مقدر للموت
هذا الفصل برعايه shaly
الفصل 112: – مقدر للموت
“إذن يا رفاق تقولون ذلك .” بقي الرجل الصغير يقظًا بيد واحدة على السيف القديم والأخرى ممسكة بالمرجل. استمر في التحطيم للأسفل ، وبدا أنه كان يحاول إنجاز المهمة في أسرع وقت ممكن.
دانغ دانغ…!
أراد شيونغ فاي إقناعه بالنزول بطريقة ودية ، ولكن بدلاً من ذلك ، كشف عن تعبير كان أقبح من وجه وهو يبكي كما قال ، “هل يمكنك النزول؟”
تحطم الرجل الصغير للأسفل بكل قوته ، لكن ذراعيه كانتا تؤلمانه. بالنسبة لقوته الإلهية البالغة 100000 جين الموجودة في يد واحدة ، كان هذا ببساطة لا يمكن تصوره.
أخيرًا ، انطلقت مجموعة الناس بشكل مهيب. كانت الكتلة الكبيرة تتكون أساسًا من كبار السن من الرجال والنساء ، وقد حملوا الرجل الصغير إلى القصر القديم.
على الأرض ، كانت هناك صخور مسحوقة تشكلت من قطع الحجر الجيري المتساقطة.
قال تاو يي: “ناهيك عن أن العائلات الكبيرة والقديمة المتنوعة لجنسنا البشري ستزداد عداءً من أجل إضافة عضو واحد إلى هذه الحصة ، حتى أن تنينًا نقيًا مقرن دموي ، أو تهاتوا سيرسل ورثته إلى هناك”.
قفز مباشرة ، وحمل مرجل نحاسي من داخل الفناء. جلس مرة أخرى على الشيخ ، واستخدم قوته في الضرب والسحق للأسفل.
لم يعرف أفراد جناح إصلاح السماء ما إذا كانوا يضحكون أم يبكون. نادرا ما شوهد هذا النوع من الأطفال الفظيعين. لماذا يبدو هذا الأسلوب مألوفًا إلى حد ما؟
كانت هذه المنطقة تمامًا مثل الحديد المطروق ، ومع أصوات كينغ كيانغ ، تطاير الشرر في كل مكان. بغض النظر عما إذا كانت تلك الجمجمة أو السيف القديم ، كلاهما لم يتحرك على الإطلاق. لم تتضرر على الإطلاق ، وكانت مرعبة للغاية.
تم نقل الأصوات الجميلة من خلال جناح إصلاح السماء. نبهت كل التلاميذ ، وجعلت الجميع يقدسونهم.
حك الرجل الصغير رأسه في حيرة ؛ كان هذا ببساطة قويًا جدًا. مع موجة من ذراعيه ، حملت قوة هائلة ، لكنها بشكل غير متوقع لم تحدث أدنى انحراف. كان يصدر أصوات دانغ دانغ ، ومع تطاير الشرر إلى الخارج ؛ حتى أنها لم تهتز على الإطلاق.
“توقف عن ضربه ، لا أحد يسرق منك!” كان تعبير الشيخ شيونغ فاي أبيض قاتلاً ، وسرعان ما أوقفه.
العم ، السيف على رأسك يجب أن يكون قطعة أثرية ثمينة! إنه قوي للغاية! إذا أخرجته ، فهل يجب علي حقًا إعادته إليك؟! ” تدفقت لعاب الرجل الصغير.
الطفل الصغير بطبيعة الحال ما زال لم يسمع عن الشائعات ، ولم يكن يعلم بالظاهرة الغريبة التي استمرت حتى يومنا هذا. لقد استخدم باستمرار قوته في تحطيمه للأسفل ، ولم يكن خائفًا من أي شيء أثناء محاولته سحب السيف.
من بعيد ، رأت مجموعة من الشباب موقفه. على الرغم من أنهم لم يتمكنوا من رؤية الشيخ ، إلا أنهم ما زالوا يفهمون ما كان يحاول القيام به ، وكانوا جميعًا مذهولين.
“سأعطيك هذا السيف ، أيها الشيخ أنقذني !” تأرجح الرجل الصغير من جسده.
هذا الشيء الصغير كان شجاعًا جدًا ، أليس كذلك ؟!
مع صوت سو ، تشبث مباشرة على جسم الأكبر تشو يون، وواحتضنه لدرجة انه لن يدعه يفلت من يديه حتى إذا مات.
علاوة على ذلك ، أراد فعلاً الاحتفاظ بهذا السيف القديم لنفسه؟ أي نوع من الأشخاص كان هذا ، حتى لا يهتم المرء بحياته ويفكر في القطع الأثرية الثمينة!
العم ، السيف على رأسك يجب أن يكون قطعة أثرية ثمينة! إنه قوي للغاية! إذا أخرجته ، فهل يجب علي حقًا إعادته إليك؟! ” تدفقت لعاب الرجل الصغير.
الطفل الصغير بطبيعة الحال ما زال لم يسمع عن الشائعات ، ولم يكن يعلم بالظاهرة الغريبة التي استمرت حتى يومنا هذا. لقد استخدم باستمرار قوته في تحطيمه للأسفل ، ولم يكن خائفًا من أي شيء أثناء محاولته سحب السيف.
لم تعرف جماعة الناس هل تضحك أم تبكي. هذا الطفل كان يسير عكس السماء! هل تجرؤ بالفعل على محاولة أخذ هذا العنصر؟ لقد تسبب حقًا في حيرة الناس للكلمات.
” آية ، مجموعة الرجال المسنين قادمون! إنه حقا أمر مؤسف “. أدار الرجل الصغير رأسه ولاحظ جلد حيوان يتأرجح بالضوء. كان قرن قديم يتأرجح أيضًا ، وكانت كرمة خشبية مليئة بأضواء متعددة الألوان عندما حلقت مجموعة من كبار السن.
“أحضره إلى القصر القديم.” فتحت شخصية أخرى من المستوى العلوي فمها ، وأرادت إحضار الرجل الصغير إلى منطقة مهمة داخل جناح اصلاح السماء.
ظهر الشيخ في المقدمة في الماضي ، وكان يُعرف باسم تاو يي. كان في يده قرع أصفر. كانت مليئة بهالة الفوضى البدائية ، وبدا كما لو أنها احتوت على السماء والأرض أثناء اندفاعه إليها.
عادة ما كان هؤلاء اللوردات في الجناح يقيمون داخل هذا القصر ، ولم يختلف هؤلاء الشيوخ داخل قاعة القصر كثيرًا في الوضع. بالطبع ، كان الشيوخ شيونغ فيي وتشو يون أقل قليلاً في التسلسل الهرمي هنا.
لم يرغب الرجل الصغير في لفت الانتباه إلى نفسه ؛ خلاف ذلك ، من المرجح أن يتم الكشف عن هويته. ومع ذلك ، لم يكن لديه أي طريقة للتخلص من هذا الشيخ الذي اخترق السيف في جمجمته.
هذا الشيء الصغير كان شجاعًا جدًا ، أليس كذلك ؟!
عندما اقتربت المجموعة من الناس ، أصيبوا جميعًا بالذهول. من كان هذا الطفل؟ اله؟
منذ العصور القديمة ، مرت سنوات لا حصر لها ، ومع ذلك لم يسمعوا من قبل عن هذا النوع من عدم الاحترام. كانت هذه هي المرة الأولى التي يرون فيها مثل هذا الطفل الفاسد والعنيف!
ما الذي كان يفعله؟ التحطيم للأسفل أثناء الجلوس على عنق ذلك الوجود؟ لقد صدمهم ذلك حتى خرجت عيونهم من مآخذهم. هذا ببساطة جعلهم عاجزين عن الكلام ، لقد تجرأ في الواقع على اتخاذ إجراءات ضد إله قديم!
“قد يتسبب مقدار الرعب في سلسلة الجبال المائه المحطمة حتى القديسين في ذرف الدموع ووقوع حمامات الدم. ماذا سأفعل هناك؟ أفضل التخلي عن حياتي! “
“هل هناك شيء خاطئ في عيني ، أم وصلت إلى المكان الخطأ؟ من هو هذا الطفل؟ إنه جريء للغاية ، أليس كذلك؟ “
شتم الشيخ شيونغ فاي مرارًا وتكرارًا داخل قلبه مرارًا وتكرارًا. خلال هذه الرحلة بأكملها ، كان يسير ونصف جسده ملتوي ، وكان يشعر بهواء بارد يهاجم جسده. لماذا قرر هذا الشقي التمسك به؟ لقد كان أكثر إثارة للاشمئزاز من ذلك الفتى من رزمة إله الفراغ ، لأن هذا كان يتعلق بالحياة والموت!
منذ العصور القديمة ، مرت سنوات لا حصر لها ، ومع ذلك لم يسمعوا من قبل عن هذا النوع من عدم الاحترام. كانت هذه هي المرة الأولى التي يرون فيها مثل هذا الطفل الفاسد والعنيف!
“إذا لم تذهب ، فسوف تموت بالتأكيد. قال تاو يي: “منذ العصور القديمة وحتى الآن ، لم يعش أي من الذين وعدوا” به “، ومع ذلك لم يستطع الوفاء بحالته.
وصلت مجموعة من الناس في مكان قريب ، ونزلوا داخل الفناء.
دانغ دانغ…!
كان الرجل الصغير يقظًا بشكل لا يضاهى ، وقال ، “ماذا تحاول أن تفعل ؟” أثناء حديثه ، كان يعانق هذا السيف بينما كان جالسًا على ظهر ذلك الشيخ ذي الشعر الرمادي ، ولم يكن مستعدًا للنزول.
“دعنا نذهب … السعال والسعال … ” تولى الشيخ شيونغ فاي عينيه. إذا لم يكن الأمر يتعلق بالرموز التي تدور حول جسده ، فربما يكون قد فقد الوعي ، ولن يكون ذلك أمرًا مضحكًا على الإطلاق.
فوجئت مجموعة الناس على الفور. لقد جئنا إلى هنا لإنقاذك ، كيف انتهى الأمر بنا وكأننا الأشرار؟ علاوة على ذلك ، ما جعلهم عاجزين عن الكلام هو أن هذا الطفل كان يعانق السيف. بغض النظر عن الطريقة التي نظروا إليها ، كان الأمر كما لو كان يحميه. هل يمكن أنه أراد السيف لنفسه؟
هذا الشيء الصغير كان شجاعًا جدًا ، أليس كذلك ؟!
“هذا السيف الذي تعانقه …” قال أحد الشيوخ.
كه! سعل الشيخ الذي يحمل يقطينة في يديه وقال ، “أعتقد أنه سوء فهم. لا نريد ذلك السيف ، وأتينا لإنقاذك “.
“لي ، لي! لقد حصلت عليه أولاً! ” عانق الرجل الصغير السيف القديم ، وبدا أنه على أهبة الاستعداد.
“تُرك سيفه وراءه في سلسلة الجبال المائه المحطمة ، ويحتاج إلى من يجده من أجله.”
لم تعرف جماعة الناس هل تضحك أم تبكي. هذا الطفل كان يسير عكس السماء! هل تجرؤ بالفعل على محاولة أخذ هذا العنصر؟ لقد تسبب حقًا في حيرة الناس للكلمات.
تحطم الرجل الصغير للأسفل بكل قوته ، لكن ذراعيه كانتا تؤلمانه. بالنسبة لقوته الإلهية البالغة 100000 جين الموجودة في يد واحدة ، كان هذا ببساطة لا يمكن تصوره.
كه! سعل الشيخ الذي يحمل يقطينة في يديه وقال ، “أعتقد أنه سوء فهم. لا نريد ذلك السيف ، وأتينا لإنقاذك “.
فوجئت مجموعة الناس على الفور. لقد جئنا إلى هنا لإنقاذك ، كيف انتهى الأمر بنا وكأننا الأشرار؟ علاوة على ذلك ، ما جعلهم عاجزين عن الكلام هو أن هذا الطفل كان يعانق السيف. بغض النظر عن الطريقة التي نظروا إليها ، كان الأمر كما لو كان يحميه. هل يمكن أنه أراد السيف لنفسه؟
“إذن يا رفاق تقولون ذلك .” بقي الرجل الصغير يقظًا بيد واحدة على السيف القديم والأخرى ممسكة بالمرجل. استمر في التحطيم للأسفل ، وبدا أنه كان يحاول إنجاز المهمة في أسرع وقت ممكن.
تسببت الألوان الرائعة والأضواء متعددة الألوان داخل القصر في تحديق الرجل الصغير بهدوء. لقد أراد حقًا العثور على مطرقة في مكان ما وإلقاء هذا المكان بأكمله في حالة من الفوضى من أجل رعاية تلك العظام الثمينة.
لم يعرف أفراد جناح إصلاح السماء ما إذا كانوا يضحكون أم يبكون. نادرا ما شوهد هذا النوع من الأطفال الفظيعين. لماذا يبدو هذا الأسلوب مألوفًا إلى حد ما؟
“حسنا.” خفف الرجل الصغير قبضته إلى حد ما ، لكنه لا يزال عالقًا في ظهره مثل جص جلد الكلاب دون أي نية للنزول.
“توقف عن ضربه ، لا أحد يسرق منك!” كان تعبير الشيخ شيونغ فاي أبيض قاتلاً ، وسرعان ما أوقفه.
اللعنه! أصيب شيونغ فاي بالصدمة والخوف. شتم قلبه باستمرار. كيف يمكن لهذا الشقي اللعين أن يكون غير مقيد إلى هذا الحد؟ هل كان جسد أحد كبار السن شيئًا يمكنك التسلق عليه بشكل عشوائي؟ كان يصرخ داخليا “شخص ينقذني من فضلكم”! عليك أن تفهم أن هذا الوجود الغريب اشتهر كإله الموت. بمجرد أن يوجه انتباهه إلى شخص ما ، فمن المرجح أن هذا الشخص لن يكون لديه أي طرق حياة متبقية. منذ العصور القديمة وحتى الآن ، كان يظهر مرة كل مائة عام. إذا لم يستطع المرء تلبية شروطه ، وبدلاً من ذلك اتصل به ، فسيؤدي ذلك حتماً إلى الموت.
ومع ذلك ، فإن هذا الطفل الفاسد لم ينتبه له ، واستخدم كل قوته في أرجحه ذلك المرجل النحاسي. استمر في التحطيم لأسفل حتى دقت السماء بأكملها مع ضوضاء. رأى أن قلوب كل الناس هناك تنزعج وأجسادهم تقفز. كان هذا الطفل الصغير عنيفًا للغاية ، وكانت قوته مذهلة!
“بلطف!” كان شيونغ فاي مكتئبًا. كانت قوة هذا الشقي الصغير ببساطة كبيرة جدًا.
كان تعبير الشيخ تشو يون رمادًا ، وسرعان ما شرح له الظاهرة القديمة والغريبة. أخبره أن هذا كان لغزا لم يتم حله ، وأن ظله يلوح في الأفق حتى يومنا هذا.
أراد شيونغ فاي إقناعه بالنزول بطريقة ودية ، ولكن بدلاً من ذلك ، كشف عن تعبير كان أقبح من وجه وهو يبكي كما قال ، “هل يمكنك النزول؟”
” ماذا ؟! في كل مرة يبدو أن مجموعة كبيرة من الناس ستموت ، وخاصة العباقرة؟ ” أصيب الرجل الصغير بالذهول ، وسقط المرجل النحاسي في يده على الأرض بصوت دانغ . بعد ذلك ، قفز مباشرة وركض إلى جانبهم.
? METAWEA?
مع صوت سو ، تشبث مباشرة على جسم الأكبر تشو يون، وواحتضنه لدرجة انه لن يدعه يفلت من يديه حتى إذا مات.
وفجأة فكر في احتمال. في تلك اللحظة ، جسد جسده بالكامل ، ثم بدأ يرتجف. أراد أن يقلب جسده ويفحص وجه هذا الطفل بعناية.
“طفل ، ماذا تفعل؟ لماذا تتشبث بي؟ ” أصبح وجه الشيخ تشو يون شاحبًا. وفقًا للأساطير ، عند الاتصال بالمحرمات ، يموت أحد كبار السن!
“هذا السيف الذي تعانقه …” قال أحد الشيوخ.
“سأعطيك هذا السيف ، أيها الشيخ أنقذني !” تأرجح الرجل الصغير من جسده.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 11,000 شعلة الهدف: 66,666 16.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 10,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100
“أنا … لا أريده!” كان وجه شيونغ فاي شاحبًا. ماذا كان من المفترض أن يفعل هنا؟ لم يستطع أن يقول إنه كان خائفًا ، أليس كذلك؟ كان هذا أمام ثلاثة آلاف من وجوه الشباب …
من بعيد ، رأت مجموعة من الشباب موقفه. على الرغم من أنهم لم يتمكنوا من رؤية الشيخ ، إلا أنهم ما زالوا يفهمون ما كان يحاول القيام به ، وكانوا جميعًا مذهولين.
رأى الرجل الصغير اللون يترك وجهه ، وأصبح متشككًا. ثم تشبث مباشرة بمؤخرة شيونغ فاي الأكبر ، وعانق رقبته دون أي نية للتخلي عنه.
وصلت مجموعة من الناس في مكان قريب ، ونزلوا داخل الفناء.
“الروح الحارسه ، أنقذيني!” أصبح وجه الشيخ شيونغ فاي أخضر. كيف يمكن لهذا الطفل الفاسد أن يكون بهذه السرعة؟ لقد تغير بالفعل إلى جسده ، وشعر بموجة من الرهبة في قلبه.
“لن أفعل ، أنا خائف من الموت!”
علاوة على ذلك ، شعر كما لو كانت هناك جثة جليدية تقف أمامه تحدق فيه.
كان الداخل رائعًا ، وكانت جميع أنواع الأحجار الغريبة مضمنة في الداخل. انبعثت أشعة ضوئية متعددة الألوان ، وحتى لو كان الوقت متأخرًا في الليل ، فلا حاجة لإضاءة أي أضواء. علاوة على ذلك ، كان داخل القصر الكبير أيضًا عظام بدائية ثمينة. عمموا بالرموز ، وأطلقوا أشعة النور الإلهي.
“شيخ ، لا تتحرك. حذر الرجل الصغير من أن رأسه تلامس وجهه تقريبًا.
كان الشيخ شيونغ فاي يطحن أسنانه مثل المتسول. كان هذا الطفل الفاسد معلقًا بجسده دون أن يغادر. كيف كان من المفترض أن يأخذوه بعيدًا؟ أمامه سدت جثة سلف قديم!
اللعنه! أصيب شيونغ فاي بالصدمة والخوف. شتم قلبه باستمرار. كيف يمكن لهذا الشقي اللعين أن يكون غير مقيد إلى هذا الحد؟ هل كان جسد أحد كبار السن شيئًا يمكنك التسلق عليه بشكل عشوائي؟ كان يصرخ داخليا “شخص ينقذني من فضلكم”! عليك أن تفهم أن هذا الوجود الغريب اشتهر كإله الموت. بمجرد أن يوجه انتباهه إلى شخص ما ، فمن المرجح أن هذا الشخص لن يكون لديه أي طرق حياة متبقية. منذ العصور القديمة وحتى الآن ، كان يظهر مرة كل مائة عام. إذا لم يستطع المرء تلبية شروطه ، وبدلاً من ذلك اتصل به ، فسيؤدي ذلك حتماً إلى الموت.
قال تاو يي: “ناهيك عن أن العائلات الكبيرة والقديمة المتنوعة لجنسنا البشري ستزداد عداءً من أجل إضافة عضو واحد إلى هذه الحصة ، حتى أن تنينًا نقيًا مقرن دموي ، أو تهاتوا سيرسل ورثته إلى هناك”.
“تفرقوا ، ليس هناك الكثير لتروه هنا.” تحدث الشيخ تاو يي والقرع الذهبي في يديه ، وأمر ثلاثة آلاف من التلاميذ الجدد بالمغادرة.
“إذا لم تذهب ، فسوف تموت بالتأكيد. قال تاو يي: “منذ العصور القديمة وحتى الآن ، لم يعش أي من الذين وعدوا” به “، ومع ذلك لم يستطع الوفاء بحالته.
“أحضره إلى القصر القديم.” فتحت شخصية أخرى من المستوى العلوي فمها ، وأرادت إحضار الرجل الصغير إلى منطقة مهمة داخل جناح اصلاح السماء.
“قد يتسبب مقدار الرعب في سلسلة الجبال المائه المحطمة حتى القديسين في ذرف الدموع ووقوع حمامات الدم. ماذا سأفعل هناك؟ أفضل التخلي عن حياتي! “
كان الشيخ شيونغ فاي يطحن أسنانه مثل المتسول. كان هذا الطفل الفاسد معلقًا بجسده دون أن يغادر. كيف كان من المفترض أن يأخذوه بعيدًا؟ أمامه سدت جثة سلف قديم!
“لا يمكن!” وسع الرجل الصغير عينيه.
اقترح الرجل الصغير: “شيخ ، إذا مشيت بهذه الطريقة ، ستكون بخير”.
هذا الشيء الصغير كان شجاعًا جدًا ، أليس كذلك ؟!
أراد شيونغ فاي إقناعه بالنزول بطريقة ودية ، ولكن بدلاً من ذلك ، كشف عن تعبير كان أقبح من وجه وهو يبكي كما قال ، “هل يمكنك النزول؟”
كان الشيخ شيونغ فاي يطحن أسنانه مثل المتسول. كان هذا الطفل الفاسد معلقًا بجسده دون أن يغادر. كيف كان من المفترض أن يأخذوه بعيدًا؟ أمامه سدت جثة سلف قديم!
“مستحيل ، أنا خائف من الموت أكثر.” ضغط الرجل الصغير على رقبته بقوة أكبر. بلغ مجموع هذين الذراعين معًا ما بين مائتين وثلاثمائة ألف جين من القوة. حتى قبل أن يستخدم تلك القوة الكبيرة ، كاد يقطع إمداد تنفس شيونغ فاي الأكبر.
كان الشيخ شيونغ فاي يطحن أسنانه مثل المتسول. كان هذا الطفل الفاسد معلقًا بجسده دون أن يغادر. كيف كان من المفترض أن يأخذوه بعيدًا؟ أمامه سدت جثة سلف قديم!
“اتركه!”
“شيخ ، لا تتحرك. حذر الرجل الصغير من أن رأسه تلامس وجهه تقريبًا.
“لن أفعل ، أنا خائف من الموت!”
“طفل ، هل تريد أن تعيش؟” ابتسم تاو يي كما سأل.
“دعنا نذهب … السعال والسعال … ” تولى الشيخ شيونغ فاي عينيه. إذا لم يكن الأمر يتعلق بالرموز التي تدور حول جسده ، فربما يكون قد فقد الوعي ، ولن يكون ذلك أمرًا مضحكًا على الإطلاق.
وسّع الرجل الصغير عينيه على الفور. أي نوع من الوجود الغريب أثار بالضبط؟
“حرر قبضتك بسرعة! ألا ترى أن شيونغ فاي يعاني من صعوبة في التنفس؟ ” صرخ شيخ تشو يون.
أما بالنسبة للمعلومات الدقيقة ، فنحن حتى لسنا واضحين. نحن نعلم فقط أنه يفتح مرة واحدة كل مائة عام. الوقت غير محدد ، وهو غامض بشكل لا يصدق “. كان شيخ يهز رأسه.
“حسنا.” خفف الرجل الصغير قبضته إلى حد ما ، لكنه لا يزال عالقًا في ظهره مثل جص جلد الكلاب دون أي نية للنزول.
اللعنه! أصيب شيونغ فاي بالصدمة والخوف. شتم قلبه باستمرار. كيف يمكن لهذا الشقي اللعين أن يكون غير مقيد إلى هذا الحد؟ هل كان جسد أحد كبار السن شيئًا يمكنك التسلق عليه بشكل عشوائي؟ كان يصرخ داخليا “شخص ينقذني من فضلكم”! عليك أن تفهم أن هذا الوجود الغريب اشتهر كإله الموت. بمجرد أن يوجه انتباهه إلى شخص ما ، فمن المرجح أن هذا الشخص لن يكون لديه أي طرق حياة متبقية. منذ العصور القديمة وحتى الآن ، كان يظهر مرة كل مائة عام. إذا لم يستطع المرء تلبية شروطه ، وبدلاً من ذلك اتصل به ، فسيؤدي ذلك حتماً إلى الموت.
شعر الجميع بالدوار عندما نظروا إلى هذا الطفل. كان هذا حقًا طفلًا نادرًا ما يُرى ؛ سيقدس الآخرون شيخًا ، وسيكونون مثل الفأر الذي يلتقي بقط. كان هذا رائعًا حقًا ، ولكن هذا عندما رأى الشيخ ، قفز على ظهره ، فريد حقًا!
رأى الرجل الصغير اللون يترك وجهه ، وأصبح متشككًا. ثم تشبث مباشرة بمؤخرة شيونغ فاي الأكبر ، وعانق رقبته دون أي نية للتخلي عنه.
لا يزال هناك آخرون كشفوا عن تعابير مفاجئة. الرجل الصغير كاد أن يخنق شيونغ فاي للتو ؛ يا لها من قوة بدنية مرعبة.
“سأعطيك هذا السيف ، أيها الشيخ أنقذني !” تأرجح الرجل الصغير من جسده.
أخيرًا ، انطلقت مجموعة الناس بشكل مهيب. كانت الكتلة الكبيرة تتكون أساسًا من كبار السن من الرجال والنساء ، وقد حملوا الرجل الصغير إلى القصر القديم.
كانت هذه المنطقة تمامًا مثل الحديد المطروق ، ومع أصوات كينغ كيانغ ، تطاير الشرر في كل مكان. بغض النظر عما إذا كانت تلك الجمجمة أو السيف القديم ، كلاهما لم يتحرك على الإطلاق. لم تتضرر على الإطلاق ، وكانت مرعبة للغاية.
شتم الشيخ شيونغ فاي مرارًا وتكرارًا داخل قلبه مرارًا وتكرارًا. خلال هذه الرحلة بأكملها ، كان يسير ونصف جسده ملتوي ، وكان يشعر بهواء بارد يهاجم جسده. لماذا قرر هذا الشقي التمسك به؟ لقد كان أكثر إثارة للاشمئزاز من ذلك الفتى من رزمة إله الفراغ ، لأن هذا كان يتعلق بالحياة والموت!
مع صوت سو ، تشبث مباشرة على جسم الأكبر تشو يون، وواحتضنه لدرجة انه لن يدعه يفلت من يديه حتى إذا مات.
كان القصر فخمًا ومهيبًا. كانت الأبخرة تتصاعد ، وتأسست على قمة جبل شاهق. لقد أغفلت جميع الاتجاهات الأربعة ، وألقت بظلالها على الجبال الكبيرة والصغيرة على حد سواء. كانت هذه هي القاعة الرئيسية في جناح اصلاح السماء ، وتمت مناقشة أهم الأمور فقط هنا.
على الأرض ، كانت هناك صخور مسحوقة تشكلت من قطع الحجر الجيري المتساقطة.
كان الداخل رائعًا ، وكانت جميع أنواع الأحجار الغريبة مضمنة في الداخل. انبعثت أشعة ضوئية متعددة الألوان ، وحتى لو كان الوقت متأخرًا في الليل ، فلا حاجة لإضاءة أي أضواء. علاوة على ذلك ، كان داخل القصر الكبير أيضًا عظام بدائية ثمينة. عمموا بالرموز ، وأطلقوا أشعة النور الإلهي.
“طفل ، ماذا تفعل؟ لماذا تتشبث بي؟ ” أصبح وجه الشيخ تشو يون شاحبًا. وفقًا للأساطير ، عند الاتصال بالمحرمات ، يموت أحد كبار السن!
تسببت الألوان الرائعة والأضواء متعددة الألوان داخل القصر في تحديق الرجل الصغير بهدوء. لقد أراد حقًا العثور على مطرقة في مكان ما وإلقاء هذا المكان بأكمله في حالة من الفوضى من أجل رعاية تلك العظام الثمينة.
مع صوت سو ، تشبث مباشرة على جسم الأكبر تشو يون، وواحتضنه لدرجة انه لن يدعه يفلت من يديه حتى إذا مات.
“الجميع ، يرجى الجلوس.” تحدث أحد كبار السن.
هذا الفصل برعايه shaly الفصل 112: – مقدر للموت
عادة ما كان هؤلاء اللوردات في الجناح يقيمون داخل هذا القصر ، ولم يختلف هؤلاء الشيوخ داخل قاعة القصر كثيرًا في الوضع. بالطبع ، كان الشيوخ شيونغ فيي وتشو يون أقل قليلاً في التسلسل الهرمي هنا.
مع صوت سو ، تشبث مباشرة على جسم الأكبر تشو يون، وواحتضنه لدرجة انه لن يدعه يفلت من يديه حتى إذا مات.
عندما هدأ الرجل الصغير قلبه ، ضعفت الروعة المشرقة داخل القصر تدريجياً. أصبح الأمر بسيطًا بشكل لا يضاهى وغير مزخرف ، وتنهد في قلبه. لقد هبطت حقًا من الازدهار إلى لا شيء ، وأصبحت عادية للغاية في لحظة.
“لا يمكن!” وسع الرجل الصغير عينيه.
تم نقل الأصوات الجميلة من خلال جناح إصلاح السماء. نبهت كل التلاميذ ، وجعلت الجميع يقدسونهم.
“هل هناك شيء خاطئ في عيني ، أم وصلت إلى المكان الخطأ؟ من هو هذا الطفل؟ إنه جريء للغاية ، أليس كذلك؟ “
“لقد حان الوقت لأن تفتح تلك الجبال المحطمة المائة مرة أخرى. وإلا لما كشف أعضاء جناح اصلاح السماء عن أنفسهم “. كانت هوية تاو يي عالية جدًا ، وكان يحمل القرع الأصفر بين يديه. جلس داخل القصر وأشرف على الجميع.
علاوة على ذلك ، أراد فعلاً الاحتفاظ بهذا السيف القديم لنفسه؟ أي نوع من الأشخاص كان هذا ، حتى لا يهتم المرء بحياته ويفكر في القطع الأثرية الثمينة!
هذه المرة ، “لم يذهب” إلى المؤسسة المقدسة القديمة ، ولم يزر معسكر العباقره. لقد اختار تلميذًا عاديًا ، وهذا أمر غريب حقًا “. فتح شخص من الجانب فمه.
“مستحيل ، أنا خائف من الموت أكثر.” ضغط الرجل الصغير على رقبته بقوة أكبر. بلغ مجموع هذين الذراعين معًا ما بين مائتين وثلاثمائة ألف جين من القوة. حتى قبل أن يستخدم تلك القوة الكبيرة ، كاد يقطع إمداد تنفس شيونغ فاي الأكبر.
“عن ماذا تتحدثون يا شباب؟” كان الرجل الصغير في شك.
“ماذا؟!” حدق الصغير وعيناه مفتوحتان ، وهز رأسه بكل قوته. “حتى لو قتلتني لن أذهب!”
“طفل ، هل تريد أن تعيش؟” ابتسم تاو يي كما سأل.
“إذا لم تذهب ، فسوف تموت بالتأكيد. قال تاو يي: “منذ العصور القديمة وحتى الآن ، لم يعش أي من الذين وعدوا” به “، ومع ذلك لم يستطع الوفاء بحالته.
“لماذا أريد أن أموت ؟!” عانق الرجل الصغير رقبة شيونغ فاي ، وطلب بغضب شديد.
“أنت حقا لن تذهب؟ حتى لو فتح الآخرون رؤوسهم في محاولة لإيجاد طريقة للدخول ، فسيظلون غير قادرين على ذلك. هل تعرف؟ متى تم فتحه في الماضي ، ما هو نوع الوجود الذي دخل؟ “
“بلطف!” كان شيونغ فاي مكتئبًا. كانت قوة هذا الشقي الصغير ببساطة كبيرة جدًا.
“سأعطيك هذا السيف ، أيها الشيخ أنقذني !” تأرجح الرجل الصغير من جسده.
وفجأة فكر في احتمال. في تلك اللحظة ، جسد جسده بالكامل ، ثم بدأ يرتجف. أراد أن يقلب جسده ويفحص وجه هذا الطفل بعناية.
“أنا لن أذهب!” كان الرجل الصغير خائفا من التعرض للخداع.
“طفل ، إذا كنت تريد أن تعيش ، فأنت بحاجة إلى استبداله” والعثور على السيف. وإلا ستموت بلا شك. من الماضي القديم وحتى الآن ، مات جميع الذين تم اختيارهم ، ولم يعش أحد منهم في هذا العالم “. تحدث تاو يي ، وكانت القرع في يده يشع ضوءًا. تشكلت في طبقة من العظمة الثمينة التي كانت تحميه ، وبدا وكأنه غير راغب في استفزازه.
“الجميع ، يرجى الجلوس.” تحدث أحد كبار السن.
“أليس السيف طعن في رأسه؟” كان الرجل الصغير في حيرة.
العم ، السيف على رأسك يجب أن يكون قطعة أثرية ثمينة! إنه قوي للغاية! إذا أخرجته ، فهل يجب علي حقًا إعادته إليك؟! ” تدفقت لعاب الرجل الصغير.
هز تاو يي رأسه ، وقال ، “هذا ليس سيفه ، بل سيف عدوه السابق.”
اقترح الرجل الصغير: “شيخ ، إذا مشيت بهذه الطريقة ، ستكون بخير”.
“تُرك سيفه وراءه في سلسلة الجبال المائه المحطمة ، ويحتاج إلى من يجده من أجله.”
العم ، السيف على رأسك يجب أن يكون قطعة أثرية ثمينة! إنه قوي للغاية! إذا أخرجته ، فهل يجب علي حقًا إعادته إليك؟! ” تدفقت لعاب الرجل الصغير.
“أي نوع من الأماكن هي سلسلة الجبال المائه المحطمة؟” كان الرجل الصغير مشبوهًا ، ولم يسمع بمثل هذا المكان من قبل.
فوجئت مجموعة الناس على الفور. لقد جئنا إلى هنا لإنقاذك ، كيف انتهى الأمر بنا وكأننا الأشرار؟ علاوة على ذلك ، ما جعلهم عاجزين عن الكلام هو أن هذا الطفل كان يعانق السيف. بغض النظر عن الطريقة التي نظروا إليها ، كان الأمر كما لو كان يحميه. هل يمكن أنه أراد السيف لنفسه؟
أما بالنسبة للمعلومات الدقيقة ، فنحن حتى لسنا واضحين. نحن نعلم فقط أنه يفتح مرة واحدة كل مائة عام. الوقت غير محدد ، وهو غامض بشكل لا يصدق “. كان شيخ يهز رأسه.
رأى الرجل الصغير اللون يترك وجهه ، وأصبح متشككًا. ثم تشبث مباشرة بمؤخرة شيونغ فاي الأكبر ، وعانق رقبته دون أي نية للتخلي عنه.
“يجب أن تكون هناك بعض الشائعات ، أليس كذلك؟” اندهش الرجل الصغير.
“دعنا نذهب … السعال والسعال … ” تولى الشيخ شيونغ فاي عينيه. إذا لم يكن الأمر يتعلق بالرموز التي تدور حول جسده ، فربما يكون قد فقد الوعي ، ولن يكون ذلك أمرًا مضحكًا على الإطلاق.
” إن ، هناك بعض الشائعات. قال تاو يي: “هذا المكان هو المكان الذي جعل القديسين القدامى يذرفون الدموع ، وهو مكان للمذبحة”.
من بعيد ، رأت مجموعة من الشباب موقفه. على الرغم من أنهم لم يتمكنوا من رؤية الشيخ ، إلا أنهم ما زالوا يفهمون ما كان يحاول القيام به ، وكانوا جميعًا مذهولين.
“ماذا؟!” حدق الصغير وعيناه مفتوحتان ، وهز رأسه بكل قوته. “حتى لو قتلتني لن أذهب!”
“لي ، لي! لقد حصلت عليه أولاً! ” عانق الرجل الصغير السيف القديم ، وبدا أنه على أهبة الاستعداد.
“إذا لم تذهب ، فسوف تموت بالتأكيد. قال تاو يي: “منذ العصور القديمة وحتى الآن ، لم يعش أي من الذين وعدوا” به “، ومع ذلك لم يستطع الوفاء بحالته.
ما الذي كان يفعله؟ التحطيم للأسفل أثناء الجلوس على عنق ذلك الوجود؟ لقد صدمهم ذلك حتى خرجت عيونهم من مآخذهم. هذا ببساطة جعلهم عاجزين عن الكلام ، لقد تجرأ في الواقع على اتخاذ إجراءات ضد إله قديم!
وسّع الرجل الصغير عينيه على الفور. أي نوع من الوجود الغريب أثار بالضبط؟
لم يرغب الرجل الصغير في لفت الانتباه إلى نفسه ؛ خلاف ذلك ، من المرجح أن يتم الكشف عن هويته. ومع ذلك ، لم يكن لديه أي طريقة للتخلص من هذا الشيخ الذي اخترق السيف في جمجمته.
“قد يتسبب مقدار الرعب في سلسلة الجبال المائه المحطمة حتى القديسين في ذرف الدموع ووقوع حمامات الدم. ماذا سأفعل هناك؟ أفضل التخلي عن حياتي! “
فوجئت مجموعة الناس على الفور. لقد جئنا إلى هنا لإنقاذك ، كيف انتهى الأمر بنا وكأننا الأشرار؟ علاوة على ذلك ، ما جعلهم عاجزين عن الكلام هو أن هذا الطفل كان يعانق السيف. بغض النظر عن الطريقة التي نظروا إليها ، كان الأمر كما لو كان يحميه. هل يمكن أنه أراد السيف لنفسه؟
هز تاو يي رأسه وقال ، “خطأ. مقارنة بما كان عليه الحال في ذلك الوقت ، فالأمر مختلف تمامًا الآن. الآن ، هناك فرصة عظيمة. في الأصل ، كان جناح اصلاح السماء الخاص بنا يرسل بعض التلاميذ. هم شي يي من المؤسسة المقدسة القديمة ، وابنة الإمبراطور ، ووريث سليل قديم ، وعدد قليل من الآخرين. لم نعتقد أبدًا أنها ستختار شخصًا من التلاميذ العاديين. الآن ، بما أنه” اختارك ، فإننا سنضيف واحدًا فقط إلى الحصة.
“عن ماذا تتحدثون يا شباب؟” كان الرجل الصغير في شك.
“أنا لن أذهب!” كان الرجل الصغير خائفا من التعرض للخداع.
شعر الجميع بالدوار عندما نظروا إلى هذا الطفل. كان هذا حقًا طفلًا نادرًا ما يُرى ؛ سيقدس الآخرون شيخًا ، وسيكونون مثل الفأر الذي يلتقي بقط. كان هذا رائعًا حقًا ، ولكن هذا عندما رأى الشيخ ، قفز على ظهره ، فريد حقًا!
“أنت حقا لن تذهب؟ حتى لو فتح الآخرون رؤوسهم في محاولة لإيجاد طريقة للدخول ، فسيظلون غير قادرين على ذلك. هل تعرف؟ متى تم فتحه في الماضي ، ما هو نوع الوجود الذي دخل؟ “
تسببت الألوان الرائعة والأضواء متعددة الألوان داخل القصر في تحديق الرجل الصغير بهدوء. لقد أراد حقًا العثور على مطرقة في مكان ما وإلقاء هذا المكان بأكمله في حالة من الفوضى من أجل رعاية تلك العظام الثمينة.
“لا.”
“قد يتسبب مقدار الرعب في سلسلة الجبال المائه المحطمة حتى القديسين في ذرف الدموع ووقوع حمامات الدم. ماذا سأفعل هناك؟ أفضل التخلي عن حياتي! “
قال تاو يي: “ناهيك عن أن العائلات الكبيرة والقديمة المتنوعة لجنسنا البشري ستزداد عداءً من أجل إضافة عضو واحد إلى هذه الحصة ، حتى أن تنينًا نقيًا مقرن دموي ، أو تهاتوا سيرسل ورثته إلى هناك”.
علاوة على ذلك ، شعر كما لو كانت هناك جثة جليدية تقف أمامه تحدق فيه.
“لا يمكن!” وسع الرجل الصغير عينيه.
وصلت مجموعة من الناس في مكان قريب ، ونزلوا داخل الفناء.
…………………………………………………………………….
تحطم الرجل الصغير للأسفل بكل قوته ، لكن ذراعيه كانتا تؤلمانه. بالنسبة لقوته الإلهية البالغة 100000 جين الموجودة في يد واحدة ، كان هذا ببساطة لا يمكن تصوره.
? METAWEA?
ظهر الشيخ في المقدمة في الماضي ، وكان يُعرف باسم تاو يي. كان في يده قرع أصفر. كانت مليئة بهالة الفوضى البدائية ، وبدا كما لو أنها احتوت على السماء والأرض أثناء اندفاعه إليها.
كانت هذه المنطقة تمامًا مثل الحديد المطروق ، ومع أصوات كينغ كيانغ ، تطاير الشرر في كل مكان. بغض النظر عما إذا كانت تلك الجمجمة أو السيف القديم ، كلاهما لم يتحرك على الإطلاق. لم تتضرر على الإطلاق ، وكانت مرعبة للغاية.
