الفصل الثاني - أحداث متصاعدة، وقرار ريم
الفصل الثاني
أحداث متصاعدة، وقرار ريم
1
“الكثير من الثغرات.”
لامس رأس السيف الخشبي جبهة سوبارو. وفي اللحظة التالية، فجرته القوة المصطدمة على الفور.
يمتلك ناتسكي سوبارو تلك القوة.
شعر وكأن السماء والأرض قد تم تبديلهما بينما كان يدور حول نفسه، ليخفف من قوة الضربة وهو يصنع لفة جيدة التشكيل.
تسبب رد ريم في قيام كروش بالزفير في إعجاب الواضح.
بعد تحييد الضرر الناجم عن السقوط، قام بلعق شفتيه بفخر على حركته.
هز ويلهيلم رأسه قليلا في إيماءة.
“جي جي!!،هناك بعض الطين الذي أصابني. طعمه مثل العشب.! “
كان فيريس صامتًا حتى تلك اللحظة، لكنه تحدث كما لو أنه لا يستطيع الوقوف والمشاهدة.
“هلا نضع نهاية لهذا؟”
“أرى … أنت أيضًا، إذن. حسنًا، لا شيء يمكننا فعله حيال ذلك، هاه؟ “
“بالتأكيد أنت تمزح. أرأيت تقنية السقوط العبقرية التي اخترعتها؟ يبدو أنه وأخيرا قد ازدهرت عبقريتي! “
“آه … لماذا أنا …؟ أعني، إنه … صعب عليك أيضًا، لكن … ريم، لماذا تفعلين … تفعلين هذا من أجلي …؟ “
كاد قول الكلمات هذه يحطم قلب سوبارو. حيث كون هذه المهارة أثناء تعرضه للضرب لمدة يوم بعد يوم.
نتيجة لمفاوضاتها، توصلوا إلى الشروط التالية:
كان الصبي يتدرب مع ويلهيلم كل يوم أثناء إقامته في قصر كروش.
أخذت ريم مقعد السائق عندما دخل سوبارو العربة الصغيرة.
لكنه لا يزال غير قادر على القيام حتى بهجمة واحدة، لكن قدرته على تحسين أسلوبه في السقوط تشير إلى أن ويلهيلم لم يكن يضربه ببساطة بدون هدف.
عند رؤية تعبيرات سوبارو، رفع يديه في محاولة لتهدئته.
ولكن سكب الرجل العجوز دلو من الماء البارد على آماله.
أومأت كروش بالإيجاب.
“ومع ذلك، فما زالت تقنية غير مجدية للمبارزة بالسيوف.”
مع سكون كلماتها، وضعت كروش يدها على صدرها للإشارة إلى نفسها.
“لم تكن بحاجة إلى الإشارة إلى ذلك !! شجرة الصنوبر (كنية عن الآمال المرتفعة) في قلبي بها الكثير من الشقوق الآن !! “
“لذا قاتل من أجل الفوز، حتى لو كنت تعلم … أنك ستخسر … الأمر غير متسق بعض الشيء، لكني أفهم ما تقصده. هذا ليس منطقي. إنها مسألة عاطفة. ثم…”
بالتأكيد، في مبارزة يمكن أن تنتهي بضربة سيف واحدة، لم تكن مهارة تلقي الضرب والسقوط بشكل صحيح مفيدة للغاية.
“تبني موقف لتخفيف سقوطك والاستعداد لكل ما قد يأتي بعد ذلك هو أول تقدم ذي مغزى تحرزه. ولكن الأهم من ذلك، أنني أرفض قبول فرضية تعليمك القتال بطريقة تفترض فيها الهزيمة منذ البداية “.
كان تحسين مثل تلك المهارة في غير محله، لكنها كانت لا تزال مهارة تستحق العناء أثناء تدريب السيف.
“هذا هو ما تعنيه المعركة.”
كان ويلهيلم يمسك بزمام الوحش وهو ينتظر وصولهم.
“يجب أن أقول، يبدو أنك أكثر حماسة هذا الصباح بطريقة ما.”
وبطبيعة الحال، فقد قدمت اقتراحها مع تفكير أعمق بكثير من اقتراح سوبارو. على الرغم من أنه كان منزعجًا من الاضطرار إلى التوقف، إلا أنه قبل اقتراح ريم.
“الليلة الماضية، أجريت مناقشة صغيرة مع الآنسة كروش حول مخاوفي – وبفضل ذلك، اختفى كل ترددي. أشعر أنني بحالة جيدة في الوقت الحالي “.
تراجعت نبرته في النهاية.
“في كتاب قرأته بالأمس، كانت الشخصية التي بدأت للتو في التعود على ساحة المعركة تتحدث كثيرًا كما تفعل الآن. لكنه فقد حياته لأنه أخذ معركته كأمر مسلم به، سيد سوبارو “.
“يمكنني التعامل مع هذا!”
“إذن هناك أعلام موت حتى في العوالم الأخرى ؟!”
طوت كروش ذراعيها وأغلقت عينيها.
>على ما يبدو، حتى في ركن صغير عبر الكون، ستكون هناك خطوط تشير إلى الموت، تمامًا كما لو كنت في المنزل<.
“حسنًا، نحن في طريقنا للخارج. إذا سمح القدر، أود قضاء بعض الوقت معًا مرة أخرى “.
لكن سوبارو كان يقدر كلمات ويلهيلم القلقة.
شعر أن ريم مبتهجة لأنه شعر أن يديها تلمسان رأسه. زاد الدفء القادم من كفيها، مما زاد من ثقل جفنيه.
رفع الرجل العجوز حاجبيه في تعبير استجواب.
لقد تركت ورائي كل المال. لقد دفعت بالفعل لصاحب الحانة حتى تتمكن من البقاء لعدة أيام دون أي مشكلة.
“سيد سوبارو؟”
“… لا تسيء الفهم سوبارو!”
ارتسمت ابتسامة على وجه الصبي وهو يهز رأسه.
إلى سوبارو.
“…لا شيء. حقا، لا شيء على الإطلاق “.
– في تلك اللحظة، كان “ميدان المعركة” و “الموت” شيئًا يمكنه أن يرحب به بأذرع مفتوحة.
لقد كان ذلك عنادًا تافهًا، لكنه لم يرد أن يبدو وقحًا بعد كل ما فعلته.
كانت تلك المفاهيم تمثل فرصًا لناتسكي سوبارو لإثبات قيمته بطريقة لا يمكن إنكارها.
“من كيفية صياغة ذلك، لا بد أنك شعرتي بشيء مقلق للغاية من ذلك التخاطر، أليس كذلك؟”
“الكثير من الثغرات.”
في اللحظة التي بدأ فيها ويلهيلم يتحدث عن المعركة، تغير الجو من حوله تمامًا.
“أغااااا!!!!”
تشدد تعبير ريم من الألم عند سماع كلمات سوبارو.
عندما استؤنفت ممارسة السيف، استغل ويلهيلم الفتحة التي خلقتها أفكار سوبارو المتجولة، مستخدماً الحد الأدنى من الحركة للضرب بسيفه.
على الفور، مزقت تلك الحقيقة بشكل لا يطاق وبلا رحمة في قلب الصبي.
لقد استغل كل قوة الصبي الزائدة والزخم غير الضروري وأرسل جسد سوبارو بسهولة ليرقص في الهواء بدون أي قوة ترى وراء هجوم السيف.
“الوعي المشترك – لقد سمعت عن هذا، أن العلاقات الوثيقة بين بعض الأنواع المختارة من البشر، مثل التوائم وأقارب الدم، حيث يمكن أن يفهموا أفكار بعضهم البعض دون الحاجة إلى كلمات … أيمكنك القيام بذلك من العاصمة الملكية إلى مكان بعيد تمت إزالته باعتباره تحت سيادة أخرى؟ “
“يمكنني التعامل مع هذا!”
“حسنًا، نحن في طريقنا للخارج. إذا سمح القدر، أود قضاء بعض الوقت معًا مرة أخرى “.
سوبارو، الذي كان يائسًا لمنع نفسه من السقوط على رأسه والتسبب في أضرار جسيمة، قام على الفور بتحريك رأسه ولفه لأعلى، متخذًا وضعية يمكن أن تسمح له بالهبوط دون إصابة كبيرة.
على أقل تقدير، كان وداع السيد والتابع مناسبًا لهم تقريبًا.
لكن…
“يبدو أنك سمعت بالفعل.”
“هل تعتقد حقًا أن هذا هو هجومي الوحيد؟”
“ومع ذلك، فما زالت تقنية غير مجدية للمبارزة بالسيوف.”
بحركة واحدة سلسة، أدخل ويلهيلم سيفه الخشبي من خلال فجوة في أطراف سوبارو الملتفة، مما أدى إلى تدمير وضعيته.
“لذلك دعنا نذهب إلى نزل هنا في فليور ونخرج في الصباح. هذا سيمنح تنين الأرض بعض الراحة وربما يقلل من الوقت اللازم للعثور على عربة في هانوماس؟ “
انتشرت ذراعي الصبي ورجليه على نطاق واسع، ولم يكن قادرًا على استيعاب ما كان يحدث، ارتطم بالأرض، وارتدت أطرافه.
لقد استغل كل قوة الصبي الزائدة والزخم غير الضروري وأرسل جسد سوبارو بسهولة ليرقص في الهواء بدون أي قوة ترى وراء هجوم السيف.
“غيااااا!!!!”
وضع فيريس يديه على خديه وتلوى وهو يرد.
حك سوبارو أنفه الذي لا يزال محمرا وتوهج احتجاجا على حركة ويلهيلم.
انقطعت أنفاس سوبارو تحت نظرة كروش الثاقبة.
استجاب مدربه في القتال بالسيف بدفع سلاحه الخشبي مباشرة إلى العشب.
جز سوبارو أسنانه بسبب النقص المزعج لعربة التنين التي يمكن أن تقطع الطريق بالكامل دون توقف.
اختنقت أنفاس سوبارو في حلقه تحت تلك النظرة الهادئة.
“لم تكن بحاجة إلى الإشارة إلى ذلك !! شجرة الصنوبر (كنية عن الآمال المرتفعة) في قلبي بها الكثير من الشقوق الآن !! “
“تبني موقف لتخفيف سقوطك والاستعداد لكل ما قد يأتي بعد ذلك هو أول تقدم ذي مغزى تحرزه. ولكن الأهم من ذلك، أنني أرفض قبول فرضية تعليمك القتال بطريقة تفترض فيها الهزيمة منذ البداية “.
“غضبك هو بالتأكيد في غير محله. لقد اختارت هذا الطريق، وهي تعلم ما ستواجهه “.
“اه …”
في مؤخرة عقله كانت صورة الفتاة الجميلة بشكل لا يصدق ذات الشعر الفضي.
“إذا جاز لي القول، فقبل أن أعلمك كيفية التلويح بالسيف والتقنيات لتخفيف السقوط، سأخبرك بكيفية الاستعداد بطريقة أكثر جوهرية.”
كان عدم الثقة في داخله يملأه.
بينما سخر سوبارو، أظهر أن ويلهيلم قد أصاب ما يريد، رفع المعلم إصبعه.
“لا تجعلنا في حالة تشويق هنا. إذا كنت تعرف أي شيء عن هذا، قل شيئا ما. لا تترك “ريم” تلتف في مهب الريح هكذا. اسكب ما تريد قوله “.
“- إذا قررت القتال، فقاتل بكل جسدك وروحك. انسَ كل الكلمات الجميلة التي تؤدي إلى الهزيمة. يجب أن تملئ نفسك بالجوع والتعطش للنصر بأي وسيلة ضرورية. إذا كان لا يزال بإمكانك الوقوف، إذا كان لا يزال بإمكانك تحريك إصبع واحد، إذا لم يتم كسر أنيابك، قف. انهض، وهاجم. ما دمت تعيش، حارب. قاتل! قاتل!!قاتل!!!”
“…..”
إلى سوبارو.
“هذا هو ما تعنيه المعركة.”
الشعور بأن هذا كان فألًا سيئًا يلوح في الأفق لم يتوقف عن الوخز في قلب سوبارو.
رفعت كلمات ويلهيلم الأجواء المتوترة التي كانت تهيمن على الفناء.
لكن لم يكن يريد استخدام عجزه كسبب للتخلي عن شخص كان يهتم به عندما كان في ورطة.
عندها فقط أدرك سوبارو كيف كان قلبه ينبض بصوت عالٍ. في الوقت نفسه، كانت كل نبضة تصم الآذان تقوده إلى حقيقة أنه على قيد الحياة.
لذلك، من فضلك انتظرني هنا في قرية فليور. سأعود من أجلك عندما يتم الاعتناء بكل شيء.
– لم يكن البقاء على قيد الحياة أفضل من أي وقت مضى.
زحف سوبارو من السرير بينما جلست ريم بخجل بجانبه.
كانت مثل هذه الأوقات التي فاته فيها السيارات بشكل مؤلم، وهو الشيء الذي يحتاج إلى الوقود فقط لجعله يعمل لمسافة أبعد.

“حسنًا، نحن في طريقنا للخارج. إذا سمح القدر، أود قضاء بعض الوقت معًا مرة أخرى “.
-المشاعر التي جعلته يرحب باحتمالية الموت حتى قبله اختفت فجأة.
“سيستغرق الأمر حتى منتصف الليل للوصول إلى هانوماس من هنا. وقد لا نتمكن من الحصول على نزل، ومن الصعب شراء عربة تنين في منتصف الليل، لذلك … “
في اللحظة التي بدأ فيها ويلهيلم يتحدث عن المعركة، تغير الجو من حوله تمامًا.
استدارت كروش إلى ريم وهي تتحدث، استدارت كل العيون إلى الفتاة الصامتة.
ربما بدا وكأنه رجل مهذب، لكن سوبارو شعر بأن بداخله شيطان يمسك بالسيف.
“إذن ما الذي غيرك؟”
ربما كانت هذه هي الطبيعة الحقيقية وراء الرجل العجوز المسمى ويلهيلم.
“شكرا جزيلا. لكن هذا التقييم غير عادل بالنسبة للسيد فيليكس “.
الشخص الذي كان يتمتع بهذه القوة لدرجة أنه تم تعيينه كمدرب سيف شخصي لكروش كارستن، المرشحة للفوز بالانتخابات الملكية – الفارس العجوز، ويلهيلم ترياس.
“بالمناسبة، كم من الوقت حتى نصل إلى هانوماس؟”
“لذا قاتل من أجل الفوز، حتى لو كنت تعلم … أنك ستخسر … الأمر غير متسق بعض الشيء، لكني أفهم ما تقصده. هذا ليس منطقي. إنها مسألة عاطفة. ثم…”
لم يكن من قبيل المبالغة أن نقول إن رام لديهأ أكبر قوة عقلية من أي شخص في قصر روزوال. من الواضح أن الأزمة التي يمكن أن تهز حتى ضبط النفس الي تمارسه لم تكن مسألة صغيرة.
شعر سوبارو، الذي كان لا يزال في حالة من الرهبة من الرجل المسن، أن الروح القتالية فيه تتجدد عندما أجاب.
لم تكن مشاعر ناتسكي سوبارو رخيصة إلى هذا الحد.
أخبره عناده أنه يمكنني التعامل مع هذا.
لكنه رفع يده نحو ريم وهو ينهض من مقعده، ونظر إلى كروش.
لم يستطع أن يدع هذا الأمل عرضة لشكوكه، لن يدع هذا الأمل الصغير يتفكك في مثل هذا الوقت القصير.
ومع ذلك، كان تجمده لحظي.
لم تكن مشاعر ناتسكي سوبارو رخيصة إلى هذا الحد.
عبس سوبارو على المصطلح غير المألوف “الحوت الأبيض”. لكن ريم وضعت جانبا حقيقة أن سوبارو لم يفهم واستأنف النقاش الأكبر.
لم يستطع السماح لها بأن يكون.
ربما كانت هذه هي الطبيعة الحقيقية وراء الرجل العجوز المسمى ويلهيلم.
“هذا تواضع كبير قادم منك، أن تقول أنه ليس لديك موهبة بالسيف.”
“- إذا كان بإمكاني فعل ذلك، فهل يمكنني أن أصبح أقوى قليلاً؟”
لم يكن لدى سوبارو مثل هذه النظرة المتضخمة عن نفسه بحيث يعتقد أنه سيكون مفيدًا في هذه المشكلات. كان يعلم أنه ستكون هناك مشاكل صعبة حيث لن يكون هناك سوى الوزن الثقيل الذي سيثقل ظهورهم.
“ذلك امر مختلف. الرغبة في أن تكون أقوى وأن تكون ذلك بالفعل أمور منفصلة تمامًا “.
توجهوا إلى أسفل التل، مرورا ببيت الحراسة الذي شكل مدخل حي النبلاء، متجهين مباشرة أسفل الشارع الرئيسي إلى البوابة التي تربط العاصمة الملكية بالطريق السريع خارج ذلك كان وجهتهم.
“إذن أنت تحبطني الآن ؟! ألا تعتقد أن قول “نعم” من شأنه أن يصنع حكمة أكثر جمالا؟! “
يمكن أن يصر على أن الأمر يقلقه بكل ما يحبه، ولكن نظرًا لأنه كان جزءًا من فصيل سياسي معارض، فإن الأحمق فقط من سيرمي له عظمًا لمجرد أنه توسل للحصول عليها.
“… لقد تعلمت قسوة الأكاذيب من خلال التجربة المريرة. لا أستطع أن أغفر لنفسي إذا أخبرت أحدهم بكذبة كهذه”.
“-أجل. أنا أصدقك، سوبارو. “
لم يلاحظ سوبارو كيف بهتت عيون الرجل العجوز للحظة أثناء حديثه.
“الوعي المشترك – لقد سمعت عن هذا، أن العلاقات الوثيقة بين بعض الأنواع المختارة من البشر، مثل التوائم وأقارب الدم، حيث يمكن أن يفهموا أفكار بعضهم البعض دون الحاجة إلى كلمات … أيمكنك القيام بذلك من العاصمة الملكية إلى مكان بعيد تمت إزالته باعتباره تحت سيادة أخرى؟ “
“أعتقد أحيانًا أن الحقيقة أقسى من الكذب، فقط لكي تعرف …”
كم مرة حدق في هذا السقف وفي مؤخرة جفنيه؟
شعر سوبارو أن ويلهيلم كان يتهرب من السؤال، لذا أمسك بسيفه الخشبي وتمتم فجأة
جعل تأكيد كروش سوبارو غير مرتاح، كما لو كان يستعد لمحاربة خصم لم يكن يخطط لخوض معركة ضده.
“هل ترى أي موهبة سيف بداخلي؟”
لكن فيريس تجاهل توبيخ كروش ونظر نحو سوبارو.
“في نظري، للأسف، ليس لديك أي شيء. موهبتك بالسيف لا تتعدى موهبة الرجل العادي – نفس الموهبة التي لدي”.
شعورًا بالحرج من أوهامه غير النقية، قام سوبارو بإخفاء خجله بضحكة جوفاء.
الابتسامة المتوترة التي تنتقد الذات التي أتت على وجه ويلهيلم جعلت سوبارو بصاب بالدهشة.
“سيستغرق الأمر حتى منتصف الليل للوصول إلى هانوماس من هنا. وقد لا نتمكن من الحصول على نزل، ومن الصعب شراء عربة تنين في منتصف الليل، لذلك … “
ومع ذلك، كان تجمده لحظي.
“هذا تواضع كبير قادم منك، أن تقول أنه ليس لديك موهبة بالسيف.”
حقيقة أن اتصال توارد خواطر قد تم تشغيله قد أعده مسبقا لأي أخبار سيئة، ولكن حتى سماع التفاصيل جعله يشعر بالانزعاج.
“انها الحقيقة. ليس لدي موهبة. إذا فعلت، فمن المؤكد أنني لن أضطر إلى استخدام واحد تقريبًا بنفس القدر الذي فعلته. لذلك، من الممكن أن تصل إلى نفس مستواي . “
كان صاحب الحانة الذي استقبله وريم في الليلة السابقة جالس على المنضدة، يبتسم بشكل اجتماعي عندما رآه.
“… بالمناسبة، ما المدة التي يجب أن أعمل فيها؟”
“يبدو الأمر كما لو كانت … تحاول منعنا من المشاركة …”
“لا يوجد شيء كبير. ستحتاج فقط إلى تكريس نصف حياتك الطبيعية لذلك.”
لكن…
توجهوا إلى أسفل التل، مرورا ببيت الحراسة الذي شكل مدخل حي النبلاء، متجهين مباشرة أسفل الشارع الرئيسي إلى البوابة التي تربط العاصمة الملكية بالطريق السريع خارج ذلك كان وجهتهم.
“فقط، كما يقول الجميع.”
“كما قلت. احترم قرارات الاخرين. بغض النظر عن القرار، من المهم جدًا تحمل المسؤولية. وبغض النظر عن العبء الذي تتحمله، يجب أن تعمل على تحقيق ما تريد تحقيقه وعدم جلب العار لروحك – أليس كذلك؟ “
قيل في كثير من الأحيان أن السعي المستمر للتحسين هو موهبة حقيقية.
ارتسمت ابتسامة على وجه الصبي وهو يهز رأسه.
في الواقع، حتى مع إخبار ويلهيلم له أنه يمكن أن يصل إلى نفس مستواه، لم يستطع سوبارو فهم الدافع لتخصيص الكثير من الوقت للسيف مثل الرجل العجوز، أو إيجاد سبب للقيام بذلك.
كما كان معتادًا، كان هناك القليل الذي يمكن أن تعتمد عليه إيميليا، حيث كان لديها أعداء يتجاوزون العقل.
في المقام الأول، كان السبب الذي جعل سوبارو يعلمه ويلهيلم هكذا
سوبارو، آخر من دخل الغرفة، لا يمكن أن ينكر أنه شعر متأخرا بالتوتر وهو يهز رأسه قليلا.
–
“فكرت، مثل، أن أصبّ نفسي في تعلم السيف دون أفكار دنيوية، قد يسمح لي هذا بالعثور على التنوير لأول مرة … “
“بالتأكيد أنت تمزح. أرأيت تقنية السقوط العبقرية التي اخترعتها؟ يبدو أنه وأخيرا قد ازدهرت عبقريتي! “
“ كل ما قد تفهمه لن يجعلك أقوى فجأة، ولا أعتقد أن العقل الصافي أو عدمه يحدد من سيفوز ومن سيسقط في النهاية “.
“فيريس. لا تكن قاسيا. لا يوجد سبب لكي تلعب دور الشرير هنا. كل اللعب مع ناتسكي سوبارو سوف يكسبك فقط وهج غاضب من ريم “.
نقل ويلهيلم رأيه بهدوء. وتابع:
“فيريس. هل قلت شيئًا غريبًا؟ “
“بالإضافة إلى ذلك، إذا كان لا بد لي من قول ذلك، فنادراً ما كنت أمسك سيفي بعقل صافٍ. عندما بدأت لأول مرة، لم يكن لدي سوى القليل من الأفكار حول طريق السيف “.
لقد استغل كل قوة الصبي الزائدة والزخم غير الضروري وأرسل جسد سوبارو بسهولة ليرقص في الهواء بدون أي قوة ترى وراء هجوم السيف.
“إذن ما الذي غيرك؟”
“أرى … أنت أيضًا، إذن. حسنًا، لا شيء يمكننا فعله حيال ذلك، هاه؟ “
“زوجتي وزوجتي وحدها.”
“انها الحقيقة. ليس لدي موهبة. إذا فعلت، فمن المؤكد أنني لن أضطر إلى استخدام واحد تقريبًا بنفس القدر الذي فعلته. لذلك، من الممكن أن تصل إلى نفس مستواي . “
“جييز!!، ويلهيلم! في بعض الأحيان تمجد حقًا زوجتك هذه “.
مرة أخرى، لم يستطع سوبارو السماح لظروف ولادتها أن تكون أغلالها. كان يكره الغوغاء مجهولي الهوية الذين يتحدثون بالهراء عن إيميليا دون أن يعرفوا أي شيء عنها كشخص.
تذكر سوبارو كيف تحدث ويلهيلم عن زوجته المحبوبة عندما التقيا لأول مرة، لكن ويلهيلم أشاد أيضًا بعروسه في السماء أثناء إقامة سوبارو في القصر.
ربما كان تأثير العلاج أقل شأنا من تأثير فيريس، لكن ريم كانت تحظى بقدر أكبر من الاهتمام من مريضها.
يجب أن يكون زواجًا سعيدا.
“سوبارو!”
برؤية سوبارو يصنع ابتسامة متوترة في نهاية كلماته، فرك ويلهيلم ذقنه.
“هذا ممكن بالطبع. إن الخوف من ساحرة الحسد يجعل التحيز ضد نصف الجان معركة لا تستطيع تجنبها “.
“يومًا ما، ستصل إلى نقطة حيث يكون فيها هذا الاستعداد لتصبح أقوى ضروريا. حسنًا، لا داعي للقلق بشأن ذلك في الوقت الحالي، سيد سوبارو “.
في العادة، لم تكن من يُظهر المشاعر على وجهها، لكنه كان يرى إحساسًا بالتوتر الهادئ عليها وهي تركض.
“ماذا تقصد؟”
كان الجواب لا أحد.
أمال سوبارو رأسه قليلاً.
ابتسمت له ريم بسرور وارتياح، كما لو أن عشرة آلاف من الفرسان قد جاءوا وهم يركضون لمساعدتها.
هز ويلهيلم رأسه قليلا في إيماءة.
عندما تحولت عينا سوبارو للإشارة إلى ريم بجانبه، خفضت رأسها بتعبير متوتر وقالت
“أعني ببساطة أنه لا جدوى من إلقاء محاضرة على شخص ما حول ما يتطلبه الأمر ليصبح أقوى عندما يكون قد تخلى بالفعل عن خيار القيام بذلك.”
“- إذا كان بإمكاني فعل ذلك، فهل يمكنني أن أصبح أقوى قليلاً؟”
“-”
“لا أستطيع النوم …”
للحظة، تجمد وجه سوبارو، غير قادر على فهم ما قيل له.
“في سيادة ماذرز (ميزرس/ mathers) – أي في إقطاعية الماركيز روزوال – تم الإبلاغ عن أنشطة خطيرة على ما يبدو تجري حول منزله. تم بالفعل وضع جزء من الاقطاعية تحت الإغلاق بأمر من الماركيز “.
ومع ذلك، كان تجمده لحظي.
عندما تحولت عينا سوبارو للإشارة إلى ريم بجانبه، خفضت رأسها بتعبير متوتر وقالت
هز كتفيه على الفور، كما لو كان يتجاهل كلماته على أنها مزحة.
“إذن هناك أعلام موت حتى في العوالم الأخرى ؟!”
“ هاه؟ماذا تقول فجأة، ويلهيلم؟ أنا مندهش مثل السارق الذي يتم إيقافه قبل أن يسرق أي شيء. ماذا تقصد الآن؟ “
“أنا ممتن للغاية لأنك أقرضتني أي شيء على الإطلاق … أود أن أقول إنني سأعيده بالتأكيد، ولكن …”
“إذا كنت على دراية بالأمر بنفسك، فسيكون من غير اللائق أن تتحدث عنها أكثر. لقد قلت ما أريد أن أقوله. حيث سيكون من الصعب إخبارك لو تركت هذه الفرصة تفوتني “.
لم يلاحظ سوبارو كيف بهتت عيون الرجل العجوز للحظة أثناء حديثه.
تحدث ويلهيلم كما لو أنه يفهم كل شيء، ولم يترك مجالًا لسوبارو لمتابعة الأمر.
رفعت كروش حاجبًا واحدًا، وأغلق فيريس شفتيه برفق. ثم شدت ريم كم سوبارو بنظرة عصبية.
احتدم القلق في صدر سوبارو.
“إذن ما الذي غيرك؟”
تركته كلمات ويلهيلم مع شعور لا يمكن إنكاره من التوتر. ويمكن أن يخبر ويلهيلم بالضبط ما يعنيه هذا الشعور.
“هذا على الأرجح … الفرق بين مشاعرنا، سوبارو.”
على الفور، مزقت تلك الحقيقة بشكل لا يطاق وبلا رحمة في قلب الصبي.
“شكرا جزيلا. لكن هذا التقييم غير عادل بالنسبة للسيد فيليكس “.
سوبارو، تعرق في هذا البرد الوهمي، رفع رأسه عندما نظر ويلهيلم نحو القصر وتحدث.
احتدم القلق في صدر سوبارو.
“سيد سوبارو. يبدو أن ممارسة هذا الصباح قد انتهت “.
في المقام الأول، كان السبب الذي جعل سوبارو يعلمه ويلهيلم هكذا
“-آه؟”
عندما تابع سوبارو نظرته، لاحظ صورة ظلية صغيرة تظهر في الفناء – ريم.
عندما تابع سوبارو نظرته، لاحظ صورة ظلية صغيرة تظهر في الفناء – ريم.
لقد تركت بدون ذلك الشخص الوحيد الذي سيكون ذلك الحليف.
في العادة، لم تكن من يُظهر المشاعر على وجهها، لكنه كان يرى إحساسًا بالتوتر الهادئ عليها وهي تركض.
تمتم سوبارو في نفسه بينما أحرقته النتيجة التي توصل إليها في الداخل.
>هل حدث شيء ما…؟<
“هناك… مشكلة !!”
بالنسبة لسوبارو، في تلك اللحظة، كان ذلك الخلاص مصادفة، فرصة ذهبية لنسيان حديثه مع ويلهيلم.
“هذا ليس جوابا!”
نظر إلى عجلة ريم وهياجها بارتياح.
لم يستطع السماح لها بأن يكون.
أو ربما كان ذلك بسبب شك سوبارو في المكان الذي تتجه إليه الأمور.
“سوبارو – نحن بحاجة للتحدث.”
لم يستطع أن يدع هذا الأمل عرضة لشكوكه، لن يدع هذا الأمل الصغير يتفكك في مثل هذا الوقت القصير.
عندما وقفت ريم أمامه مباشرة، جعل تعبيرها الجاد قلبه يرتعش.
في العربة، ترك الوقت يمر بمفرده بصمت.
ظل مستلقيًا على السرير وهو يرفع يده شاردًا لحجب الشمس.
—لكن سوبارو لم يتحدث أبدًا إلى شخص آخر عن التوقع الذي شعر به في تلك اللحظة.
“إنه الحوت الأبيض الذي يصنع ذلك الضباب، ألا يعلم؟ إذا تعثرت حوله داخل الضباب، فقد انتهت حياتك. أفهمت؟ “
كان قلبه ينبض بقوة أكبر. كان يشعر بالغرق لدرجة أنه نسي من كان يتعامل معه.
2
أعطت السيدة كروش، التي كانت تنتظر في غرفة الاستقبال، إيماءة عندما رأت سوبارو يقترب.
على الفور، مزقت تلك الحقيقة بشكل لا يطاق وبلا رحمة في قلب الصبي.
“يبدو أنك سمعت بالفعل.”
ابتسمت له ريم بسرور وارتياح، كما لو أن عشرة آلاف من الفرسان قد جاءوا وهم يركضون لمساعدتها.
كان كروش و فيريس معًا في غرفة الاستقبال، في انتظار سوبارو وريم كقائد وخادم.
“إيه … هذا الشعور …”
سوبارو، آخر من دخل الغرفة، لا يمكن أن ينكر أنه شعر متأخرا بالتوتر وهو يهز رأسه قليلا.
“مع كون السيدة كروش لطيفة للغاية، فمن الأفضل أن تتصالح مع السيدة إيميليا على عجل. الآن فلتنطلق! “
“لم أسمع التفاصيل بعد. يبدو أن ريم لديها فكرة غامضة فقط عما يحدث”.
على الفور، مزقت تلك الحقيقة بشكل لا يطاق وبلا رحمة في قلب الصبي.
عندما تحولت عينا سوبارو للإشارة إلى ريم بجانبه، خفضت رأسها بتعبير متوتر وقالت
عندما وقفت ريم أمامه مباشرة، جعل تعبيرها الجاد قلبه يرتعش.
“ما شعرت به هو فقط نتيجة للوعي الذي أشاركه مع الأخت. سيكون استبصار الأخت قادرًا على جمع المزيد من التفاصيل حول الموقف، ولكن … “
في الواقع، حتى مع إخبار ويلهيلم له أنه يمكن أن يصل إلى نفس مستواه، لم يستطع سوبارو فهم الدافع لتخصيص الكثير من الوقت للسيف مثل الرجل العجوز، أو إيجاد سبب للقيام بذلك.
خفضت ريم عينيها بينما كانت كلماتها تتأرجح، وتبدو مذعورة لعجزها.
صرخ سوبارو
تسبب رد ريم في قيام كروش بالزفير في إعجاب الواضح.
كم مرة تقلب في السرير؟
“الوعي المشترك – لقد سمعت عن هذا، أن العلاقات الوثيقة بين بعض الأنواع المختارة من البشر، مثل التوائم وأقارب الدم، حيث يمكن أن يفهموا أفكار بعضهم البعض دون الحاجة إلى كلمات … أيمكنك القيام بذلك من العاصمة الملكية إلى مكان بعيد تمت إزالته باعتباره تحت سيادة أخرى؟ “
“أكثر من يومين ؟! لماذا ا؟ عندما جئنا، لم يستغرق الأمر نصف يوم للوصول إلى هنا! “
“كما ذكرنا سابقًا، إنه شيء غامض. يمكن أن ترتبط المشاعر والكلمات القوية التي يرغب المرء في نقلها بقوة. لكن…”
بينما سخر سوبارو، أظهر أن ويلهيلم قد أصاب ما يريد، رفع المعلم إصبعه.
أثناء جلوس كروش، تبنى فيريس وضعية غير رسمية خلفها، حيث ارتعشت أذناه القطة.
“لأنني أريد ذلك… لست بحاجة إلى أي سبب آخر.”
“من كيفية صياغة ذلك، لا بد أنك شعرتي بشيء مقلق للغاية من ذلك التخاطر، أليس كذلك؟”
“سيستغرق الأمر حتى منتصف الليل للوصول إلى هانوماس من هنا. وقد لا نتمكن من الحصول على نزل، ومن الصعب شراء عربة تنين في منتصف الليل، لذلك … “
سوبارو، التي تخبط بسبب سلوك فيريس، تقدم للوقوف أمام ريم.
“لست قلقًا بشأن خروج بطني في العراء، ولكن هذا ليس صحيحا… كيف يمكنني النوم عندما تعملين بجد، ريم!؟”
“لا تجعلنا في حالة تشويق هنا. إذا كنت تعرف أي شيء عن هذا، قل شيئا ما. لا تترك “ريم” تلتف في مهب الريح هكذا. اسكب ما تريد قوله “.
“…..”
“أوه، ءأنت لا تحبني الآن؟ علاوة على ذلك، لا يأتي الذكاء مجانًا. أنت مجرد مريض وضيف، سوبارو. لماذا يجب أن نخبرك بأي شيء؟ “
“تبني موقف لتخفيف سقوطك والاستعداد لكل ما قد يأتي بعد ذلك هو أول تقدم ذي مغزى تحرزه. ولكن الأهم من ذلك، أنني أرفض قبول فرضية تعليمك القتال بطريقة تفترض فيها الهزيمة منذ البداية “.
“أنت…!”
في وقت متأخر من ذلك اليوم، بدلاً من قرية هانوماس، حيث كانوا يخططون لتبديل العربات، استراحوا في بلدة توقف أمامها اسمها فليور.
من الناحية المنطقية، كان فيريس على حق.
“شكرا على كل شيء. إنه لأمر مخز أن نترك التدريب نصف منتهي هكذا … “
حتى لو كان ضيفًا على السطح، فإن منزلة سوبارو أنه كان مريضًا بل وأيضا شخص غريب.
اقترحت ريم البقاء في البلدة مع غروب الشمس، وقبل أن يبدأ الليل في السقوط.
يمكن أن يصر على أن الأمر يقلقه بكل ما يحبه، ولكن نظرًا لأنه كان جزءًا من فصيل سياسي معارض، فإن الأحمق فقط من سيرمي له عظمًا لمجرد أنه توسل للحصول عليها.
ولكن كما لعن سوبارو ضحالة تفكيره، كانت كروش هي من وبخ فيريس.
قدم ويلهيلم يده، وقبلها سوبارو، وتبادل الاثنان مصافحة جيدة وقوية.
“فيريس. لا تكن قاسيا. لا يوجد سبب لكي تلعب دور الشرير هنا. كل اللعب مع ناتسكي سوبارو سوف يكسبك فقط وهج غاضب من ريم “.
كم مرة تقلب في السرير؟
“حسناااا!!”.
أعلنت كروش أنهم لا يستطيعون إقراض عربة تنين للاستخدام بعيد المدى. وفقًا لذلك، كان شعور مقعد الراكب أكثر روعة.
كانت كروش لا تزال جالسة بمفردها على الأريكة، وأشارت إلى سوبارو للجلوس على الكرسي المقابل لها.
كنتيجة لـ “محادثة” ريم مع تنين الأرض، بدا أنهما على وشك الانسجام.
“التأمل الذاتي يؤدي إلى التقدم الشخصي. لكن هذا يعتمد على الوقت والموقف. أود إعطاء الأولوية لآراء التداول هنا والآن. ما رأيك؟”
“… بالتأكيد. أكره أن أقوم برحلة مجانية، لكنني أريد حقًا أن أسمع ما لديك “.
لقد كان يقينًا لا أساس له.
قبل سوبارو عرضها وجلس بينما ريم تقف بجانبه.
“لا على الاطلاق. أنا جاد تماما. إنه شعور جيد و … يجعلني أشعر …بالنعاس…”
بدأت كروش.
تصارعت تلك المشاعر غير المنطقية مع بعضها البعض في رأسه بينما مزق سوبارو شعره الأسود ونظر إلى السماء.
“في سيادة ماذرز (ميزرس/ mathers) – أي في إقطاعية الماركيز روزوال – تم الإبلاغ عن أنشطة خطيرة على ما يبدو تجري حول منزله. تم بالفعل وضع جزء من الاقطاعية تحت الإغلاق بأمر من الماركيز “.
“… شروق الشمس ؟!”
ارتفعت حواجب سوبارو دلالة على قلقه.
“أنشطة خطيرة؟ إغلاق؟”
“-آه؟”
حقيقة أن اتصال توارد خواطر قد تم تشغيله قد أعده مسبقا لأي أخبار سيئة، ولكن حتى سماع التفاصيل جعله يشعر بالانزعاج.
“الوعي المشترك – لقد سمعت عن هذا، أن العلاقات الوثيقة بين بعض الأنواع المختارة من البشر، مثل التوائم وأقارب الدم، حيث يمكن أن يفهموا أفكار بعضهم البعض دون الحاجة إلى كلمات … أيمكنك القيام بذلك من العاصمة الملكية إلى مكان بعيد تمت إزالته باعتباره تحت سيادة أخرى؟ “
“نحن لا نعرف في الواقع ما يحدث داخل أراضي روزوال. لكن يمكنني المجازفة بتخمين، بالنظر إلى أن دعم ماركيز لإيميليا – بعبارة أخرى، نصف جان- كمرشح ملكي قد ظهر للضوء “.
“إذا كنت جريئة جدًا، سنكون ممتنين للمساعدة. نود أن نؤكد أن الآنسة إيميليا آمنة دون إهدار أي لحظة. ومع ذلك، فإن الوقت قصير. مما لا شك فيه أن الأمر سيستغرق يومين ونصف للوصول إلى أراضي الاقطاعية من العاصمة الملكية “.
“أتقصدين أن الرعية في حالة إضراب – أهم يثورون يمنة ويسارا ؟”
“أدعو الإله أن تكون جهودك شجاعة، وأن تسعى جاهدا لاتخاذ اختياراتك بفخر، دون أن تخجل روحك.”
عندما أعرب سوبارو عن بعض الهواجس الأولى التي تتبادر إلى الذهن، وافقته كروش بسهولة.
“…لا شيء. حقا، لا شيء على الإطلاق “.
“هذا ممكن بالطبع. إن الخوف من ساحرة الحسد يجعل التحيز ضد نصف الجان معركة لا تستطيع تجنبها “.
“غضبك هو بالتأكيد في غير محله. لقد اختارت هذا الطريق، وهي تعلم ما ستواجهه “.
مرة أخرى، لم يستطع سوبارو السماح لظروف ولادتها أن تكون أغلالها. كان يكره الغوغاء مجهولي الهوية الذين يتحدثون بالهراء عن إيميليا دون أن يعرفوا أي شيء عنها كشخص.
إذا كان هناك، ويركض لإنقاذها، بطريقة ما سينجح كل شيء. كان هذا هو أمله النحيف الخافت، في خطر التعرض للرياح. أراد أن يثبت جدارته. كان بحاجة إلى ذلك.
“غضبك هو بالتأكيد في غير محله. لقد اختارت هذا الطريق، وهي تعلم ما ستواجهه “.
“ذلك امر مختلف. الرغبة في أن تكون أقوى وأن تكون ذلك بالفعل أمور منفصلة تمامًا “.
“في غير محله؟ أتقصدين أنا أم هؤلاء الناس؟ … إذن ماذا، إنهم يثيرون المتاعب في إقطاعية روزوال لسبب غبي كهذا؟ هل ستشتعل حرائق الغابات الصغيرة هذه، أم أنها ستتحول إلى عاصفة نارية ضخمة؟ “
صهل تنين الأرض وبدأ في زيادة سرعته بلطف.
“وبغض النظر عما إذا كانت الأسباب تافهة أم لا، فإن الملخص سليم. وهذا ما يفسر أيضًا رد فعل توارد خواطر ريم “.
“في كتاب قرأته بالأمس، كانت الشخصية التي بدأت للتو في التعود على ساحة المعركة تتحدث كثيرًا كما تفعل الآن. لكنه فقد حياته لأنه أخذ معركته كأمر مسلم به، سيد سوبارو “.
استدارت كروش إلى ريم وهي تتحدث، استدارت كل العيون إلى الفتاة الصامتة.
كانت لتلك الإجراءات عواقب. ونتيجة لقراره، تم إنقاذ الأطفال سالمين. لهذا السبب عرفت ريم جيدًا ما كان وراء تصميم سوبارو الآن.
“المشاعر التي ألتقطها من الأخت هي جزئياً تعبر عن أنها غير مرتاحة وغاضبة إلى حد كبير. أعتقد أنها لم تقصد نقل هذه الأشياء ولكنها فعلت ذلك دون وعي “.
استدارت كروش إلى ريم وهي تتحدث، استدارت كل العيون إلى الفتاة الصامتة.
“هل هذه الأحاسيس المشتركة بينكما تحدث بوتيرة عالية؟”
“لا، إنها نادرة جدًا. نحن دائما نتحكم في أفكارنا إلى حد معين. أعتقد أنه في هذه الحالة، نقلت الأخت إلي هذه الأشياء على الرغم من ضبط النفس “.
– ولم يلاحظ قط الالتواء الخافت في شفتيه.
عندما وصلت ريم إلى النصف الأخير من تفسيرها، لم تستطع إخفاء القلق في كلماتها.
بدا الضباب الذي غطى الطريق السريع وكأنه مظهر من مظاهر القلق ينتشر أمام عينيه.
لم يكن من قبيل المبالغة أن نقول إن رام لديهأ أكبر قوة عقلية من أي شخص في قصر روزوال. من الواضح أن الأزمة التي يمكن أن تهز حتى ضبط النفس الي تمارسه لم تكن مسألة صغيرة.
أو ربما كان ذلك بسبب شك سوبارو في المكان الذي تتجه إليه الأمور.
ومع ذلك، بخلاف ما أرسلته رام خلا توارد الخواطر، لم تبذل أي جهد لطلب مساعدة ريم.
أخبره عناده أنه يمكنني التعامل مع هذا.
تمتم سوبارو في نفسه بينما أحرقته النتيجة التي توصل إليها في الداخل.
تمتم سوبارو في نفسه بينما أحرقته النتيجة التي توصل إليها في الداخل.
“يبدو الأمر كما لو كانت … تحاول منعنا من المشاركة …”
كان رأسه ينزلق عندما قربت ريم شفتيها من أذنه.
التفسير الوحيد الذي استطاع أن يتوصل إليه هو أن رام قد أخبرت ريم بالخطر من خلال التخاطر دون استدعاء أختها مرة أخرى، لأنها كانت تنوي نقل هذه المعلومات إلى ريم … وتجنب السماح لسوبارو بأن يعرف.
“يجب أن أذهب لإنقاذها، أليس كذلك؟”
– هل أرادت إبعاد سوبارو عن مشاكلها إلى هذا الحد؟
ربما كانت هذه نقطة البداية لجميع الأفكار التي تحيط بسوبارو –
“لكنها في ورطة، أليس كذلك…؟”
كان الوضع سيئًا بما يكفي لدرجة أنه وصل إلى آذان كروش، الموجودة بعيدا في العاصمة.
مع هذه الصورة في ذهنه، أغلق سوبارو عينيه وعض شفته.
كما كان معتادًا، كان هناك القليل الذي يمكن أن تعتمد عليه إيميليا، حيث كان لديها أعداء يتجاوزون العقل.
أو ربما كان ذلك بسبب شك سوبارو في المكان الذي تتجه إليه الأمور.
في مثل هذه الظروف، من سيقف إلى جانبها دون أي دافع خفي؟
“يبدو أنك سمعت بالفعل.”
كان الجواب لا أحد.
رفعت حاجبها بنظرة استجواب قبل أن تتجه نحو فيريس.
بعد كل شيء، لا يوجد أحد إلى جانبها حاليًا سيكون حليفها المخلص.
“…لأنني أريد ذلك.”
لقد تركت بدون ذلك الشخص الوحيد الذي سيكون ذلك الحليف.
“ريم، لماذا …تهتمين….كثيرا…بي؟”
لا شك أنه عندما تدرك إيميليا ذلك، ستندم على ما فعلته.
لقد دخل وخرج من مقر كروش في غمضة عين. حقيقة أن الدوقة قد أعارته بلطف عربة تنين واحدة عند مغادرته، ترك سوبارو في مجموعة متشابكة من الأفكار المعقدة التي كان من الصعب وصفها بالكلمات.
وهذا هو السبب-
“بالمناسبة، كم من الوقت حتى نصل إلى هانوماس؟”
رفع سوبارو رأسه وتمتم بإصرار
“ماذا لو كان هناك ضباب ؟ إذا مررنا عبره سـ- “
“يجب أن أذهب لإنقاذها، أليس كذلك؟”
في الليلة السابقة فقط، حكم عليها بأنها صارمة ولكنها ليست غير مبالية. ولم يكن قرار مغادرته سوى زيادة في ذلك التعقيد.
هذه المرة، سقطت عليه كل النظرات.
—ريم.
رفعت كروش حاجبًا واحدًا، وأغلق فيريس شفتيه برفق. ثم شدت ريم كم سوبارو بنظرة عصبية.
رفعت حاجبها بنظرة استجواب قبل أن تتجه نحو فيريس.
“لا، سوبارو، يجب ألا …!”
“اه …”
أذهله القلق والتوسل الحزين في عيني ريم.
“هذا هو أسرع تنين أرض يستطيع هذا المنزل إقراضه في ظل هذه الظروف. ومع ذلك، يؤسفني بشدة أنه أدنى من التنانين بعيدة المدى التي يستخدمها الماركيز … “
وتابعت: “يجب أن تفعل ما أخبرتك به السيدة إيميليا والسيد روزوال والتركيز على امورك الخاصة. أنا شخصيا أتفق معهم. يجب أن تركز على شفاء جسدك في الوقت الحالي – “
“في كتاب قرأته بالأمس، كانت الشخصية التي بدأت للتو في التعود على ساحة المعركة تتحدث كثيرًا كما تفعل الآن. لكنه فقد حياته لأنه أخذ معركته كأمر مسلم به، سيد سوبارو “.
“إذا فعلت ذلك، ستحدث أشياء لا يمكن التراجع عنها أبدًا. ريم، سيكون مثل ذلك الوقت عندما تحدثنا قبل الذهاب إلى غابة الوحوش الشيطانية. علينا … القيام بشيء ما “.
استشعر سوبارو ذلك من رأسه إلى أخمص قدميه، أمال رأسه عندما أدرك فجأة أن “الدفء” الذي كانت ريم تنقله كان شيئًا بعيدًا عن حرارة الجسم – يشبه إلى حد كبير شيئًا شعر به خلال الأيام العديدة الماضية.
“…!”
يمتلك ناتسكي سوبارو تلك القوة.
تشدد تعبير ريم من الألم عند سماع كلمات سوبارو.
“في كتاب قرأته بالأمس، كانت الشخصية التي بدأت للتو في التعود على ساحة المعركة تتحدث كثيرًا كما تفعل الآن. لكنه فقد حياته لأنه أخذ معركته كأمر مسلم به، سيد سوبارو “.
لقد تحدثوا بهذه الطريقة في الماضي، قبل دخولهم غابة الوحوش الشيطانية لإنقاذ الأطفال المخطوفين. حيث قال سوبارو نفس الأشياء لريم عندما حاولت منعه.
كانت لتلك الإجراءات عواقب. ونتيجة لقراره، تم إنقاذ الأطفال سالمين. لهذا السبب عرفت ريم جيدًا ما كان وراء تصميم سوبارو الآن.
أبقى ريم بعيدًا وهي تتشبث به، واستدار لينظر مباشرة إلى كروش، الجالسة أمامه.
“سوف … تصرخ في وجهي في البداية، أليس كذلك …؟”
“كما سمعت، كروش. ريم وأنا سنعود إلى القـ…..إلى حيث توجد إيميليا. وحتى تتم تسوية الأمور، سأضطر إلى تأجيل العلاج – “
“إذا فعلت ذلك، ستحدث أشياء لا يمكن التراجع عنها أبدًا. ريم، سيكون مثل ذلك الوقت عندما تحدثنا قبل الذهاب إلى غابة الوحوش الشيطانية. علينا … القيام بشيء ما “.
كان سوبارو يصدر حكمه كعضو في المعسكر السياسي المعارض عندما قاطعته كروش باقتضاب من خلال نداء اسمه.
كانت تلك المفاهيم تمثل فرصًا لناتسكي سوبارو لإثبات قيمته بطريقة لا يمكن إنكارها.
“ناتسكي سوبارو.”
“… سوبارو، هل يمكنني الدخول؟”
انقطعت أنفاس سوبارو تحت نظرة كروش الثاقبة.
كان قلبه ينبض بقوة أكبر. كان يشعر بالغرق لدرجة أنه نسي من كان يتعامل معه.
لم يكن بحاجة لمزيد من الوقت للتفكير. ما احتاجه هو فرصة لربط الاستنتاجات المستخلصة في ذهنه بالأفعال الملموسة. فكل ما كان يتوق إليه هو شمس الصباح.
ثم قالت ببرود …
انزلق صوت الى طبلة أذنه.
“- إذا غادرت هذا المكان، فهذا يعني أنك أصبحت عدوي.”
“أكثر من يومين ؟! لماذا ا؟ عندما جئنا، لم يستغرق الأمر نصف يوم للوصول إلى هنا! “
شعر سوبارو بهذه الكلمات بشدة مثل شفرة تقطيع في جسده.
اختنقت أنفاس سوبارو في حلقه تحت تلك النظرة الهادئة.
ثم، عندما بدأ المعنى في التكشف في رأسه، مثل جرح بدأ للتو يؤلمه …
أومأت كروش بالإيجاب.
“ماذا تقصد ب …؟”
– في تلك اللحظة، كان “ميدان المعركة” و “الموت” شيئًا يمكنه أن يرحب به بأذرع مفتوحة.
“دعني أصحح سوء فهمك. معاملتي لك كضيف وشفاء فيريس لك هي نتيجة صفقة”.
احتدم القلق في صدر سوبارو.
“صفقة …؟”
سوبارو، تعرق في هذا البرد الوهمي، رفع رأسه عندما نظر ويلهيلم نحو القصر وتحدث.
“أجل، صفقة لرعايتك تمت بيني وبين إيميليا. لقد تلقى منزلي ضمانات مقابل معاملتك كضيف. لكن…”
على الفور، مزقت تلك الحقيقة بشكل لا يطاق وبلا رحمة في قلب الصبي.
مع سكون كلماتها، وضعت كروش يدها على صدرها للإشارة إلى نفسها.
على أي حال، كان عليه أن ييقظ ريم حتى يتمكنوا من استئناف مسيرتهم – أو هكذا كان يعتقد.
“كانت الظروف قبل الاختيار الملكي، عندما تم إبرام العقد، والآن مختلفة. الآن بعد أن أصبحنا أعداء سياسيين علنًا، يجب أن أركز كثيرًا في أي مفاوضات مع معسكر إيميليا. الأمر نفسه ينطبق على الفقة التي تنص على علاجك. إذا كان هناك أي انتهاك لشروطها، فليس لدي أي التزام بدعم صفقة تم تشكيلها قبل بدء الاختيار الملكي والآن بعد أن بدأ بجدية “.
أن تقف في طريقه رغم تلك الكلمات: ألم تكن هذه خيانة؟
بالنسبة لآذان سوبارو، بدت كلمة “صفقة” التي ظلت تكررها وكأنها رعيد الرعد.
صوت شيء ينفجر داخل نفسه.
شعر بحمل ثقيل للغاية يضغط على صدره، واختلط بذكرياته عن فراقه مع إيميليا.
“أنا أشفي بوابتك، كما فعل السيد فيليكس من أجلك، سوبارو. بعد كل شيء، أتيحت لي العديد من الفرص للمشاهدة بينما أقف بجانبك مباشرة. بالمقارنة مع السيد فيليكس، ربما لا أستطيع أن أفعل أكثر من أن أريحك قليلاً، لكن … “
أكملت كروش.
إذا سكب قلبه وروحه في ذلك، فهو متأكد من أنه يستطيع التغلب على هذه العقبات.
“في ظل هذه الظروف، سيكون مغادرتك من محل إقامتي انتهاكًا للصفقة، وخرقا من جانب واحد للعقد في منتصف الطريق. بعد كل شيء، على الرغم من عدم وجود عداوة بيننا، لكن أنا وإيميليا أعداء “.
“سوف … تصرخ في وجهي في البداية، أليس كذلك …؟”
لم يستطع عقل سوبارو اللحاق بإعلان كروش الصريح للحرب. لقد فهم أن الدوقة وشعبها كانوا “أعداء” على الورق.
عندما وقفت ريم أمامه مباشرة، جعل تعبيرها الجاد قلبه يرتعش.
بالكاد انتهى من قوله لريم إنه آسف لتركه أعزل في القصر وأنه سيتبنى العقلية الصحيحة للمضي قدمًا.
“… لقد تعلمت قسوة الأكاذيب من خلال التجربة المريرة. لا أستطع أن أغفر لنفسي إذا أخبرت أحدهم بكذبة كهذه”.
– ما أيقظ سوبارو هو الشعور بأشعة الشمس الحارقة التي تحرق جفنيه.
ومع ذلك، لم يدرك سوبارو تمامًا ما يعنيه ذلك.
ومع ذلك، بخلاف ما أرسلته رام خلا توارد الخواطر، لم تبذل أي جهد لطلب مساعدة ريم.
كان الشخص الذي يقف أمامه أكبر عدو يقف في طريقه وطريق إيميليا.
فيريس، الجالس بجانبها، تنهد طويلًا، ووجهه يجعل مزاجه الكئيب واضحًا كما قال
“لقد أخطأت في كل شيء … اعتقدت لوهلة أننا قد نكون قادرين على أن نكون أصدقاء أو شيء من هذا القبيل.”
بفضل قوة تنين الأرض، كانت الاهتزازات في مؤخرة سوبارو ناعمة للغاية. نظر بعصبية من النافذة الصغيرة، غير قادر على تحمل الشعور بالإلحاح بداخله.
“-”
“أعتقد أحيانًا أن الحقيقة أقسى من الكذب، فقط لكي تعرف …”
“كان هذا مجرد كلام غبي خرج من الخمور. “إذا كان بإمكانك فعل شيء ما، فافعله …”؟ لقد كنت أحمق لأخذ كلام العدو في ظاهره. أنا تافه. إن تعثر خصمك هو الشيء الصحيح الذي يجب فعله “.
بنعومتها الأنثوية، ورائحتها الحلوة، وذراعاها حوله غرق جسد سوبارو بالكامل في الدفء.
نفس الشعور الضبابي بالغربة الذي شعر به في مؤتمر الاختيار الملكي تسرب إلى صدره.
رفعت كلمات ويلهيلم الأجواء المتوترة التي كانت تهيمن على الفناء.
رأى سوبارو ذكراه لمحادثاتهم حول المشروبات في الليلة السابقة في ضوء جديد وشعر بالخيانة، لأن كروش نفسها هي التي طلبت منه أن يفعل كل ما في وسعه.
وتابعت: “يجب أن تفعل ما أخبرتك به السيدة إيميليا والسيد روزوال والتركيز على امورك الخاصة. أنا شخصيا أتفق معهم. يجب أن تركز على شفاء جسدك في الوقت الحالي – “
أن تقف في طريقه رغم تلك الكلمات: ألم تكن هذه خيانة؟
ثم قالت ببرود …
كان فيريس صامتًا حتى تلك اللحظة، لكنه تحدث كما لو أنه لا يستطيع الوقوف والمشاهدة.
حك سوبارو أنفه الذي لا يزال محمرا وتوهج احتجاجا على حركة ويلهيلم.
“… لا تسيء الفهم سوبارو!”
“لست قلقًا بشأن خروج بطني في العراء، ولكن هذا ليس صحيحا… كيف يمكنني النوم عندما تعملين بجد، ريم!؟”
جعل مظهره الحاد سوبارو يعض لسانه ويبتلع كلماته.
“سيد سوبارو. يبدو أن ممارسة هذا الصباح قد انتهت “.
“السيدة كروش لا تتصرف بدافع الخبث بل اللطف. لن يضرها على الإطلاق إذا تركتك تذهب لمساعدة السيدة إيميليا – “
“لكن هذا … لا أعتقد أنهم قالوا كلمة واحدة عن ذلك عندما غادرنا القصر.”
قاطعته كروش
“هذا ممكن بالطبع. إن الخوف من ساحرة الحسد يجعل التحيز ضد نصف الجان معركة لا تستطيع تجنبها “.
. “فيريس، توقف.”
عندما تحولت عينا سوبارو للإشارة إلى ريم بجانبه، خفضت رأسها بتعبير متوتر وقالت
لكن فيريس تجاهل توبيخ كروش ونظر نحو سوبارو.
“بالإضافة إلى ذلك، إذا كان لا بد لي من قول ذلك، فنادراً ما كنت أمسك سيفي بعقل صافٍ. عندما بدأت لأول مرة، لم يكن لدي سوى القليل من الأفكار حول طريق السيف “.
“لا، سأقولها. لمثل هذا التفكير البسيط، إنه قاسي للغاية، لذلك يجب على شخص ما أن يقول ذلك … سوبارو، الذهاب لن يفعل شيئًا لتغيير الأشياء. لا فائدة من الذهاب. علاوة على ذلك، سوف تهدر صفقة السيدة إيميليا، الذي دفعت مقابلها مبلغ معقول. بعد الإذلال الذي تعرضت له في القصر الملكي وما حدث مع جوليوس في ساحة العرض، أما زلت لم تفهم؟ البقاء في مكانك، وتأمل الأفضل، والتركيز على شفاء جسمك هو الخيار الأفضل “.
“أعتقد أنه مر ما يزيد قليلاً عن نصف عام الآن …”
– سمع سوبارو شيئًا.
“التأمل الذاتي يؤدي إلى التقدم الشخصي. لكن هذا يعتمد على الوقت والموقف. أود إعطاء الأولوية لآراء التداول هنا والآن. ما رأيك؟”
صوت شيء ينفجر داخل نفسه.
“يبدو الأمر كما لو كانت … تحاول منعنا من المشاركة …”
لقد كان يحشو غضبه في كيس بداخله، وعندما أدرك أنه مفتوح الآن، تم الاستيلاء على سوبارو من قبل مثل هذا الغضب من الإذلال الذي تعرض له حيث قطعت أسنانه شفته.
“أتقصدين أن الرعية في حالة إضراب – أهم يثورون يمنة ويسارا ؟”
كانت تلك الاستفزازات أكثر من كافية لتقوية عزيمته.
من الخطر إحضارك إلى القصر كما أنت الآن. لا أفكر فقط في حالة القصر ولكن بحالة جسدك، سوبارو.
“لقد قررت – سأعود إلى القصر حيث توجد إيميليا. لقد مر وقت قصير، ولكن شكرا على حسن ضيافتك “.
خفضت ريم رأسها، وعاملت عرض كروش بلطف كبير.
بينما كانت سوبارو يتحدث لوداعهم، صرخت ريم لمنعه.
—لكن سوبارو لم يتحدث أبدًا إلى شخص آخر عن التوقع الذي شعر به في تلك اللحظة.
“سوبارو!”
نتيجة لمفاوضاتها، توصلوا إلى الشروط التالية:
لكنه رفع يده نحو ريم وهو ينهض من مقعده، ونظر إلى كروش.
جز سوبارو أسنانه بسبب النقص المزعج لعربة التنين التي يمكن أن تقطع الطريق بالكامل دون توقف.
طوت كروش ذراعيها وأغلقت عينيها.
لم يكن لديه فكرة عما بداخل قلبها.
هز كتفيه على الفور، كما لو كان يتجاهل كلماته على أنها مزحة.
فيريس، الجالس بجانبها، تنهد طويلًا، ووجهه يجعل مزاجه الكئيب واضحًا كما قال
“تبني موقف لتخفيف سقوطك والاستعداد لكل ما قد يأتي بعد ذلك هو أول تقدم ذي مغزى تحرزه. ولكن الأهم من ذلك، أنني أرفض قبول فرضية تعليمك القتال بطريقة تفترض فيها الهزيمة منذ البداية “.
“لا احترام لمشاعر الآخرين … ألا يجب على الرجل الصالح أن يأخذ التحذيرات بمحمل الجدية؟”
“التأمل الذاتي يؤدي إلى التقدم الشخصي. لكن هذا يعتمد على الوقت والموقف. أود إعطاء الأولوية لآراء التداول هنا والآن. ما رأيك؟”
“سمح لي تحذيرك باتخاذ قراري. شكرا.”
يبدو أن فيريس تخلى عن مناقشة الأمر بعد أن أعاد سوبارو إجابته بسخرية. بدلاً من ذلك، كشفت كروش ذراعيها قبل النظر إليه واستئناف المحادثة.
“يبدو أنه يتمتع بشخصية جامحة بعض الشيء، لكنني قمت للتو بتعرفيه بمن هو في القمة، لذلك لن تكون هناك مشكلة. أعتقد أنه سوف يطيع أوامري “.
“ناتسكي سوبارو. لسوء الحظ، تم تخصيص جميع عربات التنين الخاصة بهذا المنزل بالفعل لمهام أخرى. كل ما يمكنني أن أقرضه لك هو عربة أبطأ أو عربة نقل متوسطة حيث سيتطلب منك النزول في منتصف الطريق وانهاء الجزء الباقي سيرًا على الأقدام “.
“في غير محله؟ أتقصدين أنا أم هؤلاء الناس؟ … إذن ماذا، إنهم يثيرون المتاعب في إقطاعية روزوال لسبب غبي كهذا؟ هل ستشتعل حرائق الغابات الصغيرة هذه، أم أنها ستتحول إلى عاصفة نارية ضخمة؟ “
“… إيه؟”
“دعني أصحح سوء فهمك. معاملتي لك كضيف وشفاء فيريس لك هي نتيجة صفقة”.
اتسعت عيون سوبارو.
“ هاه؟ماذا تقول فجأة، ويلهيلم؟ أنا مندهش مثل السارق الذي يتم إيقافه قبل أن يسرق أي شيء. ماذا تقصد الآن؟ “
كان يتوقع منها توبيخه لخرق الصفقة من جانب واحد، لكن كروش … بدا وكأنها وافقت على قرار سوبارو.
– “الآنسة ريم؟ حسنًا … أتساءل، لماذا تعانقيني هكذا؟ “
الرد غير المتوقع جعل عيون سوبارو منتفخة تقريبًا من مآخذها.
لكنه رفع يده نحو ريم وهو ينهض من مقعده، ونظر إلى كروش.
رفعت حاجبها بنظرة استجواب قبل أن تتجه نحو فيريس.
خفضت ريم عينيها بينما كانت كلماتها تتأرجح، وتبدو مذعورة لعجزها.
“فيريس. هل قلت شيئًا غريبًا؟ “
“أنا أشفي بوابتك، كما فعل السيد فيليكس من أجلك، سوبارو. بعد كل شيء، أتيحت لي العديد من الفرص للمشاهدة بينما أقف بجانبك مباشرة. بالمقارنة مع السيد فيليكس، ربما لا أستطيع أن أفعل أكثر من أن أريحك قليلاً، لكن … “
وضع فيريس يديه على خديه وتلوى وهو يرد.
أدار سوبارو ظهره لها على الفور دون متابعة. لم يكن يعرف ما الذي تفكر به ريم.
“حتى فيري منبهر بمدى قدرتك على التكيف بشكل لا يصدق، سيدة كروش. ولكن، آه، لن تقوم في الواقع بإعارة سوبارو عربة تنين، أليس كذلك؟ “
بحركة واحدة سلسة، أدخل ويلهيلم سيفه الخشبي من خلال فجوة في أطراف سوبارو الملتفة، مما أدى إلى تدمير وضعيته.
أومأت كروش بالإيجاب.
توجهوا إلى أسفل التل، مرورا ببيت الحراسة الذي شكل مدخل حي النبلاء، متجهين مباشرة أسفل الشارع الرئيسي إلى البوابة التي تربط العاصمة الملكية بالطريق السريع خارج ذلك كان وجهتهم.
“كما قلت. احترم قرارات الاخرين. بغض النظر عن القرار، من المهم جدًا تحمل المسؤولية. وبغض النظر عن العبء الذي تتحمله، يجب أن تعمل على تحقيق ما تريد تحقيقه وعدم جلب العار لروحك – أليس كذلك؟ “
“صفقة …؟”
“…نعم هو كذلك. هذا هو بالضبط. لا أريد أن تصبح روحي وقحة. إذا كانت تلك الفتاة في ورطة، فلا سبيل لي للبقاء هنا كمريض وأقضي أيامي دون اهتمام بما يحدث”.
“دعني أصحح سوء فهمك. معاملتي لك كضيف وشفاء فيريس لك هي نتيجة صفقة”.
جعل تأكيد كروش سوبارو غير مرتاح، كما لو كان يستعد لمحاربة خصم لم يكن يخطط لخوض معركة ضده.
بالتأكيد، في مبارزة يمكن أن تنتهي بضربة سيف واحدة، لم تكن مهارة تلقي الضرب والسقوط بشكل صحيح مفيدة للغاية.
ربما عبر سوبارو عن عزمه، لأن ريم أغلقت عينيها، على ما يبدو لتوبيخ نفسها للحظة واحدة. عندما فتحتهم مرة أخرى، عادت إلى تعبيرها الطبيعي المحايد.
ألقى سوبارو بطانياته، وقفز من على السرير، وهرع إلى النافذة.
“بدلاً من سيدي، اسمحوا لي أن أتقدم بخالص شكري على كل ما فعلته حتى الآن.”
شعورًا بالحرج من أوهامه غير النقية، قام سوبارو بإخفاء خجله بضحكة جوفاء.
“لا مانع. هناك فائدة لنا كذلك. ومع ذلك، أود أن أتحدث إليكم بشأن المرحلة الأخيرة من الرحلة … “
الابتسامة المتوترة التي تنتقد الذات التي أتت على وجه ويلهيلم جعلت سوبارو بصاب بالدهشة.
خفضت ريم رأسها، وعاملت عرض كروش بلطف كبير.
“لم أسمع التفاصيل بعد. يبدو أن ريم لديها فكرة غامضة فقط عما يحدث”.
“إذا كنت جريئة جدًا، سنكون ممتنين للمساعدة. نود أن نؤكد أن الآنسة إيميليا آمنة دون إهدار أي لحظة. ومع ذلك، فإن الوقت قصير. مما لا شك فيه أن الأمر سيستغرق يومين ونصف للوصول إلى أراضي الاقطاعية من العاصمة الملكية “.
حقيقة أن اتصال توارد خواطر قد تم تشغيله قد أعده مسبقا لأي أخبار سيئة، ولكن حتى سماع التفاصيل جعله يشعر بالانزعاج.
صرخ سوبارو
كانت الإجابة التي قدمتها رداً، غنية بالمعنى، حمل دفئاً أطلق أجراس الإنذار في قلبه.
“أكثر من يومين ؟! لماذا ا؟ عندما جئنا، لم يستغرق الأمر نصف يوم للوصول إلى هنا! “
وهذا هو السبب-
إذا كانت ذاكرته صحيحة، فإن عربة التنين غادرت قصر روزوال في الصباح، ووصلت إلى العاصمة الملكية بعد الظهر. حتى بدون عربات النقل لمسافات طويلة، كان التفاوت في أطوال الرحلات شديدًا للغاية.
“ أجبني! أين هي…؟ أين ذهبت ريم ؟! “
“هذا مستحيل الآن. لا يمكن لطريق ليفاس السريع الذي اعتدنا استخدامه أن يستخدم حاليا. الموسم رديء، والضباب يغطي الطريق … لذلك، يجب أن نلتف حوله “.
“أتقصدين أن الرعية في حالة إضراب – أهم يثورون يمنة ويسارا ؟”
“ماذا لو كان هناك ضباب ؟ إذا مررنا عبره سـ- “
مع تولي ريم زمام الأمور، وقف سوبارو بجانبها ونظر إلى ويلهيلم.
قاطع فيريس سوبارو بما كان على ما يبدو معرفة عامة.
“ريم! استيقظي! لقد أفرطنا في النوم! “
“إنه الحوت الأبيض الذي يصنع ذلك الضباب، ألا يعلم؟ إذا تعثرت حوله داخل الضباب، فقد انتهت حياتك. أفهمت؟ “
“أعتقد أنني علمتك أهم الأشياء. أبعد من ذلك، إذا كنت ترغب في زيادة مهارتك في السيف، فلا توجد طريقة أفضل من الاستمرار في التأرجح. أتمنى لك البقاء بصحة جيدة “.
عبس سوبارو على المصطلح غير المألوف “الحوت الأبيض”. لكن ريم وضعت جانبا حقيقة أن سوبارو لم يفهم واستأنف النقاش الأكبر.
“-أجل. أنا أصدقك، سوبارو. “
نتيجة لمفاوضاتها، توصلوا إلى الشروط التالية:
ناقشت ريم خطتهم.
سوف يستعير سوبارو وريم عربة تنين متوسطة المدى من منزل كارستن ثم يستقلون عربة تنين أخرى في قرية على طول الطريق للعودة إلى المنزل في أسرع وقت ممكن .
كان يعلم أن هذا ما سيقوله ريم. منذ ضجة الوحش الشيطاني، كانت حليفته في السراء والضراء.
جز سوبارو أسنانه بسبب النقص المزعج لعربة التنين التي يمكن أن تقطع الطريق بالكامل دون توقف.
قاطعته كروش
كانت مثل هذه الأوقات التي فاته فيها السيارات بشكل مؤلم، وهو الشيء الذي يحتاج إلى الوقود فقط لجعله يعمل لمسافة أبعد.
إذا كانت ذاكرته صحيحة، فإن عربة التنين غادرت قصر روزوال في الصباح، ووصلت إلى العاصمة الملكية بعد الظهر. حتى بدون عربات النقل لمسافات طويلة، كان التفاوت في أطوال الرحلات شديدًا للغاية.
لقد كان وضعًا سيئًا جعله يرغب في الإسراع، لكنه لم يستطع ذلك.
“صفقة …؟”
بدا الضباب الذي غطى الطريق السريع وكأنه مظهر من مظاهر القلق ينتشر أمام عينيه.
ساد النعاس المريح من خلاله مثل لعنة، وأغلقت عيناه لتصبح قفصًا حول عقله.
الشعور بأن هذا كان فألًا سيئًا يلوح في الأفق لم يتوقف عن الوخز في قلب سوبارو.
لم يكن لديه فكرة عما بداخل قلبها.
“… لا تسيء الفهم سوبارو!”
3
“من المحتمل أن يستغرق الأمر من أربع عشرة إلى خمس عشرة ساعة. إذا قمنا بقيادة عربة التنين بعد التبديل، فقد نتمكن من الوصول إلى الإقطاعية في نصف يوم آخر … “
بمجرد الانتهاء من الخطة، سارت الأمور بسرعة.
قاطع فيريس سوبارو بما كان على ما يبدو معرفة عامة.
في وقت قصير، كان سوبارو وريم متجهين نحو البوابة الأمامية لقصر كروش مع أمتعتهم، ومع ذلك كانت هناك بالفعل عربة في انتظارهم، مجردة من كل الزخرفة لتفتيحها، مع تنين أرضي واحد ذي بشرة حمراء يقودها.
“اه …”
كان ويلهيلم يمسك بزمام الوحش وهو ينتظر وصولهم.
كاد قول الكلمات هذه يحطم قلب سوبارو. حيث كون هذه المهارة أثناء تعرضه للضرب لمدة يوم بعد يوم.
عندما لاحظ سوبارو وريم يندفعان، انحنى الرجل المسن بعمق.
“ريم … في ماذا … تفكرين بحق الجحيم… ؟!”
“هذا هو أسرع تنين أرض يستطيع هذا المنزل إقراضه في ظل هذه الظروف. ومع ذلك، يؤسفني بشدة أنه أدنى من التنانين بعيدة المدى التي يستخدمها الماركيز … “
تعرضت إيميليا للخطر.
مع تولي ريم زمام الأمور، وقف سوبارو بجانبها ونظر إلى ويلهيلم.
بالطبع، كانت هذه أسئلة سياسية ومسألة علاقات بين أصحاب المنافع.
“أنا ممتن للغاية لأنك أقرضتني أي شيء على الإطلاق … أود أن أقول إنني سأعيده بالتأكيد، ولكن …”
“فيريس. هل قلت شيئًا غريبًا؟ “
تراجعت نبرته في النهاية.
احتدم القلق في صدر سوبارو.
كان ويلهيلم الشخص الوحيد الذي أتى لتوديع سوبارو وريم عند البوابة الأمامية.
بحلول الوقت الذي تقرأ فيه هذه الرسالة، ستكون بلا شك غاضبًا مني. لن أطلب منك أن تسامحني لتركك وتوجهي إلى القصر.
لقد ودعوا كروش وفريس عند مدخل القصر. أقل ما يمكن أن يفعله هو إعادة عربة التنين بأدب لاحقًا كفراق أخير للطرق.
وكما كان معتادًا بالنسبة له، كانت ادعاءات سوبارو لا أساس لها من الصحة. لم يكن الأمر كما لو كان لديه خطة رائعة وملموسة للتغلب على العقبات الصعبة. يجب على أي شخص أن يشك في إعلان كهذا.
“في موقفي، لا يسعني إلا أن أطيع قرار السيدة كروش. بمجرد مغادرتك للقصر، سيصبح سيدي وسيدك بلا شك أعداء – ستكون عربة التنين هذه بمثابة هدية فراق للعلاج غير المكتمل وتعليمات السيف. “
“لذا من فضلك أبقيني في زاوية صغيرة من أفكارك، ولا تذهب إلى أي مكان آخر، سوبارو … “
“لكن هذا … لا أعتقد أنهم قالوا كلمة واحدة عن ذلك عندما غادرنا القصر.”
أكملت كروش.
على أقل تقدير، كان وداع السيد والتابع مناسبًا لهم تقريبًا.
نظر إلى عجلة ريم وهياجها بارتياح.
“أدعو الإله أن تكون جهودك شجاعة، وأن تسعى جاهدا لاتخاذ اختياراتك بفخر، دون أن تخجل روحك.”
كان الضوء الذي يدخل من نافذة الغرفة الكبيرة قويًا ؛ مع تغطيته في السرير حتى كتفيه، جعلوه ساخنًا جدًا لدرجة أنه كان صعب النوم.
“مع كون السيدة كروش لطيفة للغاية، فمن الأفضل أن تتصالح مع السيدة إيميليا على عجل. الآن فلتنطلق! “
عندما تابع سوبارو نظرته، لاحظ صورة ظلية صغيرة تظهر في الفناء – ريم.
ربما تركت الجملة الأخيرة أقوى انطباع.
مع سكون كلماتها، وضعت كروش يدها على صدرها للإشارة إلى نفسها.
لم يكن هناك أي تلميح إلى نوع الاهتمام الذي شعر به من ويلهيلم، ولكن …
لقد أوكلوا تنين الأرض إلى الإسطبل المجاور للنزل .
“أنا أيضًا أخدم السيدة كروش، لذا فأنا على دراية إلى حد ما بطريقة تفكير سيدي.”
كان عدم الثقة في داخله يملأه.
“بالمناسبة، متى بدأت العمل لديها؟”
تذكر سوبارو كيف تحدث ويلهيلم عن زوجته المحبوبة عندما التقيا لأول مرة، لكن ويلهيلم أشاد أيضًا بعروسه في السماء أثناء إقامة سوبارو في القصر.
“أعتقد أنه مر ما يزيد قليلاً عن نصف عام الآن …”
“ذلك امر مختلف. الرغبة في أن تكون أقوى وأن تكون ذلك بالفعل أمور منفصلة تمامًا “.
“هاه؟، هذا أقصر بكثير مما كنت أتصور !! من خلال الطريقة التي تحدثت بها عن ذلك، أعتقد أنكما كنتما سيدًا وخادمًا لسنوات وسنوات !! “
عندما تابع سوبارو نظرته، لاحظ صورة ظلية صغيرة تظهر في الفناء – ريم.
كانت ريم يقوم بتكديس الأمتعة على عربة التنين بينما كان سوبارو وويلهيلم يتبادلان الكلمات.
لقد كان يحشو غضبه في كيس بداخله، وعندما أدرك أنه مفتوح الآن، تم الاستيلاء على سوبارو من قبل مثل هذا الغضب من الإذلال الذي تعرض له حيث قطعت أسنانه شفته.
تولت ريم زمام الأمور مرة أخرى ونكزت أنف تنين الأرض بضربة خفيفة.
لكن فيريس تجاهل توبيخ كروش ونظر نحو سوبارو.
“-تفهم؟ ثم افعل ما أقول. هذا كل شيء، أيها الفتى الطيب، أيها الفتى الطيب “.
“لا، إنها نادرة جدًا. نحن دائما نتحكم في أفكارنا إلى حد معين. أعتقد أنه في هذه الحالة، نقلت الأخت إلي هذه الأشياء على الرغم من ضبط النفس “.
“ريم، كيف هو؟”
“كان هذا مجرد كلام غبي خرج من الخمور. “إذا كان بإمكانك فعل شيء ما، فافعله …”؟ لقد كنت أحمق لأخذ كلام العدو في ظاهره. أنا تافه. إن تعثر خصمك هو الشيء الصحيح الذي يجب فعله “.
“يبدو أنه يتمتع بشخصية جامحة بعض الشيء، لكنني قمت للتو بتعرفيه بمن هو في القمة، لذلك لن تكون هناك مشكلة. أعتقد أنه سوف يطيع أوامري “.
ربما كان من أجل الخدم المتسرعين من مكان إلى آخر.
“الصحيح والاصح… يجب إنشاء التسلسل الهرمي. أنت تعرفين حقًا كيف تلوحين بالسوط، هاه؟ “
“-!”
كنتيجة لـ “محادثة” ريم مع تنين الأرض، بدا أنهما على وشك الانسجام.
رفعت كلمات ويلهيلم الأجواء المتوترة التي كانت تهيمن على الفناء.
ونظرًا لحقيقة أنهما كانا سيبقون معًا لأكثر من يوم، فإن العلاقة بين السائق والتنين البري كانت حاسمة.
3
ناقشت ريم خطتهم.
أبقى ريم بعيدًا وهي تتشبث به، واستدار لينظر مباشرة إلى كروش، الجالسة أمامه.
“سنأخذ منعطف عبر السهول لتجنب الضباب، يجب أن نمر عبر قريتين في طريقنا إلى أراضي الماركيز. يمكننا على الأرجح شراء عربة تنين أخرى والانتقال إليها في قرية تسمى هانوماس بالقرب من الحدود “.
ألقى سوبارو بطانياته، وقفز من على السرير، وهرع إلى النافذة.
“بالمناسبة، كم من الوقت حتى نصل إلى هانوماس؟”
هذه المرة، سقطت عليه كل النظرات.
“من المحتمل أن يستغرق الأمر من أربع عشرة إلى خمس عشرة ساعة. إذا قمنا بقيادة عربة التنين بعد التبديل، فقد نتمكن من الوصول إلى الإقطاعية في نصف يوم آخر … “
أدار سوبارو ظهره لها على الفور دون متابعة. لم يكن يعرف ما الذي تفكر به ريم.
خدش سوبارو رأسه، قضم كلمات الفزع قبل أن يحني رأسه إلى ويلهيلم.
إذا كان هناك، ويركض لإنقاذها، بطريقة ما سينجح كل شيء. كان هذا هو أمله النحيف الخافت، في خطر التعرض للرياح. أراد أن يثبت جدارته. كان بحاجة إلى ذلك.
“شكرا على كل شيء. إنه لأمر مخز أن نترك التدريب نصف منتهي هكذا … “
انتشرت ذراعي الصبي ورجليه على نطاق واسع، ولم يكن قادرًا على استيعاب ما كان يحدث، ارتطم بالأرض، وارتدت أطرافه.
“أعتقد أنني علمتك أهم الأشياء. أبعد من ذلك، إذا كنت ترغب في زيادة مهارتك في السيف، فلا توجد طريقة أفضل من الاستمرار في التأرجح. أتمنى لك البقاء بصحة جيدة “.
عندما فتحها، تدفق نسيم بارد إلى الغرفة، وهو يحدق في ذهول في الشمس وهو يراقبها من أعلى في السماء.
قدم ويلهيلم يده، وقبلها سوبارو، وتبادل الاثنان مصافحة جيدة وقوية.
“هل ترى أي موهبة سيف بداخلي؟”
أخذت ريم مقعد السائق عندما دخل سوبارو العربة الصغيرة.
“أنت…!”
أخرج رأسه من النافذة، وأرسل تلويحة أخيرة إلى ويلهيلم، الذي كان يسير بهم الى البوابة الأمامية.
عندما وصلت ريم إلى النصف الأخير من تفسيرها، لم تستطع إخفاء القلق في كلماتها.
“حسنًا، نحن في طريقنا للخارج. إذا سمح القدر، أود قضاء بعض الوقت معًا مرة أخرى “.
سقطت عينا سوبارو وهو يهز رأسه.
“إذا كنت تستمتع بالترحيب بضربات سيف خشبي، فارجع في أي وقت.”
“أعتقد أنه مر ما يزيد قليلاً عن نصف عام الآن …”
ابتسم ويلهيلم ابتسامة مهذبة وهو يقذف سوبارو وريم بنكتة جيدة للغاية.
كانت بطونهم ممتلئة من تناول وجبة مسائية دسمة للغاية، ثم استحموا لفترة وجيزة، وغطسوا في السرير حتى يتمكنوا من النهوض فورًا عند الفجر.
صهل تنين الأرض وبدأ في زيادة سرعته بلطف.
تعرضت إيميليا للخطر.
تسارعت العربة أكثر، تاركة قصر كروش أبعد وأبعد. أبقى الشخص الواقف عند البوابة الأمامية رأسه منحنيًا حتى لم يعد بإمكان سوبارو رؤيته.
“يبدو أنه يتمتع بشخصية جامحة بعض الشيء، لكنني قمت للتو بتعرفيه بمن هو في القمة، لذلك لن تكون هناك مشكلة. أعتقد أنه سوف يطيع أوامري “.
توجهوا إلى أسفل التل، مرورا ببيت الحراسة الذي شكل مدخل حي النبلاء، متجهين مباشرة أسفل الشارع الرئيسي إلى البوابة التي تربط العاصمة الملكية بالطريق السريع خارج ذلك كان وجهتهم.
– لم يكن البقاء على قيد الحياة أفضل من أي وقت مضى.
بفضل قوة تنين الأرض، كانت الاهتزازات في مؤخرة سوبارو ناعمة للغاية. نظر بعصبية من النافذة الصغيرة، غير قادر على تحمل الشعور بالإلحاح بداخله.
“في نظري، للأسف، ليس لديك أي شيء. موهبتك بالسيف لا تتعدى موهبة الرجل العادي – نفس الموهبة التي لدي”.
ترك شوارع العاصمة الملكية ورائه، وسيطرت على مجال رؤيته المروج الخضراء والسماء الزرقاء ولا شيء آخر.
“فقط، كما يقول الجميع.”
ونظرًا لأن ريم كانت تركز على القيادة، لم يستطع التحدث معها، لذلك لم يكن هناك ما يفعله أثناء الرحلة. داخل العربة، غرق سوبارو في بحر من الفكر.
“لا… مشكلة… تقول؟”
أعلنت كروش أنهم لا يستطيعون إقراض عربة تنين للاستخدام بعيد المدى. وفقًا لذلك، كان شعور مقعد الراكب أكثر روعة.
“في سيادة ماذرز (ميزرس/ mathers) – أي في إقطاعية الماركيز روزوال – تم الإبلاغ عن أنشطة خطيرة على ما يبدو تجري حول منزله. تم بالفعل وضع جزء من الاقطاعية تحت الإغلاق بأمر من الماركيز “.
“غضبك هو بالتأكيد في غير محله. لقد اختارت هذا الطريق، وهي تعلم ما ستواجهه “.
ربما كان من أجل الخدم المتسرعين من مكان إلى آخر.
أدار سوبارو ظهره لها على الفور دون متابعة. لم يكن يعرف ما الذي تفكر به ريم.
لقد دخل وخرج من مقر كروش في غمضة عين. حقيقة أن الدوقة قد أعارته بلطف عربة تنين واحدة عند مغادرته، ترك سوبارو في مجموعة متشابكة من الأفكار المعقدة التي كان من الصعب وصفها بالكلمات.
بنعومتها الأنثوية، ورائحتها الحلوة، وذراعاها حوله غرق جسد سوبارو بالكامل في الدفء.
في الليلة السابقة فقط، حكم عليها بأنها صارمة ولكنها ليست غير مبالية. ولم يكن قرار مغادرته سوى زيادة في ذلك التعقيد.
“أنا أيضًا أخدم السيدة كروش، لذا فأنا على دراية إلى حد ما بطريقة تفكير سيدي.”
ما فهمه هو سبب رغبة الكثير من الناس في التحدث معها.
لم يكن هناك أي تلميح إلى نوع الاهتمام الذي شعر به من ويلهيلم، ولكن …
لا شك أن إيميليا ستضطر إلى العمل بجد لبناء شبكة من العلاقات الشخصية كما فعلت كروش. كانت هذه مشقة ضرورية لها. لكن الأشخاص غير الضروريين أثقلوا أعباء إيميليا أيضًا.
احتدم القلق في صدر سوبارو.
“لهذا السبب … أحتاج إلى الوصول إلى هناك وبسرعة …”
كانت بطونهم ممتلئة من تناول وجبة مسائية دسمة للغاية، ثم استحموا لفترة وجيزة، وغطسوا في السرير حتى يتمكنوا من النهوض فورًا عند الفجر.
بالطبع، كانت هذه أسئلة سياسية ومسألة علاقات بين أصحاب المنافع.
احتاج سوبارو إلى أن تقع إيميليا في خطر حتى يتمكن من اكتشاف قيمته الخاصة – ويظهر للآخرين أنه يستحقها.
لم يكن لدى سوبارو مثل هذه النظرة المتضخمة عن نفسه بحيث يعتقد أنه سيكون مفيدًا في هذه المشكلات. كان يعلم أنه ستكون هناك مشاكل صعبة حيث لن يكون هناك سوى الوزن الثقيل الذي سيثقل ظهورهم.
لقد كان وضعًا سيئًا جعله يرغب في الإسراع، لكنه لم يستطع ذلك.
لكن لم يكن يريد استخدام عجزه كسبب للتخلي عن شخص كان يهتم به عندما كان في ورطة.
عند رؤية تعبيرات سوبارو، رفع يديه في محاولة لتهدئته.
إذا سكب قلبه وروحه في ذلك، فهو متأكد من أنه يستطيع التغلب على هذه العقبات.
– سمع سوبارو شيئًا.
يمتلك ناتسكي سوبارو تلك القوة.
“… بالمناسبة، ما المدة التي يجب أن أعمل فيها؟”
“لن ينجح شيء ما لم أكون معها … الآن ستفهم ذلك.”
ومع ذلك، لم يدرك سوبارو تمامًا ما يعنيه ذلك.
لقد كان يقينًا لا أساس له.
عندها فقط أدرك سوبارو كيف كان قلبه ينبض بصوت عالٍ. في الوقت نفسه، كانت كل نبضة تصم الآذان تقوده إلى حقيقة أنه على قيد الحياة.
– لا، لم يكن سوى أمل.
– ولم يلاحظ قط الالتواء الخافت في شفتيه.
تعرضت إيميليا للخطر.
“… بالتأكيد. أكره أن أقوم برحلة مجانية، لكنني أريد حقًا أن أسمع ما لديك “.
إذا كان هناك، ويركض لإنقاذها، بطريقة ما سينجح كل شيء. كان هذا هو أمله النحيف الخافت، في خطر التعرض للرياح. أراد أن يثبت جدارته. كان بحاجة إلى ذلك.
كان صاحب الحانة الذي استقبله وريم في الليلة السابقة جالس على المنضدة، يبتسم بشكل اجتماعي عندما رآه.
إذا كانت إيميليا في محنة، فإن سوبارو سينقذها.
“هلا نضع نهاية لهذا؟”
لا، هكذا كان يجب أن يكون الامر.
“لهذا السبب … أحتاج إلى الوصول إلى هناك وبسرعة …”
احتاج سوبارو إلى أن تقع إيميليا في خطر حتى يتمكن من اكتشاف قيمته الخاصة – ويظهر للآخرين أنه يستحقها.
“…لا شيء. حقا، لا شيء على الإطلاق “.
“هذا صحيح … ليس جيدًا إذا لم أكن معها. بالتأكيد…!”
ارتسمت ابتسامة على وجه الصبي وهو يهز رأسه.
في مؤخرة عقله كانت صورة الفتاة الجميلة بشكل لا يصدق ذات الشعر الفضي.
“أكثر من يومين ؟! لماذا ا؟ عندما جئنا، لم يستغرق الأمر نصف يوم للوصول إلى هنا! “
كان وجهها المبتسم يلفه ظلام غير متبلور، دفنه الخبث الذي يحاول إخماد روحها السامية.
لم يرد سوبارو مجاملة صاحب الحانة، وضرب بقبضته على المكتب ليوجه سؤاله إلى المنزل.
“-”
“أوه، ءأنت لا تحبني الآن؟ علاوة على ذلك، لا يأتي الذكاء مجانًا. أنت مجرد مريض وضيف، سوبارو. لماذا يجب أن نخبرك بأي شيء؟ “
مع هذه الصورة في ذهنه، أغلق سوبارو عينيه وعض شفته.
في العربة، ترك الوقت يمر بمفرده بصمت.
باستثناء ريم في مقعد السائق، فقد تم عزله في ذلك المكان، ولم يتمكن من الشعور بوجود أي شخص آخر.
“إيه … هذا الشعور …”
تسارعت العربة أكثر، تاركة قصر كروش أبعد وأبعد. أبقى الشخص الواقف عند البوابة الأمامية رأسه منحنيًا حتى لم يعد بإمكان سوبارو رؤيته.
– ولم يلاحظ قط الالتواء الخافت في شفتيه.
“حتى فيري منبهر بمدى قدرتك على التكيف بشكل لا يصدق، سيدة كروش. ولكن، آه، لن تقوم في الواقع بإعارة سوبارو عربة تنين، أليس كذلك؟ “
وكما كان معتادًا بالنسبة له، كانت ادعاءات سوبارو لا أساس لها من الصحة. لم يكن الأمر كما لو كان لديه خطة رائعة وملموسة للتغلب على العقبات الصعبة. يجب على أي شخص أن يشك في إعلان كهذا.
4
بدأت كروش.
في وقت متأخر من ذلك اليوم، بدلاً من قرية هانوماس، حيث كانوا يخططون لتبديل العربات، استراحوا في بلدة توقف أمامها اسمها فليور.
اقترحت ريم البقاء في البلدة مع غروب الشمس، وقبل أن يبدأ الليل في السقوط.
“الوعي المشترك – لقد سمعت عن هذا، أن العلاقات الوثيقة بين بعض الأنواع المختارة من البشر، مثل التوائم وأقارب الدم، حيث يمكن أن يفهموا أفكار بعضهم البعض دون الحاجة إلى كلمات … أيمكنك القيام بذلك من العاصمة الملكية إلى مكان بعيد تمت إزالته باعتباره تحت سيادة أخرى؟ “
“السفر ليلاً سيزيد من احتمال مواجهة اللصوص والوحوش الشيطانية. أنا قلقة أيضًا بشأن المرور بالقرب من الضباب، لذلك أعتقد أنه من الأفضل الإقامة في نزل قريب الليلة “.
لقد تحدثوا بهذه الطريقة في الماضي، قبل دخولهم غابة الوحوش الشيطانية لإنقاذ الأطفال المخطوفين. حيث قال سوبارو نفس الأشياء لريم عندما حاولت منعه.
“ما هي المدة حتى نقطة المنتصف مع هانوماس؟ لا يمكننا التسرع في بقية الطريق إلى هناك؟ “
“إذن أنت تحبطني الآن ؟! ألا تعتقد أن قول “نعم” من شأنه أن يصنع حكمة أكثر جمالا؟! “
“سيستغرق الأمر حتى منتصف الليل للوصول إلى هانوماس من هنا. وقد لا نتمكن من الحصول على نزل، ومن الصعب شراء عربة تنين في منتصف الليل، لذلك … “
“لست قلقًا بشأن خروج بطني في العراء، ولكن هذا ليس صحيحا… كيف يمكنني النوم عندما تعملين بجد، ريم!؟”
“آه … هذا صحيح. لذلك ليس الأمر كما لو أنه يمكننا فقط الوصول إلى هناك وسيعمل كل شيء، بعد ذلك “.
عندها فقط أدرك سوبارو كيف كان قلبه ينبض بصوت عالٍ. في الوقت نفسه، كانت كل نبضة تصم الآذان تقوده إلى حقيقة أنه على قيد الحياة.
كانت ريم تفكر في شيء بينما كان سوبارو يفكر في أموره.
نتيجة لمفاوضاتها، توصلوا إلى الشروط التالية:
وبطبيعة الحال، فقد قدمت اقتراحها مع تفكير أعمق بكثير من اقتراح سوبارو. على الرغم من أنه كان منزعجًا من الاضطرار إلى التوقف، إلا أنه قبل اقتراح ريم.
بسبب سلوك سوبارو المهدد، صاحب الحانة عمليًا صاح برده.
“لذلك دعنا نذهب إلى نزل هنا في فليور ونخرج في الصباح. هذا سيمنح تنين الأرض بعض الراحة وربما يقلل من الوقت اللازم للعثور على عربة في هانوماس؟ “
لقد دخل وخرج من مقر كروش في غمضة عين. حقيقة أن الدوقة قد أعارته بلطف عربة تنين واحدة عند مغادرته، ترك سوبارو في مجموعة متشابكة من الأفكار المعقدة التي كان من الصعب وصفها بالكلمات.
“نعم. إذا غادرنا في الصباح الباكر وسارت الأمور على ما يرام في هانوماس، فقد نتمكن من الوصول إلى القصر قبل حلول الليل غدًا “.
بالتأكيد، في مبارزة يمكن أن تنتهي بضربة سيف واحدة، لم تكن مهارة تلقي الضرب والسقوط بشكل صحيح مفيدة للغاية.
كما ردت ريم، كان صوتها مليئًا بالارتياح لأن سوبارو قبل اقتراحها دون شكوى.
كانت تلك الاستفزازات أكثر من كافية لتقوية عزيمته.
لحسن الحظ، تم منحهم أملهم في العثور على نزل عند وصولهم إلى فليور.
“لم أسمع التفاصيل بعد. يبدو أن ريم لديها فكرة غامضة فقط عما يحدث”.
لقد أوكلوا تنين الأرض إلى الإسطبل المجاور للنزل .
هز كتفيه على الفور، كما لو كان يتجاهل كلماته على أنها مزحة.
استدارت كروش إلى ريم وهي تتحدث، استدارت كل العيون إلى الفتاة الصامتة.
كانت بطونهم ممتلئة من تناول وجبة مسائية دسمة للغاية، ثم استحموا لفترة وجيزة، وغطسوا في السرير حتى يتمكنوا من النهوض فورًا عند الفجر.
“سيستغرق الأمر حتى منتصف الليل للوصول إلى هانوماس من هنا. وقد لا نتمكن من الحصول على نزل، ومن الصعب شراء عربة تنين في منتصف الليل، لذلك … “
ولكن عندما فكر سوبارو في إيميليا، أدى إحساسه بالإلحاح ونفاد الصبر إلى التخلص من كل النعاس.
“لا أستطيع النوم …”
كان ويلهيلم يمسك بزمام الوحش وهو ينتظر وصولهم.
حاول يائسًا أن يغفو، كل ما انتهى به الأمر هو تغيير وضعياته بشكل أعمى في السرير مرارًا وتكرارًا. بعد كل شيء، أمضى بعض الوقت في قصر روزوال وقصر كروش، حيث تلقى أقصى درجات الفخامة التي قدمها هذا العالم ؛ لذا كان السرير الصلب في نزل منعزل جعل من الصعب عليه النوم.
“سمح لي تحذيرك باتخاذ قراري. شكرا.”
وبالطبع، نظرًا لأنه أراد الاستيقاظ في وقت مبكر من الصباح قدر الإمكان، فإن اللعنات للوقت وجسده ملأوا صدره.
“لم أسمع التفاصيل بعد. يبدو أن ريم لديها فكرة غامضة فقط عما يحدث”.
لم يكن بحاجة لمزيد من الوقت للتفكير. ما احتاجه هو فرصة لربط الاستنتاجات المستخلصة في ذهنه بالأفعال الملموسة. فكل ما كان يتوق إليه هو شمس الصباح.
“إنه الحوت الأبيض الذي يصنع ذلك الضباب، ألا يعلم؟ إذا تعثرت حوله داخل الضباب، فقد انتهت حياتك. أفهمت؟ “
كم مرة حدق في هذا السقف وفي مؤخرة جفنيه؟
لم يكن لديه فكرة عما بداخل قلبها.
كم مرة تقلب في السرير؟
“اه …”
انزلق صوت الى طبلة أذنه.
الإحساس الناعم على ظهره وأنفاسها جعل سوبارو ينزلق دون وعي إلى شكل أكثر رسمية من الألقاب.
كان صوت طرقة أتت من الباب، ثم فتح أحدهم الباب بتردد.
“… سوبارو، هل يمكنني الدخول؟”
“وبغض النظر عما إذا كانت الأسباب تافهة أم لا، فإن الملخص سليم. وهذا ما يفسر أيضًا رد فعل توارد خواطر ريم “.
عندما رفع رأسه ونظر، رأى الجزء العلوي من جسد ريم ينحني إلى الغرفة.
“أجل، صفقة لرعايتك تمت بيني وبين إيميليا. لقد تلقى منزلي ضمانات مقابل معاملتك كضيف. لكن…”
كانت قد تركت ملابس الخادم التي اعتادت على ارتدائها وغيرت إلى ثوب نوم أزرق رقيق رآه في وقت ما من قبل.
كان يتوقع منها توبيخه لخرق الصفقة من جانب واحد، لكن كروش … بدا وكأنها وافقت على قرار سوبارو.
أدركت ريم أن سوبارو كان مستيقظ، بدت مرتاحة وهي تتجه نحو السرير.
بفضل قوة تنين الأرض، كانت الاهتزازات في مؤخرة سوبارو ناعمة للغاية. نظر بعصبية من النافذة الصغيرة، غير قادر على تحمل الشعور بالإلحاح بداخله.
سألها سوبارو، “ما بك؟ إذا كنت هنا لتقولي إنك تشعرين بالوحدة ولا تستطيعين النوم بمفردك، فهذا يوم صعب بالنسبة لك. إذا كنت أهدأ قليلاً، لكنت سأضحك حقًا على ذلك، لكن الآن … “
“التأمل الذاتي يؤدي إلى التقدم الشخصي. لكن هذا يعتمد على الوقت والموقف. أود إعطاء الأولوية لآراء التداول هنا والآن. ما رأيك؟”
“هذا الاقتراح يجعل قلبي يرفرف، لكن لا. لم أستطع النوم، لذلك أردت التحدث قليلاً “.
“ومع ذلك، فما زالت تقنية غير مجدية للمبارزة بالسيوف.”
“أرى … أنت أيضًا، إذن. حسنًا، لا شيء يمكننا فعله حيال ذلك، هاه؟ “
“لكنها في ورطة، أليس كذلك…؟”
زحف سوبارو من السرير بينما جلست ريم بخجل بجانبه.
“عزيزي الضيف … من فضلك اهدأ ؛ سوف تزعج المقيمين الآخرين … “
شعر أن أكتافهم كانت قريبة بما يكفي للمس، فوجه انتباهه إلى وجهها الشاحب وفتح فمه.
“لا، سأقولها. لمثل هذا التفكير البسيط، إنه قاسي للغاية، لذلك يجب على شخص ما أن يقول ذلك … سوبارو، الذهاب لن يفعل شيئًا لتغيير الأشياء. لا فائدة من الذهاب. علاوة على ذلك، سوف تهدر صفقة السيدة إيميليا، الذي دفعت مقابلها مبلغ معقول. بعد الإذلال الذي تعرضت له في القصر الملكي وما حدث مع جوليوس في ساحة العرض، أما زلت لم تفهم؟ البقاء في مكانك، وتأمل الأفضل، والتركيز على شفاء جسمك هو الخيار الأفضل “.
“أشعر بالسوء لأنك اضطررتي إلى الاعتناء بي منذ أن غادرنا القصر، ريم.”
“هذا على الأرجح … الفرق بين مشاعرنا، سوبارو.”
“من فضلك لا تعتذر عن ذلك. لا أفكر في أي شيء على أنه مشقة إذا كان ذلك من أجلك “.
– في تلك اللحظة، كان “ميدان المعركة” و “الموت” شيئًا يمكنه أن يرحب به بأذرع مفتوحة.
هزت رأسها بقوة في اعتذار سوبارو.
كانت لتلك الإجراءات عواقب. ونتيجة لقراره، تم إنقاذ الأطفال سالمين. لهذا السبب عرفت ريم جيدًا ما كان وراء تصميم سوبارو الآن.
كان يعلم أن هذا ما سيقوله ريم. منذ ضجة الوحش الشيطاني، كانت حليفته في السراء والضراء.
ومع ذلك، كان تجمده لحظي.
ومن المفارقات أنها ربما كانت أكثر من يفهم قيمته.
حتى لو كان ضيفًا على السطح، فإن منزلة سوبارو أنه كان مريضًا بل وأيضا شخص غريب.
“… لا بد أن التخاطر جعلك أكثر قلقًا بشأن القصر مني. وها أنت تقلقين بشأني علاوة على ذلك – ما زلنا لا نعرف أن شيئًا قد حدث، أليس كذلك؟ “
5
أومأت ريم بصلابة ردا على سؤاله وخفضت عينيها.
—ريم.
“—لا تقلقي بشأن ذلك. أنا متأكد من أن شيئًا بسيطا قد حدث، لكن يبدو أنه ليس بسيط بما يكفي لينتهي بسهولة. سنعود قريبا. عندها سنتمكن من الاعتناء به بطريقة ما “.
في العادة، لم تكن من يُظهر المشاعر على وجهها، لكنه كان يرى إحساسًا بالتوتر الهادئ عليها وهي تركض.
ابتسم سوبارو ببهجة لا مبرر لها، في محاولة لتخفيف العبء الذي يثقل كاهل ريم. أراد أن يجعلها تشعر بالراحة.
“هذا صحيح … ليس جيدًا إذا لم أكن معها. بالتأكيد…!”
وكما كان معتادًا بالنسبة له، كانت ادعاءات سوبارو لا أساس لها من الصحة. لم يكن الأمر كما لو كان لديه خطة رائعة وملموسة للتغلب على العقبات الصعبة. يجب على أي شخص أن يشك في إعلان كهذا.
استشعر سوبارو ذلك من رأسه إلى أخمص قدميه، أمال رأسه عندما أدرك فجأة أن “الدفء” الذي كانت ريم تنقله كان شيئًا بعيدًا عن حرارة الجسم – يشبه إلى حد كبير شيئًا شعر به خلال الأيام العديدة الماضية.
و لكن…
“-أجل. أنا أصدقك، سوبارو. “
شعر وكأن السماء والأرض قد تم تبديلهما بينما كان يدور حول نفسه، ليخفف من قوة الضربة وهو يصنع لفة جيدة التشكيل.
ابتسمت له ريم بسرور وارتياح، كما لو أن عشرة آلاف من الفرسان قد جاءوا وهم يركضون لمساعدتها.
اختنقت أنفاس سوبارو في حلقه تحت تلك النظرة الهادئة.
“-!”
لقد كان يقينًا لا أساس له.
أدرك أن ابتسامتها قد أسرته، احمر وجه سوبارو وهو يتجنب بصره.
بنعومتها الأنثوية، ورائحتها الحلوة، وذراعاها حوله غرق جسد سوبارو بالكامل في الدفء.
لقد قال شيئًا محرجًا، وكان قبولها له مخزيًا بنفس القدر.
في وقت قصير، كان سوبارو وريم متجهين نحو البوابة الأمامية لقصر كروش مع أمتعتهم، ومع ذلك كانت هناك بالفعل عربة في انتظارهم، مجردة من كل الزخرفة لتفتيحها، مع تنين أرضي واحد ذي بشرة حمراء يقودها.
أدار سوبارو ظهره لها على الفور دون متابعة. لم يكن يعرف ما الذي تفكر به ريم.
جعل تأكيد كروش سوبارو غير مرتاح، كما لو كان يستعد لمحاربة خصم لم يكن يخطط لخوض معركة ضده.
– التقط أنفاسه عندما شعر فجأة بثقل ودفء جسدها ضد ظهره.
“لكنها في ورطة، أليس كذلك…؟”
– “الآنسة ريم؟ حسنًا … أتساءل، لماذا تعانقيني هكذا؟ “
– ولم يلاحظ قط الالتواء الخافت في شفتيه.
الإحساس الناعم على ظهره وأنفاسها جعل سوبارو ينزلق دون وعي إلى شكل أكثر رسمية من الألقاب.
“هذا الاقتراح يجعل قلبي يرفرف، لكن لا. لم أستطع النوم، لذلك أردت التحدث قليلاً “.
“…لأنني أريد ذلك.”
لذلك، من فضلك انتظرني هنا في قرية فليور. سأعود من أجلك عندما يتم الاعتناء بكل شيء.
كانت الإجابة التي قدمتها رداً، غنية بالمعنى، حمل دفئاً أطلق أجراس الإنذار في قلبه.
“ أجبني! أين هي…؟ أين ذهبت ريم ؟! “
خلف سوبارو، لا تزال جالسة على السرير، كانت ريم تحيطه بذراعيها، كما لو كانت تغطيه.
“ناتسكي سوبارو.”
بنعومتها الأنثوية، ورائحتها الحلوة، وذراعاها حوله غرق جسد سوبارو بالكامل في الدفء.
ربما كان من أجل الخدم المتسرعين من مكان إلى آخر.
“إيه … هذا الشعور …”
“هذا ليس جوابا!”
استشعر سوبارو ذلك من رأسه إلى أخمص قدميه، أمال رأسه عندما أدرك فجأة أن “الدفء” الذي كانت ريم تنقله كان شيئًا بعيدًا عن حرارة الجسم – يشبه إلى حد كبير شيئًا شعر به خلال الأيام العديدة الماضية.
“… بالتأكيد. أكره أن أقوم برحلة مجانية، لكنني أريد حقًا أن أسمع ما لديك “.
ردًا على مخاوف سوبارو، حافظت ريم على ملامسته وفتحت فمها.
هزت رأسها بقوة في اعتذار سوبارو.
“أنا أشفي بوابتك، كما فعل السيد فيليكس من أجلك، سوبارو. بعد كل شيء، أتيحت لي العديد من الفرص للمشاهدة بينما أقف بجانبك مباشرة. بالمقارنة مع السيد فيليكس، ربما لا أستطيع أن أفعل أكثر من أن أريحك قليلاً، لكن … “
—لكن سوبارو لم يتحدث أبدًا إلى شخص آخر عن التوقع الذي شعر به في تلك اللحظة.
“- العلاج! أجل العلاج! فهمت، فهمت. أجل- بالضبط، هاهاهاها “.
عندما وقفت ريم أمامه مباشرة، جعل تعبيرها الجاد قلبه يرتعش.
شعورًا بالحرج من أوهامه غير النقية، قام سوبارو بإخفاء خجله بضحكة جوفاء.
بالطبع، كانت هذه أسئلة سياسية ومسألة علاقات بين أصحاب المنافع.
لقد شعر بابتسامة ريم خلفه قليلاً حيث زادت قوة المانا التي تتدفق إليه.
“وبغض النظر عما إذا كانت الأسباب تافهة أم لا، فإن الملخص سليم. وهذا ما يفسر أيضًا رد فعل توارد خواطر ريم “.
“هاااه…. لا يصدق … هذا يبدو أفضل بكثير من أشياء فيريس التي تصدمني.”
ربما كانت هذه نقطة البداية لجميع الأفكار التي تحيط بسوبارو –
“شكرا جزيلا. لكن هذا التقييم غير عادل بالنسبة للسيد فيليكس “.
– في تلك اللحظة، كان “ميدان المعركة” و “الموت” شيئًا يمكنه أن يرحب به بأذرع مفتوحة.
“لا على الاطلاق. أنا جاد تماما. إنه شعور جيد و … يجعلني أشعر …بالنعاس…”
شعر سوبارو، الذي كان لا يزال في حالة من الرهبة من الرجل المسن، أن الروح القتالية فيه تتجدد عندما أجاب.
ربما كان تأثير العلاج أقل شأنا من تأثير فيريس، لكن ريم كانت تحظى بقدر أكبر من الاهتمام من مريضها.
استدارت كروش إلى ريم وهي تتحدث، استدارت كل العيون إلى الفتاة الصامتة.
شعر وكأنه كان مغمورًا في ماء دافئ، ملفوفًا بالنعومة.
“لا، سوبارو، يجب ألا …!”
لقد شعر بالراحة والاسترخاء والنعاس، لذلك لم يمسك همسة ريم الخافتة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100
“هذا على الأرجح … الفرق بين مشاعرنا، سوبارو.”
“ومع ذلك، فما زالت تقنية غير مجدية للمبارزة بالسيوف.”
كان رأسه ينزلق عندما قربت ريم شفتيها من أذنه.
“أنشطة خطيرة؟ إغلاق؟”
“لا بأس أن تغفو. سأضعك على السرير بشكل صحيح، وأغطيك بالبطانيات، وأغادر بعد أن أشعر بالشبع من مشاهدتك وأنت نائم “.
وكما كان معتادًا بالنسبة له، كانت ادعاءات سوبارو لا أساس لها من الصحة. لم يكن الأمر كما لو كان لديه خطة رائعة وملموسة للتغلب على العقبات الصعبة. يجب على أي شخص أن يشك في إعلان كهذا.
“لست قلقًا بشأن خروج بطني في العراء، ولكن هذا ليس صحيحا… كيف يمكنني النوم عندما تعملين بجد، ريم!؟”
5
لقد كان ذلك عنادًا تافهًا، لكنه لم يرد أن يبدو وقحًا بعد كل ما فعلته.
“لهذا السبب … أحتاج إلى الوصول إلى هناك وبسرعة …”
شعر أن ريم مبتهجة لأنه شعر أن يديها تلمسان رأسه. زاد الدفء القادم من كفيها، مما زاد من ثقل جفنيه.
في الواقع، حتى مع إخبار ويلهيلم له أنه يمكن أن يصل إلى نفس مستواه، لم يستطع سوبارو فهم الدافع لتخصيص الكثير من الوقت للسيف مثل الرجل العجوز، أو إيجاد سبب للقيام بذلك.
“آه … لماذا أنا …؟ أعني، إنه … صعب عليك أيضًا، لكن … ريم، لماذا تفعلين … تفعلين هذا من أجلي …؟ “
ربما عبر سوبارو عن عزمه، لأن ريم أغلقت عينيها، على ما يبدو لتوبيخ نفسها للحظة واحدة. عندما فتحتهم مرة أخرى، عادت إلى تعبيرها الطبيعي المحايد.
فرك عينيه، وحاول مقاومة النعاس بشكل غير منطقي، واستمر في الكلام للتشبث بوعيه.
كانت لتلك الإجراءات عواقب. ونتيجة لقراره، تم إنقاذ الأطفال سالمين. لهذا السبب عرفت ريم جيدًا ما كان وراء تصميم سوبارو الآن.
“ريم، لماذا …تهتمين….كثيرا…بي؟”
احتاج سوبارو إلى أن تقع إيميليا في خطر حتى يتمكن من اكتشاف قيمته الخاصة – ويظهر للآخرين أنه يستحقها.
“لأنني أريد ذلك… لست بحاجة إلى أي سبب آخر.”
“ كل ما قد تفهمه لن يجعلك أقوى فجأة، ولا أعتقد أن العقل الصافي أو عدمه يحدد من سيفوز ومن سيسقط في النهاية “.
فرغ عقله قبل أن تغرق كلماتها في اللاوعي.
كان قلبه ينبض بقوة أكبر. كان يشعر بالغرق لدرجة أنه نسي من كان يتعامل معه.
ومع ذلك، سمع ريم ترد بـ “أريد”. كان هذا الجزء مهمًا.
“أكثر من يومين ؟! لماذا ا؟ عندما جئنا، لم يستغرق الأمر نصف يوم للوصول إلى هنا! “
ربما كانت هذه نقطة البداية لجميع الأفكار التي تحيط بسوبارو –
“أغااااا!!!!”
ماذا سيحدث عندما يعود إلى القصر ولم شمله مع إيميليا؟
“أنشطة خطيرة؟ إغلاق؟”
كان مليئا بالقلق.
“لا تجعلنا في حالة تشويق هنا. إذا كنت تعرف أي شيء عن هذا، قل شيئا ما. لا تترك “ريم” تلتف في مهب الريح هكذا. اسكب ما تريد قوله “.
“سوف … تصرخ في وجهي في البداية، أليس كذلك …؟”
الرد غير المتوقع جعل عيون سوبارو منتفخة تقريبًا من مآخذها.
سقطت عينا سوبارو وهو يهز رأسه.
ومع ذلك، يرجى فهم ذلك.
وبينما كان يتأرجح، احتضنته ذراعا ريم بلطف لتقديم الدعم له.
“غضبك هو بالتأكيد في غير محله. لقد اختارت هذا الطريق، وهي تعلم ما ستواجهه “.
“سيكون كل شيء على ما يرام، سوبارو. أنت شخص رائع. مع الوقت والمكان المناسب، إذا أخبرتها بما تشعر به، فأنا متأكد من أنها ستتفهم “.
كان الوضع سيئًا بما يكفي لدرجة أنه وصل إلى آذان كروش، الموجودة بعيدا في العاصمة.
“هل هذا صحيح. بالتفكير … أنا، لكي أفعل… مثل هذا… “
على الفور، مزقت تلك الحقيقة بشكل لا يطاق وبلا رحمة في قلب الصبي.
أصبح الصوت بعيدًا. لا، لقد بدأ عقله ينسحب من الواقع.
لقد أوكلوا تنين الأرض إلى الإسطبل المجاور للنزل .
ساد النعاس المريح من خلاله مثل لعنة، وأغلقت عيناه لتصبح قفصًا حول عقله.
إذا كانت ذاكرته صحيحة، فإن عربة التنين غادرت قصر روزوال في الصباح، ووصلت إلى العاصمة الملكية بعد الظهر. حتى بدون عربات النقل لمسافات طويلة، كان التفاوت في أطوال الرحلات شديدًا للغاية.
وقبل أن ينزلق وعيه تمامًا بعيدًا عن الواقع، اعتقد سوبارو أنه شعر بلمسة خافتة لشفتي ريم على رقبته عندما قالت
لقد كان ذلك عنادًا تافهًا، لكنه لم يرد أن يبدو وقحًا بعد كل ما فعلته.
“لذا من فضلك أبقيني في زاوية صغيرة من أفكارك، ولا تذهب إلى أي مكان آخر، سوبارو … “
“نعم. إذا غادرنا في الصباح الباكر وسارت الأمور على ما يرام في هانوماس، فقد نتمكن من الوصول إلى القصر قبل حلول الليل غدًا “.
لم يعد لدى سوبارو القوة العقلية للرد على الهمس الذي يبدو وكأنه يتوسل بينما كان عقله يغرق بلطف في الظلام.
للحظة، تجمد وجه سوبارو، غير قادر على فهم ما قيل له.
ترك شوارع العاصمة الملكية ورائه، وسيطرت على مجال رؤيته المروج الخضراء والسماء الزرقاء ولا شيء آخر.
5
“فقط، كما يقول الجميع.”
– ما أيقظ سوبارو هو الشعور بأشعة الشمس الحارقة التي تحرق جفنيه.
ونظرًا لحقيقة أنهما كانا سيبقون معًا لأكثر من يوم، فإن العلاقة بين السائق والتنين البري كانت حاسمة.
ظل مستلقيًا على السرير وهو يرفع يده شاردًا لحجب الشمس.
“لكن هذا … لا أعتقد أنهم قالوا كلمة واحدة عن ذلك عندما غادرنا القصر.”
كان الضوء الذي يدخل من نافذة الغرفة الكبيرة قويًا ؛ مع تغطيته في السرير حتى كتفيه، جعلوه ساخنًا جدًا لدرجة أنه كان صعب النوم.
لقد كان وضعًا سيئًا جعله يرغب في الإسراع، لكنه لم يستطع ذلك.
لقد انغمس في هذا الشعور لعدة ثوانٍ طويلة قبل أن يتدفق ما يكفي من الدم إلى رأسه نصف النائم حتى يدرك …
الشخص الذي كان يتمتع بهذه القوة لدرجة أنه تم تعيينه كمدرب سيف شخصي لكروش كارستن، المرشحة للفوز بالانتخابات الملكية – الفارس العجوز، ويلهيلم ترياس.
“… شروق الشمس ؟!”
عندما تحولت عينا سوبارو للإشارة إلى ريم بجانبه، خفضت رأسها بتعبير متوتر وقالت
ألقى سوبارو بطانياته، وقفز من على السرير، وهرع إلى النافذة.
“السفر ليلاً سيزيد من احتمال مواجهة اللصوص والوحوش الشيطانية. أنا قلقة أيضًا بشأن المرور بالقرب من الضباب، لذلك أعتقد أنه من الأفضل الإقامة في نزل قريب الليلة “.
عندما فتحها، تدفق نسيم بارد إلى الغرفة، وهو يحدق في ذهول في الشمس وهو يراقبها من أعلى في السماء.
“الوعي المشترك – لقد سمعت عن هذا، أن العلاقات الوثيقة بين بعض الأنواع المختارة من البشر، مثل التوائم وأقارب الدم، حيث يمكن أن يفهموا أفكار بعضهم البعض دون الحاجة إلى كلمات … أيمكنك القيام بذلك من العاصمة الملكية إلى مكان بعيد تمت إزالته باعتباره تحت سيادة أخرى؟ “
هذا المشهد صدمه بالحقيقة الرهيبة.
إلى سوبارو.
“مستحيل … في وقت كهذا … هل أنا أحمق ؟!”
تشدد تعبير ريم من الألم عند سماع كلمات سوبارو.
بعد أن وصل إلى الاستنتاج اليائس بأنه أفرط في نومه، اندفع بسرعة إلى غرفة نوم ريم المجاورة في النزل.
طرق سوبارو الباب بشراسة قبل أن تفتحه.
“إذن أنت تحبطني الآن ؟! ألا تعتقد أن قول “نعم” من شأنه أن يصنع حكمة أكثر جمالا؟! “
“ريم! استيقظي! لقد أفرطنا في النوم! “
“يبدو أنك سمعت بالفعل.”
لعن حقيقة أنه نام ما يقرب من نصف اليوم، قام بفتح الغرفة في حالة يأس.
“- إذا غادرت هذا المكان، فهذا يعني أنك أصبحت عدوي.”
على أي حال، كان عليه أن ييقظ ريم حتى يتمكنوا من استئناف مسيرتهم – أو هكذا كان يعتقد.
“عزيزي الضيف … من فضلك اهدأ ؛ سوف تزعج المقيمين الآخرين … “
“… ريم؟”
كانت الغرفة فارغة تمامًا.
“في موقفي، لا يسعني إلا أن أطيع قرار السيدة كروش. بمجرد مغادرتك للقصر، سيصبح سيدي وسيدك بلا شك أعداء – ستكون عربة التنين هذه بمثابة هدية فراق للعلاج غير المكتمل وتعليمات السيف. “
لم يكن هناك انتفاخ على السرير. وكانت المفارش مرتبة.
كم مرة تقلب في السرير؟
كان لدى سوبارو شعور سيء بشأن عدم وجود دليل على أن أي شخص كان في السرير على الإطلاق. لم يكن في الغرفة أي دفء من الوجود البشري.
قاطعته كروش
غير قادر حتى على رؤية أي أمتعة، ركض خارج الغرفة إلى مكتب استقبال النزل.
كان صاحب الحانة الذي استقبله وريم في الليلة السابقة جالس على المنضدة، يبتسم بشكل اجتماعي عندما رآه.
“لا، سوبارو، يجب ألا …!”
“صباح الخير يا سيدي. يبدو أنك نمت جيدًا الليلة الماضية … “
بالطبع، كانت هذه أسئلة سياسية ومسألة علاقات بين أصحاب المنافع.
لم يرد سوبارو مجاملة صاحب الحانة، وضرب بقبضته على المكتب ليوجه سؤاله إلى المنزل.
“يبدو أنه يتمتع بشخصية جامحة بعض الشيء، لكنني قمت للتو بتعرفيه بمن هو في القمة، لذلك لن تكون هناك مشكلة. أعتقد أنه سوف يطيع أوامري “.
“ماذا حدث للفتاة ذات الشعر الأزرق التي أتت معي إلى هنا ؟!”
في العربة، ترك الوقت يمر بمفرده بصمت.
رد عليه صاحب الحانة بتعبير متفاجئ.
لم يستطع أن يدع هذا الأمل عرضة لشكوكه، لن يدع هذا الأمل الصغير يتفكك في مثل هذا الوقت القصير.
عند رؤية تعبيرات سوبارو، رفع يديه في محاولة لتهدئته.
“إنه الحوت الأبيض الذي يصنع ذلك الضباب، ألا يعلم؟ إذا تعثرت حوله داخل الضباب، فقد انتهت حياتك. أفهمت؟ “
“عزيزي الضيف … من فضلك اهدأ ؛ سوف تزعج المقيمين الآخرين … “
“سيد سوبارو؟”
“ أجبني! أين هي…؟ أين ذهبت ريم ؟! “
الشخص الذي كان يتمتع بهذه القوة لدرجة أنه تم تعيينه كمدرب سيف شخصي لكروش كارستن، المرشحة للفوز بالانتخابات الملكية – الفارس العجوز، ويلهيلم ترياس.
“- رفيقتك … من جاءت معك على … عربة التنين في وقت متأخر من الليلة الماضية …؟”
– هل أرادت إبعاد سوبارو عن مشاكلها إلى هذا الحد؟
“هذا ليس جوابا!”
أو ربما كان ذلك بسبب شك سوبارو في المكان الذي تتجه إليه الأمور.
بسبب سلوك سوبارو المهدد، صاحب الحانة عمليًا صاح برده.
“أوه، ءأنت لا تحبني الآن؟ علاوة على ذلك، لا يأتي الذكاء مجانًا. أنت مجرد مريض وضيف، سوبارو. لماذا يجب أن نخبرك بأي شيء؟ “
“أستمع إلي!! لقد غادرت أثناء الليل! لقد غادرت على نفس عربة التنين التي جئت مفيها! لقد دفعت مقابل إقامتك وتركت لك حقيبة! لقد دفعت في الواقع ما يكفي للبقاء هنا لعدة أيام، لذلك لا توجد مشكلة على الإطلاق – “
بنعومتها الأنثوية، ورائحتها الحلوة، وذراعاها حوله غرق جسد سوبارو بالكامل في الدفء.
“لا… مشكلة… تقول؟”
“لم تكن بحاجة إلى الإشارة إلى ذلك !! شجرة الصنوبر (كنية عن الآمال المرتفعة) في قلبي بها الكثير من الشقوق الآن !! “
حاول صاحب الفندق الحرص على عدم استفزاز سوبارو، لكن الكلمات التي اختارها أغضبته أكثر.
كان فيريس صامتًا حتى تلك اللحظة، لكنه تحدث كما لو أنه لا يستطيع الوقوف والمشاهدة.
“هناك… مشكلة !!”
“نعم. إذا غادرنا في الصباح الباكر وسارت الأمور على ما يرام في هانوماس، فقد نتمكن من الوصول إلى القصر قبل حلول الليل غدًا “.
رفع صوتًا غاضبًا، وضرب سوبارو ذراعه بالحقيبة أعلى المنضدة وأمسك رأسه.
“…!”
كان عدم الثقة في داخله يملأه.
مرة أخرى، لم يستطع سوبارو السماح لظروف ولادتها أن تكون أغلالها. كان يكره الغوغاء مجهولي الهوية الذين يتحدثون بالهراء عن إيميليا دون أن يعرفوا أي شيء عنها كشخص.
الشك. الغضب. الحزن.
ربما بدا وكأنه رجل مهذب، لكن سوبارو شعر بأن بداخله شيطان يمسك بالسيف.
تصارعت تلك المشاعر غير المنطقية مع بعضها البعض في رأسه بينما مزق سوبارو شعره الأسود ونظر إلى السماء.
“سيد سوبارو. يبدو أن ممارسة هذا الصباح قد انتهت “.
“ريم … في ماذا … تفكرين بحق الجحيم… ؟!”
“لقد أخطأت في كل شيء … اعتقدت لوهلة أننا قد نكون قادرين على أن نكون أصدقاء أو شيء من هذا القبيل.”
حقيقة أنه حتى الشخص الذي كان يعرفه جيدًا قد فشل في فهمه أثقل كاهله وجعله يبكي من اليأس.
جعل مظهره الحاد سوبارو يعض لسانه ويبتلع كلماته.
لذلك، من فضلك انتظرني هنا في قرية فليور. سأعود من أجلك عندما يتم الاعتناء بكل شيء.
6
لم يستطع أن يدع هذا الأمل عرضة لشكوكه، لن يدع هذا الأمل الصغير يتفكك في مثل هذا الوقت القصير.
إلى سوبارو.
يبدو أن فيريس تخلى عن مناقشة الأمر بعد أن أعاد سوبارو إجابته بسخرية. بدلاً من ذلك، كشفت كروش ذراعيها قبل النظر إليه واستئناف المحادثة.
بحلول الوقت الذي تقرأ فيه هذه الرسالة، ستكون بلا شك غاضبًا مني. لن أطلب منك أن تسامحني لتركك وتوجهي إلى القصر.
فيريس، الجالس بجانبها، تنهد طويلًا، ووجهه يجعل مزاجه الكئيب واضحًا كما قال
ومع ذلك، يرجى فهم ذلك.
تصارعت تلك المشاعر غير المنطقية مع بعضها البعض في رأسه بينما مزق سوبارو شعره الأسود ونظر إلى السماء.
“سيد سوبارو؟”
من الخطر إحضارك إلى القصر كما أنت الآن. لا أفكر فقط في حالة القصر ولكن بحالة جسدك، سوبارو.
“لا… مشكلة… تقول؟”
عندها فقط أدرك سوبارو كيف كان قلبه ينبض بصوت عالٍ. في الوقت نفسه، كانت كل نبضة تصم الآذان تقوده إلى حقيقة أنه على قيد الحياة.
لذلك، من فضلك انتظرني هنا في قرية فليور. سأعود من أجلك عندما يتم الاعتناء بكل شيء.
لم يلاحظ سوبارو كيف بهتت عيون الرجل العجوز للحظة أثناء حديثه.
تراجعت نبرته في النهاية.
لقد تركت ورائي كل المال. لقد دفعت بالفعل لصاحب الحانة حتى تتمكن من البقاء لعدة أيام دون أي مشكلة.
“مع كون السيدة كروش لطيفة للغاية، فمن الأفضل أن تتصالح مع السيدة إيميليا على عجل. الآن فلتنطلق! “
لقد انغمس في هذا الشعور لعدة ثوانٍ طويلة قبل أن يتدفق ما يكفي من الدم إلى رأسه نصف النائم حتى يدرك …
من فضلك اعتني بنفسك، ورجاء انتظرني حتى أعود – أتوسل إليك.
كان الضوء الذي يدخل من نافذة الغرفة الكبيرة قويًا ؛ مع تغطيته في السرير حتى كتفيه، جعلوه ساخنًا جدًا لدرجة أنه كان صعب النوم.
“…..”
—ريم.
رفعت كروش حاجبًا واحدًا، وأغلق فيريس شفتيه برفق. ثم شدت ريم كم سوبارو بنظرة عصبية.
أخرج رأسه من النافذة، وأرسل تلويحة أخيرة إلى ويلهيلم، الذي كان يسير بهم الى البوابة الأمامية.
