الحجر الالهي الضارب
هذا الفصل برعايه shaly
“الشاب البشري ، هل تبحث عن طرق للموت؟ هل سمعت ما قلت؟!” زأر الوحش الذهبي ، وأطلقت عيونة شريطين من اللهب الذهبي.
الفصل 155: الحجر الالهي الضارب
ضمن مجموعة المخلوقات ، كان هناك أنواع من البشر والطيور والوحوش. كانوا جميعًا يبذلون قصارى جهدهم للمضي قدمًا في محاولة للاقتراب من الربيع الخالد. فاضت التموجات الذهبية داخل البركة إلى السماء. كان الأمر رائعًا للغاية ، ونتيجة لذلك ، لم يكن بالإمكان رؤية سوى صورهم الظلية.
اشتعلت أشعة الضوء ببراعة شديدة. كانت بركة المتر الواحد مشرقة ومتألقة مثل الشمس الذهبية. كان الضوء اللامع متعدد الألوان يتألق بلا حدود في السماء ، وكل شيء كان يتألق بلون ذهبي.
تحدث أحد المخلوقات بالقرب من الربيع الخالد.
ضمن مجموعة المخلوقات ، كان هناك أنواع من البشر والطيور والوحوش. كانوا جميعًا يبذلون قصارى جهدهم للمضي قدمًا في محاولة للاقتراب من الربيع الخالد. فاضت التموجات الذهبية داخل البركة إلى السماء. كان الأمر رائعًا للغاية ، ونتيجة لذلك ، لم يكن بالإمكان رؤية سوى صورهم الظلية.
كان يعلم أن الوحوش الشريرة نقية الدم يمكن أن تتحول إلى أشكال بشرية حتى في شبابها. كانت لديهم مهارة رائعة ، ومن المرجح أن هذا لم يكن جسده الحقيقي.
حدق الرجل الصغير بعينيه وكشف عن تعبير سعيد. في النهاية ، لم يصل متأخراً ، ولم تحصل عليه تلك المخلوقات بعد.
“انقذني!”
نظرًا لأن المنطقة القريبة من الخزان الإلهي كانت المكان الأكثر رعبًا في المجال ، لم يكن لدى المخلوقات القوية القليلة أي وسيلة للاقتراب بسرعة. كانوا جميعا على بعد بضعة أمتار.
ومع ذلك ، لم يستطع استخدام أي تقنيات ثمينة هنا ، وكان بإمكانه الاعتماد فقط على قوته الخاصة كوحش إلهي نصف دم.
تلاعب بالحجر الصلب في يديه واستهدف هؤلاء الأفراد. لقد أراد حقًا أن يرميه عليهم ويدفعهم بعيداً.
حدق الرجل الصغير بعينيه وكشف عن تعبير سعيد. في النهاية ، لم يصل متأخراً ، ولم تحصل عليه تلك المخلوقات بعد.
“انقذني! لا تكن هكذا! إذا وقعت هناك ، فسوف أنفجر على الفور! ” صرخ الحجر بأصوات آو آو . كان خائفا حقا.
عرف هذا الطفل من التجربة فوائد الجني دون بذر ، وشعر بالرضا بشكل خاص عندما أخذ من أعدائه. كان ينظر إلى تلك الفتاة ذات الشعر الأرجواني ، وشعر أن أفضل وقت للإضراب سيكون بعد حصولها على الربيع الخالد.
“أيها الإنسان ، هل تعرف مع من تتحدث؟ ماذا تنتظر؟ تعال إلى هنا واختر دواء لتعويض حماقتك ، وإلا ستجلب لك كارثة كبيرة! ” زأر الوحش الذهبي.
كانت معظم المخلوقات بجانب الربيع لا مبالية تجاه هزيمة الوحش الذهبي ، ولم ترغب في أي شيء لها.
كان ارتفاعه متر ، وشعر ذهبي غطى جسمه بكثافة. كان الأمر كما لو أن كتلة من اللهب الذهبي كانت مشتعلة ، وحتى عيونه كانوا ذهبيين وهم يطلقون شريطين من الضوء المخترق.
عرف هذا الطفل من التجربة فوائد الجني دون بذر ، وشعر بالرضا بشكل خاص عندما أخذ من أعدائه. كان ينظر إلى تلك الفتاة ذات الشعر الأرجواني ، وشعر أن أفضل وقت للإضراب سيكون بعد حصولها على الربيع الخالد.
نظر الرجل الصغير إليهم جانبًا ، ثم نظر إلى الأشكال القليلة بجانب البركة. وجد حجرًا جيريًا كبيرًا وجلس. قام بتدعيم ذقنه ، وبدأ في الملاحظة بعناية ، كما لو أنه لن يتدخل على الإطلاق.
آه!
ومع ذلك ، كانت عيناه الكبيرتان خادعتان للغاية . من وقت لآخر ، كان يضحك أيضًا عدة مرات. لقد وضع خطة ، وكان مستعدًا “لتحصيل الضرائب” هنا.
كان هناك صوت واحد فقط من المخلوق البارد حيث قال: “هل تحاول استفزازي؟”
“الشاب البشري ، هل تبحث عن طرق للموت؟ هل سمعت ما قلت؟!” زأر الوحش الذهبي ، وأطلقت عيونة شريطين من اللهب الذهبي.
اشتعلت أشعة الضوء ببراعة شديدة. كانت بركة المتر الواحد مشرقة ومتألقة مثل الشمس الذهبية. كان الضوء اللامع متعدد الألوان يتألق بلا حدود في السماء ، وكل شيء كان يتألق بلون ذهبي.
“مزعج جدا!” تحرك الرجل الصغير فجأة بعنف ، وألقى بحجره الصلب.
عرف هذا الطفل من التجربة فوائد الجني دون بذر ، وشعر بالرضا بشكل خاص عندما أخذ من أعدائه. كان ينظر إلى تلك الفتاة ذات الشعر الأرجواني ، وشعر أن أفضل وقت للإضراب سيكون بعد حصولها على الربيع الخالد.
آه!
“انتهى الأمر! لقد أصبت بالشلل! ” صاح الحجر المزعج.
هوى …
“شي-!” كاد الوحش الذهبي أن يطلق سلسلة كاملة من الشتائم ، لكنه غطى فمه. شعر بألم لا يطاق ، ومع ذلك لم يصرخ بصوت عال مثل الحجر الذي كان مثل خنزير يذبح.
بدت صرخة بائسة وصراخ في نفس الوقت. كان الحجر اللعوب يصرخ من الألم ، وكانت عين الوحش الذهبي تتدفق بالدم. كانت زاوية جبينه ممزقة ، وسال الدم إلى الخارج. كان يختم بغضب.
“أنا محطم ، محطم … سأموت من الألم ، إنه يؤلمني كثيرًا!”
لقد كان خادمًا إلهيًا ، وجاء من الجبل الإلهي القديم. كانت مكانته وهويته عالية للغاية ، وبعد الخروج من هذا العالم ، كانت جميع أنواع العشائر الكبيرة والقوية تحترمه. الآن ، مجرد شاب بشري جرح رأسه ؛ لقد جعل الناس يشعرون حقًا كما لو كان الأمر سخيفًا.
كان الخادم الإلهي قويًا للغاية ، وكان للوحش الذهبي على وجه الخصوص قوة سحرية لا تُحصى: كان لدية إرث الجبل الإلهي القديم. طالما نما إلى مرحلة البلوغ وظهر على الأرض العظيمة ، فسيكون لا يقهر على الإطلاق!
كان الجزء الذي لا يغتفر هو أن هذا الحجر كان صعبًا للغاية. بعد إصابته ، بدأ ينزف إلى ما لا نهاية ، من العبث رؤيته.
“أنت لا تستحق أن تعرف!” وقف داخل الضوء الذهبي بوجه خالي من التعبيرات.
لقد صدم الرجل الصغير تمامًا. لم يكن هذا الحجر طبيعيًا بعد كل شيء ، وكان يشك في وجود شيء غريب الأطوار فيه. لقد كان حقًا صلبًا جدًا ، حتى أنه أصاب الوحش الذهبي بعد اصطدامه برأسه.
ركل الرجل الصغير الوحش الذهبي كما قال ، “استيقظ ، حان وقت تناول الدواء.”
آو آه ….
“أيها البشري ، لقد أغضبتني. بعد حصولي على الربيع الخالد بعد قليل ، سأقتلك! ” كانت تلك الأنثى ذات الشعر الأرجواني تتجه نحوه. كان شكلها أنيقًا ، وكانت رائعة الجمال.
عندما سقط الحجر على الأرض ، صرخ بلا انقطاع بينما استخدم كل قوته للتعبير عن ألمه.
كان هناك صوت واحد فقط من المخلوق البارد حيث قال: “هل تحاول استفزازي؟”
عندما رأى الوحش الذهبي هذا ، كان غاضبًا حقًا بشكل لا يصدق. أن يصدم من قبل شاب بشري كان أمرًا كافيًا ، لكن هذه الصخرة الغبية لم تتحطم في الواقع ، وكانت لا تزال تتدحرج هنا! هل كانت تحاول السخرية منه؟
“أنت لا تستحق أن تعرف!” وقف داخل الضوء الذهبي بوجه خالي من التعبيرات.
امتدت قدم كبيرة ، وداست مباشرة.
“عظيم جدًا ، إنه حقًا حصاد رائع.”
“انقذني!” صرخت الصخرة بشكل بائس. وصلت القطعة المتدحرجة مباشرة مرة أخرى بجانب الرجل الصغير.
كانت المخلوقات القليلة التي كانت تلتقط الأدوية قاسية خائفة. ما نوع الخلفية التي يمتلكها هذا الشاب بالضبط؟ لقد تجرأ حقًا على قول أي شيء ؛ أيمكن أنه أراد أن يذهب عكس السماء؟
“أنت أكثر ثباتًا من العديد من القطع الأثرية الثمينة القوية ، حقًا ليس سيئًا.” كشفت عيون الرجل الصغير عن ضوء غريب.
تدحرج الحجر وفر بسرعة.
“إنك تطلب الموت!” انقض الوحش الذهبي. كان الشعر الذهبي الذي يبلغ طوله ثلث المتر يتأرجح بإشراق لامع بينما كان يشحن بسرعة فائقة.
كان أصعب شيء يمكن استيعابه هو أنه على الرغم من نزيفه بغزارة ، إلا أن الحجر لم يكن به أدنى صدع. كان لا يزال في حالة ممتازة ، ومع ذلك كان يصرخ بشراسة. كانت الفتحات السبعة للوحش الذهبي ينبعث منها دخانًا أبيض من الغضب.
ونغ
أهبو!
قام الرجل الصغير مرة أخرى بتحريك ذراعه ، ورمي الحجر بقوة. مع صوت دونغ ، أصبحت ذقن الوحش الذهبي ملتوية قليلاً. تدفقت سلسلة طويلة من الدم ، وسمع صوت عواء يقطع الأذن.
ومع ذلك ، لم يستطع استخدام أي تقنيات ثمينة هنا ، وكان بإمكانه الاعتماد فقط على قوته الخاصة كوحش إلهي نصف دم.
كان من الطبيعي أن يكون الحجر هو الذي يصرخ . ومع ذلك ، كان مليئًا بالطاقة وهو يتدحرج ويصرخ ، “يؤلم كثيرًا ، كما لو أنني سأموت!”
أهبو!
“شي-!” كاد الوحش الذهبي أن يطلق سلسلة كاملة من الشتائم ، لكنه غطى فمه. شعر بألم لا يطاق ، ومع ذلك لم يصرخ بصوت عال مثل الحجر الذي كان مثل خنزير يذبح.
“منذ العصور القديمة ، لم يكن هناك سوى عدد قليل من الأحجار الإلهية المذهلة. تم جمعها جميعًا بواسطة كائنات قديمة عريقة وصقلها إلى كنوز قيمة. كيف يمكن أن يكون هناك المزيد؟ ” كانت هناك أيضًا مخلوقات أخرى بدأت في الشك.
كان أصعب شيء يمكن استيعابه هو أنه على الرغم من نزيفه بغزارة ، إلا أن الحجر لم يكن به أدنى صدع. كان لا يزال في حالة ممتازة ، ومع ذلك كان يصرخ بشراسة. كانت الفتحات السبعة للوحش الذهبي ينبعث منها دخانًا أبيض من الغضب.
كانت المخلوقات القليلة التي كانت تلتقط الأدوية قاسية خائفة. ما نوع الخلفية التي يمتلكها هذا الشاب بالضبط؟ لقد تجرأ حقًا على قول أي شيء ؛ أيمكن أنه أراد أن يذهب عكس السماء؟
خدش الرجل الصغير رأسه. كان سعيدًا جدًا ونرجسيًا إلى حد ما. “يدي أصبحت أكثر وأكثر دقة ، تضرب بدقة لا تنقطع!”
بعد ذلك ، مع صوت دونغ ، تم إلقاؤه مرة ثالثة. هذه المرة ، أصاب بقوة جسر أنف الوحش الذهبي. يمكن سماع صوت كاشا بوضوح ، وبعد ذلك ، عوى الحجر الصلب في حزن ، وهو يتدحرج وهو يقترب من الأرض.
اللعنة هذا الحجر!” هدر الوحش الذهبي بغضب. ارتفعت كراهيته لهذا الحجر الصلب ، وكان عداؤه تجاه الحجر على وشك أن يكون على نفس مستوى الرجل الصغير.
“إنك تطلب الموت!” انقض الوحش الذهبي. كان الشعر الذهبي الذي يبلغ طوله ثلث المتر يتأرجح بإشراق لامع بينما كان يشحن بسرعة فائقة.
“انقذني!”
“أنت أكثر ثباتًا من العديد من القطع الأثرية الثمينة القوية ، حقًا ليس سيئًا.” كشفت عيون الرجل الصغير عن ضوء غريب.
تدحرج الحجر وفر بسرعة.
آو آه ….
هذه المرة ، تعلم من التجربة واندفع نحو اتجاه آخر. أراد الهرب ، لكن الرجل الصغير كان مستعدًا بالفعل. تاركا وراءه صورة ، اندفع خارجا ، وأمسكه دفعة واحدة.
بعد عشر تبادلات ، تم تحطيم الوحش الذهبي مباشرة من قبل الرجل الصغير. تحطمت العديد من عظامه ، وكان أنفه وفمه وجبهته في أشد حالات الأسى ، وكاد أن يتشوه.
بعد ذلك ، مع صوت دونغ ، تم إلقاؤه مرة ثالثة. هذه المرة ، أصاب بقوة جسر أنف الوحش الذهبي. يمكن سماع صوت كاشا بوضوح ، وبعد ذلك ، عوى الحجر الصلب في حزن ، وهو يتدحرج وهو يقترب من الأرض.
أمسك الوحش الذهبي بأنفه بينما كانت الدموع تتطاير والمخاط يسقط. لقد كان حقًا مؤلمًا ويصعب تحمله ، وكان كل شيء أمامه يتحول إلى اللون الأسود. بعد فرك جسر أنفه بعناية اندلع على الفور في حالة من الغضب.
“أنا محطم ، محطم … سأموت من الألم ، إنه يؤلمني كثيرًا!”
خدش الرجل الصغير رأسه. كان سعيدًا جدًا ونرجسيًا إلى حد ما. “يدي أصبحت أكثر وأكثر دقة ، تضرب بدقة لا تنقطع!”
كان الحجر الصلب يندفع ، كما لو كان يعاني من ألم الاختراق إلى ثماني قطع.
“لا تخف ، لا يمكنه فعل أي شيء لك. سأساعدك على التنفيس عن غضبك! ” الرجل الصغير مد يده وبصوت بنغ التقطه مرة أخرى.
أمسك الوحش الذهبي بأنفه بينما كانت الدموع تتطاير والمخاط يسقط. لقد كان حقًا مؤلمًا ويصعب تحمله ، وكان كل شيء أمامه يتحول إلى اللون الأسود. بعد فرك جسر أنفه بعناية اندلع على الفور في حالة من الغضب.
آه…
“حجر لعين!”
كان هذا المخلوق بشكل طبيعي مثل هذا ، وكان مخلوقًا بشريًا مرعبًا للغاية بشعر أرجواني يرفرف خلفه. كان من الواضح تمامًا أن هذا كان الوحش الشرير نقي الدم ، لأنه يمكن الاستدلال عليه من الخدم المحيطين به.
كاد أن يغضب حتى الموت. لم يكن هذا الحجر الغبي قريبًا من التحطم ، ولم يكن هناك حتى صدع واحد عليه. لم يتأثر تمامًا كما كان من قبل ، وكان الوحش الذهبي هو الذي كسر أنفه.
…………………………………………………………………….
كان الوحش الذهبي يركل الحجر المزعج ، وتوجه نحو الرجل الصغير. لقد كان قد اكتفي حقًا ، لأنه أصيب بجروح خطيرة قبل بدء القتال الحقيقي. كان هذا عارًا وإذلالًا غير عاديين.
عندما رأى الوحش الذهبي هذا ، كان غاضبًا حقًا بشكل لا يصدق. أن يصدم من قبل شاب بشري كان أمرًا كافيًا ، لكن هذه الصخرة الغبية لم تتحطم في الواقع ، وكانت لا تزال تتدحرج هنا! هل كانت تحاول السخرية منه؟
كان الخادم الإلهي قويًا للغاية ، وكان للوحش الذهبي على وجه الخصوص قوة سحرية لا تُحصى: كان لدية إرث الجبل الإلهي القديم. طالما نما إلى مرحلة البلوغ وظهر على الأرض العظيمة ، فسيكون لا يقهر على الإطلاق!
هذه المرة ، حمل الصخرة المؤذية في يديه شخصيًا ، واستخدمها مثل الطوب ، واتجه نحو الوحش الذهبي. مع تحطيم عشوائي ، سحق بقوة.
ومع ذلك ، لم يستطع استخدام أي تقنيات ثمينة هنا ، وكان بإمكانه الاعتماد فقط على قوته الخاصة كوحش إلهي نصف دم.
“حجر لعين!”
”شيء مريب. هذا الحجر ليس عاديا. كل ضربة تضرب العلامة ، علاوة على ذلك فهو قوي جدًا ، كما لو كان الحجر الإلهي الضارب الأسطوري! “
احترق الضوء الذهبي بشكل رائع حول الينبوع الخالد ، ملأ الهواء وغمر المنطقة بروعة متعددة الألوان. كانت جميع المخلوقات العديدة ضبابية ، ويمكن رؤية خطوطها العريضة فقط.
تحدث أحد المخلوقات بالقرب من الربيع الخالد.
“انقذني! لا تكن هكذا! إذا وقعت هناك ، فسوف أنفجر على الفور! ” صرخ الحجر بأصوات آو آو . كان خائفا حقا.
“منذ العصور القديمة ، لم يكن هناك سوى عدد قليل من الأحجار الإلهية المذهلة. تم جمعها جميعًا بواسطة كائنات قديمة عريقة وصقلها إلى كنوز قيمة. كيف يمكن أن يكون هناك المزيد؟ ” كانت هناك أيضًا مخلوقات أخرى بدأت في الشك.
…………………………………………………………………….
ناح الحجر الخبيث من الألم. في مواجهة ذلك الشيء الذهبي الكبير ، تهرب بسرعة واتجه نحو جحر للهرب.
قام الرجل الصغير مرة أخرى بتحريك ذراعه ، ورمي الحجر بقوة. مع صوت دونغ ، أصبحت ذقن الوحش الذهبي ملتوية قليلاً. تدفقت سلسلة طويلة من الدم ، وسمع صوت عواء يقطع الأذن.
“لا تخف ، لا يمكنه فعل أي شيء لك. سأساعدك على التنفيس عن غضبك! ” الرجل الصغير مد يده وبصوت بنغ التقطه مرة أخرى.
هذه المرة ، تعلم من التجربة واندفع نحو اتجاه آخر. أراد الهرب ، لكن الرجل الصغير كان مستعدًا بالفعل. تاركا وراءه صورة ، اندفع خارجا ، وأمسكه دفعة واحدة.
هذه المرة ، حمل الصخرة المؤذية في يديه شخصيًا ، واستخدمها مثل الطوب ، واتجه نحو الوحش الذهبي. مع تحطيم عشوائي ، سحق بقوة.
“إنك تطلب الموت!” انقض الوحش الذهبي. كان الشعر الذهبي الذي يبلغ طوله ثلث المتر يتأرجح بإشراق لامع بينما كان يشحن بسرعة فائقة.
بدأ يخوض معركة كبيرة مع الخادم الإلهي. كان عنيفًا للغاية ، مما تسبب في اندلاع الدخان والغبار في جميع الاتجاهات. بدأ المجال الطبي في الانهيار ، وحتى القليل من الأدوية الروحية اشتعلت في القتال. لحسن الحظ ، كان المجال مذهلاً ، وكان من الصعب عليهم تدمير الحديقة الطبية حقًا.
“عظيم جدًا ، إنه حقًا حصاد رائع.”
كان الوحش الذهبي قويًا للغاية ، وكانت الأساليب الثمينة هي المكان الذي يتفوق فيه ؛ ومع ذلك ، لا يمكن استخدامها هنا. على الرغم من أنه كان لا يزال قويًا للغاية كما كان من قبل ، مقارنة بالرجل الصغير ، كان لا يزال قصيرًا بعض الشيء. بعد كل شيء ، كان فقط وحشًا إلهيًا نصف دم ، وكان الأخير مشابهًا لوحش الهي بدم نقي. في هذه المنطقة حيث كان عليهم الاعتماد فقط على القوة الجسدية ، كان من المؤكد أنه سيتم قمعه من قبل الرجل الصغير.
هذا الفصل برعايه shaly
آه…
“توقف عن الصراخ ، لقد جعلته يغمى عليه.” هز الرجل الصغير الحجر الصلب.
اوهو …
كانت المخلوقات الأخرى غير مبالية. بغض النظر عما إذا كانت بشرًا أو طائراً الهياً وما إلى ذلك ، فقد كانوا جميعًا هادئين ومرتبكين. حاليًا ، كانت عيونهم جميعًا على الربيع الألهي أمامهم.
صرخات بائسة وزئير غاضب ارتفعوا وسقطوا على التوالي ، وأحدث قتالهم الكثير من الضوضاء والنشاط. بدا الحجر الصلب في يد الرجل الصغير كما لو أن قلبه كان يتمزق ورئتيه كانتا تتشققان. كان يصرخ من الألم كما لو كانت دجاجة أو بطة تذبح ، لكن في الواقع ، كان فم وأنف الوحش الذهبي هو الذي ينفث الدم.
كانت المخلوقات القليلة التي كانت تلتقط الأدوية قاسية خائفة. ما نوع الخلفية التي يمتلكها هذا الشاب بالضبط؟ لقد تجرأ حقًا على قول أي شيء ؛ أيمكن أنه أراد أن يذهب عكس السماء؟
بصدق ، كانت كراهية الوحش الذهبي لهذا الحجر على وشك تجاوز كراهيتة للرجل الصغير. كانت هذه مجرد سخرية غير مقنعة! تم تحطيمه حتى طارت أضراسه وتناثر الدم على الأرض. هذا الحجر الفاسد لم يتأثر حتى على الإطلاق ، ومع ذلك كان يعوي إلى ما لا نهاية ؛ ألم يكن هذا مجرد استهزاء ؟!
تدحرج الحجر وفر بسرعة.
بعد عشر تبادلات ، تم تحطيم الوحش الذهبي مباشرة من قبل الرجل الصغير. تحطمت العديد من عظامه ، وكان أنفه وفمه وجبهته في أشد حالات الأسى ، وكاد أن يتشوه.
آه!
“انتهى الأمر! لقد أصبت بالشلل! ” صاح الحجر المزعج.
“منذ العصور القديمة ، لم يكن هناك سوى عدد قليل من الأحجار الإلهية المذهلة. تم جمعها جميعًا بواسطة كائنات قديمة عريقة وصقلها إلى كنوز قيمة. كيف يمكن أن يكون هناك المزيد؟ ” كانت هناك أيضًا مخلوقات أخرى بدأت في الشك.
كانت هذه اللحظة بالضبط عندما تم تحطيم الوحش الذهبي بالحجر في يد الرجل الصغير. بعد سماع هذه الكلمات ، غضب على الفور لدرجة أنه بدأ ينبعث منه دخان أبيض ، وأغمي عليه على الفور.
كان يعلم أن الوحوش الشريرة نقية الدم يمكن أن تتحول إلى أشكال بشرية حتى في شبابها. كانت لديهم مهارة رائعة ، ومن المرجح أن هذا لم يكن جسده الحقيقي.
“توقف عن الصراخ ، لقد جعلته يغمى عليه.” هز الرجل الصغير الحجر الصلب.
ونغ
“كنت من حطمه ، آلمتني كثيرًا ، آه … ” هدأ صوته قبل أن يحدق في الوحش الذهبي أدناه.
“أنا محطم ، محطم … سأموت من الألم ، إنه يؤلمني كثيرًا!”
شعر الرجل الصغير حقًا أن هناك شيئًا غريبًا. كان هذا الحجر غريبًا حقًا ، وكان من السهل جدًا استخدامه كسلاح. ضربت كل ضربة بصماتها ، ولم تفشل مرة واحدة.
اوهو …
كانت معظم المخلوقات بجانب الربيع لا مبالية تجاه هزيمة الوحش الذهبي ، ولم ترغب في أي شيء لها.
احترق الضوء الذهبي بشكل رائع حول الينبوع الخالد ، ملأ الهواء وغمر المنطقة بروعة متعددة الألوان. كانت جميع المخلوقات العديدة ضبابية ، ويمكن رؤية خطوطها العريضة فقط.
كان هناك صوت واحد فقط من المخلوق البارد حيث قال: “هل تحاول استفزازي؟”
“أيها الإنسان ، هل تعرف مع من تتحدث؟ ماذا تنتظر؟ تعال إلى هنا واختر دواء لتعويض حماقتك ، وإلا ستجلب لك كارثة كبيرة! ” زأر الوحش الذهبي.
احترق الضوء الذهبي بشكل رائع حول الينبوع الخالد ، ملأ الهواء وغمر المنطقة بروعة متعددة الألوان. كانت جميع المخلوقات العديدة ضبابية ، ويمكن رؤية خطوطها العريضة فقط.
نظرًا لأن المنطقة القريبة من الخزان الإلهي كانت المكان الأكثر رعبًا في المجال ، لم يكن لدى المخلوقات القوية القليلة أي وسيلة للاقتراب بسرعة. كانوا جميعا على بعد بضعة أمتار.
كان هذا المخلوق بشكل طبيعي مثل هذا ، وكان مخلوقًا بشريًا مرعبًا للغاية بشعر أرجواني يرفرف خلفه. كان من الواضح تمامًا أن هذا كان الوحش الشرير نقي الدم ، لأنه يمكن الاستدلال عليه من الخدم المحيطين به.
شعر الرجل الصغير حقًا أن هناك شيئًا غريبًا. كان هذا الحجر غريبًا حقًا ، وكان من السهل جدًا استخدامه كسلاح. ضربت كل ضربة بصماتها ، ولم تفشل مرة واحدة.
“استفزك؟ أنا لا أفعل هذا النوع من الأشياء. إذا كانت هناك حاجة لاتخاذ إجراء ، فسأقوم بحركتي فقط “. تحدث الرجل الصغير دون أدنى قدر من القلق قبل أن يسأل بجدية ، “أي نوع من المخلوقات أنت حقًا؟”
آو آه ….
كان يعلم أن الوحوش الشريرة نقية الدم يمكن أن تتحول إلى أشكال بشرية حتى في شبابها. كانت لديهم مهارة رائعة ، ومن المرجح أن هذا لم يكن جسده الحقيقي.
كان من الطبيعي أن يكون الحجر هو الذي يصرخ . ومع ذلك ، كان مليئًا بالطاقة وهو يتدحرج ويصرخ ، “يؤلم كثيرًا ، كما لو أنني سأموت!”
“أنت لا تستحق أن تعرف!” وقف داخل الضوء الذهبي بوجه خالي من التعبيرات.
خدش الرجل الصغير رأسه. كان سعيدًا جدًا ونرجسيًا إلى حد ما. “يدي أصبحت أكثر وأكثر دقة ، تضرب بدقة لا تنقطع!”
“انتي انثى؟” كان الشاب فضوليًا ، لأنه من صوته ، كان يسمع أن هذه كانت أنثى لم تكن كبيرة في السن. كان صوتها باردًا بعض الشيء ، لكن الاستماع إليه كان ممتعًا للغاية.
كانت المخلوقات القليلة التي كانت تلتقط الأدوية قاسية خائفة. ما نوع الخلفية التي يمتلكها هذا الشاب بالضبط؟ لقد تجرأ حقًا على قول أي شيء ؛ أيمكن أنه أراد أن يذهب عكس السماء؟
أهبو!
“أيها الإنسان ، هل تعرف مع من تتحدث؟ ماذا تنتظر؟ تعال إلى هنا واختر دواء لتعويض حماقتك ، وإلا ستجلب لك كارثة كبيرة! ” زأر الوحش الذهبي.
كادت المخلوقات القليلة التي كانت تجمع الدواء أن تسعل الدم. كان هذا الشاب مقدامًا جدًا ، وكان في الواقع جريئًا على قول أشياء مثل هذه! لم يكن هناك أحد أكثر وضوحًا منهم حول مدى رعب هذا المخلوق. صعدت مجموعتهم معًا ضدها ، لكنهم خسروا جميعًا في النهاية. مات عدد قليل وأصبحوا جميعًا جزءًا من وجبة الوحش الذهبي.
تلاعب بالحجر الصلب في يديه واستهدف هؤلاء الأفراد. لقد أراد حقًا أن يرميه عليهم ويدفعهم بعيداً.
“أيها البشري ، لقد أغضبتني. بعد حصولي على الربيع الخالد بعد قليل ، سأقتلك! ” كانت تلك الأنثى ذات الشعر الأرجواني تتجه نحوه. كان شكلها أنيقًا ، وكانت رائعة الجمال.
خدش الرجل الصغير رأسه وقال ، “أريد أن أأسر وحشًا إلهيًا ، فما هو شكلكي الحقيقي؟ سيكون الأمر مزعجًا إذا انتهى بكي الأمر قبيحه بعد أن أجعلكي تستسسلمين. أحب التنانين ذات القرون والأسود ذات الرؤوس التسع والمخلوقات من هذا القبيل. إن الجلوس فوق مخلوقات كهذه يجعلك تشعر بالإعجاب “.
خدش الرجل الصغير رأسه وقال ، “أريد أن أأسر وحشًا إلهيًا ، فما هو شكلكي الحقيقي؟ سيكون الأمر مزعجًا إذا انتهى بكي الأمر قبيحه بعد أن أجعلكي تستسسلمين. أحب التنانين ذات القرون والأسود ذات الرؤوس التسع والمخلوقات من هذا القبيل. إن الجلوس فوق مخلوقات كهذه يجعلك تشعر بالإعجاب “.
نظر الرجل الصغير إليهم جانبًا ، ثم نظر إلى الأشكال القليلة بجانب البركة. وجد حجرًا جيريًا كبيرًا وجلس. قام بتدعيم ذقنه ، وبدأ في الملاحظة بعناية ، كما لو أنه لن يتدخل على الإطلاق.
كان لديه نظرة صادقة ومتواضعة ، وعيناه مليئة بالشوق.
بصدق ، كانت كراهية الوحش الذهبي لهذا الحجر على وشك تجاوز كراهيتة للرجل الصغير. كانت هذه مجرد سخرية غير مقنعة! تم تحطيمه حتى طارت أضراسه وتناثر الدم على الأرض. هذا الحجر الفاسد لم يتأثر حتى على الإطلاق ، ومع ذلك كان يعوي إلى ما لا نهاية ؛ ألم يكن هذا مجرد استهزاء ؟!
كانت المخلوقات القليلة التي كانت تلتقط الأدوية قاسية خائفة. ما نوع الخلفية التي يمتلكها هذا الشاب بالضبط؟ لقد تجرأ حقًا على قول أي شيء ؛ أيمكن أنه أراد أن يذهب عكس السماء؟
الفصل 155: الحجر الالهي الضارب
كانت تلك الفتاة ذات الشعر الأرجواني تتجه نحوه ، وكان جسدها يرتجف قليلاً. قاومت اندفاعها ، ولم تستدير في الواقع. كان المجال هنا مرعبًا للغاية ، لذا كان الوصول إلى حيث تقف بالفعل صعبًا للغاية ؛ لم تستطع التحرك بشكل عشوائي.
“أيها الإنسان ، هل تعرف مع من تتحدث؟ ماذا تنتظر؟ تعال إلى هنا واختر دواء لتعويض حماقتك ، وإلا ستجلب لك كارثة كبيرة! ” زأر الوحش الذهبي.
كانت المخلوقات الأخرى غير مبالية. بغض النظر عما إذا كانت بشرًا أو طائراً الهياً وما إلى ذلك ، فقد كانوا جميعًا هادئين ومرتبكين. حاليًا ، كانت عيونهم جميعًا على الربيع الألهي أمامهم.
تلاعب بالحجر الصلب في يديه واستهدف هؤلاء الأفراد. لقد أراد حقًا أن يرميه عليهم ويدفعهم بعيداً.
ركل الرجل الصغير الوحش الذهبي كما قال ، “استيقظ ، حان وقت تناول الدواء.”
كانت المخلوقات الأخرى غير مبالية. بغض النظر عما إذا كانت بشرًا أو طائراً الهياً وما إلى ذلك ، فقد كانوا جميعًا هادئين ومرتبكين. حاليًا ، كانت عيونهم جميعًا على الربيع الألهي أمامهم.
استيقظ الوحش الذهبي وكان على وشك أن ينفجر بغضب. ومع ذلك ، لم يكن ينتظره سوى حجر ، وحطمه حتى رأي النجوم ، وكاد أن يضعف.
كان هذا المخلوق بشكل طبيعي مثل هذا ، وكان مخلوقًا بشريًا مرعبًا للغاية بشعر أرجواني يرفرف خلفه. كان من الواضح تمامًا أن هذا كان الوحش الشرير نقي الدم ، لأنه يمكن الاستدلال عليه من الخدم المحيطين به.
صعد الرجل الصغير على جسده وهو يمشي ويتحرك بنفسه. التقط كيس الوحش وبعد أن نظر إلى الداخل ، رأى ما مجموعه عشرين إلى ثلاثين ساق من الأدوية الثمينة. وكان من بينهم ستة أو سبعة في حالة ممتازة ، وكان من الواضح أنهم تم حفرهم في الخارج. تلك التي تم انتقاؤها من حقل الطب كانت كلها محطمة ومقطعة.
عندما سقط الحجر على الأرض ، صرخ بلا انقطاع بينما استخدم كل قوته للتعبير عن ألمه.
“عظيم جدًا ، إنه حقًا حصاد رائع.”
“أنت لا تستحق أن تعرف!” وقف داخل الضوء الذهبي بوجه خالي من التعبيرات.
كانت عيون الرجل الصغير منحنية مثل الهلال ، وكانت سعيدة بقدر ما يمكن أن تكون سعيدة. أثناء جلوسه على هذا الحجر الجيري الكبير ، رفع ذقنه وبدأ في التحديق في الأفراد بالقرب من الربيع الذهبي.
“أيها البشري ، لقد أغضبتني. بعد حصولي على الربيع الخالد بعد قليل ، سأقتلك! ” كانت تلك الأنثى ذات الشعر الأرجواني تتجه نحوه. كان شكلها أنيقًا ، وكانت رائعة الجمال.
عرف هذا الطفل من التجربة فوائد الجني دون بذر ، وشعر بالرضا بشكل خاص عندما أخذ من أعدائه. كان ينظر إلى تلك الفتاة ذات الشعر الأرجواني ، وشعر أن أفضل وقت للإضراب سيكون بعد حصولها على الربيع الخالد.
خدش الرجل الصغير رأسه. كان سعيدًا جدًا ونرجسيًا إلى حد ما. “يدي أصبحت أكثر وأكثر دقة ، تضرب بدقة لا تنقطع!”
…………………………………………………………………….
لقد كان خادمًا إلهيًا ، وجاء من الجبل الإلهي القديم. كانت مكانته وهويته عالية للغاية ، وبعد الخروج من هذا العالم ، كانت جميع أنواع العشائر الكبيرة والقوية تحترمه. الآن ، مجرد شاب بشري جرح رأسه ؛ لقد جعل الناس يشعرون حقًا كما لو كان الأمر سخيفًا.
? METAWEA?
احترق الضوء الذهبي بشكل رائع حول الينبوع الخالد ، ملأ الهواء وغمر المنطقة بروعة متعددة الألوان. كانت جميع المخلوقات العديدة ضبابية ، ويمكن رؤية خطوطها العريضة فقط.
“أنت لا تستحق أن تعرف!” وقف داخل الضوء الذهبي بوجه خالي من التعبيرات.
