الفصل 4 - الجزء الثالث - بعض الأمل
المجلد 7: غزاة الضريح العظيم
الفصل 4 – الجزء الثالث – بعض الأمل
(هذا الفصل غير موجود في الأنمي)
حتى هذا التاريخ، كان لديه العديد من الفرص للبحث بنشاط عن أصدقائه. ومع ذلك، فقد استمر في دفع تلك الخطط إلى الوراء لأنه “يفتقر إلى القوة البشرية” أو “ليس لديه معلومات كافية”.
بعد تسليم المتسللين إلى مرؤوسيه للتعامل معهم، قام آينز بتنشيط الشاشة داخل غرفة العرش وانتقل عبر بيانات نازاريك. الرقم الذي يهمه أكثر – الأموال المتبقية – قد تغير بشكل طفيف للغاية. كان ذلك لأنهم بالكاد قاموا بتنشيط أي مصائد تستعمل العملات النقدية. وبالتالي، يمكن اعتباره تمرينًا تدريبيًا ناجحًا للغاية.
“هل ستسمح حقًا بذلك؟”
“ماذا حدث للأعضاء الأخرى؟ هل تم استخدامها بشكل جيد؟”
“آسف آسف. لا، حسنًا، هذا مثير جدًا للاهتمام. هذا كل شيء. في هذه الحالة، بما أنها أختكِ، فسأسلم لكِ سلطة قيادتها.”
التفت آينز إلى ألبيدو – التي كانت تنتظر بتوتر رأي آينز – ابتسم على نطاق واسع – على الرغم من أن وجهًا هيكليًا لم يستطع إظهار أي تعبيرات – قبل أن يمدحها:
“لا يزال هناك متسع من الوقت، لذا سأذهب وأرسلهم بنفسي. التواصل بالسحر ممل للغاية. إنتوما، معذرةً، ولكن اذهبي وأبلغي الاثنين.”
“عمل جيد جدًا. رغم أن المتسللين كانوا جميعًا ضعفاء، إلا أنهم كانوا ماهرين إلى حد ما بين البشر في هذا العالم. بالإضافة إلى ذلك، قمتي بالقضاء عليهم بالكاد بدون أي نفقات. يبدو أنه يمكنني تكليفك بمهمة الدفاع في المستقبل.”
“أشكرك على مديحك.”
بدت ألبيدو مرتاحة بشكل واضح وهي تحني رأسها بامتنان.
“إذًا يا آينز ساما، هل لديك بعض الوقت؟”
بعد رؤية عدم عودة أي من العمال بحلول الفجر، أصيب المغامرون بالذعر، لكن مومون – ممثل باندورا – اقترح عليهم الانتظار يومًا آخر ليروا ما سيحدث. رغم أنهم قد رتبوا بالفعل ذلك لمغادرة موقع المخيم والمراقبة من مكان بعيد في حالة الطوارئ، فإن كلمة مغامر ادمانتيت لها وزن أكبر من خططهم السابقة.
“أجل. لقد طلبت من ممثل باندورا. يعتقد الناس في الأعلى أن العمال يأخذون وقتهم، ولهذا قرروا الانتظار يومًا آخر، أو حتى يحدث بعض التغيير في الأنقاض.”
كانت روبيدو أقوى فرد في نازاريك. من حيث القتال المتقارب، كانت أقوى من سيباس وكوكيتوس وألبيدو. في جميع الاحتمالات، حتى آينز المجهز بالكامل لم يستطع ضربها، وحتى شالتير ستعتبر ضعيفة مقارنة بها.
“تفضلي.”
“ماذا تقصدين؟”
بعد رؤية عدم عودة أي من العمال بحلول الفجر، أصيب المغامرون بالذعر، لكن مومون – ممثل باندورا – اقترح عليهم الانتظار يومًا آخر ليروا ما سيحدث. رغم أنهم قد رتبوا بالفعل ذلك لمغادرة موقع المخيم والمراقبة من مكان بعيد في حالة الطوارئ، فإن كلمة مغامر ادمانتيت لها وزن أكبر من خططهم السابقة.
“إذِا، هل لي أن أشغل القليل من وقتك الثمين؟ في الحقيقة، لدي سؤال أطرحه، آينز ساما.”
‘انسى هذا، لا بأس.’
“أجل. لقد طلبت من ممثل باندورا. يعتقد الناس في الأعلى أن العمال يأخذون وقتهم، ولهذا قرروا الانتظار يومًا آخر، أو حتى يحدث بعض التغيير في الأنقاض.”
“ما هو، البيدو؟ لحظة من فضلكِ… حسنًا، لا بأس. “
استدار آينز بعد إجراء فحص نهائي على هاموسكي و رجال السحالي من خلال الشاشة.
“هل هذا صحيح… ارفعي رأسك.”
“… لن تصبحي هائجة عندما تعرفين عن تابولا سان؟”
“ما هو السؤال؟”
أصبح آينز في حيرة. بدت صياغة ردها غريبة بعض الشيء.
“-نعم.” نظرت حولها قبل أن تتحدث. “هذا يتعلق بما قاله هؤلاء الحمقى للتو؛ ما مدى ارتفاع البحث عن الوجودات السامية في قائمة أولوياتك، آينز ساما؟”
“نعم. ذهب الرأس إلى قبعة الحرير. تم تقاسم الذراعين بين رجال الموت. أخذ ديميورغس ساما الجلد. أصبحت الأعضاء المتبقية الأخرى علفًا لأطفال جرانت. أعتقد أنه لم يكن هناك هدر لها.”
رفع آينز ذقنه، مشيرًا لها لتستمر.
“في القمة. وطالما أنه لا يعرض ضريح نازاريك العظيم للخطر، فسيكون ذلك على رأس أولوياتنا.” أجاب آينز دون تأخير.
“أرى. فهمت. حسنًا، لدي اقتراح، بأن تسمح لي بتكوين وحدة تحت إشرافي للبحث عن الوجودات السامية.”
“ماذا تقصدين؟”
عندما يتعلق الأمر بألبيدو، الشخص الحكيم الأكثر مهارة في الإدارة الداخلية لنزاريك، فإن فرص خروجها عن السيطرة بسبب عواطفها يجب أن تكون منخفضة للغاية. رغم كونه بعيدًا بعض الشيء من وقت لآخر، لم تكن هناك أي مشاكل مع إدارة نزاريك أثناء رحيل آينز، وكانت تستحق الثقة.
“شكرًا جزيلاً لك آينز ساما!”
أصبحت نبرة آينز قاسية دون وعي، لأنه أدرك الجانب المظلم الكامن في قلبه.
انحنت ألبيدو بعمق، ولذا لم يستطع رؤية وجهها، لكن آينز تخيل أنها ستبتسم بلطف كالعادة، ولذا وجه انتباهه إلى الشاشة مرة أخرى. عندها فقط دخل أحدهم إلى غرفة العرش. كانت إنتوما. وصلت إلى العرش، ثم ركعت أمامه وأثنت رأسها.
“آينز ساما!”
بدت ألبيدو مرتاحة بشكل واضح وهي تحني رأسها بامتنان.
حتى هذا التاريخ، كان لديه العديد من الفرص للبحث بنشاط عن أصدقائه. ومع ذلك، فقد استمر في دفع تلك الخطط إلى الوراء لأنه “يفتقر إلى القوة البشرية” أو “ليس لديه معلومات كافية”.
عند رؤية النظرة الحزينة على وجه ألبيدو، ابتسم آينز لها بشكل متجانس – رغم أن وجهه لم يتحرك – وأجاب:
“أنت حقًا… لطيف جدًا. كما هو متوقع من حاكمنا، أنت تُظهر اللطف حتى مع هؤلاء اللصوص الصغار القذرين. من المؤكد أن كل شخص في نازاريك سوف يذرف الدموع إذا سمع ما قلته للتو، آينز ساما.”
كان هذا لأنه كان خائفًا من البحث في كل ركن من أركان العالم وعدم العثور على شيء، لذلك لم يتمكن من اتخاذ هذا القرار. بدلاً من العمل الجاد فقط لتأكيد أنه وحده، أصبح وحشًا مشهورًا يحمل المزيد من الأمل.
“نعم. الأكاذيب التي رواها هؤلاء الحمقى للتو كانت منخفضة للغاية وشوهدت على الفور. ومع ذلك، قد نواجه معلومات في المستقبل لا يمكن تحديد صحتها بسهولة. لذلك، أود تشكيل فريق للتحقق من مصداقية هذه المعلومات، وفي نفس الوقت التحقيق في مكان وجود الوجودات السامية. بعد أن أحقق بالتفصيل، يمكنني إبلاغك بالنتائج يا آينز ساما.”
“لا يزال هناك متسع من الوقت، لذا سأذهب وأرسلهم بنفسي. التواصل بالسحر ممل للغاية. إنتوما، معذرةً، ولكن اذهبي وأبلغي الاثنين.”
“لا. إذا تم تسريب الأخبار بلا مبالاة، فقد يطلب منا الحراس أو المخلوقات الأخرى للوجودات السامية إحضارهم معنا من أجل تأكيد المشاهدات بصريًا. في هذه الحالة، قد ينتهي بهم الأمر إلى الوقوع في فخ إذا كانت تلك الأخبار طعمًا. قدراتي موجهة نحو الدفاع، لذلك قد أكون قادرة على الهروب بمفردي، ولكن سيكون الأمر أكثر صعوبة إذا اضطررت إلى حماية الآخرين أيضًا.”
داعب آينز ذقنه بيده العظمية.
“عمل جيد جدًا. رغم أن المتسللين كانوا جميعًا ضعفاء، إلا أنهم كانوا ماهرين إلى حد ما بين البشر في هذا العالم. بالإضافة إلى ذلك، قمتي بالقضاء عليهم بالكاد بدون أي نفقات. يبدو أنه يمكنني تكليفك بمهمة الدفاع في المستقبل.”
تمتم في نفسه: “هل هذا صحيح…”. فكر في حديثه مع العمال، وما شعر به ليس غضبًا، بل فراغًا. كان التذبذب بين الأمل واليأس أمرًا مؤلمًا حقًا. بغض النظر عن عاطفته الخاصة، يبدو أنه كقائد للمجموعة، فقد حان الوقت ليقرر التقدم، حتى لو كان ذلك بخطوة صغيرة فقط.
عندما يتعلق الأمر بألبيدو، الشخص الحكيم الأكثر مهارة في الإدارة الداخلية لنزاريك، فإن فرص خروجها عن السيطرة بسبب عواطفها يجب أن تكون منخفضة للغاية. رغم كونه بعيدًا بعض الشيء من وقت لآخر، لم تكن هناك أي مشاكل مع إدارة نزاريك أثناء رحيل آينز، وكانت تستحق الثقة.
“لست بحاجة إلى أن تفعل كل شيء بمفردكِ، ألبيدو. آمل أن تكوني قادرة على الاستمرار في إدارة نازاريك جيدًا. إذا كنتِ تنوين جمع المعلومات من خلال التوجه إلى الخارج… فهل لن يكون ماري أو أورا خيارًا أفضل؟ سمعت أن هناك إلف ظلام في العالم الخارجي.”
“أنت محق. ومع ذلك، هناك عامل واحد يجعلني غير مرتاحة. ‘فقدان السيطرة’. على سبيل المثال، إذا سمعت عن وجود فقط سعرة من بيرورونسينو ساما، فمن المؤكد أن شالتير ستتخلى عن كل شيء وتفعل ما يحلو لها. وبالمثل، إذا علمت أورا وماري بوجود بوكوبوكوتشاجاما ساما، فليس هناك ما يخبرنا بما ستفعله أورا وماري.”
ابتسم آينز بمرارة وهو يفكر في شالتير: “فهمت… في الواقع، أشعر أن هذا احتمال وارد.”
“مرفوض.”
“من أجل تجنب ذلك، أشعر أن الفريق الموالي لي بشكل مباشر سيكون أكثر ملاءمة.”
عندما رأى الاثنان ينحنيان بعمق أمامه، شعر آينز بأنه نسي شيئًا ما في مكان ما، وكل ما يمكنه الرد به هو “أومو”.
“… لن تصبحي هائجة عندما تعرفين عن تابولا سان؟”
”مفهوم.”
“ماذا حدث للأعضاء الأخرى؟ هل تم استخدامها بشكل جيد؟”
“من فضلك كن مرتاحًا. بصفتي مشرفة الحراس في نازاريك، لن أفعل ذلك تحت أي ظرف من الظروف. أعدك.”
بدا صوت ألبيدو جامدًا جدًا. ردت انتوما بـ “نعم” واستمرت في الرد من على ركبتيها.
“فهمت…”
ردت إنتوما بعبارة “نعم” مقطوعة مرة أخرى ثم نظرت إلى الأعلى.
عندما يتعلق الأمر بألبيدو، الشخص الحكيم الأكثر مهارة في الإدارة الداخلية لنزاريك، فإن فرص خروجها عن السيطرة بسبب عواطفها يجب أن تكون منخفضة للغاية. رغم كونه بعيدًا بعض الشيء من وقت لآخر، لم تكن هناك أي مشاكل مع إدارة نزاريك أثناء رحيل آينز، وكانت تستحق الثقة.
“يحرجني قول ذلك، لكن هل سترغب في الاستماع، آينز ساما؟”
“أنا شخصياً أشعر أن ديميورغس سيكون مقبولاً أيضًا، لكن لديه واجبات أخرى كثيرة يجب تغطيتها. إن جعله يتحمل المهمة الثقيلة المتمثلة في جمع المعلومات عن الوجودات السامية الأخرى بالإضافة إلى تلك المهام سيكون أمرًا مرهقًا إلى حد ما.”
“15؟ هذا…”
“شكرًا لك آينز ساما. هل يمكنني تقديم عدة طلبات أخرى؟”
“ما قلتيه منطقي أيضًا. ماذا عن ممثل باندورا؟”
داعب آينز ذقنه بيده العظمية.
“كنت على وشك أن أذكر ذلك. إذا أمكن، أود أن أطلب منك تعيين ممثل باندورا لي كمساعد لي، آينز ساما.”
انحنت ألبيدو بعمق، ولذا لم يستطع رؤية وجهها، لكن آينز تخيل أنها ستبتسم بلطف كالعادة، ولذا وجه انتباهه إلى الشاشة مرة أخرى. عندها فقط دخل أحدهم إلى غرفة العرش. كانت إنتوما. وصلت إلى العرش، ثم ركعت أمامه وأثنت رأسها.
“فهمت. إن وجود اثنين من أكثر الأشخاص ذكاءً في نزاريك يعملون معًا سيقلل من فرص ارتكاب الأخطاء مقارنة بشخص واحد فقط، لكن… لا يزال لديه واجباته في الخزانة. سأقرضه لكِ عند الحاجة.”
“شكرًا لك آينز ساما. هل يمكنني تقديم عدة طلبات أخرى؟”
“لا يزال هناك متسع من الوقت، لذا سأذهب وأرسلهم بنفسي. التواصل بالسحر ممل للغاية. إنتوما، معذرةً، ولكن اذهبي وأبلغي الاثنين.”
“حسنًا، سوف أنقل أمري. ألبيدو، ستكوني مسؤولة عن الفريق، وسيكون مساعدك هو ممثل باندورا، وسيكون أعضاء الفريق الآخرون وحوشًا.”
رفع آينز ذقنه، مشيرًا لها لتستمر.
“رغم كون تجربة التنشيط ناجحة، إلا أنني لا أنوي تحريكها في الوقت الحالي. أود أن أسألكِ لماذا تحتاجين الكثير من القوة القتالية؟”
“أود أن يكون أتباعي في فريق البحث عن الوجودات السامية أقوياء.”
رفع آينز ذقنه، مشيرًا لها لتستمر.
“نعم! هل هناك شيء مهم؟”
“بالطبع، سأخصص لكِ مجموعة من التابعين على أعلى المستويات.”
“شكرا لك آينز ساما. بالإضافة إلى ذلك، أشعر أنه سيكون من المفيد جدًا أن تمنح لي ملازم لاميت خلقته بنفسك.”
“هذا… لا يمكنني الموافقة. في الواقع، الملازمون الذين يمكنني خلقهم في المستوى 90، ولكن – “
عندما يتعلق الأمر بألبيدو، الشخص الحكيم الأكثر مهارة في الإدارة الداخلية لنزاريك، فإن فرص خروجها عن السيطرة بسبب عواطفها يجب أن تكون منخفضة للغاية. رغم كونه بعيدًا بعض الشيء من وقت لآخر، لم تكن هناك أي مشاكل مع إدارة نزاريك أثناء رحيل آينز، وكانت تستحق الثقة.
بدلاً من الـ NPCs المرتزقة، سمحت له إحدى مهارات آينز باستخدام نقاط الخبرة لخلق كائنات لاموتى – أوفرلورد الحكيم أو حاصد الأرواح ثاناتوس. نظرًا لأنه كان بإمكانه الحصول على واحد فقط في كل مرة، فقد كانوا أقوياء للغاية. ومع ذلك، لم يكن هذا العالم مثل يجدراسيل حيث كان من السهل الحصول على قدر كبير من نقاط الخبرة، ولذلك أراد تجنب المهارات التي تستهلك نقاط الخبرة.
حتى هذا التاريخ، كان لديه العديد من الفرص للبحث بنشاط عن أصدقائه. ومع ذلك، فقد استمر في دفع تلك الخطط إلى الوراء لأنه “يفتقر إلى القوة البشرية” أو “ليس لديه معلومات كافية”.
“هذا… لا يمكنني الموافقة. في الواقع، الملازمون الذين يمكنني خلقهم في المستوى 90، ولكن – “
“حسنًا، سوف أنقل أمري. ألبيدو، ستكوني مسؤولة عن الفريق، وسيكون مساعدك هو ممثل باندورا، وسيكون أعضاء الفريق الآخرون وحوشًا.”
”مفهوم. هناك أيضا شيء آخر. أود الحفاظ على سرية هذه المجموعة وعدم السماح للحراس الآخرين بمعرفة ذلك.”
“ما هو، البيدو؟ لحظة من فضلكِ… حسنًا، لا بأس. “
“لماذا هذا؟ ألن يكون من الأفضل الحصول على مساعدة الحراس؟”
“حسنًا لا بأس.”
“لا. إذا تم تسريب الأخبار بلا مبالاة، فقد يطلب منا الحراس أو المخلوقات الأخرى للوجودات السامية إحضارهم معنا من أجل تأكيد المشاهدات بصريًا. في هذه الحالة، قد ينتهي بهم الأمر إلى الوقوع في فخ إذا كانت تلك الأخبار طعمًا. قدراتي موجهة نحو الدفاع، لذلك قد أكون قادرة على الهروب بمفردي، ولكن سيكون الأمر أكثر صعوبة إذا اضطررت إلى حماية الآخرين أيضًا.”
“نعم! هل هناك شيء مهم؟”
“… لن تصبحي هائجة عندما تعرفين عن تابولا سان؟”
“لماذا هذا؟ ألن يكون من الأفضل الحصول على مساعدة الحراس؟”
“هذا منطقي. جيد جدًا، ألبيدو. سنمضي قدمًا كما ترين الأمر مناسبًا.”
“هذا جيد. سأترك هذا لكِ.”
“شكرا، آينز ساما!”
“حسنًا، سوف أنقل أمري. ألبيدو، ستكوني مسؤولة عن الفريق، وسيكون مساعدك هو ممثل باندورا، وسيكون أعضاء الفريق الآخرون وحوشًا.”
“فهمت…”
“تفضلي.”
انحنت ألبيدو بعمق شاكرةً، وتدلَّى شعرها الطويل مغطى وجهها.
“هذا جيد. سأترك هذا لكِ.”
“… آينز ساما، أنت لست مستاءً؟ كان يجب أن يكونوا قد أرسلوا خادمة غير إنتوما. سأوبخهم لاحقًا.”
عند رؤية النظرة الحزينة على وجه ألبيدو، ابتسم آينز لها بشكل متجانس – رغم أن وجهه لم يتحرك – وأجاب:
“من فضلك كن مرتاحًا، آينز ساما! الوحدة السرية التي تنفذ أهم أوامرك لن تخيب ظنك.”
“أنت محق. ومع ذلك، هناك عامل واحد يجعلني غير مرتاحة. ‘فقدان السيطرة’. على سبيل المثال، إذا سمعت عن وجود فقط سعرة من بيرورونسينو ساما، فمن المؤكد أن شالتير ستتخلى عن كل شيء وتفعل ما يحلو لها. وبالمثل، إذا علمت أورا وماري بوجود بوكوبوكوتشاجاما ساما، فليس هناك ما يخبرنا بما ستفعله أورا وماري.”
“فهمت…”
أصبح آينز في حيرة. بدت صياغة ردها غريبة بعض الشيء.
استدار آينز بعد إجراء فحص نهائي على هاموسكي و رجال السحالي من خلال الشاشة.
‘انسى هذا، لا بأس.’
“إذًا دعينا نختار أتباعك. لن أتطرق إلى التابعين المعينين بالفعل للطوابق المختلفة، لكنني سأختار المتوفرين بدلاً من ذلك. كم عدد الوحوش ذات المستوى 80 الفرادة الذين تحتاجينهم؟”
“لنبدأ بـ 15.”
“فهمت، أنا متأكدة من أن الآخرين سوف يستفيدون منها أيضًا!”
“15؟ هذا…”
في منتصف جملته، هز آينز رأسه. كان البحث عن أصدقائه السابقين أمرًا مهمًا؛ لا ينبغي أن يفكر في التوفير على الإطلاق.
“حقًا؟ جيد جدًا. واجب الصياد هو الاستفادة من كل جزء من فريسته. إذا فعل جميع الصيادين ذلك، فسيتم تسميته توفيرًا.”
“ما قلتيه منطقي أيضًا. ماذا عن ممثل باندورا؟”
“حسنًا لا بأس.”
“هناك شيء آخر أود أن أطلبه؛ هل لي سلطة القيادة على روبيدو؟”
الفصل 4 – الجزء الثالث – بعض الأمل
“مرفوض.”
“أشكرك على مديحك.”
رد آينز على الفور.
“هل ستسمح حقًا بذلك؟”
أصبح آينز في حيرة. بدت صياغة ردها غريبة بعض الشيء.
كانت روبيدو أقوى فرد في نازاريك. من حيث القتال المتقارب، كانت أقوى من سيباس وكوكيتوس وألبيدو. في جميع الاحتمالات، حتى آينز المجهز بالكامل لم يستطع ضربها، وحتى شالتير ستعتبر ضعيفة مقارنة بها.
“أشكرك على مديحك.”
‘الأشخاص الوحيدون الذين يمكنهم التغلب عليها هم من الطابق الثامن، وسيتعين عليهم استخدام عناصر من مستوى العالم. بغض النظر عن مدى قوتها، ربما لن تكون قادرة على محاربة أحدهم حتى التعادل، لكن…’
“فهمت…”
“فهمت…”
“رغم كون تجربة التنشيط ناجحة، إلا أنني لا أنوي تحريكها في الوقت الحالي. أود أن أسألكِ لماذا تحتاجين الكثير من القوة القتالية؟”
“بالطبع؛ اذهبي لتجميع فريق أحلامك. لكل ما نعرفه، قد نحتاج إلى استخدام قوة هذا الفريق في المستقبل. “
“يحرجني قول ذلك، لكن هل سترغب في الاستماع، آينز ساما؟”
“15؟ هذا…”
“تفضلي.”
“نظرًا لأن هذه فرصة نادرة، فقد أردت تكوين أقوى فريق ممكن.”
“يحرجني قول ذلك، لكن هل سترغب في الاستماع، آينز ساما؟”
“أود أن يكون أتباعي في فريق البحث عن الوجودات السامية أقوياء.”
عند رؤية النظرة الحزينة على وجه ألبيدو، ابتسم آينز لها بشكل متجانس – رغم أن وجهه لم يتحرك – وأجاب:
“هاهاهاها-!”
“ما الأمر يا إنتوما؟”
ربما بدت أمنية ألبيدو مثل رغبة طفل، لكن آينز فهمها جيدًا، ولم يستطع إلا أن يضحك. تم قمع العاطفة على الفور، ولكن بقيت موجات الفرح في أعقابها.
“آينز ساما!”
“… أومو. آه، هذا جيد… هذا مجرد رأيي الشخصي، وليس المقصود منه إجباركم على أن تكونوا مثلي. على الرغم من أنني ما زلت… أشعر أن الاستفادة الكاملة منهم هو مجرد مجاملة عامة.”
عند رؤية النظرة الحزينة على وجه ألبيدو، ابتسم آينز لها بشكل متجانس – رغم أن وجهه لم يتحرك – وأجاب:
“ما قلتيه منطقي أيضًا. ماذا عن ممثل باندورا؟”
“آسف آسف. لا، حسنًا، هذا مثير جدًا للاهتمام. هذا كل شيء. في هذه الحالة، بما أنها أختكِ، فسأسلم لكِ سلطة قيادتها.”
“هل ستسمح حقًا بذلك؟”
“بالطبع؛ اذهبي لتجميع فريق أحلامك. لكل ما نعرفه، قد نحتاج إلى استخدام قوة هذا الفريق في المستقبل. “
“شكرًا جزيلاً لك آينز ساما!”
“هل ستسمح حقًا بذلك؟”
ترجمة: Scrub
انحنت ألبيدو بعمق، ولذا لم يستطع رؤية وجهها، لكن آينز تخيل أنها ستبتسم بلطف كالعادة، ولذا وجه انتباهه إلى الشاشة مرة أخرى. عندها فقط دخل أحدهم إلى غرفة العرش. كانت إنتوما. وصلت إلى العرش، ثم ركعت أمامه وأثنت رأسها.
“اعتذاري.”
“أرى. فهمت. حسنًا، لدي اقتراح، بأن تسمح لي بتكوين وحدة تحت إشرافي للبحث عن الوجودات السامية.”
“هناك شيء آخر أود أن أطلبه؛ هل لي سلطة القيادة على روبيدو؟”
“ما الأمر يا إنتوما؟”
حتى هذا التاريخ، كان لديه العديد من الفرص للبحث بنشاط عن أصدقائه. ومع ذلك، فقد استمر في دفع تلك الخطط إلى الوراء لأنه “يفتقر إلى القوة البشرية” أو “ليس لديه معلومات كافية”.
“هل هذا صحيح… ارفعي رأسك.”
بدا صوت ألبيدو جامدًا جدًا. ردت انتوما بـ “نعم” واستمرت في الرد من على ركبتيها.
“كنت على وشك أن أذكر ذلك. إذا أمكن، أود أن أطلب منك تعيين ممثل باندورا لي كمساعد لي، آينز ساما.”
“أورا ساما و ماري ساما من المقرر أن يرحلوا الآن، لهذا جئت لإبلاغك بذلك.”
عند رؤية النظرة الحزينة على وجه ألبيدو، ابتسم آينز لها بشكل متجانس – رغم أن وجهه لم يتحرك – وأجاب:
“هل هذا صحيح… ارفعي رأسك.”
ردت إنتوما بعبارة “نعم” مقطوعة مرة أخرى ثم نظرت إلى الأعلى.
“لا يزال هناك متسع من الوقت، لذا سأذهب وأرسلهم بنفسي. التواصل بالسحر ممل للغاية. إنتوما، معذرةً، ولكن اذهبي وأبلغي الاثنين.”
”مفهوم.”
“نظرًا لأن هذه فرصة نادرة، فقد أردت تكوين أقوى فريق ممكن.”
نهضت إنتوما وأجبرت على المغادرة. شاهدت ألبيدو ظهرها وهي تذهب، ثم انحنت إلى آينز وسألت:
“في القمة. وطالما أنه لا يعرض ضريح نازاريك العظيم للخطر، فسيكون ذلك على رأس أولوياتنا.” أجاب آينز دون تأخير.
“… آينز ساما، أنت لست مستاءً؟ كان يجب أن يكونوا قد أرسلوا خادمة غير إنتوما. سأوبخهم لاحقًا.”
“…لماذا تقولين هذا؟”
“نظرًا لأن هذه فرصة نادرة، فقد أردت تكوين أقوى فريق ممكن.”
“لا، لقد شعرت ببساطة أنه لا ينبغي أن يسمحوا لك بسماع صوت تلك الفتاة الوقحة، آينز ساما -“
“من فضلك كن مرتاحًا. بصفتي مشرفة الحراس في نازاريك، لن أفعل ذلك تحت أي ظرف من الظروف. أعدك.”
“أوه، أنا لا أمانع. في الواقع، كان اقتراحي أن تأخذ صوتها – انتظري! إنتوما!”
“نعم! هل هناك شيء مهم؟”
(هذا الفصل غير موجود في الأنمي)
“أنت محق. ومع ذلك، هناك عامل واحد يجعلني غير مرتاحة. ‘فقدان السيطرة’. على سبيل المثال، إذا سمعت عن وجود فقط سعرة من بيرورونسينو ساما، فمن المؤكد أن شالتير ستتخلى عن كل شيء وتفعل ما يحلو لها. وبالمثل، إذا علمت أورا وماري بوجود بوكوبوكوتشاجاما ساما، فليس هناك ما يخبرنا بما ستفعله أورا وماري.”
“من فضلك كن مرتاحًا، آينز ساما! الوحدة السرية التي تنفذ أهم أوامرك لن تخيب ظنك.”
كانت إنتوما على وشك الاندفاع إلى الخلف عندما مد آينز يده لإيقافها، مشيرًا لها للرد عليه من موقعها الحالي.
“ماذا حدث للأعضاء الأخرى؟ هل تم استخدامها بشكل جيد؟”
“نعم. ذهب الرأس إلى قبعة الحرير. تم تقاسم الذراعين بين رجال الموت. أخذ ديميورغس ساما الجلد. أصبحت الأعضاء المتبقية الأخرى علفًا لأطفال جرانت. أعتقد أنه لم يكن هناك هدر لها.”
“ماذا حدث للأعضاء الأخرى؟ هل تم استخدامها بشكل جيد؟”
“حقًا؟ جيد جدًا. واجب الصياد هو الاستفادة من كل جزء من فريسته. إذا فعل جميع الصيادين ذلك، فسيتم تسميته توفيرًا.”
“أنت حقًا… لطيف جدًا. كما هو متوقع من حاكمنا، أنت تُظهر اللطف حتى مع هؤلاء اللصوص الصغار القذرين. من المؤكد أن كل شخص في نازاريك سوف يذرف الدموع إذا سمع ما قلته للتو، آينز ساما.”
“أورا ساما و ماري ساما من المقرر أن يرحلوا الآن، لهذا جئت لإبلاغك بذلك.”
“لا يزال هناك متسع من الوقت، لذا سأذهب وأرسلهم بنفسي. التواصل بالسحر ممل للغاية. إنتوما، معذرةً، ولكن اذهبي وأبلغي الاثنين.”
ارتجف صوت ألبيدو من الانفعال وهي تتكلم. امتلأت عيون إنتوما باحترام تجاوز القاعدة.
“…لماذا تقولين هذا؟”
“أنت محق. ومع ذلك، هناك عامل واحد يجعلني غير مرتاحة. ‘فقدان السيطرة’. على سبيل المثال، إذا سمعت عن وجود فقط سعرة من بيرورونسينو ساما، فمن المؤكد أن شالتير ستتخلى عن كل شيء وتفعل ما يحلو لها. وبالمثل، إذا علمت أورا وماري بوجود بوكوبوكوتشاجاما ساما، فليس هناك ما يخبرنا بما ستفعله أورا وماري.”
“… أومو. آه، هذا جيد… هذا مجرد رأيي الشخصي، وليس المقصود منه إجباركم على أن تكونوا مثلي. على الرغم من أنني ما زلت… أشعر أن الاستفادة الكاملة منهم هو مجرد مجاملة عامة.”
“أنت حقًا… لطيف جدًا. كما هو متوقع من حاكمنا، أنت تُظهر اللطف حتى مع هؤلاء اللصوص الصغار القذرين. من المؤكد أن كل شخص في نازاريك سوف يذرف الدموع إذا سمع ما قلته للتو، آينز ساما.”
“فهمت، أنا متأكدة من أن الآخرين سوف يستفيدون منها أيضًا!”
عندما رأى الاثنان ينحنيان بعمق أمامه، شعر آينز بأنه نسي شيئًا ما في مكان ما، وكل ما يمكنه الرد به هو “أومو”.
________
ترجمة: Scrub
“آينز ساما!”
انحنت ألبيدو بعمق، ولذا لم يستطع رؤية وجهها، لكن آينز تخيل أنها ستبتسم بلطف كالعادة، ولذا وجه انتباهه إلى الشاشة مرة أخرى. عندها فقط دخل أحدهم إلى غرفة العرش. كانت إنتوما. وصلت إلى العرش، ثم ركعت أمامه وأثنت رأسها.
