أغنية حب شيطان السيف المقطع السادس
اجتاحت انتفاضة جماعية لأنصاف البشر في جميع أنحاء المملكة الأمة في نيران الحرب. الجيش الملكي، الذي لا يزال يعاني من خسائره السابقة، تم وضعه في موقف دفاعي بسبب الانتفاضة المسلحة لأنصاف البشر وجيش المحاربين الأموات الذين رافقوهم. ومع تدفق التقارير عن الضحايا، عمت الفوضى مقر قيادة الجيش، وترك الدفاع عن كل منطقة للمسؤولين على الأرض.
“-”
وقال بوردو بهدوء: “هذا هو الجوهر العام لما أسمعه، على أي حال، لكنني لم أحصل على أي تفاصيل”. “لو أنهم وضعونا هناك في مكان ما، لربما تمكنا على الأقل من المساعدة في منع وقوع بعض الضحايا”.
“أنا؟ تغيرت؟ حتى لو كان لدي—”
تم تجميع كتيبة زيرجيف المدرعة بالكامل في محطة حراسة. كان الأعضاء الحاضرون هم الوافدون الجدد، وهم الذين ساعدوا في ملء الكتيبة بعد أن تم تقليص مجموعته القديمة بقسوة. ومع استمرار عملية إعادة التنظيم، لم تكن أوراق إعادة التعيين الرسمية قد صدرت بعد، ولكن كل من تحدث إليه مسبقًا قد حضر. وكان من بينهم، بالطبع، جريم، الذي خرج الآن من المستشفى، وويلهلم.
صرخ بوردو رافعا فأسه، ورد الجنود بالصراخ. واستمع إليهم زعيمهم بارتياح، ثم التفت إلى ويلهلم مرة أخرى.
“جريم!” قال بوردو. “ربما فقدت صوتك، ولكن أتمنى أن لا يزال بإمكانك القتال كما اعتدت! هذه فرصتك لتظهر لنا ما لديك.”
رد ويلهلم: “لا، هذان الشخصان سيأتيان إلى قلب القلعة”. “من المؤسف بالنسبة لك أن أحد أصدقائك لديه شفاه فضفاضة وأظهر المفاجأة. نحن نضع حدًا لهذا، هنا والآن”.
لم يستطع جريم أن يقول شيئًا عن هذه المحاولة لرفع الروح المعنوية، لكنه قصف درعه ردًا على ذلك. أومأ بوردو برأسه عند عرض الروح، ثم حدق خارج مركز الحراسة. “أتوقع أن يتم إرسالنا إلى أقرب ساحة معركة قريبًا. بصراحة، أود أن أسرع إلى هناك الآن، ولكن من الجدير أن نتذكر أنه كلما زاد حجمهم، كلما كانوا أبطأ.”
“لقد فعلناها!” صاحت كارول.
وبينما كان بوردو ينصحه بالصبر، كان ويلهلم يجهز نفسه للمعركة بصمت. سيواجه المعركة القادمة بالروح الساحقة لشيطان السيف. في الملعب، في صراع الحياة والموت، كان بإمكانه أن ينسى الارتباك الذي شعر به بشأن حقول الزهور. حيث تتطاير شرارات الحياة في رذاذ الدم، يمكن لروحه أن تستسلم بالكامل للسيف، ولم يكن بحاجة إلى الشعور بالضياع…
“-!!”
قال بوردو بهدوء وهو لا يزال ينظر من النافذة: “لكنها انتفاضة مسلحة”. “هذه خطوة جريئة. أنا متأكد من أن فالجا كرومويل هو الذي ابتكرها، لكن يجب أن أُعجب بكيفية تمكنه من إشراك كل أنصاف البشر في هذا الأمر.” مرر يده خلال شعره القصير وعبست بغضب. “لكن لسوء الحظ بالنسبة له، كانت العاصمة يقظة للغاية بالنسبة لخطته للعمل هنا. ربما تكون بقية البلاد تحترق، لكنه فوت الجزء الأكثر أهمية. أعتقد أن هذا هو كل ما يمكن أن تتوقعه من مجموعة من المتوحشين الأغبياء”.
“ماذا؟!”
عكست كلماته أكثر من القليل من عداوته الشخصية، لكن ويلهلم اتفق معه إلى حد كبير. حدثت ثورات في جميع أنحاء البلاد، لكن العاصمة وحدها لم تمس.
“إذن لا يوجد أحد يحمي القلعة؟”
لقد أمضى ويلهلم عدة سنوات في العاصمة الآن، حتى لو لم يكن يريد ذلك بشكل خاص. لم يكن يريد أن يرى المدينة وقد تحولت إلى ساحة معركة، ولم يكن يرغب في وقوع كل الضحايا الذين قد ينتجون عن ذلك. بما في ذلك ثيريزيا وحقلها من الزهور…
نفس الشيء كان يحدث مرة أخرى الآن. إذا لم يستمع إليه بوردو، فحتى لو اضطر ويلهلم إلى الذهاب بمفرده، فسوف…
“انتظر.” بدا هذا خطأً بالنسبة إلى ويلهلم. وليس في أعماق قلبه كما كشفت له ثيريزيا. كان هناك شيء خارج. وكلمة واحدة استخدمها بوردو جمعت هذا الأمر معًا.
ماذا سيقول بيفوت إذا رأى بوردو يتشجع من أصدقائه وهم يقاتلون تحت قدميه حرفيًا؟
“احتراق…؟”
“يمكنك أن تتعلم كيف تتحدث إلى امرأة. بالطبع، يمكنك الدخول.”
لقد سمع ويلهلم شيئًا مشابهًا جدًا مؤخرًا. لقد حطم ذاكرته، وهو يحاول أن يتذكر متى حدث ذلك، ثم اندفع واقفا على قدميه على الفور.
أعطى بوردو ويلهلم دفعة في صدره. تعثر ويلهلم إلى الوراء حتى أمسك به جريم. ابتسم له حامل الدرع الصامت بطريقة بدت وكأنها تسأل: ماذا عن ذلك؟ ولوح ويلهلم له بعيدا.
قريباً ستلعق ألسنة اللهب الأمة كلها… وحتى العاصمة لن تنجو من الدمار.
اشتعلت أنفاسه في حرارة أصابعها النحيلة. لم يدرك أبدًا أن جسد شخص آخر يمكن أن يكون دافئًا جدًا. الحرارة المنبعثة من أصابعها جعلت ويلهلم يشعر وكأنه قطعة من الفولاذ في حداد. وكما يتشكل المعدن الساخن في النار، ضربته حرارة ثيريزيا وبدأت في تحويله.
تنتمي الكلمات إلى أحد المخربين شبه البشريين الذين قبض عليهم. بالطبع، يمكن رفضها باعتبارها شجاعة، لكنها وصفت أيضًا خطة فالجا كرومويل.
“أنت تعلم أنني لم أهتم أبدًا بهذا الأمر.”
وكانت العاصمة مكانا متقلبا. عرف ويلهلم ذلك منذ أن كان مع الشرطة المحلية. هل سيتجاهل فالجا حلفائه المحتملين هنا ويترك العاصمة خارج خططه؟
ولكن بعد ذلك تحدث سفينكس. “أنت أسوأ… من فالجا…يبدو… وهذا يتطلب الحذر…”
إنه غير ممكن. وقال انه لن ينسى هذه المدينة.
“حسنًا إذن! ستدخل كتيبة زيرجيف الآن إلى القلعة! تأكد من تعزيز جميع النقاط المهمة في المبنى! سوف ننقسم إلى عشر مجموعات، تمامًا كما خططنا.” لقد قصف الأرض بعقب فأس المعركة، وانقسم كتيبة زيرجيف إلى عشر مجموعات. سوف يتولون قريبًا الأدوار المخصصة لهم ويستعدون للدفاع الكامل عن القلعة.
وهو ما كان يعني أن الانتفاضات كانت –
تجاهلت الساحرة، التي حرفت الحقائق في تقريرها، نظرة سيف الشيطان وركزت على روسوال. “إذا كنت هنا… فهذا يعني أن الملك لن يأتي.” كان صوتها خاليًا من المشاعر.
“بوردو! كل هذه الانتفاضات هي مجرد تحويل! الهدف الحقيقي هو العاصمة – القلعة الملكية!”
قالت سفينكس: “أعتقد أن هذا هو ما يسمونه “تحويل دفة المعركة”. لقد انحرف سحرها، ولكن نتيجة لذلك، حصلت على تعزيزات على شكل أقوى محارب لها. تحركت الساحرة إلى جانب ليبر ومدت ذراعها اليمنى أمام المحارب الصامت. أشارت إلى جريم، الذي سقط على ركبة واحدة، وإلى روسوال، التي وقفت رافعةً قبضتيها.
“ماذا؟!”
“إدارة الموارد البشرية؟”
بعد أن قاده حدس ويلهلم إلى الإجابة، ركض إلى بوردو، وصوته خشن. ظهرت نظرة قاتمة على وجه قائده الخشن. لقد أغضبه ذلك، لكنه كان متأكداً. كان يعلم أن العدو سيسعى إلى النقطة الأكثر أهمية للقوات الملكية.
“ما الأمر يا فيلهلم؟ هل هناك خطب ما ؟ هذا ليس مثلك! هل استسلمت؟ هل تعتقد أن هذا هو حال الكابتن كيلر من كتيبة زيرجيف المجيد؟!”
“فكر مرة أخرى في كاستور وأيهيا! المعارك التي تكبدت فيها القوات الملكية أسوأ خسائرها! في كلتا المرتين، ذهبنا للطعم الواضح وسقطنا مباشرة في فخ فالجا كرومويل!”
كان هناك عدد قليل من المعارضين الذين يعتبرهم بوردو أقوى منه حقًا. لم يكن الأمر فقط أنه يكره الاعتراف بذلك. لقد كان في الواقع مقاتلاً هائلاً. لقد كان محاطًا بالأسلحة منذ أن كان صبيًا واستخدم جسده الطبيعي وذكائه لمتابعة طريق الفارس. بين المكانة الاجتماعية لعائلته ومواهبه الخاصة، سارت حياة بوردو تمامًا كما كان يتمنى. برفقة العيون الآخرين الذين بدوا وكأنهم إخوة أكبر سنا مزعجين، كانت الريح تبدو دائما في ظهره بينما كان يتقدم يوما بعد يوم.
“وهذا يجعلك تعتقد أن هذه الانتفاضات خدعة، في حين أن الهدف الحقيقي هو قلب المملكة؟”
“بوردو! كل هذه الانتفاضات هي مجرد تحويل! الهدف الحقيقي هو العاصمة – القلعة الملكية!”
“نعم! أنت تعلم هذا يا بوردو! لقد أرسلنا جنودًا من العاصمة لإخماد التمردات، ثم ركزوا قواتهم على العاصمة غير المحمية. وسوف يغزوون المملكة!”
أثناء سير أعضاء كتيبة زيرجيف عبر القلعة، وجدوا الممرات صامتة والغرف مهجورة. تمتم ويلهلم: “يبدو أنك تعاني من نقص في الجنود”. كانت هذه هي المرة الأولى التي يتواجد فيها في قلعة لوجونيكا الملكية منذ أن تمت دعوته لحضور الاجتماع في المقر العام. في ذلك اليوم، كانت القلعة مليئة بأشخاص أكثر مما تحتاج، لكنها الآن فارغة تقريبًا.
اعتمادًا على كيفية سير الأمور، فإن الاختيار الذي اتخذه السرب الآن يمكن أن يحدد مستقبل مملكة لوجونيكا مملكة صديق التنين. لم يكن لديهم أي دليل أكيد، لكن ويلهلم كان يثق في غرائزه. إذا لم يثق بنفس الغرائز في ساحة المعركة، فلن ينجو أبدًا ليرى هذا اليوم.
أجابت سفينكس بلا عاطفة: “ألا تُسحب البساط من تحتك”. ثم أسندت رأسها على الحائط. كان شعرها الوردي، المشبع بالدماء، يتطاير على الحجر. عندما نظرت روسوال إلى الساحرة في حيرة، وصل إليها صوت هادئ.
“همم.” عقد بوردو ذراعيه وألقى نظرة تأمل عميق. لم يكن بإمكان ويلهلم سوى طحن أسنانه.
“إذن، بناءً على تخمين مدروس، هل تنزل على القلعة مثل الانهيار الجليدي؟” قال ليب. “أطلب منك الانسحاب، كتيبة زيرجيف. في الوقت الحاضر، الدفاع عن هذه القلعة هو مسؤوليتي.”
وقد حدث نفس الشيء من قبل. في معركة كاستور فيلد، عندما واجهوا الدوائر السحرية الأولى وكانوا يحاولون تحديد ما يجب فعله بها، حث ويلهلم القبطان على المضي قدمًا. لقد قال أن هذه هي الطريقة الوحيدة للبقاء على قيد الحياة. لكن رأيه تم نقضه، وانتهى به الأمر هو وجريم كآخر الأعضاء الأحياء في وحدتهم.
“سحقااااا أنت!” أخيرًا، أدرك فالجا نية فيلهلم، فوضع كلتا يديه بشكل أعمى على صدره، بأقصى ما يستطيع. لكن سيف الشيطان ركل بطن فالجا، وانقلب تمامًا رأسًا على عقب وقام بتدوير أدى في النهاية إلى إزاحة العظام. ملأ ضوء مبهر الكنيسة.
نفس الشيء كان يحدث مرة أخرى الآن. إذا لم يستمع إليه بوردو، فحتى لو اضطر ويلهلم إلى الذهاب بمفرده، فسوف…
“حسنًا، من يهتم؟ ما تريده ثعلب كهذا لا علاقة له بي.”
ربت شخص ما على كتف ويلهلم المضطرب بشكل متزايد. استدار ليرى جريم يومئ برأسه ويرفع يده إلى بوردو.
بهذه الكلمات القاتلة، تعاهد الاثنان على القتال، ثم تراجعت روسوال سريعًا من الكنيسة. افترض ويلهلم أنها أمسكت برفيقتها من الردهة وصعدت إلى الطابق العلوي لمحاربة سفينكس. سواء كان الثلاثة منهم قادرين على تحقيق أفضل النتائج أم لا. لم يدرك ويلهلم أن هذا كان، بطريقته الخاصة، نوعًا من الثقة.
لاحظ القائد هذه اللفتة. كان يحدق في ويلهلم وجريم. ثم أومأ برأسه عميقًا، وظهرت على وجهه ابتسامة عريضة، وهي الأولى التي رأوها منذ فترة طويلة.
ملوحًا بالشفرة المزدوجة، نظر أوندد ليبر فيرمي إلى الساحرة وأسقط سلاحه. الآن يمكنهم أن يروا أنه مصاب بجرح خطير في صدره، ناجم عن فأس معركة.
“حسنًا، ماذا عن ذلك؟ قد يتبين أن ترك كتيبة زيرجيف في العاصمة هو أذكى خطوة يتخذها المقر الرئيسي! الآن أصبحت الأمور مثيرة للاهتمام!”
سحب شيطان السيف نصله بارتياح. بينما كان فالجا يتشنج من الألم، أمسك ويلهلم بكتفه وضحك. تأوه جسده من التأثير السابق. لقد كلفته لحظة عدم الانتباه عدة كسور في العظام وتمزق في الأعضاء الداخلية. إذا لم يكن حذرا، فإن الدم سوف يسد حلقه. الألم الحارق جعله يندم حتى على التنفس.
ضرب بوردو مطرده على الأرض. رن الضجيج المعدني في جميع أنحاء محطة الحراسة، واستجاب جميع أعضاء كتيبة زيرجيف بصوت واحد. “يييييييييييييه!”
“-”
في لحظة، كان الجميع متلهفين للمعركة، واهتزت الغرفة من صراخهم. أحاط الضجيج بويلهلم، لكنه لم ينخرط فيه. بوردو، وهو يضع مطرده على كتفه، ابتسم ابتسامة عريضة للمبارز.
دفنت اثنتان من كرات روزوال المعدنية نفسها في جسد سفينكس، واحدة في أسفل البطن والأخرى في الظهر. تأوهت سفينكس من قوتهم، ولم تتمكن من الحفاظ على ارتفاعها، اصطدمت بالجدار. واصلت الساحرة الانزلاق حتى وصلت إلى الأرض، حيث ضربتها كرة معدنية أخرى. تحطمت العظام، وتدفق الدم.
“ما المشكلة أيها الكابتن كيلر؟ أنت لا تبدو على طبيعتك.”
“هل هذه… الكرات الفولاذية… خطتك لهزيمتي…؟”
“ليس لدينا أي دليل. هل ستثق بي؟”
“افعل ما تريدين. أما أنا فسوف أنتقم من أجل ليبر”.
“القرار النهائي قراري، ولن أسمح لأي شخص أن يوقفني. بالإضافة إلى ذلك… حدسي يتوافق مع حدسك. دعنا نمزق هذه خطة أنصاف البشر – أطلق عليها هدية فراق لـ بيفوت والآخرين!”
“لماذا تحمل سيفك؟”
أعطى بوردو ويلهلم دفعة في صدره. تعثر ويلهلم إلى الوراء حتى أمسك به جريم. ابتسم له حامل الدرع الصامت بطريقة بدت وكأنها تسأل: ماذا عن ذلك؟ ولوح ويلهلم له بعيدا.
وجه بوردو فأسه نحو القلعة البعيدة. ثم امتص أنفاسه وعوى مثل الحيوان. “العدو يقترب من القلعة! كتيبة زرجيف، اخرجوا!” عندما اقترب كتيبة زرجيف من القلعة استعدادًا للمعركة، استعد المدافعون عن القلعة للموت. لقد كانوا متأكدين من أن كتلة الجنود التي تبدو قاتلة والتي تقترب منهم كانت فرقة معادية عازمة على تدميرهم.
“حسنًا، ها نحن ذا! كتيبة زيرجيف هي سيف المملكة! وهذا يجعل من واجبنا تحقيق العدالة لأي برابرة قد يخالفون علم أمتنا! هل يختلف أحد؟ هل يعترض أحد؟”
لقد أراد أن يرمي بنفسه ليصبح سيفًا واحدًا، لكنه واجه الكثير من التدخلات غير الضرورية. أراد الجميع أن يكون لديه عقل أو روح أو إيمان أو فخر أو كرامة. ما هو الشيء العظيم في وجود سبب للقتال؟ هل يجب أن يكون هناك معنى لاستخدام السيف؟
“لا! لا أحد! كيف يمكننا ذلك؟”
“احتراق…؟”
صرخ بوردو رافعا فأسه، ورد الجنود بالصراخ. واستمع إليهم زعيمهم بارتياح، ثم التفت إلى ويلهلم مرة أخرى.
“رو-آههههههه!” أمسك سيفه بقبضة عكسية، وأسقط النصل بكل قوته. حطمت الضربة عظمة الترقوة لفالجا، واخترقت الجسد تحتها – وبعد ثانية، وصل السيف إلى العظام المتناثرة.
“ويلهلم! ويلهلم ترياس، الشيطان السيف! العدو يسعى وراء-؟”
لم يستطع ويلهلم أن يقول أي شيء، لكن فالجا نظر إلى بوردو وجريم وكارول وهز رأسه.
“ماذا بعد؟” أجاب ويلهلم. “القلعة – قلعة لوجونيكا الملكية!”
“حان وقت الدفع!” صرخ وهو يدور لتفادي الضربة الخلفية الغاضبة. هذه الخطوة جعلته أقرب إلى العملاق. امتدت يد الوحش للإمساك بويلهلم بينما كان يقود سيارته نحو صدر المخلوق، لكن الشيطان السيف استخدم الأصابع الضخمة كنقطة انطلاق للقفز أقرب. أخيرًا، وصلت يده الممدودة إلى شفة فالجا، وأمسكت بالسيف المحاصر، وأحدثت قطعًا جانبيًا.
وجه بوردو فأسه نحو القلعة البعيدة. ثم امتص أنفاسه وعوى مثل الحيوان. “العدو يقترب من القلعة! كتيبة زرجيف، اخرجوا!”
عندما اقترب كتيبة زرجيف من القلعة استعدادًا للمعركة، استعد المدافعون عن القلعة للموت. لقد كانوا متأكدين من أن كتلة الجنود التي تبدو قاتلة والتي تقترب منهم كانت فرقة معادية عازمة على تدميرهم.
“لست على وشك التعرض للترهيب من قبل عدو في موقف دفاعي. احصل على ليبر فيرمي! أدار فأس المعركة فوق رأسه وعوى مثل حيوان، وهو يدوس على السجادة. اندفع جسده الضخم إلى الأمام، وقابله الرجل الأفعى بالشفرة المزدوجة. تطايرت الشرر، وامتلأت الغرفة بأصوات الفولاذ على الفولاذ. بدأت المعركة بين الأفعى والكلب المجنون.
“ماذا؟ ما هذا؟! هل هذه هي الطريقة التي يتصرف بها المدافعون عن الملك؟!” صاح فارس على الرجال المرتجفين. حدق الفارس ذو المظهر القاسي في السرب المندفع، ثم أعطى نقرة ازدراء بلسانه.
“لكنني لن أهزم بينما يظل غضب وإذلال رفاقي بلا مبرر! مهما كنت قويا، ستتعلم أنك لا شيء أمام فخر…”
“حسنًا، إذا لم تكن تلك الضالة الغبية… توقف حيث أنت، بوردو زيرجيف!”
فجأة، امتد الشكل الضخم ذراعه. كانت الحركة غير مبالية، لكنها حدثت بسرعة عنيفة.
“هل هذا اللورد ليب بارييل؟” عاود بوردو الاتصال وهو يحدق في الرجل الذي وقف وسط الجنود المدافعين. لقد كان الفيكونت، وهو نفس الفارس الذي واجهوه في مستنقع أيهيا.
جاء نصل مزدوج نحو الرجل الضخم، مما أدى إلى صبغ السجادة الحمراء في قاعة الجمهور بلون أكثر قتامة بالدم كما فعلت. كانت عيون عدوه هامدة، وأنفاسه الفاسدة خشنة. لقد كان الرجل الأفعى، ليبر فيرمي، ولكن دون أي إشارة إلى هويته في الحياة. ومع ذلك، حتى كمحارب أوندد، ظلت هالته كأعظم مقاتل نصف بشري.
وصل كتيبة زيرجيف إلى طريق مسدود. تحرك ليب للوقوف أمام بوردو.
“القرار النهائي قراري، ولن أسمح لأي شخص أن يوقفني. بالإضافة إلى ذلك… حدسي يتوافق مع حدسك. دعنا نمزق هذه خطة أنصاف البشر – أطلق عليها هدية فراق لـ بيفوت والآخرين!”
“ألا تعلم أننا في حالة حرب يا بوردو؟ ماذا تعتقد أنك فاعل؟! المملكة في أزمة، وأنت تمارس المقالب؟ هذا عمليا تمرد!”
بدأت التعويذة في التأثير على جسده المسن، ومع اشتداد التوهج، سحب فالجا شيئًا من الحقيبة – صندوق صغير.
“أعتذر عن إخافتكم جميعًا. لكننا لسنا هنا في زيارة ودية. الوقت هو الجوهر – فمصير المملكة معلق في الميزان!”
“-”
“أوه، هل هو كذلك؟”
ولكن كان هناك شخص واحد في الكنيسة لم يشاركه وجهة نظره.
عبوس ليب من إعلان بوردو. ثم تقدم شخص ما من بين الحشد المستعد للمعركة ليقف بجانب بوردو. كان ويلهلم. نظر ليب إلى الشاب الذي كان يشع بهالة المبارز، وكان من الواضح أنه مستاء.
الجزء الوحيد من الغرفة الذي ظل دون إزعاج هو الجدار الموجود خلف فالجا، والذي نُقش عليه ختم التنين.
“أنت مرة أخرى، الشيطان السيف.”
“-! لا يمكننا أن نسمح لها…!”
“اتصل بي كما تريد. ليس لدي وقت للتجادل معك. العدو يستهدف هذه القلعة.”
“لديك الأرقام، ولكن لدي القوة. ليبر. وهذا يتطلب انتباهك. بدءًا من الآن، سوف تقاتل، وسوف أدعمك مثلك…”
“هل تقصد أن الانتفاضات المسلحة هي مجرد إلهاء؟ هل لديك أي دليل؟”
هبطت على قدميها وحاولت رؤية الظلام من حولها. يشير صوت الماء الخافت إلى أن هذا النفق كان موطنًا لأحد الجداول الجوفية التي تجري أسفل القلعة. كان الضوء الوحيد يأتي من المعادن المتوهجة بهدوء في الجدران. لم يكن المسار ثابتًا، لكن روسوال انطلقت متتبعة رائحة الدم.
لم يكن لايب شيئًا إن لم يكن ذكيًا. من ملاحظة ويلهلم الفظة، كان قد خمن ما كان يفعله أنصاف البشر حقًا. لكن الطريقة الوحيدة التي تمكنوا من الاستجابة لطلبه باليقين كانت بهز رؤوسهم.
استمرت أسئلة ثيريزيا. “لماذا تحمل سيفك؟”
“إذن، بناءً على تخمين مدروس، هل تنزل على القلعة مثل الانهيار الجليدي؟” قال ليب. “أطلب منك الانسحاب، كتيبة زيرجيف. في الوقت الحاضر، الدفاع عن هذه القلعة هو مسؤوليتي.”
هز فالجا رأسه ويلهلم بالتعب. “…لم تعد هناك قيمة للحديث. ليست هناك حاجة للتحدث هنا. لا أحتاج أن أقول ذلك.”
قال ويلهلم: “فالجا، وليبر، وسفينكس”. “هل تقصد أن تأخذ كل هذه الأمور على عاتقك؟ يجب أن تكون واثقًا جدًا.”
“أنت مرة أخرى، الشيطان السيف.”
“مرة أخرى؟ كم مرة يجب أن أخبرك بعدم الرد على رؤسائك!”
“لقد أحرقتها…؟ أين الجثة؟”
بغضب حاد، هاجم لايب ويلهلم بقفازه المعدني. ولكن في حين أن الضربة سقطت في مستنقع أيهيا، فإن ويلهلم هذه المرة أدار رأسه ببساطة وتجنبها بسهولة.
كان هناك عدد قليل من المعارضين الذين يعتبرهم بوردو أقوى منه حقًا. لم يكن الأمر فقط أنه يكره الاعتراف بذلك. لقد كان في الواقع مقاتلاً هائلاً. لقد كان محاطًا بالأسلحة منذ أن كان صبيًا واستخدم جسده الطبيعي وذكائه لمتابعة طريق الفارس. بين المكانة الاجتماعية لعائلته ومواهبه الخاصة، سارت حياة بوردو تمامًا كما كان يتمنى. برفقة العيون الآخرين الذين بدوا وكأنهم إخوة أكبر سنا مزعجين، كانت الريح تبدو دائما في ظهره بينما كان يتقدم يوما بعد يوم.
“من أعطاك الإذن بمراوغتي -؟”
كانت تلك الكلمات بمثابة نهاية المنافسة بين سيف الشيطان والعملاق ويلهلم وفالجا.
“في إيهيا، كنت قائدي، ولكن ليس الآن. ليس لديك أي سبب لتضربني ولا سبب يمنعنا. إذا اعترضت طريقنا، فسوف نتجاوزك”.
سفينكس، التي حصل على إجازة، رفعت رأسها عند كلمات فراق فالجا. ولكن بعد ذلك طفت الساحرة عبر السقف المدمر دون أن تقول أي شيء آخر.
هز ويلهلم مقبض سيفه بشكل واضح. انزعج حراس القلعة الآخرون من روحه، التي ضربتهم تقريبًا مثل القوة البدنية. حتى أن لايب بدا خائفًا بعض الشيء لمرة واحدة. ويبدو أن الوضع على وشك الانفجار في أي لحظة.
بالطبع.
“ويلي، إذن،” قال صوت جديد. “ماذا عن أمر مني؟ أنا في مرتبة أعلى من أي واحد منكم. أنا أأمر رسميًا كتيبة زيرجيف للانضمام إلى الدفاع عن القلعة.”
“من هناك؟ هل هذه أنت يا سيدة ماذرز؟” أدى صوت الرجل الأجش إلى توقف روسوال. ظهر شخص ما من الظلام، شخص اعتقدت أنها تركته عند بوابة القلعة: ليب بارييل.
وجاء صوت المرأة من اتجاه القلعة. استدارت النظرة الجماعية لترى شخصيتين تقتربان: روسوال، التي ترتدي زيها العسكري، ومرافقتها كارول.
قالت له كارول: “إنه في الكنيسة يقاتل فالجا كرومويل، التي تحول إلى عملاق ضخم بسبب تعويذة”. “بصراحة، لست متأكدة من أنه يحتاج إلى مساعدتنا، ولكن…” يبدو أن لديها مشاعر معقدة حول هذه المسألة. لم تكن عنيدة وترفض مساعدة ويلهلم. بدلاً من ذلك، يبدو أنها تتحدث من منطلق معرفة حقيقية بمدى قوة سيف الشيطان. لكن هذا لم يغير حقيقة أن الاثنين لم يتفقا. كان من الممكن أن يكون عداءها المفرط قد دفعها إلى إساءة الحكم على ويلهلم.
“روزوال ج. ماذرز…!” لاهث لاهث.
“ما المشكلة أيها الكابتن كيلر؟ أنت لا تبدو على طبيعتك.”
“لذلك لدينا متخصص في مكافحة السحر في الحرب – هذا أنا – وحارس بوابة منغمس في نفسه – هذا أنت. سنقارن مواقعنا لنرى من منا يحتل مرتبة أعلى في سلسلة قيادتك الثمينة؟”
“همم.” عقد بوردو ذراعيه وألقى نظرة تأمل عميق. لم يكن بإمكان ويلهلم سوى طحن أسنانه.
صر لايب على أسنانه بغضب، لكن روسوال هزت كتفيها فقط. ما كانت تقوله كان صحيحا تماما، وكان الواقع لا يرحم مثل الثعبان. بقدر ما كان يكره ذلك، لم يكن بإمكان لايب سوى إغلاق فمه.
“لقد ساعدت في التخلص من أشباه البشر الذين دخلوا القلعة. ركض عدد قليل منهم. لقد تبعتهم إلى هنا. لم أتخيل أبدًا وجود مكان مثل هذا أسفل القلعة – ولكن بغض النظر، فقد واجهت الساحرة بدون ذراعين لفترة قصيرة قبل ذلك لم أطرح أي أسئلة، لقد أحرقتها حتى الموت.
“أوه، لا تكن هكذا. لم نفقد كل شيء. وجودك هنا اليوم قد يمنحك فرصتك لجلب الشرف والمجد لاسمك. فكر في كل الاحتمالات.” لم تكن كلماتها عزاءً كبيرًا، لكنها أخرجت لايب من المعادلة بشكل فعال.
“التعزيزات؟ لا…إذا كنت هنا، فهذا يعني أن ليبر وأبو الهول قد انتهىا.”
ثم رصدت روسوال ويلهلم. أعادت شعرها خلف كتفيها، وابتسمت بلطف. “أعلم أنك ستكون هنا. لقد كان الاختيار الصحيح هو التركيز عليكم جميعًا – حسنًا، عليكم على وجه التحديد – في كاستور.”
شخر ليب بارييل وهو يشاهد روسوال وهي تصغر في المسافة. “ما الذي يدور في ذهنها؟” تمتم لنفسه. “تلك المرأة تصيبني بالقشعريرة.”
قال ويلهلم: “ما زلت لا أفهم الكلمة التي تقولها”. “ولكن يمكننا أن ندخل إلى القلعة، أليس كذلك؟”
اصطدمت بها كارول وجريم من اتجاهين متعاكسين في الممر. تدور سفينكس لمواجهة الهجوم المزدوج، مكونة درعًا سحريًا للدفاع عن نفسها ضد سيف كارول، وهو الأكثر فتكًا بين الأداتين.
“يمكنك أن تتعلم كيف تتحدث إلى امرأة. بالطبع، يمكنك الدخول.”
يمكن لجلد العمالقة أن يتحمل الفولاذ، لكن نقاطهم الحيوية كانت هشة مثل الإنسان. اخترق ويلهلم عينه بسهولة، وتدفق السائل الزجاجي وغطاه.
أخبرها فيلهلم، بصراحة كما هو الحال دائمًا، أنه ليس مهتمًا بالحديث المطول. ثم التفت إلى بوردو. أومأ الرجل المعروف باسم الكلب المجنون برأسه بشكل خطير.
حتى سفينكس لا يمكن أن تظل هادئة في مواجهة هذه القوة. دفعت القوة المميتة الدم من فمها وشوهت وجهها الجميل بالألم. حاولت أن تتكلم، لكن كلماتها ضاعت وهي تتقيأ. سقط جسدها في منتصف الغرفة الكبيرة.
“حسنًا إذن! ستدخل كتيبة زيرجيف الآن إلى القلعة! تأكد من تعزيز جميع النقاط المهمة في المبنى! سوف ننقسم إلى عشر مجموعات، تمامًا كما خططنا.” لقد قصف الأرض بعقب فأس المعركة، وانقسم كتيبة زيرجيف إلى عشر مجموعات. سوف يتولون قريبًا الأدوار المخصصة لهم ويستعدون للدفاع الكامل عن القلعة.
“القرار النهائي قراري، ولن أسمح لأي شخص أن يوقفني. بالإضافة إلى ذلك… حدسي يتوافق مع حدسك. دعنا نمزق هذه خطة أنصاف البشر – أطلق عليها هدية فراق لـ بيفوت والآخرين!”
“يا لورد ليب،” قال بوردو، “ابق هنا. سيقوم كتيبة زيرجيف بدوريات في الداخل. تأكد من عدم السماح لأي أنصاف بشر بالدخول إلى البوابة.”
“- صرر!”
“-! أنا أعرف عملي! لن نسمح لذبابة بالدخول هنا. الآن تضيعوا، أيها القطيع!” لم يكن الفيكونت خاسرًا كريمًا جدًا. ومع ذلك، اقتحم ويلهلم والآخرون القلعة. جاءت روزوال تهرول خلفهم باهتمام واضح.
أنفاس روزوال اشتعلت في حلقها في هذا. عندما رأى ليب رد فعلها، انتشرت ابتسامة قاسية على وجهه اللئيم بالفعل.
وقالت: “لقد انقسمت الوحدة إلى مجموعات”. “هل يمكنني أن أفترض أنك سوف تتصرف بنفسك بغض النظر؟”
لم يستطع ويلهلم أن يقول أي شيء، لكن فالجا نظر إلى بوردو وجريم وكارول وهز رأسه.
قال ويلهلم: “لديك جريم ليراقبك”. “لن تكون سوى مشكلة، على أي حال.” لقد أنقذ نظرة إلى الوراء. لقد كان هذا تصرفًا لطيفًا من جانبه تجاه جريم الذي لا يتكلم، والذي كان يسير بجانب كارول. على ما يبدو، كانوا قادرين على إجراء محادثة عندما كان واحد منهم فقط يستطيع التحدث بالفعل. سخر ويلهلم قليلاً من ذلك.
أومأ الرجل عندما نطق ويلهلم اسمه، لكن ويلهلم لم يتمكن من رؤية تعبيره. كان فالجا قد لف نفسه بالكامل بملاءة بيضاء، كما لو كان يحاول إخفاء هويته في هذه المرحلة المتأخرة.
أثناء سير أعضاء كتيبة زيرجيف عبر القلعة، وجدوا الممرات صامتة والغرف مهجورة. تمتم ويلهلم: “يبدو أنك تعاني من نقص في الجنود”. كانت هذه هي المرة الأولى التي يتواجد فيها في قلعة لوجونيكا الملكية منذ أن تمت دعوته لحضور الاجتماع في المقر العام. في ذلك اليوم، كانت القلعة مليئة بأشخاص أكثر مما تحتاج، لكنها الآن فارغة تقريبًا.
مزقت الأصابع الأرض، وضربته يد، لكنه ركل الحائط وقفز لتفادي ذلك. في اللحظة التي اصطدم فيها بالأرض، جثم وبدأ في الركض، واضعًا سلسلة الهجمات خلفه وهو يقترب من المسافة. لقد وضع وراءه أيضًا أفكارًا لا قيمة لها، وألقى بنفسه في صراع الحياة والموت.
وقالت روسوال: “بعد الخسائر في إيهيا، تم إرسال هيئة القيادة إلى خطوط القتال في جميع أنحاء البلاد”. “وأمر جلالته شخصيًا بإرسال القوات إلى حيث يكون تأثير التمردات أكبر”.
“هل تحب الورود؟”
“ولكن ذاك-”
ومع ذلك، ظهرت علامة صغيرة على طوفان العواطف التي ظهرت.
“الأمر الملكي ليس شيئًا يمكنك تجاهله. ولا يمكنك تجاهله حتى لو كان في مصلحة العدو.”
زأرت فالجا من الألم. “هوووووه!”
كانت عائلة لوجونيكا المالكة متعاطفة، لكنها كانت شخصيات غير مناسبة للحكومة الوطنية. لقد ترددت الكثير من الشائعات على نطاق واسع، ويبدو أن هناك أساسًا لها.
“-”
“إذن لا يوجد أحد يحمي القلعة؟”
“أوه لا-!”
“عدد صغير من الحرس الملكي ووحدات الدفاع مثل اللورد ليب. أعتقد أن هذا كل ما في الأمر. أنا معجبة برفض جلالة الملك إعطاء الأولوية لسلامته، لكنها مجرد مشكلة بسيطة عندما يحتل المبنى الأكثر أهمية في البلاد. ربما حان الوقت لبدء الصلاة للتنين من أجل السلام في المملكة.”
“هل هذا كذالك؟ إذا أسرعت ومت، فيمكنني أن أعود إلى كوني امرأة عادية. انطلقت روسوال من الجدار الحجري، وقفزت في الهواء ولكمت سفينكس التي كانت ترتفع في الهواء. تهربت الفتاة يمينًا ويسارًا، لكن روسوال اندفعت بعيدًا عن الحائط مرة أخرى، ورسمت ساقها الطويلة قوسًا جميلاً في السماء. ارتبطت الركلة بالساحرة، مما أدى إلى سقوطها على الأرض.
“قد أُعجب بوطنيتك إذا لم تنتهي بقولك إننا بحاجة إلى التوسل طلباً للمساعدة. لكن – انتظر.”
“لأنها كانت… الطريقة الوحيدة المتاحة لي لحماية الناس.”
كان حدس ويلهلم يزعجه مرة أخرى. إذا كان أنصاف البشر يسعون وراء القلعة، فإن هدفهم النهائي سيكون قلب المملكة – الملك نفسه. وبعد التسبب في الانتفاضات، كان لديهم طريقة أكيدة للقبض على هدفهم. كان هناك مكان واحد كان من المؤكد أن ملك مملكة لوجونيكا سيذهب إليه عندما كانت بلاده في حالة يرثى لها.
“غراااهههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه”، على الرغم من أن المخلوق الجريح لم يصدر أي صوت، إلا أن بوردو طار نحوه وهو يصرخ. كان يلوح بفأس المعركة الثقيل كامتداد لذراعيه، فيقطع بالشفرة ويتابع بالمقبض. قاوم المحارب أوندد الذي كان ليبر ذات يوم هذه الهجمات بكل المهارة التي كانت لا تزال لديه.
كان الأمر كما لو أن فالجا كرومويل كان يدعوه إلى هناك.
سقط شخصان بشريان مع بقية الركام حيث اختفت الأرضية فجأة من تحتهما. الصراخ كان للاعب بوردو المصاب بجروح بالغة. لقد دفع بعقب فأس المعركة على الحائط لتقليل قوة نزوله. لقد سمح له بتجنب الاصطدام المميت، على الرغم من أنه لا يزال يضرب الأرض بقوة.
كان بوردو يتجه إلى الطابق العلوي. “ويلهلم! سأذهب لحماية جلالته! غرفة العرش —”
“نعم، افعل ما تريد. ربما يمكنك أن تفعل شيئًا يهز أعصابها.
قطعه ويلهلم بنظرته الخاصة للأشياء. “بوردو! أنا ذاهب إلى الكنيسة! اعتراضات؟!”
“مستحيل…”، تنفست سفينكس. “في لحظتك الأخيرة، هل أوفت… بعهدك الأخير…؟”
بدا بوردو مندهشًا من الطريقة التي يشير بها كل شيء عن ويلهلم إلى أنه سيتبع غرائزه الخاصة، لكنه ابتسم بعد ذلك.
بالكاد تفادى ويلهلم هجوم فالجا، وتحرك نحو أقدام العملاق. وكان صراخه المتحمس مصحوبًا بضربة من سيفه قطعت ساقي فالجا. يمكن أن يشعر ويلهلم بالمقاومة عندما يشق السلاح اللحم والعظام، لكنه كان قادرًا على جرح الجسم الضعيف. عندما أعاد السيف، قطع من خلال عظم الفخذ.
“لا شيء على الإطلاق! مهما حدث، فقط لا تنسَ ما تمثله كتيبة زيرجيف!”
ومع ذلك، في الأيام التي سبقت هذه المعركة، كان تفكيرها هو خلاصه.
“أنت تعلم أنني لم أهتم أبدًا بهذا الأمر.”
ما يهم ليب هو ما يطور طموحاته الخاصة ولا شيء أكثر من ذلك. منذ الهزيمة في مستنقع أيهيا، كان يواجه رياحًا معاكسة. وبعد أن كان قائداً لعشرات القوات، تم تحويله إلى قوة الدرك. حتى أنهم كانوا يفكرون في سحب رتبته النبيلة.
“إذن علينا أن نسأل جريم. جريم! لا تدع ويلهلم يغيب عن ناظريك!”
أثناء سير أعضاء كتيبة زيرجيف عبر القلعة، وجدوا الممرات صامتة والغرف مهجورة. تمتم ويلهلم: “يبدو أنك تعاني من نقص في الجنود”. كانت هذه هي المرة الأولى التي يتواجد فيها في قلعة لوجونيكا الملكية منذ أن تمت دعوته لحضور الاجتماع في المقر العام. في ذلك اليوم، كانت القلعة مليئة بأشخاص أكثر مما تحتاج، لكنها الآن فارغة تقريبًا.
وجاء القصف القوي للدرع ردا على ذلك. عبس ويلهلم.
تم القبض على ويلهلم في الجو، وأنزل فالجا يده إلى الأسفل كما لو كان يسحق ذبابة. دافع ويلهلم على الفور، ولكن في مواجهة القوة الساحقة للهجوم، كان ذلك بلا معنى. ضربت الضربة جسده كله دفعة واحدة. ارتد عن أرضية الكنيسة واصطدم بصف من المقاعد. تم تثبيته تحت أنقاض المقعد المهشم، وساد الصمت.
رفع بوردو فأس المعركة، وتمنى لهم التوفيق، واندفع مسرعًا.
وقد تم تبديد شكه. لقد تخلص من كل تلك الأوزان غير المرئية، وشعر قلب ويلهلم وجسده بالضوء.
“ما كنت تنوي القيام به؟” سأل ويلهلم روسوال، الذي يبدو أنه كان ينوي متابعته إلى الكنيسة الموجودة في الطابق السفلي بالقلعة. “لماذا أنت معنا، على أي حال؟”
“ويلهلم.”
غمزت روزوال. “لدي هدفي الخاص. إن ظهوره هنا هو مقامرة كبيرة، لكنني أعتقد أنني سأثق في حكم الرجل الذي أعشقه بشدة.”
وتابع فالجا: “حتى لو فشلنا في هذه المعركة اليوم، فإن غضب أنصاف البشر سوف يحرق هذه المملكة ذات يوم إلى رماد. طالما أنكم أيها البشر ترفضون فهم غضبي، إلى جانب غضب زملائي وجميع موتانا-!”
تبادل جريم وكارول نظرات الدهشة على كلمات روسوال المثيرة. لكن فيلهلم، الرجل المعني، أصدر صوتًا غاضبًا وابتعد عن روسوال.
“ولكن بالتأكيد. ومع ذلك، أعتقد أنك لا تزال لا تفهمين إلى أي مدى.
قال: “لا تأتي متذمرًا إلي إذا قُتلت”. “أنا لست لطيفًا بما يكفي لأنظر خلفي بينما أحاول القتال.”
بينما كان ويلهلم يقف وهو يصر على أسنانه، أخذ فالجا يده بعيدًا عن جرحه. وبينما كان ويلهلم يراقب، انجرف البخار الأحمر من عينه اليسرى المدمرة، وشفي الجرح من تلقاء نفسه. وكان ذلك مصحوبًا بتوهج مكثف للرمز الموجود على صدر فالجا – الآثار المخيفة لسر الملك الخالد.
“…أعتقد أنك تغيرت، رغم ذلك. لم تكن لتقول ذلك من قبل.”
“فكر مرة أخرى في كاستور وأيهيا! المعارك التي تكبدت فيها القوات الملكية أسوأ خسائرها! في كلتا المرتين، ذهبنا للطعم الواضح وسقطنا مباشرة في فخ فالجا كرومويل!”
“أنا؟ تغيرت؟ حتى لو كان لدي—”
بعد أن قاده حدس ويلهلم إلى الإجابة، ركض إلى بوردو، وصوته خشن. ظهرت نظرة قاتمة على وجه قائده الخشن. لقد أغضبه ذلك، لكنه كان متأكداً. كان يعلم أن العدو سيسعى إلى النقطة الأكثر أهمية للقوات الملكية.
حتى لو فعل ذلك، كان ذلك فقط للتقدم على طول الطريق ليصبح سيفًا عديم الشعور. كان يعتقد أن هذا هو الجواب الذي وجده في نصله. صر ويلهلم على أسنانه وأبعد صورة ثيريزيا التي طفت في ذهنه. لو لم تستمر في سؤاله، لكان قد توقف عن تصديق ذلك منذ فترة طويلة. اندفع إلى الأمام، كما لو كان يهرب من الحقيقة.
“-”
عندما دخل بوردو غرفة الاستماع، كان يشعر جسديًا بالهواء الكثيف. لقد كان الإحساس بالوخز لمعركة كبيرة على وشك أن تبدأ، مواجهة مع خصم مطلق. لقد كان على حق في المجيء إلى هنا بمفرده. كان يشك في أنه وحده من بين رجاله يستطيع تحمل هذا.
ومع ذلك فهي لم تكن كذلك.
تمتم قائلاً: “لن أكون قادرًا أبدًا على شكر ويلهلم بما فيه الكفاية”. على الرغم من أنهم نادرًا ما قاتلوا الآن، إلا أن مبارزاته مع ويلهلم في ساحة التدريب قد اعتادته على مثل هذه الهالة الساحقة من المعركة. كان خائفاً، نعم، لكن الخوف كان مألوفاً.
زأرت فالجا من الألم. “هوووووه!”
كان هناك عدد قليل من المعارضين الذين يعتبرهم بوردو أقوى منه حقًا. لم يكن الأمر فقط أنه يكره الاعتراف بذلك. لقد كان في الواقع مقاتلاً هائلاً. لقد كان محاطًا بالأسلحة منذ أن كان صبيًا واستخدم جسده الطبيعي وذكائه لمتابعة طريق الفارس. بين المكانة الاجتماعية لعائلته ومواهبه الخاصة، سارت حياة بوردو تمامًا كما كان يتمنى. برفقة العيون الآخرين الذين بدوا وكأنهم إخوة أكبر سنا مزعجين، كانت الريح تبدو دائما في ظهره بينما كان يتقدم يوما بعد يوم.
كان هذا هو السؤال الذي أزعج ويلهلم لفترة طويلة. ولكن الآن، أخيرًا، تذكر. يمكنه أن يتذكر ما شعر به عندما التقط النصل لأول مرة.
لقد حدث تغيير في حياته في شكل ويلهلم. يتذكر بوردو عدة مرات أنه كان في حيرة من أمره بشأن كيفية التعامل مع الصبي الوقح والمتمرد. لكن بوردو أنقذ فيلهلم، وهو ما كان كافياً لتبرير كل هذا العمل.
أجاب فالجا: “لا تبالغ في تقدير نفسك أيها الصبي”. “هل تعتقد أن شخصًا متواضعًا مثلك يمكنه حقًا أن يمنعني من الحصول على ما أريد؟” قام بعملية تمشيط بذراع واحدة عملاقة. تهرب الشيطان السيف منه، واثقًا في مهاراته الخاصة. ارتفعت زوايا فمه.
تحول ويلهلم من صبي إلى شاب، وأصبح سيفه لا غنى عنه للمملكة. وقد فهم بيفوت ذلك. ولهذا السبب ضحى بحياته لإنقاذه. رأى بيفوت أن ويلهلم سيكون ضروريًا في تحديد ليس فقط مستقبل المملكة، بل مستقبل بوردو.
“بالعودة إلى ما قبل العهد مع التنين، كان أنصاف البشر من بين أولئك الذين ساعدوا في بناء هذه القلعة. إن محاولة التكهن بالعلاقات بين البشر وأنصاف البشر في تلك الأيام هي مهمة حمقاء، ولكنها مثيرة للسخرية إلى حد ما. لقد كانت تلك الأوقات هي التي سمحت بلحظة الانتقام هذه”.
وهنا، الآن، أحدث وجود ويلهلم بالفعل الفارق بين الحياة والموت بالنسبة لبوردو.
“أنا؟ تغيرت؟ حتى لو كان لدي—”
جاء نصل مزدوج نحو الرجل الضخم، مما أدى إلى صبغ السجادة الحمراء في قاعة الجمهور بلون أكثر قتامة بالدم كما فعلت. كانت عيون عدوه هامدة، وأنفاسه الفاسدة خشنة. لقد كان الرجل الأفعى، ليبر فيرمي، ولكن دون أي إشارة إلى هويته في الحياة. ومع ذلك، حتى كمحارب أوندد، ظلت هالته كأعظم مقاتل نصف بشري.
“القرار النهائي قراري، ولن أسمح لأي شخص أن يوقفني. بالإضافة إلى ذلك… حدسي يتوافق مع حدسك. دعنا نمزق هذه خطة أنصاف البشر – أطلق عليها هدية فراق لـ بيفوت والآخرين!”
“لا أرى سفينكس، إيه؟ ولكن على الأقل يمكنني الانتقام من بيفوت. أيها الزاحف الصغير القذر!” وألهب بوردو شهوته للمعركة من خلال استهزاء عدوه. وإلا لكان قد جرفته هالة العدو وفقد المبادرة.
“لقد ألقى هذا الأحمق نفسه إلى الخلف لتخفيف التأثير! لكن لا تهتم بذلك، ها هو فالجا يأتي!» دعا ويلهلم إلى روسوال القلقة. أعاد التركيز مع نصله في يده وحدق في فالجا، التي نمت معه هالة المعركة، وفي سفينكس، التي كانت تطفو في الهواء.
كان الفرق بينهما – في قوة أرواحهم كمحاربين – لا لبس فيه. السبب وراء عدم استسلام بوردو هو أنه كان بالفعل على الطرف الخاسر لمثل هذه التبادلات عشرات المرات. لقد عرّفه ويلهلم ترياس عليها بما فيه الكفاية.
“ويلهلم…”
“لست على وشك التعرض للترهيب من قبل عدو في موقف دفاعي. احصل على ليبر فيرمي! أدار فأس المعركة فوق رأسه وعوى مثل حيوان، وهو يدوس على السجادة. اندفع جسده الضخم إلى الأمام، وقابله الرجل الأفعى بالشفرة المزدوجة. تطايرت الشرر، وامتلأت الغرفة بأصوات الفولاذ على الفولاذ. بدأت المعركة بين الأفعى والكلب المجنون.
عندما اقتربت من الساحرة المتدحرجة على الأرض، أفلتت روسوال الكرة التالية، مما أدى إلى تحطيم عظامها. نظرت روسوال إلى سفينكس المتأوه وقامت بقبضة يدها استعدادًا لإنهاء حياة الساحرة.
أمام الباب الضخم للكنيسة كانت توجد جثث مقطوعة الرأس للعديد من الحراس الملكيين. كانوا القلائل الذين بقوا لتوفير الأمن للقلعة. لقد قاتلوا ببسالة ولكن دون جدوى، كما يتضح من الأسلحة المنتشرة حولهم ومجموعة علامات السيوف. عادة، شعر ويلهلم أنه ليس لديه أي تعاطف مع الموتى – أي الضعفاء. ولكن هذه المرة، وجد مشاعر غريبة تتدفق داخله. ربما كان ذلك لأنه كان يعرف ما كانت هذه الجثث تقاتل من أجله.
تحول ويلهلم من صبي إلى شاب، وأصبح سيفه لا غنى عنه للمملكة. وقد فهم بيفوت ذلك. ولهذا السبب ضحى بحياته لإنقاذه. رأى بيفوت أن ويلهلم سيكون ضروريًا في تحديد ليس فقط مستقبل المملكة، بل مستقبل بوردو.
“-” قطع مشاعره، ومع سيفه المحبوب في يده، فتح ويلهلم الباب الضخم. تحركت ببطء محدثة صريرًا عظيمًا، وهب نسيم منعش من الكنيسة إلى الردهة.
فيلهلم، سيفه الآن موجه مرة أخرى نحو العملاق، ينضح بهالة معركة هائلة.
أضاءت الأضواء السحرية ذات اللون الأبيض المزرق الكنيسة الصغيرة الموجودة في قبو القلعة. لقد كان مكانًا للعظمة والوقار. على جانبي المدخل كانت هناك صفوف من المقاعد، وتم نحت شعار التنين المقدس، شعار الأمة، في الجدار البعيد. وعلى المذبح، حيث أقيمت الصلاة على ذلك النحت، وقف شخصان.
هبط الشيطان السيف على الأرض وسط أمطار من الدماء. عوى فالجا من الألم وضرب عدوه. كان ويلهلم مدركًا جيدًا للقبضة القادمة، فغير موقفه وأخذ أرجوحة أخرى.
تحدث الشخصان، أحدهما ضخم والآخر فتاة صغيرة، بصوت أجش.
قالت سفينكس: “إن سر الملك الخالد لا يمكنه بناء محارب ميت من كومة من العظام”. “ولكن مع وجود سليل حي يشترك في نفس الدم وكمية هائلة من المانا، فإن الأمور مختلفة.”
قال الظل الأكبر: “في هذه الكنيسة، يصلي شعب المملكة إلى التنين”. “الإمبراطورية تعبد القوة، والمملكة المقدسة تعبد الأرواح. لا أعرف شيئًا عن دولة المدن الغربية، لكن أعتقد أنه لا بد أن يكون لديهم شيء يصلون اليه».
“لقد فعلناها!” صاحت كارول.
“إذن، ما الذي تصلون من أجله جميعًا؟” سألت الفتاة. “ما الذي يصلي من أجله أنصاف البشر، ولمن؟”
لم يكن متأكداً من أنه سيفوز أو حتى ينجو. حتى الآن، لم يؤثر النصر ولا البقاء على حياة جريم كما أثر الحظ السيئ، لذا فإن ما حدث من حجبه للضوء بدرعه كان أيضًا هدية من “حظه السيئ”.
“همم. إذا صليت، أعتقد أن ذلك سيكون لأرواح رفاقي وأجدادي. أنا، على الأقل، ليس لدي أي سبب آخر للصلاة.
“مرة أخرى؟ كم مرة يجب أن أخبرك بعدم الرد على رؤسائك!”
ثم استدارا.
كانت آمنة. وهذا ما جاء ليكتشفه. كان ويلهلم يفكر فقط فيما إذا كان ينبغي عليه أن يدير كعبه ويغادر دون أي شيء آخر عندما لاحظت ثيريزيا وجوده هناك. استدارت. اتسعت عيناها الزرقاء قليلا في مفاجأة، ثم ضاقت. وأخيرا، شكلت شفتيها نصف دائرة من الابتسامة.
الفتاة، بالطبع، كان يعرفها جيدًا الآن. لقد كانت سفينكس الساحرة. والعملاق الذي يقف بجانبها – كان العدو الأكبر في هذه الحرب، زعيم القبائل شبه البشرية…
شعر ويلهلم بنبض قلبه، والإيقاع يسيطر عليه. لم يستطع أن يضع هذا الشعور في كلمات. لقد أراد أن يشاركها مع الفتاة التي أمامه، لكنه تراجع.
“فالجا كرومويل.”
ولا شك أن هذا السؤال، نفسه في كل مرة، كان يبحث فيه عن بعض التغيير. ورأى ويلهلم أخيرًا أنه كان يتحول بالفعل.
أومأ الرجل عندما نطق ويلهلم اسمه، لكن ويلهلم لم يتمكن من رؤية تعبيره. كان فالجا قد لف نفسه بالكامل بملاءة بيضاء، كما لو كان يحاول إخفاء هويته في هذه المرحلة المتأخرة.
تم التمرير الأفقي تحت ثلاثة من المسامير الموجودة على يد فالجا اليمنى. كان كل ظفر بحجم رأس الشخص تقريبًا. مع وضع سيفه بين المسامير والأصابع، دفع فيلهلم، مما أدى إلى تحطيم أطراف الأصابع وتمزيق المسامير من اليد. لم يتمكن فالجا من إصدار صوت، وكانت حلقه مقيدة من الألم، ولكن عندما تراجع جسده إلى الخلف قفز الشيطان السيف.
“في الواقع أنا. ويجب أن تكون الشيطان السيف. نعم، أرى… العداء في وجهك يشع بروح استثنائية. حتى أنا لست محصناً ضدها، والمعركة هي كل شيء بالنسبة لي. لا عجب أنك تمكنت من قتل ليبر “.
ثم تم تفعيل الجهاز المخبأ في الردهة، وتم نقل سفينكس بعيدًا بواسطة الأرضية الدوارة.
“عن ماذا تتحدث؟” إن مثل هذا الوصف للنتيجة في معركة إيهيا لا يمكن إلا أن يكون القصد منه إذلاله.
ملأ صوت كارول المرتعش الكنيسة وهي تحدق في الشكل الذي يلوح في الأفق: “هل – هل هذا هو ما كان عليه العمالقة؟ هل هذا ما كان عليه العمالقة؟ ” أنت لست سوى وحش…!” كلماتها تحمل قدرا كبيرا من الرعب. ولا يمكن لأحد أن يلومها على ذلك. وصل رأس فالجا الآن إلى السقف؛ كان طوله أكثر من ثلاثين قدمًا بسهولة. لقد كبر كثيرًا،في الواقع، لدرجة أنه اضطر إلى الركوع حتى يتمكن من أن يكون في الكنيسة.
تجاهلت الساحرة، التي حرفت الحقائق في تقريرها، نظرة سيف الشيطان وركزت على روسوال. “إذا كنت هنا… فهذا يعني أن الملك لن يأتي.” كان صوتها خاليًا من المشاعر.
بالصراخ، استهدف ويلهلم أصابع فالجا بينما كان الوحش يضغط بيده على جرحه. لقد سجل ضربة ضد المفصل. كان الأمر صعبًا تحت سيفه، ولم يتمكن من قطعه. لكن ذلك لم يكن سببا للاعتراف بالهزيمة أو فقدان الأمل.
أجابت روزوال، ويداها مغطى بقفازات معدنية: “لم يكن لدي أي سبب خاص لمرافقتي. لقد كرهت فكرة إعطائك ما تريد. أنا أرفض كل شيء يتعلق بك، وفي النهاية سأقضي على حياتك تحت كعبي. لوحت بمعصمها واتخذت موقفًا قتاليًا أكثر ازدهارًا مما هو ضروري تمامًا. خلفها، سحبت كارول سيفها، وأعد جريم درعه.
“… همف. فاسق صفيق. ولكن أعتقد أن هذا ما يجعلك جزءًا من كتيبة زيرجيف. وبصمت، كان جريم يمد يده إلى نادي بوردو الراكع. ابتسم على نطاق واسع، وأخذ اليد المقدمة، ورفع جسده الضخم إلى قدميه. رفع فأس المعركة وأومأ برأسه إلى كارول التي نظرت إليه بعيون واسعة. “أنت على حق. ويلهلم – الشيطان السيف – إنه أقوى من أي واحد منا. بقدر ما أكره الاعتراف بذلك. لكنني لا أهتم. إذا قال أنه لا يحتاج إلينا، فسنستمتع بالعرض. لكن في حال تعرض للعض أكثر مما يستطيع مضغه…”
قال فالجا: “أيها الشجعان، جميعكم”. “لكي تحاولوا أنتم الأربعة الوقوف ضدنا…”
“إذن، ما الذي تصلون من أجله جميعًا؟” سألت الفتاة. “ما الذي يصلي من أجله أنصاف البشر، ولمن؟”
رد ويلهلم: “لا، هذان الشخصان سيأتيان إلى قلب القلعة”. “من المؤسف بالنسبة لك أن أحد أصدقائك لديه شفاه فضفاضة وأظهر المفاجأة. نحن نضع حدًا لهذا، هنا والآن”.
عندما اقتربت من الساحرة المتدحرجة على الأرض، أفلتت روسوال الكرة التالية، مما أدى إلى تحطيم عظامها. نظرت روسوال إلى سفينكس المتأوه وقامت بقبضة يدها استعدادًا لإنهاء حياة الساحرة.
“… اعتقدت أنني كنت أحرص بشدة على إخبار الأشخاص الذين أخبرتهم عن خططي، لكنني أرى شخصًا وجد نفسه ثرثارًا بشأن احتمال الموت. لا تهتم. لن أحمل ضغينة ضد زميل نصف إنسان. لقد وصلنا إلى هذا الحد. خطتنا تسير بشكل جيد بما فيه الكفاية.”
“-”
“صحيح، إلى الحد الذي تمكنت فيه من التسلل إلى القلعة. ماذا كان يفعل هؤلاء الحراس الأغبياء؟”
ربت شخص ما على كتف ويلهلم المضطرب بشكل متزايد. استدار ليرى جريم يومئ برأسه ويرفع يده إلى بوردو.
“لقد سلكنا طريقًا مخفيًا عبر المجاري. لا أحد يعرف ذلك الآن، أنتم البشر لا تعيشون وقتًا كافيًا لتتذكروا.
“هل هذا كذالك؟ إذا أسرعت ومت، فيمكنني أن أعود إلى كوني امرأة عادية. انطلقت روسوال من الجدار الحجري، وقفزت في الهواء ولكمت سفينكس التي كانت ترتفع في الهواء. تهربت الفتاة يمينًا ويسارًا، لكن روسوال اندفعت بعيدًا عن الحائط مرة أخرى، ورسمت ساقها الطويلة قوسًا جميلاً في السماء. ارتبطت الركلة بالساحرة، مما أدى إلى سقوطها على الأرض.
ضرب فالجا بكعبه على الأرض، وفتح نفقًا مخفيًا. ربما كان صريحًا جدًا بشأن هذا الأمر لأن ويلهلم أوضح كيف عرف خطة فالجا. قام شخص ما بنقرة لا إرادية على لسانه.
“الأمر الملكي ليس شيئًا يمكنك تجاهله. ولا يمكنك تجاهله حتى لو كان في مصلحة العدو.”
“بالعودة إلى ما قبل العهد مع التنين، كان أنصاف البشر من بين أولئك الذين ساعدوا في بناء هذه القلعة. إن محاولة التكهن بالعلاقات بين البشر وأنصاف البشر في تلك الأيام هي مهمة حمقاء، ولكنها مثيرة للسخرية إلى حد ما. لقد كانت تلك الأوقات هي التي سمحت بلحظة الانتقام هذه”.
قالت كارول وهي تشير بسيفها نحو العملاق: “لقد تحول ليبر فيرمي إلى رماد، وستجد الساحرة سفينكس نفسها قريبًا في الجحيم، بفضل السيدة ماذرز”. “فالجا كرومويل، أنت آخر قادة تحالف أنصاف البشر.”
قال ويلهلم: “كلام جميل، لكن خيارات القوات سيئة”. “بالطريقة التي أسمع بها، أنت جيد فقط في معركة الذكاء، وليس في مسابقة الأسلحة. على ما يبدو، ساحرتك هناك هي الوحيدة التي تتمتع بقوة قتالية حقيقية. ”
وفي تلك اللحظة الأخيرة، سمع صوت امرأة، وصوت رجل لم يكن صوته همسًا. هز التأثير الكنيسة بأكملها.
“…نعم. وكما أنا الآن، أعتقد أن هذا صحيح. أصبح صوت فالجا هادئًا. أثار ويلهلم حاجبه على هذا الهمس المنذر، وأعطى نصف الإنسان ضحكة هادرة.
“هذا يتطلب الحذر”، قال سفينكس وهي تطفو في هواء الغرفة الكبيرة، أعلى بكثير من سقف الردهة. “مهما كانت الفريسة ضعيفة، فإنها قد تصبح شريرة عندما تحاصر.” كان توقيتها مثاليا. لقد حوصرت أعداءها بلا مفر. كانت واثقة من أنهم لن يتمكنوا أبدًا من التهرب من نورها.
“لو سار كل شيء كما تمنيت، لكان الملك هنا الآن. ومن أجل الوصول إليه، لم يكن لدي أي خيار سوى هزيمة الحرس الملكي. هل تعتقد أنني لم أكن مستعدًا لهذه المهمة؟ ”
أعطى بوردو ويلهلم دفعة في صدره. تعثر ويلهلم إلى الوراء حتى أمسك به جريم. ابتسم له حامل الدرع الصامت بطريقة بدت وكأنها تسأل: ماذا عن ذلك؟ ولوح ويلهلم له بعيدا.
“أنت لا تفعل أي شيء بالطريقة البسيطة أبدًا.”
سفينكس، التي حصل على إجازة، رفعت رأسها عند كلمات فراق فالجا. ولكن بعد ذلك طفت الساحرة عبر السقف المدمر دون أن تقول أي شيء آخر.
“أنت رجل عديم المشاعر، أليس كذلك؟” قال فالجا باقتضاب. ثم التفت إلى رفيقه. “سفينكس التعويذة.”
أمام الباب الضخم للكنيسة كانت توجد جثث مقطوعة الرأس للعديد من الحراس الملكيين. كانوا القلائل الذين بقوا لتوفير الأمن للقلعة. لقد قاتلوا ببسالة ولكن دون جدوى، كما يتضح من الأسلحة المنتشرة حولهم ومجموعة علامات السيوف. عادة، شعر ويلهلم أنه ليس لديه أي تعاطف مع الموتى – أي الضعفاء. ولكن هذه المرة، وجد مشاعر غريبة تتدفق داخله. ربما كان ذلك لأنه كان يعرف ما كانت هذه الجثث تقاتل من أجله.
نظرت سفينكس إلى الرجل الضخم بجانبها وأمالت رأسها. “هل أنت متأكد؟ بمجرد أن أبدأ، سيكون من الصعب التوقف. مستحيل في الحقيقة.”
وهكذا بدأ البشر يفهمون. على الرغم من فقدان أضواءهم الرائدة، كان من الطبيعي أن يستمر التحالف أنصاف البشر في القتال. على الرغم من أن البشر اعتقدوا أن الكراهية الجامحة لدى أنصاف البشر كانت فظيعة، إلا أنهم لم يواجهوا أبدًا غضب أعدائهم.
“لا أهتم. كنت أعرف طوال الوقت أنني إذا أردت الانتقام بشكل صحيح لرفاقي، فلن أعود حياً! مع رفع الصوت عاليا، مزق فالجا الورقة التي كانت تغطيه. كان مختبئًا بالأسفل رجل عجوز ذو رأس أصلع ووجه مثل الشيطان. لكن عضلاته الشبيهة بالدروع، وهي سمة فريدة للعمالقة، لم تظهر أي عمر. كان جسده مثل منحدر شديد الانحدار، وكان مرسومًا عليه سيجيل أرجواني بدأ يتوهج – دائرة سحرية.
لم يكن لايب شيئًا إن لم يكن ذكيًا. من ملاحظة ويلهلم الفظة، كان قد خمن ما كان يفعله أنصاف البشر حقًا. لكن الطريقة الوحيدة التي تمكنوا من الاستجابة لطلبه باليقين كانت بهز رؤوسهم.
“دائرة سحرية على جسم حي؟!” صاحت كارول. “أي نوع من التعويذة هذا؟!”
“أنت تعلم أنني لم أهتم أبدًا بهذا الأمر.”
قال فالجا بجدية: “لقد أخبرتك”. “أنتم أيها البشر تصلون إلى تنينكم. سأصلي لأجدادي وزملائي من البشر”.
قال: “لا تأتي متذمرًا إلي إذا قُتلت”. “أنا لست لطيفًا بما يكفي لأنظر خلفي بينما أحاول القتال.”
بدأت التعويذة في التأثير على جسده المسن، ومع اشتداد التوهج، سحب فالجا شيئًا من الحقيبة – صندوق صغير.
قالت سفينكس: “إن سر الملك الخالد لا يمكنه بناء محارب ميت من كومة من العظام”. “ولكن مع وجود سليل حي يشترك في نفس الدم وكمية هائلة من المانا، فإن الأمور مختلفة.”
“يا عظام أجدادي، شهادة على الأيام التي كان فيها العمالقة مخيفين حقًا…!”
“انتظر.” بدا هذا خطأً بالنسبة إلى ويلهلم. وليس في أعماق قلبه كما كشفت له ثيريزيا. كان هناك شيء خارج. وكلمة واحدة استخدمها بوردو جمعت هذا الأمر معًا.
قالت سفينكس: “إن سر الملك الخالد لا يمكنه بناء محارب ميت من كومة من العظام”. “ولكن مع وجود سليل حي يشترك في نفس الدم وكمية هائلة من المانا، فإن الأمور مختلفة.”
شعر ويلهلم بنبض قلبه، والإيقاع يسيطر عليه. لم يستطع أن يضع هذا الشعور في كلمات. لقد أراد أن يشاركها مع الفتاة التي أمامه، لكنه تراجع.
“هل تعتقد أنك ستعيد العمالقة القدامى باستخدام جسد فالجا كرومويل؟!” قال ويلهلم.
أصبح صوت عواء فالجا أعلى فأعلى، وأصبح الجسد الذي جاء منه أكبر فأكبر. توسعت رئتيه وتضخم جسده إلى ضعف حجمه الأصلي، ثم مرتين مرة أخرى. وبعد ثوان، تلاشى ضوء التعويذة.
“كبرياء وغضب أنصاف البشر سترون بأعينكم، وتشعرون بجسدكم، وتنحتون في أرواحكم، أيها البشر الملعونون!” صرخ فالجا، ثم دفع العظام إلى صدره.
أجابت سفينكس بلا عاطفة: “ألا تُسحب البساط من تحتك”. ثم أسندت رأسها على الحائط. كان شعرها الوردي، المشبع بالدماء، يتطاير على الحجر. عندما نظرت روسوال إلى الساحرة في حيرة، وصل إليها صوت هادئ.
على الفور، قامت طقوس سفينكس، التي تضخمت من خلال الدائرة السحرية المرسومة على جسده، بعملها الفظيع.
على الجانب الآخر من جريم، لم تتمكن الساحرة من التحدث عن دهشتها.
“حررااه – اههه – اههههههه!”
بهذه الكلمات القاتلة، تعاهد الاثنان على القتال، ثم تراجعت روسوال سريعًا من الكنيسة. افترض ويلهلم أنها أمسكت برفيقتها من الردهة وصعدت إلى الطابق العلوي لمحاربة سفينكس. سواء كان الثلاثة منهم قادرين على تحقيق أفضل النتائج أم لا. لم يدرك ويلهلم أن هذا كان، بطريقته الخاصة، نوعًا من الثقة.
أصبح صوت عواء فالجا أعلى فأعلى، وأصبح الجسد الذي جاء منه أكبر فأكبر. توسعت رئتيه وتضخم جسده إلى ضعف حجمه الأصلي، ثم مرتين مرة أخرى. وبعد ثوان، تلاشى ضوء التعويذة.
لقد أراد أن يرمي بنفسه ليصبح سيفًا واحدًا، لكنه واجه الكثير من التدخلات غير الضرورية. أراد الجميع أن يكون لديه عقل أو روح أو إيمان أو فخر أو كرامة. ما هو الشيء العظيم في وجود سبب للقتال؟ هل يجب أن يكون هناك معنى لاستخدام السيف؟
ملأ صوت كارول المرتعش الكنيسة وهي تحدق في الشكل الذي يلوح في الأفق: “هل – هل هذا هو ما كان عليه العمالقة؟ هل هذا ما كان عليه العمالقة؟ ” أنت لست سوى وحش…!” كلماتها تحمل قدرا كبيرا من الرعب. ولا يمكن لأحد أن يلومها على ذلك. وصل رأس فالجا الآن إلى السقف؛ كان طوله أكثر من ثلاثين قدمًا بسهولة. لقد كبر كثيرًا،في الواقع، لدرجة أنه اضطر إلى الركوع حتى يتمكن من أن يكون في الكنيسة.
أسرع ويلهلم عبر المنطقة الفقيرة — وبسرعة كبيرة بدا وكأنه قد نسي جراحه — ووصل إلى الساحة. كان بإمكانه أن يستشعر رائحة زهور باهتة في النسيم الذي يهب عبر الساحة، مما يخبره بوجود الحقل.
فجأة، امتد الشكل الضخم ذراعه. كانت الحركة غير مبالية، لكنها حدثت بسرعة عنيفة.
ثم رصدت روسوال ويلهلم. أعادت شعرها خلف كتفيها، وابتسمت بلطف. “أعلم أنك ستكون هنا. لقد كان الاختيار الصحيح هو التركيز عليكم جميعًا – حسنًا، عليكم على وجه التحديد – في كاستور.”
“انتبه!” صاح ويلهلم وهو يتفادى جانبًا واحدًا من القبضة القادمة. تمكنت روسوال من تجنبها أيضًا، بينما واجه جريم الضربة وجهاً لوجه وقام بحماية كارول. بذل جريم قصارى جهده لتحديد مكان وضع درعه، وتلقى تأثيرًا مثل تأثير حيوان هائج. على الفور، تم إطلاقه هو وكارول للخلف من الباب إلى الردهة.
قامت روسوال بفحص المكان الذي اختفت فيه سفينكس بعناية، وسرعان ما عرفت كيفية تفعيل الجهاز. لقد فعلت ذلك وسقطت في النفق السري بنفسها.
“أوه لا-!”
صر لايب على أسنانه بغضب، لكن روسوال هزت كتفيها فقط. ما كانت تقوله كان صحيحا تماما، وكان الواقع لا يرحم مثل الثعبان. بقدر ما كان يكره ذلك، لم يكن بإمكان لايب سوى إغلاق فمه.
“لقد ألقى هذا الأحمق نفسه إلى الخلف لتخفيف التأثير! لكن لا تهتم بذلك، ها هو فالجا يأتي!» دعا ويلهلم إلى روسوال القلقة. أعاد التركيز مع نصله في يده وحدق في فالجا، التي نمت معه هالة المعركة، وفي سفينكس، التي كانت تطفو في الهواء.
“والآن، لقد جاءت نهايتك.”
لم تهتم الساحرة بنظراته، ونظرت إلى السقف الذي حطمه العملاق. “فالجا، ربما يمكنني أن أترك هذا لك؟ أعتقد أن الخطوة التالية ستتطلب الذهاب إلى مكان آخر.
“إنه أمر ميئوس منه يا فتى!” صاح فالجا. “هل تعتقد أن سيفًا صغيرًا رخيصًا كهذا يمكنه إسقاط عملاق؟”
“افعل ما تريدين. أما أنا فسوف أنتقم من أجل ليبر”.
“بوا ها ها ها! لم تكن أبدًا خاسرًا كريمًا! اه، الآن أنا سعيد لأنني لم أمت. أتمنى أن يتمكن بيفوت والآخرون من سماع هذا!
“فليكن إذن. فالجا، أطلب حظك الجيد في المعركة. ”
“أعتذر عن إخافتكم جميعًا. لكننا لسنا هنا في زيارة ودية. الوقت هو الجوهر – فمصير المملكة معلق في الميزان!”
“. انا اقدر مساعدتك. على الرغم من أنني لست متأكدا من كل التفاصيل.
وقال “اعتقدت ذلك”. “لقد أتيت إلى هنا لمطاردة ذلك النصف إنسان أيضًا، أليس كذلك؟”
سفينكس، التي حصل على إجازة، رفعت رأسها عند كلمات فراق فالجا. ولكن بعد ذلك طفت الساحرة عبر السقف المدمر دون أن تقول أي شيء آخر.
“بوردو! كل هذه الانتفاضات هي مجرد تحويل! الهدف الحقيقي هو العاصمة – القلعة الملكية!”
“سفينكس…!” صرخت روزوال بغضب.
“سفينكس…!” صرخت روزوال بغضب.
أشار ويلهلم إلى الردهة بسيفه. “أنت اتبع الساحرة
ثم تم تفعيل الجهاز المخبأ في الردهة، وتم نقل سفينكس بعيدًا بواسطة الأرضية الدوارة.
اتسعت عيون روسوال بإلقاء نظرة سريعة على شكل فالجا الضخم.
“انتظر.” بدا هذا خطأً بالنسبة إلى ويلهلم. وليس في أعماق قلبه كما كشفت له ثيريزيا. كان هناك شيء خارج. وكلمة واحدة استخدمها بوردو جمعت هذا الأمر معًا.
“هل تقصد أن تأخذ فالجا وحده؟ مثل هذا؟ لا أعتقد أن هذا ممكن، أليس كذلك؟
بدون الأسلحة، كان الجسم خفيفًا جدًا. لقد أخفاها في هذه الأغلفة، والآن أصبح حريصًا على اتخاذ طريق مختلف للخروج من تحت الأرض عما سلكته روسوال.
“لا يمكننا أن ندع الساحرة تفلت من أيدينا. ولن تقاتل فالجا بقبضاتك أو بدرعك. كارول متخصصة في تشتيت الأشياء بشفرةها، وهذا لن يساعد أيضًا. عليك أن تدخل إلى هناك وتقطعه. هو ملكي.”
“ليس لديها أي أمل في الهروب في هذه المرحلة. اتركها لي.”
فيلهلم، سيفه الآن موجه مرة أخرى نحو العملاق، ينضح بهالة معركة هائلة.
“…نعم. وكما أنا الآن، أعتقد أن هذا صحيح. أصبح صوت فالجا هادئًا. أثار ويلهلم حاجبه على هذا الهمس المنذر، وأعطى نصف الإنسان ضحكة هادرة.
“أنت حقا شيء. إذا عدنا كلانا بأمان، فقد أقبلك عمليا. ”
“روزوال ج. ماذرز…!” لاهث لاهث.
“انسوا الثرثرة المخيفة واذهبي.”
هبطت على قدميها وحاولت رؤية الظلام من حولها. يشير صوت الماء الخافت إلى أن هذا النفق كان موطنًا لأحد الجداول الجوفية التي تجري أسفل القلعة. كان الضوء الوحيد يأتي من المعادن المتوهجة بهدوء في الجدران. لم يكن المسار ثابتًا، لكن روسوال انطلقت متتبعة رائحة الدم.
“بارد جدا، رغم ذلك. ربما قلبك ينتمي إلى شخص آخر؟” قالت روسوال متجاهلة الظروف لفترة كافية لإثارة ويلهلم. لقد شخر فقط. من المؤكد أنه لن يخبرها أن صورة فتاة ذات شعر أحمر قد تومض في ذهنه للحظة واحدة.
“كل شيء… هذا لي… هو لي!”
وقالت روسوال: “حظاً سعيداً”.
قامت روسوال بفحص المكان الذي اختفت فيه سفينكس بعناية، وسرعان ما عرفت كيفية تفعيل الجهاز. لقد فعلت ذلك وسقطت في النفق السري بنفسها.
“نعم. تأكد من قتلها.”
ثم تم تفعيل الجهاز المخبأ في الردهة، وتم نقل سفينكس بعيدًا بواسطة الأرضية الدوارة.
بهذه الكلمات القاتلة، تعاهد الاثنان على القتال، ثم تراجعت روسوال سريعًا من الكنيسة. افترض ويلهلم أنها أمسكت برفيقتها من الردهة وصعدت إلى الطابق العلوي لمحاربة سفينكس. سواء كان الثلاثة منهم قادرين على تحقيق أفضل النتائج أم لا. لم يدرك ويلهلم أن هذا كان، بطريقته الخاصة، نوعًا من الثقة.
وبعد ثانية، سقط عليهم الشعاع، مما حول مخرج الممر إلى اللون الأبيض المتوهج.
“ليس لدي الوقت للقلق بشأن أي شخص آخر، على أي حال،” تمتم وهو غارق في موقف القتال.
عكست كلماته أكثر من القليل من عداوته الشخصية، لكن ويلهلم اتفق معه إلى حد كبير. حدثت ثورات في جميع أنحاء البلاد، لكن العاصمة وحدها لم تمس.
أجاب فالجا: “لا تبالغ في تقدير نفسك أيها الصبي”. “هل تعتقد أن شخصًا متواضعًا مثلك يمكنه حقًا أن يمنعني من الحصول على ما أريد؟” قام بعملية تمشيط بذراع واحدة عملاقة. تهرب الشيطان السيف منه، واثقًا في مهاراته الخاصة. ارتفعت زوايا فمه.
“شيء تمامًا، أليس كذلك؟ لقد بدأوا كنتيجة ثانوية للشيء الذي كنت على استعداد لقتلك به. لسوء الحظ، ذراعاي الهزيلتان ليست كافية للقضاء عليك بمفردهما. وبعد قولي هذا، أنا “لقد انتهت للتو من الجولات. أعتقد أن الوقت قد حان للانتهاء من هذا.”
“إذا كنت قوياً بما فيه الكفاية، فسوف تمر بجانبي. إذا كنت ضعيفًا، فسوف أسحقك. هذا كل ما في الامر. إن قوة مُثُلك لا علاقة لها بها “.
تبادل جريم وكارول نظرات الدهشة على كلمات روسوال المثيرة. لكن فيلهلم، الرجل المعني، أصدر صوتًا غاضبًا وابتعد عن روسوال.
“إدارة الموارد البشرية؟”
لقد تدخل وأسقط الفأس بكل قوته. تلقى أحد طرفي الشفرة المزدوجة الضربة ثم تصدع تحت قوة لم يستطع تحملها. غرس الفأس في جسد الثعبان، مما أدى إلى تطاير القشور والدم. تراجع ليبر إلى الوراء.
لم يكد يدرك ما كان يشعر به حقًا حتى ارتجف قلبه، دون سابق إنذار على الإطلاق. لقد كانت لحظة من الوعي الذاتي المفاجئ وغير المتوقع على الإطلاق. أدرك ويلهلم أن ابتسامة ثيريزيا جلبت له شعورًا بالرفاهية. كان لديه شعور بالإنجاز لأنه قام بحماية ابتسامتها، وشخصها، والوقت الذي قضياه معًا.
“غراااهههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه”، على الرغم من أن المخلوق الجريح لم يصدر أي صوت، إلا أن بوردو طار نحوه وهو يصرخ. كان يلوح بفأس المعركة الثقيل كامتداد لذراعيه، فيقطع بالشفرة ويتابع بالمقبض. قاوم المحارب أوندد الذي كان ليبر ذات يوم هذه الهجمات بكل المهارة التي كانت لا تزال لديه.
عندما دخل بوردو غرفة الاستماع، كان يشعر جسديًا بالهواء الكثيف. لقد كان الإحساس بالوخز لمعركة كبيرة على وشك أن تبدأ، مواجهة مع خصم مطلق. لقد كان على حق في المجيء إلى هنا بمفرده. كان يشك في أنه وحده من بين رجاله يستطيع تحمل هذا.
لقد تهرب ودافع بالشفرة المزدوجة. اختل توازن بوردو ووجدته ضربة. وخدش كتفه وبطنه، لكن بوردو صمد على الرغم من تدفق الدم.
“صحيح، إلى الحد الذي تمكنت فيه من التسلل إلى القلعة. ماذا كان يفعل هؤلاء الحراس الأغبياء؟”
كان هذا بلا شك أقوى خصم واجهه على الإطلاق. كان من الصعب تصديق أن هذه هي الطريقة التي قاتل بها، حتى مع قدراته المتضائلة كمحارب أوندد. إن فكرة ما كان عليه ليبر عندما كان على قيد الحياة جعلت بوردو يرتعد – سواء من الخوف أو من شهوة المعركة، لم يكن يعرف.
“لا تتقدم على نفسك.”
“دمي! دمي يغلي يا ليبر فيرمي!
“عن ماذا تتحدث؟” إن مثل هذا الوصف للنتيجة في معركة إيهيا لا يمكن إلا أن يكون القصد منه إذلاله.
أيًا كان، في هذه اللحظة قال لنفسه إنها الرغبة في القتال. على الرغم من غرق بوردو في الدماء، استمر في الصراخ. نظر في عيون ليبر الخافتة. لم يُظهر الثعبان أي رد فعل على الصراخ وقام فقط بتدوير النصل المزدوج في يده لمواصلة المعركة.
“كم هو تبسيطي… في الواقع، كم هو غبي! رؤيتك ضيقة جدًا! تفكيرك رقيق ! أنت تقول أن القتال هو كل شيء؟! حسنًا، لقد تجاوزت حدود نفسك في هذه المعركة، فماذا ستفعل عندما تنتهي؟
لقد كانت رقصة مميتة عندما بدأ نصل ليبر فيرمي المزدوج رقصة الباليه التي كان من المؤكد أنها ستقتل.
وبعد ثانية، سقط عليهم الشعاع، مما حول مخرج الممر إلى اللون الأبيض المتوهج.
“هرغ – ياااااااه!”
“…ماذا؟”
استسلم قلب بوردو لعاصفة الضربات. ولكن عندما تم إعادته إلى الخلف، كان يشعر بالارتعاش من الأسفل من خلال نعل حذائه. لقد كانت صدمات معركة هائلة، وكان يتخيل أفعال رفاقه يلهمه.
قالت: “أعتذر عن الإزعاج، يا سيدة ماذرز”. “هل يمكنني أن أترك جانبك للحظة؟”
كانت كلمات بيفوت الأخيرة هي عدم إهمال ما كان تحتي.
جاء نصل مزدوج نحو الرجل الضخم، مما أدى إلى صبغ السجادة الحمراء في قاعة الجمهور بلون أكثر قتامة بالدم كما فعلت. كانت عيون عدوه هامدة، وأنفاسه الفاسدة خشنة. لقد كان الرجل الأفعى، ليبر فيرمي، ولكن دون أي إشارة إلى هويته في الحياة. ومع ذلك، حتى كمحارب أوندد، ظلت هالته كأعظم مقاتل نصف بشري.
ماذا سيقول بيفوت إذا رأى بوردو يتشجع من أصدقائه وهم يقاتلون تحت قدميه حرفيًا؟
“لا تتقدم على نفسك.”
بالطبع.
تم التمرير الأفقي تحت ثلاثة من المسامير الموجودة على يد فالجا اليمنى. كان كل ظفر بحجم رأس الشخص تقريبًا. مع وضع سيفه بين المسامير والأصابع، دفع فيلهلم، مما أدى إلى تحطيم أطراف الأصابع وتمزيق المسامير من اليد. لم يتمكن فالجا من إصدار صوت، وكانت حلقه مقيدة من الألم، ولكن عندما تراجع جسده إلى الخلف قفز الشيطان السيف.
“كنت تضحك وتخبرني أن هذا ليس ما تقصده، أليس كذلك يا بيفوت!”
دمر الوميض الفضي جسد العملاق وأخيراً قطع رقبته – كل ذلك في حركة واحدة متواصلة.
عويل بوردو. أثارت عواطفه رقصة الموت القادمة، فرفع فأسه واندفع نحو الداخل. لم يكن لديه تقنية ويلهلم أو قدرة جريم على صد الضربة، ولم يكن ذكيًا مثل كارول أو مدروسًا مثل روزوال. بدلاً من ذلك، راهن بوردو زيرجيف بكل شيء على ما يملكه، والجسد والقدرات التي مُنحت له.
لا – لم ينس ذلك. لقد كان دائمًا في قلبه، ولم يتلاشى أبدًا. ولم ينس جمالها أبدًا. ما نسيه هو ما كان يجذبه إلى ذلك النور.
“ررررررر!!”
واجهت سفينكس هذا الهجوم المفاجئ والمباشر بإصبع متوهج. “موت عديم الجدوى في الواقع. كنت بحاجة إلى الابتكار للوصول إلي. ”
هاجمه النصل المزدوج مثل العاصفة، وسجل جسده؛ في كل مكان كان يشعر بألم حارق ودماء تسيل. ومع ذلك، رفع فأسه وأسقطه مباشرة على الرجل الأفعى بقوة ساحقة.
تلقى ويلهلم ضربة مباشرة، ولم يتمكن من تجنب الضربة. لقد أعاده إلى الحائط، حيث انزلق على الأرض. كانت ذراعه اليسرى حطامًا، وكانت جبهته المشوهة تصب الكثير من الدماء في عينيه لدرجة أنه بالكاد يستطيع رؤيتها. صنع العملاق قبضة ورفعها فوق رأسه، مستهدفًا سيف الشيطان غير المتحرك الآن.
انتقد الإضراب المنزل. وأخيرا…
كان الضوء المحترق بمثابة شعاع من الموت، يبخر كل شيء يلمسه ويحفر أثرًا على الأرض والجدار. جاء مطر الدمار هذا من شيطان منقطع النظير على شكل فتاة صغيرة.
“ليس لدي الوقت للقلق بشأن أي شخص آخر، على أي حال،” تمتم وهو غارق في موقف القتال.
وكانت سفينكس قد تراجعت من سقف الكنيسة حتى الطابق الأرضي من القلعة، ولكن أوقفتها امرأة ترتدي زياً عسكرياً وطاردتها.
“تافه. الآن لتدمير القلعة بأكملها و-”
قالت سفينكس: “أنت مثابرة للغاية”. “أنت بحاجة إلى الإبادة.”
حطمت الضربات أرضية الكنيسة وسقفها بقوة الجدار القادم. بدت ضربات العملاق قوية بما يكفي لتجعل الشخص يطير، حتى لو كانت الضربة تخدشه فقط. لكن فيلهلم، عندما كانت الريح الناتجة عن الضربات تعبث بشعره، تجنب الهجمات بأقصى ما يستطيع، ثم رد.
“هل هذا كذالك؟ إذا أسرعت ومت، فيمكنني أن أعود إلى كوني امرأة عادية. انطلقت روسوال من الجدار الحجري، وقفزت في الهواء ولكمت سفينكس التي كانت ترتفع في الهواء. تهربت الفتاة يمينًا ويسارًا، لكن روسوال اندفعت بعيدًا عن الحائط مرة أخرى، ورسمت ساقها الطويلة قوسًا جميلاً في السماء. ارتبطت الركلة بالساحرة، مما أدى إلى سقوطها على الأرض.
“انتبه!” صاح ويلهلم وهو يتفادى جانبًا واحدًا من القبضة القادمة. تمكنت روسوال من تجنبها أيضًا، بينما واجه جريم الضربة وجهاً لوجه وقام بحماية كارول. بذل جريم قصارى جهده لتحديد مكان وضع درعه، وتلقى تأثيرًا مثل تأثير حيوان هائج. على الفور، تم إطلاقه هو وكارول للخلف من الباب إلى الردهة.
“جريم معي!”
ثم رصدت روسوال ويلهلم. أعادت شعرها خلف كتفيها، وابتسمت بلطف. “أعلم أنك ستكون هنا. لقد كان الاختيار الصحيح هو التركيز عليكم جميعًا – حسنًا، عليكم على وجه التحديد – في كاستور.”
“-!”
اعتمادًا على كيفية سير الأمور، فإن الاختيار الذي اتخذه السرب الآن يمكن أن يحدد مستقبل مملكة لوجونيكا مملكة صديق التنين. لم يكن لديهم أي دليل أكيد، لكن ويلهلم كان يثق في غرائزه. إذا لم يثق بنفس الغرائز في ساحة المعركة، فلن ينجو أبدًا ليرى هذا اليوم.
اصطدمت بها كارول وجريم من اتجاهين متعاكسين في الممر. تدور سفينكس لمواجهة الهجوم المزدوج، مكونة درعًا سحريًا للدفاع عن نفسها ضد سيف كارول، وهو الأكثر فتكًا بين الأداتين.
لقد هدأت الانتفاضات التي هزت لوجونيكا بأكملها فجأة كما بدأت. كان سبب نهايتهم هو وفاة القادة الثلاثة الرئيسيين للشعوب شبه البشرية – أقوى محارب لهم، ليبر فيرمي؛ استراتيجيهم فالجا كرومويل. والساحرة سفينكس. وقد قُتل الثلاثة منهم في معركة على يد البشر. لقد فشلت المقاومة.
“هرك!”
الآن يرمز العملاق والشيطان السيف إلى القطيعة الكاملة بين البشر وأنصاف البشر. ولم يتوقع أي منهما أن يفهمه الآخر، وهكذا استؤنفت معركتهما.
لكن بالطبع، تركها ذلك تتلقى ضربة درع جريم دون حماية. تعثرت الفتاة عند الضربة من الخلف وتم إلقاؤها في الغرفة الكبيرة المفتوحة خلف الممر.
ولم يكن هناك حقد في كلماته. لم يجد ويلهلم ما يقوله. وكان بوردو على حق. تم إنقاذ ويلهلم مرة أخرى من الموت. كان الأمر كما هو الحال مع كتيبة بيفوت وزرجيف – فقد بقي ويلهلم على قيد الحياة.
“لقد فعلناها!” صاحت كارول.
لم يكن متأكداً من أنه سيفوز أو حتى ينجو. حتى الآن، لم يؤثر النصر ولا البقاء على حياة جريم كما أثر الحظ السيئ، لذا فإن ما حدث من حجبه للضوء بدرعه كان أيضًا هدية من “حظه السيئ”.
“لا، لا. لقد انزلقنا. كنت أتمنى أن أبقيها هنا، حيث المساحة ضيقة”. عبوس روسوال في حيلتها الفاشلة. جنبا إلى جنب مع جريم الصامت، هاجم الثلاثة منهم سفينكس.
كان هذا هو السؤال الذي أزعج ويلهلم لفترة طويلة. ولكن الآن، أخيرًا، تذكر. يمكنه أن يتذكر ما شعر به عندما التقط النصل لأول مرة.
وبعد ثانية، سقط عليهم الشعاع، مما حول مخرج الممر إلى اللون الأبيض المتوهج.
هاجمه النصل المزدوج مثل العاصفة، وسجل جسده؛ في كل مكان كان يشعر بألم حارق ودماء تسيل. ومع ذلك، رفع فأسه وأسقطه مباشرة على الرجل الأفعى بقوة ساحقة.
“هذا يتطلب الحذر”، قال سفينكس وهي تطفو في هواء الغرفة الكبيرة، أعلى بكثير من سقف الردهة. “مهما كانت الفريسة ضعيفة، فإنها قد تصبح شريرة عندما تحاصر.” كان توقيتها مثاليا. لقد حوصرت أعداءها بلا مفر. كانت واثقة من أنهم لن يتمكنوا أبدًا من التهرب من نورها.
كانت الأغراض التي أخرجتها من حقيبتها عبارة عن كرات فولاذية صغيرة بما يكفي لتتدحرج في راحة اليد. كانت مصنوعة من المعدن الصلب، وكانت أثقل مما تبدو عليه. إذا أسقطه أحد على قدمه بلا مبالاة، فمن السهل أن يكسر إصبعًا أو اثنتين. وبطبيعة الحال، في القوة الكاملة، فإنه سيكون بقوة تقريبا مثل ضربة السيف.
ولكن بعد ذلك… “-؟ أي خدعة هذه؟”
“لقد أحرقتها…؟ أين الجثة؟”
قالت روسوال بينما خرجت هي والآخرون من القاعة وسط الدخان دون أن يصابوا بأذى: “أوه، ليس من الصعب جدًا أن نفهم”. ردًا على سؤال أبو الهول، ألقت العباءة التي كانت ترتديها جانبًا. “لقد تم نسج عباءتي بتعويذة تسمح لها بمقاومة أي سحر على الإطلاق، ولمرة واحدة.”
“من هناك؟ هل هذه أنت يا سيدة ماذرز؟” أدى صوت الرجل الأجش إلى توقف روسوال. ظهر شخص ما من الظلام، شخص اعتقدت أنها تركته عند بوابة القلعة: ليب بارييل.
“أرى. وهكذا قمت بحماية نفسك وحلفائك. أنا أثني على دقة الخاص بك. أنت حقاً تريدين قتلي.”
“التعزيزات؟ لا…إذا كنت هنا، فهذا يعني أن ليبر وأبو الهول قد انتهىا.”
“ولكن بالتأكيد. ومع ذلك، أعتقد أنك لا تزال لا تفهمين إلى أي مدى.
أنفاس روزوال اشتعلت في حلقها في هذا. عندما رأى ليب رد فعلها، انتشرت ابتسامة قاسية على وجهه اللئيم بالفعل.
ربما كان لدى سفينكس جو من التفوق عندما كانت تحدق بروزوال إلى الأسفل، لكن روسوال كانت شجاعة. خرجت كارول من خلفها ممسكة بسيفها في وضعية منخفضة.
على الرغم من أن بوردو وجريم قد جاءا إلى الكنيسة لخوض هذه المعركة، إلا أنهما لم يظهرا أي علامة على التدخل. كان ويلهلم ممتنًا لمعرفته أن نقاء معركته لن يتلطخ، لكنه كان يعلم أيضًا أن ساحة المعركة كانت له وحده.
قالت: “أعتذر عن الإزعاج، يا سيدة ماذرز”. “هل يمكنني أن أترك جانبك للحظة؟”
“غراااهههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه”، على الرغم من أن المخلوق الجريح لم يصدر أي صوت، إلا أن بوردو طار نحوه وهو يصرخ. كان يلوح بفأس المعركة الثقيل كامتداد لذراعيه، فيقطع بالشفرة ويتابع بالمقبض. قاوم المحارب أوندد الذي كان ليبر ذات يوم هذه الهجمات بكل المهارة التي كانت لا تزال لديه.
“نعم، افعل ما تريد. ربما يمكنك أن تفعل شيئًا يهز أعصابها.
ثم فقد جسده الضخم كل قوته، وسقط على الأرض قبل أن يسقط وجهه أولاً على الأرض. وكان الاصطدام هو القشة الأخيرة التي قصمت ظهر البعير في أرضية الكنيسة المتصدعة تحته، حيث انهارت. انفتح قبو القلعة في ظلام أعمق، وابتلع الفراغ جسد فالجا.
أمالت سفينكس برأسها، مندهشة من هذا التبادل بين السيد والخادم اللذين كانا يعرفان بعضهما البعض منذ فترة طويلة. “إنها أقل قوة منك بكثير. ألا ترسلينها إلى موتها عبثًا؟
أخبرها فيلهلم، بصراحة كما هو الحال دائمًا، أنه ليس مهتمًا بالحديث المطول. ثم التفت إلى بوردو. أومأ الرجل المعروف باسم الكلب المجنون برأسه بشكل خطير.
“ا. قالت كارول بحدة: “لا تستهيني بتقنية سيف ريمينديس، منزلي كان يخدم قديسي السيوف من الأزل”. رفعت سيفها، وبقفزة خفيفة، قفزت في الهواء، وألقت بنفسها على الساحرة.
سقط شخصان بشريان مع بقية الركام حيث اختفت الأرضية فجأة من تحتهما. الصراخ كان للاعب بوردو المصاب بجروح بالغة. لقد دفع بعقب فأس المعركة على الحائط لتقليل قوة نزوله. لقد سمح له بتجنب الاصطدام المميت، على الرغم من أنه لا يزال يضرب الأرض بقوة.
واجهت سفينكس هذا الهجوم المفاجئ والمباشر بإصبع متوهج. “موت عديم الجدوى في الواقع. كنت بحاجة إلى الابتكار للوصول إلي. ”
لم يكن هدفه أيًا من النقاط الحيوية فوق الرقبة، بل كان يستهدف صدر فالجا المكشوف. مدفونة في ذلك الصندوق، في وسط الرمز الأرجواني المتوهج، كانت العظام التي سمحت لفالجا بالنمو بشكل كبير جدًا.
انطلق الشعاع. لم تتمكن كارول، التي كانت معلقة في الهواء بلا أجنحة للطيران، من تجنب ذلك. من المؤكد أنها سوف يخترقها الضوء وتتحول إلى رماد مشتعل.
وجه بوردو فأسه نحو القلعة البعيدة. ثم امتص أنفاسه وعوى مثل الحيوان. “العدو يقترب من القلعة! كتيبة زرجيف، اخرجوا!” عندما اقترب كتيبة زرجيف من القلعة استعدادًا للمعركة، استعد المدافعون عن القلعة للموت. لقد كانوا متأكدين من أن كتلة الجنود التي تبدو قاتلة والتي تقترب منهم كانت فرقة معادية عازمة على تدميرهم.
ومع ذلك فهي لم تكن كذلك.
كان بوردو يتجه إلى الطابق العلوي. “ويلهلم! سأذهب لحماية جلالته! غرفة العرش —”
“إدارة الموارد البشرية؟”
وقالت: “لقد انقسمت الوحدة إلى مجموعات”. “هل يمكنني أن أفترض أنك سوف تتصرف بنفسك بغض النظر؟”
“لقد أخبرتك، لا تقلل من شأن عائلة ريمينديس!” قالت كارول للساحرة المتفاجئة، بعد أن تهربت من هجومها بدقة. على الرغم من أنها كانت في منتصف الرحلة، إلا أن كارول انطلقت من الهواء الرقيق لتسريع نفسها إلى الأعلى. ثم نزلت بضربة هلالية، فقسمت ذراع الساحرة اليسرى غير المحمية إلى نصفين.
شعر ويلهلم بنبض قلبه، والإيقاع يسيطر عليه. لم يستطع أن يضع هذا الشعور في كلمات. لقد أراد أن يشاركها مع الفتاة التي أمامه، لكنه تراجع.
“هاها!”
لم يقل فيلهلم، الذي كان ملقى على الأرض، كلمة واحدة في السخرية، لكن يده تحولت إلى قبضة. سعل الدم في حلقه واستند إلى الحائط محاولاً الوقوف.
تطايرت ذراعها، وخرج رذاذ من الدم من الفتاة عندما سقطت على الأرض. حاولت كارول أن تتبعها بضربة أخرى، لكن ذراع خصمها المتبقية أطلقت شعاعًا آخر. ركلت كارول الهواء مرة أخرى وتمكنت من تجنبه. لكن هذه لم تكن نهاية مشاكل الساحرة.
ابتسمت ثيريزيا بلطف في ويلهلم. كان ذلك هو التعبير الناعم الذي كانت ترتديه دائمًا عندما تنظر إلى زهورها، وهو الآن موجه إليه.
“لقد كنت أنتظر عشرين عامًا من أجل هذا أيتها الساحرة! خدي هذا!”
“ليس لديها أي أمل في الهروب في هذه المرحلة. اتركها لي.”
كانت روسوال مباشرة أسفل تمثال سفينكس المتهاوي، وظهرت قبضتها في زوبعة من الهواء. لقد أثرت على جسد الفتاة، حيث جاءت قوتها عبر القفاز المعدني، مما أدى إلى كسر العظام وتمزق الأعضاء الداخلية. يمكن سماع الصوت في جميع أنحاء الغرفة بأكملها.
“شيء تمامًا، أليس كذلك؟ لقد بدأوا كنتيجة ثانوية للشيء الذي كنت على استعداد لقتلك به. لسوء الحظ، ذراعاي الهزيلتان ليست كافية للقضاء عليك بمفردهما. وبعد قولي هذا، أنا “لقد انتهت للتو من الجولات. أعتقد أن الوقت قد حان للانتهاء من هذا.”
“-!!”
دمر الوميض الفضي جسد العملاق وأخيراً قطع رقبته – كل ذلك في حركة واحدة متواصلة.
حتى سفينكس لا يمكن أن تظل هادئة في مواجهة هذه القوة. دفعت القوة المميتة الدم من فمها وشوهت وجهها الجميل بالألم. حاولت أن تتكلم، لكن كلماتها ضاعت وهي تتقيأ. سقط جسدها في منتصف الغرفة الكبيرة.
نزع ويلهلم الضمادات وبدا منهكًا تمامًا من القتال، وتوجه إلى بلدة القلعة الهادئة الآن. مع زوال فالجا والمحركات الرئيسية الأخرى، هدأت التمردات في جميع أنحاء المملكة، وعاد السلام إلى العاصمة. أثار هذا شعورًا قويًا بشكل غير عادي لدى فيلهلم، ولم يكن هناك سوى مكان واحد يريد الذهاب إليه.
كان من الممكن أن يؤدي فقدان الدم من ذراعها اليسرى والأضرار الجسيمة التي لحقت بأعضائها من اللكمة إلى الموت الفوري لأي إنسان عادي، ولكن مع الساحرة، حتى هذا قد لا يكون كافيًا.
“هاها!”
قالت كارول وهي تنزل نفسها على الأرض وتنظر إلى الساحرة: “إلى أن أسحق جمجمتك وأمزق قلبك، لا أستطيع التأكد”. لقد نزلت من السماء ليس بسبب كثرة الحذر بل لأسباب شخصية. ستكون هي التي ستنهي سفينكس.
وقالت روسوال: “بعد الخسائر في إيهيا، تم إرسال هيئة القيادة إلى خطوط القتال في جميع أنحاء البلاد”. “وأمر جلالته شخصيًا بإرسال القوات إلى حيث يكون تأثير التمردات أكبر”.
تقدمت نحو الفتاة، مستعدة لتوجيه ضربة حاسمة…
كانت هذه الخيانة أول عمل لطموح ليب بارييل طويل الأمد.
“أنت مفاجأة لي. لم أتوقع أبدًا – السعال! – …” جلست سفينكس، ولا تزال تسعل دمًا. كان وجهها شاحبًا، ولم يكن من المفترض أن تكون قادرة على الحركة. لكنها لا تزال قادرة على إثارة رعب لا يوصف.
والآن بعد أن حصلت على الخاتم، يبدو أن روسوال كانت تنوي الخروج من تحت الأرض في أسرع وقت ممكن. كان ذلك مريحًا بما فيه الكفاية بالنسبة له، لكنه لم يكن منطقيًا تمامًا. كان الأمر كما لو أن الخاتم كان كل ما أرادته حقًا.
“أنا سعيد لأنه… ذراعي اليسرى التي قطعتها…”
“الخ الخ الخ. ظننت أني أخبرتك. أنا لا أهتم بمدى مثاليتك!
تحركت روسوال للداخل، متطلعة إلى سحق رأس الساحرة بلكمة أخرى قبل أن تتمكن من فعل أي شيء. لكن سفينكس كانت أسرع، حيث خلعت رداءها بذراعها المتبقية. تمزق القماش بقطعة ناعمة، وكان هناك في الأسفل، على جلد الفتاة الأبيض المكشوف، تصميم أرجواني. نفس الشيء الذي تم رسمه على فالجا.
“؟”
“ال جوالد.” لقد رنمت السحر للشكل النهائي لجوالد، شعاع الموت الخاص بها.
كانت روسوال مباشرة أسفل تمثال سفينكس المتهاوي، وظهرت قبضتها في زوبعة من الهواء. لقد أثرت على جسد الفتاة، حيث جاءت قوتها عبر القفاز المعدني، مما أدى إلى كسر العظام وتمزق الأعضاء الداخلية. يمكن سماع الصوت في جميع أنحاء الغرفة بأكملها.
الشعاع الذي كان يأتي في السابق من طرف إصبعها فقط انفجر الآن من كفها بالكامل. كان الأمر كما لو أن يدها كانت تمد يدها لتدمير كل شيء في طريقها.
صر لايب على أسنانه بغضب، لكن روسوال هزت كتفيها فقط. ما كانت تقوله كان صحيحا تماما، وكان الواقع لا يرحم مثل الثعبان. بقدر ما كان يكره ذلك، لم يكن بإمكان لايب سوى إغلاق فمه.
انطلق الشعاع المدمر قطريًا عبر القاعة الكبرى، واقترب الموت في تلك اللحظة. حتى روسوال ستواجه ضغوطًا شديدة لتفاديها؛ وجدت نفسها بالكاد قادرة على التحدث بدهشة.
تم تجميع كتيبة زيرجيف المدرعة بالكامل في محطة حراسة. كان الأعضاء الحاضرون هم الوافدون الجدد، وهم الذين ساعدوا في ملء الكتيبة بعد أن تم تقليص مجموعته القديمة بقسوة. ومع استمرار عملية إعادة التنظيم، لم تكن أوراق إعادة التعيين الرسمية قد صدرت بعد، ولكن كل من تحدث إليه مسبقًا قد حضر. وكان من بينهم، بالطبع، جريم، الذي خرج الآن من المستشفى، وويلهلم.
وبالمثل كان الشاب الصامت الذي رفع درعه واصطدم بالشعاع وجهاً لوجه.
قالت: “أعتذر عن الإزعاج، يا سيدة ماذرز”. “هل يمكنني أن أترك جانبك للحظة؟”
حطمت الضربات أرضية الكنيسة وسقفها بقوة الجدار القادم. بدت ضربات العملاق قوية بما يكفي لتجعل الشخص يطير، حتى لو كانت الضربة تخدشه فقط. لكن فيلهلم، عندما كانت الريح الناتجة عن الضربات تعبث بشعره، تجنب الهجمات بأقصى ما يستطيع، ثم رد.
“بارد جدا، رغم ذلك. ربما قلبك ينتمي إلى شخص آخر؟” قالت روسوال متجاهلة الظروف لفترة كافية لإثارة ويلهلم. لقد شخر فقط. من المؤكد أنه لن يخبرها أن صورة فتاة ذات شعر أحمر قد تومض في ذهنه للحظة واحدة.
“إنه أمر ميئوس منه يا فتى!” صاح فالجا. “هل تعتقد أن سيفًا صغيرًا رخيصًا كهذا يمكنه إسقاط عملاق؟”
كان فالجا أحد الهواة عندما يتعلق الأمر بالقتال. لقد اعتمد كليًا على قوته. أعطى ذلك ويلهلم بصيص فرصة.
ارتدت هجمات شيطان السيف فقط على المخلوق الضخم، الذي كان قويًا بما يكفي لاختراق الفولاذ أو الصخور. أدى الارتداد إلى عودة ويلهلم إلى الخلف، وجاءت ذراع العملاق الأخرى نحوه. لقد رقص بعيدًا عنها، لكن سرعة مراوغته جعلته يفقد توازنه بشكل أكبر، مما وفر فرصة حاسمة.
“”””””””””””””””””””””””
“أنا أحب حديثك، ولكن هذه هي النهاية!”
“لا تتقدم على نفسك.”
“جواه؟!”
لقد كانت رقصة مميتة عندما بدأ نصل ليبر فيرمي المزدوج رقصة الباليه التي كان من المؤكد أنها ستقتل.
تم القبض على ويلهلم في الجو، وأنزل فالجا يده إلى الأسفل كما لو كان يسحق ذبابة. دافع ويلهلم على الفور، ولكن في مواجهة القوة الساحقة للهجوم، كان ذلك بلا معنى. ضربت الضربة جسده كله دفعة واحدة. ارتد عن أرضية الكنيسة واصطدم بصف من المقاعد. تم تثبيته تحت أنقاض المقعد المهشم، وساد الصمت.
قال بوردو بهدوء وهو لا يزال ينظر من النافذة: “لكنها انتفاضة مسلحة”. “هذه خطوة جريئة. أنا متأكد من أن فالجا كرومويل هو الذي ابتكرها، لكن يجب أن أُعجب بكيفية تمكنه من إشراك كل أنصاف البشر في هذا الأمر.” مرر يده خلال شعره القصير وعبست بغضب. “لكن لسوء الحظ بالنسبة له، كانت العاصمة يقظة للغاية بالنسبة لخطته للعمل هنا. ربما تكون بقية البلاد تحترق، لكنه فوت الجزء الأكثر أهمية. أعتقد أن هذا هو كل ما يمكن أن تتوقعه من مجموعة من المتوحشين الأغبياء”.
“تافه. الآن لتدمير القلعة بأكملها و-”
بدون الأسلحة، كان الجسم خفيفًا جدًا. لقد أخفاها في هذه الأغلفة، والآن أصبح حريصًا على اتخاذ طريق مختلف للخروج من تحت الأرض عما سلكته روسوال.
“لا تتقدم على نفسك.”
“جريم!” صرخت كارول عندما وقع الهجوم في المنزل. كان من الممكن أن تكون رائعة، لكنها في أعماقها كانت لطيفة ونقية. كان قلبها الهش محاطًا بقشرة مثل الزجاج. لذلك، على الرغم من أنها قد تبدو قاسية، إلا أنها كانت في الواقع حساسة للغاية. لقد أرادت دعم جريم، حتى لو كان هو الذي اعتمد على مساعدتها كثيرًا مؤخرًا، قد يعتقد أن ذلك أمر سخيف.
“؟”
قالت: “أعتذر عن الإزعاج، يا سيدة ماذرز”. “هل يمكنني أن أترك جانبك للحظة؟”
ترددت نخر العملاق الفضولي في جميع أنحاء الغرفة. قفز ويلهلم عليه من جبل الحطام. كان سيف الشيطان غارقًا في الدماء، لكن عينيه احترقتا بشهوة القتال. رفع فالجا ذراعه اليمنى سريعًا للصد، لكن ويلهلم تحايل حولها. تأخرت ذراعه اليسرى في القدوم، فتفادى ذلك. قام بتحطيم ذراع فالجا ووضع سيفه في إحدى عيون العملاق المندهشة.
الآن يرمز العملاق والشيطان السيف إلى القطيعة الكاملة بين البشر وأنصاف البشر. ولم يتوقع أي منهما أن يفهمه الآخر، وهكذا استؤنفت معركتهما.
يمكن لجلد العمالقة أن يتحمل الفولاذ، لكن نقاطهم الحيوية كانت هشة مثل الإنسان. اخترق ويلهلم عينه بسهولة، وتدفق السائل الزجاجي وغطاه.
“كم هو تبسيطي… في الواقع، كم هو غبي! رؤيتك ضيقة جدًا! تفكيرك رقيق ! أنت تقول أن القتال هو كل شيء؟! حسنًا، لقد تجاوزت حدود نفسك في هذه المعركة، فماذا ستفعل عندما تنتهي؟
زأرت فالجا من الألم. “هوووووه!”
“أنت مفاجأة لي. لم أتوقع أبدًا – السعال! – …” جلست سفينكس، ولا تزال تسعل دمًا. كان وجهها شاحبًا، ولم يكن من المفترض أن تكون قادرة على الحركة. لكنها لا تزال قادرة على إثارة رعب لا يوصف.
سحب شيطان السيف نصله بارتياح. بينما كان فالجا يتشنج من الألم، أمسك ويلهلم بكتفه وضحك. تأوه جسده من التأثير السابق. لقد كلفته لحظة عدم الانتباه عدة كسور في العظام وتمزق في الأعضاء الداخلية. إذا لم يكن حذرا، فإن الدم سوف يسد حلقه. الألم الحارق جعله يندم حتى على التنفس.
في اللحظة التي صدمه فيها هذا الإدراك، كان مصحوبًا بسيل من المشاعر، وهو فيضان اعتقد ويلهلم أنه تركه وراءه منذ فترة طويلة. محاصرا في قوتها، وضع ويلهلم يديه على وجهه.
ولكن الآن، الآن كانت هذه ساحة معركته.
“…حسنًا، دعهم يأتون إليّ،” قال ويلهلم وهو يتقدم إلى حافة الحفرة وينظر إلى السواد الحالك. كان مغطى بالدم. وخلفه، على جدار الكنيسة، كان شعار المملكة. “طالما أملك سيفي، سأقاتلهم. سأقطعهم حتى لا يتبقى منهم شيء.”
“رووووهههههه!”
وجه بوردو فأسه نحو القلعة البعيدة. ثم امتص أنفاسه وعوى مثل الحيوان. “العدو يقترب من القلعة! كتيبة زرجيف، اخرجوا!” عندما اقترب كتيبة زرجيف من القلعة استعدادًا للمعركة، استعد المدافعون عن القلعة للموت. لقد كانوا متأكدين من أن كتلة الجنود التي تبدو قاتلة والتي تقترب منهم كانت فرقة معادية عازمة على تدميرهم.
بالصراخ، استهدف ويلهلم أصابع فالجا بينما كان الوحش يضغط بيده على جرحه. لقد سجل ضربة ضد المفصل. كان الأمر صعبًا تحت سيفه، ولم يتمكن من قطعه. لكن ذلك لم يكن سببا للاعتراف بالهزيمة أو فقدان الأمل.
“قف ساكناً، أيها الإنسان النتن-!” صرخ فالجا، غير قادر على التصويب بدقة على عدوه المتحرك باستمرار.
حاملاً زخم الضربة المنحرفة، دفن طرف سيفه في إحدى الشفاه العواء. اخترق الجلد، وثقب اللحم حتى شعر بالشفرة تصطدم بصف من الأسنان. صرخ فالجا مرة أخرى بسبب هذا العنف في فمه. لقد انتقد بشكل أعمى، واثقًا من أن قوته للتعويض عن افتقاره إلى الدقة، وسجل ضربة مباشرة محظوظة. انطلق ويلهلم وهو يتصاعد في الهواء واصطدم بالأرض.
لقد انهار الجسم النحيف إلى غبار، ولم يتبق منه سوى رداءه، ولم يعد الجسد الآن أكثر من كومة من الرماد. لقد رحل أقوى المحاربين شبه البشر، الذين تم استخدامهم واستغلالهم حتى بعد وفاته، أخيرًا.
وضع ويلهلم قبضته على الأرض ليمنع نفسه من التدحرج. وقفت ساقيه ترتعش. ولكن بمجرد أن وقف على قدميه، نقر الشيطان السيف بلسانه على عجزه وحدق في العملاق. بدا السيف المدفون في جانب فم المخلوق بعيدًا بشكل مستحيل.
ربما كان لدى سفينكس جو من التفوق عندما كانت تحدق بروزوال إلى الأسفل، لكن روسوال كانت شجاعة. خرجت كارول من خلفها ممسكة بسيفها في وضعية منخفضة.
زمجر فالجا، “لذا، هذا هو ألم المعركة… معاناة زملائي بينما جلست في الظل، أخطط لمخططاتي الصغيرة. كم كنت مهمًا ذاتيًا!
لقد كانت أيضًا قصة لقاء وفراق شيطان السيف وقديس السيف
بينما كان ويلهلم يقف وهو يصر على أسنانه، أخذ فالجا يده بعيدًا عن جرحه. وبينما كان ويلهلم يراقب، انجرف البخار الأحمر من عينه اليسرى المدمرة، وشفي الجرح من تلقاء نفسه. وكان ذلك مصحوبًا بتوهج مكثف للرمز الموجود على صدر فالجا – الآثار المخيفة لسر الملك الخالد.
كان الزومبي ليبر فيرمي قد هُزم بالفعل على يد بوردو زيرجيف.
“لكنني لن أهزم بينما يظل غضب وإذلال رفاقي بلا مبرر! مهما كنت قويا، ستتعلم أنك لا شيء أمام فخر…”
“وهذا يجعلك تعتقد أن هذه الانتفاضات خدعة، في حين أن الهدف الحقيقي هو قلب المملكة؟”
“الخ الخ الخ. ظننت أني أخبرتك. أنا لا أهتم بمدى مثاليتك!
“”””””””””””””””””””””””
عوى فالجا مرة أخرى ورفع ذراعيه عالياً. قام بجلدهم، ولكن على الرغم من عرض القوة المميتة، تقدم ويلهلم بجرأة إلى الأمام على أمل استعادة سيفه. كان خصمه وحشًا يتمتع بقدرة هائلة على التحمل وقدرة على تجديد نفسه. لن يتمكن ويلهلم من هزيمته وهو أعزل.
“لا شيء على الإطلاق! مهما حدث، فقط لا تنسَ ما تمثله كتيبة زيرجيف!”
كان فالجا أحد الهواة عندما يتعلق الأمر بالقتال. لقد اعتمد كليًا على قوته. أعطى ذلك ويلهلم بصيص فرصة.
حطمت الضربات أرضية الكنيسة وسقفها بقوة الجدار القادم. بدت ضربات العملاق قوية بما يكفي لتجعل الشخص يطير، حتى لو كانت الضربة تخدشه فقط. لكن فيلهلم، عندما كانت الريح الناتجة عن الضربات تعبث بشعره، تجنب الهجمات بأقصى ما يستطيع، ثم رد.
لقد كان صحيحا. المثل العليا كانت لا معنى لها في المعركة. لم يكن الغضب أو الفخر الجماعي لنصف البشر هو الذي سمح لفالجا بمحاصرة ويلهلم. لقد كان الأمر ببساطة أن العمالقة كانوا أقوياء.
لم يكن هدفه أيًا من النقاط الحيوية فوق الرقبة، بل كان يستهدف صدر فالجا المكشوف. مدفونة في ذلك الصندوق، في وسط الرمز الأرجواني المتوهج، كانت العظام التي سمحت لفالجا بالنمو بشكل كبير جدًا.
“يا لك من ألم في المؤخرة!” صاح ويلهلم. “الجميع يريد أن يجرني إلى شيء سخيف…!”
ولا شك أن هذا السؤال، نفسه في كل مرة، كان يبحث فيه عن بعض التغيير. ورأى ويلهلم أخيرًا أنه كان يتحول بالفعل.
لقد أراد أن يرمي بنفسه ليصبح سيفًا واحدًا، لكنه واجه الكثير من التدخلات غير الضرورية. أراد الجميع أن يكون لديه عقل أو روح أو إيمان أو فخر أو كرامة. ما هو الشيء العظيم في وجود سبب للقتال؟ هل يجب أن يكون هناك معنى لاستخدام السيف؟
لم يستطع استخدام السيف. ولم يكن له صوت. ولن يتخلى عن درعه.
“هل تحب الورود؟”
“…أعتقد أنك تغيرت، رغم ذلك. لم تكن لتقول ذلك من قبل.”
لا، كان يكرههم. لقد كان متأكداً من أنه فعل ذلك. بالنسبة له، كان كل ذلك عاطفة زائدة عن الحاجة.
بدأت التعويذة في التأثير على جسده المسن، ومع اشتداد التوهج، سحب فالجا شيئًا من الحقيبة – صندوق صغير.
“لماذا تحمل سيفك؟”
ضرب فالجا بكعبه على الأرض، وفتح نفقًا مخفيًا. ربما كان صريحًا جدًا بشأن هذا الأمر لأن ويلهلم أوضح كيف عرف خطة فالجا. قام شخص ما بنقرة لا إرادية على لسانه.
لأنه كان كل ما لديه. كان كل ما يحتاجه. كان يكفي.
قال فالجا: “أنتم البشر لا تفهمون شيئًا”. “فحتى الآن، بعد كل هذا القتل، لم تتمكنوا من فهم هدفنا ومبادئنا!” تردد صدى صرخته، بصوت عالٍ مثل الانفجار، في جميع أنحاء الكنيسة. هزت رياح غضبه هواء القبو. كان الغضب على وجه فالجا. نشر ذراعيه على نطاق واسع وطحن أسنانه. “لن تتوقف هذه الحرب. دع ليبر وسفينكس يموتان، ودع الكثير منكم يقتلني هنا. ولن يطفئ غضب أنصاف البشر. الكراهية لن تتلاشى.”
لأنه كان مأخوذًا بجمال الفولاذ، مفتونًا بحيويته، ولذلك كان يأمل أن يصبح هو نفسه سيفًا.
“…حسنًا، دعهم يأتون إليّ،” قال ويلهلم وهو يتقدم إلى حافة الحفرة وينظر إلى السواد الحالك. كان مغطى بالدم. وخلفه، على جدار الكنيسة، كان شعار المملكة. “طالما أملك سيفي، سأقاتلهم. سأقطعهم حتى لا يتبقى منهم شيء.”
“هلاكك أيها الإنسان! سيكون موت سيف الشيطان بمثابة حاشية مناسبة لتدمير هذه المملكة! ”
“اتصل بي كما تريد. ليس لدي وقت للتجادل معك. العدو يستهدف هذه القلعة.”
“كل شيء… هذا لي… هو لي!”
وفي الوقت نفسه، شعر بنوع من النفور الكئيب من فكرة تبادلهما المعتاد.
“لا أحد غيرك يصدق ذلك الآن! أنت وأنا على حد سواء -!”
قال فالجا: “أنتم البشر لا تفهمون شيئًا”. “فحتى الآن، بعد كل هذا القتل، لم تتمكنوا من فهم هدفنا ومبادئنا!” تردد صدى صرخته، بصوت عالٍ مثل الانفجار، في جميع أنحاء الكنيسة. هزت رياح غضبه هواء القبو. كان الغضب على وجه فالجا. نشر ذراعيه على نطاق واسع وطحن أسنانه. “لن تتوقف هذه الحرب. دع ليبر وسفينكس يموتان، ودع الكثير منكم يقتلني هنا. ولن يطفئ غضب أنصاف البشر. الكراهية لن تتلاشى.”
هاجمت ذراعان عملاقتان واعترافات قاسية ويلهلم أثناء محاولته الاقتراب. حطمت القوة البدنية الأرض، واخترقت الكلمات سيف الشيطان وكذلك العملاق. الغضب ضد الغضب، والفخر ضد الكبرياء – لم يكن الأمر كذلك بالتأكيد. ما جلبه كل منهم إلى المعركة كان مختلفًا جدًا. وكانت الفجوة بين ما يريده كل منهما واسعة للغاية.
“عدد صغير من الحرس الملكي ووحدات الدفاع مثل اللورد ليب. أعتقد أن هذا كل ما في الأمر. أنا معجبة برفض جلالة الملك إعطاء الأولوية لسلامته، لكنها مجرد مشكلة بسيطة عندما يحتل المبنى الأكثر أهمية في البلاد. ربما حان الوقت لبدء الصلاة للتنين من أجل السلام في المملكة.”
ومع ذلك، كشخصين قاتلوا، خاضوا معركة. ولذا لن يكون الحظ هو الذي قرر النتيجة. ستكون النتيجة من هو الأقوى.
بدون الأسلحة، كان الجسم خفيفًا جدًا. لقد أخفاها في هذه الأغلفة، والآن أصبح حريصًا على اتخاذ طريق مختلف للخروج من تحت الأرض عما سلكته روسوال.
كل هذا كان ما يعتقده ويلهلم، مصدر القوة التي يثق بها الشيطان السيف. لذلك ربما كانت النتيجة نتيجة متوقعة.
لقد هدأت الانتفاضات التي هزت لوجونيكا بأكملها فجأة كما بدأت. كان سبب نهايتهم هو وفاة القادة الثلاثة الرئيسيين للشعوب شبه البشرية – أقوى محارب لهم، ليبر فيرمي؛ استراتيجيهم فالجا كرومويل. والساحرة سفينكس. وقد قُتل الثلاثة منهم في معركة على يد البشر. لقد فشلت المقاومة.
لأن الشيطان السيف، الذي يعتقد أن قوته كانت مثل الفولاذ، كان لديه شوائب داخل نفسه.
قالت اسمه بهذه الألفة والمودة. لقد أرسل شعورًا يتدفق عبر قلب ويلهلم بأن كل شيء على ما يرام مع العالم. لقد نسي تمامًا أي فكرة عن الالتفاف والعودة إلى المنزل. تسارع نبضه فرحًا بلقاء ثيريزيا، وانتشر الدفء والراحة في صدره كله.
“جاه… هاه…”
تحول ويلهلم من صبي إلى شاب، وأصبح سيفه لا غنى عنه للمملكة. وقد فهم بيفوت ذلك. ولهذا السبب ضحى بحياته لإنقاذه. رأى بيفوت أن ويلهلم سيكون ضروريًا في تحديد ليس فقط مستقبل المملكة، بل مستقبل بوردو.
“والآن، لقد جاءت نهايتك.”
وبينما كان واقفًا هناك بصمت، وهو يرى كيف تم تشكيله، تم طرح سؤال على ويلهلم:
تلقى ويلهلم ضربة مباشرة، ولم يتمكن من تجنب الضربة. لقد أعاده إلى الحائط، حيث انزلق على الأرض. كانت ذراعه اليسرى حطامًا، وكانت جبهته المشوهة تصب الكثير من الدماء في عينيه لدرجة أنه بالكاد يستطيع رؤيتها. صنع العملاق قبضة ورفعها فوق رأسه، مستهدفًا سيف الشيطان غير المتحرك الآن.
“… اعتقدت أنني كنت أحرص بشدة على إخبار الأشخاص الذين أخبرتهم عن خططي، لكنني أرى شخصًا وجد نفسه ثرثارًا بشأن احتمال الموت. لا تهتم. لن أحمل ضغينة ضد زميل نصف إنسان. لقد وصلنا إلى هذا الحد. خطتنا تسير بشكل جيد بما فيه الكفاية.”
وبصمت، شاهد ويلهلم القبضة تطفو فوق رأسه. وعندما ينزل، فإنه يسحق جسده ويحوله إلى مجرد كتلة دموية من اللحم.
أجاب فالجا: “لا تبالغ في تقدير نفسك أيها الصبي”. “هل تعتقد أن شخصًا متواضعًا مثلك يمكنه حقًا أن يمنعني من الحصول على ما أريد؟” قام بعملية تمشيط بذراع واحدة عملاقة. تهرب الشيطان السيف منه، واثقًا في مهاراته الخاصة. ارتفعت زوايا فمه.
الموت نفسه كان أمامه. الموت الذي زاره على كثيرين آخرين. ولم يكن معه سيف. ولم يجد حتى سبب تشبثه بشفرةه. والآن كان على وشك أن-
“ماذا؟!”
“جريم! الآن!!”
“سحقااااا أنت!” أخيرًا، أدرك فالجا نية فيلهلم، فوضع كلتا يديه بشكل أعمى على صدره، بأقصى ما يستطيع. لكن سيف الشيطان ركل بطن فالجا، وانقلب تمامًا رأسًا على عقب وقام بتدوير أدى في النهاية إلى إزاحة العظام. ملأ ضوء مبهر الكنيسة.
“-ررر!”
كانت آمنة. وهذا ما جاء ليكتشفه. كان ويلهلم يفكر فقط فيما إذا كان ينبغي عليه أن يدير كعبه ويغادر دون أي شيء آخر عندما لاحظت ثيريزيا وجوده هناك. استدارت. اتسعت عيناها الزرقاء قليلا في مفاجأة، ثم ضاقت. وأخيرا، شكلت شفتيها نصف دائرة من الابتسامة.
وفي تلك اللحظة الأخيرة، سمع صوت امرأة، وصوت رجل لم يكن صوته همسًا. هز التأثير الكنيسة بأكملها.
“روزوال ج. ماذرز…!” لاهث لاهث.
ألقى جريم نفسه بين روسوال وشعاع الضوء للحظة قبل أن يبيدها.
لم تهتم الساحرة بنظراته، ونظرت إلى السقف الذي حطمه العملاق. “فالجا، ربما يمكنني أن أترك هذا لك؟ أعتقد أن الخطوة التالية ستتطلب الذهاب إلى مكان آخر.
“-”
“إذن، ما الذي تصلون من أجله جميعًا؟” سألت الفتاة. “ما الذي يصلي من أجله أنصاف البشر، ولمن؟”
لم يكن متأكداً من أنه سيفوز أو حتى ينجو. حتى الآن، لم يؤثر النصر ولا البقاء على حياة جريم كما أثر الحظ السيئ، لذا فإن ما حدث من حجبه للضوء بدرعه كان أيضًا هدية من “حظه السيئ”.
“…ماذا؟”
“بمجرد درع…”
“همم. إذا صليت، أعتقد أن ذلك سيكون لأرواح رفاقي وأجدادي. أنا، على الأقل، ليس لدي أي سبب آخر للصلاة.
لم يكن هذا مثل إيقاف أي هجوم عادي. كان هذا هو الضوء الذي أهلك القاعة الكبرى بالقلعة وبخر الحراس الملكيين الذين كانوا الآن ميتين في الممر. يمكن أن تخترق الدروع. كان ينبغي بالتأكيد أن يكون قادرًا على فعل الشيء نفسه مع الدرع.
“قد أُعجب بوطنيتك إذا لم تنتهي بقولك إننا بحاجة إلى التوسل طلباً للمساعدة. لكن – انتظر.”
“جريم!” صرخت كارول عندما وقع الهجوم في المنزل. كان من الممكن أن تكون رائعة، لكنها في أعماقها كانت لطيفة ونقية. كان قلبها الهش محاطًا بقشرة مثل الزجاج. لذلك، على الرغم من أنها قد تبدو قاسية، إلا أنها كانت في الواقع حساسة للغاية. لقد أرادت دعم جريم، حتى لو كان هو الذي اعتمد على مساعدتها كثيرًا مؤخرًا، قد يعتقد أن ذلك أمر سخيف.
تحول ويلهلم من صبي إلى شاب، وأصبح سيفه لا غنى عنه للمملكة. وقد فهم بيفوت ذلك. ولهذا السبب ضحى بحياته لإنقاذه. رأى بيفوت أن ويلهلم سيكون ضروريًا في تحديد ليس فقط مستقبل المملكة، بل مستقبل بوردو.
ومع ذلك، في الأيام التي سبقت هذه المعركة، كان تفكيرها هو خلاصه.
“أنت مرة أخرى، الشيطان السيف.”
“-”
نظرت سفينكس إلى الرجل الضخم بجانبها وأمالت رأسها. “هل أنت متأكد؟ بمجرد أن أبدأ، سيكون من الصعب التوقف. مستحيل في الحقيقة.”
شعر جريم بقبضة درعه تسخن تحت هجوم الشعاع. احترق كما لو أنه وضع يده في قدر حساء ساخن، لكنه رفض تركه.
“شيء تمامًا، أليس كذلك؟ لقد بدأوا كنتيجة ثانوية للشيء الذي كنت على استعداد لقتلك به. لسوء الحظ، ذراعاي الهزيلتان ليست كافية للقضاء عليك بمفردهما. وبعد قولي هذا، أنا “لقد انتهت للتو من الجولات. أعتقد أن الوقت قد حان للانتهاء من هذا.”
لم يستطع استخدام السيف. ولم يكن له صوت. ولن يتخلى عن درعه.
قال فالجا بجدية: “لقد أخبرتك”. “أنتم أيها البشر تصلون إلى تنينكم. سأصلي لأجدادي وزملائي من البشر”.
“ ال جيوالد. هو-؟”
الشعاع الذي كان يأتي في السابق من طرف إصبعها فقط انفجر الآن من كفها بالكامل. كان الأمر كما لو أن يدها كانت تمد يدها لتدمير كل شيء في طريقها.
على الجانب الآخر من جريم، لم تتمكن الساحرة من التحدث عن دهشتها.
“هل هذه… الكرات الفولاذية… خطتك لهزيمتي…؟”
كان درع جريم يلتقط الشعاع من يدها، مما يعكس الحرارة المستهلكة حتى سقف القاعة الكبرى.
لقد انهار الجسم النحيف إلى غبار، ولم يتبق منه سوى رداءه، ولم يعد الجسد الآن أكثر من كومة من الرماد. لقد رحل أقوى المحاربين شبه البشر، الذين تم استخدامهم واستغلالهم حتى بعد وفاته، أخيرًا.
كانت الحرارة هي الشيء الوحيد الذي أثر على الدرع. لم يكن هناك مزيد من الضرر لها. لقد أنقذ الدرع جريم وروزوال.
“ ال جيوالد. هو-؟”
على الجزء الخلفي من الدرع كان هناك شعار بيت ريمنديس، عائلة كارول. لقد كان إرثًا أعطته كارول لجريم للاحتفال ببقائه على قيد الحياة. وبقيامها بذلك أنقذت حياته.
“هرك!”
“- صرر!”
زأرت فالجا من الألم. “هوووووه!”
أحرقت الحرارة يده، وأدى الألم إلى خروج صوت خشن من حلقه. انحرف الشعاع عن طريق دفاع جريم، ودمر السقف وأسقط أرضية الغرفة فوق القاعة الكبرى.
“هرررر!” بدون عظام أسلافه، فقد فالجا مصدر حجمه الهائل. وعلى الفور، بدأت قوته تتضاءل. كان الرمز الموجود على صدره لا يزال متوهجًا، لكن القوة التي كان يغذيها فيه كانت أكثر من اللازم بالنسبة لجسده الطبيعي. لقد كان عالقًا بين جسده الضعيف والدائرة السحرية المتزايدة القوة، ولم يتمكن جسده من الصمود أمامها.
تصادف أن تلك الغرفة كانت غرفة الجمهور، حيث كان الكلب المجنون والأفعى يتقاتلان.
عوى فالجا مرة أخرى ورفع ذراعيه عالياً. قام بجلدهم، ولكن على الرغم من عرض القوة المميتة، تقدم ويلهلم بجرأة إلى الأمام على أمل استعادة سيفه. كان خصمه وحشًا يتمتع بقدرة هائلة على التحمل وقدرة على تجديد نفسه. لن يتمكن ويلهلم من هزيمته وهو أعزل.
“ما-ماذا-؟!”
“؟”
سقط شخصان بشريان مع بقية الركام حيث اختفت الأرضية فجأة من تحتهما. الصراخ كان للاعب بوردو المصاب بجروح بالغة. لقد دفع بعقب فأس المعركة على الحائط لتقليل قوة نزوله. لقد سمح له بتجنب الاصطدام المميت، على الرغم من أنه لا يزال يضرب الأرض بقوة.
“جريم!” قال بوردو. “ربما فقدت صوتك، ولكن أتمنى أن لا يزال بإمكانك القتال كما اعتدت! هذه فرصتك لتظهر لنا ما لديك.”
“hrrgh… ث-القاعة الكبرى؟ كيف وصلت إلى هنا…؟” هز بوردو رأسه ونظر حوله في ارتباك.
أصبحت دواخل جفنيه ساخنة، ووخز أنفه. فجأة شعر بحلقه يجف، وشعر بثقل في رأسه، كما لو كان دمه يضخ بسرعة كبيرة. بين الحين والآخر اهتزت روحه. كان يعتقد أن ذلك قد يدفعه إلى الركوع.
لكن الشكل الذي بجانبه، على الرغم من عدم وجود ما يخفف من هبوطه، وقف ببطء كما لو أنه لم يشعر بجراحه. كان هذا الشخص الآخر طويل القامة ومغطى بالقشور – كان بلا شك الثعبان ليبر فيرمي.
“ماذا؟!”
قالت سفينكس: “أعتقد أن هذا هو ما يسمونه “تحويل دفة المعركة”. لقد انحرف سحرها، ولكن نتيجة لذلك، حصلت على تعزيزات على شكل أقوى محارب لها. تحركت الساحرة إلى جانب ليبر ومدت ذراعها اليمنى أمام المحارب الصامت. أشارت إلى جريم، الذي سقط على ركبة واحدة، وإلى روسوال، التي وقفت رافعةً قبضتيها.
هز ويلهلم مقبض سيفه بشكل واضح. انزعج حراس القلعة الآخرون من روحه، التي ضربتهم تقريبًا مثل القوة البدنية. حتى أن لايب بدا خائفًا بعض الشيء لمرة واحدة. ويبدو أن الوضع على وشك الانفجار في أي لحظة.
“لديك الأرقام، ولكن لدي القوة. ليبر. وهذا يتطلب انتباهك. بدءًا من الآن، سوف تقاتل، وسوف أدعمك مثلك…”
دفنت اثنتان من كرات روزوال المعدنية نفسها في جسد سفينكس، واحدة في أسفل البطن والأخرى في الظهر. تأوهت سفينكس من قوتهم، ولم تتمكن من الحفاظ على ارتفاعها، اصطدمت بالجدار. واصلت الساحرة الانزلاق حتى وصلت إلى الأرض، حيث ضربتها كرة معدنية أخرى. تحطمت العظام، وتدفق الدم.
وجدت سفينكس نفسها مقطوعة قبل أن تتمكن من الانتهاء من إعطاء الأوامر.
“رو-آههههههه!” أمسك سيفه بقبضة عكسية، وأسقط النصل بكل قوته. حطمت الضربة عظمة الترقوة لفالجا، واخترقت الجسد تحتها – وبعد ثانية، وصل السيف إلى العظام المتناثرة.
وكان السبب ضربة السيف. وجاءت من أكثر الأماكن غير المتوقعة – بجانبها مباشرة.
لقد كانت أيضًا قصة لقاء وفراق شيطان السيف وقديس السيف
“…ماذا؟”
“ويلهلم! ويلهلم ترياس، الشيطان السيف! العدو يسعى وراء-؟”
ذراعها اليمنى، التي كانت موجهة نحو روسوال، كانت تتدحرج بحرية عبر الفضاء. لم تتوقع أبدًا أن تفقد ذراعها الأخرى بهذه الطريقة. الآن كانت الساحرة تنزف حقًا. التفتت نحو ليبر.
حتى لو فعل ذلك، كان ذلك فقط للتقدم على طول الطريق ليصبح سيفًا عديم الشعور. كان يعتقد أن هذا هو الجواب الذي وجده في نصله. صر ويلهلم على أسنانه وأبعد صورة ثيريزيا التي طفت في ذهنه. لو لم تستمر في سؤاله، لكان قد توقف عن تصديق ذلك منذ فترة طويلة. اندفع إلى الأمام، كما لو كان يهرب من الحقيقة.
ملوحًا بالشفرة المزدوجة، نظر أوندد ليبر فيرمي إلى الساحرة وأسقط سلاحه. الآن يمكنهم أن يروا أنه مصاب بجرح خطير في صدره، ناجم عن فأس معركة.
حطمت الضربات أرضية الكنيسة وسقفها بقوة الجدار القادم. بدت ضربات العملاق قوية بما يكفي لتجعل الشخص يطير، حتى لو كانت الضربة تخدشه فقط. لكن فيلهلم، عندما كانت الريح الناتجة عن الضربات تعبث بشعره، تجنب الهجمات بأقصى ما يستطيع، ثم رد.
كان الزومبي ليبر فيرمي قد هُزم بالفعل على يد بوردو زيرجيف.
“ ال جيوالد. هو-؟”
“مستحيل…”، تنفست سفينكس. “في لحظتك الأخيرة، هل أوفت… بعهدك الأخير…؟”
ولم تكن الكنيسة فقط هي التي عانت. كانت المعركة مع سفينكس وليبر قد تسببت في دمار في جميع أنحاء القلعة. أراد ويلهلم أن يسدد الدين لكليهما شخصيًا، ولم يكن مسرورًا لأن المتطفلين انتزعوا منه الانتقام. لكن إذا كان بوردو وجريم آمنين، فربما يستطيع التعايش مع الأمر.
بمجرد أن تحدثت، فقد ليبر ما تبقى من وجوده.
بينما كان ويلهلم يقف وهو يصر على أسنانه، أخذ فالجا يده بعيدًا عن جرحه. وبينما كان ويلهلم يراقب، انجرف البخار الأحمر من عينه اليسرى المدمرة، وشفي الجرح من تلقاء نفسه. وكان ذلك مصحوبًا بتوهج مكثف للرمز الموجود على صدر فالجا – الآثار المخيفة لسر الملك الخالد.
لقد انهار الجسم النحيف إلى غبار، ولم يتبق منه سوى رداءه، ولم يعد الجسد الآن أكثر من كومة من الرماد. لقد رحل أقوى المحاربين شبه البشر، الذين تم استخدامهم واستغلالهم حتى بعد وفاته، أخيرًا.
وهكذا بدأ البشر يفهمون. على الرغم من فقدان أضواءهم الرائدة، كان من الطبيعي أن يستمر التحالف أنصاف البشر في القتال. على الرغم من أن البشر اعتقدوا أن الكراهية الجامحة لدى أنصاف البشر كانت فظيعة، إلا أنهم لم يواجهوا أبدًا غضب أعدائهم.
قالت روسوال ببرود: “يبدو أن المد قد عاد إلى الوراء يا سفينكس”.
لقد أراد أن يرمي بنفسه ليصبح سيفًا واحدًا، لكنه واجه الكثير من التدخلات غير الضرورية. أراد الجميع أن يكون لديه عقل أو روح أو إيمان أو فخر أو كرامة. ما هو الشيء العظيم في وجود سبب للقتال؟ هل يجب أن يكون هناك معنى لاستخدام السيف؟
“-!” فقدت الساحرة الآن محاربها الميت والذراع التي كانت تستخدمها لإلقاء سحرها. لم يكن لديها المزيد من الخيارات، وللمرة الأولى، دخل شيء من الذعر على وجهها. لقد فعلت الشيء الوحيد الذي لا يزال بإمكانها فعله، وهو أنها استخدمت سحر التحليق الخاص بها لتطفو من القاعة الكبرى نحو الممر للهروب.
“-! أنا أعرف عملي! لن نسمح لذبابة بالدخول هنا. الآن تضيعوا، أيها القطيع!” لم يكن الفيكونت خاسرًا كريمًا جدًا. ومع ذلك، اقتحم ويلهلم والآخرون القلعة. جاءت روزوال تهرول خلفهم باهتمام واضح.
“-! لا يمكننا أن نسمح لها…!”
“غراااهههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه”، على الرغم من أن المخلوق الجريح لم يصدر أي صوت، إلا أن بوردو طار نحوه وهو يصرخ. كان يلوح بفأس المعركة الثقيل كامتداد لذراعيه، فيقطع بالشفرة ويتابع بالمقبض. قاوم المحارب أوندد الذي كان ليبر ذات يوم هذه الهجمات بكل المهارة التي كانت لا تزال لديه.
“ليس لديها أي أمل في الهروب في هذه المرحلة. اتركها لي.”
“-”
أوقفت روسوال كارول قبل أن تتمكن من المطاردة وتحركت للقضاء على الساحرة. قبل أن تختفي في الردهة، استدارت روسوال. “أشكرك، جريم فوزين. بدونك، لم أكن لأتمكن أبدًا من إنجاز مهمتي. أعتذر لأنني سخرت منك من قبل. وكارول، أنا آسف لك أيضًا.
لقد تدخل وأسقط الفأس بكل قوته. تلقى أحد طرفي الشفرة المزدوجة الضربة ثم تصدع تحت قوة لم يستطع تحملها. غرس الفأس في جسد الثعبان، مما أدى إلى تطاير القشور والدم. تراجع ليبر إلى الوراء.
“-”
ابتسمت ثيريزيا بلطف في ويلهلم. كان ذلك هو التعبير الناعم الذي كانت ترتديه دائمًا عندما تنظر إلى زهورها، وهو الآن موجه إليه.
“ص-لست بحاجة إلى الاعتذار لي!ج فقط تعاملي مع هذا الشيء!
في مواجهة تصريحات فالجا الغاضبة، صمتت كارول وبوردو. وكانت العاطفة في كلامه أكثر من كافية للإيحاء بحقيقة ما قاله، وهو أن القتال لن ينتهي.
لم يكن بإمكان جريم التحدث في تلك اللحظة حتى لو كانت أحباله الصوتية في حالة جيدة. من جانبها، تحولت كارول إلى اللون الأحمر بسبب استهزاء روسوال.
“-”
أومأت روسوال بنظرتها المعتادة المنفصلة قليلاً، ثم طرقت الأرض بأصابعها. “لا يزال بإمكاني سماع شيء ما من الطابق السفلي. اذهبا أنتما الاثنان للانضمام إلى عزيزنا ويلهلم. سألتقي بكم جميعا في وقت لاحق. ” ثم انطلقت بسرعة إلى الممر خلف سفينكس.
ومع خسارة التحالف نصف البشري دعمه الرئيسي، كان من المعتقد على نطاق واسع أن الحرب الأهلية نفسها ستظهر قريبًا علامات النهاية. ومع ذلك، خلافًا لهذا التوقع، ازدادت حمى المقاومة شبه البشرية في جميع أنحاء الأرض. لقد كان، كما قال فالجا في لحظاته الأخيرة، جحيم كراهيتهم، الذي لم يكن من السهل إخماده.
خلفها، أومأ جريم وكارول لبعضهما البعض ثم ذهبا إلى بوردو.
تحول ويلهلم من صبي إلى شاب، وأصبح سيفه لا غنى عنه للمملكة. وقد فهم بيفوت ذلك. ولهذا السبب ضحى بحياته لإنقاذه. رأى بيفوت أن ويلهلم سيكون ضروريًا في تحديد ليس فقط مستقبل المملكة، بل مستقبل بوردو.
“هل يتم الاعتناء بـ ليبر والساحرة؟” سأل. “ماذا عن فيلهلم؟ ماذا يحدث معه؟”
“دمي! دمي يغلي يا ليبر فيرمي!
قالت له كارول: “إنه في الكنيسة يقاتل فالجا كرومويل، التي تحول إلى عملاق ضخم بسبب تعويذة”. “بصراحة، لست متأكدة من أنه يحتاج إلى مساعدتنا، ولكن…” يبدو أن لديها مشاعر معقدة حول هذه المسألة. لم تكن عنيدة وترفض مساعدة ويلهلم. بدلاً من ذلك، يبدو أنها تتحدث من منطلق معرفة حقيقية بمدى قوة سيف الشيطان. لكن هذا لم يغير حقيقة أن الاثنين لم يتفقا. كان من الممكن أن يكون عداءها المفرط قد دفعها إلى إساءة الحكم على ويلهلم.
الشعاع الذي كان يأتي في السابق من طرف إصبعها فقط انفجر الآن من كفها بالكامل. كان الأمر كما لو أن يدها كانت تمد يدها لتدمير كل شيء في طريقها.
“-”
“انتظر.” بدا هذا خطأً بالنسبة إلى ويلهلم. وليس في أعماق قلبه كما كشفت له ثيريزيا. كان هناك شيء خارج. وكلمة واحدة استخدمها بوردو جمعت هذا الأمر معًا.
“… همف. فاسق صفيق. ولكن أعتقد أن هذا ما يجعلك جزءًا من كتيبة زيرجيف. وبصمت، كان جريم يمد يده إلى نادي بوردو الراكع. ابتسم على نطاق واسع، وأخذ اليد المقدمة، ورفع جسده الضخم إلى قدميه. رفع فأس المعركة وأومأ برأسه إلى كارول التي نظرت إليه بعيون واسعة. “أنت على حق. ويلهلم – الشيطان السيف – إنه أقوى من أي واحد منا. بقدر ما أكره الاعتراف بذلك. لكنني لا أهتم. إذا قال أنه لا يحتاج إلينا، فسنستمتع بالعرض. لكن في حال تعرض للعض أكثر مما يستطيع مضغه…”
وثم… “جريم! الآن!!” “-ررر!” قذف شخصان نفسيهما بينه وبين القبضة عندما اندفعت للأسفل. وجد طرف السيف الفراغات بين الأصابع العملاقة، وظهر درع لمواجهة الضربة. وبعد فترة وجيزة، دخل فأس المعركة ووجه ضربة هائلة.
“نعم؟ ماذا بعد؟”
“إدارة الموارد البشرية؟”
“سوف نتمكن أخيرًا من تقديم المساعدة له. الباقون منا مدينون له بما فيه الكفاية من الخدمات! ”
حاملاً زخم الضربة المنحرفة، دفن طرف سيفه في إحدى الشفاه العواء. اخترق الجلد، وثقب اللحم حتى شعر بالشفرة تصطدم بصف من الأسنان. صرخ فالجا مرة أخرى بسبب هذا العنف في فمه. لقد انتقد بشكل أعمى، واثقًا من أن قوته للتعويض عن افتقاره إلى الدقة، وسجل ضربة مباشرة محظوظة. انطلق ويلهلم وهو يتصاعد في الهواء واصطدم بالأرض.
ثم ضرب بوردو كارول بسعادة على كتفها وانطلق راكضًا إلى الكنيسة. تبعه جريم وهو يبتسم للشابة المرتبكة.
“ا. قالت كارول بحدة: “لا تستهيني بتقنية سيف ريمينديس، منزلي كان يخدم قديسي السيوف من الأزل”. رفعت سيفها، وبقفزة خفيفة، قفزت في الهواء، وألقت بنفسها على الساحرة.
وثم…
“جريم! الآن!!”
“-ررر!”
قذف شخصان نفسيهما بينه وبين القبضة عندما اندفعت للأسفل. وجد طرف السيف الفراغات بين الأصابع العملاقة، وظهر درع لمواجهة الضربة. وبعد فترة وجيزة، دخل فأس المعركة ووجه ضربة هائلة.
“لا أحد غيرك يصدق ذلك الآن! أنت وأنا على حد سواء -!”
“هرر!” أصدر بوردو تأوهًا منخفضًا عندما كان الفأس متصلاً مباشرة أسفل مفاصل القبضة البطيئة. كان الجلد قاسيًا للغاية بحيث لم يتمكن الفأس من قطعه، لكنه لم يتمكن من تبديد قوة التأثير. كان هناك صوت مثل سقوط شجرة، وكانت إصبعا اليد الوسطى والسبابة منحنيتين إلى الخلف.
ضرب فالجا بكعبه على الأرض، وفتح نفقًا مخفيًا. ربما كان صريحًا جدًا بشأن هذا الأمر لأن ويلهلم أوضح كيف عرف خطة فالجا. قام شخص ما بنقرة لا إرادية على لسانه.
“جوه… آه!” صرخ فالجا من الألم عندما انكسرت الأصابع. سحب قبضته إلى الخلف، وضحك بوردو. كشر عن أسنانه بجنون، رأى الرجل الضخم ويلهلم يتكوم على الحائط، واتسعت ابتسامته.
قالت سفينكس: “إن سر الملك الخالد لا يمكنه بناء محارب ميت من كومة من العظام”. “ولكن مع وجود سليل حي يشترك في نفس الدم وكمية هائلة من المانا، فإن الأمور مختلفة.”
“ما الأمر يا فيلهلم؟ هل هناك خطب ما ؟ هذا ليس مثلك! هل استسلمت؟ هل تعتقد أن هذا هو حال الكابتن كيلر من كتيبة زيرجيف المجيد؟!”
تبادل جريم وكارول نظرات الدهشة على كلمات روسوال المثيرة. لكن فيلهلم، الرجل المعني، أصدر صوتًا غاضبًا وابتعد عن روسوال.
لم يقل فيلهلم، الذي كان ملقى على الأرض، كلمة واحدة في السخرية، لكن يده تحولت إلى قبضة. سعل الدم في حلقه واستند إلى الحائط محاولاً الوقوف.
“أوه، لا تكن هكذا. لم نفقد كل شيء. وجودك هنا اليوم قد يمنحك فرصتك لجلب الشرف والمجد لاسمك. فكر في كل الاحتمالات.” لم تكن كلماتها عزاءً كبيرًا، لكنها أخرجت لايب من المعادلة بشكل فعال.
“احتفظ بها لنفسك. وأنا لا أتذكر… أنني طلبت منك إنقاذي.
تم تجميع كتيبة زيرجيف المدرعة بالكامل في محطة حراسة. كان الأعضاء الحاضرون هم الوافدون الجدد، وهم الذين ساعدوا في ملء الكتيبة بعد أن تم تقليص مجموعته القديمة بقسوة. ومع استمرار عملية إعادة التنظيم، لم تكن أوراق إعادة التعيين الرسمية قد صدرت بعد، ولكن كل من تحدث إليه مسبقًا قد حضر. وكان من بينهم، بالطبع، جريم، الذي خرج الآن من المستشفى، وويلهلم.
“بوا ها ها ها! لم تكن أبدًا خاسرًا كريمًا! اه، الآن أنا سعيد لأنني لم أمت. أتمنى أن يتمكن بيفوت والآخرون من سماع هذا!
لم يكن هناك أي شيء، ولم يكن هناك أي شيء آخر يمكن أن يفعله ويلهلم. لقد تركه على قيد الحياة، أولاً من قبل بيفوت وزملائه في الفريق، والآن من قبل بوردو ورفاقه. إذا كان هناك معنى للبقاء على قيد الحياة، وإذا كان أي شخص يتوقع أي شيء من فيلهلم، فإن الطريقة الوحيدة التي يعرفها للرد هي القتال.
ولم يكن هناك حقد في كلماته. لم يجد ويلهلم ما يقوله. وكان بوردو على حق. تم إنقاذ ويلهلم مرة أخرى من الموت. كان الأمر كما هو الحال مع كتيبة بيفوت وزرجيف – فقد بقي ويلهلم على قيد الحياة.
“لقد سلكنا طريقًا مخفيًا عبر المجاري. لا أحد يعرف ذلك الآن، أنتم البشر لا تعيشون وقتًا كافيًا لتتذكروا.
لم يستطع ويلهلم أن يقول أي شيء، لكن فالجا نظر إلى بوردو وجريم وكارول وهز رأسه.
“-” قطع مشاعره، ومع سيفه المحبوب في يده، فتح ويلهلم الباب الضخم. تحركت ببطء محدثة صريرًا عظيمًا، وهب نسيم منعش من الكنيسة إلى الردهة.
“التعزيزات؟ لا…إذا كنت هنا، فهذا يعني أن ليبر وأبو الهول قد انتهىا.”
“آه-آههه!” بدأ الدم ينزف من جميع أنحاء جسده، وسقط فالجا على ركبتيه. كان جسده الذي يبلغ طوله ثلاثين قدمًا يتقلص بشكل مسموع.
قالت كارول وهي تشير بسيفها نحو العملاق: “لقد تحول ليبر فيرمي إلى رماد، وستجد الساحرة سفينكس نفسها قريبًا في الجحيم، بفضل السيدة ماذرز”. “فالجا كرومويل، أنت آخر قادة تحالف أنصاف البشر.”
تبادل جريم وكارول نظرات الدهشة على كلمات روسوال المثيرة. لكن فيلهلم، الرجل المعني، أصدر صوتًا غاضبًا وابتعد عن روسوال.
وضع فالجا يده الملطخة بالدماء على وجهه وظل صامتًا لعدة ثوان. ثم بدأ الدمدمة في حلقه. تردد صدى الصوت مرارًا وتكرارًا عبر الهواء. بشكل لا يصدق، كان الضحك.
“حسنًا، ها نحن ذا! كتيبة زيرجيف هي سيف المملكة! وهذا يجعل من واجبنا تحقيق العدالة لأي برابرة قد يخالفون علم أمتنا! هل يختلف أحد؟ هل يعترض أحد؟”
“لماذا تضحك؟!” طالبت كارول.
“أنت تعلم أنني لم أهتم أبدًا بهذا الأمر.”
قال فالجا: “أنتم البشر لا تفهمون شيئًا”. “فحتى الآن، بعد كل هذا القتل، لم تتمكنوا من فهم هدفنا ومبادئنا!” تردد صدى صرخته، بصوت عالٍ مثل الانفجار، في جميع أنحاء الكنيسة. هزت رياح غضبه هواء القبو. كان الغضب على وجه فالجا. نشر ذراعيه على نطاق واسع وطحن أسنانه. “لن تتوقف هذه الحرب. دع ليبر وسفينكس يموتان، ودع الكثير منكم يقتلني هنا. ولن يطفئ غضب أنصاف البشر. الكراهية لن تتلاشى.”
“حسنًا، من يهتم؟ ما تريده ثعلب كهذا لا علاقة له بي.”
“-”
وهو ما كان يعني أن الانتفاضات كانت –
وتابع فالجا: “حتى لو فشلنا في هذه المعركة اليوم، فإن غضب أنصاف البشر سوف يحرق هذه المملكة ذات يوم إلى رماد. طالما أنكم أيها البشر ترفضون فهم غضبي، إلى جانب غضب زملائي وجميع موتانا-!”
“هل انتهيت من محاولة الطيران بعيدًا؟” سألت روسوال سفينكس المحاصرة، ودحرجت الكرة الفولاذية التالية في يدها.
في مواجهة تصريحات فالجا الغاضبة، صمتت كارول وبوردو. وكانت العاطفة في كلامه أكثر من كافية للإيحاء بحقيقة ما قاله، وهو أن القتال لن ينتهي.
كان الأمر لا يمكن تصوره. كيف يمكن للضعفاء وغير الأكفاء أن يزدهروا بينما يقبع الرجال القادرون مثله في الرتب الدنيا؟
وسوف يتأذى كثيرون آخرون، وستكون البلاد مرهقة، وحتى ذلك الحين لن تتوقف. وعلى وجه التحديد، لأن بوردو والآخرين كان لديهم مثل هذا المنظور الواسع، فقد فهموا مدى جدية هذا الاحتمال.
“ألا تعلم أننا في حالة حرب يا بوردو؟ ماذا تعتقد أنك فاعل؟! المملكة في أزمة، وأنت تمارس المقالب؟ هذا عمليا تمرد!”
ولكن كان هناك شخص واحد في الكنيسة لم يشاركه وجهة نظره.
أنفاس روزوال اشتعلت في حلقها في هذا. عندما رأى ليب رد فعلها، انتشرت ابتسامة قاسية على وجهه اللئيم بالفعل.
“ألا تصمت أبدًا؟” وجاءت المقاطعة من فيلهلم، الذي كان الآن ينضح بالقتل من كل مسام جسده. مسح الشيطان السيف الدم من وجهه تقريبًا، ونظر إلى العملاق، وأنفاسه ممزقة. “خذ كل شيء في هذه اللحظة. من يهتم بما سيحدث بعد وفاتك أو كيف ستسير هذه الحرب؟ ما تفعله هنا، الآن، هو كل ما أنت عليه!”
“أرى. وهكذا قمت بحماية نفسك وحلفائك. أنا أثني على دقة الخاص بك. أنت حقاً تريدين قتلي.”
“كم هو تبسيطي… في الواقع، كم هو غبي! رؤيتك ضيقة جدًا! تفكيرك رقيق ! أنت تقول أن القتال هو كل شيء؟! حسنًا، لقد تجاوزت حدود نفسك في هذه المعركة، فماذا ستفعل عندما تنتهي؟
حتى سفينكس لا يمكن أن تظل هادئة في مواجهة هذه القوة. دفعت القوة المميتة الدم من فمها وشوهت وجهها الجميل بالألم. حاولت أن تتكلم، لكن كلماتها ضاعت وهي تتقيأ. سقط جسدها في منتصف الغرفة الكبيرة.
كان رد ويلهلم بسيطا. “سأستمر في الركض وقتل كل ما أستطيع. سأستمر في التقطيع والقتل حتى ينتهي الأمر.”
“أوه؟ هل تحذرينني؟ كم هو مسلي. وما الذي يجب أن أحذر منه؟”
لم يكن هناك أي شيء، ولم يكن هناك أي شيء آخر يمكن أن يفعله ويلهلم. لقد تركه على قيد الحياة، أولاً من قبل بيفوت وزملائه في الفريق، والآن من قبل بوردو ورفاقه. إذا كان هناك معنى للبقاء على قيد الحياة، وإذا كان أي شخص يتوقع أي شيء من فيلهلم، فإن الطريقة الوحيدة التي يعرفها للرد هي القتال.
كانت هذه الخيانة أول عمل لطموح ليب بارييل طويل الأمد.
هز فالجا رأسه ويلهلم بالتعب. “…لم تعد هناك قيمة للحديث. ليست هناك حاجة للتحدث هنا. لا أحتاج أن أقول ذلك.”
بدأت التعويذة في التأثير على جسده المسن، ومع اشتداد التوهج، سحب فالجا شيئًا من الحقيبة – صندوق صغير.
الآن يرمز العملاق والشيطان السيف إلى القطيعة الكاملة بين البشر وأنصاف البشر. ولم يتوقع أي منهما أن يفهمه الآخر، وهكذا استؤنفت معركتهما.
لقد تهرب ودافع بالشفرة المزدوجة. اختل توازن بوردو ووجدته ضربة. وخدش كتفه وبطنه، لكن بوردو صمد على الرغم من تدفق الدم.
كانت شفرة ويلهلم العزيزة لا تزال موجودة في شفة فالجا. سيتعين على شيطان السيف تفادي هجمات فالجا لفترة كافية لسرقة سيفه قبل أن يتمكن من الانضمام إلى المعركة بشكل جدي.
قال فالجا بجدية: “لقد أخبرتك”. “أنتم أيها البشر تصلون إلى تنينكم. سأصلي لأجدادي وزملائي من البشر”.
“هل تعتقد حقًا أنه يمكنك الفوز أيها الإنسان؟!” عوى العملاق فالجا كرومويل.
قطعه ويلهلم بنظرته الخاصة للأشياء. “بوردو! أنا ذاهب إلى الكنيسة! اعتراضات؟!”
أجاب فيلهلم، الشيطان السيف: “اربح، اخسر، لا يهمني”. “فقط طالما أنني سأقطعك.”
“كنت فقط أتأكد من أنهم كانوا بعيدين عن الطريق. لا تجعل كل شيء يخرج عن الشكل.” لقد أزال ويلهلم آخر شيء نجس بداخله. الآن، اكتملت صحوة سيف الشيطان.
ثم بدأت المعركة النهائية.
انه الملتوية لتفادي الأصابع. كان مرهقًا، وكل شبر منه مجروح. لقد كانت قدرته على التحمل وقوته قريبة من حدودها، ومع ذلك بدا أكثر مرونة مما كان عليه عندما كان في صحة مثالية. مثل الشمعة التي تتوهج بأقصى بريقها قبل أن تنطفئ، تم نزع كل ما لم يكن ضروريًا لحياته، وشعر بأنه مصقول ونظيف.
نظرت سفينكس إلى الرجل الضخم بجانبها وأمالت رأسها. “هل أنت متأكد؟ بمجرد أن أبدأ، سيكون من الصعب التوقف. مستحيل في الحقيقة.”
وقد تم تبديد شكه. لقد تخلص من كل تلك الأوزان غير المرئية، وشعر قلب ويلهلم وجسده بالضوء.
تم تجميع كتيبة زيرجيف المدرعة بالكامل في محطة حراسة. كان الأعضاء الحاضرون هم الوافدون الجدد، وهم الذين ساعدوا في ملء الكتيبة بعد أن تم تقليص مجموعته القديمة بقسوة. ومع استمرار عملية إعادة التنظيم، لم تكن أوراق إعادة التعيين الرسمية قد صدرت بعد، ولكن كل من تحدث إليه مسبقًا قد حضر. وكان من بينهم، بالطبع، جريم، الذي خرج الآن من المستشفى، وويلهلم.
“هاها!” لقد كان شعورا جيدا. طريقة جيدة للوجود. كان قلبه وعقله يركزان على القتال بشكل كامل أكثر من أي وقت مضى. هنا، على أعتاب الحياة والموت، لم يكن هناك سوى هو وفالجا.
“-”
على الرغم من أن بوردو وجريم قد جاءا إلى الكنيسة لخوض هذه المعركة، إلا أنهما لم يظهرا أي علامة على التدخل. كان ويلهلم ممتنًا لمعرفته أن نقاء معركته لن يتلطخ، لكنه كان يعلم أيضًا أن ساحة المعركة كانت له وحده.
تبادل جريم وكارول نظرات الدهشة على كلمات روسوال المثيرة. لكن فيلهلم، الرجل المعني، أصدر صوتًا غاضبًا وابتعد عن روسوال.
مزقت الأصابع الأرض، وضربته يد، لكنه ركل الحائط وقفز لتفادي ذلك. في اللحظة التي اصطدم فيها بالأرض، جثم وبدأ في الركض، واضعًا سلسلة الهجمات خلفه وهو يقترب من المسافة. لقد وضع وراءه أيضًا أفكارًا لا قيمة لها، وألقى بنفسه في صراع الحياة والموت.
“قف ساكناً، أيها الإنسان النتن-!” صرخ فالجا، غير قادر على التصويب بدقة على عدوه المتحرك باستمرار.
“لو سار كل شيء كما تمنيت، لكان الملك هنا الآن. ومن أجل الوصول إليه، لم يكن لدي أي خيار سوى هزيمة الحرس الملكي. هل تعتقد أنني لم أكن مستعدًا لهذه المهمة؟ ”
تم بناء غرفة الطابق السفلي بشكل متين، ولكن لم يبق أي أثر لأناقتها السابقة. لا شك أن إعادة بنائه ستستغرق وقتًا وجهدًا.
“ليس لدينا أي دليل. هل ستثق بي؟”
الجزء الوحيد من الغرفة الذي ظل دون إزعاج هو الجدار الموجود خلف فالجا، والذي نُقش عليه ختم التنين.
تم التمرير الأفقي تحت ثلاثة من المسامير الموجودة على يد فالجا اليمنى. كان كل ظفر بحجم رأس الشخص تقريبًا. مع وضع سيفه بين المسامير والأصابع، دفع فيلهلم، مما أدى إلى تحطيم أطراف الأصابع وتمزيق المسامير من اليد. لم يتمكن فالجا من إصدار صوت، وكانت حلقه مقيدة من الألم، ولكن عندما تراجع جسده إلى الخلف قفز الشيطان السيف.
ولم تكن الكنيسة فقط هي التي عانت. كانت المعركة مع سفينكس وليبر قد تسببت في دمار في جميع أنحاء القلعة. أراد ويلهلم أن يسدد الدين لكليهما شخصيًا، ولم يكن مسرورًا لأن المتطفلين انتزعوا منه الانتقام. لكن إذا كان بوردو وجريم آمنين، فربما يستطيع التعايش مع الأمر.
“كم هو تبسيطي… في الواقع، كم هو غبي! رؤيتك ضيقة جدًا! تفكيرك رقيق ! أنت تقول أن القتال هو كل شيء؟! حسنًا، لقد تجاوزت حدود نفسك في هذه المعركة، فماذا ستفعل عندما تنتهي؟
ارتجف صوت فالجا. “هل تعتقد أن لديك الوقت الكافي للنظر إلى أصدقائك، …”
قال فالجا بجدية: “لقد أخبرتك”. “أنتم أيها البشر تصلون إلى تنينكم. سأصلي لأجدادي وزملائي من البشر”.
“كنت فقط أتأكد من أنهم كانوا بعيدين عن الطريق. لا تجعل كل شيء يخرج عن الشكل.” لقد أزال ويلهلم آخر شيء نجس بداخله. الآن، اكتملت صحوة سيف الشيطان.
قالت سفينكس: “إن سر الملك الخالد لا يمكنه بناء محارب ميت من كومة من العظام”. “ولكن مع وجود سليل حي يشترك في نفس الدم وكمية هائلة من المانا، فإن الأمور مختلفة.”
“حان وقت الدفع!” صرخ وهو يدور لتفادي الضربة الخلفية الغاضبة. هذه الخطوة جعلته أقرب إلى العملاق. امتدت يد الوحش للإمساك بويلهلم بينما كان يقود سيارته نحو صدر المخلوق، لكن الشيطان السيف استخدم الأصابع الضخمة كنقطة انطلاق للقفز أقرب. أخيرًا، وصلت يده الممدودة إلى شفة فالجا، وأمسكت بالسيف المحاصر، وأحدثت قطعًا جانبيًا.
نزع ويلهلم الضمادات وبدا منهكًا تمامًا من القتال، وتوجه إلى بلدة القلعة الهادئة الآن. مع زوال فالجا والمحركات الرئيسية الأخرى، هدأت التمردات في جميع أنحاء المملكة، وعاد السلام إلى العاصمة. أثار هذا شعورًا قويًا بشكل غير عادي لدى فيلهلم، ولم يكن هناك سوى مكان واحد يريد الذهاب إليه.
هبط الشيطان السيف على الأرض وسط أمطار من الدماء. عوى فالجا من الألم وضرب عدوه. كان ويلهلم مدركًا جيدًا للقبضة القادمة، فغير موقفه وأخذ أرجوحة أخرى.
“الخ الخ الخ. ظننت أني أخبرتك. أنا لا أهتم بمدى مثاليتك!
تم التمرير الأفقي تحت ثلاثة من المسامير الموجودة على يد فالجا اليمنى. كان كل ظفر بحجم رأس الشخص تقريبًا. مع وضع سيفه بين المسامير والأصابع، دفع فيلهلم، مما أدى إلى تحطيم أطراف الأصابع وتمزيق المسامير من اليد. لم يتمكن فالجا من إصدار صوت، وكانت حلقه مقيدة من الألم، ولكن عندما تراجع جسده إلى الخلف قفز الشيطان السيف.
ورغم ذلك لم تتحرك قدماه. لم يكن قلبه يسمح بذلك، كما لو كان هذا ما تريده روحه.
لم يكن هدفه أيًا من النقاط الحيوية فوق الرقبة، بل كان يستهدف صدر فالجا المكشوف. مدفونة في ذلك الصندوق، في وسط الرمز الأرجواني المتوهج، كانت العظام التي سمحت لفالجا بالنمو بشكل كبير جدًا.
“-!”
“رو-آههههههه!” أمسك سيفه بقبضة عكسية، وأسقط النصل بكل قوته. حطمت الضربة عظمة الترقوة لفالجا، واخترقت الجسد تحتها – وبعد ثانية، وصل السيف إلى العظام المتناثرة.
“همم. إذا صليت، أعتقد أن ذلك سيكون لأرواح رفاقي وأجدادي. أنا، على الأقل، ليس لدي أي سبب آخر للصلاة.
بمجرد أن شعر بالسيف يضرب شيئًا بقوة، قام ويلهلم بركل ذقن فالجا، ودفع السلاح إلى الأسفل بوزن جسمه. كان السيف بمثابة رافعة، يمزق الجسد، رغم أنه لا يزال عالقًا في العظام.
بدون الأسلحة، كان الجسم خفيفًا جدًا. لقد أخفاها في هذه الأغلفة، والآن أصبح حريصًا على اتخاذ طريق مختلف للخروج من تحت الأرض عما سلكته روسوال.
“سحقااااا أنت!” أخيرًا، أدرك فالجا نية فيلهلم، فوضع كلتا يديه بشكل أعمى على صدره، بأقصى ما يستطيع. لكن سيف الشيطان ركل بطن فالجا، وانقلب تمامًا رأسًا على عقب وقام بتدوير أدى في النهاية إلى إزاحة العظام. ملأ ضوء مبهر الكنيسة.
ومع ذلك، في الأيام التي سبقت هذه المعركة، كان تفكيرها هو خلاصه.
“هرررر!” بدون عظام أسلافه، فقد فالجا مصدر حجمه الهائل. وعلى الفور، بدأت قوته تتضاءل. كان الرمز الموجود على صدره لا يزال متوهجًا، لكن القوة التي كان يغذيها فيه كانت أكثر من اللازم بالنسبة لجسده الطبيعي. لقد كان عالقًا بين جسده الضعيف والدائرة السحرية المتزايدة القوة، ولم يتمكن جسده من الصمود أمامها.
“حسنًا، ها نحن ذا! كتيبة زيرجيف هي سيف المملكة! وهذا يجعل من واجبنا تحقيق العدالة لأي برابرة قد يخالفون علم أمتنا! هل يختلف أحد؟ هل يعترض أحد؟”
“آه-آههه!” بدأ الدم ينزف من جميع أنحاء جسده، وسقط فالجا على ركبتيه. كان جسده الذي يبلغ طوله ثلاثين قدمًا يتقلص بشكل مسموع.
ومع ذلك فهي لم تكن كذلك.
“-” حدق فالجا في فيلهلم، والدموع تتدفق من عينيه. فيلهلم، الذي ظل سيفه على أهبة الاستعداد طوال الوقت، كان يحدق في الخلف بلا تردد.
وبينما كان بوردو ينصحه بالصبر، كان ويلهلم يجهز نفسه للمعركة بصمت. سيواجه المعركة القادمة بالروح الساحقة لشيطان السيف. في الملعب، في صراع الحياة والموت، كان بإمكانه أن ينسى الارتباك الذي شعر به بشأن حقول الزهور. حيث تتطاير شرارات الحياة في رذاذ الدم، يمكن لروحه أن تستسلم بالكامل للسيف، ولم يكن بحاجة إلى الشعور بالضياع…
أخذ فالجا يديه من جروحه وشكلهما في قبضة اليد.
ذراعها اليمنى، التي كانت موجهة نحو روسوال، كانت تتدحرج بحرية عبر الفضاء. لم تتوقع أبدًا أن تفقد ذراعها الأخرى بهذه الطريقة. الآن كانت الساحرة تنزف حقًا. التفتت نحو ليبر.
“… النصر يتوقف على هذه اللحظة الآن.”
شعر ويلهلم بنبض قلبه، والإيقاع يسيطر عليه. لم يستطع أن يضع هذا الشعور في كلمات. لقد أراد أن يشاركها مع الفتاة التي أمامه، لكنه تراجع.
“…صحيح.” لم يفقد العدو إرادته في القتال ولكنه رأى مواجهة أخيرة، وكان هذا هو ما استجاب له الشيطان السيف.
وقالت روسوال: “بعد الخسائر في إيهيا، تم إرسال هيئة القيادة إلى خطوط القتال في جميع أنحاء البلاد”. “وأمر جلالته شخصيًا بإرسال القوات إلى حيث يكون تأثير التمردات أكبر”.
“”””””””””””””””””””””””
عوى فالجا مرة أخرى ورفع ذراعيه عالياً. قام بجلدهم، ولكن على الرغم من عرض القوة المميتة، تقدم ويلهلم بجرأة إلى الأمام على أمل استعادة سيفه. كان خصمه وحشًا يتمتع بقدرة هائلة على التحمل وقدرة على تجديد نفسه. لن يتمكن ويلهلم من هزيمته وهو أعزل.
“تعال إلي، نصف إنسان.”
بهذه التصريحات الهادئة، بدأ التبادل الأخير بين العملاق والشيطان السيف.
“…نعم بالطبع. أنا مدين لك يا لورد ليب.” لم تقدم روسوال أي إجابة أخرى بينما كانت واقفة والقلادة – الخاتم – ممسكة بقوة في يدها. طالما أنها ملكها، فليس لديها أي عمل آخر هنا. لقد فوجئت بأن شخصًا آخر قد قتل سفينكس، ولكن إذا ماتت الساحرة، فلا مشكلة بالنسبة لها. كان كل شيء يسير وفقا للخطة.
لم يدخر فالجا حتى جهدًا لإصدار صرخة معركة؛ لقد أنزل ذراعيه، الكبيرتين مثل الأشجار، بكل قوته. حطمت الضربة الأرضية ولم تتسبب في اهتزاز الكنيسة فحسب، بل أيضًا القلعة بأكملها على أساساتها.
“رو-آههههههه!” أمسك سيفه بقبضة عكسية، وأسقط النصل بكل قوته. حطمت الضربة عظمة الترقوة لفالجا، واخترقت الجسد تحتها – وبعد ثانية، وصل السيف إلى العظام المتناثرة.
لكن الضربة لم تسقط على ويلهلم.
بمجرد أن تحدثت، فقد ليبر ما تبقى من وجوده.
“شششششش!”
كان من الممكن أن يؤدي فقدان الدم من ذراعها اليسرى والأضرار الجسيمة التي لحقت بأعضائها من اللكمة إلى الموت الفوري لأي إنسان عادي، ولكن مع الساحرة، حتى هذا قد لا يكون كافيًا.
بالكاد تفادى ويلهلم هجوم فالجا، وتحرك نحو أقدام العملاق. وكان صراخه المتحمس مصحوبًا بضربة من سيفه قطعت ساقي فالجا. يمكن أن يشعر ويلهلم بالمقاومة عندما يشق السلاح اللحم والعظام، لكنه كان قادرًا على جرح الجسم الضعيف. عندما أعاد السيف، قطع من خلال عظم الفخذ.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 2 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 100
“hrrraaghhh!”
فجأة، امتد الشكل الضخم ذراعه. كانت الحركة غير مبالية، لكنها حدثت بسرعة عنيفة.
جاء الهجوم من خلال الفخذين، واستمر من خلال الوركين، ثم استدار ويلهلم ليضع سيفه عبر بطن فالجا. أخيرًا، وصل إلى الصدر، وأطلق نفسه في الهواء، وكتفيه، ثم انفجرت الجروح الكثيرة بالدم.
“أنت رجل عديم المشاعر، أليس كذلك؟” قال فالجا باقتضاب. ثم التفت إلى رفيقه. “سفينكس التعويذة.”
دمر الوميض الفضي جسد العملاق وأخيراً قطع رقبته – كل ذلك في حركة واحدة متواصلة.
أومأ الرجل عندما نطق ويلهلم اسمه، لكن ويلهلم لم يتمكن من رؤية تعبيره. كان فالجا قد لف نفسه بالكامل بملاءة بيضاء، كما لو كان يحاول إخفاء هويته في هذه المرحلة المتأخرة.
“تذكر هذا أيها الإنسان.” عندما ارتطم بالأرض، تحدث فالجا بهدوء إلى ويلهلم. ولم يبذل أي جهد لمعالجة عدد كبير من جروحه. وقف الشيطان الأسود وأدار ظهره للعملاق. “تذكر أن هذا لن يضع حدًا لغضب أنصاف البشر.”
“…صحيح.” لم يفقد العدو إرادته في القتال ولكنه رأى مواجهة أخيرة، وكان هذا هو ما استجاب له الشيطان السيف.
ثم فقد جسده الضخم كل قوته، وسقط على الأرض قبل أن يسقط وجهه أولاً على الأرض. وكان الاصطدام هو القشة الأخيرة التي قصمت ظهر البعير في أرضية الكنيسة المتصدعة تحته، حيث انهارت. انفتح قبو القلعة في ظلام أعمق، وابتلع الفراغ جسد فالجا.
أومأ الرجل عندما نطق ويلهلم اسمه، لكن ويلهلم لم يتمكن من رؤية تعبيره. كان فالجا قد لف نفسه بالكامل بملاءة بيضاء، كما لو كان يحاول إخفاء هويته في هذه المرحلة المتأخرة.
“…حسنًا، دعهم يأتون إليّ،” قال ويلهلم وهو يتقدم إلى حافة الحفرة وينظر إلى السواد الحالك. كان مغطى بالدم. وخلفه، على جدار الكنيسة، كان شعار المملكة. “طالما أملك سيفي، سأقاتلهم. سأقطعهم حتى لا يتبقى منهم شيء.”
“والآن، لقد جاءت نهايتك.”
كانت تلك الكلمات بمثابة نهاية المنافسة بين سيف الشيطان والعملاق ويلهلم وفالجا.
كانت آمنة. وهذا ما جاء ليكتشفه. كان ويلهلم يفكر فقط فيما إذا كان ينبغي عليه أن يدير كعبه ويغادر دون أي شيء آخر عندما لاحظت ثيريزيا وجوده هناك. استدارت. اتسعت عيناها الزرقاء قليلا في مفاجأة، ثم ضاقت. وأخيرا، شكلت شفتيها نصف دائرة من الابتسامة.
“قد يكون لها قيمة سحرية. أود بشدة أن أتحقق منها.”
كانت الأغراض التي أخرجتها من حقيبتها عبارة عن كرات فولاذية صغيرة بما يكفي لتتدحرج في راحة اليد. كانت مصنوعة من المعدن الصلب، وكانت أثقل مما تبدو عليه. إذا أسقطه أحد على قدمه بلا مبالاة، فمن السهل أن يكسر إصبعًا أو اثنتين. وبطبيعة الحال، في القوة الكاملة، فإنه سيكون بقوة تقريبا مثل ضربة السيف.
كان الفرق بينهما – في قوة أرواحهم كمحاربين – لا لبس فيه. السبب وراء عدم استسلام بوردو هو أنه كان بالفعل على الطرف الخاسر لمثل هذه التبادلات عشرات المرات. لقد عرّفه ويلهلم ترياس عليها بما فيه الكفاية.
“جاه… هاه…”
تمتمت روزوال ج. ماذرز، وهي تداعب الخاتم بحنان، “يا معلمة، لقد انتهيت من التنظيف. وما سيأتي بعد ذلك هو للمستقبل.”
دفنت اثنتان من كرات روزوال المعدنية نفسها في جسد سفينكس، واحدة في أسفل البطن والأخرى في الظهر. تأوهت سفينكس من قوتهم، ولم تتمكن من الحفاظ على ارتفاعها، اصطدمت بالجدار. واصلت الساحرة الانزلاق حتى وصلت إلى الأرض، حيث ضربتها كرة معدنية أخرى. تحطمت العظام، وتدفق الدم.
“هلاكك أيها الإنسان! سيكون موت سيف الشيطان بمثابة حاشية مناسبة لتدمير هذه المملكة! ”
“هل انتهيت من محاولة الطيران بعيدًا؟” سألت روسوال سفينكس المحاصرة، ودحرجت الكرة الفولاذية التالية في يدها.
وكان السبب ضربة السيف. وجاءت من أكثر الأماكن غير المتوقعة – بجانبها مباشرة.
كانت سفينكس قد غادرت القاعة الكبرى وطارت بجنون عبر القلعة في محاولة للهروب. لكن بدون ذراعيها، لم تتمكن من استخدام سحرها، وترك الدم المتساقط أثرًا سهلًا يمكن اتباعه. لم يكن لديها أمل. هاجمتها روزوال بهدوء بالكرات المعدنية من مسافة بعيدة، وعذبتها بها.
كان رد ويلهلم بسيطا. “سأستمر في الركض وقتل كل ما أستطيع. سأستمر في التقطيع والقتل حتى ينتهي الأمر.”
“هل هذه… الكرات الفولاذية… خطتك لهزيمتي…؟”
“سفينكس، القوة الرئيسية وراء أنصاف البشر، ركضت الى هذا الطريق. هل رأيتها؟”
“شيء تمامًا، أليس كذلك؟ لقد بدأوا كنتيجة ثانوية للشيء الذي كنت على استعداد لقتلك به. لسوء الحظ، ذراعاي الهزيلتان ليست كافية للقضاء عليك بمفردهما. وبعد قولي هذا، أنا “لقد انتهت للتو من الجولات. أعتقد أن الوقت قد حان للانتهاء من هذا.”
قالت كارول وهي تنزل نفسها على الأرض وتنظر إلى الساحرة: “إلى أن أسحق جمجمتك وأمزق قلبك، لا أستطيع التأكد”. لقد نزلت من السماء ليس بسبب كثرة الحذر بل لأسباب شخصية. ستكون هي التي ستنهي سفينكس.
عندما اقتربت من الساحرة المتدحرجة على الأرض، أفلتت روسوال الكرة التالية، مما أدى إلى تحطيم عظامها. نظرت روسوال إلى سفينكس المتأوه وقامت بقبضة يدها استعدادًا لإنهاء حياة الساحرة.
“هل تحب الورود؟”
ولكن بعد ذلك تحدث سفينكس. “أنت أسوأ… من فالجا…يبدو… وهذا يتطلب الحذر…”
“نعم! أنت تعلم هذا يا بوردو! لقد أرسلنا جنودًا من العاصمة لإخماد التمردات، ثم ركزوا قواتهم على العاصمة غير المحمية. وسوف يغزوون المملكة!”
“أوه؟ هل تحذرينني؟ كم هو مسلي. وما الذي يجب أن أحذر منه؟”
“روزوال ج. ماذرز…!” لاهث لاهث.
أجابت سفينكس بلا عاطفة: “ألا تُسحب البساط من تحتك”. ثم أسندت رأسها على الحائط. كان شعرها الوردي، المشبع بالدماء، يتطاير على الحجر. عندما نظرت روسوال إلى الساحرة في حيرة، وصل إليها صوت هادئ.
وبالمثل كان الشاب الصامت الذي رفع درعه واصطدم بالشعاع وجهاً لوجه.
ثم تم تفعيل الجهاز المخبأ في الردهة، وتم نقل سفينكس بعيدًا بواسطة الأرضية الدوارة.
هز ويلهلم مقبض سيفه بشكل واضح. انزعج حراس القلعة الآخرون من روحه، التي ضربتهم تقريبًا مثل القوة البدنية. حتى أن لايب بدا خائفًا بعض الشيء لمرة واحدة. ويبدو أن الوضع على وشك الانفجار في أي لحظة.
“-”
“كنت تضحك وتخبرني أن هذا ليس ما تقصده، أليس كذلك يا بيفوت!”
حتى عندما اختفت الفتاة، أدركت روسوال أن هذا لا بد أن يكون أحد الممرات المخفية العديدة في القلعة – وهي نفس الممرات التي سمحت لنصف البشر بالدخول في المقام الأول.
“ويلي، إذن،” قال صوت جديد. “ماذا عن أمر مني؟ أنا في مرتبة أعلى من أي واحد منكم. أنا أأمر رسميًا كتيبة زيرجيف للانضمام إلى الدفاع عن القلعة.”
قالت: “لكن ذلك لن يوفر لك الكثير من الوقت”.
“قد أُعجب بوطنيتك إذا لم تنتهي بقولك إننا بحاجة إلى التوسل طلباً للمساعدة. لكن – انتظر.”
قامت روسوال بفحص المكان الذي اختفت فيه سفينكس بعناية، وسرعان ما عرفت كيفية تفعيل الجهاز. لقد فعلت ذلك وسقطت في النفق السري بنفسها.
الآن فقط أدرك أنه تعرض لتلك الحرارة في كل مرة جاء فيها إلى هنا. في كل مرة كان يراها ويتحدث معها ويغادر دون أن يعدها بالعودة. طوال ذلك الوقت، كان السيف المسمى ويلهلم يتم تزويره.
هبطت على قدميها وحاولت رؤية الظلام من حولها. يشير صوت الماء الخافت إلى أن هذا النفق كان موطنًا لأحد الجداول الجوفية التي تجري أسفل القلعة. كان الضوء الوحيد يأتي من المعادن المتوهجة بهدوء في الجدران. لم يكن المسار ثابتًا، لكن روسوال انطلقت متتبعة رائحة الدم.
“التعزيزات؟ لا…إذا كنت هنا، فهذا يعني أن ليبر وأبو الهول قد انتهىا.”
يمكنها شمها. كانت قريبة. لكن في منتصف الطريق، تحولت الرائحة إلى شيء آخر كريه، وأثار التغيير قلقاً في روسوال. بدأت تتحرك بشكل أسرع ووجدت نفسها في عمق النفق.
“أعتذر عن إخافتكم جميعًا. لكننا لسنا هنا في زيارة ودية. الوقت هو الجوهر – فمصير المملكة معلق في الميزان!”
“من هناك؟ هل هذه أنت يا سيدة ماذرز؟” أدى صوت الرجل الأجش إلى توقف روسوال. ظهر شخص ما من الظلام، شخص اعتقدت أنها تركته عند بوابة القلعة: ليب بارييل.
أمام الباب الضخم للكنيسة كانت توجد جثث مقطوعة الرأس للعديد من الحراس الملكيين. كانوا القلائل الذين بقوا لتوفير الأمن للقلعة. لقد قاتلوا ببسالة ولكن دون جدوى، كما يتضح من الأسلحة المنتشرة حولهم ومجموعة علامات السيوف. عادة، شعر ويلهلم أنه ليس لديه أي تعاطف مع الموتى – أي الضعفاء. ولكن هذه المرة، وجد مشاعر غريبة تتدفق داخله. ربما كان ذلك لأنه كان يعرف ما كانت هذه الجثث تقاتل من أجله.
وقال “اعتقدت ذلك”. “لقد أتيت إلى هنا لمطاردة ذلك النصف إنسان أيضًا، أليس كذلك؟”
“- صرر!”
وقالت روسوال: “لذلك نجد أنفسنا مكلفين بنفس المهمة، على ما أعتقد”. بعد التأكد من هوية روسوال، أعاد الفارس خنجره إلى غمده. ولم تتعرف على السلاح. على الأرجح كان ميتيا، وهو عنصر سحري قادر على قوة هائلة. لم تذكر روسوال هذا الأمر ونظرت إلى ما وراء ليب.
“القرار النهائي قراري، ولن أسمح لأي شخص أن يوقفني. بالإضافة إلى ذلك… حدسي يتوافق مع حدسك. دعنا نمزق هذه خطة أنصاف البشر – أطلق عليها هدية فراق لـ بيفوت والآخرين!”
“سفينكس، القوة الرئيسية وراء أنصاف البشر، ركضت الى هذا الطريق. هل رأيتها؟”
وهنا، الآن، أحدث وجود ويلهلم بالفعل الفارق بين الحياة والموت بالنسبة لبوردو.
قال لايب: “أليس كذلك؟ساحرة؟ حسنًا، يمكنك الاسترخاء”. “لقد انتهيت منها.”
لقد أمضى ويلهلم عدة سنوات في العاصمة الآن، حتى لو لم يكن يريد ذلك بشكل خاص. لم يكن يريد أن يرى المدينة وقد تحولت إلى ساحة معركة، ولم يكن يرغب في وقوع كل الضحايا الذين قد ينتجون عن ذلك. بما في ذلك ثيريزيا وحقلها من الزهور…
أنفاس روزوال اشتعلت في حلقها في هذا. عندما رأى ليب رد فعلها، انتشرت ابتسامة قاسية على وجهه اللئيم بالفعل.
ربت شخص ما على كتف ويلهلم المضطرب بشكل متزايد. استدار ليرى جريم يومئ برأسه ويرفع يده إلى بوردو.
“لقد ساعدت في التخلص من أشباه البشر الذين دخلوا القلعة. ركض عدد قليل منهم. لقد تبعتهم إلى هنا. لم أتخيل أبدًا وجود مكان مثل هذا أسفل القلعة – ولكن بغض النظر، فقد واجهت الساحرة بدون ذراعين لفترة قصيرة قبل ذلك لم أطرح أي أسئلة، لقد أحرقتها حتى الموت.
ثم فقد جسده الضخم كل قوته، وسقط على الأرض قبل أن يسقط وجهه أولاً على الأرض. وكان الاصطدام هو القشة الأخيرة التي قصمت ظهر البعير في أرضية الكنيسة المتصدعة تحته، حيث انهارت. انفتح قبو القلعة في ظلام أعمق، وابتلع الفراغ جسد فالجا.
“لقد أحرقتها…؟ أين الجثة؟”
لأن الشيطان السيف، الذي يعتقد أن قوته كانت مثل الفولاذ، كان لديه شوائب داخل نفسه.
“لقد تحولت إلى رماد. لا تسألني كيف، ولكن هذا بقي في الرماد.”
هز ويلهلم مقبض سيفه بشكل واضح. انزعج حراس القلعة الآخرون من روحه، التي ضربتهم تقريبًا مثل القوة البدنية. حتى أن لايب بدا خائفًا بعض الشيء لمرة واحدة. ويبدو أن الوضع على وشك الانفجار في أي لحظة.
حفر لايب في حقيبته وأخرج قلادة. لم يكن الأمر أكثر من حبل منسوج تقريبًا عليه حلقة، مجرد شيء يتدلى من الرقبة، ولكن بالنسبة لروزوال، كان له أهمية كبيرة.
قال لايب: “أليس كذلك؟ساحرة؟ حسنًا، يمكنك الاسترخاء”. “لقد انتهيت منها.”
“ربما تكون لطيفًا وتسمح لي بالحصول على ذلك؟”
كانت آمنة. وهذا ما جاء ليكتشفه. كان ويلهلم يفكر فقط فيما إذا كان ينبغي عليه أن يدير كعبه ويغادر دون أي شيء آخر عندما لاحظت ثيريزيا وجوده هناك. استدارت. اتسعت عيناها الزرقاء قليلا في مفاجأة، ثم ضاقت. وأخيرا، شكلت شفتيها نصف دائرة من الابتسامة.
“ماذا؟”
“-” حدق فالجا في فيلهلم، والدموع تتدفق من عينيه. فيلهلم، الذي ظل سيفه على أهبة الاستعداد طوال الوقت، كان يحدق في الخلف بلا تردد.
“قد يكون لها قيمة سحرية. أود بشدة أن أتحقق منها.”
وكان السبب ضربة السيف. وجاءت من أكثر الأماكن غير المتوقعة – بجانبها مباشرة.
ذهب لايب هادئا. ولكن بعد فترة وجيزة، رمى بها مع الشخير.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 2 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 100
“خذها، لا أهتم. لكن عندما يسلمون التكريم، أتوقع منك أن تشهد بأنني، ليب بارييل، أوقفت رحلة سفينكس الساحرة عند حافة الماء، وأنني أنا من وضعت حدًا. لها.”
ولكن بعد ذلك تحدث سفينكس. “أنت أسوأ… من فالجا…يبدو… وهذا يتطلب الحذر…”
“…نعم بالطبع. أنا مدين لك يا لورد ليب.” لم تقدم روسوال أي إجابة أخرى بينما كانت واقفة والقلادة – الخاتم – ممسكة بقوة في يدها. طالما أنها ملكها، فليس لديها أي عمل آخر هنا. لقد فوجئت بأن شخصًا آخر قد قتل سفينكس، ولكن إذا ماتت الساحرة، فلا مشكلة بالنسبة لها. كان كل شيء يسير وفقا للخطة.
“كل شيء… هذا لي… هو لي!”
تمتمت روزوال ج. ماذرز، وهي تداعب الخاتم بحنان، “يا معلمة، لقد انتهيت من التنظيف. وما سيأتي بعد ذلك هو للمستقبل.”
بينما كان ويلهلم واضعًا يديه على وجهه، متأثرًا بالعاطفة، وصل إليه صوت ثيريزيا. ما مدى سخافة نظره إلى الفتاة التي تقف أمامه؟ ربما لم تكن قادرة على فهم ما كان يحدث. لقد كانت تقضي يومًا عاديًا عندما وقف فجأة الصبي الذي كانت تراه من وقت لآخر يرتجف من العاطفة أمامها.
كان من المستحيل رؤية وجهها بوضوح في الظلام، لكنها كانت تبتسم بتعبير أكثر هدوءًا.
“التعزيزات؟ لا…إذا كنت هنا، فهذا يعني أن ليبر وأبو الهول قد انتهىا.”
شخر ليب بارييل وهو يشاهد روسوال وهي تصغر في المسافة. “ما الذي يدور في ذهنها؟” تمتم لنفسه. “تلك المرأة تصيبني بالقشعريرة.”
“سوف نتمكن أخيرًا من تقديم المساعدة له. الباقون منا مدينون له بما فيه الكفاية من الخدمات! ”
والآن بعد أن حصلت على الخاتم، يبدو أن روسوال كانت تنوي الخروج من تحت الأرض في أسرع وقت ممكن. كان ذلك مريحًا بما فيه الكفاية بالنسبة له، لكنه لم يكن منطقيًا تمامًا. كان الأمر كما لو أن الخاتم كان كل ما أرادته حقًا.
ولكن بعد ذلك… “-؟ أي خدعة هذه؟”
“حسنًا، من يهتم؟ ما تريده ثعلب كهذا لا علاقة له بي.”
“…آه.”
ما يهم ليب هو ما يطور طموحاته الخاصة ولا شيء أكثر من ذلك. منذ الهزيمة في مستنقع أيهيا، كان يواجه رياحًا معاكسة. وبعد أن كان قائداً لعشرات القوات، تم تحويله إلى قوة الدرك. حتى أنهم كانوا يفكرون في سحب رتبته النبيلة.
“هذا يتطلب الحذر”، قال سفينكس وهي تطفو في هواء الغرفة الكبيرة، أعلى بكثير من سقف الردهة. “مهما كانت الفريسة ضعيفة، فإنها قد تصبح شريرة عندما تحاصر.” كان توقيتها مثاليا. لقد حوصرت أعداءها بلا مفر. كانت واثقة من أنهم لن يتمكنوا أبدًا من التهرب من نورها.
كان الأمر لا يمكن تصوره. كيف يمكن للضعفاء وغير الأكفاء أن يزدهروا بينما يقبع الرجال القادرون مثله في الرتب الدنيا؟
كان بوردو يتجه إلى الطابق العلوي. “ويلهلم! سأذهب لحماية جلالته! غرفة العرش —”
“لكنني سأستعيد كل شيء. لا، سأستعيد أكثر مما خسرته.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 2 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 100
كان سيفعل أي شيء لتحقيق هذا الهدف. حتى يتخلى عن ولائه للمملكة. كان ليب يريد مملكته الخاصة. عالمه الخاص.
لم يقل أي شيء آخر، عاد لايب إلى الوراء. كان ملقى على الأرض في النفق خلفه شكلاً صغيرًا ملفوفًا بالخرق. التقطه.
وبينما كان واقفًا هناك بصمت، وهو يرى كيف تم تشكيله، تم طرح سؤال على ويلهلم:
بدون الأسلحة، كان الجسم خفيفًا جدًا. لقد أخفاها في هذه الأغلفة، والآن أصبح حريصًا على اتخاذ طريق مختلف للخروج من تحت الأرض عما سلكته روسوال.
“ولكن ذاك-”
كانت هذه الخيانة أول عمل لطموح ليب بارييل طويل الأمد.
ولكن الآن، الآن كانت هذه ساحة معركته.
“ألا تصمت أبدًا؟” وجاءت المقاطعة من فيلهلم، الذي كان الآن ينضح بالقتل من كل مسام جسده. مسح الشيطان السيف الدم من وجهه تقريبًا، ونظر إلى العملاق، وأنفاسه ممزقة. “خذ كل شيء في هذه اللحظة. من يهتم بما سيحدث بعد وفاتك أو كيف ستسير هذه الحرب؟ ما تفعله هنا، الآن، هو كل ما أنت عليه!”
تم تنفيذ الهجوم على قلعة لوجونيكا من قبل عدد قليل من النخبة. على الرغم من أنه تم تجنب تدمير القلعة بصعوبة، إلا أن أضرارًا جسيمة قد لحقت بالمبنى، وبالإضافة إلى ذلك، تم اكتشاف الأنفاق التي سمحت لنصف البشر بالوصول في المقام الأول. سوف يستغرق الأمر وقتًا طويلاً للتعامل مع كل هذا.
وبالمثل كان الشاب الصامت الذي رفع درعه واصطدم بالشعاع وجهاً لوجه.
كان من المنطقي أن نعهد بالكثير من أعمال التنظيف إلى كتيبة زيرجيف، الذي ميز نفسه مرة أخرى في المعركة. ومع ذلك، فرض ويلهلم العديد من مهامه على جريم وهرب من القلعة.
“كل شيء… هذا لي… هو لي!”
“كما لو كان لدي الوقت للتسكع معهم…”
جاء نصل مزدوج نحو الرجل الضخم، مما أدى إلى صبغ السجادة الحمراء في قاعة الجمهور بلون أكثر قتامة بالدم كما فعلت. كانت عيون عدوه هامدة، وأنفاسه الفاسدة خشنة. لقد كان الرجل الأفعى، ليبر فيرمي، ولكن دون أي إشارة إلى هويته في الحياة. ومع ذلك، حتى كمحارب أوندد، ظلت هالته كأعظم مقاتل نصف بشري.
نزع ويلهلم الضمادات وبدا منهكًا تمامًا من القتال، وتوجه إلى بلدة القلعة الهادئة الآن. مع زوال فالجا والمحركات الرئيسية الأخرى، هدأت التمردات في جميع أنحاء المملكة، وعاد السلام إلى العاصمة. أثار هذا شعورًا قويًا بشكل غير عادي لدى فيلهلم، ولم يكن هناك سوى مكان واحد يريد الذهاب إليه.
“حررااه – اههه – اههههههه!”
حتى أنه لم يفهم تمامًا سبب قيامه بدفع جسده المنهك حتى يتمكن من الذهاب إلى هناك. بعد كل شيء، لم يمر سوى يوم واحد منذ محنته. ربما كانت العاصمة أقل عنفًا، لكن العديد من المتاجر اختارت عدم القيام بأعمالها في ذلك اليوم احترامًا للدمار الذي لحق بالقلعة الملكية، وكانت الشوارع لا تزال مهجورة إلى حد كبير.
تم تجميع كتيبة زيرجيف المدرعة بالكامل في محطة حراسة. كان الأعضاء الحاضرون هم الوافدون الجدد، وهم الذين ساعدوا في ملء الكتيبة بعد أن تم تقليص مجموعته القديمة بقسوة. ومع استمرار عملية إعادة التنظيم، لم تكن أوراق إعادة التعيين الرسمية قد صدرت بعد، ولكن كل من تحدث إليه مسبقًا قد حضر. وكان من بينهم، بالطبع، جريم، الذي خرج الآن من المستشفى، وويلهلم.
ربما كان الشخص العاقل سيبقى في الداخل، خوفًا من الوقوع في أي مشكلة. وهذا يعني أن جميع الأشخاص المحبوسين في منازلهم اليوم، على الأقل، يظهرون أنهم في كامل قواهم العقلية. أن أخرج للنزهة قليلاً في يوم كهذا، كما لو أن كل شيء كان طبيعياً…
“جريم! الآن!!”
“أبدو وكأنني مجنون…”
تم القبض على ويلهلم في الجو، وأنزل فالجا يده إلى الأسفل كما لو كان يسحق ذبابة. دافع ويلهلم على الفور، ولكن في مواجهة القوة الساحقة للهجوم، كان ذلك بلا معنى. ضربت الضربة جسده كله دفعة واحدة. ارتد عن أرضية الكنيسة واصطدم بصف من المقاعد. تم تثبيته تحت أنقاض المقعد المهشم، وساد الصمت.
أسرع ويلهلم عبر المنطقة الفقيرة — وبسرعة كبيرة بدا وكأنه قد نسي جراحه — ووصل إلى الساحة. كان بإمكانه أن يستشعر رائحة زهور باهتة في النسيم الذي يهب عبر الساحة، مما يخبره بوجود الحقل.
“لا أحد غيرك يصدق ذلك الآن! أنت وأنا على حد سواء -!”
وهناك، في منتصف الساحة، وقفت الفتاة ذات الشعر الأحمر. لقد أرجعتها إليه. على مرأى منها، توقف ويلهلم. كانت المشاعر المضطربة التي تدور في قلبه جيدة وسيئة في آن واحد. الثقة بأنها ستكون هناك تداخلت مع الدهشة من الحقيقة نفسها. تحول كل ذلك إلى ضيق في صدره.
“لقد ساعدت في التخلص من أشباه البشر الذين دخلوا القلعة. ركض عدد قليل منهم. لقد تبعتهم إلى هنا. لم أتخيل أبدًا وجود مكان مثل هذا أسفل القلعة – ولكن بغض النظر، فقد واجهت الساحرة بدون ذراعين لفترة قصيرة قبل ذلك لم أطرح أي أسئلة، لقد أحرقتها حتى الموت.
وفي الوقت نفسه، شعر بنوع من النفور الكئيب من فكرة تبادلهما المعتاد.
ولكن الآن، الآن كانت هذه ساحة معركته.
كانت آمنة. وهذا ما جاء ليكتشفه. كان ويلهلم يفكر فقط فيما إذا كان ينبغي عليه أن يدير كعبه ويغادر دون أي شيء آخر عندما لاحظت ثيريزيا وجوده هناك. استدارت. اتسعت عيناها الزرقاء قليلا في مفاجأة، ثم ضاقت. وأخيرا، شكلت شفتيها نصف دائرة من الابتسامة.
“-!!”
“ويلهلم.”
قالت: “لكن ذلك لن يوفر لك الكثير من الوقت”.
قالت اسمه بهذه الألفة والمودة. لقد أرسل شعورًا يتدفق عبر قلب ويلهلم بأن كل شيء على ما يرام مع العالم. لقد نسي تمامًا أي فكرة عن الالتفاف والعودة إلى المنزل. تسارع نبضه فرحًا بلقاء ثيريزيا، وانتشر الدفء والراحة في صدره كله.
ماذا سيقول بيفوت إذا رأى بوردو يتشجع من أصدقائه وهم يقاتلون تحت قدميه حرفيًا؟
“…آه.”
“هل يتم الاعتناء بـ ليبر والساحرة؟” سأل. “ماذا عن فيلهلم؟ ماذا يحدث معه؟”
لم يكد يدرك ما كان يشعر به حقًا حتى ارتجف قلبه، دون سابق إنذار على الإطلاق. لقد كانت لحظة من الوعي الذاتي المفاجئ وغير المتوقع على الإطلاق. أدرك ويلهلم أن ابتسامة ثيريزيا جلبت له شعورًا بالرفاهية. كان لديه شعور بالإنجاز لأنه قام بحماية ابتسامتها، وشخصها، والوقت الذي قضياه معًا.
“عن ماذا تتحدث؟” إن مثل هذا الوصف للنتيجة في معركة إيهيا لا يمكن إلا أن يكون القصد منه إذلاله.
بفضل ثيريزيا، التي كانت واقفة هناك وظهرها إلى الزهور، شعر بشيء جعله يعتقد أنه قد يكون هناك متعة أكبر من ضرب خصم بسيفه وإثبات تفوقه في استخدام السيف.
أومأت روسوال بنظرتها المعتادة المنفصلة قليلاً، ثم طرقت الأرض بأصابعها. “لا يزال بإمكاني سماع شيء ما من الطابق السفلي. اذهبا أنتما الاثنان للانضمام إلى عزيزنا ويلهلم. سألتقي بكم جميعا في وقت لاحق. ” ثم انطلقت بسرعة إلى الممر خلف سفينكس.
في اللحظة التي صدمه فيها هذا الإدراك، كان مصحوبًا بسيل من المشاعر، وهو فيضان اعتقد ويلهلم أنه تركه وراءه منذ فترة طويلة. محاصرا في قوتها، وضع ويلهلم يديه على وجهه.
أوقفت روسوال كارول قبل أن تتمكن من المطاردة وتحركت للقضاء على الساحرة. قبل أن تختفي في الردهة، استدارت روسوال. “أشكرك، جريم فوزين. بدونك، لم أكن لأتمكن أبدًا من إنجاز مهمتي. أعتذر لأنني سخرت منك من قبل. وكارول، أنا آسف لك أيضًا.
“-”
“… أنا لا… أكرههم.”
أصبحت دواخل جفنيه ساخنة، ووخز أنفه. فجأة شعر بحلقه يجف، وشعر بثقل في رأسه، كما لو كان دمه يضخ بسرعة كبيرة. بين الحين والآخر اهتزت روحه. كان يعتقد أن ذلك قد يدفعه إلى الركوع.
“ليس لدينا أي دليل. هل ستثق بي؟”
الضوء الذي كاد ويلهلم ينساه ملأ عقله.
كانت كلمات بيفوت الأخيرة هي عدم إهمال ما كان تحتي.
لا – لم ينس ذلك. لقد كان دائمًا في قلبه، ولم يتلاشى أبدًا. ولم ينس جمالها أبدًا. ما نسيه هو ما كان يجذبه إلى ذلك النور.
“خذها، لا أهتم. لكن عندما يسلمون التكريم، أتوقع منك أن تشهد بأنني، ليب بارييل، أوقفت رحلة سفينكس الساحرة عند حافة الماء، وأنني أنا من وضعت حدًا. لها.”
وتذكر اليوم الأول الذي حمل فيه سيفه ووجهه نحو السماء. إذا كان لديه النور، وإذا كان حقيقيًا ويمكن أن يكون حقيقيًا، فبواسطة تلك القوة، يمكنه حماية كل شيء. وهذا ما كان يعتقده. في ذلك اليوم، التقط شاب عاجز سيفًا للمرة الأولى. في ذلك اليوم، كان يتمنى شيئًا ما.
لم يقل فيلهلم، الذي كان ملقى على الأرض، كلمة واحدة في السخرية، لكن يده تحولت إلى قبضة. سعل الدم في حلقه واستند إلى الحائط محاولاً الوقوف.
“ويلهلم…”
لكن الضربة لم تسقط على ويلهلم.
بينما كان ويلهلم واضعًا يديه على وجهه، متأثرًا بالعاطفة، وصل إليه صوت ثيريزيا. ما مدى سخافة نظره إلى الفتاة التي تقف أمامه؟ ربما لم تكن قادرة على فهم ما كان يحدث. لقد كانت تقضي يومًا عاديًا عندما وقف فجأة الصبي الذي كانت تراه من وقت لآخر يرتجف من العاطفة أمامها.
صر لايب على أسنانه بغضب، لكن روسوال هزت كتفيها فقط. ما كانت تقوله كان صحيحا تماما، وكان الواقع لا يرحم مثل الثعبان. بقدر ما كان يكره ذلك، لم يكن بإمكان لايب سوى إغلاق فمه.
لقد كان محرجًا، وهو شيء لم يكن عليه لفترة طويلة. كان يشعر بالخجل الشديد، مما جعله يرتعش. أراد أن يهرب على الفور. لم يكن يريد أن يرى أحد عاره، وعلى الأقل ثيريزيا. كان هذا أسوأ شيء يمكن أن يتخيله.
“حسنًا، إذا لم تكن تلك الضالة الغبية… توقف حيث أنت، بوردو زيرجيف!”
ورغم ذلك لم تتحرك قدماه. لم يكن قلبه يسمح بذلك، كما لو كان هذا ما تريده روحه.
“إدارة الموارد البشرية؟”
“-”
كان من الممكن أن يؤدي فقدان الدم من ذراعها اليسرى والأضرار الجسيمة التي لحقت بأعضائها من اللكمة إلى الموت الفوري لأي إنسان عادي، ولكن مع الساحرة، حتى هذا قد لا يكون كافيًا.
مر الوقت بينما وقف كلاهما بصمت. ثم، فجأة، شعر ويلهلم بإحساس دغدغة من الأصابع الناعمة على ظهر يديه. كانت تيريزا، تمد يدها وتلمس بلطف الأيدي التي وضعها ويلهلم على وجهه.
عوى فالجا مرة أخرى ورفع ذراعيه عالياً. قام بجلدهم، ولكن على الرغم من عرض القوة المميتة، تقدم ويلهلم بجرأة إلى الأمام على أمل استعادة سيفه. كان خصمه وحشًا يتمتع بقدرة هائلة على التحمل وقدرة على تجديد نفسه. لن يتمكن ويلهلم من هزيمته وهو أعزل.
اشتعلت أنفاسه في حرارة أصابعها النحيلة. لم يدرك أبدًا أن جسد شخص آخر يمكن أن يكون دافئًا جدًا. الحرارة المنبعثة من أصابعها جعلت ويلهلم يشعر وكأنه قطعة من الفولاذ في حداد. وكما يتشكل المعدن الساخن في النار، ضربته حرارة ثيريزيا وبدأت في تحويله.
يمكنها شمها. كانت قريبة. لكن في منتصف الطريق، تحولت الرائحة إلى شيء آخر كريه، وأثار التغيير قلقاً في روسوال. بدأت تتحرك بشكل أسرع ووجدت نفسها في عمق النفق.
الآن فقط أدرك أنه تعرض لتلك الحرارة في كل مرة جاء فيها إلى هنا. في كل مرة كان يراها ويتحدث معها ويغادر دون أن يعدها بالعودة. طوال ذلك الوقت، كان السيف المسمى ويلهلم يتم تزويره.
تم تنفيذ الهجوم على قلعة لوجونيكا من قبل عدد قليل من النخبة. على الرغم من أنه تم تجنب تدمير القلعة بصعوبة، إلا أن أضرارًا جسيمة قد لحقت بالمبنى، وبالإضافة إلى ذلك، تم اكتشاف الأنفاق التي سمحت لنصف البشر بالوصول في المقام الأول. سوف يستغرق الأمر وقتًا طويلاً للتعامل مع كل هذا.
لا، في الواقع، لم تكن هي فقط. لقد كان كل شيء وكل شخص كان جزءًا من كل يوم نجا منه.
“مرة أخرى؟ كم مرة يجب أن أخبرك بعدم الرد على رؤسائك!”
تيريزيا، جريم، بوردو، روزوال، كارول، بيفوت، وكل كتيبة زرجيف. فالجا، ليبر، سفينكس، وجميع الأعداء الذين قضى عليهم. كل من عبر المسارات مع ويلهلم النصل ترك بصماته. والآن، أخيرًا، أدرك ذلك.
“رو-آههههههه!” أمسك سيفه بقبضة عكسية، وأسقط النصل بكل قوته. حطمت الضربة عظمة الترقوة لفالجا، واخترقت الجسد تحتها – وبعد ثانية، وصل السيف إلى العظام المتناثرة.
وبينما كان واقفًا هناك بصمت، وهو يرى كيف تم تشكيله، تم طرح سؤال على ويلهلم:
“؟”
“هل تحب الورود؟”
“التعزيزات؟ لا…إذا كنت هنا، فهذا يعني أن ليبر وأبو الهول قد انتهىا.”
ولا شك أن هذا السؤال، نفسه في كل مرة، كان يبحث فيه عن بعض التغيير. ورأى ويلهلم أخيرًا أنه كان يتحول بالفعل.
“”””””””””””””””””””””””
“… أنا لا… أكرههم.”
“لقد ألقى هذا الأحمق نفسه إلى الخلف لتخفيف التأثير! لكن لا تهتم بذلك، ها هو فالجا يأتي!» دعا ويلهلم إلى روسوال القلقة. أعاد التركيز مع نصله في يده وحدق في فالجا، التي نمت معه هالة المعركة، وفي سفينكس، التي كانت تطفو في الهواء.
الآن لم يكن لديه أي صعوبة أو قلق في التحدث بهذه الكلمات. عندما يرى الزهور في ساحة المعركة، أو يمشي بجوارها في حياته اليومية، أو يراها في الميدان بجوار الساحة، فمن المؤكد أنه سيشعر بشيء مختلف عما كان يشعر به من قبل.
كان من المستحيل رؤية وجهها بوضوح في الظلام، لكنها كانت تبتسم بتعبير أكثر هدوءًا.
استمرت أسئلة ثيريزيا. “لماذا تحمل سيفك؟”
“-”
كان هذا هو السؤال الذي أزعج ويلهلم لفترة طويلة. ولكن الآن، أخيرًا، تذكر. يمكنه أن يتذكر ما شعر به عندما التقط النصل لأول مرة.
شخر ليب بارييل وهو يشاهد روسوال وهي تصغر في المسافة. “ما الذي يدور في ذهنها؟” تمتم لنفسه. “تلك المرأة تصيبني بالقشعريرة.”
“لأنها كانت… الطريقة الوحيدة المتاحة لي لحماية الناس.”
“-! أنا أعرف عملي! لن نسمح لذبابة بالدخول هنا. الآن تضيعوا، أيها القطيع!” لم يكن الفيكونت خاسرًا كريمًا جدًا. ومع ذلك، اقتحم ويلهلم والآخرون القلعة. جاءت روزوال تهرول خلفهم باهتمام واضح.
كان السيف قوة. أجمل وأدق وأنقى قوة. قوة يجب احترامها. ولكن كيف تم استخدامه، وما هي الغايات التي تم وضعها، كان ذلك يتحكم فيه الشخص الذي يستخدمه. لقد نسي ويلهلم هذا الشيء الأساسي. لكنه الآن تذكر. يتذكر البداية، كيف كان شعوره عندما أحب السيف.
“حسنًا إذن! ستدخل كتيبة زيرجيف الآن إلى القلعة! تأكد من تعزيز جميع النقاط المهمة في المبنى! سوف ننقسم إلى عشر مجموعات، تمامًا كما خططنا.” لقد قصف الأرض بعقب فأس المعركة، وانقسم كتيبة زيرجيف إلى عشر مجموعات. سوف يتولون قريبًا الأدوار المخصصة لهم ويستعدون للدفاع الكامل عن القلعة.
“-”
كانت هذه الخيانة أول عمل لطموح ليب بارييل طويل الأمد.
رفع ويلهلم يديه عن وجهه وأمسك بيد ثيريزيا الممدودة. أفلتت منها “أوه” صغيرة، لكنها لم تتراجع. كانت هذه الإيماءة من جانب واحد للغاية بحيث لا يمكن وصفها بإمساك الأيدي، لكن كان من الواضح أن كل منهما يشعر بدفء الآخر.
“كنت تضحك وتخبرني أن هذا ليس ما تقصده، أليس كذلك يا بيفوت!”
“-”
قامت روسوال بفحص المكان الذي اختفت فيه سفينكس بعناية، وسرعان ما عرفت كيفية تفعيل الجهاز. لقد فعلت ذلك وسقطت في النفق السري بنفسها.
لم يقل أي منهما أي شيء، ونظروا فقط إلى بعضهم البعض. جزئيًا لم يعرفوا ماذا يقولون، وجزئيًا لم تكن هناك حاجة لقول أي شيء. كما هو الحال عندما يواجه مقاتلان بالسيف بعضهما البعض في القتال، كانت الكلمات وسيلة فظة للغاية بالنسبة لما كان يمر بينهما.
وجه بوردو فأسه نحو القلعة البعيدة. ثم امتص أنفاسه وعوى مثل الحيوان. “العدو يقترب من القلعة! كتيبة زرجيف، اخرجوا!” عندما اقترب كتيبة زرجيف من القلعة استعدادًا للمعركة، استعد المدافعون عن القلعة للموت. لقد كانوا متأكدين من أن كتلة الجنود التي تبدو قاتلة والتي تقترب منهم كانت فرقة معادية عازمة على تدميرهم.
“-”
كان رد ويلهلم بسيطا. “سأستمر في الركض وقتل كل ما أستطيع. سأستمر في التقطيع والقتل حتى ينتهي الأمر.”
ابتسمت ثيريزيا بلطف في ويلهلم. كان ذلك هو التعبير الناعم الذي كانت ترتديه دائمًا عندما تنظر إلى زهورها، وهو الآن موجه إليه.
“-”
شعر ويلهلم بنبض قلبه، والإيقاع يسيطر عليه. لم يستطع أن يضع هذا الشعور في كلمات. لقد أراد أن يشاركها مع الفتاة التي أمامه، لكنه تراجع.
قال فالجا: “أنتم البشر لا تفهمون شيئًا”. “فحتى الآن، بعد كل هذا القتل، لم تتمكنوا من فهم هدفنا ومبادئنا!” تردد صدى صرخته، بصوت عالٍ مثل الانفجار، في جميع أنحاء الكنيسة. هزت رياح غضبه هواء القبو. كان الغضب على وجه فالجا. نشر ذراعيه على نطاق واسع وطحن أسنانه. “لن تتوقف هذه الحرب. دع ليبر وسفينكس يموتان، ودع الكثير منكم يقتلني هنا. ولن يطفئ غضب أنصاف البشر. الكراهية لن تتلاشى.”
ومع ذلك، ظهرت علامة صغيرة على طوفان العواطف التي ظهرت.
كانت شفرة ويلهلم العزيزة لا تزال موجودة في شفة فالجا. سيتعين على شيطان السيف تفادي هجمات فالجا لفترة كافية لسرقة سيفه قبل أن يتمكن من الانضمام إلى المعركة بشكل جدي.
في ذلك اليوم، ولأول مرة، أعطى ويلهلم لتيريزا ابتسامة صادقة تمامًا.
وهو ما كان يعني أن الانتفاضات كانت –
لقد هدأت الانتفاضات التي هزت لوجونيكا بأكملها فجأة كما بدأت. كان سبب نهايتهم هو وفاة القادة الثلاثة الرئيسيين للشعوب شبه البشرية – أقوى محارب لهم، ليبر فيرمي؛ استراتيجيهم فالجا كرومويل. والساحرة سفينكس. وقد قُتل الثلاثة منهم في معركة على يد البشر. لقد فشلت المقاومة.
“…صحيح.” لم يفقد العدو إرادته في القتال ولكنه رأى مواجهة أخيرة، وكان هذا هو ما استجاب له الشيطان السيف.
ومع خسارة التحالف نصف البشري دعمه الرئيسي، كان من المعتقد على نطاق واسع أن الحرب الأهلية نفسها ستظهر قريبًا علامات النهاية. ومع ذلك، خلافًا لهذا التوقع، ازدادت حمى المقاومة شبه البشرية في جميع أنحاء الأرض. لقد كان، كما قال فالجا في لحظاته الأخيرة، جحيم كراهيتهم، الذي لم يكن من السهل إخماده.
غمزت روزوال. “لدي هدفي الخاص. إن ظهوره هنا هو مقامرة كبيرة، لكنني أعتقد أنني سأثق في حكم الرجل الذي أعشقه بشدة.”
وهكذا بدأ البشر يفهمون. على الرغم من فقدان أضواءهم الرائدة، كان من الطبيعي أن يستمر التحالف أنصاف البشر في القتال. على الرغم من أن البشر اعتقدوا أن الكراهية الجامحة لدى أنصاف البشر كانت فظيعة، إلا أنهم لم يواجهوا أبدًا غضب أعدائهم.
“-”
كانت هذه بداية المرحلة الأخيرة من الحرب النصف بشرية، الصراع المدني الذي هز المملكة.
والآن بعد أن حصلت على الخاتم، يبدو أن روسوال كانت تنوي الخروج من تحت الأرض في أسرع وقت ممكن. كان ذلك مريحًا بما فيه الكفاية بالنسبة له، لكنه لم يكن منطقيًا تمامًا. كان الأمر كما لو أن الخاتم كان كل ما أرادته حقًا.
لقد كانت أيضًا قصة لقاء وفراق شيطان السيف وقديس السيف
تم بناء غرفة الطابق السفلي بشكل متين، ولكن لم يبق أي أثر لأناقتها السابقة. لا شك أن إعادة بنائه ستستغرق وقتًا وجهدًا.
لم يستطع جريم أن يقول شيئًا عن هذه المحاولة لرفع الروح المعنوية، لكنه قصف درعه ردًا على ذلك. أومأ بوردو برأسه عند عرض الروح، ثم حدق خارج مركز الحراسة. “أتوقع أن يتم إرسالنا إلى أقرب ساحة معركة قريبًا. بصراحة، أود أن أسرع إلى هناك الآن، ولكن من الجدير أن نتذكر أنه كلما زاد حجمهم، كلما كانوا أبطأ.”
