Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ري زيرو: بدء الحياة في عالم أخر من الصفر 3

3 - تعميد برج المراقبة.

3 - تعميد برج المراقبة.

لقد رأيتُ ضوءًا، هذا كل شيء.

كان يمكنه أن يشعر بحركة بياتريس الطفيفة على صدره. رؤيتها تراقب كل حركة لدب أويران بدون أن تصدر صوتًا أعاد الحياة إلى خلايا دماغ سوبارو.

 

 

كان يستطيع أن يتذكر أنه نظر إلى البرج أمامه مباشرة.

عندما رأى ذلك، بدأ الجميع في العربة وبياتريس يشعرون ببعض الراحة.

 

 

ثم لاحظ ضوءًا من زاوية عينه، وقد تفاعلت عيناه معه.

طار جسد سوبارو عبر الرمال من التأثير. شعر بألم في رأسه، وكان يشعر بالدوار. عندما أدرك أنه مستلقي على الأرض، رمش عدة مرات.

 

كان سوبارو متشككًا في تلك الاحتمالية، لكنه لم يكن لديه دليل قاطع على نفيها أيضًا. الحقيقة هي أن هناك ثلاثة أوقات رملية مختلفة.

لكن هذا كان كل ما يمكنه تذكره.

صحيح، صحيح، صحيح.

 

“اصطدم الضوء بالجليد. اخترق الطبقة الأولى بسهولة، والثانية والثالثة كما لو لم تكن هناك أيضًا. ولكن كان هناك بعض المقاومة من الطبقة الرابعة، والخامسة استمرت حتى لعُشر ثانية.

لا ألم، لا صدمة، لا خوف.

ثم نظر سوبارو إلى الجميع. كانت حديقة زهور الوحوش الشيطانية أمامهم مباشرة. لم يكن بوسعهم تحمل الانتظار طويلاً لاتخاذ قرار، فبدأ بعرضه على التصويت…

 

 

بالنسبة لـ “ناتسكي سوبارو”، كان على الأقل واحد من هذه الأشياء موجودًا دائمًا عندما كان يختبر الموت.

ولكن لم يكن هناك حاجة للاستعانة بالذاكرة لتجربة تلك الرائحة الآن. كانت موجودة حوله.

 

تمامًا مثل جرح باتراش، كان هناك ثقب في الجانب الأيمن من بطنه.

ألم شديد يجعله يرغب في البكاء، صدمة مرعبة، أو خوف من فقدان كل شيء. لكن بدلاً من ذلك، لم يكن هناك شيء. بطريقة ما، كان هذا الموت ألطف بكثير من أي موت آخر قد اختبره.

 

 

جوليوس كان مذهولًا محاولًا فك ما هو عليه عندما رأى في أطراف رؤيته شعاع ضوء آخر قادم نحو سوبارو. جوليوس توتر فورًا، ولكن ذلك اختفى بعد لحظة لاحقة بالتغيير الذي رآه.

بالطبع، في اللحظة التي تبخر فيها رأسه، لم يستطع سوبارو أن يدرك لطف الموت، لكن أيضًا لم يكن لديه الوقت للتفكير في ذكرياته.

—هذه طريقة بشعة لختم قدرتي على العودة بالموت .

 

 

كانت تلك اللحظة تشبه غمضة عين. لم تكن سوى لحظة واحدة، بالكاد تكفي لملاحظة أن بصره قد أصبح مظلمًا، ثم عاد للحياة، عاد إلى الواقع.

 

 

“سوبارو! ليس لدينا وقت للتشتت!”

“— بَسْتْ بَسْتْ بَسْتْ”.

 

 

 

” ”

بدأت بياتريس في النضال قليلاً ردًا على سوبارو الذي كان يحتضنها لفترة طويلة. كان ذلك كافيًا لجذب انتباهه أخيرًا إلى الواقع. بدأ يعتذر عندما—

 

 

للحظة، كان هناك ثقل يكاد لا يُحتمل جمّد حواسه، ثم فتح سوبارو عينيه.

” ”

 

“—أغ! تمسكوا جيدًا، جميع من في الخارج! لا تسقطوا!”

صوت الدم الذي يجري في جسده كان مزعجًا في أذنيه، وشعر بطعنة ألم عندما حاول أن يمدد ويفرد عضلاته.

 

 

عندما اكتمل السحر، انتشر ضوء خافت مع وجود الاثنين في مركزه. انتشر كما لو كان يخلق كرة من الضوء تحيط بهم جميعًا، ثم اكتمل المجال.

كان يمسك بالحبال بإحكام لدرجة أن أظافره كانت تخترق كفه، وكان جسد بياتريس الدافئ مضغوطًا على صدره.

 

 

 

“…ما—؟”

 

 

 

في الضوء الخافت، نظر إلى رأس بياتريس من قرب.

ثم لاحظ ذلك.

 

 

الرائحة الحلوة بشكل عدواني التي ملأت أنفه كانت مختلفة عما كان يشمّه عادةً عندما يعانقها بإحكام. كان هناك حلاوة مريضة بها، تقريبًا مثل غاز سام يتشبث بأنفه.

كما لو أنها لم تكن موجودة أبدًا.

 

 

سمع سوبارو مرة أن الرائحة هي الحاسة الأكثر ارتباطًا بالذاكرة.

ثم نظر سوبارو إلى الجميع. كانت حديقة زهور الوحوش الشيطانية أمامهم مباشرة. لم يكن بوسعهم تحمل الانتظار طويلاً لاتخاذ قرار، فبدأ بعرضه على التصويت…

 

 

ولكن لم يكن هناك حاجة للاستعانة بالذاكرة لتجربة تلك الرائحة الآن. كانت موجودة حوله.

“لا يمكننا الذهاب نحو البرج هكذا! رام، غيري المسار!”

 

 

المشكلة الأكبر هي أن ذاكرته المرتبطة بتلك الرائحة انقطعت قبل بضع ثوانٍ فقط.

رأى وميضًا من الضوء من زاوية عينه. كان الموت يأتي نحوه كالسكك الحديدية.

 

 

“بسّت بسّت بسّت بسّت”.

 

 

“سؤال غبي!”

بينما كان وعي سوبارو يكافح للحاق بالركب، كان هناك صوت إيقاعي يرن في أذنيه.

“دودة الرمال !”

 

ولم تستطع دعم جسدها الضخم أكثر من ذلك، فانهارت ببطء—

بياتريس، التي كان يحتضنها بإحكام إلى صدره، كانت متيبسة، وباتراش كانت تشاهد بلهفة، تراقب الوحش الشيطاني المرعب الذي كان يقف أمام العربة التي كانت إيميليا وريم تركبانها.

 

 

بدون أرجلها، لم يكن لأي خطة يمكنه التوصل إليها أي فرصة للعمل.

كان وحش شيطاني شرس وجائع للدماء بجذور رفيعة تغطي جسمه – دب أويران.

“لا أبدًا! أنت ذاهبة إلى العربة! الآن، نحن—”

 

 

في تلك اللحظة، اصطدمت حقيقة موته القاسية بسوبارو بطريقة لا يمكن حتى لعبارة “مألوف” أن تصفها، وبدأ بالارتعاش.

 

 

 

“لا شك في ذلك. أنا بالتأكيد مُتّ وعدت.”

بدون أرجلها، لم يكن لأي خطة يمكنه التوصل إليها أي فرصة للعمل.

 

 

لقد عاد ناتسكي سوبارو من خلال الموت.

 

 

 

“—أغ”.

لم يكن لديه أي تردد في ذلك. ولكن ما أزعجه هو أن تأثير استخدام اليد غير المرئية كان أقل بكثير من المرة الأخيرة.

 

كان هناك تغيير في الأصوات التي كانت تصدرها ميلي، وأشارت بإصبعها إلى الجانب الأيمن من العربة. انجذب دب أويران نحوها وبدأ في المشي ببطء في ذلك الاتجاه.

لكن لماذا عدتُ إلى هذه اللحظة بالذات؟

كانت ميلي تحاول إقناع الوحش الشيطاني بالمرور بسلام بجانب العربة.

 

لقد مات سوبارو بالفعل مرتين. هذه كانت المرة الثالثة التي يختبر فيها هذه اللحظة.

عض سوبارو على أسنانه بشدة أكثر عند النقطة التي كان قد عُلِق بها من حقيقة أنه قد مات.

 

 

 

كانت ميلي تحاول إقناع الوحش الشيطاني بالمرور بسلام بجانب العربة.

 

 

توقف عن التنفس، وفقدت عيناه التركيز.

ستنجح في النهاية، بصعوبة، ولكن الأمور ستصبح فوضوية بسرعة.

 

 

فجأة، في غمضة عين، تحول جسد الفتاة إلى جزيئات من الضوء واختفى.

لأن جوزيف، التنين الأرضي الذي يسحب العربة، سوف يصاب بالذعر تحت ضغط وجود الوحش الشيطاني الساحق.

 

 

ولكنها لم تولِ أي اهتمام لنظرة سوبارو ونظرت نحو ميلي.

حتى مع معرفته بذلك، لم يكن سوبارو متأكدًا من كيفية الرد.

 

 

—مؤشر ليزر.

لم يستطع رؤية جوزيف لتقييم حالته من حيث كان يجلس على باتراش. وجوليوس ، الذي كان يمسك بلجام جوزيف، لم يلاحظ شيئًا غير صحيح في حصانه. حتى هو لم يكن لديه الهدوء اللازم للحفاظ على الوعي الكامل بالموقف في هذه الظروف.

 

 

بالنسبة لـ “ناتسكي سوبارو”، كان على الأقل واحد من هذه الأشياء موجودًا دائمًا عندما كان يختبر الموت.

كان الجميع في العربة يصلون من أجل أن تنجح ميلي في التواصل مع دب أويران.

 

 

 

لكن لسوء الحظ—

“—أنتِ مذهلة بقدرتك على التفكير العضلي عندما يتعلق الأمر بمواقف كهذه، إميليا-تان.”

 

“سوبارو! لقد أخطأنا!”

“بسّت بسّت بسّت… بسّت!”

 

 

“ماذا؟!”

كان هناك تغيير في الأصوات التي كانت تصدرها ميلي، وأشارت بإصبعها إلى الجانب الأيمن من العربة. انجذب دب أويران نحوها وبدأ في المشي ببطء في ذلك الاتجاه.

 

عندما رأى ذلك، بدأ الجميع في العربة وبياتريس يشعرون ببعض الراحة.

ابتسمت إيميليا  بابتسامة مطمئنة، مؤيدة قناعة سوبارو. كان هناك تصميم قوي في عينيها البنفسجيتين، وكانت تنظر إلى البرج الذي يقع وراء حقل الزهور.

 

 

لكن جوزيف لم يستطع التحمل أكثر مع تخفيف توتر الخيوط.

“ماذا حدث، بياكو؟ ما هذا التعبير على وجهك…؟”

 

قبل بضع دقائق فقط، كان سوبارو يشاهد هذا المشهد بالضبط يحدث، غير قادر على فعل أي شيء.

“يولي—”

بينما كان سوبارو يفكر في ذلك، جاء صوت رام الهادئ إلى أذنه.

 

لا، احتفظ بهذا لوقت لاحق.

“غراااااار!”

تدحرج عبر الرمال بقوة، وتدحرج ، حتى توقف أخيرًا.

 

بينما كان وعي سوبارو يكافح للحاق بالركب، كان هناك صوت إيقاعي يرن في أذنيه.

—كان الوقت قد فات. غط زئير جوزيف على صوته.

فجأة، في غمضة عين، تحول جسد الفتاة إلى جزيئات من الضوء واختفى.

 

“ليس لدي الكثير لأقوله هنا. لدينا بالفعل أغلبية، ولست حريصة على محاولة معارضتها. لكن أود التفكير قليلاً في ما إذا كان هذا المكان فعلاً كما يبدو.”

تمامًا كما من قبل، زأر جوزيف وداس، مما أيقظ جميع دببة أويران دفعة واحدة مع الضجيج والاهتزازات. امتلأ الحقل بشهوة الدم والعنف.

 

 

تبعت رام سوبارو بمهارة، موجهة جوزيف في نفس الاتجاه. كان الجزء العلوي من العربة غير مستقر بشكل خاص في مثل هذا الانعطاف، لذا كان على إيميليا وجوليوس التمسك بالسقف بشدة لتجنب السقوط.

اندفع دب أويران بعينيه الميتتين وفمه المغطى بالرغوة—حتى اخترق رأسه رمح جليدي أزرق؛ وتطابقت الانفجارات الجليدية تمامًا أيضًا.

“—أنتِ مذهلة بقدرتك على التفكير العضلي عندما يتعلق الأمر بمواقف كهذه، إميليا-تان.”

 

 

“هذا يكفي!”

لم يكن متأكدًا مما إذا كان يجب أن يشكو من معاملته كالصبي وذئب باكي أو أن يكون فخورًا بأن إيميليا تعامل كرجل يمكن الاعتماد عليه في الأزمات.

 

سقط في الظلام المفاجئ، صاح سوبارو بينما شعر بشعور من عدم الوزن يغمره.

قفزت إيميليا برشاقة إلى سقف العربة وهي تطلق سحرها وزأرت بشجاعة. كان هناك طقطقة عندما تجمد الهواء نفسه وسقط عدد هائل من شفرات الجليد، مما أثار زهور الدم.

 

 

“… كان الوقت الرملي اضطرابًا طبيعيًا، ولكن الطريقة التي انحرفت بها كانت مشابهة في الهيكل لممر بيتي. هذا ما شعرت به بيتي أثناء مرورها به.”

“اهرب اهرب اهرب اهرب اهرب!”

المشكلة الأكبر هي أن ذاكرته المرتبطة بتلك الرائحة انقطعت قبل بضع ثوانٍ فقط.

 

 

دفع سوبارو على الفور باتراش للجري وبدأ في الصراخ، واندفعت العربة بسرعة  خلفه مباشرة.

 

 

“بالتأكيد يبدو أن هذا جرعة كاملة من خبث الحكيم. لا يوجد افتتاح ولا تخفيف للحذر.”

عندما نظر إلى مقعد السائق، رأى رام يقفز للخارج ويتولى القيادة بدلاً من جوليوس ، الذي استل سيفه وبدأ في قطع دببة أويران المندفعة، وأرسلهم طائرين.

بينما كانوا يتجاذبون أطراف الحديث، رفع جوليوس أصبعين.

 

جعلت تنينته الأمينة حضورها معروفًا، ومد سوبارو يده للخلف ليداعب رقبتها بمودة.

—كان الأمر تمامًا كما كان من قبل.

 

 

ردت رام بصوت مبحوح قليلاً. كانت الليلة مظلمة في الصحراء، فلم يكن يستطيعوا رؤية وجهها بوضوح. لكن بشرة رام الشاحبة بالفعل بدت أكثر شحوبًا من المعتاد، مما يشير إلى مدى تعبها.

“—أغ”.

كان سوبارو يغلي بقلق بلا هدف بينما وبخه صوت بشدة.

 

اخترقت صدمة أخرى صدر سوبارو.

كانت هذه أول مرة يختبر فيها سوبارو عودة كانت بلا فائدة .

في اللحظة التالية، تحرك جميع رفاقه بطريقة معجزة.

 

ولكن في النهاية، بدا وكأنه كان هناك ومضة بيضاء أخرى على الأفق.

كان هناك العديد من المرات التي فشل فيها في فهم ما تعلمه في المرة السابقة وانتهى به الأمر بالموت بنفس الطريقة. لكن هذه كانت المرة الأولى التي يجد فيها نفسه غير قادر على فعل أي شيء سوى تكرار نفس الخطأ.

كان صدام العمالقة الثاني — لكن هذا لم يكن كافيًا لتغيير الأمور.

 

العالم التوى بشكل فوضوي، متآكلًا ومتحطمًا كصفحة من الورق يتم تمزيقها إلى قطع. تشكلت شقوق في الأرض والسماء، تبتلع العربة، سوبارو، والجميع.

“سوبارو! ليس لدينا وقت للتشتت!”

 

 

 

عض سوبارو على أسنانه من الإحباط بينما ضربت بياتريس ظهرها على صدره.  في الأمام، رأى وحشًا شيطانيًا شرسًا يقترب من الأمام بقبضة كبيرة متأرجحة.

“لا يمكننا الذهاب نحو البرج هكذا! رام، غيري المسار!”

 

 

 

حسابنا بتويتر @ReZeroAR

في نفس الوقت، أمسك بيدها الصغيرة الممدودة، ووقفت بياتريس وبدأت في إطلاق النار.

“—أغ. ماذا تقول؟ إنه مسار مستقيم إلى البرج، وكل اتجاه آخر مليء بالوحوش الشيطانية!”

 

ركزت ميلي على الحقل، تفحصه بدقة.

“مينيا! مينيا! ومينيا أخرى!”

“هاه، فيوو…”

 

“سوبارو! ليس لدينا وقت للتشتت!”

مرت المانا في جسد سوبارو عبر يده وتحولت إلى قوة مدمرة تحت توجيه بياتريس.

 

 

 

اخترقت البلورات الأرجوانية التي أنشأتها الوحوش الشيطانية وثقبت أجسادها البشعة، والتي حطمتها باتراش وهي تندفع للأمام عبرها.

عض سوبارو على أسنانه بشدة أكثر عند النقطة التي كان قد عُلِق بها من حقيقة أنه قد مات.

 

في تلك اللحظة، لاحظ ضوءًا أبيض في حافة رؤيته، وكل شعرة في جسده وقفت على نهايتها.

“دودة الرمال !”

ثم لاحظ ضوءًا من زاوية عينه، وقد تفاعلت عيناه معه.

 

—كان الأمر تمامًا كما كان من قبل.

عندما سمع سوبارو الصرخة اليائسة من ميلي، رأى انفجارًا من الرمل من زاوية عينه.

وبسبب ذلك، لم يلاحظ ذلك. أول من لاحظه كان رام.

 

 

ارتفعت دودة الرمل من الأرض الناعمة تحت حقل الزهور التي أعدتها دببة أويران ، تبتلع العديد منها في فمها الهائل وتسحق عشرات أخرى بجسدها الضخم.

“فقد قوته؟”

 

“إي إم تي. السحر المطلق للإبطال. داخل هذا المجال ، كل السحر يفقد قوته.”

كان صدام العمالقة الثاني — لكن هذا لم يكن كافيًا لتغيير الأمور.

 

 

“إيميليا-تان!”

“—باروسو! إذا كنت لا تريد أن تموت، اركض كأن حياتك تعتمد على ذلك!”

قفزت إيميليا برشاقة إلى سقف العربة وهي تطلق سحرها وزأرت بشجاعة. كان هناك طقطقة عندما تجمد الهواء نفسه وسقط عدد هائل من شفرات الجليد، مما أثار زهور الدم.

 

 

كان سوبارو يغلي بقلق بلا هدف بينما وبخه صوت بشدة.

الموت الذي اختبره للتو عاد بسرعة، وكذلك صرخات بياتريس ووجهها المبلل بالدموع.

 

—هذا كان مؤكدًا.”

كانت تلك رام على مقعد السائق في العربة، مع لجام القيادة في يدها ، كانت تقوم بعمل ممتاز في السيطرة على جوزيف المضطرب. كانت تسيطر عليه بمهارة مذهلة تضاهي مهارة ريم، ولكن ما لم يتغير شيء قريبًا، فإن كل ذلك سيكون بلا فائدة.

 

 

انبثقت موجة صدمة انفجارية، وابتلعته سحابة من الرمل. فقد سوبارو قبضته على الحبال وقفز على الفور، ممسكًا ببياتريس بشدة على صدره.

“لا يمكننا الذهاب نحو البرج هكذا! رام، غيري المسار!”

عندما سمع سوبارو الصرخة اليائسة من ميلي، رأى انفجارًا من الرمل من زاوية عينه.

 

 

“—أغ. ماذا تقول؟ إنه مسار مستقيم إلى البرج، وكل اتجاه آخر مليء بالوحوش الشيطانية!”

لمست الإصابع السوداء قطرة الدموع، نظرت إلى سوبارو كما لو أنها تدرك شيئًا. حاول أن يبتسم ليطمئنها، لكنه لم يكن لديه القوة.

 

” ”

“أعلم، ولكن إذا استمررنا على هذا النحو، فلن ينجح الأمر!”

 

 

 

“إذا لاحظت شيئًا، فقط قلها، باروسو!”

ولكن في النهاية، بدا وكأنه كان هناك ومضة بيضاء أخرى على الأفق.

 

 

“إذا استطعت، كنت سأفعل! الآن، فقط غيري المسار!”

 

 

 

صرخت رام بغضب في سوبارو، لكنه لم يكن يستطيع فعل أي شيء سوى الصراخ مرة أخرى. كان الأمر محبطًا، لكنه لم يستطع قول أي شيء أكثر وضوحًا. لم يكن يعرف كيف مات من قبل.

“توقفي عن ذلك بالفعل، أيتها الحمقاء! الآن—”

 

 

مع كل موت آخر كان قد اختبره، كان هناك مجال للمناورة، واعتمد على المعلومات المستخلصة من ذلك لتجاوز ما كان يعيقه.

عقله، الذي كان مستهلكًا ومعذبًا حتى يمكنه أن يقسم أنه كان يغلي، أدرك فجأة شيئًا.

 

……

لكن هذه المرة لم يكن هناك خيط للتعلق به لاختيار مصير أفضل. ولم يكن لديه الوقت للبحث عنه أيضًا.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100

 

 

—هذه طريقة بشعة لختم قدرتي على العودة بالموت .

 

 

“كييييي!”

“رام! افعلي ما قاله سوبارو!” كانت رام تتجادل مع تعليمات كانت بوضوح غير منطقية، لكن إيميليا دعمت سوبارو. وبينما كانت تطلق وابلاً من قطع الجليد على الوحوش الشيطانية، هزت رأسها بقوة. “سوبارو لن يقول شيئًا غريبًا كهذا بدون سبب وجيه!”

 

 

“سوبارو—”

“باروسو يقول أشياء غريبة ويشارك أفكارًا متهورة تقريبًا في كل مرة يفتح فيها فمه!”

“—إي! إم! تي!”

 

 

“سوبارو لن يقول أبدًا شيئًا غريبًا كهذا في موقف خطير كهذا بدون سبب وجيه!”

بينما كان عقله يبدأ في العمل مرة أخرى، لفتت ميلي انتباه دب أويران.

 

 

“شكرًا على التوضيح!”

 

 

 

لم يكن متأكدًا مما إذا كان يجب أن يشكو من معاملته كالصبي وذئب باكي أو أن يكون فخورًا بأن إيميليا تعامل كرجل يمكن الاعتماد عليه في الأزمات.

 

 

“—غ.”

“احفظها لوقت لاحق.”

 

 

 

ثبتت باتراش أرجلها الأمامية في الرمل وقامت بالانعطاف الحاد. ركلت بقوة، مرسلة دب اويران المندفع طائرًا قبل أن تندفع في الاتجاه الجديد.

“—لن أسمح بحدوث ذلك!”

 

كان مشغولًا بإخبار بياتريس بأنه يحبها، لذلك قال اسم القدرة في ذهنه فقط.

“—أغ! تمسكوا جيدًا، جميع من في الخارج! لا تسقطوا!”

 

 

 

تبعت رام سوبارو بمهارة، موجهة جوزيف في نفس الاتجاه. كان الجزء العلوي من العربة غير مستقر بشكل خاص في مثل هذا الانعطاف، لذا كان على إيميليا وجوليوس التمسك بالسقف بشدة لتجنب السقوط.

 

 

 

كان هناك صوت عنيف عندما اصطدمت العربة بوحش شيطاني، لكنها تمكنت بطريقة ما من الانعطاف والبقاء متماسكة في—

 

 

 

“كييييي!”

جعلت تنينته الأمينة حضورها معروفًا، ومد سوبارو يده للخلف ليداعب رقبتها بمودة.

 

“باروسو، هذا—”

كان هناك صرخة مزعجة، وامتلأت الهواء برياح مريرة.

ارتعش التنين الأرضي عندما لمسه شخص ما فجأة، لكنه أدرك بغريزته أن اليد لم تكن تحمل أي نية سيئة. هدأ تنفسه المتقطع تدريجيًا، وغادر التوتر جسده.

 

 

استدار سوبارو باندفاع، ورأى ما حدث.

ركزت ميلي على الحقل، تفحصه بدقة.

 

انفجر جذعها وكأنها تلقت ضربة مباشرة من قذيفة مدفعية.

“دودة الرمل… غ.”

 

 

 

—خلفهم كانت دودة الرمل بطول عشرين ياردة تلوح فوق الرمال.

بينما كان وعي سوبارو يكافح للحاق بالركب، كان هناك صوت إيقاعي يرن في أذنيه.

 

 

انفجر جذعها وكأنها تلقت ضربة مباشرة من قذيفة مدفعية.

 

 

“لا أبدًا! أنت ذاهبة إلى العربة! الآن، نحن—”

ولم تستطع دعم جسدها الضخم أكثر من ذلك، فانهارت ببطء—

بدون دعمها، انهار سوبارو على الأرض، غير قادر على الحركة.

 

“غراااااار!”

“ابتعدوا عن الطريق!!!”

“الأول… آه! عندما اجتزت ذلك الممر الذي يبدو بلا نهاية في المحاولة الأولى! آسف لذلك بعد كل العمل الذي بذلته في إعداده.”

 

إذا لم يستطع سوبارو إيقافه، فسوف يكون محكومًا بتكرار نفس الموت.

كان جسد دودة الرمل المنهار على الأرض ثقيل بما يكفي لسحق العربة تمامًا.

 

 

بدأت الإبرة تتحطم من الخلف وتختفي في الرياح.

كانت دببة أويران المحاصرة تحتها تصرخ في عذاب بينما وجه سوبارو ورام تنينيهما الأرضيين لتغيير المسار بقوة لتجنب دودة الرمل الساقطة.

 

 

 

“منظر مرعب!”

في المسافة، كان يمكنه سماع هدير الوحوش الشيطانية والأصوات المدوية للقتال. كانوا لا يزالون يقاتلون بشدة هناك. لكنهم سيحتاجون للتغلب على سرب من الوحوش الشيطانية للقاء مرة أخرى.

 

 

انبثقت موجة صدمة انفجارية، وابتلعته سحابة من الرمل. فقد سوبارو قبضته على الحبال وقفز على الفور، ممسكًا ببياتريس بشدة على صدره.

 

 

بينما كان يقف، بحث حوله عن باتراش حتى يتمكنوا من البدء في التحرك.

تدحرج عبر الرمال بقوة، وتدحرج ، حتى توقف أخيرًا.

 

 

وهو يراقب من المسافة، انزلق الظل في الظلام داخل البرج.

“ذاك كان خطيرًا…!”

…..

 

 

“سوبارو! لقد أخطأنا!”

“الأول… آه! عندما اجتزت ذلك الممر الذي يبدو بلا نهاية في المحاولة الأولى! آسف لذلك بعد كل العمل الذي بذلته في إعداده.”

 

بمجرد أن بدأ يتحدث عن الضوء ، كان من الطبيعي أن يبدأوا في تخيل شيء مثل ضوء الغرفة أو مصباح. سيكون من الغباء افتراض عداء قاتل منذ البداية. كان عليه أن يجد طريقة لنقل خطورة ذلك الضوء دون التلاعب بالمحظور في قدرته، مع ذلك—

وجهه مغطى بالرمل، لكنه لم يكن لديه سوى لحظة للتنفس قبل أن تصرخ بياتريس. أزالت بتلات الزهور من وجهها وحدقت في السحابة الكثيفة من الغبار التي تملأ السماء.

“لا فكرة لدي! لقد لاحظونا، لذا يجب أن نتراجع الآن—”

 

لكن جوزيف لم يستطع التحمل أكثر مع تخفيف توتر الخيوط.

“لقد انفصلنا عن العربة! نحن وحدنا!”

وكان هذا البحر قد فصل سوبارو وبياتريس عن إيميليا و الآخرين.

 

 

“ماذا؟!”

 

 

 

بحث بشكل محموم حوله، ورأى جثة دودة الرمل العملاقة ملقاة على الأرض في الرمال المتصاعدة. دببة أويران التي وقعت تحتها كانت قد تحولت جميعها إلى جثث بشعة، وأصبحت الصحراء بحرًا من الدماء.

عندما نظر جوليوس  إليه، أشار له للذهاب إلى هناك للحديث.

وكان هذا البحر قد فصل سوبارو وبياتريس عن إيميليا و الآخرين.

 

 

 

في المسافة، كان يمكنه سماع هدير الوحوش الشيطانية والأصوات المدوية للقتال. كانوا لا يزالون يقاتلون بشدة هناك. لكنهم سيحتاجون للتغلب على سرب من الوحوش الشيطانية للقاء مرة أخرى.

لا، احتفظ بهذا لوقت لاحق.

“نصف قوة القتال! ويبدو أن هناك ضعف عدد الأعداء…!”

 

 

 

“أفترض أن هذا يعني أنها أسوأ بأربع مرات من ذي قبل!”

بتغيير المسار، عض سوبارو أسنانه عند سماع رد شريكته الموثوقة واتخذ قراره.

 

—في تلك اللحظة، تحطم العالم من حولهم.

عند سماع كلام بياتريس، عض سوبارو شفتيه، وندم بشدة على اختياره.

 

 

اخترقت صدمة أخرى صدر سوبارو.

خطأي، فشلي. لم أحصل على قيمة كافية من دورتي الأخيرة.

تدحرج عبر الرمال بقوة، وتدحرج ، حتى توقف أخيرًا.

 

 

ظننت أنني تعلمت أكثر، وأنني يمكنني فعل المزيد الآن، وأنني أصبحت أفضل قليلاً من ذي قبل.

 

 

“أفترض أن هذا يعني أنها أسوأ بأربع مرات من ذي قبل!”

لكن القدر ضحك على ذكاء وحيل ناتسكي سوبارو السطحية، وسحقها جميعًا.

كان الأمر صادمًا، لكنه كان عليه أن يغير التروس بسرعة. نسيان سرب الوحوش التي كانت تطاردهم منذ دقيقة، ركز على المشكلة الأكثر إلحاحًا .

 

 

“كان ذلك الوغد ريغولوس أسهل بكثير في التعامل معه من سرب من الوحوش الشيطانية…!”

 

 

تمكنت بياتريس ببراعة من خفض صوتها بينما كانت تعبر عن غضبها على سوبارو.

“ليس لدينا وقت للتذمر! علينا أن—”

“ ”

 

 

“أعلم! أحتاج إلى التفكير في—”

اخترقت البلورات الأرجوانية التي أنشأتها الوحوش الشيطانية وثقبت أجسادها البشعة، والتي حطمتها باتراش وهي تندفع للأمام عبرها.

 

 

بينما كان يقف، بحث حوله عن باتراش حتى يتمكنوا من البدء في التحرك.

…..

 

 

بدون أرجلها، لم يكن لأي خطة يمكنه التوصل إليها أي فرصة للعمل.

 

 

 

في تلك اللحظة، لاحظ ضوءًا أبيض في حافة رؤيته، وكل شعرة في جسده وقفت على نهايتها.

—إذا كان وحيدًا عندما استهدفه.

 

 

“ضوء—”

بدأت بياتريس في النضال قليلاً ردًا على سوبارو الذي كان يحتضنها لفترة طويلة. كان ذلك كافيًا لجذب انتباهه أخيرًا إلى الواقع. بدأ يعتذر عندما—

 

جذبته أصواتها وحركة إصبعها، فانتقل تركيز الوحش الشيطاني بعيدًا عن العربة. لكن ذلك لم يكن كافيًا لانتهاء الخطر ويتنفس الجميع الصعداء.

بمجرد أن تركت الكلمة شفتيه المذهولتين، اقترب منه عبر الرمال.

“هل يمكنك أن تكون متأكدًا؟ من الممكن تمامًا أنه عندما مررنا عبر وقت الرمال، أن ذلك حدث فقط ليتصل هنا. إذا مررنا عبر شق مختلف في الفضاء، من الممكن أن ننتهي في مكان آخر أقرب إلى البرج.”

 

 

الضوء الأبيض المنبعث من وسط برج المراقبة. مزق الأرض الرملية، ومزق الوحوش الشيطانية في طريقه وهو يطير مباشرة نحوه.

“إذا استطعت، كنت سأفعل! الآن، فقط غيري المسار!”

 

 

في اللحظة التي كان على وشك تحطيم ناتسكي سوبارو بلا رحمة—

عقله، الذي كان مستهلكًا ومعذبًا حتى يمكنه أن يقسم أنه كان يغلي، أدرك فجأة شيئًا.

 

المرة الأولى كانت موتًا لم يستطع فهمه. المرة الثانية كانت—

“—غ.”

 

 

“إذا كان الأمر مجرد ذلك القدر، فأعتقد أنني أستطيع فعله. حركهم من الطريق، ثم اجعلهم يعودون للنوم بمجرد أن يكونوا بعيدين بما فيه الكفاية… نعم، لا بأس. يمكنني فعل ذلك.”

قفز ظل أسود أمام سوبارو، ثم تدحرج.

 

 

 

طار جسد سوبارو عبر الرمال من التأثير. شعر بألم في رأسه، وكان يشعر بالدوار. عندما أدرك أنه مستلقي على الأرض، رمش عدة مرات.

“—لقد وجدتك.”

 

 

“ما…؟”

 

 

 

دعم نفسه كما لو كان ينهض من السرير، ونظر حوله.

 

 

بدون أرجلها، لم يكن لأي خطة يمكنه التوصل إليها أي فرصة للعمل.

ثم لاحظ ذلك.

“هل لديك نوع من القلق حول حديقة الوحوش الشيطانية هذه، يا سيدة أنستاشيا ؟”

 

على الأقل، كانت متفقة مع رام بشأن المضي قدمًا.

جسد باتراش الكبير قد انهار بجانبه، تمامًا بلا حياة. كان هناك جرح رهيب في جانبها، ورائحة اللحم المحترق والدم تتصاعد منها.

“—أغ. ماذا تقول؟ إنه مسار مستقيم إلى البرج، وكل اتجاه آخر مليء بالوحوش الشيطانية!”

 

“لقد كان خطيرًا علي أن أكون محاطة بهذا العدد منهم. هذا كل شيء.”

مستذكرًا ما حدث للتو، أدرك سوبارو أن باتراش قد غطته.

صحيح، صحيح، صحيح.

 

 

“—سوبارو!”

 

 

بمجرد أن أدرك ما حدث، صرخت بياتريس باسمه. وعندما نظر، رآها تركض من مسافة قصيرة. كان على وجهها تعبير مؤلم وحزين .

 

 

—يد غير مرئية، شيء لا يمكن لأحد رؤيته سوى هو، مسحت الدموع من خدها.

اتبع عينيها الزرقاوين، رأى سوبارو جسده.

“ ”

 

 

تمامًا مثل جرح باتراش، كان هناك ثقب في الجانب الأيمن من بطنه.

“رام! افعلي ما قاله سوبارو!” كانت رام تتجادل مع تعليمات كانت بوضوح غير منطقية، لكن إيميليا دعمت سوبارو. وبينما كانت تطلق وابلاً من قطع الجليد على الوحوش الشيطانية، هزت رأسها بقوة. “سوبارو لن يقول شيئًا غريبًا كهذا بدون سبب وجيه!”

 

 

“آغ…”

“أعلم! أحتاج إلى التفكير في—”

 

 

عندما رأى الجرح، تجمع الدم في حلقه، ومالت رؤيته إلى الجانب.

 

 

 

انهار ولم يعد بإمكانه الحركة. غادرت كل قوته جسده، وبدأ وعيه يتلاشى.

 

 

 

شعر بشخص ما يجثو بجانبه.

“… كان الوقت الرملي اضطرابًا طبيعيًا، ولكن الطريقة التي انحرفت بها كانت مشابهة في الهيكل لممر بيتي. هذا ما شعرت به بيتي أثناء مرورها به.”

 

لكن هذا كان كل ما يمكنه تذكره.

“سوبارو! سوبارو! لا! لا يمكنك… لا—لا تمت… لا تتركني وحدي…! لاااا!”

“ماذا يعني ذلك—؟”

 

 

كان كتفه يهتز. كان يسمع صرخة باكية. أراد أن يمد يده، لكنه لم يستطع التحرك.

 

 

 

وجه جميل جدًا… لكنها تبكي… لا أستطيع أن أجعلها تبكي…

كان صدام العمالقة الثاني — لكن هذا لم يكن كافيًا لتغيير الأمور.

 

 

“لا تترك بيتي خلفك…”

 

 

فرك أنفه للحظة من هذا الشعور، نظر سوبارو بعيدًا عن رفاقه.

كانت تبكي بشدة وهي تعانق سوبارو بيأس.

جعلت تنينته الأمينة حضورها معروفًا، ومد سوبارو يده للخلف ليداعب رقبتها بمودة.

 

 

كان جسد سوبارو المترهل ثقيلًا جدًا على ذراعيها الصغيرتين لدعمه، لكنها حاولت بكل جهدها.

 

 

 

كانت الدموع تتساقط على وجنتيها. على الأقل، أراد أن يمسح تلك الدموع لها.

 

 

 

بحث في كل مكان في جسده عن شيء يمكنه تحريكه، لكن لم يعمل شيء. ولكن إذا لم يستطع جسده التحرك، فعليه أن يعتمد على شيء ليس جزءًا من جسده.

ولكنها لم تولِ أي اهتمام لنظرة سوبارو ونظرت نحو ميلي.

 

“قد يبدو ذلك وكأنه تراجع، لكنني أتفق مع رام. هناك بالتأكيد إمكانية لشيء مختلف إذا مررنا عبر وقت رمل مختلف، لكن إذا كانت الوحوش الشيطانية تعيق طريقنا، فعلى الأقل لدينا ميلي معنا.”

“…سوبارو…؟”

لوح جوليوس بسيف الفارس الخاص به، مطلقًا طعنة بكامل قوته مع وضع وزنه بالكامل خلفها، ليصطدم بالضوء الذي كان على وشك خرق سوبارو.

 

“لقد انفصلنا عن العربة! نحن وحدنا!”

—يد غير مرئية، شيء لا يمكن لأحد رؤيته سوى هو، مسحت الدموع من خدها.

“ماذا يعني ذلك—؟”

 

 

لمست الإصابع السوداء قطرة الدموع، نظرت إلى سوبارو كما لو أنها تدرك شيئًا. حاول أن يبتسم ليطمئنها، لكنه لم يكن لديه القوة.

 

 

“سوبارو! ليس لدينا وقت للتشتت!”

“سوبا—”

 

 

“احفظها لوقت لاحق.”

بدأت تقول شيئًا.

 

 

ردت رام بصوت مبحوح قليلاً. كانت الليلة مظلمة في الصحراء، فلم يكن يستطيعوا رؤية وجهها بوضوح. لكن بشرة رام الشاحبة بالفعل بدت أكثر شحوبًا من المعتاد، مما يشير إلى مدى تعبها.

لكن الضوء الأبيض الذي جاء طائرًا من مكان بعيد قاطعها.

 

 

كانوا قد مروا عبر وقت الرمال أثناء الليل، لكن كان هناك احتمال أن الصباح والظهيرة يكونان مختلفين—

اخترقت صدمة أخرى صدر سوبارو.

 

 

 

عندما نظر إلى الأسفل ببطء، رأى أنه قد اخترق ظهر الفتاة التي كانت تتشبث به ثم استمر حتى اخترق صدره وخرج من الخلف.

بالنسبة لـ “ناتسكي سوبارو”، كان على الأقل واحد من هذه الأشياء موجودًا دائمًا عندما كان يختبر الموت.

 

أدرك مجددًا مدى أهمية الفتاة التي كانت تنظر بثبات إلى الأمام بالنسبة له، ومدى حبه لها.

“—آه.”

لأن جوزيف، التنين الأرضي الذي يسحب العربة، سوف يصاب بالذعر تحت ضغط وجود الوحش الشيطاني الساحق.

 

في تلك اللحظة، لاحظ ضوءًا أبيض في حافة رؤيته، وكل شعرة في جسده وقفت على نهايتها.

كانت تلك الحشرجة هي آخر ما نطقت به.

“حقيقة أنك لم تدرك حتى أنك كنت تفعل ذلك أمر مزعج… ربما لا تتذكر حتى ما همست به لبيتي أيضًا.”

 

قفز ظل أسود أمام سوبارو، ثم تدحرج.

فجأة، في غمضة عين، تحول جسد الفتاة إلى جزيئات من الضوء واختفى.

 

 

“عندما كنت أعتقد أننا قد اجتزنا وقت الرمال، حدث هذا.”

كما لو أنها لم تكن موجودة أبدًا.

 

 

احمر وجه بياتريس على الفور، وغطت رأسها بالرداء الذي كانت ترتديه.

“آغ…”

لأول مرة، تمكن سوبارو من تجنب ضربة مباشرة منه ورأى أنه كان—

 

“همم، آه، نعم. لا أعتقد أنني كنت أتخيل الأشياء. كان هناك بالتأكيد بريق من البرج، و…”

بدون دعمها، انهار سوبارو على الأرض، غير قادر على الحركة.

ولكن في النهاية، بدا وكأنه كان هناك ومضة بيضاء أخرى على الأفق.

 

“ماذا يعني ذلك—؟”

 

“عليّ؟ متى؟”

اخترق الخط الأبيض الغامض، ودمر أحشاء سوبارو تمامًا. وتوجه سرب الوحوش الشيطانية نحوه، يلعقون شفاههم.

 

 

 

” ”

إيميليا وجوليوس وحتى أنستاشيا كانت تعابيرهم جدية.

 

 

توقف عن التنفس، وفقدت عيناه التركيز.

“رام! افعلي ما قاله سوبارو!” كانت رام تتجادل مع تعليمات كانت بوضوح غير منطقية، لكن إيميليا دعمت سوبارو. وبينما كانت تطلق وابلاً من قطع الجليد على الوحوش الشيطانية، هزت رأسها بقوة. “سوبارو لن يقول شيئًا غريبًا كهذا بدون سبب وجيه!”

 

“هذا هو—”

كان من الصعب القول ما إذا كانت حياته قد انطفأت قبل أن تمزق الأنياب والمخالب جسده إلى أشلاء.

—مؤشر ليزر.

 

لمس جانب جذعه حيث وقع الضربة القاتلة، وأكد أنه لم يعد هناك جرح بينما كانت أفكاره تتسارع.

قبل ذلك، فشل عقله، ولم يستطع استيعاب أي شيء.

“اهرب اهرب اهرب اهرب اهرب!”

 

“إذا كان الأمر مجرد ذلك القدر، فأعتقد أنني أستطيع فعله. حركهم من الطريق، ثم اجعلهم يعودون للنوم بمجرد أن يكونوا بعيدين بما فيه الكفاية… نعم، لا بأس. يمكنني فعل ذلك.”

ولكن في النهاية، بدا وكأنه كان هناك ومضة بيضاء أخرى على الأفق.

“المجال السحري قام بتمزيق الفضاء المشوه!”

…..

 

 

 

.

تمكنت بياتريس ببراعة من خفض صوتها بينما كانت تعبر عن غضبها على سوبارو.

“—بسّت بسّت بسّت.”

 

 

 

“ ”

 

 

إذا لم يستطع سوبارو إيقافه، فسوف يكون محكومًا بتكرار نفس الموت.

أراد أن يثني على نفسه لعدم الصراخ في اللحظة التي استعاد فيها وعيه.

كان سوبارو قد مد يده ليمسك الضوء الذي كان يختفي عندما وصل تحذير رام. كانت النقطة الحمراء على صدره لا تزال موجودة. ضربة أخرى كانت قادمة.

 

انهار ولم يعد بإمكانه الحركة. غادرت كل قوته جسده، وبدأ وعيه يتلاشى.

بعد أن عاد إلى حديقة زهور الوحوش الشيطانية بعد الموت الثاني، غطى سوبارو فمه بذعر بينما كان يفكر في ذلك.

 

 

عندما نظر جوليوس  إليه، أشار له للذهاب إلى هناك للحديث.

“بسّت بسّت بسّت بسّت.”

 

 

كان هناك صوت عنيف عندما اصطدمت العربة بوحش شيطاني، لكنها تمكنت بطريقة ما من الانعطاف والبقاء متماسكة في—

كانت ميلي تنادي دب أويران، والرائحة الغالبة للزهور تملأ الهواء.

 

 

 

دب أويران الذي كان يعيق طريق العربة كان يركز تدريجيًا على أصوات ميلي وأصابعها المتذبذبة. كان الجميع يحبس أنفاسهم وينتظر ليرى كيف ستتطور الأمور.

بينما كان سوبارو يفكر في ذلك، جاء صوت رام الهادئ إلى أذنه.

 

 

قبل بضع دقائق فقط، كان سوبارو يشاهد هذا المشهد بالضبط يحدث، غير قادر على فعل أي شيء.

“—غغ.”

 

“أنت من أثار الموضوع…”

لمس جانب جذعه حيث وقع الضربة القاتلة، وأكد أنه لم يعد هناك جرح بينما كانت أفكاره تتسارع.

كانت ميلي تنادي دب أويران، والرائحة الغالبة للزهور تملأ الهواء.

 

 

كان الأمر صادمًا، لكنه كان عليه أن يغير التروس بسرعة. نسيان سرب الوحوش التي كانت تطاردهم منذ دقيقة، ركز على المشكلة الأكثر إلحاحًا .

 

 

“خياراتنا الآن هي الاستمرار إلى الأمام أو العودة.”

المشكلة في اليد. المشكلة في اليد. ما—ما هي؟ ما الذي سيحدث؟

“آغ…”

 

 

الرائحة، الحلاوة، مزعجة، مزعجة، مثيرة للحكة، مؤلمة.

انفجر جذعها وكأنها تلقت ضربة مباشرة من قذيفة مدفعية.

 

 

أيها الآن؟

“لم ألاحظ شيئًا. هل رأيت ضوءًا يلمع من برج المراقبة، سوبارو؟”

 

 

عقله، الذي كان مستهلكًا ومعذبًا حتى يمكنه أن يقسم أنه كان يغلي، أدرك فجأة شيئًا.

 

 

 

كان يمكنه أن يشعر بحركة بياتريس الطفيفة على صدره. رؤيتها تراقب كل حركة لدب أويران بدون أن تصدر صوتًا أعاد الحياة إلى خلايا دماغ سوبارو.

لاحظ جوليوس  التغيير، وسحب الحبال بلطف وبدأ في تهدئة التنين أيضًا. بدأ جوزيف يهدأ بوضوح. تمامًا نوع الخبرة التي يتوقعها المرء من جوليوس .

 

“…سوبارو…؟”

الموت الذي اختبره للتو عاد بسرعة، وكذلك صرخات بياتريس ووجهها المبلل بالدموع.

 

 

 

صحيح، صحيح، صحيح.

 

 

 

لقد مات سوبارو بالفعل مرتين. هذه كانت المرة الثالثة التي يختبر فيها هذه اللحظة.

“لو لم تكوني هنا، ميلي، لكان الأمر فظيعًا. شكرًا جزيلاً.”

 

…..

المرة الأولى كانت موتًا لم يستطع فهمه. المرة الثانية كانت—

لكن هذه المرة لم يكن هناك خيط للتعلق به لاختيار مصير أفضل. ولم يكن لديه الوقت للبحث عنه أيضًا.

 

“—أغ”.

لا، احتفظ بهذا لوقت لاحق.

“—إنهم ينظرون إلى باروسو؟”

 

 

“بسّت بسّت بسّت… بسّت.”

 

 

 

بينما كان عقله يبدأ في العمل مرة أخرى، لفتت ميلي انتباه دب أويران.

ولكنها لم تولِ أي اهتمام لنظرة سوبارو ونظرت نحو ميلي.

 

 

جذبته أصواتها وحركة إصبعها، فانتقل تركيز الوحش الشيطاني بعيدًا عن العربة. لكن ذلك لم يكن كافيًا لانتهاء الخطر ويتنفس الجميع الصعداء.

في تلك اللحظة، قطع سوبارو الاتصال باليد غير المرئية، واختفت اليد السوداء.

 

—في المسافة، انهار الحاجز بين حقل الزهور والصحراء، ورأى ظل المجموعة الصغيرة تُبتلع في التكسير.

عندما استدار دب أويران ببطء، كان التنين الأرضي الذي أمامه يتنفس بصعوبة.

 

 

اندفع دب أويران بعينيه الميتتين وفمه المغطى بالرغوة—حتى اخترق رأسه رمح جليدي أزرق؛ وتطابقت الانفجارات الجليدية تمامًا أيضًا.

التعامل مع الضغط الهائل من مواجهة الوحش الشيطاني عن قرب ورائحة الزهور التي تجعل التركيز صعبًا —التوازن العصبي للتنين الأرضي كان يتآكل تدريجيًا، وعندما  الخيط الأخير ينكسر، سيفقد السيطرة.

 

 

 

إذا لم يستطع سوبارو إيقافه، فسوف يكون محكومًا بتكرار نفس الموت.

 

 

بياتريس، التي كان يحتضنها بإحكام إلى صدره، كانت متيبسة، وباتراش كانت تشاهد بلهفة، تراقب الوحش الشيطاني المرعب الذي كان يقف أمام العربة التي كانت إيميليا وريم تركبانها.

عليّ أن أوقفه من الذعر. ولكن كيف؟

عندما رأى الجرح، تجمع الدم في حلقه، ومالت رؤيته إلى الجانب.

 

 

لم يستطع رفع صوته. كان من الصعب نقل الوضع إلى جوليوس، الذي كان يمسك بلجام التنين الأرضي.

 

 

لم يكن هناك استجابة من رام. بدلاً من ذلك، كان هناك قطرات من الدم تنساب من عينها اليمنى. كان يبدو كدموع من الدم تتدفق من عينها الوردية.

—لا يوجد وقت.

بينما كان وعي سوبارو يكافح للحاق بالركب، كان هناك صوت إيقاعي يرن في أذنيه.

 

في المسافة، كان يمكنه سماع هدير الوحوش الشيطانية والأصوات المدوية للقتال. كانوا لا يزالون يقاتلون بشدة هناك. لكنهم سيحتاجون للتغلب على سرب من الوحوش الشيطانية للقاء مرة أخرى.

بدون لحظة تفكير في الثانية القادمة، سيتعين عليه مجرد رمي النرد ونداء جوليوس .

المشكلة في اليد. المشكلة في اليد. ما—ما هي؟ ما الذي سيحدث؟

 

لقد مات سوبارو بالفعل مرتين. هذه كانت المرة الثالثة التي يختبر فيها هذه اللحظة.

الموت الأخير تضمن دمارًا لسرب من الوحوش الشيطانية والضوء من برج المراقبة… ودموع بياتريس—

 

 

بتغيير المسار، عض سوبارو أسنانه عند سماع رد شريكته الموثوقة واتخذ قراره.

“—بياكو، أحبك.”

لا، احتفظ بهذا لوقت لاحق.

 

 

“—؟!”

اندفع دب أويران بعينيه الميتتين وفمه المغطى بالرغوة—حتى اخترق رأسه رمح جليدي أزرق؛ وتطابقت الانفجارات الجليدية تمامًا أيضًا.

 

شعر بشخص ما يجثو بجانبه.

معانقًا جسدها الصغير من الخلف، همس في أذنها. كانت بياتريس مصدومة من هذا الاعتراف غير المتوقع، لكن يده كانت تغطي فمها فلم تستطع قول أي شيء.

فجأة، في وسط صدره—كان شعورًا مختلفًا عما كان يشعر به عندما كانت بياتريس تساعده في توجيه المانا—كانت القوة السوداء نابضة بالحياة عندما استدعاها. اندفعت يد غير مرئية من عالم آخر لتحقيق مهمة نبيلة بدلاً من ناتسكي سوبارو الكسول.

بدلاً من ذلك، مد سوبارو يده إلى التنين الذي أمامه—نحو جوزيف. يد لتلطيفه بلطف، تمامًا كما مسح دمعة من خد بياتريس قبل أن يموت.

 

 

عندما رأى الجرح، تجمع الدم في حلقه، ومالت رؤيته إلى الجانب.

—العناية غير المرئية.

 

 

كان وجهه جديًا للغاية حيث كان يتابع بدقة شعاع الضوء الذي كان قد ضعف قليلاً من جدار الجليد الذي صنعته إيميليا. دار الضوء وانحرف بعيدًا، وسقط في الرمل بجانبهم. ارتفع دخان أبيض منه.

كان مشغولًا بإخبار بياتريس بأنه يحبها، لذلك قال اسم القدرة في ذهنه فقط.

بمجرد أن أدرك ما حدث، صرخت بياتريس باسمه. وعندما نظر، رآها تركض من مسافة قصيرة. كان على وجهها تعبير مؤلم وحزين .

 

العالم التوى بشكل فوضوي، متآكلًا ومتحطمًا كصفحة من الورق يتم تمزيقها إلى قطع. تشكلت شقوق في الأرض والسماء، تبتلع العربة، سوبارو، والجميع.

فجأة، في وسط صدره—كان شعورًا مختلفًا عما كان يشعر به عندما كانت بياتريس تساعده في توجيه المانا—كانت القوة السوداء نابضة بالحياة عندما استدعاها. اندفعت يد غير مرئية من عالم آخر لتحقيق مهمة نبيلة بدلاً من ناتسكي سوبارو الكسول.

“ماذا عن حقل الزهور هذا، ميلي؟ هل يمكنك جعل جميع تلك الوحوش الشيطانية تبتعد عن طريقنا بقدرتك؟”

 

“سؤال غبي!”

“ ”

“حاول تضييق نطاقهم بدلاً من تحريكهم جميعًا؟ في هذه الحالة…”

 

 

امتدت اليد السوداء ببطء من صدر سوبارو نحو التنين الأرضي. مثل الأصل، لم يكن أحد قادرًا على رؤية اليد سوى سوبارو.

ومع ذلك، كانت إيميليا  على حق. لقد قدمت ميلي مساهمة كبيرة. وبنفس الطريقة، فعلت رام أيضًا عندما تعلق الأمر بالعبور فعليًا خلال وقت الرمال.

 

 

بينما شعر بالارتياح لذلك، شعر أيضًا بشيء ما يتمزق داخله. لم يكن واضحًا ما الثمن الذي يجب دفعه، لكنه عرف بغريزته أنه لا يمكنه أخذ وقت طويل. ولم يكن ينوي ذلك، أيضًا.

 

 

 

ربتت اليد الرفيعة الممتدة بلطف ربتت على عنق التنين الأرضي السميك الذي كان على وشك فقدان السيطرة.

 

 

 

لم يعلم أن هذا كان أفضل طريقة لتهدئة هذا النوع من التنين الأرضي إلا صباح اليوم الذي انطلقوا فيه إلى الرمال.

“أعلم، ولكن إذا استمررنا على هذا النحو، فلن ينجح الأمر!”

 

حسابنا بتويتر @ReZeroAR

لم أكن أتوقع أبدًا استخدامه في موقف مثل هذا، لكن أعتقد أنه يجب علي الانتباه لما يقوله الناس في جميع الأوقات.

بدأت الإبرة تتحطم من الخلف وتختفي في الرياح.

 

 

ارتعش التنين الأرضي عندما لمسه شخص ما فجأة، لكنه أدرك بغريزته أن اليد لم تكن تحمل أي نية سيئة. هدأ تنفسه المتقطع تدريجيًا، وغادر التوتر جسده.

كان الجميع في العربة يصلون من أجل أن تنجح ميلي في التواصل مع دب أويران.

 

“مائة، أليس كذلك؟ هذا بالفعل أمر رائع. للأسف…”

“—همم؟”

كان كتفه يهتز. كان يسمع صرخة باكية. أراد أن يمد يده، لكنه لم يستطع التحرك.

 

“—همم. أوافق سوبارو ورام. لا أريد العودة، حتى للحظة.”

لاحظ جوليوس  التغيير، وسحب الحبال بلطف وبدأ في تهدئة التنين أيضًا. بدأ جوزيف يهدأ بوضوح. تمامًا نوع الخبرة التي يتوقعها المرء من جوليوس .

حتى يموت، سيظل الضوء —

 

 

في تلك اللحظة، قطع سوبارو الاتصال باليد غير المرئية، واختفت اليد السوداء.

 

 

 

“هاه، فيوو…”

كانت هذه أول مرة يختبر فيها سوبارو عودة كانت بلا فائدة .

 

 

يجب أن تكون المشكلة الفورية قد حُلت على الأقل.

أيها الآن؟

 

“أنت… نحن نتحدث فقط عن إمكانية وجود طريق أكثر أمانًا قليلاً.”

كان الثمن هو الاعتماد على قوة محظورة، لكن أسلوب ناتسكي سوبارو كان دائمًا استخدام أي بطاقات لديه للعب.

كانت رام تغطي وجهها بيدها. تساءل سوبارو للحظة عما كان الأمر، ثم أدرك أنها قد فعّلت رؤيتها الفوقية—وأدرك أن رام قد تمكنت من التزامن مع شخص ما في البرج.

 

ولكنها لم تولِ أي اهتمام لنظرة سوبارو ونظرت نحو ميلي.

لم يكن لديه أي تردد في ذلك. ولكن ما أزعجه هو أن تأثير استخدام اليد غير المرئية كان أقل بكثير من المرة الأخيرة.

“آه، وباتراش. شكرًا. أحبك أيضًا.”

 

لكن الضوء الأبيض الذي جاء طائرًا من مكان بعيد قاطعها.

في المرة الأولى في الملجأ عندما استخدمها ضد غارفيل، شعر وكأن نصف جسده قد سُلب منه. ولكن هذه المرة، كل ما حدث هو أنه كان يتنفس بصعوبة قليلاً.

 

 

 

“الأمر ليس فقط أنني أعتاد عليه…”

إيميليا وجوليوس وحتى أنستاشيا كانت تعابيرهم جدية.

 

 

شعر سوبارو بالقلق أكثر من الارتياح لأن شعور الفقد والكراهية كان أخف بكثير من ذي قبل.

 

 

 

“من الأفضل أن يكون لديك خيار بدلاً من عدمه، لكن لا يوجد شيء جيد حول المزيد من الجولات في الغرفة عندما تكون اللعبة هي الروليت الروسية. إنها بطاقة قوية في اليد، ولكن—”

 

 

 

“…ه-هذا يكفي، سوبارو.”

 

 

 

بدأت بياتريس في النضال قليلاً ردًا على سوبارو الذي كان يحتضنها لفترة طويلة. كان ذلك كافيًا لجذب انتباهه أخيرًا إلى الواقع. بدأ يعتذر عندما—

عندما نظر جوليوس  إليه، أشار له للذهاب إلى هناك للحديث.

 

 

“ماذا حدث، بياكو؟ ما هذا التعبير على وجهك…؟”

كان سوبارو متشككًا في تلك الاحتمالية، لكنه لم يكن لديه دليل قاطع على نفيها أيضًا. الحقيقة هي أن هناك ثلاثة أوقات رملية مختلفة.

 

 

“إنه لأنك كنت تجعد شعر بيتي طوال هذا الوقت! ماذا كنت تفكر؟!”

لم يستطع رفع صوته. كان من الصعب نقل الوضع إلى جوليوس، الذي كان يمسك بلجام التنين الأرضي.

 

 

“ماذا؟ كنت أفعل؟”

مع كل موت آخر كان قد اختبره، كان هناك مجال للمناورة، واعتمد على المعلومات المستخلصة من ذلك لتجاوز ما كان يعيقه.

 

لوح جوليوس بسيف الفارس الخاص به، مطلقًا طعنة بكامل قوته مع وضع وزنه بالكامل خلفها، ليصطدم بالضوء الذي كان على وشك خرق سوبارو.

تمكنت بياتريس ببراعة من خفض صوتها بينما كانت تعبر عن غضبها على سوبارو.

 

 

“باروسو، هذا—”

كان شعرها الرائع قد تم تجعيده وربطه وفقد كل شكله. كانت تسريحة على حافة الموضة التي كانت بعيدة جدًا عن أن يلحق بها أي شخص.

 

 

 

“حقيقة أنك لم تدرك حتى أنك كنت تفعل ذلك أمر مزعج… ربما لا تتذكر حتى ما همست به لبيتي أيضًا.”

 

 

 

“لا، أتذكر ذلك. لأنني سأحبك للأبد.”

 

 

 

“آه!”

 

 

 

احمر وجه بياتريس على الفور، وغطت رأسها بالرداء الذي كانت ترتديه.

 

 

اتبع عينيها الزرقاوين، رأى سوبارو جسده.

كان سوبارو يود الاستمتاع بجمال بياتريس قليلًا بعد، لكنه لم يستطع أن يلعب معها في تلك اللحظة.

بحث بشكل محموم حوله، ورأى جثة دودة الرمل العملاقة ملقاة على الأرض في الرمال المتصاعدة. دببة أويران التي وقعت تحتها كانت قد تحولت جميعها إلى جثث بشعة، وأصبحت الصحراء بحرًا من الدماء.

 

 

كانت استراتيجية ميلي الجريئة قد نجحت في إخراجهم من طوق دببة أويران، وأخيرًا كان لديهم لحظة لأخذ نفس عميق. نظر سوبارو حوله، ليجد منطقة ليست جزءًا من حقل الزهور.

 

 

 

عندما نظر جوليوس  إليه، أشار له للذهاب إلى هناك للحديث.

 

 

انبثقت موجة صدمة انفجارية، وابتلعته سحابة من الرمل. فقد سوبارو قبضته على الحبال وقفز على الفور، ممسكًا ببياتريس بشدة على صدره.

تراجع الآن. حان وقت وضع الخطط.

 

 

 

 

ثم لاحظ ذلك.

……

 

 

 

“عندما كنت أعتقد أننا قد اجتزنا وقت الرمال، حدث هذا.”

 

 

“سوبارو لن يقول أبدًا شيئًا غريبًا كهذا في موقف خطير كهذا بدون سبب وجيه!”

“بالتأكيد يبدو أن هذا جرعة كاملة من خبث الحكيم. لا يوجد افتتاح ولا تخفيف للحذر.”

كانت خطوات الظل بطيئة، لكنها بدأت تزداد سرعة تدريجيًا، وأصبح غير مستقر.

 

 

تنهد كل من جوليوس  وسوبارو بعد أن ابتعدا عن الزهور إلى مكان يمكنهما فيه التأكد من عدم استفزاز دببة أويران .

“ ”

 

سوبارو نظر حوله بحثًا عن طريقة للتراجع بينما كان جوليوس يركض نحوه. في مثل هذا الوضع المتوتر، كان صوت رام الهادئ شبه شفاف.

داخل العربة، كانت إيميليا  والجميع  متفقين. كانت إيميليا  تربت على رأس ميلي.

 

 

دعم نفسه كما لو كان ينهض من السرير، ونظر حوله.

“لو لم تكوني هنا، ميلي، لكان الأمر فظيعًا. شكرًا جزيلاً.”

 

 

لقد مات سوبارو بالفعل مرتين. هذه كانت المرة الثالثة التي يختبر فيها هذه اللحظة.

“لقد كان خطيرًا علي أن أكون محاطة بهذا العدد منهم. هذا كل شيء.”

 

للحظة، كان هناك ثقل يكاد لا يُحتمل جمّد حواسه، ثم فتح سوبارو عينيه.

نظرت ميلي بعيدًا وردت بغلظة . لكن كان هناك احمرار طفيف على وجنتيها. كان من اللطيف أنها لم تستطع إخفاء مشاعرها الحقيقية بالكامل.

 

 

 

ومع ذلك، كانت إيميليا  على حق. لقد قدمت ميلي مساهمة كبيرة. وبنفس الطريقة، فعلت رام أيضًا عندما تعلق الأمر بالعبور فعليًا خلال وقت الرمال.

كان سوبارو يغلي بقلق بلا هدف بينما وبخه صوت بشدة.

 

 

“كيف حال جسدك، رام؟”

 

 

 

“هل هذا هو الوقت المناسب للقلق عليّ؟ ليس لدينا وقت لذلك.”

“ماذا؟ كنت أفعل؟”

 

ولكن حتى لو كان قد جلب بعض المعلومات من موته الأخير، لم يكن من السهل التوصل إلى طريقة للتعامل مع هذا الضوء.

 

احمر وجه بياتريس على الفور، وغطت رأسها بالرداء الذي كانت ترتديه.

ردت رام بصوت مبحوح قليلاً. كانت الليلة مظلمة في الصحراء، فلم يكن يستطيعوا رؤية وجهها بوضوح. لكن بشرة رام الشاحبة بالفعل بدت أكثر شحوبًا من المعتاد، مما يشير إلى مدى تعبها.

 

 

لم يعلم أن هذا كان أفضل طريقة لتهدئة هذا النوع من التنين الأرضي إلا صباح اليوم الذي انطلقوا فيه إلى الرمال.

ولكنها لم تولِ أي اهتمام لنظرة سوبارو ونظرت نحو ميلي.

 

 

بياتريس، التي كان يحتضنها بإحكام إلى صدره، كانت متيبسة، وباتراش كانت تشاهد بلهفة، تراقب الوحش الشيطاني المرعب الذي كان يقف أمام العربة التي كانت إيميليا وريم تركبانها.

“ماذا عن حقل الزهور هذا، ميلي؟ هل يمكنك جعل جميع تلك الوحوش الشيطانية تبتعد عن طريقنا بقدرتك؟”

لم يستطع رؤية جوزيف لتقييم حالته من حيث كان يجلس على باتراش. وجوليوس ، الذي كان يمسك بلجام جوزيف، لم يلاحظ شيئًا غير صحيح في حصانه. حتى هو لم يكن لديه الهدوء اللازم للحفاظ على الوعي الكامل بالموقف في هذه الظروف.

 

 

“كما قلت سابقًا، الأمر صعب. إذا كان هناك مائة فقط، يمكنني فعل شيء، لكن عندما يكون العدد أكثر من ذلك، يصبح الأمر صعبًا، حتى بالنسبة لي.”

لكن لماذا عدتُ إلى هذه اللحظة بالذات؟

 

 

“مائة، أليس كذلك؟ هذا بالفعل أمر رائع. للأسف…”

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100

نظر جوليوس  نحو حقل الزهور. حتى بنظرة واحدة، كان من الواضح أن هناك أكثر من ألف منهم هناك. قد يكون هناك حتى أكثر من عشرة آلاف. لم يكن رقمًا يمكن لميلي التعامل معه.

ثم نظر سوبارو إلى الجميع. كانت حديقة زهور الوحوش الشيطانية أمامهم مباشرة. لم يكن بوسعهم تحمل الانتظار طويلاً لاتخاذ قرار، فبدأ بعرضه على التصويت…

 

لا، احتفظ بهذا لوقت لاحق.

بينما كانوا يتجاذبون أطراف الحديث، رفع جوليوس أصبعين.

وبسبب ذلك، لم يلاحظ ذلك. أول من لاحظه كان رام.

 

كان هناك صوت عنيف عندما اصطدمت العربة بوحش شيطاني، لكنها تمكنت بطريقة ما من الانعطاف والبقاء متماسكة في—

“خياراتنا الآن هي الاستمرار إلى الأمام أو العودة.”

 

 

“هذا هو—”

“هل العودة خيار حتى؟ لن تحل أي شيء.”

 

 

هزت بياتريس رأسها بالموافقة بينما كانت تصلح شعرها الذي عبث به سوبارو.

“هل يمكنك أن تكون متأكدًا؟ من الممكن تمامًا أنه عندما مررنا عبر وقت الرمال، أن ذلك حدث فقط ليتصل هنا. إذا مررنا عبر شق مختلف في الفضاء، من الممكن أن ننتهي في مكان آخر أقرب إلى البرج.”

 

 

كان وجهه جديًا للغاية حيث كان يتابع بدقة شعاع الضوء الذي كان قد ضعف قليلاً من جدار الجليد الذي صنعته إيميليا. دار الضوء وانحرف بعيدًا، وسقط في الرمل بجانبهم. ارتفع دخان أبيض منه.

كان سوبارو متشككًا في تلك الاحتمالية، لكنه لم يكن لديه دليل قاطع على نفيها أيضًا. الحقيقة هي أن هناك ثلاثة أوقات رملية مختلفة.

“—كيف بدا لك الضوء، باروسو؟”

 

بمجرد أن بدأ يتحدث عن الضوء ، كان من الطبيعي أن يبدأوا في تخيل شيء مثل ضوء الغرفة أو مصباح. سيكون من الغباء افتراض عداء قاتل منذ البداية. كان عليه أن يجد طريقة لنقل خطورة ذلك الضوء دون التلاعب بالمحظور في قدرته، مع ذلك—

 

 

كانوا قد مروا عبر وقت الرمال أثناء الليل، لكن كان هناك احتمال أن الصباح والظهيرة يكونان مختلفين—

بدت إيميليا و الآخرين مرتبكين من سؤاله.

 

“هل هذا هو الوقت المناسب للقلق عليّ؟ ليس لدينا وقت لذلك.”

“…جنبني هذا التفاؤل الساذج.”

 

 

 

بينما كان سوبارو يفكر في ذلك، جاء صوت رام الهادئ إلى أذنه.

صوت الدم الذي يجري في جسده كان مزعجًا في أذنيه، وشعر بطعنة ألم عندما حاول أن يمدد ويفرد عضلاته.

 

“حقيقة أنك لم تدرك حتى أنك كنت تفعل ذلك أمر مزعج… ربما لا تتذكر حتى ما همست به لبيتي أيضًا.”

كانت الشخص التي عملت بجد أكثر للوصول عبر وقت الرمال هي التي كانت تحدق في سوبارو وجوليوس .

“حقيقة أنك لم تدرك حتى أنك كنت تفعل ذلك أمر مزعج… ربما لا تتذكر حتى ما همست به لبيتي أيضًا.”

 

 

“هل سيترك الحكيم، الذي بذل جهدًا كبيرًا لرفض الغرباء، طريقًا سهلاً في مكان ما؟ لا توجد طريقة. التراجع إلى الأحلام في وجه واقع قاسي هو الملاذ الأخير للجبناء الذين يريدون طريقًا أسهل.”

قبل أن يتمكن من إنهاء جملته بأن الوضع كان سيئًا، تم سحب سوبارو إلى الجانب الآخر من السماء المحطمة.

 

 

“أنت… نحن نتحدث فقط عن إمكانية وجود طريق أكثر أمانًا قليلاً.”

بدأت بياتريس في النضال قليلاً ردًا على سوبارو الذي كان يحتضنها لفترة طويلة. كان ذلك كافيًا لجذب انتباهه أخيرًا إلى الواقع. بدأ يعتذر عندما—

 

 

“لقد انطلقنا في هذه الرحلة ونحن على علم بأنها ستكون خطرة. الاستعداد لفقدان شيء ضروري للحصول على أي شيء. أو هل كنت تخطط للفوز دون المخاطرة بأي شيء؟ إلى أي مدى يمكنك أن تكون متعجرفًا؟”

 

 

في الضوء الخافت، نظر إلى رأس بياتريس من قرب.

واجه سوبارو لسان رام الحاد، فتوقف لبرهة وأطلق نفسًا عميقًا.

 

 

 

كانت رام تصيغ الأمر بشكل مستفز عمدًا لتحثهم على المضي قدمًا. وبالطبع، كان هناك منطق فيما كانت تقوله. ولكن كان هناك أيضًا منطق في ما قاله جوليوس .

 

 

 

كل ما كان يجب فعله هو اتخاذ قرار حول أيهما—

 

 

الضوء الأبيض المنبعث من وسط برج المراقبة. مزق الأرض الرملية، ومزق الوحوش الشيطانية في طريقه وهو يطير مباشرة نحوه.

“ميلي، ماذا عن جعل الذين في الطريق الذي نسلكه يبتعدون عن طريقنا فقط؟”

 

 

استدار بينما كان يحمل رام.

“حاول تضييق نطاقهم بدلاً من تحريكهم جميعًا؟ في هذه الحالة…”

“لا أبدًا! أنت ذاهبة إلى العربة! الآن، نحن—”

 

 

ركزت ميلي على الحقل، تفحصه بدقة.

 

 

 

“إذا كان الأمر مجرد ذلك القدر، فأعتقد أنني أستطيع فعله. حركهم من الطريق، ثم اجعلهم يعودون للنوم بمجرد أن يكونوا بعيدين بما فيه الكفاية… نعم، لا بأس. يمكنني فعل ذلك.”

 

 

 

على الأقل، كانت متفقة مع رام بشأن المضي قدمًا.

 

 

 

عند سماع ذلك، التفت سوبارو إلى الجميع .

 

 

بينما كان سوبارو يفكر في ذلك، جاء صوت رام الهادئ إلى أذنه.

“قد يبدو ذلك وكأنه تراجع، لكنني أتفق مع رام. هناك بالتأكيد إمكانية لشيء مختلف إذا مررنا عبر وقت رمل مختلف، لكن إذا كانت الوحوش الشيطانية تعيق طريقنا، فعلى الأقل لدينا ميلي معنا.”

كان هناك تغيير في الأصوات التي كانت تصدرها ميلي، وأشارت بإصبعها إلى الجانب الأيمن من العربة. انجذب دب أويران نحوها وبدأ في المشي ببطء في ذلك الاتجاه.

 

لا ألم، لا صدمة، لا خوف.

“هناك أيضًا احتمال أن هذا أفضل مما سنجده في أي مكان آخر.”

 

 

كان هدف شعاع الضوء دقيقًا، واعترضه الجليد كما قصدت—

هزت بياتريس رأسها بالموافقة بينما كانت تصلح شعرها الذي عبث به سوبارو.

 

 

 

“في النهاية، ليس لدينا خيار سوى الاعتماد على ميلي. في أسوأ الحالات، إذا استيقظت الوحوش الشيطانية، فسوف يعتمد الأمر على إيميليا-تان وجوليوس —وعلي وعلى بياتريس. آسف.”

عض سوبارو على أسنانه بشدة أكثر عند النقطة التي كان قد عُلِق بها من حقيقة أنه قد مات.

 

 

“آه، وباتراش. شكرًا. أحبك أيضًا.”

“دودة الرمل… غ.”

 

 

جعلت تنينته الأمينة حضورها معروفًا، ومد سوبارو يده للخلف ليداعب رقبتها بمودة.

“ذاك كان خطيرًا…!”

 

امتدت اليد السوداء ببطء من صدر سوبارو نحو التنين الأرضي. مثل الأصل، لم يكن أحد قادرًا على رؤية اليد سوى سوبارو.

ثم نظر سوبارو إلى الجميع. كانت حديقة زهور الوحوش الشيطانية أمامهم مباشرة. لم يكن بوسعهم تحمل الانتظار طويلاً لاتخاذ قرار، فبدأ بعرضه على التصويت…

كان سوبارو متشككًا في تلك الاحتمالية، لكنه لم يكن لديه دليل قاطع على نفيها أيضًا. الحقيقة هي أن هناك ثلاثة أوقات رملية مختلفة.

 

“هل لديك دليل آخر غير الحدس؟”

“—همم. أوافق سوبارو ورام. لا أريد العودة، حتى للحظة.”

 

 

 

ابتسمت إيميليا  بابتسامة مطمئنة، مؤيدة قناعة سوبارو. كان هناك تصميم قوي في عينيها البنفسجيتين، وكانت تنظر إلى البرج الذي يقع وراء حقل الزهور.

“—غ.”

 

خطأي، فشلي. لم أحصل على قيمة كافية من دورتي الأخيرة.

“الطريق مستقيم، والبرج أمامنا مباشرة—إذا حدث أي شيء، سأكون هناك لمساعدة الجميع، مهما كان الأمر.”

 

 

عندما نظر إلى مقعد السائق، رأى رام يقفز للخارج ويتولى القيادة بدلاً من جوليوس ، الذي استل سيفه وبدأ في قطع دببة أويران المندفعة، وأرسلهم طائرين.

“—أنتِ مذهلة بقدرتك على التفكير العضلي عندما يتعلق الأمر بمواقف كهذه، إميليا-تان.”

“هل هذا هو الوقت المناسب للقلق عليّ؟ ليس لدينا وقت لذلك.”

 

 

“تفكير عضلي… ماذا تعني فجأة؟ آه، لا تحرجني هكذا.”

 

 

” ”

حافظت إيميليا على مظهرها الهادئ أثناء قولها ذلك، لكنها بدأت تحمر خجلًا عند تعليق سوبارو الساخر. لم تفهم بالضبط معنى التفكير العضلي، لكن كان هناك شيء لطيف في الطريقة التي احمرّت بها.

 

 

ولكن أيضًا، كانت هناك مشكلة أخرى لا يمكنهم تجاهلها لا تزال معلقة في الهواء.

“بشكل مفاجئ لي، لم يكن التفكير العضلي مديحًا غير ملوث لإيميليا-تان… نعم، لا، ربما قصدته كمجاملة. أنا مغرم بك مرة أخرى.”

كان وجهه جديًا للغاية حيث كان يتابع بدقة شعاع الضوء الذي كان قد ضعف قليلاً من جدار الجليد الذي صنعته إيميليا. دار الضوء وانحرف بعيدًا، وسقط في الرمل بجانبهم. ارتفع دخان أبيض منه.

 

قبل ذلك، فشل عقله، ولم يستطع استيعاب أي شيء.

أدرك مجددًا مدى أهمية الفتاة التي كانت تنظر بثبات إلى الأمام بالنسبة له، ومدى حبه لها.

“سؤال غبي!”

 

 

مع إيميليا  ورام وميلي في معسكر المتقدمين—

“آه، وباتراش. شكرًا. أحبك أيضًا.”

 

 

 

كان ذلك المجال واحدًا من ثلاث بطاقات رابحة التي طورها سوبارو وبياتريس. الثالث لا يزال غير مكتمل، ولكنه تم إنشاؤه بهدف القدرة على القتال مع أعداء أقوياء، قمة السحر المظلم.

“إذًا، ما تبقى هو أنستاشيا  وجوليوس ، لكن…”

المشكلة الأكبر هي أن ذاكرته المرتبطة بتلك الرائحة انقطعت قبل بضع ثوانٍ فقط.

 

 

“ليس لدي الكثير لأقوله هنا. لدينا بالفعل أغلبية، ولست حريصة على محاولة معارضتها. لكن أود التفكير قليلاً في ما إذا كان هذا المكان فعلاً كما يبدو.”

 

 

قبل أن يتمكن من إنهاء جملته بأن الوضع كان سيئًا، تم سحب سوبارو إلى الجانب الآخر من السماء المحطمة.

وضعت أنستاشيا يدها على خدها. عند سماع ردها، التفت جوليوس إليها.

“شكرًا على التوضيح!”

 

 

“هل لديك نوع من القلق حول حديقة الوحوش الشيطانية هذه، يا سيدة أنستاشيا ؟”

 

 

 

“ليس شيئًا كبيرًا. ولكن كان هناك فجوة للتسلل من خلال الوقت الرملي، أليس كذلك؟ لذلك تساءلت فقط ما إذا كان هناك شيء مثل ذلك لهذا المجال، هذا كل ما في الأمر. ما رأيك يا بياتريس؟”

 

 

ولم تستطع دعم جسدها الضخم أكثر من ذلك، فانهارت ببطء—

“—لماذا تسألين بيتي؟”

 

 

“ليس لدينا وقت للتذمر! علينا أن—”

توترت وجنتا بياتريس عندما التفتت أنستاشيا، أو بالأحرى فوكسيدنا، نحوها. التفت شفاه أنستاشيا عند رد بياتريس العدائي.

 

 

لا، احتفظ بهذا لوقت لاحق.

 

 

“مما سمعت، أنت مختصة في السحر المظلم، أليس كذلك؟ وعندما نتحدث عن السحر المظلم، فإن التحريفات في الفضاء هي نوع من خبز وزبدة السحر المظلم… لذا كنت أتساءل فقط إذا كنت قد تلاحظين شيئًا، هذا كل شيء.”

 

 

تنهد كل من جوليوس  وسوبارو بعد أن ابتعدا عن الزهور إلى مكان يمكنهما فيه التأكد من عدم استفزاز دببة أويران .

“… كان الوقت الرملي اضطرابًا طبيعيًا، ولكن الطريقة التي انحرفت بها كانت مشابهة في الهيكل لممر بيتي. هذا ما شعرت به بيتي أثناء مرورها به.”

 

 

 

أجابت بياتريس على السؤال بهدوء، ونظرت إلى سوبارو.

” ”

 

“همم، آه، نعم. لا أعتقد أنني كنت أتخيل الأشياء. كان هناك بالتأكيد بريق من البرج، و…”

“قبل فترة طويلة، ألقت بيتي تعويذة مشابهة على سوبارو.”

“يولي—”

 

طار جسد سوبارو عبر الرمال من التأثير. شعر بألم في رأسه، وكان يشعر بالدوار. عندما أدرك أنه مستلقي على الأرض، رمش عدة مرات.

“عليّ؟ متى؟”

 

 

وكان هذا البحر قد فصل سوبارو وبياتريس عن إيميليا و الآخرين.

“… المرة الأولى التي التقينا فيها.”

 

 

“ليس لدي الكثير لأقوله هنا. لدينا بالفعل أغلبية، ولست حريصة على محاولة معارضتها. لكن أود التفكير قليلاً في ما إذا كان هذا المكان فعلاً كما يبدو.”

“الأول… آه! عندما اجتزت ذلك الممر الذي يبدو بلا نهاية في المحاولة الأولى! آسف لذلك بعد كل العمل الذي بذلته في إعداده.”

“—إي! إم! تي!”

 

” ”

“من المزعج أنه يبدو أنك تعتذر بصدق. فقط انس الأمر!”

 

 

وكان هذا البحر قد فصل سوبارو وبياتريس عن إيميليا و الآخرين.

“أنت من أثار الموضوع…”

 

 

 

انتفخت وجنتا بياتريس في غضب بينما هز سوبارو كتفيه بلا مبالاة. لكنه لم يستطع تجاهل ما كانت تقوله بياتريس وأنستاشيا.

 

 

في تلك اللحظة، لاحظ ضوءًا أبيض في حافة رؤيته، وكل شعرة في جسده وقفت على نهايتها.

إذا كان لديهم بالفعل فكرة أخرى غير مجرد المرور عبر المجال، فذلك سيكون الأفضل.

بعد أن عاد إلى حديقة زهور الوحوش الشيطانية بعد الموت الثاني، غطى سوبارو فمه بذعر بينما كان يفكر في ذلك.

 

 

ولكن أيضًا، كانت هناك مشكلة أخرى لا يمكنهم تجاهلها لا تزال معلقة في الهواء.

لأول مرة، تمكن سوبارو من تجنب ضربة مباشرة منه ورأى أنه كان—

 

كان وحش شيطاني شرس وجائع للدماء بجذور رفيعة تغطي جسمه – دب أويران.

“—سؤال واحد لدي، مع ذلك. هل لاحظ أحد ضوءًا يلمع من البرج؟”

قوة الضوء القادم نحو سوبارو تبددت لحظة دخولها إلى حقل الضوء.

 

 

“ضوء من البرج؟”

 

 

استدار سوبارو باندفاع، ورأى ما حدث.

بدت إيميليا و الآخرين مرتبكين من سؤاله.

 

 

في تلك اللحظة، اصطدمت حقيقة موته القاسية بسوبارو بطريقة لا يمكن حتى لعبارة “مألوف” أن تصفها، وبدأ بالارتعاش.

—الضوء الأبيض المنبعث من برج المراقبة. لم يفهم التفاصيل، ولكن كان هو ما تسبب في موته مرتين الآن.

“بسّت بسّت بسّت… بسّت.”

 

 

المرة الأولى لم يتمكن حتى من الرد عليه، والمرة الثانية تجنب الموت الفوري بفضل باتراش. لو لم تكن هي، لكان سوبارو قد قُتل مرة أخرى على الفور، وكان عليه أن يواجه هذا الدورة و لا يزال جاهلًا بالضوء.

 

 

 

ولكن حتى لو كان قد جلب بعض المعلومات من موته الأخير، لم يكن من السهل التوصل إلى طريقة للتعامل مع هذا الضوء.

مستذكرًا ما حدث للتو، أدرك سوبارو أن باتراش قد غطته.

 

بالطبع، في اللحظة التي تبخر فيها رأسه، لم يستطع سوبارو أن يدرك لطف الموت، لكن أيضًا لم يكن لديه الوقت للتفكير في ذكرياته.

“لم ألاحظ شيئًا. هل رأيت ضوءًا يلمع من برج المراقبة، سوبارو؟”

 

 

“ليس لدينا وقت للتذمر! علينا أن—”

“همم، آه، نعم. لا أعتقد أنني كنت أتخيل الأشياء. كان هناك بالتأكيد بريق من البرج، و…”

انفجر جذعها وكأنها تلقت ضربة مباشرة من قذيفة مدفعية.

 

“لقد وجدتك.”

“هل هذا يعني أن الحكيم في البرج لاحظنا؟”

 

 

 

“ليس عليه أن يلاحظنا ليشعلوا الضوء في الليل. ربما هذا كل ما في الأمر؟”

“هذا هو…”

 

كان هذا الجزء الذي لا يبدو منطقيًا في تفسير سوبارو. بدون دليل يمكنه الإشارة إليه، لم يكن لديه خيار سوى اعتبارها غريزة ومحاولة جعلها تبدو منطقية. بسبب ذلك، توقع أن تكون رام، من بين الجميع، مستاءة، لكن:

“أفهم. لنفترض للحظة أن الحكيم قد لاحظنا، فربما إذا أظهرنا أننا لا ننوي الإيذاء، سيكون هناك نوع من الاتصال.”

 

 

حقيقة أن تفسيره كان غامضًا بسبب عدم قدرته على شرح وفياته التي تمت إعادة ضبطها عادت لتطارده.

“سوبارو! ليس لدينا وقت للتشتت!”

 

كان من الصعب القول ما إذا كانت حياته قد انطفأت قبل أن تمزق الأنياب والمخالب جسده إلى أشلاء.

بمجرد أن بدأ يتحدث عن الضوء ، كان من الطبيعي أن يبدأوا في تخيل شيء مثل ضوء الغرفة أو مصباح. سيكون من الغباء افتراض عداء قاتل منذ البداية. كان عليه أن يجد طريقة لنقل خطورة ذلك الضوء دون التلاعب بالمحظور في قدرته، مع ذلك—

 

 

“إذا استطعت، كنت سأفعل! الآن، فقط غيري المسار!”

“—كيف بدا لك الضوء، باروسو؟”

“…ما—؟”

 

 

بينما كان يكافح للعثور على طريقة لتغيير مسار المحادثة، رمت له رام خيطًا. كانت عابسة وهي توجه الموضوع مرة أخرى إلى سوبارو، الذي استغرق وقته في صياغة الإجابة.

 

 

لكن الضوء الأبيض الذي جاء طائرًا من مكان بعيد قاطعها.

“أعتقد أنه كان شيئًا خطيرًا. على الأقل، لم يبدو ودودًا.”

 

 

بينما كان يكافح للعثور على طريقة لتغيير مسار المحادثة، رمت له رام خيطًا. كانت عابسة وهي توجه الموضوع مرة أخرى إلى سوبارو، الذي استغرق وقته في صياغة الإجابة.

“هل لديك دليل آخر غير الحدس؟”

“لا، أتذكر ذلك. لأنني سأحبك للأبد.”

 

 

“…حسنًا، ليس حقًا.”

اندفع دب أويران بعينيه الميتتين وفمه المغطى بالرغوة—حتى اخترق رأسه رمح جليدي أزرق؛ وتطابقت الانفجارات الجليدية تمامًا أيضًا.

 

لا ألم، لا صدمة، لا خوف.

كان هذا الجزء الذي لا يبدو منطقيًا في تفسير سوبارو. بدون دليل يمكنه الإشارة إليه، لم يكن لديه خيار سوى اعتبارها غريزة ومحاولة جعلها تبدو منطقية. بسبب ذلك، توقع أن تكون رام، من بين الجميع، مستاءة، لكن:

“ ”

 

 

“أفهم—هذه مشكلة.”

حتى مع معرفته بذلك، لم يكن سوبارو متأكدًا من كيفية الرد.

 

ستنجح في النهاية، بصعوبة، ولكن الأمور ستصبح فوضوية بسرعة.

أخذت رام إجابته بجدية—لا، ليس فقط هي.

ليس أي شخص، بالطبع. هناك شخص واحد فقط يمكنها استهدافه هناك.

 

يجب أن تكون المشكلة الفورية قد حُلت على الأقل.

إيميليا وجوليوس وحتى أنستاشيا كانت تعابيرهم جدية.

“ربما إذا كانت مجرد غريزة، ولكنها غريزتك، أليس كذلك؟ في هذه الحالة، من الأفضل أخذها بجدية بدلاً من الشك فيها، إذا سألتني.”

 

عندما رأى الجرح، تجمع الدم في حلقه، ومالت رؤيته إلى الجانب.

“ماذا؟ قلت فقط إنها غريزة. هل لن يشك أحد في ذلك؟”

 

 

استدار بينما كان يحمل رام.

“ربما إذا كانت مجرد غريزة، ولكنها غريزتك، أليس كذلك؟ في هذه الحالة، من الأفضل أخذها بجدية بدلاً من الشك فيها، إذا سألتني.”

 

 

ولكن في النهاية، بدا وكأنه كان هناك ومضة بيضاء أخرى على الأفق.

“يجب أن لا تكون متواضعًا جدًا. لقد تجاوزت عددًا من المحن والصعوبات. هناك غريزة تتطور فقط للأشخاص الذين نجوا من هذه الأنواع من المواقف. يمكن اعتبارها ثروة من الخبرة.”

مغادرًا النافذة التي كان يقف عندها، خطى الظل على الأرض الحجرية ونزل الدرج الحلزوني.

 

—في تلك اللحظة، تحطم العالم من حولهم.

“فأر الحقل يعرف أن يغير عشه قبل أن تهطل الأمطار الغزيرة. لا ينبغي الاستهانة بحدس باروسو.”

ارتعش التنين الأرضي عندما لمسه شخص ما فجأة، لكنه أدرك بغريزته أن اليد لم تكن تحمل أي نية سيئة. هدأ تنفسه المتقطع تدريجيًا، وغادر التوتر جسده.

 

“في النهاية، ليس لدينا خيار سوى الاعتماد على ميلي. في أسوأ الحالات، إذا استيقظت الوحوش الشيطانية، فسوف يعتمد الأمر على إيميليا-تان وجوليوس —وعلي وعلى بياتريس. آسف.”

“هذا بالفعل يستهين به… لكني فهمت.”

“أنت من أثار الموضوع…”

 

 

كل منهم قدم أسبابه الخاصة للثقة بما وصفه بأنه مجرد حدس. كانوا جميعًا يخبرونه أنه حتى لو كان مجرد حدس، فإنهم يثقون به.

قبل ذلك، فشل عقله، ولم يستطع استيعاب أي شيء.

 

 

شعر بموجة من الراحة من موقفهم. حتى من جوليوس .

“لو لم تكوني هنا، ميلي، لكان الأمر فظيعًا. شكرًا جزيلاً.”

 

كان هناك صرخة مزعجة، وامتلأت الهواء برياح مريرة.

فرك أنفه للحظة من هذا الشعور، نظر سوبارو بعيدًا عن رفاقه.

—خلفهم كانت دودة الرمل بطول عشرين ياردة تلوح فوق الرمال.

 

كان جسد دودة الرمل المنهار على الأرض ثقيل بما يكفي لسحق العربة تمامًا.

وبسبب ذلك، لم يلاحظ ذلك. أول من لاحظه كان رام.

لكن تلك اللحظة كانت كافية.

 

 

“باروسو، هذا—”

 

 

هزت بياتريس رأسها بالموافقة بينما كانت تصلح شعرها الذي عبث به سوبارو.

“آه؟”

” ”

 

 

صوت رام كان جديًا للغاية. باتباع نظرتها، رآها تنظر إلى صدره. بالنظر إلى الأسفل، رآه هو أيضًا.

 

 

 

كان هناك نقطة حمراء غير عادية تضيء على صدر عباءته.

 

 

عندما رأى ذلك، بدأ الجميع في العربة وبياتريس يشعرون ببعض الراحة.

” ”

 

 

 

في تلك اللحظة، خطرت له عبارة. كانت واحدة لا تتناسب مع هذا العالم على الإطلاق، على الرغم من ذلك.

—ما كانوا ينسجونه كان واحدًا من ثلاثة تعاويذ أصلية كانوا قد أنشأوها.

 

بينما شعر بالارتياح لذلك، شعر أيضًا بشيء ما يتمزق داخله. لم يكن واضحًا ما الثمن الذي يجب دفعه، لكنه عرف بغريزته أنه لا يمكنه أخذ وقت طويل. ولم يكن ينوي ذلك، أيضًا.

—مؤشر ليزر.

 

 

تمكنت بياتريس ببراعة من خفض صوتها بينما كانت تعبر عن غضبها على سوبارو.

“—غغ!”

 

 

بياتريس، التي كان يحتضنها بإحكام إلى صدره، كانت متيبسة، وباتراش كانت تشاهد بلهفة، تراقب الوحش الشيطاني المرعب الذي كان يقف أمام العربة التي كانت إيميليا وريم تركبانها.

في اللحظة التالية، تحرك جميع رفاقه بطريقة معجزة.

 

 

 

—شعاع من الضوء انطلق من برج المراقبة باتجاه سوبارو بسرعة ودقة مرعبة.

 

 

احمر وجه بياتريس على الفور، وغطت رأسها بالرداء الذي كانت ترتديه.

كان ذلك التجسد للموت، يتحرك أسرع من الرياح، ويخترق فريسته بدون صوت. تلك الهجمة الواحدة كانت ستبخر ناتسكي سوبارو، تقتله دون إعطائه أي وقت للرد—

“إذًا، ما تبقى هو أنستاشيا  وجوليوس ، لكن…”

 

“توقفي عن ذلك بالفعل، أيتها الحمقاء! الآن—”

“—لن أسمح بحدوث ذلك!”

 

 

للحظة، كان هناك ثقل يكاد لا يُحتمل جمّد حواسه، ثم فتح سوبارو عينيه.

—إذا كان وحيدًا عندما استهدفه.

إيميليا وجوليوس وحتى أنستاشيا كانت تعابيرهم جدية.

 

ركزت ميلي على الحقل، تفحصه بدقة.

ظهرت درع من الجليد بحجم يد على صدر سوبارو حيث كانت النقطة الحمراء تضيء. كانت دفاعًا سحريًا أنشأته إيميليا على الفور لحمايته.

 

 

معانقًا جسدها الصغير من الخلف، همس في أذنها. كانت بياتريس مصدومة من هذا الاعتراف غير المتوقع، لكن يده كانت تغطي فمها فلم تستطع قول أي شيء.

كان هدف شعاع الضوء دقيقًا، واعترضه الجليد كما قصدت—

كما لو أنها لم تكن موجودة أبدًا.

 

“أعلم! أحتاج إلى التفكير في—”

“لا يمكن؟!”

“تفكير عضلي… ماذا تعني فجأة؟ آه، لا تحرجني هكذا.”

 

 

كان فقط لجزء من الثانية. تباطأ الضوء الأبيض بواسطة درع الجليد للحظة قبل أن يبخر الحاجز ويمر من خلاله. لم يوقف الجليد الضوء، ولم يبطئه حتى لثانية كاملة.

—كان الأمر تمامًا كما كان من قبل.

 

” ”

لكن تلك اللحظة كانت كافية.

كان من الصعب القول ما إذا كانت حياته قد انطفأت قبل أن تمزق الأنياب والمخالب جسده إلى أشلاء.

 

 

“شي—!”

“إذا كان الأمر مجرد ذلك القدر، فأعتقد أنني أستطيع فعله. حركهم من الطريق، ثم اجعلهم يعودون للنوم بمجرد أن يكونوا بعيدين بما فيه الكفاية… نعم، لا بأس. يمكنني فعل ذلك.”

 

 

لوح جوليوس بسيف الفارس الخاص به، مطلقًا طعنة بكامل قوته مع وضع وزنه بالكامل خلفها، ليصطدم بالضوء الذي كان على وشك خرق سوبارو.

الرائحة الحلوة بشكل عدواني التي ملأت أنفه كانت مختلفة عما كان يشمّه عادةً عندما يعانقها بإحكام. كان هناك حلاوة مريضة بها، تقريبًا مثل غاز سام يتشبث بأنفه.

 

بالنسبة لـ “ناتسكي سوبارو”، كان على الأقل واحد من هذه الأشياء موجودًا دائمًا عندما كان يختبر الموت.

كان وجهه جديًا للغاية حيث كان يتابع بدقة شعاع الضوء الذي كان قد ضعف قليلاً من جدار الجليد الذي صنعته إيميليا. دار الضوء وانحرف بعيدًا، وسقط في الرمل بجانبهم. ارتفع دخان أبيض منه.

كان هذا الجزء الذي لا يبدو منطقيًا في تفسير سوبارو. بدون دليل يمكنه الإشارة إليه، لم يكن لديه خيار سوى اعتبارها غريزة ومحاولة جعلها تبدو منطقية. بسبب ذلك، توقع أن تكون رام، من بين الجميع، مستاءة، لكن:

 

احمر وجه بياتريس على الفور، وغطت رأسها بالرداء الذي كانت ترتديه.

لأول مرة، تمكن سوبارو من تجنب ضربة مباشرة منه ورأى أنه كان—

“—لقد وجدتك.”

 

 

“… إبرة؟”

“—لقد وجدتك.”

 

 

كان الجسم المجهول يتوهج وهو يخرج من الرمل. في ظلام الليل، كان له وهج شديد السطوع—وكان يبدو كإبرة طويلة ورقيقة.

عليّ أن أوقفه من الذعر. ولكن كيف؟

 

كان هدف شعاع الضوء دقيقًا، واعترضه الجليد كما قصدت—

بدأت الإبرة تتحطم من الخلف وتختفي في الرياح.

سقط في الظلام المفاجئ، صاح سوبارو بينما شعر بشعور من عدم الوزن يغمره.

 

انتشرت جدران متعددة الطبقات من الجليد بين سوبارو والموت الذي لا يمكن تجنبه. إذا لم تكن طبقة واحدة كافية، فسوف تصنع ستة.

“باروسو! القادمة على الطريق!”

—في المسافة، انهار الحاجز بين حقل الزهور والصحراء، ورأى ظل المجموعة الصغيرة تُبتلع في التكسير.

 

ولم تستطع دعم جسدها الضخم أكثر من ذلك، فانهارت ببطء—

كان سوبارو قد مد يده ليمسك الضوء الذي كان يختفي عندما وصل تحذير رام. كانت النقطة الحمراء على صدره لا تزال موجودة. ضربة أخرى كانت قادمة.

 

 

بينما كانوا يتجاذبون أطراف الحديث، رفع جوليوس أصبعين.

حتى يموت، سيظل الضوء —

 

 

 

“بياكو، هل أنت جاهزة؟!”

 

 

فجأة، في وسط صدره—كان شعورًا مختلفًا عما كان يشعر به عندما كانت بياتريس تساعده في توجيه المانا—كانت القوة السوداء نابضة بالحياة عندما استدعاها. اندفعت يد غير مرئية من عالم آخر لتحقيق مهمة نبيلة بدلاً من ناتسكي سوبارو الكسول.

“سؤال غبي!”

 

 

ألم شديد يجعله يرغب في البكاء، صدمة مرعبة، أو خوف من فقدان كل شيء. لكن بدلاً من ذلك، لم يكن هناك شيء. بطريقة ما، كان هذا الموت ألطف بكثير من أي موت آخر قد اختبره.

لم تكن بياتريس ستقول أبدًا أنها لا تستطيع فعل ذلك عند سؤال سوبارو.

بتغيير المسار، عض سوبارو أسنانه عند سماع رد شريكته الموثوقة واتخذ قراره.

 

 

بتغيير المسار، عض سوبارو أسنانه عند سماع رد شريكته الموثوقة واتخذ قراره.

“توقفففف!”

 

 

“إيميليا-تان!”

 

 

 

” ”

 

 

بينما كان وعي سوبارو يكافح للحاق بالركب، كان هناك صوت إيقاعي يرن في أذنيه.

الجولة القادمة كانت على وشك الوصول. قبل أن تصل بقليل، نادى سوبارو على إيميليا.

 

 

“ماذا عن حقل الزهور هذا، ميلي؟ هل يمكنك جعل جميع تلك الوحوش الشيطانية تبتعد عن طريقنا بقدرتك؟”

تبادلا نظرة للحظة، وأومأت إيميليا. لم يتمكن من شرح الأمور، لكن سوبارو كان يثق بها.

 

 

“سوبارو! ليس لدينا وقت للتشتت!”

رأى وميضًا من الضوء من زاوية عينه. كان الموت يأتي نحوه كالسكك الحديدية.

ولكنها لم تولِ أي اهتمام لنظرة سوبارو ونظرت نحو ميلي.

 

 

“توقفففف!”

 

 

لم يكن متأكدًا مما إذا كان يجب أن يشكو من معاملته كالصبي وذئب باكي أو أن يكون فخورًا بأن إيميليا تعامل كرجل يمكن الاعتماد عليه في الأزمات.

انتشرت جدران متعددة الطبقات من الجليد بين سوبارو والموت الذي لا يمكن تجنبه. إذا لم تكن طبقة واحدة كافية، فسوف تصنع ستة.

 

 

 

“اصطدم الضوء بالجليد. اخترق الطبقة الأولى بسهولة، والثانية والثالثة كما لو لم تكن هناك أيضًا. ولكن كان هناك بعض المقاومة من الطبقة الرابعة، والخامسة استمرت حتى لعُشر ثانية.

—يد غير مرئية، شيء لا يمكن لأحد رؤيته سوى هو، مسحت الدموع من خدها.

وعند الطبقة السادسة، كانت سرعة إبرة الضوء قد تباطأت بشكل ملحوظ—وفي تلك اللحظة، اخترقها سيف الفارس.

 

 

 

“مرة أخرى، لن أسمح بذلك!”

 

 

 

إذا كانت المرة الأولى معجزة، فإن المرة الثانية كانت مزيجًا من التدريب والتقنية. استخدما إيميليا وجوليوس قدراتهما إلى أقصى حد لحماية سوبارو من الموت الذي كان يستهدفه.

بدلاً من ذلك، مد سوبارو يده إلى التنين الذي أمامه—نحو جوزيف. يد لتلطيفه بلطف، تمامًا كما مسح دمعة من خد بياتريس قبل أن يموت.

 

 

 

 

 

في تلك اللحظة، أطلق سوبارو وبياتريس فنونهما السحرية.

 

 

أيها الآن؟

“—إي! إم! تي!”

 

 

 

 

 

رفع غطاء عباءته، صاح سوبارو مديحه لإيميليا—أو بالأحرى، تعويذة.

 

 

 

بالتزامن مع ذلك، جمعت بياتريس كل جزء من المانا داخل سوبارو وشكلت تعويذة معقدة وغامضة، شيء جديد تمامًا وغير معروف.

عض سوبارو على أسنانه من الإحباط بينما ضربت بياتريس ظهرها على صدره.  في الأمام، رأى وحشًا شيطانيًا شرسًا يقترب من الأمام بقبضة كبيرة متأرجحة.

 

 

—ما كانوا ينسجونه كان واحدًا من ثلاثة تعاويذ أصلية كانوا قد أنشأوها.

لمست الإصابع السوداء قطرة الدموع، نظرت إلى سوبارو كما لو أنها تدرك شيئًا. حاول أن يبتسم ليطمئنها، لكنه لم يكن لديه القوة.

 

 

عندما اكتمل السحر، انتشر ضوء خافت مع وجود الاثنين في مركزه. انتشر كما لو كان يخلق كرة من الضوء تحيط بهم جميعًا، ثم اكتمل المجال.

وضعت أنستاشيا يدها على خدها. عند سماع ردها، التفت جوليوس إليها.

 

بالطبع، في اللحظة التي تبخر فيها رأسه، لم يستطع سوبارو أن يدرك لطف الموت، لكن أيضًا لم يكن لديه الوقت للتفكير في ذكرياته.

“هذا هو…”

 

 

في تلك اللحظة، قطع سوبارو الاتصال باليد غير المرئية، واختفت اليد السوداء.

جوليوس كان مذهولًا محاولًا فك ما هو عليه عندما رأى في أطراف رؤيته شعاع ضوء آخر قادم نحو سوبارو. جوليوس توتر فورًا، ولكن ذلك اختفى بعد لحظة لاحقة بالتغيير الذي رآه.

“هذا بالفعل يستهين به… لكني فهمت.”

 

“قبل فترة طويلة، ألقت بيتي تعويذة مشابهة على سوبارو.”

قوة الضوء القادم نحو سوبارو تبددت لحظة دخولها إلى حقل الضوء.

 

 

 

“فقد قوته؟”

الضوء تقلصت سرعته إلى سرعة سهم بسيط. لوح بسيفه، وضربه بسهولة جانبًا.

 

 

الضوء تقلصت سرعته إلى سرعة سهم بسيط. لوح بسيفه، وضربه بسهولة جانبًا.

تمكنت بياتريس ببراعة من خفض صوتها بينما كانت تعبر عن غضبها على سوبارو.

 

 

بالطبع، حتى لو فقدت السرعة، لم يكن شيئًا يمكن دفعه بسهولة. ولكن ذلك كان فقط شهادة على براعة جوليوس في السيافة. تمكن بسهولة من الدفاع ضد الهجمات التي تلت أيضًا.

معانقًا جسدها الصغير من الخلف، همس في أذنها. كانت بياتريس مصدومة من هذا الاعتراف غير المتوقع، لكن يده كانت تغطي فمها فلم تستطع قول أي شيء.

 

 

“إي إم تي. السحر المطلق للإبطال. داخل هذا المجال ، كل السحر يفقد قوته.”

 

 

 

بما أنه كان لا يزال يمسك بيد بياتريس، استخدم سوبارو يده الحرة ليشير إلى البرج.

 

 

“إذا كان الأمر مجرد ذلك القدر، فأعتقد أنني أستطيع فعله. حركهم من الطريق، ثم اجعلهم يعودون للنوم بمجرد أن يكونوا بعيدين بما فيه الكفاية… نعم، لا بأس. يمكنني فعل ذلك.”

كان ذلك المجال واحدًا من ثلاث بطاقات رابحة التي طورها سوبارو وبياتريس. الثالث لا يزال غير مكتمل، ولكنه تم إنشاؤه بهدف القدرة على القتال مع أعداء أقوياء، قمة السحر المظلم.

قفز ظل أسود أمام سوبارو، ثم تدحرج.

 

 

“ولكنه لن يدوم طويلاً. في الواقع، هذا كله ينتهي بمجرد نفاذ المانا الخاصة بي. وحاليًا أنا مثل دلو به ثقب عملاق في قاعه.”

 

 

 

“هذا تأثير يتجاوز المعتاد. أستطيع أن أرى أن التكلفة كبيرة أيضًا. هل لديك خطة؟”

 

 

“آه، وباتراش. شكرًا. أحبك أيضًا.”

“لا فكرة لدي! لقد لاحظونا، لذا يجب أن نتراجع الآن—”

 

 

 

سوبارو نظر حوله بحثًا عن طريقة للتراجع بينما كان جوليوس يركض نحوه. في مثل هذا الوضع المتوتر، كان صوت رام الهادئ شبه شفاف.

 

 

لكنه كان يستطيع سماع رد إيميليا البعيد، البعيد جدًا على صرخته.

“—إنهم ينظرون إلى باروسو؟”

 

 

 

كانت رام تغطي وجهها بيدها. تساءل سوبارو للحظة عما كان الأمر، ثم أدرك أنها قد فعّلت رؤيتها الفوقية—وأدرك أن رام قد تمكنت من التزامن مع شخص ما في البرج.

إذا لم يستطع سوبارو إيقافه، فسوف يكون محكومًا بتكرار نفس الموت.

 

لم يستطع سوبارو إكمال سؤاله عندما شعر بشعور طفو وتركت قدماه الأرض.

ليس أي شخص، بالطبع. هناك شخص واحد فقط يمكنها استهدافه هناك.

 

 

 

“الحكيم؟!”

 

 

 

“—غغ.”

“هذا بالفعل يستهين به… لكني فهمت.”

 

 

لم يكن هناك استجابة من رام. بدلاً من ذلك، كان هناك قطرات من الدم تنساب من عينها اليمنى. كان يبدو كدموع من الدم تتدفق من عينها الوردية.

“آه—؟”

 

 

إنه… ليس هجومًا. لا أعرف، لكن يبدو أنه ارتداد من الرؤية الفوقية.

كانت تلك رام على مقعد السائق في العربة، مع لجام القيادة في يدها ، كانت تقوم بعمل ممتاز في السيطرة على جوزيف المضطرب. كانت تسيطر عليه بمهارة مذهلة تضاهي مهارة ريم، ولكن ما لم يتغير شيء قريبًا، فإن كل ذلك سيكون بلا فائدة.

 

 

“توقفي عن ذلك بالفعل، أيتها الحمقاء! الآن—”

 

 

 

حاول سوبارو إيقاف تجسس رام الخطير. أمسك بها من ذراعها وسحب جسدها النحيل إلى أحضانه.

نظر جوليوس  نحو حقل الزهور. حتى بنظرة واحدة، كان من الواضح أن هناك أكثر من ألف منهم هناك. قد يكون هناك حتى أكثر من عشرة آلاف. لم يكن رقمًا يمكن لميلي التعامل معه.

 

 

“انتظر، باروسو!”

 

 

بالطبع، حتى لو فقدت السرعة، لم يكن شيئًا يمكن دفعه بسهولة. ولكن ذلك كان فقط شهادة على براعة جوليوس في السيافة. تمكن بسهولة من الدفاع ضد الهجمات التي تلت أيضًا.

“لا أبدًا! أنت ذاهبة إلى العربة! الآن، نحن—”

 

 

فجأة، في غمضة عين، تحول جسد الفتاة إلى جزيئات من الضوء واختفى.

استدار بينما كان يحمل رام.

التعامل مع الضغط الهائل من مواجهة الوحش الشيطاني عن قرب ورائحة الزهور التي تجعل التركيز صعبًا —التوازن العصبي للتنين الأرضي كان يتآكل تدريجيًا، وعندما  الخيط الأخير ينكسر، سيفقد السيطرة.

 

“ ”

—في تلك اللحظة، تحطم العالم من حولهم.

 

 

 

“آه—؟”

“—همم. أوافق سوبارو ورام. لا أريد العودة، حتى للحظة.”

 

 

“—غغ! لقد أفسدنا الأمر!”

“لقد انطلقنا في هذه الرحلة ونحن على علم بأنها ستكون خطرة. الاستعداد لفقدان شيء ضروري للحصول على أي شيء. أو هل كنت تخطط للفوز دون المخاطرة بأي شيء؟ إلى أي مدى يمكنك أن تكون متعجرفًا؟”

 

 

حدث تغيير مستحيل في ليلة الصحراء بينما كان صوت بياتريس يرن.

 

 

 

“المجال السحري قام بتمزيق الفضاء المشوه!”

 

 

“إنه لأنك كنت تجعد شعر بيتي طوال هذا الوقت! ماذا كنت تفكر؟!”

“ماذا يعني ذلك—؟”

 

 

“بسّت بسّت بسّت… بسّت.”

لم يستطع سوبارو إكمال سؤاله عندما شعر بشعور طفو وتركت قدماه الأرض.

” ”

 

 

العالم التوى بشكل فوضوي، متآكلًا ومتحطمًا كصفحة من الورق يتم تمزيقها إلى قطع. تشكلت شقوق في الأرض والسماء، تبتلع العربة، سوبارو، والجميع.

 

 

 

“اللعنة… إيميليا؟!”

 

 

بحث في كل مكان في جسده عن شيء يمكنه تحريكه، لكن لم يعمل شيء. ولكن إذا لم يستطع جسده التحرك، فعليه أن يعتمد على شيء ليس جزءًا من جسده.

“سوبارو—”

عض سوبارو على أسنانه من الإحباط بينما ضربت بياتريس ظهرها على صدره.  في الأمام، رأى وحشًا شيطانيًا شرسًا يقترب من الأمام بقبضة كبيرة متأرجحة.

 

 

سقط في الظلام المفاجئ، صاح سوبارو بينما شعر بشعور من عدم الوزن يغمره.

 

 

 

لم يستطع تمييز الأعلى من الأسفل أو اليمين من اليسار أو مكان العربة.

لم تكن بياتريس ستقول أبدًا أنها لا تستطيع فعل ذلك عند سؤال سوبارو.

 

 

لكنه كان يستطيع سماع رد إيميليا البعيد، البعيد جدًا على صرخته.

 

 

 

“هذا هو—”

بدت إيميليا و الآخرين مرتبكين من سؤاله.

 

 

قبل أن يتمكن من إنهاء جملته بأن الوضع كان سيئًا، تم سحب سوبارو إلى الجانب الآخر من السماء المحطمة.

 

……

“ولكنه لن يدوم طويلاً. في الواقع، هذا كله ينتهي بمجرد نفاذ المانا الخاصة بي. وحاليًا أنا مثل دلو به ثقب عملاق في قاعه.”

 

 

—في المسافة، انهار الحاجز بين حقل الزهور والصحراء، ورأى ظل المجموعة الصغيرة تُبتلع في التكسير.

 

 

لقد عاد ناتسكي سوبارو من خلال الموت.

وهو يراقب من المسافة، انزلق الظل في الظلام داخل البرج.

“… كان الوقت الرملي اضطرابًا طبيعيًا، ولكن الطريقة التي انحرفت بها كانت مشابهة في الهيكل لممر بيتي. هذا ما شعرت به بيتي أثناء مرورها به.”

مغادرًا النافذة التي كان يقف عندها، خطى الظل على الأرض الحجرية ونزل الدرج الحلزوني.

 

 

 

كانت خطوات الظل بطيئة، لكنها بدأت تزداد سرعة تدريجيًا، وأصبح غير مستقر.

 

 

—ما كانوا ينسجونه كان واحدًا من ثلاثة تعاويذ أصلية كانوا قد أنشأوها.

“—لقد وجدتك.”

كان سوبارو يود الاستمتاع بجمال بياتريس قليلًا بعد، لكنه لم يستطع أن يلعب معها في تلك اللحظة.

 

عقله، الذي كان مستهلكًا ومعذبًا حتى يمكنه أن يقسم أنه كان يغلي، أدرك فجأة شيئًا.

كان همسًا خشنًا وممزقًا، مثل صوت لم يتحدث منذ سنوات. لكن لم يكن هناك أحد يمكنه أن يخطئ في مشاعر ذلك الصوت بالفرح.

 

 

 

“لقد وجدتك.”

ولم تستطع دعم جسدها الضخم أكثر من ذلك، فانهارت ببطء—

 

 

—هذا كان مؤكدًا.”

“إي إم تي. السحر المطلق للإبطال. داخل هذا المجال ، كل السحر يفقد قوته.”

 

عندما اكتمل السحر، انتشر ضوء خافت مع وجود الاثنين في مركزه. انتشر كما لو كان يخلق كرة من الضوء تحيط بهم جميعًا، ثم اكتمل المجال.

 

 

 

 

////

 

حسابنا بتويتر @ReZeroAR

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

قبل أن يتمكن من إنهاء جملته بأن الوضع كان سيئًا، تم سحب سوبارو إلى الجانب الآخر من السماء المحطمة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط