Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أوفرلورد 239

الفصل الثالث - الجزء الأول - خمس سنوات من الأستعداد
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل الثالث - الجزء الأول - خمس سنوات من الأستعداد

مجلد إضافي : الأميرة مصاصة الدماء في البلد المفقود – قصة غريبة عن الحاكم المطلق

 

 

 

الفصل الثالث – الجزء الأول – خمس سنوات من الأستعداد

عبارة يد عظمية.

 

 

———————–

 

 

 

النايت ليتش ، عبارة عن كائنات استوعبت الكثير من المانا وبذلك ، تفوقوا على حالة إيلدر ليتش. كانت مثل هذه الأحداث نادرة حتى عبر التاريخ ، والتي كان العديد من الأحياء ممتنين لها.

“…وهذا هو الأمر.”

 

حتى الأوندد كونفيلا كان مرتبكاً لفترة وجيزة عندما ظهر هذا الثنائي الغامض فجأة أمامه دون أي إنذار مسبق.

كان هذا لأن النايت ليتش أقوياء للغاية.

بصفتهم أفراد أقوياء ، يمكنهم هزيمة أمة بأنفسهم. امتلك كل واحد منهم مثل هذه الغطرسة ، وهذا هو السبب في أنهم نادراً ما يعملون مع بعضهم البعض ، ولم تعمل “جماعة الهاوية” معاً كمجموعة أبداً. ومع ذلك ، لم يعد لديهم الرفاهية للقيام بذلك. شارك الجميع معلوماتهم ، متطلعين إلى بعضهم البعض ، ضامين قواتهم معاً. ذات مرة ، امتلكت هذه المنظمة العديد من الغائبين في اجتماعاتهم التي كانت متباعدة بسنوات ، لكنهم التقوا جميعاً على أساس شهري.

 

 

لقد كانوا ضليعين باستخدام التعاويذ عالية المستوى بشكل لا يصدق فوق عالم البشر – ما يسمى بالطبقة السادسة. كانوا على قدم المساواة حتى مع التنانين المسنة في القتال. بالإضافة إلى ذلك ، امتلكوا العديد من القدرات الخاصة ، وجحافل من أتباع الأوندد ، ودرجة كبيرة من الذكاء ، وأقاموا خلف العديد من المعاقل المنعزلة.

النايت ليتش ، عبارة عن كائنات استوعبت الكثير من المانا وبذلك ، تفوقوا على حالة إيلدر ليتش. كانت مثل هذه الأحداث نادرة حتى عبر التاريخ ، والتي كان العديد من الأحياء ممتنين لها.

 

“بالتأكيد ، هذا صحيح. ولكن كما تعلم ، هناك حد لهيمنة الأوندد ، في كل من الحدود العليا والأرقام الإجمالية. هناك الكثير من العيوب بالنسبة لي لتحمل ترف الهيمنة عليك. طالما أنه لا توجد طريقة أضمن تماماً أنك لن تخونني أبداً.”

كانوا قادرين على حكم الأمم ، بصفتهم ملوك أوندد.

 

 

لم يرغب بالتحدث ، لكن كونفيلا أخبره بكل ما يعرفه. بفضل هيمنة الأوندد ، لم يستطع إخفاء أو الكذب بشأن أي شيء.

في الحقيقة ، كان هناك ثلاث ليتشات معروفة علناً −

 

 

“لقد رأيتهم من قبل ، أليس كذلك؟ هذه هي بالضبط ، رقم اثنين. الآن إذن ، لندخل إلى صلب الموضوع. سؤالي الأول ، ما هي حركات منظمتك؟ ما مدى حذرهم مني؟”

النايت ليتش التنين ، جوفانديرا = أرغوروس.

 

 

“أوه ، نعم ، دعنا نحسم الأمور عند هذه النهاية أولاً. في حين أنه من السيئ الإجابة على سؤال بسؤال آخر ، لا يزال يتعين عليّ أن أسأل: لماذا يجب ان اقبل استسلامكم؟”

والنايت ليتش العملاق ، سيرن. 

كافح كونفيلا بشدة لإثبات قيمته.

 

امتلك الشكل شعر أشقر وعيوناً حمراء.

والنايت ليتش المجهول ، لورد الظلال المعروف بأسم فيير ( الخوف ).

 

 

لم يكن ينوي التحدث مع الشخصين اللذين ظهرا فجأة. ألقى كونفيلا تعويذة على الفور. لم يختر تعويذة هجومية أو دفاعية ، بل اختار『الأنتقال الآني』.

كانت مقاطعتهم بحجم دولة صغيرة ، وعرفتهم الدول المجاورة بـ تجسيد الرهبة.

 

 

قام السيد بأبعاد القلنسوة التي تخفي وجهه.

لهذا السبب ، لم يتم التحدث باسم “النايت ليتش” إلا بنبرة خافتة ومخيفة. يمكن القول إنهم كانوا كائنات أسطورية يمكن مقارنتها بالكوارث الطبيعية.

———————–

 

بفضل العدد المتزايد من أعضاء الأوندد ، نما السبعة بمقدار 48 عضواً ، وأصبحوا منظمة كبيرة تضم 55 عضواً ، مع كون كل من السبعة الأصليين يمثلون صعوبة بمقدار 150 مخلوق أوندد.

والآن ، أمام أحد النايت ليتش المرعبون هؤلاء ، الشخص الذي عزل نفسه عن العالم واستلقى في الظلام – كونفيلا – ظهرت شخصيتين فجأة ، كما لو أنهم أتوا من العدم.

هذه الكائنات ، التي كان عمرها أكثر من قرن من الزمان ، عرفت الخوف للمرة الأولى.

 

 

ارتدى أحدهم رداءاً. والآخر أيضاً يرتدي رداءاً ، لكن حالتهم كانت مختلفة تماماً عن بعضهم البعض ، كما لو كانوا بالغ وطفل.

في النهاية ، أصبحت “جماعة الهاوية” مجموعة موجودة فقط في الشائعات. والسبب في عدم محاولتهم إجبار النايت ليتش الثلاثة المذكورين أعلاه للانضمام إليهم هو تجنب جذب الانتباه أثناء فعلهم لذلك.

 

الأول ، صقل نفوذهم بين الأحياء واستخدم الأحياء لتحقيق أهدافهم. والآخر لا علاقة له بالأحياء وعمل بهدوء من أجل أهدافهم الخاصة في العالم.

حتى الأوندد كونفيلا كان مرتبكاً لفترة وجيزة عندما ظهر هذا الثنائي الغامض فجأة أمامه دون أي إنذار مسبق.

 

 

في هذا العالم ، كان النايت ليتش من أقوى الكائنات الموجودة. تماماً كما نظرت الكائنات المتفوقة إلى الآخرين بازدراء ، سيكون من المستحيل عليهم أن يخافوا من الآخرين. كان هذا صحيحاً بالاخص لأولئك الأشخاص الذين فهموا قوته الساحقة.

كانت أبحاثه مثمرة ، وقد امتلك معرفة سحرية واسعة ، ومشهور جداً في مجاله. لقد فهم أنه ربما كان هناك طبقة تاسعة من التعاويذ في العالم – حقيقة ربما لم يعرفها كثير من الناس في العالم. حالياً ، لم يكن لديه أي فكرة عما حدث.

تجاهل السيد الفتاة الثرثارة وفتح الكيس ، ثم أخذ منه عدة عملات ذهبية.

 

 

بنى كونفيلا عرينه في منزل في مدينة مدمرة ، في قبو قد حفر تحت هذا المنزل.

 

 

 

لا أحد ، ولا حتى المنظمة ، من المفترض أن يعرف عن هذا المكان. وقد امتلك أتباع أوندد منتشرين في جميع أنحاء المدينة. كيف أفلتوا من أعينهم واجتازوا جميع فخاخه السحرية للوصول إلى هذا المكان؟ بعد كل شيء ، كان كونفيلا يستخدم أيضاً‮ سحر العرافة ليدافع عن نفسه.

في ذلك الوقت ، احتوى فقط على أسماء أربعة من النايت ليتش وثلاثة من الإيلدر ليتش. وتواجد ايضاً عدد قليل من القواعد ، وكان الآخرون يتشاجرون مع من يخالف القواعد. كان هذا مدى ضعف علاقتهم.

 

كان لا يزال أمام هذين الشخصين الغامضين. لم يعطي『الأنتقال الآني』تأثيره. ربما تم الغاءه بواسطة تعاويذ اخرى.

ومع ذلك ، لم يشعر كونفيلا بأي شيء قبل أن يظهروا فجأة أمامه.

هل كان سيقوم بمسحهم جميعاً من أجل ذلك فقط؟

 

ومع ذلك ، عدد قليل جداً من الناس عرف عن وجود هذه المنظمة.

ومع ذلك ، سرعان ما انخمد ارتباكه. ما حل محله كان الخوف.

 

 

عبارة “السؤال الأخير” جعلت من كونفيلا عديم فائدة ، وإذا استمر هذا الأمر ، فسيتحول هذا للأسوأ.

في هذا العالم ، كان النايت ليتش من أقوى الكائنات الموجودة. تماماً كما نظرت الكائنات المتفوقة إلى الآخرين بازدراء ، سيكون من المستحيل عليهم أن يخافوا من الآخرين. كان هذا صحيحاً بالاخص لأولئك الأشخاص الذين فهموا قوته الساحقة.

قبل أن يدرك أحد ذلك ، تم تدمير ما يقارب 40٪ من أعضاء المجموعة. أدى هذا إلى برودة أشواك الأوندد ، الذين لا ينبغي أن يعرفوا معنى الخوف ؛ فكرة أن أعضائهم – الذين يمكن أن يدمروا دول – لم يتركوا أي رسائل أو معلومات وراءهم ، مما يعني أنهم قد تم محوهم من جانب واحد.

 

راجعت الفتاة الورقة التي في يدها وأومأت برأسها.

بافتراض ، بالطبع ، أن هذا قد حدث قبل عام.

“هوهو ، هذا كثير جداً.”

 

 

ظهرت فكرة وحيدة في ذهن كونفيلا.

“حسناً ، شكراً لك على جهودك. الآن ، بالنسبة للسؤال التالي: أخبرني بكل شيء عن جميع أعضاء المنظمة. قدراتهم ومواقعهم ونقاط القوة والضعف وما إلى ذلك.

 

 

− كانت  ‘ إنهم يحاولون قتلي. ‘

 

 

 

لم يكن ينوي التحدث مع الشخصين اللذين ظهرا فجأة. ألقى كونفيلا تعويذة على الفور. لم يختر تعويذة هجومية أو دفاعية ، بل اختار『الأنتقال الآني』.

 

 

 

لقد تخلى عن هذه المدينة وانتقل عن بعد إلى قاعدة بعيدة أعتقد أنها آمنة – كان من المفترض أن يكون هذا المكان آمناً أيضاً – دون أي تردد.

امتلك الشكل شعر أشقر وعيوناً حمراء.

 

 

( يعني من المفترض أن يكون المكانين الذي كان فيه والذي انتقل إليه آمنين )

“آه ، لو أن الأمر يتعلق بالأوندد الذين هنا وحسب ، فيمكنني التعامل معهم بسهولة حتى لو هاجموني جميعاً دفعة واحدة. لا داعي للقلق بشأن ذلك.”

 

 

القتال لم يكن خياراً. هذا هو الخيار الوحيد الذي لم يستطع اتخاذه. في الواقع ، أن القيام بذلك سيكون بمثابة حماقة مطلقة.

 

 

لم يختر الاستسلام لأنه اعتقد أنه يستطيع الفرار. بل لأنه كان بحاجة إلى تنظيم أفكاره بما يكفي للتحدث معهم. بالإضافة إلى ذلك ، لم يكن يريد التحدث معهم بنفسه. ‘ سيكون من الأفضل الانسحاب أولاً ثم الاستسلام كمجموعة. ‘ فكر كونفيلا.

صحيح أنه لم يبعث أياً منهما هالة من القوة. ولم يستطع حتى الشعور بأي مانا منهم.

 

 

“إذا استفدنا من تدمير خصمنا بمجرد أن استوعبنا نقاط ضعفه ، فإننا سنفعل ذلك.”

لكن هذا هو السبب الذي جعلهم مخيفين للغاية.

 

 

“ولكن ، ولكن لماذا؟ ألست مفيداً لك؟”

في الظروف العادية ، كان سيستقبلهم بتعويذة هجومية ليعلمهم حماقة الوقوف أمامه.

بعد دفع أسعار مختلفة ، كان ينوي معرفة كيف وصل جرانز إلى الطبقة الثامنة. لكن جرانز لم يظهر في ذلك اليوم. لذلك ، ذهب بنجيلي إلى معقل جرانز.

 

في ذلك اليوم ، كان متجهاً إلى معقل جرانز لوك ، وهو عضو زميل في الدائرة الداخلية وممارس من الطبقة الثامنة.

ومع ذلك ، فقد اخترق هذان الشخصان شبكة مراقبة النايت ليتش كونفيلا. لهذا السبب ، من المنطقي الافتراض وحسب أن الاثنين كانا بعيدان عن كونفيلا لدرجة أنه لم يستطع حتى الشعور بهما.

 

 

 

من المؤكد أن أوندد المنظمة من الممكن أن يسخروا من كونفيلا إذا سمعوا أن النايت ليتش كونفيلا قد تخلى عن كل شيء واختار الفرار على الفور. ومع ذلك ، لم يكن ليحصل على رد الفعل هذا إلا قبل عام من الآن.

 

 

“الآن إذن ، دعونا نضع نهاية لهذا.”

في الوقت الحالي ، سيدعم أعضاء المنظمة بالإجماع اختيار كونفيلا وكانوا سيضمنون صحة قراره.

“حسناً ، شكراً لك على جهودك. الآن ، بالنسبة للسؤال التالي: أخبرني بكل شيء عن جميع أعضاء المنظمة. قدراتهم ومواقعهم ونقاط القوة والضعف وما إلى ذلك.

 

 

———————–

 

 

“…هل الأمر يتعلق بـ عذراء الشمس السماوية؟ لكن هذا ليس لك وحدك ، رقم اثنين. لقد أخبرتك عدة مرات ، ان هذا أيضاً من أجل اهتماماتي الشخصية. إنه ليس لأجلك ، ولكن من أجلي.”

( ملاحظة المترجم الأجنبي:

 

 

والنايت ليتش المجهول ، لورد الظلال المعروف بأسم فيير ( الخوف ).

النايت ليتش هي ナイトリッチ في اليابانية ، لكن ليس من الواضح ما إذا كانت تعني ليتش الليل ” Night Lich ” أو ليتش الفارس ” Knight Lich.” سأل أحدهم مارو ” مؤلف الرواية ” عن ذلك ، لكنه لم يرد بعد ولم يظهر شيء مثل Knight في الفصول اللاحقة ، بالإضافة إلى أن إعطاء ليتش لقب فارس هو نوعاً ما غريب ، لذلك سيتم استخدام نايت ليتش Night Lich في الوقت الحالي. )

حتى الأوندد كونفيلا كان مرتبكاً لفترة وجيزة عندما ظهر هذا الثنائي الغامض فجأة أمامه دون أي إنذار مسبق.

 

 

———————–

كونفيلا ، بصفته واحد من الأوندد ، قد شهد بالفعل العديد من الأشياء التي لم يرها من قبل الى هذا اليوم. تصاعد الخوف داخله مرة أخرى ، واتسعت عيناه وهو يدرس الاثنان اللذان أمامه.

 

 

♦♦♦♦♦♦♦♦♦

 

 

لقد كان نايت ليتش ذا ستة أذرع برأسين ، وكان على دراية باستخدام التعاويذ الغامضة من الطبقة السادسة وتعاويذ من الطبقة السادسة من تقاليد أخرى ، وهو كائن مخيف لا يمكن للبشرية التغلب عليه. لو انه على استعداد للخروج إلى دائرة الضوء ، فإن النايت ليتش الثلاثة المذكورين أعلاه سيصبحون أربعة بدلاً من ذلك.

كانت هناك منظمة تسمى “جماعة الهاوية”

 

 

من المؤكد أن أوندد المنظمة من الممكن أن يسخروا من كونفيلا إذا سمعوا أن النايت ليتش كونفيلا قد تخلى عن كل شيء واختار الفرار على الفور. ومع ذلك ، لم يكن ليحصل على رد الفعل هذا إلا قبل عام من الآن.

عبارة عن مجموعة مكونة من الأوندد مطلقوا السحر. في الأصل ، تم تشكيلها للعمل من أجل المنفعة المتبادلة وتجنب النزاعات.

 

 

يعد حساب قيمة الذهب للعملات الذهبية لكل بلد أمراً مزعجاً للغاية ، ومن أجل تيسير عمليات التداول ، استخدم كونفيلا هذه العملات فقط.

والسبب في ذلك ، أنه عندما قام الأوندد – ككائنات ذات أعمار غير محدودة – بدراسة السحر معاً ، كان الاحتكاك يميل إلى التطور.

“الآن إذن ، اشرح النتائج التي توصلت إليها رقم اثنين ؛ كن سريعاً حيال ذلك.”

 

 

بدون الدوافع الثلاثة العظيمة ‘ الجوع والنوم والشهوة ‘ ، طور الأوندد رغبات قوية أخرى بشكل ثابت ، وفي حالة الأوندد مطلقوا السحر ، كانوا يميلون عموماً إلى التعطش للمعرفة. لهذا السبب ، بمجرد أن يبدأ الصراع على المعرفة ، فإنه يميل إلى التصعيد. لن يتوقف أي من الطرفين حتى تصبح معركة إبادة تنتهي بإبادة أحد الأطراف.

ان تم تركيز الدوافع الثلاثة العظيمة للأحياء في نقطة واحدة ، فمن المؤكد أن تلك الرغبة الفردية ستصبح خارجة عن السيطرة. كان من الشائع جداً أن يتم تدمير الأوندد بهذه الطريقة ، لدرجة أن الأحياء يمكن أن يدمروا كلا الطرفين في أثناء انغماسهم في نزاعهم.

 

 

ان تم تركيز الدوافع الثلاثة العظيمة للأحياء في نقطة واحدة ، فمن المؤكد أن تلك الرغبة الفردية ستصبح خارجة عن السيطرة. كان من الشائع جداً أن يتم تدمير الأوندد بهذه الطريقة ، لدرجة أن الأحياء يمكن أن يدمروا كلا الطرفين في أثناء انغماسهم في نزاعهم.

“سميهم.”

 

 

لهذا السبب ، ظهر أوندد في النهاية الذي أدرك أنه من الحكمة القيام بالتجارة والتعاون في حدود المنطق ، بدلاً من القتال من أجل الانقراض المتبادل على المعرفة والعناصر السحرية. في النهاية ، تم إنشاء قائمة أسماء.

“ما رأيك ، رقم اثنين؟”

 

 

لقد كان لوحاً حجرياً غير مسحور تم نقشه بأسماء المساهمين من خلال بعض السحر غير المعروف ، والذي عُرف لاحقاً بأسم “نقش جرانيل”.

‘ هل الاثنان اللذان هربا محظوظان أم سيئا الحظ؟ بالنظر إلى المحادثة الحالية ، لا يبدو أنهم سيتركوهم… ‘

 

لم يكن من غير المعتاد للأوندد ، الذين ليس لديهم حد عمري افتراضي ، أن يغوصوا في أبحاثهم. يجب أن يكون جرانز هكذا ، فكر بنجيلي أثناء وصوله إلى وجهته. ومع ذلك ، عندما نزل بنجيلي من تنين الأوندد ، حرسه الشخصي تقدم بجانبه ، تجمد في مكانه بسبب الحالة المزاجية الغريبة في الهواء في معقل جرانز.

في ذلك الوقت ، احتوى فقط على أسماء أربعة من النايت ليتش وثلاثة من الإيلدر ليتش. وتواجد ايضاً عدد قليل من القواعد ، وكان الآخرون يتشاجرون مع من يخالف القواعد. كان هذا مدى ضعف علاقتهم.

 

 

 

ولكن بعد 200 عام ، أصبحت تدريجياً منظمة كاملة.

هذه الكائنات ، التي كان عمرها أكثر من قرن من الزمان ، عرفت الخوف للمرة الأولى.

 

منظمة النايت ليتش المعروفة باسم “جماعة الهاوية” أصبحت الآن في قبضة رعب مجهول.

بفضل العدد المتزايد من أعضاء الأوندد ، نما السبعة بمقدار 48 عضواً ، وأصبحوا منظمة كبيرة تضم 55 عضواً ، مع كون كل من السبعة الأصليين يمثلون صعوبة بمقدار 150 مخلوق أوندد.

راجعت الفتاة الورقة التي في يدها وأومأت برأسها.

 

 

ومع ذلك ، عدد قليل جداً من الناس عرف عن وجود هذه المنظمة.

 

 

“آه ، لقد سمعت ما يكفي عن هذا. إذن ماذا سيحدث إذا علمت نقاط ضعفنا؟”

انقسم الأوندد المنتمون إلى هذه المنظمة إلى نوعين.

 

 

“…وهذا هو الأمر.”

الأول ، صقل نفوذهم بين الأحياء واستخدم الأحياء لتحقيق أهدافهم. والآخر لا علاقة له بالأحياء وعمل بهدوء من أجل أهدافهم الخاصة في العالم.

لهذا السبب ، ظهر أوندد في النهاية الذي أدرك أنه من الحكمة القيام بالتجارة والتعاون في حدود المنطق ، بدلاً من القتال من أجل الانقراض المتبادل على المعرفة والعناصر السحرية. في النهاية ، تم إنشاء قائمة أسماء.

 

 

قلة قليلة من الناس فكروا مثل الأول ، لذا فإن معظم أعضائهم يندرجون في الفئة الأخيرة. نتيجة لذلك ، لم يسببوا الكثير من الانحرافات في مجتمع الأحياء.

 

 

“الآن إذن ، لنبدأ بـ – تسليم جميع ملاحظاتك البحثية وكنوزك.”

أما الذين خططوا لبناء نفوذهم بين الأحياء فكانت معه زيادة في عدد الأعداء. خصوصاً ، نظراً لأن الأوندد هم أعداء كل شيء حي ، فقد تواجدت أوقات كان فيها الأحياء يشكلون تحالفات دولية لإبادتهم. وبسبب هذا ، تواجد عدد أقل من أعضاء المجموعات السابقة. بالطبع ، كان هناك أيضاً أولئك الذين ترسخوا في ظلمة عالم الأحياء ، لكن مثل هؤلاء الأوندد الماهرون كانوا قليلين ومتباعدين.

 

 

“أومو. لدي شكوك حول ذلك. من الناحية المنطقية ، لا ينبغي أن يتغير الأوندد على المستوى العقلي – الا يعني هذا ايضاً أنهم لن ينمووا أبداً؟ فهل هذا يعني أن هذه هي الطريقة التي كانت بها شخصيتك دائماً ، رقم اثنان؟”

في النهاية ، أصبحت “جماعة الهاوية” مجموعة موجودة فقط في الشائعات. والسبب في عدم محاولتهم إجبار النايت ليتش الثلاثة المذكورين أعلاه للانضمام إليهم هو تجنب جذب الانتباه أثناء فعلهم لذلك.

 

 

“−إذن ، ماذا لو قدمنا ​​لك مبلغاً ثابتاً كل عام؟ مع قدر كبير من المال ، يمكنك توظيف المزيد من الأحياء للمساعدة في إجراء البحوث−”

لهذا السبب استغرق اكتشاف المشكلة وقتاً طويلاً.

( سكيلتون* هيكل عظمي )

 

“-عذراً ، سيدي؟” سأل كونفيلا بتوتر. بكلتا عينيه – اهتم كونفيلا بنظرات سيده التي اتجهت نحوه وحسب. “جميع الأوندد مطلقوا السحر الذين ينتمون إلى ‘ جماعة الهاوية ‘ على استعداد للاستسلام لك ، سيدي. هل يرضيك هذا؟”

أول من لاحظ هذه المشكلة كان أحد أقدم أعضاء الدائرة الداخلية. وايضاً أحد مؤسسي المنظمة ، بنجيلي أنسيس ، المعروف أيضاً باسم “الهاوية”.

لا أحد ، ولا حتى المنظمة ، من المفترض أن يعرف عن هذا المكان. وقد امتلك أتباع أوندد منتشرين في جميع أنحاء المدينة. كيف أفلتوا من أعينهم واجتازوا جميع فخاخه السحرية للوصول إلى هذا المكان؟ بعد كل شيء ، كان كونفيلا يستخدم أيضاً‮ سحر العرافة ليدافع عن نفسه.

 

ولكن بعد 200 عام ، أصبحت تدريجياً منظمة كاملة.

لقد كان نايت ليتش ذا ستة أذرع برأسين ، وكان على دراية باستخدام التعاويذ الغامضة من الطبقة السادسة وتعاويذ من الطبقة السادسة من تقاليد أخرى ، وهو كائن مخيف لا يمكن للبشرية التغلب عليه. لو انه على استعداد للخروج إلى دائرة الضوء ، فإن النايت ليتش الثلاثة المذكورين أعلاه سيصبحون أربعة بدلاً من ذلك.

“مع ذلك ، كان بلوندي فظيعاً!” وضعت الفتاة يديها على وركيها. “هؤلاء الحراس كانوا يعطونني نظرة غريبة في ذلك الوقت وكان الأمر محرجاً للغاية!”

 

 

في ذلك اليوم ، كان متجهاً إلى معقل جرانز لوك ، وهو عضو زميل في الدائرة الداخلية وممارس من الطبقة الثامنة.

( يعني من المفترض أن يكون المكانين الذي كان فيه والذي انتقل إليه آمنين )

 

“أوه ، نعم ، دعنا نحسم الأمور عند هذه النهاية أولاً. في حين أنه من السيئ الإجابة على سؤال بسؤال آخر ، لا يزال يتعين عليّ أن أسأل: لماذا يجب ان اقبل استسلامكم؟”

بعد دفع أسعار مختلفة ، كان ينوي معرفة كيف وصل جرانز إلى الطبقة الثامنة. لكن جرانز لم يظهر في ذلك اليوم. لذلك ، ذهب بنجيلي إلى معقل جرانز.

لم تكن أهدافهم ذات صلة الآن. كان الاستنتاج الجديد هو الاستسلام غير المشروط يليه التسول من أجل حياتهم. بينما اقترح بعض الأشخاص القتال في البداية ، إلا انهم جميعاً فقدوا الرغبة في القتال في هذه المرحلة.

 

 

لم يكن من غير المعتاد للأوندد ، الذين ليس لديهم حد عمري افتراضي ، أن يغوصوا في أبحاثهم. يجب أن يكون جرانز هكذا ، فكر بنجيلي أثناء وصوله إلى وجهته. ومع ذلك ، عندما نزل بنجيلي من تنين الأوندد ، حرسه الشخصي تقدم بجانبه ، تجمد في مكانه بسبب الحالة المزاجية الغريبة في الهواء في معقل جرانز.

 

 

 

امتلك جرانز العشرات من الإيلدر ليتش كحراس وقادهم بقوة مثل خدمه. عادة ما يظهر أحدهم على الفور ليُظهر لبنجيلي الطريق بعد ظهوره ، لكن لم يأت أحد حتى بعد أن انتظر لفترة.

 

 

على أي حال ، لم يتواجد شيء منفي لمصالح السيد في الوقت الحالي. ومع ذلك ، لا يمكن التغاضي عن أي تطورات غير مؤاتية قد تظهر لاحقاً.

استدعى بنجيلي أتباعه ودخل بحذر إلى المعقل ، حيث أدرك على الفور ما حدث.

 

 

 

تم أخذ كل شيء. اختفى بحثه وثروته دون أي أثر.

 

 

 

الأوندد كانوا أعداء الأحياء ، لذلك لم يكن من غير المعتاد أن يتم تدمير الأوندد. حتى الكائنات الأوندد القوية كانت تقتل أحياناً على يد كائنات حية أكثر قوة. لكن الشيء الغريب أنه لم تكن هناك أي أثر على حدوث معركة. بدا الأمر كما لو أنه غادر فجأة.

 

 

لم يعرفوا سبب تعرضهم للهجوم. هل كان ذلك بسبب الكراهية أم الانتقام أم عاطفة أخرى؟ أم من أجل ثمار أبحاثهم ، أم من أجل سلع مادية مثل المال وما شابهه؟ لكن السؤال الأهم كان −

ان جرانز نايت ليش. بعبارة أخرى ، انه من أعلى رتب الأوندد. هل يمكن لشخص مثل هذا أن يتم تدميره دون أي مجال للمقارمة؟

تجاهل السيد الفتاة الثرثارة وفتح الكيس ، ثم أخذ منه عدة عملات ذهبية.

 

———————–

مع قلق غريب في قلبه ، تفحص بنجيلي حالة جميع أعضاء المنظمة.

“-عذراً ، سيدي؟” سأل كونفيلا بتوتر. بكلتا عينيه – اهتم كونفيلا بنظرات سيده التي اتجهت نحوه وحسب. “جميع الأوندد مطلقوا السحر الذين ينتمون إلى ‘ جماعة الهاوية ‘ على استعداد للاستسلام لك ، سيدي. هل يرضيك هذا؟”

 

 

وعندها – اهتزت المنظمة.

لم تكن أهدافهم ذات صلة الآن. كان الاستنتاج الجديد هو الاستسلام غير المشروط يليه التسول من أجل حياتهم. بينما اقترح بعض الأشخاص القتال في البداية ، إلا انهم جميعاً فقدوا الرغبة في القتال في هذه المرحلة.

 

من بين 55 عضواً ، كان 21 منهم لا يمكن التواصل بتاتاً. لم يقتصر هذا على أعضاء الدائرة الخارجية فقط ، بل حتى الأعضاء المؤسسين للدائرة الداخلية.

من بين 55 عضواً ، كان 21 منهم لا يمكن التواصل بتاتاً. لم يقتصر هذا على أعضاء الدائرة الخارجية فقط ، بل حتى الأعضاء المؤسسين للدائرة الداخلية.

“الآن إذن ، لنبدأ بـ – تسليم جميع ملاحظاتك البحثية وكنوزك.”

 

♦♦♦♦♦♦♦♦♦

قبل أن يدرك أحد ذلك ، تم تدمير ما يقارب 40٪ من أعضاء المجموعة. أدى هذا إلى برودة أشواك الأوندد ، الذين لا ينبغي أن يعرفوا معنى الخوف ؛ فكرة أن أعضائهم – الذين يمكن أن يدمروا دول – لم يتركوا أي رسائل أو معلومات وراءهم ، مما يعني أنهم قد تم محوهم من جانب واحد.

“هل هو حقاً!”

 

 

بصفتهم أفراد أقوياء ، يمكنهم هزيمة أمة بأنفسهم. امتلك كل واحد منهم مثل هذه الغطرسة ، وهذا هو السبب في أنهم نادراً ما يعملون مع بعضهم البعض ، ولم تعمل “جماعة الهاوية” معاً كمجموعة أبداً. ومع ذلك ، لم يعد لديهم الرفاهية للقيام بذلك. شارك الجميع معلوماتهم ، متطلعين إلى بعضهم البعض ، ضامين قواتهم معاً. ذات مرة ، امتلكت هذه المنظمة العديد من الغائبين في اجتماعاتهم التي كانت متباعدة بسنوات ، لكنهم التقوا جميعاً على أساس شهري.

“سميهم.”

 

“… لم أكن أمزح.”

ومع ذلك ، استمرت أعدادهم في التناقص.

“مع كل الاحترام لرأي سيدي الذي يظن أننا سنضره إن اعتبرنا أتباعاً له ، أؤكد لك اننا سنكون مفيدين ، على سبيل المثال ، يمكنني أن أضمن أن ادائنا يمكن أن يتفوق على أي منظمة فكرية أخرى طالما أننا نعمل معاً وبالطبع يمكننا العمل كقوات ضد سيد أعدائك. في حين أن قوتك لا مثيل لها ، الا ان الارقام ستكون ميزة لك بالطبع.”

 

في ذلك الوقت ، احتوى فقط على أسماء أربعة من النايت ليتش وثلاثة من الإيلدر ليتش. وتواجد ايضاً عدد قليل من القواعد ، وكان الآخرون يتشاجرون مع من يخالف القواعد. كان هذا مدى ضعف علاقتهم.

كان هناك كائن غير معروف ببطء ، بدأ يطارد أعضاء المنظمة تدريجياً.

 

 

 

هذه الكائنات ، التي كان عمرها أكثر من قرن من الزمان ، عرفت الخوف للمرة الأولى.

بما انه تمت الهيمنة عليه ، فقد كشف بصدق عن مكان كل كنوزه المخفية من أجل تعظيم مكاسب سيده.

 

كانت هناك منظمة تسمى “جماعة الهاوية”

في هذه المرحلة ، لم يعودوا يهتمون بالسمعة أو الكرامة.

 

 

عبارة عن مجموعة مكونة من الأوندد مطلقوا السحر. في الأصل ، تم تشكيلها للعمل من أجل المنفعة المتبادلة وتجنب النزاعات.

كانوا قد بدأوا الاجتماع على أساس شهري في البداية ، ولكن مع انخفاض أعدادهم ، أصبحوا يلتقون الآن مرة كل يومين. طمأنتهم رؤية جميع الحاضرين في هذه الاجتماعات ، ولكن ان فقد أحدهم ، فسيقلقون من أنهم سيكونون التالي ، وهكذا ، سيعيشون كل يوم في خوف. البعض منهم بدأوا في البقاء معاً.

 

 

على الرغم من أنهم حاولوا جاهداً جمع المعلومات ، إلا أن كل ما وجدوه كان لغزاً.

“مطاردتهم وقتلهم. إذا لم نقتلعهم من الجذور ، فلن نتمكن أبداً من النوم بسلام.”

 

“-رقم واحد. لقد سافرنا معاً لخمس سنوات ، لعلمك؟ بعد المرور بالكثير من الأشياء ، حتى الأوندد سيتغير ولو كان التغير طفيفاً.”

لم يعرفوا سبب تعرضهم للهجوم. هل كان ذلك بسبب الكراهية أم الانتقام أم عاطفة أخرى؟ أم من أجل ثمار أبحاثهم ، أم من أجل سلع مادية مثل المال وما شابهه؟ لكن السؤال الأهم كان −

 

 

 

− من الذي يفعل هذا؟

 

 

من المؤكد أن أوندد المنظمة من الممكن أن يسخروا من كونفيلا إذا سمعوا أن النايت ليتش كونفيلا قد تخلى عن كل شيء واختار الفرار على الفور. ومع ذلك ، لم يكن ليحصل على رد الفعل هذا إلا قبل عام من الآن.

لم تكن أهدافهم ذات صلة الآن. كان الاستنتاج الجديد هو الاستسلام غير المشروط يليه التسول من أجل حياتهم. بينما اقترح بعض الأشخاص القتال في البداية ، إلا انهم جميعاً فقدوا الرغبة في القتال في هذه المرحلة.

في هذا العالم ، كان النايت ليتش من أقوى الكائنات الموجودة. تماماً كما نظرت الكائنات المتفوقة إلى الآخرين بازدراء ، سيكون من المستحيل عليهم أن يخافوا من الآخرين. كان هذا صحيحاً بالاخص لأولئك الأشخاص الذين فهموا قوته الساحقة.

 

في ظل هذه الظروف ، قرر كونفيلا إطلاق تعويذة『الأنتقال الآني』.

منظمة النايت ليتش المعروفة باسم “جماعة الهاوية” أصبحت الآن في قبضة رعب مجهول.

لهذا السبب ، لم يتم التحدث باسم “النايت ليتش” إلا بنبرة خافتة ومخيفة. يمكن القول إنهم كانوا كائنات أسطورية يمكن مقارنتها بالكوارث الطبيعية.

 

 

♦♦♦♦♦♦♦♦♦

 

 

كونفيلا لم يستطع إلا أن يتساءل عما عناه بـ “روح المغامر”.

في ظل هذه الظروف ، قرر كونفيلا إطلاق تعويذة『الأنتقال الآني』.

قام بسرد أسماء جميع لوردات التنانين الذين عرفهم. لكنه أضاف أنه غير متأكد من مكان وجودهم أو ما إذا كانوا موجودين بالفعل.

 

ابتلع كونفيلا كلماته.

لم يختر الاستسلام لأنه اعتقد أنه يستطيع الفرار. بل لأنه كان بحاجة إلى تنظيم أفكاره بما يكفي للتحدث معهم. بالإضافة إلى ذلك ، لم يكن يريد التحدث معهم بنفسه. ‘ سيكون من الأفضل الانسحاب أولاً ثم الاستسلام كمجموعة. ‘ فكر كونفيلا.

“ولكن سيكون من المستحيل خيانتك إذا استخدمت قدرتك للهيمنة على الجميع.”

 

 

ومع ذلك ، بعد لحظة من بدأ تأثير『الأنتقال الآني』، تجمد كونفيلا.

لم يستطع إخفاء أي شيء عن مطالب سيده.

 

ظهرت فكرة وحيدة في ذهن كونفيلا.

كان لا يزال أمام هذين الشخصين الغامضين. لم يعطي『الأنتقال الآني』تأثيره. ربما تم الغاءه بواسطة تعاويذ اخرى.

 

 

 

كونفيلا ، بصفته واحد من الأوندد ، قد شهد بالفعل العديد من الأشياء التي لم يرها من قبل الى هذا اليوم. تصاعد الخوف داخله مرة أخرى ، واتسعت عيناه وهو يدرس الاثنان اللذان أمامه.

 

 

 

مدد الشكل الطويل صاحب الرداء يده.

“مطاردتهم وقتلهم. إذا لم نقتلعهم من الجذور ، فلن نتمكن أبداً من النوم بسلام.”

 

 

عبارة يد عظمية.

 

 

“لدي المزيد من الأسئلة لك. بما أنك تحت سيطرتي ، هل سيأتي الأعضاء الآخرون في منظمتك لإنقاذك ، أم أن هذا المعقل سيدمر ذاتياً بعد فترة – وهذا يعني ، هل هناك أي سلبيات لنا في البقاء هنا؟”

ومضت أسماء العديد من مطلقوا السحر السكيلتون* في ذهنه ، لكن كلهم كانوا غريبي اطوار. لا أحد منهم يستطيع هزيمة النايت ليتش كونفيلا. إذن ما هذا الكائن – عندما وصلت أفكاره إلى هذه النقطة ، تجمدوا تماماً.

كافح كونفيلا بشدة لإثبات قيمته.

 

 

( سكيلتون* هيكل عظمي )

 

 

 

أصبح عقله تحت السيطرة. 

 

 

 

لم يستطع حتى المقاومة.

 

 

 

النايت ليتش كونفيلا تمت السيطرة عليه وكأنه زومبي أو سكيلتون. لقد اعترف عقله وروحه بالفعل بأن الكائن الذي أمامه هو المتحكم فيه – سيده. ما كان يجب أن يكون شكلاً للخوف أصبح سيداً يدين له بولائه.

♦♦♦♦♦♦♦♦♦

 

 

استطاع معرفة أن هذه مهارة للهيمنة على الأوندد ، مهارة من المفترض ان يمتلكها ايضاً. ومع ذلك ، فإن هذه المهارة فعالة فقط على الأوندد الأضعف منه – مما يعني أن سيده كان أقوى بكثير من كونفيلا. بمجرد أن يصبح تحت سيطرته ، لن يكون لدى كونفيلا أي فرصة للتخلص منه طالما أن الطرف الآخر لا يريد التخلي عن السيطرة. كل ما يمكنه فعله الآن هو التوسل إليه – سيده – لإظهار الرحمة.

 

 

 

قام السيد بأبعاد القلنسوة التي تخفي وجهه.

لم يختر الاستسلام لأنه اعتقد أنه يستطيع الفرار. بل لأنه كان بحاجة إلى تنظيم أفكاره بما يكفي للتحدث معهم. بالإضافة إلى ذلك ، لم يكن يريد التحدث معهم بنفسه. ‘ سيكون من الأفضل الانسحاب أولاً ثم الاستسلام كمجموعة. ‘ فكر كونفيلا.

 

بحث في ذاكرته بعد سماع كلمة إينفيريا ، لكن كل ما يعرفه عنها هو أنها كانت بلداً بعيدة.

كشفت عن جمجمة عظمية. بناءً على اليد العظمية التي مدها للتو ، لم يكن قناعاً ، بل وجهه الفعلي.

 

 

 

لابد ان هناك معنى وراء السيطرة على كونفيلا وعدم قتله. ‘ سيكون من الأفضل لو كان ذلك لأنه شعر أنه سيكون من العار قتله – أنه سيكون من الأفضل إبقائه على قيد الحياة ‘ ، فكر كونفيلا المسيطر عليه.

 

 

 

“الآن إذن ، لنبدأ بـ – تسليم جميع ملاحظاتك البحثية وكنوزك.”

 

 

صحيح أنه لم يبعث أياً منهما هالة من القوة. ولم يستطع حتى الشعور بأي مانا منهم.

“تسليمها!”

لهذا السبب استغرق اكتشاف المشكلة وقتاً طويلاً.

 

“لدي المزيد من الأسئلة لك. بما أنك تحت سيطرتي ، هل سيأتي الأعضاء الآخرون في منظمتك لإنقاذك ، أم أن هذا المعقل سيدمر ذاتياً بعد فترة – وهذا يعني ، هل هناك أي سلبيات لنا في البقاء هنا؟”

الشكل الصغير الذي بجانب السكيلتون قام بإزالة القلنسوة أيضاً.

− من الذي يفعل هذا؟

 

“لدي المزيد من الأسئلة لك. بما أنك تحت سيطرتي ، هل سيأتي الأعضاء الآخرون في منظمتك لإنقاذك ، أم أن هذا المعقل سيدمر ذاتياً بعد فترة – وهذا يعني ، هل هناك أي سلبيات لنا في البقاء هنا؟”

امتلك الشكل شعر أشقر وعيوناً حمراء.

في هذه المرحلة ، لم يعودوا يهتمون بالسمعة أو الكرامة.

 

“الآن إذن ، هذا هو السؤال الأخير−”

بدت وكأنها طفلة بشرية ، لكنها كانت على ما يبدو أوندد. نظراً لذكائها ومظهرها ، استنتج أنها عبارة عن مصاصة دماء قد تم انشائها من إنسان. بصفتها رفيقة سيده ، لم يستطع تحمل أي عداء تجاهها.

 

 

“سمعاً وطاعة. الآن سأبدأ مع كنزي.”

 

 

كانت مقاطعتهم بحجم دولة صغيرة ، وعرفتهم الدول المجاورة بـ تجسيد الرهبة.

استخدم كونفيلا مفتاحاً لفتح الخزانة في غرفته وأخرج جميع الأكياس الموجودة بداخله.

“لا ، لا أعرف شيئاً.”

 

“لا ، ليس لدي. لكنهم يقولون إن الكائنات الأسطورية مثل لوردات التنانين من المفترض أن يعرفوا شيئاً عنها.”

كان هناك 15 منهم في المجموع. احتوت كل واحدة منها على ألف قطعة ذهبية ، ليصبح المجموع 15.000 قطعة نقدية – ويبلغ وزنها الإجمالي 150 كيلوغراماً. في حين أن الأوندد لم يكن بحاجة مباشرة إلى المال ، إلا أنه تواجدت اوقات حيث يكون بعض الأحياء على استعداد للتعامل معهم ، وعادة ما يكون الناس من الجانب المظلم من المجتمع. وعند إكمال طلباتهم يكافئهم بالذهب ، ويعد الذهب أيضاً عنصراً ثميناً عند التعامل معهم ، لذلك من الطبيعي أن يدخر الكثير منه.

“…هل الأمر يتعلق بـ عذراء الشمس السماوية؟ لكن هذا ليس لك وحدك ، رقم اثنين. لقد أخبرتك عدة مرات ، ان هذا أيضاً من أجل اهتماماتي الشخصية. إنه ليس لأجلك ، ولكن من أجلي.”

 

من بين 55 عضواً ، كان 21 منهم لا يمكن التواصل بتاتاً. لم يقتصر هذا على أعضاء الدائرة الخارجية فقط ، بل حتى الأعضاء المؤسسين للدائرة الداخلية.

تواجد أيضاً كيس من الأحجار الكريمة بالإضافة إلى تلك. احتوت الطاولة أيضاً على لفائف تعاويذ وعصي مسحورة وعناصر سحرية أخرى.

كانت أبحاثه مثمرة ، وقد امتلك معرفة سحرية واسعة ، ومشهور جداً في مجاله. لقد فهم أنه ربما كان هناك طبقة تاسعة من التعاويذ في العالم – حقيقة ربما لم يعرفها كثير من الناس في العالم. حالياً ، لم يكن لديه أي فكرة عما حدث.

 

النايت ليتش ، عبارة عن كائنات استوعبت الكثير من المانا وبذلك ، تفوقوا على حالة إيلدر ليتش. كانت مثل هذه الأحداث نادرة حتى عبر التاريخ ، والتي كان العديد من الأحياء ممتنين لها.

“لدي أيضاً ثلاث قواعد أخرى بجانب هذا المكان. النصف الآخر من مساعديني موجودين هناك.”

 

 

( يعني من المفترض أن يكون المكانين الذي كان فيه والذي انتقل إليه آمنين )

بما انه تمت الهيمنة عليه ، فقد كشف بصدق عن مكان كل كنوزه المخفية من أجل تعظيم مكاسب سيده.

 

 

 

“هوهو ، هذا كثير جداً.”

 

 

“هل هو حقاً!”

مدد الشكل الطويل صاحب الرداء يده.

 

منظمة النايت ليتش المعروفة باسم “جماعة الهاوية” أصبحت الآن في قبضة رعب مجهول.

“…ايتها الغازية رقم اثنان … ألا تعتقدين أنه يجب عليكِ أن تكبحي نفسك قليلاً؟ لقد فقدت السيطرة على نفسكِ حقاً ، أليس كذلك؟ لقد كنت افكر في الأمر طوال الوقت … لكن لا يمكنني منع نفسي من قولها بعد الان. إلا يفترض أن تتصرفي مثل الأميرة؟ كالتي كنتِ عليها عندما التقيت بكِ لأول مرة.”

“مع كل الاحترام لرأي سيدي الذي يظن أننا سنضره إن اعتبرنا أتباعاً له ، أؤكد لك اننا سنكون مفيدين ، على سبيل المثال ، يمكنني أن أضمن أن ادائنا يمكن أن يتفوق على أي منظمة فكرية أخرى طالما أننا نعمل معاً وبالطبع يمكننا العمل كقوات ضد سيد أعدائك. في حين أن قوتك لا مثيل لها ، الا ان الارقام ستكون ميزة لك بالطبع.”

 

 

“-رقم واحد. لقد سافرنا معاً لخمس سنوات ، لعلمك؟ بعد المرور بالكثير من الأشياء ، حتى الأوندد سيتغير ولو كان التغير طفيفاً.”

 

 

 

“أومو. لدي شكوك حول ذلك. من الناحية المنطقية ، لا ينبغي أن يتغير الأوندد على المستوى العقلي – الا يعني هذا ايضاً أنهم لن ينمووا أبداً؟ فهل هذا يعني أن هذه هي الطريقة التي كانت بها شخصيتك دائماً ، رقم اثنان؟”

لم يستطع إخفاء أي شيء عن مطالب سيده.

 

كونفيلا لم يستطع إلا أن يتساءل عما عناه بـ “روح المغامر”.

“لا يبدو الأمر كذلك بالنسبة لي … وعندما تعيد النظر فيها ، كل شيء بسببك ، رقم واحد. ما أمر كل هذا السحر المستحيل ، العناصر السحرية التي تقدر كل منها بمملكة كاملة ، واستدعاء الوحوش التي يبدو وكأنهم يستطيعون مسح بلد بأكمله لوحدهم …”

 

 

على الرغم من أنهم حاولوا جاهداً جمع المعلومات ، إلا أن كل ما وجدوه كان لغزاً.

تجاهل السيد الفتاة الثرثارة وفتح الكيس ، ثم أخذ منه عدة عملات ذهبية.

“سأسأل ، إذن. هل تعرف أي شيء عن كيف دمرت بلاد إينفيريا سابقاً وتحول جميع سكانها إلى زومبي؟”

 

 

“.. إذن هم جميعاً يتداولون العملات ، صحيح؟ هذا سيساعدني كثيراً. بعد كل شيء ، أن إنفاق مبلغ كبير من المال أمر مزعج للغاية.”

“هذا يكفي ، رقم واحد.”

 

 

يعد حساب قيمة الذهب للعملات الذهبية لكل بلد أمراً مزعجاً للغاية ، ومن أجل تيسير عمليات التداول ، استخدم كونفيلا هذه العملات فقط.

 

 

 

“هل هذا هو السبب في أنك تستخدم عملات يغدراشيل المعاد صياغتها طوال هذا الوقت ، رقم واحد؟”

“بالإضافة إلى ذلك ، هناك−”

 

بافتراض ، بالطبع ، أن هذا قد حدث قبل عام.

“لقد رأيتهم من قبل ، أليس كذلك؟ هذه هي بالضبط ، رقم اثنين. الآن إذن ، لندخل إلى صلب الموضوع. سؤالي الأول ، ما هي حركات منظمتك؟ ما مدى حذرهم مني؟”

 

 

وعندها – اهتزت المنظمة.

“نحن قلقون منك بالطبع ، لكن الجميع مستعد بشكل أساسي للاستسلام دون قيد أو شرط في هذه المرحلة. ويبدو أن البعض منهم قد فر أيضاً من المجموعة.”

 

 

 

“سميهم.”

 

 

عبارة “السؤال الأخير” جعلت من كونفيلا عديم فائدة ، وإذا استمر هذا الأمر ، فسيتحول هذا للأسوأ.

تلا كونفيلا قائمة الأعضاء السابقين الذين فروا. عبارة عن مجموعة من ستة منهم.

 

 

 

“ما رأيك ، رقم اثنين؟”

 

 

 

راجعت الفتاة الورقة التي في يدها وأومأت برأسها.

 

 

كونفيلا ، بصفته واحد من الأوندد ، قد شهد بالفعل العديد من الأشياء التي لم يرها من قبل الى هذا اليوم. تصاعد الخوف داخله مرة أخرى ، واتسعت عيناه وهو يدرس الاثنان اللذان أمامه.

“يبدو أن اثنين منهم قد هربا. ماذا علينا أن نفعل ، رقم واحد؟”

النايت ليتش ، عبارة عن كائنات استوعبت الكثير من المانا وبذلك ، تفوقوا على حالة إيلدر ليتش. كانت مثل هذه الأحداث نادرة حتى عبر التاريخ ، والتي كان العديد من الأحياء ممتنين لها.

 

 

“مطاردتهم وقتلهم. إذا لم نقتلعهم من الجذور ، فلن نتمكن أبداً من النوم بسلام.”

 

 

 

” – هذا رائع ، رقم واحد! لقد أصبحت أفضل في إطلاق النكات! إلم اخبرك ، حتى الأوندد يمكن أن ينمو! تالياً ، علينا العمل على احساسك بالتسمية!”

 

 

 

“… لم أكن أمزح.”

كانت مقاطعتهم بحجم دولة صغيرة ، وعرفتهم الدول المجاورة بـ تجسيد الرهبة.

 

− كانت  ‘ إنهم يحاولون قتلي. ‘

“آه ، امم …”

 

 

 

السيد لم يتكلم. عضت الفتاة شفتها وألقت نظرة خاطفة على السيد.

 

 

 

كان التصرف بوقاحة مع السيد لا يطاق ، لكن لم يُسمح لـ كونفيلا بالهجوم.

امتلك جرانز العشرات من الإيلدر ليتش كحراس وقادهم بقوة مثل خدمه. عادة ما يظهر أحدهم على الفور ليُظهر لبنجيلي الطريق بعد ظهوره ، لكن لم يأت أحد حتى بعد أن انتظر لفترة.

 

 

بالإضافة…

على أي حال ، لم يتواجد شيء منفي لمصالح السيد في الوقت الحالي. ومع ذلك ، لا يمكن التغاضي عن أي تطورات غير مؤاتية قد تظهر لاحقاً.

 

حنى كونفيلا رأسه.

‘ هل الاثنان اللذان هربا محظوظان أم سيئا الحظ؟ بالنظر إلى المحادثة الحالية ، لا يبدو أنهم سيتركوهم… ‘

بما انه تمت الهيمنة عليه ، فقد كشف بصدق عن مكان كل كنوزه المخفية من أجل تعظيم مكاسب سيده.

 

 

“هل الأسماء التي اقوم بأختيارها بهذا السوء حقاً؟”

 

 

 

“بصراحة ، إنهم كذلك. آه ، لكن حديقة الحيوانات المتغايرة الشكل كانت جيدة جداً. لقد كان مضحكاً ( الاسم ).”

 

 

 

“مضحك ، هاه…”

ابتلع كونفيلا كلماته.

 

 

“مع ذلك ، كان بلوندي فظيعاً!” وضعت الفتاة يديها على وركيها. “هؤلاء الحراس كانوا يعطونني نظرة غريبة في ذلك الوقت وكان الأمر محرجاً للغاية!”

 

 

 

“لكنهم لم يقولوا أي شيء …”

مجلد إضافي : الأميرة مصاصة الدماء في البلد المفقود – قصة غريبة عن الحاكم المطلق

 

“الآن إذن ، دعونا نضع نهاية لهذا.”

“هذا لأن الأسماء لها معاني مختلفة بين الأعراق المختلفة ، والقتل بسبب السخرية من اسم شخص ما ليس شيئاً جديداً. الناس حساسون أكثر تجاه هذه المشكلة في المدن مختلطة الأعراق. لكنهم لم يتمكنوا من إخفاء ما كانوا يفكرون فيه …”

− كانت  ‘ إنهم يحاولون قتلي. ‘

 

من بين 55 عضواً ، كان 21 منهم لا يمكن التواصل بتاتاً. لم يقتصر هذا على أعضاء الدائرة الخارجية فقط ، بل حتى الأعضاء المؤسسين للدائرة الداخلية.

“لكننا لم نذهب إلى هناك مرة أخرى بعد ذلك −”

♦♦♦♦♦♦♦♦♦

 

بنى كونفيلا عرينه في منزل في مدينة مدمرة ، في قبو قد حفر تحت هذا المنزل.

“-عذراً ، سيدي؟” سأل كونفيلا بتوتر. بكلتا عينيه – اهتم كونفيلا بنظرات سيده التي اتجهت نحوه وحسب. “جميع الأوندد مطلقوا السحر الذين ينتمون إلى ‘ جماعة الهاوية ‘ على استعداد للاستسلام لك ، سيدي. هل يرضيك هذا؟”

 

 

 

“أوه ، نعم ، دعنا نحسم الأمور عند هذه النهاية أولاً. في حين أنه من السيئ الإجابة على سؤال بسؤال آخر ، لا يزال يتعين عليّ أن أسأل: لماذا يجب ان اقبل استسلامكم؟”

 

 

وهكذا جرى الأمر. يقوم بأستخدام هذه القوة للهيمنة على الآخرين ، ثم يجعلهم يخبرونه بكل شيء قبل أن يدمرهم واحداً تلو الآخر.

ابتلع كونفيلا ريقه عند سماع موقف سيده “المريب”.

بعد دفع أسعار مختلفة ، كان ينوي معرفة كيف وصل جرانز إلى الطبقة الثامنة. لكن جرانز لم يظهر في ذلك اليوم. لذلك ، ذهب بنجيلي إلى معقل جرانز.

 

 

“أنت تثرثر كثيراً بأفكارك وحسب. لماذا يجب أن أتركك؟ بمجرد ان امزقك من جذورك سأقضي على مشاكل مستقبلية كثيرة.”

كان لا يزال أمام هذين الشخصين الغامضين. لم يعطي『الأنتقال الآني』تأثيره. ربما تم الغاءه بواسطة تعاويذ اخرى.

 

 

“لن نفعل شيئاً كهذا أبداً. لا يمكننا حتى التفكير في تحديـ−”

 

 

 

“آه ، لقد سمعت ما يكفي عن هذا. إذن ماذا سيحدث إذا علمت نقاط ضعفنا؟”

الأول ، صقل نفوذهم بين الأحياء واستخدم الأحياء لتحقيق أهدافهم. والآخر لا علاقة له بالأحياء وعمل بهدوء من أجل أهدافهم الخاصة في العالم.

 

 

لم يستطع إخفاء أي شيء عن مطالب سيده.

 

 

“−إذن ، ماذا لو قدمنا ​​لك مبلغاً ثابتاً كل عام؟ مع قدر كبير من المال ، يمكنك توظيف المزيد من الأحياء للمساعدة في إجراء البحوث−”

“إذا استفدنا من تدمير خصمنا بمجرد أن استوعبنا نقاط ضعفه ، فإننا سنفعل ذلك.”

 

 

“هوهو ، هذا كثير جداً.”

“هل رأيت؟”

 

 

“هل هذا صحيح… إذن ، هل تعرف أي طريقة لإعادة شخص تحول إلى زومبي إلى طبيعته – وهذا يعني ، العودة إلى كائن حي؟ لا يهم إذا كانت نسبة النجاح ضئيلة.”

“مع كل الاحترام لرأي سيدي الذي يظن أننا سنضره إن اعتبرنا أتباعاً له ، أؤكد لك اننا سنكون مفيدين ، على سبيل المثال ، يمكنني أن أضمن أن ادائنا يمكن أن يتفوق على أي منظمة فكرية أخرى طالما أننا نعمل معاً وبالطبع يمكننا العمل كقوات ضد سيد أعدائك. في حين أن قوتك لا مثيل لها ، الا ان الارقام ستكون ميزة لك بالطبع.”

الفصل الثالث – الجزء الأول – خمس سنوات من الأستعداد

 

 

كافح كونفيلا بشدة لإثبات قيمته.

النايت ليتش هي ナイトリッチ في اليابانية ، لكن ليس من الواضح ما إذا كانت تعني ليتش الليل ” Night Lich ” أو ليتش الفارس ” Knight Lich.” سأل أحدهم مارو ” مؤلف الرواية ” عن ذلك ، لكنه لم يرد بعد ولم يظهر شيء مثل Knight في الفصول اللاحقة ، بالإضافة إلى أن إعطاء ليتش لقب فارس هو نوعاً ما غريب ، لذلك سيتم استخدام نايت ليتش Night Lich في الوقت الحالي. )

 

— ترجمة Mark Max —

“همم ، معك حق. لدي بالفعل شيء يحتاج إلى بحوثات. لكن وفقاً لزملائك الذين قتلتهم سابقاً ، لا أحد يستطيع فعل ذلك. هل هذا صحيح؟”

 

 

“الآن إذن ، لنبدأ بـ – تسليم جميع ملاحظاتك البحثية وكنوزك.”

كل شخص امتلك فكرة تقريبية عمن كان يدرس ماذا داخل المجموعة. لقد تبادلوا معلوماتهم لتجنب الخلاف على الموارد بسبب تكرار جهود بعضهم البعض. ومع ذلك ، لم يكن هناك ما يضمن أن كل شخص كان يقول الحقيقة بشأن محتويات بحثهم. كان كونفيلا نفسه يجري بحثاً سرياً من تلقاء نفسه.

“هل هذا صحيح… إذن ، هل تعرف أي طريقة لإعادة شخص تحول إلى زومبي إلى طبيعته – وهذا يعني ، العودة إلى كائن حي؟ لا يهم إذا كانت نسبة النجاح ضئيلة.”

 

“أنت تثرثر كثيراً بأفكارك وحسب. لماذا يجب أن أتركك؟ بمجرد ان امزقك من جذورك سأقضي على مشاكل مستقبلية كثيرة.”

ربما يمكن استخدام هذه المادة المخفية كمواد مساومة. إذا قال ، “كل شخص لديه موضوعاته السرية الخاصة” ، فسيحتاج السيد إلى الذهاب واستجواب الجميع ، مما يعني أنه قد يزيد هجماته ضد المنظمة. ربما فكر الآخرون بذلك أيضاً ، ولهذا السبب اختاروا أن يُقتلوا دون أن يتفوهوا بكلمة واحدة ، ولهذا السبب لم يعرب السيد عن أي شكوك من هذا المنحى.

 

 

بافتراض ، بالطبع ، أن هذا قد حدث قبل عام.

“−إذن ، ماذا لو قدمنا ​​لك مبلغاً ثابتاً كل عام؟ مع قدر كبير من المال ، يمكنك توظيف المزيد من الأحياء للمساعدة في إجراء البحوث−”

 

 

النايت ليتش هي ナイトリッチ في اليابانية ، لكن ليس من الواضح ما إذا كانت تعني ليتش الليل ” Night Lich ” أو ليتش الفارس ” Knight Lich.” سأل أحدهم مارو ” مؤلف الرواية ” عن ذلك ، لكنه لم يرد بعد ولم يظهر شيء مثل Knight في الفصول اللاحقة ، بالإضافة إلى أن إعطاء ليتش لقب فارس هو نوعاً ما غريب ، لذلك سيتم استخدام نايت ليتش Night Lich في الوقت الحالي. )

“لست بحاجة للمال.”

“لا يبدو الأمر كذلك بالنسبة لي … وعندما تعيد النظر فيها ، كل شيء بسببك ، رقم واحد. ما أمر كل هذا السحر المستحيل ، العناصر السحرية التي تقدر كل منها بمملكة كاملة ، واستدعاء الوحوش التي يبدو وكأنهم يستطيعون مسح بلد بأكمله لوحدهم …”

 

 

“همم.”

 

 

بما انه تمت الهيمنة عليه ، فقد كشف بصدق عن مكان كل كنوزه المخفية من أجل تعظيم مكاسب سيده.

أومأت الفتاة التي بجانبه برأسها.

مدد الشكل الطويل صاحب الرداء يده.

 

لا أحد ، ولا حتى المنظمة ، من المفترض أن يعرف عن هذا المكان. وقد امتلك أتباع أوندد منتشرين في جميع أنحاء المدينة. كيف أفلتوا من أعينهم واجتازوا جميع فخاخه السحرية للوصول إلى هذا المكان؟ بعد كل شيء ، كان كونفيلا يستخدم أيضاً‮ سحر العرافة ليدافع عن نفسه.

“إذن لماذا جعلتني اسلمك كنوزي في البداية؟”

امتلك جرانز العشرات من الإيلدر ليتش كحراس وقادهم بقوة مثل خدمه. عادة ما يظهر أحدهم على الفور ليُظهر لبنجيلي الطريق بعد ظهوره ، لكن لم يأت أحد حتى بعد أن انتظر لفترة.

 

 

ألم يكن هذا غريباً جداً؟ رداً على سؤال كونفيلا ، هز السيد كتفيه بلا مبالاة.

“مضحك ، هاه…”

 

لكن هذا هو السبب الذي جعلهم مخيفين للغاية.

“كنت أبحث عن العناصر النادرة التي تخفيها داخلها. آه ، واردت ايضاً الشعور بروح المغامر عند ربح الكنز بعد هزيمة الدنجون ( الزنزانة ).”

والنايت ليتش المجهول ، لورد الظلال المعروف بأسم فيير ( الخوف ).

 

 

كونفيلا لم يستطع إلا أن يتساءل عما عناه بـ “روح المغامر”.

ان جرانز نايت ليش. بعبارة أخرى ، انه من أعلى رتب الأوندد. هل يمكن لشخص مثل هذا أن يتم تدميره دون أي مجال للمقارمة؟

 

القتال لم يكن خياراً. هذا هو الخيار الوحيد الذي لم يستطع اتخاذه. في الواقع ، أن القيام بذلك سيكون بمثابة حماقة مطلقة.

هل كان سيقوم بمسحهم جميعاً من أجل ذلك فقط؟

لم يرغب بالتحدث ، لكن كونفيلا أخبره بكل ما يعرفه. بفضل هيمنة الأوندد ، لم يستطع إخفاء أو الكذب بشأن أي شيء.

 

 

من المؤكد أنه كان سيقاوم بكل قوته لو لم يتم السيطرة عليه. بالطبع ، لم يكن هذا أكثر من مجرد خيال لا طائل من ورائه.

 

 

لقد كان لوحاً حجرياً غير مسحور تم نقشه بأسماء المساهمين من خلال بعض السحر غير المعروف ، والذي عُرف لاحقاً بأسم “نقش جرانيل”.

“لدي المزيد من الأسئلة لك. بما أنك تحت سيطرتي ، هل سيأتي الأعضاء الآخرون في منظمتك لإنقاذك ، أم أن هذا المعقل سيدمر ذاتياً بعد فترة – وهذا يعني ، هل هناك أي سلبيات لنا في البقاء هنا؟”

بصفتهم أفراد أقوياء ، يمكنهم هزيمة أمة بأنفسهم. امتلك كل واحد منهم مثل هذه الغطرسة ، وهذا هو السبب في أنهم نادراً ما يعملون مع بعضهم البعض ، ولم تعمل “جماعة الهاوية” معاً كمجموعة أبداً. ومع ذلك ، لم يعد لديهم الرفاهية للقيام بذلك. شارك الجميع معلوماتهم ، متطلعين إلى بعضهم البعض ، ضامين قواتهم معاً. ذات مرة ، امتلكت هذه المنظمة العديد من الغائبين في اجتماعاتهم التي كانت متباعدة بسنوات ، لكنهم التقوا جميعاً على أساس شهري.

 

 

كان من الصعب شرح ماهية تلك العيوب.

لم يكن هناك شيء يمكنه إظهاره لكائن الأوندد الذي أمامه لكي يغير رأيه.

 

لم يكن ينوي التحدث مع الشخصين اللذين ظهرا فجأة. ألقى كونفيلا تعويذة على الفور. لم يختر تعويذة هجومية أو دفاعية ، بل اختار『الأنتقال الآني』.

إذا اختفى كونفيلا ، فسيفترض الآخرون أن شيئاً ما قد حدث له. لكن من على وجه الأرض سيخاطر بنفسه هكذا؟ ربما قد يأتون جميعاً ، لكن ربما لا ينقذون كونفيلا أو يهاجموا السيد. بل على الأرجح أنهم سيعرضون الاستسلام أو يطلبون التفاوض.

 

 

 

على أي حال ، لم يتواجد شيء منفي لمصالح السيد في الوقت الحالي. ومع ذلك ، لا يمكن التغاضي عن أي تطورات غير مؤاتية قد تظهر لاحقاً.

“هذا لأن الأسماء لها معاني مختلفة بين الأعراق المختلفة ، والقتل بسبب السخرية من اسم شخص ما ليس شيئاً جديداً. الناس حساسون أكثر تجاه هذه المشكلة في المدن مختلطة الأعراق. لكنهم لم يتمكنوا من إخفاء ما كانوا يفكرون فيه …”

 

“أنت تثرثر كثيراً بأفكارك وحسب. لماذا يجب أن أتركك؟ بمجرد ان امزقك من جذورك سأقضي على مشاكل مستقبلية كثيرة.”

“لا يوجد شيء. ومع ذلك ، هذا للغد وحسب أو نحو ذلك. إذا مرت عدة أيام – كلما زاد الوقت الذي يمر ، زاد احتمال أن يعتقد الشخص أن شيئاً ما خاطئ. بالإضافة إلى ذلك ، لا يزال هناك أوندد تحت السيطرة في هذه القاعدة. ماذا عنهم؟ إذا كانوا لا يزالون في الجوار ، فقد يشنون هجوماً.”

قد يكون كونفيلا تحت السيطرة ، لكن هذا بالنسبة له وحده. الأوندد الذي أنشأهم كانوا مسألة مختلفة. من المحتمل أن ينفذوا أوامرهم بقتل جميع المتسللين لحظة رؤيتهم للسيد.

 

 

قد يكون كونفيلا تحت السيطرة ، لكن هذا بالنسبة له وحده. الأوندد الذي أنشأهم كانوا مسألة مختلفة. من المحتمل أن ينفذوا أوامرهم بقتل جميع المتسللين لحظة رؤيتهم للسيد.

بصفتهم أفراد أقوياء ، يمكنهم هزيمة أمة بأنفسهم. امتلك كل واحد منهم مثل هذه الغطرسة ، وهذا هو السبب في أنهم نادراً ما يعملون مع بعضهم البعض ، ولم تعمل “جماعة الهاوية” معاً كمجموعة أبداً. ومع ذلك ، لم يعد لديهم الرفاهية للقيام بذلك. شارك الجميع معلوماتهم ، متطلعين إلى بعضهم البعض ، ضامين قواتهم معاً. ذات مرة ، امتلكت هذه المنظمة العديد من الغائبين في اجتماعاتهم التي كانت متباعدة بسنوات ، لكنهم التقوا جميعاً على أساس شهري.

 

 

من ناحية أخرى ، الآن بعد أن تم السيطرة على كونفيلا ، سيتم تحرير الأوندد الذين تحت سيطرته. ربما يحاول هؤلاء الأوندد الفرار حالياً ، ولا يحاولون بدء أعمال عدائية.

 

 

القتال لم يكن خياراً. هذا هو الخيار الوحيد الذي لم يستطع اتخاذه. في الواقع ، أن القيام بذلك سيكون بمثابة حماقة مطلقة.

“آه ، لو أن الأمر يتعلق بالأوندد الذين هنا وحسب ، فيمكنني التعامل معهم بسهولة حتى لو هاجموني جميعاً دفعة واحدة. لا داعي للقلق بشأن ذلك.”

 

 

 

“سيدي!”

 

 

كانت مقاطعتهم بحجم دولة صغيرة ، وعرفتهم الدول المجاورة بـ تجسيد الرهبة.

حنى كونفيلا رأسه.

 

 

“همم.”

لقد فهم هذا بالفعل ، لكن سماع السيد وهو يتحدث حقاً عن تفوقه جعله عاجزاً عن الكلام.

على أي حال ، لم يتواجد شيء منفي لمصالح السيد في الوقت الحالي. ومع ذلك ، لا يمكن التغاضي عن أي تطورات غير مؤاتية قد تظهر لاحقاً.

 

لم يعرفوا سبب تعرضهم للهجوم. هل كان ذلك بسبب الكراهية أم الانتقام أم عاطفة أخرى؟ أم من أجل ثمار أبحاثهم ، أم من أجل سلع مادية مثل المال وما شابهه؟ لكن السؤال الأهم كان −

“الآن إذن ، اشرح النتائج التي توصلت إليها رقم اثنين ؛ كن سريعاً حيال ذلك.”

 

 

ومع ذلك ، فقد اخترق هذان الشخصان شبكة مراقبة النايت ليتش كونفيلا. لهذا السبب ، من المنطقي الافتراض وحسب أن الاثنين كانا بعيدان عن كونفيلا لدرجة أنه لم يستطع حتى الشعور بهما.

“مفهوم.”

لقد تخلى عن هذه المدينة وانتقل عن بعد إلى قاعدة بعيدة أعتقد أنها آمنة – كان من المفترض أن يكون هذا المكان آمناً أيضاً – دون أي تردد.

 

أصبح عقله تحت السيطرة. 

بحوثات الأوندد – بالنسبة لأعضاء “جماعة الهاوية” ، أن هدفهم الأساسي هو تحقيق قوة سحرية عظيمة. في حين انه لم يعتقد أن الفتاة ستفهم ، لكنه أخبرها على أي حال.

“أومو. لدي شكوك حول ذلك. من الناحية المنطقية ، لا ينبغي أن يتغير الأوندد على المستوى العقلي – الا يعني هذا ايضاً أنهم لن ينمووا أبداً؟ فهل هذا يعني أن هذه هي الطريقة التي كانت بها شخصيتك دائماً ، رقم اثنان؟”

 

خلال هذا الوقت ، قام السيد بتخزين كل الكنوز في بُعد جيب تم إنشاؤه بطريقة سحرية.

خلال هذا الوقت ، قام السيد بتخزين كل الكنوز في بُعد جيب تم إنشاؤه بطريقة سحرية.

 

 

“اقتراح جيد ، لكني لا زلت سأقوم بتدميرك.”

“…وهذا هو الأمر.”

 

 

بما انه تمت الهيمنة عليه ، فقد كشف بصدق عن مكان كل كنوزه المخفية من أجل تعظيم مكاسب سيده.

“حسناً ، شكراً لك على جهودك. الآن ، بالنسبة للسؤال التالي: أخبرني بكل شيء عن جميع أعضاء المنظمة. قدراتهم ومواقعهم ونقاط القوة والضعف وما إلى ذلك.

 

 

“همم ، معك حق. لدي بالفعل شيء يحتاج إلى بحوثات. لكن وفقاً لزملائك الذين قتلتهم سابقاً ، لا أحد يستطيع فعل ذلك. هل هذا صحيح؟”

وهكذا جرى الأمر. يقوم بأستخدام هذه القوة للهيمنة على الآخرين ، ثم يجعلهم يخبرونه بكل شيء قبل أن يدمرهم واحداً تلو الآخر.

 

 

 

في الماضي ، كانوا جميعاً يتصرفون بشكل فردي ، ولكن الآن بعد أن أصبحوا جميعاً يخبرون بعضهم البعض عن وضعهم ، بدا الأمر كما لو أن خيوط غير مرئية وضعت على الجميع. وبدلاً من حصاد المحصول عند الشعور بقرب فريسته ، كل ما كان على السيد فعله هو سحب هذا الخيط وجرهم جميعاً.

 

 

 

لم يرغب بالتحدث ، لكن كونفيلا أخبره بكل ما يعرفه. بفضل هيمنة الأوندد ، لم يستطع إخفاء أو الكذب بشأن أي شيء.

القتال لم يكن خياراً. هذا هو الخيار الوحيد الذي لم يستطع اتخاذه. في الواقع ، أن القيام بذلك سيكون بمثابة حماقة مطلقة.

 

تواجد أيضاً كيس من الأحجار الكريمة بالإضافة إلى تلك. احتوت الطاولة أيضاً على لفائف تعاويذ وعصي مسحورة وعناصر سحرية أخرى.

طرحت الفتاة أسئلة غريبة له من وقت لآخر. على الاغلب انها فعلت ذلك من أجل ضمان مطابقتها مع المعلومات التي استخرجوها من الأعضاء الذين تم القضاء عليهم بالفعل.

والنايت ليتش العملاق ، سيرن. 

 

 

“شكراً لك.” على الرغم من أن السيد قد شكر كونفيلا لكونه واضحاً ، لكن على الاغلب انه لم يعني شيئاً من ذلك.

 

 

“سميهم.”

“الآن إذن ، هذا هو السؤال الأخير−”

 

 

عبارة يد عظمية.

عبارة “السؤال الأخير” جعلت من كونفيلا عديم فائدة ، وإذا استمر هذا الأمر ، فسيتحول هذا للأسوأ.

 

 

 

“هذا يكفي ، رقم واحد.”

ابتلع كونفيلا كلماته.

 

 

قاطعته الفتاة بلهجة توحي بالإرهاق أو فقدان الحيوية.

كشفت عن جمجمة عظمية. بناءً على اليد العظمية التي مدها للتو ، لم يكن قناعاً ، بل وجهه الفعلي.

 

 

“هذا يكفي ، رقم واحد. بعد كل شيء ، لقد أجريت الكثير من الأبحاث بمفردي ، وأنا أفهم الآن. هل تعرف ما قلته عن عدم الحلم بعد أكثر من عامين؟”

في الحقيقة ، كان هناك ثلاث ليتشات معروفة علناً −

 

شعر كونفيلا أن هذه كانت فرصته وحاول يائساً بيع نفسه.

“…هل الأمر يتعلق بـ عذراء الشمس السماوية؟ لكن هذا ليس لك وحدك ، رقم اثنين. لقد أخبرتك عدة مرات ، ان هذا أيضاً من أجل اهتماماتي الشخصية. إنه ليس لأجلك ، ولكن من أجلي.”

 

 

“آه ، لو أن الأمر يتعلق بالأوندد الذين هنا وحسب ، فيمكنني التعامل معهم بسهولة حتى لو هاجموني جميعاً دفعة واحدة. لا داعي للقلق بشأن ذلك.”

كان التعبير على وجه الفتاة غريباً. بدا كالوحدة والسعادة في نفس الوقت. لم يستطع كونفيلا فهمه.

تم اعطائه إجابة على الفور.

 

 

“سأسأل ، إذن. هل تعرف أي شيء عن كيف دمرت بلاد إينفيريا سابقاً وتحول جميع سكانها إلى زومبي؟”

 

 

———————–

بحث في ذاكرته بعد سماع كلمة إينفيريا ، لكن كل ما يعرفه عنها هو أنها كانت بلداً بعيدة.

 

 

 

“لا ، لا أعرف شيئاً.”

“أوه ، نعم ، دعنا نحسم الأمور عند هذه النهاية أولاً. في حين أنه من السيئ الإجابة على سؤال بسؤال آخر ، لا يزال يتعين عليّ أن أسأل: لماذا يجب ان اقبل استسلامكم؟”

 

كانوا قادرين على حكم الأمم ، بصفتهم ملوك أوندد.

“هل هذا صحيح… إذن ، هل تعرف أي طريقة لإعادة شخص تحول إلى زومبي إلى طبيعته – وهذا يعني ، العودة إلى كائن حي؟ لا يهم إذا كانت نسبة النجاح ضئيلة.”

 

 

 

بينما شعر أن هذا هو الوقت المناسب لإثبات قيمته ، لم يكن كونفيلا يعرف شيئاً عن هذا الموضوع. لو لم يكن خاضعاً للهيمنة ، على الأغلب أنه سيحاول فعل شيء ما لإنقاذ حياته ، أو الكذب والقول أنه على وشك البدء في البحث عن هذا الموضوع.

قلة قليلة من الناس فكروا مثل الأول ، لذا فإن معظم أعضائهم يندرجون في الفئة الأخيرة. نتيجة لذلك ، لم يسببوا الكثير من الانحرافات في مجتمع الأحياء.

 

 

“لا ، ليس لدي. لكنهم يقولون إن الكائنات الأسطورية مثل لوردات التنانين من المفترض أن يعرفوا شيئاً عنها.”

“تسليمها!”

 

 

“هذا الاسم يأتي في كثير من الأحيان. الكائن الضخم الذي يطفو في السماء ، لورد التنين اللامع!”

 

 

بما انه تمت الهيمنة عليه ، فقد كشف بصدق عن مكان كل كنوزه المخفية من أجل تعظيم مكاسب سيده.

“بالإضافة إلى ذلك ، هناك−”

 

 

استخدم كونفيلا مفتاحاً لفتح الخزانة في غرفته وأخرج جميع الأكياس الموجودة بداخله.

قام بسرد أسماء جميع لوردات التنانين الذين عرفهم. لكنه أضاف أنه غير متأكد من مكان وجودهم أو ما إذا كانوا موجودين بالفعل.

 

 

 

شعر كونفيلا أن هذه كانت فرصته وحاول يائساً بيع نفسه.

من بين 55 عضواً ، كان 21 منهم لا يمكن التواصل بتاتاً. لم يقتصر هذا على أعضاء الدائرة الخارجية فقط ، بل حتى الأعضاء المؤسسين للدائرة الداخلية.

 

 

“ان أعطيتني الوقت الكافي ، فسوف أجد مواقع لوردات التنانين هؤلاء بسرعة.”

“أوه ، نعم ، دعنا نحسم الأمور عند هذه النهاية أولاً. في حين أنه من السيئ الإجابة على سؤال بسؤال آخر ، لا يزال يتعين عليّ أن أسأل: لماذا يجب ان اقبل استسلامكم؟”

 

 

“اقتراح جيد ، لكني لا زلت سأقوم بتدميرك.”

 

 

 

تم اعطائه إجابة على الفور.

كشفت عن جمجمة عظمية. بناءً على اليد العظمية التي مدها للتو ، لم يكن قناعاً ، بل وجهه الفعلي.

 

 

“ولكن ، ولكن لماذا؟ ألست مفيداً لك؟”

النايت ليتش التنين ، جوفانديرا = أرغوروس.

 

قد يكون كونفيلا تحت السيطرة ، لكن هذا بالنسبة له وحده. الأوندد الذي أنشأهم كانوا مسألة مختلفة. من المحتمل أن ينفذوا أوامرهم بقتل جميع المتسللين لحظة رؤيتهم للسيد.

“لأن السماح للآخرين بمعرفتنا سيكون له عيوب كثيرة بالنسبة لنا. ولأنك لم تكن تعرف عنا ، لذلك لم تتمكن من إيجاد الطريقة الصحيحة للتعامل معنا.”

بدون الدوافع الثلاثة العظيمة ‘ الجوع والنوم والشهوة ‘ ، طور الأوندد رغبات قوية أخرى بشكل ثابت ، وفي حالة الأوندد مطلقوا السحر ، كانوا يميلون عموماً إلى التعطش للمعرفة. لهذا السبب ، بمجرد أن يبدأ الصراع على المعرفة ، فإنه يميل إلى التصعيد. لن يتوقف أي من الطرفين حتى تصبح معركة إبادة تنتهي بإبادة أحد الأطراف.

 

“لدي أيضاً ثلاث قواعد أخرى بجانب هذا المكان. النصف الآخر من مساعديني موجودين هناك.”

“ولكن سيكون من المستحيل خيانتك إذا استخدمت قدرتك للهيمنة على الجميع.”

 

 

بفضل العدد المتزايد من أعضاء الأوندد ، نما السبعة بمقدار 48 عضواً ، وأصبحوا منظمة كبيرة تضم 55 عضواً ، مع كون كل من السبعة الأصليين يمثلون صعوبة بمقدار 150 مخلوق أوندد.

“بالتأكيد ، هذا صحيح. ولكن كما تعلم ، هناك حد لهيمنة الأوندد ، في كل من الحدود العليا والأرقام الإجمالية. هناك الكثير من العيوب بالنسبة لي لتحمل ترف الهيمنة عليك. طالما أنه لا توجد طريقة أضمن تماماً أنك لن تخونني أبداً.”

استطاع معرفة أن هذه مهارة للهيمنة على الأوندد ، مهارة من المفترض ان يمتلكها ايضاً. ومع ذلك ، فإن هذه المهارة فعالة فقط على الأوندد الأضعف منه – مما يعني أن سيده كان أقوى بكثير من كونفيلا. بمجرد أن يصبح تحت سيطرته ، لن يكون لدى كونفيلا أي فرصة للتخلص منه طالما أن الطرف الآخر لا يريد التخلي عن السيطرة. كل ما يمكنه فعله الآن هو التوسل إليه – سيده – لإظهار الرحمة.

 

“−إذن ، ماذا لو قدمنا ​​لك مبلغاً ثابتاً كل عام؟ مع قدر كبير من المال ، يمكنك توظيف المزيد من الأحياء للمساعدة في إجراء البحوث−”

“نحن لن نخونك أبداً−”

 

 

 

“لقد شرحت لك الأمر لتوي ، أليس كذلك؟”

راجعت الفتاة الورقة التي في يدها وأومأت برأسها.

 

 

ابتلع كونفيلا كلماته.

“هل الأسماء التي اقوم بأختيارها بهذا السوء حقاً؟”

 

 

لم يكن هناك شيء يمكنه إظهاره لكائن الأوندد الذي أمامه لكي يغير رأيه.

 

 

النايت ليتش التنين ، جوفانديرا = أرغوروس.

“الآن إذن ، دعونا نضع نهاية لهذا.”

 

 

النايت ليتش كونفيلا تمت السيطرة عليه وكأنه زومبي أو سكيلتون. لقد اعترف عقله وروحه بالفعل بأن الكائن الذي أمامه هو المتحكم فيه – سيده. ما كان يجب أن يكون شكلاً للخوف أصبح سيداً يدين له بولائه.

———————–

وعندها – اهتزت المنظمة.

 

“سميهم.”

— ترجمة Mark Max —

من المؤكد أن أوندد المنظمة من الممكن أن يسخروا من كونفيلا إذا سمعوا أن النايت ليتش كونفيلا قد تخلى عن كل شيء واختار الفرار على الفور. ومع ذلك ، لم يكن ليحصل على رد الفعل هذا إلا قبل عام من الآن.

 

 

في النهاية ، أصبحت “جماعة الهاوية” مجموعة موجودة فقط في الشائعات. والسبب في عدم محاولتهم إجبار النايت ليتش الثلاثة المذكورين أعلاه للانضمام إليهم هو تجنب جذب الانتباه أثناء فعلهم لذلك.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط