Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العالم المثالي 1360

فك النقوش

فك النقوش

فك النقوش

أطلق كلا الجانبين نفحة من البرد ، ولم يعد أحدهما يهاجم الآخر. ثم اندفعوا بسرعة إلى أعماق ساحة المعركة. لقد حصلوا على الكثير من المعلومات فقط من النصب التذكاري الذي عثروا عليه في ساحة المعركة القديمة ، لذلك اعتقدوا أن هناك بالتأكيد كل أنواع القرائن في المستقبل.

كان هذا النصب موجودًا على الأقل لعصر عظيم. الحقيقة التي كشف عنها جعلت عقول الجميع ترتجف ، كلهم لا يسعهم إلا أن يشعروا بالصدمة!

ترفرفت راية حرب الدم الحديدية ، والضوء القرمزي متعدد الألوان يفيض إلى الأمام ، يضرب الضوء المنبعث من وعاء الصهر الخالد. بصوت بنغ ، تحطمت ساحة المعركة هذه ، العديد من النجوم العظيمة تحطمت هنا.

“النصر ، لا يزال هناك أمل. ومع ذلك ، فإن طريق العودة قد تم قطعه بالفعل. كل هؤلاء الأسلاف الأبطال الجديرين ، دفنت عظامهم في الخراب. يواصل جيلي طريق القدماء ، وقد حُكمت أقدارنا بالفعل “.

كانت هناك جزر طافية فوقها تطلق طاقة خالدة.

تسبب هذا السطر في صداع كبير ، لدرجة أنهم شعروا حتى بشعور بالرعب. كان الشعور السلبي الذي أطلقته النقوش المنحوتة واضحًا ، وكان ما تحدثت عنه مذهلاً للغاية.

“لماذا يجب قطع طريق خالد هنا؟ هل كانت هناك حاجة فعلاً لفعل هذا؟ أن تكون سلبيًا جدًا ، عاجزًا جدًا ، إذا استمرت الأمور على هذا النحو ، فهل كان هذا فسادًا ، أم أن هذا نوع من الرضا عن مجرد القدرة على تجاوز الأمر؟ ”

بعد أن وصلوا إلى هذا العالم ، لم يعد بإمكانهم العودة مرة أخرى؟ لماذا كان هذا؟ ما هي الأسرار وراء ذلك؟ كانت القضية الأكثر أهمية ، من أين أتى؟ كانت هناك طبقة من الضباب الكثيف تحيط بهذا.

من هذا ، يمكن للمرء أن يرى أنه لم يكن أول من جاء ، وأن هناك أسلافًا. وقد أوضح هذا أيضًا مصيره ، أنه في النهاية ، كان لا يزال على وشك الموت.

من هذا ، يمكن للمرء أن يرى أنه لم يكن أول من جاء ، وأن هناك أسلافًا. وقد أوضح هذا أيضًا مصيره ، أنه في النهاية ، كان لا يزال على وشك الموت.

كان هذا مخيفا للغاية!

ومع ذلك ، هل مات في معركة ، أم مات وهو جالس هنا؟

عندما قرأ حتى هذه اللحظة ، حتى الشيخ العظيم منغ تيان تشنغ شعر بموجة من التوتر ، وشعور خانق بداخله. في النهاية ، كان الأمر كما لو أن ضبابًا أسود ساد المكان.

على هذا المستوى ، كان يجب أن يكون قد حقق الخلود بالفعل ، لا ينبغي له أن يتراجع من تلقاء نفسه. هذا هو السبب في أن الناس هنا استنتجوا أن نية هذا الشخص كانت أنه سيموت في المعركة في النهاية!

“من يجرؤ على عبور البحر ، من يجرؤ على عبور البحر؟”

كان هذا مرعبًا بعض الشيء ، كان الماضي مرعبًا أكثر بكثير مما كانوا يتخيلون. كان هناك الكثير من الألغاز المخبأة داخل هذا ، على الأقل ، لم يعرف الشيخ العظيم منغ تيان تشنغ أي شيء.

“إنهم أجدادنا ، لقد ماتوا في معركة هنا!”

كانت هناك حاجة أقل للحديث عن شي هاو ، وشو تو العظيم ، الخالد المنفي ، والداوي تشي جو ، والآخرين. كانت وجهة نظر هذا الشخص متشائمة للغاية ، وتحمل نوعًا من شعور الهلاك.

“الأشياء لا تبدو جيدة ، هذا المكان ربما يختبئ نوعًا من الوجود الشرير العظيم. وإلا ، كيف سيتمكنون من التهام طاقة الجوهر غير القابلة للتدمير؟ ”

وإذا لم يحدث شيء غير متوقع ، فإن الشخص الذي اضطر للقتال كان السلف لو مو!

ترفرفت راية حرب الدم الحديدية ، والضوء القرمزي متعدد الألوان يفيض إلى الأمام ، يضرب الضوء المنبعث من وعاء الصهر الخالد. بصوت بنغ ، تحطمت ساحة المعركة هذه ، العديد من النجوم العظيمة تحطمت هنا.

ما مدى قوة هذا الخبير؟ كان هناك القليل من الفوضى البدائية ، لكنه في النهاية ترك وراءه هذا النوع من الرسائل القاتمة. كان الأمر كما لو أن موجة من رياح الخريف الباردة هبت في الماضي ، وقتلت جميع المخلوقات ، وكميات كبيرة من الأوراق الصفراء تذبل.

“النصر ، لا يزال هناك أمل. ومع ذلك ، فإن طريق العودة قد تم قطعه بالفعل. كل هؤلاء الأسلاف الأبطال الجديرين ، دفنت عظامهم في الخراب. يواصل جيلي طريق القدماء ، وقد حُكمت أقدارنا بالفعل “.

“يمر سبات صغير ومئة ألف سنة. عندما فتحت عيوني مرة أخرى ، تحول البحر الأزرق إلى حقول التوت. هل هذه وفاة مأساوية أم أنها ثمناً باهظاً؟ لا أعلم. أنا لست مسؤولاً ، وبالتالي لا يمكنني رؤية رقعة الشطرنج. يمكنني فقط كسر إصبع اللاعب ، لكن ماذا بعد ذلك؟ ماذا يمكنني أن أفعل بعد ذلك؟ ”

كان فهم الجميع لهذا الأمر مختلفًا ، لكنهم جميعًا كانوا يعلمون أن اليوم سيأتي عندما تكون هناك فوضى كبيرة. عندما فكروا في نبوءة أن أحلك الأوقات في التاريخ كانت تصل ، كان عقل كل شخص ثقيلًا.

عندما وصل إلى هذه النقطة ، كان من الواضح أن الكاتب كان بالفعل في حيرة من أمره. بالنسبة لقلب داو لشخص ما على هذا المستوى ، ما مدى رعب الأشياء؟

في الوقت الحالي ، حتى أولئك الذين ينتمون إلى الجانب الأجنبي شعروا بموجة من الخوف ، وأصبحوا قلقين للغاية. شعروا أن هذا المكان لم يكن طبيعيًا ، وأن هناك ألغازًا لا يعرفها أحد.

ربما كان قلبه بالفعل في حالة من الفوضى ، يشك في ما إذا كان ما يثابر عليه يحمل أي معنى أم لا ، عندها فقط ستكون هناك هذه الأفكار. بالنسبة للأجيال اللاحقة ، كان تأثير هذا عظيمًا للغاية.

على الجانب الآخر ، كان الجانب الأجنبي أيضًا يناقش الأمور بهدوء. كان لا بد من القول إن هؤلاء الأشخاص كانوا أقوياء للغاية ، وبعضهم كان بارعًا في اللغة القديمة الخالدة أيضًا. شرحوا كل ما فهموه.

نظر شي يي وتساو يوشينغ ولان شيان وآخرون إلى بعضهم البعض في فزع ، وتعبيراتهم كلها جادة. على الرغم من أنهم كانوا صغارًا ، إلا أنهم ما زالوا يتوصلون إلى استنتاجاتهم الخاصة. ربما كانت الحقيقة مدفونة تحت غبار التاريخ طوال هذا الوقت.

ربما كان قلبه بالفعل في حالة من الفوضى ، يشك في ما إذا كان ما يثابر عليه يحمل أي معنى أم لا ، عندها فقط ستكون هناك هذه الأفكار. بالنسبة للأجيال اللاحقة ، كان تأثير هذا عظيمًا للغاية.

“لماذا يجب قطع طريق خالد هنا؟ هل كانت هناك حاجة فعلاً لفعل هذا؟ أن تكون سلبيًا جدًا ، عاجزًا جدًا ، إذا استمرت الأمور على هذا النحو ، فهل كان هذا فسادًا ، أم أن هذا نوع من الرضا عن مجرد القدرة على تجاوز الأمر؟ ”

عندما فكروا مليًا في هذا الأمر ، كان هذا مرعبًا للغاية ، كما لو كان نوعًا من الكوارث الكبرى. في النهاية ، سوف ينفجر كل شيء.

“سيأتي اليوم الذي ستكتشف فيه ، و تستيقظ من حلم عظيم ، أن كل الوقت لا شيء ، ما سيأتي سيأتي. تجنبه يجلب فقط إحساسًا مؤقتًا بالسلام! ”

“قف!” أوقفهم الشيخ العظيم.

ماذا كان معنى هذا؟ عبس الشيخ العظيم. لقد حلل بعناية كل ما رآه ، وناقش مع الصغار ، ولم يهتم بالاختلاف في المكانة بينهم.

ربما كان قلبه بالفعل في حالة من الفوضى ، يشك في ما إذا كان ما يثابر عليه يحمل أي معنى أم لا ، عندها فقط ستكون هناك هذه الأفكار. بالنسبة للأجيال اللاحقة ، كان تأثير هذا عظيمًا للغاية.

“يجب أن يكون هذا نوعًا من السخط الذي يستهدف ما يسمى بأرض البداية ، عند هؤلاء المسؤولين ، نوع من السخط على تصرفاتهم.” في النهاية ، فسروا أشياء كهذه.

وإذا لم يحدث شيء غير متوقع ، فإن الشخص الذي اضطر للقتال كان السلف لو مو!

عندما فكروا مليًا في هذا الأمر ، كان هذا مرعبًا للغاية ، كما لو كان نوعًا من الكوارث الكبرى. في النهاية ، سوف ينفجر كل شيء.

كان هناك ستة أو سبعة مخلوقات ، جميعها ضخمة للغاية ، حتى أكبر من النجوم العظيمة التي سقطت ، كل واحد منهم شرس وشرير ، مرعب للغاية.

أي نوع من الناس كان هناك؟ ما هو المكان الذي كانوا منه؟ كان الشعور الذي شكلوه أنهم قوة يمكنها هزيمة قوات الجانب الأجنبي. ومع ذلك يبدو أن لديهم بعض المخاوف الخاصة. لماذا كان هذا؟

“ان ، أخيرًا غادرنا ساحة المعركة هذه.”

كان هناك شخص ما لديه القليل من الفوضى البدائية ، هذا الشخص بالتأكيد خبير لا مثيل له. من كلماته ، حقيقة أنه تجرأ على كتابة كسر إصبع المسؤلين كانت بالتأكيد تعبيرًا عن نوع من الثقة.

لقد نظروا جميعًا إلى الأسفل ، ومع ذلك ، لم يتعرفوا على الكلمات. تلك كانت مثل الخربشات ، كلمات قديمة من جنس معين. كانت هناك بالفعل طاقة فوضوية انطلقت منه.

“من يجرؤ على عبور البحر ، من يجرؤ على عبور البحر؟”

ومع ذلك ، هل مات في معركة ، أم مات وهو جالس هنا؟

“عندما يأتي ذلك اليوم ، لن يكون البشر بشرًا ، و الأشباح ليست أشباحًا ، و الخالدين ليسوا خالدين ، فستقلب السماوات كلها. ربما ، هذا فقط هو الولادة الجديدة الحقيقية ، ونهاية التناسخ ، وكذلك نوع الأصل “.

“عندما يأتي ذلك اليوم ، لن يكون البشر بشرًا ، و الأشباح ليست أشباحًا ، و الخالدين ليسوا خالدين ، فستقلب السماوات كلها. ربما ، هذا فقط هو الولادة الجديدة الحقيقية ، ونهاية التناسخ ، وكذلك نوع الأصل “.

عندما قرأ حتى هذه اللحظة ، حتى الشيخ العظيم منغ تيان تشنغ شعر بموجة من التوتر ، وشعور خانق بداخله. في النهاية ، كان الأمر كما لو أن ضبابًا أسود ساد المكان.

“ما الذي يجري؟ لماذا تسربت طاقتهم الجوهرية ، واختفى كل جوهرهم؟ ” قال شيخ من الجانب الآخر في ذعر.

عبور البحر؟ عبور أي بحر؟

في الوقت الحالي ، حتى أولئك الذين ينتمون إلى الجانب الأجنبي شعروا بموجة من الخوف ، وأصبحوا قلقين للغاية. شعروا أن هذا المكان لم يكن طبيعيًا ، وأن هناك ألغازًا لا يعرفها أحد.

كيف كان من المفترض أن يعبروا من خلاله ؟ أي مكان كان هذا؟

“النصر ، لا يزال هناك أمل. ومع ذلك ، فإن طريق العودة قد تم قطعه بالفعل. كل هؤلاء الأسلاف الأبطال الجديرين ، دفنت عظامهم في الخراب. يواصل جيلي طريق القدماء ، وقد حُكمت أقدارنا بالفعل “.

شعر الجميع بموجة من الحيرة وهم يحدقون في هذه الكلمات ، دون أن يفهموا ما كان يحدث.

وصلت مجموعتين من الناس إلى أعماق الأرض العظيمة واحدة تلو الأخرى. لقد رأوا سلسلة جبال ضخمة للغاية ، وهذا أكبر من الذي كان من قبل.

كان فهم الجميع لهذا الأمر مختلفًا ، لكنهم جميعًا كانوا يعلمون أن اليوم سيأتي عندما تكون هناك فوضى كبيرة. عندما فكروا في نبوءة أن أحلك الأوقات في التاريخ كانت تصل ، كان عقل كل شخص ثقيلًا.

كانت هناك حاجة أقل للحديث عن شي هاو ، وشو تو العظيم ، الخالد المنفي ، والداوي تشي جو ، والآخرين. كانت وجهة نظر هذا الشخص متشائمة للغاية ، وتحمل نوعًا من شعور الهلاك.

لقد نظروا جميعًا إلى الأسفل ، ومع ذلك ، لم يتعرفوا على الكلمات. تلك كانت مثل الخربشات ، كلمات قديمة من جنس معين. كانت هناك بالفعل طاقة فوضوية انطلقت منه.

“كائنات خالدة!”

قبل ذلك ، كانت جميع الأحرف المزعومة مكتوبة باللغة القديمة الخالدة. على الرغم من أنهم لا ينتمون إلى هذا العصر العظيم ، أي نوع من الناس كانوا هنا؟ لقد درسوا جميعًا التقنيات القديمة الخالدة إلى حد ما ، حتى يتمكنوا من فهم وتعلم هذه الأشياء بشكل طبيعي من قبل.

كانت الأرض كلها حمراء داكنة اللون ، وغارقة في الدم من قبل ، علاوة على ذلك بالتأكيد دماء الأقوى. حقيقة أن النباتات يمكن أن تنمو من هنا كانت بالفعل شيئًا غير عادي تمامًا.

ومع ذلك ، كانت هذه الكلمات غريبة للغاية. أطلقوا طاقة فوضوية ، لم يتمكن أحد من التعرف عليهم ، حتى الشيخ العظيم عاجز، غير قادر على فهم أي شيء ، حتى بعد دراسته لفترة طويلة.

كان هذا مرعبًا بعض الشيء ، كان الماضي مرعبًا أكثر بكثير مما كانوا يتخيلون. كان هناك الكثير من الألغاز المخبأة داخل هذا ، على الأقل ، لم يعرف الشيخ العظيم منغ تيان تشنغ أي شيء.

على الجانب الآخر ، كان الجانب الأجنبي أيضًا يناقش الأمور بهدوء. كان لا بد من القول إن هؤلاء الأشخاص كانوا أقوياء للغاية ، وبعضهم كان بارعًا في اللغة القديمة الخالدة أيضًا. شرحوا كل ما فهموه.

وصل ارتفاع هذه السلسلة الجبلية من سبعين إلى ثمانين ألف تشانغ ، كما لو كانت بارتفاع السماء.

“هههه … يا لها من منحوتات سلبية ، مليئة بالعجز والكآبة. مصير داو جانبنا مزدهر ، قوتنا مقدر لها أن تسحق السماء. كل من يتحدوننا ليسوا أكثر من دجاج وكلاب “. ضحك أحدهم بصوت عالٍ.

“كان يجب أن يأتي سلفي من نفس مكان الشخص الذي نحت النقوش.” قال دوجو يون.

ومع ذلك ، كان هناك شيوخ أجانب صمتوا ، وتعبيراتهم قاتمة بشكل لا يصدق. كان ذلك لأن ما تم تسجيله كان غريباً بعض الشيء. لم يتمكنوا من فهم النقوش حتى بعد دراستها لفترة طويلة حقًا.

كان من المعروف أن هذه المخلوقات لا تموت ، بمستوى مماثل من الوجود مثل الخالدين الحقيقيين ، ومع ذلك كان هناك ستة منهم هنا. كان هذا فقط صادمًا للغاية!

“سنأخذه ، دع الأسلاف القدامى يرونها. سيكونون بالتأكيد قادرين على فهم الحقيقة “. احدهم قال. كان ذلك بسبب النقوش التي نحتها لو مو.

“قف!” أوقفهم الشيخ العظيم.

عبور البحر؟ عبور أي بحر؟

أراد كلا الجانبين هذا النصب التذكاري ، مما يعني أن المعركة لا مفر منها.

** آلة القانون الطويلة ذات 5 أو 7 أوتار مصنوعة بواسطة الريشة (الة موسيقية )

ترفرفت راية حرب الدم الحديدية ، والضوء القرمزي متعدد الألوان يفيض إلى الأمام ، يضرب الضوء المنبعث من وعاء الصهر الخالد. بصوت بنغ ، تحطمت ساحة المعركة هذه ، العديد من النجوم العظيمة تحطمت هنا.

على الجانب الآخر ، كان الجانب الأجنبي أيضًا يناقش الأمور بهدوء. كان لا بد من القول إن هؤلاء الأشخاص كانوا أقوياء للغاية ، وبعضهم كان بارعًا في اللغة القديمة الخالدة أيضًا. شرحوا كل ما فهموه.

في هذه الأثناء ، ظل هذا النصب صامتًا تمامًا ، يذوب تحت وهج النار مثل الثلج ، ويختفي دون أن يترك أثرا.

“سيأتي اليوم الذي ستكتشف فيه ، و تستيقظ من حلم عظيم ، أن كل الوقت لا شيء ، ما سيأتي سيأتي. تجنبه يجلب فقط إحساسًا مؤقتًا بالسلام! ”

على الرغم من أن النقوش تم كتابتها بواسطة شخصية لا مثيل لها ، إلا أنه لم يتبق أي أثر له ، تم تدميره بهذه الطريقة تمامًا ، وتحول إلى غبار.

وصلت مجموعتين من الناس إلى أعماق الأرض العظيمة واحدة تلو الأخرى. لقد رأوا سلسلة جبال ضخمة للغاية ، وهذا أكبر من الذي كان من قبل.

أطلق كلا الجانبين نفحة من البرد ، ولم يعد أحدهما يهاجم الآخر. ثم اندفعوا بسرعة إلى أعماق ساحة المعركة. لقد حصلوا على الكثير من المعلومات فقط من النصب التذكاري الذي عثروا عليه في ساحة المعركة القديمة ، لذلك اعتقدوا أن هناك بالتأكيد كل أنواع القرائن في المستقبل.

عندما فكروا مليًا في هذا الأمر ، كان هذا مرعبًا للغاية ، كما لو كان نوعًا من الكوارث الكبرى. في النهاية ، سوف ينفجر كل شيء.

“كان يجب أن يأتي سلفي من نفس مكان الشخص الذي نحت النقوش.” قال دوجو يون.

كانت الأرض كلها حمراء داكنة اللون ، وغارقة في الدم من قبل ، علاوة على ذلك بالتأكيد دماء الأقوى. حقيقة أن النباتات يمكن أن تنمو من هنا كانت بالفعل شيئًا غير عادي تمامًا.

اصبحت تعابير الجميع جادة. جاء الحماة من نفس المكان الغامض ، وكان هناك الكثير من الألغاز المرتبطة بهذا!

أولئك من الجانب الأجنبي خرجوا بغضب.

في الواقع ، كانت لديهم بالفعل شكوكهم. قد تكون عشيرة الحماة فقط عشيرة قوية ، ولا يزال هناك أعراق استثنائية أخرى.

أطلق كلا الجانبين نفحة من البرد ، ولم يعد أحدهما يهاجم الآخر. ثم اندفعوا بسرعة إلى أعماق ساحة المعركة. لقد حصلوا على الكثير من المعلومات فقط من النصب التذكاري الذي عثروا عليه في ساحة المعركة القديمة ، لذلك اعتقدوا أن هناك بالتأكيد كل أنواع القرائن في المستقبل.

كان هذا مخيفا للغاية!

ماذا كان معنى هذا؟ عبس الشيخ العظيم. لقد حلل بعناية كل ما رآه ، وناقش مع الصغار ، ولم يهتم بالاختلاف في المكانة بينهم.

“ان؟” وفجأة ، ظهرت موجات من الضباب الأسود ارتفعت. ثم ، اهتاج اعضاء الجانب الأجنبي وغضبوا ، وصرخوا بصوت عالٍ ، واندفعوا.

فجأة توقف أحدهم ليرى مصدر الموسيقى الخالدة. جاء من هيكل عظمي أبيض. كان يمسك حاليًا غوقين* جالسًا على حافة قصر عملاق.

كان هناك ستة أو سبعة مخلوقات ، جميعها ضخمة للغاية ، حتى أكبر من النجوم العظيمة التي سقطت ، كل واحد منهم شرس وشرير ، مرعب للغاية.

“الأشياء لا تبدو جيدة ، هذا المكان ربما يختبئ نوعًا من الوجود الشرير العظيم. وإلا ، كيف سيتمكنون من التهام طاقة الجوهر غير القابلة للتدمير؟ ”

كان نصفهم من البشر ، لكنهم لم يكونوا من الجنس البشري ، والنصف الآخر مثل الوحوش الشريرة.

بصرف النظر عن هذا ، كان هناك أيضًا طائر العنقاء الأحمر القرمزي ، وهو طائر خالد لم ينضج بعد. وقفت على قمة الجبل ، وعيناه قرمزية حمراء مثل الدم ، حدق حاليًا في الجميع!

“كائنات خالدة!”

ماذا كان معنى هذا؟ عبس الشيخ العظيم. لقد حلل بعناية كل ما رآه ، وناقش مع الصغار ، ولم يهتم بالاختلاف في المكانة بينهم.

“إنهم أجدادنا ، لقد ماتوا في معركة هنا!”

في هذه الأثناء ، ظل هذا النصب صامتًا تمامًا ، يذوب تحت وهج النار مثل الثلج ، ويختفي دون أن يترك أثرا.

أولئك من الجانب الأجنبي خرجوا بغضب.

أخيرًا ، سمعوا موجات من الموسيقى الخالدة.

كان من المعروف أن هذه المخلوقات لا تموت ، بمستوى مماثل من الوجود مثل الخالدين الحقيقيين ، ومع ذلك كان هناك ستة منهم هنا. كان هذا فقط صادمًا للغاية!

“عندما يأتي ذلك اليوم ، لن يكون البشر بشرًا ، و الأشباح ليست أشباحًا ، و الخالدين ليسوا خالدين ، فستقلب السماوات كلها. ربما ، هذا فقط هو الولادة الجديدة الحقيقية ، ونهاية التناسخ ، وكذلك نوع الأصل “.

ومع ذلك ، فإن أجسادهم التي كان من المعروف أنها غير قابلة للتدمير قد جفت بالفعل وذبلت ، بشكل مختلف عن الأساطير ، وطاقتهم الحيوية قد استنزفت بالفعل تمامًا.

كان من المعروف أن هذه المخلوقات لا تموت ، بمستوى مماثل من الوجود مثل الخالدين الحقيقيين ، ومع ذلك كان هناك ستة منهم هنا. كان هذا فقط صادمًا للغاية!

“ما الذي يجري؟ لماذا تسربت طاقتهم الجوهرية ، واختفى كل جوهرهم؟ ” قال شيخ من الجانب الآخر في ذعر.

وغني عن القول ، أراد الجميع الاندفاع إلى الأمام ، مدركين أنهم وصلوا بالفعل إلى قلب هذا المكان.

“لقد ابتلعها شيء ما!” قال أحدهم بصوت منخفض.

نظر شي يي وتساو يوشينغ ولان شيان وآخرون إلى بعضهم البعض في فزع ، وتعبيراتهم كلها جادة. على الرغم من أنهم كانوا صغارًا ، إلا أنهم ما زالوا يتوصلون إلى استنتاجاتهم الخاصة. ربما كانت الحقيقة مدفونة تحت غبار التاريخ طوال هذا الوقت.

“الأشياء لا تبدو جيدة ، هذا المكان ربما يختبئ نوعًا من الوجود الشرير العظيم. وإلا ، كيف سيتمكنون من التهام طاقة الجوهر غير القابلة للتدمير؟ ”

ربما كان قلبه بالفعل في حالة من الفوضى ، يشك في ما إذا كان ما يثابر عليه يحمل أي معنى أم لا ، عندها فقط ستكون هناك هذه الأفكار. بالنسبة للأجيال اللاحقة ، كان تأثير هذا عظيمًا للغاية.

في الوقت الحالي ، حتى أولئك الذين ينتمون إلى الجانب الأجنبي شعروا بموجة من الخوف ، وأصبحوا قلقين للغاية. شعروا أن هذا المكان لم يكن طبيعيًا ، وأن هناك ألغازًا لا يعرفها أحد.

ومع ذلك ، هل مات في معركة ، أم مات وهو جالس هنا؟

في النهاية ، لم يلمسوا تلك الجثث الست ، وبدلاً من ذلك كانوا يتحركون. كان ذلك لأنهم شعروا أن شيئًا ما ليس على ما يرام تمامًا ، خوفًا من أنهم قد يتأثرون بمشاكل كبيرة.

عندما قرأ حتى هذه اللحظة ، حتى الشيخ العظيم منغ تيان تشنغ شعر بموجة من التوتر ، وشعور خانق بداخله. في النهاية ، كان الأمر كما لو أن ضبابًا أسود ساد المكان.

“ان ، أخيرًا غادرنا ساحة المعركة هذه.”

عبور البحر؟ عبور أي بحر؟

بعد السفر عبر خمسمائة ألف لي من الأرض ، غادروا ساحة المعركة الضخمة هذه ، ورأوا أخيرًا العشب والجبال العملاقة والشلالات السماوية الفضية.

فقط ، لم يكن هناك شيطان واحد ، ولا نباتات طورت القدرة على الإحساس.

كانت هناك جزر طافية فوقها تطلق طاقة خالدة.

كانت هناك عدد كبير من الجبال الخالدة التي امتدت من يعرف عدد عشرات الآلاف من اللي. انطلقت الطاقة الميمونة والعشب الروحي وأدوية الشباب في كل مكان.

كانت هناك عدد كبير من الجبال الخالدة التي امتدت من يعرف عدد عشرات الآلاف من اللي. انطلقت الطاقة الميمونة والعشب الروحي وأدوية الشباب في كل مكان.

لقد نظروا جميعًا إلى الأسفل ، ومع ذلك ، لم يتعرفوا على الكلمات. تلك كانت مثل الخربشات ، كلمات قديمة من جنس معين. كانت هناك بالفعل طاقة فوضوية انطلقت منه.

فقط ، لم يكن هناك شيطان واحد ، ولا نباتات طورت القدرة على الإحساس.

فوق القمم الوسطى الكبرى كانت توجد أعداد كبيرة من المباني ، مجموعة من القصور القديمة الخالدة. بعد مرور حقبة عظيمة ، لم يقتصر الأمر على أنهم لم يسقطوا في الخراب فحسب ، بل كانت لا تزال هناك هالة داو خالدة تحيط بهذا المكان.

أما بالنسبة للحيوانات ، فلم يكن هناك أي شيء يمكن رؤيته.

“هههه … يا لها من منحوتات سلبية ، مليئة بالعجز والكآبة. مصير داو جانبنا مزدهر ، قوتنا مقدر لها أن تسحق السماء. كل من يتحدوننا ليسوا أكثر من دجاج وكلاب “. ضحك أحدهم بصوت عالٍ.

كانت الأرض كلها حمراء داكنة اللون ، وغارقة في الدم من قبل ، علاوة على ذلك بالتأكيد دماء الأقوى. حقيقة أن النباتات يمكن أن تنمو من هنا كانت بالفعل شيئًا غير عادي تمامًا.

كانت هناك حاجة أقل للحديث عن شي هاو ، وشو تو العظيم ، الخالد المنفي ، والداوي تشي جو ، والآخرين. كانت وجهة نظر هذا الشخص متشائمة للغاية ، وتحمل نوعًا من شعور الهلاك.

أخيرًا ، سمعوا موجات من الموسيقى الخالدة.

عندما فكروا مليًا في هذا الأمر ، كان هذا مرعبًا للغاية ، كما لو كان نوعًا من الكوارث الكبرى. في النهاية ، سوف ينفجر كل شيء.

وصلت مجموعتين من الناس إلى أعماق الأرض العظيمة واحدة تلو الأخرى. لقد رأوا سلسلة جبال ضخمة للغاية ، وهذا أكبر من الذي كان من قبل.

“هههه … يا لها من منحوتات سلبية ، مليئة بالعجز والكآبة. مصير داو جانبنا مزدهر ، قوتنا مقدر لها أن تسحق السماء. كل من يتحدوننا ليسوا أكثر من دجاج وكلاب “. ضحك أحدهم بصوت عالٍ.

وصل ارتفاع هذه السلسلة الجبلية من سبعين إلى ثمانين ألف تشانغ ، كما لو كانت بارتفاع السماء.

في الوقت الحالي ، حتى أولئك الذين ينتمون إلى الجانب الأجنبي شعروا بموجة من الخوف ، وأصبحوا قلقين للغاية. شعروا أن هذا المكان لم يكن طبيعيًا ، وأن هناك ألغازًا لا يعرفها أحد.

فوق القمم الوسطى الكبرى كانت توجد أعداد كبيرة من المباني ، مجموعة من القصور القديمة الخالدة. بعد مرور حقبة عظيمة ، لم يقتصر الأمر على أنهم لم يسقطوا في الخراب فحسب ، بل كانت لا تزال هناك هالة داو خالدة تحيط بهذا المكان.

أطلق كلا الجانبين نفحة من البرد ، ولم يعد أحدهما يهاجم الآخر. ثم اندفعوا بسرعة إلى أعماق ساحة المعركة. لقد حصلوا على الكثير من المعلومات فقط من النصب التذكاري الذي عثروا عليه في ساحة المعركة القديمة ، لذلك اعتقدوا أن هناك بالتأكيد كل أنواع القرائن في المستقبل.

وغني عن القول ، أراد الجميع الاندفاع إلى الأمام ، مدركين أنهم وصلوا بالفعل إلى قلب هذا المكان.

أي نوع من الناس كان هناك؟ ما هو المكان الذي كانوا منه؟ كان الشعور الذي شكلوه أنهم قوة يمكنها هزيمة قوات الجانب الأجنبي. ومع ذلك يبدو أن لديهم بعض المخاوف الخاصة. لماذا كان هذا؟

ان؟

ومع ذلك ، كان هناك شيوخ أجانب صمتوا ، وتعبيراتهم قاتمة بشكل لا يصدق. كان ذلك لأن ما تم تسجيله كان غريباً بعض الشيء. لم يتمكنوا من فهم النقوش حتى بعد دراستها لفترة طويلة حقًا.

فجأة توقف أحدهم ليرى مصدر الموسيقى الخالدة. جاء من هيكل عظمي أبيض. كان يمسك حاليًا غوقين* جالسًا على حافة قصر عملاق.

“كان يجب أن يأتي سلفي من نفس مكان الشخص الذي نحت النقوش.” قال دوجو يون.

بصرف النظر عن هذا ، كان هناك أيضًا طائر العنقاء الأحمر القرمزي ، وهو طائر خالد لم ينضج بعد. وقفت على قمة الجبل ، وعيناه قرمزية حمراء مثل الدم ، حدق حاليًا في الجميع!

كانت الأرض كلها حمراء داكنة اللون ، وغارقة في الدم من قبل ، علاوة على ذلك بالتأكيد دماء الأقوى. حقيقة أن النباتات يمكن أن تنمو من هنا كانت بالفعل شيئًا غير عادي تمامًا.

** آلة القانون الطويلة ذات 5 أو 7 أوتار مصنوعة بواسطة الريشة (الة موسيقية )

فجأة توقف أحدهم ليرى مصدر الموسيقى الخالدة. جاء من هيكل عظمي أبيض. كان يمسك حاليًا غوقين* جالسًا على حافة قصر عملاق.

أخيرًا ، سمعوا موجات من الموسيقى الخالدة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط