Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ري زيرو: بدء الحياة في عالم أخر من الصفر 3

3 - أرشيف تيجيتا.

3 - أرشيف تيجيتا.

“ما زال هذا كثيرًا جدًا”، تمتمت ميلي وهي تنظر إلى رفوف الكتب بينما كانت تلعب بشعرها المضفر.

اتسعت عينا سوبارو عند إعلان العداء المفاجئ، وانكمشت شاولا وهزت رأسها. جالسة على الأرض وممسكة بساقيها، حبست ثدييها الفاتنين خلف ركبتيها.

 

 

أدار سوبارو نظره بعيدًا عن الرف الذي كان ينظر إليه.

 

 

العمل على حماية إيميليا. كان ذلك واجب سوبارو كفارسها، لكن الجميع في معسكرهم شاركوا هذا الشعور في قلوبهم بطريقة ما.

“لماذا؟ الآن بعد أن اكتشفنا الحيلة، هل أثار ذلك اهتمامك؟”

“مم-هم. أنت لست مخطئًا. إنه لتلبية شيء أريده شخصيًا. وكنتيجة لذلك، يستفيد الأشخاص من حولي أيضًا. هذا كل ما في الأمر.”

 

 

“من الصعب القول… ولكن كلما عرفت أشخاصًا ميتين أكثر، كلما تمكنت من قراءة المزيد من الكتب، أليس كذلك؟ قد يكون ذلك مناسبًا جدًا لي.”

“من أين جاء ذلك؟!”

 

 

” ”

////

 

 

توقفت يد سوبارو عند تعليق ميلي العرضي. بدت ميلي تقريبًا مشوشة من رده، لكن تلك الفكرة أقلقته.

 

 

“…إذن هي الشخص الذي تفكرين فيه عندما تفكرين في شخص لئيم أيضًا، إيميليا؟ نحن حقًا على نفس الموجة.”

كانت ميلي قد قتلت الكثير بيدها، لذا كانت تعرف العديد من الأشخاص الميتين. لم يكن لدى سوبارو أي فكرة عما يجب أن يقوله للفتاة التي تم تدريبها كقاتلة منذ صغرها.

 

 

“إذا فكرت في شيء، فقط قوليه. لن نسخر منك، بغض النظر عن ما هو.”

“التعاطف هو نظرة أحادية الجانب أيضًا…”

 

 

“كنت أسخر!”

كشخص خارجي، هل كان من الصواب حتى أن يشفق عليها أو يشعر بالسوء تجاهها؟ على الأقل، رؤية كيف لم تعتبر ذلك مشكلة جعلت سوبارو حزينًا.

 

 

 

بعد أن فتحوا أخيرًا أرشيف تيجيـتا، كانت مجموعتهم حاليًا تواجه الثروة الهائلة من الكتب من خلال المحاولة والخطأ.

“…في الاختبارات في القبر، عندما فشلت، كان من المستحيل محاولة ذلك مرة أخرى حتى اليوم التالي. يشبه ذلك إعادة المحاولة للإختبار الآن. ربما…”

 

“إذا كانت السيدة ذات الوشاح محقة، فإن كل من مات لديه كتاب هنا، أليس كذلك؟ ولكن هل هو كل من عاش على الإطلاق، أم فقط أولئك الذين كانوا موجودين منذ بناء هذا البرج؟”

كانت مكتبة تسمح للقراء بتجربة ذكريات المتوفين وتعلم أشياء لم يكن بإمكانهم معرفتها أبدًا. من هذا الوصف فقط، قد يبدو أن الاحتمالات لا نهاية لها، ولكن…

“…لقد بدأت العمل منذ خمس أو ست سنوات.”

 

بالمناسبة، عندما قفزت على الرف، كانت حافة تنورتها القصيرة قد اهتزت بشكل درامي، مما تسبب في مشهد قصير جعل سوبارو يشعر بالارتباك.

“إذا كانت السيدة ذات الوشاح محقة، فإن كل من مات لديه كتاب هنا، أليس كذلك؟ ولكن هل هو كل من عاش على الإطلاق، أم فقط أولئك الذين كانوا موجودين منذ بناء هذا البرج؟”

تظاهرت ميلي بأنها مجروحة بينما كان سوبارو يكافح لمعرفة ما يجب أن يقوله لها. هل يجب أن يلتزم بالنظرة الحزينة أم كان الوقت مناسبًا للقليل من الفكاهة السوداء؟

 

اتسعت عينا إيميليا، دون أن تفهم مغزى السؤال.

“لا فكرة. حتى لو كان فقط منذ بناء البرج، فهذا يعني حوالي أربعمائة سنة من الكتب… من كتب الموتى. لا يمكننا تصفحهم جميعًا.”

“مم-هم. قالت إنها لا تعرف ما إذا كنت صديقة أم عدوة، لذا يمكنني فعل أي شيء أريده بها. لم أستطع خيانتها بعد ذلك.”

 

لأن الشعور بالموت لا يمكن إنكاره من حولنا هنا…

 

أعتقد أن هذا هو الحال.

حتى مجرد تصفح العناوين سيستغرق وقتًا هائلًا.

كان عليهم إكمال الاختبارات لكي يُسمح لهم بالمغادرة.

 

 

منذ أن وجد سوبارو وجوليوس نتائج، لم يتمكن الفريق من العثور على أي شيء آخر. كان ذلك دليلًا على الحجم الهائل لتاريخ يمتد لأربعمائة عام.

أمالت ميلي رأسها ونظرت إلى سوبارو بينما كان يشير إلى الرفوف. كانت هناك العديد من الكتب. إذا كانت هذه حقًا آثار جميع من عاشوا في هذا العالم…

 

 

“لا أمانع بالضرورة عدم الاضطرار إلى المرور بذلك مرة أخرى…”

 

 

 

“لا تشتكي كثيرًا. بياتريس والأخت الكبرى سيقلقان إذا سمعوك. وماذا ستفكر تلك السيدة نصف العارية؟”

“من المهم النظر إلى الأمور من وجهات نظر الآخرين. لذلك حاولت التفكير مثل شخص لئيم حقًا وبناءً على ما قالته شاولا، خطر ببالي شيء…” بينما كانت أعين الجميع تركز عليها، لحست إيميليا شفتيها. ثم وضعت يديها معًا وأشارت بأصابعها نحو السقف. “…لا نعرف القواعد التي يجب أن نتبعها… هذا ليس لطيفًا حقًا، أليس كذلك؟”

 

 

“لا تجعل الأمر يبدو وكأن لدي الكثير من الاهتمامات العاطفية… أعني، لا أستطيع أن أنكر ذلك تمامًا، ولكن فقط من أجل المظهر، سأفعل. وبالنسبة لشاولا…”

“…يعني…

 

 

هز سوبارو كتفيه قبل أن ينظر إلى شاولا. على بعد قليل، كان جوليوس وأنستاشيا  يستجوبانها. في اللحظة التي لاحظت فيها نظرة سوبارو، لمعت عيناها، وأرسلت له قبلة. استدار بعيدًا ليتجاهلها.

“كان ذلك جريئًا منك…”

 

كشخص خارجي، هل كان من الصواب حتى أن يشفق عليها أو يشعر بالسوء تجاهها؟ على الأقل، رؤية كيف لم تعتبر ذلك مشكلة جعلت سوبارو حزينًا.

“هه-هه… أنت رجل سيء، سيدي.”

“ما هو؟ ما هو؟ هل هناك شيء تريده مني، سيدي؟”

 

 

“لسبب ما، سماع ذلك منك يؤلمني أكثر من سماعه من رام أو أنستاشيا .”

 

 

“أعتقد أنه عندما تضعينها بهذه الطريقة… لذا لم يكن يجب أن أعطيكِ الدمى المحشوة فقط؟”

كان وجود فتاة صغيرة تفكر في سوءه يؤثر عليه قليلاً أكثر. شعر بألم خفيف في صدره، حك سوبارو رأسه.

 

 

قال أوتو شيئًا مشابهًا من قبل أيضًا. حتى النعم التي قد تبدو مريحة في لمحة تسببت في صعوبات لا يمكن إدراكها إلا لأولئك الذين اضطروا للتعامل معها.

“مرحبًا، التوقيت غريب بعض الشيء، لكن هل يمكنني أن أسألك عن شيء؟”

 

 

المكان المختبئ كان—

“إيييه؟ …أليس لديك ما يكفي من الفتيات بالفعل، سيدي؟”

حاول أن يسألها بأكبر قدر من الجدية التي يمكنه جمعها، لكن الطريقة التي انفجرت بها ضاحكة تركت سوبارو في حيرة. مسحت ميلي الدموع من عينيها قبل أن تجيب.

 

“الوعود مهمة. ثلاث مرات.”

“لقد فهمت الأمر بشكل خاطئ! ليس الأمر كذلك!”

 

 

 

“مجرد مزاح… إذا كنت تريد أن تسأل عن شيء، فاذهب واسأل.”

“كان الأمر معقدًا، لكنك تعايشت مع بيترا بشكل جيد أيضًا، أليس كذلك؟”

 

 

مالت برأسها، ضاقت عينا ميلي بشكل مغري. كان هناك جو حولها كان تقريبًا مغريًا.

“لقد فهمت الأمر بشكل خاطئ! ليس الأمر كذلك!”

 

 

“إذا قلتِ ذلك، إذن ها هو السؤال… متى أصبحتِ قاتلة؟”

ترهلت عيون إيميليا بأسف، لكنها كانت محقة. للأسف، كان من الصعب الادعاء بأن كتب الأموات كانت مناسبة جيدًا للعثور على المعرفة التي يحتاجونها. البحث في ذكريات شخص ميت يمكنهم ربط اسمه ووجهه سيستغرق وقتًا هائلًا ونوعًا من الحظ الذي يتطلب الفوز باليانصيب. لم يكن بإمكانهم الاعتماد على أي منهما. الزمن دون أن نقول، ولكن الاعتماد على الحظ كان بمثابة انتحار من وجهة نظر سوبارو.

 

سوبارو كان يعتزم الانتباه إلى ذلك بشكل أفضل، لكن مع هذه الأنواع من الأشياء، كان دائمًا خطوة وراء الأشخاص الأكثر إدراكًا في المجموعة. لم يكن ليخمن أن بيترا ضمن ذلك أيضًا.

“—بواه-ها-ها-ها-ها!”

 

 

أعطت شاولا إبهامًا كبيرًا عند ذلك.

“إيه؟! ماذا؟! لماذا تضحكين على ذلك؟”

“لكن هل يمكننا حتى الصعود؟ حاولت القفز على أحد الرفوف، ولم يكن جيدًا.”

 

 

حاول أن يسألها بأكبر قدر من الجدية التي يمكنه جمعها، لكن الطريقة التي انفجرت بها ضاحكة تركت سوبارو في حيرة. مسحت ميلي الدموع من عينيها قبل أن تجيب.

“ربما أنا؟” رفع جوليوس  إصبعه وهو ينظر إلى إيميليا. “أشتبه في أنه نفس الاستنتاج الذي وصلتِ إليه، ولكن أرشيف تيجيـتا أكثر مما نستطيع تحمله. ليس لدينا ما يكفي من الوقت لدراسة كل شيء في مثل هذا الأرشيف الضخم.”

 

 

“آسفة، بدا الأمر وكأنه سؤال ربما كان يجب أن تسأله في وقت أقرب. أعني، لقد كنت في قصرك لمدة عام تقريبًا، أليس كذلك؟ كيف لم تهتم بذلك حتى بعد أن جئنا إلى هذا البرج الرملي؟”

 

 

ناداه جوليوس .

“أعتقد أنه عندما تضعينها بهذه الطريقة… لذا لم يكن يجب أن أعطيكِ الدمى المحشوة فقط؟”

 

 

 

“تعلم، لأنك قدمت لي هدايا، أنا أحبك، سيدي. هي-هي.”

كانت رحلة اكتشاف الذات طريقة تقليدية لوصفها، لكن سوبارو شعر أن هناك معنى في اكتشاف الجذور.

 

تركوا تبادلهم السخيف جانبًا، كان سوبارو يكافح لقبول موقف شاولا العنيد. لم يكن منطقيًا أنها كانت تحتفظ بالأمور فقط بدافع الإحساس الواجب.

وضعت يدها على فمها، وكانت عيون ميلي مليئة بالمرح وهي تنظر إلى سوبارو.

“كل ما نعرفه حتى الآن هو أننا لا نعرف أي شيء. كنا نتساءل ما وجدتما.”

 

بالنسبة لأي شخص يفكر بجدية أكبر في هوية شاولا، كان ذلك فكرًا طبيعيًا. حارسة تراقب القبر حيث تم ختم الساحرة بدلاً من الحكيم – كائن قد لعب هذا الدور لعدة مئات من السنين. سواء في العمر أو العقلية، لم يكن ذلك إنجازًا بشريًا.

كانت لديها نقطة. كان من المتأخر للغاية أن يتساءل عن ذلك الآن. السبب الوحيد الذي جعل سوبارو يفكر في ذلك حينها هو أنهم كانوا في أرشيف مليء بذكريات الموتى.

“مرحبًا، كنت أفكر فقط.”

 

أومأت أنستاشيا بالموافقة على إجابة سوبارو.

لأن الشعور بالموت لا يمكن إنكاره من حولنا هنا…

 

 

حاول أن يسألها بأكبر قدر من الجدية التي يمكنه جمعها، لكن الطريقة التي انفجرت بها ضاحكة تركت سوبارو في حيرة. مسحت ميلي الدموع من عينيها قبل أن تجيب.

“لقد نسيت ذلك حتى بدأنا نستكشف مكانًا مثل هذا…”

“آه، لا بأس. علمني باك الكثير عن التأكد من أن تنورتي لا ترتفع. “سلوك رشيق يليق بفتاة محترمة”. دائمًا ما أكون حذرة بشأن ذلك.”

 

“القواعد السرية التي تم إخبارك بها لحماية هذا البرج. هناك خمسة، أليس كذلك؟”

“نسيت؟”

“هذا يجعلني سعيدة جدًا، لكن لا ينبغي لك أن تنكر ذلك بصوت عالٍ جدًا. إذا تصرفت هكذا، ستجعل ميلي حزينة، أليس كذلك؟”

 

“همم؟”

“على مدار العام الماضي، كنت في فئة الفتاة التي تلعب بالدمى، هذا كل شيء. لا أعتقد أنني الوحيد الذي يراك بهذه الطريقة، أيضًا.”

أومأ سوبارو بينما بدت ميلي متفاجئة.

 

ارتسمت على وجه أنستاشيا ابتسامة أنيقة ومتواضعة عندما رأت كيف اهتزت شاولا.

” ”

“ليس له علاقة بالرغبة في القيام بذلك أم لا! إنه مجرد افتراض! إذا كان هناك شيء، فهو شيء لا يمكنني عصيانه.”

 

“لا، أعترف أنني لم أعبر عن ذلك بأفضل طريقة، لكنها كانت طريقة تعبير مجازية—”

بالطبع، لم يكن بهذه السهولة أن ينسى تمامًا مدى خطورة ميلي. في الواقع، فور القبض عليها وحبسها في القصر، كانوا في حالة حذر شديد. لكنها لم تحاول أبدًا الهروب أو محاولة إيذاء أي شخص في القصر، ولذلك بمرور الوقت، استرخوا حولها.

 

 

 

“كان الأمر معقدًا، لكنك تعايشت مع بيترا بشكل جيد أيضًا، أليس كذلك؟”

 

 

سماع أن بيترا كانت تعمل بجد خلف الكواليس، كان سوبارو مندهشًا. لم يكن لديه أي فكرة أن صداقة بيترا وميلي الدافئة كان لها هذا النوع من الخلفية.

“هاه… تعلم أن بيترا كانت حقًا عنيدة جدًا، أليس كذلك؟”

أجابت بنظرة حائرة.

 

 

“كانت؟”

أنستاشيا محقة. إذا أراد شخص ملتوي أن يجعل من الصعب أكثر تجاوز البرج، إذن…

 

“القواعد السرية التي تم إخبارك بها لحماية هذا البرج. هناك خمسة، أليس كذلك؟”

“مم-هم. قالت إنها لا تعرف ما إذا كنت صديقة أم عدوة، لذا يمكنني فعل أي شيء أريده بها. لم أستطع خيانتها بعد ذلك.”

على أي حال، لم يكن قلب سوبارو قويًا بما يكفي لاختيار الأخيرة.

 

“…كانت خطرة بما فيه الكفاية بالفعل. هذا يعني فقط طبقة أخرى من الخطر. لا مشكلة كبيرة.”

“واو، هذا رائع. بيترا هي شيطانة صغيرة…”

“…لقد بدأت العمل منذ خمس أو ست سنوات.”

 

 

سماع أن بيترا كانت تعمل بجد خلف الكواليس، كان سوبارو مندهشًا. لم يكن لديه أي فكرة أن صداقة بيترا وميلي الدافئة كان لها هذا النوع من الخلفية.

“أفهم! لسوء الحظ، لن أجرب هذه الفرضية من أجلك!”

 

“الوعود مهمة. ثلاث مرات.”

“لم أكن أعتقد أنني جعلت أي شخص بجانب أوتو أو روزوال يعمل بجد…”

أشارت شاولا إلى بياتريس لتوضيح الأمر.

 

“أنا أيضًا!”

“أعتقد أن الجميع يبذلون قصارى جهدهم للتأكد من أنك والأخت الكبرى… خاصة هي… يمكنكم البقاء كما أنتم.”

 

 

 

أومأ سوبارو بموافقة على تحليل ميلي بينما كانت تعانق ساقيها وتريح ذقنها على ركبتيها.

 

 

منذ أن وجد سوبارو وجوليوس نتائج، لم يتمكن الفريق من العثور على أي شيء آخر. كان ذلك دليلًا على الحجم الهائل لتاريخ يمتد لأربعمائة عام.

العمل على حماية إيميليا. كان ذلك واجب سوبارو كفارسها، لكن الجميع في معسكرهم شاركوا هذا الشعور في قلوبهم بطريقة ما.

 

 

“ماذا تقول، سوبارو؟ سواء كان الشخص روحًا أم ساحر أرواح، يجب الالتزام بالوعود. هذا مهم جدًا. كرر بعدي.”

سوبارو كان يعتزم الانتباه إلى ذلك بشكل أفضل، لكن مع هذه الأنواع من الأشياء، كان دائمًا خطوة وراء الأشخاص الأكثر إدراكًا في المجموعة. لم يكن ليخمن أن بيترا ضمن ذلك أيضًا.

 

 

 

دع إيميليا تكون إيميليا. بينما لم يكونوا مفرطين في حمايتها، كان هذا ما يريده الجميع في مجموعتهم.

حتى مجرد تصفح العناوين سيستغرق وقتًا هائلًا.

 

 

“…لقد بدأت العمل منذ خمس أو ست سنوات.”

 

 

 

“…هل أنتِ مستعدة للحديث عن ذلك؟”

 

 

 

“أنا من قلت فقط اسأل إذا كنت تريد أن تعرف شيئًا. ليس كما لو أنني مصممة على إخفاء ذلك.”

 

 

 

ميلي أمالت رأسها، وشعرها الأزرق ينزلق من كتفيها بينما كانت تبدو مستاءة قليلاً. الطريقة التي تتأرجح بها ضفيرتها لفتت انتباه سوبارو عندما بدأت في الحديث بشكل مفصل.

 

 

كانت ميلي قد قتلت الكثير بيدها، لذا كانت تعرف العديد من الأشخاص الميتين. لم يكن لدى سوبارو أي فكرة عما يجب أن يقوله للفتاة التي تم تدريبها كقاتلة منذ صغرها.

“كما قلت من قبل، في حالتي كان الأمر أشبه بطاعة ماما أكثر من القيام بعمل. كانت مخيفة جدًا حقًا إذا لم تفعل ما قالت.”

 

 

 

“ماما، هاه؟”

“من أين جاء ذلك؟!”

 

“واو، كيف اكتشفت ذلك، شيرلوك؟ لكن هذا يشبهك تمامًا، سيدي! سأتحدث!”

سوبارو فهم أن ميلي لا تقصد والدتها الحقيقية. بمعنى أخر، كانت تشبه أمًا بالتبني ربما، ولكن بالنسبة لسوبارو، كانت والدة التشوهات في شخصية ميلي ولم تستحق أي قدر من الاحترام.

“…لقد بدأت العمل منذ خمس أو ست سنوات.”

 

 

استخدام التخويف لإجبار فتاة صغيرة مثلها على تنفيذ الأوامر وتحويلها إلى قاتلة…

كان صوتها خافتًا، لكنه تلاشى قليلاً. عقد سوبارو حاجبيه.

 

“…؟ ابحث عنها، بطبيعة الحال. أعني، القيام بذلك فورًا سيكون مستحيلًا، لكننا يمكن أن نجري بعض الأبحاث عن ماضيك، وإذا تمكنا من معرفة اسم، نخصص بعض الوقت للب—”

“كانت تعرف منذ البداية أنني يمكنني جعل الوحوش الشيطانية تستمع لي، لذا لم يكن ذلك الجزء مشكلة. كان هذا هو السبب في أنها التقطتني في المقام الأول.”

كانت محقة تمامًا، والسلالم المؤدية إلى الطابق الثاني كانت في الطابق الرابع، في الغرفة المجاورة مباشرة للغرفة الخضراء حيث كانت رام وريم ينتظران—مما يعني أن الطريق إلى الأعلى قد ظهر في غرفة كانت فارغة تمامًا من قبل.

 

 

“انتظري لحظة. التقطتك؟ إذن…”

 

 

 

“—؟ آه، نعم، لقد تم التخلي عني. تم إلقائي في غابة قبل أن أتمكن من تذكر أي شيء وربيت بواسطة الوحوش الشيطانية.”

“…من حين لآخر، تجعلاني أشعر بالخوف. لا أستطيع أن أميز أي الأجزاء جادة وأيها ليست كذلك.”

 

“لقد فهمت الأمر بشكل خاطئ! ليس الأمر كذلك!”

كانت تتحدث كما لو أنه لا يستحق الذكر، ولكنه كان قصة صادمة للغاية. أن تربى بواسطة الوحوش الشيطانية كطفل رضيع…

على الأقل، عندما كانوا في الفضاء الأبيض مع الكوكبة المصنوعة من الصخور خلال امتحان تيجيـتا، لم يتم الإعلان عن أي قواعد لهم.

 

أومأت أنستاشيا بالموافقة على إجابة سوبارو.

“ليس الوقت مناسبًا للتعليق على تربيتها بواسطة الذئاب. أيضًا، هل يمكن للوحوش الشيطانية حتى تربية طفل؟”

 

 

أعتقد أن هذا هو الحال.

“سيكون ذلك مستحيلًا لطفل عادي. لكنني كنت لدي القدرة على التعايش مع الوحوش الشيطانية منذ الولادة… هذا هو السبب في أنني على ما يبدو قد تم إنقاذي.”

 

 

 

توقفت ميلي عند هذا للحظة بينما بدا سوبارو عاجز عن  الكلام.

“أوه، إيذاء سيدي هو نجاح كبير. لقد تطورت إلى مرحلة جديدة ! تتويج أربعمائة عام!”

 

 

“حسنًا، على أي حال، ربما تكون هذه النعمة هي السبب في أنني قد تم التخلي عني أيضًا… لذا من الصعب القول ما إذا كان ذلك جيدًا أم سيئًا. هي-هي.”

ميلي أمالت رأسها، وشعرها الأزرق ينزلق من كتفيها بينما كانت تبدو مستاءة قليلاً. الطريقة التي تتأرجح بها ضفيرتها لفتت انتباه سوبارو عندما بدأت في الحديث بشكل مفصل.

 

 

“ميلي…”

“شاولا! هناك شيء أريد أن أسألك عنه. تعالي هنا للحظة.”

 

“كانت تعرف منذ البداية أنني يمكنني جعل الوحوش الشيطانية تستمع لي، لذا لم يكن ذلك الجزء مشكلة. كان هذا هو السبب في أنها التقطتني في المقام الأول.”

“هممم؟ أكان ذلك غير مضحك؟ ظننت أن ذلك سيجلب الضحك.”

ترددت إيميليا في المتابعة، لذا أومأ سوبارو برأسه.

 

 

تظاهرت ميلي بأنها مجروحة بينما كان سوبارو يكافح لمعرفة ما يجب أن يقوله لها. هل يجب أن يلتزم بالنظرة الحزينة أم كان الوقت مناسبًا للقليل من الفكاهة السوداء؟

 

 

“اختيارك للكلمات لطيف مرة أخرى، ولكن يرجى التوضيح.”

على أي حال، لم يكن قلب سوبارو قويًا بما يكفي لاختيار الأخيرة.

 

 

ذكرت أوتو وغارفيل كمثالين على الصعوبات التي لا مفر منها للأشخاص الذين يولدون بنعم.

“لا تنظر بهذه الطريقة، سيدي. الأمر لا يزعجني على الإطلاق.”

في حياة ميلي، لم يكن الوالدان اللذان تخليا عنها مهمين . من وجهة نظرها، بصرف النظر عن الفعل الأولي لإحضارها إلى العالم، لم يتفاعلوا أبدًا.

 

 

“لا يزعجك…؟”

قاطعت أنستاشيا الاثنين، ووضعت يدها على وركها وهي تنظر إلى شاولا.

 

 

“الكثير من الأشخاص الذين يولدون بنعم يعانون. السيد المستشار والسيد ذو الأنياب أيضًا… أنا متأكدة من أنهم سيفهمون.”

“بياكو، نحن نتحدث جميعًا الآن، لذا تعالي أيضًا.”

 

 

ذكرت أوتو وغارفيل كمثالين على الصعوبات التي لا مفر منها للأشخاص الذين يولدون بنعم.

 

 

واقفًا أمام درج طويل وعالٍ يؤدي إلى الطابق الثاني، انفجر غضب سوبارو وهو يصرخ.

قال أوتو شيئًا مشابهًا من قبل أيضًا. حتى النعم التي قد تبدو مريحة في لمحة تسببت في صعوبات لا يمكن إدراكها إلا لأولئك الذين اضطروا للتعامل معها.

كان الأمر يزعجه قليلاً، لذا قرر أن يلتزم بهذا التهديد. في منتصف الطريق، استيقظت بياتريس وقفزت إلى الوراء عندما شعرت بشفتيه تضغطان على جبينها. ثم تدحرجت. وقفت. وسقطت مرة أخرى.

 

 

“تم التخلي عني بسبب نعمتي، ثم تم اختياري بسببها. قمت بالعمل الذي قمت به، وهذا هو السبب في أنني انتهيت هنا معكم جميعًا… من المضحك كيف تسير الأمور.”

العمل على حماية إيميليا. كان ذلك واجب سوبارو كفارسها، لكن الجميع في معسكرهم شاركوا هذا الشعور في قلوبهم بطريقة ما.

 

“كنت أسخر!”

“…تلك بالتأكيد حياة مليئة بالأحداث…”

“هممم؟”

 

كان وجود فتاة صغيرة تفكر في سوءه يؤثر عليه قليلاً أكثر. شعر بألم خفيف في صدره، حك سوبارو رأسه.

“إذا سألتني، فإن النتيجة النهائية لعدم القتل كانت ستبدو غير طبيعية.”

“حسنًا، هذا أمر سيئ. لأن ليس هناك كتاب لأحد أريد قراءته…”

 

تحدى هو وأنستاشيا  الغرفة المليئة بالكتب من زاوية مختلفة، لذا كان سوبارو يأمل أن ربما اكتشفوا شيئًا، ولكن…

“تمت مناقشة هذا الشيء بالفعل. لا تقومي بذلك مرة أخرى. لا يهم كم مرة قمتِ بذلك من قبل. لم يتغير شيء… على أي حال، فقط افتراضيًا…”

“كما لا يمكننا حتى أن نتخيل، ربما.”

 

 

“ماذا؟”

 

 

 

أمالت ميلي رأسها ونظرت إلى سوبارو بينما كان يشير إلى الرفوف. كانت هناك العديد من الكتب. إذا كانت هذه حقًا آثار جميع من عاشوا في هذا العالم…

 

 

“هذا بحث ذو قيمة. ومع ذلك، في نفس الوقت، أرغب في العثور على طريقة للاستفادة من هذا.”

“إذا كانت كتب والديكِ في مكان ما في الرفوف هنا… هل تودين قراءتها؟”

“ظننت أنه إذا لم يكن داخل المنطقة في الطابق الثالث، إذن يجب أن يكون في مكان آخر… مثل في الطوابق الرابع أو الخامس التي لم نتحقق منها بدقة بعد.”

 

“ربما أنا؟” رفع جوليوس  إصبعه وهو ينظر إلى إيميليا. “أشتبه في أنه نفس الاستنتاج الذي وصلتِ إليه، ولكن أرشيف تيجيـتا أكثر مما نستطيع تحمله. ليس لدينا ما يكفي من الوقت لدراسة كل شيء في مثل هذا الأرشيف الضخم.”

“والديّ؟ ليس ماما، بل والديّ الحقيقيين؟”

“لسبب ما، سماع ذلك منك يؤلمني أكثر من سماعه من رام أو أنستاشيا .”

 

“حسنًا إذن، ما  أنتِ بالضبط؟ إذا لم تكوني روحًا، لا يجب أن تكوني متحمسة لهذه الدرجة للتمسك بعقدك.”

أومأ سوبارو بينما بدت ميلي متفاجئة.

 

 

“أنت ماذا؟ وصية مكتبة بلادياس العظيمة ، أليس كذلك؟”

لم يكن ذلك مستحيلًا. قالت ميلي إن والديها تخليا عنها كطفلة، لكنها لم يكن لديها وسيلة لمعرفة ذلك. كان من الممكن تمامًا أن هناك نوعًا من الظروف التي أجبرتهم على ذلك، والإجابة على هذا السؤال قد تكون في كتبهم.

“لا بأس! هناك طريقة للخروج! ومع ذلك، لا تفتح حتى يحل الأشخاص الاختبارات بالكامل ويصلون إلى الطابق الأول، مايا. بعد ذلك، ستكونون جميعًا بخير.”

 

 

“لا أهتم على الإطلاق، أليس كذلك؟”

 

 

 

أجابت بنظرة حائرة.

“من النادر أن تدع بياكو شيئًا كهذا يفلت منها.”

 

 

لم يكن الأمر يتعلق بالتظاهر بالقوة أو وضع وجه شجاع. كانت تلك مشاعرها الصادقة بشأن المسألة. لم تشعر حتى بأي كراهية أو عداوة. كان الأمر مجرد لا مبالاة بسيطة.

“أود أن أرى تعابير وجه والديه عندما يدركان أنهما ربيا وحشًا… على الرغم من أن ذلك بعيد الاحتمال عندما لم أر حتى كيف يبدو الرجل نفسه.”

 

 

“أفهم…”

 

 

 

“لا تسيء الفهم، سيدي. لا أحقد على تخلي والدي عني. لا يهمونني بما يكفي لأفعل ذلك.”

“انتظري لحظة. التقطتك؟ إذن…”

 

 

في حياة ميلي، لم يكن الوالدان اللذان تخليا عنها مهمين . من وجهة نظرها، بصرف النظر عن الفعل الأولي لإحضارها إلى العالم، لم يتفاعلوا أبدًا.

“إذا قلتِ ذلك، إذن ها هو السؤال… متى أصبحتِ قاتلة؟”

 

“التعاطف هو نظرة أحادية الجانب أيضًا…”

أعتقد أن هذا هو الحال.

كان الجزء الأخير أكثر هدوءًا، لكنه كان وراءه قوة لا تتزعزع. ليس بسبب مدى قوة شاولا. إذا كان هناك شيء، فالعكس هو الصحيح.

 

 

تنهد سوبارو.

“كنت أسخر!”

 

 

كانت رحلة اكتشاف الذات طريقة تقليدية لوصفها، لكن سوبارو شعر أن هناك معنى في اكتشاف الجذور.

أجاب جوليوس  بسرعة على نكتة سوبارو، لكنه هز رأسه بعد ذلك.

 

سوبارو فهم أن ميلي لا تقصد والدتها الحقيقية. بمعنى أخر، كانت تشبه أمًا بالتبني ربما، ولكن بالنسبة لسوبارو، كانت والدة التشوهات في شخصية ميلي ولم تستحق أي قدر من الاحترام.

في الوقت نفسه، كان ذلك مجرد رأي من الخارج. إذا لم تشعر ميلي بهذه الطريقة، فلم يكن لديه خيار سوى قبول ذلك.

“يبدو أن هذا الأرشيف أكثر مما يمكننا التعامل معه الآن…”

 

 

“في هذه الحالة، يبدو أن قيمة وجود هذه الرفوف تصبح مشكوكًا فيها أكثر فأكثر…”

“كما قلت من قبل، في حالتي كان الأمر أشبه بطاعة ماما أكثر من القيام بعمل. كانت مخيفة جدًا حقًا إذا لم تفعل ما قالت.”

 

“لا تجعل الأمر يبدو وكأن لدي الكثير من الاهتمامات العاطفية… أعني، لا أستطيع أن أنكر ذلك تمامًا، ولكن فقط من أجل المظهر، سأفعل. وبالنسبة لشاولا…”

“بالمناسبة، ماذا كنت ستفعل إذا قلت إنني أردت قراءتها؟”

 

 

 

“…؟ ابحث عنها، بطبيعة الحال. أعني، القيام بذلك فورًا سيكون مستحيلًا، لكننا يمكن أن نجري بعض الأبحاث عن ماضيك، وإذا تمكنا من معرفة اسم، نخصص بعض الوقت للب—”

 

 

كانت رحلة اكتشاف الذات طريقة تقليدية لوصفها، لكن سوبارو شعر أن هناك معنى في اكتشاف الجذور.

“أنت حقًا غبي، سيدي.”

—لأنه كان هناك قوة أكبر يمكنها جعل شخص قوي مثل شاولا تقول ذلك.

 

“ربما أنا؟” رفع جوليوس  إصبعه وهو ينظر إلى إيميليا. “أشتبه في أنه نفس الاستنتاج الذي وصلتِ إليه، ولكن أرشيف تيجيـتا أكثر مما نستطيع تحمله. ليس لدينا ما يكفي من الوقت لدراسة كل شيء في مثل هذا الأرشيف الضخم.”

“ماذا فعلت لأستحق ذلك؟!”

 

 

كانت لديها نقطة. كان من المتأخر للغاية أن يتساءل عن ذلك الآن. السبب الوحيد الذي جعل سوبارو يفكر في ذلك حينها هو أنهم كانوا في أرشيف مليء بذكريات الموتى.

كان الإهانة بسيطة لدرجة أن كل ما استطاع سوبارو فعله هو رفع صوته. هزت ميلي  رأسها فقط ووقفت. وهي تزيل الغبار عن مؤخرتها، نظرت نحو رفوف الكتب.

أومأ سوبارو بينما بدت ميلي متفاجئة.

 

 

“أعني، ليس هناك طريقة يمكنك أن تجد بها الكتاب الذي تبحث عنه في كل هذا.”

 

 

بعد تبادل طعنات حادة، رفعت شاولا إصبعًا ثانيًا وأومأت .

“إذا سألتني، طالما هناك فرصة، فإنه يستحق المحاولة.”

 

 

 

“حسنًا، هذا أمر سيئ. لأن ليس هناك كتاب لأحد أريد قراءته…”

 

 

 

كان صوتها خافتًا، لكنه تلاشى قليلاً. عقد سوبارو حاجبيه.

 

 

“بخلافي، إيميليا دائمًا ما تكون جادة تمامًا ومخلصة. هذا ما يجعلها ساحرة، أليس كذلك؟”

“هممم؟”

 

 

“كان ذلك جريئًا منك…”

“مجرد فكرة…” استدارت ميلي. “…تظهر المزيد من الكتب هنا عندما يموت الناس، أليس كذلك؟”

 

 

“أنت مخطئ، سيدي! أيضًا، ليس كما لو أنني أخفي الأشياء – لم أقل شيئًا لأنك لم تسأل. أريد أن أتأكد من أن السجل يظهر ذلك!”

“نعم. على الأقل أعتقد ذلك.”

 

 

 

“كيف يعمل ذلك، أتساءل؟ إذا مت هنا الآن، هل سيظهر كتابك فجأة؟ أنا فضولي حول ذلك.”

 

 

 

“أفهم! لسوء الحظ، لن أجرب هذه الفرضية من أجلك!”

“تم التخلي عني بسبب نعمتي، ثم تم اختياري بسببها. قمت بالعمل الذي قمت به، وهذا هو السبب في أنني انتهيت هنا معكم جميعًا… من المضحك كيف تسير الأمور.”

 

 

شعر سوبارو بالإهانة تقريبًا من فكرة أنها تعتقد أنه سيقبل أي شيء تقترحه. من وجهة نظره، لم يكن على استعداد للتضحية بحياته من أجل ذلك.

“…هل كان لديك شيء في ذهنك إذن؟”

 

تنهد سوبارو.

تجعدت شفتي ميلي بشكل غاضب.

 

 

 

“يبدو أنكما تستمتعان. هل وجدتما شيئًا؟”

“—بواه-ها-ها-ها-ها!”

 

“آسفة، بدا الأمر وكأنه سؤال ربما كان يجب أن تسأله في وقت أقرب. أعني، لقد كنت في قصرك لمدة عام تقريبًا، أليس كذلك؟ كيف لم تهتم بذلك حتى بعد أن جئنا إلى هذا البرج الرملي؟”

عند سماع تبادلهما، اقتربت إيميليا، التي كانت تنظر في جميع الرفوف، للتحقق منهما. كان هناك توقع في عينيها، ولكن للأسف، لم يكن لديهما سوى الحديث لمشاركته.

“قواعد؟ وسرية؟ عن ماذا تتحدثين؟”

 

“أنا من قلت فقط اسأل إذا كنت تريد أن تعرف شيئًا. ليس كما لو أنني مصممة على إخفاء ذلك.”

شعر سوبارو بالأسف لأنه لم يكن لديهما المزيد لتقديمه عندما…

 

 

“هذا يجعلني سعيدة جدًا، لكن لا ينبغي لك أن تنكر ذلك بصوت عالٍ جدًا. إذا تصرفت هكذا، ستجعل ميلي حزينة، أليس كذلك؟”

“آه، أختي الكبيرة، استمعي، استمعي. كان السيد يغازلني.”

“لماذا؟ الآن بعد أن اكتشفنا الحيلة، هل أثار ذلك اهتمامك؟”

 

“موقع السلالم… ماذا لو—؟”

“لم أفعل! في الواقع، تحدثنا عن مدى قيمتكِ، إيميليا!”

“هذا يجعلني سعيدة جدًا، لكن لا ينبغي لك أن تنكر ذلك بصوت عالٍ جدًا. إذا تصرفت هكذا، ستجعل ميلي حزينة، أليس كذلك؟”

 

” ”

“هذا يجعلني سعيدة جدًا، لكن لا ينبغي لك أن تنكر ذلك بصوت عالٍ جدًا. إذا تصرفت هكذا، ستجعل ميلي حزينة، أليس كذلك؟”

“شخصيًا، من المناسب أن منافسينا ليسوا متوافقين تمامًا، لذا كلما كانت لديكم اختلافات فكرية أكثر، كان ذلك أفضل – آه! ذلك أذى، إيميليا!”

 

“بخلافي، إيميليا دائمًا ما تكون جادة تمامًا ومخلصة. هذا ما يجعلها ساحرة، أليس كذلك؟”

لم تتظاهر إيميليا حتى بالإحراج عندما تجاهلت ببساطة تأكيد سوبارو على الحب. بعد توبيخ سوبارو بلطف، توجهت إلى ميلي واعتذرت.

شعر سوبارو بالأسف لأنه لم يكن لديهما المزيد لتقديمه عندما…

 

كانت بياتريس تتجول حول الرفوف بمفردها. يجب أنها كانت مركزة للغاية لدرجة أنها لم تسمع أو ترد على لقب شاولا الوقح.

“آسفة، لدى سوبارو عادة محاولة التباهي. سأتحدث معه بشكل مناسب، لذا أخبريه أنه رائع واغفري له الآن.”

 

 

 

“…ما رأيكِ في السيد؟”

 

 

 

“…؟ سوبارو هو فارسي المهم والمميز…”

“آه، هذا هو السبب في أنك تسلقتِ من قبل. كنت أتساءل عن ذلك…”

 

 

اتسعت عينا إيميليا، دون أن تفهم مغزى السؤال.

“لا أمانع بالضرورة عدم الاضطرار إلى المرور بذلك مرة أخرى…”

 

 

عند رؤية ذلك، ابتسمت ميلي بضعف، ونظرت إلى سوبارو، الذي كانت كتفيه متراخيين.

“شخصيًا، من المناسب أن منافسينا ليسوا متوافقين تمامًا، لذا كلما كانت لديكم اختلافات فكرية أكثر، كان ذلك أفضل – آه! ذلك أذى، إيميليا!”

 

 

“يبدو أن الطريق أمامكِ طويل، سيد.”

 

 

 

كان الصمت الجاد والمؤلم كل ما استطاع سوبارو أن يحشده ردًا على ذلك.

كان صوتها خافتًا، لكنه تلاشى قليلاً. عقد سوبارو حاجبيه.

 

 

 

 

“أين هو الطريق إلى الطابق التالي، على أي حال؟”

 

 

“نغا؟!”

“ليس لدينا أي دلائل على ذلك بعد…”

“مم-همم… حتى لو تمكنا من العثور على اسم نعرفه، فإن الفرص أن يعرفوا ما نريد معرفته… تبدو منخفضة جدًا.”

 

“مم-هم. أنت لست مخطئًا. إنه لتلبية شيء أريده شخصيًا. وكنتيجة لذلك، يستفيد الأشخاص من حولي أيضًا. هذا كل ما في الأمر.”

أمالت إيميليا رأسها بينما أدار سوبارو رأسه في الاتجاه المعاكس.

 

 

“لا يمكنني قتل سيدي. أنا من سينتهي بي الأمر بالقتل، وهذا هو النهاية بالنسبة لي. إنه ألم هائل في المؤخرة…”

بعد أن تم تجاوزه تمامًا من قبل فتاة صغيرة، كان سوبارو يتحمل الطعم المر الذي بقي في فمه بينما هو وإيميليا أجبرا على التفكير في تغيير في الخطط.

“مثلما قلت.”

 

عندما قرروا البحث عن السلالم للصعود، قفزت إيميليا فورًا على رف كتب للتحقق مما إذا كان هناك درج مخفي في مكان ما. لسوء الحظ، فشلت في العثور على ممر مخفي، لذا لم تؤتي قفزتها الحاسمة أي ثمار.

 

“آه، هذا هو السبب في أنك تسلقتِ من قبل. كنت أتساءل عن ذلك…”

الأولوية الجديدة هي التغلب على أي تحدٍ يقف في طريقهم والصعود إلى الطابق الثاني من برج المراقبة بلادياس بدلاً من محاولة استخدام الكتب العديدة للأموات التي تملأ تيجيـتا.

“واو، كيف اكتشفت ذلك، شيرلوك؟ لكن هذا يشبهك تمامًا، سيدي! سأتحدث!”

 

 

“يبدو أن هذا الأرشيف أكثر مما يمكننا التعامل معه الآن…”

 

 

 

“مم-همم… حتى لو تمكنا من العثور على اسم نعرفه، فإن الفرص أن يعرفوا ما نريد معرفته… تبدو منخفضة جدًا.”

قد تكون حتى نفس الشيء تمامًا مثل بياتريس—

 

 

ترهلت عيون إيميليا بأسف، لكنها كانت محقة. للأسف، كان من الصعب الادعاء بأن كتب الأموات كانت مناسبة جيدًا للعثور على المعرفة التي يحتاجونها. البحث في ذكريات شخص ميت يمكنهم ربط اسمه ووجهه سيستغرق وقتًا هائلًا ونوعًا من الحظ الذي يتطلب الفوز باليانصيب. لم يكن بإمكانهم الاعتماد على أي منهما. الزمن دون أن نقول، ولكن الاعتماد على الحظ كان بمثابة انتحار من وجهة نظر سوبارو.

كان الجزء الأخير أكثر هدوءًا، لكنه كان وراءه قوة لا تتزعزع. ليس بسبب مدى قوة شاولا. إذا كان هناك شيء، فالعكس هو الصحيح.

 

 

“على الأرجح، يجب أن تكون المعلومات التي نريدها في طابق آخر.”

“إذن هناك أربع قواعد… ولكن…”

 

 

“لكن هل يمكننا حتى الصعود؟ حاولت القفز على أحد الرفوف، ولم يكن جيدًا.”

“ليس الوقت مناسبًا للتعليق على تربيتها بواسطة الذئاب. أيضًا، هل يمكن للوحوش الشيطانية حتى تربية طفل؟”

 

“أفهم! لسوء الحظ، لن أجرب هذه الفرضية من أجلك!”

“كان ذلك جريئًا منك…”

عند رؤية ذلك، ابتسمت ميلي بضعف، ونظرت إلى سوبارو، الذي كانت كتفيه متراخيين.

 

 

عندما قرروا البحث عن السلالم للصعود، قفزت إيميليا فورًا على رف كتب للتحقق مما إذا كان هناك درج مخفي في مكان ما. لسوء الحظ، فشلت في العثور على ممر مخفي، لذا لم تؤتي قفزتها الحاسمة أي ثمار.

لم يكن الأمر يتعلق بالتظاهر بالقوة أو وضع وجه شجاع. كانت تلك مشاعرها الصادقة بشأن المسألة. لم تشعر حتى بأي كراهية أو عداوة. كان الأمر مجرد لا مبالاة بسيطة.

 

—لأنه كان هناك قوة أكبر يمكنها جعل شخص قوي مثل شاولا تقول ذلك.

بالمناسبة، عندما قفزت على الرف، كانت حافة تنورتها القصيرة قد اهتزت بشكل درامي، مما تسبب في مشهد قصير جعل سوبارو يشعر بالارتباك.

 

 

“القواعد السرية التي تم إخبارك بها لحماية هذا البرج. هناك خمسة، أليس كذلك؟”

“آه، لا بأس. علمني باك الكثير عن التأكد من أن تنورتي لا ترتفع. “سلوك رشيق يليق بفتاة محترمة”. دائمًا ما أكون حذرة بشأن ذلك.”

“شاولا، هل تمانعين إذا سألت شيئًا أيضًا؟”

 

“إذا سألتني، فإن النتيجة النهائية لعدم القتل كانت ستبدو غير طبيعية.”

“لست متأكدًا مما إذا كنت أريد أن أشكر باك أو أغضب منه… على أي حال…”

“لا يزعجك…؟”

 

“لكن جوليوس  بهذا الشكل وأنا كيف أنا نشكل زوجًا مثيرًا. على الأقل هذا ما أعتقده، ولكن ماذا تعتقد؟”

 

بدأ سوبارو يشعر بشعور سيء وهو يسأل ذلك.

ترك ذلك الكشف الصادم جانبًا، كانت محاولة إيميليا الفاشلة كافية للقول إنهم لا يمكنهم اختراق الطابق التالي بالقوة. بسبب ذلك، كانت بحثهم عن طريق إلى إليكترا في مأزق شديد. كان الأمر أشبه بسؤال تابع للإختبار السابق.

 

 

 

التعقيد الزائد سيجعل المتحدين يستسلمون، ولكن فلوغل ربما كان لديه ذلك في ذهنه أثناء إعداده. نتحدث عن الأمور غير المريحة.

“فكر في الأمر من منظور الطرف الآخر؟ ولكن من هو الطرف الآخر؟”

 

 

“أود أن أرى تعابير وجه والديه عندما يدركان أنهما ربيا وحشًا… على الرغم من أن ذلك بعيد الاحتمال عندما لم أر حتى كيف يبدو الرجل نفسه.”

“لا أهتم على الإطلاق، أليس كذلك؟”

 

 

“…سوبارو، لحظة لو سمحت؟”

 

 

“قيمة البحث بالتأكيد هائلة… قد يتمكنون من ملء الكثير من الثغرات المتهالكة في التاريخ الذي تحبه كثيرًا.”

ناداه جوليوس .

“قيمة البحث بالتأكيد هائلة… قد يتمكنون من ملء الكثير من الثغرات المتهالكة في التاريخ الذي تحبه كثيرًا.”

 

 

تحدى هو وأنستاشيا  الغرفة المليئة بالكتب من زاوية مختلفة، لذا كان سوبارو يأمل أن ربما اكتشفوا شيئًا، ولكن…

 

 

 

“كيف كان؟ هل وجدتم أي شيء؟”

 

 

“كنت أسخر!”

“للأسف، لا يمكنني أن أدعي أي نتائج تستحق الذكر. على الرغم من أفضل جهودي، لم أتمكن من تمييز أي نظام تنظيم لكيفية ترتيب الكتب. لا يبدو أنها مرتبة حسب الاسم أو ترتيب زمني.”

 

 

“شاولا، هل تمانعين إذا سألت شيئًا أيضًا؟”

“كان من الواضح بالفعل أنها ليست مرتبة حسب الاسم، ولكن لا حظ مع الوقت أيضًا، هاه…؟”

“كان من الواضح بالفعل أنها ليست مرتبة حسب الاسم، ولكن لا حظ مع الوقت أيضًا، هاه…؟”

 

“ما هو؟ ما هو؟ هل هناك شيء تريده مني، سيدي؟”

كان اكتشاف كيفية ترتيب كتب الموتى أملهم الوحيد لفك كيفية استخدام أرشيف تيجيـتا. إذا كانت هناك طريقة أسهل للبحث عن كتب محددة، فقد تكون مفيدة جدًا.

“لا يزعجك…؟”

موضوع كيفية إضافة الكتب أُثير في تلك المحادثة مع ميلي، ولكن إذا لم تكن مرتبة بأي ترتيب زمني يمكن تمييزه، فإن ذلك لم يكن ذو صلة كبيرة.

 

 

“كانت؟”

“كل ما نعرفه حتى الآن هو أننا لا نعرف أي شيء. كنا نتساءل ما وجدتما.”

////

 

 

“مممم، آسف. لم نجد أي شيء على قمم الرفوف، أيضًا…”

 

 

 

“آه، هذا هو السبب في أنك تسلقتِ من قبل. كنت أتساءل عن ذلك…”

“لا، سأكون كاذبًا إذا قلت إنني لم يكن لدي بعض الأمل في هذا الاحتمال. أعتذر، اقتراحي كان  بدوافع أنانية.”

 

 

أظهرت أنستاشيا ابتسامة طفيفة متغطرسة.

 

 

بدأ سوبارو يشعر بشعور سيء وهو يسأل ذلك.

“ربما أنا؟” رفع جوليوس  إصبعه وهو ينظر إلى إيميليا. “أشتبه في أنه نفس الاستنتاج الذي وصلتِ إليه، ولكن أرشيف تيجيـتا أكثر مما نستطيع تحمله. ليس لدينا ما يكفي من الوقت لدراسة كل شيء في مثل هذا الأرشيف الضخم.”

ترك ذلك الكشف الصادم جانبًا، كانت محاولة إيميليا الفاشلة كافية للقول إنهم لا يمكنهم اختراق الطابق التالي بالقوة. بسبب ذلك، كانت بحثهم عن طريق إلى إليكترا في مأزق شديد. كان الأمر أشبه بسؤال تابع للإختبار السابق.

 

“مم-هم. قالت إنها لا تعرف ما إذا كنت صديقة أم عدوة، لذا يمكنني فعل أي شيء أريده بها. لم أستطع خيانتها بعد ذلك.”

“مم-همم، كنا نفكر في نفس الشيء. لهذا كنا نبحث عن السلالم إلى الاختبار التالي.”

“ماذا تقول، سوبارو؟ سواء كان الشخص روحًا أم ساحر أرواح، يجب الالتزام بالوعود. هذا مهم جدًا. كرر بعدي.”

 

“مم-هم. أنت لست مخطئًا. إنه لتلبية شيء أريده شخصيًا. وكنتيجة لذلك، يستفيد الأشخاص من حولي أيضًا. هذا كل ما في الأمر.”

“هذا بحث ذو قيمة. ومع ذلك، في نفس الوقت، أرغب في العثور على طريقة للاستفادة من هذا.”

 

 

 

“…هل كان لديك شيء في ذهنك إذن؟”

 

 

 

“نعم، بالطبع. كاقتراح، يمكننا جمع جيش.”

 

 

“نعم، بالطبع. كاقتراح، يمكننا جمع جيش.”

ملامسًا نقصهم الشديد في الأشخاص للمهمة، أجاب جوليوس بأكثر الوجوه جدية.

 

 

 

“جيش…؟”

“قيمة البحث بالتأكيد هائلة… قد يتمكنون من ملء الكثير من الثغرات المتهالكة في التاريخ الذي تحبه كثيرًا.”

 

“إذن هناك أربع قواعد… ولكن…”

اتسعت عيون إيميليا في حيرة واضحة، لكن سوبارو نقر أصابعه.

حسابنا بتويتر @ReZeroAR

 

“فكر في الأمر من منظور الطرف الآخر؟ ولكن من هو الطرف الآخر؟”

“آه، لم أفكر في الأمر بهذه الطريقة، ولكن هذا بالتأكيد خيار الآن بعد أن الحاجز الذي يمنع الناس من القدوم إلى البرج قد اختفى. وبافتراض أنهم يستطيعون اجتياز الصحراء المليئة بالوحوش الشيطانية…”

 

 

 

“…إذن يمكنهم الوصول إلى البرج. ومع ذلك، فإنها مغامرة كبيرة. ومع توفر خيار إلقاء الناس على المشكلة الآن، هناك قيمة كبيرة في إبلاغ المملكة بما اكتشفناه.”

 

 

 

“قيمة البحث بالتأكيد هائلة… قد يتمكنون من ملء الكثير من الثغرات المتهالكة في التاريخ الذي تحبه كثيرًا.”

 

 

 

“هذا مجرد فائدة ثانوية مبهجة.”

 

 

 

أجاب جوليوس  بسرعة على نكتة سوبارو، لكنه هز رأسه بعد ذلك.

مشى سوبارو نحوها بينما كانت تبدو غارقة في التفكير. واقفًا بجانبها حيث توقفت، نظر إلى وجهها.

 

 

“لا، سأكون كاذبًا إذا قلت إنني لم يكن لدي بعض الأمل في هذا الاحتمال. أعتذر، اقتراحي كان  بدوافع أنانية.”

 

 

كانت بياتريس مرتبطة بأرشيف الكتب المحرمة بوعد غير موجود لمدة أربعمائة عام.

“لا تحتاج إلى أن تشعر بالضيق بسبب ذلك. لا يوجد شيء خاطئ في الدوافع الأنانية. إذا كان هذا ما تقوله بهذا الشكل، ماذا عن شخص يتحرك بنسبة مائة بالمائة بدوافع خفية مثلي؟ ماذا يفترض بي أن أفعل؟”

 

 

 

بشكل عام، كان سوبارو يتوقع نوعًا من الفوائد على أفعاله، ولم يكن يتوقع أنه يمكنه التخلي عن الدوافع الأنانية والتصرف بدافع الواجب فقط. فلسفة سوبارو التوجيهية كانت دائمًا التركيز على نفسه.

 

 

“لا أهتم على الإطلاق، أليس كذلك؟”

“لا يستحق تجنبها بهذا الجهد الكبير. بالإضافة إلى ذلك، على الأقل بقدر ما أتذكر، كان دافع أنستاشيا لرغبتها في اعتلاء العرش بدافع أناني بحت أيضًا، أليس كذلك؟”

 

 

“هل هذا حقًا كل شيء؟ كل شيء آخر على ما يرام؟”

“مم-هم. أنت لست مخطئًا. إنه لتلبية شيء أريده شخصيًا. وكنتيجة لذلك، يستفيد الأشخاص من حولي أيضًا. هذا كل ما في الأمر.”

 

 

“آه، لم أفكر في الأمر بهذه الطريقة، ولكن هذا بالتأكيد خيار الآن بعد أن الحاجز الذي يمنع الناس من القدوم إلى البرج قد اختفى. وبافتراض أنهم يستطيعون اجتياز الصحراء المليئة بالوحوش الشيطانية…”

ابتسمت أنستاشيا، ويبدو أنها لم تنزعج من كلمات سوبارو الوقحة – أو على الأقل الصريحة. لمست وشاحها وعجنت الفرو الأبيض.

“لكن جوليوس  بهذا الشكل وأنا كيف أنا نشكل زوجًا مثيرًا. على الأقل هذا ما أعتقده، ولكن ماذا تعتقد؟”

 

 

“لكن جوليوس  بهذا الشكل وأنا كيف أنا نشكل زوجًا مثيرًا. على الأقل هذا ما أعتقده، ولكن ماذا تعتقد؟”

 

 

“ما زال هذا كثيرًا جدًا”، تمتمت ميلي وهي تنظر إلى رفوف الكتب بينما كانت تلعب بشعرها المضفر.

“شخصيًا، من المناسب أن منافسينا ليسوا متوافقين تمامًا، لذا كلما كانت لديكم اختلافات فكرية أكثر، كان ذلك أفضل – آه! ذلك أذى، إيميليا!”

 

 

 

 

“حسنًا، حسنًا. من الجميل أنكما تستطيعان التوافق مع مشاجرتكما الصغيرة، لكن لا تنسيا الموضوع الرئيسي الآن.”

“لا تقل أشياء كهذه. لا أعرف الكثير عن أي منكما، لذا لا أريد أن أخطئ في السلوك. ولكن بأي طريقة قد يكون خصومي مستحقين للثناء، سأبذل قصارى جهدي بطريقتي الخاصة، وأعمل بجد مع فارسي والجميع الآخرين.”

“الكثير من الأشخاص الذين يولدون بنعم يعانون. السيد المستشار والسيد ذو الأنياب أيضًا… أنا متأكدة من أنهم سيفهمون.”

 

“لا تشتكي كثيرًا. بياتريس والأخت الكبرى سيقلقان إذا سمعوك. وماذا ستفكر تلك السيدة نصف العارية؟”

تمسكت إيميليا بأكمام سوبارو عندما قالت “فارسي”، ورفعت رأسها عاليًا. شعر قلب سوبارو بالدفء وهو يراقبها من الجانب، وزفر ببطء من أنفه.

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 27 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Basil Alfaifi🔥 100🥉husam Al marzouqi🔥 1004Nasser Bin zayed🔥 1005Abdullah Alzahrani🔥 1006A D🔥 1007Faisal Almulhim🔥 1008Humaid Alali🔥 1009azcol azcol200🔥 10010Bara Abdalgin🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Ahmed khirallh💎 1007السيد الشاب💎 1008med abda💎 1009ABDULWAHAB ALKHALAF💎 10010A k💎 100

“قد أكون مبتدئًا، لكنني لن أخسر.”

“مم-همم، كنا نفكر في نفس الشيء. لهذا كنا نبحث عن السلالم إلى الاختبار التالي.”

 

“هذه كلمة لا تسمعها كثيرًا بعد الآن.”

“هذه كلمة لا تسمعها كثيرًا بعد الآن.”

 

 

“لا يمكنني قتل سيدي. أنا من سينتهي بي الأمر بالقتل، وهذا هو النهاية بالنسبة لي. إنه ألم هائل في المؤخرة…”

“…من حين لآخر، تجعلاني أشعر بالخوف. لا أستطيع أن أميز أي الأجزاء جادة وأيها ليست كذلك.”

“ماما، هاه؟”

 

 

“بخلافي، إيميليا دائمًا ما تكون جادة تمامًا ومخلصة. هذا ما يجعلها ساحرة، أليس كذلك؟”

 

 

“أعني، ليس هناك طريقة يمكنك أن تجد بها الكتاب الذي تبحث عنه في كل هذا.”

ألقى جوليوس نظرة متجهمة على سوبارو، وبهذا، وصلت محادثتهم المنحرفة إلى محطتها النهائية. كان الأمر متروكًا لأنستاشيا  للتصفيق بيديها وإعادة الأمور إلى مسارها.

 

 

على الأقل، عندما كانوا في الفضاء الأبيض مع الكوكبة المصنوعة من الصخور خلال امتحان تيجيـتا، لم يتم الإعلان عن أي قواعد لهم.

“حسنًا، حسنًا. إذًا، للعودة إلى الموضوع السابق… بالنظر إلى أننا لا نملك ما يكفي من الأشخاص، كنا نتحدث عما إذا كان يجب علينا جلب مساعدة من الخارج، أليس كذلك؟”

 

 

“…إذن يمكنهم الوصول إلى البرج. ومع ذلك، فإنها مغامرة كبيرة. ومع توفر خيار إلقاء الناس على المشكلة الآن، هناك قيمة كبيرة في إبلاغ المملكة بما اكتشفناه.”

“نعم، سيدتي، هذا صحيح. في هذه المرحلة، يجب أن يكون من الممكن إرسال فريق مخصص من المحققين إلى هذا البرج. قد يكونون قادرين على العثور ليس فقط على الطريق إلى الطابق التالي، ولكن أيضًا على شيء مفيد في هذا الأرشيف—”

“…لقد بدأت العمل منذ خمس أو ست سنوات.”

 

 

“ممم، هذا منطقي. ولكنه مرعب جدًا.”

 

 

على الأقل، عندما كانوا في الفضاء الأبيض مع الكوكبة المصنوعة من الصخور خلال امتحان تيجيـتا، لم يتم الإعلان عن أي قواعد لهم.

“خائفة ، سيدتي؟”

 

 

تجعدت شفتي ميلي بشكل غاضب.

هزت أنستاشيا رأسها ببطء، مقاطعة شرح جوليوس الحار. عند رؤية فارسها يعبس، رفعت إصبعها.

“مرحبًا، التوقيت غريب بعض الشيء، لكن هل يمكنني أن أسألك عن شيء؟”

 

 

“الأمر هكذا. سأرحب بالتأكيد بالمزيد من الأيدي للمساعدة هنا. إن النظر في هذا الطابق بأكمله صعب . خاصةً مع قصر الوقت ، فإن تصفح الرفوف هو ألم حقيقي.” ضربت أنستاشيا  مؤخرة رقبتها. “لكن حجر الزاوية للتجارة هو وضع نفسك في مكان الآخرين. حسنًا، لا يقتصر الأمر على التجارة، بل هو قاعدة عامة مفيدة في جميع أنواع المواقف. على أي حال، حاول التفكير في الأمور مع وضع ذلك في الاعتبار.”

إذا كان ما تقوله شاولا صحيحًا، فقد قضت أربعمائة سنة في البرج. إذا كانت قد ركزت حقًا على مراقبة الكثبان الرملية في الخارج طوال هذا الوقت، فإن مستوى تفانيها يكون مثيرًا للإعجاب للغاية. بما يكفي ليكون من الصعب عليه قبول أن يُعتبر سيدًا من قبلها.

 

 

“فكر في الأمر من منظور الطرف الآخر؟ ولكن من هو الطرف الآخر؟”

“لا بأس! هناك طريقة للخروج! ومع ذلك، لا تفتح حتى يحل الأشخاص الاختبارات بالكامل ويصلون إلى الطابق الأول، مايا. بعد ذلك، ستكونون جميعًا بخير.”

 

“الوعود مهمة. ثلاث مرات.”

“الشخص الذي أنشأ هذا البرج، وضع الامتحان، ووضع شاولا هنا… ذلك الشخص. فكر من منظوره. يمكنك أن ترى ذلك، أليس كذلك؟”

“يتفوق ذلك على وعدك لي؟ أنا مجروح.”

 

 

“ماذا، شخصية ملتوية بشكل مرعب؟”

 

 

 

“كما لا يمكننا حتى أن نتخيل، ربما.”

 

 

مالت برأسها، ضاقت عينا ميلي بشكل مغري. كان هناك جو حولها كان تقريبًا مغريًا.

أومأت أنستاشيا بالموافقة على إجابة سوبارو.

 

 

“من بنى هذا البرج هو حقًا شخص ذو شأن!”

كانت تعبيرات إيميليا وجوليوس متضايقة عند سماع تلك الإجابة لأنهم كانوا جديين وحسني النية. كان سوبارو وأنستاشيا  على الجانب الأكثر التواءً ، ولهذا كانوا متناغمين بشكل طبيعي في هذا الأمر.

 

 

“كما قلت من قبل، في حالتي كان الأمر أشبه بطاعة ماما أكثر من القيام بعمل. كانت مخيفة جدًا حقًا إذا لم تفعل ما قالت.”

أنستاشيا محقة. إذا أراد شخص ملتوي أن يجعل من الصعب أكثر تجاوز البرج، إذن…

وضعت يدها على فمها، وكانت عيون ميلي مليئة بالمرح وهي تنظر إلى سوبارو.

 

“هذا يعني أن هناك قواعد مخفية لا نعرف عنها شيئًا.”

“شاولا! هناك شيء أريد أن أسألك عنه. تعالي هنا للحظة.”

“كما لا يمكننا حتى أن نتخيل، ربما.”

 

 

“سيدي؟ انتظر! سأكون هناك فورًا!”

 

 

 

بدون أي شيء آخر لتفعله، كانت شاولا تلعب مع ميلي بالقرب من السلالم المؤدية للأسفل، لكنها قفزت عندما دعاها سوبارو. لقد طارت حرفيًا في الهواء وانزلقت عبر الأرض، وهبطت في وضع جلوس رسمي أمام سوبارو.

 

 

“شخصيًا، من المناسب أن منافسينا ليسوا متوافقين تمامًا، لذا كلما كانت لديكم اختلافات فكرية أكثر، كان ذلك أفضل – آه! ذلك أذى، إيميليا!”

“ما هو؟ ما هو؟ هل هناك شيء تريده مني، سيدي؟”

 

 

 

“أشعر بالذنب عندما تنظرين إلي بهذه الحماس… على أي حال، هل تعرفين أين السلالم المؤدية للطابق الثاني—”

 

 

“إذا قام شخص غير صادق ببناء برج…”

“لا فكرة! لم أصعد أعلى من الطابق الرابع من قبل!”

كان اكتشاف كيفية ترتيب كتب الموتى أملهم الوحيد لفك كيفية استخدام أرشيف تيجيـتا. إذا كانت هناك طريقة أسهل للبحث عن كتب محددة، فقد تكون مفيدة جدًا.

 

 

“في أربعمائة سنة؟ هذا حقًا مفاجئ…”

 

 

 

إذا كان ما تقوله شاولا صحيحًا، فقد قضت أربعمائة سنة في البرج. إذا كانت قد ركزت حقًا على مراقبة الكثبان الرملية في الخارج طوال هذا الوقت، فإن مستوى تفانيها يكون مثيرًا للإعجاب للغاية. بما يكفي ليكون من الصعب عليه قبول أن يُعتبر سيدًا من قبلها.

 

 

 

“شاولا، هل تمانعين إذا سألت شيئًا أيضًا؟”

توقفت يد سوبارو عند تعليق ميلي العرضي. بدت ميلي تقريبًا مشوشة من رده، لكن تلك الفكرة أقلقته.

 

 

أنستاشيا، التي كانت في عملية وضع نظريتها الخاصة، اعترضت.

شعر سوبارو بالأسف لأنه لم يكن لديهما المزيد لتقديمه عندما…

 

“هه-هه… أنت رجل سيء، سيدي.”

“أنت ماذا؟ وصية مكتبة بلادياس العظيمة ، أليس كذلك؟”

 

 

“ما هو؟ ما هو؟ هل هناك شيء تريده مني، سيدي؟”

“مثلما قلت.”

 

 

إذا كان ما تقوله شاولا صحيحًا، فقد قضت أربعمائة سنة في البرج. إذا كانت قد ركزت حقًا على مراقبة الكثبان الرملية في الخارج طوال هذا الوقت، فإن مستوى تفانيها يكون مثيرًا للإعجاب للغاية. بما يكفي ليكون من الصعب عليه قبول أن يُعتبر سيدًا من قبلها.

“أفهم. في هذه الحالة، تخميني هو… أربعة. لا، ربما خمسة؟”

“…تلك بالتأكيد حياة مليئة بالأحداث…”

 

“م-م-م-ماذا كان ذلك فجأة؟! كان ذلك غير منطقي!”

“همم؟”

 

 

اتسعت عينا سوبارو عند إعلان العداء المفاجئ، وانكمشت شاولا وهزت رأسها. جالسة على الأرض وممسكة بساقيها، حبست ثدييها الفاتنين خلف ركبتيها.

“القواعد السرية التي تم إخبارك بها لحماية هذا البرج. هناك خمسة، أليس كذلك؟”

 

 

 

“—أوغ؟!”

 

 

“لا تشتكي كثيرًا. بياتريس والأخت الكبرى سيقلقان إذا سمعوك. وماذا ستفكر تلك السيدة نصف العارية؟”

ارتسمت على وجه أنستاشيا ابتسامة أنيقة ومتواضعة عندما رأت كيف اهتزت شاولا.

“مم-همم، كنا نفكر في نفس الشيء. لهذا كنا نبحث عن السلالم إلى الاختبار التالي.”

 

“حسنًا، هذا أمر سيئ. لأن ليس هناك كتاب لأحد أريد قراءته…”

اتساع عينيها وارتعاش كتفيها قال كل شيء، مما يثبت أن شكوك أنستاشيا كانت صحيحة. لكن سوبارو والباقين لم يفهموا ما كانت أنستاشيا تقصده.

 

 

“أعتقد أنه عندما تضعينها بهذه الطريقة… لذا لم يكن يجب أن أعطيكِ الدمى المحشوة فقط؟”

“قواعد؟ وسرية؟ عن ماذا تتحدثين؟”

 

 

 

“أنت مخطئ، سيدي! أيضًا، ليس كما لو أنني أخفي الأشياء – لم أقل شيئًا لأنك لم تسأل. أريد أن أتأكد من أن السجل يظهر ذلك!”

 

 

“كان الأمر معقدًا، لكنك تعايشت مع بيترا بشكل جيد أيضًا، أليس كذلك؟”

“فقط أفصحي عن الأمر بالفعل.”

 

 

“لا أمانع بالضرورة عدم الاضطرار إلى المرور بذلك مرة أخرى…”

حاولت شاولا بشكل محموم تغطية نفسها بعد أن تم الكشف عن سرها، لكن سوبارو لم يمنحها أي مكان للهروب. مدركة أنها لن تتمكن من التملص من هذا، وضعت شاولا بألم أصابع كلتا يديها معًا.

كان الإهانة بسيطة لدرجة أن كل ما استطاع سوبارو فعله هو رفع صوته. هزت ميلي  رأسها فقط ووقفت. وهي تزيل الغبار عن مؤخرتها، نظرت نحو رفوف الكتب.

 

 

“افتراضيًا، إذا حاولتم جميعًا مغادرة البرج سرًا من ورائي، فسأضطر إلى قتلكم بلا رحمة.”

“إذا كانت السيدة ذات الوشاح محقة، فإن كل من مات لديه كتاب هنا، أليس كذلك؟ ولكن هل هو كل من عاش على الإطلاق، أم فقط أولئك الذين كانوا موجودين منذ بناء هذا البرج؟”

 

 

“من أين جاء ذلك؟!”

“لا تنظر بهذه الطريقة، سيدي. الأمر لا يزعجني على الإطلاق.”

 

“على مدار العام الماضي، كنت في فئة الفتاة التي تلعب بالدمى، هذا كل شيء. لا أعتقد أنني الوحيد الذي يراك بهذه الطريقة، أيضًا.”

“ليس له علاقة بالرغبة في القيام بذلك أم لا! إنه مجرد افتراض! إذا كان هناك شيء، فهو شيء لا يمكنني عصيانه.”

“الشخص الذي أنشأ هذا البرج، وضع الامتحان، ووضع شاولا هنا… ذلك الشخص. فكر من منظوره. يمكنك أن ترى ذلك، أليس كذلك؟”

 

“إذا سألتني، طالما هناك فرصة، فإنه يستحق المحاولة.”

اتسعت عينا سوبارو عند إعلان العداء المفاجئ، وانكمشت شاولا وهزت رأسها. جالسة على الأرض وممسكة بساقيها، حبست ثدييها الفاتنين خلف ركبتيها.

 

 

أمالت ميلي رأسها ونظرت إلى سوبارو بينما كان يشير إلى الرفوف. كانت هناك العديد من الكتب. إذا كانت هذه حقًا آثار جميع من عاشوا في هذا العالم…

“لا يمكنني قتل سيدي. أنا من سينتهي بي الأمر بالقتل، وهذا هو النهاية بالنسبة لي. إنه ألم هائل في المؤخرة…”

 

 

 

“إذا كنت لا تريدين القيام بذلك بشدة، إذن فقط ارفضي… لا تخبريني أنه بسبب عقد؟”

“إذا كانت كتب والديكِ في مكان ما في الرفوف هنا… هل تودين قراءتها؟”

 

التعقيد الزائد سيجعل المتحدين يستسلمون، ولكن فلوغل ربما كان لديه ذلك في ذهنه أثناء إعداده. نتحدث عن الأمور غير المريحة.

بدأ سوبارو يشعر بشعور سيء وهو يسأل ذلك.

 

 

لم يكن ذلك مستحيلًا. قالت ميلي إن والديها تخليا عنها كطفلة، لكنها لم يكن لديها وسيلة لمعرفة ذلك. كان من الممكن تمامًا أن هناك نوعًا من الظروف التي أجبرتهم على ذلك، والإجابة على هذا السؤال قد تكون في كتبهم.

بالنسبة لأي شخص يفكر بجدية أكبر في هوية شاولا، كان ذلك فكرًا طبيعيًا. حارسة تراقب القبر حيث تم ختم الساحرة بدلاً من الحكيم – كائن قد لعب هذا الدور لعدة مئات من السنين. سواء في العمر أو العقلية، لم يكن ذلك إنجازًا بشريًا.

“هل أنت روح مثل بياكو؟”

 

 

“هل أنت روح مثل بياكو؟”

كان اكتشاف كيفية ترتيب كتب الموتى أملهم الوحيد لفك كيفية استخدام أرشيف تيجيـتا. إذا كانت هناك طريقة أسهل للبحث عن كتب محددة، فقد تكون مفيدة جدًا.

 

 

كانت بياتريس مرتبطة بأرشيف الكتب المحرمة بوعد غير موجود لمدة أربعمائة عام.

 

 

 

قد تكون حتى نفس الشيء تمامًا مثل بياتريس—

 

 

 

“بالطبع لا. لا تضعني مع هؤلاء الخفيفين الفرويين. بالتأكيد لا… أيضًا، لماذا أصبحت عيون الجميع أكثر رعبًا فجأة؟!”

 

 

 

“لأن حوالي ثمانين بالمائة من الأشخاص هنا لديهم علاقة بالأرواح!”

“موقع السلالم… ماذا لو—؟”

 

“الشخص الذي أنشأ هذا البرج، وضع الامتحان، ووضع شاولا هنا… ذلك الشخص. فكر من منظوره. يمكنك أن ترى ذلك، أليس كذلك؟”

بما في ذلك المبتدئ، كان ثلاثة من مجموعتهم سحرة أرواح. أخرى كانت فتاة صغيرة كانت روحًا، وشخص آخر كان جسده قد استولى عليه ما يُعتقد أنه روح بشكل مؤقت. الأشخاص الوحيدون الذين ليس لهم علاقة بالأرواح كانوا فتيات الأوني المنتظرات في الطابق السفلي وميلي، التي كانت تشاهد بمرح بينما تذبل شاولا تحت نظراتهم الجماعية.

 

 

 

“حسنًا إذن، ما  أنتِ بالضبط؟ إذا لم تكوني روحًا، لا يجب أن تكوني متحمسة لهذه الدرجة للتمسك بعقدك.”

 

 

////

“ماذا تقول، سوبارو؟ سواء كان الشخص روحًا أم ساحر أرواح، يجب الالتزام بالوعود. هذا مهم جدًا. كرر بعدي.”

 

 

“في هذه الحالة، يبدو أن قيمة وجود هذه الرفوف تصبح مشكوكًا فيها أكثر فأكثر…”

“لا، أعترف أنني لم أعبر عن ذلك بأفضل طريقة، لكنها كانت طريقة تعبير مجازية—”

“هل أنت روح مثل بياكو؟”

 

شعر سوبارو بالقليل من الألم عندما رآها تفرك جبينها بشكل يائس، لكنه كان أيضًا قلقًا عليها.

“الوعود مهمة. ثلاث مرات.”

“هاه… تعلم أن بيترا كانت حقًا عنيدة جدًا، أليس كذلك؟”

 

 

“الوعود مهمة. الوعود مهمة. الوعود مهمة.”

 

 

 

تلقى سوبارو توبيخًا من إيميليا من زاوية غير متوقعة، وكسب مغفرتها بتكرار السطر ثلاث مرات.

 

 

أعتقد أن هذا هو الحال.

تركوا تبادلهم السخيف جانبًا، كان سوبارو يكافح لقبول موقف شاولا العنيد. لم يكن منطقيًا أنها كانت تحتفظ بالأمور فقط بدافع الإحساس الواجب.

 

 

بالطبع، لم يكن بهذه السهولة أن ينسى تمامًا مدى خطورة ميلي. في الواقع، فور القبض عليها وحبسها في القصر، كانوا في حالة حذر شديد. لكنها لم تحاول أبدًا الهروب أو محاولة إيذاء أي شخص في القصر، ولذلك بمرور الوقت، استرخوا حولها.

“الآن انظري، إيميليا غاضبة مني. هذا بسببك! اللعنة! الآن تفضلي بالكلام بالفعل!”

أعطت إعادة الصياغة التكميلية المزيد من المصداقية لسوبارو. كان مفهوم الشخصية السادية غريبًا على إيميليا، لكنه كان مألوفًا لسوبارو. إعداد قواعد لا يمكن خرقها ثم عدم إخبار المتحدي بها.

 

“…هل كان لديك شيء في ذهنك إذن؟”

“واو، كيف اكتشفت ذلك، شيرلوك؟ لكن هذا يشبهك تمامًا، سيدي! سأتحدث!”

موقع الممر إلى الطابق الثاني الذي اكتشفته إيميليا بتخيل شخصية الشخص الذي أنشأ البرج.

 

 

ما زالت جاثية على ركبتيها، رفعت شاولا يديها بينما كان سوبارو يفرغ غضبه عليها.

 

 

“على الرغم من أنني قد لا أستحق ، اسمح لي بأن أشرح بإيجاز ما قيل لي. أولاً، أي شخص يتحدى مكتبة بلادياس العظيمة قد لا يغادر أبدًا.”

“على الرغم من أنني قد لا أستحق ، اسمح لي بأن أشرح بإيجاز ما قيل لي. أولاً، أي شخص يتحدى مكتبة بلادياس العظيمة قد لا يغادر أبدًا.”

موقع الممر إلى الطابق الثاني الذي اكتشفته إيميليا بتخيل شخصية الشخص الذي أنشأ البرج.

 

ذكرت أوتو وغارفيل كمثالين على الصعوبات التي لا مفر منها للأشخاص الذين يولدون بنعم.

“حسنًا، ليس هناك الكثير الذي يمكن فعله بعد ذلك.”

كانت تعبيراته مؤلمة قليلاً. كان هو الشخص الذي فكّر في إبلاغ مملكة لوغونيكا بما اكتشفوه وجمع المزيد من الأشخاص للمساعدة في مواجهة البرج، لكن القواعد التي ذكرتها شاولا أغلقت هذا الطريق تمامًا.

 

كان الصمت الجاد والمؤلم كل ما استطاع سوبارو أن يحشده ردًا على ذلك.

“لا بأس! هناك طريقة للخروج! ومع ذلك، لا تفتح حتى يحل الأشخاص الاختبارات بالكامل ويصلون إلى الطابق الأول، مايا. بعد ذلك، ستكونون جميعًا بخير.”

 

 

 

أعطت شاولا إبهامًا كبيرًا عند ذلك.

 

 

أمالت ميلي رأسها ونظرت إلى سوبارو بينما كان يشير إلى الرفوف. كانت هناك العديد من الكتب. إذا كانت هذه حقًا آثار جميع من عاشوا في هذا العالم…

“بالمناسبة، إذا خالف أي شخص هذا الشرط، فسأتحول إلى آلة قتل باردة القلب. سيتم إلغاء وعدي معكم. سأقتل من كسر القاعدة.”

 

 

“كان ذلك جريئًا منك…”

“يتفوق ذلك على وعدك لي؟ أنا مجروح.”

“ماما، هاه؟”

 

بينما كانوا يستعدون لتحدي مرحلة جديدة، رفعت إيميليا يدها قليلاً. عندما استداروا، أمالت رأسها وضعت إصبعها على شفتيها.

“أوه، إيذاء سيدي هو نجاح كبير. لقد تطورت إلى مرحلة جديدة ! تتويج أربعمائة عام!”

 

 

كانت تعبيرات وكلمات إيميليا نصفها سعيد لتخمينها الصحيح ونصفها مخيب للآمال.

“كنت أسخر!”

“من بنى هذا البرج هو حقًا شخص ذو شأن!”

 

 

“أنا أيضًا!”

أنستاشيا، التي كانت في عملية وضع نظريتها الخاصة، اعترضت.

 

في الوقت الحالي، استقروا على البحث عن السلالم المؤدية إلى الطابق الثاني مرة أخرى. ولكن كما قرر سوبارو نسيان أرشيف تيجيـتا…

بعد تبادل طعنات حادة، رفعت شاولا إصبعًا ثانيًا وأومأت .

 

 

أومأ سوبارو بموافقة على تحليل ميلي بينما كانت تعانق ساقيها وتريح ذقنها على ركبتيها.

“حسنًا، لقد مللت من هذا، لذا سأتكلم الآن. واحد، من المحظور المغادرة قبل إتمام الاختبارات. اثنان، من المحظور كسر قواعد الاختبارات. ثلاثة، من المحظور إظهار عدم الاحترام للمكتبة. أربعة، من المحظور محاولة تدمير البرج نفسه. خمسة… آه. خمسة… آه، لا يوجد خمسة.”

“مممم، آسف. لم نجد أي شيء على قمم الرفوف، أيضًا…”

 

تحدى هو وأنستاشيا  الغرفة المليئة بالكتب من زاوية مختلفة، لذا كان سوبارو يأمل أن ربما اكتشفوا شيئًا، ولكن…

“إذن هناك أربع قواعد… ولكن…”

 

 

 

قبلت إيميليا تفسيرات شاولا والتفتت إلى سوبارو، الذي كان يعقد حاجبيه. شاركها في شعورها بعدم الارتياح والقلق.

“يبدو أن الطريق أمامكِ طويل، سيد.”

 

 

القواعد التي ذكرتها شاولا، على افتراض أنه من الممكن حتى الوصول إلى النهاية دون كسرها…

 

 

ملامسًا نقصهم الشديد في الأشخاص للمهمة، أجاب جوليوس بأكثر الوجوه جدية.

“…الأمر المتعلق بمنع كسر قواعد الاختبارات يزعجني.”

ارتسمت على وجه أنستاشيا ابتسامة أنيقة ومتواضعة عندما رأت كيف اهتزت شاولا.

 

في الوقت الحالي، استقروا على البحث عن السلالم المؤدية إلى الطابق الثاني مرة أخرى. ولكن كما قرر سوبارو نسيان أرشيف تيجيـتا…

“هذا يعني أن هناك قواعد مخفية لا نعرف عنها شيئًا.”

 

 

“بياكو، نحن نتحدث جميعًا الآن، لذا تعالي أيضًا.”

يبدو أن جوليوس  يشارك نفس الرأي مع سوبارو، الذي وضع يده على ذقنه في تفكير.

” ”

 

 

على الأقل، عندما كانوا في الفضاء الأبيض مع الكوكبة المصنوعة من الصخور خلال امتحان تيجيـتا، لم يتم الإعلان عن أي قواعد لهم.

بالطبع، لم يكن بهذه السهولة أن ينسى تمامًا مدى خطورة ميلي. في الواقع، فور القبض عليها وحبسها في القصر، كانوا في حالة حذر شديد. لكنها لم تحاول أبدًا الهروب أو محاولة إيذاء أي شخص في القصر، ولذلك بمرور الوقت، استرخوا حولها.

 

 

أقصى ما يمكن قوله هو أن لمس الصخرة الخاطئة كان يُعتبر فشلًا، ولكن…

 

 

 

“…في الاختبارات في القبر، عندما فشلت، كان من المستحيل محاولة ذلك مرة أخرى حتى اليوم التالي. يشبه ذلك إعادة المحاولة للإختبار الآن. ربما…”

 

 

 

ترددت إيميليا في المتابعة، لذا أومأ سوبارو برأسه.

“لماذا؟ الآن بعد أن اكتشفنا الحيلة، هل أثار ذلك اهتمامك؟”

 

كان وجود فتاة صغيرة تفكر في سوءه يؤثر عليه قليلاً أكثر. شعر بألم خفيف في صدره، حك سوبارو رأسه.

“إذا فكرت في شيء، فقط قوليه. لن نسخر منك، بغض النظر عن ما هو.”

 

 

 

“حسنًا، أفهم. أنت وأنستاشيا  قلتما ذلك، ولكن الشخص الذي بنى هذا البرج حقًا لئيم… أليس كذلك؟”

“هل أنت روح مثل بياكو؟”

 

 

“اختيارك للكلمات لطيف، لكن نعم. إذن؟”

 

 

“ليس لدينا أي دلائل على ذلك بعد…”

“من المهم النظر إلى الأمور من وجهات نظر الآخرين. لذلك حاولت التفكير مثل شخص لئيم حقًا وبناءً على ما قالته شاولا، خطر ببالي شيء…” بينما كانت أعين الجميع تركز عليها، لحست إيميليا شفتيها. ثم وضعت يديها معًا وأشارت بأصابعها نحو السقف. “…لا نعرف القواعد التي يجب أن نتبعها… هذا ليس لطيفًا حقًا، أليس كذلك؟”

 

 

 

“…يعني…

 

 

 

“هذا يعني أننا يجب أن نتقدم بينما نتخيل ما قد تكون القواعد ونكون حذرين لكي لا نخالفها. مثل إذا كنت إيكيدنا، ماذا كانت ستفعل؟”

 

 

“أفهم…”

“…إذن هي الشخص الذي تفكرين فيه عندما تفكرين في شخص لئيم أيضًا، إيميليا؟ نحن حقًا على نفس الموجة.”

“مرحبًا، التوقيت غريب بعض الشيء، لكن هل يمكنني أن أسألك عن شيء؟”

 

 

أعطت إعادة الصياغة التكميلية المزيد من المصداقية لسوبارو. كان مفهوم الشخصية السادية غريبًا على إيميليا، لكنه كان مألوفًا لسوبارو. إعداد قواعد لا يمكن خرقها ثم عدم إخبار المتحدي بها.

على أي حال، لم يكن قلب سوبارو قويًا بما يكفي لاختيار الأخيرة.

 

 

“أذواق لئيمة وشخصية لئيمة… بالمناسبة، هل أنتِ من يحكم على ما يخالف القواعد؟”

أظهرت أنستاشيا ابتسامة طفيفة متغطرسة.

 

“موقع السلالم… ماذا لو—؟”

“يبدو أنني سأعرف فقط إذا تم كسر أي من تلك القواعد التي قلتها للتو. لذا لا يمكن إخفاءها. لا يمكنك، ولا يمكنني.”

تجعدت شفتي ميلي بشكل غاضب.

 

على الأقل، عندما كانوا في الفضاء الأبيض مع الكوكبة المصنوعة من الصخور خلال امتحان تيجيـتا، لم يتم الإعلان عن أي قواعد لهم.

كان الجزء الأخير أكثر هدوءًا، لكنه كان وراءه قوة لا تتزعزع. ليس بسبب مدى قوة شاولا. إذا كان هناك شيء، فالعكس هو الصحيح.

“ميلي…”

 

 

—لأنه كان هناك قوة أكبر يمكنها جعل شخص قوي مثل شاولا تقول ذلك.

“أنا من قلت فقط اسأل إذا كنت تريد أن تعرف شيئًا. ليس كما لو أنني مصممة على إخفاء ذلك.”

 

 

“…كانت خطرة بما فيه الكفاية بالفعل. هذا يعني فقط طبقة أخرى من الخطر. لا مشكلة كبيرة.”

موضوع كيفية إضافة الكتب أُثير في تلك المحادثة مع ميلي، ولكن إذا لم تكن مرتبة بأي ترتيب زمني يمكن تمييزه، فإن ذلك لم يكن ذو صلة كبيرة.

 

 

“أحيانًا، أشعر ببعض الغيرة من مدى سهولة قولك لشيء مثل ذلك.” أصبحت تعابير جوليوس  ألطف، ورفع كتفيه بسبب تمتمة سوبارو. “أفترض أنها عقلية قد تم تغذيتها دائمًا بمواجهة خصوم من عيار أعلى بكثير. في هذه الحالة، هذا فجوة في الخبرة التي سيكون من الصعب علي ملؤها.”

 

 

 

“يجب أن تكون أكثر خوفًا مما ينتظرك في الاسفل. ستضرب إصبع قدمك الصغيرة على زاوية مكتب قريبًا. انظر كيف تشعر بعد ذلك.”

 

 

في الوقت نفسه، كان ذلك مجرد رأي من الخارج. إذا لم تشعر ميلي بهذه الطريقة، فلم يكن لديه خيار سوى قبول ذلك.

“حسنًا، حسنًا. من الجميل أنكما تستطيعان التوافق مع مشاجرتكما الصغيرة، لكن لا تنسيا الموضوع الرئيسي الآن.”

“كيف كان؟ هل وجدتم أي شيء؟”

 

“واو، كيف اكتشفت ذلك، شيرلوك؟ لكن هذا يشبهك تمامًا، سيدي! سأتحدث!”

قاطعت أنستاشيا الاثنين، ووضعت يدها على وركها وهي تنظر إلى شاولا.

تلقى سوبارو توبيخًا من إيميليا من زاوية غير متوقعة، وكسب مغفرتها بتكرار السطر ثلاث مرات.

 

العمل على حماية إيميليا. كان ذلك واجب سوبارو كفارسها، لكن الجميع في معسكرهم شاركوا هذا الشعور في قلوبهم بطريقة ما.

“هل هذا حقًا كل شيء؟ كل شيء آخر على ما يرام؟”

 

 

“أنا أيضًا!”

 

حاولت شاولا بشكل محموم تغطية نفسها بعد أن تم الكشف عن سرها، لكن سوبارو لم يمنحها أي مكان للهروب. مدركة أنها لن تتمكن من التملص من هذا، وضعت شاولا بألم أصابع كلتا يديها معًا.

“رقم اثنين؟”

 

 

“مم-همم… حتى لو تمكنا من العثور على اسم نعرفه، فإن الفرص أن يعرفوا ما نريد معرفته… تبدو منخفضة جدًا.”

“هذا هو رقم اثنين، وذلك هو رقم واحد.”

“ميلي…”

 

 

أشارت شاولا إلى بياتريس لتوضيح الأمر.

 

 

 

كانت بياتريس تتجول حول الرفوف بمفردها. يجب أنها كانت مركزة للغاية لدرجة أنها لم تسمع أو ترد على لقب شاولا الوقح.

 

 

“مممم، آسف. لم نجد أي شيء على قمم الرفوف، أيضًا…”

“من النادر أن تدع بياكو شيئًا كهذا يفلت منها.”

 

 

 

مشى سوبارو نحوها بينما كانت تبدو غارقة في التفكير. واقفًا بجانبها حيث توقفت، نظر إلى وجهها.

 

 

 

“بياكو، نحن نتحدث جميعًا الآن، لذا تعالي أيضًا.”

 

” ”

“كما لا يمكننا حتى أن نتخيل، ربما.”

 

أنستاشيا محقة. إذا أراد شخص ملتوي أن يجعل من الصعب أكثر تجاوز البرج، إذن…

“بياكو؟ مرحبًا، بياتريس. استفيقي. سأقبلك على جبينك.”

قال أوتو شيئًا مشابهًا من قبل أيضًا. حتى النعم التي قد تبدو مريحة في لمحة تسببت في صعوبات لا يمكن إدراكها إلا لأولئك الذين اضطروا للتعامل معها.

 

كانت تعبيرات وكلمات إيميليا نصفها سعيد لتخمينها الصحيح ونصفها مخيب للآمال.

“…افعل ما تريد…”

 

 

“هل هذا حقًا كل شيء؟ كل شيء آخر على ما يرام؟”

“موه.”

 

 

“إذا كنت لا تريدين القيام بذلك بشدة، إذن فقط ارفضي… لا تخبريني أنه بسبب عقد؟”

“نغا؟!”

 

 

أظهرت أنستاشيا ابتسامة طفيفة متغطرسة.

كان الأمر يزعجه قليلاً، لذا قرر أن يلتزم بهذا التهديد. في منتصف الطريق، استيقظت بياتريس وقفزت إلى الوراء عندما شعرت بشفتيه تضغطان على جبينها. ثم تدحرجت. وقفت. وسقطت مرة أخرى.

“بالطبع لا. لا تضعني مع هؤلاء الخفيفين الفرويين. بالتأكيد لا… أيضًا، لماذا أصبحت عيون الجميع أكثر رعبًا فجأة؟!”

 

استخدام التخويف لإجبار فتاة صغيرة مثلها على تنفيذ الأوامر وتحويلها إلى قاتلة…

“هذا مبالغ فيه قليلاً.”

 

 

 

“م-م-م-ماذا كان ذلك فجأة؟! كان ذلك غير منطقي!”

“كان من الواضح بالفعل أنها ليست مرتبة حسب الاسم، ولكن لا حظ مع الوقت أيضًا، هاه…؟”

 

 

“كان هناك منطق لذلك، وحصلت حتى على إذنك. هل أنت بخير حقًا؟”

“ماما، هاه؟”

 

“نسيت؟”

شعر سوبارو بالقليل من الألم عندما رآها تفرك جبينها بشكل يائس، لكنه كان أيضًا قلقًا عليها.

 

 

 

عند التفكير في الأمر، كانوا في برج في وسط صحراء ذات ماضٍ غامض. كان هناك غاز سام لا يفهمه تمامًا يملأ الهواء، لذا قد يكون ذلك هو السبب.

“…سوبارو، لحظة لو سمحت؟”

 

 

“إذا كنتِ لا تشعرين بالراحة، فقط امسكي بيدي. سيساعد ذلك في تهدئتك.”

 

 

“بالمناسبة، ماذا كنت ستفعل إذا قلت إنني أردت قراءتها؟”

“هذا مستحيل بالنظر إلى ما حدث للتو! امنح بيتي بعض الوقت للهدوء!”

 

 

ميلي أمالت رأسها، وشعرها الأزرق ينزلق من كتفيها بينما كانت تبدو مستاءة قليلاً. الطريقة التي تتأرجح بها ضفيرتها لفتت انتباه سوبارو عندما بدأت في الحديث بشكل مفصل.

كان وجه بياتريس أحمر وهي تصرخ. كان صدمة أن ترفض حتى إمساك يده، لكنها على الأقل عادت إلى وضعها الطبيعي. كان ذلك يزعجه قليلاً، لكنه قرر تأجيله لوقت لاحق.

 

 

لأن الشعور بالموت لا يمكن إنكاره من حولنا هنا…

“الآن إذن، المشكلة التالية هي…”

لم تتظاهر إيميليا حتى بالإحراج عندما تجاهلت ببساطة تأكيد سوبارو على الحب. بعد توبيخ سوبارو بلطف، توجهت إلى ميلي واعتذرت.

 

“لماذا؟ الآن بعد أن اكتشفنا الحيلة، هل أثار ذلك اهتمامك؟”

“هي ما إذا كان ليس لدينا خيار سوى البحث عشوائيًا عن السلالم المؤدية إلى الطابق الثاني.”

 

 

 

بينما كان سوبارو يواجه الرفوف، انتهى جوليوس من تفكيره.

 

 

 

كانت تعبيراته مؤلمة قليلاً. كان هو الشخص الذي فكّر في إبلاغ مملكة لوغونيكا بما اكتشفوه وجمع المزيد من الأشخاص للمساعدة في مواجهة البرج، لكن القواعد التي ذكرتها شاولا أغلقت هذا الطريق تمامًا.

 

 

استخدام التخويف لإجبار فتاة صغيرة مثلها على تنفيذ الأوامر وتحويلها إلى قاتلة…

كان عليهم إكمال الاختبارات لكي يُسمح لهم بالمغادرة.

بعد أن تم تجاوزه تمامًا من قبل فتاة صغيرة، كان سوبارو يتحمل الطعم المر الذي بقي في فمه بينما هو وإيميليا أجبرا على التفكير في تغيير في الخطط.

 

 

بسبب ذلك، لم يكن لديهم خيار سوى العمل مع الأشخاص الموجودين هناك.

 

 

 

“إذا قلت إنه يبدو كالبحث عن حبة رمل واحدة في صحراء، هل سيفهمك ذلك؟”

“يبدو أن هذا الأرشيف أكثر مما يمكننا التعامل معه الآن…”

 

 

“إنه تعبير شعري بشكل غير معتاد بالنسبة لك، لكنني أوافق عليه بكل قلبي.”

“لا بأس! هناك طريقة للخروج! ومع ذلك، لا تفتح حتى يحل الأشخاص الاختبارات بالكامل ويصلون إلى الطابق الأول، مايا. بعد ذلك، ستكونون جميعًا بخير.”

 

 

كان سوبارو وجوليوس متفقين لأول مرة بينما كانوا يواجهون المهمة الصعبة المقبلة.

كان عليهم إكمال الاختبارات لكي يُسمح لهم بالمغادرة.

 

“بالمناسبة، إذا خالف أي شخص هذا الشرط، فسأتحول إلى آلة قتل باردة القلب. سيتم إلغاء وعدي معكم. سأقتل من كسر القاعدة.”

في الوقت الحالي، استقروا على البحث عن السلالم المؤدية إلى الطابق الثاني مرة أخرى. ولكن كما قرر سوبارو نسيان أرشيف تيجيـتا…

“يبدو أنكما تستمتعان. هل وجدتما شيئًا؟”

 

“…من حين لآخر، تجعلاني أشعر بالخوف. لا أستطيع أن أميز أي الأجزاء جادة وأيها ليست كذلك.”

“مرحبًا، كنت أفكر فقط.”

“الكثير من الأشخاص الذين يولدون بنعم يعانون. السيد المستشار والسيد ذو الأنياب أيضًا… أنا متأكدة من أنهم سيفهمون.”

 

 

بينما كانوا يستعدون لتحدي مرحلة جديدة، رفعت إيميليا يدها قليلاً. عندما استداروا، أمالت رأسها وضعت إصبعها على شفتيها.

 

 

 

“إذا قام شخص غير صادق ببناء برج…”

منذ أن وجد سوبارو وجوليوس نتائج، لم يتمكن الفريق من العثور على أي شيء آخر. كان ذلك دليلًا على الحجم الهائل لتاريخ يمتد لأربعمائة عام.

 

“هذا مبالغ فيه قليلاً.”

“اختيارك للكلمات لطيف مرة أخرى، ولكن يرجى التوضيح.”

“إذا سألتني، فإن النتيجة النهائية لعدم القتل كانت ستبدو غير طبيعية.”

 

“أنت ماذا؟ وصية مكتبة بلادياس العظيمة ، أليس كذلك؟”

تقريبًا مثل المرة الماضية، لكن هذه المرة، قدمت إيميليا تفسيرًا.

 

 

 

“موقع السلالم… ماذا لو—؟”

 

 

 

“من بنى هذا البرج هو حقًا شخص ذو شأن!”

 

 

 

واقفًا أمام درج طويل وعالٍ يؤدي إلى الطابق الثاني، انفجر غضب سوبارو وهو يصرخ.

 

 

كان الأمر يزعجه قليلاً، لذا قرر أن يلتزم بهذا التهديد. في منتصف الطريق، استيقظت بياتريس وقفزت إلى الوراء عندما شعرت بشفتيه تضغطان على جبينها. ثم تدحرجت. وقفت. وسقطت مرة أخرى.

موقع الممر إلى الطابق الثاني الذي اكتشفته إيميليا بتخيل شخصية الشخص الذي أنشأ البرج.

 

 

 

المكان المختبئ كان—

 

 

“كانت؟”

“ظننت أنه إذا لم يكن داخل المنطقة في الطابق الثالث، إذن يجب أن يكون في مكان آخر… مثل في الطوابق الرابع أو الخامس التي لم نتحقق منها بدقة بعد.”

 

 

“ربما أنا؟” رفع جوليوس  إصبعه وهو ينظر إلى إيميليا. “أشتبه في أنه نفس الاستنتاج الذي وصلتِ إليه، ولكن أرشيف تيجيـتا أكثر مما نستطيع تحمله. ليس لدينا ما يكفي من الوقت لدراسة كل شيء في مثل هذا الأرشيف الضخم.”

كانت تعبيرات وكلمات إيميليا نصفها سعيد لتخمينها الصحيح ونصفها مخيب للآمال.

كانت تعبيراته مؤلمة قليلاً. كان هو الشخص الذي فكّر في إبلاغ مملكة لوغونيكا بما اكتشفوه وجمع المزيد من الأشخاص للمساعدة في مواجهة البرج، لكن القواعد التي ذكرتها شاولا أغلقت هذا الطريق تمامًا.

 

“إذا كنتِ لا تشعرين بالراحة، فقط امسكي بيدي. سيساعد ذلك في تهدئتك.”

كانت محقة تمامًا، والسلالم المؤدية إلى الطابق الثاني كانت في الطابق الرابع، في الغرفة المجاورة مباشرة للغرفة الخضراء حيث كانت رام وريم ينتظران—مما يعني أن الطريق إلى الأعلى قد ظهر في غرفة كانت فارغة تمامًا من قبل.

“فقط أفصحي عن الأمر بالفعل.”

 

 

 

 

 

 

////

“على الرغم من أنني قد لا أستحق ، اسمح لي بأن أشرح بإيجاز ما قيل لي. أولاً، أي شخص يتحدى مكتبة بلادياس العظيمة قد لا يغادر أبدًا.”

حسابنا بتويتر @ReZeroAR

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 27 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Basil Alfaifi🔥 100
🥉husam Al marzouqi🔥 100
4Nasser Bin zayed🔥 100
5Abdullah Alzahrani🔥 100
6A D🔥 100
7Faisal Almulhim🔥 100
8Humaid Alali🔥 100
9azcol azcol200🔥 100
10Bara Abdalgin🔥 100

القواعد التي ذكرتها شاولا، على افتراض أنه من الممكن حتى الوصول إلى النهاية دون كسرها…

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط