مسار الكسل (1/6)
مدينة دولة كاراراجي هي دولة غربية كبيرة وتُعد واحدة من الممالك الأربع الكبرى.
[ريم: الحجز مقبول. مقعد خاص، فقط لسوبارو-كون. استلقِ.]
[سوبارو: أنا مكتئب أيضًا، لذا هل يمكن أن لا تفعل هذا!?]
إنها دولة يمكن مقارنتها بالدول الكبيرة مثل المملكة المقدسة غوستيكو في الشمال، وإمبراطورية فولكانيكا في الجنوب، ومملكة لوغنيكا في الشرق، لكنها أصبحت ما هي عليه الآنبطريقة غريبة مقارنة بالدول الأخرى.
تاريخ مدينة دولة كاراراجي ضحل نسبياً بالمقارنة مع الدول الثلاث الأخرى. منذ بضع مئات منالسنين، كان مجموعة من أمراء الحرب في الدول الصغيرة يتقاتلون في الغرب، وكانت المنافسةبين الدول منطقة خطر دائمة.
[سوبارو: هذا يجرحني بشدة عندما تقولين ذلك……انتظري، ماذا عنكِ يا ريم؟ لماذا أنتِ فيالمنزل في هذا الوقت؟ ماذا عن العمل؟]
رد سوبارو على نكات هاليبيل وتنهد. ومع ذلك، كان هاليبيل لا يزال الشخص الذي لديه وظيفة هنا، لذلك كان سوبارو هو الشخص الذي له مكانة منخفضة في المجتمع.
اتحد الغرب وأصبح مدينة دولة كاراراجي كدولة واحدة.
[سوبارو: هذا قاسٍ جدًا! حسنًا، أنا آسف. حسنًا، سأتوقف الآن.]
كانت هناك عدة وكالات توظيف في بنان، لكن سوبارو دائمًا استخدم نفس الوكالة. بسبب ذلك، كانصديقًا لمالك المتجر──
تحولت كل دولة صغيرة إلى مدن، وكانت الدولة تدير تلك المدن بواسطة حكومات برلمانية يقودهازعماء المدن. في هذا النظام، يتم انتخاب “الوريث العظيم” من قبل زعماء المدن ليكون الشخصالذي يتخذ القرارات النهائية.
كاراراجي، التي تحتوي على هذه الظروف، لديها قيم مختلفة تمامًا مقارنة بالدول الأخرى. لمتتطور فيها سياسة فريدة فحسب، بل تطورت فيها خصائص وطنية وثقافة متميزة أيضاً.
[سوبارو: ……هذا سيكون غير عادل. لا أريد حقًا فعل شيء غير عادل…]
[سوبارو: بالفعل، إنه بعد الظهر، لذا في الواقع ليس لدي الكثير من الوقت……! على أي حال، أولاًسأذهب إلى مكتب تأمين العمل العام و……]
ثقافة وافو وواسو كانت بعض الأمثلة، ولكن الشيء الأكثر تميزاً على الإطلاق كان──
وضعت ريم أصبعها بفضول على فكها وأمالت رأسها قليلاً. ومع ذلك، تجاهلها سوبارو في الوقتالحالي حيث لم تكن تصرفاتها غير متوقعة بالنسبة له. بالإضافة إلى ذلك، كان اختيار ريم لقائمةالطعام التي تعطي الأولوية لما ترغب في تناوله إشارة جيدة.
[هاليبيل: إذا كان في إمبراطورية، سأقتل التنين بسرور. إذا كانت لديك خطة جيدة لقتله، فقدتهزم التنين الإلهي للمملكة. ثم يمكنك السيطرة على البلاد و……]
[سوبارو: أنا آسف يا ريم. لقد كان الأمر فظيعاً. لقد بذلت قصارى جهدي، ولكنه كان فظيعاً حقًا……]
[كرين: البدلات اليومية لها معدلات ثابتة. كان يمكنك تحقيق ربح بالجلوس وترك الآخرين يقومونبالعمل.]
[كرين: غبي……أعني السيد سوبارو، لقد فعلتها. كنت أعلم أنك تستطيع ذلك.]
اللهجة الثقيلة لكاراراجي──كانت لهجة يسهل فهمها بشكل خاص في مدينة دولة كاراراجي، وكانت جزءًا من الثقافة الفريدة التي انتشرت. الشخص الذي أظهرها كان شخصًا يعتذر بجبهته علىالأرض.
أظهر سوبارو خطاب التوصية عند بوابة القصر الرئيسية وتم إدخاله من قبل حارس البوابة، وأبدى إعجابه بهذا الشكل.
[ريم: ……الناس هناك لم يطلبوا منك تعويضًا من طيبة قلبهم، أليس كذلك؟]
كان شاباً بشعر أسود وعيون حادة السامبكاو. كان يرتدي الواسو المصبوغ بالأزرق الداكن، جالسًابطريقة مستقيمة في غرفة من حصير التاتامي المصنوع من العشب المنسوج، ويبدو محبطًا.
[هاليبيل: ما زلت تواجه صعوبة في البحث عن وظيفة. ماذا كنت تفعل قبل أن تأتي إلى هذهالمدينة؟]
[هاليبيل: عندما يكون هناك شخص أسفل منك، تشجعه، أليس كذلك؟ أنا من المجموعة التي تعطيكالشجاعة.]
──ناتسوكي سوبارو كان اسمه.
بينما كان يشعر بشيء من الإحراج، بدأ الاثنان في تحضير الطعام. عندما نقل الطاولة المنخفضة منالجدار إلى وسط الغرفة، فتحت ريم غطاء القدر بحماسة.
وكما يمكنك أن تعرف من لهجته الكاراراجية الرهيبة، لم يكن من كاراراجي. على الرغم من ذلك، لم يكن سوبارو من أي مكان في هذا العالم على أي حال. لقد استُدعي فجأة من عالم آخر، ومر بتجاربمتنوعة، ونتيجة لذلك، كان الآن في كاراراجي. ──هذا كل شيء.
[سوبارو: دوهياا!!]
[هاليبيل: لعوب! لعوب! لماذا له مثل هذا الرنين الجميل؟ من الآن فصاعدًا، سأطلق على نفسي لقب’اللعوب الأبدي’. هل يبدو جيدًا؟ هل يبدو سيئًا؟]
وهكذا، كان سوبارو يعتذر للفتاة التي كانت تجلس أمامه بشكل مستقيم. بينما ابتسمت عنداعتذاره، قالت:
[ريم: لا تسخر من ذلك. التاجر الشجاع هو طريقة لتحديد رتبة التاجر في كاراراجي. التجارالممتازون يُعطون الرتب ‘التاجر العظيم’، ‘التاجر الثري’، و’التاجر الشجاع’. إنه شرف.]
[هاليبيل: لعوب! لعوب! لماذا له مثل هذا الرنين الجميل؟ من الآن فصاعدًا، سأطلق على نفسي لقب’اللعوب الأبدي’. هل يبدو جيدًا؟ هل يبدو سيئًا؟]
[ريم: ──توقف عن التحدث بهذه الطريقة. إنها لا تناسبك على الإطلاق، سوبارو-كون.]
[سوبارو: هل حدث ذلك فعلاً؟]
[هاليبيل: التنقل من مكان إلى آخر في كاراراجي…….هه.]
[سوبارو: حقًا؟]
مدينة دولة كاراراجي هي دولة غربية كبيرة وتُعد واحدة من الممالك الأربع الكبرى.
[ريم: إنها مروعة، أقل ما يمكن قوله.]
[سوبارو: ولكن، مثل، نعم. الأمر ليس له علاقة بالطريقة التي أتكلم بها وفشل العمل، حسنًا. العملفشل فقط لأنني غير كفء……]
[سوبارو: هذا قاسٍ جدًا! حسنًا، أنا آسف. حسنًا، سأتوقف الآن.]
[سوبارو: إذن أنت تقول أن لديك وظيفة أفضل من الانتحار تقريبًا!؟]
[كرين: على أي حال! لننتقل! فما الأمر؟ يمكنني أن أحيل السيد سوبارو! لكن، لا تطلب وظيفة مريحة، حسنًا؟ كانت وظيفة حمل البضائع أفضل فرصة لك.]
تقول ذلك بابتسامة لسوبارو، ويوقف استخدامه اللهجة السيئة بأسى. ومع ذلك، بينما أظهراستياءه الداخلي بتجعد شفتيه، فرك إصبعيه معاً.
[ريفتن: النساء حساسات وجميلات. مجرد لمسه لديهن يجعلني أشعر بالراحة. هذا الشعور بالأمان لايُضاهى، وتزداد جاذبيتهن كلما تقدمن في العمر──ألا تعتقد ذلك؟]
عندما سمع سوبارو صرخة من بعيد، بدأ في الركض وهو يغير تعابيره.
[سوبارو: حسنًا، أعلم أنني لست جيدًا، لكن كما يقولون، “عندما تكون في روما، تصرف مثل الرومان”. أنا أبذل قصارى جهدي للاندماج مع الجميع في أسرع وقت ممكن.]
عندما رفعت ريم رأسها ببطء، تلاقت عيناها الرطبتان بعينيه عن قرب. اقتربا أكثر فأكثر، قريبين بما يكفي للشعور بأنفاس بعضهما البعض──ثم، أطلقت القدر صفيرًا.
[ريم: من الجيد أنك تبذل قصارى جهدك، ويمكنني أن أتعلم الكثير من الأشياء منك. ومع ذلك، كيفأقول هذا……لهجتك يا سوبارو-كون تبدو وكأنك تسمعها من شخص ليس من كاراراجي ويهزأ بها، وهذامزعج قليلاً.]
[سوبارو: حقًا؟]
[سوبارو: ذلك فقط لأنني كنت أخيط الأزرار مرة أخرى. كيف يرتبط ذلك بهذا؟]
[سوبارو: إذن هذا هو السبب في غضب أهل كانساي من تقليد أهل طوكيو للهجة كانساي!]
[سوبارو: نعم. هل تعرفين ريفتن-سان؟]
[ريم: طوكيو؟ لهجات كانساي؟]
التعليق القاسي يغرق سوبارو على الفور. وظهرت علامة استفهام على وجهه بينما كان يندب، حيثهزت الفتاة شعرها الأزرق وأمالت رأسها.
[سوبارو: آسف، ريم. بذلت قصارى جهدي، ولكن……]
[سوبارو: إ─تحرش جنسي مثير للإعجاب……هذا هو بيئة عمل مع جدة أوساكا بالنسبة لك……!]
شعرها الذي يصل إلى كتفيها وعينيها النقيتين كانا باللون الأزرق الفاتح. ملامحها أعطتانطباعًا لطيفًا وطيبًا. كانت فتاة جميلة ترتدي كيمونو أزرق فاتح بأسلوب رائع.
[سوبارو: اصمت، أيها الكسلان! ……في الواقع، من لجأت إليه لتصبح مديرًا؟]
اسم الفتاة كان ريم──أو رسميًا، ناتسوكي ريم. على الرغم من أنها تحمل نفس لقب سوبارو، إلاأنها لم تكن أخته أو قريبته بوضوح. كانوا عائلة بطريقة مختلفة.
من الواضح أنك تريد اختيار شخص يمكنه على الأقل حمل الفخر. بالنسبة لسوبارو، لم يكنالفخر──أو على الأقل لقب الذئاب، الذين كانوا على وشك الانقراض، شيئًا يتركه في أيديهاليبيل. قد يكون يعتني بهم، لكن هذا لا يعني أنه سيثق به على الفور.
[سوبارو: ولكن، مثل، نعم. الأمر ليس له علاقة بالطريقة التي أتكلم بها وفشل العمل، حسنًا. العملفشل فقط لأنني غير كفء……]
[ريم: لا بأس، لا تقلق. سوف يدركون جميعًا كم أنت رائع في النهاية. فقط لم تجد عملاً يناسب مواهبكالعظيمة بعد. لذا، استمر في المحاولة. لأنني سأعمل من أجل المال!]
──بعد يومين، زار سوبارو قصر ريفتن ماجوجي مع خطاب توصية.
[ريم: فشل العمل؟ كيف؟]
[سوبارو: تبدين غير مرتاحة. ماذا هناك؟]
[سوبارو: آه…….غغغغ ترين، حسنًا…]
حاول سوبارو التملص من الإجابة، لكن ريم سألته مباشرة. فكّر سوبارو بجدية حول كيفية الرد علىهذا السؤال المباشر، وتمتم.
حاول سوبارو التملص من الإجابة، لكن ريم سألته مباشرة. فكّر سوبارو بجدية حول كيفية الرد علىهذا السؤال المباشر، وتمتم.
في النهاية، كانت العلاقات الشخصية تعني كل شيء في بيئة حيث حتى الخلفيات الأكاديمية كانتعديمة الفائدة. ولم يكن لسوبارو أي علاقات شخصية، حتى لو تجاهلت حقيقة أنه كان في عالممختلف.
اتحد الغرب وأصبح مدينة دولة كاراراجي كدولة واحدة.
عندما رأت ريم سوبارو وهو يقلق بهذه الطريقة، ابتسمت بلطف وقالت:
[سوبارو: أعني، لقد قطعت هذا الوعد، ولكنه أمر محبط حقًا كونه وعدًا.]
[ريم: أخبرني بكل ما حدث. لا تقلق. مهما كان الأمر فظيعًا، سوبارو-كون، حتى لو أفسدت العمل بشكلكبير، لن أغضب منك.]
[كرين: لن أطلب منك أبدًا القيام بذلك، وسأغادر البلاد بمجرد الإعلان عن شيء مثل قتل التنين.]
[سوبارو: لقد أفسدت العمل بشكل كبير ولم أكن مؤهلاً على الإطلاق!]
[ريم: لا تسخر من ذلك. التاجر الشجاع هو طريقة لتحديد رتبة التاجر في كاراراجي. التجارالممتازون يُعطون الرتب ‘التاجر العظيم’، ‘التاجر الثري’، و’التاجر الشجاع’. إنه شرف.]
[كرين: وأخيرًا، كن حذرًا! لا تفسد هذه المرة!]
تنهار مقاومة سوبارو أمام ريم اللطيفة، ويفتح ساقيه على حصير التاتامي. وبهذه الطريقة، يسقط جانبًا ويبدأ بخجل في نقر حصير التاتامي بإصبعه.
[ريم: ──سوبارو-كون؟]
وليس لكي تدعم ريم وحدها ويدلل هو نفسه كما يريد.
[سوبارو: كنت ساذجًا جدًا. كنت ساذجًا للغاية. من ما كنت أعتقد أنه الأساسيات في العمل اليدويوالعمل اليومي، كنت تحت انطباع أن أي شخص يمكنه القيام بعمل يحتاج إليه بشدة…….]
[كرين: تاجر شجاع.]
[ريم: نعم. لأنني محبوبة.]
[ريم: إذن كنت تحت هذا الانطباع…وماذا بعد؟]
[سوبارو: إنها أشبه بطاولة منخفضة للطعام، رغم ذلك.]
[سوبارو: ها……ريم رائعة.]
[سوبارو: بالإضافة! كنت متهورًا لمحاولة العمل اليدوي بجسد ضعيف مثلي في كاراراجي حيث يتمتوظيف نصف البشر! في الواقع، حاولت تغطية جودة عملي بعدد الجولات. ومع ذلك، كان عليّ حمل ثلاثةأضعاف في جولة واحدة ولم يكن لديّ القوة الكافية!]
[هاليبيل: التنقل من مكان إلى آخر في كاراراجي…….هه.]
وهكذا، ضحكا لبعض الوقت، وعندما هدأ الأمر، صفقّت ريم وقالت، “حسنًا”.
بينما كان صوت سوبارو يتصدع، بذل قصارى جهده لتقديم شرح بينما كان يتذكر ما حدث هذا الصباح.
[؟؟؟: أنت الشخص الذي يكون وقحًا! لقد أخفقت في مشهد حمل البضائع، أليس كذلك!? قيل لي ألا أشيرإلى شخص غير مفيد!]
لقد عاش في عالم مختلف لمدة لا تقل عن عام الآن، وكان على دراية بأنه أصبح أقوى بكثير مما كانعليه من قبل، لكن لا يزال من الصعب سد الفجوة بينه وبين الأشخاص الأصليين في العالم المختلف.
[كرين: الآن أعرف أنك مضطر لدرجة أنك ستقبل بوظيفة تُعتبر تقريبًا انتحارية. لذا…….أنا حقًا لاأعرف إذا كان يجب أن أعطيك هذا……!]
بالصدفة، كانت وظيفة اليوم هي حمل البضائع، لكنه اختلط مع نصف البشر العضليين، وكان منالمضحك ببساطة رؤية سوبارو وهو يعمل بوجه أحمر ساطع دون أن يحمل كمية كبيرة.
[سوبارو: يا! أود حجز مكان.]
[ريم: يا لي من……لتكون سعيدًا لأن لديك زوجة لطيفة وطبّاخة جيدة…أنا أشعر بالإحراج.]
[ريم: آه، أرى……إذن، كيف أفسدت الأمر؟ ماذا فعلت؟]
[؟؟؟: هاهاها، يا له من مؤخرة لطيفة.]
[سوبارو: حاولت إعادة تغليف البضائع، وألقيت بكل شيء……الأضرار ألغت أجر اليوم.]
ل بالإرادة للعمل. لا تعيقني.]
على الرغم من أنه لم يره قط إلا وهو يأخذ قيلولة، أو يعتني بنفسه، أو يشرب، أو يستخدم كيسيرو، إلا أنه كان موظفًا.
[ريم: ……الناس هناك لم يطلبوا منك تعويضًا من طيبة قلبهم، أليس كذلك؟]
بينما كان صوت سوبارو يتصدع، بذل قصارى جهده لتقديم شرح بينما كان يتذكر ما حدث هذا الصباح.
[كرين: السيد هاليبيل هو، كما تعلم……لعوب أبدي.]
كان الملح داخل الكيس وتم وضع بعضه مرة أخرى، ولكن معظمها اختلط مع الرمل على الأرض، مما جعلمن المستحيل استعادته. ونتيجة لذلك، اضطروا إلى قطع الجدول الزمني والعودة إلى المنزل.
[كرين: على أي حال! لننتقل! فما الأمر؟ يمكنني أن أحيل السيد سوبارو! لكن، لا تطلب وظيفة مريحة، حسنًا؟ كانت وظيفة حمل البضائع أفضل فرصة لك.]
[؟؟؟: ──أوه! إنه الغبي!]
تنهدت ريم عند رؤية سوبارو، الذي قدم تقريراً محرجاً بوجه كئيب، وقالت:
هنا للسخرية مني؟ أم جئت إلى هنا لتشجيعي؟]
[ريم: آمل أن تجد عملاً جيداً قريباً، سوبارو-كون.]
[سوبارو: هذا يجرحني بشدة عندما تقولين ذلك……انتظري، ماذا عنكِ يا ريم؟ لماذا أنتِ فيالمنزل في هذا الوقت؟ ماذا عن العمل؟]
[سوبارو: أووو!] [ريم: كياا!]
[ريم: مدرسة تمبل الابتدائية في عطلة اليوم. قلت لك هذا الصباح أن البرد يبدو أنه ينتشر بينالأطفال. ……سوبارو-كون، لا يجب أن تحاول تغيير الموضوع، كما تعلمين؟]
[سوبارو: اللعنة عليك!!]
[سوبارو: أغههه! هذا مختلف قليلاً عن ما كنت أظنه أنك قلقة بشأنه!]
[سوبارو: آه]
[هاليبيل: ما زلت تواجه صعوبة في البحث عن وظيفة. ماذا كنت تفعل قبل أن تأتي إلى هذهالمدينة؟]
[كرين: كيف تخفق في حمل البضائع؟ ستصبح متنقل وظائف بهذا المعدل.]
اعترف سوبارو بالهزيمة وتذمر بشكل محبط أمام ريم التي كانت تحدق به بعيون مستهجنة.
[ريم: إذن كنت تحت هذا الانطباع…وماذا بعد؟]
[سوبارو: آسف، ريم. بذلت قصارى جهدي، ولكن……]
وكما يمكنك أن تعرف من قصة فشل العمل اليومي، لم يكن لدى سوبارو وظيفة. لوضع الأمر بدقة، كانلديه الرغبة في العمل، لكنه لم يكن لديه وظيفة.
[سوبارو: هل يمكن أن تكون…ريفتن ماجوجي…-ساما؟]
[كرين: أوه! إنه هاليبيل! آسف لعدم الاتصال بك منذ فترة طويلة!]
وعلى عكس سوبارو، الذي كان يبحث عن عمل، حصلت ريم على وظيفة بسرعة. كانت وظيفة حيث تعلمالأطفال في نوع من المؤسسات المدرسية التي كانت تسمى “مدرسة تمبل الابتدائية”.
لأن الشوارع لم تجعله يشعر وكأنه في عالم مختلف، بل بالأحرى──
فتح هاليبيل فجأة فمه الكبير على مصراعيه، وانفجر في الضحك وهو ينظر إلى السماء. سوبارو، يرى وجه الكلب هذا في زاوية عينه، تنهد بعمق.
كانت ريم مرغوبة جدًا للتعليم العام في هذا العالم، كشخص أتقن جميع أنواع المهارات مثلالحساب والآداب، ولم تتوقف عن العمل هذا العام.
وليس لكي تدعم ريم وحدها ويدلل هو نفسه كما يريد.
[سوبارو: لا تقلقي بشأن أمور غريبة كهذه. من تظنين أنني؟]
يمكنك أن تقول أن ريم كانت تساهم بعشر مرات أكثر منه فيما يتعلق بتدبير الأمور، على الرغم منأنهم كانوا في فقر صادق. كان هناك فرق واسع بينها وبين سوبارو.
[سوبارو: أنا لا أغرق نفسي في الشرب! ولكن يؤلمني كيف أن هذا هو الشيء الوحيد الذي يمكنني نفيه! لأقول لك الحقيقة، لقد كنت أزعج ريم. ……لا أستطيع حقًا أن أتغلب عليها.]
أدار سوبارو ظهره لهاليبيل، الذي اقترب منه، ورفض تمامًا أن يعامله كشريك له.
وعي سوبارو بذلك وشعوره بالإلحاح هو ما جعله يلوم نفسه أكثر وينعكس أكثر.
[كرين: نعم، افعل ذلك. السيد ريفتن تاجر شجاع، لكنه معروف بأنه شخص هادئ.]
[سوبارو: اللعنة……أنا آسف حقًا مرة أخرى، ريم.]
كان هذا حجة لا يمكن دحضها. لا يمكن للمرء أن يجادل ضد جمال ريم. مثل هذه الأعذار الضعيفة منسوبارو لم تكن فعالة في المجتمع.
[ريم: من الجيد أنك تبذل قصارى جهدك، ويمكنني أن أتعلم الكثير من الأشياء منك. ومع ذلك، كيفأقول هذا……لهجتك يا سوبارو-كون تبدو وكأنك تسمعها من شخص ليس من كاراراجي ويهزأ بها، وهذامزعج قليلاً.]
[ريم: سوبارو
ومع ذلك، الرجل الذي كان من المفترض أن يكون ضميريًا نظر إلى سوبارو بشكل منزعج كما قال:
[كرين: حسنًا، ذلك لأن ريم-تشان جميلة.]
-كون، وعدت بعدم قول ذلك.]
[؟؟؟: هذا حكم قريب التفكير جداً.]
اسم الفتاة كان ريم──أو رسميًا، ناتسوكي ريم. على الرغم من أنها تحمل نفس لقب سوبارو، إلاأنها لم تكن أخته أو قريبته بوضوح. كانوا عائلة بطريقة مختلفة.
[سوبارو: أعني، لقد قطعت هذا الوعد، ولكنه أمر محبط حقًا كونه وعدًا.]
يرفع سوبارو جسده من الأرض، ويجلس متقاطع الأرجل، ويعض شفته.
[سوبارو: لذيذ! لقد قمت بعمل رائع اليوم مرة أخرى!]
أمسكت ريم رأسها بعد أن تلقت ضربة مفاجئة من سوبارو. قال سوبارو “يا للخير” لريم التي كانتتحمل نظرة متفاجئة، وتنهد.
كان فخوراً بريم كونها مرغوبة من قبل الناس من حولها وكونها مفيدة. ومع ذلك، فإن الاعترافبذلك والاعتماد عليه كان قصة مختلفة. وليس هذا فقط، بل الشخص الذي أراد هذا──الشخص الذيأراد العيش بدعم بعضهم البعض كان سوبارو، في النهاية.
[ريفتن: “اضربها، وستسمعها”. أرى، هذا هو السبب في أن السيد كرين أعطاني خطاب التوصية. أفهم.]
سؤال هاليبيل العفوي جعل سوبارو يحبس أنفاسه للحظة.
وليس لكي تدعم ريم وحدها ويدلل هو نفسه كما يريد.
[ريم: لا بأس، لا تقلق. سوف يدركون جميعًا كم أنت رائع في النهاية. فقط لم تجد عملاً يناسب مواهبكالعظيمة بعد. لذا، استمر في المحاولة. لأنني سأعمل من أجل المال!]
[ريم: أنا ممتلئة. سوبارو-كون، حضني الآن خالٍ.]
[سوبارو: هذا بالضبط كيف يصبح شخص عادي جيغولو!]
[سوبارو: ولكن، مثل، نعم. الأمر ليس له علاقة بالطريقة التي أتكلم بها وفشل العمل، حسنًا. العملفشل فقط لأنني غير كفء……]
[ريم: آه، سوبارو-كون!?]
لذلك، تحدث سوبارو عن الشكوك في ذهنه، مستفيدًا من تسامحه.
قام سوبارو بنشاط ووقف قبل أن يذوب في الهالة الكبيرة المفسدة. ترك وراءه ريم، التي فوجئتبنشاطه، وركض نحو مدخل الغرفة.
[سوبارو: ……حتى لو كان لديه توقعات مني، فسوف يخيب أمله فقط.]
كما لو كان يقول، “ليس هناك وقت للتوقف”، إلى وظيفته في هذا القصر المزدحم وإلى زملائه فيالعمل.
ثم──،
[ريم: لا أستطيع أن أكتفي من رجولية عيون سوبارو-كون.]
لأن الشوارع لم تجعله يشعر وكأنه في عالم مختلف، بل بالأحرى──
[سوبارو: فقط انتظري، ريم! أعدك بأنني سأجد عملاً! سأدعمك!]
[ريم: حسنًا. من فضلك عد قبل العشاء.]
[سوبارو: اللعنة عليك!!]
[سوبارو: اللعنة! سأدعمك، هل تسمعينني──!!]
عندما رأت ريم سوبارو وهو يقلق بهذه الطريقة، ابتسمت بلطف وقالت:
تلوح ريم وداعاً لسوبارو، واندفع خارج الغرفة──خارج منزلهم المستأجر بينما كان على وشكالبكاء.
قام شخص ما بتوجيه ملاحظة وقحة حول وجه سوبارو وهو يمشي في المدينة بعبوس. بمجرد أن استدارسوبارو ليرى من كان يتحدث، رأى رجلاً طويلاً بجواره مباشرة. لقد رأى وجهه من قبل.
ارتدى زوريه وركض إلى شوارع كاراراجي.
بينما كان يشعر بشيء من الإحراج، بدأ الاثنان في تحضير الطعام. عندما نقل الطاولة المنخفضة منالجدار إلى وسط الغرفة، فتحت ريم غطاء القدر بحماسة.
[سوبارو: حسنًا، أعلم أنني لست جيدًا، لكن كما يقولون، “عندما تكون في روما، تصرف مثل الرومان”. أنا أبذل قصارى جهدي للاندماج مع الجميع في أسرع وقت ممكن.]
البحث عن عمل──حتى في عالم مختلف، كان من الصعب للغاية للأشخاص الذين ليس لديهم مؤهلاتولديهم فترة فراغ.
كما لو كان يقول، “ليس هناك وقت للتوقف”، إلى وظيفته في هذا القصر المزدحم وإلى زملائه فيالعمل.
──المدينة الثانية في مدينة دولة كاراراجي، ‘بنان’.
[سوبارو: ……تاجر شجاع؟]
[سوبارو: هذا مشير جدًا. لماذا تشعر بذلك؟]
ثاني أكبر مدينة بعد ‘كيو’، المدينة الأولى، الواقعة غرب كاراراجي──هذا هو المكان الذييعيش فيه سوبارو وريم، الناتسوكي.
الشوارع تتكون من العمارة الوافو، وهي ثقافة مميزة لكاراراجي، ويبدو أنها تعتبر مهد أسلوبالوافو، الذي انتشر في جميع أنحاء كاراراجي. ولكن حسنًا، بالنسبة لسوبارو، العمارة الوافوكانت شيئًا لم يجعله يشعر بأنه في عالم مختلف على الإطلاق.
كان ذلك هو ‘وكالة التوظيف’ التي أطلق عليها سوبارو مكتب تأمين العمل العام. كان مكانًا يعملكجسر للعلاقات الشخصية مع أشياء مثل ترتيبات العمل وخطابات التعريف للأشخاص.
انهار سوبارو عندما وصفه بالفاشل، وظهر أمامه رجل بوجه سحلية──كان رجلًا سحلية. لم تكنالسحالي نادرة من نصف البشر، لكنه كان سمينًا لدرجة أن لديه عرضًا كبيرًا بشكل غريب، لذا بداأشبه بضفدع، بدلاً من علجوم. كان من المميز له ارتداء مريلة لطيفة.
لأن الشوارع لم تجعله يشعر وكأنه في عالم مختلف، بل بالأحرى──
[ريم: إذن كنت تحت هذا الانطباع…وماذا بعد؟]
[سوبارو: ──يشعر وكأنه في فترة إيدو، أو بالتقدم قليلاً، في عهد مييجي وفترة تايشو.]
خارج مناطق مدينة بنان، في مكان بعيد عن الشارع المزدحم والمزدهر، كان هناك متجر.
[كرين: حسنًا، بالطبع سأستخدم ‘السيد’. من تعتقد أن السيد هاليبيل هو……]
بينما كان سوبارو يسعل، رأى المباني المشيدة من الخشب مصطفة بشكل جميل. العمارة الوافو، التي وقفت على الشوارع، كانت مميزة أيضًا للمحلات ذات الأبواب المفتوحة.
[كرين: تاجر شجاع.]
الأشخاص الذين يمشون على الطريق كانوا يرتدون الزوري والكيمونو، التي كانت واسعة، ولكنكانوا جميعًا أناسًا من العالم المختلف حقًا. بين أولئك الذين كانت لديهم ألوان شعر ومظاهرتختلف عن المعرفة الشائعة لسوبارو، كان هناك العديد من نصف البشر يمثلون الوحوش.
[ريم: آه، سوبارو-كون!?]
الثقافة اليابانية التي فرضت نفسها في عالم آخر──كان لدى سوبارو هذا الانطباع عن عاداتكاراراجي، بما في ذلك اللهجة الكاراراجية التي تبدو تمامًا مثل لهجة كانساي.
[سوبارو: إنه مثل الأشخاص في الفنتازيا يتنكرون. حسنًا، المادة جيدة لذا تبدو جيدة علىالجميع، وكلها تتناسب تمامًا، رغم ذلك.]
إنه شائع جدًا في المانجا والألعاب أن تكون هناك دول تحتوي على الثقافة اليابانية في العوالمالفنتازية في المقام الأول. المشكلة كانت أنها ما تزال تبدو غريبة عندما تواجه المشهدبالفعل، واستمر هذا الشعور لفترة أطول مما كان يتوقع. كان شعوراً أخيرًا استوعبه سوبارو بعدحوالي سنة.
[هاليبيل: أنا لست كوبولد ولا ثعلب. أنا ذئب. نحن نوع نادر على وشك الانقراض، لذا لا تخطئ في ذلك. يشعرني نوعًا ما كأنني أحمل فخر نوعنا، كما تعلم؟]
تنهدت ريم عند رؤية سوبارو، الذي قدم تقريراً محرجاً بوجه كئيب، وقالت:
ومع ذلك، كان لا يزال لديه شكوك حتى لو تجرع المشاعر الغريبة.
[ريم: بالنسبة لي هما مرتبطان. مرتبطان ارتباطًا وثيقًا.]
لم يكن يستطيع تصديق أن ثقافة كاراراجي تطورت بشكل فريد من الصفر. هذه الثقافة كان لا بد أنتبدأ بالانتشار مع أشخاص جاءوا من نفس المكان الذي جاء منه سوبارو.
بفضل خطاب التوصية، تم توظيف سوبارو دون مشاكل. كان لديه مقابلة تحسبًا، ولكن السيدة التيكانت ترتب الخدم نظرت إلى سوبارو وأعطته موافقتها──العامل الحاسم كان غير معروف.
بمعنى آخر، أشخاص جاءوا من عالم مختلف مثل سوبارو وذلك الرجل ذو الخوذة الفولاذية، آل──
[سوبارو: إذن هذا هو السبب في غضب أهل كانساي من تقليد أهل طوكيو للهجة كانساي!]
[سوبارو: لقد حصل على هذا اللقب قبل لحظة واحدة.]
[سوبارو: ──توقف، فقط توقف. تعامل مع المشكلات الأكثر واقعية أمامك. حتى لو حللت أسرارالعالم، ما زلت بلا عمل. أنا أقول هذا لنفسي، الحديث عن الاكتئاب……]
عندما رأت ريم سوبارو وهو يقلق بهذه الطريقة، ابتسمت بلطف وقالت:
كان هناك الكثير من الأشياء حول تقييم ريم لسوبارو التي لم يكن بإمكان الآخرين فهمها حقًا. علىأي حال، أمسك سوبارو بكتف ريم، كما لو كان يقول لها ألا تقلق وتهدأ.
كم تأثرت تاريخ هذا العالم من الأشخاص الذين جاءوا من نفس مكان سوبارو؟ يجب أن يقلق حول ذلكعندما يكون لديه متسع من الوقت للتفكير والعيش. سيؤجل الأمر الآن.
[سوبارو: آه…….غغغغ ترين، حسنًا…]
ربتت ريم على حضنها المغلق، وسقط سوبارو عليه. عندما وضع رأسه على حضنها الناعم، شعر أنجسده كله ملفوف بالسعادة.
في الوقت الحالي، عليه التركيز على البحث عن عمل، وكان لديه حتى العشاء لذلك.
[سوبارو: بالفعل، إنه بعد الظهر، لذا في الواقع ليس لدي الكثير من الوقت……! على أي حال، أولاًسأذهب إلى مكتب تأمين العمل العام و……]
[هاليبيل: ليس لديّ خبرة عملية فعلية، ولكن كيف توصلت إلى هذا الشرط؟]
[؟؟؟: ما الخطب يا س-سان؟ تسير بوجه جاد…يا له من وجه مخيف!]
[سوبارو: إذن هذا هو السبب في غضب أهل كانساي من تقليد أهل طوكيو للهجة كانساي!]
[سوبارو: لا تكن وقحاً بشأن وجوه الناس الجادة……]
وعي سوبارو بذلك وشعوره بالإلحاح هو ما جعله يلوم نفسه أكثر وينعكس أكثر.
قام شخص ما بتوجيه ملاحظة وقحة حول وجه سوبارو وهو يمشي في المدينة بعبوس. بمجرد أن استدارسوبارو ليرى من كان يتحدث، رأى رجلاً طويلاً بجواره مباشرة. لقد رأى وجهه من قبل.
[ريم: لا تسخر من ذلك. التاجر الشجاع هو طريقة لتحديد رتبة التاجر في كاراراجي. التجارالممتازون يُعطون الرتب ‘التاجر العظيم’، ‘التاجر الثري’، و’التاجر الشجاع’. إنه شرف.]
[سوبارو: بهذا الوجه الكلب، لا بد أنك هال-سان. لا تفاجئني.]
[هاليبيل: أوه، لا بأس، لا تقلق. جئت فقط للتحقق من مستقبل سوبارو-سان.]
[هاليبيل: “وجه كلب”. لا تصفه هكذا. أنا ذئب من الكلاب.]
[سوبارو: ‘عظيم’ و’ثري’ منطقيان، لكن ‘شجاع’ يبدو غريبًا نوعًا ما، أليس كذلك؟]
الشخص الذي فتح فمه الكبير وضحك على كلمات سوبارو كان نصف بشري بوجه ذئب، وليس وجه كلب. كانطويلاً ذو شعر أسود وكيمونو أسود، وكان يقضم على كيسيرو ذهبي بأسنانه الخلفية. العديد منالكلاب العادية كانت صغيرة، وكان لديه مصداقية لتسمية نفسه ذئباً حيث كان أطول من سوباروبرأس. ومع ذلك، كانت عينيه دائمًا شقوق ضيقة، لذا إذا كنا نتحدث عن الكلاب، فقد بدا أشبه بثعلببدلاً من ذئب.
[سوبارو: انظر، تعرف وضعي. سأذهب للبحث عن عمل. هدفي هو دخل صافٍ قدره 15000، والشرط هو أن أدفعنفقات السفر وأضعها في المعاشات والتأمين.]
اسم الذئب الذي دعاه هال-سان كان هاليبيل. كان جار سوبارو وريم في المجمع السكني ‘المنزلالمستأجر’ الذي يعيشون فيه، ويمكنك أن تقول إنه كان أول معارفهم في ب
اعترف سوبارو بالهزيمة وتذمر بشكل محبط أمام ريم التي كانت تحدق به بعيون مستهجنة.
بنان.
[هاليبيل: يبدو أنك تريد أن تقول، “إذا لم تكن كلبًا، فأنت ثعلب”. س-سان، أنت فقط لا تعرف متىتتوقف، أليس كذلك؟]
[سوبارو: ……ر─ريم، أنت رائعة.]
[؟؟؟: ناتسوكي-كوون! مرحبًا، هل يمكنك فعل هذا لييي؟]
[سوبارو: لا تقدم شكاوى بناءً على مظاهر الناس. كنت أفكر حقًا في ذلك، رغم ذلك.]
[سوبارو: ──يشعر وكأنه في فترة إيدو، أو بالتقدم قليلاً، في عهد مييجي وفترة تايشو.]
[هاليبيل: أنا لست كوبولد ولا ثعلب. أنا ذئب. نحن نوع نادر على وشك الانقراض، لذا لا تخطئ في ذلك. يشعرني نوعًا ما كأنني أحمل فخر نوعنا، كما تعلم؟]
[هاليبيل: أنا لست كوبولد ولا ثعلب. أنا ذئب. نحن نوع نادر على وشك الانقراض، لذا لا تخطئ في ذلك. يشعرني نوعًا ما كأنني أحمل فخر نوعنا، كما تعلم؟]
يرفع سوبارو جسده من الأرض، ويجلس متقاطع الأرجل، ويعض شفته.
[سوبارو: إذا كنت ستقوم بحمله، قم بذلك بجدية أكبر قليلاً.]
[سوبارو: أووو…بطني يؤلمني. لا أستطيع التحرك شبرًا……]
بنان.
من الواضح أنك تريد اختيار شخص يمكنه على الأقل حمل الفخر. بالنسبة لسوبارو، لم يكنالفخر──أو على الأقل لقب الذئاب، الذين كانوا على وشك الانقراض، شيئًا يتركه في أيديهاليبيل. قد يكون يعتني بهم، لكن هذا لا يعني أنه سيثق به على الفور.
تم فرك مؤخرة سوبارو للتو من قبل نساء مسنات من أوساكا──في كاراراجي، في الواقع لم يكنلديهن أي علاقة بأوساكا، لكن النساء كن قريبات من ذلك من حيث طبيعتهن. ومع ذلك، لم يعرف منكان الفاعل.
انهار سوبارو عندما وصفه بالفاشل، وظهر أمامه رجل بوجه سحلية──كان رجلًا سحلية. لم تكنالسحالي نادرة من نصف البشر، لكنه كان سمينًا لدرجة أن لديه عرضًا كبيرًا بشكل غريب، لذا بداأشبه بضفدع، بدلاً من علجوم. كان من المميز له ارتداء مريلة لطيفة.
[سوبارو: لا أستطيع الدردشة معك الآن. أنا مشتع
[سوبارو: ……خادمة في منزل ريفتن ماجوجي؟]
[ريفتن: على الرغم من أن هذه هي المرة الأولى التي أسمع فيها “التحرش الجنسي”، يمكنني تخيل مايعنيه. ولن أنكر تخمينك.]
ل بالإرادة للعمل. لا تعيقني.]
ردت ريم على هذا النحو، ونظرت إلى خطاب التوصية ببعض القلق. عند رؤية ريم غير مرتاحة بعضالشيء، عقد سوبارو حاجبيه، ونادى اسمها.
التورط مع الأرواح العظيمة لن يكون سوى عمل انتحاري. مجرد الاقتراب منهم بشكل طبيعي سيكونمغامرة بحد ذاته. ──آمل فقط أن هؤلاء المغامرين ماتوا بسلام.
[هاليبيل: هيا يا س-سان، هذا حقًا تحية باردة لي. أنا مكتئب حقًا، لذا توقف عن ذلك. إلى جانب ذلك، حتى لو كنت مشتعلاً بالإرادة للعمل، ليس لديك وظيفة. إنها مجرد رماد.]
[سوبارو: هذا بالضبط كيف يصبح شخص عادي جيغولو!]
البحث عن عمل──حتى في عالم مختلف، كان من الصعب للغاية للأشخاص الذين ليس لديهم مؤهلاتولديهم فترة فراغ.
[سوبارو: أنا مكتئب أيضًا، لذا هل يمكن أن لا تفعل هذا!?]
كانت وكالة توظيف معتمدة من قبل المدينة، لكن المتجر نفسه كان نظيفًا ومعتنى به. المتجرالخشبي ذو الطابق الواحد كان به أقل عدد من الكراسي والطاولات، وكانت الحائط المليئةبالإعلانات “مطلوب للعمل” والطلبات “مطلوب أشخاص” مملوءة بالملصقات. كان الناس الذين يبحثونعن وظائف يختارون وظيفة من الملصقات، والذين يريدون القيام بعمل معين كانوا يطلبون منكرين الذي كان يضع استمارة. هذا هو النظام الذي كان قائمًا.
[؟؟؟: هذا حكم قريب التفكير جداً.]
هجوم جار سوبارو المضاد يجعل صوته يتصدع. هاليبيل هز الكيسيرو في فمه صعودًا وهبوطًا. بعدذلك، بينما كان ينفث الدخان الذي دخل رئتيه، قال:
[سوبارو: كما هو متوقع من قصر ماجوجي المشهور……إنه ضخم.]
[هاليبيل: امضِ قُدمًا وازداد اكتئابًا. الرجل الذي يزعج زوجة جيدة كهذه لا أمل له. كم هو شجاع منهاألا تشتكي ولو مرة واحدة رغم أن زوجها بلا عمل ويغرق نفسه في الشرب……أشعر بالسوء تجاه ريم-تشان.]
[سوبارو: انظر، تعرف وضعي. سأذهب للبحث عن عمل. هدفي هو دخل صافٍ قدره 15000، والشرط هو أن أدفعنفقات السفر وأضعها في المعاشات والتأمين.]
ربما كان على الإنسان أن يضحي بطبيعته البشرية ليصبح عظيمًا. أو ربما، بما أن لديه حواس تختلفعن الآخرين، تم التعرف على نتائجه على أنها فريدة وتمكن من التقدم في العالم.
[سوبارو: أنا لا أغرق نفسي في الشرب! ولكن يؤلمني كيف أن هذا هو الشيء الوحيد الذي يمكنني نفيه! لأقول لك الحقيقة، لقد كنت أزعج ريم. ……لا أستطيع حقًا أن أتغلب عليها.]
[سوبارو: ‘عظيم’ و’ثري’ منطقيان، لكن ‘شجاع’ يبدو غريبًا نوعًا ما، أليس كذلك؟]
كان الأمر سيئًا بما فيه الكفاية أن مكان العمل كان مليئًا بالفتيات، لذلك سيكون من المؤكد أنيكون بيئة صعبة لرجل لا يقاوم التحرش الجنسي. كلما زاد فخر المرء كرجل، كلما كان الأثر مدمرًا.
خفض سوبارو كتفيه بشكل محبط حيث تم الإشارة إلى عدم جدواه الحالية بشكل موضوعي. هاليبيل ضحكبسعادة على سوبارو وهو في تلك الحالة.
[سوبارو: أنا لا أغرق نفسي في الشرب! ولكن يؤلمني كيف أن هذا هو الشيء الوحيد الذي يمكنني نفيه! لأقول لك الحقيقة، لقد كنت أزعج ريم. ……لا أستطيع حقًا أن أتغلب عليها.]
[سوبارو: هل جئت إلى
وهكذا، ضحكا لبعض الوقت، وعندما هدأ الأمر، صفقّت ريم وقالت، “حسنًا”.
[سوبارو: لا يجب أن تكون وظيفة مريحة. أريد فقط أن تحيلني إلى وظيفة لها مستقبل. الشروط قابلةللتفاوض، ولكن من فضلك أعطني واحدة لرئيس أسرة.]
هنا للسخرية مني؟ أم جئت إلى هنا لتشجيعي؟]
بينما كان صوت سوبارو يتصدع، بذل قصارى جهده لتقديم شرح بينما كان يتذكر ما حدث هذا الصباح.
مال سوبارو رأسه عند الاختلاف الطفيف في الدلالة، لكن كرين لم يكن قلقًا بشأن ذلك بينما أنهىكتابة خطاب التوصية بطلاقة، ووضعه بعناية في مغلف، وأعطاه لسوبارو.
[هاليبيل: نحن كلاينا بلا عمل، وكنت أعتقد أننا يمكن أن نقيم حفلة شفقة أو شيء من هذا القبيل.]
رجل سافر بين عالمين وفشل في بناء العلاقات──كان هذا ناتسوكي سوبارو.
همس سوبارو، وردت ريم عليه وهي تبدو محرجة.
[سوبارو: لا طريق! سيكون من الكثير أن تقيم حفلة شفقة مع شخص آخر بلا عمل بعد أن كدت أصبح جغولو!]
[سوبارو: ولكن، مثل، نعم. الأمر ليس له علاقة بالطريقة التي أتكلم بها وفشل العمل، حسنًا. العملفشل فقط لأنني غير كفء……]
[سوبارو: دوهياا!!]
أدار سوبارو ظهره لهاليبيل، الذي اقترب منه، ورفض تمامًا أن يعامله كشريك له.
[ريم: حسنًا. من فضلك عد قبل العشاء.]
بالإضافة إلى ذلك، بصرامة، لم يكن هاليبيل بلا عمل. كان هذا الجار المتحدث بلباقة مدير منزلمستأجر──سواء كان يقوم بأعمال المدير أم لا، فقد كان لديه لقب مدير كعامل محترف.
[سوبارو: لا أستطيع الدردشة معك الآن. أنا مشتع
كما أنه شعر بارتياح مؤقت من العبء الذي كان يشعر به بفضل حصوله على وظيفة.
على الرغم من أنه لم يره قط إلا وهو يأخذ قيلولة، أو يعتني بنفسه، أو يشرب، أو يستخدم كيسيرو، إلا أنه كان موظفًا.
[هاليبيل: هيا يا س-سان، هذا حقًا تحية باردة لي. أنا مكتئب حقًا، لذا توقف عن ذلك. إلى جانب ذلك، حتى لو كنت مشتعلاً بالإرادة للعمل، ليس لديك وظيفة. إنها مجرد رماد.]
[سوبارو: في الأساس، هال-سان كائن لامع خارج عن متناولي.]
[سوبارو: أنا لا أغرق نفسي في الشرب! ولكن يؤلمني كيف أن هذا هو الشيء الوحيد الذي يمكنني نفيه! لأقول لك الحقيقة، لقد كنت أزعج ريم. ……لا أستطيع حقًا أن أتغلب عليها.]
كان هذا حجة لا يمكن دحضها. لا يمكن للمرء أن يجادل ضد جمال ريم. مثل هذه الأعذار الضعيفة منسوبارو لم تكن فعالة في المجتمع.
[هاليبيل: لا تقل شيئًا حزينًا، يمكننا أن نكون أصدقاء. صحيح أنني يمكنني الحصول على المالبمجرد الاستلقاء طوال اليوم واللعب بنقاط الفري من كيمونو، ولكن بعيدًا عن ذلك، أعتقد أنالأمر رائع كيف أن س-سان يعمل بجد لكسب المال، أليس كذلك؟ أليس هذا رائعًا؟]
[ريم: دعنا نأكل. سوبارو-كون، من فضلك حضر الطاولة.]
[سوبارو: اصمت، أيها الكسلان! ……في الواقع، من لجأت إليه لتصبح مديرًا؟]
ومع ذلك، كان لا يزال لديه شكوك حتى لو تجرع المشاعر الغريبة.
أدار سوبارو ظهره لهاليبيل، الذي اقترب منه، ورفض تمامًا أن يعامله كشريك له.
[هاليبيل: همم، آسف لإحباطك، لكنني كنت مجرد صدفة كوني معرفة بمالك المنزل المستأجر. بتلكالصلة، كنت قادرًا على أن أكون بطاطس أريكة……آسف، س-سان، أنا فائز.]
حتى سوبارو أحب الحصول على الاهتمام من الرجال والجنس الآخر. كان يحب ذلك، لكن…
[ريم: فوا……نعم، فهمت. سوبارو-كون……]
[سوبارو: اللعنة عليك!!]
[سوبارو: لا أستطيع الدردشة معك الآن. أنا مشتع
الثقافة اليابانية التي فرضت نفسها في عالم آخر──كان لدى سوبارو هذا الانطباع عن عاداتكاراراجي، بما في ذلك اللهجة الكاراراجية التي تبدو تمامًا مثل لهجة كانساي.
هسّ سوبارو دون أن يخفي غضبه بينما استمع إلى قصته المهتزة.
كانت ريم مرغوبة جدًا للتعليم العام في هذا العالم، كشخص أتقن جميع أنواع المهارات مثلالحساب والآداب، ولم تتوقف عن العمل هذا العام.
في النهاية، كانت العلاقات الشخصية تعني كل شيء في بيئة حيث حتى الخلفيات الأكاديمية كانتعديمة الفائدة. ولم يكن لسوبارو أي علاقات شخصية، حتى لو تجاهلت حقيقة أنه كان في عالممختلف.
في النهاية، كانت العلاقات الشخصية تعني كل شيء في بيئة حيث حتى الخلفيات الأكاديمية كانتعديمة الفائدة. ولم يكن لسوبارو أي علاقات شخصية، حتى لو تجاهلت حقيقة أنه كان في عالممختلف.
رجل سافر بين عالمين وفشل في بناء العلاقات──كان هذا ناتسوكي سوبارو.
بمعنى آخر، أشخاص جاءوا من عالم مختلف مثل سوبارو وذلك الرجل ذو الخوذة الفولاذية، آل──
[؟؟؟: لسوء الحظ، أنت الشخص الوحيد الذي يمكنه الإجابة. في الوقت الحالي، أنت الوحيد الذييمكنه إنقاذ نفسك.]
[سوبارو: النضال وحده، وعلى القمة، بلا عمل. ……يبدو أنني سأنتظر موتي فقط.]
مال سوبارو رأسه عند الاختلاف الطفيف في الدلالة، لكن كرين لم يكن قلقًا بشأن ذلك بينما أنهىكتابة خطاب التوصية بطلاقة، ووضعه بعناية في مغلف، وأعطاه لسوبارو.
[هاليبيل: لديك ريم-تشان. النضال وحده هو مبالغة!]
[هاليبيل: لديك ريم-تشان. النضال وحده هو مبالغة!]
لم يكن متأكدًا جدًا إذا كان يعيش وفقًا لذلك التقييم. لذا، “ريم رائعة” كانت، بلا شك، أفكارسوبارو الحقيقية، والامتنان، والاعتذار.
فتح هاليبيل فجأة فمه الكبير على مصراعيه، وانفجر في الضحك وهو ينظر إلى السماء. سوبارو، يرى وجه الكلب هذا في زاوية عينه، تنهد بعمق.
[كرين: أوه! إنه هاليبيل! آسف لعدم الاتصال بك منذ فترة طويلة!]
[سوبارو: نعم. هل تعرفين ريفتن-سان؟]
[سوبارو: انظر، تعرف وضعي. سأذهب للبحث عن عمل. هدفي هو دخل صافٍ قدره 15000، والشرط هو أن أدفعنفقات السفر وأضعها في المعاشات والتأمين.]
[سوبارو: اعتقدت أنني سأسعى لتحقيق حلم كان بالكاد واقعيًا. الآن أريد تطبيق هذا الشرط علىالمعرفة الشائعة هنا ومعرفة الحد الأدنى من المتطلبات للحصول على وظيفة…….]
[هاليبيل: ليس لديّ خبرة عملية فعلية، ولكن كيف توصلت إلى هذا الشرط؟]
[سوبارو: اعتقدت أنني سأسعى لتحقيق حلم كان بالكاد واقعيًا. الآن أريد تطبيق هذا الشرط علىالمعرفة الشائعة هنا ومعرفة الحد الأدنى من المتطلبات للحصول على وظيفة…….]
[ريفتن: النساء حساسات وجميلات. مجرد لمسه لديهن يجعلني أشعر بالراحة. هذا الشعور بالأمان لايُضاهى، وتزداد جاذبيتهن كلما تقدمن في العمر──ألا تعتقد ذلك؟]
تقول ذلك بابتسامة لسوبارو، ويوقف استخدامه اللهجة السيئة بأسى. ومع ذلك، بينما أظهراستياءه الداخلي بتجعد شفتيه، فرك إصبعيه معاً.
تحرير نفسه من دعم ريم كان هدفه الأكبر في الوقت الحالي. ومع ذلك، كان يريد تجنب التدابيرالمؤقتة، مثل اختيار وظائف لن تدوم طويلاً والأعمال النهائية.
أجاب الجدار الذي استمع إلى شكاوى سوبارو عليه…لا. جاء صوت عميق وغني من خلفه، وجاء من رجلظهر هناك. وبما أنه كان صوت رجل وكما كان في المقر، تم تضييق الخيارات على الفور. إذا لم يكنحارس البوابة، فعليه أن يكون متسللاً──
[سوبارو: ها هو، ‘التاجر الشجاع’! إنه ليس مثل شوغون عنيف أو شيء من هذا القبيل، صحيح؟]
هدف سوبارو كان الحصول على وظيفة يمكنه القيام بها طوال حياته، واحدة يمكنه أن يفخر بهاكرئيس للأسرة.
[سوبارو: ────]
بينما كان سوبارو يسعل، رأى المباني المشيدة من الخشب مصطفة بشكل جميل. العمارة الوافو، التي وقفت على الشوارع، كانت مميزة أيضًا للمحلات ذات الأبواب المفتوحة.
[سوبارو: ──ولهذا، جئت إلى مكتب تأمين العمل العام.]
[سوبارو: هل جئت إلى
خارج مناطق مدينة بنان، في مكان بعيد عن الشارع المزدحم والمزدهر، كان هناك متجر.
[سوبارو: اللعنة……أنا آسف حقًا مرة أخرى، ريم.]
[ريم: بالنسبة لي هما مرتبطان. مرتبطان ارتباطًا وثيقًا.]
كان ذلك هو ‘وكالة التوظيف’ التي أطلق عليها سوبارو مكتب تأمين العمل العام. كان مكانًا يعملكجسر للعلاقات الشخصية مع أشياء مثل ترتيبات العمل وخطابات التعريف للأشخاص.
[هاليبيل: عندما يكون هناك شخص أسفل منك، تشجعه، أليس كذلك؟ أنا من المجموعة التي تعطيكالشجاعة.]
ومع ذلك، لم يكن له علاقة بما كانت ريم قلقة بشأنه. لم يكن سوبارو يحاول فعل أي شيء لزميلاته فيالعمل، ومعظم النساء كن متزوجات.
كانت هناك عدة وكالات توظيف في بنان، لكن سوبارو دائمًا استخدم نفس الوكالة. بسبب ذلك، كانصديقًا لمالك المتجر──
[سوبارو: هل جئت إلى
[؟؟؟: ──أوه! إنه الغبي!]
أظهر سوبارو خطاب التوصية عند بوابة القصر الرئيسية وتم إدخاله من قبل حارس البوابة، وأبدى إعجابه بهذا الشكل.
لحظة ظهوره عند مكتب الاستقبال، رحب به الرجل في المتجر بقسوة.
──ناتسوكي سوبارو كان اسمه.
[سوبارو: لقد حصل على هذا اللقب قبل لحظة واحدة.]
[سوبارو: هذا طريقة غير مهذبة لتحية عميل، ويجب ألا تستخدم لقبًا قاسيًا.]
[؟؟؟: أنت الشخص الذي يكون وقحًا! لقد أخفقت في مشهد حمل البضائع، أليس كذلك!? قيل لي ألا أشيرإلى شخص غير مفيد!]
بفضل خطاب التوصية، تم توظيف سوبارو دون مشاكل. كان لديه مقابلة تحسبًا، ولكن السيدة التيكانت ترتب الخدم نظرت إلى سوبارو وأعطته موافقتها──العامل الحاسم كان غير معروف.
[سوبارو: آه، قال لي المسؤول أن أكون حذرًا في الطريق إلى المنزل، لم أكن أريد أن أعرف عن هذاالجانب منه……!]
بينما كان سوبارو يسعل، رأى المباني المشيدة من الخشب مصطفة بشكل جميل. العمارة الوافو، التي وقفت على الشوارع، كانت مميزة أيضًا للمحلات ذات الأبواب المفتوحة.
كانت وكالة توظيف معتمدة من قبل المدينة، لكن المتجر نفسه كان نظيفًا ومعتنى به. المتجرالخشبي ذو الطابق الواحد كان به أقل عدد من الكراسي والطاولات، وكانت الحائط المليئةبالإعلانات “مطلوب للعمل” والطلبات “مطلوب أشخاص” مملوءة بالملصقات. كان الناس الذين يبحثونعن وظائف يختارون وظيفة من الملصقات، والذين يريدون القيام بعمل معين كانوا يطلبون منكرين الذي كان يضع استمارة. هذا هو النظام الذي كان قائمًا.
انهار سوبارو عندما وصفه بالفاشل، وظهر أمامه رجل بوجه سحلية──كان رجلًا سحلية. لم تكنالسحالي نادرة من نصف البشر، لكنه كان سمينًا لدرجة أن لديه عرضًا كبيرًا بشكل غريب، لذا بداأشبه بضفدع، بدلاً من علجوم. كان من المميز له ارتداء مريلة لطيفة.
أخرج كرين استمارة كما لو كان يقول له، “هذا هو كل ما يمكنني فعله من أجلك الآن!”. قَبِل سوباروبحذر ما قدّمه له، ونظر إلى تفاصيل الاستمارة.
كان اسمه كرين دوناهيو، وكان مالك هذه وكالة التوظيف المعترف بها رسميًا من قبل المدينة. كانت وكالات التوظيف المعترف بها رسميًا من قبل المدينة نادرة، وكانت تُعرف بأنها أعمالضميرية.
[ريم: ──توقف عن التحدث بهذه الطريقة. إنها لا تناسبك على الإطلاق، سوبارو-كون.]
ومع ذلك، الرجل الذي كان من المفترض أن يكون ضميريًا نظر إلى سوبارو بشكل منزعج كما قال:
[كرين: هذه هي المرة الأولى التي يتم إعطائي فيها الشرط “واحدة لرئيس أسرة”، ولكن……]
[كرين: كيف تخفق في حمل البضائع؟ ستصبح متنقل وظائف بهذا المعدل.]
[هاليبيل: هيا يا س-سان، هذا حقًا تحية باردة لي. أنا مكتئب حقًا، لذا توقف عن ذلك. إلى جانب ذلك، حتى لو كنت مشتعلاً بالإرادة للعمل، ليس لديك وظيفة. إنها مجرد رماد.]
[ريم: أخبرني بكل ما حدث. لا تقلق. مهما كان الأمر فظيعًا، سوبارو-كون، حتى لو أفسدت العمل بشكلكبير، لن أغضب منك.]
[سوبارو: آه، حسنًا، انظر، كنت مركّزًا تمامًا على محاولة القيام بقدر من العمل مثل الآخرينو……]
لذلك، تحدث سوبارو عن الشكوك في ذهنه، مستفيدًا من تسامحه.
[كرين: البدلات اليومية لها معدلات ثابتة. كان يمكنك تحقيق ربح بالجلوس وترك الآخرين يقومونبالعمل.]
كان فخوراً بريم كونها مرغوبة من قبل الناس من حولها وكونها مفيدة. ومع ذلك، فإن الاعترافبذلك والاعتماد عليه كان قصة مختلفة. وليس هذا فقط، بل الشخص الذي أراد هذا──الشخص الذيأراد العيش بدعم بعضهم البعض كان سوبارو، في النهاية.
[سوبارو: ……هذا سيكون غير عادل. لا أريد حقًا فعل شيء غير عادل…]
[هاليبيل: هيا يا س-سان، هذا حقًا تحية باردة لي. أنا مكتئب حقًا، لذا توقف عن ذلك. إلى جانب ذلك، حتى لو كنت مشتعلاً بالإرادة للعمل، ليس لديك وظيفة. إنها مجرد رماد.]
[كرين: لماذا أنت مصر للغاية!? لا يهمني إذا قمت بعمل جيد، يا إلهي……]
كما لو كان يقول، “ليس هناك وقت للتوقف”، إلى وظيفته في هذا القصر المزدحم وإلى زملائه فيالعمل.
تذمر سوبارو للاحتجاج، وكرين طوى كراسه. ثم فجأة لاحظ شخصاً يقف خلف سوبارو.
[سوبارو: كما هو متوقع من قصر ماجوجي المشهور……إنه ضخم.]
[كرين: أوه! إنه هاليبيل! آسف لعدم الاتصال بك منذ فترة طويلة!]
[سوبارو: صحيح! ولكن ماذا يفعل حراس البوابة…….]
[هاليبيل: أوه، لا بأس، لا تقلق. جئت فقط للتحقق من مستقبل سوبارو-سان.]
[سوبارو: مستقبل…حسنًا، على أي حال……]
سوبارو ينظف ركبتيه، يقف، ويقارن بين كرين وهاليبيل. بعد ذلك، أشار إلى هاليبيل وأمال رأسهتجاه كرين.
[ريفتن: مع ذلك، بالمقارنة مع جميع الرجال الآخرين، أنت نوعاً ما…….قوي. أتوقع منك أشياءجيدة.]
[سوبارو: هل تعرف هذا اللعوب؟]
[ريم: لا، لسنا معارف مباشرين. بين الأطفال الذين أدرسهم في مدرسة تمبل الابتدائية، هناك أيضًاأطفال من بيوت التجار، لذا أعرف قليلاً عن ريفتن-ساما، التاجر الشجاع.]
[هاليبيل: لعوب! لعوب! لماذا له مثل هذا الرنين الجميل؟ من الآن فصاعدًا، سأطلق على نفسي لقب’اللعوب الأبدي’. هل يبدو جيدًا؟ هل يبدو سيئًا؟]
وفقًا للوصف، كان يعلم فقط أنه عمل مساعد ─ نوع من الأعمال المنزلية. لم يكونوا يبحثون عنمؤهلات خاصة أو أعمال يدوية غير إنسانية. إذا فقط لم يرفض كونه خادمًا…
[سوبارو: السيء هو أنك تحب هذا اللقب بالفعل.]
──بعد يومين، زار سوبارو قصر ريفتن ماجوجي مع خطاب توصية.
بينما كان سوبارو يمزح بشأن حس الأسماء لدى هاليبيل، انتظر رد كرين. عند رؤية هذا التبادل، تنهد كرين وهو يطوي ذراعيه الكبيرتين.
[كرين: هناك الكثير من الحمقى في هذا العالم أكثر مما تعتقد.]
[كرين: غبي……أعني السيد سوبارو، لقد فعلتها. كنت أعلم أنك تستطيع ذلك.]
[ريم: آمل أن تجد عملاً جيداً قريباً، سوبارو-كون.]
[سوبارو: لا يمكنك تغيير طريقة معاملتك لشخص ما فجأة!]
[كرين: حسنًا، بالطبع سأستخدم ‘السيد’. من تعتقد أن السيد هاليبيل هو……]
بوجه مليء بالصدمة والخوف، توقف كرين عندما كان على وشك قول شيء ما. رفع سوبارو حاجبه عندتلك الردة الفعل الغير طبيعية، لكن كرين قال “أوه” بينما كان ينظر بعيدًا وقال،
[سوبارو: إذا كنت ستقوم بحمله، قم بذلك بجدية أكبر قليلاً.]
[كرين: السيد هاليبيل هو، كما تعلم……لعوب أبدي.]
يمكنك أن تقول أن ريم كانت تساهم بعشر مرات أكثر منه فيما يتعلق بتدبير الأمور، على الرغم منأنهم كانوا في فقر صادق. كان هناك فرق واسع بينها وبين سوبارو.
[سوبارو: لقد حصل على هذا اللقب قبل لحظة واحدة.]
[سوبارو: حاولت إعادة تغليف البضائع، وألقيت بكل شيء……الأضرار ألغت أجر اليوم.]
[كرين: على أي حال! لننتقل! فما الأمر؟ يمكنني أن أحيل السيد سوبارو! لكن، لا تطلب وظيفة مريحة، حسنًا؟ كانت وظيفة حمل البضائع أفضل فرصة لك.]
[هاليبيل: امضِ قُدمًا وازداد اكتئابًا. الرجل الذي يزعج زوجة جيدة كهذه لا أمل له. كم هو شجاع منهاألا تشتكي ولو مرة واحدة رغم أن زوجها بلا عمل ويغرق نفسه في الشرب……أشعر بالسوء تجاه ريم-تشان.]
[سوبارو: لا يجب أن تكون وظيفة مريحة. أريد فقط أن تحيلني إلى وظيفة لها مستقبل. الشروط قابلةللتفاوض، ولكن من فضلك أعطني واحدة لرئيس أسرة.]
[ريم: آه، أرى……إذن، كيف أفسدت الأمر؟ ماذا فعلت؟]
[كرين: هذه هي المرة الأولى التي يتم إعطائي فيها الشرط “واحدة لرئيس أسرة”، ولكن……]
[سوبارو: انتقلت من مكان إلى مكان في كاراراجي مع ريم. أنا سعيد لأننا استقرينا في هذهالمدينة. إنه بفضلك أننا تمكنا من استئجار منزل. أنت منقذ.]
تفحص كرين المتجر بسرعة وهو يشعر بالحيرة بشأن طلب سوبارو.
كانت وكالة توظيف معتمدة من قبل المدينة، لكن المتجر نفسه كان نظيفًا ومعتنى به. المتجرالخشبي ذو الطابق الواحد كان به أقل عدد من الكراسي والطاولات، وكانت الحائط المليئةبالإعلانات “مطلوب للعمل” والطلبات “مطلوب أشخاص” مملوءة بالملصقات. كان الناس الذين يبحثونعن وظائف يختارون وظيفة من الملصقات، والذين يريدون القيام بعمل معين كانوا يطلبون منكرين الذي كان يضع استمارة. هذا هو النظام الذي كان قائمًا.
إنه شائع جدًا في المانجا والألعاب أن تكون هناك دول تحتوي على الثقافة اليابانية في العوالمالفنتازية في المقام الأول. المشكلة كانت أنها ما تزال تبدو غريبة عندما تواجه المشهدبالفعل، واستمر هذا الشعور لفترة أطول مما كان يتوقع. كان شعوراً أخيرًا استوعبه سوبارو بعدحوالي سنة.
[سوبارو: إذا قبلت قتل تنين وفشلت، فإن سمعتك كالشخص الذي أحالني ستتضرر.]
[سوبارو: إذا قبلت قتل تنين وفشلت، فإن سمعتك كالشخص الذي أحالني ستتضرر.]
[كرين: لن أطلب منك أبدًا القيام بذلك، وسأغادر البلاد بمجرد الإعلان عن شيء مثل قتل التنين.]
جاء إلى مكتب تأمين العمل العام وكان يُعامل ببرودة لأنه كان عاطلاً عن العمل. كان هذا دليلاً علىأنه، على الرغم من رغبته في العمل، كان يفتقر إلى الشيء الأهم: الثقة من المجتمع.
[هاليبيل: إذا كان في إمبراطورية، سأقتل التنين بسرور. إذا كانت لديك خطة جيدة لقتله، فقدتهزم التنين الإلهي للمملكة. ثم يمكنك السيطرة على البلاد و……]
[سوبارو: أوه! كرين! هذا هو! دعني أطلع على “بحث عن سرير زاريستيا”!]
قاطع صوت سوبارو هاليبيل الذي أشعل الكيسيرو ونفخ فيه. اقترب سوبارو من الحائط بشكل درامي، وبمجرد أن مزق الملصق، قرأ المحتويات بصوت عالٍ.
[سوبارو: لنرى…”توظيف محققين لسرير الروح العظيمة زاريستيا! موطن الروح العظيمة الذي كانلغزًا لسنوات عديدة ─ لقد حان الوقت لتوظيف أعضاء لاستكشافه! شروط العمل قابلة للتفاوض، والمكافأة تعتمد على النتائج!” هذا! هذا……هذا لا يبدو جيدًا على الإطلاق……]
[كرين: البدلات اليومية لها معدلات ثابتة. كان يمكنك تحقيق ربح بالجلوس وترك الآخرين يقومونبالعمل.]
[كرين: لماذا تتحدث بصوت عالٍ إلى نفسك؟! وأيضًا، سأعيد ذلك. أعطني إياه.]
ومع ذلك، الرجل الذي كان من المفترض أن يكون ضميريًا نظر إلى سوبارو بشكل منزعج كما قال:
عندما تحولت عيون سوبارو إلى الحياة بسبب غرابة تفاصيل التوظيف، صادر كرين الملصق. ثم، عندما نظر إلى التفاصيل، تنهد وقال:
ومع ذلك، لم يكن له علاقة بما كانت ريم قلقة بشأنه. لم يكن سوبارو يحاول فعل أي شيء لزميلاته فيالعمل، ومعظم النساء كن متزوجات.
[كرين: نسيت إزالة هذا. انتهت فترة التقديم منذ وقت طويل. إنه مجرد استمارة توظيف سيئةتركتها هناك لأنني طُلب مني ذلك. فقط انسى الأمر.]
[هاليبيل: لعوب! لعوب! لماذا له مثل هذا الرنين الجميل؟ من الآن فصاعدًا، سأطلق على نفسي لقب’اللعوب الأبدي’. هل يبدو جيدًا؟ هل يبدو سيئًا؟]
[سوبارو: هل حدث ذلك فعلاً؟]
[كرين: هناك الكثير من الحمقى في هذا العالم أكثر مما تعتقد.]
شعر سوبارو بالإحباط عندما سمع رد كرين وهو يهز كتفيه.
[سوبارو: انظر، تعرف وضعي. سأذهب للبحث عن عمل. هدفي هو دخل صافٍ قدره 15000، والشرط هو أن أدفعنفقات السفر وأضعها في المعاشات والتأمين.]
التورط مع الأرواح العظيمة لن يكون سوى عمل انتحاري. مجرد الاقتراب منهم بشكل طبيعي سيكونمغامرة بحد ذاته. ──آمل فقط أن هؤلاء المغامرين ماتوا بسلام.
[سوبارو: آه، قال لي المسؤول أن أكون حذرًا في الطريق إلى المنزل، لم أكن أريد أن أعرف عن هذاالجانب منه……!]
كان هذا هو سوء فهم كرين لتعابير وجه سوبارو، وعندما لمس مريلته قال،
لذلك، تحدث سوبارو عن الشكوك في ذهنه، مستفيدًا من تسامحه.
[كرين: الآن أعرف أنك مضطر لدرجة أنك ستقبل بوظيفة تُعتبر تقريبًا انتحارية. لذا…….أنا حقًا لاأعرف إذا كان يجب أن أعطيك هذا……!]
[سوبارو: لقد حصل على هذا اللقب قبل لحظة واحدة.]
[سوبارو: إذن أنت تقول أن لديك وظيفة أفضل من الانتحار تقريبًا!؟]
أجاب الجدار الذي استمع إلى شكاوى سوبارو عليه…لا. جاء صوت عميق وغني من خلفه، وجاء من رجلظهر هناك. وبما أنه كان صوت رجل وكما كان في المقر، تم تضييق الخيارات على الفور. إذا لم يكنحارس البوابة، فعليه أن يكون متسللاً──
[كرين: ذلك يعتمد. لكن حسنًا، عليك أن تعمل من أجل زوجتك اللطيفة……!]
[؟؟؟: هذا حكم قريب التفكير جداً.]
أخرج كرين استمارة كما لو كان يقول له، “هذا هو كل ما يمكنني فعله من أجلك الآن!”. قَبِل سوباروبحذر ما قدّمه له، ونظر إلى تفاصيل الاستمارة.
بفضل خطاب التوصية، تم توظيف سوبارو دون مشاكل. كان لديه مقابلة تحسبًا، ولكن السيدة التيكانت ترتب الخدم نظرت إلى سوبارو وأعطته موافقتها──العامل الحاسم كان غير معروف.
[سوبارو: ……خادمة في منزل ريفتن ماجوجي؟]
[كرين: إنها وظيفة قصيرة الأمد تستمر لمدة شهر واحد. ستقوم بعمل مساعد، لكن السيد سوبارويمتلك المهارات، لذا…]
بينما كان سوبارو يسعل، رأى المباني المشيدة من الخشب مصطفة بشكل جميل. العمارة الوافو، التي وقفت على الشوارع، كانت مميزة أيضًا للمحلات ذات الأبواب المفتوحة.
قائلاً ذلك، عرض كرين مريلته وهو يقبض عليها. كانت المريلة لطيفة للغاية بالنسبة لعملاق مثله، لكن نمط الزهور عليها هو ما أبرزه بشكل خاص.
[سوبارو: رجل مسن بوجه سحلية قد يرتديها، لكنها لا تزال تبدو رائعة.]
[سوبارو: ش─شكراً…….]
[كرين: جربها بنفسك! زوجتي أحببتها حقًا، رغم ذلك!]
[سوبارو: ذلك فقط لأنني كنت أخيط الأزرار مرة أخرى. كيف يرتبط ذلك بهذا؟]
[سوبارو: هذا طريقة غير مهذبة لتحية عميل، ويجب ألا تستخدم لقبًا قاسيًا.]
[كرين: انظر جيدًا إلى المبادئ التوجيهية. تقول أنها مكان عمل يحتوي على الكثير من النساء. الشيء الجيد هو أن لديك مهارة خاصة لجذب النساء.]
[سوبارو: أنت تقفز إلى الاستنتاجات! بالإضافة، أنا قلق أكثر بشأن النقطة “نقبل فقط الشباب”.]
[سوبارو: كما هو متوقع من قصر ماجوجي المشهور……إنه ضخم.]
قبول الشباب فقط في مكان عمل يحتوي على الكثير من النساء──لم يتمكن من معرفة ما يحدث هناك.
كان قصر ماجوجي هو المكان، ولكن تمامًا كما قالت المبادئ التوجيهية، كان هناك عدد هائل منالنساء.
وفقًا للوصف، كان يعلم فقط أنه عمل مساعد ─ نوع من الأعمال المنزلية. لم يكونوا يبحثون عنمؤهلات خاصة أو أعمال يدوية غير إنسانية. إذا فقط لم يرفض كونه خادمًا…
[كرين: لماذا أنت مصر للغاية!? لا يهمني إذا قمت بعمل جيد، يا إلهي……]
[سوبارو: ……شكرًا، لكن هل سأتوقف حتى عن أن أكون عامل يومي بهذا؟]
[؟؟؟: هذا حكم قريب التفكير جداً.]
[كرين: كما لو كنت تستطيع أن تجد وظيفة دائمة هناك بسهولة. استمع. أولاً يجب أن تبدأ من الأسفل، وتخرج وجهك واسمك هناك، ثم ستجد ما تحبه بعد اكتساب الثقة. ألا تعرف ذلك؟]
[كرين: لماذا تتحدث بصوت عالٍ إلى نفسك؟! وأيضًا، سأعيد ذلك. أعطني إياه.]
[سوبارو: لقد أحلت ريم إلى وظيفة في مدرسة تمبل الابتدائية من البداية.]
مع سوبارو على حضنها، اقتربت ريم من أذنه، وأخبرته ذلك بحرارة. دفء صوتها جعل سوبارو يشعربالقشعريرة، واحمرت أذنيه.
[كرين: حسنًا، ذلك لأن ريم-تشان جميلة.]
بالصدفة، كانت وظيفة اليوم هي حمل البضائع، لكنه اختلط مع نصف البشر العضليين، وكان منالمضحك ببساطة رؤية سوبارو وهو يعمل بوجه أحمر ساطع دون أن يحمل كمية كبيرة.
كان هذا حجة لا يمكن دحضها. لا يمكن للمرء أن يجادل ضد جمال ريم. مثل هذه الأعذار الضعيفة منسوبارو لم تكن فعالة في المجتمع.
همس سوبارو بلا حياة لم يصل إلى أحد، واختفى في الأرضية الخشبية.
[كرين: كاراراجي ليست كريمة بما يكفي لتقبل رجلاً عاطلاً كرجلاً كامل الأهلية،]
تنهار مقاومة سوبارو أمام ريم اللطيفة، ويفتح ساقيه على حصير التاتامي. وبهذه الطريقة، يسقط جانبًا ويبدأ بخجل في نقر حصير التاتامي بإصبعه.
[سوبارو: جئت هنا لأبحث عن وظيفة، أليس كذلك؟!]
[سوبارو: أووو!] [ريم: كياا!]
جاء إلى مكتب تأمين العمل العام وكان يُعامل ببرودة لأنه كان عاطلاً عن العمل. كان هذا دليلاً علىأنه، على الرغم من رغبته في العمل، كان يفتقر إلى الشيء الأهم: الثقة من المجتمع.
بوجه مليء بالصدمة والخوف، توقف كرين عندما كان على وشك قول شيء ما. رفع سوبارو حاجبه عندتلك الردة الفعل الغير طبيعية، لكن كرين قال “أوه” بينما كان ينظر بعيدًا وقال،
ومع ذلك، كان حكم كرين عادلاً. سوبارو خفض كتفيه في هزيمة.
حيث، بغض النظر عن البشر ونصف البشر، كان هذا مكان العمل في رحمة النساء في منتصف العمر ولاأحد غيرهم───!
[سوبارو: من فضلك اكتب لي خطاب توصية. سأبذل قصارى جهدي لأكون محبوباً.]
[كرين: حسنًا، بالطبع سأستخدم ‘السيد’. من تعتقد أن السيد هاليبيل هو……]
[كرين: نعم، افعل ذلك. السيد ريفتن تاجر شجاع، لكنه معروف بأنه شخص هادئ.]
[هاليبيل: امضِ قُدمًا وازداد اكتئابًا. الرجل الذي يزعج زوجة جيدة كهذه لا أمل له. كم هو شجاع منهاألا تشتكي ولو مرة واحدة رغم أن زوجها بلا عمل ويغرق نفسه في الشرب……أشعر بالسوء تجاه ريم-تشان.]
[سوبارو: ……تاجر شجاع؟]
[سوبارو: ش─شكراً…….]
[كرين: تاجر شجاع.]
مال سوبارو رأسه عند الاختلاف الطفيف في الدلالة، لكن كرين لم يكن قلقًا بشأن ذلك بينما أنهىكتابة خطاب التوصية بطلاقة، ووضعه بعناية في مغلف، وأعطاه لسوبارو.
[سوبارو: هل جئت إلى
[كرين: في صباح اليوم التالي، اذهب إلى السيد ريفتن وقل له أنك جئت مني.]
[سوبارو: أحبها. أنا مندهش. تحبين الأشياء الحامضة؟]
[سوبارو: حسنًا. شكرًا كالمعتاد.]
[كرين: على أي حال! لننتقل! فما الأمر؟ يمكنني أن أحيل السيد سوبارو! لكن، لا تطلب وظيفة مريحة، حسنًا؟ كانت وظيفة حمل البضائع أفضل فرصة لك.]
[كرين: وأخيرًا، كن حذرًا! لا تفسد هذه المرة!]
[هاليبيل: التنقل من مكان إلى آخر في كاراراجي…….هه.]
وضع خطاب التوصية في جيبه وغادر وهو يلوح وداعًا لكرين الذي عاد إلى داخل المتجر. ثم عاد إلىالشارع الرئيسي مع هاليبيل الذي كان يدخن كيسيرو على الطريق.
[ريفتن: النساء حساسات وجميلات. مجرد لمسه لديهن يجعلني أشعر بالراحة. هذا الشعور بالأمان لايُضاهى، وتزداد جاذبيتهن كلما تقدمن في العمر──ألا تعتقد ذلك؟]
[سوبارو: لكن، اللعنة. ……هال-سان يبدو أن لديه الكثير من الوقت الحر.]
[ريفتن: ذلك لأن لديك مؤخرة لطيفة.]
[هاليبيل: لماذا تقول ذلك فجأة؟]
[سوبارو: يبدو أنك بلا عمل، تحدق بلا مبالاة في أشخاص آخرين يبحثون عن وظائف. هذا فظيع جدًا.]
[سوبارو: ────]
[هاليبيل: عندما يكون هناك شخص أسفل منك، تشجعه، أليس كذلك؟ أنا من المجموعة التي تعطيكالشجاعة.]
حاول سوبارو التملص من الإجابة، لكن ريم سألته مباشرة. فكّر سوبارو بجدية حول كيفية الرد علىهذا السؤال المباشر، وتمتم.
[سوبارو: الشجاعة ليست ما أحصل عليه من هذا. إنه أشبه بشيء مظلم، أعتقد.]
[سوبارو: أوه، تمامًا مثل المعلمة.]
رد سوبارو على نكات هاليبيل وتنهد. ومع ذلك، كان هاليبيل لا يزال الشخص الذي لديه وظيفة هنا، لذلك كان سوبارو هو الشخص الذي له مكانة منخفضة في المجتمع.
[سوبارو: أنت تقفز إلى الاستنتاجات! بالإضافة، أنا قلق أكثر بشأن النقطة “نقبل فقط الشباب”.]
[هاليبيل: ما زلت تواجه صعوبة في البحث عن وظيفة. ماذا كنت تفعل قبل أن تأتي إلى هذهالمدينة؟]
ومع ذلك، كان لا يزال لديه شكوك حتى لو تجرع المشاعر الغريبة.
[سوبارو: ────]
سؤال هاليبيل العفوي جعل سوبارو يحبس أنفاسه للحظة.
[ريم: هاها، شوغون عنيف……سوبارو-كون، من فضلك لا تجعلني أضحك.]
ومع ذلك، سرعان ما ابتسم ليخفي تردده وهز كتفيه قائلاً: “حسنًا”.
[سوبارو: ──توقف، فقط توقف. تعامل مع المشكلات الأكثر واقعية أمامك. حتى لو حللت أسرارالعالم، ما زلت بلا عمل. أنا أقول هذا لنفسي، الحديث عن الاكتئاب……]
[سوبارو: انتقلت من مكان إلى مكان في كاراراجي مع ريم. أنا سعيد لأننا استقرينا في هذهالمدينة. إنه بفضلك أننا تمكنا من استئجار منزل. أنت منقذ.]
[سوبارو: لقد حصل على هذا اللقب قبل لحظة واحدة.]
[هاليبيل: بشأن ذلك، يجب أن تشكر الزعيم الأكبر بدلاً من ذلك، الشخص الذي أحالك. العلاقات هيأسلوب حياة. إذا كنت محظوظًا بها، فهذا يظهر أنك تمتلك شيئًا لتقدمه.]
[سوبارو: لكن عملي يبدأ بعد غد؟]
[سوبارو: ……بشأن ذلك، أنا لا أساهم كثيرًا. كل الفضل يعود إلى ريم.]
[سوبارو: ──يشعر وكأنه في فترة إيدو، أو بالتقدم قليلاً، في عهد مييجي وفترة تايشو.]
رد سوبارو بينما كان يفكر “هذا هو الشيء الوحيد الذي أنا متأكد منه بنسبة 100%”، وتمدد بخفةبين الحشود.
[؟؟؟: ما الخطب يا س-سان؟ تسير بوجه جاد…يا له من وجه مخيف!]
كما أنه شعر بارتياح مؤقت من العبء الذي كان يشعر به بفضل حصوله على وظيفة.
[كرين: لماذا أنت مصر للغاية!? لا يهمني إذا قمت بعمل جيد، يا إلهي……]
[هاليبيل: التنقل من مكان إلى آخر في كاراراجي…….هه.]
بالصدفة، كانت وظيفة اليوم هي حمل البضائع، لكنه اختلط مع نصف البشر العضليين، وكان منالمضحك ببساطة رؤية سوبارو وهو يعمل بوجه أحمر ساطع دون أن يحمل كمية كبيرة.
[سوبارو: دوهياا!!]
[سوبارو: آسف، ريم. بذلت قصارى جهدي، ولكن……]
[سوبارو: كنت أعتقد فقط أن جميع الرجال لم يتمكنوا من تحمل التحرش الجنسي واختفوا……]
[ريم: ──سوبارو-كون؟]
التعليق القاسي يغرق سوبارو على الفور. وظهرت علامة استفهام على وجهه بينما كان يندب، حيثهزت الفتاة شعرها الأزرق وأمالت رأسها.
[سوبارو: آه، نعم، سأتوقف. أعتذر. ووظيفتي التالية ستكون قصيرة الأجل.]
[سوبارو: هذا طريقة غير مهذبة لتحية عميل، ويجب ألا تستخدم لقبًا قاسيًا.]
كان سوبارو جالسًا مستقيمًا على حصير التاتامي. أظهر خطاب التوصية الذي حصل عليه من وكالةالتوظيف لريم، التي كانت تعمل في مطبخ الغرفة للأمسية. ريم، التي توقفت عن طهي العشاء، أشارتإلى لهجة كاراراجي السيئة لدى سوبارو، وعندما أخذت خطاب التوصية، نظرت إلى التفاصيل.
[سوبارو: لقد تم لمس مؤخرتي حوالي 1000 مرة في الأيام القليلة الماضية!]
[ريم: قد تكون وظيفة قصيرة الأجل، لكنها لا تزال خطوة إلى الأمام. بداية انطلاقة سوبارو تبدأ هنا. أستطيع أن أرى ذلك. سوبارو-كون سيحترمه الكثيرون، وسيبنون له تمثالًا برونزيًا.]
[سوبارو: هذا مشير جدًا. لماذا تشعر بذلك؟]
[سوبارو: أتساءل إذا كانت توجد طب العيون في هذا العالم……]
عندما ابتسم بمرارة للبيان المبالغ فيه، قالت ريم “أوه” حيث فوجئت أثناء النظر إلى خطابالتوصية.
[سوبارو: آه، حسنًا، انظر، كنت مركّزًا تمامًا على محاولة القيام بقدر من العمل مثل الآخرينو……]
[ريم: هذه وظيفة في مقر ريفتن-ساما.]
[سوبارو: اعتقدت أنني سأسعى لتحقيق حلم كان بالكاد واقعيًا. الآن أريد تطبيق هذا الشرط علىالمعرفة الشائعة هنا ومعرفة الحد الأدنى من المتطلبات للحصول على وظيفة…….]
[سوبارو: نعم. هل تعرفين ريفتن-سان؟]
[ريم: لا، لسنا معارف مباشرين. بين الأطفال الذين أدرسهم في مدرسة تمبل الابتدائية، هناك أيضًاأطفال من بيوت التجار، لذا أعرف قليلاً عن ريفتن-ساما، التاجر الشجاع.]
[سوبارو: مستقبل…حسنًا، على أي حال……]
[سوبارو: ها هو، ‘التاجر الشجاع’! إنه ليس مثل شوغون عنيف أو شيء من هذا القبيل، صحيح؟]
[سوبارو: بهذا الوجه الكلب، لا بد أنك هال-سان. لا تفاجئني.]
[ريم: هاها، شوغون عنيف……سوبارو-كون، من فضلك لا تجعلني أضحك.]
سوبارو، دون أن يهز رأسه على الرأي الصحيح، يواجه صاحب الصوت من الأمام. كان رجلاً في منتصفالعمر نحيفًا بشارب وحاجبين كثيفين. كان يرتدي كيمونو، يمكن أن تعرف من نظرة واحدة أنه مصنوعمن مواد عالية الجودة، وهالة من التأثير تشع من جسده كله──فهم على الفور من يكون.
ضحكت ريم، كما لو كانت تستمتع بما قاله سوبارو، وابتسمت بسبب سؤال سوبارو. ثم قالت ريم، “استمع” لسوبارو وهي ترفع إصبعاً.
تاريخ مدينة دولة كاراراجي ضحل نسبياً بالمقارنة مع الدول الثلاث الأخرى. منذ بضع مئات منالسنين، كان مجموعة من أمراء الحرب في الدول الصغيرة يتقاتلون في الغرب، وكانت المنافسةبين الدول منطقة خطر دائمة.
[سوبارو: أوه، تمامًا مثل المعلمة.]
مال سوبارو رأسه عند الاختلاف الطفيف في الدلالة، لكن كرين لم يكن قلقًا بشأن ذلك بينما أنهىكتابة خطاب التوصية بطلاقة، ووضعه بعناية في مغلف، وأعطاه لسوبارو.
[ريم: لا تسخر من ذلك. التاجر الشجاع هو طريقة لتحديد رتبة التاجر في كاراراجي. التجارالممتازون يُعطون الرتب ‘التاجر العظيم’، ‘التاجر الثري’، و’التاجر الشجاع’. إنه شرف.]
-كون، وعدت بعدم قول ذلك.]
[سوبارو: ‘عظيم’ و’ثري’ منطقيان، لكن ‘شجاع’ يبدو غريبًا نوعًا ما، أليس كذلك؟]
[ريم: لأن في كاراراجي، حيث يزدهر التجارة، تحقيق النجاح في التجارة يشبه التميز في ساحةالمعركة. ريفتن هو أيضًا شخص يُحترم.]
ردت ريم على هذا النحو، ونظرت إلى خطاب التوصية ببعض القلق. عند رؤية ريم غير مرتاحة بعضالشيء، عقد سوبارو حاجبيه، ونادى اسمها.
[هاليبيل: التنقل من مكان إلى آخر في كاراراجي…….هه.]
[سوبارو: تبدين غير مرتاحة. ماذا هناك؟]
[ريم: حسنًا، وفقًا للشائعات التي سمعتها، هناك الكثير من النساء يعملن في قصر ريفتن-ساما……لذا فإن شاب وسيم مثل سوبارو-كون يعمل في مكان كهذا سيكون……]
تذمر سوبارو للاحتجاج، وكرين طوى كراسه. ثم فجأة لاحظ شخصاً يقف خلف سوبارو.
[سوبارو: إنك تعبرين عن رأيك بشكل ذاتي جدًا!]
[كرين: الآن أعرف أنك مضطر لدرجة أنك ستقبل بوظيفة تُعتبر تقريبًا انتحارية. لذا…….أنا حقًا لاأعرف إذا كان يجب أن أعطيك هذا……!]
بينما كانت ريم تعبر عن رأيها الذاتي بشكل كبير، كانت تطوي وتفرد خطاب التوصية. شعر سوباروبما كانت ريم قلقة بشأنه، من خلال عدم ارتياحها.
خارج مناطق مدينة بنان، في مكان بعيد عن الشارع المزدحم والمزدهر، كان هناك متجر.
[سوبارو: سخيفة.]
[ريم: آه. س-سوبارو-كون؟]
[سوبارو: ──. حسنًا! أنا قادم الآن!]
أمسكت ريم رأسها بعد أن تلقت ضربة مفاجئة من سوبارو. قال سوبارو “يا للخير” لريم التي كانتتحمل نظرة متفاجئة، وتنهد.
[سوبارو: لا تقلقي بشأن أمور غريبة كهذه. من تظنين أنني؟]
الثقافة اليابانية التي فرضت نفسها في عالم آخر──كان لدى سوبارو هذا الانطباع عن عاداتكاراراجي، بما في ذلك اللهجة الكاراراجية التي تبدو تمامًا مثل لهجة كانساي.
[ريم: أنا آسفة. ولكنني قلقة الآن. ريفتن-ساما، كشخص يوظف الكثير من النساء، سيرى سوبارو-كوناللطيف وقد لا يشعر بالإثارة……]
الشوارع تتكون من العمارة الوافو، وهي ثقافة مميزة لكاراراجي، ويبدو أنها تعتبر مهد أسلوبالوافو، الذي انتشر في جميع أنحاء كاراراجي. ولكن حسنًا، بالنسبة لسوبارو، العمارة الوافوكانت شيئًا لم يجعله يشعر بأنه في عالم مختلف على الإطلاق.
[سوبارو: أغههه! هذا مختلف قليلاً عن ما كنت أظنه أنك قلقة بشأنه!]
[سوبارو: لكن، اللعنة. ……هال-سان يبدو أن لديه الكثير من الوقت الحر.]
قلق ريم من جانب واحد أدهش سوبارو، فغير الموضوع.
[سوبارو: نعم. هل تعرفين ريفتن-سان؟]
[سوبارو: لكن لطيف؟ فقط انظري إلى عيوني. كيف يمكن أن تكون لطيفة؟]
[ريفتن: ذلك لأن لديك مؤخرة لطيفة.]
[ريم: لا أستطيع أن أكتفي من رجولية عيون سوبارو-كون.]
[سوبارو: لا تقلقي بشأن أمور غريبة كهذه. من تظنين أنني؟]
[سوبارو: ما الذي أبدو عليه بالنسبة لك؟!]
ردت ريم على هذا النحو، ونظرت إلى خطاب التوصية ببعض القلق. عند رؤية ريم غير مرتاحة بعضالشيء، عقد سوبارو حاجبيه، ونادى اسمها.
كان هناك الكثير من الأشياء حول تقييم ريم لسوبارو التي لم يكن بإمكان الآخرين فهمها حقًا. علىأي حال، أمسك سوبارو بكتف ريم، كما لو كان يقول لها ألا تقلق وتهدأ.
تحولت كل دولة صغيرة إلى مدن، وكانت الدولة تدير تلك المدن بواسطة حكومات برلمانية يقودهازعماء المدن. في هذا النظام، يتم انتخاب “الوريث العظيم” من قبل زعماء المدن ليكون الشخصالذي يتخذ القرارات النهائية.
[سوبارو: لا تحتاجين للقلق. ريم هي الوحيدة بالنسبة لي. هذا ينطبق على عندما أكون في مكان بهالكثير من الفتيات أيضًا، فهمتي؟]
[سوبارو: ها هو، ‘التاجر الشجاع’! إنه ليس مثل شوغون عنيف أو شيء من هذا القبيل، صحيح؟]
[ريم: فوا……نعم، فهمت. سوبارو-كون……]
بينما كان يهمس وهو يربت على رأس ريم، احمر وجهها، وهزت رأسها. ثم شعر سوبارو بالمودة تجاهريم، التي أصبحت خاضعة له قليلاً.
رد سوبارو بينما كان يفكر “هذا هو الشيء الوحيد الذي أنا متأكد منه بنسبة 100%”، وتمدد بخفةبين الحشود.
عندما رفعت ريم رأسها ببطء، تلاقت عيناها الرطبتان بعينيه عن قرب. اقتربا أكثر فأكثر، قريبين بما يكفي للشعور بأنفاس بعضهما البعض──ثم، أطلقت القدر صفيرًا.
[سوبارو: إذن أنت تقول أن لديك وظيفة أفضل من الانتحار تقريبًا!؟]
[سوبارو: أووو!] [ريم: كياا!]
الشوارع تتكون من العمارة الوافو، وهي ثقافة مميزة لكاراراجي، ويبدو أنها تعتبر مهد أسلوبالوافو، الذي انتشر في جميع أنحاء كاراراجي. ولكن حسنًا، بالنسبة لسوبارو، العمارة الوافوكانت شيئًا لم يجعله يشعر بأنه في عالم مختلف على الإطلاق.
كسر صوت سقوط غطاء القدر الصمت. ركضت ريم إلى المطبخ في حالة من الذعر. أوقفت الحرارة عنالموقد الذي يستخدم الكريستال السحري، وتأكدت من أن القدر قد استقر، وفركت صدرها بارتياح.
[سوبارو: من فضلك اكتب لي خطاب توصية. سأبذل قصارى جهدي لأكون محبوباً.]
[ريم: ──هاها] [سوبارو: هاها]
قاطع صوت سوبارو هاليبيل الذي أشعل الكيسيرو ونفخ فيه. اقترب سوبارو من الحائط بشكل درامي، وبمجرد أن مزق الملصق، قرأ المحتويات بصوت عالٍ.
ثم، ابتسما لبعضهما في نفس الوقت.
[سوبارو: هل تعرف هذا اللعوب؟]
وهكذا، ضحكا لبعض الوقت، وعندما هدأ الأمر، صفقّت ريم وقالت، “حسنًا”.
[هاليبيل: “وجه كلب”. لا تصفه هكذا. أنا ذئب من الكلاب.]
[ريم: دعنا نأكل. سوبارو-كون، من فضلك حضر الطاولة.]
[سوبارو: إنها أشبه بطاولة منخفضة للطعام، رغم ذلك.]
[ريم: ……الناس هناك لم يطلبوا منك تعويضًا من طيبة قلبهم، أليس كذلك؟]
بينما كان يشعر بشيء من الإحراج، بدأ الاثنان في تحضير الطعام. عندما نقل الطاولة المنخفضة منالجدار إلى وسط الغرفة، فتحت ريم غطاء القدر بحماسة.
[ريم: بالنسبة لي هما مرتبطان. مرتبطان ارتباطًا وثيقًا.]
قدر بخار ورائحة لذيذة من الخضروات الدافئة──كان قائمة اليوم ‘ميزوتاكي’.
عندما تحولت عيون سوبارو إلى الحياة بسبب غرابة تفاصيل التوظيف، صادر كرين الملصق. ثم، عندما نظر إلى التفاصيل، تنهد وقال:
[سوبارو: نابي. من الجميل تناوله من حين لآخر. إنه الأفضل عندما تتناوله مع بونزو.]
[ريم: حسنًا، وفقًا للشائعات التي سمعتها، هناك الكثير من النساء يعملن في قصر ريفتن-ساما……لذا فإن شاب وسيم مثل سوبارو-كون يعمل في مكان كهذا سيكون……]
[ريم: كنت أرغب في تناول شيء حامض مع خضروات متنوعة. سوبارو-كون، هل تحب الأشياء الحامضة؟]
[سوبارو: أحبها. أنا مندهش. تحبين الأشياء الحامضة؟]
[ريم: لا، حقًا كنت أرغب في تناولها فقط، ولكن……]
[ريم: لا، حقًا كنت أرغب في تناولها فقط، ولكن……]
عندما رأت ريم سوبارو وهو يقلق بهذه الطريقة، ابتسمت بلطف وقالت:
وضعت ريم أصبعها بفضول على فكها وأمالت رأسها قليلاً. ومع ذلك، تجاهلها سوبارو في الوقتالحالي حيث لم تكن تصرفاتها غير متوقعة بالنسبة له. بالإضافة إلى ذلك، كان اختيار ريم لقائمةالطعام التي تعطي الأولوية لما ترغب في تناوله إشارة جيدة.
قاطع صوت سوبارو هاليبيل الذي أشعل الكيسيرو ونفخ فيه. اقترب سوبارو من الحائط بشكل درامي، وبمجرد أن مزق الملصق، قرأ المحتويات بصوت عالٍ.
حيث أنها كانت دليلًا على أنها كانت تتحرر ببطء من عادة إعطاء الأولوية دائمًا لسوبارو بطريقةأو بأخرى.
[هاليبيل: نحن كلاينا بلا عمل، وكنت أعتقد أننا يمكن أن نقيم حفلة شفقة أو شيء من هذا القبيل.]
[سوبارو: لذيذ! لقد قمت بعمل رائع اليوم مرة أخرى!]
تحولت كل دولة صغيرة إلى مدن، وكانت الدولة تدير تلك المدن بواسطة حكومات برلمانية يقودهازعماء المدن. في هذا النظام، يتم انتخاب “الوريث العظيم” من قبل زعماء المدن ليكون الشخصالذي يتخذ القرارات النهائية.
[ريم: يا لي من……لتكون سعيدًا لأن لديك زوجة لطيفة وطبّاخة جيدة…أنا أشعر بالإحراج.]
الشوارع تتكون من العمارة الوافو، وهي ثقافة مميزة لكاراراجي، ويبدو أنها تعتبر مهد أسلوبالوافو، الذي انتشر في جميع أنحاء كاراراجي. ولكن حسنًا، بالنسبة لسوبارو، العمارة الوافوكانت شيئًا لم يجعله يشعر بأنه في عالم مختلف على الإطلاق.
[سوبارو: حسنًا، كنت جادًا حقًا. أنا رجل محظوظ حقًا.]
بغض النظر عن المكان الذي انتقلوا إليه، كانت ريم دائمًا جيدة في الطهي. كان الأمر صعبًا فيالبداية مع أدوات المطبخ المختلفة والمكونات المختلفة، ولكن بعد العيش في كاراراجي لمدةعام، كانوا يتكيفون بشكل جيد.
كسر صوت سقوط غطاء القدر الصمت. ركضت ريم إلى المطبخ في حالة من الذعر. أوقفت الحرارة عنالموقد الذي يستخدم الكريستال السحري، وتأكدت من أن القدر قد استقر، وفركت صدرها بارتياح.
فقط أن هناك بعض الأمور التي لم يتمكنوا من التكيف معها، بغض النظر عن الأذواق.
[كرين: على أي حال! لننتقل! فما الأمر؟ يمكنني أن أحيل السيد سوبارو! لكن، لا تطلب وظيفة مريحة، حسنًا؟ كانت وظيفة حمل البضائع أفضل فرصة لك.]
[سوبارو: أووو…بطني يؤلمني. لا أستطيع التحرك شبرًا……]
[سوبارو: هل جئت إلى
[ريم: أنا ممتلئة. سوبارو-كون، حضني الآن خالٍ.]
[سوبارو: يا! أود حجز مكان.]
[هاليبيل: ليس لديّ خبرة عملية فعلية، ولكن كيف توصلت إلى هذا الشرط؟]
[ريم: الحجز مقبول. مقعد خاص، فقط لسوبارو-كون. استلقِ.]
[ريم: أنا آسفة. ولكنني قلقة الآن. ريفتن-ساما، كشخص يوظف الكثير من النساء، سيرى سوبارو-كوناللطيف وقد لا يشعر بالإثارة……]
ربتت ريم على حضنها المغلق، وسقط سوبارو عليه. عندما وضع رأسه على حضنها الناعم، شعر أنجسده كله ملفوف بالسعادة.
[سوبارو: ……ر─ريم، أنت رائعة.]
أخذت معدتهم بوضوح أكثر من وجبة لشخصين، وارتخت معدتهم إلى أي مدى رغبوا فيه.
[سوبارو: ها……ريم رائعة.]
[كرين: انظر جيدًا إلى المبادئ التوجيهية. تقول أنها مكان عمل يحتوي على الكثير من النساء. الشيء الجيد هو أن لديك مهارة خاصة لجذب النساء.]
[ريم: نعم. ولكن سوبارو-كون لطيف أيضًا.]
[سوبارو: هذان الأمران غير مرتبطين.]
[ريم: ──هاها] [سوبارو: هاها]
[ريم: بالنسبة لي هما مرتبطان. مرتبطان ارتباطًا وثيقًا.]
[سوبارو: اللعنة! سأدعمك، هل تسمعينني──!!]
على عكس تقييم سوبارو، على ما يبدو بالنسبة لريم، كان هناك رابط وثيق يربط الثقة وسوبارو.
تحرير نفسه من دعم ريم كان هدفه الأكبر في الوقت الحالي. ومع ذلك، كان يريد تجنب التدابيرالمؤقتة، مثل اختيار وظائف لن تدوم طويلاً والأعمال النهائية.
لم يكن متأكدًا جدًا إذا كان يعيش وفقًا لذلك التقييم. لذا، “ريم رائعة” كانت، بلا شك، أفكارسوبارو الحقيقية، والامتنان، والاعتذار.
ربما كانت ريم تعرف ذلك أيضًا. ──شعر بالبؤس لذلك، مرة أخرى.
[؟؟؟: أوه، سوبارو-كون، تعال هنا! تعالوو، ساعدنيي.]
[ريم: بعد أن نستريح قليلاً، دعنا نذهب إلى الحمام. عليك أن تسترخي استعدادًا للعمل.]
بينما كانت ريم تعبر عن رأيها الذاتي بشكل كبير، كانت تطوي وتفرد خطاب التوصية. شعر سوباروبما كانت ريم قلقة بشأنه، من خلال عدم ارتياحها.
[سوبارو: لكن عملي يبدأ بعد غد؟]
[سوبارو: لا طريق! سيكون من الكثير أن تقيم حفلة شفقة مع شخص آخر بلا عمل بعد أن كدت أصبح جغولو!]
[ريم: أعلم. لذا، سوبارو-كون عليه أن يأخذ الأمر بسهولة غدًا. ──لكن ليس الليلة.]
مع سوبارو على حضنها، اقتربت ريم من أذنه، وأخبرته ذلك بحرارة. دفء صوتها جعل سوبارو يشعربالقشعريرة، واحمرت أذنيه.
[ريفتن: هل تعتقد أنك الرجل الوحيد الذي قمت بتوظيفه في قصري؟]
[سوبارو: ……ر─ريم، أنت رائعة.]
[ريم: نعم. لأنني محبوبة.]
همس سوبارو، وردت ريم عليه وهي تبدو محرجة.
وضع خطاب التوصية في جيبه وغادر وهو يلوح وداعًا لكرين الذي عاد إلى داخل المتجر. ثم عاد إلىالشارع الرئيسي مع هاليبيل الذي كان يدخن كيسيرو على الطريق.
──على الرغم من ذلك، لم يلاحظ سوبارو أن أذني ريم كانتا أيضًا محمرتين.
إنها دولة يمكن مقارنتها بالدول الكبيرة مثل المملكة المقدسة غوستيكو في الشمال، وإمبراطورية فولكانيكا في الجنوب، ومملكة لوغنيكا في الشرق، لكنها أصبحت ما هي عليه الآنبطريقة غريبة مقارنة بالدول الأخرى.
عندما رأت ريم سوبارو وهو يقلق بهذه الطريقة، ابتسمت بلطف وقالت:
──بعد يومين، زار سوبارو قصر ريفتن ماجوجي مع خطاب توصية.
البحث عن عمل──حتى في عالم مختلف، كان من الصعب للغاية للأشخاص الذين ليس لديهم مؤهلاتولديهم فترة فراغ.
[سوبارو: كما هو متوقع من قصر ماجوجي المشهور……إنه ضخم.]
[سوبارو: هذا يجرحني بشدة عندما تقولين ذلك……انتظري، ماذا عنكِ يا ريم؟ لماذا أنتِ فيالمنزل في هذا الوقت؟ ماذا عن العمل؟]
أظهر سوبارو خطاب التوصية عند بوابة القصر الرئيسية وتم إدخاله من قبل حارس البوابة، وأبدى إعجابه بهذا الشكل.
[ريم: هذه وظيفة في مقر ريفتن-ساما.]
كان مقرًا في الجانب الشمالي من بنان يحمل لقب “قصر ماجوجي”. كانت المباني ذات الطراز الوافوعادةً تتألف من طابق واحد، ولم يكن قصر ماجوجي استثناءً. القصر المبني بشكل بارز على أرضواسعة كان يبدو تمامًا مثل قصر دايميو الذي يظهر في المسرحيات التاريخية.
قدر بخار ورائحة لذيذة من الخضروات الدافئة──كان قائمة اليوم ‘ميزوتاكي’.
[سوبارو: “المشي إلى العمل يستغرق حوالي ساعة. الزي مغطى في دفعتك”.]
كان هذا هو سوء فهم كرين لتعابير وجه سوبارو، وعندما لمس مريلته قال،
بفضل خطاب التوصية، تم توظيف سوبارو دون مشاكل. كان لديه مقابلة تحسبًا، ولكن السيدة التيكانت ترتب الخدم نظرت إلى سوبارو وأعطته موافقتها──العامل الحاسم كان غير معروف.
على أي حال، تم توظيف سوبارو كعامل مبتدئ، وارتدى الزي الذي أُعطي له بينما كان يشعر بالتوتربسبب الوظيفة الجديدة وزملائه في العمل الذين التقى بهم لأول مرة، وتقدم نحو مكان عمله.
كان قصر ماجوجي هو المكان، ولكن تمامًا كما قالت المبادئ التوجيهية، كان هناك عدد هائل منالنساء.
[ريم: لا بأس، لا تقلق. سوف يدركون جميعًا كم أنت رائع في النهاية. فقط لم تجد عملاً يناسب مواهبكالعظيمة بعد. لذا، استمر في المحاولة. لأنني سأعمل من أجل المال!]
على الأقل، لم يرى سوبارو أي رجال في المكان باستثناء حارس البوابة. حارس البوابة لم يكن حتىداخل القصر، لذا كان سوبارو الرجل الوحيد في المقر. لم يكن بإمكانه عد عدد زميلاته في العملعلى أصابعه وأصابع قدميه، ناهيك عن يديه فقط. كان بالتأكيد مكان عمل غير متوازن.
ومع ذلك، لم يكن له علاقة بما كانت ريم قلقة بشأنه. لم يكن سوبارو يحاول فعل أي شيء لزميلاته فيالعمل، ومعظم النساء كن متزوجات.
[سوبارو: ……حتى لو كان لديه توقعات مني، فسوف يخيب أمله فقط.]
ومع ذلك، كان ذلك إذا تجاهل حقيقة أن هناك مشاكل أخرى تظهر باستمرار.
[؟؟؟: ناتسوكي-كوون! مرحبًا، هل يمكنك فعل هذا لييي؟]
[ريم: بعد أن نستريح قليلاً، دعنا نذهب إلى الحمام. عليك أن تسترخي استعدادًا للعمل.]
[؟؟؟: أوه، سوبارو-كون، تعال هنا! تعالوو، ساعدنيي.]
[سوبارو: كنت ساذجًا جدًا. كنت ساذجًا للغاية. من ما كنت أعتقد أنه الأساسيات في العمل اليدويوالعمل اليومي، كنت تحت انطباع أن أي شخص يمكنه القيام بعمل يحتاج إليه بشدة…….]
[؟؟؟: كياا! سوبارو-تشان، أنت وسيم! هذا هو هذا هو! أيها الرجل الجذاب!]
[ريم: حسنًا، وفقًا للشائعات التي سمعتها، هناك الكثير من النساء يعملن في قصر ريفتن-ساما……لذا فإن شاب وسيم مثل سوبارو-كون يعمل في مكان كهذا سيكون……]
ثم، أصوات حادة──كان مترددًا قليلاً في تسميتها كذلك، ولكن هتافات مثل هذه جاءت من جميعأنحاء القصر. كانت جميعها هتافات قادمة من زميلات سوبارو في العمل اللواتي كن يعملن في القصرمعه.
[سوبارو: إنك تعبرين عن رأيك بشكل ذاتي جدًا!]
حتى سوبارو أحب الحصول على الاهتمام من الرجال والجنس الآخر. كان يحب ذلك، لكن…
[؟؟؟: سوبارو-تشاان! تعال هنا للحظة!]
[؟؟؟: هاهاها، يا له من مؤخرة لطيفة.]
كان الأمر سيئًا بما فيه الكفاية أن مكان العمل كان مليئًا بالفتيات، لذلك سيكون من المؤكد أنيكون بيئة صعبة لرجل لا يقاوم التحرش الجنسي. كلما زاد فخر المرء كرجل، كلما كان الأثر مدمرًا.
[سوبارو: دوهياا!!]
[هاليبيل: امضِ قُدمًا وازداد اكتئابًا. الرجل الذي يزعج زوجة جيدة كهذه لا أمل له. كم هو شجاع منهاألا تشتكي ولو مرة واحدة رغم أن زوجها بلا عمل ويغرق نفسه في الشرب……أشعر بالسوء تجاه ريم-تشان.]
تلقى ضربة على مؤخرته أثناء مروره──لا، تم فرك مؤخرته بشدة نسبياً، وصرخ. استدار على الفوروهو يمسك بمؤخرته، لكن الفاعل اختفى بالفعل في اتجاه الممر.
[ريم: أعلم. لذا، سوبارو-كون عليه أن يأخذ الأمر بسهولة غدًا. ──لكن ليس الليلة.]
أصيب سوبارو بالخزي بينما لم يعرف ماذا يفعل، وانكسر وبكى قلبه عند جدار الممر.
كان شاباً بشعر أسود وعيون حادة السامبكاو. كان يرتدي الواسو المصبوغ بالأزرق الداكن، جالسًابطريقة مستقيمة في غرفة من حصير التاتامي المصنوع من العشب المنسوج، ويبدو محبطًا.
[سوبارو: إ─تحرش جنسي مثير للإعجاب……هذا هو بيئة عمل مع جدة أوساكا بالنسبة لك……!]
نعم، كان وجهه مغطى بالدموع وهو يلعن حظه السيء للقفز إلى مكان مليء بالشياطين.
وهكذا، ضحكا لبعض الوقت، وعندما هدأ الأمر، صفقّت ريم وقالت، “حسنًا”.
تم فرك مؤخرة سوبارو للتو من قبل نساء مسنات من أوساكا──في كاراراجي، في الواقع لم يكنلديهن أي علاقة بأوساكا، لكن النساء كن قريبات من ذلك من حيث طبيعتهن. ومع ذلك، لم يعرف منكان الفاعل.
كانت جميع النساء في قصر ماجوجي مشتبهاً بهن، فاعلات سابقات، مذنبات معتادات──تم رميسوبارو في مجموعة من النمور الجائعة، وللأسف، لم يكن أكثر من أرنب مرتجف.
حيث، بغض النظر عن البشر ونصف البشر، كان هذا مكان العمل في رحمة النساء في منتصف العمر ولاأحد غيرهم───!
[سوبارو: ما هو هذا الشخص؟ عاشق كبيرات السن؟!]
[سوبارو: آه…….غغغغ ترين، حسنًا…]
[؟؟؟: هذا حكم قريب التفكير جداً.]
أجاب الجدار الذي استمع إلى شكاوى سوبارو عليه…لا. جاء صوت عميق وغني من خلفه، وجاء من رجلظهر هناك. وبما أنه كان صوت رجل وكما كان في المقر، تم تضييق الخيارات على الفور. إذا لم يكنحارس البوابة، فعليه أن يكون متسللاً──
بينما كان يهمس وهو يربت على رأس ريم، احمر وجهها، وهزت رأسها. ثم شعر سوبارو بالمودة تجاهريم، التي أصبحت خاضعة له قليلاً.
[سوبارو: أ─رجوك! أحضروا المساعدة!!]
شعرها الذي يصل إلى كتفيها وعينيها النقيتين كانا باللون الأزرق الفاتح. ملامحها أعطتانطباعًا لطيفًا وطيبًا. كانت فتاة جميلة ترتدي كيمونو أزرق فاتح بأسلوب رائع.
[؟؟؟: لسوء الحظ، أنت الشخص الوحيد الذي يمكنه الإجابة. في الوقت الحالي، أنت الوحيد الذييمكنه إنقاذ نفسك.]
[سوبارو: صحيح! ولكن ماذا يفعل حراس البوابة…….]
رد سوبارو على نكات هاليبيل وتنهد. ومع ذلك، كان هاليبيل لا يزال الشخص الذي لديه وظيفة هنا، لذلك كان سوبارو هو الشخص الذي له مكانة منخفضة في المجتمع.
سوبارو، دون أن يهز رأسه على الرأي الصحيح، يواجه صاحب الصوت من الأمام. كان رجلاً في منتصفالعمر نحيفًا بشارب وحاجبين كثيفين. كان يرتدي كيمونو، يمكن أن تعرف من نظرة واحدة أنه مصنوعمن مواد عالية الجودة، وهالة من التأثير تشع من جسده كله──فهم على الفور من يكون.
[سوبارو: إنك تعبرين عن رأيك بشكل ذاتي جدًا!]
[سوبارو: هل يمكن أن تكون…ريفتن ماجوجي…-ساما؟]
[ريم: ……الناس هناك لم يطلبوا منك تعويضًا من طيبة قلبهم، أليس كذلك؟]
[ريفتن: صحيح. أنا صاحب العمل الخاص بك. ريفتن ماجوجي. الآن، لا تحتاج إلى أن تكون محترمًا جدًا. لقد جئت لرؤية الوافد الجديد بعد أن انتهيت أخيرًا من عملي في الخارج.]
[ريم: آمل أن تجد عملاً جيداً قريباً، سوبارو-كون.]
الرجل──ريفتن يهز رأسه بهدوء عند نقطة سوبارو بينما كان يشعر بشاربه. قبل قليل، على الرغممن أنه لم يكن يعرف هويته، إلا أنه لا يزال يتصرف بوقاحة، ولم يذكر ذلك حتى. لذا، يجب أن يكونشخصًا متسامحًا.
قام شخص ما بتوجيه ملاحظة وقحة حول وجه سوبارو وهو يمشي في المدينة بعبوس. بمجرد أن استدارسوبارو ليرى من كان يتحدث، رأى رجلاً طويلاً بجواره مباشرة. لقد رأى وجهه من قبل.
لذلك، تحدث سوبارو عن الشكوك في ذهنه، مستفيدًا من تسامحه.
[سوبارو: “المشي إلى العمل يستغرق حوالي ساعة. الزي مغطى في دفعتك”.]
[سوبارو: سيدي، إذا جاز لي أن أدعوك بذلك…أود أن أسألك، هل تحب النساء الكبيرات؟]
[سوبارو: إذن هذا هو السبب في غضب أهل كانساي من تقليد أهل طوكيو للهجة كانساي!]
[ريفتن: أنت مباشر جدًا. ومع ذلك، هذا سوء فهم.]
شعور سوبارو بأن بيئة العمل كانت تعكس ذوق صاحب العمل بشكل كبير جعل ريفتن يهز كتفيه قائلاً، “يا للخير”. ثم، عندما أخذ نفسًا عميقًا،
[ريفتن: النساء حساسات وجميلات. مجرد لمسه لديهن يجعلني أشعر بالراحة. هذا الشعور بالأمان لايُضاهى، وتزداد جاذبيتهن كلما تقدمن في العمر──ألا تعتقد ذلك؟]
[سوبارو: لقد تم لمس مؤخرتي حوالي 1000 مرة في الأيام القليلة الماضية!]
حيث أنها كانت دليلًا على أنها كانت تتحرر ببطء من عادة إعطاء الأولوية دائمًا لسوبارو بطريقةأو بأخرى.
[ريفتن: ذلك لأن لديك مؤخرة لطيفة.]
بالإضافة إلى ذلك، بصرامة، لم يكن هاليبيل بلا عمل. كان هذا الجار المتحدث بلباقة مدير منزلمستأجر──سواء كان يقوم بأعمال المدير أم لا، فقد كان لديه لقب مدير كعامل محترف.
[سوبارو: أنت متحيز جدًا تجاه موظفيك!]
[سوبارو: إذن هذا هو السبب في غضب أهل كانساي من تقليد أهل طوكيو للهجة كانساي!]
[ريفتن: “اضربها، وستسمعها”. أرى، هذا هو السبب في أن السيد كرين أعطاني خطاب التوصية. أفهم.]
كانت جميع النساء في قصر ماجوجي مشتبهاً بهن، فاعلات سابقات، مذنبات معتادات──تم رميسوبارو في مجموعة من النمور الجائعة، وللأسف، لم يكن أكثر من أرنب مرتجف.
كان يكتسب الفهم دون أن يظهر أي قلق بشأن سوبارو. ومع ذلك، سوبارو، الشخص الرئيسي، لم يكنيفهم شيئًا.
[ريفتن: أنت مباشر جدًا. ومع ذلك، هذا سوء فهم.]
[سوبارو: حسنًا، بخصوص بيئة العمل، لقد توصلت إلى استنتاج أن السيد هو عاشق الكبيرات.]
[سوبارو: نابي. من الجميل تناوله من حين لآخر. إنه الأفضل عندما تتناوله مع بونزو.]
[ريفتن: هذا سوء فهم حزين. يومًا ما، سأوضح سوء فهمك وستفهمني حقًا……في الواقع، أود أن أرى ماإذا كنت ستبقى هنا حقًا حتى يأتي ذلك الوقت.]
[ريم: ……الناس هناك لم يطلبوا منك تعويضًا من طيبة قلبهم، أليس كذلك؟]
[سوبارو: هذا مشير جدًا. لماذا تشعر بذلك؟]
[سوبارو: ──توقف، فقط توقف. تعامل مع المشكلات الأكثر واقعية أمامك. حتى لو حللت أسرارالعالم، ما زلت بلا عمل. أنا أقول هذا لنفسي، الحديث عن الاكتئاب……]
[ريفتن: هل تعتقد أنك الرجل الوحيد الذي قمت بتوظيفه في قصري؟]
[سوبارو: تبدين غير مرتاحة. ماذا هناك؟]
ضحك ريفتن بصوت منخفض، كما لو أن داخله يهتز. عندما نظر إليه سوبارو، بشكله كان يشعر بشكلغامض وكأنه يشبه حاكم مقاطعة شرير من فترة إيدو. كما كان لديه هذا الفكر،
بينما كان صوت سوبارو يتصدع، بذل قصارى جهده لتقديم شرح بينما كان يتذكر ما حدث هذا الصباح.
[سوبارو: كنت أعتقد فقط أن جميع الرجال لم يتمكنوا من تحمل التحرش الجنسي واختفوا……]
[ريفتن: على الرغم من أن هذه هي المرة الأولى التي أسمع فيها “التحرش الجنسي”، يمكنني تخيل مايعنيه. ولن أنكر تخمينك.]
[سوبارو: انتقلت من مكان إلى مكان في كاراراجي مع ريم. أنا سعيد لأننا استقرينا في هذهالمدينة. إنه بفضلك أننا تمكنا من استئجار منزل. أنت منقذ.]
بشكل أساسي، كان يقول إن سوبارو تم اختياره كأحد التضحيات الدورية.
كان الأمر سيئًا بما فيه الكفاية أن مكان العمل كان مليئًا بالفتيات، لذلك سيكون من المؤكد أنيكون بيئة صعبة لرجل لا يقاوم التحرش الجنسي. كلما زاد فخر المرء كرجل، كلما كان الأثر مدمرًا.
[كرين: نسيت إزالة هذا. انتهت فترة التقديم منذ وقت طويل. إنه مجرد استمارة توظيف سيئةتركتها هناك لأنني طُلب مني ذلك. فقط انسى الأمر.]
[ريفتن: مع ذلك، بالمقارنة مع جميع الرجال الآخرين، أنت نوعاً ما…….قوي. أتوقع منك أشياءجيدة.]
إنه شائع جدًا في المانجا والألعاب أن تكون هناك دول تحتوي على الثقافة اليابانية في العوالمالفنتازية في المقام الأول. المشكلة كانت أنها ما تزال تبدو غريبة عندما تواجه المشهدبالفعل، واستمر هذا الشعور لفترة أطول مما كان يتوقع. كان شعوراً أخيرًا استوعبه سوبارو بعدحوالي سنة.
[سوبارو: ش─شكراً…….]
[سوبارو: “المشي إلى العمل يستغرق حوالي ساعة. الزي مغطى في دفعتك”.]
بمجرد أن ربت ريفتن على كتف سوبارو، بدأ في مغادرة الممر، تاركًا إياه بالشكوك. شاهد سوبارورحيله، ولف شفتيه وهو يفكر في طبيعة صاحب العمل الغريبة.
قام سوبارو بنشاط ووقف قبل أن يذوب في الهالة الكبيرة المفسدة. ترك وراءه ريم، التي فوجئتبنشاطه، وركض نحو مدخل الغرفة.
ربما كان على الإنسان أن يضحي بطبيعته البشرية ليصبح عظيمًا. أو ربما، بما أن لديه حواس تختلفعن الآخرين، تم التعرف على نتائجه على أنها فريدة وتمكن من التقدم في العالم.
[هاليبيل: لديك ريم-تشان. النضال وحده هو مبالغة!]
لمس سوبارو الكتف الذي ربت عليه ريفتن وهو يقول، “على أي حال”، وتنهد.
[سوبارو: ……حتى لو كان لديه توقعات مني، فسوف يخيب أمله فقط.]
همس سوبارو بلا حياة لم يصل إلى أحد، واختفى في الأرضية الخشبية.
وهكذا، ضحكا لبعض الوقت، وعندما هدأ الأمر، صفقّت ريم وقالت، “حسنًا”.
[؟؟؟: سوبارو-تشاان! تعال هنا للحظة!]
[سوبارو: ……شكرًا، لكن هل سأتوقف حتى عن أن أكون عامل يومي بهذا؟]
[سوبارو: ──. حسنًا! أنا قادم الآن!]
[سوبارو: ──ولهذا، جئت إلى مكتب تأمين العمل العام.]
عندما سمع سوبارو صرخة من بعيد، بدأ في الركض وهو يغير تعابيره.
كما لو كان يقول، “ليس هناك وقت للتوقف”، إلى وظيفته في هذا القصر المزدحم وإلى زملائه فيالعمل.
[سوبارو: اللعنة……أنا آسف حقًا مرة أخرى، ريم.]
[سوبارو: هل حدث ذلك فعلاً؟]
عندما رفعت ريم رأسها ببطء، تلاقت عيناها الرطبتان بعينيه عن قرب. اقتربا أكثر فأكثر، قريبين بما يكفي للشعور بأنفاس بعضهما البعض──ثم، أطلقت القدر صفيرًا.
[سوبارو: حسنًا. شكرًا كالمعتاد.]
