الفصل الثاني - الجزء الثاني - الاثنان ينطلقان
مجلد إضافي : أميرة مصاصي الدماء في البلد المفقود – قصة غريبة عن الحاكم المطلق
“−ساتورو ساما. هل تعتقد أنه يمكنني اعادة الجميع ان عملت بجهد كافاً في بحثي؟”
الفصل الثاني – الجزء الثاني – الاثنان ينطلقان
على الرغم من عدم وجود تغييرات كبيرة للوضع ، ربما قدرتها على استعادة منزلها قد جعل كينو سعيدة بشكل واضح ، وأومأت برأسها. عندما لاحظ التغيير الملحوظ في كينو ، فكر سوزوكي ساتورو في ذلك بهدوء لدرجة انه تفاجئ من نفسه.
———————–
لماذا جاء كائن الأوندد هذا إلى هنا؟
عاد سوزوكي ساتورو إلى القلعة برفقة كينو. لكن هذه المرة ، خطط لتفتيش الداخل بعناية أكبر. قام بإقراض كينو اداة يمكنها إلقاء『الطيران』ثم استخدم الاثنان『الطيران』للنظر في داخل القلعة. مهمة كينو كانت معرفة ما إذا تواجد أي شيء مختلف بالقلعة مقارنة بالوقت الذي عاشت فيه هنا. ومع ذلك ، فقد استغرق فحص مثل هذه القلعة الضخمة وقتاً طويلاً.
من يكون هذا الأوندد؟
في النهاية ، لم يجدوا أي شيء مميزاً. كينو قد حبست والديها في غرفة والدتها. عندما كانوا لا يزالون أوندد ، وقد كانوا لا يزالون على حالهم. يبدو أن كائن أوندد لم يكن مهتماً بأي شيء آخر غير تحويل غرفة العرش إلى مختبر أبحاث.
كما قال سابقاً ، سرعان ما اختفى العنصران ، ولكن بحلول ذلك الوقت كانت الغرفة نظيفة تماماً.
وهكذا عادوا إلى المجاري في الوقت الحالي. وبعد ان عادت مانا كينو ، ألقوا『الطيران』مرة أخرى وتوجهوا إلى غرفة العرش ليقوموا بمزيد من التحقيقات المتعمقة.
‘ هل هناك أهمية ما لها؟ هل هي مفتاح لشيء ما؟ لا ، قد تكون رمزاً مقدساً من نوع ما ، لمخلوق أوندد. أم أن هذه اداة ذات أهمية دينية؟ يبدو أن هناك شيئاً ما خلفها ، يبدو وكأنه نوع من .. شارة نقابة … آه! هل هذا يعني أنها تنتمي إلى منظمة ما؟ ‘
غربت الشمس ، وحل الليل تدريجياً على الأرض.
“..ماذا علينا أن نفعل؟” سأل سوزوكي ساتورو. بعد فترة وجيزة من التأمل ، رفعت كينو رأسها ونظرت في عين سوزوكي ساتورو.
تم تقسيم غرفة العرش إلى ثلاث غرف. الأولى تم تكديسها بالكتب بجوار الباب ، والثانية مليئة بالكنوز التي تم جمعها من جميع أنحاء المدينة ، والغرفة الأخيرة عبارة عن مختبر كائن الأوندد. وقد احتوت على بعض السوائل الغامضة ورائحة كريهة لا تزول.
لم يستطع الأوندد البكاء. كانوا يفتقرون إلى القدرة على القيام بهذا.
بعد وضع رأي كينو في الاعتبار ، قرر سوزوكي ساتورو وضع جميع العناصر في مخزونه بما انها لم تتجاوز سعة خزينته ، وبعدها نقلها إلى داخل غرفة عشوائية.
‘ فهمت … اذاً يمكن لسكان هذا العالم استخدام لفائف يغدراشيل. اذاً ماذا عن العكس؟ أود اختبار ذلك أيضاً. بالاضافة ، ان العناصر المستدعاة بواسطة اللفيفة لم تدم طويلاً – يبدو أنها لم تلاحظ أي مشكلة في ذلك. اذاً يبدو أن معرفتي باللفائف من يغدراشيل تنطبق أيضاً على هذا العالم … أليس كذلك؟ ‘
في الاصل أرادت كينو العودة إلى غرفتها الخاصة ، لكن سوزوكي ساتورو منعها. إذا كانوا سيفعلون ذلك ، فلن يكونوا بحاجة إلى استخدام『الطيران』أثناء إجراء تحقيقاتهم.
” في هذه الحالة – ” اخرج سوزوكي ساتورو عدسة من مخزونه. “سأقرض هذا لك. ستسمح لكِ هذه الاداة بترجمة اللغات.”
بعد ذلك ، قرروا الانتقال إلى الغرفة التي كانت الخادمات يستخدمنها. عندما دخلها سوزوكي ساتورو اول مرة ، كان هو وتابعه قد استعدوا للدخول إلى الغرفة ، ولكن بدلاً من ذلك وجدوا وجهاً مليء بغبار أبيض. ومع ذلك ، فقد كان أقل غباراً الآن.
استنشق بسرعة ، ثم واجه سوزوكي ساتورو نظرة كينو قبل أن يتحدث.
” هناك الكثير من الغبار…”
في حين أنه لم يكن يمانع بشكل خاص لو ان كانن الأوندد هذا هو من النوع الذي يزين نفسه بزخرفة لا طائل من ورائها ، لم يبدو الأمر كذلك. لأنه لم يكن لديه أشياء أخرى غير سحرية غير هذه القلادة ، ولا بد أن يكون لها معنى.
كان سوزوكي ساتورو مستعداً ذهنياً لذلك ، وكل ما أمكنه فعله هو تجاهل تقديم تعزية لكينو.
يبدو أن كينو لم تدرك أن سوزوكي ساتورو كان يحتقر نفسه في قلبه وشكرته. بعدها ، ارتدت العدسة وبدأت القراءة.
“حسناً ، لقد مضى وقت طويل منذ أن عاش شخص ما هنا.”
امتلأت الأرض بالغبار ، مما اشار الى انه لم تطأ قدم احد هنا منذ فترة طويلة. لذلك ، لم يكثر الاثنان في الحديث عنها بعد ذكرها لمرة أخرى.
امتلأت الأرض بالغبار ، مما اشار الى انه لم تطأ قدم احد هنا منذ فترة طويلة. لذلك ، لم يكثر الاثنان في الحديث عنها بعد ذكرها لمرة أخرى.
بعد أن رأى أن كينو قد فهمت ، عاد الاثنان إلى القلعة مرة أخرى.
كينو دخلت اولاً الى الغرفة. سارت مسافة بداخلها وفتحت النافذة.
“شكراً لك ، ساتورو ساما.”
والريح التي اندفعت إلى الداخل قد ألقت قدراً كبيراً من الغبار. لو لا يزال هناك أي مخلوقات باقية بحاجة إلى التنفس ، فمن المحتمل أنها تسعل الآن. ومع ذلك ، كان كلاهما أوندد ، ولم يكن لديهم مثل هذه الحاجة ، وأقصى ما يمكن أن تفعله سحب الغبار هو إزعاجهم قليلاً وحسب.
“هاه؟”
“هل يمكنني تنظيف هذه الغرفة؟”
“همم… ماذا عن إنهاء حياتهم كزومبي ثم محاولة إحيائهم بهذه الاداة؟”
‘ انتِ لستِ بحاجة إلى طلب إذني لذلك ‘ ، فكر سوزوكي ساتورو ثم أجاب.
حنت كينو رأسها وارتعشت. بينما لم تستطع ذرف الدموع ، لكن هذا كل مافي الامر. لأن كينو كانت تبكي بهدوء دون اي دموع.
“لا مانع. ومع ذلك ، ما رأيك في تنظيف الغبار بهذه الطريقة؟”
“أتمنى أن أتعلم طريقة لإعادة سكان هذه المدينة إلى طبيعتهم!”
أخرج سوزوكي ساتورو لفافة. بصفته بخيل قهري ، فأنه ليس من النوع الذي يستخدم المواد الاستهلاكية باستخفاف. ومع ذلك ، ان هذا مجرد عنصر منخفض المستوى وقد امتلك العديد من البدائل الممتازة له ، لذلك لم يكن الأمر مهماً بالنسبة له.
“لقد استخدمت للتو عنصراً يمكن أن يمنح الأمنيات. بعد استخدامه ، أدركت شيئاً ما – كينو سان ، سأدخل بالموضوع مباشرة. لا توجد طريقة لأعادة زومبي هذه المدينة – سكانها – إلى حالتهم الأصلية.”
تحتوي اللفيفة على تعويذة『استدعاء الوحش م.1』.
لم يكن سوزوكي ساتورو عديم الاحساس لدرجة أن يكون صريحاً بشأن ذلك. ومع ذلك ، لم يكن لدى مومونجا الآن أي إحساس ليتحدث عنه.
يمكن لهذه اللفيفة أن تستدعي عنصر هواء صغرى ذو مستوى منخفض. لم تكن هناك حاجة للتحدث إليها ؛ كان الأمر كما لو أنها تمتلك اتصال ذهني مع مطلقها ، بحيث يمكنه إصدار الأوامر ذهنياً.
امتلأت الأرض بالغبار ، مما اشار الى انه لم تطأ قدم احد هنا منذ فترة طويلة. لذلك ، لم يكثر الاثنان في الحديث عنها بعد ذكرها لمرة أخرى.
بدأ عنصر الهواء بالدوران ، وقام بسرعة بطرد الغبار الذي داخل الغرفة الى الخارج.
استدارت كينو على عجل.
“كينو سان ، هذه اللفافة تحتوي على نفس نوع هذه التعويذة. لماذا لا تحاولين استدعاء عنصر الماء بها؟”
“لا داعي للتصرف برسمية هكذا. لا تأخذي الأمر على محمل الجد. أن العناصر التي تم استدعاؤها بواسطة لفافة من الدرجة الأولى ستبقى لفترة قصيرة وحسب. من فضلك لا تنسي أولوياتك في أثناء تنظيف الغرفة.”
سلم سوزوكي ساتورو اللفافة إليها ثم ألقت كينو التعويذة ، واستدعت عنصر ماء صغرى ، مثلما اخبرها.
كان سوزوكي ساتورو مستعداً ذهنياً لذلك ، وكل ما أمكنه فعله هو تجاهل تقديم تعزية لكينو.
“شكراً لك ، ساتورو ساما.”
في كل الأحوال ، لم يكن لديه أهداف خاصة به الآن. اختفت الأشياء التي من المفترض أن يحميها ، والروابط التي كان من المفترض أن يحافظ عليها قد تحطمت. كل ما تبقى هو هذا الخاتم وهذه العصا كتذكار ، كان هذا كل شيء.
“لا داعي للتصرف برسمية هكذا. لا تأخذي الأمر على محمل الجد. أن العناصر التي تم استدعاؤها بواسطة لفافة من الدرجة الأولى ستبقى لفترة قصيرة وحسب. من فضلك لا تنسي أولوياتك في أثناء تنظيف الغرفة.”
“أنا لست جيداً بتفكيك الفخاخ. أعتقد أنه سيكون من الأفضل جعل أحد استدعاءات الأوندد بفتحها.”
“حسناً!”
“لقد استخدمت للتو عنصراً يمكن أن يمنح الأمنيات. بعد استخدامه ، أدركت شيئاً ما – كينو سان ، سأدخل بالموضوع مباشرة. لا توجد طريقة لأعادة زومبي هذه المدينة – سكانها – إلى حالتهم الأصلية.”
“أيضاً ، يمكنك تبديد تعويذة『الطيران』الآن.”
“..ماذا علينا أن نفعل؟” سأل سوزوكي ساتورو. بعد فترة وجيزة من التأمل ، رفعت كينو رأسها ونظرت في عين سوزوكي ساتورو.
“فهمت!”
بدت كينو وكأنها على وشك قول شيء ما ، ولكنها غيرت رأيها بعد ذلك.
على الرغم من عدم وجود تغييرات كبيرة للوضع ، ربما قدرتها على استعادة منزلها قد جعل كينو سعيدة بشكل واضح ، وأومأت برأسها. عندما لاحظ التغيير الملحوظ في كينو ، فكر سوزوكي ساتورو في ذلك بهدوء لدرجة انه تفاجئ من نفسه.
أثناء نظره إلى صورة كينو الصغيرة ، المدفونة في كتبها ، بدأ سوزوكي ساتورو بوضع الأشياء التي وجدها على الأرض.
لقد أعطى كينو اللفافة لسبب ما.
وهكذا عادوا إلى المجاري في الوقت الحالي. وبعد ان عادت مانا كينو ، ألقوا『الطيران』مرة أخرى وتوجهوا إلى غرفة العرش ليقوموا بمزيد من التحقيقات المتعمقة.
على الرغم من أنه أجرى العديد من الاختبارات بعد مجيئه إلى هذا العالم ، إلا أن هذه هي المرة الأولى التي يستخدم فيها عنصراً استهلاكياً مثل اللفافة.
“…كما قلت سابقاً ، لا يمكننا التأكد على وجه اليقين أن الاحتمال صفر.”
‘ فهمت … اذاً يمكن لسكان هذا العالم استخدام لفائف يغدراشيل. اذاً ماذا عن العكس؟ أود اختبار ذلك أيضاً. بالاضافة ، ان العناصر المستدعاة بواسطة اللفيفة لم تدم طويلاً – يبدو أنها لم تلاحظ أي مشكلة في ذلك. اذاً يبدو أن معرفتي باللفائف من يغدراشيل تنطبق أيضاً على هذا العالم … أليس كذلك؟ ‘
“..ماذا علينا أن نفعل؟” سأل سوزوكي ساتورو. بعد فترة وجيزة من التأمل ، رفعت كينو رأسها ونظرت في عين سوزوكي ساتورو.
على الرغم من أنه سأل كينو عن أشياء من هذا القبيل سابقاً ، الا انه امتلك دليلاً الآن. لم يكن الأمر كأنه لا يثق بها ، ولكن رؤية الشيء بأم عينيك موثوق أكثر ، بعد كل شيء.
” في هذه الحالة – ” اخرج سوزوكي ساتورو عدسة من مخزونه. “سأقرض هذا لك. ستسمح لكِ هذه الاداة بترجمة اللغات.”
كما قال سابقاً ، سرعان ما اختفى العنصران ، ولكن بحلول ذلك الوقت كانت الغرفة نظيفة تماماً.
كان سوزوكي ساتورو مستعداً ذهنياً لذلك ، وكل ما أمكنه فعله هو تجاهل تقديم تعزية لكينو.
“أين سنبحث الآن؟”
“-لن تفعلي.”
“اريد البدء من من مجموعة المستندات هذه.”
اخفضت كينو رأسها ، وسوزوكي ساتورو ، الذي كان قلقاً من التعرض للهجوم ، ترك حذره يتلاشى. تجول الزومبي بلا هدف وحسب ، دون وجود أي علامة على العداء ، من المحتمل ، أن أي عداء تم إنشاؤه قد تلاشى مع موته.
لماذا جاء كائن الأوندد هذا إلى هنا؟
“المعذرة ، هلا تأتين وتلقين نظرة على هذه الاداة؟”
من يكون هذا الأوندد؟
“كينو سان ، هذه اللفافة تحتوي على نفس نوع هذه التعويذة. لماذا لا تحاولين استدعاء عنصر الماء بها؟”
ما الاشياء المخبأة وراء كل هذا.
تلك الأسئلة في قلبها هي التي دفعتها لكي تستمر ، معطية لها أمل خافت عسى لو تجد الإجابة داخل تلك المستندات ، ولهذا السبب أرادت أن تبدأ بها.
والأهم من ذلك – هل يوجد بالفعل طريقة لاعادة الأشخاص الذين تحولوا إلى زومبي؟
كانت هناك كومة من الكتب التي تمت قراءتها و كومة من الكتب التي لم تتم قراءتها. لقد سأل لأن الأول أقل من الأخير. تنهدت كينو بثقل. لقد كانت تنهيدة بدت وكأنها جاءت من موظف في شركة سيعمل الليل بطوله. لم تبدو وكأنها تنهيدة يجب أن تأتي من فتاة ذات مظهر شاب.
تلك الأسئلة في قلبها هي التي دفعتها لكي تستمر ، معطية لها أمل خافت عسى لو تجد الإجابة داخل تلك المستندات ، ولهذا السبب أرادت أن تبدأ بها.
—————————
تماماً حينما كانت كينو على وشك فتح تلك المستندات الملفوفة التي تفوح منها رائحة كريهة ، توقف سوزوكي ساتورو هنا.
والريح التي اندفعت إلى الداخل قد ألقت قدراً كبيراً من الغبار. لو لا يزال هناك أي مخلوقات باقية بحاجة إلى التنفس ، فمن المحتمل أنها تسعل الآن. ومع ذلك ، كان كلاهما أوندد ، ولم يكن لديهم مثل هذه الحاجة ، وأقصى ما يمكن أن تفعله سحب الغبار هو إزعاجهم قليلاً وحسب.
“هل هناك مشكلة ، ساتورو ساما؟”
“هل ، هل لهذه الاشياء وجود حقاً؟”
“اسمحي لي بتذكيركِ ، لكن هل تحققتِ مما لو كانت تحتوي على فخاخ؟ هل من الممكن أنها قد تحتوي على نوع ما من الفخاخ السحرية؟”
على الرغم من أن جزءاً من عقله تساءل عن سبب مبالغته إلى هذا الحد لإسعادها ، إلا أنه لم ينس القرابة التي شعر بها في ذلك الوقت.
“-ايه؟”
والريح التي اندفعت إلى الداخل قد ألقت قدراً كبيراً من الغبار. لو لا يزال هناك أي مخلوقات باقية بحاجة إلى التنفس ، فمن المحتمل أنها تسعل الآن. ومع ذلك ، كان كلاهما أوندد ، ولم يكن لديهم مثل هذه الحاجة ، وأقصى ما يمكن أن تفعله سحب الغبار هو إزعاجهم قليلاً وحسب.
“ان بعض الفخاخ تكون مخفية على شكل لفائف. حيث عندما يحاول الناس استخدامها ، فإنها تنفجر ، وهكذا.”
“..ماذا علينا أن نفعل؟” سأل سوزوكي ساتورو. بعد فترة وجيزة من التأمل ، رفعت كينو رأسها ونظرت في عين سوزوكي ساتورو.
“هل ، هل لهذه الاشياء وجود حقاً؟”
“لن أقول إن الاحتمال صفر. على الرغم من أنني لم أدرس السحر أكاديمياً ، إلا أنني أشعر أنه قد يكون هناك شخص ما في هذا العالم قد يعرف ما حدث هنا. إذا طلبنا منه المساعدة ، فقد نتمكن من ابتكار حل فعال. ومع ذلك … سيكون الأمر صعباً للغاية.”
“هاه ، هل تعنين انها غير موجودة؟”
“اريد البدء من من مجموعة المستندات هذه.”
حدق الاثنان ببعضهما البعض.
كان صوت شخص لم يؤمن بنفسه حتى. كان صوت شخص قد تحطم أمله الوحيد.
“آه ، إيه ، ساتورو ساما ، هل لديك حل؟”
لم يستخدم سوزوكي ساتورو الاداة بنفسه لأنه شعر أنه لن يكون قادراً على فهم محتويات هذه الأسطر.
“أنا لست جيداً بتفكيك الفخاخ. أعتقد أنه سيكون من الأفضل جعل أحد استدعاءات الأوندد بفتحها.”
“أين سنبحث الآن؟”
وهكذا ، انشأ سوزوكي ساتورو ديث نايت. ( فارس موت )
“-آه!”
جعل فارس الموت يخرج من الغرفة ويقوم بفتحها من مسافة بعيدة. ومع ذلك ، كانت المشكلة أن المستندات العادية ستحترق أيضاً في حالة حدوث انفجار ، لذلك توجب عليه إخراج كل قطعة على حدة للتحقق مما إذا كانت آمنة.
لم يقم بدهس رأسه بسلاح ساحق. بدلاً من ذلك ، أزال رأسه بسيف مستحضر بطريقة سحرية.
بعد تكرار العملية مع جميع المستندات ، انتقلوا بعدها إلى الكتب.
أن مخلوق الأوندد هذا ضعيف للغاية بالنسبة لشخص يمكنه تحويل مدينة بأكملها إلى زومبي.
بينما كرر فارس الموت عمله بعناية ، فحصت كينو أيضاً المستندات التي تم وضعها على أنها آمنة.
تماماً حينما كانت كينو على وشك فتح تلك المستندات الملفوفة التي تفوح منها رائحة كريهة ، توقف سوزوكي ساتورو هنا.
ومع ذلك ، تجمد وجه كينو.
“في الواقع ، لقد شعرت بذلك منذ زمن طويل. لن تكون هناك نهاية سعيدة لكل هذا ، مع شروق الشمس واستيقاظ الجميع بمفردهم. في النهاية ، لم أستطع إنقاذ أي شخص ، ولم أستطع تحقيق نهاية كهذه … “
“أنا آسفه ساتورو ساما. أنا لا أفهم هذه الكلمات …”
ومع ذلك ، تجمد وجه كينو.
“آه…”
“حول هذه -“
لقد سمع من قبل أن هناك العديد من اللغات في هذا العالم. وقف سوزوكي ساتورو خلف كينو ونظر إلى المستندات. ‘ واو ، لا يمكنني التصديق أنها باللغة اليابانية ‘ – لكن مثل هذا التفكير المتفائل لم يكن ليحدث.
سوزوكي ساتورو سأل كينو لو أن الأمر على ما يرام ، ثم اجابته.
” في هذه الحالة – ” اخرج سوزوكي ساتورو عدسة من مخزونه. “سأقرض هذا لك. ستسمح لكِ هذه الاداة بترجمة اللغات.”
بعد ذلك ، غادر الاثنان الغرفة. قادته كينو إلى حارس على ما يبدو انه كان قوياً للغاية في حياته قبل أن يصبح زومبي ، بعدها ألقى『البوابة』.
لم يستخدم سوزوكي ساتورو الاداة بنفسه لأنه شعر أنه لن يكون قادراً على فهم محتويات هذه الأسطر.
لم يقم بدهس رأسه بسلاح ساحق. بدلاً من ذلك ، أزال رأسه بسيف مستحضر بطريقة سحرية.
بصفته بالغ محترم ، يجب عليه التحقق لو احتوت على أي محتوى غير مناسب للأطفال ، ولكن هذا لا يزال أفضل من النظر إليه والقول ، “إنه معقد جداً ، أنا لم أفهمه.” ، ثم يقوم بتسليمه إلى كينو.
قامت بالقراءة بصمت ، بدأت بالمستند التالي بعد انتهائها من الأول. من أجل عدم إزعاج كينو ، سوزوكي ساتورو تنحى جانباً.
يبدو أن كينو لم تدرك أن سوزوكي ساتورو كان يحتقر نفسه في قلبه وشكرته. بعدها ، ارتدت العدسة وبدأت القراءة.
لم يكن هذا تشتت في فهمهم للعالم بقدر ما لم يكن أي منهما متأكداً من ماهية المشكلة. لذلك ، احتاجوا إلى مناقشة مكاسب وخسائر مثل هذا الإجراء معاً.
بدا ان العدسة كانت فعالة ، لأن كينو بدأت بتصفح محتويات المستندات.
“الخروج واستكشاف العالم معاً. هل من الجيد حقاً أن أرافقك؟ ” نظرت كينو إلى كفيها الصغيرتين. “أعني ، سأعترض طريقك−”
قامت بالقراءة بصمت ، بدأت بالمستند التالي بعد انتهائها من الأول. من أجل عدم إزعاج كينو ، سوزوكي ساتورو تنحى جانباً.
“هاه ، هل تعنين انها غير موجودة؟”
لم يكن هناك شيء يمكنه – بصفته شخص لم يعتبر السحر مجالاً للدراسة – تعلمه من هذه المستندات. من وقت لآخر ، كانت كينو تطرح سؤالًا حول المبادئ السحرية – بالنسبة لسوزوكي ساتورو فقد كان الأمر محيراً. بالإضافة الى أنه لم يتظاهر بالمعرفة. بدلاً من ذلك ، رد بعبارة بسيطة “لا أعرف.”
“هل ، هل لهذه الاشياء وجود حقاً؟”
على الرغم من أن سوزوكي ساتورو لم يبدو انه يعرف شيئاً ، الا ان كينو لم تبدو انها لم تثق به.
“على الرغم من أنني وجدت شيئا يشبه المذكرات ، إلا أنها ذكرت إن مخلوق الأوندد الذي قتلته قد احتار ذهنه أيضاً بكيفية تحول جميع من في المدينة إلى زومبي ، وأنه اراد ايضاً التحقيق في الأمر لو امتلك بعض الوقت. وأيضاً…”
بعد كل شيء ، ان حقيقة قوته الساحقة كانت واضحة تماماً ، وقد تواجدت بعض الفئات التي تحكمت بالسحر من خلال الشعور بدلاً من المعرفة النظرية. لا بل انها اعتقدته احد من مطلقين السحر هؤلاء الذين اعتمدوا على الشعور.
“هل هذا صحيح؟ إذن ، ما الذي ستفعلينه؟”
أثناء نظره إلى صورة كينو الصغيرة ، المدفونة في كتبها ، بدأ سوزوكي ساتورو بوضع الأشياء التي وجدها على الأرض.
بينما كرر فارس الموت عمله بعناية ، فحصت كينو أيضاً المستندات التي تم وضعها على أنها آمنة.
في الوقت نفسه ، استخدم تعويذاته ليرى أي نوع من السحر تم وضعه في هذه الأدوات. الأولى كانت عصا.
ومع ذلك ، تجمد وجه كينو.
بعد أن رأى السحر الذي يحتويه ، نادى على كينو ، على الرغم من شعوره بالحرج قليلاً.
( ملاحظة/ الخبرة هي النقاط التي يكسبها اللاعب عند استمراره باللعب وعندما يصل للرقم المطلوب يزيد مستواه وهكذا )
“المعذرة ، هلا تأتين وتلقين نظرة على هذه الاداة؟”
لم يكن هذا تشتت في فهمهم للعالم بقدر ما لم يكن أي منهما متأكداً من ماهية المشكلة. لذلك ، احتاجوا إلى مناقشة مكاسب وخسائر مثل هذا الإجراء معاً.
“آه! نعم!”
على الرغم من أن سوزوكي ساتورو لم يبدو انه يعرف شيئاً ، الا ان كينو لم تبدو انها لم تثق به.
استدارت كينو على عجل.
تلك الأسئلة في قلبها هي التي دفعتها لكي تستمر ، معطية لها أمل خافت عسى لو تجد الإجابة داخل تلك المستندات ، ولهذا السبب أرادت أن تبدأ بها.
“حول هذه -“
أن مخلوق الأوندد هذا ضعيف للغاية بالنسبة لشخص يمكنه تحويل مدينة بأكملها إلى زومبي.
“-آه!”
كانت هذه هي الاجابة. لقد فقد فرصة لتحقيق أمنية إلى الأبد من أجل هذه الاجابة.
وقفت كينو من مقعدها وركضت نحو الأداة ، حيث التقطتها.
كانت هذه هي الاجابة. لقد فقد فرصة لتحقيق أمنية إلى الأبد من أجل هذه الاجابة.
“هذه هي! طالما بحوزتنا هذه!”
“همم… ماذا عن إنهاء حياتهم كزومبي ثم محاولة إحيائهم بهذه الاداة؟”
بدا مظهر البهجة على كينو وكأنه يعود إلى طبيعته من وقت لآخر ، ولكن يستبدل دون وعي بالفرح مرة أخرى.
“المعذرة ، هلا تأتين وتلقين نظرة على هذه الاداة؟”
“أهذا هو عنصر الأحياء الذي ذكرته سابقاً؟”
“-آه!”
الشك الذي كان في قلبه قد تم تأكيده. إن هذه أداة تخلى عنها كائن الأوندد عندما احتل القلعة.
بدا ان العدسة كانت فعالة ، لأن كينو بدأت بتصفح محتويات المستندات.
ان هذا هو أحد كنوز الأمة ، إلى جانب قناع إيروبيا هوردان ، ورداء إينفيرن الأول ، وقفاز الجريفين لورد.
بدا ان العدسة كانت فعالة ، لأن كينو بدأت بتصفح محتويات المستندات.
عبارة عن عصا شفافة ، منحوتة من بلورة عملاقة بالاضافة الى اشياء اخرى.
في كل الأحوال ، لم يكن لديه أهداف خاصة به الآن. اختفت الأشياء التي من المفترض أن يحميها ، والروابط التي كان من المفترض أن يحافظ عليها قد تحطمت. كل ما تبقى هو هذا الخاتم وهذه العصا كتذكار ، كان هذا كل شيء.
كان اسمها البيضاء المفقودة ( لوست وايت ).
هاجم إحساس غريب سوزوكي ساتورو أثناء قيامه بتنشيط الخاتم.
لو ان ما قالته بالأمس صحيحاً ، عندها سيكون سوزوكي ساتورو متأكدا من أن التعويذة الموجودة بداخلها يجب أن تكون التعويذة الإلهية من الدرجة الخامسة『إحياء الموتى』. ولكن وفقاً لتحقيقاته الحالية ، كانت تأثيرات التعويذة مختلفة قليلاً. أو بالأحرى ، بدت وكأنها عصا ، من المفترض انها قابلة للاستخدام كعصا ، ولكن بشكل أساسي ، كانت شيئاً آخر تماماً.
“..ماذا علينا أن نفعل؟” سأل سوزوكي ساتورو. بعد فترة وجيزة من التأمل ، رفعت كينو رأسها ونظرت في عين سوزوكي ساتورو.
انها تعطي شعوراً ببعض العار لمجرد استخدامها على هذا النحو.
بدا ان العدسة كانت فعالة ، لأن كينو بدأت بتصفح محتويات المستندات.
ومع ذلك ، على الرغم من امتلاك سوزوكي ساتورو أيضاً عناصر أحياء تحتوي على تعاويذ من الدرجة العالية ، الا انه لم ينوي إخراجها حتى يوم أمس.
في الاصل أرادت كينو العودة إلى غرفتها الخاصة ، لكن سوزوكي ساتورو منعها. إذا كانوا سيفعلون ذلك ، فلن يكونوا بحاجة إلى استخدام『الطيران』أثناء إجراء تحقيقاتهم.
أحد أسباب فعله لذلك هو أنه لم يكن متأكداً مما إذا كان سحر الأحياء قد اتبع نفس الآليات في هذا العالم. لكن كان صحيحاً أنه قد غطى هذا الجزء.
كان هذا كل شئ.
لم يكن سوزوكي ساتورو عديم الاحساس لدرجة أن يكون صريحاً بشأن ذلك. ومع ذلك ، لم يكن لدى مومونجا الآن أي إحساس ليتحدث عنه.
لم يكن هذا تشتت في فهمهم للعالم بقدر ما لم يكن أي منهما متأكداً من ماهية المشكلة. لذلك ، احتاجوا إلى مناقشة مكاسب وخسائر مثل هذا الإجراء معاً.
“نعم! الآن أنا متأكد من أن الجميع يمكن أن …”
“-ايه؟”
عضت كينو شفتها للحظة ، ربما لأنه لم تكن هناك طريقة لإنقاذ الجميع بعنصر محدود الاستخدام. كلا ، كان من الواضح أنه حتى العناصر القوية سيكون لها نوع من القيود عند استخدامها. أن كينو الآن في وضع حيث يتوجب عليها أن تقرر من ستنقذ.
ما الاشياء المخبأة وراء كل هذا.
“بكل الاحوال ، سيتوجب علينا تدميرهم أولاً قبل أن نحصل على فرصة إعادتهم إلى البشر.”
تواجدت قطعة فضية دائرية تتدلى من القلادة. بدت بالية قليلاً ، لكنه تمكن من رؤية بوضوح ما يشبه الرموز والحروف منحوتة فيها.
“إذن ، كيف يمكنني إعادتهم إلى الحياة؟”
“هل يمكنني تنظيف هذه الغرفة؟”
“همم… ماذا عن إنهاء حياتهم كزومبي ثم محاولة إحيائهم بهذه الاداة؟”
نظر سوزوكي ساتورو إلى السماء ، وطفت وجوه أصدقائه السابقين في سماء الليل. بعد اتخاذ قراره ، أخرج سوزوكي ساتورو نَفساً.
“فهمت .. لن نكون قادرين على تجربتها في القلعة ، إذن ،” سوزوكي ساتورو شرح لكينو الحائرة.
حنت كينو رأسها وارتعشت. بينما لم تستطع ذرف الدموع ، لكن هذا كل مافي الامر. لأن كينو كانت تبكي بهدوء دون اي دموع.
“في حين أن معرفتي بهذه الأمة قد تختلف عن هذه ، إذا دمرنا زومبي هنا – المعذرة ، إذا قتلنا شخصاً ما هنا ، فمن المحتمل أن يهاجمنا جميع الزومبي المحيطين. من أجل تجنب ذلك ، نحن بحاجة لأخذ اختبارات الزومبي بعيداً حيث لن يجذب الباقين. ومع ذلك ، ليس لدي أي فكرة عن المسافة التي نحتاجها. هل لديك أي أفكار؟”
حدق الاثنان ببعضهما البعض.
“هاه؟ آه ، نعم ، هل الأمر كذلك؟”
لم يكن هذا تشتت في فهمهم للعالم بقدر ما لم يكن أي منهما متأكداً من ماهية المشكلة. لذلك ، احتاجوا إلى مناقشة مكاسب وخسائر مثل هذا الإجراء معاً.
“… هل انا مخطئ؟”
“المعذرة ، هلا تأتين وتلقين نظرة على هذه الاداة؟”
حدق الاثنان ببعضهما البعض.
كانت هناك كومة من الكتب التي تمت قراءتها و كومة من الكتب التي لم تتم قراءتها. لقد سأل لأن الأول أقل من الأخير. تنهدت كينو بثقل. لقد كانت تنهيدة بدت وكأنها جاءت من موظف في شركة سيعمل الليل بطوله. لم تبدو وكأنها تنهيدة يجب أن تأتي من فتاة ذات مظهر شاب.
لم يكن هذا تشتت في فهمهم للعالم بقدر ما لم يكن أي منهما متأكداً من ماهية المشكلة. لذلك ، احتاجوا إلى مناقشة مكاسب وخسائر مثل هذا الإجراء معاً.
” هناك الكثير من الغبار…”
في النهاية ، قرروا جعل كينو تنهي قراءة جميع الكتب أولاً. كان هذا قراراً تم اتخاذه على أمل أن تجد اجابة في أحدهم ، مودعين حظهم بيد السماء.
“هل هكذا الأمر اذاً… في هذه الحالة ، لن نستخدم والديك. سنقوم بالتجربة مع أحد الحراس.”
بعد رؤية كينو تلتقط كتبها مرة أخرى ، عاد سوزوكي ساتورو لتفحص الأدوات المتبقية من مخلوق الأوندد ذاك.
قامت بالقراءة بصمت ، بدأت بالمستند التالي بعد انتهائها من الأول. من أجل عدم إزعاج كينو ، سوزوكي ساتورو تنحى جانباً.
في اثناء التقاط سوزوكي ساتورو قلادة فضية ، قام بتجعيد حواجبه غير الموجودة.
بعد رؤية كينو تلتقط كتبها مرة أخرى ، عاد سوزوكي ساتورو لتفحص الأدوات المتبقية من مخلوق الأوندد ذاك.
‘ هذه ليست اداة سحرية … إنها قلادة غير مسحورة. هل هذا نوع من الاكسسوارات الشخصية؟ ‘
أخرج سوزوكي ساتورو لفافة. بصفته بخيل قهري ، فأنه ليس من النوع الذي يستخدم المواد الاستهلاكية باستخفاف. ومع ذلك ، ان هذا مجرد عنصر منخفض المستوى وقد امتلك العديد من البدائل الممتازة له ، لذلك لم يكن الأمر مهماً بالنسبة له.
لا يمكن للمرء أن يجهز عدة ادوات سحرية بنفس مكان الاداة. في حين يمكن للمرء أن يرتدي العديد من الأدوات السحرية حول رقبته ، فقد سمع من كينو أنه فقط اخر اداة تم ارتدائها ستكون قابلة لاستخدام قواها ، لذلك يبدو أن المبدأ في هذا العالم هو نفسه كما في يغدراشيل.
“إذن ، كيف يمكنني إعادتهم إلى الحياة؟”
في حين أنه لم يكن يمانع بشكل خاص لو ان كانن الأوندد هذا هو من النوع الذي يزين نفسه بزخرفة لا طائل من ورائها ، لم يبدو الأمر كذلك. لأنه لم يكن لديه أشياء أخرى غير سحرية غير هذه القلادة ، ولا بد أن يكون لها معنى.
“اريد البدء من من مجموعة المستندات هذه.”
تواجدت قطعة فضية دائرية تتدلى من القلادة. بدت بالية قليلاً ، لكنه تمكن من رؤية بوضوح ما يشبه الرموز والحروف منحوتة فيها.
لو أن خصمهم ينتمي إلى منظمة ، فربما ظلوا على اتصال. في هذه الحالة ، سيشعر العدو بالقلق من فقدان الاتصال به ، ولذلك اشتبه في أنه من المحتمل جداً أن يرسلوا تعزيزات. في حين أنه من المحتمل أن يذبحهم جميعاً إذا كانت قوة كائن الأوندد هذا تمثل علامة من قوتهم ، إلا أنه لم يستطع أن يستنتج أنه لا يوجد أحد أقوى منه حوله. لذلك ، فإن أفضل مسار لاتخاذه هو أن يأخذوا ما يستطيعوا ويغادروا هذا المكان في أسرع وقت ممكن.
‘ هل هناك أهمية ما لها؟ هل هي مفتاح لشيء ما؟ لا ، قد تكون رمزاً مقدساً من نوع ما ، لمخلوق أوندد. أم أن هذه اداة ذات أهمية دينية؟ يبدو أن هناك شيئاً ما خلفها ، يبدو وكأنه نوع من .. شارة نقابة … آه! هل هذا يعني أنها تنتمي إلى منظمة ما؟ ‘
“همم… ماذا عن إنهاء حياتهم كزومبي ثم محاولة إحيائهم بهذه الاداة؟”
لم يكن متأكداً من معناها ، لذلك كل ما يمكنه فعله هو التخمين. ومع ذلك ، سيكون الأمر سيئاً لو أنها تنتمي إلى مجموعة ما.
“… هل انا مخطئ؟”
‘ في حين أنا حذر لأن هذا ممكن … يجب عليّ أن أدعو أن تكون كينو تعرف معنى هذا الشعار. ‘
الفصل الثاني – الجزء الثاني – الاثنان ينطلقان
كانت كينو تقرأ بسرعة ، وتقلب بسرعة بين الكتب. وهو بجانبها ، تمكن من رؤية نظرة متوترة وخائفة على وجهها. ربما لن يسمع منها أخباراً سارة.
لقد أعطى كينو اللفافة لسبب ما.
“كينو-سان ، اعذريني على مقاطعتك أثناء انشغالك ، لكن هل يمكنك مساعدتي في تفحص هذه القلادة؟”
“شكراً لك ، ساتورو ساما.”
“هاه؟ آه ، نعم … لنرى ، إنها لا تشبه الحروف. هل هي … علامات؟”
كان هناك عزم في نبرة كينو الكئيبة. ربما فهمت أنه سيكون عديم الفائدة. بعد كل شيء ، هي التي قالت أنه قد يكون هناك احتمال إذا قضوا على الجاني الرئيسي ، والآن هي التي تقول أن الأوندد الذي قضى عليه سوزوكي ساتورو ليس له علاقة بالأمر. وبهذا ، حتى لو فهمت ذلك ، الا انها لا يزال يتعين عليها تجربتها.
“فهمت. إذن ماذا عن الأشياء التي لديك؟”
“-لن تفعلي.”
كانت هناك كومة من الكتب التي تمت قراءتها و كومة من الكتب التي لم تتم قراءتها. لقد سأل لأن الأول أقل من الأخير. تنهدت كينو بثقل. لقد كانت تنهيدة بدت وكأنها جاءت من موظف في شركة سيعمل الليل بطوله. لم تبدو وكأنها تنهيدة يجب أن تأتي من فتاة ذات مظهر شاب.
لماذا جاء كائن الأوندد هذا إلى هنا؟
“أولاً ، تتعلق تلك الكتب بأنواع مختلفة من المعرفة السحرية. من ناحية أخرى ، احتوت المستندات على أمور كان كائن الأوندد يبحث فيها – ملاحظات بحثية مكتوبة بطريقة فوضوية. لكنها معقدة للغاية ، لذا من المحتمل أنني قد أسأت تفسيرها إلى حد ما.”
“… أنا ، أنا أعتقد ذلك أيضاً.”
قامت كينو بأدارة كتفيها بحزن. بدا صوتها كئيباً أيضاً.
“هل هذا صحيح؟ إذن ، ما الذي ستفعلينه؟”
” كل ما في الأمر… أن كائن الأوندد القوي ذاك الذي اعتقدت أنه العقل المدبر ، لا يبدو أن له أي علاقة بسكان المدينة الذين أصبحوا أوندد.”
“همم… ماذا عن إنهاء حياتهم كزومبي ثم محاولة إحيائهم بهذه الاداة؟”
‘ فكرت بذلك أيضاً ‘ ، تمتم سوزوكي ساتورو.
“لا داعي للتصرف برسمية هكذا. لا تأخذي الأمر على محمل الجد. أن العناصر التي تم استدعاؤها بواسطة لفافة من الدرجة الأولى ستبقى لفترة قصيرة وحسب. من فضلك لا تنسي أولوياتك في أثناء تنظيف الغرفة.”
أن مخلوق الأوندد هذا ضعيف للغاية بالنسبة لشخص يمكنه تحويل مدينة بأكملها إلى زومبي.
“على الرغم من أنني وجدت شيئا يشبه المذكرات ، إلا أنها ذكرت إن مخلوق الأوندد الذي قتلته قد احتار ذهنه أيضاً بكيفية تحول جميع من في المدينة إلى زومبي ، وأنه اراد ايضاً التحقيق في الأمر لو امتلك بعض الوقت. وأيضاً…”
لم يقم بدهس رأسه بسلاح ساحق. بدلاً من ذلك ، أزال رأسه بسيف مستحضر بطريقة سحرية.
بدت كينو وكأنها على وشك قول شيء ما ، ولكنها غيرت رأيها بعد ذلك.
“فهمت .. لن نكون قادرين على تجربتها في القلعة ، إذن ،” سوزوكي ساتورو شرح لكينو الحائرة.
“…هذا كل شيء. لم يكن الأمر له أي علاقة بكائن الأوندد هذا.”
“-لن تفعلي.”
“هل هذا صحيح؟ إذن ، ما الذي ستفعلينه؟”
“لا مانع. ومع ذلك ، ما رأيك في تنظيف الغبار بهذه الطريقة؟”
“.. حتى مع ذلك ، ما زلت أريد أن أرى لو يمكن إحيائهم.”
“أعتقد أنه يوجد.”
كان هناك عزم في نبرة كينو الكئيبة. ربما فهمت أنه سيكون عديم الفائدة. بعد كل شيء ، هي التي قالت أنه قد يكون هناك احتمال إذا قضوا على الجاني الرئيسي ، والآن هي التي تقول أن الأوندد الذي قضى عليه سوزوكي ساتورو ليس له علاقة بالأمر. وبهذا ، حتى لو فهمت ذلك ، الا انها لا يزال يتعين عليها تجربتها.
“-ايه؟”
حدق سوزوكي ساتورو بالفتاة وفكر بها كشعلة. دار الأمر حول كيف أنه حتى لو كان المرء بمفرده ، فلا داعي لجعل نفسه شعلة تحترق من أجل الآخرين.
قامت بالقراءة بصمت ، بدأت بالمستند التالي بعد انتهائها من الأول. من أجل عدم إزعاج كينو ، سوزوكي ساتورو تنحى جانباً.
“هل هكذا الأمر اذاً… في هذه الحالة ، لن نستخدم والديك. سنقوم بالتجربة مع أحد الحراس.”
لم يكن متأكداً من معناها ، لذلك كل ما يمكنه فعله هو التخمين. ومع ذلك ، سيكون الأمر سيئاً لو أنها تنتمي إلى مجموعة ما.
التوى وجه كينو عندما سمعت عبارة ” تجربة”. ومع ذلك ، لم تقل شيئاً ، لأنها علمت أن الكلمات الجميلة لن تكون قادرة على تغيير حقيقة الوضع.
عضت كينو شفتها للحظة ، ربما لأنه لم تكن هناك طريقة لإنقاذ الجميع بعنصر محدود الاستخدام. كلا ، كان من الواضح أنه حتى العناصر القوية سيكون لها نوع من القيود عند استخدامها. أن كينو الآن في وضع حيث يتوجب عليها أن تقرر من ستنقذ.
بدأ سوزوكي ساتورو اولاً بفتح النافذة والقفز للخارج مستخدماً『الطيران』ليطفوا في الجو. ومن هناك ، حفظ موقعاً بعيداً من مسافة ، بعيداً عن حدود المدينة ، وانتقل آنياً الى هناك. بمجرد وصوله إلى وجهته ، قام بتفحص محيطه بقدرته ، وبعد التحقق من عدم وجود أوندد حوله ، فام بحفظ المنطقة وألقى『الانتقال الآني الأعظم』للعودة إلى جانب كينو.
لا يمكن للمرء أن يجهز عدة ادوات سحرية بنفس مكان الاداة. في حين يمكن للمرء أن يرتدي العديد من الأدوات السحرية حول رقبته ، فقد سمع من كينو أنه فقط اخر اداة تم ارتدائها ستكون قابلة لاستخدام قواها ، لذلك يبدو أن المبدأ في هذا العالم هو نفسه كما في يغدراشيل.
بعد ذلك ، غادر الاثنان الغرفة. قادته كينو إلى حارس على ما يبدو انه كان قوياً للغاية في حياته قبل أن يصبح زومبي ، بعدها ألقى『البوابة』.
حدق الاثنان ببعضهما البعض.
أمسك بجزء من درع الحارس للتأكد من أنه لن يتم تفسيره على أنه هجوم ، ثم قام بجره إلى『البوابة』.
انها تعطي شعوراً ببعض العار لمجرد استخدامها على هذا النحو.
وهكذا ، تم نقل الثلاثة الى خارج المدينة. تماماً كما قالت كينو ، “سأفعل ذلك” ، قتل سوزوكي ساتورو الزومبي بضربة واحدة ، دون أن ينطق كلمة.
على الرغم من عدم وجود تغييرات كبيرة للوضع ، ربما قدرتها على استعادة منزلها قد جعل كينو سعيدة بشكل واضح ، وأومأت برأسها. عندما لاحظ التغيير الملحوظ في كينو ، فكر سوزوكي ساتورو في ذلك بهدوء لدرجة انه تفاجئ من نفسه.
لم يقم بدهس رأسه بسلاح ساحق. بدلاً من ذلك ، أزال رأسه بسيف مستحضر بطريقة سحرية.
حدقت كينو في سوزوكي ساتورو ، ثم أومأت برأسها.
“الآن إذن ، هل يمكنك استخدام الاداة؟”
“هل… هناك حقاً مثل هذا الشخص؟”
“ح-حسناً.”
“فهمت .. لن نكون قادرين على تجربتها في القلعة ، إذن ،” سوزوكي ساتورو شرح لكينو الحائرة.
انتقل الضوء الأبيض النقي داخل العصا إلى جثة حارس الزومبي. نهضت الجثة ببطء على قدميها ، لكن ذلك لم يكن علامة على أنها عادت إلى الحياة. لقد كان ببساطة زومبي يتحرك مرة أخرى.
كان لديه شعور بأن “إعادة والدي كينو إلى طبيعتهما” مرجح حدوثه أكثر من “إعادة جميع من في المدينة إلى طبيعته.” ومع ذلك –
اخفضت كينو رأسها ، وسوزوكي ساتورو ، الذي كان قلقاً من التعرض للهجوم ، ترك حذره يتلاشى. تجول الزومبي بلا هدف وحسب ، دون وجود أي علامة على العداء ، من المحتمل ، أن أي عداء تم إنشاؤه قد تلاشى مع موته.
“ان بعض الفخاخ تكون مخفية على شكل لفائف. حيث عندما يحاول الناس استخدامها ، فإنها تنفجر ، وهكذا.”
“..ماذا علينا أن نفعل؟” سأل سوزوكي ساتورو. بعد فترة وجيزة من التأمل ، رفعت كينو رأسها ونظرت في عين سوزوكي ساتورو.
على الرغم من أنه سأل كينو عن أشياء من هذا القبيل سابقاً ، الا انه امتلك دليلاً الآن. لم يكن الأمر كأنه لا يثق بها ، ولكن رؤية الشيء بأم عينيك موثوق أكثر ، بعد كل شيء.
“−ساتورو ساما. هل تعتقد أنه يمكنني اعادة الجميع ان عملت بجهد كافاً في بحثي؟”
نظر سوزوكي ساتورو إلى السماء ، وطفت وجوه أصدقائه السابقين في سماء الليل. بعد اتخاذ قراره ، أخرج سوزوكي ساتورو نَفساً.
كان صوتها متعب وثقيل.
سلم سوزوكي ساتورو اللفافة إليها ثم ألقت كينو التعويذة ، واستدعت عنصر ماء صغرى ، مثلما اخبرها.
كان صوت شخص لم يؤمن بنفسه حتى. كان صوت شخص قد تحطم أمله الوحيد.
“في الواقع ، لقد شعرت بذلك منذ زمن طويل. لن تكون هناك نهاية سعيدة لكل هذا ، مع شروق الشمس واستيقاظ الجميع بمفردهم. في النهاية ، لم أستطع إنقاذ أي شخص ، ولم أستطع تحقيق نهاية كهذه … “
فكر سوزوكي ساتورو لفترة. أن بأمكانه محاولة تهدئتها أو اخبارها ان المشكلة ليست كبيرة. ويمكنه أيضاً محاولة توجيه الموضوع إلى مسار مناسبة. ومع ذلك ، قارنها بوضعه منذ عدة أيام ، وعندها تجاهل كل تلك المفاهيم الأنانية.
سلم سوزوكي ساتورو اللفافة إليها ثم ألقت كينو التعويذة ، واستدعت عنصر ماء صغرى ، مثلما اخبرها.
استنشق بسرعة ، ثم واجه سوزوكي ساتورو نظرة كينو قبل أن يتحدث.
“هاه؟”
“لن أقول إن الاحتمال صفر. على الرغم من أنني لم أدرس السحر أكاديمياً ، إلا أنني أشعر أنه قد يكون هناك شخص ما في هذا العالم قد يعرف ما حدث هنا. إذا طلبنا منه المساعدة ، فقد نتمكن من ابتكار حل فعال. ومع ذلك … سيكون الأمر صعباً للغاية.”
“اسمحي لي بتذكيركِ ، لكن هل تحققتِ مما لو كانت تحتوي على فخاخ؟ هل من الممكن أنها قد تحتوي على نوع ما من الفخاخ السحرية؟”
“… أنا ، أنا أعتقد ذلك أيضاً.”
الشك الذي كان في قلبه قد تم تأكيده. إن هذه أداة تخلى عنها كائن الأوندد عندما احتل القلعة.
لم يستطع الأوندد البكاء. كانوا يفتقرون إلى القدرة على القيام بهذا.
“المعذرة ، هلا تأتين وتلقين نظرة على هذه الاداة؟”
ومع ذلك ، عرف سوزوكي ساتورو أن كينو كانت تبكي.
لو ان ما قالته بالأمس صحيحاً ، عندها سيكون سوزوكي ساتورو متأكدا من أن التعويذة الموجودة بداخلها يجب أن تكون التعويذة الإلهية من الدرجة الخامسة『إحياء الموتى』. ولكن وفقاً لتحقيقاته الحالية ، كانت تأثيرات التعويذة مختلفة قليلاً. أو بالأحرى ، بدت وكأنها عصا ، من المفترض انها قابلة للاستخدام كعصا ، ولكن بشكل أساسي ، كانت شيئاً آخر تماماً.
“في الواقع ، لقد شعرت بذلك منذ زمن طويل. لن تكون هناك نهاية سعيدة لكل هذا ، مع شروق الشمس واستيقاظ الجميع بمفردهم. في النهاية ، لم أستطع إنقاذ أي شخص ، ولم أستطع تحقيق نهاية كهذه … “
“… هل انا مخطئ؟”
“لا يمكنك الوثوق من أنه لا يمكنكِ انقاذهم.”
الفصل الثاني – الجزء الثاني – الاثنان ينطلقان
* لا يمكنني التأكد من أنه يمكنني إنقاذهم أيضاً ، أليس كذلك؟”
وقفت كينو من مقعدها وركضت نحو الأداة ، حيث التقطتها.
أعرب سوزوكي ساتورو عن اتفاقه معها بصمت. ومع ذلك ، كان ذلك بناءً على معرفة يغدراشيل التي يمتلكها سوزوكي ساتورو.
“لا داعي للتصرف برسمية هكذا. لا تأخذي الأمر على محمل الجد. أن العناصر التي تم استدعاؤها بواسطة لفافة من الدرجة الأولى ستبقى لفترة قصيرة وحسب. من فضلك لا تنسي أولوياتك في أثناء تنظيف الغرفة.”
“…كما قلت سابقاً ، لا يمكننا التأكد على وجه اليقين أن الاحتمال صفر.”
‘ حسناً ، انس الأمر ‘ ، فكر سوزوكي ساتورو. ‘ بعد كل شيء ، لقد فقدت كل ما لديها في تلك اللحظة. مساعدتها لفترة أطول لن يضر. ‘
نظر سوزوكي ساتورو إلى السماء ، وطفت وجوه أصدقائه السابقين في سماء الليل. بعد اتخاذ قراره ، أخرج سوزوكي ساتورو نَفساً.
بعد أن رأى السحر الذي يحتويه ، نادى على كينو ، على الرغم من شعوره بالحرج قليلاً.
“…لدي صديقة تدعى يامايكو. كثيراً ما كانت تقول إن الأطفال كنز. الآن ، سأنفذ إرادتها.”
لم يكن سوزوكي ساتورو عديم الاحساس لدرجة أن يكون صريحاً بشأن ذلك. ومع ذلك ، لم يكن لدى مومونجا الآن أي إحساس ليتحدث عنه.
انشأ سوزوكي ساتورو خاتم إطلاق النجوم الذي قدمته له يامايكو. في الحقيقة ، هو لم يرغب أن يضيعها بهذه الطريقة. لكن يامايكو كانت لتوبخه لو لم يستخدمه الآن.
“.. حتى مع ذلك ، ما زلت أريد أن أرى لو يمكن إحيائهم.”
‘ بعد كل شيء ، يمكنني استخدام الامنيتين المتبقيتين لأي شيء أريده. ‘
“آه…”
هاجم إحساس غريب سوزوكي ساتورو أثناء قيامه بتنشيط الخاتم.
لقد أعطى كينو اللفافة لسبب ما.
لقد فهم كيفية استخدام التعويذة『أمنية تحت النجوم』. يمكنه أن يدفع عدة مستويات من الخبرة لتحقيق أمنية أكبر. ومع ذلك ، فقد خطط لاستخدام قيمة خبرة مستوى واحد وحسب. بعبارة أخرى ، عندما يتمنى أمنية ، فأن نسبة تحقق أمنية صغيرة أكبر من أمنية كبيرة. ولكن إذا فشلت ، ستحترق الخبرة وستكون هذه نهايتها.
لم يكن هذا تشتت في فهمهم للعالم بقدر ما لم يكن أي منهما متأكداً من ماهية المشكلة. لذلك ، احتاجوا إلى مناقشة مكاسب وخسائر مثل هذا الإجراء معاً.
( ملاحظة/ الخبرة هي النقاط التي يكسبها اللاعب عند استمراره باللعب وعندما يصل للرقم المطلوب يزيد مستواه وهكذا )
“فهمت!”
كان لديه شعور بأن “إعادة والدي كينو إلى طبيعتهما” مرجح حدوثه أكثر من “إعادة جميع من في المدينة إلى طبيعته.” ومع ذلك –
وقفت كينو من مقعدها وركضت نحو الأداة ، حيث التقطتها.
“أتمنى أن أتعلم طريقة لإعادة سكان هذه المدينة إلى طبيعتهم!”
“حول هذه -“
كان هذا كل شئ.
— ترجمة Mark Max —
بمجرد أن فهم المعنى ، كان بإمكانه الاعتناء بالأمر.
“آه! نعم!”
ومع ذلك ، بعد اختفاء أحد النجوم الثلاث المنحوتة داخل الخاتم ، كان كل ما تبقى مع سوزوكي ساتورو هو الإحباط. وبعدها ، تردد حول كيفية شرح كل هذا لكينو ، التي كانت تحدق فيه بنظرة فارغة التعابير على وجهها.
“−ساتورو ساما. هل تعتقد أنه يمكنني اعادة الجميع ان عملت بجهد كافاً في بحثي؟”
قام بالسعال عدة مرات ، وخاطب سوزوكي ساتورو كينو بنظرة رجل أعمال على وجهه.
“أعتقد أنه يوجد.”
“لقد استخدمت للتو عنصراً يمكن أن يمنح الأمنيات. بعد استخدامه ، أدركت شيئاً ما – كينو سان ، سأدخل بالموضوع مباشرة. لا توجد طريقة لأعادة زومبي هذه المدينة – سكانها – إلى حالتهم الأصلية.”
أن مخلوق الأوندد هذا ضعيف للغاية بالنسبة لشخص يمكنه تحويل مدينة بأكملها إلى زومبي.
كانت هذه هي الاجابة. لقد فقد فرصة لتحقيق أمنية إلى الأبد من أجل هذه الاجابة.
“هاه؟ آه ، نعم … لنرى ، إنها لا تشبه الحروف. هل هي … علامات؟”
في يغدراشيل ، اضطر الشخص لاختيار خيار من قائمة عشوائية من الاختيارات ، إذن ، ما هي الطريقة الأفضل؟ سارع سوزوكي ساتورو واستمر في الكلام.
“هل… هناك حقاً مثل هذا الشخص؟”
“ومع ذلك! هذه هي المعلومات التي حصلت عليها من خلال سحري وحسب. قد تكون هناك طريقة أخرى. لذلك – دعينا نستكشف العالم معاً. سنجد شخصاً أفضل منا بكثير ، ونطلب منه المساعدة ، ونرى ما هي الاحتمالات التي ستتاح لنا.”
على الرغم من أن سوزوكي ساتورو لم يبدو انه يعرف شيئاً ، الا ان كينو لم تبدو انها لم تثق به.
“هل… هناك حقاً مثل هذا الشخص؟”
‘ حسناً ، انس الأمر ‘ ، فكر سوزوكي ساتورو. ‘ بعد كل شيء ، لقد فقدت كل ما لديها في تلك اللحظة. مساعدتها لفترة أطول لن يضر. ‘
“أعتقد أنه يوجد.”
“هل هذا صحيح؟ إذن ، ما الذي ستفعلينه؟”
على الرغم من أن جزءاً من عقله تساءل عن سبب مبالغته إلى هذا الحد لإسعادها ، إلا أنه لم ينس القرابة التي شعر بها في ذلك الوقت.
‘ بعد كل شيء ، يمكنني استخدام الامنيتين المتبقيتين لأي شيء أريده. ‘
حدقت كينو في سوزوكي ساتورو ، ثم أومأت برأسها.
—————————
“حسناً – أعتقد أنه يوجد. ومع ذلك ، هل سيكون كل شيء على ما يرام؟”
“ومع ذلك! هذه هي المعلومات التي حصلت عليها من خلال سحري وحسب. قد تكون هناك طريقة أخرى. لذلك – دعينا نستكشف العالم معاً. سنجد شخصاً أفضل منا بكثير ، ونطلب منه المساعدة ، ونرى ما هي الاحتمالات التي ستتاح لنا.”
سوزوكي ساتورو سأل كينو لو أن الأمر على ما يرام ، ثم اجابته.
“نعم! الآن أنا متأكد من أن الجميع يمكن أن …”
“الخروج واستكشاف العالم معاً. هل من الجيد حقاً أن أرافقك؟ ” نظرت كينو إلى كفيها الصغيرتين. “أعني ، سأعترض طريقك−”
ومع ذلك ، بعد اختفاء أحد النجوم الثلاث المنحوتة داخل الخاتم ، كان كل ما تبقى مع سوزوكي ساتورو هو الإحباط. وبعدها ، تردد حول كيفية شرح كل هذا لكينو ، التي كانت تحدق فيه بنظرة فارغة التعابير على وجهها.
“-لن تفعلي.”
كان اسمها البيضاء المفقودة ( لوست وايت ).
“هاه؟”
لو ان ما قالته بالأمس صحيحاً ، عندها سيكون سوزوكي ساتورو متأكدا من أن التعويذة الموجودة بداخلها يجب أن تكون التعويذة الإلهية من الدرجة الخامسة『إحياء الموتى』. ولكن وفقاً لتحقيقاته الحالية ، كانت تأثيرات التعويذة مختلفة قليلاً. أو بالأحرى ، بدت وكأنها عصا ، من المفترض انها قابلة للاستخدام كعصا ، ولكن بشكل أساسي ، كانت شيئاً آخر تماماً.
“أحتاج إلى قوتكِ من أجل هذا. أيضاً – مقابل فلس ، مقابل دينار ، كما يقولون. سأساعدك لفترة أطول قليلاً.” على الأقل ، حتى تتمكن من السفر بمفردها. “خلاف ذلك – أشعر أن يامايكو-سان و تاتش-سان سوف يوبخاني. كينو فاسريس إينفيرن. دعينا – نعم ، دعينا نسافر معاً.”
تلك الأسئلة في قلبها هي التي دفعتها لكي تستمر ، معطية لها أمل خافت عسى لو تجد الإجابة داخل تلك المستندات ، ولهذا السبب أرادت أن تبدأ بها.
كينو أمسكت باليد التي مدها لها سوزوكي ساتورو.
غربت الشمس ، وحل الليل تدريجياً على الأرض.
“ش-شكراً …جزيلاً …ساتورو ساما…”
“أحتاج إلى قوتكِ من أجل هذا. أيضاً – مقابل فلس ، مقابل دينار ، كما يقولون. سأساعدك لفترة أطول قليلاً.” على الأقل ، حتى تتمكن من السفر بمفردها. “خلاف ذلك – أشعر أن يامايكو-سان و تاتش-سان سوف يوبخاني. كينو فاسريس إينفيرن. دعينا – نعم ، دعينا نسافر معاً.”
حنت كينو رأسها وارتعشت. بينما لم تستطع ذرف الدموع ، لكن هذا كل مافي الامر. لأن كينو كانت تبكي بهدوء دون اي دموع.
بدا ان العدسة كانت فعالة ، لأن كينو بدأت بتصفح محتويات المستندات.
ومع ذلك ، لن يفيدها شكره كثيراً. بعد كل شيء ، كان لديه دوافعه الخفية.
تم تقسيم غرفة العرش إلى ثلاث غرف. الأولى تم تكديسها بالكتب بجوار الباب ، والثانية مليئة بالكنوز التي تم جمعها من جميع أنحاء المدينة ، والغرفة الأخيرة عبارة عن مختبر كائن الأوندد. وقد احتوت على بعض السوائل الغامضة ورائحة كريهة لا تزول.
‘ حسناً ، انس الأمر ‘ ، فكر سوزوكي ساتورو. ‘ بعد كل شيء ، لقد فقدت كل ما لديها في تلك اللحظة. مساعدتها لفترة أطول لن يضر. ‘
امتلأت الأرض بالغبار ، مما اشار الى انه لم تطأ قدم احد هنا منذ فترة طويلة. لذلك ، لم يكثر الاثنان في الحديث عنها بعد ذكرها لمرة أخرى.
في كل الأحوال ، لم يكن لديه أهداف خاصة به الآن. اختفت الأشياء التي من المفترض أن يحميها ، والروابط التي كان من المفترض أن يحافظ عليها قد تحطمت. كل ما تبقى هو هذا الخاتم وهذه العصا كتذكار ، كان هذا كل شيء.
ومع ذلك ، بعد اختفاء أحد النجوم الثلاث المنحوتة داخل الخاتم ، كان كل ما تبقى مع سوزوكي ساتورو هو الإحباط. وبعدها ، تردد حول كيفية شرح كل هذا لكينو ، التي كانت تحدق فيه بنظرة فارغة التعابير على وجهها.
“إذن دعينا نسرع وننهي استعداداتنا حتى نتمكن من المغادرة. أشعر أنه لم يتبق الكثير من الوقت.”
على الرغم من أن سوزوكي ساتورو لم يبدو انه يعرف شيئاً ، الا ان كينو لم تبدو انها لم تثق به.
أعربت كينو عن شكوكها ، وشرح سوزوكي ساتورو موقفه.
بصفته بالغ محترم ، يجب عليه التحقق لو احتوت على أي محتوى غير مناسب للأطفال ، ولكن هذا لا يزال أفضل من النظر إليه والقول ، “إنه معقد جداً ، أنا لم أفهمه.” ، ثم يقوم بتسليمه إلى كينو.
لو أن خصمهم ينتمي إلى منظمة ، فربما ظلوا على اتصال. في هذه الحالة ، سيشعر العدو بالقلق من فقدان الاتصال به ، ولذلك اشتبه في أنه من المحتمل جداً أن يرسلوا تعزيزات. في حين أنه من المحتمل أن يذبحهم جميعاً إذا كانت قوة كائن الأوندد هذا تمثل علامة من قوتهم ، إلا أنه لم يستطع أن يستنتج أنه لا يوجد أحد أقوى منه حوله. لذلك ، فإن أفضل مسار لاتخاذه هو أن يأخذوا ما يستطيعوا ويغادروا هذا المكان في أسرع وقت ممكن.
لم يستطع الأوندد البكاء. كانوا يفتقرون إلى القدرة على القيام بهذا.
لهذا السبب ، قام بوضع حيل صغيرة في أماكن مختلفة لمنع تسرب المعلومات.
انها تعطي شعوراً ببعض العار لمجرد استخدامها على هذا النحو.
بعد أن رأى أن كينو قد فهمت ، عاد الاثنان إلى القلعة مرة أخرى.
“هل ، هل لهذه الاشياء وجود حقاً؟”
—————————
كان لديه شعور بأن “إعادة والدي كينو إلى طبيعتهما” مرجح حدوثه أكثر من “إعادة جميع من في المدينة إلى طبيعته.” ومع ذلك –
— ترجمة Mark Max —
“…لدي صديقة تدعى يامايكو. كثيراً ما كانت تقول إن الأطفال كنز. الآن ، سأنفذ إرادتها.”
في اثناء التقاط سوزوكي ساتورو قلادة فضية ، قام بتجعيد حواجبه غير الموجودة.
