3 - لويس ارنب.
جودة الحياة سواء كانت جيدة أو سيئة تتحدد برمية ضخمة للنرد مثل المكان والطريقة التي ولدت بها. تلك كانت نظرية لويس أرنب بعدما التهمت واستفاضت في حياة العديد من الناس.
“لقد قلتِ قبل أن بإمكانك فعل أي شيء تنوين عليه. إذن…”
كانت لويس الأخت الصغرى بين الأشقاء الثلاثة الذين حملوا لقب أسقف الشراهة.
واقفًا أمام الفتاة التي تبكي من الرعب بعد تجربة قدرته على العودة بالموت، نظر ناتسكي سوبارو إلى راحة يده.
نشاطات، ومكانة، وتنظيم طائفة الساحرة كانت مهترئة وغير موثوقة، لكن الأساقفة كانوا بشكل خاص مليئين بالغموض.
“يا سيدي، هل تتذكرنا؟”
الأساقفة الأكثر شهرة – في الزمن الماضي – كانوا الكسل والجشع . إلى جانبهم، كان معروفًا أن الغضب والشهوة والشراهة كانوا موجودين، لكن هويتهم كانت ألغازًا لفترة طويلة. أما لويس أرنب، الأخت الصغرى بين الأشقاء الثلاثة للشراهة، كانت السر الأفضل حفظًا من بينهم جميعًا.
لذلك استعدت للشروع في تلك المهمة –
لم تعرف، لكن…
“ليس لأننا أردنا ذلك بشكل خاص، مع ذلك”، تمتمت لويس لنفسها في المكان الأبيض الفارغ الذي عاشت فيه منذ ولادتها.
نظرًا لظروفها، لم تستطع مغادرة هذا المكان ولم تستطع الاتصال بأحد. لم تستطع استخدام سلطة الشراهة إلا في أكثر ظروف محدودة، لذلك لم تفدها قدراتها كثيرًا.
لذلك استعدت للشروع في تلك المهمة –
الجانب المشرق الوحيد هو أنها لم تفتقر إلى الوجبات بفضل بقايا طعام إخوتها. الأطباق التي أحضروها لها كانت مليئة بالشخصية الفردية . لاي، الذواق، أحب حياة مليئة بأغنى التوابل، سواء كانت جيدة أو سيئة. روي، الذي أكل أي فضلات وجدها، فضّل الكمية فوق كل شيء، كان يحلم بملء معدته بأي نكهات غريبة يمكنه العثور عليها. لويس تتناول الوجبات التي أحضرها لها إخوتها بينما تطور أفكارها.
لذلك استعدت للشروع في تلك المهمة –
بعدما هضمت العديد من الحيوات، وقارنت كل النكهات، واختبرت العديد منها، وفكرت في الفكرة لفترة طويلة، وجدت شيئاً – كان هناك مستوى معين من الحظ في حياة الجميع.
“ذلك الشخص كان سعيدًا، لكن هذا الشخص كان أكثر سعادة. وهناك العديد من الناس غير سعداء… كيف يمكنهم جميعاً العيش بشكل عشوائي وكسول بهذه الطريقة؟”
“آسف، آنسة. مللنا من رؤية ذلك… ربما مبالغة، لكننا شاهدنا هذا بالفعل. نحن عبقري، كما ترين، لذا بمجرد أن نشاهد هجومًا، لن يصيبنا أبدًا!”
لقد كانت تريد أن تكون سعيدة. لكن الآن أصبحت رغبتها مختلفة. “لا نريد أن نموت.”
قامت لويس بتنظيم، ومقارنة، وتقييم حياتهم وفقًا لمعاييرها. فروقات الثروة، الحب، البيئة التي وُلدوا فيها، الأصدقاء والعائلة، إذا كان لديهم حبيب. قيمتهم بكل نوع من المعايير، و قامت بإعطاء نقاط لحياتهم واحدًا تلو الأخر، و رتبتهم.
بينما كانت تنظر إلى الجميع، خطرت لها فكرة أخرى – لماذا هم جميعًا سيئون للغاية في الحياة؟
لماذا كان صدرها ينبض، حتى عندما كانت في حيرة عارمة؟
“لو تركوا الأمر لنا، لتمكنا من عمل ذلك بشكل أفضل بكثير. كلهم كانوا فاشلين.”
“يا سيدي، هل أنت أسقف مثلنا؟”
الولد الذي كان مستقبلًا لعنصر الساحرة كان يقول شيئًا.
بمعنى آخر، ما كانت تفعله كان يعادل مشاهدة حياة شخص ما، مثل لعبة يتم لعبها على الشاشة، مشيرة إلى الأماكن التي يمكنهم القيام بها بشكل أفضل أو كيف أن هذا الخيار أو ذاك لم يكن مثاليًا.
” ”
لكنها سرعان ما شعرت بالملل من كتابة التقييمات الذاتية. من الواضح، كل ما يمكنها فعله هو تقييم الذكريات. لم يكن هناك طريقة لها لتصحيح مسار لعبة شخص آخر أثناء تقدمها.
مشاهدة شخص ما يلعبون لعبة كانوا سيئين فيها لم يكن مملًا فقط. كان تعذيبًا. رغم أن لديهم الفرصة للمشي على أقدامهم في الحياة، رغم أن لديهم أذرع تمكنهم من تجاوز الصعوبات، رغم أنهم لديهم رأس يمكن أن يتخيل المستقبل . الجميع، حتى إخوتها، كانوا جميعهم فاشلين.
“كل الأشياء التي لا تحبينها، كل الأشياء المؤلمة، سوف تحملينها بنفسك. لا تهربي من ذكرياتك!”
هل كان ذلك تأثير ذكريات ناتسكي سوبارو؟ كانت ذخيرتها (مجموعتها) تتوسع، بما في ذلك مفردات لم يكن ينبغي لها معرفتها على الإطلاق. كان تناقض . حالة طوارئ ناجمة عن تناقض، ماكسويل شرودنغر كان نيكولا تسلا…
“بائس، بائس، بائس. إذا كنت ستعيش بهذه العبثية، إذن أعطِ تلك الحياة لنا. يمكننا أن نعيشها بشكل أفضل بكثير. كلكم حتى آخر واحد منكم جميعًا لا تجيدون الحياة.”
“صحيح، نحن. حصلنا على النصيب السيئ. لقد كنا ننتظر طوال هذا الوقت دون أي نتيجة. هل أعددت بيئة الحياة المثالية مع السيد، كما خططنا؟”
صفت حيوات تستحق السخرية في طبقها واحدة تلو الأخرى.
بعدما هضمت أعداداً لا تعد ولا تحصى منها، شعرت بالغثيان من الغضب والإحباط.
كانت لويس دائما تبحث عن طريقة لتحقيق ذلك. لقد كانت تبحث داخل نفسها عن الإجابة طوال هذا الوقت، لكن أخيرًا، فهمت.
“آه، يبدو أنك تأكل بشغف، أخي العزيز.”
“لا نتذكر أبدًا قتلَك، رغم أن لديك ذاكرة لقتلك في إحدى الذكريات التي أكلناها!”
“آه، يبدو أنك مسرور بتناول الطعام، أخي المحبوب.”
كان من الصعب تصديق ذلك. غير معقول حتى. لا يمكن لأحد غير الشراهة أن يبدأ في تصديق ذلك.
“آه، في الوقت نفسه… أريد فقط التقيؤ.”
الفضائل السبع السماوية كانت الحكمة، الشجاعة ، العدل، الأمل، ضبط النفس، الإيمان، والإحسان.
كان هذا هو السبب الذي جعل لويس أرنب يُطلق عليها اسم الشراهة.
“كل الأشياء التي لا تحبينها، كل الأشياء المؤلمة، سوف تحملينها بنفسك. لا تهربي من ذكرياتك!”
لأن…
جوع شره لا يمكن إرضاؤه، بغض النظر عن مقدار ما تأكله. لأنها ليست جائعة بجسدها، بل ب■■■■■.
ابتسمت لويس الصغيرة لنسختها.
لذلك، خائفة من الموت، اضطرت لويس للاستماع بينما الصوت يستمر.
نريد أن نكون سعداء.
“انتظر! يمكنك استخدام سلطة بيتيليجيوس…؟”
نريد أن نكون سعداء. نريد أن نكون سعداء. نريد أن نكون سعداء.
كانتا السبب في أن ناتسكي سوبارو لم يبقى محاصرًا في ذلك الجحيم.
الأساقفة الأكثر شهرة – في الزمن الماضي – كانوا الكسل والجشع . إلى جانبهم، كان معروفًا أن الغضب والشهوة والشراهة كانوا موجودين، لكن هويتهم كانت ألغازًا لفترة طويلة. أما لويس أرنب، الأخت الصغرى بين الأشقاء الثلاثة للشراهة، كانت السر الأفضل حفظًا من بينهم جميعًا.
إخوانها كانوا يعيشون حياتهم الخاصة. لم يكن عليهم أن يتمنوا ذلك.
ولكن…
لكن لويس وحدها قد سُرقت منها حياتها. لذا لم تستطع إلا أن تتمنى ذلك.
“نريد أن نكون سعداء.”
“إ م ت”
في عالم أبيض، تتجول عبر ذكريات لا تُحصى، تلك كانت رغبتها الوحيدة.
” ”
في لحظة، أطلقت نحو مئة وتد جليدي.
تلك كانت رغبة لويس أرنب الحقيقية الواحدة – ربما الرغبة الحقيقية لأي شخص .
صرخت. صرخت. صرخت. صرخت. صرخت. صرخت.
لذا…
“نريد أن نكون سعداء.”
لم تستطع أن تكون راضية بحياة مستعارة، تأكل من أطباق الآخرين. كان ذلك مملًا. كانت مملة.
أرادت حياة تخصها فقط، لها وحدها. أرادت جسدًا، وروحًا، ومصيرًا.
“ما هذا؟ ما، ما، ما الذي يجري؟ بأي حق ومن إذن؟!”
“نريد أن نكون سعداء.”
—لويس أرنب كانت تبحث عن أروع حياة.
“هاها، أليس ذلك رائعًا؟ لا تجعلنا نضحك! شخص يمتلك كل شيء لا يمكنه أبدًا فهم مشاعر الفقير! شخص سعيد لا يمكنه أن يستوعب المقياس الكامل لتعاسة شخص آخر!”
كانت لويس غير سعيدة.
“كل الأشياء التي لا تحبينها، كل الأشياء المؤلمة، سوف تحملينها بنفسك. لا تهربي من ذكرياتك!”
بداية تعاسة لويس كانت أنها لم يكن لديها حياتها الخاصة لتعيشها.
“نريد أن نكون سعداء.”
ذلك لم يكن ما أرادته. كانت تبحث عن الحياة المطلقة. لويس أرنب كانت جائعة للحياة المطلقة. كان هذا ما كانت تسعى إليه. فعندما علمت بشأن ناتسكي سوبارو، كانت سعيدة جدًا.
مشاهدة عينيه تتسعان بصدمة، لفت لويس أذرعها حول شخص بنفس وجهها – حول لويس.
لكن في الوقت نفسه، كانت تفهم نفسها تمامًا.
تُصاب بالملل بسهولة وسريعة في الاستسلام، فإذا حصلت على حياة فجأة، ما كان ليكون هناك طريقة أنها ستكون راضية عنها. لأنها كانت تفهم.
في اللحظة التي قالتها، أمسكت جيدًا بالشيء الذي تشكل في راحتي يديها وأطلقت ضربة قوية. ظهر سيف طويل مصنوع من الجليد، وكان أكثر حدة من أي نصل عادي .
كانت هناك حيوات لا حصر لها في هذا العالم، لكن كان هناك فرق لا يمكن تجاوزه في مقدار الحظ المطلق، وكان يتم تحديده بالصدفة العشوائية للولادة.
نريد أن نكون سعداء. نريد أن نكون سعداء. نريد أن نكون سعداء. نريد أن نكون سعداء.
عندما نظرت إليه، شعرت لويس بمشاعر محبة تكبر بداخلها، رغبة في شيء بعيد عن جاذبية قدرته. كانت مقلقة، لذا تخلت عن الذكريات التي سببت ذلك الشعور. فصلتها عن روحها، وتركتها جانبًا كما لو لم تعد ضرورية. لا، ليس كما لو. هي حقًا لم تعد ضرورية.
لويس لم تكن تريد أن تكون وضيعة. أرادت أن تكون مباركة. لم ترد أن ينظر إليها بازدراء.
تمامًا مثلما مد شخص يده لسوبارو من قبل.
نريد أن نكون سعداء.
نريد أن نكون سعداء. نريد أن نكون سعداء. نريد أن نكون سعداء.
نريد أن نكون سعداء. نريد أن نكون سعداء. نريد أن نكون سعداء. نريد أن نكون سعداء. نريد أن نكون سعداء. نريد أن نكون سعداء.
قامت بترتيب حيوات الآخرين. لكن بغض النظر عن درجتهم، أينما كانت رتبتهم في قائمة ترتيبها، لم تكن هناك أي حياة حصلت على علامات كاملة. وحتى الحياة التي يمكن أن تحصل على أعلى الدرجات ما كانت لتكون مرضية لها.
“آه!”
“مرحبًا، لقد قمتِ بعملك، أليس كذلك؟ لم نحضره إلى هنا، لكنكِ أديتِ دورك، أليس كذلك؟ واو، واو. دخلت بهدوء. لم يلاحظ الأحمق أننا داخله حتى!”
“آه، نريد أن نكون سعداء.”
كانت متأكدة أن ذلك كان جذر تعاسة الجميع. لكن لويس كانت مختلفة.
كان هناك طريقة. سلطة الشراهة، الكسوف، جعلت ذلك ممكنًا. قوة الشراهة سرقت أسماء الناس وذكرياتهم. الكسوف كان قوة استخدمت تلك المسروقات لإعادة تنظيم الشخص—وبذلك، يمكن للويس أرنب أن تبدأ حياتها.
لا يمكن لأحد أن يتحكم في الطريقة التي ولدوا بها.
كانت متأكدة أن ذلك كان جذر تعاسة الجميع. لكن لويس كانت مختلفة.
حسابنا بتويتر @ReZeroAR
كان لدى لويس الحق والقوة في اختيار ولادتها، في اختيار حياتها. عن طريق سرقة ذكريات الآخرين وإعادة تنظيمها باستخدام الكسوف، يمكنها أن تجعلها ملكها.
شهقت إيميليا بمهارته وبالواقع أنه تمكن حقًا من تحملها بدون خدش. لكن إذا تحملها مرة، فسوف تقوم بذلك مرة ثانية، وثالثة، وأكثر، إذا لم يكن ذلك كافيًا.
بدءًا من صفحة بيضاء كاملة في عالم جديد، اختبر قدرًا من الموت كما اختبره سوبارو في عام، وتمكن أخيرًا من الالتقاء بسوبارو هنا…
كانت قادرة على اختيار حياتها—وجعل كل اختيار صحيح.
“دعينا نتذوقه أيضًا!!!”
عائلة سعيدة، والدين طيبين، نمط حياة مرفه، بيئة مباركة، أصدقاء جيدين، وشريك روح. كانوا جميعًا ليسوا أكثر من نفس نوع السعادة التي رأتها في مكان آخر.
نتيجة لذلك، بدأ جسد سوبارو يتأرجح.
ذلك لم يكن ما أرادته. كانت تبحث عن الحياة المطلقة. لويس أرنب كانت جائعة للحياة المطلقة. كان هذا ما كانت تسعى إليه. فعندما علمت بشأن ناتسكي سوبارو، كانت سعيدة جدًا.
سماع صوت لا ينبغي أن تكون قادرة على سماعه:
“—ماذا فعلتِ بي للتو، لويس أرنب؟”
“هاه…؟”
صرخت لويس من الألم والخوف عندما سحبتها اليد التي تمسك بشعرها. ثم دفعت صدر النسخة المنقسمة من لويس، مما أرسل نصفها الآخر إلى الأرض، حيث سقطت مع أنين مؤلم.
بعدما هضمت أعداداً لا تعد ولا تحصى منها، شعرت بالغثيان من الغضب والإحباط.
واجهت ناتسكي سوبارو لأول مرة.
متطفل في ممرات الذاكرة، في أرضها. كان ذلك مفاجئًا بما فيه الكفاية، لكن ما أشعل صدرها كان ألم الذكريات التي أكلتها.
حتى لو لم يكن رائعًا كما توقعت، استخدام سلطة العودة بالموت، الحق في عيش حياة مع إعادة المحاولات، كان أكثر من كافٍ كجائزة تعزية.
في مكان ما في الذكريات التي أكلها أخوها كان هناك شخص يشعر بقوة كبيرة تجاهه. استدعته، نادته بطريقة حلوة مثل الذاكرة، ثم أجبرته على الأرض عندما اندفع في غضب. وبشغف جعل صدرها يشعر كما لو أنه قد ينفجر، أكلت اسمه وذكرياته.
لم يكن هناك سوى الخوف من سوبارو في عينيها الواسعتين.
“—■■■■■■■ على ذلك.”
كانت وجبة جيدة. هضمت ذكرياته تمامًا، ومع ذلك…
“رام وجوليوس يدفعان أنفسهما. وإذا كان الاثنان يقومان بذلك، إذن…”
“يا سيدي، هل تتذكرنا؟”
قال سوبارو مطلبه بينما كانت لويس تتراجع في رعب.
لماذا كان لا يزال هادئًا، رغم أنها أكلت ذكرياته؟ لماذا كان يحدق فيها بعيون مليئة بالكراهية؟
لماذا كان صدرها ينبض، حتى عندما كانت في حيرة عارمة؟
لكن في الوقت نفسه، كانت تفهم نفسها تمامًا.
لماذا، لماذا، لماذا، لماذا، لماذا…؟
كان الأمر غريبًا. تناقض لا ينبغي أن يكون ممكنًا.
“لا، لا!”
“…هاه؟”
” ”
التحفيز الجديد الطازج الذي كانت ترغب فيه بشدة… كانت تريد أن تعرف ما هو طعم الموت.
بحثًا عن إجابة عما حدث، غاصت في الذكريات التي اكتسبتها للتو.
كيف يمكن وصف مدى الصدمة التي شعرت بها لويس في تلك اللحظة؟
إذا كان ناتسكي سوبارو مذهلًا، فإنه كان كذلك لأن الخجل والندم جعله كذلك.
كان…
كل شيء يتدفق من شفتيها كان مرتبطًا مباشرة بخوفها.
منحنية وممسكة برأسها، حاولت لويس حماية نفسها بيأس.
“لماذا لديك ذكريات عن الموت؟”
” ”
“رام وجوليوس يدفعان أنفسهما. وإذا كان الاثنان يقومان بذلك، إذن…”
“انتظر. ليس هذا فقط، يا سيدي. إنه غريب بما فيه الكفاية أن لديك ذكريات عن الموت. أكثر من غريب. لكنه لا معنى له. لأنه…”
الواقفة أمامها كانت…
” ”
“—؟ ما الأمر، نحن؟ لماذا ذلك التعبير؟ أين السيد؟ وجودنا هنا يعني أنه دخل إلى كتاب الموتى مرة أخرى، أليس كذلك؟”
“لا نتذكر أبدًا قتلَك، رغم أن لديك ذاكرة لقتلك في إحدى الذكريات التي أكلناها!”
كان الأمر غريبًا. تناقض لا ينبغي أن يكون ممكنًا.
وأنت، الشخص الذي سأظل دائمًا مرتبطًا به، بغض النظر عن عدد المرات التي يجب أن أكرر فيها الأمور، وحتى إذا فقدت ذاكرتي. هذا فقط ما أريده. هذا ما يجب أن يكون. لا أستطيع تخيله بأي طريقة أخرى.
هل كان ذلك تأثير ذكريات ناتسكي سوبارو؟ كانت ذخيرتها (مجموعتها) تتوسع، بما في ذلك مفردات لم يكن ينبغي لها معرفتها على الإطلاق. كان تناقض . حالة طوارئ ناجمة عن تناقض، ماكسويل شرودنغر كان نيكولا تسلا…
لم يكن ذلك ليكون لطيفًا، بل ليؤذي. لماذا؟ لتمزيق لحمها وسفك دمها، وتقسيم جزء من نفسها.
“ما هذا؟ ما كل هذا؟ الذكريات ليست أوهام! شوائب الروح ليست أشياء يمكن للمرء تغييرها حسب الإرادة! إذن! هذا هو العالم الذي رأيته، يا سيدي! هذه هي قصتك… قصة تخصك بالكامل!”
مررت لويس أصابعها عبر شعرها الطويل الأشقر بينما انفجر شيء بداخلها .
صفت حيوات تستحق السخرية في طبقها واحدة تلو الأخرى.
“إذا كنتِ تخططين لخداعنا، بمجرد أن حصلتِ على تلك القوة، لم يكن هناك طريقة للفوز! مذهل! فكرة جيدة!”
لتفكر أن مثل هذا الأمر المستحيل الذي ينحني بالمكان يمكن أن يوجد.
“يا سيدي، هل أنت أسقف مثلنا؟”
في حالة من الذهول، تفحصت نفسها ببطء. حوالي الوقت الذي انتهت فيه، جاء ذلك السؤال مرة أخرى.
ربتت على وجهها بالكامل لتؤكده.
” ”
ولم تستطع النسخة المنقسمة من لويس فهم لويس التي كانت ترتجف بسبب الجرح في قلبها والإرهاق الشديد.
“أرأيت! بيتليجيوس يقول ذلك في ذكرياتك أيضًا! العنصر هنا! أنت الفخر و… أليس هذا مقعدي؟!”
“لا نريد أن نموت.”
بنقر على صدغها بإصبعها، التهمت لويس الذكريات إلى العظم.
كان من الصعب تصديق ذلك. غير معقول حتى. لا يمكن لأحد غير الشراهة أن يبدأ في تصديق ذلك.
“إذن سأفعله عشر آلاف مرة! لن أسمح لك بالوصول إلى الآخرين!”
لكن لأن لويس يمكنها مشاركة نفس الذكريات، يمكنها أن ترى بنفسها الطريق الذي سلكه ناتسكي سوبارو. أو بالأحرى، لم تكن مضطرة لتصديق ذلك؛ كانت تعلمه كحقيقة. لأنها سبق أن كان نفس الطريق الذي اتخذته لويس أرنب الآن أيضًا.
“كما حذرتك… ستندمين بالتأكيد.”
“واو، مذهل! لقد مت حقا! بشكل مرعب! بشكل بائس! مرارا وتكرارا! لا عدل، لا عدل، لا عدل… لا، إنه رائع جدا! هذا… هذا هو الموت!!!”
لكن تسليمها يعني موت لويس أرنب.
“هذا ليس ما خططنا له! ما هذا؟! ما هذا التفاعل؟! هذا الموقف؟! أجيبينا!”
شيء لا ينبغي أن يكون ممكنا، لا ينبغي أن يوجد، ذاكرة لما يكمن وراء الموت.
شيء مختلف جوهريًا عن كل تلك الأساطير عن تجارب الاقتراب من الموت. سقوط الستار الذي أشار إلى تحطيم الروح، تناثر الحياة، وتوقف التنفس…
لم تحمل كلماته أي جدية. لم يكن شخصًا ينوي إعطاء إجابة مناسبة.
“—العودة بالموت…”
“هاه؟ ما هذا؟”
كان ذلك هو المركز البارز للذكريات التي تجذرت فيها.
لا نريد أن نموت.
جمع تجربة الموت المتكرر، وحفرها جميعها في روح ينبغي أن تكون قد عاشت تجربة واحدة فقط، كان ناتسكي سوبارو مليئا بالرواسب.
“لن نأخذ الطعم! لا يمكنك دفعنا لمحاولة قتلك! أنت فقط تريد العودة من خلال الموت والتعنصر معنا! لن نسمح لك! سيقوم إخوتنا بابتلاعك! هذا هو كيف سننتصر!!!”
” ”
وناتسكي سوبارو تغلب على كل نوع من الصعوبات.
كانت شعرت بالإرهاق من الجدالات المزعجة المفروضة عليها من الآخرين.
“—أريده.”
كيف تمكن ناتسكي سوبارو من الوصول إلى ممرات الذاكرة؟ لماذا لم يتأثر ناتسكي سوبارو بسلطة الشراهة ؟
لم يكن الأمر كما لو لم يكن لديها فرصة للفهم. لقد عاشت كل نوع من المشاعر من خلال ذكريات الآخرين، لذا كانت لديها الكثير من الفرص لتطوير إحساس بالصواب والخطأ. لكن ما استوعبته كان مجرد الدافع القبيح لإشباع رغباتها المظلمة . ربما كان لديها معلمين سيئين. إخوتها الأكبر سناً كانوا نماذج (قدوة) سيئة، بالتأكيد. لكن كان خيارها عدم استغلال الفرصة لسلوك طريق أفضل في الحياة.
جميع تلك الأسئلة أصبحت مثل قصاصات ورق لا قيمة لها في مواجهة القدرة على تجاوز الموت.
—لويس أرنب كانت تبحث عن أروع حياة.
“لا يمكن لأي إنسان تحمل ذلك! وحش! أنت وحش!” لا يستطيع أحد. كان ذلك مستحيلاً.
وبعدما التهمت أنواعا مختلفة من الحيوات، توصلت إلى أن أروع حياة لم تأتِ من كونها ثرية أو محبوبة من قبل العديد من الناس، أو كونها مباركة بمرتبة عالية.
“يا سيدي، هل أنت أسقف مثلنا؟”
“كل الأشياء التي لا تحبينها، كل الأشياء المؤلمة، سوف تحملينها بنفسك. لا تهربي من ذكرياتك!”
أروع حياة كانت حياة حسب التخطيط. حياة حيث تتحقق كل الأماني، الأهداف، والأحلام.
“إ م ت”
عالم مثالي حيث لا يوجد إزعاج، لا يوجد نقص، لا يوجد غير معقول.
صرخت بكل قوتها، رفعت صوتها بكل كيانها.
كانت لويس دائما تبحث عن طريقة لتحقيق ذلك. لقد كانت تبحث داخل نفسها عن الإجابة طوال هذا الوقت، لكن أخيرًا، فهمت.
كان هذا ما فكرت به – حتى اختبرت الموت بنفسها.
“إنها العودة بالموت.”
متطفل في ممرات الذاكرة، في أرضها. كان ذلك مفاجئًا بما فيه الكفاية، لكن ما أشعل صدرها كان ألم الذكريات التي أكلتها.
بهذا، يمكنها عكس أي شيء لم يعجبها، عكس أي أخطاء.
قامت بترتيب حيوات الآخرين. لكن بغض النظر عن درجتهم، أينما كانت رتبتهم في قائمة ترتيبها، لم تكن هناك أي حياة حصلت على علامات كاملة. وحتى الحياة التي يمكن أن تحصل على أعلى الدرجات ما كانت لتكون مرضية لها.
يمكنها التعنصر مع حقيقة أنه لا يمكن معرفة ما قد يحدث في المستقبل. بغض النظر عما يسوء، أو يكون غير عادل، أو يكون غير كامل، طالما أنها تعرف أنها يمكنها القيام بذلك مرة أخرى…
لأن هذا كان ممرات الذاكرة، مكان مفصول عن الواقع. لويس كانت مجرد روح متصلة بعنصر الساحرة، بدون أي جسد. كان هذا هو السبب الوحيد الذي يمكن أن يعمل.
“يمكننا العيش بأفضل حياة!”
بعدما هضمت أعداداً لا تعد ولا تحصى منها، شعرت بالغثيان من الغضب والإحباط.
” ”
بعدما هضمت أعداداً لا تعد ولا تحصى منها، شعرت بالغثيان من الغضب والإحباط.
“ماذا نفعل؟ كيف نسرقها؟ إذا كانت عودتك بالموت سلطة، إذن فقط أكلُك لن يكون كافيًا لأخذها. الأشياء المرتبطة بالذكريات والأسماء مختلفة. عنصر الساحرة هو عكس أود لاغنا! ليس هناك طريقة سهلة للتخلص منه! إذن…”
“هذا… هذا لا يطاق! ذلك العذاب! تلك الخسارة! لا يوجد سبيل يمكننا تحمله! إنه مستحيل! لا نريد! لااا!”
لسرقة سلطة، كان عليها أن تسرق عنصر الساحرة.
” ”
لكن لويس أرنب، التي تغرق في الرعب أمام عينيه، لم يكن لديها أي دعم مثل ذلك.
لكن لويس لم تكن تعرف كيف تفعل ذلك. لم تفكر أبدًا في سرقة سلطة أسقف آخر. فكرة حتى لمسهم كانت مقززة.
ما أخرجه من ذلك الجحيم هو أن يكون هناك شخص يمسك بيده، لأن ذلك الدفء لم يسمح له بالهرب.
“انتظر! يمكنك استخدام سلطة بيتيليجيوس…؟”
اليد غير المرئية في ذكرياته، على الرغم من أنها كانت متدهورة بشكل كبير عن شكلها الأصلي، كانت بلا شك القوة التي استخدمها بيتلجوس. هذا يعني أن ناتسكي سوبارو كان دليلًا حيًا على أنه كان ممكنًا أن تُضَاف عناصر الساحرة. للحصول على قدرات متعددة.
إذا سرقتها منه…
“…يمكننا أن نعيش حياتنا نحن!”
لماذا، لماذا، لماذا، لماذا، لماذا…؟
كانت تريد أن تكون سعيدة. كانت تريد أن تحقق حياة مباركة تخصها بالكامل. لكن الحياة التي تخصها بالكامل التي تمكنت من العثور عليها بشكل غير متوقع سحقت ■■■ لويس — قلب لويس— إلى غبار، جرحها بشكل لا يمكن إصلاحه.
” ”
“بياتريس وإيكيدنا أيضًا – التفكير في أنني سأسبب المشاكل من البداية حتى النهاية. ياللهول، ما أنا…؟”
تلك الذكريات كانت مجرد وجبة خفيفة تسمح لها بالاستمرار حتى تحقق الحياة المطلقة. لكن لويس أرنب أخيرًا وجدت وجبتها الكاملة.
“هاها، أليس ذلك رائعًا؟ لا تجعلنا نضحك! شخص يمتلك كل شيء لا يمكنه أبدًا فهم مشاعر الفقير! شخص سعيد لا يمكنه أن يستوعب المقياس الكامل لتعاسة شخص آخر!”
كان من الصعب تصديق ذلك. غير معقول حتى. لا يمكن لأحد غير الشراهة أن يبدأ في تصديق ذلك.
التحفيز الجديد الطازج الذي كانت ترغب فيه بشدة… كانت تريد أن تعرف ما هو طعم الموت.
كانت شعرت بالإرهاق من الجدالات المزعجة المفروضة عليها من الآخرين.
أرجعت النسخة المنقسمة من لويس يدها التي تم دفعها بعيدًا. وبصوت مضغوط بشدة، نظرت إلى لويس وطحن أسنانها.
بغض النظر عن الحجج الجميلة التي قد يستخدمها سوبارو، الحقيقة هي أنه استخدم عودته بالموت للوصول إلى هنا. لم يكن هناك سبب لها لتتحمل أي معايير مزدوجة.
“هاه…؟”
ما كانت تحتاجه هو معرفة كيفية سرقة سلطته…
لم تستطع أن تكون راضية بحياة مستعارة، تأكل من أطباق الآخرين. كان ذلك مملًا. كانت مملة.
“…لا، هذا ليس طريقتنا.”
“لماذا لديك ذكريات عن الموت؟”
ضربت قبضتها على راحة يدها، ورحبت لويس بهذا الاكتشاف. في مكان ما على طول الطريق، كانت قد خلطت بين أهدافها ووسائلها. كان ذلك خطأ فادحًا.
عيونه السوداء اخترقتها…
كانت تريد الحصول على سلطته للعودة بالموت. كانت تريد أن تعيش أفضل حياة وأكثرها متعة باستخدامها. لكن السرقة لم تكن الهدف.
“نريد أن نكون سعداء.”
بعد أن عاشت لفترة طويلة كأسقف، بدأت تفكر في كل شيء من حيث العنف، مما غيم على عقلها.
لماذا، على سبيل المثال، لم تستطع سرقة ذكرياته من قبل أن يتم استدعاؤه إلى العالم الآخر أو أيًا كان ما يسميه؟
كان الأمر بسيطًا. إذا كانت تحتاج فقط للوصول إليها بدلاً من سرقتها…
“دعينا نتذوقه أيضًا!!!”
قرارها، رغم كونه محبطًا، كان أفضل خيار متاح لها.
“يمكننا فقط أن نصبح أنت.”
تحدثت بحماس، مدت النسخة المنقسمة من لويس يدها. لكن في اللحظة التي لمست كتف لويس، انفجرت، دافعة ذراع نسختها الأخرى بعيدًا.
رفع لاي يده إلى جبينه، حركة تجمع بين الضيق والإحباط. مشاهدته، استنشقت بهدوء واستعدت لتنفيذ وعدها.
” ”
“ابتعد! ابتعد ابتعد ابتعد! لا تقترب! لا تلمسنا!”
“يمكننا فقط أن نصبح أنت، إذا التهمناك بسلطة الشراهة… يمكننا الاندماج معك، عنصر الساحرة وكل شيء.”
“لا نريد أن نموت.”
بدت الفتاة صغيرة بما يكفي لتكون طفلة. مشاهدة فتاة مثل تلك ترتجف في رعب، تحاول بشكل يائس رفض العالم من حولها، جعلت شيئًا ينتفخ في قلبه. الطريقة التي كانت تثير بها غرائز الحماية عند الناس بشكل طبيعي كانت فعالة كما كانت خبيثة.
قائلة ذلك، قرصت لويس خدها وسحبته بعنف.
“ذلك الشخص كان سعيدًا، لكن هذا الشخص كان أكثر سعادة. وهناك العديد من الناس غير سعداء… كيف يمكنهم جميعاً العيش بشكل عشوائي وكسول بهذه الطريقة؟”
لم يكن ذلك ليكون لطيفًا، بل ليؤذي. لماذا؟ لتمزيق لحمها وسفك دمها، وتقسيم جزء من نفسها.
“الوحوش الثلاثة العظيمة. تلك الوحوش صنعت من قبل مالك عنصر الساحرة السابق منذ زمن طويل. يمكننا فعل شيء مشابه. لم نفعل ذلك فقط لأنه لم يكن هناك سبب كبير…”
الشخص الذي كان ينظر إليها بأسنان مكشوفة هو أسقف الشراهة الذي كان يطلق على نفسه “لاي باتينكايتوس”.
” ”
لكن قبل أن تظهر أي حيرة في عينيه، قالت بسرعة ما كان يجب أن يُقال.
“انتظر! يمكنك استخدام سلطة بيتيليجيوس…؟”
“لكن إذا وضعنا عقلنا في ذلك، يمكننا فعل أي شيء.”
لكن تسليمها يعني موت لويس أرنب.
“صحيح، نحن. حصلنا على النصيب السيئ. لقد كنا ننتظر طوال هذا الوقت دون أي نتيجة. هل أعددت بيئة الحياة المثالية مع السيد، كما خططنا؟”
كان وحشًا من الاحتمالات. الاحتمالات اللامتناهية لمخلوق قبل أن يولد. مخلوق مقدر له أن يعيش الحياة المطلقة قبل فترة طويلة.
“نحن…”
“هذا هو وجودنا.”
كلمات لويس التي دارت ببطء تداخلت.
حك سوبارو خده، وهو يراقبها ترتجف بشكل درامي .
نفس الصوت تردد مرتين، ولم يكن هذا من الأمور التي تعتبر مجرد حيلة عقلية. كان هذا بالضبط ما يبدو عليه. نفس الصوت، بنفس النغمة، يتحدثه نفس الشخص، لكن من مصدرين.
“تفاجأت بذكرياتك، يا سيدي. لم أكن أعلم أن أرنيب هو كوكبة (مجموعة نجوم ) أرنيب. وكانت مفاجأة اكتشاف أنك من دمر الأرانب العظيمة.”
“ماذا؟”
“لكن في هذه الحالة، هذا لا ينبغي أن يكون مفاجئًا جدًا، أليس كذلك؟ هل أنت سعيد لرؤية لويس صغيرة جميلة أخرى؟ أم لا؟ لا، أليس كذلك؟ أنت لست من النوع الذي يحب الأطفال الصغار. همم، أفهم.”
صرخت لويس من الألم والخوف عندما سحبتها اليد التي تمسك بشعرها. ثم دفعت صدر النسخة المنقسمة من لويس، مما أرسل نصفها الآخر إلى الأرض، حيث سقطت مع أنين مؤلم.
تُصاب بالملل بسهولة وسريعة في الاستسلام، فإذا حصلت على حياة فجأة، ما كان ليكون هناك طريقة أنها ستكون راضية عنها. لأنها كانت تفهم.
مشاهدة عينيه تتسعان بصدمة، لفت لويس أذرعها حول شخص بنفس وجهها – حول لويس.
لأن هذا كان ممرات الذاكرة، مكان مفصول عن الواقع. لويس كانت مجرد روح متصلة بعنصر الساحرة، بدون أي جسد. كان هذا هو السبب الوحيد الذي يمكن أن يعمل.
منحنية على الأرض البيضاء، كانت لويس تحتضن ركبتيها. بشعرها الأشقر الطويل المنتشر حولها على الأرض، نظرت إلى سوبارو من خلف شعرها. كانت عيناها مليئتين بالخوف الذي لا يمكن إنكاره.
كانت تستطيع فصل جزء من روحها، تقسيم نفسها إلى اثنين، وإنشاء كائن آخر.
“هاه؟”
على الأرجح أن ذلك لم يكن شيئًا يمكن للاي أو روي فعله، لأنهم قد فقدوا أنفسهم عند استخدامهم للكسوف الشمسي. إنشاء نسخة من نفسها كان نوع من الإنجاز الجامح الذي لم تكن لويس القادرة على تحقيقه إلا بسبب ضعف إحساسها بالذات.
ولويس، التي كانت الوحيدة التي يمكنها القيام بذلك، كانت الوحيدة القادرة على الوصول إلى قدرة العودة بالموت.
لماذا، لماذا، لماذا، لماذا، لماذا…؟
” ”
“بمجرد أن حصلتِ على قوته لنفسك، كنتِ تخططين لمحوه والاستمتاع بكل المرح بنفسك. كنتِ ستنسيننا.”
مشاهدة عينيه تتسعان بصدمة، لفت لويس أذرعها حول شخص بنفس وجهها – حول لويس.
الولد الذي كان مستقبلًا لعنصر الساحرة كان يقول شيئًا.
عندما نظرت إليه، شعرت لويس بمشاعر محبة تكبر بداخلها، رغبة في شيء بعيد عن جاذبية قدرته. كانت مقلقة، لذا تخلت عن الذكريات التي سببت ذلك الشعور. فصلتها عن روحها، وتركتها جانبًا كما لو لم تعد ضرورية. لا، ليس كما لو. هي حقًا لم تعد ضرورية.
نشاطات، ومكانة، وتنظيم طائفة الساحرة كانت مهترئة وغير موثوقة، لكن الأساقفة كانوا بشكل خاص مليئين بالغموض.
“مرحبًا”.
تلك الذكريات كانت مجرد وجبة خفيفة تسمح لها بالاستمرار حتى تحقق الحياة المطلقة. لكن لويس أرنب أخيرًا وجدت وجبتها الكاملة.
حتى لو لم يكن رائعًا كما توقعت، استخدام سلطة العودة بالموت، الحق في عيش حياة مع إعادة المحاولات، كان أكثر من كافٍ كجائزة تعزية.
“يمكننا فعل أي شيء نضعه في أذهاننا.”
للقيام بذلك، كانت لويس أرنب ستأكل ناتسكي سوبارو من الداخل، وبمجرد أن تنتهي، ستلتهمه بالكامل من الخارج وتكتسب ناتسكي سوبارو لنفسها.
كان هذا ما فكرت به – حتى اختبرت الموت بنفسها.
“—■■■■■■■ على ذلك.”
“هاه؟”
حتى النهاية، قال الوعاء شيئًا، رافضًا الاستسلام بسهولة.
نريد أن نكون سعداء. نريد أن نكون سعداء. نريد أن نكون سعداء. نريد أن نكون سعداء. نريد أن نكون سعداء. نريد أن نكون سعداء.
“لا بأس، إيميليا-تان.”
تجاهلت ذلك ولعقت كل بقايا متصلة بروحه، وورثت ذكرياته بالكامل.
………
مررت لويس أصابعها عبر شعرها الطويل الأشقر بينما انفجر شيء بداخلها .
توافقت مع القشرة الفارغة الخالية من الذكريات واستعدت لسرقة ذكريات شخص قد أكلته من قبل – بحثًا عن التجربة الأعظم، النهائية.
لم يتمكنوا بعد من حل كل ما بدأ في بريستيلا، ولهذا السبب كان الجميع يعمل جاهدًا.
انتظرت لويس بفارغ الصبر وصول الطبق الرئيسي النهائي الذي سيمنحها السعادة…
“لا! لا، لا، لا! لا تلمسنا! لا تقتربي!”
لكن أساس هذا الافتراض قد انهار.
“ميلي وشاولا… سأعتني بهما.”
…..
لماذا كان صدرها ينبض، حتى عندما كانت في حيرة عارمة؟
“إذن، هل رأيت ما أردت رؤيته، لويس أرنب؟”
ربتت على وجهها بالكامل لتؤكده.
مذهولة، مجمدة، تعثرت النسخة المنقسمة من لويس بشك مروع، حتى عندما صرخت لويس الأصلية ردًا. لم يكن ذلك صحيحًا. لم يكن ذلك صحيحًا على الإطلاق. لم يكن لديها أي رغبة في الاحتفاظ بشيء كهذا لنفسها.
“هاه؟”
لماذا، لماذا، لماذا، لماذا، لماذا…؟
بدت الفتاة صغيرة بما يكفي لتكون طفلة. مشاهدة فتاة مثل تلك ترتجف في رعب، تحاول بشكل يائس رفض العالم من حولها، جعلت شيئًا ينتفخ في قلبه. الطريقة التي كانت تثير بها غرائز الحماية عند الناس بشكل طبيعي كانت فعالة كما كانت خبيثة.
فتحت لويس عينيها على مصراعيها عندما أدركت فجأة أنها تُخاطب.
رمشت مرارًا وتكرارًا، أكدت مكان استيقاظها. عالم أبيض، أرضية بيضاء، وسماء بيضاء. واقفة في ذلك الفضاء الأبيض النقي، لمست لويس وجهها في ذهول.
” ”
بدت الفتاة صغيرة بما يكفي لتكون طفلة. مشاهدة فتاة مثل تلك ترتجف في رعب، تحاول بشكل يائس رفض العالم من حولها، جعلت شيئًا ينتفخ في قلبه. الطريقة التي كانت تثير بها غرائز الحماية عند الناس بشكل طبيعي كانت فعالة كما كانت خبيثة.
ربتت على وجهها بالكامل لتؤكده.
“لماذا لديك ذكريات عن الموت؟”
لم يكن هناك مرآة هنا، لذا لم تستطع القول بالتأكيد، لكن لم يكن هناك شك في ذلك الشعور. كان وجهها الخاص. لم يكن هذا مكانًا يمكن العثور فيه على أي نوع من الترفيه، والأشياء الوحيدة التي يمكنها لمسها حقًا كانت وجهها وجسدها. استغرق الأمر لحظة واحدة فقط لتأكيد شكل وجهها.
جمع تجربة الموت المتكرر، وحفرها جميعها في روح ينبغي أن تكون قد عاشت تجربة واحدة فقط، كان ناتسكي سوبارو مليئا بالرواسب.
كان هذا، بلا شك، جسد لويس.
كان هذا، بلا شك، جسد لويس.
“تعتقدين أنكِ ستفوزين إذا قمتِ بذلك مائة مرة؟ حتى ألف لن يكفي.”
في حالة من الذهول، تفحصت نفسها ببطء. حوالي الوقت الذي انتهت فيه، جاء ذلك السؤال مرة أخرى.
لم يكن هذا مشكلة يمكن التغاضي عنها فقط لأنها لم تكن تعرف طرق العالم. لويس وإخوتها ارتكبوا عددًا لا يحصى من الخطايا اللاإنسانية، الشيطانية التي لا يمكن أن تُغفر.
“هل رأيت ما أردت رؤيته؟”
“آه!”
نظرت إلى الأعلى، ورأت لويس الفتى البائس ذو الشعر الأسود القصير، والجذع الطويل والساقين القصيرتين، والعيون المهددة.
كان اسمه ناتسكي سوبارو، وحتى لحظات مضت، كانت لويس هي أيضًا…
مائة، ألف، عشرة آلاف. فقط يجب أن تفعل ما لم يستطع الآخرون فعله.
“…آه.”
وكان هو حامل قدرة العودة بالموت، مما يجعله كائنًا كابوسيًا يتجاوز الخيال.
ذكريات معينة لناتسكي سوبارو بدت بأنها بعيدة جدًا، لكن بعدما رصدها بشكل موضوعي، أثنى سوبارو على نفسه بشأن المسار الذي سلكه حتى هذا اليوم.
“لاااااااااااااااااا”
كلمات لويس التي دارت ببطء تداخلت.
صرخت.
كانت تستطيع فصل جزء من روحها، تقسيم نفسها إلى اثنين، وإنشاء كائن آخر.
صرخت بكل قوتها، رفعت صوتها بكل كيانها.
إذا لم تفعل ذلك، كانت سيسحقها – الخوف، الرعب، اليأس.
مائة، ألف، عشرة آلاف. فقط يجب أن تفعل ما لم يستطع الآخرون فعله.
كانت محاصرة في جنون الموت المتكرر مرارًا وتكرارًا.
على الأرجح أن ذلك لم يكن شيئًا يمكن للاي أو روي فعله، لأنهم قد فقدوا أنفسهم عند استخدامهم للكسوف الشمسي. إنشاء نسخة من نفسها كان نوع من الإنجاز الجامح الذي لم تكن لويس القادرة على تحقيقه إلا بسبب ضعف إحساسها بالذات.
“لااا! لا نريد أن نموت! لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا! لاااا!!!”
ممسكة برأسها، سقطت على الأرض وتوسلت بيأس.
الولد الذي كان مستقبلًا لعنصر الساحرة كان يقول شيئًا.
تعكر تعبيرها. لكن لويس الأصلية لم تكن لديها الهدوء لتلاحظ رد فعل النسخة المنقسمة من لويس. أمسكت لويس بكتفها الذي حاول ذلك الغريب لمسه وهزت رأسها بعنف بينما كانت تتراجع.
بمجرد أن تحولت إلى ذلك الكائن، اختبرت لويس الموت أخيرًا. تذوقت طعمه. بالسماح لنفسها بأن تُؤخذ إلى روح يمكنها العودة من الموت، كانت قادرة على تجربة قدرة يمكنها حتى أن تتحدى تدفق الزمن.
التحفيز الجديد الطازج الذي كانت ترغب فيه بشدة… كانت تريد أن تعرف ما هو طعم الموت.
“ماذا نفعل؟ كيف نسرقها؟ إذا كانت عودتك بالموت سلطة، إذن فقط أكلُك لن يكون كافيًا لأخذها. الأشياء المرتبطة بالذكريات والأسماء مختلفة. عنصر الساحرة هو عكس أود لاغنا! ليس هناك طريقة سهلة للتخلص منه! إذن…”
ومع ذلك…
حتى لو لم يكن رائعًا كما توقعت، استخدام سلطة العودة بالموت، الحق في عيش حياة مع إعادة المحاولات، كان أكثر من كافٍ كجائزة تعزية.
“قلت لكِ عندما حاولتِ أكلي.”
كان هذا ما فكرت به – حتى اختبرت الموت بنفسها.
“هذا… هذا لا يطاق! ذلك العذاب! تلك الخسارة! لا يوجد سبيل يمكننا تحمله! إنه مستحيل! لا نريد! لااا!”
لم يكن هناك وسيلة سهلة للموت. لم يكن هناك حلاوة في الموت.
“آه!”
لم تتمنى أبدًا موتها الخاص.
لم يكن هناك وسيلة سهلة للموت. لم يكن هناك حلاوة في الموت.
تلك كانت تجاربها عبر أكثر من عشرين دورة مثل ناتسكي سوبارو.
وكان يمكنه أن يقول نفس الشيء عن ناتسكي سوبارو الذي فقد ذكرياته وعاد إلى الحالة الأصلية التي كان فيها عندما وصل لأول مرة إلى هذا العالم الجديد، فقط ليصل إلى هذا الحد من خلال قراءة كتب الموتى.
لذلك، خائفة من الموت، اضطرت لويس للاستماع بينما الصوت يستمر.
“لا يمكن لأي إنسان تحمل ذلك! وحش! أنت وحش!” لا يستطيع أحد. كان ذلك مستحيلاً.
في عالم أبيض، تتجول عبر ذكريات لا تُحصى، تلك كانت رغبتها الوحيدة.
كانت لويس قد نهشّت في حيوات لا حصر لها، وانتهكت كل نوع من الأرواح في بحث عن حياة لنفسها. لأنها اعتقدت أن لديها الحق، الامتياز الفريد لفعل ذلك. لذا تمتعت أيضًا بنفسها بروح ناتسكي سوبارو – ونتيجة لذلك، تحطمت ■■■■■■■ الساذجة.
لأن…
“لا يمكن لأي إنسان تحمل ذلك! وحش! أنت وحش!” لا يستطيع أحد. كان ذلك مستحيلاً.
“ولكنكم… جميعكم انتهكتم ذلك.”
“قلب الإنسان لا يمكنه تحمل موته الخاص!”
تلك كانت رغبة لويس أرنب الحقيقية الواحدة – ربما الرغبة الحقيقية لأي شخص .
نريد أن نكون سعداء.
كانت قادرة على اختيار حياتها—وجعل كل اختيار صحيح.
ثائرة على رفضها، تقدمت النسخة المنقسمة نحو النسخة الأصلية المرتجفة . انحنت أمام لويس المتجمدة، أمسكت بنصفها الآخر المرتعش من شعرها ورفعته. الآن كان وجهان متطابقان يواجهان بعضهما البعض عن قرب بما يكفي للشعور بنفَس كل منهما.
نريد أن نكون سعداء. نريد أن نكون سعداء. نريد أن نكون سعداء. نريد أن نكون سعداء.
وكان هو حامل قدرة العودة بالموت، مما يجعله كائنًا كابوسيًا يتجاوز الخيال.
نريد أن نكون سعداء. نريد أن نكون سعداء. نريد أن نكون سعداء. نريد… أن نكون سعداء.
كان هذا هو السبب الذي جعل لويس أرنب يُطلق عليها اسم الشراهة.
كنا نريد أن نكون سعداء.
ذلك هو ما كانت لويس أرنب تتصوره دائمًا، وما تمنته طوال هذا الوقت.
إزالة وجود سوبارو، محوه من هذا العالم. لم يكن لديه أي وسيلة للوقوف على الأرض. لم يكن هناك شيء للتمسك به سوى إحساس غامض بالأرض ليقف عليها. كان يتم إزالة روحه عن هذا المجال الأبيض.
لم يكن هناك وسيلة سهلة للموت. لم يكن هناك حلاوة في الموت.
لقد كانت لديها الحق في استخدام قوتها لسحق أي شيء وكل شيء من أجل تحقيق الحياة المثالية لنفسها. لأنها كانت تعتقد ذلك بدون أي شكوك أخلاقية، هكذا عاشت حتى هذا اليوم.
نريد أن نكون سعداء. نريد أن نكون سعداء. نريد أن نكون سعداء.
لكن أساس هذا الافتراض قد انهار.
“يا سيدي، هل تتذكرنا؟”
لقد كانت تريد أن تكون سعيدة. لكن الآن أصبحت رغبتها مختلفة. “لا نريد أن نموت.”
“لكن في هذه الحالة، هذا لا ينبغي أن يكون مفاجئًا جدًا، أليس كذلك؟ هل أنت سعيد لرؤية لويس صغيرة جميلة أخرى؟ أم لا؟ لا، أليس كذلك؟ أنت لست من النوع الذي يحب الأطفال الصغار. همم، أفهم.”
لا نريد أن نموت.
التحفيز الجديد الطازج الذي كانت ترغب فيه بشدة… كانت تريد أن تعرف ما هو طعم الموت.
لا نريد أن نموت. لا نريد أن نموت. لا نريد أن نموت.
بعد أن عاشت لفترة طويلة كأسقف، بدأت تفكر في كل شيء من حيث العنف، مما غيم على عقلها.
لا نريد أن نموت. لا نريد أن نموت. لا نريد أن نموت. لا نريد أن نموت. لا نريد أن نموت. لا نريد أن نموت. لا نريد أن نموت. لا نريد أن نموت. لا نريد أن نموت.
يجب أن تكون قوة الشراهة قد استهلكت كل ذكريات الهدف من لحظة ولادتهم. ومع ذلك، لم تستطع سرقة إلا أكثر بقليل من سنة واحدة من الذكريات من ذلك الشيء.
“قلت لكِ عندما حاولتِ أكلي.”
“لااا! لا نريد أن نموت! لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا! لاااا!!!”
“كل الأشياء التي لا تحبينها، كل الأشياء المؤلمة، سوف تحملينها بنفسك. لا تهربي من ذكرياتك!”
منحنية وممسكة برأسها، حاولت لويس حماية نفسها بيأس.
إذا كان ناتسكي سوبارو مذهلًا، فإنه كان كذلك لأن الخجل والندم جعله كذلك.
وقف شخص فوقها، ونفس الصوت السابق وصل إلى أذنيها. لم ترد سماعه. كانت خائفة من سماعه. لكن كان مرعبًا التفكير فيما قد يحدث لها إذا لم تستمع.
لذلك، خائفة من الموت، اضطرت لويس للاستماع بينما الصوت يستمر.
“كما حذرتك… ستندمين بالتأكيد.”
………
لقد قالت ذلك في حرارة اللحظة، لكنها فقط يجب أن تفعله.
“آه!”
واقفًا أمام الفتاة التي تبكي من الرعب بعد تجربة قدرته على العودة بالموت، نظر ناتسكي سوبارو إلى راحة يده.
كانت متأكدة أن ذلك كان جذر تعاسة الجميع. لكن لويس كانت مختلفة.
لم يكن الأمر كما لو لم يكن لديها فرصة للفهم. لقد عاشت كل نوع من المشاعر من خلال ذكريات الآخرين، لذا كانت لديها الكثير من الفرص لتطوير إحساس بالصواب والخطأ. لكن ما استوعبته كان مجرد الدافع القبيح لإشباع رغباتها المظلمة . ربما كان لديها معلمين سيئين. إخوتها الأكبر سناً كانوا نماذج (قدوة) سيئة، بالتأكيد. لكن كان خيارها عدم استغلال الفرصة لسلوك طريق أفضل في الحياة.
ليس لأن مناداته بالوحش جرحته. كان يفهم لماذا قد يرغب شخص في مناداته بالمجنون، قائلاً إن أي شخص عادي لا يمكنه تحمل ذلك. كان يعلم بنفسه أن تجربة هذا القدر من الموت لم يكن عاديًا. كان فقط يطحن أسنانه ويتحمل ذلك لأجل الأشخاص الأكثر أهمية له.
كان ذلك كل ما احتاجته لتبدد القلق والحزن الذي بالكاد تمكنت من كتمه بداخله.
“…نعم، أنا حقًا رائع، ناتسكي سوبارو.”
“آه، يبدو أنك تأكل بشغف، أخي العزيز.”
هذا هو القدر…
قبض يده، مدح سوبارو نفسه، من أعماق قلبه.
في عالم أبيض، تتجول عبر ذكريات لا تُحصى، تلك كانت رغبتها الوحيدة.
كانت هناك أوقات عندما كان يمدح نفسه بشكل طائش لا يتطابق حقًا مع الواقع. وقد فعل ذلك من قبل كنوع من العزاء أو لرفع معنوياته.
لم يكن هناك مرآة هنا، لذا لم تستطع القول بالتأكيد، لكن لم يكن هناك شك في ذلك الشعور. كان وجهها الخاص. لم يكن هذا مكانًا يمكن العثور فيه على أي نوع من الترفيه، والأشياء الوحيدة التي يمكنها لمسها حقًا كانت وجهها وجسدها. استغرق الأمر لحظة واحدة فقط لتأكيد شكل وجهها.
لكن المديح الذي قدمه هذه المرة كان مختلفًا.
كانت تريد الحصول على سلطته للعودة بالموت. كانت تريد أن تعيش أفضل حياة وأكثرها متعة باستخدامها. لكن السرقة لم تكن الهدف.
ذكريات معينة لناتسكي سوبارو بدت بأنها بعيدة جدًا، لكن بعدما رصدها بشكل موضوعي، أثنى سوبارو على نفسه بشأن المسار الذي سلكه حتى هذا اليوم.
“لا، لا!”
“إنه أمر غريب. اتضح أنني حقًا شيء مميز.”
“ما هذا؟ ما، ما، ما الذي يجري؟ بأي حق ومن إذن؟!”
وكان يمكنه أن يقول نفس الشيء عن ناتسكي سوبارو الذي فقد ذكرياته وعاد إلى الحالة الأصلية التي كان فيها عندما وصل لأول مرة إلى هذا العالم الجديد، فقط ليصل إلى هذا الحد من خلال قراءة كتب الموتى.
في اللحظة التي قالتها، أمسكت جيدًا بالشيء الذي تشكل في راحتي يديها وأطلقت ضربة قوية. ظهر سيف طويل مصنوع من الجليد، وكان أكثر حدة من أي نصل عادي .
بدءًا من صفحة بيضاء كاملة في عالم جديد، اختبر قدرًا من الموت كما اختبره سوبارو في عام، وتمكن أخيرًا من الالتقاء بسوبارو هنا…
الشخص الذي كان ينظر إليها بأسنان مكشوفة هو أسقف الشراهة الذي كان يطلق على نفسه “لاي باتينكايتوس”.
لويس لم تكن تريد أن تكون وضيعة. أرادت أن تكون مباركة. لم ترد أن ينظر إليها بازدراء.
“ميلي وشاولا… سأعتني بهما.”
متطفل في ممرات الذاكرة، في أرضها. كان ذلك مفاجئًا بما فيه الكفاية، لكن ما أشعل صدرها كان ألم الذكريات التي أكلتها.
كان مستقبل ميلي مظلماً ومعرضًا للخطر لأن القتل أصبح عادةً لها.
امتلأ الممر الحجري بشظايا الجليد من السقف إلى الأرض، كما لو أن الهواء نفسه كان ينضم لهجومها.
شاولا كانت ترغب في استمرار سعادتها، حتى بعد تحريرها من انتظارها الذي استمر أربعمائة عام.
“رام وجوليوس يدفعان أنفسهما. وإذا كان الاثنان يقومان بذلك، إذن…”
كان وحشًا من الاحتمالات. الاحتمالات اللامتناهية لمخلوق قبل أن يولد. مخلوق مقدر له أن يعيش الحياة المطلقة قبل فترة طويلة.
كانت رام تعرف دائمًا أفضل اختيار ومارست مستوى من الحذر جعلها أكثر موثوقية من أي شخص.
كان جوليوس قد فقد ركيزته لكنه لا يزال متمسكًا بقناعته واستمر في أرجحة سيفه.
لذلك استعدت للشروع في تلك المهمة –
خلفها، صوت ليس صوتها ولا صوت لاي تردد، ما أوقف إميليا في مكانها. بدعوة الصوت، استدارت، ورأته يدور في الممر.
“بياتريس وإيكيدنا أيضًا – التفكير في أنني سأسبب المشاكل من البداية حتى النهاية. ياللهول، ما أنا…؟”
دعمته بياتريس بتفانٍ ولاحظت حدود قلبه قبل أي شخص آخر.
كانت إيكيدنا الأكثر تشككًا في سوبارو بدون ذكرياته لكنها غفرت له في النهاية.
لكن لويس لم تكن تعرف كيف تفعل ذلك. لم تفكر أبدًا في سرقة سلطة أسقف آخر. فكرة حتى لمسهم كانت مقززة.
ثائرة على رفضها، تقدمت النسخة المنقسمة نحو النسخة الأصلية المرتجفة . انحنت أمام لويس المتجمدة، أمسكت بنصفها الآخر المرتعش من شعرها ورفعته. الآن كان وجهان متطابقان يواجهان بعضهما البعض عن قرب بما يكفي للشعور بنفَس كل منهما.
وأنت، الشخص الذي سأظل دائمًا مرتبطًا به، بغض النظر عن عدد المرات التي يجب أن أكرر فيها الأمور، وحتى إذا فقدت ذاكرتي. هذا فقط ما أريده. هذا ما يجب أن يكون. لا أستطيع تخيله بأي طريقة أخرى.
إذا لم تفعل ذلك، كانت سيسحقها – الخوف، الرعب، اليأس.
هذا هو القدر…
“إ م ت”
“إذا كنتِ تخططين لخداعنا، بمجرد أن حصلتِ على تلك القوة، لم يكن هناك طريقة للفوز! مذهل! فكرة جيدة!”
…..
بتعبير من الحب و السلام على شفتيه، رفع سوبارو رأسه. نظر إلى لويس التي كانت لا تزال تحتضن رأسها وترتجف.
“لا بأس، إيميليا-تان.”
وبعدما التهمت أنواعا مختلفة من الحيوات، توصلت إلى أن أروع حياة لم تأتِ من كونها ثرية أو محبوبة من قبل العديد من الناس، أو كونها مباركة بمرتبة عالية.
“مرحبًا”.
لماذا، على سبيل المثال، لم تستطع سرقة ذكرياته من قبل أن يتم استدعاؤه إلى العالم الآخر أو أيًا كان ما يسميه؟
“آه!”
“…تمالكي نفسك بالفعل.”
“لا نتذكر أبدًا قتلَك، رغم أن لديك ذاكرة لقتلك في إحدى الذكريات التي أكلناها!”
حك سوبارو خده، وهو يراقبها ترتجف بشكل درامي .
بدت الفتاة صغيرة بما يكفي لتكون طفلة. مشاهدة فتاة مثل تلك ترتجف في رعب، تحاول بشكل يائس رفض العالم من حولها، جعلت شيئًا ينتفخ في قلبه. الطريقة التي كانت تثير بها غرائز الحماية عند الناس بشكل طبيعي كانت فعالة كما كانت خبيثة.
الأساقفة الأكثر شهرة – في الزمن الماضي – كانوا الكسل والجشع . إلى جانبهم، كان معروفًا أن الغضب والشهوة والشراهة كانوا موجودين، لكن هويتهم كانت ألغازًا لفترة طويلة. أما لويس أرنب، الأخت الصغرى بين الأشقاء الثلاثة للشراهة، كانت السر الأفضل حفظًا من بينهم جميعًا.
ربما كانت حتى تقطير نقي وطبيعي لتلك المشاعر التي اضطرت إلى تطويرها، حيث أن لويس أرنب، بمعرفتها القليلة جدًا عن العالم، كانت مثل طفل حديث الولادة، بطريقة ما.
” ”
ومع ذلك…
“هذه هي خسارتك، لويس أرنب.”
سماع صوت لا ينبغي أن تكون قادرة على سماعه:
لم يغفر ناتسكي سوبارو للويس أرنب، حتى عندما بكت مثل الطفل. توسعت عينا لويس ببطء عند إعلانه القاسي.
نريد أن نكون سعداء.
صرخت.
شاهد الخوف يملأ عينيها مثل الحبر الذي انسكب على صفحة بيضاء، لكن قلبه كان هادئًا، مثل بحر هادئ.
لكن…
إذا سرقتها منه…
لم يكن هذا مشكلة يمكن التغاضي عنها فقط لأنها لم تكن تعرف طرق العالم. لويس وإخوتها ارتكبوا عددًا لا يحصى من الخطايا اللاإنسانية، الشيطانية التي لا يمكن أن تُغفر.
لم يكن الأمر كما لو لم يكن لديها فرصة للفهم. لقد عاشت كل نوع من المشاعر من خلال ذكريات الآخرين، لذا كانت لديها الكثير من الفرص لتطوير إحساس بالصواب والخطأ. لكن ما استوعبته كان مجرد الدافع القبيح لإشباع رغباتها المظلمة . ربما كان لديها معلمين سيئين. إخوتها الأكبر سناً كانوا نماذج (قدوة) سيئة، بالتأكيد. لكن كان خيارها عدم استغلال الفرصة لسلوك طريق أفضل في الحياة.
“إذا كنتِ قد شهدتِ جزءًا مني، فمن المحتمل أنكِ تعرفين. لكنكم أيها لأساقفة، ألقابكم هي نفس الخطايا السبع المميتة. بالتأكيد هو النوع من العبارات التي تجعل قلب المغرم بالكتب ينبض بالإثارة، لكن هناك أيضًا الفضائل السبع السماوية.”
على الأرجح أن ذلك لم يكن شيئًا يمكن للاي أو روي فعله، لأنهم قد فقدوا أنفسهم عند استخدامهم للكسوف الشمسي. إنشاء نسخة من نفسها كان نوع من الإنجاز الجامح الذي لم تكن لويس القادرة على تحقيقه إلا بسبب ضعف إحساسها بالذات.
ثائرة على رفضها، تقدمت النسخة المنقسمة نحو النسخة الأصلية المرتجفة . انحنت أمام لويس المتجمدة، أمسكت بنصفها الآخر المرتعش من شعرها ورفعته. الآن كان وجهان متطابقان يواجهان بعضهما البعض عن قرب بما يكفي للشعور بنفَس كل منهما.
كانت الخطايا السبع المميتة هي الفخر، الغضب، الحسد، الكسل، الجشع ، الشراهة، والشهوة.
بدأت رؤيته تتلاشى باللون الأبيض، وأفكاره أصبحت بعيدة. ممرات الذاكرة تفككت…
الشخص الذي كان ينظر إليها بأسنان مكشوفة هو أسقف الشراهة الذي كان يطلق على نفسه “لاي باتينكايتوس”.
الفضائل السبع السماوية كانت الحكمة، الشجاعة ، العدل، الأمل، ضبط النفس، الإيمان، والإحسان.
“آه، يبدو أنك مسرور بتناول الطعام، أخي المحبوب.”
بينما كانت تنظر إلى الجميع، خطرت لها فكرة أخرى – لماذا هم جميعًا سيئون للغاية في الحياة؟
إذا كانت الخطايا السبع نوعًا من الكارما التي لا مفر منها، فإن الفضائل السبع كانت وعدًا يجب ألا يُنسى أبدًا. كانت تذكير بأن الناس الذين يعيشون في الخطيئة يمكنهم أن يعيشوا من أجل الآخرين.
باحترام بعضهم البعض، يمكن للناس أن يعيشوا جنبًا إلى جنب.
“ولكنكم… جميعكم انتهكتم ذلك.”
لهذا السبب كانت الأساقفة لا يمكن مسامحتهم. لماذا كانت لويس أرنب لا يمكن مسامحتها.
“لويس ارنب، لقد خسرتِ. اعترفي بذلك واتركي كل شيء يمضي.”
في عالم أبيض، تتجول عبر ذكريات لا تُحصى، تلك كانت رغبتها الوحيدة.
قال سوبارو مطلبه بينما كانت لويس تتراجع في رعب.
“مرحبًا، لقد قمتِ بعملك، أليس كذلك؟ لم نحضره إلى هنا، لكنكِ أديتِ دورك، أليس كذلك؟ واو، واو. دخلت بهدوء. لم يلاحظ الأحمق أننا داخله حتى!”
لم يُظهر أي رحمة للفتاة التي كانت عالقة في اليأس المدمر للروح بعد تجربة العودة بالموت مرات عديدة.
“أنا لن أنقذكِ.”
“لقد قلتِ قبل أن بإمكانك فعل أي شيء تنوين عليه. إذن…”
اليد غير المرئية في ذكرياته، على الرغم من أنها كانت متدهورة بشكل كبير عن شكلها الأصلي، كانت بلا شك القوة التي استخدمها بيتلجوس. هذا يعني أن ناتسكي سوبارو كان دليلًا حيًا على أنه كان ممكنًا أن تُضَاف عناصر الساحرة. للحصول على قدرات متعددة.
تمكنت من تقسيم نفسها بالكامل إلى جزأين، مدمجة كل شيء من كبريائها وكرامتها إلى عنصر الساحرة الخاص بها. إذا كانت تستطيع فعل ذلك، فلا يوجد سبب يجعل محو تأثير قوتها مستحيلاً. إذا كانت تستطيع فعل ذلك، إذا تمكنت على الأقل من تحقيق هذا القدر، إذن…
إذا كان ناتسكي سوبارو مذهلًا، فإنه كان كذلك لأن الخجل والندم جعله كذلك.
كان ذلك جحيمًا عاشه ناتسكي سوبارو أيضًا.
الأشخاص الذين سُرقت ذكرياتهم وأسماؤهم يمكن إعادتهم… يمكن إعادة ريم.
“لو تركوا الأمر لنا، لتمكنا من عمل ذلك بشكل أفضل بكثير. كلهم كانوا فاشلين.”
“أطلقي سراح كل من التهمتهم”، قال بقوة. “إذا فعلتِ…”
“…إذا فعلنا… ماذا؟” قاطعت لويس.
واجهت ناتسكي سوبارو لأول مرة.
منحنية على الأرض البيضاء، كانت لويس تحتضن ركبتيها. بشعرها الأشقر الطويل المنتشر حولها على الأرض، نظرت إلى سوبارو من خلف شعرها. كانت عيناها مليئتين بالخوف الذي لا يمكن إنكاره.
كان اسمه ناتسكي سوبارو، وحتى لحظات مضت، كانت لويس هي أيضًا…
“ولكنكم… جميعكم انتهكتم ذلك.”
“…حرري كل من أكلتهم. حتى لو كانوا ميتين، إعادة أسمائهم ستعيد لهم بعض الكرامة. وأي شخص لا يزال على قيد الحياة يمكنه أن يجتمع مع عائلته. إذا فعلتِ ذلك، سأ…”
صرخت بكل قوتها، رفعت صوتها بكل كيانها.
“تتركنا نذهب؟ لا يمكن! بالطبع لا!”
كانت الفتاة ذات الشعر الأزرق التي عنصرته بلطف عندما حاول التخلي عن كل شيء.
“ماذا؟”
نظرت لويس إلى سوبارو بأنياب مكشوفة بينما كان يحاول فقط أن يتماسك .
كان هذا هو السبب الذي جعل لويس أرنب يُطلق عليها اسم الشراهة.
“لا يمكن أن تتركنا نذهب! أنت تدمر أعداءك! تمامًا وكليًا! تلعب اللعبة المثالية حتى النهاية! لأنك تستطيع! لهذا السبب لا يمكن أن لا تفعل! لا يوجد سبب لعدم القيام بذلك!”
انفجرت لويس بمشاعر متدفقة، قائلة ما بدا وكأنه مزحة تقريبًا.
كانت متأكدة أن ذلك كان جذر تعاسة الجميع. لكن لويس كانت مختلفة.
“أنا فارسِك، ناتسكي سوبارو!”
“إعادة ما أكلناه؟ أبدًا! هذا هو شريان حياتنا! بدون ذلك، يمكنك قتلنا! لقد قلبت الأمور! لكي لا نموت، لا يمكننا أبدًا إعادته… لا نستطيع!”
واجهت ناتسكي سوبارو لأول مرة.
كان انفجار لويس نوبة حقيقية. كان وجهها فوضى، وكان من المستحيل معرفة ما إذا كانت تضحك، تغضب، أو تحزن. وكل ذلك كان مغمورًا بالخوف.
ولكن…
كل شيء يتدفق من شفتيها كان مرتبطًا مباشرة بخوفها.
كان وحشًا من الاحتمالات. الاحتمالات اللامتناهية لمخلوق قبل أن يولد. مخلوق مقدر له أن يعيش الحياة المطلقة قبل فترة طويلة.
سواء حاولت إدخال الفرح أو الغضب أو الحزن كان غير ذي صلة. إذا كانت النتيجة دائمًا ستكون الخوف، فما الذي يمكن أن يكون هناك ليكون سعيدًا أو غاضبًا أو حزينًا بشأنه؟
“آه، يبدو أنك تأكل بشغف، أخي العزيز.”
فهم سوبارو جيدًا رفض لويس العميق الجذور. كانت تلعن العالم كله، مضروبة بدوامة من الشك والريبة حتى شعرت أنه من المستحيل التحرك.
صرخت لويس من الألم والخوف عندما سحبتها اليد التي تمسك بشعرها. ثم دفعت صدر النسخة المنقسمة من لويس، مما أرسل نصفها الآخر إلى الأرض، حيث سقطت مع أنين مؤلم.
“غرير.”
كانت لويس الأخت الصغرى بين الأشقاء الثلاثة الذين حملوا لقب أسقف الشراهة.
كان ذلك جحيمًا عاشه ناتسكي سوبارو أيضًا.
كيف يمكن أن يكون بخير؟ لم تستطع فهمه. فهمها لناتسكي سوبارو قبل وبعد تجربة الموت بنفسها كان مختلفًا تمامًا. لم تستطع فهمه. كان ذلك مستحيلًا. لم تستطع سرقة كل شيء من ذلك الوحش المرعب.
ما أخرجه من ذلك الجحيم هو أن يكون هناك شخص يمسك بيده، لأن ذلك الدفء لم يسمح له بالهرب.
“انتظر! يمكنك استخدام سلطة بيتيليجيوس…؟”
كانت الفتاة ذات الشعر الفضي التي أنقذت حياته وقلبه عندما وصل لأول مرة إلى هذا العالم المختلف.
كانت الفتاة ذات الشعر الأزرق التي عنصرته بلطف عندما حاول التخلي عن كل شيء.
هل كان ذلك تأثير ذكريات ناتسكي سوبارو؟ كانت ذخيرتها (مجموعتها) تتوسع، بما في ذلك مفردات لم يكن ينبغي لها معرفتها على الإطلاق. كان تناقض . حالة طوارئ ناجمة عن تناقض، ماكسويل شرودنغر كان نيكولا تسلا…
كانتا السبب في أن ناتسكي سوبارو لم يبقى محاصرًا في ذلك الجحيم.
لم يبدو أن لاي كان مضطربًا، لكن إيميليا لم تكترث له. ببساطة وثقت في عزمها الجليدي وأطلقت هجومها.
” ”
قبض يده، مدح سوبارو نفسه، من أعماق قلبه.
“يمكننا فقط أن نصبح أنت.”
لكن لويس أرنب، التي تغرق في الرعب أمام عينيه، لم يكن لديها أي دعم مثل ذلك.
الأشخاص الذين سُرقت ذكرياتهم وأسماؤهم يمكن إعادتهم… يمكن إعادة ريم.
كان تعبيرًا مبتذلاً، لكن لا أحد يستطيع العيش وحده. لذا لإنقاذ الفتاة المحاصرة بالخوف، كان يجب على شخص ما أن يمد يده.
دعمته بياتريس بتفانٍ ولاحظت حدود قلبه قبل أي شخص آخر.
“قلت لكِ عندما حاولتِ أكلي.”
تمامًا مثلما مد شخص يده لسوبارو من قبل.
كانت الفتاة ذات الشعر الفضي التي أنقذت حياته وقلبه عندما وصل لأول مرة إلى هذا العالم المختلف.
ولم يكن هناك ما يضمن ما قد يفعله الغريب. غريب لن يحمي لويس. غريب قد يقتلها. ولم تكن تريد أن تموت.
لكن…
“يمكننا فقط أن نصبح أنت.”
استمرت في الصراخ، الصراخ والصراخ والصراخ.
“أنا لن أنقذكِ.”
صرخت.
ذلك الشخص لم يكن سوبارو.
بداية تعاسة لويس كانت أنها لم يكن لديها حياتها الخاصة لتعيشها.
الأسقف ارتكبت خطيئة لا تغتفر. كان ذلك حكم ناتسكي سوبارو.
“لن أنقذكِ. ولن أشعر بالسوء بسببه، أيضًا.”
“هذا… هذا لا يطاق! ذلك العذاب! تلك الخسارة! لا يوجد سبيل يمكننا تحمله! إنه مستحيل! لا نريد! لااا!”
” اييب.”
لم يكن هناك سوى الخوف من سوبارو في عينيها الواسعتين.
“لقد قلتِ قبل أن بإمكانك فعل أي شيء تنوين عليه. إذن…”
كان سوبارو هو الشخص الوحيد هنا الذي يمكنه فهم رعبها، لكنه كان أيضًا مصدره. لذا لم يكن هناك مهرب لها.
عندما بلغ خوفها ذروته، رفضت لويس كل جزء من كيانها.
“لا نريد أن نكون في نفس المكان معك لثانية أطول! لا يمكننا تحمل ذلك جسديًا! جوهرنا لا يمكن أن يتحمل ذلك! قدرنا لا يمكن أن يتحمل ذلك! لذا اختفِ! عزيزي الأخ والأخ المحبوب سيأكلونك! أي واحد منهما يريدك! نحن خارج الأمر!”
“ماذا؟”
“إنه… إنه أكثر من اللازم!!”
ومع عدم قدرة لويس على قول أي شيء، غضبت عيون النسخة المنقسمة من لويس.
هذا…”
ببطء، بدأت رؤية سوبارو تتشوه، وظهر تغيير في ممرات الزمن. كما لو أن العالم اكتشف وجود جسم غريب وكان يتلوى للتخلص منه.
نتيجة لذلك، بدأ جسد سوبارو يتأرجح.
“—■■■■■■■ على ذلك.”
“لا نريد أن نكون في نفس المكان معك لثانية أطول! لا يمكننا تحمل ذلك جسديًا! جوهرنا لا يمكن أن يتحمل ذلك! قدرنا لا يمكن أن يتحمل ذلك! لذا اختفِ! عزيزي الأخ والأخ المحبوب سيأكلونك! أي واحد منهما يريدك! نحن خارج الأمر!”
نظرت لويس إلى سوبارو بأنياب مكشوفة بينما كان يحاول فقط أن يتماسك .
قرارها، رغم كونه محبطًا، كان أفضل خيار متاح لها.
مشاهدة شخص ما يلعبون لعبة كانوا سيئين فيها لم يكن مملًا فقط. كان تعذيبًا. رغم أن لديهم الفرصة للمشي على أقدامهم في الحياة، رغم أن لديهم أذرع تمكنهم من تجاوز الصعوبات، رغم أنهم لديهم رأس يمكن أن يتخيل المستقبل . الجميع، حتى إخوتها، كانوا جميعهم فاشلين.
إزالة وجود سوبارو، محوه من هذا العالم. لم يكن لديه أي وسيلة للوقوف على الأرض. لم يكن هناك شيء للتمسك به سوى إحساس غامض بالأرض ليقف عليها. كان يتم إزالة روحه عن هذا المجال الأبيض.
“إذا كنت لا تحبني… يمكنك تصفيتها بنفسك…”
عندما نظرت إليه، شعرت لويس بمشاعر محبة تكبر بداخلها، رغبة في شيء بعيد عن جاذبية قدرته. كانت مقلقة، لذا تخلت عن الذكريات التي سببت ذلك الشعور. فصلتها عن روحها، وتركتها جانبًا كما لو لم تعد ضرورية. لا، ليس كما لو. هي حقًا لم تعد ضرورية.
“لن نأخذ الطعم! لا يمكنك دفعنا لمحاولة قتلك! أنت فقط تريد العودة من خلال الموت والتعنصر معنا! لن نسمح لك! سيقوم إخوتنا بابتلاعك! هذا هو كيف سننتصر!!!”
لا نريد أن نموت.
نظرت لويس إلى سوبارو بأنياب مكشوفة بينما كان يحاول فقط أن يتماسك .
“لا، لا!”
فهم أنه لم يعد يستطيع المقاومة، أخذ نفسًا عميقًا.
شهقت إيميليا بمهارته وبالواقع أنه تمكن حقًا من تحملها بدون خدش. لكن إذا تحملها مرة، فسوف تقوم بذلك مرة ثانية، وثالثة، وأكثر، إذا لم يكن ذلك كافيًا.
عيونه السوداء اخترقتها…
بداية تعاسة لويس كانت أنها لم يكن لديها حياتها الخاصة لتعيشها.
“…آه.”
“إذا كان إخوتك هم ملاذك الأخير، إذن جيد. سأحطم ذلك الأمل وأجعلك تدفعين الثمن. استعدي، لويس أرنب.”
“دعينا نتذوقه أيضًا!!!”
وأشار إلى الفتاة المرتجفة المذعورة.
بالطبع، نسختها الأخرى لم تفهم لماذا يتم رفضها، و…
على الأرجح أن ذلك لم يكن شيئًا يمكن للاي أو روي فعله، لأنهم قد فقدوا أنفسهم عند استخدامهم للكسوف الشمسي. إنشاء نسخة من نفسها كان نوع من الإنجاز الجامح الذي لم تكن لويس القادرة على تحقيقه إلا بسبب ضعف إحساسها بالذات.
“كل الأشياء التي لا تحبينها، كل الأشياء المؤلمة، سوف تحملينها بنفسك. لا تهربي من ذكرياتك.”
الخجل والندم كانا مكونات أساسية في الذكريات التي تشكل الناس.
نتيجة لذلك، بدأ جسد سوبارو يتأرجح.
كانت غذاء للشخص الذي هو ناتسكي سوبارو، وكانت كتل بناء في ناتسكي سوبارو الذي جاء هنا بعد تحمل العديد من الموتات.
“لويس ارنب، لقد خسرتِ. اعترفي بذلك واتركي كل شيء يمضي.”
إذا كان ناتسكي سوبارو مذهلًا، فإنه كان كذلك لأن الخجل والندم جعله كذلك.
واقفًا أمام الفتاة التي تبكي من الرعب بعد تجربة قدرته على العودة بالموت، نظر ناتسكي سوبارو إلى راحة يده.
حدقوا في بعضهم البعض بعدم تصديق بينما ملأ الصمت الذي لا يطاق المكان.
“ومع ذلك، لا أريد أن أعيش ذلك الخجل مرة أخرى.”
بدأت رؤيته تتلاشى باللون الأبيض، وأفكاره أصبحت بعيدة. ممرات الذاكرة تفككت…
………
الآن بعد أن ذهب الكائن المرعب أخيرًا من ممرات الذاكرة، أخذت لويس أرنب نفسًا طويلًا، طويلًا، ارتجفت وأكدت لنفسها أنها لا تزال على قيد الحياة.
لكن أساس هذا الافتراض قد انهار.
“كيف…؟”
تلك كانت تجاربها عبر أكثر من عشرين دورة مثل ناتسكي سوبارو.
” ”
كيف يمكن أن يكون بخير؟ لم تستطع فهمه. فهمها لناتسكي سوبارو قبل وبعد تجربة الموت بنفسها كان مختلفًا تمامًا. لم تستطع فهمه. كان ذلك مستحيلًا. لم تستطع سرقة كل شيء من ذلك الوحش المرعب.
“آه!”
لماذا، على سبيل المثال، لم تستطع سرقة ذكرياته من قبل أن يتم استدعاؤه إلى العالم الآخر أو أيًا كان ما يسميه؟
تلك كانت تجاربها عبر أكثر من عشرين دورة مثل ناتسكي سوبارو.
” ”
يجب أن تكون قوة الشراهة قد استهلكت كل ذكريات الهدف من لحظة ولادتهم. ومع ذلك، لم تستطع سرقة إلا أكثر بقليل من سنة واحدة من الذكريات من ذلك الشيء.
توافقت مع القشرة الفارغة الخالية من الذكريات واستعدت لسرقة ذكريات شخص قد أكلته من قبل – بحثًا عن التجربة الأعظم، النهائية.
خلفها، صوت ليس صوتها ولا صوت لاي تردد، ما أوقف إميليا في مكانها. بدعوة الصوت، استدارت، ورأته يدور في الممر.
كان الأمر كما لو أن أود لاغنا كان يكره الذكريات قبل تلك النقطة، أو…
“…مرحبًا، هذا ليس ما تحدثنا عنه.”
فجأة، دوي صوت في ممرات الذاكرة حيث كان يجب أن تكون لويس وحيدة. استدارت لويس في صدمة، ولكن سرعان ما تلاشت دهشتها.
لا نريد أن نموت.
الواقفة أمامها كانت…
“نحن…”
“ذلك الشخص كان سعيدًا، لكن هذا الشخص كان أكثر سعادة. وهناك العديد من الناس غير سعداء… كيف يمكنهم جميعاً العيش بشكل عشوائي وكسول بهذه الطريقة؟”
كانت هناك أوقات عندما كان يمدح نفسه بشكل طائش لا يتطابق حقًا مع الواقع. وقد فعل ذلك من قبل كنوع من العزاء أو لرفع معنوياته.
“صحيح، نحن. حصلنا على النصيب السيئ. لقد كنا ننتظر طوال هذا الوقت دون أي نتيجة. هل أعددت بيئة الحياة المثالية مع السيد، كما خططنا؟”
ابتسمت لويس الصغيرة لنسختها.
صرخت. صرخت. صرخت. صرخت. صرخت. صرخت.
في مكان ما في الذكريات التي أكلها أخوها كان هناك شخص يشعر بقوة كبيرة تجاهه. استدعته، نادته بطريقة حلوة مثل الذاكرة، ثم أجبرته على الأرض عندما اندفع في غضب. وبشغف جعل صدرها يشعر كما لو أنه قد ينفجر، أكلت اسمه وذكرياته.
نسخة أخرى منها بالمعنى الحقيقي، تم إنشاؤها عن طريق تقسيم روح كان يجب أن تكون واحدة لإنشاء نفس الكائن ولكن أيضًا كائن مختلف.
“هاها، أليس ذلك رائعًا؟ لا تجعلنا نضحك! شخص يمتلك كل شيء لا يمكنه أبدًا فهم مشاعر الفقير! شخص سعيد لا يمكنه أن يستوعب المقياس الكامل لتعاسة شخص آخر!”
وتلك النسخة الأخرى من لويس لم تجرب ما عاشته النسخة الأصلية. كانت هذه لويس التي كانت تشعر وكأنها كائن غريب.
ومع ذلك…
“—؟ ما الأمر، نحن؟ لماذا ذلك التعبير؟ أين السيد؟ وجودنا هنا يعني أنه دخل إلى كتاب الموتى مرة أخرى، أليس كذلك؟”
لم يكن الأمر كما لو لم يكن لديها فرصة للفهم. لقد عاشت كل نوع من المشاعر من خلال ذكريات الآخرين، لذا كانت لديها الكثير من الفرص لتطوير إحساس بالصواب والخطأ. لكن ما استوعبته كان مجرد الدافع القبيح لإشباع رغباتها المظلمة . ربما كان لديها معلمين سيئين. إخوتها الأكبر سناً كانوا نماذج (قدوة) سيئة، بالتأكيد. لكن كان خيارها عدم استغلال الفرصة لسلوك طريق أفضل في الحياة.
” ”
لكن لأن لويس يمكنها مشاركة نفس الذكريات، يمكنها أن ترى بنفسها الطريق الذي سلكه ناتسكي سوبارو. أو بالأحرى، لم تكن مضطرة لتصديق ذلك؛ كانت تعلمه كحقيقة. لأنها سبق أن كان نفس الطريق الذي اتخذته لويس أرنب الآن أيضًا.
أرجعت النسخة المنقسمة من لويس يدها التي تم دفعها بعيدًا. وبصوت مضغوط بشدة، نظرت إلى لويس وطحن أسنانها.
“مرحبًا، لقد قمتِ بعملك، أليس كذلك؟ لم نحضره إلى هنا، لكنكِ أديتِ دورك، أليس كذلك؟ واو، واو. دخلت بهدوء. لم يلاحظ الأحمق أننا داخله حتى!”
بينما كانت تنظر إلى الجميع، خطرت لها فكرة أخرى – لماذا هم جميعًا سيئون للغاية في الحياة؟
رقصت وصفقت، تذكرت النسخة الأخرى من لويس ذلك اللقاء المحظور.
دعمته بياتريس بتفانٍ ولاحظت حدود قلبه قبل أي شخص آخر.
لكنه…
بالطبع، لويس الأصلية كانت تعرف ذلك أيضًا، ولم تكن بحاجة لإخبارها. كان ذلك عندما اتصل سوبارو بممرات الذاكرة من خلال كتاب الموتى لريد أستريا، محاولاً البحث عن طريقة للتعنصر مع ذلك السيف المستبد. كان هناك حيث تواصلت النسخة المنقسمة من لويس مع الوحش الذي نسي كل شيء وحاولت حظها بتناوله – بما في ذلك لويس التي كانت مخفية كعنصر الساحرة.
فشل ذلك المخطط، بسبب مقاومة الذكريات التي كان من المفترض أن تكون قد التُهمت. ومع ذلك، إذا لم يكن ذلك عائقًا حينها، لكانت لويس الآن قد أصبحت واحدة مع ذلك الكائن. عندما فكرت لويس في الاندماج مع ذلك الكائن…
“مرحبًا، ما الأمر؟ تحدثي أكثر! أخبرينا! رأيتِ ذلك، صحيح؟ سمعتِ ذلك، صحيح؟ شممته ، صحيح؟ تذوقتِه، صحيح؟ سلطة ناتسكي سوبارو!”
لقد كانت تريد أن تكون سعيدة. لكن الآن أصبحت رغبتها مختلفة. “لا نريد أن نموت.”
“—لا تقولي اسمه!!!”
“إنه… إنه أكثر من اللازم!!”
تحدثت بحماس، مدت النسخة المنقسمة من لويس يدها. لكن في اللحظة التي لمست كتف لويس، انفجرت، دافعة ذراع نسختها الأخرى بعيدًا.
“آه!”
“…هاه؟”
ذلك لم يكن ما أرادته. كانت تبحث عن الحياة المطلقة. لويس أرنب كانت جائعة للحياة المطلقة. كان هذا ما كانت تسعى إليه. فعندما علمت بشأن ناتسكي سوبارو، كانت سعيدة جدًا.
بالطبع، نسختها الأخرى لم تفهم لماذا يتم رفضها، و…
حتى النهاية، قال الوعاء شيئًا، رافضًا الاستسلام بسهولة.
تعكر تعبيرها. لكن لويس الأصلية لم تكن لديها الهدوء لتلاحظ رد فعل النسخة المنقسمة من لويس. أمسكت لويس بكتفها الذي حاول ذلك الغريب لمسه وهزت رأسها بعنف بينما كانت تتراجع.
“لكن في هذه الحالة، هذا لا ينبغي أن يكون مفاجئًا جدًا، أليس كذلك؟ هل أنت سعيد لرؤية لويس صغيرة جميلة أخرى؟ أم لا؟ لا، أليس كذلك؟ أنت لست من النوع الذي يحب الأطفال الصغار. همم، أفهم.”
“لا! لا، لا، لا! لا تلمسنا! لا تقتربي!”
“ماذا؟”
كانت مرعوبة. مرعوبة من النسخة المنقسمة من لويس، من الشخص ذو الوجه المتطابق، الشخص الذي اختبر نفس الأشياء التي مرت بها.
كانت الخطة هي تبديل الأدوار والاستمرار مرارًا وتكرارًا، دون نهاية، حتى يسلبوا سلطته تمامًا.
كان الكائن الذي كان النصف الآخر من روحها… يبدو وكأنه غريب تمامًا.
بتعبير من الحب و السلام على شفتيه، رفع سوبارو رأسه. نظر إلى لويس التي كانت لا تزال تحتضن رأسها وترتجف.
“يمكننا فقط أن نصبح أنت.”
ولم يكن هناك ما يضمن ما قد يفعله الغريب. غريب لن يحمي لويس. غريب قد يقتلها. ولم تكن تريد أن تموت.
“لقد قلتِ قبل أن بإمكانك فعل أي شيء تنوين عليه. إذن…”
…لأن شيئاً ما أشعل صدر إيميليا بنار.
“ابتعد! ابتعد ابتعد ابتعد! لا تقترب! لا تلمسنا!”
اه اه اه اه
احتضنت جسدها، غير قادرة على فعل شيء أكثر مما فعلت عندما واجهت ذلك الكائن.
اتسعت عينا النسخة المنقسمة من لويس في حيرة عند رؤية لويس تدفعها بعيدًا.
“ميلي وشاولا… سأعتني بهما.”
“هاه؟ ما هذا؟”
ناداها الفتى الذي كان يندفع نحوها باسمها.
أرجعت النسخة المنقسمة من لويس يدها التي تم دفعها بعيدًا. وبصوت مضغوط بشدة، نظرت إلى لويس وطحن أسنانها.
كان اسمه ناتسكي سوبارو، وحتى لحظات مضت، كانت لويس هي أيضًا…
باحترام بعضهم البعض، يمكن للناس أن يعيشوا جنبًا إلى جنب.
“ما هذا؟ ما، ما، ما الذي يجري؟ بأي حق ومن إذن؟!”
“آه!”
لم يكن هناك سوى الخوف من سوبارو في عينيها الواسعتين.
“هذا ليس ما خططنا له! ما هذا؟! ما هذا التفاعل؟! هذا الموقف؟! أجيبينا!”
مشاهدة شخص ما يلعبون لعبة كانوا سيئين فيها لم يكن مملًا فقط. كان تعذيبًا. رغم أن لديهم الفرصة للمشي على أقدامهم في الحياة، رغم أن لديهم أذرع تمكنهم من تجاوز الصعوبات، رغم أنهم لديهم رأس يمكن أن يتخيل المستقبل . الجميع، حتى إخوتها، كانوا جميعهم فاشلين.
ثائرة على رفضها، تقدمت النسخة المنقسمة نحو النسخة الأصلية المرتجفة . انحنت أمام لويس المتجمدة، أمسكت بنصفها الآخر المرتعش من شعرها ورفعته. الآن كان وجهان متطابقان يواجهان بعضهما البعض عن قرب بما يكفي للشعور بنفَس كل منهما.
“غريب. غريب، غريب، غريب، أليس كذلك؟ إنها غريبة. هذا صحيح، إنها غريبة. غريبة جدًا. نقول إنها غريبة جدًا!!!”
لا نريد أن نموت. لا نريد أن نموت. لا نريد أن نموت. لا نريد أن نموت. لا نريد أن نموت. لا نريد أن نموت. لا نريد أن نموت. لا نريد أن نموت. لا نريد أن نموت.
ماذا عن الخطة؟ لقد سارت كما خططنا، أليس كذلك؟ انزلقتِ داخل ذلك السيد الفارغ وبدأتِ خطتنا اللئيمة في التحرك، أليس كذلك؟ عمل جيد! كان مرعوبًا! كان يعتقد أنه كان مجرد الشخص الأقرب إلى ناتسكي سوبارو!”
كان…
لم تقل لويس شيئًا بينما كانت النسخة المنقسمة من لويس تراجع خطتهم.
شيء مختلف جوهريًا عن كل تلك الأساطير عن تجارب الاقتراب من الموت. سقوط الستار الذي أشار إلى تحطيم الروح، تناثر الحياة، وتوقف التنفس…
لقد كانت الحقيقة أن خطتهم قد تمت بسلاسة. لقد خاضت لويس تجربة العودة بالموت داخل سوبارو، واستخدمت حيلها لإقناع سوبارو بأن ناتسكي سوبارو هو شخص مختلف. وفي هذه الأثناء، بقيت النسخة المنقسمة من لويس في ممرات الذاكرة، جاهزة لأكل سوبارو عندما يصبح كيانًا منفصلًا عن ناتسكي سوبارو، لتأخذ سلطته لنفسها. كانوا على بعد خطوة واحدة من النجاح.
…..
“حتى إذا لم تنجح، كان بإمكاننا القيام بذلك مرة أخرى، عشرات، مئات المرات، حتى! كانت الخطة أن نستمر حتى نسرق قدرته ، أليس كذلك؟! كانت مجرد خطأ صغير! يمكننا فقط سرقة ذكرياته مرة أخرى والمحاولة بقدر ما نريد. يمكننا حتى تبديل الأدوار، والاستمرار بالمحاولة مرارًا وتكرارًا! أي أخطاء يمكن إصلاحها!”
ما أخرجه من ذلك الجحيم هو أن يكون هناك شخص يمسك بيده، لأن ذلك الدفء لم يسمح له بالهرب.
كانت الخطة هي تبديل الأدوار والاستمرار مرارًا وتكرارًا، دون نهاية، حتى يسلبوا سلطته تمامًا.
عند سماع كلمات رئيس الأساقفة، شعرت إيميليا بالكراهية تتضخم في صدرها.
كان الأمر بسيطًا. إذا كانت تحتاج فقط للوصول إليها بدلاً من سرقتها…
ولكن…
“لا! أنتِ مخطئة! هذا ليس صحيحًا! هذا ليس صحيحًا على الإطلاق!!!”
“ومع ذلك، أنتِ ترفضيننا!”
“نريد أن نكون سعداء.”
لاااااااااااااا
شاولا كانت ترغب في استمرار سعادتها، حتى بعد تحريرها من انتظارها الذي استمر أربعمائة عام.
“آه!”
………
صرخت لويس من الألم والخوف عندما سحبتها اليد التي تمسك بشعرها. ثم دفعت صدر النسخة المنقسمة من لويس، مما أرسل نصفها الآخر إلى الأرض، حيث سقطت مع أنين مؤلم.
“انتظر! يمكنك استخدام سلطة بيتيليجيوس…؟”
حدقوا في بعضهم البعض بعدم تصديق بينما ملأ الصمت الذي لا يطاق المكان.
وتلك النسخة الأخرى من لويس لم تجرب ما عاشته النسخة الأصلية. كانت هذه لويس التي كانت تشعر وكأنها كائن غريب.
ومع عدم قدرة لويس على قول أي شيء، غضبت عيون النسخة المنقسمة من لويس.
لا يمكن لأحد أن يتحكم في الطريقة التي ولدوا بها.
“هل كنتِ… تخططين للاحتفاظ بالسلطة لنفسك؟”
استمرت في الصراخ، الصراخ والصراخ والصراخ.
” ”
“بمجرد أن حصلتِ على قوته لنفسك، كنتِ تخططين لمحوه والاستمتاع بكل المرح بنفسك. كنتِ ستنسيننا.”
“لا نريد أن نموت.”
“لا، لا!”
“لا بأس، إيميليا-تان.”
مذهولة، مجمدة، تعثرت النسخة المنقسمة من لويس بشك مروع، حتى عندما صرخت لويس الأصلية ردًا. لم يكن ذلك صحيحًا. لم يكن ذلك صحيحًا على الإطلاق. لم يكن لديها أي رغبة في الاحتفاظ بشيء كهذا لنفسها.
امتلأ الممر الحجري بشظايا الجليد من السقف إلى الأرض، كما لو أن الهواء نفسه كان ينضم لهجومها.
إذا كانت تستطيع التخلص منه، لفعلت. لكنها لم تستطع فعل ذلك. لأنهم لم يكونوا سوى ذكريات لويس أرنب نفسها. لم تستطع محو ذكرياتها الخاصة. لم تستطع سرقتها. لم تستطع حبسها.
“كل الأشياء التي لا تحبينها، كل الأشياء المؤلمة، سوف تحملينها بنفسك. لا تهربي من ذكرياتك!”
ناداها الفتى الذي كان يندفع نحوها باسمها.
خلفها، صوت ليس صوتها ولا صوت لاي تردد، ما أوقف إميليا في مكانها. بدعوة الصوت، استدارت، ورأته يدور في الممر.
في تلك اللحظة بالذات، عبرت كلمات ذلك الشيء التي قالها سابقًا في ذهنها. لم تستطع نسيان ما عاشته؛ لم تستطع محو الطريق الذي سلكته. كان ذلك هو تاريخ لويس أرنب الذي وُلد بداخلها.
“هذا ليس مضحكًا! تعتقدين أننا سنسمح لكِ…؟!”
كانت تريد أن تكون سعيدة. كانت تريد أن تحقق حياة مباركة تخصها بالكامل. لكن الحياة التي تخصها بالكامل التي تمكنت من العثور عليها بشكل غير متوقع سحقت ■■■ لويس — قلب لويس— إلى غبار، جرحها بشكل لا يمكن إصلاحه.
بغض النظر عن الحجج الجميلة التي قد يستخدمها سوبارو، الحقيقة هي أنه استخدم عودته بالموت للوصول إلى هنا. لم يكن هناك سبب لها لتتحمل أي معايير مزدوجة.
نريد أن نكون سعداء. نريد أن نكون سعداء. نريد أن نكون سعداء. نريد أن نكون سعداء. نريد أن نكون سعداء. نريد أن نكون سعداء.
ولم تستطع النسخة المنقسمة من لويس فهم لويس التي كانت ترتجف بسبب الجرح في قلبها والإرهاق الشديد.
“…هاه؟”
كان انفجار لويس نوبة حقيقية. كان وجهها فوضى، وكان من المستحيل معرفة ما إذا كانت تضحك، تغضب، أو تحزن. وكل ذلك كان مغمورًا بالخوف.
“تعتقدين أننا سنسمح لكِ بالاحتفاظ بالسعادة لنفسك؟!”
“لا! أنتِ مخطئة! هذا ليس صحيحًا! هذا ليس صحيحًا على الإطلاق!!!”
“تعتقدين أننا سنسمح لكِ بالاحتفاظ بالسعادة لنفسك؟!”
“كاذبة! لم نكن نتوقع منكِ أن تخونينا! كما هو متوقع منا! صحيح. صحيح. نعم. نفهم، نحن!”
“لاي باتنكايتوس!!!”
واقفًا أمام الفتاة التي تبكي من الرعب بعد تجربة قدرته على العودة بالموت، نظر ناتسكي سوبارو إلى راحة يده.
قفزت النسخة المنقسمة على قدميها، وضعت يديها معًا أمام صدرها. ثم تشققت شفتيها إلى ابتسامة عملاقة بينما كانت تنظر إلى لويس التي كانت تتوسل بدموع.
انتظرت لويس بفارغ الصبر وصول الطبق الرئيسي النهائي الذي سيمنحها السعادة…
“إذا كنتِ تخططين لخداعنا، بمجرد أن حصلتِ على تلك القوة، لم يكن هناك طريقة للفوز! مذهل! فكرة جيدة!”
“لا نريد أن نموت! لا نريد أن نموت!!!”
“يا لها من كذبة واضحة! لا تريدين أن تموتي؟ لماذا؟ إذا كنتِ لا تريدين ذلك، فأعطينا إياها! تحتفظين بها لنفسكِ… لا تهتمي بنا على الإطلاق!”
رفضت النسخة المنقسمة من لويس النصف الآخر من نفسها.
ضربت قبضتها على راحة يدها، ورحبت لويس بهذا الاكتشاف. في مكان ما على طول الطريق، كانت قد خلطت بين أهدافها ووسائلها. كان ذلك خطأ فادحًا.
وبفعل ذلك، شعرت لويس بشيء يتحطم داخلها. شعرت وكأنها سمعت شيئًا يتحطم. رغم أنها لم تعرف ما هو الصوت، يتحطم داخلها.
“آسف، آنسة. مللنا من رؤية ذلك… ربما مبالغة، لكننا شاهدنا هذا بالفعل. نحن عبقري، كما ترين، لذا بمجرد أن نشاهد هجومًا، لن يصيبنا أبدًا!”
“…هاه؟”
لم تعرف، لكن…
“هذا ليس مضحكًا! تعتقدين أننا سنسمح لكِ…؟!”
“ناتسكي سوبارو لنا، أيتها اللصة!”
كان من الصعب تصديق ذلك. غير معقول حتى. لا يمكن لأحد غير الشراهة أن يبدأ في تصديق ذلك.
تحدثت وكأنها متفوقة، رغم أنها لم تعرف شيئًا عن ذلك الشيء.
أرجعت النسخة المنقسمة من لويس يدها التي تم دفعها بعيدًا. وبصوت مضغوط بشدة، نظرت إلى لويس وطحن أسنانها.
ربتت على وجهها بالكامل لتؤكده.
رغم أنها كانت الوحيدة التي تفهم ذلك الشيء حقًا. رغم أننا نحن الذين نفهم.
اتسعت عينا النسخة المنقسمة من لويس في حيرة عند رؤية لويس تدفعها بعيدًا.
“نحن الوحيدون الذين يعرفون ناتسكي سوبارو، أيتها الفتاة الغبية.” كان ذلك مرعبًا، مقززًا. كان بغيضًا.
“لا نريد أن نموت.”
لذا…
عند سماع كلمات رئيس الأساقفة، شعرت إيميليا بالكراهية تتضخم في صدرها.
“دعينا نتذوقه أيضًا!!!”
“آه، يبدو أنك تأكل بشغف، أخي العزيز.”
اندفعت النسخة المنقسمة للأمام لتسرق الذكريات التي جعلت لويس هي لويس.
“إعادة ما أكلناه؟ أبدًا! هذا هو شريان حياتنا! بدون ذلك، يمكنك قتلنا! لقد قلبت الأمور! لكي لا نموت، لا يمكننا أبدًا إعادته… لا نستطيع!”
لكن تسليمها يعني موت لويس أرنب.
كيف يمكن وصف مدى الصدمة التي شعرت بها لويس في تلك اللحظة؟
سيعني الموت. سيعني العالم الذي رآه ذلك الشيء.
ذلك هو ما كانت لويس أرنب تتصوره دائمًا، وما تمنته طوال هذا الوقت.
اه اه اه اه
صرخت. صرخت. صرخت. صرخت. صرخت. صرخت.
“هل كنتِ… تخططين للاحتفاظ بالسلطة لنفسك؟”
فهم سوبارو جيدًا رفض لويس العميق الجذور. كانت تلعن العالم كله، مضروبة بدوامة من الشك والريبة حتى شعرت أنه من المستحيل التحرك.
استمرت في الصراخ، الصراخ والصراخ والصراخ.
إذا كان ناتسكي سوبارو مذهلًا، فإنه كان كذلك لأن الخجل والندم جعله كذلك.
“لا نريد أن نموت.”
كنا نريد أن نكون سعداء.

نريد أن نكون سعداء.
بدأت معركة مروعة، بشعة، وبدون معنى في ممرات الذاكرة.
معركة لم يشاهدها أحد. واحدة لم يهتم بها أحد. وهكذا بدأت – وانتهت. معركة بدون منتصر.
“لماذا لديك ذكريات عن الموت؟”
…..
كانت شعرت بالإرهاق من الجدالات المزعجة المفروضة عليها من الآخرين.
“فنون علامة الجليد!!!”
“لا نريد أن نكون في نفس المكان معك لثانية أطول! لا يمكننا تحمل ذلك جسديًا! جوهرنا لا يمكن أن يتحمل ذلك! قدرنا لا يمكن أن يتحمل ذلك! لذا اختفِ! عزيزي الأخ والأخ المحبوب سيأكلونك! أي واحد منهما يريدك! نحن خارج الأمر!”
“غريب. غريب، غريب، غريب، أليس كذلك؟ إنها غريبة. هذا صحيح، إنها غريبة. غريبة جدًا. نقول إنها غريبة جدًا!!!”
في اللحظة التي قالتها، أمسكت جيدًا بالشيء الذي تشكل في راحتي يديها وأطلقت ضربة قوية. ظهر سيف طويل مصنوع من الجليد، وكان أكثر حدة من أي نصل عادي .
كانت إيميليا قد بدأت للتو تدريباتها معه، لكن تحريك جسدها كان من نقاط قوتها. بتحريك السيف كامتداد لنفسها، أغلقت طريق هروب خصمها وحاولت توجيه ضربة قاتلة.
لم يكن ذلك ليكون لطيفًا، بل ليؤذي. لماذا؟ لتمزيق لحمها وسفك دمها، وتقسيم جزء من نفسها.
“…آه.”
ومع ذلك…
انتظرت لويس بفارغ الصبر وصول الطبق الرئيسي النهائي الذي سيمنحها السعادة…
“هاهاهاها! ليس سيئًا! لكن هذا ليس كافيًا. ليس قريبًا حتى للوصول إلينا!”
تجاهلت ذلك ولعقت كل بقايا متصلة بروحه، وورثت ذكرياته بالكامل.
“غرير.”
“لا نريد أن نكون في نفس المكان معك لثانية أطول! لا يمكننا تحمل ذلك جسديًا! جوهرنا لا يمكن أن يتحمل ذلك! قدرنا لا يمكن أن يتحمل ذلك! لذا اختفِ! عزيزي الأخ والأخ المحبوب سيأكلونك! أي واحد منهما يريدك! نحن خارج الأمر!”
تم تفادي هجومها الجاد من قبل خصمها الذي انزلق على الأرض بينما كان شعره الطويل يتماوج.
مائة، ألف، عشرة آلاف. فقط يجب أن تفعل ما لم يستطع الآخرون فعله.
الشخص الذي كان ينظر إليها بأسنان مكشوفة هو أسقف الشراهة الذي كان يطلق على نفسه “لاي باتينكايتوس”.
تُصاب بالملل بسهولة وسريعة في الاستسلام، فإذا حصلت على حياة فجأة، ما كان ليكون هناك طريقة أنها ستكون راضية عنها. لأنها كانت تفهم.
عند سماع كلمات رئيس الأساقفة، شعرت إيميليا بالكراهية تتضخم في صدرها.
“إذا كنتِ تخططين لخداعنا، بمجرد أن حصلتِ على تلك القوة، لم يكن هناك طريقة للفوز! مذهل! فكرة جيدة!”
كان ذلك لأنّها تصادمت مع مجموعة من الأساقفة في بريستيلا. بعض تلك المعارك حُسمت للأبد بينما كانت بعضها في بدايتها فقط. بإيجاز، كان هناك الكثير من الأمور الجدية المعنية.
…لأن شيئاً ما أشعل صدر إيميليا بنار.
حدثت العديد من الأشياء الحزينة والمؤلمة هناك.
ممسكة برأسها، سقطت على الأرض وتوسلت بيأس.
لم يتمكنوا بعد من حل كل ما بدأ في بريستيلا، ولهذا السبب كان الجميع يعمل جاهدًا.
بدت الفتاة صغيرة بما يكفي لتكون طفلة. مشاهدة فتاة مثل تلك ترتجف في رعب، تحاول بشكل يائس رفض العالم من حولها، جعلت شيئًا ينتفخ في قلبه. الطريقة التي كانت تثير بها غرائز الحماية عند الناس بشكل طبيعي كانت فعالة كما كانت خبيثة.
“لماذا أنت هكذا…؟!”
“قلب الإنسان لا يمكنه تحمل موته الخاص!”
“لماذا؟ لماذا؟ لماذا بالفعل؟ لماذا تقول ذلك؟ لماذا يكون ذلك؟ لماذا، لماذا، لماذا، لماذا، لماذا؟!”
لم تحمل كلماته أي جدية. لم يكن شخصًا ينوي إعطاء إجابة مناسبة.
“…هاه؟”
لكن تسليمها يعني موت لويس أرنب.
شعرت إيميليا بذلك، فشدت وجهها. سيكون من الأفضل لو يمكن التحدث معه بعقلانية. لكن إذا لم يكن مهتمًا بالتحدث، فلا حاجة للتردد بعد الآن.
لكن لويس لم تكن تعرف كيف تفعل ذلك. لم تفكر أبدًا في سرقة سلطة أسقف آخر. فكرة حتى لمسهم كانت مقززة.
“خط الجليد.”
“هاهاهاها! ليس سيئًا! لكن هذا ليس كافيًا. ليس قريبًا حتى للوصول إلينا!”
“ووه.”
نريد أن نكون سعداء. نريد أن نكون سعداء. نريد أن نكون سعداء. نريد… أن نكون سعداء.
وناتسكي سوبارو تغلب على كل نوع من الصعوبات.
مع تعويذتها، كان هناك صوت تكسير الهواء خلف سيفها الجليدي . كان ذلك صوت عشرات الأوتاد الجليدية ذات النقاط الحادة تتشكل، وإشارة إلى أنها جاهزة للإطلاق.
بحثًا عن إجابة عما حدث، غاصت في الذكريات التي اكتسبتها للتو.
لم يبدو أن لاي كان مضطربًا، لكن إيميليا لم تكترث له. ببساطة وثقت في عزمها الجليدي وأطلقت هجومها.
لم تحمل كلماته أي جدية. لم يكن شخصًا ينوي إعطاء إجابة مناسبة.
في لحظة، أطلقت نحو مئة وتد جليدي.
اه اه اه اه
امتلأ الممر الحجري بشظايا الجليد من السقف إلى الأرض، كما لو أن الهواء نفسه كان ينضم لهجومها.
لكنه…
“كاذبة! لم نكن نتوقع منكِ أن تخونينا! كما هو متوقع منا! صحيح. صحيح. نعم. نفهم، نحن!”
“آسف، آنسة. مللنا من رؤية ذلك… ربما مبالغة، لكننا شاهدنا هذا بالفعل. نحن عبقري، كما ترين، لذا بمجرد أن نشاهد هجومًا، لن يصيبنا أبدًا!”
بالتلويح بالسيوف القصيرة المثبتة على ذراعيه، تحمل لاي الأوتداد الجليدي بابتسامة ساخرة.
“هذا ليس ما خططنا له! ما هذا؟! ما هذا التفاعل؟! هذا الموقف؟! أجيبينا!”
شهقت إيميليا بمهارته وبالواقع أنه تمكن حقًا من تحملها بدون خدش. لكن إذا تحملها مرة، فسوف تقوم بذلك مرة ثانية، وثالثة، وأكثر، إذا لم يكن ذلك كافيًا.
بالطبع، نسختها الأخرى لم تفهم لماذا يتم رفضها، و…
“تعتقدين أنكِ ستفوزين إذا قمتِ بذلك مائة مرة؟ حتى ألف لن يكفي.”
ثائرة على رفضها، تقدمت النسخة المنقسمة نحو النسخة الأصلية المرتجفة . انحنت أمام لويس المتجمدة، أمسكت بنصفها الآخر المرتعش من شعرها ورفعته. الآن كان وجهان متطابقان يواجهان بعضهما البعض عن قرب بما يكفي للشعور بنفَس كل منهما.
عيونه السوداء اخترقتها…
“إذن سأفعله عشر آلاف مرة! لن أسمح لك بالوصول إلى الآخرين!”
بحثًا عن إجابة عما حدث، غاصت في الذكريات التي اكتسبتها للتو.
“هاهاها، هذا اقتراح جنوني! كيف يكون سخيفًا!”
ماذا عن الخطة؟ لقد سارت كما خططنا، أليس كذلك؟ انزلقتِ داخل ذلك السيد الفارغ وبدأتِ خطتنا اللئيمة في التحرك، أليس كذلك؟ عمل جيد! كان مرعوبًا! كان يعتقد أنه كان مجرد الشخص الأقرب إلى ناتسكي سوبارو!”
كنا نريد أن نكون سعداء.
رفع لاي يده إلى جبينه، حركة تجمع بين الضيق والإحباط. مشاهدته، استنشقت بهدوء واستعدت لتنفيذ وعدها.
” ”
صرخت. صرخت. صرخت. صرخت. صرخت. صرخت.
لقد قالت ذلك في حرارة اللحظة، لكنها فقط يجب أن تفعله.
مائة، ألف، عشرة آلاف. فقط يجب أن تفعل ما لم يستطع الآخرون فعله.
“صحيح، نحن. حصلنا على النصيب السيئ. لقد كنا ننتظر طوال هذا الوقت دون أي نتيجة. هل أعددت بيئة الحياة المثالية مع السيد، كما خططنا؟”
كانت وجبة جيدة. هضمت ذكرياته تمامًا، ومع ذلك…
لذلك استعدت للشروع في تلك المهمة –
كانت مرعوبة. مرعوبة من النسخة المنقسمة من لويس، من الشخص ذو الوجه المتطابق، الشخص الذي اختبر نفس الأشياء التي مرت بها.
“لاي باتنكايتوس!!!”
التحفيز الجديد الطازج الذي كانت ترغب فيه بشدة… كانت تريد أن تعرف ما هو طعم الموت.
خلفها، صوت ليس صوتها ولا صوت لاي تردد، ما أوقف إميليا في مكانها. بدعوة الصوت، استدارت، ورأته يدور في الممر.
حك سوبارو خده، وهو يراقبها ترتجف بشكل درامي .
ظهر فتى بشعر أسود ومظهر ماكر في عينيه. كان يندفع إلى ساحة المعركة بنظرة شجاعة على وجهه بعد أن رآها وهي تقاتل لاي في الممر.
الأشخاص الذين سُرقت ذكرياتهم وأسماؤهم يمكن إعادتهم… يمكن إعادة ريم.
“آه…”
فورًا فكرت، يا للهول.
كان يجب أن تقول شيئًا، لكن بالنسبة للحظة وجيزة، أصبح ذهنها فارغًا. تزاحمت الكثير من المشاعر بداخلها عندما رأته.
“نحن…”
لكن قبل أن تظهر أي حيرة في عينيه، قالت بسرعة ما كان يجب أن يُقال.
كنا نريد أن نكون سعداء.
“إنه خطير، لذا انتظر! أممم، أنا، حسنًا، ربما لا تعرفني، لكن ذلك الشخص هو العدو! اترك هذا المكان لي! حتى لو احتمالية أنك لا تتذكرني!”
“غرير.”
اترك هذا المكان لي. من فضلك لا تفكر كثيرًا بي.
كان لدى لويس الحق والقوة في اختيار ولادتها، في اختيار حياتها. عن طريق سرقة ذكريات الآخرين وإعادة تنظيمها باستخدام الكسوف، يمكنها أن تجعلها ملكها.
لأنه الآن، في هذه اللحظة، إذا فكرت في أي شيء آخر غير القتال، قد تبكي. لم ترغب في إحداث مزيد من المتاعب لأي أحد بظهور ذلك الضعف.
الفضائل السبع السماوية كانت الحكمة، الشجاعة ، العدل، الأمل، ضبط النفس، الإيمان، والإحسان.
لذلك، خائفة من الموت، اضطرت لويس للاستماع بينما الصوت يستمر.
ومع ذلك…
“لا بأس، إيميليا-تان.”
ناداها الفتى الذي كان يندفع نحوها باسمها.
لسرقة سلطة، كان عليها أن تسرق عنصر الساحرة.
كان ذلك كل ما احتاجته لتبدد القلق والحزن الذي بالكاد تمكنت من كتمه بداخله.
“تعتقدين أنكِ ستفوزين إذا قمتِ بذلك مائة مرة؟ حتى ألف لن يكفي.”
لأن…
“حتى إذا لم تنجح، كان بإمكاننا القيام بذلك مرة أخرى، عشرات، مئات المرات، حتى! كانت الخطة أن نستمر حتى نسرق قدرته ، أليس كذلك؟! كانت مجرد خطأ صغير! يمكننا فقط سرقة ذكرياته مرة أخرى والمحاولة بقدر ما نريد. يمكننا حتى تبديل الأدوار، والاستمرار بالمحاولة مرارًا وتكرارًا! أي أخطاء يمكن إصلاحها!”
كانت لويس الأخت الصغرى بين الأشقاء الثلاثة الذين حملوا لقب أسقف الشراهة.
“أنا فارسِك، ناتسكي سوبارو!”
…لأن شيئاً ما أشعل صدر إيميليا بنار.
نريد أن نكون سعداء.
كان يجب أن تقول شيئًا، لكن بالنسبة للحظة وجيزة، أصبح ذهنها فارغًا. تزاحمت الكثير من المشاعر بداخلها عندما رأته.
////
لكن…
حسابنا بتويتر @ReZeroAR
////

من هو ريغولوس
حرفيا لم افهم اي شيء من الثصول السابقة حتى منتصف هذا الفصل هل المترجم ترجم بطريقة سيئة وعبر بطريقه سيئه أو المؤلف حمار
انت غبي لان كل شي مفهوم
ولله الصراحة كلشي مفهوم بس الترجمة شوية تدوخ خاصتا من يصير الحوار بين اكثر من شخصيتين ويطول هذا الحوار وهذا الصراحة خطاء المترجم لأن من رجعت للترجمة الانجليزية يوضحلك منو المتحدث مثلا ( سوبارو: (خلص سوبارو جملتة)
رام:……
والخ… وكان المفروض المترجم العربي يلتزم بهذا الشي لأن اسلوب الكاتب يختلف عن اغلب الروايات الصينية او اليابانية الي قاريها بحياتي