كشف الحقيقة
هذا الفصل برعايه shaly
وفقًا لما قاله كبار السن في جناح اصلاح السماء ، كان هناك العديد من الفرص داخل سلسلة الجبال المائه المحطمة. حتى أنه كان من الممكن الحصول على الميراث من مختلف القديسين ، أو العثور على قطعة من العظم السماوي ، وكانت هناك فرصة لاكتشاف بعض الطب المقدس ؛ كانت ببساطة أرض الآلهة.
الفصل 113- كشف الحقيقة
توقف الرجل الصغير وقال ، “أنا أبحث عن تشينغ فنغ.”
“كيف يمكن أن يكون ذلك مستحيلاً؟ منذ مئات السنين ، تم إرسال عدد غير قليل من ورثة السلالات القديمة إلى الداخل ، وكان من بينهم بالتأكيد بعض الشباب ذوي الدم النقي. عدد غير قليل من الناس رأوا هذا الحدث العالمي المروع شخصيًا “.
” أيو ، هل ستضربني حقًا؟ هذا مؤلم للغاية!” بكى الرجل الصغير من الألم بينما كان الآخرون يضربون مؤخرته.
“لماذا كان عليهم الذهاب إلى هناك؟” ما زال الشاب الصغير لا يفهم لماذا كان الأمر يستحق المشاركة فيه.
استمرت هذه المجموعة من كبار السن في الترويج لهذه الفكرة ، وقد بذلوا قصارى جهدهم للتحدث عن أفضل الأجزاء. كان واضحًا من لمحة واحدة أنهم يرغبون في حضوره. كان لديهم أهدافهم الخاصة ، وكانوا يعدون دجاجاتهم قبل أن يفقسوا.
أوضح أحد كبار السن: “هذا طبيعي لأن هناك فرصة كبيرة هناك. الأشخاص الذين ذهبوا إلى هناك منذ أكثر من مائة عام تمكنوا جميعًا من النظر إلى بقية العالم بازدراء الآن ، وقد هزت قوتهم الأراضي التي لا حدود لها. كان هناك أشخاص مثل إمبراطور مدينه الحجر ، ورئيس أكاديمية زولو ، والعديد من الأبطال العظماء الآخرين من جيلهم. كان لديهم كل الأرض تحت السماء داخل مكانهم ، وسيطروا على ملايين وملايين الأنهار والجبال. هناك حاجة أقل للحديث عن أسلاف تلك العائلات القديمة. لقد كانوا جميعًا أقوياء للغاية بشكل طبيعي.
فجأة أصبح الرجل الصغير ينقر الدجاج على الأرز. أشاد مرارًا وتكرارًا لإظهار جاذبيته المذهلة.
وفقًا لما قاله كبار السن في جناح اصلاح السماء ، كان هناك العديد من الفرص داخل سلسلة الجبال المائه المحطمة. حتى أنه كان من الممكن الحصول على الميراث من مختلف القديسين ، أو العثور على قطعة من العظم السماوي ، وكانت هناك فرصة لاكتشاف بعض الطب المقدس ؛ كانت ببساطة أرض الآلهة.
“كثير من الناس سوف يدخلون هذه المرة. هناك عباقرة من العائلات القديمة ، وأمراء من البلدان القديمة ، وورثة سلالات قديمه ، وحتى أولئك الذين ورثوا سلالة البينغ المجنح الذهبي. عليك أن تكون حذرا عندما تصل إلى هناك ؛ خلاف ذلك ، عمل واحد مهمل وستخسر حياتك “.
كان تعبير الرجل الصغير مرًا. لم يكن ينخدع بهذه السهولة. حتى أن القديسين يذرفون الدموع في مثل هذا المكان الذي كان تمثيلا للمذبحة ، فإن هذا المكان يحتوي بالتأكيد على مخاطر لا نهاية لها. خطأ واحد يمكن أن يؤدي إلى الموت.
كل مساء ، سيظهر الرجل ذي السيف العالق في رأسه كما لو كان يخبر الرجل الصغير أن يسارع. في البداية شعر أنه لا يزال محرجًا ، ولكن بعد ذلك ، اعتاد عليه تدريجيًا لدرجة أنه كان يعلق ملابسه على الجسد مثل رف من القماش بعد خلعه. في بعض الأحيان ، كان يرمي الكرة المشعرة النائمة على رأس الجثة القديمة.
استمرت هذه المجموعة من كبار السن في الترويج لهذه الفكرة ، وقد بذلوا قصارى جهدهم للتحدث عن أفضل الأجزاء. كان واضحًا من لمحة واحدة أنهم يرغبون في حضوره. كان لديهم أهدافهم الخاصة ، وكانوا يعدون دجاجاتهم قبل أن يفقسوا.
قال الرجل الصغير: “عندما غادرت ، سألت الشيخ تاو يي عما إذا كان يمكن أكل الفجل في الحديقة أم لا ، وأومأ برأسه بفارغ الصبر”.
“لجعلي أذهب إلى هناك ، ما نوع الفوائد التي ستوفرها لي؟” سأل فجأة.
كان ربيع الشباب الأبدي يقع في مكان مخفي في سلسلة الجبال المائه المحطمة. ترددت شائعات أن الظروف هناك كانت سيئة للغاية. لم يكن الأشخاص الذين ليس لديهم أجساد قوية للغاية قادرين على الاقتراب لأن القديسين القدامى أقاموا حاجزًا لا ينفجر.
صدم الجميع. كان هذا الطفل غير عادي حقًا. عندما سمع الآخرون عن هذه الفرصة والامتياز ، سيشعرون جميعًا بالامتنان منذ وقت طويل. ومع ذلك ، لماذا كان يطلب الفوائد؟
لم يغادر شيونغ فاي تمامًا بعد ، وترنح على الفور. ما زال لم يفعل شيئًا ، لكن هذا الشقي بدأ يتهمه بالفعل؟ غضب على الفور.
“هذا مجرد التخلي عن حياتي. إذا لم تكن هناك فوائد ، فلن أذهب “. تحدث الرجل الصغير بينما كان يتدلى من عنق شيونغ فاي الأكبر.
قال الرجل الصغير: “عندما غادرت ، سألت الشيخ تاو يي عما إذا كان يمكن أكل الفجل في الحديقة أم لا ، وأومأ برأسه بفارغ الصبر”.
أصبحت تعابير الجميع فارغة. هل كان هذا الطفل يبتزهم ؟ لم يسبق لهم أن رأوا تلميذاً مثل هذا من قبل.
كان الطب الروحي نادرًا للغاية وثمينًا. إذا اكتشف الآخرون ، فستصبح هذه جريمة كبيرة. كانت يداه ترتجفان.
تحدث تاو يي: “إذا لم تذهب ، فلن يكون سعيدًا بالتأكيد ، وستفقد حياتك عاجلاً أم آجلاً”.
“كيف يمكن أن يكون ذلك مستحيلاً؟ منذ مئات السنين ، تم إرسال عدد غير قليل من ورثة السلالات القديمة إلى الداخل ، وكان من بينهم بالتأكيد بعض الشباب ذوي الدم النقي. عدد غير قليل من الناس رأوا هذا الحدث العالمي المروع شخصيًا “.
“تنهد!” أصبح الرجل الصغير قلقًا لأن هذا لا يبدو أنه مزيف. بجانبه كانت جثة اله قديم ، لذلك وصل حقًا إلى نهايته.
“لجعلي أذهب إلى هناك ، ما نوع الفوائد التي ستوفرها لي؟” سأل فجأة.
“نظرًا لوجود العديد من الفوائد ، لماذا لا تذهبون بأنفسكم يا رفاق؟” سأل بغضب.
” تشي ، لقد أخفتني. الأخت الصغرى ، عندما تخسرين قريبًا ، لا تبكين “. لوح الرجل الصغير بيده بجرأة كبيرة وهو يتجه نحو مجموعة من الشباب وقال ، “أنتم غير جديرين بالثقة للغاية. حتى أنكم سمحتم لهؤلاء الأخوات الأصغر سنًا بخوض المعركة شخصيًا؟ هذا لا يطاق “. ثم استدار لينظر إلى مجموعة من الفتيات الصغيرات وقال ، “هذه المجموعة من الناس هناك جميعهم غير موثوق بهم!”
“نريد حقًا الدخول. للأسف ، عصورنا لا تسمح لنا وتقف في طريقنا. منذ العصور القديمة عندما فتحت سلسلة الجبال المائه المحطمة ، لا يمكن دخول سوى أولئك الذين تقل أعمارهم عن ثمانية عشر عامًا “. تنهد بعض الناس ، حيث لم يكن لديهم خيار آخر.
توقف الرجل الصغير عن تخيله ومسح لعابه. “أريد أن أمسك بطفل لبينغ ذهبي مجنح.”
“حسنا إذا!” أومأ الشاب برأسه. كان يعلم أنه لا يمكنه تجنب ذلك بغض النظر عما فعله.
تلك المجموعة من الناس تحجرت وتجاهلته تمامًا.
“كثير من الناس سوف يدخلون هذه المرة. هناك عباقرة من العائلات القديمة ، وأمراء من البلدان القديمة ، وورثة سلالات قديمه ، وحتى أولئك الذين ورثوا سلالة البينغ المجنح الذهبي. عليك أن تكون حذرا عندما تصل إلى هناك ؛ خلاف ذلك ، عمل واحد مهمل وستخسر حياتك “.
توقف الرجل الصغير وقال ، “أنا أبحث عن تشينغ فنغ.”
حذر أحد كبار السن ، ثم تحدث عن الفوائد المحتملة.
“يا رفاق … ماذا تريدون أن تفعلوا لي ؟!” شعر بأن شيئًا ما كان على خطأ ، ووسّع عينيه وهو يصرخ.
كان عقل الرجل الصغير يتجول وهو يعبس من القلق. لم يكن على استعداد لوضع نفسه في موقف خطير ، وكان يتم دفعه من قبل الآخرين في الوقت الحالي.
“إنه أخي الأصغر ، وأنا هنا لتقديم الدواء له.” كان الرجل الصغير يحمل طرداً في يديه.
في الواقع ، كان هذا المكان بالفعل في غاية الخطورة. في كل مرة دخل فيها العباقرة ، كان خروج أربعة أشخاص في النهاية أمرًا جيدًا بالفعل. كان معدل الوفيات مرتفعًا جدًا.
لم يكن لديهم حقا ما يقولونه. كان من المستحيل التفكير جيدًا في الرجل الصغير ، لأن شقيقه تشينغ فنغ كان ضعيفًا للغاية ، ولم يتمكن هو نفسه حتى من دخول معسكر العباقره.
الشيء الوحيد الذي أغراه هو أنه إذا كان هناك بالفعل بعض الشبان للوحوش نقية الدم ، فإن الأمر يستحق التفكير. كان أعمامه من قرية الحجر يمزحون في الماضي حول ذلك عندما كان قوياً بما فيه الكفاية ، كان عليه أن يمسك بشاب من سلالة قديمة من أجلهم ، حتى يتمكنوا من تربيته لحماية القرية في النهاية. على الرغم من أنه لم يكبر بعد ، ولم يتمكن بعد من إظهار الازدراء لكل شيء تحت السماء ، إذا انتهى به الأمر إلى لقاء مخلوق صغير دون رفقة أبويه ، فربما يكون قادرًا على الإمساك بواحد.
تحدث تاو يي: “إذا لم تذهب ، فلن يكون سعيدًا بالتأكيد ، وستفقد حياتك عاجلاً أم آجلاً”.
كان هذا لأنه كان لديه القوة للقتال على قدم المساواة ضد واحد!
عندما التقى شيونغ فاي بالرجل الصغير مرة أخرى ، اعتقد شيونغ فاي أن الرجل الصغير كان يمضغ الفجل. لم يكن فقط مندهشًا ولم يستطع إلا أن يفرك عينيه ، بل قفز على الفور إلى الخلف وصرخ ، “أنت … تجرأت على سرقة الطب الروحي؟ هذا هو الطب الذي كان ينمو عند مدخل قاعات القصر! “
بينما كان الرجل الصغير يفكر في الأمر ، ضل طريقه في التفكير وبدأ يضحك بأصوات هيهي .
ترددت كلمات تاو يي اليائسة من داخل قاعات القصر ، “اعتني به جيدًا. لا تدعه يقترب من حديقة الطب في المستقبل. عندما يعود ، أعطه سلة من الفجل الحقيقي! “
“مرحبًا ، ما الذي تفكر فيه؟ هل سمعت ما قلته للتو؟ ” قال شخص من الجانب. الآن ، كان هذا الطفل عابسًا ومقلقًا ؛ ومع ذلك ، فجأة ، أصبح هكذا. لقد كان حقًا مجرد طفل بعد كل شيء.
…………………………………………………………………….
توقف الرجل الصغير عن تخيله ومسح لعابه. “أريد أن أمسك بطفل لبينغ ذهبي مجنح.”
“حسنا إذا!” أومأ الشاب برأسه. كان يعلم أنه لا يمكنه تجنب ذلك بغض النظر عما فعله.
تلك المجموعة من الناس تحجرت وتجاهلته تمامًا.
تحدث تاو يي: “إذا لم تذهب ، فلن يكون سعيدًا بالتأكيد ، وستفقد حياتك عاجلاً أم آجلاً”.
” السعال ، شيونغ فاي ، أخرجه أولاً. قال تاو يي: “لدينا بعض الأشياء التي يجب مناقشتها.
بمجرد بزوغ الفجر ، سيختفي الشيخ على الفور.
عاد الشاب الصغير داخل قاعة القصر بعد ساعة فقط. وجد أن غالبية الناس قد غادروا بالفعل ، ولم ينظر إليه سوى أربعة رجال كبار السن بعيون خضراء براقة وهم يضحكون.
” يي ، أليس هذا تلميذًا عاديًا ، فكيف يكون في معسكرنا الخاص بالعباقره؟” أصيبت مجموعة من الناس بالحيرة.
“يا رفاق … ماذا تريدون أن تفعلوا لي ؟!” شعر بأن شيئًا ما كان على خطأ ، ووسّع عينيه وهو يصرخ.
أراد الشيخ شيونغ فاي البكاء ، لكنه لم يستطع ذرف الدموع. لقد عذب الناس كثيرًا بالفعل ، وكان هذا مجرد كونك شقيًا؟ لم يكن هو فقط ، حتى الناس في عالم الفراغ البدائى أرادوا ضربه.
“لا شيء ، نريد فقط أن نضربك قليلاً ، هاها !” قام الرجال الأربعة الكبار من مقاعدهم وضغطوا للأمام.
بينما كان الرجل الصغير يفكر في الأمر ، ضل طريقه في التفكير وبدأ يضحك بأصوات هيهي .
اكتشف الرجل الصغير أن شيئًا ما كان خطأ. لم يستطع الاقتراب من هذه الثعالب القديمة بعد كل شيء. وإلا فإن أسراره ستنكشف وستكتشف بالتأكيد هويته.
حذر أحد كبار السن ، ثم تحدث عن الفوائد المحتملة.
“إذا تجرأتم يا رفاق على التصرف بطريقة غير مهذبة معي ، فسوف أغادر وألتحق بأكاديمية زولو!” صرخ ببؤس في أعلى رئتيه.
فجأة أصبح الرجل الصغير ينقر الدجاج على الأرز. أشاد مرارًا وتكرارًا لإظهار جاذبيته المذهلة.
” هههه …” ضحك كبار السن لم يتوقف ، وظلت عيونهم مشرقة باللون الأخضر.
لم يستطع الاستسلام لهذه العقوبة ، وسرعان ما سحق بكفه ليصطدم بضربة شيخ آخر. فجأة ، بدا الأمر كما لو أن قصف رعد ضرب ، وصدم قاعة القصر بأكملها حتى تردد صداها.
” أيو ، هل ستضربني حقًا؟ هذا مؤلم للغاية!” بكى الرجل الصغير من الألم بينما كان الآخرون يضربون مؤخرته.
” آيو ، إنها أخت صغيرة جدًا. بماذا تراهن؟ هل لديكي طب روحي؟ ” لمعت عيون الرجل الصغير الكبيرة.
هونغ!
“هذا يكفي. شيونغ فاي ، أنت تغادر أولاً “.
لم يستطع الاستسلام لهذه العقوبة ، وسرعان ما سحق بكفه ليصطدم بضربة شيخ آخر. فجأة ، بدا الأمر كما لو أن قصف رعد ضرب ، وصدم قاعة القصر بأكملها حتى تردد صداها.
” وي ، أقول ، أخي الأصغر ، من المستحيل أن يحصل التلميذ العادي على طب روحي. يجب أن تكون قد سرقته من مجالات الطب. هذه جريمة كبيرة قد تؤدي إلى الطرد “. مشت مجموعة من الناس.
“طفل جيد ، أنت حقًا قوي بما يكفي. يمكن اعتبار هذا النوع من القوة الجسدية معارضة للسماء! ” قال شخص وهو يلهث بشكل متكرر في مفاجأة. كان سعيدا بشكل لا يصدق.
قال الرجل الصغير: “عندما غادرت ، سألت الشيخ تاو يي عما إذا كان يمكن أكل الفجل في الحديقة أم لا ، وأومأ برأسه بفارغ الصبر”.
“كفى ، لا تزعجه بعد الآن.” تحدث تاو يي بابتسامة على وجهه.
“هذا يكفي. شيونغ فاي ، أنت تغادر أولاً “.
توقف هؤلاء الناس. لم يرتبوه حقًا.
“لا شيء ، نريد فقط أن نضربك قليلاً ، هاها !” قام الرجال الأربعة الكبار من مقاعدهم وضغطوا للأمام.
في هذه اللحظة ، جاء شيونغ فاي إلى رشده. أشار إلى الرجل الصغير وقال ، “أنت … أنت حقًا ذلك الطفل الشيطاني ؟!” لقد صر على أسنانه ، وأراد أن ينقض عليه بشدة.
” وو ، فقط اذهب.” قاده كبار السن الأربعة مباشرة بعيدًا ، مما جعل شيونغ فاي غاضبًا للغاية.
منذ أن دخل هذا الطفل الشيطاني جناح إصلاح السماء ، لم تكن هناك لحظة سلام واحدة. لقد خلق مشكلة تلو الأخرى ، مما جعله و تشو يون يتعرضان لضغوط شديدة حتى انهما عمليا. لم يستطع المساعدة ولكن يريدان الإمساك به على الفور ثم صفعه بشدة.
في البداية ، كان الشيوخ الأربعة لا يزالون يهزون برأسهم بارتياح لأنه كان لا يزال طفلاً حقًا. ثم بعد أن قال كلماته التالية ، أظلمت وجوههم على الفور!
ولكن الآن ، كان عليه أن يحمل هذا الطفل الشيطاني أثناء سيره طوال الطريق ، وأصبح مصابًا بهذا الإله القديم. إذا كان بإمكانه تحمل هذا ، فيمكنه تحمل أي شيء!
كل مساء ، سيظهر الرجل ذي السيف العالق في رأسه كما لو كان يخبر الرجل الصغير أن يسارع. في البداية شعر أنه لا يزال محرجًا ، ولكن بعد ذلك ، اعتاد عليه تدريجيًا لدرجة أنه كان يعلق ملابسه على الجسد مثل رف من القماش بعد خلعه. في بعض الأحيان ، كان يرمي الكرة المشعرة النائمة على رأس الجثة القديمة.
“هذا يكفي. شيونغ فاي ، أنت تغادر أولاً “.
لم يغادر شيونغ فاي تمامًا بعد ، وترنح على الفور. ما زال لم يفعل شيئًا ، لكن هذا الشقي بدأ يتهمه بالفعل؟ غضب على الفور.
كان شيونغ في يعاني من معدة مليئة بالنار ، لكنه لم يجرؤ على عصيان أوامر كبار السن. حدق في الرجل الصغير بعين واحدة ، ثم استدار وغادر.
لم يكن لديهم حقا ما يقولونه. كان من المستحيل التفكير جيدًا في الرجل الصغير ، لأن شقيقه تشينغ فنغ كان ضعيفًا للغاية ، ولم يتمكن هو نفسه حتى من دخول معسكر العباقره.
“الشيوخ الأربعة ، هل رأيتم يا رفاق؟ أخشى البقاء في جناح اصلاح السماء الآن. إذا عدت ، سيصلحني شيونغ شيونغ بالتأكيد “.
” آيو ، إنها أخت صغيرة جدًا. بماذا تراهن؟ هل لديكي طب روحي؟ ” لمعت عيون الرجل الصغير الكبيرة.
لم يغادر شيونغ فاي تمامًا بعد ، وترنح على الفور. ما زال لم يفعل شيئًا ، لكن هذا الشقي بدأ يتهمه بالفعل؟ غضب على الفور.
ولكن الآن ، كان عليه أن يحمل هذا الطفل الشيطاني أثناء سيره طوال الطريق ، وأصبح مصابًا بهذا الإله القديم. إذا كان بإمكانه تحمل هذا ، فيمكنه تحمل أي شيء!
“شيونغ فاي ، لا تزعجه. إنه الطفل الوحيد. كونه شقيًا أمر مفهوم. ” قال تاو يي بطريقة ودية.
الشيء الوحيد الذي أغراه هو أنه إذا كان هناك بالفعل بعض الشبان للوحوش نقية الدم ، فإن الأمر يستحق التفكير. كان أعمامه من قرية الحجر يمزحون في الماضي حول ذلك عندما كان قوياً بما فيه الكفاية ، كان عليه أن يمسك بشاب من سلالة قديمة من أجلهم ، حتى يتمكنوا من تربيته لحماية القرية في النهاية. على الرغم من أنه لم يكبر بعد ، ولم يتمكن بعد من إظهار الازدراء لكل شيء تحت السماء ، إذا انتهى به الأمر إلى لقاء مخلوق صغير دون رفقة أبويه ، فربما يكون قادرًا على الإمساك بواحد.
أراد الشيخ شيونغ فاي البكاء ، لكنه لم يستطع ذرف الدموع. لقد عذب الناس كثيرًا بالفعل ، وكان هذا مجرد كونك شقيًا؟ لم يكن هو فقط ، حتى الناس في عالم الفراغ البدائى أرادوا ضربه.
“لماذا لديك مثل هذه الآراء السيئة عني … في الواقع ، أريد حقًا أن أبذل قصارى جهدي من أجل الأسياد.” كان الرجل الصغير محرجًا وهو يلوي إبهاميه ويقول ، “إذا عدت ، يجب أن تسمح لي بالبقاء في جناح تخزين الكتاب المقدس لمدة شهر. أسلوب واحد ثمين لا يكفي! “
” وو ، فقط اذهب.” قاده كبار السن الأربعة مباشرة بعيدًا ، مما جعل شيونغ فاي غاضبًا للغاية.
” يي ، أليس هذا تلميذًا عاديًا ، فكيف يكون في معسكرنا الخاص بالعباقره؟” أصيبت مجموعة من الناس بالحيرة.
“يا طفلي ، إن جناح اصلاح السماء لدي منفتح دائمًا. ضحك أحد كبار السن: “ليس من المهم ارتكاب خطأ بسيط ، لكن لا يمكنك أبدًا ارتكاب خطأ جسيم”.
تحدث تاو يي: “إذا لم تذهب ، فلن يكون سعيدًا بالتأكيد ، وستفقد حياتك عاجلاً أم آجلاً”.
فجأة أصبح الرجل الصغير ينقر الدجاج على الأرز. أشاد مرارًا وتكرارًا لإظهار جاذبيته المذهلة.
“أيها الطفل الشيطاني ، ما هو التعبير في عينيك. عندما تدخل جناح اصلاح السماء الخاص بي ، يجب ألا تنسى أسيادك أبدًا. هل من الصعب عليك القيام بشيء ما؟ ” اتسعت عيني كبير السن.
“عندما تدخل سلسلة الجبال المائه المحطمة هذه المرة ، عليك أن تكون حذرًا. قال شيخ آخر: “إذا وجدت ربيع الشباب الأبدي وأعدته ، فسيتم نقش اسمك في السجلات الخالدة لجناح اصلاح السماء”.
أصبح الجميع حمقى. كان هذا الطفل غبيًا جدًا. ألم يكن يعلم أنه سيفقد ساقه من الطب الروحي ، ولا يزال على استعداد للمقامرة مع الآخرين؟
ارتعش فم الرجل الصغير على الفور. لا عجب أنهم تحدثوا هكذا. والسبب في عدم قيام أحد بمعاقبته هو أنهم أرادوا منه شيئًا!
“لا شيء ، نريد فقط أن نضربك قليلاً ، هاها !” قام الرجال الأربعة الكبار من مقاعدهم وضغطوا للأمام.
“أيها الطفل الشيطاني ، ما هو التعبير في عينيك. عندما تدخل جناح اصلاح السماء الخاص بي ، يجب ألا تنسى أسيادك أبدًا. هل من الصعب عليك القيام بشيء ما؟ ” اتسعت عيني كبير السن.
توقف الرجل الصغير عن تخيله ومسح لعابه. “أريد أن أمسك بطفل لبينغ ذهبي مجنح.”
“كفى ، إذا أخبرته بهذه الأشياء ، فمن الأفضل أن تخبره بكل شيء. إذا نجح بالفعل ، فيمكننا السماح له باختيار تقنية ثمينة من جناح الخزانة المقدسة “. قال تاو يي.
“إذا كنت لا تصدقني ، فيمكننا المقامرة. من يريد أن يتحداني؟ ” نظر إليهم الشاب الصغير.
“لماذا لديك مثل هذه الآراء السيئة عني … في الواقع ، أريد حقًا أن أبذل قصارى جهدي من أجل الأسياد.” كان الرجل الصغير محرجًا وهو يلوي إبهاميه ويقول ، “إذا عدت ، يجب أن تسمح لي بالبقاء في جناح تخزين الكتاب المقدس لمدة شهر. أسلوب واحد ثمين لا يكفي! “
لم يستطع الاستسلام لهذه العقوبة ، وسرعان ما سحق بكفه ليصطدم بضربة شيخ آخر. فجأة ، بدا الأمر كما لو أن قصف رعد ضرب ، وصدم قاعة القصر بأكملها حتى تردد صداها.
في البداية ، كان الشيوخ الأربعة لا يزالون يهزون برأسهم بارتياح لأنه كان لا يزال طفلاً حقًا. ثم بعد أن قال كلماته التالية ، أظلمت وجوههم على الفور!
حذر أحد كبار السن ، ثم تحدث عن الفوائد المحتملة.
كان ربيع الشباب الأبدي يقع في مكان مخفي في سلسلة الجبال المائه المحطمة. ترددت شائعات أن الظروف هناك كانت سيئة للغاية. لم يكن الأشخاص الذين ليس لديهم أجساد قوية للغاية قادرين على الاقتراب لأن القديسين القدامى أقاموا حاجزًا لا ينفجر.
” أيو ، هل ستضربني حقًا؟ هذا مؤلم للغاية!” بكى الرجل الصغير من الألم بينما كان الآخرون يضربون مؤخرته.
عندما التقى شيونغ فاي بالرجل الصغير مرة أخرى ، اعتقد شيونغ فاي أن الرجل الصغير كان يمضغ الفجل. لم يكن فقط مندهشًا ولم يستطع إلا أن يفرك عينيه ، بل قفز على الفور إلى الخلف وصرخ ، “أنت … تجرأت على سرقة الطب الروحي؟ هذا هو الطب الذي كان ينمو عند مدخل قاعات القصر! “
هونغ!
ابتسم الرجل الصغير وقال: “لقد أعطاني إياه الشيخ تاو يي”.
” آيو ، إنها أخت صغيرة جدًا. بماذا تراهن؟ هل لديكي طب روحي؟ ” لمعت عيون الرجل الصغير الكبيرة.
“قمامة!” كيف يمكن أن يعتقد شيونغ فاي هذا.
“هذا مجرد التخلي عن حياتي. إذا لم تكن هناك فوائد ، فلن أذهب “. تحدث الرجل الصغير بينما كان يتدلى من عنق شيونغ فاي الأكبر.
قال الرجل الصغير: “عندما غادرت ، سألت الشيخ تاو يي عما إذا كان يمكن أكل الفجل في الحديقة أم لا ، وأومأ برأسه بفارغ الصبر”.
“طفل جيد ، أنت حقًا قوي بما يكفي. يمكن اعتبار هذا النوع من القوة الجسدية معارضة للسماء! ” قال شخص وهو يلهث بشكل متكرر في مفاجأة. كان سعيدا بشكل لا يصدق.
ترددت كلمات تاو يي اليائسة من داخل قاعات القصر ، “اعتني به جيدًا. لا تدعه يقترب من حديقة الطب في المستقبل. عندما يعود ، أعطه سلة من الفجل الحقيقي! “
كان الطب الروحي نادرًا للغاية وثمينًا. إذا اكتشف الآخرون ، فستصبح هذه جريمة كبيرة. كانت يداه ترتجفان.
بعد ذلك اليوم ، أصبح الرجل الصغير حراً حقًا. لم يعد لديه أي مخاوف بصرف النظر عن الزراعة الصارمة ، وكان قادرًا على استكشاف جميع الأماكن السرية داخل جناح اصلاح السماء.
كان عقل الرجل الصغير يتجول وهو يعبس من القلق. لم يكن على استعداد لوضع نفسه في موقف خطير ، وكان يتم دفعه من قبل الآخرين في الوقت الحالي.
كل مساء ، سيظهر الرجل ذي السيف العالق في رأسه كما لو كان يخبر الرجل الصغير أن يسارع. في البداية شعر أنه لا يزال محرجًا ، ولكن بعد ذلك ، اعتاد عليه تدريجيًا لدرجة أنه كان يعلق ملابسه على الجسد مثل رف من القماش بعد خلعه. في بعض الأحيان ، كان يرمي الكرة المشعرة النائمة على رأس الجثة القديمة.
كان تعبير الرجل الصغير مرًا. لم يكن ينخدع بهذه السهولة. حتى أن القديسين يذرفون الدموع في مثل هذا المكان الذي كان تمثيلا للمذبحة ، فإن هذا المكان يحتوي بالتأكيد على مخاطر لا نهاية لها. خطأ واحد يمكن أن يؤدي إلى الموت.
وبطبيعة الحال ، فإن كره الشعر ستغضب بعد الاستيقاظ لأنها ستكون خائفة جدًا من أن ينتصب كل الشعر على جسدها.
في هذه اللحظة ، جاء شيونغ فاي إلى رشده. أشار إلى الرجل الصغير وقال ، “أنت … أنت حقًا ذلك الطفل الشيطاني ؟!” لقد صر على أسنانه ، وأراد أن ينقض عليه بشدة.
بمجرد بزوغ الفجر ، سيختفي الشيخ على الفور.
بينما كان الرجل الصغير يفكر في الأمر ، ضل طريقه في التفكير وبدأ يضحك بأصوات هيهي .
” يي ، أليس هذا تلميذًا عاديًا ، فكيف يكون في معسكرنا الخاص بالعباقره؟” أصيبت مجموعة من الناس بالحيرة.
ولكن الآن ، كان عليه أن يحمل هذا الطفل الشيطاني أثناء سيره طوال الطريق ، وأصبح مصابًا بهذا الإله القديم. إذا كان بإمكانه تحمل هذا ، فيمكنه تحمل أي شيء!
كان معسكر العباقره محاطًا بالأناقة. كانت هناك بحيرات زرقاء ووديان خضراء وكذلك قمم جميلة في كل مكان حولها. ارتفع الهواء الملائم ، وانتشر الضوء متعدد الألوان حوله. كان هذا المكان مناسبًا جدًا للزراعة ، وكان أفضل بكثير من المكان الذي يعيش فيه التلاميذ العاديون.
بمجرد بزوغ الفجر ، سيختفي الشيخ على الفور.
“توقف ، لا يمكنك المجيء بشكل عشوائي إلى هنا.”
كان هذا لأنه كان لديه القوة للقتال على قدم المساواة ضد واحد!
توقف الرجل الصغير وقال ، “أنا أبحث عن تشينغ فنغ.”
“لماذا تبحث عنه؟” اندهشت حفنة من الناس.
أراد الشيخ شيونغ فاي البكاء ، لكنه لم يستطع ذرف الدموع. لقد عذب الناس كثيرًا بالفعل ، وكان هذا مجرد كونك شقيًا؟ لم يكن هو فقط ، حتى الناس في عالم الفراغ البدائى أرادوا ضربه.
“إنه أخي الأصغر ، وأنا هنا لتقديم الدواء له.” كان الرجل الصغير يحمل طرداً في يديه.
بعد ذلك اليوم ، أصبح الرجل الصغير حراً حقًا. لم يعد لديه أي مخاوف بصرف النظر عن الزراعة الصارمة ، وكان قادرًا على استكشاف جميع الأماكن السرية داخل جناح اصلاح السماء.
بعد فترة وجيزة ، أسرع تشينغ فنغ واستلم الطرد. بعد فتحه ، اندهش على الفور ؛ لدهشته السارة ، كان هناك ساق من الطب الروحي في الداخل. كان يشع بشكل رائع ، ورائحة حلوة تهاجم أنفه.
وبطبيعة الحال ، فإن كره الشعر ستغضب بعد الاستيقاظ لأنها ستكون خائفة جدًا من أن ينتصب كل الشعر على جسدها.
” آه … يا أخي الكبير ، هذا هو؟” انزعج تشينغ فنغ لدرجة أنه قفز. الآن ، فهم طبيعة اخيه الكبير ؛ لا يمكن أن يكون هذا قد سُرق من داخل مجالات الطب ، أليس كذلك؟
“إنه أخي الأصغر ، وأنا هنا لتقديم الدواء له.” كان الرجل الصغير يحمل طرداً في يديه.
كان الطب الروحي نادرًا للغاية وثمينًا. إذا اكتشف الآخرون ، فستصبح هذه جريمة كبيرة. كانت يداه ترتجفان.
عاد الشاب الصغير داخل قاعة القصر بعد ساعة فقط. وجد أن غالبية الناس قد غادروا بالفعل ، ولم ينظر إليه سوى أربعة رجال كبار السن بعيون خضراء براقة وهم يضحكون.
وبطبيعة الحال ، رأى الآخرون أيضًا محتوى هذا الطرد بعد فتحه ، صرخوا على الفور في حالة إنذار ، ثم كشفوا عن تعبير ملتهب. حتى التلاميذ العباقرة لم يكن لديهم سوى مسحوق نادر لاستخدامه. لم يكن هناك أي طريقة يمكنهم من خلالها استخدام ساق كامل من الطب الروحي.
الفصل 113- كشف الحقيقة
” وي ، أقول ، أخي الأصغر ، من المستحيل أن يحصل التلميذ العادي على طب روحي. يجب أن تكون قد سرقته من مجالات الطب. هذه جريمة كبيرة قد تؤدي إلى الطرد “. مشت مجموعة من الناس.
“لديه بعض الثقة بالتأكيد. اعتبرني شخصًا آخر “مشيت شابة أخرى إلى الأمام. كانت ترتدي رأسًا من جلد الوحش كاشفا ذراعيها ، كما تم كشف جزء من ساقها الطويلة النحيلة. كانت بشرتها بلون القمح ، غنية بالبريق الصحي. كانت جميلة جدا ، ولكن كانت هناك نظرة جامحة في عينيها.
“هراء ، لقد حصلت على هذا بعد هزيمة جيل أصغر من سليل قديم في مقامرة ،” أجاب الرجل الصغير بتعبير جامد. ومع ذلك ، لم تكن هذه كذبة كاملة ، لأن كره الشعر أراد أن يأكلها ، لكن تم إلقاؤها جانبًا.
قال الرجل الصغير: “عندما غادرت ، سألت الشيخ تاو يي عما إذا كان يمكن أكل الفجل في الحديقة أم لا ، وأومأ برأسه بفارغ الصبر”.
بطبيعة الحال ، لم يصدقه أحد ، وقد سخروا منه جميعًا.
…………………………………………………………………….
“إذا كنت لا تصدقني ، فيمكننا المقامرة. من يريد أن يتحداني؟ ” نظر إليهم الشاب الصغير.
“كفى ، إذا أخبرته بهذه الأشياء ، فمن الأفضل أن تخبره بكل شيء. إذا نجح بالفعل ، فيمكننا السماح له باختيار تقنية ثمينة من جناح الخزانة المقدسة “. قال تاو يي.
لم تعرف المجموعة هل تضحك أم تبكي. كان هذا الطفل متفاخرًا جدًا. لقد كان مجرد تلميذ عادي لا يستطيع حتى دخول معسكر العباقره ، ومع ذلك كان على استعداد للسماح لهم بتحديه؟
بطبيعة الحال ، لم يصدقه أحد ، وقد سخروا منه جميعًا.
“سوف أتحداك. إذا فزت ، هل ستعطيني الطب الروحي؟ ” مشيت شابة بملابس خضراء. كان جسدها أنيقًا ، ويبدو أنها كانت تبلغ من العمر حوالي خمسة عشر عامًا. كانت بشرتها بيضاء كالثلج ، وشعرها متدلي مثل الشلال. ابتسمت بحاجبيها المنحنيين وعينيها الواسعتين مثل رياح الخريف.
تحدث تاو يي: “إذا لم تذهب ، فلن يكون سعيدًا بالتأكيد ، وستفقد حياتك عاجلاً أم آجلاً”.
” آيو ، إنها أخت صغيرة جدًا. بماذا تراهن؟ هل لديكي طب روحي؟ ” لمعت عيون الرجل الصغير الكبيرة.
” تشي ، لقد أخفتني. الأخت الصغرى ، عندما تخسرين قريبًا ، لا تبكين “. لوح الرجل الصغير بيده بجرأة كبيرة وهو يتجه نحو مجموعة من الشباب وقال ، “أنتم غير جديرين بالثقة للغاية. حتى أنكم سمحتم لهؤلاء الأخوات الأصغر سنًا بخوض المعركة شخصيًا؟ هذا لا يطاق “. ثم استدار لينظر إلى مجموعة من الفتيات الصغيرات وقال ، “هذه المجموعة من الناس هناك جميعهم غير موثوق بهم!”
ضحك الجميع على هذا الطفل الذي كان أقصر رأسًا من هذه الفتاة الصغيرة. كان من الواضح أنه كان صغيرًا جدًا ، لكنه تجرأ على التظاهر بأنه كبير السن من خلال وصف الشخص الآخر بأنه أخت صغيرة؟
كان شيونغ في يعاني من معدة مليئة بالنار ، لكنه لم يجرؤ على عصيان أوامر كبار السن. حدق في الرجل الصغير بعين واحدة ، ثم استدار وغادر.
ابتسمت الفتاة الصغيرة بلطف وقالت: “أخي الصغير ، لا تستغل الآخرين في الحال. سوف تبكي قريبا. ليس لدي أي دواء روحي ، لكن لدي بعض البودرة الطبية النادرة بالإضافة إلى بعض الأشياء الأخرى. إذا جمعتهم جميعًا معًا ، فسيكون ذلك كافيًا.
“كفى ، إذا أخبرته بهذه الأشياء ، فمن الأفضل أن تخبره بكل شيء. إذا نجح بالفعل ، فيمكننا السماح له باختيار تقنية ثمينة من جناح الخزانة المقدسة “. قال تاو يي.
“التحدث إلى الجمال يجعلني أشعر بسعادة غامرة حقًا. سأعتبركي خصمًا. من غيركي يريد المقامرة؟ ” سأل الرجل الصغير.
“كيف يمكن أن يكون ذلك مستحيلاً؟ منذ مئات السنين ، تم إرسال عدد غير قليل من ورثة السلالات القديمة إلى الداخل ، وكان من بينهم بالتأكيد بعض الشباب ذوي الدم النقي. عدد غير قليل من الناس رأوا هذا الحدث العالمي المروع شخصيًا “.
أصبح الجميع حمقى. كان هذا الطفل غبيًا جدًا. ألم يكن يعلم أنه سيفقد ساقه من الطب الروحي ، ولا يزال على استعداد للمقامرة مع الآخرين؟
توقف هؤلاء الناس. لم يرتبوه حقًا.
لم يكن لديهم حقا ما يقولونه. كان من المستحيل التفكير جيدًا في الرجل الصغير ، لأن شقيقه تشينغ فنغ كان ضعيفًا للغاية ، ولم يتمكن هو نفسه حتى من دخول معسكر العباقره.
لم تعرف المجموعة هل تضحك أم تبكي. كان هذا الطفل متفاخرًا جدًا. لقد كان مجرد تلميذ عادي لا يستطيع حتى دخول معسكر العباقره ، ومع ذلك كان على استعداد للسماح لهم بتحديه؟
“لديه بعض الثقة بالتأكيد. اعتبرني شخصًا آخر “مشيت شابة أخرى إلى الأمام. كانت ترتدي رأسًا من جلد الوحش كاشفا ذراعيها ، كما تم كشف جزء من ساقها الطويلة النحيلة. كانت بشرتها بلون القمح ، غنية بالبريق الصحي. كانت جميلة جدا ، ولكن كانت هناك نظرة جامحة في عينيها.
“لماذا تبحث عنه؟” اندهشت حفنة من الناس.
“شقيقة أخرى جميلة. أحب التواصل مع الأخوات الأصغر سنًا جدًا “. حاول الرجل الصغير بذل قصارى جهده ليرتدي ستار أحد كبار السن ، وكانت عيناه الكبيرتان في الواقع مركزة على الأماكن التي لا ينبغي أن ينظر إليها الناس.
استمرت هذه المجموعة من كبار السن في الترويج لهذه الفكرة ، وقد بذلوا قصارى جهدهم للتحدث عن أفضل الأجزاء. كان واضحًا من لمحة واحدة أنهم يرغبون في حضوره. كان لديهم أهدافهم الخاصة ، وكانوا يعدون دجاجاتهم قبل أن يفقسوا.
“أيها الطفل اللعين ، سوف أتغلب على الفضلات مثلك قريبًا بما فيه الكفاية!” الفتاة ذات الذراعين والساقين المكشوفين والتي كانت جميلة ولكن برية تحدثت على الفور وهي تكشف أسنانها البيضاء للغاية.
توقف الرجل الصغير عن تخيله ومسح لعابه. “أريد أن أمسك بطفل لبينغ ذهبي مجنح.”
” تشي ، لقد أخفتني. الأخت الصغرى ، عندما تخسرين قريبًا ، لا تبكين “. لوح الرجل الصغير بيده بجرأة كبيرة وهو يتجه نحو مجموعة من الشباب وقال ، “أنتم غير جديرين بالثقة للغاية. حتى أنكم سمحتم لهؤلاء الأخوات الأصغر سنًا بخوض المعركة شخصيًا؟ هذا لا يطاق “. ثم استدار لينظر إلى مجموعة من الفتيات الصغيرات وقال ، “هذه المجموعة من الناس هناك جميعهم غير موثوق بهم!”
“الشيوخ الأربعة ، هل رأيتم يا رفاق؟ أخشى البقاء في جناح اصلاح السماء الآن. إذا عدت ، سيصلحني شيونغ شيونغ بالتأكيد “.
اللعنة! إنه يستفزنا. غضبت مجموعة من الشباب لدرجة أنهم كادوا يبصقون دمائهم. هذا الطفل الصغير الجاهل يحتاج حقًا إلى صفعه !
ولكن الآن ، كان عليه أن يحمل هذا الطفل الشيطاني أثناء سيره طوال الطريق ، وأصبح مصابًا بهذا الإله القديم. إذا كان بإمكانه تحمل هذا ، فيمكنه تحمل أي شيء!
بعد ذلك ، مع صوت الهولا ، أحاط على الفور بمجموعة من العباقرة تتراوح أعمارهم بين خمسة عشر إلى ستة عشر عامًا بهدف الدخول في لعبة المقامرة للقتال معه. في الواقع ، أرادوا أن يضربوه بشدة.
“كيف يمكن أن يكون ذلك مستحيلاً؟ منذ مئات السنين ، تم إرسال عدد غير قليل من ورثة السلالات القديمة إلى الداخل ، وكان من بينهم بالتأكيد بعض الشباب ذوي الدم النقي. عدد غير قليل من الناس رأوا هذا الحدث العالمي المروع شخصيًا “.
…………………………………………………………………….
بعد فترة وجيزة ، أسرع تشينغ فنغ واستلم الطرد. بعد فتحه ، اندهش على الفور ؛ لدهشته السارة ، كان هناك ساق من الطب الروحي في الداخل. كان يشع بشكل رائع ، ورائحة حلوة تهاجم أنفه.
? METAWEA?
” آيو ، إنها أخت صغيرة جدًا. بماذا تراهن؟ هل لديكي طب روحي؟ ” لمعت عيون الرجل الصغير الكبيرة.
هذا الفصل برعايه shaly
