كشف الحقيقية تدريجيًا
كشف الحقيقة تدريجيا
تحول العنقاء الدموي إلى خط من الضوء يدخل أعماق العالم القديم.
كان الأمل ينبثق دائمًا من اليأس ، وتتحول الأمور إلى الأفضل عندما يبدو كل شيء ضائعًا. عندما كان الجميع على وشك الاستسلام ، معتقدين أنه من المستحيل دخول هذا العالم القديم ، تحرك كل الدم الخالد جانبًا.
واصل الجميع البحث عن أدلة.
بصوت بو ، سقط الدم على الأرض ، ولم يتشكل ، وغير قادر على التجمع في مخلوق مرة أخرى.
يمكنهم استخدام وعاء الصهر الخالد ، ولكن إذا فعلوا ذلك ، فعليهم إعداد استعداداتهم. بعد انفجار العديد من المقابر العظيمة ، فإن النتائج لا يمكن تصورها.
من بعيد ، صرخ ذلك الطائر الخالد. كان مرهقا للغاية. استنزف ترديد التعويذات باستمرار كل قوته السحرية ، ولم يعد بإمكانه الآن الاستمرار.
في ذلك الوقت ، كان جزء كبير من سبب تمكن الجانب الآخر من غزو هذا العالم بسبب العنقاء الدموي الساقط و الأسد الشجاع و التنين الشرير الأسود ومخلوقات أخرى. خلاف ذلك ، كان عليهم أن يدفعوا ثمناً باهظاً.
الجميع لا يستطيع إلا أن يتنهدوا . هذا النوع من النتائج المدمرة كان سببه في الواقع طائر صغير. كانت التعويذة التي استخدمها قديمة جدًا وغريبة!
“هذه ساحة معركة ، نتيجة اجتياحها لقوانين داو الطبيعية الخالدة. تم القضاء على جميع المخلوقات الأصلية تمامًا ، وليس هناك عشب واحد قادر على النمو هنا “. احدهم قال.
“هناك شيء غير صحيح تمامًا مع طائر العنقاء هذا. إنه متعطش للدماء ، انظر ، عيونه حمراء حتى ، حتى ريش قرمزي ، إنه … العنقاء الدموي الساقط ! ” فهم الشيخ العظيم منغ تيان تشنغ فجأة.
“هذا ربما يمكن مقارنته بالدم الحقيقي الأسطوري ذي الألوان السبعة! هل هذا هو سبب وفاة السلف لو مو؟ ما نوع الوحوش التي واجهها في النهاية؟ هناك في الواقع دماء فوضى بدائية! ”
في الوقت نفسه ، صرخت المخلوقات الأجنبية أيضًا ، “قبل ولادته ، كانت قشرة بيضته الخالدة قد لوثتها حرب الدم ، مما تسبب في سقوط طفل العنقاء ، ليصبح طائر العنقاء الدموي الساقط!”
عرفت السماء مدى اتساع هذه الأرض القديمة ، حيث كانت النجوم المتساقطة بلا نهاية. يمكن للمرء أن يرى أن العديد منهم قد تم الإمساك بهم من قبل شخص ما ، لأنه لا تزال هناك علامات أصابع عملاقة عليهم.
“يجب أن نوجه هذا النوع من المخلوقات إلى عالمنا ، ونجعله يستسلم لنا. هناك طائر العنقاء الدموي الساقط في أعماق أرضي القديمة ، شخص جاء إلى جانبنا سابقًا خلال السنوات القديمة الخالدة “. انطلق الضوء السماوي من عيني شخص ما ، وشعر بالحماس الشديد.
كما تم إثارة الشيخ العظيم. كانت هذه بالتأكيد خزينة ، إذا تمكنوا من حفرها ، فستكون هناك بالتأكيد أشياء هائلة في الداخل.
في ذلك الوقت ، كان جزء كبير من سبب تمكن الجانب الآخر من غزو هذا العالم بسبب العنقاء الدموي الساقط و الأسد الشجاع و التنين الشرير الأسود ومخلوقات أخرى. خلاف ذلك ، كان عليهم أن يدفعوا ثمناً باهظاً.
رأوا أنه ليس بعيدًا عن المدخل ، فقط على الجانب الآخر توجد عدة قبور كبيرة. كان كل منهم يرتجف ، والدم والأسلحة المكسورة على الأرض تندفع في الاتجاه المعاكس ، ودخلت القبور.
“يي ، انسحب. طارده ، وأمسك العنقاء الدموي الساقط! ” اندفع الجانب الأجنبي ، وحثوا وعاء الصهر الخالد إلى الأمام ، والآن وضعوا قدمهم حقًا في ذلك العالم القديم.
في ذلك الوقت ، كان جزء كبير من سبب تمكن الجانب الآخر من غزو هذا العالم بسبب العنقاء الدموي الساقط و الأسد الشجاع و التنين الشرير الأسود ومخلوقات أخرى. خلاف ذلك ، كان عليهم أن يدفعوا ثمناً باهظاً.
بالطبع ، كانوا جميعًا في غاية الحذر ، خوفًا من أن يتلوثوا بالدم الخالد. خلاف ذلك ، مجرد إجراء اتصال بمفردهم سيحملهم الى اللعنة الأبدية.
ومع ذلك ، فإن تذبذبًا شديدًا للطاقة ينتقل من مسافة بعيدة ، ثم صدر صوت قرقرة. شعر الجميع بالخوف.
جلب الشيخ العظيم منغ تيان تشنغ شي هاو والآخرين إلى هذه الأرض القديمة. قام على الفور بتفعيل راية حرب الدم الحديدية ، راغبًا في امتصاص هذا الدم.
كان ذلك بسبب وجود جميع أنواع الأساطير ، ان الحماة لا ينتمون هذا العالم ، قادمون من مكان آخر.
ومع ذلك ، فإن تذبذبًا شديدًا للطاقة ينتقل من مسافة بعيدة ، ثم صدر صوت قرقرة. شعر الجميع بالخوف.
“يجب أن يكون هذا نتيجة قوة السلف لو مو.” قال شيخ أجنبي بهدوء. لم يستطع إلا أن أطلق الصعداء.
رأوا أنه ليس بعيدًا عن المدخل ، فقط على الجانب الآخر توجد عدة قبور كبيرة. كان كل منهم يرتجف ، والدم والأسلحة المكسورة على الأرض تندفع في الاتجاه المعاكس ، ودخلت القبور.
بعد لحظة ، كان الدم الذهبي اسود مثل الحبر ، مثل الثقب الأسود ، على وشك ابتلاع روح المرء. بعد لحظة ، أصبح ذهبيًا مرة أخرى.
كانت تلك الآثار العملاقة اكام القبور مذهلة بشكل خاص ، وكلها مصنوعة من الحديد.
كان ذلك لأنهم اعتقدوا أنه في الوقت الحالي ، كان السبب الرئيسي وراء كونه مزعجًا للغاية بسبب ذلك الغريب ، العنقاء الدموي الساقط ، استخدم تعويذاته. الآن ، انسحب ، لذا لا ينبغي أن يكون هناك المزيد من المشاكل.
“القبر الخالد!” صرخ الأجانب بصوت عالٍ.
“يا للأسف ، أن طائر العنقاء قد تلوث بالدم الخالد قبل ولادته ، مما أسفر عن نية قاتلة تتغلغل بالفعل في عظامه. محكوم عليها أن يكون متعطشة للدماء وقاتلة ومن الصعب إخضاعه “. تنهد الشيخ العظيم بأسف.
كما تم إثارة الشيخ العظيم. كانت هذه بالتأكيد خزينة ، إذا تمكنوا من حفرها ، فستكون هناك بالتأكيد أشياء هائلة في الداخل.
“دوجو يون ، أنت بخير؟” دفع شي هاو الشخص إلى جانبه.
على أقل تقدير ، إذا تم اخذوا تلك الأسلحة التالفة ، فقد تظهر بالفعل استخدامات لا يمكن تصورها. بعد كل شيء ، الآن فقط ، حتى أنهم تجرأوا على مهاجمة وعاء الصهر الخالد ، على الرغم من أنهم لم يكونوا مطابقين له.
كان الأمل ينبثق دائمًا من اليأس ، وتتحول الأمور إلى الأفضل عندما يبدو كل شيء ضائعًا. عندما كان الجميع على وشك الاستسلام ، معتقدين أنه من المستحيل دخول هذا العالم القديم ، تحرك كل الدم الخالد جانبًا.
هل ينبغي أن يحفروا هذه أم لا؟ كان على المرء أن يفهم أنه الآن للتو ، كان مجرد دم خالد ، لكنه كان بالفعل مزعجًا للغاية. إذا حفروا القبر ، فإن السماء فقط هي التي عرفت نوع التغييرات التي ستحدث.
على أقل تقدير ، إذا تم اخذوا تلك الأسلحة التالفة ، فقد تظهر بالفعل استخدامات لا يمكن تصورها. بعد كل شيء ، الآن فقط ، حتى أنهم تجرأوا على مهاجمة وعاء الصهر الخالد ، على الرغم من أنهم لم يكونوا مطابقين له.
تشي!
لم تنمو قطعة واحدة من العشب ، وتمتد الأرض القرمزية لمئات الآلاف لي ، والموت يلف هذه الأرض الشيطانية.
لم تعد المخلوقات الأجنبية قادرين على التراجع. تحرك شخص ما ، وقام بتنشيط قطعة سحرية ، راغبًا في حفر العديد من القبور العظيمة.
في الوقت نفسه ، صرخت المخلوقات الأجنبية أيضًا ، “قبل ولادته ، كانت قشرة بيضته الخالدة قد لوثتها حرب الدم ، مما تسبب في سقوط طفل العنقاء ، ليصبح طائر العنقاء الدموي الساقط!”
كان ذلك لأنهم اعتقدوا أنه في الوقت الحالي ، كان السبب الرئيسي وراء كونه مزعجًا للغاية بسبب ذلك الغريب ، العنقاء الدموي الساقط ، استخدم تعويذاته. الآن ، انسحب ، لذا لا ينبغي أن يكون هناك المزيد من المشاكل.
بصوت بو ، سقط الدم على الأرض ، ولم يتشكل ، وغير قادر على التجمع في مخلوق مرة أخرى.
بينغ!
رأوا أنه ليس بعيدًا عن المدخل ، فقط على الجانب الآخر توجد عدة قبور كبيرة. كان كل منهم يرتجف ، والدم والأسلحة المكسورة على الأرض تندفع في الاتجاه المعاكس ، ودخلت القبور.
تحطمت الأداة السحرية لهذا الشخص إلى عشرات القطع ، وانفجرت على الفور. تراجع إلى الوراء وجسده يرتجف.
ومع ذلك ، فقد هذا الدم جوهره ، وأصبح قاتما للغاية. القوة الغامضة التي كانت بداخله اختفت تمامًا ، كما لو أن شيئًا ما التهمها.
“الخالدون و الذين لا يموتون هم نفس الشيء ، حتى عندما يموتون ، لا يزال لا يمكن تدنيسهم . هناك ضغط غامض يحيط بهذا المكان فمن الأفضل عدم استفزازه. سنعود ونناقش الأمور أولاً “. قال أحدهم بصوت منخفض.
بخلاف ذلك ، لم يكن هذا سوى سليل العشرة الأشرار ، وهو طائر خالد ذو إمكانات لا حدود لها. في المستقبل ، ستكون استخداماته لا يمكن تصورها.
**الي فهمته انو خبراء جانب السماوات التسعة اسمهم خالدين والجانب الأخر الذين لل يموتون فستكون الترجمة كذا
“هناك نصب !”
يمكنهم استخدام وعاء الصهر الخالد ، ولكن إذا فعلوا ذلك ، فعليهم إعداد استعداداتهم. بعد انفجار العديد من المقابر العظيمة ، فإن النتائج لا يمكن تصورها.
عرفت السماء مدى اتساع هذه الأرض القديمة ، حيث كانت النجوم المتساقطة بلا نهاية. يمكن للمرء أن يرى أن العديد منهم قد تم الإمساك بهم من قبل شخص ما ، لأنه لا تزال هناك علامات أصابع عملاقة عليهم.
“اذهب إلى الداخل واقبض على العنقاء الدموي الساقط أولاً ، ثم سنكتشف حقيقة هذا المكان.” قال شيخ. استمروا إلى الأمام.
كان هذا بالتأكيد دم سلالة دوجو يون ، التي تنتمي إلى عشيرة الحماة!
أمامهم كانت الجبال العظيمة. ارتفع حبلا بعد حبلا من الطاقة البيضاء ، مما يجعل الجميع يشعرون بالانتعاش والراحة للغاية ، كما لو كانوا ينبتون أجنحة ويصعدون.
بينغ!
“هل هذه طاقة خالدة؟” كان صوت الشيخ العظيم يرتجف. لقد أراد دائمًا أن يتقدم في مجال الخلود ، لكن بيئة العالم قد تغيرت ، ولفترة طويلة لم تكن مناسبة لذلك.
رأوا أنه ليس بعيدًا عن المدخل ، فقط على الجانب الآخر توجد عدة قبور كبيرة. كان كل منهم يرتجف ، والدم والأسلحة المكسورة على الأرض تندفع في الاتجاه المعاكس ، ودخلت القبور.
الآن ، هذا المكان في الواقع به هذا النوع من البيئة ، حتى جعل دمه على وشك الغليان.
يمكنهم استخدام وعاء الصهر الخالد ، ولكن إذا فعلوا ذلك ، فعليهم إعداد استعداداتهم. بعد انفجار العديد من المقابر العظيمة ، فإن النتائج لا يمكن تصورها.
“لا ، لا يمكن اعتبارها طاقة خالدة حقيقية ، لكن الهالة الخالدة التي تحملها غنية للغاية.” فكر الشيخ العظيم قليلا. كان هناك بالتأكيد مسكن خالد هنا من قبل.
دوجو يون ، كان قد عاش سابقًا في الجانب الآخر ، وعاد لاحقًا. كان سليل الحماة ، وكذلك أحد أقوى الشباب في العالم الحالي.
كانت هناك أنهار عظيمة مكثفة من سائل روحي هنا ، والعديد من الأعشاب الطبية النادرة تنمو بين الجبال والأنهار. ارتفعت موجات الضباب ، هذا المكان ميمون للغاية.
“إن ، هناك دم الألوان الخمسة هنا!” فجأة ، بعد التقدم ثلاثين ألفًا لي إلى الأمام ، صرخ أهل الجانب الأجنبي في ذعر ، ورأوا نوعًا خاصًا من الدم. بعد مرور عشرة آلاف عام ، لم يجف بعد.
تحول العنقاء الدموي إلى خط من الضوء يدخل أعماق العالم القديم.
رأوا أنه ليس بعيدًا عن المدخل ، فقط على الجانب الآخر توجد عدة قبور كبيرة. كان كل منهم يرتجف ، والدم والأسلحة المكسورة على الأرض تندفع في الاتجاه المعاكس ، ودخلت القبور.
طاردته المخلوقات الأجنبية . الشيخ العظيم والآخرون تبعوا وراءهم ، لأنهم أرادوا أيضًا أن ينظروا حولهم ، ويكتشفوا نوع الألغاز التي يحملها هذا المكان.
أغمض عينيه ، مستشعر الأشياء بعناية. أراد أن يفهم المعلومات الموجودة في الدم.
“يا للأسف ، أن طائر العنقاء قد تلوث بالدم الخالد قبل ولادته ، مما أسفر عن نية قاتلة تتغلغل بالفعل في عظامه. محكوم عليها أن يكون متعطشة للدماء وقاتلة ومن الصعب إخضاعه “. تنهد الشيخ العظيم بأسف.
“يا للأسف ، أن طائر العنقاء قد تلوث بالدم الخالد قبل ولادته ، مما أسفر عن نية قاتلة تتغلغل بالفعل في عظامه. محكوم عليها أن يكون متعطشة للدماء وقاتلة ومن الصعب إخضاعه “. تنهد الشيخ العظيم بأسف.
بخلاف ذلك ، لم يكن هذا سوى سليل العشرة الأشرار ، وهو طائر خالد ذو إمكانات لا حدود لها. في المستقبل ، ستكون استخداماته لا يمكن تصورها.
“هناك نصب !”
“هذا …” بعد قطع مسافة ثمانية آلاف لي ، توقفت المخلوقات الأجنبية. الشيخ العظيم شي هاو والآخرون توقفوا أيضًا ، لأنهم رأوا مشهدًا صادمًا.
بالطبع ، كانوا جميعًا في غاية الحذر ، خوفًا من أن يتلوثوا بالدم الخالد. خلاف ذلك ، مجرد إجراء اتصال بمفردهم سيحملهم الى اللعنة الأبدية.
كانت هذه أرضًا مدمرة ، مختلفة عما رأوه من قبل.
كانت هذه أرضًا مدمرة ، مختلفة عما رأوه من قبل.
لم تنمو قطعة واحدة من العشب ، وتمتد الأرض القرمزية لمئات الآلاف لي ، والموت يلف هذه الأرض الشيطانية.
رأى شخص ما بعيون حادة نقطة سوداء في الأفق ، واندفع بسرعة.
تلك المناطق والضباب الخالد الذي رأوه للتو ، وكذلك الأعشاب الطبية المختلفة انتهت فجأة هنا. كانت هذه أرض قاحلة وجافة.
لم يكن طويلًا ، فقط عدة تشانغ . كان السطح مغطى بكثافة ، مسجلاً بضعة أحرف.
“هذه ساحة معركة ، نتيجة اجتياحها لقوانين داو الطبيعية الخالدة. تم القضاء على جميع المخلوقات الأصلية تمامًا ، وليس هناك عشب واحد قادر على النمو هنا “. احدهم قال.
“دوجو يون ، أنت بخير؟” دفع شي هاو الشخص إلى جانبه.
بعد أن طاروا إلى الأمام ، رأوا العديد من بقايا النجوم. سقط هنا عدد لا يحصى من النجوم العظيمة ، كلهم سقطوا في ذلك العام ، وغطوا هذا المكان بكثافة.
ومع ذلك ، فقد هذا الدم جوهره ، وأصبح قاتما للغاية. القوة الغامضة التي كانت بداخله اختفت تمامًا ، كما لو أن شيئًا ما التهمها.
عرفت السماء مدى اتساع هذه الأرض القديمة ، حيث كانت النجوم المتساقطة بلا نهاية. يمكن للمرء أن يرى أن العديد منهم قد تم الإمساك بهم من قبل شخص ما ، لأنه لا تزال هناك علامات أصابع عملاقة عليهم.
بخلاف ذلك ، لم يكن هذا سوى سليل العشرة الأشرار ، وهو طائر خالد ذو إمكانات لا حدود لها. في المستقبل ، ستكون استخداماته لا يمكن تصورها.
“هذا … ما نوع المعركة التي حدثت في ذلك الوقت حتى تكون الأمور بهذا البؤس؟ هل حتى القبة النجمية ستتحطم؟ ” حتى أن بعض شيوخ الجانب الأجنبي شعروا بموجات من القشعريرة تمر عبر أجسادهم.
من المؤكد أنهم رأوا القليل من الدم الذهبي ، كما لو كان مصبوبًا من الذهب.
“يجب أن تكون معركة موت. في العادة ، ما المعنى الموجود في الاستيلاء على هذا العدد الكبير من النجوم؟ على هذا المستوى ، ليست هناك حاجة للقيام بذلك. هذا بالتأكيد بسبب استنفاد قوة هذا الشخص ، وهو يحتضر بالفعل ، ويقوم بالنضال الأخير ، ونتيجة لذلك تحول إلى شخص عملاق ، ومد يديه إلى الكون لانتزاع كل النجوم “. قال أحد كبار السن بتعبير خطير ، يعيد بناء معركة الماضي بجدية.
قفزت عقول الجميع ، كانت الشائعات صحيحة في الواقع. في ذلك الوقت ، اعتقدوا أن الجانب الآخر كان يستفزهم ، قائلين إن الحماة كانوا في غاية الخطورة ، ولكن الآن ، يبدو أن هناك بعض الأشياء التي تستحق إعادة التفكير.
في المؤخرة ، كان الشيخ العظيم منغ تيان تشنغ صامتًا. كان هذا على الأرجح ما حدث.
في المؤخرة ، كان الشيخ العظيم منغ تيان تشنغ صامتًا. كان هذا على الأرجح ما حدث.
هذا جعل قلوب شي هاو ، تساو يوشينغ ، الآخرين ترتجف. أي نوع من المخلوقات كان ذلك؟ فقط ما هو حجمه؟ يمكن أن يكافح في الواقع مثل هذا قبل موته ، وينزع العديد من النجوم.
بخلاف ذلك ، لم يكن هذا سوى سليل العشرة الأشرار ، وهو طائر خالد ذو إمكانات لا حدود لها. في المستقبل ، ستكون استخداماته لا يمكن تصورها.
“يجب أن يكون هذا نتيجة قوة السلف لو مو.” قال شيخ أجنبي بهدوء. لم يستطع إلا أن أطلق الصعداء.
أمامهم كانت الجبال العظيمة. ارتفع حبلا بعد حبلا من الطاقة البيضاء ، مما يجعل الجميع يشعرون بالانتعاش والراحة للغاية ، كما لو كانوا ينبتون أجنحة ويصعدون.
“إن ، هناك دم الألوان الخمسة هنا!” فجأة ، بعد التقدم ثلاثين ألفًا لي إلى الأمام ، صرخ أهل الجانب الأجنبي في ذعر ، ورأوا نوعًا خاصًا من الدم. بعد مرور عشرة آلاف عام ، لم يجف بعد.
ومع ذلك ، فقد هذا الدم جوهره ، وأصبح قاتما للغاية. القوة الغامضة التي كانت بداخله اختفت تمامًا ، كما لو أن شيئًا ما التهمها.
كان من الواضح أنه ينتمي إلى لو مو ، تمامًا مثل ما رأوه بعد إحياء الروح البطولية للو مو.
حتى سلالة الحماة لم يكونوا المقاتلين الرئيسيين. كان هذا لو مو مرعبًا حقًا إلى مستوى لا يمكن تصوره بعد كل شيء.
ومع ذلك ، فقد هذا الدم جوهره ، وأصبح قاتما للغاية. القوة الغامضة التي كانت بداخله اختفت تمامًا ، كما لو أن شيئًا ما التهمها.
تحول العنقاء الدموي إلى خط من الضوء يدخل أعماق العالم القديم.
“دوجو يون ، أنت بخير؟” دفع شي هاو الشخص إلى جانبه.
واصل الجميع البحث عن أدلة.
دوجو يون ، كان قد عاش سابقًا في الجانب الآخر ، وعاد لاحقًا. كان سليل الحماة ، وكذلك أحد أقوى الشباب في العالم الحالي.
“إنه ليس نقيًا ، يحمل فقط كمية صغيرة من دماء الفوضى البدائية ، وإلا لما قتل هذا المخلوق على يد السلف لو مو ، الذي جره إلى أسفل في دمار متبادل.” احدهم قال.
كان دمه ذهبيًا ، ومعروف أنه أحد أقوى أربعة سلالات. ، هذا العرق قوي لا يقارن.
حتى سلالة الحماة لم يكونوا المقاتلين الرئيسيين. كان هذا لو مو مرعبًا حقًا إلى مستوى لا يمكن تصوره بعد كل شيء.
“شعرت برائحة دماء عشيرتي.” قال دوجو يون. سار مباشرة إلى الأمام. لا يسع الجميع إلا أن يتبعوه خوفًا من حدوث شيء غير متوقع له.
رأى شخص ما بعيون حادة نقطة سوداء في الأفق ، واندفع بسرعة.
من المؤكد أنهم رأوا القليل من الدم الذهبي ، كما لو كان مصبوبًا من الذهب.
بعد ذلك بقليل ، رأوا فصيلة خاصة من الدم ، الدم يحمل فوضى بدائية. هذا … كان صادمًا للغاية!
كان هذا بالتأكيد دم سلالة دوجو يون ، التي تنتمي إلى عشيرة الحماة!
كانت تلك الآثار العملاقة اكام القبور مذهلة بشكل خاص ، وكلها مصنوعة من الحديد.
“يي ، هذا الدم ليس صحيحًا تمامًا ، لقد تغير. انظروا ، إنه يتغير من الذهبي إلى الأسود! ” قال أحدهم بصدمة.
هل ينبغي أن يحفروا هذه أم لا؟ كان على المرء أن يفهم أنه الآن للتو ، كان مجرد دم خالد ، لكنه كان بالفعل مزعجًا للغاية. إذا حفروا القبر ، فإن السماء فقط هي التي عرفت نوع التغييرات التي ستحدث.
بعد لحظة ، كان الدم الذهبي اسود مثل الحبر ، مثل الثقب الأسود ، على وشك ابتلاع روح المرء. بعد لحظة ، أصبح ذهبيًا مرة أخرى.
“إنه ليس نقيًا ، يحمل فقط كمية صغيرة من دماء الفوضى البدائية ، وإلا لما قتل هذا المخلوق على يد السلف لو مو ، الذي جره إلى أسفل في دمار متبادل.” احدهم قال.
كان بالضبط مثل شكوكهم السابقة. كانت لدم الحماة صفات مقدسة ، ولكن لها أيضًا طبيعة شيطانية!
هبت عاصفة قوية من الرياح. سارع الجميع إلى الأمام ، وكلا الجانبين في مواجهة بعضهما البعض ، لكن لم يتخذ أي من الطرفين أي إجراء. كلاهما نظر نحو النصب.
قفزت عقول الجميع ، كانت الشائعات صحيحة في الواقع. في ذلك الوقت ، اعتقدوا أن الجانب الآخر كان يستفزهم ، قائلين إن الحماة كانوا في غاية الخطورة ، ولكن الآن ، يبدو أن هناك بعض الأشياء التي تستحق إعادة التفكير.
بعد لحظة ، كان الدم الذهبي اسود مثل الحبر ، مثل الثقب الأسود ، على وشك ابتلاع روح المرء. بعد لحظة ، أصبح ذهبيًا مرة أخرى.
دوجو يون جلس على الأرض محاولا جمع هذا الدم. على الرغم من أن الجوهر قد امتص بالمثل بواسطة شيء ما ، إلا أن هذا كان لا يزال مهمًا للغاية بالنسبة له.
“هناك شيء غير صحيح تمامًا مع طائر العنقاء هذا. إنه متعطش للدماء ، انظر ، عيونه حمراء حتى ، حتى ريش قرمزي ، إنه … العنقاء الدموي الساقط ! ” فهم الشيخ العظيم منغ تيان تشنغ فجأة.
أغمض عينيه ، مستشعر الأشياء بعناية. أراد أن يفهم المعلومات الموجودة في الدم.
بصوت بو ، سقط الدم على الأرض ، ولم يتشكل ، وغير قادر على التجمع في مخلوق مرة أخرى.
“كانت هناك معركة عالمية مروعة هنا من قبل ، الخصم لو مو. وفي الوقت نفسه ، شارك أفراد عشيرتي أيضًا ، لكنهم لم يكونوا المقاتلين الرئيسيين.” هو قال.
كان ذلك بسبب وجود جميع أنواع الأساطير ، ان الحماة لا ينتمون هذا العالم ، قادمون من مكان آخر.
صدم الجميع. لقد كانوا حقًا على حق في المجيء إلى هنا ، وكشفت حقائق الماضي شيئًا فشيئًا.
في العالم الحالي ، هذه البيئة ، كان من المستحيل تمامًا إنتاج تلك الأنواع من المخلوقات.
حتى سلالة الحماة لم يكونوا المقاتلين الرئيسيين. كان هذا لو مو مرعبًا حقًا إلى مستوى لا يمكن تصوره بعد كل شيء.
“هل هذه طاقة خالدة؟” كان صوت الشيخ العظيم يرتجف. لقد أراد دائمًا أن يتقدم في مجال الخلود ، لكن بيئة العالم قد تغيرت ، ولفترة طويلة لم تكن مناسبة لذلك.
”ان؟ أفراد عشيرتي هؤلاء لا ينتمون إلى هذا العالم. لقد جاء من أرض البداية! ” انفتحت عينا دوجو يون المغلقتين فجأة ، وقال هذه المعلومة الصادمة.
“يا للأسف ، أن طائر العنقاء قد تلوث بالدم الخالد قبل ولادته ، مما أسفر عن نية قاتلة تتغلغل بالفعل في عظامه. محكوم عليها أن يكون متعطشة للدماء وقاتلة ومن الصعب إخضاعه “. تنهد الشيخ العظيم بأسف.
كان ذلك بسبب وجود جميع أنواع الأساطير ، ان الحماة لا ينتمون هذا العالم ، قادمون من مكان آخر.
“هناك شيء غير صحيح تمامًا مع طائر العنقاء هذا. إنه متعطش للدماء ، انظر ، عيونه حمراء حتى ، حتى ريش قرمزي ، إنه … العنقاء الدموي الساقط ! ” فهم الشيخ العظيم منغ تيان تشنغ فجأة.
الآن ، يبدو أن هذا كان صحيحًا!
هذا جعل قلوب شي هاو ، تساو يوشينغ ، الآخرين ترتجف. أي نوع من المخلوقات كان ذلك؟ فقط ما هو حجمه؟ يمكن أن يكافح في الواقع مثل هذا قبل موته ، وينزع العديد من النجوم.
“حماة ، هيه ، هاها …” على بعد مسافة ، كان الجانب الأجنبي يدرس أيضًا الدم ذو الألوان الخمسة ، في محاولة للحصول على معلومات منه. قال أحدهم ببرود ” حماة؟ الحقيقة أكثر قسوة مما تعتقدون جميعًا! ”
“هل هذه طاقة خالدة؟” كان صوت الشيخ العظيم يرتجف. لقد أراد دائمًا أن يتقدم في مجال الخلود ، لكن بيئة العالم قد تغيرت ، ولفترة طويلة لم تكن مناسبة لذلك.
لم يقاتل أي من الجانبين مع الآخر ، فقط في المواجهة. يمكن أيضًا اعتبار تحرك الطرفين إلى الأمام مثل هذا مشهدًا غريبًا إلى حد ما.
ومع ذلك ، فقد هذا الدم جوهره ، وأصبح قاتما للغاية. القوة الغامضة التي كانت بداخله اختفت تمامًا ، كما لو أن شيئًا ما التهمها.
ومع ذلك ، قد تندلع معركة دموية في أي وقت.
في الوقت نفسه ، صرخت المخلوقات الأجنبية أيضًا ، “قبل ولادته ، كانت قشرة بيضته الخالدة قد لوثتها حرب الدم ، مما تسبب في سقوط طفل العنقاء ، ليصبح طائر العنقاء الدموي الساقط!”
كان كل شيء لأنهم شعروا بالخوف المقيد تجاه أسلحة الطرف الآخر. وعاء الصهر الخالد ، قماش لف جثة الملك الخالد ، وأشياء أخرى لم تكن أشياء عادية. إذا قاموا بالفعل بتنشيطهم ونفذوا قتالًا عظيمًا ، فقد كانت لديهم فرصة للموت.
“هل هذه طاقة خالدة؟” كان صوت الشيخ العظيم يرتجف. لقد أراد دائمًا أن يتقدم في مجال الخلود ، لكن بيئة العالم قد تغيرت ، ولفترة طويلة لم تكن مناسبة لذلك.
واصل الجميع البحث عن أدلة.
في المؤخرة ، كان الشيخ العظيم منغ تيان تشنغ صامتًا. كان هذا على الأرجح ما حدث.
بعد ذلك بقليل ، رأوا فصيلة خاصة من الدم ، الدم يحمل فوضى بدائية. هذا … كان صادمًا للغاية!
لم تنمو قطعة واحدة من العشب ، وتمتد الأرض القرمزية لمئات الآلاف لي ، والموت يلف هذه الأرض الشيطانية.
“هذا ربما يمكن مقارنته بالدم الحقيقي الأسطوري ذي الألوان السبعة! هل هذا هو سبب وفاة السلف لو مو؟ ما نوع الوحوش التي واجهها في النهاية؟ هناك في الواقع دماء فوضى بدائية! ”
الآن ، هذا المكان في الواقع به هذا النوع من البيئة ، حتى جعل دمه على وشك الغليان.
“إنه ليس نقيًا ، يحمل فقط كمية صغيرة من دماء الفوضى البدائية ، وإلا لما قتل هذا المخلوق على يد السلف لو مو ، الذي جره إلى أسفل في دمار متبادل.” احدهم قال.
بعد أن طاروا إلى الأمام ، رأوا العديد من بقايا النجوم. سقط هنا عدد لا يحصى من النجوم العظيمة ، كلهم سقطوا في ذلك العام ، وغطوا هذا المكان بكثافة.
تنهد الشيخ العظيم منغ تيان تشنغ والآخرون. ما هو نوع العصر الذي كان القديم الخالد ، كم عدد الوحوش التي كانت موجودة في ذلك الوقت؟ كانت كل هذه المخلوقات قوية بما يفوق الخيال!
كانت هناك أنهار عظيمة مكثفة من سائل روحي هنا ، والعديد من الأعشاب الطبية النادرة تنمو بين الجبال والأنهار. ارتفعت موجات الضباب ، هذا المكان ميمون للغاية.
في العالم الحالي ، هذه البيئة ، كان من المستحيل تمامًا إنتاج تلك الأنواع من المخلوقات.
“القبر الخالد!” صرخ الأجانب بصوت عالٍ.
“هناك نصب !”
“شعرت برائحة دماء عشيرتي.” قال دوجو يون. سار مباشرة إلى الأمام. لا يسع الجميع إلا أن يتبعوه خوفًا من حدوث شيء غير متوقع له.
رأى شخص ما بعيون حادة نقطة سوداء في الأفق ، واندفع بسرعة.
كان بالضبط مثل شكوكهم السابقة. كانت لدم الحماة صفات مقدسة ، ولكن لها أيضًا طبيعة شيطانية!
هبت عاصفة قوية من الرياح. سارع الجميع إلى الأمام ، وكلا الجانبين في مواجهة بعضهما البعض ، لكن لم يتخذ أي من الطرفين أي إجراء. كلاهما نظر نحو النصب.
“هذا …” بعد قطع مسافة ثمانية آلاف لي ، توقفت المخلوقات الأجنبية. الشيخ العظيم شي هاو والآخرون توقفوا أيضًا ، لأنهم رأوا مشهدًا صادمًا.
لم يكن طويلًا ، فقط عدة تشانغ . كان السطح مغطى بكثافة ، مسجلاً بضعة أحرف.
دوجو يون ، كان قد عاش سابقًا في الجانب الآخر ، وعاد لاحقًا. كان سليل الحماة ، وكذلك أحد أقوى الشباب في العالم الحالي.
“إنه أمر مؤسف للغاية ، لقد تم اختياري ، المسؤول عن القتال ، ولم أستطع العودة إلى الأبد …” كان هذا ما كتب منذ البداية. هذا تطرق مباشرة إلى الحقيقة!
بعد لحظة ، كان الدم الذهبي اسود مثل الحبر ، مثل الثقب الأسود ، على وشك ابتلاع روح المرء. بعد لحظة ، أصبح ذهبيًا مرة أخرى.
كانت قلوب الجميع تنبض. كان هذا بالضبط ما كانوا يبحثون عنه! لم يتوقعوا أبدًا اكتشافه في أعماق ساحة المعركة ، فقط السطر الأول من نقش النصب يكشف بالفعل عن بعض الأدلة!
“لا ، لا يمكن اعتبارها طاقة خالدة حقيقية ، لكن الهالة الخالدة التي تحملها غنية للغاية.” فكر الشيخ العظيم قليلا. كان هناك بالتأكيد مسكن خالد هنا من قبل.
“الخالدون و الذين لا يموتون هم نفس الشيء ، حتى عندما يموتون ، لا يزال لا يمكن تدنيسهم . هناك ضغط غامض يحيط بهذا المكان فمن الأفضل عدم استفزازه. سنعود ونناقش الأمور أولاً “. قال أحدهم بصوت منخفض.
