Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ري زيرو: بدء الحياة في عالم أخر من الصفر 2

2 - مجموعة نجوم السماء البيضاء.

2 - مجموعة نجوم السماء البيضاء.

لم يكن سوبارو متأكدًا من كيفية شعوره تجاه الترحيب الرسمي لشاولا.

“القسوة البريئة، هاه…”

 

 

لم يقصد أبدًا أن يخدعها. لكنه لم يكن بالتأكيد فلوغل الذي كانت شاولا تنتظره منذ أربعمائة عام.

بدعم شاولا السهل والمشجع، فحص سوبارو الغرفة. بخلاف نسخ النصب الحجري ، لم يكن هناك أي تغيير في الفضاء الأبيض الواسع. وبالنظر عن كثب، لم تكن النصب الحجرية الجديدة نسخًا مكررة بالكامل من الأصل. كان لديها اختلافات طفيفة في الحجم.

 

 

إذا لم تكن هذه خيانة، فما هو إذن؟

 

 

 

“أفهم شعورك ، لكن لا داعي للقلق كثيرًا، سوبارو. حتى لو أدركت شاولا أنك لست سيدها، فأنا متأكد أن الأمر لن يكون نهاية العالم.”

 

 

أخيرًا ابتسم جوليوس قليلاً. راضٍ عن ذلك، سكت سوبارو وهز كتفيه بينما استأنف جوليوس من حيث توقف.

عندما لاحظت إيميليا نظرة الكآبة على وجه سوبارو، تدخلت بدعم. وقدمت ابتسامة مليئة بالثقة وهي تلعب بضفائرها.

وبشكل حتمي، ظهر تفسير آخر محتمل على السطح.

 

 

“أقدر هذه الثقة، ولكن ما الذي يجعلك تقولين ذلك؟”

“حسنًا، لن نحرز تقدمًا كبيرًا بمجرد التخمين. دعنا نترك المرأة التي كانت شاهدة تخبرنا . من فضلك…”

 

“لا تسخر من الناس بدافع الغريزة. جوليوس ، هل أنت بخير حقًا؟”

“أعني، أنها شخص جيد، أليس كذلك؟ لقد ساعدتنا، ونحن نتعامل معًا بشكل جيد تمامًا. وليس هناك سبب لبدء قتال، أليس كذلك؟”

 

 

 

“…صحيح…”

جميعها بأحجام مختلفة قليلاً،  قد يكون لها علاقة بالأمر؟ لا يمكننا لمسها لقياس الحجم بدقة، ولكن—

 

“ها هو، استمع. التاريخ الحقيقي الذي أردت معرفته هناك.”

كانت نظرة متفائلة للغاية، لكن أن تكون متشائمًا طوال الوقت كان عادة سيئة أيضًا. حتى إذا علمت شاولا بالحقيقة، فإن ذلك لن يجعلهم أعداءً فوريين. فقط كان عليهم بناء علاقة جيدة معها بحيث حتى لو اكتشفت، يمكنهم المضي قدمًا دون مواجهة. كان هذا هو الهدف المثالي.

 

 

 

“—سيدي؟ نحن هنا.”

فرك سوبارو أنفه بينما لمس جوليوس شعره وأغمض عينيه. تنهد، ثم انحنى لأنستاسيا وإيميليا.

 

“نعم، لكن حتى معرفة ذلك لن يعطينا إجابة هنا.”

جذبت ميلي سوبارو من أفكاره.

 

 

 

لقد وصلوا إلى غرفة في الجانب الآخر من الدائرة من الغرفة الخضراء. بعد الباب البسيط الذي لم يكن مغطى بأي كروم، كان هناك درج في المنتصف يؤدي إلى الأعلى.

 

 

 

“مجرد درج عادي. هل كان الدرج الحلزوني غير متاح أو شيء من هذا القبيل؟”

“هذان الاثنان أيضًا، ها؟ انتظر، ألم يكن راينهارد ممنوعًا من التصدير؟”

 

 

“أعتقد أنه من الطبيعي أن نتساءل، بالنظر إلى الدرجات الطويلة من الطابق الأرضي، لكن المجموعة التي تذهب من الطابق الثالث إلى الطابق الرابع هي طول عادي. بدايةً، على عكس الدرج الحلزوني حيث الصعود هو كل ما هو مطلوب—”

“هناك فرصة لنتمكن من اجتياز هذا البرج بدون شاولا…”

 

 

“صحيح، إذا لم نتمكن من اجتياز الاختبار ، فلن نتمكن فعليًا من الوصول إلى الطابق.”

أشارت أنستاشيا إلى الكتابين بعنوان باليروي وتايفون. نظر سوبارو إليهما، خائفًا من سماع ما سيأتي بعد ذلك وهو يهز رأسه.

 

“كلهم محاربون لا نظير لهم. من حيث القوة الصافية على المستوى الوطني، فإن إمبراطورية فولاكيا تضاهي مملكة لوغونيكا، أو ربما تكون أقوى. من الناحية العسكرية، باستثناء العهد مع التنين الإلهي ووجود راينهارد، سيكون من الصعب على مملكتنا الفوز في معركة ضدهم.”

أكمل سوبارو تفكير جوليوس.

“توقعت هذا!”

 

 

كان الاختبار الذي كانوا قد تحدوه وفشلوا فيه عدة مرات في انتظارهم في نهاية الدرج . وبحسب بقية المجموعة، سيكون من الأسرع إذا رآه بنفسه.

غضب سوبارو ونظر إلى جوليوس ، لا يزال يشعر بالضيق بسبب المقلب الصغير.

 

 

لا توجد عقوبة على الفشل، وهم يعرفون الأمر بشكل أفضل، لذا إذا قالوا ذلك…

 

 

 

“قد يكون أفضل إذن. لن نخسر شيء ، لا شيء يُكتسب. هل نبدأ؟”

“أنت لطيفة.”

 

 

“نعم، هذه هي الروح.”

 

 

 

“هذه هي الروح.”

“أعتقد أنني سمعت كلمة تحتاج إلى مزيد من التوضيح، ناتسكي.”

 

 

“هذه هي الروح.”

 

 

 

وافقت إيميليا وبياتريس وشاولا بطريقتهن الخاصة، وخطى سوبارو على الدرج . ثبّت عزمه مع كل خطوة.

 

 

“لقد انحرفنا قليلاً عن الموضوع. هذه هي الصلة بين السيد باليروي وبيني. أعتذر. كقاعدة، هو حدث محظور مناقشته علنًا، لكنه أيضًا ذكرى صعبة بالنسبة لي.”

وبشكل مخيب للآمال تقريبًا، وضع قدمه على الطابق الثالث، تيجيـتا.

 

 

 

“هذا هو…”

“إذا كان هذا هو الأمر، فإن المتطلبات هي القوة، الحظ، والجاذبية للتوافق مع شاولا؟ هذا غير معقول تمامًا، إذا سألتني.”

 

 

لحظة دخوله الغرفة، شعر بشيء غير صحيح.

“على أي حال، كان اسم هذا الجنرال السابق باليروي تيمجليف. ونتيجة لمبارزتنا، نجوت، كما ترى، لكنها كانت معركة شاقة. حتى خطوة واحدة خاطئة، ستكون مواقفنا بالتأكيد معكوسة… كان شخصًا شعرت بهزيمته بعمق.”

 

 

كان الأمر يبدو كأنه يسير في حالة شاذة، أو أشبه بمكان حيث لا شيء يبدوا صائبًا .

“ذلك الجنرال الإمبراطوري وصديقة ناتسكي الساحرة—”

 

“بلمحة… يبدو أن هناك حوالي سبعة أو ثمانية تقريبًا بنفس حجم الأول؟”

أبيض.

 

 

 

كانت المساحة بيضاء ناصعة.

“لم أسمع بهذا الشخص من قبل! بجدية، لا أعرف عمن تتحدثون. حتى لو قتلته، أي شخص لم يصل إلى هنا لا يمكن أن يكون بطلًا، أليس كذلك؟ لذا ليس خطأي. ما رأيكم في هذا الدفاع؟ أنا ذكية!”

 

“أقدر هذه الثقة، ولكن ما الذي يجعلك تقولين ذلك؟”

من الداخل، كان يجب أن يكون اسطوانة، امتداد بسيط لجميع الطوابق السابقة، ولكن عندما دخل سوبارو الغرفة، استقبله امتداد غريب ينتشر في كل اتجاه. لم يكن من المفترض أن تكون المنطقة أكبر بشكل ملحوظ من الطوابق السابقة، ولكن البياض المهيمن جعل من المستحيل رؤية الجدران، مما جعلها تبدو لا نهائية.

 

 

 

نظر إلى الأعلى، لم يتمكن من رؤية السقف أيضًا. نظر إلى الأسفل، كان هناك فقط ثقب أسود واحد حيث خرجت السلالم من الطابق السفلي.

أعمال عادلة وأعمال خاطئة.

 

 

كل شيء آخر كان أبيض بشكل يجعل من المخيف السير عليه.

“من فكر في أن هذا هو الأسوأ!”

 

 

أصيب بالدوار وكأن الأرضية ليست هناك وقد يبدأ في السقوط إلى العدم. الأرضية والسقف والجدران كانت كلها نفس الشيء. شعر سوبارو بأنه سينتهي به الأمر بالتجوال في الفراغ الشاسع إذا فقد مكان السلالم.

 

 

 

وأمام ذلك المكان الأبيض مباشرةً – مباشرةً أمام السلالم – كان هناك جسم غامض يطفو في الهواء.

 

 

.

“لوح حجري…؟”

بدأ النصب الحجري فجأة بالتضاعف بينما كان سطحه الأسود يلمع. وجهه الأمامي أضاء بينما ظهرت المزيد من النصب الحجرية من خلفه، واحدة تلو الأخرى. طارت بسرعة عالية حول الغرفة البيضاء، منتشرة إلى نقاط مختلفة قبل أن تتوقف وتبقى معلقة في الهواء.

 

 

كان هذا هو الانطباع الأول له. لم يكن هناك حقًا أي طريقة أخرى لوصفه.

 

 

 

كان لوحًا أسودًا مستطيلًا مصنوعًا من مادة تكاد تكون ناعمة عند اللمس. عند الفحص الدقيق، لم يبدو أنه حجر في الواقع، لكنه لم يعتقد أنه معدن أيضًا، لذا لم يكن متأكدًا مما يمكن أن يسميه.

“ن-نعم، لقد عدت… أعتقد؟ أنا هنا، أليس كذلك؟”

 

عندما تخيل سوبارو بصوت عالٍ ما قد يكون ريد عليه بناءً على رد فعل شاولا، قطع جوليوس الحديث الطويل. ولإكمال الأمر، حتى أنه تجاهل توقعات سوبارو .

إذا كنت أبحث عن الدراما، ربما يعمل مصطلح “مونوليث” (النصب الحجري) هنا.

“لكن تم إبلاغ شاولا بالقضاء على كل من يقترب من البرج.”

كان النصب الحجري الصامت يطفو بشكل غامض، معلقًا في الهواء على بعد حوالي اثني عشر بوصة عن الأرض. بناءً على ارتفاعه وعرضه، شعر سوبارو أنه يشبه حصير التاتامي الكبير الذي يطفو في الهواء.

 

 

 

“إذًا، ما هذا الشيء الغريب… بالضبط؟”

-امرأة. كانت هناك امرأة وحيدة.

 

“نعم، هذه هي الروح.”

“إذا كنت سأصفه بالكلمات، فإن هذا هو الجهاز الذي يعد اللغز لنا.”

 

 

 

بينما كان سوبارو مشغولًا بإشراقه الغريب، انضم جوليوس إليه في التحديق في النصب الحجري.

 

 

 

مفكرًا في المتاعب التي سببها له هذا الشيء، كان تعبير جوليوس صارمًا. عندما دخلت إيميليا والآخرين الفضاء الأبيض، اقتربوا، ربما لمواجهة الشعور الفارغ السائد.

“إذن؟”

 

“اسمحوا لي أن أعتذر، سيدة أنستاشيا، سيدة إيميليا. سمحت لشعور شخصي تافه أن يتسرب إلى إجابتي. كان ذلك تصرفًا لا يغتفر وذاتيًا عندما كان يجب علي مشاركة محتويات الكتاب.”

“أفضل عدم قضاء الكثير من الوقت في مكان مثل هذا.”

“أنا أقول إن هناك قصة وراء الاسم الذي أعطاك إياه سيدك.”

 

“أنت من حللته ، صحيح؟ إذن هل يمكن لأي شخص آخر لمسها؟”

“اتفق. البقاء هنا لفترة طويلة متعب. ورؤية شخص معين يتعثر في السلالم أثناء المغادرة ليس جيدًا لقلبي.”

 

 

“ومع ذلك، حتى إذا عرفنا البطل الذي دُمر، كيف نجعل النصب الحجرية تقبل ذلك؟”

“هيا، جوليوس، لا تكن هكذا.”

“ومع ذلك، حتى إذا عرفنا البطل الذي دُمر، كيف نجعل النصب الحجرية تقبل ذلك؟”

انتفخت وجنتا أنستاشيا وهي تحتج على مزحة جوليوس . بالنظر إلى هذا الرد، لا بد أنها كانت الشخص الذي تعثر في وقت سابق.

“يمكنني استبعاد الاحتمال بأن فرضياتنا السابقة خاطئة بذلك. هناك احتمال أن هناك قصة بطل آخر نسبها الحكيم فلوغل إلى شاولا، لكن إذا كان هذا هو الحال، فمن الغريب أن لا جوليوس  ولا بياتريس قد فكرا في ذلك بالفعل.”

 

لم يكن سوبارو متأكدًا من كيفية شعوره تجاه الترحيب الرسمي لشاولا.

لكن سوبارو لم يكن لديه أي رغبة في الضحك على ذلك. كانت الغرفة قد صممت بوضوح للتلاعب بحواس الناس. كانت تشبه تجسدًا لخبث مبدعها.

“—تايفون. هل هذا اسم تعرفه، سوبارو؟”

 

 

“إذًا، ما الذي أفعله للحصول على اللغز؟”

 

 

“……………بالفعل. هناك أمور أخرى يجب علينا أن نعطيها الأولوية في الوقت الحالي.”

“المس هذا اللوح وسيبدأ الاختبار ، على ما أعتقد.”

 

 

“فهمت. اسمح لي أن أقبل هذه المهمة بتواضع.”

“فقط علي لمس النصب الحجري؟”

بغض النظر عن عدد الذكريات الكريهة التي كانت تتدفق، لم يتلاشى الظلام في تصرفات شاولا. كان الأمر مثل طفل تعرض للتنمر يعيد سرد كل الظلم الذي ارتكبه المتنمر عليه.

 

أومأ جوليوس، مظهرًا بعض الراحة من شكوكهم البسيطة والصادقة.

“—النصب الحجري؟ مصطلح مناسب بشكل غريب. هذا اسم جيد له.”

لا توجد عقوبة على الفشل، وهم يعرفون الأمر بشكل أفضل، لذا إذا قالوا ذلك…

 

 

متجاهلًا كيف كان جوليوس  منبهرًا بأغرب الأشياء، وقف سوبارو أمام النصب الحجري. حتى عند النظر إليه من قرب، لم يكن هناك أي ضغط غريب ينبعث منه أو أي شيء من هذا القبيل. بخلاف الطفو في الهواء، كان مجرد لوح غامض. على الرغم من أن حقيقة أنه كان يطفو كانت غامضة بشكل لا يصدق، لذا يمكن اعتباره مجموعة من الألغاز…

 

 

 

“في كلتا الحالتين… فقط علي لمسه، أليس كذلك؟ هل يمكنني الحصول على عد تنازلي؟”

كانت نية والدها بالتأكيد نبيلة. كانت مثله سامية.

 

 

“آه، إذن سأفعل ذلك. ثلاثة، اثنان، واحد…”

 

 

“الذي أعطى السؤال.”

“بسرعة، بسرعة!” رفعت إيميليا يدها وبدأت في العد التنازلي فورًا. بالتزامن معها، استدار سوبارو لمواجهة النصب الحجري ، و—

 

 

عدد وتوزيعها تطابق النجوم الرئيسية في كوكبة (مجموعة نجوم ) أوريون. وإذا كان ذلك متصلًا بـ “المس سطوعها العظيم “…

“صفر!”

“إنها غريزة طبيعية للصبية أن يتظاهروا بالقوة، لذا لا مفر منها، أعتقد، لكن لا يوجد شيء خاطئ في قولك أنك تتألم. إجبار نفسك حتى لا تستطيع التحمل بعد الآن يتسبب فقط في مشاكل للجميع أيضًا.”

 

 

لمس سوبارو النصب الحجري فور انتهاء إيميليا من العد. في اللحظة التالية، انطلقت دفقة من الضوء من النصب الحجري ، وفجأة، بدأ يرى اثنان.

كان هذا بالضبط ما توقعه تقريبًا.

 

هز سوبارو كتفيه في استسلام. عند تفاعله مع رد سوبارو، بدت إيميليا وبياتريس وحتى جوليوس وكأنهم قد عضوا شيئًا حامضًا.

لا… ليس أنا.

 

 

 

بدأ النصب الحجري فجأة بالتضاعف بينما كان سطحه الأسود يلمع. وجهه الأمامي أضاء بينما ظهرت المزيد من النصب الحجرية من خلفه، واحدة تلو الأخرى. طارت بسرعة عالية حول الغرفة البيضاء، منتشرة إلى نقاط مختلفة قبل أن تتوقف وتبقى معلقة في الهواء.

الشيء الوحيد الذي اتفقوا عليه هو أن “إيكيدنا هي ساحرة شريرة سادية.” كانت إيميليا تقولها بطريقة أكثر دبلوماسية وتهذيبًا، ولكن هذا بالضبط ما قاله سوبارو.

 

 

فاجأ التغيير المفاجئ سوبارو تمامًا. شاهد بصمت مذهول بينما تردد صوت مباشرة في رأسه.

 

 

كان لدى سوبارو شعور سيء وهو يهز رأسه.

“البطل العظيم الذي دمرته شاولا، المس أعظم روائعه.”

“لكن تم إبلاغ شاولا بالقضاء على كل من يقترب من البرج.”

 

“لطفك هو فضيلة وجذاب جدًا، لكن هذه المرأة من النوع الذي كلما دللتها أكثر، أصبحت أسوأ! أستطيع أن أقول ذلك! أنا نفس الشيء!”

“لكن فولاكيا تقع في الجنوب، أليس كذلك؟ هل تعرف جنرالًا من هناك؟”

 

لا… ليس أنا.

“—؟!” سحب سوبارو يده عن النصب الحجري . تعثر بشكل محموم إلى الخلف، شعر بشخص يدعمه من الخلف.

 

 

 

“حسنًا، هل شعرت بالمفاجأة التي شعرنا بها في البداية؟”

“لا يوجد نوع من الفخاخ التي ستبتلع ذراعي عند لمسه أو شيء من هذا القبيل، أليس كذلك؟”

 

 

“هل هذا هو الأمر؟!”

“…سوبارو…”

 

“لم يكن شعورًا مريحًا عندما نطقت به أيضًا.”

احتج سوبارو فور رؤيته الابتسامة الخفيفة لجوليوس .

تناسب من حيث أخذ شيء من البلد لم يكن من المفترض أن يتم أخذه.

 

 

الاختبار الخاص بتيجيـتا، الطابق الثالث من مكتبة بليديـس العظيمة .

 

 

 

الوقت: غير محدود. المحاولات: غير محدودة. المتحدين: غير محدودين.

بالنسبة لشيء يسمى اختبار، إذا كانت الحل هو الاعتماد على شخص آخر غير المختبر – وليس فقط شخص آخر، بل الشخص الذي من المفترض أن يدير البرج – فهذا غير عادل تمامًا.

 

 

—بدء الاختبار.

…….

 

 

دفع يد جوليوس  بعيدًا، وقف سوبارو على قدميه بمفرده وواجه الاختبار.

“…إذا كان ذلك قد حدث، كان راينهارد ليتولى دور تدميرك في ساحة التدريب.”

 

“لا تتصرف وكأنك لم تسمعها!”

النصب الحجرية المكررة الآن تملأ الفضاء الأبيض، تاركًا النصب الخجري الذي لمسه سوبارو في الوسط بالضبط. كان هناك الكثير الآن لدرجة أنه سيكون من الصعب عدها جميعًا.

 

 

“الحصول على الإجابة الصحيحة هو بالتأكيد إنجاز، إن قلت ذلك بنفسي، لكن الحل هو مشكلة كبيرة. هذا لم يكن عادلاً على الإطلاق.”

“إذًا هذا هو الاختبار ،  هل هذا يلخص الأمر، شاولا؟”

دوران عجلاتنا والشعور بالقلق دون محاولة أي شيء هو مضيعة للوقت الثمين. يبدو أن هذا هو ما يريده الشخص الخبيث الذي وضع هذا الامتحان أن يحدث.

 

حاول والدها نقل الإيمان بالخير والشر الذي كان يؤمن به كجلاد.

“هل هناك سبب يمنع ذلك؟ دعني أرى جانبك الرائع، سيدي.”

“الكتاب مصنوع من… من الصعب القول. لا أستطيع أن أحدد عمره أيضًا. أما بالنسبة لما هو مكتوب فيه…؟”

 

 

بدعم شاولا السهل والمشجع، فحص سوبارو الغرفة. بخلاف نسخ النصب الحجري ، لم يكن هناك أي تغيير في الفضاء الأبيض الواسع. وبالنظر عن كثب، لم تكن النصب الحجرية الجديدة نسخًا مكررة بالكامل من الأصل. كان لديها اختلافات طفيفة في الحجم.

“كنت أعتقد أنك لم تكن لديك أي ذكريات جيدة عن الأرشيف المحظور.”

 

“أفضل عدم قضاء الكثير من الوقت في مكان مثل هذا.”

“بخلاف ذلك، الشيء الوحيد الذي يمكن اعتباره تلميحًا هو ذلك الصوت، أليس كذلك؟”

 

 

 

البطل العظيم الذي دمرته شاولا، المس سطوعها العظيم.

 

 

 

لم يصل ذلك إلى أذنيه. بدلاً من ذلك، تلك الكلمات كانت قد همست مباشرة إلى عقله. لم يفكر سوبارو حتى في لمن يعود الصوت ، ربما لأنه لم يكن هناك صوت فعليًا.

“صحيح.”

 

 

كان الأمر يشبه تقريبًا الصوت في رأسي عندما أقرأ لنفسي.

“مجرد درج عادي. هل كان الدرج الحلزوني غير متاح أو شيء من هذا القبيل؟”

 

“المشكلة ليست في كمية المعرفة التي أمتلكها، بل أن أي شخص لم يكن مثلي لن يكون قادرًا على حلها. هذه هي المشكلة.”

“إذا كان علي وصفه، لقلت إنه صوتي الخاص… أعتقد أن هذا هو سؤال الامتحان، إذًا؟”

“هذا سيجعل من المستحيل عمليًا اجتياز هذا الاختبار.”

 

 

“آسف لمقاطعتك أثناء التفكير، ولكن هناك بعض النقاط المثيرة للاهتمام. ربما يكون من الجدير سماعها قبل مواجهة السؤال نفسه.”

 

 

 

“إذًا الآن تريد أن تشرح الأمور أولاً.”

 

 

 

غضب سوبارو ونظر إلى جوليوس ، لا يزال يشعر بالضيق بسبب المقلب الصغير.

 

 

أخيرًا ابتسم جوليوس قليلاً. راضٍ عن ذلك، سكت سوبارو وهز كتفيه بينما استأنف جوليوس من حيث توقف.

لكن جوليوس أخذ الأمر بخطواته.

إذا لم تكن هذه خيانة، فما هو إذن؟

 

 

“قلت إن رؤيته سيكون أسهل من شرحه. هذا كل شيء. لم أتوقع أن تكون متفاجئًا كثيرًا، لذا اسمح لي بالاعتذار عن ذلك.”

 

 

“حسنًا، باختصار، كان شخصًا فظيعًا. شخصية مثل طفل صغير الذي كبر بدون أن ينضج. وكان يحب التنمر على الضعفاء. على حد علم ذلك الوغد، كان الجميع تقريبًا ضعفاء، لذا يمكنك أن تسميه تنمرًا على الضعفاء كلما قاتل أي شخص. لقد دمرني تمامًا أيضًا.”

“حسنًا، حسنًا! آسف لكوني خائفًا! إذًا ما هي هذه النقاط المثيرة للاهتمام؟”

 

 

بعد تجربته من جديد مدى الرعب الذي يمكن أن يكونه راينهارد في بريستيلا، لم يكن من الصعب تخيل الكابوس الذي ستواجهه أي قوة عسكرية إذا كان راينهارد في بلدهم.

“حسنًا. حاول لمس اللوح الحجري – أو النصب الحجري ، كما أسميته – هناك.”

“هل حصلت على ما تريده؟”

 

 

“أعجبك ذلك حقًا، هاه؟ أعني، لا بأس إذا فعلت…”

“سيكون الأمر بخير. وإذا حدث شيء من هذا القبيل، فستكون بيتي ذراعك اليمنى لبقية حياتك.”

 

كان الاختبار اختبارًا حول كوكبة أوريون والأسطورة وراءها. كنت أحب أن أكون قادرًا على الشكوى عن ما يفكر فيه الشخص الذي فكر في هذا وكأنني ذكي لأنني أعرف الإجابة، لكن المشكلة الرئيسية هي أنه من المستحيل معرفة كوكبة أوريون في هذا العالم.

كان يبدو أن جوليوس يستمتع باختياره للكلمات أكثر مما كان يدرك. هز سوبارو كتفيه وسار نحو أحد النصب الحجرية الجديدة.

هز جوليوس كتفيه في حيرة، لكن سوبارو نظر بعيدًا عن الفارس.

 

 

“لا يوجد نوع من الفخاخ التي ستبتلع ذراعي عند لمسه أو شيء من هذا القبيل، أليس كذلك؟”

 

 

بأخذ الكتاب بلا اكتراث، فتحه سوبارو. وعندما بدأ في تصفح الكتاب—أدرك.

“سيكون الأمر بخير. وإذا حدث شيء من هذا القبيل، فستكون بيتي ذراعك اليمنى لبقية حياتك.”

 

 

حاول سوبارو إيقافها من التقاط الكتاب، ولكن قبل أن يتمكن من قول أي شيء، كانت قد رفعته بالفعل. لم تكن قد نظرت داخله بعد، لكنها عقدت حاجبيها عند تحذير سوبارو بينما كانت تقرأ العنوان.

“آه، إذن سأكون ذراعك اليسرى. لذا لا تقلق.”

 

 

 

“هذا يعني أنني فقدت كلا الذراعين!”

 

 

 

مدفوعًا بتطمينات بياتريس وإيميليا القوية، جمع سوبارو شجاعته ومد يده للمس النصب الحجري . رفض أن يتفاجأ بغض النظر عما سيحدث—

 

 

 

“واه؟!”

“هذا سيجعل من المستحيل عمليًا اجتياز هذا الاختبار.”

 

 

لكن لم يكن له فرصة. عندما لامست أصابعه النصب الحجري ، أضاء السطح الأسود ببريق مرة أخرى. غطى عينيه و صرخ “مرة أخرى؟!” قبل أن يفتح عينيه بحذر.

“لكن لم يكن نفسه كباقي الكتب لك، على ما أعتقد…”

 

“ن-نعم…؟”

“هاه؟ أين ذهب؟”

“أوريون…؟”

 

“أرى، إذن هي معرفة من طرف واحد.”

“هاهاها، خلفك، سيدي.”

على الرغم من أنها لم تكن متقاربة بشكل خاص، أخذ سوبارو عناية كبيرة لعدم لمس أي نصب حجري بينما بدأ هو وإيميليا وأنستاشيا بفحصها.

 

 

النصب الحجري الذي كان يجب أن يكون أمامه، وكل النصب الحجرية الأخرى التي ملأت الفضاء الأبيض من قبل، اختفت فجأة. تفاخرت شاولا بلا سبب بينما كان سوبارو يحاول فهم ما حدث.

“واه؟!”

 

 

عند التفت إليها ، رأى نصبًا خجريًا  واحدًا فقط خلفه. كان هو النصب الأصلي الذي كان هناك منذ البداية عندما دخل الطابق الثالث.

كانت لا تزال صغيرة ولم تعرف لا التنازل ولا الاستسلام.

 

“آه، إذن أنتم حاولتم نهج العشوائية.”

“كل الآخرين اختفوا. ماذا يعني هذا؟”

“—آه.”

 

النصب الحجري الذي كان يجب أن يكون أمامه، وكل النصب الحجرية الأخرى التي ملأت الفضاء الأبيض من قبل، اختفت فجأة. تفاخرت شاولا بلا سبب بينما كان سوبارو يحاول فهم ما حدث.

“عاد إلى حالته الأصلية. مما يعني أن الاختبار قد انتهى بالفشل، على ما أظن. بالطبع…”

“…سوبارو…”

 

كان الأمر كما لو كان وعيه يُسحب من الكتاب. مبتلعًا شعور الدم الجاف اللتصق عليه، كان شعورًا بالتمزيق دون مراعاة نزع الطبقات الخارجية في العملية.

تجاوز جوليوس  سوبارو المذهول وتوجه نحو النصب الحجري الأول ولمس سطحه، ثم تردد الصوت في رأس سوبارو مرة أخرى—

 

 

 

“البطل العظيم الذي دمرته شاولا، المس سطوعها العظيم.”

 

 

“…إذا كان ذلك قد حدث، كان راينهارد ليتولى دور تدميرك في ساحة التدريب.”

في نفس الوقت الذي تردد فيه السؤال في رؤوسهم مرة أخرى، اندفعت نصب حجرية جديدة من النصب الأصلي وانتشرت إلى مواقعها السابقة في الغرفة. تم إعادة الاختبار .

“في كلتا الحالتين… فقط علي لمسه، أليس كذلك؟ هل يمكنني الحصول على عد تنازلي؟”

 

“آه، صحيح، لا أعرف حقًا. ولكن إذا كان الشخص الذي أجاب عليها فقط يمكنه قراءتها، فسيكون غريبًا أن يكون الأشخاص الذين شاهدوا حلها فقط هنا على الإطلاق، أليس كذلك؟”

“أفهم، إذن هذه محاولة جديدة. يمكننا إجراء الاختبار مرات عديدة كما نشاء.”

 

 

 

“على الأقل، هذه هي ملاحظتنا حتى الآن. أيضًا، لكي نكون واضحين، فإن  لمسها جميعًا بالتتابع باستخدام عملية الاستبعاد لا يُعتبر إجابة مقبولة.”

 

 

 

“آه، إذن أنتم حاولتم نهج العشوائية.”

“لا شيء. كنت أفكر فقط أنك على حق. هذا المكان مغطى بالرمال، وهناك جميع أنواع الوحوش الشيطانية المجنونة في الخارج. دعونا نحل كل شيء، ونحل جميع المشاكل… نوقظ ريم ونجد طريقة لمساعدة جميع الأشخاص الذين يعانون، ثم نخرج من هنا بسرعة.”

 

 

قرأ سوبارو بين سطور تفسير جوليوس الدقيق، واحمرت إيميليا خجلًا.

 

 

“—تايفون. هل هذا اسم تعرفه، سوبارو؟”

أفهم. محاولة لمسها جميعًا بالتأكيد شيء ستفكر فيه. وإذا لم ينجح ذلك، إذن…

“في هذه الحالة، إذا تركنا تخمين الأبطال العشوائيين لشخص أكثر معرفة بهذا الموضوع…”

 

البطل العظيم الذي دمرته شاولا، المس سطوعها العظيم.

“يبدو أن الإجابة التي تم التوصل إليها دون تفكير ليست كافية لمن وضع هذا السؤال.”

هز جوليوس كتفيه في حيرة، لكن سوبارو نظر بعيدًا عن الفارس.

 

من رد فعله، ربما كان شيئًا شاركه مع أنستاشيا قبل أن يمحى من ذكرياتها وقبل أن تتولى “فوكسيدنا”.

“مم-مم، دائمًا ما يكون هناك معلمين مثل ذلك. صفر نقاط للإجابات التي لا تظهر عملك. إنها طريقة جيدة لمنع الأطفال من نقل إجابات الآخرين.”

 

 

كان تقسيم الخير والشر، الصواب والخطأ، الصدق والنفاق هو تتويج عمل حياتها.

باعتبار الهدف الكامل للاختبار في المدرسة، يمكن القول إن الإجابة فقط ليست كافية حقًا. على الرغم من أنني كنت أشكو في وقت ما من مدى استبداد المعلمين لاستخدامهم هذا النظام.

لقد أثاروا هذا الاحتمال في وقت سابق في موقف مختلف. لم تصبح أفكار سوبارو دائرية، رغم ذلك. كان العكس تمامًا. استبعاد فرضية واحدة أصبح دليلًا يشير نحو أخرى، والتي كانت—

 

“تجربة ذكريات الناس بشكل غير مباشر؟ هذا يبدو أكثر وأكثر مثل المحاكمات في القبر.”

“في هذه المرحلة، أعتقد أن المعلم كان على حق…”

 

 

“يبدو من الغريب بعض الشيء افتراض أنه سيكون هناك قتال على الفور…”

“آسف لمقاطعتك أثناء تجولك في ذكرياتك، لكن هذه هي فرصتك للتألق، ناتسكي. لذا تمسك بزمام الأمور، حسنًا؟”

البطل العظيم الذي دمرته شاولا، المس سطوعها العظيم.

 

“بلمحة… يبدو أن هناك حوالي سبعة أو ثمانية تقريبًا بنفس حجم الأول؟”

“أه، أه، آسف. لكن ما تعنيه بفرصتي للتألق؟”

“حسنًا، لن نحرز تقدمًا كبيرًا بمجرد التخمين. دعنا نترك المرأة التي كانت شاهدة تخبرنا . من فضلك…”

 

وضع إصبعه على أنف شاولا، ودفعها سوبارو إلى الخلف بينما حاولت الجدال. ثم توجه سوبارو إلى مقدمة النصب الحجري الأول.

وضعت أنستاشيا يدها على وركها بينما كان سوبارو يميل برأسه. نظرت عيناها نحو شاولا.

 

 

“أفهم، إذن هذه محاولة جديدة. يمكننا إجراء الاختبار مرات عديدة كما نشاء.”

“آه… تقول لي أن أسألها عن الإجابة؟”

“بيتي تحب النظرة على وجهك.”

 

 

“قلت ذلك من قبل، أليس كذلك؟ نعتمد عليك. لم تتحدث معنا.”

كان الأمر يشبه تقريبًا الصوت في رأسي عندما أقرأ لنفسي.

 

 

“هذا صعب بعض الشيء لتصديقه…”

 

 

 

من ما قالوه، كانت شاولا تقريبا صامتة تمامًا قبل أن يستيقظ، ولكن من اللحظة التي كان فيها مستيقظًا، لم تكن تستطيع أن تكون أكثر ودية. ودية للغاية، حتى أنه كان من الصعب عليه تخيل ذلك.

 

 

لم يصل ذلك إلى أذنيه. بدلاً من ذلك، تلك الكلمات كانت قد همست مباشرة إلى عقله. لم يفكر سوبارو حتى في لمن يعود الصوت ، ربما لأنه لم يكن هناك صوت فعليًا.

لكن حتى لو كانت مستعدة للتحدث، هناك مشكلة كبيرة أخرى في سؤالها.

كان النصب الحجري الصامت يطفو بشكل غامض، معلقًا في الهواء على بعد حوالي اثني عشر بوصة عن الأرض. بناءً على ارتفاعه وعرضه، شعر سوبارو أنه يشبه حصير التاتامي الكبير الذي يطفو في الهواء.

 

كان تقسيم الخير والشر، الصواب والخطأ، الصدق والنفاق هو تتويج عمل حياتها.

“مرحبًا، شاولا، هل لديك أي فكرة عمن يعنيه بطل الذي دمرته؟”

كانت بياتريس تفكر بعمق فيما حدث لسوبارو، ولكن قبل أن تتمكن من الانتهاء، كان هناك صرخة أخرى.

 

التقطت أنستاشيا التناقض في إجابة شاولا وتابعت.

“تذكر أسماء كل من قتلتهم هو شيء للهواة… محترف مثلي لا يتذكر أي شخص بعد المئة الأولى.”

كانت تحتاج إلى الوصول إلى إجابة للسؤال الذي في صدرها والذي رفض أن يتلاشى.

 

يجب أن يكون صانع مكتبة بليديـس العظيمة قد قصد استخدامها. هذا يفسر الاختبار ومراقبة شاولا.

عرضت شاولا إشارة الإبهام .

“بالتأكيد ليس هذا النوع من الأشياء التي يجب أن ينشرها أحد. حسنًا. سأبقي شفتي مقفلتين.”

 

 

“توقعت هذا!”

 

 

 

كان هذا بالضبط ما توقعه تقريبًا.

“أنا متأكد أنه سيشعر بتحسن إذا كان الشخص الذي هزمه فخورًا فقط بالفوز بدلاً من احتكار النصر بكل أنواع الأعذار. على الرغم من أنه بالنسبة لأغراضي، لا أستطيع تجاهل حقيقة أنه إذا كنت قد خسرت في ذلك الوقت، لم أكن لأتحول إلى كيس ملاكمة أمام جمهور كبير عندما بدأت الاختيارات.”

 

 

“ومع ذلك، إذا تركنا الأمر عند هذا الحد، لا يمكن أن تستمر المحادثة. الآنسة شاولا، هل لا تتذكرين شيئًا حقًا؟ حتى لو كان شيئًا صغيرًا؟”

كان الأمر كما لو أن السقف ببساطة لم يكن موجودًا في الفضاء الأبيض اللانهائي، كأن هذا الطابق في  البرج قد تم توسيعه. بفضل ذلك، تمكن سوبارو من النظر إلى الغرفة بأكملها من الأعلى.

 

 

“أعني، تقول ذلك، لكنني فقط قنصت كل من اقترب من هذا البرج، ودمرت جثث الوحوش الشيطانية .”

“إذًا، ما هذا الشيء الغريب… بالضبط؟”

 

” ”

“همم، هذا غريب، أليس كذلك؟ الأختبار هنا للوصول إلى أرشيف البرج، صحيح؟ لن يكون هناك معنى إذا كانت الإجابة شيء فعلته شاولا بعد بناء البرج. الإجابة يجب أن تكون شيئًا حدث في وقت سابق في الخط الزمني.”

 

 

 

التقطت أنستاشيا التناقض في إجابة شاولا وتابعت.

النصب الحجري الذي كان يجب أن يكون أمامه، وكل النصب الحجرية الأخرى التي ملأت الفضاء الأبيض من قبل، اختفت فجأة. تفاخرت شاولا بلا سبب بينما كان سوبارو يحاول فهم ما حدث.

 

 

صحيح، إذا كانت الإجابة على السؤال تتعلق بشيء حدث بعد أن تم بناء البرج، فسيختل الترتيب الزمني للأحداث بأكمله. في هذه الحالة، التفسير الطبيعي هو أن “البطل الذي دمرته شاولا” يأتي من قبل بناء البرج.

نظرت إيميليا إلى سوبارو بعد قراءته، ولكن سوبارو هز رأسه. وعلى الرغم من كل شيء آخر، كان واثقًا من ذاكرته. تذكر كل شخص قابله، من قرية إيرهام إلى بائع الفاكهة في العاصمة.

 

 

“إذن، هذا قبل أن تكوني تقتلين جميع الذين اقتربوا من هذا المكان بشكل عشوائي. فكري مرة أخرى. ذاكرتك سيئة لأن صدرك ومؤخرتك يمتصان كل العناصر الغذائية، على ما أظن.”

 

 

” الجنرالات الإلهيين التسعة… هذا لقب مكثف جدًا. لا أكره هذا الشعور بالتسمية، على الرغم من ذلك.”

“اختارت أمي هذا المظهر لي. وحتى إذا قلت لي أن أتذكر، بصراحة لا أستطيع التفكير في شيء. أعني، تسألني عن قبل بناء هذا البرج، أليس كذلك؟

 

 

 

تجمعوا حول شاولا، محاولين إنعاش ذاكرتها. مثقلة بتوقعاتهم جميعًا، تأوهت شاولا فقط. بدا أنه لا يوجد أمل كبير في أن يؤدي هذا إلى إجابة.

كان هذا بالضبط ما توقعه تقريبًا.

 

“إذا كنت تتحدث عن هذا الشخص باليروي بصيغة الماضي، إذن…”

“بافتراض أنه ليس كذبًا، كانت هنا منذ حوالي أربعمائة عام، أليس كذلك؟ إذا قمنا بإدراج مجموعة من الأشخاص المشهورين من ذلك الوقت، ربما قتلت بعضهم؟”

هز جوليوس كتفيه في حيرة، لكن سوبارو نظر بعيدًا عن الفارس.

 

كانت نية والدها بالتأكيد نبيلة. كانت مثله سامية.

“ما الذي تظنني إياه، سيدي؟ أنا عذراء لطيفة تحب مضغ الزهور.”

“اسمحوا لي أن أعتذر، سيدة أنستاشيا، سيدة إيميليا. سمحت لشعور شخصي تافه أن يتسرب إلى إجابتي. كان ذلك تصرفًا لا يغتفر وذاتيًا عندما كان يجب علي مشاركة محتويات الكتاب.”

 

لكن حتى لو كانت مستعدة للتحدث، هناك مشكلة كبيرة أخرى في سؤالها.

“هذه ليست عذراء؛ إنها يرقة.”

 

 

 

“لا تذهب بعيدًا، سوبارو. إذا لم ترغب في التذكر، فلا نحتاج إلى إجبارها…”

بالنسبة لشيء يسمى اختبار، إذا كانت الحل هو الاعتماد على شخص آخر غير المختبر – وليس فقط شخص آخر، بل الشخص الذي من المفترض أن يدير البرج – فهذا غير عادل تمامًا.

 

 

“لطفك هو فضيلة وجذاب جدًا، لكن هذه المرأة من النوع الذي كلما دللتها أكثر، أصبحت أسوأ! أستطيع أن أقول ذلك! أنا نفس الشيء!”

” ”

 

 

هذا ليس ببساطة مسألة عدم الرغبة في التذكر. لديها ذاكرة سيئة. هذه مسألة حساسة، حيث يمكن أن تأتي معها جميع أنواع المشاكل مع الذكريات المكبوتة، ولكن على الأقل في حالتها، لا أعتقد أن لها علاقة بذلك.

“نعم، لكن حتى معرفة ذلك لن يعطينا إجابة هنا.”

 

“أنا شاولا الوحيدة! إنه الاسم الذي حصلت عليه من سيدي!”

“ومع ذلك، حتى إذا عرفنا البطل الذي دُمر، كيف نجعل النصب الحجرية تقبل ذلك؟”

انتفخت وجنتا أنستاشيا وهي تحتج على مزحة جوليوس . بالنظر إلى هذا الرد، لا بد أنها كانت الشخص الذي تعثر في وقت سابق.

 

 

“صحيح، ناتسكي. حتى إذا توصلنا إلى تلك الجزئية، ما هو لمس سطوعها العظيم؟”

أشارت أنستاشيا إلى الكتابين بعنوان باليروي وتايفون. نظر سوبارو إليهما، خائفًا من سماع ما سيأتي بعد ذلك وهو يهز رأسه.

 

 

نظرًا لأن النجاح أو الفشل في الاختبار يعتمد على لمس نصب حجري، فإن الطريقة للإجابة على السؤال في النهاية هي لمس النصب الحجري الصحيح. المشكلة هي كيفية العثور على الصحيح وكيفية الإجابة.

 

 

 

هل تفتيش ذكريات شاولا سيفيدهم ؟

 

 

“إذا كنت قد فكرت في شيء، ناتسكي، إذًا—”

“لكنا لن نحرز أي تقدم إذا استمررنا في التفكير بهذه الطريقة. السيدة شبه العارية مستعدة للمساعدة، لذا يجب أن يكون من الجيد أن نسألها عن أي شيء يمكننا أن نكتشفه، إذا سألتني.”

تألم سوبارو وهو يستعيد وعيه بعد أن علم أصل ساحرة قد قابلها من قبل.

 

“قلت ذلك من قبل، أليس كذلك؟ نعتمد عليك. لم تتحدث معنا.”

كان صوت ميلي يعبر عن الانزعاج من الكبار الذين علقوا في دائرة منذ البداية. كانت تلعب بشعر شاولا بينما تنظر بلا اهتمام إلى النصب الحجرية .

” ”

 

 

“لا توجد وحوش شيطانية لطيفة، ولا يوجد أي تقدم، لذا ليس هناك متعة هنا. أسرعوا… أريد العودة إلى القصر.”

“حسنًا، هل شعرت بالمفاجأة التي شعرنا بها في البداية؟”

 

 

كان الجميع عاجزين عن الكلام عند بيان ميلي المدلل.

 

 

أفهم. محاولة لمسها جميعًا بالتأكيد شيء ستفكر فيه. وإذا لم ينجح ذلك، إذن…

“ماذا؟” عدلت ميلي موقفها بينما ربت سوبارو على رأسها. “… ماذا فعلت؟”

 

 

لم يكن الألم في رأسه أو جسده. كان في روحه.

“لا شيء. كنت أفكر فقط أنك على حق. هذا المكان مغطى بالرمال، وهناك جميع أنواع الوحوش الشيطانية المجنونة في الخارج. دعونا نحل كل شيء، ونحل جميع المشاكل… نوقظ ريم ونجد طريقة لمساعدة جميع الأشخاص الذين يعانون، ثم نخرج من هنا بسرعة.”

“يبدو من الغريب بعض الشيء افتراض أنه سيكون هناك قتال على الفور…”

 

 

دوران عجلاتنا والشعور بالقلق دون محاولة أي شيء هو مضيعة للوقت الثمين. يبدو أن هذا هو ما يريده الشخص الخبيث الذي وضع هذا الامتحان أن يحدث.

تجاوز عقبة شاولا، وفهم محتوى السؤال الفعلي، والقدرة الأساسية على معرفة الإجابة، بين كل ذلك، كان الأشخاص الذين يمكنهم فعل ذلك محدودين بشدة.

 

 

“سيدي، سيدي. تعلم أن هناك رأسًا سهلًا للتربيت عليه بجوار رأسها مباشرة.”

 

 

 

“كما قلت، أعلم أنك من النوع الذي يسوء عندما يُدلل. بدءًا من الآن، سأكون صارمًا معك.”

 

 

 

“آووو.”

كان هناك خطيئة تستحق العقاب في قلوبهم جميعًا.

 

 

انتفخت وجنتا شاولا، وبدأت في العبوس بجدية. على الرغم من أنها ستنسى الأمر وتبدأ في الهمهمة مرة أخرى في أقل من دقيقة، لذا لم يكن التعامل معها صعبًا جدًا.

 

 

“هل كان  قديس السيف الأول مخيفًا حقًا؟”

“لقد تلقينا طلبًا من الشابة، لذلك هل ينبغي على الأقل أن نحاول أي احتمالات تواجهنا؟”

 

 

“القسوة البريئة، هاه…”

“نعم، هذا هو الأفضل. يمكننا الفشل عدة مرات كما نريد، لذا لا يوجد ضغط. في معظم الأوقات في الحياة، تحصل على فرصة واحدة فقط، لذا هذا يعتبر خفيفًا مقارنةً بذلك.”

“إذا قابلت يومًا شخصًا يبدو وكأنه منقذ ثم اتضح أنه العقل المدبر وراء كل شيء، ستنتهي مثل حالتي.”

 

 

 

 

بفضل ميلي، جوليوس  وأنستاشيا كانوا متفقين أيضًا.

 

 

 

حان الوقت لجعل شاولا تتذكر أي بطل قد دمرته.

 

 

“هذا سيجعل من المستحيل عمليًا اجتياز هذا الاختبار.”

“سنبدأ بالأسماء التي نعرفها… هذا نقطة انطلاق جيدة. إذن ماذا عن ريد، قديس السيف الأول . هل قتلته؟”

 

 

“بالتأكيد ليس هذا النوع من الأشياء التي يجب أن ينشرها أحد. حسنًا. سأبقي شفتي مقفلتين.”

“إييييييب!!!”

 

 

قفزت شاولا إلى الخلف بصراخ عندما اختبر سوبارو أول اسم خطر على باله. بسبب الحركة المفاجئة، لم تتمكن ميلي من التمسك وبدأت في السقوط.

 

 

بعد أن انتهى زعيما المعسكر وفرسانهم من تلك الفقرة الصغيرة، تحول التركيز إلى الكتاب بين يدي أنستاشيا . الكتاب الذي نظر إليه جوليوس  وربما مر بنفس النوع من التجربة التي مر بها سوبارو. عند النظر إلى العنوان ، رأى سوبارو أنه  كان—

“احترسي!”

 

 

“هل حصلت على ما تريده؟”

لحسن الحظ، انحنى سوبارو وأمسك بها.

 

 

 

“ش-شكرًا، سيدي…”

“أه، أه، آسف. لكن ما تعنيه بفرصتي للتألق؟”

 

 

“لا مشكلة. يبدو أنني كنت السبب قليلًا أيضًا… رغم…”

“إذا كنت سأصفه بالكلمات، فإن هذا هو الجهاز الذي يعد اللغز لنا.”

 

بدعم شاولا السهل والمشجع، فحص سوبارو الغرفة. بخلاف نسخ النصب الحجري ، لم يكن هناك أي تغيير في الفضاء الأبيض الواسع. وبالنظر عن كثب، لم تكن النصب الحجرية الجديدة نسخًا مكررة بالكامل من الأصل. كان لديها اختلافات طفيفة في الحجم.

بعناية ، وضع سوبارو ميلي برفق، بينما كانت شاولا تتراجع وهي تهرب بعيدًا.

 

 

 

“هل كان  قديس السيف الأول مخيفًا حقًا؟”

“بخلاف ذلك، الشيء الوحيد الذي يمكن اعتباره تلميحًا هو ذلك الصوت، أليس كذلك؟”

 

 

“غير ممكن. كان هو الجد المؤسس المحترم لسلالة أستريا لراينهارد والسيد ويلهيلم. لا شك في جودة فن سيافته الخاص به أو شخصيته الطيبة. في القصص التي تم تمريرها عنه، بدا أنه يمتلك شخصية حرة الفكر وواسعة البال وبعض الاختلافات القليلة عن راينهارد والآخرين… ولكن لو لم يكن ذو شخصية مستقيمة، فهذا يعني أن تاريخ عائلة أستريا حتى اليوم قد أصبح مشوهًا.”

 

 

 

“حسنًا، عادل، ولكن، على الأقل بالنسبة لليابان، عندما تنظر إلى التاريخ عن كثب، حتى رجال الدولة المهرة يمكن أن يظهروا بشكل سيئ من زوايا مختلفة. بالمقارنة مع ذلك، سأقول أن هذا سؤال لطيف إلى حد ما…”

أعتقد أن حفلة شاي الساحرة كانت عرضًا خاصًا بي. حتى لو كان كل ذلك لأغراضها الخاصة، فقد بذلت جهدًا كبيرًا.

 

نظر الجميع إلى شاولا بنظرة مشككة عندما قال سوبارو هذا الاسم. لكن شاولا نفسها هزت رأسها بشدة.

“حسنًا، لن نحرز تقدمًا كبيرًا بمجرد التخمين. دعنا نترك المرأة التي كانت شاهدة تخبرنا . من فضلك…”

“النصب الحجري الأول في الوسط. بشكل أساسي حول المكان الذي يكون فيه النيلم . لذا إذا تتبعنا الكوكبة من هناك، إذن…”

 

وضع شعورها بالاستياء جانبًا، لاحظ سوبارو شيئًا أثناء النظر إلى جوانب الكتب.

عندما تخيل سوبارو بصوت عالٍ ما قد يكون ريد عليه بناءً على رد فعل شاولا، قطع جوليوس الحديث الطويل. ولإكمال الأمر، حتى أنه تجاهل توقعات سوبارو .

 

 

 

“لنسمع انطباعك عن قديس السيف الأول ، ريد أستريا، الآنسة شاولا. اسمحي لي أن أسألك عن رأيك الصريح وغير المحجوز.”

“لكنا لن نحرز أي تقدم إذا استمررنا في التفكير بهذه الطريقة. السيدة شبه العارية مستعدة للمساعدة، لذا يجب أن يكون من الجيد أن نسألها عن أي شيء يمكننا أن نكتشفه، إذا سألتني.”

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100

“لقد كان إنسانًا عديم القيمة تمامًا.”

 

 

 

“اسمحي لي أن أسألك عن رأيك الصريح وغير المحجوز.”

غفر والدها خطأها، حتى أنه ابتسم بينما قال لها ذلك.

 

“قد يكون أفضل إذن. لن نخسر شيء ، لا شيء يُكتسب. هل نبدأ؟”

“لا تتصرف وكأنك لم تسمعها!”

 

 

 

أشار سوبارو إلى شاولا بينما كان جوليوس يحاول تجاهل الإجابة المزعجة التي قدمتها للتو.

 

 

نظرت إيميليا إلى سوبارو بعد قراءته، ولكن سوبارو هز رأسه. وعلى الرغم من كل شيء آخر، كان واثقًا من ذاكرته. تذكر كل شخص قابله، من قرية إيرهام إلى بائع الفاكهة في العاصمة.

“ها هو، استمع. التاريخ الحقيقي الذي أردت معرفته هناك.”

عندما رأت إيميليا سوبارو يدخل في التفكير، أوقفت أنستاشيا التي بدأت في قول شيء .

 

 

“…الناس ذوو المهارة الفائقة، سواء كانت أكبر أو أقل، جميعهم لديهم الثقة بالنفس. هذا ليس شيئًا يجب أن يلاموا عليه. إذا كان هناك شيء، فإنه يجب أن يكون فخورًا به. لرجل ترك اسمه في التاريخ كأعظم سياف في عصره، ذلك النوع من السلوك سيكون، حسنًا، بالنظر إلى الخلفية التاريخية، حتى مناسبًا—”

امرأة لا تزال صغيرة لدرجة أن المرء قد يتردد في تسميتها امرأة.

 

الوقت: غير محدود. المحاولات: غير محدودة. المتحدين: غير محدودين.

“هذه هي المرة الأولى التي أراك فيها يائسًا بهذا الشكل.”

 

 

 

تلعثم جوليوس ، على ما يبدو غير مقتنع .

بدعم شاولا السهل والمشجع، فحص سوبارو الغرفة. بخلاف نسخ النصب الحجري ، لم يكن هناك أي تغيير في الفضاء الأبيض الواسع. وبالنظر عن كثب، لم تكن النصب الحجرية الجديدة نسخًا مكررة بالكامل من الأصل. كان لديها اختلافات طفيفة في الحجم.

 

“اسمحوا لي أن أعتذر، سيدة أنستاشيا، سيدة إيميليا. سمحت لشعور شخصي تافه أن يتسرب إلى إجابتي. كان ذلك تصرفًا لا يغتفر وذاتيًا عندما كان يجب علي مشاركة محتويات الكتاب.”

 

////

متجاهلاً الرجل الذي بدا أنه يشعر بخيبة أمل قليلاً من حقيقة التاريخ الذي كان معجبًا به، استمرت شاولا في الحديث عن نوع الرجل الذي كان عليه ريد أستريا.

 

 

أفهم. محاولة لمسها جميعًا بالتأكيد شيء ستفكر فيه. وإذا لم ينجح ذلك، إذن…

“حسنًا، باختصار، كان شخصًا فظيعًا. شخصية مثل طفل صغير الذي كبر بدون أن ينضج. وكان يحب التنمر على الضعفاء. على حد علم ذلك الوغد، كان الجميع تقريبًا ضعفاء، لذا يمكنك أن تسميه تنمرًا على الضعفاء كلما قاتل أي شخص. لقد دمرني تمامًا أيضًا.”

 

 

 

بغض النظر عن عدد الذكريات الكريهة التي كانت تتدفق، لم يتلاشى الظلام في تصرفات شاولا. كان الأمر مثل طفل تعرض للتنمر يعيد سرد كل الظلم الذي ارتكبه المتنمر عليه.

 

 

 

“أتذكر ذلك الوغد. من الطبيعي أن تنسى الأشياء التي تفعلها، لكن من المستحيل أن تنسى ما فُعل بك…”

 

 

“على الأقل، هذه هي ملاحظتنا حتى الآن. أيضًا، لكي نكون واضحين، فإن  لمسها جميعًا بالتتابع باستخدام عملية الاستبعاد لا يُعتبر إجابة مقبولة.”

“إذا كان بإمكانه إساءة معاملتك، من بين جميع الناس، فلا بد أنه كان وحشًا. على أي حال، يبدو أنه ليس البطل الذي يقصده هذا السؤال، لذا احتفظي بذلك لوقت لاحق.”

جذبت ميلي سوبارو من أفكاره.

 

وبشكل مخيب للآمال تقريبًا، وضع قدمه على الطابق الثالث، تيجيـتا.

“……………بالفعل. هناك أمور أخرى يجب علينا أن نعطيها الأولوية في الوقت الحالي.”

 

 

من المفرط جدًا افتراض أن أي شخص لا يحالفه الحظ لتلك الظروف المحددة ليس له حق تحدي هذا البرج.

كان من الصعب القول ما إذا كان ذلك بسبب اهتمام علمي بحت أو مجرد اهتمام شخصي، لكن سوبارو شعر أن جوليوس  لن يكون ذا فائدة كبيرة لبعض الوقت.

 

 

 

شعر بشيء من الحزن لأن أحلام جوليوس  قد تحطمت للتو، لكنهم لم يكن لديهم سبب للاهتمام كثيرًا بجد راينهارد في الوقت الحالي. بغض النظر عن مدى روعة السلالة، كان راينهارد بالفعل رائعًا بما فيه الكفاية بمفرده، لذا اعتبر سوبارو أن كل ذلك مجرد زينة على الكعكة على أي حال. وعلى الأقل عندما يتعلق الأمر بسؤال عن شخصيات آبائهم، كان سوبارو واثقًا من أنه كان أكثر حظًا من راينهارد.

كان الاختبار الذي كانوا قد تحدوه وفشلوا فيه عدة مرات في انتظارهم في نهاية الدرج . وبحسب بقية المجموعة، سيكون من الأسرع إذا رآه بنفسه.

 

 

“في هذه الحالة، إذا تركنا تخمين الأبطال العشوائيين لشخص أكثر معرفة بهذا الموضوع…”

 

 

 

“فهمت. اسمح لي أن أقبل هذه المهمة بتواضع.”

“ماذا تعني؟”

 

 

“لم أقل أنك أنت بعد، لكن بالتأكيد، تفضلي. بياكو، هل يمكنك مساعدته؟”

 

 

 

“حسنًا.”

حتى لو لم يشهد أحد على ذلك، فإن قلب المجرم لا يزال يعرف خطيئته.

 

أعتقد أن حفلة شاي الساحرة كانت عرضًا خاصًا بي. حتى لو كان كل ذلك لأغراضها الخاصة، فقد بذلت جهدًا كبيرًا.

ترك المهمة لشخص متحمس لها كان الأفضل. وكمعاونة، كانت بياتريس مناسبة بسبب معرفتها التي تمتد لأربعة قرون.

لحظة دخوله الغرفة، شعر بشيء غير صحيح.

 

“همم، هذا غريب، أليس كذلك؟ الأختبار هنا للوصول إلى أرشيف البرج، صحيح؟ لن يكون هناك معنى إذا كانت الإجابة شيء فعلته شاولا بعد بناء البرج. الإجابة يجب أن تكون شيئًا حدث في وقت سابق في الخط الزمني.”

“إذن ماذا ينبغي علينا أن نفعل؟”

 

 

 

“دعونا نبحث في محيطنا المحيط .”

“إذا لم يرغب من وضع هذا الاختبار في أن يسمح لأي شخص باجتيازه، فهذه طريقة واحدة. وضع حارس قوي كخط دفاع أول ثم جعل الاختبار مستحيل الاجتياز إذا تم هزيمة الحارس.”

 

“أعجبك ذلك حقًا، هاه؟ أعني، لا بأس إذا فعلت…”

بينما كان جوليوس  وبياتريس يتابعون زاوية الأبطال مع شاولا، اتخذ سوبارو نهجًا مختلفًا. للبدء، وجه عينيه إلى تخطيط سرب النصب التذكارية.

 

 

عدد وتوزيعها تطابق النجوم الرئيسية في كوكبة (مجموعة نجوم ) أوريون. وإذا كان ذلك متصلًا بـ “المس سطوعها العظيم “…

“إنها متناثرة، ولكن هل هناك نمط في هذا الجنون؟ الأول هو أمام السلالم مباشرة .”

لحسن الحظ، انحنى سوبارو وأمسك بها.

 

 

“الذي أعطى السؤال.”

سحبت إيميليا بلطف ولكن بحزم أذن سوبارو عندما بدأ في السخرية من جوليوس . كان وجهه شاحبًا قليلاً وهو يهز رأسه عند كلمات إيميليا الرقيقة.

 

حاول سوبارو إيقافها من التقاط الكتاب، ولكن قبل أن يتمكن من قول أي شيء، كانت قد رفعته بالفعل. لم تكن قد نظرت داخله بعد، لكنها عقدت حاجبيها عند تحذير سوبارو بينما كانت تقرأ العنوان.

على الرغم من أنها لم تكن متقاربة بشكل خاص، أخذ سوبارو عناية كبيرة لعدم لمس أي نصب حجري بينما بدأ هو وإيميليا وأنستاشيا بفحصها.

“أتذكر ذلك الوغد. من الطبيعي أن تنسى الأشياء التي تفعلها، لكن من المستحيل أن تنسى ما فُعل بك…”

 

 

جميعها بأحجام مختلفة قليلاً،  قد يكون لها علاقة بالأمر؟ لا يمكننا لمسها لقياس الحجم بدقة، ولكن—

“ماذا تعني؟”

 

مع اكتمال الاختبار واختفاء النصب الحجرية، ظهر الطابق الثالث كطابق دائري واحد. من الناحية الهيكلية، كان امتدادًا للطوابق السفلية، والطريقة التي بدا وكأنه يمتد إلى الأبد كان مجرد خداع بصري.

“بلمحة… يبدو أن هناك حوالي سبعة أو ثمانية تقريبًا بنفس حجم الأول؟”

 

 

 

“ربما؟ نعم، أعتقد ذلك أيضًا. الأبعد حقًا كلها صغيرة، أعتقد. لمسها سيعيد الاختبار من جديد.”

امرأة لا تزال صغيرة لدرجة أن المرء قد يتردد في تسميتها امرأة.

 

 

“تحدثت وكأنك لديك خبرة… آه، آسفة، لا عليك.”

مد سوبارو يده نحوها بينما قالت ذلك دون أي خجل. أخذت بياتريس يده ونظرت إليه بعينيها الزرقاء المستديرة اللطيفة.

 

بأخذ الكتاب بلا اكتراث، فتحه سوبارو. وعندما بدأ في تصفح الكتاب—أدرك.

نظرت إليه إيميليا بعينين حزينتين، فابتلع سوبارو تعليقاته غير الضرورية.

“ذلك الجنرال الإمبراطوري وصديقة ناتسكي الساحرة—”

 

 

عاد إلى مقدمة النصب الحجري الأول، ووضع الثلاثة رؤوسهم معًا.

 

 

 

“البطل العظيم الذي دمرته شاولا، المس سطوعها العظيم… يبدو كأن شخصًا يحاول أن يبدو بطوليًا.”

“بالتأكيد ليس هذا النوع من الأشياء التي يجب أن ينشرها أحد. حسنًا. سأبقي شفتي مقفلتين.”

 

“قلت ذلك من قبل، أليس كذلك؟ نعتمد عليك. لم تتحدث معنا.”

“إنه بالتأكيد نوع من العبارات المجردة. ولكن إذا كانت هذه تتطلب ذكريات شاولا لحلها، فهي فشل للاختبار، أليس كذلك؟”

“لا تتصرف وكأنك لم تسمعها!”

 

 

“لا أستطيع أن أقول إنني أختلف حقًا.”

“…صحيح أن كل الذكريات لم تكن جيدة. لكن بغض النظر عن أي شيء آخر، كان ذلك المكان الذي قضت فيه بيتي أربعة قرون. وأيضًا…”

 

 

بالنسبة لشيء يسمى اختبار، إذا كانت الحل هو الاعتماد على شخص آخر غير المختبر – وليس فقط شخص آخر، بل الشخص الذي من المفترض أن يدير البرج – فهذا غير عادل تمامًا.

“هذه المرة خاصة جيدة.”

 

 

كانوا في الوقت الحالي على علاقة ودية مع شاولا، دون أي خطأ أو جهد من جانبهم، وتمكنوا من الدخول إلى البرج دون قتالها، ولكن لو لم يكن ذلك، لكانوا دخلوا في قتال وحشي حتى الموت. حتى لو نجحوا، كان من الممكن جدًا أن يضطروا إلى قتلها فقط للوصول إلى هذا المكان.

عاد إلى مقدمة النصب الحجري الأول، ووضع الثلاثة رؤوسهم معًا.

 

“نعم، لقد مات. كان رجلًا يمتلك قوة نادرة، ومحاربًا نبيلًا، وسيدًا يستحق الاحترام. والذي أخذ حياته… لم يكن سوى أنا.”

“هذا سيجعل من المستحيل عمليًا اجتياز هذا الاختبار.”

“سيدي، سيدي. تعلم أن هناك رأسًا سهلًا للتربيت عليه بجوار رأسها مباشرة.”

 

“كان ذلك نتيجة وضع معقد جدًا. كان شيئًا متورطًا فيه راينهارد وفيريس أيضًا، ولكن… ببساطة، كان الجنرال السابق يخطط لانقلاب ضد الإمبراطورية. السبب في أنني انتهيت بلقاء معه هو أنني كنت مصادفةً في إمبراطورية فولاكيا في الوقت الذي كان يحدث فيه.”

“إذا لم يرغب من وضع هذا الاختبار في أن يسمح لأي شخص باجتيازه، فهذه طريقة واحدة. وضع حارس قوي كخط دفاع أول ثم جعل الاختبار مستحيل الاجتياز إذا تم هزيمة الحارس.”

 

 

نظرًا لأن النجاح أو الفشل في الاختبار يعتمد على لمس نصب حجري، فإن الطريقة للإجابة على السؤال في النهاية هي لمس النصب الحجري الصحيح. المشكلة هي كيفية العثور على الصحيح وكيفية الإجابة.

“لكن لا تعتقد أن هذا هو الأمر. صحيح؟”

“سيكون الأمر بخير. وإذا حدث شيء من هذا القبيل، فستكون بيتي ذراعك اليمنى لبقية حياتك.”

 

“إذًا هذا هو الاختبار ،  هل هذا يلخص الأمر، شاولا؟”

“حسنًا، نعم.”

عندما تخيل سوبارو بصوت عالٍ ما قد يكون ريد عليه بناءً على رد فعل شاولا، قطع جوليوس الحديث الطويل. ولإكمال الأمر، حتى أنه تجاهل توقعات سوبارو .

 

“لم أسمع به من قبل. متأكد تمامًا.”

ابتسم سوبارو بامتعاض وأومأ بينما كانت إيميليا تنظر إليه بعينين مملوءتين بالتوقعات.

أصرت على أن تسريحة شعرها كانت ذيل العقرب. سواء كان ذلك تلميحًا أو فقط طبيعتها الغبية يمكن أن يكون موضع نقاش، ولكن في كلتا الحالتين، كانت هناك بعض الأشياء التي تربط بين شاولا والعقرب والإبرة.

 

“آسف لمقاطعتك أثناء تجولك في ذكرياتك، لكن هذه هي فرصتك للتألق، ناتسكي. لذا تمسك بزمام الأمور، حسنًا؟”

كان ذلك نقطة ضعف سوبارو. لم يكن لديه دفاع ضد الأشخاص مثل إيميليا أو بياتريس الذين يعطونه تلك النظرة. كان الأمر نفسه مع ريم وغارفيل وأوتو أيضًا. وبيترا و… لم يكن هناك نهاية لهذا إذا فكر فيه حقًا. باتراش ورام كانا الوحيدتين الذين لم يفعلوا ذلك.

“إذًا، ما الذي أفعله للحصول على اللغز؟”

 

 

“همم. مع بعض الاستثناءات البارزة، الأسئلة مثل هذه تصمم عمومًا لتكون قابلة للحل. إذا كنت ترغب حقًا في إخفاء شيء، فلا معنى له أن تمنح أي شخص فرصة لاكتشافه.”

 

 

 

“صحيح، إذن أنت تقول أن هذا شيء مختلف؟”

 

 

 

“قالت شاولا إن هذا مكتبة عظيمة حيث يمكننا العثور على أي شيء نريده أو نكتشفه، أليس كذلك؟ لا يبدو أن هذا هو نوع الشيء الذي ستقوله عن طيب خاطر. أشبه بشيء قيل لها ذات مرة. في هذه الحالة، كان سيدها هو الذي صنع هذا المكان وتركه في رعاية شاولا. بمعنى آخر، كان سيدها يعتزم أن يكون مكتبة من البداية.”

كانت النظام الطبيعي الذي يوجد في العالم – الأسود والأبيض، الخير والشر.

 

“آسف لمقاطعتك أثناء التفكير، ولكن هناك بعض النقاط المثيرة للاهتمام. ربما يكون من الجدير سماعها قبل مواجهة السؤال نفسه.”

وكلما استمر سوبارو في التفكير في هذا الاحتمال، كلما بدت وضعيتهم الحالية غير طبيعية.

“آووو.”

 

 

يجب أن يكون صانع مكتبة بليديـس العظيمة قد قصد استخدامها. هذا يفسر الاختبار ومراقبة شاولا.

موافقة على طلبه، واصلت دعمه. وبينما كانت تستمع، تحركت بياتريس لالتقاط الكتاب الذي سقط على الأرض.

 

“من فكر في أن هذا هو الأسوأ!”

“إذن من البداية، هو شيء يمكن استخدامه فقط من قبل الأشخاص الذين يستطيعون التعايش مع شاولا؟”

 

 

“…نعم…”

“لكن تم إبلاغ شاولا بالقضاء على كل من يقترب من البرج.”

“كان يبدو غريبًا عندما لمس هذا—”

 

 

صحيح. كان لدى شاولا أوامر صارمة بالقضاء على كل من يقترب من البرج دون استثناء. أن نكون على علاقة جيدة معها هو صدفة تامة.

“أوريون…؟”

 

“بيتي تحب النظرة على وجهك.”

من المفرط جدًا افتراض أن أي شخص لا يحالفه الحظ لتلك الظروف المحددة ليس له حق تحدي هذا البرج.

 

 

“إيميليا؟”

“إذا كان هذا هو الأمر، فإن المتطلبات هي القوة، الحظ، والجاذبية للتوافق مع شاولا؟ هذا غير معقول تمامًا، إذا سألتني.”

ومع ذلك، بالنظر إلى عمر المرأة، كان ذلك أيضًا يعد تصرفًا ذاتيًا، وكان من المبكر جدًا أن تطلب مثل هذه المبادئ منها.

 

 

“…نعم…”

“أعتقد أنني سمعت كلمة تحتاج إلى مزيد من التوضيح، ناتسكي.”

 

“نعم، لقد مات. كان رجلًا يمتلك قوة نادرة، ومحاربًا نبيلًا، وسيدًا يستحق الاحترام. والذي أخذ حياته… لم يكن سوى أنا.”

عدم القدرة على هزيمة شاولا أو قتلها، أو الفشل في الحصول على مساعدتها، جميعها تعني فقدان الحق في تحدي مكتبة بليديـس العظيمة.

“إذا كنت لا تعرفها، فأشك في أن يعرفها أي شخص.”

 

 

هذا ليس منطقيًا تمامًا، لكن يبدو أن هذا هو الاستنتاج الوحيد مما نعرفه حتى الآن.

“هاهاها، خلفك، سيدي.”

 

 

لكن سوبارو لم يستطع قبول ذلك ببساطة أيضًا.

النصب الحجري الذي كان يجب أن يكون أمامه، وكل النصب الحجرية الأخرى التي ملأت الفضاء الأبيض من قبل، اختفت فجأة. تفاخرت شاولا بلا سبب بينما كان سوبارو يحاول فهم ما حدث.

 

 

“مم. همم.”

إذا لم تكن هذه خيانة، فما هو إذن؟

 

“أعتذر بشدة لإقلاقك. أشعر بالخجل من نفسي لمثل هذه الاستجابة الدرامية… ومع ذلك، كانت حقًا تجربة سيئة للقلب.”

“إيميليا؟”

 

 

 

“هناك شيء يزعجني حقًا. قد لا يكون له علاقة بأي شيء، لكن…”

لكن سوبارو لم يكن لديه أي رغبة في الضحك على ذلك. كانت الغرفة قد صممت بوضوح للتلاعب بحواس الناس. كانت تشبه تجسدًا لخبث مبدعها.

 

 

“إذا كان هناك شيء يزعجك، فقط قوليه. ليس من الضروري أن تكون نظرياتي صحيحة، والنظر إليها من جهات نظر مختلفة فكرة جيدة أيضًا ”

“هيا، جوليوس، لا تكن هكذا.”

 

 

“حقًا؟  في هذه الحالة…يبدو هذا الاختبار مشابهًا إلى حد كبير للمحاكمات.”

.

 

وجود الحكيم وفترة زمنية تمتد لأربعة قرون. بطبيعة الحال، التفكير في ذلك جلب الساحرات إلى الذهن أيضًا. ما هي احتمالات عدم وجود أي اتصال بينهما؟

صمت كل من سوبارو وأناستاشيا عند ذلك.  لأسباب مختلفة.  اناستازيا لأنها لم تفهم المقارنة، و سوبارو لأنه فهم .

“سيكون الأمر بخير. وإذا حدث شيء من هذا القبيل، فستكون بيتي ذراعك اليمنى لبقية حياتك.”

 

وكأن صدى حماسها أثمر، عندما نظر سوبارو مرة أخرى إلى الرفوف وتتبع عنوانًا بإصبعه، لاحظ شيئًا.

“تقفين في طريقي مرة أخرى، إيكيدنا…”

 

 

 

“لا أعتقد أن إيكيدنا لها أي علاقة بهذا الاختبار… لكن يبدو أنك تكرهها حقًا.

 

 

 

 

 

 

“يمكنني استبعاد الاحتمال بأن فرضياتنا السابقة خاطئة بذلك. هناك احتمال أن هناك قصة بطل آخر نسبها الحكيم فلوغل إلى شاولا، لكن إذا كان هذا هو الحال، فمن الغريب أن لا جوليوس  ولا بياتريس قد فكرا في ذلك بالفعل.”

“إذا قابلت يومًا شخصًا يبدو وكأنه منقذ ثم اتضح أنه العقل المدبر وراء كل شيء، ستنتهي مثل حالتي.”

شارك سوبارو ثقته مع إيميليا، التي شاهدت قفزته من البداية إلى النهاية. كانت إيميليا مذهولة، واتسعت عينا أنستاشيا.

 

 

منذ أحداث الملجا، تحدثت إيميليا وسوبارو عن الساحرة مرة أو مرتين فقط. وعندما أثار محتوى المحاكمات، كانت إيميليا تكافح للإجابة، لذا امتنع عن التحقيق أكثر.

“إذًا، ما الذي أفعله للحصول على اللغز؟”

 

أكمل سوبارو تفكير جوليوس.

الشيء الوحيد الذي اتفقوا عليه هو أن “إيكيدنا هي ساحرة شريرة سادية.” كانت إيميليا تقولها بطريقة أكثر دبلوماسية وتهذيبًا، ولكن هذا بالضبط ما قاله سوبارو.

 

 

 

لاحظت ذلك عندما تم ذكر الاختبار لأول مرة، ولكن بشكل خاص بمجرد بدء الاختبار، شعرت وكأنها المحاكمات . لذا ربما يكون جزء من النظام، أو حتى جزء كبير منه، مشابهًا للقبر.

 

 

 

“إذا فكرت في الأمر، كان يمكن محاولة المحاكمات عدد غير محدود من المرات أيضًا.”

 

 

بفهم راسخ لتعاليم والدها، سعت إلى عقوبات تتناسب مع الجرائم. ولهذا رغبت في بوصلة تهديها، ميزان للعدل تستطيع من خلاله الحكم على الأفعال الشريرة بأنها شريرة.

“والاختبارات هنا للطوابق الثالث والثاني والأول، لذا هناك ثلاثة منها أيضًا.”

“لم أسأل عن تفاصيل الوضع. ومع ذلك، بعد أن تقاطعت سيوفنا، أنا متأكد تمامًا أنه لم يشارك في انقلاب بدافع الرغبة في مكاسب شخصية أو ربح.”

 

رن صوت إيميليا بجانبه بينما سقط الكتاب من يده. سقط الكتاب مقلوبًا وانتشر عبر الأرض بينما قامت إيميليا بتثبيت كتفه.

نظر سوبارو وإيميليا إلى بعضهما البعض، مدركين أن أوجه التشابه كانت تتراكم.

 

 

 

وجود الحكيم وفترة زمنية تمتد لأربعة قرون. بطبيعة الحال، التفكير في ذلك جلب الساحرات إلى الذهن أيضًا. ما هي احتمالات عدم وجود أي اتصال بينهما؟

لذا لمس سوبارو النصب الحجري الذي يمثل ريجل.

 

 

“نعم، لكن حتى معرفة ذلك لن يعطينا إجابة هنا.”

“كل الآخرين اختفوا. ماذا يعني هذا؟”

 

 

سرعان ما أوقفت إيميليا هذا  التفكير. حتى لو كان حدسها صحيحًا وكان هناك اتصال بين القبر ووضعهم الحالي، فإنه ليس له علاقة بالسؤال الذي يحتاجون إلى الإجابة عليه.

” ”

 

باتباع طريق والدها الجلاد، خرجت إلى العالم لتقدم عقوبات مناسبة للجرائم.

ولا يزال علينا أن نسأل شاولا عن اسم البطل الذي دمرته—

وكانت هذه الفتاة الصغيرة لديها سبب، ضرورة للنضال ضد ذلك النظام الطبيعي.

 

“أقدر هذه الثقة، ولكن ما الذي يجعلك تقولين ذلك؟”

“… أم ربما لا؟”

“أه، أه، آسف. لكن ما تعنيه بفرصتي للتألق؟”

 

“الرائحة، الطعم، الإحساس، وثقل كل الأرواح التي تحطمت.”

“إذا افترضنا أن هذا شيء من المفترض أن يكون قابلاً للحل، فلا يمكن القيام به بدون شاولا. ولكن ماذا لو كانت هذه الفكرة نفسها خاطئة؟”

“لا تستسلم بسهولة. إنه أكثر تعقيدًا بكثير من حل لغز مستحيل، أليس كذلك؟ يجب أن نحاول!”

 

 

هذا هو برج الحكيم؛ وكان ذلك قبر الساحرة. إذا كان هناك نقطة مشتركة بين الاثنين، بخلاف سادية الأشخاص الذين وضعوا الاختبارات، فهي أن هناك مجال للتفكير.

 

 

نظر سوبارو وإيميليا إلى بعضهما البعض، مدركين أن أوجه التشابه كانت تتراكم.

اختبرت الساحرة الناس من خلال محاكماتها، لكنها لم تضع تحديًا مستحيلًا. لذلك إذا كان الحكيم يختبر الناس من خلال هذه الاختبارات أيضًا، فلا يجب أن يكون التحدي مستحيلًا.

“انتظري، بياتريس! لا تلمسيه!”

 

لم تفهم بياتريس السبب، لكنها لم تسأل أي شيء آخر. تنفست بعمق وسحبت يد سوبارو أقرب، بشكل أكثر إحكامًا.

“هناك فرصة لنتمكن من اجتياز هذا البرج بدون شاولا…”

 

 

دوران عجلاتنا والشعور بالقلق دون محاولة أي شيء هو مضيعة للوقت الثمين. يبدو أن هذا هو ما يريده الشخص الخبيث الذي وضع هذا الامتحان أن يحدث.

“إذا كنت قد فكرت في شيء، ناتسكي، إذًا—”

 

 

 

“شش.”

“هل هناك سبب يمنع ذلك؟ دعني أرى جانبك الرائع، سيدي.”

 

 

عندما رأت إيميليا سوبارو يدخل في التفكير، أوقفت أنستاشيا التي بدأت في قول شيء .

متجاهلين بشكل ملائم حلقات البكاء والانهيارات النفسية بعد مواجهة التحديات مرارًا وتكرارًا، اكتفى سوبارو وإيميليا بالإيماء.

 

 

 

 

وضعت إصبعها على شفتيها لإسكات أنستاشيا، ونظرت إلى سوبارو، وعيناها مملوءتان بالثقة. لم يكن سوبارو قد لاحظ ما حدث؛ كان عقله بالفعل في حالة عمل عالية.

 

 

 

أي شخص يواجه هذا الاختبار يجب عليه على الأرجح تجاوز شاولا للدخول إلى البرج. وجودها لا يمكن أن يكون حاسمًا لاجتياز هذا.

 

 

ترك المهمة لشخص متحمس لها كان الأفضل. وكمعاونة، كانت بياتريس مناسبة بسبب معرفتها التي تمتد لأربعة قرون.

“لقد اعتقدنا بالخطأ أن شاولا كانت مسؤولة عن إنجازات فلوغل. أعظم إنجازات الحكيم هو ختم الساحرة مع رفاقه. لكن ساحرة الحسد لن تُسمى بطلًا، ولم تُدمر أيضًا.”

 

 

 

“يمكنني استبعاد الاحتمال بأن فرضياتنا السابقة خاطئة بذلك. هناك احتمال أن هناك قصة بطل آخر نسبها الحكيم فلوغل إلى شاولا، لكن إذا كان هذا هو الحال، فمن الغريب أن لا جوليوس  ولا بياتريس قد فكرا في ذلك بالفعل.”

 

 

 

وبشكل حتمي، ظهر تفسير آخر محتمل على السطح.

“—سيدي؟ نحن هنا.”

 

 

“ماذا لو كان هناك شاولا لا تعرفه شاولا؟”

“—باليروي تيمجليف. هل تعرف الاسم؟”

 

“سيكون الأمر بخير. وإذا حدث شيء من هذا القبيل، فستكون بيتي ذراعك اليمنى لبقية حياتك.”

لقد أثاروا هذا الاحتمال في وقت سابق في موقف مختلف. لم تصبح أفكار سوبارو دائرية، رغم ذلك. كان العكس تمامًا. استبعاد فرضية واحدة أصبح دليلًا يشير نحو أخرى، والتي كانت—

أبيض.

 

 

“بياكو! هل يمكنك المجيء هنا للحظة؟”

 

 

 

كان جوليوس  يتحدث مع شاولا، ويكافح بشكل يائس لفتح باب ذكرياتها مع بياتريس. عندما سمعت صراخ سوبارو، انتصبت أذناها.

“انتظري، بياتريس! لا تلمسيه!”

 

“سنبدأ بالأسماء التي نعرفها… هذا نقطة انطلاق جيدة. إذن ماذا عن ريد، قديس السيف الأول . هل قتلته؟”

“بيتي تحب النظرة على وجهك.”

“—باليروي تيمجليف. هل تعرف الاسم؟”

 

“ربما؟ نعم، أعتقد ذلك أيضًا. الأبعد حقًا كلها صغيرة، أعتقد. لمسها سيعيد الاختبار من جديد.”

“أليس كذلك دائمًا؟”

 

 

 

“هذه المرة خاصة جيدة.”

 

 

لكن لم يكن له فرصة. عندما لامست أصابعه النصب الحجري ، أضاء السطح الأسود ببريق مرة أخرى. غطى عينيه و صرخ “مرة أخرى؟!” قبل أن يفتح عينيه بحذر.

مد سوبارو يده نحوها بينما قالت ذلك دون أي خجل. أخذت بياتريس يده ونظرت إليه بعينيها الزرقاء المستديرة اللطيفة.

جلب بيتلجيوس إلى الذهن ذكريات غير سارة لشخص يحمل اسمًا مشابهًا.

 

 

كان واضحًا أنها كانت تسأله عما يجب عليها فعله.

 

 

 

أومأ سوبارو وقال، “الأمر بسيط—أريد أن أقفز عاليًا قليلاً باستخدام موراك.”

“لم أسمع بهذا الشخص من قبل! بجدية، لا أعرف عمن تتحدثون. حتى لو قتلته، أي شخص لم يصل إلى هنا لا يمكن أن يكون بطلًا، أليس كذلك؟ لذا ليس خطأي. ما رأيكم في هذا الدفاع؟ أنا ذكية!”

 

أومأ سوبارو وقال، “الأمر بسيط—أريد أن أقفز عاليًا قليلاً باستخدام موراك.”

“…لا تخبر بيتي أنك استسلمت وتحاول كسر السقف.”

تجاوز جوليوس  سوبارو المذهول وتوجه نحو النصب الحجري الأول ولمس سطحه، ثم تردد الصوت في رأس سوبارو مرة أخرى—

 

حك سوبارو خده بينما كان يصنف تقدير قوة القتال لجوليوس  بهدوء في رأسه.

“لا تكوني مستاءة. بالطبع لا. أريد أن أكون قادرًا على النظر إلى النصب الحجرية  من الأعلى.”

“بسرعة، بسرعة!” رفعت إيميليا يدها وبدأت في العد التنازلي فورًا. بالتزامن معها، استدار سوبارو لمواجهة النصب الحجري ، و—

 

كان هناك خطيئة تستحق العقاب في قلوبهم جميعًا.

“النظر إلى النصب الحجرية…”

“مم-مم، دائمًا ما يكون هناك معلمين مثل ذلك. صفر نقاط للإجابات التي لا تظهر عملك. إنها طريقة جيدة لمنع الأطفال من نقل إجابات الآخرين.”

 

 

خلف سوبارو، تمتمت إيميليا بينما كانت تنظر إلى النصب الحجري.

هذا ليس ببساطة مسألة عدم الرغبة في التذكر. لديها ذاكرة سيئة. هذه مسألة حساسة، حيث يمكن أن تأتي معها جميع أنواع المشاكل مع الذكريات المكبوتة، ولكن على الأقل في حالتها، لا أعتقد أن لها علاقة بذلك.

 

 

لم تفهم بياتريس السبب، لكنها لم تسأل أي شيء آخر. تنفست بعمق وسحبت يد سوبارو أقرب، بشكل أكثر إحكامًا.

بعناية ، وضع سوبارو ميلي برفق، بينما كانت شاولا تتراجع وهي تهرب بعيدًا.

 

 

“موراك.”

الفتاة الصغيرة، التي لم تكن بعد على علم بقداسة الحياة أو طبيعة الحياة والموت، كانت قد اكتشفت أخيرًا الجرائم التي تستحق العقاب.

 

 

اندفع ضوء بنفسجي خافت ردًا على تعويذة بياتريس وغطى جسد سوبارو. كانت تعويذة تخفف من تأثيرات الجاذبية وتعزز الرشاقة بشكل حاد. كانت قفزة خفيفة كافية للصعود إلى ياردة في الهواء، وقفزة بكامل القوة—

أومأ جوليوس، مظهرًا بعض الراحة من شكوكهم البسيطة والصادقة.

 

“صحيح، لم تكن مشكلة.”

“هنا… نذهب!”

 

 

كانت نية والدها بالتأكيد نبيلة. كانت مثله سامية.

ما زال ممسكًا بيد بياتريس، قفز جسد سوبارو عالياً. كان على ارتفاع حوالي ستة أو سبعة ياردات، لكن جسده لم يصطدم بالسقف الذي كان يجب أن يكون هناك.

وأمام ذلك المكان الأبيض مباشرةً – مباشرةً أمام السلالم – كان هناك جسم غامض يطفو في الهواء.

 

مقتنعة تمامًا بهذا التفسير، سحبت إيميليا كتابًا من الرف أمامها. وقبل أن يتمكن سوبارو من قول أي شيء آخر، بدأت في تقليب صفحاته.

كان الأمر كما لو أن السقف ببساطة لم يكن موجودًا في الفضاء الأبيض اللانهائي، كأن هذا الطابق في  البرج قد تم توسيعه. بفضل ذلك، تمكن سوبارو من النظر إلى الغرفة بأكملها من الأعلى.

 

 

 

“تمامًا كما توقعت.”

 

 

 

“هل حصلت على ما تريده؟”

صحيح، إذا كانت الإجابة على السؤال تتعلق بشيء حدث بعد أن تم بناء البرج، فسيختل الترتيب الزمني للأحداث بأكمله. في هذه الحالة، التفسير الطبيعي هو أن “البطل الذي دمرته شاولا” يأتي من قبل بناء البرج.

 

 

“نعم. هذا أسوأ نوع من الفضائع .”

وضعت أنستاشيا يدها على وركها بينما كان سوبارو يميل برأسه. نظرت عيناها نحو شاولا.

 

“كان ذلك مجرد محاولة عشوائية في الظلام. حدث فقط أنني أنا من فعلها.”

تغيرت تعابير وجه سوبارو وهو يومئ برأسه عند سؤال بياتريس. سقط بلطف، حاملاً بياتريس كأميرة طوال الطريق إلى الأسفل.

حان الوقت لجعل شاولا تتذكر أي بطل قد دمرته.

 

 

“أعرف اسم البطل.”

 

 

“لقد سمعت الاسم من قبل. إذا تذكرت بشكل صحيح… نعم، أحد جنرالات إمبراطورية فولاكيا كان يحمل هذا الاسم، أليس كذلك؟”

“حقًا؟!”

حك سوبارو خده بينما كان يصنف تقدير قوة القتال لجوليوس  بهدوء في رأسه.

 

“يا له من شيء وقح تقوله. لا يختلف عن أي من الكتب الأخرى، على ما أعتقد.”

شارك سوبارو ثقته مع إيميليا، التي شاهدت قفزته من البداية إلى النهاية. كانت إيميليا مذهولة، واتسعت عينا أنستاشيا.

 

 

“القسوة البريئة، هاه…”

“لن أشك فيك الآن، لكن… كيف حصلت على الإجابة، ناتسكي؟”

 

 

لم يكن هناك طريقة بسيطة للحكم على الأشياء بأنها جيدة أو شريرة. الصواب والخطأ، الجريمة والعقاب تأثرت بعوامل عديدة.

“ليس هناك شيء خاص. عدم تمكنكم من حلها ليس لأنكم سيئون أو فوتتم شيئًا. هناك قليل جدًا من الناس الذين لديهم فرصة للإجابة.”

 

 

البطل العظيم الذي دمرته شاولا، المس سطوعها العظيم.

لهذا السبب قال إنه أسوأ نوع من الفضائع.

كان جوليوس  يتحدث مع شاولا، ويكافح بشكل يائس لفتح باب ذكرياتها مع بياتريس. عندما سمعت صراخ سوبارو، انتصبت أذناها.

 

 

تجاوز عقبة شاولا، وفهم محتوى السؤال الفعلي، والقدرة الأساسية على معرفة الإجابة، بين كل ذلك، كان الأشخاص الذين يمكنهم فعل ذلك محدودين بشدة.

“على أي حال، هناك مفهوم مجموعات النجوم (كوكبة ) ، صور لأشخاص أو حيوانات أو أي شيء آخر يتبعها النجوم. وتسمى أيضًا بالتشكيلات النجمية. لذا، إذا نظرت إلى النصب الحجرية من الأعلى…”

 

 

“البطل الذي دمرته شاولا؟ اسمه أوريون.”

 

 

كانت تحتاج إلى الوصول إلى إجابة. كانت تحتاج إلى غرس ميزان موثوق في قلبها للحكم على الخير والشر.

“أوريون…؟”

لمس سوبارو النصب الحجري فور انتهاء إيميليا من العد. في اللحظة التالية، انطلقت دفقة من الضوء من النصب الحجري ، وفجأة، بدأ يرى اثنان.

 

“ومع ذلك، إذا تركنا الأمر عند هذا الحد، لا يمكن أن تستمر المحادثة. الآنسة شاولا، هل لا تتذكرين شيئًا حقًا؟ حتى لو كان شيئًا صغيرًا؟”

نظر الجميع إلى شاولا بنظرة مشككة عندما قال سوبارو هذا الاسم. لكن شاولا نفسها هزت رأسها بشدة.

 

 

 

“لم أسمع بهذا الشخص من قبل! بجدية، لا أعرف عمن تتحدثون. حتى لو قتلته، أي شخص لم يصل إلى هنا لا يمكن أن يكون بطلًا، أليس كذلك؟ لذا ليس خطأي. ما رأيكم في هذا الدفاع؟ أنا ذكية!”

 

 

“كانت ساحرة بالنسبة لي، وكانت جنرالًا سابقًا بالنسبة لجوليوس ؟ يبدو هذا معقولًا.”

“وهذا هو السبب بالضبط في شكنا في أن هذه الشخص التي ليست ذكية قد تكون قد نسيت ببساطة، لكنها ليست كذلك أيضًا. شاولا المقصود ليست التي نتحدث عنها في المقام الأول.”

ما زال ممسكًا بيد بياتريس، قفز جسد سوبارو عالياً. كان على ارتفاع حوالي ستة أو سبعة ياردات، لكن جسده لم يصطدم بالسقف الذي كان يجب أن يكون هناك.

 

 

“أنا شاولا الوحيدة! إنه الاسم الذي حصلت عليه من سيدي!”

 

 

تجمدت إيميليا وبياتريس في صدمة عند ذلك.

“ماذا تعني؟”

 

 

“أنا أقول إن هناك قصة وراء الاسم الذي أعطاك إياه سيدك.”

 

 

 

وضع إصبعه على أنف شاولا، ودفعها سوبارو إلى الخلف بينما حاولت الجدال. ثم توجه سوبارو إلى مقدمة النصب الحجري الأول.

كان هناك خطيئة تستحق العقاب في قلوبهم جميعًا.

 

“هذه ليست عذراء؛ إنها يرقة.”

“أصل اسم شاولا… هل هذا شيء آخر تعرفه وحدك؟”

أشار سوبارو إلى شاولا بينما كان جوليوس يحاول تجاهل الإجابة المزعجة التي قدمتها للتو.

 

بالنظر إلى شخصية جوليوس، كان من الطبيعي أنه سيرغب في مدح خصم كان قويًا حقًا، ولكن إذا كان هذا الخصم حقًا محاربًا، فإن نتيجة المعركة تحدد كل شيء.

“ليس فقط أنا. لكن في المكان الذي أتيت منه، هناك نجم يسمى شاولا. يعني الإبرة، لكنه ليس أي إبرة. إنه ذيل العقرب.”

 

 

 

أصرت على أن تسريحة شعرها كانت ذيل العقرب. سواء كان ذلك تلميحًا أو فقط طبيعتها الغبية يمكن أن يكون موضع نقاش، ولكن في كلتا الحالتين، كانت هناك بعض الأشياء التي تربط بين شاولا والعقرب والإبرة.

 

 

 

“وفقًا للأسطورة، كان البطل العظيم أوريون فخور بنفسه، لذا اختارت الآلهة عقربًا للتعامل معه. عندما وخزه، مات وتحول إلى نجوم في السماء. وبسبب إنجازه، تم تحويل العقرب أيضًا إلى نجوم . يقال أنه حتى الآن، يخاف أوريون من العقرب ويهرب منه في سماء الليل…”

بفهم راسخ لتعاليم والدها، سعت إلى عقوبات تتناسب مع الجرائم. ولهذا رغبت في بوصلة تهديها، ميزان للعدل تستطيع من خلاله الحكم على الأفعال الشريرة بأنها شريرة.

 

أومأ جوليوس، مظهرًا بعض الراحة من شكوكهم البسيطة والصادقة.

“عندما يشرح سوبارو ذلك بهذه الطريقة، حتى قصة بطولية تبدو مخيبة للأمل” علقت بياتريس.

“لقد انحرفنا قليلاً عن الموضوع. هذه هي الصلة بين السيد باليروي وبيني. أعتذر. كقاعدة، هو حدث محظور مناقشته علنًا، لكنه أيضًا ذكرى صعبة بالنسبة لي.”

 

 

“على أي حال، هناك مفهوم مجموعات النجوم (كوكبة ) ، صور لأشخاص أو حيوانات أو أي شيء آخر يتبعها النجوم. وتسمى أيضًا بالتشكيلات النجمية. لذا، إذا نظرت إلى النصب الحجرية من الأعلى…”

شارك سوبارو ثقته مع إيميليا، التي شاهدت قفزته من البداية إلى النهاية. كانت إيميليا مذهولة، واتسعت عينا أنستاشيا.

 

من المفرط جدًا افتراض أن أي شخص لا يحالفه الحظ لتلك الظروف المحددة ليس له حق تحدي هذا البرج.

هذا هو السبب في أنه استخدم سحر بياتريس لتخفيف جسده للوصول إلى تلك النقطة الحرجة.

“لقد كان إنسانًا عديم القيمة تمامًا.”

 

 

النقاط السوداء للنصب الحجرية في بحر من البياض – في العادة، كانت الألوان ستكون معكوسة، لكن النجوم السوداء في العالم الأبيض اتصلت، مكونة تشكيلًا نجميًا كان سوبارو يعرفه جيدًا.

 

 

 

كان هناك سبعة نصب حجرية أخرى بنفس حجم الأصلية، ليصبح المجموع ثمانية.

 

 

“بالتحديد ما قلته.”

عدد وتوزيعها تطابق النجوم الرئيسية في كوكبة (مجموعة نجوم ) أوريون. وإذا كان ذلك متصلًا بـ “المس سطوعها العظيم “…

 

 

بينما كان يتتبع العنوان، توقف إصبع سوبارو فجأة. لمس الجزء العلوي من الكتاب بإصبعه وأماله، انزلقه من الرف. كان عنوان الكتاب هو اسم يعرفه.

“النصب الحجري الأول في الوسط. بشكل أساسي حول المكان الذي يكون فيه النيلم . لذا إذا تتبعنا الكوكبة من هناك، إذن…”

“في كلتا الحالتين… فقط علي لمسه، أليس كذلك؟ هل يمكنني الحصول على عد تنازلي؟”

 

“إذا افترضنا أن هذا شيء من المفترض أن يكون قابلاً للحل، فلا يمكن القيام به بدون شاولا. ولكن ماذا لو كانت هذه الفكرة نفسها خاطئة؟”

*النيلم(اسم نجم في مجموعة اوريون)

كان النصب الحجري الصامت يطفو بشكل غامض، معلقًا في الهواء على بعد حوالي اثني عشر بوصة عن الأرض. بناءً على ارتفاعه وعرضه، شعر سوبارو أنه يشبه حصير التاتامي الكبير الذي يطفو في الهواء.

 

 

“إذن؟”

“انتظري، بياتريس! لا تلمسيه!”

 

 

“سطوعها العظيم هي نوع من السؤال الخادع. الحقيقة هي أن النجوم لديها طريقة مختلفة في الإشعاع. بعضها يبقى مشرقًا باستمرار، لكن البعض الآخر يومض. بسبب ذلك، اعتمادًا على كيفية النظر إليها، هناك نجمتان تعتبران الأكثر سطوعًا في أوريون…”

 

 

عندما لاحظت إيميليا نظرة الكآبة على وجه سوبارو، تدخلت بدعم. وقدمت ابتسامة مليئة بالثقة وهي تلعب بضفائرها.

عند النظر إليها من الأعلى، كان هناك بيتلجيوس في الجزء العلوي الأيسر، كتف أوريون الأيمن، وريجل في الجزء السفلي الأيمن، ساق أوريون اليسرى. كان ريجل ثابتًا، لكن بيتلجيوس كان له ضوء متغير.

 

 

كانت وظيفته هي منحهم عقابًا يتناسب مع جرائمهم في اللحظات الأخيرة من حياتهم.

الإجابة على كلاهما لم تكن حلاً كاملًا للمشكلة، لكن—

الفتاة الصغيرة، التي لم تكن بعد على علم بقداسة الحياة أو طبيعة الحياة والموت، كانت قد اكتشفت أخيرًا الجرائم التي تستحق العقاب.

 

“إذا كان الأمر بيدي، كنت سأختار ريجل.”

“إذا كان الأمر بيدي، كنت سأختار ريجل.”

أشارت أنستاشيا إلى الكتابين بعنوان باليروي وتايفون. نظر سوبارو إليهما، خائفًا من سماع ما سيأتي بعد ذلك وهو يهز رأسه.

 

“لا تتصرف وكأنك لم تسمعها!”

جلب بيتلجيوس إلى الذهن ذكريات غير سارة لشخص يحمل اسمًا مشابهًا.

 

 

احتج سوبارو فور رؤيته الابتسامة الخفيفة لجوليوس .

لذا لمس سوبارو النصب الحجري الذي يمثل ريجل.

“يبدو من الغريب بعض الشيء افتراض أنه سيكون هناك قتال على الفور…”

 

“للتأكد فقط، هل رأيتِ أي أسماء تعرفينها، أنستاشيا؟”

 

“هذا صعب بعض الشيء لتصديقه…”

في اللحظة التالية، غمر ضوء أبيض ساطع الغرفة. تم تدمير الصوت واللون وكل شيء آخر، وأخيرًا—

الوقت: غير محدود. المحاولات: غير محدودة. المتحدين: غير محدودين.

 

 

“…أوه…”

أومأ سوبارو وقال، “الأمر بسيط—أريد أن أقفز عاليًا قليلاً باستخدام موراك.”

 

خلف سوبارو، تمتمت إيميليا بينما كانت تنظر إلى النصب الحجري.

عندما اختفى الضوء، كانوا يقفون في مساحة منحوتة من الحجر—في منتصف البرج، محاطين بجدران ضخمة من الكتب.

 

…….

“الاعتراف بأخطائك والاعتذار هو الشيء الصحيح الذي يجب القيام به.”

 

 

اختفى الفضاء الأبيض المحيط بهم واستبدل بصفوف لا حصر لها من الكتب الممتدة حتى السقف. وبالتأكيد، تأكد سوبارو من أن النصب الحجري الذي لمسه قد اختفى أيضًا، مما أكد له أن إجابته كانت صحيحة. ولكن—

هز سوبارو كتفيه في استسلام. عند تفاعله مع رد سوبارو، بدت إيميليا وبياتريس وحتى جوليوس وكأنهم قد عضوا شيئًا حامضًا.

 

“ذلك الجنرال الإمبراطوري وصديقة ناتسكي الساحرة—”

“لقد فعلتها! أنت مذهل، سوب—”

—بدء الاختبار.

 

“الكتب في هذا الأرشيف… كلها تحتوي على أسماء أشخاص مكتوبة عليها، أليس كذلك؟”

“من فكر في أن هذا هو الأسوأ!”

 

 

—فقد وعيه.

“هاه؟! هذا هو رد فعلك الأول؟!”

ومع ذلك، بالنظر إلى عمر المرأة، كان ذلك أيضًا يعد تصرفًا ذاتيًا، وكان من المبكر جدًا أن تطلب مثل هذه المبادئ منها.

 

“…لا تخبر بيتي أنك استسلمت وتحاول كسر السقف.”

رأت إيميليا أن الطابق الثالث، تيجيـتا، قد تم فتحه، فتحولت هتافاتها إلى صدمة بسبب رد فعل سوبارو. كان وجهه ملتوي في عبوس بينما ترددت شكواه.

 

 

لذا لمس سوبارو النصب الحجري الذي يمثل ريجل.

“الحصول على الإجابة الصحيحة هو بالتأكيد إنجاز، إن قلت ذلك بنفسي، لكن الحل هو مشكلة كبيرة. هذا لم يكن عادلاً على الإطلاق.”

 

 

بعناية ، وضع سوبارو ميلي برفق، بينما كانت شاولا تتراجع وهي تهرب بعيدًا.

“ح-حقًا؟ أنا فقط أعتقد أنه رائع أنك تعرف كل هذا.”

لهذا السبب قال إنه أسوأ نوع من الفضائع.

 

 

“المشكلة ليست في كمية المعرفة التي أمتلكها، بل أن أي شخص لم يكن مثلي لن يكون قادرًا على حلها. هذه هي المشكلة.”

 

 

 

حك سوبارو رأسه، لكن إيميليا بدت فقط مشوشة.

 

 

“ح-حقًا؟ أنا فقط أعتقد أنه رائع أنك تعرف كل هذا.”

حاول أن يفكر في كيفية شرحها، لكن الدخول في التفاصيل سيكون خطيرًا بعض الشيء أيضًا.

أصيب بالدوار وكأن الأرضية ليست هناك وقد يبدأ في السقوط إلى العدم. الأرضية والسقف والجدران كانت كلها نفس الشيء. شعر سوبارو بأنه سينتهي به الأمر بالتجوال في الفراغ الشاسع إذا فقد مكان السلالم.

 

كان الاختبار الذي كانوا قد تحدوه وفشلوا فيه عدة مرات في انتظارهم في نهاية الدرج . وبحسب بقية المجموعة، سيكون من الأسرع إذا رآه بنفسه.

كان الاختبار اختبارًا حول كوكبة أوريون والأسطورة وراءها. كنت أحب أن أكون قادرًا على الشكوى عن ما يفكر فيه الشخص الذي فكر في هذا وكأنني ذكي لأنني أعرف الإجابة، لكن المشكلة الرئيسية هي أنه من المستحيل معرفة كوكبة أوريون في هذا العالم.

 

 

 

“كنت أعتقد أنك لم تكن لديك أي ذكريات جيدة عن الأرشيف المحظور.”

-والسبب في أنها رأت كل هذا الموت كان لأن والدها أراد ذلك.

 

“هذه هي الروح.”

“…صحيح أن كل الذكريات لم تكن جيدة. لكن بغض النظر عن أي شيء آخر، كان ذلك المكان الذي قضت فيه بيتي أربعة قرون. وأيضًا…”

متجاهلًا كيف كان جوليوس  منبهرًا بأغرب الأشياء، وقف سوبارو أمام النصب الحجري. حتى عند النظر إليه من قرب، لم يكن هناك أي ضغط غريب ينبعث منه أو أي شيء من هذا القبيل. بخلاف الطفو في الهواء، كان مجرد لوح غامض. على الرغم من أن حقيقة أنه كان يطفو كانت غامضة بشكل لا يصدق، لذا يمكن اعتباره مجموعة من الألغاز…

 

“أيضًا؟”

“البطل العظيم الذي دمرته شاولا، المس سطوعها العظيم.”

 

“صحيح، إذن أنت تقول أن هذا شيء مختلف؟”

“إنه المكان الذي أخبرت فيه بيتي أن تختارك. ليس مكانًا يمكن لبيتي أن تنساه حتى لو حاولت.”

 

 

بدعم شاولا السهل والمشجع، فحص سوبارو الغرفة. بخلاف نسخ النصب الحجري ، لم يكن هناك أي تغيير في الفضاء الأبيض الواسع. وبالنظر عن كثب، لم تكن النصب الحجرية الجديدة نسخًا مكررة بالكامل من الأصل. كان لديها اختلافات طفيفة في الحجم.

“أنت لطيفة.”

 

 

 

“همف!”

“كلهم محاربون لا نظير لهم. من حيث القوة الصافية على المستوى الوطني، فإن إمبراطورية فولاكيا تضاهي مملكة لوغونيكا، أو ربما تكون أقوى. من الناحية العسكرية، باستثناء العهد مع التنين الإلهي ووجود راينهارد، سيكون من الصعب على مملكتنا الفوز في معركة ضدهم.”

 

تجمدت إيميليا وبياتريس في صدمة عند ذلك.

مع ظهور العاطفة داخله، ربت سوبارو على رأسها. أطلقت بياتريس صرخة قطة من الرضا قبل أن تنطلق بسرعة لتندفع  عبر رفوف الكتب.

 

 

 

مع اكتمال الاختبار واختفاء النصب الحجرية، ظهر الطابق الثالث كطابق دائري واحد. من الناحية الهيكلية، كان امتدادًا للطوابق السفلية، والطريقة التي بدا وكأنه يمتد إلى الأبد كان مجرد خداع بصري.

 

 

 

كانت المساحة مملوءة بالرفوف المكدسة بكثافة. استضاف الأرشيف المحظور مجموعة كبيرة من الكتب، لكنها لم تكن تقارن بما كان أمامهم.

أستعيد كلامي. الرجل الذي خلق هذا البرج ليس الأسوأ.

 

 

“أحب أن يكون لدي فهرس كمبيوتر للعثور على الكتاب الذي نبحث عنه.”

 

 

 

“بيتي كانت تعرف بالضبط مكان كل شيء في الأرشيف.”

 

 

 

“أنت شيء مذهل. هل أنت عبقرية؟”

“ها نحن ذا. خذ أنفاسًا عميقة. هل أنت بخير؟”

 

“بلمحة… يبدو أن هناك حوالي سبعة أو ثمانية تقريبًا بنفس حجم الأول؟”

مندهشًا من فخر بياتريس الشخصي، انتقل سوبارو إلى رف كتب قريب. كان ينظر حوله، وكانت إيميليا والآخرون يمشون نحو الرفوف المختلفة، لكنهم لم يبدوا مستعدين لالتقاط أي كتاب.

 

كان سوبارو يستطيع فهم سبب وجود المعاهدات التي تحظر تقريبًا اقترابه من الحدود.

“أنت من حللته ، صحيح؟ إذن هل يمكن لأي شخص آخر لمسها؟”

“إنها متناثرة، ولكن هل هناك نمط في هذا الجنون؟ الأول هو أمام السلالم مباشرة .”

 

 

“آه، صحيح، لا أعرف حقًا. ولكن إذا كان الشخص الذي أجاب عليها فقط يمكنه قراءتها، فسيكون غريبًا أن يكون الأشخاص الذين شاهدوا حلها فقط هنا على الإطلاق، أليس كذلك؟”

 

 

 

“آه. صحيح. أعتقد أن السماح لنا بالدخول يعني أننا ربما لدينا الإذن.”

 

 

فرك سوبارو أنفه بينما لمس جوليوس شعره وأغمض عينيه. تنهد، ثم انحنى لأنستاسيا وإيميليا.

“أعتقد ذلك، ولكن… إيميليا؟!”

“لوح حجري…؟”

 

 

مقتنعة تمامًا بهذا التفسير، سحبت إيميليا كتابًا من الرف أمامها. وقبل أن يتمكن سوبارو من قول أي شيء آخر، بدأت في تقليب صفحاته.

أشار سوبارو إلى شاولا بينما كان جوليوس يحاول تجاهل الإجابة المزعجة التي قدمتها للتو.

 

 

“مم، إنه كتاب عادي… أعتقد. ما الأمر، سوبارو؟”

 

 

 

“لا شيء، أنا حرفيًا وقعت في حبها من جديد بعد تلك الجرأة المجنونة… أعلم أنني قلت ذلك، لكن ذلك كان فقط كلامي.”

 

 

 

“—؟ طالما أنك تقول إنه صحيح، إذًا لا بأس، أليس كذلك؟ ماذا؟ هل قلت شيئًا غريبًا؟”

من المفرط جدًا افتراض أن أي شخص لا يحالفه الحظ لتلك الظروف المحددة ليس له حق تحدي هذا البرج.

 

 

نظرت إيميليا بصدق وارتباك، تاركة سوبارو بلا كلام. غطى وجهه بيده، ممسكًا بمشاعر صعبة التعبير وهو يتأوه.

“بيتي تعتقد أنها تفهم الآن. الكتب هنا تسمح للأشخاص الذين يعرفون الشخص بتجربة ذكريات ذلك الشخص بشكل غير مباشر.”

“هذا هو ما بنته. وصحيح أنك حللت لغز تيجيـتا الذي لم يستطع أحد منا حله. لا ينبغي أن ننكر هذا الإنجاز.”

 

 

 

“كان ذلك مجرد محاولة عشوائية في الظلام. حدث فقط أنني أنا من فعلها.”

بعد أن كسرت كأس نبيذ والدها، ارتعدت بشدة من الجريمة التي ارتكبتها.

 

 

هز جوليوس كتفيه في حيرة، لكن سوبارو نظر بعيدًا عن الفارس.

 

 

 

ثقة إيميليا، محبة بياتريس، صدق جوليوس —كلها أشياء أرادها سوبارو، ولكن عندما كان يمتلكها بالفعل، لم يتلاشى الشعور بأن هناك شيئًا خاطئًا.

 

 

“هناك فرصة لنتمكن من اجتياز هذا البرج بدون شاولا…”

كان سوبارو دائمًا يشك فيما إذا كان يستحق حقًا امتلاك أي منها.

لا أستطيع أن أكون متأكدًا جدًا من إيكيدنا بالنظر إلى عدد الأسئلة التي لا تزال موجودة حول فوكسيدنا.

 

 

“إيميليا على حق، إنه مجرد كتاب عادي. لا يبدو أن هناك أي أفخاخ مخيفة أيضًا.”

 

 

الأعمال الجيدة تجلب الكارما الجيدة بينما الأعمال الشريرة تجلب الكارما الشريرة، مما يفسد أرواح المذنبين حتى يصبحوا مناسبين للعقاب.

“الكتاب مصنوع من… من الصعب القول. لا أستطيع أن أحدد عمره أيضًا. أما بالنسبة لما هو مكتوب فيه…؟”

“بيتي تحب النظرة على وجهك.”

 

 

كان لدى إيميليا نهج استباقي، مثل مختبِرة السموم، وعند رؤية ذلك، قام الآخرون أيضًا بمد أيديهم وأخذوا كتابًا. لكن العالم لم يكن بهذه البساطة بحيث يمكنهم تعلم كل شيء من كتاب أو كتابين فقط.

“عندما يشرح سوبارو ذلك بهذه الطريقة، حتى قصة بطولية تبدو مخيبة للأمل” علقت بياتريس.

 

 

“ما الأمر، بياكو؟”

 

 

 

“من النظرة الأولى، يبدو أن الكتب كلها بنفس الحجم. لكن العناوين جميعها مختلفة. هذا هو “نوح ليبرطاس”، وهذا هو “إيجون فولر”… الترتيب لا معنى له أيضًا.”

 

 

 

ربما كان ذلك بفضل حكة دمها كأمينة مكتبة، لكن بياتريس لم تكن سعيدة بكيفية تنظيم الكتب بشكل عشوائي على ما يبدو. على حد علم سوبارو، لم يكن الأرشيف المحظور منظمًا بتلك الطريقة، لكن ربما كان منظمًا بطريقة ما.

 

 

 

وضع شعورها بالاستياء جانبًا، لاحظ سوبارو شيئًا أثناء النظر إلى جوانب الكتب.

 

 

“لم أقل أنك أنت بعد، لكن بالتأكيد، تفضلي. بياكو، هل يمكنك مساعدته؟”

“عناوين الكتب… هل كلها أسماء أشخاص؟”

“هذه هي المرة الأولى التي أراك فيها يائسًا بهذا الشكل.”

 

 

“هممم… يبدو كذلك. هذا “بالما أور”، وهذا “كيوتي”.”

كانت نية والدها بالتأكيد نبيلة. كانت مثله سامية.

 

مع ظهور العاطفة داخله، ربت سوبارو على رأسها. أطلقت بياتريس صرخة قطة من الرضا قبل أن تنطلق بسرعة لتندفع  عبر رفوف الكتب.

“كلها أسماء غير مألوفة. لا أستطيع أن أدعي أنني الأكثر تميزًا، ولكن بقدر ما أعرف، لم أصادف هذه الأسماء من قبل. بالطبع، إذا نظرت جيدًا إلى كل شيء، فقد يكون الأمر مختلفًا، لكن…”

رأت إيميليا أن الطابق الثالث، تيجيـتا، قد تم فتحه، فتحولت هتافاتها إلى صدمة بسبب رد فعل سوبارو. كان وجهه ملتوي في عبوس بينما ترددت شكواه.

 

 

“إذا كنت لا تعرفها، فأشك في أن يعرفها أي شخص.”

“مجرد درج عادي. هل كان الدرج الحلزوني غير متاح أو شيء من هذا القبيل؟”

 

“هاه؟! هذا هو رد فعلك الأول؟!”

جوليوس ، الذي كان يشير إلى اهتمامه الكبير بالتاريخ مؤخرًا، لا يعرفها. في هذه الحالة، ربما ليست أسماء أشخاص؟

 

 

“النصب الحجري الأول في الوسط. بشكل أساسي حول المكان الذي يكون فيه النيلم . لذا إذا تتبعنا الكوكبة من هناك، إذن…”

أخذ سوبارو كتابًا من الرف بنفسه، لكن الحروف الحلزونية كانت التركيبة المعتادة لخطوط لغة هذا العالم.

 

 

“لا أريد حقًا سماعه، ولكن ماذا؟”

“للتأكد فقط، هل رأيتِ أي أسماء تعرفينها، أنستاشيا؟”

 

 

جاء التأوه من الرف حيث كان جوليوس  وأنستاشيا يحققان. عند النظر، رأوا جوليوس  راكعًا على الأرض وبيده كتاب.

“—مممم، لا.”

 

 

التقطت أنستاشيا التناقض في إجابة شاولا وتابعت.

باستخدام هذا الذريعة، تحقق سوبارو أيضًا مع فوكسيدنا. كروح اصطناعية، كان من الممكن تمامًا أن تعرف أكثر من جوليوس . لكن هذا الأمل تبدد، ولم يكن هناك سبب لتكذب إلا إذا كانت قد انقلبت تمامًا ضدهم.

بغض النظر عن عدد الذكريات الكريهة التي كانت تتدفق، لم يتلاشى الظلام في تصرفات شاولا. كان الأمر مثل طفل تعرض للتنمر يعيد سرد كل الظلم الذي ارتكبه المتنمر عليه.

 

ترك المهمة لشخص متحمس لها كان الأفضل. وكمعاونة، كانت بياتريس مناسبة بسبب معرفتها التي تمتد لأربعة قرون.

“من السابق لأوانه الاستسلام، مع ذلك. أفضل مكان لإخفاء شجرة هو في غابة… ربما تكون الكتب المليئة بأنواع المعرفة مخبأة، مدفونة في الرفوف. على الرغم من أن ذلك سيكون مزعجًا جدًا.”

 

 

 

“لا تستسلم بسهولة. إنه أكثر تعقيدًا بكثير من حل لغز مستحيل، أليس كذلك؟ يجب أن نحاول!”

 

 

كان جوليوس  يتحدث مع شاولا، ويكافح بشكل يائس لفتح باب ذكرياتها مع بياتريس. عندما سمعت صراخ سوبارو، انتصبت أذناها.

مواجهة جدار هائل من الكتب، قبضت إيميليا قبضتيها الصغيرتين وحمست نفسها

وبشكل حتمي، ظهر تفسير آخر محتمل على السطح.

.

“الذي أعطى السؤال.”

وكأن صدى حماسها أثمر، عندما نظر سوبارو مرة أخرى إلى الرفوف وتتبع عنوانًا بإصبعه، لاحظ شيئًا.

 

 

 

بينما كان يتتبع العنوان، توقف إصبع سوبارو فجأة. لمس الجزء العلوي من الكتاب بإصبعه وأماله، انزلقه من الرف. كان عنوان الكتاب هو اسم يعرفه.

لقد وصلوا إلى غرفة في الجانب الآخر من الدائرة من الغرفة الخضراء. بعد الباب البسيط الذي لم يكن مغطى بأي كروم، كان هناك درج في المنتصف يؤدي إلى الأعلى.

 

غفر والدها خطأها، حتى أنه ابتسم بينما قال لها ذلك.

” ”

“أعتقد أنني سمعت كلمة تحتاج إلى مزيد من التوضيح، ناتسكي.”

 

 

بأخذ الكتاب بلا اكتراث، فتحه سوبارو. وعندما بدأ في تصفح الكتاب—أدرك.

حان الوقت لجعل شاولا تتذكر أي بطل قد دمرته.

 

 

—فقد وعيه.

 

 

 

 

 

“تجربة ذكريات الناس بشكل غير مباشر؟ هذا يبدو أكثر وأكثر مثل المحاكمات في القبر.”

-امرأة. كانت هناك امرأة وحيدة.

“صحيح، ناتسكي. حتى إذا توصلنا إلى تلك الجزئية، ما هو لمس سطوعها العظيم؟”

 

 

امرأة لا تزال صغيرة لدرجة أن المرء قد يتردد في تسميتها امرأة.

 

 

“بالتأكيد ليس هذا النوع من الأشياء التي يجب أن ينشرها أحد. حسنًا. سأبقي شفتي مقفلتين.”

جسم نحيف بملابس بسيطة، بشرة داكنة مسمرة، وشعر أخضر.

 

 

 

كانت امرأة تبدو صغيرة لدرجة يمكن وصفها بالفتاة الصغيرة، لكن قلبها كان مليء بالقلق الدائم.

 

 

 

كانت مسألة لا يمكن حلها، شيء تحملته منذ ولادتها.

 

 

حسابنا بتويتر @ReZeroAR

” ”

“إذًا الآن تريد أن تشرح الأمور أولاً.”

 

 

مشكلة عظمى كانت تتأملها دون انقطاع.

باعتبار الهدف الكامل للاختبار في المدرسة، يمكن القول إن الإجابة فقط ليست كافية حقًا. على الرغم من أنني كنت أشكو في وقت ما من مدى استبداد المعلمين لاستخدامهم هذا النظام.

 

“هذه ليست عذراء؛ إنها يرقة.”

كانت النظام الطبيعي الذي يوجد في العالم – الأسود والأبيض، الخير والشر.

 

 

مع ظهور العاطفة داخله، ربت سوبارو على رأسها. أطلقت بياتريس صرخة قطة من الرضا قبل أن تنطلق بسرعة لتندفع  عبر رفوف الكتب.

أعمال عادلة وأعمال خاطئة.

“همم. مع بعض الاستثناءات البارزة، الأسئلة مثل هذه تصمم عمومًا لتكون قابلة للحل. إذا كنت ترغب حقًا في إخفاء شيء، فلا معنى له أن تمنح أي شخص فرصة لاكتشافه.”

 

“لوح حجري…؟”

قد يكون هناك عدد لا نهائي من الاحتمالات في العالم، لكن كل عمل يمكن الحكم عليه بأنه يقع في واحدة من هاتين الفئتين.

 

 

 

وكانت هذه الفتاة الصغيرة لديها سبب، ضرورة للنضال ضد ذلك النظام الطبيعي.

 

 

 

كان والدها هو من قسم عالمها إلى الأبيض والأسود، الصواب والخطأ، الكارما الجيدة والسيئة.

 

 

“لطفك هو فضيلة وجذاب جدًا، لكن هذه المرأة من النوع الذي كلما دللتها أكثر، أصبحت أسوأ! أستطيع أن أقول ذلك! أنا نفس الشيء!”

” ”

 

 

////

كانت وظيفة والدها قطع رؤوس المجرمين، تقديم عقاب مناسب للجرائم.

 

 

 

كانت وظيفته هي منحهم عقابًا يتناسب مع جرائمهم في اللحظات الأخيرة من حياتهم.

“إذًا، ما هذا الشيء الغريب… بالضبط؟”

 

 

“—جلاد.”

مع اكتمال الاختبار واختفاء النصب الحجرية، ظهر الطابق الثالث كطابق دائري واحد. من الناحية الهيكلية، كان امتدادًا للطوابق السفلية، والطريقة التي بدا وكأنه يمتد إلى الأبد كان مجرد خداع بصري.

 

“حسنًا. حاول لمس اللوح الحجري – أو النصب الحجري ، كما أسميته – هناك.”

في سن مبكرة، رأت كيف تصرف والدها في ساحات الإعدام.

“على أي حال، كان اسم هذا الجنرال السابق باليروي تيمجليف. ونتيجة لمبارزتنا، نجوت، كما ترى، لكنها كانت معركة شاقة. حتى خطوة واحدة خاطئة، ستكون مواقفنا بالتأكيد معكوسة… كان شخصًا شعرت بهزيمته بعمق.”

 

 

الأفعال الوحشية الفظيعة، الاحتضارات الأخيرة للخطاة الذين يفقدون حياتهم، الدم والموت الذي ملأ ساحات الإعدام.

 

 

“آسف لمقاطعتك أثناء التفكير، ولكن هناك بعض النقاط المثيرة للاهتمام. ربما يكون من الجدير سماعها قبل مواجهة السؤال نفسه.”

-والسبب في أنها رأت كل هذا الموت كان لأن والدها أراد ذلك.

 

 

 

لإظهار أن الجرائم تعاقب، أن الشر يعاقب بشكل مناسب.

حان الوقت لجعل شاولا تتذكر أي بطل قد دمرته.

 

 

حاول والدها نقل الإيمان بالخير والشر الذي كان يؤمن به كجلاد.

“—سيدي؟ نحن هنا.”

 

 

كانت نية والدها بالتأكيد نبيلة. كانت مثله سامية.

“أفضل عدم قضاء الكثير من الوقت في مكان مثل هذا.”

 

 

 

“الذي أعطى السؤال.”

ومع ذلك، بالنظر إلى عمر المرأة، كان ذلك أيضًا يعد تصرفًا ذاتيًا، وكان من المبكر جدًا أن تطلب مثل هذه المبادئ منها.

 

 

من ما قالوه، كانت شاولا تقريبا صامتة تمامًا قبل أن يستيقظ، ولكن من اللحظة التي كان فيها مستيقظًا، لم تكن تستطيع أن تكون أكثر ودية. ودية للغاية، حتى أنه كان من الصعب عليه تخيل ذلك.

بعد أن شاهدت الكثير من الناس يذهبون إلى موتهم، تشبعت برائحة الدم ورؤية المجرمين يعاقبون في ذهنها.

جسم نحيف بملابس بسيطة، بشرة داكنة مسمرة، وشعر أخضر.

 

 

نتيجة لذلك، تعلمت العقوبة المناسبة للخطيئة قبل أن تتعلم قداسة الحياة أو النظام الطبيعي للحياة والموت.

 

 

 

الأعمال الجيدة تجلب الكارما الجيدة بينما الأعمال الشريرة تجلب الكارما الشريرة، مما يفسد أرواح المذنبين حتى يصبحوا مناسبين للعقاب.

وبسبب ذلك، تمكن سوبارو من الشعور بذلك.

 

لكن حتى لو كانت مستعدة للتحدث، هناك مشكلة كبيرة أخرى في سؤالها.

بفهم راسخ لتعاليم والدها، سعت إلى عقوبات تتناسب مع الجرائم. ولهذا رغبت في بوصلة تهديها، ميزان للعدل تستطيع من خلاله الحكم على الأفعال الشريرة بأنها شريرة.

“هل يمكن أن يكون الأمر مثل المشكلة السابقة حيث يمكنك فهمها فقط؟ أو ربما التأثير ينطبق عليك فقط لأنك حللت المشكلة…؟”

 

 

” ”

عند رؤية ابتسامته والشعور بيده تمسح على رأسها، فهمت الفتاة الشابة.

 

“غآآآه!”

ومع ذلك، لم يكن الميزان الذي سعت إليه موجودًا في أي مكان نظرت إليه.

 

 

 

لم يكن هناك طريقة بسيطة للحكم على الأشياء بأنها جيدة أو شريرة. الصواب والخطأ، الجريمة والعقاب تأثرت بعوامل عديدة.

 

 

ولا يزال علينا أن نسأل شاولا عن اسم البطل الذي دمرته—

” ”

 

 

 

كانت لا تزال صغيرة ولم تعرف لا التنازل ولا الاستسلام.

نتيجة لذلك، تعلمت العقوبة المناسبة للخطيئة قبل أن تتعلم قداسة الحياة أو النظام الطبيعي للحياة والموت.

 

“هذه هي الروح.”

كانت تحتاج إلى الوصول إلى إجابة. كانت تحتاج إلى غرس ميزان موثوق في قلبها للحكم على الخير والشر.

“توقعت هذا!”

 

 

كانت تحتاج إلى الوصول إلى إجابة للسؤال الذي في صدرها والذي رفض أن يتلاشى.

 

 

حتى لو لم يشهد أحد على ذلك، فإن قلب المجرم لا يزال يعرف خطيئته.

” ”

 

 

 

استمرت أيام معاناتها حتى فجأة، كما لو كانت مباركة من السماء، تلقت الإجابة.

 

 

 

بعد أن كسرت كأس نبيذ والدها، ارتعدت بشدة من الجريمة التي ارتكبتها.

“والاختبارات هنا للطوابق الثالث والثاني والأول، لذا هناك ثلاثة منها أيضًا.”

 

 

مصممة على أن تُقطع رأسها، اعترفت بخطأها لوالدها.

“هذا هو ما بنته. وصحيح أنك حللت لغز تيجيـتا الذي لم يستطع أحد منا حله. لا ينبغي أن ننكر هذا الإنجاز.”

 

 

“الاعتراف بأخطائك والاعتذار هو الشيء الصحيح الذي يجب القيام به.”

“إذن؟”

 

عند رؤية ابتسامته والشعور بيده تمسح على رأسها، فهمت الفتاة الشابة.

غفر والدها خطأها، حتى أنه ابتسم بينما قال لها ذلك.

 

 

 

عند رؤية ابتسامته والشعور بيده تمسح على رأسها، فهمت الفتاة الشابة.

نظر سوبارو إلى الرفوف التي لا نهاية لها والتي كانت تشير إليها أنستاشيا ، وفكر.

 

 

-مقياس الخطأ يكمن في قلب المجرم نفسه

“بافتراض أنه ليس كذبًا، كانت هنا منذ حوالي أربعمائة عام، أليس كذلك؟ إذا قمنا بإدراج مجموعة من الأشخاص المشهورين من ذلك الوقت، ربما قتلت بعضهم؟”

.

في اللحظة التالية، غمر ضوء أبيض ساطع الغرفة. تم تدمير الصوت واللون وكل شيء آخر، وأخيرًا—

حتى لو لم يشهد أحد على ذلك، فإن قلب المجرم لا يزال يعرف خطيئته.

 

 

بغض النظر عن عدد الذكريات الكريهة التي كانت تتدفق، لم يتلاشى الظلام في تصرفات شاولا. كان الأمر مثل طفل تعرض للتنمر يعيد سرد كل الظلم الذي ارتكبه المتنمر عليه.

بالنسبة للخير، لا تزال لا تعرفه. الخير كان أصعب. لم يكن هناك بوصلة للخير. لم تستطع العثور على دليل مؤكد.

 

 

 

لكن الشعور بالذنب يكمن في العقل.

 

 

انظر حولك. لا يوجد أحد. لا يوجد أحد هنا سوى المجرمين الذين تم عقابهم.

لم يكن هناك معيار لما يناسب العقاب من جريمة. لكن وعي الجريمة التي تستحق العقاب كان موجودًا داخل الروح.

 

 

لاحظت ذلك عندما تم ذكر الاختبار لأول مرة، ولكن بشكل خاص بمجرد بدء الاختبار، شعرت وكأنها المحاكمات . لذا ربما يكون جزء من النظام، أو حتى جزء كبير منه، مشابهًا للقبر.

فهمت المرأة ذلك وكانت راضية، بعد أن وجدت أخيرًا ميزانها.

 

 

“عندما يشرح سوبارو ذلك بهذه الطريقة، حتى قصة بطولية تبدو مخيبة للأمل” علقت بياتريس.

 

” ”

الفتاة الصغيرة، التي لم تكن بعد على علم بقداسة الحياة أو طبيعة الحياة والموت، كانت قد اكتشفت أخيرًا الجرائم التي تستحق العقاب.

“من السابق لأوانه الاستسلام، مع ذلك. أفضل مكان لإخفاء شجرة هو في غابة… ربما تكون الكتب المليئة بأنواع المعرفة مخبأة، مدفونة في الرفوف. على الرغم من أن ذلك سيكون مزعجًا جدًا.”

 

“…أشعر ببعض الغثيان عندما أسمع هذا الكلام.”

” ”

“آسف لمقاطعتك أثناء التفكير، ولكن هناك بعض النقاط المثيرة للاهتمام. ربما يكون من الجدير سماعها قبل مواجهة السؤال نفسه.”

 

 

باتباع طريق والدها الجلاد، خرجت إلى العالم لتقدم عقوبات مناسبة للجرائم.

 

 

 

لكشف قلوب الخطاة الذين يستحقون العقاب.

مصممة على أن تُقطع رأسها، اعترفت بخطأها لوالدها.

 

 

” ”

“نعم، لكن حتى معرفة ذلك لن يعطينا إجابة هنا.”

 

“لا شيء. كنت أفكر فقط أنك على حق. هذا المكان مغطى بالرمال، وهناك جميع أنواع الوحوش الشيطانية المجنونة في الخارج. دعونا نحل كل شيء، ونحل جميع المشاكل… نوقظ ريم ونجد طريقة لمساعدة جميع الأشخاص الذين يعانون، ثم نخرج من هنا بسرعة.”

كان تقسيم الخير والشر، الصواب والخطأ، الصدق والنفاق هو تتويج عمل حياتها.

لم تفهم بياتريس السبب، لكنها لم تسأل أي شيء آخر. تنفست بعمق وسحبت يد سوبارو أقرب، بشكل أكثر إحكامًا.

 

 

مواجهة سؤالها، ضحك البعض، وأبدى البعض قلقًا، وشعر البعض بالحيرة. ولكن نتيجة جميع إجاباتهم كانت نفسها.

“بيتي كانت تعرف بالضبط مكان كل شيء في الأرشيف.”

 

خلف سوبارو، تمتمت إيميليا بينما كانت تنظر إلى النصب الحجري.

كان هناك خطيئة تستحق العقاب في قلوبهم جميعًا.

ولكنه شعر وكأنه لمس جزءًا صغيرًا من طبيعتها الشاذة بعد “جلسة القراءة” تلك. بالطبع، هذا لا يعني أنه يمكنه فجأة فهم طريقتها في التفكير.

 

 

انظر حولك. لا يوجد أحد. لا يوجد أحد هنا سوى المجرمين الذين تم عقابهم.

 

 

“أعرف اسم البطل.”

تجاوزت الفتاة الصغيرة حطام الناس المكسور، بما في ذلك والدها، الذي كان الأخير، وانطلقت لتحقيق المهمة التي وضعتها لنفسها. غادرت بحثًا عن الجرائم التي تستحق العقاب.

 

 

بالنسبة لشيء يسمى اختبار، إذا كانت الحل هو الاعتماد على شخص آخر غير المختبر – وليس فقط شخص آخر، بل الشخص الذي من المفترض أن يدير البرج – فهذا غير عادل تمامًا.

—ساحرة الفخر كانت تستجوب الخطايا، وتقدم العقوبات، وتواصل الحكم على المجرمين.

حك سوبارو خده بينما كان يصنف تقدير قوة القتال لجوليوس  بهدوء في رأسه.

 

 

…….

 

 

 

تألم سوبارو وهو يستعيد وعيه بعد أن علم أصل ساحرة قد قابلها من قبل.

“آه، صحيح، لا أعرف حقًا. ولكن إذا كان الشخص الذي أجاب عليها فقط يمكنه قراءتها، فسيكون غريبًا أن يكون الأشخاص الذين شاهدوا حلها فقط هنا على الإطلاق، أليس كذلك؟”

 

 

“غآآآه!”

 

 

 

كان الأمر كما لو كان وعيه يُسحب من الكتاب. مبتلعًا شعور الدم الجاف اللتصق عليه، كان شعورًا بالتمزيق دون مراعاة نزع الطبقات الخارجية في العملية.

دفع يد جوليوس  بعيدًا، وقف سوبارو على قدميه بمفرده وواجه الاختبار.

 

مواجهة جدار هائل من الكتب، قبضت إيميليا قبضتيها الصغيرتين وحمست نفسها

لم يكن الألم في رأسه أو جسده. كان في روحه.

“إنه المكان الذي أخبرت فيه بيتي أن تختارك. ليس مكانًا يمكن لبيتي أن تنساه حتى لو حاولت.”

 

“هذا هو ما بنته. وصحيح أنك حللت لغز تيجيـتا الذي لم يستطع أحد منا حله. لا ينبغي أن ننكر هذا الإنجاز.”

روحه كانت قد جُرت إلى الكتاب، والألم جاء من سحبها مرة أخرى.

 

 

“لقد تلقينا طلبًا من الشابة، لذلك هل ينبغي على الأقل أن نحاول أي احتمالات تواجهنا؟”

“سوبارو!”

“هممم… يبدو كذلك. هذا “بالما أور”، وهذا “كيوتي”.”

 

مواجهة سؤالها، ضحك البعض، وأبدى البعض قلقًا، وشعر البعض بالحيرة. ولكن نتيجة جميع إجاباتهم كانت نفسها.

رن صوت إيميليا بجانبه بينما سقط الكتاب من يده. سقط الكتاب مقلوبًا وانتشر عبر الأرض بينما قامت إيميليا بتثبيت كتفه.

“تايفون كانت واحدة من الساحرات اللواتي كن موجودات في الماضي. ساحرة الفخر. إنها طفلة صغيرة، مثل بياكو، ولكن ببشرة سمراء. كانت مثل تجسيد القسوة البريئة للأطفال.”

 

 

“ن-نعم…؟”

“لا أريد حقًا سماعه، ولكن ماذا؟”

 

 

“ه-هل أنت بخير؟ بدا عليك أنك تألمت حقًا للتو…”

 

 

 

“ن-نعم، لقد عدت… أعتقد؟ أنا هنا، أليس كذلك؟”

“لنضع جانبًا لحظة تمثيلكما للشجاعة، هذا كتاب يسمح للقارئ بتجربة ذكريات الآخرين بشكل غير مباشر. بمعنى آخر، هو وسيلة لاسترجاع الماضي. يجب أن يعني ذلك أن المكتبة تسمح للزوار بمعرفة ما يرغبون في معرفته—”

 

“إذا كان الأمر كذلك، فهذا يصبح أكثر وأشد بشاعة…”

ممسكًا بصدره بينما كان قلبه ينبض بعنف، أخذ سوبارو عدة أنفاس عميقة. كانت عينيه تتنقل في كل مكان قبل أن تتوقف أخيرًا عند إيميليا.

غفر والدها خطأها، حتى أنه ابتسم بينما قال لها ذلك.

 

أشار سوبارو إلى شاولا بينما كان جوليوس يحاول تجاهل الإجابة المزعجة التي قدمتها للتو.

“آه، رؤية وجهك يشعرني بالارتياح. دعيني أستريح على كتفك قليلاً بعد.”

 

 

 

“هذا جيد، ولكن ماذا حدث؟”

” ”

 

 

موافقة على طلبه، واصلت دعمه. وبينما كانت تستمع، تحركت بياتريس لالتقاط الكتاب الذي سقط على الأرض.

 

 

“اختارت أمي هذا المظهر لي. وحتى إذا قلت لي أن أتذكر، بصراحة لا أستطيع التفكير في شيء. أعني، تسألني عن قبل بناء هذا البرج، أليس كذلك؟

“كان يبدو غريبًا عندما لمس هذا—”

 

 

لكن بينما كان سوبارو يشاهد ذلك يتكشف، بدأ جوليوس  ببطء في التحدث. بدا الأمر كما لو كان يزيل قشرة جرح قد أوشك على الشفاء.

“انتظري، بياتريس! لا تلمسيه!”

 

 

وضعت أنستاشيا يدها على وركها بينما كان سوبارو يميل برأسه. نظرت عيناها نحو شاولا.

حاول سوبارو إيقافها من التقاط الكتاب، ولكن قبل أن يتمكن من قول أي شيء، كانت قد رفعته بالفعل. لم تكن قد نظرت داخله بعد، لكنها عقدت حاجبيها عند تحذير سوبارو بينما كانت تقرأ العنوان.

 

 

 

“—تايفون. هل هذا اسم تعرفه، سوبارو؟”

 

 

 

“نعم… ألا تعرفينه…؟”

كان هناك سبعة نصب حجرية أخرى بنفس حجم الأصلية، ليصبح المجموع ثمانية.

 

“—تايفون. هل هذا اسم تعرفه، سوبارو؟”

توقف سوبارو عن إكمال بقية السؤال. لكنها لم تجب بالنفي أو بالإيجاب. كانت تبدو ضائعة، وارتسمت على وجهها تعبيرات الحيرة مما قاله سوبارو. في هذه الأثناء، فتحت الكتاب ونظرت إلى الصفحات.

كان الجميع عاجزين عن الكلام عند بيان ميلي المدلل.

 

لا أستطيع أن أكون متأكدًا جدًا من إيكيدنا بالنظر إلى عدد الأسئلة التي لا تزال موجودة حول فوكسيدنا.

“لا تفعلي!”

احتج سوبارو فور رؤيته الابتسامة الخفيفة لجوليوس .

 

“كان يبدو غريبًا عندما لمس هذا—”

“يا له من شيء وقح تقوله. لا يختلف عن أي من الكتب الأخرى، على ما أعتقد.”

 

 

“لقد اعتقدنا بالخطأ أن شاولا كانت مسؤولة عن إنجازات فلوغل. أعظم إنجازات الحكيم هو ختم الساحرة مع رفاقه. لكن ساحرة الحسد لن تُسمى بطلًا، ولم تُدمر أيضًا.”

كان يخشى أن تصاب بالصدمة نفسها التي أصابته، لكنها لم تظهر أي رد فعل معين على محتويات الكتاب. كان الأمر نفسه بالنسبة لها كباقي الكتب.

صحيح، إذا كانت الإجابة على السؤال تتعلق بشيء حدث بعد أن تم بناء البرج، فسيختل الترتيب الزمني للأحداث بأكمله. في هذه الحالة، التفسير الطبيعي هو أن “البطل الذي دمرته شاولا” يأتي من قبل بناء البرج.

 

 

“لكن لم يكن نفسه كباقي الكتب لك، على ما أعتقد…”

 

 

 

“…نعم. ولكن لماذا فقط أنا؟”

 

 

“إنه بالتأكيد نوع من العبارات المجردة. ولكن إذا كانت هذه تتطلب ذكريات شاولا لحلها، فهي فشل للاختبار، أليس كذلك؟”

“هل يمكن أن يكون الأمر مثل المشكلة السابقة حيث يمكنك فهمها فقط؟ أو ربما التأثير ينطبق عليك فقط لأنك حللت المشكلة…؟”

 

 

 

“إذا كان الأمر كذلك، فهذا يصبح أكثر وأشد بشاعة…”

أعمال عادلة وأعمال خاطئة.

 

كان هذا بالضبط ما توقعه تقريبًا.

كان لدى سوبارو شعور سيء وهو يهز رأسه.

لم يكن هناك طريقة بسيطة للحكم على الأشياء بأنها جيدة أو شريرة. الصواب والخطأ، الجريمة والعقاب تأثرت بعوامل عديدة.

 

 

ما ظهر في عقله، ما اختبره، كان ذكريات تلك المرأة بتفاصيل حية ومرعبة.

 

 

وكانت هذه الفتاة الصغيرة لديها سبب، ضرورة للنضال ضد ذلك النظام الطبيعي.

“الرائحة، الطعم، الإحساس، وثقل كل الأرواح التي تحطمت.”

 

 

“أحب أن يكون لدي فهرس كمبيوتر للعثور على الكتاب الذي نبحث عنه.”

شعر سوبارو وكأنه كان معجزة أنه عاد بعد تجربة ذكريات شخص آخر بهذه الكثافة. بدا من الممكن تمامًا أن يبتلع في حياة شخص آخر. شعر بذلك الخوف والاشمئزاز في التجربة آنذاك.

 

 

 

“سوبارو، من هي هذه “تايفون”؟”

“للتأكد فقط، هل رأيتِ أي أسماء تعرفينها، أنستاشيا؟”

 

 

“من الصعب شرح ذلك قليلاً… لا، أعتقد أنه ربما لن يكون صعبًا جدًا أن أشرح لك؟ إذا كنت لا تعرفين الاسم، فأعتقد أنك لم تقابليها، لكنها كانت في القبر.”

اندفع ضوء بنفسجي خافت ردًا على تعويذة بياتريس وغطى جسد سوبارو. كانت تعويذة تخفف من تأثيرات الجاذبية وتعزز الرشاقة بشكل حاد. كانت قفزة خفيفة كافية للصعود إلى ياردة في الهواء، وقفزة بكامل القوة—

 

 

تجمدت إيميليا وبياتريس في صدمة عند ذلك.

 

 

“همف!”

“تايفون كانت واحدة من الساحرات اللواتي كن موجودات في الماضي. ساحرة الفخر. إنها طفلة صغيرة، مثل بياكو، ولكن ببشرة سمراء. كانت مثل تجسيد القسوة البريئة للأطفال.”

كل شيء آخر كان أبيض بشكل يجعل من المخيف السير عليه.

 

 

هزت إيميليا وبياتريس رأسيهما، غير مدركتين من كان يصف.

رن صوت إيميليا بجانبه بينما سقط الكتاب من يده. سقط الكتاب مقلوبًا وانتشر عبر الأرض بينما قامت إيميليا بتثبيت كتفه.

 

مواجهة جدار هائل من الكتب، قبضت إيميليا قبضتيها الصغيرتين وحمست نفسها

أعتقد أن حفلة شاي الساحرة كانت عرضًا خاصًا بي. حتى لو كان كل ذلك لأغراضها الخاصة، فقد بذلت جهدًا كبيرًا.

 

 

“سيدة أنستاشيا ، أنت… لا، بالفعل، لن تتذكري الآن.”

“القسوة البريئة، هاه…”

 

 

“أوريون…؟”

عندما وصف ذلك، تذكر تلقائيًا “تايفون” التي قضى معها تلك اللحظة القصيرة. حتى لو كان ذلك في عالم روحاني غريب، كان من الصعب نسيان كيف كسرت ذراعيه وساقيه. حتى لو كانت قد شُفيت فورًا، فإن صدمة فقدان جميع أطرافه الأربعة لم تكن شيئًا سيختفي.

 

 

 

ولكنه شعر وكأنه لمس جزءًا صغيرًا من طبيعتها الشاذة بعد “جلسة القراءة” تلك. بالطبع، هذا لا يعني أنه يمكنه فجأة فهم طريقتها في التفكير.

“هاه؟ أين ذهب؟”

 

 

“على أي حال، عندما قرأت الكتاب للتو، رأيت ذكريات هذه الفتاة تايفون… ذكريات؟ حياة؟ جذور؟ أعيشها بشكل غير مباشر أو شيء من هذا القبيل. لم يكن شعورًا ممتعًا، رغم ذلك.”

لاحظت ذلك عندما تم ذكر الاختبار لأول مرة، ولكن بشكل خاص بمجرد بدء الاختبار، شعرت وكأنها المحاكمات . لذا ربما يكون جزء من النظام، أو حتى جزء كبير منه، مشابهًا للقبر.

 

 

“تجربة ذكريات الناس بشكل غير مباشر؟ هذا يبدو أكثر وأكثر مثل المحاكمات في القبر.”

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100

“في ذلك الوقت، كانت مواجهة مباشرة مع ذكرياتك، رغم ذلك. أعني، لم تكن مشكلة على الإطلاق هناك.”

بعد أن كسرت كأس نبيذ والدها، ارتعدت بشدة من الجريمة التي ارتكبتها.

 

كانت قوة هذا الجدال دليلاً كافيًا على أنه أصبح نقطة مؤلمة متبقية لجوليوس .

“صحيح، لم تكن مشكلة.”

هز جوليوس كتفيه في حيرة، لكن سوبارو نظر بعيدًا عن الفارس.

 

انتفخت وجنتا أنستاشيا وهي تحتج على مزحة جوليوس . بالنظر إلى هذا الرد، لا بد أنها كانت الشخص الذي تعثر في وقت سابق.

متجاهلين بشكل ملائم حلقات البكاء والانهيارات النفسية بعد مواجهة التحديات مرارًا وتكرارًا، اكتفى سوبارو وإيميليا بالإيماء.

 

 

 

“لنضع جانبًا لحظة تمثيلكما للشجاعة، هذا كتاب يسمح للقارئ بتجربة ذكريات الآخرين بشكل غير مباشر. بمعنى آخر، هو وسيلة لاسترجاع الماضي. يجب أن يعني ذلك أن المكتبة تسمح للزوار بمعرفة ما يرغبون في معرفته—”

كان واضحًا أنها كانت تسأله عما يجب عليها فعله.

 

حك سوبارو رأسه، لكن إيميليا بدت فقط مشوشة.

كانت بياتريس تفكر بعمق فيما حدث لسوبارو، ولكن قبل أن تتمكن من الانتهاء، كان هناك صرخة أخرى.

أكمل سوبارو تفكير جوليوس.

 

 

“—آه.”

باعتبار الهدف الكامل للاختبار في المدرسة، يمكن القول إن الإجابة فقط ليست كافية حقًا. على الرغم من أنني كنت أشكو في وقت ما من مدى استبداد المعلمين لاستخدامهم هذا النظام.

 

“إذًا الآن تريد أن تشرح الأمور أولاً.”

جاء التأوه من الرف حيث كان جوليوس  وأنستاشيا يحققان. عند النظر، رأوا جوليوس  راكعًا على الأرض وبيده كتاب.

“أنت لطيفة.”

 

 

خلفه، بدت أنستاشيا مذهولة وهي تهز كتفه قبل أن تسحب الكتاب بعيدًا.

 

 

 

“جوليوس ؟ جوليوس ، تماسك! هل تسمعني؟”

 

 

“صحيح، إذن أنت تقول أن هذا شيء مختلف؟”

“سيدة… أنستاشيا…”

 

 

 

“ها نحن ذا. خذ أنفاسًا عميقة. هل أنت بخير؟”

“…الناس ذوو المهارة الفائقة، سواء كانت أكبر أو أقل، جميعهم لديهم الثقة بالنفس. هذا ليس شيئًا يجب أن يلاموا عليه. إذا كان هناك شيء، فإنه يجب أن يكون فخورًا به. لرجل ترك اسمه في التاريخ كأعظم سياف في عصره، ذلك النوع من السلوك سيكون، حسنًا، بالنظر إلى الخلفية التاريخية، حتى مناسبًا—”

 

لحسن الحظ، انحنى سوبارو وأمسك بها.

بدا جوليوس مثل سوبارو قبل لحظات، وقد عاد وعيه إلى الواقع. بدت على وجه أنستاشيا نظرة ارتياح. حتى وإن كان متعبًا، فقد بدا كصورة من لوحة.

النقاط السوداء للنصب الحجرية في بحر من البياض – في العادة، كانت الألوان ستكون معكوسة، لكن النجوم السوداء في العالم الأبيض اتصلت، مكونة تشكيلًا نجميًا كان سوبارو يعرفه جيدًا.

 

كانوا في الوقت الحالي على علاقة ودية مع شاولا، دون أي خطأ أو جهد من جانبهم، وتمكنوا من الدخول إلى البرج دون قتالها، ولكن لو لم يكن ذلك، لكانوا دخلوا في قتال وحشي حتى الموت. حتى لو نجحوا، كان من الممكن جدًا أن يضطروا إلى قتلها فقط للوصول إلى هذا المكان.

“أوه، هناك، ارتفاع الحرارة بعد قراءة الكثير من الكتب الصعبة؟ أفهم ذلك، لكن… أوووووه.”

 

 

*النيلم(اسم نجم في مجموعة اوريون)

“لا تسخر من الناس بدافع الغريزة. جوليوس ، هل أنت بخير حقًا؟”

 

 

عندما تخيل سوبارو بصوت عالٍ ما قد يكون ريد عليه بناءً على رد فعل شاولا، قطع جوليوس الحديث الطويل. ولإكمال الأمر، حتى أنه تجاهل توقعات سوبارو .

سحبت إيميليا بلطف ولكن بحزم أذن سوبارو عندما بدأ في السخرية من جوليوس . كان وجهه شاحبًا قليلاً وهو يهز رأسه عند كلمات إيميليا الرقيقة.

بفهم راسخ لتعاليم والدها، سعت إلى عقوبات تتناسب مع الجرائم. ولهذا رغبت في بوصلة تهديها، ميزان للعدل تستطيع من خلاله الحكم على الأفعال الشريرة بأنها شريرة.

 

مدفوعًا بتطمينات بياتريس وإيميليا القوية، جمع سوبارو شجاعته ومد يده للمس النصب الحجري . رفض أن يتفاجأ بغض النظر عما سيحدث—

“أعتذر بشدة لإقلاقك. أشعر بالخجل من نفسي لمثل هذه الاستجابة الدرامية… ومع ذلك، كانت حقًا تجربة سيئة للقلب.”

 

 

 

أجاب جوليوس إيميليا بأناقة بينما يخفي قلقه. ومع ذلك، لم يستطع إخفاء العرق البارد الذي ظهر على جبينه. مسحت أنستاشيا جبهته بلطف بمنديل.

بدا جوليوس مثل سوبارو قبل لحظات، وقد عاد وعيه إلى الواقع. بدت على وجه أنستاشيا نظرة ارتياح. حتى وإن كان متعبًا، فقد بدا كصورة من لوحة.

 

 

“إنها غريزة طبيعية للصبية أن يتظاهروا بالقوة، لذا لا مفر منها، أعتقد، لكن لا يوجد شيء خاطئ في قولك أنك تتألم. إجبار نفسك حتى لا تستطيع التحمل بعد الآن يتسبب فقط في مشاكل للجميع أيضًا.”

لإظهار أن الجرائم تعاقب، أن الشر يعاقب بشكل مناسب.

 

“—باليروي تيمجليف. في إمبراطورية فولاكيا، المعروفة بمتطلباتها القاسية، هناك تسعة جنرالات يعتبرون أقوى محاربي البلاد، وهم الجنرالات الإلهيين التسعة . وكان واحدًا من هؤلاء التسعة.”

“نعم، سيدة أنستاشيا . شكرًا لاهتمامك.”

 

 

 

“مم-هم، أنستاشيا محقة تمامًا، سوبارو.”

 

 

“إذن من البداية، هو شيء يمكن استخدامه فقط من قبل الأشخاص الذين يستطيعون التعايش مع شاولا؟”

“لا أعرف لماذا تذكرينني بذلك، لكن نعم، هي كذلك!”

 

 

لم يصل ذلك إلى أذنيه. بدلاً من ذلك، تلك الكلمات كانت قد همست مباشرة إلى عقله. لم يفكر سوبارو حتى في لمن يعود الصوت ، ربما لأنه لم يكن هناك صوت فعليًا.

 

 

“…أشعر ببعض الغثيان عندما أسمع هذا الكلام.”

بعد أن انتهى زعيما المعسكر وفرسانهم من تلك الفقرة الصغيرة، تحول التركيز إلى الكتاب بين يدي أنستاشيا . الكتاب الذي نظر إليه جوليوس  وربما مر بنفس النوع من التجربة التي مر بها سوبارو. عند النظر إلى العنوان ، رأى سوبارو أنه  كان—

مندهشًا من فخر بياتريس الشخصي، انتقل سوبارو إلى رف كتب قريب. كان ينظر حوله، وكانت إيميليا والآخرون يمشون نحو الرفوف المختلفة، لكنهم لم يبدوا مستعدين لالتقاط أي كتاب.

 

نظر سوبارو إلى الرفوف التي لا نهاية لها والتي كانت تشير إليها أنستاشيا ، وفكر.

“—باليروي تيمجليف. هل تعرف الاسم؟”

كان تقسيم الخير والشر، الصواب والخطأ، الصدق والنفاق هو تتويج عمل حياتها.

 

 

“لم أسمع به من قبل. متأكد تمامًا.”

 

 

 

نظرت إيميليا إلى سوبارو بعد قراءته، ولكن سوبارو هز رأسه. وعلى الرغم من كل شيء آخر، كان واثقًا من ذاكرته. تذكر كل شخص قابله، من قرية إيرهام إلى بائع الفاكهة في العاصمة.

 

 

 

“لقد سمعت الاسم من قبل. إذا تذكرت بشكل صحيح… نعم، أحد جنرالات إمبراطورية فولاكيا كان يحمل هذا الاسم، أليس كذلك؟”

 

 

وكأن صدى حماسها أثمر، عندما نظر سوبارو مرة أخرى إلى الرفوف وتتبع عنوانًا بإصبعه، لاحظ شيئًا.

“—بشكل أكثر دقة، جنرال سابق.”

 

 

 

أضاف جوليوس إلى ذاكرة أنستاشيا الغامضة. كان ذلك كافيًا لإخبار أن هناك شخصًا مرتبطًا بجوليوس .

حان الوقت لجعل شاولا تتذكر أي بطل قد دمرته.

 

أي شخص يواجه هذا الاختبار يجب عليه على الأرجح تجاوز شاولا للدخول إلى البرج. وجودها لا يمكن أن يكون حاسمًا لاجتياز هذا.

“لكن فولاكيا تقع في الجنوب، أليس كذلك؟ هل تعرف جنرالًا من هناك؟”

 

 

 

“جنرال سابق. ليس أمرًا صادمًا، أليس كذلك؟ أنا عضو في الحرس الملكي. مملكة لوغونيكا وإمبراطورية فولاكيا هما دولتان مجاورتان، لذا كانت هناك الكثير من الفرص ليعرف اسم جنرال في جيشهم.”

 

 

“كل الآخرين اختفوا. ماذا يعني هذا؟”

“أرى، إذن هي معرفة من طرف واحد.”

“هل هناك سبب يمنع ذلك؟ دعني أرى جانبك الرائع، سيدي.”

 

فهمت المرأة ذلك وكانت راضية، بعد أن وجدت أخيرًا ميزانها.

ضاقت عيني سوبارو، وأومأ عند هذا التفسير. وعندما نظر إلى أنستاشيا، أخذ كتاب باليروي من يديها. وتردد للحظة قبل أن يفتحه.

 

 

 

ومع ذلك—

 

 

“سيكون الأمر بخير. وإذا حدث شيء من هذا القبيل، فستكون بيتي ذراعك اليمنى لبقية حياتك.”

“أنا أعرف هذا الرجل بشكل غير مباشر الآن أيضًا، وحاولت قراءته، لكن لم يحدث شيء.”

 

 

موافقة على طلبه، واصلت دعمه. وبينما كانت تستمع، تحركت بياتريس لالتقاط الكتاب الذي سقط على الأرض.

“…سوبارو…”

وكانت هذه الفتاة الصغيرة لديها سبب، ضرورة للنضال ضد ذلك النظام الطبيعي.

 

 

“ما يهم بيننا جميعًا الآن هو الثقة، أليس كذلك؟ إذا سألت ما إذا كنا نثق ببعضنا البعض، لن أقول لا… أم كان ذلك فقط أنا؟”

“إذا قابلت يومًا شخصًا يبدو وكأنه منقذ ثم اتضح أنه العقل المدبر وراء كل شيء، ستنتهي مثل حالتي.”

 

 

“—هذا قول غير عادل.”

 

 

 

صرف جوليوس  نظره بينما كان سوبارو يوجه له نظرة حادة.

 

 

غفر والدها خطأها، حتى أنه ابتسم بينما قال لها ذلك.

“بخلاف الأشخاص هنا، لا يوجد أحد يمكنني وضع ثقتي فيه. أنت والسيدة أنستاشيا تدعمانني نفسيًا بطريقة حتى راينهارد لا يفعلها.”

أستعيد كلامي. الرجل الذي خلق هذا البرج ليس الأسوأ.

 

 

“…أشعر ببعض الغثيان عندما أسمع هذا الكلام.”

 

 

هزت إيميليا وبياتريس رأسيهما، غير مدركتين من كان يصف.

“لم يكن شعورًا مريحًا عندما نطقت به أيضًا.”

 

 

النصب الحجري الذي كان يجب أن يكون أمامه، وكل النصب الحجرية الأخرى التي ملأت الفضاء الأبيض من قبل، اختفت فجأة. تفاخرت شاولا بلا سبب بينما كان سوبارو يحاول فهم ما حدث.

فرك سوبارو أنفه بينما لمس جوليوس شعره وأغمض عينيه. تنهد، ثم انحنى لأنستاسيا وإيميليا.

 

 

“غآآآه!”

“اسمحوا لي أن أعتذر، سيدة أنستاشيا، سيدة إيميليا. سمحت لشعور شخصي تافه أن يتسرب إلى إجابتي. كان ذلك تصرفًا لا يغتفر وذاتيًا عندما كان يجب علي مشاركة محتويات الكتاب.”

 

 

 

“ما إذا كنا نستطيع مسامحته أم لا يعود لي ولإيميليا، فما رأيك؟”

حسابنا بتويتر @ReZeroAR

 

 

“سوبارو وأنستاشيا غطوا تقريبًا ما كنت سأذكره. ‘وماذا في ذلك؟’ هو كل ما يجب أن أقوله الآن، أعتقد.”

 

 

“كانت ساحرة بالنسبة لي، وكانت جنرالًا سابقًا بالنسبة لجوليوس ؟ يبدو هذا معقولًا.”

قبلت إيميليا وأنستاشيا اعتذاره بسهولة، وانحنى جوليوس بعمق مرة أخيرة. الأشخاص الذين يرتكبون خطأً ويقدمون اعتذارًا كاملًا يستجيبون بقوة عندما يُسامحون. كان شعورًا قد جربه سوبارو عدة مرات، لذا كان شيئًا مألوفًا جدًا له.

 

 

 

لكن بينما كان سوبارو يشاهد ذلك يتكشف، بدأ جوليوس  ببطء في التحدث. بدا الأمر كما لو كان يزيل قشرة جرح قد أوشك على الشفاء.

بالنسبة لشيء يسمى اختبار، إذا كانت الحل هو الاعتماد على شخص آخر غير المختبر – وليس فقط شخص آخر، بل الشخص الذي من المفترض أن يدير البرج – فهذا غير عادل تمامًا.

 

 

“—باليروي تيمجليف. في إمبراطورية فولاكيا، المعروفة بمتطلباتها القاسية، هناك تسعة جنرالات يعتبرون أقوى محاربي البلاد، وهم الجنرالات الإلهيين التسعة . وكان واحدًا من هؤلاء التسعة.”

توقف سوبارو عن إكمال بقية السؤال. لكنها لم تجب بالنفي أو بالإيجاب. كانت تبدو ضائعة، وارتسمت على وجهها تعبيرات الحيرة مما قاله سوبارو. في هذه الأثناء، فتحت الكتاب ونظرت إلى الصفحات.

 

 

” الجنرالات الإلهيين التسعة… هذا لقب مكثف جدًا. لا أكره هذا الشعور بالتسمية، على الرغم من ذلك.”

 

 

“إذا لم يرغب من وضع هذا الاختبار في أن يسمح لأي شخص باجتيازه، فهذه طريقة واحدة. وضع حارس قوي كخط دفاع أول ثم جعل الاختبار مستحيل الاجتياز إذا تم هزيمة الحارس.”

“كلهم محاربون لا نظير لهم. من حيث القوة الصافية على المستوى الوطني، فإن إمبراطورية فولاكيا تضاهي مملكة لوغونيكا، أو ربما تكون أقوى. من الناحية العسكرية، باستثناء العهد مع التنين الإلهي ووجود راينهارد، سيكون من الصعب على مملكتنا الفوز في معركة ضدهم.”

 

 

“مم-مم، دائمًا ما يكون هناك معلمين مثل ذلك. صفر نقاط للإجابات التي لا تظهر عملك. إنها طريقة جيدة لمنع الأطفال من نقل إجابات الآخرين.”

“يبدو من الغريب بعض الشيء افتراض أنه سيكون هناك قتال على الفور…”

 

 

“أعني، تقول ذلك، لكنني فقط قنصت كل من اقترب من هذا البرج، ودمرت جثث الوحوش الشيطانية .”

حك سوبارو خده بينما كان يصنف تقدير قوة القتال لجوليوس  بهدوء في رأسه.

” ”

 

 

عندما فكر في الأمر مجددًا، لم يكن سوبارو يعرف الكثير عن الوضع في أي بلد آخر غير لوغونيكا—

 

 

“أفهم شعورك ، لكن لا داعي للقلق كثيرًا، سوبارو. حتى لو أدركت شاولا أنك لست سيدها، فأنا متأكد أن الأمر لن يكون نهاية العالم.”

“إذا كنت تتحدث عن هذا الشخص باليروي بصيغة الماضي، إذن…”

 

 

 

“نعم، لقد مات. كان رجلًا يمتلك قوة نادرة، ومحاربًا نبيلًا، وسيدًا يستحق الاحترام. والذي أخذ حياته… لم يكن سوى أنا.”

من الداخل، كان يجب أن يكون اسطوانة، امتداد بسيط لجميع الطوابق السابقة، ولكن عندما دخل سوبارو الغرفة، استقبله امتداد غريب ينتشر في كل اتجاه. لم يكن من المفترض أن تكون المنطقة أكبر بشكل ملحوظ من الطوابق السابقة، ولكن البياض المهيمن جعل من المستحيل رؤية الجدران، مما جعلها تبدو لا نهائية.

 

“لنضع جانبًا لحظة تمثيلكما للشجاعة، هذا كتاب يسمح للقارئ بتجربة ذكريات الآخرين بشكل غير مباشر. بمعنى آخر، هو وسيلة لاسترجاع الماضي. يجب أن يعني ذلك أن المكتبة تسمح للزوار بمعرفة ما يرغبون في معرفته—”

كانت تعبيرات جوليوس غائمة عندما تحدث عن اللحظة الأخيرة لجنرال من دولة أجنبية.

روحه كانت قد جُرت إلى الكتاب، والألم جاء من سحبها مرة أخرى.

 

 

“قتلت جنرالًا… من بلد آخر حتى. هذه قصة مفاجئة جدًا.”

 

 

بينما كان يتتبع العنوان، توقف إصبع سوبارو فجأة. لمس الجزء العلوي من الكتاب بإصبعه وأماله، انزلقه من الرف. كان عنوان الكتاب هو اسم يعرفه.

“سيدة أنستاشيا ، أنت… لا، بالفعل، لن تتذكري الآن.”

دفع يد جوليوس  بعيدًا، وقف سوبارو على قدميه بمفرده وواجه الاختبار.

 

“احترسي!”

نظر جوليوس إلى الأسفل عندما تفاعلت أنستاشيا كما لو كانت تسمعها لأول مرة.

“نعم، لقد مات. كان رجلًا يمتلك قوة نادرة، ومحاربًا نبيلًا، وسيدًا يستحق الاحترام. والذي أخذ حياته… لم يكن سوى أنا.”

 

 

من رد فعله، ربما كان شيئًا شاركه مع أنستاشيا قبل أن يمحى من ذكرياتها وقبل أن تتولى “فوكسيدنا”.

 

 

هز سوبارو كتفيه في استسلام. عند تفاعله مع رد سوبارو، بدت إيميليا وبياتريس وحتى جوليوس وكأنهم قد عضوا شيئًا حامضًا.

“أمم، إذا كان الكتاب الذي درسته صحيحًا، أليست لوغونيكا وفولاكيا في علاقات سيئة جدًا…”

 

 

“في هذه المرحلة، أعتقد أن المعلم كان على حق…”

“ألن يؤدي قتلك لجنرالهم إلى حرب؟”

 

 

 

أومأ جوليوس، مظهرًا بعض الراحة من شكوكهم البسيطة والصادقة.

 

 

 

“كان ذلك نتيجة وضع معقد جدًا. كان شيئًا متورطًا فيه راينهارد وفيريس أيضًا، ولكن… ببساطة، كان الجنرال السابق يخطط لانقلاب ضد الإمبراطورية. السبب في أنني انتهيت بلقاء معه هو أنني كنت مصادفةً في إمبراطورية فولاكيا في الوقت الذي كان يحدث فيه.”

مفكرًا في المتاعب التي سببها له هذا الشيء، كان تعبير جوليوس صارمًا. عندما دخلت إيميليا والآخرين الفضاء الأبيض، اقتربوا، ربما لمواجهة الشعور الفارغ السائد.

 

“إذًا الآن تريد أن تشرح الأمور أولاً.”

“هذان الاثنان أيضًا، ها؟ انتظر، ألم يكن راينهارد ممنوعًا من التصدير؟”

 

 

 

“تم منح استثناء خاص. الإمبراطور الفولاكي أراد مقابلته… وحتى أنت، استخدام كلمة تصدير هنا غير مناسب، ألا تعتقد؟”

“هذا هو ما بنته. وصحيح أنك حللت لغز تيجيـتا الذي لم يستطع أحد منا حله. لا ينبغي أن ننكر هذا الإنجاز.”

 

 

“لم أتمكن من التفكير في الكلمة المناسبة في اللحظة. ماذا يجب أن أستخدم، تهريب؟”

“كان يبدو غريبًا عندما لمس هذا—”

 

 

تناسب من حيث أخذ شيء من البلد لم يكن من المفترض أن يتم أخذه.

كان الأمر يبدو كأنه يسير في حالة شاذة، أو أشبه بمكان حيث لا شيء يبدوا صائبًا .

 

 

بعد تجربته من جديد مدى الرعب الذي يمكن أن يكونه راينهارد في بريستيلا، لم يكن من الصعب تخيل الكابوس الذي ستواجهه أي قوة عسكرية إذا كان راينهارد في بلدهم.

كل شيء آخر كان أبيض بشكل يجعل من المخيف السير عليه.

 

…….

كان سوبارو يستطيع فهم سبب وجود المعاهدات التي تحظر تقريبًا اقترابه من الحدود.

ولكنه شعر وكأنه لمس جزءًا صغيرًا من طبيعتها الشاذة بعد “جلسة القراءة” تلك. بالطبع، هذا لا يعني أنه يمكنه فجأة فهم طريقتها في التفكير.

 

 

“على أي حال، كان اسم هذا الجنرال السابق باليروي تيمجليف. ونتيجة لمبارزتنا، نجوت، كما ترى، لكنها كانت معركة شاقة. حتى خطوة واحدة خاطئة، ستكون مواقفنا بالتأكيد معكوسة… كان شخصًا شعرت بهزيمته بعمق.”

“كان ذلك مجرد محاولة عشوائية في الظلام. حدث فقط أنني أنا من فعلها.”

 

غضب سوبارو ونظر إلى جوليوس ، لا يزال يشعر بالضيق بسبب المقلب الصغير.

“أنت تضعه على قاعدة عالية هناك. هذا شخص خطط لانقلاب ثم فشل، أليس كذلك؟”

 

 

 

“لم أسأل عن تفاصيل الوضع. ومع ذلك، بعد أن تقاطعت سيوفنا، أنا متأكد تمامًا أنه لم يشارك في انقلاب بدافع الرغبة في مكاسب شخصية أو ربح.”

 

 

 

كانت قوة هذا الجدال دليلاً كافيًا على أنه أصبح نقطة مؤلمة متبقية لجوليوس .

////

 

“لا تتصرف وكأنك لم تسمعها!”

وبسبب ذلك، تمكن سوبارو من الشعور بذلك.

 

 

 

“أفهم أنك قد اعترفت به. ولكن في هذه الحالة، ولا أعرف كيف أقول هذا بشكل صحيح… لا أستطيع أن أتخيل أنه سيكون سعيدًا بمعرفة أن الشخص الذي هزمه يشعر كما تشعر أنت.”

“إذا كان هناك شيء يزعجك، فقط قوليه. ليس من الضروري أن تكون نظرياتي صحيحة، والنظر إليها من جهات نظر مختلفة فكرة جيدة أيضًا ”

 

أصيب بالدوار وكأن الأرضية ليست هناك وقد يبدأ في السقوط إلى العدم. الأرضية والسقف والجدران كانت كلها نفس الشيء. شعر سوبارو بأنه سينتهي به الأمر بالتجوال في الفراغ الشاسع إذا فقد مكان السلالم.

“ماذا تعني؟”

بدأ النصب الحجري فجأة بالتضاعف بينما كان سطحه الأسود يلمع. وجهه الأمامي أضاء بينما ظهرت المزيد من النصب الحجرية من خلفه، واحدة تلو الأخرى. طارت بسرعة عالية حول الغرفة البيضاء، منتشرة إلى نقاط مختلفة قبل أن تتوقف وتبقى معلقة في الهواء.

 

فرك سوبارو أنفه بينما لمس جوليوس شعره وأغمض عينيه. تنهد، ثم انحنى لأنستاسيا وإيميليا.

“بالتحديد ما قلته.”

 

 

بالنسبة للخير، لا تزال لا تعرفه. الخير كان أصعب. لم يكن هناك بوصلة للخير. لم تستطع العثور على دليل مؤكد.

بالنظر إلى شخصية جوليوس، كان من الطبيعي أنه سيرغب في مدح خصم كان قويًا حقًا، ولكن إذا كان هذا الخصم حقًا محاربًا، فإن نتيجة المعركة تحدد كل شيء.

 

 

“النظر إلى النصب الحجرية…”

“أنا متأكد أنه سيشعر بتحسن إذا كان الشخص الذي هزمه فخورًا فقط بالفوز بدلاً من احتكار النصر بكل أنواع الأعذار. على الرغم من أنه بالنسبة لأغراضي، لا أستطيع تجاهل حقيقة أنه إذا كنت قد خسرت في ذلك الوقت، لم أكن لأتحول إلى كيس ملاكمة أمام جمهور كبير عندما بدأت الاختيارات.”

“كان ذلك مجرد محاولة عشوائية في الظلام. حدث فقط أنني أنا من فعلها.”

 

 

“…إذا كان ذلك قد حدث، كان راينهارد ليتولى دور تدميرك في ساحة التدريب.”

لم يصل ذلك إلى أذنيه. بدلاً من ذلك، تلك الكلمات كانت قد همست مباشرة إلى عقله. لم يفكر سوبارو حتى في لمن يعود الصوت ، ربما لأنه لم يكن هناك صوت فعليًا.

 

“لقد انحرفنا قليلاً عن الموضوع. هذه هي الصلة بين السيد باليروي وبيني. أعتذر. كقاعدة، هو حدث محظور مناقشته علنًا، لكنه أيضًا ذكرى صعبة بالنسبة لي.”

“كان سيبيدني تمامًا!”

 

 

 

أخيرًا ابتسم جوليوس قليلاً. راضٍ عن ذلك، سكت سوبارو وهز كتفيه بينما استأنف جوليوس من حيث توقف.

ضاقت عيني سوبارو، وأومأ عند هذا التفسير. وعندما نظر إلى أنستاشيا، أخذ كتاب باليروي من يديها. وتردد للحظة قبل أن يفتحه.

 

كان والدها هو من قسم عالمها إلى الأبيض والأسود، الصواب والخطأ، الكارما الجيدة والسيئة.

“لقد انحرفنا قليلاً عن الموضوع. هذه هي الصلة بين السيد باليروي وبيني. أعتذر. كقاعدة، هو حدث محظور مناقشته علنًا، لكنه أيضًا ذكرى صعبة بالنسبة لي.”

 

 

 

“بالتأكيد ليس هذا النوع من الأشياء التي يجب أن ينشرها أحد. حسنًا. سأبقي شفتي مقفلتين.”

“ليست صديقتي.”

 

 

“مم-همم. أفهم. سأبقي شفتي… مقفلتين؟”

“أليس ذلك يعني على الأرجح أن هناك كتبًا للأشخاص من جميع أنحاء العالم ومن الماضي البعيد حتى الآن؟ إذا كان ذلك صحيحًا… العثور على كتاب من نبحث عنه… كم سيستغرق من الوقت؟”

 

 

مع تفسير جوليوس، وافق سوبارو وإيميليا على إبقاء الأمر سرًا. ومع هوية الشخص الذي جرب جوليوس ذكرياته الآن معروفة..

 

 

“بيتي تعتقد أنها تفهم الآن. الكتب هنا تسمح للأشخاص الذين يعرفون الشخص بتجربة ذكريات ذلك الشخص بشكل غير مباشر.”

هزت إيميليا وبياتريس رأسيهما، غير مدركتين من كان يصف.

 

“صحيح، إذا لم نتمكن من اجتياز الاختبار ، فلن نتمكن فعليًا من الوصول إلى الطابق.”

“كانت ساحرة بالنسبة لي، وكانت جنرالًا سابقًا بالنسبة لجوليوس ؟ يبدو هذا معقولًا.”

 

 

“بخلاف ذلك، الشيء الوحيد الذي يمكن اعتباره تلميحًا هو ذلك الصوت، أليس كذلك؟”

“أعتقد أنني سمعت كلمة تحتاج إلى مزيد من التوضيح، ناتسكي.”

“يا له من شيء وقح تقوله. لا يختلف عن أي من الكتب الأخرى، على ما أعتقد.”

 

 

 

“هل يمكن أن يكون الأمر مثل المشكلة السابقة حيث يمكنك فهمها فقط؟ أو ربما التأثير ينطبق عليك فقط لأنك حللت المشكلة…؟”

“هل أنت صديق لساحرة؟ بالنظر إلى دائرة أصدقائك، أنت بالتأكيد من طائفة الساحرة، أليس كذلك؟”

“نعم، سيدة أنستاشيا . شكرًا لاهتمامك.”

 

 

“أنا خائف جدًا بنفسي، لكن شخصيتي ليست بهذه المبالغة. أنا أكثر قلقًا بشأن افتقاري المؤلم للسمات المميزة.”

“أتذكر ذلك الوغد. من الطبيعي أن تنسى الأشياء التي تفعلها، لكن من المستحيل أن تنسى ما فُعل بك…”

 

 

هز سوبارو كتفيه في استسلام. عند تفاعله مع رد سوبارو، بدت إيميليا وبياتريس وحتى جوليوس وكأنهم قد عضوا شيئًا حامضًا.

 

 

النقاط السوداء للنصب الحجرية في بحر من البياض – في العادة، كانت الألوان ستكون معكوسة، لكن النجوم السوداء في العالم الأبيض اتصلت، مكونة تشكيلًا نجميًا كان سوبارو يعرفه جيدًا.

“على أي حال، نحن نفهم على الأقل التصميم العام للكتب في هذا الأرشيف. الآن بعد أن اكتشفنا ذلك، هل يمكنني قول شيء مخيف؟”

 

 

“لكن لم يكن نفسه كباقي الكتب لك، على ما أعتقد…”

“لا أريد حقًا سماعه، ولكن ماذا؟”

“المس هذا اللوح وسيبدأ الاختبار ، على ما أعتقد.”

 

“إذا كان الأمر كذلك، فهذا يصبح أكثر وأشد بشاعة…”

“الكتب في هذا الأرشيف… كلها تحتوي على أسماء أشخاص مكتوبة عليها، أليس كذلك؟”

“لطفك هو فضيلة وجذاب جدًا، لكن هذه المرأة من النوع الذي كلما دللتها أكثر، أصبحت أسوأ! أستطيع أن أقول ذلك! أنا نفس الشيء!”

 

لكن لم يكن له فرصة. عندما لامست أصابعه النصب الحجري ، أضاء السطح الأسود ببريق مرة أخرى. غطى عينيه و صرخ “مرة أخرى؟!” قبل أن يفتح عينيه بحذر.

أشارت أنستاشيا إلى الكتابين بعنوان باليروي وتايفون. نظر سوبارو إليهما، خائفًا من سماع ما سيأتي بعد ذلك وهو يهز رأسه.

 

 

 

“صحيح.”

هل تفتيش ذكريات شاولا سيفيدهم ؟

 

 

“ذلك الجنرال الإمبراطوري وصديقة ناتسكي الساحرة—”

 

 

بعد أن شاهدت الكثير من الناس يذهبون إلى موتهم، تشبعت برائحة الدم ورؤية المجرمين يعاقبون في ذهنها.

“ليست صديقتي.”

 

 

 

“—صديقته الساحرة كتابها هنا. هذا يعني أن هناك كتبًا للأشخاص الذين ماتوا.”

“—صديقته الساحرة كتابها هنا. هذا يعني أن هناك كتبًا للأشخاص الذين ماتوا.”

 

” ”

لست متأكدًا مما إذا كان يجب تصنيف تايفون على أنها ميتة حقًا، لكن نظرًا لأن القبر الذي أقيمت فيه حفلة الشاي قد اختفى الآن، أعتقد أنها يجب أن تكون ميتة تمامًا.

 

 

 

لا أستطيع أن أكون متأكدًا جدًا من إيكيدنا بالنظر إلى عدد الأسئلة التي لا تزال موجودة حول فوكسيدنا.

مندهشًا من فخر بياتريس الشخصي، انتقل سوبارو إلى رف كتب قريب. كان ينظر حوله، وكانت إيميليا والآخرون يمشون نحو الرفوف المختلفة، لكنهم لم يبدوا مستعدين لالتقاط أي كتاب.

 

 

على الرغم من تلك الفكرة الصغيرة في ذهنه، إلا أن أنستاشيا رفعت يديها وأشارت في جميع أنحاء الغرفة.

“—صديقته الساحرة كتابها هنا. هذا يعني أن هناك كتبًا للأشخاص الذين ماتوا.”

 

 

“أليس ذلك يعني على الأرجح أن هناك كتبًا للأشخاص من جميع أنحاء العالم ومن الماضي البعيد حتى الآن؟ إذا كان ذلك صحيحًا… العثور على كتاب من نبحث عنه… كم سيستغرق من الوقت؟”

“النظر إلى النصب الحجرية…”

 

 

نظر سوبارو إلى الرفوف التي لا نهاية لها والتي كانت تشير إليها أنستاشيا ، وفكر.

“إذا كنت لا تعرفها، فأشك في أن يعرفها أي شخص.”

 

 

أستعيد كلامي. الرجل الذي خلق هذا البرج ليس الأسوأ.

 

 

عاد إلى مقدمة النصب الحجري الأول، ووضع الثلاثة رؤوسهم معًا.

—إنه الأسوأ على الإطلاق.

“قالت شاولا إن هذا مكتبة عظيمة حيث يمكننا العثور على أي شيء نريده أو نكتشفه، أليس كذلك؟ لا يبدو أن هذا هو نوع الشيء الذي ستقوله عن طيب خاطر. أشبه بشيء قيل لها ذات مرة. في هذه الحالة، كان سيدها هو الذي صنع هذا المكان وتركه في رعاية شاولا. بمعنى آخر، كان سيدها يعتزم أن يكون مكتبة من البداية.”

 

 

 

 

 

 

////

 

حسابنا بتويتر @ReZeroAR

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط