2 - ناتسكي سوبارو .
اتسعت عينيه السوداء بعدم التصديق عندما شعر بضيق في حلقه.
“أخبرني، «ناتسكي سوبارو»! ما الذي يجعلك مميزًا؟! لماذا تكون الشخص المميز الوحيد؟! يجب أن يكون هناك سبب! شيء قد غيرك! شيء جعلك مختلفًا! الذي جعلك لا تكون أحمق عديم الفائدة! غيرني! لا أريد أن أكون هذا الشخص الصغير الضعيف والبائس والبغيض بعد الآن! سئمت منه! لا أريد أن أرى الجميع يعانون بعد الآن! يجب أن يكون هناك شيء، صحيح؟! لا معنى لذلك… لا بد أن يكون… أنت مختلف عني… لأنك إذا لم تكن…”
لقد اكتشف سُمًا قاتلًا كان من الواضح أنه موجه له وكان غير ضار للآخرين.
تتبع خطوات «ناتسكي سوبارو» دون تخطي أي موت. وبينما كان يعيش كل تلك الذكريات، جاءت له فكرة.
سقط الجسم بجانبه. وظهرت ذراعها الممدودة والهامدة .
كتاب الموتى الخاص ب«ناتسكي سوبارو».
نجا بالكاد من مخالبها الشريرة، لكن لم يكن هناك أسقف يستسلم بهذه السهولة. بيتلجيوس ، ريغولوس، سيريوس، كابيلا—جميعهم كانوا أسوأ الأشخاص الممكن. لي، روي، ولويس لم يكونوا مختلفين. لن يكون مفاجئًا أن تكمن في انتظاره هنا بينما يمر سوبارو بعناد عبر كل كتب الموتى.
كان هذا اكتشافًا خطيرًا.
“مهلا، ما رأيك سيحدث عندما يتم دمج ذكرياتنا؟”
“لماذا…؟”
جزء منه كان سعيدًا بشكل لا يصدق. جزء منه وافق تمامًا على قرار «ناتسكي سوبارو». وكان هناك جزء منه أراد أن يُنقذ، رغم أنه لم يكن له الحق. كان يعقد ■■■■ إلى عُقَد.
لماذا كان هناك كتاب للموتى الذي لا ينبغي أن يوجد؟
“إذن، ستصدقني حتى بعد كل ما قلته سابقًا؟ إنه ليس كما لو أنك استبعدت كوني لويس متخفيًا بعد.”
لماذا كان عليه أن ينقذ الفتاة ذات الشعر الأزرق التي قتلته؟
كان من المفترض أن يحتوي أرشيف تيجيتا في برج المراقبة بليادس على كتب الأشخاص الذين ماتوا بالفعل. لم يكن هناك معنى للعثور على كتاب لشخص لا يزال حيًا.
بل كان لفهم أن «ناتسكي سوبارو» كان مجرد شخص عادي. لقبول ذلك، واحترامه.
ولا يمكنه التظاهر بأنه يعود إلى شخص يحمل نفس الاسم بشكل معجزي.
……….
لأن الموت يعني الموت.
“إنه مكتوب باللغة اليابانية…”
كان العنوان المنقوش على الغلاف الأسود بشكل لا لبس فيه (菜月•昴) . بقدر ما رآه، كانت الكتابة في هذا العالم لا تشبه أي شيء يعرفه. إذا رأت إيميليا أو الآخرين هذا الكتاب، فسيبدو لهم كأنها حروف لا معنى لها.
السبب وراء ذلك كان بسيطًا— «ناتسكي سوبارو» الموجود في كتاب الموتى لم يعرفها على أنها إيميليا. لقد لعب دور الأحمق حتى النهاية، ولم يشك أبدًا في الاسم الزائف الذي أُعطي له.
كان هذا الكتاب سُمًا لسوبارو وسوبارو وحده، ولكن العكس كان صحيحًا أيضًا. لقد احتوى على احتمال لا يمكن أن يراه سوى هو.
ولكن احتمال ماذا، ومن الذي قدمه؟
” “.
“لماذا…؟”
السبب في أنه وجد هذا الكتاب كان رد فعل كور ليونيس الضعيف ولأنه بحث عن ذلك. بدونه، لم يكن ليلاحظ.
“لا تضغط على نفسك بشدة… هو أمر أود قوله، لكنني أعلم أن ذلك لن يساعدك على الشعور بشكل أفضل. لأنك أنت أنا.”
مغلقًا عينيه، أخذ نفسًا عميقًا.
يبدو الأمر كاحتمال نادر حدوثه، سواء بأهواء إله.
مسار «ناتسكي سوبارو» هذا كان قبيحًا، عشوائيًا، وغير قابل للإصلاح. “يا له من فشل. هاوٍ من البداية إلى النهاية. حركات غير مرتبة أيضًا. لا نعمة ، لا تقنيات. كنت أعتقد أنه لديه بعض المعرفة ليعتمد عليها، لكن لا. لماذا حاول حتى؟”
“وإذا لم يكن الإله، إذن…”
“شكراً على الوقوع في حب إيميليا. أنا أحبها أيضًا. حقًا.”
“تغير؟”
كان هناك أحد خلف هذا. كان سوبارو متأكدًا من ذلك.
كان سيكون أبسط بكثير لو كنت أنت سوبرمان.
السؤال كان ما إذا كان هذا حقيقيًا. وإذا كان حقيقيًا، ما الذي سيسجل؟ حياة من سيختبرها؟
“هل يُعتبر «ناتسكي سوبارو» ميتًا في اللحظة التي فقد فيها ذكرياته…؟ ”
” ”
“هل يعني ذلك أن هذا تسجيل لكل الأوقات السابقة التي مت فيها…؟”
“حسنًا، فهمت.”
وفقًا لما قالته لويس، فإن ممرات الذاكرة تستخرج الذكريات والتجارب من أرواح الموتى قبل إعادة تدوير الأرواح. إذا كانت تلك الذكريات هي ما يملأ كتب الموتى، فليس من الصعب تخيل كيف قد يتم تمثيل وفاة سوبارو .
لكن…
تحدث إلى شخص ليس هناك، باحثًا عن موافقة. كان صوته يبدو بلا حياة، لكن ذلك كان متوقعًا. الشخص الذي كان يخاطبه لا يستحق حماسته. الرجل لم يكن يستحق كل ذلك.
ولكن في هذه الحالة، فإن العودة بالموت هو…
كان وجهه يلامس الأرض الصلبة، والحرقة الناتجة من معدته أحرقت دماغه.
“ما أنا، غبي؟ بالطبع أنا غبي. وجبان…”
واصل سوبارو لوم نفسه بينما شعر أن أفكاره تتجه في اتجاه غير متوقع تمامًا.
“تغير؟”
سقط الجسم بجانبه. وظهرت ذراعها الممدودة والهامدة .
إذا كان صادقًا مع نفسه، كان سوبارو يعلم أنه كان خائفًا. ما الذي سيحدث إذا قرأ كتاب (菜月•昴) ؟ كان مرعوبًا من هذا الاحتمال الغريب وغير المعروف. كان يحاول تأجيل اختبار فرضية ليس لها أساس. لتأجيل تقليب الصفحات.
شدد عزيمته لمواجهة الهلع والفوضى، والخيانة واليأس، ودورة الموت الدائمة المستمرة .
“أوه، صحيح، ونسيت أن أقول، لكن عندما قابلت لويس، ريم أعطتني ركلة في المؤخرة. لم أتذكرها في ذلك الوقت، لذا لم أدرك حتى قراءة الكتب، أي نوع من الفتيات كانت… لكن نعم، بالتأكيد هي ريم الخاصة بي.”
” ”
“مرحبًا، هل طعنته؟”
لم يكن الأمر وكأنه كان يصدق بشكل خاص فرضية الخمس دقائق، لكن اكتشاف أن كتاب الميت (菜月•昴) موجود كان تقريبًا راحة. كان بصفة أساسية دليلًا على أنه لم ينبثق حقًا إلى الوجود.
ولكن في نفس الوقت، أكد أيضًا أن «ناتسكي سوبارو» آخر كان قد عاش في هذا العالم. وأنه كان يمحو آثار ذلك السوبارو، ويعيد كتابته.
” … من أين يبدأ كتاب «ناتسكي سوبارو» هذا، وأين ينتهي؟ ”
ومع ذلك، استمر في الأندفاع للأمام، رافضًا التخلي عن الأمل في العثور على ما كان يبحث عنه…
مع ميلي، بدأت من لحظاتها الأولى، عندما اكتسبت أولى أفكارها و■■■■■ وبدأت في تكوين ذكريات بصورة واضحة. من هناك، استمرت خلال حياتها حتى موتها. ولكن كيف سيكون الأمر مع سوبارو؟
ربما يبدأ بنفس الطريقة، بذور الوعي كما هو الحال مع ميلي. ولكن أين سينتهي؟ ناتسكي سوبارو الحالي الذي فقد ذكرياته لم يكن ميتا بوضوح. لذا، إذا اعتُبر سوبارو داخل كتاب 菜月•昴(اسم سوبارو بالكانجي) ميت، فإن الاستنتاج الطبيعي سيكون أن المحتويات ستظهر كل شيء حتى اللحظة التي فقد فيها ذكرياته.
“إذا كنت ضعيفًا وسيئًا مثلي ولم تمتلك أي قوة…”
الاحتمال الآخر هو أنه سيشمل اللحظات بعد استيقاظه في هذا البرج، وهو فاقد للذاكرة. في هذه الحالة، أي موت سيكون هو النهاية؟
“لماذا كنت مفقودًا؟ هل تعلم كم عانيت لأنك اختفيت…؟”
أم أنه سيكون فارغًا، مثل ريد، بعد استخدام كتابه لإعادة خلقه كممتخن للبرج؟
عندما غاص في كتابها الخاص بالموت وعاش لحظات من حياتها، شعر بشيء مثل جاذبية شديدة تجذبه إلى ذهنها. جزء من شخصيته اندمج مع شخصيتها وخلق ميلي التي أخذت مكانًا في رأسه، تقول كل ما تشاء وتدفعه إلى الجنون عمومًا.
لماذا أستمر في الوقوف حتى بعد أن خدعت ، أرى أملي يتحطم، وينكسر ■■■■ مرة بعد مرة؟
ما الذي سيظهره كتاب (菜月•昴)…؟
كان «سوبارو» مجمدًا، يستمع باهتمام. فجأة، بدأ يتحرك ويتحدث مرة أخرى. تقلصت عيناه، وحدق في سوبارو بانزعاج – أو ربما بحرج.
“…ما هذا، فجأة؟ أنت تحرجني، يا رجل.”
“إذًا، ماذا تريد أن تفعل، يا دجاجة؟”
مع أمل يائس ألا يكون أي من ذلك صحيحًا وأنه سيكون أخيرًا قادرًا على وضع حد لهذا، أخرج كتابًا آخر من كتب الموتى.
هل تريد أن ترى ذلك أم لا؟
نظرة سريعة أكدت أن سوبارو لم يكن في الأرشيف، ولم يكن كيانًا بلا جسد ينزلق إلى المزيد من الذكريات. لا، كان هذا مكانًا مختلفًا لكنه تعرف عليه .
…….
إنزعج سوبارو من أنه لم يستطع الإجابة بسهولة على سؤاله الخاص، فندب ■■■■ الضعيف وتنهد. بعد كل هذا العناء، لم يعد يستطيع تحمل مجرد عدم النظر. حتى لو فكّر في ذلك، لم يستطع تخيل اتخاذ هذا الخيار حقًا.
……
” ”
في مثل هذه الذكريات، الفتاة المألوفة ذات الشعر الفضي كانت تتفاعل مع سوبارو تحت اسم شخص آخر. لماذا؟ لم يكن ذلك بدافع من الخبث، وكان ذلك واضحًا.
لذا، لذا، لذا، لذا، لذا…
لقد استمر بقدر ما يتطلب الأمر، حتى لو كان يعني تحمل عذاب لا يوصف.
إذًا، إذًا، إذًا، إذًا، إذًا…
الذعر واليأس، الصدمة والشوق. بعد تجربة كل ذلك، بحث سوبارو عن كتاب الموتى التالي . كان عليه أن يعرف ما حدث بعد ذلك. كان عليه أن يكتشف ما الذي قتله…
“نغه…” أخذ نفسًا عميقًا، ثم فتح الكتاب.
تقيأ. وبكى.
طريق (菜月•昴) الذي بدأ من يعلم أين وانتهى في مكان ما—
……
“لماذا أنا هنا؟!”
هذا سيء جدًا.
“في تلك الحالة… الجواب موجود في مكان ما بعد هذه اللحظة…”
كان وجهه يلامس الأرض الصلبة، والحرقة الناتجة من معدته أحرقت دماغه.
لم يستطع جمع أي قوة. لم يشعر بذراعيه وساقيه. كل ما كان يشعر به هو الحرارة التي تملأ جسده بأكمله.
باستخدام الذكريات والأسماء التي سرقتها من الآخرين، تسرق ليس فقط تجربتهم بل حتى شكلهم، تستوعب هوياتهم وتجعلها ملكها الخاصة. هذه هي قدرة لويس أرنب، سلطتها.
مع سعال، سال مصدر الحياة من فمه. تكونت فقاعات من الدم على حافة فمه. كان العالم يتلاشى، وكانت الأرض تتحول إلى أحمر ساطع.
كان عقله يحاول يائسًا أن يفهم ما حدث، متوسلًا يائسًا للقيام بشيء ما.
كل شيء كان يلتوي ويختلط ويمتزج بصوت الألم. لكن، كانت فكرة ضرورة فعل شيء ما عديمة الجدوى.
“لا، إنها ريم الخاصة بي.”
لا بد أن يكون هناك…
-حار، حار، حار، حار، حار، حار.
“…ذلك يعيدني إلى السؤال الأول: لماذا أنت هنا؟”
مع سعال، سال مصدر الحياة من فمه. تكونت فقاعات من الدم على حافة فمه. كان العالم يتلاشى، وكانت الأرض تتحول إلى أحمر ساطع.
” ”
-انتظر، هل كل هذا دمي؟
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 27 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Abdulaziz Alzahrani🔥 100🥉1 1🔥 1004Abdullah S🔥 1005Abdullah AL RAGAWY🔥 1006صقر المطيري🔥 1007Aluminum🔥 1008Rayan Alharbi🔥 1009Abdulaziz Abdullah🔥 10010AHMED M احمد🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006SFM OP💎 1007A N O N Y M O U S💎 1008abdullah Alrehaili💎 1009Mohammed Alotaibi💎 10010Muhannad Alenazi💎 100
شعر كأن كل الدماء في جسده قد سالت بينما مد يده المرتعشة، باحثًا عن مصدر الحرارة التي تحرق جسده. عندما وصلت أصابعه إلى التمزق في معدته، كان هناك لحظة من الفهم.
بالطبع شعر بالحر. لقد أخطأ بين الألم والحرارة. قطع حاد مزق جذعه بعمق لدرجة أنه بالكاد بقى هناك شيء يمنع جسده من التمزق بالكامل.
يعني أنني أواجه أحد تلك النهايات الميتة في الحياة.
أثناء تجوله في ممرات الزمن، سرقت لويس ذكريات «ناتسكي سوبارو». وبنسيان كل مغامراته في هذا العالم الجديد حتى تلك اللحظة، وُلد ناتسكي سوبارو، الذي لم يستطع فهم مشاعره الخاصة، ناهيك عن مشاعر الناس من حوله.
لن يكون له معنى خلاف ذلك.
في اللحظة التي فهم فيها ذلك، فجأة أصبح كل شيء بعيدًا جدًا.
في هذا الصدد، لم يكن منطقيًا أن يكون هناك كتاب لكل موت. إذا لم يتم ملاحظة وتسجيل موت «ناتسكي سوبارو» من نقطة خارج هذا العالم، لن يكون ذلك ممكنًا بأي حال من الأحوال.
أمام عينيه، خطى زوج من الأحذية السوداء على سجادة من الدماء الموضوعة على الأرض، مما أحدث تموجًا.
رفع كتفيه عندما وقع الآخر في صمت. لم يُجب على مبادلته الفكاهية.
إنزعج سوبارو من أنه لم يستطع الإجابة بسهولة على سؤاله الخاص، فندب ■■■■ الضعيف وتنهد. بعد كل هذا العناء، لم يعد يستطيع تحمل مجرد عدم النظر. حتى لو فكّر في ذلك، لم يستطع تخيل اتخاذ هذا الخيار حقًا.
كان هناك شخص ما. وكان من المحتمل أن يكون هو قاتله.
لمس مؤخرة رأسه عندما انحنى على الأرض. بعد إدراك أن ذلك هو مصدر ألمه، جلس سوبارو ببطء— ثم تحقق من معدته بقلق.
لكن لم يحاول حقًا رؤية وجه هذا الشخص. لم يكن ذلك مهمًا. كان يصلي فقط أن تكون هي في أمان.
غباؤه كان قاتلًا، لكنه كشف حقائق محددة. ربما يكون ذلك أمراً طبيعيًا ل«ناتسكي سوبارو»، لكنه شيء لم يعرفه ناتسكي سوبارو.
“نعم.”
…بارو؟” اعتقد أنه سمع صوتًا فضيًا. مجرد سماعه لهذا الصوت كان أكثر إرضاءً من أي شيء آخر. لذا— غاه!”
مغلقًا عينيه، أخذ نفسًا عميقًا.
ظهر صوت تأوه قصير، ورحب السجاد الأحمر بشخص آخر.
سقط الجسم بجانبه. وظهرت ذراعها الممدودة والهامدة .
“بصراحة، فقط تخيل مدى الألم الذي تعانيه كافٍ لجعلني أشعر بالمرض. بدءًا من المرحلة السادسة في المستوى الأول . أفهمك على كل تلك الشكاوى. إنه نفس الألم الذي شعرت به مرات عديدة من قبل.”
لامست يدها البيضاء الضعيفة والمبقعة بالدماء يده الملطخة بالدماء قليلاً.
بمجرد أن تماسكت أصابعهما، شعر كما لو أن شيئًا ما ضغط على يده بضعف.
لأن الموت يعني الموت.
“…انتظري…”
صارع بوعيه المستنزف، مجبرًا نفسه على الصمود وشراء قليل من الوقت الإضافي.
“لماذا اختفيت…؟”
“أقسم…”
إذا كان صادقًا مع نفسه، كان سوبارو يعلم أنه كان خائفًا. ما الذي سيحدث إذا قرأ كتاب (菜月•昴) ؟ كان مرعوبًا من هذا الاحتمال الغريب وغير المعروف. كان يحاول تأجيل اختبار فرضية ليس لها أساس. لتأجيل تقليب الصفحات.
سأنقذكL.
“هل يُعتبر «ناتسكي سوبارو» ميتًا في اللحظة التي فقد فيها ذكرياته…؟ ”
في اللحظة التالية، هو— ناتسكي سوبارو و«ناتسكي سوبارو»، و (菜月•昴) —مات.
كان ما هو مؤلم للغاية، محزن للغاية، أنه فهم مشاعر «ناتسكي سوبارو» ببراعة، وكان يعلم أن والديه سيغفران له.
……….
في اللحظة التي انقطع فيها الاتصال، شعر سوبارو بألم حاد في مؤخرة رأسه.
“هذا…”
لم يكن في مبنى بارد، مظلم، وقذر. كان في أرشيف تيجيتا.
واصل سوبارو لوم نفسه بينما شعر أن أفكاره تتجه في اتجاه غير متوقع تمامًا.
كان تنفسه متقطعًا، وعرق بارد فظيع يغمر جسده. هل كان حارًا أم باردًا؟ هل كان مرًّا؟ حلوًا؟ مؤلماً؟ ممتعًا؟ تمازجت كل مشاعره معًا حيث تحول الأسود إلى أبيض ولم يعد يستطيع التمييز بين الأعلى والأسفل.
لمس مؤخرة رأسه عندما انحنى على الأرض. بعد إدراك أن ذلك هو مصدر ألمه، جلس سوبارو ببطء— ثم تحقق من معدته بقلق.
كانت عبارة تافهة مبتذلة، لكنها وصفت بشكل مثالي الوضعية التي وجد نفسه فيها. بصراحة، لم يكن الوضع يبدو جيدًا. كان وعي سوبارو ينجذب بشكل لا يمكن فصله إلى «ناتسكي سوبارو».
كانت هناك إصابة مميتة— أو على الأقل كان يجب أن تكون.
“لا يمكنك التذمر من ذلك بعد العبث بذكريات شخص آخر.”
نظر سوبارو طويلًا إلى نفسه الآخر قبل أن ينهي فكرته أخيرًا.
“إنها…غير موجودة. ليس هناك شيء. ليس هناك قطع…”
أمل ألا تكون خيانة حقيقية. أمل في عالم يكون فيه ذلك صحيحًا.
تحقق من معدته مرارًا وتكرارًا، مؤكدًا أن مصدر الحرارة الحارقة لم يعد موجودًا. لم يكن هناك أي أثر للمشهد الحي الذي عاشه للتو.
بينما كان يحدق في الشخص الواقف أمامه، تقلصت عيناه ببطء.
لقد رأى العالم الذي رأه «ناتسكي سوبارو» وعاشه. لقد رأى كل شيء. كيف أحب «ناتسكي سوبارو» هذا العالم، الأشخاص فيه، إيميليا والجميع. وقد رأى كل الجروح التي عانى منها ناتسكي سوبارو ليظل يحب كل ذلك.
الألم الساحق الذي ظن أنه احتراق. الشعور كان كـ..
خطوة للأمام على الأرض البيضاء النقية، أجاب «سوبارو»:
“ذاكرة… بطني انشقت، ومت.”
شفرة حادة غرست عميقًا، ولحظاته الأخيرة كانت مشبعة بالعجز والدم. كان سيكون معذورًا لو مات بمفرده على الأقل. لكن لم يكن هذا هو الحال.
“ساتيلا…”
نهاية الحياة، الستار النهائي يجب أن يكون نقطة نهاية واضحة.
كان ذلك الأسم .. الاسم الزائف للفتاة التي لم يستطع إنقاذها.
“…لا، ربما فقط سمعت خطأ.”
في مثل هذه الذكريات، الفتاة المألوفة ذات الشعر الفضي كانت تتفاعل مع سوبارو تحت اسم شخص آخر. لماذا؟ لم يكن ذلك بدافع من الخبث، وكان ذلك واضحًا.
أعني بالطبع أفهم. أنت أنا.”
ومع مشاهدته لسوبارو الآخر ينشط ويلعب دوراً كبيراً بعد استدعاؤه لعالم مختلف، أدرك شيئًا.
تلك كانت مأساة بلا جدوى. تسميته بموت كلب سيمثل إهانة حتى للكلاب، لكن..
«ناتسكي سوبارو» الذي يقف أمامه قد اصطدم بجدران مستحيلة مرارًا وتكرارًا، تمامًا مثله. وعندما حدث ذلك، مات مرارًا وتكرارًا، مغيرًا الوضع، طريقة اللقاءات، وكيفية ارتباط الأمور، حتى تمكن من النجاح – هذا كل شيء.
لا يزال محدقًا في سوبارو اللامبالي، أشار إلى الفضاء الأبيض من حولهم.
“… هذا بالفعل كتاب الموتى ل«ناتسكي سوبارو» .”
«ناتسكي سوبارو» البائس، الأحمق، الضعيف، العاجز. لم يكن هناك أي شك.
فرك البقعة الحمراء على خده حيث تم لكمه، قال «سوبارو» ذلك مرة أخرى. الفتى الذي كان لديه نفس الملابس، نفس الوجه، نفس الاسم، ولكن بطريقة ما كان يبدو مختلفًا بشكل حاسم، نظر مباشرة إلى عيني ناتسكي سوبارو وقال مجدداً:
جاءوا من أجل حياته، لقتله، لتحطيمه، وفي النهاية، لخيانته. لماذا؟ توقف الأمر عن أن يكون منطقيًا.
ذلك الوعي الزائف وعدم الاهتمام الكلي بوالديه كان واضحًا. وعندما وجد نفسه في عالم آخر، استخدم ذلك كذريعة للهروب من الواقع، خدع نفسه ومن حوله بإحساس فارغ بالإيجابية.
تلك الحماقة أدت إلى مأساة. “يا له من أحمق بائس… لكن…”
” … من أين يبدأ كتاب «ناتسكي سوبارو» هذا، وأين ينتهي؟ ”
غباؤه كان قاتلًا، لكنه كشف حقائق محددة. ربما يكون ذلك أمراً طبيعيًا ل«ناتسكي سوبارو»، لكنه شيء لم يعرفه ناتسكي سوبارو.
… على سبيل المثال، كيف اكتسب قوة العودة بالموت؟
إذا كانت هذه قصة “ايسيكاي” تقليدية، لكان هناك إله أو كائن خارق للطبيعة استدعاه. ولكن إذا لم يكن لدى «ناتسكي سوبارو» أي ذكريات بلقاء كائن خارق للطبيعة، فمن المنطقي أنه لا يتذكر تلقي تلك القوة أو كونه مدركًا لوجودها.
أو على الأقل كان هذا ما شعرت به أنا.
كان ذلك هو الغرض الكامل من قراءة كتابك للموتى.”
في لحظاته الأخيرة، كان «ناتسكي سوبارو» مقتنعًا بأنه قد مات حقًا.
تلك كانت مأساة بلا جدوى. تسميته بموت كلب سيمثل إهانة حتى للكلاب، لكن..
أو على الأقل كان هذا ما شعرت به أنا.
“لحقت بك؟ تظن أن هذا مجرد لعبة؟! لا تكذب علي! ما زال هناك المزيد! ما زلت لا أعرف الشيء الأكثر أهمية، الأكثر حساسية!”
ومع هذه الفكرة، أدرك سوبارو فجأة شيئًا.
كانت عبارة تافهة مبتذلة، لكنها وصفت بشكل مثالي الوضعية التي وجد نفسه فيها. بصراحة، لم يكن الوضع يبدو جيدًا. كان وعي سوبارو ينجذب بشكل لا يمكن فصله إلى «ناتسكي سوبارو».
هذا هو…
لا أستطيع التمييز بيني وبين «ناتسكي سوبارو» بأي طريقة مفهومة .
“نعم.”
“أنا أشعر بالارتباك أكثر مما كنت عليه عندما قرأت كتاب ميلي…”
بعد أن حشر نحو الحافة مرات عديدة، كان شخص دائمًا هناك ليمنحه دفعة. كان يريد أن يرد المعروف، أن يُجازي الناس الذين كانوا جيدين معه.
عندما غاص في كتابها الخاص بالموت وعاش لحظات من حياتها، شعر بشيء مثل جاذبية شديدة تجذبه إلى ذهنها. جزء من شخصيته اندمج مع شخصيتها وخلق ميلي التي أخذت مكانًا في رأسه، تقول كل ما تشاء وتدفعه إلى الجنون عمومًا.
كان هناك أحد خلف هذا. كان سوبارو متأكدًا من ذلك.
“استبعدت. لم تتغير إلى شكلك الحقيقي عندما لكمتك.”
على مستوى ما، كان يعلم أن ذلك مجرد خيال ولا علاقة له بميلي الحقيقية. حتى في ذلك الوقت…
كانت هناك اختلافات واضحة بين تجربته مع ميلي وما كان يمر به الآن.
نهايات لا حصر لها، مآسي متكررة.
ربما يكون السبب الرئيسي في أن الموضوع هذه المرة هو نفسه. نسخة منه لم تكن هو في الحقيقة. كانت هذه وضعية مستحيلة تدفعه إلى معركة غير متوقعة مع نفسه.
ومع هذه الفكرة، أدرك سوبارو فجأة شيئًا.
معركة مع نفسي…
” ”
“إذن أنت لويس؟ أسقف الشراهة ! مرة أخرى؟!”
كانت عبارة تافهة مبتذلة، لكنها وصفت بشكل مثالي الوضعية التي وجد نفسه فيها. بصراحة، لم يكن الوضع يبدو جيدًا. كان وعي سوبارو ينجذب بشكل لا يمكن فصله إلى «ناتسكي سوبارو».
—إيميليا. إيميليا، إيميليا، إيميليا، إيميليا، إيميليا.
ربما كان هناك الكثير من الناس الذين يخافون من الموت ويريدون الموت أثناء النوم، لكن بعد تجربته بنفسه، لن يوصي سوبارو بذلك.
شعر سوبارو بأنه يتم محوه، فبدأ يردد اسمها وكأنه تعويذة قوية.
السبب وراء ذلك كان بسيطًا— «ناتسكي سوبارو» الموجود في كتاب الموتى لم يعرفها على أنها إيميليا. لقد لعب دور الأحمق حتى النهاية، ولم يشك أبدًا في الاسم الزائف الذي أُعطي له.
لذا، لذا، لذا، لذا، لذا…
كان هذا هو الفارق بين سوبارو و«ناتسكي سوبارو».
لا يزال مذعوراً من الشعور بالتآكل، قبض على أسنانه ونظر إلى الأسفل حيث قدماه. كان الكتاب الذي أسقطه ملقياً هناك.
لمس مؤخرة رأسه عندما انحنى على الأرض. بعد إدراك أن ذلك هو مصدر ألمه، جلس سوبارو ببطء— ثم تحقق من معدته بقلق.
لقد شاهد «ناتسكي سوبارو» يموت مرة واحدة.
كتاب الموتى الخاص ب«ناتسكي سوبارو».
كان من الغريب التفكير في ذلك، حيث بدأ الكتاب من اللحظة التي جاء فيها لأول مرة إلى هذا العالم، اللحظة التي صرخ بها كأحمق حول كيف كان العالم مختلفًا. مع كتاب ميلي، بدأ بذكرياتها الأولى – ولا يعني ذلك أنه تغيير كبير.
المشكلة هي ما يأتي بعد ذلك.
“كان الأمر كذلك بالنسبة لك، صحيح، «ناتسكي سوبارو»…؟”
رفع كتفيه عندما وقع الآخر في صمت. لم يُجب على مبادلته الفكاهية.
لا بد ان «ناتسكي سوبارو» استخدم نفس قوة العودة بالموت أيضًا. لابد وأنه كان أفضل بكثير في استخدامها من سوبارو الحالي. أو ربما لم يكن مضطرًا إلى الاعتماد على التأثيرات المحدودة للعودة بالموت، وكان قادرًا على العودة بالزمن بحرية.
حسابنا بتويتر @ReZeroAR
بصراحة، هذا سيكون أكثر منطقية بكثير.
” ”
مثل هذه القوة ستساعد في تفسير لماذا كان تثق به إيميليا، بيتريس، رام، إيكيدنا، جوليوس، ميلي، شاولا، باتراش، وجميع الأشخاص الآخرين الذين التقوا به ويعتمدون عليه .
سقط الجسم بجانبه. وظهرت ذراعها الممدودة والهامدة .
“في تلك الحالة… الجواب موجود في مكان ما بعد هذه اللحظة…”
كانت هناك اختلافات واضحة بين تجربته مع ميلي وما كان يمر به الآن.
ناتسكي سوبارو و«ناتسكي سوبارو» يبدوان مثماثلان من الخارج. ولكن لا بد أن يكون هناك لحظة حاسمة قد غيرت «ناتسكي سوبارو» وجعلته هو وهو ولا أحد غيره. في بحثه عن تلك اللحظة، التقط سوبارو الكتاب مرة أخرى.
مغلقًا عينيه، أخذ نفسًا عميقًا.
… فإنه لا يوجد شيء للقيام به سوى…الاستسلام.
” ”
معركة مع نفسي…
مع الكتاب في يده، عد نبضة، نبضتين من ■■■■. وعندما هدأ ، بدأ بالتقدم نحو الأمام.
“—نعم، أنا أفهم تمامًا ما تعنيه.” كان فضاءً لامعًا، أبيضًا.
أخيرًا، واقفًا أمام رف الكتب، مد يده—
كان «سوبارو» مجمدًا، يستمع باهتمام. فجأة، بدأ يتحرك ويتحدث مرة أخرى. تقلصت عيناه، وحدق في سوبارو بانزعاج – أو ربما بحرج.
“هذا المنطق يبدو وكأنه مستوحى من المانجا ولا يعني بالضرورة أنه صحيح، كما تعلم…”
“—المجلد الثاني.”
لذا…
“نعم.”
ظهر المجلد التالي ل(菜月•昴) بشكل خافت لـ كور ليونيس .
“اصطدمت بالشراهة هناك. الباقي تعلمه بالفعل.” خدش «سوبارو» رأسه بينما كان يتذكر خطأه المحرج.
……..
“هذا…”
مسار «ناتسكي سوبارو» هذا كان قبيحًا، عشوائيًا، وغير قابل للإصلاح. “يا له من فشل. هاوٍ من البداية إلى النهاية. حركات غير مرتبة أيضًا. لا نعمة ، لا تقنيات. كنت أعتقد أنه لديه بعض المعرفة ليعتمد عليها، لكن لا. لماذا حاول حتى؟”
“ما أنا، غبي؟ بالطبع أنا غبي. وجبان…”
معذبًا من قبل عدو قوي، تم قطع الصبي دون أن يتمكن من شن أي هجوم مضاد حقيقي. وحوله كانت جثث رجل عجوز وفتاة شقراء مغطاة بالدماء. فشل في إنقاذ أي منهما. لم يستطع حتى رفع إصبع.
ربما يشعر ببعض الذنب…
المشكلة هي ما يأتي بعد ذلك.
“ببطء، ببطء، ببطء، ببطء يفقد الدفء، ويزداد برودة.”
“قالت رام إن هناك أشياء لا يمكن رؤيتها إلا عندما يأتي ذوبان الثلج في النهاية… لقد أصابت حقًا.”
أخيرًا، تم قطع بطنه واقتلاع عينيه. لم يبقى طويلًا لهذا العالم، وقضى لحظاته الأخيرة أعمى ومتشبثًا بالخوف.
حتى النهاية، كان يرتجف، يرتعد، خائفًا، بائسًا…
“بخير، أليس كذلك؟”
“مرحبًا، هل طعنته؟”
“ماذا كان من المفترض أن أفعل؟! ماذا لو هرب؟ سيكون ذلك مزعجًا للغاية.”
“توقف، أيها الأحمق! آه، هذا ليس جيدًا. هذا قطع عميق. سيموت.”
ربما كان هناك الكثير من الناس الذين يخافون من الموت ويريدون الموت أثناء النوم، لكن بعد تجربته بنفسه، لن يوصي سوبارو بذلك.
“أنت تعرف المزيد عن أساسيات هذا العالم… رغم أن تلك الميزة ذهبت الآن بعد أن قرأت كتب الموتى. لكن تغير شيء آخر أيضًا، أليس كذلك؟”
يا لها من محادثة سهلة على جثة شخص منهار.
هذا الافتقار إلى المقاومة جعل سوبارو يشعر وكأنه يُخبر بأنه لا يستحق حتى التحدث إليه. كأنه يُحتقر من وجهة النظر المرتفعة…
إذا لم يركز على مثل هذه الأفكار التافهة، لكان مضطرًا لمواجهة ألم الطعن في الظهر.
كم مرة يجب أن أُخدع؟ لتحطم أملي؟ كم مرة يحتاج ■■■■ أن ينكسر قبل أن أتعلم؟
“ناتسكي سوبارو، أنت شخص رائع. حقًا أفهم ذلك، لذا أنا متأكد إذا كنت أنت، أنا واثق أنك ستكون بخير.”
كان مذهولًا من أعماق ■■■■. كيف تجنب المعاناة وحمى نفسه ببراعة.
موت بلا معنى حقًا. موت كلب، لا قيمة له لأي شخص.
نهاية مناسبة، رغم ذلك. لماذا لا يمكنك أن تضع كل ما لديك في كل ثانية من حياتك؟ مهما يكن. هذا العالم انتهى. كنت أعلم ذلك بالفعل.
كنت أعلم أنني سأرى الموت منذ أن جئت إلى هنا. لذا إذا لم يكن هناك شيء حاسم هنا، فإن هذا العالم انتهى. هذا انتهى. فقط انتقل إلى العالم التالي. انتقل. التالي. التالي، التالي، التالي. إذا لم تفعل، الألم، الألم، الألم، الألم الذي لا يطاق، يجب أن يكون هناك شيء لتحمله إلى العالم التالي…
الموت أثناء النوم. نهاية بسيطة جدًا، لكنها كانت قاسية بشكل سام.
عدم الاستسلام في هذه الظروف كان شيئًا جديرًا بالإعجاب. قبض على أسنانه وقاتل، بعد كل ما مر به… كان رائعًا.
الموت الذي لم تلاحظه قد يبدو أسهل من الموت الذي كان مرتبطًا بالألم والمعاناة.
لكن ذلك سيكون خطأ.
“…لأنك تحب الجميع. لهذا لا يمكنك التوقف.”
لماذا مات؟ هل مات حقًا؟
ربما كان هناك الكثير من الناس الذين يخافون من الموت ويريدون الموت أثناء النوم، لكن بعد تجربته بنفسه، لن يوصي سوبارو بذلك.
درس سوبارو «سوبارو» الذي كان يركع بعد تلقي تلك الضربة وأخيرًا فهم شيئًا.
سأريك مصيرًا يجعلك ترغب في تمزيق عينيك من جنونه .
لأن الموت يعني الموت.
كان بإمكان سوبارو سماع تكسير ■■■■ قليلاً مع كل جرح مؤلم، مع كل فقدان مدمر.
نهاية الحياة، الستار النهائي يجب أن يكون نقطة نهاية واضحة.
الذعر واليأس، الصدمة والشوق. بعد تجربة كل ذلك، بحث سوبارو عن كتاب الموتى التالي . كان عليه أن يعرف ما حدث بعد ذلك. كان عليه أن يكتشف ما الذي قتله…
الألغاز دعت المزيد من الألغاز. لقد عاش موتًا غير مفهوم وغير معقول.
-حار، حار، حار، حار، حار، حار.
نهايات لا حصر لها، مآسي متكررة.
السبب في أنه وجد هذا الكتاب كان رد فعل كور ليونيس الضعيف ولأنه بحث عن ذلك. بدونه، لم يكن ليلاحظ.
جاءوا من أجل حياته، لقتله، لتحطيمه، وفي النهاية، لخيانته. لماذا؟ توقف الأمر عن أن يكون منطقيًا.
لماذا كان عليه أن ينقذ الفتاة ذات الشعر الأزرق التي قتلته؟
“السبب الوحيد الذي يجعلك لا تستسلم هو لأنك تحب الجميع! يا قطعة من الفضلات! لماذا لست سوبرمان؟! لماذا لا تزال مجرد طفل أحمق؟!”
لماذا كان يائسًا جدًا لإنقاذها؟ لماذا دفعته عندما انهارت ركبتيه وتحطمت إرادته؟
لماذا أعطته كلماتها القوة على الاستمرار؟ كان وراء تلك الخيانة أمل.
بِعينين متعاكستين تعكسان بعضهما البعض، نظر «سوبارو» بهدوء إلى سوبارو دون مقاومة.
أمل ألا تكون خيانة حقيقية. أمل في عالم يكون فيه ذلك صحيحًا.
لقد استمر بقدر ما يتطلب الأمر، حتى لو كان يعني تحمل عذاب لا يوصف.
سوء الفهم الباهت والحزين بأن «ناتسكي سوبارو» يمكنه إنقاذ أي شخص. يضحي بحياته على مذبح سوء الفهم، فأجبر الكتب على الفتح.
ولكن من موقع الشخص الأكثر غرابة وألفة، عندما نظر ناتسكي سوبارو إلى «ناتسكي سوبارو»، حتى لو كان محرجًا، كانت فكرته الأولى أنه رائع.
“لحقت بك؟”
مقابلة إيميليا، مقابلة باك ، مقابلة فيلت، مقابلة الرجل العجوز روم، مقابلة راينهارد، مقابلة إلزا، مقابلة بياتريس، مقابلة رام، مقابلة ريم، مقابلة روزوال، مقابلة بترا، مقابلة أهل قرية إيرلهام…
في اللحظة التي انقطع فيها الاتصال، شعر سوبارو بألم حاد في مؤخرة رأسه.
لماذا إذن…؟
…والاصرار بشدة على إنكار الطوفان الموحل الذي يقترب أكثر فأكثر.
“—لأنك تحب الجميع”، قال له «سوبارو»، وهو لا يزال راكعًا. تلك الكلمات الهادئة التي اخترقت ■■■■ سوبارو
“—نعم، أنا أفهم تمامًا ما تعنيه.” كان فضاءً لامعًا، أبيضًا.
……
“نعم.”
“آه… بخه…”
ماسكا فمه بعد مواجهة موجة أخرى من الموت، ركع سوبارو على الأرض في أرشيف تيجيتا. غير قادر على البقاء واقفًا ، سقط على الأرض.
سقط الجسم بجانبه. وظهرت ذراعها الممدودة والهامدة .
“هاااه، هاااه…”
كان تنفسه متقطعًا، وعرق بارد فظيع يغمر جسده. هل كان حارًا أم باردًا؟ هل كان مرًّا؟ حلوًا؟ مؤلماً؟ ممتعًا؟ تمازجت كل مشاعره معًا حيث تحول الأسود إلى أبيض ولم يعد يستطيع التمييز بين الأعلى والأسفل.
“لماذا…؟”
“هذا… الكتاب الثامن…”
قبض قبضتيه، صرخ سوبارو ضد المزحة الوقحة ل«سوبارو». لكن ذلك كان كل المقاومة التي تمكن من جمعها.
هذا كان عدد المجلدات التي مر بها منذ العثور على كتاب موت (菜月•昴) الأول .
“لماذا اختفيت…؟”
تتبع خطوات «ناتسكي سوبارو» دون تخطي أي موت. وبينما كان يعيش كل تلك الذكريات، جاءت له فكرة.
فرك البقعة الحمراء على خده حيث تم لكمه، قال «سوبارو» ذلك مرة أخرى. الفتى الذي كان لديه نفس الملابس، نفس الوجه، نفس الاسم، ولكن بطريقة ما كان يبدو مختلفًا بشكل حاسم، نظر مباشرة إلى عيني ناتسكي سوبارو وقال مجدداً:
حتى إذا كانت لويس أرنب تستطيع أن تلتهم حياة شخص آخر بالكامل، فتلك النظرة في وجهه، ونبرة صوته عندما يتحدث عن مدى اهتمامه بالجميع – كان ذلك شيئًا لا يعتقد سوبارو أنها تستطيع تقليده.
كم كان ناتسكي سوبارو بسيطًا ومستقيمًا وساذجًا ؟
كان أحدث موت شهده في نهاية المجلد الثامن هو السبب الرئيسي.
نظر سوبارو طويلًا إلى نفسه الآخر قبل أن ينهي فكرته أخيرًا.
“آه!”
«ناتسكي سوبارو» دخل في شجار مع إيميليا بعد الإعلان عن بدء الاختيار الملكي، جرح ■■■■■ بقدر ما استطاع، ثم مات في حالة من الذعر دون الاعتذار أو التفكير في ما فعله.
بينما شاهد كل شيء يتكشف، كان هناك جزء منه لا يستطيع إلا أن يتساءل لماذا لم تفهم ببساطة. وكان هناك جزء آخر منه يتساءل لماذا وجد ذلك غير معقول وعانى منه كثيرًا.
ذلك سيكون المفتاح لتحديد الفرق بين ناتسكي سوبارو و«ناتسكي سوبارو». وحتى يجده، لن تنتهي رحلته عبر كتب الموتى. سيستمر بحثه حتى يكتشف المفتاح الذي سيمكنه من الظهور ك«ناتسكي سوبارو».
“لا تنغمس في الماضي…”
كلا من سوبارو الجديد والقديم كانا يكرهان أنفسهم.
كانت المأساة التي شاهدها بعينيه قبل لحظات مؤلمة للغاية، كان يمكنه أن يقسم بأنها ستقطع جسده إلى نصفين. لكن تلك التجارب لم تكن حقيقية. كان مجرد شيء حدث في الماضي. جرح قديم.
أنسى الأمر. لا تنغمس فيه. وإلا سينكسر ■■■■.
مزق شعر رأسه، وضرب جبينه المؤلم بقبضته ووبّخ نفسه.
“نعم، أتفق.”
ماذا سأفعل إذا حدث ذلك ولم أتمكن من النهوض مرة أخرى؟ «ناتسكي سوبارو» ليس هنا، لذا يجب أن أفعل شيئًا حيال ذلك بنفسي.
لذا…
“ما زلت…”
ثم، للمرة الثالثة، سأل.”مرحبًا، أنا الآخر. لماذا أنت هنا؟”
…لم أجد ذلك.
على مستوى ما، كان يعلم أن ذلك مجرد خيال ولا علاقة له بميلي الحقيقية. حتى في ذلك الوقت…
لابد أن هناك شيئًا حاسمًا، شيئًا يمتلكه فقط «ناتسكي سوبارو».
“شكراً على مساعدة بيترا وفريديريكا والجميع في إيرلهم أيضًا.”
هذا هو…
ذلك سيكون المفتاح لتحديد الفرق بين ناتسكي سوبارو و«ناتسكي سوبارو». وحتى يجده، لن تنتهي رحلته عبر كتب الموتى. سيستمر بحثه حتى يكتشف المفتاح الذي سيمكنه من الظهور ك«ناتسكي سوبارو».
لسوء الحظ، لم تظهر أي علامات على ذلك في أي مكان. في جميع الذكريات التي مر بها حتى الآن، لم يظهر «ناتسكي سوبارو» الذي يتبعه حتى أولى بوادر العمود الفقري، ولم يكن لديه الجرأة لإنقاذ أحد، ناهيك عن أن يصبح بطلًا أو منقذًا لشخص ما.
ما كان يملكه هو رفض عنيد للاستسلام والقوة لأنه محاط بأشخاص جيدين. لكن ذلك لم يكن كافيًا. كان لابد أن يكون هناك المزيد. شيء واضح و من السهل تحديده. مفتاح عالمي يمكن لأي شخص أن يفهمه.
—العودة بالموت لا تستحق شيئًا.
لا بد أن يكون هناك…
“الكتاب التاسع…”
التنفس للداخل… والخارج.
“لا تضغط على نفسك بشدة… هو أمر أود قوله، لكنني أعلم أن ذلك لن يساعدك على الشعور بشكل أفضل. لأنك أنت أنا.”
شدد عزيمته لمواجهة الهلع والفوضى، والخيانة واليأس، ودورة الموت الدائمة المستمرة .
لقد اكتشف سُمًا قاتلًا كان من الواضح أنه موجه له وكان غير ضار للآخرين.
أتوسل إليك، «ناتسكي سوبارو». أسرع وأرني ما يجعلك أنت.
سقط الجسم بجانبه. وظهرت ذراعها الممدودة والهامدة .
قبل أن ينتهي ■■■■ باتباع خطواتك، جروحك، موتاتك.
…….
الموت ظل يتراكم. النهايات استمرت.
ومع مشاهدته لسوبارو الآخر ينشط ويلعب دوراً كبيراً بعد استدعاؤه لعالم مختلف، أدرك شيئًا.
كان بإمكان سوبارو سماع تكسير ■■■■ قليلاً مع كل جرح مؤلم، مع كل فقدان مدمر.
بينما يطلق الصيحات من عدم الفهم، قبض على أسنانه في إحباط عندما جاءت النهاية البائسة، ثم نهض مرة أخرى، اندفع إلى الأمام على الرغم من كونه مغطى بالجروح ويسعل الدماء.
كان هذا هو الفارق بين سوبارو و«ناتسكي سوبارو».
كانت محاولات الصبي الباكي والمخلص واضحة للعيان.
إن لم يكن في المرة الأولى، فالثانية. إن لم تكن الثانية، فالثالثة. إن لم تكن الثالثة، فالرابعة. مع كل عملية خاسرة، تذوق الموت مرة أخرى. ومع ذلك، تمسك، وصمم على التحرر والمضي قدمًا.
كان ذلك ملهمًا. إنجازًا يستحق الاحترام.
“ماذا؟”
عدم الاستسلام في هذه الظروف كان شيئًا جديرًا بالإعجاب. قبض على أسنانه وقاتل، بعد كل ما مر به… كان رائعًا.
تبادل بسيط للنكات، كلا الأثنين نظرا لبعضهما البعض. وبدا الأمر وكأن «سوبارو» كان محبطًا قليلًا عندما أشار إلى نفسه.
عليّ أن أعترف، إنه مثير للإعجاب. أراك فعلاً في ضوء جديد.
وجود سوبارو ذاته، هذه الحالة ذاتها كانت خطأ بحد ذاتها.
…لكن لا يمكن أن يكون ذلك كل شيء. لا بد أن يكون هناك شيء آخر. لا بد أن يكون هناك.
“شيء…”
السبب وراء ذلك كان بسيطًا— «ناتسكي سوبارو» الموجود في كتاب الموتى لم يعرفها على أنها إيميليا. لقد لعب دور الأحمق حتى النهاية، ولم يشك أبدًا في الاسم الزائف الذي أُعطي له.
أي شيء…
لن يكون له معنى خلاف ذلك.
كل شيء كان يلتوي ويختلط ويمتزج بصوت الألم. لكن، كانت فكرة ضرورة فعل شيء ما عديمة الجدوى.
—أولاً وقبل كل شيء، ما الذي يقوله بهذا الوجه القبيح؟
لم يجد بعد ما حوّل ناتسكي سوبارو العاجز غير الصالح إلى «ناتسكي سوبارو» الذي يمكنه إنقاذ إيميليا وجميع الآخرين. ولذلك كان لا يزال يبحث بشغف وبفزع. في كل مرة يفتح فيها كتاب موتى، كان تحت رحمة كل انتقال مفاجئ، يعيش كل صدمة ورعب شعر بهما «ناتسكي سوبارو». محتملاً آلام الموت المبرحة، كان يبحث بيأس متزايد .
لكنه لم يجد أي دليل واحد…
“أووووووواااا!!!”
ضرب رأسه على الأرض.
كان كل شيء على ما يرام بينما كان يشاهد. لكن بمجرد عودته، قبضت مشاعر العار على ■■■■.
“لا تقل ذلك. فوز أو خسارة، بدون مشاعر سيئة، أليس كذلك؟”
“أبي… أمي…”
لقد اكتشف سُمًا قاتلًا كان من الواضح أنه موجه له وكان غير ضار للآخرين.
كان هناك «ناتسكي سوبارو» الذي تحدث إلى والديه واعتذر لهما. ذلك «ناتسكي سوبارو» قال وداعه دون مبالاة. قال إنه أحبهم ليرضي نفسه، على الرغم من معرفته كم سيؤلمهم اختفاؤه…
ولكن احتمال ماذا، ومن الذي قدمه؟
“آه… بخ…آآآآآ.”
“أووووووواااا!!!”
تقيأ. وبكى.
كان ما هو مؤلم للغاية، محزن للغاية، أنه فهم مشاعر «ناتسكي سوبارو» ببراعة، وكان يعلم أن والديه سيغفران له.
لقد استمر بقدر ما يتطلب الأمر، حتى لو كان يعني تحمل عذاب لا يوصف.
لا تغفروا لي. العنوني. كان سيكون أسهل إذا صرخوا عليّ لكوني ابنًا سيئًا.
لكنهما لم يفعلا.
“لماذا أنا هنا؟!”
والده، كينيتشي، وأمه، ناهوكو، كانوا أفضل والدين.
” ”
لماذا أعطته كلماتها القوة على الاستمرار؟ كان وراء تلك الخيانة أمل.
جزء منه كان سعيدًا بشكل لا يصدق. جزء منه وافق تمامًا على قرار «ناتسكي سوبارو». وكان هناك جزء منه أراد أن يُنقذ، رغم أنه لم يكن له الحق. كان يعقد ■■■■ إلى عُقَد.
كان وجهه يلامس الأرض الصلبة، والحرقة الناتجة من معدته أحرقت دماغه.
هل هذا هو؟ هل هذا هو لب الأمر كله؟ هل هذا هو كيف أصبحت «ناتسكي سوبارو» الأفضل؟
ربما يكون السبب الرئيسي في أن الموضوع هذه المرة هو نفسه. نسخة منه لم تكن هو في الحقيقة. كانت هذه وضعية مستحيلة تدفعه إلى معركة غير متوقعة مع نفسه.
“لا…لا، لا يمكن أن يكون كذلك! لا! هذا ليس صحيحًا!”
ولم يكن لتتبع أصل «ناتسكي سوبارو» الخارق وتحقيق وهم القوة المطلقة، أيضًا.
مزق شعر رأسه، وضرب جبينه المؤلم بقبضته ووبّخ نفسه.
كانت هناك إصابة مميتة— أو على الأقل كان يجب أن تكون.
لم يكن الأنقاذ النفسي ما كان يبحث عنه. كان يجب أن يكون شيئًا أكثر وضوحًا، شيئًا ذو قوة حقيقية. مفتاح خاص. قدرة.
لذا ذكرها سوبارو عمدا بلهجة مرحة .
قوة عظيمة يعرفها «ناتسكي سوبارو» فقط.
شيء أيقظه «ناتسكي سوبارو كان هنا» وحده، مثل كيف طور سوبارو قدرته ( كور ليونيس). لا بد أن يكون هناك شيء خاص، وكان عليه أن يجده.
أتوسل إليك، «ناتسكي سوبارو». أسرع وأرني ما يجعلك أنت.
لهذا السبب واجه ناتسكي سوبارو الموت مرة أخرى.
الذعر واليأس، الصدمة والشوق. بعد تجربة كل ذلك، بحث سوبارو عن كتاب الموتى التالي . كان عليه أن يعرف ما حدث بعد ذلك. كان عليه أن يكتشف ما الذي قتله…
غضب سوبارو على السوبارو الذي كان يقف هناك بلا مبالاة، وقف. ونظر باحتقار إلى الشخص العفوي الذي أمامه، وصر على أسنانه.
“أخبرني، «ناتسكي سوبارو»! ما الذي يجعلك مميزًا؟! لماذا تكون الشخص المميز الوحيد؟! يجب أن يكون هناك سبب! شيء قد غيرك! شيء جعلك مختلفًا! الذي جعلك لا تكون أحمق عديم الفائدة! غيرني! لا أريد أن أكون هذا الشخص الصغير الضعيف والبائس والبغيض بعد الآن! سئمت منه! لا أريد أن أرى الجميع يعانون بعد الآن! يجب أن يكون هناك شيء، صحيح؟! لا معنى لذلك… لا بد أن يكون… أنت مختلف عني… لأنك إذا لم تكن…”
… فإنه لا يوجد شيء للقيام به سوى…الاستسلام.
كان «سوبارو» مجمدًا، يستمع باهتمام. فجأة، بدأ يتحرك ويتحدث مرة أخرى. تقلصت عيناه، وحدق في سوبارو بانزعاج – أو ربما بحرج.
“إذا كنت ضعيفًا وسيئًا مثلي ولم تمتلك أي قوة…”
“نعم، أتفق.”
بعد أن حشر نحو الحافة مرات عديدة، كان شخص دائمًا هناك ليمنحه دفعة. كان يريد أن يرد المعروف، أن يُجازي الناس الذين كانوا جيدين معه.
واصل سوبارو لوم نفسه بينما شعر أن أفكاره تتجه في اتجاه غير متوقع تمامًا.
“أتوسل إليك، «ناتسكي سوبارو»، أرجوك. أرجوك، أوقف هذا…”
ذلك الوعي الزائف وعدم الاهتمام الكلي بوالديه كان واضحًا. وعندما وجد نفسه في عالم آخر، استخدم ذلك كذريعة للهروب من الواقع، خدع نفسه ومن حوله بإحساس فارغ بالإيجابية.
كان سيكون أبسط بكثير لو كنت أنت سوبرمان.
ظهر المجلد التالي ل(菜月•昴) بشكل خافت لـ كور ليونيس .
لو كنت فقط تشبهني من الخارج ولكن كنت مختلفًا تمامًا من الداخل ولا تملك شيء مشترك مع جسدي الضعيف و■■■■.
رفع كتفيه عندما وقع الآخر في صمت. لم يُجب على مبادلته الفكاهية.
كان ذلك سيسهل الفهم لماذا يمكنك فعل أشياء لم أستطع فعلها أبدًا…
لكن…
“نغه…” أخذ نفسًا عميقًا، ثم فتح الكتاب.
تتبع خطوات «ناتسكي سوبارو» دون تخطي أي موت. وبينما كان يعيش كل تلك الذكريات، جاءت له فكرة.
نزع الكتب من الرفوف واندفع إلى المزيد من الموت، ينهك ■■■■ مع كل وحدة. إصراره المتواصل كان لا يُنكر، لكنه كان يحترق من كلا الجانبين.
ومع ذلك، استمر في الأندفاع للأمام، رافضًا التخلي عن الأمل في العثور على ما كان يبحث عنه…
لم يجد بعد ما حوّل ناتسكي سوبارو العاجز غير الصالح إلى «ناتسكي سوبارو» الذي يمكنه إنقاذ إيميليا وجميع الآخرين. ولذلك كان لا يزال يبحث بشغف وبفزع. في كل مرة يفتح فيها كتاب موتى، كان تحت رحمة كل انتقال مفاجئ، يعيش كل صدمة ورعب شعر بهما «ناتسكي سوبارو». محتملاً آلام الموت المبرحة، كان يبحث بيأس متزايد .
فتح سوبارو الكتاب التالي.
حسابنا بتويتر @ReZeroAR
شدّ عزمه. قد يخلط عقله، أو يسحق ■■■■، أو يدنس روحه. لكنه لم يستطع التوقف الآن. فقدان هذا الخيط الأخير من الأمل سيكون أسوأ من أي مقدار من المعاناة.
“أنت تفهم، أليس كذلك… «ناتسكي سوبارو»؟”
” ”
تحدث إلى شخص ليس هناك، باحثًا عن موافقة. كان صوته يبدو بلا حياة، لكن ذلك كان متوقعًا. الشخص الذي كان يخاطبه لا يستحق حماسته. الرجل لم يكن يستحق كل ذلك.
“كان الأمر كذلك بالنسبة لك، صحيح، «ناتسكي سوبارو»…؟”
“ناتسكي سوبارو، أنت شخص رائع. حقًا أفهم ذلك، لذا أنا متأكد إذا كنت أنت، أنا واثق أنك ستكون بخير.”
مع أمل يائس ألا يكون أي من ذلك صحيحًا وأنه سيكون أخيرًا قادرًا على وضع حد لهذا، أخرج كتابًا آخر من كتب الموتى.
“وبالنسبة لإيميليا…”
ثم…
“—نعم، أنا أفهم تمامًا ما تعنيه.” كان فضاءً لامعًا، أبيضًا.
نظرة سريعة أكدت أن سوبارو لم يكن في الأرشيف، ولم يكن كيانًا بلا جسد ينزلق إلى المزيد من الذكريات. لا، كان هذا مكانًا مختلفًا لكنه تعرف عليه .
هذا هو…
مزق شعر رأسه، وضرب جبينه المؤلم بقبضته ووبّخ نفسه.
“أنا أفهمك، ناتسكي سوبارو.”
—أولاً وقبل كل شيء، ما الذي يقوله بهذا الوجه القبيح؟
جاءوا من أجل حياته، لقتله، لتحطيمه، وفي النهاية، لخيانته. لماذا؟ توقف الأمر عن أن يكون منطقيًا.
” ”
على مستوى ما، كان يعلم أن ذلك مجرد خيال ولا علاقة له بميلي الحقيقية. حتى في ذلك الوقت…
أعني بالطبع أفهم. أنت أنا.”
ماذا سأفعل إذا حدث ذلك ولم أتمكن من النهوض مرة أخرى؟ «ناتسكي سوبارو» ليس هنا، لذا يجب أن أفعل شيئًا حيال ذلك بنفسي.
واقفًا هناك في العالم الأبيض بالكامل كان «ناتسكي سوبارو»، ينظر بتلك العيون المخيفة التي يعرفها جيدًا.
…….
شعر أسود قصير، صدر طويل، وسيقان قصيرة—وعيون مشبوهة تجعله يبدو كمجرم. وجه مألوف للغاية ينظر للأسفل نحو ناتسكي سوبارو، الذي انهار على الأرض البيضاء.
“نعم.”
“لنبدأ من البداية. كيف حالك، يا أخي؟”
“صحيح. سيكون بخير.”
“همم، هذا محير قليلاً. إذا كنا نريد المزيد من الدقة، إذًا… كيف حالك، ذاتي الأخرى؟”
في حالة من الضياع، نظر للأعلى وحدّق في وجهه.
الشخص الذي يرفع يده ويحييه بكل تلك العفوية—لا، ذلك يجعل الأمر يبدو كأن شخصًا مختلفًا تمامًا كان هناك. حتى بالرغم من أن لديهم الوجه نفسه تمامًا.
“…صحيح، نعم. هناك شيء واحد أحتاجه أن أخبرك به.”

“«ناتسكي سوبارو»…”
هذا كان عدد المجلدات التي مر بها منذ العثور على كتاب موت (菜月•昴) الأول .
“…هل أحسُّ بنوع من النبرة الغريبة هناك؟ وأيضاً، الإشارة إلى نفسك باسمك الكامل أمراً غريبًا نوعًا ما. أظن أنه شائع في المانجا وما شابه. على أي حال، إنه مسألة صغيرة ما يجب أن نطلق على بعضنا البعض.”
“«ناتسكي سوبارو»…!”
كان ما هو مؤلم للغاية، محزن للغاية، أنه فهم مشاعر «ناتسكي سوبارو» ببراعة، وكان يعلم أن والديه سيغفران له.
غضب سوبارو على السوبارو الذي كان يقف هناك بلا مبالاة، وقف. ونظر باحتقار إلى الشخص العفوي الذي أمامه، وصر على أسنانه.
شفرة حادة غرست عميقًا، ولحظاته الأخيرة كانت مشبعة بالعجز والدم. كان سيكون معذورًا لو مات بمفرده على الأقل. لكن لم يكن هذا هو الحال.
“لماذا أنت هنا… وأين هو هذا المكان؟ لماذا أنا هنا؟!”
كان هذا اكتشافًا خطيرًا.
كان وجهه يلامس الأرض الصلبة، والحرقة الناتجة من معدته أحرقت دماغه.
لا يزال محدقًا في سوبارو اللامبالي، أشار إلى الفضاء الأبيض من حولهم.
” ”
الفضاء الأبيض الفارغ، تمامًا مثل ممرات الذاكرة، مهد أود لاغنا، حيث واجه لويس أرنب.
“لماذا أنا هنا؟!”
“خمسين-خمسين، أليس كذلك؟”
“—إنها إثبات أنك لحقت بي.”
“قرأت كتب الموتى ولحقت بي. كان يجب أن ترى كل شيء لم تكن تعرفه. كل جزء من حياتي في عالم آخر.”
حسابنا بتويتر @ReZeroAR
أجاب سوبارو على صيحته البائسة بهدوء. كل شيء من سلوكه الهادئ إلى موقفه المتزن إلى طريقته في الحديث، كل ذلك أزعجه.
كانت هناك إصابة مميتة— أو على الأقل كان يجب أن تكون.
—أولاً وقبل كل شيء، ما الذي يقوله بهذا الوجه القبيح؟
“لحقت بك؟”
“إنها…غير موجودة. ليس هناك شيء. ليس هناك قطع…”
وجود سوبارو ذاته، هذه الحالة ذاتها كانت خطأ بحد ذاتها.
“هذا صحيح. لا يوجد شيء آخر عني لا تعرفه. لذا…”
بِعينين متعاكستين تعكسان بعضهما البعض، نظر «سوبارو» بهدوء إلى سوبارو دون مقاومة.
“إذا كنت ضعيفًا وسيئًا مثلي ولم تمتلك أي قوة…”
“—هراء!”
فرك البقعة الحمراء على خده حيث تم لكمه، قال «سوبارو» ذلك مرة أخرى. الفتى الذي كان لديه نفس الملابس، نفس الوجه، نفس الاسم، ولكن بطريقة ما كان يبدو مختلفًا بشكل حاسم، نظر مباشرة إلى عيني ناتسكي سوبارو وقال مجدداً:
“لحقت بك؟ تظن أن هذا مجرد لعبة؟! لا تكذب علي! ما زال هناك المزيد! ما زلت لا أعرف الشيء الأكثر أهمية، الأكثر حساسية!”
“لا، إنها لي.”
مزمجرًا بنظرة غاضبة في عينيه، أمسك سوبارو بسوبارو من صدره. لم يقاوم سوبارو. ترك نفسه يُسحب بالقرب حتى كانا قريبين بما يكفي ليشعرا بأنفاس بعضهما البعض بينما عيون سوبارو السوداء الوحشية تحدق فيه.
” “.
“رائع! إذا كنت هنا، فأخبرني! لماذا أنت هكذا ؟! لم أرَ شيئًا! لم أستطع إيجاد أي شيء! أخبرني…”
لكنهما لم يفعلا.
“السبب وراء كوني أنا؟”
“لحقت بك؟ تظن أن هذا مجرد لعبة؟! لا تكذب علي! ما زال هناك المزيد! ما زلت لا أعرف الشيء الأكثر أهمية، الأكثر حساسية!”
“هذا صحيح! لا بد أن هناك شيئًا، شرارة جعلتك مختلفًا. أريد…”
ربما يبدأ بنفس الطريقة، بذور الوعي كما هو الحال مع ميلي. ولكن أين سينتهي؟ ناتسكي سوبارو الحالي الذي فقد ذكرياته لم يكن ميتا بوضوح. لذا، إذا اعتُبر سوبارو داخل كتاب 菜月•昴(اسم سوبارو بالكانجي) ميت، فإن الاستنتاج الطبيعي سيكون أن المحتويات ستظهر كل شيء حتى اللحظة التي فقد فيها ذكرياته.
“—يجب أن تكون قد رأيتها بالفعل، أليس كذلك؟”
بِعينين متعاكستين تعكسان بعضهما البعض، نظر «سوبارو» بهدوء إلى سوبارو دون مقاومة.
…والاصرار بشدة على إنكار الطوفان الموحل الذي يقترب أكثر فأكثر.
نجا بالكاد من مخالبها الشريرة، لكن لم يكن هناك أسقف يستسلم بهذه السهولة. بيتلجيوس ، ريغولوس، سيريوس، كابيلا—جميعهم كانوا أسوأ الأشخاص الممكن. لي، روي، ولويس لم يكونوا مختلفين. لن يكون مفاجئًا أن تكمن في انتظاره هنا بينما يمر سوبارو بعناد عبر كل كتب الموتى.
هذا الافتقار إلى المقاومة جعل سوبارو يشعر وكأنه يُخبر بأنه لا يستحق حتى التحدث إليه. كأنه يُحتقر من وجهة النظر المرتفعة…
“لا تنظر إليَّ هكذا!”
“آه!”
حتى النهاية، كان يرتجف، يرتعد، خائفًا، بائسًا…
“هاااه، هاااه…”
ضرب سوبارو بقبضته في الوجه الذي لم يعد يستطيع تحمله. كان هناك تأثير صلب، و«سوبارو» قد تراجع . ولم يحدث شيء لسوبارو الذي ألقى الضربة.
سوء الفهم الباهت والحزين بأن «ناتسكي سوبارو» يمكنه إنقاذ أي شخص. يضحي بحياته على مذبح سوء الفهم، فأجبر الكتب على الفتح.
كلا من سوبارو الجديد والقديم كانا يكرهان أنفسهم.
الألم الذي شعر به «سوبارو» كان ألمه الخاص.
“هل يُعتبر «ناتسكي سوبارو» ميتًا في اللحظة التي فقد فيها ذكرياته…؟ ”
كان بوضوح كائنًا منفصلاً عن ناتسكي سوبارو.
-انتظر، هل كل هذا دمي؟
“الطريقة التي تتحدث بها كما لو كنت تعرف كل شيء… أفهم، فهمت الآن.”
بعد أن أكدا أن الحاكم هو عدو مشترك، نظرا كلاهما إلى بعضهما البعض.
حتى إذا كانت لويس أرنب تستطيع أن تلتهم حياة شخص آخر بالكامل، فتلك النظرة في وجهه، ونبرة صوته عندما يتحدث عن مدى اهتمامه بالجميع – كان ذلك شيئًا لا يعتقد سوبارو أنها تستطيع تقليده.
درس سوبارو «سوبارو» الذي كان يركع بعد تلقي تلك الضربة وأخيرًا فهم شيئًا.
لماذا أستمر في الوقوف حتى بعد أن خدعت ، أرى أملي يتحطم، وينكسر ■■■■ مرة بعد مرة؟
إذا كان هذا ممرات الذاكرة، فلا يوجد شخص واحد فقط يمكن أن يكون وراء هذا الوضع غير الطبيعي.
تحقق من معدته مرارًا وتكرارًا، مؤكدًا أن مصدر الحرارة الحارقة لم يعد موجودًا. لم يكن هناك أي أثر للمشهد الحي الذي عاشه للتو.
مع أمل يائس ألا يكون أي من ذلك صحيحًا وأنه سيكون أخيرًا قادرًا على وضع حد لهذا، أخرج كتابًا آخر من كتب الموتى.
“إذن أنت لويس؟ أسقف الشراهة ! مرة أخرى؟!”
“—هراء!”
“…لا، ربما فقط سمعت خطأ.”
عندما التقى بها في هذا العالم الأبيض في المرة الأخيرة، استخدمت كل الحيل الممكنة لفصل سوبارو عن هوية «ناتسكي سوبارو»، لأكل كيانه بالكامل.
نجا بالكاد من مخالبها الشريرة، لكن لم يكن هناك أسقف يستسلم بهذه السهولة. بيتلجيوس ، ريغولوس، سيريوس، كابيلا—جميعهم كانوا أسوأ الأشخاص الممكن. لي، روي، ولويس لم يكونوا مختلفين. لن يكون مفاجئًا أن تكمن في انتظاره هنا بينما يمر سوبارو بعناد عبر كل كتب الموتى.
“اتصالنا…”
“هذا هو ما يدور حقًا، أليس كذلك، لويس أرنب؟! يمكنك تغيير شكلك، لذا تحاولين فقط التلاعب بعقلي!”
لا بد أن يكون هناك…
باستخدام الذكريات والأسماء التي سرقتها من الآخرين، تسرق ليس فقط تجربتهم بل حتى شكلهم، تستوعب هوياتهم وتجعلها ملكها الخاصة. هذه هي قدرة لويس أرنب، سلطتها.
” ”
لم يكن هناك شيء غريب بشأن استخدامها للتهديد الذي استخدمته داخل البرج هنا.
“حسنًا، نعم. ربما. نعم، ليس هناك مساحة كبيرة في ■■■■.”
الشخص الآخر الذي كان يمدحه كثيرًا قد عانى من صراع وحيد. أدرك أخيرًا مدى صعوبة القتال الذي خاضه الآخر في مثل هذه الوضع الصعب بمجرد أن بدأ يؤمن بأصدقائه.
“تريدين أن تأكليني؟ للاستيلاء عليّ حقًا هذه المرة؟ لقد تركت مؤخرتك المرة الماضية. ألا تعرفين متى يتعين عليك الاستسلام…؟ هل تريدين حقًا الموت والعودة بهذا القدر؟!”
” “.
“…لأنك تحب الجميع. لهذا لا يمكنك التوقف.”
“أفيقي بالفعل! تظنين أن هذه قوة عظيمة بشكل مذهل؟! إنها مجرد موت وفرصة جديدة. الموت، المحاولة مرة أخرى… وحتى عندها، النتائج دائمًا مقرفة، لأن الشخص الذي يستخدمها، أنا، مقرف! لهذا السبب…”
” “.
بِعينين متعاكستين تعكسان بعضهما البعض، نظر «سوبارو» بهدوء إلى سوبارو دون مقاومة.
“لهذا السبب لم أستطع إنقاذ أحد… لهذا السبب يموت الجميع. لأنني ضعيف، يتأذى الجميع. الآن، وبغض النظر عن عدد المرات التي أكررها، أشعر أنني لا أستطيع إنقاذ أحد…”
“—لأنك تحب الجميع”، قال له «سوبارو»، وهو لا يزال راكعًا. تلك الكلمات الهادئة التي اخترقت ■■■■ سوبارو
“مرحبًا، هل طعنته؟”
—العودة بالموت لا تستحق شيئًا.
قوة عظيمة يعرفها «ناتسكي سوبارو» فقط.
هي فعلاً قدرة قمامة وعديمة الفائدة. سيكون من الأفضل ألا نحتاج إلى شيء كهذا.
كانت هناك ساحرة تقول إنها شيء رائع، لكن لا يمكنني الاتفاق.
حتى لو أعطيت نملة مدفعًا، لن تتمكن من استخدامه. لا فائدة من ذلك.
حتى إذا كانت لويس أرنب تستطيع أن تلتهم حياة شخص آخر بالكامل، فتلك النظرة في وجهه، ونبرة صوته عندما يتحدث عن مدى اهتمامه بالجميع – كان ذلك شيئًا لا يعتقد سوبارو أنها تستطيع تقليده.
كم مرة يجب أن أُخدع؟ لتحطم أملي؟ كم مرة يحتاج ■■■■ أن ينكسر قبل أن أتعلم؟
لماذا أستمر في الوقوف حتى بعد أن خدعت ، أرى أملي يتحطم، وينكسر ■■■■ مرة بعد مرة؟
“الأكثر غرابة هو الشخص الأكثر ألفة، أليس كذلك؟”
“داخل البرج، المكان الوحيد الذي يمكن أن نتقابل فيه هو في كتاب الموتى الذي سجل الموت الذي تم فيه أكل ذاكرتي. هذا هو الطريق الوحيد ل«ناتسكي سوبارو» مع الذكريات وناتسكي سوبارو بدونها أن يلتقيا وجهًا لوجه.”
سأريك مصيرًا يجعلك ترغب في تمزيق عينيك من جنونه .
باستخدام الذكريات والأسماء التي سرقتها من الآخرين، تسرق ليس فقط تجربتهم بل حتى شكلهم، تستوعب هوياتهم وتجعلها ملكها الخاصة. هذه هي قدرة لويس أرنب، سلطتها.
ماذا سأفعل إذا حدث ذلك ولم أتمكن من النهوض مرة أخرى؟ «ناتسكي سوبارو» ليس هنا، لذا يجب أن أفعل شيئًا حيال ذلك بنفسي.
لماذا إذن…؟
كان هذا اكتشافًا خطيرًا.
“أتوسل إليك، «ناتسكي سوبارو»، أرجوك. أرجوك، أوقف هذا…”
“—لأنك تحب الجميع”، قال له «سوبارو»، وهو لا يزال راكعًا. تلك الكلمات الهادئة التي اخترقت ■■■■ سوبارو
“…لأنك تحب الجميع. لهذا لا يمكنك التوقف.”
بِعينين متعاكستين تعكسان بعضهما البعض، نظر «سوبارو» بهدوء إلى سوبارو دون مقاومة.
فرك البقعة الحمراء على خده حيث تم لكمه، قال «سوبارو» ذلك مرة أخرى. الفتى الذي كان لديه نفس الملابس، نفس الوجه، نفس الاسم، ولكن بطريقة ما كان يبدو مختلفًا بشكل حاسم، نظر مباشرة إلى عيني ناتسكي سوبارو وقال مجدداً:
«ناتسكي سوبارو» الذي يقف أمامه قد اصطدم بجدران مستحيلة مرارًا وتكرارًا، تمامًا مثله. وعندما حدث ذلك، مات مرارًا وتكرارًا، مغيرًا الوضع، طريقة اللقاءات، وكيفية ارتباط الأمور، حتى تمكن من النجاح – هذا كل شيء.
“بصراحة، فقط تخيل مدى الألم الذي تعانيه كافٍ لجعلني أشعر بالمرض. بدءًا من المرحلة السادسة في المستوى الأول . أفهمك على كل تلك الشكاوى. إنه نفس الألم الذي شعرت به مرات عديدة من قبل.”
لكنه كان يعلم. لقد رأى كل شيء.
كان وجهه محفورًا بتجارب لا حصر لها من العجز والجهل — كان سوبارو قادرًا على التمييز لأنه عاشها أيضًا.
سوبارو يعرف كل الهزائم، كل الألم، كل صيحات الموت التي عاناها «سوبارو». لقد رآها بعينيه. عاشها جميعها بجسده، ب■■■■.
مع سعال، سال مصدر الحياة من فمه. تكونت فقاعات من الدم على حافة فمه. كان العالم يتلاشى، وكانت الأرض تتحول إلى أحمر ساطع.
وبسبب أنه عاشها، لأنه يعرف أن لا شيء منها كان كذبًا، رفض قبول ما كان يقوله «سوبارو» الذي أمامه. لم يرغب في قبول ذلك.
“لو كنت أقوى، لو كنت أذكى، لو كنت كل شيء… هذا كافٍ لجعلك مجنونًا، أليس كذلك؟”
أكمل كلاهما الفكرة معًا. “الحكيم فلوغل.”
“…كأنك تفهم! ماذا تعرف؟”
أخيرًا، واقفًا أمام رف الكتب، مد يده—
واقفًا هناك في العالم الأبيض بالكامل كان «ناتسكي سوبارو»، ينظر بتلك العيون المخيفة التي يعرفها جيدًا.
لكن سوبارو لم يتمكن من جمع ذلك للرد. لأنه يعلم. بكل معنى، يعرف كل شيء يتعلق «ناتسكي سوبارو».
“أنا أعرف. وينبغي أن تعرف لماذا أعرف.”
كان بوضوح كائنًا منفصلاً عن ناتسكي سوبارو.
“جرر.”
لم يستطع جمع أي قوة. لم يشعر بذراعيه وساقيه. كل ما كان يشعر به هو الحرارة التي تملأ جسده بأكمله.
“شيء…”
لم يكن هناك قوة وراء رده. كان ذلك طبيعيًا، لأن ذلك سيتطلب رفض رأي شخص ما، إبعاده أو سحقه وإعلان أنه كان مخطئًا.
“هذا المنطق يبدو وكأنه مستوحى من المانجا ولا يعني بالضرورة أنه صحيح، كما تعلم…”
” ”
لكن سوبارو لم يتمكن من جمع ذلك للرد. لأنه يعلم. بكل معنى، يعرف كل شيء يتعلق «ناتسكي سوبارو».
…….
ومع ذلك، استمر في الأندفاع للأمام، رافضًا التخلي عن الأمل في العثور على ما كان يبحث عنه…
“لم يكن ينبغي لي أن أنظر إلى ذكرياتك…”
إذًا، إذًا، إذًا، إذًا، إذًا…
“لا يمكنك التذمر من ذلك بعد العبث بذكريات شخص آخر.”
“وإذا لم يكن الإله، إذن…”
“…صحيح، نعم. هناك شيء واحد أحتاجه أن أخبرك به.”
“لم يكن ينبغي لي أن أنظر إلى ذكرياتك!”
“ساتيلا…”
قبض قبضتيه، صرخ سوبارو ضد المزحة الوقحة ل«سوبارو». لكن ذلك كان كل المقاومة التي تمكن من جمعها.
“هل هناك أي قواعد أو شيء يحدث في هذا النوع من القصص؟”
“أنا… أردت أن أجد بعض الأمل. إذا كنت شخصًا مذهلاً، وكنت أستطيع أن أكتشف ما يجعلك مذهلاً، عندها ربما يمكنني فعل الشيء نفسه. لكن…”
“ضعيف، بائس، لا يمكنه فعل أي شيء. لكن، رغم ذلك، فإنك تستمر في الكفاح. أنا أحترم ذلك.”
لكنه كان يعلم. لقد رأى كل شيء.
“هاااه، هاااه…”
«ناتسكي سوبارو» الذي يقف هناك لم يكن مختلفًا عنه على الإطلاق. كان مجرد شخص ضعيف لا يذكر. مجرد شخص متوسط عاش حياة لا يعرفها سوبارو من قبل، تقابل مع أشخاص لا يعرفهم سوبارو من قبل، عاش قصص لا يعرفها سوبارو من قبل، واجه لحظات لا يعرفها سوبارو من قبل.
“—أتمنى أن أقول إنك مخطئ. لكن لا أستطيع. لأنني أعرف تمامًا ما تشعر به- لأنك أنا.”
ربما يكون السبب الرئيسي في أن الموضوع هذه المرة هو نفسه. نسخة منه لم تكن هو في الحقيقة. كانت هذه وضعية مستحيلة تدفعه إلى معركة غير متوقعة مع نفسه.
لقد رأى العالم الذي رأه «ناتسكي سوبارو» وعاشه. لقد رأى كل شيء. كيف أحب «ناتسكي سوبارو» هذا العالم، الأشخاص فيه، إيميليا والجميع. وقد رأى كل الجروح التي عانى منها ناتسكي سوبارو ليظل يحب كل ذلك.
بينما يطلق الصيحات من عدم الفهم، قبض على أسنانه في إحباط عندما جاءت النهاية البائسة، ثم نهض مرة أخرى، اندفع إلى الأمام على الرغم من كونه مغطى بالجروح ويسعل الدماء.
“أووووووواااا!!!”
—«ناتسكي سوبارو» لم يكن شخصًا خارقًا. ذلك الوهم قد تحطمت.
…لكن لا يمكن أن يكون ذلك كل شيء. لا بد أن يكون هناك شيء آخر. لا بد أن يكون هناك.
” ”
“نعم، أنا أعرف! كنت أعرف! أنت…أنت فقط لا تستطيع الاستسلام، بغض النظر عن عدد المرات التي تموت فيها. هذا كل شيء!!!”
“ليس هناك مساحة كبيرة في ■■■■ … همم؟ هل قلت شيئًا غريبًا؟”
“لحقت بك؟”
«ناتسكي سوبارو» الذي يقف أمامه قد اصطدم بجدران مستحيلة مرارًا وتكرارًا، تمامًا مثله. وعندما حدث ذلك، مات مرارًا وتكرارًا، مغيرًا الوضع، طريقة اللقاءات، وكيفية ارتباط الأمور، حتى تمكن من النجاح – هذا كل شيء.
“السبب الوحيد الذي يجعلك لا تستسلم هو لأنك تحب الجميع! يا قطعة من الفضلات! لماذا لست سوبرمان؟! لماذا لا تزال مجرد طفل أحمق؟!”
“«ناتسكي سوبارو»…!”
“…ماذا لو كنا مثل المادة والمادة المضادة ودمرنا بعضنا البعض؟”
لقد استمر بقدر ما يتطلب الأمر، حتى لو كان يعني تحمل عذاب لا يوصف.
“آه… بخه…”
“اصطدمت بالشراهة هناك. الباقي تعلمه بالفعل.” خدش «سوبارو» رأسه بينما كان يتذكر خطأه المحرج.
هذا هو كل شيء.
“بعد فقدان ذاكرتنا، تحدثت مع الجميع، تعرفت عليهم… مجلد من “ناتسكي سوبارو يبدأ الحياة في عالم آخر من الصفر” الذي لم تراه.”
“حسنًا، فهمت.”
«ناتسكي سوبارو» كان مجرد شخص عادي. لم يكن لديه أي حيل إضافية عما يملكه ناتسكي سوبارو. وكان سيئًا في لعب الأوراق التي كانت لديه. وعلى ذلك كله، كان لديه حظ بائس، بائس.
كان هذا هو الفارق بين سوبارو و«ناتسكي سوبارو».
لمس مؤخرة رأسه عندما انحنى على الأرض. بعد إدراك أن ذلك هو مصدر ألمه، جلس سوبارو ببطء— ثم تحقق من معدته بقلق.
“لو كان هناك على الأقل شيء…”
“السبب الوحيد الذي يجعلك لا تستسلم هو لأنك تحب الجميع! يا قطعة من الفضلات! لماذا لست سوبرمان؟! لماذا لا تزال مجرد طفل أحمق؟!”
تمتم بضعف، بعد أن فقد كل طاقته. قبض يده، متمنياً شيئًا على الرغم من معرفته بأنه مستحيل.
“…لماذا اختفيت؟”
الاحتمال الآخر هو أنه سيشمل اللحظات بعد استيقاظه في هذا البرج، وهو فاقد للذاكرة. في هذه الحالة، أي موت سيكون هو النهاية؟
“أبي… أمي…”
“ماذا؟”
واصل سوبارو لوم نفسه بينما شعر أن أفكاره تتجه في اتجاه غير متوقع تمامًا.
السبب وراء ذلك كان بسيطًا— «ناتسكي سوبارو» الموجود في كتاب الموتى لم يعرفها على أنها إيميليا. لقد لعب دور الأحمق حتى النهاية، ولم يشك أبدًا في الاسم الزائف الذي أُعطي له.
“لماذا كنت مفقودًا؟ هل تعلم كم عانيت لأنك اختفيت…؟”
“في هذه الحالة، لن يكون منطقيًا أن تكون لويس متحمسة في ممرات الذاكرة عندما أكدت أنني أعود من خلال الموت. إذا كان يمكن تأكيد ذلك من الخارج…”
السؤال غير قابل للحل الذي بدأ به كل هذا.
كما قال «سوبارو»، لم يكن ذلك كافيًا ليكون متأكدًا. لكن في هذه المرحلة، ترك سوبارو كل شكوكه. ربما بسبب ما قاله «سوبارو» سابقًا.
لماذا اختفى «ناتسكي سوبارو»؟ لماذا وُلد ناتسكي سوبارو؟
الشخص الآخر الذي كان يمدحه كثيرًا قد عانى من صراع وحيد. أدرك أخيرًا مدى صعوبة القتال الذي خاضه الآخر في مثل هذه الوضع الصعب بمجرد أن بدأ يؤمن بأصدقائه.
ما حدث ل«ناتسكي سوبارو» عندما اختفت ذكرياته مثل الدخان؟
“شكراً على مساعدة أوتو وغارفيل.”
“لماذا اختفيت…؟”
“إنه مكتوب باللغة اليابانية…”
“…كان ذلك خطأي. دخلت إلى تيجيتا للبحث عن حل لريد. ولحسن الحظ، تمكنت من العثور على كتابه، ولكن…”
لماذا اختفى «ناتسكي سوبارو»؟ لماذا وُلد ناتسكي سوبارو؟
“…كان كتاب ريد فارغًا عندما قرأته.”
“عطلة الصيف انتهت الآن.”
“اصطدمت بالشراهة هناك. الباقي تعلمه بالفعل.” خدش «سوبارو» رأسه بينما كان يتذكر خطأه المحرج.
لذا ذكرها سوبارو عمدا بلهجة مرحة .
أثناء تجوله في ممرات الزمن، سرقت لويس ذكريات «ناتسكي سوبارو». وبنسيان كل مغامراته في هذا العالم الجديد حتى تلك اللحظة، وُلد ناتسكي سوبارو، الذي لم يستطع فهم مشاعره الخاصة، ناهيك عن مشاعر الناس من حوله.
“نعم، إنه شعور غريب رؤية بطل (شخصية رئسية ) يحمل نفس الاسم الخاص بي.”
“لا تضغط على نفسك بشدة… هو أمر أود قوله، لكنني أعلم أن ذلك لن يساعدك على الشعور بشكل أفضل. لأنك أنت أنا.”
في اللحظة التي انقطع فيها الاتصال، شعر سوبارو بألم حاد في مؤخرة رأسه.
كان ما هو مؤلم للغاية، محزن للغاية، أنه فهم مشاعر «ناتسكي سوبارو» ببراعة، وكان يعلم أن والديه سيغفران له.
“…«ناتسكي سوبارو» ضعيف وعديم الفائدة وغبي ساذج .”
لسوء الحظ، لم تظهر أي علامات على ذلك في أي مكان. في جميع الذكريات التي مر بها حتى الآن، لم يظهر «ناتسكي سوبارو» الذي يتبعه حتى أولى بوادر العمود الفقري، ولم يكن لديه الجرأة لإنقاذ أحد، ناهيك عن أن يصبح بطلًا أو منقذًا لشخص ما.
“أنت على حق.”
لكن ذلك سيكون خطأ.
“لكن…”
“حسنًا، نعم. ربما. نعم، ليس هناك مساحة كبيرة في ■■■■.”
بدأ «سوبارو» يضحك بينما كان يوافق على ذلك، لكن الكلمة الأخيرة جعلته يرفع حاجبيه.
ما الذي سيظهره كتاب (菜月•昴)…؟
نظر سوبارو طويلًا إلى نفسه الآخر قبل أن ينهي فكرته أخيرًا.
مع أمل يائس ألا يكون أي من ذلك صحيحًا وأنه سيكون أخيرًا قادرًا على وضع حد لهذا، أخرج كتابًا آخر من كتب الموتى.
بينما كان يحدق في الشخص الواقف أمامه، تقلصت عيناه ببطء.
“—أنت شخص رائع، «ناتسكي سوبارو».”
لم يستطع قَبول أن كتاب (菜月•昴) للموت هو الذي جمع بينهما.
لو كنت فقط تشبهني من الخارج ولكن كنت مختلفًا تمامًا من الداخل ولا تملك شيء مشترك مع جسدي الضعيف و■■■■.
كان ذلك هو شعوره الصادق بعد مشاهدة أكثر من عشرين دورة من العودة بالموت.
……
بينما كان يحدق في الشخص الواقف أمامه، تقلصت عيناه ببطء.
“لماذا أنت هنا… وأين هو هذا المكان؟ لماذا أنا هنا؟!”
كان متعبًا من النظر إلى هذا الوجه المألوف لأنه كان وجهه القبيح الذي يحدق به. كان هو، لكنه لم يكن هو. كان هو، حتى لو لم يشعر بأنه هو.
عندما حصل أخيرًا على ردة فعل منه، شعر بالتحسن. كان هذا أول مرة يتحقق فيها شيء.
هل تصرف أود لاغنا نفسه كجهاز مراقبة ؟
” ”
“الأكثر غرابة هو الشخص الأكثر ألفة، أليس كذلك؟”
“في تلك الحالة… الجواب موجود في مكان ما بعد هذه اللحظة…”
عدد قليل من الناس يمكنهم حب أنفسهم من أعماق ■■■■■■.
سوبارو كان يكره نفسه بهذا المعنى. و«ناتسكي سوبارو» لم يكن مختلفًا.
“لماذا أنت هنا… وأين هو هذا المكان؟ لماذا أنا هنا؟!”
السؤال كان ما إذا كان هذا حقيقيًا. وإذا كان حقيقيًا، ما الذي سيسجل؟ حياة من سيختبرها؟
كلا من سوبارو الجديد والقديم كانا يكرهان أنفسهم.
نهاية مناسبة، رغم ذلك. لماذا لا يمكنك أن تضع كل ما لديك في كل ثانية من حياتك؟ مهما يكن. هذا العالم انتهى. كنت أعلم ذلك بالفعل.
ولكن من موقع الشخص الأكثر غرابة وألفة، عندما نظر ناتسكي سوبارو إلى «ناتسكي سوبارو»، حتى لو كان محرجًا، كانت فكرته الأولى أنه رائع.
“ضعيف، بائس، لا يمكنه فعل أي شيء. لكن، رغم ذلك، فإنك تستمر في الكفاح. أنا أحترم ذلك.”
هي فعلاً قدرة قمامة وعديمة الفائدة. سيكون من الأفضل ألا نحتاج إلى شيء كهذا.
“هذه هي النسخة منك التي يهتمون بها جميعًا. لذا…”
“لماذا أنت هنا… وأين هو هذا المكان؟ لماذا أنا هنا؟!”
اندمج، لكن…
“”
“إذن لماذا أنت هنا؟ هل كنت تنتظرني؟”
كان ذلك هو الغرض الكامل من قراءة كتابك للموتى.”
—إيميليا. إيميليا، إيميليا، إيميليا، إيميليا، إيميليا.
“مهلا، ما رأيك سيحدث عندما يتم دمج ذكرياتنا؟”
لم يكن مجرد التذمر من عجزه وندمه أمام المرآة.
“تغير؟”
ولم يكن لتتبع أصل «ناتسكي سوبارو» الخارق وتحقيق وهم القوة المطلقة، أيضًا.
جزء منه كان سعيدًا بشكل لا يصدق. جزء منه وافق تمامًا على قرار «ناتسكي سوبارو». وكان هناك جزء منه أراد أن يُنقذ، رغم أنه لم يكن له الحق. كان يعقد ■■■■ إلى عُقَد.
بل كان لفهم أن «ناتسكي سوبارو» كان مجرد شخص عادي. لقبول ذلك، واحترامه.
“—هراء!”
“…ما هذا، فجأة؟ أنت تحرجني، يا رجل.”
كان «سوبارو» مجمدًا، يستمع باهتمام. فجأة، بدأ يتحرك ويتحدث مرة أخرى. تقلصت عيناه، وحدق في سوبارو بانزعاج – أو ربما بحرج.
لمس مؤخرة رأسه عندما انحنى على الأرض. بعد إدراك أن ذلك هو مصدر ألمه، جلس سوبارو ببطء— ثم تحقق من معدته بقلق.
بمجرد أن تماسكت أصابعهما، شعر كما لو أن شيئًا ما ضغط على يده بضعف.
“من الغريب أن أقول هذا، لكن بالنظر إلى كل شيء حتى الآن، أدهشني أنك تستطيع قول ذلك. أنت ببساطة شاهدت ناتسكي سوبارو يبدأ الحياة في عالم آخر من الصفر.'”
كان أحدث موت شهده في نهاية المجلد الثامن هو السبب الرئيسي.
“نعم، إنه شعور غريب رؤية بطل (شخصية رئسية ) يحمل نفس الاسم الخاص بي.”
“السبب في أننا التقينا هنا هو لأن هذا هو الاتصال الوحيد لدينا.”
“أفضل من أن تكون البطلة تحمل نفس اسم والدتك… ماذا أتحدث عنه حتى؟”
“هذا هو ما يدور حقًا، أليس كذلك، لويس أرنب؟! يمكنك تغيير شكلك، لذا تحاولين فقط التلاعب بعقلي!”
تبادل بسيط للنكات، كلا الأثنين نظرا لبعضهما البعض. وبدا الأمر وكأن «سوبارو» كان محبطًا قليلًا عندما أشار إلى نفسه.
لن يكون له معنى خلاف ذلك.
لسوء الحظ، لم تظهر أي علامات على ذلك في أي مكان. في جميع الذكريات التي مر بها حتى الآن، لم يظهر «ناتسكي سوبارو» الذي يتبعه حتى أولى بوادر العمود الفقري، ولم يكن لديه الجرأة لإنقاذ أحد، ناهيك عن أن يصبح بطلًا أو منقذًا لشخص ما.
“إذن، ستصدقني حتى بعد كل ما قلته سابقًا؟ إنه ليس كما لو أنك استبعدت كوني لويس متخفيًا بعد.”
هل تريد أن ترى ذلك أم لا؟
“استبعدت. لم تتغير إلى شكلك الحقيقي عندما لكمتك.”
سقط الجسم بجانبه. وظهرت ذراعها الممدودة والهامدة .
“هذا المنطق يبدو وكأنه مستوحى من المانجا ولا يعني بالضرورة أنه صحيح، كما تعلم…”
أثناء تجوله في ممرات الزمن، سرقت لويس ذكريات «ناتسكي سوبارو». وبنسيان كل مغامراته في هذا العالم الجديد حتى تلك اللحظة، وُلد ناتسكي سوبارو، الذي لم يستطع فهم مشاعره الخاصة، ناهيك عن مشاعر الناس من حوله.
كما قال «سوبارو»، لم يكن ذلك كافيًا ليكون متأكدًا. لكن في هذه المرحلة، ترك سوبارو كل شكوكه. ربما بسبب ما قاله «سوبارو» سابقًا.
حتى إذا كانت لويس أرنب تستطيع أن تلتهم حياة شخص آخر بالكامل، فتلك النظرة في وجهه، ونبرة صوته عندما يتحدث عن مدى اهتمامه بالجميع – كان ذلك شيئًا لا يعتقد سوبارو أنها تستطيع تقليده.
لم يكن هناك شيء غريب بشأن استخدامها للتهديد الذي استخدمته داخل البرج هنا.
تتبع خطوات «ناتسكي سوبارو» دون تخطي أي موت. وبينما كان يعيش كل تلك الذكريات، جاءت له فكرة.
لأنها لا تستطيع فهم السعادة. لا تعرف ما يعني أن تكون محظوظًا أو مباركًا…
“هي لا تستطيع أن تحب أي أحد، لذلك لا تستطيع فهم مشاعر شخص يعود من الموت من أجل الأشخاص الذين يهتم بهم.”
“أووووووواااا!!!”
……..
” “.
—إيميليا. إيميليا، إيميليا، إيميليا، إيميليا، إيميليا.
“وبالنسبة لإيميليا…”
“إذن لماذا أنت هنا؟ هل كنت تنتظرني؟”
اعترف ب«سوبارو» الذي أمامه. كان شخصًا له نفس الجذور مثله. السؤال الذي بصورة طبيعية ظهر على السطح عندئذٍ كان لماذا التقيا هنا.
” … من أين يبدأ كتاب «ناتسكي سوبارو» هذا، وأين ينتهي؟ ”
خطوة للأمام على الأرض البيضاء النقية، أجاب «سوبارو»:
بينما شاهد كل شيء يتكشف، كان هناك جزء منه لا يستطيع إلا أن يتساءل لماذا لم تفهم ببساطة. وكان هناك جزء آخر منه يتساءل لماذا وجد ذلك غير معقول وعانى منه كثيرًا.
“السبب في أننا التقينا هنا هو لأن هذا هو الاتصال الوحيد لدينا.”
“…ذلك يعيدني إلى السؤال الأول: لماذا أنت هنا؟”
كان سيكون أبسط بكثير لو كنت أنت سوبرمان.
“اتصالنا…”
كان هذا الكتاب سُمًا لسوبارو وسوبارو وحده، ولكن العكس كان صحيحًا أيضًا. لقد احتوى على احتمال لا يمكن أن يراه سوى هو.
“داخل البرج، المكان الوحيد الذي يمكن أن نتقابل فيه هو في كتاب الموتى الذي سجل الموت الذي تم فيه أكل ذاكرتي. هذا هو الطريق الوحيد ل«ناتسكي سوبارو» مع الذكريات وناتسكي سوبارو بدونها أن يلتقيا وجهًا لوجه.”
نهايات لا حصر لها، مآسي متكررة.
“قرأت كتب الموتى ولحقت بي. كان يجب أن ترى كل شيء لم تكن تعرفه. كل جزء من حياتي في عالم آخر.”
“…ذلك يعيدني إلى السؤال الأول: لماذا أنت هنا؟”
” ”
«ناتسكي سوبارو» البائس، الأحمق، الضعيف، العاجز. لم يكن هناك أي شك.
لم يستطع قَبول أن كتاب (菜月•昴) للموت هو الذي جمع بينهما.
أخيرًا، واقفًا أمام رف الكتب، مد يده—
في هذا الصدد، لم يكن منطقيًا أن يكون هناك كتاب لكل موت. إذا لم يتم ملاحظة وتسجيل موت «ناتسكي سوبارو» من نقطة خارج هذا العالم، لن يكون ذلك ممكنًا بأي حال من الأحوال.
ما الذي سيظهره كتاب (菜月•昴)…؟
حتى لو أعطيت نملة مدفعًا، لن تتمكن من استخدامه. لا فائدة من ذلك.
هل تصرف أود لاغنا نفسه كجهاز مراقبة ؟
“اصطدمت بالشراهة هناك. الباقي تعلمه بالفعل.” خدش «سوبارو» رأسه بينما كان يتذكر خطأه المحرج.
“في هذه الحالة، لن يكون منطقيًا أن تكون لويس متحمسة في ممرات الذاكرة عندما أكدت أنني أعود من خلال الموت. إذا كان يمكن تأكيد ذلك من الخارج…”
“ساتيلا…”
“هي تجلس هنا فقط. ليست الحاكمة أو أي شيء. الحاكم هو… على الأرجح شخص أكثر شناعة. نظرًا لكل شيء، المرشح الأكثر احتمالية هو…”
“أنت على حق.”
أكمل كلاهما الفكرة معًا. “الحكيم فلوغل.”
رفع كتفيه عندما وقع الآخر في صمت. لم يُجب على مبادلته الفكاهية.
كان ذلك هو الاحتمال الأكثر احتمالية والأسوأ.
الموت أثناء النوم. نهاية بسيطة جدًا، لكنها كانت قاسية بشكل سام.
الشخص الذي كان متورطًا في بناء برج بليديس للمراقبة، والذي وضع الاختبار الذي أجبرهم على مواجهة ريد، والذي حكم على شاولا بعزلة لمدة أربعمائة عام والتي كان يمكن أن تستمر حتى وقت أطول.
“أفيقي بالفعل! تظنين أن هذه قوة عظيمة بشكل مذهل؟! إنها مجرد موت وفرصة جديدة. الموت، المحاولة مرة أخرى… وحتى عندها، النتائج دائمًا مقرفة، لأن الشخص الذي يستخدمها، أنا، مقرف! لهذا السبب…”
بعد أن أكدا أن الحاكم هو عدو مشترك، نظرا كلاهما إلى بعضهما البعض.
الذعر واليأس، الصدمة والشوق. بعد تجربة كل ذلك، بحث سوبارو عن كتاب الموتى التالي . كان عليه أن يعرف ما حدث بعد ذلك. كان عليه أن يكتشف ما الذي قتله…
ثم، للمرة الثالثة، سأل.”مرحبًا، أنا الآخر. لماذا أنت هنا؟”
“لا يمكنك التذمر من ذلك بعد العبث بذكريات شخص آخر.”
ولن تقول هذه المرة أنك تعرف بالفعل، أليس كذلك؟”
لم يكن هناك شيء غريب بشأن استخدامها للتهديد الذي استخدمته داخل البرج هنا.
“اتصالنا…”
رفع كتفيه عندما وقع الآخر في صمت. لم يُجب على مبادلته الفكاهية.
ولكن في هذه الحالة، فإن العودة بالموت هو…
مزمجرًا بنظرة غاضبة في عينيه، أمسك سوبارو بسوبارو من صدره. لم يقاوم سوبارو. ترك نفسه يُسحب بالقرب حتى كانا قريبين بما يكفي ليشعرا بأنفاس بعضهما البعض بينما عيون سوبارو السوداء الوحشية تحدق فيه.
بدلاً من ذلك، ما ظهر في عيون الآخر السوداء كان اللمعة التي كانت هناك منذ البداية.
“نغه…” أخذ نفسًا عميقًا، ثم فتح الكتاب.
ربما يشعر ببعض الذنب…
” ”
أم أنه سيكون فارغًا، مثل ريد، بعد استخدام كتابه لإعادة خلقه كممتخن للبرج؟
“مهلا، ما رأيك سيحدث عندما يتم دمج ذكرياتنا؟”
“آه… بخ…آآآآآ.”
“نعم.”
لذا ذكرها سوبارو عمدا بلهجة مرحة .
…..
“أفضل من أن تكون البطلة تحمل نفس اسم والدتك… ماذا أتحدث عنه حتى؟”
هذا الافتقار إلى المقاومة جعل سوبارو يشعر وكأنه يُخبر بأنه لا يستحق حتى التحدث إليه. كأنه يُحتقر من وجهة النظر المرتفعة…
“هل هناك أي قواعد أو شيء يحدث في هذا النوع من القصص؟”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 27 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Abdulaziz Alzahrani🔥 100🥉1 1🔥 1004Abdullah S🔥 1005Abdullah AL RAGAWY🔥 1006صقر المطيري🔥 1007Aluminum🔥 1008Rayan Alharbi🔥 1009Abdulaziz Abdullah🔥 10010AHMED M احمد🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006SFM OP💎 1007A N O N Y M O U S💎 1008abdullah Alrehaili💎 1009Mohammed Alotaibi💎 10010Muhannad Alenazi💎 100
“لا أعلم. لا أعتقد أن هناك إجابة محددة.”
أخيرًا، واقفًا أمام رف الكتب، مد يده—
“بصراحة، ربما لديك خبرة أكبر في هذا المكان، فهل تعرف أي قواعد خاصة لا أعرفها؟”
لكن…
“هي لا تستطيع أن تحب أي أحد، لذلك لا تستطيع فهم مشاعر شخص يعود من الموت من أجل الأشخاص الذين يهتم بهم.”
“لقد قرأت تقريري التشريحي، أليس كذلك؟ الأمر خمسين-خمسين.”
نعم، أنت على حق… بالفعل أحترمك، سوبارو.
“خمسين-خمسين، أليس كذلك؟”
لذا…
“خمسين-خمسين.”
“…ماذا لو كنا مثل المادة والمادة المضادة ودمرنا بعضنا البعض؟”
كان من المفترض أن يحتوي أرشيف تيجيتا في برج المراقبة بليادس على كتب الأشخاص الذين ماتوا بالفعل. لم يكن هناك معنى للعثور على كتاب لشخص لا يزال حيًا.
“لا تقل ذلك. فوز أو خسارة، بدون مشاعر سيئة، أليس كذلك؟”
عندما حصل أخيرًا على ردة فعل منه، شعر بالتحسن. كان هذا أول مرة يتحقق فيها شيء.
والده، كينيتشي، وأمه، ناهوكو، كانوا أفضل والدين.
“لا، أنا بالتأكيد سأشعر بمشاعر سيئة، وإذا كنت سأشعر بذلك يعني أنك ستشعر بذلك أيضًا.”
سأريك مصيرًا يجعلك ترغب في تمزيق عينيك من جنونه .
“حسنًا، نعم. ربما. نعم، ليس هناك مساحة كبيرة في ■■■■.”
نهاية الحياة، الستار النهائي يجب أن يكون نقطة نهاية واضحة.
—العودة بالموت لا تستحق شيئًا.
“ماذا كان ذلك؟”
ذلك سيكون المفتاح لتحديد الفرق بين ناتسكي سوبارو و«ناتسكي سوبارو». وحتى يجده، لن تنتهي رحلته عبر كتب الموتى. سيستمر بحثه حتى يكتشف المفتاح الذي سيمكنه من الظهور ك«ناتسكي سوبارو».
“ليس هناك مساحة كبيرة في ■■■■ … همم؟ هل قلت شيئًا غريبًا؟”
“شيء…”
كان هذا اكتشافًا خطيرًا.
“…لا، ربما فقط سمعت خطأ.”
“أقسم…”
” ”
تقيأ. وبكى.
ناتسكي سوبارو و«ناتسكي سوبارو» يبدوان مثماثلان من الخارج. ولكن لا بد أن يكون هناك لحظة حاسمة قد غيرت «ناتسكي سوبارو» وجعلته هو وهو ولا أحد غيره. في بحثه عن تلك اللحظة، التقط سوبارو الكتاب مرة أخرى.
” ”
لقد شاهد «ناتسكي سوبارو» يموت مرة واحدة.
“آه، صحيح. فقط في حال، بما أنك لا تعلم، هناك بعض الأشياء التي أود قولها. هل تمانع؟”
بينما كان يتنفس بعمق، فحص عقله. وما تم حفره في ذاكرته كان…
الموت الذي لم تلاحظه قد يبدو أسهل من الموت الذي كان مرتبطًا بالألم والمعاناة.
“لقد وصلنا إلى هذا الحد، لذا لا بأس.”
لذا…
“أنت تعرف المزيد عن أساسيات هذا العالم… رغم أن تلك الميزة ذهبت الآن بعد أن قرأت كتب الموتى. لكن تغير شيء آخر أيضًا، أليس كذلك؟”
“ناتسكي سوبارو، أنت شخص رائع. حقًا أفهم ذلك، لذا أنا متأكد إذا كنت أنت، أنا واثق أنك ستكون بخير.”
إذا كان هذا ممرات الذاكرة، فلا يوجد شخص واحد فقط يمكن أن يكون وراء هذا الوضع غير الطبيعي.
كان ذلك هو الغرض الكامل من قراءة كتابك للموتى.”
“تغير؟”
“بعد فقدان ذاكرتنا، تحدثت مع الجميع، تعرفت عليهم… مجلد من “ناتسكي سوبارو يبدأ الحياة في عالم آخر من الصفر” الذي لم تراه.”
بدلاً من ذلك، ما ظهر في عيون الآخر السوداء كان اللمعة التي كانت هناك منذ البداية.
” ”
“…لأنك تحب الجميع. لهذا لا يمكنك التوقف.”
“أولاً، ميلي. إنها تشكل نوعًا من الألغام الأرضية، لكن يمكنك فهمها إذا تحدثت معها، لذا تأكد من القيام بذلك. أنا بالتأكيد من كبار معجبي القبطان ميلي الآن.”
تقيأ. وبكى.
“حسنًا، فهمت.”
بعد أن حشر نحو الحافة مرات عديدة، كان شخص دائمًا هناك ليمنحه دفعة. كان يريد أن يرد المعروف، أن يُجازي الناس الذين كانوا جيدين معه.
“أيضًا، هناك عقرب ضخم يتجول حول البرج، لكنه في الحقيقة شاولا. إنها خطيرة للغاية، لكن… ليست لأنها أرادت أن تكون كذلك. أنقذها أيضًا.”
بينما كان يتنفس بعمق، فحص عقله. وما تم حفره في ذاكرته كان…
“السبب في أننا التقينا هنا هو لأن هذا هو الاتصال الوحيد لدينا.”
“حسنًا، فهمت.”
“—أنت شخص رائع، «ناتسكي سوبارو».”
“أوه، صحيح، ونسيت أن أقول، لكن عندما قابلت لويس، ريم أعطتني ركلة في المؤخرة. لم أتذكرها في ذلك الوقت، لذا لم أدرك حتى قراءة الكتب، أي نوع من الفتيات كانت… لكن نعم، بالتأكيد هي ريم الخاصة بي.”
بدأ «سوبارو» يضحك بينما كان يوافق على ذلك، لكن الكلمة الأخيرة جعلته يرفع حاجبيه.
“لا، إنها ريم الخاصة بي.”
“جرر.”
“لا، إنها لي.”
لا بد ان «ناتسكي سوبارو» استخدم نفس قوة العودة بالموت أيضًا. لابد وأنه كان أفضل بكثير في استخدامها من سوبارو الحالي. أو ربما لم يكن مضطرًا إلى الاعتماد على التأثيرات المحدودة للعودة بالموت، وكان قادرًا على العودة بالزمن بحرية.
” ”
“نعم. إذا كنا نحن… سيكون بخير.”
” ”
كانت المأساة التي شاهدها بعينيه قبل لحظات مؤلمة للغاية، كان يمكنه أن يقسم بأنها ستقطع جسده إلى نصفين. لكن تلك التجارب لم تكن حقيقية. كان مجرد شيء حدث في الماضي. جرح قديم.
“قالت رام إن هناك أشياء لا يمكن رؤيتها إلا عندما يأتي ذوبان الثلج في النهاية… لقد أصابت حقًا.”
“نغ!”
“نعم، هذا صحيح.”
“أما بالنسبة لجوليوس… حسنًا، لا أعتقد حقًا أنني بحاجة لقول أي شيء هناك. إنه ليس غير موثوق به لدرجة أنه يحتاج إلى شخص مثلنا ليخبره بشيئ.”
في مثل هذه الذكريات، الفتاة المألوفة ذات الشعر الفضي كانت تتفاعل مع سوبارو تحت اسم شخص آخر. لماذا؟ لم يكن ذلك بدافع من الخبث، وكان ذلك واضحًا.
“نعم، أتفق.”
تتبع خطوات «ناتسكي سوبارو» دون تخطي أي موت. وبينما كان يعيش كل تلك الذكريات، جاءت له فكرة.
“أفضل من أن تكون البطلة تحمل نفس اسم والدتك… ماذا أتحدث عنه حتى؟”
“شكرًا على الاعتذار لأمي وأبي.”
نهايات لا حصر لها، مآسي متكررة.
“نعم.”
“هاااه، هاااه…”
“شكراً على مساعدة أوتو وغارفيل.”
… فإنه لا يوجد شيء للقيام به سوى…الاستسلام.
“نعم.”
“الأكثر غرابة هو الشخص الأكثر ألفة، أليس كذلك؟”
كان تنفسه متقطعًا، وعرق بارد فظيع يغمر جسده. هل كان حارًا أم باردًا؟ هل كان مرًّا؟ حلوًا؟ مؤلماً؟ ممتعًا؟ تمازجت كل مشاعره معًا حيث تحول الأسود إلى أبيض ولم يعد يستطيع التمييز بين الأعلى والأسفل.
“شكراً على مساعدة بيترا وفريديريكا والجميع في إيرلهم أيضًا.”
“نعم.”
عدم الاستسلام في هذه الظروف كان شيئًا جديرًا بالإعجاب. قبض على أسنانه وقاتل، بعد كل ما مر به… كان رائعًا.
“نعم.”
باستخدام الذكريات والأسماء التي سرقتها من الآخرين، تسرق ليس فقط تجربتهم بل حتى شكلهم، تستوعب هوياتهم وتجعلها ملكها الخاصة. هذه هي قدرة لويس أرنب، سلطتها.
“خمسين-خمسين.”
“شكراً على إخراج بياتريس وأخذ يدها.”
” ”
لكنه كان يعلم. لقد رأى كل شيء.
“اتصالنا…”
“وبالنسبة لإيميليا…”
“إذن أنت لويس؟ أسقف الشراهة ! مرة أخرى؟!”
” ”
“شكراً على الوقوع في حب إيميليا. أنا أحبها أيضًا. حقًا.”
“…نعم، أفهم.”
على مستوى ما، كان يعلم أن ذلك مجرد خيال ولا علاقة له بميلي الحقيقية. حتى في ذلك الوقت…
“ناتسكي سوبارو، أنت شخص رائع. حقًا أفهم ذلك، لذا أنا متأكد إذا كنت أنت، أنا واثق أنك ستكون بخير.”
……..
هل هذا هو؟ هل هذا هو لب الأمر كله؟ هل هذا هو كيف أصبحت «ناتسكي سوبارو» الأفضل؟
“نعم.”
“خمسين-خمسين.”
” ”
“لم يكن ينبغي لي أن أنظر إلى ذكرياتك…”
“نعم… صحيح.”
عدد قليل من الناس يمكنهم حب أنفسهم من أعماق ■■■■■■.
” ”
“نعم. إذا كنا نحن… سيكون بخير.”
“حسنًا، فهمت.”
……..
“بخير، أليس كذلك؟”
“تريدين أن تأكليني؟ للاستيلاء عليّ حقًا هذه المرة؟ لقد تركت مؤخرتك المرة الماضية. ألا تعرفين متى يتعين عليك الاستسلام…؟ هل تريدين حقًا الموت والعودة بهذا القدر؟!”
“هل يعني ذلك أن هذا تسجيل لكل الأوقات السابقة التي مت فيها…؟”
“صحيح. سيكون بخير.”
تنفس بعمق لتهدئة ضربات قلبه، أومأ برأسه. ثم رفع سوبارو رأسه ونظر إلى الأمام.
كان ذلك ملهمًا. إنجازًا يستحق الاحترام.
“لأنني أعلم أنك حقًا شيء مميز.”
“…صحيح، نعم. هناك شيء واحد أحتاجه أن أخبرك به.”
” ”
لقد اكتشف سُمًا قاتلًا كان من الواضح أنه موجه له وكان غير ضار للآخرين.
“عطلة الصيف انتهت الآن.”
كنت أعلم أنني سأرى الموت منذ أن جئت إلى هنا. لذا إذا لم يكن هناك شيء حاسم هنا، فإن هذا العالم انتهى. هذا انتهى. فقط انتقل إلى العالم التالي. انتقل. التالي. التالي، التالي، التالي. إذا لم تفعل، الألم، الألم، الألم، الألم الذي لا يطاق، يجب أن يكون هناك شيء لتحمله إلى العالم التالي…
“”
وضعوا أيديهم معًا. كان ذلك التبادل آخر شيء.
” ”
” ”
لم يستطع قَبول أن كتاب (菜月•昴) للموت هو الذي جمع بينهما.
التنفس للداخل… والخارج.
“كان الأمر كذلك بالنسبة لك، صحيح، «ناتسكي سوبارو»…؟”
من المرجح أن الدمج حدث بطريقة غير منتظمة—لا، هذا المكان لم يُصمم ليتحمل هذا النوع من الأشياء من البداية.
” ”
وجود سوبارو ذاته، هذه الحالة ذاتها كانت خطأ بحد ذاتها.
“اتصالنا…”
—«ناتسكي سوبارو» لم يكن شخصًا خارقًا. ذلك الوهم قد تحطمت.
لذا…
لامست يدها البيضاء الضعيفة والمبقعة بالدماء يده الملطخة بالدماء قليلاً.
” ”
……..
ظهر المجلد التالي ل(菜月•昴) بشكل خافت لـ كور ليونيس .
أخيرًا لاحظ سوبارو الدمعة التي انزلقت على خده وسقطت من ذقنه. لم يشعر بالرغبة في مسحها، لأنها لم يشعر بأنها دموعه الخاصة. جاءت من شخص آخر كان يندمج ببطء في سوبارو.
بينما كان يتنفس بعمق، فحص عقله. وما تم حفره في ذاكرته كان…
“نغ!”
“نعم.”
كانت عبارة تافهة مبتذلة، لكنها وصفت بشكل مثالي الوضعية التي وجد نفسه فيها. بصراحة، لم يكن الوضع يبدو جيدًا. كان وعي سوبارو ينجذب بشكل لا يمكن فصله إلى «ناتسكي سوبارو».
فجأة، أعاد ناتسكي سوبارو تذكّر ما مر به من اثنتين وعشرين موتًا.
ولم يكن لتتبع أصل «ناتسكي سوبارو» الخارق وتحقيق وهم القوة المطلقة، أيضًا.
كانت جميعها موتات عاشها في هذا البرج، يكافح ضد قدر غير عادل—علامة الاستفهام ، الجزء الذي كان غير متأكد من إمكانية دمجه ، قد اندمج.
اندمج، لكن…
في اللحظة التي انقطع فيها الاتصال، شعر سوبارو بألم حاد في مؤخرة رأسه.
“كان لديك حبل مشدود جدًا لتسير عليه…”
” “.
كلا من سوبارو الجديد والقديم كانا يكرهان أنفسهم.
الشخص الآخر الذي كان يمدحه كثيرًا قد عانى من صراع وحيد. أدرك أخيرًا مدى صعوبة القتال الذي خاضه الآخر في مثل هذه الوضع الصعب بمجرد أن بدأ يؤمن بأصدقائه.
……..
الذعر واليأس، الصدمة والشوق. بعد تجربة كل ذلك، بحث سوبارو عن كتاب الموتى التالي . كان عليه أن يعرف ما حدث بعد ذلك. كان عليه أن يكتشف ما الذي قتله…
نعم، أنت على حق… بالفعل أحترمك، سوبارو.
ثم…
تنفس بعمق لتهدئة ضربات قلبه، أومأ برأسه. ثم رفع سوبارو رأسه ونظر إلى الأمام.
كان وجهه يلامس الأرض الصلبة، والحرقة الناتجة من معدته أحرقت دماغه.
ذلك الوعي الزائف وعدم الاهتمام الكلي بوالديه كان واضحًا. وعندما وجد نفسه في عالم آخر، استخدم ذلك كذريعة للهروب من الواقع، خدع نفسه ومن حوله بإحساس فارغ بالإيجابية.
المساحة البيضاء لم تتغير.
“هذا صحيح! لا بد أن هناك شيئًا، شرارة جعلتك مختلفًا. أريد…”
مساحة فارغة في ممرات الذاكرة التي أنشأتها الحالة غير النظامية.
“أفيقي بالفعل! تظنين أن هذه قوة عظيمة بشكل مذهل؟! إنها مجرد موت وفرصة جديدة. الموت، المحاولة مرة أخرى… وحتى عندها، النتائج دائمًا مقرفة، لأن الشخص الذي يستخدمها، أنا، مقرف! لهذا السبب…”
في الموقع حيث، قبل لحظات فقط، كان هناك سوبارو ثاني يلمس يديه. نظر إلى الأسفل نحو الشكل الصغير الجالس هناك، ضاقت عينا سوبارو.
في حالة من الضياع، نظر للأعلى وحدّق في وجهه.
ولكن احتمال ماذا، ومن الذي قدمه؟
ثمّ…
ومع ذلك، استمر في الأندفاع للأمام، رافضًا التخلي عن الأمل في العثور على ما كان يبحث عنه…
…….
“إذن، هل رأيت ما أردت رؤيته، لويس أرنب؟”
“لنبدأ من البداية. كيف حالك، يا أخي؟”
سأل سوبارو بهدوء ناتسكي سوبارو الذي وصل إليه بعد قراءة كل تلك الكتب للموتى وبعدها اختفى—أو بالأحرى، سأل لويس أرنب.
“مهلا، ما رأيك سيحدث عندما يتم دمج ذكرياتنا؟”
“لماذا اختفيت…؟”
////
……
حسابنا بتويتر @ReZeroAR
لذا ذكرها سوبارو عمدا بلهجة مرحة .
سقط الجسم بجانبه. وظهرت ذراعها الممدودة والهامدة .
