5 - جوليوس جيوكوليوس.
على الأرجح، لن يصدق أحد ذلك.
” ”
“اسمي ناتسكي سوبارو! خادم قصر روزوال وأول فارس للمرشحة الملكية، السيدة إيميليا!”
كان مذهولًا عندما اختفت المسافة بينهما في غمضة عين.
أم أنني أمسك بشيء آخر يشبه السيف فقط؟
كيف في لحظة، جعلت هذه التصريحات المتعجرفة منه عدوًا لكل شخص في القاعة الكبرى للقصر.
قام بهجوم موجه بالضبط إلى المكان الذي سيهبط فيه الرجل.
كيف لم يستطع المتحدث نفسه إخفاء أن كلماته كانت عفوية وغير مبررة.
كان هجومًا مختلفًا عن كل ركلة أو ضربة عنيفة أخرى.
وكيف تركت هذه اللحظة انطباعًا عميقًا، عميقًا على رجل واحد.
” ”
…..
////
“كاه! تذمر الشقي الصغير لا يعني شيئًا. بجانب ذلك، أنت لا تخطط لمواجهتي اليوم. إذا كنت تريد القتال، سأركل مؤخرتك، مثلما فعلت معه.”
يكاد يدمع عيني كيف يناسب هذا السيف يدي بشكل جيد. يكفي أن أشعر كما لو أن السيف قد اختارني.
ليس هناك أي سبب لأشعر بالغرور في هذا الوقت.
كان هجومًا مختلفًا عن كل ركلة أو ضربة عنيفة أخرى.
“شينغ!”
“أنت… أيها الأحمق! ماذا كنت تفكر؟!”
أشعر بأنه أكثر سماكة قليلاً من سيفي، وطرفه أثقل.
أجود الفرسان. عضو في الحرس الملكي لمملكة لوغونيكا. الابن الأكبر والرئيس المستقبلي لعائلة جيوكوليوس. فارس المرشحة الملكية أنستاسيا هوشين.
خطوة. خطوة أخرى.
ولكن إذا هاجمت مع وضع ذلك في الاعتبار، يمكنني التعويض إلى حد ما.
كان شيئًا لا يعرفه سوى سوبارو…
ليس من الممكن دائمًا القتال بسلاح مألوف في اليد. أنا واثق في التدريب الذي قمت به مع مراعاة جميع المواقف المختلفة لأتمكن من القتال بأفضل شكل ممكن، حتى دون أن أتمكن من اختيار سلاحي.
كان هناك نبرة جافة مع السخرية الذاتية في رد جوليوس.
“أنت ممل.”
قفز الرجل إلى الخلف بتثاؤب، متجنبًا بسهولة الطعنة الحادة والواثقة.
كان هناك مسافة أكبر بينهما الآن، لكنه تبع ذلك بهجوم وخطوات ثابتة .
كان هناك مسافة أكبر بينهما الآن، لكنه تبع ذلك بهجوم وخطوات ثابتة .
شعر براحة طفيفة.
في القتال، عند التعليق على فنون السيف بشكل عام، ما كان مهمًا ليس فقط التحكم في السيف، بل أيضًا التوازن والخطوات، وكذلك القدرة على معرفة اللحظة المثالية للانقضاض بأقصى سرعة وشكل.
لذلك، عندما بدأت التدريب على السيف، كان أول شيء تم ترسيخه في ذهني هو الخطوات.
“لكنه كان مجرد… لم يكن كأنها هزمته في مباراة مباشرة.”
أنا واثق أنني كنت محظوظًا بوجود معلم جيد. هناك العديد من الطرق التي يتضاءل فيها فن السيف لدى معلمي مقارنة بفني كما هو الآن، لكن هذا مجرد نتيجة لاختلاف أعمارنا.
حاملًا جوليوس على ظهره، نزل سوبارو السلم الطويل، الطويل، بينما كانت رئتيه تحترقان طوال الطريق.
كان أكثر مهارة في تنمية مواهب الآخرين من زيادة مهاراته الخاصة (سيده). كان من النوع الذي يحب التحدث عن تاريخ التقنيات، تطورها ووراثتها، بقدر ما يحب ممارستها.
“…بعد أن فقدت أنت وأنستاشيا الوعي، اجتازت إيميليا الاختبار.”
“إذا كان ممكنًا، هل يمكنك من فضلك إخبارهم بما حدث؟ بالطبع، ينبغي أن يأتي الاعتذار المناسب والتفسير الكامل مني. فقط دعهم يعرفون أنك وجدتني حتى لا يقلقوا.”
وبطبيعة الحال، كنت أستمتع بالاستماع إليه وأعتبره شرفًا أن أتمكن من تطبيقها.
لم أكن بحاجة للقلق من أن يجرح ذلك مشاعر جوليوس. أعتقد أنني كنت أتوقع أن يكون جانبه الطفولي أكبر مما هو عليه. أو ربما لا يمكن قياس الفارس جوليوس جيوكوليوس على نفس المقياس مثلي.
كادت قوة الهجمات أن تجعله يسقط إلى الخلف، لكنه على الفور مد يده ليدعم نفسه. ثم، مستغلاً الزخم الخلفي، حوله إلى ركلة دورانية، التي تجنبها الرجل بصوت مفاجئ قليلاً.
قام بهجوم موجه بالضبط إلى المكان الذي سيهبط فيه الرجل.
كانت هناك اضطرابات في اتجاهات مختلفة، لكن الهدف الحقيقي كان ضربة مستقيمة من الأسفل إلى الأعلى.
بينما كان سوبارو مذهولًا بالمشهد، نادى الرجل ذو الشعر الأحمر عليه بمرح. بدا وجهه كما لو أنه نسي ما حدث للتو، وكان يبتسم مثل القرش، وتنفسه طبيعي تمامًا.
“تمامًا كما في الدليل، أليس كذلك؟”
كانت قوسًا قاتلًا، لكن الرجل دفعها بسهولة لتغيير مسارها بالعصي في يده. كان تبادلًا لم يستمر حتى ثانية واحدة.
إذا كان من السهل تخمين ذلك، إذن بشكل صحيح، كان يجب على سوبارو أن يكتشفه أولاً.
حقق الرجل إنجازًا دقيقًا مثل خياطة إبرة، عارضًا قدرة تتجاوز الفهم العادي.
“—نغ.”
زأر بعمق، وأطلق ضربة نصف دائرية على الرجل. تجنبها الرجل برشاقة، كما لو كان يرقص، قبل أن يضرب بمرفقه جانب رأس جوليوس. تذبذب وعيه مرة أخرى .
مع تأوه مذهول من جوليوس، مرت الضربة فوق رأس الرجل بسرعة كبيرة. للدفاع عن الفتحة التي أنشأتها، دار جوليوس بجسده وركز على استدعاء شفرة الرياح – باستثناء أنه لم يكن هناك دعم من الأرواح. كان هناك ببساطة فتحة غير محمية.
كان الرجل ذو الشعر الأحمر الذي يبتسم له على بعد حوالي عشرة ياردات.
“كاه!”
“لا تحتاج أن تأتي!”
أم أنني أمسك بشيء آخر يشبه السيف فقط؟
ضربت الركلة الأمامية المباشرة جانب جوليوس مباشرة. أظافر قدمه العارية اخترقت الفجوة بين الأعضاء، مرسلة ألمًا حادًا في جميع أنحاء جسده.
اصطدم بالأرض مرة أخرى. رفع جسده، ونظر في الاتجاه الذي تم ركله منه. وجهه تعرض لضربة مباشرة من ركبة الرجل التي جاءت طائرة نحوه. في اللحظة التي اصطدمت به، خفض رأسه بحيث ضربت الركبة جبهته، مما أدى إلى شق جلده، لكنه تمكن أيضًا من صد الرجل.
طار بعيدًا. قفز فورًا في اتجاه الضربة لتجنب تحمل وطأة الضربة
عندما أدركت بعيني العاريتين الواجب الكبير الذي يتحمله الصبي ذو الشعر الأحمر.
“أحضر الفتاة في المرة القادمة. أو تلك الجميلة ستنفع أيضًا.”
ومع ذلك، لم يستطع إيقاف قوة الركلة . دار عالمه، وضربت الصدمة دماغه بالألم والغثيان بينما كان يضرب ساقه على الأرض المتدفقة، رفع رأسه حتى لا يفقد رؤية العدو.
بجهد مؤلم، زفر كل نفس لا يزال بداخله. فارغة تمامًا، أجبر رئتيه المحترقتين على تذكر ما يشبه التنفس الهادئ.
صمت جوليوس بسبب صرخة سوبارو المليئة بالبصاق.
ليس من الممكن دائمًا القتال بسلاح مألوف في اليد. أنا واثق في التدريب الذي قمت به مع مراعاة جميع المواقف المختلفة لأتمكن من القتال بأفضل شكل ممكن، حتى دون أن أتمكن من اختيار سلاحي.
” ”
زفر، مما سمح للهواء بالخروج تمامًا منها. مع هذا، لا يزال بإمكاني القتال. يجب أن أكون قادرًا على القتال.
كان الرجل ذو الشعر الأحمر الذي يبتسم له على بعد حوالي عشرة ياردات.
كان جوليوس قد تعرض للضرب بشدة من قبل قديس السيف ريد مرتين في يوم واحد. لقد تحدى ريد مرة أخرى على الرغم من أنه لم يشف تمامًا بعد الخسارة الأولى، لذلك يجب أن يكون جسده قد اقترب من حدوده الجسدية. حتى لو كانت هجمات ريد تهدف فقط إلى كسر روح جوليوس وليس جسده.
اقفز مرة أخرى. طارده، اضربه بسيفي. على الأقل امسح تلك الابتسامة السهلة عن وجهه. ثم القتال الحقيقي…
كنتيجة لكسلي، تم إرسالنا بعيدًا.
“لا تتكبر. هل تعتقد أن هناك معارك زائفة ومعارك حقيقية؟ هل تعتقد أن هذه قصة طفل؟”
“لقد تأخرت. لقد انتهيت منه بالفعل، وهو يعترض طريقي، لذا أسرع وخذه.”
“…آه…”
“كان هناك عدة أدلة. شعر أحمر ملتهب…وعين زرقاء. فنون السيف التي لا تضاهى… هل يمكن حتى أن نسميها فنون سيف؟ لم أتمكن حتى من جعله يستخدم سيفًا. أعتقد أنه ينبغي علي أن أقول إنه محارب هائل. أيضًا، لقد رأيت مصطلح “ملوح العصي” يستخدم للإشارة إليه في الكتب.”
إذا حاول أن يقول إنه رأى طريقة للتغلب على ريد بعد المشاهدة، فإن جوليوس سيرى ذلك.
كان مذهولًا عندما اختفت المسافة بينهما في غمضة عين.
تذبذبت وعيه، ولم يستطع التركيز. إذا لم يتحمل ، شعر وكأن داخل رأسه سيسكب للخارج.
بشكل أدق، بعد أن رمش. قطع الرجل عشرة ياردات في لحظة واحدة، دافعًا العصي نحو أنف جوليوس. عندما تحرك بلا مبالاة لإبعادها، انحنت، مما أدى إلى هجومين أصابا صدره ورأسه.
يجب أن تصيب هذه الضربة. يجب أن أكون قويًا.
السبب الذي جعله يفهم هو نفس السبب الذي جعله يعرف على الفور أن جوليوس ذهب لتحدي ريد مرة أخرى على الرغم من أن إيميليا والآخرين لم يفعلوا…
كانت صدمة حادة . جذبت حدة الهجوم تركيزه أكثر من الألم نفسه . مع عض لسانه ، تمسك جوليوس بشدة بالوعي الذي كان على وشك الهروب منه وضرب الأرض بقوة.
لذا عزم سوبارو على إنهاء حمل جوليوس في نصف الدرج الأخير، حوالي مائتي درجة أخرى. لكن..
“أووو، آه!”
“التشخيص الحالي هو أن حياتها ليست في خطر. كنت أقرب بكثير إلى الموت. ضد ذلك… أوه نعم، ستُصدم عندما تعرف من هو ذاك الأحمق ذو العين الواحدة.”
“ماذا؟ لا تحقق في أسماء الناس، يا وغد. إنه أكثر برودة ألا تعرّف نفسك، لذا لا تعترض طريقي في تصرفي ببرودة.”
زأر بعمق، وأطلق ضربة نصف دائرية على الرجل. تجنبها الرجل برشاقة، كما لو كان يرقص، قبل أن يضرب بمرفقه جانب رأس جوليوس. تذبذب وعيه مرة أخرى .
هل هذا هو الموت؟ شيء يتجاوز الموت؟ لا أعرف.
” ”
لم أكن بحاجة للقلق من أن يجرح ذلك مشاعر جوليوس. أعتقد أنني كنت أتوقع أن يكون جانبه الطفولي أكبر مما هو عليه. أو ربما لا يمكن قياس الفارس جوليوس جيوكوليوس على نفس المقياس مثلي.
ولذلك اختار الهجوم الذي كان متجذرًا في جسده.
اندماج متزامن للنار والماء، مع ضربة سيف، هجوم من ثلاثة اتجاهات – لكنها فشلت.
“- لا، لا أستطيع أن أسبب لك هذا القدر من المتاعب. سيكون شيء واحد إذا كنت لا أزال فاقدًا للوعي، ولكن لحسن الحظ، لقد استيقظت. يمكنني على الأقل النزول على الدرج بنفسي.”
اعتقد سوبارو أنه فهم على الأقل إلى حد ما ما كان يفكر فيه جوليوس.
تم قطع عقده مع الأرواح. لذلك لم يكن هناك دعم من النار أو الماء، تاركًا فقط وميض السيف الذي تم صقله من خلال الكثير من التدريب حتى وصل إلى مستوى الفن الذي يستحق لقب الأجود. إذا كان الخصم مجرد مقاتل عادي، لكان ذلك كافيًا لإنهاء المهمة.
“باه.”
أنا أفهم لماذا واجهت ريد رغم معرفتك أنك لن تفوز.
تم صد قمة فن سيف الفارس بسهولة بواسطة عصا بسيطة تتأرجح كوسيلة للتسلية فقط.
“ليس الأمر كذلك على الإطلاق. ألا تعتقد أنه أكثر إذلال أن تُضرب بعصا وتضطر للهرب بدلاً من أن تُقتل بالعصا ؟ أنا أعتقد ذلك. أفضل الموت على أن أضطر لإظهار وجهي مرة أخرى بعد شيء بائس كهذا. لهذا السبب ضربته بالعصا وأرسلته بعيدًا.”
اتجهت ركلة نحو الأعلى، ضربت جوليوس في الضفيرة الشمسية، مما أدى إلى تأوهه وتقيؤه. عندما كان جسده على وشك الانهيار، انهالت عليه سلسلة من الهجمات من الأمام، مما منعه من السقوط.
جوليوس جيوكوليوس.
“هوه؟”
حاملًا جوليوس على ظهره، نزل سوبارو السلم الطويل، الطويل، بينما كانت رئتيه تحترقان طوال الطريق.
كادت قوة الهجمات أن تجعله يسقط إلى الخلف، لكنه على الفور مد يده ليدعم نفسه. ثم، مستغلاً الزخم الخلفي، حوله إلى ركلة دورانية، التي تجنبها الرجل بصوت مفاجئ قليلاً.
كان جوليوس قد تعرض للضرب بشدة من قبل قديس السيف ريد مرتين في يوم واحد. لقد تحدى ريد مرة أخرى على الرغم من أنه لم يشف تمامًا بعد الخسارة الأولى، لذلك يجب أن يكون جسده قد اقترب من حدوده الجسدية. حتى لو كانت هجمات ريد تهدف فقط إلى كسر روح جوليوس وليس جسده.
باستخدام ذلك، أخذ جوليوس بعض المسافة. مسح الدم من أنفه بكمه الأبيض.
زفر، مما سمح للهواء بالخروج تمامًا منها. مع هذا، لا يزال بإمكاني القتال. يجب أن أكون قادرًا على القتال.
كانت زيه متسخة بلون أحمر مزعج.
“…هاه، هاه…”
لا يهم. زفر بشكل حاد، وصب كل روحه في السيف في يده اليمنى.
كان متقطعًا، يكاد يكون مأساويًا.
يجب أن تصيب هذه الضربة. يجب أن أكون قويًا.
“تتحدث عن الضعف. كم من الوقت مر منذ حملت سيفًا؟ لم يمض سوى ثلاثة أشهر منذ أن حملت سيفًا لأول مرة. أستطيع قطع الضوء، لكن ماذا تستطيع أن تقطع؟”
“هنا والآن، أنت…”
لذلك، عندما بدأت التدريب على السيف، كان أول شيء تم ترسيخه في ذهني هو الخطوات.
“نغ! هل استيقظت؟!”
“مزحة جيدة. تعتقد أنك تستطيع تحقيق ذلك؟ لا فرصة. لن يصل سيفك إلي. لم تفعل كل ما يمكنك فعله بعد، لذلك لا تتحدث عما تريد فعله.”
“سوبارو.”
كان رد جوليوس الوحيد هو إطلاق هجوم قوي .
وكأنه رد، تعرض لضربات أخرى.
“ليس كافيًا. أنت لست كافيًا. لم يكن يجب أن تأتي. أنت خارج مستواك. هذا ليس مسرحك. لم تتم دعوتك.”
يجب أن أكون قويًا. يجب أن أثبت نفسي بسيفي.
“اصمت! عن ماذا تتحدث، يمكنك الوقوف بمفردك؟! أستطيع أن أرى كيف أنك منحني! لا يمكنني ببساطة الاندفاع وترك شخص مثلك خلفي! انسَ توبيخ إيميليا، لن أسامح نفسي إذا فعلت ذلك!”
لقد فقدت اسمي، بيتي، عائلتي، سيدتي، رفاقي في السلاح، أصدقائي، الأرواح المرتبطة بروحي.
محا الضوء الأبيض الفضاء الأبيض بالفعل.
هل هذا هو الموت؟ شيء يتجاوز الموت؟ لا أعرف.
هذا كل ما تبقى لدي. أنا كل ما تبقى. ما جمعته هنا هو كل ما تبقى.
“مزحة جيدة. تعتقد أنك تستطيع تحقيق ذلك؟ لا فرصة. لن يصل سيفك إلي. لم تفعل كل ما يمكنك فعله بعد، لذلك لا تتحدث عما تريد فعله.”
هذا هو الدليل الوحيد على وجودي…
ثم أشار إلى السياف المنهار – إلى جوليوس.
“لا تجعلني أمرض. لا تضع ذلك القناع الجميل. هل أنت راضٍ عن تقليد شخص آخر؟ سيفك ممل مثلك.”
لذلك أصبحت يائسًا، وناضلت، على أمل أن أتمكن يومًا ما من تحقيق الحلم الذي تخليت عنه.
كان هناك وقت حددت فيه هدفي في الوصول إلى قمة فن السيف.
عندما استند إلى الحائط، التفت سوبارو ورأى جوليوس ملقى على الدرج أسفل قليلاً. لقد انزلق من ظهر سوبارو وانحدر عبر عدة درجات
كان ذلك عندما اعتقدت أنني قد أكون قادرًا على مطاردته.
لكني سرعان ما تخليت عن هذا الهدف الذي كان بعيدًا جدًا.
عندما أدركت بعيني العاريتين الواجب الكبير الذي يتحمله الصبي ذو الشعر الأحمر.
عندما استند إلى الحائط، التفت سوبارو ورأى جوليوس ملقى على الدرج أسفل قليلاً. لقد انزلق من ظهر سوبارو وانحدر عبر عدة درجات
كم من الوقت أمضيت في التفكير؟
“لا أحد ينظر إليك. لا أحد يتوقع منك أي شيء. لا تتساهل مع هذا الأمر معتقدًا أنني ألعب فقط. ليس من الممتع ركل شخص مثلك.”
ولذلك اختار الهجوم الذي كان متجذرًا في جسده.
أعجبت بذلك. قصص مليئة بالروعة والبريق.
اعتقدت أنني لست كافيًا لأكون بينهم.
محا الضوء الأبيض الفضاء الأبيض بالفعل.
لذلك أصبحت يائسًا، وناضلت، على أمل أن أتمكن يومًا ما من تحقيق الحلم الذي تخليت عنه.
لا يزال على حذر ويراقب ريد، انحنى سوبارو وتحقق من أن جوليوس لا يزال يتنفس. كان فاقدًا للوعي، ولكن بوضع يده أمام فم جوليوس، شعر سوبارو بتنفسه.
العين الزرقاء الوحيدة، الشعر المبعثر بلون اللهب – تداخلت مع الصبي الذي كان سببًا لأتخلى عن حلمي ومع العديد من الطموحات التي شعرت بها بعد ذلك.
كان ملوح العصا – أو بالأحرى، ريد – منزعجًا من مناداته باسمه.
حك بطنه بيده اليمنى، وأشار إلى سوبارو وجوليوس بالعصي في يده اليسرى.
كان يؤمن بأنه لم يوفر جهدًا أبدًا من أجل تحقيق حلمه يومًا ما.
كنتيجة لكسلي، تم إرسالنا بعيدًا.
كيف لم يستطع المتحدث نفسه إخفاء أن كلماته كانت عفوية وغير مبررة.
“ليس كافيًا. ليس قريبًا من الكفاية. لا تتساهل في حياتك.”
“التشخيص الحالي هو أن حياتها ليست في خطر. كنت أقرب بكثير إلى الموت. ضد ذلك… أوه نعم، ستُصدم عندما تعرف من هو ذاك الأحمق ذو العين الواحدة.”
فقد جوليوس القوة التي استخدمها لزعزعة سوبارو، وتردد في المقاومة، وعندما رأى ذلك، بدأ سوبارو في المشي بينما كان يجبره على الاستناد على كتفه.
بينما كان يتعرض للبصق من أحد الطموحات التي كان يأمل في الوصول إليها، تم سحقه بواسطة مجموعة من العصي.
كان أكثر مهارة في تنمية مواهب الآخرين من زيادة مهاراته الخاصة (سيده). كان من النوع الذي يحب التحدث عن تاريخ التقنيات، تطورها ووراثتها، بقدر ما يحب ممارستها.
الرجل لم يكن حتى يحمل سيفًا. فشل سيف جوليوس. كل الجهود التي بذلها كانت بلا معنى. لقد سكب الدم والعرق والدموع في الشيء الوحيد الذي لا يزال يؤمن به، والآن كان ينهار حوله، يداس بالأقدام.
دار جوليوس بجسده، ومع استناده بكتفه الأيمن وجسده العلوي إلى الحائط، بدأ ببطء، ببطء شديد، في النزول على الدرج كأنه يزحف.
“لكنه كان مجرد… لم يكن كأنها هزمته في مباراة مباشرة.”
شيء ما بدأ يتصاعد داخله.
هل هذا هو الموت؟ شيء يتجاوز الموت؟ لا أعرف.
لكن تم محوه بشيء أكبر.
بينما كان سوبارو مذهولًا بالمشهد، نادى الرجل ذو الشعر الأحمر عليه بمرح. بدا وجهه كما لو أنه نسي ما حدث للتو، وكان يبتسم مثل القرش، وتنفسه طبيعي تمامًا.
“كاه! لا تستطيع تحمله؟ أصبحت أكثر مللاً.”
“في الوقت الحالي…ماذا؟”
شيء ما ضرب جذعه. تجمدت رئتيه. أمسك شيء ما بشعره.
“تتحدث عن الضعف. كم من الوقت مر منذ حملت سيفًا؟ لم يمض سوى ثلاثة أشهر منذ أن حملت سيفًا لأول مرة. أستطيع قطع الضوء، لكن ماذا تستطيع أن تقطع؟”
لا يوجد مجال للشك في أنهم من النوع الذي تتألم قلوبهم بالقلق.
بدأ يتأرجح ثم اصطدم بالأرض. عندما تدحرج بعيدًا، تلقى ركلة في وجهه. تم إرساله يتدحرج عبر الأرضية، متجهًا إلى الفضاء الأبيض اللامتناهي.
ببطء، ببطء. خطوة واحدة في كل مرة.
اصطدم بالأرض مرة أخرى. رفع جسده، ونظر في الاتجاه الذي تم ركله منه. وجهه تعرض لضربة مباشرة من ركبة الرجل التي جاءت طائرة نحوه. في اللحظة التي اصطدمت به، خفض رأسه بحيث ضربت الركبة جبهته، مما أدى إلى شق جلده، لكنه تمكن أيضًا من صد الرجل.
“ليس كافيًا. أنت لست كافيًا. لم يكن يجب أن تأتي. أنت خارج مستواك. هذا ليس مسرحك. لم تتم دعوتك.”
بهذا الإعلان البارد، أمسك قديس السيف بالعصي في قبضة علوية، وخفض وركه.
هذا خلق فتحة. كان يمكنه تصحيح موقفه – على الأقل كان يجب أن يكون قادرًا على ذلك. لكن جسده لم يتحرك.
كان ينوي فقط تغيير الموضوع، لكن في تحول غير متوقع، تم حل سؤال واحد
.
لذا عزم سوبارو على إنهاء حمل جوليوس في نصف الدرج الأخير، حوالي مائتي درجة أخرى. لكن..
“هاغغ…”
“يجب أن…أعود بسرعة… إيميليا وبياكو…لابد أنهما قلقان.”
الشخص الذي كان في مسار الضربة ابتلعه الضوء وطار بلا حول ولا قوة.
صرخ جسده بأكمله. رأسه بشكل خاص كان قد تضرر بشدة.
تذبذبت وعيه، ولم يستطع التركيز. إذا لم يتحمل ، شعر وكأن داخل رأسه سيسكب للخارج.
هذا كل ما تبقى لدي. أنا كل ما تبقى. ما جمعته هنا هو كل ما تبقى.
“…يمكنك التخمين… أليس كذلك؟”
السيف. أين هو…السيف؟ كأنه يؤكد، شد ببطء قبضة يده اليمنى. التقى بملمس مقبض السيف المألوف.
“على الدرج. قد يكون من المفيد أكثر أن أقول إننا على درج طويل . وبشكل أكثر تحديدًا، على الدرج بين الطابقين الرابع والثاني، نتراجع إلى القاعدة بذيلنا بين أرجلنا.”
مع تأوه مذهول من جوليوس، مرت الضربة فوق رأس الرجل بسرعة كبيرة. للدفاع عن الفتحة التي أنشأتها، دار جوليوس بجسده وركز على استدعاء شفرة الرياح – باستثناء أنه لم يكن هناك دعم من الأرواح. كان هناك ببساطة فتحة غير محمية.
شعر براحة طفيفة.
لأنه يشبه شيئًا شعر به سوبارو من قبل.
اصطدم بالأرض مرة أخرى. رفع جسده، ونظر في الاتجاه الذي تم ركله منه. وجهه تعرض لضربة مباشرة من ركبة الرجل التي جاءت طائرة نحوه. في اللحظة التي اصطدمت به، خفض رأسه بحيث ضربت الركبة جبهته، مما أدى إلى شق جلده، لكنه تمكن أيضًا من صد الرجل.
لا أستطيع إفلاته. ليس هذا. إذا فقدت حتى هذا، ماذا سأفقد؟
ولكن لأنه كان عليه أن يركز على حماية نفسه—
.
أم أنني أمسك بشيء آخر يشبه السيف فقط؟
…..
” ”
صرخ جسده بأكمله. رأسه بشكل خاص كان قد تضرر بشدة.
كنت أعتقد أنني لم أكن مخطئًا في طريقي في الحياة. كنت أعتقد أنني كنت أتبع طريقي الخاص وأنا أمشي فيه.
“ماذا…؟ سوبارو، ماذا تفعل…؟”
هذا هو الشعور الذي لازال ينتابني. لم أتخيل أبدًا أن هذا سيتذبذب طوال حياتي.
لذلك انزلاقه من بين أصابعي هو مشكلة بعيدة عن الصواب أو الخطأ.
لكنه واصل دون التطرق إلى ذلك التعليق.
” ”
…أم كنت مخطئًا؟
قام بهجوم موجه بالضبط إلى المكان الذي سيهبط فيه الرجل.
“…أعترف أنني متردد في تقديم هذا التفسير بنفسي، لكنه لا مفر منه. إذا كان بإمكانك على الأقل تحضير الأمر قليلاً، سأكون مدينًا لك بشدة. ومع ذلك، أفهم إذا كانت ديوني المتزايدة تعني القليل بالنسبة لك في هذه المرحلة.”
هل أنا على هذا الحال لأنني فشلت في اتباع طريقي في الحياة، لأنني كنت مخطئًا في الطريق الذي اخترته، لأنني اعتقدت الشيء الخطأ؟
اعتقد سوبارو أنه فهم على الأقل إلى حد ما ما كان يفكر فيه جوليوس.
لقد فقدت اسمي، بيتي، عائلتي، سيدتي، رفاقي في السلاح، أصدقائي، الأرواح المرتبطة بروحي.
حتى السيف انزلق أخيرًا من يدي.
أعجبت بذلك. قصص مليئة بالروعة والبريق.
إذا كان حتى هذا، الشيء الوحيد الذي تبقى لي، غير كافٍ… هل الكذب ليس كافيًا لدعمي…؟
سأكون قويًا، لأدعمك. الوعد الذي قطعه لسيدته.
“لا، إنه فقط…”
أتذكر مدى قوتك. كلمات الصديق الوحيد الذي تبقى له.
باستخدام ذلك، أخذ جوليوس بعض المسافة. مسح الدم من أنفه بكمه الأبيض.
على الرغم من أن تلك القوة كانت الشيء الوحيد الذي يدعمني في عالم فقدت فيه كل شيء. على الرغم من أنها كانت اليقين الوحيد الذي لا يمكن محوه بينما أنا ضعيف وهش.
لدهشته، تقبل جوليوس نجاح إيميليا بشكل أفضل مما توقع، مما جعله يشعر بخيبة أمل صغيرة بعد أن كان قلقًا جدًا حول كيفية شرحه. – لا، هذا أفضل بهذه الطريقة.
“شكك يظهر في سيفك.”
باستخدام ذلك، أخذ جوليوس بعض المسافة. مسح الدم من أنفه بكمه الأبيض.
” ”
“…نعم، هذا صحيح. إذا كانت السيدة أنستاسيا قد استيقظت… لا، هذا يكفي بالفعل. على أي حال، هذا هو طلبي.”
…لا، ليس يحث، بل يتوسل…
كم من الوقت أمضيت في التفكير؟
لأنه لم يكن هناك أي طريقة أخرى لتفريغ الغضب الذي كان يتصاعد في صدره.
على الأرجح، لم يكن سوى لحظة. لكن تلك الفتحة الصغيرة تعادل آلاف الفرص للقتل له – لقديس السيف.
كان هناك صوت حاد. فتح جوليوس عينيه، فرأى السيف يتدحرج على الأرض.
“…هاه، هاه…”
حتى السيف انزلق أخيرًا من يدي.
“…آه! اللعنة! اللعنة، اللعنة، اللعنة! أيها الأحمق! أنت وأنا على حد سواء!”
لقد فقدت اسمي، كبريائي، وحتى سيفي، فمن الذي يقف هنا؟
“يجب أن…أعود بسرعة… إيميليا وبياكو…لابد أنهما قلقان.”
“ليس لديك الحق في الوصول إلى السيف السماوي. أنت لا تستحق حتى أن تكون تلميذي.”
كان هناك نبرة جافة مع السخرية الذاتية في رد جوليوس.
بهذا الإعلان البارد، أمسك قديس السيف بالعصي في قبضة علوية، وخفض وركه.
“لا تبدو فرصنا جيدة. في الواقع، قد يكون الأمر مستحيلًا.”
كانت هذه هي المرة الأولى التي يتخذ فيها قديس السيف موقفًا صحيحًا.
“لكنني—”
في اللحظة التالية، عوت العصي – فيما لا يمكن تمييزه عن ضربة السيف – مما أرسل جوليوس طائرًا.
علقت إيميليا وأنا على أن الاختبارات في هذا البرج كانت مشابهة للمحاكمات في قبر إيكيدنا. لذلك إذا كان هناك شيء، كان يجب علي أن أطرح الاحتمال.
كان هجومًا مختلفًا عن كل ركلة أو ضربة عنيفة أخرى.
لم يكن عنفًا وحشيًا. كان قمة فن السيف وتجسيدًا للقوة الحقيقية.
“يجب أن…أعود بسرعة… إيميليا وبياكو…لابد أنهما قلقان.”
ابتلع الضوء وعي جوليوس.
هل هذا هو الموت؟ شيء يتجاوز الموت؟ لا أعرف.
لكن في اللحظة التي طار فيها، كان هناك صوت خافت.
السيف. أين هو…السيف؟ كأنه يؤكد، شد ببطء قبضة يده اليمنى. التقى بملمس مقبض السيف المألوف.
لقد فقدت اسمي، بيتي، عائلتي، سيدتي، رفاقي في السلاح، أصدقائي، الأرواح المرتبطة بروحي.
“جوليوس!!!”
أنا أفهم لماذا واجهت ريد رغم معرفتك أنك لن تفوز.
الشخص الذي كان في مسار الضربة ابتلعه الضوء وطار بلا حول ولا قوة.
كان متقطعًا، يكاد يكون مأساويًا.
“كاه!”
كما لو كان في يأس، صعد السلالم الطويلة، فقط ليرى اللحظة الحاسمة النهائية.
“حسنًا، هل تعتقد أنه يمكنك أن تنزلني الآن؟ إذا تركتك تستمر في حملي، قد أصاب بدوار الحركة. على عكس تنين الأرض، لا يبدو أنك تملك نعمة طاردة للرياح.”
سماع ذلك جلب ابتسامة غريبة.
دار جوليوس بجسده، ومع استناده بكتفه الأيمن وجسده العلوي إلى الحائط، بدأ ببطء، ببطء شديد، في النزول على الدرج كأنه يزحف.
أثناء البحث عن دليل حول كيفية التعامل مع ريد، تردد سوبارو في كيفية المتابعة. توقف قلبه عن القلق بشأن ما إذا كان هذا هو الوقت أو المكان المناسب لإخبار جوليوس.
أجود الفرسان. عضو في الحرس الملكي لمملكة لوغونيكا. الابن الأكبر والرئيس المستقبلي لعائلة جيوكوليوس. فارس المرشحة الملكية أنستاسيا هوشين.
وكيف تركت هذه اللحظة انطباعًا عميقًا، عميقًا على رجل واحد.
جوليوس جيوكوليوس.
“هاه.”
اتجهت ركلة نحو الأعلى، ضربت جوليوس في الضفيرة الشمسية، مما أدى إلى تأوهه وتقيؤه. عندما كان جسده على وشك الانهيار، انهالت عليه سلسلة من الهجمات من الأمام، مما منعه من السقوط.
هل لدي الحق في ذلك الاسم الآن؟
“لقد تأخرت. لقد انتهيت منه بالفعل، وهو يعترض طريقي، لذا أسرع وخذه.”
بهذا السؤال الأخير، ابتلع الضوء وعي جوليوس وتلاشى تمامًا.
بعد ذلك مباشرة، اصطدم كتف سوبارو بالجدار.
سوبارو اندفع عبر السلم الطويل، الطويل، لكن عندما وصل إلى القمة، كان الأوان قد فات بالفعل.
“جوليوس!!!”
كانت صدمة حادة . جذبت حدة الهجوم تركيزه أكثر من الألم نفسه . مع عض لسانه ، تمسك جوليوس بشدة بالوعي الذي كان على وشك الهروب منه وضرب الأرض بقوة.
خرجت صرخة مبحوحة على الرغم من العبء الثقيل الذي فرضه على رئتيه.
ومع ذلك، لم يستطع إيقاف قوة الركلة . دار عالمه، وضربت الصدمة دماغه بالألم والغثيان بينما كان يضرب ساقه على الأرض المتدفقة، رفع رأسه حتى لا يفقد رؤية العدو.
لكن صوته، كلماته، لم تكن لها القوة لتغيير الوضع.
“تاريخيًا، حدثت إنجازات ريد التي أكسبته مكانًا بين الأبطال الثلاثة عندما كان أكبر سنًا. لذا فإن التصوير على العملة الذهبية من المحتمل أن يكون دقيقًا. النسخة منه الموجودة في الطابق العلوي هي ببساطة أصغر من تلك النقطة في التاريخ.”
محا الضوء الأبيض الفضاء الأبيض بالفعل.
ضربت الركلة الأمامية المباشرة جانب جوليوس مباشرة. أظافر قدمه العارية اخترقت الفجوة بين الأعضاء، مرسلة ألمًا حادًا في جميع أنحاء جسده.
لم يعرف سوبارو ما هو المبدأ وراء ذلك. هل كان ذلك لأنه زعم أنه يمكنه قطع حتى الضوء، أم كان ذلك إنجازًا لسياف تجاوز الجسد البشري تمامًا؟ أيا كان السبب، أطلقت الضربة موجة صدمية اجتاحت كل شيء.
الشخص الذي كان في مسار الضربة ابتلعه الضوء وطار بلا حول ولا قوة.
علقت إيميليا وأنا على أن الاختبارات في هذا البرج كانت مشابهة للمحاكمات في قبر إيكيدنا. لذلك إذا كان هناك شيء، كان يجب علي أن أطرح الاحتمال.
وفي غمضة عين، اختفى الضوء، تاركًا فقط الرجل الطويل ذو الشعر الأحمر والسياف ذو الشعر الأرجواني الذي كان قد انهار على الأرض مثل جثة.
كان هناك نبرة اعتذار في صوت جوليوس جعلت سوبارو يشعر بالبرد.
“مرحبًا، أنت هو الشقي الصغير.”
بهذا السؤال الأخير، ابتلع الضوء وعي جوليوس وتلاشى تمامًا.
كان يؤمن بأنه لم يوفر جهدًا أبدًا من أجل تحقيق حلمه يومًا ما.
بينما كان سوبارو مذهولًا بالمشهد، نادى الرجل ذو الشعر الأحمر عليه بمرح. بدا وجهه كما لو أنه نسي ما حدث للتو، وكان يبتسم مثل القرش، وتنفسه طبيعي تمامًا.
” ”
هل هذا هو الموت؟ شيء يتجاوز الموت؟ لا أعرف.
ثم أشار إلى السياف المنهار – إلى جوليوس.
“لقد تأخرت. لقد انتهيت منه بالفعل، وهو يعترض طريقي، لذا أسرع وخذه.”
“…ريد أستريا…”
بينما كان يتحدث بسرعة لشرح الوضع، شعر سوبارو بأن عدم استجابة جوليوس أمر مشبوه. نادى جوليوس، وبعد بضع مرات، سمع جوليوس يأخذ نفسًا.
“هذا ليس الموضوع الحالي، لكن…نعم. هناك مثالها، لذا فهو ليس إختبار ميؤوس منه بالكامل، أيضًا. لذا لا تتوتر بشأنه، حسنًا؟”
“ماذا؟ لا تحقق في أسماء الناس، يا وغد. إنه أكثر برودة ألا تعرّف نفسك، لذا لا تعترض طريقي في تصرفي ببرودة.”
هذا هو الدليل الوحيد على وجودي…
يجب أن أكون قويًا. يجب أن أثبت نفسي بسيفي.
كان ملوح العصا – أو بالأحرى، ريد – منزعجًا من مناداته باسمه.
“سوبارو.”
كان لدى سوبارو شكواه الخاصة حول هذا التعليق غير المهم، لكنه لم يتصرف بتهور. ببطء، دون أن يرفع عينيه عن ريد، تحرك نحو جوليوس.
“لن آكلك. لا داعي للتحديق.”
كان سوبارو قد بدأ ينزل، لكنه توقف بسبب هذا الانفجار. مع وضع مرفقيه على الأرض، ما زال جوليوس يمسك بيده لمنع سوبارو. ثم أخذ نفسًا عميقًا وتوتر وجهه وهو يحاول بطريقة ما إجبار جسده على النهوض. ومع استناده إلى الحائط، ببطء، ببطء شديد، دفع وركيه لأعلى، ومد ساقيه، متشبثًا بالحائط وهو يقف.
“آسف، لكن في بلدي، من البديهي ألا تنظر بعيدًا عندما تكون وجهًا لوجه مع دب.”
لا يزال على حذر ويراقب ريد، انحنى سوبارو وتحقق من أن جوليوس لا يزال يتنفس. كان فاقدًا للوعي، ولكن بوضع يده أمام فم جوليوس، شعر سوبارو بتنفسه.
لأنه لم يكن هناك أي طريقة أخرى لتفريغ الغضب الذي كان يتصاعد في صدره.
“أنت كريم جدًا لشخص قال إنه لن يظهر أي رحمة في المرة القادمة.”
“ليس الأمر كذلك على الإطلاق. ألا تعتقد أنه أكثر إذلال أن تُضرب بعصا وتضطر للهرب بدلاً من أن تُقتل بالعصا ؟ أنا أعتقد ذلك. أفضل الموت على أن أضطر لإظهار وجهي مرة أخرى بعد شيء بائس كهذا. لهذا السبب ضربته بالعصا وأرسلته بعيدًا.”
لا يزال على حذر ويراقب ريد، انحنى سوبارو وتحقق من أن جوليوس لا يزال يتنفس. كان فاقدًا للوعي، ولكن بوضع يده أمام فم جوليوس، شعر سوبارو بتنفسه.
“أتراجع عن كلامي السابق. أيها الوغد.”
تنهد سوبارو عند هذا الرد النموذجي لجوليوس وبدأ في النزول على الدرج مرة أخرى.
“تتحدث عن الضعف. كم من الوقت مر منذ حملت سيفًا؟ لم يمض سوى ثلاثة أشهر منذ أن حملت سيفًا لأول مرة. أستطيع قطع الضوء، لكن ماذا تستطيع أن تقطع؟”
“كاه! تذمر الشقي الصغير لا يعني شيئًا. بجانب ذلك، أنت لا تخطط لمواجهتي اليوم. إذا كنت تريد القتال، سأركل مؤخرتك، مثلما فعلت معه.”
“مزحة جيدة. تعتقد أنك تستطيع تحقيق ذلك؟ لا فرصة. لن يصل سيفك إلي. لم تفعل كل ما يمكنك فعله بعد، لذلك لا تتحدث عما تريد فعله.”
حك بطنه بيده اليمنى، وأشار إلى سوبارو وجوليوس بالعصي في يده اليسرى.
“أحضر الفتاة في المرة القادمة. أو تلك الجميلة ستنفع أيضًا.”
ومع ذلك، لم يستطع إيقاف قوة الركلة . دار عالمه، وضربت الصدمة دماغه بالألم والغثيان بينما كان يضرب ساقه على الأرض المتدفقة، رفع رأسه حتى لا يفقد رؤية العدو.
“قطعة من القذارة…!”
“نعم، نعم، هذا هو. اصمت واحمله، أو أعطني بعضًا من تلك الشكاوى الخاسرة إذا أردت. إذا كان ذلك يجعلك تشعر بتحسن. إنه أسهل وأذكى. ممل، رغم ذلك.”
“أحضر الفتاة في المرة القادمة. أو تلك الجميلة ستنفع أيضًا.”
جلس ريد وضيق عينيه الزرقاء بقسوة. بينما كان يستمع إلى تهكماته المنتصرة، تمكن سوبارو بطريقة ما من رفع جوليوس.
فقد جوليوس القوة التي استخدمها لزعزعة سوبارو، وتردد في المقاومة، وعندما رأى ذلك، بدأ سوبارو في المشي بينما كان يجبره على الاستناد على كتفه.
“أحضر الفتاة في المرة القادمة. أو تلك الجميلة ستنفع أيضًا.”
“ليس لديك الحق في الوصول إلى السيف السماوي. أنت لا تستحق حتى أن تكون تلميذي.”
حتى النهاية، لوح ريد بيده، رافضًا أن ينادي أيًا منهم بالاسم.
لكن سوبارو لم يكن لديه رد على موقف ريد المازح . لم يستطع فعل أي شيء سوى الهروب.
بينما كان يتحدث بسرعة لشرح الوضع، شعر سوبارو بأن عدم استجابة جوليوس أمر مشبوه. نادى جوليوس، وبعد بضع مرات، سمع جوليوس يأخذ نفسًا.
“لا تجعلني أمرض. لا تضع ذلك القناع الجميل. هل أنت راضٍ عن تقليد شخص آخر؟ سيفك ممل مثلك.”
……
“…هاه، هاه…”
“…يمكنني الوقوف…بمفردي. لا أحتاج…لاستعارة كتف.”
أخذها خطوة بخطوة، مراقبًا خطواته.
“قطعة من القذارة…!”
حاملًا جوليوس على ظهره، نزل سوبارو السلم الطويل، الطويل، بينما كانت رئتيه تحترقان طوال الطريق.
وبطبيعة الحال، كنت أستمتع بالاستماع إليه وأعتبره شرفًا أن أتمكن من تطبيقها.
“يجب أن…أعود بسرعة… إيميليا وبياكو…لابد أنهما قلقان.”
“هل تتذكر ما حدث؟”
عندما عادوا إلى الغرفة الخضراء ليجدوا جوليوس مفقودًا، انقسموا للبحث في جميع أنحاء البرج. متجهين إلى الطابق الثالث، يركضون حول جميع الغرف في الطابق الرابع، بينما كانت شاولا مكلفة بالتوجه إلى حيث كان جوزيف والعربة، انقسم الباقون إلى الطابق الثالث والغرف المختلفة في الطابق الرابع.
بهذا الإعلان البارد، أمسك قديس السيف بالعصي في قبضة علوية، وخفض وركه.
“ليس الأمر كذلك على الإطلاق. ألا تعتقد أنه أكثر إذلال أن تُضرب بعصا وتضطر للهرب بدلاً من أن تُقتل بالعصا ؟ أنا أعتقد ذلك. أفضل الموت على أن أضطر لإظهار وجهي مرة أخرى بعد شيء بائس كهذا. لهذا السبب ضربته بالعصا وأرسلته بعيدًا.”
كانوا جميعًا قلقين بشأن جوليوس. كانوا جميعًا قلقين بشأن ما كان يشعر به بعد أن خسر أمام ريد، بعد أن ترك سيفه المكسور خلفه.
حتى في سرعته البطيئة، كان يفتح فجوة واضحة عن سوبارو، الذي توقف عن الحركة. كان ذلك مسافة يمكن أن يغطيها سوبارو بسهولة إذا أراد ذلك. من أجل تلبية طلب جوليوس، كان عليه أن يلحق به ويتجاوزه. لذلك بدأت أرجل سوبارو في التحرك.
لا يوجد مجال للشك في أنهم من النوع الذي تتألم قلوبهم بالقلق.
“يجب أن…أعود بسرعة… إيميليا وبياكو…لابد أنهما قلقان.”
” ”
لكن سوبارو كان مختلفًا. سوبارو وحده فهم على الفور.
“أووو، آه!”
عندما استند إلى الحائط، التفت سوبارو ورأى جوليوس ملقى على الدرج أسفل قليلاً. لقد انزلق من ظهر سوبارو وانحدر عبر عدة درجات
سوبارو اندفع عبر السلم الطويل، الطويل، لكن عندما وصل إلى القمة، كان الأوان قد فات بالفعل.
إلى أين ذهب جوليوس بعد أن ترك سيفه هكذا، وماذا كان ينوي فعله.
بصراحة، لم يتمكن سوبارو من تخمين ما ستكون كلمات جوليوس الأولى. لن يكون مبالغة القول إنه كان خائفًا من الاحتمالات. كان من المريح أنها لم تكن يأسًا أو كآبة.
السبب الذي جعله يفهم هو نفس السبب الذي جعله يعرف على الفور أن جوليوس ذهب لتحدي ريد مرة أخرى على الرغم من أن إيميليا والآخرين لم يفعلوا…
كان شيئًا لا يعرفه سوى سوبارو…
“حسنًا، هل تعتقد أنه يمكنك أن تنزلني الآن؟ إذا تركتك تستمر في حملي، قد أصاب بدوار الحركة. على عكس تنين الأرض، لا يبدو أنك تملك نعمة طاردة للرياح.”
“…كانت رحلة وعرة…”
“نغ! هل استيقظت؟!”
حاملًا جوليوس على ظهره، نزل سوبارو السلم الطويل، الطويل، بينما كانت رئتيه تحترقان طوال الطريق.
سمع صوتًا من الخلف، فتوقف سوبارو. تحرك جوليوس على ظهره.
هذا هو الدليل الوحيد على وجودي…
مع تأوه مذهول من جوليوس، مرت الضربة فوق رأس الرجل بسرعة كبيرة. للدفاع عن الفتحة التي أنشأتها، دار جوليوس بجسده وركز على استدعاء شفرة الرياح – باستثناء أنه لم يكن هناك دعم من الأرواح. كان هناك ببساطة فتحة غير محمية.
“آه… أين…؟”
“على الدرج. قد يكون من المفيد أكثر أن أقول إننا على درج طويل . وبشكل أكثر تحديدًا، على الدرج بين الطابقين الرابع والثاني، نتراجع إلى القاعدة بذيلنا بين أرجلنا.”
“باه.”
“…ريد أستريا…”
“نوعًا ما … أنت…تحملني؟”
“هذا صحيح. ولإعلامك، هذا يجعلها المرة الثانية في غضون بضع ساعات. هل يمكنك تخيل كيف يبدو الأمر؟ كنت أفكر فقط أنني لا أريد أن أضطر إلى فعل ذلك مرة أخرى، وها أنا هنا بعد نصف ساعة.”
“لا تتكبر. هل تعتقد أن هناك معارك زائفة ومعارك حقيقية؟ هل تعتقد أن هذه قصة طفل؟”
“هذا يفسر…لماذا هو غير مريح…”
قام بهجوم موجه بالضبط إلى المكان الذي سيهبط فيه الرجل.
“هل تريدني أن أتركك؟”
أنا أفهم لماذا واجهت ريد رغم معرفتك أنك لن تفوز.
تمكن من الشعور بزفير خافت، الذي افترض أنه كان ضحك جوليوس. ذلك جعل سوبارو يسترخي قليلاً.
” ”
“لن أرغب في تقديم يد المساعدة إذا لم أضطر إلى ذلك. كلتا يدي ممتلئتان بالأشياء كما هي. إذا كان يزعجك حقًا، فلا تبدو بائسًا بعد الآن!”
بصراحة، لم يتمكن سوبارو من تخمين ما ستكون كلمات جوليوس الأولى. لن يكون مبالغة القول إنه كان خائفًا من الاحتمالات. كان من المريح أنها لم تكن يأسًا أو كآبة.
بينما كان يتعرض للبصق من أحد الطموحات التي كان يأمل في الوصول إليها، تم سحقه بواسطة مجموعة من العصي.
“هل تتذكر ما حدث؟”
عندما سمعه قرب من أذنيه، شد سوبارو أسنانه. كان ذلك ردًا غير مدروس.
جلس ريد وضيق عينيه الزرقاء بقسوة. بينما كان يستمع إلى تهكماته المنتصرة، تمكن سوبارو بطريقة ما من رفع جوليوس.
“…قصة بائسة. هزمني العدو بسهولة، وعلى قمة ذلك، أزعجت السيدة أنستاشيا وأنت.”
كيف لم يستطع المتحدث نفسه إخفاء أن كلماته كانت عفوية وغير مبررة.
“…لست شيطانًا بما يكفي لألومك على حصولك على الضرب أثناء القتال معه.”
كان ملوح العصا – أو بالأحرى، ريد – منزعجًا من مناداته باسمه.
“قطعة من القذارة…!”
تنهد سوبارو عند هذا الرد النموذجي لجوليوس وبدأ في النزول على الدرج مرة أخرى.
“ليس كافيًا. أنت لست كافيًا. لم يكن يجب أن تأتي. أنت خارج مستواك. هذا ليس مسرحك. لم تتم دعوتك.”
بعد أن استيقظ جوليوس، أصبح حمله أسهل بكثير من قبل. انتهى القلق الذي كان يثقل كاهله. يمكنني الآن متابعة الطريق ببعض الزخم.
“جيد… عمل جيد في اكتشاف ذلك. نحن اكتشفنا ذلك بفضل شاولا. يبدو أنها التقت به قبل أربعمائة عام، لذا من المنطقي أنها تعرفه، ولكن… يبدو أنها كانت تواجه مشكلات معه بالفعل. لهذا السبب أغمي عليها عندما رأته.”
“…هل السيدة أنستاسيا بخير؟ رأيت أنها انهارت وأنها كانت تُشفى في غرفة الروح، لكن…”
لكن سوبارو لم يكن لديه رد على موقف ريد المازح . لم يستطع فعل أي شيء سوى الهروب.
“التشخيص الحالي هو أن حياتها ليست في خطر. كنت أقرب بكثير إلى الموت. ضد ذلك… أوه نعم، ستُصدم عندما تعرف من هو ذاك الأحمق ذو العين الواحدة.”
“جوليوس!!!”
“…ريد أستريا.”
صرخ جسده بأكمله. رأسه بشكل خاص كان قد تضرر بشدة.
حبس سوبارو أنفاسه وتوقف عن الحركة للحظة عندما سمع ذلك الرد الواثق. لكنه سرعان ما بدأ في التحرك مرة أخرى لإخفاء دهشته.
حاملًا جوليوس على ظهره، نزل سوبارو السلم الطويل، الطويل، بينما كانت رئتيه تحترقان طوال الطريق.
“جيد… عمل جيد في اكتشاف ذلك. نحن اكتشفنا ذلك بفضل شاولا. يبدو أنها التقت به قبل أربعمائة عام، لذا من المنطقي أنها تعرفه، ولكن… يبدو أنها كانت تواجه مشكلات معه بالفعل. لهذا السبب أغمي عليها عندما رأته.”
لا أستطيع إفلاته. ليس هذا. إذا فقدت حتى هذا، ماذا سأفقد؟
“كان هناك عدة أدلة. شعر أحمر ملتهب…وعين زرقاء. فنون السيف التي لا تضاهى… هل يمكن حتى أن نسميها فنون سيف؟ لم أتمكن حتى من جعله يستخدم سيفًا. أعتقد أنه ينبغي علي أن أقول إنه محارب هائل. أيضًا، لقد رأيت مصطلح “ملوح العصي” يستخدم للإشارة إليه في الكتب.”
زأر بعمق، وأطلق ضربة نصف دائرية على الرجل. تجنبها الرجل برشاقة، كما لو كان يرقص، قبل أن يضرب بمرفقه جانب رأس جوليوس. تذبذب وعيه مرة أخرى .
“هل كان يُطلق عليه ملوح العصي في الماضي لأنه كان يقاتل باستخدام العصي أو شيء من هذا القبيل؟”
كيف لم يستطع المتحدث نفسه إخفاء أن كلماته كانت عفوية وغير مبررة.
واصل جوليوس الكلام بينما كان ينزل الدرج ببطء بنفسه، دون أن ينظر إلى سوبارو.
“بدقة أكثر، كان ذلك بمعنى أنه لم يكن يهتم بأسلحته. لقد خطر لي عندما أطلق على نفسه ملوح العصي، لكن… لم أكن متأكدًا. اعتذر… على الفشل في إخبارك.”
كان هناك نبرة اعتذار في صوت جوليوس جعلت سوبارو يشعر بالبرد.
كان يقول إن هناك أدلة يجب ملاحظتها، لكن في عقل سوبارو، كان هذا حكمًا قاسيًا للغاية. ريد أستريا، الرجل الذي كان أول قديس سيف، كان شخصًا يجب أن يكون قد مات قبل أربعمائة عام. فقط لأن بعض الميزات المميزة تتطابق لا يعني أنهم كان يجب عليهم أن يفترضوا على الفور أنهم سيصادفون شخصًا مشهورًا اسمه كان موجودًا في الأساطير القديمة.
إذا كان من السهل تخمين ذلك، إذن بشكل صحيح، كان يجب على سوبارو أن يكتشفه أولاً.
العين الزرقاء الوحيدة، الشعر المبعثر بلون اللهب – تداخلت مع الصبي الذي كان سببًا لأتخلى عن حلمي ومع العديد من الطموحات التي شعرت بها بعد ذلك.
السبب الذي جعله يفهم هو نفس السبب الذي جعله يعرف على الفور أن جوليوس ذهب لتحدي ريد مرة أخرى على الرغم من أن إيميليا والآخرين لم يفعلوا…
علقت إيميليا وأنا على أن الاختبارات في هذا البرج كانت مشابهة للمحاكمات في قبر إيكيدنا. لذلك إذا كان هناك شيء، كان يجب علي أن أطرح الاحتمال.
“قلت من فضلك أنزلني!”
كنتيجة لكسلي، تم إرسالنا بعيدًا.
لم يعرف سوبارو ما هو المبدأ وراء ذلك. هل كان ذلك لأنه زعم أنه يمكنه قطع حتى الضوء، أم كان ذلك إنجازًا لسياف تجاوز الجسد البشري تمامًا؟ أيا كان السبب، أطلقت الضربة موجة صدمية اجتاحت كل شيء.
“هاه. بغض النظر عن العملية، لمقابلة سياف أسطوري بعث من الماضي… عادةً، كنت سأكون سعيدًا بمثل هذا اللقاء المعجزة ، ولكن…”
“أستطيع أن أخمن ما تفكر فيه. أن يتحول بطل أسطوري إلى هذا الرجل في الواقع هو بالتأكيد خيبة أمل. بين ذلك وشاولا، التي كان من المفترض أن تكون حكيمة، هذا البرج لديه نصيبه من خيبات الأمل.”
“…يمكنك التخمين… أليس كذلك؟”
كان هناك نبرة جافة مع السخرية الذاتية في رد جوليوس.
عندما سمعه قرب من أذنيه، شد سوبارو أسنانه. كان ذلك ردًا غير مدروس.
“حسنًا، هل تعتقد أنه يمكنك أن تنزلني الآن؟ إذا تركتك تستمر في حملي، قد أصاب بدوار الحركة. على عكس تنين الأرض، لا يبدو أنك تملك نعمة طاردة للرياح.”
لكنه واصل دون التطرق إلى ذلك التعليق.
“هذا صحيح. ولإعلامك، هذا يجعلها المرة الثانية في غضون بضع ساعات. هل يمكنك تخيل كيف يبدو الأمر؟ كنت أفكر فقط أنني لا أريد أن أضطر إلى فعل ذلك مرة أخرى، وها أنا هنا بعد نصف ساعة.”
“مع ذلك، كانت القصة أن قديس السيف الأول هو الشخص المطبوع على العملات الذهبية، لكنهم يبدون مختلفين جدًا عن الشخص الحقيقي أيضًا. يمكن أن يُعزى كون شاولا الجنس الخطأ إلى كونها والحكيم أشخاصًا مختلفين، ولكن هناك فجوة كبيرة مع ريد أيضًا. الشخص الموجود على العملة الذهبية يبدو أكبر سنًا…”
بدأ يتأرجح ثم اصطدم بالأرض. عندما تدحرج بعيدًا، تلقى ركلة في وجهه. تم إرساله يتدحرج عبر الأرضية، متجهًا إلى الفضاء الأبيض اللامتناهي.
“تاريخيًا، حدثت إنجازات ريد التي أكسبته مكانًا بين الأبطال الثلاثة عندما كان أكبر سنًا. لذا فإن التصوير على العملة الذهبية من المحتمل أن يكون دقيقًا. النسخة منه الموجودة في الطابق العلوي هي ببساطة أصغر من تلك النقطة في التاريخ.”
أعجبت بذلك. قصص مليئة بالروعة والبريق.
“لا تجعلني أمرض. لا تضع ذلك القناع الجميل. هل أنت راضٍ عن تقليد شخص آخر؟ سيفك ممل مثلك.”
“أوه نعم، بدا وكأنه لم يتعرف على شاولا بعد كل شيء…”
كان ذلك عندما اعتقدت أنني قد أكون قادرًا على مطاردته.
كان ينوي فقط تغيير الموضوع، لكن في تحول غير متوقع، تم حل سؤال واحد
.
“اصمت.”
كان من المفترض أن يعرف شاولا وريد بعضهما البعض، لكن الفرق في التفاعل كان شديدًا. تفسير جوليوس سيكون منطقيًا. يمكن أن يكون أيضًا بسبب شخصياتهم إلى حد ما.
“هل تريدني أن أتركك؟”
“إذا كان ذلك صحيحًا، إذن هل قاتل الساحرة بعد أن تجاوز ذروته؟ وعلينا بطريقة ما أن نهزمه عندما يكون في أفضل حالاته.”
“هذا يفسر…لماذا هو غير مريح…”
“لا تبدو فرصنا جيدة. في الواقع، قد يكون الأمر مستحيلًا.”
بصراحة، لم يتمكن سوبارو من تخمين ما ستكون كلمات جوليوس الأولى. لن يكون مبالغة القول إنه كان خائفًا من الاحتمالات. كان من المريح أنها لم تكن يأسًا أو كآبة.
“سيكون بالتأكيد مؤلمًا. لكن إذا جمعنا ما يكفي من التدابير المضادة، يجب أن يكون هناك طريق للخروج. في الوقت الحالي…”
أثناء البحث عن دليل حول كيفية التعامل مع ريد، تردد سوبارو في كيفية المتابعة. توقف قلبه عن القلق بشأن ما إذا كان هذا هو الوقت أو المكان المناسب لإخبار جوليوس.
كان شيئًا لا يعرفه سوى سوبارو…
لكنه كان متأخرًا بخطوة.
شيء ما في نبرته المنخفضة جعل سوبارو يصمت للحظة.
“في الوقت الحالي…ماذا؟”
“لا، إنه فقط…”
” آه، نعم، أنا بخير. أنا أستمع أيضًا… أرى، إذن، السيدة إيميليا…”
“سوبارو.”
كان يقول إن هناك أدلة يجب ملاحظتها، لكن في عقل سوبارو، كان هذا حكمًا قاسيًا للغاية. ريد أستريا، الرجل الذي كان أول قديس سيف، كان شخصًا يجب أن يكون قد مات قبل أربعمائة عام. فقط لأن بعض الميزات المميزة تتطابق لا يعني أنهم كان يجب عليهم أن يفترضوا على الفور أنهم سيصادفون شخصًا مشهورًا اسمه كان موجودًا في الأساطير القديمة.
إذا حاول أن يقول إنه رأى طريقة للتغلب على ريد بعد المشاهدة، فإن جوليوس سيرى ذلك.
محا الضوء الأبيض الفضاء الأبيض بالفعل.
تم قطع عقده مع الأرواح. لذلك لم يكن هناك دعم من النار أو الماء، تاركًا فقط وميض السيف الذي تم صقله من خلال الكثير من التدريب حتى وصل إلى مستوى الفن الذي يستحق لقب الأجود. إذا كان الخصم مجرد مقاتل عادي، لكان ذلك كافيًا لإنهاء المهمة.
لذا استسلم سوبارو عندما قال جوليوس اسمه.
كان لدى سوبارو شكواه الخاصة حول هذا التعليق غير المهم، لكنه لم يتصرف بتهور. ببطء، دون أن يرفع عينيه عن ريد، تحرك نحو جوليوس.
“أستطيع أن أخمن ما تفكر فيه. أن يتحول بطل أسطوري إلى هذا الرجل في الواقع هو بالتأكيد خيبة أمل. بين ذلك وشاولا، التي كان من المفترض أن تكون حكيمة، هذا البرج لديه نصيبه من خيبات الأمل.”
“…بعد أن فقدت أنت وأنستاشيا الوعي، اجتازت إيميليا الاختبار.”
السبب الذي جعله يفهم هو نفس السبب الذي جعله يعرف على الفور أن جوليوس ذهب لتحدي ريد مرة أخرى على الرغم من أن إيميليا والآخرين لم يفعلوا…
” ”
السبب الذي جعله يفهم هو نفس السبب الذي جعله يعرف على الفور أن جوليوس ذهب لتحدي ريد مرة أخرى على الرغم من أن إيميليا والآخرين لم يفعلوا…
“لكنه كان مجرد… لم يكن كأنها هزمته في مباراة مباشرة.”
كانت هناك الكثير من الصدف التي اجتمعت… وكانت إيميليا…أم…خاصة.”
كان من الصعب اعتبار ما حدث فوزًا بسيطًا.
إذا كان حتى هذا، الشيء الوحيد الذي تبقى لي، غير كافٍ… هل الكذب ليس كافيًا لدعمي…؟
يمكن القول إن إيميليا أجبرت مراقب الاختبار، ريد، على الاعتراف بعزمها وقوتها، لكن كان من الصعب تفسير الوضع لأي شخص لم يشاهده يحدث.
لم يكن أسلوبًا يمكن لأي شخص آخر غير إيميليا أن يكرره.
واصل جوليوس الكلام بينما كان ينزل الدرج ببطء بنفسه، دون أن ينظر إلى سوبارو.
خطوة. خطوة أخرى. بحذر…
“على أي حال، كان هناك مزيج من العديد من العوامل المعقدة، لكن إيميليا اجتازت الاختبار. لكن وفقًا له، يُسمح فقط للشخص الذي اجتاز الاختبار بالمضي قدمًا، لذا لكي نصعد جميعًا إلى الطابق التالي، يجب على الجميع الفوز. لذلك هي نفس المشكلة… إذا كان هناك شيء، فهي أسوأ.”
أثناء البحث عن دليل حول كيفية التعامل مع ريد، تردد سوبارو في كيفية المتابعة. توقف قلبه عن القلق بشأن ما إذا كان هذا هو الوقت أو المكان المناسب لإخبار جوليوس.
” ”
قام بهجوم موجه بالضبط إلى المكان الذي سيهبط فيه الرجل.
“لذا لا يزال علينا أن نأتي بخطة ما. سأضطر إلى إقناعه بالاعتراف بي وبياتريس كزوج مقاتل. ميلي ليس لديها حقًا سبب وجيه لمواجهة الاختبار. إقناعه بقبول ذلك أيضًا… سيكون من المتعب القيام بكل ذلك.”
” ”
” ”
أتذكر مدى قوتك. كلمات الصديق الوحيد الذي تبقى له.
“…هل السيدة أنستاسيا بخير؟ رأيت أنها انهارت وأنها كانت تُشفى في غرفة الروح، لكن…”
“لذا، أم، ليس كما لو أنه ليس لديك أي فرصة لإعادة المباراة. رغم ذلك، نعم، ليس كما فعلت هذه المرة. في المرة القادمة، فقط افعلها بأسلوبي…”
ولكن لأنه كان عليه أن يركز على حماية نفسه—
” ”
“…مهلاً، هل تستمع؟ جوليوس؟”
كانت زيه متسخة بلون أحمر مزعج.
بينما كان يتحدث بسرعة لشرح الوضع، شعر سوبارو بأن عدم استجابة جوليوس أمر مشبوه. نادى جوليوس، وبعد بضع مرات، سمع جوليوس يأخذ نفسًا.
” آه، نعم، أنا بخير. أنا أستمع أيضًا… أرى، إذن، السيدة إيميليا…”
كان جوليوس قد تعرض للضرب بشدة من قبل قديس السيف ريد مرتين في يوم واحد. لقد تحدى ريد مرة أخرى على الرغم من أنه لم يشف تمامًا بعد الخسارة الأولى، لذلك يجب أن يكون جسده قد اقترب من حدوده الجسدية. حتى لو كانت هجمات ريد تهدف فقط إلى كسر روح جوليوس وليس جسده.
“هذا صحيح. ولإعلامك، هذا يجعلها المرة الثانية في غضون بضع ساعات. هل يمكنك تخيل كيف يبدو الأمر؟ كنت أفكر فقط أنني لا أريد أن أضطر إلى فعل ذلك مرة أخرى، وها أنا هنا بعد نصف ساعة.”
“هذا ليس الموضوع الحالي، لكن…نعم. هناك مثالها، لذا فهو ليس إختبار ميؤوس منه بالكامل، أيضًا. لذا لا تتوتر بشأنه، حسنًا؟”
“ليس كافيًا. ليس قريبًا من الكفاية. لا تتساهل في حياتك.”
“متوتر؟ …إذا كانت السيدة إيميليا قادرة على اجتياز الاختبارز، فإذن هو… إذن قديس السيف ريد ليس عائقًا لا يمكن التغلب عليه. مجرد معرفة ذلك بالفعل نتيجة ممتازة.”
كانت هناك الكثير من الصدف التي اجتمعت… وكانت إيميليا…أم…خاصة.”
“…هاه، هاه…”
“نعم. صحيح… طالما أنك تفهم ذلك.”
لدهشته، تقبل جوليوس نجاح إيميليا بشكل أفضل مما توقع، مما جعله يشعر بخيبة أمل صغيرة بعد أن كان قلقًا جدًا حول كيفية شرحه. – لا، هذا أفضل بهذه الطريقة.
“لذا، أم، ليس كما لو أنه ليس لديك أي فرصة لإعادة المباراة. رغم ذلك، نعم، ليس كما فعلت هذه المرة. في المرة القادمة، فقط افعلها بأسلوبي…”
لقد اكتشف للتو أن شخصًا آخر قد اجتاز العقبة التي عرقلته.
كان هناك صوت حاد. فتح جوليوس عينيه، فرأى السيف يتدحرج على الأرض.
لم أكن بحاجة للقلق من أن يجرح ذلك مشاعر جوليوس. أعتقد أنني كنت أتوقع أن يكون جانبه الطفولي أكبر مما هو عليه. أو ربما لا يمكن قياس الفارس جوليوس جيوكوليوس على نفس المقياس مثلي.
“لا تجعلني أمرض. لا تضع ذلك القناع الجميل. هل أنت راضٍ عن تقليد شخص آخر؟ سيفك ممل مثلك.”
أطلق جوليوس نفسًا طويلًا. ثم واصل بنبرة غير مضطربة.
“لكن، الآن، هنا، لا يوجد سبب يجعلني أجعلك تمشي هذه الدرجات، هذا الدرج الطويل ، بمفردك. يمكنني أن أقدم لك كتفًا. إنه ليس حتى معروفًا.”
“حسنًا، هل تعتقد أنه يمكنك أن تنزلني الآن؟ إذا تركتك تستمر في حملي، قد أصاب بدوار الحركة. على عكس تنين الأرض، لا يبدو أنك تملك نعمة طاردة للرياح.”
“تحمل التأرجح والرياح وكن ممتنًا للرحلة. لن أنكر أنه متعب، لكنني لست قاسيًا بما يكفي لجعل شخص مصاب يمشي. لن تتركني إيميليا أسمع النهاية.”
اتجهت ركلة نحو الأعلى، ضربت جوليوس في الضفيرة الشمسية، مما أدى إلى تأوهه وتقيؤه. عندما كان جسده على وشك الانهيار، انهالت عليه سلسلة من الهجمات من الأمام، مما منعه من السقوط.
كان هناك نبرة جافة مع السخرية الذاتية في رد جوليوس.
هز سوبارو رأسه، وأعاد ضبط جسمه لدعم جوليوس.
كانت هناك الكثير من الصدف التي اجتمعت… وكانت إيميليا…أم…خاصة.”
كان جوليوس قد تعرض للضرب بشدة من قبل قديس السيف ريد مرتين في يوم واحد. لقد تحدى ريد مرة أخرى على الرغم من أنه لم يشف تمامًا بعد الخسارة الأولى، لذلك يجب أن يكون جسده قد اقترب من حدوده الجسدية. حتى لو كانت هجمات ريد تهدف فقط إلى كسر روح جوليوس وليس جسده.
“…أعترف أنني متردد في تقديم هذا التفسير بنفسي، لكنه لا مفر منه. إذا كان بإمكانك على الأقل تحضير الأمر قليلاً، سأكون مدينًا لك بشدة. ومع ذلك، أفهم إذا كانت ديوني المتزايدة تعني القليل بالنسبة لك في هذه المرحلة.”
لذا عزم سوبارو على إنهاء حمل جوليوس في نصف الدرج الأخير، حوالي مائتي درجة أخرى. لكن..
كان ينوي فقط تغيير الموضوع، لكن في تحول غير متوقع، تم حل سؤال واحد
“- لا، لا أستطيع أن أسبب لك هذا القدر من المتاعب. سيكون شيء واحد إذا كنت لا أزال فاقدًا للوعي، ولكن لحسن الحظ، لقد استيقظت. يمكنني على الأقل النزول على الدرج بنفسي.”
////
اتجهت ركلة نحو الأعلى، ضربت جوليوس في الضفيرة الشمسية، مما أدى إلى تأوهه وتقيؤه. عندما كان جسده على وشك الانهيار، انهالت عليه سلسلة من الهجمات من الأمام، مما منعه من السقوط.
“لا تكن عنيدًا. بالإضافة إلى ذلك، لا يوجد فائدة كبيرة في التظاهر بالقوة الآن. إذا كنت محرجًا من أن تُرى محمولًا ، فقد فات الأوان. الجميع معنا قد رأى… شاولا وأنستاشيا اللتان كانتا فاقدتان للوعي، هما الوحيدتان اللتان لم ترياه.”
فقد جوليوس القوة التي استخدمها لزعزعة سوبارو، وتردد في المقاومة، وعندما رأى ذلك، بدأ سوبارو في المشي بينما كان يجبره على الاستناد على كتفه.
“إذن هذا سبب كافٍ. لا أستطيع السماح لهما… لا سيما السيدة أنستاسيا… برؤيتي هكذا. من فضلك أنزلني.”
“أستطيع أن أرى أنك تجهد نفسك. بالإضافة إلى ذلك—”
“…نعم، هذا صحيح. إذا كانت السيدة أنستاسيا قد استيقظت… لا، هذا يكفي بالفعل. على أي حال، هذا هو طلبي.”
“قلت من فضلك أنزلني!”
” ”
“اصمت.”
جاء الانفجار دون تحذير.
” ”
“واو؟!”
“لذا، أم، ليس كما لو أنه ليس لديك أي فرصة لإعادة المباراة. رغم ذلك، نعم، ليس كما فعلت هذه المرة. في المرة القادمة، فقط افعلها بأسلوبي…”
بعد ذلك مباشرة، اصطدم كتف سوبارو بالجدار.
حسابنا بتويتر @ReZeroAR
كان ذلك لأن جوليوس قد التوى بقوة. كان من الحظ أن سوبارو قد توجه نحو الجدار، ولكن إذا لم يكن سريعًا بما فيه الكفاية، لكان قد انزلق على الدرج.
على الأرجح، لن يصدق أحد ذلك.
ولكن لأنه كان عليه أن يركز على حماية نفسه—
كان مذهولًا عندما اختفت المسافة بينهما في غمضة عين.
“—نغ.”
“—نغ.”
أعجبت بذلك. قصص مليئة بالروعة والبريق.
“أنت… أيها الأحمق! ماذا كنت تفكر؟!”
عندما استند إلى الحائط، التفت سوبارو ورأى جوليوس ملقى على الدرج أسفل قليلاً. لقد انزلق من ظهر سوبارو وانحدر عبر عدة درجات
سوبارو اندفع عبر السلم الطويل، الطويل، لكن عندما وصل إلى القمة، كان الأوان قد فات بالفعل.
كان مذهولًا عندما اختفت المسافة بينهما في غمضة عين.
“قلت لك! مهلاً! ابقَ هناك، أيها الغبي. أنا—”
“لقد تأخرت. لقد انتهيت منه بالفعل، وهو يعترض طريقي، لذا أسرع وخذه.”
“أستطيع أن أخمن ما تفكر فيه. أن يتحول بطل أسطوري إلى هذا الرجل في الواقع هو بالتأكيد خيبة أمل. بين ذلك وشاولا، التي كان من المفترض أن تكون حكيمة، هذا البرج لديه نصيبه من خيبات الأمل.”
“لا تحتاج أن تأتي!”
“أحضر الفتاة في المرة القادمة. أو تلك الجميلة ستنفع أيضًا.”
“جيد… عمل جيد في اكتشاف ذلك. نحن اكتشفنا ذلك بفضل شاولا. يبدو أنها التقت به قبل أربعمائة عام، لذا من المنطقي أنها تعرفه، ولكن… يبدو أنها كانت تواجه مشكلات معه بالفعل. لهذا السبب أغمي عليها عندما رأته.”
” ”
“جوليوس!!!”
“…يمكنني الوقوف…بمفردي. لا أحتاج…لاستعارة كتف.”
“لا أحد ينظر إليك. لا أحد يتوقع منك أي شيء. لا تتساهل مع هذا الأمر معتقدًا أنني ألعب فقط. ليس من الممتع ركل شخص مثلك.”
كنت أعتقد أنني لم أكن مخطئًا في طريقي في الحياة. كنت أعتقد أنني كنت أتبع طريقي الخاص وأنا أمشي فيه.
كان سوبارو قد بدأ ينزل، لكنه توقف بسبب هذا الانفجار. مع وضع مرفقيه على الأرض، ما زال جوليوس يمسك بيده لمنع سوبارو. ثم أخذ نفسًا عميقًا وتوتر وجهه وهو يحاول بطريقة ما إجبار جسده على النهوض. ومع استناده إلى الحائط، ببطء، ببطء شديد، دفع وركيه لأعلى، ومد ساقيه، متشبثًا بالحائط وهو يقف.
دار جوليوس بجسده، ومع استناده بكتفه الأيمن وجسده العلوي إلى الحائط، بدأ ببطء، ببطء شديد، في النزول على الدرج كأنه يزحف.
“كما قلت. الوقوف على قدمي ليس إنجازًا خاصًا.”
“…أعترف أنني متردد في تقديم هذا التفسير بنفسي، لكنه لا مفر منه. إذا كان بإمكانك على الأقل تحضير الأمر قليلاً، سأكون مدينًا لك بشدة. ومع ذلك، أفهم إذا كانت ديوني المتزايدة تعني القليل بالنسبة لك في هذه المرحلة.”
حتى النهاية، لوح ريد بيده، رافضًا أن ينادي أيًا منهم بالاسم.
شيء ما في نبرته المنخفضة جعل سوبارو يصمت للحظة.
أجاب، على أمل ألا يبدو أنه يخرج غضبه على جوليوس.
دار جوليوس بجسده، ومع استناده بكتفه الأيمن وجسده العلوي إلى الحائط، بدأ ببطء، ببطء شديد، في النزول على الدرج كأنه يزحف.
خطوة. خطوة أخرى. بحذر…
صرخ جسده بأكمله. رأسه بشكل خاص كان قد تضرر بشدة.
“يبدو أنه سيستغرق وقتًا، لكن لا داعي لإزعاجك. الأهم من ذلك، أنا متأكد من أن السيدات في الأسفل قلقات. من الصعب أن أصدق أنك كنت الوحيد الذي يبحث عني.”
“…آه…”
ولكن لأنه كان عليه أن يركز على حماية نفسه—
خطوة. خطوة أخرى.
كيف في لحظة، جعلت هذه التصريحات المتعجرفة منه عدوًا لكل شخص في القاعة الكبرى للقصر.
“…قصة بائسة. هزمني العدو بسهولة، وعلى قمة ذلك، أزعجت السيدة أنستاشيا وأنت.”
“إذا كان ممكنًا، هل يمكنك من فضلك إخبارهم بما حدث؟ بالطبع، ينبغي أن يأتي الاعتذار المناسب والتفسير الكامل مني. فقط دعهم يعرفون أنك وجدتني حتى لا يقلقوا.”
“كما قلت. الوقوف على قدمي ليس إنجازًا خاصًا.”
ببطء، ببطء. خطوة واحدة في كل مرة.
“…أعترف أنني متردد في تقديم هذا التفسير بنفسي، لكنه لا مفر منه. إذا كان بإمكانك على الأقل تحضير الأمر قليلاً، سأكون مدينًا لك بشدة. ومع ذلك، أفهم إذا كانت ديوني المتزايدة تعني القليل بالنسبة لك في هذه المرحلة.”
“ماذا…؟ سوبارو، ماذا تفعل…؟”
واصل جوليوس الكلام بينما كان ينزل الدرج ببطء بنفسه، دون أن ينظر إلى سوبارو.
ولكن لأنه كان عليه أن يركز على حماية نفسه—
حتى في سرعته البطيئة، كان يفتح فجوة واضحة عن سوبارو، الذي توقف عن الحركة. كان ذلك مسافة يمكن أن يغطيها سوبارو بسهولة إذا أراد ذلك. من أجل تلبية طلب جوليوس، كان عليه أن يلحق به ويتجاوزه. لذلك بدأت أرجل سوبارو في التحرك.
“يجب أن أتحدث معهم قليلاً أولاً فقط.
“…نعم، هذا صحيح. إذا كانت السيدة أنستاسيا قد استيقظت… لا، هذا يكفي بالفعل. على أي حال، هذا هو طلبي.”
بدأ سوبارو في التحرك، وكان من السهل تجاوز جوليوس. بدا تنفس جوليوس وكأنه تنهد ارتياح عندما رن حذاء سوبارو على الدرج. كما لو كان يحث سوبارو على المضي قدمًا.
محا الضوء الأبيض الفضاء الأبيض بالفعل.
“…لست شيطانًا بما يكفي لألومك على حصولك على الضرب أثناء القتال معه.”
…لا، ليس يحث، بل يتوسل…
اعتقد سوبارو أنه فهم على الأقل إلى حد ما ما كان يفكر فيه جوليوس.
“تاريخيًا، حدثت إنجازات ريد التي أكسبته مكانًا بين الأبطال الثلاثة عندما كان أكبر سنًا. لذا فإن التصوير على العملة الذهبية من المحتمل أن يكون دقيقًا. النسخة منه الموجودة في الطابق العلوي هي ببساطة أصغر من تلك النقطة في التاريخ.”
السبب الذي جعله يفهم هو نفس السبب الذي جعله يعرف على الفور أن جوليوس ذهب لتحدي ريد مرة أخرى على الرغم من أن إيميليا والآخرين لم يفعلوا…
طار بعيدًا. قفز فورًا في اتجاه الضربة لتجنب تحمل وطأة الضربة
لأنه يشبه شيئًا شعر به سوبارو من قبل.
بدأ يتأرجح ثم اصطدم بالأرض. عندما تدحرج بعيدًا، تلقى ركلة في وجهه. تم إرساله يتدحرج عبر الأرضية، متجهًا إلى الفضاء الأبيض اللامتناهي.
وهكذا، في تلك اللحظة…
اعتقد سوبارو أنه فهم على الأقل إلى حد ما ما كان يفكر فيه جوليوس.
“…آه! اللعنة! اللعنة، اللعنة، اللعنة! أيها الأحمق! أنت وأنا على حد سواء!”
“يجب أن أتحدث معهم قليلاً أولاً فقط.
لعن بالإحباط، اندفع سوبارو نحو جوليوس. ليس لتجاوزه. أمسك بذراع جوليوس اليسرى بينما كان يتشبث بالحائط ويتعثر بشكل غير مريح، وأجبر سوبارو نفسه تحت كتفه.
” ”
“ماذا…؟ سوبارو، ماذا تفعل…؟”
“سيكون بالتأكيد مؤلمًا. لكن إذا جمعنا ما يكفي من التدابير المضادة، يجب أن يكون هناك طريق للخروج. في الوقت الحالي…”
“لا تحتاج أن تأتي!”
“اصمت! عن ماذا تتحدث، يمكنك الوقوف بمفردك؟! أستطيع أن أرى كيف أنك منحني! لا يمكنني ببساطة الاندفاع وترك شخص مثلك خلفي! انسَ توبيخ إيميليا، لن أسامح نفسي إذا فعلت ذلك!”
“هذا ليس الموضوع الحالي، لكن…نعم. هناك مثالها، لذا فهو ليس إختبار ميؤوس منه بالكامل، أيضًا. لذا لا تتوتر بشأنه، حسنًا؟”
الشخص الذي كان في مسار الضربة ابتلعه الضوء وطار بلا حول ولا قوة.
“لكنني—”
…فكيف يمكنني أن أتركه يخطو هذه الدرجات بمفرده؟
“لن أرغب في تقديم يد المساعدة إذا لم أضطر إلى ذلك. كلتا يدي ممتلئتان بالأشياء كما هي. إذا كان يزعجك حقًا، فلا تبدو بائسًا بعد الآن!”
“…كانت رحلة وعرة…”
بشكل أدق، بعد أن رمش. قطع الرجل عشرة ياردات في لحظة واحدة، دافعًا العصي نحو أنف جوليوس. عندما تحرك بلا مبالاة لإبعادها، انحنت، مما أدى إلى هجومين أصابا صدره ورأسه.
صمت جوليوس بسبب صرخة سوبارو المليئة بالبصاق.
بعد أن استيقظ جوليوس، أصبح حمله أسهل بكثير من قبل. انتهى القلق الذي كان يثقل كاهله. يمكنني الآن متابعة الطريق ببعض الزخم.
كان هناك نبرة اعتذار في صوت جوليوس جعلت سوبارو يشعر بالبرد.
فقد جوليوس القوة التي استخدمها لزعزعة سوبارو، وتردد في المقاومة، وعندما رأى ذلك، بدأ سوبارو في المشي بينما كان يجبره على الاستناد على كتفه.
يجب أن أكون قويًا. يجب أن أثبت نفسي بسيفي.
“لن أقول إنني أعرف كل شيء في قلبك.”
اعتقدت أنني لست كافيًا لأكون بينهم.
“ليس الأمر كذلك على الإطلاق. ألا تعتقد أنه أكثر إذلال أن تُضرب بعصا وتضطر للهرب بدلاً من أن تُقتل بالعصا ؟ أنا أعتقد ذلك. أفضل الموت على أن أضطر لإظهار وجهي مرة أخرى بعد شيء بائس كهذا. لهذا السبب ضربته بالعصا وأرسلته بعيدًا.”
” ”
بهذا السؤال الأخير، ابتلع الضوء وعي جوليوس وتلاشى تمامًا.
على الرغم من أن تلك القوة كانت الشيء الوحيد الذي يدعمني في عالم فقدت فيه كل شيء. على الرغم من أنها كانت اليقين الوحيد الذي لا يمكن محوه بينما أنا ضعيف وهش.
“لكن، الآن، هنا، لا يوجد سبب يجعلني أجعلك تمشي هذه الدرجات، هذا الدرج الطويل ، بمفردك. يمكنني أن أقدم لك كتفًا. إنه ليس حتى معروفًا.”
وبطبيعة الحال، كنت أستمتع بالاستماع إليه وأعتبره شرفًا أن أتمكن من تطبيقها.
الحديث عن الديون والمجاملات هو أمر سخيف. إذا بدأنا في حساب تلك الديون، فكم سأدين لجوليوس الآن؟ وسأحتاج أن أبدأ الحساب منذ التدريبات في القلعة.
أنا أفهم لماذا واجهت ريد رغم معرفتك أنك لن تفوز.
“لا تحتاج أن تأتي!”
في ذلك الوقت… كان سوبارو يشعر بنفس الشعور.
في ذلك الوقت، كان سوبارو يعلم أنه لن يفوز، لكنه استمر في تحدي جوليوس. حتى بعد أن تم إسقاطه عدة مرات، حتى بعد أن تم ضربه، كان يستمر في الوقوف والتحدي.
“هوه؟”
لا يوجد مجال للشك في أنهم من النوع الذي تتألم قلوبهم بالقلق.
لأنه لم يكن هناك أي طريقة أخرى لتفريغ الغضب الذي كان يتصاعد في صدره.
هذا خلق فتحة. كان يمكنه تصحيح موقفه – على الأقل كان يجب أن يكون قادرًا على ذلك. لكن جسده لم يتحرك.
وفي ذلك الوقت، عندما انتهى كل شيء، بعد مشاجرته مع إيميليا التي أنهت الأمور، وكان وحده، كان الأمر مؤلمًا. لقد أراد أن يبكي.
حاملًا جوليوس على ظهره، نزل سوبارو السلم الطويل، الطويل، بينما كانت رئتيه تحترقان طوال الطريق.
…فكيف يمكنني أن أتركه يخطو هذه الدرجات بمفرده؟
كان هناك حرارة في قاع معدته، مثل ذلك الوقت. لكن على عكس ذلك الوقت، لم يكن يعرف أين ينبغي أن ينفّس عن ذلك الغضب.
“كاه! تذمر الشقي الصغير لا يعني شيئًا. بجانب ذلك، أنت لا تخطط لمواجهتي اليوم. إذا كنت تريد القتال، سأركل مؤخرتك، مثلما فعلت معه.”
لكن سوبارو كان مختلفًا. سوبارو وحده فهم على الفور.
“…سوبارو.”
حقق الرجل إنجازًا دقيقًا مثل خياطة إبرة، عارضًا قدرة تتجاوز الفهم العادي.
“ماذا؟”
وكأنه رد، تعرض لضربات أخرى.
“…أنا آسف.”
حاملًا جوليوس على ظهره، نزل سوبارو السلم الطويل، الطويل، بينما كانت رئتيه تحترقان طوال الطريق.
ضربت الركلة الأمامية المباشرة جانب جوليوس مباشرة. أظافر قدمه العارية اخترقت الفجوة بين الأعضاء، مرسلة ألمًا حادًا في جميع أنحاء جسده.
“اصمت.”
هذا هو الدليل الوحيد على وجودي…
أجاب، على أمل ألا يبدو أنه يخرج غضبه على جوليوس.
“…نعم، هذا صحيح. إذا كانت السيدة أنستاسيا قد استيقظت… لا، هذا يكفي بالفعل. على أي حال، هذا هو طلبي.”
نزل الاثنان ببطء إلى الطابق الرابع معًا بهذه الطريقة.
سيكون هناك اثنتا عشرة دقيقة أخرى قبل أن تشعر إيميليا بالارتياح بعد أن وجدتهما.
كادت قوة الهجمات أن تجعله يسقط إلى الخلف، لكنه على الفور مد يده ليدعم نفسه. ثم، مستغلاً الزخم الخلفي، حوله إلى ركلة دورانية، التي تجنبها الرجل بصوت مفاجئ قليلاً.
نزل الاثنان ببطء إلى الطابق الرابع معًا بهذه الطريقة.

“هاه.”
كان سوبارو قد بدأ ينزل، لكنه توقف بسبب هذا الانفجار. مع وضع مرفقيه على الأرض، ما زال جوليوس يمسك بيده لمنع سوبارو. ثم أخذ نفسًا عميقًا وتوتر وجهه وهو يحاول بطريقة ما إجبار جسده على النهوض. ومع استناده إلى الحائط، ببطء، ببطء شديد، دفع وركيه لأعلى، ومد ساقيه، متشبثًا بالحائط وهو يقف.
زفر، مما سمح للهواء بالخروج تمامًا منها. مع هذا، لا يزال بإمكاني القتال. يجب أن أكون قادرًا على القتال.
////
حسابنا بتويتر @ReZeroAR
“حسنًا، هل تعتقد أنه يمكنك أن تنزلني الآن؟ إذا تركتك تستمر في حملي، قد أصاب بدوار الحركة. على عكس تنين الأرض، لا يبدو أنك تملك نعمة طاردة للرياح.”
