كل الألغام
هذا الفصل برعايه shaly
كان مرعباً بشكل خاص بسبب قوته غير العادية. كان بإمكانه تحريك الجبال وقلب البحار ، وكان يستحق سمعته القديمة العظيمة. بالإضافة إلى ذلك ، يمكن أن يطلق هديرًا ضخمًا قد يقتل.
الفصل 157: كل الألغام
“توقف عن السرقة مني!” كان الحجر الصلب مستاء. لماذا كان هناك خصم يأكل حتى الرمل ؟ بدأ في البلع على عجل.
دانغ!
هوى … فتح فمها ليزمجر ، وكان صوته عالياً مثل الساعة الإلهية. هزت المنطقة حتى بدأت ترن بأصوات ونغ ونغ . أرادت المخلوقات الأخرى حقًا تغطية آذانها ، لأنهم بدأوا يشعرون بعدم الارتياح الشديد.
طار الشرر في كل الاتجاهات. اصطدم الرجل الصغير مع مخالب ذلك المخلوق ، مما تسبب في ضوضاء تشبه الرعد. تشققت الأرض تحت أقدامهم ، وكانت المعركه عنيفة وشرسة بشكل لا يضاهى ، كما لو أن بركانين اصطدموا ببعضهم البعض.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 11,000 شعلة الهدف: 66,666 16.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 10,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100
كانت عيون المخلوق بارده ، ولم ينطقوا بكلمة واحدة. كان يركز بالكامل على الرجل الصغير أثناء تنفيذ هجماته القاتلة. كانت سرعته سريعة جدًا ، تشبه خط البرق. علاوة على ذلك ، كانت تمتلك قوة غير عادية ، مما جعلها مرعبة للغاية.
كانت جميع المخلوقات الأخرى مذهولة ، وكانوا أكثر ثقة في أن هذا هو الحجر الإلهي الضارب. طلقة واحدة ، ضربة واحدة ؛ كان من المستحيل تجنبه.
هونغ
في هذا الوقت ، ظهرت شخصية نحيلة. صفعت يد من اليشم اللامع ، وكانت بيضاء نقية ورائعة لأنها ضربت ظهر الرجل الصغير. لقد كان مرعبًا بشكل لا يضاهى ، وفي الواقع أفسد المساحة المحيطة به!
دوى صوت متفجر في الهواء. تمايل ذيل المخلوق. كان ذيل تنين فيضان أسود اللون مع قشور سميكة ، كما لو كانت مصنوعة من معدن سائل. كان للذيل نسيج معدني حيث ومض بضوء جليدي بارد ، واخترق نحو رأس شي هاو.
طفل بغيض!
كان هذا النوع من الصوت المنفجر ثقيلًا للغاية. يمكن للمرء أن يرى مدى روعة سرعته وقوته. حتى لو كان جبلًا مستهدفًا ، فسيظل محطمًا إلى أشلاء.
” يا هذا أنتي! يجب أن تساعدي أنتي والتشوجيان هذا في حماية قريتي “. اتسعت عيون الرجل الصغير حتى أصبحت مستديرة تمامًا.
تراجع الرجل الصغير بسرعة إلى الوراء ، وبدا جسده وكأنه ملقى على الأرض. انجرف هذا الذيل المتدرج فوق جبهته. تم قطع خصلة من الشعر على الفور قبل أن تتحول إلى مسحوق ناعم.
دوى اصطدام الأجسام المعدنية باستمرار. كانت راحتي اليدين والأصابع تبعثان الضوء ، وكلاهما كان مبهراً. كان هذا انعكاسًا لجسدهم القوي في مستوى الذروة ، وكلاهما كان لديه القدرة على تفكيك القطع الأثرية الثمينة بأيديهم العارية ؛ كانت هذه معركة قوية لا تضاهى.
قفز واندفع نحو ظهر ذلك المخلوق.
كان الحجر المشاغب حساسًا ، وتدحرج في لحظة بسرعة قصوى. يمكن أن يخبرنا أنه هنا ، كان البقاء مع الرجل الصغير أكثر أمانًا.
كان المخلوق هادئًا للغاية. استدار فجأة ، وأصدرت العين العمودية على جبهته الضوء. على الرغم من أنه لا يمكنه استخدام أي رموز ثمينة ، إلا أنه لا يزال من الممكن أن يجعل عقل المرء يشعر بعدم الاستقرار ، كما لو كانت أرواحهم على وشك أن يتم اختراقها. في الوقت نفسه ، امتدت مخالبها ذات اللون الأسود مرة واحدة. رقص الضوء الغامق ، وهاجم الرجل الصغير.
كان هذا النوع من الصوت المنفجر ثقيلًا للغاية. يمكن للمرء أن يرى مدى روعة سرعته وقوته. حتى لو كان جبلًا مستهدفًا ، فسيظل محطمًا إلى أشلاء.
دوى اصطدام الأجسام المعدنية باستمرار. كانت راحتي اليدين والأصابع تبعثان الضوء ، وكلاهما كان مبهراً. كان هذا انعكاسًا لجسدهم القوي في مستوى الذروة ، وكلاهما كان لديه القدرة على تفكيك القطع الأثرية الثمينة بأيديهم العارية ؛ كانت هذه معركة قوية لا تضاهى.
كانت المعاناة بسبب أن المجال قوي للغاية ، كما لو كان سيحطم أجسادهم. كانوا سعداء لأنه بمجرد دخول التقلبات الذهبية إلى أجسامهم ، فإنها ستغذي طاقتهم الجوهرية.
قاتلوا من مسافة قريبة. على الرغم من أنهم ما زالوا مغمورون في الضوء الذهبي ، إلا أنهم تمكنوا من رؤية بعضهم البعض بوضوح ، مما جعل الأولاد الصغار مصدومين للغاية. كان هذا مخلوقًا غريبًا له وجه بشري ، ولكن بدلاً من العينين الطبيعيتين ، كان لديه فقط عين عمودية واحدة على جبينه ؛ كان غريبًا للغاية.
هونغ!
علاوة على ذلك ، كان لديها جسد نمر متقشر. كان جسم النمر نحيفًا وقويًا مع حراشف سوداء اللون تغطيه بكثافة ، تحمل قوة صادمة حقًا. خلف جسده ، كان هناك ذيل تنين فيضان قوي. يمكن أن يقضي على كل شيء من تلقاء نفسه ، ومع وميض من الضوء الداكن ، يمكن حتى للجبال أن تتشقق.
في الوقت نفسه ، سقطت راحتي وأصابع الرجل الصغير بنية قطع أحد ذراعيه. في النهاية ، لم يلف عظمه ، لكنه قطع قطعة من اللحم.
“تشوجيان!” تذكر الرجل الصغير أخيرًا نوع المخلوق الذي كان عليه. لقد كان حقًا وحشًا شريرًا قديمًا بعد كل شيء ، علاوة على كونه نوعًا كان من الصعب للغاية التعامل معه.
او!
تشوجيان. وجه بشري وجسم نمر وأذن ثور وعين واحدة. طويل الذيل وقوي.
دوى صوت متفجر في الهواء. تمايل ذيل المخلوق. كان ذيل تنين فيضان أسود اللون مع قشور سميكة ، كما لو كانت مصنوعة من معدن سائل. كان للذيل نسيج معدني حيث ومض بضوء جليدي بارد ، واخترق نحو رأس شي هاو.
كان مرعباً بشكل خاص بسبب قوته غير العادية. كان بإمكانه تحريك الجبال وقلب البحار ، وكان يستحق سمعته القديمة العظيمة. بالإضافة إلى ذلك ، يمكن أن يطلق هديرًا ضخمًا قد يقتل.
كانت تلك الفتاة ذات الشعر الأرجواني بالتحديد هي التي هاجمت ، لأنها أرادت رعاية الرجل الصغير منذ فترة طويلة. الآن بعد أن أتيحت الفرصة ، أرادت بطبيعة الحال أن تتحرك!
كان هذا بالتأكيد تشوجيان نقي الدم. كان يمتلك قوة هائلة بشكل صادم ، وكان يقاتل بشراسة مع شي هاو. ضربت هجماتهم الأرض حتى تشققت ، مما تسبب في اهتزاز الأرض بأصوات هادرة.
بعد فترة وجيزة ، استدار وهرب ، وتحول إلى خط من الضوء السائل قبل مغادرة الخزان الإلهي واندفع نحو المسافة.
عليك أن تفهم أنه كانت هناك قيود قديمة هنا. غطى المجال المنطقة بكثافة ، ويمكن أن يمزق بسهولة دخيلًا عادياً ، مما يجعل عدد قليل من الناس من يستطيعون اقتحام جبال وغابات الحديقة الإلهية.
بدأ الخزان الإلهي الذهبي في الغليان ، وبدأت جميع أنواع الضوء متعدد الألوان في الارتفاع. ومع ذلك ، بدأ الجميع في الصراخ بصوت عالٍ. كانوا يعانون ، ولكن في نفس الوقت فوجئوا بسرور.
خاض الرجل الصغير معركة ضخمة معه ، وكانت عيناه صافية ومشرقة. كان شديد التركيز ، ولم يكن لديه أدنى قدر من الازدراء في قلبه. كان هذا لأن هذه كانت المرة الأولى التي يخوض فيها معركة مهددة للحياة مع شاب وحش شرير قديم.
ومع ذلك ، استمرت الفتاة ذات الشعر الأرجواني في الهجوم كما كانت من قبل. حملت زوايا شفتيها سخرية ، وكانت هادئة بشكل لا يضاهى ، ولم تتأثر بالنشاط هناك.
كان التشوجيان أكثر اهتزازًا ، وشعر بصدمة أكبر بكثير من شي هاو.
حتى أن التشوجيان والطائر وغيرهما من الوحوش الشريرة النقية كانوا خائفين. آه حقًا متوحش … كان هذا الطفل الشيطاني أكثر وحشية منهم! من هو بالضبط ؟
لقد كان وحشًا شريرًا نقيًا ، وكان قوياً للغاية حتى داخل عرقه. ومع ذلك ، في الوقت الحالي ، لا يمكنه قتل شاب بشري على الفور ، وتعرض لهجوم بالفعل.
نفث الرجل الصغير خديه ووسع عينيه. لقد كان حقًا في النهاية قليلاً ، لأنه يبدو أنه لا يستطيع استيعاب هذه الأشياء. كان غاضبًا للغاية ، وفي النهاية فتح كل الحقائب التي كان يحملها على ظهره وبدأ يملأها بهذه الرمال.
من الجدير بالذكر أنه وصل بالفعل إلى عالم أقصى بينما كان في مرحلة تحويل الدم. أصبح طبيعياً أقوى وأقوى ، ووصل لحمه إلى مستوى لا يمكن تصوره.
فعلال تشوجيان كل ما في وسعه للرد ، واندلع صراع شرس بينهما. اندلعت أصوات انفصال الأذنين ، كما لو أن جبلين قد اصطدموا ببعضهما البعض.
شعر أنه في المستقبل ، يمكن أن يصل جسده إلى مستوى القديس ، فكيف يمكن أن يكون قد عرف أنه بعد الخروج مباشرة من الجبل الإلهي القديم ، سيلتقي على الفور بهذا النوع من البشريين؟ في الواقع لم يكن قادرًا على الاعتناء به.
عليك أن تفهم أنه كانت هناك قيود قديمة هنا. غطى المجال المنطقة بكثافة ، ويمكن أن يمزق بسهولة دخيلًا عادياً ، مما يجعل عدد قليل من الناس من يستطيعون اقتحام جبال وغابات الحديقة الإلهية.
اعترض الرجل الصغير على ذلك بشدة ، وكان غاضبًا للغاية أيضًا. انتفخ خده واتسعت عيناه. شعر أنه من الصعب حقًا ضرب هذا المخلوق الغريب.
“هل الجنس البشري بهذا العنف؟ لماذا أخبرني جدي أن هذا هو السباق الأسهل للتنمر؟ لقد خدعتني تلك ضرطة القديمة مرة أخرى! ” كان الطائر الإلهي الأصغر غاضبًا للغاية ، وشعر أنه مخدوع.
“لماذا لا تسقط بعد ضربتين أو ثلاث؟ لماذا أنت قوي جدا ؟! “
بعد فترة وجيزة ، سقطت جميع المخلوقات في الخزان الإلهي.
بعد سماع كلماته ، كشفت عيون التشوجيان عن نظرة مشؤومة تمامًا قبل أن يذهب هائجًا تمامًا. في الأصل ، شعر بالفعل أنها مكبوت ومظلوم إلى حد ما ، ولكن الآن ، أصبح أكثر صعوبة.
“من فضلك ، لا تضرب بي بعد الآن … ما الذي يتم تحطيمي ضده؟ أنا على وشك الموت من الألم! ” كان الحجر الخبيث يعوي من الحزن.
بعد تبادل عشر ضربات أو نحو ذلك ، أخرج الرجل الصغير الحجر الصلب من كيس جلد الوحش وسحقه مباشرة في اتجاهة.
حتى الفتاة ذات الشعر الأرجواني و التشوجيان و الطائر والآخرون كانوا هكذا. لقد أرادوا الهجوم بضراوة ، لكن عندما مدوا أيديهم ، بدا الأمر كما لو أنهم من كبار السن ، تباطأوا إلى حد لا يمكن تصوره.
مع صوت دانغ ، تناثر الشرر في كل مكان. زأر التشوجيان بغضب ، ولم يستطع تجنبه بشكل غير متوقع. لقد صدمه الحجر الخبيث في جبهته ، وكاد يصطدم بعينه الوحيدة.
لقد كان وحشًا شريرًا نقيًا ، وكان قوياً للغاية حتى داخل عرقه. ومع ذلك ، في الوقت الحالي ، لا يمكنه قتل شاب بشري على الفور ، وتعرض لهجوم بالفعل.
كانت جميع المخلوقات الأخرى مذهولة ، وكانوا أكثر ثقة في أن هذا هو الحجر الإلهي الضارب. طلقة واحدة ، ضربة واحدة ؛ كان من المستحيل تجنبه.
بدأت القشور السوداء تتساقط من تلك المنطقة ، وتدفقت دماء جديدة. ومع ذلك ، فإن ما جعل الطفل الشيطاني يشعر بالندم هو أنه لم يكن هناك قطعة ثانية من طب اللحم الثمين.
“من فضلك ، لا تضرب بي بعد الآن … ما الذي يتم تحطيمي ضده؟ أنا على وشك الموت من الألم! ” كان الحجر الخبيث يعوي من الحزن.
كان سليل الوحش الشرير القديم قويًا للغاية ، ولا يمكن قمعه والتعامل معه مثل الأحفاد العاديين ؛ كان لابد من خوض معركة دامية معه!
دانغ
صُدم كل من التشوجيان و الطائر والفتاة ذات الملابس الأرجواني. ركضوا إلى الخارج مطاردين ذلك الثعبان.
أمسكه الرجل الصغير بين يديه ، وبدأ فورًا في التحطيم باستمرار. على الرغم من أن التشوجيان كان يستخدم كل ما في وسعه لمواجهته ، إلا أنه لا يزال يشعر بأن ذراعه أصبحت مؤلمة وخدرة كانت مخالبه تعاني من ألم شديد ، لأن ذلك كان شيئًا مقدسًا يمكن صقله بواسطة قوة قديمة إلى كنز أثمن.
كان مرعباً بشكل خاص بسبب قوته غير العادية. كان بإمكانه تحريك الجبال وقلب البحار ، وكان يستحق سمعته القديمة العظيمة. بالإضافة إلى ذلك ، يمكن أن يطلق هديرًا ضخمًا قد يقتل.
بعد الهجوم لفترة طويلة دون أي نجاح ، صرخ الرجل الصغير بصوت عالٍ واستخدم ذراعيه للاستيلاء على التشوجيان ، وقاتله من مسافة قريبة.
منذ الطفولة وحتى الآن ، لم يكن هناك أي شخص قادر على إيذائها. انسَ أمر هؤلاء العباقرة من مختلف الأجناس ، حتى أولئك المنحدرين من سلاله اله حقيقي عاملوها بلطف.
كان التشوجيان غاضبًا. عُرف عرقه باسم الملوك الإلهيين الأقوياء ، وخلال السنوات القديمة ، كانوا يسمون الرياح ويستجمعون المطر ، ويجتاحون كل شيء أمامهم. لكن الآن ، كان هناك بالفعل إنسان أراد أن يجعله يستسلم بقوتة الغاشمة!
ومع ذلك ، فقد صدم عندما وجد أن هناك شابًا بشريًا كان أكثر وحشية وكان أول من حاول أكله مع صوت كينغ شا عض الرجل قليلا لأسفل على ذيله
هوى … فتح فمها ليزمجر ، وكان صوته عالياً مثل الساعة الإلهية. هزت المنطقة حتى بدأت ترن بأصوات ونغ ونغ . أرادت المخلوقات الأخرى حقًا تغطية آذانها ، لأنهم بدأوا يشعرون بعدم الارتياح الشديد.
كان الشاب غاضبًا ، وتجاهل مظهرها الذي لا مثيل له. باستخدام كل قوته ، ألقى الحجر الصلبي. مع صوت بينغ، ضرب الفتاة في جبهتها البيضاء البراقة.
تأثر الرجل الصغير أكثر من غيره ، وسعل فم من الدم. بدأ جسده كله يرتجف بعنف ، وكاد ينقسم.
كان التشوجيان غاضبًا. عُرف عرقه باسم الملوك الإلهيين الأقوياء ، وخلال السنوات القديمة ، كانوا يسمون الرياح ويستجمعون المطر ، ويجتاحون كل شيء أمامهم. لكن الآن ، كان هناك بالفعل إنسان أراد أن يجعله يستسلم بقوتة الغاشمة!
بخلاف امتلاك قوة غير عادية ، كان صوت التشوجيان أيضًا مرتفعًا مثل الرعد. كان من شأنه أن يهز الآخرين حتى الموت ، وكان مرعبًا حقًا.
كان جسم الفتاة ذات الشعر الأرجواني يغطيه طبقة من الروعة الإلهية ، ويمكن رؤية بشرتها الفاتحة. كانت مثل اليشم لأنها تحمل نوعا من البريق المتلألئ. كانت عيناها الكبيرتان سريعتا البديهة ، وشفتاها الحمراوتان ذات ألوان زاهية.
“أنت تجعلني اغضب!” انقلب الرجل الصغير للخارج. انتفخ خده ، وأصبحت يديه دواليب. رقصوا باستمرار ، وجميعهم صفعوا على جسد التشوجيان.
بدأ الخزان الإلهي الذهبي في الغليان ، وبدأت جميع أنواع الضوء متعدد الألوان في الارتفاع. ومع ذلك ، بدأ الجميع في الصراخ بصوت عالٍ. كانوا يعانون ، ولكن في نفس الوقت فوجئوا بسرور.
نظرًا لأن الاثنين كانا متشابكين معًا ، كان من المستحيل عليهما تجنب هذه الهجمات المختلفة.
كانت المعركة شرسة بشكل لا يصدق ، وانفجر الشخصان بضوء متعدد الألوان أثناء اشتباكهما باستمرار.
فعلال تشوجيان كل ما في وسعه للرد ، واندلع صراع شرس بينهما. اندلعت أصوات انفصال الأذنين ، كما لو أن جبلين قد اصطدموا ببعضهما البعض.
كانت بشرتها بيضاء متلألئة مثل اليشم ، وكانت عيناها سريعتا البديهة. على الرغم من أن مظهرها الحقيقي كان مخفيًا وراء صورة ظلية ضبابية ، مما يجعل من الصعب رؤية كل شيء بوضوح ، حيث تلاشت الروعة الإلهية أكثر وأكثر ، جعلها ذلك تبدو راقية للغاية ، كما لو كانت جنية لم تأكل الطعام من البشر العاديين.
هونغ!
دانغ!
كانت كفوف الرجل الصغير قوية للغاية ، وضربت أحد مخالب التشوجيان حتى بدأت في التشنج وبدأ صدره يتحرك لأعلى ولأسفل. بصق الدم من فمه.
بصق الرجل الصغير فمًا من الطمي وكشف عن تعبير سعيد. فتح فمه للمضغ للأسفل. كان هذا لأنه رأى ثعبانًا ذهبيًا صغيرًا ، وكان طوله ثلث متر فقط.
بو
كان الجميع مذهولين. هل كان هذا لا يزال إنسانًا؟ لماذا بدا الأمر وكأنه كان أكثر وحشية من الوحش الشرير القديم؟ لقد كان حقا قويا بشكل يبعث على السخرية.
في الوقت نفسه ، سقطت راحتي وأصابع الرجل الصغير بنية قطع أحد ذراعيه. في النهاية ، لم يلف عظمه ، لكنه قطع قطعة من اللحم.
دانغ
هوى …
نظرًا لأن الاثنين كانا متشابكين معًا ، كان من المستحيل عليهما تجنب هذه الهجمات المختلفة.
كان صوت زئير التشوجيان مرتفعًا مثل الرعد. لحسن الحظ ، كان الرجل الصغير مستعدًا ، وأرسل موجة صوتية مماثلة مرة أخرى وهو يصرخ باتجاهه. كان صوته مثل الطبلة الإلهية ، ولم يكن بشكل غير متوقع أدنى من سلالة الوحش الشرير القديم.
كان الحجر المشاغب حساسًا ، وتدحرج في لحظة بسرعة قصوى. يمكن أن يخبرنا أنه هنا ، كان البقاء مع الرجل الصغير أكثر أمانًا.
“سوف أأكلك!”
كان من الواضح أنه يفكر في الأشياء ، لأن الطائر اندفع نحو التشوجيان. لم يتم هزيمته ، ونتيجة للعداء الهائل بينهما ، بدأوا مباشرة في خوض معركة دامية.
كان الرجل الصغير غاضبًا وهو يصرخ ، وألقى بقطعة من دواء اللحم الثمين في حقيبته. بعد ذلك ، بدأ في الهجوم بشراسة أكبر ، وكان أكثر قوة من التشوجيان.
دانغ!
كان الجميع مذهولين. هل كان هذا لا يزال إنسانًا؟ لماذا بدا الأمر وكأنه كان أكثر وحشية من الوحش الشرير القديم؟ لقد كان حقا قويا بشكل يبعث على السخرية.
كان المخلوق هادئًا للغاية. استدار فجأة ، وأصدرت العين العمودية على جبهته الضوء. على الرغم من أنه لا يمكنه استخدام أي رموز ثمينة ، إلا أنه لا يزال من الممكن أن يجعل عقل المرء يشعر بعدم الاستقرار ، كما لو كانت أرواحهم على وشك أن يتم اختراقها. في الوقت نفسه ، امتدت مخالبها ذات اللون الأسود مرة واحدة. رقص الضوء الغامق ، وهاجم الرجل الصغير.
بو
اليوم ، صُدمت بالفعل بحجر ، وضربت جبهتها بقوة. كانت هذه حقًا المرة الأولى في حياتها كلها ، وكانت تجربة مؤلمة ومزعجة.
على الرغم من أن الرجل الصغير كان يبصق الدم أيضًا ، إلا أنه ظل يحتل الأفضلية. صفع كفه ، وضرب التشوجيان وجعله يترنح. علاوة على ذلك ، تسبب في حدوث جرح دموي في منطقة المعدة.
كان الحجر الصلب جيدًا جدًا في تناول الطعام ، لكن الرجل الصغير أيضًا لم يكن من السهل التعامل معه. تم تنظيف الطمي بالكامل تقريبًا ، وبعد فترة وجيزة ، انطلق الاثنان مباشرة نحو القاع.
بدأت القشور السوداء تتساقط من تلك المنطقة ، وتدفقت دماء جديدة. ومع ذلك ، فإن ما جعل الطفل الشيطاني يشعر بالندم هو أنه لم يكن هناك قطعة ثانية من طب اللحم الثمين.
هو … مع هدير ، ازدهر الثعبان الذهبي بشكل رائع مع الضوء. لقد فتح الخزان ، وفعل كل ما في وسعه للنضال بحرية. ثم انقطع ذيله.
كان سليل الوحش الشرير القديم قويًا للغاية ، ولا يمكن قمعه والتعامل معه مثل الأحفاد العاديين ؛ كان لابد من خوض معركة دامية معه!
بدأ يتنافس مع الحجر الصلب ، تدحرج الاثنان وتقاتلوا على الأرض. لقد جعلوا الطمي يطير في جميع الاتجاهات ، مما جعل الفتاة ذات الشعر الأرجواني و تشوجيان و الطائر مذهولين ؛ كانوا عاجزين تمامًا عن الكلام.
في هذا الوقت ، ظهرت شخصية نحيلة. صفعت يد من اليشم اللامع ، وكانت بيضاء نقية ورائعة لأنها ضربت ظهر الرجل الصغير. لقد كان مرعبًا بشكل لا يضاهى ، وفي الواقع أفسد المساحة المحيطة به!
كان صوت زئير التشوجيان مرتفعًا مثل الرعد. لحسن الحظ ، كان الرجل الصغير مستعدًا ، وأرسل موجة صوتية مماثلة مرة أخرى وهو يصرخ باتجاهه. كان صوته مثل الطبلة الإلهية ، ولم يكن بشكل غير متوقع أدنى من سلالة الوحش الشرير القديم.
هونغ!
كان هذا الطمي شديد اللمعان والشفافية. كان رطبًا إلى حد ما ، ويومض بضوء ذهبي متعدد الألوان. تم إنشاء كل التقلبات بواسطته ، مما أدى إلى إطلاق طاقة إلهية قوية وخالدة.
استدار الرجل الصغير ، واجتمع مباشرة بكفه. اندلعت موجة طاقة مرعبة بين الشخصين ، ومثل إعصار اجتاح كل شيء.
كان صوت زئير التشوجيان مرتفعًا مثل الرعد. لحسن الحظ ، كان الرجل الصغير مستعدًا ، وأرسل موجة صوتية مماثلة مرة أخرى وهو يصرخ باتجاهه. كان صوته مثل الطبلة الإلهية ، ولم يكن بشكل غير متوقع أدنى من سلالة الوحش الشرير القديم.
كانت تلك الفتاة ذات الشعر الأرجواني بالتحديد هي التي هاجمت ، لأنها أرادت رعاية الرجل الصغير منذ فترة طويلة. الآن بعد أن أتيحت الفرصة ، أرادت بطبيعة الحال أن تتحرك!
حتى أن التشوجيان والطائر وغيرهما من الوحوش الشريرة النقية كانوا خائفين. آه حقًا متوحش … كان هذا الطفل الشيطاني أكثر وحشية منهم! من هو بالضبط ؟
” يا هذا أنتي! يجب أن تساعدي أنتي والتشوجيان هذا في حماية قريتي “. اتسعت عيون الرجل الصغير حتى أصبحت مستديرة تمامًا.
بعد تبادل عشر ضربات أو نحو ذلك ، أخرج الرجل الصغير الحجر الصلب من كيس جلد الوحش وسحقه مباشرة في اتجاهة.
كان جسم الفتاة ذات الشعر الأرجواني يغطيه طبقة من الروعة الإلهية ، ويمكن رؤية بشرتها الفاتحة. كانت مثل اليشم لأنها تحمل نوعا من البريق المتلألئ. كانت عيناها الكبيرتان سريعتا البديهة ، وشفتاها الحمراوتان ذات ألوان زاهية.
أصبحت هجماتها أكثر قوة. عندما انجرفت ملابسها الأرجوانية حولها ، بدا الأمر كما لو أنها ستصعد إلى الخلود لأنها استنفدت كل شيء لديها ضد الشاب البشري.
ومع ذلك ، في النهاية ، كان كل شيء لا يزال يكتنفه العظمة الإلهية. كان بإمكانه فقط إلقاء نظرة خاطفة ولا يمكنه رؤية كل شيء بوضوح.
كانت عيون المخلوق بارده ، ولم ينطقوا بكلمة واحدة. كان يركز بالكامل على الرجل الصغير أثناء تنفيذ هجماته القاتلة. كانت سرعته سريعة جدًا ، تشبه خط البرق. علاوة على ذلك ، كانت تمتلك قوة غير عادية ، مما جعلها مرعبة للغاية.
كانت عيونها روحيه ، لكن نظرتها كانت شديدة البرودة حاليًا. أطلقت الضربات القاتلة التي استهدفت الرجل الصغير ، وكانت مثل طائر الفينيق الإلهي وهي تتحرك. على الرغم من أنها كانت رشيقة وأنيقة ، إلا أنها لا تزال تحمل ريحًا قوية وعظيمة.
كانت الفتاة ذات الشعر الأرجواني قوية جدًا حقًا. لم تكشف حتى عن شكلها الحقيقي ، وتجرأت على منافسة الرجل الصغير في شكلها البشري. علاوة على ذلك ، كانت تفرض بشكل لا يصدق ، وكانت قوتها في المعركة صادمة للغاية.
تقاتل الشخصان بشدة يدا بيد ، وكانا مثل كتلتين من الضوء عندما اصطدما.
من الجدير بالذكر أنه وصل بالفعل إلى عالم أقصى بينما كان في مرحلة تحويل الدم. أصبح طبيعياً أقوى وأقوى ، ووصل لحمه إلى مستوى لا يمكن تصوره.
زأر التشوجيان بغضب وانضم أيضًا إلى المعركة. على الفور ، تغير وجه الرجل الصغير ، وكشف عن تعبير أقبح من البكاء.
كان الرجل الصغير غاضبًا وهو يصرخ ، وألقى بقطعة من دواء اللحم الثمين في حقيبته. بعد ذلك ، بدأ في الهجوم بشراسة أكبر ، وكان أكثر قوة من التشوجيان.
فجأة ، ألقى طائر إلهي بنفسه من مكان قريب. اشع الضوء من الريش الأخضر الملون ، وكان مزينًا بخطوط حمراء. اشتعلت النيران بشكل رائع ، وكانت رائعه.
زأر التشوجيان بغضب وانضم أيضًا إلى المعركة. على الفور ، تغير وجه الرجل الصغير ، وكشف عن تعبير أقبح من البكاء.
“أنت حقًا طائر إلهي!” شكل الرجل الصغير وجهًا مريرًا ، وتجعد حاجبيه معًا. إذا هاجمته كل هذه المخلوقات ، فلن يتمكن إلا من الفرار.
منذ الطفولة وحتى الآن ، لم يكن هناك أي شخص قادر على إيذائها. انسَ أمر هؤلاء العباقرة من مختلف الأجناس ، حتى أولئك المنحدرين من سلاله اله حقيقي عاملوها بلطف.
كان من الواضح أنه يفكر في الأشياء ، لأن الطائر اندفع نحو التشوجيان. لم يتم هزيمته ، ونتيجة للعداء الهائل بينهما ، بدأوا مباشرة في خوض معركة دامية.
ومع ذلك ، في النهاية ، كان كل شيء لا يزال يكتنفه العظمة الإلهية. كان بإمكانه فقط إلقاء نظرة خاطفة ولا يمكنه رؤية كل شيء بوضوح.
“شكرا يا أخي الطائر!” كان الشاب سعيدا للغاية.
تأثر الرجل الصغير أكثر من غيره ، وسعل فم من الدم. بدأ جسده كله يرتجف بعنف ، وكاد ينقسم.
“أنت وأنا لسنا على علاقة وثيقة!” استجاب الطائر ، ولم يكن لديه أي نية للتعاون. لم يكن لدى المخلوقات مثله الكثير من الأشياء لتخاف منها.
“هل الجنس البشري بهذا العنف؟ لماذا أخبرني جدي أن هذا هو السباق الأسهل للتنمر؟ لقد خدعتني تلك ضرطة القديمة مرة أخرى! ” كان الطائر الإلهي الأصغر غاضبًا للغاية ، وشعر أنه مخدوع.
“انتظر حتى يتم القبض عليك وسنعود إلى قرية الحجر ، ثم سنكون قريبين من بعضنا البعض!” تمتم الرجل الصغير بصوت ناعم للغاية.
بصق الرجل الصغير فمًا من الطمي وكشف عن تعبير سعيد. فتح فمه للمضغ للأسفل. كان هذا لأنه رأى ثعبانًا ذهبيًا صغيرًا ، وكان طوله ثلث متر فقط.
هونغ
“لا يوجد شيء لا أستطيع أكله!” تحدث الرجل الصغير بضراوة وحاول ما بوسعه لمضغه. كان يأمل في مضغ القليل من السائل الذهبي.
كانت الفتاة ذات الشعر الأرجواني قوية جدًا حقًا. لم تكشف حتى عن شكلها الحقيقي ، وتجرأت على منافسة الرجل الصغير في شكلها البشري. علاوة على ذلك ، كانت تفرض بشكل لا يصدق ، وكانت قوتها في المعركة صادمة للغاية.
بعد سماع كلماته ، كشفت عيون التشوجيان عن نظرة مشؤومة تمامًا قبل أن يذهب هائجًا تمامًا. في الأصل ، شعر بالفعل أنها مكبوت ومظلوم إلى حد ما ، ولكن الآن ، أصبح أكثر صعوبة.
“عودي معي إلى قرية الحجر بسرعة!” صرخ الرجل قليلا خارجا مع دوي صيحات او او ، وجسده مضاء على الفور. بدت مفاصل ذراعه مثل الفول المقلي ، وانفجرت قوته ؛ أراد أن يجعل خصمه يستسلم.
في هذا الوقت ، حتى تلك الفتاة ذات الشعر الأرجواني كانت مذهولة. كيف يمكن لهذا الرفيق أن يقضم الأرض؟ نسيت للحظات الهجوم ولم تقم بأي تحركات.
كانت المعركة شرسة بشكل لا يصدق ، وانفجر الشخصان بضوء متعدد الألوان أثناء اشتباكهما باستمرار.
علاوة على ذلك ، كان لديها جسد نمر متقشر. كان جسم النمر نحيفًا وقويًا مع حراشف سوداء اللون تغطيه بكثافة ، تحمل قوة صادمة حقًا. خلف جسده ، كان هناك ذيل تنين فيضان قوي. يمكن أن يقضي على كل شيء من تلقاء نفسه ، ومع وميض من الضوء الداكن ، يمكن حتى للجبال أن تتشقق.
فجأة ، من غير بعيد ، سمع ضجيج من الربيع. ارتفعت الموجات الذهبية إلى الخارج ، وغطت السماء بضوء ساطع. كانت هناك مخلوقات كانت على وشك الدخول إلى الخزان الإلهي ، وأذهلت الجميع.
كان الحجر المشاغب حساسًا ، وتدحرج في لحظة بسرعة قصوى. يمكن أن يخبرنا أنه هنا ، كان البقاء مع الرجل الصغير أكثر أمانًا.
“لا تقاتلوا من أجله!” صرخ الرجل الصغير ونظر إلى الخزان الإلهي. كانت العديد من المخلوقات يندفعون ، ومن الطبيعي أنه أراد أن يتبعهم أيضًا.
الفصل 157: كل الألغام
ومع ذلك ، استمرت الفتاة ذات الشعر الأرجواني في الهجوم كما كانت من قبل. حملت زوايا شفتيها سخرية ، وكانت هادئة بشكل لا يضاهى ، ولم تتأثر بالنشاط هناك.
كان الجميع مذهولين. هل كان هذا لا يزال إنسانًا؟ لماذا بدا الأمر وكأنه كان أكثر وحشية من الوحش الشرير القديم؟ لقد كان حقا قويا بشكل يبعث على السخرية.
كانت بشرتها بيضاء متلألئة مثل اليشم ، وكانت عيناها سريعتا البديهة. على الرغم من أن مظهرها الحقيقي كان مخفيًا وراء صورة ظلية ضبابية ، مما يجعل من الصعب رؤية كل شيء بوضوح ، حيث تلاشت الروعة الإلهية أكثر وأكثر ، جعلها ذلك تبدو راقية للغاية ، كما لو كانت جنية لم تأكل الطعام من البشر العاديين.
“هل الجنس البشري بهذا العنف؟ لماذا أخبرني جدي أن هذا هو السباق الأسهل للتنمر؟ لقد خدعتني تلك ضرطة القديمة مرة أخرى! ” كان الطائر الإلهي الأصغر غاضبًا للغاية ، وشعر أنه مخدوع.
أصبحت هجماتها أكثر قوة. عندما انجرفت ملابسها الأرجوانية حولها ، بدا الأمر كما لو أنها ستصعد إلى الخلود لأنها استنفدت كل شيء لديها ضد الشاب البشري.
هل كان الأمر أنه يسخر منها بسبب سماكة جلد وجهها؟ كانت الشابة غاضبة للغاية لدرجة أنها بدأت في إلقاء اللهب من عينيها. هاجمت بشراسة أكبر ، ولم تكن موجهة فقط إلى الرجل الصغير ، بل أرادت أيضًا تحطيم الحجر الغبي.
كان الشاب غاضبًا ، وتجاهل مظهرها الذي لا مثيل له. باستخدام كل قوته ، ألقى الحجر الصلبي. مع صوت بينغ، ضرب الفتاة في جبهتها البيضاء البراقة.
“لا تقاتلوا من أجله!” صرخ الرجل الصغير ونظر إلى الخزان الإلهي. كانت العديد من المخلوقات يندفعون ، ومن الطبيعي أنه أراد أن يتبعهم أيضًا.
” آية … ” صرخت الفتاة ذات اللون الأرجواني من الألم. يمكن ملاحظة وجود نفطة منتفخة على جبينها الأبيض الثلجي.
“لماذا لا تسقط بعد ضربتين أو ثلاث؟ لماذا أنت قوي جدا ؟! “
كانت خجولة وغاضبة للغاية ، وأصيبت بالجنون تمامًا. انبعثت طاقة الجوهر من جسدها بالكامل ، وأطلقت إشراقًا إلهيًا لا يموت أمامها.
من الجدير بالذكر أنه وصل بالفعل إلى عالم أقصى بينما كان في مرحلة تحويل الدم. أصبح طبيعياً أقوى وأقوى ، ووصل لحمه إلى مستوى لا يمكن تصوره.
“إذا كنتي تزعجيني باستمرار ، فسوف أقوم بتحطيم أسنانك في المرة القادمة!” هدد الرجل الصغير بقسوة وأضاف ، “بعد أن أجعلكي تستسلمين ، سأجعلكي تجلسين القرفصاء بينما تحرسين القرية كل يوم!”
“توقف عن السرقة مني!” كان الحجر الصلب مستاء. لماذا كان هناك خصم يأكل حتى الرمل ؟ بدأ في البلع على عجل.
طفل بغيض!
“توقف عن السرقة مني!” كان الحجر الصلب مستاء. لماذا كان هناك خصم يأكل حتى الرمل ؟ بدأ في البلع على عجل.
كانت الشابة غاضبة ، وكانت تصر أسنانها بغضب شديد. في العادة ، من تجرأ على معاملتها بدون أقصى درجات الاحترام؟ حتى لو كان قتالًا يدويًا ، فسيكون دائمًا قتالًا منضبطًا ومستقيمًا. هذا الطفل الشيطاني تجرأ في الواقع على تهديدها.
كانت تلك الفتاة ذات الشعر الأرجواني بالتحديد هي التي هاجمت ، لأنها أرادت رعاية الرجل الصغير منذ فترة طويلة. الآن بعد أن أتيحت الفرصة ، أرادت بطبيعة الحال أن تتحرك!
منذ الطفولة وحتى الآن ، لم يكن هناك أي شخص قادر على إيذائها. انسَ أمر هؤلاء العباقرة من مختلف الأجناس ، حتى أولئك المنحدرين من سلاله اله حقيقي عاملوها بلطف.
دانغ!
اليوم ، صُدمت بالفعل بحجر ، وضربت جبهتها بقوة. كانت هذه حقًا المرة الأولى في حياتها كلها ، وكانت تجربة مؤلمة ومزعجة.
صرخ الجميع متفاجئين ، مسرعين معًا.
كان الشيء الأكثر كراهية هو أن الحجر الغبي كان لا يزال يصرخ بصوت عالٍ ويتحدث عن الهراء المطلق.
هل كان الأمر أنه يسخر منها بسبب سماكة جلد وجهها؟ كانت الشابة غاضبة للغاية لدرجة أنها بدأت في إلقاء اللهب من عينيها. هاجمت بشراسة أكبر ، ولم تكن موجهة فقط إلى الرجل الصغير ، بل أرادت أيضًا تحطيم الحجر الغبي.
“الألم يقتلني ، إنه يقتلني حقًا … أي نوع من الجبين هذا آه … إنه أصعب من جدار شكله اله …”
هذا الفصل برعايه shaly
هل كان الأمر أنه يسخر منها بسبب سماكة جلد وجهها؟ كانت الشابة غاضبة للغاية لدرجة أنها بدأت في إلقاء اللهب من عينيها. هاجمت بشراسة أكبر ، ولم تكن موجهة فقط إلى الرجل الصغير ، بل أرادت أيضًا تحطيم الحجر الغبي.
في هذا الوقت ، ظهرت شخصية نحيلة. صفعت يد من اليشم اللامع ، وكانت بيضاء نقية ورائعة لأنها ضربت ظهر الرجل الصغير. لقد كان مرعبًا بشكل لا يضاهى ، وفي الواقع أفسد المساحة المحيطة به!
“اسرع واغتنم الربيع الخالد. بعد أن استمر من العصور القديمة حتى الآن ، كان من المفترض أن يجف منذ وقت طويل. لا ينبغي أن يتبقى الكثير من القطرات ، وإذا وصلت متأخراً ، فلن ينتهي بك الأمر إلى شيء على الإطلاق ، “ذكَّر الحجر الصلب.
في النهاية ، ذهب الرجل الصغير ضد السماء. انحنى نحو مركز الخزان الإلهي ، وحفر الطمي المتلألئ وألقاه أيضًا في فمه. أراد أن يكون جنبًا إلى جنب مع الحجر الإلهي الضارب.
عندما سمع الرجل الصغير هذا ، اتسعت عيناه الكبيرتان على الفور حتى أصبحتا دائرتين تمامًا وبدأ في الصراخ بصخب ، “ملكي ، ملكي ، كله ملكي !” انطلق بسرعة إلى الأمام.
“الألم يقتلني ، إنه يقتلني حقًا … أي نوع من الجبين هذا آه … إنه أصعب من جدار شكله اله …”
“أين تعتقد أنك ذاهب؟!” صاحت الشابة.
كان صوت زئير التشوجيان مرتفعًا مثل الرعد. لحسن الحظ ، كان الرجل الصغير مستعدًا ، وأرسل موجة صوتية مماثلة مرة أخرى وهو يصرخ باتجاهه. كان صوته مثل الطبلة الإلهية ، ولم يكن بشكل غير متوقع أدنى من سلالة الوحش الشرير القديم.
لقد جعلها تتحرك مرة أخرى ، وحاولت ما بوسعها لإيقافه. قررت أنها لا تستطيع مطلقًا تركه يذهب!
“عودي معي إلى قرية الحجر بسرعة!” صرخ الرجل قليلا خارجا مع دوي صيحات او او ، وجسده مضاء على الفور. بدت مفاصل ذراعه مثل الفول المقلي ، وانفجرت قوته ؛ أراد أن يجعل خصمه يستسلم.
مع صوت بينغ ، ألقى الرجل الصغير الحجر المشاغب مرة أخرى ، وكان حقًا قطعة من الحجر الإلهي الضارب ، مع نسبة إصابة واحدة. على الرغم من أنه لم يتم صقله ليصبح كنزًا ثمينًا ، إلا أنه في هذه المنطقة حيث لا يمكن استخدام التقنيات الثمينة ، كان بالفعل أقوى سلاح.
تأثر الرجل الصغير أكثر من غيره ، وسعل فم من الدم. بدأ جسده كله يرتجف بعنف ، وكاد ينقسم.
او!
تم ضرب المخلوقات الأخرى أيضا بغباء. حتى الفتاة ذات الشعر الأرجواني أوقفت هجماتها.
غطت الشابة جبينها وأطلقت صريرًا آخر. هذه المرة ، كانت متناظرة ، وكانت البثرتان مثل زوج من قرون التنين.
“لا يوجد شيء لا أستطيع أكله!” تحدث الرجل الصغير بضراوة وحاول ما بوسعه لمضغه. كان يأمل في مضغ القليل من السائل الذهبي.
كانت غاضبة جدا وبدأ جسدها كله يرتجف. كان ببساطة لا يطاق! في العادة ، ينظر إليها الجميع بإحترام ، وكانت دائمًا في مركز الاهتمام. كانت مثل جنية من عالم آخر ، لكنها الآن كانت ترشق بالحجارة باستمرار.
كانت المعاناة بسبب أن المجال قوي للغاية ، كما لو كان سيحطم أجسادهم. كانوا سعداء لأنه بمجرد دخول التقلبات الذهبية إلى أجسامهم ، فإنها ستغذي طاقتهم الجوهرية.
هذا الشباب البشري البغيض!
هل كان الأمر أنه يسخر منها بسبب سماكة جلد وجهها؟ كانت الشابة غاضبة للغاية لدرجة أنها بدأت في إلقاء اللهب من عينيها. هاجمت بشراسة أكبر ، ولم تكن موجهة فقط إلى الرجل الصغير ، بل أرادت أيضًا تحطيم الحجر الغبي.
كان الحجر المشاغب حساسًا ، وتدحرج في لحظة بسرعة قصوى. يمكن أن يخبرنا أنه هنا ، كان البقاء مع الرجل الصغير أكثر أمانًا.
صرخ الجميع متفاجئين ، مسرعين معًا.
“انا اتي!” هرع الرجل الصغير إلى الأمام.
“لا يوجد شيء لا أستطيع أكله!” تحدث الرجل الصغير بضراوة وحاول ما بوسعه لمضغه. كان يأمل في مضغ القليل من السائل الذهبي.
دخلت المخلوقات الأخرى الخزان الإلهي لمحاولة الاستيلاء على الربيع الخالد.
“من فضلك ، لا تضرب بي بعد الآن … ما الذي يتم تحطيمي ضده؟ أنا على وشك الموت من الألم! ” كان الحجر الخبيث يعوي من الحزن.
بعد الوصول إلى هنا ، تباطأت تحركات الجميع ، لأن المجال كان مرعبًا للغاية.
طار الشرر في كل الاتجاهات. اصطدم الرجل الصغير مع مخالب ذلك المخلوق ، مما تسبب في ضوضاء تشبه الرعد. تشققت الأرض تحت أقدامهم ، وكانت المعركه عنيفة وشرسة بشكل لا يضاهى ، كما لو أن بركانين اصطدموا ببعضهم البعض.
حتى الفتاة ذات الشعر الأرجواني و التشوجيان و الطائر والآخرون كانوا هكذا. لقد أرادوا الهجوم بضراوة ، لكن عندما مدوا أيديهم ، بدا الأمر كما لو أنهم من كبار السن ، تباطأوا إلى حد لا يمكن تصوره.
” آية … ” صرخت الفتاة ذات اللون الأرجواني من الألم. يمكن ملاحظة وجود نفطة منتفخة على جبينها الأبيض الثلجي.
بدأ الخزان الإلهي الذهبي في الغليان ، وبدأت جميع أنواع الضوء متعدد الألوان في الارتفاع. ومع ذلك ، بدأ الجميع في الصراخ بصوت عالٍ. كانوا يعانون ، ولكن في نفس الوقت فوجئوا بسرور.
كان هذا الطمي شديد اللمعان والشفافية. كان رطبًا إلى حد ما ، ويومض بضوء ذهبي متعدد الألوان. تم إنشاء كل التقلبات بواسطته ، مما أدى إلى إطلاق طاقة إلهية قوية وخالدة.
كانت المعاناة بسبب أن المجال قوي للغاية ، كما لو كان سيحطم أجسادهم. كانوا سعداء لأنه بمجرد دخول التقلبات الذهبية إلى أجسامهم ، فإنها ستغذي طاقتهم الجوهرية.
ومع ذلك ، في النهاية ، كان كل شيء لا يزال يكتنفه العظمة الإلهية. كان بإمكانه فقط إلقاء نظرة خاطفة ولا يمكنه رؤية كل شيء بوضوح.
بعد فترة وجيزة ، سقطت جميع المخلوقات في الخزان الإلهي.
عندما رأى الحجر الصلب هذا ، سقط فكه تقريبًا على الأرض. تدفقت الرمال المتلألئة في فمه ، وصرخ ، “لا تتشاجر معي على هذا! يمكنك حتى أن تأكل هذا ؟! “
“لماذا لا يوجد نبع إلهي ، وهناكطمي فقط؟” كان الرجل الصغير غير راض. كان أول من نزل ، وبعد أن طاف بيده ، لم ير أي سائل ذهبي.
دانغ!
“هذه أيضًا أشياء جيدة!” تطاير الحجر الصلب بشجاعة ، محطمًا في الطمي قبل أن يفتح فمه ليبتلع بكل قوته.
دوى صوت متفجر في الهواء. تمايل ذيل المخلوق. كان ذيل تنين فيضان أسود اللون مع قشور سميكة ، كما لو كانت مصنوعة من معدن سائل. كان للذيل نسيج معدني حيث ومض بضوء جليدي بارد ، واخترق نحو رأس شي هاو.
كان هذا الطمي شديد اللمعان والشفافية. كان رطبًا إلى حد ما ، ويومض بضوء ذهبي متعدد الألوان. تم إنشاء كل التقلبات بواسطته ، مما أدى إلى إطلاق طاقة إلهية قوية وخالدة.
أصبحت هجماتها أكثر قوة. عندما انجرفت ملابسها الأرجوانية حولها ، بدا الأمر كما لو أنها ستصعد إلى الخلود لأنها استنفدت كل شيء لديها ضد الشاب البشري.
كان الشاب الصغير في حيرة من أمره ، لأنها كانت المرة الأولى التي شعر فيها كما لو كان هناك جانب أدنى منه. كان الحجر اللعوب يبتلع بجرعات كبيرة ، ومع ذلك لم يكن بإمكانه إلا أن يراقب بفارغ الصبر. لقد شعر أنه على الرغم من أن شهيته الخاصة كانت كبيرة ، إلا أنه لا يزال غير قادر على هضم هذا النوع من الأشياء.
كان الحجر الصلب جيدًا جدًا في تناول الطعام ، لكن الرجل الصغير أيضًا لم يكن من السهل التعامل معه. تم تنظيف الطمي بالكامل تقريبًا ، وبعد فترة وجيزة ، انطلق الاثنان مباشرة نحو القاع.
تم ضرب المخلوقات الأخرى أيضا بغباء. حتى الفتاة ذات الشعر الأرجواني أوقفت هجماتها.
غطت الشابة جبينها وأطلقت صريرًا آخر. هذه المرة ، كانت متناظرة ، وكانت البثرتان مثل زوج من قرون التنين.
“أين الربيع الخالد؟”
بعد فترة وجيزة ، سقطت جميع المخلوقات في الخزان الإلهي.
“كيف جف السائل الإلهي؟ لماذا هو هكذا؟!”
“إذا كنتي تزعجيني باستمرار ، فسوف أقوم بتحطيم أسنانك في المرة القادمة!” هدد الرجل الصغير بقسوة وأضاف ، “بعد أن أجعلكي تستسلمين ، سأجعلكي تجلسين القرفصاء بينما تحرسين القرية كل يوم!”
بدأ الجميع في القرفصاء للبحث ، لأنهم شعروا جميعًا بعدم الرغبة. كان من الصعب حقًا عليهم الوصول إلى هذا المكان ، وقد عانت أجسادهم من الكثير من المعاناة لأن الرموز والتقنيات الثمينة لا يمكن استخدامها على الإطلاق.
عندما رأى الحجر الصلب هذا ، سقط فكه تقريبًا على الأرض. تدفقت الرمال المتلألئة في فمه ، وصرخ ، “لا تتشاجر معي على هذا! يمكنك حتى أن تأكل هذا ؟! “
“سوف آكل ، آكل! سوف آكل أيضا! “
نفث الرجل الصغير خديه ووسع عينيه. لقد كان حقًا في النهاية قليلاً ، لأنه يبدو أنه لا يستطيع استيعاب هذه الأشياء. كان غاضبًا للغاية ، وفي النهاية فتح كل الحقائب التي كان يحملها على ظهره وبدأ يملأها بهذه الرمال.
في النهاية ، ذهب الرجل الصغير ضد السماء. انحنى نحو مركز الخزان الإلهي ، وحفر الطمي المتلألئ وألقاه أيضًا في فمه. أراد أن يكون جنبًا إلى جنب مع الحجر الإلهي الضارب.
ومع ذلك ، استمرت الفتاة ذات الشعر الأرجواني في الهجوم كما كانت من قبل. حملت زوايا شفتيها سخرية ، وكانت هادئة بشكل لا يضاهى ، ولم تتأثر بالنشاط هناك.
عندما رأى الحجر الصلب هذا ، سقط فكه تقريبًا على الأرض. تدفقت الرمال المتلألئة في فمه ، وصرخ ، “لا تتشاجر معي على هذا! يمكنك حتى أن تأكل هذا ؟! “
دانغ
“لا يوجد شيء لا أستطيع أكله!” تحدث الرجل الصغير بضراوة وحاول ما بوسعه لمضغه. كان يأمل في مضغ القليل من السائل الذهبي.
مع صوت بينغ ، ألقى الرجل الصغير الحجر المشاغب مرة أخرى ، وكان حقًا قطعة من الحجر الإلهي الضارب ، مع نسبة إصابة واحدة. على الرغم من أنه لم يتم صقله ليصبح كنزًا ثمينًا ، إلا أنه في هذه المنطقة حيث لا يمكن استخدام التقنيات الثمينة ، كان بالفعل أقوى سلاح.
فجأة أصيب بخيبة أمل. على الرغم من أن الرمال كانت رطبة ، إلا أنها لم تتخلص من أي سائل ذهبي.
كان الحجر الصلب جيدًا جدًا في تناول الطعام ، لكن الرجل الصغير أيضًا لم يكن من السهل التعامل معه. تم تنظيف الطمي بالكامل تقريبًا ، وبعد فترة وجيزة ، انطلق الاثنان مباشرة نحو القاع.
“صقل ، صقل ، صقل كل شيء!” نفخ الطفل الشيطاني وجنتيه بصوت غير واضح.
بعد فترة وجيزة ، استدار وهرب ، وتحول إلى خط من الضوء السائل قبل مغادرة الخزان الإلهي واندفع نحو المسافة.
حتى أن التشوجيان والطائر وغيرهما من الوحوش الشريرة النقية كانوا خائفين. آه حقًا متوحش … كان هذا الطفل الشيطاني أكثر وحشية منهم! من هو بالضبط ؟
“أين تعتقد أنك ذاهب؟!” صاحت الشابة.
في هذا الوقت ، حتى تلك الفتاة ذات الشعر الأرجواني كانت مذهولة. كيف يمكن لهذا الرفيق أن يقضم الأرض؟ نسيت للحظات الهجوم ولم تقم بأي تحركات.
استدار الرجل الصغير ، واجتمع مباشرة بكفه. اندلعت موجة طاقة مرعبة بين الشخصين ، ومثل إعصار اجتاح كل شيء.
“توقف عن السرقة مني!” كان الحجر الصلب مستاء. لماذا كان هناك خصم يأكل حتى الرمل ؟ بدأ في البلع على عجل.
كان هذا النوع من الصوت المنفجر ثقيلًا للغاية. يمكن للمرء أن يرى مدى روعة سرعته وقوته. حتى لو كان جبلًا مستهدفًا ، فسيظل محطمًا إلى أشلاء.
نفث الرجل الصغير خديه ووسع عينيه. لقد كان حقًا في النهاية قليلاً ، لأنه يبدو أنه لا يستطيع استيعاب هذه الأشياء. كان غاضبًا للغاية ، وفي النهاية فتح كل الحقائب التي كان يحملها على ظهره وبدأ يملأها بهذه الرمال.
كان من الواضح أنه يفكر في الأشياء ، لأن الطائر اندفع نحو التشوجيان. لم يتم هزيمته ، ونتيجة للعداء الهائل بينهما ، بدأوا مباشرة في خوض معركة دامية.
بدأ يتنافس مع الحجر الصلب ، تدحرج الاثنان وتقاتلوا على الأرض. لقد جعلوا الطمي يطير في جميع الاتجاهات ، مما جعل الفتاة ذات الشعر الأرجواني و تشوجيان و الطائر مذهولين ؛ كانوا عاجزين تمامًا عن الكلام.
كانت المعركة شرسة بشكل لا يصدق ، وانفجر الشخصان بضوء متعدد الألوان أثناء اشتباكهما باستمرار.
“هل الجنس البشري بهذا العنف؟ لماذا أخبرني جدي أن هذا هو السباق الأسهل للتنمر؟ لقد خدعتني تلك ضرطة القديمة مرة أخرى! ” كان الطائر الإلهي الأصغر غاضبًا للغاية ، وشعر أنه مخدوع.
“توقف عن السرقة مني!” كان الحجر الصلب مستاء. لماذا كان هناك خصم يأكل حتى الرمل ؟ بدأ في البلع على عجل.
كان الحجر الصلب جيدًا جدًا في تناول الطعام ، لكن الرجل الصغير أيضًا لم يكن من السهل التعامل معه. تم تنظيف الطمي بالكامل تقريبًا ، وبعد فترة وجيزة ، انطلق الاثنان مباشرة نحو القاع.
دخلت المخلوقات الأخرى الخزان الإلهي لمحاولة الاستيلاء على الربيع الخالد.
بصق الرجل الصغير فمًا من الطمي وكشف عن تعبير سعيد. فتح فمه للمضغ للأسفل. كان هذا لأنه رأى ثعبانًا ذهبيًا صغيرًا ، وكان طوله ثلث متر فقط.
? METAWEA?
“الربيع الخالد يتحول في الواقع! إنه يريد أن يتخذ شكلاً ، فلا عجب أنه يجف! “
كان الجميع مذهولين. هل كان هذا لا يزال إنسانًا؟ لماذا بدا الأمر وكأنه كان أكثر وحشية من الوحش الشرير القديم؟ لقد كان حقا قويا بشكل يبعث على السخرية.
صرخ الجميع متفاجئين ، مسرعين معًا.
“أنت حقًا طائر إلهي!” شكل الرجل الصغير وجهًا مريرًا ، وتجعد حاجبيه معًا. إذا هاجمته كل هذه المخلوقات ، فلن يتمكن إلا من الفرار.
استيقظ الثعبان من سباته. فتح عينيه ، وكان له نظرة مشؤومة ومخيفة.
كانت المعاناة بسبب أن المجال قوي للغاية ، كما لو كان سيحطم أجسادهم. كانوا سعداء لأنه بمجرد دخول التقلبات الذهبية إلى أجسامهم ، فإنها ستغذي طاقتهم الجوهرية.
ومع ذلك ، فقد صدم عندما وجد أن هناك شابًا بشريًا كان أكثر وحشية وكان أول من حاول أكله مع صوت كينغ شا عض الرجل قليلا لأسفل على ذيله
بعد سماع كلماته ، كشفت عيون التشوجيان عن نظرة مشؤومة تمامًا قبل أن يذهب هائجًا تمامًا. في الأصل ، شعر بالفعل أنها مكبوت ومظلوم إلى حد ما ، ولكن الآن ، أصبح أكثر صعوبة.
هو … مع هدير ، ازدهر الثعبان الذهبي بشكل رائع مع الضوء. لقد فتح الخزان ، وفعل كل ما في وسعه للنضال بحرية. ثم انقطع ذيله.
تم ضرب المخلوقات الأخرى أيضا بغباء. حتى الفتاة ذات الشعر الأرجواني أوقفت هجماتها.
بعد فترة وجيزة ، استدار وهرب ، وتحول إلى خط من الضوء السائل قبل مغادرة الخزان الإلهي واندفع نحو المسافة.
فجأة ، ألقى طائر إلهي بنفسه من مكان قريب. اشع الضوء من الريش الأخضر الملون ، وكان مزينًا بخطوط حمراء. اشتعلت النيران بشكل رائع ، وكانت رائعه.
“مطاردة!”
هونغ
صُدم كل من التشوجيان و الطائر والفتاة ذات الملابس الأرجواني. ركضوا إلى الخارج مطاردين ذلك الثعبان.
عندما سمع الرجل الصغير هذا ، اتسعت عيناه الكبيرتان على الفور حتى أصبحتا دائرتين تمامًا وبدأ في الصراخ بصخب ، “ملكي ، ملكي ، كله ملكي !” انطلق بسرعة إلى الأمام.
انه خاص بي!” فتح الرجل الصغير فمه ونتيجة لذلك سقط الذيل للخارج. تحركت يداه بسرعة ، وأمسكه بسرعة. كان منزعجًا للغاية ، وركض بعيدًا وهو يصرخ ، “ملكي ، ملكي ، كله يخصني!”
“لماذا لا تسقط بعد ضربتين أو ثلاث؟ لماذا أنت قوي جدا ؟! “
…………………………………………………………………….
في الوقت نفسه ، سقطت راحتي وأصابع الرجل الصغير بنية قطع أحد ذراعيه. في النهاية ، لم يلف عظمه ، لكنه قطع قطعة من اللحم.
? METAWEA?
دوى اصطدام الأجسام المعدنية باستمرار. كانت راحتي اليدين والأصابع تبعثان الضوء ، وكلاهما كان مبهراً. كان هذا انعكاسًا لجسدهم القوي في مستوى الذروة ، وكلاهما كان لديه القدرة على تفكيك القطع الأثرية الثمينة بأيديهم العارية ؛ كانت هذه معركة قوية لا تضاهى.
بصق الرجل الصغير فمًا من الطمي وكشف عن تعبير سعيد. فتح فمه للمضغ للأسفل. كان هذا لأنه رأى ثعبانًا ذهبيًا صغيرًا ، وكان طوله ثلث متر فقط.
