1 - حب ، حب ، حب، حب ،حب ، حب، حب، حب
ترددت همسات الحب
داخل الظل تحسس سوبارو وجود كيان ما خلف همسات الحب، لا هو لم يتحسس وجودهم لأنهم لم يكونوا منفصلين على الإطلاق لقد كانوا ناتسوكي سوبارو، إذا تحلل، مزج وخلط بكتلة واحدة لن يكون هنالك حاجز بينة وبين الآخرين، كل شيء ابتلعه الظل سيصبح واحد مع ناتسوكي سوبارو، لقد كان هنالك دفئ ، حزن ، حقد ، كرم ، اكتئاب ، نشوة ، بؤس ، راحه، رثاء وكذلك رضا
بلطف، بنعومة ترددت تلك الهمسات بطبلة أذنيه، بعقله، بقلبه، بروحه
” على الرغم من هذا، العودة مرة أخرى…والتغلب على كل شيء واستعادة ما فقد..!”
” انا احبك—”
” لذلك سأضع حبك جانباً وارمية بعيداً، وإذا كان يجب علي المقارنة…”
همسات الحب كانت مكتومة، هل كانت قادمة من رجل ام امرأة ؟ حتى هذا لم يكن واضحاً، لكن على الرغم من كل هذه الشكوك همسات الحب هذه كانت موجهة لناتسكي سوبارو وحده
عندما استمر سوبارو بالإلحاح قام جارفيل بتجاهل قلق سوبارو الذي لا داعي له بصوت هادئ، نبرة صوته كانت هادئة، لكن هذا هو الفعل الذي غرس بقلب سوبارو الرعب الذي شعر به ذلك اليوم، فقط في تلك اللحظة استطاع سوبارو أن يفهم النيران المستعرة في عيني غارفيل الخضراوين…غضب ، سخط ، حنق— ضراوة تلك النظرات جعلته مباشرة يفكر بهذه الكلمات، بينما كان غارفيل يجمع هذه المشاعر وجد سوبارو اخيرا الكلمات ليسأل السؤال الذي كان ينبغي أن يسأله سابقاً.
ظل اسود متلوي تكلم معه بنعومة، أخذ الظل شكلًا بشريًا مرتديا ثوباً بلون الظلام بشعر حالك السواد، الظل كان يحدق فيه بوجه حبري اسود
” اوه اصمت، اذا كنت تريد أن تكون انانيا لهذة الدرجة سأرميك الان ”
كل شيء من توليفه الظل أحاط بعقل وقلب سوبارو واضاق عليه بلطف
وكانه تحسس العزم البائس لسوبارو اضاء المنديل وتغير شكلة إلى نصل حاد، لقد كانت تعلم أن هذه نتيجة لا يمكن الوصول إليها باستخدام منديل عادي ، اوه ان اهتمامها المؤدب جعل سوبارو يذرف الدموع لكن على الرغم انهم دموع الا انها كانت دموع من الدم، اغلق سوبارو عينيه، أخذ نفساً عميقاً ثم ــــ طعن حنجرته بواسطه نصل الضوء
” انا احبك—”
” كيف ستوقفها؟”
توقف حبل أفكاره، لقد نسي سوبارو حتى كيف يتنفس كل ما كان قادراً على فعلة هو التحديق للإمام ، غير قادراً على القيام بأقل حركة
” انا احبك—”
وباله كثيفة وخزت جلده بينما كان يشاهد المنظر الفظيع للمأوى الذي غرق في الظلام، كحيوان صغير تمت محاصرته من قبل تهديد عظيم لدرجة جعلة غير قادر على التنفس، سوبارو كان محاصراً بعالم قد جرد من حيويته وكأنها اقتلعت من الجذور
” هل انت جاد؟ في هذا الموقف؟ لا تجعلني اضحك، هذا ليس خياري الاول لكن من المستحيل الا انقذك”
سوبارو كان يعرف هذا المكان، لقد ذاق عذابة ويأسه مرات عديدة، هذا هو العالم الذي يظهر بكل مرة يكسر بها سوبارو القسم، المكان حيث يتوقف الوقت والساحر- ” انا احبك—“
” ـــــــ!!”
بينما كان سوبارو متجمدا بصمت، قام الظل بمد اصبع باتجاه خده، لم يكن سوبارو قادراً على تجنبه، لم يكن السبب ان الظل كان يحاول تثبيته، سبب عدم قدرته على الحركة كان بسبب أن لحم ودم سوبارو لم يسمحوا له، روح سوبارو رفضت اي مقاومة تجاه الظل، وبسبب هذا بدأ الظل يلمس سوبارو على هواه
سأل الصوت الهامس القاسي ( ضمير سوبارو) لكنه تجاهله بعناد
” انا احبك، انا احبك، انا احبك، انا احبك—”
يجب علين ايجاد طريقة للقضاء على الساحرة، هذا ليس أمراً عبثيًا لابد من وجود معنى لإيقافها
سوبارو لم يتحسس أي خبث من الظل، لم يكن هناك أي عداء، لكن هذا لم يكن لان الظل كان غير مهتم بسوبارو بل لقد كان العكس تماماً
” كيف ستوقفها؟ ضع خطة ثم قم بإيقافها هذا واضح”
غمر الظل سوبارو بدرجة ساحقة من عشقه له لدرجة تخطت الجنون، لقد كان شغفاً اعمى وبل حتى عنيد كافياً لجعل المرء يتساءل ” لماذا لهذه الدرجة؟”.
” سو..سوبارو؟..”
سوبارو شعر وكأنه تلوث بهذا الشغف المجنون الذي لا يمكن الهروب منه— في هذا اللحظة لم يكن الظل مهتماً بشيء سووا سوبارو
” في الوقت الذي خرجت فيه من الضريح كان سطح المكان بأكمله قد تم ابتلاعه بالفعل، انت هنا بحاله مثالية ولكن اين البقية….؟”
” انا احبك، انا احبك، انا احبك، انا احبك —”
” نحن هنا ”
همسات الحب كانت تدور بداخل عقل سوبارو وكأنها كانت عالقة بدوامة، الحب قيد سمعه، الحب غمر عقله، الحب ملأ وعيه تماماً، الحب كان يغلي بروحه إلى أن تبعثرت إلى قطع، لقد كان تعدياً بأسم الحب، ذبح بأسم الحب، انتهاك بأسم الحب
بينما كان يتخبط بأفكاره، سوبارو بحث بكل يأس عن طريق للنصر، يجب عليه أن يتخلص من الظل ويستعيد المأوى المغطى بالظلام، لكن لماذا؟ انت فقدت ايميليا والبقية بالفعل بهذا العالم
” انا احبك، انا احبك، انا احبك، انا احبك، انا احبك، انا احبك، انا احبك، انا احبك، انا احبك، انا احبك ، انا احبك، انا احبك، انا احبك، انا احبك، انا احبك، ” انا احبك—”
في ذلك العالم المطلي بالسواد تم الاستجابة لصلاته على هيئة منديل بدأ يشع بنور واضح
الحب سيطر على سوبارو، الحب استعبد سوبارو، الحب كان يسلب سوبارو من اي قطرة حب كان يمتلكها
“ارووه، اللعنة على على كل شيء!! ذلك النذل…!”
” هااااي توقفي عن العبث معي!!”
” اذا غارفيل لا يستطيع..”
فجأة قوه مدمرة لا يمكن وصفها قاطعت سوبارو والظل الذي كان يحتضنه وتصادمت بشدة مع الظل مدمرة الأرضية المظلمة
” هيا، هيا! هواها!!”
” ماذا—؟!!”
” سوبارو”
بعد أن تعثر على الأرضية الصلبة بعد الهبوط، استطاع سوبارو اخيرا الوقوف على قدمية بعد أن اصطدم بحائط المقبرة، بعد أن هز راسه ونظر للإمام لاحظ سوبارو أن عقلة قد تحرر من الحمى الخارقة للطبيعة التي كانت مسيطرة علية قبل عدة دقائق، الان بعد أن صفى ذهنه قام بجبر نفسه على فتح عينيه ليرى ما كان يحدث عندما —”
صوت خطوات خفيف على العشب جعلت سوبارو يلتفت بسرعة، لم يكن الساحرة، الاتجاه وكذلك الضغط النفسي كانا مختلفين جدا لكن هذا ليس سبباً لخفض دفاعه
” هذا هو اسوأ سيناريو، هل تستطيع الحركة، اللعنة!”
” ماذا بحق الجحيم؟..”
كان هنالك صوت، لاحظ سوبارو شخص قصير بشعر ذهبي يتراجع بعيداً عن الظل، تعرف سوبارو على تلك النبرة الحادة والاستعداد المهول للقفز لساحة المعركة، لقد تذكر تلك الوقفة التي تبقي الجسد منخفضاً قريباً للأرض وتلك الانياب المكشوفة، حقيقة أن سوبارو كان مدركاً لهوية هذا الشخص هزت كيان سوبارو للصميم، حتى في أحلامه الاكثر جموحا لم يكن يتوقع أن يحميه هذا الشخص من الخطر
” ــــــــ ”
” غارفيل….لماذا انت….؟!”
” لم اكن اريد ان اريك هذا لو لم اكن مضطراً”
” هل انت جاد؟ في هذا الموقف؟ لا تجعلني اضحك، هذا ليس خياري الاول لكن من المستحيل الا انقذك”
” رقم واحد ورقم إثنين في قلبي لن يتغيرا، ليس هنالك مكان لأمثالك”
رد غارفيل على صدمة سوبارو بانزعاج ولكنه ما زال قلقاً من الظل امامه، قام غارفيل بسحب سوبارو من ياقه على الرغم أن الفتى ما زال يقف على تل
بينما أعطى سوبارو المرتبك ضربة على الكتف قام غارفيل بتوجيه نفسه صوب الغابة، الضغط الشديد جعل شعر سوبارو ينتصب وبدا بالتحديق للأمام والخلف بين الغابة والفتيات
” سنقفز، قد يكسر هذا رقبتك لكن تحمل هذا”
لم يكن هنالك طريقة ليصف سوبارو ما يراه على انه منظر مؤلم، لقد كان هذا كابوساً بكل معنى الكلمة
” هذا ليس شيئاً تقوله والابتسامة—؟!”
” ـــــــــ ”
قبل أن ينهي سوبارو تهكمه قام غارفيل بشد ركبتيه بقوة وانطلق مندفعا للإمام مما جعل سوبارو يصرخ من الألم بينما يحلق الاثنان بالهواء— ما هي الا دقيقة واحدة وإذا بالظل على الأرض يتضخم وينفجر، بدأ الظل يكتسب كتلة بشكل تدريجي، الظل الاسود بدأ يتلاطم كموجة سوداء بدأت تلاحق الثنائي الذي كان يحلق بالهواء مهدداً بتحطيمهم، التهمت الموجة السوداء كل ما هو قريب منها، ناشرةً الدمار على مدى واسع وبقوة وحجم مروععين
لم يكن سوبارو يعلم كيف تمت اعادة احياء الساحرة لكن كان لديه فكرة عن السبب الذي جعل الساحرة تأخذ تلك الهيئة ، لم يكن هنالك سووا احتمال واحد، من المحتمل أن الساحرة تشكلت بالمأوى من خلال الاستيلاء على جسد ايميليا، بيتلجوس مطران من الخطايا السبعة المميتة كان روحا شريرة قادره على سلب اجساد الاخرين، من خلال معرفة ذلك الرجل المجنون سيتقبل سوبارو بسهولة احتمالية أن الساحرة تستطيع أن تسيطر على اجساد الآخرين أيضا
الموجة كانت قوية لدرجة أن الغابة، المنازل وحتى قبر الساحرة تم ابتلاعه كلياً بشكل عشوائي
نسخ ريوزو المخزوقة بدأت فجأة بإصدار شعاع أبيض وبعد دقائق معدودة تناثرت في كل مكان كأنها انفجار
” لا تقم بعض لسانك الان!!”
حدق سوبارو على منتصف الظل المترنح الذي كان خاليا من المنطق والعقلانية، صرخ سوبارو بكل ما لدية
لم يكن بيد سوبارو غير أن يلهث على منظر الكارثة، لكن غارفيل لم يتزحزح، منصاعا لغرائزه استمر غارفيل بالقفز والبحث عن مأوى للاختباء من الموجة، بينما كان الظل الاسود المتعدي يقسم الأرض الترابيه ويسقط الشجرة بعد الاخرى استمر الثنائي بالقفز والقفز والقفز—
” هذا هو اسوأ سيناريو، هل تستطيع الحركة، اللعنة!”
” هيا، هيا! هواها!!”
بينما كان سوبارو متجمدا بصمت، قام الظل بمد اصبع باتجاه خده، لم يكن سوبارو قادراً على تجنبه، لم يكن السبب ان الظل كان يحاول تثبيته، سبب عدم قدرته على الحركة كان بسبب أن لحم ودم سوبارو لم يسمحوا له، روح سوبارو رفضت اي مقاومة تجاه الظل، وبسبب هذا بدأ الظل يلمس سوبارو على هواه
بينما استمرت الموجة السوداء بالحركة في الغابة محطمةً الأرض وملطخة لها اينما مرت، كل شيء كان سوبارو قادراً على رؤيته ابتلع بواسطة الظل بينما استمر الاخير بالتضخم لدرجة أنه اصبح قادراً على تغليف العالم، كان ذلك عندما وصل غارفيل إلى المكان المقصود، كان هنالك منزل حجري واحد يقف شامخاً على حافة المستوطنة في الملاذ، في اللحظة التي لمس فيها الارض قام غارفيل برمي سوبارو بعيداً بينما كان يلتقط أنفاسه
” هيا، هيا! هواها!!”
“ارووه، اللعنة على على كل شيء!! ذلك النذل…!”
” انا احبك، انا احبك، انا احبك، انا احبك، انا احبك، انا احبك، انا احبك، انا احبك، انا احبك، انا احبك ، انا احبك، انا احبك، انا احبك، انا احبك، انا احبك، ” انا احبك—”
” ش— شكراً لإنقاذي..”
” جارفيل لماذا انت..؟”
” ماذا بحق الجحيم؟ لا يبدو عليك انك من النوع الذي سيقول شكراً، هل لديك مشكلة ما ها؟”
لقد هرب بصعوبة كبيرة، بالكاد تمكن من النجاة بحياته، أن ابتلعت من قبل الظل فأنت لن تموت حقا، سيصير سوبارو ليصبح شيئا اخر ويتم محوه ليصبح جزء من وعي غير متجانس، لقد كان هذا ليكون خسارة ساحقة، خسارة لن تتمكن حتى قدرة العودة بالموت أن تنقذه منها، اذا لم تساعد ايكيدنا سوبارو كان سينتهي كل شيء، غير قادر على الانزلاق بعيداً عن قبضة الظل شعر سوبارو بكيانه أنه يريد أن ينادي الساحرة ليشكرها
كشف غارفيل عن انيابه لسوبارو الذي كان يزحف على السطح بينما ينظر إلى الظلام المتكون في الافق، سوبارو كان متجهما وعدم الارتياح الذي كان يشعر به بدا واضحاً على وجهه كذلك
” انا احبك، انا احبك، انا احبك، انا احبك—”
” انا لا اتذمر….انا فقط…انا فقط لم اتوقع انك ستنقذني لذا…”
اختار سوبارو أن يعود، في ذلك المكان ، اختار سوبارو الموت بدون اي تردد، بهذا الطريقة سيتمكن سوبارو من الاستمرار بالقتال، سيتمكن من المقاومة، سيتمكن من القتال للفوز بمستقبله
” ها! انت تعاملني وكأني لا أمتلك قلبا، فرسان الورود لتيلوس لا يحتاجون إلى مهود كما تعلم؟ اذا لم يعجبك الأمر يمكنك الذهاب قدما بحضن ذلك الشيء”
” من هناك؟!..”
” آسف لكنني استقريت بالفعل على حضنٍ مفضل لذا سأرفض”
” من اعطاك الحق بمناداتي باسمي؟ لا تعبثي معي! اللعنة اللعنة!!”
بينما كان يتنهد على استهزاء غارفيل قام سوبارو بوضع يده على صدره برفق، إضافة إلى الموقف الذي لا يصدق كان هنالك سبب آخر جعل قلب سوبارو يتسارع، أن يتم إنقاذه من قبل جارفيل كان هذا تطورا صادما، فبعد كل شيء من المفترض أن يكون جارفيل هو عدو سوبارو اللدود في الملاذ، ففي اخر مرة وبعد أن رفض عرض سوبارو بأن يكون هو الشخص الذي يتحدى الاختبار، كان هو الشخص الذي سجن سوبارو وقام بمهاجمة رام، اوتو والناس من قريه ايرلام والذين ساعدوا سوبارو بالهروب، سوبارو لم ينسى الغضب الذي شعر به، لقد كان الأمر لا يغتفر، لقد كان هذا عدوه اللدود الذي يتوجب علية هزيمته لذا لم يكن لدى سوبارو أدنى فكرة لماذا جارفيل كان يبذل جهده من أجل إنقاذه.
” سنقفز، قد يكسر هذا رقبتك لكن تحمل هذا”
” جارفيل لماذا انت..؟”
” غارفيل، أنها منجذبة لي اذا…”
” لا تجعلني اكرر ما قلت، إلا تستطيع أن ترى الموقف الذي نحن فيه؟ من يهتم بخلافاتنا؟ المهم الان ايجاد طريقة لتمزيق عنق ذلك الشيء، لا يوجد هنالك شيء اهم من هذا”
” لا داعي للقلق”
عندما استمر سوبارو بالإلحاح قام جارفيل بتجاهل قلق سوبارو الذي لا داعي له بصوت هادئ، نبرة صوته كانت هادئة، لكن هذا هو الفعل الذي غرس بقلب سوبارو الرعب الذي شعر به ذلك اليوم، فقط في تلك اللحظة استطاع سوبارو أن يفهم النيران المستعرة في عيني غارفيل الخضراوين…غضب ، سخط ، حنق— ضراوة تلك النظرات جعلته مباشرة يفكر بهذه الكلمات، بينما كان غارفيل يجمع هذه المشاعر وجد سوبارو اخيرا الكلمات ليسأل السؤال الذي كان ينبغي أن يسأله سابقاً.
قبل أن ينهي سوبارو تهكمه قام غارفيل بشد ركبتيه بقوة وانطلق مندفعا للإمام مما جعل سوبارو يصرخ من الألم بينما يحلق الاثنان بالهواء— ما هي الا دقيقة واحدة وإذا بالظل على الأرض يتضخم وينفجر، بدأ الظل يكتسب كتلة بشكل تدريجي، الظل الاسود بدأ يتلاطم كموجة سوداء بدأت تلاحق الثنائي الذي كان يحلق بالهواء مهدداً بتحطيمهم، التهمت الموجة السوداء كل ما هو قريب منها، ناشرةً الدمار على مدى واسع وبقوة وحجم مروععين
” غارفيل— ما الذي حدث لرام والبقية ؟”
” ماذا بحق الجحيم؟ لا يبدو عليك انك من النوع الذي سيقول شكراً، هل لديك مشكلة ما ها؟”
” ـــــــــــــ ”
” كيف ستوقفها؟”
” في الوقت الذي خرجت فيه من الضريح كان سطح المكان بأكمله قد تم ابتلاعه بالفعل، انت هنا بحاله مثالية ولكن اين البقية….؟”
لقد كان هنالك اهتزاز بسيط بيدية بينما كان يحاول أن يلمس ايميليا، بينما كان يتساءل عن المشكلة حاول سوبارو ان يوقف أصابعه المرتجفة لكن على الرغم من ذلك إلا أن أصابعه رفضت الانصياع لرغبة سوبارو بل وازداد الارتجاف، ليس هذا فقط
” ….هم داخل الظل”
بينما كان يتنهد على استهزاء غارفيل قام سوبارو بوضع يده على صدره برفق، إضافة إلى الموقف الذي لا يصدق كان هنالك سبب آخر جعل قلب سوبارو يتسارع، أن يتم إنقاذه من قبل جارفيل كان هذا تطورا صادما، فبعد كل شيء من المفترض أن يكون جارفيل هو عدو سوبارو اللدود في الملاذ، ففي اخر مرة وبعد أن رفض عرض سوبارو بأن يكون هو الشخص الذي يتحدى الاختبار، كان هو الشخص الذي سجن سوبارو وقام بمهاجمة رام، اوتو والناس من قريه ايرلام والذين ساعدوا سوبارو بالهروب، سوبارو لم ينسى الغضب الذي شعر به، لقد كان الأمر لا يغتفر، لقد كان هذا عدوه اللدود الذي يتوجب علية هزيمته لذا لم يكن لدى سوبارو أدنى فكرة لماذا جارفيل كان يبذل جهده من أجل إنقاذه.
بعد ان تناسى سوبارو مخاوفة املا أن الجميع قد ماتوا بسلام، الشيء الوحيد الذي عاد له هو اجابة قاسية، بينما شعر سوبارو بأن أنفاسه قد حصرت في حلقه ، زمجر غارفيل بندم
” ماــ ما الذي يحدث هنا..؟ كيف يمكن…في وقت كهذا؟”
” لقد أتى من لا مكان، بالوقت الذي لاحظت فيه ما يحدث كل شيء كان مغطى بالظلام بالفعل، أما بالنسبة لي، لو أن رام لم ترسلني بعيداً باستخدام رياحها أعتقد أنني كنت سأعلق فيه أيضاً”
تنفسه كان فوضويا، لقد كان هنالك ظل محشو في حنجرته، قدماه لم تكن على الأرض، مقيدا بالظل جسده كان معلقاً بزاوية معينة، هو لم يكن قادراً على الحركة أو بالأحرى لم يكن مسموح له بالحركة، لكن كونه بصيص الامل الوحيد لمس سوبارو المنديل الملفوف حول معصمه الايمن بيده اليسرى
” أتريد أن تقول….أن رام قد تم امساكها بواسطة ذلك الشيء؟ ريوزو واوتو أيضاً ؟”
” هذا هو اسوأ سيناريو، هل تستطيع الحركة، اللعنة!”
” نعم هذا صحيح، المرأة العجوز والرجل الصاخب—الجميع”
غمر الظل سوبارو بدرجة ساحقة من عشقه له لدرجة تخطت الجنون، لقد كان شغفاً اعمى وبل حتى عنيد كافياً لجعل المرء يتساءل ” لماذا لهذه الدرجة؟”.
” و….وايميليا..؟”
ما أكد له ذلك هو أن هذا التفسير المنطقي الوحيد لكل ما قاله وفعلة غارفيل، خطته لاستخدام الحاجز، وكذلك ثقته ان الساحرة تمتلك جسد مادي وتذكر سوبارو أيضاً أن غارفيل قد اعتذر مقدماً قبل أن يقاتل الساحرة، بعبارة أخرى غارفيل قد رأى الساحرة تستحوذ على جسد ايميليا، لهذا السبب هو لم يعطي اجابه واضحة اذا كانت ايميليا ميتة ام حيه ولهذا أعتذر لسوبارو لكونه سيقتل الساحرة وايميليا التي اصبحت انائها، لقد فسر هذا كل شيء، نعم هذا كل شيء لم يكن هنالك شيء لنضيفه أليس كذلك؟ لم يكن لهذا علاقة بأميليا، لم يكن هنالك شيء ضدها، لم يكن هنالك سبب للخوف منها
” ـــــــــــ ”
” كيف ستوقفها؟”
غارفيل لم يجب على سوبارو الذي كان يرتجف، هذه هي الاجابة الوحيدة التي كان يحتاجها
لقد رأى وجه الساحرة قبل أن يعود بالموت ولقد كان وجها مطابقاً لوجه ايميليا، بعد استخدام الموت كطريقة للعودة احضر سوبارو معه الخوف من الساحرة التي اجبرته على ذلك، لقد كان خوفاً قويا كفاية ليجعل روحه تنسى أمرا مهما للغاية، وهو أن ايميليا ليست ساحرة الحسد
في اسفل المكان الذي كانا يقفان عليه، الظل المتموج المشؤوم استمر بالتعدي على الملاذ، مصعوقا من رؤية قمم الأشجار تغرق تدريجياً سوبارو نسي كيف يتنفس، كل شيء كان يتم التهامه من قبل الجسد شديد السواد، ما الذي حدث لكل شيء تم ابتلاعه من قبل هذا الظلام؟ الامل بأن الأشخاص بداخل الظل فاقدين للوعي ليس إلا تلاشى باللحظة التي تمعن فيها النظر، لم يستطع سوبارو غير أن يتخيل أن فرصه ايجاد ناجين داخل الظل كانت شبة معدومة
غير قادر على النبس بحرف واحد، كل ما استطاع سوبارو فعله هو مشاهدة النمر الذهبي منزوع الاحشاء، كان المفترض أن مخالبه قد مزقت جسد الساحرة وان تحطم جمجمتها، قوة النمر وكذلك نيته القاتلة كانت قادرة على سحق جسد انسان عادي، حتى الساحرة لن تكون قادرة على مقاومتها…هذا اذا افترضنا أن الهجوم قد اصاب الهدف من الأساس
” ماــ ما الذي يحدث هنا..؟ كيف يمكن…في وقت كهذا؟”
وسط الظلام سمع سوبارو صوتاً
صائدة الامعاء ، مدرب الوحوش ، الارنب العظيم ، وغارفيل ، خرج سوبارومندفعا من الضريح مستعداً لمواجهه اي مصيبة تهدد أن تخيم عليه، بعد أن حصل على تعاون ايكيدنا، قام بتقوية عزيمته لمواجهة أي عائق سيقف في طريقة…لكن بالطبع لقد قرر كل ذلك بدون أن يعلم عن هذا الكائن الغامض الذي امامن الان
الموجة كانت قوية لدرجة أن الغابة، المنازل وحتى قبر الساحرة تم ابتلاعه كلياً بشكل عشوائي
” لماذا هنا….لماذا الان؟!”
” انا سوف….”
حدق سوبارو على منتصف الظل المترنح الذي كان خاليا من المنطق والعقلانية، صرخ سوبارو بكل ما لدية
” انا لا اتذمر….انا فقط…انا فقط لم اتوقع انك ستنقذني لذا…”
” قولي لي لماذا انت هنا…ساحرة الحسد!!”
” غارفيل— ما الذي حدث لرام والبقية ؟”
اذناه قد سمعت هذا الاسم مراراً وتكراراً، لقد شعر بذلك الكيان مرات متعددة، القصص المتداولة لعقود سمتها على انها اسوأ كارثة، لقد كانت المسؤولة عن معاناة سوبارو، لقد كانت مصدر كل الشرور، الظل الذي ابتلع ايميليا والبقية لم تكن سوا ساحرة الحسد
عندما فهم سوبارو أخيرا مقصد ايكيدنا، تخلى سوبارو عن شعور العرفان تجاه الساحرة الذي كان يشعر به قبل قليل بينما يحاول الوصول الى الضوء بيده اليسرى، الامل الوحيد الخلاص كان الضوء الذي أنقذ سوبارو مبعدا الظل الذي كان يبتلعه، وهذا بالضبط ما أرادته ايكيدنا
” فكر، فكرفكرفكر…اذا لم افعل شيئاً أو أجد حلا. وــــ واهزم هذا الشيء بطريقة ما…”
حدق سوبارو على منتصف الظل المترنح الذي كان خاليا من المنطق والعقلانية، صرخ سوبارو بكل ما لدية
بينما كان يتخبط بأفكاره، سوبارو بحث بكل يأس عن طريق للنصر، يجب عليه أن يتخلص من الظل ويستعيد المأوى المغطى بالظلام، لكن لماذا؟ انت فقدت ايميليا والبقية بالفعل بهذا العالم
يجب علين ايجاد طريقة للقضاء على الساحرة، هذا ليس أمراً عبثيًا لابد من وجود معنى لإيقافها
” اه— ”
” غارفيل….لماذا انت….؟!”
سوبارو الذي كان ضميره ينتقده أصدر صوتا خفيفا من حنجرته
صوت خطوات خفيف على العشب جعلت سوبارو يلتفت بسرعة، لم يكن الساحرة، الاتجاه وكذلك الضغط النفسي كانا مختلفين جدا لكن هذا ليس سبباً لخفض دفاعه
على عكس لمشاعر سوبارو المتكدرة قام ضميره بإصدار حكم قاس بشكل غير متوقع، لقد كان يسخر منه لتمسكه بعناد بهذا العالم الذي تجاوز نقطة إلا عودة ويأمره بأن يتخذ قراراً أكثر عقلانية وحزما
العديد من الأشخاص تقدموا عاري الاقدام على العشب إلى أن وصلوا إلى المكان، جميعهم كان يرتدون نفس الملابس، نفس تعابير الوجه ونفس التصرفات ــــ بالواقع جميعهم كانوا متطابقين بشكل مثالي، أكثر من عشرين نسخة من ريوزو ضهروا من كل الاتجاهات
“ ما الذي سنفعله على ايه حال بعد أن ننتهي من هذا؟ ليس هنالك طريقة للاستمرار، ليس في عالم كهذا”
سوبارو الذي كان ضميره ينتقده أصدر صوتا خفيفا من حنجرته
” ايها النذل، اتحاول أن تقول إنه ليس هنالك فائدة بملاحقتي؟”
” انا احبك انا احبك انا احبك انا احبك انا احبك انا احبك انت احبك انا احبك انا احبك انا احبك انا احبك انا احبك…”
” ما….”
لمس ايميليا وجعلها تستيقظ سيوضح كل شيء، اذا استيقظت ايميليا وفتحت عينيها بينما تبتسم بلطف تماما كما كانت تفعل دائما كل تلك الأشياء ستصبح قلق لا داعي له
مع دمدمه واحدة من غارفيل تلاشت افكار سوبارو الاستنباطية، غير مبالي بالفتى المتواجد بقربه قام غارفيل بتوجيه عينيه الخضراوين كالأحجار الكريمة صوب الظل
نظر ناتسكي سوبارو أصبح أكثر ضبابية، هو يعلم أن جسده يتحلل، لماذا كان يعلم هذا؟ هل سوبارو هو من كان يعلم بهذا أو شخص اخر؟
” لا الامر ليس كذلك، ذلك الشيء لا ينظر الى هذه الجهة مطلقاً ! بعد أن قام بكل ذلك الان انت تتوجه للخارج وتتجاهلني هااه؟!”
” ـــــــــــــ ”
زمجر غارفيل بينما كان يبصق الدم على هذه الإهانة لكن الظل لم يعرف له اي انتباه، كما قال غارفيل يبدو أن الظل يحاول مغادرة المأوى متجاوزاً الغابة، بعد أن قام بإظهار هوسة مسبقاً، الظل فجأة لم يعد يعر اهتماماً لوجود سوبارو بينما كان يحاول الخروج من المأوى، غير قادراً على فهم نية ذلك الشيء سوبارو كان يشعر بالحيرةــــــ فجأة ارتجف سوبارو وكانه اصيب بصاعقة، لحضه وحي اتت سوبارو بدون اي دليل فعلي وعلى الرغم من ذلك لقد كان واثقاً أنه لا يوجد خطأ، يستطيع سوبارو أن يؤكد على ذلك بكل حزم أن …
بلطف، بنعومة ترددت تلك الهمسات بطبلة أذنيه، بعقله، بقلبه، بروحه
“…..إلى القصر”
عندما عاد من “الموت” أول شيء احس به سوبارو هو طعم التراب
” ما؟…”
” سنقفز، قد يكسر هذا رقبتك لكن تحمل هذا”
” إلى القصر ! تلك الساحرة انها متجه الى قصر روزوال!”
غارفيل الذي كان املهم الاخير بالفوز، أصدر صراخ مدوي، بعد دقيقة تفجرت الأرض وقام غارفيل بالقفز وكانه اطلق من مقلاع ، فم غارفيل كان مفتوحاً بشدة وانكشفت انيابه بينما اندفع صوب الظل، شاهد سوبارو جسد غارفيل يتورم بينما تتقطع ملابسه غير قادرة على تحمل زيادة الحجم، جسده بأكمله أصبح مغطى بالفرو الذهبي، ويداه وقدماه تحولا إلى مخالب وحشية، غارفيل النمر العظيم، الوحش الكاسر الذي كان سوبارو يواجه صعوبة في مسامحته وقف شامخاً
” لا بأس كل شيء سيكون بخير، سوبارو انا هنا، انا هنا بجانبك”
ذكرى همسات حب الساحرة وكيف سيطرت على افكاره بينما كانت تتعدى على عقل وروح سوبارو اتت جميعها في ان واحد، الغاية لم تكن حب سوبارو، الغاية كانت هي الغوص بداخل سوبارو بحثاً عن اي شيء اهتم به سوبارو لفهم هذه الامور، الغاية المطلقة كان سلب العالم من اي شيء من الممكن أن يوجه سوبارو حبه له وبالتالي الاستحواذ على عاطفته
عندما سمع همسها شيء ما بداخل سوبارو تلاشى، كلمة واحدة، سماع ذلك النداء جعلت سوبارو يترك الخوف الذي كان يشعر به في الماضي، كل شيء بهذا الصوت كان مختلفا عن همسات الحب المغلوطة للساحرة
” وكأنني سأسمح لك بفعل ما تريدين…يجي علينا…يجب علينا إيقافها..”
” أتريد أن تقول….أن رام قد تم امساكها بواسطة ذلك الشيء؟ ريوزو واوتو أيضاً ؟”
” كيف ستوقفها؟”
” ليس هناك معنى اخر، نعم نعم لقد فهمت الأمر الآن”
سأل الصوت الهامس القاسي ( ضمير سوبارو) لكنه تجاهله بعناد
لقد كان يعلم أن ايميليا سوف تمر بنوبه هلع ما أن تستيقظ، لقد رأى ايميليا التي تحطمت من ماضيها ثلاث مرات بالفعل، كان يجب عليه أن يعزيها بلطف، ومن أجل فعل ذلك يجب على سوبارو أن ينادي باسمها ليخبرها أن كل شيء سيكون على ما يرام ـــ
” كيف ستوقفها؟ ضع خطة ثم قم بإيقافها هذا واضح”
” هيا، هيا! هواها!!”
يجب علين ايجاد طريقة للقضاء على الساحرة، هذا ليس أمراً عبثيًا لابد من وجود معنى لإيقافها
ما الذي كان يحدث داخل الظل؟ لقد كان خلاطا يحلل كيان سوبارو يذيبه ويكونه ليصبح شيئاً آخر وكذا هو الحال لكل شيء ابتلعه الظل، ممزوجا بالأشياء الكثيرة جداً التي ابتلعها ظل الساحرة، أن تصبح واحد مع الأشخاص الذين تمت اذابتهم قبله قد جعلت سوبارو معرضاً لكثير من المشاعر، مشاعر وذكريات لم تكن ملكه وكذلك معرفة لم يعرفها من قبل، لقد كان من الطبيعي أن يصبح سوبارو مدركاً لهذه الأمور لأنها أصبحت جزئا منه وحفر وجودهم في دماغه جسده وروحه
” غارفيل هل تستطيع قتالها؟! أو ابطائها بطريقة ما؟!”
” اذا غارفيل لا يستطيع..”
” الان الحمقى يتساءلون…توقف عن فتح فمك اللعين! لقد كنت اضرب ذلك الشيء بكل هجوم استطعت التفكير فيه لوقت طويل، لا يوجد شيء يخترق ذلك الظل ولا حتى خدش واحد”
يقال إن ساتيلا، ساحرة الحسد كانت نصف عفريتة، هذه الحقيقة سببت لأميليا عنصرية غير مبررة من قبل عدد كبير من الناس، بنفس الوقت لقد كانت هذه القصص عن هذه المواصفات والتي تناقلت عبر أجيال مضت هي التي جعلته واثقاً أن الساحرة ستعلق بالغابة، لكن كل هذا على جهة، اذا ظهر أن الساحرة عبارة عن وعي بدون جسد ملموس قد لا تنجح هذه الخطة
” اذا غارفيل لا يستطيع..”
” في الوقت الذي خرجت فيه من الضريح كان سطح المكان بأكمله قد تم ابتلاعه بالفعل، انت هنا بحاله مثالية ولكن اين البقية….؟”
حتى ما بدا وكأنه هجوم مفاجئ لم يترك اي ضرر على الساحرة، اذا حتى هجوم غارفيل لم يكن له تأثير فمن الممكن ان الظل يستطيع الغاء الهجمات الجسدية في هذه الحالة السحر وحدة من سيعمل، اذا الحل المضاد الأفضل…
” انا احبك انا احبك انا احبك انا احبك انا احبك انا احبك انت احبك انا احبك انا احبك انا احبك انا احبك انا احبك… سوبارو”
” سأقول لك الان، ليس هنالك سبب واحد للبحث عن ذلك الاحمق روزوال ، الوحيدون المتبقون في هذه الغابة هو نفسي وتلك الساحرة الاسطورية ”
بينما كان يتنهد على استهزاء غارفيل قام سوبارو بوضع يده على صدره برفق، إضافة إلى الموقف الذي لا يصدق كان هنالك سبب آخر جعل قلب سوبارو يتسارع، أن يتم إنقاذه من قبل جارفيل كان هذا تطورا صادما، فبعد كل شيء من المفترض أن يكون جارفيل هو عدو سوبارو اللدود في الملاذ، ففي اخر مرة وبعد أن رفض عرض سوبارو بأن يكون هو الشخص الذي يتحدى الاختبار، كان هو الشخص الذي سجن سوبارو وقام بمهاجمة رام، اوتو والناس من قريه ايرلام والذين ساعدوا سوبارو بالهروب، سوبارو لم ينسى الغضب الذي شعر به، لقد كان الأمر لا يغتفر، لقد كان هذا عدوه اللدود الذي يتوجب علية هزيمته لذا لم يكن لدى سوبارو أدنى فكرة لماذا جارفيل كان يبذل جهده من أجل إنقاذه.
” حتى روزوال ؟! أأنت واثق؟!”
على الرغم أن حدة نصل الضوء لم تكن معلومة الا انها اخترقت القصبة الهوائية بسهولة، اندفع الدم إلى خارج الجرح ، وبينما ينزل الدم من حلقة إلى رئتيه وعيه بدأ يتلاشى بعيداً، السحر الوقائي الذي اعطته ايكيدنا كان سلاحاً اعطته إياه ايكيدنا لكي يقتل نفسه، ذللك الهدف من تأجيل تحول المنديل إلى سلاح، على املا ان يفهم سوبارو مقصد ايكيدنا، على أمل أن يستخدم سوبارو العودة بالموت، ايكيدنا على الاحرى قد توقعت أن ساحرة الحسد سوف تظهر خارج المقبرة، السبب وراء ذلك كان مجهولاً لسوبارو مما اضطره إلى دفع حياته ثمناً لهذا
“بين الجدة العجوز وكذلك الكاتدرائية كلاهما قد تلاشا الى اخر طوبة، لا يمكننا الاعتماد على ذلك الوغد، نحن فقط هنا”
” من اعطاك الحق بمناداتي باسمي؟ لا تعبثي معي! اللعنة اللعنة!!”
حتى لو كان بعيداً كل البعد عن كونه بصحة جيدة روزوال بالتأكيد رجل قوي، لسوء الحظ قطع غارفيل حبل الامل الوحيد لسوبارو، اذا لم يكونوا قادرين حتى على الاعتماد على مساعدة روزوال، فأن القوة الكبيرة التي يحتاجونها للفوز بكل بساطة لم تعد موجودة، لقد كانت هذه اسوأ ساحرة، الساحرة التي قتلت بقية ساحرات الخطايا السبعة المميتة وابتلعت نصف العالم
لمس ايميليا وجعلها تستيقظ سيوضح كل شيء، اذا استيقظت ايميليا وفتحت عينيها بينما تبتسم بلطف تماما كما كانت تفعل دائما كل تلك الأشياء ستصبح قلق لا داعي له
” هل نحن حقا… غير قادرين على فعل أي شيء؟ على هذا المعدل حتى القصر سوف…”
في نهاية كفاحه، مجال رؤية سوبارو اصبح مفتوحاً فجاه، وعي سوبارو قد عاد مرة أخرى إلى العالم الحقيقي، لقد عاد من عالم الظلام حيا، لكن هذا لا يعني أنه قد هرب من الخطر بأي شكل من الأشكال
كل شيء سيتم التهامه وسرقته بواسطة الظل، يداس عليه بلا رحمة، هل هنالك أي شيء يستطيع سوبارو القيام به عدا اليأس ـــــ ؟
” قلت لكي اصمتي..!”
بينما يشاهد الساحرة تبتعد أكثر شعر سوبارو بشعور غريب، وكأنه يشاهد شيئا خاطئا، هل حقا لا يوجد هنالك طريقة لإيقافها؟ هل حقا لا تجد هنالك طريقة تخطر على باله؟ فكر, تذكر, اعتبر، استرد الشيء الوحيد الذي يمكن استخدامه بهذا الموقف
” ـــــــــ ”
” ….اين هو الحاجز؟”
ما أن قال هذا، ناتسوكي سوبارو فقد حياته
” ما…؟”
الدم المختلط او بالأحرى انصاف الوحوش ذو الدم المختلط لن يكونوا قادرين على تخطي حاجز الغابة، وكان هذا هو الحال لغارفيل والساحرة، اذا تم اضعافه لن يكون مهماً كم فقدت الساحرة من قوتها، رداً على سوبارو قام غارفيل بإخراج شيء من مئزره، ذلك الشيء كان ــــــ
” الحاجز، ساحرة الحسد سيتوجب عليها اكمال الشروط لعبور الحاجز الذي يغطي الملجأ، الاختبارات لم يتم اكمالها بعد وهي نصف عفريتة”
” ماذا بحق الجحيم؟ لا يبدو عليك انك من النوع الذي سيقول شكراً، هل لديك مشكلة ما ها؟”
يقال إن ساتيلا، ساحرة الحسد كانت نصف عفريتة، هذه الحقيقة سببت لأميليا عنصرية غير مبررة من قبل عدد كبير من الناس، بنفس الوقت لقد كانت هذه القصص عن هذه المواصفات والتي تناقلت عبر أجيال مضت هي التي جعلته واثقاً أن الساحرة ستعلق بالغابة، لكن كل هذا على جهة، اذا ظهر أن الساحرة عبارة عن وعي بدون جسد ملموس قد لا تنجح هذه الخطة
سوبارو لم يتحسس أي خبث من الظل، لم يكن هناك أي عداء، لكن هذا لم يكن لان الظل كان غير مهتم بسوبارو بل لقد كان العكس تماماً
” لا داعي للقلق”
ذلك الشعور كان جزئا من سوبارو ، اذا كان من الممكن أن يملأ سوبارو إذن….
الثقة خلف تلك الدمدمة جعلت سوبارو يرفع حاجبين، بعد أن رأى ردة فعلة قام غارفيل بطقطقة انيابه
” اذا، كيف امكنك فعل ذلك بالجميع؟ ”
” الساحرة تمتلك جسدا، الان حالها حال جذور جناح بالغرين الأيسر أليس كذلك؟”
ترددت همسات الحب
” هل تقصد شيء مثل نقطة ضعفها؟”
” ما الذي؟!…”
” ليس هناك معنى اخر، نعم نعم لقد فهمت الأمر الآن”
داخل الظل تحسس سوبارو وجود كيان ما خلف همسات الحب، لا هو لم يتحسس وجودهم لأنهم لم يكونوا منفصلين على الإطلاق لقد كانوا ناتسوكي سوبارو، إذا تحلل، مزج وخلط بكتلة واحدة لن يكون هنالك حاجز بينة وبين الآخرين، كل شيء ابتلعه الظل سيصبح واحد مع ناتسوكي سوبارو، لقد كان هنالك دفئ ، حزن ، حقد ، كرم ، اكتئاب ، نشوة ، بؤس ، راحه، رثاء وكذلك رضا
ضارباً كتف سوبارو كما لو انه يمدح سوبارو على فطنته ابتسم غارفيل بشراسة وأكمل كلامه
الإيمان الراسخ الذي كان لدى سوبارو تلاشى وتحطم إلى قطع صغيرة إلى جانب غارفيل الذي تحول الى ضباب من الدماء
” ستترجاني من تحت ذلك الحجاب المقزز عندما اقوم بقطع رأسها أخيرا”
” اي…ايميلياـــ ”
ساحرة الحسد تقدمت بدون خجل للإمام متوجه الى حدود الملاذ بينما تجر الظلال خلفها، مطاردا ذلك الظل سوبارو أو بالأحرى غارفيل حاملاً سوبارو انطلق وهو يتنقل على قمم الأشجار ويحيط بطريق الساحرة
سوبارو كان مشمئزا بشكل لا يصدق، غرائزه استمرت بالرنين بصخب وكأنها تصرخ ” خطر”! بعد أن نطق بتلك الكلمة قفزت الساحرة إلى غارفيل ونسخ ريوزو، وهي تهمس بحبها لسوبارو وحده، بلحظة واحدة وجهت الساحرة كل اهتمامها لسوبارو وسوبارو فقط
” ليس لدي علم عن مدى تأثير الحاجز…لكن لو يضعفها هذا ولو قليلاً…”
” انا احبك—”
مخالب غارفيل ستخلق ثغرة، اذا حدث هذا حتى ساحرة الحسد لن تهرب بدون خدش، سوبارو قد كان واثقاً بهذا لأنه شهد شخصياً قوة غارفيل عند تحوله لهيئة الوحش، لم يكن بحاجة لشرح ليفهم أن ضربة واحدة من غارفيل بهيئة الوحش ستحمل قوة ساحقة الشيء الوحيد الذي كانوا بحاجة اليه هو ام يجعل هذين الاثنان يشتبكان ببعضهما ومن أجل ذلك..
” هل انت جاد؟ في هذا الموقف؟ لا تجعلني اضحك، هذا ليس خياري الاول لكن من المستحيل الا انقذك”
” غارفيل، أنها منجذبة لي اذا…”
هل هو يحاول إنقاذها أو انقاذ نفسه؟ سوبارو لم يكن واثقاً بعد الان، لكنه ظن أن مناداته لأسمها وتوقف الاصابع التي لامست خدها عن الاهتزاز هي معجزة بحد ذاتها
” اذا كنت تطلب مني أن استخدمك كطعم اذا سأعظ اصابعك واحداً تلو الآخر”
” في الوقت الذي خرجت فيه من الضريح كان سطح المكان بأكمله قد تم ابتلاعه بالفعل، انت هنا بحاله مثالية ولكن اين البقية….؟”
غارفيل الذي كان يقفز من غصن الى اخر في الغابة رفض عرض سوبارو، بمواجهة غارفيل وتحفظه ارتعب سوبارو قليلاً ثم رد عليه بغضب
الشعور الحاد بحلقة وكأنه ينتزع من مكانه، لقد جعل هذا سوبارو يتنفس بصعوبة، لقد كان هنالك العذاب من الغرق بدمائه وكذلك الشعور بفقدان وعيه وكأنه يسلب منه، لا يهم كم عدد المرات التي يتذوق فيها الموت، رعب الموت لا يبهت، لا يهم عدد المرات التي يشعر فيها بالموت لا يصبح الامر أسهل ابدا، لقد كان خائفا من الموت، الموت كان مفجعا، لقد كان مؤلماً وموجعا لكن على الرغم من هذا..
” انا لا امزح! وجود حاجز والهاء سيجعل فرصنا أفضل ، حتى لو قليلا أليس هذا صحيحا ؟”
همسات الحب كانت تدور بداخل عقل سوبارو وكأنها كانت عالقة بدوامة، الحب قيد سمعه، الحب غمر عقله، الحب ملأ وعيه تماماً، الحب كان يغلي بروحه إلى أن تبعثرت إلى قطع، لقد كان تعدياً بأسم الحب، ذبح بأسم الحب، انتهاك بأسم الحب
” اوه اصمت، اذا كنت تريد أن تكون انانيا لهذة الدرجة سأرميك الان ”
ضارباً قبضتيه معا اوضح غارفيل أن خطته تتبع عقيدة ” الحل الاسهل هو الافضل ” لم يكن هنالك حيل مخفية، لكن لم يكن هناك نقاش أن هذا الحل ليس الحل الامثل، بالطبع لقد كانت عملية لا تستثني التضحية
” لكن انت تعلم بالفعل!، عن الرائحة القادمة من جسدي والتي تجذب ذلك الشيء…”
” هذه ليست مزحة!! شخص واحد فقط يحق له مناداتي بهذه الطريقة، من بحق الجحيم…؟ لا لن اسامحك على ما فعلت، مسامحه شعرة واحده او خلية واحد منك سيكون كثيراً عليك…!!”
منزعجا بسبب عناد غارفيل، قام سوبارو بذكر الرائحة التي تلتف حول جسده، من المؤكد أن غارفيل لن ينكر شيء متعلق بهذه المسألة ولكن…
” هذا هو اسوأ سيناريو، هل تستطيع الحركة، اللعنة!”
” الجدة العجوز، رام والجميع…..كلهم تم ابتلاعهم أمام عيني”
” انا احبك انا احبك انا احبك انا احبك انا احبك انا ـــــ أنا احبك”
” ــــــــــ!”
” غارفيل لا تقل لي أن خطتك هي…”
” وكأنني سأقبل بالعيش بذل، ترك شخص حقير مثلك ينضم إليهم، جروح باراغورا لن تختفي مطلقاً، لا لن اقبل ذلك بحق الجحيم، هذه الجروح سوف انقشها على قلب تلك الساحرة ”
” اذا كنت تطلب مني أن استخدمك كطعم اذا سأعظ اصابعك واحداً تلو الآخر”
عيون محمرة كالدم، اعترف غارفيل بمشاعره الغاضبة بينما يتخلى عن خطة سوبارو، غضب غارفيل كان قادماً من عناده ــــ العناد الذي ليس له معنى، لهذا فهم سوبارو لماذا ذلك الصوت البارد القاسي القادم من راسه يرى أن غريزة غارفيل هنا عديمة الفائدة، لكن ما تبقى من سوبارو لم يكن قادرا على السخرية منه على الاطلاق، ففي النهاية على عكس سوبارو الذي وصل متأخراً لقد شهد غارفيل الرعب الذي حدث بعينيه، رؤية رام، ريوزو وكل من اهتم بهم يوماً يتم ابتلاعهم ويختفون بالظل، لكن على الرغم من انه فقد الكثير من الناس العزيزين على قلبه الا انه لم يستخدم ” الثأر” كعذر من أجل أن يتخلى عن اخلاقياته، هو لم يتحمل أي حديث يتضمن الفوز من خلال تضحية سوبارو، اذا كان هذا حقا الشي الاساسي الذي يقود أفعال غارفيل إذاـــ
” قولي لي لماذا انت هنا…ساحرة الحسد!!”
” اذا، كيف امكنك فعل ذلك بالجميع؟ ”
الكريستالة كانت تشع بشعاع ازرق، شعاع راه سوبارو بسبب كل ما حدث بالمأوى، لقد كان سوبارو يعلم أن غارفيل يمتلك واحده مطابقة لفريدريكا، في المحاولات السابقة رأى سوبارو الكريستالة مرات عديدة، حتى الان لم يكن قادراً على معرفة التفاصيل المتعلقة بهذا الغرض….
كيف طاوعته نفسه بقتل القرويين الشجعان واوتو الذي قام بحماية سوبارو بهذه الطريقة القاسية ؟ بينما هو أيضا يعلم تماما الم فقدان شيء ثمين،حزن الفقدان….
الشعور الحاد بحلقة وكأنه ينتزع من مكانه، لقد جعل هذا سوبارو يتنفس بصعوبة، لقد كان هنالك العذاب من الغرق بدمائه وكذلك الشعور بفقدان وعيه وكأنه يسلب منه، لا يهم كم عدد المرات التي يتذوق فيها الموت، رعب الموت لا يبهت، لا يهم عدد المرات التي يشعر فيها بالموت لا يصبح الامر أسهل ابدا، لقد كان خائفا من الموت، الموت كان مفجعا، لقد كان مؤلماً وموجعا لكن على الرغم من هذا..
” نحن هنا ”
بينما ارتجف وارتعب سوبارو ايميليا استمرت بتعزيته، بينما تناديه مراراً وتكراراً وكأنها تشفق على حاله، بهدوء تام استمرت ايميليا بتعزية سوبارو بهذه الطريقة
بدون إجابة لذلك السؤال، وصل الثنائي إلى وجهتهم، لقد اختاروا مكانا صغيرا مفتوح في الغابة ليكون مكان المعركة ، الاشجار كانت مقطوعة من ذلك المكان تاركه القمر والنجوم الشاهدين الوحيدين على عودة ساحرة الحسد للساحة، خلفهم كان الحاجز وامامهم سوبارو الذي احس باقتراب الظل، الساحرة كانت متجه صوبهم، كل ما تبقى هو الهجوم المضادـــــ لكن لقد كان هنالك مشكلة واحدة مع هذا
” ــــــــ ”
” غارفيل ما الذي ستفعله؟ الحاجز سيؤثر عليك كذلك أليس هذا صحيحا؟”
بينما يشاهد الساحرة تبتعد أكثر شعر سوبارو بشعور غريب، وكأنه يشاهد شيئا خاطئا، هل حقا لا يوجد هنالك طريقة لإيقافها؟ هل حقا لا تجد هنالك طريقة تخطر على باله؟ فكر, تذكر, اعتبر، استرد الشيء الوحيد الذي يمكن استخدامه بهذا الموقف
الدم المختلط او بالأحرى انصاف الوحوش ذو الدم المختلط لن يكونوا قادرين على تخطي حاجز الغابة، وكان هذا هو الحال لغارفيل والساحرة، اذا تم اضعافه لن يكون مهماً كم فقدت الساحرة من قوتها، رداً على سوبارو قام غارفيل بإخراج شيء من مئزره، ذلك الشيء كان ــــــ
” لا داعي للقلق”
” كريستالة؟ هذا الشيء ملكك ؟”
” غارفيل….لماذا انت….؟!”
” انا لا ادين لك بشرح، فقط اصمت وشاهد، سوف اضع هذه الساحرة التي فاقت مبكراً للنوم بسرعة لدرجة اننا لن نحتاج إلى الهاء”
” انا احبك، انا احبك، انا احبك، انا احبك—”
الكريستالة كانت تشع بشعاع ازرق، شعاع راه سوبارو بسبب كل ما حدث بالمأوى، لقد كان سوبارو يعلم أن غارفيل يمتلك واحده مطابقة لفريدريكا، في المحاولات السابقة رأى سوبارو الكريستالة مرات عديدة، حتى الان لم يكن قادراً على معرفة التفاصيل المتعلقة بهذا الغرض….
” باللحظة التي وصلنا فيها إلى هنا، لقد تم نقلي إلى الغابة فجأة…..”
” من هناك؟!..”
النمر العظيم الذي اندفع كالعاصفة هجم على الساحرة التي كانت تجمع ما تبقى من ظلال لتصنع حائطا لصد الهجوم لكن النمر العظيم أرجح بيده باتجاه حصن الظلال ساحبا خيال الظلال بكفه الامامي محطما النسخة الاخيرة بذراعه بينما اخترقت مخالبة حجاب الظلام غارقاً أكثر فأكثر في فستان الظلال
صوت خطوات خفيف على العشب جعلت سوبارو يلتفت بسرعة، لم يكن الساحرة، الاتجاه وكذلك الضغط النفسي كانا مختلفين جدا لكن هذا ليس سبباً لخفض دفاعه
بعد أن تعثر على الأرضية الصلبة بعد الهبوط، استطاع سوبارو اخيرا الوقوف على قدمية بعد أن اصطدم بحائط المقبرة، بعد أن هز راسه ونظر للإمام لاحظ سوبارو أن عقلة قد تحرر من الحمى الخارقة للطبيعة التي كانت مسيطرة علية قبل عدة دقائق، الان بعد أن صفى ذهنه قام بجبر نفسه على فتح عينيه ليرى ما كان يحدث عندما —”
” هاه؟!…”
لقد كان قطعة حثالة، شخص ملتوي ومكسور مستعد للهروب من كل شيء، لكن هذه الكلمات جعلته يصدق أنه يستطيع أن يواجه المستقبل وان لا يستسلم أبدا، بأن يواجه المستقبل مرة اخرى وأخرى مهما استغرق الامر، حتى حب الساحرة كان ضعيفا مقارنة بهذا
وعلى الرغم من ذلك، في اللحظة التي رأى بها سوبارو الشخص القادم حذر سوبارو توقف بسبب الصدمة، فتاه يافعة ظهرت، لقد رآها من قبل، فتاه ذو شعر وردي مع رداء ابيض اذناها كانا اطول بقليل من الشخص العادي اذا يستحيل أن تختلط مع شخص اخر، هذه ريوزو، ممثله المأوى والذي تم ابتلاعها من قبل الظل، لكن من المفترض انه من المستحيل أن تكون ريوزو هنا، ما يراه الان يخالف هذا
” خدعة سخيفة كتلك…هاي انا اعلم تماماً ما حدث. اللعنة..!”
” هل…هل هذا نوع من أنواع المزاح؟!..”
انطلق وهو يزأر، النمر الكاسر انطلق مندفعا بسرعة تخطت الحدود الطبيعية، أخذا بعين الاعتبار حركات غارفيل المتوحشة التي لم تتغير كان من الواضح أن غارفيل قد تمكن من الغاء تأثير الحاجز بشكل أو باخر، بدون اي قلق أو اسى قام غارفيل بضرب الظل الاسود بمخالبة لتمزيقه اربا ــــ
العديد من الأشخاص تقدموا عاري الاقدام على العشب إلى أن وصلوا إلى المكان، جميعهم كان يرتدون نفس الملابس، نفس تعابير الوجه ونفس التصرفات ــــ بالواقع جميعهم كانوا متطابقين بشكل مثالي، أكثر من عشرين نسخة من ريوزو ضهروا من كل الاتجاهات
” آسف لكنني استقريت بالفعل على حضنٍ مفضل لذا سأرفض”
” ـــــــــــ ”
” لا تقم بعض لسانك الان!!”
الكم الهائل من الفتيات اللواتي يحملن نفس وجه ريوزو كانوا صامتين، لم يقولوا كلمة واحدة، تعابير وجوههم لم تتغير، الفتيات تجمعن ووقفن خلف ضهر غارفيل
” هااااي توقفي عن العبث معي!!”
لم يكن هنالك طريقة ليصف سوبارو ما يراه على انه منظر مؤلم، لقد كان هذا كابوساً بكل معنى الكلمة
” ـــــــــــــ ”
” لم اكن اريد ان اريك هذا لو لم اكن مضطراً”
ما أن قال هذا، ناتسوكي سوبارو فقد حياته

” كريستالة؟ هذا الشيء ملكك ؟”
على عكس صدمة سوبارو الواضحة ، لم يرد غارفيل سوا برد مرير نوعاً ما، غير مظهر اي علامه للصدمة، هذا لم يكن شيء يستحق التعجب برأيه، بينما كان سوبارو يتعافى تدريجياً من صدمته ادرك سوبارو شيئا، لقد قابل سوبارو واحد من هذه النسخ وجها لوجه بالفعل
لم يكن هنالك طريقة ليصف سوبارو ما يراه على انه منظر مؤلم، لقد كان هذا كابوساً بكل معنى الكلمة
” باللحظة التي وصلنا فيها إلى هنا، لقد تم نقلي إلى الغابة فجأة…..”
” نحطمها بالعدد، رايد دائما ما يقاتل وجها لوجه هكذا كما تعلم”
لقد حدث هذا مباشره بعد حادثة الانتقال السحري التي مر بها سوبارو عند وصوله للمأوى، تفاعلت الكريستالة مع الحاجز وقوه الحجر ارسلت سوبارو إلى الغابة، لابد أن واحده من هذه النسخ قد قادت سوبارو إلى الضريح، عندما التقى بأيميليا، اوتو والبقية نصحته رام ان يخفي حقيقة انه قابل الفتاه العفريتة، حتى هذه اللحظة وضع سوبارو ذكرى تلك الفتاه بعيداً في عقله، لكن بسبب هذا اللقاء الغير متوقع فهم وللمرة الاولى أنه كان مخطئا للتغاضي عن اللقاء الاول، بينما الفتاه التي تشبه الدمية ـــــ لا بل بينما الفتيات يقفن في صمت، كان هذا دليلاً على انهم مخلوقات متشابهة
ما أكد له ذلك هو أن هذا التفسير المنطقي الوحيد لكل ما قاله وفعلة غارفيل، خطته لاستخدام الحاجز، وكذلك ثقته ان الساحرة تمتلك جسد مادي وتذكر سوبارو أيضاً أن غارفيل قد اعتذر مقدماً قبل أن يقاتل الساحرة، بعبارة أخرى غارفيل قد رأى الساحرة تستحوذ على جسد ايميليا، لهذا السبب هو لم يعطي اجابه واضحة اذا كانت ايميليا ميتة ام حيه ولهذا أعتذر لسوبارو لكونه سيقتل الساحرة وايميليا التي اصبحت انائها، لقد فسر هذا كل شيء، نعم هذا كل شيء لم يكن هنالك شيء لنضيفه أليس كذلك؟ لم يكن لهذا علاقة بأميليا، لم يكن هنالك شيء ضدها، لم يكن هنالك سبب للخوف منها
” لا تقل لي أن هؤلاء….نسخ؟…هل هذا حتى ممكن.؟ ”
بينما يسعل بقوة بصق سوبارو التراب مع لعابة، بعد ذلك جلس سوبارو وتأكد من أنه كان ممدد بغرفة باردة ومظلمة، الحائط الصخري كان يضيء بلون ازرق خافت وقد كان كافياً للتلاعب بالأعصاب ـــ سوبارو كان داخل القبر
رؤية هذه الفتيات جعلت سوبارو يستحضر هذه الكلمات فجأة، لقد كان مصطلح متصل بقصص الخيال العلمي، لكن لقد كان هذا تشبيها سيئا لهذا العالم الجديد، عالم يسيطر علية السيوف والتعاويذ السحرية، من سيقوم بخلق هذه التقنية من المقام الاول؟
” هل…هل هذا نوع من أنواع المزاح؟!..”
” اسف لقطع حبل افكارك لكن…لقد حان الوقت”
لقد كان قطعة حثالة، شخص ملتوي ومكسور مستعد للهروب من كل شيء، لكن هذه الكلمات جعلته يصدق أنه يستطيع أن يواجه المستقبل وان لا يستسلم أبدا، بأن يواجه المستقبل مرة اخرى وأخرى مهما استغرق الامر، حتى حب الساحرة كان ضعيفا مقارنة بهذا
بينما أعطى سوبارو المرتبك ضربة على الكتف قام غارفيل بتوجيه نفسه صوب الغابة، الضغط الشديد جعل شعر سوبارو ينتصب وبدا بالتحديق للأمام والخلف بين الغابة والفتيات
” انا لا اتذمر….انا فقط…انا فقط لم اتوقع انك ستنقذني لذا…”
” غارفيل لا تقل لي أن خطتك هي…”
” كريستالة؟ هذا الشيء ملكك ؟”
” نحطمها بالعدد، رايد دائما ما يقاتل وجها لوجه هكذا كما تعلم”
” اوه اصمت، اذا كنت تريد أن تكون انانيا لهذة الدرجة سأرميك الان ”
ضارباً قبضتيه معا اوضح غارفيل أن خطته تتبع عقيدة ” الحل الاسهل هو الافضل ” لم يكن هنالك حيل مخفية، لكن لم يكن هناك نقاش أن هذا الحل ليس الحل الامثل، بالطبع لقد كانت عملية لا تستثني التضحية
مع دمدمه واحدة من غارفيل تلاشت افكار سوبارو الاستنباطية، غير مبالي بالفتى المتواجد بقربه قام غارفيل بتوجيه عينيه الخضراوين كالأحجار الكريمة صوب الظل
” لا داعي للقلق عليهم، هم ليسوا مثل الجدة العجوز، هم بالحقيقة فارغين من الداخل، لكن من المفترض أنهم قادرين على الاستماع للأوامر بدون اي مشكلة، سنقوم بصنع ثغرة ونقوم بقطع رأس ذلك الشيء”
” باللحظة التي وصلنا فيها إلى هنا، لقد تم نقلي إلى الغابة فجأة…..”
لم يكن هنالك وقت لقول اي اعتراضات عن الخطة أو سؤال الفتيات…النسخ عن رأيهم بالأمر
اطلق سوبارو نفسا طويلاً للغاية، محتارة قليلاً من عدم وجود إجابة جلست ايميليا وعقدت حاجبيها بينما تنظر إلى الغرفة التي كانوا متواجدين فيها، بينما تستيقظ من كابوسها استيعاب ايميليا كان بطيئا لكنها سرعان ما عادت إلى الواقع
” أما بالنسبة لك، دعني اقول انا اسف مقدماً….”
” انا احبك انا احبك انا احبك انا احبك انا احبك انا احبك انت احبك انا احبك انا احبك انا احبك انا احبك انا احبك…”
هذا كل ما قاله غارفيل قبل أن يندفع إلى قلب المعركة، غير قادر على فهم مغزى كلام غارفيل سوبارو العاجز تراجع إلى الخلف، وقف غارفيل على رأس التشكيلة مع النسخ العشرين مجتمعين خلفة، بعد أن قرروا تشكيلتهم لحظه صمت مرعبة خيمت على المكان لا يسمع فيها سوبارو الا صوت انفاسه ودقات قلبه، ببطء التهديد اظهر نفسة بينما يتعدى على العالم حوله، الغابة كان يتم شقها أمام عينيه وابتلاعها بواسطة كتلة الظل الهائلة، فقدت الأشجار شكلها وكأنها شيء يذوب بالماء ولم تترك خلفها اي اثر، وكأن مفهوم الشجرة والغابة قد تم تلويثه بواسطة الظل
” اياكي أن تناديني هكذا!!”
” انا احبك ـــــ”
هل هو يحاول إنقاذها أو انقاذ نفسه؟ سوبارو لم يكن واثقاً بعد الان، لكنه ظن أن مناداته لأسمها وتوقف الاصابع التي لامست خدها عن الاهتزاز هي معجزة بحد ذاتها
سوبارو كان مشمئزا بشكل لا يصدق، غرائزه استمرت بالرنين بصخب وكأنها تصرخ ” خطر”! بعد أن نطق بتلك الكلمة قفزت الساحرة إلى غارفيل ونسخ ريوزو، وهي تهمس بحبها لسوبارو وحده، بلحظة واحدة وجهت الساحرة كل اهتمامها لسوبارو وسوبارو فقط
” لم اكن اريد ان اريك هذا لو لم اكن مضطراً”
“غاااااااااا!!”
وعلى الرغم من ذلك، في اللحظة التي رأى بها سوبارو الشخص القادم حذر سوبارو توقف بسبب الصدمة، فتاه يافعة ظهرت، لقد رآها من قبل، فتاه ذو شعر وردي مع رداء ابيض اذناها كانا اطول بقليل من الشخص العادي اذا يستحيل أن تختلط مع شخص اخر، هذه ريوزو، ممثله المأوى والذي تم ابتلاعها من قبل الظل، لكن من المفترض انه من المستحيل أن تكون ريوزو هنا، ما يراه الان يخالف هذا
غارفيل الذي كان املهم الاخير بالفوز، أصدر صراخ مدوي، بعد دقيقة تفجرت الأرض وقام غارفيل بالقفز وكانه اطلق من مقلاع ، فم غارفيل كان مفتوحاً بشدة وانكشفت انيابه بينما اندفع صوب الظل، شاهد سوبارو جسد غارفيل يتورم بينما تتقطع ملابسه غير قادرة على تحمل زيادة الحجم، جسده بأكمله أصبح مغطى بالفرو الذهبي، ويداه وقدماه تحولا إلى مخالب وحشية، غارفيل النمر العظيم، الوحش الكاسر الذي كان سوبارو يواجه صعوبة في مسامحته وقف شامخاً
في اسفل المكان الذي كانا يقفان عليه، الظل المتموج المشؤوم استمر بالتعدي على الملاذ، مصعوقا من رؤية قمم الأشجار تغرق تدريجياً سوبارو نسي كيف يتنفس، كل شيء كان يتم التهامه من قبل الجسد شديد السواد، ما الذي حدث لكل شيء تم ابتلاعه من قبل هذا الظلام؟ الامل بأن الأشخاص بداخل الظل فاقدين للوعي ليس إلا تلاشى باللحظة التي تمعن فيها النظر، لم يستطع سوبارو غير أن يتخيل أن فرصه ايجاد ناجين داخل الظل كانت شبة معدومة
” ـــــــ!!”
زمجر غارفيل بينما كان يبصق الدم على هذه الإهانة لكن الظل لم يعرف له اي انتباه، كما قال غارفيل يبدو أن الظل يحاول مغادرة المأوى متجاوزاً الغابة، بعد أن قام بإظهار هوسة مسبقاً، الظل فجأة لم يعد يعر اهتماماً لوجود سوبارو بينما كان يحاول الخروج من المأوى، غير قادراً على فهم نية ذلك الشيء سوبارو كان يشعر بالحيرةــــــ فجأة ارتجف سوبارو وكانه اصيب بصاعقة، لحضه وحي اتت سوبارو بدون اي دليل فعلي وعلى الرغم من ذلك لقد كان واثقاً أنه لا يوجد خطأ، يستطيع سوبارو أن يؤكد على ذلك بكل حزم أن …
انطلق وهو يزأر، النمر الكاسر انطلق مندفعا بسرعة تخطت الحدود الطبيعية، أخذا بعين الاعتبار حركات غارفيل المتوحشة التي لم تتغير كان من الواضح أن غارفيل قد تمكن من الغاء تأثير الحاجز بشكل أو باخر، بدون اي قلق أو اسى قام غارفيل بضرب الظل الاسود بمخالبة لتمزيقه اربا ــــ
صوت خطوات خفيف على العشب جعلت سوبارو يلتفت بسرعة، لم يكن الساحرة، الاتجاه وكذلك الضغط النفسي كانا مختلفين جدا لكن هذا ليس سبباً لخفض دفاعه
” ــــــــ ”
” انا احبك ـــــ”
ـــ قام الظل الاسود فورا بالتمدد مبتعدا عن جسد الساحرة والتف على جسد النمر العظيم
لكن مساعدة ايكيدنا تتوقف هنا، ببطء جسد سوبارو كان يتم ابتلاعه بواسطة الظل مرة أخرى، وكأن جزئه السفلي كان يغوص بالأرض، كأن أطرافه كانت تمضغ بدون اي رحمة، ظل الساحرة كان يبتلع سوبارو، لقد كان يفقد نفسه ببطء، لم يكن شعور الخسارة هو الوحيد المخيف بل كذلك شعور الراحة والرضا، لقد كان هنالك راحه، لقد كان هنالك سعادة لأنه سيتم ابتلاعه، تجزئته ومحوه من الوجود، قدره قد وصل إلى نهايته، لكن لقد كان سوبارو مؤمناً بأعماقه بأنه لن يموت اذا ابتلعه الظل، بل سيقوم الظل بحبه إلى الأبد
الظل قام بتقييد أطراف النمر العظيم، مضعفا قوته ومحاصرا الكائن الهادر، محلاق اسود اخترق اطراف وجسد غارفيل، صوت تمزيق اللحم كان مسموعا متبوعا بضباب من الدم، لقد كان هنالك صرخة، النمر العظيم الغاضب كان يهيج بينما كان الظلال يحكم قبضته على جسده ويمزقه بقسوة
قوة سوبارو “العودة بالموت” كانت تتم من خلال قوة ساحرة الحسد، لقد كان هذا هو رأي سوبارو وايكيدنا أكدت على ذلك، وفهم ذلك يعني أن ساحرة الحسد قادرة على العودة بالزمن، لذا لم يكن من المستحيل لها أن تعود بالزمن هي أيضا، سوبارو لم يكن قادراً على تأكيد انها قادرة على فعلها أو لا ولكن احتمالية أنها قادرة على ذلك ارعبت سوبارو بشده، لم يكن هنالك اجابه لذلك السؤال، في هذا المكان الجواب كان امام سوبارو مستلقيا بجانبه
“..اه…”
وعلى الرغم من أنه كان مستعداً لفعل ذلك إلا أن ايميليا قامت بفعل خالف توقعاته، عينيها المفزوعة قد استعادوا هدوئهم وشفاهها التي كانت على وشك أن ترتجف اصبحت منطبقة بقوة، لسوبارو الذي تفاجئ بهذا المنظر مدت ايميليا يدها بلطف بينما تكلمت
بينما كان سوبارو يشاهد المنظر بكل عجز وبعيون متسعة، الفتيات الصغيرات توجهوا صوب الظل مرة واحدة، متحركين بسرعة خاطفة لإنقاذ النمر الذي كان مقيدا من قبل الظل بينما يقتربون أكثر من الساحرة، مجموعة من النسخ قفزت وهي فاتحة ذراعيها وكأنها تدعو الساحرة لعناقها، قبل أن يغلقوا المسافة فيما بينهم انبثقت ظلال على شكل رماح اخترقت البطن ورفعتهم عالياً، فتاتان لهما نفس الوجه كانا معلقتين من منطقة البطن مصطفين على نفس ارتفاع غارفيل الذي ما زالت اطرافه الاربعة مقيدة، بدأ الظل بتحريك اجسادهم الممزقة للإمام والخلف وكأنه يسخر منهم، لقد كان هذا وحشيا بشكل لا يصدق لكن الثقة الزائدة للساحرة جعلتها ترتكب خطأ، لم يكن هنالك أي تحذير قبل أن يحدث التغيير… لكن التغيير في مجرى الأحداث هو ما كان كبيراً ورهيب
بسخط، ترك سوبارو غضبه يتزايد، صارخاً بدون اي رحمة عن المشاعر التي تدور في خلده، لم يكن لديه فرصة للفوز، لم يكن لدية فرصة للنجاة، لم يكن هنالك سبب في هذا العالم ليستمر بالعيش من اجله، على الرغم من ذلك لم يكن سوبارو قادراً على الوقوف متفرجاً بينما تسحق هي ذلك الرابط
” ما الذي؟!…”
” أما بالنسبة لك، دعني اقول انا اسف مقدماً….”
نسخ ريوزو المخزوقة بدأت فجأة بإصدار شعاع أبيض وبعد دقائق معدودة تناثرت في كل مكان كأنها انفجار
بينما كان يتنهد على استهزاء غارفيل قام سوبارو بوضع يده على صدره برفق، إضافة إلى الموقف الذي لا يصدق كان هنالك سبب آخر جعل قلب سوبارو يتسارع، أن يتم إنقاذه من قبل جارفيل كان هذا تطورا صادما، فبعد كل شيء من المفترض أن يكون جارفيل هو عدو سوبارو اللدود في الملاذ، ففي اخر مرة وبعد أن رفض عرض سوبارو بأن يكون هو الشخص الذي يتحدى الاختبار، كان هو الشخص الذي سجن سوبارو وقام بمهاجمة رام، اوتو والناس من قريه ايرلام والذين ساعدوا سوبارو بالهروب، سوبارو لم ينسى الغضب الذي شعر به، لقد كان الأمر لا يغتفر، لقد كان هذا عدوه اللدود الذي يتوجب علية هزيمته لذا لم يكن لدى سوبارو أدنى فكرة لماذا جارفيل كان يبذل جهده من أجل إنقاذه.
اجسادهم الممزقة تحولت إلى حبيبات من الضوء مفجرة الظل المحيط بهم، لدقيقة واحدة أعاد هذا الحياة للعالم المغمور بالظلام الداكن مما أدى إلى بدأ تأثير اشبه بالسلسلة، متابعة لخطى النسختين اللواتي انفجرتا بدأت النسخ بالهجوم على الساحرة مرة واحدة بهجوم انتحاري، لقد تم تقرير أن هجوم اندفاعي بدون اي تفكير للنجاة سيؤتي ثماره وكرد على الهجوم لم تتلكأ الساحرة لتوجه كل ظلالها صوب الفتيات المسرعات باتجاهها، تجمعت الظلال وانقسمت إلى مجاميع لتحطيم الفتيات اللواتي كن يحاولن التغلب على الساحرة باستخدام أعدادهم الكثيرة، كان هنالك خمس ظلال حادة لكل واحده من الفتيات، كتله من مئات الأطراف الغاضبة تتراقص بجنون بينما تهاجم الفتيات اللواتي كن يحاولن المراوغة، خزقت الظلال أجساد وجماجم الفتيات وقتلتهم، في نفس هذا التوقيت قامت النسخ البقية بشن هجوم من اتجاهات عدة، الان بعد أن تم التغلب على حيلتهم الصغيرة باستخدام القوه استخدمت النسخ خيارها الأخير وهو التحول إلى كرات ضوء والانفجار واحدة تلو الاخرى بشكل ايقاعي منسق والذي استطاع تقليل الظل المنبثق من الساحرة بشكل مؤقت مما خلق طريقاً واضحاً للفستان المصنوع من السواد بالخلف عندما..
كشف غارفيل عن انيابه لسوبارو الذي كان يزحف على السطح بينما ينظر إلى الظلام المتكون في الافق، سوبارو كان متجهما وعدم الارتياح الذي كان يشعر به بدا واضحاً على وجهه كذلك
” رااااااااا !!”
لسوبارو المتجمد همست الساحرة حبها له وكأنها لعنة، لقد كانت تتصرف على هواها وكانت اسوأ بقراءة الاخرين أكثر من سوبارو نفسه همسات حبها لم تشعل غضب سوبارو فحسب بل الهيام الذي قدمته لسوبارو كان انانيا للغاية، حبها كان مثيراً للاشمئزاز ولكن ما جعل سوبارو ينفجر غضبا هو..
الوحش الكاسر المحمل بالجروح انطلق نحو الفجوة التي قامت النسخ بتكوينها، هارباً من قبضت الظل أثناء الهجوم الانتحاري للنسخ، الوحش الكاسر الجاثم على الأرض تابعا الاضواء البيضاء للانفجارات زمجر بصوت استطاع أن يخترق الضوء الساطع بينما مخالب وحش بري اسقطت بدون رحمة على الساحرة
سأل الصوت الهامس القاسي ( ضمير سوبارو) لكنه تجاهله بعناد
” ـــــــــ ”
“غاااااااااا!!”
النمر العظيم الذي اندفع كالعاصفة هجم على الساحرة التي كانت تجمع ما تبقى من ظلال لتصنع حائطا لصد الهجوم لكن النمر العظيم أرجح بيده باتجاه حصن الظلال ساحبا خيال الظلال بكفه الامامي محطما النسخة الاخيرة بذراعه بينما اخترقت مخالبة حجاب الظلام غارقاً أكثر فأكثر في فستان الظلال
” لماذا هنا….لماذا الان؟!”
ـــــ لقد تغلب عليها، فكر سوبارو، لقد كان التجهيز مثالياً لدرجة أن سوبارو كان واثقاً بالنتيجة، بدون اي ندم قامت النسخ العشرين من ريوزو بهجوم انتحاري، بمواجه ضربة بهذه القوة حتى ساحرة الحسد سوف….
الشعور الحاد بحلقة وكأنه ينتزع من مكانه، لقد جعل هذا سوبارو يتنفس بصعوبة، لقد كان هنالك العذاب من الغرق بدمائه وكذلك الشعور بفقدان وعيه وكأنه يسلب منه، لا يهم كم عدد المرات التي يتذوق فيها الموت، رعب الموت لا يبهت، لا يهم عدد المرات التي يشعر فيها بالموت لا يصبح الامر أسهل ابدا، لقد كان خائفا من الموت، الموت كان مفجعا، لقد كان مؤلماً وموجعا لكن على الرغم من هذا..
” انا احبك…”
الإيمان الراسخ الذي كان لدى سوبارو تلاشى وتحطم إلى قطع صغيرة إلى جانب غارفيل الذي تحول الى ضباب من الدماء
لقد رأى وجه الساحرة قبل أن يعود بالموت ولقد كان وجها مطابقاً لوجه ايميليا، بعد استخدام الموت كطريقة للعودة احضر سوبارو معه الخوف من الساحرة التي اجبرته على ذلك، لقد كان خوفاً قويا كفاية ليجعل روحه تنسى أمرا مهما للغاية، وهو أن ايميليا ليست ساحرة الحسد
غير قادر على النبس بحرف واحد، كل ما استطاع سوبارو فعله هو مشاهدة النمر الذهبي منزوع الاحشاء، كان المفترض أن مخالبه قد مزقت جسد الساحرة وان تحطم جمجمتها، قوة النمر وكذلك نيته القاتلة كانت قادرة على سحق جسد انسان عادي، حتى الساحرة لن تكون قادرة على مقاومتها…هذا اذا افترضنا أن الهجوم قد اصاب الهدف من الأساس
” لا داعي للقلق عليهم، هم ليسوا مثل الجدة العجوز، هم بالحقيقة فارغين من الداخل، لكن من المفترض أنهم قادرين على الاستماع للأوامر بدون اي مشكلة، سنقوم بصنع ثغرة ونقوم بقطع رأس ذلك الشيء”
الذي سرق حياة غارفيل كانت تلك الشفرات المظلمة التي تسللت إلى جسده من خلال الجروح على اطرافه، الظل الذي امسك بغارفيل متعمداً استخدم جروحه كمدخل لتمزيق جسدة من الداخل، بعبارة أخرى موت غارفيل كان مقرراً منذ اللحظة التي اصيب بها بأول جرح منذ تلك اللحظة حياته كانت تنفذ بالفعل، لم يكن هناك كلمات لوصف فظاعه المنظر، قطع اللحم التي كانت سابقاً غارفيل كانت ممزقة بدون اي رحمة على الأرض المسودة، كل علامات وجوده اختفت ونسخ ريوزو أيضاً قد تلاشت جميعها أيضاً، لذا فقط سوباور والساحرة بقواــــ لا هذا لم يكن صحيحاً
” انا احبك—”
” انا احبك…”
الثقة خلف تلك الدمدمة جعلت سوبارو يرفع حاجبين، بعد أن رأى ردة فعلة قام غارفيل بطقطقة انيابه
منذ البداية لم يكن لدى الساحرة اهتمام بأي أحد ما عدا سوبارو مسلطة تركيزها بالكامل عليه، ليس غارفيل الذي قطع للموت، ليس نسخ ريوزو التي قتلت أيضاً ليس للناس المتواجدين في المأوى أو سكان قرية ايرلام لم يبقى هنالك شك لم تجتحه الظلال، بوقت غير معروف بالنسبة له لا رام ولا ريوزو ولا روزوال ولا باتراش ولا حتى ايميليا كل شيء واي شيء كان فكرة بعيده الآن
الشعور الحاد بحلقة وكأنه ينتزع من مكانه، لقد جعل هذا سوبارو يتنفس بصعوبة، لقد كان هنالك العذاب من الغرق بدمائه وكذلك الشعور بفقدان وعيه وكأنه يسلب منه، لا يهم كم عدد المرات التي يتذوق فيها الموت، رعب الموت لا يبهت، لا يهم عدد المرات التي يشعر فيها بالموت لا يصبح الامر أسهل ابدا، لقد كان خائفا من الموت، الموت كان مفجعا، لقد كان مؤلماً وموجعا لكن على الرغم من هذا..
” انا احبك…”
الدم المختلط او بالأحرى انصاف الوحوش ذو الدم المختلط لن يكونوا قادرين على تخطي حاجز الغابة، وكان هذا هو الحال لغارفيل والساحرة، اذا تم اضعافه لن يكون مهماً كم فقدت الساحرة من قوتها، رداً على سوبارو قام غارفيل بإخراج شيء من مئزره، ذلك الشيء كان ــــــ
” اصمتي”
” ـــــــ!!”
” انا احبك انا احبك انا احبك انا احبك انا احبك انا احبك انت احبك انا احبك انا احبك انا احبك انا احبك انا احبك…”
” قلت لكي اصمتي..!”
” في المرة الاولى التي سمعت فيها عبارة “انا احبك” تقال بشكل جدي لي للمرة الأولى…اعطت شخص لا يغتفر مثلي قوة كافية جعلتني اؤمن ان من الممكن أن اصبح بطلا يوما ما”
بينما وقف سوبارو متجمدا، مشت الساحرة على طريق من الظلال لتصل اليه، ملامحها كانت غير واضحه، سوبارو لم يكن قادراً على معرفة طولها حتى، تماماً مثل تلك المرة، سوبارو لم يكن قادراً على تمييز صوتها، وعلى الرغم من ذلك إلا أن نظرتها الملحه والتواقه لامست قلبه لدرجة مقيته
” إلى القصر ! تلك الساحرة انها متجه الى قصر روزوال!”
” انا احبك انا احبك انا احبك انا احبك انا احبك انا احبك انت احبك انا احبك انا احبك انا احبك انا احبك انا احبك…”
الكم الهائل من الفتيات اللواتي يحملن نفس وجه ريوزو كانوا صامتين، لم يقولوا كلمة واحدة، تعابير وجوههم لم تتغير، الفتيات تجمعن ووقفن خلف ضهر غارفيل
لسوبارو المتجمد همست الساحرة حبها له وكأنها لعنة، لقد كانت تتصرف على هواها وكانت اسوأ بقراءة الاخرين أكثر من سوبارو نفسه همسات حبها لم تشعل غضب سوبارو فحسب بل الهيام الذي قدمته لسوبارو كان انانيا للغاية، حبها كان مثيراً للاشمئزاز ولكن ما جعل سوبارو ينفجر غضبا هو..
” هل…هل هذا نوع من أنواع المزاح؟!..”
” انا احبك انا احبك انا احبك انا احبك انا احبك انا احبك انت احبك انا احبك انا احبك انا احبك انا احبك انا احبك… سوبارو”
” لكن يجب علي إلا أن أكون عاطفياً مع الموت…ما زال لدي امور للقيام بها ”
” اياكي أن تناديني هكذا!!”
ـــــ لقد تغلب عليها، فكر سوبارو، لقد كان التجهيز مثالياً لدرجة أن سوبارو كان واثقاً بالنتيجة، بدون اي ندم قامت النسخ العشرين من ريوزو بهجوم انتحاري، بمواجه ضربة بهذه القوة حتى ساحرة الحسد سوف….
ذلك الصوت الحلو بترنيمة ساحرة جعلت سوبارو ينفجر بغضب، الصوت الساحر، الايماءة اللطيفة، الطريقة المحمومة التي ازعجت سوبارو باسوا شكل ممكن
لقد رأى وجه الساحرة قبل أن يعود بالموت ولقد كان وجها مطابقاً لوجه ايميليا، بعد استخدام الموت كطريقة للعودة احضر سوبارو معه الخوف من الساحرة التي اجبرته على ذلك، لقد كان خوفاً قويا كفاية ليجعل روحه تنسى أمرا مهما للغاية، وهو أن ايميليا ليست ساحرة الحسد
” من اعطاك الحق بمناداتي باسمي؟ لا تعبثي معي! اللعنة اللعنة!!”
عيون محمرة كالدم، اعترف غارفيل بمشاعره الغاضبة بينما يتخلى عن خطة سوبارو، غضب غارفيل كان قادماً من عناده ــــ العناد الذي ليس له معنى، لهذا فهم سوبارو لماذا ذلك الصوت البارد القاسي القادم من راسه يرى أن غريزة غارفيل هنا عديمة الفائدة، لكن ما تبقى من سوبارو لم يكن قادرا على السخرية منه على الاطلاق، ففي النهاية على عكس سوبارو الذي وصل متأخراً لقد شهد غارفيل الرعب الذي حدث بعينيه، رؤية رام، ريوزو وكل من اهتم بهم يوماً يتم ابتلاعهم ويختفون بالظل، لكن على الرغم من انه فقد الكثير من الناس العزيزين على قلبه الا انه لم يستخدم ” الثأر” كعذر من أجل أن يتخلى عن اخلاقياته، هو لم يتحمل أي حديث يتضمن الفوز من خلال تضحية سوبارو، اذا كان هذا حقا الشي الاساسي الذي يقود أفعال غارفيل إذاـــ
لقد كان أسلوباً للنداء مليئا بالثقة، الكبرياء، بحب مشترك لأولئك الذين وقفوا جنبا إلى جنب، في هذا العالم كان هنالك شخص واحد فقط مسموح له أن يناديه باسمه الصريح بهذا الدرجة من العاطفة
” اياكي أن تناديني هكذا!!”
” هذه ليست مزحة!! شخص واحد فقط يحق له مناداتي بهذه الطريقة، من بحق الجحيم…؟ لا لن اسامحك على ما فعلت، مسامحه شعرة واحده او خلية واحد منك سيكون كثيراً عليك…!!”
” انا احبك—”
بسخط، ترك سوبارو غضبه يتزايد، صارخاً بدون اي رحمة عن المشاعر التي تدور في خلده، لم يكن لديه فرصة للفوز، لم يكن لدية فرصة للنجاة، لم يكن هنالك سبب في هذا العالم ليستمر بالعيش من اجله، على الرغم من ذلك لم يكن سوبارو قادراً على الوقوف متفرجاً بينما تسحق هي ذلك الرابط
” انا احبك…”
” انا احبك انا احبك انا احبك انا احبك…”
” ليس لدي علم عن مدى تأثير الحاجز…لكن لو يضعفها هذا ولو قليلاً…”
حبها كان لا هواده فيه لذا رفض سوبارو الاجابة على ذلك الحب
” ـــــــــــ ”
” في المرة الاولى التي سمعت فيها عبارة “انا احبك” تقال بشكل جدي لي للمرة الأولى…اعطت شخص لا يغتفر مثلي قوة كافية جعلتني اؤمن ان من الممكن أن اصبح بطلا يوما ما”
عندما عاد من “الموت” أول شيء احس به سوبارو هو طعم التراب
لقد كان قطعة حثالة، شخص ملتوي ومكسور مستعد للهروب من كل شيء، لكن هذه الكلمات جعلته يصدق أنه يستطيع أن يواجه المستقبل وان لا يستسلم أبدا، بأن يواجه المستقبل مرة اخرى وأخرى مهما استغرق الامر، حتى حب الساحرة كان ضعيفا مقارنة بهذا
ضارباً كتف سوبارو كما لو انه يمدح سوبارو على فطنته ابتسم غارفيل بشراسة وأكمل كلامه
” انا احبك انا احبك انا احبك انا احبك انا احبك انا احبك انت احبك انا احبك انا احبك انا احبك انا احبك انا احبك…”
بدون إجابة لذلك السؤال، وصل الثنائي إلى وجهتهم، لقد اختاروا مكانا صغيرا مفتوح في الغابة ليكون مكان المعركة ، الاشجار كانت مقطوعة من ذلك المكان تاركه القمر والنجوم الشاهدين الوحيدين على عودة ساحرة الحسد للساحة، خلفهم كان الحاجز وامامهم سوبارو الذي احس باقتراب الظل، الساحرة كانت متجه صوبهم، كل ما تبقى هو الهجوم المضادـــــ لكن لقد كان هنالك مشكلة واحدة مع هذا
” رقم واحد ورقم إثنين في قلبي لن يتغيرا، ليس هنالك مكان لأمثالك”
مخالب غارفيل ستخلق ثغرة، اذا حدث هذا حتى ساحرة الحسد لن تهرب بدون خدش، سوبارو قد كان واثقاً بهذا لأنه شهد شخصياً قوة غارفيل عند تحوله لهيئة الوحش، لم يكن بحاجة لشرح ليفهم أن ضربة واحدة من غارفيل بهيئة الوحش ستحمل قوة ساحقة الشيء الوحيد الذي كانوا بحاجة اليه هو ام يجعل هذين الاثنان يشتبكان ببعضهما ومن أجل ذلك..
هي من بدأت هذا الأمر وهو سينهيه، تلوى وجه سوبارو من الالم بينما تذكر الأشخاص الذين يحبهم
” ليس لدي علم عن مدى تأثير الحاجز…لكن لو يضعفها هذا ولو قليلاً…”
” لذلك سأضع حبك جانباً وارمية بعيداً، وإذا كان يجب علي المقارنة…”
في لحظه واحدة مجال رؤية سوبارو والعالم من حوله ابتلع من قبل الظل
من المستحيل ان يتمكن من شن هجوم جسدي لكن الهجوم اللفظي ما زال متاحاً، فأثارة اعصاب الناس هو تخصصه، ماذا يمكن ان يقول أو ما الذي يجب عليه قوله لإزعاج واغضاب الساحرة بأسوأ طريقة ممكنة؟، لم يكن هنالك شخص أفضل من سوبارو في اثارة أعصاب الاخرين وطبقاً لذلك اظهر سوبارو ضحكة سطحية وقاسية بينما ينظر الى الساحرة باحتقار
” ــــــــ ”
” سأفضل أن احب ايكيدنا وبقية الساحرات على أن احبك…”
” انا لا ادين لك بشرح، فقط اصمت وشاهد، سوف اضع هذه الساحرة التي فاقت مبكراً للنوم بسرعة لدرجة اننا لن نحتاج إلى الهاء”
” ــــــــ ”
” نعم هذا صحيح، المرأة العجوز والرجل الصاخب—الجميع”
في اللحظة التي نطق فيها سوبارو بذلك التصريح همسات الحب التي كانت كاللعنة توقفت لأول مرة، وفجاه…
” ما…؟”
” اه…”
” أما بالنسبة لك، دعني اقول انا اسف مقدماً….”
في لحظه واحدة مجال رؤية سوبارو والعالم من حوله ابتلع من قبل الظل
ـــــ توقف عن هذا الكذب الصريح
” لا بأس كل شيء سيكون بخير، سوبارو انا هنا، انا هنا بجانبك”
” انا احبك انا احبك انا احبك انا احبك انا احبك انا ـــــ أنا احبك”
” ــــــــــ ”
وسط الظلام سمع سوبارو صوتاً
لقد كان الأمر فظيعا، قد كان يسحق من شده النشوة تارة ويرتجف من الخوف تارة اخرى، لقد بكى دموع الفرح بينما يبصق الدم بغضب، لقد بكى ابتهاجا، مشاعرة كانت تتمزق وترتد حوله بينما يصبح الصواب خطأ والخطأ صواب ـــــ
بعد أن تم ابتلاعه بواسطة الظل جسد سوبارو كان مقلوبا ويهتز بكل مكان، ليس فقط جسده بل محتويات جمجمته كانت تسلب منه بينما يبتلع الظل كيان ناتسكي سوبارو، ومن الاعماق بينما كان ناتسكي سوبارو يذوب ويتلاشى داخل الظل سمع صوتا
” غارفيل ما الذي ستفعله؟ الحاجز سيؤثر عليك كذلك أليس هذا صحيحا؟”
” احبني أحبني أحبني أحبني احبني أحبني أحبني احبني أحبني أحبني احبني أحبني أحبني احبني أحبني أحبني احبني أحبني أحبني احبني أحبني أحبني احبني أحبني أحبني احبني أحبني أحبني احبني أحبني أحبني احبني أحبني أحبني ــــــ احبني ”
حتى ما بدا وكأنه هجوم مفاجئ لم يترك اي ضرر على الساحرة، اذا حتى هجوم غارفيل لم يكن له تأثير فمن الممكن ان الظل يستطيع الغاء الهجمات الجسدية في هذه الحالة السحر وحدة من سيعمل، اذا الحل المضاد الأفضل…
لقد كان الأمر فظيعا، قد كان يسحق من شده النشوة تارة ويرتجف من الخوف تارة اخرى، لقد بكى دموع الفرح بينما يبصق الدم بغضب، لقد بكى ابتهاجا، مشاعرة كانت تتمزق وترتد حوله بينما يصبح الصواب خطأ والخطأ صواب ـــــ
” حتى روزوال ؟! أأنت واثق؟!”
نظر ناتسكي سوبارو أصبح أكثر ضبابية، هو يعلم أن جسده يتحلل، لماذا كان يعلم هذا؟ هل سوبارو هو من كان يعلم بهذا أو شخص اخر؟
بينما استمرت الموجة السوداء بالحركة في الغابة محطمةً الأرض وملطخة لها اينما مرت، كل شيء كان سوبارو قادراً على رؤيته ابتلع بواسطة الظل بينما استمر الاخير بالتضخم لدرجة أنه اصبح قادراً على تغليف العالم، كان ذلك عندما وصل غارفيل إلى المكان المقصود، كان هنالك منزل حجري واحد يقف شامخاً على حافة المستوطنة في الملاذ، في اللحظة التي لمس فيها الارض قام غارفيل برمي سوبارو بعيداً بينما كان يلتقط أنفاسه
” ــــــــــ ”
” لا الامر ليس كذلك، ذلك الشيء لا ينظر الى هذه الجهة مطلقاً ! بعد أن قام بكل ذلك الان انت تتوجه للخارج وتتجاهلني هااه؟!”
داخل الظل تحسس سوبارو وجود كيان ما خلف همسات الحب، لا هو لم يتحسس وجودهم لأنهم لم يكونوا منفصلين على الإطلاق لقد كانوا ناتسوكي سوبارو، إذا تحلل، مزج وخلط بكتلة واحدة لن يكون هنالك حاجز بينة وبين الآخرين، كل شيء ابتلعه الظل سيصبح واحد مع ناتسوكي سوبارو، لقد كان هنالك دفئ ، حزن ، حقد ، كرم ، اكتئاب ، نشوة ، بؤس ، راحه، رثاء وكذلك رضا
يقال إن ساتيلا، ساحرة الحسد كانت نصف عفريتة، هذه الحقيقة سببت لأميليا عنصرية غير مبررة من قبل عدد كبير من الناس، بنفس الوقت لقد كانت هذه القصص عن هذه المواصفات والتي تناقلت عبر أجيال مضت هي التي جعلته واثقاً أن الساحرة ستعلق بالغابة، لكن كل هذا على جهة، اذا ظهر أن الساحرة عبارة عن وعي بدون جسد ملموس قد لا تنجح هذه الخطة
نعم لقد كان هنالك شعور بالرضا، في قلب البؤس والمأساة كان هنالك شعور بالرضا
” هااااي توقفي عن العبث معي!!”
ذلك الشعور كان جزئا من سوبارو ، اذا كان من الممكن أن يملأ سوبارو إذن….
” اذا، كيف امكنك فعل ذلك بالجميع؟ ”
” ــــــــ؟ ”
همسات الحب كانت تدور بداخل عقل سوبارو وكأنها كانت عالقة بدوامة، الحب قيد سمعه، الحب غمر عقله، الحب ملأ وعيه تماماً، الحب كان يغلي بروحه إلى أن تبعثرت إلى قطع، لقد كان تعدياً بأسم الحب، ذبح بأسم الحب، انتهاك بأسم الحب
لقد قام بمد يده أملا بالوصول إلى ذلك الرضاــــ لا تلك لم تكن يد، لم يكن لسوبارو جسد هناك ـــ لا هذا ليس صحيحاً أيضاً، جسد سوبارو قد ابتلع وتحلل داخل الظل، لذا كل شيء كان متواجداً هناك، قلبة المتحلل وعيه المتهالك وبقايا روح ناتسوكي سوبارو، لقد كانوا مجتمعين جميعاً، وبجمعهم استطاع أن يستوعب لماذا تم جمعهم من الأساس
” هذا تأمين, فقط لنلتزم الحذر” سوبارو شعر وكأنه قادر على سماع صوت تلك الساحرة بينما يتذكر كلماتها في عقله، لقد كان شكورا للغاية لتلك الساحرة المتهورة والمتبجحة
لقد كان هنالك حرارة، شعر ناتسوكي سوبارو بالحرارة في قلب العتمة، ولذا لمكان غير الرضا المزيف الذي شعر به سابقاً رفع سوبارو يده، يده اليمنى، معصمه الايمن وبعدها ـــ
” انا احبك انا احبك انا احبك انا احبك انا احبك انا احبك انت احبك انا احبك انا احبك انا احبك انا احبك انا احبك…”
في ذلك العالم المطلي بالسواد تم الاستجابة لصلاته على هيئة منديل بدأ يشع بنور واضح
” اصمتي”
وعيه كان يهيم بعيداً، تماماً كمن يحاول أن يصل إلى منبع الماء بينما ينقطع عنه الأوكسجين، لقد قاوم بشراسة ضد الظلام، وعيه الذي كان يحاول أن يجد الخلاص اصبح محاطاً بالظلام، لقد كان الامر وكأنه علق في مستنقع، كان عقلة مغمورا بالتعب والارهاق، لكن على الرغم من ذلك ضغط سوبارو على نفسه أكثرـــ
بينما وقف سوبارو متجمدا، مشت الساحرة على طريق من الظلال لتصل اليه، ملامحها كانت غير واضحه، سوبارو لم يكن قادراً على معرفة طولها حتى، تماماً مثل تلك المرة، سوبارو لم يكن قادراً على تمييز صوتها، وعلى الرغم من ذلك إلا أن نظرتها الملحه والتواقه لامست قلبه لدرجة مقيته
في نهاية كفاحه، مجال رؤية سوبارو اصبح مفتوحاً فجاه، وعي سوبارو قد عاد مرة أخرى إلى العالم الحقيقي، لقد عاد من عالم الظلام حيا، لكن هذا لا يعني أنه قد هرب من الخطر بأي شكل من الأشكال
كل شيء من توليفه الظل أحاط بعقل وقلب سوبارو واضاق عليه بلطف
” ها….! هاااا…اه؟!”
قبل أن ينهي سوبارو تهكمه قام غارفيل بشد ركبتيه بقوة وانطلق مندفعا للإمام مما جعل سوبارو يصرخ من الألم بينما يحلق الاثنان بالهواء— ما هي الا دقيقة واحدة وإذا بالظل على الأرض يتضخم وينفجر، بدأ الظل يكتسب كتلة بشكل تدريجي، الظل الاسود بدأ يتلاطم كموجة سوداء بدأت تلاحق الثنائي الذي كان يحلق بالهواء مهدداً بتحطيمهم، التهمت الموجة السوداء كل ما هو قريب منها، ناشرةً الدمار على مدى واسع وبقوة وحجم مروععين
تنفسه كان فوضويا، لقد كان هنالك ظل محشو في حنجرته، قدماه لم تكن على الأرض، مقيدا بالظل جسده كان معلقاً بزاوية معينة، هو لم يكن قادراً على الحركة أو بالأحرى لم يكن مسموح له بالحركة، لكن كونه بصيص الامل الوحيد لمس سوبارو المنديل الملفوف حول معصمه الايمن بيده اليسرى
” نحن هنا ”
” منديل بيترا”
“غاااااااااا!!”
بهذا العالم المغطى بالظل مجال رؤية سوبارو كان مصبوغا بلون بالظلام، من قلب هذا الظلام الحالك منديل بيترا وحدة كان يشع بضوء ابيض وكانه يحاول طرد الظلام، المشاعر التي احتواها منديل بيترا هو ما مكن سوبارو من الحصول على هذه المعجزة ـــ لا شيء كهذا من الصعب تبريره، سوبارو كان يرى أن الجاني الذي حقق هذه المعجزة من خلال حيلته الصغيرة كان شخصاً آخر بالتحديد “ساحرة الجشع” التي لمست المنديل عندما انفصلا تاركتا كلمات ذات معاني عميقة له
صوت خطوات خفيف على العشب جعلت سوبارو يلتفت بسرعة، لم يكن الساحرة، الاتجاه وكذلك الضغط النفسي كانا مختلفين جدا لكن هذا ليس سبباً لخفض دفاعه
” تلك اللعينة ايكيدنا…هل كانت تعلم أن هذا سيحدث؟…اللعنة ..؟
” غارفيل— ما الذي حدث لرام والبقية ؟”
” هذا تأمين, فقط لنلتزم الحذر” سوبارو شعر وكأنه قادر على سماع صوت تلك الساحرة بينما يتذكر كلماتها في عقله، لقد كان شكورا للغاية لتلك الساحرة المتهورة والمتبجحة
حبها كان لا هواده فيه لذا رفض سوبارو الاجابة على ذلك الحب
ما الذي كان يحدث داخل الظل؟ لقد كان خلاطا يحلل كيان سوبارو يذيبه ويكونه ليصبح شيئاً آخر وكذا هو الحال لكل شيء ابتلعه الظل، ممزوجا بالأشياء الكثيرة جداً التي ابتلعها ظل الساحرة، أن تصبح واحد مع الأشخاص الذين تمت اذابتهم قبله قد جعلت سوبارو معرضاً لكثير من المشاعر، مشاعر وذكريات لم تكن ملكه وكذلك معرفة لم يعرفها من قبل، لقد كان من الطبيعي أن يصبح سوبارو مدركاً لهذه الأمور لأنها أصبحت جزئا منه وحفر وجودهم في دماغه جسده وروحه
ضارباً كتف سوبارو كما لو انه يمدح سوبارو على فطنته ابتسم غارفيل بشراسة وأكمل كلامه
لقد هرب بصعوبة كبيرة، بالكاد تمكن من النجاة بحياته، أن ابتلعت من قبل الظل فأنت لن تموت حقا، سيصير سوبارو ليصبح شيئا اخر ويتم محوه ليصبح جزء من وعي غير متجانس، لقد كان هذا ليكون خسارة ساحقة، خسارة لن تتمكن حتى قدرة العودة بالموت أن تنقذه منها، اذا لم تساعد ايكيدنا سوبارو كان سينتهي كل شيء، غير قادر على الانزلاق بعيداً عن قبضة الظل شعر سوبارو بكيانه أنه يريد أن ينادي الساحرة ليشكرها
همسات الحب كانت مكتومة، هل كانت قادمة من رجل ام امرأة ؟ حتى هذا لم يكن واضحاً، لكن على الرغم من كل هذه الشكوك همسات الحب هذه كانت موجهة لناتسكي سوبارو وحده
” غاا…اه..”
ترددت همسات الحب
لكن مساعدة ايكيدنا تتوقف هنا، ببطء جسد سوبارو كان يتم ابتلاعه بواسطة الظل مرة أخرى، وكأن جزئه السفلي كان يغوص بالأرض، كأن أطرافه كانت تمضغ بدون اي رحمة، ظل الساحرة كان يبتلع سوبارو، لقد كان يفقد نفسه ببطء، لم يكن شعور الخسارة هو الوحيد المخيف بل كذلك شعور الراحة والرضا، لقد كان هنالك راحه، لقد كان هنالك سعادة لأنه سيتم ابتلاعه، تجزئته ومحوه من الوجود، قدره قد وصل إلى نهايته، لكن لقد كان سوبارو مؤمناً بأعماقه بأنه لن يموت اذا ابتلعه الظل، بل سيقوم الظل بحبه إلى الأبد
ذلك الشعور كان جزئا من سوبارو ، اذا كان من الممكن أن يملأ سوبارو إذن….
” اه..اللعنة…”
زمجر غارفيل بينما كان يبصق الدم على هذه الإهانة لكن الظل لم يعرف له اي انتباه، كما قال غارفيل يبدو أن الظل يحاول مغادرة المأوى متجاوزاً الغابة، بعد أن قام بإظهار هوسة مسبقاً، الظل فجأة لم يعد يعر اهتماماً لوجود سوبارو بينما كان يحاول الخروج من المأوى، غير قادراً على فهم نية ذلك الشيء سوبارو كان يشعر بالحيرةــــــ فجأة ارتجف سوبارو وكانه اصيب بصاعقة، لحضه وحي اتت سوبارو بدون اي دليل فعلي وعلى الرغم من ذلك لقد كان واثقاً أنه لا يوجد خطأ، يستطيع سوبارو أن يؤكد على ذلك بكل حزم أن …
الضوء الذي اعطته الساحرة استمر لبضع دقائق لكن ذلك لم يكن كافياً لإنقاذ حياة سوبارو ، لقد كانت المسألة مسألة وقت قبل أن يسحب سوبارو ويمحى من الوجود، ما الذي ارادته ايكيدنا بالضبط ؟
ما أن أدرك سوبارو ذلك، لم يأخذ الأمر وقتا لينهار كليا، الفزع الذي اصابة كان في مستوى مختلف تماماً عن ما اصاب اصابعه وأسنانه قبل قليل، الارتجاف الشديد جعل جسده يفقد كل قوته، وسوبارو الذي كان جاثيا على ركبتيه فقد توازنه
” تلك…تلك الساحرة الحقيرة!..”
” لكن يجب علي إلا أن أكون عاطفياً مع الموت…ما زال لدي امور للقيام بها ”
عندما فهم سوبارو أخيرا مقصد ايكيدنا، تخلى سوبارو عن شعور العرفان تجاه الساحرة الذي كان يشعر به قبل قليل بينما يحاول الوصول الى الضوء بيده اليسرى، الامل الوحيد الخلاص كان الضوء الذي أنقذ سوبارو مبعدا الظل الذي كان يبتلعه، وهذا بالضبط ما أرادته ايكيدنا
“…..إلى القصر”
كان لدا ايكيدنا هدف وتركت بيدي سوبارو الوسيلة لتحقيق ذلك الهدف، لقد كان أملا ليس بإنقاذ حياه سوبارو بل سلب حياته
” سو..سوبارو؟..”
” ـــــــ ”
” انا احبك انا احبك انا احبك انا احبك…”
وكانه تحسس العزم البائس لسوبارو اضاء المنديل وتغير شكلة إلى نصل حاد، لقد كانت تعلم أن هذه نتيجة لا يمكن الوصول إليها باستخدام منديل عادي ، اوه ان اهتمامها المؤدب جعل سوبارو يذرف الدموع لكن على الرغم انهم دموع الا انها كانت دموع من الدم، اغلق سوبارو عينيه، أخذ نفساً عميقاً ثم ــــ طعن حنجرته بواسطه نصل الضوء
ما الذي كان يحدث داخل الظل؟ لقد كان خلاطا يحلل كيان سوبارو يذيبه ويكونه ليصبح شيئاً آخر وكذا هو الحال لكل شيء ابتلعه الظل، ممزوجا بالأشياء الكثيرة جداً التي ابتلعها ظل الساحرة، أن تصبح واحد مع الأشخاص الذين تمت اذابتهم قبله قد جعلت سوبارو معرضاً لكثير من المشاعر، مشاعر وذكريات لم تكن ملكه وكذلك معرفة لم يعرفها من قبل، لقد كان من الطبيعي أن يصبح سوبارو مدركاً لهذه الأمور لأنها أصبحت جزئا منه وحفر وجودهم في دماغه جسده وروحه
“اغ…”
” كيف ستوقفها؟”
على الرغم أن حدة نصل الضوء لم تكن معلومة الا انها اخترقت القصبة الهوائية بسهولة، اندفع الدم إلى خارج الجرح ، وبينما ينزل الدم من حلقة إلى رئتيه وعيه بدأ يتلاشى بعيداً، السحر الوقائي الذي اعطته ايكيدنا كان سلاحاً اعطته إياه ايكيدنا لكي يقتل نفسه، ذللك الهدف من تأجيل تحول المنديل إلى سلاح، على املا ان يفهم سوبارو مقصد ايكيدنا، على أمل أن يستخدم سوبارو العودة بالموت، ايكيدنا على الاحرى قد توقعت أن ساحرة الحسد سوف تظهر خارج المقبرة، السبب وراء ذلك كان مجهولاً لسوبارو مما اضطره إلى دفع حياته ثمناً لهذا
الدم المختلط او بالأحرى انصاف الوحوش ذو الدم المختلط لن يكونوا قادرين على تخطي حاجز الغابة، وكان هذا هو الحال لغارفيل والساحرة، اذا تم اضعافه لن يكون مهماً كم فقدت الساحرة من قوتها، رداً على سوبارو قام غارفيل بإخراج شيء من مئزره، ذلك الشيء كان ــــــ
” ــــــــ ”
” لا تجعلني اكرر ما قلت، إلا تستطيع أن ترى الموقف الذي نحن فيه؟ من يهتم بخلافاتنا؟ المهم الان ايجاد طريقة لتمزيق عنق ذلك الشيء، لا يوجد هنالك شيء اهم من هذا”
للمرة الأولى انتحار سوبارو جعل الساحرة تصرخ بشيء اخر عدا الحب، لكن غارقاً بدمه ومتخليا عن وعيه لم يكن سوبارو قادراً على فهم ما تقول لكنه مد يده باتجاه وجه الساحرة المغطى بالظل وكانه أمر عادي، لقد شعر سوبارو أن هذا الامر الصحيح لفعله، نصل الضوء سقط بعيدا، واصابع الامل الأخير لمست الحجاب المظلم، انهار الحجاب ووجه الساحرة الذي كان مغطى بالظل أصبح ظاهراً، كانت عينيها بنفسجية كالأحجار الكريمة، شعرها كان فضيا لامعا كضوء القمر وكان لديها وجه جميل ومألوف، رؤية ذلك الوجه يتلوى من الألم لم يشعر سوبارو بصدمة أكثر من شعورة بالألم وكأن الحزن خزق قلبه، بحلقه المليء بالدم لم يكن سوبارو قادراً على قول اي شيء لكن على الرغم من ذلك الشخص الذي امامه، للفتاه الحزينة التي سكبت عدد لا يحصى من الدموع ادلى سوبارو بتصريحه
” اه…. ”
” انا سوف….”
” ـــــــ!!”
ـــــ انا سأنقذك
” لا تقل لي أن هؤلاء….نسخ؟…هل هذا حتى ممكن.؟ ”
ما أن قال هذا، ناتسوكي سوبارو فقد حياته
بعد ان تناسى سوبارو مخاوفة املا أن الجميع قد ماتوا بسلام، الشيء الوحيد الذي عاد له هو اجابة قاسية، بينما شعر سوبارو بأن أنفاسه قد حصرت في حلقه ، زمجر غارفيل بندم
عندما عاد من “الموت” أول شيء احس به سوبارو هو طعم التراب
” ليس لدي علم عن مدى تأثير الحاجز…لكن لو يضعفها هذا ولو قليلاً…”
” ا…غاه..! ”
حتى ما بدا وكأنه هجوم مفاجئ لم يترك اي ضرر على الساحرة، اذا حتى هجوم غارفيل لم يكن له تأثير فمن الممكن ان الظل يستطيع الغاء الهجمات الجسدية في هذه الحالة السحر وحدة من سيعمل، اذا الحل المضاد الأفضل…
بينما يسعل بقوة بصق سوبارو التراب مع لعابة، بعد ذلك جلس سوبارو وتأكد من أنه كان ممدد بغرفة باردة ومظلمة، الحائط الصخري كان يضيء بلون ازرق خافت وقد كان كافياً للتلاعب بالأعصاب ـــ سوبارو كان داخل القبر
انطلق وهو يزأر، النمر الكاسر انطلق مندفعا بسرعة تخطت الحدود الطبيعية، أخذا بعين الاعتبار حركات غارفيل المتوحشة التي لم تتغير كان من الواضح أن غارفيل قد تمكن من الغاء تأثير الحاجز بشكل أو باخر، بدون اي قلق أو اسى قام غارفيل بضرب الظل الاسود بمخالبة لتمزيقه اربا ــــ
” لقد… لقد عدت..”
ما أن أدرك سوبارو ذلك، لم يأخذ الأمر وقتا لينهار كليا، الفزع الذي اصابة كان في مستوى مختلف تماماً عن ما اصاب اصابعه وأسنانه قبل قليل، الارتجاف الشديد جعل جسده يفقد كل قوته، وسوبارو الذي كان جاثيا على ركبتيه فقد توازنه
بصوت خشن وفتح وقبض يديه امام عينيه سوبارو استوعب أخيرا أنه قد عاد بالموت، ذكرياته عن ما حدث قبل قليل ما زالت جديدة، حقيقة أنه تم ابتلاعه من قبل الظل وكذلك انتحاره وكذلك الألم الفظيع بحلقة
ما أن قال هذا، ناتسوكي سوبارو فقد حياته
” هذه ليست المرة الاولى التي اقتل فيها نفسي، أليس كذلك؟…”
” هذا هو اسوأ سيناريو، هل تستطيع الحركة، اللعنة!”
الشعور الحاد بحلقة وكأنه ينتزع من مكانه، لقد جعل هذا سوبارو يتنفس بصعوبة، لقد كان هنالك العذاب من الغرق بدمائه وكذلك الشعور بفقدان وعيه وكأنه يسلب منه، لا يهم كم عدد المرات التي يتذوق فيها الموت، رعب الموت لا يبهت، لا يهم عدد المرات التي يشعر فيها بالموت لا يصبح الامر أسهل ابدا، لقد كان خائفا من الموت، الموت كان مفجعا، لقد كان مؤلماً وموجعا لكن على الرغم من هذا..
وعيه كان يهيم بعيداً، تماماً كمن يحاول أن يصل إلى منبع الماء بينما ينقطع عنه الأوكسجين، لقد قاوم بشراسة ضد الظلام، وعيه الذي كان يحاول أن يجد الخلاص اصبح محاطاً بالظلام، لقد كان الامر وكأنه علق في مستنقع، كان عقلة مغمورا بالتعب والارهاق، لكن على الرغم من ذلك ضغط سوبارو على نفسه أكثرـــ
” على الرغم من هذا، العودة مرة أخرى…والتغلب على كل شيء واستعادة ما فقد..!”
” سوبارو”
اختار سوبارو أن يعود، في ذلك المكان ، اختار سوبارو الموت بدون اي تردد، بهذا الطريقة سيتمكن سوبارو من الاستمرار بالقتال، سيتمكن من المقاومة، سيتمكن من القتال للفوز بمستقبله
” ــــــــ؟ ”
” لكن يجب علي إلا أن أكون عاطفياً مع الموت…ما زال لدي امور للقيام بها ”
” انا احبك—”
بينما يتذكر سوبارو الامور التي يتوجب أن ينجزها، حاول سوبارو أن يتحكم بضربات قلبه المتسارعة بينما يناظر المكان، عندما عاد إلى القبر كان هنالك فتاه ذات شعر فضي مستلقيه بجانبه، لقد كان هذا القبر نقطة البداية للعودة بالموت حيث ايميليا ما زالت تواجه كوابيس ماضيها، اضطر سوبارو إلى هز كتفها النحيل وإيقاظها من الكابوس وأخبارها أنه ليس هنالك داعي لترى تلك الأفكار الفظيعة بعد الان، أن احضنها برفق… هذه هي الامور التي توجب على سوبارو فعلها اولا وبالتالي بينما ايميليا كانت تشهق بألم مد سوبارو يده برفق باتجاهها
سوبارو كان مشمئزا بشكل لا يصدق، غرائزه استمرت بالرنين بصخب وكأنها تصرخ ” خطر”! بعد أن نطق بتلك الكلمة قفزت الساحرة إلى غارفيل ونسخ ريوزو، وهي تهمس بحبها لسوبارو وحده، بلحظة واحدة وجهت الساحرة كل اهتمامها لسوبارو وسوبارو فقط
” ماذا بحق الجحيم؟..”
بصوت خشن وفتح وقبض يديه امام عينيه سوبارو استوعب أخيرا أنه قد عاد بالموت، ذكرياته عن ما حدث قبل قليل ما زالت جديدة، حقيقة أنه تم ابتلاعه من قبل الظل وكذلك انتحاره وكذلك الألم الفظيع بحلقة
لقد كان هنالك اهتزاز بسيط بيدية بينما كان يحاول أن يلمس ايميليا، بينما كان يتساءل عن المشكلة حاول سوبارو ان يوقف أصابعه المرتجفة لكن على الرغم من ذلك إلا أن أصابعه رفضت الانصياع لرغبة سوبارو بل وازداد الارتجاف، ليس هذا فقط
ساحرة الحسد تقدمت بدون خجل للإمام متوجه الى حدود الملاذ بينما تجر الظلال خلفها، مطاردا ذلك الظل سوبارو أو بالأحرى غارفيل حاملاً سوبارو انطلق وهو يتنقل على قمم الأشجار ويحيط بطريق الساحرة
صوت طقطقة في القبر كانت تتردد بداخل جدران القبر الصخرية، الصوت المزعج والأصابع المرتجفة جعلت سوبارو حائراً من امرة لكنه ادرك فجأة
الحب سيطر على سوبارو، الحب استعبد سوبارو، الحب كان يسلب سوبارو من اي قطرة حب كان يمتلكها
صوت الطقطقة كان قادماً من اسنانه، مع أسنان منطبقة مع بعضها وفكه الذي كان يرتجف مصدراً هذا الصوت البائس، الأمر كان اشبه أن سوبارو تردد عن لمس ايميليا بسبب الخوف، يداه استمرت بالارتجاف وفمه استمر بالطقطقة
” لا تقل لي أن هؤلاء….نسخ؟…هل هذا حتى ممكن.؟ ”
ــــ السبب خلف هذا الارتجاف كان الوجه الذي راه بالجانب الآخر من حجاب الظل
” لماذا انا ارجف…؟ لا تقل لي اني خائف من…”
” لم اكن اريد ان اريك هذا لو لم اكن مضطراً”
لقد رأى وجه الساحرة قبل أن يعود بالموت ولقد كان وجها مطابقاً لوجه ايميليا، بعد استخدام الموت كطريقة للعودة احضر سوبارو معه الخوف من الساحرة التي اجبرته على ذلك، لقد كان خوفاً قويا كفاية ليجعل روحه تنسى أمرا مهما للغاية، وهو أن ايميليا ليست ساحرة الحسد
على عكس لمشاعر سوبارو المتكدرة قام ضميره بإصدار حكم قاس بشكل غير متوقع، لقد كان يسخر منه لتمسكه بعناد بهذا العالم الذي تجاوز نقطة إلا عودة ويأمره بأن يتخذ قراراً أكثر عقلانية وحزما
” خدعة سخيفة كتلك…هاي انا اعلم تماماً ما حدث. اللعنة..!”
” غاا…اه..”
لم يكن سوبارو يعلم كيف تمت اعادة احياء الساحرة لكن كان لديه فكرة عن السبب الذي جعل الساحرة تأخذ تلك الهيئة ، لم يكن هنالك سووا احتمال واحد، من المحتمل أن الساحرة تشكلت بالمأوى من خلال الاستيلاء على جسد ايميليا، بيتلجوس مطران من الخطايا السبعة المميتة كان روحا شريرة قادره على سلب اجساد الاخرين، من خلال معرفة ذلك الرجل المجنون سيتقبل سوبارو بسهولة احتمالية أن الساحرة تستطيع أن تسيطر على اجساد الآخرين أيضا
“…..إلى القصر”
ما أكد له ذلك هو أن هذا التفسير المنطقي الوحيد لكل ما قاله وفعلة غارفيل، خطته لاستخدام الحاجز، وكذلك ثقته ان الساحرة تمتلك جسد مادي وتذكر سوبارو أيضاً أن غارفيل قد اعتذر مقدماً قبل أن يقاتل الساحرة، بعبارة أخرى غارفيل قد رأى الساحرة تستحوذ على جسد ايميليا، لهذا السبب هو لم يعطي اجابه واضحة اذا كانت ايميليا ميتة ام حيه ولهذا أعتذر لسوبارو لكونه سيقتل الساحرة وايميليا التي اصبحت انائها، لقد فسر هذا كل شيء، نعم هذا كل شيء لم يكن هنالك شيء لنضيفه أليس كذلك؟ لم يكن لهذا علاقة بأميليا، لم يكن هنالك شيء ضدها، لم يكن هنالك سبب للخوف منها
” ها….! هاااا…اه؟!”
ـــــ توقف عن هذا الكذب الصريح
” هذا ليس شيئاً تقوله والابتسامة—؟!”
صوته الداخلي صرخ ببرود، ” كذب صريح” ، ذلك الصوت جعل سوبارو يفهم أنه كان يكذب على نفسه، هو لم يكن خائفا من ايميليا، هذا كان صحيحاً، لكن خوفه من الساحرة كان أقوى بكثير
اختار سوبارو أن يعود، في ذلك المكان ، اختار سوبارو الموت بدون اي تردد، بهذا الطريقة سيتمكن سوبارو من الاستمرار بالقتال، سيتمكن من المقاومة، سيتمكن من القتال للفوز بمستقبله
” ــــــــــ ”
” على الرغم من هذا، العودة مرة أخرى…والتغلب على كل شيء واستعادة ما فقد..!”
قوة سوبارو “العودة بالموت” كانت تتم من خلال قوة ساحرة الحسد، لقد كان هذا هو رأي سوبارو وايكيدنا أكدت على ذلك، وفهم ذلك يعني أن ساحرة الحسد قادرة على العودة بالزمن، لذا لم يكن من المستحيل لها أن تعود بالزمن هي أيضا، سوبارو لم يكن قادراً على تأكيد انها قادرة على فعلها أو لا ولكن احتمالية أنها قادرة على ذلك ارعبت سوبارو بشده، لم يكن هنالك اجابه لذلك السؤال، في هذا المكان الجواب كان امام سوبارو مستلقيا بجانبه
” كريستالة؟ هذا الشيء ملكك ؟”
” ــــــــــ ”
” اه…. ”
لمس ايميليا وجعلها تستيقظ سيوضح كل شيء، اذا استيقظت ايميليا وفتحت عينيها بينما تبتسم بلطف تماما كما كانت تفعل دائما كل تلك الأشياء ستصبح قلق لا داعي له
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Mmm Llll🔥 1004Mekya Hamoud🔥 1005Mubarak M🔥 1006Thabit Arnous🔥 1007Omar Bazara🔥 1008Othman Alanzi🔥 1009Ralvain🔥 10010Razan A🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Mohamed Sami💎 1008Moath Hasan💎 1009Zeyad Yaser💎 10010Ahmed Al Ali💎 100
” اي…ايميلياـــ ”
بينما وقف سوبارو متجمدا، مشت الساحرة على طريق من الظلال لتصل اليه، ملامحها كانت غير واضحه، سوبارو لم يكن قادراً على معرفة طولها حتى، تماماً مثل تلك المرة، سوبارو لم يكن قادراً على تمييز صوتها، وعلى الرغم من ذلك إلا أن نظرتها الملحه والتواقه لامست قلبه لدرجة مقيته
هل هو يحاول إنقاذها أو انقاذ نفسه؟ سوبارو لم يكن واثقاً بعد الان، لكنه ظن أن مناداته لأسمها وتوقف الاصابع التي لامست خدها عن الاهتزاز هي معجزة بحد ذاتها
” سأقول لك الان، ليس هنالك سبب واحد للبحث عن ذلك الاحمق روزوال ، الوحيدون المتبقون في هذه الغابة هو نفسي وتلك الساحرة الاسطورية ”
” ــــــــــ ”
” لكن انت تعلم بالفعل!، عن الرائحة القادمة من جسدي والتي تجذب ذلك الشيء…”
خدها الشاحب نقل دفئ كافي لأصابعه لدرجه انه ظن أنها ستذوب، رموشها الطويلة رفت قليلاً ، والضوء بدأ يشع بعينيها اللواتي فتحن ببطء، عينيها البنفسجية رمشت عده مرات بينما انعكست صورة سوبارو بهما
” لماذا انا ارجف…؟ لا تقل لي اني خائف من…”
” سو..سوبارو؟..”
سوبارو شعر وكأنه تلوث بهذا الشغف المجنون الذي لا يمكن الهروب منه— في هذا اللحظة لم يكن الظل مهتماً بشيء سووا سوبارو
عندما سمع همسها شيء ما بداخل سوبارو تلاشى، كلمة واحدة، سماع ذلك النداء جعلت سوبارو يترك الخوف الذي كان يشعر به في الماضي، كل شيء بهذا الصوت كان مختلفا عن همسات الحب المغلوطة للساحرة
” لذلك سأضع حبك جانباً وارمية بعيداً، وإذا كان يجب علي المقارنة…”
” هذا…إلى الآن انا كنت..”
حتى ما بدا وكأنه هجوم مفاجئ لم يترك اي ضرر على الساحرة، اذا حتى هجوم غارفيل لم يكن له تأثير فمن الممكن ان الظل يستطيع الغاء الهجمات الجسدية في هذه الحالة السحر وحدة من سيعمل، اذا الحل المضاد الأفضل…
اطلق سوبارو نفسا طويلاً للغاية، محتارة قليلاً من عدم وجود إجابة جلست ايميليا وعقدت حاجبيها بينما تنظر إلى الغرفة التي كانوا متواجدين فيها، بينما تستيقظ من كابوسها استيعاب ايميليا كان بطيئا لكنها سرعان ما عادت إلى الواقع
” انا احبك…”
” اه…. ”
” ما الذي؟!…”
لقد كان يعلم أن ايميليا سوف تمر بنوبه هلع ما أن تستيقظ، لقد رأى ايميليا التي تحطمت من ماضيها ثلاث مرات بالفعل، كان يجب عليه أن يعزيها بلطف، ومن أجل فعل ذلك يجب على سوبارو أن ينادي باسمها ليخبرها أن كل شيء سيكون على ما يرام ـــ
” باللحظة التي وصلنا فيها إلى هنا، لقد تم نقلي إلى الغابة فجأة…..”
” سوبارو”
سوبارو شعر وكأنه تلوث بهذا الشغف المجنون الذي لا يمكن الهروب منه— في هذا اللحظة لم يكن الظل مهتماً بشيء سووا سوبارو
وعلى الرغم من أنه كان مستعداً لفعل ذلك إلا أن ايميليا قامت بفعل خالف توقعاته، عينيها المفزوعة قد استعادوا هدوئهم وشفاهها التي كانت على وشك أن ترتجف اصبحت منطبقة بقوة، لسوبارو الذي تفاجئ بهذا المنظر مدت ايميليا يدها بلطف بينما تكلمت
” اذا كنت تطلب مني أن استخدمك كطعم اذا سأعظ اصابعك واحداً تلو الآخر”
” لماذا هذه النظرة المؤلمة تعلو وجهك؟”
” في الوقت الذي خرجت فيه من الضريح كان سطح المكان بأكمله قد تم ابتلاعه بالفعل، انت هنا بحاله مثالية ولكن اين البقية….؟”
” اه” تنفس سوبارو بألم، سوبارو كان متجمدا من الصدمة بينما لمست اصابع ايميليا خده بنعومة، يديها البيضاء مسحت جانب عينه بينما سحبت سد العين حيث تجمعت الدموع من اجل ان ينسكبوا بسهولة، لقد كان هنالك دموع، فقط هنا ادرك سوبارو أنه كان على وشك الانهيار
” سو..سوبارو؟..”
” اه، اوه…انا؟”
ما أن أدرك سوبارو ذلك، لم يأخذ الأمر وقتا لينهار كليا، الفزع الذي اصابة كان في مستوى مختلف تماماً عن ما اصاب اصابعه وأسنانه قبل قليل، الارتجاف الشديد جعل جسده يفقد كل قوته، وسوبارو الذي كان جاثيا على ركبتيه فقد توازنه
” اذا غارفيل لا يستطيع..”
” لا بأس كل شيء سيكون بخير، سوبارو انا هنا، انا هنا بجانبك”
ترددت همسات الحب
للفتى الذي تهاوى على الأرض لمسة ناعمة احتضنته من الامام، حرارة جسد ايميليا كانت دافئة بشكل كبير لدرجة أنه شعر بها من خلال قماش ملابسه، صوت نبض هادئ وصل إلى مسامع سوبارو من الصدر الذي احنى اليه راسه، لقد شعر بذلك، هذه الراحة كانت تملئ شقوق قلبه المحطم
على الرغم أن حدة نصل الضوء لم تكن معلومة الا انها اخترقت القصبة الهوائية بسهولة، اندفع الدم إلى خارج الجرح ، وبينما ينزل الدم من حلقة إلى رئتيه وعيه بدأ يتلاشى بعيداً، السحر الوقائي الذي اعطته ايكيدنا كان سلاحاً اعطته إياه ايكيدنا لكي يقتل نفسه، ذللك الهدف من تأجيل تحول المنديل إلى سلاح، على املا ان يفهم سوبارو مقصد ايكيدنا، على أمل أن يستخدم سوبارو العودة بالموت، ايكيدنا على الاحرى قد توقعت أن ساحرة الحسد سوف تظهر خارج المقبرة، السبب وراء ذلك كان مجهولاً لسوبارو مما اضطره إلى دفع حياته ثمناً لهذا
” راحه” نعم هذا الشعور كان بالتأكيد الراحة، الراحة أن ايميليا ما زالت نفسها لم تتغير وبأن الساحرة لم تستولي على جسدها
ظل اسود متلوي تكلم معه بنعومة، أخذ الظل شكلًا بشريًا مرتديا ثوباً بلون الظلام بشعر حالك السواد، الظل كان يحدق فيه بوجه حبري اسود
” أنا اسفة للغاية، جعلتك تقلق علي هكذا، لا بأس لا بأس….”
” ما الذي؟!…”
بينما ارتجف وارتعب سوبارو ايميليا استمرت بتعزيته، بينما تناديه مراراً وتكراراً وكأنها تشفق على حاله، بهدوء تام استمرت ايميليا بتعزية سوبارو بهذه الطريقة
” نعم هذا صحيح، المرأة العجوز والرجل الصاخب—الجميع”
/////
صوت خطوات خفيف على العشب جعلت سوبارو يلتفت بسرعة، لم يكن الساحرة، الاتجاه وكذلك الضغط النفسي كانا مختلفين جدا لكن هذا ليس سبباً لخفض دفاعه
حسابنا بتويتر @ReZeroAR
يقال إن ساتيلا، ساحرة الحسد كانت نصف عفريتة، هذه الحقيقة سببت لأميليا عنصرية غير مبررة من قبل عدد كبير من الناس، بنفس الوقت لقد كانت هذه القصص عن هذه المواصفات والتي تناقلت عبر أجيال مضت هي التي جعلته واثقاً أن الساحرة ستعلق بالغابة، لكن كل هذا على جهة، اذا ظهر أن الساحرة عبارة عن وعي بدون جسد ملموس قد لا تنجح هذه الخطة
” هذا…إلى الآن انا كنت..”
