فاصل
المجلد 7: غزاة الضريح العظيم
ربما جعلها العمر نحيفة وضعيفة، لكنه لم يغير قلبها.
فاصل
”همم. ألا يوجد آخرون مثل لورد التنين الساطع، أو لوردات التنين الذين لديهم أطفال مع البشرية؟ حاول التحدث معهم. من يدري، قد تسير الأمور على ما يرام كما تعلم.”
(لاعبًا هنا هي وبلا شك يقصد لاعبي يجدراسيل و اعتقد أن هذا هو أول ذكر للاعبين غير آينز وفي الواقع اثنين وليس واحد يعني رفيقًا هنا بمعنى أن القائد و الذي قتله لاعبان)

(تسايندوروكس فايجن هو اسمه الحقيقي)
جاء تغيير طفيف في الحركة في الهواء أمام أنفه، مما أيقظ التنين الذي عُرِفَ بأسم لورد التنين بلاتنيوم – تسايندوروكس فايجن – من سباته الخفيف.
ومع ذلك، فقد وثق في أصدقائه ضمنيًا.
(تسايندوروكس فايجن هو اسمه الحقيقي)
“ما هو؟ لدي فكرة عنه، لكني أريد أن أسمعه منك.”
تجاوزت القدرات الحسية الشديدة للتنين بكثير تلك التي لدى البشر. حتى لو أخفى أعداؤهم أنفسهم أو حاولوا خداعهم بأوهام، يمكن أن يشعر التنانين على الفور بخصومهم من بعيد، حتى عندما يكونوا نائمين.
من ناحية أخرى، آملَ أن تمنحه فترة راحة. من ناحية أخرى، شعر أن القدرة على المزاح مع صديق قديم كان شيئًا ممتعًا.
بصفته لورد تنين، كانت حواسه أكثر حدة من حواس التنين العادي. في هذه الحالة، يجب أن يتمتع أي شخص يقترب منه بقدرات لا تصدق.
ربما جعلها العمر نحيفة وضعيفة، لكنه لم يغير قلبها.
حتى كائن طويل العمر مثله يعرف فقط عددًا قليلاً من الكائنات التي تتمتع بهذه القدرات، زملائه لوردات التنين، وأحد الأبطال الثلاثة عشر الذين لم يعودوا في هذا العالم، القاتل إيجانيا. وهناك أيضًا –
“ما هو؟ لدي فكرة عنه، لكني أريد أن أسمعه منك.”
عندما شعر بالشخص الذي كان عقله يرسمه، قام تسايندوروكس فايجن – تسا باختصار لاسمه – برفع زاوية فمه وفتح عينيه ببطء.
من ناحية أخرى، آملَ أن تمنحه فترة راحة. من ناحية أخرى، شعر أن القدرة على المزاح مع صديق قديم كان شيئًا ممتعًا.
بالنسبة لعيون التنين، كانت حلكة الليل بمثابة ألمع منظر للناس في يوم عادي.
“أنا لا أعرف عن ذلك. ربما بدأت القوة التي تلوث العالم تتحرك مرة أخرى.”
أمام الحضور الذي تميز به وقفت امرأة عجوز بفخر ذات خصر أنيق. لقد أفلتت من حواسه الشديدة ووصلت إلى هنا – انتشرت ابتسامة مخادعة على وجهها المتجعد بسبب تقدم العمر.
قارن تسا ما كانت عليه الآن بما كانت عليه في ذاكرته. رسمت حواجب السيدة العجوز بزاوية خطيرة.
“لقد مر وقت طويل.”
“همم؟ يبدو أن الخاتم قد اختفى. أين وضعته؟ لا أتذكر شخصًا قادرًا على أخذ أي شيء منكِ… ولكن هذا هو أقوى عنصر سحري خارج نطاق الإنسانية. آمل ألا تصل إلى أيدي غير الاكفاء و الخطرة. ولا سيما الكتاب الأسود المقدس لـ سلاين الثيوقراطية.”
لم يجب تسا، أومأ فقط نحو السيدة العجوز.
بدا تسا مذهولاً.
أظهر شعرها الأبيض كم من الوقت عاشت. ومع ذلك، فاضت على وجهها حيوية طفولية لا تتناسب مع سنوات عمرها.
كان هناك ثقب في درع الصدر من ناحية اليمين، كما لو كان مثقوبًا بواسطة رمح.
ربما جعلها العمر نحيفة وضعيفة، لكنه لم يغير قلبها.
لم يجب تسا، أومأ فقط نحو السيدة العجوز.
قارن تسا ما كانت عليه الآن بما كانت عليه في ذاكرته. رسمت حواجب السيدة العجوز بزاوية خطيرة.
___________
“ما هذا؟ لا تستطيع حتى إلقاء التحية لصديق قديم؟ أوه، أعتقد أنه حتى التنانين يمكن أن تصاب بالشيخوخة.”
أظهر شعرها الأبيض كم من الوقت عاشت. ومع ذلك، فاضت على وجهها حيوية طفولية لا تتناسب مع سنوات عمرها.
كشف تسا عن أنيابه وضحك وديًا.
“نحاول تغيير الموضوع، أليس كذلك؟ لا تزال عيناك حادتان رغم ذلك. هل هذا إحساس الكنز التنيني عند تشغيله… حسنًا، لا بأس. أعطيته لشاب. لا تقلق بشأن ذلك.”
“سامحيني. لقد حركتني رؤية صديق قديم لدرجة أنني ارتجفت، لذلك لم أتمكن من التحدث للحظة.”
كان من الصعب تصديق أن مثل هذا الصوت اللطيف يمكن أن يأتي من مثل هذا الجسد الهائل. في المقابل، كان رد السيدة العجوز بالضبط كما توقع تسا، مليئًا بالسخرية.
لا أعلم إن كنتم لاحظتم هذا أو لا لكن لورد التنين البلاتينيوم قاتل شالتير ولكن بتجسيده أو وهمه لا أعرف هل هو تجسيد أو وهم لنفسه على شكل إنسان والدليل على أنه قاتلها هو ثقب الرمح في درعه البلاتيني.
“صديق قديم؟ صديقي القديم هي تلك البدلة المدرعة الفارغة هناك… تعرضت للتشويه قليلًا رغم ذلك.”
المجلد 7: غزاة الضريح العظيم
في الماضي، سافر تسا مع السيدة العجوز ومجموعتها من خلال التحكم في بذلة مدرعة فارغة كبديل عنه. لذلك، عندما ظهرت هويته الحقيقية، أصبح رفاقه غاضبين لتعرضهم للخداع. لم يتلاشى الاستياء الذي ساد في ذلك الوقت، وكانت لا تزال تذكره بذلك حتى الآن.
“صديق قديم؟ صديقي القديم هي تلك البدلة المدرعة الفارغة هناك… تعرضت للتشويه قليلًا رغم ذلك.”
من ناحية أخرى، آملَ أن تمنحه فترة راحة. من ناحية أخرى، شعر أن القدرة على المزاح مع صديق قديم كان شيئًا ممتعًا.
ومع ذلك، فقد وثق في أصدقائه ضمنيًا.
جلبت محادثتهم المعتادة ابتسامة على وجه تسا، ثم لاحظ إصبع السيدة العجوز.
“… أعتقد أنكِ الإنسان الوحيد القادر على هزيمة تلك الفتاة.”
“همم؟ يبدو أن الخاتم قد اختفى. أين وضعته؟ لا أتذكر شخصًا قادرًا على أخذ أي شيء منكِ… ولكن هذا هو أقوى عنصر سحري خارج نطاق الإنسانية. آمل ألا تصل إلى أيدي غير الاكفاء و الخطرة. ولا سيما الكتاب الأسود المقدس لـ سلاين الثيوقراطية.”
كان من الصعب تصديق أن مثل هذا الصوت اللطيف يمكن أن يأتي من مثل هذا الجسد الهائل. في المقابل، كان رد السيدة العجوز بالضبط كما توقع تسا، مليئًا بالسخرية.
“نحاول تغيير الموضوع، أليس كذلك؟ لا تزال عيناك حادتان رغم ذلك. هل هذا إحساس الكنز التنيني عند تشغيله… حسنًا، لا بأس. أعطيته لشاب. لا تقلق بشأن ذلك.”
عندما شعر بالشخص الذي كان عقله يرسمه، قام تسايندوروكس فايجن – تسا باختصار لاسمه – برفع زاوية فمه وفتح عينيه ببطء.
لم يكن هذا العنصر شيئًا يمكن التخلي عنه ببساطة.
“ربما أنت الوحيد الذي يمكنه مناداتها بأنها صغيرة.”
لقد كان عنصرًا سحريًا تم صنعه من خلال استخدام السحر البري. كانت قوة السحر اليوم ملوثة ومشوهة، لذا كان صنع عنصر آخر من هذا القبيل أمرًا صعبًا للغاية. كواحد من الممارسين القلائل النادرين لـ السحر البري، أراد كثيرًا أن يسألها أين ذهب الخاتم بالضبط.
نظرت السيدة العجوز إلى المسافة، وأومأت ببطء مع تعبير مؤلم على وجهها.
ومع ذلك، فقد وثق في أصدقائه ضمنيًا.
من ناحية أخرى، آملَ أن تمنحه فترة راحة. من ناحية أخرى، شعر أن القدرة على المزاح مع صديق قديم كان شيئًا ممتعًا.
”لا بأس. حسنًا، منذ أن قررتي التخلي عنه، أشك في أنك أخطأتِ في اختيارك… صحيح، سمعت أنكِ كنتِ مغامرة ذات مرة، هل أنا محق؟ هل أنت هنا من أجل العمل؟”
“… هل جاءت توابع الهزات التي استمرت مائة عام؟ إنهم ليسوا إلى جانب هذا العالم مثلما فعل القائد؟”
“بالطبع لا. جئت للبحث عن صديق لأستمتع معه. لقد تقاعدت بالفعل ولم أعد مغامرة. لا تطلب من سيدة عجوز صغيرة مثلي أن تعمل بجد؛ لقد سلمت واجباتي لذلك الطفل البكاء.”
“ما هذا؟ لا تستطيع حتى إلقاء التحية لصديق قديم؟ أوه، أعتقد أنه حتى التنانين يمكن أن تصاب بالشيخوخة.”
“ذلك الطفل البكاء؟”
حتى كائن طويل العمر مثله يعرف فقط عددًا قليلاً من الكائنات التي تتمتع بهذه القدرات، زملائه لوردات التنين، وأحد الأبطال الثلاثة عشر الذين لم يعودوا في هذا العالم، القاتل إيجانيا. وهناك أيضًا –
فكر تسا لبعض الوقت ثم انطلق وميض من الإلهام.
“ريجريت، أعتذر عن سؤالك هذا على الرغم من أنكِ لم تعُدِ مغامرة، لكن هل يمكنني طلب منكِ معروفًا؟”
“… تقصدينها؟”
جلبت محادثتهم المعتادة ابتسامة على وجه تسا، ثم لاحظ إصبع السيدة العجوز.
“نعم، الآنسة الصغيرة إنبيرون.”
كشف تسا عن أنيابه وضحك وديًا.
“آه ~”
بدا تسا وكأنه قد اندلع فيه عرق بارد ثم هز رأسه. في الوقت نفسه، تذكر صديقًا آخر من أصدقائها القدامى – شخص حارب آلهة الشياطين إلى جانبه، والذي قام بأعمال عظيمة في المعركة ضد إله الشيطان الهوام.
بدا تسا مذهولاً.
___________
“ربما أنت الوحيد الذي يمكنه مناداتها بأنها صغيرة.”
“صديق قديم؟ صديقي القديم هي تلك البدلة المدرعة الفارغة هناك… تعرضت للتشويه قليلًا رغم ذلك.”
“أوه حقًا؟ أنتِ مؤهلة أكثر مني لمناداتها هكذا. أنا في نفس عمر تلك الفتاة، لكن يجب أن تكون أكبر سنًا، أليس كذلك؟”
“ما هو؟ لدي فكرة عنه، لكني أريد أن أسمعه منك.”
“هذا صحيح… ومع ذلك، لا أستطيع أن أصدق أن الفتاة ستكون على استعداد لأن تكون مغامرة. ما نوع الخطط التي استخدمتيها؟”
أخرجت السيدة العجوز صوت “كاكاكا”. بدا أن ضحكها يأتي من أعماق قلبها.
“همف. استمرت تلك الطفلة البكاء ولم تتوقف، لذلك قلت، إذا استطعت ضربكِ، فعليكِ أن تستمعي إليّ’، وبعد ذلك قمت بضربها فعلًا!”
”همم. ألا يوجد آخرون مثل لورد التنين الساطع، أو لوردات التنين الذين لديهم أطفال مع البشرية؟ حاول التحدث معهم. من يدري، قد تسير الأمور على ما يرام كما تعلم.”
أخرجت السيدة العجوز صوت “كاكاكا”. بدا أن ضحكها يأتي من أعماق قلبها.
قارن تسا ما كانت عليه الآن بما كانت عليه في ذاكرته. رسمت حواجب السيدة العجوز بزاوية خطيرة.
“… أعتقد أنكِ الإنسان الوحيد القادر على هزيمة تلك الفتاة.”
جلبت محادثتهم المعتادة ابتسامة على وجه تسا، ثم لاحظ إصبع السيدة العجوز.
بدا تسا وكأنه قد اندلع فيه عرق بارد ثم هز رأسه. في الوقت نفسه، تذكر صديقًا آخر من أصدقائها القدامى – شخص حارب آلهة الشياطين إلى جانبه، والذي قام بأعمال عظيمة في المعركة ضد إله الشيطان الهوام.
عندما شعر بالشخص الذي كان عقله يرسمه، قام تسايندوروكس فايجن – تسا باختصار لاسمه – برفع زاوية فمه وفتح عينيه ببطء.
“حسنًا، لقد ساعدني أصدقائي. علاوة على ذلك، إذا عرفت جيدًا اللاموتى، فستعرف كيف تهزم اللاموتى. إذا لم تتمكن من هزيمة قوة الأرض، فلا يزال بإمكانك استغلال أوجه التشابه والتوافق العناصر لقلب الطاولة لصالحك. الطفلة البكاء قوية جدًا، لكن هناك آخرين أقوى منها. على سبيل المثال، يمكنك بسهولة هزيمة تلك الفتاة. إذا لم تحد نفسك، فستكون أقوى كائن في هذا العالم.”
بالنسبة لعيون التنين، كانت حلكة الليل بمثابة ألمع منظر للناس في يوم عادي.
تحولت نظرة السيدة العجوز إلى البدلة المدرعة البلاتينية. تخيلت السيدة العجوز أنها ستحصل على إجابة غير رسمية، لكن أصبح صوت تسا خطيرًا.
تجاوزت القدرات الحسية الشديدة للتنين بكثير تلك التي لدى البشر. حتى لو أخفى أعداؤهم أنفسهم أو حاولوا خداعهم بأوهام، يمكن أن يشعر التنانين على الفور بخصومهم من بعيد، حتى عندما يكونوا نائمين.
“أنا لا أعرف عن ذلك. ربما بدأت القوة التي تلوث العالم تتحرك مرة أخرى.”
المجلد 7: غزاة الضريح العظيم
كان هناك ثقب في درع الصدر من ناحية اليمين، كما لو كان مثقوبًا بواسطة رمح.
أمام الحضور الذي تميز به وقفت امرأة عجوز بفخر ذات خصر أنيق. لقد أفلتت من حواسه الشديدة ووصلت إلى هنا – انتشرت ابتسامة مخادعة على وجهها المتجعد بسبب تقدم العمر.
“… هل جاءت توابع الهزات التي استمرت مائة عام؟ إنهم ليسوا إلى جانب هذا العالم مثلما فعل القائد؟”
“ربما أنت الوحيد الذي يمكنه مناداتها بأنها صغيرة.”
“… ربما يكون مجرد لقاء خاطئ، لكني أشعر أن مصاصة الدماء تلك ذا طبيعة شريرة. بالحديث عن ذلك، رغم ظني أن الوقت قد حان، إلا أنه بل أعرف ما إذا كان الحظ الجيد أو السيئ هو الذي جعلني في الواقع على اتصال بشخص يمكنه التحقق من الجانب الآخر.”
جلبت محادثتهم المعتادة ابتسامة على وجه تسا، ثم لاحظ إصبع السيدة العجوز.
“اختر أي وجه من وجه العملة تريد. أوه نعم، لقد ذكرت هذا من قبل، ولكن لماذا لا تطلب المساعدة من لوردات التنين الآخرين؟”
___________
“الجواب لا يزال هو نفسه. هذا صعب جدًا. بعد كل شيء، كلهم أشخاص لم يقاتلوا في الحرب مع ملوك الجشع الثمانية. على سبيل المثال، أشعر أن لورد التنين السماوي – الذي لا يعرف إلا كيف يطير في السماء – أو لورد التنين الظلام العميق – الذي يختبئ في هذا الكهف الهائل تحت الأرض الإله يعلم فقط ماذا يفعل – لن يساعدونا على الأرجح.”
ومع ذلك، فقد وثق في أصدقائه ضمنيًا.
”همم. ألا يوجد آخرون مثل لورد التنين الساطع، أو لوردات التنين الذين لديهم أطفال مع البشرية؟ حاول التحدث معهم. من يدري، قد تسير الأمور على ما يرام كما تعلم.”
كان هناك ثقب في درع الصدر من ناحية اليمين، كما لو كان مثقوبًا بواسطة رمح.
“…ربما. لكنني شخصيًا أشعر أنه من الأفضل إيقاظها وهي نائمة في أدنى مستويات المدينة التي تطفو على البحر طلباً للمساعدة. سيكون لدينا فرص أفضل للنجاح.”
حتى كائن طويل العمر مثله يعرف فقط عددًا قليلاً من الكائنات التي تتمتع بهذه القدرات، زملائه لوردات التنين، وأحد الأبطال الثلاثة عشر الذين لم يعودوا في هذا العالم، القاتل إيجانيا. وهناك أيضًا –
“إنها تنتظر في أرض الأحلام، أليس كذلك؟ لو احتفظنا بمعرفة القائد بالكامل، فلن تكون الأمور مزعجة للغاية. لقد مات صغيرًا جدًا.”
”همم. ألا يوجد آخرون مثل لورد التنين الساطع، أو لوردات التنين الذين لديهم أطفال مع البشرية؟ حاول التحدث معهم. من يدري، قد تسير الأمور على ما يرام كما تعلم.”
“ما باليد حيلة. لقد … قتل رفيقًا (لاعبًا) قضى رحلته معه، ووصل الأمر إليه. أستطيع أن أفهم لماذا رفض إعادة الإحياء. ريجريت، لقد صُدِمتِ أيضًا، أليس كذلك؟”
“ذلك الطفل البكاء؟”
(لاعبًا هنا هي وبلا شك يقصد لاعبي يجدراسيل و اعتقد أن هذا هو أول ذكر للاعبين غير آينز وفي الواقع اثنين وليس واحد يعني رفيقًا هنا بمعنى أن القائد و الذي قتله لاعبان)
“نحاول تغيير الموضوع، أليس كذلك؟ لا تزال عيناك حادتان رغم ذلك. هل هذا إحساس الكنز التنيني عند تشغيله… حسنًا، لا بأس. أعطيته لشاب. لا تقلق بشأن ذلك.”
نظرت السيدة العجوز إلى المسافة، وأومأت ببطء مع تعبير مؤلم على وجهها.
“الجواب لا يزال هو نفسه. هذا صعب جدًا. بعد كل شيء، كلهم أشخاص لم يقاتلوا في الحرب مع ملوك الجشع الثمانية. على سبيل المثال، أشعر أن لورد التنين السماوي – الذي لا يعرف إلا كيف يطير في السماء – أو لورد التنين الظلام العميق – الذي يختبئ في هذا الكهف الهائل تحت الأرض الإله يعلم فقط ماذا يفعل – لن يساعدونا على الأرجح.”
“نعم… هذا صحيح… أنتَ على حق.”
نظرت السيدة العجوز إلى المسافة، وأومأت ببطء مع تعبير مؤلم على وجهها.
“ريجريت، أعتذر عن سؤالك هذا على الرغم من أنكِ لم تعُدِ مغامرة، لكن هل يمكنني طلب منكِ معروفًا؟”
من ناحية أخرى، آملَ أن تمنحه فترة راحة. من ناحية أخرى، شعر أن القدرة على المزاح مع صديق قديم كان شيئًا ممتعًا.
“ما هو؟ لدي فكرة عنه، لكني أريد أن أسمعه منك.”
ربما جعلها العمر نحيفة وضعيفة، لكنه لم يغير قلبها.
ذهبت عيون تسا إلى سيف. لم يكن السيف يبدو مناسبًا للقطع، لكن حافته كانت حادة بشكل لا يمكن مقارنته. لقد كان معيارًا لا يمكن للسحر الحديث صنعه.
“نعم، الآنسة الصغيرة إنبيرون.”
هذا السيف – أحد الأسلحة الثمانية العظيمة التي تركها ملوك الجشع الثمانية – كان السبب في عدم تمكن تسا من مغادرة هذا المكان.
“همف. استمرت تلك الطفلة البكاء ولم تتوقف، لذلك قلت، إذا استطعت ضربكِ، فعليكِ أن تستمعي إليّ’، وبعد ذلك قمت بضربها فعلًا!”
“لقد كنت أفعل هذا حتى الآن، وآمل أن تتمكني من مساعدتي. أود منكِ أن تجمعي معلومات حول العناصر السحرية التي يمكنها منافسة هذا السيف هناك… التي يمكنها منافسة أسلحة النقابة*. أو ربما، عناصر خاصة من بجدراسيل مثل الدرع المعزز الذي تمتلكه فرقة القطرة الحمراء – أحد مغامرو المملكة الادمانتيت.”
فكر تسا لبعض الوقت ثم انطلق وميض من الإلهام.
(كلمة نقابة هنا لا تشير لنقابة آينز أوول غون بل يقصد أن لكل نقابة سلاح و الوحيد اعتقد الذي ذكر أنه سلاح نقابة هو الصولجان الذهبي الذي ظهر في الحلقة الأولى من الانمي في يد آينز)
(كلمة نقابة هنا لا تشير لنقابة آينز أوول غون بل يقصد أن لكل نقابة سلاح و الوحيد اعتقد الذي ذكر أنه سلاح نقابة هو الصولجان الذهبي الذي ظهر في الحلقة الأولى من الانمي في يد آينز)
___________
“أوه حقًا؟ أنتِ مؤهلة أكثر مني لمناداتها هكذا. أنا في نفس عمر تلك الفتاة، لكن يجب أن تكون أكبر سنًا، أليس كذلك؟”
ترجمة: Scrub
“همف. استمرت تلك الطفلة البكاء ولم تتوقف، لذلك قلت، إذا استطعت ضربكِ، فعليكِ أن تستمعي إليّ’، وبعد ذلك قمت بضربها فعلًا!”
لا أعلم إن كنتم لاحظتم هذا أو لا لكن لورد التنين البلاتينيوم قاتل شالتير ولكن بتجسيده أو وهمه لا أعرف هل هو تجسيد أو وهم لنفسه على شكل إنسان والدليل على أنه قاتلها هو ثقب الرمح في درعه البلاتيني.
كان من الصعب تصديق أن مثل هذا الصوت اللطيف يمكن أن يأتي من مثل هذا الجسد الهائل. في المقابل، كان رد السيدة العجوز بالضبط كما توقع تسا، مليئًا بالسخرية.
أخرجت السيدة العجوز صوت “كاكاكا”. بدا أن ضحكها يأتي من أعماق قلبها.
