Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ري زيرو: بدء الحياة في عالم أخر من الصفر 2

2 - من أنت؟

2 - من أنت؟

مع إيميليا وبياتريس تبدوان في حيرة، كان سوبارو مرتبكًا تمامًا .

بعد التفكير في ذلك، ابتلع سوبارو لعابه .

 

تعرف على هذا الوضع. كان يتدحرج. لا، كان هناك تأثير.

“”

“لا أعرف إذا كنتما ستصدقانني، لكن يبدو أنني فقدت ذاكرتي.”

 

“لا تضحك. لا تجرؤ على الضحك. لا تضحك عليّ!”

لم يكن شيئًا يمكنه أن يسميه مألوفًا، ليس بالضبط، لكنه كان في غرفة يعرفها.

شخص ما لمس ظهره. تمامًا كما كان، قبل أن يأتي الألم.

 

 

كانت الجدران والأرضية وحتى السقف مغطاة بالنباتات الخضراء. كان يجلس على سرير من الكروم. كان هناك سحلية عملاقة خلفه، وفتاة نائمة على سرير بالقرب منه.

“ص-صحيح. أمم. آسف. لم أقصد أن أجعلكم تقلقون. شكرًا على مساعدتي مجددًا.”

 

 

لم يكن هناك شك في أنه كان داخل غرفة الخضراء في برج بلياديس.

 

 

ربما ذاكرتي عن اللحظات التي فقدت فيها الوعي غير واضحة بسبب شيء حدث في تيجيتا. أو أن شيئًا ما هناك عبث بذاكرتي.

“لكن… انتظر. لماذا أنا هنا مجددًا؟”

“…سيدة إيميليا، إيكيدنا والسيدة رام لا يشككان فيه. إنهم يشيرون فقط إلى أن الاعتماد عليه الآن يثير الكثير من الشكوك.”

 

صدمة جوليوس واهتمام إيكيدنا، واقتراحها منح الرجل بعض الوقت للتعافي.

وضع يده على رأسه، وحاول أن يتذكر ما حدث قبل أن يستيقظ.

عندما سمعت إيميليا وبياتريس هذا الاعتراف، كانت ردود فعلهما مشابهة إلى حد كبير لما رآه في حلمه التنبؤي.

 

ومدت المرأة ذراعها المظلمة نحوه.

لقد ترك إيميليا والآخرين لمناقشتهم وذهب للتحقق مما إذا كان لديه نوع من القدرة السحرية أم لا. في النهاية، كانت النتيجة أنه بلا قوة كما كان دائمًا، وكان يفكر في كيف خيب ظنهم عندما—

 

 

 

“بعد ذلك، كنت في طريقي للعودة إلى الغرفة… ثم ماذا؟”

“حلم…”

 

 

كانت الذكريات بعد تلك النقطة غير واضحة. فجأة، وجد نفسه مستلقيًا على السرير.

“هذا يكفي.”

وعندما حاول أن يستطلع ذكرياته الضبابية—

“أعترف بأن باروسو ليس شخصًا سيئًا. ولكن إذا سألتني عما إذا كنت أستطيع أن أثق بباروسو الذي هو صفحة فارغة، فسأقول لا… ليس هناك سبب لذلك.”

 

لم يكن لدى سوبارو القدرة العقلية للنظر إلى ما كان يحدث بينما اندفع خارج الغرفة، زاحفًا على أربع. دافعًا ساقيه المرتعشتين، اصطدم كتفه بالحائط. الصدمة الحادة والألم ألقيا حجابًا أحمر على وعيه.

“—سوبارو!  سوبارو! هل أنت بخير؟”

 

 

 

“ووه! قريب جدًا، إيميليا-تشان!”

 

 

 

اقترب وجه إيميليا فجأة بينما كانت دفاعاته منخفضة، فتدحرج من الجانب الآخر من السرير. اتسعت عيون إيميليا عند رد فعله المبالغ فيه.

انفتح أمامه فضاء، عالم أبيض، ووقف كائن ذو قوة هائلة في المركز.

 

 

“لا تحتاج إلى أن تتفاجأ بهذا الشكل… إذا كان هناك شيء، فأنت من فاجأنا.”

لكن لم يستطع. كان مجبرًا على مواجهة الألم ببساطة.

 

 

“حقًا…؟”

 

 

شخص ما دفعني—

“بالطبع. ذهبنا للبحث عندما لاحظنا أنك قد اختفيت ووجدناك منهارًا على الأرض. سيكون من الغريب ألا نقلق بعد ذلك.”

 

 

 

قفز سوبارو عند تفسير بياتريس المتضايق. “حقًا؟ أنا انهرت مجددًا؟” فحص بكل جسمه ليرى إن كان هناك شيء يشعر به بشكل غير صحيح، ولكن لم يكن هناك شيء، أو على الأقل لا شيء يمكن العثور عليه بفحص سريع.

 

 

دافعًا رأسه إلى الحائط الذي ركض إليه، ارتعش جسده من فيض المشاعر.

على الرغم من أنه لم يكن هناك أي علامات خارجية على فقدانه للذاكرة، لذا فإن وجود جرح أو ندبة أو عدمه لم يكن له أهمية كبيرة.

“غ-غاااااااا؟!”

 

اقترب وجه إيميليا فجأة بينما كانت دفاعاته منخفضة، فتدحرج من الجانب الآخر من السرير. اتسعت عيون إيميليا عند رد فعله المبالغ فيه.

“لكن الانهيار مرتين في وقت قصير كهذا يعد علامة سيئة… أو يجب أن أكون ممتنًا أن ذاكرتي لم تذهب هذه المرة، حتى لو كانت بضع ساعات فقط؟”

 

 

 

“سوبارو، قبل أن تتمتم لنفسك بهذا الشكل، أتساءل إن لم يكن لديك شيء لتقوله لنا؟”

 

 

لم أستطع قول أي شيء. غادرت المنزل دون أن أقول أي شيء، ذهبت إلى المتجر، استخدمت المال الذي لم أكسبه بنفسي، ثم استيقظت في هذا المكان. انتهى بي الأمر هنا دون أن أقول أي شيء لوالدتي، لوالدي، دون أن أغسل كوبًا واحدًا. لم أغسل كوبًا واحدًا، لم أرد على والدتي الطيبة، وبسبب ذلك، أموت في مكان كهذا.

“شيء لأقوله…”

 

 

 

بينما كان ينظر إلى يديه الممدودتين، أعادته بياتريس إلى المحادثة. رفع نظره، ورأى إيميليا وبياتريس، وأدرك أخيرًا.

 

 

شعر قلبه بوجودها مرات لا تحصى في الدقائق القليلة الماضية—بضع عشرات من الدقائق؟ فقد كل إحساس بالوقت—لكنه لم يشعر بها بقوة كما فعل في تلك اللحظة.

“ص-صحيح. أمم. آسف. لم أقصد أن أجعلكم تقلقون. شكرًا على مساعدتي مجددًا.”

شعر ببصيص من الأمل من رد فعلها.

 

 

“هذا يكفي.”

تعرف على وجه الموت. عندما فكر في الأشخاص الذين رآهم في هذا المكان بعيدًا عن والديه، أدرك ذلك بسرعة. كان سؤالًا تافهًا.

 

كان هناك صوت ملتوي عندما تمزقت أظافر يده اليمنى التي حاولت الإمساك بالأرض. تناثر الدم وألم جديد وحاد اخترق دماغه. ولكن حتى مع ذلك، تمكن من السيطرة على سقوطه. كان ذلك مهمًا.

“هه-هه. نحن في الخدمة. لكن هل أنت حقًا بخير؟ هل يمكننا الاسترخاء؟”

 

 

تحركتا، لكنه فقد توازنه، وعندما شعر بالسقوط مرة أخرى، اصطدم بالأرض. تلوى على الأرض المتعرجة.

“لا بأس، لا بأس، إيميليا-تشان. بهذا المعدل، لن يستريح قلبك أبدًا .”

 

 

“لماذا لا تحاولون فقط سؤال السيد مباشرة؟ اسألوا ما إذا كان من الجيد الوثوق به.”

أخفض سوبارو رأسه لكونه قد أنقذ للمرة الثانية في فترة قصيرة. لكن جبين إيميليا عبس عند رده.

 

 

حدق في الموت؛ عينيه مليئتين بالكراهية السوداء.

تذبذبت عيناها البنفسجيتان الجميلتان من الصدمة…

فقد سوبارو ذاكرته عندما انهار في أرشيف تيجيتا.

 

 

“أممم، بخصوص ذلك… لقد كنت تتصرف بطريقة غريبة قليلاً منذ أن استيقظت.”

////

 

بغض النظر عن عدد المرات التي حدث فيها من قبل، حتى لو كان نفس السبب، كان يشعر بالألم ذاته.

“ماذا؟ أيضًا، كان ذلك سؤالاً غامضًا إلى حد ما. ما الذي يزعجك؟”

استدار، من خلال الدموع التي لا تزال تملأ عينيه، فرأى وجه الشخص الذي يهدئه. حتى من خلال هذا الضباب الغامض، كانت لا تزال واضحة أنها فتاة جميلة، بشعر فضي وعينين بنفسجيتين. رؤيتها هناك، جبينها متجعد من القلق عليه، جعله يبتلع ريقه.

 

قبول ذلك، وجره للخارج إلى الممر للحصول على الماء، رام تفرغ أفكارها الداخلية في موجة هائلة.

“أعني، أنك تستمر في مناداتي بـ ‘إيميليا-تشان’. من الغريب حقًا سماعك تقول ذلك.”

لم يكن لها قيمة. لا قيمة على الإطلاق.

 

لم يكن هناك شك في أنه كان داخل غرفة الخضراء في برج بلياديس.

أدارت إيميليا إصبعها في شعرها الفضي الطويل، ونظرت إلى سوبارو بقلق.

 

 

 

كان هناك شعور مؤلم بالوحدة في عينيها جعل سوبارو يتنهد.

“هذا ليس مريحًا بالضبط…”

 

إذا كان ما اختبره هو هذا، فإن اللحظة التي تلاشت فيها وعيه—أو بالأحرى اللحظة التي استيقظ فيها—من المفهوم أن تكون مشوشة. الأحلام غامضة، تتسلل من بين أصابعك مع تلاشيها.

فتاة بهذه الدرجة من البراءة والقرب، نوعه المثالي تمامًا – ولكن كان هناك هوة عميقة بين تصرفاتها وما كان يشعر به.

“إيب.”

 

ما هو قصر الرمل من الثقة؟ التظاهر بأنك تفهم بينما لا تعرف أي شيء. محاولة أخذ ما حققه «ناتسكي سوبارو» لنفسك.

يكاد يكون مثل—

“سوبا—”

 

 

“ليس الأمر كما لو أن هذه هي المرة الأولى التي يسحب فيها سوبارو بعض الخدع، على ما أعتقد. الأهم من ذلك، تحدث. لماذا ذهبت إلى تيجيتا بنفسك في الليل، ولماذا انهرت هناك؟”

 

 

 

“—ماذا؟ انتظر، انتظر، انتظر! أمم، ماذا؟ هل انهرت في تيجيتا مجددًا؟”

و—

 

“ذاك المكان مخيف حقًا… انتظر، لماذا كنت هناك مجددًا؟ إنه مكان مشبوه بالفعل. حديث عن التهور.”

“…مجدداً؟”

 

 

 

كان سوبارو في حيرة بسبب بياتريس وهي تقف هناك بخدود وردية ومنتفخة.

—هل هذا كافٍ؟ هل أنت سعيد الآن، «ناتسكي سوبارو»؟

 

لم تتحول بقية فكرته إلى كلمات.

“ذاك المكان مخيف حقًا… انتظر، لماذا كنت هناك مجددًا؟ إنه مكان مشبوه بالفعل. حديث عن التهور.”

أخفض سوبارو رأسه لكونه قد أنقذ للمرة الثانية في فترة قصيرة. لكن جبين إيميليا عبس عند رده.

 

“…سيدة إيميليا، إيكيدنا والسيدة رام لا يشككان فيه. إنهم يشيرون فقط إلى أن الاعتماد عليه الآن يثير الكثير من الشكوك.”

سماع شيء لا يتذكر فعله، كان سوبارو مضطربًا من واقع مزعج للغاية.

“بيترا هي فتاة تحبك، سيدي. كانت قلقة حقًا عندما رأتك تغادر في هذه الرحلة. أستطيع أن أسمعها تقول ‘كنت أعلم ذلك’ الآن.”

 

“أنت قاسي كبير!”

ربما ذاكرتي عن اللحظات التي فقدت فيها الوعي غير واضحة بسبب شيء حدث في تيجيتا. أو أن شيئًا ما هناك عبث بذاكرتي.

 

 

 

لكن بينما كانت تلك الأسئلة المحمومة تتسابق في رأسه، رفعت بياتريس صوتها.

 

 

 

“انتظر. يبدو أن الأمور ليست متطابقة تمامًا. سوبارو، كن دقيقًا.”

صرخ سوبارو يائسًا محاولًا البحث عن شيء للإمساك به.

 

 

 

 

“هم؟”

 

 

جسم أسود كبير نظر إلى سوبارو بعيون صفراء بينما كان يجلس على الأرض.

“أخبرنا بما تشعر به الآن.”

فجأة، وجد نفسه يجثم.

 

“هذا محبط حقًا…”

مستوعبًا وزن تعليمات بياتريس المفصلة، أومأ سوبارو، متفاعلًا مع اللحظة.

 

 

بعد التفكير في ذلك، ابتلع سوبارو لعابه .

“أولاً، كما قلت من قبل… عندما استيقظت، لم أكن أملك ذاكرتي. ليس كل شيء، ولكن كل شيء بعد استدعائي إلى هذا العالم—”

 

 

 

“ماذا؟ و-و-انتظر، الذاكرة؟ ماذا تعني بالذاكرة؟!”

“بالطبع. ذهبنا للبحث عندما لاحظنا أنك قد اختفيت ووجدناك منهارًا على الأرض. سيكون من الغريب ألا نقلق بعد ذلك.”

 

 

“إيه؟”

 

 

لم يكن هناك خطر، ولا شيء يدعو للقلق سوى مستقبله الذي لا هدف له. لم يهدده أحد. كانت حياة فاترة بدون أي شيء يذكر.

تحطمت جدية بياتريس عند بداية تفسيره.

 

 

 

تشتت سوبارو برد فعلها غير المتوقع. بينما كانت بياتريس في حالة ذعر، كانت إيميليا تدعم كتفيها من الخلف. لكنها لم تكن هادئة أيضًا.

قبل أن يدرك ذلك، كان وجه الشخص قريبًا بما يكفي ليشعر بأنفاسه.

 

“ماذا؟ و-و-انتظر، الذاكرة؟ ماذا تعني بالذاكرة؟!”

نظرت إلى سوبارو بارتباك أيضًا.

 

 

“إنها قدرة غير مؤكدة، و استخدامها صعب…”

“الذاكرة تعني ماذا؟ ماذا تقول، سوبارو…؟”

 

 

 

“انتظر، هذا هو الجزء الذي تتعثرون فيه؟ أعني أنني فقط…”

 

 

بصراحة، قلبي يتعرض لعاصفة ضخمة في هذه اللحظة. لكن هذه الحالة…

 

قبل بضع ساعات فقط، كان يعيش حياة مريحة وخالية من الهموم، يعيش حياة مملة وعادية.

كان على وشك أن يقول أنه تحدث معهم عن ذلك، لكنه توقف.

 

 

جالسًا على السلالم، استند إلى الحائط، يحدق بلا حيلة في الدم الأحمر الذي ينقط من أصابعه.

” ”

ارتفع شعور بالغثيان الشديد من داخله، وتحول إلى قيء خرج من حلقه. وفي تلك اللحظة، لمح سوبارو لمحة من خلال ستار الذكريات الغامضة.

 

 

كان هناك ارتباك عميق في عيونهم. لم يكن بالتأكيد تمثيلًا. حتى أنه يستطيع رؤية ذلك.

لم يكن هناك شك في أنه كان داخل غرفة الخضراء في برج بلياديس.

 

 

لكن كون رد فعلهم حقيقيًا كان أكثر رعبًا.

 

 

رؤية ذلك ملأت سوبارو بالراحة، لكنه في الوقت نفسه جعله يكره نفسه.

إذا لم يكن تمثيلًا، فإن ذلك يعني أنهم نسوا حقيقة أنه كان يعاني من فقدان الذاكرة.

 

 

 

لقد زال العزم الثابت لقبول أن سوبارو نسي كل شيء.

جسم أسود كبير نظر إلى سوبارو بعيون صفراء بينما كان يجلس على الأرض.

 

 

هل يمكن أنني لم أكن الوحيد؟ هل فقد الجميع ذاكرتهم منذ قدومنا إلى هذا البرج؟

في رعبه وهروبه، كان قد دخل إلى مكان لا ينبغي له أن يكون فيه على الإطلاق.

 

كنت في مكان كل ما علي فعله هو تجنب أعين والديّ.

عندما ظهرت هذه الفكرة المرعبة في عقله، لاحظ سوبارو شيئًا.

أصدرت صفعة حادة عندما لطمَت إيميليا خدّيها الشاحبين. الألم والصدمة أعادا الحيوية إلى عينيها اللتين كانتا مليئتان بالشك.

 

كانت هذه معلومة مفيدة، ولكن فقط فيما يتعلق بسوبارو الذي فقد ذاكرته. قبل أن يفقد ذاكرته، من المحتمل أنه كان يستخدم القدرة لبعض الفائدة . الثقة التي وضعتها إيميليا وبياتريس وبقية رفاقه فيه ربما اكتسبها باستخدام تلك القوة.

“هذا التبادل…”

 

 

 

كان مثل الشعور بالألفة . ليس بشكل غامض، بل ذاكرة حقيقية.

للحظة، ضيقت عيناها عندما قال ذلك ، ثم نظرت إلى الأسفل . لكن حكمًا على أن فعلها بسبب الإحراج بدلاً من عدم الرضا عما قاله، شعر سوبارو ببعض الارتياح.

 

“لماذا…؟”

أول لقاء له مع إيميليا وبياتريس—أو على الأقل أول لقاء يمكنه تذكره—كان محتوى هذه المحادثة مشابهًا إلى حد كبير. في الواقع، أليست الطريقة التي كانوا يراقبونه بها هنا في الغرفة الخضراء هي نفسها عندما استيقظ بعد فقدان ذاكرته؟

 

 

ما هذا؟ من هذا؟ ما هو هذا الشيء الذي يحيط به هالة غير بشرية؟

بعد التفكير في ذلك، ابتلع سوبارو لعابه .

 

 

حتى وهو فوق الأرض ولا يوجد ماء في أي مكان، شعر وكأنه يكافح للوصول إلى سطح الماء.

نظر إليهما فلاحظ أنهما لم تبدلا موقفهما. كانت نظراتهما المشوشة مليئة بالاهتمام الصادق تجاه «ناتسكي سوبارو».

 

 

 

تلك الثقة، بدلًا من عدم الثقة، ساعدته في الحفاظ على تماسكه.

وفي هذه المرة، كان يعرف بياتريس أفضل مما كان يعرفها في المرة الأولى. لذا كان رؤية عينيها ترتعشان بقلق يخيفه أكثر من المرة السابقة.

 

 

بصراحة، قلبي يتعرض لعاصفة ضخمة في هذه اللحظة. لكن هذه الحالة…

 

 

العبث، الخسارة، اليأس، والسلبية كلها تدور في رأسه.

“لقد رأيت هذا من قبل. إنه حلم تنبؤي.”

 

 

 

عند فحص الموقف في اللحظة التي استفاق فيها، كان هذا تفسيرًا معقولًا.

مدت ميلي ظهرها وهي توافق.

 

 

إذا كان ما اختبره هو هذا، فإن اللحظة التي تلاشت فيها وعيه—أو بالأحرى اللحظة التي استيقظ فيها—من المفهوم أن تكون مشوشة. الأحلام غامضة، تتسلل من بين أصابعك مع تلاشيها.

 

 

“—أحبك.”

ربما يكون هذا الحلم هو القدرة الخاصة التي تم منحي إياها عندما تم استدعائي إلى هذا العالم—

 

 

 

“إنها قدرة غير مؤكدة، و استخدامها صعب…”

“—آه، تبًا! أنت حقًا متعاقد عاجز!”

 

دون حتى الوقوف، حاول الابتعاد عن الفتاة التي كانت تفرك ظهره. ثم اصطدم جسده بشيء خلفه.

لكنها بالتأكيد قوية إذا تم الاستفادة منها بشكل صحيح.

شاولا قامت بتمثيل كبير لتظاهرها بالانفجار في البكاء واستدارت بعيدًا عن سوبارو. فقط خدش خده عند رؤيتها تختبئ تحت عباءتها، ثم نظر إلى ميلي التي كانت تضع يديها خلف ظهرها.

 

 

الأحلام التنبؤية تسمح للناس بالنظر إلى المستقبل. كلما كانت دقتها أعلى، زادت إمكانية استخدامها كأداة حاسمة للخروج من المواقف اليائسة.

فقد الرجل اهتمامه، وفي اللحظة التالية اختفى شعور العصا التي كانت تستكشف أعضائه. ثم ركل سوبارو بعنف بساقه الطويلة، مما أرسله طائرًا إلى الخلف.

 

“لكن مع ذلك، لا تتعلم أبدًا، أليس كذلك، سيدي؟ كم مرة نسيتني الآن؟”

على الرغم من أنه من المشكوك فيه مدى فائدة هذا الحلم بالفعل…

 

 

 

“—استمعي، كلاكما. حاولا الهدوء واستمعا لما سأقوله.”

“لقد رأيت هذا من قبل. إنه حلم تنبؤي.”

 

 

مع وضع تلك الفرضية عن قدرته في ذهنه، نظر سوبارو إليهما.

 

 

“”

تبادلا النظرات ثم أومأتا برأسهما.

مع تلك الفكرة—

 

 

رؤية جديتهما، تردد سوبارو للحظة قبل أن يواصل.

 

 

 

“لا أعرف إذا كنتما ستصدقانني، لكن يبدو أنني فقدت ذاكرتي.”

لكن بينما كانت تلك الأسئلة المحمومة تتسابق في رأسه، رفعت بياتريس صوتها.

 

“هاي، لن تبكي، أليس كذلك؟ تصرخ مثل فتاة صغيرة؟ تتشاجر مع أصدقائك الصغار هناك أو شيء من هذا القبيل؟ تخسر جدالًا وتبدأ في البكاء؟”

……..

 

 

ظل يبكي مثل طفل أحمق، مبللًا بالبول واليأس، حتى وصل صوت الخطوات والأصوات القلقة إليه من السلالم.

فقد سوبارو ذاكرته عندما انهار في أرشيف تيجيتا.

 

 

 

عندما سمعت إيميليا وبياتريس هذا الاعتراف، كانت ردود فعلهما مشابهة إلى حد كبير لما رآه في حلمه التنبؤي.

 

 

“أنت قاسي كبير!”

“آي!”

 

 

“غ! غاه! آرغ! غووو!”

أصدرت صفعة حادة عندما لطمَت إيميليا خدّيها الشاحبين. الألم والصدمة أعادا الحيوية إلى عينيها اللتين كانتا مليئتان بالشك.

 

 

 

“حسنًا.”

” ”

 

 

“أ-أنا…”

 

 

 

بتشجيع من إيميليا، نظرت بياتريس إلى سوبارو بعينين مليئتين بالحزن.

” ”

 

“هم؟”

ورؤيتها تكافح للتحدث، تحمّل سوبارو الألم الذي كان يحرق قلبه. كان يعرف الكلمات والتعبيرات التي ستلي ذلك.

“لا أعتقد أنه ذهب بعيدًا إلى هذا الحد، ولكنك لست مخطئة…”

 

 

لكن ذلك لم يكن يبعث فيه أي شعور بالراحة.

 

 

إذًا ما الفائدة من الشعور بالسوء لفقدان شيء بلا قيمة؟

كان يؤلمه أن يخون مشاعر وتوقعات شخص ما. كان ذلك مخيفًا.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉3lawe🔥 1004a10🔥 1005Abdulsalam ALsayyed🔥 1006Aisha Fathi🔥 1007Ali AlTahou🔥 1008ASDFG 970🔥 1009Asmae🔥 10010Ba Oumar🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Muh Muh💎 1008Mohammad Aldosari💎 1009Ahmed Abdelghaffar💎 10010AZ .💎 100

 

عندما أدرك ما كان يفتقده، انفتح المنظر أمامه فجأة.

بغض النظر عن عدد المرات التي حدث فيها من قبل، حتى لو كان نفس السبب، كان يشعر بالألم ذاته.

 

 

لا أستطيع أن أخذ مكان «ناتسكي سوبارو» الذي يبحثون عنه.

وفي هذه المرة، كان يعرف بياتريس أفضل مما كان يعرفها في المرة الأولى. لذا كان رؤية عينيها ترتعشان بقلق يخيفه أكثر من المرة السابقة.

لم يعتقد أبدًا أن هذا الكائن كان مزعجًا.

 

 

“—آه، تبًا! أنت حقًا متعاقد عاجز!”

“غاه! غو! غاهه!”

 

الفكر، الفعل، التأمل، الرأي، الأمل، الذاكرة، كلها كانت بلا قيمة على حد سواء.

اخترقت بياتريس قوقعة القلق والحيرة مثل العلامة على عينيها، هاربة من شرنقة التردد وسعيدة  بجناحيها.

 

 

في كلتا الحالتين، قبل أن يتمكن من التحقق، عادت إيميليا والآخرين.

رؤية ذلك ملأت سوبارو بالراحة، لكنه في الوقت نفسه جعله يكره نفسه.

 

 

 

—هل هذا كافٍ؟ هل أنت سعيد الآن، «ناتسكي سوبارو»؟

“آي!”

 

 

—هل تريد مني أن أبني قلعة رملية على أساس من الروابط والثقة التي صنعتها

“بشأن ناتسكي… ألا تعتقد أنه من الخطير قليلاً أن يكون برفقتنا؟”

 

 

بينما كان يشاهد إيميليا وبياتريس وهن عازمتان وبقلوب متأثرة ، زمّ سوبارو أسنانه.

“…هممم.”

 

يؤلم، يؤلم، يؤلم، يؤلم.”

لم يخبر سوبارو الاثنين عن الحلم الذي تنبأ بكل هذا.

 

 

ما هذا؟ من هذا؟ ما هو هذا الشيء الذي يحيط به هالة غير بشرية؟

تجاوز الحديث الذي جرى مباشرة بعد استيقاظه وفسر التناقض في تذكره لأسمائهما بالقول إنه ببساطة لم ينس كل شيء.

 

 

صدمة جوليوس واهتمام إيكيدنا، واقتراحها منح الرجل بعض الوقت للتعافي.

سؤال ما الذي كان يمكنه تذكره أو لا، كان يعود إليه هو، لذا لم يكن هناك سبب لشكهما في ما قاله. وكان السبب الذي جعله يفعل ذلك هو إعداد المسرح ليكون قريبًا قدر الإمكان مما رآه في الحلم حتى يتمكن من اختبار دقته.

كان الألم. كان عليه الهروب من كل الألم.

 

تجاوز الحديث الذي جرى مباشرة بعد استيقاظه وفسر التناقض في تذكره لأسمائهما بالقول إنه ببساطة لم ينس كل شيء.

من خلال مواءمة الواقع مع الحلم، كان يمكنه رؤية مدى تطابق سير الأحداث. كان هناك بالفعل فرق من البداية، لكنه كان يأمل أن يكون ذلك قابلاً للتصحيح.

 

 

 

لكن ذلك لم يكن السبب الوحيد الذي منعه من إخبارهما عن حلمه.

 

 

إذا وقفت مستقيمة ووضعت تعبيرًا أكثر أناقة قليلاً، يمكنها أن تأسر أي عدد من الرجال، ولكن بدلاً من ذلك كانت تتدلل بشكل استفزازي على سوبارو بوجه متراخٍ.

تذكر العالم الذي اختبره في الحلم الأول. لم يلاحظ أحد أن لديه أي نوع من القدرة التنبؤية. لم يعلق أي منهم على ذلك.

 

 

 

وبالنظر إلى مدى قوة تلك القدرة، كان من الصعب تصديق أنهم كانوا قد أخفوها عنه. لم يكن لديهم الوقت الكافي لترتيب قصصهم، ولم يستطع التفكير في سبب يدفعهم لذلك في المقام الأول.

لماذا خدعهم «ناتسكي سوبارو» وأخفى قوة أحلامه؟

 

 

وفي هذه الحالة، التفسير الطبيعي هو أنهم لم يعرفوا شيئًا عن الأحلام.

 

 

“هل يمكن الافتراض أنك تقولين ذلك أقل من القلق على سلامة باروسو وأكثر من الاعتقاد بأنه سيشكل عبئًا علينا؟ إذا كان الأمر كذلك، فأنا أوافق.”

مما يعني أن «ناتسكي سوبارو» لم يخبرهم أبدًا عن القدرة التي كان يمتلكها.

لم تكن هناك أي أدلة حقًا. النتيجة الوحيدة كانت المزيد من الإثبات على دقة التنبؤ في حلمه.

 

فجأة، وجد نفسه يجثم.

“…ماذا كنت تفكر، «ناتسكي سوبارو»؟”

بصوت دموي، سُحق حلقه أيضًا. وعندما وصل إلى الأرض، تحطم ناتسكي سوبارو إلى قطع. لم يستيقظ من الحلم. تحطم ناتسكي سوبارو . وبعد كل الألم والدماء، تحطم وجود ناتسكي سوبارو تمامًا.

 

 

كان ينطق اسمه كما لو أنه ينتمي إلى شخص غريب… لا، لم يكن ذلك صحيحًا تمامًا.

 

 

 

«ناتسكي سوبارو» كان فعليًا غريبًا عن سوبارو. لم يستطع حتى أن يبدأ في تخمين ما كان يفكر فيه، ناهيك عن التحدث إليه. لم يكن هناك أي طريقة ليبدأ في فهمه.

 

 

 

لماذا خدعهم «ناتسكي سوبارو» وأخفى قوة أحلامه؟

لماذا خدعهم «ناتسكي سوبارو» وأخفى قوة أحلامه؟

 

المشكلة الوحيدة هي أنه لم يستطع التفكير في طريقة فعالة لاستخدام تنبؤات الحلم.

بدأت بذرة عدم الثقة تجاه «ناتسكي سوبارو» تنمو في رأس سوبارو.

 

 

لو كان بإمكانه الصراخ، لفعل.

“أنت…”

 

 

 

ماذا كنت تفكر، «ناتسكي سوبارو»؟

 

 

هذا هو عرين وحش شرس.

…….

—هذا شخص لا ينبغي أبدًا أن يُعترض طريقه.

 

 

—تطورت الأحداث بعد ذلك بشكل كبير وفقًا للحلم.

ظل يبكي مثل طفل أحمق، مبللًا بالبول واليأس، حتى وصل صوت الخطوات والأصوات القلقة إليه من السلالم.

 

 

تفسير إيميليا وبياتريس…

 

 

 

“ما نوع النكتة السيئة هذه، باروسو؟”

 

 

 

رام تشكك في فقدان سوبارو للذاكرة.

عندما تركت قدماه الأرض، أدرك سوبارو أنه فقد توازنه على السلالم. السلالم.

 

ومدت المرأة ذراعها المظلمة نحوه.

“لكن مع ذلك، لا تتعلم أبدًا، أليس كذلك، سيدي؟ كم مرة نسيتني الآن؟”

 

 

 

شاولا تقبل الأمر بلا مبالاة.

 

 

 

“أنت حقًا جيد في التسبب في المشاكل للآخرين، أليس كذلك، يا سيد؟”

 

 

 

ميلي تبتسم بخبث، وكأنها تستمتع بالارتباك، رغم أنه لم يستطع معرفة ما إذا كانت تهتم حقًا أم لا.

“أعني، أنك تستمر في مناداتي بـ ‘إيميليا-تشان’. من الغريب حقًا سماعك تقول ذلك.”

 

 

“…أود أن أعطيه بعض الوقت ليستجمع نفسه. هل تمانع؟”

إذا عدنا للحلم، فهذه هي المرة الثالثة. في الحلم وفي الواقع، أعطوني جولة مختصرة حول داخل البرج.

 

 

صدمة جوليوس واهتمام إيكيدنا، واقتراحها منح الرجل بعض الوقت للتعافي.

ميلي تبتسم بخبث، وكأنها تستمتع بالارتباك، رغم أنه لم يستطع معرفة ما إذا كانت تهتم حقًا أم لا.

 

 

“…أرجوك، فقط أخبرني بكل شيء.”

 

 

 

قبول ذلك، وجره للخارج إلى الممر للحصول على الماء، رام تفرغ أفكارها الداخلية في موجة هائلة.

 

 

قبل أن يدرك ذلك، كان وجه الشخص قريبًا بما يكفي ليشعر بأنفاسه.

بين ردود أفعال الجميع عندما سمعوا عن فقدانه للذاكرة وحزن رام الهادئ في الممر بعد ذلك، كان سوبارو متأكدًا الآن.

“إنها قدرة غير مؤكدة، و استخدامها صعب…”

 

كان هناك نوع معين من الجودة. كمية، وقت، وزن، قيمة، مفهوم.

—هذا الحلم دقيق بشكل مزعج.

تفسير إيميليا وبياتريس…

 

 

لم يكن الأمر كأنه يتذكر كل كلمة وكل تصرف مروا به. ولكن حتى مع ذلك، كانت الانطباعات القوية لردود أفعالهم كلها متطابقة.

 

 

 

إذا كان هناك أي مشكلة، فإنه يجب أن تكون…

 

 

عند فحص الموقف في اللحظة التي استفاق فيها، كان هذا تفسيرًا معقولًا.

“أنت هادئ بشكل مدهش بالنظر إلى الوضع، ناتسكي.”

 

 

هذا هو الحد الأقصى بناءً على ما رأيته في حلمي، لذا فإن كل شيء بعد ذلك هو منطقة غير مستكشفة. ليس هناك حقًا أي مجال للشك في دقة تنبؤات الحلم.

هذا ما قالته إيكيدنا بعد أن انتهوا من التعريفات وبعد أن أسقطت قنبلة عن نوم وعي أنستاسيا.

وسط الألم والخسارة، سمع صوتًا يقول “الذكريات تصنع الإنسان”. تساءل من الذي قال شيئًا غبيًا كهذا، ولكن وجد أنه له معنى. تساءل عن هويته كشخص فقد ذاكرته وفشل في حياته.

 

—لا، لم تكن خطوة، لأن الخطوة تتطلب أرضًا لتخطو عليها.

شعر سوبارو بأن فمه جفّ من تعليقها.

حتى بعد أن عانى كثيرًا، تحمل الكثير من الألم، حتى بعد أن كان يجب أن يموت. حتى بعد أن كان يجب أن يكون ميتًا، كان الموت لا يزال يطارده.

 

 

لم تكن ملاحظتها غير معقولة. لم يستطع سوبارو فعلاً أن يظهر ذلك المستوى من التمثيل . بينما كان الآخرون مصدومين ومرتبكين ومستعدين لمواجهة الوضع الغير معقول، لم يستطع أن يضع قلبه في ذلك.

قفز سوبارو عند تفسير بياتريس المتضايق. “حقًا؟ أنا انهرت مجددًا؟” فحص بكل جسمه ليرى إن كان هناك شيء يشعر به بشكل غير صحيح، ولكن لم يكن هناك شيء، أو على الأقل لا شيء يمكن العثور عليه بفحص سريع.

 

 

مثلما لم يستطع مشاهدة فيلم للمرة الثانية ويدّعي أنه يشاهده للمرة الأولى.

 

 

وسط الألم والخسارة، سمع صوتًا يقول “الذكريات تصنع الإنسان”. تساءل من الذي قال شيئًا غبيًا كهذا، ولكن وجد أنه له معنى. تساءل عن هويته كشخص فقد ذاكرته وفشل في حياته.

كان تعاطفه مع جبهتهم الشجاعة، والشعور بالذنب لتخلي عنهم، والاستياء الذي شعر به تجاه «ناتسكي سوبارو»، ومشاعره السلبية كلها مختلطة ومتزايدة.

 

 

 

نتيجة لذلك، لم يكن غريبًا أن يشككوا في رد فعل سوبارو الضعيف. ومع ذلك—

 

 

لأنني لم أرغب فقط في غسل كوب. بسبب ذلك، تجاهلت والدتي.

“هذه جديدة. كنت دائمًا ذلك النوع من الأطفال الذين يحصلون على تعليقات في تقرير المدرسة عن عدم كونهم هادئين بما فيه الكفاية.”

 

 

 

“…من الغريب أنك الأكثر توازنًا بينما أنت من فقد ذاكرته. نحن الذين نشعر بالقلق بشأن محاولة فعل شيء لاستعادتها.”

 

 

 

“ربما الأمر مثل كيف يمكن لبعض الناس أن يبقوا هادئين لأن الجميع حولهم متوترون. قد لا يبدو ذلك، لكنني خائف جدًا. لا تقلق بشأن ذلك.”

فقد الرجل اهتمامه، وفي اللحظة التالية اختفى شعور العصا التي كانت تستكشف أعضائه. ثم ركل سوبارو بعنف بساقه الطويلة، مما أرسله طائرًا إلى الخلف.

 

—هل سأعود للتدحرج مرة أخرى؟

“هذا ليس مريحًا بالضبط…”

 

 

صاحب صوت رام البارد والجامد بيان إيكيدنا المنهجي.

تدخلت إيميليا بابتسامة مائلة بينما كان سوبارو يتظاهر بالهدوء وهو يرد على إيكيدنا. لكن بالمقارنة مع المرة السابقة، كان هناك شيء غير مريح في المزاج.

ظهري. ظهري. شخص ما لمس ظهري. تلك اللحظة، قبل أن أسقط. شخص ما. شخص ما لمسه. ظهري. ليس ظهري. لا تدع أحدًا يلمسه. ليس مرة أخرى. ليس ذلك مرة أخرى.

 

 

على الأرجح كان ذلك بسبب عدم قدرته على إعادة خلق ما رآه في الحلم بدقة. حاول إعادة خلقه بأفضل ما يمكنه، لكن كانت هناك اختلافات من نسيان طفيف في الذاكرة.

هذا ما قالته إيكيدنا بعد أن انتهوا من التعريفات وبعد أن أسقطت قنبلة عن نوم وعي أنستاسيا.

 

 

قبل أن أفشل في محاولة إعادة تقديم أدائي السابق—

 

 

“هذا محبط حقًا…”

“بعد أن ننهي الإفطار، دعونا نلقي نظرة. إذا كانت ذاكرتي متناثرة على الأرض، سأضطر إلى جمعها ووضعها مجددًا.”

 

 

 

باتباع نفس التدفق كما في المرة السابقة، دفعهم جميعًا نحو تيجيتا.

 

 

 

و—

“الذاكرة تعني ماذا؟ ماذا تقول، سوبارو…؟”

 

لماذا خدعهم «ناتسكي سوبارو» وأخفى قوة أحلامه؟

“بويهيهيهي.”

إذا كان علي أن أعاني هذا، فكان يجب أن أكون أكثر…

 

ليس بسبب انخفاض مفاجئ في درجة الحرارة أو تغيير في الضغط الجوي أو أي شيء خارجي من هذا القبيل. هذا التغيير، هذا الاضطراب كان سببه جسده نفسه. أو بالأحرى التأثير على جسده كان بسبب شيء في رأسه… أو شيء أعمق من ذلك…

في تيجيتا، كانت شاولا بجانب سوبارو بوجه خالٍ من الهموم.

انزلقت الطرف بين أضلاعه حيث دغدغت الأعضاء التي كان من المفترض أن تكون محمية بقفصه الصدري بلطف ساخر، بوحشية .

 

كانت امرأة سوداء بالكامل. بدا أنها ترتدي أيضًا زيًا أسود وحجابًا أسود يخفي وجهها تمامًا.

إذا وقفت مستقيمة ووضعت تعبيرًا أكثر أناقة قليلاً، يمكنها أن تأسر أي عدد من الرجال، ولكن بدلاً من ذلك كانت تتدلل بشكل استفزازي على سوبارو بوجه متراخٍ.

كان على وشك أن يقول أنه تحدث معهم عن ذلك، لكنه توقف.

 

ثم بعد ذلك، استيقظ وأدرك أنه كان لديه حلم يتنبأ بالمستقبل، لكن…

دافعًا جبهتها بيدع، شاهد سوبارو إيميليا والآخرين يفحصون الرفوف. كان التحقيق الذي يعرف أنه لن يكون له نتائج يجري .

……..

 

 

“هذا محبط حقًا…”

 

 

بهذا العزم، توجه سوبارو إلى القاعدة حيث كانت إيميليا والآخرون يتحدثون.

“همم؟ ما الأمر، سيدي؟ إذا كان هناك شيء يزعجك، سأستمع! ليس لدي أي نصيحة مفيدة ، لا زلت سأساعدك!”

“بالطبع. ذهبنا للبحث عندما لاحظنا أنك قد اختفيت ووجدناك منهارًا على الأرض. سيكون من الغريب ألا نقلق بعد ذلك.”

 

 

“حسمك بريء ومنعش!”

هل كان ذلك الألم الحارق مجرد حلم؟ أو هلوسة؟ سيكون من الجميل إذا كان ذلك صحيحًا.

 

 

“هيهي، امدحني أكثر. فقط اعتمد علي أكثر وأكثر واغرق ببطء في قبضتي.”

سماع شيء لا يتذكر فعله، كان سوبارو مضطربًا من واقع مزعج للغاية.

 

“—أحبك.”

لم يكن لدى سوبارو أي فكرة عن كيف يجعلها الحديث معه سعيدة جدًا، لكنها كانت مبتهجة حتى برد بارد منه. ومع شعوره في تلك اللحظة، كان ذلك المستوى من البعد مريحًا بعض الشيء أو ربما كثيرًا.

 

 

«ناتسكي سوبارو» كان فعليًا غريبًا عن سوبارو. لم يستطع حتى أن يبدأ في تخمين ما كان يفكر فيه، ناهيك عن التحدث إليه. لم يكن هناك أي طريقة ليبدأ في فهمه.

عندما قرر اتباع مسار حلمه التنبؤي ، عذبه الشعور بالذنب تجاه إيميليا والآخرين. كان قرار خداعهم عندما كانوا صادقين ومخلصين مؤلمًا للغاية.

 

 

“لكن مع ذلك، لا تتعلم أبدًا، أليس كذلك، سيدي؟ كم مرة نسيتني الآن؟”

مما جعل شاولا، التي كانت خفيفة العقل وتعاملت معه بنفس الطريقة سواء كان لديه ذاكرته أم لا، أكثر راحة.

“أعتقد أن تأكيد أنني أستطيع التنبؤ بالمستقبل هو أمر ذو قيمة؟”

 

 

بنفس الشعور بتقدير البعد الذي كان لديه معها، كان أيضًا ممتنًا لميلي، التي لم تشارك مرة أخرى في البحث. أمسكت بذيل حصان شاولا الطويل وسحبته.

 

 

“لا تحتاج إلى أن تتفاجأ بهذا الشكل… إذا كان هناك شيء، فأنت من فاجأنا.”

“هيا الآن، لا تزعجي السيد. أنتِ متحمسة جدًا.”

” ”

 

 

“أوه، أوه، أوه! ماذا تفعلين، الرقم اثنان؟!”

—لا، هذا الرجل، هذا المكان—كل شيء بعيد جدًا عن فهمي.

 

كانت الجدران والأرضية وحتى السقف مغطاة بالنباتات الخضراء. كان يجلس على سرير من الكروم. كان هناك سحلية عملاقة خلفه، وفتاة نائمة على سرير بالقرب منه.

 

 

التفتت شاولا لاستعادة ذيل حصانها، ونظرت إلى ميلي بغضب. كانت ميلي تبدو ناضجة في عينيها وهي تضع إصبعها على شفتيها.

كان وجهه ساخنًا، وشعر قلبه وكأنه سينفجر. كان الأمر تقريبًا كأن دمه يتدفق عكسيًا عبر كل وريد في جسده.

 

 

“أعني أنني لا أريدهم أن يغضبوا. يجب أن أراقب وأتأكد من أن السيدة نصف العارية لا تفعل شيئًا.”

 

 

 

“غغغغ! تثيرين غضبي! قل شيئًا، سيدي!”

 

 

شعر قلبه بوجودها مرات لا تحصى في الدقائق القليلة الماضية—بضع عشرات من الدقائق؟ فقد كل إحساس بالوقت—لكنه لم يشعر بها بقوة كما فعل في تلك اللحظة.

“شاولا، هذا أمر تقييد. لا تقتربي مني على بعد ثلاثة أقدام. إنه مخيف.”

 

 

مما يعني أن «ناتسكي سوبارو» لم يخبرهم أبدًا عن القدرة التي كان يمتلكها.

“أنت قاسي كبير!”

 

 

 

شاولا قامت بتمثيل كبير لتظاهرها بالانفجار في البكاء واستدارت بعيدًا عن سوبارو. فقط خدش خده عند رؤيتها تختبئ تحت عباءتها، ثم نظر إلى ميلي التي كانت تضع يديها خلف ظهرها.

 

 

 

“شكرًا على المساعدة… رغم أنه يبدو غريبًا شكر قاتلة مأجورة على شيء من هذا القبيل.”

 

 

 

“لا بأس. أنا نوعًا ما متقاعدة من ذلك الآن على أي حال، والآن يتم استخدامي من قبلكم جميعًا. تأكد من استخدامي جيدًا، تمامًا مثل وحوشي الشيطانية.”

 

 

 

” ”

 

 

كانت الحرية مفاجئة.

لم يبدو أن هناك دافع خفي أو خبث في ما قالته.

 

 

“لكن الانهيار مرتين في وقت قصير كهذا يعد علامة سيئة… أو يجب أن أكون ممتنًا أن ذاكرتي لم تذهب هذه المرة، حتى لو كانت بضع ساعات فقط؟”

لم تبدو ميلي متحمسة بشكل خاص لإلقاء اللوم عليهم. قالت ذلك كما لو كان طبيعيًا. هل كان ذلك فقط لأن القيم في هذا العالم كانت مختلفة بشكل جذري عن عالم سوبارو؟

الموت أمامه قد توقف أيضًا، وجهه لا يزال مشوهًا بالغضب.

 

 

في عينيه، كانت لا تزال مجرد فتاة صغيرة، مما جعل الأمر صعبًا عليه.

مع تلك الفكرة—

 

 

“سيدي؟”

 

 

لعب الرجل بأعضاء سوبارو مثل فنان حتى وهو يفرغ غضبه. وتلك الحركة الدقيقة والماكرة بشكل مخيف كشفت عن عبقرية الرجل العبثية.

“لا أحب تلك الطريقة في التعبير. لا تقوليها هكذا. نحن نعتمد عليك. لا نستخدمك.”

“ووه! قريب جدًا، إيميليا-تشان!”

 

كان يائسًا. يتحرك بشكل يائس، وفي مقابل جهده المضلل…

“…هممم.”

 

 

“أحمق. لا تفهم الأمر بشكل خاطئ، أيها الأحمق.”

للحظة، ضيقت عيناها عندما قال ذلك ، ثم نظرت إلى الأسفل . لكن حكمًا على أن فعلها بسبب الإحراج بدلاً من عدم الرضا عما قاله، شعر سوبارو ببعض الارتياح.

قبل أن يدرك ذلك، كان وجه الشخص قريبًا بما يكفي ليشعر بأنفاسه.

 

 

حتى في عالم بقيم مختلفة ومنطق مختلف، لا يعني ذلك أننا لا نستطيع أن نفهم بعضنا البعض.

كانت هذه معلومة مفيدة، ولكن فقط فيما يتعلق بسوبارو الذي فقد ذاكرته. قبل أن يفقد ذاكرته، من المحتمل أنه كان يستخدم القدرة لبعض الفائدة . الثقة التي وضعتها إيميليا وبياتريس وبقية رفاقه فيه ربما اكتسبها باستخدام تلك القوة.

 

 

شعر ببصيص من الأمل من رد فعلها.

دافعًا جبهتها بيدع، شاهد سوبارو إيميليا والآخرين يفحصون الرفوف. كان التحقيق الذي يعرف أنه لن يكون له نتائج يجري .

 

كان هناك شيء واحد فقط يتحرك في العالم المتجمد.

“…أنت حقًا لا تتذكر أي شيء، أليس كذلك، سيدي؟”

“—آه، تبًا! أنت حقًا متعاقد عاجز!”

 

لم أغسل الكوب. تناولت بعض الشوكولاتة الساخنة، لكن كان من المزعج جدًا غسل الجزء البني على الكوب. إذا أجبتها، إذا بدأت محادثة من ذلك، ربما كانت ستطلب مني غسل الكوب. لذا لم أرد.

“هاه؟ نعم، للأسف. ماذا، هل قطعت وعدًا مهمًا أو شيء من هذا القبيل؟”

 

 

كانت امرأة سوداء بالكامل. بدا أنها ترتدي أيضًا زيًا أسود وحجابًا أسود يخفي وجهها تمامًا.

“…لا، ولكن إذا سمعت بيترا ذلك فقد تبكي.”

 

 

 

“أوه… هذا اسم آخر لا أتذكره.”

 

 

نظر خلفه، وتقابلت عيناه مع شيء صلب.

رؤية سوبارو يتوتر عند سماع الاسم غير المألوف، ضحكت ميلي.

 

 

“بياتريس!”

“بيترا هي فتاة تحبك، سيدي. كانت قلقة حقًا عندما رأتك تغادر في هذه الرحلة. أستطيع أن أسمعها تقول ‘كنت أعلم ذلك’ الآن.”

“إذا لم أكن قد استيقظت، إلى أي مدى كان يمكنني أن أذهب في الحلم؟”

 

 

“اللعنة عليك ، أنا في الماضي. كيف يمكن أن تكون مهملًا هكذا…!”

“هيهي، امدحني أكثر. فقط اعتمد علي أكثر وأكثر واغرق ببطء في قبضتي.”

 

“لماذا جئت إلى هنا في وقت مبكر من الصباح؟ هاي.”

كم مرة سأضطر إلى اتباع خطى «ناتسكي سوبارو»؟

شعر بأن الشعر على ظهره يقف وهو يتراجع للخلف.

 

كان حلم الفراشة قصة عن الخط الغامض بين الأحلام والواقع حيث حلم رجل أنه فراشة، ثم تساءل إذا كان حقًا إنسانًا يحلم أم مجرد فراشة تحلم بأنها رجل ثم استيقظ.

“عندما يتعلق الأمر بكونك مهملًا في الماضي، فأنا أتفق تمامًا.”

 

 

 

مدت ميلي ظهرها وهي توافق.

 

 

 

هل هذا مجرد تخيلي أم أن هذا ما تعتقده حقًا؟

 

 

“…كان يجب أن أقول فقط، ‘سأعود قريبًا.'”

في كلتا الحالتين، قبل أن يتمكن من التحقق، عادت إيميليا والآخرين.

 

 

كم مرة سأضطر إلى اتباع خطى «ناتسكي سوبارو»؟

لم تكن هناك أي أدلة حقًا. النتيجة الوحيدة كانت المزيد من الإثبات على دقة التنبؤ في حلمه.

مع وضع تلك الفرضية عن قدرته في ذهنه، نظر سوبارو إليهما.

 

“—ماذا؟ انتظر، انتظر، انتظر! أمم، ماذا؟ هل انهرت في تيجيتا مجددًا؟”

بعد التحقيق غير المثمر في تيجيتا، عادت إيميليا والبقية إلى القاعدة لبدء مناقشة الأمور.

تبادلا النظرات ثم أومأتا برأسهما.

 

لكن المرأة شاركت معه شعورًا قويًا لا يمكن تصوره.

اجتماع لمراجعة خطتهم حول كيفية متابعة محاولة إكمال البرج – اجتماع لم ينضم إليه سوبارو في المرة الأخيرة لأنه اعتقد أنه سيكون من الصعب تغطية الموضوع بوجوده هناك ولأنه أراد التحقق مما إذا كان قد حصل على أي قوى خاصة.

 

 

 

هذا هو الحد الأقصى بناءً على ما رأيته في حلمي، لذا فإن كل شيء بعد ذلك هو منطقة غير مستكشفة. ليس هناك حقًا أي مجال للشك في دقة تنبؤات الحلم.

مع إيميليا وبياتريس تبدوان في حيرة، كان سوبارو مرتبكًا تمامًا .

 

“هل تحتاج حقًا إلى توضيح ذلك لك؟ بالنظر إلى ادعائه أنه فقد ذاكرته—وبناءً على سلوكه، يبدو ذلك صحيحًا—ولكن مع كونه غير موثوق به، هل ستصرين على اصطحابه معنا؟”

المشكلة الوحيدة هي أنه لم يستطع التفكير في طريقة فعالة لاستخدام تنبؤات الحلم.

 

 

كانت هذه معلومة مفيدة، ولكن فقط فيما يتعلق بسوبارو الذي فقد ذاكرته. قبل أن يفقد ذاكرته، من المحتمل أنه كان يستخدم القدرة لبعض الفائدة . الثقة التي وضعتها إيميليا وبياتريس وبقية رفاقه فيه ربما اكتسبها باستخدام تلك القوة.

“أعتقد أن تأكيد أنني أستطيع التنبؤ بالمستقبل هو أمر ذو قيمة؟”

العبث، الخسارة، اليأس، والسلبية كلها تدور في رأسه.

 

 

كانت هذه معلومة مفيدة، ولكن فقط فيما يتعلق بسوبارو الذي فقد ذاكرته. قبل أن يفقد ذاكرته، من المحتمل أنه كان يستخدم القدرة لبعض الفائدة . الثقة التي وضعتها إيميليا وبياتريس وبقية رفاقه فيه ربما اكتسبها باستخدام تلك القوة.

دافعًا جبهتها بيدع، شاهد سوبارو إيميليا والآخرين يفحصون الرفوف. كان التحقيق الذي يعرف أنه لن يكون له نتائج يجري .

 

 

ولكن النقطة الحاسمة لمعرفة ما الذي فعله بذلك كانت غير واضحة، وحتى مع ذلك، كان من الصعب الاستفادة من الأحلام التنبؤية . سواء كان يحتاج فقط للنوم كالمعتاد أو إذا كانت هناك حاجة لشروط خاصة لتفعيل القدرة كانت لغزًا.

نتيجة لذلك، لم يكن غريبًا أن يشككوا في رد فعل سوبارو الضعيف. ومع ذلك—

 

 

الحلم كان القدرة الخاصة الوحيدة التي كان يملكها في الوقت الحالي، لذلك أراد معرفة شروطها .

“أعترف بأن باروسو ليس شخصًا سيئًا. ولكن إذا سألتني عما إذا كنت أستطيع أن أثق بباروسو الذي هو صفحة فارغة، فسأقول لا… ليس هناك سبب لذلك.”

 

 

“أحتاج أيضًا إلى معرفة لماذا استيقظت في الوقت الذي استيقظت فيه وما الذي يحدث بعد ذلك.”

“هاه؟ نعم، للأسف. ماذا، هل قطعت وعدًا مهمًا أو شيء من هذا القبيل؟”

 

“لماذا تركض؟ ومن بين كل الأماكن التي كان بإمكانك الذهاب إليها، جئت إلي؟ يا له من نكتة. أنا لست حارسك أو صديقك أو أي شيء. اخترت الأشخاص الذين أردت أن تكون معهم. هل تريد أن تموت؟”

في النهاية، كانت ذكرياته عن لحظات الاستيقاظ لا تزال ضبابية. كان هناك اجتماع تخطيطي يجري بدونه، واستكشافه للقدرات الخاصة، واستنتاجه أنه لم يكن لديه أي قوة خاصة.

بينما كان منحنيًا على الأرض، كان هناك شخص يفرك ظهره بلطف.

 

 

ثم بعد ذلك، استيقظ وأدرك أنه كان لديه حلم يتنبأ بالمستقبل، لكن…

“—آه، تبًا! أنت حقًا متعاقد عاجز!”

 

 

 

 

“إذا لم أكن قد استيقظت، إلى أي مدى كان يمكنني أن أذهب في الحلم؟”

 

“هاي، لا تتجاهلني.”

على سبيل المثال، إذا لم يلاحظ أي شيء في حلمه وذهب فقط للنوم، كيف سيتعامل الحلم التنبؤي مع ذلك؟ هل سيستيقظ بعد مرور يوم واحد في الحلم أم ستستمر الأمور بحيث يكون لديه حلم داخل حلم؟

“هم؟”

 

 

“هذا مخيف قليلًا. سننتهي في أراضي حلم الفراشة بهذه الوتيرة.”

 

 

 

كان حلم الفراشة قصة عن الخط الغامض بين الأحلام والواقع حيث حلم رجل أنه فراشة، ثم تساءل إذا كان حقًا إنسانًا يحلم أم مجرد فراشة تحلم بأنها رجل ثم استيقظ.

 

 

كان سبب عدم ثقتها في سوبارو—عجز عن الثقة في سوبارو نفسه بعد أن فقد كل شيء بدلًا من عدم تصديق ما قاله—معقولًا تمامًا.

أفكار تدور في دوائر وأسئلة بدون إجابات. كانت متاهة كابوسية من الشك الذاتي الخانق، تساءل عما إذا كان موجودًا حقًا أم لا.

 

 

هذا هو عرين وحش شرس.

في حالة سوبارو، هل استيقظ حقًا من الحلم ووصل إلى الواقع، أم أن الواقع الذي اعتقد أنه يعيشه حاليًا كان داخل حلم؟

 

 

 

لا أريد أن أتخيل إيميليا وبياتريس تهزانني للاستيقاظ داخل تلك الغرفة الخضراء للبدء من جديد، ولكن…

رؤية ذلك ملأت سوبارو بالراحة، لكنه في الوقت نفسه جعله يكره نفسه.

 

حتى وهو يشعر بالذنب بسبب ذلك، كان يفترض بعجرفة أنه بالطبع سيصدقونه. بدون أي شك، كان يؤمن أنهم سيقبلونه كرفيق حتى وإن لم يستطع تذكر أي شيء.

“…يجب أن أذهب إلى ما بعد المكان الذي انتهى فيه الحلم لأتأكد من أن ذلك لن يحدث. إذا استطعت فعل ذلك، فسيكون على ما يرام أن أخبرهم جميعًا عن حلمي.”

 

 

شاولا قامت بتمثيل كبير لتظاهرها بالانفجار في البكاء واستدارت بعيدًا عن سوبارو. فقط خدش خده عند رؤيتها تختبئ تحت عباءتها، ثم نظر إلى ميلي التي كانت تضع يديها خلف ظهرها.

يبدو أن «ناتسكي سوبارو» لم يخبر الآخرين عن أحلامه، ولكن ناتسكي سوبارو كان يائسًا لأي نوع من التغيير في الوضع.

 

 

 

لم يكن يريد أن يكون متأخرًا لأنه كان خائفًا من مستقبل غير معروف.

“—أحبك.”

 

بتشجيع من إيميليا، نظرت بياتريس إلى سوبارو بعينين مليئتين بالحزن.

“لقد قررت. سأخبر الجميع عن الحلم.”

أفكار تدور في دوائر وأسئلة بدون إجابات. كانت متاهة كابوسية من الشك الذاتي الخانق، تساءل عما إذا كان موجودًا حقًا أم لا.

 

“…سأموت…”

بهذا العزم، توجه سوبارو إلى القاعدة حيث كانت إيميليا والآخرون يتحدثون.

تبادلا النظرات ثم أومأتا برأسهما.

 

 

بصراحة، سواء كان يمكنني حتى تفسير هذه القدرة يبدو كأنه رمية نرد.

 

 

وفي هذه المرة، كان يعرف بياتريس أفضل مما كان يعرفها في المرة الأولى. لذا كان رؤية عينيها ترتعشان بقلق يخيفه أكثر من المرة السابقة.

المحفز غير واضح، وسأحتاج إلى مساعدتهم حتى لأثبت ذلك. ولكن إذا تمكنا من معرفة ذلك، فأنا متأكد من أنها ستكون أداة قوية. قد تكون حتى مفتاحًا لإكمال هذا البرج.

“فقط…”

 

” ”

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉3lawe🔥 1004a10🔥 1005Abdulsalam ALsayyed🔥 1006Aisha Fathi🔥 1007Ali AlTahou🔥 1008ASDFG 970🔥 1009Asmae🔥 10010Ba Oumar🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Muh Muh💎 1008Mohammad Aldosari💎 1009Ahmed Abdelghaffar💎 10010AZ .💎 100

مع تلك الفكرة—

حتى بعد أن عانى كثيرًا، تحمل الكثير من الألم، حتى بعد أن كان يجب أن يموت. حتى بعد أن كان يجب أن يكون ميتًا، كان الموت لا يزال يطارده.

 

كل قطعة شكلت جسده تم سحقها، كسرها، وتحطيمها، والألم كله كان محفورًا في دماغه، يقضم أعصابه، يمزق روحه.

“بشأن ناتسكي… ألا تعتقد أنه من الخطير قليلاً أن يكون برفقتنا؟”

“هيا الآن، لا تزعجي السيد. أنتِ متحمسة جدًا.”

 

 

” ”

 

خارج الغرفة التي كانت قاعدتهم، حبس سوبارو أنفاسه عندما سمع ذلك الصوت.

 

 

“بياتريس!”

عندما سمع نبرة إيكيدنا الهادئة، عانق الحائط فجأة وتردد في الكلام. فقد فاته الوقت المناسب للتدخل، ووقف هناك يستمع بينما استمرت المحادثة.

“لا بأس، لا بأس، إيميليا-تشان. بهذا المعدل، لن يستريح قلبك أبدًا .”

 

 

“ماذا تقصدين بالخطير، إيكيدنا؟”

لم يكن لها قيمة. لا قيمة على الإطلاق.

 

وسط الألم والخسارة، سمع صوتًا يقول “الذكريات تصنع الإنسان”. تساءل من الذي قال شيئًا غبيًا كهذا، ولكن وجد أنه له معنى. تساءل عن هويته كشخص فقد ذاكرته وفشل في حياته.

“هل تحتاج حقًا إلى توضيح ذلك لك؟ بالنظر إلى ادعائه أنه فقد ذاكرته—وبناءً على سلوكه، يبدو ذلك صحيحًا—ولكن مع كونه غير موثوق به، هل ستصرين على اصطحابه معنا؟”

فتاة بهذه الدرجة من البراءة والقرب، نوعه المثالي تمامًا – ولكن كان هناك هوة عميقة بين تصرفاتها وما كان يشعر به.

 

“…مجدداً؟”

“هل يمكن الافتراض أنك تقولين ذلك أقل من القلق على سلامة باروسو وأكثر من الاعتقاد بأنه سيشكل عبئًا علينا؟ إذا كان الأمر كذلك، فأنا أوافق.”

“لماذا جئت إلى هنا في وقت مبكر من الصباح؟ هاي.”

 

لماذا أنا في مكان كهذا؟ لماذا أنا في هذا العالم؟

صاحب صوت رام البارد والجامد بيان إيكيدنا المنهجي.

 

 

أول لقاء له مع إيميليا وبياتريس—أو على الأقل أول لقاء يمكنه تذكره—كان محتوى هذه المحادثة مشابهًا إلى حد كبير. في الواقع، أليست الطريقة التي كانوا يراقبونه بها هنا في الغرفة الخضراء هي نفسها عندما استيقظ بعد فقدان ذاكرته؟

“رام!” رفعت إيميليا صوتها. “أنت أيضًا؟”

 

 

فجأة، ملأ توتر رهيب الجو وتكوّن قطرة عرق على جبين سوبارو.

“لقد ذكرت حقيقة موضوعية فقط. أو هل تعتقدين حقًا أنك قادرة على العمل مع باروسو بنفس الطريقة كما بالأمس الآن بعدما فقد ذاكرته، سيدتي إيميليا؟”

“ما نوع النكتة السيئة هذه، باروسو؟”

 

 

“هذا…”

” ”

 

 

“أعترف بأن باروسو ليس شخصًا سيئًا. ولكن إذا سألتني عما إذا كنت أستطيع أن أثق بباروسو الذي هو صفحة فارغة، فسأقول لا… ليس هناك سبب لذلك.”

“اللعنة عليك ، أنا في الماضي. كيف يمكن أن تكون مهملًا هكذا…!”

 

 

كانت منطقية باردة، ولكن في الجزء الأخير، بدا وكأن رام كانت تحاول كبح طعم مرير.

 

 

 

كان سبب عدم ثقتها في سوبارو—عجز عن الثقة في سوبارو نفسه بعد أن فقد كل شيء بدلًا من عدم تصديق ما قاله—معقولًا تمامًا.

 

 

 

أنا أؤمن بسوبارو. بياتربيس تؤمن به أيضًا. من فضلكم، الجميع، فقط ضعوا بعض الثقة فيه.”

 

 

مع إيميليا وبياتريس تبدوان في حيرة، كان سوبارو مرتبكًا تمامًا .

“…سيدة إيميليا، إيكيدنا والسيدة رام لا يشككان فيه. إنهم يشيرون فقط إلى أن الاعتماد عليه الآن يثير الكثير من الشكوك.”

ما هذا؟ من هذا؟ ما هو هذا الشيء الذي يحيط به هالة غير بشرية؟

 

 

رد جوليوس المتزن كان يتناقض مع نداء إيميليا.

مثلما لم يستطع مشاهدة فيلم للمرة الثانية ويدّعي أنه يشاهده للمرة الأولى.

 

 

“بطريقة كلامك، أنت تتفق مع تلك الروح إذن، أليس كذلك؟”

دافعًا رأسه إلى الحائط الذي ركض إليه، ارتعش جسده من فيض المشاعر.

 

مثلما لم يستطع مشاهدة فيلم للمرة الثانية ويدّعي أنه يشاهده للمرة الأولى.

ولكن مع إصرار بياتريس على أن تكون حليفة لسوبارو مهما حدث، جعلت ردود فعلها المزاج في الغرفة يظلم.

مدت ميلي ظهرها وهي توافق.

 

////

فجأة، ملأ توتر رهيب الجو وتكوّن قطرة عرق على جبين سوبارو.

 

 

 

أحتاج إلى الكلام لكسر هذا الشعور المشؤوم.

 

 

 

ولكن حتى مع عبور الفكرة في ذهنه، رفضت ساقاه التحرك.

 

 

 

“الآن، الآن، ليس هناك جدوى من التحمس لهذا الأمر، أليس كذلك؟ ليس كأن سيدي سيكون سعيدًا بأن تتشاجروا هنا على هذا.”

 

 

كانت حياته مليئة بالندم، وكان هذا هو أول ما خطر بباله.

“لا أعتقد أنه ذهب بعيدًا إلى هذا الحد، ولكنك لست مخطئة…”

 

 

 

تحدثت شاولا وميلي، اللتان حافظتا على مواقفهما الثابتة كمتفرجات، بصوت عالٍ. ترددت ميلي قليلاً، ثم استغرقت وقتًا قبل أن تستمر.

كان هناك شيء واحد فقط يتحرك في العالم المتجمد.

 

لذا لم يكن من الخطأ أن المشهد كان مألوفًا. ولكن…

“لماذا لا تحاولون فقط سؤال السيد مباشرة؟ اسألوا ما إذا كان من الجيد الوثوق به.”

 

 

 

“—نغ.”

—هل هذا كافٍ؟ هل أنت سعيد الآن، «ناتسكي سوبارو»؟

 

“أنت حقًا جيد في التسبب في المشاكل للآخرين، أليس كذلك، يا سيد؟”

صر سوبارو أسنانه بسبب السم الذي تخلل تلك الكلمات. ثم وبهدوء ، سحب نفسه عن الحائط ومشى بحذر بعيدًا عن الغرفة دون أن يسمع أي خطوات.

 

 

“هم؟”

عندما ابتعد أكثر فأكثر، زادت سرعته حتى بدأ في الجري…

 

 

 

“تبا!”

 

 

كل قطعة شكلت جسده تم سحقها، كسرها، وتحطيمها، والألم كله كان محفورًا في دماغه، يقضم أعصابه، يمزق روحه.

دافعًا رأسه إلى الحائط الذي ركض إليه، ارتعش جسده من فيض المشاعر.

تلك الكلمات لم تُقال.

 

تلك الثقة، بدلًا من عدم الثقة، ساعدته في الحفاظ على تماسكه.

التوجه الذي أخذته المناقشة بدونه كان أكثر صدمة مما تخيله.

لم يبدو أن هناك دافع خفي أو خبث في ما قالته.

 

ولكن حتى مع عبور الفكرة في ذهنه، رفضت ساقاه التحرك.

لم يكن متكبراً ليفترض أنه قد فاز بثقتهم الكاملة. إذا كان هناك أي شيء، فقد كان يفترض أن الأمر ليس كذلك.

 

 

“…أرجوك، فقط أخبرني بكل شيء.”

…ولكنه كان يعتقد أنه قد تمكن من إقناعهم بالثقة به، حتى لو كان قليلاً فقط.

 

 

 

” ”

حدق في الموت؛ عينيه مليئتين بالكراهية السوداء.

 

تذبذبت عيناها البنفسجيتان الجميلتان من الصدمة…

لأن إيميليا وبياتريس كانتا طيبتين للغاية، شديدتي الأهتمام به ؟

 

 

 

حتى وهو يشعر بالذنب بسبب ذلك، كان يفترض بعجرفة أنه بالطبع سيصدقونه. بدون أي شك، كان يؤمن أنهم سيقبلونه كرفيق حتى وإن لم يستطع تذكر أي شيء.

 

 

 

أخيرًا أدرك أنه لم يكن ينظر إلى نفسه بواقعية.

شعر بحضور هائل مخيف، توقفت ساقا سوبارو.

 

” ”

ما هو قصر الرمل من الثقة؟ التظاهر بأنك تفهم بينما لا تعرف أي شيء. محاولة أخذ ما حققه «ناتسكي سوبارو» لنفسك.

شعر وكأنه يغرق.

 

 

“يبدو أنهم لن يصدقوني حتى لو أخبرتهم عن الحلم…”

 

 

“هاي، لن تبكي، أليس كذلك؟ تصرخ مثل فتاة صغيرة؟ تتشاجر مع أصدقائك الصغار هناك أو شيء من هذا القبيل؟ تخسر جدالًا وتبدأ في البكاء؟”

حقيقة أنهم صدقوا ادعاءه بفقدان الذاكرة كانت شهادة على طبيعتهم الطيبة. لكن كان من الغرور أن يتوقع أنهم سيقبلون أي شيء وكل شيء يخرج من فمه.

 

 

—هل تريد مني أن أبني قلعة رملية على أساس من الروابط والثقة التي صنعتها

“لقد كان بلا جدوى منذ البداية…”

بوجه يشبه سمكة قرش شرسة جائعة للدماء، طعن الرجل صدر سوبارو بالعصا.

 

جسم أسود كبير نظر إلى سوبارو بعيون صفراء بينما كان يجلس على الأرض.

لقد ارتكب خطأ. سوبارو ارتكب خطأ.

 

 

 

إذا أخبرتهم عن الحلم الآن، لا يوجد لدي أي دليل يمكنني تقديمه لجعلهم يصدقونني. ولكن ليس لدي المهارات التمثيلية للعودة إليهم وأستمر التظاهر بأني لا أعرف أي شيء، أيضًا.

 

 

 

لا أستطيع أن أخذ مكان «ناتسكي سوبارو» الذي يبحثون عنه.

“…هممم.”

 

 

” ”

“إذا لم أكن قد استيقظت، إلى أي مدى كان يمكنني أن أذهب في الحلم؟”

 

“”

عندما أدرك ما كان يفتقده، انفتح المنظر أمامه فجأة.

 

 

“هل تحتاج حقًا إلى توضيح ذلك لك؟ بالنظر إلى ادعائه أنه فقد ذاكرته—وبناءً على سلوكه، يبدو ذلك صحيحًا—ولكن مع كونه غير موثوق به، هل ستصرين على اصطحابه معنا؟”

لقد وصل إلى السلالم الحلزونية التي تربط الطابقين الرابع والخامس – المساحة الفارغة الضخمة التي تملأ جزءًا كبيرًا من برج المراقبة الذي يبلغ ارتفاعه ألف قدم.

 

 

—يجب أن أهرب. الألم. الألم قادم.

“السلالم الحلزونية…”

بسعال، تقيأ، مما أفرغ حلقه. ما تدفق من فمه كان حمض المعدة الأصفر، وليس الدم. الطعم الحامض والمر والرائحة غطت فمه، وبدأ في السعال بشكل لا يمكن السيطرة عليه.

 

“بويهيهيهي.”

تردد صوت سوبارو بينما كان يفتح عينيه على اتساعهما.

 

 

 

إذا عدنا للحلم، فهذه هي المرة الثالثة. في الحلم وفي الواقع، أعطوني جولة مختصرة حول داخل البرج.

 

 

” ”

لذا لم يكن من الخطأ أن المشهد كان مألوفًا. ولكن…

بقايا ما كان يومًا شخصًا استمر في البكاء. فقط استمر في البكاء.

 

مستوعبًا وزن تعليمات بياتريس المفصلة، أومأ سوبارو، متفاعلًا مع اللحظة.

“ما هذا…؟ هذا مختلف… شعور غريب…”

صرخ فقط، ناسيًا أن حلقه قد سحق وكيف غرق في الدم الذي ملأه.

 

 

شعور مرعب، وكأن كل شعر على جسده يقف.

 

 

 

تجمدت دماؤه وكان هناك رنين في أذنيه يبدو أنه يزداد. بدأ قلبه ينبض بسرعة وتنفسه أصبح أكثر خشونة، ولسبب ما، كانت ركبتيه ترتعشان.

 

 

 

أدرك سوبارو أن هناك خطأ ما عندما بدأت أسنانه تتصادم.

 

 

لأن إيميليا وبياتريس كانتا طيبتين للغاية، شديدتي الأهتمام به ؟

ليس بسبب انخفاض مفاجئ في درجة الحرارة أو تغيير في الضغط الجوي أو أي شيء خارجي من هذا القبيل. هذا التغيير، هذا الاضطراب كان سببه جسده نفسه. أو بالأحرى التأثير على جسده كان بسبب شيء في رأسه… أو شيء أعمق من ذلك…

 

 

“شيء لأقوله…”

“…آه…”

 

 

 

كان هناك صدمة خفيفة واتخذ سوبارو خطوة إلى الأمام.

لكن ذلك لم يكن يبعث فيه أي شعور بالراحة.

 

—لا، لم تكن خطوة، لأن الخطوة تتطلب أرضًا لتخطو عليها.

—لا، لم تكن خطوة، لأن الخطوة تتطلب أرضًا لتخطو عليها.

تردد صوت سوبارو بينما كان يفتح عينيه على اتساعهما.

 

 

تحركت قدمه إلى الأمام في الفضاء المفتوح.

وفي مكان ما في مؤخرة عقله، تمسك بها كأنها مشكلة شخص آخر بشكل غامض، مثل حريق على الشاطئ البعيد. غير مدرك أن الثمن لذلك التفسير السطحي والوقح كان معاناة رهيبة.

 

لم تتحول بقية فكرته إلى كلمات.

لذا…

“ما نوع النكتة السيئة هذه، باروسو؟”

 

كان سبب عدم ثقتها في سوبارو—عجز عن الثقة في سوبارو نفسه بعد أن فقد كل شيء بدلًا من عدم تصديق ما قاله—معقولًا تمامًا.

“وااااااااااااااه؟!”

 

 

 

سقوط، سقوط، سقوط.

 

شعور بالطفو يسيطر على جسده. تقلب للأعلى والأسفل، وهدير عاصفة هائجة في أذنيه.

 

 

 

تعرف على هذا الوضع. كان يتدحرج. لا، كان هناك تأثير.

“أنت حقًا جيد في التسبب في المشاكل للآخرين، أليس كذلك، يا سيد؟”

 

صدمة جوليوس واهتمام إيكيدنا، واقتراحها منح الرجل بعض الوقت للتعافي.

شيء ضرب ظهري.

 

 

 

شخص ما دفعني—

الموت أمامه قد توقف أيضًا، وجهه لا يزال مشوهًا بالغضب.

 

 

“آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ

“لكن مع ذلك، لا تتعلم أبدًا، أليس كذلك، سيدي؟ كم مرة نسيتني الآن؟”

 

 

صرخ سوبارو يائسًا محاولًا البحث عن شيء للإمساك به.

 

 

 

لم تجد يديه شيئًا. كان يدور بسرعة كبيرة لدرجة أنه لم يستطع رؤية أي شيء حوله.

 

 

 

ارتفع شعور بالغثيان الشديد من داخله، وتحول إلى قيء خرج من حلقه. وفي تلك اللحظة، لمح سوبارو لمحة من خلال ستار الذكريات الغامضة.

 

 

 

صحيح، صحيح، هذا صحيح. هذه ليست المرة الأولى.

الألم الحارق الذي كان يسحق جسده بلا رحمة قد اختفى.

 

“هدأت؟”

قبل أن يستيقظ من حلمه التنبؤي، كان سوبارو قد مر بنفس الشيء. وفي صدمة ذلك، فقد وعيه، وقبل أن يدرك، كان قد استيقظ في الغرفة الخضراء. في هذه الحالة، هذا هو…

 

 

 

“—غاه.”

شعر أحمر طويل، رقعة عين سوداء على عينه اليسرى، كيمونو معلق بشكل غير مرتب على كتفه الأيمن وسراشي (ضماد ) أبيض حول خصره، ولسبب ما عصا خشبية رفيعة في يده.

 

 

في اللحظة التالية، كان هناك صوت تحطيم وصدمه كالرعد ضرب نصف جسده الأيمن، مما أرسل فكر سوبارو الساذج إلى الغبار. وما أتى بعد ذلك كان ألمًا رهيبًا لا يقارن.

 

 

 

“غاااااااااااااغ!!!”

 

 

“—أحبك.”

نظر إلى جانبه، فرأى ذراعه اليمنى منحنية للخلف عند المرفق وعظام بيضاء تخرج من لحمه. كان قد اصطدم بشيء، ولكن الزخم استمر في حمله للأسفل وكان لا يزال يسقط، يصطدم بالسلالم الحلزونية مرة بعد مرة.

ظهري. ظهري. شخص ما لمس ظهري. تلك اللحظة، قبل أن أسقط. شخص ما. شخص ما لمسه. ظهري. ليس ظهري. لا تدع أحدًا يلمسه. ليس مرة أخرى. ليس ذلك مرة أخرى.

 

عندما قرر اتباع مسار حلمه التنبؤي ، عذبه الشعور بالذنب تجاه إيميليا والآخرين. كان قرار خداعهم عندما كانوا صادقين ومخلصين مؤلمًا للغاية.

“غاه! غو! غاهه!”

رؤية جديتهما، تردد سوبارو للحظة قبل أن يواصل.

 

الموت. كل كائن حي يموت يومًا ما، لكن هذا هو المكان الذي سأموت فيه. سأتحول إلى لب دموي قذر وأموت، محاطًا بأشخاص لا أعرفهم، دون والدي أو والدتي.

مغطى بالدم، كان الزخم المستمر لسقوطه والدوران يصدمه بالبرج مرة بعد مرة.

“—ماذا؟ انتظر، انتظر، انتظر! أمم، ماذا؟ هل انهرت في تيجيتا مجددًا؟”

 

شعور مرعب، وكأن كل شعر على جسده يقف.

انشقت جبهته وشعر بشيء يجب أن يكون داخله ينزلق إلى الخارج. لبضع لحظات، تلاشى وعيه وكاد أن يختفي، لكن القصف المستمر للألم رفض أن يتركه. كان جحيمًا متكررًا.

“أعني أنني لا أريدهم أن يغضبوا. يجب أن أراقب وأتأكد من أن السيدة نصف العارية لا تفعل شيئًا.”

 

 

—هل هذا كافٍ؟ هل أنت سعيد الآن، «ناتسكي سوبارو»؟

 

 

“اهههه! غيااااه!”

“شاولا، هذا أمر تقييد. لا تقتربي مني على بعد ثلاثة أقدام. إنه مخيف.”

 

“انتظر. يبدو أن الأمور ليست متطابقة تمامًا. سوبارو، كن دقيقًا.”

يؤلم، يؤلم، يؤلم، يؤلم.”

بعد التحقيق غير المثمر في تيجيتا، عادت إيميليا والبقية إلى القاعدة لبدء مناقشة الأمور.

 

 

الألم، العذاب، الغثيان، الحرق كلها طحنت ناتسكي سوبارو إلى غبار.

 

 

 

شعر سوبارو بالألم الشديد، حيث سحقته السلالم الحجرية وكسرته. تحطمت ذراعاه وساقاه ووجهه، وفقد شكله البشري وأصبح شيئًا غير إنساني. تساءل عن ماهية ناتسكي سوبارو بدون ذاكرته وشكله البشري.

 

 

 

وسط الألم والخسارة، سمع صوتًا يقول “الذكريات تصنع الإنسان”. تساءل من الذي قال شيئًا غبيًا كهذا، ولكن وجد أنه له معنى. تساءل عن هويته كشخص فقد ذاكرته وفشل في حياته.

“لقد رأيت هذا من قبل. إنه حلم تنبؤي.”

 

 

بصوت دموي، سُحق حلقه أيضًا. وعندما وصل إلى الأرض، تحطم ناتسكي سوبارو إلى قطع. لم يستيقظ من الحلم. تحطم ناتسكي سوبارو . وبعد كل الألم والدماء، تحطم وجود ناتسكي سوبارو تمامًا.

 

 

إذا لم يكن تمثيلًا، فإن ذلك يعني أنهم نسوا حقيقة أنه كان يعاني من فقدان الذاكرة.

الألم المتقطع والاحتراق الشديد محا وجوده تمامًا.

 

 

 

كل قطعة شكلت جسده تم سحقها، كسرها، وتحطيمها، والألم كله كان محفورًا في دماغه، يقضم أعصابه، يمزق روحه.

“حلم…”

 

“ذاك المكان مخيف حقًا… انتظر، لماذا كنت هناك مجددًا؟ إنه مكان مشبوه بالفعل. حديث عن التهور.”

الألم ملأ عالمه.

 

 

“هاه، هييي، آرغهه!”

كان هناك فقط الألم. الألم ولا شيء آخر. العالم كان فقط من الألم. حتى أن الفكرة بأن العالم كان فقط من الألم تم محوها بمزيد من الألم.

في عينيه، كانت لا تزال مجرد فتاة صغيرة، مما جعل الأمر صعبًا عليه.

 

“أولاً، كما قلت من قبل… عندما استيقظت، لم أكن أملك ذاكرتي. ليس كل شيء، ولكن كل شيء بعد استدعائي إلى هذا العالم—”

القلق، الارتباك، العصبية، الحزن، الغضب، اليأس، كلها لم تعنِ شيئًا في وجه الألم.

“هه-هه. نحن في الخدمة. لكن هل أنت حقًا بخير؟ هل يمكننا الاسترخاء؟”

 

 

لم يكن لها قيمة. لا قيمة على الإطلاق.

 

 

تحت تأثير تلك الهجمة العنيفة، بدأت جميع وظائف سوبارو الحيوية تعمل مرة أخرى. وفهم.

الفكر، الفعل، التأمل، الرأي، الأمل، الذاكرة، كلها كانت بلا قيمة على حد سواء.

اه اه اه اه اه

 

 

إذًا ما الفائدة من الشعور بالسوء لفقدان شيء بلا قيمة؟

 

 

 

لم يكن هناك شيء سوى الألم الذي لا نهاية له. العالم كان الألم.

“ماذا؟ و-و-انتظر، الذاكرة؟ ماذا تعني بالذاكرة؟!”

 

 

ثم فجأة تخلّى الألم الذي لا نهاية له عن قبضته عليه…

عندما ظهرت هذه الفكرة المرعبة في عقله، لاحظ سوبارو شيئًا.

 

 

اه اه اه اه اه

تذبذبت عيناها البنفسجيتان الجميلتان من الصدمة…

 

البريق الحاد والزاحف في تلك العيون وصف الأسنان الحادة في فمه جعل رعب سوبارو ينفجر.

صرخ فقط، ناسيًا أن حلقه قد سحق وكيف غرق في الدم الذي ملأه.

—لا، عندما يتعلق الأمر بكونه مكانًا مرعبا ، فإن هذا العالم كله ليس مختلفًا.

اه اه اه اه اه

“هيا الآن، لا تزعجي السيد. أنتِ متحمسة جدًا.”

 

 

تخبط وهو يصرخ، محاولًا حماية نفسه من التدمير بواسطة السلالم الحلزونية. حاول حماية ذراعه اليمنى المكسورة وجسده المهشم عندما أدرك شيئًا. ذراعاه وساقاه – كان بإمكانهما التحرك.

لم يبدو أن هناك دافع خفي أو خبث في ما قالته.

 

فجأة، ملأ توتر رهيب الجو وتكوّن قطرة عرق على جبين سوبارو.

تحركتا، لكنه فقد توازنه، وعندما شعر بالسقوط مرة أخرى، اصطدم بالأرض. تلوى على الأرض المتعرجة.

 

 

 

بسعال، تقيأ، مما أفرغ حلقه. ما تدفق من فمه كان حمض المعدة الأصفر، وليس الدم. الطعم الحامض والمر والرائحة غطت فمه، وبدأ في السعال بشكل لا يمكن السيطرة عليه.

بهذا العزم، توجه سوبارو إلى القاعدة حيث كانت إيميليا والآخرون يتحدثون.

 

 

“أوه، غو! غاه! غاه! غيه!”

“ماذا تقصدين بالخطير، إيكيدنا؟”

 

 

مسح الدموع والمخاط من وجهه بغضب، وضرب جبهته على الأرض بشكل ضعيف مرارًا وتكرارًا. بعد تكرار تلك العملية، وتنفسه المتقطع، لاحظ الأمر.

 

 

 

الألم الحارق الذي كان يسحق جسده بلا رحمة قد اختفى.

 

 

 

“—آه.”

مما يعني أن «ناتسكي سوبارو» لم يخبرهم أبدًا عن القدرة التي كان يمتلكها.

 

شعور بالطفو يسيطر على جسده. تقلب للأعلى والأسفل، وهدير عاصفة هائجة في أذنيه.

وعندما كان يرتجف من الألم الذي اختفى فجأة، لاحظ شيئًا آخر.

كانت هذه معلومة مفيدة، ولكن فقط فيما يتعلق بسوبارو الذي فقد ذاكرته. قبل أن يفقد ذاكرته، من المحتمل أنه كان يستخدم القدرة لبعض الفائدة . الثقة التي وضعتها إيميليا وبياتريس وبقية رفاقه فيه ربما اكتسبها باستخدام تلك القوة.

 

 

بينما كان منحنيًا على الأرض، كان هناك شخص يفرك ظهره بلطف.

“بياتريس!”

 

 

“هدأت؟”

“بويهيهيهي.”

 

لم تبدو ميلي متحمسة بشكل خاص لإلقاء اللوم عليهم. قالت ذلك كما لو كان طبيعيًا. هل كان ذلك فقط لأن القيم في هذا العالم كانت مختلفة بشكل جذري عن عالم سوبارو؟

استدار، من خلال الدموع التي لا تزال تملأ عينيه، فرأى وجه الشخص الذي يهدئه. حتى من خلال هذا الضباب الغامض، كانت لا تزال واضحة أنها فتاة جميلة، بشعر فضي وعينين بنفسجيتين. رؤيتها هناك، جبينها متجعد من القلق عليه، جعله يبتلع ريقه.

المحفز غير واضح، وسأحتاج إلى مساعدتهم حتى لأثبت ذلك. ولكن إذا تمكنا من معرفة ذلك، فأنا متأكد من أنها ستكون أداة قوية. قد تكون حتى مفتاحًا لإكمال هذا البرج.

 

 

شخص ما لمس ظهره. تمامًا كما كان، قبل أن يأتي الألم.

 

 

 

—يجب أن أهرب. الألم. الألم قادم.

 

 

عندما أدرك ما كان يفتقده، انفتح المنظر أمامه فجأة.

“سوبا—”

“لقد كان بلا جدوى منذ البداية…”

 

 

“وااااااه!!!”

 

 

كانت امرأة سوداء بالكامل. بدا أنها ترتدي أيضًا زيًا أسود وحجابًا أسود يخفي وجهها تمامًا.

عندما بدأت تتحدث، أبعد سوبارو بعنف اليد التي كانت على ظهره وسقط.

حبها لم يترك قلبه.

 

 

ظهري. ظهري. شخص ما لمس ظهري. تلك اللحظة، قبل أن أسقط. شخص ما. شخص ما لمسه. ظهري. ليس ظهري. لا تدع أحدًا يلمسه. ليس مرة أخرى. ليس ذلك مرة أخرى.

“حسنًا.”

 

كان وجهه ساخنًا، وشعر قلبه وكأنه سينفجر. كان الأمر تقريبًا كأن دمه يتدفق عكسيًا عبر كل وريد في جسده.

“إيب.”

 

 

“…مجدداً؟”

شعر بأن الشعر على ظهره يقف وهو يتراجع للخلف.

دافعًا رأسه إلى الحائط الذي ركض إليه، ارتعش جسده من فيض المشاعر.

 

 

دون حتى الوقوف، حاول الابتعاد عن الفتاة التي كانت تفرك ظهره. ثم اصطدم جسده بشيء خلفه.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉3lawe🔥 1004a10🔥 1005Abdulsalam ALsayyed🔥 1006Aisha Fathi🔥 1007Ali AlTahou🔥 1008ASDFG 970🔥 1009Asmae🔥 10010Ba Oumar🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Muh Muh💎 1008Mohammad Aldosari💎 1009Ahmed Abdelghaffar💎 10010AZ .💎 100

 

 

نظر خلفه، وتقابلت عيناه مع شيء صلب.

“إذا لم أكن قد استيقظت، إلى أي مدى كان يمكنني أن أذهب في الحلم؟”

 

 

“”

“هل يمكن الافتراض أنك تقولين ذلك أقل من القلق على سلامة باروسو وأكثر من الاعتقاد بأنه سيشكل عبئًا علينا؟ إذا كان الأمر كذلك، فأنا أوافق.”

 

“لماذا…؟”

” ”

 

جسم أسود كبير نظر إلى سوبارو بعيون صفراء بينما كان يجلس على الأرض.

“أممم، بخصوص ذلك… لقد كنت تتصرف بطريقة غريبة قليلاً منذ أن استيقظت.”

 

“أحتاج أيضًا إلى معرفة لماذا استيقظت في الوقت الذي استيقظت فيه وما الذي يحدث بعد ذلك.”

البريق الحاد والزاحف في تلك العيون وصف الأسنان الحادة في فمه جعل رعب سوبارو ينفجر.

شخص ما لمس ظهره. تمامًا كما كان، قبل أن يأتي الألم.

 

“غاه! غو! غاهه!”

“سوبارو! أتساءل إذا كنت تستطيع الهدوء—آه!”

“ماذا؟ و-و-انتظر، الذاكرة؟ ماذا تعني بالذاكرة؟!”

 

 

“بياتريس!”

“…أنت حقًا لا تتذكر أي شيء، أليس كذلك، سيدي؟”

 

 

في اللحظة التي سيطر فيها الخوف عليه، اهتز سوبارو بعنف من اللمسة الخفيفة التي كانت تتشبث به. متدحرجًا بعد أن ألقاها بعيدًا، كان هناك صرخة وشخص يندفع نحوه.

 

 

 

لم يكن لدى سوبارو القدرة العقلية للنظر إلى ما كان يحدث بينما اندفع خارج الغرفة، زاحفًا على أربع. دافعًا ساقيه المرتعشتين، اصطدم كتفه بالحائط. الصدمة الحادة والألم ألقيا حجابًا أحمر على وعيه.

 

 

“—أحبك.”

كان الألم. كان عليه الهروب من كل الألم.

إذًا ما الفائدة من الشعور بالسوء لفقدان شيء بلا قيمة؟

 

 

“هاه، هييي، آرغهه!”

 

 

تلك الكلمات لم تُقال.

مترنحًا، نفد نفسه، سال لعابه، ركض في الممر كأن حياته تعتمد على ذلك.

“لا بأس. أنا نوعًا ما متقاعدة من ذلك الآن على أي حال، والآن يتم استخدامي من قبلكم جميعًا. تأكد من استخدامي جيدًا، تمامًا مثل وحوشي الشيطانية.”

 

 

كان وجهه ساخنًا، وشعر قلبه وكأنه سينفجر. كان الأمر تقريبًا كأن دمه يتدفق عكسيًا عبر كل وريد في جسده.

“بعد ذلك، كنت في طريقي للعودة إلى الغرفة… ثم ماذا؟”

 

 

اركض، فقط اركض، قبل أن يلحق بك. قبل أن يمسك بي الموت.

 

 

 

كان يمكنه سماع خطوات الموت تقترب ببطء. كان يطارده، لذا هرب بيأس. ركض وركض وركض. ركض بدون تفكير.

“ما هذا…؟ هذا مختلف… شعور غريب…”

 

وعندما حاول أن يستطلع ذكرياته الضبابية—

حتى بعد أن عانى كثيرًا، تحمل الكثير من الألم، حتى بعد أن كان يجب أن يموت. حتى بعد أن كان يجب أن يكون ميتًا، كان الموت لا يزال يطارده.

نظر إليهما فلاحظ أنهما لم تبدلا موقفهما. كانت نظراتهما المشوشة مليئة بالاهتمام الصادق تجاه «ناتسكي سوبارو».

 

 

لماذا لا ينتهي؟ إذا كان علي أن أعاني هكذا، فسيكون من الأفضل لي—

“هيهي، امدحني أكثر. فقط اعتمد علي أكثر وأكثر واغرق ببطء في قبضتي.”

 

كانت الجدران والأرضية وحتى السقف مغطاة بالنباتات الخضراء. كان يجلس على سرير من الكروم. كان هناك سحلية عملاقة خلفه، وفتاة نائمة على سرير بالقرب منه.

 

هل هي مجرد تجسيد للظلام؟ أم أنها ترتدي الملابس السوداء ؟ لا أستطيع أن أقول. هل يهم حتى؟

اه اه اه اه

 

 

“هدأت؟”

شعر وكأنه يغرق.

بقدر ما يمكنه أن يقول، كانت امرأة ترتدي الأسود.

 

لذا لم يكن من الخطأ أن المشهد كان مألوفًا. ولكن…

حتى وهو فوق الأرض ولا يوجد ماء في أي مكان، شعر وكأنه يكافح للوصول إلى سطح الماء.

كان هناك شيء واحد فقط يتحرك في العالم المتجمد.

 

 

الغرق. مثل شخص يغرق ويحرك ساقيه بشكل يائس، محاولًا الوصول إلى السطح، يحرك، يحرك، يركل، يركل، يركل…

فجأة، ملأ توتر رهيب الجو وتكوّن قطرة عرق على جبين سوبارو.

 

إذا عدنا للحلم، فهذه هي المرة الثالثة. في الحلم وفي الواقع، أعطوني جولة مختصرة حول داخل البرج.

عثر على درج ، وخطا عليه، ونزل على جميع الأطراف أثناء الزحف صعودًا بلا تفكير.

“لماذا…؟”

لأن سوبارو لم يكن يغرق حقًا، فإن الاتجاه نحو الأعلى لم يكن سينقذه. لكنه كان يتخبط بشكل بائس وسيء.

” ”

 

بوجه يشبه سمكة قرش شرسة جائعة للدماء، طعن الرجل صدر سوبارو بالعصا.

كان يائسًا. يتحرك بشكل يائس، وفي مقابل جهده المضلل…

 

 

 

“لماذا جئت إلى هنا في وقت مبكر من الصباح؟ هاي.”

مع تلك الفكرة—

 

“بالطبع. ذهبنا للبحث عندما لاحظنا أنك قد اختفيت ووجدناك منهارًا على الأرض. سيكون من الغريب ألا نقلق بعد ذلك.”

” ”

 

 

شيء ضرب ظهري.

شعر بحضور هائل مخيف، توقفت ساقا سوبارو.

لم يكن متكبراً ليفترض أنه قد فاز بثقتهم الكاملة. إذا كان هناك أي شيء، فقد كان يفترض أن الأمر ليس كذلك.

 

 

لا، لم تكن ساقاه فقط التي توقفت. تنفسه المتقطع، صوت قلبه المزعج في أذنيه، ركبتيه المرتعشتين من الخوف والإرهاق، كل عملية بيولوجية في جسده توقفت تمامًا.

“لقد كان بلا جدوى منذ البداية…”

 

دافعًا جبهتها بيدع، شاهد سوبارو إيميليا والآخرين يفحصون الرفوف. كان التحقيق الذي يعرف أنه لن يكون له نتائج يجري .

انفتح أمامه فضاء، عالم أبيض، ووقف كائن ذو قوة هائلة في المركز.

“غ، غووو…”

 

 

ما هذا؟ من هذا؟ ما هو هذا الشيء الذي يحيط به هالة غير بشرية؟

 

 

 

“—آه.”

 

 

لم أستطع قول أي شيء. غادرت المنزل دون أن أقول أي شيء، ذهبت إلى المتجر، استخدمت المال الذي لم أكسبه بنفسي، ثم استيقظت في هذا المكان. انتهى بي الأمر هنا دون أن أقول أي شيء لوالدتي، لوالدي، دون أن أغسل كوبًا واحدًا. لم أغسل كوبًا واحدًا، لم أرد على والدتي الطيبة، وبسبب ذلك، أموت في مكان كهذا.

“جئت وحدك؟ أنت، شيء صغير، بنفسك؟ شخص واحد لا يكفي. شخص؟ شيء صغير؟ على أي حال، شخص واحد لا يكفي. ارجع مع تلك الفتاة الجميلة والفتيات من الأمس. هاي، هل تسمع؟ أنا أتكلم معك.” مهما كان الشيء، أطلق وابلًا من الكلمات القاسية على سوبارو قبل أن يتمكن من استيعاب ما كان يحدث.

الألم، العذاب، الغثيان، الحرق كلها طحنت ناتسكي سوبارو إلى غبار.

 

 

تحت تأثير تلك الهجمة العنيفة، بدأت جميع وظائف سوبارو الحيوية تعمل مرة أخرى. وفهم.

 

 

ماذا كنت تفكر، «ناتسكي سوبارو»؟

في رعبه وهروبه، كان قد دخل إلى مكان لا ينبغي له أن يكون فيه على الإطلاق.

اخترقت بياتريس قوقعة القلق والحيرة مثل العلامة على عينيها، هاربة من شرنقة التردد وسعيدة  بجناحيها.

 

يبدو أن «ناتسكي سوبارو» لم يخبر الآخرين عن أحلامه، ولكن ناتسكي سوبارو كان يائسًا لأي نوع من التغيير في الوضع.

هذا هو عرين وحش شرس.

عندما قرر اتباع مسار حلمه التنبؤي ، عذبه الشعور بالذنب تجاه إيميليا والآخرين. كان قرار خداعهم عندما كانوا صادقين ومخلصين مؤلمًا للغاية.

 

 

“هاي، لا تتجاهلني.”

بينما كان ينظر إلى يديه الممدودتين، أعادته بياتريس إلى المحادثة. رفع نظره، ورأى إيميليا وبياتريس، وأدرك أخيرًا.

 

لم يبدو أن هناك دافع خفي أو خبث في ما قالته.

قبل أن يدرك ذلك، كان وجه الشخص قريبًا بما يكفي ليشعر بأنفاسه.

 

 

 

شعر أحمر طويل، رقعة عين سوداء على عينه اليسرى، كيمونو معلق بشكل غير مرتب على كتفه الأيمن وسراشي (ضماد ) أبيض حول خصره، ولسبب ما عصا خشبية رفيعة في يده.

 

 

 

وبالنسبة لسوبارو، كانت أطراف تلك العصا غير الملحوظة تمامًا تبدو وكأنها الموت.

تحركت قدمه إلى الأمام في الفضاء المفتوح.

 

عندما تركت قدماه الأرض، أدرك سوبارو أنه فقد توازنه على السلالم. السلالم.

“إيب.”

 

 

 

“هاي، لن تبكي، أليس كذلك؟ تصرخ مثل فتاة صغيرة؟ تتشاجر مع أصدقائك الصغار هناك أو شيء من هذا القبيل؟ تخسر جدالًا وتبدأ في البكاء؟”

عندما ابتعد أكثر فأكثر، زادت سرعته حتى بدأ في الجري…

 

 

تشوهت وجنتا الرجل عند رؤية سوبارو يتجمد عندما لاحظ شخص آخر رعبه.

 

 

أمسك برأسه. كان الدم لا يزال يتساقط من أصابعه المجروحة. الدموع، البول، كل شيء كان يبدو وكأنه عقاب على ضعفه، حماقته.

“يا له من شخص ميؤوس منه”، قال الرجل، وهو يخدش رأسه بعدم تصديق.

شعر ببصيص من الأمل من رد فعلها.

 

تعرف على هذا الوضع. كان يتدحرج. لا، كان هناك تأثير.

“أحمق. لا تفهم الأمر بشكل خاطئ، أيها الأحمق.”

” ”

 

“ربما الأمر مثل كيف يمكن لبعض الناس أن يبقوا هادئين لأن الجميع حولهم متوترون. قد لا يبدو ذلك، لكنني خائف جدًا. لا تقلق بشأن ذلك.”

بوجه يشبه سمكة قرش شرسة جائعة للدماء، طعن الرجل صدر سوبارو بالعصا.

 

 

قبل بضع ساعات فقط، كان يعيش حياة مريحة وخالية من الهموم، يعيش حياة مملة وعادية.

انزلقت الطرف بين أضلاعه حيث دغدغت الأعضاء التي كان من المفترض أن تكون محمية بقفصه الصدري بلطف ساخر، بوحشية .

كان مثل الشعور بالألفة . ليس بشكل غامض، بل ذاكرة حقيقية.

 

“هاه، هييي، آرغهه!”

كان ذلك كافيًا ليعذب جسده بألم رهيب لدرجة أنه سعل دمًا.

 

 

حتى في عالم بقيم مختلفة ومنطق مختلف، لا يعني ذلك أننا لا نستطيع أن نفهم بعضنا البعض.

“غ-غاااااااا؟!”

 

 

عندما سمع نبرة إيكيدنا الهادئة، عانق الحائط فجأة وتردد في الكلام. فقد فاته الوقت المناسب للتدخل، ووقف هناك يستمع بينما استمرت المحادثة.

“لماذا تركض؟ ومن بين كل الأماكن التي كان بإمكانك الذهاب إليها، جئت إلي؟ يا له من نكتة. أنا لست حارسك أو صديقك أو أي شيء. اخترت الأشخاص الذين أردت أن تكون معهم. هل تريد أن تموت؟”

 

 

 

“غ! غاه! آرغ! غووو!”

 

 

 

لعب الرجل بأعضاء سوبارو مثل فنان حتى وهو يفرغ غضبه. وتلك الحركة الدقيقة والماكرة بشكل مخيف كشفت عن عبقرية الرجل العبثية.

 

 

“شاولا، هذا أمر تقييد. لا تقتربي مني على بعد ثلاثة أقدام. إنه مخيف.”

—هذا شخص لا ينبغي أبدًا أن يُعترض طريقه.

 

 

“وااااااااااااااه؟!”

هذا ما يمكن أن يحققه شخص مبارك بعبقرية للعنف. كائن خلق لتعذيب الآخرين، قمة الوحشية، تجسيد للعنف.

دافعًا رأسه إلى الحائط الذي ركض إليه، ارتعش جسده من فيض المشاعر.

 

الغرق. مثل شخص يغرق ويحرك ساقيه بشكل يائس، محاولًا الوصول إلى السطح، يحرك، يحرك، يركل، يركل، يركل…

—لا، هذا الرجل، هذا المكان—كل شيء بعيد جدًا عن فهمي.

“هل تحتاج حقًا إلى توضيح ذلك لك؟ بالنظر إلى ادعائه أنه فقد ذاكرته—وبناءً على سلوكه، يبدو ذلك صحيحًا—ولكن مع كونه غير موثوق به، هل ستصرين على اصطحابه معنا؟”

 

 

“اغرب عن وجهي، أيها الصغير.”

“…كان يجب أن أقول فقط، ‘سأعود قريبًا.'”

 

 

فقد الرجل اهتمامه، وفي اللحظة التالية اختفى شعور العصا التي كانت تستكشف أعضائه. ثم ركل سوبارو بعنف بساقه الطويلة، مما أرسله طائرًا إلى الخلف.

 

عندما تركت قدماه الأرض، أدرك سوبارو أنه فقد توازنه على السلالم. السلالم.

 

 

 

—هل سأعود للتدحرج مرة أخرى؟

استدار، من خلال الدموع التي لا تزال تملأ عينيه، فرأى وجه الشخص الذي يهدئه. حتى من خلال هذا الضباب الغامض، كانت لا تزال واضحة أنها فتاة جميلة، بشعر فضي وعينين بنفسجيتين. رؤيتها هناك، جبينها متجعد من القلق عليه، جعله يبتلع ريقه.

 

عند فحص الموقف في اللحظة التي استفاق فيها، كان هذا تفسيرًا معقولًا.

مستفزًا بصدمة السقوط من السلالم مرة أخرى، أمسك بالأرض فورًا.

بينما كان ينظر إلى يديه الممدودتين، أعادته بياتريس إلى المحادثة. رفع نظره، ورأى إيميليا وبياتريس، وأدرك أخيرًا.

 

 

كان هناك صوت ملتوي عندما تمزقت أظافر يده اليمنى التي حاولت الإمساك بالأرض. تناثر الدم وألم جديد وحاد اخترق دماغه. ولكن حتى مع ذلك، تمكن من السيطرة على سقوطه. كان ذلك مهمًا.

 

 

بغض النظر عن عدد المرات التي حدث فيها من قبل، حتى لو كان نفس السبب، كان يشعر بالألم ذاته.

“غ، غووو…”

 

 

 

تحمل ألم تمزق أظافره، ممسكًا بيده النازفة، هرب. على الرغم من أن هروبه كان بطيئًا جدًا ليكون هروبًا فعليًا. مستندًا بكتفه على الحائط، جر ساقيه وهو يهرب من العنف.

“تبا!”

 

 

أراد أن يبتعد بأسرع ما يمكن. في مكان ما على طول الطريق كان في منتصف سلم طويل، طويل. وهو يضع نصب عينيه مكانًا بعيدًا عن الجميع، انتهى به الأمر في مكان مرعب.

 

 

 

—لا، عندما يتعلق الأمر بكونه مكانًا مرعبا ، فإن هذا العالم كله ليس مختلفًا.

 

 

 

“آه… يؤلمني، يؤلمني…”

 

 

لو كان بإمكانه الصراخ حتى ينفجر حلقه، ربما كان بإمكانه فعل شيء حيال الألم. لو كان بإمكانه التركيز على أي شيء آخر غير الألم، ربما كان بإمكانه الهروب منه.

لماذا أنا في مكان كهذا؟ لماذا أنا في هذا العالم؟

 

 

عندما بدأت تتحدث، أبعد سوبارو بعنف اليد التي كانت على ظهره وسقط.

حتى عندما كان قد تحطم إلى قطع، حتى عندما كان قد دُمر، حتى عندما كان من المفترض أن يكون كل شيء قد انتهى.

 

 

رؤية ذلك ملأت سوبارو بالراحة، لكنه في الوقت نفسه جعله يكره نفسه.

هل كان ذلك الألم الحارق مجرد حلم؟ أو هلوسة؟ سيكون من الجميل إذا كان ذلك صحيحًا.

 

 

 

“حلم…”

“إنها قدرة غير مؤكدة، و استخدامها صعب…”

 

“أممم، بخصوص ذلك… لقد كنت تتصرف بطريقة غريبة قليلاً منذ أن استيقظت.”

هذا ما تخيله الشيء الغامض الذي حدث لجسده.

” ”

 

 

لأن رؤية مشاهد كان قد رآها بالفعل، والتفاعل مع أشخاص كان قد تفاعل معهم من قبل، وإجراء محادثات كان يتذكر أنه قد أجراها بالفعل، والأحداث التي مر بها بالفعل، كانت شيئًا لا يستطيع تحمله.

 

 

 

لذلك، لفهم ما حدث، لشرح ذلك لنفسه، تخيلها كحلم تنبؤي.

 

 

 

وفي مكان ما في مؤخرة عقله، تمسك بها كأنها مشكلة شخص آخر بشكل غامض، مثل حريق على الشاطئ البعيد. غير مدرك أن الثمن لذلك التفسير السطحي والوقح كان معاناة رهيبة.

 

 

 

” ”

اركض، فقط اركض، قبل أن يلحق بك. قبل أن يمسك بي الموت.

 

 

فجأة، وجد نفسه يجثم.

” ”

 

“بطريقة كلامك، أنت تتفق مع تلك الروح إذن، أليس كذلك؟”

جالسًا على السلالم، استند إلى الحائط، يحدق بلا حيلة في الدم الأحمر الذي ينقط من أصابعه.

بدا وكأنه منزعج منه لعدم قيامه بما يريده، لعدم تحوله إلى دميته. شعر بالإثارة من تلك الاستجابة، اندفع سوبارو إلى الأمام، وجهه لا يزال ملتويًا بالغضب.

 

 

العبث، الخسارة، اليأس، والسلبية كلها تدور في رأسه.

 

 

…اقتلني وكفى.

“لماذا…؟”

سماع شيء لا يتذكر فعله، كان سوبارو مضطربًا من واقع مزعج للغاية.

 

في حالة من الغضب تجاه الموت الذي رفض التوقف عن الابتسام له، وقف سوبارو. مستندًا إلى الحائط، اقترب من الموت. اقترب من الموت الذي رفض التوقف عن الضحك.

قبل بضع ساعات فقط، كان يعيش حياة مريحة وخالية من الهموم، يعيش حياة مملة وعادية.

الألم الحارق الذي كان يسحق جسده بلا رحمة قد اختفى.

 

على الرغم من أنه من المشكوك فيه مدى فائدة هذا الحلم بالفعل…

لم يكن هناك خطر، ولا شيء يدعو للقلق سوى مستقبله الذي لا هدف له. لم يهدده أحد. كانت حياة فاترة بدون أي شيء يذكر.

ثم بعد ذلك، استيقظ وأدرك أنه كان لديه حلم يتنبأ بالمستقبل، لكن…

 

 

كنت في مكان كل ما علي فعله هو تجنب أعين والديّ.

 

 

بوجه يشبه سمكة قرش شرسة جائعة للدماء، طعن الرجل صدر سوبارو بالعصا.

هل هذا ما أحصل عليه لفعل ذلك؟ لإحداث كل هذه المشاكل لهم؟ لإحباطهم دائمًا؟ لعدم كوني ابنًا جيدًا؟ هل هذا هو السبب في أنني ألقيت في هذا الجحيم حيث يجب أن أتحمل ألمًا لا يطاق ولا أستطيع الموت؟

 

 

“هيا الآن، لا تزعجي السيد. أنتِ متحمسة جدًا.”

إذا كان علي أن أعاني هذا، فكان يجب أن أكون أكثر…

 

 

سقوط، سقوط، سقوط.

“…كان يجب أن أقول فقط، ‘سأعود قريبًا.'”

“سيدي؟”

 

 

كانت حياته مليئة بالندم، وكان هذا هو أول ما خطر بباله.

 

 

ماذا كنت تفكر، «ناتسكي سوبارو»؟

عندما غادر المنزل، قالت له والدته وداعًا.

 

 

 

ولم أجبها. لماذا؟ …لأنني لم أغسل الكوب الذي تركته في الحوض.

 

 

 

“غ…”

 

 

 

لم أغسل الكوب. تناولت بعض الشوكولاتة الساخنة، لكن كان من المزعج جدًا غسل الجزء البني على الكوب. إذا أجبتها، إذا بدأت محادثة من ذلك، ربما كانت ستطلب مني غسل الكوب. لذا لم أرد.

 

 

وصلت أطراف أصابعها النحيلة عبر صدره، جلده، لحمه، عظامه، حتى وصلت أخيرًا إلى قلبه النابض.

لأنني لم أرغب فقط في غسل كوب. بسبب ذلك، تجاهلت والدتي.

 

 

ما هذا؟ من هذا؟ ما هو هذا الشيء الذي يحيط به هالة غير بشرية؟

لم أستطع قول أي شيء. غادرت المنزل دون أن أقول أي شيء، ذهبت إلى المتجر، استخدمت المال الذي لم أكسبه بنفسي، ثم استيقظت في هذا المكان. انتهى بي الأمر هنا دون أن أقول أي شيء لوالدتي، لوالدي، دون أن أغسل كوبًا واحدًا. لم أغسل كوبًا واحدًا، لم أرد على والدتي الطيبة، وبسبب ذلك، أموت في مكان كهذا.

“ص-صحيح. أمم. آسف. لم أقصد أن أجعلكم تقلقون. شكرًا على مساعدتي مجددًا.”

 

 

تسببت في كل تلك المشاكل، لم أستطع سداد أي شيء فعلوه من أجلي، لم أستطع حتى غسل كوب واحد، والآن سأموت.

 

 

……..

“…سأموت…”

 

 

” ”

الموت. كل كائن حي يموت يومًا ما، لكن هذا هو المكان الذي سأموت فيه. سأتحول إلى لب دموي قذر وأموت، محاطًا بأشخاص لا أعرفهم، دون والدي أو والدتي.

////

 

“ص-صحيح. أمم. آسف. لم أقصد أن أجعلكم تقلقون. شكرًا على مساعدتي مجددًا.”

عندما أدرك ذلك، شعر بالموت يقترب. يراقبه وهو متكئ هناك من أسفل السلالم. يضحك عليه. كان يمكنه رؤية فمه يبتسم، يسخر منه.

فجأة، وجد نفسه يجثم.

 

 

تعرف على وجه الموت. عندما فكر في الأشخاص الذين رآهم في هذا المكان بعيدًا عن والديه، أدرك ذلك بسرعة. كان سؤالًا تافهًا.

“بعد أن ننهي الإفطار، دعونا نلقي نظرة. إذا كانت ذاكرتي متناثرة على الأرض، سأضطر إلى جمعها ووضعها مجددًا.”

كان الموت يرتدي وجهه الخاص، يبتسم له بسخرية.

تفسير إيميليا وبياتريس…

 

“…سأموت…”

“لا تضحك.”

 

 

 

حدق في الموت؛ عينيه مليئتين بالكراهية السوداء.

 

 

لكن بينما كانت تلك الأسئلة المحمومة تتسابق في رأسه، رفعت بياتريس صوتها.

“لا تضحك. لا تجرؤ على الضحك. لا تضحك عليّ!”

“إيب.”

 

صرخ سوبارو يائسًا محاولًا البحث عن شيء للإمساك به.

في حالة من الغضب تجاه الموت الذي رفض التوقف عن الابتسام له، وقف سوبارو. مستندًا إلى الحائط، اقترب من الموت. اقترب من الموت الذي رفض التوقف عن الضحك.

كان هناك ارتباك عميق في عيونهم. لم يكن بالتأكيد تمثيلًا. حتى أنه يستطيع رؤية ذلك.

 

“شكرًا على المساعدة… رغم أنه يبدو غريبًا شكر قاتلة مأجورة على شيء من هذا القبيل.”

“لا تضحك عليّ. سأموت. لكن ليس بسببك. لن أُقتل بواسطتك… نغ.”

—هل هذا كافٍ؟ هل أنت سعيد الآن، «ناتسكي سوبارو»؟

 

 

لأول مرة، كان هناك اضطراب في ابتسامة الموت.

“أنت هادئ بشكل مدهش بالنظر إلى الوضع، ناتسكي.”

 

“…سأموت…”

بدا وكأنه منزعج منه لعدم قيامه بما يريده، لعدم تحوله إلى دميته. شعر بالإثارة من تلك الاستجابة، اندفع سوبارو إلى الأمام، وجهه لا يزال ملتويًا بالغضب.

“ما هذا…؟ هذا مختلف… شعور غريب…”

 

تلك الثقة، بدلًا من عدم الثقة، ساعدته في الحفاظ على تماسكه.

“لن أُقتل بواسطتك. سأموت. سأموت بالتأكيد! سأموت! لقد مت بالفعل! مت وعدت إلى هنا، لكنك لن—”

 

 

كان الألم. كان عليه الهروب من كل الألم.

—تقتلني.

 

 

 

تمامًا عندما كان على وشك قول ذلك…

 

 

 

” ”

 

 

تجاوز الحديث الذي جرى مباشرة بعد استيقاظه وفسر التناقض في تذكره لأسمائهما بالقول إنه ببساطة لم ينس كل شيء.

توقفت شفتاه عن التحرك كما يريد. وعيناه اللتان كانتا تحدقان في الموت لم تستطيعا التحرك. شعر بفقدان السيطرة على جسده بالكامل.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉3lawe🔥 1004a10🔥 1005Abdulsalam ALsayyed🔥 1006Aisha Fathi🔥 1007Ali AlTahou🔥 1008ASDFG 970🔥 1009Asmae🔥 10010Ba Oumar🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Muh Muh💎 1008Mohammad Aldosari💎 1009Ahmed Abdelghaffar💎 10010AZ .💎 100

 

 

لم يستطع حتى أن يسأل لماذا. كل ما كان يمكنه فعله هو الأمل في حدوث تغيير.

“حقًا…؟”

 

 

لا أستطيع التحرك. لا، ليس جسدي الذي لا يستطيع التحرك. العالم نفسه قد توقف.

 

 

سقوط، سقوط، سقوط.

الموت أمامه قد توقف أيضًا، وجهه لا يزال مشوهًا بالغضب.

“…سأموت…”

 

 

كان هناك شيء واحد فقط يتحرك في العالم المتجمد.

 

 

 

“—أحبك.”

 

 

 

بقدر ما يمكنه أن يقول، كانت امرأة ترتدي الأسود.

عندما سمعت إيميليا وبياتريس هذا الاعتراف، كانت ردود فعلهما مشابهة إلى حد كبير لما رآه في حلمه التنبؤي.

 

 

امرأة ذات أطراف نحيلة ومغلفة بالظلام. كان جسدها كله أسود نقي.

شاولا تقبل الأمر بلا مبالاة.

 

 

هل هي مجرد تجسيد للظلام؟ أم أنها ترتدي الملابس السوداء ؟ لا أستطيع أن أقول. هل يهم حتى؟

تساقطت الدموع على وجهه، وبلل سرواله. انتشرت رطوبة دافئة من منطقة الفخذ وتدفقت على السلالم.

 

يكاد يكون مثل—

كانت امرأة سوداء بالكامل. بدا أنها ترتدي أيضًا زيًا أسود وحجابًا أسود يخفي وجهها تمامًا.

“لكن مع ذلك، لا تتعلم أبدًا، أليس كذلك، سيدي؟ كم مرة نسيتني الآن؟”

 

“بيترا هي فتاة تحبك، سيدي. كانت قلقة حقًا عندما رأتك تغادر في هذه الرحلة. أستطيع أن أسمعها تقول ‘كنت أعلم ذلك’ الآن.”

“—أحبك.”

 

 

لأن…

لكن المرأة شاركت معه شعورًا قويًا لا يمكن تصوره.

الألم، العذاب، الغثيان، الحرق كلها طحنت ناتسكي سوبارو إلى غبار.

 

 

كم من العاطفة يجب أن يتم تكثيفها وتركيزها حتى تقترب من الكلمات التي همست بها؟

لم يستطع حتى أن يسأل لماذا. كل ما كان يمكنه فعله هو الأمل في حدوث تغيير.

 

دون حتى الوقوف، حاول الابتعاد عن الفتاة التي كانت تفرك ظهره. ثم اصطدم جسده بشيء خلفه.

كان هناك نوع معين من الجودة. كمية، وقت، وزن، قيمة، مفهوم.

“—نغ.”

 

“إيب.”

لا أعرف كم عدد الأشخاص في العالم الذين قالوا “أحبك”، ولكن إذا جمعت كل مرة قيلت فيها إلى كلمة واحدة، فستتحول إلى “أحبك” الخاصة بها.

 

 

“أنت هادئ بشكل مدهش بالنظر إلى الوضع، ناتسكي.”

ومدت المرأة ذراعها المظلمة نحوه.

 

 

 

وصلت أطراف أصابعها النحيلة عبر صدره، جلده، لحمه، عظامه، حتى وصلت أخيرًا إلى قلبه النابض.

حتى في عالم بقيم مختلفة ومنطق مختلف، لا يعني ذلك أننا لا نستطيع أن نفهم بعضنا البعض.

 

 

” ”

 

 

شعر بأن الشعر على ظهره يقف وهو يتراجع للخلف.

شعر قلبه بوجودها مرات لا تحصى في الدقائق القليلة الماضية—بضع عشرات من الدقائق؟ فقد كل إحساس بالوقت—لكنه لم يشعر بها بقوة كما فعل في تلك اللحظة.

مسح الدموع والمخاط من وجهه بغضب، وضرب جبهته على الأرض بشكل ضعيف مرارًا وتكرارًا. بعد تكرار تلك العملية، وتنفسه المتقطع، لاحظ الأمر.

 

لم أستطع قول أي شيء. غادرت المنزل دون أن أقول أي شيء، ذهبت إلى المتجر، استخدمت المال الذي لم أكسبه بنفسي، ثم استيقظت في هذا المكان. انتهى بي الأمر هنا دون أن أقول أي شيء لوالدتي، لوالدي، دون أن أغسل كوبًا واحدًا. لم أغسل كوبًا واحدًا، لم أرد على والدتي الطيبة، وبسبب ذلك، أموت في مكان كهذا.

لم يعتقد أبدًا أن هذا الكائن كان مزعجًا.

 

 

صرخ سوبارو يائسًا محاولًا البحث عن شيء للإمساك به.

لأن…

 

 

“الآن، الآن، ليس هناك جدوى من التحمس لهذا الأمر، أليس كذلك؟ ليس كأن سيدي سيكون سعيدًا بأن تتشاجروا هنا على هذا.”

“—أحبك.”

 

 

 

أصابعها السوداء لامست قلبه بنفس الشغف الذي همست به بحبها.

 

 

 

في نفس الوقت، الصدمة التي اخترقته سيطرت تمامًا على جسده الذي كان مرعوبًا من الألم. جسده المحطم بالسقوط، روحه المحترقة بالحرارة التي لا تلين، الشعور بالذنب تجاه والدته الذي كان يثقل قلبه—كل ذلك لم يكن شيئًا مقارنة بالألم الذي شعر به الآن.

 

 

 

 

“غاه! غو! غاهه!”

لو كان بإمكانه الصراخ، لفعل.

“هاه، هييي، آرغهه!”

 

 

لو كان بإمكانه الصراخ حتى ينفجر حلقه، ربما كان بإمكانه فعل شيء حيال الألم. لو كان بإمكانه التركيز على أي شيء آخر غير الألم، ربما كان بإمكانه الهروب منه.

“غاه! غو! غاهه!”

 

“بعد أن ننهي الإفطار، دعونا نلقي نظرة. إذا كانت ذاكرتي متناثرة على الأرض، سأضطر إلى جمعها ووضعها مجددًا.”

لكن لم يستطع. كان مجبرًا على مواجهة الألم ببساطة.

 

 

 

“—أحبك.”

 

 

“هذا مخيف قليلًا. سننتهي في أراضي حلم الفراشة بهذه الوتيرة.”

حبها لم يترك قلبه.

 

 

 

كان الأمر كما لو أنها لن تسمح له بالتركيز على أي شيء آخر غيرها، مثل جشع لا يشبع.

“بعد ذلك، كنت في طريقي للعودة إلى الغرفة… ثم ماذا؟”

 

 

—كما لو أن غيرتها تجاه كل شيء جعلته غير قادر على الابتعاد.

على سبيل المثال، إذا لم يلاحظ أي شيء في حلمه وذهب فقط للنوم، كيف سيتعامل الحلم التنبؤي مع ذلك؟ هل سيستيقظ بعد مرور يوم واحد في الحلم أم ستستمر الأمور بحيث يكون لديه حلم داخل حلم؟

 

 

“—هاه.”

 

 

شعر بحضور هائل مخيف، توقفت ساقا سوبارو.

كانت الحرية مفاجئة.

 

 

“إيب.”

” ”

على سبيل المثال، إذا لم يلاحظ أي شيء في حلمه وذهب فقط للنوم، كيف سيتعامل الحلم التنبؤي مع ذلك؟ هل سيستيقظ بعد مرور يوم واحد في الحلم أم ستستمر الأمور بحيث يكون لديه حلم داخل حلم؟

 

 

زفر، وانهار في مكانه.

الألم، العذاب، الغثيان، الحرق كلها طحنت ناتسكي سوبارو إلى غبار.

 

“أنت قاسي كبير!”

تساقطت الدموع على وجهه، وبلل سرواله. انتشرت رطوبة دافئة من منطقة الفخذ وتدفقت على السلالم.

 

 

—هل سأعود للتدحرج مرة أخرى؟

تشوهت وجنتا الرجل عند رؤية سوبارو يتجمد عندما لاحظ شخص آخر رعبه.

 

 

الموت المتجمد أشار إلى ذلك الفعل البائس والمخزي وضحك.

“لكن مع ذلك، لا تتعلم أبدًا، أليس كذلك، سيدي؟ كم مرة نسيتني الآن؟”

 

 

عندما رأى تلك الشخصية الضاحكة، أدرك أنه قد خُدع.

كان هناك صوت ملتوي عندما تمزقت أظافر يده اليمنى التي حاولت الإمساك بالأرض. تناثر الدم وألم جديد وحاد اخترق دماغه. ولكن حتى مع ذلك، تمكن من السيطرة على سقوطه. كان ذلك مهمًا.

 

 

كان قد خطط لكل شيء، عارفًا أنه إذا تظاهر بإظهار الضعف، فإن سوبارو سيقفز نحوه، مما يوقظ نمرًا نائمًا لا ينبغي أبدًا إزعاجه.

اجتماع لمراجعة خطتهم حول كيفية متابعة محاولة إكمال البرج – اجتماع لم ينضم إليه سوبارو في المرة الأخيرة لأنه اعتقد أنه سيكون من الصعب تغطية الموضوع بوجوده هناك ولأنه أراد التحقق مما إذا كان قد حصل على أي قوى خاصة.

 

تسببت في كل تلك المشاكل، لم أستطع سداد أي شيء فعلوه من أجلي، لم أستطع حتى غسل كوب واحد، والآن سأموت.

“فقط…”

لم يكن هناك شك في أنه كان داخل غرفة الخضراء في برج بلياديس.

 

 

لم تتحول بقية فكرته إلى كلمات.

 

 

تحت تأثير تلك الهجمة العنيفة، بدأت جميع وظائف سوبارو الحيوية تعمل مرة أخرى. وفهم.

أمسك برأسه. كان الدم لا يزال يتساقط من أصابعه المجروحة. الدموع، البول، كل شيء كان يبدو وكأنه عقاب على ضعفه، حماقته.

تلك الثقة، بدلًا من عدم الثقة، ساعدته في الحفاظ على تماسكه.

 

نظر خلفه، وتقابلت عيناه مع شيء صلب.

…اقتلني وكفى.

لا أريد أن أتخيل إيميليا وبياتريس تهزانني للاستيقاظ داخل تلك الغرفة الخضراء للبدء من جديد، ولكن…

 

عند فحص الموقف في اللحظة التي استفاق فيها، كان هذا تفسيرًا معقولًا.

تلك الكلمات لم تُقال.

 

 

حتى لو قُتلت، هل يمكنني حقًا أن أُقتل؟

 

 

أول لقاء له مع إيميليا وبياتريس—أو على الأقل أول لقاء يمكنه تذكره—كان محتوى هذه المحادثة مشابهًا إلى حد كبير. في الواقع، أليست الطريقة التي كانوا يراقبونه بها هنا في الغرفة الخضراء هي نفسها عندما استيقظ بعد فقدان ذاكرته؟

ظل يبكي مثل طفل أحمق، مبللًا بالبول واليأس، حتى وصل صوت الخطوات والأصوات القلقة إليه من السلالم.

ورؤيتها تكافح للتحدث، تحمّل سوبارو الألم الذي كان يحرق قلبه. كان يعرف الكلمات والتعبيرات التي ستلي ذلك.

 

عندما تركت قدماه الأرض، أدرك سوبارو أنه فقد توازنه على السلالم. السلالم.

بقايا ما كان يومًا شخصًا استمر في البكاء. فقط استمر في البكاء.

 

 

” ”

 

بينما كان يشاهد إيميليا وبياتريس وهن عازمتان وبقلوب متأثرة ، زمّ سوبارو أسنانه.

 

—هل سأعود للتدحرج مرة أخرى؟

////

 

حسابنا بتويتر @ReZeroAR

كان هناك نوع معين من الجودة. كمية، وقت، وزن، قيمة، مفهوم.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉3lawe🔥 100
4a10🔥 100
5Abdulsalam ALsayyed🔥 100
6Aisha Fathi🔥 100
7Ali AlTahou🔥 100
8ASDFG 970🔥 100
9Asmae🔥 100
10Ba Oumar🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط