Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ري زيرو: بدء الحياة في عالم أخر من الصفر 5

5 - الموت العقلي.

5 - الموت العقلي.

بعد تغطية فمه بقطعة قماش لمنع دخول الرمال، أخذ سوبارو نفسًا عميقًا.

لم يستطع سوبارو أن يدع نفسه يدمر هذا الجهد المستمر.

 

 

إذا كان صادقًا، لكان يفضل بعض النظارات الواقية أيضًا، لكن لسوء الحظ، كان ذلك طلبًا كثيرًا. لم يكن لديه خيار سوى أن يعتاد على الرمال التي تدخل عينيه بينما كان يواصل التحديق في مركز الدوامة الرملية.

 

 

 

 

 

“بياكو! ميلي! تمسّكوا!”

////

 

 

“أعرف!”

 

 

 

“أنت سيد صعب!”

رفعت إيميليا سلاحها الجليدي وتقدمت نحو فولكانيكا مع جنودها الجليديين.

 

“حسنًا؟ هل تندم؟”

 

 

قاطعًا الرمال التي كانت تشوش رؤيتهم، ظهر كائن قاتل مغلف بدرع أسود قاتم.

 

 

لكن رؤيتها ما زالت تتداخل مع رؤيته، من خلال استخدام البصيرة. سرعان ما أدركت مكان هربه في منتصف السلالم. محاطة بالرياح، تبعته، لتجد رجلاً عجوزًا أصلع في رداء راهب.

 

 

إذا سُمِحَ له بالاقتراب، فإن ضربة واحدة من مخالبه ستكون قاتلة. إذا تم إبقاؤه على مسافة وأُعطي مساحة كافية لإطلاق ذيله السام، فسيكون ذلك قاتلاً. وكان هناك الكثير من الهجمات القاتلة المحتملة.

“فوا.”

 

 

 

“أنا معتادة على أن يحكم علي الناس. هناك أشخاص يكرهونني لأنني نصف جنية، وأشخاص مثل إيكيدنا، التي يمكن أن تكون قاسية قليلاً، لكن…لكن هناك أيضًا أشخاص يضعون ثقتهم بي، أيضًا، مثل سوبارو و رام و بياتريس والآخرين.”

كان هناك ما يكفي من حالات الخسارة لتخزين متجر وأكثر.

 

 

ما زال يغضبه مجرد التفكير في ذلك، لكن جوليوس سيكون هو الذي يعطي ريد جزاءه العادل. متطلعًا إلى أن يهزم ذلك المتحرش الجنسي ، وضع سوبارو البرج الطويل في مرمى بصره واعتمد على قتال بياتريس وميلي الشاق.

 

السبب الذي لم يحدث حتى الآن هو لأنه لف السوط حول الجزء العلوي من جسد المخلوق لاستخدامه كلجام ولأن بياتريس كانت تتحكم في كتلتهم بسحر دقيق.

“لكن لا تفكروا حتى في الاستسلام! وجود الكثير من الطرق للخسارة ليس شيئًا جديدًا!”

 

 

لكن…

 

“سمعت أن التحول كان خدعة الشهوة، لكن ليس لدي وقت لأتسلى بألعابك.”

“هل هذا هو الوقت المناسب لذلك؟! آرغ! انطلق، القنطور!”

 

 

 

 

 

مستمعًا إلى صراخ سوبارو غير الموثوق، أعطت ميلي أمرًا للوحوش الشيطانية.

 

 

 

 

اندفعت إلى الأمام، تتحكم بحرية في تسارع كل ركبة ومرفق تلقيهما على الأسقف. كانت تغلف نفسها بسحر الرياح الخاص بها، وتنسج الخدع بشكل خفي في وسط قتالها.

أطلقت الوحوش المشابهة للقنطور صرخة مثل بكاء الأطفال، واندفع المخلوقان إلى الصحراء بأقصى سرعة، واحد يحمل ميلي والأخر يحمل سوبارو وبياتريس.

 

 

حبست إيميليا أنفاسها، مستعدة لأي تحدي قد يقدمه لها فولكانيكا، لكن سماع الكلمات الثقيلة التي خرجت مع نفس التنين، أمالت رأسها. كان الأمر مألوفًا.

وبينما كانوا يتشبثون بذيلهم وهم يركلون الرمال بغضب، كان العقرب العملاق يثير عاصفة رملية بأرجله المتحركة.

 

 

“تحمل كأن حياتك تعتمد عليه ، باروسو. لا تجعل ريم تبكي.”

“—سسسسس!”

ليس بمعنى التحرك بسرعة فائقة. لقد فقدت الإحساس بسحق رأسه .

 

 

كما هو متوقع، من مسافة بعيدة، كان يهدف إلى إنهاء حياتهم بلسعته، ومن مسافة قريبة، كان يأرجح بمخالبه. مع الحفاظ على المسافة المناسبة، استمروا في التعامل مع هجماته.

“لا يزال بعيدًا عن شكلي الأصلي، لكن…”

 

تأوه لاي بينما تحطم أنفه ودار جسمه الصغير  في الهواء. ما أوقف صعوده كان ركلة رام، مرسلة إياه مباشرة إلى الأسفل. وتابعت رام، رافعة يديها إلى الأعلى، شكلت ريحًا للنزول بسرعة، موجهة ركلة ثانية، ثالثة، ورابعة إلى وجه لاي أثناء سقوطه.

بالمقارنة مع قائمة شروط الخسارة، كان شرط الفوز الوحيد هو المماطلة حتى يتغير شيء ما. كانوا ينتظرون أن تجتاز إيميليا الطابق الأول من البرج وتدمر القواعد التي تم وضعها.

بسبب ذلك، كان سوبارو ينقل جزءًا من الارتداد من نعمة ميلي إلى نفسه.

 

 

 

 

في الحقيقة، لم يكن متأكدًا حتى من أن ذلك ممكن فعلاً، لكن…

يجب أن يكون الطابق الأول قد بُني في الخارج خصيصًا لفولكانيكا.

 

 

“أعتقد أنه إذا لم يكن كذلك، فإن القواعد الموضوعة للبرج لن تكون منطقية.”

“هاه! هاهاهاهاها! هل تمزحين؟ حقًا، أختي؟!”

 

منذ أن فقدت قرنها، شعرت دائماً بعبء رهيب يغمرها. بسبب ذلك، وضعت بوعي قيودًا معينة على نفسها.

“اكزاكتاموندو، بياكو. إخبارنا مسبقًا في القواعد بأنه يمكننا استغلال النظام يعني أن القواعد مصممة ليتم كسرها.”

الأنتقال الفوري عن طريق تشويه الفضاء عبر مسافات قصيرة – من خلال القيام بذلك باستمرار، كان من السهل الهروب من ساحة المعركة. لم يكن لديه نية التوقف والقتال حتى الموت.

ملاحظة مترجم: اكزاكتاموندو تعني “بالضبط” وهي مأخوذة من كلمتي EXACT + AMUNDO

كانت الوحوش الثلاثة تندفع بغضب مع رفع الرماح المشتعلة.

 

“…هاه؟”

وإذا كان ذلك ممكنًا، فسيكون شيئًا يُمنح كمكافأة للشخص الذي يجتاز البرج. بالنظر إلى ذلك، سيكون امتيازًا يُمنح فقط لأولئك الذين يجتازونه بالطريقة الصحيحة.

“أنا قادمة، يا نائم ! إذا كنت تستطيع الاستيقاظ، أسرع وافعل ذلك!”

 

 

كان من المفيد بشكل كبير أن إيميليا قد هزمت ريد مباشرة في اختباره. إذا لم تفعل، لما كان لديهم حتى فرصة لإنقاذ شاولا.

جاءت من سوبارو، الذي كان يصرخ مع تسرب الدم من فمه. كانت ميلي حذرة عندما أدركت أنها لم تكن مديحًا أو فرحًا أو دهشة.

 

 

“لن أسامح ذلك الوغد أبدًا على ما فعله لإيميليا-تان، رغم ذلك…!”

 

 

حسابنا بتويتر @ReZeroAR

ما زال يغضبه مجرد التفكير في ذلك، لكن جوليوس سيكون هو الذي يعطي ريد جزاءه العادل. متطلعًا إلى أن يهزم ذلك المتحرش الجنسي ، وضع سوبارو البرج الطويل في مرمى بصره واعتمد على قتال بياتريس وميلي الشاق.

 

 

لكنه اختفى في لمح البصر حقًا.

 

 

” ”

ملاحظة مترجم: اكزاكتاموندو تعني “بالضبط” وهي مأخوذة من كلمتي EXACT + AMUNDO

 

“تعتقدين أنك تستطيعين إزالته بتلريح؟ لا، لا، لا! هذا مُثَبَّت في الفضاء هناك! حتى أنت لا تستطيعين تجاوزه، أختي. يا للخسارة!”

كانت الأحاسيس من كور ليونيس، خصوصًا رام، مصدر قلق مستمر.

 

 

مع صرخة طفل، أطلقت الوحوش نصف البشرية ونصف الحصان المشتعلون هجوم انتحاري على العقرب.

 

 

كان واثقًا من أنه أرسل الجميع إلى أفضل مكان لهم، لكن معركة رام، على وجه الخصوص، كان من المتوقع أن تكون صعبة بشكل خاص منذ البداية.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004Nasser Darraj🔥 1005a a🔥 1006fadl qahtan🔥 1007FroGit Brit🔥 1008taoufik hadid🔥 1009Ala Nala🔥 10010Moamel Yahya🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Bansa💎 1008Mansour Almutairi💎 1009سلطان العتيبي💎 10010Abdulrzq Al hajjaji💎 100

 

بسبب ذلك، كان سوبارو ينقل جزءًا من الارتداد من نعمة ميلي إلى نفسه.

 

 

بسبب خصمها، لوي باتينكايتوس، الشرير الذي حول ريم إلى أميرة نائمة، وأيضًا بسبب حالة رام.

 

 

 

فقط رام المثالية ستكون قادرة على مواجهة لوي باتينكايتوس. وكان يريد من رام أن تمسح الأرض بلوي. لهذا السبب كان عليه أن يتحمل العبء الذي كان يعذبها دائمًا.

 

 

“…آه! هل لأنني لم أقدم نفسي؟ عذراً. أنا إيميليا. فقط إيميليا. هناك الكثير من الناس الذين لا يتذكرونني في اللحظة الحالية، كما يحدث، لذا سيكون من الصعب قليلاً إذا طلبتَ مني أن أثبت ذلك، لكنني إيميليا!”

 

ومع ذلك، كان هناك فرق واضح بين ما تفعله رام وشيء بسيط مثل ذلك.

وهذا كان السبب الأكثر…

 

 

 

“سيكون الأمر سيئًا حقًا إذا ابتعدنا كثيرًا عن البرج وانقطعت السلطة! آسف على إضافة الكثير من القيود، لكن رجاءً تعاوني معي!”

 

 

 

” ! عندما ينتهي هذا، أقسم سأ… آه!”

 

 

 

 

 

قَبضت ميلي شفتيها بينما احمر وجهها.

خطت إيميليا بحذر إلى الأمام، تحدق في عيونه الذهبية.

 

كان مضطرًا لسلك طريق غير أخلاقي، لكنه لم يرغب في نسيان هذا الأمر وقبوله كأمر طبيعي أيضًا.

 

 

بينما كان المتحكم بالوحوش يتمتم، استمر سوبارو في التمسك بإحكام ببياتريس وهو متشبث بظهر الوحش…

ألن يعني ذلك الموت لمعظم الكائنات الحية؟ فترات الركود الطويلة تسلب الجسم أكثر من مجرد حيويته.

 

لم يكن هناك أحد في لوغونيكا، ولا أحد في العالم، لم يعرف اسمه.

“أنا أعتمد عليك، إيميليا-تان… سأشتري أنا وهاتين الفتاتين أكبر قدر ممكن من الوقت!”

“ما مشكلتي؟”

 

“سيكون الأمر سيئًا حقًا إذا ابتعدنا كثيرًا عن البرج وانقطعت السلطة! آسف على إضافة الكثير من القيود، لكن رجاءً تعاوني معي!”

……

 

عاليًا فوق الرمال، في نفس الوقت الذي كان سوبارو يُلقي فيه صلاته.

مع أن ميلي لم تشعر إلا بأشياء سيئة عندما فكرت في سوبارو، قبل أن تعرف ذلك، بدأت في الاستماع لتوجيهاته، والسماح لنفسها بأن تتحرك كقطعة على لوحة اللعبة، مثل الباقين.

 

 

كان سوبارو يتوقع أن يكون إختبار الطابق الأول تحديًا صعبًا مثل جميع الآخرين، لكن حتى مع خياله، لم يكن ليتمكن من توقع الكائن الذي ستواجهه إيميليا أو الوضع الذي ستواجهه فيه.

كانت الأحاسيس من كور ليونيس، خصوصًا رام، مصدر قلق مستمر.

 

 

 

في العادة، عندما كانت تعمل كخادمة، كانت كل تلك القيود في مكانها. ولكن كانت هناك أوقات قد تحدث فيها حوادث، مواقف حيث كان عليها استخدام السحر لحل الوضع. في تلك اللحظات، كانت تطلق أحد القيود (المحددات) ، مما سمح لنفسها باستخدام الحد الأدنى الضروري من السحر. وفي الحالات التي لم يكن ذلك كافيًا، كانت تعمل على إزالة القيد الثاني. في تلك الحالة، كانت تستطيع استخدام ربما خمس قدراتها الأصلية، رغم أن أي شيء تفعله يجب أن يُحل بسرعة.

لم يكن هناك أحد في لوغونيكا، ولا أحد في العالم، لم يعرف اسمه.

” ! عندما ينتهي هذا، أقسم سأ… آه!”

 

كان هذا الطابق العلوي من برج المراقبة بليديس، عاليًا لدرجة أنه لا يمكن رؤيته من الأسفل.

إذا كانت ساحرة الحسد رمزًا للرعب، فهذا كان رمزًا للأمل والثقة. كان ذلك دليلاً على ما حققه هذا الكائن.

 

 

في اللحظة التالية، أرجحت الاوني ذات الشعر الوردي المغلفة بالرياح ذراعها، وكسرت ذراع خصمها الذي حاول إيقافها. معصم، مرفق، كتف التووا في غمضة عين، محدثًا صوت تكسير عالي.

اسم الكائن الضخم والهائل  هو…

كان الأول هو الخروج ليلاً بحثًا عن الخلاص في كتب الموتى.

 

 

“التنين المقدس فولكانيكا.”

“هذا ليس أسلوبي على الإطلاق!”

 

“حسنًا؟ هل تندم؟”

مرددة الاسم الذي نطق به، شعرت إيميليا فجأةً ببرد في جسدها.

كان جسد الفتاة قد يبدو ناعمًا، هشًا، وغير موثوق به عند اللمس، لكن الدم الذي يجري في عروقها، واللحم والعظام التي تشكله ، كانت من إحدى أقوى الأعراق في العالم.

 

 

 

“—غه، الكسوف الشمسي!”

شعرت وكأنها لا تستطيع حتى أن تتنفس بدون إذن. كانت هذه قوة وجود تنين حقيقي. كان يسيطر على العالم كله.

 

 

 

” ”

 

 

وينطبق ذلك أيضًا على العقرب العملاق – أو بالأحرى العقرب القرمزي.

استنشقت، نظرت إيميليا مرة أخرى إلى جسد فولكانيكا.

قاومت الرغبة في أن تدوس بقدمها من الإحباط بينما كانت تنظر من حولها.

 

 

 

“… هل تعرضت للضرب من ذيله؟”

كانت الحراشف المطلية بلون أزرق عميق تتألق كالجواهر، وكل واحدة بدت حادة مثل سيف من صنع حرفي ماهر. كانت قدماه الأمامية والخلفية السميكتان ذات مخالب سوداء كالصخور، ووجهه، الذي يشبه وجه تنين الأرض، أعطى الانطباع بأنه كائن قديم. كانت عيناه ذهبيتان و شهدت عمر لا يصدق . كان لديه قرنان كبيران وسميكان يخترقان السماء بشكل حاد.

جاءت من سوبارو، الذي كان يصرخ مع تسرب الدم من فمه. كانت ميلي حذرة عندما أدركت أنها لم تكن مديحًا أو فرحًا أو دهشة.

 

 

كان جسد التنين المقدس يبلغ طوله خمسين قدمًا أو نحو ذلك. كان من الصعب التأكد بدقة، لأنه كان منحنيا، وأجنحته وذيله مطويان. ومع ذلك، كونه بذلك الحجم دون الوقوف، لم يكن يمكن احتواؤه داخل المبنى، وهو ما كان منطقيًا تمامًا.

“هاه! لا أستطيع الاكتفاء من هذا!”

 

“سيكون الأمر سيئًا حقًا إذا ابتعدنا كثيرًا عن البرج وانقطعت السلطة! آسف على إضافة الكثير من القيود، لكن رجاءً تعاوني معي!”

 

لن تظهر ذلك أبدًا، لكن رام كانت حقًا مذهولة.

يجب أن يكون الطابق الأول قد بُني في الخارج خصيصًا لفولكانيكا.

 

 

 

 

لم يستطع سوبارو أن يدع نفسه يدمر هذا الجهد المستمر.

“…أوه…أممم، فولكانيكا! جئتُ لأخوض الاختبار! اختبار الطابق الأول! أنا هنا لأتحداه!”

كما ذكر، فهمت رام نفسها تمامًا. في جميع معاركها حتى الآن، كان الارتداد من القتال يسبب لها صداعاً شديدًا ويتركها تنزف من العينين أو الأنف، وكان عليها الاستعداد لعدم القدرة على تحريك جسدها لبعض الوقت عند الانتهاء.

 

 

” ”

 

 

 

“لا أعلم مدى صعوبة الأمر، لكن…لكنني في عجلة كبيرة، لذا من فضلك! إذا لم أبذل قصارى جهدي، فسوف يكون مشكلة لسوبارو والآخرين. لذا مهما كان، فليكن!”

 

 

بتحكم بارع في نفسها في الهواء، وضعت رام قدميها على وجهه وصدره.

صفعت خدودها بكلتا يديها، أوقفت إيميليا نفسها عن التراجع.

 

 

 

“أنا معتادة على أن يحكم علي الناس. هناك أشخاص يكرهونني لأنني نصف جنية، وأشخاص مثل إيكيدنا، التي يمكن أن تكون قاسية قليلاً، لكن…لكن هناك أيضًا أشخاص يضعون ثقتهم بي، أيضًا، مثل سوبارو و رام و بياتريس والآخرين.”

 

 

 

لمست إيميليا الحجر السحري على صدرها وهي تتحدث.

 

 

 

كانت أسرة إيميليا الثمينة التي كانت لا تزال غارقة في السبات هي أول من أيد إميليا، التي كان لديها عادة رؤية الأشياء دائمًا بعيون وردية.

“يا إلهي… لم نواجه قط فتاة مخيفة مثلك من قبل… على الإطلاق. أنت حقًا مرعبة، أختي.”

 

ولكن في الوقت نفسه، أضاءت إمكانية.

 

 

وبالإضافة إلى تلك العائلة، كان هناك أيضًا جميع أصدقائها ورفاقها هنا في البرج الذين اعترفوا بها.

جاءت من سوبارو، الذي كان يصرخ مع تسرب الدم من فمه. كانت ميلي حذرة عندما أدركت أنها لم تكن مديحًا أو فرحًا أو دهشة.

 

 

“لذا، لا أهتم بما يعتقده أي شخص آخر!”

 

 

” ”

تحدثت إيميليا بحدة، حتى لو كانت تتحدث إلى التنين المقدس، الذي كاد أن يطغى عليها في البداية.

 

 

 

 

أطلقت سلسلة من الهجمات العنيفة باستخدام ذراعيها وساقيها، أي منها قد يمزق الجلد، يكسر العظام، ويذيب الأعضاء الداخلية.

كانت روحها على وشك الانهيار بسبب الفارق الهائل في الوجود ، وارتعشت أطرافها لدرجة أنها بدت وكأنها قد تتلاشى. لكن حتى بعدما واجهت كائنًا شهد عصورًا طويلة من الزمن، لم تكن إيميليا لتسمح لنفسها بالهزيمة أمامه.

 

 

لسوء الحظ، لم يكونا يركبان باتراش، الذي كان سوبارو أكثر اعتيادًا عليها. بل كانوا يركبون حصانًا شبحياً جائعاً، وحشًا يصعب تصور سماحه لأي كائن حي بركوبه.

” ”

والثالث كان الآن، عندما سعت لتحقيق نتيجة أفضل مما كان متوقعًا منها لشراء المزيد من الوقت.

 

 

 

عندما تذكرت أخيرًا نظرته الشريرة ، انعكست في عينيها.

بينما قبضت على يديها، كانت عيونها البنفسجية تتألق بالثقة.

 

 

عودة إله الأوني، المحارب الذي وصف بأنه أعظم تحفة فنية على الإطلاق…

رمش فولكانيكا ببطء. ثم فتح فمه الضخم…

بنفس الجهد الذي بذلته في تدمير وجهه، كان يمكنها تكوين نصل من الرياح على أسفل قدمها وقطع رأسه. حتى بقدر مرونة طائفة الساحرة البغيضين كما كانوا مشهورين، كان قد تم إثبات مسبقا أن قطع رؤوسهم لا يزال يقتلهم.

 

 

“—أنت التي وصلت إلى قمة البرج، طالب القوة المطلقة التي وطأت الطابق الأول.”

 

 

 

” ”

دون إجابة، عبس لاي بوجهه الدموي بانزعاج بينما حاول أرجحة السيوف في يديه. لكن في تلك اللحظة، تأرجحت يدي رام، وحطمت كلتا ذراعيه عند الكتف. بغض النظر عن مدى قوة تقنياته، لم يستطع أرجحة ذراعيه بمفاصل لا تعمل.

 

في المقام الأول، كانت تعلم بالفعل أن الطائفين لم يكونوا أكثر من مجموعة من الحمقى الضعفاء الذين كان حظهم السيء مشوَّهاً بشكل رهيب.

“أنا فولكانيكا. بموجب القَسم القديم، أسألكِ عن إرادتك.”

 

 

 

في غمضة عين، اختفى الرجل العجوز، والكائن الذي ظهر خلفها تضخم . دون حتى الوقت للدوران، شعرت بلكمة شديدة تهبط مباشرة على جانبها، مرسلة جسدها النحيف يطير.

 

 

“…هاه؟”

 

 

لم تخبر سوبارو عن هذا الفن الجديد، لذلك لم يعطِ اسمًا له. معنى هذا أن إيميليا نفسها هي من يجب أن تسميه.

حبست إيميليا أنفاسها، مستعدة لأي تحدي قد يقدمه لها فولكانيكا، لكن سماع الكلمات الثقيلة التي خرجت مع نفس التنين، أمالت رأسها. كان الأمر مألوفًا.

 

 

بلا رحمة، جلبت رام كعبها على وجه لاي المذهول والمنزعج.

“أمم، هذا ما قلته من قبل، أليس كذلك؟ أنا الشخص الذي جاء إلى الطابق الأول، وأنت فولكانيكا… هذا هو، صحيح؟”

“يجب أن يكون واضحًا. لا أحتاج إلى شيء أكثر من لقب أخت ريم الكبرى.”

 

 

 

“لذا، لا أهتم بما يعتقده أي شخص آخر!”

” ”

 

 

 

“…آه! هل لأنني لم أقدم نفسي؟ عذراً. أنا إيميليا. فقط إيميليا. هناك الكثير من الناس الذين لا يتذكرونني في اللحظة الحالية، كما يحدث، لذا سيكون من الصعب قليلاً إذا طلبتَ مني أن أثبت ذلك، لكنني إيميليا!”

 

 

 

 

 

” ”

” ”

 

 

“…أليس هذا هو؟”

أطلق العقرب ضوءًا أبيض في جميع الاتجاهات، فأباد القناطير الثلاثة الذين كانوا يهاجمونه. وفي الوقت نفسه، طارت آثار الأضواء العشوائية عبر الرمال –

 

 

اعتقدت ربما أن تخطي تقديم نفسها قد أزعج التنين، لذا أخذت لحظة لتقديم نفسها، لكن رد فعل فولكانيكا لم يعطي الكثير من الأمل.

 

 

 

“…ربما…”

 

 

جاءت من سوبارو، الذي كان يصرخ مع تسرب الدم من فمه. كانت ميلي حذرة عندما أدركت أنها لم تكن مديحًا أو فرحًا أو دهشة.

خطت إيميليا بحذر إلى الأمام، تحدق في عيونه الذهبية.

 

 

“أنا فولكانيكا. بموجب القَسم القديم، أسألكِ عن إرادتك.”

بخطوة، ثم خطوتين للأمام في هذا المكان القريب من السماء، اقتربت إيميليا أكثر من التنين المقدس فولكانيكا.  اقتربت من الكائن الذي كان كل نفس منه يشعر بالهيبة.

كانت استجابة فولكانيكا دون تغيير.

 

 

ثم مدت يدها، لمست حرشفة على ساقه الأمامية.

 

 

 

“…إنه بارد.”

سحبت ميلي الوحش الشيطاني الذي كانت تضعه تحت الأرض، موجهة إياه نحو العقرب.

 

 

كانت الحرشفة مثل الجليد، أو الفولاذ المجمد.

 

 

 

 

الوقت: طالما يمكن لحلفائها البقاء على قيد الحياة.

كم يجب أن يبقى ثابتًا ليخسر ما يكفي من الحرارة ليصل إلى هذه الحالة؟

لمست إيميليا الحجر السحري على صدرها وهي تتحدث.

 

كان هناك صرخة دموية حيث كان القناطير الثلاثة يقودون هجومهم على العقرب.

 

“الأسياد الجنود وفنون علامة الجليد!”

ألن يعني ذلك الموت لمعظم الكائنات الحية؟ فترات الركود الطويلة تسلب الجسم أكثر من مجرد حيويته.

“…أليس هذا هو؟”

 

منذ أن فقدت قرنها، شعرت دائماً بعبء رهيب يغمرها. بسبب ذلك، وضعت بوعي قيودًا معينة على نفسها.

“أنت الذي وصلت إلى قمة البرج، ملتمس القوة المطلقة الذي يطأ الطابق الأول.”

 

 

بنفس الجهد الذي بذلته في تدمير وجهه، كان يمكنها تكوين نصل من الرياح على أسفل قدمها وقطع رأسه. حتى بقدر مرونة طائفة الساحرة البغيضين كما كانوا مشهورين، كان قد تم إثبات مسبقا أن قطع رؤوسهم لا يزال يقتلهم.

 

ولكن بالتضحية بالدودة الرملية، خلقت غطاء من اللحم والدم المبعثر في الهواء.

” ”

 

 

 

“أنا فولكانيكا. بموجب القَسم القديم، أسألكِ عن إرادتك.”

 

 

 

 

 

ناظرًا إلى الأسفل باتجاه إيميليا التي تلمس ساقه الأمامية، كرر فولكانيكا نفسه مرة أخرى.

 

 

 

 

“هي-هي!”

التحية الثالثة. لم يكن مجرد توبيخ لإيميليا لنسيانها آدابها.

“…أليس هذا هو؟”

 

 

كانت تنعكس في عيني فولكانيكا العميقتين أثناء نظرها إليهما، ولكن يبدو أنهما أيضًا لا تعكسان أي شيء.

 

 

 

كان السبب واضحًا.

“—هاه؟”

 

 

“هل أصبحت تنينًا عجوزًا جدًا لدرجة أنك نسيت الاختبار…؟”

 

 

بالطبع، يمكن أن يشير هذا السؤال إلى الكثير من الأشخاص.

موت عقلي، بدلاً من جسدي، أخذ التنين طويل العمر. بالنسبة لإيميليا، التي كان عليها تجاوز اختبار الطابق الأول، كان هذا تحديًا أكثر صعوبة من الاختبار الفعلي.

واحدة من الأضواء الباهتة التي كان يمكنه أن يشعر بها في البرج تضخم فجأة، وفي اللحظة التالية، شعر جسده بالارتداد العنيف.

 

“…أه؟”

اختبار مايا في الطابق الأول من مكتبة بليديس الكبرى.

 

 

بخطوة، ثم خطوتين للأمام في هذا المكان القريب من السماء، اقتربت إيميليا أكثر من التنين المقدس فولكانيكا.  اقتربت من الكائن الذي كان كل نفس منه يشعر بالهيبة.

الوقت: طالما يمكن لحلفائها البقاء على قيد الحياة.

 

 

“…إنه بارد.”

المحاولات: غير معروفة. المتحدون: واحد.

كانت الوحوش الثلاثة تندفع بغضب مع رفع الرماح المشتعلة.

 

 

محتويات الاختبار: غير معروفة.

 

 

” ”

بدء الاختبار.

أدار لاي ذراعيه في دائرة كبيرة، مؤكدًا شعور كتفيه المعاد ضبطهما. ندمت رام على قرارها، وقررت أنها كان يجب أن تقطع ذراعيه بدلاً من مجرد خلع كتفيه. أو إذا كانت قد شوهت أطراف جميع أطرافه الأربعة، لكان ذلك قد وضع حدًا لجميع حيله الحمقاء.

……..

 

 

 

بعد سنوات طويلة من العزلة، كان التنين المقدس فولكانيكا قد مات روحيًا. بشكل عملي أكثر، بعد أن تم عزله لفترة طويلة، نسي دوره.

 

 

صفعت خدودها بكلتا يديها، أوقفت إيميليا نفسها عن التراجع.

 

إذا كان قتلُهُ كافيًا، كانت رام تستطيع فعل ذلك في لمح البصر.

“لكن الأمر مشكلة إذا كنت مثل باك! هيي، فولكانكيا!” صاحت إيميليا وضربت الساق الأمامية للتنين.

“لم يخبرني حتى بالتحدي…

 

 

 

“لا أعلم مدى صعوبة الأمر، لكن…لكنني في عجلة كبيرة، لذا من فضلك! إذا لم أبذل قصارى جهدي، فسوف يكون مشكلة لسوبارو والآخرين. لذا مهما كان، فليكن!”

“أنت الذي بلغ قمة البرج، طالب القوة المطلقة الذي يسير في الطابق الأول.”

 

 

 

“آه! إنه بلا فائدة!”

 

 

 

لكن كل ما حصلت عليه في المقابل هو الإحساس بالحراشف القوية وجدار الخرف الذي بدا أصلب حتى من اختراق تلك الحراشف.

 

 

كان كلاهما صعبًا، لكن اختبارات الطابقين الثاني والثالث كانت مختلفة تمامًا.

 

“هي-هي!”

كان اختبار الطابق الثاني مشكلة، لكن هذا جعل اختبار ريد يبدو كأنه شيء لطيف.

ومع ذلك، لم تكن سريعة بما فيه الكفاية.

 

مُشيدة بنفسها، خطت رام إلى الأسفل، كسرت درجة السلم.

على الرغم من أن فكرة أن يبدو ذلك الرجل العنيف لطيفًا كانت تبدو كأنها مزحة سيئة…

 

 

 

 

 

“ماذا أفعل، ماذا أفعل…؟ ليس كما في حالة ريد، حيث يجب أن أهزم فولكانيكا، أيضًا…”

 

 

 

كان كلاهما صعبًا، لكن اختبارات الطابقين الثاني والثالث كانت مختلفة تمامًا.

قبل أن يتمكن من فعل أي شيء، اختارت رام تمزيق أطرافه بنصل من الرياح.

 

 

كان التحدي الذي وضعه لهم في تيجيتا تحدً يجب عليهم استخدام عقولهم لحله. لحسن الحظ، تمكنوا من حله بفضل معرفة سوبارو من خارج الشلالات الكبرى، لكنه كان سيكون فظيعًا بدونها.

 

 

 

 

 

وكان تحدي إليكترا بالطبع هو عقبة ريد أستريا. بفضل الكثير من العمل الجاد، تمكنت إيميليا بطريقة ما من ضربه على رأسه والفوز، لكنه أيضًا نجح فقط لأنه كان محاولتها الأولى

أطلق العقرب ضوءًا أبيض في جميع الاتجاهات، فأباد القناطير الثلاثة الذين كانوا يهاجمونه. وفي الوقت نفسه، طارت آثار الأضواء العشوائية عبر الرمال –

 

“ا رغهه! سأجعله يعوضني كثيراً بعد هذا!”

 

حساباتها أنه بغض النظر عن مدى براعة العقرب في التعامل مع مقصاته وذيله، فلا ينبغي أن يكون قادرًا على صدهم تمامًا – كل ذلك انهار عندما شاهدت التغيير في جسم العقرب.

كلاً من التحديات كانت صعبة للغاية، وقد تجاوزوها بالكاد. لذا حتى مواجهتها بشكل طبيعي كان ينبغي أن يكون صعبًا بما فيه الكفاية، ومع ذلك…

شاهد تأوهها رجلًا قوي البنية ذو هواء بري حوله – ثلاث شخصيات مختلفة تبادلت الأماكن في لحظة، وتم تطبيق خصائصهم الفريدة جميعًا بشكل مثالي…

 

مع أن ميلي لم تشعر إلا بأشياء سيئة عندما فكرت في سوبارو، قبل أن تعرف ذلك، بدأت في الاستماع لتوجيهاته، والسماح لنفسها بأن تتحرك كقطعة على لوحة اللعبة، مثل الباقين.

 

“أنا لست فقط ظريفة، بل أيضًا حكيمة.”

“لم يخبرني حتى بالتحدي…

 

 

رفعت إيميليا سلاحها الجليدي وتقدمت نحو فولكانيكا مع جنودها الجليديين.

“أنا فولكانيكا. بموجب العهد القديم أسألك عن إرادتك”.

كان يفكر بعناية في كيفية تعذيب رام بأكبر قدر ممكن.

 

 

 

 

“آه! لقد فهمت بالفعل! أخبرني بالسطر التالي بسرعة من فضلك!”

 

 

 

كان هناك أمل ضعيف في أنها إذا انتظرت قليلاً، قد تسمع الجزء التالي، لكنها لم تكن تملك الوقت لتضيعه في التجربة.

 

 

 

 

 

قاومت الرغبة في أن تدوس بقدمها من الإحباط بينما كانت تنظر من حولها.

 

 

 

 

 

تم إعطاء اختبار الطابق الثالث بحجر أسود كان سوبارو وجوليوس يستمتعان بتسميته بالنصب الحجري.

 

 

 

 

بمعنى ما، قد تكون هذه هي المرة الثالثة على الإطلاق التي حاولت فيها ميلي، الفتاة التي عاشت حياتها دائمًا باتباع تدفق الأحداث، أن تفعل شيئًا بإرادتها.

ربما كان هناك شيء مثل ذلك مخبأ في الطابق الأول. بما أن فولكانيكا لم يقدم أي مساعدة، كان من الأفضل البحث عن التحدي بنفسها.

 

 

 

“يجب أن أفعل كل ما بوسعي الآن…!”

 

 

بينما تراقب حركات فولكانيكا باستمرار، قامت إيميليا بفحص الطابق الأول بعينيها المتنبهتين.

“تعتقدين أنك تستطيعين إزالته بتلريح؟ لا، لا، لا! هذا مُثَبَّت في الفضاء هناك! حتى أنت لا تستطيعين تجاوزه، أختي. يا للخسارة!”

 

 

كان هذا الطابق العلوي من برج المراقبة بليديس، عاليًا لدرجة أنه لا يمكن رؤيته من الأسفل.

 

 

خطت إيميليا بحذر إلى الأمام، تحدق في عيونه الذهبية.

كان هناك ستة أعمدة موزعة حول المنطقة الدائرية، وعمود واحد عملاق في الوسط حيث كان فولكانيكا جاثمًا. كانت المنطقة الدائرية بنصف قطر حوالي 328 قدم.

 

 

 

المكان الأكثر ريبة سيكون…

 

 

 

“ذلك العمود الكبير في الوسط الذي يتمسك به فولكانيكا.”

 

 

 

بنظرة واحدة، كان ذلك العمود الكبير هو الشيء الأكثر بروزًا في المنطقة. على عكس الأعمدة الستة الأخرى، كان هو العمود الوحيد الذي بدا أنه يمتد إلى ما بعد الطابق الأول. كما لو كان هناك شيء مثل طابق آخر في الأعلى—الطابق صفر.

 

 

 

 

“ميلي!”

“أنت الذي بلغت قمة البرج، طالب القوة المطلقة الذي يسير في الطابق الأول.”

 

 

 

كانت استجابة فولكانيكا دون تغيير.

 

 

عودة إله الأوني، المحارب الذي وصف بأنه أعظم تحفة فنية على الإطلاق…

بالنسبة لإيميليا، أكثر من الشعور باليأس أو خيبة الأمل، شعرت بالارتياح. إذا كانت استجابة فولكانيكا دون تغيير، فهي غير مهمة، كما كان عندما لمست ساقه الأمامية.

حبست إيميليا أنفاسها، مستعدة لأي تحدي قد يقدمه لها فولكانيكا، لكن سماع الكلمات الثقيلة التي خرجت مع نفس التنين، أمالت رأسها. كان الأمر مألوفًا.

 

منذ أن فقدت قرنها، شعرت دائماً بعبء رهيب يغمرها. بسبب ذلك، وضعت بوعي قيودًا معينة على نفسها.

 

 

وضعت إيميليا ثقتها في هذا الاكتشاف الأولي وتحركت خلف فولكانيكا لتفحص العمود الضخم…

 

 

سحبت ميلي الوحش الشيطاني الذي كانت تضعه تحت الأرض، موجهة إياه نحو العقرب.

“…أه؟”

أطلق العقرب ضوءًا أبيض في جميع الاتجاهات، فأباد القناطير الثلاثة الذين كانوا يهاجمونه. وفي الوقت نفسه، طارت آثار الأضواء العشوائية عبر الرمال –

 

أصابها التأثير من صدرها إلى ظهرها، مما جعلها تنهار على الأرض بسعال.

 

” ”

في اللحظة التي لمسته فيها، سمعت صوت الريح.

 

 

 

 

“نحن نعلم. أخت ريم الكبرى لا تستطيع الاستمرار في التحرك هكذا دون نوع من الحيلة.”

قبل أن تتمكن من التحقق مما كان، قامت بشكل غريزي بإنشاء حاجز ثلجي فوق رأسها. في اللحظة التالية، أصابها التأثير عبر جدار الثلج، وأرجع جسدها النحيف إلى الخلف.

” ”

 

يجب أن يكون الطابق الأول قد بُني في الخارج خصيصًا لفولكانيكا.

“كاغ.”

في الحقيقة، لم يكن متأكدًا حتى من أن ذلك ممكن فعلاً، لكن…

 

 

 

 

أصابها التأثير من صدرها إلى ظهرها، مما جعلها تنهار على الأرض بسعال.

“أنا لست فقط ظريفة، بل أيضًا حكيمة.”

 

كان هناك احتمال بأن ذلك كان فقط حماس المعركة، لكن في النهاية، كانت تنوي استغلاله لأقصى حد.

وضعت يديها على الأرض لتوقف نفسها، وتمكنت من السيطرة على جسدها مرة أخرى.

 

 

 

متعجبة مما حدث للتو، رفعت إيميليا ببطء رأسها ونظرت.

 

 

 

 

 

ذيل التنين المقدس الملتصق بالعمود ينزلق تدريجياً إلى الأرض مرة أخرى.

“شيء مثل هذا—”

 

 

“… هل تعرضت للضرب من ذيله؟”

 

 

كان السبب واضحًا.

بهذا الشكل، كان الهجوم بسيطًا للغاية.

وضعت إيميليا ثقتها في هذا الاكتشاف الأولي وتحركت خلف فولكانيكا لتفحص العمود الضخم…

 

 

لقد رأت تنينًا آخر يستخدم ذيله للتعبير عن عواطفه أكثر من مرة أثناء مشاهدتها لتفاعلات سوبارو مع باتراش. كلما كان سوبارو يلعب قليلاً بشكل مفرط، كانت رام أو باتراش يحاولان ضربه وكأنه سباق.

 

 

 

 

 

لكن ضربة ذيل فولكانيكا لا يمكن مقارنتها بالضربات الودية التي كانت تعطيها باتراش لسوبارو. بفضل دفاعها الفوري ، نجت من هذا الموقف بسهولة. إذا كانت أبطأ قليلاً، لكان رأسها قد قطع أو انكسر عنقها.

“فوا.”

 

عودة إله الأوني، المحارب الذي وصف بأنه أعظم تحفة فنية على الإطلاق…

مع هذا الإدراك، شعرت بقطرات عرق باردة تسيل على مؤخرة عنقها.

 

 

 

ولكن في الوقت نفسه، أضاءت إمكانية.

 

 

شاولا ، التي تحولت إلى العقرب العملاق أمامهم، نصف الجنية فضية الشعر المرحة والمفعمة بالحيوية، رام وجوليوس يقاتلون أعداءهم المختلفين في البرج، وسوبارو وبياتريس يقاتلون بجانبها، على وجه الخصوص.

“يجب أن يكون هناك شيء مع هذا العمود.”

 

 

 

 

 

“أنت هنا لأجل الاختبار . حتى إذا كنت قد نسيت ذلك، لم تنسه تمامًا. هذا هو السبب في تكرارك لنفس الشيء.”

 

 

“…إذا أخذت وقتًا طويلاً، سيموت باروسو .”

بدا أن فولكانيكا قد نسي ما كان من المفترض أن يفعله. ولكن مع ذلك، جلوس التنين المقدس هنا كان دليلًا على مدى صلابته في الحفاظ على الوعد الذي قطعه قبل موته العقلي.

 

 

“لكن هذا غريب. إذا كان لديك شيء مثل هذا في جعبتك، لم يكن من الغريب أن تستخدمه في وقت سابق. فلماذا تخفيه كل هذا الوقت، أتساءل؟”

 

 

الحكيم، وقديس السيف ، والتنين المقدس يختبرون معرفتهم، وقوتهم، وإرادتهم.

 

 

 

 

 

في هذه الحالة…

أطلقت الوحوش المشابهة للقنطور صرخة مثل بكاء الأطفال، واندفع المخلوقان إلى الصحراء بأقصى سرعة، واحد يحمل ميلي والأخر يحمل سوبارو وبياتريس.

 

قراءة نيتها، لاي ليا الهواء بابتسامة دموية على وجهه.

“الالتزام بنصف قلب لا يكفي. سأكون جدية أيضًا.”

 

 

عاليًا فوق الرمال، في نفس الوقت الذي كان سوبارو يُلقي فيه صلاته.

 

 

قبلت اعتراض فولكانيكا لطريقها، أخبرته إيميليا أنها ستلجأ إلى القوة.

 

 

 

بدأ الهواء من حولها يتصدع، وبدأ العالم يتجمد ببطء. وبدأ محاربون من الجليد يظهرون ، كخدم للملكة – الإمكانية الجديدة التي طورتها إيميليا من خلال فنون علامة الجليد.

 

 

 

لم تكن قادرة على اختبارها داخل حدود البرج الضيقة، لكن في مساحة كهذه، ومع خصم مثل هذا، لم يكن هناك حاجة للتراجع.

 

 

كانت قد أخبرته أن يقتصر على تخفيف العبء فقط، ولكن كما هو متوقع، قرر أن يتحمل كل عبئها. دائمًا يحاول التصرف بشكل رائع.

لم تخبر سوبارو عن هذا الفن الجديد، لذلك لم يعطِ اسمًا له. معنى هذا أن إيميليا نفسها هي من يجب أن تسميه.

 

 

“أنت سريع في اتخاذ قرار الفرار. لا…”

“الأسياد الجنود وفنون علامة الجليد!”

كانت الحراشف المطلية بلون أزرق عميق تتألق كالجواهر، وكل واحدة بدت حادة مثل سيف من صنع حرفي ماهر. كانت قدماه الأمامية والخلفية السميكتان ذات مخالب سوداء كالصخور، ووجهه، الذي يشبه وجه تنين الأرض، أعطى الانطباع بأنه كائن قديم. كانت عيناه ذهبيتان و شهدت عمر لا يصدق . كان لديه قرنان كبيران وسميكان يخترقان السماء بشكل حاد.

 

 

 

 

خلقت سبعة محاربين جليديين ، بشكل بشري ولكن لكل منهم أسلحته الخاصة. رفاق شجعان سيرافقون إيميليا في معركتها الخطيرة…

بالمقارنة مع قائمة شروط الخسارة، كان شرط الفوز الوحيد هو المماطلة حتى يتغير شيء ما. كانوا ينتظرون أن تجتاز إيميليا الطابق الأول من البرج وتدمر القواعد التي تم وضعها.

 

“يجب أن يكون هناك شيء مع هذا العمود.”

“أنا قادمة، يا نائم ! إذا كنت تستطيع الاستيقاظ، أسرع وافعل ذلك!”

“أنت سريع في اتخاذ قرار الفرار. لا…”

 

 

 

“—البصيرة.”

رفعت إيميليا سلاحها الجليدي وتقدمت نحو فولكانيكا مع جنودها الجليديين.

 

 

التحية الثالثة. لم يكن مجرد توبيخ لإيميليا لنسيانها آدابها.

بنظرة لا يمكن قراءتها، فتح فولكانيكا فمه:

“هاه، لماذا ذلك؟”

 

 

“— أنا فولكانيكا. بموجب العهد القديم، أسألك عن إرادتك.”

 

 

 

كان وعيه لا يزال مدفوناً في البُعد العظيم.

 

 

 

…….

ومع ذلك، كان هناك فرق واضح بين ما تفعله رام وشيء بسيط مثل ذلك.

 

 

بدأت رام تدريجيًا في زيادة حرارة جسدها، وإزالة القيود في مراحل.

 

 

 

غلت دماؤها وارتعشت عضلات جسدها النحيف.

 

 

 

كان جسد الفتاة قد يبدو ناعمًا، هشًا، وغير موثوق به عند اللمس، لكن الدم الذي يجري في عروقها، واللحم والعظام التي تشكله ، كانت من إحدى أقوى الأعراق في العالم.

 

 

“…ربما…”

 

 

عودة إله الأوني، المحارب الذي وصف بأنه أعظم تحفة فنية على الإطلاق…

 

 

 

 

 

“هذه هي أختنا الكبرى! آه، كم هي رائعة! أخت تتألق كألماس! لا تستطيع ريم أبدًا أن تأمل في المقارنة بها ، مهما حاولت!”

“…ربما…”

 

 

 

 

“لا تسيل لعابك. إنه غير لائق. ولا تقارني بأي شخص.”

 

 

تم إعطاء اختبار الطابق الثالث بحجر أسود كان سوبارو وجوليوس يستمتعان بتسميته بالنصب الحجري.

“هاه، لماذا ذلك؟”

 

 

 

“يجب أن يكون واضحًا. لا أحتاج إلى شيء أكثر من لقب أخت ريم الكبرى.”

……..

 

الأسقف الذي كان كرة من حقد نقية لم يكن يهرب إلى داخل البرج فقط ليبتعد.

اندفعت رام على الدرج، نازلة في لمح البصر بهجوم استباقي، لكن لاي تفادته بقفزة كبيرة إلى الوراء.

لكن لم يكن هناك شيء من ذلك. لأنه كان كله يتدفق إلى سوبارو، الذي كان يشاركها مصيرها.

 

عودة إله الأوني، المحارب الذي وصف بأنه أعظم تحفة فنية على الإطلاق…

 

 

أطلقت سلسلة من الهجمات العنيفة باستخدام ذراعيها وساقيها، أي منها قد يمزق الجلد، يكسر العظام، ويذيب الأعضاء الداخلية.

“—خسارتك هي مكسبنا!”

 

 

 

السبب الذي لم يحدث حتى الآن هو لأنه لف السوط حول الجزء العلوي من جسد المخلوق لاستخدامه كلجام ولأن بياتريس كانت تتحكم في كتلتهم بسحر دقيق.

لم يكن فن قتالي يعتمد فقط على القدرات الجسدية أو التقنيات. إذا كان فقط متعلقًا بالمهارة البحتة، كان لاي سيتمكن من التعامل معه من خلال إعادة تكرار بعض التقنيات التي لا حصر لها والتي كانت لديه  من ذكريات الأشخاص الذين ابتلعهم.

 

 

 

 

 

ومع ذلك، كان هناك فرق واضح بين ما تفعله رام وشيء بسيط مثل ذلك.

 

 

بشكل غامض، مع ذلك، لأي سبب من الأسباب، لم تشعر بالرغبة في السخرية من استغاثته.

اندفعت إلى الأمام، تتحكم بحرية في تسارع كل ركبة ومرفق تلقيهما على الأسقف. كانت تغلف نفسها بسحر الرياح الخاص بها، وتنسج الخدع بشكل خفي في وسط قتالها.

كان هذا هو تخصص ميلي بورتروت كمروضة وحوش شيطانية. لقد كانت تعيش على سرقة حياة الأشخاص بناءً على أوامر، توجيهات، وطلبات من شخص آخر.

 

 

 

كلاً من التحديات كانت صعبة للغاية، وقد تجاوزوها بالكاد. لذا حتى مواجهتها بشكل طبيعي كان ينبغي أن يكون صعبًا بما فيه الكفاية، ومع ذلك…

كانت تتحكم في إدراك لاي بتسريع أو تباطؤ الهجمات باستخدام الرياح. وبالإضافة إلى ذلك، كانت تستخدم الرياح لنشر وجودها في جميع الاتجاهات، وتدفع هجماتها إلى زوايا ميتة بحركات سريعة، وتطلق ضربات قاتلة متعددة.

 

 

“…إنه بارد.”

 

كم يجب أن يبقى ثابتًا ليخسر ما يكفي من الحرارة ليصل إلى هذه الحالة؟

“هاه! لا أستطيع الاكتفاء من هذا!”

 

 

 

 

كان جسد الفتاة قد يبدو ناعمًا، هشًا، وغير موثوق به عند اللمس، لكن الدم الذي يجري في عروقها، واللحم والعظام التي تشكله ، كانت من إحدى أقوى الأعراق في العالم.

تفادى هجماتها بهجماتها ، هتف لاي بسعادة.

 

 

بنظرة لا يمكن قراءتها، فتح فولكانيكا فمه:

كان ينزف من خده الأيمن، وشعره البني الطويل المتشابك يرقص بجنون، لكن الشراهة كانت تستمتع بمقارنة المهارات.

” ”

 

بالمقارنة مع قائمة شروط الخسارة، كان شرط الفوز الوحيد هو المماطلة حتى يتغير شيء ما. كانوا ينتظرون أن تجتاز إيميليا الطابق الأول من البرج وتدمر القواعد التي تم وضعها.

 

“هل هذا هو الوقت المناسب لذلك؟! آرغ! انطلق، القنطور!”

“الأحقاد هي توابل لا نستطيع الاكتفاء منها! مرارة تلك الحيل الذكية! أنت الطبق المثالي لذواق مثلنا، أختي!”

 

 

مع أن ميلي لم تشعر إلا بأشياء سيئة عندما فكرت في سوبارو، قبل أن تعرف ذلك، بدأت في الاستماع لتوجيهاته، والسماح لنفسها بأن تتحرك كقطعة على لوحة اللعبة، مثل الباقين.

ابتسم لاي بتعالي أثناء نزولهم الدرج الحلزوني، يغيرون الأماكن باستمرار.

 

 

عندما هبطت الشفرات، قفز رجل كبير مستدير ملتحٍ إلى الخلف. كانت بشرته سميكة لدرجة أن شفرات الرياح ارتدت دون أن تترك حتى علامة حمراء على بشرته.

 

 

سال اللعاب من فمه المفتوح، ضرب عصا رام بالسيفين في يديه وفتح بعض المساحة بينهما.

لم يكن هناك أحد في لوغونيكا، ولا أحد في العالم، لم يعرف اسمه.

 

“حسنًا؟ هل تندم؟”

 

أكثر عدوانية، أكثر تدميرًا، وأكثر فتكًا…

“نعم، رائع، لذيذ، شهي، المزيد، المزيد! الشراهة! الشراهة!”

 

 

كانت تنعكس في عيني فولكانيكا العميقتين أثناء نظرها إليهما، ولكن يبدو أنهما أيضًا لا تعكسان أي شيء.

“رائحة هذا الغضب إلهية! شخص يكرهنا بهذا القدر… كيف سيكون طعمك ؟!”

 

 

 

 

 

صفق بيديه، وارتجف سرور لا يمكن فهمه. عندما رأته ، زفرت رام نفسًا عميقًا، وأكدت حالة جسدها.

 

 

 

“لا يزال بعيدًا عن شكلي الأصلي، لكن…”

“الآن، كم مرة ستتذوق نعل حذائي حتى تسقط؟”

 

 

لن تظهر ذلك أبدًا، لكن رام كانت حقًا مذهولة.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004Nasser Darraj🔥 1005a a🔥 1006fadl qahtan🔥 1007FroGit Brit🔥 1008taoufik hadid🔥 1009Ala Nala🔥 10010Moamel Yahya🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Bansa💎 1008Mansour Almutairi💎 1009سلطان العتيبي💎 10010Abdulrzq Al hajjaji💎 100

 

“…يجب أن يكون هناك كتاب موتى.”

“أعرف نفسي أفضل من أي شخص” كانت عبارة تستخدم من قبل  الأشخاص الذين لا يفهمون أنفسهم فعليًا، لكن على عكس هؤلاء الحمقى، رام كانت لديها فهم كامل لنفسها.

بعد سنوات طويلة من العزلة، كان التنين المقدس فولكانيكا قد مات روحيًا. بشكل عملي أكثر، بعد أن تم عزله لفترة طويلة، نسي دوره.

 

 

 

 

منذ أن فقدت قرنها، شعرت دائماً بعبء رهيب يغمرها. بسبب ذلك، وضعت بوعي قيودًا معينة على نفسها.

 

 

 

في العادة، عندما كانت تعمل كخادمة، كانت كل تلك القيود في مكانها. ولكن كانت هناك أوقات قد تحدث فيها حوادث، مواقف حيث كان عليها استخدام السحر لحل الوضع. في تلك اللحظات، كانت تطلق أحد القيود (المحددات) ، مما سمح لنفسها باستخدام الحد الأدنى الضروري من السحر. وفي الحالات التي لم يكن ذلك كافيًا، كانت تعمل على إزالة القيد الثاني. في تلك الحالة، كانت تستطيع استخدام ربما خمس قدراتها الأصلية، رغم أن أي شيء تفعله يجب أن يُحل بسرعة.

 

 

مقسمة إلى نصفين، صرخت الدودة الرملية وانهارت مع انسكاب السوائل من جسمها، وتفككت إلى أجزاء أصغر مع إطلاق الذيل المزيد من الهجمات.

كانت المعركة مع غارفيل في الملجأ قبل عام ونصف واحدة من تلك الحالات.

 

 

 

كان ذلك هو القوة الكاملة التي يمكن أن تتحكم بها رام كعديمة القرون. كانت واثقة من أن أكثر من ذلك سيؤدي إلى كسر جسدها، لأنه سيكون غير قادر على تحمل الإجهاد.

بهذا، فكت رام قيدها الثالث لأول مرة منذ عشر سنوات.

 

في خضم تيار الضوء، طار جسم ميلي الصغير في الهواء مع رش الدم.

 

 

وحتى الآن، كانت رام تحاول فتح مستوى آخر من تلك القوة ذات الحدين.

 

 

بنظرة واحدة، كان ذلك العمود الكبير هو الشيء الأكثر بروزًا في المنطقة. على عكس الأعمدة الستة الأخرى، كان هو العمود الوحيد الذي بدا أنه يمتد إلى ما بعد الطابق الأول. كما لو كان هناك شيء مثل طابق آخر في الأعلى—الطابق صفر.

 

لم تكن تحاول القضاء على العقرب، ولكن إذا تمكنت على الأقل من إيذائه قليلاً، فسيجعل انجاز هدف سوبارو أسهل بكثير .

للحظة وجيزة، شعرت رام بالتردد في صدرها.

 

 

 

كما ذكر، فهمت رام نفسها تمامًا. في جميع معاركها حتى الآن، كان الارتداد من القتال يسبب لها صداعاً شديدًا ويتركها تنزف من العينين أو الأنف، وكان عليها الاستعداد لعدم القدرة على تحريك جسدها لبعض الوقت عند الانتهاء.

 

 

ظهر انفجار أبيض ، مما فجّر الجزء الضخم من جسم الدودة الرملية في لحظة.

 

 

لكن لم يكن هناك شيء من ذلك. لأنه كان كله يتدفق إلى سوبارو، الذي كان يشاركها مصيرها.

 

 

كان درعه الأسود عادة باهتًا ، يبدو مثل الفولاذ، لكنه فجأةً بدأ يغير لونه. في نبضة، تغير لونه الأسود الداكن إلى الأحمر القرمزي الدموي.

“…إذا أخذت وقتًا طويلاً، سيموت باروسو .”

كان التحدي الذي وضعه لهم في تيجيتا تحدً يجب عليهم استخدام عقولهم لحله. لحسن الحظ، تمكنوا من حله بفضل معرفة سوبارو من خارج الشلالات الكبرى، لكنه كان سيكون فظيعًا بدونها.

 

 

إذا كانت الأمور تسير وفقًا للخطة، فكان سوبارو يركض في الارجاء ، محاولًا التعامل مع شاولا الهائجة وجحافل الوحوش الشيطانية . كانت بياتريس وربما ميلي معه كذلك. إيميليا، التي جعلت ذكرياتها تؤلمها، كانت تتجه إلى الطابق العلوي من البرج وتقاتل بنفسها هناك.

 

 

 

 

 

بشكل غامض، لم تستطع إلا أن تشغل نفسها بأفعال تلك الفتاة الجادة ذات الشعر الفضي. كانت بلا شك شخصًا قد تسبب لها بالكثير من المتاعب قبل سرقة اسمها.

 

 

بدا أن فولكانيكا قد نسي ما كان من المفترض أن يفعله. ولكن مع ذلك، جلوس التنين المقدس هنا كان دليلًا على مدى صلابته في الحفاظ على الوعد الذي قطعه قبل موته العقلي.

 

متعجبة مما حدث للتو، رفعت إيميليا ببطء رأسها ونظرت.

كان الجميع غير موثوقين بدون رام حولهم.

المحاولات: غير معروفة. المتحدون: واحد.

 

“جيييي.”

وهكذا…

دعمت بياتريس، التي كان يحملها بين ذراعيه، سوبارو أثناء سجوده تقريبًا وسعاله الدماء.

 

 

“تحمل كأن حياتك تعتمد عليه ، باروسو. لا تجعل ريم تبكي.”

 

 

أطلقت سلسلة من الهجمات العنيفة باستخدام ذراعيها وساقيها، أي منها قد يمزق الجلد، يكسر العظام، ويذيب الأعضاء الداخلية.

بهذا، فكت رام قيدها الثالث لأول مرة منذ عشر سنوات.

 

 

 

…….

“آه! لقد فهمت بالفعل! أخبرني بالسطر التالي بسرعة من فضلك!”

 

 

في تلك اللحظة، أصابت كور ليونيس ناتسكي سوبارو بمستوى جديد من المعاناة.

 

 

 

واحدة من الأضواء الباهتة التي كان يمكنه أن يشعر بها في البرج تضخم فجأة، وفي اللحظة التالية، شعر جسده بالارتداد العنيف.

ولكن بشكل ما، لم تشعر ميلي حقًا بتأثير ذلك.

 

 

“سوبارو!”

“تعتقدين أنك تستطيعين إزالته بتلريح؟ لا، لا، لا! هذا مُثَبَّت في الفضاء هناك! حتى أنت لا تستطيعين تجاوزه، أختي. يا للخسارة!”

 

الوقت: طالما يمكن لحلفائها البقاء على قيد الحياة.

دعمت بياتريس، التي كان يحملها بين ذراعيه، سوبارو أثناء سجوده تقريبًا وسعاله الدماء.

كانت المعركة مع غارفيل في الملجأ قبل عام ونصف واحدة من تلك الحالات.

 

كان هناك صرخة دموية حيث كان القناطير الثلاثة يقودون هجومهم على العقرب.

لسوء الحظ، لم يكونا يركبان باتراش، الذي كان سوبارو أكثر اعتيادًا عليها. بل كانوا يركبون حصانًا شبحياً جائعاً، وحشًا يصعب تصور سماحه لأي كائن حي بركوبه.

 

 

 

مع قلة الخبرة في ركوب مخلوق ودون نعمة لتفريق الرياح ودون سرج للجلوس عليه أو ركاب السرج للتشبث به، كان يعلم أن لحظة من التشتت ستسقطه مباشرة على الأرض.

كان سيكون من أبرز المفاجآت في القرن إذا كان بإمكانها سحق العقرب ودفنه في الرمال – لكنها لم تسر بسلاسة.

 

أدار لاي ذراعيه في دائرة كبيرة، مؤكدًا شعور كتفيه المعاد ضبطهما. ندمت رام على قرارها، وقررت أنها كان يجب أن تقطع ذراعيه بدلاً من مجرد خلع كتفيه. أو إذا كانت قد شوهت أطراف جميع أطرافه الأربعة، لكان ذلك قد وضع حدًا لجميع حيله الحمقاء.

السبب الذي لم يحدث حتى الآن هو لأنه لف السوط حول الجزء العلوي من جسد المخلوق لاستخدامه كلجام ولأن بياتريس كانت تتحكم في كتلتهم بسحر دقيق.

 

 

 

 

 

لم يستطع سوبارو أن يدع نفسه يدمر هذا الجهد المستمر.

 

 

 

 

في قرية الأوني المحترقة، عندما كانت تقاتل مع أولئك الذين دمروا القرية.

“أعتقد أن ذلك كان ارتدادًا من رام”، علقت بياتريس بشكل دقيق.

 

 

“…أليس هذا هو؟”

“تخمين جيد… غه، آسف، سأتحمله بطريقة ما… غه…” عدل سوبارو قبضته ليمسك السوط بشكل أكثر إحكامًا.

 

 

بلا رحمة، جلبت رام كعبها على وجه لاي المذهول والمنزعج.

كان هناك طعم معدني مميز يرافق الشعور بالغثيان المتصاعد داخله، ولم يكن لديه أي فكرة من أين يأتي العبء في جسده، لكنه كان دليلًا على أن رام أصبحت جادة.

 

 

كان هناك ستة أعمدة موزعة حول المنطقة الدائرية، وعمود واحد عملاق في الوسط حيث كان فولكانيكا جاثمًا. كانت المنطقة الدائرية بنصف قطر حوالي 328 قدم.

 

 

“إذا كانت رام يمكنها التعامل مع ذلك الأخ الشره، إذاً…”

 

 

حبست إيميليا أنفاسها، مستعدة لأي تحدي قد يقدمه لها فولكانيكا، لكن سماع الكلمات الثقيلة التي خرجت مع نفس التنين، أمالت رأسها. كان الأمر مألوفًا.

 

“—أنت التي وصلت إلى قمة البرج، طالب القوة المطلقة التي وطأت الطابق الأول.”

لن يقول أن الأمور ستكون أسهل بكثير، لأنه لم يستطع أن يكون واثقًا من أن هزيمة الشره ستعني عودة الأسماء والذكريات التي سُرقت. ولكنها بالتأكيد ستقلل من العبء الذي يحمله سوبارو.

 

 

“يبدو أنني أصبحت غبية كبيرة أيضًا.”

 

 

وإن حدث ذلك، يمكنني التركيز فقط على حمل عبء ميلي.

 

 

 

“هاف، هاف…”

 

 

 

ملتصقة بجسم القنطور العلوي، كانت ميلي توجه الوحوش الشريرة بجدية.

شاهد تأوهها رجلًا قوي البنية ذو هواء بري حوله – ثلاث شخصيات مختلفة تبادلت الأماكن في لحظة، وتم تطبيق خصائصهم الفريدة جميعًا بشكل مثالي…

 

 

كانت معركة ميلي الجادة حاسمة للتعامل مع العقرب العملاق الذي كان يستخدم مقصاته وذيله بشكل غاضب لقتل سوبارو.

 

 

 

 

 

الآن، كانت قوة إيميليا، رام، وجوليوس ضرورية لاختراق العقبات الأربعة التي تهدد برج بليديس ، لكن الشخص الذي كان الحجر الأساس الذي يسمح لهم جميعًا بمواصلة قتالهم لم يكن سوى ميلي بورتروت.

 

 

 

بسبب ذلك، كان سوبارو ينقل جزءًا من الارتداد من نعمة ميلي إلى نفسه.

 

 

لإعادتها.

“الخلد المجنح! دب الزهور! معًا!”

 

 

 

بنظرة شاملة على ساحة المعركة، رفعت ميلي صوتها وأرسلت الوحوش الشريرة إلى حقل الموت.

كانت تتحكم في إدراك لاي بتسريع أو تباطؤ الهجمات باستخدام الرياح. وبالإضافة إلى ذلك، كانت تستخدم الرياح لنشر وجودها في جميع الاتجاهات، وتدفع هجماتها إلى زوايا ميتة بحركات سريعة، وتطلق ضربات قاتلة متعددة.

 

ومع ذلك، لم تكن سريعة بما فيه الكفاية.

الألم في عقل سوبارو والشعور بالانتفاخ كانا علامات على أنها كانت تقاتل بكامل قوتها تحت تأثير نعمتها.

////

 

 

 

 

“لدي بالفعل معايير مزدوجة…”

بينما تراقب حركات فولكانيكا باستمرار، قامت إيميليا بفحص الطابق الأول بعينيها المتنبهتين.

 

وما سبب تمكنها من تفادي السحق بواسطة تلك الأشياء الخارجية؟ كانت تعرف أن ذلك بفضل شيءٍ لم تستطع أن تتذكره.

 

بينما قبضت على يديها، كانت عيونها البنفسجية تتألق بالثقة.

من ناحية، لم يكن يريد الاعتماد على القدرات أو النعم إذا كان يمكنه تجنبها، لكن من الناحية الأخرى، لم يتردد في استخدامها بكل قوتها إذا اضطر إلى ذلك. كان صحيحًا أن الأشخاص الضعفاء ليس لديهم الكثير من الخيارات، لكنه لم يكن يريد أن يصبح فاسدًا أيضًا.

 

 

 

كان مضطرًا لسلك طريق غير أخلاقي، لكنه لم يرغب في نسيان هذا الأمر وقبوله كأمر طبيعي أيضًا.

……

 

 

 

“هاه، لماذا ذلك؟”

“يا سيدي! هل تنتبه؟! إذا انهرت أنت وبياتريس، فكل شيء سينتهي، تعلم ذلك؟!”

 

 

“هاه! لا أستطيع الاكتفاء من هذا!”

 

 

“أعلم”، قال سوبارو، وهو يتحمل النبض في رأسه. “أه ميلي، هل تريدين أن تكوني فتاتنا عندما ينتهي كل هذا؟”

 

 

“أعرف!”

 

 

“—غاه! ألم تسمعني؟! ركز!”

 

 

 

لم يكن لدى أي منهما أي مجال للخطأ. إذا تشتت تركيزهما، سينتهي كل شيء في لحظة.

 

 

 

لكن…

 

 

إذا كان يعلم عن بصيرة رام، فإنه لم يكن ينبغي أن يتوقع ببساطة الهروب. كان السبب في أنه أخذ مسافة حتى مع علمه بذلك هو أنه أدرك أنها كانت تعمل ضمن قيد زمني. ولسوء الحظ، كان جزءٌ من الوقت المسروق منها غير قليل.

 

 

“إذا كان علي أن أعاني بهذا القدر، يجب أن يكون هناك غد رائع ينتظرني كتعويض.”

 

 

 

……

بنفس الجهد الذي بذلته في تدمير وجهه، كان يمكنها تكوين نصل من الرياح على أسفل قدمها وقطع رأسه. حتى بقدر مرونة طائفة الساحرة البغيضين كما كانوا مشهورين، كان قد تم إثبات مسبقا أن قطع رؤوسهم لا يزال يقتلهم.

 

بمعنى ما، قد تكون هذه هي المرة الثالثة على الإطلاق التي حاولت فيها ميلي، الفتاة التي عاشت حياتها دائمًا باتباع تدفق الأحداث، أن تفعل شيئًا بإرادتها.

“ما مشكلتك؟” تمتمت ميلي لنفسها وهي تواصل القتال على الرمال.

“يبدو أنني أصبحت غبية كبيرة أيضًا.”

 

كان هناك احتمال بأن ذلك كان فقط حماس المعركة، لكن في النهاية، كانت تنوي استغلاله لأقصى حد.

بالطبع، يمكن أن يشير هذا السؤال إلى الكثير من الأشخاص.

 

 

بسبب ذلك، كان سوبارو ينقل جزءًا من الارتداد من نعمة ميلي إلى نفسه.

شاولا ، التي تحولت إلى العقرب العملاق أمامهم، نصف الجنية فضية الشعر المرحة والمفعمة بالحيوية، رام وجوليوس يقاتلون أعداءهم المختلفين في البرج، وسوبارو وبياتريس يقاتلون بجانبها، على وجه الخصوص.

 

 

بعض أنواع الوحوش الشيطانية لديها تحول يُسمى أحيانًا بـ”اللون الهجومي”.

لكن الشخص الذي بدا غير طبيعي أكثر كان…

 

 

 

“ما مشكلتي؟”

“إذا فعلنا، ماذا، أيتها السيدة الشابة؟ هل ستسمحين لنا بالذهاب؟”

 

 

لم تستطع ميلي أن تفهم لماذا كانت تتصرف بهذه الطريقة.

 

 

 

منذ أن انضمت إليهم في رحلتهم إلى الصحراء، كانت تتصرف بالفعل بشكل غير طبيعي. التصرف وفقًا لللحظة، السير مع  تدفق مع الأحداث. كان هذا هو سر نجاحها في الحياة، وكانت تنوي فعل الشيء نفسه هنا. ومع ذلك…

 

 

“…أوه…أممم، فولكانيكا! جئتُ لأخوض الاختبار! اختبار الطابق الأول! أنا هنا لأتحداه!”

“…يجب أن يكون هناك كتاب موتى.”

كانت المعركة مع غارفيل في الملجأ قبل عام ونصف واحدة من تلك الحالات.

 

 

عندما سمعت أنه من الممكن تجربة مشاعر شخص مات، لم تستطع ميلي مقاومة الفضول الذي تصاعد بداخلها. لم يكن لديها خيار سوى إطلاق المشاعر تجاه إلسا غرامهيلد المشتعلة بداخلها طوال هذا الوقت، ونتيجة لذلك، ارتكبت سلسلة من الأخطاء التي كانت خارج طبيعتها بالكامل. ومن كل الأشياء، كان سوبارو قد شكك فيها وألقى عليها محاضرة بكل عظمة وعلو.

 

 

 

 

“—البصيرة.”

بشكل غامض، مع ذلك، لأي سبب من الأسباب، لم تشعر بالرغبة في السخرية من استغاثته.

 

 

“لا تسيل لعابك. إنه غير لائق. ولا تقارني بأي شخص.”

 

 

بشكل ما، كانت قد وعدت تدريجياً بمساعدته بعد ذلك.

وهكذا…

 

ولكن بشكل ما، لم تشعر ميلي حقًا بتأثير ذلك.

 

بهذا الشكل، كان الهجوم بسيطًا للغاية.

“ا رغهه! سأجعله يعوضني كثيراً بعد هذا!”

كانت المعركة من جانب واحد بشكل ساحق. ولكن مر أكثر من دقيقة منذ أن أزالت رام قيدًا كبيرًا – كان هناك عبء طفيف عليها أيضًا، لكن الغالبية العظمى منه كان يتدفق إلى سوبارو.

 

من ناحية، لم يكن يريد الاعتماد على القدرات أو النعم إذا كان يمكنه تجنبها، لكن من الناحية الأخرى، لم يتردد في استخدامها بكل قوتها إذا اضطر إلى ذلك. كان صحيحًا أن الأشخاص الضعفاء ليس لديهم الكثير من الخيارات، لكنه لم يكن يريد أن يصبح فاسدًا أيضًا.

 

 

مشغولة للغاية لدرجة أنها لم تستطع حتى مسح العرق من جبينها، تذمرت ميلي من سوبارو بينما كانت تحافظ بعناية على المسافة الصحيحة من العقرب العملاق حيث كانوا يراقبون بعضهم البعض.

“بياكو! ميلي! تمسّكوا!”

 

 

 

 

لم تكن هذه النوعية من المعارك الحاسمة والمباشرة هي أسلوبها المفضل للقتال. كان أسلوبها يعتمد على التحضير الدقيق، وضع الوحوش الشيطانية في مواقع قريبة، تجهيزها بشكل صحيح، اختيار ساحة المعركة مسبقًا، ثم مشاهدة كل شيء يتكشف عن بعد.

 

 

 

كان هذا هو تخصص ميلي بورتروت كمروضة وحوش شيطانية. لقد كانت تعيش على سرقة حياة الأشخاص بناءً على أوامر، توجيهات، وطلبات من شخص آخر.

 

 

 

لذا كانت هذه هي المرة الأولى.

 

 

 

المرة الأولى التي قاتلت فيها لإنقاذ حياة شخص ما، لحماية شخص ما.

كما لو أنه احترق بالنار، أو كما لو أنه امتص الدم تمامًا مثل الرمال…

 

 

“هذا ليس أسلوبي على الإطلاق!”

لقد رأت تنينًا آخر يستخدم ذيله للتعبير عن عواطفه أكثر من مرة أثناء مشاهدتها لتفاعلات سوبارو مع باتراش. كلما كان سوبارو يلعب قليلاً بشكل مفرط، كانت رام أو باتراش يحاولان ضربه وكأنه سباق.

 

السبب الذي لم يحدث حتى الآن هو لأنه لف السوط حول الجزء العلوي من جسد المخلوق لاستخدامه كلجام ولأن بياتريس كانت تتحكم في كتلتهم بسحر دقيق.

كانت ثرثرة سوبارو في وقت سابق مزعجة بشكل لا يصدق. قول شيء من هذا القبيل لميلي. تلك المواقف، كأنه لا يستطيع تخيل سبب قد يجعله مكروهًا، كانت حقًا مستفزة.

 

 

 

 

أطلقت الوحوش المشابهة للقنطور صرخة مثل بكاء الأطفال، واندفع المخلوقان إلى الصحراء بأقصى سرعة، واحد يحمل ميلي والأخر يحمل سوبارو وبياتريس.

مع أن ميلي لم تشعر إلا بأشياء سيئة عندما فكرت في سوبارو، قبل أن تعرف ذلك، بدأت في الاستماع لتوجيهاته، والسماح لنفسها بأن تتحرك كقطعة على لوحة اللعبة، مثل الباقين.

 

 

 

إذا كان هذا الوضع قد أنشأه سوبارو من بعض الرؤى العميقة والتصميم الخبيث، فسيجعل الأمور مفهومة لميلي على الأقل.

“…آه.”

 

 

ولكن لم تكن هناك طريقة للنظر إلى سوبارو والاعتقاد بأنه يمتلك القدرة على ذلك. كل ما لديه هو اليأس، التوقعات الملحة، وكمية سخيفة من الثقة في الأشخاص الذين يعتمد بحياته عليهم…

 

 

 

 

 

“يبدو أنني أصبحت غبية كبيرة أيضًا.”

حتى تصرفات لاي اتخذت تأثير الرجل العجوز بينما أطلق ضحكة خشنة.

 

 

 

 

سحبت ميلي الوحش الشيطاني الذي كانت تضعه تحت الأرض، موجهة إياه نحو العقرب.

 

 

 

خرجت دودة رملية ضخمة من أسفل الرمال المحمرة. التوى جسمها الضخم الذي يزيد عن ثلاثة وثلاثين قدمًا، و اندفعت نحو العقرب العملاق.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004Nasser Darraj🔥 1005a a🔥 1006fadl qahtan🔥 1007FroGit Brit🔥 1008taoufik hadid🔥 1009Ala Nala🔥 10010Moamel Yahya🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Bansa💎 1008Mansour Almutairi💎 1009سلطان العتيبي💎 10010Abdulrzq Al hajjaji💎 100

 

 

كان سيكون من أبرز المفاجآت في القرن إذا كان بإمكانها سحق العقرب ودفنه في الرمال – لكنها لم تسر بسلاسة.

 

 

“أعتقد أن ذلك كان ارتدادًا من رام”، علقت بياتريس بشكل دقيق.

ظهر انفجار أبيض ، مما فجّر الجزء الضخم من جسم الدودة الرملية في لحظة.

 

 

“ما مشكلتك؟” تمتمت ميلي لنفسها وهي تواصل القتال على الرمال.

 

 

مقسمة إلى نصفين، صرخت الدودة الرملية وانهارت مع انسكاب السوائل من جسمها، وتفككت إلى أجزاء أصغر مع إطلاق الذيل المزيد من الهجمات.

 

 

 

 

كان هناك صرخة دموية حيث كان القناطير الثلاثة يقودون هجومهم على العقرب.

ولكن بالتضحية بالدودة الرملية، خلقت غطاء من اللحم والدم المبعثر في الهواء.

 

 

وصل إلى هذا الجواب باستخدام معرفة ريم، وليس بمراقبة حركات رام. رؤية حركات رام التي تجاوزت حدود أوني بلا قرن، كان لاي متأكدًا من تفسيره، وعندما عادت رام إلى السلالم، كانت نيته الشريرة قد اكتملت بالفعل.

الهدف الحقيقي كان القناطير الثلاثة الذين ظهروا من حيث قفزت الدودة الرملية من الأرض.

 

 

 

“جيييي.”

 

 

 

مع صرخة طفل، أطلقت الوحوش نصف البشرية ونصف الحصان المشتعلون هجوم انتحاري على العقرب.

“سمعت أن التحول كان خدعة الشهوة، لكن ليس لدي وقت لأتسلى بألعابك.”

 

“هاه! هاهاهاهاها! هل تمزحين؟ حقًا، أختي؟!”

كانت ميلي قد رصدت جميع أنواع الوحوش المختلفة في كثبان أوغوريا، ولكن من حيث القوة النارية الصافية، كانت القناطير هي المسيطر الأعلى.

 

 

 

“أعتقد أنني في أفضل حالاتي.”

ابتسم لاي بتعالي أثناء نزولهم الدرج الحلزوني، يغيرون الأماكن باستمرار.

 

 

كانت ميلي تركب واحدًا بنفسها، وكان سوبارو وبياتريس يركبان آخر، وكان لديها ثلاثة آخرين معدة لهذا الهجوم. يجب أن يكون العبء الثقيل للتحكم في كل ذلك  هائلًا.

 

 

استنشقت، نظرت إيميليا مرة أخرى إلى جسد فولكانيكا.

ولكن بشكل ما، لم تشعر ميلي حقًا بتأثير ذلك.

كان يمكنها ارتكاب الأخطاء. كان لديها العزم على أن تكون حذرة لتجنب ارتكاب الأخطاء، وكانت ملتزمة بتصحيح أي أخطاء ترتكبها.

 

وبينما كانوا يتشبثون بذيلهم وهم يركلون الرمال بغضب، كان العقرب العملاق يثير عاصفة رملية بأرجله المتحركة.

كان هناك احتمال بأن ذلك كان فقط حماس المعركة، لكن في النهاية، كانت تنوي استغلاله لأقصى حد.

كلاً من التحديات كانت صعبة للغاية، وقد تجاوزوها بالكاد. لذا حتى مواجهتها بشكل طبيعي كان ينبغي أن يكون صعبًا بما فيه الكفاية، ومع ذلك…

 

 

لم تكن تحاول القضاء على العقرب، ولكن إذا تمكنت على الأقل من إيذائه قليلاً، فسيجعل انجاز هدف سوبارو أسهل بكثير .

بسبب خصمها، لوي باتينكايتوس، الشرير الذي حول ريم إلى أميرة نائمة، وأيضًا بسبب حالة رام.

 

 

 

مع قلة الخبرة في ركوب مخلوق ودون نعمة لتفريق الرياح ودون سرج للجلوس عليه أو ركاب السرج للتشبث به، كان يعلم أن لحظة من التشتت ستسقطه مباشرة على الأرض.

بمعنى ما، قد تكون هذه هي المرة الثالثة على الإطلاق التي حاولت فيها ميلي، الفتاة التي عاشت حياتها دائمًا باتباع تدفق الأحداث، أن تفعل شيئًا بإرادتها.

 

 

 

كان الأول هو الخروج ليلاً بحثًا عن الخلاص في كتب الموتى.

 

 

على الرغم من أنها كانت تبذل كل هذا الجهد وبالكاد تراه، فلماذا كان غاضبًا جدًا؟

والثاني كان عندما تسللت إلى سوبارو الواقف على قمة الدرج الحلزوني عندما شعرت بأنها محاصرة.

 

 

 

 

 

والثالث كان الآن، عندما سعت لتحقيق نتيجة أفضل مما كان متوقعًا منها لشراء المزيد من الوقت.

 

 

لم تكن قادرة على اختبارها داخل حدود البرج الضيقة، لكن في مساحة كهذه، ومع خصم مثل هذا، لم يكن هناك حاجة للتراجع.

“ميلي!”

 

 

……..

كان هناك صرخة دموية حيث كان القناطير الثلاثة يقودون هجومهم على العقرب.

” ”

 

 

 

” ”

جاءت من سوبارو، الذي كان يصرخ مع تسرب الدم من فمه. كانت ميلي حذرة عندما أدركت أنها لم تكن مديحًا أو فرحًا أو دهشة.

كانت المعركة من جانب واحد بشكل ساحق. ولكن مر أكثر من دقيقة منذ أن أزالت رام قيدًا كبيرًا – كان هناك عبء طفيف عليها أيضًا، لكن الغالبية العظمى منه كان يتدفق إلى سوبارو.

 

 

على الرغم من أنها كانت تبذل كل هذا الجهد وبالكاد تراه، فلماذا كان غاضبًا جدًا؟

 

 

كانت المعركة من جانب واحد بشكل ساحق. ولكن مر أكثر من دقيقة منذ أن أزالت رام قيدًا كبيرًا – كان هناك عبء طفيف عليها أيضًا، لكن الغالبية العظمى منه كان يتدفق إلى سوبارو.

لكن بعد ذلك…

“الالتزام بنصف قلب لا يكفي. سأكون جدية أيضًا.”

 

إذا كان قتلُهُ كافيًا، كانت رام تستطيع فعل ذلك في لمح البصر.

“—هاه؟”

 

 

 

كانت الوحوش الثلاثة تندفع بغضب مع رفع الرماح المشتعلة.

 

 

 

حساباتها أنه بغض النظر عن مدى براعة العقرب في التعامل مع مقصاته وذيله، فلا ينبغي أن يكون قادرًا على صدهم تمامًا – كل ذلك انهار عندما شاهدت التغيير في جسم العقرب.

 

 

” ”

كما لو أنه احترق بالنار، أو كما لو أنه امتص الدم تمامًا مثل الرمال…

في الحقيقة، لم يكن متأكدًا حتى من أن ذلك ممكن فعلاً، لكن…

 

بدا أن فولكانيكا قد نسي ما كان من المفترض أن يفعله. ولكن مع ذلك، جلوس التنين المقدس هنا كان دليلًا على مدى صلابته في الحفاظ على الوعد الذي قطعه قبل موته العقلي.

 

 

كان درعه الأسود عادة باهتًا ، يبدو مثل الفولاذ، لكنه فجأةً بدأ يغير لونه. في نبضة، تغير لونه الأسود الداكن إلى الأحمر القرمزي الدموي.

كان ذلك هو القوة الكاملة التي يمكن أن تتحكم بها رام كعديمة القرون. كانت واثقة من أن أكثر من ذلك سيؤدي إلى كسر جسدها، لأنه سيكون غير قادر على تحمل الإجهاد.

 

“…إذا أخذت وقتًا طويلاً، سيموت باروسو .”

بعض أنواع الوحوش الشيطانية لديها تحول يُسمى أحيانًا بـ”اللون الهجومي”.

بشكل غامض، مع ذلك، لأي سبب من الأسباب، لم تشعر بالرغبة في السخرية من استغاثته.

 

لإعادتها.

 

أكثر عدوانية، أكثر تدميرًا، وأكثر فتكًا…

تغييرٌ حيث تختلف أفعالهم بوضوح عن السابق، لتصبح أكثر شراسة وعنفًا. في كثير من الحالات، كان هناك تغيير خارجي أيضًا، وهو دليل سهل على حدوث هذا التحول. مثل تضخم نيران القنطور، أو ظهور عيون بيضاء على الحوت الأبيض.

 

 

في الحقيقة، لم يكن متأكدًا حتى من أن ذلك ممكن فعلاً، لكن…

 

 

وينطبق ذلك أيضًا على العقرب العملاق – أو بالأحرى العقرب القرمزي.

لكن لم يكن هناك شيء من ذلك. لأنه كان كله يتدفق إلى سوبارو، الذي كان يشاركها مصيرها.

 

الألم في عقل سوبارو والشعور بالانتفاخ كانا علامات على أنها كانت تقاتل بكامل قوتها تحت تأثير نعمتها.

 

 

أكثر عدوانية، أكثر تدميرًا، وأكثر فتكًا…

 

 

 

“…آه.”

بتحكم بارع في نفسها في الهواء، وضعت رام قدميها على وجهه وصدره.

 

“الأسياد الجنود وفنون علامة الجليد!”

أطلق العقرب ضوءًا أبيض في جميع الاتجاهات، فأباد القناطير الثلاثة الذين كانوا يهاجمونه. وفي الوقت نفسه، طارت آثار الأضواء العشوائية عبر الرمال –

 

 

عودة إله الأوني، المحارب الذي وصف بأنه أعظم تحفة فنية على الإطلاق…

في خضم تيار الضوء، طار جسم ميلي الصغير في الهواء مع رش الدم.

 

 

“إذا كانت رام يمكنها التعامل مع ذلك الأخ الشره، إذاً…”

……..

“سوبارو!”

 

أدار لاي ذراعيه في دائرة كبيرة، مؤكدًا شعور كتفيه المعاد ضبطهما. ندمت رام على قرارها، وقررت أنها كان يجب أن تقطع ذراعيه بدلاً من مجرد خلع كتفيه. أو إذا كانت قد شوهت أطراف جميع أطرافه الأربعة، لكان ذلك قد وضع حدًا لجميع حيله الحمقاء.

منذ صغرها، كانت رام تكره شعور غليان دمها والسمو الفائض .

سال اللعاب من فمه المفتوح، ضرب عصا رام بالسيفين في يديه وفتح بعض المساحة بينهما.

 

 

شعور القدرة المطلقة الذي جعلها تشعر وكأنها تستطيع السيطرة على كل شيء في هذا العالم.

 

 

 

إذا سمحت لنفسها بالبقاء في نشوة ذلك الوهم، حتى مع عقلها القوي الذي كانت مَحْظُوظَةٌ به، كان من المحتمل أن يأتي يوم تأخذ فيه الاتجاه الخاطئ.

“هذا ليس أسلوبي على الإطلاق!”

 

 

 

 

كانت على دراية بتميزها. لكن لم يكن ذلك شيئًا يستحق الإفراط في الاعتماد عليه.

 

 

 

كان يمكنها ارتكاب الأخطاء. كان لديها العزم على أن تكون حذرة لتجنب ارتكاب الأخطاء، وكانت ملتزمة بتصحيح أي أخطاء ترتكبها.

 

 

 

والسبب في أنها استطاعت تبني هذا الموقف كان لأنها لم تُسْكِرْ بالقدرة المطلقة الظاهرية  . لم تخطأ في اعتبار نفسها شيئًا رائعًا كما فعل أولئك الذين حولها، ولم تصبح دمية لأولئك الذين تمسكوا بالخرافات القديمة والتقاليد البالية.

في اللحظة التي لمسته فيها، سمعت صوت الريح.

 

“… هل تعرضت للضرب من ذيله؟”

وما سبب تمكنها من تفادي السحق بواسطة تلك الأشياء الخارجية؟ كانت تعرف أن ذلك بفضل شيءٍ لم تستطع أن تتذكره.

 

 

“إذا كانت رام يمكنها التعامل مع ذلك الأخ الشره، إذاً…”

لأن…

 

 

 

“أنا لست فقط ظريفة، بل أيضًا حكيمة.”

 

 

 

مُشيدة بنفسها، خطت رام إلى الأسفل، كسرت درجة السلم.

“أعرف نفسي أفضل من أي شخص” كانت عبارة تستخدم من قبل  الأشخاص الذين لا يفهمون أنفسهم فعليًا، لكن على عكس هؤلاء الحمقى، رام كانت لديها فهم كامل لنفسها.

 

بمعنى ما، قد تكون هذه هي المرة الثالثة على الإطلاق التي حاولت فيها ميلي، الفتاة التي عاشت حياتها دائمًا باتباع تدفق الأحداث، أن تفعل شيئًا بإرادتها.

 

……..

في اللحظة التالية، أرجحت الاوني ذات الشعر الوردي المغلفة بالرياح ذراعها، وكسرت ذراع خصمها الذي حاول إيقافها. معصم، مرفق، كتف التووا في غمضة عين، محدثًا صوت تكسير عالي.

 

 

 

“—غاه!”

حتى لو كان من المستحيل إدراكها بعينيها، كان من السهل بما فيه الكفاية استنتاج موقعها باستخدام عيون واضع الفخاخ. وهكذا استخدمت رام نفس نقاط الارتكاز، قفزت في الهواء بسرعة أكبر من لاي.

 

 

كانت رد فعله متأخرة جداً. بينما بدأ يصرخ، ضربت قبضتها جانب وجهه، وتحولت أصابع رام الشاحبة إلى وابل من الضربات.

“أنت تبدو تقريبًا مثل باروسو. شكرًا لك، هذا يزيل أي تردد لدي في صفعك.”

 

تحدثت إيميليا بحدة، حتى لو كانت تتحدث إلى التنين المقدس، الذي كاد أن يطغى عليها في البداية.

هوجم بضربات لا حصر لها في كل مكان، طار لاي إلى الخلف مع سعال الدماء. اتبعته ، ركبت رام الرياح التي شكلتها تحت قدميها، وقفزت في الهواء.

على الرغم من أنها كانت تبذل كل هذا الجهد وبالكاد تراه، فلماذا كان غاضبًا جدًا؟

 

 

“هي-هي!”

“هذه هي أختنا الكبرى! آه، كم هي رائعة! أخت تتألق كألماس! لا تستطيع ريم أبدًا أن تأمل في المقارنة بها ، مهما حاولت!”

 

“الخلد المجنح! دب الزهور! معًا!”

أدار لاي قدميه ، وكأنه يحاول الإمساك برام.

 

 

 

في اللحظة التالية، لامس تشويه في الفضاء كتف رام، محدثًا جرحًا ضحلاً على ملابسها وجلدها—نصل غير مرئي في الهواء، فخ وقح بسبب سحر الرياح الذي ترك لأجلها.

ذيل التنين الأرضي الأسود يركض، الأميرة النائمة على ظهر التنين.

 

كان العبء على سوبارو يزداد ثانية بعد ثانية.

“شيء مثل هذا—”

 

 

 

“تعتقدين أنك تستطيعين إزالته بتلريح؟ لا، لا، لا! هذا مُثَبَّت في الفضاء هناك! حتى أنت لا تستطيعين تجاوزه، أختي. يا للخسارة!”

شاولا ، التي تحولت إلى العقرب العملاق أمامهم، نصف الجنية فضية الشعر المرحة والمفعمة بالحيوية، رام وجوليوس يقاتلون أعداءهم المختلفين في البرج، وسوبارو وبياتريس يقاتلون بجانبها، على وجه الخصوص.

 

ولكن بالتضحية بالدودة الرملية، خلقت غطاء من اللحم والدم المبعثر في الهواء.

 

“أنت تبدو تقريبًا مثل باروسو. شكرًا لك، هذا يزيل أي تردد لدي في صفعك.”

قراءة نيتها، لاي ليا الهواء بابتسامة دموية على وجهه.

 

 

 

لم يكن في الواقع يركل الفضاء بل يستخدم النصل الذي قطع كتف رام للمشي في الهواء – نقطة ارتكاز يعرف موقعها هو فقط. باستخدامها، قفز بحرية حول الدرج الحلزوني الذي يغطي جزءًا كبيرًا من البرج. ومع ذلك…

“—غه، الكسوف الشمسي!”

 

وضعت يديها على الأرض لتوقف نفسها، وتمكنت من السيطرة على جسدها مرة أخرى.

“—البصيرة.”

 

 

 

حتى لو كان من المستحيل إدراكها بعينيها، كان من السهل بما فيه الكفاية استنتاج موقعها باستخدام عيون واضع الفخاخ. وهكذا استخدمت رام نفس نقاط الارتكاز، قفزت في الهواء بسرعة أكبر من لاي.

 

 

وإن حدث ذلك، يمكنني التركيز فقط على حمل عبء ميلي.

 

 

“هاه! هاهاهاهاها! هل تمزحين؟ حقًا، أختي؟!”

 

 

 

“أنت تبدو تقريبًا مثل باروسو. شكرًا لك، هذا يزيل أي تردد لدي في صفعك.”

 

 

 

بلا رحمة، جلبت رام كعبها على وجه لاي المذهول والمنزعج.

 

 

 

 

 

“الآن، كم مرة ستتذوق نعل حذائي حتى تسقط؟”

 

 

 

تأوه لاي بينما تحطم أنفه ودار جسمه الصغير  في الهواء. ما أوقف صعوده كان ركلة رام، مرسلة إياه مباشرة إلى الأسفل. وتابعت رام، رافعة يديها إلى الأعلى، شكلت ريحًا للنزول بسرعة، موجهة ركلة ثانية، ثالثة، ورابعة إلى وجه لاي أثناء سقوطه.

منذ صغرها، كانت رام تكره شعور غليان دمها والسمو الفائض .

 

 

بلا رحمة، حطمت أنفه، أسنانه، فكه، وجبهته مع كل ضربة. كل مرة كان ينادي رام بأختي بتلك الابتسامة كانت مقززة.

كان درعه الأسود عادة باهتًا ، يبدو مثل الفولاذ، لكنه فجأةً بدأ يغير لونه. في نبضة، تغير لونه الأسود الداكن إلى الأحمر القرمزي الدموي.

 

 

“حسنًا؟ هل تندم؟”

 

 

 

 

 

بتحكم بارع في نفسها في الهواء، وضعت رام قدميها على وجهه وصدره.

“…هاه؟”

 

 

 

“—سسسسس!”

دون إجابة، عبس لاي بوجهه الدموي بانزعاج بينما حاول أرجحة السيوف في يديه. لكن في تلك اللحظة، تأرجحت يدي رام، وحطمت كلتا ذراعيه عند الكتف. بغض النظر عن مدى قوة تقنياته، لم يستطع أرجحة ذراعيه بمفاصل لا تعمل.

 

 

 

“حسنًا؟ هل تندم؟”

لم يكن فن قتالي يعتمد فقط على القدرات الجسدية أو التقنيات. إذا كان فقط متعلقًا بالمهارة البحتة، كان لاي سيتمكن من التعامل معه من خلال إعادة تكرار بعض التقنيات التي لا حصر لها والتي كانت لديه  من ذكريات الأشخاص الذين ابتلعهم.

 

 

ناظرة إلى وجهه المذهول والعينين الواسعتين، سألت رام مرة أخرى.

الألم في عقل سوبارو والشعور بالانتفاخ كانا علامات على أنها كانت تقاتل بكامل قوتها تحت تأثير نعمتها.

 

وبالإضافة إلى تلك العائلة، كان هناك أيضًا جميع أصدقائها ورفاقها هنا في البرج الذين اعترفوا بها.

ناظرة إلى عينيه، بحثت عن علامة على الخوف. نقش الخوف بداخله هو هدفها. الرعب، الألم، والشعور بالهزيمة لكي يشعر أنه لا يستطيع الوقوف ضدها. لكن لم يكن ذلك لشيء صغير مثل الانتقام البسيط.

ولكن بشكل ما، لم تشعر ميلي حقًا بتأثير ذلك.

 

 

“ريم…”

“—هاه؟”

 

ولكن بشكل ما، لم تشعر ميلي حقًا بتأثير ذلك.

لإعادتها.

 

 

 

ولجميع الضحايا الآخرين الذين أكلهم الشراهة أيضًا. لإعادة الأشخاص الذين فقدوا أسماءهم وذكرياتهم وتاريخهم.

“لكن حتى مع ذلك. لا تتخيل أن نفس الحيلة ستعمل مرتين—”

 

 

إذا كان قتلُهُ كافيًا، كانت رام تستطيع فعل ذلك في لمح البصر.

قراءة نيتها، لاي ليا الهواء بابتسامة دموية على وجهه.

 

 

بنفس الجهد الذي بذلته في تدمير وجهه، كان يمكنها تكوين نصل من الرياح على أسفل قدمها وقطع رأسه. حتى بقدر مرونة طائفة الساحرة البغيضين كما كانوا مشهورين، كان قد تم إثبات مسبقا أن قطع رؤوسهم لا يزال يقتلهم.

” ”

 

“بياكو! ميلي! تمسّكوا!”

في قرية الأوني المحترقة، عندما كانت تقاتل مع أولئك الذين دمروا القرية.

“هاه! لا أستطيع الاكتفاء من هذا!”

 

 

في المقام الأول، كانت تعلم بالفعل أن الطائفين لم يكونوا أكثر من مجموعة من الحمقى الضعفاء الذين كان حظهم السيء مشوَّهاً بشكل رهيب.

 

 

كانت قد أخبرته أن يقتصر على تخفيف العبء فقط، ولكن كما هو متوقع، قرر أن يتحمل كل عبئها. دائمًا يحاول التصرف بشكل رائع.

 

 

بسبب ذلك، كانت تسأله أسئلة لتدمير روحه قبل إنهاء حياته.

“بياكو! ميلي! تمسّكوا!”

 

“أعتقد أنني في أفضل حالاتي.”

“حسنًا؟ هل تندم؟”

“ما مشكلتك؟” تمتمت ميلي لنفسها وهي تواصل القتال على الرمال.

 

 

“—غه، الكسوف الشمسي!”

” ”

 

 

مع السؤال الثالث، كان هناك أثر للخوف في عينيه الحمراوين.

 

 

 

لكنه اختفى في لمح البصر حقًا.

 

 

 

ليس بمعنى التحرك بسرعة فائقة. لقد فقدت الإحساس بسحق رأسه .

كما ذكر، فهمت رام نفسها تمامًا. في جميع معاركها حتى الآن، كان الارتداد من القتال يسبب لها صداعاً شديدًا ويتركها تنزف من العينين أو الأنف، وكان عليها الاستعداد لعدم القدرة على تحريك جسدها لبعض الوقت عند الانتهاء.

 

ليس بمعنى التحرك بسرعة فائقة. لقد فقدت الإحساس بسحق رأسه .

لكن رؤيتها ما زالت تتداخل مع رؤيته، من خلال استخدام البصيرة. سرعان ما أدركت مكان هربه في منتصف السلالم. محاطة بالرياح، تبعته، لتجد رجلاً عجوزًا أصلع في رداء راهب.

 

 

 

التغير في المظهر ربما كان صدم أي شخص آخر غير رام. لكن بمشاركة رؤيته، كانت تعلم على وجه اليقين أنه كان لاي ، حتى لو كان مظهره قد تغير.

“هل هذا هو الوقت المناسب لذلك؟! آرغ! انطلق، القنطور!”

 

 

 

 

“سمعت أن التحول كان خدعة الشهوة، لكن ليس لدي وقت لأتسلى بألعابك.”

قلقة بشأن تلك الحركة، مدت رام ساقيها الطويلتين، وركلت الجدار، وحاولت بسرعة تعديل وضعها للقفز عليه.

 

زأر لاي بينما يتحول إلى الرجل العجوز مرة أخرى ويغطي إحدى عينيه بيده.

كانت المعركة من جانب واحد بشكل ساحق. ولكن مر أكثر من دقيقة منذ أن أزالت رام قيدًا كبيرًا – كان هناك عبء طفيف عليها أيضًا، لكن الغالبية العظمى منه كان يتدفق إلى سوبارو.

 

 

لكن ضربة ذيل فولكانيكا لا يمكن مقارنتها بالضربات الودية التي كانت تعطيها باتراش لسوبارو. بفضل دفاعها الفوري ، نجت من هذا الموقف بسهولة. إذا كانت أبطأ قليلاً، لكان رأسها قد قطع أو انكسر عنقها.

كانت قد أخبرته أن يقتصر على تخفيف العبء فقط، ولكن كما هو متوقع، قرر أن يتحمل كل عبئها. دائمًا يحاول التصرف بشكل رائع.

 

 

 

كان ذلك شيئًا يجب أن يحتفظ به لريم والفتاة التي يهتم بها.

متعجبة مما حدث للتو، رفعت إيميليا ببطء رأسها ونظرت.

 

 

“…أعد كل ما التهمته كشره. إذا فعلت…”

“—خسارتك هي مكسبنا!”

 

 

“إذا فعلنا، ماذا، أيتها السيدة الشابة؟ هل ستسمحين لنا بالذهاب؟”

 

 

 

“لا على الإطلاق. إذا فعلت، سأقتلك بسرعة. صفقة جيدة، أليس كذلك؟ على الرغم من أنك قد استحقيت آلاف الوفيات، سأسمح لك بالموت مرة واحدة فقط.”

 

 

بعد سنوات طويلة من العزلة، كان التنين المقدس فولكانيكا قد مات روحيًا. بشكل عملي أكثر، بعد أن تم عزله لفترة طويلة، نسي دوره.

“فوا.”

 

 

قَبضت ميلي شفتيها بينما احمر وجهها.

حتى تصرفات لاي اتخذت تأثير الرجل العجوز بينما أطلق ضحكة خشنة.

منذ أن فقدت قرنها، شعرت دائماً بعبء رهيب يغمرها. بسبب ذلك، وضعت بوعي قيودًا معينة على نفسها.

 

 

مشاهدة حركاته، كان لدى رام افتراض أن هذا التغيير في الشكل كان ضروريًا للاستفادة الكاملة من قدرات الشخص.

 

 

موت عقلي، بدلاً من جسدي، أخذ التنين طويل العمر. بالنسبة لإيميليا، التي كان عليها تجاوز اختبار الطابق الأول، كان هذا تحديًا أكثر صعوبة من الاختبار الفعلي.

الطريقة التي اختفى بها من أمام رام في وقت سابق كانت تقنية تسمح له بالقفز عبر الفضاء لمسافات قصيرة. الشخص الذي كان قادرًا على فعل ذلك في الأصل كان على الأرجح الرجل العجوز الأصلع الذي تحول إليه لاي.

 

 

المرة الأولى التي قاتلت فيها لإنقاذ حياة شخص ما، لحماية شخص ما.

“لكن هذا غريب. إذا كان لديك شيء مثل هذا في جعبتك، لم يكن من الغريب أن تستخدمه في وقت سابق. فلماذا تخفيه كل هذا الوقت، أتساءل؟”

 

 

 

“…هل هناك سبب يجعلك لا تريد استخدامه؟ هل يجهد جسدك، ربما؟”

السبب الذي لم يحدث حتى الآن هو لأنه لف السوط حول الجزء العلوي من جسد المخلوق لاستخدامه كلجام ولأن بياتريس كانت تتحكم في كتلتهم بسحر دقيق.

 

 

 

 

“يا إلهي… لم نواجه قط فتاة مخيفة مثلك من قبل… على الإطلاق. أنت حقًا مرعبة، أختي.”

 

 

كان اختبار الطابق الثاني مشكلة، لكن هذا جعل اختبار ريد يبدو كأنه شيء لطيف.

 

 

تدريجيًا، تحول شكل الرجل العجوز إلى جسم أصغر.

“الأحقاد هي توابل لا نستطيع الاكتفاء منها! مرارة تلك الحيل الذكية! أنت الطبق المثالي لذواق مثلنا، أختي!”

 

بنظرة واحدة، كان ذلك العمود الكبير هو الشيء الأكثر بروزًا في المنطقة. على عكس الأعمدة الستة الأخرى، كان هو العمود الوحيد الذي بدا أنه يمتد إلى ما بعد الطابق الأول. كما لو كان هناك شيء مثل طابق آخر في الأعلى—الطابق صفر.

كان ذلك اعترافًا بتخمين رام وأيضًا دليلًا على أن التحول لم يزيل الضرر الذي ألحقته. كان لاي لا يزال ينزف، ووجهه لا يزال في حالة سيئة.

كانت على دراية بتميزها. لكن لم يكن ذلك شيئًا يستحق الإفراط في الاعتماد عليه.

 

وإن حدث ذلك، يمكنني التركيز فقط على حمل عبء ميلي.

“كتفيك؟”

 

 

 

“تم إصلاحهما باستخدام الجدار. الذهاب بشكل أعمى ليس كافيًا… آه، الألم.”

لن يقول أن الأمور ستكون أسهل بكثير، لأنه لم يستطع أن يكون واثقًا من أن هزيمة الشره ستعني عودة الأسماء والذكريات التي سُرقت. ولكنها بالتأكيد ستقلل من العبء الذي يحمله سوبارو.

 

الآن، كانت قوة إيميليا، رام، وجوليوس ضرورية لاختراق العقبات الأربعة التي تهدد برج بليديس ، لكن الشخص الذي كان الحجر الأساس الذي يسمح لهم جميعًا بمواصلة قتالهم لم يكن سوى ميلي بورتروت.

أدار لاي ذراعيه في دائرة كبيرة، مؤكدًا شعور كتفيه المعاد ضبطهما. ندمت رام على قرارها، وقررت أنها كان يجب أن تقطع ذراعيه بدلاً من مجرد خلع كتفيه. أو إذا كانت قد شوهت أطراف جميع أطرافه الأربعة، لكان ذلك قد وضع حدًا لجميع حيله الحمقاء.

كما ذكر، فهمت رام نفسها تمامًا. في جميع معاركها حتى الآن، كان الارتداد من القتال يسبب لها صداعاً شديدًا ويتركها تنزف من العينين أو الأنف، وكان عليها الاستعداد لعدم القدرة على تحريك جسدها لبعض الوقت عند الانتهاء.

 

 

 

 

“توقع كل واحدة من الأشياء التي نقوم بها… أنت حقًا مذهلة، أختي. هل تستخدمين سلطة ما، مثله؟”

منذ صغرها، كانت رام تكره شعور غليان دمها والسمو الفائض .

 

 

 

” ”

“كم هو وقح. عين رام الفاحصة  ممتازة فقط. لا تخلطها مع حدس باروسو غير المفهوم. إنه غير مريح. مت في الحال.”

على الرغم من أن فكرة أن يبدو ذلك الرجل العنيف لطيفًا كانت تبدو كأنها مزحة سيئة…

 

“الأحقاد هي توابل لا نستطيع الاكتفاء منها! مرارة تلك الحيل الذكية! أنت الطبق المثالي لذواق مثلنا، أختي!”

 

“أنت الذي وصلت إلى قمة البرج، ملتمس القوة المطلقة الذي يطأ الطابق الأول.”

“هاهاها. قاسية جدًا. لكن، لكن، آه، هذا صحيح.”

 

 

 

لسانه الطويل الممزق تدلى من فمه ذو الأسنان المكسورة بابتسامة دموية.

 

 

ناظرة إلى وجهه المذهول والعينين الواسعتين، سألت رام مرة أخرى.

عيناه تتسعان قليلاً عند إيماءته المشؤومة، شددت رام كتفيها.

 

 

“أعتقد أنني في أفضل حالاتي.”

“إذا فعل شيئًا غريبًا – لا. خذ هذا قبل أن تتمكن.”

 

 

 

قبل أن يتمكن من فعل أي شيء، اختارت رام تمزيق أطرافه بنصل من الرياح.

 

 

 

كانت هناك طرق لوقف النزيف. لا يمكن وقف الألم، لكن الاستجواب يمكن أن يستمر طالما لم يمت. مع هذا الحكم، أطلقت شفرات الرياح غير المقيدة، ولكن…

بالنسبة لإيميليا، أكثر من الشعور باليأس أو خيبة الأمل، شعرت بالارتياح. إذا كانت استجابة فولكانيكا دون تغيير، فهي غير مهمة، كما كان عندما لمست ساقه الأمامية.

 

“يا إلهي… لم نواجه قط فتاة مخيفة مثلك من قبل… على الإطلاق. أنت حقًا مرعبة، أختي.”

 

 

“—خسارتك هي مكسبنا!”

 

 

 

عندما هبطت الشفرات، قفز رجل كبير مستدير ملتحٍ إلى الخلف. كانت بشرته سميكة لدرجة أن شفرات الرياح ارتدت دون أن تترك حتى علامة حمراء على بشرته.

 

 

 

“مثل، أنت فقط لا تفهمين، أليس كذلك، أختي؟ لنكن واقعيين. أنت لست الوحيدة التي تراقب خصمها هنا.”

 

 

 

كانت رام على وشك المطاردة، لمنع الرجل الكبير من الهروب، عندما انطلق ذلك الصوت.

“الخلد المجنح! دب الزهور! معًا!”

 

” ”

في اللحظة التالية، نصل ترك في الفضاء لرام خدش رقبتها بخفة، مما أبطأ مطاردتها بنصف خطوة. ودفع الرجل العجوز لاي إلى تلك الفتحة الصغيرة.

 

 

كانت ميلي قد رصدت جميع أنواع الوحوش المختلفة في كثبان أوغوريا، ولكن من حيث القوة النارية الصافية، كانت القناطير هي المسيطر الأعلى.

 

 

“نهجنا، يتبعه ضربتنا!”

“أعتقد أن ذلك كان ارتدادًا من رام”، علقت بياتريس بشكل دقيق.

 

 

في غمضة عين، اختفى الرجل العجوز، والكائن الذي ظهر خلفها تضخم . دون حتى الوقت للدوران، شعرت بلكمة شديدة تهبط مباشرة على جانبها، مرسلة جسدها النحيف يطير.

 

 

قلقة بشأن تلك الحركة، مدت رام ساقيها الطويلتين، وركلت الجدار، وحاولت بسرعة تعديل وضعها للقفز عليه.

شاهد تأوهها رجلًا قوي البنية ذو هواء بري حوله – ثلاث شخصيات مختلفة تبادلت الأماكن في لحظة، وتم تطبيق خصائصهم الفريدة جميعًا بشكل مثالي…

 

 

واحدة من الأضواء الباهتة التي كان يمكنه أن يشعر بها في البرج تضخم فجأة، وفي اللحظة التالية، شعر جسده بالارتداد العنيف.

“لكن حتى مع ذلك. لا تتخيل أن نفس الحيلة ستعمل مرتين—”

بدأت رام تدريجيًا في زيادة حرارة جسدها، وإزالة القيود في مراحل.

 

بتحكم بارع في نفسها في الهواء، وضعت رام قدميها على وجهه وصدره.

“نحن لا. نحن لا على الإطلاق. بالطبع لا. نحن لا بالفعل!”

 

 

اندفعت إلى الأمام، تتحكم بحرية في تسارع كل ركبة ومرفق تلقيهما على الأسقف. كانت تغلف نفسها بسحر الرياح الخاص بها، وتنسج الخدع بشكل خفي في وسط قتالها.

زأر لاي بينما يتحول إلى الرجل العجوز مرة أخرى ويغطي إحدى عينيه بيده.

 

 

كان هناك احتمال بأن ذلك كان فقط حماس المعركة، لكن في النهاية، كانت تنوي استغلاله لأقصى حد.

قلقة بشأن تلك الحركة، مدت رام ساقيها الطويلتين، وركلت الجدار، وحاولت بسرعة تعديل وضعها للقفز عليه.

 

 

لن تظهر ذلك أبدًا، لكن رام كانت حقًا مذهولة.

ومع ذلك، لم تكن سريعة بما فيه الكفاية.

 

 

استنشقت، نظرت إيميليا مرة أخرى إلى جسد فولكانيكا.

“نحن نعلم. أخت ريم الكبرى لا تستطيع الاستمرار في التحرك هكذا دون نوع من الحيلة.”

 

 

 

وصل إلى هذا الجواب باستخدام معرفة ريم، وليس بمراقبة حركات رام. رؤية حركات رام التي تجاوزت حدود أوني بلا قرن، كان لاي متأكدًا من تفسيره، وعندما عادت رام إلى السلالم، كانت نيته الشريرة قد اكتملت بالفعل.

في المقام الأول، كانت تعلم بالفعل أن الطائفين لم يكونوا أكثر من مجموعة من الحمقى الضعفاء الذين كان حظهم السيء مشوَّهاً بشكل رهيب.

 

 

 

كان سيكون من أبرز المفاجآت في القرن إذا كان بإمكانها سحق العقرب ودفنه في الرمال – لكنها لم تسر بسلاسة.

“أختي، نحن لا نهتم بشكل خاص بالفوز في اختبار القوة معك.” بابتسامة ماكرة، اختفى في الهواء.

مع قلة الخبرة في ركوب مخلوق ودون نعمة لتفريق الرياح ودون سرج للجلوس عليه أو ركاب السرج للتشبث به، كان يعلم أن لحظة من التشتت ستسقطه مباشرة على الأرض.

 

 

 

ولكن في الوقت نفسه، أضاءت إمكانية.

الأنتقال الفوري عن طريق تشويه الفضاء عبر مسافات قصيرة – من خلال القيام بذلك باستمرار، كان من السهل الهروب من ساحة المعركة. لم يكن لديه نية التوقف والقتال حتى الموت.

 

 

“…أليس هذا هو؟”

“أنت سريع في اتخاذ قرار الفرار. لا…”

 

 

 

إذا كان يعلم عن بصيرة رام، فإنه لم يكن ينبغي أن يتوقع ببساطة الهروب. كان السبب في أنه أخذ مسافة حتى مع علمه بذلك هو أنه أدرك أنها كانت تعمل ضمن قيد زمني. ولسوء الحظ، كان جزءٌ من الوقت المسروق منها غير قليل.

لكن…

 

“رائحة هذا الغضب إلهية! شخص يكرهنا بهذا القدر… كيف سيكون طعمك ؟!”

 

 

كان العبء على سوبارو يزداد ثانية بعد ثانية.

 

 

الوقت: طالما يمكن لحلفائها البقاء على قيد الحياة.

كانت بحاجة للعثور على المكان الذي هرب إليه لاي داخل البرج في أسرع وقت ممكن. فقط عندما فكرت في ذلك، لاحظت.

كانت المعركة مع غارفيل في الملجأ قبل عام ونصف واحدة من تلك الحالات.

 

“أعلم”، قال سوبارو، وهو يتحمل النبض في رأسه. “أه ميلي، هل تريدين أن تكوني فتاتنا عندما ينتهي كل هذا؟”

الأسقف الذي كان كرة من حقد نقية لم يكن يهرب إلى داخل البرج فقط ليبتعد.

 

 

 

 

“لا أعلم مدى صعوبة الأمر، لكن…لكنني في عجلة كبيرة، لذا من فضلك! إذا لم أبذل قصارى جهدي، فسوف يكون مشكلة لسوبارو والآخرين. لذا مهما كان، فليكن!”

كان يفكر بعناية في كيفية تعذيب رام بأكبر قدر ممكن.

“حسنًا؟ هل تندم؟”

 

 

ذلك كان…

 

 

 

“ريم.”

 

عندما تذكرت أخيرًا نظرته الشريرة ، انعكست في عينيها.

 

 

والسبب في أنها استطاعت تبني هذا الموقف كان لأنها لم تُسْكِرْ بالقدرة المطلقة الظاهرية  . لم تخطأ في اعتبار نفسها شيئًا رائعًا كما فعل أولئك الذين حولها، ولم تصبح دمية لأولئك الذين تمسكوا بالخرافات القديمة والتقاليد البالية.

ذيل التنين الأرضي الأسود يركض، الأميرة النائمة على ظهر التنين.

 

 

 

 

ولكن بالتضحية بالدودة الرملية، خلقت غطاء من اللحم والدم المبعثر في الهواء.

 

والثالث كان الآن، عندما سعت لتحقيق نتيجة أفضل مما كان متوقعًا منها لشراء المزيد من الوقت.

////

 

حسابنا بتويتر @ReZeroAR

“…هاه؟”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉F A🔥 100
4Nasser Darraj🔥 100
5a a🔥 100
6fadl qahtan🔥 100
7FroGit Brit🔥 100
8taoufik hadid🔥 100
9Ala Nala🔥 100
10Moamel Yahya🔥 100

كانت روحها على وشك الانهيار بسبب الفارق الهائل في الوجود ، وارتعشت أطرافها لدرجة أنها بدت وكأنها قد تتلاشى. لكن حتى بعدما واجهت كائنًا شهد عصورًا طويلة من الزمن، لم تكن إيميليا لتسمح لنفسها بالهزيمة أمامه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط