Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ري زيرو: بدء الحياة في عالم أخر من الصفر 7

العودة

العودة

العودة.

العودة.

 

— في فضاءٍ مظلمٍ، باردٍ، وغير واضح المعالم، تردد صدى وقع الأقدام الحافية بنعومة وبإيقاع منتظم.

— في فضاءٍ مظلمٍ، باردٍ، وغير واضح المعالم، تردد صدى وقع الأقدام الحافية بنعومة وبإيقاع منتظم.

 

في ذلك العالم الخالي من الضوء، حيث الظلام الغامض يمتد بلا حدود، وصلت صاحبة تلك الخطوات إلى وجهتها دون أن تحيد عن طريقها أبدًا. بدت رحلتها بيسر شخص يسير نحو غرفة نومه الخاصة.

 

 

 

صوت قطرات الماء، وصراخ الحشرات التي تزحف حولها، وإحساس الوحل والحصى تحت قدميها الحافيتين — تجاهلتها كلها وتجاوزتها.

 

وأخيرًا، وصلت إلى أعماق ذلك الظلام. مدت يدها لتلامس جدارًا مغطى بالطحالب والزلق.

يمكن ملاحظة عدم ارتياح طفيف في مشيتها، لكنه لم يكن أمرًا ذا أهمية حقيقية. الإرهاق والألم لم يكونا سوى دليل على أن الروح والجسد قد اتحدا حقًا. لم تستطع إلا أن تستمتع بالإحساس بالحياة بعد غياب طويل.

 

تمامًا كما قالت، لم يكن هناك أي انفعال واضح في عينيها الجامدتين. كانت تتوقع شيئًا ما من رؤية الشمس الحقيقية بعد النظر إلى واحدة زائفة لفترة طويلة، لكن ذلك لم يؤثر عليها كما اعتقدت.

على الفور، طفت أضواء خافتة وبدأت ترقص حولها، وهبّت ريح دافئة عبر الجدار. شعَّرها الوردي الطويل وعباءتها البيضاء تطايرا مع تلك الريح. الدوائر الصغيرة من الضوء دارت حولها بينما عبرت الحاجز ببطء.

“بياتريس قد ودعت أرشيف الكتب المحرمة. روزوال فقد نوره الهادي. لكن ذلك الشاب استخرج شيئًا من الرماد، وغارف… غارفيل، بكل غضبه المكبوت، ليس إلا كومة جمر متقدة. أعتقد أن عليّ مراقبة بطولاتهم الشجاعة وهم يواجهونه في وضح النهار.”

“يبدو أن طقوس إعادة التفعيل ما زالت سليمة.”

“يبدو أن طقوس إعادة التفعيل ما زالت سليمة.”

 

وأخيرًا، وصلت إلى أعماق ذلك الظلام. مدت يدها لتلامس جدارًا مغطى بالطحالب والزلق.

همست الشخصية — لا، الفتاة — بلا مبالاة أثناء خروجها.

<النهاية>

وفي اللحظة التالية، جعلها عمود من الضوء المبهر تغلق عينيها. بعد أن ظلت تسير في ظلام تحت الأرض، أصبحت أشعة الشمس في الخارج كسكاكين تخترق عينيها. رمشت عدة مرات قبل أن تتمكن من رؤية العالم مجددًا.

كانت في مأزق حقيقي، تغرق في دهاء مخططها الخاص. وعلى نحو غير معتاد، جعل التفكير في الفتاة التي حررتها من ذلك الموقف صدرها يمتلئ بمشاعر يصعب التعبير عنها بالكلمات.

 

حملت الكلمة معنى “النهاية”. وبالنظر إلى وضعها الحالي، لم يكن هناك اسم أكثر ملاءمة.

— في السماء التي تعلو أشجار الغابة، رأت الشمس قد بدأت للتو في الشروق.

 

“…لدهشتي، لا أشعر بشيء.”

 

 

 

ومع ضرب أشعة الشمس لعينيها، بدت الفتاة خائبة الأمل وهي تميل برأسها.

— في السماء التي تعلو أشجار الغابة، رأت الشمس قد بدأت للتو في الشروق.

تمامًا كما قالت، لم يكن هناك أي انفعال واضح في عينيها الجامدتين. كانت تتوقع شيئًا ما من رؤية الشمس الحقيقية بعد النظر إلى واحدة زائفة لفترة طويلة، لكن ذلك لم يؤثر عليها كما اعتقدت.

تجاهلت الفتاة عمدًا زلةً بسيطة في أفكارها بينما واصلت سيرها.

 

 

ومع ذلك، كان بإمكانها أن تثني على الحيلة التي نفذتها، الأداء الذي قدمته. شعرت بإحساس بالإنجاز. لقد استعادت البلورة السحرية التي ظلت تسعى إليها منذ البداية، وفي الوقت الحالي، لم يعد لديها ما تقلق بشأنه أثناء تجوالها.

ابتسمت الفتاة برفق بينما تخطو على العشب، تتسلل عبر الفجوات بين الأشجار لتخرج من الغابة.

“ما يؤسفني فقط هو أنه بسبب اضطراري لطلب مساعدة ذلك الشيء، لم أتمكن من رؤيتها تُسحق أمام التجربة… لكنّها رفعت الحاجز. أظن أنه يمكنني اعتبار الأمر تعادلًا.”

“— آآه، لماذا يتلاشى الحب بهذا الشكل؟”

 

 

لولا ذلك، لما تمكنت هي — لا، الوعاء — من الخروج من الملاذ.

على الفور، طفت أضواء خافتة وبدأت ترقص حولها، وهبّت ريح دافئة عبر الجدار. شعَّرها الوردي الطويل وعباءتها البيضاء تطايرا مع تلك الريح. الدوائر الصغيرة من الضوء دارت حولها بينما عبرت الحاجز ببطء.

كانت في مأزق حقيقي، تغرق في دهاء مخططها الخاص. وعلى نحو غير معتاد، جعل التفكير في الفتاة التي حررتها من ذلك الموقف صدرها يمتلئ بمشاعر يصعب التعبير عنها بالكلمات.

تجاهلت الفتاة عمدًا زلةً بسيطة في أفكارها بينما واصلت سيرها.

“…حسنًا، لا بأس. لا يمكنني أن أُجهد هذا الجسد أكثر من اللازم، وقد توقعت أن أضطر للتجوال لبعض الوقت لملء الفراغات. لا حاجة للانشغال بهذه الأمور… حاليًا.”

وفي اللحظة التالية، جعلها عمود من الضوء المبهر تغلق عينيها. بعد أن ظلت تسير في ظلام تحت الأرض، أصبحت أشعة الشمس في الخارج كسكاكين تخترق عينيها. رمشت عدة مرات قبل أن تتمكن من رؤية العالم مجددًا.

 

تابعت الفتاة سيرها، وشعرها الوردي الطويل يتمايل خلفها، وهي تهمس لنفسها.

فتحت الفتاة يديها وأغلقتها لتتحقق من حالة جسدها.

 

 

لولا ذلك، لما تمكنت هي — لا، الوعاء — من الخروج من الملاذ.

كانت هذه النتيجة جراء الجهد المتكرر الذي بذلته على النسخة المتماثلة، التي امتلكت روحًا مشابهة تمامًا لروح الفتاة التي أصبح جسدها نواة الحاجز. لقد قامت بدمج جزء من روحها داخل النسخة التي دخلت القبر سابقًا، مستحوذةً عليها شيئًا فشيئًا.

<النهاية>

 

لولا ذلك، لما تمكنت هي — لا، الوعاء — من الخروج من الملاذ.

إعادة الحياة عن طريق ربط روح بجسد آخر — رغم أنه تقنيًا يختلف عن إحياء الموتى، إلا أنه بلا شك يشبهه، وإن كان بطريقة خشنة وغير مثالية. صحيح أن الأمر سيستغرق وقتًا للتأقلم التام مع الجسد الجديد، لكنه كان ثمنًا لا بد من دفعه.

كانت هذه النتيجة جراء الجهد المتكرر الذي بذلته على النسخة المتماثلة، التي امتلكت روحًا مشابهة تمامًا لروح الفتاة التي أصبح جسدها نواة الحاجز. لقد قامت بدمج جزء من روحها داخل النسخة التي دخلت القبر سابقًا، مستحوذةً عليها شيئًا فشيئًا.

 

لا شك أن الوقت قد حان لتصبح ممتنة لقدرتها على التجول بروحها القديمة داخل جسدها الجديد.

لا شك أن الوقت قد حان لتصبح ممتنة لقدرتها على التجول بروحها القديمة داخل جسدها الجديد.

 

 

حملت الكلمة معنى “النهاية”. وبالنظر إلى وضعها الحالي، لم يكن هناك اسم أكثر ملاءمة.

“بالنسبة للاسم… مر وقت طويل جدًا. ربما، وفقًا لمعرفته، ينبغي أن أطلق على نفسي اسم أوميغا؟”

 

 

 

حملت الكلمة معنى “النهاية”. وبالنظر إلى وضعها الحالي، لم يكن هناك اسم أكثر ملاءمة.

 

 

 

ابتسمت الفتاة برفق بينما تخطو على العشب، تتسلل عبر الفجوات بين الأشجار لتخرج من الغابة.

 

 

تابعت الفتاة سيرها، وشعرها الوردي الطويل يتمايل خلفها، وهي تهمس لنفسها.

يمكن ملاحظة عدم ارتياح طفيف في مشيتها، لكنه لم يكن أمرًا ذا أهمية حقيقية. الإرهاق والألم لم يكونا سوى دليل على أن الروح والجسد قد اتحدا حقًا. لم تستطع إلا أن تستمتع بالإحساس بالحياة بعد غياب طويل.

صوت قطرات الماء، وصراخ الحشرات التي تزحف حولها، وإحساس الوحل والحصى تحت قدميها الحافيتين — تجاهلتها كلها وتجاوزتها.

 

وأخيرًا، وصلت إلى أعماق ذلك الظلام. مدت يدها لتلامس جدارًا مغطى بالطحالب والزلق.

“بياتريس قد ودعت أرشيف الكتب المحرمة. روزوال فقد نوره الهادي. لكن ذلك الشاب استخرج شيئًا من الرماد، وغارف… غارفيل، بكل غضبه المكبوت، ليس إلا كومة جمر متقدة. أعتقد أن عليّ مراقبة بطولاتهم الشجاعة وهم يواجهونه في وضح النهار.”

 

 

الزهرة التي تفخر بجمالها أمام العالم، ستذبل يومًا ما. لماذا تذبل الزهور؟

تجاهلت الفتاة عمدًا زلةً بسيطة في أفكارها بينما واصلت سيرها.

على الفور، طفت أضواء خافتة وبدأت ترقص حولها، وهبّت ريح دافئة عبر الجدار. شعَّرها الوردي الطويل وعباءتها البيضاء تطايرا مع تلك الريح. الدوائر الصغيرة من الضوء دارت حولها بينما عبرت الحاجز ببطء.

 

 

كان العالم ينتظرها — عالم حيث لا شيء باهت أو خافت، جبل مليء بالكنوز لإشباع نهمها الذي لا ينتهي للمعرفة.

الزهرة التي تفخر بجمالها أمام العالم، ستذبل يومًا ما. لماذا تذبل الزهور؟

 

ومع ضرب أشعة الشمس لعينيها، بدت الفتاة خائبة الأمل وهي تميل برأسها.

“ومع مرور الوقت، ربما يأتي اليوم الذي أفهم فيه أخيرًا؟”

 

 

ومع ذلك، كان بإمكانها أن تثني على الحيلة التي نفذتها، الأداء الذي قدمته. شعرت بإحساس بالإنجاز. لقد استعادت البلورة السحرية التي ظلت تسعى إليها منذ البداية، وفي الوقت الحالي، لم يعد لديها ما تقلق بشأنه أثناء تجوالها.

ابتسمت الفتاة وهي تنظر إلى زهرة وحيدة على الطريق.

في ذلك العالم الخالي من الضوء، حيث الظلام الغامض يمتد بلا حدود، وصلت صاحبة تلك الخطوات إلى وجهتها دون أن تحيد عن طريقها أبدًا. بدت رحلتها بيسر شخص يسير نحو غرفة نومه الخاصة.

 

 

اقتطفت إحدى بتلاتها بأصابعها، استنشقت عبيرها، ثم وضعتها في فمها.

ومع ضرب أشعة الشمس لعينيها، بدت الفتاة خائبة الأمل وهي تميل برأسها.

 

— في السماء التي تعلو أشجار الغابة، رأت الشمس قد بدأت للتو في الشروق.

الزهرة التي تفخر بجمالها أمام العالم، ستذبل يومًا ما. لماذا تذبل الزهور؟

همست الشخصية — لا، الفتاة — بلا مبالاة أثناء خروجها.

 

 

لماذا تتلاشى الذكريات الجميلة التي يتشاركها الناس يومًا ما؟

<النهاية>

 

إعادة الحياة عن طريق ربط روح بجسد آخر — رغم أنه تقنيًا يختلف عن إحياء الموتى، إلا أنه بلا شك يشبهه، وإن كان بطريقة خشنة وغير مثالية. صحيح أن الأمر سيستغرق وقتًا للتأقلم التام مع الجسد الجديد، لكنه كان ثمنًا لا بد من دفعه.

“— آآه، لماذا يتلاشى الحب بهذا الشكل؟”

 

 

— في فضاءٍ مظلمٍ، باردٍ، وغير واضح المعالم، تردد صدى وقع الأقدام الحافية بنعومة وبإيقاع منتظم.

تابعت الفتاة سيرها، وشعرها الوردي الطويل يتمايل خلفها، وهي تهمس لنفسها.

“…حسنًا، لا بأس. لا يمكنني أن أُجهد هذا الجسد أكثر من اللازم، وقد توقعت أن أضطر للتجوال لبعض الوقت لملء الفراغات. لا حاجة للانشغال بهذه الأمور… حاليًا.”

 

كانت هذه النتيجة جراء الجهد المتكرر الذي بذلته على النسخة المتماثلة، التي امتلكت روحًا مشابهة تمامًا لروح الفتاة التي أصبح جسدها نواة الحاجز. لقد قامت بدمج جزء من روحها داخل النسخة التي دخلت القبر سابقًا، مستحوذةً عليها شيئًا فشيئًا.

لقد أُطلِقَ سراح الساحرة إلى العالم مرة أخرى.

اقتطفت إحدى بتلاتها بأصابعها، استنشقت عبيرها، ثم وضعتها في فمها.

 

العودة.

<النهاية>

لماذا تتلاشى الذكريات الجميلة التي يتشاركها الناس يومًا ما؟

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط