الربيع الخالد
هذا الفصل برعايه shaly
أومأ الجميع بالموافقة ، وشعروا أن هذا الشاب البشري قوي جدًا. إذا سمحوا له بالحفاظ على قوته في الخارج ، فقد يشكل ذلك تهديدًا حقًا لاحقًا.
الفصل 156: الربيع الخالد
كان هذا المكان غامضًا وغير واضح. وصلت التموجات الذهبية إلى السماء ، وغطت المكان كله. بدا الجميع وكأنهم محاطون بكرة ذهبية من اللهب ، متألقة للغاية.
جلس الرجل الصغير بشكل مريح على الحجر الجيري ، واضعًا ذقنه في يديه بينما كان يشاهد المخلوقات القليلة تقترب من الربيع الخالد. لم يكن قلقًا على الإطلاق ، وكان ينتظرهم بهدوء للحصول على شيء ما.
“في الواقع ، هذا كنز! قرن الوحش الإلهي له خصائص روحية. بعد طحنه إلى مسحوق ، يمكن استخدامه كدواء ، ويمكن اعتباره أساسًا طبيًا نادرًا ، “تحدث الحجر الصلب.
في مقدمة المجال الطبي ، كان عدد قليل من السلالات القديمة يحصدون الدواء بجدية. في كل مرة يقطفون ساقًا ، يسعلون عدة لقمات من الدم نتيجة تعرض أجسادهم لأضرار جسيمة.
هونغ!
“ألا تتعبون يا رفاق؟ أنتم جميعًا تسعلون الدم بالفعل إلى هذا الحد ، ومع ذلك ما زلتم تحصدون الدواء ، ولستم خائفين من الموت؟ ” رمش الرجل الصغير بفضول وهو يستفسر.
آه … صرخ ذلك الشخص بصوت عالٍ ، وخرج الدم من جسده كله. تحت ضغط المجال ، تحطمت العظام ، وكان الجسم كله يعاني من ألم شديد قبل أن ينقسم إلى أجزاء كثيرة.
كشفت المخلوقات القليلة عن تعابير قبيحة كانت أسوأ من البكاء. هل كان يعتقد حقًا أنهم أرادوا القيام بذلك؟ كان هذا يحدث فقط لأن ذلك الكائن الإلهي أجبرهم على ذلك. كان على الجميع أن يحصدوا أكثر من عشرة سيقان من الطب الروحي قبل أن يُسمح لهم بالحرية.
كان المزاج هنا متوقفًا ، وأصبح تدريجياً أكثر سمكًا وسمكًا. والسبب هو أن الجميع كانوا يعرفون أن اللحظة الحاسمة قادمة. كان وقت القتال من أجل السيطرة على الربيع الإلهي يقترب بسرعة.
بدا أن الرجل الصغير يعرف ما الذي كانوا يفكرون فيه وقال ، “لا تخافوا ، لقد اعتنيت بهذا الوحش الذهبي ، يمكنكم جميعًا المغادرة.”
قامت تلك الفتاة ذات الشعر الأرجواني بإعاده نظرتها نحوهم ، وارتجف جسدها مرة أخرى. كان ذلك الشاب البشري في الخلف يتصرف بمبادرة منه من خلال تقسيم دوائها ، مما جعلها غاضبة للغاية. ومع ذلك ، فقد سارت بالفعل إلى هذا الحد ، وكانت على وشك الوصول إلى الربيع الخالد. إذا استسلمت هنا وتراجعت الآن ، فسيكون ذلك مضيعة لكل جهودها السابقة.
تلعثم مخلوق بينهم قبل أن يتحدث بهدوء ، “صاحبه وحش إلهي نقي الدم. لقد وعدنا بالفعل بحصد عشر سيقان من الطب الروحي. إذا هربنا من هذا القبيل ، فسيكون الأمر كارثيًا بمجرد أن يتم القبض علينا “.
هونغ!
“أنت تتحدث عنها؟ لا تقلق بشأن ذلك. ما لها هو لي ، لذا فقط أعطني كل الأدوية الروحية التي جنيتها. سأضمن سلامتك. ” لوح الرجل الصغير بيديه ، مما جعل هذا يبدو وكأنه مسألة صغيرة.
“لماذا أحتاج إلى مسامحتك؟” أمسك الرجل الصغير بالحجر في يده وضربه بصوت بيجي . بدأ الوحش الذهبي يرى النجوم ، ويصاب بالدوار.
على ضفاف الربيع الخالد ، كانت تلك المخلوقات القليلة المرعبة تقترب شيئًا فشيئًا من البركة. كانوا جميعًا يركزون ، لأنهم كانوا يتحملون الكثير من الضغط. كان المجال هنا مخيفًا للغاية ، وكانت أجسادهم تعاني من ألم شديد ، وشعروا كما لو كانت أجسادهم ستنفصل.
كان المجال هنا قويًا جدًا حقًا. لا عجب أن تلك المخلوقات كانت تسير ببطء شديد ، وتقدمت مسافة صغيرة فقط في مدى نصف يوم كما لو كانت هناك جبال تضغط على ظهورهم.
قامت تلك الفتاة ذات الشعر الأرجواني بإعاده نظرتها نحوهم ، وارتجف جسدها مرة أخرى. كان ذلك الشاب البشري في الخلف يتصرف بمبادرة منه من خلال تقسيم دوائها ، مما جعلها غاضبة للغاية. ومع ذلك ، فقد سارت بالفعل إلى هذا الحد ، وكانت على وشك الوصول إلى الربيع الخالد. إذا استسلمت هنا وتراجعت الآن ، فسيكون ذلك مضيعة لكل جهودها السابقة.
هونغ!
“يا إنسان ، لقد نجحت في إغضابي!” كانت نغمة الفتاة ذات الشعر الأرجواني شديدة البرودة. على الرغم من أن الاستماع إلى الصوت كان ممتعًا ، إلا أنه كان مليئًا بنية القتل.
مد ذلك الطائر الإلهي بمخلب وانتزع القلب بعيدًا. ثم فتح فمه ، وابتلعه كاملاً لتجديد طاقته ،
نظر الشاب حوله ، وفي النهاية ، التقط صخرة عملاقة كانت عبارة عن عدة مئات من الجين قبل رميها للأمام. كان هدفها ظهر الفتاة ، وكانت سرعتها بنفس سرعة البرق.
بعد فترة وجيزة ، حك رأسه. لم يستطع استخدام أي من أغراضه هنا ، ولم يستطع استخدام أي رموز. بطبيعة الحال ، لن يكون قادرًا على فتح الممر السماوي ما لم يقتل الوحش الذهبي مباشرةً.
هونغ!
“ليس قويًا على الإطلاق.” هز الرجل الصغير رأسه قبل تقييم الحجر الصلب في يده. “هل يجب أن أستخدمك للمحاولة؟ أشعر أنه يجب أن تكون قادرًا على إصابة الهدف “
ومع ذلك ، بمجرد إلقاء الصخرة العملاقة ، حطمها المجال القوي على الفور إلى أشلاء. فشلت في إصابة هدفها وتحولت على الفور إلى مسحوق.
كان يعلم أن هذه المخلوقات لن تخرج بسهولة. بعد كل شيء ، لقد دخلوا بالفعل مثل هذه المسافة الضخمة ؛ التراجع عن مثل هذا سيكون مضيعة لكل جهودهم السابقة.
على الرغم من أن هذا الإجراء لم يضر بتلك الفتاة ، إلا أنه تسبب في رفرفة شعرها. كادت أن تستدير ، لأنه لم يكن هناك أي شخص لم يكن يحترمها أبدًا.
“لولا حقيقة أنني أرغب في إخضاع مالكك وأاخذها الي القرية ، لكنت سأنتفك الآن وأتركك لـ الأحمر الكبير لطهي الطعام.” تمتم الشاب في نفسه.
“ليس قويًا على الإطلاق.” هز الرجل الصغير رأسه قبل تقييم الحجر الصلب في يده. “هل يجب أن أستخدمك للمحاولة؟ أشعر أنه يجب أن تكون قادرًا على إصابة الهدف “
من المؤكد أن تلك المخلوقات لم تتحدث مرة أخرى. طالما لا شيء يهددهم حقًا ، فمن الطبيعي أن يلتزموا بالصمت.
“لا آه ، سوف أتحطم إذا دخلت.” صرخ الحجر الغامض بصوت أعلى من خنزير صغير يمر بسكين الجزار وهو يكافح بكل قوته.
تردد الرجل الصغير للحظة قبل أن يقرر عدم الهجوم في النهاية. والسبب الرئيسي هو أنه كان يخشى إزعاج الفتاة من الحصول على الماء ، لأنه ما زال يريد الحصول على البعض منه.
تردد الرجل الصغير للحظة قبل أن يقرر عدم الهجوم في النهاية. والسبب الرئيسي هو أنه كان يخشى إزعاج الفتاة من الحصول على الماء ، لأنه ما زال يريد الحصول على البعض منه.
كان هذا المكان غامضًا وغير واضح. وصلت التموجات الذهبية إلى السماء ، وغطت المكان كله. بدا الجميع وكأنهم محاطون بكرة ذهبية من اللهب ، متألقة للغاية.
كان الربيع الذهبي متألقًا ، والضوء المنبعث منه يلف هذه المنطقة ويغطيها. كانت بعض المخلوقات القوية تفعل كل ما في وسعها للمضي قدمًا شيئًا فشيئًا ، وتقترب ببطء.
مد ذلك الطائر الإلهي بمخلب وانتزع القلب بعيدًا. ثم فتح فمه ، وابتلعه كاملاً لتجديد طاقته ،
كان المزاج هنا متوقفًا ، وأصبح تدريجياً أكثر سمكًا وسمكًا. والسبب هو أن الجميع كانوا يعرفون أن اللحظة الحاسمة قادمة. كان وقت القتال من أجل السيطرة على الربيع الإلهي يقترب بسرعة.
بقي الرجل الصغير في الخلف ، ولم يتحرك إلى الأمام. كان يخشى أن يتكاتف هؤلاء الناس ويعملون ضده معًا.
“أيها الحمقى ، لماذا لم تغادروا بعد؟” تابع الرجل الصغير شفتيه ، ولم يعد ينتبه إلى النسل القديم. ومع ذلك ، جلس على الأرض ونظر باهتمام إلى الوحش الذهبي.
لقد تمكنوا من تحديد قوة المجال ، وشعروا أنه من الممكن بالنسبة لهم استرداد المياه والحصول على الينبوع الخالد!
“هل أتيت من الجبل الإلهي القديم؟” تساءل بفضول.
ارتجف الرجل الصغير ، كان هذا المكان بالتأكيد قاسياً. مثل هذا المخلوق القوي مات مثل هذا ، وتم أكل قلبه.
“صيح. أيها البشري ، أنت ساذج حقًا ، وتجرؤ حتى على إذلالي. سوف تجلب حنق الآلهة. إذا أطلقت سراحي واعتذرت بجدية ، فهناك فرصة أن أسامحك ، “تحدث الوحش الذهبي دون ثقة كبيرة.
حتى الآن ، ثبت بالفعل أن المخلوقات التي لا تزال على قيد الحياة كانوا بنفس القوة. حتى لو لم يكونوا وحوشًا إلهيه أو وحوشًا نقية الدم ، فهم بالتأكيد يستحقون إيلاء اهتمام خاص لهم.
“لماذا أحتاج إلى مسامحتك؟” أمسك الرجل الصغير بالحجر في يده وضربه بصوت بيجي . بدأ الوحش الذهبي يرى النجوم ، ويصاب بالدوار.
” تنهد ، يا رفاق أنتم متنمرون. انسوا الأمر ، سأتنافس معكم جميعًا بإنصاف. أردت في الأصل اختبار مدى قوة هذا المجال على أي حال “. تنهد الرجل الصغير.
“أنت … ماذا تريد؟” احتدم الوحش الذهبي.
“أنت … ماذا تريد؟” احتدم الوحش الذهبي.
“السرقة منك. سلم كل ما أحضرته من الجبل الإلهي القديم! ” كان الرجل الصغير متحمسًا ، لأن هذا هو المكان الذي احتلته الطيور الإلهية القديمة والوحوش الشريرة ، لذلك ستكون البضائع المنتجة هناك مثيرة للإعجاب بالتأكيد.
على ضفاف الربيع الخالد ، كانت تلك المخلوقات القليلة المرعبة تقترب شيئًا فشيئًا من البركة. كانوا جميعًا يركزون ، لأنهم كانوا يتحملون الكثير من الضغط. كان المجال هنا مخيفًا للغاية ، وكانت أجسادهم تعاني من ألم شديد ، وشعروا كما لو كانت أجسادهم ستنفصل.
“لا شيء ، فقط حياتي!” ذهب الوحش الذهبي مباشرة إلى النقطة.
بقي الرجل الصغير في الخلف ، ولم يتحرك إلى الأمام. كان يخشى أن يتكاتف هؤلاء الناس ويعملون ضده معًا.
“هل تعتقد حقًا أنني لن أتعامل معك؟” حدق الرجل الصغير في ذلك ، وبدأ في التصرف بنفسه. فتش جسده لكنه لم يجد شيئًا على الإطلاق.
آه … صرخ ذلك الشخص بصوت عالٍ ، وخرج الدم من جسده كله. تحت ضغط المجال ، تحطمت العظام ، وكان الجسم كله يعاني من ألم شديد قبل أن ينقسم إلى أجزاء كثيرة.
“تكلم ، أين وضعت كل الكنوز؟ أوه ، أعلم ، يجب أن تحتفظ بها في الممر السماوي الذي فتحته “.
هؤلاء الوحوش القديمه الذين كانوا يحصدون الطب الروحي بدأوا أيضًا يتهامسون فيما بينهم. لقد بدأوا يشعرون أن هذا كان وحشًا متوحشًا نقيًا الدم ، فقط أنه تحول إلى شكل بشري.
كان الشاب سعيدا. يمكن الاحتفاظ بالكنوز داخل الممر السماوي وتغذيتها. لم يكن الأمر أنه لم يكن هناك أي شيء جيد في هذا الوحش الذهبي ، فقط أن العناصر كانت جيدة جدًا ولم يكن من الضروري وضعها في الخارج.
“لا آه ، سوف أتحطم إذا دخلت.” صرخ الحجر الغامض بصوت أعلى من خنزير صغير يمر بسكين الجزار وهو يكافح بكل قوته.
بعد فترة وجيزة ، حك رأسه. لم يستطع استخدام أي من أغراضه هنا ، ولم يستطع استخدام أي رموز. بطبيعة الحال ، لن يكون قادرًا على فتح الممر السماوي ما لم يقتل الوحش الذهبي مباشرةً.
كشفت المخلوقات القليلة عن تعابير قبيحة كانت أسوأ من البكاء. هل كان يعتقد حقًا أنهم أرادوا القيام بذلك؟ كان هذا يحدث فقط لأن ذلك الكائن الإلهي أجبرهم على ذلك. كان على الجميع أن يحصدوا أكثر من عشرة سيقان من الطب الروحي قبل أن يُسمح لهم بالحرية.
“قرنك هذا ليس سيئًا ، ويضيء بضوء ذهبي لامع. ويمكن حتى استخدامه لتقليد قرن التنين “. أضاءت عيون الرجل الصغير بالضوء ، مستخدمة القوة لكسر قرنه الذهبي.
“لقد شاهده الجميع هنا بشكل صحيح؟ هذا الشاب البشري يخطط لشيء ضدنا. إذا استحوذنا على الينبوع الخالد بنجاح ، فسوف ينصب لنا كمينًا بالتأكيد. بعد التقدم للأمام دون توقف ، ستكون أجسامنا بالتأكيد قد عانت من بعض الأضرار الجسيمة. عندما تحين اللحظة ، قد يستفيد منا حقًا “. فتحت الفتاة ذات الشعر الأرجواني فمها. كان صوتها جميلًا مثل الموسيقى السماوية. كان شكلها لطيفًا ولكنه جميل ورشيق وأنيق. جعلها ارتعاش ملابسها الأرجوانية تبدو كملاك نزل إلى الأرض ، لكنه كان على وشك الطيران بعيدًا.
“في الواقع ، هذا كنز! قرن الوحش الإلهي له خصائص روحية. بعد طحنه إلى مسحوق ، يمكن استخدامه كدواء ، ويمكن اعتباره أساسًا طبيًا نادرًا ، “تحدث الحجر الصلب.
“كنت أفكر في تناول الدجاج المطبوخ بالفطر ، وكنت أفتقر إلى دواء تمهيدي مثل هذا.” أمسك الرجل الصغير بالحجر وحطمه باتجاه رأس الوحش الذهبي.
تردد الرجل الصغير للحظة قبل أن يقرر عدم الهجوم في النهاية. والسبب الرئيسي هو أنه كان يخشى إزعاج الفتاة من الحصول على الماء ، لأنه ما زال يريد الحصول على البعض منه.
“آه….”
“يمكن اعتبار التطور إلى هذه المرحلة نادرًا بالفعل. السلالة ليست المعيار الوحيد في تحديد ما إذا كنت قويًا أم لا ، “تمتم الطائر الإلهي.
وبطبيعة الحال ، ترددت صرخات بائسة في كل مكان ، كما لو كان مسلخًا. تغلبت صرخة الحجر بشكل غير متوقع على صرخة الخادم الإلهي. تسبب هذا في أن يكون الوحش الذهبي مستاءًا تمامًا بينما كان يعاني من ألم شديد في نفس الوقت.
“لماذا لا نتخلص منه أولاً. لنقم بإخلاء المنطقة أولاً قبل المنافسة العادلة “. اقترح مخلوق آخر.
كاتشا
” تنهد ، يا رفاق أنتم متنمرون. انسوا الأمر ، سأتنافس معكم جميعًا بإنصاف. أردت في الأصل اختبار مدى قوة هذا المجال على أي حال “. تنهد الرجل الصغير.
تم تحطيم اثنين من القرون ، مشعه بضوء ذهبي. سقطوا على سطح الحجر الجيري مع ضوضاء رنين معدنية رنانة.
“أيها الحمقى ، لماذا لم تغادروا بعد؟” تابع الرجل الصغير شفتيه ، ولم يعد ينتبه إلى النسل القديم. ومع ذلك ، جلس على الأرض ونظر باهتمام إلى الوحش الذهبي.
“يا له من كنز عظيم.” كان الشاب مسرورًا ، وشعر بالطاقة الروحية الغنية منهم.
جلس الرجل الصغير بشكل مريح على الحجر الجيري ، واضعًا ذقنه في يديه بينما كان يشاهد المخلوقات القليلة تقترب من الربيع الخالد. لم يكن قلقًا على الإطلاق ، وكان ينتظرهم بهدوء للحصول على شيء ما.
“سأقاتلك حتى الموت!” عوى الوحش الذهبي بغضب. كان هذا حقًا أسوأ يوم في حياته. كيف انتهى بها الأمر إلى لقاء مثل هذا الشاب الغريب ؟ هل يمكن حتى اعتباره إنسانًا؟
“يمكن اعتبار التطور إلى هذه المرحلة نادرًا بالفعل. السلالة ليست المعيار الوحيد في تحديد ما إذا كنت قويًا أم لا ، “تمتم الطائر الإلهي.
هؤلاء الوحوش القديمه الذين كانوا يحصدون الطب الروحي بدأوا أيضًا يتهامسون فيما بينهم. لقد بدأوا يشعرون أن هذا كان وحشًا متوحشًا نقيًا الدم ، فقط أنه تحول إلى شكل بشري.
تشيانغ!
” أي قتال؟ أكره القتال والقتل أكثر من غيرهم! ” ضرب الرجل الصغير الحجر على رأس الوحش الذهبي ، مما تسبب في إغماءه. لم يكن يريد سماع صراخه بعد الآن.
“سأقاتلك حتى الموت!” عوى الوحش الذهبي بغضب. كان هذا حقًا أسوأ يوم في حياته. كيف انتهى بها الأمر إلى لقاء مثل هذا الشاب الغريب ؟ هل يمكن حتى اعتباره إنسانًا؟
“لولا حقيقة أنني أرغب في إخضاع مالكك وأاخذها الي القرية ، لكنت سأنتفك الآن وأتركك لـ الأحمر الكبير لطهي الطعام.” تمتم الشاب في نفسه.
ومع ذلك ، كان هناك رقم أسرع. كان هذا طائرًا إلهيًا ، وكانت عيناه حادة. انفجر فجأة إلى أفعال ، مهاجماً مباشرة بنية قاتلة تجاه الشخص.
“لقد شاهده الجميع هنا بشكل صحيح؟ هذا الشاب البشري يخطط لشيء ضدنا. إذا استحوذنا على الينبوع الخالد بنجاح ، فسوف ينصب لنا كمينًا بالتأكيد. بعد التقدم للأمام دون توقف ، ستكون أجسامنا بالتأكيد قد عانت من بعض الأضرار الجسيمة. عندما تحين اللحظة ، قد يستفيد منا حقًا “. فتحت الفتاة ذات الشعر الأرجواني فمها. كان صوتها جميلًا مثل الموسيقى السماوية. كان شكلها لطيفًا ولكنه جميل ورشيق وأنيق. جعلها ارتعاش ملابسها الأرجوانية تبدو كملاك نزل إلى الأرض ، لكنه كان على وشك الطيران بعيدًا.
“ألا تتعبون يا رفاق؟ أنتم جميعًا تسعلون الدم بالفعل إلى هذا الحد ، ومع ذلك ما زلتم تحصدون الدواء ، ولستم خائفين من الموت؟ ” رمش الرجل الصغير بفضول وهو يستفسر.
“مرحبًا ، لا يمكنكي تأطيري بهذا الشكل!” صرخ شي هاو.
من المؤكد أن تلك المخلوقات لم تتحدث مرة أخرى. طالما لا شيء يهددهم حقًا ، فمن الطبيعي أن يلتزموا بالصمت.
“لماذا لا نتخلص منه أولاً. لنقم بإخلاء المنطقة أولاً قبل المنافسة العادلة “. اقترح مخلوق آخر.
“ألا تتعبون يا رفاق؟ أنتم جميعًا تسعلون الدم بالفعل إلى هذا الحد ، ومع ذلك ما زلتم تحصدون الدواء ، ولستم خائفين من الموت؟ ” رمش الرجل الصغير بفضول وهو يستفسر.
أومأ الجميع بالموافقة ، وشعروا أن هذا الشاب البشري قوي جدًا. إذا سمحوا له بالحفاظ على قوته في الخارج ، فقد يشكل ذلك تهديدًا حقًا لاحقًا.
“سأقاتلك حتى الموت!” عوى الوحش الذهبي بغضب. كان هذا حقًا أسوأ يوم في حياته. كيف انتهى بها الأمر إلى لقاء مثل هذا الشاب الغريب ؟ هل يمكن حتى اعتباره إنسانًا؟
” تنهد ، يا رفاق أنتم متنمرون. انسوا الأمر ، سأتنافس معكم جميعًا بإنصاف. أردت في الأصل اختبار مدى قوة هذا المجال على أي حال “. تنهد الرجل الصغير.
بو
كان يعلم أن هذه المخلوقات لن تخرج بسهولة. بعد كل شيء ، لقد دخلوا بالفعل مثل هذه المسافة الضخمة ؛ التراجع عن مثل هذا سيكون مضيعة لكل جهودهم السابقة.
“كنت أفكر في تناول الدجاج المطبوخ بالفطر ، وكنت أفتقر إلى دواء تمهيدي مثل هذا.” أمسك الرجل الصغير بالحجر وحطمه باتجاه رأس الوحش الذهبي.
كان هذا فقط لإجباره على التصرف. إذا استمر في الانتظار هكذا كما لو كان ينتظر الاستفادة من قتالهم ، فستتعاون هذه المخلوقات في النهاية لإزالته أولاً.
? METAWEA?
حمل الرجل الصغير كيس جلد الوحش على ظهره ودخل بالداخل.
قامت تلك الفتاة ذات الشعر الأرجواني بإعاده نظرتها نحوهم ، وارتجف جسدها مرة أخرى. كان ذلك الشاب البشري في الخلف يتصرف بمبادرة منه من خلال تقسيم دوائها ، مما جعلها غاضبة للغاية. ومع ذلك ، فقد سارت بالفعل إلى هذا الحد ، وكانت على وشك الوصول إلى الربيع الخالد. إذا استسلمت هنا وتراجعت الآن ، فسيكون ذلك مضيعة لكل جهودها السابقة.
من المؤكد أن تلك المخلوقات لم تتحدث مرة أخرى. طالما لا شيء يهددهم حقًا ، فمن الطبيعي أن يلتزموا بالصمت.
كشفت المخلوقات القليلة عن تعابير قبيحة كانت أسوأ من البكاء. هل كان يعتقد حقًا أنهم أرادوا القيام بذلك؟ كان هذا يحدث فقط لأن ذلك الكائن الإلهي أجبرهم على ذلك. كان على الجميع أن يحصدوا أكثر من عشرة سيقان من الطب الروحي قبل أن يُسمح لهم بالحرية.
دخل الرجل الصغير المعركة. بالنظر حول محيطه ، تأكد من الحفاظ على مسافة بينه وبين كل مخلوق آخر. لقد أراد منع نشوء أي صراع منذ البداية ، وبدأ في المضي قدمًا خطوة بخطوة.
كلما دخل الأعمق إلى الداخل ، كان الضوء أكثر إشراقًا. كان الأمر كما لو كان يواجه الشمس التي تحولت من غراب ذهبي قديم ، وكانت ساطعه لدرجة أن المرء لا يستطيع حتى فتح عينيه. لم تعد المخلوقات بعيدة عن بعضها البعض ، ولكن كان من الصعب أيضًا رؤية أجساد بعضهم البعض الحقيقية.
كان المجال هنا قويًا جدًا حقًا. لا عجب أن تلك المخلوقات كانت تسير ببطء شديد ، وتقدمت مسافة صغيرة فقط في مدى نصف يوم كما لو كانت هناك جبال تضغط على ظهورهم.
“في الواقع ، هذا كنز! قرن الوحش الإلهي له خصائص روحية. بعد طحنه إلى مسحوق ، يمكن استخدامه كدواء ، ويمكن اعتباره أساسًا طبيًا نادرًا ، “تحدث الحجر الصلب.
كانت الأرض لزجة. أنزل الرجل الصغير رأسه فقط ليجد أنه تحت الضوء الذهبي ، كانت هناك أجزاء قليلة من العظام واللحم المكسور. جعله هذا في حالة تأهب ، لأن بعض المخلوقات القوية قد انفجرت بالفعل بشكل غير متوقع إلى قطع هنا.
كشفت المخلوقات القليلة عن تعابير قبيحة كانت أسوأ من البكاء. هل كان يعتقد حقًا أنهم أرادوا القيام بذلك؟ كان هذا يحدث فقط لأن ذلك الكائن الإلهي أجبرهم على ذلك. كان على الجميع أن يحصدوا أكثر من عشرة سيقان من الطب الروحي قبل أن يُسمح لهم بالحرية.
بدأت عظام الرجل الصغير في الصرير ، لأنه كان يتحمل ضغطًا هائلاً. ومع ذلك ، كانت خطواته ثابتة ، ومضي قدما إلى الأمام دون توقف. على هذا الطريق ، وجد بالفعل ثماني جثث انفجرت مؤخرًا فقط.
“لا آه ، سوف أتحطم إذا دخلت.” صرخ الحجر الغامض بصوت أعلى من خنزير صغير يمر بسكين الجزار وهو يكافح بكل قوته.
“يا له من مجال مرعب!”
“يا إنسان ، لقد نجحت في إغضابي!” كانت نغمة الفتاة ذات الشعر الأرجواني شديدة البرودة. على الرغم من أن الاستماع إلى الصوت كان ممتعًا ، إلا أنه كان مليئًا بنية القتل.
أخيرًا ، دخل في مجال أكثر رعبًا. بدأ جسده يتأرجح ، ولم تعد سرعته بنفس السرعة. كان قادرًا على التقدم تدريجيًا فقط.
“في الواقع ، هذا كنز! قرن الوحش الإلهي له خصائص روحية. بعد طحنه إلى مسحوق ، يمكن استخدامه كدواء ، ويمكن اعتباره أساسًا طبيًا نادرًا ، “تحدث الحجر الصلب.
حتى الآن ، ثبت بالفعل أن المخلوقات التي لا تزال على قيد الحياة كانوا بنفس القوة. حتى لو لم يكونوا وحوشًا إلهيه أو وحوشًا نقية الدم ، فهم بالتأكيد يستحقون إيلاء اهتمام خاص لهم.
“صيح. أيها البشري ، أنت ساذج حقًا ، وتجرؤ حتى على إذلالي. سوف تجلب حنق الآلهة. إذا أطلقت سراحي واعتذرت بجدية ، فهناك فرصة أن أسامحك ، “تحدث الوحش الذهبي دون ثقة كبيرة.
كلما دخل الأعمق إلى الداخل ، كان الضوء أكثر إشراقًا. كان الأمر كما لو كان يواجه الشمس التي تحولت من غراب ذهبي قديم ، وكانت ساطعه لدرجة أن المرء لا يستطيع حتى فتح عينيه. لم تعد المخلوقات بعيدة عن بعضها البعض ، ولكن كان من الصعب أيضًا رؤية أجساد بعضهم البعض الحقيقية.
بعد فترة وجيزة ، حك رأسه. لم يستطع استخدام أي من أغراضه هنا ، ولم يستطع استخدام أي رموز. بطبيعة الحال ، لن يكون قادرًا على فتح الممر السماوي ما لم يقتل الوحش الذهبي مباشرةً.
كان هذا المكان غامضًا وغير واضح. وصلت التموجات الذهبية إلى السماء ، وغطت المكان كله. بدا الجميع وكأنهم محاطون بكرة ذهبية من اللهب ، متألقة للغاية.
كان المزاج هنا متوقفًا ، وأصبح تدريجياً أكثر سمكًا وسمكًا. والسبب هو أن الجميع كانوا يعرفون أن اللحظة الحاسمة قادمة. كان وقت القتال من أجل السيطرة على الربيع الإلهي يقترب بسرعة.
انقضي الوقت شيئًا فشيئًا ، ومر يوم وليلة كاملة. كان الرجل الصغير قريبًا من الربيع الذهبي وكان يقف بجانب الآخرين.
تلعثم مخلوق بينهم قبل أن يتحدث بهدوء ، “صاحبه وحش إلهي نقي الدم. لقد وعدنا بالفعل بحصد عشر سيقان من الطب الروحي. إذا هربنا من هذا القبيل ، فسيكون الأمر كارثيًا بمجرد أن يتم القبض علينا “.
كان المسبح مليئًا بالرموز الذهبية ، وكان يهتز بتقلب رهيب يشبه صعود وسقوط رقعة من الأمواج الذهبية. كانت هناك هالة مهيبة لا حدود لها ترحب بهم.
ظهر خط دم على جبين شخص بينهم. بعد ذلك ، بدأت تظهر المزيد من الشقوق على جسده ، وبصوت كاشا ، تم كسر المزيد من العظام. هذا الشخص لم يقل شيئا وتراجع بسرعة. يبدو أنه لا يستطيع تحمل الضغط بعد الآن.
بو!
أخيرًا ، دخل في مجال أكثر رعبًا. بدأ جسده يتأرجح ، ولم تعد سرعته بنفس السرعة. كان قادرًا على التقدم تدريجيًا فقط.
ظهر خط دم على جبين شخص بينهم. بعد ذلك ، بدأت تظهر المزيد من الشقوق على جسده ، وبصوت كاشا ، تم كسر المزيد من العظام. هذا الشخص لم يقل شيئا وتراجع بسرعة. يبدو أنه لا يستطيع تحمل الضغط بعد الآن.
كان الشاب سعيدا. يمكن الاحتفاظ بالكنوز داخل الممر السماوي وتغذيتها. لم يكن الأمر أنه لم يكن هناك أي شيء جيد في هذا الوحش الذهبي ، فقط أن العناصر كانت جيدة جدًا ولم يكن من الضروري وضعها في الخارج.
ومع ذلك ، كان هناك رقم أسرع. كان هذا طائرًا إلهيًا ، وكانت عيناه حادة. انفجر فجأة إلى أفعال ، مهاجماً مباشرة بنية قاتلة تجاه الشخص.
“ألا تتعبون يا رفاق؟ أنتم جميعًا تسعلون الدم بالفعل إلى هذا الحد ، ومع ذلك ما زلتم تحصدون الدواء ، ولستم خائفين من الموت؟ ” رمش الرجل الصغير بفضول وهو يستفسر.
مع صوت كاشا ، أمسك به ، و حبس الشخص قبل إعادته مرة أخرى.
“يا له من مجال مرعب!”
آه … صرخ ذلك الشخص بصوت عالٍ ، وخرج الدم من جسده كله. تحت ضغط المجال ، تحطمت العظام ، وكان الجسم كله يعاني من ألم شديد قبل أن ينقسم إلى أجزاء كثيرة.
كان المسبح مليئًا بالرموز الذهبية ، وكان يهتز بتقلب رهيب يشبه صعود وسقوط رقعة من الأمواج الذهبية. كانت هناك هالة مهيبة لا حدود لها ترحب بهم.
بو
بو!
مد ذلك الطائر الإلهي بمخلب وانتزع القلب بعيدًا. ثم فتح فمه ، وابتلعه كاملاً لتجديد طاقته ،
بقي الرجل الصغير في الخلف ، ولم يتحرك إلى الأمام. كان يخشى أن يتكاتف هؤلاء الناس ويعملون ضده معًا.
“يمكن اعتبار التطور إلى هذه المرحلة نادرًا بالفعل. السلالة ليست المعيار الوحيد في تحديد ما إذا كنت قويًا أم لا ، “تمتم الطائر الإلهي.
كشفت المخلوقات القليلة عن تعابير قبيحة كانت أسوأ من البكاء. هل كان يعتقد حقًا أنهم أرادوا القيام بذلك؟ كان هذا يحدث فقط لأن ذلك الكائن الإلهي أجبرهم على ذلك. كان على الجميع أن يحصدوا أكثر من عشرة سيقان من الطب الروحي قبل أن يُسمح لهم بالحرية.
ارتجف الرجل الصغير ، كان هذا المكان بالتأكيد قاسياً. مثل هذا المخلوق القوي مات مثل هذا ، وتم أكل قلبه.
هذا الفصل برعايه shaly
بعد نصف يوم ، كانت الكائنات الحية القليلة تتقدم بصعوبة كبيرة. لقد اقتربوا أخيرًا من الربيع الخالد ؛ ومع ذلك ، لم يجرؤ أي منهم على التحرك بتهور.
كان الشاب سعيدا. يمكن الاحتفاظ بالكنوز داخل الممر السماوي وتغذيتها. لم يكن الأمر أنه لم يكن هناك أي شيء جيد في هذا الوحش الذهبي ، فقط أن العناصر كانت جيدة جدًا ولم يكن من الضروري وضعها في الخارج.
كانت مساحته حوالي عشرة أقدام مربعة. كان هناك بخار كثيف يتصاعد ، مما يجعل من الصعب رؤية السائل بالداخل. يمكن الشعور بموجات طاقة الحياة القوية فقط ، مما يجعل الناس يشعرون وكأنهم على وشك الصعود إلى السماء.
هؤلاء الوحوش القديمه الذين كانوا يحصدون الطب الروحي بدأوا أيضًا يتهامسون فيما بينهم. لقد بدأوا يشعرون أن هذا كان وحشًا متوحشًا نقيًا الدم ، فقط أنه تحول إلى شكل بشري.
بقي الرجل الصغير في الخلف ، ولم يتحرك إلى الأمام. كان يخشى أن يتكاتف هؤلاء الناس ويعملون ضده معًا.
“في الوقت المناسب! الوحوش النقية والمخلوقات الإلهية ، سأجعلكم تستسلمون لي! ” صرخ الرجل الصغير.
ركل شخص ما صخرة في الينبوع الخالد. لم يكن هناك صوت لتناثر المياه ، ولكن كانت هناك تموجات ذهبية اصطدمت كعاصفة ، مما جعل كل مخلوق يشعر بالقلق.
“يا إنسان ، لقد نجحت في إغضابي!” كانت نغمة الفتاة ذات الشعر الأرجواني شديدة البرودة. على الرغم من أن الاستماع إلى الصوت كان ممتعًا ، إلا أنه كان مليئًا بنية القتل.
لقد تمكنوا من تحديد قوة المجال ، وشعروا أنه من الممكن بالنسبة لهم استرداد المياه والحصول على الينبوع الخالد!
بو
تشيانغ!
الفصل 156: الربيع الخالد
فجأة ، طار شعاع حاد من ضوء النصل. هاجم شخص ما ، شق باتجاه الناس الذين بجانبه. لم يكن هذا مجرد اكتساب النبع الإلهي ، ولكن أيضًا اغتنام الفرصة لقتل مخلوق ذا دم إلهي من أجل دمه ولحمه كدواء ثمين.
” تنهد ، يا رفاق أنتم متنمرون. انسوا الأمر ، سأتنافس معكم جميعًا بإنصاف. أردت في الأصل اختبار مدى قوة هذا المجال على أي حال “. تنهد الرجل الصغير.
بينغ!
انقضي الوقت شيئًا فشيئًا ، ومر يوم وليلة كاملة. كان الرجل الصغير قريبًا من الربيع الذهبي وكان يقف بجانب الآخرين.
ضرب شخص ما نحو الرجل الصغير. كان مخلبًا أسود حادًا كان أقوى من الفولاذ ، وكان يتردد بصوت عالٍ عند اصطدامه به.
“تكلم ، أين وضعت كل الكنوز؟ أوه ، أعلم ، يجب أن تحتفظ بها في الممر السماوي الذي فتحته “.
على ضفاف الربيع الخالد ، كانت الفوضى مطلقة. بدأت أقوى المخلوقات بالتصرف ، والانخراط في المعركة.
جلس الرجل الصغير بشكل مريح على الحجر الجيري ، واضعًا ذقنه في يديه بينما كان يشاهد المخلوقات القليلة تقترب من الربيع الخالد. لم يكن قلقًا على الإطلاق ، وكان ينتظرهم بهدوء للحصول على شيء ما.
“في الوقت المناسب! الوحوش النقية والمخلوقات الإلهية ، سأجعلكم تستسلمون لي! ” صرخ الرجل الصغير.
“تكلم ، أين وضعت كل الكنوز؟ أوه ، أعلم ، يجب أن تحتفظ بها في الممر السماوي الذي فتحته “.
…………………………………………………………………….
كان المسبح مليئًا بالرموز الذهبية ، وكان يهتز بتقلب رهيب يشبه صعود وسقوط رقعة من الأمواج الذهبية. كانت هناك هالة مهيبة لا حدود لها ترحب بهم.
? METAWEA?
” تنهد ، يا رفاق أنتم متنمرون. انسوا الأمر ، سأتنافس معكم جميعًا بإنصاف. أردت في الأصل اختبار مدى قوة هذا المجال على أي حال “. تنهد الرجل الصغير.
حتى الآن ، ثبت بالفعل أن المخلوقات التي لا تزال على قيد الحياة كانوا بنفس القوة. حتى لو لم يكونوا وحوشًا إلهيه أو وحوشًا نقية الدم ، فهم بالتأكيد يستحقون إيلاء اهتمام خاص لهم.
