التغيير الخالد
التغيير الخالد
انس أمرهم ، حتى بعض شيوخ الجانب الأجنبي شعروا بالخجل. الآن فقط ، كانوا مشوشين أيضًا ، فقط بعد أن أيقظهم من حولهم استيقظوا ، وجسمهم غارق في العرق البارد.
طائر العنقاء كان لديه عداء قوي ، يحمل هالة شيطانية ، كما لو كان يريد أن يلتهم الجميع هنا!
ومع ذلك ، فقد صُدم الجميع ، لأن هذا كان طائر العنقاء ، طائرًا خالدًا ناضجًا!
كان هذا في الأصل طائرًا خالدًا ، ميمونًا ومقدسًا ، لكن الآن ، كان هذا متعطشًا للدماء ، حتى ريشه السماوي ذو الألوان الخمسة كان مصبوغًا باللون الأحمر الدموي ، وليس مثل هالة الطيور الخالدة التي يجب أن يكون لها.
دينغ دينغ دونغ …
دينغ دينغ دونغ …
بينغ!
كانت موسيقى قوقين شنيعة وجميلة للغاية ، مما جعل المرء يشعر وكأنه على وشك فهم الداو ؛ كيف كان هذا الشيء صادمًا؟
كان هذا في الأصل طائرًا خالدًا ، ميمونًا ومقدسًا ، لكن الآن ، كان هذا متعطشًا للدماء ، حتى ريشه السماوي ذو الألوان الخمسة كان مصبوغًا باللون الأحمر الدموي ، وليس مثل هالة الطيور الخالدة التي يجب أن يكون لها.
على حافة المنزل ، عزف ذلك الهيكل العظمي الأبيض لحنًا جميلًا كان مؤثرًا للغاية. كانت عظام أصابعه جميلة ، ناصعة البياض ولامعة ، تبدو مثل عظام النساء.
كان هذا مجرد هجوم استقصائي ، ومع ذلك فقد أدى بالفعل إلى تغيير تعبيرات الجميع. كان هذا الهيكل العظمي ذو اللون الأبيض الثلجي عميقًا ولا يقاس ، وكان قادرًا على الهجوم بهذه القوة الخالدة. أصبحت تعابير الجميع خطيرة.
في حالة ذهول ، طور الجميع فكرة خاطئة مفادها أن هذا لم يكن هيكلًا عظميًا ناصع البياض ، بل بالأحرى جمال استثنائي كان يعزف على الآلة الموسيقية حاليًا بطريقة مريحة ، ويعزف أجمل النوتات الموسيقية.
يمكن للمرء أن يرى أن المشهد تغير تمامًا. كانت الهياكل العظمية في كل مكان ، وكلها بقايا أقوى المخلوقات!
كان لدرجة أن الجميع بدا وكأنهم قد رأوا مظهرها الحقيقي. كانت جمال يسقط العالم أخفى القمر جمالها وفضح الأزهار ، جسدها منحوت من اليشم الفاخر ، ملابس بيضاء أنقى من الثلج ، مقدسة وكاملة.
“أي نوع من التابوت الغريب هذا؟ بعد أن ماتت كائنات عالمي الخالدة في المعركة ، فإن جوهر الدم لبقاياهم موجود هنا ، يغذي هذا التابوت! ” كان شعب الجانب الأجنبي منزعجًا وغاضبًا.
هز الجميع رؤوسهم ، محاولين أن يظلوا واضحين ، لكن كلما فعلوا ذلك ، بدا الأمر أكثر واقعية. أعيد بناء لحم الهيكل العظمي ذي اللون الأبيض الثلجي ، لينتج جمالًا استثنائيًا.
كان جسد ذلك الهيكل العظمي ذو اللون الأبيض الثلجي طويلًا ونحيلًا ، ومن الواضح أن جمجمته تفتقر إلى لهب الروح ، وليس كشيء ذي روح بدائية. ومع ذلك ، فقد اتخذ وضعية استماع محترمة ، وهذا الموقف غريب للغاية.
كانت جميلة للغاية ، ولم يتم العثور على عيوب. بدت خالية من العيوب ، كما لو كانت شخصًا خرج مباشرة من لوحة.
حدّق الشيخ العظيم في ذلك القوقين ، ورأى أن جزءًا منه مكسورًا ، كما أن الأوتار لم تكتمل ، وتفتقر إلى خيطين. لقد كان صادمًا للغاية.
كانت هذه جنية ، خالدة حقًا ، وليست تلك النساء الجميلات في العالم الفاني. لم تأت في الأصل من العالم العلماني.
كان الأمر كما لو أن السماء والأرض انفتحتا لأول مرة ، أول صوت سماوي يصدر عن الكون. كان الأمر مؤلمًا للغاية ، وشعر المرء بأن روحه ستشتت. عندما اصطدمت القطع السحرية ، ومض البرق واندلع الرعد ، ظهرت جميع أنواع المشاهد غير المنتظمة.
ما الذي يجري؟ لقد رأوا بوضوح هيكلًا عظميًا ناصع البياض الآن ، فلماذا شكل الآن حقًا لحمًا ودمًا ، ولم تعد حتى العيون السماوية قادرة على الرؤية من خلاله بعد الآن؟
دونغ!
“استيقظ!” صرخ الشيخ العظيم منغ تيان تشنغ مستخدما أصوات داو.
فجأة ، اجتاحت موجة من الطاقة المرعبة ساحة المعركة. بدا صوت البوق القديم ، قمع هذا المكان.
ارتعدت مجموعة الشباب ، ثم استيقظوا. أي نوع من تقنية داو كانت هذه؟ لماذا جعلتهم مشوشين لحظة وصولهم؟ هل كانت حتى العيون السماوية المزعومة غير فعالة؟
هز الجميع رؤوسهم ، محاولين أن يظلوا واضحين ، لكن كلما فعلوا ذلك ، بدا الأمر أكثر واقعية. أعيد بناء لحم الهيكل العظمي ذي اللون الأبيض الثلجي ، لينتج جمالًا استثنائيًا.
انس أمرهم ، حتى بعض شيوخ الجانب الأجنبي شعروا بالخجل. الآن فقط ، كانوا مشوشين أيضًا ، فقط بعد أن أيقظهم من حولهم استيقظوا ، وجسمهم غارق في العرق البارد.
على الجانب الآخر ، كانت جثة طائر العنقاء والهيكل العظمي الأبيض مع القوقين لا يزالون موجودة. كان صوت آلة القانون عاليًا، كما لو كان يستدعي روحًا.
كان لا يزال ذلك الهيكل العظمي الأبيض ، اختفى لحم ودم الجمال الاستثنائي . كانت الموسيقى شريرة للغاية ، مما جعل الجميع يقعون في حالة من الارتباك ، وتشوش حواسهم.
ارتعدت مجموعة الشباب ، ثم استيقظوا. أي نوع من تقنية داو كانت هذه؟ لماذا جعلتهم مشوشين لحظة وصولهم؟ هل كانت حتى العيون السماوية المزعومة غير فعالة؟
كانت عظامها نحيلة وناعمة ، وطويلة للغاية ، لقد كانت عظام امرأة. علاوة على ذلك ، يمكن للمرء أن يقول إنها كانت بالتأكيد ذات جمال استثنائي عندما كانت على قيد الحياة ، لكنها الآن ميتة بالفعل.
جيو جيو … العنقاء الدموي الساقط الذي لم ينضج بعد ، تواصل مع الهيكل العظمي ، غير معروف ما كان يقوله. كان ذلك لأنه لم يفهم أحد لغة عشيرة العنقاء.
“قوقين العنقاء المظلة الخالدة!”
على حافة المنزل ، عزف ذلك الهيكل العظمي الأبيض لحنًا جميلًا كان مؤثرًا للغاية. كانت عظام أصابعه جميلة ، ناصعة البياض ولامعة ، تبدو مثل عظام النساء.
حدّق الشيخ العظيم في ذلك القوقين ، ورأى أن جزءًا منه مكسورًا ، كما أن الأوتار لم تكتمل ، وتفتقر إلى خيطين. لقد كان صادمًا للغاية.
بصرف النظر عن طائر العنقاء الصغير ، كان كل شيء آخر ميتًا ، ويفتقر إلى قوة الحياة. ومع ذلك ، لماذا كانت هناك هذه الأشياء؟
كان هذا بالتأكيد ذلك القوقين الخالد المسجل في النصوص القديمة ، مصقول من شجرة المظلة. كانت مادته هو جوهر الشجرة السماوية الأولى لأرض اسلاف عشيرة العنقاء.
كان جسد ذلك الهيكل العظمي ذو اللون الأبيض الثلجي طويلًا ونحيلًا ، ومن الواضح أن جمجمته تفتقر إلى لهب الروح ، وليس كشيء ذي روح بدائية. ومع ذلك ، فقد اتخذ وضعية استماع محترمة ، وهذا الموقف غريب للغاية.
لقد ضاع هذا القوقين لفترة طويلة ، ولم يتوقع أي منهم رؤيته هنا. لقد تضرر بالفعل إلى درجة خطيرة ، يمكن للمرء أن يرى أنها مر بمعركة بائسة.
كانت هذه جنية ، خالدة حقًا ، وليست تلك النساء الجميلات في العالم الفاني. لم تأت في الأصل من العالم العلماني.
كانت هذه في الأصل واحدة من أكثر القطع السحرية شهرة في السماوات التسع والأراضي العشر، و يمكن مقارنته بكيس السماء والأرض ومخطط العوالم العشرة!
في هذه اللحظة ، أصيب الجميع بقشعريرة باردة تحت هذه الموسيقى الحزينة ، كل شعرهم الناعم يقف على نهايته ، وفروة رأسهم مخدرة. كان ذلك لأنهم شعروا بخطر كبير.
ما أصول هذه المرأة؟
“ان ، اذبحوا طريقنا للخروج! لا يمكننا البقاء هنا! ” أطلق شخص من الجانب الآخر صيحة مكتومة ، وشعر أن شيئًا غريبًا ، وأنهم وقعوا في تشكيل قديم.
فجأة ، صرخ ذلك العنقاء الدموي ، كما لو كان يتواصل مع الهيكل العظمي الأبيض. نتيجة لذلك ، مع صوت دينغ ، أطلق قوقين العنقاء المظلة الخالدة ضوضاء مروعة. طار وتر مقطوع ، يضرب كل من هم من الجانب الأجنبي مثل السوط.
كان الأمر كما لو أن السماء والأرض انفتحتا لأول مرة ، أول صوت سماوي يصدر عن الكون. كان الأمر مؤلمًا للغاية ، وشعر المرء بأن روحه ستشتت. عندما اصطدمت القطع السحرية ، ومض البرق واندلع الرعد ، ظهرت جميع أنواع المشاهد غير المنتظمة.
دانغ!
على الرغم من أن القصور العملاقة هنا بها تشكيلات وأشياء أخرى في مكانها ، إلا أنها لا تزال غير قادرة على الصمود أمام قوة هذه الأسلحة التي لا مثيل لها ، وبعضها ينهار على الفور.
أشرق وعاء الصهر الخالد ، وأخذ زمام المبادرة للاندفاع. لقد أزاح الخيط جانبًا ، ولكن تم إطلاق ضوضاء عالية على جسده ، واندفع الضوء السماوي. يمكن للمرء أن يرى مدى رعب هذه الضربة.
التغيير الخالد
أطلق الخيط الذي تم ازاحته جانبًا صرخة تنين. تحول إلى تنين طوفان ، اندفع بسرعة إلى شي هاو والآخرين ، مهاجمًا عشوائيًا.
ما أصول هذه المرأة؟
بينغ!
علاوة على ذلك ، على مسافة بعيدة ، انهارت الأنقاض و الغيوم ، وتناثرت القبور الخالدة. ظهرت جثث تقترب بسرعة من هذا المكان.
انكشف قماش لف الجثة ، واندلعت مثل الأمواج ، وأوقف هذا الخيط ، وعرقل هذا التنين الطوفاني.
لقد ضاع هذا القوقين لفترة طويلة ، ولم يتوقع أي منهم رؤيته هنا. لقد تضرر بالفعل إلى درجة خطيرة ، يمكن للمرء أن يرى أنها مر بمعركة بائسة.
بدت صرخات شديدة القسوة على شكل موجات ، وانسحب الوتر.
فجأة ، صرخ ذلك العنقاء الدموي ، كما لو كان يتواصل مع الهيكل العظمي الأبيض. نتيجة لذلك ، مع صوت دينغ ، أطلق قوقين العنقاء المظلة الخالدة ضوضاء مروعة. طار وتر مقطوع ، يضرب كل من هم من الجانب الأجنبي مثل السوط.
كان هذا مجرد هجوم استقصائي ، ومع ذلك فقد أدى بالفعل إلى تغيير تعبيرات الجميع. كان هذا الهيكل العظمي ذو اللون الأبيض الثلجي عميقًا ولا يقاس ، وكان قادرًا على الهجوم بهذه القوة الخالدة. أصبحت تعابير الجميع خطيرة.
فجأة ، اجتاحت موجة من الطاقة المرعبة ساحة المعركة. بدا صوت البوق القديم ، قمع هذا المكان.
جيو جيو … العنقاء الدموي الساقط الذي لم ينضج بعد ، تواصل مع الهيكل العظمي ، غير معروف ما كان يقوله. كان ذلك لأنه لم يفهم أحد لغة عشيرة العنقاء.
انس أمرهم ، حتى بعض شيوخ الجانب الأجنبي شعروا بالخجل. الآن فقط ، كانوا مشوشين أيضًا ، فقط بعد أن أيقظهم من حولهم استيقظوا ، وجسمهم غارق في العرق البارد.
كان جسد ذلك الهيكل العظمي ذو اللون الأبيض الثلجي طويلًا ونحيلًا ، ومن الواضح أن جمجمته تفتقر إلى لهب الروح ، وليس كشيء ذي روح بدائية. ومع ذلك ، فقد اتخذ وضعية استماع محترمة ، وهذا الموقف غريب للغاية.
ارتعدت المنطقة الجبلية القريبة. كانت ستة شخصيات مرعبة تقترب ، شاهقة بين السماء والأرض. كانوا الجثث الستة للكائنات التي لا تموت التي كانت ملقاة في ساحة المعركة في السابق. لقد تم استدعائهم بالفعل.
دينغ!
كان لا يزال ذلك الهيكل العظمي الأبيض ، اختفى لحم ودم الجمال الاستثنائي . كانت الموسيقى شريرة للغاية ، مما جعل الجميع يقعون في حالة من الارتباك ، وتشوش حواسهم.
بدت ضوضاء عالية. صوت آلة القانون تقسم السماوات!
كانت موسيقى قوقين شنيعة وجميلة للغاية ، مما جعل المرء يشعر وكأنه على وشك فهم الداو ؛ كيف كان هذا الشيء صادمًا؟
لم يكن الصوت مرتفعًا ومدويًا ، لكن خطًا من الضوء انطلق من هذا الجانب ، مما أدى في الواقع إلى شق القبة السماوية ، وشق السماء والأرض إلى قسمين.
لم يستطع الشيخ العظيم سوى تنشيط قماش تغليف الجثة لحماية هذا المكان ، علاوة على استخدام السيف الخالد الأبدي لاختراق النوتة التي تطير فوقها.
بعد ذلك ، تم إطلاق الصوت خط بعد خط ، وكلها ذات لون فضي ، وضربت نحو المخلوقات الأجنبية ، وفي نفس الوقت هاجمت الشيخ العظيم والآخرين أيضًا.
“أي نوع من التابوت الغريب هذا؟ بعد أن ماتت كائنات عالمي الخالدة في المعركة ، فإن جوهر الدم لبقاياهم موجود هنا ، يغذي هذا التابوت! ” كان شعب الجانب الأجنبي منزعجًا وغاضبًا.
“بقايا الشر ، الذين قتلوا في ذلك الوقت ، هل تعتقد حقًا أننا خائفون منك؟ وعاء الصهر الخالد ، يرجى قتله! ” زأر شيخ أجنبي.
بدت صرخات شديدة القسوة على شكل موجات ، وانسحب الوتر.
هونغ!
“قتل!” كما صرخ الشيخ العظيم.
اضاء وعاء الصهر الخالد ، ونشطوه معًا بواسطة كل منهم. كان الأمر كما لو أن حاكم الحرب القديم قد صعد فوق نهر الزمن الطويل ، وهو يمشي حاليًا خطوة بخطوة ، ويقاوم قمع هذا العالم ، ويصبح قوياً باستمرار ، وينتعش تدريجياً!
كان ذلك بسبب موجات من الضباب الخالد ارتفعت من التابوت. على الرغم من أن الخشب تم تحويله إلى تابوت ، إلا أنه لا يزال يمتلك قوة الحياة. نمت منها الفروع ، لامعة عليها أوراق خضراء.
تألق وعاء الصهر الخالد ، وأطلق فم الوعاء سلسلة من الضوء الناري ، وهاجم الهيكل العظمي والوتر الخالد.
ارتعدت مجموعة الشباب ، ثم استيقظوا. أي نوع من تقنية داو كانت هذه؟ لماذا جعلتهم مشوشين لحظة وصولهم؟ هل كانت حتى العيون السماوية المزعومة غير فعالة؟
دونغ!
ارتعدت المنطقة الجبلية القريبة. كانت ستة شخصيات مرعبة تقترب ، شاهقة بين السماء والأرض. كانوا الجثث الستة للكائنات التي لا تموت التي كانت ملقاة في ساحة المعركة في السابق. لقد تم استدعائهم بالفعل.
كان الأمر كما لو أن السماء والأرض انفتحتا لأول مرة ، أول صوت سماوي يصدر عن الكون. كان الأمر مؤلمًا للغاية ، وشعر المرء بأن روحه ستشتت. عندما اصطدمت القطع السحرية ، ومض البرق واندلع الرعد ، ظهرت جميع أنواع المشاهد غير المنتظمة.
قاتلوا بشدة. ارتفع قلب السيف الأبدي ، قماش لف الجثة ، ووعاء الصهر الخالد ، تصادموا مع بعضهم البعض.
لم يستطع الشيخ العظيم سوى تنشيط قماش تغليف الجثة لحماية هذا المكان ، علاوة على استخدام السيف الخالد الأبدي لاختراق النوتة التي تطير فوقها.
لقد كانوا أعداء بعد كل شيء ، لذلك على الرغم من أنهم عانوا من هجمات جثة طائر العنقاء وموسيقى آلة القانون ، فإن الناس من الجانب الآخر ما زالوا لا ينسون محاربة الشيخ العظيم حتى الموت ، مما أدى إلى معركة فوضوية.
لقد عانى من هجمات من كلا الجانبين ، علاوة من كنوز داو الخالدة ، لذلك زاد الضغط الذي شعر به الهيكل العظمي بشكل طبيعي عدة مرات.
تسبب هذا في حدوث صداع للجميع ، يستحق أن يكون عالم قديم مختوم في فوضى بدائية. كان الأمر غامضًا للغاية ، حتى هذا النوع من جثة الطيور الخالدة الموجودة هنا! كان هذا مرعبًا جدًا.
في هذا الوقت مباشرةً ، بدت صرخة طائر عالية وواضحة. طائر عملاق ينزل من السماء ويطير من المباني القديمة
كان هذا مجرد هجوم استقصائي ، ومع ذلك فقد أدى بالفعل إلى تغيير تعبيرات الجميع. كان هذا الهيكل العظمي ذو اللون الأبيض الثلجي عميقًا ولا يقاس ، وكان قادرًا على الهجوم بهذه القوة الخالدة. أصبحت تعابير الجميع خطيرة.
كان هذا طائرًا عملاقًا جافًا. كان لا يزال يحتوي على ريش ، لكنه بدا قاتمًا لفترة طويلة ، ولحمه ذابل ، وجلده يلتف حول العظام. كان لدرجة أن نصف جسده كشف عن عظام جافة.
ومع ذلك ، فقد مات بالفعل ، الآن كما لو تم استدعاؤه ، مثل نوع من الدمى.
ومع ذلك ، فقد صُدم الجميع ، لأن هذا كان طائر العنقاء ، طائرًا خالدًا ناضجًا!
ارتعدت المنطقة الجبلية القريبة. كانت ستة شخصيات مرعبة تقترب ، شاهقة بين السماء والأرض. كانوا الجثث الستة للكائنات التي لا تموت التي كانت ملقاة في ساحة المعركة في السابق. لقد تم استدعائهم بالفعل.
ومع ذلك ، فقد مات بالفعل ، الآن كما لو تم استدعاؤه ، مثل نوع من الدمى.
بدت صرخات شديدة القسوة على شكل موجات ، وانسحب الوتر.
تسبب هذا في حدوث صداع للجميع ، يستحق أن يكون عالم قديم مختوم في فوضى بدائية. كان الأمر غامضًا للغاية ، حتى هذا النوع من جثة الطيور الخالدة الموجودة هنا! كان هذا مرعبًا جدًا.
بعد ذلك ، تم إطلاق الصوت خط بعد خط ، وكلها ذات لون فضي ، وضربت نحو المخلوقات الأجنبية ، وفي نفس الوقت هاجمت الشيخ العظيم والآخرين أيضًا.
ومع ذلك ، فإن طائر العنقاء هذا لم يكن هو الذي تم تصنيفه ضمن الأشرار العشرة.
على الرغم من ذلك ، كان قويَا بالتأكيد عندما كان على قيد الحياة ، لكنه مات هنا للأسف.
ومع ذلك ، فقد صُدم الجميع ، لأن هذا كان طائر العنقاء ، طائرًا خالدًا ناضجًا!
لم يكن هناك سوى عدد محدود من المخلوقات مثل هذا ، ومع ذلك فقد رأوا اثنين منهم اليوم ، واحد كبير في السن وصغير.
كان لدرجة أن الجميع بدا وكأنهم قد رأوا مظهرها الحقيقي. كانت جمال يسقط العالم أخفى القمر جمالها وفضح الأزهار ، جسدها منحوت من اليشم الفاخر ، ملابس بيضاء أنقى من الثلج ، مقدسة وكاملة.
“قتل!” اندلع الجانب الأجنبي بضراوة. مع وجود وعاء الصهر الخالد في متناول اليد ، لم يخشوا أي أعداء ، قاتلوا بكل ما لديهم.
يمكن للمرء أن يرى أن المشهد تغير تمامًا. كانت الهياكل العظمية في كل مكان ، وكلها بقايا أقوى المخلوقات!
شعر الشيخ العظيم بصداع. كانت هناك جثة طائر العنقاء وهذا الهيكل العظمي الأبيض هاجم جانبه ، لذلك لم يكن لديه خيار سوى القتال.
هونغ!
“بقايا الشر ، الذين قتلوا في ذلك الوقت ، هل تعتقد حقًا أننا خائفون منك؟ وعاء الصهر الخالد ، يرجى قتله! ” زأر شيخ أجنبي.
اندلع انفجار هائل هز العالم. هاجمت جثة طائر العنقاء ، هذا النوع من القوة لا يمكن تصوره. جنبًا إلى جنب مع المرأة التي تلعب آلة القانون ، كانت القوة أكثر عمقًا ولا يمكن قياسها.
تسكيل عظيم غطى السماء والأرض وابتلع الجميع. كان هذا تشكيلًا مدمرًا ، لكنه كان مخيفًا بالمثل ، وكان يلف الجميع.
كان على كل من الشيخ العظيم والجانب الآخر بذل جهد شامل. كانوا في الأصل أعداء ، لكن في الوقت الحالي ، تعرض كلاهما لهجمات.
كان الجميع مرتبكين ، محدقين في التابوت الخالد المليء بالحيوية.
على الرغم من أن القصور العملاقة هنا بها تشكيلات وأشياء أخرى في مكانها ، إلا أنها لا تزال غير قادرة على الصمود أمام قوة هذه الأسلحة التي لا مثيل لها ، وبعضها ينهار على الفور.
كان جسد ذلك الهيكل العظمي ذو اللون الأبيض الثلجي طويلًا ونحيلًا ، ومن الواضح أن جمجمته تفتقر إلى لهب الروح ، وليس كشيء ذي روح بدائية. ومع ذلك ، فقد اتخذ وضعية استماع محترمة ، وهذا الموقف غريب للغاية.
قاتلوا بشدة. ارتفع قلب السيف الأبدي ، قماش لف الجثة ، ووعاء الصهر الخالد ، تصادموا مع بعضهم البعض.
دينغ دينغ دونغ …
لقد كانوا أعداء بعد كل شيء ، لذلك على الرغم من أنهم عانوا من هجمات جثة طائر العنقاء وموسيقى آلة القانون ، فإن الناس من الجانب الآخر ما زالوا لا ينسون محاربة الشيخ العظيم حتى الموت ، مما أدى إلى معركة فوضوية.
شعر الشيخ العظيم بصداع. كانت هناك جثة طائر العنقاء وهذا الهيكل العظمي الأبيض هاجم جانبه ، لذلك لم يكن لديه خيار سوى القتال.
هونغ!
دينغ دينغ دونغ …
فجأة ، اجتاحت موجة من الطاقة المرعبة ساحة المعركة. بدا صوت البوق القديم ، قمع هذا المكان.
هل كان هذا للقضاء عليهم جميعًا؟ كيف يمكن السيطرة على العديد من الجثث الخالدة؟ إذا كانوا محاطين بهذا الشكل ، فمن المرجح أن يموتوا جميعًا هنا!
تسكيل عظيم غطى السماء والأرض وابتلع الجميع. كان هذا تشكيلًا مدمرًا ، لكنه كان مخيفًا بالمثل ، وكان يلف الجميع.
قاتلوا بشدة. ارتفع قلب السيف الأبدي ، قماش لف الجثة ، ووعاء الصهر الخالد ، تصادموا مع بعضهم البعض.
“تحطم!” ارتجف وعاء الصهر الخالد ، واندلعت السماء بضوء خالد. حطمت السماء ، ومزق صدع كبير بالقوة.
فجأة ، اجتاحت موجة من الطاقة المرعبة ساحة المعركة. بدا صوت البوق القديم ، قمع هذا المكان.
“قتل!” كما صرخ الشيخ العظيم.
تسبب هذا في حدوث صداع للجميع ، يستحق أن يكون عالم قديم مختوم في فوضى بدائية. كان الأمر غامضًا للغاية ، حتى هذا النوع من جثة الطيور الخالدة الموجودة هنا! كان هذا مرعبًا جدًا.
ومع ذلك ، ساد الضباب الرمادي هذا المكان ، والزمن يدور حوله. كان الأمر كما لو كان يجلبهم جميعًا إلى ساحة معركة قديمة.
ارتعدت المنطقة الجبلية القريبة. كانت ستة شخصيات مرعبة تقترب ، شاهقة بين السماء والأرض. كانوا الجثث الستة للكائنات التي لا تموت التي كانت ملقاة في ساحة المعركة في السابق. لقد تم استدعائهم بالفعل.
يمكن للمرء أن يرى أن المشهد تغير تمامًا. كانت الهياكل العظمية في كل مكان ، وكلها بقايا أقوى المخلوقات!
أطلق الخيط الذي تم ازاحته جانبًا صرخة تنين. تحول إلى تنين طوفان ، اندفع بسرعة إلى شي هاو والآخرين ، مهاجمًا عشوائيًا.
“ان ، اذبحوا طريقنا للخروج! لا يمكننا البقاء هنا! ” أطلق شخص من الجانب الآخر صيحة مكتومة ، وشعر أن شيئًا غريبًا ، وأنهم وقعوا في تشكيل قديم.
بعد ذلك ، تم إطلاق الصوت خط بعد خط ، وكلها ذات لون فضي ، وضربت نحو المخلوقات الأجنبية ، وفي نفس الوقت هاجمت الشيخ العظيم والآخرين أيضًا.
كان لابد من القول إن وعاء الصهر الخالد كان قوياً. مزق السماء والأرض ، ونسفت التشكيل ، وأخرجهم مباشرة.
جيو جيو … العنقاء الدموي الساقط الذي لم ينضج بعد ، تواصل مع الهيكل العظمي ، غير معروف ما كان يقوله. كان ذلك لأنه لم يفهم أحد لغة عشيرة العنقاء.
على الجانب الآخر ، كان الشيخ العظيم يبذل قصارى جهده أيضًا ، مستخدمًا قماش لف الجثة ونواة السيف الأبدي لفتح الطريق ، واندفع للخروج من تشكيل داو الخالد التالف.
“قوقين العنقاء المظلة الخالدة!”
في الخارج ، تغير المشهد بشكل كبير. أحاطت بهم كميات كبيرة من المباني المنهارة ، مما أدى إلى كشف مذبح على الجبل العملاق المركزي. كان هناك تابوت قديم مصنوع من الخشب ، علاوة على ذلك لا تزال الأوراق تنمو منه.
هونغ!
“الخشب الخالد!” صرخوا في ذعر.
كان لدرجة أن الجميع بدا وكأنهم قد رأوا مظهرها الحقيقي. كانت جمال يسقط العالم أخفى القمر جمالها وفضح الأزهار ، جسدها منحوت من اليشم الفاخر ، ملابس بيضاء أنقى من الثلج ، مقدسة وكاملة.
كان ذلك بسبب موجات من الضباب الخالد ارتفعت من التابوت. على الرغم من أن الخشب تم تحويله إلى تابوت ، إلا أنه لا يزال يمتلك قوة الحياة. نمت منها الفروع ، لامعة عليها أوراق خضراء.
كان لدرجة أن الجميع بدا وكأنهم قد رأوا مظهرها الحقيقي. كانت جمال يسقط العالم أخفى القمر جمالها وفضح الأزهار ، جسدها منحوت من اليشم الفاخر ، ملابس بيضاء أنقى من الثلج ، مقدسة وكاملة.
كان هناك العديد من الرموز على المذبح ، وكان سطحه مغطى بالدم الغامض الذي يغذي هذا التابوت.
حدّق الشيخ العظيم في ذلك القوقين ، ورأى أن جزءًا منه مكسورًا ، كما أن الأوتار لم تكتمل ، وتفتقر إلى خيطين. لقد كان صادمًا للغاية.
“أي نوع من التابوت الغريب هذا؟ بعد أن ماتت كائنات عالمي الخالدة في المعركة ، فإن جوهر الدم لبقاياهم موجود هنا ، يغذي هذا التابوت! ” كان شعب الجانب الأجنبي منزعجًا وغاضبًا.
دانغ!
على الجانب الآخر ، كانت جثة طائر العنقاء والهيكل العظمي الأبيض مع القوقين لا يزالون موجودة. كان صوت آلة القانون عاليًا، كما لو كان يستدعي روحًا.
كان لابد من القول إن وعاء الصهر الخالد كان قوياً. مزق السماء والأرض ، ونسفت التشكيل ، وأخرجهم مباشرة.
بصرف النظر عن طائر العنقاء الصغير ، كان كل شيء آخر ميتًا ، ويفتقر إلى قوة الحياة. ومع ذلك ، لماذا كانت هناك هذه الأشياء؟
بعد ذلك ، تم إطلاق الصوت خط بعد خط ، وكلها ذات لون فضي ، وضربت نحو المخلوقات الأجنبية ، وفي نفس الوقت هاجمت الشيخ العظيم والآخرين أيضًا.
كان الجميع مرتبكين ، محدقين في التابوت الخالد المليء بالحيوية.
تسكيل عظيم غطى السماء والأرض وابتلع الجميع. كان هذا تشكيلًا مدمرًا ، لكنه كان مخيفًا بالمثل ، وكان يلف الجميع.
كانت موسيقى آلة القانون الطويلة والممتدة تدوي ، وتحمل موجة حزن ، وكأنها تستدعي روحًا من زمان ومكان بعيد.
في حالة ذهول ، طور الجميع فكرة خاطئة مفادها أن هذا لم يكن هيكلًا عظميًا ناصع البياض ، بل بالأحرى جمال استثنائي كان يعزف على الآلة الموسيقية حاليًا بطريقة مريحة ، ويعزف أجمل النوتات الموسيقية.
في هذه اللحظة ، أصيب الجميع بقشعريرة باردة تحت هذه الموسيقى الحزينة ، كل شعرهم الناعم يقف على نهايته ، وفروة رأسهم مخدرة. كان ذلك لأنهم شعروا بخطر كبير.
تسكيل عظيم غطى السماء والأرض وابتلع الجميع. كان هذا تشكيلًا مدمرًا ، لكنه كان مخيفًا بالمثل ، وكان يلف الجميع.
ارتعدت المنطقة الجبلية القريبة. كانت ستة شخصيات مرعبة تقترب ، شاهقة بين السماء والأرض. كانوا الجثث الستة للكائنات التي لا تموت التي كانت ملقاة في ساحة المعركة في السابق. لقد تم استدعائهم بالفعل.
كانت هذه جنية ، خالدة حقًا ، وليست تلك النساء الجميلات في العالم الفاني. لم تأت في الأصل من العالم العلماني.
علاوة على ذلك ، على مسافة بعيدة ، انهارت الأنقاض و الغيوم ، وتناثرت القبور الخالدة. ظهرت جثث تقترب بسرعة من هذا المكان.
على الرغم من ذلك ، كان قويَا بالتأكيد عندما كان على قيد الحياة ، لكنه مات هنا للأسف.
“اللعنة ، ما هذا المكان اللعين؟ ما يجري الآن؟!” لعن تساو يوشينغ.
ارتعدت المنطقة الجبلية القريبة. كانت ستة شخصيات مرعبة تقترب ، شاهقة بين السماء والأرض. كانوا الجثث الستة للكائنات التي لا تموت التي كانت ملقاة في ساحة المعركة في السابق. لقد تم استدعائهم بالفعل.
هل كان هذا للقضاء عليهم جميعًا؟ كيف يمكن السيطرة على العديد من الجثث الخالدة؟ إذا كانوا محاطين بهذا الشكل ، فمن المرجح أن يموتوا جميعًا هنا!
كانت موسيقى قوقين شنيعة وجميلة للغاية ، مما جعل المرء يشعر وكأنه على وشك فهم الداو ؛ كيف كان هذا الشيء صادمًا؟
كان لابد من القول إن وعاء الصهر الخالد كان قوياً. مزق السماء والأرض ، ونسفت التشكيل ، وأخرجهم مباشرة.
