Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ري زيرو: بدء الحياة في عالم أخر من الصفر 6

6 - خاسر جيد.

6 - خاسر جيد.

كانت المعارك الشرسة تتكشف في جميع أنحاء برج بلياديس.

 

 

 

 

 

كانت إيميليا تتحدى التنين المقدس الغافل، وكانت رام تقضم أسنانها من خبث لاي باتنكيتوس في الطوابق الدنيا، وسوبارو وفتاتان صغيرتان يفعلون كل ما في وسعهما لإنقاذ زميلتهم في الرمال.

“سأستمر على هذا الطريق حتى ونحن نجرح بعضنا بلطف وبعمق.”

 

 

 

 

تصادم السيافين في الطابق الثاني، إليكترا، كان مجرد صراع غاضب بين العديد من الصراعات. ومع ذلك، لم يكن هناك تغيير في حقيقة أنها كانت من جانب واحد بشكل كامل.

“من أعماق قلبي، أحترم قوة سيفك.”

 

 

 

 

“أوراوراوراورا! هيا يا رجل! أنا أقاتل بيد واحدة، ومع ذلك لا تستطيع لمسي؟ هل أنت تمزح؟ هاه؟ هل أنت؟!”

“أنا أجود الفرسان، جوليوس جيوكوليوس. أنا سيف المملكة الذي سيقطعك.”

 

“عند التفكير في الأمر، يجب أن تتحدث أنت وأنا بشكل أكثر صراحة.”

 

 

“غره…”

لقد حمل صدره الضخم جرحًا آخر بالإضافة إلى الجرح الذي أحدثه سيف جوليوس – كانت تشققات. وظهرت المزيد من الشقوق. وصلت إلى ذراعيه، ساقيه، رقبته، وخديه. جروح تبدو كتشقق الزجاج  انتشرت في جميع أنحاء جسده.

 

 

 

 

صاح الرجل ذو الشعر الأحمر الطويل بصوت عالٍ بينما ركل بقوة هائلة.

 

 

 

 

 

قام الفارس الأنيق بصدها بمقبض السيف في يده، قافزًا لمسافة كبيرة إلى الوراء. لم يستطع إلغاء التأثير تمامًا، فقط توزيعه.

 

 

 

 

 

وقبل أن يتمكن من تثبيت نفسه، كانت الضربة التالية قادمة بالفعل.

 

 

 

 

 

مرة تلو الأخرى، تكررت هذه المشاهد في الطابق الثاني الذي أصبح ساحة معركة مستعرة.

 

 

“…آه.”

 

 

عندما رأى الفارس يقفز بعيدًا مرة أخرى، تمتم السياف في إحباط.

 

 

 

 

 

“تقوم بوضع آمالك على انفجار؟ تعتقد أن سيفك سيتغير إذا تغيرت حالتك المزاجية؟ إذا كان الأمر كذلك، متى بالضبط ستجعله يحدث؟ أو ربما…”

“لقد قلت أشياء مماثلة لي مرارًا وتكرارًا. أسلوب قتال ممل، تقنيات سيف مقيدة، تفتقر إلى الحرية… أصادف أن لديك بعض الخبرة مع تلك الشكاوى.”

 

 

 

 

لوى ريد شفتيه وهو يهز رأسه. نظر بازدراء صريح إلى الفارس الذي كان يواجه أحد أعظم السيافين في كل العصور.

 

 

معتقدًا أنه يمكنه إصلاح الرابطة التي كانت لديه معهم إذا استعاد اسمه، لم يحاول التخلي عنهم.

 

وقال…

“…هل تخطط أن تخسر، معتمدًا على الحيلة الوحيدة التي تعرفها؟ هل ستكون راضيًا عن ذلك؟”

 

 

 

 

 

“—أنت متساهل جدًا في تعليقاتك.”

 

 

 

 

“يجب أن يكون ذلك واضحًا. أعتقد أن الفروسية هي تجسيد لقيم عليا . إنها نقية وصحيحة وأقوى من أي شيء آخر. طالما أنني أطلق على نفسي فارسًا، فهكذا يجب أن أكون أيضًا.”

عبس الفارس في الطرف الآخر من وابل إهانات ريد المستمر —جوليوس.

 

 

 

 

“الوقفة الجيدة، الحفاظ على المظاهر، السعي لتجسيد الشخص الذي ترغب في أن تكونه — تلك هي معيار الإصرار على التحمل. هذه هي الواجهة التي كرست نفسي لها ولن أخونها أبداً.”

 

 

“لقد قلت أشياء مماثلة لي مرارًا وتكرارًا. أسلوب قتال ممل، تقنيات سيف مقيدة، تفتقر إلى الحرية… أصادف أن لديك بعض الخبرة مع تلك الشكاوى.”

 

 

مع هذا التصريح لقمة طريق السيف، قديس السيف من الجيل الأول، شعر جوليوس أن جسده وقلبه أصبحا أخف.

 

 

“هاه، واضح. أي شخص سيشعر بنفس الشيء عند مشاهدتك، حتى لو لم يكن في مستواي. لا يوجد شيء في سيفك سوى اليأس.”

 

 

 

 

 

“…‘اليأس، تقول.”

قدم نفسه، تمامًا كما فعل في وقت سابق عندما تحدى قديس السيف. هذه المرة، الشعور في صدره لم يكن فرح المحارب للذهاب إلى المعركة.

 

“هناك من يستخفون بقيمة المظاهر. ومع ذلك، أعتقد أن هناك الكثير من الناس الذين يفتنون بها. بنفس الطريقة التي أغرمت بها بالفروسية.”

 

 

لم تكن تعليقات ريد مشتقة من أي نوع من الجمال .

 

 

 

 

بعد أن ألقى نكتة لم يكن ليستطيع الضحك عليها في الماضي القريب، وجه جوليوس سيفه نحو ريد.

من المرجح، أنه كان يقول فقط ما يشعر به في تلك اللحظة. أن يفهم طبيعة جوليوس الحقيقية بذلك كان لأن تلك العيون الزرقاء، حتى مع كون إحداها مغطاة عمدًا، ترى من خلال كل شيء.

“غره…”

 

 

 

 

بالنسبة له، قد تبدو مبادئ جوليوس مجرد واجهة ضحلة تخفي شخصيته الحقيقية.

 

 

لم تكن تعليقات ريد مشتقة من أي نوع من الجمال .

 

 

نظرة سريعة خلفه أكدت وجود المرأة التي تراقب قتالهم.

هذه كانت قصة جوليوس جيوكوليوس المنسية من قِبَل الجميع ما عدا ناتسكي سوبارو.

 

 

 

فكر في هذا و—

كانت، بالنسبة لجوليوس، نسخة طبق الأصل من المرأة التي كانت أعز شخص في العالم بالنسبة له. ومع ذلك، كانت امرأة احتلها شخص آخر. على الرغم من أن ذلك خارج عن قدرتهم، إلا أنهم استمروا على هذا النمط الفارغ للسيد والخادم منذ المعركة في مدينة بوابة المياه قبل ما يقرب من شهرين.

شارك جوليوس في التأمل الذي كان لديه والذي تجاوز شؤون السيف.

 

 

 

 

 

 

“عند التفكير في الأمر، يجب أن تتحدث أنت وأنا بشكل أكثر صراحة.”

 

 

 

 

عندما حدث هذا في ذهنه، ارتخت شفتا جوليوس قليلاً.

“جوليوس…؟”

هل تجاوز حدوده؟ هل كان دائمًا مصقولًا إلى الكمال؟ هل كان الآخرون يلهمونه دائمًا لتكريس نفسه لمُثُله العليا مع إيمان أعظم؟

 

 

 

 

“لو فعلنا ذلك، ربما كنا سنصبح أصدقاء جيدين. بما أننا نعتني ونعجب بنفس المرأة.”

 

 

مع كلماته، طارت شبه الأرواح بعيدًا عن ذراعه. كان يبدو أنهم جميعًا قد تأثروا بشيء ما. في الحقيقة، شيء ما اخترق جوليوس وشبه الأرواح – ألم شعر به كالصاعقة.

 

أجود الفرسان. لقد تطلب الأمر شجاعة ليطلق على نفسه هذا.

عدل جوليوس ياقة ثيابه التي تجعدت في القتال.

لم يكن يعرف إذا كان هذا هو الاختيار الصحيح. لكنه أراد أن يصدق أنه كان.

 

 

 

لأن جوليوس كان يعرف شخصًا اختار ذلك الطريق، وتعلم أنه يمكنه العيش بهذه الطريقة، كما أراد أن يكون، لم يكن ليختار وحشية ريد غير المقيدة لنفسه، رغم أنه وجدها مذهلة.

حتى إذا تخلى عن التظاهر بأنه بلا اسم، فلن يتوقف أبدًا عن أن يكون فارسًا. تنهد ريد بإنزعاج مرة أخرى عندما رأى مدى تصميم جوليوس.

“—هه.”

 

“هاه، واضح. أي شخص سيشعر بنفس الشيء عند مشاهدتك، حتى لو لم يكن في مستواي. لا يوجد شيء في سيفك سوى اليأس.”

 

 

“تعلم، كنت آمل أن تتغير عندما ظهرت تلك الفتاة الأخرى والمرأة خلفك. ربما في النهاية ستأتي إليّ جاهزًا للفوز، مهما كان الثمن أو كيف يبدو. هذا ما أردت أن أراه. أنت لا تفهم نفسك، أليس كذلك؟”

قال جوليوس بصوت عالٍ بما يكفي ليصل إلى إيكيدنا، التي كانت تنظر للأمام بثبات.

 

وضع سيفه على الأرض، وأدى انحناءة نهائية. ثم، أخيرًا، رفع رأسه.

 

 

” ”

“كنت خائفًا من التغيير. ومع ذلك، هناك أشياء لا يمكن الحصول عليها دون اتخاذ القرار بفقدان شيء أولاً. مثل بذور الحب التي تزهر بالكامل. وربما أيضًا مستقبل يمكنني فيه رؤية أي نوع من الزهور قد تصبحون أنتم بعد قضاء كل هذا الوقت بجانبي.”

 

 

 

 

“تتصرف بكل لطف وأناقة، كفارس، لكن هذا ليس أنت الحقيقي. في الأعماق، أنت ملوح بالعصا مثلي. كل هذه التصرفات الرسمية المحتشمة فقط تعيقك.”

 

 

 

 

 

مشيرًا بعصاه إلى جوليوس، وضع ريد نظرة مريرة على وجهه.

 

 

 

 

مع هذا التصريح لقمة طريق السيف، قديس السيف من الجيل الأول، شعر جوليوس أن جسده وقلبه أصبحا أخف.

في المقابل، أغلق جوليوس عينيه. بعد لحظة من الصمت، همس أخيرًا، “أرى. أشعر أنني فهمت أخيرًا.”

 

 

في خضم صراع حياة أو موت، كان لجوليوس فكرة عابرة. إذا تقاتل ريد وراينهارد، من سيكون المنتصر؟

 

 

“آه؟ فهمت ماذا؟”

 

 

 

 

 

“لماذا أنت قاسي معي.”

 

 

حتى لو تعثر، لن يكون وحيدًا. ليس بعد الآن. طالما استمر في المضي قدمًا، كانت مثله قد بنيت بواسطة أسلافه العظماء. عندما يبدو أنه قد ينهار، كان سيتلقى دعمًا من دفء أرواحه الذين استمروا في مراقبته.

 

كان صوتًا لا ينبغي أن يكون قادرًا على الوصول إليه. ومع ذلك، بالتأكيد وصل.

 

 

بقدر ما كان منزعجًا ، لم يتوقف ريد أبدًا عن التحدث إلى جوليوس. كانت طرقه عنيفة، وعلى الأرجح لم يكن لديه نية واعية للقيام بذلك، لكن بدا أنه كان يحاول تعليم جوليوس. سلف يوجه أولئك الذين يتبعون خطاه.

 

 

 

 

 

أخيرًا فهم جوليوس لماذا ذهب ريد إلى هذا الحد ليوجهه.

 

 

 

 

 

 

“عدم رؤية اللحظة الأكثر برودة لفارسها؟ بقدر ما أنت بخيلة، لا توجد طريقة لتفويت شيء مثل هذا، أليس كذلك؟”

“لقد رأيت في داخلي ما كان موجودًا أيضًا داخلك.”

 

 

 

 

السبب في أنه كان يسخر بإصرار من أسلوب قتال جوليوس الممل وتقنيات السيف المهذبة لأنه كان يعتقد بأن هناك أسدًا نائمًا  تحت السطح.

 

 

 

جوليوس شخصيًا كان يعتقد أنها مبالغ فيها جدًا، لكن…

 

 

 

 

ومع ذلك…

“أعفيني من الأمور المعقدة مثل تلك، يا نبات الفاصوليا النحيل. أنا فقط أفعل ما أريده، كيفما أريده. وغرائزي تقول لي أنك ستكون أكثر إثارة للاهتمام بدون ذلك القناع.”

 

 

حسابنا بتويتر @ReZeroAR

 

 

” ”

 

 

 

 

 

“لهذا السبب أحاول نزعه. تفهم ذلك، أليس كذلك؟ ابقَ هكذا ولن تصل إليّ أبدًا. ابقَ هكذا ولن تكون قادرًا على التباهي أمام المرأة وراءك.”

بعد كل شيء، كان ذلك صحيحًا. من كان واقفًا أمامه كان ريد أستريا نفسه. كان جوليوس قد شعر بالإثارة مرات لا تُحصى بسبب قصص إنجازاته. كان ينظر إليه بعيون متألقة.

 

 

 

 

ابتسم جوليوس بمرارة وهو يرى ريد يشير بتوبيخه نحو إيكيدنا.

 

 

 

 

 

عيون ريد كانت حقاً رائعة. كان يرى الأشياء بوضوح شديد.

 

 

ما الذي يمكن أن يحمله المستقبل ويخشى منه جوليوس جيوكوليوس؟

 

 

فهم جيدًا أن جوليوس جيوكوليوس كان رجل بسيط يهتم كثيراً بكيفية رؤية الآخرين له.

 

 

 

 

 

“هذه الأسباب التي تجعلني لا أستطيع تحريف كياني.”

 

 

كانت تعتقد أنها مجرد روح اصطناعية قد حققت سبب وجودها في اللحظة التي وُلدت فيها. بما يثير الدهشة، لم ينتهي الأمر هناك.

 

ولكن كان هناك جانب واحد لم يتغير – روح المغامرة الطفولية. كان يشبه كثيرًا فتح صفحة جديدة في ملحمة ضخمة.

” ماذا تقول؟” عبس ريد.

 

 

مع هذا العمل النهائي، نجح جوليوس في حفر ثغرة في أرواحهم بينما كان يودع الأرواح الستة. شعر بألمٍ رهيب يمزق صدره، اختبر جوليوس انفصال الأرواح.

 

 

 

 

“أنت بلا شك على حق. الكثير مما تقوله صحيح… إنني تاريخ منسي في هذا العالم حيث نسي الجميع أمري، لكنني لست الطفل الشرعي لبيت جيوكوليوس”

 

 

 

 

عندما أصبحت واعية لأول مرة، تعرضت إيكيدنا إلى هاجس .

قال جوليوس بصوت عالٍ بما يكفي ليصل إلى إيكيدنا، التي كانت تنظر للأمام بثبات.

 

 

عندما سُئل عن اسمه من قبل أسطورة حقيقية، رفع جوليوس حاجبه.

 

 

هذه كانت قصة جوليوس جيوكوليوس المنسية من قِبَل الجميع ما عدا ناتسكي سوبارو.

 

 

 

 

في المقابل، أغلق جوليوس عينيه. بعد لحظة من الصمت، همس أخيرًا، “أرى. أشعر أنني فهمت أخيرًا.”

“وُلِدت لأمٍ من العامَّة وأب تخلى عن نبل ولادته ليكون معها. لذا في الأصل، أنا من العامَّة. عندما توفي والدَيّ، أصبح عمي أبي بالتبني وأخذني. كان هو من أدخلني إلى ثقافة وتربية النبلاء… وهكذا، فإن طريقتي في الحياة مُصنعة.”

 

 

كانت إيميليا تتحدى التنين المقدس الغافل، وكانت رام تقضم أسنانها من خبث لاي باتنكيتوس في الطوابق الدنيا، وسوبارو وفتاتان صغيرتان يفعلون كل ما في وسعهما لإنقاذ زميلتهم في الرمال.

 

 

 

 

“مشروع فاشل، إذا صح التعبير.”

 

 

 

 

 

“قد يكون كذلك. في العمق، ربما أكون ببساطة نفس الطفل الذي يركض في الحقول بملابس الفلاحين ويضحك مع الأصدقاء، طفل ريفي لا يعرف شيئًا عن المُثُل الكبرى.”

فكر في هذا و—

 

 

 

لقد حمل صدره الضخم جرحًا آخر بالإضافة إلى الجرح الذي أحدثه سيف جوليوس – كانت تشققات. وظهرت المزيد من الشقوق. وصلت إلى ذراعيه، ساقيه، رقبته، وخديه. جروح تبدو كتشقق الزجاج  انتشرت في جميع أنحاء جسده.

 

كان ذلك عملًا من الحمق التام. مع تغير كل شيء من حوله بشكل مروع، لم يرغب في فقدان ما تبقَّى.

كان غير مدرك ماذا كان يعني السلوك السليم ودون أي مُثُلٍ عُلْيا للحفاظ عليها، عاش أيامه بأقصى حد. هذا كان النوع من المستقبل الذي كان يمكن أن يتوقعه. ولكن بعد ذلك اختفى ذلك المستقبل، انجرف بعيدًا في نفس السيل الذي أخذ والديه منه.

مع ذلك، ألقى العصا التي كانت بيده وأخذ قفزة كبيرة إلى الخلف. بينما كان جوليوس يستعد، مد ريد يده ببطء إلى الجانب.

 

“وُلِدت لأمٍ من العامَّة وأب تخلى عن نبل ولادته ليكون معها. لذا في الأصل، أنا من العامَّة. عندما توفي والدَيّ، أصبح عمي أبي بالتبني وأخذني. كان هو من أدخلني إلى ثقافة وتربية النبلاء… وهكذا، فإن طريقتي في الحياة مُصنعة.”

 

” ”

“لهذا السبب أتظاهر بأنني فارس. أشغل نفسي بهذا التظاهر ، أحبس ما قد يسميه البعض ذاتي الحقيقية.”

 

 

 

 

 

“أنت…”

مع هذا التصريح لقمة طريق السيف، قديس السيف من الجيل الأول، شعر جوليوس أن جسده وقلبه أصبحا أخف.

 

حتى جوليوس كان يعتقد أن هذا الكلام  مبالغ فيه. حجة غير منطقية تثير الضحك بسبب عشوائيتها.

 

 

“جاهلاً وغير مدرك ، التقيت بمُثلي . حلمت بأن أصبح فارسًا. أردت أن أصبح شخصية نبيلة ومستقيمة. هذه الطموحات هي ما جلبني إلى هنا.”

 

 

 

 

 

كان هناك تجدد في القوة في نظرة جوليوس الصفراء وهو يعدل رداءه.

اندهش جوليوس عندما انبعث صوت ضعيف من شفتيه.

 

“لقد أبقيتك منتظرا، قديس السيف ريد أستريا. إنه لشرف لي أن أتعرف عليك.”

 

هذا قد يجبرها على نسيان الأشياء التي تريد تذكرها. قد يجبرها على التخلي عن الأشياء التي ترغب في الاحتفاظ بها.

كان ريد منزعجًا، ولكن الآن ظهر على وجهه الشك. كان من المدهش أنه ظل صامتًا حتى مع أنه يتم معارضته. كان أكثر الناس فظاظة وشراسة مغرمًا بكلمات جوليوس.

 

 

 

 

 

استمر جوليوس بصوت عالٍ.

 

 

 

 

السبب الذي جعل إيكيدنا تأتي إلى هذا البرج في الصحراء: لمعرفة لماذا بقيت في سبات عميق.

“أنا رجل بلا فن. السطحية غالبًا ما تكون اهتمامي الأول. لقد وصلت إلى هذا الحد، معتقدًا أنني إذا امتلكت سيفًا رائعًا، وارتديت ملابس رائعة، وتحدثت بأدب، فبإمكاني أن أصبح الشخص الذي أرغب في أن أكونه. وهكذا سأواصل التمسك بهذا الفخر والعظمة بعناد.”

إذا كان حتى أصغر جزء من فخره وقوته كأجود الفرسان يمكنه أن ينسكب في طرف سيفه…

 

 

 

 

كان يعلم أن هناك أشخاصًا يكرهون هذا التظاهر. ناتسكي سوبارو كان مثالا مثاليًا. ولكن جوليوس كان يرى الأمور بشكل مختلف.

 

 

 

 

 

“الوقفة الجيدة، الحفاظ على المظاهر، السعي لتجسيد الشخص الذي ترغب في أن تكونه — تلك هي معيار الإصرار على التحمل. هذه هي الواجهة التي كرست نفسي لها ولن أخونها أبداً.”

 

 

 

 

 

” ”

 

 

 

 

 

“هناك من يستخفون بقيمة المظاهر. ومع ذلك، أعتقد أن هناك الكثير من الناس الذين يفتنون بها. بنفس الطريقة التي أغرمت بها بالفروسية.”

 

 

“ليس أنني سأحاول شيئًا مثل هذا…”

 

 

لم يستطع تذكر من أول شخص زرع بذور إعجابه بالفرسان.

 

 

 

 

 

ولكن مع مرور الوقت، أصبح جوليوس معروفًا باسم أجود الفرسان. السبب في ذلك لم يكن مهارات السيوف ، ولا سحر الروح . لم يكن أيضًا القوة الأساسية التي دعمت كليهما. كان السبب لأن الناس حول جوليوس جيوكوليوس اعتقدوا أن الطريقة التي كان يعيش بها وطريقة الفارس كانت واحدة . لأن عظمته وأسلوبه كانا مذهلين لدرجة أنه كان المثال الأجود لما يجب أن يكون عليه الفارس.

 

 

ولكن الجرح العميق على صدره الأيسر كان متطابقًا مع جرح ريد وكان بوضوح ضربة تهدد الحياة.

 

“عدم رؤية اللحظة الأكثر برودة لفارسها؟ بقدر ما أنت بخيلة، لا توجد طريقة لتفويت شيء مثل هذا، أليس كذلك؟”

مع ذلك، لان تعبير جوليوس وهو يلتفت نحو إيكيدنا. هز رأسه وهو ينظر إلى المرأة التي كانت تستعير جسد سيدته الحبيبة، المرأة التي ندمت من أعماق قلبها لأنها لم تستطع تذكر جوليوس.

 

 

 

 

 

أراد أن يخبرها أنه لا ينبغي لها أن تشعر بالذنب لذلك.

بعد أن سحبته سلطة الشراهة، عاد ريد أستريا إلى هذا العالم محتلاً جسد الأسقف. لكن ذلك لم يغير حقيقة أن الجسد كان بالفعل نفس الجسد الذي ينتمي إلى الأسقف الشره، روي ألفارد.

 

 

 

 

 

 

“ليس هناك حاجة للخوف أو الندم أو الشكوى مما يُنسى. لأن المكان الذي يمكنك أن تجديني فيه سيكون دائمًا هو رموز الفروسية التي يعرفها الجميع، والمثل العليا الذي يتطلع الجميع إلى اتباعها .”

كانت المعارك الشرسة تتكشف في جميع أنحاء برج بلياديس.

 

 

 

 

 

ومع ذلك، لم يكن هو هدف حقد جوليوس جيوكوليوس.

ويمكنه أن يقول نفس الشيء لأولئك الذين بقوا هنا من أجله.

 

 

ضرب ريد كتف جوليوس.

 

 

“آسف على كل شيء، براعمي (من برعم) . متشبثون بروابطنا الضائعة، غير قادرين على التخلي، لقد أزعجتكم طوال هذا الوقت. سأحرركم من هذا العبء الآن.”

عندما حدث هذا في ذهنه، ارتخت شفتا جوليوس قليلاً.

 

 

 

 

 

ضربة ريد قَطَعت الفضاء، قاطعة الصوت واللون على حد سواء.

جذبهم صوته، ظهرت ستة أضواء زاهية وبراقة – ستة أرواح، واحدة لكل سمة، شبه أرواح جوليوس جيوكوليوس .

 

 

ضرب ريد كتف جوليوس.

 

الكيانات التي لم يستطع التخلي عنها والتي كانت إلى جانب جوليوس جيوكوليوس قبل أن يصبح فارسًا. هم أيضًا نسوا جوليوس عندما سُرِق اسمه بقوة الشراهة. ومع ذلك، بقيت رابطة الروح والمتعاقد ، وجذبتها نعمة الجاذبية الروحية الفطرية لجوليوس، بقوا قريبين وبعيدين في آنٍ واحد.

 

 

 

 

معتقدًا أنه يمكنه إصلاح الرابطة التي كانت لديه معهم إذا استعاد اسمه، لم يحاول التخلي عنهم.

معتقدًا أنه يمكنه إصلاح الرابطة التي كانت لديه معهم إذا استعاد اسمه، لم يحاول التخلي عنهم.

“لقد رأيت في داخلي ما كان موجودًا أيضًا داخلك.”

 

كان ريد منزعجًا، ولكن الآن ظهر على وجهه الشك. كان من المدهش أنه ظل صامتًا حتى مع أنه يتم معارضته. كان أكثر الناس فظاظة وشراسة مغرمًا بكلمات جوليوس.

 

 

كان ذلك عملًا من الحمق التام. مع تغير كل شيء من حوله بشكل مروع، لم يرغب في فقدان ما تبقَّى.

“لقد أبقيتك منتظرا، قديس السيف ريد أستريا. إنه لشرف لي أن أتعرف عليك.”

 

 

 

الرابطة التي ربطت أرواحهم قد قُطِعَت.

ومع ذلك…

 

 

 

 

 

“لقد أحسنتم بالبقاء معي كل هذه المدة، أرواحي . لقد استمتعت بحبكم، وتشبثت بأمل أن أبقيكم قربًا مني على أمل ضئيل بأن أعود إلى تلك الأيام الغابرة كما لو لم يحدث شيء. اليوم، سأترك تلك الذات الضعيفة، البائسة، والجبانة.”

 

 

 

 

 

 

كان ريد منزعجًا، ولكن الآن ظهر على وجهه الشك. كان من المدهش أنه ظل صامتًا حتى مع أنه يتم معارضته. كان أكثر الناس فظاظة وشراسة مغرمًا بكلمات جوليوس.

كما لو كانت في حيرة، تمايلت شبه الأرواح وهي تدور حوله.

 

 

الرابطة التي ربطت أرواحهم قد قُطِعَت.

 

كما لو كانت في حيرة، تمايلت شبه الأرواح وهي تدور حوله.

مد جوليوس ذراعه برفق نحوهم. رؤية يده ممدودة ، استجابوا له بالتجمع هناك. ابتسم جوليوس للأضواء الباهتة التي كانت تستريح على ذراعه.

“كان يجب أن أعيد تكوين الروابط المقطوعة. عندما تكون لا شيء، يمكنك أن تصبح أي شيء… أنا دليل حي على تلك الحقيقة.”

 

 

 

الزمن كان يشفي الجروح، ولكنه أيضًا كان يرهق المشاعر.

“كنت خائفًا من التغيير. ومع ذلك، هناك أشياء لا يمكن الحصول عليها دون اتخاذ القرار بفقدان شيء أولاً. مثل بذور الحب التي تزهر بالكامل. وربما أيضًا مستقبل يمكنني فيه رؤية أي نوع من الزهور قد تصبحون أنتم بعد قضاء كل هذا الوقت بجانبي.”

 

 

 

لم يردّوا.

 

 

…….

 

“…آه.”

ومع ذلك، كان يبدو أنهم يتوقعون ما سيحدث بعد ذلك، ولم يكن جوليوس يريد أن يبقيهم لفترة أطول…

 

 

 

 

 

“براعمي ! سـأحرركم. سامحوني على التمسك طويلًا برابطة مكسورة.”

 

 

“سأجعلك تبكي.”

 

 

مع كلماته، طارت شبه الأرواح بعيدًا عن ذراعه. كان يبدو أنهم جميعًا قد تأثروا بشيء ما. في الحقيقة، شيء ما اخترق جوليوس وشبه الأرواح – ألم شعر به كالصاعقة.

 

 

 

 

تم تجديد الروابط المحطمة بين السيدة والخادم في الطابق الثاني، إليكترا. كان هذا هو إزالة واحدة من العقبات الأربع التي وضعها ناتسكي سوبارو.

الرابطة التي ربطت أرواحهم قد قُطِعَت.

 

فقط ساحر الأرواح يمكنه أن يفهم الألم الذي يأتي مع فقدان تلك الرابطة التي كانت تجمعهم مع كيان كان مرتبطًا بروحهم. لم يختبر جوليوس ذلك من قبل، لكن هذا كان نفس الألم الذي جعل إيميليا تنكمش وتبكي ذات مرة.

 

 

 

 

 

مع هذا العمل النهائي، نجح جوليوس في حفر ثغرة في أرواحهم بينما كان يودع الأرواح الستة. شعر بألمٍ رهيب يمزق صدره، اختبر جوليوس انفصال الأرواح.

غلف ضوء ناعم جسد جوليوس جيوكوليوس بالكامل. هدأ دفء لطيف الجرح في روحه و الذي قطع اتفاقهم.

 

 

 

 

كان ألمًا مختلفًا تمامًا عن عندما تم نسيانه من قِبَل أصدقائه بسبب سلطة الشراهة.

 

 

 

 

 

لم يكن فقط جوليوس هذه المرة. كان يجب أن تشعر الأرواح بنفس الألم. كان هناك احتمال بأنهم لعنوا الجرح في أرواحهم وندموا على اتفاقهم مع إنسان.

“وُلِدت لأمٍ من العامَّة وأب تخلى عن نبل ولادته ليكون معها. لذا في الأصل، أنا من العامَّة. عندما توفي والدَيّ، أصبح عمي أبي بالتبني وأخذني. كان هو من أدخلني إلى ثقافة وتربية النبلاء… وهكذا، فإن طريقتي في الحياة مُصنعة.”

 

 

ومع ذلك…

 

 

 

 

حتى وهو لا يزال ينظر للأسفل نحو ركبته المنحنية، كان يعرف بالضبط كيف كانت ستبتسم، وكيف كانت ستميل رأسها. كان ذلك مألوفًا مثل ظهر يده.

“حتى مع ذلك، سأستدعيكم مرة أخرى.”

 

 

 

 

 

” ”

في لحظة، امتلأ الفضاء الأبيض بالضوء حيث ظهر رداء قوس قزح أمام البطل القرمزي.

 

 

 

 

“أحبكم. إذا كنتم تستطيعون قبول حب شخصٍ متظاهر مثلي، لنرتبط مرة أخرى. لنصنع اتفاق جديد!!!”

إذا كان قد قرر العيش بدون كسر قشرة الفارس، فلا خيار له سوى الرد عليه…

 

 

 

 

رفع جوليوس ذراعه إلى السقف بصراخ.

 

 

التوت شفتا ريد وهو ينظر إلى الأرواح الملونة اللامعة حول جوليوس.

 

عند سماع ندائه، تردد الأرواح التي تفرقوا لفترة قصيرة.

 

 

 

 

 

ترددهم  استمر للحظة.

 

 

 

 

“أنا…”

 

“حقًا؟ لا أستطيع القول بأنني أتذكر، ولكن…ولكن…”

” ”

 

 

“جوليوس.”

 

ألقى سيفه، ووضع ريد ابتسامة شريرة.

 

 

غلف ضوء ناعم جسد جوليوس جيوكوليوس بالكامل. هدأ دفء لطيف الجرح في روحه و الذي قطع اتفاقهم.

قفز الفارس المغطى بقوس قزح مباشرة في الضوء الأبيض.

كان هناك فرح. غضب. حزن. حب. ندم. هذا التورم من المشاعر شمل أكثر من عشر سنوات قضوها معًا. ممحيين السبورة، وكتب مستقبل جديد معًا.

 

 

تلك الكلمات أعطته الدفعة النهائية التي كان يحتاجها سيفه.

 

 

لم يكن يعرف إذا كان هذا هو الاختيار الصحيح. لكنه أراد أن يصدق أنه كان.

بعبارة أخرى، كان الهدف من خلقها بالكامل هو ببساطة الوجود، وقد تم تحقيقه بالفعل. وهكذا تم التخلي عنها، تركت لتنجرف بلا هدف في العالم، مجبرة على تحمل قرون من الفراغ.

 

 

 

لم يكن يعرف إذا كان هذا هو الاختيار الصحيح. لكنه أراد أن يصدق أنه كان.

قد يرتكب المزيد من الأخطاء. لن يكون دومًا قادرًا على اختيار الطريق الصحيح، وسيخطئ. لكن عندما يحدث ذلك، سيتشكل بنفسه.

ضربة ريد قَطَعت الفضاء، قاطعة الصوت واللون على حد سواء.

 

لم يردّوا.

 

 

حتى لو تعثر، لن يكون وحيدًا. ليس بعد الآن. طالما استمر في المضي قدمًا، كانت مثله قد بنيت بواسطة أسلافه العظماء. عندما يبدو أنه قد ينهار، كان سيتلقى دعمًا من دفء أرواحه الذين استمروا في مراقبته.

 

 

 

 

 

 

“ما الذي تبتسم له؟”

وعندما كان ينظر إلى الخلف، كان يرى سيدته، المرأة التي أقسم على خدمتها بالمبادئ التي شكل نفسه بها.

 

 

 

 

شارك جوليوس في التأمل الذي كان لديه والذي تجاوز شؤون السيف.

ما الذي يمكن أن يحمله المستقبل ويخشى منه جوليوس جيوكوليوس؟

 

 

بدهشة، لم يكن هناك صوت عند تحطم الشقوق المتوسعة أخيرًا.

 

 

“صحيح. أزهاري الجميلة.”

 

 

 

استجابت ست براعم – أو بالأحرى، ست عذارى في إزهارهن الكامل.

بالنسبة له، قد تبدو مبادئ جوليوس مجرد واجهة ضحلة تخفي شخصيته الحقيقية.

 

 

 

 

كان هناك ضوء…

 

 

 

 

 

“سأستمر على هذا الطريق حتى ونحن نجرح بعضنا بلطف وبعمق.”

 

 

 

 

حتى لو تعثر، لن يكون وحيدًا. ليس بعد الآن. طالما استمر في المضي قدمًا، كانت مثله قد بنيت بواسطة أسلافه العظماء. عندما يبدو أنه قد ينهار، كان سيتلقى دعمًا من دفء أرواحه الذين استمروا في مراقبته.

هدأ ألم اتفاقهم المقطوع برابطة جديدة.

 

 

 

 

////

بينما أضاءت الأضواء الستة بتوهج أقوى من أي وقت مضى، نظر جوليوس جيوكوليوس إلى الأمام. كان الرجل الذي يمثل قمة كل أولئك الذين يعيشون بالسيف واقفًا هناك.

 

 

كان غير مدرك ماذا كان يعني السلوك السليم ودون أي مُثُلٍ عُلْيا للحفاظ عليها، عاش أيامه بأقصى حد. هذا كان النوع من المستقبل الذي كان يمكن أن يتوقعه. ولكن بعد ذلك اختفى ذلك المستقبل، انجرف بعيدًا في نفس السيل الذي أخذ والديه منه.

 

 

ومع ذلك، لم يكن هو هدف حقد جوليوس جيوكوليوس.

حتى لو تعثر، لن يكون وحيدًا. ليس بعد الآن. طالما استمر في المضي قدمًا، كانت مثله قد بنيت بواسطة أسلافه العظماء. عندما يبدو أنه قد ينهار، كان سيتلقى دعمًا من دفء أرواحه الذين استمروا في مراقبته.

 

 

 

 

لم يشعر بأي تردد في قطع قدوته بشعاع من الضوء الزاهي.

” ”

 

 

 

ما كان واضحًا هو…

“لقد أبقيتك منتظرا، قديس السيف ريد أستريا. إنه لشرف لي أن أتعرف عليك.”

 

 

 

 

 

موجهاً سيفه ، قبض جوليوس على حافة رداءه وأدى تحية أنيقة. رفع وجهه، وتحول تمامًا إلى أحد أكثر الرموز تقديرًا في هذا العالم، قدم نفسه.

 

 

 

 

عندما سُئل عن اسمه من قبل أسطورة حقيقية، رفع جوليوس حاجبه.

 

 

“أنا أجود الفرسان، جوليوس جيوكوليوس. أنا سيف المملكة الذي سيقطعك.”

 

 

 

 

…….

“هـ-هل حقًا ليس لديك أي ندم…؟”

 

 

 

 

أجود الفرسان. لقد تطلب الأمر شجاعة ليطلق على نفسه هذا.

 

 

فكر في هذا و—

 

 

الفارس هو لقب يعكس شرف الشخص. يتطلب التميز، الجهد، والتحسين المستمر ليكون جديرًا بهذا الاسم. أن يُطلق عليه الأرفع بين الجميع يتطلب الكثير من الاجتهاد والتفاني.

 

 

 

 

 

هل فعلاً بذل كل ما يستطيع ليحصل على هذا اللقب؟

 

 

“آه، صحيح.”

 

فقط ساحر الأرواح يمكنه أن يفهم الألم الذي يأتي مع فقدان تلك الرابطة التي كانت تجمعهم مع كيان كان مرتبطًا بروحهم. لم يختبر جوليوس ذلك من قبل، لكن هذا كان نفس الألم الذي جعل إيميليا تنكمش وتبكي ذات مرة.

هل تجاوز حدوده؟ هل كان دائمًا مصقولًا إلى الكمال؟ هل كان الآخرون يلهمونه دائمًا لتكريس نفسه لمُثُله العليا مع إيمان أعظم؟

 

 

 

 

 

نعم. يمكنه أن يقول بلا شك في عقله أن جوليوس جيوكوليوس قد فعل ذلك.

 

 

“الوقفة الجيدة، الحفاظ على المظاهر، السعي لتجسيد الشخص الذي ترغب في أن تكونه — تلك هي معيار الإصرار على التحمل. هذه هي الواجهة التي كرست نفسي لها ولن أخونها أبداً.”

 

“…آه.”

“أنا أجود الفرسان، جوليوس جيوكوليوس. أنا سيف المملكة الذي سيقطعك.”

 

 

 

 

 

رفع جوليوس حافة رداءه وأدى تحيةً بينما كان قديس السيف أمامه صامتًا.

 

 

“يجب أن يكون ذلك واضحًا. أعتقد أن الفروسية هي تجسيد لقيم عليا . إنها نقية وصحيحة وأقوى من أي شيء آخر. طالما أنني أطلق على نفسي فارسًا، فهكذا يجب أن أكون أيضًا.”

 

 

مغلقًا عينه المكشوفة، لم ينظر ريد إلى جوليوس. ولكن بينما كان يعقد ذراعيه الضخمتين، كان يبدو أن في عقله شيئًا ما.

“صحيح. أزهاري الجميلة.”

 

 

 

فهم جيدًا أن جوليوس جيوكوليوس كان رجل بسيط يهتم كثيراً بكيفية رؤية الآخرين له.

فكر في هذا و—

 

 

 

 

 

“—كنت ستكون أقوى إذا كسرت قوقعتك.”

 

 

 

 

 

التوت شفتا ريد وهو ينظر إلى الأرواح الملونة اللامعة حول جوليوس.

كان ذلك هو الجواب، لذلك…

 

باندفاع غير عادي، أطلق زئيرًا دمويًا.

 

 

رفع جوليوس حاجباه ثم هز رأسه.

 

 

 

 

 

“إذا قلت ذلك، فربما كان محتملًا.”

لذا…

 

 

 

 

كشخص كان سيظل متمسكًا بالسيف، فعليه أن يظهر ذلك دون قلق بشأن المظاهر.

 

 

 

 

 

 

“أريد كل شيء في هذا العالم… لذا، أيها السيد الوسيم، ما اسمك؟”

كانت تلك الروح وهذا التصميم ما كان يبحث عنه في جوليوس، وكان طريقًا يمكنه أن يسلكه بنفسه.

ما كان واضحًا هو…

 

عند قدميها كان هناك ثعلب أبيض ذو عيون سوداء غير مستقرة. لقد كانت تختبئ كوشاح طوال هذا الوقت، لكنها الآن كانت واقفة على قدميها. لا يمكن أن يعني ذلك إلا…

 

 

“ومع ذلك، قررت أن أبقى على المسار. على الرغم من أنه قد يكون صحيحًا أنك ستكون أقوى إذا كسرت قوقعتك وتحركت  بلا قيود بالكامل.”

 

 

 

 

 

كان جوليوس مدركًا أنه إذا لم يقم باتخاذ خيار متعمد بعدم القيام بذلك، فكان هناك احتمال كبير أن يميل نحو ذلك الطريق بنفسه. في موقف يقف عند الحدود بين الحياة والموت، قد يظهر ذلك الجزء من شخصيته على السطح. ومع ذلك، كان ذلك صحيحًا فقط إذا لم يكن مدركًا لذلك بشكل مؤلم.

 

 

ملامسةً صدرها، ركزت على الكائن النائم في داخلها. المالك الأصلي لهذا الجسد.

 

” ”

لن يتردد أبداً مجددًا.

 

 

 

 

مع مزيد من التفكير، أدرك أنه منذ أن جاء إلى برج بلياديس—منذ أن سُرِق اسمه في مدينة بوابة المياه (برستيلا) —كان في حالة من القلق المستمر.

“اسمح لي أن أقول بثقة تامة، كفارس، سأفحص نفسي دون تحفّظ. وفعلًا، سأصبح أفضل بكل الطرق مما قد أكون لو سلكت الطريق الذي أظهرته لي.”

لن يتردد أبداً مجددًا.

 

 

 

 

“ههه. ما الذي يجعلك واثقًا هكذا؟”

 

 

 

 

إذا كان هذا جسدي، لم تكن لتتمكن حتى من لمسي بمخاطك.”

 

 

“يجب أن يكون ذلك واضحًا. أعتقد أن الفروسية هي تجسيد لقيم عليا . إنها نقية وصحيحة وأقوى من أي شيء آخر. طالما أنني أطلق على نفسي فارسًا، فهكذا يجب أن أكون أيضًا.”

 

 

“من أعماق قلبي، أحترم قوة سيفك.”

 

 

مع هذا التصريح لقمة طريق السيف، قديس السيف من الجيل الأول، شعر جوليوس أن جسده وقلبه أصبحا أخف.

 

 

ومع ذلك، لم يكن هو هدف حقد جوليوس جيوكوليوس.

 

 

مع مزيد من التفكير، أدرك أنه منذ أن جاء إلى برج بلياديس—منذ أن سُرِق اسمه في مدينة بوابة المياه (برستيلا) —كان في حالة من القلق المستمر.

 

 

ما كان واضحًا هو…

 

 

بالطبع كان قد وبخ نفسه، ولم يسمح له أبدًا بأن يظهر. كثيرون كانوا يفسرون ذلك على أنه إنجاز لرجل بإرادة فولاذية، لكنه لم يكن شيئًا معجبًا به.

“لا تفهم الأمر بشكل خاطئ، أيها الوغد. كان من قبيل الصدفة أن يصل سيفك إليّ.

 

 

 

 

نتيجة لحاجته لإخفاء حالته السيئة، انتهى به الأمر بخداع زملائه وحتى نفسه. كان ذلك هو السبب في أنه عانى من سلسلة من الهزائم منذ وصوله إلى هذا البرج، بما في ذلك تلك الهزيمة غير اللائقة حقًا.

 

 

مع ذلك، ألقى العصا التي كانت بيده وأخذ قفزة كبيرة إلى الخلف. بينما كان جوليوس يستعد، مد ريد يده ببطء إلى الجانب.

 

 

كان يجب على جوليوس أن يثق في زملائه. كان يجب أن يطلب مساعدتهم ويظهر لهم مدى اهتمامه. كما فعلت أرواحه .

 

 

لم يكن يعرف إذا كان هذا هو الاختيار الصحيح. لكنه أراد أن يصدق أنه كان.

 

 

 

 

“كان يجب أن أعيد تكوين الروابط المقطوعة. عندما تكون لا شيء، يمكنك أن تصبح أي شيء… أنا دليل حي على تلك الحقيقة.”

كان السبب واضحًا. إذا خرجت، ربما تأثرت. في الخارج، كانت معرضة للتأثير من سلطة أسقف الشراهة المخيفة

 

كان العدو واقفًا أمامهم، على بُعد مجرد ضوء أبيض. اضطروا للوصول إليه.

 

 

طفل من الفلاحين الذي جاء من لا شيء أصبح الفارس الأكثر احترامًا. جوليوس، الذي أصبح لا أحد، ما زال يجب أن يكون قادرًا على أن يصبح أي شيء.

 

 

“أحبكم. إذا كنتم تستطيعون قبول حب شخصٍ متظاهر مثلي، لنرتبط مرة أخرى. لنصنع اتفاق جديد!!!”

 

 

 

“…لا. قلبي قفز عند إدراكي أنني أتحدى أسطورة.” لم يكن ذلك خداعًا. أجاب جوليوس بإجابة حقيقية بينما كانت عواطفه ترتفع.

“حتى لو كنت سأكرر هذه اللحظة، أنا متأكد أنني سأسعى لأن أكون مثل الصبي الناري الذي أتذكره من ذلك اليوم المشؤوم وأسعى لأرتقي إلى مُثُل الفارس التي رأيتها منقوشة على ظهره. وهذا سيقودني في النهاية إلى هنا، إلى هذا المكان، حيث أتحداك، قمة السيف…!”

 

 

 

 

 

“—هه.”

 

 

 

 

“أحبكم. إذا كنتم تستطيعون قبول حب شخصٍ متظاهر مثلي، لنرتبط مرة أخرى. لنصنع اتفاق جديد!!!”

حتى جوليوس كان يعتقد أن هذا الكلام  مبالغ فيه. حجة غير منطقية تثير الضحك بسبب عشوائيتها.

 

 

 

 

“أنا رجل بلا فن. السطحية غالبًا ما تكون اهتمامي الأول. لقد وصلت إلى هذا الحد، معتقدًا أنني إذا امتلكت سيفًا رائعًا، وارتديت ملابس رائعة، وتحدثت بأدب، فبإمكاني أن أصبح الشخص الذي أرغب في أن أكونه. وهكذا سأواصل التمسك بهذا الفخر والعظمة بعناد.”

 

“لقد أبقيتك منتظرا، قديس السيف ريد أستريا. إنه لشرف لي أن أتعرف عليك.”

 

كان هناك فرح. غضب. حزن. حب. ندم. هذا التورم من المشاعر شمل أكثر من عشر سنوات قضوها معًا. ممحيين السبورة، وكتب مستقبل جديد معًا.

ومع ذلك، لم يتفاعل ريد بغضب أو احتقار. استقبله فقط بابتسامة كاشفة عن أسنان حادة.

 

 

 

 

لم يكن فقط جوليوس هذه المرة. كان يجب أن تشعر الأرواح بنفس الألم. كان هناك احتمال بأنهم لعنوا الجرح في أرواحهم وندموا على اتفاقهم مع إنسان.

وقال…

“إذا قلت ذلك، فربما كان محتملًا.”

 

ضرب ريد كتف جوليوس.

 

 

“سأجعلك تبكي.”

 

 

 

 

 

 

 

مع ذلك، ألقى العصا التي كانت بيده وأخذ قفزة كبيرة إلى الخلف. بينما كان جوليوس يستعد، مد ريد يده ببطء إلى الجانب.

بينما كان جوليوس راكعًا هناك، تكلمت هي أولاً.

 

 

 

 

أمسكت قبضته الكبيرة السيف المقدس – بعد أن هرب من قيود دوره المقصود كممتحن وكسب حريته، أمسك ذلك السيف المقدس.

الرابطة التي ربطت أرواحهم قد قُطِعَت.

 

 

 

 

“‘الأحمق الذي أمسك السيف السماوي، اكتسب اعترافه.’”

 

 

 

 

 

“هذا هو كلامي… مع أنني نسيته، لأنه تسرب مني من قبل.”

“جوليوس…؟”

 

مستعدًا للموت، اختار أن لا يُعطي الأولوية للرؤية الجيدة، لكنه أكد لنفسه أن هذا ليس هو نفسه التخلي عن مبادئه الأساسية تمامًا.

 

 

مع تعديله قبضة السيف، واختبار شعور النصل، وجه ريد طرف السيف بكل سهولة نحو جوليوس.

 

 

 

 

 

كانو تلك حركة دون أي نية خاصة، لكن تلك الحركة البسيطة كانت تضغط كثيرًا لدرجة أن جوليوس شعر بالقشعريرة ترتفع في جميع أنحاء جسده.

الأشخاص الوحيدون الذين ستُتاح لهم الفرصة للقتال مع كل من راينهارد فان أستريا وريد أستريا هم الذين وصلوا إلى  هذا البرج. والأشخاص الوحيدين الذين فعلوا ذلك فعلًا كانوا جوليوس وإيميليا، الذين ذهبوا إلى الطابق العلوي. لم يكن لدى جوليوس نية في التنازل عن ذلك الدور لأي شخص آخر.

 

 

 

 

“ستذهب للبكاء إلى ماما بالفعل؟”

بعد أن ألقى نكتة لم يكن ليستطيع الضحك عليها في الماضي القريب، وجه جوليوس سيفه نحو ريد.

 

“يجب أن يكون ذلك واضحًا. أعتقد أن الفروسية هي تجسيد لقيم عليا . إنها نقية وصحيحة وأقوى من أي شيء آخر. طالما أنني أطلق على نفسي فارسًا، فهكذا يجب أن أكون أيضًا.”

 

 

“…لا. قلبي قفز عند إدراكي أنني أتحدى أسطورة.” لم يكن ذلك خداعًا. أجاب جوليوس بإجابة حقيقية بينما كانت عواطفه ترتفع.

 

 

 

 

” ”

بعد كل شيء، كان ذلك صحيحًا. من كان واقفًا أمامه كان ريد أستريا نفسه. كان جوليوس قد شعر بالإثارة مرات لا تُحصى بسبب قصص إنجازاته. كان ينظر إليه بعيون متألقة.

 

 

 

 

 

 

 

الآن بعد أن التقى بالرجل فعليًا، كان مذهولًا بشخصيته، لكن قوته تتطابق مع القصص وأكثر من ذلك.

كان مرور الزمن لطيفًا  وقاسيًا .

 

ومع ذلك، لم يكن هو هدف حقد جوليوس جيوكوليوس.

 

“ما الذي تبتسم له؟”

كل الأسباب التي جعلته يعتقد أنها مضيعة.

 

 

 

 

 

 

 

عندما حدث هذا في ذهنه، ارتخت شفتا جوليوس قليلاً.

 

 

 

 

 

 

 

“ما الذي تبتسم له؟”

 

 

 

 

مع تعديله قبضة السيف، واختبار شعور النصل، وجه ريد طرف السيف بكل سهولة نحو جوليوس.

“لا شيء. مجرد فكرة عابرة. حالما أحقق أهدافي هنا وأعود إلى الديار، ينبغي علي تحدي صديقي العزيز راينهارد.”

 

 

 

 

ربما، إذا كان قد هزم جوليوس، لكان قد تمكن من العيش حياة جديدة.

 

 

شارك جوليوس في التأمل الذي كان لديه والذي تجاوز شؤون السيف.

 

 

 

 

 

 

 

لم يتنافس جوليوس أبدًا مع راينهارد.

 

 

 

 

 

الآن ندم على عدم محاولة الوقوف جنباً إلى جنب مع صديقه.

 

 

 

 

 

كان ذلك أيضًا أحد الأسباب التي جعلت جوليوس يختار خدمة أناستاشيا والشروع في الاختيار الملكي. ولكن حتى بدون أسبابه الخاصة، كان لا يزال سيتأثر بشخصية أناستاشيا الرائعة. مع مرور الوقت، بدأ يشارك حلمها وأراد الوقوف بجانبها.  الأعذار الفارغة والمظاهر الزائفة العامة غير الضرورية.

كان حلمه دائمًا أن يتصرف بأسلوب ويحافظ على المظاهر بدون تهاون.

 

 

 

 

 

“جوليوس.”

كان يجب عليه أن يمسك بسيفين خشبيين ويذهب مباشرة إلى راينهارد.

 

 

 

 

بعد كل شيء، كان ذلك صحيحًا. من كان واقفًا أمامه كان ريد أستريا نفسه. كان جوليوس قد شعر بالإثارة مرات لا تُحصى بسبب قصص إنجازاته. كان ينظر إليه بعيون متألقة.

مرة أخرى، السياف الأقوى في إمبراطورية فولاكيا قد عبر السيوف مع راينهارد. في ذلك اليوم، عندما أصبح الجميع في ساحة التدريب مجنونين بروحهم الهاىلة، شعر جوليوس بالنار تشتعل في صدره أيضًا.

 

 

 

 

 

كان ذلك هو الجواب، لذلك…

 

 

 

“ما اسمك؟”

“—أنت متساهل جدًا في تعليقاتك.”

 

بعد أن ألقى نكتة لم يكن ليستطيع الضحك عليها في الماضي القريب، وجه جوليوس سيفه نحو ريد.

 

 

عندما سُئل عن اسمه من قبل أسطورة حقيقية، رفع جوليوس حاجبه.

 

 

 

 

الأشخاص الوحيدون الذين ستُتاح لهم الفرصة للقتال مع كل من راينهارد فان أستريا وريد أستريا هم الذين وصلوا إلى  هذا البرج. والأشخاص الوحيدين الذين فعلوا ذلك فعلًا كانوا جوليوس وإيميليا، الذين ذهبوا إلى الطابق العلوي. لم يكن لدى جوليوس نية في التنازل عن ذلك الدور لأي شخص آخر.

 

 

كان قد قدم نفسه مرات لا تُعد ولا تُحصى من قبل، بما في ذلك لحظات قليلة فقط، لكنه لم يُتَذكَّر. ولكن سواء تم تذكره أم لا كان غير ذي صلة.

 

 

 

 

 

“جوليوس جيوكوليوس. إنه اسم يمكن نسيانه، لذا من فضلك تذكره.”

 

 

“يجب أن يكون ذلك واضحًا. أعتقد أن الفروسية هي تجسيد لقيم عليا . إنها نقية وصحيحة وأقوى من أي شيء آخر. طالما أنني أطلق على نفسي فارسًا، فهكذا يجب أن أكون أيضًا.”

 

 

بعد أن ألقى نكتة لم يكن ليستطيع الضحك عليها في الماضي القريب، وجه جوليوس سيفه نحو ريد.

 

 

“ما اسمك؟”

 

 

صلى من أجل الدعم ودعا إلى اتفاقه الجديد مع الأرواح الستة التي تزدهر بشكل رائع إلى جانبه. مع ما كانوا عليه الآن، كان متأكدًا أنهم يمكنهم الوصول إلى ارتفاعات جديدة تتجاوز حتى فجر قوس قزح من أل كلاوزيرا وأل كلاريستا. تكونت بواسطة استعارة قوة جميع الأرواح الستة التي نسجت جميع العناصر الستة معًا. كلاوزيرا انطلقت كانفجار سحري ضخم ، بينما كلاريستا صبه في سيفه.

 

 

 

 

اختار جوليوس أن يحتفظ بقوقعته. سيرتديها برأس مرفوع. سيكون من العدل اتهامه بالعيش في كذبة، أو ربما بلطف أكثر، القول بأنه كان يلعب دور شخص مختلف تمامًا عن نفسه، بطريقة ما.

 

نظر جوليوس في دهشة عندما تم توجيه الحديث إلى اسمه في النهاية.

والتقنية السرية التي لم ينجح فيها أبدًا…

 

 

 

 

 

 

” ”

“أل كلانفل.”

 

 

 

 

 

في لحظة، امتلأ الفضاء الأبيض بالضوء حيث ظهر رداء قوس قزح أمام البطل القرمزي.

هذا يعني أن ضربة يمكنها أن تقطع كل شيء في هذا العالم كانت أعظم إنجاز والرغبة النهائية للسيف وفن السيف نفسه.

 

 

 

لذا…

كانت هذه الفنون السرية لجوليوس جيوكوليوس، سحر القوس القزحي المصنوع ذاتيًا. لم تطلق العناصر الستة كأشعة ضخمة، ولا يتم تعزيز سيفه بها.

 

 

 

 

 

بدلاً من ذلك، كان جسمه نفسه مغطى بالفجر و…

كان السبب واضحًا. إذا خرجت، ربما تأثرت. في الخارج، كانت معرضة للتأثير من سلطة أسقف الشراهة المخيفة

 

 

 

 

“تعال …”

 

 

 

 

 

“مهما يكن.”

 

 

الفارس هو لقب يعكس شرف الشخص. يتطلب التميز، الجهد، والتحسين المستمر ليكون جديرًا بهذا الاسم. أن يُطلق عليه الأرفع بين الجميع يتطلب الكثير من الاجتهاد والتفاني.

 

 

“هل لديك!!!”

مشدودًا بسبب التأثير، أطلق جوليوس نفسًا عميقًا طويلًا. لم يكن كما لو أنه توصل إلى تفاهم مع كل شيء، أو حتى قبله. ولكن بينما كان مرتبكًا بما حدث أمام عينيه، أن يترك هذه اللحظة تنزلق بعيدًا كان سيكون أمرًا لا يُطاق.

 

 

 

 

تم مواجهة الهجوم النهائي لفارس الروح بقطع أبيض.

 

 

 

……..

 

 

“براعمي ! سـأحرركم. سامحوني على التمسك طويلًا برابطة مكسورة.”

 

 

عندما أصبحت واعية لأول مرة، تعرضت إيكيدنا إلى هاجس .

“لو فعلنا ذلك، ربما كنا سنصبح أصدقاء جيدين. بما أننا نعتني ونعجب بنفس المرأة.”

 

كانو تلك حركة دون أي نية خاصة، لكن تلك الحركة البسيطة كانت تضغط كثيرًا لدرجة أن جوليوس شعر بالقشعريرة ترتفع في جميع أنحاء جسده.

 

 

كان هدف كائن غير طبيعي مثلها قد انتهى اللحظة التي جاءت فيها إلى الوجود.

عيون ريد كانت حقاً رائعة. كان يرى الأشياء بوضوح شديد.

 

 

 

 

 

 

بعبارة أخرى، كان الهدف من خلقها بالكامل هو ببساطة الوجود، وقد تم تحقيقه بالفعل. وهكذا تم التخلي عنها، تركت لتنجرف بلا هدف في العالم، مجبرة على تحمل قرون من الفراغ.

هذا قد يجبرها على نسيان الأشياء التي تريد تذكرها. قد يجبرها على التخلي عن الأشياء التي ترغب في الاحتفاظ بها.

 

ازداد ضغط الضوء الأبيض، وزادت شدة لمعان الفجر الذي لا يتزعزع  .

 

 

وفي مجرى تلك السنوات العديدة التي قضتها في حياة طويلة بلا معنى، قابلتها.

 

الطريقة الزاهية التي كانت تعيش بها تلك الفتاة أعطت حياتها المتجمدة تفاصيل جديدة . كانت تريد أن ترى ما ستصبح عليه تلك الفتاة التي تتلفظ بأشياء جريئة بالرغم من جسدها الصغير، وأن ترى إذا كان هناك شيء لا يمكنها أن تكونه.

 

 

“إذا قلت ذلك، فربما كان محتملًا.”

 

 

 

 

في مرحلة ما، أصبح فضولها واهتمامها غير مهم …

 

 

كان حلمه دائمًا أن يتصرف بأسلوب ويحافظ على المظاهر بدون تهاون.

 

 

“لا أريد أن أفقدك أو الأشخاص الذين تهتمين بهم كثيرًا.”

 

 

 

 

 

كان مرور الزمن لطيفًا  وقاسيًا .

 

 

 

 

 

الزمن كان يشفي الجروح، ولكنه أيضًا كان يرهق المشاعر.

 

 

 

 

 

بعد أن عاشت لفترة طويلة جدًا، فكرت لأول مرة—

 

 

 

 

 

لا أريد أن يمر هذا الوقت.

 

 

 

قفز الفارس المغطى بقوس قزح مباشرة في الضوء الأبيض.

…….

 

 

 

 

بينما كان جوليوس يُطلق تقنيته الأقوى، كان رد فعل ريد بسيطاً بشكل رهيب.

“آسف على كل شيء، براعمي (من برعم) . متشبثون بروابطنا الضائعة، غير قادرين على التخلي، لقد أزعجتكم طوال هذا الوقت. سأحرركم من هذا العبء الآن.”

 

ومع ذلك، بما أنه قرر في قلبه أن يظل ثابتًا، فقد أخفى صدمته بابتسامة خفيفة وانحناءة.

 

 

أنزل السيف الذي رفعه عالياً. كانت هذه الحركة الواحدة الأكثر تكرارًا في هذا العالم – شطر العالم قطريًا، ومحى كل شيء في مسار الضوء.

 

 

“سأستمر على هذا الطريق حتى ونحن نجرح بعضنا بلطف وبعمق.”

 

وقبل أن يتمكن من تثبيت نفسه، كانت الضربة التالية قادمة بالفعل.

 

 

لم تكن سحرًا كبيرًا أو تقنية خاصة. مع ضربة بسيطة من سيفه، احترق العالم بالنور. لم يكن منطقيًا على الإطلاق. هل كان ريد أستريا مجرد وحش هائل، أم كان جميع قديسي السيف هكذا؟

 

 

 

 

 

ما كان واضحًا هو…

 

 

“لو فعلنا ذلك، ربما كنا سنصبح أصدقاء جيدين. بما أننا نعتني ونعجب بنفس المرأة.”

 

 

“جوليوس.”

 

 

 

 

“اووووووووه

كانت تريد أن تفعل كل ما في وسعها حتى لا يطغى ذلك الضوء الأبيض على الفجر .

 

 

 

 

 

ومع ذلك، لم يكن هناك شيء يمكنها القيام به. إذا كان هناك أي شخص يمكنه فعل شيء من أجل جوليوس جيوكوليوس، يجب أن يكون…

 

 

 

 

 

ملامسةً صدرها، ركزت على الكائن النائم في داخلها. المالك الأصلي لهذا الجسد.

 

 

الشر المدنس الذي يستهلك ذكريات وأسماء الآخرين دون أي اهتمام.

 

 

السبب الذي جعل إيكيدنا تأتي إلى هذا البرج في الصحراء: لمعرفة لماذا بقيت في سبات عميق.

 

 

“يجب أن يكون ذلك واضحًا. أعتقد أن الفروسية هي تجسيد لقيم عليا . إنها نقية وصحيحة وأقوى من أي شيء آخر. طالما أنني أطلق على نفسي فارسًا، فهكذا يجب أن أكون أيضًا.”

 

بينما كان جوليوس راكعًا هناك، تكلمت هي أولاً.

لكن ذلك كان كذبة.

 

 

 

 

“تعلم، كنت آمل أن تتغير عندما ظهرت تلك الفتاة الأخرى والمرأة خلفك. ربما في النهاية ستأتي إليّ جاهزًا للفوز، مهما كان الثمن أو كيف يبدو. هذا ما أردت أن أراه. أنت لا تفهم نفسك، أليس كذلك؟”

عرفت إيكيدنا بالفعل لماذا لم تستيقظ.

“هذا هو كلامي… مع أنني نسيته، لأنه تسرب مني من قبل.”

 

في مرحلة ما، أصبح فضولها واهتمامها غير مهم …

 

 

الفتاة التي تباهت بجشعها، التي تحدثت بجرأة عن رغبتها في امتلاك كل شيء بشكل مطلق. مرة واحدة حصلت على شيء، كانت تكره التخلي عنه. كرهت فكرة فقدان أي شيء. لذا بالطبع، كان هناك تفسير واحد فقط.

 

 

بينما كانت تنظر إلى جوليوس، ضاقت عيونها المستديرة.

 

“…آه.”

 

 

“عندما أعطيت السيطرة لي، انزلقت في الأود الخاص بك ودخلت في حالة حيث لا يمكن للعالم الخارجي أن يؤثر عليك. بطريقة ما، كان الأود الخاص بك عالمًا مغلقًا بذاته.”

 

 

لم يستطع تذكر من أول شخص زرع بذور إعجابه بالفرسان.

 

 

 

مرة أخرى، السياف الأقوى في إمبراطورية فولاكيا قد عبر السيوف مع راينهارد. في ذلك اليوم، عندما أصبح الجميع في ساحة التدريب مجنونين بروحهم الهاىلة، شعر جوليوس بالنار تشتعل في صدره أيضًا.

وكانت قد أغلقت نفسها في ذلك المكان.

“كه-كه-كه. الأمور لا تسير أبدًا كما تريدها – إذا كنت ضعيفًا، هذا هو. ماذا، ستبكي بشأن ذلك؟”

 

بينما كانت تنظر إلى جوليوس، ضاقت عيونها المستديرة.

 

 

كان السبب واضحًا. إذا خرجت، ربما تأثرت. في الخارج، كانت معرضة للتأثير من سلطة أسقف الشراهة المخيفة

صلى من أجل الدعم ودعا إلى اتفاقه الجديد مع الأرواح الستة التي تزدهر بشكل رائع إلى جانبه. مع ما كانوا عليه الآن، كان متأكدًا أنهم يمكنهم الوصول إلى ارتفاعات جديدة تتجاوز حتى فجر قوس قزح من أل كلاوزيرا وأل كلاريستا. تكونت بواسطة استعارة قوة جميع الأرواح الستة التي نسجت جميع العناصر الستة معًا. كلاوزيرا انطلقت كانفجار سحري ضخم ، بينما كلاريستا صبه في سيفه.

 

 

 

 

هذا قد يجبرها على نسيان الأشياء التي تريد تذكرها. قد يجبرها على التخلي عن الأشياء التي ترغب في الاحتفاظ بها.

 

 

 

 

 

أنستاشيا هوشين قد تنسى جوليوس جيوكوليوس.

 

 

 

 

“كه-كه-كه. الأمور لا تسير أبدًا كما تريدها – إذا كنت ضعيفًا، هذا هو. ماذا، ستبكي بشأن ذلك؟”

بعد مشاهدته يتصرف بهذا اليأس كفارس بلا اسم، ثم رؤية جوانبه الجيدة والسيئة، كانت متأكدة. حتى لو نسيت أنستاشيا، يمكنها أن تخبرها بذلك.

 

 

 

 

 

“آه، صحيح.”

 

 

في لحظة، امتلأ الفضاء الأبيض بالضوء حيث ظهر رداء قوس قزح أمام البطل القرمزي.

 

 

كانت تعتقد أنها مجرد روح اصطناعية قد حققت سبب وجودها في اللحظة التي وُلدت فيها. بما يثير الدهشة، لم ينتهي الأمر هناك.

والتقنية السرية التي لم ينجح فيها أبدًا…

 

“‘الأحمق الذي أمسك السيف السماوي، اكتسب اعترافه.’”

 

 

كجسر بين فتاة ثمينة وفارس ثمين. ما الذي يمكن أن يكون أكثر أهمية؟ كان من المضحك التفكير بأنها ولدت لهذا، ولكنه كان دورًا ثقيلًا بشكل رهيب.

 

 

 

 

إذا كان قد قرر العيش بدون كسر قشرة الفارس، فلا خيار له سوى الرد عليه…

لذا…

 

 

لم يردّوا.

 

 

“عدم رؤية اللحظة الأكثر برودة لفارسها؟ بقدر ما أنت بخيلة، لا توجد طريقة لتفويت شيء مثل هذا، أليس كذلك؟”

 

 

 

 

كان بحاجة إلى نقل شكره وتقديره لجهودهم.

……..

 

 

 

الضوء الأبيض كان يتقدم، مهددًا بمحو الفجر .

 

 

 

 

 

حتى بعد أن أفرغ كل ما لديه واستعار قوة الأرواح الستة، كان جوليوس لا يزال مهزومًا  .

 

 

 

 

 

 

 

لقد استخدم ورقته الرابحة الأكبر بينما خصمه كان قد ألقى السيف بشكل جدي لأول مرة في هذه المعركة. كان مذهولًا سخافة الوضع. في الوقت نفسه، كانت هناك عاطفة تتصاعد في صدره توافق على أن هذا هو الحال.

 

 

كان هناك فرح. غضب. حزن. حب. ندم. هذا التورم من المشاعر شمل أكثر من عشر سنوات قضوها معًا. ممحيين السبورة، وكتب مستقبل جديد معًا.

 

 

ضربة سيف يمكنها أن تشطر العالم. التقنية النهائية لقديس السيف لمنافسه راينهارد.

“…آه.”

 

مع كلماته، طارت شبه الأرواح بعيدًا عن ذراعه. كان يبدو أنهم جميعًا قد تأثروا بشيء ما. في الحقيقة، شيء ما اخترق جوليوس وشبه الأرواح – ألم شعر به كالصاعقة.

 

 

 

 

في خضم صراع حياة أو موت، كان لجوليوس فكرة عابرة. إذا تقاتل ريد وراينهارد، من سيكون المنتصر؟

 

 

 

 

 

أسطورة ضد أسطورة، قديس السيف ضد قديس السيف. في معركة لا يمكن أن تحدث أبدًا، من سيفوز؟

“قد يكون كذلك. في العمق، ربما أكون ببساطة نفس الطفل الذي يركض في الحقول بملابس الفلاحين ويضحك مع الأصدقاء، طفل ريفي لا يعرف شيئًا عن المُثُل الكبرى.”

 

 

 

 

لسوء الحظ، لن تسنح له الفرصة لمعرفة ذلك.

 

 

 

 

 

“في هذه الحالة، سأضطر إلى معرفة ذلك بجسدي.”

 

 

 

 

 

 

بينما كان جوليوس يُطلق تقنيته الأقوى، كان رد فعل ريد بسيطاً بشكل رهيب.

الأشخاص الوحيدون الذين ستُتاح لهم الفرصة للقتال مع كل من راينهارد فان أستريا وريد أستريا هم الذين وصلوا إلى  هذا البرج. والأشخاص الوحيدين الذين فعلوا ذلك فعلًا كانوا جوليوس وإيميليا، الذين ذهبوا إلى الطابق العلوي. لم يكن لدى جوليوس نية في التنازل عن ذلك الدور لأي شخص آخر.

 

 

 

 

 

 

 

 

“لا شيء. مجرد فكرة عابرة. حالما أحقق أهدافي هنا وأعود إلى الديار، ينبغي علي تحدي صديقي العزيز راينهارد.”

 

بعد أن عاشت لفترة طويلة جدًا، فكرت لأول مرة—

كل ما تبقى هو الفوز.

لذا…

 

 

 

بينما أضاءت الأضواء الستة بتوهج أقوى من أي وقت مضى، نظر جوليوس جيوكوليوس إلى الأمام. كان الرجل الذي يمثل قمة كل أولئك الذين يعيشون بالسيف واقفًا هناك.

كان عليه أن يخترق الضوء الأبيض ويهزم ريد أستريا بقوس قزحه.

 

 

 

 

كان ألمًا مختلفًا تمامًا عن عندما تم نسيانه من قِبَل أصدقائه بسبب سلطة الشراهة.

من أجل ذلك، صب روحه كلها في سيفه وأخذ خطوة واحدة للأمام…

 

 

 

 

 

إذا كان حتى أصغر جزء من فخره وقوته كأجود الفرسان يمكنه أن ينسكب في طرف سيفه…

“قد يكون كذلك. في العمق، ربما أكون ببساطة نفس الطفل الذي يركض في الحقول بملابس الفلاحين ويضحك مع الأصدقاء، طفل ريفي لا يعرف شيئًا عن المُثُل الكبرى.”

 

قال جوليوس بصوت عالٍ بما يكفي ليصل إلى إيكيدنا، التي كانت تنظر للأمام بثبات.

 

 

“جوليوس.”

 

 

“أوراوراوراورا! هيا يا رجل! أنا أقاتل بيد واحدة، ومع ذلك لا تستطيع لمسي؟ هل أنت تمزح؟ هاه؟ هل أنت؟!”

 

 

كان صوتًا لا ينبغي أن يكون قادرًا على الوصول إليه. ومع ذلك، بالتأكيد وصل.

 

أو ربما تردد صداه ليس في أذنيه بل في مكان أعمق، في أعماق روحه.

 

 

 

 

لم يكن فقط جوليوس هذه المرة. كان يجب أن تشعر الأرواح بنفس الألم. كان هناك احتمال بأنهم لعنوا الجرح في أرواحهم وندموا على اتفاقهم مع إنسان.

إذا كان قد قرر العيش بدون كسر قشرة الفارس، فلا خيار له سوى الرد عليه…

“قد تكونين نسيتِ. ومع ذلك، لقد أقسمت بلساني لكِ. سأكرس كل قوتي لدعم طموحكِ.”

 

الفارس هو لقب يعكس شرف الشخص. يتطلب التميز، الجهد، والتحسين المستمر ليكون جديرًا بهذا الاسم. أن يُطلق عليه الأرفع بين الجميع يتطلب الكثير من الاجتهاد والتفاني.

 

 

“—اذهب، يا فارسي!”

 

 

 

 

وقال…

تلك الكلمات أعطته الدفعة النهائية التي كان يحتاجها سيفه.

كان ذلك هو الجواب، لذلك…

 

 

 

 

“إيري! كوا! أرو! أكي! إيني! نيس!”

 

 

هذا ما كان يراه.

 

 

نادا الأرواح التي أصبح كل واحد جزءا من الفجر.

 

 

 

 

“حسنًا، هذا هو. لا يوجد شيء في هذا العالم يمكن أن يحتوي رجلًا مثلي إلا جسدي الخاص.” قال ريد وهو ينظر إلى يده المتشققة . كان واضحًا أنه كان على حق.

كان العدو واقفًا أمامهم، على بُعد مجرد ضوء أبيض. اضطروا للوصول إليه.

 

 

 

 

 

كان يجب أن يخترق طرف سيفه…

كانو تلك حركة دون أي نية خاصة، لكن تلك الحركة البسيطة كانت تضغط كثيرًا لدرجة أن جوليوس شعر بالقشعريرة ترتفع في جميع أنحاء جسده.

 

كانت تريد أن تفعل كل ما في وسعها حتى لا يطغى ذلك الضوء الأبيض على الفجر .

“اووووووووه

“كان يجب أن أعيد تكوين الروابط المقطوعة. عندما تكون لا شيء، يمكنك أن تصبح أي شيء… أنا دليل حي على تلك الحقيقة.”

 

 

 

كشخص كان سيظل متمسكًا بالسيف، فعليه أن يظهر ذلك دون قلق بشأن المظاهر.

باندفاع غير عادي، أطلق زئيرًا دمويًا.

مع هذا العمل النهائي، نجح جوليوس في حفر ثغرة في أرواحهم بينما كان يودع الأرواح الستة. شعر بألمٍ رهيب يمزق صدره، اختبر جوليوس انفصال الأرواح.

 

“براعمي ! سـأحرركم. سامحوني على التمسك طويلًا برابطة مكسورة.”

 

“وُلِدت لأمٍ من العامَّة وأب تخلى عن نبل ولادته ليكون معها. لذا في الأصل، أنا من العامَّة. عندما توفي والدَيّ، أصبح عمي أبي بالتبني وأخذني. كان هو من أدخلني إلى ثقافة وتربية النبلاء… وهكذا، فإن طريقتي في الحياة مُصنعة.”

مستعدًا للموت، اختار أن لا يُعطي الأولوية للرؤية الجيدة، لكنه أكد لنفسه أن هذا ليس هو نفسه التخلي عن مبادئه الأساسية تمامًا.

 

 

 

 

 

 

 

تقدم جوليوس بثقة مطلقة في مبادئه .

 

 

 

 

 

ضربة ريد قَطَعت الفضاء، قاطعة الصوت واللون على حد سواء.

 

 

 

 

 

سواء كان سيف الاختيار أو عصا الطعام، فقد أصبح تجسيدًا لمفهوم السيف طالما كان يمسكه.

 

 

 

 

 

كان السيف شيئًا يُقْصَد به قطع الأشياء. فن السيف كان تقنية قطع الأشياء بالسيف.

 

 

لم يشعر بأي تردد في قطع قدوته بشعاع من الضوء الزاهي.

 

لكن ذلك كان كذبة.

هذا يعني أن ضربة يمكنها أن تقطع كل شيء في هذا العالم كانت أعظم إنجاز والرغبة النهائية للسيف وفن السيف نفسه.

رفع جوليوس ذراعه إلى السقف بصراخ.

 

 

 

 

 

 

أي شيء تم قطعه بواسطة هذه الضربة القوية لن يتمكن من نسيان تلك الحقيقة طيلة الأبدية.

 

 

كان ألمًا مختلفًا تمامًا عن عندما تم نسيانه من قِبَل أصدقائه بسبب سلطة الشراهة.

 

 

لهذا السبب، فإن الندبة تحت عين جوليوس جيوكوليوس اليسرى لن تتلاشى أبدًا. كانت تلك ثمن تحدي سيف قديس السيف وحيدًا .

 

 

 

 

 

ازداد ضغط الضوء الأبيض، وزادت شدة لمعان الفجر الذي لا يتزعزع  .

كان هناك ضوء…

 

 

 

 

 

اصطدمت أضواء قوية ضد بعضها البعض بعنف …

 

 

” ”

 

“ليس هناك حاجة للخوف أو الندم أو الشكوى مما يُنسى. لأن المكان الذي يمكنك أن تجديني فيه سيكون دائمًا هو رموز الفروسية التي يعرفها الجميع، والمثل العليا الذي يتطلع الجميع إلى اتباعها .”

 

 

“…آه.”

 

 

“غره…”

 

 

بدا أن ذلك الصراع قد لا ينتهي أبدًا، حتى وصل فجأة إلى خاتمة غير متوقعة.

 

 

 

 

وضع سيفه على الأرض، وأدى انحناءة نهائية. ثم، أخيرًا، رفع رأسه.

 

 

………

 

 

“قد يكون كذلك. في العمق، ربما أكون ببساطة نفس الطفل الذي يركض في الحقول بملابس الفلاحين ويضحك مع الأصدقاء، طفل ريفي لا يعرف شيئًا عن المُثُل الكبرى.”

 

 

طار غطاء العين الذي يغطي عين قديس السيف اليسرى إلى الطابق الابيض .

حسابنا بتويتر @ReZeroAR

 

السبب الذي جعل إيكيدنا تأتي إلى هذا البرج في الصحراء: لمعرفة لماذا بقيت في سبات عميق.

“…آه.”

 

 

 

 

“أحمق. ماذا كنت سأفعل إذا عدت إلى الحياة؟ ربما ألعب مع تلك الفتاة التي مرت من قبل، أو المرأة هناك كانت ستكون جيدة أيضًا. أو تلك الفتاة المثيرة…”

اندهش جوليوس عندما انبعث صوت ضعيف من شفتيه.

 

 

 

 

كشخص كان سيظل متمسكًا بالسيف، فعليه أن يظهر ذلك دون قلق بشأن المظاهر.

 

 

سقطت ستارة على مواجهتهم الشاملة.

 

 

الفتاة التي تباهت بجشعها، التي تحدثت بجرأة عن رغبتها في امتلاك كل شيء بشكل مطلق. مرة واحدة حصلت على شيء، كانت تكره التخلي عنه. كرهت فكرة فقدان أي شيء. لذا بالطبع، كان هناك تفسير واحد فقط.

 

 

 

 

ومع ذلك، غير قادر على إيقاف زخمه ، دفع بجسده المغطى بسيف الفجر ، وثقب بذلك أعضاء خصمه الحيوية.

 

 

 

 

باندفاع غير عادي، أطلق زئيرًا دمويًا.

 

 

“تش، اللعنة. يا لها من طريقة بائسة لإنهاء هذا.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100

 

 

 

بدهشة، لم يكن هناك صوت عند تحطم الشقوق المتوسعة أخيرًا.

صُدم جوليوس رغم أنه هو من قام بالطعن. بشكل ساخر، كان ريد هادئًا تمامًا.

 

 

 

 

“أريد كل شيء في هذا العالم… لذا، أيها السيد الوسيم، ما اسمك؟”

على الرغم من السيف المدفون في صدره، لم يُظهر أي علامة على الألم في وجهه. لم يتأوه ولا حتى قليلًا. هل كان ذلك بسبب قوته العقلية الهائلة، أم أن هناك تفسيرًا آخر داخل جسده البطولي؟

 

 

“ليس هناك حاجة للخوف أو الندم أو الشكوى مما يُنسى. لأن المكان الذي يمكنك أن تجديني فيه سيكون دائمًا هو رموز الفروسية التي يعرفها الجميع، والمثل العليا الذي يتطلع الجميع إلى اتباعها .”

 

“هه. ليست نظرة سيئة لخاسر.”

لقد حمل صدره الضخم جرحًا آخر بالإضافة إلى الجرح الذي أحدثه سيف جوليوس – كانت تشققات. وظهرت المزيد من الشقوق. وصلت إلى ذراعيه، ساقيه، رقبته، وخديه. جروح تبدو كتشقق الزجاج  انتشرت في جميع أنحاء جسده.

 

 

 

 

 

 

“لا. فعل ما أريد، عندما أريد هو أسلوبي. سيكون الأمر أسهل بكثير بالنسبة لك إذا فعلت نفس الشيء.”

فهم جوليوس على مستوى فطري ما يعنيه ذلك.

 

 

“اووووووووه

 

 

 

 

التشوه المستحيل الذي لم يكن يجب أن يوجد أبدًا يتم تصحيحه.

 

 

“هناك من يستخفون بقيمة المظاهر. ومع ذلك، أعتقد أن هناك الكثير من الناس الذين يفتنون بها. بنفس الطريقة التي أغرمت بها بالفروسية.”

 

 

 

كان قد قدم نفسه مرات لا تُعد ولا تُحصى من قبل، بما في ذلك لحظات قليلة فقط، لكنه لم يُتَذكَّر. ولكن سواء تم تذكره أم لا كان غير ذي صلة.

هذا ما كان يراه.

ولكن مع مرور الوقت، أصبح جوليوس معروفًا باسم أجود الفرسان. السبب في ذلك لم يكن مهارات السيوف ، ولا سحر الروح . لم يكن أيضًا القوة الأساسية التي دعمت كليهما. كان السبب لأن الناس حول جوليوس جيوكوليوس اعتقدوا أن الطريقة التي كان يعيش بها وطريقة الفارس كانت واحدة . لأن عظمته وأسلوبه كانا مذهلين لدرجة أنه كان المثال الأجود لما يجب أن يكون عليه الفارس.

 

بعد كل شيء، كان ذلك صحيحًا. من كان واقفًا أمامه كان ريد أستريا نفسه. كان جوليوس قد شعر بالإثارة مرات لا تُحصى بسبب قصص إنجازاته. كان ينظر إليه بعيون متألقة.

 

 

 

 

“حسنًا، هذا هو. لا يوجد شيء في هذا العالم يمكن أن يحتوي رجلًا مثلي إلا جسدي الخاص.” قال ريد وهو ينظر إلى يده المتشققة . كان واضحًا أنه كان على حق.

 

 

 

 

 

 

ومع ذلك، كان يبدو أنهم يتوقعون ما سيحدث بعد ذلك، ولم يكن جوليوس يريد أن يبقيهم لفترة أطول…

بعد أن سحبته سلطة الشراهة، عاد ريد أستريا إلى هذا العالم محتلاً جسد الأسقف. لكن ذلك لم يغير حقيقة أن الجسد كان بالفعل نفس الجسد الذي ينتمي إلى الأسقف الشره، روي ألفارد.

 

 

 

 

 

بمعنى آخر، جسد روي ألفارد لم يكن قادرًا أبدًا على حمل روح ريد أستريا.

 

 

أراد أن يخبرها أنه لا ينبغي لها أن تشعر بالذنب لذلك.

 

 

 

والتقنية السرية التي لم ينجح فيها أبدًا…

المعركة مع جوليوس قد دفعته إلى الحد الأقصى.

 

 

 

 

 

“إذاً ربما كان يجب أن تكون أنت الشخص الذي—!”

 

 

 

 

كان جوليوس مدركًا أنه إذا لم يقم باتخاذ خيار متعمد بعدم القيام بذلك، فكان هناك احتمال كبير أن يميل نحو ذلك الطريق بنفسه. في موقف يقف عند الحدود بين الحياة والموت، قد يظهر ذلك الجزء من شخصيته على السطح. ومع ذلك، كان ذلك صحيحًا فقط إذا لم يكن مدركًا لذلك بشكل مؤلم.

“كه-كه-كه. الأمور لا تسير أبدًا كما تريدها – إذا كنت ضعيفًا، هذا هو. ماذا، ستبكي بشأن ذلك؟”

“سأستمر على هذا الطريق حتى ونحن نجرح بعضنا بلطف وبعمق.”

 

 

 

 

ألقى سيفه، ووضع ريد ابتسامة شريرة.

 

 

 

 

إذا كان قد قرر العيش بدون كسر قشرة الفارس، فلا خيار له سوى الرد عليه…

 

 

كيف يمكنه أن يتصرف هكذا؟ كان محكومًا عليه بالاختفاء من العالم مرة أخرى.

 

 

كان العدو واقفًا أمامهم، على بُعد مجرد ضوء أبيض. اضطروا للوصول إليه.

 

 

ربما، إذا كان قد هزم جوليوس، لكان قد تمكن من العيش حياة جديدة.

 

 

 

 

 

تلك الفرصة قد انزلقت بعيدًا.

“براعمي ! سـأحرركم. سامحوني على التمسك طويلًا برابطة مكسورة.”

 

 

 

 

“أحمق. ماذا كنت سأفعل إذا عدت إلى الحياة؟ ربما ألعب مع تلك الفتاة التي مرت من قبل، أو المرأة هناك كانت ستكون جيدة أيضًا. أو تلك الفتاة المثيرة…”

لم يتنافس جوليوس أبدًا مع راينهارد.

 

 

 

قال جوليوس بصوت عالٍ بما يكفي ليصل إلى إيكيدنا، التي كانت تنظر للأمام بثبات.

 

 

“هـ-هل حقًا ليس لديك أي ندم…؟”

 

 

“أحمق. ماذا كنت سأفعل إذا عدت إلى الحياة؟ ربما ألعب مع تلك الفتاة التي مرت من قبل، أو المرأة هناك كانت ستكون جيدة أيضًا. أو تلك الفتاة المثيرة…”

 

تم تجديد الروابط المحطمة بين السيدة والخادم في الطابق الثاني، إليكترا. كان هذا هو إزالة واحدة من العقبات الأربع التي وضعها ناتسكي سوبارو.

“لا. فعل ما أريد، عندما أريد هو أسلوبي. سيكون الأمر أسهل بكثير بالنسبة لك إذا فعلت نفس الشيء.”

 

 

 

 

 

“…أنا ممتن لنصيحتك. ومع ذلك، أعتقد أن هذا الطريق شائك.”

 

 

“غره…”

 

“لقد قلت أشياء مماثلة لي مرارًا وتكرارًا. أسلوب قتال ممل، تقنيات سيف مقيدة، تفتقر إلى الحرية… أصادف أن لديك بعض الخبرة مع تلك الشكاوى.”

اختار جوليوس أن يحتفظ بقوقعته. سيرتديها برأس مرفوع. سيكون من العدل اتهامه بالعيش في كذبة، أو ربما بلطف أكثر، القول بأنه كان يلعب دور شخص مختلف تمامًا عن نفسه، بطريقة ما.

 

 

 

 

 

 

 

لأن جوليوس كان يعرف شخصًا اختار ذلك الطريق، وتعلم أنه يمكنه العيش بهذه الطريقة، كما أراد أن يكون، لم يكن ليختار وحشية ريد غير المقيدة لنفسه، رغم أنه وجدها مذهلة.

هل فعلاً بذل كل ما يستطيع ليحصل على هذا اللقب؟

 

 

 

 

 

 

لمس الندبة تحت عينه اليسرى التي ستبقى إلى الأبد، قدم جوليوس عهدًا إلى قديس السيف.

مع هذا العمل النهائي، نجح جوليوس في حفر ثغرة في أرواحهم بينما كان يودع الأرواح الستة. شعر بألمٍ رهيب يمزق صدره، اختبر جوليوس انفصال الأرواح.

 

 

 

“عدم رؤية اللحظة الأكثر برودة لفارسها؟ بقدر ما أنت بخيلة، لا توجد طريقة لتفويت شيء مثل هذا، أليس كذلك؟”

شخر ريد بانزعاج بسبب ذلك الرد.

 

 

“هه. ليست نظرة سيئة لخاسر.”

 

 

 

 

ثم نظر إلى صدره، مشيرًا إلى العلامة الوحيدة التي لم تكن نتيجة الشقوق التي تشكلت بتجاوز حدود جسده.

غلف ضوء ناعم جسد جوليوس جيوكوليوس بالكامل. هدأ دفء لطيف الجرح في روحه و الذي قطع اتفاقهم.

 

ترددهم  استمر للحظة.

 

كل الأسباب التي جعلته يعتقد أنها مضيعة.

 

 

“لا تفهم الأمر بشكل خاطئ، أيها الوغد. كان من قبيل الصدفة أن يصل سيفك إليّ.

 

إذا كان هذا جسدي، لم تكن لتتمكن حتى من لمسي بمخاطك.”

 

 

“لقد أحسنتم بالبقاء معي كل هذه المدة، أرواحي . لقد استمتعت بحبكم، وتشبثت بأمل أن أبقيكم قربًا مني على أمل ضئيل بأن أعود إلى تلك الأيام الغابرة كما لو لم يحدث شيء. اليوم، سأترك تلك الذات الضعيفة، البائسة، والجبانة.”

 

 

“ليس أنني سأحاول شيئًا مثل هذا…”

 

 

ثم نظر إلى صدره، مشيرًا إلى العلامة الوحيدة التي لم تكن نتيجة الشقوق التي تشكلت بتجاوز حدود جسده.

 

 

 

 

“هه! اصمت قليلاً!”

بمعنى آخر، جسد روي ألفارد لم يكن قادرًا أبدًا على حمل روح ريد أستريا.

 

” ”

 

تم تجديد الروابط المحطمة بين السيدة والخادم في الطابق الثاني، إليكترا. كان هذا هو إزالة واحدة من العقبات الأربع التي وضعها ناتسكي سوبارو.

ضرب ريد كتف جوليوس.

أنستاشيا هوشين قد تنسى جوليوس جيوكوليوس.

 

 

 

“تقوم بوضع آمالك على انفجار؟ تعتقد أن سيفك سيتغير إذا تغيرت حالتك المزاجية؟ إذا كان الأمر كذلك، متى بالضبط ستجعله يحدث؟ أو ربما…”

مشدودًا بسبب التأثير، أطلق جوليوس نفسًا عميقًا طويلًا. لم يكن كما لو أنه توصل إلى تفاهم مع كل شيء، أو حتى قبله. ولكن بينما كان مرتبكًا بما حدث أمام عينيه، أن يترك هذه اللحظة تنزلق بعيدًا كان سيكون أمرًا لا يُطاق.

 

 

 

 

 

انتشرت الشقوق بما يكفي لرؤية النهاية في الأفق.

 

 

 

 

 

لذا رفع جوليوس سيفه الذي أخرجه من ريد ووضعه أمام وجهه.

 

 

 

 

 

“من أعماق قلبي، أحترم قوة سيفك.”

 

 

هذا قد يجبرها على نسيان الأشياء التي تريد تذكرها. قد يجبرها على التخلي عن الأشياء التي ترغب في الاحتفاظ بها.

 

 

“لا أحتاج إلى إعجاب رجل. سأخذ هذا النصر، جوليوس.”

“حتى لو كنت سأكرر هذه اللحظة، أنا متأكد أنني سأسعى لأن أكون مثل الصبي الناري الذي أتذكره من ذلك اليوم المشؤوم وأسعى لأرتقي إلى مُثُل الفارس التي رأيتها منقوشة على ظهره. وهذا سيقودني في النهاية إلى هنا، إلى هذا المكان، حيث أتحداك، قمة السيف…!”

 

“آسف على كل شيء، براعمي (من برعم) . متشبثون بروابطنا الضائعة، غير قادرين على التخلي، لقد أزعجتكم طوال هذا الوقت. سأحرركم من هذا العبء الآن.”

 

 

 

موجهاً سيفه ، قبض جوليوس على حافة رداءه وأدى تحية أنيقة. رفع وجهه، وتحول تمامًا إلى أحد أكثر الرموز تقديرًا في هذا العالم، قدم نفسه.

نظر جوليوس في دهشة عندما تم توجيه الحديث إلى اسمه في النهاية.

الأشخاص الوحيدون الذين ستُتاح لهم الفرصة للقتال مع كل من راينهارد فان أستريا وريد أستريا هم الذين وصلوا إلى  هذا البرج. والأشخاص الوحيدين الذين فعلوا ذلك فعلًا كانوا جوليوس وإيميليا، الذين ذهبوا إلى الطابق العلوي. لم يكن لدى جوليوس نية في التنازل عن ذلك الدور لأي شخص آخر.

 

 

 

 

 

ومع ذلك، لم يتفاعل ريد بغضب أو احتقار. استقبله فقط بابتسامة كاشفة عن أسنان حادة.

ومع ذلك، بما أنه قرر في قلبه أن يظل ثابتًا، فقد أخفى صدمته بابتسامة خفيفة وانحناءة.

“أول شيء فكرت فيه عندما رأيتك… هو أنني يجب أن أحصل على هذا الشخص لنفسي.”

 

 

 

“أل كلانفل.”

 

بدهشة، لم يكن هناك صوت عند تحطم الشقوق المتوسعة أخيرًا.

كأجود الفرسان، كان عليه واجب التمسك بمُثُله العليا. تمامًا كما زعم بجرأة عندما قدم نفسه لهذا الأسطورة الحية.

وقال…

 

وعندما كان ينظر إلى الخلف، كان يرى سيدته، المرأة التي أقسم على خدمتها بالمبادئ التي شكل نفسه بها.

 

 

“بالفعل، حتى النهاية – إنه فوزك، ريد أستريا.”

 

 

 

 

قد يرتكب المزيد من الأخطاء. لن يكون دومًا قادرًا على اختيار الطريق الصحيح، وسيخطئ. لكن عندما يحدث ذلك، سيتشكل بنفسه.

“هه. ليست نظرة سيئة لخاسر.”

 

 

الأشخاص الوحيدون الذين ستُتاح لهم الفرصة للقتال مع كل من راينهارد فان أستريا وريد أستريا هم الذين وصلوا إلى  هذا البرج. والأشخاص الوحيدين الذين فعلوا ذلك فعلًا كانوا جوليوس وإيميليا، الذين ذهبوا إلى الطابق العلوي. لم يكن لدى جوليوس نية في التنازل عن ذلك الدور لأي شخص آخر.

 

 

مع تلك الكلمات الوداعية، ازدادت الشقوق…

 

 

تلك الفرصة قد انزلقت بعيدًا.

 

عبس الفارس في الطرف الآخر من وابل إهانات ريد المستمر —جوليوس.

…….

 

 

 

بدهشة، لم يكن هناك صوت عند تحطم الشقوق المتوسعة أخيرًا.

 

 

أراد أن يخبرها أنه لا ينبغي لها أن تشعر بالذنب لذلك.

 

 

 

 

 

اختفى البطل ذو الشعر الأحمر، مثل الضوء الذي يفقد شكله أو الزجاج المحطم—وفي مكانه، ما سقط على الأرض البيضاء كان فتى صغير غير واعٍ.

 

 

 

 

“…آه.”

الشر المدنس الذي يستهلك ذكريات وأسماء الآخرين دون أي اهتمام.

 

 

…….

 

لقد حمل صدره الضخم جرحًا آخر بالإضافة إلى الجرح الذي أحدثه سيف جوليوس – كانت تشققات. وظهرت المزيد من الشقوق. وصلت إلى ذراعيه، ساقيه، رقبته، وخديه. جروح تبدو كتشقق الزجاج  انتشرت في جميع أنحاء جسده.

أسقف الشراهة، روي ألفارد، سقط على الأرض.

 

 

 

 

 

لم يتحرك على الإطلاق. كان من الصعب معرفة ما إذا كان على قيد الحياة أم لا.

عندما حدث هذا في ذهنه، ارتخت شفتا جوليوس قليلاً.

 

 

 

كان بحاجة إلى نقل شكره وتقديره لجهودهم.

ولكن الجرح العميق على صدره الأيسر كان متطابقًا مع جرح ريد وكان بوضوح ضربة تهدد الحياة.

 

 

 

 

“أحبكم. إذا كنتم تستطيعون قبول حب شخصٍ متظاهر مثلي، لنرتبط مرة أخرى. لنصنع اتفاق جديد!!!”

تأكد من ذلك، وخفض جوليوس السيف الذي رفعه بإحترام، وأعاده إلى غمده، واستدار.

 

 

أي شيء تم قطعه بواسطة هذه الضربة القوية لن يتمكن من نسيان تلك الحقيقة طيلة الأبدية.

 

…….

تلاشى الفجر، وتجمعت الأرواح الستة الزاهية حوله. لقد نمت من براعم إلى عذارى في كامل ازدهارهن. من دون قوتهم، لا شك أن جوليوس كان سيكون ملقى على الأرض البيضاء.

لم يتنافس جوليوس أبدًا مع راينهارد.

 

عيون ريد كانت حقاً رائعة. كان يرى الأشياء بوضوح شديد.

 

“أنا…”

كان بحاجة إلى نقل شكره وتقديره لجهودهم.

 

 

 

 

بينما كانت تنظر إلى جوليوس، ضاقت عيونها المستديرة.

ومع ذلك، مع اعتذاراته، كان عليه تأجيل تلك اللحظة السعيدة.

 

 

 

 

 

ببطء، مشى جوليوس إلى الأمام.

 

 

 

 

 

تحرك نحو المرأة الرقيقة ذات العيون الزرقاء والخضراء الباهتة التي كانت تراقبه. شعر طويل ومتموج بلون أرجواني فاتح وملابس بيضاء نقية تتناقض تمامًا مع محيطهما الصحراوي.

 

 

 

 

عند قدميها كان هناك ثعلب أبيض ذو عيون سوداء غير مستقرة. لقد كانت تختبئ كوشاح طوال هذا الوقت، لكنها الآن كانت واقفة على قدميها. لا يمكن أن يعني ذلك إلا…

ألقى سيفه، ووضع ريد ابتسامة شريرة.

 

 

 

“غره…”

 

 

أغلق جوليوس عينيه.

 

 

 

 

تأكد من ذلك، وخفض جوليوس السيف الذي رفعه بإحترام، وأعاده إلى غمده، واستدار.

وقال…

 

 

لمس الندبة تحت عينه اليسرى التي ستبقى إلى الأبد، قدم جوليوس عهدًا إلى قديس السيف.

 

قد يرتكب المزيد من الأخطاء. لن يكون دومًا قادرًا على اختيار الطريق الصحيح، وسيخطئ. لكن عندما يحدث ذلك، سيتشكل بنفسه.

“يشرفني التعرف عليك.”

 

 

 

 

” ”

 

 

قدم نفسه، تمامًا كما فعل في وقت سابق عندما تحدى قديس السيف. هذه المرة، الشعور في صدره لم يكن فرح المحارب للذهاب إلى المعركة.

 

 

 

ولكن كان هناك جانب واحد لم يتغير – روح المغامرة الطفولية. كان يشبه كثيرًا فتح صفحة جديدة في ملحمة ضخمة.

 

 

 

 

 

“أنا…”

“عدم رؤية اللحظة الأكثر برودة لفارسها؟ بقدر ما أنت بخيلة، لا توجد طريقة لتفويت شيء مثل هذا، أليس كذلك؟”

 

 

 

 

بينما كان جوليوس راكعًا هناك، تكلمت هي أولاً.

كانت هذه الفنون السرية لجوليوس جيوكوليوس، سحر القوس القزحي المصنوع ذاتيًا. لم تطلق العناصر الستة كأشعة ضخمة، ولا يتم تعزيز سيفه بها.

 

 

 

 

 

 

كان جوليوس ينتظر حتى تنتهي. كان سيظل ينتظر مهما استغرق الأمر. كان هناك راحة في ذلك لأنه كان يؤمن بأنها ستقول الكلمات الصحيحة.

لم يردّوا.

 

 

 

 

“…أنا أناستاشيا هوشين.”

عندما حدث هذا في ذهنه، ارتخت شفتا جوليوس قليلاً.

 

 

 

 

” ”

” سيدتي،” أجاب، لا يزال راكعًا بوجهه للأسفل. “أنا جوليوس جيوكوليوس. فارسك.”

 

 

 

 

“أريد كل شيء في هذا العالم… لذا، أيها السيد الوسيم، ما اسمك؟”

كان بحاجة إلى نقل شكره وتقديره لجهودهم.

 

 

 

 

حتى وهو لا يزال ينظر للأسفل نحو ركبته المنحنية، كان يعرف بالضبط كيف كانت ستبتسم، وكيف كانت ستميل رأسها. كان ذلك مألوفًا مثل ظهر يده.

 

 

طار غطاء العين الذي يغطي عين قديس السيف اليسرى إلى الطابق الابيض .

” سيدتي،” أجاب، لا يزال راكعًا بوجهه للأسفل. “أنا جوليوس جيوكوليوس. فارسك.”

 

 

 

 

عندما حدث هذا في ذهنه، ارتخت شفتا جوليوس قليلاً.

” ”

قدم نفسه، تمامًا كما فعل في وقت سابق عندما تحدى قديس السيف. هذه المرة، الشعور في صدره لم يكن فرح المحارب للذهاب إلى المعركة.

 

 

 

 

“قد تكونين نسيتِ. ومع ذلك، لقد أقسمت بلساني لكِ. سأكرس كل قوتي لدعم طموحكِ.”

 

 

 

 

 

وضع سيفه على الأرض، وأدى انحناءة نهائية. ثم، أخيرًا، رفع رأسه.

 

 

 

 

 

بغض النظر عن كيف كانت تبدو عيون سيدته، لن يشعر بأي ندم. الارتباك، النظر بذهول، أو إبقاء رأسه منخفض ليس من تصرفات  الفارس.

 

 

 

 

 

كان حلمه دائمًا أن يتصرف بأسلوب ويحافظ على المظاهر بدون تهاون.

 

 

 

 

بينما كانت تنظر إلى جوليوس، ضاقت عيونها المستديرة.

 

 

 

 

 

“حقًا؟ لا أستطيع القول بأنني أتذكر، ولكن…ولكن…”

 

 

 

 

 

“…”

كان يجب أن يخترق طرف سيفه…

 

“بالفعل، حتى النهاية – إنه فوزك، ريد أستريا.”

 

ضرب ريد كتف جوليوس.

“أول شيء فكرت فيه عندما رأيتك… هو أنني يجب أن أحصل على هذا الشخص لنفسي.”

 

 

 

 

كان ذلك هو الجواب، لذلك…

كانت هناك نظرة نارية في عينيها. كان هذا هو الإصرار على عدم التخلي عن أي شيء فريد لسيدته، الشخص الذي كان يتوق إليها كثيرًا. مثل سيد وفارس في قصة خيالية، كان هذا مشهدًا ساميًا…

كان ذلك عملًا من الحمق التام. مع تغير كل شيء من حوله بشكل مروع، لم يرغب في فقدان ما تبقَّى.

 

 

 

 

تم تجديد الروابط المحطمة بين السيدة والخادم في الطابق الثاني، إليكترا. كان هذا هو إزالة واحدة من العقبات الأربع التي وضعها ناتسكي سوبارو.

 

 

 

 

والتقنية السرية التي لم ينجح فيها أبدًا…

 

 

وهكذا، أسدل الستار على اختبار الطابق الثاني لمكتبة بلياديس العظيمة.

 

 

 

 

 

هل تجاوز حدوده؟ هل كان دائمًا مصقولًا إلى الكمال؟ هل كان الآخرون يلهمونه دائمًا لتكريس نفسه لمُثُله العليا مع إيمان أعظم؟

 

 

 

 

////

 

حسابنا بتويتر @ReZeroAR

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉F A🔥 100
4mohaamned alrehaili🔥 100
5محمد جبران🔥 100
6A G🔥 100
7Ahmed Asem🔥 100
8Oussama Ait ouakrim🔥 100
9Daniah Mulki🔥 100
10Abdullah Alamoudi🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط