“وسوف يكون نفس الشيء كما سبق أن وعدت به؟” تغيرت تعابير وجه جارسيا حتى أصبح أجمل قليلاً، “أريد أن أحصل على أكبر قدر ممكن. أيضا أين قمت بتخزين الحبوب؟ سأقوم على الفور بإرسال شخص لجلبهم “.
بواسطة :
الناس والمواد التي نقلوها من مدينة النسر قد وسعوا قوة مدينة المرفأ بشكل كبير، كان ما جمعه اللصوص مثمرا حقا ولم تكن الناجحات أقل من تجار العبيد. بعد بعد هذه المعارك، لم يكن لأسطول الإبحار الأسود الكثير من الخسائر فحسب، بل كان بإمكانه حتى زيادة صفوف البحارة مع عبيد جدد كانوا يقفون حاليًا على حافة المرفأ الذين ليحملوا المعدات. في غضون أيام قليلة، سوف يرفعون الأشرعة باتجاه جزر المضايق استعدادًا لعملية النهب الأولى لهذا العام.
“أدخله،” وقفت الملكة ووجهها أصبح أكثر قتامة.
كما أعلنت صاحبة الجلالة الملكة قانون العبيد صراحة، طالما أن هؤلاء العبيد الذين تم الاستيلاء عليهم من مدينة النسر تمكنوا من القبض على عبيد جدد، فبإمكانهم استبدالهم بحريتهم. بمثل هذا، يمكنهم القفز من رتبة عبد إلى مواطن كامل في ميناء المياه النقية. مع مثل هذا المرسوم التشجيعي، يمكن أن يضمنوا أن المقيمين السابقين في مدينة النسر، الذين أصبحوا الآن عبيداً، سيبذلوا قصارى جهدهم للقتال من أجل جلالتها.
“في اليوم الثاني والعشرين من الربيع، استولت الكنيسة على عاصمة مملكة الشتاء الأبدي، معلنة أن المملكة الآن تحت حكمهم”.
اليوم، كان يجب على تيموثي المهزوم أن يعود إلى مدينة الملك ولا ينبغي أن يكون لديه أي إمكانية لمنع غزو ملكة المياه النقية. طالما مر الوقت، كانت جارسيا ويمبلدون ملزمتًا بأن تصبح ملكة جرايكاستل. بالتفكير في هذا الأمر، لم يستطع راين فهم سبب عدم رؤيته لأثر صغير من السعادة على وجه الملكة، ولكن على العكس، كان حاجبيها دائمًا يشكلون عبوسًا.
“الحبوب ؟ ما السبب في أن الدُفعات السابقة من الحبوب التي تم تقديمها قُدمت في مواعيدها، لكن هذه الدفعة تأخرت كثيراً؟” سألت جارسيا ببرود.
“لقد حان الوقت جلالتك، رؤساء العشائر من عشيرة ساند ستون و بلاك بون جائوا لرؤيتك”. في هذه اللحظة، يمكن سماع صوت حارس من خلال الباب.
“جلالتك لستِ بحاجة إلى الغضب، وهذا هو بالضبط السبب الذي جئت من أجله”، اضطر ديكار لمسح العرق من جبينه، “لقد طلبتِ شراء 5000 حبة، لكن هذا كثير جدًا، حتى إذا أخذنا جميع الحبوب المنتجة لهيرمس لا يمكننا تلبية طلبك. هذه المرة أحضرت بعضهم معي.”
نظر راين إلى صاحبة الجلالة، فقط ليرى أن الأخيرة لم تظهر أي علامة على الاستماع، لذلك كان بإمكانه فقط أن يصرخ: “أحضرهم إلى الداخل”.
AhmedZirea
جلالتها، سواء كان للراحة، أو لعقد اجتماع أو لمجرد لقاء الناس، كانت دائما في قمة البرج. طالما كان الطقس جيدًا، كان التراس هو المكان الذي يمكن العثور فيه على جارسيا. كان معظم الناس لم يرتاحوا في الوقوف في الجو، في مواجهة نسيم البحر ذو الرائحة السمكية قليلاً. والناس من أقصى الجنوب ليست استثناء لهذا.
“كما تشائين، يا صاحبة الجلالة.”
كانت رئيس عشيرة ساند ستون امرأة صغيرة، لكنها كانت أيضا بمثابة آلهة العشيرة الخاصة. عندما سمع راين بهذا للمرة الأولى، سخر من قلبه، ما هي الإلهة؟ هي ليست أكثر من ساحرة فاسدة. كان رئيس عشيرة بلاك بون رجلًا طويل القامة، وكان وجهه مغطى بالندبات وذراعيه وساقيه ذو عضلات استثنائية. كان في كل اجتماع يجب أن يضع ثلاثة إلى أربعة حراس ليحيطوا به، في حال خطط للتصرف ضد جلالة الملكة.
“قصدت أن أقول الشيء نفسه” قال رئيس عشيرة بلاك بون بغيظ بعد أن تلقى الإحراج من كابا.
في اللحظة التي دخلوا إلى الشرفة، قام رؤساء العشائر بإثارة حاجبيهما، لكنهما سرعان ما غيّرا تعابيرهما، وبدلا من ذلك، نزولا على ركبة واحدة لإحترامهما لصاحبة الجلالة. “ندعو لك بوجود واحة أمامك، ولعلها نجوم الجنة تضيء دربك”.
دخل الكاهن الشرفة وقال أثناء الركوع “صاحبة الجلالة، غارسيا ويمبلدون، أحييكم نيابة عن المدينة المقدسة”
“قفوا”، قالت جارسيا بينما جلست على طرف السور. “كيف الحال، هل راضون عن منزلكم الجديد؟”
الناس والمواد التي نقلوها من مدينة النسر قد وسعوا قوة مدينة المرفأ بشكل كبير، كان ما جمعه اللصوص مثمرا حقا ولم تكن الناجحات أقل من تجار العبيد. بعد بعد هذه المعارك، لم يكن لأسطول الإبحار الأسود الكثير من الخسائر فحسب، بل كان بإمكانه حتى زيادة صفوف البحارة مع عبيد جدد كانوا يقفون حاليًا على حافة المرفأ الذين ليحملوا المعدات. في غضون أيام قليلة، سوف يرفعون الأشرعة باتجاه جزر المضايق استعدادًا لعملية النهب الأولى لهذا العام.
“كل شيء على ما يرام”، أجابت الإلهة كابا رئيسة عشيرة ساند ستون. “هنا توجد الأرض والمياه والغابات، وهي أكثر راحة من الحياة في مدينة الرمال، حيث تهب الرياح والرمال في كل مكان”.
اليوم، كان يجب على تيموثي المهزوم أن يعود إلى مدينة الملك ولا ينبغي أن يكون لديه أي إمكانية لمنع غزو ملكة المياه النقية. طالما مر الوقت، كانت جارسيا ويمبلدون ملزمتًا بأن تصبح ملكة جرايكاستل. بالتفكير في هذا الأمر، لم يستطع راين فهم سبب عدم رؤيته لأثر صغير من السعادة على وجه الملكة، ولكن على العكس، كان حاجبيها دائمًا يشكلون عبوسًا.
“طالما كل شيء حسب رغبتكم، فلماذا أتيتم إلي؟”
“في الكنيسة، بخصوص العملات الذهبية…”
“صاحبة الجلالة، يجب عليكِ”
“أنا غير قادر على إعطائك هذه المعلومات،” غارسيا مررت يدها خلال شعرها، مع تلاطمه مع نسيم البحر، “كل الأخبار حول الحبوب هي سرية للغاية، يمكنك فقط العودة والانتظار بصبر. هؤلاء الجنود متحمسون، فقط دعوهم يستريحون أكثر قليلاً، ثم كل شيء سيكون على ما يرام.”
في اللحظة التي فتح فيها رئيس عشيرة بلاك بون فمه للتحدث، قاطعته كابا، “نعم يا صاحبة الجلالة. بعد المعركة الأخيرة، أصبح العديد من محاربينا ضعفاء ومتشائمين، ولكن فقط بعد تناول جرعات جديدة من الحبوب بدأت تتحسن صحتهم، ولكن لم يكن لدينا ما يكفي من الحبوب في أيدينا. لذا، نود أن نسألك ما إذا كان بإمكانكِ إعطائنا المزيد من الحبوب. “
الناس والمواد التي نقلوها من مدينة النسر قد وسعوا قوة مدينة المرفأ بشكل كبير، كان ما جمعه اللصوص مثمرا حقا ولم تكن الناجحات أقل من تجار العبيد. بعد بعد هذه المعارك، لم يكن لأسطول الإبحار الأسود الكثير من الخسائر فحسب، بل كان بإمكانه حتى زيادة صفوف البحارة مع عبيد جدد كانوا يقفون حاليًا على حافة المرفأ الذين ليحملوا المعدات. في غضون أيام قليلة، سوف يرفعون الأشرعة باتجاه جزر المضايق استعدادًا لعملية النهب الأولى لهذا العام.
“قصدت أن أقول الشيء نفسه” قال رئيس عشيرة بلاك بون بغيظ بعد أن تلقى الإحراج من كابا.
الناس والمواد التي نقلوها من مدينة النسر قد وسعوا قوة مدينة المرفأ بشكل كبير، كان ما جمعه اللصوص مثمرا حقا ولم تكن الناجحات أقل من تجار العبيد. بعد بعد هذه المعارك، لم يكن لأسطول الإبحار الأسود الكثير من الخسائر فحسب، بل كان بإمكانه حتى زيادة صفوف البحارة مع عبيد جدد كانوا يقفون حاليًا على حافة المرفأ الذين ليحملوا المعدات. في غضون أيام قليلة، سوف يرفعون الأشرعة باتجاه جزر المضايق استعدادًا لعملية النهب الأولى لهذا العام.
“هذه الحبوب معقدة للغاية لإنتاجها ولها مكونات نادرة، وليس لدي الكثير منها. ولكن كونوا مطمئنين، عندما يتم إنتاج مجموعة جديدة من الأقراص، سأقدمها لكم في أقرب وقت ممكن. ولكن لا تنسوا إعداد الذهب الملكي، إذا لم تكن كافية، فسيتعين عليكم الدفع بطرق أخرى “.
“الحبوب ؟ ما السبب في أن الدُفعات السابقة من الحبوب التي تم تقديمها قُدمت في مواعيدها، لكن هذه الدفعة تأخرت كثيراً؟” سألت جارسيا ببرود.
“يا صاحبة الجلالة، أتوسل بالعفو عن سؤالي،” ترددت كابا لحظة. “أتساءل متى سيتم تنفيذ الدفعة التالية.”
بعد تلقي تلميح من جارسيا، سار حراسها إلى الأمام لإحاطة رؤساء العشائر وقيادة كلاهما إلى الوراء، دون إعطائهم أي فرصة لقول بضعة كلمات أخرى.
“أنا غير قادر على إعطائك هذه المعلومات،” غارسيا مررت يدها خلال شعرها، مع تلاطمه مع نسيم البحر، “كل الأخبار حول الحبوب هي سرية للغاية، يمكنك فقط العودة والانتظار بصبر. هؤلاء الجنود متحمسون، فقط دعوهم يستريحون أكثر قليلاً، ثم كل شيء سيكون على ما يرام.”
“جلالتك لستِ بحاجة إلى الغضب، وهذا هو بالضبط السبب الذي جئت من أجله”، اضطر ديكار لمسح العرق من جبينه، “لقد طلبتِ شراء 5000 حبة، لكن هذا كثير جدًا، حتى إذا أخذنا جميع الحبوب المنتجة لهيرمس لا يمكننا تلبية طلبك. هذه المرة أحضرت بعضهم معي.”
بعد تلقي تلميح من جارسيا، سار حراسها إلى الأمام لإحاطة رؤساء العشائر وقيادة كلاهما إلى الوراء، دون إعطائهم أي فرصة لقول بضعة كلمات أخرى.
كما أعلنت صاحبة الجلالة الملكة قانون العبيد صراحة، طالما أن هؤلاء العبيد الذين تم الاستيلاء عليهم من مدينة النسر تمكنوا من القبض على عبيد جدد، فبإمكانهم استبدالهم بحريتهم. بمثل هذا، يمكنهم القفز من رتبة عبد إلى مواطن كامل في ميناء المياه النقية. مع مثل هذا المرسوم التشجيعي، يمكن أن يضمنوا أن المقيمين السابقين في مدينة النسر، الذين أصبحوا الآن عبيداً، سيبذلوا قصارى جهدهم للقتال من أجل جلالتها.
عندما أغلق الباب وراءهم، تنهدت غارسيا بهدوء.
“لا، راين”، هزت جارسيا رأسها، “لم أكن أبدًا قلقة بشأن شعب الرمل، فلن يشكلوا تهديدًا لميناء المياه النقية. تقع البحيرة في أراضيهم بالضبط وسط العشيرتين، لكن النهر المنتهي في البحيرة يمر أولاً عبر ميناء المياه النقية. وطالما قمت بمنع النهر، سيتم تقليل كمية المياه في البحيرة وسيبدأون في القتال ضد بعضهم البعض. هذا هو بالضبط السبب، لماذا اخترت عشيرة ساند ستون و بلاك بون، لم تكن أبدا علاقتهما متناغمة. “
كان على راين الذي نادراً ما سمع مثل هذه النغمة من الملكة أن يسأل: “يا صاحب الجلالة، ألا تعتقدين أنه كان من الخطأ السماح لشعب مدينة الرمال بالاستقرار على حدودنا الجنوبية؟ في يوم من الأيام، عندما يصبحوا أقوى… “
136 – المأزق
“لا، راين”، هزت جارسيا رأسها، “لم أكن أبدًا قلقة بشأن شعب الرمل، فلن يشكلوا تهديدًا لميناء المياه النقية. تقع البحيرة في أراضيهم بالضبط وسط العشيرتين، لكن النهر المنتهي في البحيرة يمر أولاً عبر ميناء المياه النقية. وطالما قمت بمنع النهر، سيتم تقليل كمية المياه في البحيرة وسيبدأون في القتال ضد بعضهم البعض. هذا هو بالضبط السبب، لماذا اخترت عشيرة ساند ستون و بلاك بون، لم تكن أبدا علاقتهما متناغمة. “
بواسطة :
“ثم هل أنتِ قلقة بشأن مسألة الحبوب؟”
الناس والمواد التي نقلوها من مدينة النسر قد وسعوا قوة مدينة المرفأ بشكل كبير، كان ما جمعه اللصوص مثمرا حقا ولم تكن الناجحات أقل من تجار العبيد. بعد بعد هذه المعارك، لم يكن لأسطول الإبحار الأسود الكثير من الخسائر فحسب، بل كان بإمكانه حتى زيادة صفوف البحارة مع عبيد جدد كانوا يقفون حاليًا على حافة المرفأ الذين ليحملوا المعدات. في غضون أيام قليلة، سوف يرفعون الأشرعة باتجاه جزر المضايق استعدادًا لعملية النهب الأولى لهذا العام.
لم تعطه جارسيا إجابة، ولكن في هذه اللحظة فقط قرع الحارس مرة أخرى على الباب وأعلن، “جلالتك، كاهن الكنيسة، ديكار”.
“قصدت أن أقول الشيء نفسه” قال رئيس عشيرة بلاك بون بغيظ بعد أن تلقى الإحراج من كابا.
“أدخله،” وقفت الملكة ووجهها أصبح أكثر قتامة.
“قفوا”، قالت جارسيا بينما جلست على طرف السور. “كيف الحال، هل راضون عن منزلكم الجديد؟”
دخل الكاهن الشرفة وقال أثناء الركوع “صاحبة الجلالة، غارسيا ويمبلدون، أحييكم نيابة عن المدينة المقدسة”
136 – المأزق
“الحبوب ؟ ما السبب في أن الدُفعات السابقة من الحبوب التي تم تقديمها قُدمت في مواعيدها، لكن هذه الدفعة تأخرت كثيراً؟” سألت جارسيا ببرود.
“وسوف يكون نفس الشيء كما سبق أن وعدت به؟” تغيرت تعابير وجه جارسيا حتى أصبح أجمل قليلاً، “أريد أن أحصل على أكبر قدر ممكن. أيضا أين قمت بتخزين الحبوب؟ سأقوم على الفور بإرسال شخص لجلبهم “.
“جلالتك لستِ بحاجة إلى الغضب، وهذا هو بالضبط السبب الذي جئت من أجله”، اضطر ديكار لمسح العرق من جبينه، “لقد طلبتِ شراء 5000 حبة، لكن هذا كثير جدًا، حتى إذا أخذنا جميع الحبوب المنتجة لهيرمس لا يمكننا تلبية طلبك. هذه المرة أحضرت بعضهم معي.”
“أدخله،” وقفت الملكة ووجهها أصبح أكثر قتامة.
“كم؟” قاطعته جارسيا.
عندما غادر، عادت جارسيا إلى حافة الشرفة ونظرت إلى البحر. تم رفع شعرها عن طريق نسيم البحر، تماما مثل أعلام سفنها، وهي تلوح في مهب الريح.
“ألف.” قال ديكار في صوت منخفض، “سيتم إرسال الباقي بعد فترة.”
“لقد حان الوقت جلالتك، رؤساء العشائر من عشيرة ساند ستون و بلاك بون جائوا لرؤيتك”. في هذه اللحظة، يمكن سماع صوت حارس من خلال الباب.
“وسوف يكون نفس الشيء كما سبق أن وعدت به؟” تغيرت تعابير وجه جارسيا حتى أصبح أجمل قليلاً، “أريد أن أحصل على أكبر قدر ممكن. أيضا أين قمت بتخزين الحبوب؟ سأقوم على الفور بإرسال شخص لجلبهم “.
“ثم هل أنتِ قلقة بشأن مسألة الحبوب؟”
“في الكنيسة، بخصوص العملات الذهبية…”
عندما أغلق الباب وراءهم، تنهدت غارسيا بهدوء.
“هذه المرة، لن أخفض عدد العملات الذهبية” توجهت جارسيا مباشرة أمام ديكار وهمست في أذنه “ولكن إذا تأخرت في تسليم الحبوب، فستعلق رأسك على أعلى صاري السفينة، وأستطيع أن أضمن لك، رئيس الأساقفة لن يذرف دمعة واحدة من أجلك.”
اليوم، كان يجب على تيموثي المهزوم أن يعود إلى مدينة الملك ولا ينبغي أن يكون لديه أي إمكانية لمنع غزو ملكة المياه النقية. طالما مر الوقت، كانت جارسيا ويمبلدون ملزمتًا بأن تصبح ملكة جرايكاستل. بالتفكير في هذا الأمر، لم يستطع راين فهم سبب عدم رؤيته لأثر صغير من السعادة على وجه الملكة، ولكن على العكس، كان حاجبيها دائمًا يشكلون عبوسًا.
بسماع هذا الكاهن تحول وجهه إلى الشحوب وبدا معذورا.
“قصدت أن أقول الشيء نفسه” قال رئيس عشيرة بلاك بون بغيظ بعد أن تلقى الإحراج من كابا.
عندما غادر، عادت جارسيا إلى حافة الشرفة ونظرت إلى البحر. تم رفع شعرها عن طريق نسيم البحر، تماما مثل أعلام سفنها، وهي تلوح في مهب الريح.
الناس والمواد التي نقلوها من مدينة النسر قد وسعوا قوة مدينة المرفأ بشكل كبير، كان ما جمعه اللصوص مثمرا حقا ولم تكن الناجحات أقل من تجار العبيد. بعد بعد هذه المعارك، لم يكن لأسطول الإبحار الأسود الكثير من الخسائر فحسب، بل كان بإمكانه حتى زيادة صفوف البحارة مع عبيد جدد كانوا يقفون حاليًا على حافة المرفأ الذين ليحملوا المعدات. في غضون أيام قليلة، سوف يرفعون الأشرعة باتجاه جزر المضايق استعدادًا لعملية النهب الأولى لهذا العام.
“كنت على حق، أنا قلقة بشأن الحبوب.” بدا صوت جارسيا بعيدًا. “إذا انتظر تيموثي شهرين، فإن استعداداتي لكانت أكثر ملاءمة، لكنه كان يتحرك بسرعة كبيرة”.
بواسطة :
“لقد قمتِ بعمل رائع،” فكر راين، من كان بإمكانه القيام بعمل أفضل؟ في اللحظة التي احتلت فيها مدينة النسر، بدأت بالفعل في إعداد الطريق لانسحابها. كانت قد أمرت جنودها بجمع جميع المواد الصالحة للاستخدام و السكان القادرين على العمل، وفي الوقت نفسه أمرتهم بحفر خنادق في كل مكان في المدينة، وبعد ذلك تم ملئها بمياه سوداء. منذ أن كان لديهم نقص في القوى العاملة، تبادلت جارسيا المنطقة الواقعة بين الحدود الجنوبية و الأراضي البرية من أجل دعم شعب الرمال. ثم أعطت محاربين العشائر بعض الحبوب و أمرتهم بمهاجمة فرسان تيموثي من كلا الجانبين، لضمان أن مؤيديها المخلصين كانوا قادرين على مقاومة آخر موجة قتالية لتيموثي، لم يترددوا لحظة في بلع الحبوب السرية بأنفسهم.
“هذه المرة، لن أخفض عدد العملات الذهبية” توجهت جارسيا مباشرة أمام ديكار وهمست في أذنه “ولكن إذا تأخرت في تسليم الحبوب، فستعلق رأسك على أعلى صاري السفينة، وأستطيع أن أضمن لك، رئيس الأساقفة لن يذرف دمعة واحدة من أجلك.”
“إن الطب السري الذي قدمته الكنيسة لم يكن مثل ما أخبروه، مما يسمح لهم بالحياة دون أي عوائق. بعد ابتلاعها مرة واحدة، إذا لم يحصلوا على الجرعة التالية بالسرعة الكافية، سيتحول الدواء إلى سم، و يؤثر لهم بأن يصبحوا ضعفاء ويموتوا في وقت لاحق بسبب آلام العضلات. إذا لم يكن هناك سوى شعب الرمال لم أكن لأهتم بهم، لكن الأشخاص الذين يعملون معي يستحقون شيئًا أفضل” توقفت للحظة عن الكلام “راين، خذ بعض الرجال لتلقي الحبوب ووزعها في إطار المحاربين الأقوياء. ولكن فقط استخدم نصفهم، وبهذه الطريقة سنستمر لفترة أطول قليلاً. “
كان على راين الذي نادراً ما سمع مثل هذه النغمة من الملكة أن يسأل: “يا صاحب الجلالة، ألا تعتقدين أنه كان من الخطأ السماح لشعب مدينة الرمال بالاستقرار على حدودنا الجنوبية؟ في يوم من الأيام، عندما يصبحوا أقوى… “
“كما تشائين، يا صاحبة الجلالة.”
“ألف.” قال ديكار في صوت منخفض، “سيتم إرسال الباقي بعد فترة.”
وبينما راين كان في منتصف الطريق إلى الباب، كان بإمكانهم سماع صوت الحراس للمرة الثالثة عبر الباب، “جلالة الملك، لقد تلقينا للتو رسالة سرية من مدينة الملك”.
الناس والمواد التي نقلوها من مدينة النسر قد وسعوا قوة مدينة المرفأ بشكل كبير، كان ما جمعه اللصوص مثمرا حقا ولم تكن الناجحات أقل من تجار العبيد. بعد بعد هذه المعارك، لم يكن لأسطول الإبحار الأسود الكثير من الخسائر فحسب، بل كان بإمكانه حتى زيادة صفوف البحارة مع عبيد جدد كانوا يقفون حاليًا على حافة المرفأ الذين ليحملوا المعدات. في غضون أيام قليلة، سوف يرفعون الأشرعة باتجاه جزر المضايق استعدادًا لعملية النهب الأولى لهذا العام.
“انتظر لحظة، دعنا نقرأ الرسالة أولاً ثم يمكنك الذهاب”، أمرت جارسيا.
“في اليوم الثاني والعشرين من الربيع، استولت الكنيسة على عاصمة مملكة الشتاء الأبدي، معلنة أن المملكة الآن تحت حكمهم”.
“نعم، صاحبة الجلالة”، تلقى راين الرسالة من الحارس، فتح الختم، وفتح الرسالة. معظم هذه الرسائل تحتوي على معلومات مرسلة من الجواسيس المتخفيين في جميع أنحاء البلاد. لم تكن الرسالة موقعة أبدًا، ولم يسبق لهم أن كتبوا أي مستلم، وكان محتواها دائمًا موجزا وواضحا قدر الإمكان بشكل طبيعي. لكن عندما رأى الجملة الأولى، كان جسده كله ارتعش فجأة.
“لقد حان الوقت جلالتك، رؤساء العشائر من عشيرة ساند ستون و بلاك بون جائوا لرؤيتك”. في هذه اللحظة، يمكن سماع صوت حارس من خلال الباب.
“في اليوم الثاني والعشرين من الربيع، استولت الكنيسة على عاصمة مملكة الشتاء الأبدي، معلنة أن المملكة الآن تحت حكمهم”.
“لقد قمتِ بعمل رائع،” فكر راين، من كان بإمكانه القيام بعمل أفضل؟ في اللحظة التي احتلت فيها مدينة النسر، بدأت بالفعل في إعداد الطريق لانسحابها. كانت قد أمرت جنودها بجمع جميع المواد الصالحة للاستخدام و السكان القادرين على العمل، وفي الوقت نفسه أمرتهم بحفر خنادق في كل مكان في المدينة، وبعد ذلك تم ملئها بمياه سوداء. منذ أن كان لديهم نقص في القوى العاملة، تبادلت جارسيا المنطقة الواقعة بين الحدود الجنوبية و الأراضي البرية من أجل دعم شعب الرمال. ثم أعطت محاربين العشائر بعض الحبوب و أمرتهم بمهاجمة فرسان تيموثي من كلا الجانبين، لضمان أن مؤيديها المخلصين كانوا قادرين على مقاومة آخر موجة قتالية لتيموثي، لم يترددوا لحظة في بلع الحبوب السرية بأنفسهم.
بواسطة :
اليوم، كان يجب على تيموثي المهزوم أن يعود إلى مدينة الملك ولا ينبغي أن يكون لديه أي إمكانية لمنع غزو ملكة المياه النقية. طالما مر الوقت، كانت جارسيا ويمبلدون ملزمتًا بأن تصبح ملكة جرايكاستل. بالتفكير في هذا الأمر، لم يستطع راين فهم سبب عدم رؤيته لأثر صغير من السعادة على وجه الملكة، ولكن على العكس، كان حاجبيها دائمًا يشكلون عبوسًا.
![]()
كما أعلنت صاحبة الجلالة الملكة قانون العبيد صراحة، طالما أن هؤلاء العبيد الذين تم الاستيلاء عليهم من مدينة النسر تمكنوا من القبض على عبيد جدد، فبإمكانهم استبدالهم بحريتهم. بمثل هذا، يمكنهم القفز من رتبة عبد إلى مواطن كامل في ميناء المياه النقية. مع مثل هذا المرسوم التشجيعي، يمكن أن يضمنوا أن المقيمين السابقين في مدينة النسر، الذين أصبحوا الآن عبيداً، سيبذلوا قصارى جهدهم للقتال من أجل جلالتها.
