Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ري زيرو: بدء الحياة في عالم أخر من الصفر 8

جانبي - ذكريات قديمة.
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

جانبي - ذكريات قديمة.

فصل إضافي : ذكريات قديمة

كان هناك أشياء لا تزال تحتاج إلى القيام بها. لم يكن لديها الوقت للنظر إلى الوراء، لم يكن لديها سبب للتوقف.

 

صنعت نفسها، وحصلت على إرادة من فولاذي يمكنها تحمل أي ألم.

“—امرأة. كانت هناك امرأة واحدة.

 

 

 

كانت المرأة عاطفية. كانت تبكي دائمًا. حساسة للألم، كانت تبكي دائمًا.

 

 

قبضة يمكنها شق الأرض، ركلة تصفر في الهواء، أنقذوا الناس.

كان هناك سبب واحد لبكائها: لم تتمكن من مسامحة ضعفها.

كيف يمكنهم أن يكونوا غير مبالين؟ كيف يمكنهم أن يؤذوا الآخرين؟ كيف يمكنهم أن يفكروا في العيش هكذا؟ كيف، كيف، كيف يمكنهم ألا يعتقدوا أنه يجب أن يكون هناك طريقة أخرى؟”

 

 

كان هناك دائمًا صراع، قتال، سرقة حولها.

غضب لوث قلبها باللون الأسود القاتم، وجعلها ترى العالم بلون قرمزي، وجعل عقلها يصبح فارغًا.

 

اندفعت للأمام لتثني القوة بالقوة، لتحطم كل الحزن بالقوة، لتدمر كل الشر بالقوة، لتوقف دموعها.

بغض النظر عن عدد المرات التي كانت تنادي فيها، بغض النظر عن كيف كانت تتشبث بها، بغض النظر عن كم كانت تبكي أو تذرف الدموع، لم ينته الحزن. لذلك لعنت قدرها.

كانت المرأة عاطفية. كانت تبكي دائمًا. حساسة للألم، كانت تبكي دائمًا.

 

ولكن كلما كافحت، كلما أصبحت أقوى، كلما ظهرت سيوف وسحر وأنياك أكثر.

وأثناء لعنها القدر، لعنته ولعنته، أدركت شيئًا ما.

غضب لوث قلبها باللون الأسود القاتم، وجعلها ترى العالم بلون قرمزي، وجعل عقلها يصبح فارغًا.

 

 

بغض النظر عن مقدار ما تبكي، كان بلا فائدة.

 

 

طبيعي.

وعندما أدركت ذلك، ما أرادته كان قوة بسيطة ونقية.

 

 

حتى تتوقف كل الدموع، حتى تتوقف الدموع الساخنة التي تجري على خديها.

قوة لتغلب الآخرين، لتجرف كل شيء. اندفعت للأمام، رغبة في معرفة مستوى القوة التي يمكنها تحقيقها بإلقاء نفسها على حدودها.

 

 

قوة لتغلب الآخرين، لتجرف كل شيء. اندفعت للأمام، رغبة في معرفة مستوى القوة التي يمكنها تحقيقها بإلقاء نفسها على حدودها.

ما كان ضروريًا لم يكن مجرد القوة لإيذاء الآخرين. ليس فقط القوة لأخذ الأشياء.

كان هناك سبب واحد لبكائها: لم تتمكن من مسامحة ضعفها.

 

المرأة التي كانت لا تزال تبكي أرادت القوة لكي لا تبكي.

ما كانت تسعى إليه هو قوة ساحقة بحيث لا يمكن لأحد حتى أن يأمل في المقارنة بها. كانت تعتقد أن ذلك سيوقف القتال.

طالما كانت عاجزة، لم تتمكن من وقف معركة حيث تصطدم القوة بالقوة.

 

 

المرأة التي كانت لا تزال تبكي أرادت القوة لكي لا تبكي.

سأضرب كل شيء.

 

«لماذا؟!!!!»

طالما كانت عاجزة، لم تتمكن من وقف معركة حيث تصطدم القوة بالقوة.

اسم تلك العاطفة كان الغضب—لا، الغضب العارم.

 

 

لم يصل صوتها إلى آذان أحد. لم تتحقق أمنيتها. تجاهل الناس حزنها، وملأ الحزن السماء.

 

 

كيف يمكنهم أن يكونوا غير مبالين؟ كيف يمكنهم أن يؤذوا الآخرين؟ كيف يمكنهم أن يفكروا في العيش هكذا؟ كيف، كيف، كيف يمكنهم ألا يعتقدوا أنه يجب أن يكون هناك طريقة أخرى؟”

 

 

لكن في الوقت نفسه، شعور آخر نما داخلها.

“«الأطفال يبكون. كبار السن يبكون. الرجال يبكون. النساء تبكي. الجميع يبكون. لماذا؟!!!»

لم تكن تبكي من الحزن.

 

«لماذا؟!!!!»

من أجل وقف ذلك، أرادت القوة البسيطة والنقية.

 

 

 

صنعت نفسها، وحصلت على إرادة من فولاذي يمكنها تحمل أي ألم.

 

 

كان هناك دائمًا صراع، قتال، سرقة حولها.

وأخيرًا، وصلت المرأة إلى ذلك. قوة لا مثيل لها، قمة ساحقة لا يمكن لأحد الاقتراب منها.

حسابنا بتويتر @ReZeroAR

 

ضربت أولئك الذين يحملون سيفًا، ركلت أولئك الذين اعتمدوا على السحر، حطمت أولئك الذين كشفوا أنيابهم، وسحقت كل شخص حاول القتال.

واقفة في ساحة المعركة، رفعت صوتها وصرخت لإيقاف القتال.

أرادت عالماً لا يبكي فيه أحد، حيث لا يوجد صراع، حيث لا يُسرق شيء.

 

 

 

تدفقت الدموع. فاضت.

اندفعت للأمام لتثني القوة بالقوة، لتحطم كل الحزن بالقوة، لتدمر كل الشر بالقوة، لتوقف دموعها.

لم يصل صوتها إلى آذان أحد. لم تتحقق أمنيتها. تجاهل الناس حزنها، وملأ الحزن السماء.

 

 

ضربت أولئك الذين يحملون سيفًا، ركلت أولئك الذين اعتمدوا على السحر، حطمت أولئك الذين كشفوا أنيابهم، وسحقت كل شخص حاول القتال.

 

 

 

ولكن كلما كافحت، كلما أصبحت أقوى، كلما ظهرت سيوف وسحر وأنياك أكثر.

طالما كانت عاجزة، لم تتمكن من وقف معركة حيث تصطدم القوة بالقوة.

 

 

كان الأمر مثل دوامة. دوامة من الصراع.

 

 

بغض النظر عن مقدار ما تبكي، كان بلا فائدة.

لم يكن لدى أحد إجابة عن كيفية العيش سوى بمواجهة القوة بالقوة.

 

 

 

لذلك لم يعرف أحد طريقة أخرى سوى الفوز في القتال.

وبينما استمرت في الجري في كل مكان، تسرب اليأس الذي لا ينتهي أخيرًا إلى صدرها.

 

ما كانت تسعى إليه هو قوة ساحقة بحيث لا يمكن لأحد حتى أن يأمل في المقارنة بها. كانت تعتقد أن ذلك سيوقف القتال.

«لماذا؟!!!!»

 

 

 

وحتى وهي تفكر في ذلك بنفسها، كانت تستخدم العنف أيضًا.

قفزت إلى وسط الناس الذين كانوا لا يزالون يقاتلون، وضربت وجوههم وصرخت.

 

وبينما استمرت في الجري في كل مكان، تسرب اليأس الذي لا ينتهي أخيرًا إلى صدرها.

وهي تخفض قبضتها الدموية، الملطخة بدماء الآخرين، نظرت المرأة إلى السماء وصرخت في حزن.

لم ينته القتال أبدًا. كانت جهودها و ركضها كلها بلا فائدة، ودموعها لن تتوقف أبدًا.

 

—أشعلت ساحرة الغضب غضبها عند وجود الحزن واستمرت في المضي قدمًا.

لم ينته القتال أبدًا. كانت جهودها و ركضها كلها بلا فائدة، ودموعها لن تتوقف أبدًا.

حتى تتوقف كل الدموع، حتى تتوقف الدموع الساخنة التي تجري على خديها.

 

أرادت عالماً لا يبكي فيه أحد، حيث لا يوجد صراع، حيث لا يُسرق شيء.

وبينما استمرت في الجري في كل مكان، تسرب اليأس الذي لا ينتهي أخيرًا إلى صدرها.

ولكن كلما كافحت، كلما أصبحت أقوى، كلما ظهرت سيوف وسحر وأنياك أكثر.

 

 

تدفقت الدموع. فاضت.

 

 

«لماذا؟!!!!»

ليست الدموع الساخنة التي سُكبت من عينيها من قبل، بل الدموع الباردة للعجز واليأس.

 

 

وحتى وهي تفكر في ذلك بنفسها، كانت تستخدم العنف أيضًا.

لكن في الوقت نفسه، شعور آخر نما داخلها.

 

 

 

غضب لوث قلبها باللون الأسود القاتم، وجعلها ترى العالم بلون قرمزي، وجعل عقلها يصبح فارغًا.

ركض، ركض، دائماً ركض ، ظلت المرأة تضرب بقبضتيها.

 

وأثناء لعنها القدر، لعنته ولعنته، أدركت شيئًا ما.

حتى وهي تبكي، كانت تعرف الشكل الحقيقي لذلك الشعور.

عند سماع صوتها، لأول مرة، حدث اضطراب في ساحة المعركة.

 

كان هناك سبب واحد لبكائها: لم تتمكن من مسامحة ضعفها.

ومعرفة اسم العاطفة، ومعرفة أصل تلك العاطفة، فهمت المرأة.

المرأة التي كانت لا تزال تبكي أرادت القوة لكي لا تبكي.

 

توقفت دموع الناس. شكر الناس المرأة. نادوا، لوحوا بأيديهم، ابتسموا، ولكن في ذلك الوقت، لم تعد ترى في أي مكان.

لم تكن تبكي من الحزن.

صنعت نفسها، وحصلت على إرادة من فولاذي يمكنها تحمل أي ألم.

 

كان هناك دائمًا صراع، قتال، سرقة حولها.

كانت دائمًا مملوءة بالغضب.

 

 

 

اسم تلك العاطفة كان الغضب—لا، الغضب العارم.

“—امرأة. كانت هناك امرأة واحدة.

 

 

هذا العالم الذي يطالب بالدموع، هؤلاء الناس الذين رفضوا التوقف عن القتال، العبثية في حياة ستنتهي يومًا ما…

 

 

 

سأضرب كل شيء.

ولكن كلما كافحت، كلما أصبحت أقوى، كلما ظهرت سيوف وسحر وأنياك أكثر.

 

 

في مرحلة ما، وقفت المرأة، مسحت الوحل عن ركبتيها القذرتين، وبدأت في الجري مرة أخرى.

كان هناك سبب واحد لبكائها: لم تتمكن من مسامحة ضعفها.

 

وأخيرًا، وصلت المرأة إلى ذلك. قوة لا مثيل لها، قمة ساحقة لا يمكن لأحد الاقتراب منها.

قفزت إلى وسط الناس الذين كانوا لا يزالون يقاتلون، وضربت وجوههم وصرخت.

قبضة يمكنها شق الأرض، ركلة تصفر في الهواء، أنقذوا الناس.

 

وحتى وهي تفكر في ذلك بنفسها، كانت تستخدم العنف أيضًا.

توقفوا عن القتال. انظروا إلى السماء. استمعوا إلى الرياح. اشتموا الزهور. عيشوا مع عائلاتكم، أحبائكم.

ليست الدموع الساخنة التي سُكبت من عينيها من قبل، بل الدموع الباردة للعجز واليأس.

 

في مرحلة ما، وقفت المرأة، مسحت الوحل عن ركبتيها القذرتين، وبدأت في الجري مرة أخرى.

عند سماع صوتها، لأول مرة، حدث اضطراب في ساحة المعركة.

 

 

سأضرب كل شيء.

قبضة يمكنها شق الأرض، ركلة تصفر في الهواء، أنقذوا الناس.

 

 

وبينما استمرت في الجري في كل مكان، تسرب اليأس الذي لا ينتهي أخيرًا إلى صدرها.

الجروح أغلقت، الصرخات توقفت، الركبتان انحنتا عند الدفء، وفقد القتال معناه.

“—امرأة. كانت هناك امرأة واحدة.

 

وعندما أدركت ذلك، ما أرادته كان قوة بسيطة ونقية.

عادت الحياة إلى طبيعتها، واختفى النحيب من ساحة المعركة.

واقفة في ساحة المعركة، رفعت صوتها وصرخت لإيقاف القتال.

 

توقفت دموع الناس. شكر الناس المرأة. نادوا، لوحوا بأيديهم، ابتسموا، ولكن في ذلك الوقت، لم تعد ترى في أي مكان.

 

 

لذلك لم يعرف أحد طريقة أخرى سوى الفوز في القتال.

طبيعي.

قوة لتغلب الآخرين، لتجرف كل شيء. اندفعت للأمام، رغبة في معرفة مستوى القوة التي يمكنها تحقيقها بإلقاء نفسها على حدودها.

 

 

كان هناك أشياء لا تزال تحتاج إلى القيام بها. لم يكن لديها الوقت للنظر إلى الوراء، لم يكن لديها سبب للتوقف.

 

 

ما كان ضروريًا لم يكن مجرد القوة لإيذاء الآخرين. ليس فقط القوة لأخذ الأشياء.

أرادت عالماً لا يبكي فيه أحد، حيث لا يوجد صراع، حيث لا يُسرق شيء.

 

 

طالما كانت عاجزة، لم تتمكن من وقف معركة حيث تصطدم القوة بالقوة.

ركض، ركض، دائماً ركض ، ظلت المرأة تضرب بقبضتيها.

لم يصل صوتها إلى آذان أحد. لم تتحقق أمنيتها. تجاهل الناس حزنها، وملأ الحزن السماء.

 

 

حتى تتوقف كل الدموع، حتى تتوقف الدموع الساخنة التي تجري على خديها.

 

 

 

—أشعلت ساحرة الغضب غضبها عند وجود الحزن واستمرت في المضي قدمًا.

كان الأمر مثل دوامة. دوامة من الصراع.

 

قبضة يمكنها شق الأرض، ركلة تصفر في الهواء، أنقذوا الناس.

////

 

حسابنا بتويتر @ReZeroAR

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط