الفصل الأول: إمبراطور الشياطين جالداباوث
غلاف المجلد الثاني عشر

♦ ♦ ♦
بالفعل ، كونه قادرًا على إبطال التعويذات المُلقاة عليه وتفادي الهجمات الجسدية جعلته يبدو متفوقًا بشكل ساحق ، ومع ذلك-
♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦
بالفعل ، لم يسمع الجرس الذي أشار إلى حدوث تغيير في المناوبة بعد.
الفصل الأول: إمبراطور الشياطين جالداباوث
ومع ذلك ، فإن التخطيط الدؤوب لقادة المملكة المقدسة في ذلك الوقت قد تحول إلى شكل من أشكال الهوس ، حتى الإجراءات المضادة مثل الخط الدفاعي للحصون لم يستطع طمأنتهم.
♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦

♦ ♦ ♦
لن يسمح لذلك الشيطان أن تطأ قدمه أرض المملكة المقدسة ، حيث كانت زوجته وابنته.
الجزء 1
طارت الأسهم التي انفصلت عن الأقواس المشدودة إلى أقصى حد في الهواء ، و كلهم اصطدموا بجسد جالداباوث دون أن ينحرف أي منهم عن الهدف.
مملكة روبل المقدسة هي بلد تقع أراضيها على شبه الجزيرة الواقعة في الجنوب الغربي من مملكة ري-إيستيز.
كانت مملكة شديدة التدين ، تحت حكم ملكة مقدسة يمكنها استخدام السحر المقدس وكانت مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالمعابد ، ومع ذلك ، لم يكونوا متدينين مثل ثيوقراطية سلين.
“إنه يقلل من شأننا ، ذلك الشيطان الوغد البائس ، ربما يعتقد أنه إذا كان بإمكانه قتلنا جميعًا هنا ، يمكنه بسهولة غزو البلاد ”
نظرت ريميديوس إلى السيف المقدس الذي كانت تحمله.
بالإضافة إلى ذلك ، كانت هناك ميزتان خاصتان بشأن جغرافية المملكة المقدسة.
إذن يجب أن يكون هذا هو نفس الشيء ، لأنه إذا لم يكن –
لميزة الأولى أن أرضها قُسمت إلى نصفين شمالي وجنوبي بواسطة البحر ، لكن لم يتم فصل النصفين تمامًا ، بدلاً من ذلك ، فإن الخليج الضخم بينهما ، الذي يبلغ طوله 40 كيلومترًا وعرضه 200 كيلومتر ، جعل جغرافيتها تبدو وكأنها حرف U.
“الآن ، إمبراطور الشياطين جالداباوث ، لدي بعض الأشياء التي يجب طرحها عليك ، ما هو هدفك من المجيء إلى هنا؟ إذا كنت ترغب في تدوس على هذه البلاد ، فلماذا لا تتحرك مع جيش أنصاف البشر من الحصن؟ أو ربما—”
لذلك أطلق عليها بعض الناس اسم المملكة الشمالية المقدسة والمملكة الجنوبية المقدسة.
” ابتعدوا عن طريقي!” صرخت ريميديوس وهي تركض ، سرعان ما فتح لها البالادين طريقا.
وأيضا كانت هناك ميزة أخرى.
“- اااااااااه ، أنت تتحدث كثيرًا! هذا امر! عالجه لدرجة يستطيعون فيها التحرك بمفردهم! أيضا-”
كان لمدخل شبه الجزيرة سور عظيم ، يبلغ طوله أكثر من 10 كيلومتر من الشمال إلى الجنوب.
“ماذا تقصدين؟”
تم بناؤه لمقاومة الغزوات من العديد من قبائل أنصاف البشر الذين يقطنون في التلال الموجودة على شرق المملكة المقدسة ، المتواجدة بينها وبين الثيوقراطية.
“إذن أنت جالداباوث؟”
كان هذا السور العظيم ، الذي تم بناؤه من خلال إنفاق قدر كبير من الوقت والموارد ، بمثابة شهادة صامتة على مدى تفاقم وجود أنصاف البشر بالقرب من المملكة المقدسة.
كانت هناك فجوة كبيرة في القوة بين أنصاف البشر والبشر.
“يا جلالة الملكة!”
صحيح أن هناك بعض من أنصاف البشر الذين كانوا أضعف من البشر ، مثل العفاريت.
كان انشاء قدر كبير من الأوندد جزءًا من خطته ، بمجرد دخول هذه الخطة حيز التنفيذ ، لن يتمكن أحد من إلحاق الضرر بآينز سما ، كم هو مخيف ، يبدو أن الآخرين لم يُدركوا بعد كم هو ممتع أن يتم حكمك من قبل هذا الكائن الأسمى –
سواء كان ذلك في الطول ، أو القوة البدنية ، أو المعرفة ، أو معدل إنتاجهم للسَحرة ، فقد كان عرق العفاريت أدنى من البشر في كل شيء.
ومع ذلك ، حتى العفاريت الذين يستطيعون الرؤية في الظلام ، والذين يستفيدون من أجسادهم الصغيرة للإختباء في الزوايا المظلمة سيكونون بالتأكيد أعداء مزعجين للبشر إذا قاموا بكمائن بهذه الحيل الصغيرة.
في الأصل، كان يجب أن يتشكوا في مجموعة واحدة والتحرك معا ، ومع ذلك، فإن جالداباوث يمتلك هجوما ذا تأثير المنطقة يستطيع اسقاط السور به ، لذلك اختاروا الانقسام من أجل تجنب تدميرهم عند الإحتشاد معا ، السبب في أنهم علقوا العلم بعيد عنهم هو أنه إذا رأه جالداباوث وقام بالهجوم فلن تتأثر المجموعة.
♦ ♦ ♦
ناهيك عن أن معظم أنصاف البشر لديهم أجساد أقوى من البشر ، وكان هناك أيضًا العديد من الأجناس الذين يتمتعون بقدرات سحرية فطرية ، إذا سمحوا لأنصاف البشر بالقيام بالغزو ، فسيتعين عليهم دفع ثمن باهظ من الدم لمحاربتهم.
“…سأدع الصغار يعيشون أيامهم في سعادة ، وأجعل هذا البلد الذي لن يتأذى فيه أحد.”
لذلك ، اختارت المملكة المقدسة تعزيز دفاعها.
“…الآن ، اسمحوا لي أن أقوم بحركتي ، إنها هدية تافهة ، لكنني سأكون سعيدًا إذا قبلتموها ، هذه تعويذة الطبقة العاشرة: 「سقوط النيزك」”
لقد فعلوا ذلك لمنع أنصاف البشر من الدوس على أرضهم.
“لا ، غير صحيح ، ربما يحافظ على قوته من أجل القيام بهجوم هائل ، يجب ألا نكون مهملين “.
لقد فعلوا ذلك لإعلام العالم بأن أرضهم لم تكن ملكًا لأنصاف البشر.
لقد فعلوا ذلك حتى يفهم أنصاف البشر أنهم إذا تجرؤوا على الإعتداء على أرضهم فسيتم مقابلتهم بمقاومة شرسة و مسعورة.
“لماذا تقول هذا لي؟”
“ومع ذلك ، يقولون أن أنصاف البشر هذه المرة مجهزون جيدا ، لماذا لا نبيع معداتهم؟ ”
♦ ♦ ♦
في الوقت نفسه ، سمعت خطى العديد من الأشخاص في الممر.
ومع ذلك ، فإن السور الذي بُني لهذا الغرض واجه بعض المشاكل.
على الرغم من كثرة أنصاف البشر من حوله ، لم يكن هناك أحد معه ليرافقه ، ألم يكن بحاجة حراس ، أم كان مغرورًا ، أو ربما كان مجرد مبعوث لن يتأثروا بموته؟
من أجل الحفاظ على السور يعمل طوال الوقت ، فمن الضروري تمركز قوات ضخمة هناك في كل الأوقات ، لقد حسبت قيادة المملكة المقدسة ذات مرة مقدار القوة القتالية المطلوبة لهزيمة قبيلة غازية من أنصاف البشر ، وكانت النتيجة هي أن البلاد ستنهار قبل أن يهاجمهم أنصاف البشر.
بالمناسبة ، لم تكن عضوة في فرقة “الألوان التسع” ، على الرغم من أن المعابد تحت سيطرة الملكة المقدسة ، إلا أن سياسة الحكومة كانت هي عدم منح لقب “الألوان” لأحد أعضاء المعابد لتجنب مشاكل توازن القوى.
“…حسنًا ، يمكننا تجنيد المغامرين ذوي التصنيف العالي ، من النوع الذين اعتادوا على هزيمة الوحوش وما شابه ذلك ، كجزء من تعبئة شعبنا ، إذا حشدنا قوتنا القتالية الكاملة ، فجالداباوث ليس عدوًا لا يُهزم ، الحقيقة هي أنه قد هُزم بالفعل مرة من قبل “.
على الرغم من أنه لم يكن لديهم قابلية زيادة أعداد القوات الذين لن يتم استخدامهم ، إلا أنه كان من الضروري نشر قوات متمركزة كافية.
“كنت أفكر في زيارة المملكة الساحرة التي ذكرتها سابقًا ، يبدو أن هناك أوندد أقوياء جدًا هناك “.
في تاريخ المملكة المقدسة – بعد بناء السور – تعرضت أرضهم لأكبر قدر من الدمار جراء هجوم في خضم هطول ما سُميَّ في ذلك الوقت بـ “المطر الطويل”.
“لا داعي للعجلة ، يا زعيم ، لم يحن الوقت لتغيير المناوبة بعد ، أليس كذلك؟ انظر ، لم يدق الجرس بعد “.
“أنا أعرف!”
لقد كان هجومًا ليليًا ، جاء من قِبل عرق يسمى “سروش” ، والذين يمتلكون أياديٍ ماصة ، وألسنة تسبب الشلل يستطيعون مدها لمسافة طويلة ، ويمكن لبعض من أفرادهم المتفوقين تغيير لون بشرتهم كما لو كانوا يستخدمون تعويذة 「التمويه」.
“إذن أنت جالداباوث؟”
اجتاز عرق “سروش” السور واتجهوا غربًا.
كما تم تحصين جميع المساكن التي يزيد حجمها عن حجم معين ، أعطى هذا القرويين المحليين قوة قتالية كافية للصمود حتى وصول الجيش النظامي ، وسمح للقرى المذكورة بالعمل كمواقع عسكرية ، في النهاية ، كانت قرى المملكة المقدسة محمية بشكل أفضل من قرى البلدان الأخرى ، ويمكنهم أيضًا أن يعملوا كقواعد عسكرية.
ولقد دمروا عدد لا بأس به من القرى ، ولا تزال هناك شائعات حول ما إذا كان “سروش” لا يزالون يختبئون داخل حدود المملكة المقدسة أم لا ، وكانت هذه هي المأساة التي حدثت في ذلك الوقت
ومن أجل منع حدوث مثل هذه المأساة مرة أخرى ، فقد أرادوا تكثيف عدد القوات على السور بشكل كامل ، لكن تمركز القوات في كل نقطة على طول السور من شأنه أن يجهد البلاد بأكملها ، كان الحل الوسط الذي توصلت إليه البلاد هو بناء حصون صغيرة على مسافات متساوية على طول السور ، وحصن ضخم يتولى إدارة هذه الحصون الصغيرة.
قاموا بنشر عدد صغير من القوات في كل من هذه النقاط القوية ، وكان هدفهم خوض معارك ممتدة حتى النهاية ، إذا واجهوا هجومًا معاديًا ، فسيطلقون مشاعل لاستدعاء تعزيزات من الحصون ، بالإضافة إلى ذلك ، كانت هناك مجموعات من الجنود يقومون بدوريات في الحصون ، ويعملون كقوات احتياطية للاستجابة لحالات الطوارئ.
بعد وضع هذه الإجراءات موضع التنفيذ ، لم يتمكن أنصاف البشر من اختراق السور مرة أخرى.
“كالكا سما تحاول الحصول على المزيد من المعلومات حول العدو ، بغض النظر عما يقوله الشيطان ، يرجى تجاهله و التحلي بالصبر ”
ومع ذلك ، فإن التخطيط الدؤوب لقادة المملكة المقدسة في ذلك الوقت قد تحول إلى شكل من أشكال الهوس ، حتى الإجراءات المضادة مثل الخط الدفاعي للحصون لم يستطع طمأنتهم.
– لقد حدث ، لقد بدأ بالفعل.
بالفعل ، كان سوراً ضخمًا بشكل لا يصدق – للبشر ، ومع ذلك ، لم يكن تهديدًا على الإطلاق للأعراق الذين كانوا أطول من البشر بعدة مرات أو الذين يمتلكون القدرة على الطيران ، لهذه الأسباب ، حتى مثل هذا السور القوي لم يكن ضمانًا للسلامة المطلقة عندما يأخذ المرء في الاعتبار القدرات الخاصة لأنصاف البشر.
كان الملك المقدس في ذلك الوقت رجلاً حكيماً ، وقد أعد إجراءً عندما تم اختراق السور ، كان حله هو استنفار البلاد بأكملها.
لهذا السبب ، تم تجنيد مواطني المملكة المقدسة كشكل من أشكال الخدمة الوطنية ، سيَقضي جميع المواطنين البالغين ، ذكورا وإناثا ، فترة زمنية ضرورية معينة في التدريب ، وبعد ذلك سيتم تكليفهم بواجب الحراسة على السور ، كانت النتيجة المرجوة من هذا الإجراء هو أنهم سيدافعون عن المملكة إذا حصل و اخترق أنصاف البشر السور.
في تاريخ المملكة المقدسة – بعد بناء السور – تعرضت أرضهم لأكبر قدر من الدمار جراء هجوم في خضم هطول ما سُميَّ في ذلك الوقت بـ “المطر الطويل”.
كما تم تحصين جميع المساكن التي يزيد حجمها عن حجم معين ، أعطى هذا القرويين المحليين قوة قتالية كافية للصمود حتى وصول الجيش النظامي ، وسمح للقرى المذكورة بالعمل كمواقع عسكرية ، في النهاية ، كانت قرى المملكة المقدسة محمية بشكل أفضل من قرى البلدان الأخرى ، ويمكنهم أيضًا أن يعملوا كقواعد عسكرية.
وتم تفادي تلك الضربة أيضا.
تغير تعبير وجه بابل بشكل جذري ، على الرغم من أن تعبير بابل القبيح والشيطاني قد جعل من أورلاندو يرفع من حذره ويبقى متيقظا ، إلا أن الحقيقة كانت هي أن بابل كان محرجًا بكل بساطة.
♦ ♦ ♦
“جيد جدا!”
يتكون خط دفاع المملكة المقدسة من ثلاث حصون مرتبطة بالسور ، قام كل واحد من هذه الحصون بحماية بوابة من البوابات الثلاثة المحصنة على طول السور بالكامل ، والذي كان يزيد عن 100 كيلومتر ، ويُستخدمون أيضا كمرافق دفاعية لإرسال القوات إلى المعاقل المحيطة ، في حالة غزو أنصاف البشر و إصدار أمر تعبئة شامل ، يمكن استخدام هذه الحصون الكبيرة كمعاقل لتجميع القوات من أجل مهاجمة العدو.
في اللحظة التي طُرح فيها هذا السؤال تغير تعبير بابل لأول مرة بخلاف موضوع زوجته وابنته ، لم يلاحظ أحد التغيير في تعبير بابل بخلاف أورلاندو والذي بالكاد تمكن من اكتشافه بفضل قدراته الغير عادية في الإدراك التي اكتسبها من كونه محاربًا.
كان هذا أحدهم ، الحصن المركزي.
“توقف!” صرخت ريميديوس في حزنت لأنها أدركت ما كان سيفعله جالداباوث ، وبعد ذلك ، لوح جالداباوث بيده لأسفل دون أن يلقي لها بالاً.
بينما كانت الشمس تغرق ببطء في الأفق ، هيمنت السماء المظلمة على الأرض ذات اللون الأحمر.
إذا كانت كلمات جالداباوث تهدف إلى ترهيبهم ، فقد كانت فاشلة تمامًا ، لم يكن البشر جبناء وضعفاء ، كانوا يسمحون له بتذوق حماقة التقليل من شأن البشر بهجومهم المضاد الشرس.
كان للرجال الأفاعي رؤوس مثل الكوبرا وجسم مثل أشباه البشر مع قشور وذيول ، كانوا من أنصاف البشر الذين كانوا يعتبرون أقرباء للسحالي ، كانت رؤوسهم الأفعوانية تحتوي على لدغات سامة وكانت رماحهم مغطاة بسموم قوية ، كان يجب تجنب القتال القريب معهم قدر الإمكان.
وقف رجل قوي المظهر واضعًا قدم واحدة على السور ، يحدق في الأرض – عند سفوح التلال الغربية ، بعد ذلك أنزل قدمه.
كان رجلا منتفخا ذو عضلات.
رفع ذراعه ، ورفع كالكا إلى مستوى خط بصره ، ثنى جالداباوث ذراعه ، بدا الأمر كما لو كان يتدرب على أرجحت سيفه.
بعد رؤية الحصن المدمر ، لم تعد هناك حاجة للتفكير فيما حدث للجنود الذيم كانوا متمركزين هناك.
كانت رقبته سميكة ، وعضلات صدره كانت مثيرة للإعجاب لدرجة أنه يمكن للمرء أن يشعر بهم حتى من خلال درعه السميك ، وبرزت أذرعه القوية من أكمامه الملفوفة ، الكلمة المناسبة لوصفه هي كلمة “قوي” ، بغض النظر عن الجزء الذي ينظر إليه المرء.
كان وجهه مثل الجلمود ، متأثرا بالظروف الجوية القاسية ، وحاجباه السميكان وشاربه الأشعث يتحدثان عن طبيعته الوحشية والبرية ، كان يجب أن يتطابق جسده القوي ومظهره الصارم مع بعضهما البعض ، لكن عيونه كسرت ذلك التوازن.
كانت عيونه صغيرة ومستديرة مثل عيون الحيوانات الصغيرة ، وكأنهم ليسوا في مكانهم.
لم يكن الجنود قد ماتوا بعد ، لكن الأمر لم يكن معجزة أو عن طريق الصدفة ، ولا لأن الجنود كانوا جيدين (في القتال) ، إذن هل هذا هو هدف الشياطين؟ ومع ذلك ، لم يكن لديها أي فكرة عما يخطط له الشياطين.
نظر هذا الرجل إلى السماء.
“أعتذر عن ذلك.”
دفعت الرياح السحب بسرعة لا تصدق ، ولكن حتى الليل المرصع بالنجوم خلف حجابهم الرقيق لم يتمكن من إنتاج ما يكفي من ضوء النجوم لإضاءة الأرض.
في هذه المعركة انقسموا إلى ، وحدة بقيادة كالكا وحراسها ، و كيلارت وجنود المعابد ، ومغامرين ذوي تصنيف عالي ، وفرقة من نخبة البالادين بقيادة ريميديوس ، هؤلاء الوحدات الأربع قد انقسموا ثم توجهوا إلى موقع جالداباوث.
“—هاااااااااااااا!”
فتح الرجل أنفه وأخذ نفسًا عميقًا ، شم رائحة أنفاس الليل في هواء الخريف المبكر ، والذي كان بنكهة برد الشتاء ، كانت سماء الليل البنفسجية تبتلع ضوء الغسق الخافت في الأفق بسرعة مرئية للعين المجردة.
أدار الرجل ظهره إلى التلال ونظر إلى الرجال من حوله.
“أنت ، ماذا تفعل…”
لقد كانوا محاربين شرسين وثقوا به وتبعوه ، لأنه كان محاطًا بمثل هؤلاء المحاربين ، فقد سمح لنفسه بالتراخي للحظة.
ومع ذلك فهذا أمر مفهوم لأن عمل اليوم انتهى.
“—أوي ، هل سأل أحد منكم متنبئ الطقس عن توقعات الطقس الليلة؟”
تقدم واحد من أنصاف البشر إلى الأمام ، مشى إلى الأمام وحده ببطء.
طرح السؤال بصوت غليظ يليق بجسده القوي ، نظر الجنود إلى بعضهم البعض وتحدث أحدهم نيابة عن المجموعة.
“ماذا حدث؟ لماذا أنت في عجلة من أمرك؟ ”
“أرجوا المعذرة! سيدي العريف كامبانو ، لا يبدو أن أحدًا هنا قد سأل! ”
“- اااااااااه ، أنت تتحدث كثيرًا! هذا امر! عالجه لدرجة يستطيعون فيها التحرك بمفردهم! أيضا-”
كان هذا الرجل – أورلاندو كامبانو – رجلاً ذو رتبة متدنية إلى حد ما في التسلسل الهرمي العسكري للمملكة المقدسة.
من الأسفل إلى الأعلى ، كانت الرتب العسكرية للمملكة المقدسة هي: مجند ، عسكري ، عسكري من الدرجة الأولى ، عريف ، رقيب ، رقيب فصيلة ، وما إلى ذلك ، بالطبع ، كانت هناك رتب مختلفة في وحدات مختلفة ، وكانت هذه مجرد رتب للمشاة النظاميين.
دفعت الرياح السحب بسرعة لا تصدق ، ولكن حتى الليل المرصع بالنجوم خلف حجابهم الرقيق لم يتمكن من إنتاج ما يكفي من ضوء النجوم لإضاءة الأرض.
يبدو أن الوقت قد حان للتبديل إلى المناوبة الليلية ، لقد تحدثوا كثيرًا ، لذلك كان من الجيد إنهاء الأمر عند هذا الحد ، تمامًا عندما كان أورلاندو يفكر في ذلك ، تبخرت هذه الفكرة من عقله مع استمرار الجرس في الرنين.
عادة ، لن يحتاج العريف البسيط إلى أن يتم مناداته بـ “سيدي”.
ومع ذلك ، فإن الرجل الذي نادى أورلاندو بـ “سيدي” لم يفعل ذلك للسخرية منه ، كان احترامه له واضحًا في موقفه ونبرته ، ولم يكن هو فقط ، بل كل الجنود الحاضرين الذين شعوا بهالة المحاربين المخضرمين ، شعروا بنفس الشعور تجاه أورلاندو.
“أنتم ، استعدوا للإطلاق في أي وقت ” أمر أتباعه ، الذين كانوا يختبئون في الظلام.
“حقا؟”
والآن، كانت غرائز البالادين كوستوديو ريميديوس تصرخ.
قام أورلاندو بمداعبة وجهه السميك ببطء.
أرجح البالادين بسيوفهم ، وألقى الكهنة تعاويذهم ، لكن مع ذلك ، لم يتمكنوا من إعاقة جالداباوث على الإطلاق ، مشى بلا مبالاة دون أن ينطق بكلمة.
“سيدي ، إذا كنت تستطيع منحي القليل من الوقت ، فسأذهب للسؤال عن الأمر فوراً؟”
ومع ذلك ، كان لابد من وجود قائد ، خلاف ذلك ، حتى تشكيل الوحدات سيكون صعبًا للغاية.
“همم؟ لا ، لا حاجة لذلك ، لقد انتهى عملنا الآن ، ما سيحدث فيما بعد هي مسؤولية من سيتولى المناوبة من بعدنا “.
♦ ♦ ♦
لطالما اعتقدت ريميديوس أن قوة أذرعها وأقدامها كانت في ذروة قدرة البشر ، وكانت مصدر فخر صامت لها ، ومع ذلك ، كانت هذه هي المرة الأولى التي علمت فيها أن ذلك لم يكن سوى غرور زائف.
أورلاندو كامبانو.
تغير تعبير وجه بابل بشكل جذري ، على الرغم من أن تعبير بابل القبيح والشيطاني قد جعل من أورلاندو يرفع من حذره ويبقى متيقظا ، إلا أن الحقيقة كانت هي أن بابل كان محرجًا بكل بساطة.
لقد كان رجلاً حقق العديد من الإنجازات ، ومن خلال مهاراته القتالية وحدها ، نال شرف أن يصبح عضوا من فرقة “الألوان التسع” منحها إياه الملك المقدس السابق.
سبب بقاء مثل هذا الرجل في مثل هذا المنصب المتواضع نابع من مشكلتين واجههما أورلاندو.
عندما كان يفكر في ذلك ، خفق قلب ديميورج بسرعة ، لقد أمضى وقتاً طويلاً في التحضير لهذه المرحلة ، إذا لم يستطع حتى مشاركتها مع حاكمه السامي ، فماذا سيفعل ديميورج؟
السبب الأول هو أنه كان يتمتع بروح متحررة للغاية – كان يكره تلقي الأوامر.
سأل بابل بشكل طبيعي.
و السبب الثاني لأنه كان مهووسًا بمهارات القتال.
“بالفعل ، كالكا سما!”
نظرًا لمكانتها المتدنية في ترتيب الخلافة – ولأن المنصب الأعلى في المملكة المقدسة كان دائما للرجال – لم يكن ينبغي لها أن تتولى منصب الملكة المقدسة أبدًا ، ومع ذلك ، بسبب صفتين كانت تمتلكهما ، تم وضع التاج في النهاية على رأسها.
عندما اجتمع هذين السببين معًا ، خلق له أسلوب حياة يقول “إذا كنت تريد أن تأمرني وتقول لي ماذا أفعل ، فتغلب علي في معركة أولاً” وإذا قابل عدوًا جديرًا فسيقول “تبدو قويًا جدًا ، ماذا عن خوض قتال معي؟ ” ثم يتقاتلون حتى يفقد أحدهم وعيه.
الحقيقة هي أنه على الرغم من أن الملائكة كانوا يتمتعون بميزة الارتفاع وأحاطوا به من جميع الجهات ، إلا أن جالداباوث ظل هادئًا تمامًا ، لكن هذا كان طبيعياً ، حتى بعد أن حاصره الكثير من الناس ، إلا أن جالداباوث لم يصب بأي هجوم.
“بالنظر إلى مسار غزو أنصاف البشر حتى الآن ، فمن المرجح أنهم سيختارون تطويق و محاصرة هذه المدينة ، ومع ذلك ، هناك مشكلة في ذلك “.
أدت شخصيته هذه إلى العديد من الحوادث العنيفة التي تورط فيها النبلاء و رؤسائه ، لذلك تم تخفيض رتبته أكثر من عشر مرات بالفعل.
“ما زلت بحاجة إلى الاستعداد لتغيير المناوبة ، أليس كذلك؟ هناك أشياء يجب القيام بها قبل أن يدق الجرس ، يجب أن تكون مستعدًا حتى تتمكن من التغيير خلال اللحظة التي يرن فيها الجرس “.
لم تكن هناك حاجة للأشخاص الذين لا يستطيعون إطاعة الأوامر في الجيش وكانوا مكروهين عالميًا أيضًا ، في ظل الظروف العادية ، لم يكن من الغريب أن يتم تأديبه أو تسريحه بطريقة مخزية ، ومع ذلك ، لم يلق مثل هذا المصير ، بسبب قوته التي لا يستهان بها ، بالإضافة إلى ذلك ، كان هناك من أُعجب برجال مثله.
بالفعل ، كان سوراً ضخمًا بشكل لا يصدق – للبشر ، ومع ذلك ، لم يكن تهديدًا على الإطلاق للأعراق الذين كانوا أطول من البشر بعدة مرات أو الذين يمتلكون القدرة على الطيران ، لهذه الأسباب ، حتى مثل هذا السور القوي لم يكن ضمانًا للسلامة المطلقة عندما يأخذ المرء في الاعتبار القدرات الخاصة لأنصاف البشر.
بالنسبة لأولئك الرجال المتهورين الذين لا يرغبون في أن يتسلط عليهم النبلاء الضعفاء وجدوا أن طريقة أورلاندو في العيش بقوته أكثر إثارة للإعجاب.
كانت فرقته عبارة عن مجموعة من الجانحين يتألفون من أشخاص عنيفين – لا ، لقد كانوا مجرد عصابة.
استدار ديميورج ، وسار إلى جانب الرجل ، وأمسكه من الياقة بإصبع سبابته قبل أن يعود إلى تشكيلته.
كانوا كثيرين جدًا ، لذا فإن وصفهم بأنهم جانحين لن يكون في غير محله ، بالإضافة إلى ذلك ، ربما لم يكونوا مساويين لأورلاندو في القوة ، لكنهم كانوا جميعًا مقاتلين ماهرين ، مما أدى إلى توليه منصبا غير رسمي لم يستطع رؤساؤه تحمله ، لكنهم لم يستطيعوا فعل شيء حيال ذلك.
يبدو أن كيلارت قد ألقت تعويذة من الخلف ، لأن موجة من الحرارة قد اشتدت وزادت داخل جسدها ، مصحوبة بقوة لا تصدق ، لقد تجنب هجومها قبل قليل ، لكنها الآن كانت واثقة من أنها تستطيع ضربه ، في هذه المرحلة ، ادركت ريميديوس الأمر ، أدركت أن التحدث معه وطرح الأسئلة سيكسبهم المزيد من الوقت.
لقد كان هجومًا ليليًا ، جاء من قِبل عرق يسمى “سروش” ، والذين يمتلكون أياديٍ ماصة ، وألسنة تسبب الشلل يستطيعون مدها لمسافة طويلة ، ويمكن لبعض من أفرادهم المتفوقين تغيير لون بشرتهم كما لو كانوا يستخدمون تعويذة 「التمويه」.
♦ ♦ ♦
نظر أورلاندو حوله ، وبعد التحقق من هوية الرجل الذي يقترب منهم ، ظهرت ابتسامة على وجهه ، مثل ابتسامة وحش جائع على وشك الانقضاض على فريسته.
امتلك الناس هنا الإرادة الحديدية للدفاع عن المملكة المقدسة ، وحتى لو كانت قد صدأت قليلاً في السنوات القليلة الماضية ، فقد كانوا لا يزالون مخلصين بشدة لوطنهم.
بدا ذلك الرجل نحيفًا جدًا مقارنة بأورلاندو مفتول العضلات ، ومع ذلك ، لم يكن هزيلا مثل فروع الأشجار ، بدلا من ذلك ، كان لديه نظرة قوية و فولاذية في عينيه ، إذا قام أحدهم بإذابه الرجل وإعادة تشكيله ، وإزالة كل شيء لا علاقة له بوظيفته المقصودة ، فسوف يتشكل رجل يُجسد الغرض المصنوع لأجله.
فتحت النوافذ.
بالإضافة إلى ذلك ، كانت عيناه الضيقتان حريصتان ، وكأنه على وشك الهجوم في أي لحظة ، وأيضا بؤبؤتا عيونه الضيقة لا يبدو أنهم ينتمون إلى أي شخص يعمل بشكل مشروع ، بعبارات مهذبة ، كان قاتلًا ، بعبارات غير مهذبة ، كان قاتلًا جماعيًا.
“بمجرد أن ذكرتك ظهرت ، تخيلت مقابلتك هنا ، أيها المسؤول عن المناوبة الليلية سان ، سعدت برؤيتك ~ ”
كان اسمها كوستوديو ريميديوس.
الرجل الآخر لم يصدر أي صوت وهو يقترب منهم بخطى صامتة ، كان يرتدي ملابس مختلفة تمامًا عن ملابس أورلاندو.
ارتدى أورلاندو والرجال من حوله دروع جلدية ثقيلة مصنوعة من جلود الوحوش السحرية المسماة ماشية “لانكا” ، بالإضافة إلى ذلك ، كانوا يحملون تروساً صغيرة مستديرة وسيوفًا ذات حدين ، وهو الزي الرسمي لقوات المملكة المقدسة المتفوقين ، بالمناسبة ، كان أورلاندو الوحيد الذي كان لديه ثمانية سيوف على خصره.
ملأت رائحة نفاذة الهواء عندما دخلوا الساحة ، وذلك بسبب اختلاط الدم والأحشاء ، وعندما خطوا بأقدامهم داخل الساحة ، أحدثت قطع اللحم المهشمة صوت صرير ، لكنها لم تعد تشعر بالقلق إزاء مثل هذه الأشياء ، واندفعت وأرجحت بسيفها.
على عكس ذلك ، كان الرجل الآخر يرتدي درعًا جلديًا خفيفًا مسحوراً ، كان هناك شعار بومة مطروز على صدره الأيمن ، بينما كان شعار المملكة المقدسة يزين يساره.
“…أورلاندو ، لم أتلق تقرير مناوبتك حتى الآن ، أيضا ، هل هذا هو الموقف الذي يجب أن تتخذه مع شخص يعلوك رتبة؟ هذا عصيان ، كم مرة علي أن أذكرك بذلك؟ ”
“حسنًا ، سامحني ، أيها الرقيب دونو.”
” إيساندرو! ماذا علينا ان نفعل!؟”
“أوي ، هل تستمع إلي؟”
عندما قدم أورلاندو تحية عابرة وبلا مبالاة ، قام أعضاء فريقه بإلقاء التحية عليه كذلك ، لقد كانت تحية لائقة ، تحية لن يُلقوها على أحد النبلاء أو أي شخص ذو رتبة أعلى ، لقد كانت تحية أظهرت احترامًا حقيقيًا.
– لقد حدث ، لقد بدأ بالفعل.
تنهد الرجل بصوت عال ، لقد كانت تنهيدة من شخص يعرف أن سلوكه غير مقبول ، لكنه كان يعلم أيضًا أن إلقاء المحاضرة عليه بشأن هذا السلوك سيكون بلا فائدة.
آسف يا زعيم ، العادات القديمة لا تموت بسهولة ، كما يقولون.
“ومع ذلك ، لا بد لي من الاعتذار ، يجب أن تعرف السبب أيضًا ، هناك عدد قليل جدًا من الأشخاص الذين يمكنهم هزيمتك في قتال مباشر قريب ، وأنا لست واحدًا منهم “.
لقد تم صد جالداباوث من قبل مغامري مملكة ري-إيستيز ، لقد كانت في نفس مستوى المغامرين ذوي تصنيف الأدمنتايت ، وربما كانت أقوى ، في هذه الحالة ، لماذا لم تستطع فعل شيء أمام جالداباوث؟
كان السبب الذي جعل أورلاندو يحيي هذا الرجل ، على مضض ، لأن هذا الرجل قد هزم أورلاندو.
ولكن – ارتد سيفها بسهولة مضحكة.
أود أن أهزمك مرة قبل أن أغادر هذا المكان ، بشروطك بالطبع ، أيها الرقيب بابل باراجا؟
الرجل – بابل باراجا – كان يُلقب بـ “حارس الليل” ، مثل أورلاندو كان واحد من أعضاء فرقة “الألوان التسع” ، كان القوس الضخم المصنوع بشكل رائع على ظهره يلمع بضوء السحر الخافت ، وجعبة السهام المعلقة عند خصره تتوهج بنفس الطريقة ، لقد كان رامي سهام كما يوحي مظهره ، لقد كان رامي سهام رائع ، وكان معروفًا بالدقة التامة.
“على الرغم في أنني أفكر في الأمر في كل مرة ، ولكن العمل في الليل صعب جداً ، يُبلي أنصاف البشر بلاءً حسنًا في الظلام ، ولكن من الصعب العثور على آثارهم ، ناهيك عن محاربتهم “.
كان هناك نائبان في فرقة البالادين.
“الحقيقة هي أنني أريد أن أذهب في رحلة محارب لأجل التدريب ، فهل يمكنني مغادرة هذا المكان؟ ”
“لهذا السبب نحن هنا ، الطريقة الوحيدة لاكتساب السحر والمواهب التي يمكن مقارنتها بأنصاف البشر هي من خلال التدريب ، وقد تم تدريبنا على هذا النحو “.
“نعم نعم ، الشيء نفسه ينطبق على تلك الابنة التي تفتخر بها ، أليس كذلك؟ ”
بعد أن أعطى أوامره بهدوء ، انتشر رجاله إلى المناطق المحيطة مثل الظلال.
ارتجف وجه بابل وندم أورلاندو على الفور على سوء اختياره للكلمات.
هذا الرجل ، يمكنه الحفاظ على تعابير وجهه ولا يُغيرها حتى في خضم مناسبات الشرب ، الاستثناء الوحيد كان عندما تم طرح موضوع ابنته وزوجته ، وهنا تكمن الشكلة.
الفصل الأول: إمبراطور الشياطين جالداباوث
“لقد جئت إلى هنا لتحويل هذا البلد إلى جحيم حي ، أريد أن أجعل هذا البلد مليئًا بالنحيب والشتائم والصراخ أريد أن تتردد هذه الأصوات بشكل أبدي ، ومع ذلك ، أن أفعل ذلك فرديا أمر مستحيل ، ولذا فقد جلبتهم معي ، في مكاني ، سوف يغرقونكم أيها البشر المثيرين للشفقة في مستنقع من اليأس ، من أجل استخلاص عويل الندم والمعاناة منكم جميعًا “.
“نعم بالتأكيد ، إنها فتاة رائعة “.
“هل تعتقد أننا سنسمح لك بفعل ذلك؟”
– لقد حدث ، لقد بدأ بالفعل.
ومع ذلك ، ملأ الملائكة من الخلف الفراغ الذي خلفه الملائكة الغائبين ، واستمروا في الهجوم.
قائدة البالادين ، كوستوديو ريميديوس ، المعروفة بـ “البيضاء”.
لم يأبه بابل لندم أورلاندو واستمر في الحديث.
” نفس الشيء عندما خسرت أمامك أيها الزعيم ، لكنني من النوع الذي يتجاهل العناصر التي تمنحك الطيران والتعاويذ وما شابه ، لطالما اعتقدت أن كل ما علي فعله هو ضربهم بالسيف ، ومع ذلك ، بعد أن خسر كابتن محارب المملكة و الذي كان أقوى مني أمام هذا النوع من الأشخاص (ساحر) ، بدأت أفكر أنه ربما لا ينبغي أن أنظر إلى السحرة باحتقار “.
“آه ، لا تقلقي ، فأنا لن أهاجم حتى ننتهي من التحدث ، أو أن تقومي أنت بالهجوم ”
“ومع ذلك ، ليس لدي أي فكرة بصراحة عن سبب رغبتها في أن تصبح بالادين ، إنها فتاة صغيرة ضعيفة ، وبالتأكيد ليست من النوع الذي يعتقد أن القوة القتالية هي كل شيء – بصراحة ، لقد كانت خائفة لدرجة أنها بكت من مجرد يرقات في الماضي – على الرغم من أنني قلت لها الآن أن القوة هي كل شيء ، إلا أن هذا لا يشمل زوجتي… على الرغم من أن زوجتي تبدو هكذا من بعض النواحي – ابنتي رائعة حقا لأنها نشأت مثلي ، لا ، يجب أن أقول إنه من المؤسف أنها كبرت لتبدو مثلي – لكن الشيء المؤسف الحقيقي هي أنها لا تمتلك أي موهبة في استخدام السيوف ، ومع ذلك ، فهي ماهرة في استخدام القوس ، إذا كان بإمكانها فقط صقل مهاراتها في هذا الصدد ، ولكنها تريد أن تصبح بالادين وما إلى ذلك- ”
(من الأشياء المعروفة في الألعاب والخرافات أن البالادين هو فارس مقدس مصدر قوته تأتي من الآلهة وهو من مطبقي العدالة الإلهة)
على الرغم من أن أورلاندو كان يستجيب بشكل مناسب من وقت لآخر على الرغم من أنه كان يترك الكلمات تدخل من أذنه وتخرج من أذنه الأخرى ، ولكن يبدو أنه قد تم اكتشافه.
ومع ذلك ، منعها الجدار المكون من البالادين من رؤية ما يجري.
“أوي ، هل تستمع إلي؟”
سأل بابل بشكل طبيعي.
نظرًا لأنه تم استدعاؤهم للقتال هنا ، يجب أن يكون هؤلاء المغامرين ماهرين جدًا ، كان من المعقول افتراض أنهم سيستخدمون أسلحة مقدسة كجزء من استعداداتهم ، ومع ذلك ، لم يتمكنوا من ترك خدش عليه ، مما يدل على أن هذا الشيطان كان ذا رتبة عالية.
لا ، لم أكن أستمع ، أعتقد أنني توقفت عن الإستماع منذ مدة.
عندما تشكلت قوات العدو ببطء ، شعر بابل بألم حاد في حلقه.
بعد سماع نفس الشيء حوالي خمس أو ست مرات ، في ظل الظروف العادية ، كان أورلاندو سيرد بكل أسف “بالطبع لا” ، ومع ذلك ، فإن اتخاذ هذه النبرة مع بابل سيكون خطأً فادحًا ، كان ذلك لأنه يعلم بأن رده سيكون “إذن سأخبرك مرة أخرى”
الجواب الصحيح كان على النحو التالي:
كان لأنصاف البشر هؤلاء وجوه غير متوازنة وعيون ضخمة بشكل غير متناسب ، احتوت هذه العيون الغامضة قدرة「الفَتِن」، كان الضحايا يقتربون دون وعي من مستخدم هذه القدرة ، وأيضا ، كانوا يتجاهلون حقيقة أنهم كانوا على السور ليأخذوا أقصر طريق نحو مستخدم هذه القدرة.
مع دوي ، جميع الملائكة الذين كانوا أمام ريميديوس اختفوا.
“بالطبع أنا استمع ، يا لها من فتاة جميلة! ”
ولقد دمروا عدد لا بأس به من القرى ، ولا تزال هناك شائعات حول ما إذا كان “سروش” لا يزالون يختبئون داخل حدود المملكة المقدسة أم لا ، وكانت هذه هي المأساة التي حدثت في ذلك الوقت
قامت ريميديوس بتنشيط مهارة من إحدى فصولها الوظيفية ، 「قاتلة الشر」، اشتدت القوة المقدسة داخل سيفها المقدس.
تغير تعبير وجه بابل بشكل جذري ، على الرغم من أن تعبير بابل القبيح والشيطاني قد جعل من أورلاندو يرفع من حذره ويبقى متيقظا ، إلا أن الحقيقة كانت هي أن بابل كان محرجًا بكل بساطة.
كان ذلك لأنه بدا مختلفًا تمامًا عن جالداباوث السابق ، مما جعلها تتساءل عما إذا كان قد غير الأماكن مع شيطان آخر ، ومع ذلك ، لا يمكن أن يكون هناك الكثير من الشياطين الذين يبدون هكذا.
بينما كان بابل يتذكر ابنته التي تمت الإشادة بها في ذهنه ، يجب على أورلاندو استخدام هذه اللحظة بحكمة ، وإلا سيبدأ الجحيم مرة أخرى.
“أيضا-”
شيء واحد فقط يمكن أن يتفوق على موضوع ابنته ، كان ذلك هو الحديث عن العمل.
“-تبا”
“ألا تعبث المناوبة الليلية بإيقاعك اليومي وأيضا بنشاطاتك وسلوكك؟ ألن يصبح جسدك غريبًا؟ ”
“إذن تريدني أن أتخلى عن أختي وكالكا سما هنا!؟”
عاد تعبير وجه بابل إلى تعبير القاتل المعتاد.
“…كم مرة طرحت هذا السؤال؟ الجواب هو نفسه دائما ، لا شيء يدعو للقلق ، ومع ذلك ، لماذا تستمر في طرح هذا السؤال؟ ما الذي تُلمح إليه؟ ”
ربما كان السبب وراء وجود ضابط أركان واحد إلى جانبه هو أنه لم يكن ينوي التأثير على الآخرين و يُلحق بهم الضرر إذا شن العدو هجومًا ، وبدلاً من ذلك كان العديد من القوات مختبئين وراءهم مع تروسهم ، وعلى استعداد للاندفاع إذا حدث أي شيء.
تمكن بعض الوحوش من إبطال الهجمات من خلال خصائصهم الخاصة ، على سبيل المثال ، كانت الوحوش من نوع الذئاب وما شابههم غير معرضين للخطر إذا لم يستخدم المرء الأسلحة الفضية ضدهم.
كان يعرف سبب ذلك ، لكنه مازال مذهولا من التحول السريع في تعبيره.
أراد أن يقول إلى أين ذهب تعبيرك الذي كنت تضعه قبل قليل ، لكن أورلاندو لم يرد أن يعود إلى ذلك الجحيم مرة أخرى. (جحيم التكلم عن ابنته وزوجته)
“…هاه ، ما الذي أُلمح إليه؟ حسنًا ، هذا سؤال مفاجئ… كنت أفكر فقط أن الأمر سيزعجني إذا علمت بأن الرجل الذي هزمني قد قام بتدمير جسده وانتهى به الأمر إلى التقاعد بسبب شيء تافه ، بالطبع ، بمجرد فوزي عليك ، لن تكون مثل هذه الأشياء الصغيرة مهمة بعد الآن “.
الرجل – بابل باراجا – كان يُلقب بـ “حارس الليل” ، مثل أورلاندو كان واحد من أعضاء فرقة “الألوان التسع” ، كان القوس الضخم المصنوع بشكل رائع على ظهره يلمع بضوء السحر الخافت ، وجعبة السهام المعلقة عند خصره تتوهج بنفس الطريقة ، لقد كان رامي سهام كما يوحي مظهره ، لقد كان رامي سهام رائع ، وكان معروفًا بالدقة التامة.
في الماضي ، كان أورلاندو مغتراً بنفسه عندما تم تعيينه لأول مرة في هذا الحصن ، وكان التفكير في تلك الأيام يحرجه ، بسبب اعجابهم به اجتمع الجنود المهرة حوله ، مما أدى إلى تأجيج غروره أكثر من أي وقت مضى ، وبطريقة ما ، انتهى به الأمر إلى خوض معركة ودية مع بابل.
“آسف بشأن ذلك… حسنًا ، سأعود بعد أن أصبح أقوى ، هل تريد مني أن أدربك في ذلك الوقت؟ ”
فضل أورلاندو السيف – القتال المباشر القريب ، في المقابل ، فضل بابل القتال بالقوس – أي القتال عن بعد.
“نعم بالتأكيد ، في هذه الحالة ، يرجى التراجع ، سيكون الأمر مخيبا للآمال للغاية إذا قتلتم من موجة الصدمة”.
إذا تقاتل الاثنان ، فإن مسألة نطاق الاشتباك ستكون مهمة للغاية ، ومع ذلك ، أعلن بابل أنه لا بأس في القتال القريب.
بينما كانت الشمس تغرق ببطء في الأفق ، هيمنت السماء المظلمة على الأرض ذات اللون الأحمر.
“لا داعي للعجلة ، يا زعيم ، لم يحن الوقت لتغيير المناوبة بعد ، أليس كذلك؟ انظر ، لم يدق الجرس بعد “.
في النهاية ، خسر أورلاندو.
انهت ريميديوس محادثتهم ، يبدو أنها غير جيدة في استخدام عقلها.
لهذا السبب احترم أورلاندو بابل ، في الوقت نفسه ، كانت لديه الرغبة في هزيمته في المرة القادمة ، هذه المرة ، سيقاتل بابل في مجال خبرته ، قتال بعيد المدى ، ويخرج المنتصر.
“حقا؟ تريد أن تقاتلني ، إذن؟ ، بينما أنا في ذروة حالتي جسدية ، مع عدم وجود أي شذوذ في جسدي “.
بالطبع ، عرف ديميورج أن بعض البشر يمكن أن يتحملوا مثل هذه الأشياء ، على سبيل المثال ، كان هناك الحمقى الذين اقتحموا ضريح نازاريك العظيم ، الأرض المقدسة التي أنشأتها الكائنات السامية ، ومع ذلك ، فقد أجرى بحثًا شاملاً مسبقًا ، وتأكد من عدم وجود مثل هؤلاء البشر هنا. (يقصد في وقت اللعبة حادثة تحالف النقابات)
في الماضي ، كان أورلاندو مغتراً بنفسه عندما تم تعيينه لأول مرة في هذا الحصن ، وكان التفكير في تلك الأيام يحرجه ، بسبب اعجابهم به اجتمع الجنود المهرة حوله ، مما أدى إلى تأجيج غروره أكثر من أي وقت مضى ، وبطريقة ما ، انتهى به الأمر إلى خوض معركة ودية مع بابل.
علت ابتسامة وحشية وجه بابل عندما قال ذلك ، و شعر أورلاندو بحرارة في صدره.
أوه نعم ، بالتأكيد ، أليس هذا واضحا؟ اريد ان أقاتلك ـ أريد أن أضع حياتي على المحك ضدك ، ومع ذلك ، لن يتم السماح بذلك ، أليس كذلك؟ ولكن ، إذا كان ذلك ممكنًا ، أود أن نخوض معركة حيث يمكن أن يموت كلانا في أي لحظة ، هكذا أريد مقاتلتك.
ومع ذلك ، ظل أورلاندو صامتًا ، كان ذلك لأن غرائزه كانت تقول إن الوحش أمام عينيه ذاهب إلى مكان غير معروف ، وفي الحقيقة ، ما قاله بابل بعد ذلك أكد تلك الغرائز.
عادة ، لن يحتاج العريف البسيط إلى أن يتم مناداته بـ “سيدي”.
إن أنصاف البشر الذين يتمتعون بدرجة عالية من التحضر مزعجون للغاية…
“ومع ذلك ، لا بد لي من الاعتذار ، يجب أن تعرف السبب أيضًا ، هناك عدد قليل جدًا من الأشخاص الذين يمكنهم هزيمتك في قتال مباشر قريب ، وأنا لست واحدًا منهم “.
إذن لنحسم الأمر في قتال بعيد المدى ، هذه الكلمات لم تخرج من فم أورلاندو ، كان ذلك لأنه كان يعلم أنها ستكون إهانة فقط لخصم محترم.
ومع ذلك ، ملأ الملائكة من الخلف الفراغ الذي خلفه الملائكة الغائبين ، واستمروا في الهجوم.
ذكر بابل ألقاب العديد من الشخصيات البارزة ، لكن لم يحرك أي منهم قلب أورلاندو بإستثناء الملك العظيم.
تذكر أورلاندو مهارات بابل في القوس والسهم ، وكان لا يزال غير واثقًا من قدرته على التهرب من هجماته وتقليص المسافة في نفس الوقت.
سبب بقاء مثل هذا الرجل في مثل هذا المنصب المتواضع نابع من مشكلتين واجههما أورلاندو.
على الرغم من أن الكهنة لم يكونوا يتحركوا ، إلا أختها كانت لا تزال تتحرك قليلا ، ربما كانت قد ألقت تعويذة سرا.
-لا ليس بعد.
تراجعت ريميديوس حسب الأمر ، وهمست لها أختها من خلال خوذتها.
ومع ذلك ، منعها الجدار المكون من البالادين من رؤية ما يجري.
“حسنًا ، إذا كان هذا كل شيء ، حان الوقت لإعداد تقريرك.”
“اه ، ريميديوس ، نحن نتحدث…”
“لا داعي للعجلة ، يا زعيم ، لم يحن الوقت لتغيير المناوبة بعد ، أليس كذلك؟ انظر ، لم يدق الجرس بعد “.
بالفعل ، لم يسمع الجرس الذي أشار إلى حدوث تغيير في المناوبة بعد.
“…المملكة الساحرة ، همم ، حسنًا ، إذا تقدمت بطلب إلى الضباط ، فيجب أن تكون قادرًا على الذهاب إلى هناك كعضو في الجيش ، إنهم ينظرون إلى المملكة الساحرة باعتبارها تهديدًا في المرتبة الثانية بعد أنصاف البشر ، يبدو أنهم يريدون التحالف مع الثيوقراطية ضدهم “.
“ما زلت بحاجة إلى الاستعداد لتغيير المناوبة ، أليس كذلك؟ هناك أشياء يجب القيام بها قبل أن يدق الجرس ، يجب أن تكون مستعدًا حتى تتمكن من التغيير خلال اللحظة التي يرن فيها الجرس “.
“ما زال الوقت مبكرا جدا لذلك ، أليس كذلك أيها زعيم؟ تعال وتحدث معي قليلا “.
“ماذا قال مساعدوك؟ كيلارت ، أخبرني عن خطة التعامل مع جالداباوث”.
“إذن ، هل يمكنني تقديم تقرير إلى الرجل الثاني في قيادة الفصيلة؟”
“بمجرد أن ذكرتك ظهرت ، تخيلت مقابلتك هنا ، أيها المسؤول عن المناوبة الليلية سان ، سعدت برؤيتك ~ ”
المتكلم كان من رجاله.
الرجل – بابل باراجا – كان يُلقب بـ “حارس الليل” ، مثل أورلاندو كان واحد من أعضاء فرقة “الألوان التسع” ، كان القوس الضخم المصنوع بشكل رائع على ظهره يلمع بضوء السحر الخافت ، وجعبة السهام المعلقة عند خصره تتوهج بنفس الطريقة ، لقد كان رامي سهام كما يوحي مظهره ، لقد كان رامي سهام رائع ، وكان معروفًا بالدقة التامة.
هل تعتقد أننا لم نحارب أعداءً مثلك من قبل؟
“أوه ، هذه فكرة رائعة ، عمل ممتاز أنت ، ماذا عن ذلك ، يا زعيم؟ ”
“…هاه ، أنت مثابر حقًا اليوم ، تريد أن تقول شيئا ، أليس كذلك؟حسنا إذاً… إذا كنت تريد أن تقول شيئًا ، فتكلم في الحال “.
أصيبت ريميديوس بالذعر ونظرت حولها ، ثم وصل عويل مثير للشفقة إلى أذنيها ، ترنح قلب ريميديوس ، جاء الصوت من الاتجاه الذي ركض فيه الاثنان.
لكن بالطبع لم يستطع.
لهذا السبب ، تم تجنيد مواطني المملكة المقدسة كشكل من أشكال الخدمة الوطنية ، سيَقضي جميع المواطنين البالغين ، ذكورا وإناثا ، فترة زمنية ضرورية معينة في التدريب ، وبعد ذلك سيتم تكليفهم بواجب الحراسة على السور ، كانت النتيجة المرجوة من هذا الإجراء هو أنهم سيدافعون عن المملكة إذا حصل و اخترق أنصاف البشر السور.
الحقيقة هي أنه على الرغم من أن الملائكة كانوا يتمتعون بميزة الارتفاع وأحاطوا به من جميع الجهات ، إلا أن جالداباوث ظل هادئًا تمامًا ، لكن هذا كان طبيعياً ، حتى بعد أن حاصره الكثير من الناس ، إلا أن جالداباوث لم يصب بأي هجوم.
على الرغم من أنه اعترف بـ بابل لأنه يحترمه ، لكن أورلاندو من النوع الذي كلما زاد احترامه للطرف الآخر ، زادت صعوبة أن يصارحه ، كان ذلك لأنه أراد أن يُنظر إليه على أنه رجل يمكنه الوقوف بمفرده.
“كما هو متوقع من الزعيم ، لقد فهمت ، أليس كذلك؟ ”
“…ههههه ، إذا ما الأمر؟ لن أغفر لك إذا كان أمرا تافهً”.
“حسنًا ، بشأن ذلك…” خلع أورلاندو خوذته وفرك رأسه ، شعر براحة غريبة على فروة رأسه الساخن بسبب الهواء البارد.
“يبدو هذا أمراً منطقياً ، أعتقد أن انقسامنا كان بسبب إصابتنا بجنون العظمة ” (ارتيابهم)
إنها تقلقني أيضا ، لكن بطريقة مختلفة ، إنها جاهلة وغالبًا ما تُسبب المشاكل للأشخاص من حولها ، هذا هو السبب في أن “الوردي” يواجه صعوبة معها… لماذا تريد ابنتي الانضمام إليها؟ ألن يكون من الجيد أن تقابل رجلاً صالحًا بشكل طبيعي ، وتقع في حبه ثم تتزوجه – لا!. (الوردي أحد أعضاء الألوان التسع)
“الحقيقة هي أنني أريد أن أذهب في رحلة محارب لأجل التدريب ، فهل يمكنني مغادرة هذا المكان؟ ”
“حسنًا ، ألن يكون ذلك رائعا ، ومع ذلك ، إذا فعلت ذلك ، فلن أتمكن من خوض القتالات “.
كانت أخت ريميديوس ، أصغر منها بعامين ، كيلارت كوستوديو.
كان يسمع صيحات المفاجأة من كل من حوله ، ومع ذلك ، ظل التعبير على الرجل النحيل أمامه غير متأثر.
“لماذا تقول هذا لي؟”
“هذا لأنك أكثر رجل أحترمه في هذه البلاد ، أيها الزعيم ، إذا لم توقفني أيضًا ، فلن يكون لدي المزيد من الشكوك “.
احتجت نقابة المغامرين بشدة على تجنيد المغامرين في الجيش ، لكن كالكا لم تلغ أمرها ، كان ذلك متوقعًا – كانت هذه مسألة ذات أهمية وطنية ، وكان تقسيم قوتهم أمرًا سخيفًا إلى أقصى الحدود ، بالإضافة إلى ذلك ، لم تكن نقابة المغامرين قوية مثل المملكة المقدسة نفسها ، لذا كان إجبارهم على الانصياع مهمة بسيطة.
“…ألست ضابط صف؟ إذا كنت قد انتهيت من فترة التجنيد ، فعلى الأرجح لا يمكنني إيقافك “.
بعبارة أخرى ، لم يكن سوى قمامة ، ومع ذلك ، فهو أحد أعضاء فرقة “الألوان التسع” – على الرغم من أنهم لم يكونوا جميعهم مثيرين للإعجاب ، فقد اعتقد أنه سيكون من الجيد القبض عليه وإجراء جميع أنواع التجارب عليه.
مارست المملكة المقدسة التجنيد الإجباري ، لذلك ، أطلقوا أحيانًا على أولئك الذين اختاروا أن يكونوا جنودًا محترفين ، ضباط الصف ، من أجل تمييزهم عن أولئك الذين تم تجنيدهم ، كان بابل وجميع رجاله ضباط صف ، بينما كان لدى أورلاندو بعض ضباط الصف والمجندين تحت إمرته.
“في هذه الحالة ، لا تمانع إذا استقلت ، أليس كذلك؟”
في اللحظة التي طُرح فيها هذا السؤال تغير تعبير بابل لأول مرة بخلاف موضوع زوجته وابنته ، لم يلاحظ أحد التغيير في تعبير بابل بخلاف أورلاندو والذي بالكاد تمكن من اكتشافه بفضل قدراته الغير عادية في الإدراك التي اكتسبها من كونه محاربًا.
لقد كان شخصًا اعترف به أورلاندو على أنه رجل فولاذي ، لكنه في الواقع كان منزعجًا من مسألة بقائه أو رحيله ، اختلط قلبه بمزيج من البهجة والحزن.
“…حسنًا ، من الناحية القانونية ، يجب أن أقبل ذلك ، ولا أستطيع منعك… ولكن ، مع غياب شخص مثلك سيكون هناك فجوة كبيرة هنا ، كان يجب عليك أن تذهب في رحلتك للتدريب في وقت سابق ، أليس كذلك؟ لماذا الان؟ هل ذلك بسبب عدم وجود المزيد من هجمات أنصاف البشر؟ ”
إذن لنحسم الأمر في قتال بعيد المدى ، هذه الكلمات لم تخرج من فم أورلاندو ، كان ذلك لأنه كان يعلم أنها ستكون إهانة فقط لخصم محترم.
منذ ما يقرب من نصف عام ، توقف أنصاف البشر عن مهاجمة هذا الحصن ، في الماضي ، كانوا يهاجمون حوالي مرة أو مرتين في الشهر ، في مجموعات مكونة من بضع عشرات في كل مرة.
في حين أن ريميديوس لم تتذكر ما هي القوى التي يمتلكها الملائكة ، ولكنها تذكرت أن إمارة السلام الذي اُستدعي من طرف كالكا يمكن أن يستخدم تعويذات مقدسة منخفضة الطبقة ويمكنه استخدام قدرات خاصة مثل 「الحماية من الشر」 و 「ضرب الشر」، وأيضا 「الصمت الجماعي」 ، كان ذلك لأنها كثيرا ما رأت كالكا تستدعيه.
في حين أن عددهم لا يتجاوز بضع عشرات ، إلا أنهم كانوا لا يزالون يشكلون تحديا للبشر ، فقد كان لديهم قدرات بدنية فائقة مقارنة بالبشر ، وكان لدى العديد منهم قدرات خاصة فوق ذلك ، كانوا أعداءً يستطيعون بسهولة ذبح بؤرة استيطانية بأكملها.
ومع ذلك ، فإن تصفيقا في غير محله جاء من جهة الشيطان ، وكأنه ألقى عليهم الماء البارد ، بعد التصفيق ، تحدث الشيطان.
لقد مر كل من أورلاندو وبابل بالعديد من المواقف التي اضطروا فيها إلى إرسال قوات النخبة لعمليات الإغاثة.
كان الصوت مرتفعًا حتى أن بابل ، الذي كان بعيدًا بعض الشيء ، سمعه ، جاءت من الرجل الذي يقود الحصن ، وهو واحد من خمسة جنرالات فقط في المملكة المقدسة ، بدا أن صوت الرجل الذي يرتدي الدروع الواقية والمملوء بندوب المعركة يتردد صداه في أحشائه.
“أنت تعلم أنني لا أستمتع بذبح أنصاف البشر ، أليس كذلك؟ أحب محاربة الأشخاص الأقوياء وأن أصبح قويًا “.
لا ، لم أكن أستمع ، أعتقد أنني توقفت عن الإستماع منذ مدة.
“إذن ماذا عن الملك العظيم؟”
“بالطبع أنا استمع ، يا لها من فتاة جميلة! ”
كان لأنصاف البشر هؤلاء وجوه غير متوازنة وعيون ضخمة بشكل غير متناسب ، احتوت هذه العيون الغامضة قدرة「الفَتِن」، كان الضحايا يقتربون دون وعي من مستخدم هذه القدرة ، وأيضا ، كانوا يتجاهلون حقيقة أنهم كانوا على السور ليأخذوا أقصر طريق نحو مستخدم هذه القدرة.
“آه ، ذلك الشخص…”
“هذه هي طبيعتي الحقيقية.”
“أوه ، و هناك مخلب الشيطان ، الإمبراطور الوحش ، الملك الرمادي ، برق شعلة الجليد ، الرمح الحلزوني.”
تذكر أورلاندو مهارات بابل في القوس والسهم ، وكان لا يزال غير واثقًا من قدرته على التهرب من هجماته وتقليص المسافة في نفس الوقت.
نفخت ريميديوس صدرها ممتلأة بالنصر.
ذكر بابل ألقاب العديد من الشخصيات البارزة ، لكن لم يحرك أي منهم قلب أورلاندو بإستثناء الملك العظيم.
في الوقت نفسه ، نظر نحو تشكيلة أنصاف البشر ، لتغيير مزاجه.
الملك العظيم بوسير.
لقد كان ملكًا لقبيلة معينة من أنصاف بشر ، يُعرف بلقب ملك الدمار.
كانت المشكلة هي ملابس هذا النصف بشري ، يمكن للمرء أن يفكر في الأمر على أنه زي منتشر بين أعضاء جماعته ، وبالفعل ، شعر أن الأمر كذلك ، ومع ذلك ، حتى من على هذه المسافة ، يمكن للمرء أن يقول أن الملابس كانت من صنع ممتاز ، حتى عند مقارنتها بملابس البشر.
جاء هذا اللقب من حقيقة أنه كان ماهرًا في فنون الدفاع عن النفس التي دمرت الأسلحة وأسلوبه القتالي الذي كان يدور حول تقنيات التدمير هذه ، لقد كان عدوًا لدودًا للمملكة المقدسة هزم العديد من المحاربين المشهورين ، و قد حارب أورلاندو في الماضي ، في ذلك الوقت ، كان قد دمر سيف أورلاندو الطويل ، وحتى سيفه القصير وفأسه اليدوي الإحتياطي ، وحتى المنجل الذي يستخدمه لقطع الأشجار للحصول على الحطب.
“…هاه ، ما الذي أُلمح إليه؟ حسنًا ، هذا سؤال مفاجئ… كنت أفكر فقط أن الأمر سيزعجني إذا علمت بأن الرجل الذي هزمني قد قام بتدمير جسده وانتهى به الأمر إلى التقاعد بسبب شيء تافه ، بالطبع ، بمجرد فوزي عليك ، لن تكون مثل هذه الأشياء الصغيرة مهمة بعد الآن “.
على الرغم من أنه كسر جميع أسلحة أورلاندو ، انسحب الملك العظيم بعد رؤية التعزيزات المرسلة من الحصن ، بمعنى أخر ، كانت القدرة على الصمود حتى وصول المساعدة بمثابة فوز لأورلاندو ، وأشاد الكثير من الناس به على شجاعته ، لكن بالنسبة لأورلاندو ، كان ذلك يعني ببساطة أن الملك العظيم لم يعتقد أن قتل أورلاندو كان يستحق المخاطرة ، ولذا فإن كل ما شعر به أورلاندو كان إحساسًا أجوفًا بالهزيمة.
“أريد محاربته مرة أخرى ، لكن… أعتقد أنني ما زلت لا أستطيع هزيمته الآن ، لأجل إلحاق الهزيمة به هناك حاجة لأولائك الذين يطلق عليهم لقب الأبطال ، وإلا فسيكون ذلك صعبًا للغاية ، لذلك… آه ، لقد سمعت عن ذلك أيضا ، أليس كذلك أيها الزعيم؟ عن موت ذلك المحارب العظيم ، غازيف سترونوف ، في معركة “.
الرجل الذي صاح هو ضابط الأركان الذي بجانب الجنرال.
“آه ، نعم ، لقد سمعت ، فقد تناقش كبار المسؤولين بشدة حول كيفية تأثير ذلك على البلدان المجاورة “.
فتحت النوافذ.
كان موت غازيف سترونوف ، المعروف باسم المحارب الأقوى في مملكة ري-إيستيز ، مسألة ذات أهمية كبيرة لجنود المملكة المقدسة – وخاصة المَهَرة منهم.
“هل تعرف أي تفاصيل؟”
“- مفهوم”.
بدأ بابل طقوسه المعتادة.
“لقد سمعت بعض التفاصيل التقريبية ، على ما يبدو ، تبارز مع ساحر معروف بلقب الملك الساحر وتم هزمه ، بصراحة ، حقيقة أنه سيتحدى ساحراً في مبارزة أمر صعب الإستيعاب “.
“حسنًا ، هذه هي المرة الأولى التي أسمع فيها هذا ، ومع ذلك ، ماعز عملاق؟ يا له من ساحر غريب ”
“…هاه ، أنا أعرف التفاصيل التقريبية فقط ، لكن من الواضح أنه تقاتل ضد مغامر ، كان يرتدي درعا كاملا “.
وافق أورلاندو على ذلك أيضًا.
نظرت إلى جندي سقط – ليس جزءًا من الفريق المتقدم الذين أُرسلوا في وقت سابق ، ولكن ضابط دورية محلي – واجتاح الغضب ريميديوس.
ومع ذلك ، كان مصطلح “ساحر” واسع جدًا ، يمكن للساحر المقدس ، استخدام تعاويذ تعزز من قدراته الجسدية ، ويصبح أقوى من المحارب المتوسط ، بالإضافة إلى ذلك ، كان بإمكان البالادين الذين كانوا فخرًا لهذه البلاد استخدام السحر أيضًا ، لذلك إلى حد ما ، لا يمكن للمرء أن يقول إنهم ليسوا سحرة ، في هذه الحالة ، يمكنه فهم أسباب المبارزة.
“…أورلاندو ، لم أتلق تقرير مناوبتك حتى الآن ، أيضا ، هل هذا هو الموقف الذي يجب أن تتخذه مع شخص يعلوك رتبة؟ هذا عصيان ، كم مرة علي أن أذكرك بذلك؟ ”
“…بالإضافة إلى ذلك ، يقول آخرون أن الملك الساحر قد ذبح جيشًا بأكمله ، يبدو أنه استدعى الماعز العملاق ، أو بالأحرى أغنام “.
“حسنًا ، هذه هي المرة الأولى التي أسمع فيها هذا ، ومع ذلك ، ماعز عملاق؟ يا له من ساحر غريب ”
“في هذه الحالة ، نحتاج إلى تسوية هذا الأمر قبل هزيمة جالداباوث ، بالحديث عن ذلك ، إذا كانت مملكة ري-إيستيز قد قضت عليه بشكل صحيح ، لما واجهتنا مشكلة كهذه… هل حاربه غازيف سترونوف؟ ”
عند سماع الماعز تذكر أورلاندو الهزيمة التي أُلحقت به ، ومع ذلك ، في حين أن الشائعات تقول إنه استدعى الماعز ، إلا أنهم بالطبع ليسوا ماعزًا عاديين.
“حسنًا ، وأيضًا بسبب ذلك الساحر الغريب ، لهذا السبب أحتاج إلى القيام بذلك “.
“…يجب أن نستخدم النار ، اسكبوا الزيت واشعلوه ، هل لي أن أطلب منكِ أن تضيفي بعض البركات كالكا سما ؟ ”
“…لهذا السبب؟ أنا لا أفهم تماما ماذا تعني”
” نفس الشيء عندما خسرت أمامك أيها الزعيم ، لكنني من النوع الذي يتجاهل العناصر التي تمنحك الطيران والتعاويذ وما شابه ، لطالما اعتقدت أن كل ما علي فعله هو ضربهم بالسيف ، ومع ذلك ، بعد أن خسر كابتن محارب المملكة و الذي كان أقوى مني أمام هذا النوع من الأشخاص (ساحر) ، بدأت أفكر أنه ربما لا ينبغي أن أنظر إلى السحرة باحتقار “.
“حسنا! اتبعوني!”
سبلات. (تأثير صوتي)
“مما يعني؟”
تقدم جالداباوث للأمام ، غير مكترثٍ لريميديوس ، وتم دفعها جانبا بواسطة جسده الضخم.
“لن أترك ذلك يحدث!”
“مما يعني أنني بحاجة للذهاب في رحلة محارب لأجل التدريب”
الجزء 3
“…لا تقل لي أنك ستتحدى هؤلاء الأشخاص في بلدنا و الذين لا يمكنك هزيمتهم؟”
سبلات. (تأثير صوتي)
“لن أفعل”.
“…الآن ، اسمحوا لي أن أقوم بحركتي ، إنها هدية تافهة ، لكنني سأكون سعيدًا إذا قبلتموها ، هذه تعويذة الطبقة العاشرة: 「سقوط النيزك」”
بعض الأفراد الذين لم يستطع أورلاندو الفوز عليهم كانوا أعضاء في فرقة “الألوان التسع”
في مثل هذه الأوقات ، كان نائبها أو كيلارت أو كالكا يعطونها التعليمات ، كل ما كان عليها فعله هو التنفيذ ، ومع ذلك ، لم يكن لدى هؤلاء الثلاثة ما يقولونه الآن.
نائب قائد مشاة البحرية ، إنريكي بيلس ، المعروف بـ “الأزرق”.
“أوه ، هذه فكرة رائعة ، عمل ممتاز أنت ، ماذا عن ذلك ، يا زعيم؟ ”
قائدة البالادين ، كوستوديو ريميديوس ، المعروفة بـ “البيضاء”.
هذا النصف بشري… إلى أي عرق ينتمي؟ لا أشعر أنني رأيته من قبل… وماذا عن تلك الملابس؟ هل هي ملابس منتشرة بين أعضاء جماعته؟ هل نفس الأمر ينطبق على ذلك القناع أيضا؟
بابل باراجا ، المعروف بـ “الأسود”.
“في هذه الحالة ، فلنخرج!”
على الرغم من عدم امتلاكها أي معرفة طبية تقريبًا ، إلا أن تجربتها الخاصة زودتها بمعلومات كافية لإصدار حكم ، لم يكن هناك وقت لإعادة الجنود الجرحى إلى نقطة تجميع الضحايا ، سوف تحتاج إلى التعامل معهم على الفور بالسحر.
ران تسو آن رين ، أحد حوريات البحر الذين عاشوا في البحر ، والمعروف بـ “الأخضر”.
“أوه ، هذه فكرة رائعة ، عمل ممتاز أنت ، ماذا عن ذلك ، يا زعيم؟ ”
وبعد ذلك ، خارج فرقة “الألوان التسع”، كانت هناك الكاهنة الأقوى في البلاد ، كيلارت كوستوديو.
– كان تحالف أنصاف البشر بكل قواته يتحركون غربًا –
بعد تلقي أوامره ، ركض أنصاف البشر إلى قبائلهم المختلفة ، لم يكن النصف بشري الذي يتدحرج على الأرض استثناءً.
بعبارة أخرى ، كانوا من بين أكثر الأشخاص مكانة في البلاد ، ومن المؤكد أن تحديهم سيؤدي إلى حدوث صدامات كبيرة في البلاد ، إذا كان مجرد قتال وِدي ، فسيكون الأمر على ما يرام ، طالما كان ضد عضو زميلا في “الألوان التسع” ، ولكن لن يُسمح أبدًا بمبارزة جدية.
“ما الذي يقلقك ، كالكا سما! يقولون أنه هُزم في المملكة من قبل مغامرين ذو تصنيف الأدمنتايت ، ألا تعتقدين أننا يمكن أن نفعل الشيء نفسه أيضا؟ ”
ومع ذلك ، هذا لن ينفع.
كان الصدام الحقيقي للأسلحة مختلفًا تمامًا عن القتال الوِدي ، في بعض الأحيان ، يمكن قلب الفائز والخاسر تمامًا بينهما ، أصبح كثير من الناس أقوى – أو أضعف – عند الانتقال من التدريب إلى القتال الحقيقي ، بطبيعة الحال ، تم التعرف على الأقوياء على هذا النحو لأنهم أظهروا قوتهم في القتال الحقيقي ، لذلك ، لا يمكن للمرء أن يعتبر رحلة المحارب كاملة دون خوض معركة حقيقية.
“…لا تأخذي الأمر باستخفاف ، حسنًا؟ هل هذه هي الطريقة التي يجب أن تتعاملي بها مع خصم بهذه القوة؟ ”
“هذا جيد إذن ، …ومع ذلك ، أين تخطط لتدريب نفسك؟”
صحيح أن هناك بعض من أنصاف البشر الذين كانوا أضعف من البشر ، مثل العفاريت.
“كنت أفكر في زيارة المملكة الساحرة التي ذكرتها سابقًا ، يبدو أن هناك أوندد أقوياء جدًا هناك “.
“أوي ، هل تستمع إلي؟”
مملكة آينز أوول غون الساحرة.
تسمية دولة كاملة بإسمه بالتأكيد هي تعبر عن مدى انغماس هذا الشخص في التعبير عن ذاته ، هناك أشخاص يفكرون بهذه الطريقة لذلك لم يكن هذا مستبعدًا تمامًا ، ومع ذلك ، كانت هناك حقيقة أن الشخص الذي فعل ذلك (الذي سمى دولة بإسمه) لديه القوة ليدعم ذلك.
“سمعت عنها من التجار الذين يسافرون بين المملكة والمملكة المقدسة.”
أدت شخصيته هذه إلى العديد من الحوادث العنيفة التي تورط فيها النبلاء و رؤسائه ، لذلك تم تخفيض رتبته أكثر من عشر مرات بالفعل.
كانت التعبيرات المضطربة للاثنين متشابهة للغاية ، أدركت كالكا مرة أخرى أنهما أختان بعد كل شيء ، وقمعت الابتسامة التي ظهرت على وجهها ، وأصبح صوتها جادًا.
بفضل تعاليم المملكة المقدسة ، كان الرجل العادي يكره ويحتقر الأوندد ، حتى بابل لم يكن استثناءً ، لا ، اعتقد أورلاندو أن بابل لم يكرههم لأنهم كانوا أعداء المملكة المقدسة ، ولكن لأنهم كانوا أعداء زوجته.
“الآن ، يجب أن يكون هذا كافيا للتحضيرات”
قيل إن أحد الأبطال الثلاثة عشر ، المعروف باسم الفارس الأسود ، قد حمل أربعة سيوف – النصل الشرير هيوميليس ، النصل الشيطاني كيلينيرام ، نصل التعفن كروكدابال ، النصل القاتل سفيز ، كان هذا أحد السيوف الأربعة الذي كان موجودا كنظير لتلك السيوف ، بالمناسبة ، عُرفت السيوف الثلاثة الأخرى باسم سيف القانون ، وسيف العدالة ، وسيف الحياة.
ومع ذلك ، لم يستطع طرح هذا الموضوع ، في حين أنه لم يفقد نفسه في الثرثرة حول زوجته كما فعل مع ابنته ، إلا أنه ما زال يتحدث كثيرًا.
“في الوقت نفسه ، سوف يستخدمون هذا الحصن كرأس جسر ، بعد ذلك ، سوف يسحقون الروح المعنوية للملكة المقدسة ويرفعون معنوياتهم ، أليس كذلك؟”
“إن موقف المملكة المقدسة هو الاعتراف ضمنيًا بوجود المملكة الساحرة ، أليس كذلك؟ يقولون أنه لا بأس بأن يذهب شعب المملكة المقدسة إلى هناك… أليس كذلك؟ ”
كان من المستحيل إخفاء وجود المملكة الساحرة ، بجيوشها من الأوندد ، كانت المملكة الساحرة عدوًا لا يطاق للمملكة المقدسة ، لقد حثهم الكثير من الناس على إرسال قوات عندما فكروا في كيفية معاناة الناس في عاصمة المملكة الساحرة إي-رانتيل ، ومع ذلك ، واجهت المملكة المقدسة في الوقت الحاضر تهديد أنصاف البشر ، ولن يكونوا قادرين على القيام بعمليات عسكرية في بلدان أخرى دون تهدئة منطقة التل أولاً.
“إذا كان بإمكانه استخدام تلك القدرة أكثر من مرة ، فليس لدي لدي أي فكرة عن سبب عدم قيامه بفعل ذلك ، قد يكون هناك شرط يستلزم إيفائه لإستخدام تلك القدرة أو ربما يجب أن تمر فترة من الوقت لكي يتسنى له القيام بذلك مرة أخرى ”
وبغض النظر عن مشاعر الناس ، لم يتصاعد رد القيادة على المملكة الساحرة إلى أبعد من النقد السلبي.
لذلك ، على الرغم من أنه لم يقل ذلك – لأن زوجته كانت مخيفة للغاية – بالنسبة له ، كان البالادين في الأساس متعصبين.
“…المملكة الساحرة ، همم ، حسنًا ، إذا تقدمت بطلب إلى الضباط ، فيجب أن تكون قادرًا على الذهاب إلى هناك كعضو في الجيش ، إنهم ينظرون إلى المملكة الساحرة باعتبارها تهديدًا في المرتبة الثانية بعد أنصاف البشر ، يبدو أنهم يريدون التحالف مع الثيوقراطية ضدهم “.
هل ستكون قيادة الهجوم عليهم عملنا؟ لا ، بحلول الوقت الذي يصلون فيه إلى هنا ، وحدة الزعيم سيطلقون عليهم ويقتلونهم جميعا حتى الموت.
”حقا ، يبدو أنه سيكون هناك الكثير من المشاكل بيننا بسبب اختلافاتنا الدينية “.
التي ضحكت “فو فو فو فو” بطريقة غير لائقة كانت امرأة.
“نعم بالضبط ، حسنًا ، بصرف النظر عن ذلك ، إذا لم يتغير انتمائك ، يمكنك تلقي مساعدة البلاد ويمكنك تخطي فحوصات الهجرة المزعجة… على ما أعتقد ، إذا ذهبت ستكون هبة من السماء للأشخاص الذين يريدون معرفة المزيد عن الأعمال الداخلية للمملكة الساحرة. ”
“حسنًا ، ألن يكون ذلك رائعا ، ومع ذلك ، إذا فعلت ذلك ، فلن أتمكن من خوض القتالات “.
“أوي ، هل تستمع إلي؟”
“أنت… الطريقة التي تقول بها ذلك بجدية تثير الصداع حقًا.”
“أعتقد أنه سيكون أمرا صعبا عليك إذا أصبحت حادثة دولية ، هاه.”
في الوقت نفسه ، سمعت خطى العديد من الأشخاص في الممر.
لم تشارك الملكة المقدسة في الإجتماع الإستراتجي العسكري ، وبدلاً من ذلك ، تجولت بين الجنود لرفع معنوياتهم ، مع أن جنود المملكة المقدسة مدربين بشكل أفضل من أولائك الموجودين في الدول الأخرى ، إلا أنهم كانوا مجندين في نهاية المطاف ، كان من المهم تحفيزهم.
هبت عليهم الرياح الباردة ، لفترة من الوقت ، صمت بابل ، ولم يتغير تعبيره ، ولكن بعد ذلك ، بدأ يتمتم بحزن (كالعادة).
لم يستجب جالداباوث للمغامرين الذين ظهروا فجأة ، لا – لا يبدو أنه انتبه لهم أو لاحظهم.
“سأفتقد وجهك القبيح.”
لذلك أطلق عليها بعض الناس اسم المملكة الشمالية المقدسة والمملكة الجنوبية المقدسة.
ابتسم أورلاندو بشكل شرير ، كانت ابتسامة شرسة وحشية ، لكنه كان خجولًا بشكل غير معهود ، لم يقل بابل ، “لا تذهب” ، لكنه لم يقل “اذهب” ، قرر التأكد من أنه سيكون لديه مكان يعود إليه.
“ألن يكون من الأفضل السماح للمسعفين في الخلف بمساعدته؟ إذا استخدمنا مانا الكهنة هنا ، فقد تنفد منهم عند قتال جالداباوث ، ومن الممكن أن يكون هذا هو هدف الشياطين— ” (يستنزفوا المانا الخاصة بهم)
“آسف بشأن ذلك… حسنًا ، سأعود بعد أن أصبح أقوى ، هل تريد مني أن أدربك في ذلك الوقت؟ ”
“-واجب الملك أن يحب بلاده ، وأن يحب شعبه ، ويمنحهم السلام ، طالما أنه يفعل ذلك ، فلا بأس ، أليس كذلك؟ ”
“للإعتقاد أنك ستقول ذلك”
واستنتج أن جالداباوث قد يكون لديه قدرة مماثلة ، في هذه الحالة ، ما هو نوع الهجوم الذي يمكن أن يخرق دفاعات جالداباوث؟
عندما ضحك أورلاندو ، ضحك بابل عليه بدوره ، كان ضَحكهم شرسًا مثل وحشين يتصارعان مع بعضهما البعض.
ومع ذلك ، فإن ريميديوس ستقتله دون أي شك ، بالإضافة إلى ذلك ، ستصر على أنها كانت صالحة ، ولن تشعر بذرة من الذنب حيال ذلك ، فكل ما فعلته في قلبها من أجل الوطن والشعب مقبول.
“نعم! الجميع ، حان وقت التحرك! ”
بعد ذلك ، رن الجرس.
ضربوه بتعويذات هجوم ، لكنهم ارتدوا جميعًا.
يبدو أن الوقت قد حان للتبديل إلى المناوبة الليلية ، لقد تحدثوا كثيرًا ، لذلك كان من الجيد إنهاء الأمر عند هذا الحد ، تمامًا عندما كان أورلاندو يفكر في ذلك ، تبخرت هذه الفكرة من عقله مع استمرار الجرس في الرنين.
نظر بابل ، تتبع أورلاندو خط بصره عن كثب ، نحو التلال.
تنهد الرجل بصوت عال ، لقد كانت تنهيدة من شخص يعرف أن سلوكه غير مقبول ، لكنه كان يعلم أيضًا أن إلقاء المحاضرة عليه بشأن هذا السلوك سيكون بلا فائدة.
رنين الجرس هذا يعني أن “أنصاف البشر” في نطاق الرؤية. (ظهور أنصاف البشر)
أنا فقط من استطيع القتال!
كانت رؤيتهم واضحة حتى من مسافة تزيد عن 400 متر ، في الماضي ، كانت هناك غابات وأشجار هناك ، ولكن بينما كانت البلاد تبني السور نفذت مشروعًا ضخمًا لبسط المنطقة المحيطة بالسور وتسويتها.
ومع ذلك ، في السهول العشبية المفتوحة البعيدة ، في اتجاه التلال التي زاد فيها الغطاء تدريجيًا ، تمايلت بعض الأشياء و رأوا بريقًا في الظلام وظلالًا سوداء متحركة.
نظر أورلاندو حوله ، وبعد التحقق من هوية الرجل الذي يقترب منهم ، ظهرت ابتسامة على وجهه ، مثل ابتسامة وحش جائع على وشك الانقضاض على فريسته.
“لهذا السبب نحن هنا ، الطريقة الوحيدة لاكتساب السحر والمواهب التي يمكن مقارنتها بأنصاف البشر هي من خلال التدريب ، وقد تم تدريبنا على هذا النحو “.
“زعيم…”
♦ ♦ ♦
كان من المستحيل على أورلاندو أن يميز الهويات الحقيقية لهؤلاء الأشخاص من هذه المسافة أثناء وجودهم في الظلام ، لذلك نادى على الرجل صاحب البصر الأشد.
اتفقت كالكا مع رأي ريميديوس ، إذا كانت هناك طريقة للقيام بذلك ، فلا يوجد سبب لعدم تكرار استخدام ذلك الهجوم.
أجاب بابل على الفور: “نعم ، إنهم أنصاف بشر… الرجال الأفاعي “.
الملك العظيم بوسير.
بدا أن جالداباوث كان مضغوطًا حقًا تحت المنزل ، واختار التحدث في هذا الوقت ، مشيرًا إلى أن خيار الهجوم بواسطة النار المقدسة كان الخيار الصحيح ، لم يعتقدوا أنه ربما فقد وعيه بسبب صدمة دفنه تحت المنزل المنهار.
كان للرجال الأفاعي رؤوس مثل الكوبرا وجسم مثل أشباه البشر مع قشور وذيول ، كانوا من أنصاف البشر الذين كانوا يعتبرون أقرباء للسحالي ، كانت رؤوسهم الأفعوانية تحتوي على لدغات سامة وكانت رماحهم مغطاة بسموم قوية ، كان يجب تجنب القتال القريب معهم قدر الإمكان.
ومع ذلك ، كان أورلاندو ورجاله من المحاربين المخضرمين ، ولديهم مقاومة عالية جدًا للسموم ، في حين أن قشورهم توفر بعض الحماية ، إلا أنها لم تكن قوية بما يكفي لتحريف الأسلحة المعدنية ، قد يكونون ماهرين في التعامل مع ذيولهم ، لكن يمكن للمرء ببساطة أن يعتبرهم سلاحًا آخر ، بالإضافة إلى ذلك ، كانت لديهم ميزة في الليل بسبب أعضائهم الحسية ، لكن ذلك لم يكن مشكلة.
“نتراجع!”
بدأت ريميديوس في الركض ، مصممة على غرس سيفها في وجه ذلك الشيطان.
هل ستكون قيادة الهجوم عليهم عملنا؟ لا ، بحلول الوقت الذي يصلون فيه إلى هنا ، وحدة الزعيم سيطلقون عليهم ويقتلونهم جميعا حتى الموت.
بالفعل ، إذا كانوا واعين.
كره الأفاعي الأشياء الباردة ، لذا لم يستخدموا الدروع المعدنية وغيرها من هذه الأشياء ، ونتيجة لذلك ، كانت مهمة رُماة السهام من الدرجة الأولى مثل بابل ورجاله مهمة بسيطة وهي اِمطارهم بالسهام.
من الصعب للغاية التفكير في ماهية العدالة ، على سبيل المثال ، تخيل لو كان هناك طفلان ، أحدهما إنسان والآخر نصف بشري ، كونهم نقيين وبريئين ، أصبحوا أصدقاء ، ومع ذلك ، إذا تم اكتشاف أن الطفل النصف بشري من قبل الكبار ، فسيتم حبسه ، وسيتسول الطفل البشري من أجل حياته ، ومع ذلك ، إذا تركوا الطفل النصف بشري ، فقد يكبر ليصبح تهديدًا للبشرية ، هل قتل الطفل النصف بشري عدل أم ظلم؟ لم يكن هذا سؤالًا يمكن الإجابة عليه بسهولة.
“كم عددهم ، يا زعيم؟”
هذا النصف بشري… إلى أي عرق ينتمي؟ لا أشعر أنني رأيته من قبل… وماذا عن تلك الملابس؟ هل هي ملابس منتشرة بين أعضاء جماعته؟ هل نفس الأمر ينطبق على ذلك القناع أيضا؟
عادة ، سيكون هناك أقل من عشرين منهم.
ضربوه بتعويذات هجوم ، لكنهم ارتدوا جميعًا.
“…زعيم؟”
شعر أورلاندو بالحيرة لفترة وجيزة بسبب عدم وجود رد ، نظر إلى بابل ، ورأى نظرة ارتباك واضحة على هذا الوجه الخالي من التعابير.
“ما الخطب يا زعيم؟”
بالإضافة إلى ذلك ، كانت هناك ميزتان خاصتان بشأن جغرافية المملكة المقدسة.
“…هناك المزيد منهم؟ أيمكن أن يكون هذا – هذا سيء! هناك أعراق أخرى! أرماتس ، غيلان ، وهل هؤلاء كابينز؟ ”
مملكة روبل المقدسة هي بلد تقع أراضيها على شبه الجزيرة الواقعة في الجنوب الغربي من مملكة ري-إيستيز.
♦ ♦ ♦
(أسف بس ما في ترجمات عربية تقريبا لجميع أسماء الأعراق لذا سأضع أسمائهم بلغة الإنجليزية لكي تبحثوا عنهم
كانت طريقة حياة بالادين هي الأقل ملاءمة لابنته ، كان يراقبها طوال هذا الوقت ، لذلك كان متأكدًا من ذلك.
Armatts – Ogres – Cabens)
“جيد جدا!”
“ماذا قلت؟”
لم يأبه بابل لندم أورلاندو واستمر في الحديث.
كان هناك العديد من أعراق أنصاف البشر في منطقة التل ، لكن لم يكن لديهم علاقات جيدة مع بعضهم البعض ، على العكس من ذلك ، غالبًا ما تقاتلوا من أجل الأراضي ، وبغض النظر عن الحالات التي أخذ فيها الغيلان العفاريت كعبيد واستخدموهم بقسوة ، نادرًا ما عملت هذه الأعراق مع بعضها البعض.
نظر جالداباوث ببطء نحو السماء.
بل كانت هناك حالات هاجم فيها بعضهم المملكة المقدسة بسبب أنهم طُردوا من أراضيهم.
اجتاز عرق “سروش” السور واتجهوا غربًا.
إذن يجب أن يكون هذا هو نفس الشيء ، لأنه إذا لم يكن –
“…يجب أن نستخدم النار ، اسكبوا الزيت واشعلوه ، هل لي أن أطلب منكِ أن تضيفي بعض البركات كالكا سما ؟ ”
لميزة الأولى أن أرضها قُسمت إلى نصفين شمالي وجنوبي بواسطة البحر ، لكن لم يتم فصل النصفين تمامًا ، بدلاً من ذلك ، فإن الخليج الضخم بينهما ، الذي يبلغ طوله 40 كيلومترًا وعرضه 200 كيلومتر ، جعل جغرافيتها تبدو وكأنها حرف U.
“غزو كبير؟”
ضغط جالداباوث بيده على قناعه حول منطقة العين ، وقد شهدت ريميديوس كاكا ، كيلارت ، ونوابها يفعلون ذلك عدة مرات في الماضي.
لم يكن يعرف من قال ذلك ، ربما اعتقد الشخص الذي قال ذلك أنه كان يتحدث إلى نفسه ، لكن بدا مسموعا بما فيه الكفاية لأذنيه.
” أورلاندو ، لدي شيء أطلبه منك.”
كان هناك توتر في صوت بابل ، لا ، كان هذا متوقعًا.
كان هذا الرجل – أورلاندو كامبانو – رجلاً ذو رتبة متدنية إلى حد ما في التسلسل الهرمي العسكري للمملكة المقدسة.
العرق والثقافة والدين ، مثلما يمكن أن يكون هناك العديد من الدول المكونة من أعضاء من نفس العرق ، فإن إنشاء بلاد متماسكة كانت مهمة صعبة للغاية ، كان الأمر أكثر صعوبة عندما كانت أعراق الأفراد مختلفة ، لذلك ، كان توحيد قبائل أنصاف البشر في التلال مهمة قريبة من المستحيل.
لهذا السبب ، تم تجنيد مواطني المملكة المقدسة كشكل من أشكال الخدمة الوطنية ، سيَقضي جميع المواطنين البالغين ، ذكورا وإناثا ، فترة زمنية ضرورية معينة في التدريب ، وبعد ذلك سيتم تكليفهم بواجب الحراسة على السور ، كانت النتيجة المرجوة من هذا الإجراء هو أنهم سيدافعون عن المملكة إذا حصل و اخترق أنصاف البشر السور.
ومع ذلك ، في السهول العشبية المفتوحة البعيدة ، في اتجاه التلال التي زاد فيها الغطاء تدريجيًا ، تمايلت بعض الأشياء و رأوا بريقًا في الظلام وظلالًا سوداء متحركة.
إذا كان هذا ما حدث ، فذلك يعني بداية معركة من أجل بقاء المملكة المقدسة.
انحنى جسد جالداباوث قليلاً عندما رفع ذراعه التي كانت تحمل كالكا.
بعثت كالكا شعاعين من الضوء ، ربما كانت تعتقد أن أحدهم يمكن أن يخترق مقاومة جالداباوث ، ولكن لسوء الحظ كان هجومها غير فعال مثل الهجوم السابق.
بعد ذلك – ارتجف جسد أورلاندو بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
“ماذا قلت؟”
“هل تعتقد أننا سنسمح لك بفعل ذلك؟”
يتطلب توحيد كل هذه الأعراق قوة مرئية وواضحة ، بين البشر ، يمكن اعتبار الحكمة والثروة شكلاً من أشكال القوة ، لكن أنصاف البشر يقدرون القوة ، بعبارة أخرى-
” التعامل معكِ فارغ اليدين مزعج بعض الشيء… لا ، يوجد سلاح ممتاز هناك ”
“قائد الشياطين جالداباوث! هل أنت الشيطان الذي قاد جيشًا من الشياطين في ذلك الاضطراب في العاصمة الملكية لمملكة ري-إيستيز!؟ ”
هذا يعني أنه قد يكون هناك عدو قوي بشكل مخيف ، أليس كذلك؟
كم كان جسدها بطيئا.
موقفه الهادئ جعل ريميديوس منزعجة وغير سعيدة.
“أخبرني بغرائز كمحارب ، لماذا تعتقد أنهم اختاروا الكشف عن أنفسهم أمام حصن مثل هذا – في مثل هذا المكان المحمي جيدًا؟ أي الخيارين تعتقد؟ أولاً – إنهم مجرد طُعم لجذب قواتنا و تقليل دفاعاتنا ، ثانيًا-”
بينما تم تنظيمهم حسب أعراقهم ، لم يتم إيلاء أي اعتبار لأشياء مثل الأسلحة التي يستخدمونها ، وتكتيكاتهم الخاصة ، وخصائصهم العرقية المختلفة ، وما إلى ذلك.
“أنهم واثقون من قدرتهم على الاختراق بشكل مباشر ، 20% من القوة القتالية للمملكة المقدسة تتمركز هنا ، وسوف يسحقوننا مثل الصراصير “.
على الرغم من شعور بابل بنظرة ثاقبة من بجانبه ، إلا أن أورلاندو لم يتوقف عن الكلام.
“…ألست ضابط صف؟ إذا كنت قد انتهيت من فترة التجنيد ، فعلى الأرجح لا يمكنني إيقافك “.
(هناك ترجمة أخرى تقول بأن بابل هو من كان يتكلم ، لذا ليس متأكدا ولكن سأترك الأمر على هذا النحو)
ولكن ما نوع هذه القدرة!!!!!؟؟؟؟؟
“في الوقت نفسه ، سوف يستخدمون هذا الحصن كرأس جسر ، بعد ذلك ، سوف يسحقون الروح المعنوية للملكة المقدسة ويرفعون معنوياتهم ، أليس كذلك؟”
“ماذا يمكننا ان نفعل!؟”
“…قد يصدرون أمراً بالتعبئة الوطنية”
كيلارت لا تزال على قيد الحياة! لكن من يجب أن أنقذ أولاً – يجب أن أسأل إيساندرو.
“هاها! لقد حدثت حرب مثل هذه مرة واحدة فقط في تاريخ المملكة المقدسة ، والآن ستكون هناك حرب أخرى مثلها في عصرنا! ماذا يمكننا أن نقول لذلك!؟ ”
“سأقوم بإبلاغ المسؤولين ، تعال معي أيضًا “.
“إذن أنت جالداباوث؟”
“مفهوم ، زعيم! أوي ، يا رفاق! الحفلة الكبيرة على وشك أن تبدأ! جهزوا الأسلحة الاحتياطية! ”
على الرغم من أنه اعترف بـ بابل لأنه يحترمه ، لكن أورلاندو من النوع الذي كلما زاد احترامه للطرف الآخر ، زادت صعوبة أن يصارحه ، كان ذلك لأنه أراد أن يُنظر إليه على أنه رجل يمكنه الوقوف بمفرده.
وبينما كان الرجل يتكلم ، استل سيفه بكلتا يديه.
إذا كان العدو جيشًا ، فسيتعين عليهم قضاء الكثير من الوقت في تشكيل قواتهم ، وكلما زاد تنوع الأعراق بينهم ، كلما استغرق الأمر وقتًا أطول ، ومع ذلك ، نفسه الأمر ينطبق عليهم أيضًا ، نظرًا لأنهم كانوا جيشًا ، فقد يحتاجون إلى وقت لإعداد أنفسهم ، كان هذا صحيحًا حتى على خط المواجهة.
كان هناك قدر هائل من الأشياء التي يجب القيام بها ، لم يكن هناك وقت لتضييعه.
السياسة على وجه الخصوص جعلت رأسها يصاب بالصداع ، كانت في حيرة تامة بسبب استياء النبلاء من حقيقة أن امرأة صعدت إلى منصب الملكة المقدسة.
ركض بابل وتبعه أورلاندو.
“نعم ، في العادة ، كل ما يتعين علينا القيام به هو انتظار وصول تعزيزات من الجنوب ، لكن لدينا تقارير تفيد بأن جالداباوث استخدم قوة غامضة لتدمير السور بضربة واحدة ، طالما أن هناك ورقة رابحة يمكن لعبها في أي وقت… ”
♦ ♦ ♦
ارتجف وجه بابل وندم أورلاندو على الفور على سوء اختياره للكلمات.
نظرًا لأنه تم استدعاؤهم للقتال هنا ، يجب أن يكون هؤلاء المغامرين ماهرين جدًا ، كان من المعقول افتراض أنهم سيستخدمون أسلحة مقدسة كجزء من استعداداتهم ، ومع ذلك ، لم يتمكنوا من ترك خدش عليه ، مما يدل على أن هذا الشيطان كان ذا رتبة عالية.
الجزء 2
نظرت إلى جندي سقط – ليس جزءًا من الفريق المتقدم الذين أُرسلوا في وقت سابق ، ولكن ضابط دورية محلي – واجتاح الغضب ريميديوس.
عندما تشكلت قوات العدو ببطء ، شعر بابل بألم حاد في حلقه.
كلما كان هجوم العدو أبطأ ، زاد عدد القوات الذين يمكنهم جمعهم في هذا الحصن ، وزاد الوقت الذي يتعين عليهم فيه إصدار أوامر التعبئة ، كان هذا هو السيناريو المثالي لقادتهم ، لكن بابل لم يشاركهم الرأي.
الرجل الآخر لم يصدر أي صوت وهو يقترب منهم بخطى صامتة ، كان يرتدي ملابس مختلفة تمامًا عن ملابس أورلاندو.
كان هناك أنصاف بشر أذكياء تجاوزوا ذكاء البشر ، من المؤكد أن قائد هذا الجيش الضخم لم يكن أحمق ، في هذه الحالة ، سيعرف أن إعطاء خصمه وقتًا للاستعداد كان شيئًا غير مواتٍ بالنسبة له ، بالإضافة إلى ذلك ، كان الوقت متأخرًا الآن وقد حل الليل ، وستكون المعركة القادمة في صالح أنصاف البشر ، سيكون الأمر نفسه حتى لو أشعلوا النيران.
بعبارة أخرى ، لم يكن سوى قمامة ، ومع ذلك ، فهو أحد أعضاء فرقة “الألوان التسع” – على الرغم من أنهم لم يكونوا جميعهم مثيرين للإعجاب ، فقد اعتقد أنه سيكون من الجيد القبض عليه وإجراء جميع أنواع التجارب عليه.
نظر بابل نحو تشكيلة العدو ، على بعد 400 متر.
” على الرغم من أن الأمر مختلف تمامًا عن الخطة التي وضعناها ، إلا أننا سنبدأ القتال مع جالداباوث الآن ، بينما نوقفه ، استعدوا للاشتباك مع جيش أنصاف البشر ، أنقل أوامري للمغامرين! ”
عبس الثلاثة منهم كواحد.
بينما تم تنظيمهم حسب أعراقهم ، لم يتم إيلاء أي اعتبار لأشياء مثل الأسلحة التي يستخدمونها ، وتكتيكاتهم الخاصة ، وخصائصهم العرقية المختلفة ، وما إلى ذلك.
من المحتمل جدًا أن أنصاف البشر لم يسيروا تحت نفس الراية ، وإلا لكانوا قد شكلوا تشكيلة أكثر تماسكًا ، أم كان هذا بمثابة حكم الأقلية ، تحالف من أنصاف البشر بقيادة مجلس من أفراد متساوين في القوة؟
في النهاية ، خسر أورلاندو.
“آسف بشأن ذلك… حسنًا ، سأعود بعد أن أصبح أقوى ، هل تريد مني أن أدربك في ذلك الوقت؟ ”
” لا يمكنني الرؤية بوضوح ، يا زعيم ، هل يمكنك رؤية قائد الأعداء؟ ”
نظرًا لطبيعة أنصاف البشر ، كان قادتهم أقوياء ، وكانوا سيظهرون ليتباهوا بقوتهم.
“…لا ، لم أرَ قائدهم بعد”
Armatts – Ogres – Cabens)
كان هذا أسلوبًا أساسيًا بالنسبة إلى البالادين ، وكان من المفترض في الأصل استخدامه في اللحظة التي يدخل فيها السيف لحم العدو ، لكن هذا لا يعني أنه لا يمكن استخدامه كهجوم باللمس ، نظرًا لأن معظم القوة المقدسة انفجرت ببساطة على السطح ، فلن تسبب الكثير من الضرر ، لكنها استخدمتها على أي حال ، كان ذلك لأنه في اللحظة التي قُتل فيها المغامرون ، صرخت غرائزها – والتي وصفتها أختها الصغيرة بأنها غريزة الحيوان – بأنها بحاجة إلى إظهار أنه لا يزال بإمكانهم مقاومة جالداباوث ، حتى لا تنخفض الروح المعنوية للجنود.
لم يبلغ رجاله عن رؤية أي شيء من هذا القبيل حتى الآن.
وقف بابل.
نعم ، هذا صحيح ، التوتر هو العدو اللدود للقناص (لرامي السهام).
ومع ذلك ، كان لابد من وجود قائد ، خلاف ذلك ، حتى تشكيل الوحدات سيكون صعبًا للغاية.
سأل بابل بشكل طبيعي.
“لا يمكنه الاستمرار في الاختباء إلى الأبد ، سيظهر بالتأكيد في ساحة المعركة “.
♦ ♦ ♦
نظرًا لطبيعة أنصاف البشر ، كان قادتهم أقوياء ، وكانوا سيظهرون ليتباهوا بقوتهم.
سيكون هذا هو أفضل وقت لعمل بابل.
بالمناسبة ، كان 300 البالادين الباقين عند السور يدافعون ضد أنصاف البشر المتقدمين.
أمسك بابل قوسه.
” ريميديوس ، يرجى التراجع قليلاً “.
لقد كان قوسًا طويلًا مصنوع بطريقة سحرية ، مملوءًا بسحر متخصص ضد أنصاف البشر ، بالإضافة إلى ذلك ، كان لديه أيضًا عباءة الظل ، مناسبة للاندماج في الظلال وتنفيذ الكمائن ، وأحذية الصمت ، التي قضت على صوت خطواته ، سترة المقاومة ، لتحسين قدرته على الصمود ضد الهجمات المختلفة ، خاتم الانحراف ، لحمايته من الأسلحة ذات المدى البعيد ، والعديد من العناصر الأخرى ، كانت هذه علامة على مدى تقدير دولة بابل له.
في تاريخ المملكة المقدسة – بعد بناء السور – تعرضت أرضهم لأكبر قدر من الدمار جراء هجوم في خضم هطول ما سُميَّ في ذلك الوقت بـ “المطر الطويل”.
“أنتم ، استعدوا للإطلاق في أي وقت ” أمر أتباعه ، الذين كانوا يختبئون في الظلام.
بالفعل ، قد يكون في مرتبة متدنية بين حراس الطوابق ، لكنه كان واثقًا من النصر في المعركة ، كان ذلك لأنه كان يعلم أن المعارك قد خاضت لأن المرء كان واثقًا من الفوز بها ، وهذا يعني أنه لا ينبغي للمرء أن يختار القتال إذا كان غير قادر على الفوز ، ما لم يتم أمره بخلاف ذلك.
لو كانوا بشرًا ، كانوا سيتبادلون المبعوثين لتلاوة الإعلانات والتصريحات ؛ كان ذلك من سمات الحروب بين النبلاء ، ومع ذلك ، لا أحد من المملكة المقدسة المتمركزين في هذا الحصن ، بما في ذلك الجنرالات ، سيريد أن يتفاوض مع أنصاف البشر القادمين من التلال ، على أقصى تقدير ، سيجرون محادثات لخداعهم ، أو شيء مثل المفاوضات من أجل كسب الوقت ، وبمجرد أن يكتشفوا قائد العدو ، سيطلقون عليه ويقتلونه فورا.
“…يجب أن تعود إلى وحدتك الآن.”
إذا تقاتل الاثنان ، فإن مسألة نطاق الاشتباك ستكون مهمة للغاية ، ومع ذلك ، أعلن بابل أنه لا بأس في القتال القريب.
“سأفعل ذلك ، اعتن بنفسك يا زعيم ”
الصفة الثانية التي كانت تميزها كساحرة مقدسة ، وهي أنها عبقرية يمكنها استخدام تعاويذ من الطبقة الرابعة في سن 15 ، وقد صعدت إلى العرش بدعم قوي من الملك المقدس السابق والمعابد.
“آه ، أنت أيضًا.”
عُرفتا بـ الأختان كوستوديو العبقريان ، وهما الجناحان التوأم للملكة المقدسة.
شعر بابل بالقليل من القلق في قلبه وهو يشاهد أورلاندو يغادر.
يمتلك بعض أنصاف البشر هجمات خاصة قاتلة (مميتة).
“…يا للإزعاج ، حتى لو لم يكونوا أكثر من مجرد حشرات ، فإن وجود الكثير منهم شيء مزعج حقا “.
بالإضافة إلى ذلك ، كانت عيناه الضيقتان حريصتان ، وكأنه على وشك الهجوم في أي لحظة ، وأيضا بؤبؤتا عيونه الضيقة لا يبدو أنهم ينتمون إلى أي شخص يعمل بشكل مشروع ، بعبارات مهذبة ، كان قاتلًا ، بعبارات غير مهذبة ، كان قاتلًا جماعيًا.
على سبيل المثال ، العيون الغامضة لعمالقة بيكلوبس.
هذا يعني أنه يمتلك مقاومة عالية جدًا ضد السحر ، بعبارة أخرى-
كان لأنصاف البشر هؤلاء وجوه غير متوازنة وعيون ضخمة بشكل غير متناسب ، احتوت هذه العيون الغامضة قدرة「الفَتِن」، كان الضحايا يقتربون دون وعي من مستخدم هذه القدرة ، وأيضا ، كانوا يتجاهلون حقيقة أنهم كانوا على السور ليأخذوا أقصر طريق نحو مستخدم هذه القدرة.
“فهمت… المساعدون الذين يتعين عليهم التعامل مع الإستراتجيات والمخططات بالتأكيد يواجهون وقتا عصيبا…”
أعطى بابل الأمر لرجاله بإطلاق.
عادة ، سيتم تجهيزهم بعناصر سحرية لتحسين مقاومتهم لمثل هذه القدرات الخاصة ، لكن لم يتم تزويد أورلاندو بمثل هذه العناصر ، إذا كان حظه سيئًا ، فقد يتم قتله بضربة واحدة.
أغمض عينيه للتخلص من قلقه ، وظهرت شخصية امرأة في ذهن بابل.
نظرًا لعدم قدرتها على تحمل القوة الهائلة لجالداباوث و وزن جسدها ، تم ثني مفصل ركبتها في الإتجاه المعاكس حيث كان من المفترض ألا يتخذ ذلك الإتجاه.
كانت واحدة من فرقة “الألوان التسع” ، المرأة المعروفة بـ “البيضاء”.
بعد أن أعطى أوامره بهدوء ، انتشر رجاله إلى المناطق المحيطة مثل الظلال.
إنها تقلقني أيضا ، لكن بطريقة مختلفة ، إنها جاهلة وغالبًا ما تُسبب المشاكل للأشخاص من حولها ، هذا هو السبب في أن “الوردي” يواجه صعوبة معها… لماذا تريد ابنتي الانضمام إليها؟ ألن يكون من الجيد أن تقابل رجلاً صالحًا بشكل طبيعي ، وتقع في حبه ثم تتزوجه – لا!. (الوردي أحد أعضاء الألوان التسع)
نظرت ريميديوس إلى سيفها ، الذي لم يكن ملطخًا بالدماء.
تخلص من القلق على ابنته الذي انتفخ في قلبه.
لقد فعلوا ذلك لمنع أنصاف البشر من الدوس على أرضهم.
في الوقت نفسه ، نظر نحو تشكيلة أنصاف البشر ، لتغيير مزاجه.
لذلك ، على الرغم من أنه لم يقل ذلك – لأن زوجته كانت مخيفة للغاية – بالنسبة له ، كان البالادين في الأساس متعصبين.
ربما تكون قد اهتزت بفعل قوة الاصطدام ، لأن خوذتها قد طارت وشعرها الطويل رفرف بقوة في مهب الريح ، كان وجهها مغطى بالدماء ، وأنفها مهشم ، وأسنانها الأمامية محطمة ، وعيناها متشابكتان ، وأنين خافت يتسرب من حلقها ، جمالها ، الذي يعتبر كنزًا وطنيًا ، اختفى ، كانت حالتها الحالية مأساوية للغاية.
لم يكن يعرف عدد أنصاف البشر الذين وقفوا عند سفوح التلال ، ولكن كان هناك العديد من الأعلام التي ترفرف هناك ، لم تكن تلك الأعلام تمويهً ، لقد تحقق الساحر الوحيد الذي يُتقن سحر الطبقة الثالثة في هذا الحصن ذلك من السماء.
كان يعرف سبب ذلك ، لكنه مازال مذهولا من التحول السريع في تعبيره.
كان بإمكانه أن يكون بهذا التراخي بسبب كل المعلومات التي جمعها. (عن هذا المكان وهذه المملكة)
بعبارة أخرى ، هناك بالفعل العديد من الوحدات القتالية الذين اجتمعوا هنا اليوم ، يبدو أن الأمور لن تنتهي بالتحديق ببعضنا البعض هكذا.
“لن أفعل”.
بدأ بابل طقوسه المعتادة.
بدا المغامرون مصدومين ، ووجهوا هجماتهم نحو جالداباوث والذعر يملأهم ، تمامًا عندما اعتقدت ريميديوس أن أسلحتهم ستكون قادرة على ضربه ، نمت أجنحة غريبة من ظهر جالداباوث ، واخترقت تلك الأجنحة المغامرين الذين حاولوا مهاجمته من الخلف.
أخرج دمية خشبية منحوتة من جيب صدره ، ثم قبلها.
كانت هذه دمية صنعتها ابنته عندما كانت في السادسة من عمرها ، كانت دمية بشعة مع أربع عصي خارجة من كرة ، صنعت هذه الدمية لكي تبدو مثل والدها ، لا يزال يتذكر بوضوح اليوم الذي أثنى عليها بقوله “هذا وحش رائع حقًا” وكيف انفجرت بالبكاء وكيف ركلته زوجته.
لقد اختارت الحفاظ على أعظم قوة لسيفها المقدس لأن غرائزها أخبرتها بأن وقت استخدام هذه الهجمة القوية لم يحن بعد ، والتي لا يمكن استخدامها إلا مرة واحدة في اليوم.
كانت الدمية مهترئة لأنه لمسها مرات لا تحصى ، وتلاشت العيون والفم المنحوتان ، لقد كبرت كثيرًا منذ ذلك الوقت ، لذلك أرادها أن تصنع دمية تشبهه إلى حد كبير ، لكن ربما لم تكن تعلم عن رغبته المدفونة داخل قلبه ، لأنها لم تظهر أي علامات على رغبتها في إعادة صنعها.
كانت الدمية مهترئة لأنه لمسها مرات لا تحصى ، وتلاشت العيون والفم المنحوتان ، لقد كبرت كثيرًا منذ ذلك الوقت ، لذلك أرادها أن تصنع دمية تشبهه إلى حد كبير ، لكن ربما لم تكن تعلم عن رغبته المدفونة داخل قلبه ، لأنها لم تظهر أي علامات على رغبتها في إعادة صنعها.
ربما كان ذلك بسبب عمله الطويل هنا ، لكنه نادرًا ما أتيحت له الفرصة لرؤية زوجته وابنته ، شعر أنه يبتعد عنها أكثر فأكثر كل يوم ، في الماضي كانت تحتضنه على الفور في اللحظة التي يعود فيها ، لكن في مرحلة ما لم تعد تعانقه بعد عودته إلى المنزل.
“…لا ، لم أرَ قائدهم بعد”
عند هذه النقطة ، نظرت ريميديوس إليه وقالت:
ضحكت زوجته وقالت إن ابنتها أصبحت مستقلة ولا تتشبث بوالدها ، لكن هذه كانت مشكلة كبيرة بالنسبة لبابل.
“هناك سببان لمجيئي لوحدي ، الأول هو لأن سحقكم بنفسي سيعمق يأسكم أكثر بكثير مقارنة بما إذا كنتم قد قُتلتم في معركة فوضوية مع قوات أنصاف البشر ، السبب الآخر هو – من أجل تجنب ارتكاب نفس الأخطاء التي ارتكبتها في مملكة ري-إيستيز ، لم أكن أتوقع مقابلة محارب هناك كان قوياً ومساوياً لي ، لهذا السبب أتيت إلى هنا لوحدي ، لأجل التحقيق فيما إذا كان هناك كائن مساوٍ لي في هذه البلاد “.
إذا كان بإمكاني أخذ إجازة لمدة شهرين ، أود الذهاب للتخييم معا ، كما اعتدنا.
السبب الأول هو أنه كان يتمتع بروح متحررة للغاية – كان يكره تلقي الأوامر.
كانت ابنته تستمع باهتمام شديد كلما علمها معرفته بالحراسة ، هذا ما كان يهدف إليه ، ومع ذلك ، كان يعلم أنه ربما لن ينجح.
“لا ، هذا ليس صحيحًا تمامًا ، هذا لأنني قابلت محاربًا مخيفًا في المملكة – ”
أعاد الدمية إلى جيبه.
“حسنًا ، سامحني ، أيها الرقيب دونو.”
عند سماع الماعز تذكر أورلاندو الهزيمة التي أُلحقت به ، ومع ذلك ، في حين أن الشائعات تقول إنه استدعى الماعز ، إلا أنهم بالطبع ليسوا ماعزًا عاديين.
نادرا ما كانت ابنته في المنزل بسبب هدفها في أن تصبح بالادين ، عندما يعود بابل إلى منزله بعد غياب طويل ، غالبًا ما كانت ابنته غير موجودة.
سيكون من الأفضل لو تزوجت من شخص يعيش في المنطقة المجاورة… لا ، شخص يعيش بالقرب منا… أو لا ، شخص يبقى في الجوار.
“لا يوجد كاهن يحبهم ، أنتِ أيضا تشعرين بنفس شعوري ، أليس كذلك ، كالكا سما؟ ”
كانت طريقة حياة بالادين هي الأقل ملاءمة لابنته ، كان يراقبها طوال هذا الوقت ، لذلك كان متأكدًا من ذلك.
لم تستطع كالكا حماية نفسها في الوقت المناسب ، واصطدم وجهها بشدة على الأرض.
اختارت ابنته هذا الطريق لأنها أعجبت كيف بدت والدتها مثل البالادين ، ومع ذلك ، لم يكن ذلك كافيًا لتكون بالادين.
“ومع ذلك ، لا بد لي من الاعتذار ، يجب أن تعرف السبب أيضًا ، هناك عدد قليل جدًا من الأشخاص الذين يمكنهم هزيمتك في قتال مباشر قريب ، وأنا لست واحدًا منهم “.
فقط الفارس الذي عبر جسديًا عن العدالة التي يؤمن بها يمكن أن يُطلق عليه بالادين.
عندما قدم أورلاندو تحية عابرة وبلا مبالاة ، قام أعضاء فريقه بإلقاء التحية عليه كذلك ، لقد كانت تحية لائقة ، تحية لن يُلقوها على أحد النبلاء أو أي شخص ذو رتبة أعلى ، لقد كانت تحية أظهرت احترامًا حقيقيًا.
يبدو أن شخصًا ما قفز من على السور ، نهض الرجل المعني ببطء واقفا على قدميه.
لذلك ، على الرغم من أنه لم يقل ذلك – لأن زوجته كانت مخيفة للغاية – بالنسبة له ، كان البالادين في الأساس متعصبين.
أتساءل عما إذا كانت فتاتي تعرف ذلك…. على الرغم من أنني لا أريدها أن تعرف…
“…هذا صحيح ، إذا كان بإمكان مغامرين مشابهين لنا أن يفعلوا ذلك… لكن المشكلة الآن تكمن في ما إذا كان بإمكان جالداباوث استخدام القوة التي أسقطت السور بشكل متكرر أم لا. ”
“-أعداد هائلة لا تصدق حقًا”
نائب قائد مشاة البحرية ، إنريكي بيلس ، المعروف بـ “الأزرق”.
تمتم مساعده لنفسه ، الأمر الذي أعاد بابل إلى رشده.
بالفعل ، كان سوراً ضخمًا بشكل لا يصدق – للبشر ، ومع ذلك ، لم يكن تهديدًا على الإطلاق للأعراق الذين كانوا أطول من البشر بعدة مرات أو الذين يمتلكون القدرة على الطيران ، لهذه الأسباب ، حتى مثل هذا السور القوي لم يكن ضمانًا للسلامة المطلقة عندما يأخذ المرء في الاعتبار القدرات الخاصة لأنصاف البشر.
“آه ، هذا صحيح ، مع ذلك ، لا داعي للخوف ، كل ما عليك فعله هو دعمي “.
كيلارت لا تزال على قيد الحياة! لكن من يجب أن أنقذ أولاً – يجب أن أسأل إيساندرو.
بالإضافة إلى مساعده ، هدأ مزاج الرجال من حوله إلى حد ما.
لقد اختارت الحفاظ على أعظم قوة لسيفها المقدس لأن غرائزها أخبرتها بأن وقت استخدام هذه الهجمة القوية لم يحن بعد ، والتي لا يمكن استخدامها إلا مرة واحدة في اليوم.
“ني سما ، هل سنقيم طقوس النار المقدسة؟ القيام بذلك لإيذاء الخصم… هل هذا حقًا ما يجب أن يفعله البالادين؟ ”
نعم ، هذا صحيح ، التوتر هو العدو اللدود للقناص (لرامي السهام).
“إنه يقلل من شأننا ، ذلك الشيطان الوغد البائس ، ربما يعتقد أنه إذا كان بإمكانه قتلنا جميعًا هنا ، يمكنه بسهولة غزو البلاد ”
عندما كسر بابل وجهه الفارغ – رغم أنه لم يدرك ذلك – بابتسامة رقيقة ، كانت هناك حركة في صفوف العدو.
من الصعب للغاية التفكير في ماهية العدالة ، على سبيل المثال ، تخيل لو كان هناك طفلان ، أحدهما إنسان والآخر نصف بشري ، كونهم نقيين وبريئين ، أصبحوا أصدقاء ، ومع ذلك ، إذا تم اكتشاف أن الطفل النصف بشري من قبل الكبار ، فسيتم حبسه ، وسيتسول الطفل البشري من أجل حياته ، ومع ذلك ، إذا تركوا الطفل النصف بشري ، فقد يكبر ليصبح تهديدًا للبشرية ، هل قتل الطفل النصف بشري عدل أم ظلم؟ لم يكن هذا سؤالًا يمكن الإجابة عليه بسهولة.
تقدم واحد من أنصاف البشر إلى الأمام ، مشى إلى الأمام وحده ببطء.
كان الملائكة مثل الشلال الذي ينهمر دون توقف ، وهجمات جالداباوث المضادة تركت ريميديوس تحدق في رهبة ، ومع ذلك-
أمسك بابل قوسه.
على الرغم من كثرة أنصاف البشر من حوله ، لم يكن هناك أحد معه ليرافقه ، ألم يكن بحاجة حراس ، أم كان مغرورًا ، أو ربما كان مجرد مبعوث لن يتأثروا بموته؟
مع السيف المقدس في يدها قطعت ريميديوس شيطانًا إلى نصفين – أخبرها نائبها باسمه ، لكنها نسيت ذلك تمامًا – ، إن السيف المشبع بقوة مقدسة يمكن أن يتسبب في إحداث جروح خطيرة للكائنات المنحازة للشر ، وقد كان لذلك تأثير كبير ، لقد قطعت الشياطين الذين كانوا منتشرين في المدينة الواحد تلو الأخر ، اختفت الشياطين مع تصاعد الدخان الأبيض الكثيف من جروحهم ، في غضون ثوانٍ ، لم يكن هناك أي أثر للشياطين على الإطلاق.
“هل يجب أن نطلق عليه؟”
”لا ليس بعد ، لكن انتقلوا إلى مكان يسهل فيه الإطلاق ثم انتظروا أوامري “.
بعد أن أعطى أوامره بهدوء ، انتشر رجاله إلى المناطق المحيطة مثل الظلال.
“أعتقد أنه سيكون أمرا صعبا عليك إذا أصبحت حادثة دولية ، هاه.”
هل هو القائد أم مجرد مبعوث؟ نظر بابل نحوه بعناية لمعرفة ذلك.
هذا النصف بشري… إلى أي عرق ينتمي؟ لا أشعر أنني رأيته من قبل… وماذا عن تلك الملابس؟ هل هي ملابس منتشرة بين أعضاء جماعته؟ هل نفس الأمر ينطبق على ذلك القناع أيضا؟
♦ ♦ ♦
بالتأكيد لم يكن بشرياً ، كان هناك ذيل يتلوى من خلف خصره.
نظر بابل نحو تشكيلة العدو ، على بعد 400 متر.
بعد أن أعطى أوامره بهدوء ، انتشر رجاله إلى المناطق المحيطة مثل الظلال.
كانت المشكلة هي ملابس هذا النصف بشري ، يمكن للمرء أن يفكر في الأمر على أنه زي منتشر بين أعضاء جماعته ، وبالفعل ، شعر أن الأمر كذلك ، ومع ذلك ، حتى من على هذه المسافة ، يمكن للمرء أن يقول أن الملابس كانت من صنع ممتاز ، حتى عند مقارنتها بملابس البشر.
بالفعل ، لم يسمع الجرس الذي أشار إلى حدوث تغيير في المناوبة بعد.
إن أنصاف البشر الذين يتمتعون بدرجة عالية من التحضر مزعجون للغاية…
كانت هناك قرقرة واختناق.
على الرغم من شعور بابل بنظرة ثاقبة من بجانبه ، إلا أن أورلاندو لم يتوقف عن الكلام.
لم يكن الأمر مقتصرا على بابل ، جميع الجنود المنتظرين على السور ابتلعوا وهم يشاهدون كل حركة يقوم بها هذا النصف بشري ، وسط المزاج القمعي في الهواء ، اقترب النصف بشري وعندما بقية مسافة 50 مترا بينه وبينهم.
و السبب الثاني لأنه كان مهووسًا بمهارات القتال.
” توقف! خطوة أخرى بعد وستكون تتعدى على أراضي المملكة المقدسة! هذا ليس مكان لكم يا أنصاف البشر! غادروا في الحال!”
كان للرجال الأفاعي رؤوس مثل الكوبرا وجسم مثل أشباه البشر مع قشور وذيول ، كانوا من أنصاف البشر الذين كانوا يعتبرون أقرباء للسحالي ، كانت رؤوسهم الأفعوانية تحتوي على لدغات سامة وكانت رماحهم مغطاة بسموم قوية ، كان يجب تجنب القتال القريب معهم قدر الإمكان.
كان الصوت مرتفعًا حتى أن بابل ، الذي كان بعيدًا بعض الشيء ، سمعه ، جاءت من الرجل الذي يقود الحصن ، وهو واحد من خمسة جنرالات فقط في المملكة المقدسة ، بدا أن صوت الرجل الذي يرتدي الدروع الواقية والمملوء بندوب المعركة يتردد صداه في أحشائه.
ربما كان السبب وراء وجود ضابط أركان واحد إلى جانبه هو أنه لم يكن ينوي التأثير على الآخرين و يُلحق بهم الضرر إذا شن العدو هجومًا ، وبدلاً من ذلك كان العديد من القوات مختبئين وراءهم مع تروسهم ، وعلى استعداد للاندفاع إذا حدث أي شيء.
بالنسبة إلى ديميورج ، الذي وُلِد لخدمة الكائنات السامية ، لم يكن هناك شيء أكثر بهجة من بذل كل ما لديه من أجل سيده.
في المقابل ، كان صوت النصف بشري لطيفًا ومُمتعًا للأذن ، يبدو أنه يشق طريقه إلى قلب كل رجل ، حتى من على هذه المسافة ، وصل إلى آذان بابل.
لذلك ، على الرغم من أنه لم يقل ذلك – لأن زوجته كانت مخيفة للغاية – بالنسبة له ، كان البالادين في الأساس متعصبين.
¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤
” بالطبع نعرف ذلك بالفعل ، الآن – هل لي أن أعرف من أنت؟ ”
“مجرد سماع ذلك يصيبني بالصداع ، إنه لأمر سيء للغاية أننا لن نحقق أي شيء حتى لو فزنا “.
“أنا – أنا الجنرال المسؤول عن هذا الحصن! من أنت!؟”
نظرت كالكا إلى الأمام مباشرة عندما قالت ذلك ، ومن زاوية عين ريميديوس ، رأت أختها الصغيرة تتساءل عما إذا كان ينبغي لها أن تقول “لكن هذا -”
لم تكن هناك حاجة لإخباره بذلك ، عبس بابل ، لكنه كان يعلم بالفعل أن الجنرال ليس رجلاً داهية ولا يجيد الحيل ، لذلك ، كان يجب أن يعتبر هذه النتيجة حتمية.
“فهمت ، فهمت ، بما أنك أعطيتني اسمك ، أخشى أنه قد يكون من الوقاحة عدم الرد بالمثل ، تحياتي ، سيداتي وسادتي ، يا شعب المملكة المقدسة ، اسمي جالداباوث “.
” هل يمكن أن تكون!؟”
بعبارة أخرى ، هناك بالفعل العديد من الوحدات القتالية الذين اجتمعوا هنا اليوم ، يبدو أن الأمور لن تنتهي بالتحديق ببعضنا البعض هكذا.
الرجل الذي صاح هو ضابط الأركان الذي بجانب الجنرال.
كان يعرف سبب ذلك ، لكنه مازال مذهولا من التحول السريع في تعبيره.
سهامهم المسحورة أُطلقت من أقواسهم السحرية.
“قائد الشياطين جالداباوث! هل أنت الشيطان الذي قاد جيشًا من الشياطين في ذلك الاضطراب في العاصمة الملكية لمملكة ري-إيستيز!؟ ”
أرجح البالادين بسيوفهم ، وألقى الكهنة تعاويذهم ، لكن مع ذلك ، لم يتمكنوا من إعاقة جالداباوث على الإطلاق ، مشى بلا مبالاة دون أن ينطق بكلمة.
“أوهه! يشرفني أنك تعرف اسمي ، بالفعل ، كنت مخطط ذلك الحفل الرائع في مملكة ري-إيستيز ، ومع ذلك… لقب قائد الشياطين محزن للغاية… نعم ، كنت أتساءل عما إذا كان بإمكانك مخاطبتي بلقب إمبراطور الشياطين جالداباوث ”
“ماذا يجب أن نفعل ، إيساندرو!؟ كيف يمكننا إنقاذ كالكا سما!؟ ”
تذوق بابل تلك العبارة ، “إمبراطور الشياطين جالداباوث “.
هذا يعني أنه قد يكون هناك عدو قوي بشكل مخيف ، أليس كذلك؟
لقد كان لقباً متعجرفًا حقًا ، ولكن نظرًا للعديد من أنصاف البشر الذين قادهم ، وبعد التفكير مرة أخرى في ما سمعه عن الاضطرابات في العاصمة الملكية ، فقد يكون هذا اللقب مُستحقًا.
(من الأشياء المعروفة في الألعاب والخرافات أن البالادين هو فارس مقدس مصدر قوته تأتي من الآلهة وهو من مطبقي العدالة الإلهة)
“اللعنة عليك! هل وضعت المملكة المقدسة نُصب عينيك بعد ما فعلته بمملكة ري-إيستيز!؟ ”
استدار ديميورج ، وسار إلى جانب الرجل ، وأمسكه من الياقة بإصبع سبابته قبل أن يعود إلى تشكيلته.
“لا ، هذا ليس صحيحًا تمامًا ، هذا لأنني قابلت محاربًا مخيفًا في المملكة – ”
ومع ذلك ، لا أحد يستطيع فعل أي شيء ، كلهم كانوا مقيدين ، كان ذلك لأنهم لم يتمكنوا من مهاجمة جالداباوث ، الذي يحتجز الملكة رهينة.
هز جالداباوث كتفيه بملل ، كان هناك إحساس لا يوصف بالأناقة في تلك الحركة ، وجعلت بابل يتخيل أنه كان ينظر إلى إنسان نبيل للحظة.
تضخمت كومة الحجارة والأخشاب الخاصة بالمنزل المدمر ، عندما انهاروا على الأرض ، وقف شيء ضخم ببطء.
“…يا للإزعاج ، حتى لو لم يكونوا أكثر من مجرد حشرات ، فإن وجود الكثير منهم شيء مزعج حقا “.
“- حسنًا ، اسمح لي بالاحتفاظ بهذه المعرفة لنفسي.”
مثل طالب ينتظر توجيهات معلمه ، ابتسم ديميورج بينما كان قلبه مليئًا بنيران الترقب والإثارة.
” إذن ما هو هدفك؟ لماذا جلبت أنصاف البشر هؤلاء إلى هذا المكان؟ ”
بعد رؤية الحصن المدمر ، لم تعد هناك حاجة للتفكير فيما حدث للجنود الذيم كانوا متمركزين هناك.
كلمات كالكا المحيرة جعلت ريميديوس تميل رأسها ، هل قالت شيئاً عن هذا سابقاً؟.
“لقد جئت إلى هنا لتحويل هذا البلد إلى جحيم حي ، أريد أن أجعل هذا البلد مليئًا بالنحيب والشتائم والصراخ أريد أن تتردد هذه الأصوات بشكل أبدي ، ومع ذلك ، أن أفعل ذلك فرديا أمر مستحيل ، ولذا فقد جلبتهم معي ، في مكاني ، سوف يغرقونكم أيها البشر المثيرين للشفقة في مستنقع من اليأس ، من أجل استخلاص عويل الندم والمعاناة منكم جميعًا “.
قال جالداباوث ذلك بسعادة بالغة.
كان للرجال الأفاعي رؤوس مثل الكوبرا وجسم مثل أشباه البشر مع قشور وذيول ، كانوا من أنصاف البشر الذين كانوا يعتبرون أقرباء للسحالي ، كانت رؤوسهم الأفعوانية تحتوي على لدغات سامة وكانت رماحهم مغطاة بسموم قوية ، كان يجب تجنب القتال القريب معهم قدر الإمكان.
في هذه المرحلة ، عَلِم بابل معنى الشر ، إن ما صرخ به الرجال المقدسين عن ” أنصاف البشر الأشرار” لم يكن أكثر من دعاية لرفع الروح القتالية ، كان عمليا حلم ، من وجهة نظر منفصلة ، لم تكن غزوات أنصاف البشر أكثر من الذهاب إلى المزرعة لإطعام أنفسهم.
ملأ الرعب جسد بابل ، في نفس الوقت ، اتخذ قراره.
لقد تجاهل كل هجمات الملائكة ورفع يديه المكللان باللهب ، ثم شدهما وشكل قبضتين ، اندلعت فيهما ألسنة اللهب مثل قنبلة بركانية ملتهبة.
لن يسمح لذلك الشيطان أن تطأ قدمه أرض المملكة المقدسة ، حيث كانت زوجته وابنته.
“-أعداد هائلة لا تصدق حقًا”
شد قبضته على القوس في يده.
كان من المستحيل إخفاء وجود المملكة الساحرة ، بجيوشها من الأوندد ، كانت المملكة الساحرة عدوًا لا يطاق للمملكة المقدسة ، لقد حثهم الكثير من الناس على إرسال قوات عندما فكروا في كيفية معاناة الناس في عاصمة المملكة الساحرة إي-رانتيل ، ومع ذلك ، واجهت المملكة المقدسة في الوقت الحاضر تهديد أنصاف البشر ، ولن يكونوا قادرين على القيام بعمليات عسكرية في بلدان أخرى دون تهدئة منطقة التل أولاً.
إذا كانت كلمات جالداباوث تهدف إلى ترهيبهم ، فقد كانت فاشلة تمامًا ، لم يكن البشر جبناء وضعفاء ، كانوا يسمحون له بتذوق حماقة التقليل من شأن البشر بهجومهم المضاد الشرس.
“حسنًا ، هذه هي المرة الأولى التي أسمع فيها هذا ، ومع ذلك ، ماعز عملاق؟ يا له من ساحر غريب ”
امتلك الناس هنا الإرادة الحديدية للدفاع عن المملكة المقدسة ، وحتى لو كانت قد صدأت قليلاً في السنوات القليلة الماضية ، فقد كانوا لا يزالون مخلصين بشدة لوطنهم.
هبت عليهم الرياح الباردة ، لفترة من الوقت ، صمت بابل ، ولم يتغير تعبيره ، ولكن بعد ذلك ، بدأ يتمتم بحزن (كالعادة).
“- هل تعتقد أننا سندعك تفعل شيئًا كهذا!؟ اسمع الآن ، يا جالداباوث الأحمق! ” نبح الجنرال.
كانت رؤيتهم واضحة حتى من مسافة تزيد عن 400 متر ، في الماضي ، كانت هناك غابات وأشجار هناك ، ولكن بينما كانت البلاد تبني السور نفذت مشروعًا ضخمًا لبسط المنطقة المحيطة بالسور وتسويتها.
بالفعل ، كان ينبح.
عبست ريميديوس.
“هذا هو الخط الأول من دفاع المملكة المقدسة! إنه أيضًا خط الدفاع الأخير! وراءنا يكمن سلام شعب المملكة! هل كنت تعتقد أننا سنتركك تُعكره كما يحلو لك!؟ ”
في تلك اللحظة ، ظهر خمسة مغامرين فجأة خلف جالداباوث ، لا بد أنهم استخدموا سحر الاختفاء ليقتربوا منه ، لم تكن تعرف سبب ظهورهم فجأة ، بينما كانت تعلم أن هناك تعويذة تسمى 「الإختفاء」 ، ولكن لم يكن لديها أي فكرة عن نوع التعويذة أو ما هي الظروف التي سيتوقف فيها تأثير التعويذة.
صاح الجنود القريبون ، “اوووه!” ردا على كلام الجنرال ، في تلك اللحظة ، انفجرت روحهم القتالية ، كان بابل سيصرخ أيضًا إذا لم مُختبئا ، وربما شعر رجاله ، الذين يرتجفون قليلاً ، بنفس الشعور.
لم تستطع ريميديوس التظاهر بأنها لم تسمع تلك الكلمات ، ونست صبرها وصرخت بغضب ، ولكنها ما زالت تتذكر أمر كالكا وكلمات أختها ، ولذا بذلت قصارى جهدها لكبح نفسها.
ومع ذلك ، فإن تصفيقا في غير محله جاء من جهة الشيطان ، وكأنه ألقى عليهم الماء البارد ، بعد التصفيق ، تحدث الشيطان.
كانت إحدى واجباتها كملكة هي مقايضة حياة القلة من أجل نجاة الكثيرين ، لذلك ، لم تستطع البكاء أو العويل هنا ، كان الجنود يضحون بحياتهم من أجلها ، لذلك كانت بحاجة إلى تقديم عرض لإقناعهم أن هذه مهمة مجيدة.
“الحراس الذين يحمون الشعب ، همم؟ لا أستطيع أن أقول إنني لا أوافق ، من المهم جدًا حماية الأشياء- نعم ، أوافق على ذلك كثيرًا ، وإذا كان الأمر كذلك ، سأمنح الأشخاص الذين أقبض عليهم هنا أفضل استقبال ممكن “.
الطريقة التي ضحك بها وهو يتحدث جعلته يبدو وكأنه يستمتع.
سيكون من الأفضل لو تزوجت من شخص يعيش في المنطقة المجاورة… لا ، شخص يعيش بالقرب منا… أو لا ، شخص يبقى في الجوار.
لم يتكلم جالداباوث بصوت عالٍ ، لذلك ، كان من المفهوم لو لم يصل صوته إلى حيث كان بابل ، ومع ذلك ، وصلت إليه الكلمات بوضوح غامض ، وكأنها تأتي من ورائه.
ربما تكون قد اهتزت بفعل قوة الاصطدام ، لأن خوذتها قد طارت وشعرها الطويل رفرف بقوة في مهب الريح ، كان وجهها مغطى بالدماء ، وأنفها مهشم ، وأسنانها الأمامية محطمة ، وعيناها متشابكتان ، وأنين خافت يتسرب من حلقها ، جمالها ، الذي يعتبر كنزًا وطنيًا ، اختفى ، كانت حالتها الحالية مأساوية للغاية.
—لا تقلق بشأن ذلك ، فقد يكون هذا عمل السحر.
“…هاه ، أنت مثابر حقًا اليوم ، تريد أن تقول شيئا ، أليس كذلك؟حسنا إذاً… إذا كنت تريد أن تقول شيئًا ، فتكلم في الحال “.
توجد التعاويذ والعناصر السحرية التي تضخم الصوت ، وكان من المحتمل جدًا أن جالداباوث كان يستخدمها ، ومع ذلك ، لم يستطع الهروب من الاشمئزاز الذي بدا وكأنه عالق في ظهره.
الصفة الأولى كان جمالها ، كان وجهها جميل مثل زهرة متفتحة حديثًا ، مليئة بالجاذبية والكرامة ، وقد تم الإشادة بها باعتبارها ” كنز روبل ” ، كان شعرها الطويل النابض بالحياة مثل خيوط من الذهب ، نظرًا لأنها تشبه هالة ملاك ، فإن العديد ممن رأوا ابتسامتها اللطيفة وصفوها بأنها قديسة.
“لن أقبل الاستسلام أو أي شيء من هذا القبيل ، امتعوني بأفضل ما لديكم ، الآن – لنبدأ. ”
أعطى بابل الأمر لرجاله بإطلاق.
وضع الملائكة أنفسهم بين ريميديوس و جالداباوث بينما كان يتراجع ، وشنوا هجومهم بينما كانوا يطوفون في الهواء.
لم تكن هناك حاجة لانتظار أوامر الجنرال ، فقد سُمح لهم بدرجة من الاستقلال ، لأن فرص قنص قائد العدو لم تكن متاحة بسهولة ، قد يؤدي انتظار موافقة قائدهم إلى تفويت فرصتهم.
“كنت أفكر في زيارة المملكة الساحرة التي ذكرتها سابقًا ، يبدو أن هناك أوندد أقوياء جدًا هناك “.
وقف بابل.
هل – هل يمكن الفوز؟ لا-
وحذى حذوه الرجال من حوله.
“حسنا! اتبعوني!”
♦ ♦ ♦
لم يستغرق الأمر سوى لحظة لقنص هدفه ، كانت مسافة 50 مترًا لا شي بالنسبة لبابل ، قام بسحب قوسه ، مملوءًا بنية القتل – وشعر بابل بأن عيون جالداباوث التقت بعيونه من خلال القناع.
نظرت ريميديوس إلى السيف المقدس الذي كانت تحمله.
لن نمنحك الوقت لتهرب أو تدافع عن نفسك ، إذا كنت تريد إلقاء اللوم على أي شيء ، فقم بإلقاء اللوم على غطرستك لخروجك أمام أعدائك بمفردك!
“-أطلقوا!”
قام ديميورج بتنشيط إحدى مهاراته واستدعى كمية كبيرة من الشياطين الذين كان ينوي استخدامهم كقرابين.
لقد فعلوا ذلك لإعلام العالم بأن أرضهم لم تكن ملكًا لأنصاف البشر.
بأمر من بابل ، طار 51 سهماً في الهواء.
سهامهم المسحورة أُطلقت من أقواسهم السحرية.
كانت مثل هذه الأوقات هي التي أعادت تأكيد اعتقادها بأن الأخوات متشابهات ، لكن ليس على حد سواء ، إذا كانت قد سألت أختها الكبرى (ريميديوس) هذا السؤال ، فإن ما ستحصل عليه هو تقرير غير منظم سيصيبها بالصداع.
تركت الأسهم المشتعلة أثرًا أحمر ، وتركت الأسهم الجليدية أثرًا أزرق ، وتركت الأسهم البرقية أثرًا أصفر ، وتركت الأسهم الحمضية أثرًا أخضر ، وترك سهم بابل المقدس أثرًا أبيض ، في الهواء.
بما أن أراضي المملكة المقدسة ممتدت شمالاً وجنوباً ووصولا إلى الخليج ، فإن أي قوات ستتشكل بطبيعة الحال إلى جيشين – جيش المملكة المقدسة الشمالية وجيش المملكة المقدسة الجنوبية.
طارت الأسهم التي انفصلت عن الأقواس المشدودة إلى أقصى حد في الهواء ، و كلهم اصطدموا بجسد جالداباوث دون أن ينحرف أي منهم عن الهدف.
“لقد سمعت بعض التفاصيل التقريبية ، على ما يبدو ، تبارز مع ساحر معروف بلقب الملك الساحر وتم هزمه ، بصراحة ، حقيقة أنه سيتحدى ساحراً في مبارزة أمر صعب الإستيعاب “.
“ماذا حدث؟ لماذا أنت في عجلة من أمرك؟ ”
كانت طلقات بابل قوية بشكل استثنائي ، وبعد تعزيزها بفنون الدفاع عن النفس ومهاراته ، امتلكت كل واحدة من طلقاته قوة مماثلة لضربة محارب شديد وثقيل ، إذا تعرض لضربة من هذا السهم ، حتى الرجل ذو درع كامل سوف يُقذف بعيدا و يتدحرج على الأرض.
نظرت إلى جندي سقط – ليس جزءًا من الفريق المتقدم الذين أُرسلوا في وقت سابق ، ولكن ضابط دورية محلي – واجتاح الغضب ريميديوس.
لكن جالداباوث ، الذي تلقى 51 سهماً ، لم يتحرك.
الجواب الصحيح كان على النحو التالي:
“…هناك المزيد منهم؟ أيمكن أن يكون هذا – هذا سيء! هناك أعراق أخرى! أرماتس ، غيلان ، وهل هؤلاء كابينز؟ ”
ثم حدث شيء لا يصدق.
شد قبضته على القوس في يده.
في اللحظة التي تلامس فيها سيفها المقدس بتلك المخالب غرست داخله القوة المقدسة.
السهام التي من المفترض أن تثقب جسده سقطت على الأرض.
الجزء 2
نهاية الفصل الأول
ماذا!؟ هل هو محصن ضد الأسلحة بعيدة المدى!؟
كان للرجال الأفاعي رؤوس مثل الكوبرا وجسم مثل أشباه البشر مع قشور وذيول ، كانوا من أنصاف البشر الذين كانوا يعتبرون أقرباء للسحالي ، كانت رؤوسهم الأفعوانية تحتوي على لدغات سامة وكانت رماحهم مغطاة بسموم قوية ، كان يجب تجنب القتال القريب معهم قدر الإمكان.
أثناء تحضيره للسهم الثاني ، كان بابل يفكر بسرعة بشأن دفاع جالداباوث ضد طلقات الأسهم تلك.
“اه ، ريميديوس ، نحن نتحدث…”
تمكن بعض الوحوش من إبطال الهجمات من خلال خصائصهم الخاصة ، على سبيل المثال ، كانت الوحوش من نوع الذئاب وما شابههم غير معرضين للخطر إذا لم يستخدم المرء الأسلحة الفضية ضدهم.
نفخت ريميديوس صدرها ممتلأة بالنصر.
واستنتج أن جالداباوث قد يكون لديه قدرة مماثلة ، في هذه الحالة ، ما هو نوع الهجوم الذي يمكن أن يخرق دفاعات جالداباوث؟
“-أعداد هائلة لا تصدق حقًا”
مملكة آينز أوول غون الساحرة.
كان السهم الذي أطلقه للتو مصنوعًا من الفولاذ ، وكان مسحورا بالقوة المقدسة ، القوة المقدسة التي كانت فعالة بشكل خاص ضد الكائنات المنحازة للشر ، على الرغم من أنه قيل ان الشياطين لا يستطيعون الدفاع ضدها ، ومع ذلك ، ها هو ذا جالداباوث محصن ضد ذلك ، في هذه الحالة ، سيكون من الأفضل استخدام الأسهم الأخرى لمعرفة المزيد عن الخصم ، وكشف أسراره لأجل وضع خطة للنصر.
“نعم بالتأكيد ، في هذه الحالة ، يرجى التراجع ، سيكون الأمر مخيبا للآمال للغاية إذا قتلتم من موجة الصدمة”.
أعد بابل سهمًا فضيًا ، كان مشبعًا أيضًا بقوة الخير.
“…أيضا ، من فضلكم ، جهزوا أنفسكم حتى تشعروا بالرضا ، أنتم الذين تستعدون بشدة لهزيمتي شاهدوا كيف سَتُداس وتُنتزع حياتكم من قبل قوة تفوق حتى ذلك ؛ إنه حقا مشهد يثير يأسا أكبر في أولئك الذين يشهدونه بأعينهم -يا له من مشهد رائع سيكون “.
“…الآن ، اسمحوا لي أن أقوم بحركتي ، إنها هدية تافهة ، لكنني سأكون سعيدًا إذا قبلتموها ، هذه تعويذة الطبقة العاشرة: 「سقوط النيزك」”
زعيم تحالف أنصاف البشر كان يسمى إمبراطور الشياطين جالداباوث.
شعر بابل بشيء ما فوقه ، يقترب بسرعة عالية ، نظر لأعلى ، ورأى كتلة من الضوء.
“حقا ؟ إذن سيصبح هذا المكان ساحة معركة… ”
لقد كانت صخرة عملاقة ساخنة – لا ، كانت شيئًا أكبر من ذلك.
ملأ النور نطاق رؤيته تدريجياً ، ولمح للحظة أشكال زوجته وابنته وسط النور.
كان يعلم أن ذاك كان مجرد وهم ، كانت ابنته كبيرة بما يكفي لتختار طريقها في الحياة ، ومع ذلك ، كانت الابنة التي رآها لا تزال صغيرة ، وكانت زوجته التي تعانقها تبدو صغيرة جدًا.
لقد كان رجلاً حقق العديد من الإنجازات ، ومن خلال مهاراته القتالية وحدها ، نال شرف أن يصبح عضوا من فرقة “الألوان التسع” منحها إياه الملك المقدس السابق.
لا ، إذا لم أقل أنها لا تزال صغيرة الآن ، فمن المحتمل أن تقتلني –
منذ وقت ليس ببعيد ، ظهرت فجأة حالات اختفى فيها جميع القرويين في قرى قليلة ، في النهاية ، لم يتمكنوا من جمع أي معلومات تشير إلى الجاني ، لكن كان من الممكن أن جالداباوث يتصرف خلف الكواليس.
♦ ♦ ♦
لقد كان لقباً متعجرفًا حقًا ، ولكن نظرًا للعديد من أنصاف البشر الذين قادهم ، وبعد التفكير مرة أخرى في ما سمعه عن الاضطرابات في العاصمة الملكية ، فقد يكون هذا اللقب مُستحقًا.
اخترق النيزك الساقط السماء واصطدم بالسور ، حيث انفجر و دوى هدير مدوي في كل مكان ، وسوت الهزة الارضية كل شيء لمسه بالارض وتدمر السور.
(جالداباوث تلميذ مادار ههههههههه)
عندما بدأت الرمال والأوساخ التي ألقاها الانفجار بالتساقط على الأرض ، تبدد الدخان والغبار تدريجيا.
ما كُشف هناك هو بقايا السور المدمر ، والمتفجر إلى قطع صغيرة.
ومع ذلك ، فإن هذا الوجه الجميل أصبح الآن كتلة من الدم ، يبدو أن أنفها قد تم سحقه وأصبح مسطحًا.
بعد رؤية الحصن المدمر ، لم تعد هناك حاجة للتفكير فيما حدث للجنود الذيم كانوا متمركزين هناك.
مستحيل أن يكون هناك بشري نجى من ذلك. (يقصد الحصن بالتحديد في هذه الجملة)
كم كان جسدها بطيئا.
بالطبع ، عرف ديميورج أن بعض البشر يمكن أن يتحملوا مثل هذه الأشياء ، على سبيل المثال ، كان هناك الحمقى الذين اقتحموا ضريح نازاريك العظيم ، الأرض المقدسة التي أنشأتها الكائنات السامية ، ومع ذلك ، فقد أجرى بحثًا شاملاً مسبقًا ، وتأكد من عدم وجود مثل هؤلاء البشر هنا. (يقصد في وقت اللعبة حادثة تحالف النقابات)
كان رجلا منتفخا ذو عضلات.
“الآن ، يجب أن يكون هذا كافيا للتحضيرات”
“هناك سببان لمجيئي لوحدي ، الأول هو لأن سحقكم بنفسي سيعمق يأسكم أكثر بكثير مقارنة بما إذا كنتم قد قُتلتم في معركة فوضوية مع قوات أنصاف البشر ، السبب الآخر هو – من أجل تجنب ارتكاب نفس الأخطاء التي ارتكبتها في مملكة ري-إيستيز ، لم أكن أتوقع مقابلة محارب هناك كان قوياً ومساوياً لي ، لهذا السبب أتيت إلى هنا لوحدي ، لأجل التحقيق فيما إذا كان هناك كائن مساوٍ لي في هذه البلاد “.
“- هل تعتقد أننا سندعك تفعل شيئًا كهذا!؟ اسمع الآن ، يا جالداباوث الأحمق! ” نبح الجنرال.
نفض ديميورج بدلته بيديه ، لم تكن بدلته قد غُمرت بالرمال أو التراب ، ولكن الغبار من الانفجار قد وصل إليه ، لذلك كانت هناك رائحة ترابية طفيفة عالقة به ، لا – كان سيفعل ذلك حتى لو لم يكن هناك شيء عالق به ، ففي النهاية ، كان هذا عنصرًا ثمينًا من الكائن السامي الذي أنشئه.
بالطبع ، كان لدى ديميورج العديد من الملابس الأخرى إلى جانب التي يرتديها حاليا ، لكن هذا لا يعني أنه يمكن أن يعاملها بلا مبالاة بسبب ذلك.
عندما كان يفكر في منشئه الجبار ، ابتسم خلف قناعه ، ثم نظر إلى البشر المثيرين للشفقة.
ران تسو آن رين ، أحد حوريات البحر الذين عاشوا في البحر ، والمعروف بـ “الأخضر”.
جالداباوث لوح بسلاحه نحو بالادين ، بسرعة لا تبدو وكأنه كان يحمل جسدًا بشريًا.
إذا تابع بهجوم آخر ، فإن ارتباك العدو سيصبح أكثر وضوحًا ، وفي تلك المرحلة ، فإن الاعتداء من طرف أنصاف البشر سيؤدي إلى هزيمة كاملة للأعداء ، ومع ذلك ، لم يستخدم هذه التعويذة فقط لهذا الغرض.
“للإعتقاد أنك ستقول ذلك”
لم يكن بإمكان ديميورج أن يُلقي سوى عدد قليل جدًا من التعاويذ ؛ لم تكن هناك سوى تعويذة من الطبقة العاشرة الأخرى المتاحة له ، تكمن قوته الحقيقية في مهاراته الخاصة ، وعلى الرغم من أنه استخدم هذه التعويذة الآن فقط للحفاظ على قوته ، إلا أن المشهد أمام عينيه كان مأساويًا بما فيه الكفاية.
“إذن ماذا عن الملك العظيم؟”
لم يكن هناك ما يشير إلى هجوم مضاد ، يبدو أنهم كانوا يحاولون بِيأس جمع المعلومات وإعادة تجميع صفوفهم.
الجزء 3
قائدهم لم يمت… ولا يبدوا ارتباكهم ناتجا من ارتيابهم منا… هل هم حقا بخير؟
كان ينوي استخدام الملكة المقدسة ، كالكا بيساريز ، كسلاح.
أدار ديميورج ظهره للبشر ، مشى نحو تشكيلات عبيده.
“-هاه؟”
لم يكن حتى على حذر من احتمال التعرض لهجوم من الخلف.
كان بإمكانه أن يكون بهذا التراخي بسبب كل المعلومات التي جمعها. (عن هذا المكان وهذه المملكة)
احتمال الخطأ – E (لا شيء على الإطلاق).
عادة ، لن يحتاج العريف البسيط إلى أن يتم مناداته بـ “سيدي”.
كان ديميورج قوي جدا.
أختها ألقت تعويذة ، ومع ذلك ، فقد اختفت الهجمة السحرية أمام جالداباوث كما لو أنها انحرفت.
بالفعل ، قد يكون في مرتبة متدنية بين حراس الطوابق ، لكنه كان واثقًا من النصر في المعركة ، كان ذلك لأنه كان يعلم أن المعارك قد خاضت لأن المرء كان واثقًا من الفوز بها ، وهذا يعني أنه لا ينبغي للمرء أن يختار القتال إذا كان غير قادر على الفوز ، ما لم يتم أمره بخلاف ذلك.
كان ديميورج قوي جدا.
كان هناك شخص واحد فقط لم يستطع ديميورج هزيمته – بمعنى آخر ، كان هناك خصم واحد فقط لم يستطع ديميورج الاستعداد ضده بما يكفي لضمان انتصاره.
“-هاه؟”
“نعم ، هذا صحيح ، وقد أرسلنا أيضًا جميع الأشخاص الغير مقاتلين للاحتماء حتى لا يكون هناك إصابات بينهم ، ومع ذلك ، ألا تعتقدين أن المشكلة الأكثر إلحاحًا بعد الحرب هي النفقات المُتكبدة أثناء القتال؟ ”
امتلك ذلك الشخص عقلًا يفوق عقله ، ويبتكر خططًا لا يمكن تخيلها ، ورؤية للعالم المستقبلي ، الذروة والمسيطر والمتحكم في كل شيء.
كان الحاكم الأعلى لضريح نازاريك العظيم – آينز أوول غون.
في النهاية ، خسر أورلاندو.
شحب وجه ريميديوس وهي تنظر في الاتجاه الذي كان يتجه إليه جالداباوث ، كانت كالكا و كيلارت هناك.
كان هذا الكائن الأسمى هو الشخص الذي يدين له ديميورج بالولاء.
كان انشاء قدر كبير من الأوندد جزءًا من خطته ، بمجرد دخول هذه الخطة حيز التنفيذ ، لن يتمكن أحد من إلحاق الضرر بآينز سما ، كم هو مخيف ، يبدو أن الآخرين لم يُدركوا بعد كم هو ممتع أن يتم حكمك من قبل هذا الكائن الأسمى –
بدا جالداباوث هادئًا.
لم يكن الأمر مقتصرا على بابل ، جميع الجنود المنتظرين على السور ابتلعوا وهم يشاهدون كل حركة يقوم بها هذا النصف بشري ، وسط المزاج القمعي في الهواء ، اقترب النصف بشري وعندما بقية مسافة 50 مترا بينه وبينهم.
كانت هناك ضوضاء ، كانت هذه هي المرة الأولى التي يحدث فيها شيء لم يكن ديميورج يتوقعه ، التفت لينظر إلى مصدر الصوت.
يبدو أن شخصًا ما قفز من على السور ، نهض الرجل المعني ببطء واقفا على قدميه.
كانت هناك ضوضاء ، كانت هذه هي المرة الأولى التي يحدث فيها شيء لم يكن ديميورج يتوقعه ، التفت لينظر إلى مصدر الصوت.
لم تكن هناك حاجة لانتظار أوامر الجنرال ، فقد سُمح لهم بدرجة من الاستقلال ، لأن فرص قنص قائد العدو لم تكن متاحة بسهولة ، قد يؤدي انتظار موافقة قائدهم إلى تفويت فرصتهم.
“الزعيم مات ، لقد كان الرجل الذي أردت هزيمته! ”
السيف المقدس الذي كان يستهدف حلق جالداباوث تم صده بواسطة مخالب انبثقت فجأة –
وبينما كان الرجل يتكلم ، استل سيفه بكلتا يديه.
قيم ديميورج الرجل من مظهره ، وتوصل إلى إجابة على الفور.
في تلك اللحظة ، شعرت كالكا بألم خفيف في قلبها ، كان ذلك لأن تنفيذ هذا الأمر كان في الواقع إرسالهم للموت ، تم ارسال الجنود لمحاربة جالداباوث ، على الرغم من عدم وجود فرصة للنصر.
مستوى التهديد – E (دودة).
ملأ النور نطاق رؤيته تدريجياً ، ولمح للحظة أشكال زوجته وابنته وسط النور.
“—أوي ، هل سأل أحد منكم متنبئ الطقس عن توقعات الطقس الليلة؟”
احتمال الخطأ – E (لا شيء على الإطلاق).
كانت محقة في قول ذلك ، ومع ذلك ، فقد أزعجها ذلك.
الأهمية – E (فأر تجارب).
” ريميديوس ، يرجى التراجع قليلاً “.
بعبارة أخرى ، لم يكن سوى قمامة ، ومع ذلك ، فهو أحد أعضاء فرقة “الألوان التسع” – على الرغم من أنهم لم يكونوا جميعهم مثيرين للإعجاب ، فقد اعتقد أنه سيكون من الجيد القبض عليه وإجراء جميع أنواع التجارب عليه.
“ريميديوس! ماذا علينا ان نفعل؟” صاحت كالكا.
وقف البالادين والكهنة أمام الاثنين ، مشكلين جدارًا ، يا له من جدار ضعيف بشكل مثير للشفقة.
“اوووووووووووو!”
عندها أدركت ريميديوس معنى جالداباوث.
إذا تابع بهجوم آخر ، فإن ارتباك العدو سيصبح أكثر وضوحًا ، وفي تلك المرحلة ، فإن الاعتداء من طرف أنصاف البشر سيؤدي إلى هزيمة كاملة للأعداء ، ومع ذلك ، لم يستخدم هذه التعويذة فقط لهذا الغرض.
ركض الرجل الصاخب نحوه.
بطيء ، بطيء جدا ، إذا كان هذا هو مقدار سرعتك ، ألا يجب أن تستخدم عقلك أكثر قبل اتخاذ أي إجراء؟ على سبيل المثال ، استخدام 「الصمت」 للاقتراب بهدوء وسد الفجوة بيننا…
انتشر صوت كالكا المهيب في جميع أنحاء الساحة ، وقام الملائكة من بين الكهنة الذين اختبأوا خلفهم لتشكيل شبكة محيطة بِفَردِ أجنحتهم وحلقوا عالياً.
كانت هذه مسافة يمكن لرفاق (ديميورج) تقليصها في لحظة ، ركض الرجل – ببطء – نحوه.
“هل تعتقد أننا سنسمح لك بفعل ذلك؟”
وفقًا للمعلومات التي جمعها ديميورج ، يمكن لهذا الرجل ذو القدرة المنخفضة على ما يبدو استخدام هجوم خاص كان أقوى عدة مرات من المعتاد في مقابل كسر أسلحته ، لذلك ، كان لديه سيف في كل يد ، والعديد من السيوف الأخرى عند خصره.
عادة ، سيكون هناك أقل من عشرين منهم.
كيف أقتله؟ إذا أنهيته بأقصى قدر ممكن من النظافة ، فعندما أعيده يمكنني – آه ، لقد وجدتها أخيرًا.
“لا ، يا قائدة ، من المحتمل أنه يحاول المماطلة لكسب الوقت ، إذا علقنا هنا نحارب جالداباوث ، فسيتمكن جيش أنصاف البشر من الفوز في مكان آخر. ”
بعد التأكد من أنه لن يتم رشه بدماء الرجل ، أعطى ديميورج أمرًا.
والآن، كانت غرائز البالادين كوستوديو ريميديوس تصرخ.
“『…اطعن نفسك في حلقك بسيوفك 』”
“ليس بعد”
أومأ الشياطين ذوي الرتبة المتدنية برأوسهم ، وحلقوا في السماء معا.
كانت هناك قرقرة واختناق.
بالإضافة إلى ذلك ، فإن التراجع المستمر إلى أن يكملوا عمليات جمع المعلومات ، تعني أنهم سيسمحون للأعداء بتدمير بلادهم.
ظهرت نظرة حيرة في عيون الرجل الذي اخترق للتو حلقه بالسيوف التي يحملها ، أصبحت عيونه غائمة مثل كرات زجاجية وهو ينهار على الأرض.
ارتفعت صرخات مؤلمة من جهة السور.
استدار ديميورج ، وسار إلى جانب الرجل ، وأمسكه من الياقة بإصبع سبابته قبل أن يعود إلى تشكيلته.
بعد أن عاد إلى التشكيلة ، اجتمع أمامه مُمثلو القبائل المختلفة – وليس القادة.
ولقد دمروا عدد لا بأس به من القرى ، ولا تزال هناك شائعات حول ما إذا كان “سروش” لا يزالون يختبئون داخل حدود المملكة المقدسة أم لا ، وكانت هذه هي المأساة التي حدثت في ذلك الوقت
قام ديميورج بتقسيم أنصاف البشر إلى مجموعتين.
بالطبع ، عرف ديميورج أن بعض البشر يمكن أن يتحملوا مثل هذه الأشياء ، على سبيل المثال ، كان هناك الحمقى الذين اقتحموا ضريح نازاريك العظيم ، الأرض المقدسة التي أنشأتها الكائنات السامية ، ومع ذلك ، فقد أجرى بحثًا شاملاً مسبقًا ، وتأكد من عدم وجود مثل هؤلاء البشر هنا. (يقصد في وقت اللعبة حادثة تحالف النقابات)
“- هل تعتقد أننا سندعك تفعل شيئًا كهذا!؟ اسمع الآن ، يا جالداباوث الأحمق! ” نبح الجنرال.
المجموعة الأولى تضم أفراداً اشتهوا الدم الطازج وكانوا ينظرون إلى البشر كطعام ، و سوف يطيعون القوي ، وبكل سرور أطاعوا أوامر ديميورج ، أما المجموعة الثانية هم أولئك الذين أُجبروا على الركوع أمام رعب ديميورج ، وأطاعوه بدافع الخوف.
التي ضحكت “فو فو فو فو” بطريقة غير لائقة كانت امرأة.
اختار ديميورج المجموعة الثانية.
استدار جالداباوث بالكامل لمواجهة كالكا ، وكشف عن ظهره الأعزل لريميديوس ، ومع ذلك – أخبرتها غرائزها أن جالداباوث ينتظرها لتهاجم من الخلف ، وهكذا تجمدت في مكانها.
” لقد أخذتم وقتكم في التجمع ”
ركض بابل وتبعه أورلاندو.
“أريد محاربته مرة أخرى ، لكن… أعتقد أنني ما زلت لا أستطيع هزيمته الآن ، لأجل إلحاق الهزيمة به هناك حاجة لأولائك الذين يطلق عليهم لقب الأبطال ، وإلا فسيكون ذلك صعبًا للغاية ، لذلك… آه ، لقد سمعت عن ذلك أيضا ، أليس كذلك أيها الزعيم؟ عن موت ذلك المحارب العظيم ، غازيف سترونوف ، في معركة “.
وبقول ذلك ، أمسك بكتف شخص عشوائي اختاره من مجموعة أنصاف البشر ، كان جنس يُعرف بإسم “زيرن” ، بعد القيام بذلك ، مزق الجلد من كتفه.
كان هذا الرجل – أورلاندو كامبانو – رجلاً ذو رتبة متدنية إلى حد ما في التسلسل الهرمي العسكري للمملكة المقدسة.
مع أن ديميورج كان من بين أضعف حراس الطوابق ، إلا أنه يستطيع فعل الكثير.
“فهمت… المساعدون الذين يتعين عليهم التعامل مع الإستراتجيات والمخططات بالتأكيد يواجهون وقتا عصيبا…”
النصف بشري الذي قُطع جلده – وبعض من لحمه – انهار على الأرض بألم شديد ، مصحوبًا بصراخ عالي.
في الوقت نفسه ، نظر نحو تشكيلة أنصاف البشر ، لتغيير مزاجه.
“الآن ، ابدأوا الهجوم ، احرصوا على عدم تحمل الكثير من الخسائر من جانبنا ، الحدث الرئيسي سيبدأ بعد أن تجتازوا هذا السور ” قال ديميورج ذلك بنبرة لطيفة.
أراد أن يقول إلى أين ذهب تعبيرك الذي كنت تضعه قبل قليل ، لكن أورلاندو لم يرد أن يعود إلى ذلك الجحيم مرة أخرى. (جحيم التكلم عن ابنته وزوجته)
كان لطفه صادقًا عندما تم توجيهه إلى زملائه المقيمين في نازاريك ، لقد كان شخصًا لطيفًا جدًا عندما يتعلق الأمر برفاقه ، ومع ذلك ، بالنسبة للآخرين ، كان لطفه مجرد الرعاية التي قدمها لأدواته.
“قد يكون الأمر كذلك…”
بعد تلقي أوامره ، ركض أنصاف البشر إلى قبائلهم المختلفة ، لم يكن النصف بشري الذي يتدحرج على الأرض استثناءً.
كانت الرسالة التي حملوها هي أن أولئك الذين أطاعوا أوامر ديميورج وحققوا نتائج جيدة سيواجهون مصيرًا سعيدًا ، وبطبيعة الحال ، فقد حملوا أيضًا رسالة مفادها أن تحقيق النتائج المعاكسة يعني أن مستقبلهم لن يكون سعيدًا على الإطلاق.
ضحكت زوجته وقالت إن ابنتها أصبحت مستقلة ولا تتشبث بوالدها ، لكن هذه كانت مشكلة كبيرة بالنسبة لبابل.
“أيها النائب!”
ابتسم ديميورج بلطف وهو يراقب ظهور الوحوش المندفعين نحو قبائلهم.
”حقا ، حسنًا ، إذا كان قد هزم جالداباوث ، فلم تكن لتنتهي الأمور على هذا النحو ، أو لا تخبرني أن هؤلاء المغامرين ذوي تصنيف الأدمنتايت أقوى من غازيف؟ ”
“- إذن دعونا نبدأ الخطوة التالية من خطتنا ، – يا شياطين ”
قفز جالداباوث خطوة واحدة إلى الوراء ، وتلك الأجنحة التي تشبه المجسات – لا ، ربما كانت مجسات – ألقت عليها المغامرين المثقوبين.
”حسنا ، مشهد البشر يتشاجرون أمام عدوهم هو مشهد يقشعر له البدن ، لقد حان الوقت ، لننهي اللعبة هنا”
قام ديميورج بتنشيط إحدى مهاراته واستدعى كمية كبيرة من الشياطين الذين كان ينوي استخدامهم كقرابين.
لم يستغرق الأمر سوى لحظة لقنص هدفه ، كانت مسافة 50 مترًا لا شي بالنسبة لبابل ، قام بسحب قوسه ، مملوءًا بنية القتل – وشعر بابل بأن عيون جالداباوث التقت بعيونه من خلال القناع.
في حين أن هؤلاء الشياطين كانوا ضعفاء للغاية مقارنة بـ ديميورج ، ومع ذلك فإن استدعاء شياطين أقوى يعني أنه لا يستطيع استدعاء مثل هذا العدد الكبير ، كان الشيء المهم في هذه العملية هو نشر فكرة تعرض جيش المملكة المقدسة للهجوم من قبل الشياطين ، مما يعني أن الكمية هي الأولوية هنا.
“—هاااااااااااااا!”
بدا أن كلاهما فهما ذلك أيضًا ، لأنهما استدارا وركضا دون النظر إلى الوراء.
“استمعوا بعناية الآن ، ادعموا أنصاف البشر في جهودهم ، أيضا ، قللوا من مطاردتكم للبشر ، لا تفعلوا شيئًا أحمق مثل عدم السماح لشخص واحد بالفرار من الحصن “. (يقصد يتركوا شوي يهربون عشان ينشروا الخبر)
أومأ الشياطين ذوي الرتبة المتدنية برأوسهم ، وحلقوا في السماء معا.
بينما كان من المفترض أن تعرف الوحوش المستدعاة جزءًا مما يعرفه المستدعي ، إلا أن المعلومات كانت غامضة بشكل عام.. سيكون من الأفضل اعتبارهم غير قادرين على التفريق بين الصديق وبين العدو ، لذلك ، كان من المهم إعطاء أوامر شفهية للمخلوقات المستدعاة.
الآن… سيكون من الجيد إذا سقطت الكرة في المرمى.
ومع ذلك ، فقد قالت هذه الكلمات في الماضي ، قبل أن تعرف حقيقة العالم ، وأصبحت الأمور على هذا النحو ، وبدا هذا الهدف شبه مستحيل.
فكر عقل ديميورج الذكي في كل أنواع المواقف ، وبعد حساب عشرات الاحتمالات ، أجرى التصحيحات المناسبة لتحقيق هدفه ، كانت هناك انحرافات طفيفة ضمن تنبؤاته ، ومع ذلك ، في بعض الأحيان يقوم الأشخاص الحمقى بأشياء غير متوقعة.
بالتأكيد إذا كان هناك شخص ما يتمتع بذكاء آينز سما فسيستطيع حتى أن يتنبأ بأفعال الحمقى… ما زلت بعيدًا جدًا ، بالتفكير في الأمر ، سيكون من الجيد أن أشارك هذا مع آينز سما…
عندما كان يفكر في ذلك ، خفق قلب ديميورج بسرعة ، لقد أمضى وقتاً طويلاً في التحضير لهذه المرحلة ، إذا لم يستطع حتى مشاركتها مع حاكمه السامي ، فماذا سيفعل ديميورج؟
قالت كالكا “هكذا إذن” بهدوء و نبرة مملوءة بخيبة أمل.
شد قبضته على القوس في يده.
يا شعب المملكة المقدسة ، لدي أمنية صادقة ـ أرجوا منكم السماح لـ آينز سما بقضاء وقت مرح وأن يستمتع بمعاناتكم… ومع ذلك ، كيف سيعدل آينز سما خططي لتحقيق نتيجة أفضل؟
على الرغم من أن أورلاندو كان يستجيب بشكل مناسب من وقت لآخر على الرغم من أنه كان يترك الكلمات تدخل من أذنه وتخرج من أذنه الأخرى ، ولكن يبدو أنه قد تم اكتشافه.
“ماذ-؟ اللـ- اللعنة! ”
مثل طالب ينتظر توجيهات معلمه ، ابتسم ديميورج بينما كان قلبه مليئًا بنيران الترقب والإثارة.
عندما استشعر الجنود المعنى في نظرة ريميديوس الحازمة ، لم يتكلم أو يحتج أي منهم ، لقد اتفقوا مع بعضهم البعض ببساطة.
أوه ، من الجميل جدًا أن أتعلم من آينز سما ، لأجعل نفسي أفضل وأكثر تفانيًا! كم هذا رائع!.
في المقابل ، كان صوت النصف بشري لطيفًا ومُمتعًا للأذن ، يبدو أنه يشق طريقه إلى قلب كل رجل ، حتى من على هذه المسافة ، وصل إلى آذان بابل.
بالنسبة إلى ديميورج ، الذي وُلِد لخدمة الكائنات السامية ، لم يكن هناك شيء أكثر بهجة من بذل كل ما لديه من أجل سيده.
“آه ، هذا رائع حقًا…”
الجزء 3
لم تستطع فهم ذلك.
خبر نشوء تحالف من أنصاف البشر قد بدأ بالفعل في الانتشار في جميع أنحاء المملكة المقدسة – تحالف يضم جيشا هائلا – سحقوا أقوى حصن مركزي وأعداد هائلة من الجنود ، ثم عبروا السور بعد ذلك.
بدا المغامرون مصدومين ، ووجهوا هجماتهم نحو جالداباوث والذعر يملأهم ، تمامًا عندما اعتقدت ريميديوس أن أسلحتهم ستكون قادرة على ضربه ، نمت أجنحة غريبة من ظهر جالداباوث ، واخترقت تلك الأجنحة المغامرين الذين حاولوا مهاجمته من الخلف.
زعيم تحالف أنصاف البشر كان يسمى إمبراطور الشياطين جالداباوث.
“-واجب الملك أن يحب بلاده ، وأن يحب شعبه ، ويمنحهم السلام ، طالما أنه يفعل ذلك ، فلا بأس ، أليس كذلك؟ ”
لقد كان شيطانًا تسبب في دمار كبير في مملكة ري-إيستيز سابقا ، وقد استخدم سحرًا قويًا لتدمير السور مثل الورق.
بدأ بابل طقوسه المعتادة.
و السبب الثاني لأنه كان مهووسًا بمهارات القتال.
يتكون تحالف أنصاف البشر من 18 عرقاً ، وقُدرت أعدادهم بأكثر من 100 ألف ، كان هذا الجيش من أنصاف البشر يركز الآن على تدمير السور والحصون ، وتوقف تقدمهم.
بعد معرفة ذلك ، أصدرت ملكة المملكة المقدسة أمر تعبئة عامة للبلاد بأكملها.
نظر بابل ، تتبع أورلاندو خط بصره عن كثب ، نحو التلال.
“أعتذر عن ذلك.”
جلب الهواء البارد المنعش معه صوت رنين الأجراس ، كان هذا دليلًا على أن ما سمعته سابقًا لم يكن طنينًا أو هلوسة سمعية ، لا ، كان من الأفضل لو أن ذلك كان هلوسة سمعية.
(لم أشرح هذا سابقا لأنني أعتقد أن تعرفون هذا ولكن لمن لا يعرف أمر تعبئة يعني استخدام سكان البلاد للقتال)
“هاااااااااا!”
بما أن أراضي المملكة المقدسة ممتدت شمالاً وجنوباً ووصولا إلى الخليج ، فإن أي قوات ستتشكل بطبيعة الحال إلى جيشين – جيش المملكة المقدسة الشمالية وجيش المملكة المقدسة الجنوبية.
هذا النصف بشري… إلى أي عرق ينتمي؟ لا أشعر أنني رأيته من قبل… وماذا عن تلك الملابس؟ هل هي ملابس منتشرة بين أعضاء جماعته؟ هل نفس الأمر ينطبق على ذلك القناع أيضا؟
تحركت كل من الجيوش نحو مواقعهم المهمة – مدينة كالينشا في الشمال ، ومدينة ديبوناي في الجنوب – حيث تجسسوا على تحركات العدو لعدة أيام.
التقارير التي تلقوها من القوات الذين يراقبون السور جعلت الوضع أكثر توتراً.
– كان تحالف أنصاف البشر بكل قواته يتحركون غربًا –
شيء واحد فقط يمكن أن يتفوق على موضوع ابنته ، كان ذلك هو الحديث عن العمل.
– سيصلون إلى مدينة كالينشا الشمالية المحصنة في غضون أيام قليلة –
اختارت ابنته هذا الطريق لأنها أعجبت كيف بدت والدتها مثل البالادين ، ومع ذلك ، لم يكن ذلك كافيًا لتكون بالادين.
امتلك ذلك الشخص عقلًا يفوق عقله ، ويبتكر خططًا لا يمكن تخيلها ، ورؤية للعالم المستقبلي ، الذروة والمسيطر والمتحكم في كل شيء.
“حقا ؟ إذن سيصبح هذا المكان ساحة معركة… ”
كانت المتحدثة هي الملكة المقدسة ، كالكا بيساريز.
نظرت كالكا إلى الأمام مباشرة عندما قالت ذلك ، ومن زاوية عين ريميديوس ، رأت أختها الصغيرة تتساءل عما إذا كان ينبغي لها أن تقول “لكن هذا -”
نظرًا لمكانتها المتدنية في ترتيب الخلافة – ولأن المنصب الأعلى في المملكة المقدسة كان دائما للرجال – لم يكن ينبغي لها أن تتولى منصب الملكة المقدسة أبدًا ، ومع ذلك ، بسبب صفتين كانت تمتلكهما ، تم وضع التاج في النهاية على رأسها.
الصفة الأولى كان جمالها ، كان وجهها جميل مثل زهرة متفتحة حديثًا ، مليئة بالجاذبية والكرامة ، وقد تم الإشادة بها باعتبارها ” كنز روبل ” ، كان شعرها الطويل النابض بالحياة مثل خيوط من الذهب ، نظرًا لأنها تشبه هالة ملاك ، فإن العديد ممن رأوا ابتسامتها اللطيفة وصفوها بأنها قديسة.
– لقد حدث ، لقد بدأ بالفعل.
الصفة الثانية التي كانت تميزها كساحرة مقدسة ، وهي أنها عبقرية يمكنها استخدام تعاويذ من الطبقة الرابعة في سن 15 ، وقد صعدت إلى العرش بدعم قوي من الملك المقدس السابق والمعابد.
مر ما يقرب من 10 سنوات منذ ذلك الحين ، على الرغم من أن هناك من رفضها ، إلا أنها لم ترتكب أي أخطاء يمكن اعتبارها خطيرة ، وبالتالي فقد حكمت المملكة المقدسة حتى يومنا هذا ، ومع ذلك ، لا شيء يدوم على حاله.
لم يكن لديه أجنحة تشبه الخفافيش أو قرون ملتوية ، والعلامة الوحيدة التي كانت تدلت على أنه شخص غير بشري هو الذيل عند خصره ، من وجهة النظر هذه ، كان مجرد رجل يرتدي قناع.
في تاريخ المملكة المقدسة – بعد بناء السور – تعرضت أرضهم لأكبر قدر من الدمار جراء هجوم في خضم هطول ما سُميَّ في ذلك الوقت بـ “المطر الطويل”.
“أتفهم حزنك ، كالكا سما ، لكن الناس الذين يعيشون في كالينشا يفعلون ذلك لأنهم أعدوا أنفسهم ليوم مثل هذا ، في الماضي ، كانت هناك أيضًا… احمم ، تلك المعركة ، حيث كانت هذه المدينة ساحة المعركة الرئيسية ، هذا هو السبب في أن الجدران هنا أطول وأكثر ثباتًا من أي مكان آخر “.
تقدم واحد من أنصاف البشر إلى الأمام ، مشى إلى الأمام وحده ببطء.
كان الشخص الذي يحاول مواساتها امرأة ذات شعر بني.
مع أن ديميورج كان من بين أضعف حراس الطوابق ، إلا أنه يستطيع فعل الكثير.
بينما كانت جميلة مثل الملكة المقدسة ، إلا أن عيونها احتوت على نظرة باردة و حادة ، مثل حافة السيف ، كانت ترتدي درع فضي كامل ومعطف ، كانت هذه الثياب التقليدية لقائدة البالادين ، تحفة سحرية قديمة ، وكان أهم شيء هو السيف عند خصرها والذي كان اسمه معروفًا للجميع في المملكة المقدسة.
شعر بابل بشيء ما فوقه ، يقترب بسرعة عالية ، نظر لأعلى ، ورأى كتلة من الضوء.
“زعيم…”
اشتهر كواحد من السيوف المقدسة الأربعة ، السيف المقدس سافالريسيا.
“بالنظر إلى مسار غزو أنصاف البشر حتى الآن ، فمن المرجح أنهم سيختارون تطويق و محاصرة هذه المدينة ، ومع ذلك ، هناك مشكلة في ذلك “.
اتضح أن جالداباوث قد وجه ضربة بسرعة غير عادية ، وحتى رؤية ريميديوس الديناميكية لم تستطع مواكبة ذلك ، قضت تلك الضربة على جميع الملائكة الذين شكلوا جداراً أمام ريميديوس.
قيل إن أحد الأبطال الثلاثة عشر ، المعروف باسم الفارس الأسود ، قد حمل أربعة سيوف – النصل الشرير هيوميليس ، النصل الشيطاني كيلينيرام ، نصل التعفن كروكدابال ، النصل القاتل سفيز ، كان هذا أحد السيوف الأربعة الذي كان موجودا كنظير لتلك السيوف ، بالمناسبة ، عُرفت السيوف الثلاثة الأخرى باسم سيف القانون ، وسيف العدالة ، وسيف الحياة.
“هذا صحيح ، على الرغم من أنني أعتقد أننا فشلنا في ذلك لأننا لم نحصل على معلومات استخبارية مفصلة عن أنشطة جالداباوث في مملكة ري-إيستيز “.
“الآن ، ابدأوا الهجوم ، احرصوا على عدم تحمل الكثير من الخسائر من جانبنا ، الحدث الرئيسي سيبدأ بعد أن تجتازوا هذا السور ” قال ديميورج ذلك بنبرة لطيفة.
غالبًا ما يؤدي استخدام السيف القوي إلى انغماس المرء في قوته وإهمال أساسيات فن المبارزة ، لذلك ، فإن حقيقة أنها حملت هذا السيف الذي لا تحمله في العادة أبدًا كانت علامة على تصميمها الراسخ للانضمام إلى المعركة القادمة والفوز بها.
على الرغم من كثرة أنصاف البشر من حوله ، لم يكن هناك أحد معه ليرافقه ، ألم يكن بحاجة حراس ، أم كان مغرورًا ، أو ربما كان مجرد مبعوث لن يتأثروا بموته؟
“في هذه الحالة ، فلنخرج!”
كان اسمها كوستوديو ريميديوس.
كانت صديقة مقربة لكالكا ، وباعتبارها أقوى قائدة في تاريخ البالادين ، فقد تأسس هذا الإنجاز على قوتها القتالية ، كانت عضوة في فرقة “الألوان التسع” المعروفة بـ “البيضاء”.
كانت كالكا تتلوى وتكافح بشدة ، لكنها لم تستطع الهروب من قبضة جالداباوث.
على الرغم من أن الكثير من المعلومات تسببت في حدوث ارتباك في رأسها ، إلا أن ذلك استمر لثانية واحدة فقط ، استأنفت كالكا على الفور سلوكها الملكي وأعطت الأوامر.
“نعم ، هذا صحيح ، وقد أرسلنا أيضًا جميع الأشخاص الغير مقاتلين للاحتماء حتى لا يكون هناك إصابات بينهم ، ومع ذلك ، ألا تعتقدين أن المشكلة الأكثر إلحاحًا بعد الحرب هي النفقات المُتكبدة أثناء القتال؟ ”
“كالكا سما ، قفي ورائي من فضلك.”
التي ضحكت “فو فو فو فو” بطريقة غير لائقة كانت امرأة.
كانت بعيدة جدا عن كالكا.
“إن موقف المملكة المقدسة هو الاعتراف ضمنيًا بوجود المملكة الساحرة ، أليس كذلك؟ يقولون أنه لا بأس بأن يذهب شعب المملكة المقدسة إلى هناك… أليس كذلك؟ ”
بينما كان شكل أعينها وفمها متباينين قليلاً ، إلا أن وجهها يشبه إلى حد كبير وجه ريميديوس ، ومع ذلك ، كانت تلك الاختلافات الطفيفة كافية لتغيير الانطباع الذي كان لدى الآخرين عنها ، كانت تبدو دائمًا وكأنها تخطط لشيء ما – أو بعبارات أقل تهذيبًا ، تبدو بأنها محاطة بجو شرير.
احتجت نقابة المغامرين بشدة على تجنيد المغامرين في الجيش ، لكن كالكا لم تلغ أمرها ، كان ذلك متوقعًا – كانت هذه مسألة ذات أهمية وطنية ، وكان تقسيم قوتهم أمرًا سخيفًا إلى أقصى الحدود ، بالإضافة إلى ذلك ، لم تكن نقابة المغامرين قوية مثل المملكة المقدسة نفسها ، لذا كان إجبارهم على الانصياع مهمة بسيطة.
“استمعوا بعناية الآن ، ادعموا أنصاف البشر في جهودهم ، أيضا ، قللوا من مطاردتكم للبشر ، لا تفعلوا شيئًا أحمق مثل عدم السماح لشخص واحد بالفرار من الحصن “. (يقصد يتركوا شوي يهربون عشان ينشروا الخبر)
كانت أخت ريميديوس ، أصغر منها بعامين ، كيلارت كوستوديو.
شعر بابل بشيء ما فوقه ، يقترب بسرعة عالية ، نظر لأعلى ، ورأى كتلة من الضوء.
صحيح أن هناك بعض من أنصاف البشر الذين كانوا أضعف من البشر ، مثل العفاريت.
كانت الكاهنة الكبرى للمعابد ورئيسة الكهنة.
“…أشعر بالأسف حقًا على نوابك ني سما.”
كان من المعروف أن بإمكانها استخدام السحر المقدس من الطبقة الرابعة.
ومع ذلك ، كان ذلك مجرد خداع ، يعرف المقربون منها أنها تستطيع إلقاء تعويذات من الطبقة الخامسة.
كان هناك أنصاف بشر أذكياء تجاوزوا ذكاء البشر ، من المؤكد أن قائد هذا الجيش الضخم لم يكن أحمق ، في هذه الحالة ، سيعرف أن إعطاء خصمه وقتًا للاستعداد كان شيئًا غير مواتٍ بالنسبة له ، بالإضافة إلى ذلك ، كان الوقت متأخرًا الآن وقد حل الليل ، وستكون المعركة القادمة في صالح أنصاف البشر ، سيكون الأمر نفسه حتى لو أشعلوا النيران.
بالمناسبة ، لم تكن عضوة في فرقة “الألوان التسع” ، على الرغم من أن المعابد تحت سيطرة الملكة المقدسة ، إلا أن سياسة الحكومة كانت هي عدم منح لقب “الألوان” لأحد أعضاء المعابد لتجنب مشاكل توازن القوى.
عُرفتا بـ الأختان كوستوديو العبقريان ، وهما الجناحان التوأم للملكة المقدسة.
” في هذا الصدد ، يعتقد بعض المساعدين أنه نظرًا لضرب السور مرة واحدة فقط ، يجب أن يواجه مشاكل في استخدامها على التوالي.”
حتى الآن ، كان لدى العديد من النبلاء شكوكهم حول صعود كالكا إلى العرش كأنثى ، وتساءلوا عما إذا كانت قد فعلت شيئًا مع الأختان أو تجاههن ، لذلك ، غالبًا ما تحدثوا عن هؤلاء الثلاثة بالسوء في نفس الوقت.
في حين تم إزالة العديد من الشائعات حولهم ، إلا أن هناك شائعة واحدة فقط مازالت تدور ، كان الثلاثة غير متزوجات – دون وجود عشيق ذكر – فقد قيل إن علاقتهم كانت غير عادية ، مهما أنكرت كالكا ذلك ، لم تستطع التخلص من هذه الشائعات ، وكان ذلك مصدرًا رئيسيًا للإحباط بالنسبة لها.
ربما كان السبب وراء وجود ضابط أركان واحد إلى جانبه هو أنه لم يكن ينوي التأثير على الآخرين و يُلحق بهم الضرر إذا شن العدو هجومًا ، وبدلاً من ذلك كان العديد من القوات مختبئين وراءهم مع تروسهم ، وعلى استعداد للاندفاع إذا حدث أي شيء.
“مجرد سماع ذلك يصيبني بالصداع ، إنه لأمر سيء للغاية أننا لن نحقق أي شيء حتى لو فزنا “.
“ومع ذلك ، يقولون أن أنصاف البشر هذه المرة مجهزون جيدا ، لماذا لا نبيع معداتهم؟ ”
لم يأبه بابل لندم أورلاندو واستمر في الحديث.
“هذا صحيح — أنت تعرفين أنني لا أستطيع الموافقة على ذلك ، ني سما (ني=أختي) ، لنفترض أننا أردنا بيع دروعهم – أين نبيعها؟ لم تفكري في ذلك ، أليس كذلك؟ لا يمكننا بيعها إلا في الخارج ، لكن دروع أنصاف البشر لن تباع بسعر جيد ، علاوة على ذلك ، يجب علينا تجنب تعزيز ترسانات الدول الأخرى حتى يتم إعادة بناء السور المدمر ، وعلى وجه الخصوص ، آمل ألا يقعوا في أيدي المملكة الساحرة “.
“هذا هو الخط الأول من دفاع المملكة المقدسة! إنه أيضًا خط الدفاع الأخير! وراءنا يكمن سلام شعب المملكة! هل كنت تعتقد أننا سنتركك تُعكره كما يحلو لك!؟ ”
أراد أن يقول إلى أين ذهب تعبيرك الذي كنت تضعه قبل قليل ، لكن أورلاندو لم يرد أن يعود إلى ذلك الجحيم مرة أخرى. (جحيم التكلم عن ابنته وزوجته)
“هاه؟ أنت لا تحبين المملكة الساحرة؟ لم أسمعكِ من قبل تقولين ذلك في البلاط “.
“لا يوجد كاهن يحبهم ، أنتِ أيضا تشعرين بنفس شعوري ، أليس كذلك ، كالكا سما؟ ”
ومع ذلك ، كان ذلك مجرد خداع ، يعرف المقربون منها أنها تستطيع إلقاء تعويذات من الطبقة الخامسة.
إذا كان الأمر كذلك ، فإن عددًا لا يمكن تصوره من مواطنيها سينتهي بهم الأمر بالمعاناة.
فكرت كالكا في الأمر ، ككاهنة وكملكة ، كانت تكرههم ومع ذلك ، كحاكمة لبلاد بأكملها-
“هل تعرف أي تفاصيل؟”
رفعت يدها اليسرى عن مقبض سيفها ، وطرحتهم جميعًا جانبًا-
“-واجب الملك أن يحب بلاده ، وأن يحب شعبه ، ويمنحهم السلام ، طالما أنه يفعل ذلك ، فلا بأس ، أليس كذلك؟ ”
نظرت الأختان إلى بعضهما البعض أمام كالكا.
“حب؟ مستحيل ، هل يمكن لأوندد أن يفكر بهذا الشكل؟ ”
“كم عددهم ، يا زعيم؟”
“أنا أتفق مع ني سما ، الأوندد – لا أعتقد أنهم يمكن أن يحبوا مثلك ، كالكا سما “.
كانت محقة في قول ذلك ، ومع ذلك ، فقد أزعجها ذلك.
“أنتما الاثنان قاسيان ، ومع ذلك ، ليس من الجيد التحدث بالسوء عن الآخرين قبل رؤيتهم شخصيا ، أليس كذلك؟ ”
كانت التعبيرات المضطربة للاثنين متشابهة للغاية ، أدركت كالكا مرة أخرى أنهما أختان بعد كل شيء ، وقمعت الابتسامة التي ظهرت على وجهها ، وأصبح صوتها جادًا.
نائب قائد مشاة البحرية ، إنريكي بيلس ، المعروف بـ “الأزرق”.
ملأ الرعب جسد بابل ، في نفس الوقت ، اتخذ قراره.
“ماذا قال مساعدوك؟ كيلارت ، أخبرني عن خطة التعامل مع جالداباوث”.
لم تشارك الملكة المقدسة في الإجتماع الإستراتجي العسكري ، وبدلاً من ذلك ، تجولت بين الجنود لرفع معنوياتهم ، مع أن جنود المملكة المقدسة مدربين بشكل أفضل من أولائك الموجودين في الدول الأخرى ، إلا أنهم كانوا مجندين في نهاية المطاف ، كان من المهم تحفيزهم.
حمل صوت ريميديوس تلميحًا من التوبيخ ، ورد رئيس الأركان بنبرة مرتبكة بوضوح.
“نعم ، نحن نناقش بالفعل كيفية التعامل مع المواقف التي قد يحيط فيها أنصاف البشر هذه المدينة ، وتجاوزها ، والتقدم جنوبًا ، والانقسام لتحقيق أهداف مختلفة ، وما إلى ذلك “.
كانت مثل هذه الأوقات هي التي أعادت تأكيد اعتقادها بأن الأخوات متشابهات ، لكن ليس على حد سواء ، إذا كانت قد سألت أختها الكبرى (ريميديوس) هذا السؤال ، فإن ما ستحصل عليه هو تقرير غير منظم سيصيبها بالصداع.
“فهمت… إذن ، ما هو الاحتمال الذي تعتقدين أنه الأرجح؟”
بعد أن أصابته أقوى ضربة استطاعت حشدها بصرف النظر عن تلك الهجمة السابقة ، طار جالداباوث بشكل أفقي تقريبًا واصطدم بمنزل موجود على الجانب الآخر من الساحة.
“بالنظر إلى مسار غزو أنصاف البشر حتى الآن ، فمن المرجح أنهم سيختارون تطويق و محاصرة هذه المدينة ، ومع ذلك ، هناك مشكلة في ذلك “.
” ريميديوس ، لا تضغطي على نفسك من فضلك”.
“مم ، نعم.”
أدت شخصيته هذه إلى العديد من الحوادث العنيفة التي تورط فيها النبلاء و رؤسائه ، لذلك تم تخفيض رتبته أكثر من عشر مرات بالفعل.
لم تكن هناك حاجة لانتظار أوامر الجنرال ، فقد سُمح لهم بدرجة من الاستقلال ، لأن فرص قنص قائد العدو لم تكن متاحة بسهولة ، قد يؤدي انتظار موافقة قائدهم إلى تفويت فرصتهم.
“ماذا تقصدين؟”
“على الرغم في أنني أفكر في الأمر في كل مرة ، ولكن العمل في الليل صعب جداً ، يُبلي أنصاف البشر بلاءً حسنًا في الظلام ، ولكن من الصعب العثور على آثارهم ، ناهيك عن محاربتهم “.
لم تشارك ريميديوس في الإجتماع أيضًا ، نظرًا لأنها كانت الحارسة الشخصية لكالكا ، ومع ذلك ، فإن حقيقة أنها لم تستوعب الإجابة التي أدركتها الملكة المقدسة على الفور كانت بسبب مشكلة أخرى.
“-توقف!!!” صرخت ريميديوس لأنها لم تعرف ماذا سيفعل.
“…ني سما ، أنا أتحدث عن الشيطان الذي أحدث الخراب في مملكة ري-إيستيز ، جالداباوث ، على الرغم من عدم وجود ما يدل على مدى ذكائه ، إلا أن الشياطين ماهرون في المخططات والخداع ، قد يتبنى خطة لم نتوقعها “.
لذلك ، على الرغم من أنه لم يقل ذلك – لأن زوجته كانت مخيفة للغاية – بالنسبة له ، كان البالادين في الأساس متعصبين.
“فهمت… المساعدون الذين يتعين عليهم التعامل مع الإستراتجيات والمخططات بالتأكيد يواجهون وقتا عصيبا…”
بينما كانت هناك أشياء كثيرة تنوي قولها لقائدة البالادين ، إلا أن كالكا قاومت الرغبة في القيام بذلك
لهذا السبب ، تم تجنيد مواطني المملكة المقدسة كشكل من أشكال الخدمة الوطنية ، سيَقضي جميع المواطنين البالغين ، ذكورا وإناثا ، فترة زمنية ضرورية معينة في التدريب ، وبعد ذلك سيتم تكليفهم بواجب الحراسة على السور ، كانت النتيجة المرجوة من هذا الإجراء هو أنهم سيدافعون عن المملكة إذا حصل و اخترق أنصاف البشر السور.
احتمال الخطأ – E (لا شيء على الإطلاق).
“…هذا محير للغاية ، إذا طوق أنصاف البشر هذه المدينة ، فماذا سيحدث بعد ذلك؟ في حين أن الإمدادات الغذائية وفيرة ، فإن القتال في وضع دفاعي سيؤدي إلى انخفاض الروح المعنوية ، هل فكرت في ذلك أيضًا؟ ”
قام ديميورج بتنشيط إحدى مهاراته واستدعى كمية كبيرة من الشياطين الذين كان ينوي استخدامهم كقرابين.
“نعم ، في العادة ، كل ما يتعين علينا القيام به هو انتظار وصول تعزيزات من الجنوب ، لكن لدينا تقارير تفيد بأن جالداباوث استخدم قوة غامضة لتدمير السور بضربة واحدة ، طالما أن هناك ورقة رابحة يمكن لعبها في أي وقت… ”
تحركت كل من الجيوش نحو مواقعهم المهمة – مدينة كالينشا في الشمال ، ومدينة ديبوناي في الجنوب – حيث تجسسوا على تحركات العدو لعدة أيام.
عبس الثلاثة منهم كواحد.
بالمناسبة ، لم تكن عضوة في فرقة “الألوان التسع” ، على الرغم من أن المعابد تحت سيطرة الملكة المقدسة ، إلا أن سياسة الحكومة كانت هي عدم منح لقب “الألوان” لأحد أعضاء المعابد لتجنب مشاكل توازن القوى.
كان الحاكم الأعلى لضريح نازاريك العظيم – آينز أوول غون.
سينزعج أي شخص عندما يفكر في ما حدث للسور ، لكن كالكا كانت تعرف ما يجري.
أنا فقط من استطيع القتال!
– كان تحالف أنصاف البشر بكل قواته يتحركون غربًا –
كانت ريميديوس تقلد ببساطة ما فعله الاثنان الآخران.
لم تحب ريميديوس التفكير ، وكانت عنيدة جدًا ، كان هذا عيبًا ، لكنه كان أيضًا سببًا في قدرتها على تجسيد العدالة المطلقة.
من الصعب للغاية التفكير في ماهية العدالة ، على سبيل المثال ، تخيل لو كان هناك طفلان ، أحدهما إنسان والآخر نصف بشري ، كونهم نقيين وبريئين ، أصبحوا أصدقاء ، ومع ذلك ، إذا تم اكتشاف أن الطفل النصف بشري من قبل الكبار ، فسيتم حبسه ، وسيتسول الطفل البشري من أجل حياته ، ومع ذلك ، إذا تركوا الطفل النصف بشري ، فقد يكبر ليصبح تهديدًا للبشرية ، هل قتل الطفل النصف بشري عدل أم ظلم؟ لم يكن هذا سؤالًا يمكن الإجابة عليه بسهولة.
صرخت بقوة من أجل تعزيز روحها القتالية.
“هذا لأنك أكثر رجل أحترمه في هذه البلاد ، أيها الزعيم ، إذا لم توقفني أيضًا ، فلن يكون لدي المزيد من الشكوك “.
كان من الممكن أن تنقذه كالكا دون أي تردد.
ومع ذلك ، فإن ريميديوس ستقتله دون أي شك ، بالإضافة إلى ذلك ، ستصر على أنها كانت صالحة ، ولن تشعر بذرة من الذنب حيال ذلك ، فكل ما فعلته في قلبها من أجل الوطن والشعب مقبول.
– كان تحالف أنصاف البشر بكل قواته يتحركون غربًا –
قام ديميورج بتنشيط إحدى مهاراته واستدعى كمية كبيرة من الشياطين الذين كان ينوي استخدامهم كقرابين.
عندما تولت عرش الملكة المقدسة ، صرحت كالكا لاثنين من أصدقائها المقربين ، “سأمنح السعادة للصغار ، وأصنع دولة لا يبكي فيها أحد” رداً على ذلك ، قالت: “سأدعمك وأؤيد قضيتك العادلة” مع هذا التعهد في قلبها ، كانت أكثر صراحة من أي شخص آخر ، قلبها مليء بالاقتناع ، والنور في عينيها قريب جدًا من الجنون.
كان هذا هو الشكل الحقيقي لجالداباوث.
“للإعتقاد أنك ستقول ذلك”
من الواضح أن شخصًا كهذا كان خطيرًا ، لكن كالكا لم تنفر صديقتها ، إن الدوافع الصالحة المتمثلة في محبة الآخرين ، وحب السلام ، وكره الشر ، والرغبة في مساعدة الضعيف هي كل الأشياء التي يجب أن ترحب بها.
ومع ذلك ، كان لابد من وجود قائد ، خلاف ذلك ، حتى تشكيل الوحدات سيكون صعبًا للغاية.
وبسبب طبيعتها ، فإن ما كانت تعتقده وما فعلته كانا متشابهين ، لأنها لم تفكر في كلماتها ، كل ما قالته جاء من قلبها.
قام ديميورج بتنشيط إحدى مهاراته واستدعى كمية كبيرة من الشياطين الذين كان ينوي استخدامهم كقرابين.
أي منظمة – خاصة تلك التي كانت موجودة منذ فترة طويلة – ستصبح راكدة بسبب المخاوف والاهتمام ، بالإضافة إلى ذلك ، فإن نقاء هدفهم الأصلي سوف يُشوه ويصبح باهتًا.
من الواضح أن شخصًا كهذا كان خطيرًا ، لكن كالكا لم تنفر صديقتها ، إن الدوافع الصالحة المتمثلة في محبة الآخرين ، وحب السلام ، وكره الشر ، والرغبة في مساعدة الضعيف هي كل الأشياء التي يجب أن ترحب بها.
نظرًا لأن السلطة تقع في يد شخص واحد ، كان من الطبيعي أن تحدث صراعات على السلطة ، حتى لو حُسم المنتصر ، فإن المعركة ضد الشك والغيرة والخوف ستستمر حتى يموت أحد الطرفين في النهاية.
“…هذا محير للغاية ، إذا طوق أنصاف البشر هذه المدينة ، فماذا سيحدث بعد ذلك؟ في حين أن الإمدادات الغذائية وفيرة ، فإن القتال في وضع دفاعي سيؤدي إلى انخفاض الروح المعنوية ، هل فكرت في ذلك أيضًا؟ ”
تم تحرير كالكا من هذه اللعنة في منتصف الطريق ، كان ذلك لأنها اكتسبت القوة السحرية التي وضعتها في مرتبة عالية حتى عند مقارنتها بالأجيال السابقة من الملوك المقدسين ، أثنى عليها آخرون ، وكان قلبها مرتاحًا ، لذلك ، يمكن أن تضع كالكا جانبًا استعداداتها العقلية لتولي عرش الملكة المقدسة ، لكن إخوتها لم يشعروا بنفس الشعور.
لم يكن هناك سوى شقيق واحد أكبر بين أقاربها يمكن أن تثق به: كاسبوند.
بالفعل ، كان سوراً ضخمًا بشكل لا يصدق – للبشر ، ومع ذلك ، لم يكن تهديدًا على الإطلاق للأعراق الذين كانوا أطول من البشر بعدة مرات أو الذين يمتلكون القدرة على الطيران ، لهذه الأسباب ، حتى مثل هذا السور القوي لم يكن ضمانًا للسلامة المطلقة عندما يأخذ المرء في الاعتبار القدرات الخاصة لأنصاف البشر.
لأنها عاشت على هذا النحو ، كانت ريميديوس واحة روحية لكالكا.
”أومو ، هذه القوة التي لا تصدق تجعلني أفكر في قوة آلهة الشياطين الموجودة في القصص “.
“أوه؟ إذاً كان يجب أن نفعل ذلك في وقت سابق ، سأنتظر فلماذا لا تريني قوتك؟ …كالكا سما ، كيلارت ، تراجعا ”
منذ ما يقرب من نصف عام ، توقف أنصاف البشر عن مهاجمة هذا الحصن ، في الماضي ، كانوا يهاجمون حوالي مرة أو مرتين في الشهر ، في مجموعات مكونة من بضع عشرات في كل مرة.
“ني سما ، حتى آلهة الشياطين لم يكونوا بهذه القوة ، لكل ما نعرفه ، قد يكون جالداباوث كائنًا متفوقًا على آلهة الشياطين “.
هز جالداباوث كتفيه رداً على سؤال كالكا ، مما زاد من انزعاج ريميديوس أكثر ، كل شيء صغير قام به هذا الشيطان أدى فقط إلى جعلها تشعر بالجنون.
“حسنًا ، كل ما يعرفه هو كيفية استخدام السيف ، إذا كان لديه هجمات مضادة للشياطين مثلنا ، فربما كانت الأمور مختلفة. ”
“…يا للإزعاج ، إذن كيف نهزمه؟ ”
“ما الذي يقلقك ، كالكا سما! يقولون أنه هُزم في المملكة من قبل مغامرين ذو تصنيف الأدمنتايت ، ألا تعتقدين أننا يمكن أن نفعل الشيء نفسه أيضا؟ ”
كانت فعالة جدا.
في تاريخ المملكة المقدسة – بعد بناء السور – تعرضت أرضهم لأكبر قدر من الدمار جراء هجوم في خضم هطول ما سُميَّ في ذلك الوقت بـ “المطر الطويل”.
“…هذا صحيح ، إذا كان بإمكان مغامرين مشابهين لنا أن يفعلوا ذلك… لكن المشكلة الآن تكمن في ما إذا كان بإمكان جالداباوث استخدام القوة التي أسقطت السور بشكل متكرر أم لا. ”
سحر الشفاء عالج جراح الجنود بسرعة ، بالطبع ، لم يكن الشفاء كاملاً ، ففي النهاية ، كانت هذه مجرد تعويذة من الطبقة الأولى ، ولا يمكن أن تشفي جنديًا محتضرًا ، ومع ذلك ، كان ذلك كافيًا لمداواة الجنود لدرجة أنهم يستطيعون المشيء بمفردهم ، بما أن الجنود لم يعودوا في خطر الموت ، لم تكن هناك حاجة لمزيد من العلاج لهم ، تذكرت ريميديوس أن أختها دائما ما كانت تطلب منها أن تستخدم مواردها المحدودة بحكمة.
” في هذا الصدد ، يعتقد بعض المساعدين أنه نظرًا لضرب السور مرة واحدة فقط ، يجب أن يواجه مشاكل في استخدامها على التوالي.”
“يمكنني استيعاب ذلك ، إذا كان بإمكانه استخدام تلك القوة مرارًا وتكرارًا ، لكان بإمكانه فعل ذلك ، ولكنه لم يفعل لأنه يستطيع الهجوم مرة واحدة “.
اتفقت كالكا مع رأي ريميديوس ، إذا كانت هناك طريقة للقيام بذلك ، فلا يوجد سبب لعدم تكرار استخدام ذلك الهجوم.
ولكن ما نوع هذه القدرة!!!!!؟؟؟؟؟
كان الأمر نفسه بالنسبة لكالكا ، ضغطت برفق على التاج الذي كانت ترتديه ، لقد كان عنصرًا سحريًا جمع سحر الطقوس العظيمة للمملكة المقدسة 「الحرب المقدسة الأخيرة」.
“…حسنًا ، يمكننا تجنيد المغامرين ذوي التصنيف العالي ، من النوع الذين اعتادوا على هزيمة الوحوش وما شابه ذلك ، كجزء من تعبئة شعبنا ، إذا حشدنا قوتنا القتالية الكاملة ، فجالداباوث ليس عدوًا لا يُهزم ، الحقيقة هي أنه قد هُزم بالفعل مرة من قبل “.
لم تستطع ريميديوس أن ترفع عينيها عن كالكا.
احتجت نقابة المغامرين بشدة على تجنيد المغامرين في الجيش ، لكن كالكا لم تلغ أمرها ، كان ذلك متوقعًا – كانت هذه مسألة ذات أهمية وطنية ، وكان تقسيم قوتهم أمرًا سخيفًا إلى أقصى الحدود ، بالإضافة إلى ذلك ، لم تكن نقابة المغامرين قوية مثل المملكة المقدسة نفسها ، لذا كان إجبارهم على الانصياع مهمة بسيطة.
“…لا تقل لي أنك ستتحدى هؤلاء الأشخاص في بلدنا و الذين لا يمكنك هزيمتهم؟”
“هذا صحيح ، على الرغم من أنني أعتقد أننا فشلنا في ذلك لأننا لم نحصل على معلومات استخبارية مفصلة عن أنشطة جالداباوث في مملكة ري-إيستيز “.
“هذه هي طبيعتي الحقيقية.”
“أعتذر عن ذلك.”
كانت الكاهنة الكبرى للمعابد ورئيسة الكهنة.
“لا ، لم أكن أقصد ذلك ، كيلارت ، أنت لست على خطأ ، اللوم يقع على عاتقي ، لأنني لم أهتم بأخبار الدول الأخرى “.
”حقا ، يبدو أنه سيكون هناك الكثير من المشاكل بيننا بسبب اختلافاتنا الدينية “.
تقدم جالداباوث للأمام ، غير مكترثٍ لريميديوس ، وتم دفعها جانبا بواسطة جسده الضخم.
“بالتأكيد لا ، كالكا سما ، إنه بالتأكيد خطأ كيلارت “.
كانت المشكلة هي ملابس هذا النصف بشري ، يمكن للمرء أن يفكر في الأمر على أنه زي منتشر بين أعضاء جماعته ، وبالفعل ، شعر أن الأمر كذلك ، ومع ذلك ، حتى من على هذه المسافة ، يمكن للمرء أن يقول أن الملابس كانت من صنع ممتاز ، حتى عند مقارنتها بملابس البشر.
“ني سما…”
بالتأكيد إذا كان هناك شخص ما يتمتع بذكاء آينز سما فسيستطيع حتى أن يتنبأ بأفعال الحمقى… ما زلت بعيدًا جدًا ، بالتفكير في الأمر ، سيكون من الجيد أن أشارك هذا مع آينز سما…
“…كم مرة طرحت هذا السؤال؟ الجواب هو نفسه دائما ، لا شيء يدعو للقلق ، ومع ذلك ، لماذا تستمر في طرح هذا السؤال؟ ما الذي تُلمح إليه؟ ”
“حسنا ، هذا بالتأكيد ليس خطأي ، لقد قمت بعملي من خلال حماية كالكا سما! أنا لم أفشل في مهمتي ، هذا ما يسمونه بـ الاستخدام المناسب للموهبة! ”
أعاد الدمية إلى جيبه.
نفخت ريميديوس صدرها ممتلأة بالنصر.
“إنها على حق ، ني سما ، فهو خصم نحتاج إلى أن نواجهه جميعا معا”
نظرت ريميديوس إلى السيف المقدس الذي كانت تحمله.
كانت محقة في قول ذلك ، ومع ذلك ، فقد أزعجها ذلك.
“…هل من الممكن أن جالداباوث وراء تلك الحوادث التي فُقد فيها عدد كبير من الناس من عدة قرى؟”
“قد يكون الأمر كذلك…”
في هذه المعركة انقسموا إلى ، وحدة بقيادة كالكا وحراسها ، و كيلارت وجنود المعابد ، ومغامرين ذوي تصنيف عالي ، وفرقة من نخبة البالادين بقيادة ريميديوس ، هؤلاء الوحدات الأربع قد انقسموا ثم توجهوا إلى موقع جالداباوث.
بينما كانت جميلة مثل الملكة المقدسة ، إلا أن عيونها احتوت على نظرة باردة و حادة ، مثل حافة السيف ، كانت ترتدي درع فضي كامل ومعطف ، كانت هذه الثياب التقليدية لقائدة البالادين ، تحفة سحرية قديمة ، وكان أهم شيء هو السيف عند خصرها والذي كان اسمه معروفًا للجميع في المملكة المقدسة.
منذ وقت ليس ببعيد ، ظهرت فجأة حالات اختفى فيها جميع القرويين في قرى قليلة ، في النهاية ، لم يتمكنوا من جمع أي معلومات تشير إلى الجاني ، لكن كان من الممكن أن جالداباوث يتصرف خلف الكواليس.
“ماذ-؟ اللـ- اللعنة! ”
نبحت ريميديوس بأوامرها على البالادين خلفهم (خلف كالكا و كيلارت) ، على الرغم من أنها لم تستطع التفكير في ما الذي يمكن أن يفعلوه ، لكنها لم تستطع السماح لـ جالداباوث بالوصول إلى كالكا و كيلارت.
“في هذه الحالة ، نحتاج إلى تسوية هذا الأمر قبل هزيمة جالداباوث ، بالحديث عن ذلك ، إذا كانت مملكة ري-إيستيز قد قضت عليه بشكل صحيح ، لما واجهتنا مشكلة كهذه… هل حاربه غازيف سترونوف؟ ”
مد جالداباوث اليد التي لم تكن تمسك كالكا وأطلق تعويذة هجومية من الطبقة الثالثة ، طارت كرة النار وانفجرت ، مما أدى إلى حرق البالادين المتواجدين ضمن نطاق تأثيرها.
قامت ريميديوس والملاك الذين تم استدعائهم حديثًا بضرب جالداباوث من الخلف مرارًا وتكرارًا ، ومع ذلك ، ظل جلده اللامع على حاله ولم يصب بخدش.
بدت كيلارت في حيرة من أمرها ونظرت نحو كالكا.
كانت خوذتها مفتوحة الوجه ، كان ذلك لرفع معنويات الجنود بجمالها.
ارتدى أورلاندو والرجال من حوله دروع جلدية ثقيلة مصنوعة من جلود الوحوش السحرية المسماة ماشية “لانكا” ، بالإضافة إلى ذلك ، كانوا يحملون تروساً صغيرة مستديرة وسيوفًا ذات حدين ، وهو الزي الرسمي لقوات المملكة المقدسة المتفوقين ، بالمناسبة ، كان أورلاندو الوحيد الذي كان لديه ثمانية سيوف على خصره.
بدت عيونها وكأنها تقول ، ألم تخبري ني سما عن ذلك؟ لذلك ، أعطتها كالكا إجابة إجابة مثالية: ابتسامة متعبة.
“-ماذا!؟”
ترجمة تلك الإبتسامة المتعبة تقول: بالطبع قلت لها ، أخبرتها كيف هاجم جالداباوث العاصمة الملكية ، وكيف هزم المغامرون جالداباوث ، والشياطين الأخرى التي ظهرت ، وكيف هزمهم الكابتن المحارب ، أخبرتها بكل شيء… لذلك لابد أن تلك الكلمات قد دخلت من أذن وخرجت من الأذن الأخرى.
في المقابل ، كان صوت النصف بشري لطيفًا ومُمتعًا للأذن ، يبدو أنه يشق طريقه إلى قلب كل رجل ، حتى من على هذه المسافة ، وصل إلى آذان بابل.
“…أشعر بالأسف حقًا على نوابك ني سما.”
“همم؟ لماذا فجأة بدأت تتحدثين عنهم؟ ”
لم تجب كيلارت على هذا السؤال ، وبدلاً من ذلك قامت بلف خصلة من الشعر حول إصبعها.
كانت رؤيتهم واضحة حتى من مسافة تزيد عن 400 متر ، في الماضي ، كانت هناك غابات وأشجار هناك ، ولكن بينما كانت البلاد تبني السور نفذت مشروعًا ضخمًا لبسط المنطقة المحيطة بالسور وتسويتها.
نظرًا لأن ريميديوس لا تبذل أي جهد في التفكير ، فلا بد من وجود شخص ما يشغل هذا الدور ، وهذا الدور سيكون لهم (لنوابها).
يمكنها أن تقدر بشدة المعاناة التي مروا بها ، ومع ذلك ، فإن براءة ريميديوس – أو غباءها ، إذا لم يكن المرء مهذبًا – كان له أيضًا تأثير علاجي على الروح ، لذلك فإن الإيجابيات والسلبيات تلغي بعضها البعض.
“…هاه ، أنا أعرف التفاصيل التقريبية فقط ، لكن من الواضح أنه تقاتل ضد مغامر ، كان يرتدي درعا كاملا “.
تحركت ريميديوس على الفور ، في مثل هذه الأوقات ، كانت هي التي يمكن أن تأخذ زمام المبادرة.
”حقا ، حسنًا ، إذا كان قد هزم جالداباوث ، فلم تكن لتنتهي الأمور على هذا النحو ، أو لا تخبرني أن هؤلاء المغامرين ذوي تصنيف الأدمنتايت أقوى من غازيف؟ ”
“لست متأكدة من ذلك ، لكنني أعتقد أن الأمر قد يكون كذلك.”
“أنا ، لا أعرف!”
عبست ريميديوس.
انهت ريميديوس محادثتهم ، يبدو أنها غير جيدة في استخدام عقلها.
ربما كانت غير سعيدة لأن شخصًا اعترفت بقوته تم التقليل من شأنه من قبل شخص آخر.
“هاه؟ أنت لا تحبين المملكة الساحرة؟ لم أسمعكِ من قبل تقولين ذلك في البلاط “.
“حسنًا ، كل ما يعرفه هو كيفية استخدام السيف ، إذا كان لديه هجمات مضادة للشياطين مثلنا ، فربما كانت الأمور مختلفة. ”
♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦
قيم ديميورج الرجل من مظهره ، وتوصل إلى إجابة على الفور.
في القوة القتالية البحتة ، كان البالادين أقل من المحاربين ، ومع ذلك ، لم يكن هذا هو الحال عند محاربة الكائنات المنحازة للشر ، كانت ريميديوس على حق في ذلك ، ومع ذلك تنهدت كيلارت بهدوء.
عندها فقط ، تخيلت كالكا أنها سمعت صوت الأجراس.
تحركت ريميديوس على الفور ، في مثل هذه الأوقات ، كانت هي التي يمكن أن تأخذ زمام المبادرة.
سبب بقاء مثل هذا الرجل في مثل هذا المنصب المتواضع نابع من مشكلتين واجههما أورلاندو.
فتحت النوافذ.
انتشر صوت كالكا المهيب في جميع أنحاء الساحة ، وقام الملائكة من بين الكهنة الذين اختبأوا خلفهم لتشكيل شبكة محيطة بِفَردِ أجنحتهم وحلقوا عالياً.
تدفق الهواء الخريف ، وخرج الهواء الدافئ من أجسادهم الثلاثة.
جلب الهواء البارد المنعش معه صوت رنين الأجراس ، كان هذا دليلًا على أن ما سمعته سابقًا لم يكن طنينًا أو هلوسة سمعية ، لا ، كان من الأفضل لو أن ذلك كان هلوسة سمعية.
تنهد الرجل بصوت عال ، لقد كانت تنهيدة من شخص يعرف أن سلوكه غير مقبول ، لكنه كان يعلم أيضًا أن إلقاء المحاضرة عليه بشأن هذا السلوك سيكون بلا فائدة.
اندفع الملائكة الذين يطوفون في الهواء نحو جالداباوث دفعة واحدة ، لم يستخدموا سيوفهم ، بل أجسادهم.
في الوقت نفسه ، سمعت خطى العديد من الأشخاص في الممر.
نائب قائد مشاة البحرية ، إنريكي بيلس ، المعروف بـ “الأزرق”.
“…زعيم؟”
“كالكا سما ، قفي ورائي من فضلك.”
استلت ريميديوس بسرعة السيف المقدس سافالريسيا وتقدمت ، ووضعت نفسها بين كالكا والباب.
فُتح الباب.
“أنتما الاثنان قاسيان ، ومع ذلك ، ليس من الجيد التحدث بالسوء عن الآخرين قبل رؤيتهم شخصيا ، أليس كذلك؟ ”
“يا جلالة الملكة!”
تعرفت على الرجل الأول الذي دخل الغرفة وهو يصرخ بأعلى صوته – كان رئيس الأركان.
لميزة الأولى أن أرضها قُسمت إلى نصفين شمالي وجنوبي بواسطة البحر ، لكن لم يتم فصل النصفين تمامًا ، بدلاً من ذلك ، فإن الخليج الضخم بينهما ، الذي يبلغ طوله 40 كيلومترًا وعرضه 200 كيلومتر ، جعل جغرافيتها تبدو وكأنها حرف U.
“ماذا حدث؟ لماذا أنت في عجلة من أمرك؟ ”
بعد أن أصابته أقوى ضربة استطاعت حشدها بصرف النظر عن تلك الهجمة السابقة ، طار جالداباوث بشكل أفقي تقريبًا واصطدم بمنزل موجود على الجانب الآخر من الساحة.
حمل صوت ريميديوس تلميحًا من التوبيخ ، ورد رئيس الأركان بنبرة مرتبكة بوضوح.
“ني سما ، حتى آلهة الشياطين لم يكونوا بهذه القوة ، لكل ما نعرفه ، قد يكون جالداباوث كائنًا متفوقًا على آلهة الشياطين “.
“لم يكن هناك وقت للمشي ببطء! جلالة الملكة! إنه جالداباوث! ظهر جالداباوث داخل المدينة! لقد بدأ في تدمير المدينة بالعديد من الشياطين! أيضا ، قد بدأ أنصاف البشر في التحرك! يبدو أنهم يتقدمون نحو هذا المكان! ”
“ني سما…”
ابتسم أورلاندو بشكل شرير ، كانت ابتسامة شرسة وحشية ، لكنه كان خجولًا بشكل غير معهود ، لم يقل بابل ، “لا تذهب” ، لكنه لم يقل “اذهب” ، قرر التأكد من أنه سيكون لديه مكان يعود إليه.
“ماذا قلت!؟”
Armatts – Ogres – Cabens)
“لقد رأينا جيش أنصاف البشر في المنطقة المجاورة ، لا نعرف كيف خدعوا حراسنا ، لكننا تلقينا معلومات كاذبة! سيبدأ القتال في أي لحظة الآن! ”
“توقف!” صرخت ريميديوس في حزنت لأنها أدركت ما كان سيفعله جالداباوث ، وبعد ذلك ، لوح جالداباوث بيده لأسفل دون أن يلقي لها بالاً.
كلمات كالكا المحيرة جعلت ريميديوس تميل رأسها ، هل قالت شيئاً عن هذا سابقاً؟.
على الرغم من أن الكثير من المعلومات تسببت في حدوث ارتباك في رأسها ، إلا أن ذلك استمر لثانية واحدة فقط ، استأنفت كالكا على الفور سلوكها الملكي وأعطت الأوامر.
“أتفهم حزنك ، كالكا سما ، لكن الناس الذين يعيشون في كالينشا يفعلون ذلك لأنهم أعدوا أنفسهم ليوم مثل هذا ، في الماضي ، كانت هناك أيضًا… احمم ، تلك المعركة ، حيث كانت هذه المدينة ساحة المعركة الرئيسية ، هذا هو السبب في أن الجدران هنا أطول وأكثر ثباتًا من أي مكان آخر “.
” على الرغم من أن الأمر مختلف تمامًا عن الخطة التي وضعناها ، إلا أننا سنبدأ القتال مع جالداباوث الآن ، بينما نوقفه ، استعدوا للاشتباك مع جيش أنصاف البشر ، أنقل أوامري للمغامرين! ”
عندما سمعت رد تابعها ، غمرت الشكوك قلب كالكا مرة أخرى.
“أنت تعلم أنني لا أستمتع بذبح أنصاف البشر ، أليس كذلك؟ أحب محاربة الأشخاص الأقوياء وأن أصبح قويًا “.
عندما ضحك أورلاندو ، ضحك بابل عليه بدوره ، كان ضَحكهم شرسًا مثل وحشين يتصارعان مع بعضهما البعض.
هل استهانت بجالداباوث؟
بالإضافة إلى ذلك ، كانت هناك ميزتان خاصتان بشأن جغرافية المملكة المقدسة.
بالطبع ، لم تكن تنوي التقليل من شأن الشيطان الذي يمكنه بسهولة تدمير السور ، لكن هل كان الشعور بقدرتها على التغلب عليه خطأ في حد ذاته؟ ألم يكن من الأفضل التراجع حتى ينتهوا من جمع معلومات كافية عن عدوهم؟
لا ، بددت كالكا تلك الأفكار الجبانة الناشئة من قلبها.
كانت ريميديوس تقلد ببساطة ما فعله الاثنان الآخران.
مستحيل أن يكون هناك بشري نجى من ذلك. (يقصد الحصن بالتحديد في هذه الجملة)
إذا لم يقاتلوا الآن ، فمتى سيقاتلون؟ على الرغم من أهمية الحصول على معلومات عن العدو ، إلا أن هذه هي الفرصة الوحيدة التي كان عليهم أن يغتنموها و يضربوا بكل قوتهم ، في ظل المعركة المستمرة بعد ذلك ، ستتناقص مواردهم أكثر فأكثر ، وسيصبح من الصعب أكثر فأكثر استخدام القوة الحالية مرة أخرى في المستقبل.
هز جالداباوث كتفيه رداً على سؤال كالكا ، مما زاد من انزعاج ريميديوس أكثر ، كل شيء صغير قام به هذا الشيطان أدى فقط إلى جعلها تشعر بالجنون.
بالإضافة إلى ذلك ، فإن التراجع المستمر إلى أن يكملوا عمليات جمع المعلومات ، تعني أنهم سيسمحون للأعداء بتدمير بلادهم.
كان السهم الذي أطلقه للتو مصنوعًا من الفولاذ ، وكان مسحورا بالقوة المقدسة ، القوة المقدسة التي كانت فعالة بشكل خاص ضد الكائنات المنحازة للشر ، على الرغم من أنه قيل ان الشياطين لا يستطيعون الدفاع ضدها ، ومع ذلك ، ها هو ذا جالداباوث محصن ضد ذلك ، في هذه الحالة ، سيكون من الأفضل استخدام الأسهم الأخرى لمعرفة المزيد عن الخصم ، وكشف أسراره لأجل وضع خطة للنصر.
إذا كان الأمر كذلك ، فإن عددًا لا يمكن تصوره من مواطنيها سينتهي بهم الأمر بالمعاناة.
ومع ذلك ، كان ذلك مجرد خداع ، يعرف المقربون منها أنها تستطيع إلقاء تعويذات من الطبقة الخامسة.
“…سأدع الصغار يعيشون أيامهم في سعادة ، وأجعل هذا البلد الذي لن يتأذى فيه أحد.”
تحدث جالداباوث بصوت خشن هز بطونهم ، تقدم خطوة إلى الأمام ، وأجبر الملائكة الذين كانوا يضغطون عليه بالتراجع.
عندما بدأت الرمال والأوساخ التي ألقاها الانفجار بالتساقط على الأرض ، تبدد الدخان والغبار تدريجيا.
“بالفعل ، كالكا سما!”
لم تشارك الملكة المقدسة في الإجتماع الإستراتجي العسكري ، وبدلاً من ذلك ، تجولت بين الجنود لرفع معنوياتهم ، مع أن جنود المملكة المقدسة مدربين بشكل أفضل من أولائك الموجودين في الدول الأخرى ، إلا أنهم كانوا مجندين في نهاية المطاف ، كان من المهم تحفيزهم.
“…فهمت ، هذا ممكن جدا… هذا جالداباوث ذكي جدًا ، هاه. ”
عند سماع تمتمات كالكا ، استجابت ريميديوس بصوت عالٍ و بإبتسامة على وجهها.
ومع ذلك ، فقد قالت هذه الكلمات في الماضي ، قبل أن تعرف حقيقة العالم ، وأصبحت الأمور على هذا النحو ، وبدا هذا الهدف شبه مستحيل.
ومع ذلك ، كان أورلاندو ورجاله من المحاربين المخضرمين ، ولديهم مقاومة عالية جدًا للسموم ، في حين أن قشورهم توفر بعض الحماية ، إلا أنها لم تكن قوية بما يكفي لتحريف الأسلحة المعدنية ، قد يكونون ماهرين في التعامل مع ذيولهم ، لكن يمكن للمرء ببساطة أن يعتبرهم سلاحًا آخر ، بالإضافة إلى ذلك ، كانت لديهم ميزة في الليل بسبب أعضائهم الحسية ، لكن ذلك لم يكن مشكلة.
كان يعرف سبب ذلك ، لكنه مازال مذهولا من التحول السريع في تعبيره.
“همف! لقد أصبح مغرورًا الآن بعد أن عبر السور ، لكن للإعتقاد أنه لم يجلب معه جيشه من أنصاف البشر! ” قالت ريميديوس ذلك بنبرة غضب شديدة.
قامت ريميديوس والملاك الذين تم استدعائهم حديثًا بضرب جالداباوث من الخلف مرارًا وتكرارًا ، ومع ذلك ، ظل جلده اللامع على حاله ولم يصب بخدش.
هل كان حقا كذلك؟ لا ، يجب أن يكون الأمر على هذا النحو ، ومع ذلك ، لم تستطع التخلص من الإحساس الذي لا يمكن إنكاره بأن هناك شيئًا ما كان خاطئًا.
“نعم نعم ، الشيء نفسه ينطبق على تلك الابنة التي تفتخر بها ، أليس كذلك؟ ”
“…لا تأخذي الأمر باستخفاف ، حسنًا؟ هل هذه هي الطريقة التي يجب أن تتعاملي بها مع خصم بهذه القوة؟ ”
سهامهم المسحورة أُطلقت من أقواسهم السحرية.
“بالطبع ، كالكا سما! أنا لا أنوي أن أكون مهملة على الإطلاق! بهذا السيف المقدس ، سأقطع رأس ذلك الشيطان وأقدمه لك! ”
وفجأة اختفى جالداباوث ، ولم يضرب السيف الذي بيدها إلا الهواء.
هذا ، لا يمكنني تهدئتها بعد الآن.
“الحراس الذين يحمون الشعب ، همم؟ لا أستطيع أن أقول إنني لا أوافق ، من المهم جدًا حماية الأشياء- نعم ، أوافق على ذلك كثيرًا ، وإذا كان الأمر كذلك ، سأمنح الأشخاص الذين أقبض عليهم هنا أفضل استقبال ممكن “.
كان هذا ما اعتقدته كالكا ، لكنها لم تكن قلقة عليها ، كان ذلك لأن ريميديوس كانت شخصًا مختلفًا عندما دخلت إلى ساحة المعركة.
بعد التأكد من أنه لن يتم رشه بدماء الرجل ، أعطى ديميورج أمرًا.
“في ماذا أنت جيد ، إذن !؟ أليس عقلك موجود لأجل أوقات مثل هذه !؟ ”
“ااه ~ لا داعي لأن تأتي لي برأسه ، لكن ولائك يجعلني سعيدة جدًا ، في هذه الحالة ، فيما يتعلق بخطة هزيمة جالداباوث… هل يمكنك كسب بعض الوقت لنا؟ ”
“-واجب الملك أن يحب بلاده ، وأن يحب شعبه ، ويمنحهم السلام ، طالما أنه يفعل ذلك ، فلا بأس ، أليس كذلك؟ ”
” بالتأكيد ، لقد أرسلت بالفعل قوة متقدمة لتنفيذ خططنا “.
في تلك اللحظة ، شعرت كالكا بألم خفيف في قلبها ، كان ذلك لأن تنفيذ هذا الأمر كان في الواقع إرسالهم للموت ، تم ارسال الجنود لمحاربة جالداباوث ، على الرغم من عدم وجود فرصة للنصر.
اشتهر كواحد من السيوف المقدسة الأربعة ، السيف المقدس سافالريسيا.
ومع ذلك ، فإن التخطيط الدؤوب لقادة المملكة المقدسة في ذلك الوقت قد تحول إلى شكل من أشكال الهوس ، حتى الإجراءات المضادة مثل الخط الدفاعي للحصون لم يستطع طمأنتهم.
كانت إحدى واجباتها كملكة هي مقايضة حياة القلة من أجل نجاة الكثيرين ، لذلك ، لم تستطع البكاء أو العويل هنا ، كان الجنود يضحون بحياتهم من أجلها ، لذلك كانت بحاجة إلى تقديم عرض لإقناعهم أن هذه مهمة مجيدة.
“كنت أفكر في زيارة المملكة الساحرة التي ذكرتها سابقًا ، يبدو أن هناك أوندد أقوياء جدًا هناك “.
“إنه يقلل من شأننا ، ذلك الشيطان الوغد البائس ، ربما يعتقد أنه إذا كان بإمكانه قتلنا جميعًا هنا ، يمكنه بسهولة غزو البلاد ”
كان عليها أن تلعب دور الملكة العليا ، الملكة المقدسة التي تحظى باحترام الجميع.
شد قبضته على القوس في يده.
“في هذه الحالة ، فلنخرج!”
انزعجت لأن جالداباوث تفادى هجومها دون أي عناء ، وأرجحت سيفها مرة أخرى.
نائب قائد مشاة البحرية ، إنريكي بيلس ، المعروف بـ “الأزرق”.
كان التصفيق بصوت عالٍ بمثابة إشارة للجميع بالتحرك.
“—كوكوكو ، هذا حقًا مزعج للغاية”.
أثناء تحضيره للسهم الثاني ، كان بابل يفكر بسرعة بشأن دفاع جالداباوث ضد طلقات الأسهم تلك.
الجزء 4
“اهدموا المنزل دون الاقتراب منه!”
مع السيف المقدس في يدها قطعت ريميديوس شيطانًا إلى نصفين – أخبرها نائبها باسمه ، لكنها نسيت ذلك تمامًا – ، إن السيف المشبع بقوة مقدسة يمكن أن يتسبب في إحداث جروح خطيرة للكائنات المنحازة للشر ، وقد كان لذلك تأثير كبير ، لقد قطعت الشياطين الذين كانوا منتشرين في المدينة الواحد تلو الأخر ، اختفت الشياطين مع تصاعد الدخان الأبيض الكثيف من جروحهم ، في غضون ثوانٍ ، لم يكن هناك أي أثر للشياطين على الإطلاق.
“ماذا؟”
“أيضا-”
ومع ذلك ، بقيت علامات كيف دمرت الشياطين المدينة.
كان هناك توتر في صوت بابل ، لا ، كان هذا متوقعًا.
“كيف يمكن أن يكون هذا!؟”
نظرت إلى جندي سقط – ليس جزءًا من الفريق المتقدم الذين أُرسلوا في وقت سابق ، ولكن ضابط دورية محلي – واجتاح الغضب ريميديوس.
“دعوا كالكا سما و كيلارت يتراجعان! انهما هدفان له! ”
كان درعه الجلدي مقطوعًا تمامًا ، وكانت يديه التي تمسك بطنه ملطخة باللون الأحمر الغامق ، حتى أنها يمكن أن ترى اللون الوردي في أحشائه ، كان وجهه قد تجاوز حد الشحوب ، وأصبح الآن أبيض غير دموي.
على الرغم من عدم امتلاكها أي معرفة طبية تقريبًا ، إلا أن تجربتها الخاصة زودتها بمعلومات كافية لإصدار حكم ، لم يكن هناك وقت لإعادة الجنود الجرحى إلى نقطة تجميع الضحايا ، سوف تحتاج إلى التعامل معهم على الفور بالسحر.
لم يكن الجنود قد ماتوا بعد ، لكن الأمر لم يكن معجزة أو عن طريق الصدفة ، ولا لأن الجنود كانوا جيدين (في القتال) ، إذن هل هذا هو هدف الشياطين؟ ومع ذلك ، لم يكن لديها أي فكرة عما يخطط له الشياطين.
ومع ذلك ، فإن خيار ترك الجنود يموتون لم يكن خيارا متاحا عند ريميديوس ، لن يتجاهل أحد أبدًا الجنود الشجعان الذين اختاروا أن يصبحوا دروعاً لبلادهم من أجل كسب وقت لهم ، والأهم أنها كانت نصيرة للعدالة.
أخذت ريميديوس زمام المبادرة وأخذت بالركض على رأس قواتها ، كان درعها المعدني أخف وزنا وأسهل في الحركة مما بدا عليه ، ونظرًا لقدراتها الجسدية ، يمكنها الوصول إلى وجهتها بشكل أسرع من أي شخص آخر ، ومع ذلك ، فقد قالت لها أختها و كالكا ونوابها في كثير من الأحيان ، “لا تندفعي للأمام بمفردك!” لذلك خنقت ريميديوس الرغبة في الركض بكل قوتها وسحقت الرغبة في تعويض الوقت الضائع.
كان من المستحيل إخفاء وجود المملكة الساحرة ، بجيوشها من الأوندد ، كانت المملكة الساحرة عدوًا لا يطاق للمملكة المقدسة ، لقد حثهم الكثير من الناس على إرسال قوات عندما فكروا في كيفية معاناة الناس في عاصمة المملكة الساحرة إي-رانتيل ، ومع ذلك ، واجهت المملكة المقدسة في الوقت الحاضر تهديد أنصاف البشر ، ولن يكونوا قادرين على القيام بعمليات عسكرية في بلدان أخرى دون تهدئة منطقة التل أولاً.
“عالجوهم!”
ومع ذلك ، لم يكن لديها خيار سوى فهم ذلك.
بدا ذلك الرجل نحيفًا جدًا مقارنة بأورلاندو مفتول العضلات ، ومع ذلك ، لم يكن هزيلا مثل فروع الأشجار ، بدلا من ذلك ، كان لديه نظرة قوية و فولاذية في عينيه ، إذا قام أحدهم بإذابه الرجل وإعادة تشكيله ، وإزالة كل شيء لا علاقة له بوظيفته المقصودة ، فسوف يتشكل رجل يُجسد الغرض المصنوع لأجله.
لم تكن ريميديوس مع فرقة البالادين فقط ، ولكن أيضًا مع العديد من الكهنة ، أمرها كان موجهاً إليهم.
ردا على ذلك ، تقدم أحد نوابها وهمس في أذنها:
“هل تعتقد أننا سنسمح لك بفعل ذلك؟”
قائدهم لم يمت… ولا يبدوا ارتباكهم ناتجا من ارتيابهم منا… هل هم حقا بخير؟
“ألن يكون من الأفضل السماح للمسعفين في الخلف بمساعدته؟ إذا استخدمنا مانا الكهنة هنا ، فقد تنفد منهم عند قتال جالداباوث ، ومن الممكن أن يكون هذا هو هدف الشياطين— ” (يستنزفوا المانا الخاصة بهم)
– كان تحالف أنصاف البشر بكل قواته يتحركون غربًا –
“—أوي ، هل سأل أحد منكم متنبئ الطقس عن توقعات الطقس الليلة؟”
“- اااااااااه ، أنت تتحدث كثيرًا! هذا امر! عالجه لدرجة يستطيعون فيها التحرك بمفردهم! أيضا-”
“هناك سببان لمجيئي لوحدي ، الأول هو لأن سحقكم بنفسي سيعمق يأسكم أكثر بكثير مقارنة بما إذا كنتم قد قُتلتم في معركة فوضوية مع قوات أنصاف البشر ، السبب الآخر هو – من أجل تجنب ارتكاب نفس الأخطاء التي ارتكبتها في مملكة ري-إيستيز ، لم أكن أتوقع مقابلة محارب هناك كان قوياً ومساوياً لي ، لهذا السبب أتيت إلى هنا لوحدي ، لأجل التحقيق فيما إذا كان هناك كائن مساوٍ لي في هذه البلاد “.
عند هذه النقطة ، نظرت ريميديوس إليه وقالت:
يمتلك بعض أنصاف البشر هجمات خاصة قاتلة (مميتة).
“- لا أستطيع سماعك تمتماتك بسبب خوذتك ، لذا ارفع صوتك!”
“أعتقد أنه جيد في التخطيط لأنه شيطان”.
“آه ، لا ، لا بأس…”
“جيد جدا!”
سحر الشفاء عالج جراح الجنود بسرعة ، بالطبع ، لم يكن الشفاء كاملاً ، ففي النهاية ، كانت هذه مجرد تعويذة من الطبقة الأولى ، ولا يمكن أن تشفي جنديًا محتضرًا ، ومع ذلك ، كان ذلك كافيًا لمداواة الجنود لدرجة أنهم يستطيعون المشيء بمفردهم ، بما أن الجنود لم يعودوا في خطر الموت ، لم تكن هناك حاجة لمزيد من العلاج لهم ، تذكرت ريميديوس أن أختها دائما ما كانت تطلب منها أن تستخدم مواردها المحدودة بحكمة.
كل ما على كالكا فعله هو النجاة من ضربة واحدة ، ولا بأس في أن تتعرض لإصابة خطيرة ، يوجد العديد من الكهنة هنا ، سيكون هناك حل ، طالما أنها لم تمت.
“أيها السادة الشجعان ، ابقوا هكذا واستمعوا ، لقد أجرينا الإسعافات الأولية على جروحكم ، لذا تراجعوا ، ودعوا المسعفين في الخلف يهتمون بكم “.
ربما كان ألم المشي كافياً لدفع الجنود إلى البكاء ، ومع ذلك ، لم يعد لديها الوقت للاستماع إليهم ، كان عليها أن تصل إلى وجهتها قبل وصول جالداباوث.
“هل يجب أن نطلق عليه؟”
عندما استشعر الجنود المعنى في نظرة ريميديوس الحازمة ، لم يتكلم أو يحتج أي منهم ، لقد اتفقوا مع بعضهم البعض ببساطة.
بعد تلقي أوامره ، ركض أنصاف البشر إلى قبائلهم المختلفة ، لم يكن النصف بشري الذي يتدحرج على الأرض استثناءً.
امتثالًا لأمر كالكا ، أمر الكهنة ملائكتهم بالهجوم ، لم يرد جالداباوث على الملائكة وهم يأرجحون بأسلحتهم ، بل تحمل الضربات في صمت ، على الرغم من أنه كان محاطًا وكان يتعرض للهجوم ، إلا أنه بدا غير متألم ، بدا الأمر وكأنه حشد من الأطفال يحاول ضرب قصر مدرع بالكامل بالعصي من خشب.
“حسنا! إذن دعونا نلتقي مرة أخرى في وقت لاحق! ”
نبحت ريميديوس بأوامرها على البالادين خلفهم (خلف كالكا و كيلارت) ، على الرغم من أنها لم تستطع التفكير في ما الذي يمكن أن يفعلوه ، لكنها لم تستطع السماح لـ جالداباوث بالوصول إلى كالكا و كيلارت.
أخذت ريميديوس زمام المبادرة وأخذت بالركض على رأس قواتها ، كان درعها المعدني أخف وزنا وأسهل في الحركة مما بدا عليه ، ونظرًا لقدراتها الجسدية ، يمكنها الوصول إلى وجهتها بشكل أسرع من أي شخص آخر ، ومع ذلك ، فقد قالت لها أختها و كالكا ونوابها في كثير من الأحيان ، “لا تندفعي للأمام بمفردك!” لذلك خنقت ريميديوس الرغبة في الركض بكل قوتها وسحقت الرغبة في تعويض الوقت الضائع.
”حسنا ، مشهد البشر يتشاجرون أمام عدوهم هو مشهد يقشعر له البدن ، لقد حان الوقت ، لننهي اللعبة هنا”
سرعان ما وصلت ريميديوس إلى وجهتها ، وهو ركن من أركان المدينة.
نبحت ريميديوس بأوامرها على البالادين خلفهم (خلف كالكا و كيلارت) ، على الرغم من أنها لم تستطع التفكير في ما الذي يمكن أن يفعلوه ، لكنها لم تستطع السماح لـ جالداباوث بالوصول إلى كالكا و كيلارت.
ابتلعت ريميديوس عندما شاهدت تلك القوة الهائلة التي يمكنها بسهولة ذبح العديد من الملائكة بضربة واحدة ، ثم أمسكت بسيفها المقدس بقوة ، تدفق عرقها وبدا وكأن ملابسها تغير لونها تحت درعها.
امتدت الشوارع أمامهم ، تم الانتهاء من الإخلاء منذ فترة طويلة ، وبالتالي لم يكن هناك أحد.
“سأفعل ذلك ، اعتن بنفسك يا زعيم ”
“أيتها القائدة ، إذا اتبعنا هذا الطريق وانعطفنا يمينًا ، ثم انعطفنا يمينًا مرة أخرى ، سنكون في الساحة حيث سننتظر جالداباوث ، هل تريدنا أن نذهب ونستطلع؟ ”
نظرًا لمكانتها المتدنية في ترتيب الخلافة – ولأن المنصب الأعلى في المملكة المقدسة كان دائما للرجال – لم يكن ينبغي لها أن تتولى منصب الملكة المقدسة أبدًا ، ومع ذلك ، بسبب صفتين كانت تمتلكهما ، تم وضع التاج في النهاية على رأسها.
“لا ، سننتظر وصول كالكا سما وأختي – والمغامرين ، قوموا بتفقد وتفحص معداتكم ومواردكم ، ثم ارفعوا اللافتة عالياً! ”
نهاية الفصل الأول
امتثالًا لأوامر ريميديوس ، ربط أتباعها علمًا بمبنى بعيد ، كان هذا لإبلاغ الوحدات الأخرين أن البالادين الذين تقودهم ريميديوس قد وصلوا.
“سمعت عنها من التجار الذين يسافرون بين المملكة والمملكة المقدسة.”
في هذه المعركة انقسموا إلى ، وحدة بقيادة كالكا وحراسها ، و كيلارت وجنود المعابد ، ومغامرين ذوي تصنيف عالي ، وفرقة من نخبة البالادين بقيادة ريميديوس ، هؤلاء الوحدات الأربع قد انقسموا ثم توجهوا إلى موقع جالداباوث.
أختها ألقت تعويذة ، ومع ذلك ، فقد اختفت الهجمة السحرية أمام جالداباوث كما لو أنها انحرفت.
كان هناك ما يقرب من 500 البالادين ، معظمهم كانوا قابلين للمقارنة بوحوش ذوي صعوبة تقدر بـ 20 ، وكان من بينهم محاربون عظماء قادرين على ذبح وحوش ذوي صعوبة تقدر بـ 60 في قتال فردي ، وكان هناك 25 من هؤلاء المحاربين النخبة المتفوقين ، الذين شكلوا جوهر قوات ريميديوس.
في المقابل ، كان صوت النصف بشري لطيفًا ومُمتعًا للأذن ، يبدو أنه يشق طريقه إلى قلب كل رجل ، حتى من على هذه المسافة ، وصل إلى آذان بابل.
“الكهنة ، أعطوا الأمر للملائكة بأن يهجموا!”
بالمناسبة ، كان 300 البالادين الباقين عند السور يدافعون ضد أنصاف البشر المتقدمين.
لقد فعلوا ذلك حتى يفهم أنصاف البشر أنهم إذا تجرؤوا على الإعتداء على أرضهم فسيتم مقابلتهم بمقاومة شرسة و مسعورة.
في الأصل، كان يجب أن يتشكوا في مجموعة واحدة والتحرك معا ، ومع ذلك، فإن جالداباوث يمتلك هجوما ذا تأثير المنطقة يستطيع اسقاط السور به ، لذلك اختاروا الانقسام من أجل تجنب تدميرهم عند الإحتشاد معا ، السبب في أنهم علقوا العلم بعيد عنهم هو أنه إذا رأه جالداباوث وقام بالهجوم فلن تتأثر المجموعة.
كان خصمهم شيطان ، وبما أن هذا هو الحال ، يجب أن يعتبروا بأن كل ما قاله ربما يكون كذباً ، والإندفاع مباشرة وقطعه سيكون أسهل بكثير ، ومع ذلك ، فإن إعاقة سيدتها ستكون بمثابة خيانة ، وبالتالي ، صرت على أسنانها وتحمل هذا.
” هل تعتقد أن قوة جالداباوث التي دمرت السور يمكن استخدامها أكثر من مرة؟ ، إيساندرو؟”
” غبي! توقف!”
ركض الرجل الصاخب نحوه.
كان هناك نائبان في فرقة البالادين.
كان أحدهم مبارزًا متوسط المستوى ، لكنه تميز في مجالات أخرى ، وكان اسمه غوستاف مونتانيز ، في الوقت الحالي ، كان يقود البالادين الذين كانوا يعززون جدران المدينة ، لذلك لم يكن هنا.
منذ وقت ليس ببعيد ، ظهرت فجأة حالات اختفى فيها جميع القرويين في قرى قليلة ، في النهاية ، لم يتمكنوا من جمع أي معلومات تشير إلى الجاني ، لكن كان من الممكن أن جالداباوث يتصرف خلف الكواليس.
بالفعل ، كان ينبح.
والآخر، الذي وقف حاليا بجانب ريميديوس ، والذي استمع لسؤالها ، وهو أحد أعضاء فرقة “الألوان التسع” ، إيساندرو سانشيز ، والمعروف بـ “الوردي”.
“إذا كان بإمكانه استخدام تلك القدرة أكثر من مرة ، فليس لدي لدي أي فكرة عن سبب عدم قيامه بفعل ذلك ، قد يكون هناك شرط يستلزم إيفائه لإستخدام تلك القدرة أو ربما يجب أن تمر فترة من الوقت لكي يتسنى له القيام بذلك مرة أخرى ”
“لم يكن هناك وقت للمشي ببطء! جلالة الملكة! إنه جالداباوث! ظهر جالداباوث داخل المدينة! لقد بدأ في تدمير المدينة بالعديد من الشياطين! أيضا ، قد بدأ أنصاف البشر في التحرك! يبدو أنهم يتقدمون نحو هذا المكان! ”
كان هذا أسلوبًا أساسيًا بالنسبة إلى البالادين ، وكان من المفترض في الأصل استخدامه في اللحظة التي يدخل فيها السيف لحم العدو ، لكن هذا لا يعني أنه لا يمكن استخدامه كهجوم باللمس ، نظرًا لأن معظم القوة المقدسة انفجرت ببساطة على السطح ، فلن تسبب الكثير من الضرر ، لكنها استخدمتها على أي حال ، كان ذلك لأنه في اللحظة التي قُتل فيها المغامرون ، صرخت غرائزها – والتي وصفتها أختها الصغيرة بأنها غريزة الحيوان – بأنها بحاجة إلى إظهار أنه لا يزال بإمكانهم مقاومة جالداباوث ، حتى لا تنخفض الروح المعنوية للجنود.
“يبدو هذا أمراً منطقياً ، أعتقد أن انقسامنا كان بسبب إصابتنا بجنون العظمة ” (ارتيابهم)
مد جالداباوث اليد التي لم تكن تمسك كالكا وأطلق تعويذة هجومية من الطبقة الثالثة ، طارت كرة النار وانفجرت ، مما أدى إلى حرق البالادين المتواجدين ضمن نطاق تأثيرها.
“لا ، غير صحيح ، ربما يحافظ على قوته من أجل القيام بهجوم هائل ، يجب ألا نكون مهملين “.
“نعم نعم ، انا اعرف.”
وجهت ريميديوس طرف سيفها نحو جالداباوث.
انهت ريميديوس محادثتهم ، يبدو أنها غير جيدة في استخدام عقلها.
“…قد يصدرون أمراً بالتعبئة الوطنية”
السياسة على وجه الخصوص جعلت رأسها يصاب بالصداع ، كانت في حيرة تامة بسبب استياء النبلاء من حقيقة أن امرأة صعدت إلى منصب الملكة المقدسة.
كانت هذه مسافة يمكن لرفاق (ديميورج) تقليصها في لحظة ، ركض الرجل – ببطء – نحوه.
لا – نفت الإستنتاج الأخير ، كان ذلك مستحيل ، غرائزها – قدرتها على شم الشر – أخبرتها أن جالداباوث الذي أمامها هو الحقيقي.
شعروا بالشيء نفسه حول لقبها “كالكا” ، الذي كان مزيجا من الملك المقدس والمرأة المقدسة ، احتجوا من حقيقة أن لديهم امرأة تقودهم و أنه يجب صياغة مصطلح جديد لها.
الطريقة التي ضحك بها وهو يتحدث جعلته يبدو وكأنه يستمتع.
بدا جالداباوث هادئًا.
بهذا المعنى ، سيكون من الأسهل بكثير فهم ما إذا كان الأمر يتعلق فقط بمن هو أقوى أو أضعف.
ومع ذلك ، استقبل جالداباوث الضربة بجسده ، ولم تكن هناك علامة على تعرضه للأذى.
” —القائدة كوستوديو ، وحدة الكهنة والمغامرين رفعوا أعلامهم”.
لم تستطع ريميديوس أن ترفع عينيها عن كالكا.
“ماذا عن كالكا سما؟”
“ليس بعد”
“حقا… حسنا ، حان الوقت لبدء إلقاء تعويذات دفاعية ذات مدة أطول ، بمجرد وصول كالكا سما ، سنتقدم نحو جالداباوث أولا وسنلفت انتباه ونكون بمثابة طعم ، حافظوا على إرادتكم قوية وأحذروا من أي هجمات خاصة لدى العدو “.
قال جالداباوث ذلك بسعادة بالغة.
“لا توجد أي حركة في الساحة”.
لقد كان قوسًا طويلًا مصنوع بطريقة سحرية ، مملوءًا بسحر متخصص ضد أنصاف البشر ، بالإضافة إلى ذلك ، كان لديه أيضًا عباءة الظل ، مناسبة للاندماج في الظلال وتنفيذ الكمائن ، وأحذية الصمت ، التي قضت على صوت خطواته ، سترة المقاومة ، لتحسين قدرته على الصمود ضد الهجمات المختلفة ، خاتم الانحراف ، لحمايته من الأسلحة ذات المدى البعيد ، والعديد من العناصر الأخرى ، كانت هذه علامة على مدى تقدير دولة بابل له.
لقد أكدوا أن القوات المتقدمة (الطليعة) قد تم القضاء عليهم ، وإذا كان هدفهم قد غير مكانه ، فإن المغامرين المسؤولين عن الاستطلاع سيخبرونهم ، إذا لم يكن هناك أخبار منهم ، فهذا يعني أن جالداباوث مازال في الساحة و لم يتحرك من مكانه.
مغامر واحد فقط مع أخر شعلة متبقية من حياته أرجح بسلاحه نحو جالداباوث وهو يتقيأ فقاعات الدم.
هذا الوغد لا يتوقف على الإطلاق ، ما الذي يبحث عنه—
“إنه يقلل من شأننا ، ذلك الشيطان الوغد البائس ، ربما يعتقد أنه إذا كان بإمكانه قتلنا جميعًا هنا ، يمكنه بسهولة غزو البلاد ”
بالمناسبة ، لم تكن عضوة في فرقة “الألوان التسع” ، على الرغم من أن المعابد تحت سيطرة الملكة المقدسة ، إلا أن سياسة الحكومة كانت هي عدم منح لقب “الألوان” لأحد أعضاء المعابد لتجنب مشاكل توازن القوى.
على الرغم من شعور بابل بنظرة ثاقبة من بجانبه ، إلا أن أورلاندو لم يتوقف عن الكلام.
“لا ، يا قائدة ، من المحتمل أنه يحاول المماطلة لكسب الوقت ، إذا علقنا هنا نحارب جالداباوث ، فسيتمكن جيش أنصاف البشر من الفوز في مكان آخر. ”
“اهدموا المنزل دون الاقتراب منه!”
“…فهمت ، هذا ممكن جدا… هذا جالداباوث ذكي جدًا ، هاه. ”
“حسنًا ، بشأن ذلك…” خلع أورلاندو خوذته وفرك رأسه ، شعر براحة غريبة على فروة رأسه الساخن بسبب الهواء البارد.
“أعتقد أنه جيد في التخطيط لأنه شيطان”.
“…لا تقل لي أنك ستتحدى هؤلاء الأشخاص في بلدنا و الذين لا يمكنك هزيمتهم؟”
“…همف ، إنه مجرد شيطان مُغتر بنفسه ، شاهدني أهزمه وأجعله يبكي بشدة “.
“في ماذا أنت جيد ، إذن !؟ أليس عقلك موجود لأجل أوقات مثل هذه !؟ ”
تماما عندما أقسمت ريميديوس بذلك إلى الآلهة ، رُفع العلم الأخير ، كما لو كانت تنتظر تلك اللحظة.
لن يسمح لذلك الشيطان أن تطأ قدمه أرض المملكة المقدسة ، حيث كانت زوجته وابنته.
” التعامل معكِ فارغ اليدين مزعج بعض الشيء… لا ، يوجد سلاح ممتاز هناك ”
“أيها النائب!”
قائدهم لم يمت… ولا يبدوا ارتباكهم ناتجا من ارتيابهم منا… هل هم حقا بخير؟
“نعم! الجميع ، حان وقت التحرك! ”
“حسنا! اتبعوني!”
“لا داعي للعجلة ، يا زعيم ، لم يحن الوقت لتغيير المناوبة بعد ، أليس كذلك؟ انظر ، لم يدق الجرس بعد “.
بدأت ريميديوس في الركض ، مصممة على غرس سيفها في وجه ذلك الشيطان.
لذلك ، على الرغم من أنه لم يقل ذلك – لأن زوجته كانت مخيفة للغاية – بالنسبة له ، كان البالادين في الأساس متعصبين.
بالطبع ، كان لدى ديميورج العديد من الملابس الأخرى إلى جانب التي يرتديها حاليا ، لكن هذا لا يعني أنه يمكن أن يعاملها بلا مبالاة بسبب ذلك.
استداروا عند المنعطف ، ركضوا مرة أخرى ، ثم استداروا عند منعطف أخر.
“فهمت… المساعدون الذين يتعين عليهم التعامل مع الإستراتجيات والمخططات بالتأكيد يواجهون وقتا عصيبا…”
وهكذا ، رأت شخصا يرتدي قناعاً ، يقف في وسط ساحة مطلية باللون الأحمر الساطع و مليئة بالجثث ، وذيل يبرز من خصره.
“ليست هناك حاجة لتخبريه باسمك ، كالكا سما.”
“كل ما تحتاجين إلى معرفته هو أنه جالداباوث ، وكل ما نحتاج إلى القيام به هو قتله وارساله إلى الجحيم ، التحدث معه سيجعل لسانك ملوثاً— ”
وصفه كان مطابقًا تقريبًا لما ذكره الجنود الهاربون.
لم يكن لديه أجنحة تشبه الخفافيش أو قرون ملتوية ، والعلامة الوحيدة التي كانت تدلت على أنه شخص غير بشري هو الذيل عند خصره ، من وجهة النظر هذه ، كان مجرد رجل يرتدي قناع.
يا شعب المملكة المقدسة ، لدي أمنية صادقة ـ أرجوا منكم السماح لـ آينز سما بقضاء وقت مرح وأن يستمتع بمعاناتكم… ومع ذلك ، كيف سيعدل آينز سما خططي لتحقيق نتيجة أفضل؟
ومع ذلك-
“「 – تسريع التدفق 」”
“هل أنت جالداباوث!؟
ملأت رائحة نفاذة الهواء عندما دخلوا الساحة ، وذلك بسبب اختلاط الدم والأحشاء ، وعندما خطوا بأقدامهم داخل الساحة ، أحدثت قطع اللحم المهشمة صوت صرير ، لكنها لم تعد تشعر بالقلق إزاء مثل هذه الأشياء ، واندفعت وأرجحت بسيفها.
ومع ذلك ، ملأ الملائكة من الخلف الفراغ الذي خلفه الملائكة الغائبين ، واستمروا في الهجوم.
انزعجت لأن جالداباوث تفادى هجومها دون أي عناء ، وأرجحت سيفها مرة أخرى.
“أوه ، و هناك مخلب الشيطان ، الإمبراطور الوحش ، الملك الرمادي ، برق شعلة الجليد ، الرمح الحلزوني.”
وتم تفادي تلك الضربة أيضا.
“…ني سما ، أنا أتحدث عن الشيطان الذي أحدث الخراب في مملكة ري-إيستيز ، جالداباوث ، على الرغم من عدم وجود ما يدل على مدى ذكائه ، إلا أن الشياطين ماهرون في المخططات والخداع ، قد يتبنى خطة لم نتوقعها “.
عرفت ريميديوس أنها حتى لو استثمرت الكثير من الوقت للدراسة ، فإنها لن تكون قادرا أبدا على التفوق على المجتهدين الأكاديميين ، ولهذا السبب ، قضت كل وقتها في تحسين مهاراتها في القتال ، لأنها علمت أنها كانت أكثر موهبة في هذا المجال ، وهكذا ، أصبحت معروفة بأنها المقاتلة الأولى في هذه البلاد.
“كيف يمكن أن يكون هذا!؟”
والآن، كانت غرائز البالادين كوستوديو ريميديوس تصرخ.
تفادي جالداباوث للهجوم لم يكن مصادفة ، كان سبب موقفه المغرور هو أنه كان لديه القوة لمجاراة ذلك ، قليل من البشر يمكنهم مواكبة المعركة التي كانت على وشك إجراءها ، وسوف تحتاج إلى زيادة تعزيز نفسها بالسحر.
” ريميديوس ، يرجى التراجع قليلاً “.
لم تخذلها غرائزها في مثل هذه الأوقات.
“أيها النائب!”
“تراجعوا! كلكم تراجعوا! لا —استخدموا تشكيلة الطوق! هذا شيطان قوي! ”
عندما اجتمع هذين السببين معًا ، خلق له أسلوب حياة يقول “إذا كنت تريد أن تأمرني وتقول لي ماذا أفعل ، فتغلب علي في معركة أولاً” وإذا قابل عدوًا جديرًا فسيقول “تبدو قويًا جدًا ، ماذا عن خوض قتال معي؟ ” ثم يتقاتلون حتى يفقد أحدهم وعيه.
يجب عليّ أن أطيح به!
بقولها لذلك ، تراجعت مع رجالها ، تراجع رجالها أكثر منها ، لكنها لم تستطيع أن تتراجع أكثر منهم ، يمكن أن تتراجع أربعة أمتار على الأكثر إلى الوراء ، في نطاق حيث يمكنها تقليص المسافة بسرعة و الهجوم لقطعه.
تم تحرير كالكا من هذه اللعنة في منتصف الطريق ، كان ذلك لأنها اكتسبت القوة السحرية التي وضعتها في مرتبة عالية حتى عند مقارنتها بالأجيال السابقة من الملوك المقدسين ، أثنى عليها آخرون ، وكان قلبها مرتاحًا ، لذلك ، يمكن أن تضع كالكا جانبًا استعداداتها العقلية لتولي عرش الملكة المقدسة ، لكن إخوتها لم يشعروا بنفس الشعور.
ربما كان ذلك بسبب عمله الطويل هنا ، لكنه نادرًا ما أتيحت له الفرصة لرؤية زوجته وابنته ، شعر أنه يبتعد عنها أكثر فأكثر كل يوم ، في الماضي كانت تحتضنه على الفور في اللحظة التي يعود فيها ، لكن في مرحلة ما لم تعد تعانقه بعد عودته إلى المنزل.
هز جالداباوث كتفيه.
كان عليها أن تلعب دور الملكة العليا ، الملكة المقدسة التي تحظى باحترام الجميع.
“هاااا… يا لها من فتاة ، تبدو مثل الثور ، ما الخطب؟ هل من الممكن أنكِ رأيت قماش أحمر؟ ”
كان وجهه مثل الجلمود ، متأثرا بالظروف الجوية القاسية ، وحاجباه السميكان وشاربه الأشعث يتحدثان عن طبيعته الوحشية والبرية ، كان يجب أن يتطابق جسده القوي ومظهره الصارم مع بعضهما البعض ، لكن عيونه كسرت ذلك التوازن.
تجاهلت ريميديوس سخرية الشيطان ، وظهر الجنود بقيادة كالكا و كيلارت في مجال رؤيتها ، فوجئوا بأن ريميديوس قد واجهت بالفعل جالداباوث ، وقاموا بتسريع وتيرتهم للدخول معها في القتال.
“…حسنًا ، من الناحية القانونية ، يجب أن أقبل ذلك ، ولا أستطيع منعك… ولكن ، مع غياب شخص مثلك سيكون هناك فجوة كبيرة هنا ، كان يجب عليك أن تذهب في رحلتك للتدريب في وقت سابق ، أليس كذلك؟ لماذا الان؟ هل ذلك بسبب عدم وجود المزيد من هجمات أنصاف البشر؟ ”
استدار جالداباوث بالكامل لمواجهة كالكا ، وكشف عن ظهره الأعزل لريميديوس ، ومع ذلك – أخبرتها غرائزها أن جالداباوث ينتظرها لتهاجم من الخلف ، وهكذا تجمدت في مكانها.
“انتما الإثنان! انه قوي جدا! إذا لم تسحبوا جنودكم ، فسوف يموتون من أجل لا شيء! ”
كان هناك 5 ملائكة تم استدعاؤهم بتعويذة من الطبقة الثالثة وحملوا سيوفًا مشتعلة لقد كانوا 「شعلة رئيس الملائكة 」 ، تم استدعاء عشرين آخرين من خلال تعويذات الطبقة الثانية ،「الملائكة الحراس」، وأيضا ، كان هناك ملاك واحد قد استدعته كالكا قبل وصولها إلى هنا ، 「إمارة السلام」.
قمعت قوة العناصر السحرية التي كانت تمتلكها خوفها ، لكن قلقها استمر في التفاقم ، إذا قُتلت أختها والحراس ، فعندئذ لن تتبقى سوى كالكا لمواجهة جالداباوث ، كانت ذروة المملكة المقدسة ، إذا فُقدت ، ستهلك البلاد معها.
استجاب الإثنين على الفور على صراخ ريميديوس ، وكانوا هم الوحيدون الذين تقدموا إلى الأمام.
أبقت ريميديوس مسافة بينها وبين جالداباوث أثناء الإلتفاف من حوله إلا أن وصلت إلى الإثنان و وقفت أمامها.
“الكهنة ، أعطوا الأمر للملائكة بأن يهجموا!”
“…لا ، لم أرَ قائدهم بعد”
” ريميديوس ، لا تضغطي على نفسك من فضلك”.
“ليس بعد”
“إنها على حق ، ني سما ، فهو خصم نحتاج إلى أن نواجهه جميعا معا”
استمعت ريميديوس إلى الاثنين اللذان كانا يحميانها من الخلف ، لكنها لم ترفع عينيها عن جالداباوث ، ربما كان يخطط لإطلاق العنان لتلك القوة التي دمرت السور ؛ إذا تحرك ، فسوف تندفع وتقطعه.
يا شعب المملكة المقدسة ، لدي أمنية صادقة ـ أرجوا منكم السماح لـ آينز سما بقضاء وقت مرح وأن يستمتع بمعاناتكم… ومع ذلك ، كيف سيعدل آينز سما خططي لتحقيق نتيجة أفضل؟
ومع ذلك ، لم يظهر جالداباوث أي علامة على القيام بذلك.
هل كان جالداباوث سيقدم طلب من نوع ما – بعد أن اتخذت موقفًا قتاليًا ، وجدت ريميديوس نفسها تشك في الكلمات التي قالها بعد ذلك.
موقفه الهادئ جعل ريميديوس منزعجة وغير سعيدة.
بالفعل ، كونه قادرًا على إبطال التعويذات المُلقاة عليه وتفادي الهجمات الجسدية جعلته يبدو متفوقًا بشكل ساحق ، ومع ذلك-
يجب عليّ أن أطيح به!
“إذن أنت جالداباوث؟”
هز جالداباوث كتفيه رداً على سؤال كالكا ، مما زاد من انزعاج ريميديوس أكثر ، كل شيء صغير قام به هذا الشيطان أدى فقط إلى جعلها تشعر بالجنون.
كان من المعروف أن بإمكانها استخدام السحر المقدس من الطبقة الرابعة.
“كل ما تحتاجين إلى معرفته هو أنه جالداباوث ، وكل ما نحتاج إلى القيام به هو قتله وارساله إلى الجحيم ، التحدث معه سيجعل لسانك ملوثاً— ”
“بالفعل… هاجمتني عبدتك دون أن تنطق حتى بكلمة ، ماذا كانت ستفعل لو أن الأمر اختلط عليها؟ حسنا ، أنا متعجب من أشخاص متوحشين في المملكة المقدسة لا يجيدون الكلام ، آه ، فقط للتأكد ، هل لي أن أسأل عما إذا كنت الملكة المقدسة؟ ”
كان موت غازيف سترونوف ، المعروف باسم المحارب الأقوى في مملكة ري-إيستيز ، مسألة ذات أهمية كبيرة لجنود المملكة المقدسة – وخاصة المَهَرة منهم.
“بالفعل”
♦ ♦ ♦
“ليست هناك حاجة لتخبريه باسمك ، كالكا سما.”
كانت التعبيرات المضطربة للاثنين متشابهة للغاية ، أدركت كالكا مرة أخرى أنهما أختان بعد كل شيء ، وقمعت الابتسامة التي ظهرت على وجهها ، وأصبح صوتها جادًا.
وجهت ريميديوس طرف سيفها نحو جالداباوث.
وهكذا ، رأت شخصا يرتدي قناعاً ، يقف في وسط ساحة مطلية باللون الأحمر الساطع و مليئة بالجثث ، وذيل يبرز من خصره.
“كل ما تحتاجين إلى معرفته هو أنه جالداباوث ، وكل ما نحتاج إلى القيام به هو قتله وارساله إلى الجحيم ، التحدث معه سيجعل لسانك ملوثاً— ”
“اه ، ريميديوس ، نحن نتحدث…”
إن أنصاف البشر الذين يتمتعون بدرجة عالية من التحضر مزعجون للغاية…
كلمات كالكا المحيرة جعلت ريميديوس تميل رأسها ، هل قالت شيئاً عن هذا سابقاً؟.
بطيء ، بطيء جدا ، إذا كان هذا هو مقدار سرعتك ، ألا يجب أن تستخدم عقلك أكثر قبل اتخاذ أي إجراء؟ على سبيل المثال ، استخدام 「الصمت」 للاقتراب بهدوء وسد الفجوة بيننا…
بالطبع ، كان لدى ديميورج العديد من الملابس الأخرى إلى جانب التي يرتديها حاليا ، لكن هذا لا يعني أنه يمكن أن يعاملها بلا مبالاة بسبب ذلك.
يبدو أن كيلارت قد ألقت تعويذة من الخلف ، لأن موجة من الحرارة قد اشتدت وزادت داخل جسدها ، مصحوبة بقوة لا تصدق ، لقد تجنب هجومها قبل قليل ، لكنها الآن كانت واثقة من أنها تستطيع ضربه ، في هذه المرحلة ، ادركت ريميديوس الأمر ، أدركت أن التحدث معه وطرح الأسئلة سيكسبهم المزيد من الوقت.
في اللحظة التي تلامس فيها سيفها المقدس بتلك المخالب غرست داخله القوة المقدسة.
“-ومع ذلك ، أنا متسامح ، لذا سأتحدث إليكم قليلاً ، هل لديكِ اسئلة؟”
“لا ، لم أكن أقصد ذلك ، كيلارت ، أنت لست على خطأ ، اللوم يقع على عاتقي ، لأنني لم أهتم بأخبار الدول الأخرى “.
ضغط جالداباوث بيده على قناعه حول منطقة العين ، وقد شهدت ريميديوس كاكا ، كيلارت ، ونوابها يفعلون ذلك عدة مرات في الماضي.
نظر هذا الرجل إلى السماء.
“…أيضا ، من فضلكم ، جهزوا أنفسكم حتى تشعروا بالرضا ، أنتم الذين تستعدون بشدة لهزيمتي شاهدوا كيف سَتُداس وتُنتزع حياتكم من قبل قوة تفوق حتى ذلك ؛ إنه حقا مشهد يثير يأسا أكبر في أولئك الذين يشهدونه بأعينهم -يا له من مشهد رائع سيكون “.
“لن أترك ذلك يحدث!”
“…إيه؟”
“عذرا ، ريميديوس ، ولكن هل يمكنك أن تكوني أكثر هدوءًا؟”
♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦
قالت كالكا ذلك بنبرة قاسية ، وأغلقت ريميديوس فمها ، كان مجرد تغيير طفيف في نبرتها ، ولكن من تجربتها ، عرفت ريميديوس أن كالكا كانت غاضبة.
“منذ اللحظة التي رأيتها فيها لأول مرة ، شعرت أنها ستكون سلاحًا ممتازًا.”
” ريميديوس ، يرجى التراجع قليلاً “.
“لكن ، ولكن إذا عدت إلى الوراء ، فلن أتمكن من قطعه إذا فعل أي شيء غريب…”
“آه ، لا تقلقي ، فأنا لن أهاجم حتى ننتهي من التحدث ، أو أن تقومي أنت بالهجوم ”
الحقيقة هي أنه على الرغم من أن الملائكة كانوا يتمتعون بميزة الارتفاع وأحاطوا به من جميع الجهات ، إلا أن جالداباوث ظل هادئًا تمامًا ، لكن هذا كان طبيعياً ، حتى بعد أن حاصره الكثير من الناس ، إلا أن جالداباوث لم يصب بأي هجوم.
“سيدي ، إذا كنت تستطيع منحي القليل من الوقت ، فسأذهب للسؤال عن الأمر فوراً؟”
“كما لو أننا قادرون على تصديق ما يقوله شيطان-”
الرجل الآخر لم يصدر أي صوت وهو يقترب منهم بخطى صامتة ، كان يرتدي ملابس مختلفة تمامًا عن ملابس أورلاندو.
لقد مر كل من أورلاندو وبابل بالعديد من المواقف التي اضطروا فيها إلى إرسال قوات النخبة لعمليات الإغاثة.
” ريميديوس!”
كان خصمهم شيطان ، وبما أن هذا هو الحال ، يجب أن يعتبروا بأن كل ما قاله ربما يكون كذباً ، والإندفاع مباشرة وقطعه سيكون أسهل بكثير ، ومع ذلك ، فإن إعاقة سيدتها ستكون بمثابة خيانة ، وبالتالي ، صرت على أسنانها وتحمل هذا.
“- مفهوم”.
تراجعت ريميديوس حسب الأمر ، وهمست لها أختها من خلال خوذتها.
إذا تابع بهجوم آخر ، فإن ارتباك العدو سيصبح أكثر وضوحًا ، وفي تلك المرحلة ، فإن الاعتداء من طرف أنصاف البشر سيؤدي إلى هزيمة كاملة للأعداء ، ومع ذلك ، لم يستخدم هذه التعويذة فقط لهذا الغرض.
“كالكا سما تحاول الحصول على المزيد من المعلومات حول العدو ، بغض النظر عما يقوله الشيطان ، يرجى تجاهله و التحلي بالصبر ”
لم يبلغ رجاله عن رؤية أي شيء من هذا القبيل حتى الآن.
“حسنًا ، كل ما يعرفه هو كيفية استخدام السيف ، إذا كان لديه هجمات مضادة للشياطين مثلنا ، فربما كانت الأمور مختلفة. ”
تجهمت ريميديوس ، و وجهها بدى وكأنه يقول ، أنا لست سعيدة بهذا.
إذا كان الأمر كذلك ، فإن عددًا لا يمكن تصوره من مواطنيها سينتهي بهم الأمر بالمعاناة.
كان خصمهم شيطان ، وبما أن هذا هو الحال ، يجب أن يعتبروا بأن كل ما قاله ربما يكون كذباً ، والإندفاع مباشرة وقطعه سيكون أسهل بكثير ، ومع ذلك ، فإن إعاقة سيدتها ستكون بمثابة خيانة ، وبالتالي ، صرت على أسنانها وتحمل هذا.
فتح الرجل أنفه وأخذ نفسًا عميقًا ، شم رائحة أنفاس الليل في هواء الخريف المبكر ، والذي كان بنكهة برد الشتاء ، كانت سماء الليل البنفسجية تبتلع ضوء الغسق الخافت في الأفق بسرعة مرئية للعين المجردة.
“الآن ، إمبراطور الشياطين جالداباوث ، لدي بعض الأشياء التي يجب طرحها عليك ، ما هو هدفك من المجيء إلى هنا؟ إذا كنت ترغب في تدوس على هذه البلاد ، فلماذا لا تتحرك مع جيش أنصاف البشر من الحصن؟ أو ربما—”
مر ما يقرب من 10 سنوات منذ ذلك الحين ، على الرغم من أن هناك من رفضها ، إلا أنها لم ترتكب أي أخطاء يمكن اعتبارها خطيرة ، وبالتالي فقد حكمت المملكة المقدسة حتى يومنا هذا ، ومع ذلك ، لا شيء يدوم على حاله.
“…آه ، لست بحاجة إلى مواصلة الحديث ، أستطيع أن أتوقع ما الذي تريدين قوله ، يبدو أنك مخطئة ، السبب في أنني جئت إلى هنا وحدي ليس لأجل التفاوض ”
“ماذا يجب أن نفعل ، إيساندرو!؟ كيف يمكننا إنقاذ كالكا سما!؟ ”
قالت كالكا “هكذا إذن” بهدوء و نبرة مملوءة بخيبة أمل.
“لا بأس ، إذا اعتقدت ريميديوس أن هذه هي أفضل طريقة ، فسنفعلها ، لا ، يجب أن نفعل ذلك ، نظرًا لأنه شيطان ، فلا يوجد سبب لعدم تعرضه للأذى “.
نبحت ريميديوس بأوامرها على البالادين خلفهم (خلف كالكا و كيلارت) ، على الرغم من أنها لم تستطع التفكير في ما الذي يمكن أن يفعلوه ، لكنها لم تستطع السماح لـ جالداباوث بالوصول إلى كالكا و كيلارت.
“هناك سببان لمجيئي لوحدي ، الأول هو لأن سحقكم بنفسي سيعمق يأسكم أكثر بكثير مقارنة بما إذا كنتم قد قُتلتم في معركة فوضوية مع قوات أنصاف البشر ، السبب الآخر هو – من أجل تجنب ارتكاب نفس الأخطاء التي ارتكبتها في مملكة ري-إيستيز ، لم أكن أتوقع مقابلة محارب هناك كان قوياً ومساوياً لي ، لهذا السبب أتيت إلى هنا لوحدي ، لأجل التحقيق فيما إذا كان هناك كائن مساوٍ لي في هذه البلاد “.
“ربما يوجد شخص هكذا؟”
سينزعج أي شخص عندما يفكر في ما حدث للسور ، لكن كالكا كانت تعرف ما يجري.
“ما الخطب يا زعيم؟”
“أستطيع القول بكل ثقة بأنه لا يوجد شخص هكذا ، هذا هو السبب في أنني أعطيتكم كل هذا الوقت ، إذا كان موجودًا ، فيجب أن يكون بجانبك ، يجب أن يكون بجوار أهم شخص في البلاد ، ومع ذلك ، لم أجد أي شخص من هذا القبيل ، حتى بين الفئران المختبئة “.
“أيها الوغد! هل تقول أننا أضعف من ذلك المحارب!؟
بالإضافة إلى ذلك ، كانت هناك ميزتان خاصتان بشأن جغرافية المملكة المقدسة.
لم تستطع ريميديوس التظاهر بأنها لم تسمع تلك الكلمات ، ونست صبرها وصرخت بغضب ، ولكنها ما زالت تتذكر أمر كالكا وكلمات أختها ، ولذا بذلت قصارى جهدها لكبح نفسها.
أدار الرجل ظهره إلى التلال ونظر إلى الرجال من حوله.
“هذا بالضبط ما أقوله ، ألم تسمعني؟ هل هذا كل ما ترغبين في معرفته أيتها الملكة المقدسة سما؟ ”
ربما كان ذلك بسبب عمله الطويل هنا ، لكنه نادرًا ما أتيحت له الفرصة لرؤية زوجته وابنته ، شعر أنه يبتعد عنها أكثر فأكثر كل يوم ، في الماضي كانت تحتضنه على الفور في اللحظة التي يعود فيها ، لكن في مرحلة ما لم تعد تعانقه بعد عودته إلى المنزل.
“على الرغم من وجود شيء آخر – الملائكة ، تقدموا!”
“أنتم ، افعلوا شيئًا! أوقفوه! اسرعوا وأوقفوه! ”
” ريميديوس!”
انتشر صوت كالكا المهيب في جميع أنحاء الساحة ، وقام الملائكة من بين الكهنة الذين اختبأوا خلفهم لتشكيل شبكة محيطة بِفَردِ أجنحتهم وحلقوا عالياً.
ومع ذلك ، فإن تصفيقا في غير محله جاء من جهة الشيطان ، وكأنه ألقى عليهم الماء البارد ، بعد التصفيق ، تحدث الشيطان.
كان هناك 5 ملائكة تم استدعاؤهم بتعويذة من الطبقة الثالثة وحملوا سيوفًا مشتعلة لقد كانوا 「شعلة رئيس الملائكة 」 ، تم استدعاء عشرين آخرين من خلال تعويذات الطبقة الثانية ،「الملائكة الحراس」، وأيضا ، كان هناك ملاك واحد قد استدعته كالكا قبل وصولها إلى هنا ، 「إمارة السلام」.
“-ماذا!؟”
في حين أن ريميديوس لم تتذكر ما هي القوى التي يمتلكها الملائكة ، ولكنها تذكرت أن إمارة السلام الذي اُستدعي من طرف كالكا يمكن أن يستخدم تعويذات مقدسة منخفضة الطبقة ويمكنه استخدام قدرات خاصة مثل 「الحماية من الشر」 و 「ضرب الشر」، وأيضا 「الصمت الجماعي」 ، كان ذلك لأنها كثيرا ما رأت كالكا تستدعيه.
ركض المغامرون لجمع رفاقهم الذين سقطوا عند أقدام ريميديوس ، في حين أن جثثهم الغير متحركة أظهرت أنهم ميتين بشكل واضح ، إلا أنهم ما زالوا يؤمنون بأن هناك احتمال بأنهم غير ليسوا كذلك.
مستشعرتاً بنية القتل من حولها ، أدركت ريميديوس أنها لم تعد بحاجة إلى كبح نفسها ، لذلك هجمت ، عادة ، يجب أن يكون هناك سحر هجوم من الكهنة كدعم ، لكن لم يكن هناك شيء ، ربما كانوا يحافظون على مانا لاستدعاء الملائكة.
لن يسمح لذلك الشيطان أن تطأ قدمه أرض المملكة المقدسة ، حيث كانت زوجته وابنته.
قامت ريميديوس بتنشيط مهارة من إحدى فصولها الوظيفية ، 「قاتلة الشر」، اشتدت القوة المقدسة داخل سيفها المقدس.
” لقد أخذتم وقتكم في التجمع ”
كانت إحدى واجباتها كملكة هي مقايضة حياة القلة من أجل نجاة الكثيرين ، لذلك ، لم تستطع البكاء أو العويل هنا ، كان الجنود يضحون بحياتهم من أجلها ، لذلك كانت بحاجة إلى تقديم عرض لإقناعهم أن هذه مهمة مجيدة.
في تلك اللحظة ، ظهر خمسة مغامرين فجأة خلف جالداباوث ، لا بد أنهم استخدموا سحر الاختفاء ليقتربوا منه ، لم تكن تعرف سبب ظهورهم فجأة ، بينما كانت تعلم أن هناك تعويذة تسمى 「الإختفاء」 ، ولكن لم يكن لديها أي فكرة عن نوع التعويذة أو ما هي الظروف التي سيتوقف فيها تأثير التعويذة.
لم يستجب جالداباوث للمغامرين الذين ظهروا فجأة ، لا – لا يبدو أنه انتبه لهم أو لاحظهم.
“هاها! لقد حدثت حرب مثل هذه مرة واحدة فقط في تاريخ المملكة المقدسة ، والآن ستكون هناك حرب أخرى مثلها في عصرنا! ماذا يمكننا أن نقول لذلك!؟ ”
“آسف بشأن ذلك… حسنًا ، سأعود بعد أن أصبح أقوى ، هل تريد مني أن أدربك في ذلك الوقت؟ ”
في تلك اللحظة ، تساءلت عما إذا كانت قد أخطأت بشأن هالة الترهيب التي صدرت من جالداباوث ، أو بالأحرى هل كان ذلك مجرد وهم أم أن الذي أمامها مجرد نسخة ، و أن جالداباوث الحقيقي والأصلي لم يكن هنا؟
لا – نفت الإستنتاج الأخير ، كان ذلك مستحيل ، غرائزها – قدرتها على شم الشر – أخبرتها أن جالداباوث الذي أمامها هو الحقيقي.
لن يسمح لذلك الشيطان أن تطأ قدمه أرض المملكة المقدسة ، حيث كانت زوجته وابنته.
بدا المغامرون مصدومين ، ووجهوا هجماتهم نحو جالداباوث والذعر يملأهم ، تمامًا عندما اعتقدت ريميديوس أن أسلحتهم ستكون قادرة على ضربه ، نمت أجنحة غريبة من ظهر جالداباوث ، واخترقت تلك الأجنحة المغامرين الذين حاولوا مهاجمته من الخلف.
كانت التعبيرات المضطربة للاثنين متشابهة للغاية ، أدركت كالكا مرة أخرى أنهما أختان بعد كل شيء ، وقمعت الابتسامة التي ظهرت على وجهها ، وأصبح صوتها جادًا.
مغامر واحد فقط مع أخر شعلة متبقية من حياته أرجح بسلاحه نحو جالداباوث وهو يتقيأ فقاعات الدم.
“…بالإضافة إلى ذلك ، يقول آخرون أن الملك الساحر قد ذبح جيشًا بأكمله ، يبدو أنه استدعى الماعز العملاق ، أو بالأحرى أغنام “.
ومع ذلك ، استقبل جالداباوث الضربة بجسده ، ولم تكن هناك علامة على تعرضه للأذى.
عند سماع الماعز تذكر أورلاندو الهزيمة التي أُلحقت به ، ومع ذلك ، في حين أن الشائعات تقول إنه استدعى الماعز ، إلا أنهم بالطبع ليسوا ماعزًا عاديين.
نظرًا لأنه تم استدعاؤهم للقتال هنا ، يجب أن يكون هؤلاء المغامرين ماهرين جدًا ، كان من المعقول افتراض أنهم سيستخدمون أسلحة مقدسة كجزء من استعداداتهم ، ومع ذلك ، لم يتمكنوا من ترك خدش عليه ، مما يدل على أن هذا الشيطان كان ذا رتبة عالية.
السيف المقدس الذي كان يستهدف حلق جالداباوث تم صده بواسطة مخالب انبثقت فجأة –
في اللحظات القليلة التي تغيرت فيها ظروف المعركة ، صاحت ريميديوس “هااااااااااا!” وأرجحت سيفها المقدس بشكل مائل لأجل القطع.
بالنسبة لأولئك الرجال المتهورين الذين لا يرغبون في أن يتسلط عليهم النبلاء الضعفاء وجدوا أن طريقة أورلاندو في العيش بقوته أكثر إثارة للإعجاب.
“بمجرد أن ذكرتك ظهرت ، تخيلت مقابلتك هنا ، أيها المسؤول عن المناوبة الليلية سان ، سعدت برؤيتك ~ ”
قفز جالداباوث خطوة واحدة إلى الوراء ، وتلك الأجنحة التي تشبه المجسات – لا ، ربما كانت مجسات – ألقت عليها المغامرين المثقوبين.
الأهمية – E (فأر تجارب).
“ماذ-؟ اللـ- اللعنة! ”
لم يكن لديها نية للتعرض لهم.
رفعت يدها اليسرى عن مقبض سيفها ، وطرحتهم جميعًا جانبًا-
لم يبلغ رجاله عن رؤية أي شيء من هذا القبيل حتى الآن.
“「 – تسريع التدفق 」”
– ثم قامت بتفعيل إحدى تقنيات فنون الدفاع عن النفس ، وإندفعت إلى الأمام و هاجمت.
ارتفعت صرخات مؤلمة من جهة السور.
السيف المقدس الذي كان يستهدف حلق جالداباوث تم صده بواسطة مخالب انبثقت فجأة –
في حين تم إزالة العديد من الشائعات حولهم ، إلا أن هناك شائعة واحدة فقط مازالت تدور ، كان الثلاثة غير متزوجات – دون وجود عشيق ذكر – فقد قيل إن علاقتهم كانت غير عادية ، مهما أنكرت كالكا ذلك ، لم تستطع التخلص من هذه الشائعات ، وكان ذلك مصدرًا رئيسيًا للإحباط بالنسبة لها.
“لقد حان الوقت لوصول جيشي إلى هذه المدينة ، أحتاج إلى تحطيم البوابات وأُشعل عاصفة من الاستبداد والقتل “.
“「الضربة المقدسة」! ”
“آه ، نعم ، لقد سمعت ، فقد تناقش كبار المسؤولين بشدة حول كيفية تأثير ذلك على البلدان المجاورة “.
في اللحظة التي تلامس فيها سيفها المقدس بتلك المخالب غرست داخله القوة المقدسة.
كان هذا أسلوبًا أساسيًا بالنسبة إلى البالادين ، وكان من المفترض في الأصل استخدامه في اللحظة التي يدخل فيها السيف لحم العدو ، لكن هذا لا يعني أنه لا يمكن استخدامه كهجوم باللمس ، نظرًا لأن معظم القوة المقدسة انفجرت ببساطة على السطح ، فلن تسبب الكثير من الضرر ، لكنها استخدمتها على أي حال ، كان ذلك لأنه في اللحظة التي قُتل فيها المغامرون ، صرخت غرائزها – والتي وصفتها أختها الصغيرة بأنها غريزة الحيوان – بأنها بحاجة إلى إظهار أنه لا يزال بإمكانهم مقاومة جالداباوث ، حتى لا تنخفض الروح المعنوية للجنود.
“فهمت…”
بعد ذلك ، رفع جالداباوث ذراعه ببطء مرة أخرى ، وتدلت كالكا من يده ، بعد أن فقد الإرادة لمقاومته.
وضع الملائكة أنفسهم بين ريميديوس و جالداباوث بينما كان يتراجع ، وشنوا هجومهم بينما كانوا يطوفون في الهواء.
كانت ريميديوس تقلد ببساطة ما فعله الاثنان الآخران.
نقرت ريميديوس على لسانها “تشيه”.
ومع ذلك ، هذا لن ينفع.
أظهر الصوت المعدني الذي صَدُر عندما لامس سيفها المقدس مخالب جالداباوث مدى صلابة تلك المخالب ، بالإضافة إلى ذلك ، فإن حقيقة أنه يمكن أن يتجنب بسهولة ضربة منها حتى بعد أن تم تعزيز جسدها بالسحر – وإن كان بطريقة خرقاء إلى حد ما – أظهرت كم أن قدراته الجسدية عالية.
كانت هذه دمية صنعتها ابنته عندما كانت في السادسة من عمرها ، كانت دمية بشعة مع أربع عصي خارجة من كرة ، صنعت هذه الدمية لكي تبدو مثل والدها ، لا يزال يتذكر بوضوح اليوم الذي أثنى عليها بقوله “هذا وحش رائع حقًا” وكيف انفجرت بالبكاء وكيف ركلته زوجته.
لم هناك عدد قليل جدًا من الأشخاص الذين يمكنهم محاربة شخص قوي من هذا المستوى ، في حين أن الملائكة الذين تم استدعاؤهم من خلال تعويذات الطبقة الثالثة والثانية يتفوقون عادة في ذبح الوحوش ، ولكن كل ما فعلوه في هذه المعركة هو اعتراض الطريق ، وعلى وجه الخصوص ، دروع الأخذية الخاصة بالملائكة الذين يطفون كانت مزعجة للعين.
تجاهلت ريميديوس سخرية الشيطان ، وظهر الجنود بقيادة كالكا و كيلارت في مجال رؤيتها ، فوجئوا بأن ريميديوس قد واجهت بالفعل جالداباوث ، وقاموا بتسريع وتيرتهم للدخول معها في القتال.
“「سحر الإختراق – الشعاع المقدس」.”
المتكلم كان من رجاله.
أختها ألقت تعويذة ، ومع ذلك ، فقد اختفت الهجمة السحرية أمام جالداباوث كما لو أنها انحرفت.
♦ ♦ ♦
¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤
“「 سحر الإختراق الثنائي – الشعاع المقدس」.”
نظر بابل نحو تشكيلة العدو ، على بعد 400 متر.
قاموا بنشر عدد صغير من القوات في كل من هذه النقاط القوية ، وكان هدفهم خوض معارك ممتدة حتى النهاية ، إذا واجهوا هجومًا معاديًا ، فسيطلقون مشاعل لاستدعاء تعزيزات من الحصون ، بالإضافة إلى ذلك ، كانت هناك مجموعات من الجنود يقومون بدوريات في الحصون ، ويعملون كقوات احتياطية للاستجابة لحالات الطوارئ.
بعثت كالكا شعاعين من الضوء ، ربما كانت تعتقد أن أحدهم يمكن أن يخترق مقاومة جالداباوث ، ولكن لسوء الحظ كان هجومها غير فعال مثل الهجوم السابق.
لم يستغرق الأمر سوى لحظة لقنص هدفه ، كانت مسافة 50 مترًا لا شي بالنسبة لبابل ، قام بسحب قوسه ، مملوءًا بنية القتل – وشعر بابل بأن عيون جالداباوث التقت بعيونه من خلال القناع.
هذا يعني أنه يمتلك مقاومة عالية جدًا ضد السحر ، بعبارة أخرى-
إذا تابع بهجوم آخر ، فإن ارتباك العدو سيصبح أكثر وضوحًا ، وفي تلك المرحلة ، فإن الاعتداء من طرف أنصاف البشر سيؤدي إلى هزيمة كاملة للأعداء ، ومع ذلك ، لم يستخدم هذه التعويذة فقط لهذا الغرض.
أنا فقط من استطيع القتال!
Armatts – Ogres – Cabens)
صرخت بقوة من أجل تعزيز روحها القتالية.
” ريميديوس!”
“استخدمي عقلك ودعي الملائكة تقاتل! لا فائدة من ذلك! ”
“أنهم واثقون من قدرتهم على الاختراق بشكل مباشر ، 20% من القوة القتالية للمملكة المقدسة تتمركز هنا ، وسوف يسحقوننا مثل الصراصير “.
الحقيقة هي أنه على الرغم من أن الملائكة كانوا يتمتعون بميزة الارتفاع وأحاطوا به من جميع الجهات ، إلا أن جالداباوث ظل هادئًا تمامًا ، لكن هذا كان طبيعياً ، حتى بعد أن حاصره الكثير من الناس ، إلا أن جالداباوث لم يصب بأي هجوم.
ركض المغامرون لجمع رفاقهم الذين سقطوا عند أقدام ريميديوس ، في حين أن جثثهم الغير متحركة أظهرت أنهم ميتين بشكل واضح ، إلا أنهم ما زالوا يؤمنون بأن هناك احتمال بأنهم غير ليسوا كذلك.
“…يا للإزعاج ، حتى لو لم يكونوا أكثر من مجرد حشرات ، فإن وجود الكثير منهم شيء مزعج حقا “.
“أنت ، ماذا تفعل…”
لن يسمح لذلك الشيطان أن تطأ قدمه أرض المملكة المقدسة ، حيث كانت زوجته وابنته.
بدا جالداباوث هادئًا.
كانت الدمية مهترئة لأنه لمسها مرات لا تحصى ، وتلاشت العيون والفم المنحوتان ، لقد كبرت كثيرًا منذ ذلك الوقت ، لذلك أرادها أن تصنع دمية تشبهه إلى حد كبير ، لكن ربما لم تكن تعلم عن رغبته المدفونة داخل قلبه ، لأنها لم تظهر أي علامات على رغبتها في إعادة صنعها.
بالفعل ، لم يسمع الجرس الذي أشار إلى حدوث تغيير في المناوبة بعد.
بالفعل ، كونه قادرًا على إبطال التعويذات المُلقاة عليه وتفادي الهجمات الجسدية جعلته يبدو متفوقًا بشكل ساحق ، ومع ذلك-
كانت خوذتها مفتوحة الوجه ، كان ذلك لرفع معنويات الجنود بجمالها.
هل تعتقد أننا لم نحارب أعداءً مثلك من قبل؟
علت ابتسامة وحشية وجه بابل عندما قال ذلك ، و شعر أورلاندو بحرارة في صدره.
ما لم يكن الساحر متخصص في الإستدعاء بشكل خاص ، فإن الوحوش المستدعاة تكون أضعف من الساحر نفسه ، لذلك ، كانت هناك حالات انتهى فيها الأمر بهجمات الملائكة إلى كونها غير مجدية.
تركت الأسهم المشتعلة أثرًا أحمر ، وتركت الأسهم الجليدية أثرًا أزرق ، وتركت الأسهم البرقية أثرًا أصفر ، وتركت الأسهم الحمضية أثرًا أخضر ، وترك سهم بابل المقدس أثرًا أبيض ، في الهواء.
ضد عدو قوي ، كانت أفضل طريقة لاستخدام الملائكة –
كانت خوذتها مفتوحة الوجه ، كان ذلك لرفع معنويات الجنود بجمالها.
اندفع الملائكة الذين يطوفون في الهواء نحو جالداباوث دفعة واحدة ، لم يستخدموا سيوفهم ، بل أجسادهم.
ومع ذلك ، لم ينجح أي شيء فعلته في اختراق جلد جالداباوث.
– وبذلك يتم عرقلة حركات الخصم.
لم تكن ريميديوس مع فرقة البالادين فقط ، ولكن أيضًا مع العديد من الكهنة ، أمرها كان موجهاً إليهم.
“…أورلاندو ، لم أتلق تقرير مناوبتك حتى الآن ، أيضا ، هل هذا هو الموقف الذي يجب أن تتخذه مع شخص يعلوك رتبة؟ هذا عصيان ، كم مرة علي أن أذكرك بذلك؟ ”
كانت فعالة جدا.
“ماذا عن كالكا سما؟”
ربما كان قلقًا ، لأن جالداباوث تحول من الدفاع إلى الهجوم ، وتسببت ضربة واحدة من مخالبه في اختفاء العديد من الملائكة.
ركض بابل وتبعه أورلاندو.
ومع ذلك ، ملأ الملائكة من الخلف الفراغ الذي خلفه الملائكة الغائبين ، واستمروا في الهجوم.
السياسة على وجه الخصوص جعلت رأسها يصاب بالصداع ، كانت في حيرة تامة بسبب استياء النبلاء من حقيقة أن امرأة صعدت إلى منصب الملكة المقدسة.
كان هذا هو الشيء المخيف بشأن الوحوش المستدعاة ، نظرًا لأنهم كانوا كائنات لا تموتون حتى عندما قُتلوا ، فيمكن الاستفادة منهم بالكامل بهذه الطريقة. (بعد ما يختفي يتم استدعائهم مرة اخرى)
هل أراد ذلك؟
عادة ، لن يحتاج العريف البسيط إلى أن يتم مناداته بـ “سيدي”.
كان الملائكة مثل الشلال الذي ينهمر دون توقف ، وهجمات جالداباوث المضادة تركت ريميديوس تحدق في رهبة ، ومع ذلك-
بالمناسبة ، كان 300 البالادين الباقين عند السور يدافعون ضد أنصاف البشر المتقدمين.
هذا إهمال من جانبك!
تحركت ريميديوس بسرعة ومهارة لشن هجمة على جالداباوث مستغلةً الثغرة التي كشف عنها ، وهو عيب قاتل تم الكشف عنه عندما كان على أهبة الاستعداد ضد الملائكة القادمين من الأعلى.
بالفعل ، كان سوراً ضخمًا بشكل لا يصدق – للبشر ، ومع ذلك ، لم يكن تهديدًا على الإطلاق للأعراق الذين كانوا أطول من البشر بعدة مرات أو الذين يمتلكون القدرة على الطيران ، لهذه الأسباب ، حتى مثل هذا السور القوي لم يكن ضمانًا للسلامة المطلقة عندما يأخذ المرء في الاعتبار القدرات الخاصة لأنصاف البشر.
“-ماذا!؟”
“هاااااااااا!”
الملك العظيم بوسير.
رنين الجرس هذا يعني أن “أنصاف البشر” في نطاق الرؤية. (ظهور أنصاف البشر)
قامت بتنشيط مهارة ، ثم فنون الدفاع عن النفس ، مستخدمة سيفها المقدس لتوجيه ضربة بكل قوتها.
ربما كان ذلك بسبب عمله الطويل هنا ، لكنه نادرًا ما أتيحت له الفرصة لرؤية زوجته وابنته ، شعر أنه يبتعد عنها أكثر فأكثر كل يوم ، في الماضي كانت تحتضنه على الفور في اللحظة التي يعود فيها ، لكن في مرحلة ما لم تعد تعانقه بعد عودته إلى المنزل.
لقد اختارت الحفاظ على أعظم قوة لسيفها المقدس لأن غرائزها أخبرتها بأن وقت استخدام هذه الهجمة القوية لم يحن بعد ، والتي لا يمكن استخدامها إلا مرة واحدة في اليوم.
وتم تفادي تلك الضربة أيضا.
“يبدو أن الوقت قد حان لأكون جادًا.”
بعد أن أصابته أقوى ضربة استطاعت حشدها بصرف النظر عن تلك الهجمة السابقة ، طار جالداباوث بشكل أفقي تقريبًا واصطدم بمنزل موجود على الجانب الآخر من الساحة.
♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦
نظرت ريميديوس إلى يديها اللذان يمسكان بسيفها.
“على الرغم من وجود شيء آخر – الملائكة ، تقدموا!”
بالفعل ، كونه قادرًا على إبطال التعويذات المُلقاة عليه وتفادي الهجمات الجسدية جعلته يبدو متفوقًا بشكل ساحق ، ومع ذلك-
“-تبا”
في حين أن عددهم لا يتجاوز بضع عشرات ، إلا أنهم كانوا لا يزالون يشكلون تحديا للبشر ، فقد كان لديهم قدرات بدنية فائقة مقارنة بالبشر ، وكان لدى العديد منهم قدرات خاصة فوق ذلك ، كانوا أعداءً يستطيعون بسهولة ذبح بؤرة استيطانية بأكملها.
”ني سما! لقد فعلتها!”
لقد استخدمت القوة الكاملة لجسدها في ضربة سقوطية هائلة. (من الأعلى إلى الأسفل)
كان هذا الرجل – أورلاندو كامبانو – رجلاً ذو رتبة متدنية إلى حد ما في التسلسل الهرمي العسكري للمملكة المقدسة.
صرخت بغضب رداً على تعجب أختها الصغيرة.
“ني سما!”
“لم ينتهي الأمر بعد! كيف يمكن أن يطير إلى ذلك الحد!؟ ”
“بالنظر إلى قوتك الغاشمة ، أعتقد أنه أمر ممكن ، ني سما…”
“بالفعل ، كالكا سما!”
لكن بالطبع لم يستطع.
“لقد طار بنفسه!”
لم يكن لديه أجنحة تشبه الخفافيش أو قرون ملتوية ، والعلامة الوحيدة التي كانت تدلت على أنه شخص غير بشري هو الذيل عند خصره ، من وجهة النظر هذه ، كان مجرد رجل يرتدي قناع.
“…سأدع الصغار يعيشون أيامهم في سعادة ، وأجعل هذا البلد الذي لن يتأذى فيه أحد.”
بالفعل ، لم تسمح فقط لجالداباوث بالهروب من الحصار ، بل إنها منحته الفرصة للاختباء في منزل.
نظرت ريميديوس إلى سيفها ، الذي لم يكن ملطخًا بالدماء.
كان السبب في قدرتهم على مواجهة أعداء مثل جالداباوث هو أنهم تمكنوا من تطويقهم وإجبارهم على مواجهة العديد من الأشخاص في وقت واحد ، كان السماح له بالاختباء في منزل ضيق أمر خطير للغاية.
“في الوقت نفسه ، سوف يستخدمون هذا الحصن كرأس جسر ، بعد ذلك ، سوف يسحقون الروح المعنوية للملكة المقدسة ويرفعون معنوياتهم ، أليس كذلك؟”
“منذ اللحظة التي رأيتها فيها لأول مرة ، شعرت أنها ستكون سلاحًا ممتازًا.”
بالإضافة إلى ذلك ، فإن تصرفات جالداباوث سوف تتغير الآن ، وسوف يتوقف عن العبث ويظهر مهاراته الحقيقة.
– لقد حدث ، لقد بدأ بالفعل.
“إنه يقلل من شأننا ، ذلك الشيطان الوغد البائس ، ربما يعتقد أنه إذا كان بإمكانه قتلنا جميعًا هنا ، يمكنه بسهولة غزو البلاد ”
“ريميديوس! ماذا علينا ان نفعل؟” صاحت كالكا.
عادة ، كانت ريميديوس تسأل ثم تجيب كالكا ، ولكن الآن كان العكس ، خلال المعركة ، كانت قادرة على اتخاذ القرار الصحيح بشكل أفضل من الاثنين الآخرين. (كالكا و كيلارت)
كان الحاكم الأعلى لضريح نازاريك العظيم – آينز أوول غون.
“اهدموا المنزل دون الاقتراب منه!”
بالنسبة لأولئك الرجال المتهورين الذين لا يرغبون في أن يتسلط عليهم النبلاء الضعفاء وجدوا أن طريقة أورلاندو في العيش بقوته أكثر إثارة للإعجاب.
“لقد طار بنفسه!”
بعد سماع ذلك ، ألقى الكهنة تعويذات هجومية واحدة تلو الأخرى.
“لقد حان الوقت لوصول جيشي إلى هذه المدينة ، أحتاج إلى تحطيم البوابات وأُشعل عاصفة من الاستبداد والقتل “.
لو كانوا بشرًا ، كانوا سيتبادلون المبعوثين لتلاوة الإعلانات والتصريحات ؛ كان ذلك من سمات الحروب بين النبلاء ، ومع ذلك ، لا أحد من المملكة المقدسة المتمركزين في هذا الحصن ، بما في ذلك الجنرالات ، سيريد أن يتفاوض مع أنصاف البشر القادمين من التلال ، على أقصى تقدير ، سيجرون محادثات لخداعهم ، أو شيء مثل المفاوضات من أجل كسب الوقت ، وبمجرد أن يكتشفوا قائد العدو ، سيطلقون عليه ويقتلونه فورا.
انهار المنزل في وقت قصير ، ومع ذلك ، كان من الصعب تصديق أن جالداباوث قد سُحق تحت الحطام المتساقط ، حتى ريميديوس في درعها المسحور يمكنها البقاء على قيد الحياة إلا إذا كانت غير محظوظة ، أيضا-
نظرت ريميديوس إلى سيفها ، الذي لم يكن ملطخًا بالدماء.
كان يعرف سبب ذلك ، لكنه مازال مذهولا من التحول السريع في تعبيره.
“ني سما ، حتى آلهة الشياطين لم يكونوا بهذه القوة ، لكل ما نعرفه ، قد يكون جالداباوث كائنًا متفوقًا على آلهة الشياطين “.
هل كان بإمكانه أن يتدحرج بهذه الضربة بمجرد الطيران بعيدا؟ هل استخدم إحدى فنون الدفاع عن النفس مثل 「الحصن」 أو شيء من هذا القبيل؟ أم أنها كانت مهارة خاصة تنفرد بها الشياطين؟ كانت هناك العديد من الاحتمالات لذلك ، لكن الأمور ستصبح مزعجة إذا لم تستطع حل اللغز.
لقد تم صد جالداباوث من قبل مغامري مملكة ري-إيستيز ، لقد كانت في نفس مستوى المغامرين ذوي تصنيف الأدمنتايت ، وربما كانت أقوى ، في هذه الحالة ، لماذا لم تستطع فعل شيء أمام جالداباوث؟
ربما كانت غير سعيدة لأن شخصًا اعترفت بقوته تم التقليل من شأنه من قبل شخص آخر.
وسط أصوات الدمار ، انهارت المنازل المجاورة بسبب تعاويذ الكهنة ذات تأثير المنطقة ، ملأت الأوساخ والغبار الهواء ، ولم تستطع إلا السعال.
ملأ النور نطاق رؤيته تدريجياً ، ولمح للحظة أشكال زوجته وابنته وسط النور.
“ريميديوس ، لماذا لم يخرج جالداباوث بعد؟”
“لماذا تقول هذا لي؟”
ومع ذلك ، فإن السور الذي بُني لهذا الغرض واجه بعض المشاكل.
“…ني سما ، هل من الممكن أنه هرب عن طريق 「الإنتقال الآني」؟”
السهام التي من المفترض أن تثقب جسده سقطت على الأرض.
هذا الشيطان الذي تكلم بغطرسة؟ لا أستطيع أن أتخيل أنه سيهرب دون أن يتأذى…
ربما تكون قد اهتزت بفعل قوة الاصطدام ، لأن خوذتها قد طارت وشعرها الطويل رفرف بقوة في مهب الريح ، كان وجهها مغطى بالدماء ، وأنفها مهشم ، وأسنانها الأمامية محطمة ، وعيناها متشابكتان ، وأنين خافت يتسرب من حلقها ، جمالها ، الذي يعتبر كنزًا وطنيًا ، اختفى ، كانت حالتها الحالية مأساوية للغاية.
“…يجب أن نستخدم النار ، اسكبوا الزيت واشعلوه ، هل لي أن أطلب منكِ أن تضيفي بعض البركات كالكا سما ؟ ”
ولكن ما نوع هذه القدرة!!!!!؟؟؟؟؟
نظرًا لأن السلطة تقع في يد شخص واحد ، كان من الطبيعي أن تحدث صراعات على السلطة ، حتى لو حُسم المنتصر ، فإن المعركة ضد الشك والغيرة والخوف ستستمر حتى يموت أحد الطرفين في النهاية.
“ني سما ، هل سنقيم طقوس النار المقدسة؟ القيام بذلك لإيذاء الخصم… هل هذا حقًا ما يجب أن يفعله البالادين؟ ”
“لا بأس ، إذا اعتقدت ريميديوس أن هذه هي أفضل طريقة ، فسنفعلها ، لا ، يجب أن نفعل ذلك ، نظرًا لأنه شيطان ، فلا يوجد سبب لعدم تعرضه للأذى “.
نظر هذا الرجل إلى السماء.
كان العديد من الشياطين مقاومون للنار ، إلا أن للنار المقدسة سمات النار والسمات المقدسة ، وستصبح فعالية مقاومة النار لديهم بنصف فعاليتها ضد هذه النار المقدسة.
“إذن ، كالكا سما ، يرجى الاستعداد للطقوس -”
ومع ذلك ، بقيت علامات كيف دمرت الشياطين المدينة.
“ليس لدينا وقت لذلك ، من الأفضل استخدام النسخة المُبسطة من الطقوس ”
“كيف يمكن أن يكون هذا!؟”
نظرت كالكا إلى الأمام مباشرة عندما قالت ذلك ، ومن زاوية عين ريميديوس ، رأت أختها الصغيرة تتساءل عما إذا كان ينبغي لها أن تقول “لكن هذا -”
بعد ذلك ، رفع جالداباوث ذراعه ببطء مرة أخرى ، وتدلت كالكا من يده ، بعد أن فقد الإرادة لمقاومته.
كانت الدمية مهترئة لأنه لمسها مرات لا تحصى ، وتلاشت العيون والفم المنحوتان ، لقد كبرت كثيرًا منذ ذلك الوقت ، لذلك أرادها أن تصنع دمية تشبهه إلى حد كبير ، لكن ربما لم تكن تعلم عن رغبته المدفونة داخل قلبه ، لأنها لم تظهر أي علامات على رغبتها في إعادة صنعها.
إن تبسيط تعويذة طقوس النار المقدسة من شأنه أن يضع قدرًا كبيرًا من الضغط على جسد المستخدم ، لم يكن هذا شيئًا يجب أن توصي به ، بصفتها واحدة من أتباع كالكا المكلفين بالحفاظ على سلامتها ، ومع ذلك ، سيكون الأمر أسوأ إذا أعطوا جالداباوث الوقت.
تم تحرير كالكا من هذه اللعنة في منتصف الطريق ، كان ذلك لأنها اكتسبت القوة السحرية التي وضعتها في مرتبة عالية حتى عند مقارنتها بالأجيال السابقة من الملوك المقدسين ، أثنى عليها آخرون ، وكان قلبها مرتاحًا ، لذلك ، يمكن أن تضع كالكا جانبًا استعداداتها العقلية لتولي عرش الملكة المقدسة ، لكن إخوتها لم يشعروا بنفس الشعور.
“إذا كنت تعتقدين أن هذه هي أفضل طريقة ، فسنفعلها ، ومع ذلك ، إذا قمت بذلك بنفسي ، فلن أتمكن من مساعدتكِ بعد ذلك ، من فضلك ضعي ذلك في الاعتبار… إذن ، هل يمكنك إشعال النار على الفور؟ ”
لم يكن لديه أجنحة تشبه الخفافيش أو قرون ملتوية ، والعلامة الوحيدة التي كانت تدلت على أنه شخص غير بشري هو الذيل عند خصره ، من وجهة النظر هذه ، كان مجرد رجل يرتدي قناع.
“مفهو-”
ركض بابل وتبعه أورلاندو.
طارت الأسهم التي انفصلت عن الأقواس المشدودة إلى أقصى حد في الهواء ، و كلهم اصطدموا بجسد جالداباوث دون أن ينحرف أي منهم عن الهدف.
“—كوكوكو ، هذا حقًا مزعج للغاية”.
ملأ النور نطاق رؤيته تدريجياً ، ولمح للحظة أشكال زوجته وابنته وسط النور.
فجأة ، خرج صوت جالداباوث من تحت الأنقاض.
شحب وجه ريميديوس وهي تنظر في الاتجاه الذي كان يتجه إليه جالداباوث ، كانت كالكا و كيلارت هناك.
“ني سما!”
بينما كانت جميلة مثل الملكة المقدسة ، إلا أن عيونها احتوت على نظرة باردة و حادة ، مثل حافة السيف ، كانت ترتدي درع فضي كامل ومعطف ، كانت هذه الثياب التقليدية لقائدة البالادين ، تحفة سحرية قديمة ، وكان أهم شيء هو السيف عند خصرها والذي كان اسمه معروفًا للجميع في المملكة المقدسة.
“مما يعني؟”
“أنا أعرف!”
لقد كان شخصًا اعترف به أورلاندو على أنه رجل فولاذي ، لكنه في الواقع كان منزعجًا من مسألة بقائه أو رحيله ، اختلط قلبه بمزيج من البهجة والحزن.
“بالفعل… هاجمتني عبدتك دون أن تنطق حتى بكلمة ، ماذا كانت ستفعل لو أن الأمر اختلط عليها؟ حسنا ، أنا متعجب من أشخاص متوحشين في المملكة المقدسة لا يجيدون الكلام ، آه ، فقط للتأكد ، هل لي أن أسأل عما إذا كنت الملكة المقدسة؟ ”
وقفت ريميديوس على الفور أمام كالكا ورفعت سيفها.
أدار الرجل ظهره إلى التلال ونظر إلى الرجال من حوله.
لطالما اعتقدت ريميديوس أن قوة أذرعها وأقدامها كانت في ذروة قدرة البشر ، وكانت مصدر فخر صامت لها ، ومع ذلك ، كانت هذه هي المرة الأولى التي علمت فيها أن ذلك لم يكن سوى غرور زائف.
بدا أن جالداباوث كان مضغوطًا حقًا تحت المنزل ، واختار التحدث في هذا الوقت ، مشيرًا إلى أن خيار الهجوم بواسطة النار المقدسة كان الخيار الصحيح ، لم يعتقدوا أنه ربما فقد وعيه بسبب صدمة دفنه تحت المنزل المنهار.
فتحت النوافذ.
“يبدو أن الوقت قد حان لأكون جادًا.”
كان هناك توتر في صوت بابل ، لا ، كان هذا متوقعًا.
“أوه؟ إذاً كان يجب أن نفعل ذلك في وقت سابق ، سأنتظر فلماذا لا تريني قوتك؟ …كالكا سما ، كيلارت ، تراجعا ”
“- مفهوم”.
همست ريميديوس لهما ، وفي الوقت نفسه ، تراجعت هي أيضًا للخلف ، مما سمح للملائكة بتشكيل جدار بينهم وبين جالداباوث.
“نعم بالتأكيد ، في هذه الحالة ، يرجى التراجع ، سيكون الأمر مخيبا للآمال للغاية إذا قتلتم من موجة الصدمة”.
تحركت كل من الجيوش نحو مواقعهم المهمة – مدينة كالينشا في الشمال ، ومدينة ديبوناي في الجنوب – حيث تجسسوا على تحركات العدو لعدة أيام.
تضخمت كومة الحجارة والأخشاب الخاصة بالمنزل المدمر ، عندما انهاروا على الأرض ، وقف شيء ضخم ببطء.
اشتهر كواحد من السيوف المقدسة الأربعة ، السيف المقدس سافالريسيا.
“حسنا! إذن دعونا نلتقي مرة أخرى في وقت لاحق! ”
“…جالداباوث؟” تمتمت ريميديوس لا إرادياً.
الجزء 1
كان ذلك لأنه بدا مختلفًا تمامًا عن جالداباوث السابق ، مما جعلها تتساءل عما إذا كان قد غير الأماكن مع شيطان آخر ، ومع ذلك ، لا يمكن أن يكون هناك الكثير من الشياطين الذين يبدون هكذا.
“…بالإضافة إلى ذلك ، يقول آخرون أن الملك الساحر قد ذبح جيشًا بأكمله ، يبدو أنه استدعى الماعز العملاق ، أو بالأحرى أغنام “.
بالفعل ، كان هذا جالداباوث ، كان هذا هو الشكل الحقيقي لـ جالداباوث.
تضخمت كومة الحجارة والأخشاب الخاصة بالمنزل المدمر ، عندما انهاروا على الأرض ، وقف شيء ضخم ببطء.
انفتحت اجنحته النارية ، واشتعلت النيران في نهاية ذيله الطويل ، وأيضا اشتعلت النيران بأذرعه الضخمة المخيفة ، حمل وجهه الشرير تعبيرا غاضبا.
في تلك اللحظة ، تساءلت عما إذا كانت قد أخطأت بشأن هالة الترهيب التي صدرت من جالداباوث ، أو بالأحرى هل كان ذلك مجرد وهم أم أن الذي أمامها مجرد نسخة ، و أن جالداباوث الحقيقي والأصلي لم يكن هنا؟
♦ ♦ ♦

♦ ♦ ♦
كان هناك نائبان في فرقة البالادين.
“الكهنة ، أعطوا الأمر للملائكة بأن يهجموا!”
بدأت ريميديوس في الركض ، مصممة على غرس سيفها في وجه ذلك الشيطان.
امتثالًا لأمر كالكا ، أمر الكهنة ملائكتهم بالهجوم ، لم يرد جالداباوث على الملائكة وهم يأرجحون بأسلحتهم ، بل تحمل الضربات في صمت ، على الرغم من أنه كان محاطًا وكان يتعرض للهجوم ، إلا أنه بدا غير متألم ، بدا الأمر وكأنه حشد من الأطفال يحاول ضرب قصر مدرع بالكامل بالعصي من خشب.
“لا بأس ، إذا اعتقدت ريميديوس أن هذه هي أفضل طريقة ، فسنفعلها ، لا ، يجب أن نفعل ذلك ، نظرًا لأنه شيطان ، فلا يوجد سبب لعدم تعرضه للأذى “.
“هذه هي طبيعتي الحقيقية.”
تحركت ريميديوس على الفور ، في مثل هذه الأوقات ، كانت هي التي يمكن أن تأخذ زمام المبادرة.
“إنه يقلل من شأننا ، ذلك الشيطان الوغد البائس ، ربما يعتقد أنه إذا كان بإمكانه قتلنا جميعًا هنا ، يمكنه بسهولة غزو البلاد ”
تحدث جالداباوث بصوت خشن هز بطونهم ، تقدم خطوة إلى الأمام ، وأجبر الملائكة الذين كانوا يضغطون عليه بالتراجع.
“أعتقد أنه جيد في التخطيط لأنه شيطان”.
“ماذا تقصدين؟”
لقد تجاهل كل هجمات الملائكة ورفع يديه المكللان باللهب ، ثم شدهما وشكل قبضتين ، اندلعت فيهما ألسنة اللهب مثل قنبلة بركانية ملتهبة.
【ترجمة Mugi San 】
“الآن ، أيتها الحشرات الطائرة الغبية والمزعجة – اختفوا”
بالطبع ، لم تكن تنوي التقليل من شأن الشيطان الذي يمكنه بسهولة تدمير السور ، لكن هل كان الشعور بقدرتها على التغلب عليه خطأ في حد ذاته؟ ألم يكن من الأفضل التراجع حتى ينتهوا من جمع معلومات كافية عن عدوهم؟
مع دوي ، جميع الملائكة الذين كانوا أمام ريميديوس اختفوا.
“أنا – أنا الجنرال المسؤول عن هذا الحصن! من أنت!؟”
” بالتأكيد ، لقد أرسلت بالفعل قوة متقدمة لتنفيذ خططنا “.
اتضح أن جالداباوث قد وجه ضربة بسرعة غير عادية ، وحتى رؤية ريميديوس الديناميكية لم تستطع مواكبة ذلك ، قضت تلك الضربة على جميع الملائكة الذين شكلوا جداراً أمام ريميديوس.
أنا فقط من استطيع القتال!
كان هذا هو الشكل الحقيقي لجالداباوث.
“نعم! الجميع ، حان وقت التحرك! ”
ماذا ، ماذا يمكنني أن أفعل في مثل هذا الوقت؟ ماذا علي أن أفعل؟
ابتلعت ريميديوس عندما شاهدت تلك القوة الهائلة التي يمكنها بسهولة ذبح العديد من الملائكة بضربة واحدة ، ثم أمسكت بسيفها المقدس بقوة ، تدفق عرقها وبدا وكأن ملابسها تغير لونها تحت درعها.
كانت هذه دمية صنعتها ابنته عندما كانت في السادسة من عمرها ، كانت دمية بشعة مع أربع عصي خارجة من كرة ، صنعت هذه الدمية لكي تبدو مثل والدها ، لا يزال يتذكر بوضوح اليوم الذي أثنى عليها بقوله “هذا وحش رائع حقًا” وكيف انفجرت بالبكاء وكيف ركلته زوجته.
لقد كانوا محاربين شرسين وثقوا به وتبعوه ، لأنه كان محاطًا بمثل هؤلاء المحاربين ، فقد سمح لنفسه بالتراخي للحظة.
هل – هل يمكن الفوز؟ لا-
(هناك ترجمة أخرى تقول بأن بابل هو من كان يتكلم ، لذا ليس متأكدا ولكن سأترك الأمر على هذا النحو)
“—هاااااااااااااا!”
أدار ديميورج ظهره للبشر ، مشى نحو تشكيلات عبيده.
“ما زلت بحاجة إلى الاستعداد لتغيير المناوبة ، أليس كذلك؟ هناك أشياء يجب القيام بها قبل أن يدق الجرس ، يجب أن تكون مستعدًا حتى تتمكن من التغيير خلال اللحظة التي يرن فيها الجرس “.
صرخت ريميديوس لإبعاد خوفها ، حتى لو كان مجرد هجوم متهور ، إذا لم تتقدم الآن ، فستعترف بالهزيمة في قلبها ، أمسكت بسيفها المقدس بقوة ، وقفزت إلى الأمام.
بالنسبة إلى ديميورج ، الذي وُلِد لخدمة الكائنات السامية ، لم يكن هناك شيء أكثر بهجة من بذل كل ما لديه من أجل سيده.
لقد استخدمت القوة الكاملة لجسدها في ضربة سقوطية هائلة. (من الأعلى إلى الأسفل)
بعد ذلك – ارتجف جسد أورلاندو بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
لم يدافع جالداباوث أو يتفادى.
“ربما يوجد شخص هكذا؟”
كانت مثل هذه الأوقات هي التي أعادت تأكيد اعتقادها بأن الأخوات متشابهات ، لكن ليس على حد سواء ، إذا كانت قد سألت أختها الكبرى (ريميديوس) هذا السؤال ، فإن ما ستحصل عليه هو تقرير غير منظم سيصيبها بالصداع.
ولكن – ارتد سيفها بسهولة مضحكة.
بعثت كالكا شعاعين من الضوء ، ربما كانت تعتقد أن أحدهم يمكن أن يخترق مقاومة جالداباوث ، ولكن لسوء الحظ كان هجومها غير فعال مثل الهجوم السابق.
كان أحدهم مبارزًا متوسط المستوى ، لكنه تميز في مجالات أخرى ، وكان اسمه غوستاف مونتانيز ، في الوقت الحالي ، كان يقود البالادين الذين كانوا يعززون جدران المدينة ، لذلك لم يكن هنا.
“…إيه؟”
ارتد السيف المصنوع من معدن غير معروف كان أصلب من مادة الأدمنتايت من جلد جالداباوث.
عندما سمعت رد تابعها ، غمرت الشكوك قلب كالكا مرة أخرى.
نظرت إلى الأعلى ورأت أن جالداباوث لا ينظر إليها ، كان الأمر مشابهًا لكيفية عدم اهتمام إنسان بدودة تتلوى على الأرض.
استدار ديميورج ، وسار إلى جانب الرجل ، وأمسكه من الياقة بإصبع سبابته قبل أن يعود إلى تشكيلته.
قيل إن أحد الأبطال الثلاثة عشر ، المعروف باسم الفارس الأسود ، قد حمل أربعة سيوف – النصل الشرير هيوميليس ، النصل الشيطاني كيلينيرام ، نصل التعفن كروكدابال ، النصل القاتل سفيز ، كان هذا أحد السيوف الأربعة الذي كان موجودا كنظير لتلك السيوف ، بالمناسبة ، عُرفت السيوف الثلاثة الأخرى باسم سيف القانون ، وسيف العدالة ، وسيف الحياة.
” التعامل معكِ فارغ اليدين مزعج بعض الشيء… لا ، يوجد سلاح ممتاز هناك ”
“حسنًا ، كل ما يعرفه هو كيفية استخدام السيف ، إذا كان لديه هجمات مضادة للشياطين مثلنا ، فربما كانت الأمور مختلفة. ”
كان رجلا منتفخا ذو عضلات.
تقدم جالداباوث للأمام ، غير مكترثٍ لريميديوس ، وتم دفعها جانبا بواسطة جسده الضخم.
بعد أن عاد إلى التشكيلة ، اجتمع أمامه مُمثلو القبائل المختلفة – وليس القادة.
نظرًا لأن ريميديوس لا تبذل أي جهد في التفكير ، فلا بد من وجود شخص ما يشغل هذا الدور ، وهذا الدور سيكون لهم (لنوابها).
“ماذ-؟ اللـ- اللعنة! ”
“-توقف!!!” صرخت ريميديوس لأنها لم تعرف ماذا سيفعل.
قامت ريميديوس والملاك الذين تم استدعائهم حديثًا بضرب جالداباوث من الخلف مرارًا وتكرارًا ، ومع ذلك ، ظل جلده اللامع على حاله ولم يصب بخدش.
“اللعنة عليك! هل وضعت المملكة المقدسة نُصب عينيك بعد ما فعلته بمملكة ري-إيستيز!؟ ”
ضربوه بتعويذات هجوم ، لكنهم ارتدوا جميعًا.
ارتجف وجه بابل وندم أورلاندو على الفور على سوء اختياره للكلمات.
هذا الوغد لا يتوقف على الإطلاق ، ما الذي يبحث عنه—
شحب وجه ريميديوس وهي تنظر في الاتجاه الذي كان يتجه إليه جالداباوث ، كانت كالكا و كيلارت هناك.
في النهاية ، خسر أورلاندو.
“أنتم ، افعلوا شيئًا! أوقفوه! اسرعوا وأوقفوه! ”
نهاية الفصل الأول
لقد تم صد جالداباوث من قبل مغامري مملكة ري-إيستيز ، لقد كانت في نفس مستوى المغامرين ذوي تصنيف الأدمنتايت ، وربما كانت أقوى ، في هذه الحالة ، لماذا لم تستطع فعل شيء أمام جالداباوث؟
نبحت ريميديوس بأوامرها على البالادين خلفهم (خلف كالكا و كيلارت) ، على الرغم من أنها لم تستطع التفكير في ما الذي يمكن أن يفعلوه ، لكنها لم تستطع السماح لـ جالداباوث بالوصول إلى كالكا و كيلارت.
وصفه كان مطابقًا تقريبًا لما ذكره الجنود الهاربون.
“همم؟ لا ، لا حاجة لذلك ، لقد انتهى عملنا الآن ، ما سيحدث فيما بعد هي مسؤولية من سيتولى المناوبة من بعدنا “.
“دعوا كالكا سما و كيلارت يتراجعان! انهما هدفان له! ”
انحنى جسد جالداباوث قليلاً عندما رفع ذراعه التي كانت تحمل كالكا.
وقف البالادين والكهنة أمام الاثنين ، مشكلين جدارًا ، يا له من جدار ضعيف بشكل مثير للشفقة.
“توقف! توقف!! توقف!!!” صرخت ريميديوس وهي تُأرجح سيفها مرارًا وتكرارًا.
“هذا بالضبط ما أقوله ، ألم تسمعني؟ هل هذا كل ما ترغبين في معرفته أيتها الملكة المقدسة سما؟ ”
ومع ذلك ، لم ينجح أي شيء فعلته في اختراق جلد جالداباوث.
طارت الأسهم التي انفصلت عن الأقواس المشدودة إلى أقصى حد في الهواء ، و كلهم اصطدموا بجسد جالداباوث دون أن ينحرف أي منهم عن الهدف.
أرجح البالادين بسيوفهم ، وألقى الكهنة تعاويذهم ، لكن مع ذلك ، لم يتمكنوا من إعاقة جالداباوث على الإطلاق ، مشى بلا مبالاة دون أن ينطق بكلمة.
الأشخاص الذين لمسوا ألسنة اللهب المُلتفة من حوله نحبوا وانهاروا على الأرض ، لكن يبدو أن جالداباوث نفسه لم يفكر حتى في الهجوم.
لكن جالداباوث ، الذي تلقى 51 سهماً ، لم يتحرك.
“…الآن ، اسمحوا لي أن أقوم بحركتي ، إنها هدية تافهة ، لكنني سأكون سعيدًا إذا قبلتموها ، هذه تعويذة الطبقة العاشرة: 「سقوط النيزك」”
“أنتما الاثنان ، اهربا! لا يمكننا إيقافه!! ” صرخت ريميديوس ورأسها في حالة ارتباك تام.
كان لطفه صادقًا عندما تم توجيهه إلى زملائه المقيمين في نازاريك ، لقد كان شخصًا لطيفًا جدًا عندما يتعلق الأمر برفاقه ، ومع ذلك ، بالنسبة للآخرين ، كان لطفه مجرد الرعاية التي قدمها لأدواته.
لقد تم صد جالداباوث من قبل مغامري مملكة ري-إيستيز ، لقد كانت في نفس مستوى المغامرين ذوي تصنيف الأدمنتايت ، وربما كانت أقوى ، في هذه الحالة ، لماذا لم تستطع فعل شيء أمام جالداباوث؟
شيء واحد فقط يمكن أن يتفوق على موضوع ابنته ، كان ذلك هو الحديث عن العمل.
في الوقت نفسه ، نظر نحو تشكيلة أنصاف البشر ، لتغيير مزاجه.
يجب أن يكون هناك شيء يمكنني القيام به! لا بد لي من أن أجد طريقة! يجب أن أجد شيئًا يمكنني فعله لإيذائه!
يجب عليّ أن أطيح به!
عندها فقط ، تخيلت كالكا أنها سمعت صوت الأجراس.
لابد أنه كان هناك سبب ما لمناعة جالداباوث ، تمامًا مثلما كان هناك بعض الوحوش شديدي المقاومة لجميع المعادن بخلاف الفضة ، يجب أن يكون هناك نوع من القدرة العرقية الدفاعية التي تحمي جسده.
تجهمت ريميديوس ، و وجهها بدى وكأنه يقول ، أنا لست سعيدة بهذا.
ولكن ما نوع هذه القدرة!!!!!؟؟؟؟؟
نعم ، هذا صحيح ، التوتر هو العدو اللدود للقناص (لرامي السهام).
لم تخبرها غرائزها الموثوقة بشيء.
“لكن ، ولكن إذا عدت إلى الوراء ، فلن أتمكن من قطعه إذا فعل أي شيء غريب…”
في مثل هذه الأوقات ، كان نائبها أو كيلارت أو كالكا يعطونها التعليمات ، كل ما كان عليها فعله هو التنفيذ ، ومع ذلك ، لم يكن لدى هؤلاء الثلاثة ما يقولونه الآن.
بينما كانت الشمس تغرق ببطء في الأفق ، هيمنت السماء المظلمة على الأرض ذات اللون الأحمر.
بدأ الإحباط يتراكم داخل ريميديوس ، لكنها كانت تعرف شيء واحد.
“لقد رأينا جيش أنصاف البشر في المنطقة المجاورة ، لا نعرف كيف خدعوا حراسنا ، لكننا تلقينا معلومات كاذبة! سيبدأ القتال في أي لحظة الآن! ”
على الرغم من أنه كسر جميع أسلحة أورلاندو ، انسحب الملك العظيم بعد رؤية التعزيزات المرسلة من الحصن ، بمعنى أخر ، كانت القدرة على الصمود حتى وصول المساعدة بمثابة فوز لأورلاندو ، وأشاد الكثير من الناس به على شجاعته ، لكن بالنسبة لأورلاندو ، كان ذلك يعني ببساطة أن الملك العظيم لم يعتقد أن قتل أورلاندو كان يستحق المخاطرة ، ولذا فإن كل ما شعر به أورلاندو كان إحساسًا أجوفًا بالهزيمة.
طالما هرب الاثنان ، فإنهم سيمنعون جالداباوث من تحقيق أهدافه.
“-أعداد هائلة لا تصدق حقًا”
بدا أن كلاهما فهما ذلك أيضًا ، لأنهما استدارا وركضا دون النظر إلى الوراء.
كان ذلك جيدا ، لم يكن هناك وقت للتردد مثل الحمقى في ساحة معركة حقيقية ، حتى لو ماتت ريميديوس ، ما دامت الملكة المقدسة ، زعيمة البلاد ، على قيد الحياة ، فسيظل هناك أمل ، وحتى لو حدث أسوأ سيناريو وماتت الملكة المقدسة ، طالما أن أختها لا تزال على قيد الحياة وتمكنوا من استعادة جسدها (جسد الملكة) ، يمكنهم إعادتها إلى الحياة.
العديد من الكهنة – الذين ربما يكونون قادرين على استخدام سحر الطبقة الثالثة – وقفوا بجانب كالكا ، مع وجودهم كجدران ، يجب أن يكونو قادرين على منح الإثنين المزيد من الوقت للفرار.
“همف ، 「الإنتقال الآني الأعظم」 ”
هل كان بإمكانه أن يتدحرج بهذه الضربة بمجرد الطيران بعيدا؟ هل استخدم إحدى فنون الدفاع عن النفس مثل 「الحصن」 أو شيء من هذا القبيل؟ أم أنها كانت مهارة خاصة تنفرد بها الشياطين؟ كانت هناك العديد من الاحتمالات لذلك ، لكن الأمور ستصبح مزعجة إذا لم تستطع حل اللغز.
“همم؟ لا ، لا حاجة لذلك ، لقد انتهى عملنا الآن ، ما سيحدث فيما بعد هي مسؤولية من سيتولى المناوبة من بعدنا “.
وفجأة اختفى جالداباوث ، ولم يضرب السيف الذي بيدها إلا الهواء.
ترجمة تلك الإبتسامة المتعبة تقول: بالطبع قلت لها ، أخبرتها كيف هاجم جالداباوث العاصمة الملكية ، وكيف هزم المغامرون جالداباوث ، والشياطين الأخرى التي ظهرت ، وكيف هزمهم الكابتن المحارب ، أخبرتها بكل شيء… لذلك لابد أن تلك الكلمات قد دخلت من أذن وخرجت من الأذن الأخرى.
“ماذا!؟”
” إذن ما هو هدفك؟ لماذا جلبت أنصاف البشر هؤلاء إلى هذا المكان؟ ”
أصيبت ريميديوس بالذعر ونظرت حولها ، ثم وصل عويل مثير للشفقة إلى أذنيها ، ترنح قلب ريميديوس ، جاء الصوت من الاتجاه الذي ركض فيه الاثنان.
ومع ذلك ، منعها الجدار المكون من البالادين من رؤية ما يجري.
قمعت قوة العناصر السحرية التي كانت تمتلكها خوفها ، لكن قلقها استمر في التفاقم ، إذا قُتلت أختها والحراس ، فعندئذ لن تتبقى سوى كالكا لمواجهة جالداباوث ، كانت ذروة المملكة المقدسة ، إذا فُقدت ، ستهلك البلاد معها.
أنا فقط من استطيع القتال!
كيلارت لا تزال على قيد الحياة! لكن من يجب أن أنقذ أولاً – يجب أن أسأل إيساندرو.
” ابتعدوا عن طريقي!” صرخت ريميديوس وهي تركض ، سرعان ما فتح لها البالادين طريقا.
لم تستطع كالكا حماية نفسها في الوقت المناسب ، واصطدم وجهها بشدة على الأرض.
كان هناك توتر في صوت بابل ، لا ، كان هذا متوقعًا.
كانت بعيدة جدا عن كالكا.
طالما هرب الاثنان ، فإنهم سيمنعون جالداباوث من تحقيق أهدافه.
فكرت كالكا في الأمر ، ككاهنة وكملكة ، كانت تكرههم ومع ذلك ، كحاكمة لبلاد بأكملها-
كم كان جسدها بطيئا.
كانوا كثيرين جدًا ، لذا فإن وصفهم بأنهم جانحين لن يكون في غير محله ، بالإضافة إلى ذلك ، ربما لم يكونوا مساويين لأورلاندو في القوة ، لكنهم كانوا جميعًا مقاتلين ماهرين ، مما أدى إلى توليه منصبا غير رسمي لم يستطع رؤساؤه تحمله ، لكنهم لم يستطيعوا فعل شيء حيال ذلك.
لطالما اعتقدت ريميديوس أن قوة أذرعها وأقدامها كانت في ذروة قدرة البشر ، وكانت مصدر فخر صامت لها ، ومع ذلك ، كانت هذه هي المرة الأولى التي علمت فيها أن ذلك لم يكن سوى غرور زائف.
“—كوكوكو ، هذا حقًا مزعج للغاية”.
كان هناك نائبان في فرقة البالادين.
كل ما على كالكا فعله هو النجاة من ضربة واحدة ، ولا بأس في أن تتعرض لإصابة خطيرة ، يوجد العديد من الكهنة هنا ، سيكون هناك حل ، طالما أنها لم تمت.
“مما يعني؟”
كان هناك 5 ملائكة تم استدعاؤهم بتعويذة من الطبقة الثالثة وحملوا سيوفًا مشتعلة لقد كانوا 「شعلة رئيس الملائكة 」 ، تم استدعاء عشرين آخرين من خلال تعويذات الطبقة الثانية ،「الملائكة الحراس」، وأيضا ، كان هناك ملاك واحد قد استدعته كالكا قبل وصولها إلى هنا ، 「إمارة السلام」.
بينما كانت ريميديوس تخبر نفسها بذلك وهي تركض ، رأت أن كالكا قد أصبحت في يد جالداباوث ، لم يكن لديها وقت للتحقق من سلامة كيلارت.
أحكم جالداباوث بيده على أقدام كالكا ، كانت تلك الأيدي مكللة باللهب ، سمعت لحمها يحترق تحت الدرع الساخن ، وبدا أن وجهها الذي يرتدي الخوذة يتلوى من الألم وأسنانها البيضاء مشدودة بإحكام.
في الأصل، كان يجب أن يتشكوا في مجموعة واحدة والتحرك معا ، ومع ذلك، فإن جالداباوث يمتلك هجوما ذا تأثير المنطقة يستطيع اسقاط السور به ، لذلك اختاروا الانقسام من أجل تجنب تدميرهم عند الإحتشاد معا ، السبب في أنهم علقوا العلم بعيد عنهم هو أنه إذا رأه جالداباوث وقام بالهجوم فلن تتأثر المجموعة.
الوغد الحقير! لقد أخذ رهينة!
هل كان جالداباوث سيقدم طلب من نوع ما – بعد أن اتخذت موقفًا قتاليًا ، وجدت ريميديوس نفسها تشك في الكلمات التي قالها بعد ذلك.
لهذا السبب احترم أورلاندو بابل ، في الوقت نفسه ، كانت لديه الرغبة في هزيمته في المرة القادمة ، هذه المرة ، سيقاتل بابل في مجال خبرته ، قتال بعيد المدى ، ويخرج المنتصر.
“سلاح ممتاز”
لم تخبرها غرائزها الموثوقة بشيء.
مع أنهم محميين بتعويذات لمقاومة النار إلا أن البالادين بالكاد تمكنوا من تجنب الإصابة بجروح قاتلة ، ومع ذلك ، لم يموتوا.
“-هاه؟”
لا ، بددت كالكا تلك الأفكار الجبانة الناشئة من قلبها.
لأنها عاشت على هذا النحو ، كانت ريميديوس واحة روحية لكالكا.
نظرت ريميديوس إلى السيف المقدس الذي كانت تحمله.
يجب أن يكون هناك شيء يمكنني القيام به! لا بد لي من أن أجد طريقة! يجب أن أجد شيئًا يمكنني فعله لإيذائه!
ومع ذلك فهذا أمر مفهوم لأن عمل اليوم انتهى.
هل أراد ذلك؟
بدا المغامرون مصدومين ، ووجهوا هجماتهم نحو جالداباوث والذعر يملأهم ، تمامًا عندما اعتقدت ريميديوس أن أسلحتهم ستكون قادرة على ضربه ، نمت أجنحة غريبة من ظهر جالداباوث ، واخترقت تلك الأجنحة المغامرين الذين حاولوا مهاجمته من الخلف.
“منذ اللحظة التي رأيتها فيها لأول مرة ، شعرت أنها ستكون سلاحًا ممتازًا.”
ومن أجل منع حدوث مثل هذه المأساة مرة أخرى ، فقد أرادوا تكثيف عدد القوات على السور بشكل كامل ، لكن تمركز القوات في كل نقطة على طول السور من شأنه أن يجهد البلاد بأكملها ، كان الحل الوسط الذي توصلت إليه البلاد هو بناء حصون صغيرة على مسافات متساوية على طول السور ، وحصن ضخم يتولى إدارة هذه الحصون الصغيرة.
رفع ذراعه ، ورفع كالكا إلى مستوى خط بصره ، ثنى جالداباوث ذراعه ، بدا الأمر كما لو كان يتدرب على أرجحت سيفه.
كان هناك صوت تَكَسر ، وأطلقت كالكا صرخة مكبوتة.
كانت فعالة جدا.
نظرًا لعدم قدرتها على تحمل القوة الهائلة لجالداباوث و وزن جسدها ، تم ثني مفصل ركبتها في الإتجاه المعاكس حيث كان من المفترض ألا يتخذ ذلك الإتجاه.
كان من المستحيل على أورلاندو أن يميز الهويات الحقيقية لهؤلاء الأشخاص من هذه المسافة أثناء وجودهم في الظلام ، لذلك نادى على الرجل صاحب البصر الأشد.
عندها أدركت ريميديوس معنى جالداباوث.
كان ينوي استخدام الملكة المقدسة ، كالكا بيساريز ، كسلاح.
هل – هل يمكن الفوز؟ لا-
“فهمت…”
“أنت ، ماذا تفعل…”
لم تستطع فهم ذلك.
كم كان جسدها بطيئا.
إذا تابع بهجوم آخر ، فإن ارتباك العدو سيصبح أكثر وضوحًا ، وفي تلك المرحلة ، فإن الاعتداء من طرف أنصاف البشر سيؤدي إلى هزيمة كاملة للأعداء ، ومع ذلك ، لم يستخدم هذه التعويذة فقط لهذا الغرض.
ومع ذلك ، لم يكن لديها خيار سوى فهم ذلك.
“- مفهوم”.
“حسنًا ، هل حان دوري الآن؟”
– سيصلون إلى مدينة كالينشا الشمالية المحصنة في غضون أيام قليلة –
كانت مثل هذه الأوقات هي التي أعادت تأكيد اعتقادها بأن الأخوات متشابهات ، لكن ليس على حد سواء ، إذا كانت قد سألت أختها الكبرى (ريميديوس) هذا السؤال ، فإن ما ستحصل عليه هو تقرير غير منظم سيصيبها بالصداع.
ظهرت ابتسامة شريرة على ذلك الوجه الغاضب ، واقترب منها جالداباوث.
تراجعت ريميديوس حسب الأمر ، وهمست لها أختها من خلال خوذتها.
”أومو ، هذه القوة التي لا تصدق تجعلني أفكر في قوة آلهة الشياطين الموجودة في القصص “.
ماذا تفعل؟
قيم ديميورج الرجل من مظهره ، وتوصل إلى إجابة على الفور.
تراجعت ريميديوس ، وتراجع الجنود أيضًا.
ماذا ، ماذا يمكنني أن أفعل في مثل هذا الوقت؟ ماذا علي أن أفعل؟
نظرت ريميديوس حولها للحصول على المساعدة ، وخلف جالداباوث ، رأت الكهنة الذين كانوا يحمون كالكا و كيلارت منهارين على الأرض.
فتح الرجل أنفه وأخذ نفسًا عميقًا ، شم رائحة أنفاس الليل في هواء الخريف المبكر ، والذي كان بنكهة برد الشتاء ، كانت سماء الليل البنفسجية تبتلع ضوء الغسق الخافت في الأفق بسرعة مرئية للعين المجردة.
على الرغم من أن الكهنة لم يكونوا يتحركوا ، إلا أختها كانت لا تزال تتحرك قليلا ، ربما كانت قد ألقت تعويذة سرا.
أثناء تحضيره للسهم الثاني ، كان بابل يفكر بسرعة بشأن دفاع جالداباوث ضد طلقات الأسهم تلك.
كيلارت لا تزال على قيد الحياة! لكن من يجب أن أنقذ أولاً – يجب أن أسأل إيساندرو.
“لقد سمعت بعض التفاصيل التقريبية ، على ما يبدو ، تبارز مع ساحر معروف بلقب الملك الساحر وتم هزمه ، بصراحة ، حقيقة أنه سيتحدى ساحراً في مبارزة أمر صعب الإستيعاب “.
” إيساندرو! ماذا علينا ان نفعل!؟”
أصيبت ريميديوس بالذعر ونظرت حولها ، ثم وصل عويل مثير للشفقة إلى أذنيها ، ترنح قلب ريميديوس ، جاء الصوت من الاتجاه الذي ركض فيه الاثنان.
“نتراجع!”
امتلك الناس هنا الإرادة الحديدية للدفاع عن المملكة المقدسة ، وحتى لو كانت قد صدأت قليلاً في السنوات القليلة الماضية ، فقد كانوا لا يزالون مخلصين بشدة لوطنهم.
”مفهوم! الجميع ، تراجعوا! تراجعوا!”
“-ماذا؟ ألن تقاتلوا؟ وبعد أن بذلت كل هذا الجهد في الحصول على سلاح يمكنني أن أسحقكم به… 「كرة النار」 ”
“أيها الوغد! هل تقول أننا أضعف من ذلك المحارب!؟
تحركت ريميديوس بسرعة ومهارة لشن هجمة على جالداباوث مستغلةً الثغرة التي كشف عنها ، وهو عيب قاتل تم الكشف عنه عندما كان على أهبة الاستعداد ضد الملائكة القادمين من الأعلى.
مد جالداباوث اليد التي لم تكن تمسك كالكا وأطلق تعويذة هجومية من الطبقة الثالثة ، طارت كرة النار وانفجرت ، مما أدى إلى حرق البالادين المتواجدين ضمن نطاق تأثيرها.
“كل ما تحتاجين إلى معرفته هو أنه جالداباوث ، وكل ما نحتاج إلى القيام به هو قتله وارساله إلى الجحيم ، التحدث معه سيجعل لسانك ملوثاً— ”
“لا ، هذا ليس صحيحًا تمامًا ، هذا لأنني قابلت محاربًا مخيفًا في المملكة – ”
مع أنهم محميين بتعويذات لمقاومة النار إلا أن البالادين بالكاد تمكنوا من تجنب الإصابة بجروح قاتلة ، ومع ذلك ، لم يموتوا.
انتشر صوت كالكا المهيب في جميع أنحاء الساحة ، وقام الملائكة من بين الكهنة الذين اختبأوا خلفهم لتشكيل شبكة محيطة بِفَردِ أجنحتهم وحلقوا عالياً.
كانت صديقة مقربة لكالكا ، وباعتبارها أقوى قائدة في تاريخ البالادين ، فقد تأسس هذا الإنجاز على قوتها القتالية ، كانت عضوة في فرقة “الألوان التسع” المعروفة بـ “البيضاء”.
كانت كالكا تتلوى وتكافح بشدة ، لكنها لم تستطع الهروب من قبضة جالداباوث.
بدأ بابل طقوسه المعتادة.
نظر بابل نحو تشكيلة العدو ، على بعد 400 متر.
“يا لها من امرأة مزعجة ، أنتِ سلاح الآن ، لذا تصرفي كسلاح “.
انحنى جسد جالداباوث قليلاً عندما رفع ذراعه التي كانت تحمل كالكا.
في القوة القتالية البحتة ، كان البالادين أقل من المحاربين ، ومع ذلك ، لم يكن هذا هو الحال عند محاربة الكائنات المنحازة للشر ، كانت ريميديوس على حق في ذلك ، ومع ذلك تنهدت كيلارت بهدوء.
“توقف!” صرخت ريميديوس في حزنت لأنها أدركت ما كان سيفعله جالداباوث ، وبعد ذلك ، لوح جالداباوث بيده لأسفل دون أن يلقي لها بالاً.
كما تم تحصين جميع المساكن التي يزيد حجمها عن حجم معين ، أعطى هذا القرويين المحليين قوة قتالية كافية للصمود حتى وصول الجيش النظامي ، وسمح للقرى المذكورة بالعمل كمواقع عسكرية ، في النهاية ، كانت قرى المملكة المقدسة محمية بشكل أفضل من قرى البلدان الأخرى ، ويمكنهم أيضًا أن يعملوا كقواعد عسكرية.
سبلات. (تأثير صوتي)
أثناء تحضيره للسهم الثاني ، كان بابل يفكر بسرعة بشأن دفاع جالداباوث ضد طلقات الأسهم تلك.
لم تستطع كالكا حماية نفسها في الوقت المناسب ، واصطدم وجهها بشدة على الأرض.
بعد ذلك ، رفع جالداباوث ذراعه ببطء مرة أخرى ، وتدلت كالكا من يده ، بعد أن فقد الإرادة لمقاومته.
من الواضح أن شخصًا كهذا كان خطيرًا ، لكن كالكا لم تنفر صديقتها ، إن الدوافع الصالحة المتمثلة في محبة الآخرين ، وحب السلام ، وكره الشر ، والرغبة في مساعدة الضعيف هي كل الأشياء التي يجب أن ترحب بها.
رفع جالداباوث اليد التي لم تكن تمسك بـ كالكا ، وبعد ذلك ، كما لو كان يبحث عن شيء – أشار إلى السماء.
كانت خوذتها مفتوحة الوجه ، كان ذلك لرفع معنويات الجنود بجمالها.
“يبدو هذا أمراً منطقياً ، أعتقد أن انقسامنا كان بسبب إصابتنا بجنون العظمة ” (ارتيابهم)
كانت عيونه صغيرة ومستديرة مثل عيون الحيوانات الصغيرة ، وكأنهم ليسوا في مكانهم.
ومع ذلك ، فإن هذا الوجه الجميل أصبح الآن كتلة من الدم ، يبدو أن أنفها قد تم سحقه وأصبح مسطحًا.
“أيها الوغد اللعين!”
هذا ، لا يمكنني تهدئتها بعد الآن.
“لن أقبل الاستسلام أو أي شيء من هذا القبيل ، امتعوني بأفضل ما لديكم ، الآن – لنبدأ. ”
” غبي! توقف!”
لم يستطع أحد رجالها – وهو بالادين – أن يمنع نفسه من سحب سيفه والهجوم ، أرادت منعه ، لكن الأوان كان قد فات.
جالداباوث لوح بسلاحه نحو بالادين ، بسرعة لا تبدو وكأنه كان يحمل جسدًا بشريًا.
“فهمت… إذن ، ما هو الاحتمال الذي تعتقدين أنه الأرجح؟”
اصطدم الاثنان ، وبصوت معدني قوي تم قذف البالادين بعيداً.
انبعج الدرع الموجود على جسده كما لو أن عملاقا اصطدم به ، مما دل على مدى شدة الاصطدام مع كالكا.
لم تستطع ريميديوس أن ترفع عينيها عن كالكا.
قد يكون للبشر جلود أنعم من الأعراق الأخرى ، لكن البشر الأقوياء يمكن أن يغلفوا أجسادهم بواسطة الـ كي أو السحر ، وإذا كانوا لا يزالون واعين ، فيمكنهم تحمل الجرح دون التعرض للأذى.
على الرغم من أن أورلاندو كان يستجيب بشكل مناسب من وقت لآخر على الرغم من أنه كان يترك الكلمات تدخل من أذنه وتخرج من أذنه الأخرى ، ولكن يبدو أنه قد تم اكتشافه.
بالفعل ، إذا كانوا واعين.
” هل يمكن أن تكون!؟”
ربما تكون قد اهتزت بفعل قوة الاصطدام ، لأن خوذتها قد طارت وشعرها الطويل رفرف بقوة في مهب الريح ، كان وجهها مغطى بالدماء ، وأنفها مهشم ، وأسنانها الأمامية محطمة ، وعيناها متشابكتان ، وأنين خافت يتسرب من حلقها ، جمالها ، الذي يعتبر كنزًا وطنيًا ، اختفى ، كانت حالتها الحالية مأساوية للغاية.
وقف بابل.
ردا على ذلك ، تقدم أحد نوابها وهمس في أذنها:
“ماذا يجب أن نفعل ، إيساندرو!؟ كيف يمكننا إنقاذ كالكا سما!؟ ”
ومع ذلك ، فإن هذا الوجه الجميل أصبح الآن كتلة من الدم ، يبدو أن أنفها قد تم سحقه وأصبح مسطحًا.
“أنا ، لا أعرف!”
امتلك الناس هنا الإرادة الحديدية للدفاع عن المملكة المقدسة ، وحتى لو كانت قد صدأت قليلاً في السنوات القليلة الماضية ، فقد كانوا لا يزالون مخلصين بشدة لوطنهم.
في اللحظة التي تلامس فيها سيفها المقدس بتلك المخالب غرست داخله القوة المقدسة.
“في ماذا أنت جيد ، إذن !؟ أليس عقلك موجود لأجل أوقات مثل هذه !؟ ”
“للإعتقاد أنك ستقول ذلك”
هل – هل يمكن الفوز؟ لا-
“لم أتخيل قط أن شيئًا كهذا يمكن أن يحدث! لا يوجد شيء يمكننا القيام به سوى التراجع! ”
ثم حدث شيء لا يصدق.
عندما اجتمع هذين السببين معًا ، خلق له أسلوب حياة يقول “إذا كنت تريد أن تأمرني وتقول لي ماذا أفعل ، فتغلب علي في معركة أولاً” وإذا قابل عدوًا جديرًا فسيقول “تبدو قويًا جدًا ، ماذا عن خوض قتال معي؟ ” ثم يتقاتلون حتى يفقد أحدهم وعيه.
“إذن تريدني أن أتخلى عن أختي وكالكا سما هنا!؟”
كان الشخص الذي يحاول مواساتها امرأة ذات شعر بني.
“ماذا يمكننا ان نفعل!؟”
بعثت كالكا شعاعين من الضوء ، ربما كانت تعتقد أن أحدهم يمكن أن يخترق مقاومة جالداباوث ، ولكن لسوء الحظ كان هجومها غير فعال مثل الهجوم السابق.
بعد الرد بهذه الطريقة ، كانت ريميديوس عاجزة عن الكلام.
“「 – تسريع التدفق 」”
”حسنا ، مشهد البشر يتشاجرون أمام عدوهم هو مشهد يقشعر له البدن ، لقد حان الوقت ، لننهي اللعبة هنا”
أدار ديميورج ظهره للبشر ، مشى نحو تشكيلات عبيده.
“ماذا؟”
كان السهم الذي أطلقه للتو مصنوعًا من الفولاذ ، وكان مسحورا بالقوة المقدسة ، القوة المقدسة التي كانت فعالة بشكل خاص ضد الكائنات المنحازة للشر ، على الرغم من أنه قيل ان الشياطين لا يستطيعون الدفاع ضدها ، ومع ذلك ، ها هو ذا جالداباوث محصن ضد ذلك ، في هذه الحالة ، سيكون من الأفضل استخدام الأسهم الأخرى لمعرفة المزيد عن الخصم ، وكشف أسراره لأجل وضع خطة للنصر.
نظر جالداباوث ببطء نحو السماء.
يا شعب المملكة المقدسة ، لدي أمنية صادقة ـ أرجوا منكم السماح لـ آينز سما بقضاء وقت مرح وأن يستمتع بمعاناتكم… ومع ذلك ، كيف سيعدل آينز سما خططي لتحقيق نتيجة أفضل؟
“لقد حان الوقت لوصول جيشي إلى هذه المدينة ، أحتاج إلى تحطيم البوابات وأُشعل عاصفة من الاستبداد والقتل “.
على الرغم من شعور بابل بنظرة ثاقبة من بجانبه ، إلا أن أورلاندو لم يتوقف عن الكلام.
“هل تعتقد أننا سنسمح لك بفعل ذلك؟”
“بالفعل”
ومع ذلك ، لم يستطع طرح هذا الموضوع ، في حين أنه لم يفقد نفسه في الثرثرة حول زوجته كما فعل مع ابنته ، إلا أنه ما زال يتحدث كثيرًا.
“تسمحون لي؟ لا أحتاجكم أن تسمحوا لي بأن شيء ، كل ما عليكم فعله هو قبولها مثل ، هدية من نجمة “.
رفع جالداباوث اليد التي لم تكن تمسك بـ كالكا ، وبعد ذلك ، كما لو كان يبحث عن شيء – أشار إلى السماء.
مع أن ديميورج كان من بين أضعف حراس الطوابق ، إلا أنه يستطيع فعل الكثير.
“-توقف!!!” صرخت ريميديوس لأنها لم تعرف ماذا سيفعل.
“لا ، غير صحيح ، ربما يحافظ على قوته من أجل القيام بهجوم هائل ، يجب ألا نكون مهملين “.
ومع ذلك ، لا أحد يستطيع فعل أي شيء ، كلهم كانوا مقيدين ، كان ذلك لأنهم لم يتمكنوا من مهاجمة جالداباوث ، الذي يحتجز الملكة رهينة.
(هناك ترجمة أخرى تقول بأن بابل هو من كان يتكلم ، لذا ليس متأكدا ولكن سأترك الأمر على هذا النحو)
لا ، كان الجميع خائفين من أنهم إذا هاجموه ، فسوف يستعمل جسد كالكا لصدهم ، ماذا سيفعلون لو ماتت كالكا من ضرباتهم؟
تقدم واحد من أنصاف البشر إلى الأمام ، مشى إلى الأمام وحده ببطء.
عندها أدركت ريميديوس معنى جالداباوث.
غير مبال بارتباك ريميديوس والآخرين – سقط نجم (نيزك).
♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦
“إنها على حق ، ني سما ، فهو خصم نحتاج إلى أن نواجهه جميعا معا”
نهاية الفصل الأول
غير مبال بارتباك ريميديوس والآخرين – سقط نجم (نيزك).
¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤
“نعم بالضبط ، حسنًا ، بصرف النظر عن ذلك ، إذا لم يتغير انتمائك ، يمكنك تلقي مساعدة البلاد ويمكنك تخطي فحوصات الهجرة المزعجة… على ما أعتقد ، إذا ذهبت ستكون هبة من السماء للأشخاص الذين يريدون معرفة المزيد عن الأعمال الداخلية للمملكة الساحرة. ”
【ترجمة Mugi San 】
يتطلب توحيد كل هذه الأعراق قوة مرئية وواضحة ، بين البشر ، يمكن اعتبار الحكمة والثروة شكلاً من أشكال القوة ، لكن أنصاف البشر يقدرون القوة ، بعبارة أخرى-
¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤
♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦ ♦
“…أيضا ، من فضلكم ، جهزوا أنفسكم حتى تشعروا بالرضا ، أنتم الذين تستعدون بشدة لهزيمتي شاهدوا كيف سَتُداس وتُنتزع حياتكم من قبل قوة تفوق حتى ذلك ؛ إنه حقا مشهد يثير يأسا أكبر في أولئك الذين يشهدونه بأعينهم -يا له من مشهد رائع سيكون “.
