Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ري زيرو: بدء الحياة في عالم أخر من الصفر 4

4 - ملوح العصا.

4 - ملوح العصا.

كانت السلالم المؤدية إلى الطابق الثاني، إليكترا، مذهلة بما يكفي ليُطلق عليها درج كبير.

 

 

“آآآه، آآه، آآآآآآآ!!!”

بالمقارنة مع مجموعات السلالم المختلفة بين الطوابق السادس والخامس والرابع، كان عرض السلالم وارتفاعها أكبر. لقد ملأوا الغرفة بالكامل، لذا كان اختلاف الأمر واضحًا.

 

 

“أمير … أمير ، هاه؟ … لم يكن يبدوا حقًا كأمير ، أليس كذلك؟”

“لا يمكن أن يكون هذا هنا من قبل… أليس كذلك؟”

 

 

 

“من الصعب تخيل أننا قد فاتتنا مجموعة سلالم واضحة . ومع ذلك، لا يمكنني أن أنكر أنني فشلت في ملاحظة الغرفة نفسها.”

“ماذا…؟ تحدق في وجهي، ها؟ حسنًا؟”

 

 

“من حيث الشعور بعدم الارتياح أثناء البحث، أعتقد أنني أفهم ما تعني.”

“السيدة أنستاشيا!”

 

 

أومأت أنستاشيا وجوليوس . كان سوبارو مرتبكًا من مدى سهولة قبولهما، لكن هذا هو المكان الذي رفعت فيه إيميليا يدها.

 

 

لابد أن هناك سببًا لتكرارها. الكلمات التي سمعتها عندما سحبت السيف وتكراره لها، الأحمق، الموافقة…

“بينما كنت نائمًا، سوبارو، تجمعنا في الطابق الرابع. كانت ريم و باتلاش يستريحان في الغرفة الخضراء، وحاولنا أيضًا حل لغز الطابق الثالث. على أي حال، تجولنا جميعًا لمعرفة أين نضع أشياءنا، لكن…”

حسابنا بتويتر @ReZeroAR

“في ذلك الوقت، تجنب الجميع تقريبًا هذه الغرفة. التفكير في الأمر الآن…”

“هممم؟ ما الأمر، إيميليا؟ لماذا أمسكت بيدي؟”

 

“أنا! خارج! لقد انتهيت! لا أهتم بعد الآن.”

“تقريبًا كما لو كان هناك شيء يمنعك من إدراكها من أجل إبقائك بعيدًا؟”

 

 

“يكاد يشعرني كأنني مصاب بدوار السيارة… هل سمع الجميع ذلك أيضًا…”

أومأت إيميليا وبقية المجموعة، الذين كانوا أول من وصل إلى الطابق الرابع، جميعًا.

الرجل فتح عينيه ببطء عندما سمع خطوات على الدرج وشعر بحضور ساحق يلسع بشرته.

 

 

كان هناك فراغ ذهني بدأ الجميع في ملاحظته بمجرد اجتياز اختبار الطابق الثالث. وعند التفكير في الأمر بهذه الطريقة، بدا وجود الدرج الكبير طبيعيًا تقريبًا.

—تغيير قوي بما يكفي لصدمة سوبارو والباقين.

 

ومع ذلك، بطريقة كانت واضحة لأي شخص يشاهد، كان هجومًا مليئًا بالشك.

 

ضيقت عيون جوليوس الصفراء عندما نظر إلى الشيء المزروع في الأرض في وسط الغرفة. كما قال، كان مختلفًا عن اللوح في الطابق الثالث.

 

“حسنًا، بدون ذلك، أي شخص كان في هذا المكان عندما تم حل لغز اللوحة الحجرية في الطابق الثالث قد يتعرض للسحق…”

 

 

 

“سوبارو، إنها نصب حجري. أود أن أتجنب الالتباس، لذا يرجى الالتزام بالمصطلحات.”

 

 

 

“نصب حجري، نصب حجري، نصب حجري! سعيدة الآن؟ لنكمل.”

كانت نفس الجملة التي سمعها سوبارو عندما سحب السيف من الأرض، لكنها قيلت بصوت حقيقي من الشخص أمامه بدلاً من ترددها مباشرة في رأسه.

 

“عندما تضعها بهذه الطريقة، يبدو الأمر نوعًا ما جنونيًا… لا، لكن بشكل غير متوقع، أنا رجل يحرك التاريخ الذي لم يتغير منذ مئات السنين. رجل يحرك التاريخ بالتأكيد يبدو رائعًا.”

بدأ يشعر بالضجر قليلاً، فأجاب سوبارو بشكل مقتضب قبل النظر مرة أخرى إلى الدرج.

 

 

وعلى نحو أكثر حظًا، كان هناك شخص أيضًا لديه معرفة بالأشخاص العظماء من الماضي.

كان طويلًا ومستقيمًا، طويلًا بما يكفي لتجاوز الطابق الثالث والانتقال مباشرة إلى الطابق الثاني. بالنظر إليه، يبدو تقريبًا أن اتباعه سيؤدي مباشرة للخروج من البرج—

 

 

“ماذا؟ انظر إلى ماذا…”

“هل يعمل فقط بمبدأ القوة الغامضة بطريقة ما…”

 

 

 

“ربما لا يتصل بالفعل بالطابق الثاني، بل بمكان آخر تمامًا… أم هل سيكون ذلك لئيمًا جدًا؟”

 

 

يستمر الاختبار.

“أقلق من أنه كلما قضينا وقتًا أطول في هذا البرج، سيؤدي ذلك إلى إفساد صدقك البسيط، إيميليا. يجب أن ننهي هذا المكان في أسرع وقت ممكن قبل أن تتعرفي أكثر على عمليات التفكير للأشخاص القساة.”

 

 

إذا كان هو “الأحمق الذي نال السيف السماوي”، فإن الحصول على موافقته هو راحة.

كانت مساعدة إيميليا في حل تصميم البرج ذات فائدة كبيرة ، لكن سوبارو لم يستطع التوقف عن القلق مما إذا كان ذلك سيؤثر على شخصيتها.

 

 

 

“على أي حال، هذا إيقاع جيد جدًا. اجتزت اختبار الطابق الثالث من المحاولة الأولى، ونحن على بعد حوالي ثلث الطريق عبر البرج في ثلاثة أيام فقط.”

 

 

عند هذه المسافة، أستطيع أن أقول أن حياتي في يده فقط من صوته.

“إنه بالتأكيد إيقاع غير معقول بالنظر إلى أنه لم يكن هناك أي تقدم منذ أكثر من أربعمائة عام.”

 

 

“في تلك اللحظة، ظهر شكل في عمق الغرفة. رجل بملابس غريبة، بشعر أحمر طويل وعين زرقاء…”

“عندما تضعها بهذه الطريقة، يبدو الأمر نوعًا ما جنونيًا… لا، لكن بشكل غير متوقع، أنا رجل يحرك التاريخ الذي لم يتغير منذ مئات السنين. رجل يحرك التاريخ بالتأكيد يبدو رائعًا.”

عند النظر إلى الوراء، كنت جزءًا من المجموعة التي قتلت الحوت الأبيض، وسحقت اسقف الكسل، وقتلت الأرانب العظيمة. ساعدت في اجتياز المحن في قبر ساحرة الجشع وتغلبت أيضًا على اسقف الجشع ووصلت إلى برج بليديس ، الذي لم يصل إليه أحد من قبل. وحتى اجتزت الاختبار الأول الذي لم يواجهه أحد من قبل، ونحن على وشك مواجهة الاختبار الثاني الآن.

 

 

عند النظر إلى الوراء، كنت جزءًا من المجموعة التي قتلت الحوت الأبيض، وسحقت اسقف الكسل، وقتلت الأرانب العظيمة. ساعدت في اجتياز المحن في قبر ساحرة الجشع وتغلبت أيضًا على اسقف الجشع ووصلت إلى برج بليديس ، الذي لم يصل إليه أحد من قبل. وحتى اجتزت الاختبار الأول الذي لم يواجهه أحد من قبل، ونحن على وشك مواجهة الاختبار الثاني الآن.

“الممتحن، ملوح العصا.”

 

 

“تعداد الإنجازات مع ترك العملية يجعل الأمر يبدو نوعًا ما جنونيًا…”

“…مشكلة ناتسكي متأصلة في الأساس. إنها ليست شيئًا سيحل نفسه في يوم أو يومين.”

 

 

لقد مت مرارًا وتكرارًا خلال كل ذلك، لذا فليس الأمر وكأنه كله مشرق ومليء بالسعادة، ولكن لا يزال هناك الكثير من اللحظات التاريخية لهذا العالم في هذا العام الماضي. لم أفعل ذلك عن قصد، ولكن يجب أن تحذروا، أيها العالم—كانت هذه الحالة المزاجية.

كان رجلاً ذا شعر أحمر طويل وأشعت يتدلى على ظهره.

 

 

“هممم؟ ما الأمر، إيميليا؟ لماذا أمسكت بيدي؟”

“كان يرتدي ملابس كاراراجي ، وكان بارعًا في استخدام عيدان الطعام ، أعتقد.”

 

 

“…لا شيء. فقط، أعتقد أنه سيكون من الأفضل إذا قدرت نفسك أكثر قليلاً.”

 

 

 

“ذلك مرة أخرى؟ أنتِ وبياكو طيبتان بما يكفي معي بالفعل. أي شيء أكثر من ذلك سيكون رفاهية.”

” ”

 

كان هذا برجًا بناه الحكيم، الذي عاش قبل أربعمائة عام.

وإذا استيقظت ريم، فأنا متأكد أنها ستكون لطيفة أيضًا. حازمة، ولكن لطيفة. وبيترا و باتلاش وغارفيل و أوتو أيضًا. لم يكن هناك مجال لسوبارو ليكون أكثر لطفًا مع نفسه بوجودهم جميعًا.

“لا تتحدث هكذا. يجعل نظرية الفتاة المغمى عليها عن كونك سيدها تبدو معقولة للغاية.”

 

“انتظري، بجدية…”

ارتجفت شفتي إيميليا كما لو أنها أرادت قول شيء، لكنها فقط نظرت إليه، غير قادرة على العثور على الكلمات.

ثم أطلعوا رام على ما تعلموه عن الطابقين الثالث والثاني.

 

يدلك رأسه ، كان ملوح العصا جالسًا متقاطع الساقين على الأرض وهو يعوي. أغمضت إيميليا عينيها في دهشة ولمست المكان الذي كانت عيدان الطعام تداعبه.

“…مشكلة ناتسكي متأصلة في الأساس. إنها ليست شيئًا سيحل نفسه في يوم أو يومين.”

لم يكن هناك ببساطة أي فرصة للتدخل. كان ذلك شهادة على التشبع السحري والأسلحة التي خلقتها إيميليا.

 

 

“لأنك دائمًا تقولين أشياء مثل تلك، أنستاشيا—”

” ”

 

“مهلاً، لا تصبح حرفية جدًا معي الآن. قلت ذلك في حرارة اللحظة. يحدث ذلك. أحيانًا تريد فقط أن تقول شيئًا رائعًا دون أي معنى خاص له. هذا كل ما في الأمر. تفهمين، أليس كذلك؟ آه، أعتقد لا، لأنك طفلة. وطفلة مثيرة في ذلك. يجب أن تبقي معي الليلة.”

“حسنًا، لا تقفوا طوال اليوم. ألم نصعد ونرى؟ قد نحتاج إلى تحريك عقولنا مثل الطابق الثالث، أو ربما ستتمكن من حله بسهولة مرة أخرى.”

 

 

 

“إذا كان بنفس قساوة الطابق الثالث، بصراحة ليس لدي الكثير من الثقة.”

ريد أستريا.

 

 

كان من حظ سوبارو العشوائي أنه تمكن من حل إختبار الطابق الثالث. إذا كان فلوغل متجولًا من نفس العالم مثل سوبارو كما يشتبه، فمن الممكن أن يتطلب إختبار الطابق الثاني أيضًا معرفة حديثة من عالمهم، ولكن…

“—اصمتي! الصراخ يؤلم رأسي عندما أكون مصابًا بالصداع! توقفي عن الشكوى بالفعل!”

 

 

“إذا كان شيئًا لا أعرفه، فهذا كل شيء… اسمه فلوغل، لذا إذا ظهر شيء من التاريخ الألماني، لا يمكنني فعل الكثير.”

تمامًا عندما كان سوبارو يفكر في التمكن من الصعود إلى الطابق التالي، اتسعت عيناه عندما سمع ما قاله الرجل.

 

 

فلوغل تعني جناح بالألمانية، إذا كنت أتذكر بشكل صحيح. لا فكرة لدي إذا كان لذلك أي صلة، ولكن إذا كان فلوغل حقًا ألمانيًا، فقد نكون في مشكلة.

“من حيث الشعور بعدم الارتياح أثناء البحث، أعتقد أنني أفهم ما تعني.”

 

“لا أعرف كيف يمكنكم التحدث معه بشكل طبيعي، يا سيد… السيد الفارس والسيدة ذات الوشاح كلاهما ساقطين، والسيدة نصف العارية أيضًا.”

“…ليس هناك فائدة كبيرة في القلق حول ذلك الآن. ليس مع المرحلة التالية حرفيًا أمامنا. هل يمكنك أن تسمي نفسك رجلًا إذا لم تذهب؟ لنجعلها سهلة وسلسة.”

ضحك، وأسنانه تطحن معًا. اتسعت عيناه الزرقاوان وهو ينظر إلى إيميليا.

 

كان هناك شك كبير في رأس سوبارو وهو قرار أنستاشيا/فوكسيدنا بالتدخل ودعم جوليوس مباشرة في مبارزته.

“لسوء الحظ، باستثناءك وأنا، الجميع هنا نساء.”

 

 

“—نغه!”

“أنا فقط أحاول أن أتحمس—لا تفسد الأمور! حسنًا، لنذهب، بياكو!”

“لسوء الحظ، باستثناءك وأنا، الجميع هنا نساء.”

 

دفع بعيدان تناول الطعام مباشرة في مسار فأس المعركة. سقطت الضربة، وبتوجيه طفيف بواسطتهم، غير مسارها، مما جعلها تنزلق بعيدًا عنه وتضرب الأرض.

“نغا!”

” ”

 

خطوة واحدة رنت عندما تذمر الرجل المزعج.

 

 

قبل أن يتعكر مزاجه، حمل سوبارو بياتريس وبدأ في صعود السلالم، مستعدًا لتجاوز كل الدرج الطويل في خطوة واحدة.

منجذبًا بنظراتهم، استدار مرة أخرى. من الأرض أمام المكان الذي كان يقف فيه السيف، ظهر ظل شخص.

 

“الممتحن، ملوح العصا.”

“دادادادادادا!”

“أحمق نال السيف السماوي، احصل على موافقته.”

 

 

“آه، انتظر، سوبارو!”

إذا كان هو “الأحمق الذي نال السيف السماوي”، فإن الحصول على موافقته هو راحة.

 

لم يكن لديه أي زينة مبهرجة. ولم يكن يستطيع التعليق على جودة الصنع أو المادة. ولكن الطريقة التي كان عليها، خالية من الزخارف الزائدة، فقط الحد الأدنى من الفولاذ اللازم، أشعرته بالجمال .

متبعين اندفاع سوبارو الهائل، صعد إيميليا وبقية الفريق السلالم. ركض سوبارو وبياتريس في مقدمة الصف، يقودان الآخرين.

 

 

أرجحت ساقيها الطويلتين لأعلى ثم لأسفل، وقفت شاولا بخفة. تأرجح شعرها الطويل وهي تنظر حول الغرفة ، ثم أدارت رأسها.

تكيفت بياتريس بمهارة داخل ذراعي سوبارو، وكانت عيونها الزرقاء تضيق.

 

 

 

“يجب أن تكون المساحة هنا مشوهة. حتى عندما نصعد في خط مستقيم بهذا الاتجاه ، لا يوجد مؤشر على مغادرة البرج.”

وفيما يتعلق بالقلق، لم يكن جوليوس الوحيد.

 

 

“قد يكون الأمر فقط أننا لم نتمكن من معرفة أن البرج كان له هذا الشكل من الخارج.”

ورؤية إيميليا ذكرت سوبارو بالتنفس أيضًا. وضع يده على حلقه، وركع بينما كان يحاول بشدة إدخال الهواء إلى رئتيه والأكسجين إلى دمه.

 

 

“منطقة حيث يبرز هذا الدرج؟ سيبدو غريبًا من الخارج، مما يجعل إخفاء هذا الدرج كله بلا جدوى.”

 

 

 

“نعم، أردت فقط أن أطرح الأمر.”

 

 

 

موافقًا على نظرية بياتريس، نظر سوبارو إلى الأعلى بينما كان يلهث قليلاً.

 

 

“كه!”

إنه غريب. حتى بعد الركض إلى هذا البعد، لا يوجد أي علامة على الطابق التالي. حتى الركض بهذا القدر، يشعرني كما لو أنني أصعد السلم المتحرك النازل.

الموقع كان مساحة بيضاء في الطابق الثاني من البرج.

 

في اللحظة، كان سوبارو والجميع الآخرون يبحثون عن التوقيت لفعل شيء لدعمه. لكن أن تكون إيكيدنا هي الأولى في التصرف كان شيئًا لم يتصوره.

“فكرة إيميليا بدأت تبدو وكأنها احتمال حقيقي…!”

 

 

 

كانت قد ذكرت إمكانية وجود درج يظهر ولكنه لا يتصل بالطابق العلوي فعليًا. عندما جعلت هذه الفكرة سوبارو يرتجف، انفتح الفضاء فوق رأسه دون تحذير.

وهو جزء من هذا البرج الغريب، لذلك هناك سؤال حول ما إذا كان شخصًا قويًا عشوائيًا أم إذا كان هناك اتصال أعمق …

 

قبل أن يتعكر مزاجه، حمل سوبارو بياتريس وبدأ في صعود السلالم، مستعدًا لتجاوز كل الدرج الطويل في خطوة واحدة.

“واو؟!” “هيا!”

 

 

 

انتهى الدرج الكبير الذي كان يبدو لا نهائيًا فجأة في ضوء أبيض ابتلع سوبارو وبياتريس.

 

 

“…لا، لا تفعل ذلك. لا نريد أن نستفزه عندما يكون في مزاج سيء. وحتى إذا قال إنه يمكنك الصعود بمفردك، فسيكون ذلك… خطيرًا.”

انتهت السلالم فجأة، وتعثر سوبارو عندما توقف في ما أصبح في وقت ما غرفة جديدة.

“المتجر مغلق. اغربوا جميعًا. أشعر بالملل. لا أستطيع فعل هذا.”

 

 

كان—

 

 

 

“غرفة بيضاء أخرى…؟”

…أو لا.

 

“آه! لقد فعل! لقد فزت!”

“يبدو كذلك.”

“لقد تلقيت محاضرة عن العقلانية من آخر شخص في العالم كنت أود أن أسمعها منه…!”

 

 

متوقفين في مسارهم، وضع سوبارو بياتريس برفق على الأرض.

“أستطيع أن أفهم الشك في ذلك، لكنك حقًا أغمي عليك. كان سوبارو وميلي قلقين جدًا. أرجوك صدقينا.”

 

 

فتحت أمام أعينهم مساحة بيضاء تمامًا مثل تلك التي عُقد فيها اختبار الطابق الثالث. بدت الأرضيات والأسقف لا نهائية، مما خلق مساحة لا يمكن فهمها تعطل كل إحساس بالإدراك العميق.

“لا بأس. يبدو أنه لا يحاول قتلنا… وسأحاول أن أبذل قصارى جهدي أيضًا.”

 

 

“واه، هذه الغرفة مرة أخرى؟”

 

 

قفز مُلوِّح العصا في الهواء، لحق بجوليوس وكأنه أطلق من بندقية. قفز فوق جوليوس بمرونة تبدو مستحيلة، هجم مُلوِّح العصا بسلاحه، وضرب العصا بعنف.

الشيء الوحيد الذي برز كاختلاف في العالم الأبيض كان السلالم التي صعدوها للتو. وبدأت إيميليا والباقي الذين تبعوا سوبارو في الظهور منها واحدًا تلو الآخر.

“طالما أنك تستمر في القيام بتلك الأشياء السخيفة، لن تكون أبدًا مؤهلًا للعب معي.”

 

رفع جوليوس حاجبيه عند تعليق سوبارو لكنه تمكن من السيطرة على نفسه. تاركًا صدمته جانبًا، نظر سوبارو إلى شاولا أولاً. كانت الكلمات “مهما سألت، لا أعرف!” مكتوبة على وجهها، لذا لم يكلف نفسه عناء السؤال.

أنستاشيا، التي كانت الأخيرة في الوصول، نظرت حولها بقلق.

كان شخص وسيم جدًا بالنسبة لوحش شرس.

 

عندما كشفت عن نفسها لأول مرة في بريستيلا، شرحت إيكيدنا ارتباطها بأنستاشيا والمشكلة التي كان يعاني منها جسد أنستاشيا.

“غرفة بيضاء أخرى؟ لا تخبرني أننا انتهينا بطريقة ما في الطابق الثالث.”

 

 

صاحت بياتريس بينما انسحبت إيميليا بنظرة حساسة على وجهها.

“لا أعتقد ذلك. كانت هناك أربعة وخمسون خطوة للصعود من الطابق الرابع إلى الطابق الثالث، لكن هذا كان أربعمائة وأربع وأربعون خطوة. هذا تقريبًا عشرة أضعاف الخطوات.”

 

 

 

“أ-أنت عددتِ، إيميليا؟”

 

 

“فهمت، فهمت. حسنًا، هل نبدأ؟”

“هه-هه، في الواقع، عد الخطوات في الدرج أصبح نوعًا من الهوايات مؤخرًا… لماذا تربت على رأسي؟”

 

 

 

“ع-على أي حال، هذه ملاحظة رائعة، إيميليا. إذا كان هذا حقًا الطابق الثاني كما نأمل، إذن…”

“أنتِ مكشوفة.”

 

لكن الرجل اكتفى بهز كتفيه.

“يجب أن يبدأ الامتحان. على الأرجح، هذا هو الإشارة.”

 

 

“أيضًا، عندما لا أشعر بالرغبة في المواجهة، لا ألعب. لذا هل أنت متأكد أنك تريد فعل هذا؟”

متجنبًا سؤال إيميليا، نظر سوبارو إلى حيث كانت بياتريس تشير – المكان مباشرة أمام المكان الذي انتهت عنده السلالم. كان هناك شيء هناك يجذب الانتباه.

 

 

“من أنت؟ في الواقع، أين نحن؟ هل من المفترض أن يكون هذا نوعًا من النكات؟”

” ”

 

 

 

في الطابق الثالث، تيجيـتا، كان هناك شيء مشابه في وسط الغرفة أيضًا. لمسه كان إشارة لبداية الامتحان. إذا كان الإعداد مشابهًا، إذن على الأرجح…

لكن…

 

 

“هذه المرة ليس نصب حجري. إنه سيف.”

 

 

منحنياً للأمام، تقدم جوليوس بهذه الكلمات.

ضيقت عيون جوليوس الصفراء عندما نظر إلى الشيء المزروع في الأرض في وسط الغرفة. كما قال، كان مختلفًا عن اللوح في الطابق الثالث.

 

 

“ماذا؟ أنت مبكرة بعشر سنوات، يا فتاة. أو على الأقل خمس. عودي عندما تكبرين قليلاً، وتصبحين أطول قليلاً، ويصبح صدرك ومؤخرتك أكثر بروزًا.”

كان هناك سيف قائم مغروز في الأرضية البيضاء. النصل العاري الصاعد بشكل مستقيم من الأرض بدا جميلًا جدًا لسوبارو.

قاطعهما سوبارو وأشار إليه. اتسعت ابتسامة الرجل الشبيهة بسمك القرش عندما سمع السؤال.

 

 

لم يكن لديه أي زينة مبهرجة. ولم يكن يستطيع التعليق على جودة الصنع أو المادة. ولكن الطريقة التي كان عليها، خالية من الزخارف الزائدة، فقط الحد الأدنى من الفولاذ اللازم، أشعرته بالجمال .

 

 

 

“إذن هل من المفترض أن يكون هذا سيف الاختيار أو شيء من هذا القبيل…؟”

“لا أحد بشعر أحمر طويل؟”

 

“…لا، لا تفعل ذلك. لا نريد أن نستفزه عندما يكون في مزاج سيء. وحتى إذا قال إنه يمكنك الصعود بمفردك، فسيكون ذلك… خطيرًا.”

 

بعد أن قدمت نفسها، طرحت إيميليا السؤال الواضح.

 

“هذا مختلف جدًا عن الطريقة التي يُقصد بها استخدامها، لذلك لست متأكدًا مما إذا كان يمكنك حقًا تسميته براعة …”

رفع جوليوس حاجبيه عند تعليق سوبارو لكنه تمكن من السيطرة على نفسه. تاركًا صدمته جانبًا، نظر سوبارو إلى شاولا أولاً. كانت الكلمات “مهما سألت، لا أعرف!” مكتوبة على وجهها، لذا لم يكلف نفسه عناء السؤال.

 

 

“ماذا؟”

 

 

“سوبارو.”

 

 

 

“لا بأس، أعتقد. لا يمكن أن يكون هناك فخ للموت الفوري سينطلق أو شيء من هذا القبيل.”

كانت إيميليا متحمسة، متجاهلة محاولة سوبارو لإيقافها. اتخذت خطوة للأمام بنظرة حازمة على وجهها وهي تشير بكلتا ذراعيها نحو مُلوِّح العصا.

 

متجنبًا سؤال إيميليا، نظر سوبارو إلى حيث كانت بياتريس تشير – المكان مباشرة أمام المكان الذي انتهت عنده السلالم. كان هناك شيء هناك يجذب الانتباه.

أومأ لإيميليا التي بدت قلقة، وبدأ سوبارو في السير ببطء نحو السيف. لم يكن هناك طريقة لمعرفة ما الذي سيحدث لحظة لمسه. لذا تأكد من إعطاء الجميع تحذيرًا كافيًا.

لكن على الرغم من مخاوف سوبارو…

 

 

“تأكدوا من إمساك أنستاشيا. السلالم طويلة، لذا إذا تعثرت ، ستسقط إلى هلاكها.”

 

 

 

“سأضع ذلك في الاعتبار. يجب أن تظل منتبهًا لسيدة إيميليا وسيدة بياتريس أيضًا.”

أنستاشيا، التي كانت الأخيرة في الوصول، نظرت حولها بقلق.

 

 

“سيكون الأمر على ما يرام. سأحرص على حماية سوبارو.”

“ملوح العصا! ملوح العصا ريد! ذلك الشيطان! الوحش! لقد عاد إلى الحياة ليعبث بي مرة أخرى!!!”

 

 

“نعم، أنا أتلقى الحماية.”

“… لم تكن بيتي تنوي أبدًا التماشي مع هرائك، ولكن ما تبقى لديها قد زال الآن، لذا دعونا نبدأ مباشرة.”

 

“هذه مجرد مسألة صياغة. لن أتركك تنجح بذلك.”

 

 

أعطت إيميليا سوبارو إشارة بالإبهام، وتنهّد جوليوس  قليلاً بسبب حماسها. عند رؤية ذلك، وقف سوبارو أمام السيف.

 

 

 

 

 

كان قريبًا بما يكفي للمسه . في تلك اللحظة، بدأ يشعر بأنه حقيقي. على عكس النصب حجري، لم يبدو أنه كائن غامض.

 

 

 

“ومع ذلك، لم أكن أتوقع أن يأتي اليوم الذي أواجه فيه هذا النوع من الخيال الأرثوذكسي.”

 

 

” ”

متمتمًا لنفسه أمام السيف في الأرض، أخذ سوبارو نفسًا ثم مد يده ليمسك بمقبض السيف.

لقد مت مرارًا وتكرارًا خلال كل ذلك، لذا فليس الأمر وكأنه كله مشرق ومليء بالسعادة، ولكن لا يزال هناك الكثير من اللحظات التاريخية لهذا العالم في هذا العام الماضي. لم أفعل ذلك عن قصد، ولكن يجب أن تحذروا، أيها العالم—كانت هذه الحالة المزاجية.

 

 

جاء الأمر مباشرة بعد ذلك.

كما اعترفت هي نفسها، كان أكثر من مجرد غير مراعي.

 

 

“أحمق نال السيف السماوي، احصل على موافقته.”

“همم؟”

 

 

“—نغه!”

 

 

 

الصوت الذي تجاوز أذانهم وتردد مباشرة في رؤوسهم أعلن عن تفسير الاختبار. متوقعًا الصوت هذه المرة، تمكن سوبارو من تجنب إحراج إسقاط السيف، لكن التواصل الغامض كان لا يزال غير مريح.

متوقفين في مسارهم، وضع سوبارو بياتريس برفق على الأرض.

 

 

ربما لأن الصوت في رأسي يبدو كثيرًا مثل صوتي.

لكن شاولا كانت مرتعبة للغاية لدرجة أنها بدت كما لو كانت قد بللت نفسها.

 

 

“يكاد يشعرني كأنني مصاب بدوار السيارة… هل سمع الجميع ذلك أيضًا…”

“إذن كان الاختبار مجرد تعاوننا جميعًا لتحقيق المتطلبات، ولكن لأنك استيقظت، علينا أن نجتاز بشكل فردي؟”

 

 

هل أنا فقط من سمع ذلك، أم سمعوه أيضًا؟ مع النصب حجري، كان ينطبق على الجميع، وليس فقط الشخص الذي لمس النصب حجري، لذا توقع نفس الشيء هذه المرة أيضًا. ولكن عندما استدار، لاحظ.

 

 

 

” ”

 

 

 

—كانوا جميعًا يحدقون بما وراء سوبارو.

 

 

 

منجذبًا بنظراتهم، استدار مرة أخرى. من الأرض أمام المكان الذي كان يقف فيه السيف، ظهر ظل شخص.

تجاهل سوبارو بتحفظ ذلك التحذير المخيف. تنهدت رام قليلاً عند رد الفعل هذا.

 

 

“أحمق نال السيف السماوي، احصل على موافقته.”

 

 

 

قيلت بصوت هادئ، لكنها رنت بصوت عالٍ في أذني سوبارو.

 

 

كان—

كانت نفس الجملة التي سمعها سوبارو عندما سحب السيف من الأرض، لكنها قيلت بصوت حقيقي من الشخص أمامه بدلاً من ترددها مباشرة في رأسه.

“الطريقة التي كنت غير متورطة بها الآن تبدو نوعًا ما وقحة…”

 

لكن…

“أحمق نال السيف السماوي، احصل على موافقته.”

 

 

 

ارتعش جسده عندما سمعها. لم يستطع تحديد ما إذا كان الخوف أو الحماس أو المتعة أو الحزن. على مستوى غريزي، كان يشعر بفارق في القوة يثير الخوف .

لم يفز بعد: سوبارو، بياتريس، جوليوس، أنستاشيا، ميلي، رام.

 

“حسنًا، بدون ذلك، أي شخص كان في هذا المكان عندما تم حل لغز اللوحة الحجرية في الطابق الثالث قد يتعرض للسحق…”

عند هذه المسافة، أستطيع أن أقول أن حياتي في يده فقط من صوته.

“…لا شيء. فقط، أعتقد أنه سيكون من الأفضل إذا قدرت نفسك أكثر قليلاً.”

 

 

“أحمق نال السيف السماوي، احصل على موافقته.”

” ”

 

 

كان رجلاً ذا شعر أحمر طويل وأشعت يتدلى على ظهره.

 

 

“نصب حجري، نصب حجري، نصب حجري! سعيدة الآن؟ لنكمل.”

كان طويلاً. أطول بحوالي رأس كامل من سوبارو، وكان جسده مغطى بكتلة عضلات قوية  تتناسب مع طوله.

 

 

كانت وجهة نظر ميلي نتيجة طبيعية بالنظر إلى الوضع.

لم يكن يرتدي درعًا. مجرد كيمونو قرمزي موضوع بلا مبالاة على جسده ولم يوفر أي حماية على الإطلاق. كانت صدره نصف مكشوف لأنه لم يضع ذراعه اليمنى حتى في الكم المتدلي على جانبه، وكان من الواضح أنه كان يرتدي ساراشي بيضاء حول خصره. وصل شعره الناري إلى منتصف ظهره، وكان هناك رقعة عين سوداء ذات تصميم غريب على عينه اليسرى. كانت عينه اليمنى بلون السماء الزرقاء التي لا يمكن الوصول إليها.

 

 

“ابدأ؟ انتظر! لقد كنت تتحرك على وتيرتك الخاصة لفترة طويلة بالفعل!”

إذا وقف هادئًا وثابتًا، كان يمتلك جمالًا يجذب كل العيون، وجهًا يستحق لوحة – لكنه كان محطماً بالهواء الوحشي والقاسي والعنيف من حوله.

متبعين اندفاع سوبارو الهائل، صعد إيميليا وبقية الفريق السلالم. ركض سوبارو وبياتريس في مقدمة الصف، يقودان الآخرين.

 

 

كان شخص وسيم جدًا بالنسبة لوحش شرس.

 

 

 

أجمل حيوان بري – في مواجهته، نسي سوبارو أن يتنفس.

“سأكون حذرة جدًا، على أي حال.”

 

في وسط الغرفة، كانت هناك أسرة أنشأتها الروح للجرحى. أربعة منهم. كانت ريم على أحدهم، أنستاشيا على آخر، باتلاش في الخلف.

“إيب.”

“غرغرة، غرغرة…”

 

 

ما كسر التعويذة التي جعلت الزمن يبدو متجمدًا في مكانه كان أنينًا. كان هناك صوت خفيف ثم صوت فتاة صغيرة تصرخ.

 

 

“هذا صحيح، سوبارو! لا داعي لأن تغضب كثيرًا! لقد لمس صدري فقط. لم يفعل شيئًا غير لائق.”

“آهه.”

 

 

 

لم يستطع سوبارو تحريك عينيه، لكن بالكاد عند حافة رؤيته المحيطية، لاحظ امرأة ذات شعر أسود منهارة على الأرض—كانت شاولا قد انحنت بجانب ميلي، التي لم تكن لديها فكرة عما حدث.

 

 

 

“لاااا…”

 

 

 

لكن شاولا كانت مرتعبة للغاية لدرجة أنها بدت كما لو كانت قد بللت نفسها.

 

 

“والآن، التالي هو…”

إذا كان ذلك ممكنًا، لكان سوبارو قد استمع إلى حدسه الصارخ وفرّ من الغرفة فورًا.

“هذا كان أسلوبي. أعطني المزيد من هذه الحركات الجيدة.”

 

ثم، متجاهلاً سوبارو وارتباكه، أدار عينه الوحيدة لينظر حول الفضاء الأبيض. ثم—

السبب الوحيد الذي لم يمكنه من فعل ذلك هو أن ساقيه المرتعشتين لم تسمحا بذلك.

 

 

 

“—نغه…”

 

 

 

بلع ريقه، وأغمض عينيه بقوة بعدما نسى كيف يرمش وأخذ ثانية لتهدئة نفسه. ثم، دون أن يبعد نظره عن الرجل، اتخذ سوبارو خطوة واحدة إلى الوراء. ممسكًا بالسيف بيده اليمنى ويد بياتريس بيده اليسرى، سحبها معه.

 

 

“واه، هذه الغرفة مرة أخرى؟”

“إ-إيميليا…”

وأخيرًا، جاءت النهاية—

 

 

“أ… أعلم…”

 

 

فلوغل تعني جناح بالألمانية، إذا كنت أتذكر بشكل صحيح. لا فكرة لدي إذا كان لذلك أي صلة، ولكن إذا كان فلوغل حقًا ألمانيًا، فقد نكون في مشكلة.

تأكد من عدم تركها خلفه، أيضًا، نادى سوبارو على إيميليا، التي كانت متجمدة أيضًا. كانت صوت إيميليا يرتجف وهي تومئ برأسها. غير قادر على منع ركبتيه من التذبذب، تحرك سوبارو ببطء بالتزامن معها.

“خطير جدًا جدًا.”

 

 

“أحمق نال السيف السماوي، احصل على موافقته.”

 

 

 

وضعوا بعض المسافة بينهم، لكن الرجل لم يتحرك.

 

 

“…لا شيء. فقط، أعتقد أنه سيكون من الأفضل إذا قدرت نفسك أكثر قليلاً.”

كان يكرر تلك الكلمات فقط.

 

 

 

“أحمق نال السيف السماوي، احصل على موافقته.”

 

 

 

تراجعوا بينما كانت كل أعصابهم مركزة على الرجل، ووصل سوبارو إلى حيث انهارت شاولا على الأرض. كان وجهها لا يزال ملتويًا من الخوف، وكانت ميلي تمسك بذراعها، غير قادرة على التحرك.

 

 

 

“أحمق نال السيف السماوي، احصل على موافقته.”

لم يستطع سوبارو تحريك عينيه، لكن بالكاد عند حافة رؤيته المحيطية، لاحظ امرأة ذات شعر أسود منهارة على الأرض—كانت شاولا قد انحنت بجانب ميلي، التي لم تكن لديها فكرة عما حدث.

 

“—أغ، هايا!!!”

كانت الجملة التي يكررها هي عبارة إشارة لإختبار إليكترا.

“مهلا! افعل شيئًا حيالها! أخرجها مرة واحدة! مؤخرة باهتة! أنت مرافقها ، أليس كذلك؟ اجمع نفسك بالفعل! هذا يؤلمني ، اللعنة …!”

 

“لسوء الحظ، باستثناءك وأنا، الجميع هنا نساء.”

لابد أن هناك سببًا لتكرارها. الكلمات التي سمعتها عندما سحبت السيف وتكراره لها، الأحمق، الموافقة…

“هذا ليس صحيحًا، طفل. ماذا تفعل تقاتل بمفردك؟ هذا ليس أسلوبك. لهذا السبب أنت ممل.”

 

 

“أحمق نال السيف السماوي؛ احصل على… موافقته…”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

 

 

“—هاه؟”

 

 

 

تسارعت أفكار سوبارو بينما بدأت تتشكل نتيجة مرعبة. وفجأة، حدث تغيير في صوت الرجل.

 

 

إذا كان هناك شيء، فإن سوبارو، الذي كان يفكر في الاستمرار في القتال، كان بوضوح بعيدًا عن الهدوء. لقد تأثر بشدة بوجود ملوح العصا الساحق. أضف إلى ذلك تحرش إميليا بالإضافة إلى سقوط جوليوس وأنستاشيا، وأصبح من الواضح لماذا لم يستطع أن يكون موضوعيًا، ولكن…

—تغيير قوي بما يكفي لصدمة سوبارو والباقين.

تدريجيًا، رأى شكل يظهر في رؤيته وهو ينزل الدرج. تذكر هالة المعركة. وبالمثل، تذكر صوت الأحذية والخطوات. كان الأمر حديثًا للغاية لا يمكن نسيانه.

 

لابد أن هناك سببًا لتكرارها. الكلمات التي سمعتها عندما سحبت السيف وتكراره لها، الأحمق، الموافقة…

“أحمق… السيف السماوي… احصل على… آه، آآآوو، أووو، آآآ.”

عندما نظر، لم يكن سوبارو بل إيميليا بجانبه. وضعت يدها على حلقها الأبيض، واتسعت عيناها مثل الجواهر في صدمة.

 

 

“م-ماذا؟ ماذا يحدث؟”

 

 

 

“آآآه، آآه، آآآآآآآ!!!”

“…سوبارو.”

 

 

“إيييك!” “واه؟!”

فرقع عنقه كما لو كان قد أنهى تسخينه (الاحماء)، نظر الرجل إلى سوبارو.

 

 

بدأ كلام الرجل يتفكك، ثم خرج بشكل متقطع .

“م-ماذا؟ ماذا يحدث؟”

 

 

متذمرة من هذا الانفجار المفاجئ وغير قادرة على تحمله، قفزت شاولا على سوبارو. تمسكت به بحياتها، وسقط هو غير قادر على الإمساك بها بشكل صحيح.

“لن أتوقف عند مجرد اللعب معك هذه المرة.”

 

…أو لا.

“هذا مؤلم! شاولا، ماذا تفعلين—؟”

“—طفلة، طفلة، طفلة مثيرة، طفل، طفل، متدرب، وصغير.”

 

كانت براعة الرجل القتالية ونقص خبرة أنستاشيا—أو بالأحرى، إيكيدنا—واضحة للعيان. كانت تحاول إنقاذ جوليوس ، ولكن على الرغم من رغباتها، كانت تطلق وتخطئ. لم تتمكن حتى من توجيه ضربة سطحية.

“آآآه! سيدي! أنقذني، سيدي! لا أريد! أنقذني!”

 

 

“طالما أنك تستمر في القيام بتلك الأشياء السخيفة، لن تكون أبدًا مؤهلًا للعب معي.”

“—اصمتي! الصراخ يؤلم رأسي عندما أكون مصابًا بالصداع! توقفي عن الشكوى بالفعل!”

“راقب فمك، أيها المتحرش اللعين. ما زلت غاضبًا من ذلك.”

 

 

“آه…”

دارت عيون سوبارو وهو يكافح لمتابعة ما يجري. بدلاً منه، تمتمت إيميليا الجملة التي تكررت مرات عديدة بالفعل كلمة بكلمة.

 

 

قبل أن يتمكن سوبارو من تهدئتها، وصلت شاولا إلى حدها العقلي.

 

 

 

أغمي عليها وأصبحت هادئة تمامًا، وهو تحول بمقدار 180 درجة عن مدى نضالها من قبل. كانت ذراعيها لا تزال ملفوفة بإحكام حول خصر سوبارو، لكنها كانت فاقدة الوعي تمامًا.

موضحة بشكل ملائم أنها فاقدة الوعي، قامت شاولا بانسحاب كامل من الخطوط الأمامية. كان رد فعلها خارج تمامًا عن توقعات سوبارو. قوتها القتالية على الأقل كانت حقيقية، لذا لكي تكون خائفة بهذا الشكل…

 

كان هناك فرق ساحق في القوة. حتى مع علمه الكامل بذلك، ما زال جوليوس يزأر، متجهًا نحو الرجل. على الرغم من الهجوم العنيف، لم يترك سيف الفارس، وكان يضرب مثل الأفعى.

“انتظري، بجدية…”

 

“غرغرة، غرغرة…”

 

 

 

موضحة بشكل ملائم أنها فاقدة الوعي، قامت شاولا بانسحاب كامل من الخطوط الأمامية. كان رد فعلها خارج تمامًا عن توقعات سوبارو. قوتها القتالية على الأقل كانت حقيقية، لذا لكي تكون خائفة بهذا الشكل…

 

 

 

“يبدو من العدل أن نعتقد أنك لست شخصًا عاديًا.”

بعد أن تجاهل خصمه تمامًا رغبته في معركة نزيهة، توتر وجه جوليوس وهو يسحب سيفه الفارسي.

 

فشلت مهارات السيافة لدى جوليوس؛ لقد لعب معه خصمه مثل الطفل وحتى كسر سيفه…

“ماذا؟”

أرجحت ساقيها الطويلتين لأعلى ثم لأسفل، وقفت شاولا بخفة. تأرجح شعرها الطويل وهي تنظر حول الغرفة ، ثم أدارت رأسها.

 

 

خطوة واحدة رنت عندما تذمر الرجل المزعج.

“أنا! خارج! لقد انتهيت! لا أهتم بعد الآن.”

 

منحنياً للأمام، تقدم جوليوس بهذه الكلمات.

كان نعل حذاء أبيض يضرب الأرض عندما تقدم فارس أنيق—في يده كان السيف الذي أسقطه سوبارو عندما أطاحت به شاولا. كان جوليوس ، تعبيره متصلب.

كان الاثنان فاقدين للوعي، مما بدا تقريبًا وكأنه نوع من الاعتبار الغريب من الوحش البري المتوحش.

 

 

“من أنت؟ في الواقع، أين نحن؟ هل من المفترض أن يكون هذا نوعًا من النكات؟”

 

 

 

“لا، ليس على الإطلاق. نحن أيضًا مرتبكون تمامًا. ظهرت فجأة هنا. آمل أن تفهم أننا لا يمكننا إلا أن نكون على حذر.”

“سيكون الأمر على ما يرام. سأحرص على حماية سوبارو.”

 

“هاه! كان سيدي قلقًا علي؟! هاهاها، أصدقك.”

“ما هذا؟ لا تعطيني هذا الهراء المعقد. ولا تتحدث مثل تابعي. ماذا أنت، متدربي؟ لست كذلك. وإذا لم تكن كذلك، فلا تقل أي هراء مربك.”

 

 

“غرفة بيضاء أخرى؟ لا تخبرني أننا انتهينا بطريقة ما في الطابق الثالث.”

رد الرجل بانزعاج على نظرة جوليوس المهذبة ولكن الحذرة.

“كان هناك غرفة بيضاء في نهايته، وسيف فولاذي يبرز من الأرض. وعندما تم أخذه، تردد صوت غريب في عقول الجميع…”

 

عند النظر إلى الوراء، كنت جزءًا من المجموعة التي قتلت الحوت الأبيض، وسحقت اسقف الكسل، وقتلت الأرانب العظيمة. ساعدت في اجتياز المحن في قبر ساحرة الجشع وتغلبت أيضًا على اسقف الجشع ووصلت إلى برج بليديس ، الذي لم يصل إليه أحد من قبل. وحتى اجتزت الاختبار الأول الذي لم يواجهه أحد من قبل، ونحن على وشك مواجهة الاختبار الثاني الآن.

شعر بأنه أكثر إنسانية بكثير من ذي قبل عندما كان يكرر فقط جملة الأختبار، ولكن لا يمكن إنكار أنهم لم يتمكنوا حقًا من التواصل مع بعضهم البعض أيضًا.

 

 

ضحك، وأسنانه تطحن معًا. اتسعت عيناه الزرقاوان وهو ينظر إلى إيميليا.

“—طفلة، طفلة، طفلة مثيرة، طفل، طفل، متدرب، وصغير.”

 

 

 

“للأسف، أنا لست متدربك.”

“—آه. نغه…”

 

أومأت أنستاشيا وجوليوس . كان سوبارو مرتبكًا من مدى سهولة قبولهما، لكن هذا هو المكان الذي رفعت فيه إيميليا يدها.

“اصمت! الطريقة التي تقول بها ذلك تجعلك تبدو أكثر فأكثر مثله. توقف عن تقليده.”

 

 

بأقصى ما يمكن لركبتيه المرتعشتين، تمكن سوبارو بطريقة ما من الوقوف مرة أخرى. في هذه العملية، لم يعتنِ بشاولا بما يكفي، وانزلقت رأسها إلى الأرض، لكنه لم يستطع تحمل تقسيم انتباهه.

عند سماع رد جوليوس، ابتسم الرجل لأول مرة كما لو كان في مزاج جيد—كانت ابتسامة مثل سمكة القرش.

 

 

 

أخيرًا، تلك الابتسامة على الأقل تجعله يبدو إنسانًا قليلاً. أو ربما تأكيدًا على أنه كائن حي واعٍ يمكننا التواصل معه بالفعل؟

 

 

“سيكون الأمر بخير إذا لم يقسو على نفسه كثيرًا بشأن ذلك…”

“مرحبًا أنت. اشرح. ما هذا المكان. ماذا فعلت بي؟ لا تعطيني أي هراء. أفصح.”

 

 

بدلاً من ذلك، كان سوبارو محاطًا بجلد شاولا الناعم.

“تظهر فجأة من العدم… تتصرف بكل عظمة.”

شعر بالخطر من الهجوم القادم، حاول جوليوس صد الهجوم بسيفه بتلقائية. ومع ذلك، تفادت عيدان العصا سيفه كما لو كانت تضحك على فكرة أنها يمكن أن تصد، وبدأت بطعن جوليوس، طعنه، طعنه، طعنه—

 

 

أمسك سوبارو صدره بينما كان يجبر نفسه على الرد على الرجل المتعجرف الواقف أمامهم. تذمر الرجل بانزعاج.

“هاه؟ من قال هذا الهراء، أيها الصغير؟ شخص واحد نجح. لماذا يجب أن يعني ذلك أن الجميع نجحوا أيضًا؟ إنه مجرد عقلانية. عقلانية! أيها الصغير حتى الجوهر، أليس كذلك؟”

 

“لا تجعلني أضحك. لا يوجد شيء أفضل من عيدان تناول الطعام. يمكنك تدويرها بأفضل زاوية وأفضل سرعة وأفضل شعور. لا يوجد شيء لا يمكنني قطعه بعيدان تناول الطعام.”

“آه؟ من تظن نفسك. لماذا تنام هناك؟ انظر إليك. تنام على سرير من الصدور مع تلك الطفلة المثيرة هناك؟ تبادل الأماكن معي.”

كان هناك أيضًا الطريقة التي ظهر بها. جعل شاولا، التي كانت على الأقل حارسة البرج بشكل تقني، تفقد الوعي فور رؤيته.

 

خلال المعركة مع جوليوس، كان يركض في جميع أنحاء الغرفة في كل اتجاه.

“للأسف، احترامًا لمشاعرها، سأضطر إلى الرفض…”

بالطبع، كان من السهل تخيل أنه لا يزال مضطربًا بسبب خسارته.

 

“إذا كان شيئًا لا أعرفه، فهذا كل شيء… اسمه فلوغل، لذا إذا ظهر شيء من التاريخ الألماني، لا يمكنني فعل الكثير.”

بأقصى ما يمكن لركبتيه المرتعشتين، تمكن سوبارو بطريقة ما من الوقوف مرة أخرى. في هذه العملية، لم يعتنِ بشاولا بما يكفي، وانزلقت رأسها إلى الأرض، لكنه لم يستطع تحمل تقسيم انتباهه.

“واو؟!” “هيا!”

 

 

لكن…

 

 

كان يكرر تلك الكلمات فقط.

“—آه؟ من أنت؟ ها؟ هل تعبث معي؟”

عند سماع ذلك، أغلق خصمه عينيه للحظة، لكنه تخلص فورًا من كل العواطف.

 

قبل أن يتعكر مزاجه، حمل سوبارو بياتريس وبدأ في صعود السلالم، مستعدًا لتجاوز كل الدرج الطويل في خطوة واحدة.

“ماذا…؟ تحدق في وجهي، ها؟ حسنًا؟”

أريد أن أبتعد عن هنا في أسرع وقت ممكن.

 

“كه!”

 

 

أخيرًا، تلك الابتسامة على الأقل تجعله يبدو إنسانًا قليلاً. أو ربما تأكيدًا على أنه كائن حي واعٍ يمكننا التواصل معه بالفعل؟

كان هناك صوت حاد، مثل طحن الأسنان عندما ابتسم الرجل بوحشية.

 

 

 

ثم، متجاهلاً سوبارو وارتباكه، أدار عينه الوحيدة لينظر حول الفضاء الأبيض. ثم—

 

 

وباستخدام عيدانه، رفع ثدييها لأعلى.

“أوه، أوه. صحيح.”

 

 

“يجب أن يكون ذلك واضحًا. قالت إيميليا إنه إذا جعلتك تتحرك خطوة واحدة، فسيكون هذا نصر ‘لنا’. لذا فإن فوز إيميليا يعني فوزنا جميعًا!”

أومأ لنفسه كما لو كان يفهم ما يجري.

“وصف الأمير المجنون غير معروف، لذلك لا يمكنني القول .”

 

 

“فهمت، فهمت. حسنًا، هل نبدأ؟”

“سيكون الاثنان بخير، أعتقد. لكن…”

 

 

“ابدأ؟ انتظر! لقد كنت تتحرك على وتيرتك الخاصة لفترة طويلة بالفعل!”

 

 

كان من الصعب تصديق ذلك. كان هذا اسم شخص كان يجب أن يموت قبل أربعمائة عام.

“من سألك؟ حديثي أثناء النوم يجب أن يكون قد أوضح الأمر بما فيه الكفاية بالفعل. يجب أن تحاول الاستماع عندما يخبرك الناس بالأشياء.”

بمجرد عيدان الطعام، قضى على جوليوس، وواجه إيميليا، وما زال لديه الكثير من الطاقة المتبقية. لم يكن من المبالغة القول إنه كان على مستوى راينهارد من حيث القوة. لم يكن لديهم أي فرصة للفوز.

 

 

“بالفعل…؟”

 

 

 

“أحمق نال السيف السماوي، احصل على موافقته.”

“لا، ليس على الإطلاق. نحن أيضًا مرتبكون تمامًا. ظهرت فجأة هنا. آمل أن تفهم أننا لا يمكننا إلا أن نكون على حذر.”

 

 

دارت عيون سوبارو وهو يكافح لمتابعة ما يجري. بدلاً منه، تمتمت إيميليا الجملة التي تكررت مرات عديدة بالفعل كلمة بكلمة.

“أنت تعتني جيدًا بالأشياء التي صنعتها لك، مثل تلك المناديل أو القفازات أو المئزر، أليس كذلك، بياكو؟ إنه أشبه إذا تم تدميرها، ولكن على نطاق أكبر.”

 

 

كانت الفتيات قد بدأن للتو في التعافي من الصدمة. إيميليا وبياتريس وأنستاشيا وميلي كن جميعًا يستعدن وعيهن.

 

 

 

الجميع باستثناء شاولا.

“هذا مؤلم! شاولا، ماذا تفعلين—؟”

 

 

“كه! تلك الطفلة مختلفة عنك، صغير. إذا كان لدي جسدي الحقيقي، ستكون شريكتي الليلة… بالنظر عن كثب، أنت مجنونة جدًا، يا مثيرة! ما هذا الوجه! نتحدث عن مظهر يمكن أن يقتل!”

 

 

 

“مثيرة…؟”

“نعم، لم يكن ذلك حلمًا. لقد حدث.”

 

“أحمق نال السيف السماوي، احصل على موافقته.”

“أنت… الممتحن هنا! هل هذا صحيح؟”

“ما الذي حدث مع أنستاشيا… مع يأس إيكيدنا…”

 

 

كان لدى الرجل بريق شبه شهواني في عينيه وهو ينظر إلى إيميليا.

 

 

 

قاطعهما سوبارو وأشار إليه. اتسعت ابتسامة الرجل الشبيهة بسمك القرش عندما سمع السؤال.

 

 

 

“—كيف لي أن أعرف؟ ليس كما لو أنني أهتم بالألقاب التي يمنحها لي الآخرون. إذا كنت تريد التحدث معي فعليًا، فحاول أن تجعلني أتحرك خطوة واحدة من هذا المكان.”

 

 

 

كان يقف بهدوء هناك بينما كان بلا دفاع تمامًا.

////

 

 

لكنهم لم يتمكنوا من الضحك على الأمر، لأنهم أدركوا أن الشرط الذي وضعه كان صعبًا بما يكفي ليكون جديرًا بأن يُطلق عليه إختبار.

عندما رأى الرجل تركيزهم الكامل على الانسحاب، رد كطفل يمر بنوبة غضب.

 

أصاب الهجوم القاسي وجه جوليوس بقوة كافية لتشوه وجهه الوسيم. القوة الساحقة قطعت وعيه في لحظة، وطار مثل دمية قماشية، تدحرجت وانزلقت بشدة عبر الأرض—لتسقط بجوار أنستاشيا.

أحمق نال السيف السماوي، احصل على موافقته.

“تعداد الإنجازات مع ترك العملية يجعل الأمر يبدو نوعًا ما جنونيًا…”

 

انسحبت مجموعتهم من الطابق الثاني، نازلين الدرج الطويل لإحضار جوليوس وأنستاشيا إلى الغرفة الخضراء، وتركوهما للروح.

إذا كان هو “الأحمق الذي نال السيف السماوي”، فإن الحصول على موافقته هو راحة.

“إذن علينا فقط العمل بجد حتى نستطيع جميعًا التغلب على السيد ملوح العصا معًا؟”

الآن هو مجرد سؤال بسيط عما إذا كان من الممكن تحريكه.

—كانوا جميعًا يحدقون بما وراء سوبارو.

 

كان طويلًا ومستقيمًا، طويلًا بما يكفي لتجاوز الطابق الثالث والانتقال مباشرة إلى الطابق الثاني. بالنظر إليه، يبدو تقريبًا أن اتباعه سيؤدي مباشرة للخروج من البرج—

“أنا جوليوس جوكوليوس، فارس الحرس الملكي لمملكة لوجونيكا.”

 

 

 

قبل أن تبدأ المعركة—أو بالأحرى، الأختبار—قدم جوليوس  نفسه كما تتطلب الآداب.

 

 

أجمل حيوان بري – في مواجهته، نسي سوبارو أن يتنفس.

كان ذلك عادلًا وأدنى مستوى من الاحترام الذي يجب أن يُدفع لخصم قبل المعركة.

 

 

لم يفز بعد: سوبارو، بياتريس، جوليوس، أنستاشيا، ميلي، رام.

أضاءت عين الرجل الزرقاء. بدا أنه يستمتع بنفسه وكان يطبق هالة غير طبيعية.

 

 

 

“ليس لدي اسم يستحق الذكر. أنا فقط مُلوِّح العصا.”

 

 

 

إختبار إليكترا، الطابق الثاني من مكتبة بلادياس العظيمة.

 

 

 

الوقت: غير محدود . المحاولات: غير محدودة .

 

 

“حسنًا، لا تقفوا طوال اليوم. ألم نصعد ونرى؟ قد نحتاج إلى تحريك عقولنا مثل الطابق الثالث، أو ربما ستتمكن من حله بسهولة مرة أخرى.”

المتحدون: غير محدود .

 

 

 

—بدء الاختبار.

كانت الأسلحة الجليدية المكسورة تتوهج بشكل خافت للحظة قبل أن تتبدد، مما يخلق عرضًا ضوئيًا لم يكن يخدم سوى إضاءة هيجان الوحش الجميل، مما يجعل المشهد يبدو كأنه حلم

 

كان هناك فرق ساحق في القوة. حتى مع علمه الكامل بذلك، ما زال جوليوس يزأر، متجهًا نحو الرجل. على الرغم من الهجوم العنيف، لم يترك سيف الفارس، وكان يضرب مثل الأفعى.

وهكذا بدأ الاختبار.

شاهدت عيون جوليوس الصفراء في صدمة بينما طار طرف سيفه.

 

سياف عظيم قيل إنه قطع وحوش الشياطين، وسادة السيوف، والتنانين، وأخيرًا حتى ساحرة.

الموقع كان مساحة بيضاء في الطابق الثاني من البرج.

 

 

“إذن، بالاعتماد على وصفك ووصف باروسو، إذا كان عدوًا بقوة مشابهة للسيد راينهارد… إذا كنا نتحدث عن شخص يمكنه الوقوف على مستوى أقوى شخص في العالم، فإن كل دولة حاليًا لديها واحد.”

كان الممتحن هو الرجل ذو الشعر الأحمر والابتسامة الشبيهة بسمك القرش الواقف بهدوء في نهاية الغرفة.

“واه، هذه الغرفة مرة أخرى؟”

 

 

كان هناك ضغط لا يصدق ينبعث من الرجل الذي عرّف نفسه بأنه مجرد “مُلوِّح العصا”.

 

 

 

كان هناك أيضًا الطريقة التي ظهر بها. جعل شاولا، التي كانت على الأقل حارسة البرج بشكل تقني، تفقد الوعي فور رؤيته.

 

 

 

كان من الواضح أنه ليس شخصًا عاديًا.

“لا تقولي شيئًا يجذب القلب مباشرة عندما تكونين لا تزالين نصف نائمة! هل أنت مستيقظة بالفعل؟!”

 

 

وهكذا—

“كاه!”

 

كان الممتحن هو الرجل ذو الشعر الأحمر والابتسامة الشبيهة بسمك القرش الواقف بهدوء في نهاية الغرفة.

“اسمح لي ياستخدام كل قوتي منذ البداية!”

 

 

“مرحبًا ، سيدي ، هل لديك ثانية؟”

منحنياً للأمام، تقدم جوليوس بهذه الكلمات.

 

 

 

من يده طار السيف الذي كان مغروسًا في الأرض أمام السلالم. وهو يدور عمودياً، تتبع قوسًا نحو الرجل وغرس في الأرض عند قدميه، تمامًا حيث استهدف جوليوس .

كان من الواضح أنه ليس شخصًا عاديًا.

 

“غرفة بيضاء أخرى؟ لا تخبرني أننا انتهينا بطريقة ما في الطابق الثالث.”

كان يمكن للرجل أن يمد يده بسهولة لأخذه، كما كان ينوي جوليوس .

“أغمي علي؟ لا يمكن أن أفعل شيئًا بائسًا كهذا. لم يغمى علي بعد لقائك مرة أخرى بعد مئات السنين، أليس كذلك؟ لا تجعلني أضحك!”

 

السبب الوحيد الذي لم يمكنه من فعل ذلك هو أن ساقيه المرتعشتين لم تسمحا بذلك.

“ترمي لي سيفًا؟ لديك رغبة في الموت؟”

 

 

ومع ذلك…

“للأسف، مهاجمة خصم غير مسلح ستكون عارًا على الفارس!”

 

 

“لا بأس، أعتقد. لا يمكن أن يكون هناك فخ للموت الفوري سينطلق أو شيء من هذا القبيل.”

“كه! لا تجعلني أضحك. أنا لست غير مسلح. انظر عن كثب.”

 

 

 

ابتسم الرجل، كاشفًا عن أنيابه عندما أغلق جوليوس المسافة بينهما. ثم رفع رجله بشكل غير مبال وركل السيف بعنف بعيدًا. طار سيف الاختيار مع تحطم عالٍ.

 

 

لكن سوبارو لم يستطع أن ينتقدها.

“—غ! لا تندم على تلك الكلمات!”

“جيوالدو!!!”

 

 

 

بعد أن تجاهل خصمه تمامًا رغبته في معركة نزيهة، توتر وجه جوليوس وهو يسحب سيفه الفارسي.

 

 

 

وميض السيف النحيل في خط مستقيم، ليصبح مطرقة حديدية لتحكم على الرجل الذي لا يتصف بالشرف بحيث ينتهك نزالًا جديًا.

“—ذلك الأحمق…”

 

 

هجوم سريع كالبرق…

كانت تلك صرخة سخيفة، ولكن في اللحظة التالية، كان المشهد الذي تلى ذلك بعيدًا كل البعد عن السخافة.

 

 

“أعفيني من الصرخات اللطيفة، أيها الأحمق. لديك وجه جميل. احترس كي لا تجعلني متحمسًا لجعلك تبكي.”

 

 

سكت الرجل بينما وضعت إيميليا يديها معًا وقفزت في الهواء.

“ماذا—غ!”

 

كان هناك صوت رعد عندما توقف الطعنة الموجهة مباشرة إلى جذعه.

 

 

 

بالطبع، لم يوقف جوليوس  يده. لقد كان دائمًا يبذل جهده.

“ماذا؟ انظر إلى ماذا…”

 

ولكسر الجمود، اندفعت إيميليا بشجاعة. جسدها النحيل رقص وهي ترفع ذراعيها، مكونة فأس معركة ضخم مصنوع من الجليد. دارت إيميليا وهي تضرب به نحو خصمها من الأعلى.

لذا لم يكن هو من أوقف الطعنة، بل كان القرش الذي يبتسم له.

 

 

بدلاً من ذلك، ظهر الدافع الذي تصاعد داخله. الرجل عبث بشعره الأحمر بجنون. وقال…

“هذا لا يمكن أن يكون.”

على الرغم من استدعاء قوتها السحرية الهائلة واستعدادها الكامل للقتال، إلا أن إيميليا لا تزال تصرح بذلك دون أي تردد. عند سماع ذلك، اتسعت عيون مُلوِّح العصا، وكافح سوبارو ليقول اسمها وهو متجمد في مكانه.

 

 

“من الأفضل أن تتعلم أن تصدق عينيك. ابدأ من هناك. هذا هو الخطوة الأولى.”

 

 

“همم؟”

كان “مُلوِّح العصا” يبتسم بشكل شرس بينما كان يحك صدره بلا مبالاة بيده اليمنى. لكن يده اليسرى أوقفت سيف جوليوس  بدقة مخيفة.

“سيكون الأمر بخير إذا لم يقسو على نفسه كثيرًا بشأن ذلك…”

 

 

و…

“كان يرتدي ملابس كاراراجي ، وكان بارعًا في استخدام عيدان الطعام ، أعتقد.”

 

كان سوبارو هو الذي فكر في دمج القوة السحرية الهائلة لإيميليا وقدراتها القتالية في فنون العلامة الجليدية، ويمكنه القول دون تحفظ أن هذا الأسلوب القتالي استغل قدرات إيميليا بالكامل.

“…عيدان خشبية؟”

 

 

 

“لا، عيدان تناول الطعام. إنها عيدان تناول الطعام. مناسبة تمامًا لمقبلات صغيرة. لهذا السبب دائمًا أحمل معي مجموعة.”

 

 

 

…كان يحمل عيدان خشبية نحيلة مغطاة بطلاء أسود.

“لا أعتقد ذلك. كانت هناك أربعة وخمسون خطوة للصعود من الطابق الرابع إلى الطابق الثالث، لكن هذا كان أربعمائة وأربع وأربعون خطوة. هذا تقريبًا عشرة أضعاف الخطوات.”

 

 

تلك بالتأكيد عيدان تناول الطعام. اكتشفت فقط أنها توجد في هذا العالم أيضًا عندما كنا في بريستيلا، ولكنه أول شخص رأيته قادرًا على استخدامها بشكل مثالي.

جاء الأمر مباشرة بعد ذلك.

 

 

—لا، بغض النظر عن مدى استخدامها بشكل مثالي، إيقاف سيف بها ليس شيئًا يمكن للإنسان فعله.

اتسعت عيون الجميع من المشهد الذي لا يمكن تصوره، والذي لا يصدق. ولكن الرجل ابتسم بتحدٍ، كما لو كان الأمر طبيعيًا—وكان لا يزال يستمر في ضرب جوليوس  طوال الوقت.

 

 

“لا تجعلني أضحك. لا يوجد شيء أفضل من عيدان تناول الطعام. يمكنك تدويرها بأفضل زاوية وأفضل سرعة وأفضل شعور. لا يوجد شيء لا يمكنني قطعه بعيدان تناول الطعام.”

كل فن السيافة الذي بناه جوليوس، وكل ما تدرب عليه كفارس—تم التلاعب به بشكل جميل، مخيف، وقاسي من قبل الرجل الذي سمى نفسه مُلوِّح العصا وعيدان تناول الطعام.

 

 

“غ…”

 

 

 

كان مشهد لا يصدق، لكن “مُلوِّح العصا” كان يبدو كما لو كان على وشك التثاؤب. كان الجميع عاجزين عن الكلام ، لكن لم يستطع جوليوس ترك الأمر ينتهي هكذا. بزيادة القوة في ذراعيه، حاول تحرير سيفه من عيدان تناول الطعام، لكنه لم يتمكن من التحرك.

……..

 

“فارس الحرس الملكي لمملكة لوغونيكا… جوليوس جيوكوليوس.”

“لا تجبرها، لا تجبرها… ابتسم. الناس يكونون أجمل عندما يبتسمون. ليس أن ذلك مهم بالنسبة لشخص، على أي حال.”

 

 

 

فجأة، خفف القبضة على السيف، وللحظة وجيزة، تأثر جوليوس  بالقوة التي وضعها في سحب سيفه. لكن باستخدام تلك اللحظة الوحيدة، دار جسد خصمه، جالبًا ساقه الطويلة مباشرة إلى خصر جوليوس  النحيل، مما أرسله طائرًا.

“ع-على أي حال، هذه ملاحظة رائعة، إيميليا. إذا كان هذا حقًا الطابق الثاني كما نأمل، إذن…”

 

 

“جوليوس !”

“أحمق نال السيف السماوي، احصل على موافقته.”

 

 

لم يعرف سوبارو من الذي صرخ. طار جسم جوليوس  مثل ورقة تتطاير في النسيم. وما كان ينتظر جسمه الطائر في الهواء هو…

 

 

 

“كه!”

بالمقارنة مع مجموعات السلالم المختلفة بين الطوابق السادس والخامس والرابع، كان عرض السلالم وارتفاعها أكبر. لقد ملأوا الغرفة بالكامل، لذا كان اختلاف الأمر واضحًا.

 

“يبدو كذلك.”

قفز مُلوِّح العصا في الهواء، لحق بجوليوس وكأنه أطلق من بندقية. قفز فوق جوليوس بمرونة تبدو مستحيلة، هجم مُلوِّح العصا بسلاحه، وضرب العصا بعنف.

 

 

كانت عينيها المحتقنتين بالدماء مركزة تمامًا بينما كانت تلقي التعويذة مرة أخرى—

شعر بالخطر من الهجوم القادم، حاول جوليوس صد الهجوم بسيفه بتلقائية. ومع ذلك، تفادت عيدان العصا سيفه كما لو كانت تضحك على فكرة أنها يمكن أن تصد، وبدأت بطعن جوليوس، طعنه، طعنه، طعنه—

“سيكون الاثنان بخير، أعتقد. لكن…”

 

رفع جوليوس حاجبيه عند تعليق سوبارو لكنه تمكن من السيطرة على نفسه. تاركًا صدمته جانبًا، نظر سوبارو إلى شاولا أولاً. كانت الكلمات “مهما سألت، لا أعرف!” مكتوبة على وجهها، لذا لم يكلف نفسه عناء السؤال.

“جيوالدو!!!”

“إذن علينا فقط العمل بجد حتى نستطيع جميعًا التغلب على السيد ملوح العصا معًا؟”

 

 

في جزء من الثانية، انطلق شعاع ساخن مباشرة نحو الاثنين المعلقين في الهواء.

تكيفت بياتريس بمهارة داخل ذراعي سوبارو، وكانت عيونها الزرقاء تضيق.

 

 

نحت الشعاع العالم بطريقة بسيطة ومخيفة مباشرة، مثل الضوء نفسه. بمعنى آخر، أحرق كل شيء في طريقه. كان شفرة من الحرارة التي حرقت وقطعت كل شيء.

“افتراضيًا، هل يُسمح لنا بالعودة والدخول مرة أخرى؟”

 

 

كان مباشرًا، وقد يبدو تجنبه سهلاً، لكنه كان يتحرك بسرعة الضوء، مطاردًا فريسته.

“إنه بالتأكيد إيقاع غير معقول بالنظر إلى أنه لم يكن هناك أي تقدم منذ أكثر من أربعمائة عام.”

 

“الممتحن، ملوح العصا.”

حتى مُلوِّح العصا لن يتمكن من توقع هجوم شعاعي من شخص خارج القتال—

 

 

 

“—يمكن لسيفي حتى قطع الضوء.”

إذا كان هو “الأحمق الذي نال السيف السماوي”، فإن الحصول على موافقته هو راحة.

 

 

قبل أن يتمكنوا من سماع ما بدا وكأنه شجاعة فارغة، اخترق هجوم عيدان العصا الشعاع الحراري.

لكن السرير بين أنستاشيا وباتلاش كان فارغًا. كان هناك مجرد سيف فارس مكسور موضوع فوقه.

 

 

اتسعت عيون الجميع من المشهد الذي لا يمكن تصوره، والذي لا يصدق. ولكن الرجل ابتسم بتحدٍ، كما لو كان الأمر طبيعيًا—وكان لا يزال يستمر في ضرب جوليوس  طوال الوقت.

 

 

ومع ذلك…

“—غ! جيوالدووو!!!!”

 

 

“اصمت! الطريقة التي تقول بها ذلك تجعلك تبدو أكثر فأكثر مثله. توقف عن تقليده.”

كانت عينيها المحتقنتين بالدماء مركزة تمامًا بينما كانت تلقي التعويذة مرة أخرى—

 

 

“بغض النظر عن كيفية حدوثه، الفوز هو الفوز… فماذا ستفعل؟”

نشرت يديها بشكل واسع، التي ألقت تعويذة الشعاع الحراري مرة أخرى كانت أنستاشيا، وقد تلوّن وجهها الجميل بعزم قاتل. كانت أصابعها منتشرة، ومن أطرافها انطلقت عشرة أشعة منفصلة، كلها مباشرة باتجاه مُلوِّح العصا.

 

 

كان الاثنان فاقدين للوعي، مما بدا تقريبًا وكأنه نوع من الاعتبار الغريب من الوحش البري المتوحش.

—واختار مُلوِّح العصا طريقة مذهلة لتجنب الإصابة.

“آه، آه، آه، آه! هل تتذكرين؟! تتذكرين، أليس كذلك؟!”

 

 

“كه!”

“كه!”

 

 

قطع أشعة الضوء التي اقتربت منه بعيدان تناول الطعام مرة أخرى، ثم طار فورًا في الهواء وهبط بشدة، ضاربًا جوليوس  بدقة في الضفيرة الشمسية بطرف العيدان وثبته على الأرض بينما جر جسده بالكامل عبر الأرض.

 

 

 

“كا-كا-كا-كا-كا! أفضل أن تصوب بدقة. لا يمكنك إيقاف ذبابة. لن تستعيد الفتى الجميل بهذه الطريقة. كا-كا-كا-كا!”

“أمير … أمير ، هاه؟ … لم يكن يبدوا حقًا كأمير ، أليس كذلك؟”

 

 

“جيوالدو! جيوالدو! جيوالدووو!”(اسم التعويذة )

“آه؟ تفضلي واسألي، يا مثيرة.”

 

—بدء الاختبار.

أطلقت أنستاشيا تيارًا لا ينتهي من الأشعة بينما كان الرجل يركض ويضحك. لكن حتى إذا كانت السحر قوي، فإنه لا يعني شيئًا إذا لم يستطع إصابة الهدف.

 

 

أومأت أنستاشيا وجوليوس . كان سوبارو مرتبكًا من مدى سهولة قبولهما، لكن هذا هو المكان الذي رفعت فيه إيميليا يدها.

 

“—هاه؟”

كانت براعة الرجل القتالية ونقص خبرة أنستاشيا—أو بالأحرى، إيكيدنا—واضحة للعيان. كانت تحاول إنقاذ جوليوس ، ولكن على الرغم من رغباتها، كانت تطلق وتخطئ. لم تتمكن حتى من توجيه ضربة سطحية.

 

 

بالمقارنة مع مجموعات السلالم المختلفة بين الطوابق السادس والخامس والرابع، كان عرض السلالم وارتفاعها أكبر. لقد ملأوا الغرفة بالكامل، لذا كان اختلاف الأمر واضحًا.

وأخيرًا، جاءت النهاية—

“هاه…”

 

لابد أن هناك سببًا لتكرارها. الكلمات التي سمعتها عندما سحبت السيف وتكراره لها، الأحمق، الموافقة…

“—آه. نغه…”

 

 

 

“ماذا—؟”

لم يكن يرتدي درعًا. مجرد كيمونو قرمزي موضوع بلا مبالاة على جسده ولم يوفر أي حماية على الإطلاق. كانت صدره نصف مكشوف لأنه لم يضع ذراعه اليمنى حتى في الكم المتدلي على جانبه، وكان من الواضح أنه كان يرتدي ساراشي بيضاء حول خصره. وصل شعره الناري إلى منتصف ظهره، وكان هناك رقعة عين سوداء ذات تصميم غريب على عينه اليسرى. كانت عينه اليمنى بلون السماء الزرقاء التي لا يمكن الوصول إليها.

 

حسابنا بتويتر @ReZeroAR

بدا أن مُلوِّح العصا كان يستمتع بنفسه وهو يتجنب الأشعة، ورفع حاجبه عندما توقف وابل الهجمات المتتابعة.

 

 

“—جميل. لا أكره ذلك. أمت شجاعة لتقولي شيئًا كهذا لي. أنت أكبر حمقاء رأيتها بعد تريشيا. أحبك.”

انهارت أنستاشيا حيث كانت واقفة. وعندما رأى الدم ينزف من أنفها، تذكر سوبارو. كانت إيكيدنا قد قالت أن استخدام ورقة رابحة يعني الضغط بشدة على جسم أنستاشيا.

“—طفلة، طفلة، طفلة مثيرة، طفل، طفل، متدرب، وصغير.”

 

 

“السيدة أنستاشيا!”

“هذا مختلف جدًا عن الطريقة التي يُقصد بها استخدامها، لذلك لست متأكدًا مما إذا كان يمكنك حقًا تسميته براعة …”

 

 

عند رؤية سيدته تنهار، الفارس الذي كان عالقًا في الدفاع قفز إلى العمل.

“هاه؟ لماذا نحن هنا؟ ألم نتجاوز الأختبار، بفضل الرؤية الدرامية لسيدي، وتوجهنا إلى الطابق التالي …؟”.

 

 

بعد أن تم سحبه عبر الأرض وضُرب بعاصفة من ضربات عيدان تناول الطعام في جميع أنحاء جسده، التوى جوليوس ، مفككًا عباءة الحرس الملكي ليتعمد التسبب في تغيير الاحتكاك. في الفتحة اللحظية التي خلقها ذلك، هرب من هجمات خصمه التي لا ترحم.

 

 

 

من هناك، في وضع كان يكاد يكون ملقى على الأرض، دار جوليوس بساقيه الطويلتين، ركلًا نحو مؤخرة رأس خصمه. تجنب الرجل ذلك بمجرد إمالة رقبته قليلاً إلى الجانب، لكنه قفز بعيدًا عن حركة جوليوس الشبيهة بالرقص السريع

“ملوح العصا! ملوح العصا ريد! ذلك الشيطان! الوحش! لقد عاد إلى الحياة ليعبث بي مرة أخرى!!!”

.

كان طويلًا ومستقيمًا، طويلًا بما يكفي لتجاوز الطابق الثالث والانتقال مباشرة إلى الطابق الثاني. بالنظر إليه، يبدو تقريبًا أن اتباعه سيؤدي مباشرة للخروج من البرج—

“هذا كان أسلوبي. أعطني المزيد من هذه الحركات الجيدة.”

 

 

موجهة نحو ابتسامته، رفعت إيميليا صوتها في المقطع الأخير، وأطلقت سلسلة من الأسلحة الجليدية في حقل الكريستالات اللامع، مصحوبة بصوت تشقق الهواء المتجمد.

“ليس لدي وقت لهذيانك! ابتعد عن طريقي!”

 

 

“آهه.”

كان هناك فرق ساحق في القوة. حتى مع علمه الكامل بذلك، ما زال جوليوس يزأر، متجهًا نحو الرجل. على الرغم من الهجوم العنيف، لم يترك سيف الفارس، وكان يضرب مثل الأفعى.

 

 

 

حتى عندما يكون مدفوعًا بالغضب الصالح والشعور بالواجب، كان هجومه جميلًا وأنيقًا. ربما كان الهجوم الأكثر تقدمًا الذي تعلمه كفارس.

“كاه! كنت أعلم أنك لست من النوع الذي يستخدم العصا، ولكن السوط، هاه؟ لديك ذوق جيد، أيها الصغير. احتفظ بضرب السوط لأعدائك وفتاتك.”

 

وهكذا—

لم يستطع سوبارو البدء في تخمين عدد الأسابيع والأشهر من العمل الشاق والعرق والدم الذي استغرقه لتعلم ذلك.

 

 

لقد أكدوا سلامتهما. ولكن الوحش الذي فعل ذلك بهما هو نفس الرجل الذي تتصادم معه إيميليا حاليًا…

ومع ذلك…

“تأكدوا من إمساك أنستاشيا. السلالم طويلة، لذا إذا تعثرت ، ستسقط إلى هلاكها.”

 

لكن حتى أثناء فعل كل ذلك…

“ما هذا؟ لا تجعلني أضحك. كن جديًا. هل تحاول حقًا؟ إذا كانت هذه هي محاولتك الجادة… فسأصاب خيبة أمل جدية.”

 

 

—لا، بغض النظر عن مدى استخدامها بشكل مثالي، إيقاف سيف بها ليس شيئًا يمكن للإنسان فعله.

توقفت الطعنة، وتم صد القطع، وكل سلسلة الهجمات تم تفريقها، وتم إنهاء الهجوم.

 

 

“لقد تحرك. وليس خطوة واحدة فقط.”

كل فن السيافة الذي بناه جوليوس، وكل ما تدرب عليه كفارس—تم التلاعب به بشكل جميل، مخيف، وقاسي من قبل الرجل الذي سمى نفسه مُلوِّح العصا وعيدان تناول الطعام.

لم يستطع سوبارو البدء في تخمين عدد الأسابيع والأشهر من العمل الشاق والعرق والدم الذي استغرقه لتعلم ذلك.

 

 

مع تلك العيدان فقط، داس على نصف الحياة التي عاشها جوليوس .

 

 

 

“هذا ليس صحيحًا، طفل. ماذا تفعل تقاتل بمفردك؟ هذا ليس أسلوبك. لهذا السبب أنت ممل.”

 

 

 

“أنا…!”

 

 

—في اللحظة التالية، كان الهواء ذاته يطلق رائحة الاحتراق.

“إذا كنت تريد الذهاب إلى امرأتك، فافعل ذلك. ابك في حضنها، أيها الفارس عديم الفائدة، القبيح.”

ضيقت عيون جوليوس الصفراء عندما نظر إلى الشيء المزروع في الأرض في وسط الغرفة. كما قال، كان مختلفًا عن اللوح في الطابق الثالث.

 

مع هذه المسافة بينهما، يمكنها أن تطلق سحرها عليه دون خوف من الانتقام.

لبضع ثوانٍ، ظهرت المشاعر على وجه جوليوس . غضب، ألم، يأس، ندم؟ مهما كان، لم يكن شيئًا يمكن لشخص ينظر من الخارج أن يعرفه.

كانت شولا وإيميليا تنجذبان إلى كلمات رام المثيرة . بغض النظر عن شاولا، كان يجب أن تعرف إيميليا بالفعل ما حدث، لكن سوبارو لم يقل شيئًا خوفًا من كسر اللحظة.

 

 

” ”

 

 

“كان يرتدي ملابس كاراراجي ، وكان بارعًا في استخدام عيدان الطعام ، أعتقد.”

وميض سيف جوليوس، متتبعًا طريقًا فضيًا قد كرره عشرات الآلاف من المرات من قبل.

 

 

“أنا! خارج! لقد انتهيت! لا أهتم بعد الآن.”

ومع ذلك، بطريقة كانت واضحة لأي شخص يشاهد، كان هجومًا مليئًا بالشك.

“لماذا كانت يائسة جدًا لمساعدة جوليوس؟”

 

 

في اللحظة التالية، قطعت عيدان العصا الفولاذ بسهولة—مع صوت فرقعة خفيف، انكسر سيف الفارس الخاص بجوليوس  إلى نصفين.

من يده طار السيف الذي كان مغروسًا في الأرض أمام السلالم. وهو يدور عمودياً، تتبع قوسًا نحو الرجل وغرس في الأرض عند قدميه، تمامًا حيث استهدف جوليوس .

 

“سيكون الاثنان بخير، أعتقد. لكن…”

شاهدت عيون جوليوس الصفراء في صدمة بينما طار طرف سيفه.

لكن الرجل اكتفى بهز كتفيه.

 

 

ما انكسر للتو لم يكن فقط سيفه.

 

 

“ومع ذلك، لم أكن أتوقع أن يأتي اليوم الذي أواجه فيه هذا النوع من الخيال الأرثوذكسي.”

“اذهب للنوم.”

 

 

 

مع تلك الضربة السامة، ضربت قبضة حديدية مرعبة جوليوس مباشرة في جانب رأسه. كانت أبسط أساسيات أنواع العنف في العالم، السلاح الذي كان موجودًا منذ زمن قبل أن يعرف البشر كيف يستخدمون الأدوات.

موجهة نحو ابتسامته، رفعت إيميليا صوتها في المقطع الأخير، وأطلقت سلسلة من الأسلحة الجليدية في حقل الكريستالات اللامع، مصحوبة بصوت تشقق الهواء المتجمد.

 

في اللحظة التالية، قطعت عيدان العصا الفولاذ بسهولة—مع صوت فرقعة خفيف، انكسر سيف الفارس الخاص بجوليوس  إلى نصفين.

” ”

 

 

كان رجلاً ذا شعر أحمر طويل وأشعت يتدلى على ظهره.

أصاب الهجوم القاسي وجه جوليوس بقوة كافية لتشوه وجهه الوسيم. القوة الساحقة قطعت وعيه في لحظة، وطار مثل دمية قماشية، تدحرجت وانزلقت بشدة عبر الأرض—لتسقط بجوار أنستاشيا.

“مع الاختبار في الطابق الثاني كما هو، زادت احتمالات وجود شيء خطير في المستوى التالي. السماح لك بالذهاب وحدك بدون ضمان أنك تستطيعين العودة…”

 

“أ… أعلم…”

كان الاثنان فاقدين للوعي، مما بدا تقريبًا وكأنه نوع من الاعتبار الغريب من الوحش البري المتوحش.

 

 

المتحدون: غير محدود .

“والآن، التالي هو…”

 

 

“ومع ذلك، لم أكن أتوقع أن يأتي اليوم الذي أواجه فيه هذا النوع من الخيال الأرثوذكسي.”

فرقع عنقه كما لو كان قد أنهى تسخينه (الاحماء)، نظر الرجل إلى سوبارو.

 

 

وإذا استيقظت ريم، فأنا متأكد أنها ستكون لطيفة أيضًا. حازمة، ولكن لطيفة. وبيترا و باتلاش وغارفيل و أوتو أيضًا. لم يكن هناك مجال لسوبارو ليكون أكثر لطفًا مع نفسه بوجودهم جميعًا.

ربما كان حرفيًا لا شيء أكثر من إحماء له. في الوقت الذي استغرقه جوليوس للاندفاع، والتعرض للضرب في قتال من جانب واحد، ثم تدخلت أنستاشيا قبل أن ينتهي بهما المطاف فاقدين للوعي… لم يكن قد مر سوى دقيقة أو دقيقتين فقط. كان الأمر سريعًا لدرجة أن سوبارو لم يرَ فرصة واحدة للمساعدة. كان قادرًا فقط على الوقوف هناك مثل العمود.

 

 

 

وليس هو فقط، أيضًا، إيميليا والبقية بجانبه، أيضًا…

“أنا فقط أحاول أن أتحمس—لا تفسد الأمور! حسنًا، لنذهب، بياكو!”

 

 

“فنون العلامة الجليدية: خط الجليد.”

 

 

كانت أول فتحة حاسمة تظهرها إيميليا في المعركة—

…أو لا.

 

 

 

رقص ضوء شاحب في الفضاء الأبيض، مما يؤكد النقطة.

“…سوبارو.”

 

بعد أن توصل أخيرًا إلى هذا الاستنتاج، قرر سوبارو التراجع. ثم…

 

 

….

“ومع ذلك، لم أكن أتوقع أن يأتي اليوم الذي أواجه فيه هذا النوع من الخيال الأرثوذكسي.”

.

وجسد الرجل ارتد إلى الأعلى بينما كان يرفع عيدان تناول الطعام نحو إيميليا.

 

 

كانت رقصة لامعة لضوء أزرق شاحب، شظايا صغيرة من الجليد بالكاد مرئية للعين—خط الجليد، حاجز من الجليد ولد من قوة سحر إيميليا الساحقة.

 

 

 

“أريد فقط التحقق من شيء واحد.”

“من أنت؟ في الواقع، أين نحن؟ هل من المفترض أن يكون هذا نوعًا من النكات؟”

 

 

تنفيذ مجال محدود من المانا وجهت قوتها السحرية من خلاله، خلقت إيميليا نوعًا من الحاجز قبل أن تنادي على الرجل في المركز الذي كان يخدش الرقعة على عينه اليسرى.

أضاءت عين الرجل الزرقاء. بدا أنه يستمتع بنفسه وكان يطبق هالة غير طبيعية.

 

 

“آه؟ تفضلي واسألي، يا مثيرة.”

بالنظر إلى أنه لم يكن فعالًا، كان سوبارو يود أن يفعل شيئًا لدعمها، ولكن…

 

 

“اسمي إيميليا. فقط إيميليا. ألم يكن علينا فقط أن نجعلك تتحرك خطوة واحدة؟ لقد كنت تركض حقًا للتو.”

 

 

كان من الصعب تصديق ذلك. كان هذا اسم شخص كان يجب أن يموت قبل أربعمائة عام.

بعد أن قدمت نفسها، طرحت إيميليا السؤال الواضح.

 

 

“…ليس هناك فائدة كبيرة في القلق حول ذلك الآن. ليس مع المرحلة التالية حرفيًا أمامنا. هل يمكنك أن تسمي نفسك رجلًا إذا لم تذهب؟ لنجعلها سهلة وسلسة.”

قبل أن تبدأ المعركة، قال مُلوِّح العصا بالتأكيد “حاول أن تجعلني أتحرك خطوة واحدة من هذا المكان.” تقنيًا، كان قد خسر بالفعل.

 

 

موافقًا على نظرية بياتريس، نظر سوبارو إلى الأعلى بينما كان يلهث قليلاً.

خلال المعركة مع جوليوس، كان يركض في جميع أنحاء الغرفة في كل اتجاه.

 

 

“راقب فمك، أيها المتحرش اللعين. ما زلت غاضبًا من ذلك.”

لكن الرجل اكتفى بهز كتفيه.

 

 

“أستطيع أن أفهم توقعاتك البرية لباروسو… أو بالأحرى، سيدك، لكن هذه هي الحقيقة. أرجوك فكري بعناية… الدرج الطويل هناك.”

“مهلاً، لا تصبح حرفية جدًا معي الآن. قلت ذلك في حرارة اللحظة. يحدث ذلك. أحيانًا تريد فقط أن تقول شيئًا رائعًا دون أي معنى خاص له. هذا كل ما في الأمر. تفهمين، أليس كذلك؟ آه، أعتقد لا، لأنك طفلة. وطفلة مثيرة في ذلك. يجب أن تبقي معي الليلة.”

 

 

“تقريبًا كما لو كان هناك شيء يمنعك من إدراكها من أجل إبقائك بعيدًا؟”

“آسفة، لا أفهم حقًا ما تقوله. وأيضًا، أنا متأكدة أنني لا أستطيع الفوز حتى لو قاتلتك.”

—كانوا جميعًا يحدقون بما وراء سوبارو.

 

“آه! لقد فعل! لقد فزت!”

“إ-إيميليا…؟”

 

 

 

على الرغم من استدعاء قوتها السحرية الهائلة واستعدادها الكامل للقتال، إلا أن إيميليا لا تزال تصرح بذلك دون أي تردد. عند سماع ذلك، اتسعت عيون مُلوِّح العصا، وكافح سوبارو ليقول اسمها وهو متجمد في مكانه.

“دعونا نسرع.”

 

“—اصمتي! الصراخ يؤلم رأسي عندما أكون مصابًا بالصداع! توقفي عن الشكوى بالفعل!”

اعتذرت لسوبارو قبل أن تتابع.

“أفهم… آسف، سوبارو، بيتي. لم ينجح الأمر…”

 

 

“تبدو قويًا جدًا. يمكنني أن أقول ذلك بمجرد المشاهدة. لكن لا يزال علينا اجتياز هذا الاختبار بطريقة ما. لذا هل يمكنك من فضلك أن تعطينا طريقة يمكننا الفوز بها؟”

“هذا سيء. سأكون حذرًا.”

 

 

” ”

بينما كانت تصرخ، كانت الأسلحة الجليدية الحادة التي وجهتها نحو مُلوِّح العصا تندفع نحوه من جميع الاتجاهات.

 

كانت قد نزعت الرداء الذي كانت ترتديه في الصحراء وعادت إلى ملابسها البيضاء المعتادة. ابتسم الرجل بوقاحة بينما استخدم عيدان الطعام لتحسس ثدييها بشكل فاضح.

“إذا كان بإمكاني جعلك تتحرك خطوة واحدة، فهذا يعني أننا فزنا. دعنا نجعل ذلك التحدي… هل هذا مقبول؟”

“…ليس هناك فائدة كبيرة في القلق حول ذلك الآن. ليس مع المرحلة التالية حرفيًا أمامنا. هل يمكنك أن تسمي نفسك رجلًا إذا لم تذهب؟ لنجعلها سهلة وسلسة.”

 

سحبت بياتريس كمه، مما جعل سوبارو يعود إلى رشده. وعندما نظر إلى قدمي الرجل كما طلبت بياتريس، اتسعت عيناه.

صمت الرجل بينما قدمت إيميليا اقتراحها. كان سوبارو مذهولًا من الشروط. كان الأمر سخيفًا للغاية وغير معقول تمامًا.

 

 

كان مُلوِّح العصا صامتًا، يفكر للحظة في هذا الطلب…

 

 

منحنياً للأمام، تقدم جوليوس بهذه الكلمات.

“كه!”

 

 

 

ضحك، وأسنانه تطحن معًا. اتسعت عيناه الزرقاوان وهو ينظر إلى إيميليا.

“كاه! كنت أعلم أنك لست من النوع الذي يستخدم العصا، ولكن السوط، هاه؟ لديك ذوق جيد، أيها الصغير. احتفظ بضرب السوط لأعدائك وفتاتك.”

 

 

“—جميل. لا أكره ذلك. أمت شجاعة لتقولي شيئًا كهذا لي. أنت أكبر حمقاء رأيتها بعد تريشيا. أحبك.”

كل فن السيافة الذي بناه جوليوس، وكل ما تدرب عليه كفارس—تم التلاعب به بشكل جميل، مخيف، وقاسي من قبل الرجل الذي سمى نفسه مُلوِّح العصا وعيدان تناول الطعام.

 

“نغه. إيميليا…!”

“هل يعني ذلك أننا اجتزنا الاختبار؟”

“مع الاختبار في الطابق الثاني كما هو، زادت احتمالات وجود شيء خطير في المستوى التالي. السماح لك بالذهاب وحدك بدون ضمان أنك تستطيعين العودة…”

 

كان واضحًا للجميع. طالما أن الرجل المعني لم يعترض.

“لا تتجاوزي الحدود! لكن حسنًا. لا أستطيع إلا أن أقدم عرضًا لطفلة مثلك. سأدعك تحصلين على ما تريدين.”

 

 

 

“إذن…”

كانت براعة الرجل القتالية ونقص خبرة أنستاشيا—أو بالأحرى، إيكيدنا—واضحة للعيان. كانت تحاول إنقاذ جوليوس ، ولكن على الرغم من رغباتها، كانت تطلق وتخطئ. لم تتمكن حتى من توجيه ضربة سطحية.

 

“همم؟”

“إذا كنتِ تستطيعين جعلي أتحرك خطوة واحدة، فهذا هو فوزكِ!”

 

 

“—غ! لا تندم على تلك الكلمات!”

عند سماع ذلك، أومأت إيميليا ثم وجهت نظرها إلى سوبارو.

 

 

 

“اعتنِ بأنستاشيا وجوليوس . عالجهما.”

“لا أعتقد ذلك. كانت هناك أربعة وخمسون خطوة للصعود من الطابق الرابع إلى الطابق الثالث، لكن هذا كان أربعمائة وأربع وأربعون خطوة. هذا تقريبًا عشرة أضعاف الخطوات.”

 

“اسمح لي ياستخدام كل قوتي منذ البداية!”

“انتظري! لقد رأيتِ ما حدث للتو، أليس كذلك؟ إذا دخلتِ دون خطة…”

إذا كان هو “الأحمق الذي نال السيف السماوي”، فإن الحصول على موافقته هو راحة.

 

 

“لا بأس. يبدو أنه لا يحاول قتلنا… وسأحاول أن أبذل قصارى جهدي أيضًا.”

 

 

 

كانت إيميليا متحمسة، متجاهلة محاولة سوبارو لإيقافها. اتخذت خطوة للأمام بنظرة حازمة على وجهها وهي تشير بكلتا ذراعيها نحو مُلوِّح العصا.

“لا يمكن أن يكون هذا هنا من قبل… أليس كذلك؟”

 

 

مع هذه المسافة بينهما، يمكنها أن تطلق سحرها عليه دون خوف من الانتقام.

منحنياً للأمام، تقدم جوليوس بهذه الكلمات.

 

سحبت بياتريس كمه، مما جعل سوبارو يعود إلى رشده. وعندما نظر إلى قدمي الرجل كما طلبت بياتريس، اتسعت عيناه.

“مرحبًا، يا مثيرة، هذا ليس ملائمًا للسيدات.”

 

 

“هذه مجرد مسألة صياغة. لن أتركك تنجح بذلك.”

“تعلمت من فارسي أن أفعل كل ما أستطيع!”

“آه، هذا صحيح. ربما كنت قادرة على التقدم بمفردي… هل يجب أن أتحقق من السيد ملوح العصا؟”

 

كان هناك شك كبير في رأس سوبارو وهو قرار أنستاشيا/فوكسيدنا بالتدخل ودعم جوليوس مباشرة في مبارزته.

كان مُلوِّح العصا يعقد ذراعيه القويتين ويبتسم على نطاق واسع وهو يقف في وضعية غير مواتية بشكل كبير.

 

 

“أنا…!”

موجهة نحو ابتسامته، رفعت إيميليا صوتها في المقطع الأخير، وأطلقت سلسلة من الأسلحة الجليدية في حقل الكريستالات اللامع، مصحوبة بصوت تشقق الهواء المتجمد.

 

 

 

سيوف، رماح، فؤوس، حراب، سهام، كل أنواع الأسلحة.

“نعم، لم يكن ذلك حلمًا. لقد حدث.”

 

“تبدو قويًا جدًا. يمكنني أن أقول ذلك بمجرد المشاهدة. لكن لا يزال علينا اجتياز هذا الاختبار بطريقة ما. لذا هل يمكنك من فضلك أن تعطينا طريقة يمكننا الفوز بها؟”

فنون العلامة الجليدية: خط الجليد. باستخدام مستويات قوتها السحرية الهائلة ، يمكنها إحداث دمار لا يوصف في مساحة محدودة. كانت تلك حركة قوية فكر فيها سوبارو، وكانت تستخدمها الآن.

 

 

 

“آه! يا!”

“إذن…”

 

“أنا! خارج! لقد انتهيت! لا أهتم بعد الآن.”

كانت تلك صرخة سخيفة، ولكن في اللحظة التالية، كان المشهد الذي تلى ذلك بعيدًا كل البعد عن السخافة.

بلع ريقه، وأغمض عينيه بقوة بعدما نسى كيف يرمش وأخذ ثانية لتهدئة نفسه. ثم، دون أن يبعد نظره عن الرجل، اتخذ سوبارو خطوة واحدة إلى الوراء. ممسكًا بالسيف بيده اليمنى ويد بياتريس بيده اليسرى، سحبها معه.

 

 

بينما كانت تصرخ، كانت الأسلحة الجليدية الحادة التي وجهتها نحو مُلوِّح العصا تندفع نحوه من جميع الاتجاهات.

 

 

 

أمام ذلك، أطلق وابلًا من الضربات—أو بالأحرى، ضربات عيدان العصا—بقوة هائلة.

ضيّق ريد أستريا عينيه، ولف شفتاه بشكل قاسي.

 

“سيكون الاثنان بخير، أعتقد. لكن…”

“نغه. إيميليا…!”

متذمرة من هذا الانفجار المفاجئ وغير قادرة على تحمله، قفزت شاولا على سوبارو. تمسكت به بحياتها، وسقط هو غير قادر على الإمساك بها بشكل صحيح.

 

“…لا، لا تفعل ذلك. لا نريد أن نستفزه عندما يكون في مزاج سيء. وحتى إذا قال إنه يمكنك الصعود بمفردك، فسيكون ذلك… خطيرًا.”

بينما كان ذلك يحدث، ركض سوبارو نحو جوليوس وأنستاشيا كما طلبت إيميليا.

“انتظر لحظة. هناك خطأ حاسم فيما قلته.”

 

“بوا …؟!”

من نظرة عابرة، كان فقدان وعي أنستاشيا بسبب ما كانت إيكيدنا قلقة منه: إجهاد جسدها كثيرًا. كان نزيف أنفها قد توقف بالفعل، ولم تكن هناك جروح واضحة خارجية. وحتى بالنسبة للطريقة التي تم ضرب جوليوس  بها، لم تكن هناك جروح تهدد الحياة.

و…

 

كان ذلك عادلًا وأدنى مستوى من الاحترام الذي يجب أن يُدفع لخصم قبل المعركة.

 

بينما كانت تصرخ، كانت الأسلحة الجليدية الحادة التي وجهتها نحو مُلوِّح العصا تندفع نحوه من جميع الاتجاهات.

ولكن حقيقة أنه تعرض للضرب مرات عديدة كانت دليلًا على أنه لو كان خصمه مسلحًا بسيف، لكان قد قتل أكثر من مئة مرة.

يدلك رأسه ، كان ملوح العصا جالسًا متقاطع الساقين على الأرض وهو يعوي. أغمضت إيميليا عينيها في دهشة ولمست المكان الذي كانت عيدان الطعام تداعبه.

 

“في هذه الحالة ، هل يمكن أن يكون نوعًا من فناني القتال غير معروفين للعالم …؟”

“سيكون الاثنان بخير، أعتقد. لكن…”

“أنا فقط أحاول أن أتحمس—لا تفسد الأمور! حسنًا، لنذهب، بياكو!”

 

 

“أعرف.”

 

 

إذا حاول فتح طريقه دون انتظار فرصته، سينتهي الأمر بسوبارو بتشتيت انتباه إيميليا. كان الأمر يؤلمه ، لكنه لم يستطع التحرك حتى تبدأ طاقتها في الوصول إلى حدودها.

قطع حديث بياتريس، التي جاءت أيضًا لتفقدهما.

“كا-كا-كا-كا-كا! أفضل أن تصوب بدقة. لا يمكنك إيقاف ذبابة. لن تستعيد الفتى الجميل بهذه الطريقة. كا-كا-كا-كا!”

 

 

لقد أكدوا سلامتهما. ولكن الوحش الذي فعل ذلك بهما هو نفس الرجل الذي تتصادم معه إيميليا حاليًا…

“همم، همم…”

 

أرجحت ساقيها الطويلتين لأعلى ثم لأسفل، وقفت شاولا بخفة. تأرجح شعرها الطويل وهي تنظر حول الغرفة ، ثم أدارت رأسها.

“كه!”

 

 

 

بدا أنه يستمتع بنفسه وهو يلوح بعيدان تناول الطعام، أمسك بقطعة من الجليد في فمه وقضمها. في تلك الضربة الواحدة، مزق سيف الجليد وفأس الجليد اللذين كانا يطيران نحوه إلى نصفين.

كان شخص وسيم جدًا بالنسبة لوحش شرس.

 

“فكروا جيدًا وحاولوا إيجاد طريقة للفوز. خدعة الجميلة لن تنجح مرة أخرى. ليس لأي شخص على الأقل مثل الفتاة الجميلة المثيرة التي تنام هناك. الآن اغربوا عن وجهي – سأذهب للنوم.”

كانت الأسلحة الجليدية المكسورة تتوهج بشكل خافت للحظة قبل أن تتبدد، مما يخلق عرضًا ضوئيًا لم يكن يخدم سوى إضاءة هيجان الوحش الجميل، مما يجعل المشهد يبدو كأنه حلم

 

 

 

لكن حتى أثناء فعل كل ذلك…

 

“…لم يتحرك…”

“…لم يتحرك…”

مع تلك الضربة السامة، ضربت قبضة حديدية مرعبة جوليوس مباشرة في جانب رأسه. كانت أبسط أساسيات أنواع العنف في العالم، السلاح الذي كان موجودًا منذ زمن قبل أن يعرف البشر كيف يستخدمون الأدوات.

 

“من سألك؟ حديثي أثناء النوم يجب أن يكون قد أوضح الأمر بما فيه الكفاية بالفعل. يجب أن تحاول الاستماع عندما يخبرك الناس بالأشياء.”

“عندما أبدأ، يمكنك التأكد من أنني سأنهي العرض حتى النهاية. كن مهذبًا. إذا لم يستطع الرجل أن يظهر مهارته وهو يتخطى الخط بين الحياة والموت، فمتى سيفعل ذلك؟”

” ”

 

“…آه…”

ضحك ساخرًا من كلمات سوبارو، كان مُلوِّح العصا يتفاخر لنفسه عمليًا بينما كان يعترض كل السحر. وبينما كان الجزء العلوي من جسده يتحرك بشكل جامح، لم يكن الجزء السفلي من جسده كذلك. كانت كلا ساقيه مثبتتين، ثابتتين كالجبل.

 

 

 

استنتج كل من سوبارو وإيميليا أنه سيكون مجرد مأزق بهذه الوتيرة.

طوال الرحلة، وحتى بعد الوصول إلى البرج، لم تنسَ إيكيدنا التصرف مثل أنستاشيا، واحتفظت بوعدها بالاعتناء بجسد أنستاشيا أيضًا، بقدر ما كان سوبارو يستطيع أن يقول.

 

تكيفت بياتريس بمهارة داخل ذراعي سوبارو، وكانت عيونها الزرقاء تضيق.

“—أغ، هايا!!!”

 

 

 

ولكسر الجمود، اندفعت إيميليا بشجاعة. جسدها النحيل رقص وهي ترفع ذراعيها، مكونة فأس معركة ضخم مصنوع من الجليد. دارت إيميليا وهي تضرب به نحو خصمها من الأعلى.

 

 

الوقت: غير محدود.

“كا-كا!”

 

 

كانت إيميليا متحمسة، متجاهلة محاولة سوبارو لإيقافها. اتخذت خطوة للأمام بنظرة حازمة على وجهها وهي تشير بكلتا ذراعيها نحو مُلوِّح العصا.

دفع بعيدان تناول الطعام مباشرة في مسار فأس المعركة. سقطت الضربة، وبتوجيه طفيف بواسطتهم، غير مسارها، مما جعلها تنزلق بعيدًا عنه وتضرب الأرض.

ضربة بالرمح، قطع بسيوف مزدوجة، قطع بسيف طويل، ضربة كاتانا، فرقعة سوط، ضربة فأس—ضربت بكل هجوم يمكن أن تفكر فيه، لكنها هزمت جميعًا بسهولة.

 

 

كان هناك صدمة عنيفة وانفجار للهواء عندما تحطمت فأس المعركة الجليدية بضربة عصا. ولكن في نفس الوقت، تركت إيميليا الفأس وأطلقت النصل الذي كان يتبعها عن كثب، لتقوم على الفور بسلسلة الهجوم التالي.

 

 

“هل أنت قلق بشأن جوليوس؟”

“إي! يا! توريا! أوريا! أوريا أوريا! ياا!”

 

 

“تقريبًا كما لو كان هناك شيء يمنعك من إدراكها من أجل إبقائك بعيدًا؟”

ضربة بالرمح، قطع بسيوف مزدوجة، قطع بسيف طويل، ضربة كاتانا، فرقعة سوط، ضربة فأس—ضربت بكل هجوم يمكن أن تفكر فيه، لكنها هزمت جميعًا بسهولة.

 

 

“مرحبًا أنت. اشرح. ما هذا المكان. ماذا فعلت بي؟ لا تعطيني أي هراء. أفصح.”

بطبيعة الحال، لم يكن ذلك لأن إيميليا كانت تفتقر إلى التقنية.

 

 

“هاه…”

كان سوبارو هو الذي فكر في دمج القوة السحرية الهائلة لإيميليا وقدراتها القتالية في فنون العلامة الجليدية، ويمكنه القول دون تحفظ أن هذا الأسلوب القتالي استغل قدرات إيميليا بالكامل.

أرجحت ساقيها الطويلتين لأعلى ثم لأسفل، وقفت شاولا بخفة. تأرجح شعرها الطويل وهي تنظر حول الغرفة ، ثم أدارت رأسها.

 

 

بالنظر إلى أنه لم يكن فعالًا، كان سوبارو يود أن يفعل شيئًا لدعمها، ولكن…

“أستطيع أن أفهم الشك في ذلك، لكنك حقًا أغمي عليك. كان سوبارو وميلي قلقين جدًا. أرجوك صدقينا.”

 

تأوه سوبارو بينما كان الرجل يفرك عيدانه معًا وهو يمزق حجة سوبارو.

“…سوبارو.”

 

 

 

كانت بياتريس تمسك بيده بإحكام، وكانت بالتأكيد تشعر بنفس الشيء الذي يشعر به.

 

 

 

لم يكن هناك ببساطة أي فرصة للتدخل. كان ذلك شهادة على التشبع السحري والأسلحة التي خلقتها إيميليا.

 

 

 

وفي قلب هذا الانفجار العنيف وقف الوحش الغير مفهوم الذي سمى نفسه مُلوِّح العصا، يتعامل مع كل ما يأتي نحوه دون أن يتراجع خطوة واحدة.

“إذن هل من المفترض أن يكون هذا سيف الاختيار أو شيء من هذا القبيل…؟”

 

ثم، متجاهلاً سوبارو وارتباكه، أدار عينه الوحيدة لينظر حول الفضاء الأبيض. ثم—

إذا حاول فتح طريقه دون انتظار فرصته، سينتهي الأمر بسوبارو بتشتيت انتباه إيميليا. كان الأمر يؤلمه ، لكنه لم يستطع التحرك حتى تبدأ طاقتها في الوصول إلى حدودها.

بعد أن جمعوا كل ذلك، عادوا بسرعة إلى الغرفة الخضراء.

 

انسحبت مجموعتهم من الطابق الثاني، نازلين الدرج الطويل لإحضار جوليوس وأنستاشيا إلى الغرفة الخضراء، وتركوهما للروح.

في هذا الجمود، حدث تغيير غير متوقع فجأة.

كانت مساعدة إيميليا في حل تصميم البرج ذات فائدة كبيرة ، لكن سوبارو لم يستطع التوقف عن القلق مما إذا كان ذلك سيؤثر على شخصيتها.

 

“هل يعني ذلك أننا اجتزنا الاختبار؟”

“حهغه! إي! هيه!”

“—آه. نغه…”

 

 

كانت إيميليا تستخدم سيوف مزدوجة، تطلق ضربة مزدوجة تستهدف رقبته من كلتا الجهتين. تهرب من الضربة عن طريق حني رأسه، ليتلقى الضربة الخلفية، على أمل أن تضربه عند الارتداد.

“لقد تلقيت محاضرة عن العقلانية من آخر شخص في العالم كنت أود أن أسمعها منه…!”

 

“—يمكن لسيفي حتى قطع الضوء.”

“ووه!”

“من الأفضل أن تتعلم أن تصدق عينيك. ابدأ من هناك. هذا هو الخطوة الأولى.”

 

 

بانحناء ركبتيه، تهرب من السيوف المزدوجة عن طريق إمالة ظهره تقريبًا إلى الأرض. كان يدعم جسده كله فقط على كاحليه القويين بينما إيميليا، التي كانت قد ضربت وفشلت، لم تستطع السيطرة على زخمها وتعثرت.

إذا كان هناك شيء، فإن سوبارو، الذي كان يفكر في الاستمرار في القتال، كان بوضوح بعيدًا عن الهدوء. لقد تأثر بشدة بوجود ملوح العصا الساحق. أضف إلى ذلك تحرش إميليا بالإضافة إلى سقوط جوليوس وأنستاشيا، وأصبح من الواضح لماذا لم يستطع أن يكون موضوعيًا، ولكن…

 

 

كانت أول فتحة حاسمة تظهرها إيميليا في المعركة—

كانت قوة ملوح العصا على مستوى مختلف تمامًا من القوة التدميرية.

 

خطوة واحدة رنت عندما تذمر الرجل المزعج.

وجسد الرجل ارتد إلى الأعلى بينما كان يرفع عيدان تناول الطعام نحو إيميليا.

ضيقت عيون جوليوس الصفراء عندما نظر إلى الشيء المزروع في الأرض في وسط الغرفة. كما قال، كان مختلفًا عن اللوح في الطابق الثالث.

 

 

في تلك اللحظة، ابسم بأكثر ابتساماته الشبيهة بسمك القرش حتى الآن، انحنى للأمام…

 

 

 

“أنتِ مكشوفة.”

“هذا سيء. سأكون حذرًا.”

 

دفع بعيدان تناول الطعام مباشرة في مسار فأس المعركة. سقطت الضربة، وبتوجيه طفيف بواسطتهم، غير مسارها، مما جعلها تنزلق بعيدًا عنه وتضرب الأرض.

 

 

وباستخدام عيدانه، رفع ثدييها لأعلى.

 

 

 

“ماذا—؟”

سحبت بياتريس كمه، مما جعل سوبارو يعود إلى رشده. وعندما نظر إلى قدمي الرجل كما طلبت بياتريس، اتسعت عيناه.

 

“…مشكلة ناتسكي متأصلة في الأساس. إنها ليست شيئًا سيحل نفسه في يوم أو يومين.”

كانت قد نزعت الرداء الذي كانت ترتديه في الصحراء وعادت إلى ملابسها البيضاء المعتادة. ابتسم الرجل بوقاحة بينما استخدم عيدان الطعام لتحسس ثدييها بشكل فاضح.

بالطبع، كان من السهل تخيل أنه لا يزال مضطربًا بسبب خسارته.

 

 

“مزايا قتال فتاة. لا تغضبي—”

رد الرجل بانزعاج على نظرة جوليوس المهذبة ولكن الحذرة.

 

 

“هيا!”

 

 

“أيضًا، عندما لا أشعر بالرغبة في المواجهة، لا ألعب. لذا هل أنت متأكد أنك تريد فعل هذا؟”

“بوا …؟!”

“تبدو قويًا جدًا. يمكنني أن أقول ذلك بمجرد المشاهدة. لكن لا يزال علينا اجتياز هذا الاختبار بطريقة ما. لذا هل يمكنك من فضلك أن تعطينا طريقة يمكننا الفوز بها؟”

 

 

وضعت إيميليا يديها؛ تشكل قفاز جليدي حولهما، والذي أرجحته لأسفل، وضربت ملوح العصا على قمة رأسه.

عند سماع ذلك، أغلق خصمه عينيه للحظة، لكنه تخلص فورًا من كل العواطف.

 

 

كانت الضربة قوية بما يكفي ليتفتت الجليد في ضربة واحدة بصوت عالٍ وصاخب. دفعته قوة التأثير إلى الصراخ واحتضان رأسه وهو يتدحرج.

“انتظر، انتظر، انتظر! ألم تكن القاعدة أنه طالما نجح شخص واحد، فهذا يكفي؟!”

 

 

“هذا يؤلمني! ما الخطأ معك؟ عادة ما تصبح حركات المرأة باهتة إذا فعل شخص ما مثل هذا! لم تترددي على الإطلاق؟!”

تجاهل سوبارو بتحفظ ذلك التحذير المخيف. تنهدت رام قليلاً عند رد الفعل هذا.

 

 

 

 

“—؟ ماذا ، لقد لمست جسدي للتو؟ كنت مليئًا بالفتحات.”

لم يستطع سوبارو تحريك عينيه، لكن بالكاد عند حافة رؤيته المحيطية، لاحظ امرأة ذات شعر أسود منهارة على الأرض—كانت شاولا قد انحنت بجانب ميلي، التي لم تكن لديها فكرة عما حدث.

 

 

“الجحيم؟! من ربّاكِ؟! ماذا كان يفكر والديك؟!”

لكن سوبارو لم يستطع أن ينتقدها.

 

متوقفين في مسارهم، وضع سوبارو بياتريس برفق على الأرض.

يدلك رأسه ، كان ملوح العصا جالسًا متقاطع الساقين على الأرض وهو يعوي. أغمضت إيميليا عينيها في دهشة ولمست المكان الذي كانت عيدان الطعام تداعبه.

 

 

كانت نفس الجملة التي سمعها سوبارو عندما سحب السيف من الأرض، لكنها قيلت بصوت حقيقي من الشخص أمامه بدلاً من ترددها مباشرة في رأسه.

“… هل قلت شيئًا غريبًا؟”

…أو لا.

 

 

“مهلا! افعل شيئًا حيالها! أخرجها مرة واحدة! مؤخرة باهتة! أنت مرافقها ، أليس كذلك؟ اجمع نفسك بالفعل! هذا يؤلمني ، اللعنة …!”

 

 

ريد أستريا.

 

 

 

“توقف عن العبث! ماذا بحق الجحيم تظن أنك تفعل بإيميليا؟! منحرف! بقعة براز! اسقف!”

 

 

 

صاح سوبارو مجددًا في وجه ملوح العصا لقيامه بمس أحدهم بطريقة غير لائقة. في تلك اللحظة، كان غاضبًا، ناسيًا كل خوفه ودهشته من الرجل القوي والوحشي بشكل غير معقول.

 

 

 

“سوبارو، اهدأ! بيتي تفهم شعورك، ولكن انظر عن قرب!”

“هاه! كان سيدي قلقًا علي؟! هاهاها، أصدقك.”

 

أخيرًا، تلك الابتسامة على الأقل تجعله يبدو إنسانًا قليلاً. أو ربما تأكيدًا على أنه كائن حي واعٍ يمكننا التواصل معه بالفعل؟

“ماذا؟ انظر إلى ماذا…”

“يبدو وكأنه كابوس.”

 

 

سحبت بياتريس كمه، مما جعل سوبارو يعود إلى رشده. وعندما نظر إلى قدمي الرجل كما طلبت بياتريس، اتسعت عيناه.

“آه؟ من تظن نفسك. لماذا تنام هناك؟ انظر إليك. تنام على سرير من الصدور مع تلك الطفلة المثيرة هناك؟ تبادل الأماكن معي.”

 

لم يكن هناك الكثير لفحص هذه الطابق، على الرغم من ذلك…

“لقد تحرك. وليس خطوة واحدة فقط.”

“هناك سبعة أشخاص في البرج. فتاتك هي الأولى التي تمر.”

 

 

“آه! لقد فعل! لقد فزت!”

 

 

لذا لماذا فعلت ذلك؟

سكت الرجل بينما وضعت إيميليا يديها معًا وقفزت في الهواء.

 

 

“ماذا؟ أنت مبكرة بعشر سنوات، يا فتاة. أو على الأقل خمس. عودي عندما تكبرين قليلاً، وتصبحين أطول قليلاً، ويصبح صدرك ومؤخرتك أكثر بروزًا.”

استجابةً لاحتفالها، تحول سحرها الجليدي إلى زهور، تتفتح احتفالًا بنصرها.

 

 

 

لقد حققت الشرط الذي وضعه بتحريكه خطوة.

“كه!”

 

 

كان واضحًا للجميع. طالما أن الرجل المعني لم يعترض.

ولكن إذا عرف من هو خصمه، فيجب أن يساعد ذلك في التخلص من العار. كان مجرد خصم سيء.

 

 

“بغض النظر عن كيفية حدوثه، الفوز هو الفوز… فماذا ستفعل؟”

 

 

 

على عكس إيميليا، لم يكن لدى سوبارو توقعات عالية بشأن استعداد الرجل للوفاء بما قاله. كان من الصعب توقع الكثير منه بالنظر إلى كل ما حدث بالفعل.

 

 

أرجحت ساقيها الطويلتين لأعلى ثم لأسفل، وقفت شاولا بخفة. تأرجح شعرها الطويل وهي تنظر حول الغرفة ، ثم أدارت رأسها.

لكن على الرغم من مخاوف سوبارو…

 

 

 

“آه، لا مفر منه. قلت ما قلت. التعثر بسبب الرغبة في التلصص ليس مضحكًا، لكنه ما هو عليه.”

“—نغه!”

 

ولكن حقيقة أنه تعرض للضرب مرات عديدة كانت دليلًا على أنه لو كان خصمه مسلحًا بسيف، لكان قد قتل أكثر من مئة مرة.

“هل ستقبل بذلك…؟!”

 

 

“—أنا سأخرج.”

“ما الذي تظن أنني سأفعله؟ إذا اعترضت على ذلك، فما الفائدة من التباهي في المقام الأول؟ فقط يجعلني أبدو سيئًا. لن يكون هناك تعافي. عدم الوفاء بكلمتي؟ كيف سأحصل على أي نساء؟”

 

 

“تظهر فجأة من العدم… تتصرف بكل عظمة.”

“في الوقت الحالي، لست متأكدًا من كيف يمكن أن تبدو أسوأ بالنظر إلى الطريقة التي خسرت بها…”

 

 

“ابدأ؟ انتظر! لقد كنت تتحرك على وتيرتك الخاصة لفترة طويلة بالفعل!”

“اغرب عن وجهي، أيها الصغير! سمعتني! توقف عن الصراخ، أيها الصغير. على أي حال، الفتاة الجميلة هناك فازت. سأدعها تمر. هذا ما قلته، لذا هذه هي القواعد.”

 

 

 

فرك رأسه بعنف، لكن “ملوح العصا” اعترف بخسارته دون أي جدال حولها.

 

 

…كان يحمل عيدان خشبية نحيلة مغطاة بطلاء أسود.

هل هو كريم أم فظيع؟

 

 

“لا أحد بشعر أحمر طويل؟”

في كلتا الحالتين، لم يكن سوبارو ينوي الاستمرار في السؤال.

 

 

 

جوليوس وأنستاشيا قد تم إسقاطهما أثناء القتال معه، ولكن على الأرجح، لن يكون هناك ما لا يمكن علاجه بجولة في الغرفة الخضراء.

 

 

 

لم يكن هناك الكثير لفحص هذه الطابق، على الرغم من ذلك…

“تأكدوا من إمساك أنستاشيا. السلالم طويلة، لذا إذا تعثرت ، ستسقط إلى هلاكها.”

 

“الدرج الطويل …”

“هل أنت التالي، أيها الصغير؟ أو أحد الصغار الآخرين؟”

نحت الشعاع العالم بطريقة بسيطة ومخيفة مباشرة، مثل الضوء نفسه. بمعنى آخر، أحرق كل شيء في طريقه. كان شفرة من الحرارة التي حرقت وقطعت كل شيء.

 

 

“هاه؟”

فتحت أمام أعينهم مساحة بيضاء تمامًا مثل تلك التي عُقد فيها اختبار الطابق الثالث. بدت الأرضيات والأسقف لا نهائية، مما خلق مساحة لا يمكن فهمها تعطل كل إحساس بالإدراك العميق.

 

 

تمامًا عندما كان سوبارو يفكر في التمكن من الصعود إلى الطابق التالي، اتسعت عيناه عندما سمع ما قاله الرجل.

 

 

ارتعش جسده عندما سمعها. لم يستطع تحديد ما إذا كان الخوف أو الحماس أو المتعة أو الحزن. على مستوى غريزي، كان يشعر بفارق في القوة يثير الخوف .

—في اللحظة التالية، كان الهواء ذاته يطلق رائحة الاحتراق.

“—هاه؟”

 

 

لم يكن وجود هذا الرجل يمكن مقارنته بما كان عليه من قبل. كان سوبارو بطيئًا في فهم ما كان يحدث حيث صرخت غرائزه في التغيير الدراماتيكي، وكأن كل شيء حتى الآن كان مجرد لعب أطفال.

لكن…

 

“سيدي … لا تتركني وحدي … لا أريد أن أكون بمفردي بعد الآن …”

“هناك سبعة أشخاص في البرج. فتاتك هي الأولى التي تمر.”

كانت قوة ملوح العصا على مستوى مختلف تمامًا من القوة التدميرية.

 

قبل أن يتعكر مزاجه، حمل سوبارو بياتريس وبدأ في صعود السلالم، مستعدًا لتجاوز كل الدرج الطويل في خطوة واحدة.

” ”

 

 

“آسفة، لا أفهم حقًا ما تقوله. وأيضًا، أنا متأكدة أنني لا أستطيع الفوز حتى لو قاتلتك.”

“إذن من الذي سيحاول المرور تاليًا؟”

 

 

“…لا، لا تفعل ذلك. لا نريد أن نستفزه عندما يكون في مزاج سيء. وحتى إذا قال إنه يمكنك الصعود بمفردك، فسيكون ذلك… خطيرًا.”

إختبار إلكترا، الطابق الثاني من مكتبة بليديس العظيمة.

“إذن علينا فقط العمل بجد حتى نستطيع جميعًا التغلب على السيد ملوح العصا معًا؟”

 

“حسنًا، ليس كما لو أنني لا أفهم ما تقوله الصغيرة. على ما يبدو، في البداية، كان من المفترض أن يكون الأمر أشبه بـ ‘تعال إلي بأي طريقة تريد لترى إن كنت تستطيع هزيمتي’؛ كانت هذه الفكرة الأصلية. لكن مجرد القيام بما يقوله شخص آخر ممل للغاية، لذا أيقظت نفسي بالقوة.”

الوقت: غير محدود.

“أحمق نال السيف السماوي، احصل على موافقته.”

المحاولات: غير محدودة .

 

 

 

المتحدون: غير محدود.

“مرحبًا، يا مثيرة، هذا ليس ملائمًا للسيدات.”

 

 

الفائزون : إيميليا.

 

 

 

لم يفز بعد: سوبارو، بياتريس، جوليوس، أنستاشيا، ميلي، رام.

“إذا كان بإمكاني جعلك تتحرك خطوة واحدة، فهذا يعني أننا فزنا. دعنا نجعل ذلك التحدي… هل هذا مقبول؟”

 

 

يستمر الاختبار.

من يده طار السيف الذي كان مغروسًا في الأرض أمام السلالم. وهو يدور عمودياً، تتبع قوسًا نحو الرجل وغرس في الأرض عند قدميه، تمامًا حيث استهدف جوليوس .

……..

 

 

 

ابتسم ملوح العصا بينما أعلن استمرار الاختبار.

كان ذلك شيئًا صادمًا ليقوله، ولم يكن لدى سوبارو أي فكرة عن كيفية الرد. واصل الرجل.

 

 

“انتظر، انتظر، انتظر! ألم تكن القاعدة أنه طالما نجح شخص واحد، فهذا يكفي؟!”

 

 

 

“هاه؟ من قال هذا الهراء، أيها الصغير؟ شخص واحد نجح. لماذا يجب أن يعني ذلك أن الجميع نجحوا أيضًا؟ إنه مجرد عقلانية. عقلانية! أيها الصغير حتى الجوهر، أليس كذلك؟”

“تقريبًا كما لو كان هناك شيء يمنعك من إدراكها من أجل إبقائك بعيدًا؟”

 

 

“لقد تلقيت محاضرة عن العقلانية من آخر شخص في العالم كنت أود أن أسمعها منه…!”

 

 

بالمقارنة مع مجموعات السلالم المختلفة بين الطوابق السادس والخامس والرابع، كان عرض السلالم وارتفاعها أكبر. لقد ملأوا الغرفة بالكامل، لذا كان اختلاف الأمر واضحًا.

تأوه سوبارو بينما كان الرجل يفرك عيدانه معًا وهو يمزق حجة سوبارو.

 

 

كانت أول فتحة حاسمة تظهرها إيميليا في المعركة—

في الحقيقة، كان سوبارو هو الذي قفز إلى الاستنتاجات، مفترضًا شرط اجتياز الطابق الثاني. في الطابق الثالث، انتهى الامتحان عندما تم حل اللغز، لذا افترض سوبارو أنه إذا اجتاز شخص واحد الطابق الثاني، فسيتمكنون من الوصول إلى أرشيف آخر.

سوبارو، رام، وبياتريس أطفأوا بسرعة حماس إيميليا. ومع ذلك، لم يكونوا يوقفونها بدافع الحماية الزائدة.

 

 

إذا كان عليهم جميعًا اجتياز الاختبار بقوتهم الخاصة، فإن تجاوز هذا التحدي كان شبه مستحيل. خاصة بعد رؤية مدى صعوبة الأمر حتى بعد أن تفاوضت إيميليا على درجة اجتياز أسهل.

“الدرج الطويل …”

 

 

بصراحة، كانت إيميليا تمتلك أعلى قوة قتالية بين الجميع. مع انقطاع عقود جوليوس مع أرواحه، كانت بلا شك الأقوى بينهم جميعًا.

 

 

 

إذن كيف يمكن لأي منا أن يهزم هذا الرجل بمفرده؟

 

 

 

“انتظر لحظة. هناك خطأ حاسم فيما قلته.”

 

 

“على أي حال، هذا إيقاع جيد جدًا. اجتزت اختبار الطابق الثالث من المحاولة الأولى، ونحن على بعد حوالي ثلث الطريق عبر البرج في ثلاثة أيام فقط.”

“خطأ؟”

كان سوبارو يرتجف وهو يبحث عن طريق للفوز في مثل هذا الوضع غير المتكافئ. ثم تحدثت بياتريس وهي تمسك بيده بإحكام، وكأنها تحثه على الهدوء.

 

السبب الوحيد الذي لم يمكنه من فعل ذلك هو أن ساقيه المرتعشتين لم تسمحا بذلك.

كان سوبارو يرتجف وهو يبحث عن طريق للفوز في مثل هذا الوضع غير المتكافئ. ثم تحدثت بياتريس وهي تمسك بيده بإحكام، وكأنها تحثه على الهدوء.

 

 

“إذن من الذي سيحاول المرور تاليًا؟”

“ماذا؟ أنت مبكرة بعشر سنوات، يا فتاة. أو على الأقل خمس. عودي عندما تكبرين قليلاً، وتصبحين أطول قليلاً، ويصبح صدرك ومؤخرتك أكثر بروزًا.”

 

 

 

“… لم تكن بيتي تنوي أبدًا التماشي مع هرائك، ولكن ما تبقى لديها قد زال الآن، لذا دعونا نبدأ مباشرة.”

 

 

 

“مباشرة…؟ ماذا؟”

خطوة واحدة رنت عندما تذمر الرجل المزعج.

 

 

“يجب أن يكون ذلك واضحًا. قالت إيميليا إنه إذا جعلتك تتحرك خطوة واحدة، فسيكون هذا نصر ‘لنا’. لذا فإن فوز إيميليا يعني فوزنا جميعًا!”

 

 

 

توقف سوبارو لالتقاط أنفاسه ونظر إلى إيميليا.

بعد أن تجاهل خصمه تمامًا رغبته في معركة نزيهة، توتر وجه جوليوس وهو يسحب سيفه الفارسي.

 

 

كان مذهولًا بالخدعة السرية، وأنها كانت تقصد ذلك في اقتراحها الجريء منذ البداية. ولكن إيميليا نفسها وضعت يدها على فمها وأطلقت شهقة. لا، لا داعي لذلك.

كانت إيميليا تستخدم سيوف مزدوجة، تطلق ضربة مزدوجة تستهدف رقبته من كلتا الجهتين. تهرب من الضربة عن طريق حني رأسه، ليتلقى الضربة الخلفية، على أمل أن تضربه عند الارتداد.

 

 

“صحيح، لقد قلت ذلك! قلت لنا! إذن؟ في هذه الحالة، ألا يعني ذلك أننا جميعًا اجتزنا الاختبار؟”

 

 

“حسنًا، بدون ذلك، أي شخص كان في هذا المكان عندما تم حل لغز اللوحة الحجرية في الطابق الثالث قد يتعرض للسحق…”

“هذه مجرد مسألة صياغة. لن أتركك تنجح بذلك.”

كان “مُلوِّح العصا” يبتسم بشكل شرس بينما كان يحك صدره بلا مبالاة بيده اليمنى. لكن يده اليسرى أوقفت سيف جوليوس  بدقة مخيفة.

 

 

“أفهم… آسف، سوبارو، بيتي. لم ينجح الأمر…”

بطبيعة الحال، لم يكن ذلك لأن إيميليا كانت تفتقر إلى التقنية.

 

 

“أنت تستسلمين بسهولة كبيرة!”

 

 

 

صاحت بياتريس بينما انسحبت إيميليا بنظرة حساسة على وجهها.

“تعلمت من فارسي أن أفعل كل ما أستطيع!”

 

لكن الرجل اكتفى بهز كتفيه.

لكن بالتفكير في الأمر بهدوء، كانت محاولة سريعة لا جدوى منها. رغم أن هذا يظهر مدى اليأس الذي بدت عليه الجدار أمامهم.

 

 

بالطبع، لم يوقف جوليوس  يده. لقد كان دائمًا يبذل جهده.

“حسنًا، ليس كما لو أنني لا أفهم ما تقوله الصغيرة. على ما يبدو، في البداية، كان من المفترض أن يكون الأمر أشبه بـ ‘تعال إلي بأي طريقة تريد لترى إن كنت تستطيع هزيمتي’؛ كانت هذه الفكرة الأصلية. لكن مجرد القيام بما يقوله شخص آخر ممل للغاية، لذا أيقظت نفسي بالقوة.”

 

 

 

“مثل إعادة التشغيل القسري…؟ أم حدث فشل في النظام؟!”

 

 

 

“كيف لي أن أعرف؟ استخدم كلمات أفهمها، أيها الصغير. توقف عن قول الهراء مثل بعض العجائز.”

كانت رقصة لامعة لضوء أزرق شاحب، شظايا صغيرة من الجليد بالكاد مرئية للعين—خط الجليد، حاجز من الجليد ولد من قوة سحر إيميليا الساحقة.

 

 

كان مزاج الرجل يتقلب بين الجيد والسيء، ولكن مما قاله، بدأ سوبارو يفهم تدريجيًا ما كان عليه وما حدث في نظام الاختبار.

 

 

 

“إذن كان الاختبار مجرد تعاوننا جميعًا لتحقيق المتطلبات، ولكن لأنك استيقظت، علينا أن نجتاز بشكل فردي؟”

 

 

 

“كاه! لكن من يعرف أيهما كان أسهل. جميعكم تتعاونون لقتلي، أو الحصول على ضربة حظ بتركتي أفرك بعض الأثداء… واو!”

 

 

 

“راقب فمك، أيها المتحرش اللعين. ما زلت غاضبًا من ذلك.”

 

 

 

أطلق سوبارو على الفور ضربة بسوطه عند هذا التعليق. بالطبع، حتى الهجوم المفاجئ لم يفاجئه، واعترضه بسهولة بعيدان الطعام.

نشرت يديها بشكل واسع، التي ألقت تعويذة الشعاع الحراري مرة أخرى كانت أنستاشيا، وقد تلوّن وجهها الجميل بعزم قاتل. كانت أصابعها منتشرة، ومن أطرافها انطلقت عشرة أشعة منفصلة، كلها مباشرة باتجاه مُلوِّح العصا.

 

يدلك رأسه ، كان ملوح العصا جالسًا متقاطع الساقين على الأرض وهو يعوي. أغمضت إيميليا عينيها في دهشة ولمست المكان الذي كانت عيدان الطعام تداعبه.

“كاه! كنت أعلم أنك لست من النوع الذي يستخدم العصا، ولكن السوط، هاه؟ لديك ذوق جيد، أيها الصغير. احتفظ بضرب السوط لأعدائك وفتاتك.”

“أنت تستسلمين بسهولة كبيرة!”

 

 

“أنت بالتأكيد تبدو كعدو لي! وللعلم، أخطط لأن تكون لدي علاقة لطيفة وصحية مع إيميليا. ولا أخطط لاستخدام السوط عندما نكون معًا، أيضًا!”

“أحمق نال السيف السماوي، احصل على موافقته.”

 

عند هذه المسافة، أستطيع أن أقول أن حياتي في يده فقط من صوته.

“سوبارو. سوبارو، اهدأ. لا تنجرف!”

“دعونا نسرع.”

 

“أنت تستسلمين بسهولة كبيرة!”

“هذا صحيح، سوبارو! لا داعي لأن تغضب كثيرًا! لقد لمس صدري فقط. لم يفعل شيئًا غير لائق.”

 

 

يجب أن يكون ذلك كافيًا لمحو تلك الخسارة…

“هذا غير لائق، إيميليا!”

“مباشرة…؟ ماذا؟”

 

 

“هذا هو النوع من الأشياء التي من المفترض أن تغضبي منها، يا جميلة.”

مع هذه المسافة بينهما، يمكنها أن تطلق سحرها عليه دون خوف من الانتقام.

 

“كا-كا-كا-كا-كا! أفضل أن تصوب بدقة. لا يمكنك إيقاف ذبابة. لن تستعيد الفتى الجميل بهذه الطريقة. كا-كا-كا-كا!”

حاولت إيميليا تهدئة سوبارو، لكن سوبارو والرجل تدخلا. اتسعت عينا إيميليا عند تحذيرهما المتزامن، وتنهدت بياتريس بعمق.

 

 

 

ثم…

“أحمق نال السيف السماوي؛ احصل على… موافقته…”

 

 

“هل يمكنني قول شيء؟”

اتسعت عيون الجميع من المشهد الذي لا يمكن تصوره، والذي لا يصدق. ولكن الرجل ابتسم بتحدٍ، كما لو كان الأمر طبيعيًا—وكان لا يزال يستمر في ضرب جوليوس  طوال الوقت.

 

“—أنا سأخرج.”

صوت كان صامتًا حتى الآن قاطع محادثتهم الغريبة.

“ماذا؟ أنت مبكرة بعشر سنوات، يا فتاة. أو على الأقل خمس. عودي عندما تكبرين قليلاً، وتصبحين أطول قليلاً، ويصبح صدرك ومؤخرتك أكثر بروزًا.”

 

“…آه…”

“… لا أريد حقًا أن أقول هذا، لكن يجب علينا على الأرجح أن نعود.”

 

 

 

رفعت ميلي يدها الصغيرة. كان رأس شاولا مستند على حجرها وهي تهز رأسها ببطء. كانت عيناها الصفراء تبدوان خائفتين بوضوح.

“تأكدوا من إمساك أنستاشيا. السلالم طويلة، لذا إذا تعثرت ، ستسقط إلى هلاكها.”

 

 

“لا أعرف كيف يمكنكم التحدث معه بشكل طبيعي، يا سيد… السيد الفارس والسيدة ذات الوشاح كلاهما ساقطين، والسيدة نصف العارية أيضًا.”

“هييييي!”

 

كان قريبًا بما يكفي للمسه . في تلك اللحظة، بدأ يشعر بأنه حقيقي. على عكس النصب حجري، لم يبدو أنه كائن غامض.

“سبب شاولا مختلف، ولكن… أنت محقة، إنه غريب.”

بطبيعة الحال، لم يكن ذلك لأن إيميليا كانت تفتقر إلى التقنية.

 

 

كانت وجهة نظر ميلي نتيجة طبيعية بالنظر إلى الوضع.

“هذا سيء. سأكون حذرًا.”

 

“ما الذي حدث مع أنستاشيا… مع يأس إيكيدنا…”

إذا كان هناك شيء، فإن سوبارو، الذي كان يفكر في الاستمرار في القتال، كان بوضوح بعيدًا عن الهدوء. لقد تأثر بشدة بوجود ملوح العصا الساحق. أضف إلى ذلك تحرش إميليا بالإضافة إلى سقوط جوليوس وأنستاشيا، وأصبح من الواضح لماذا لم يستطع أن يكون موضوعيًا، ولكن…

“هل يمكنني قول شيء؟”

 

 

“افتراضيًا، هل يُسمح لنا بالعودة والدخول مرة أخرى؟”

“نغا!”

 

 

كانت قوة ملوح العصا على مستوى مختلف تمامًا من القوة التدميرية.

لكن السرير بين أنستاشيا وباتلاش كان فارغًا. كان هناك مجرد سيف فارس مكسور موضوع فوقه.

 

 

بمجرد عيدان الطعام، قضى على جوليوس، وواجه إيميليا، وما زال لديه الكثير من الطاقة المتبقية. لم يكن من المبالغة القول إنه كان على مستوى راينهارد من حيث القوة. لم يكن لديهم أي فرصة للفوز.

“الطريقة التي كنت غير متورطة بها الآن تبدو نوعًا ما وقحة…”

 

الشيء الوحيد الذي برز كاختلاف في العالم الأبيض كان السلالم التي صعدوها للتو. وبدأت إيميليا والباقي الذين تبعوا سوبارو في الظهور منها واحدًا تلو الآخر.

بعد أن توصل أخيرًا إلى هذا الاستنتاج، قرر سوبارو التراجع. ثم…

فلوغل تعني جناح بالألمانية، إذا كنت أتذكر بشكل صحيح. لا فكرة لدي إذا كان لذلك أي صلة، ولكن إذا كان فلوغل حقًا ألمانيًا، فقد نكون في مشكلة.

 

 

“—أنا سأخرج.”

 

“ماذا؟”

 

“أنا! خارج! لقد انتهيت! لا أهتم بعد الآن.”

 

 

 

عندما رأى الرجل تركيزهم الكامل على الانسحاب، رد كطفل يمر بنوبة غضب.

كانت قد ذكرت إمكانية وجود درج يظهر ولكنه لا يتصل بالطابق العلوي فعليًا. عندما جعلت هذه الفكرة سوبارو يرتجف، انفتح الفضاء فوق رأسه دون تحذير.

 

“انتظر، انتظر، انتظر! ألم تكن القاعدة أنه طالما نجح شخص واحد، فهذا يكفي؟!”

“المتجر مغلق. اغربوا جميعًا. أشعر بالملل. لا أستطيع فعل هذا.”

 

 

 

جلس في المكان بركبة واحدة مرفوعة، وأعادهم.

“سوبارو، إنها نصب حجري. أود أن أتجنب الالتباس، لذا يرجى الالتزام بالمصطلحات.”

 

من يده طار السيف الذي كان مغروسًا في الأرض أمام السلالم. وهو يدور عمودياً، تتبع قوسًا نحو الرجل وغرس في الأرض عند قدميه، تمامًا حيث استهدف جوليوس .

“… انتظر لحظة! ما هذا بحق الجحيم؟ هل تقرر ما تريد بشأن هذا الاختبار بناءً على رغبتك؟!”

“أ-أنت عددتِ، إيميليا؟”

 

وبالنظر إلى الخبث في تصميمه، ووضع الحارس النهائي – قديس السيف الأصلي – ثم مطالبة أي متحدين بتجاوزه، كان يبدو وكأنه بالضبط نوع الشيء الذي سيفعله الحكيم…

“من سأل؟ أنا الوحيد الذي يحكم هنا. إذا قلت إنني لن أفعلها، فلن أفعلها.”

“لماذا كانت يائسة جدًا لمساعدة جوليوس؟”

 

 

كان ذلك شيئًا صادمًا ليقوله، ولم يكن لدى سوبارو أي فكرة عن كيفية الرد. واصل الرجل.

“يبدو أنه ممتحن غريب، لكن… السيدة إيميليا اجتازت الاختبار، أليس كذلك؟ ألم يكن بإمكانها إلقاء نظرة على أرشيف الطابق التالي بنفسها؟”

 

 

“أيضًا، عندما لا أشعر بالرغبة في المواجهة، لا ألعب. لذا هل أنت متأكد أنك تريد فعل هذا؟”

 

 

 

ضربت برودة قاتلة جسد سوبارو.

“من الصعب تخيل أننا قد فاتتنا مجموعة سلالم واضحة . ومع ذلك، لا يمكنني أن أنكر أنني فشلت في ملاحظة الغرفة نفسها.”

 

“هذا يؤلمني! ما الخطأ معك؟ عادة ما تصبح حركات المرأة باهتة إذا فعل شخص ما مثل هذا! لم تترددي على الإطلاق؟!”

تجعدت شفاه الرجل وهو يضع عيدانه بعيدًا، متخليًا عن كل سلاح. كان لا يزال يبتسم، ولكن الآن كانت الابتسامة مختلفة.

 

 

“أ… أعلم…”

كانت الابتسامة شرسة كما كانت من قبل، لكنها كانت دافئة. الآن كانت الابتسامة مظلمة، دموية، وقاتلة مثل وحش شرير.

 

 

 

“…آه…”

 

 

 

كان هناك أنين ناعم.

“هاه؟ من قال هذا الهراء، أيها الصغير؟ شخص واحد نجح. لماذا يجب أن يعني ذلك أن الجميع نجحوا أيضًا؟ إنه مجرد عقلانية. عقلانية! أيها الصغير حتى الجوهر، أليس كذلك؟”

 

……..

عندما نظر، لم يكن سوبارو بل إيميليا بجانبه. وضعت يدها على حلقها الأبيض، واتسعت عيناها مثل الجواهر في صدمة.

“هذا مختلف جدًا عن الطريقة التي يُقصد بها استخدامها، لذلك لست متأكدًا مما إذا كان يمكنك حقًا تسميته براعة …”

 

“غرفة بيضاء أخرى…؟”

انهارت على ركبتيها، وسقطت على الأرض. فقط عندها أدركت أنها نسيت أن تتنفس…

” ”

 

لم يستطع سوبارو البدء في تخمين عدد الأسابيع والأشهر من العمل الشاق والعرق والدم الذي استغرقه لتعلم ذلك.

“هاه…”

ثم أطلعوا رام على ما تعلموه عن الطابقين الثالث والثاني.

 

” ”

ورؤية إيميليا ذكرت سوبارو بالتنفس أيضًا. وضع يده على حلقه، وركع بينما كان يحاول بشدة إدخال الهواء إلى رئتيه والأكسجين إلى دمه.

متبعين اندفاع سوبارو الهائل، صعد إيميليا وبقية الفريق السلالم. ركض سوبارو وبياتريس في مقدمة الصف، يقودان الآخرين.

 

 

إذا لم يكن هناك تذكير حسي، بدا من الممكن تمامًا أنه قد يختنق. نظرات الرجل يمكن أن تقتل حرفيًا.

 

 

كان مباشرًا، وقد يبدو تجنبه سهلاً، لكنه كان يتحرك بسرعة الضوء، مطاردًا فريسته.

“فكروا جيدًا وحاولوا إيجاد طريقة للفوز. خدعة الجميلة لن تنجح مرة أخرى. ليس لأي شخص على الأقل مثل الفتاة الجميلة المثيرة التي تنام هناك. الآن اغربوا عن وجهي – سأذهب للنوم.”

مع التفكير في كل هذه التطمينات، عندما دخل سوبارو الغرفة الخضراء، بدلاً من ذلك…

 

 

كان صوته منخفضًا وجادًا عندما أعطى تلك الرسالة الأخيرة قبل أن يخفض رأسه. بعد لحظة وجيزة، ذهب للنوم لكنه كان مزعجًا بنفس القدر عندما كان مستيقظًا.

 

 

 

بطريقة ما، كان يشخر تمامًا كما توقع سوبارو – لكن لم يتمكن أحد في الغرفة من الضحك.

 

 

 

“دعونا نسرع.”

 

 

“دادادادادادا!”

أريد أن أبتعد عن هنا في أسرع وقت ممكن.

كان مباشرًا، وقد يبدو تجنبه سهلاً، لكنه كان يتحرك بسرعة الضوء، مطاردًا فريسته.

 

 

لم تقاوم ميلي غرائزها. وكانت كلماتها هي الدافع الذي احتاجه الآخرون. حاملين الجرحى معهم، اضطروا إلى التراجع من الاختبار.

“هاه؟ لماذا نحن هنا؟ ألم نتجاوز الأختبار، بفضل الرؤية الدرامية لسيدي، وتوجهنا إلى الطابق التالي …؟”.

……..

ربما لأن الصوت في رأسي يبدو كثيرًا مثل صوتي.

 

وهو جزء من هذا البرج الغريب، لذلك هناك سؤال حول ما إذا كان شخصًا قويًا عشوائيًا أم إذا كان هناك اتصال أعمق …

“أرى، إذن هذا هو السبب في عودتك بمزاج منخفض بعد الاختبار الثاني.”

 

 

“فكروا جيدًا وحاولوا إيجاد طريقة للفوز. خدعة الجميلة لن تنجح مرة أخرى. ليس لأي شخص على الأقل مثل الفتاة الجميلة المثيرة التي تنام هناك. الآن اغربوا عن وجهي – سأذهب للنوم.”

“…هذا قاسٍ، أختي الكبرى.”

ضحك، وأسنانه تطحن معًا. اتسعت عيناه الزرقاوان وهو ينظر إلى إيميليا.

 

 

“لا تتحدث هكذا. يجعل نظرية الفتاة المغمى عليها عن كونك سيدها تبدو معقولة للغاية.”

أومأ لإيميليا التي بدت قلقة، وبدأ سوبارو في السير ببطء نحو السيف. لم يكن هناك طريقة لمعرفة ما الذي سيحدث لحظة لمسه. لذا تأكد من إعطاء الجميع تحذيرًا كافيًا.

 

 

“هذا سيء. سأكون حذرًا.”

“لماذا كانت يائسة جدًا لمساعدة جوليوس؟”

 

 

تجاهل سوبارو بتحفظ ذلك التحذير المخيف. تنهدت رام قليلاً عند رد الفعل هذا.

بدأ يشعر بالضجر قليلاً، فأجاب سوبارو بشكل مقتضب قبل النظر مرة أخرى إلى الدرج.

 

 

كانوا في غرفة مختلفة في الطابق الرابع بعد أن اجتمعوا مع رام في الغرفة الخضراء. بالإضافة إلى سوبارو ورام، كانت هناك إيميليا، بياتريس، وميلي. كان هناك أيضًا شاولا، التي كانت مستلقية على الأرض.

 

 

 

انسحبت مجموعتهم من الطابق الثاني، نازلين الدرج الطويل لإحضار جوليوس وأنستاشيا إلى الغرفة الخضراء، وتركوهما للروح.

سياف عظيم قيل إنه قطع وحوش الشياطين، وسادة السيوف، والتنانين، وأخيرًا حتى ساحرة.

 

 

ثم أطلعوا رام على ما تعلموه عن الطابقين الثالث والثاني.

 

 

 

“يبدو أنه ممتحن غريب، لكن… السيدة إيميليا اجتازت الاختبار، أليس كذلك؟ ألم يكن بإمكانها إلقاء نظرة على أرشيف الطابق التالي بنفسها؟”

فرك رأسه بعنف، لكن “ملوح العصا” اعترف بخسارته دون أي جدال حولها.

 

ارتعش جسده عندما سمعها. لم يستطع تحديد ما إذا كان الخوف أو الحماس أو المتعة أو الحزن. على مستوى غريزي، كان يشعر بفارق في القوة يثير الخوف .

“آه، هذا صحيح. ربما كنت قادرة على التقدم بمفردي… هل يجب أن أتحقق من السيد ملوح العصا؟”

 

 

“سوبارو، إنها نصب حجري. أود أن أتجنب الالتباس، لذا يرجى الالتزام بالمصطلحات.”

“…لا، لا تفعل ذلك. لا نريد أن نستفزه عندما يكون في مزاج سيء. وحتى إذا قال إنه يمكنك الصعود بمفردك، فسيكون ذلك… خطيرًا.”

 

 

 

“سأكون حذرة جدًا، على أي حال.”

 

 

 

“خطير جدًا.”

“آهه.”

 

سحبت بياتريس كمه، مما جعل سوبارو يعود إلى رشده. وعندما نظر إلى قدمي الرجل كما طلبت بياتريس، اتسعت عيناه.

“خطير جدًا جدًا.”

 

 

“—أغ، هايا!!!”

“خطير جدًا جدًا.”

 

 

جاء الأمر مباشرة بعد ذلك.

سوبارو، رام، وبياتريس أطفأوا بسرعة حماس إيميليا. ومع ذلك، لم يكونوا يوقفونها بدافع الحماية الزائدة.

متجنبًا سؤال إيميليا، نظر سوبارو إلى حيث كانت بياتريس تشير – المكان مباشرة أمام المكان الذي انتهت عنده السلالم. كان هناك شيء هناك يجذب الانتباه.

 

سكت الرجل بينما وضعت إيميليا يديها معًا وقفزت في الهواء.

“مع الاختبار في الطابق الثاني كما هو، زادت احتمالات وجود شيء خطير في المستوى التالي. السماح لك بالذهاب وحدك بدون ضمان أنك تستطيعين العودة…”

قاطعهما سوبارو وأشار إليه. اتسعت ابتسامة الرجل الشبيهة بسمك القرش عندما سمع السؤال.

 

 

“إذن علينا فقط العمل بجد حتى نستطيع جميعًا التغلب على السيد ملوح العصا معًا؟”

 

 

 

“سيكون من الجيد بالتأكيد فعل ذلك، ولكن…”

 

 

“تبدو قويًا جدًا. يمكنني أن أقول ذلك بمجرد المشاهدة. لكن لا يزال علينا اجتياز هذا الاختبار بطريقة ما. لذا هل يمكنك من فضلك أن تعطينا طريقة يمكننا الفوز بها؟”

كان هناك جدل حول ما إذا كان ذلك ممكنًا حتى. لقد تمكن أقوى مقاتليهم بالكاد من اجتياز العقبة بعد خفض السقف إلى الأرض تقريبًا. وجوليوس حاليًا فاقد للوعي…

كانت عيون سوبارو تدمع من الألم بينما كان يحاول فهم ما تقوله شاولا، ولكن بعد ذلك أدرك.

 

 

“سيكون الأمر بخير إذا لم يقسو على نفسه كثيرًا بشأن ذلك…”

 

 

“الدرج الطويل …”

“هل أنت قلق بشأن جوليوس؟”

 

 

 

“من يعرف…؟ حسنًا، أعتقد أنني قلقت قليلاً… لكن الأمر ليس بهذه البساطة.”

 

 

وميض السيف النحيل في خط مستقيم، ليصبح مطرقة حديدية لتحكم على الرجل الذي لا يتصف بالشرف بحيث ينتهك نزالًا جديًا.

بعد خسارته تمامًا أمام ملوح العصا في مواجهة مباشرة، كانت تعبيرات جوليوس عندما تحطم سيفه مميزة لسوبارو. بعد التفكير ثانية، قرر أنه كان قلقًا.

“أريد فقط التحقق من شيء واحد.”

 

لذا لماذا فعلت ذلك؟

فشلت مهارات السيافة لدى جوليوس؛ لقد لعب معه خصمه مثل الطفل وحتى كسر سيفه…

 

 

 

“هناك سيف احتياطي في العربة، لكن الأمر ليس مشكلة من هذا النوع، أيضًا.”

 

 

كل فن السيافة الذي بناه جوليوس، وكل ما تدرب عليه كفارس—تم التلاعب به بشكل جميل، مخيف، وقاسي من قبل الرجل الذي سمى نفسه مُلوِّح العصا وعيدان تناول الطعام.

“يمكن إعادة تشكيل السيف. بيتي لا تفهم ما الذي يوجد ليشغل باله.”

 

 

 

“أنت تعتني جيدًا بالأشياء التي صنعتها لك، مثل تلك المناديل أو القفازات أو المئزر، أليس كذلك، بياكو؟ إنه أشبه إذا تم تدميرها، ولكن على نطاق أكبر.”

لم يبدو الأمر كتحرك مخطط له. كان هناك قلق حقيقي على جوليوس تحت ذلك اليأس.

 

 

“…آسف لقول شيء غبي.”

 

 

الرجل فتح عينيه ببطء عندما سمع خطوات على الدرج وشعر بحضور ساحق يلسع بشرته.

تنهد سوبارو وربت على رأس بياتريس وهي تسحب بيانها القوي.

“…لم يتحرك…”

 

“لن أتوقف عند مجرد اللعب معك هذه المرة.”

لم يستطع تخيل كيف سيكون رد فعل جوليوس عندما يستيقظ أخيرًا. هل سيكون مكتئبًا، أم سيكون قادرًا على التصرف بشجاعة على الأقل، مثل نفسه المعتاد؟ في كلتا الحالتين، لم يعرف سوبارو ما يقوله، وكان ذلك يشغله.

 

 

“مع الاختبار في الطابق الثاني كما هو، زادت احتمالات وجود شيء خطير في المستوى التالي. السماح لك بالذهاب وحدك بدون ضمان أنك تستطيعين العودة…”

وفيما يتعلق بالقلق، لم يكن جوليوس الوحيد.

 

 

“على أي حال، هذا إيقاع جيد جدًا. اجتزت اختبار الطابق الثالث من المحاولة الأولى، ونحن على بعد حوالي ثلث الطريق عبر البرج في ثلاثة أيام فقط.”

“ما الذي حدث مع أنستاشيا… مع يأس إيكيدنا…”

“يجب أن يبدأ الامتحان. على الأرجح، هذا هو الإشارة.”

 

 

كان هناك شك كبير في رأس سوبارو وهو قرار أنستاشيا/فوكسيدنا بالتدخل ودعم جوليوس مباشرة في مبارزته.

 

 

 

في اللحظة، كان سوبارو والجميع الآخرون يبحثون عن التوقيت لفعل شيء لدعمه. لكن أن تكون إيكيدنا هي الأولى في التصرف كان شيئًا لم يتصوره.

 

 

 

طوال الرحلة، وحتى بعد الوصول إلى البرج، لم تنسَ إيكيدنا التصرف مثل أنستاشيا، واحتفظت بوعدها بالاعتناء بجسد أنستاشيا أيضًا، بقدر ما كان سوبارو يستطيع أن يقول.

 

 

كان طويلًا ومستقيمًا، طويلًا بما يكفي لتجاوز الطابق الثالث والانتقال مباشرة إلى الطابق الثاني. بالنظر إليه، يبدو تقريبًا أن اتباعه سيؤدي مباشرة للخروج من البرج—

لذا لماذا فعلت ذلك؟

 

 

 

عندما كشفت عن نفسها لأول مرة في بريستيلا، شرحت إيكيدنا ارتباطها بأنستاشيا والمشكلة التي كان يعاني منها جسد أنستاشيا.

“من يعرف…؟ حسنًا، أعتقد أنني قلقت قليلاً… لكن الأمر ليس بهذه البساطة.”

 

 

كانت بوابتها غير مكتملة، لذا لم تتمكن من امتصاص المانا من الخارج ولم تستطع استخدام السحر إلا بحرق قوة حياتها الخاص، مما يقلل من حياتها.

 

 

 

“لماذا كانت يائسة جدًا لمساعدة جوليوس؟”

نحت الشعاع العالم بطريقة بسيطة ومخيفة مباشرة، مثل الضوء نفسه. بمعنى آخر، أحرق كل شيء في طريقه. كان شفرة من الحرارة التي حرقت وقطعت كل شيء.

 

“لماذا هو هنا؟! قلتم جميعًا إنه ميت! إنه حي! لن يموت حتى لو قتلته!”

لم يبدو الأمر كتحرك مخطط له. كان هناك قلق حقيقي على جوليوس تحت ذلك اليأس.

 

 

 

“السيدة أنستاشيا كانت فقط قلقة على السيد جوليوس. هناك مشاكل أكثر أهمية يجب التعامل معها أولاً.”

“…عيدان خشبية؟”

 

 

“الممتحن، ملوح العصا.”

وإذا استيقظت ريم، فأنا متأكد أنها ستكون لطيفة أيضًا. حازمة، ولكن لطيفة. وبيترا و باتلاش وغارفيل و أوتو أيضًا. لم يكن هناك مجال لسوبارو ليكون أكثر لطفًا مع نفسه بوجودهم جميعًا.

 

ريد أستريا.

“نعم. قد يبدو الأمر باردًا، لكن بالنسبة لي، السؤال عما سيأتي من الاختبار أكثر أهمية. إذا لم نتمكن من اجتيازه، فلن يكون لدينا طريقة لمعرفة كيفية إعادة ريم.”

كانت وجهة نظر ميلي نتيجة طبيعية بالنظر إلى الوضع.

 

“ثم أمسك بي سيدي وقال ‘لن أتركك أبدًا’…”

قاطعت رام أفكار سوبارو برأي يمكن اعتباره قاسياً.

“من الأفضل أن تتعلم أن تصدق عينيك. ابدأ من هناك. هذا هو الخطوة الأولى.”

 

“مباشرة…؟ ماذا؟”

كما اعترفت هي نفسها، كان أكثر من مجرد غير مراعي.

 

 

 

لكن سوبارو لم يستطع أن ينتقدها.

 

 

أصاب الهجوم القاسي وجه جوليوس بقوة كافية لتشوه وجهه الوسيم. القوة الساحقة قطعت وعيه في لحظة، وطار مثل دمية قماشية، تدحرجت وانزلقت بشدة عبر الأرض—لتسقط بجوار أنستاشيا.

كانت تعابير رام تبدو كالمعتاد، ولكن كان هناك أثر من نفاد الصبر وراءها. كان التهيج والقلق من الاقتراب من العثور على طريقة لاستعادة أختها الصغيرة لكن كونها على بعد خطوة واحدة فقط من الإجابة.

“هاه؟”

 

 

“كيمونو ورقعة عين. شعر أحمر وعين زرقاء… هذا يبدو مظهرًا مزعجًا.”

قبل أن تبدأ المعركة—أو بالأحرى، الأختبار—قدم جوليوس  نفسه كما تتطلب الآداب.

 

“كه!”

“هل لديك أفكار حول ذلك؟ قد يكون من الصعب تخيل ذلك دون رؤية الشخص بنفسك، لكن بعبارة صريحة، كان قويًا بشكل مروع. ربما على مستوى راينهارد.”

 

 

 

“يبدو وكأنه كابوس.”

لم يكن يرتدي درعًا. مجرد كيمونو قرمزي موضوع بلا مبالاة على جسده ولم يوفر أي حماية على الإطلاق. كانت صدره نصف مكشوف لأنه لم يضع ذراعه اليمنى حتى في الكم المتدلي على جانبه، وكان من الواضح أنه كان يرتدي ساراشي بيضاء حول خصره. وصل شعره الناري إلى منتصف ظهره، وكان هناك رقعة عين سوداء ذات تصميم غريب على عينه اليسرى. كانت عينه اليمنى بلون السماء الزرقاء التي لا يمكن الوصول إليها.

 

لذا لم يكن هو من أوقف الطعنة، بل كان القرش الذي يبتسم له.

لم تبد رام مقتنعة تمامًا، لكن إيميليا تدخلت بموافقتها الخاصة.

 

 

 

“سوبارو لا يكذب. لم أرى راينهارد يقاتل بجدية أبدًا، ولكن… أعتقد أنه كان ربما بنفس القوة.”

“هذا ليس صحيحًا، طفل. ماذا تفعل تقاتل بمفردك؟ هذا ليس أسلوبك. لهذا السبب أنت ممل.”

 

 

“إذن، بالاعتماد على وصفك ووصف باروسو، إذا كان عدوًا بقوة مشابهة للسيد راينهارد… إذا كنا نتحدث عن شخص يمكنه الوقوف على مستوى أقوى شخص في العالم، فإن كل دولة حاليًا لديها واحد.”

 

 

 

“راينهارد هو الأقوى في المملكة، وكل واحدة من الدول الثلاث الأخرى لديها أقوى أيضًا؟”

تسارعت أفكار سوبارو بينما بدأت تتشكل نتيجة مرعبة. وفجأة، حدث تغيير في صوت الرجل.

 

 

“الجنرال الرائد في إمبراطورية فولاكيا هو سيسيلس سيجموند، البرق الأزرق؛ ومملكة غوستيكو المقدسة هو الأمير المجنون؛ واتحاد كاريراجي هو أدميرال هاليبيل. لكن لا أحد منهم يناسب الوصف الجسدي.”

أريد أن أبتعد عن هنا في أسرع وقت ممكن.

 

 

 

 

“لا أحد بشعر أحمر طويل؟”

 

 

 

“وصف الأمير المجنون غير معروف، لذلك لا يمكنني القول .”

كان مُلوِّح العصا صامتًا، يفكر للحظة في هذا الطلب…

 

 

“أمير … أمير ، هاه؟ … لم يكن يبدوا حقًا كأمير ، أليس كذلك؟”

 

 

بعد أن تجاهل خصمه تمامًا رغبته في معركة نزيهة، توتر وجه جوليوس وهو يسحب سيفه الفارسي.

جعل الجزء المجنون من اللقب من الصعب التأكد، ولكن على الرغم من أنه كان بالتأكيد وسيمًا ، إلا أنه لم يبدو ملكيًا.

ثم، متجاهلاً سوبارو وارتباكه، أدار عينه الوحيدة لينظر حول الفضاء الأبيض. ثم—

 

 

كان جماله وحشي، من النوع الذي سُمح له بالوجود في البرية.

 

 

 

“في هذه الحالة ، هل يمكن أن يكون نوعًا من فناني القتال غير معروفين للعالم …؟”

“—نغه…”

 

لم يكن لديه أي زينة مبهرجة. ولم يكن يستطيع التعليق على جودة الصنع أو المادة. ولكن الطريقة التي كان عليها، خالية من الزخارف الزائدة، فقط الحد الأدنى من الفولاذ اللازم، أشعرته بالجمال .

“كان يرتدي ملابس كاراراجي ، وكان بارعًا في استخدام عيدان الطعام ، أعتقد.”

 

 

“… لا أريد حقًا أن أقول هذا، لكن يجب علينا على الأرجح أن نعود.”

“هذا مختلف جدًا عن الطريقة التي يُقصد بها استخدامها، لذلك لست متأكدًا مما إذا كان يمكنك حقًا تسميته براعة …”

“كا-كا!”

 

بدلاً من ذلك، ظهر الدافع الذي تصاعد داخله. الرجل عبث بشعره الأحمر بجنون. وقال…

ولم يستطع سوبارو تخيله حقًا باعتباره أحد فناني القتال العظماء الذين لا يعرفهم بقية العالم. مع مدى قوته وكيف تصرف بشكل مهيب، كان من الصعب أن يبقى مجهولاً.

وهو جزء من هذا البرج الغريب، لذلك هناك سؤال حول ما إذا كان شخصًا قويًا عشوائيًا أم إذا كان هناك اتصال أعمق …

 

 

وهو جزء من هذا البرج الغريب، لذلك هناك سؤال حول ما إذا كان شخصًا قويًا عشوائيًا أم إذا كان هناك اتصال أعمق …

في كلتا الحالتين، لم يكن سوبارو ينوي الاستمرار في السؤال.

 

 

“مرحبًا ، سيدي ، هل لديك ثانية؟”

 

 

 

“همم؟”

 

 

“آه، هذا صحيح. ربما كنت قادرة على التقدم بمفردي… هل يجب أن أتحقق من السيد ملوح العصا؟”

“يبدو أن السيدة نصف عارية تستيقظ.”

 

 

كانت براعة الرجل القتالية ونقص خبرة أنستاشيا—أو بالأحرى، إيكيدنا—واضحة للعيان. كانت تحاول إنقاذ جوليوس ، ولكن على الرغم من رغباتها، كانت تطلق وتخطئ. لم تتمكن حتى من توجيه ضربة سطحية.

رفعت ميلي، التي كانت ضع رأس شولا في حضنها في زاوية الغرفة، يدها. كما قالت، كانت شاولا لا تزال تريح رأسها ، لكن جسدها كان يتحرك بشكل فاتن تقريبًا بينما بدأت بالتنهد.

 

 

 

وبينما أدار الجميع نظراتهم إليها، فتحت جفنيها ببطء …

جوليوس وأنستاشيا قد تم إسقاطهما أثناء القتال معه، ولكن على الأرجح، لن يكون هناك ما لا يمكن علاجه بجولة في الغرفة الخضراء.

 

 

“سيدي … لا تتركني وحدي … لا أريد أن أكون بمفردي بعد الآن …”

 

 

 

“لا تقولي شيئًا يجذب القلب مباشرة عندما تكونين لا تزالين نصف نائمة! هل أنت مستيقظة بالفعل؟!”

 

 

……..

“تش. كنت أتمنى أن تتحرك إذا قلت شيئًا مؤثرًا، لكن يبدو أن الأمر لم يكن جيدًا. ل-لكنني أحب هذا الجانب منك أيضًا.”

 

 

 

“تجعليني أقلق دون داعٍ …”

“السيدة أنستاشيا كانت فقط قلقة على السيد جوليوس. هناك مشاكل أكثر أهمية يجب التعامل معها أولاً.”

 

 

أرجحت ساقيها الطويلتين لأعلى ثم لأسفل، وقفت شاولا بخفة. تأرجح شعرها الطويل وهي تنظر حول الغرفة ، ثم أدارت رأسها.

 

 

“أ-أنت عددتِ، إيميليا؟”

“هاه؟ لماذا نحن هنا؟ ألم نتجاوز الأختبار، بفضل الرؤية الدرامية لسيدي، وتوجهنا إلى الطابق التالي …؟”.

تدريجيًا، رأى شكل يظهر في رؤيته وهو ينزل الدرج. تذكر هالة المعركة. وبالمثل، تذكر صوت الأحذية والخطوات. كان الأمر حديثًا للغاية لا يمكن نسيانه.

 

“إذن…”

“نعم، لم يكن ذلك حلمًا. لقد حدث.”

لقد أكدوا سلامتهما. ولكن الوحش الذي فعل ذلك بهما هو نفس الرجل الذي تتصادم معه إيميليا حاليًا…

 

 

“ثم أمسك بي سيدي وقال ‘لن أتركك أبدًا’…”

“إنه بالتأكيد إيقاع غير معقول بالنظر إلى أنه لم يكن هناك أي تقدم منذ أكثر من أربعمائة عام.”

 

 

“هذا الجزء كان حلمًا! لقد أغمي عليك في بداية الاختبار الثاني!”

 

 

“آهه.”

صاح سوبارو في شاولا، محاولًا جعلها تتذكر ما حدث قبل أن تنهار. لكن شاولا ضحكت كما لو كانت تسخر من الفكرة.

“لا تتجاوزي الحدود! لكن حسنًا. لا أستطيع إلا أن أقدم عرضًا لطفلة مثلك. سأدعك تحصلين على ما تريدين.”

 

 

“أغمي علي؟ لا يمكن أن أفعل شيئًا بائسًا كهذا. لم يغمى علي بعد لقائك مرة أخرى بعد مئات السنين، أليس كذلك؟ لا تجعلني أضحك!”

“…لا شيء. فقط، أعتقد أنه سيكون من الأفضل إذا قدرت نفسك أكثر قليلاً.”

 

“ملوح العصا! ملوح العصا ريد! ذلك الشيطان! الوحش! لقد عاد إلى الحياة ليعبث بي مرة أخرى!!!”

“أستطيع أن أفهم الشك في ذلك، لكنك حقًا أغمي عليك. كان سوبارو وميلي قلقين جدًا. أرجوك صدقينا.”

 

 

 

“هاه! كان سيدي قلقًا علي؟! هاهاها، أصدقك.”

 

 

 

“سهل جدًا…”

 

 

 

“الطريقة التي كنت غير متورطة بها الآن تبدو نوعًا ما وقحة…”

 

 

“—نغه!”

كان سوبارو وميلي كل منهما له رأي مختلف حول مدى سهولة تغيير شاولا لرأيها. أمالت شاولا رأسها.

 

 

“هذا هو النوع من الأشياء التي من المفترض أن تغضبي منها، يا جميلة.”

“هاه؟ لكن ماذا يمكن أن يكون قد حدث ليغمي علي؟ من الغريب أن أيقط . إذا حدث ذلك، ألن يتم ذبح الجميع باستثناء سيدي…؟”

متذمرة من هذا الانفجار المفاجئ وغير قادرة على تحمله، قفزت شاولا على سوبارو. تمسكت به بحياتها، وسقط هو غير قادر على الإمساك بها بشكل صحيح.

 

“أنا فقط أحاول أن أتحمس—لا تفسد الأمور! حسنًا، لنذهب، بياكو!”

“أستطيع أن أفهم توقعاتك البرية لباروسو… أو بالأحرى، سيدك، لكن هذه هي الحقيقة. أرجوك فكري بعناية… الدرج الطويل هناك.”

قفز مُلوِّح العصا في الهواء، لحق بجوليوس وكأنه أطلق من بندقية. قفز فوق جوليوس بمرونة تبدو مستحيلة، هجم مُلوِّح العصا بسلاحه، وضرب العصا بعنف.

 

ارتجفت شفتي إيميليا كما لو أنها أرادت قول شيء، لكنها فقط نظرت إليه، غير قادرة على العثور على الكلمات.

“الدرج الطويل …”

 

 

 

كان صوت رام شبه منوم، كما لو كان يحاول جعل عقل شاولا يسافر إلى ما حدث في ذاكرتها.

 

 

“آه؟ تفضلي واسألي، يا مثيرة.”

“كان هناك غرفة بيضاء في نهايته، وسيف فولاذي يبرز من الأرض. وعندما تم أخذه، تردد صوت غريب في عقول الجميع…”

“—غ! جيوالدووو!!!!”

 

متبعين اندفاع سوبارو الهائل، صعد إيميليا وبقية الفريق السلالم. ركض سوبارو وبياتريس في مقدمة الصف، يقودان الآخرين.

“همم، همم…”

 

 

“إذا كنت تريد الذهاب إلى امرأتك، فافعل ذلك. ابك في حضنها، أيها الفارس عديم الفائدة، القبيح.”

كانت شولا وإيميليا تنجذبان إلى كلمات رام المثيرة . بغض النظر عن شاولا، كان يجب أن تعرف إيميليا بالفعل ما حدث، لكن سوبارو لم يقل شيئًا خوفًا من كسر اللحظة.

 

 

“نصب حجري، نصب حجري، نصب حجري! سعيدة الآن؟ لنكمل.”

“في تلك اللحظة، ظهر شكل في عمق الغرفة. رجل بملابس غريبة، بشعر أحمر طويل وعين زرقاء…”

 

 

“لا تجبرها، لا تجبرها… ابتسم. الناس يكونون أجمل عندما يبتسمون. ليس أن ذلك مهم بالنسبة لشخص، على أي حال.”

“هييييي!”

“…لم يتحرك…”

 

 

عند الوصول إلى اللحظة الحرجة، صرخت شاولا وقفزت إلى الخلف. تشبتت  بسوبارو، لكن متوقعًا أن يحدث ذلك، خفض سوبارو مركز ثقله واستخدم جسده كله ليمسك بها. هذه المرة، لم يسقط.

بعد أن تم سحبه عبر الأرض وضُرب بعاصفة من ضربات عيدان تناول الطعام في جميع أنحاء جسده، التوى جوليوس ، مفككًا عباءة الحرس الملكي ليتعمد التسبب في تغيير الاحتكاك. في الفتحة اللحظية التي خلقها ذلك، هرب من هجمات خصمه التي لا ترحم.

 

“ترمي لي سيفًا؟ لديك رغبة في الموت؟”

بدلاً من ذلك، كان سوبارو محاطًا بجلد شاولا الناعم.

“لا يمكن أن يكون هذا هنا من قبل… أليس كذلك؟”

 

 

“آه، آه، آه، آه! هل تتذكرين؟! تتذكرين، أليس كذلك؟!”

“المتجر مغلق. اغربوا جميعًا. أشعر بالملل. لا أستطيع فعل هذا.”

 

 

“لماذا هو هنا؟! قلتم جميعًا إنه ميت! إنه حي! لن يموت حتى لو قتلته!”

لم يستطع سوبارو البدء في تخمين عدد الأسابيع والأشهر من العمل الشاق والعرق والدم الذي استغرقه لتعلم ذلك.

 

 

“هاه؟ ماذا…؟”

 

 

“مرحبًا ، سيدي ، هل لديك ثانية؟”

كانت عيون سوبارو تدمع من الألم بينما كان يحاول فهم ما تقوله شاولا، ولكن بعد ذلك أدرك.

 

 

 

فهم ما كانت تقوله.

 

 

 

كان هناك شخص واحد فقط يناسب هذا الوصف الذي تحدثوا عنه منذ وصولهم إلى البرج.

 

 

أضاءت عين الرجل الزرقاء. بدا أنه يستمتع بنفسه وكان يطبق هالة غير طبيعية.

كان ذلك—

“يبدو كذلك.”

 

 

“ملوح العصا! ملوح العصا ريد! ذلك الشيطان! الوحش! لقد عاد إلى الحياة ليعبث بي مرة أخرى!!!”

 

 

 

ريد أستريا.

لم تبد رام مقتنعة تمامًا، لكن إيميليا تدخلت بموافقتها الخاصة.

 

 

كان هذا اسم سياف تحدثت عنه الأساطير.

 

 

“ليس لدي اسم يستحق الذكر. أنا فقط مُلوِّح العصا.”

سياف عظيم قيل إنه قطع وحوش الشياطين، وسادة السيوف، والتنانين، وأخيرًا حتى ساحرة.

“…عيدان خشبية؟”

 

“كه!”

أول شخص يحصل على لقب قديس السيف، وأحد الأبطال الثلاثة الذين أنقذوا العالم.

 

 

“إ-إيميليا…؟”

نقطة البداية لسلالة قديس السيف المجيدة التي كانت عائلة أستريا، بما في ذلك راينهارد فان أستريا، و المثال الأعلى لكل من يعيش بالسيف حتى الآن …

 

 

بطبيعة الحال، لم يكن ذلك لأن إيميليا كانت تفتقر إلى التقنية.

كان من الصعب تصديق ذلك. كان هذا اسم شخص كان يجب أن يموت قبل أربعمائة عام.

 

 

 

لو لم يكونوا في برج بني قبل مئات السنين وله علاقة بالساحرة، لكان من السهل الضحك على ذلك.

 

 

—لا، بغض النظر عن مدى استخدامها بشكل مثالي، إيقاف سيف بها ليس شيئًا يمكن للإنسان فعله.

لكن كان هناك شاهد من أربعمائة عام.

كان الاثنان فاقدين للوعي، مما بدا تقريبًا وكأنه نوع من الاعتبار الغريب من الوحش البري المتوحش.

 

“…آسف لقول شيء غبي.”

كان هذا برجًا بناه الحكيم، الذي عاش قبل أربعمائة عام.

 

 

بلع ريقه، وأغمض عينيه بقوة بعدما نسى كيف يرمش وأخذ ثانية لتهدئة نفسه. ثم، دون أن يبعد نظره عن الرجل، اتخذ سوبارو خطوة واحدة إلى الوراء. ممسكًا بالسيف بيده اليمنى ويد بياتريس بيده اليسرى، سحبها معه.

وبالنظر إلى الخبث في تصميمه، ووضع الحارس النهائي – قديس السيف الأصلي – ثم مطالبة أي متحدين بتجاوزه، كان يبدو وكأنه بالضبط نوع الشيء الذي سيفعله الحكيم…

 

 

 

بعد أن جمعوا كل ذلك، عادوا بسرعة إلى الغرفة الخضراء.

 

 

ارتعش جسده عندما سمعها. لم يستطع تحديد ما إذا كان الخوف أو الحماس أو المتعة أو الحزن. على مستوى غريزي، كان يشعر بفارق في القوة يثير الخوف .

مع معرفتهم أن الخصم الذي يواجهونه هو ريد أستريا، كان عليهم أن يأتوا بخطة ما. لحسن الحظ، كانوا يعرفون بالضبط من يسألون إذا أرادوا معرفة كل شيء عن أساطير قديس السيف المعين.

كانت تلك صرخة سخيفة، ولكن في اللحظة التالية، كان المشهد الذي تلى ذلك بعيدًا كل البعد عن السخافة.

 

كان من الواضح أنه ليس شخصًا عاديًا.

وعلى نحو أكثر حظًا، كان هناك شخص أيضًا لديه معرفة بالأشخاص العظماء من الماضي.

 

 

 

بالطبع، كان من السهل تخيل أنه لا يزال مضطربًا بسبب خسارته.

كانت الأسلحة الجليدية المكسورة تتوهج بشكل خافت للحظة قبل أن تتبدد، مما يخلق عرضًا ضوئيًا لم يكن يخدم سوى إضاءة هيجان الوحش الجميل، مما يجعل المشهد يبدو كأنه حلم

 

“هذا كان أسلوبي. أعطني المزيد من هذه الحركات الجيدة.”

ولكن إذا عرف من هو خصمه، فيجب أن يساعد ذلك في التخلص من العار. كان مجرد خصم سيء.

 

 

“كاه! لكن من يعرف أيهما كان أسهل. جميعكم تتعاونون لقتلي، أو الحصول على ضربة حظ بتركتي أفرك بعض الأثداء… واو!”

بعد كل شيء، كان خصمه قديس السيف – السلف الذي بنى السلالة المجيدة والمشهورة التي وُلد فيها راينهارد.

“هذا يؤلمني! ما الخطأ معك؟ عادة ما تصبح حركات المرأة باهتة إذا فعل شخص ما مثل هذا! لم تترددي على الإطلاق؟!”

 

اعتقدت أنه كان أذكى من ذلك بقليل…

 

لكن شاولا كانت مرتعبة للغاية لدرجة أنها بدت كما لو كانت قد بللت نفسها.

يجب أن يكون ذلك كافيًا لمحو تلك الخسارة…

“هذا ليس صحيحًا، طفل. ماذا تفعل تقاتل بمفردك؟ هذا ليس أسلوبك. لهذا السبب أنت ممل.”

 

“… هل قلت شيئًا غريبًا؟”

مع التفكير في كل هذه التطمينات، عندما دخل سوبارو الغرفة الخضراء، بدلاً من ذلك…

 

 

“حسنًا، بدون ذلك، أي شخص كان في هذا المكان عندما تم حل لغز اللوحة الحجرية في الطابق الثالث قد يتعرض للسحق…”

“—ذلك الأحمق…”

 

 

 

في وسط الغرفة، كانت هناك أسرة أنشأتها الروح للجرحى. أربعة منهم. كانت ريم على أحدهم، أنستاشيا على آخر، باتلاش في الخلف.

“نعم، لم يكن ذلك حلمًا. لقد حدث.”

 

 

لكن السرير بين أنستاشيا وباتلاش كان فارغًا. كان هناك مجرد سيف فارس مكسور موضوع فوقه.

 

 

كانت بياتريس تمسك بيده بإحكام، وكانت بالتأكيد تشعر بنفس الشيء الذي يشعر به.

الرجل فتح عينيه ببطء عندما سمع خطوات على الدرج وشعر بحضور ساحق يلسع بشرته.

“لا بأس. يبدو أنه لا يحاول قتلنا… وسأحاول أن أبذل قصارى جهدي أيضًا.”

 

“حسنًا، ليس كما لو أنني لا أفهم ما تقوله الصغيرة. على ما يبدو، في البداية، كان من المفترض أن يكون الأمر أشبه بـ ‘تعال إلي بأي طريقة تريد لترى إن كنت تستطيع هزيمتي’؛ كانت هذه الفكرة الأصلية. لكن مجرد القيام بما يقوله شخص آخر ممل للغاية، لذا أيقظت نفسي بالقوة.”

لم يكن هناك غضب من اضطراب نومه. كانت حياته دائمًا على ساحة المعركة.

طوال الرحلة، وحتى بعد الوصول إلى البرج، لم تنسَ إيكيدنا التصرف مثل أنستاشيا، واحتفظت بوعدها بالاعتناء بجسد أنستاشيا أيضًا، بقدر ما كان سوبارو يستطيع أن يقول.

 

“غرفة بيضاء أخرى…؟”

لأنه عاش دائمًا على الخط الفاصل بين الحياة والموت، بغض النظر عما قد يحدث، كان دائمًا هادئًا. سواء كان في مزاج للعب أم لا، كانت قصة أخرى.

كان هناك ضغط لا يصدق ينبعث من الرجل الذي عرّف نفسه بأنه مجرد “مُلوِّح العصا”.

 

لم يكن يعتقد أن الأمر سيهم، ولكن كمجاملة، أعطاه هذا التحذير.

تدريجيًا، رأى شكل يظهر في رؤيته وهو ينزل الدرج. تذكر هالة المعركة. وبالمثل، تذكر صوت الأحذية والخطوات. كان الأمر حديثًا للغاية لا يمكن نسيانه.

كان ذلك شيئًا صادمًا ليقوله، ولم يكن لدى سوبارو أي فكرة عن كيفية الرد. واصل الرجل.

 

و…

لكن، لأن الخصم كان هو نفسه، اعتقد أنه كان غريبًا.

لم يفز بعد: سوبارو، بياتريس، جوليوس، أنستاشيا، ميلي، رام.

 

 

اعتقدت أنه كان أذكى من ذلك بقليل…

 

 

 

“كاه!”

 

 

دارت عيون سوبارو وهو يكافح لمتابعة ما يجري. بدلاً منه، تمتمت إيميليا الجملة التي تكررت مرات عديدة بالفعل كلمة بكلمة.

لكن هذا الانطباع تلاشى عندما رأى خصمه.

 

 

 

بدلاً من ذلك، ظهر الدافع الذي تصاعد داخله. الرجل عبث بشعره الأحمر بجنون. وقال…

.

 

 

“لن أتوقف عند مجرد اللعب معك هذه المرة.”

 

 

أحمق نال السيف السماوي، احصل على موافقته.

لم يكن يعتقد أن الأمر سيهم، ولكن كمجاملة، أعطاه هذا التحذير.

 

 

 

عند سماع ذلك، أغلق خصمه عينيه للحظة، لكنه تخلص فورًا من كل العواطف.

انتهى الدرج الكبير الذي كان يبدو لا نهائيًا فجأة في ضوء أبيض ابتلع سوبارو وبياتريس.

 

 

ثم، وصلت يده دون تردد، وسحب السيف من الأرض ورفعه.

…أو لا.

“فارس الحرس الملكي لمملكة لوغونيكا… جوليوس جيوكوليوس.”

كانت عينيها المحتقنتين بالدماء مركزة تمامًا بينما كانت تلقي التعويذة مرة أخرى—

 

كانت عينيها المحتقنتين بالدماء مركزة تمامًا بينما كانت تلقي التعويذة مرة أخرى—

قائلاً اسمه، اندفع الفارس إلى الأمام بثبات.

 

 

تأوه سوبارو بينما كان الرجل يفرك عيدانه معًا وهو يمزق حجة سوبارو.

ضيّق ريد أستريا عينيه، ولف شفتاه بشكل قاسي.

انتهى الدرج الكبير الذي كان يبدو لا نهائيًا فجأة في ضوء أبيض ابتلع سوبارو وبياتريس.

 

كان مُلوِّح العصا يعقد ذراعيه القويتين ويبتسم على نطاق واسع وهو يقف في وضعية غير مواتية بشكل كبير.

“طالما أنك تستمر في القيام بتلك الأشياء السخيفة، لن تكون أبدًا مؤهلًا للعب معي.”

 

 

“—أغ، هايا!!!”

 

 

لم يكن يرتدي درعًا. مجرد كيمونو قرمزي موضوع بلا مبالاة على جسده ولم يوفر أي حماية على الإطلاق. كانت صدره نصف مكشوف لأنه لم يضع ذراعه اليمنى حتى في الكم المتدلي على جانبه، وكان من الواضح أنه كان يرتدي ساراشي بيضاء حول خصره. وصل شعره الناري إلى منتصف ظهره، وكان هناك رقعة عين سوداء ذات تصميم غريب على عينه اليسرى. كانت عينه اليمنى بلون السماء الزرقاء التي لا يمكن الوصول إليها.

 

“للأسف، أنا لست متدربك.”

////

“أنت تستسلمين بسهولة كبيرة!”

حسابنا بتويتر @ReZeroAR

“ما هذا؟ لا تجعلني أضحك. كن جديًا. هل تحاول حقًا؟ إذا كانت هذه هي محاولتك الجادة… فسأصاب خيبة أمل جدية.”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

دفع بعيدان تناول الطعام مباشرة في مسار فأس المعركة. سقطت الضربة، وبتوجيه طفيف بواسطتهم، غير مسارها، مما جعلها تنزلق بعيدًا عنه وتضرب الأرض.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط