Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أوفرلورد 239

الفصل الثالث - الجزء الأول - خمس سنوات من الأستعداد
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل الثالث - الجزء الأول - خمس سنوات من الأستعداد

مجلد إضافي : الأميرة مصاصة الدماء في البلد المفقود – قصة غريبة عن الحاكم المطلق

 

 

———————–

الفصل الثالث – الجزء الأول – خمس سنوات من الأستعداد

لهذا السبب استغرق اكتشاف المشكلة وقتاً طويلاً.

 

 

———————–

وهكذا جرى الأمر. يقوم بأستخدام هذه القوة للهيمنة على الآخرين ، ثم يجعلهم يخبرونه بكل شيء قبل أن يدمرهم واحداً تلو الآخر.

 

 

النايت ليتش ، عبارة عن كائنات استوعبت الكثير من المانا وبذلك ، تفوقوا على حالة إيلدر ليتش. كانت مثل هذه الأحداث نادرة حتى عبر التاريخ ، والتي كان العديد من الأحياء ممتنين لها.

“شكراً لك.” على الرغم من أن السيد قد شكر كونفيلا لكونه واضحاً ، لكن على الاغلب انه لم يعني شيئاً من ذلك.

 

“آه ، لو أن الأمر يتعلق بالأوندد الذين هنا وحسب ، فيمكنني التعامل معهم بسهولة حتى لو هاجموني جميعاً دفعة واحدة. لا داعي للقلق بشأن ذلك.”

كان هذا لأن النايت ليتش أقوياء للغاية.

الفصل الثالث – الجزء الأول – خمس سنوات من الأستعداد

 

لم يستطع حتى المقاومة.

لقد كانوا ضليعين باستخدام التعاويذ عالية المستوى بشكل لا يصدق فوق عالم البشر – ما يسمى بالطبقة السادسة. كانوا على قدم المساواة حتى مع التنانين المسنة في القتال. بالإضافة إلى ذلك ، امتلكوا العديد من القدرات الخاصة ، وجحافل من أتباع الأوندد ، ودرجة كبيرة من الذكاء ، وأقاموا خلف العديد من المعاقل المنعزلة.

 

 

بحث في ذاكرته بعد سماع كلمة إينفيريا ، لكن كل ما يعرفه عنها هو أنها كانت بلداً بعيدة.

كانوا قادرين على حكم الأمم ، بصفتهم ملوك أوندد.

النايت ليتش كونفيلا تمت السيطرة عليه وكأنه زومبي أو سكيلتون. لقد اعترف عقله وروحه بالفعل بأن الكائن الذي أمامه هو المتحكم فيه – سيده. ما كان يجب أن يكون شكلاً للخوف أصبح سيداً يدين له بولائه.

 

لم يكن هناك شيء يمكنه إظهاره لكائن الأوندد الذي أمامه لكي يغير رأيه.

في الحقيقة ، كان هناك ثلاث ليتشات معروفة علناً −

أومأت الفتاة التي بجانبه برأسها.

 

استدعى بنجيلي أتباعه ودخل بحذر إلى المعقل ، حيث أدرك على الفور ما حدث.

النايت ليتش التنين ، جوفانديرا = أرغوروس.

أول من لاحظ هذه المشكلة كان أحد أقدم أعضاء الدائرة الداخلية. وايضاً أحد مؤسسي المنظمة ، بنجيلي أنسيس ، المعروف أيضاً باسم “الهاوية”.

 

 

والنايت ليتش العملاق ، سيرن. 

صحيح أنه لم يبعث أياً منهما هالة من القوة. ولم يستطع حتى الشعور بأي مانا منهم.

 

أما الذين خططوا لبناء نفوذهم بين الأحياء فكانت معه زيادة في عدد الأعداء. خصوصاً ، نظراً لأن الأوندد هم أعداء كل شيء حي ، فقد تواجدت أوقات كان فيها الأحياء يشكلون تحالفات دولية لإبادتهم. وبسبب هذا ، تواجد عدد أقل من أعضاء المجموعات السابقة. بالطبع ، كان هناك أيضاً أولئك الذين ترسخوا في ظلمة عالم الأحياء ، لكن مثل هؤلاء الأوندد الماهرون كانوا قليلين ومتباعدين.

والنايت ليتش المجهول ، لورد الظلال المعروف بأسم فيير ( الخوف ).

 

 

في ذلك اليوم ، كان متجهاً إلى معقل جرانز لوك ، وهو عضو زميل في الدائرة الداخلية وممارس من الطبقة الثامنة.

كانت مقاطعتهم بحجم دولة صغيرة ، وعرفتهم الدول المجاورة بـ تجسيد الرهبة.

ومع ذلك ، فقد اخترق هذان الشخصان شبكة مراقبة النايت ليتش كونفيلا. لهذا السبب ، من المنطقي الافتراض وحسب أن الاثنين كانا بعيدان عن كونفيلا لدرجة أنه لم يستطع حتى الشعور بهما.

 

 

لهذا السبب ، لم يتم التحدث باسم “النايت ليتش” إلا بنبرة خافتة ومخيفة. يمكن القول إنهم كانوا كائنات أسطورية يمكن مقارنتها بالكوارث الطبيعية.

شعر كونفيلا أن هذه كانت فرصته وحاول يائساً بيع نفسه.

 

 

والآن ، أمام أحد النايت ليتش المرعبون هؤلاء ، الشخص الذي عزل نفسه عن العالم واستلقى في الظلام – كونفيلا – ظهرت شخصيتين فجأة ، كما لو أنهم أتوا من العدم.

“لا ، لا أعرف شيئاً.”

 

 

ارتدى أحدهم رداءاً. والآخر أيضاً يرتدي رداءاً ، لكن حالتهم كانت مختلفة تماماً عن بعضهم البعض ، كما لو كانوا بالغ وطفل.

“حسناً ، شكراً لك على جهودك. الآن ، بالنسبة للسؤال التالي: أخبرني بكل شيء عن جميع أعضاء المنظمة. قدراتهم ومواقعهم ونقاط القوة والضعف وما إلى ذلك.

 

مجلد إضافي : الأميرة مصاصة الدماء في البلد المفقود – قصة غريبة عن الحاكم المطلق

حتى الأوندد كونفيلا كان مرتبكاً لفترة وجيزة عندما ظهر هذا الثنائي الغامض فجأة أمامه دون أي إنذار مسبق.

 

 

“…وهذا هو الأمر.”

كانت أبحاثه مثمرة ، وقد امتلك معرفة سحرية واسعة ، ومشهور جداً في مجاله. لقد فهم أنه ربما كان هناك طبقة تاسعة من التعاويذ في العالم – حقيقة ربما لم يعرفها كثير من الناس في العالم. حالياً ، لم يكن لديه أي فكرة عما حدث.

هذه الكائنات ، التي كان عمرها أكثر من قرن من الزمان ، عرفت الخوف للمرة الأولى.

 

♦♦♦♦♦♦♦♦♦

بنى كونفيلا عرينه في منزل في مدينة مدمرة ، في قبو قد حفر تحت هذا المنزل.

راجعت الفتاة الورقة التي في يدها وأومأت برأسها.

 

 

لا أحد ، ولا حتى المنظمة ، من المفترض أن يعرف عن هذا المكان. وقد امتلك أتباع أوندد منتشرين في جميع أنحاء المدينة. كيف أفلتوا من أعينهم واجتازوا جميع فخاخه السحرية للوصول إلى هذا المكان؟ بعد كل شيء ، كان كونفيلا يستخدم أيضاً‮ سحر العرافة ليدافع عن نفسه.

 

 

 

ومع ذلك ، لم يشعر كونفيلا بأي شيء قبل أن يظهروا فجأة أمامه.

“…ايتها الغازية رقم اثنان … ألا تعتقدين أنه يجب عليكِ أن تكبحي نفسك قليلاً؟ لقد فقدت السيطرة على نفسكِ حقاً ، أليس كذلك؟ لقد كنت افكر في الأمر طوال الوقت … لكن لا يمكنني منع نفسي من قولها بعد الان. إلا يفترض أن تتصرفي مثل الأميرة؟ كالتي كنتِ عليها عندما التقيت بكِ لأول مرة.”

 

كان هذا لأن النايت ليتش أقوياء للغاية.

ومع ذلك ، سرعان ما انخمد ارتباكه. ما حل محله كان الخوف.

♦♦♦♦♦♦♦♦♦

 

 

في هذا العالم ، كان النايت ليتش من أقوى الكائنات الموجودة. تماماً كما نظرت الكائنات المتفوقة إلى الآخرين بازدراء ، سيكون من المستحيل عليهم أن يخافوا من الآخرين. كان هذا صحيحاً بالاخص لأولئك الأشخاص الذين فهموا قوته الساحقة.

من المؤكد أن أوندد المنظمة من الممكن أن يسخروا من كونفيلا إذا سمعوا أن النايت ليتش كونفيلا قد تخلى عن كل شيء واختار الفرار على الفور. ومع ذلك ، لم يكن ليحصل على رد الفعل هذا إلا قبل عام من الآن.

 

“ما رأيك ، رقم اثنين؟”

بافتراض ، بالطبع ، أن هذا قد حدث قبل عام.

 

 

على الرغم من أنهم حاولوا جاهداً جمع المعلومات ، إلا أن كل ما وجدوه كان لغزاً.

ظهرت فكرة وحيدة في ذهن كونفيلا.

 

 

 

− كانت  ‘ إنهم يحاولون قتلي. ‘

 

 

“لكننا لم نذهب إلى هناك مرة أخرى بعد ذلك −”

لم يكن ينوي التحدث مع الشخصين اللذين ظهرا فجأة. ألقى كونفيلا تعويذة على الفور. لم يختر تعويذة هجومية أو دفاعية ، بل اختار『الأنتقال الآني』.

بصفتهم أفراد أقوياء ، يمكنهم هزيمة أمة بأنفسهم. امتلك كل واحد منهم مثل هذه الغطرسة ، وهذا هو السبب في أنهم نادراً ما يعملون مع بعضهم البعض ، ولم تعمل “جماعة الهاوية” معاً كمجموعة أبداً. ومع ذلك ، لم يعد لديهم الرفاهية للقيام بذلك. شارك الجميع معلوماتهم ، متطلعين إلى بعضهم البعض ، ضامين قواتهم معاً. ذات مرة ، امتلكت هذه المنظمة العديد من الغائبين في اجتماعاتهم التي كانت متباعدة بسنوات ، لكنهم التقوا جميعاً على أساس شهري.

 

 

لقد تخلى عن هذه المدينة وانتقل عن بعد إلى قاعدة بعيدة أعتقد أنها آمنة – كان من المفترض أن يكون هذا المكان آمناً أيضاً – دون أي تردد.

‘ هل الاثنان اللذان هربا محظوظان أم سيئا الحظ؟ بالنظر إلى المحادثة الحالية ، لا يبدو أنهم سيتركوهم… ‘

 

ابتلع كونفيلا ريقه عند سماع موقف سيده “المريب”.

( يعني من المفترض أن يكون المكانين الذي كان فيه والذي انتقل إليه آمنين )

 

 

 

القتال لم يكن خياراً. هذا هو الخيار الوحيد الذي لم يستطع اتخاذه. في الواقع ، أن القيام بذلك سيكون بمثابة حماقة مطلقة.

“-رقم واحد. لقد سافرنا معاً لخمس سنوات ، لعلمك؟ بعد المرور بالكثير من الأشياء ، حتى الأوندد سيتغير ولو كان التغير طفيفاً.”

 

 

صحيح أنه لم يبعث أياً منهما هالة من القوة. ولم يستطع حتى الشعور بأي مانا منهم.

 

 

 

لكن هذا هو السبب الذي جعلهم مخيفين للغاية.

 

 

“…وهذا هو الأمر.”

في الظروف العادية ، كان سيستقبلهم بتعويذة هجومية ليعلمهم حماقة الوقوف أمامه.

 

 

ان تم تركيز الدوافع الثلاثة العظيمة للأحياء في نقطة واحدة ، فمن المؤكد أن تلك الرغبة الفردية ستصبح خارجة عن السيطرة. كان من الشائع جداً أن يتم تدمير الأوندد بهذه الطريقة ، لدرجة أن الأحياء يمكن أن يدمروا كلا الطرفين في أثناء انغماسهم في نزاعهم.

ومع ذلك ، فقد اخترق هذان الشخصان شبكة مراقبة النايت ليتش كونفيلا. لهذا السبب ، من المنطقي الافتراض وحسب أن الاثنين كانا بعيدان عن كونفيلا لدرجة أنه لم يستطع حتى الشعور بهما.

 

 

لم يستطع إخفاء أي شيء عن مطالب سيده.

من المؤكد أن أوندد المنظمة من الممكن أن يسخروا من كونفيلا إذا سمعوا أن النايت ليتش كونفيلا قد تخلى عن كل شيء واختار الفرار على الفور. ومع ذلك ، لم يكن ليحصل على رد الفعل هذا إلا قبل عام من الآن.

“مضحك ، هاه…”

 

 

في الوقت الحالي ، سيدعم أعضاء المنظمة بالإجماع اختيار كونفيلا وكانوا سيضمنون صحة قراره.

لقد كان لوحاً حجرياً غير مسحور تم نقشه بأسماء المساهمين من خلال بعض السحر غير المعروف ، والذي عُرف لاحقاً بأسم “نقش جرانيل”.

 

“لن نفعل شيئاً كهذا أبداً. لا يمكننا حتى التفكير في تحديـ−”

———————–

كان هذا لأن النايت ليتش أقوياء للغاية.

 

لابد ان هناك معنى وراء السيطرة على كونفيلا وعدم قتله. ‘ سيكون من الأفضل لو كان ذلك لأنه شعر أنه سيكون من العار قتله – أنه سيكون من الأفضل إبقائه على قيد الحياة ‘ ، فكر كونفيلا المسيطر عليه.

( ملاحظة المترجم الأجنبي:

 

 

خلال هذا الوقت ، قام السيد بتخزين كل الكنوز في بُعد جيب تم إنشاؤه بطريقة سحرية.

النايت ليتش هي ナイトリッチ في اليابانية ، لكن ليس من الواضح ما إذا كانت تعني ليتش الليل ” Night Lich ” أو ليتش الفارس ” Knight Lich.” سأل أحدهم مارو ” مؤلف الرواية ” عن ذلك ، لكنه لم يرد بعد ولم يظهر شيء مثل Knight في الفصول اللاحقة ، بالإضافة إلى أن إعطاء ليتش لقب فارس هو نوعاً ما غريب ، لذلك سيتم استخدام نايت ليتش Night Lich في الوقت الحالي. )

 

 

 

———————–

في الظروف العادية ، كان سيستقبلهم بتعويذة هجومية ليعلمهم حماقة الوقوف أمامه.

 

في ظل هذه الظروف ، قرر كونفيلا إطلاق تعويذة『الأنتقال الآني』.

♦♦♦♦♦♦♦♦♦

 

 

حنى كونفيلا رأسه.

كانت هناك منظمة تسمى “جماعة الهاوية”

ابتلع كونفيلا ريقه عند سماع موقف سيده “المريب”.

 

بصفتهم أفراد أقوياء ، يمكنهم هزيمة أمة بأنفسهم. امتلك كل واحد منهم مثل هذه الغطرسة ، وهذا هو السبب في أنهم نادراً ما يعملون مع بعضهم البعض ، ولم تعمل “جماعة الهاوية” معاً كمجموعة أبداً. ومع ذلك ، لم يعد لديهم الرفاهية للقيام بذلك. شارك الجميع معلوماتهم ، متطلعين إلى بعضهم البعض ، ضامين قواتهم معاً. ذات مرة ، امتلكت هذه المنظمة العديد من الغائبين في اجتماعاتهم التي كانت متباعدة بسنوات ، لكنهم التقوا جميعاً على أساس شهري.

عبارة عن مجموعة مكونة من الأوندد مطلقوا السحر. في الأصل ، تم تشكيلها للعمل من أجل المنفعة المتبادلة وتجنب النزاعات.

———————–

 

“آه ، لو أن الأمر يتعلق بالأوندد الذين هنا وحسب ، فيمكنني التعامل معهم بسهولة حتى لو هاجموني جميعاً دفعة واحدة. لا داعي للقلق بشأن ذلك.”

والسبب في ذلك ، أنه عندما قام الأوندد – ككائنات ذات أعمار غير محدودة – بدراسة السحر معاً ، كان الاحتكاك يميل إلى التطور.

“نحن لن نخونك أبداً−”

 

 

بدون الدوافع الثلاثة العظيمة ‘ الجوع والنوم والشهوة ‘ ، طور الأوندد رغبات قوية أخرى بشكل ثابت ، وفي حالة الأوندد مطلقوا السحر ، كانوا يميلون عموماً إلى التعطش للمعرفة. لهذا السبب ، بمجرد أن يبدأ الصراع على المعرفة ، فإنه يميل إلى التصعيد. لن يتوقف أي من الطرفين حتى تصبح معركة إبادة تنتهي بإبادة أحد الأطراف.

“بالتأكيد ، هذا صحيح. ولكن كما تعلم ، هناك حد لهيمنة الأوندد ، في كل من الحدود العليا والأرقام الإجمالية. هناك الكثير من العيوب بالنسبة لي لتحمل ترف الهيمنة عليك. طالما أنه لا توجد طريقة أضمن تماماً أنك لن تخونني أبداً.”

 

 

ان تم تركيز الدوافع الثلاثة العظيمة للأحياء في نقطة واحدة ، فمن المؤكد أن تلك الرغبة الفردية ستصبح خارجة عن السيطرة. كان من الشائع جداً أن يتم تدمير الأوندد بهذه الطريقة ، لدرجة أن الأحياء يمكن أن يدمروا كلا الطرفين في أثناء انغماسهم في نزاعهم.

 

 

 

لهذا السبب ، ظهر أوندد في النهاية الذي أدرك أنه من الحكمة القيام بالتجارة والتعاون في حدود المنطق ، بدلاً من القتال من أجل الانقراض المتبادل على المعرفة والعناصر السحرية. في النهاية ، تم إنشاء قائمة أسماء.

“شكراً لك.” على الرغم من أن السيد قد شكر كونفيلا لكونه واضحاً ، لكن على الاغلب انه لم يعني شيئاً من ذلك.

 

 

لقد كان لوحاً حجرياً غير مسحور تم نقشه بأسماء المساهمين من خلال بعض السحر غير المعروف ، والذي عُرف لاحقاً بأسم “نقش جرانيل”.

 

 

ومع ذلك ، فقد اخترق هذان الشخصان شبكة مراقبة النايت ليتش كونفيلا. لهذا السبب ، من المنطقي الافتراض وحسب أن الاثنين كانا بعيدان عن كونفيلا لدرجة أنه لم يستطع حتى الشعور بهما.

في ذلك الوقت ، احتوى فقط على أسماء أربعة من النايت ليتش وثلاثة من الإيلدر ليتش. وتواجد ايضاً عدد قليل من القواعد ، وكان الآخرون يتشاجرون مع من يخالف القواعد. كان هذا مدى ضعف علاقتهم.

 

 

 

ولكن بعد 200 عام ، أصبحت تدريجياً منظمة كاملة.

 

 

 

بفضل العدد المتزايد من أعضاء الأوندد ، نما السبعة بمقدار 48 عضواً ، وأصبحوا منظمة كبيرة تضم 55 عضواً ، مع كون كل من السبعة الأصليين يمثلون صعوبة بمقدار 150 مخلوق أوندد.

 

 

 

ومع ذلك ، عدد قليل جداً من الناس عرف عن وجود هذه المنظمة.

كونفيلا لم يستطع إلا أن يتساءل عما عناه بـ “روح المغامر”.

 

 

انقسم الأوندد المنتمون إلى هذه المنظمة إلى نوعين.

“حسناً ، شكراً لك على جهودك. الآن ، بالنسبة للسؤال التالي: أخبرني بكل شيء عن جميع أعضاء المنظمة. قدراتهم ومواقعهم ونقاط القوة والضعف وما إلى ذلك.

 

 

الأول ، صقل نفوذهم بين الأحياء واستخدم الأحياء لتحقيق أهدافهم. والآخر لا علاقة له بالأحياء وعمل بهدوء من أجل أهدافهم الخاصة في العالم.

“−إذن ، ماذا لو قدمنا ​​لك مبلغاً ثابتاً كل عام؟ مع قدر كبير من المال ، يمكنك توظيف المزيد من الأحياء للمساعدة في إجراء البحوث−”

 

 

قلة قليلة من الناس فكروا مثل الأول ، لذا فإن معظم أعضائهم يندرجون في الفئة الأخيرة. نتيجة لذلك ، لم يسببوا الكثير من الانحرافات في مجتمع الأحياء.

 

 

 

أما الذين خططوا لبناء نفوذهم بين الأحياء فكانت معه زيادة في عدد الأعداء. خصوصاً ، نظراً لأن الأوندد هم أعداء كل شيء حي ، فقد تواجدت أوقات كان فيها الأحياء يشكلون تحالفات دولية لإبادتهم. وبسبب هذا ، تواجد عدد أقل من أعضاء المجموعات السابقة. بالطبع ، كان هناك أيضاً أولئك الذين ترسخوا في ظلمة عالم الأحياء ، لكن مثل هؤلاء الأوندد الماهرون كانوا قليلين ومتباعدين.

لقد كان لوحاً حجرياً غير مسحور تم نقشه بأسماء المساهمين من خلال بعض السحر غير المعروف ، والذي عُرف لاحقاً بأسم “نقش جرانيل”.

 

 

في النهاية ، أصبحت “جماعة الهاوية” مجموعة موجودة فقط في الشائعات. والسبب في عدم محاولتهم إجبار النايت ليتش الثلاثة المذكورين أعلاه للانضمام إليهم هو تجنب جذب الانتباه أثناء فعلهم لذلك.

 

 

— ترجمة Mark Max —

لهذا السبب استغرق اكتشاف المشكلة وقتاً طويلاً.

 

 

ان جرانز نايت ليش. بعبارة أخرى ، انه من أعلى رتب الأوندد. هل يمكن لشخص مثل هذا أن يتم تدميره دون أي مجال للمقارمة؟

أول من لاحظ هذه المشكلة كان أحد أقدم أعضاء الدائرة الداخلية. وايضاً أحد مؤسسي المنظمة ، بنجيلي أنسيس ، المعروف أيضاً باسم “الهاوية”.

 

 

 

لقد كان نايت ليتش ذا ستة أذرع برأسين ، وكان على دراية باستخدام التعاويذ الغامضة من الطبقة السادسة وتعاويذ من الطبقة السادسة من تقاليد أخرى ، وهو كائن مخيف لا يمكن للبشرية التغلب عليه. لو انه على استعداد للخروج إلى دائرة الضوء ، فإن النايت ليتش الثلاثة المذكورين أعلاه سيصبحون أربعة بدلاً من ذلك.

تم أخذ كل شيء. اختفى بحثه وثروته دون أي أثر.

 

 

في ذلك اليوم ، كان متجهاً إلى معقل جرانز لوك ، وهو عضو زميل في الدائرة الداخلية وممارس من الطبقة الثامنة.

بفضل العدد المتزايد من أعضاء الأوندد ، نما السبعة بمقدار 48 عضواً ، وأصبحوا منظمة كبيرة تضم 55 عضواً ، مع كون كل من السبعة الأصليين يمثلون صعوبة بمقدار 150 مخلوق أوندد.

 

“آه ، امم …”

بعد دفع أسعار مختلفة ، كان ينوي معرفة كيف وصل جرانز إلى الطبقة الثامنة. لكن جرانز لم يظهر في ذلك اليوم. لذلك ، ذهب بنجيلي إلى معقل جرانز.

 

 

 

لم يكن من غير المعتاد للأوندد ، الذين ليس لديهم حد عمري افتراضي ، أن يغوصوا في أبحاثهم. يجب أن يكون جرانز هكذا ، فكر بنجيلي أثناء وصوله إلى وجهته. ومع ذلك ، عندما نزل بنجيلي من تنين الأوندد ، حرسه الشخصي تقدم بجانبه ، تجمد في مكانه بسبب الحالة المزاجية الغريبة في الهواء في معقل جرانز.

 

 

 

امتلك جرانز العشرات من الإيلدر ليتش كحراس وقادهم بقوة مثل خدمه. عادة ما يظهر أحدهم على الفور ليُظهر لبنجيلي الطريق بعد ظهوره ، لكن لم يأت أحد حتى بعد أن انتظر لفترة.

“لا ، لا أعرف شيئاً.”

 

 

استدعى بنجيلي أتباعه ودخل بحذر إلى المعقل ، حيث أدرك على الفور ما حدث.

 

 

بحوثات الأوندد – بالنسبة لأعضاء “جماعة الهاوية” ، أن هدفهم الأساسي هو تحقيق قوة سحرية عظيمة. في حين انه لم يعتقد أن الفتاة ستفهم ، لكنه أخبرها على أي حال.

تم أخذ كل شيء. اختفى بحثه وثروته دون أي أثر.

لقد كان لوحاً حجرياً غير مسحور تم نقشه بأسماء المساهمين من خلال بعض السحر غير المعروف ، والذي عُرف لاحقاً بأسم “نقش جرانيل”.

 

بدت وكأنها طفلة بشرية ، لكنها كانت على ما يبدو أوندد. نظراً لذكائها ومظهرها ، استنتج أنها عبارة عن مصاصة دماء قد تم انشائها من إنسان. بصفتها رفيقة سيده ، لم يستطع تحمل أي عداء تجاهها.

الأوندد كانوا أعداء الأحياء ، لذلك لم يكن من غير المعتاد أن يتم تدمير الأوندد. حتى الكائنات الأوندد القوية كانت تقتل أحياناً على يد كائنات حية أكثر قوة. لكن الشيء الغريب أنه لم تكن هناك أي أثر على حدوث معركة. بدا الأمر كما لو أنه غادر فجأة.

 

 

ربما يمكن استخدام هذه المادة المخفية كمواد مساومة. إذا قال ، “كل شخص لديه موضوعاته السرية الخاصة” ، فسيحتاج السيد إلى الذهاب واستجواب الجميع ، مما يعني أنه قد يزيد هجماته ضد المنظمة. ربما فكر الآخرون بذلك أيضاً ، ولهذا السبب اختاروا أن يُقتلوا دون أن يتفوهوا بكلمة واحدة ، ولهذا السبب لم يعرب السيد عن أي شكوك من هذا المنحى.

ان جرانز نايت ليش. بعبارة أخرى ، انه من أعلى رتب الأوندد. هل يمكن لشخص مثل هذا أن يتم تدميره دون أي مجال للمقارمة؟

 

 

“لقد رأيتهم من قبل ، أليس كذلك؟ هذه هي بالضبط ، رقم اثنين. الآن إذن ، لندخل إلى صلب الموضوع. سؤالي الأول ، ما هي حركات منظمتك؟ ما مدى حذرهم مني؟”

مع قلق غريب في قلبه ، تفحص بنجيلي حالة جميع أعضاء المنظمة.

 

 

 

وعندها – اهتزت المنظمة.

 

 

“همم ، معك حق. لدي بالفعل شيء يحتاج إلى بحوثات. لكن وفقاً لزملائك الذين قتلتهم سابقاً ، لا أحد يستطيع فعل ذلك. هل هذا صحيح؟”

من بين 55 عضواً ، كان 21 منهم لا يمكن التواصل بتاتاً. لم يقتصر هذا على أعضاء الدائرة الخارجية فقط ، بل حتى الأعضاء المؤسسين للدائرة الداخلية.

 

 

يعد حساب قيمة الذهب للعملات الذهبية لكل بلد أمراً مزعجاً للغاية ، ومن أجل تيسير عمليات التداول ، استخدم كونفيلا هذه العملات فقط.

قبل أن يدرك أحد ذلك ، تم تدمير ما يقارب 40٪ من أعضاء المجموعة. أدى هذا إلى برودة أشواك الأوندد ، الذين لا ينبغي أن يعرفوا معنى الخوف ؛ فكرة أن أعضائهم – الذين يمكن أن يدمروا دول – لم يتركوا أي رسائل أو معلومات وراءهم ، مما يعني أنهم قد تم محوهم من جانب واحد.

السيد لم يتكلم. عضت الفتاة شفتها وألقت نظرة خاطفة على السيد.

 

والسبب في ذلك ، أنه عندما قام الأوندد – ككائنات ذات أعمار غير محدودة – بدراسة السحر معاً ، كان الاحتكاك يميل إلى التطور.

بصفتهم أفراد أقوياء ، يمكنهم هزيمة أمة بأنفسهم. امتلك كل واحد منهم مثل هذه الغطرسة ، وهذا هو السبب في أنهم نادراً ما يعملون مع بعضهم البعض ، ولم تعمل “جماعة الهاوية” معاً كمجموعة أبداً. ومع ذلك ، لم يعد لديهم الرفاهية للقيام بذلك. شارك الجميع معلوماتهم ، متطلعين إلى بعضهم البعض ، ضامين قواتهم معاً. ذات مرة ، امتلكت هذه المنظمة العديد من الغائبين في اجتماعاتهم التي كانت متباعدة بسنوات ، لكنهم التقوا جميعاً على أساس شهري.

 

 

“لست بحاجة للمال.”

ومع ذلك ، استمرت أعدادهم في التناقص.

 

 

 

كان هناك كائن غير معروف ببطء ، بدأ يطارد أعضاء المنظمة تدريجياً.

خلال هذا الوقت ، قام السيد بتخزين كل الكنوز في بُعد جيب تم إنشاؤه بطريقة سحرية.

 

 

هذه الكائنات ، التي كان عمرها أكثر من قرن من الزمان ، عرفت الخوف للمرة الأولى.

 

 

من بين 55 عضواً ، كان 21 منهم لا يمكن التواصل بتاتاً. لم يقتصر هذا على أعضاء الدائرة الخارجية فقط ، بل حتى الأعضاء المؤسسين للدائرة الداخلية.

في هذه المرحلة ، لم يعودوا يهتمون بالسمعة أو الكرامة.

 

 

 

كانوا قد بدأوا الاجتماع على أساس شهري في البداية ، ولكن مع انخفاض أعدادهم ، أصبحوا يلتقون الآن مرة كل يومين. طمأنتهم رؤية جميع الحاضرين في هذه الاجتماعات ، ولكن ان فقد أحدهم ، فسيقلقون من أنهم سيكونون التالي ، وهكذا ، سيعيشون كل يوم في خوف. البعض منهم بدأوا في البقاء معاً.

عبارة “السؤال الأخير” جعلت من كونفيلا عديم فائدة ، وإذا استمر هذا الأمر ، فسيتحول هذا للأسوأ.

 

“كنت أبحث عن العناصر النادرة التي تخفيها داخلها. آه ، واردت ايضاً الشعور بروح المغامر عند ربح الكنز بعد هزيمة الدنجون ( الزنزانة ).”

على الرغم من أنهم حاولوا جاهداً جمع المعلومات ، إلا أن كل ما وجدوه كان لغزاً.

القتال لم يكن خياراً. هذا هو الخيار الوحيد الذي لم يستطع اتخاذه. في الواقع ، أن القيام بذلك سيكون بمثابة حماقة مطلقة.

 

 

لم يعرفوا سبب تعرضهم للهجوم. هل كان ذلك بسبب الكراهية أم الانتقام أم عاطفة أخرى؟ أم من أجل ثمار أبحاثهم ، أم من أجل سلع مادية مثل المال وما شابهه؟ لكن السؤال الأهم كان −

“…وهذا هو الأمر.”

 

 

− من الذي يفعل هذا؟

تجاهل السيد الفتاة الثرثارة وفتح الكيس ، ثم أخذ منه عدة عملات ذهبية.

 

 

لم تكن أهدافهم ذات صلة الآن. كان الاستنتاج الجديد هو الاستسلام غير المشروط يليه التسول من أجل حياتهم. بينما اقترح بعض الأشخاص القتال في البداية ، إلا انهم جميعاً فقدوا الرغبة في القتال في هذه المرحلة.

 

 

كان التعبير على وجه الفتاة غريباً. بدا كالوحدة والسعادة في نفس الوقت. لم يستطع كونفيلا فهمه.

منظمة النايت ليتش المعروفة باسم “جماعة الهاوية” أصبحت الآن في قبضة رعب مجهول.

 

 

 

♦♦♦♦♦♦♦♦♦

قاطعته الفتاة بلهجة توحي بالإرهاق أو فقدان الحيوية.

 

 

في ظل هذه الظروف ، قرر كونفيلا إطلاق تعويذة『الأنتقال الآني』.

 

 

على أي حال ، لم يتواجد شيء منفي لمصالح السيد في الوقت الحالي. ومع ذلك ، لا يمكن التغاضي عن أي تطورات غير مؤاتية قد تظهر لاحقاً.

لم يختر الاستسلام لأنه اعتقد أنه يستطيع الفرار. بل لأنه كان بحاجة إلى تنظيم أفكاره بما يكفي للتحدث معهم. بالإضافة إلى ذلك ، لم يكن يريد التحدث معهم بنفسه. ‘ سيكون من الأفضل الانسحاب أولاً ثم الاستسلام كمجموعة. ‘ فكر كونفيلا.

 

 

 

ومع ذلك ، بعد لحظة من بدأ تأثير『الأنتقال الآني』، تجمد كونفيلا.

 

 

— ترجمة Mark Max —

كان لا يزال أمام هذين الشخصين الغامضين. لم يعطي『الأنتقال الآني』تأثيره. ربما تم الغاءه بواسطة تعاويذ اخرى.

من بين 55 عضواً ، كان 21 منهم لا يمكن التواصل بتاتاً. لم يقتصر هذا على أعضاء الدائرة الخارجية فقط ، بل حتى الأعضاء المؤسسين للدائرة الداخلية.

 

 

كونفيلا ، بصفته واحد من الأوندد ، قد شهد بالفعل العديد من الأشياء التي لم يرها من قبل الى هذا اليوم. تصاعد الخوف داخله مرة أخرى ، واتسعت عيناه وهو يدرس الاثنان اللذان أمامه.

الفصل الثالث – الجزء الأول – خمس سنوات من الأستعداد

 

♦♦♦♦♦♦♦♦♦

مدد الشكل الطويل صاحب الرداء يده.

“بالإضافة إلى ذلك ، هناك−”

 

 

عبارة يد عظمية.

لم يكن هناك شيء يمكنه إظهاره لكائن الأوندد الذي أمامه لكي يغير رأيه.

 

 

ومضت أسماء العديد من مطلقوا السحر السكيلتون* في ذهنه ، لكن كلهم كانوا غريبي اطوار. لا أحد منهم يستطيع هزيمة النايت ليتش كونفيلا. إذن ما هذا الكائن – عندما وصلت أفكاره إلى هذه النقطة ، تجمدوا تماماً.

“إذا استفدنا من تدمير خصمنا بمجرد أن استوعبنا نقاط ضعفه ، فإننا سنفعل ذلك.”

 

بينما شعر أن هذا هو الوقت المناسب لإثبات قيمته ، لم يكن كونفيلا يعرف شيئاً عن هذا الموضوع. لو لم يكن خاضعاً للهيمنة ، على الأغلب أنه سيحاول فعل شيء ما لإنقاذ حياته ، أو الكذب والقول أنه على وشك البدء في البحث عن هذا الموضوع.

( سكيلتون* هيكل عظمي )

“… لم أكن أمزح.”

 

ان جرانز نايت ليش. بعبارة أخرى ، انه من أعلى رتب الأوندد. هل يمكن لشخص مثل هذا أن يتم تدميره دون أي مجال للمقارمة؟

أصبح عقله تحت السيطرة. 

ومع ذلك ، لم يشعر كونفيلا بأي شيء قبل أن يظهروا فجأة أمامه.

 

في النهاية ، أصبحت “جماعة الهاوية” مجموعة موجودة فقط في الشائعات. والسبب في عدم محاولتهم إجبار النايت ليتش الثلاثة المذكورين أعلاه للانضمام إليهم هو تجنب جذب الانتباه أثناء فعلهم لذلك.

لم يستطع حتى المقاومة.

 

 

 

النايت ليتش كونفيلا تمت السيطرة عليه وكأنه زومبي أو سكيلتون. لقد اعترف عقله وروحه بالفعل بأن الكائن الذي أمامه هو المتحكم فيه – سيده. ما كان يجب أن يكون شكلاً للخوف أصبح سيداً يدين له بولائه.

“ولكن ، ولكن لماذا؟ ألست مفيداً لك؟”

 

بفضل العدد المتزايد من أعضاء الأوندد ، نما السبعة بمقدار 48 عضواً ، وأصبحوا منظمة كبيرة تضم 55 عضواً ، مع كون كل من السبعة الأصليين يمثلون صعوبة بمقدار 150 مخلوق أوندد.

استطاع معرفة أن هذه مهارة للهيمنة على الأوندد ، مهارة من المفترض ان يمتلكها ايضاً. ومع ذلك ، فإن هذه المهارة فعالة فقط على الأوندد الأضعف منه – مما يعني أن سيده كان أقوى بكثير من كونفيلا. بمجرد أن يصبح تحت سيطرته ، لن يكون لدى كونفيلا أي فرصة للتخلص منه طالما أن الطرف الآخر لا يريد التخلي عن السيطرة. كل ما يمكنه فعله الآن هو التوسل إليه – سيده – لإظهار الرحمة.

ارتدى أحدهم رداءاً. والآخر أيضاً يرتدي رداءاً ، لكن حالتهم كانت مختلفة تماماً عن بعضهم البعض ، كما لو كانوا بالغ وطفل.

 

عبارة يد عظمية.

قام السيد بأبعاد القلنسوة التي تخفي وجهه.

 

 

 

كشفت عن جمجمة عظمية. بناءً على اليد العظمية التي مدها للتو ، لم يكن قناعاً ، بل وجهه الفعلي.

“يبدو أن اثنين منهم قد هربا. ماذا علينا أن نفعل ، رقم واحد؟”

 

 

لابد ان هناك معنى وراء السيطرة على كونفيلا وعدم قتله. ‘ سيكون من الأفضل لو كان ذلك لأنه شعر أنه سيكون من العار قتله – أنه سيكون من الأفضل إبقائه على قيد الحياة ‘ ، فكر كونفيلا المسيطر عليه.

بفضل العدد المتزايد من أعضاء الأوندد ، نما السبعة بمقدار 48 عضواً ، وأصبحوا منظمة كبيرة تضم 55 عضواً ، مع كون كل من السبعة الأصليين يمثلون صعوبة بمقدار 150 مخلوق أوندد.

 

كونفيلا ، بصفته واحد من الأوندد ، قد شهد بالفعل العديد من الأشياء التي لم يرها من قبل الى هذا اليوم. تصاعد الخوف داخله مرة أخرى ، واتسعت عيناه وهو يدرس الاثنان اللذان أمامه.

“الآن إذن ، لنبدأ بـ – تسليم جميع ملاحظاتك البحثية وكنوزك.”

 

 

 

“تسليمها!”

 

 

ومع ذلك ، عدد قليل جداً من الناس عرف عن وجود هذه المنظمة.

الشكل الصغير الذي بجانب السكيلتون قام بإزالة القلنسوة أيضاً.

في ظل هذه الظروف ، قرر كونفيلا إطلاق تعويذة『الأنتقال الآني』.

 

قد يكون كونفيلا تحت السيطرة ، لكن هذا بالنسبة له وحده. الأوندد الذي أنشأهم كانوا مسألة مختلفة. من المحتمل أن ينفذوا أوامرهم بقتل جميع المتسللين لحظة رؤيتهم للسيد.

امتلك الشكل شعر أشقر وعيوناً حمراء.

 

 

يعد حساب قيمة الذهب للعملات الذهبية لكل بلد أمراً مزعجاً للغاية ، ومن أجل تيسير عمليات التداول ، استخدم كونفيلا هذه العملات فقط.

بدت وكأنها طفلة بشرية ، لكنها كانت على ما يبدو أوندد. نظراً لذكائها ومظهرها ، استنتج أنها عبارة عن مصاصة دماء قد تم انشائها من إنسان. بصفتها رفيقة سيده ، لم يستطع تحمل أي عداء تجاهها.

 

 

 

“سمعاً وطاعة. الآن سأبدأ مع كنزي.”

عبارة “السؤال الأخير” جعلت من كونفيلا عديم فائدة ، وإذا استمر هذا الأمر ، فسيتحول هذا للأسوأ.

 

بصفتهم أفراد أقوياء ، يمكنهم هزيمة أمة بأنفسهم. امتلك كل واحد منهم مثل هذه الغطرسة ، وهذا هو السبب في أنهم نادراً ما يعملون مع بعضهم البعض ، ولم تعمل “جماعة الهاوية” معاً كمجموعة أبداً. ومع ذلك ، لم يعد لديهم الرفاهية للقيام بذلك. شارك الجميع معلوماتهم ، متطلعين إلى بعضهم البعض ، ضامين قواتهم معاً. ذات مرة ، امتلكت هذه المنظمة العديد من الغائبين في اجتماعاتهم التي كانت متباعدة بسنوات ، لكنهم التقوا جميعاً على أساس شهري.

استخدم كونفيلا مفتاحاً لفتح الخزانة في غرفته وأخرج جميع الأكياس الموجودة بداخله.

 

 

 

كان هناك 15 منهم في المجموع. احتوت كل واحدة منها على ألف قطعة ذهبية ، ليصبح المجموع 15.000 قطعة نقدية – ويبلغ وزنها الإجمالي 150 كيلوغراماً. في حين أن الأوندد لم يكن بحاجة مباشرة إلى المال ، إلا أنه تواجدت اوقات حيث يكون بعض الأحياء على استعداد للتعامل معهم ، وعادة ما يكون الناس من الجانب المظلم من المجتمع. وعند إكمال طلباتهم يكافئهم بالذهب ، ويعد الذهب أيضاً عنصراً ثميناً عند التعامل معهم ، لذلك من الطبيعي أن يدخر الكثير منه.

لم يعرفوا سبب تعرضهم للهجوم. هل كان ذلك بسبب الكراهية أم الانتقام أم عاطفة أخرى؟ أم من أجل ثمار أبحاثهم ، أم من أجل سلع مادية مثل المال وما شابهه؟ لكن السؤال الأهم كان −

 

 

تواجد أيضاً كيس من الأحجار الكريمة بالإضافة إلى تلك. احتوت الطاولة أيضاً على لفائف تعاويذ وعصي مسحورة وعناصر سحرية أخرى.

 

 

 

“لدي أيضاً ثلاث قواعد أخرى بجانب هذا المكان. النصف الآخر من مساعديني موجودين هناك.”

وهكذا جرى الأمر. يقوم بأستخدام هذه القوة للهيمنة على الآخرين ، ثم يجعلهم يخبرونه بكل شيء قبل أن يدمرهم واحداً تلو الآخر.

 

 

بما انه تمت الهيمنة عليه ، فقد كشف بصدق عن مكان كل كنوزه المخفية من أجل تعظيم مكاسب سيده.

لم يستطع حتى المقاومة.

 

 

“هوهو ، هذا كثير جداً.”

 

 

لقد كان نايت ليتش ذا ستة أذرع برأسين ، وكان على دراية باستخدام التعاويذ الغامضة من الطبقة السادسة وتعاويذ من الطبقة السادسة من تقاليد أخرى ، وهو كائن مخيف لا يمكن للبشرية التغلب عليه. لو انه على استعداد للخروج إلى دائرة الضوء ، فإن النايت ليتش الثلاثة المذكورين أعلاه سيصبحون أربعة بدلاً من ذلك.

“هل هو حقاً!”

“ولكن ، ولكن لماذا؟ ألست مفيداً لك؟”

 

لم يكن هناك شيء يمكنه إظهاره لكائن الأوندد الذي أمامه لكي يغير رأيه.

“…ايتها الغازية رقم اثنان … ألا تعتقدين أنه يجب عليكِ أن تكبحي نفسك قليلاً؟ لقد فقدت السيطرة على نفسكِ حقاً ، أليس كذلك؟ لقد كنت افكر في الأمر طوال الوقت … لكن لا يمكنني منع نفسي من قولها بعد الان. إلا يفترض أن تتصرفي مثل الأميرة؟ كالتي كنتِ عليها عندما التقيت بكِ لأول مرة.”

“الآن إذن ، هذا هو السؤال الأخير−”

 

ومع ذلك ، سرعان ما انخمد ارتباكه. ما حل محله كان الخوف.

“-رقم واحد. لقد سافرنا معاً لخمس سنوات ، لعلمك؟ بعد المرور بالكثير من الأشياء ، حتى الأوندد سيتغير ولو كان التغير طفيفاً.”

 

 

 

“أومو. لدي شكوك حول ذلك. من الناحية المنطقية ، لا ينبغي أن يتغير الأوندد على المستوى العقلي – الا يعني هذا ايضاً أنهم لن ينمووا أبداً؟ فهل هذا يعني أن هذه هي الطريقة التي كانت بها شخصيتك دائماً ، رقم اثنان؟”

حنى كونفيلا رأسه.

 

 

“لا يبدو الأمر كذلك بالنسبة لي … وعندما تعيد النظر فيها ، كل شيء بسببك ، رقم واحد. ما أمر كل هذا السحر المستحيل ، العناصر السحرية التي تقدر كل منها بمملكة كاملة ، واستدعاء الوحوش التي يبدو وكأنهم يستطيعون مسح بلد بأكمله لوحدهم …”

“سميهم.”

 

بحوثات الأوندد – بالنسبة لأعضاء “جماعة الهاوية” ، أن هدفهم الأساسي هو تحقيق قوة سحرية عظيمة. في حين انه لم يعتقد أن الفتاة ستفهم ، لكنه أخبرها على أي حال.

تجاهل السيد الفتاة الثرثارة وفتح الكيس ، ثم أخذ منه عدة عملات ذهبية.

 

 

 

“.. إذن هم جميعاً يتداولون العملات ، صحيح؟ هذا سيساعدني كثيراً. بعد كل شيء ، أن إنفاق مبلغ كبير من المال أمر مزعج للغاية.”

 

 

 

يعد حساب قيمة الذهب للعملات الذهبية لكل بلد أمراً مزعجاً للغاية ، ومن أجل تيسير عمليات التداول ، استخدم كونفيلا هذه العملات فقط.

‘ هل الاثنان اللذان هربا محظوظان أم سيئا الحظ؟ بالنظر إلى المحادثة الحالية ، لا يبدو أنهم سيتركوهم… ‘

 

 

“هل هذا هو السبب في أنك تستخدم عملات يغدراشيل المعاد صياغتها طوال هذا الوقت ، رقم واحد؟”

 

 

 

“لقد رأيتهم من قبل ، أليس كذلك؟ هذه هي بالضبط ، رقم اثنين. الآن إذن ، لندخل إلى صلب الموضوع. سؤالي الأول ، ما هي حركات منظمتك؟ ما مدى حذرهم مني؟”

“هل الأسماء التي اقوم بأختيارها بهذا السوء حقاً؟”

 

كانت هناك منظمة تسمى “جماعة الهاوية”

“نحن قلقون منك بالطبع ، لكن الجميع مستعد بشكل أساسي للاستسلام دون قيد أو شرط في هذه المرحلة. ويبدو أن البعض منهم قد فر أيضاً من المجموعة.”

كانت هناك منظمة تسمى “جماعة الهاوية”

 

“.. إذن هم جميعاً يتداولون العملات ، صحيح؟ هذا سيساعدني كثيراً. بعد كل شيء ، أن إنفاق مبلغ كبير من المال أمر مزعج للغاية.”

“سميهم.”

“هوهو ، هذا كثير جداً.”

 

قلة قليلة من الناس فكروا مثل الأول ، لذا فإن معظم أعضائهم يندرجون في الفئة الأخيرة. نتيجة لذلك ، لم يسببوا الكثير من الانحرافات في مجتمع الأحياء.

تلا كونفيلا قائمة الأعضاء السابقين الذين فروا. عبارة عن مجموعة من ستة منهم.

 

 

 

“ما رأيك ، رقم اثنين؟”

“ولكن سيكون من المستحيل خيانتك إذا استخدمت قدرتك للهيمنة على الجميع.”

 

 

راجعت الفتاة الورقة التي في يدها وأومأت برأسها.

 

 

“لا يبدو الأمر كذلك بالنسبة لي … وعندما تعيد النظر فيها ، كل شيء بسببك ، رقم واحد. ما أمر كل هذا السحر المستحيل ، العناصر السحرية التي تقدر كل منها بمملكة كاملة ، واستدعاء الوحوش التي يبدو وكأنهم يستطيعون مسح بلد بأكمله لوحدهم …”

“يبدو أن اثنين منهم قد هربا. ماذا علينا أن نفعل ، رقم واحد؟”

 

 

 

“مطاردتهم وقتلهم. إذا لم نقتلعهم من الجذور ، فلن نتمكن أبداً من النوم بسلام.”

بنى كونفيلا عرينه في منزل في مدينة مدمرة ، في قبو قد حفر تحت هذا المنزل.

 

 

” – هذا رائع ، رقم واحد! لقد أصبحت أفضل في إطلاق النكات! إلم اخبرك ، حتى الأوندد يمكن أن ينمو! تالياً ، علينا العمل على احساسك بالتسمية!”

 

 

 

“… لم أكن أمزح.”

الأول ، صقل نفوذهم بين الأحياء واستخدم الأحياء لتحقيق أهدافهم. والآخر لا علاقة له بالأحياء وعمل بهدوء من أجل أهدافهم الخاصة في العالم.

 

إذا اختفى كونفيلا ، فسيفترض الآخرون أن شيئاً ما قد حدث له. لكن من على وجه الأرض سيخاطر بنفسه هكذا؟ ربما قد يأتون جميعاً ، لكن ربما لا ينقذون كونفيلا أو يهاجموا السيد. بل على الأرجح أنهم سيعرضون الاستسلام أو يطلبون التفاوض.

“آه ، امم …”

 

 

 

السيد لم يتكلم. عضت الفتاة شفتها وألقت نظرة خاطفة على السيد.

 

 

 

كان التصرف بوقاحة مع السيد لا يطاق ، لكن لم يُسمح لـ كونفيلا بالهجوم.

مدد الشكل الطويل صاحب الرداء يده.

 

تلا كونفيلا قائمة الأعضاء السابقين الذين فروا. عبارة عن مجموعة من ستة منهم.

بالإضافة…

“هذا يكفي ، رقم واحد. بعد كل شيء ، لقد أجريت الكثير من الأبحاث بمفردي ، وأنا أفهم الآن. هل تعرف ما قلته عن عدم الحلم بعد أكثر من عامين؟”

 

 

‘ هل الاثنان اللذان هربا محظوظان أم سيئا الحظ؟ بالنظر إلى المحادثة الحالية ، لا يبدو أنهم سيتركوهم… ‘

كانت أبحاثه مثمرة ، وقد امتلك معرفة سحرية واسعة ، ومشهور جداً في مجاله. لقد فهم أنه ربما كان هناك طبقة تاسعة من التعاويذ في العالم – حقيقة ربما لم يعرفها كثير من الناس في العالم. حالياً ، لم يكن لديه أي فكرة عما حدث.

 

بفضل العدد المتزايد من أعضاء الأوندد ، نما السبعة بمقدار 48 عضواً ، وأصبحوا منظمة كبيرة تضم 55 عضواً ، مع كون كل من السبعة الأصليين يمثلون صعوبة بمقدار 150 مخلوق أوندد.

“هل الأسماء التي اقوم بأختيارها بهذا السوء حقاً؟”

والنايت ليتش العملاق ، سيرن. 

 

ومع ذلك ، عدد قليل جداً من الناس عرف عن وجود هذه المنظمة.

“بصراحة ، إنهم كذلك. آه ، لكن حديقة الحيوانات المتغايرة الشكل كانت جيدة جداً. لقد كان مضحكاً ( الاسم ).”

 

 

النايت ليتش التنين ، جوفانديرا = أرغوروس.

“مضحك ، هاه…”

بحوثات الأوندد – بالنسبة لأعضاء “جماعة الهاوية” ، أن هدفهم الأساسي هو تحقيق قوة سحرية عظيمة. في حين انه لم يعتقد أن الفتاة ستفهم ، لكنه أخبرها على أي حال.

 

كانوا قد بدأوا الاجتماع على أساس شهري في البداية ، ولكن مع انخفاض أعدادهم ، أصبحوا يلتقون الآن مرة كل يومين. طمأنتهم رؤية جميع الحاضرين في هذه الاجتماعات ، ولكن ان فقد أحدهم ، فسيقلقون من أنهم سيكونون التالي ، وهكذا ، سيعيشون كل يوم في خوف. البعض منهم بدأوا في البقاء معاً.

“مع ذلك ، كان بلوندي فظيعاً!” وضعت الفتاة يديها على وركيها. “هؤلاء الحراس كانوا يعطونني نظرة غريبة في ذلك الوقت وكان الأمر محرجاً للغاية!”

 

 

— ترجمة Mark Max —

“لكنهم لم يقولوا أي شيء …”

 

 

لابد ان هناك معنى وراء السيطرة على كونفيلا وعدم قتله. ‘ سيكون من الأفضل لو كان ذلك لأنه شعر أنه سيكون من العار قتله – أنه سيكون من الأفضل إبقائه على قيد الحياة ‘ ، فكر كونفيلا المسيطر عليه.

“هذا لأن الأسماء لها معاني مختلفة بين الأعراق المختلفة ، والقتل بسبب السخرية من اسم شخص ما ليس شيئاً جديداً. الناس حساسون أكثر تجاه هذه المشكلة في المدن مختلطة الأعراق. لكنهم لم يتمكنوا من إخفاء ما كانوا يفكرون فيه …”

 

 

والآن ، أمام أحد النايت ليتش المرعبون هؤلاء ، الشخص الذي عزل نفسه عن العالم واستلقى في الظلام – كونفيلا – ظهرت شخصيتين فجأة ، كما لو أنهم أتوا من العدم.

“لكننا لم نذهب إلى هناك مرة أخرى بعد ذلك −”

 

 

 

“-عذراً ، سيدي؟” سأل كونفيلا بتوتر. بكلتا عينيه – اهتم كونفيلا بنظرات سيده التي اتجهت نحوه وحسب. “جميع الأوندد مطلقوا السحر الذين ينتمون إلى ‘ جماعة الهاوية ‘ على استعداد للاستسلام لك ، سيدي. هل يرضيك هذا؟”

 

 

“آه ، لو أن الأمر يتعلق بالأوندد الذين هنا وحسب ، فيمكنني التعامل معهم بسهولة حتى لو هاجموني جميعاً دفعة واحدة. لا داعي للقلق بشأن ذلك.”

“أوه ، نعم ، دعنا نحسم الأمور عند هذه النهاية أولاً. في حين أنه من السيئ الإجابة على سؤال بسؤال آخر ، لا يزال يتعين عليّ أن أسأل: لماذا يجب ان اقبل استسلامكم؟”

 

 

 

ابتلع كونفيلا ريقه عند سماع موقف سيده “المريب”.

 

 

 

“أنت تثرثر كثيراً بأفكارك وحسب. لماذا يجب أن أتركك؟ بمجرد ان امزقك من جذورك سأقضي على مشاكل مستقبلية كثيرة.”

 

 

 

“لن نفعل شيئاً كهذا أبداً. لا يمكننا حتى التفكير في تحديـ−”

 

 

 

“آه ، لقد سمعت ما يكفي عن هذا. إذن ماذا سيحدث إذا علمت نقاط ضعفنا؟”

 

 

 

لم يستطع إخفاء أي شيء عن مطالب سيده.

 

 

ان جرانز نايت ليش. بعبارة أخرى ، انه من أعلى رتب الأوندد. هل يمكن لشخص مثل هذا أن يتم تدميره دون أي مجال للمقارمة؟

“إذا استفدنا من تدمير خصمنا بمجرد أن استوعبنا نقاط ضعفه ، فإننا سنفعل ذلك.”

 

 

القتال لم يكن خياراً. هذا هو الخيار الوحيد الذي لم يستطع اتخاذه. في الواقع ، أن القيام بذلك سيكون بمثابة حماقة مطلقة.

“هل رأيت؟”

 

 

( ملاحظة المترجم الأجنبي:

“مع كل الاحترام لرأي سيدي الذي يظن أننا سنضره إن اعتبرنا أتباعاً له ، أؤكد لك اننا سنكون مفيدين ، على سبيل المثال ، يمكنني أن أضمن أن ادائنا يمكن أن يتفوق على أي منظمة فكرية أخرى طالما أننا نعمل معاً وبالطبع يمكننا العمل كقوات ضد سيد أعدائك. في حين أن قوتك لا مثيل لها ، الا ان الارقام ستكون ميزة لك بالطبع.”

ومضت أسماء العديد من مطلقوا السحر السكيلتون* في ذهنه ، لكن كلهم كانوا غريبي اطوار. لا أحد منهم يستطيع هزيمة النايت ليتش كونفيلا. إذن ما هذا الكائن – عندما وصلت أفكاره إلى هذه النقطة ، تجمدوا تماماً.

 

 

كافح كونفيلا بشدة لإثبات قيمته.

 

 

“لا ، لا أعرف شيئاً.”

“همم ، معك حق. لدي بالفعل شيء يحتاج إلى بحوثات. لكن وفقاً لزملائك الذين قتلتهم سابقاً ، لا أحد يستطيع فعل ذلك. هل هذا صحيح؟”

 

 

 

كل شخص امتلك فكرة تقريبية عمن كان يدرس ماذا داخل المجموعة. لقد تبادلوا معلوماتهم لتجنب الخلاف على الموارد بسبب تكرار جهود بعضهم البعض. ومع ذلك ، لم يكن هناك ما يضمن أن كل شخص كان يقول الحقيقة بشأن محتويات بحثهم. كان كونفيلا نفسه يجري بحثاً سرياً من تلقاء نفسه.

كونفيلا ، بصفته واحد من الأوندد ، قد شهد بالفعل العديد من الأشياء التي لم يرها من قبل الى هذا اليوم. تصاعد الخوف داخله مرة أخرى ، واتسعت عيناه وهو يدرس الاثنان اللذان أمامه.

 

“آه ، لقد سمعت ما يكفي عن هذا. إذن ماذا سيحدث إذا علمت نقاط ضعفنا؟”

ربما يمكن استخدام هذه المادة المخفية كمواد مساومة. إذا قال ، “كل شخص لديه موضوعاته السرية الخاصة” ، فسيحتاج السيد إلى الذهاب واستجواب الجميع ، مما يعني أنه قد يزيد هجماته ضد المنظمة. ربما فكر الآخرون بذلك أيضاً ، ولهذا السبب اختاروا أن يُقتلوا دون أن يتفوهوا بكلمة واحدة ، ولهذا السبب لم يعرب السيد عن أي شكوك من هذا المنحى.

“ان أعطيتني الوقت الكافي ، فسوف أجد مواقع لوردات التنانين هؤلاء بسرعة.”

 

 

“−إذن ، ماذا لو قدمنا ​​لك مبلغاً ثابتاً كل عام؟ مع قدر كبير من المال ، يمكنك توظيف المزيد من الأحياء للمساعدة في إجراء البحوث−”

 

 

تواجد أيضاً كيس من الأحجار الكريمة بالإضافة إلى تلك. احتوت الطاولة أيضاً على لفائف تعاويذ وعصي مسحورة وعناصر سحرية أخرى.

“لست بحاجة للمال.”

 

 

 

“همم.”

 

 

على أي حال ، لم يتواجد شيء منفي لمصالح السيد في الوقت الحالي. ومع ذلك ، لا يمكن التغاضي عن أي تطورات غير مؤاتية قد تظهر لاحقاً.

أومأت الفتاة التي بجانبه برأسها.

لكن هذا هو السبب الذي جعلهم مخيفين للغاية.

 

صحيح أنه لم يبعث أياً منهما هالة من القوة. ولم يستطع حتى الشعور بأي مانا منهم.

“إذن لماذا جعلتني اسلمك كنوزي في البداية؟”

في ذلك اليوم ، كان متجهاً إلى معقل جرانز لوك ، وهو عضو زميل في الدائرة الداخلية وممارس من الطبقة الثامنة.

 

 

ألم يكن هذا غريباً جداً؟ رداً على سؤال كونفيلا ، هز السيد كتفيه بلا مبالاة.

 

 

ولكن بعد 200 عام ، أصبحت تدريجياً منظمة كاملة.

“كنت أبحث عن العناصر النادرة التي تخفيها داخلها. آه ، واردت ايضاً الشعور بروح المغامر عند ربح الكنز بعد هزيمة الدنجون ( الزنزانة ).”

 

 

“تسليمها!”

كونفيلا لم يستطع إلا أن يتساءل عما عناه بـ “روح المغامر”.

كل شخص امتلك فكرة تقريبية عمن كان يدرس ماذا داخل المجموعة. لقد تبادلوا معلوماتهم لتجنب الخلاف على الموارد بسبب تكرار جهود بعضهم البعض. ومع ذلك ، لم يكن هناك ما يضمن أن كل شخص كان يقول الحقيقة بشأن محتويات بحثهم. كان كونفيلا نفسه يجري بحثاً سرياً من تلقاء نفسه.

 

 

هل كان سيقوم بمسحهم جميعاً من أجل ذلك فقط؟

بحث في ذاكرته بعد سماع كلمة إينفيريا ، لكن كل ما يعرفه عنها هو أنها كانت بلداً بعيدة.

 

 

من المؤكد أنه كان سيقاوم بكل قوته لو لم يتم السيطرة عليه. بالطبع ، لم يكن هذا أكثر من مجرد خيال لا طائل من ورائه.

 

 

“لا يبدو الأمر كذلك بالنسبة لي … وعندما تعيد النظر فيها ، كل شيء بسببك ، رقم واحد. ما أمر كل هذا السحر المستحيل ، العناصر السحرية التي تقدر كل منها بمملكة كاملة ، واستدعاء الوحوش التي يبدو وكأنهم يستطيعون مسح بلد بأكمله لوحدهم …”

“لدي المزيد من الأسئلة لك. بما أنك تحت سيطرتي ، هل سيأتي الأعضاء الآخرون في منظمتك لإنقاذك ، أم أن هذا المعقل سيدمر ذاتياً بعد فترة – وهذا يعني ، هل هناك أي سلبيات لنا في البقاء هنا؟”

كونفيلا ، بصفته واحد من الأوندد ، قد شهد بالفعل العديد من الأشياء التي لم يرها من قبل الى هذا اليوم. تصاعد الخوف داخله مرة أخرى ، واتسعت عيناه وهو يدرس الاثنان اللذان أمامه.

 

أول من لاحظ هذه المشكلة كان أحد أقدم أعضاء الدائرة الداخلية. وايضاً أحد مؤسسي المنظمة ، بنجيلي أنسيس ، المعروف أيضاً باسم “الهاوية”.

كان من الصعب شرح ماهية تلك العيوب.

 

 

منظمة النايت ليتش المعروفة باسم “جماعة الهاوية” أصبحت الآن في قبضة رعب مجهول.

إذا اختفى كونفيلا ، فسيفترض الآخرون أن شيئاً ما قد حدث له. لكن من على وجه الأرض سيخاطر بنفسه هكذا؟ ربما قد يأتون جميعاً ، لكن ربما لا ينقذون كونفيلا أو يهاجموا السيد. بل على الأرجح أنهم سيعرضون الاستسلام أو يطلبون التفاوض.

 

 

 

على أي حال ، لم يتواجد شيء منفي لمصالح السيد في الوقت الحالي. ومع ذلك ، لا يمكن التغاضي عن أي تطورات غير مؤاتية قد تظهر لاحقاً.

 

 

لقد كان لوحاً حجرياً غير مسحور تم نقشه بأسماء المساهمين من خلال بعض السحر غير المعروف ، والذي عُرف لاحقاً بأسم “نقش جرانيل”.

“لا يوجد شيء. ومع ذلك ، هذا للغد وحسب أو نحو ذلك. إذا مرت عدة أيام – كلما زاد الوقت الذي يمر ، زاد احتمال أن يعتقد الشخص أن شيئاً ما خاطئ. بالإضافة إلى ذلك ، لا يزال هناك أوندد تحت السيطرة في هذه القاعدة. ماذا عنهم؟ إذا كانوا لا يزالون في الجوار ، فقد يشنون هجوماً.”

 

 

 

قد يكون كونفيلا تحت السيطرة ، لكن هذا بالنسبة له وحده. الأوندد الذي أنشأهم كانوا مسألة مختلفة. من المحتمل أن ينفذوا أوامرهم بقتل جميع المتسللين لحظة رؤيتهم للسيد.

 

 

 

من ناحية أخرى ، الآن بعد أن تم السيطرة على كونفيلا ، سيتم تحرير الأوندد الذين تحت سيطرته. ربما يحاول هؤلاء الأوندد الفرار حالياً ، ولا يحاولون بدء أعمال عدائية.

 

 

 

“آه ، لو أن الأمر يتعلق بالأوندد الذين هنا وحسب ، فيمكنني التعامل معهم بسهولة حتى لو هاجموني جميعاً دفعة واحدة. لا داعي للقلق بشأن ذلك.”

 

 

 

“سيدي!”

عبارة عن مجموعة مكونة من الأوندد مطلقوا السحر. في الأصل ، تم تشكيلها للعمل من أجل المنفعة المتبادلة وتجنب النزاعات.

 

 

حنى كونفيلا رأسه.

كانوا قادرين على حكم الأمم ، بصفتهم ملوك أوندد.

 

لقد تخلى عن هذه المدينة وانتقل عن بعد إلى قاعدة بعيدة أعتقد أنها آمنة – كان من المفترض أن يكون هذا المكان آمناً أيضاً – دون أي تردد.

لقد فهم هذا بالفعل ، لكن سماع السيد وهو يتحدث حقاً عن تفوقه جعله عاجزاً عن الكلام.

والنايت ليتش العملاق ، سيرن. 

 

وعندها – اهتزت المنظمة.

“الآن إذن ، اشرح النتائج التي توصلت إليها رقم اثنين ؛ كن سريعاً حيال ذلك.”

مدد الشكل الطويل صاحب الرداء يده.

 

صحيح أنه لم يبعث أياً منهما هالة من القوة. ولم يستطع حتى الشعور بأي مانا منهم.

“مفهوم.”

عبارة عن مجموعة مكونة من الأوندد مطلقوا السحر. في الأصل ، تم تشكيلها للعمل من أجل المنفعة المتبادلة وتجنب النزاعات.

 

 

بحوثات الأوندد – بالنسبة لأعضاء “جماعة الهاوية” ، أن هدفهم الأساسي هو تحقيق قوة سحرية عظيمة. في حين انه لم يعتقد أن الفتاة ستفهم ، لكنه أخبرها على أي حال.

 

 

“لست بحاجة للمال.”

خلال هذا الوقت ، قام السيد بتخزين كل الكنوز في بُعد جيب تم إنشاؤه بطريقة سحرية.

“لدي المزيد من الأسئلة لك. بما أنك تحت سيطرتي ، هل سيأتي الأعضاء الآخرون في منظمتك لإنقاذك ، أم أن هذا المعقل سيدمر ذاتياً بعد فترة – وهذا يعني ، هل هناك أي سلبيات لنا في البقاء هنا؟”

 

 

“…وهذا هو الأمر.”

كان هذا لأن النايت ليتش أقوياء للغاية.

 

 

“حسناً ، شكراً لك على جهودك. الآن ، بالنسبة للسؤال التالي: أخبرني بكل شيء عن جميع أعضاء المنظمة. قدراتهم ومواقعهم ونقاط القوة والضعف وما إلى ذلك.

 

 

“…وهذا هو الأمر.”

وهكذا جرى الأمر. يقوم بأستخدام هذه القوة للهيمنة على الآخرين ، ثم يجعلهم يخبرونه بكل شيء قبل أن يدمرهم واحداً تلو الآخر.

عبارة “السؤال الأخير” جعلت من كونفيلا عديم فائدة ، وإذا استمر هذا الأمر ، فسيتحول هذا للأسوأ.

 

 

في الماضي ، كانوا جميعاً يتصرفون بشكل فردي ، ولكن الآن بعد أن أصبحوا جميعاً يخبرون بعضهم البعض عن وضعهم ، بدا الأمر كما لو أن خيوط غير مرئية وضعت على الجميع. وبدلاً من حصاد المحصول عند الشعور بقرب فريسته ، كل ما كان على السيد فعله هو سحب هذا الخيط وجرهم جميعاً.

ابتلع كونفيلا كلماته.

 

———————–

لم يرغب بالتحدث ، لكن كونفيلا أخبره بكل ما يعرفه. بفضل هيمنة الأوندد ، لم يستطع إخفاء أو الكذب بشأن أي شيء.

 

 

“… لم أكن أمزح.”

طرحت الفتاة أسئلة غريبة له من وقت لآخر. على الاغلب انها فعلت ذلك من أجل ضمان مطابقتها مع المعلومات التي استخرجوها من الأعضاء الذين تم القضاء عليهم بالفعل.

 

 

 

“شكراً لك.” على الرغم من أن السيد قد شكر كونفيلا لكونه واضحاً ، لكن على الاغلب انه لم يعني شيئاً من ذلك.

في الحقيقة ، كان هناك ثلاث ليتشات معروفة علناً −

 

“مطاردتهم وقتلهم. إذا لم نقتلعهم من الجذور ، فلن نتمكن أبداً من النوم بسلام.”

“الآن إذن ، هذا هو السؤال الأخير−”

“همم ، معك حق. لدي بالفعل شيء يحتاج إلى بحوثات. لكن وفقاً لزملائك الذين قتلتهم سابقاً ، لا أحد يستطيع فعل ذلك. هل هذا صحيح؟”

 

 

عبارة “السؤال الأخير” جعلت من كونفيلا عديم فائدة ، وإذا استمر هذا الأمر ، فسيتحول هذا للأسوأ.

 

 

 

“هذا يكفي ، رقم واحد.”

 

 

“هل هو حقاً!”

قاطعته الفتاة بلهجة توحي بالإرهاق أو فقدان الحيوية.

———————–

 

لقد تخلى عن هذه المدينة وانتقل عن بعد إلى قاعدة بعيدة أعتقد أنها آمنة – كان من المفترض أن يكون هذا المكان آمناً أيضاً – دون أي تردد.

“هذا يكفي ، رقم واحد. بعد كل شيء ، لقد أجريت الكثير من الأبحاث بمفردي ، وأنا أفهم الآن. هل تعرف ما قلته عن عدم الحلم بعد أكثر من عامين؟”

 

 

قد يكون كونفيلا تحت السيطرة ، لكن هذا بالنسبة له وحده. الأوندد الذي أنشأهم كانوا مسألة مختلفة. من المحتمل أن ينفذوا أوامرهم بقتل جميع المتسللين لحظة رؤيتهم للسيد.

“…هل الأمر يتعلق بـ عذراء الشمس السماوية؟ لكن هذا ليس لك وحدك ، رقم اثنين. لقد أخبرتك عدة مرات ، ان هذا أيضاً من أجل اهتماماتي الشخصية. إنه ليس لأجلك ، ولكن من أجلي.”

“بصراحة ، إنهم كذلك. آه ، لكن حديقة الحيوانات المتغايرة الشكل كانت جيدة جداً. لقد كان مضحكاً ( الاسم ).”

 

 

كان التعبير على وجه الفتاة غريباً. بدا كالوحدة والسعادة في نفس الوقت. لم يستطع كونفيلا فهمه.

 

 

 

“سأسأل ، إذن. هل تعرف أي شيء عن كيف دمرت بلاد إينفيريا سابقاً وتحول جميع سكانها إلى زومبي؟”

 

 

♦♦♦♦♦♦♦♦♦

بحث في ذاكرته بعد سماع كلمة إينفيريا ، لكن كل ما يعرفه عنها هو أنها كانت بلداً بعيدة.

 

 

 

“لا ، لا أعرف شيئاً.”

 

 

 

“هل هذا صحيح… إذن ، هل تعرف أي طريقة لإعادة شخص تحول إلى زومبي إلى طبيعته – وهذا يعني ، العودة إلى كائن حي؟ لا يهم إذا كانت نسبة النجاح ضئيلة.”

 

 

 

بينما شعر أن هذا هو الوقت المناسب لإثبات قيمته ، لم يكن كونفيلا يعرف شيئاً عن هذا الموضوع. لو لم يكن خاضعاً للهيمنة ، على الأغلب أنه سيحاول فعل شيء ما لإنقاذ حياته ، أو الكذب والقول أنه على وشك البدء في البحث عن هذا الموضوع.

في هذه المرحلة ، لم يعودوا يهتمون بالسمعة أو الكرامة.

 

“نحن قلقون منك بالطبع ، لكن الجميع مستعد بشكل أساسي للاستسلام دون قيد أو شرط في هذه المرحلة. ويبدو أن البعض منهم قد فر أيضاً من المجموعة.”

“لا ، ليس لدي. لكنهم يقولون إن الكائنات الأسطورية مثل لوردات التنانين من المفترض أن يعرفوا شيئاً عنها.”

— ترجمة Mark Max —

 

لم يرغب بالتحدث ، لكن كونفيلا أخبره بكل ما يعرفه. بفضل هيمنة الأوندد ، لم يستطع إخفاء أو الكذب بشأن أي شيء.

“هذا الاسم يأتي في كثير من الأحيان. الكائن الضخم الذي يطفو في السماء ، لورد التنين اللامع!”

تم أخذ كل شيء. اختفى بحثه وثروته دون أي أثر.

 

 

“بالإضافة إلى ذلك ، هناك−”

 

 

تجاهل السيد الفتاة الثرثارة وفتح الكيس ، ثم أخذ منه عدة عملات ذهبية.

قام بسرد أسماء جميع لوردات التنانين الذين عرفهم. لكنه أضاف أنه غير متأكد من مكان وجودهم أو ما إذا كانوا موجودين بالفعل.

 

 

كونفيلا ، بصفته واحد من الأوندد ، قد شهد بالفعل العديد من الأشياء التي لم يرها من قبل الى هذا اليوم. تصاعد الخوف داخله مرة أخرى ، واتسعت عيناه وهو يدرس الاثنان اللذان أمامه.

شعر كونفيلا أن هذه كانت فرصته وحاول يائساً بيع نفسه.

بافتراض ، بالطبع ، أن هذا قد حدث قبل عام.

 

ومع ذلك ، استمرت أعدادهم في التناقص.

“ان أعطيتني الوقت الكافي ، فسوف أجد مواقع لوردات التنانين هؤلاء بسرعة.”

“هل هذا صحيح… إذن ، هل تعرف أي طريقة لإعادة شخص تحول إلى زومبي إلى طبيعته – وهذا يعني ، العودة إلى كائن حي؟ لا يهم إذا كانت نسبة النجاح ضئيلة.”

 

لقد تخلى عن هذه المدينة وانتقل عن بعد إلى قاعدة بعيدة أعتقد أنها آمنة – كان من المفترض أن يكون هذا المكان آمناً أيضاً – دون أي تردد.

“اقتراح جيد ، لكني لا زلت سأقوم بتدميرك.”

 

 

 

تم اعطائه إجابة على الفور.

 

 

ان جرانز نايت ليش. بعبارة أخرى ، انه من أعلى رتب الأوندد. هل يمكن لشخص مثل هذا أن يتم تدميره دون أي مجال للمقارمة؟

“ولكن ، ولكن لماذا؟ ألست مفيداً لك؟”

“-عذراً ، سيدي؟” سأل كونفيلا بتوتر. بكلتا عينيه – اهتم كونفيلا بنظرات سيده التي اتجهت نحوه وحسب. “جميع الأوندد مطلقوا السحر الذين ينتمون إلى ‘ جماعة الهاوية ‘ على استعداد للاستسلام لك ، سيدي. هل يرضيك هذا؟”

 

“آه ، لو أن الأمر يتعلق بالأوندد الذين هنا وحسب ، فيمكنني التعامل معهم بسهولة حتى لو هاجموني جميعاً دفعة واحدة. لا داعي للقلق بشأن ذلك.”

“لأن السماح للآخرين بمعرفتنا سيكون له عيوب كثيرة بالنسبة لنا. ولأنك لم تكن تعرف عنا ، لذلك لم تتمكن من إيجاد الطريقة الصحيحة للتعامل معنا.”

 

 

 

“ولكن سيكون من المستحيل خيانتك إذا استخدمت قدرتك للهيمنة على الجميع.”

لم يكن ينوي التحدث مع الشخصين اللذين ظهرا فجأة. ألقى كونفيلا تعويذة على الفور. لم يختر تعويذة هجومية أو دفاعية ، بل اختار『الأنتقال الآني』.

 

 

“بالتأكيد ، هذا صحيح. ولكن كما تعلم ، هناك حد لهيمنة الأوندد ، في كل من الحدود العليا والأرقام الإجمالية. هناك الكثير من العيوب بالنسبة لي لتحمل ترف الهيمنة عليك. طالما أنه لا توجد طريقة أضمن تماماً أنك لن تخونني أبداً.”

 

 

“مع ذلك ، كان بلوندي فظيعاً!” وضعت الفتاة يديها على وركيها. “هؤلاء الحراس كانوا يعطونني نظرة غريبة في ذلك الوقت وكان الأمر محرجاً للغاية!”

“نحن لن نخونك أبداً−”

تلا كونفيلا قائمة الأعضاء السابقين الذين فروا. عبارة عن مجموعة من ستة منهم.

 

بنى كونفيلا عرينه في منزل في مدينة مدمرة ، في قبو قد حفر تحت هذا المنزل.

“لقد شرحت لك الأمر لتوي ، أليس كذلك؟”

ظهرت فكرة وحيدة في ذهن كونفيلا.

 

والنايت ليتش المجهول ، لورد الظلال المعروف بأسم فيير ( الخوف ).

ابتلع كونفيلا كلماته.

 

 

كونفيلا لم يستطع إلا أن يتساءل عما عناه بـ “روح المغامر”.

لم يكن هناك شيء يمكنه إظهاره لكائن الأوندد الذي أمامه لكي يغير رأيه.

“سأسأل ، إذن. هل تعرف أي شيء عن كيف دمرت بلاد إينفيريا سابقاً وتحول جميع سكانها إلى زومبي؟”

 

———————–

“الآن إذن ، دعونا نضع نهاية لهذا.”

ابتلع كونفيلا ريقه عند سماع موقف سيده “المريب”.

 

 

———————–

وعندها – اهتزت المنظمة.

 

 

— ترجمة Mark Max —

كان هناك 15 منهم في المجموع. احتوت كل واحدة منها على ألف قطعة ذهبية ، ليصبح المجموع 15.000 قطعة نقدية – ويبلغ وزنها الإجمالي 150 كيلوغراماً. في حين أن الأوندد لم يكن بحاجة مباشرة إلى المال ، إلا أنه تواجدت اوقات حيث يكون بعض الأحياء على استعداد للتعامل معهم ، وعادة ما يكون الناس من الجانب المظلم من المجتمع. وعند إكمال طلباتهم يكافئهم بالذهب ، ويعد الذهب أيضاً عنصراً ثميناً عند التعامل معهم ، لذلك من الطبيعي أن يدخر الكثير منه.

 

“…ايتها الغازية رقم اثنان … ألا تعتقدين أنه يجب عليكِ أن تكبحي نفسك قليلاً؟ لقد فقدت السيطرة على نفسكِ حقاً ، أليس كذلك؟ لقد كنت افكر في الأمر طوال الوقت … لكن لا يمكنني منع نفسي من قولها بعد الان. إلا يفترض أن تتصرفي مثل الأميرة؟ كالتي كنتِ عليها عندما التقيت بكِ لأول مرة.”

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط