Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ري زيرو: بدء الحياة في عالم أخر من الصفر 7

7 - رام.

7 - رام.

تذكرت أنها كانت محاطة بلهب أحمر مشرق يستهلك كل شيء.

 

 

 

 

ومع ذلك كانت هنا، تفكر فيما كان يمكنها فعله لو كان لديها هذا القرن.

أيام التدهور الهادئة، الراكدة، انتهت فجأة.

كان لاي باتنكيتوس يعتمد بشكل أساسي على خسوف القمر.

 

“عش بالنصل، مت بالنصل. أولئك الذين يتشبثون بالسحر سيسقطون بالسحر. وأي شخص يعتمد على النار سيهلك بالنار. والأوني يسدّون ديونهم دائمًا.”

 

 

 

 

أمام ذلك العنف، أصبح لقب أقوى عرق من نصف البشر، ودور زعيم القرية الأكثر رعبا ، ومودة الوالد الذي يحمي أطفاله – كلها بلا معنى.

تقنياتهم، مساراتهم، ومشاعرهم لن تُستخدم مرة أخرى من قبل هذا الرجل.

 

 

 

 

لنجعلها قصة قصيرة: السلام والهدوء أفسدا روح القبيلة. الأوني كانوا يعتبرون في يوم من الأيام أقوى عرق من نصف البشر، وكان معترفاً بشكل واسع بأنه لو كانوا قد شاركوا في حرب نصف البشر، قد تكون الأمور قد سارت بشكل مختلف تمامًا بالنسبة لمملكة لوغونيكا. مرة أخرى، حتى لو حدث ذلك، لم يكن سيحقق الأوني بالتأكيد أي نجاح كبير.

 

 

 

 

 

 

 

في الهجوم المفاجئ الأول، سقط نصف القرية، وفي الهجوم الثاني، هزمت نصف القرية الأخر. في ذلك الوقت، كانت المعركة قد انتهت.

 

 

 

 

 

 

“وفي النهاية، أصبحتَ وحشًا يتظاهر بأنه ريم؟ بصدق، لا أتذكر أنني شعرت بهذا الغضب الشديد من قبل.”

“رام! اهربي من الحصار! طالما تعيشين!”

 

 

 

 

 

نمت قرنَي الشيخ الضخمين وانتفخت عضلات جسده بالكامل.

كانت رام على دراية بأنها كانت متفوقة من كل النواحي، ولكن كان هناك نقطة واحدة كانت تعرف أيضًا أنها تفتقر إليها – الحظ.

 

 

 

 

ثم طار خارج المنزل، حاملًا السيف الطويل الذي كان سلاحه بينما كانت رام تمزق الجنود العاديين باستخدام الرياح.

 

 

لم يكن الأمر مميتًا.

 

 

أخبر الشيخ رام بأن تعيش، ليس بدافع القلق عليها. ولكن لأنه كان الشخص الذي يؤمن بشدة بأن رام تحمل أمل مستقبل مشرق لقبيلة الأوني.

 

 

 

 

سماع خطواتها تقترب، غيّر لاي شكله.

قدوم الأوني الثاني، مجد الأوني الذي ترك بصمة في التاريخ في عصر الساحرة.

ابتسمت، كما لو أنها ترحب بذلك.

 

كان ذلك مستحيلًا. لم يكن يستطيع الفوز. لم يكن يمكنه الفوز ضد ذلك.

 

كانت رام على دراية بأنها كانت متفوقة من كل النواحي، ولكن كان هناك نقطة واحدة كانت تعرف أيضًا أنها تفتقر إليها – الحظ.

كانت تلك هي المناشدة الأخيرة لشيخ الأوني، الذي نسي كيفية القتال.

 

 

 

 

 

 

 

كانت ترغب في الضحك على ذلك. كان سخيفًا.

 

 

“آه. آه. إنه يؤلم. إنه يؤلم. إنه يؤلم. لكن هذا لا يهم الآن.”

 

 

 

 

“مجد الأوني… كم هو عديم الجدوى.”

 

 

 

 

 

كانت حقيقة أن أنقى دماء الأوني تجري في عروقها مثيرة للاشمئزاز. كان صحيحًا أنه إذا نمت رام بشكل صحي، فقد كانت قادرة على الرد على دعوات الشيخ .

 

 

كانت دائمًا هناك، منذ لحظة ولادتها، تغريها في كل فرصة.

ولكن، لم يكن ذلك ما تريده رام.

 

 

من المحتمل أنه لم يعرف كيفية استعادة ما قد أكله. إذا كان يعرف، كان سيقدمه كفرصة لإنقاذ نفسه. لكنه لم يفعل. بالطبع، تلقى جزاءه العادل.

 

 

لم تكن تهتم بمستقبل تلعب فيه دور الإله في عالم صغير جدًا. ما كانت تريده كان مستقبلاً يستحق أكثر بكثير من أن تُعبد كقدوم الأوني الثاني وتعيش حياتها كرمز لمجد القبيلة القديم.

 

 

 

 

 

العيش كـ■■■ ■■■ .

 

 

 

 

 

بتتركز على جبهتها، استمدت مانا مشتعلة في قرنها الأبيض ووجهتها في كل أنحاء جسدها.

 

 

 

 

 

 

 

حالما كان جسدها الصغير محاطًا بالرياح، اقتحمت رام عبر القرية كإعصار.

 

 

 

 

“مشترك…”

“■■■.”

 

 

في النهاية، تجاهلت بياتريس ذلك كتفسير شعبي، لكن رام أحبته شخصيًا.

كانت ■■■ الشخص الوحيد الذي تعشقه أكثر من أي شيء على شفتيها وملأ عقلها. لم يكن ذلك لأنها كانت بلا قلب ، لقد تغيير تركيزها ببساطة .

 

 

 

 

أخيرًا، خفضت ذراعها وأخذت نفسًا طويلًا. ثم استدارت وبدأت في العودة إلى الممر المدمر. لم تكن تستطيع القتال على مقربة من ذلك المكان، لذلك تعمدت وضع مسافة بينه وبين لاي.

كان والدَي رام قد فقدوا في الهجوم الأول ولا يمكن انقاذهم بالفعل.

 

 

 

 

 

لم تكن تكره والديها.

 

 

وقررت رام دفع ذلك السعر مقابل انتقام قبيلة الأوني.

 

 

ولكن للأفضل أو للأسوأ، وُلِدَ كلاهما في هذه القرية، نشِأَ كلاهما في هذه القرية، واختارا الموت في هذه القرية، وشعرت رام بأنهما قد قَبِلا النهاية الهادئة دون وعي.

 

 

صرخ بجوع متصاعد، جوع شديد، وتوسل من قلبه.

 

 

بسبب ذلك، كان فقدان حياتهم في هذه الليلة شيء طبيعي، بطريقة معينة.

غير قادر على تخفيف قوة التأثير، اصطدم لاي بجدارين قبل أن يتوقف. تجاوزت المفاجأة التي شعر بها الألم، ووقف مرة واحدة قبل أن يسقط على ركبتيه مرة أخرى.

 

استمر جسده في التحول دون أن يستقر على أي شكل واحد ولكن من البداية إلى النهاية، من الرقبة لأعلى، كان لديه وجه مألوف.

“—ومع ذلك، لا معنى له بدون الانتقام.”

بدون تصميم، كان من السهل أن يستهلك شخصيتها الشابة. ثم كانت ستكون حقًا قدوم الأوني الثاني الذي كان يتمنى الجميع من حولها أن تكونه.

 

يا له من إخلاص. ومع ذلك، كانت تلك الروح لا تزيد عن توابل للمأساة القادمة

 

 

وقفت ظلال سوداء في طريقها. أعداء أجسادهم ملفوفة في أردية.

 

 

ابتسمت، كما لو أنها ترحب بذلك.

 

 

أطلقت رام رياحًا غير مقيدة على الأشخاص الذين كانوا يلوحون  بسيوف على شكل صليب. إما أنهم قد أساءوا تقديرها لأنها كانت طفلة، أو أنهم ببساطة لم يكونوا ندًا لها. في كلتا الحالتين، لم تكن الظلال السوداء تملك أي فرصة ضد شفرات الرياح الخاصة بها وسقطوا واحد تلو الأخر، مكونين كومة بائسة من الجثث.

كان واضحًا من النظرة الأولى لرام—أو لأي شخص حقًا—أن هذا كان نتيجة لعقل مشوّه. لقد أصبح شكل لاي مشوه بشكل مروع.

 

 

لم يتوقف الأمر عند هذا الحد حيث استمرت رام في الإبادة، ترقص بين النيران، مغطاة بالرياح.

تحرك بخطوات رشيقة مثل خادمة، نابعة من الرغبة في تجنب إثارة ضجة وتجنب جلب العار لسيد المرء.

 

 

 

 

في ظروف مختلفة، ربما كان ذلك سيجعله أداءً جميلًا جدًا.

 

 

 

 

 

هنا، مع ذلك، كل ضربة من رام أسفرت عن المزيد من الدماء، ومع كل عدو يسقط، امتلأت بشعور مظلم.

 

 

“اعتقدت أنني لم أكن محظوظًا. لكنني كنت مخطئًا.”

 

 

حثها شيء بداخلها على القتل أكثر، لإراقة المزيد من الدماء، تمزيق المزيد من اللحم، كسر المزيد من العظام، سرقة المزيد من الحياة.

 

 

أخبرها روزوال بذلك قبل أكثر من عقد من الزمن بأنها كانت جزءًا حاسمًا في تلك الخطة.

 

ما تلقاه أسقف الشراهة من رام كان نظرة باردة كالجليد.

هذه الليلة لم تكن المرة الأولى التي شعرت فيها بتلك الرغبة.

 

 

 

 

 

كانت دائمًا هناك، منذ لحظة ولادتها، تغريها في كل فرصة.

 

 

 

 

 

تلك الرغبة كانت تخبرها باستمرار أن تستسلم للرغبات التي شعرت بها. أرادت أن تستيقظ، ولذلك كانت تتوسل إليها للقتل والتدمير.

 

 

 

 

حالما كان جسدها الصغير محاطًا بالرياح، اقتحمت رام عبر القرية كإعصار.

لم تستطع رام فهم ما هو الرائع في ذلك. الشيخ ووالديها لم يفهموا أيضًا. لكنها لم تشعر أبدًا برغبة في مشاركة ذلك مع أولئك الذين طلبوا من رام أي شيء يتجاوز كونها نفسها.

 

 

 

 

 

كان الأمر يشبه أن يتم التحكم بها بواسطة قرنها.

لذا لم يكن لديها نية للتحقيق حتى يأتي الوقت الذي يحتاج إليها.

 

 

 

تقنياتهم، مساراتهم، ومشاعرهم لن تُستخدم مرة أخرى من قبل هذا الرجل.

بدون تصميم، كان من السهل أن يستهلك شخصيتها الشابة. ثم كانت ستكون حقًا قدوم الأوني الثاني الذي كان يتمنى الجميع من حولها أن تكونه.

ومع ذلك…

 

تغيير في مظهر لاي.

 

 

لكن ذلك لم يحدث. لأن…

فركت رام بلطف رقبة التنين الأرضي.

 

كل هذا بسبب سلطة سوبارو التي أظهرت لها كيف. كانت رام قادرة على تكرار معظم الأشياء، طالما مرت بها مرة من قبل. كانت قدرة سوبارو مشابهة—في حالته، من المحتمل أنه ربط أود الخاص به وأود الآخرين بالقوة، مما أنشأ نوعًا  من الوعي المشترك.

 

 

“—■■■■!!!”

 

 

 

نادى صوت عالي النبرة . دارت رام ورأت ■■■ مضاءة بالنيران. في لحظة، هبت عاصفة من الرياح مبعدة حشد الظلال السوداء التي كانت تقترب منها، مبعثرة إياها في نفس واحد.

 

 

 

 

 

ثم هرعت رام إلى ■■■■■.

 

 

 

 

“يغضبني أن خطة باروسو كانت تلميحًا، ولكن ليكن.”

“■■■…”

 

 

 

 

 

كان لدى ■■■ نظرة مرعوبة في عينيها، وسقطت على الأرض كما لو أن ساقيها لم مدت تدعمانها.

 

 

 

 

لكن لم يكن خفيفًا بما يكفي لتكون متفائلة، أيضًا.

ماده يدها إلى ■■■■■ العزيزة عليها، حاولت مساعدتها على الوقوف على قدميها. كما تمنى الشيخ، كانت ستعيش من خلال هذا. ولكن ليس فقط هي. ■■■ احتاجت أن تعيش أيضًا.

 

 

 

 

 

ثم تغير الوضع.

 

 

” ”

 

 

بينما كانت تؤكد أن ■■■ آمنة، كانت رام تعاني من فقدان قصير في الوعي. بحلول الوقت الذي لاحظت فيه وجود الأعداء، كانوا قد أحاطوا بها بالفعل. الهروب سيكون صعبًا بشكل كبير. إذا كانت وحيدة، لم يكن ذلك مستحيلًا. ومع ذلك، النجاة بمفردها لم تكن مختلفة عن الموت.

 

 

 

 

“لا يمكنك القفز مرة أخرى قريبًا، أليس كذلك؟ تسليني خدعك. ووجهك، أيضًا.”

 

 

كان على رام أن تجد طريقة للهروب.

“هذا صحيح! هذا هو الحب! أختِ… لا، رام! نحن نحبكِ—!”

 

 

 

وكما كانت تفكر في ذلك—

لقد حررت جميع الأغلال التي كانت تقيد قوتها المختومة وأطلقت رياحًا مدمرة، قبل أن تقع على أعدائها…

 

 

“آسف، لويس وروي، ولكنّ…! الطعام الفاخر يحتاج إلى التحضير المناسب.”

 

فهمت أنها كانت قرنها، ارتفعت صرخة من الألم والفقدان من أعماقها. صرخت، ولكن في نفس الوقت، لاحظت.

كانت فتحة في قلبها ناتجة عن الشعور القوي الذي كانت تمقته كثيرًا.

 

 

“—تسس.”

 

“ماذا فعل سوبارو—؟”

انزلق ظل تحت نصل الرياح الخاص بها وضربها بقوة على قرنها وجعل رؤيتها تنفجر.

 

 

 

 

 

طارت بفعل الضربة القوية، شعرت رام فجأة بإحساس رهيب من الفراغ.

 

 

 

 

 

ثم رأته – قرن أبيض، يدور في الليل الأحمر المضاء بالنيران التي تلتهم القرية.

 

 

 

 

إنها حقاً مضيعة على سوبارو…

فهمت أنها كانت قرنها، ارتفعت صرخة من الألم والفقدان من أعماقها. صرخت، ولكن في نفس الوقت، لاحظت.

 

 

 

لأول مرة منذ ولادتها، اختفى الصوت الذي كان يأكلها طوال حياتها صامتًا.

 

 

 

 

 

أن تفكر بأنه كان بهذه البساطة. سخريتها من نفسها كانت مضحكة لها.

إنه بهذا القدر من…

 

في الحقيقة، كان هذا القرن في يدها الآن. العصا التي كانت تحملها دائمًا معها – كانت نواته هي قرن رام المكسور.

 

 

بينما كان القرن يطير في سماء الليل الحمراء، عبرت فكرة ذهنها.

 

 

“—مت.”

 

 

آه، شخص ما أخيرًا كسره.

 

 

 

 

 

…….

“كان سيفعل ذلك، بعزم لتتم تسميته وحشًا غير إنساني.”

 

تسرب القيء من زاوية فمه وهو يركض.

 

 

في الرؤية المشتركة لرؤية البصيرة، رأت التنين الأسود الأرضي يهرب بأقصى سرعة. على ظهره كانت الفتاة التي كان يجب أن تكون النصف الآخر الثمين لرام. الشريكة التي لا تستطيع تذكرها. الطفل الذي يثير إحساسًا فارغًا بالفقدان…

 

 

“—لكي أعلم أننا شقيقتان اليوم.”

 

 

كان ذلك حقيقيًا الآن كما كان يوم كسر قرنها وحياتها كأوني أيضًا قد تحطمت.

“…ريم.”

 

 

كان ذلك مستحيلًا. لم يكن يستطيع الفوز. لم يكن يمكنه الفوز ضد ذلك.

 

 

امتلئ قلب رام بالغضب عندما أدركت ما حدث.

 

 

كان ورقته الرابحة أن يصيغ جسده حسب الذكريات التي التهمها ويستخدم قدراتها بحرية. ومن الواضح أن هذا كان محظورًا لسبب ما. وكان الشراهة أمام رام نتاج كل تلك الذكريات، وأيضًا لا شيء منها.

 

………

كُرْهًا منها على الاعتراف به، أعادت قوة سلطة سوبارو جزءًا من قوتها الجبارة. استخدمت ذلك لهزيمة لاي باتنكيتوس ومحاصرة الأسقف.

 

 

ظهر لاي من الفضاء، أمام المكان الذي دفعت فيه يدها مباشرة. بينما انتشرت الصدمة من قراءة مساره على وجهه، أمسكت به من وجهه مرة أخرى.

 

 

ومع ذلك، أشعل ذلك حماس لاي، حيث حفز مستوى جديدًا من الإصرار على التشبث بالحياة. نتيجة لذلك، استخدم لاي سلطته للهروب من رام بنية القبض على ريم، نصفها الآخر.

تسرب القيء من زاوية فمه وهو يركض.

 

 

 

 

 

 

كان يعلم أنه لا يمكنه الفوز بالقتال المباشر، لذا لجأ إلى أي مخطط غادر يمكنه التفكير فيه.

 

 

 

 

 

لم ترغب في الاعتراف بذلك، لكن خطته كانت فعالة.

 

 

“دعينا نتحدث عن كل أمسياتنا.”

“يا لها من سخرية…”

 

 

 

 

 

جعلت البصيرة من الواضح أن لاي كان يتلاعب بباتراش الهاربة. رغم أنه كان يمكنه القبض عليها في لحظة، كان يتلذذ عمدًا بفرحة المطاردة. كانت النقطة الكاملة هي زرع هذه المشهد في ذهن رام بينما كانت تشاهد من خلال بصيرتها.

 

 

ومع ذلك…

 

 

 

 

“لن أسمح لك بفعل ما تشاء بعد الآن. أنا…آه؟”

اختارت أن تصدق أنه أرسل رام مدركًا أنها ستحمي ■■■ والآخرين. بالمثل، اختارت أن تصدق أنها لاحظت نية روزوال الخفية، وأنها قلبت البطاقة الرابحة لقتل التنين بناءً على إرادتها.

 

بتتركز على جبهتها، استمدت مانا مشتعلة في قرنها الأبيض ووجهتها في كل أنحاء جسدها.

 

خطة روزوال إل ميزرس، السيد الذي أقسمت على خدمته، تتطلب قتل التنين الذي يحمي مملكة لوغونيكا لتحقيق هدفه النهائي.

في اللحظة التي بدأت فيها بالمطاردة، كان هناك تحول في رؤيتها. كادت بصيرتها تتعطل. في عينها اليمنى، لا تزال ترى من خلال عيون لاي، ولكن في عينها اليسرى، كانت رؤيتها مشوشة.

 

 

أطلقت رام رياحًا غير مقيدة على الأشخاص الذين كانوا يلوحون  بسيوف على شكل صليب. إما أنهم قد أساءوا تقديرها لأنها كانت طفلة، أو أنهم ببساطة لم يكونوا ندًا لها. في كلتا الحالتين، لم تكن الظلال السوداء تملك أي فرصة ضد شفرات الرياح الخاصة بها وسقطوا واحد تلو الأخر، مكونين كومة بائسة من الجثث.

 

“هاه.”

“خ…آه…”

 

 

 

 

 

لم يكن فقط بصرها. استنزاف هائل فجأة أحبطها، مصحوبًا بألم يتدفق كأنه يد خفية تخدش داخلها.

 

 

 

 

كان لدى ■■■ نظرة مرعوبة في عينيها، وسقطت على الأرض كما لو أن ساقيها لم مدت تدعمانها.

كان بشكل لا يمكن إنكاره عبء الشخص الذي بلا قرن والذي تعانيه عادة.

 

 

“أريد أن أتحدث إليكِ أكثر من قبل. كيف قضينا وقتنا معًا؟ ما هو نوع الماضي الذي عشناه ؟ دعينا نملأ الفجوات في ذكرياتنا المفقودة معًا.”

 

 

“هل…باروسو مات؟ …لا، هذا ليس صحيحًا.”

مع قدرة دراكول القافز عند أطراف أصابعه، هرب لاي من رام.

 

لقد لعبت بكل ورقة وغدرت بها اليد التي سحبتها.

 

“…نعم، أعلم. عندما ينتهي هذا، دعينا نوبخ باروسو معًا.” الحقيقة هي أنها لم تكن تعرف ما قالته باتراش.

إذا حكمنا على العبء النسبي الخفيف، يمكنها أن تقول بثقة أن سوبارو لم

بينما كان القرن يطير في سماء الليل الحمراء، عبرت فكرة ذهنها.

يمت موتًا بائسًا في مكان ما. لم يكن ذلك سوى بضع دقائق، ولكن بالنظر إلى مقدار القوة التي استخدمتها ، ما كانت تشعر به الآن سيبدو شاحبًا مقارنة بالتأثير المتوقع. سيجعلها ذلك العذاب تسعل الدماء وتتلوى على الأرض.

 

 

 

 

“لا، هل يمكن اعتبار أي شيء أكله أخوه حقًا من الطراز الرفيع؟”

 

 

“أفترض أن قدرة باروسو لم تختفي تمامًا… لا بد أنه تحمل عبءًا مفرطًا من شخص آخر غير متوقع… السيدة بياتريس… أو ميلي.”

ومع ذلك، لم يكن المعنى وراء تلك الكلمة مختلفة أكثر.

 

 

 

 

كانت تلك هي الاحتمالات الأكثر احتمالًا. لم يكن هناك جدوى كبيرة للتفكير في السبب.

 

 

“أختنا… أختنا… لا…”

 

 

الأمر المهم هو أنه في الوقت الحالي، سيكون من الصعب عليها أن تستخدم مستوى القوة الذي هزم لاي في وقت سابق. يمكنها فقط فك القيد الأول. لن تحتمل حتى ثانيتين إذا فكت الثاني.

 

 

 

 

 

هل يمكنها هزيمة لاي باتنكيتوس بهذه الحالة…؟

 

 

 

 

 

“ما الذي يجعلك ترتجفين ؟ فقط ابتكر خطة جديدة.”

 

 

بتتركز على جبهتها، استمدت مانا مشتعلة في قرنها الأبيض ووجهتها في كل أنحاء جسدها.

 

هذه المرة، كان الرجل العجوز الأصلع بفن الوهم. كانت خدعته قد كُشفت بالفعل، وكادت رام تشفق عليه عندما قبضت عليه.

كلما ترددت أكثر، أصبحت فرصهم في النصر أسوأ.

 

 

 

 

 

ثبتت نفسها، هرعت رام إلى سلالم الطابق العلوي الذي نزلتها في وقت سابق.

ما الذي حدث؟ امتلأ وجه لاي الجميل بالصدمة—

 

 

 

 

بينما كانت تفعل ذلك، لم تستطع التخلص من الشعور بأنها قد فعلت هذا في مكان ما من قبل، تتنفس بصعوبة بينما تسرع نحو أختها التي كانت في خطر. ولكن حيث كان يجب أن تكون هناك ذكرى، كان هناك فقط فراغ.

 

 

 

 

 

……….

 

 

 

 

 

“—!!”

“هذه صرخة بشعة لمثل هذا الوجه الجميل.”

 

 

 

 

ركض التنين الأرضي الأسود عبر الممر، ينزف حيث كانت السكين القصيرة التي ألقيت قد قطعت في حراشفه.

“نحن نح—”

 

كانت هذه هي الفكرة الصادقة لرام بعد أن أنهت أخيرًا لعبة مطاردة شديدة القسوة.

 

 

قام التنين العاقل بتنشيط نعمة تقسيم الرياح الخاصة به واندفع بأقصى سرعة للهروب من الشره الشرير، حريصًا على عدم إسقاط الفتاة ذات الشعر الأزرق على ظهره. كان ذلك هو المفتاح للنصر هنا.

 

 

 

 

 

كانت هذه جهوده ، لم يكن لدى لاي شيء سوى الثناء عليه .

 

 

“أختيييي!”

 

 

ومع ذلك…

 

 

“هذا صحيح! هذا هو الحب! أختِ… لا، رام! نحن نحبكِ—!”

 

 

“أنتِ تنين أرضي رائع. مجتهد ومخلص جدًا لسيدك.”

عندما انحنت بعد ضربة إلى معدتها، كانت ريم مستعدة تمامًا للضربة العلوية التي هبطت على فكها. تمكنت من عدم عض لسانها، ولكن بعد ذلك وجهت ضربة أخرى على معدتها. بينما كانت تتراجع من هذه الضربة، تلقت ضربة بالكوع على رأسها.

 

 

 

 

“إذا كنتِ شخصًا، لكنتِ بالتأكيد طبقًا يستحق الذوق مثلنا! ولكن، ولكن، ولكن، ولكن ولكن ولكن ولكن ولكن ولكن ولكن! كم هو محزن أن التنين الأرضي لا يمكنه ملء معدتنا!”

 

 

 

 

 

لم يكن يهم إذا كان لديهم إرادة، روح، ذكريات، اسم. سلطة الشراهة لا يمكنها التهام أي شيء آخر غير البشر.

هذه الليلة لم تكن المرة الأولى التي شعرت فيها بتلك الرغبة.

 

 

 

السبب الذي جعلها تؤمن بارتباطها بريم دون أن تكون قادرة على التحدث إليها في العام الماضي كان بسبب ذلك.

ولذلك، لم يستطع لاي تذوق هذا التنين بالطريقة التي يريدها. تمامًا مثلما لا يمكن تناول طبق طعام.

 

 

 

 

“لا تقل اسمه بذلك الوجه وذلك الصوت.”

“آه، هذا هو! هذا هو بالضبط! عندما تكون معدتنا فارغة جدًا ونحن جائعون جدًا! رؤية هذه الصورة لطعام يبدو لذيذًا هو تعذيب. هذا هو إساءة معاملة الأطفال!”

 

 

 

 

 

 

 

مطاردًا التنين الذي كان يركض، نفخ قليلاً من الدم المتجلط من أعماق أنفه.

بينما كان على وشك أن قتل ريم، ناداه صوتٌ عالي وواضح. رفع رأسه ليتفاجأ بقدمي حذاء يسقطان مباشرة على وجهه. جعله أثر الاصطدام يسقط على الأرض على ظهره.

 

 

 

 

في القتال السابق، تم سحق وجهه، وشيء ما حول عينه اليمنى لا بد أنه قد انكسر، لأنها كانت تتدحرج بحرية في محجره. أسنانه كانت محطمة، ولسانه ممزق. النزيف في فمه لم يتوقف، مما غمر فكه السفلي بالدماء. لكن لم يكن أي من ذلك مهمًا.

 

 

 

 

 

فكرة أن رام ترى هذا المشهد الآن أعطته إثارة بدأت من أعماق قلبه.

ثم طار خارج المنزل، حاملًا السيف الطويل الذي كان سلاحه بينما كانت رام تمزق الجنود العاديين باستخدام الرياح.

 

كان ذلك مثيرًا للغضب. هذا… النشوة كانت دائمًا تعذبها. الغريزة البغيضة التي كانت تتلذذ بالقتال واستعراض القوة، الرغبة في قتل الأعداء الذين يستحقون الموت. كانت رام تكره ذلك دائمًا.

 

 

“الأخت هي…”

على الرغم من أنه لا يزال يحتفظ بمظهر ريم، إلا أن ذراعيه وساقيه انتفختا بأحجام مختلفة على جانبه الأيمن والأيسر، تنمو وتنكمش. لم يبدو أنه كان يتحكم في التغييرات بينما كان جسده يحاول بشكل غريزي العثور على الاستجابة المثلى.

 

 

 

 

نقية، نبيلة، وكاملة. كائن مكتمل تمامًا بدون أي عيوب.

 

 

 

 

 

هذا ما قالته الذكريات النائمة داخل لاي. بعد أن اقترب بشكل كبير من القتل دون أن يتمكن من فعل شيء، وافق على أنه تقييم عادل. لاي لم يكن يستطيع أن يقارن بقوة رام الحقيقية. إذا كانت رام جادة حقًا، فمن المحتمل أن تتمكن من انتزاع رقبة أي أسقف بسهولة.

 

 

 

 

إنه بهذا القدر من…

ربما كان ريغولوس يمكنه أن ينافسها بسلطته المطلقة، ولكن…

 

 

لقد اتبعت موقعه بسهولة باستخدام الرؤية الواضحة. وضعت خدعة صغيرة لتبطئه وتتأكد من أن هدفها دقيق، ولكنها نجحت في العمل المستعجل.

 

 

“لا توجد طريقة يمكن لذلك الأحمق أن يقتل أختي. حتى لو لم تتمكن من قتله مباشرة، لكانت قد أسقطته في الشلالات العظيمة أو شيء من هذا القبيل وأنهت الأمر بهذه الطريقة.”

 

 

 

 

 

حتى لو لم يكن من الممكن قتل ريغولوس، كان هناك الكثير من الطرق لقمعه. تمامًا مثل ساحرة الحسد. حتى الأبطال الثلاثة العظماء لم يتمكنوا من قتلها، لذا كانت لا تزال محبوسة في ضريح هنا.

 

 

 

 

حالما كان جسدها الصغير محاطًا بالرياح، اقتحمت رام عبر القرية كإعصار.

كان لاي الحالي فخورًا بشكل لا يُصدق برام وبمدى روعتها.

لقد أظهرها مرة واحدة فقط.

 

ريم الوحيدة التي كانت تعرفها رام كانت دائمًا نائمة. الأخت المسروقة التي كان يجب أن تكون بجانبها طوال حياتها ومع ذلك لم تكن موجودة لأن ذكرياتها قد تم محوها.

 

عندما خرجت من الجدار المكسور، استقبلتها صرخة عالية النبرة من تنين الأرض.

 

 

“باعتبارنا أختها الصغيرة، يجب أن نظهر مدى نمونا. أي شيء أقل سيكون مخزيًا.”

وكان يقف فوق ريم…

 

 

 

نظرت رام إلى وجه أختها، التي كانت تعرف أنها القطعة الناقصة في منزلها غير المكتمل. شعرت بالغثيان من التفكير أنها كانت تنظر بالفعل إلى لاي، الذي سرق خصائص ومظهر أختها المميزة.

بشعور متزايد بهدفه، استخرج لاي المزيد من الذكريات.

………….

 

في لحظة، مزقت عينيه، أنفه، شفتيه، أذنيه—كل مكان على وجهه.

 

 

كانت أحد جوانب سلطة الشراهة هي الكسوف. في الأساس، كانت القدرة مقسمة بين كسوف الشمس وخسوف القمر، وكان من الصعب جدًا استخدامه.

 

 

 

 

 

كان خسوف القمر ظاهرة يمكن رؤيتها عندما يختفي القمر. بعبارة أخرى، كان شيئًا يتم تنفيذه عن طريق سحب ذكرى قد التهمها وإعادة إنشائها باستخدام جسده الخاص. عادةً، كان لاي يستعرض الذكريات من جميع الأنواع، ويجمعها في فنونه القتالية المختلطة النهائية. يمكن اعتبار هذا النطاق الحقيقي لخسوف القمر.

 

 

قدوم الأوني الثاني، مجد الأوني الذي ترك بصمة في التاريخ في عصر الساحرة.

 

 

من ناحية أخرى، كان كسوف الشمس ظاهرة حيث تختبئ الشمس . بعبارة أخرى، كان طريقة ليس فقط لإعادة إنشاء ذكريات شخص ما، ولكن لتجسيد كيانهم بكل تميز، مما يسمح له باستخدام قدراتهم بنفس الكفاءة مثل الأصل.

غيّر لاي شكله مرة أخرى لقتل رام، التي كانت تخضعه لتعذيب لا نهاية له.

 

 

 

“هل يمكن أن…؟”

 

شكله الجديد كان طويلًا وضخمًا. صد القبضة القادمة، لكن رام كسرت ركبته.

ومع ذلك، عندما يتحول إلى شخص آخر، كان هناك خطر تغير عقله بشكل كبير ليطابق الجسد، ولذلك إذا لم يكن هناك سبب ملحّ، كان لاي وروي يتجنبانه.

 

 

 

 

 

كان لاي باتنكيتوس يعتمد بشكل أساسي على خسوف القمر.

 

 

 

 

 

كانت لويس آرنب تستخدم كسوف الشمس بلا قلق لأنها كانت تفتقر إلى جسدها الخاص وتفتقر إلى إحساس ثابت بالذات في البداية.

 

 

الأمر المهم هو أنه في الوقت الحالي، سيكون من الصعب عليها أن تستخدم مستوى القوة الذي هزم لاي في وقت سابق. يمكنها فقط فك القيد الأول. لن تحتمل حتى ثانيتين إذا فكت الثاني.

 

المودة في ذلك الصوت مزقت قلب رام مع كل كلمة.

لكن خلال المعركة مع رام، حيث كاد أن يُقتل، كان لاي قد خرج من قوقعته عندما أعاد إنشاء انتقال دراكول القافز. كان قد استخدم بنجاح كسوف الشمس الذي كان يتجنبه عادةً خوفًا من فقدان نفسه، مؤكداً أنه يمكنه الحفاظ على إحساسه بالذات.

أدركت الآن لماذا أخذ روزوال في حياته كل من رام و■■■ . تم تبني ■■■ كبديل لقرن رام المفقود. معًا، رام وريم كانا وحدة واحدة، أوني لقتل التنين.

 

 

 

 

الآن يمكنه تذوق حياة شخص ما بكل كمال دون أي هدر.

“في كلتا الحالتين، يبدو أفضل أن أعتقد أن الرجل الذي أحبه يثق بي.”

 

 

 

فركت رام بلطف رقبة التنين الأرضي.

“النمو في وسط القتال لا ينبغي أن يكون شيئًا يمكن لجثة بالية مثلنا أن تفعله، ها-ها! هذا هو الكمال! أليس كذلك، أختي؟!”

مستلقٍ على الأرض، حرك لاي جسده الكبير غير المتوازن، ممزقًا نفسه بقوة من قبضة رام وقفز على قدميه. لم تتردد رام في تقليص المسافة مرة أخرى عندما لوح بذراعه الضخمة نحوها.

 

أن تفكر بأنه كان بهذه البساطة. سخريتها من نفسها كانت مضحكة لها.

 

نادى صوت عالي النبرة . دارت رام ورأت ■■■ مضاءة بالنيران. في لحظة، هبت عاصفة من الرياح مبعدة حشد الظلال السوداء التي كانت تقترب منها، مبعثرة إياها في نفس واحد.

بفضل تأسيس وعي قوي بهذا القدر، كان لاي يشعر بشكل أفضل من أي وقت مضى.

 

 

 

 

التوى بوجهه المليء بالدماء، توسل لاي بصوت دامع.

 

 

أراد لشقيقته الرائعة أن ترى مدى نموه. لتحقيق ذلك، كان عليه أن يختار طريقة تثير كراهيتها أكثر.

كانت المانا مطلوبة للحفاظ على البنية العضلية القوية للأوني، وكانت قرونهم أعضاء حيوية لجمعها بكفاءة.

 

“يغضبني أن خطة باروسو كانت تلميحًا، ولكن ليكن.”

 

 

على سبيل المثال، الشخص على ظهر التنين الأرضي …

 

 

كانت قد أنهت بالفعل رنين القرون الذي كان يربط بينهما في وقت سابق. تراجع القرن الموجود على جبهتها. ومع ذلك، فإن تأثير تحملها رام على قوة إله الأوني لرام كان عبئاً ثقيلاً.

 

بمجرد أن تكون في مكان مختلف قليلاً، الفرق كان…

“عندما أفكر في ذلك، هذا شيء جديد. قتل نفسك بنفسك. ربما يؤدي ذلك إلى شيء مثير للاهتمام…”

 

 

 

 

“—!!”

 

 

 

 

 

في غمضة عين، تغير العالم عندما قفز من خلال الفضاء.

 

 

“أختيييي!”

 

السبب في كسر قرن رام في ذلك اليوم كان…

اندفعت صرخة عالية من التنين الأرضي عندما ظهر لاي فجأة أمامها بينما كان يجب أن يكون خلفها . حاولت أن تسرع من جانبه دون التوقف.

 

 

 

 

 

“—!!”

“مجد الأوني… كم هو عديم الجدوى.”

 

أدركت الآن لماذا أخذ روزوال في حياته كل من رام و■■■ . تم تبني ■■■ كبديل لقرن رام المفقود. معًا، رام وريم كانا وحدة واحدة، أوني لقتل التنين.

 

 

“الآن، الآن، لا تكافحي. لقد ربحتِ جائزة مشاركة بالفعل.”

“تسس”، جاء الرد الضعيف.

 

 

 

 

 

 

عندما مرت، ضرب مثل ملك القبضة، ضاربًا التنين في الحائط.

لم ترغب في الاعتراف بذلك، لكن خطته كانت فعالة.

 

 

 

 

ولكن حتى عندما انحنت وسقطت، فعلت كل ما في وسعها لحماية الفتاة التي سقطت من ظهرها.

 

 

نمت قرنَي الشيخ الضخمين وانتفخت عضلات جسده بالكامل.

 

 

يا له من إخلاص. ومع ذلك، كانت تلك الروح لا تزيد عن توابل للمأساة القادمة

 

 

 

 

 

 

 

“اعرفي! مكانكِ!”

ماده يدها إلى ■■■■■ العزيزة عليها، حاولت مساعدتها على الوقوف على قدميها. كما تمنى الشيخ، كانت ستعيش من خلال هذا. ولكن ليس فقط هي. ■■■ احتاجت أن تعيش أيضًا.

 

كان ورقته الرابحة أن يصيغ جسده حسب الذكريات التي التهمها ويستخدم قدراتها بحرية. ومن الواضح أن هذا كان محظورًا لسبب ما. وكان الشراهة أمام رام نتاج كل تلك الذكريات، وأيضًا لا شيء منها.

 

 

مع كل كلمة، ضرب لاي التنين الأسود مرة بعد مرة.

 

 

“…نعم، أعلم. عندما ينتهي هذا، دعينا نوبخ باروسو معًا.” الحقيقة هي أنها لم تكن تعرف ما قالته باتراش.

 

“أفهم… فتاة طيبة، باتراش.”

اللكمات القاسية كسرت عظم خدها وأرجلها الأمامية. كان ذلك أكثر من كافٍ لتعليمها درسًا مؤلمًا. لحسن الحظ، لم يستطع لاي التهام ذكريات التنين الأرضي ، لذا كان قتلها بلا جدوى. إلى جانب ذلك، أراد أن يشارك ذاكرة ما حدث اليوم.

 

 

 

 

ولكن الآن…

كل ما تبقى هو …

 

 

 

 

كمحفز للسحر، لم يكن هناك شيء أفضل بالنسبة لرام.

“لقتل ريم العزيزة على الأخت باستخدام ريم نفسها…”

 

 

 

 

 

 

بسبب ذلك، كان فقدان حياتهم في هذه الليلة شيء طبيعي، بطريقة معينة.

“– من فضلك توقف عن هذه الهذيان المخيف.”

 

 

 

 

الوجه الذي كان يحتوي على العديد من السمات المميزة المختلفة كان يحمل الآن قرنًا أبيضًا واحدًا على جبهته.

 

 

بينما كان على وشك أن قتل ريم، ناداه صوتٌ عالي وواضح. رفع رأسه ليتفاجأ بقدمي حذاء يسقطان مباشرة على وجهه. جعله أثر الاصطدام يسقط على الأرض على ظهره.

 

 

……..

 

 

 

“هاهاهاهاها… أخيرًا لحقتِ بنا، أختي. نحن… آه؟ نحن الأخوات… نحن الأشقاء؟ …نحن ريم كنا ننتظركِ.”

“هاهاهاهاها… أخيرًا لحقتِ بنا، أختي. نحن… آه؟ نحن الأخوات… نحن الأشقاء؟ …نحن ريم كنا ننتظركِ.”

 

 

 

 

الآن يمكنه تذوق حياة شخص ما بكل كمال دون أي هدر.

 

 

نهض ببطء، مستخدمًا ساقيه فقط.

 

 

 

وعندما نظرت رام إلى توأمتها الحبيبة، بدت وكأنها ترى شيئًا لأول مرة.

تذكرت الذكرى المجزأة عندما أخبرها سيدها خطته لقتل التنين.

 

 

 

وإذا كان هذا الرابط مع شخص ما موجودًا حقًا…

“…لقد أصبحتِ قبيحة للغاية في الفترة القصيرة منذ آخر مرة رأيتكِ فيها.”

 

 

 

……..

 

 

قدوم الأوني الثاني، مجد الأوني الذي ترك بصمة في التاريخ في عصر الساحرة.

 

 

“…لقد أصبحتِ قبيحة للغاية في الفترة القصيرة منذ آخر مرة رأيتكِ فيها.”

 

 

كانت لديها شكوك منذ وقت طويل.

 

 

كانت هذه هي الفكرة الصادقة لرام بعد أن أنهت أخيرًا لعبة مطاردة شديدة القسوة.

 

 

 

 

 

لا تزال رام تشارك رؤية لاي، وقد جرّت جسدها في مطاردة التنين الأرضي المُنهك والمجروح، وكانت ريم مستلقية بجانبها.

 

 

 

 

 

وكان يقف فوق ريم…

 

 

 

 

 

 

 

“قبيحة؟ هذا قاسي جدًا، أختي… نحن نهتم بكِ كثيرًا، كثيرًا جدًا.”

 

 

 

 

 

فكرة أن رام ترى هذا المشهد الآن أعطته إثارة بدأت من أعماق قلبه.

نبرة غير مستقرة وغير واضحة، وأفكار مشوهة بكل الأشكال.

 

 

 

 

 

كان واضحًا من النظرة الأولى لرام—أو لأي شخص حقًا—أن هذا كان نتيجة لعقل مشوّه. لقد أصبح شكل لاي مشوه بشكل مروع.

 

 

 

 

 

 

لكن كل ما يمكنه رؤيته كان فراغًا.

 

 

كان ورقته الرابحة أن يصيغ جسده حسب الذكريات التي التهمها ويستخدم قدراتها بحرية. ومن الواضح أن هذا كان محظورًا لسبب ما. وكان الشراهة أمام رام نتاج كل تلك الذكريات، وأيضًا لا شيء منها.

 

لقد أصبح فوضى مشوهة.

ثم طار خارج المنزل، حاملًا السيف الطويل الذي كان سلاحه بينما كانت رام تمزق الجنود العاديين باستخدام الرياح.

 

 

 

 

بعضه كان الرجل العجوز الأصلع الذي قفز عبر الفضاء. أجزاء أخرى تضمنت الرجل الكبير والسمين الذي لم يتلقَ أي ضرر من نصل الرياح الخاصة برام، وفنان القتال الذي وصل إلى مستوى من القوة التي كانت شبه إلهية. كانت هناك العديد من السمات المميزة من العديد من الناس بحيث شكلت كائن مشوه تمامًا.

 

لقد أصبح فوضى مشوهة.

 

 

 

 

ويبدو أن لاي كان غير مدرك لحالته المشوهة.

وقفت ظلال سوداء في طريقها. أعداء أجسادهم ملفوفة في أردية.

 

 

 

 

“—؟”

 

 

 

 

 

كان على وشك أن يصبح شيئًا لا يشبه أي منهم.

 

 

 

 

 

كائن مهيأ لسرقة ذكريات الآخرين، ذاته القوية التي كانت أساسه قد تلاشت. وبسبب ذلك، كان مكسورًا.

ماده يدها إلى ■■■■■ العزيزة عليها، حاولت مساعدتها على الوقوف على قدميها. كما تمنى الشيخ، كانت ستعيش من خلال هذا. ولكن ليس فقط هي. ■■■ احتاجت أن تعيش أيضًا.

 

 

 

 

“وفي النهاية، أصبحتَ وحشًا يتظاهر بأنه ريم؟ بصدق، لا أتذكر أنني شعرت بهذا الغضب الشديد من قبل.”

 

 

 

 

 

نظرت رام إلى وجه أختها، التي كانت تعرف أنها القطعة الناقصة في منزلها غير المكتمل. شعرت بالغثيان من التفكير أنها كانت تنظر بالفعل إلى لاي، الذي سرق خصائص ومظهر أختها المميزة.

 

 

أن تفكر بأنه كان بهذه البساطة. سخريتها من نفسها كانت مضحكة لها.

 

 

“قمتِ بعمل جيد، باتراش. خذي ريم وتراجعي.”

 

 

لمَ كان قد ظن أن أي شيء أقل من ذلك يمكن أن يكون رائعًا؟ لمَ  مدحها ؟ كيف كان راضياً حتى الآن؟

 

“آسف، لويس وروي، ولكنّ…! الطعام الفاخر يحتاج إلى التحضير المناسب.”

“تسس”، جاء الرد الضعيف.

 

 

 

 

من خلال وعيهما المشترك، كانت تستطيع أن تدرك عندما تلامس روحيهما أنهما توأمان. لم يكن هناك أحد في هذا العالم يمكن أن يحل محل أختها.

وقفت رام بحماية أمام باتراش، التي كانت تسعل الدماء.

عندما خرجت من الجدار المكسور، استقبلتها صرخة عالية النبرة من تنين الأرض.

 

 

 

 

ببطء، بحركات متأنية، جرّت باتراش جسدها الكبير للأمام وأمسكت بعناية بطوق فستان ريم بفمها قبل أن تبدأ في مغادرة ساحة المعركة. ومع ذلك …

 

 

 

 

لكن كل ما يمكنه رؤيته كان فراغًا.

 

 

“هذا ليس جيدًا، أختي. تلك مقدمة مهمة … قبل أن نتمكن من تقديم الطبق الرئيسي، نحتاج إلى تجهيز جميع المكونات، أليس كذلك؟”

مع اندلاع الدم من جسمه، تراجع لاي.

 

 

 

ركلته أرضًا، غيّر لاي شكله للهروب من رام.

 

 

“—مت.”

الوجه الذي كان يحتوي على العديد من السمات المميزة المختلفة كان يحمل الآن قرنًا أبيضًا واحدًا على جبهته.

 

 

 

سيهمل أي شيء وكل شيء من أجل فرصة لتذوق هذه النكهة. سيتخلى عن كل الأشياء التي بناها ولن يشعر بأي ندم.

خطت قدمها، التي كانت تقريبًا بحجم رأس شخص، ودفعت كفها إلى وجه الشخص الذي يهذي مثل المجنون.

 

 

 

 

 

شكلت شفرات الرياح الدوارة التي استدعتها كانت عاصفة صغيرة تحمل القوة لتمزيق عنق لاي. انتهت رام من التساهل.

 

 

 

 

 

خطتها لاستجوابه بدلًا من قتله من أجل العثور على طريقة لاستعادة الذكريات الملتهمة وضعت ريم في خطر وأصابت باتراش بشدة أيضًا. بالنظر إلى البيان المشوه الذي سمعته للتو، استنتجت رام أن احتمالات الحصول على إجابة صادقة من لاي كانت منخفضة. على كل المستويات، كان هذا هو الخيار الصحيح.

 

 

إذا كان مهتمًا بحياة أشقائه، ربما كانت رام تفكر في إظهار بعض الرحمة. بدلاً من ذلك، استخدمهم كطعم لخداعها في محاولة يائسة للحفاظ على حياته.

 

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100

اهزمي لاي وازيلي العبء الذي كان سوبارو يحمله حاليًا من أجلها. ثم ستعيد باتراش وريم إلى الغرفة الخضراء قبل الذهاب لمساعدة شخص آخر. كان ذلك بالتأكيد ما يجب عليها فعله.

 

 

كان شعورًا بالشوق إلى كيان لا حدود له ومطلق – عاطفة قوية اتخذت شكلًا داخل لاي، رغبة ولدت من أعماق قلبه الحقيقية.

 

 

وكما كانت تفكر في ذلك—

 

 

 

 

 

اتسعت عيون رام تمامًا كما كانت العاصفة على وشك تمزيق وجه الشراهة. لم يكن شيئًا خطيرًا.

وإذا كان هذا الرابط مع شخص ما موجودًا حقًا…

 

 

 

 

تغيير في مظهر لاي.

كانت حقيقة أن أنقى دماء الأوني تجري في عروقها مثيرة للاشمئزاز. كان صحيحًا أنه إذا نمت رام بشكل صحي، فقد كانت قادرة على الرد على دعوات الشيخ .

 

“آه، ها أنت.”

 

 

ومع ذلك، كان تغييرًا لم تستطع رام تجاهله.

 

 

“أحمق…”

 

 

 

 

الوجه الذي كان يحتوي على العديد من السمات المميزة المختلفة كان يحمل الآن قرنًا أبيضًا واحدًا على جبهته.

“ها-ها! أها-ها-ها! أها-ها-ها-ها-ها!”

 

 

 

 

“أختي.”

ناظرة إلى العصا التي استخدمتها لعشر سنوات، ضربتها على الجدار.

 

 

 

لقد اتبعت موقعه بسهولة باستخدام الرؤية الواضحة. وضعت خدعة صغيرة لتبطئه وتتأكد من أن هدفها دقيق، ولكنها نجحت في العمل المستعجل.

لبضع لحظات، تحدث لاي بصوت ربما كان يمكن أن يكون لريم، بوجه كان متطابقًا معها.

 

 

 

 

 

تجمد وجه رام، وهبطت ذراع لاي الضخمة بضربة صافية عليها.

في مطاردة الشراهة الهارب ، أرسلت رام شفرة واحدة من الرياح فقط.

 

 

……..

 

 

 

 

 

لم يكن الأمر مميتًا.

كانت نفس التقنية التي أظهرها لرام على الدرج الحلزوني.

 

 

 

 

لكن لم يكن خفيفًا بما يكفي لتكون متفائلة، أيضًا.

 

 

 

 

مستجيبة لكل تغييراته، قدمت رام خدمة للآلاف من الضحايا الذين تم امتصاصهم بواسطة الشراهة. التقنيات التي صقلوها، المسارات التي سلكوها، المشاعر التي شعروا بها… كل ذلك تم انتهاكه وتدنيسه.

 

 

تم رج ذماغها ، وكان الدم ينزل من أنفها.

“رام! اهربي من الحصار! طالما تعيشين!”

 

—لقد فرّ الرجل.

 

تم رج ذماغها ، وكان الدم ينزل من أنفها.

 

 

كانت رام تعرف أنها تعرضت لضرر هائل. كانت أرجلها المهتزة تجعل ذلك واضحًا بشكل مؤلم.

ما تلقاه أسقف الشراهة من رام كان نظرة باردة كالجليد.

 

كانت ترغب في الضحك على ذلك. كان سخيفًا.

 

 

والشخص الذي آذاها كان الفتاة ذات الشعر الأزرق الحلوة بابتسامة لطيفة. بفضل بعض النكات المريضة، كان هناك ثلاثة وجوه متطابقة في الغرفة.

 

 

 

 

كان بشكل لا يمكن إنكاره عبء الشخص الذي بلا قرن والذي تعانيه عادة.

“ابكي، أختي.”

 

 

 

 

 

كان هناك نداء في صوتها ودمعة في عينيها الزرقاء الباهتة عندما نزلت القبضة.

 

 

 

 

لم تكن هناك طريقة لرام لتعرف كيف كان يتأثر جسم ريم بكميات المانا الهائلة التي كانت تحتاج لاستخراجها. كان يجب أن تكون هذه معركة قصيرة وحاسمة.

 

 

شعرت رام بكل ضربة في نخاع عظامها، أو ربما وصلت إلى مكان أعمق، مثل روحها.

عمليًا، كان يجب أن يكون قد نسي السبب الذي جعله يبقي ■■■ في ممتلكاته.

 

 

 

“آه، صحيح. صحيح، صحيح، بالطبع، يجب أن يكون، هذا هو السبب! الشراهة! الشراهة!”

“اغضبي، أختي.”

 

 

 

 

كان هناك شفرة غير مرئية معلّقة في الفضاء الفارغ.

 

 

عندما انحنت بعد ضربة إلى معدتها، كانت ريم مستعدة تمامًا للضربة العلوية التي هبطت على فكها. تمكنت من عدم عض لسانها، ولكن بعد ذلك وجهت ضربة أخرى على معدتها. بينما كانت تتراجع من هذه الضربة، تلقت ضربة بالكوع على رأسها.

 

 

 

 

 

“اضحكي، أختي.”

حتى وهي محطمة بهذا الشكل، كانت تتبع أوامر سوبارو بجدية.

 

 

 

 

 

 

المودة في ذلك الصوت مزقت قلب رام مع كل كلمة.

ثم تحركت شفتيها، هذه المرة دون أي شك في شعورها.

 

 

 

لقد عاشت بقرنها المكسور، فاقدةً قوة قدوم إله الأوني الثاني، حتى هذا اليوم.

 

 

ريم الوحيدة التي كانت تعرفها رام كانت دائمًا نائمة. الأخت المسروقة التي كان يجب أن تكون بجانبها طوال حياتها ومع ذلك لم تكن موجودة لأن ذكرياتها قد تم محوها.

 

 

 

 

فكرة التهام رام بهوس قد تركت عقله تمامًا. اختار الهروب دون الاهتمام بالمظاهر.

 

“هي-ها-ها.”

كانت رام تتطلع إلى سماع صوتها لأول مرة عندما تستيقظ أخيرًا. لم تكن تعرف ما إذا كانت ذكرياتها عن أختها الصغرى ستعود عندما يأتي ذلك الوقت. سواء كانت قد عادت أم لا، كانت تلك الكلمات الأولى ستكون خاصة بالنسبة لها.

 

 

 

 

 

 

 

ولكن الآن…

 

 

 

 

كمحفز للسحر، لم يكن هناك شيء أفضل بالنسبة لرام.

 

أمسكت به من ياقته ورفعته ، فقط لضرب رأسه في الأرض.  ثم ضربت كعبها على وجهه ، وحطمت أنفه.

“ابكي.” “اغضبي.” “اضحكي.” “تألمي.” “ابتسمي.” “اشعري بالألم.” “تذمري.” “اشعري بالإثارة.” “نامي.” “اشعري بالحكة.” “تعجبي.” “احتفلي.” “—أختي.”

 

 

 

 

 

 

 

“لا…”

 

 

 

 

 

 

” ”

كانت على وشك أن تصرخ “لا تناديني بذلك” حتى تم حجب فمها بكف ولم تستطع قول أي شيء.

 

 

“■■■…”

 

 

 

خطة روزوال إل ميزرس، السيد الذي أقسمت على خدمته، تتطلب قتل التنين الذي يحمي مملكة لوغونيكا لتحقيق هدفه النهائي.

 

 

الوحش المولود حديثًا حاصر رام – كانت قوته ساحقة.

شكلت شفرات الرياح الدوارة التي استدعتها كانت عاصفة صغيرة تحمل القوة لتمزيق عنق لاي. انتهت رام من التساهل.

 

 

 

 

 

رام بقرنها المكسور، وريم النائمة. روزوال كان قد أخذ كل منهما.

لم يكن هناك تردد. لا حدود للحركات التي استخدمها. لم يدرك بأنه كان يفقد نفسه في العملية. وفي أي لحظة سيتغير وجهه. لا يزال يبدو تمامًا مثل نصف رام الثمين الآخر.

“أختيييي!”

 

رابط بين كائنين مرتبطين بالدم بشكل وثيق لا يمكن إنكاره حتى لو فقدت رام ذاكرتها.

 

 

 

 

مع كل من الشمس والقمر في الظل، كان الظلام قد غطى ملامح الشراهة تمامًا.

 

 

 

 

 

 

 

“أختي، أختي، هذا الوجه ليس مثلكِ على الإطلاق.”

خطة روزوال إل ميزرس، السيد الذي أقسمت على خدمته، تتطلب قتل التنين الذي يحمي مملكة لوغونيكا لتحقيق هدفه النهائي.

 

 

 

 

تم تصحيح خطأها من قبل أختها الصغرى، التي كان لديها تعبيرًا متذمرًا ومتوسلًا بينما كانت تضرب رام بقبضتها. عاجزة عن إيقافها من ضرب صدرها، شعرت رام بأضلاعها تصرخ عندما اصطدمت بالجدار.

 

 

 

 

 

 

مسحت الدم من جبينها بظهر يدها، ونظرت إلى لاي بعينيها الوردية.

انهار الجدار الحجري المتين لبرج بلياديس، وسقطت رام على الأرض في الجانب الآخر.

 

 

 

 

 

 

 

ملأت الأنقاض الهواء من حولها، وعندما سعلت، ملأ طعم دموي مغبر فمها. فجأة، بدأت عظامها المكسورة ولحمها المشوه في الصراخ.

 

 

 

 

 

أدارت رأسها، محاولة رؤية أين انتهت.

كان من المريح  للتفكير أن روزوال إل ميزرس قدّر السنوات العشر التي قضاها مع المرأة رام.

 

في الحقيقة، كان هذا القرن في يدها الآن. العصا التي كانت تحملها دائمًا معها – كانت نواته هي قرن رام المكسور.

 

 

“…آه.”

 

 

 

 

كانت حقيقة أن أنقى دماء الأوني تجري في عروقها مثيرة للاشمئزاز. كان صحيحًا أنه إذا نمت رام بشكل صحي، فقد كانت قادرة على الرد على دعوات الشيخ .

كان صوتًا قصيرًا وخشنًا.

“لا، هل يمكن اعتبار أي شيء أكله أخوه حقًا من الطراز الرفيع؟”

 

 

 

 

 

 

كان خيبة أمل، أو ربما عاطفة بعد إنجاز غير مرضٍ.

 

 

ما تلقاه أسقف الشراهة من رام كان نظرة باردة كالجليد.

 

 

 

 

كانت رام تستطيع رؤية باتراش وريم في الممر من حيث سقطت. كانوا مفصولين ربما ببضعة عشرات من الأقدام – الوقت الذي اشترته لهم لم يكن أكثر من لحظات قليلة؛ الألم الذي شعرت به جعلها تشعر بأنه أطول بكثير.

 

 

 

 

 

 

متدحرجًا عبر الممر، ارتجف لاي وارتعش. بدأ شكله يتغير ببطء.

“أختي، أختي، هل أنتِ بأمان؟” سأل لاي بشكل غير صادق.

لماذا أخذ روزوال كل من رام وريم؟

 

في تلك اللحظة، سعلت رام بعض الدماء وتبادلت نظرة مع باتراش المصابة.

 

 

كانت تستطيع سماع خطوات لاي من الجانب الآخر من الدخان.

إذا أراد، كان يمكنه إرسال العبء الذي يعاني منه إليها، لكن سوبارو كان أحمق، لذلك لم يفعل ذلك. بدلاً من ذلك، تحمل كل شيء بمفرده لتخفيف العبء على حلفائه.

 

 

 

 

 

 

في تلك اللحظة، سعلت رام بعض الدماء وتبادلت نظرة مع باتراش المصابة.

 

 

 

 

 

“—تسس.”

هذا جعلها تفكر في تجربته بأمر مشابه.

 

 

 

“لا تلمسها؟ هل تعتقد حقًا أنك في وضع يسمح لك بقول ذلك؟ هل سبق لك أن ساعدت شخصًا توسل إليك للرحمة؟”

“…نعم، أعلم. عندما ينتهي هذا، دعينا نوبخ باروسو معًا.” الحقيقة هي أنها لم تكن تعرف ما قالته باتراش.

 

 

 

 

 

مع ذلك، بدا وكأنها قد فهمت المقصود، لأن التنين الأرضي الأسود لم يصححها.

 

 

 

 

ثم رأته – قرن أبيض، يدور في الليل الأحمر المضاء بالنيران التي تلتهم القرية.

 

 

” ”

باستخدام قدرة دراكول القافز على النقل بعيدًا، اختفى دون أثر.

 

“عندما أفكر في ذلك، هذا شيء جديد. قتل نفسك بنفسك. ربما يؤدي ذلك إلى شيء مثير للاهتمام…”

 

 

كان على رام أن تعترف بأن حكمها كان خاطئًا.

 

 

كان لاي باتنكيتوس يعتمد بشكل أساسي على خسوف القمر.

 

 

لقد لعبت بكل ورقة وغدرت بها اليد التي سحبتها.

لبضع لحظات، تحدث لاي بصوت ربما كان يمكن أن يكون لريم، بوجه كان متطابقًا معها.

 

 

 

“دعينا نتحدث عن كل أمسياتنا.”

كانت رام على دراية بأنها كانت متفوقة من كل النواحي، ولكن كان هناك نقطة واحدة كانت تعرف أيضًا أنها تفتقر إليها – الحظ.

 

 

كُرْهًا منها على الاعتراف به، أعادت قوة سلطة سوبارو جزءًا من قوتها الجبارة. استخدمت ذلك لهزيمة لاي باتنكيتوس ومحاصرة الأسقف.

 

 

 

 

كان ذلك حقيقيًا الآن كما كان يوم كسر قرنها وحياتها كأوني أيضًا قد تحطمت.

 

 

لا تزال ممسكةً بوجهه، ضربت رام لاي بالأرض. أطرافه ترتجف، وبدأ شكل الشراهة في التحول.

 

 

 

مستجيبة لكل تغييراته، قدمت رام خدمة للآلاف من الضحايا الذين تم امتصاصهم بواسطة الشراهة. التقنيات التي صقلوها، المسارات التي سلكوها، المشاعر التي شعروا بها… كل ذلك تم انتهاكه وتدنيسه.

لم تكن مرتبطة بشكل خاص بهذه الحياة. كان السبب في اعتبارها أن القرن الأبيض الذي ينمو من جبهتها هو أكثر الأشياء إزعاجًا في هذا العالم هو لأنه كان جزءًا منها.

“– من فضلك توقف عن هذه الهذيان المخيف.”

 

 

 

 

 

 

 

 

ومع ذلك كانت هنا، تفكر فيما كان يمكنها فعله لو كان لديها هذا القرن.

 

 

 

 

“لا تلمسها؟ هل تعتقد حقًا أنك في وضع يسمح لك بقول ذلك؟ هل سبق لك أن ساعدت شخصًا توسل إليك للرحمة؟”

 

 

لا، لم يكن هذا بالتحديد. كان لديها القرن في الواقع.

 

 

باستخدام وعيهم المشترك، كانت تشارك عبئها مع أختها النائمة.

 

 

 

 

في الحقيقة، كان هذا القرن في يدها الآن. العصا التي كانت تحملها دائمًا معها – كانت نواته هي قرن رام المكسور.

 

 

كان هناك نداء في صوتها ودمعة في عينيها الزرقاء الباهتة عندما نزلت القبضة.

 

كانت هذه هي الفكرة الصادقة لرام بعد أن أنهت أخيرًا لعبة مطاردة شديدة القسوة.

 

 

كانت المانا مطلوبة للحفاظ على البنية العضلية القوية للأوني، وكانت قرونهم أعضاء حيوية لجمعها بكفاءة.

فكرة أن رام ترى هذا المشهد الآن أعطته إثارة بدأت من أعماق قلبه.

 

 

 

 

 

كانت التفكير في العواقب التي ستواجهها قريبًا يجعل قلبها يثقل.

كمحفز للسحر، لم يكن هناك شيء أفضل بالنسبة لرام.

 

 

جعلت البصيرة من الواضح أن لاي كان يتلاعب بباتراش الهاربة. رغم أنه كان يمكنه القبض عليها في لحظة، كان يتلذذ عمدًا بفرحة المطاردة. كانت النقطة الكاملة هي زرع هذه المشهد في ذهن رام بينما كانت تشاهد من خلال بصيرتها.

 

 

كان روزوال قد اجتهد في استعادته وصنع العصا بطلب خاص لها.

 

 

 

 

مع ذلك، بدا وكأنها قد فهمت المقصود، لأن التنين الأرضي الأسود لم يصححها.

 

منزعجة من هذا الشعور بالمسافة، أسرعت رام خطاها بشكل طبيعي.

بمجرد أن تكون في مكان مختلف قليلاً، الفرق كان…

اندفعت صرخة عالية من التنين الأرضي عندما ظهر لاي فجأة أمامها بينما كان يجب أن يكون خلفها . حاولت أن تسرع من جانبه دون التوقف.

 

يا له من إخلاص. ومع ذلك، كانت تلك الروح لا تزيد عن توابل للمأساة القادمة

 

وعندما نظرت رام إلى توأمتها الحبيبة، بدت وكأنها ترى شيئًا لأول مرة.

 

 

فجأة، عبرت فكرة ذهن رام. نتيجة التفكير في قرنها وحقيقة أنها قد هزمت لاي مرة من قبل. تجمع كل جزء من معرفتها للعثور على خيط إمكانية.

“لا يمكنك القفز مرة أخرى قريبًا، أليس كذلك؟ تسليني خدعك. ووجهك، أيضًا.”

 

“قبيحة؟ هذا قاسي جدًا، أختي… نحن نهتم بكِ كثيرًا، كثيرًا جدًا.”

 

 

رام بقرنها المكسور، وريم النائمة. روزوال كان قد أخذ كل منهما.

صرخ بجوع متصاعد، جوع شديد، وتوسل من قلبه.

 

 

 

 

لماذا أخذ روزوال كل من رام وريم؟

 

 

 

 

“يا لها من سخرية…”

 

تقنياتهم، مساراتهم، ومشاعرهم لن تُستخدم مرة أخرى من قبل هذا الرجل.

” ”

السبب الذي جعلها تؤمن بارتباطها بريم دون أن تكون قادرة على التحدث إليها في العام الماضي كان بسبب ذلك.

 

 

 

 

 

 

كانت رام تعرف الدور الذي أراد روزوال أن تلعبه.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وكانت تعرف الخطة التي كان روزوال يحاول تنفيذها.

 

 

 

 

 

 

لم تكن لتسمح له بالاقتراب من التنين الأرضي الجريح أو الفتاة المتكئة على الجدار خلفها.

سمعت أنها كانت جزءًا حاسمًا منها، وأنها ستعرف ذلك عندما يحين الوقت.

 

 

 

 

 

لذا لم يكن لديها نية للتحقيق حتى يأتي الوقت الذي يحتاج إليها.

 

 

بينما كان القرن يطير في سماء الليل الحمراء، عبرت فكرة ذهنها.

 

 

 

“لا تلمسها؟ هل تعتقد حقًا أنك في وضع يسمح لك بقول ذلك؟ هل سبق لك أن ساعدت شخصًا توسل إليك للرحمة؟”

ومع ذلك، في هذه اللحظة، عبرت ذهنها فكرة معينة. كانت فكرة حاسمة لبقائها، وبقاء ريم النائمة، وبقاء باتراش، التي قاتلت من أجل أن يعيشان.

 

 

 

 

 

كانت فكرة شديدة الغرابة، ولكن في نفس الوقت، ملأ الفهم صدرها الفهم.

 

 

عندما مرت، ضرب مثل ملك القبضة، ضاربًا التنين في الحائط.

 

 

 

 

إذا كان روزوال إل ميزرس المفضل لرام …

إذا كان روزوال إل ميزرس المفضل لرام …

 

“كان سيفعل ذلك، بعزم لتتم تسميته وحشًا غير إنساني.”

 

 

 

اصطدم هجوم بوجه لاي أولًا. كان مذوهلًا، وفي اللحظة التالية، تسبب التأثير في طيرانه إلى الخلف عبر الممر الذي كان قد مشى فيه.

“كان سيفعل ذلك، بعزم لتتم تسميته وحشًا غير إنساني.”

 

 

“اغضبي، أختي.”

 

 

سحبت رام العصا من فخذها بيد مرتجفة.

 

 

 

 

 

ناظرة إلى العصا التي استخدمتها لعشر سنوات، ضربتها على الجدار.

 

 

 

 

كانت تلك هي الاحتمالات الأكثر احتمالًا. لم يكن هناك جدوى كبيرة للتفكير في السبب.

تدحرج شيء من العصا المتفتتة، شيء لم تره منذ وقت طويل.

 

 

“أعذريني لكوني أخت سيئة، أحملكِ عبئًا في وقت كهذا.”

 

منزعجة من هذا الشعور بالمسافة، أسرعت رام خطاها بشكل طبيعي.

دار بشكل مزعج، تمامًا مثل المرة الأخيرة.

 

 

 

 

كان خيبة أمل، أو ربما عاطفة بعد إنجاز غير مرضٍ.

……..

 

 

 

 

طالما الوقت يستمر في التدفق، ستستمر الذكريات المستقبلية في التراكم. لضمان عدم اختفائها ولحمايتها من التلاشي دون سابق إنذار، سوف تشارك ذكرياتها كل ليلة.

خطا لاي ببطء إلى الأمام، مشتتًا الغبار الأبيض المرتفع.

 

 

 

 

 

تحرك بخطوات رشيقة مثل خادمة، نابعة من الرغبة في تجنب إثارة ضجة وتجنب جلب العار لسيد المرء.

 

 

ومع ذلك كانت هنا، تفكر فيما كان يمكنها فعله لو كان لديها هذا القرن.

 

 

يجب أن تكون أخته الحبيبة مستلقية في مكان ما وراء ستار الدخان.

لأن أياً منها لم يعمل على رام.

 

 

 

قدوم الأوني الثاني، مجد الأوني الذي ترك بصمة في التاريخ في عصر الساحرة.

أراد أن يراها تصنع كل نوع من التعبيرات. أراد أن ينظر مباشرة في هذه العيون الوردية المتألقة المليئة بمشاعر قوية جدًا. كان ذلك نوع من الرغبة البريئة، تقريبًا مثل الحب الأول.

 

 

 

 

 

“أوه.”

 

 

 

 

أراد لشقيقته الرائعة أن ترى مدى نموه. لتحقيق ذلك، كان عليه أن يختار طريقة تثير كراهيتها أكثر.

على الجانب الآخر، كان أول شيء رآه هو تنين الأرض الأسود وهو يجر أرجله.

هذه المرة، كان الرجل العجوز الأصلع بفن الوهم. كانت خدعته قد كُشفت بالفعل، وكادت رام تشفق عليه عندما قبضت عليه.

 

 

 

بدأ في النداء ولكنه لم يحصل على فرصة لإنهائه.

كانت الوحش قد اختفى عن الأنظار بينما كان يركز على الحديث مع أخته. لم يعتبره شيئًا مثيرًا بشكل خاص، ولكن كان لديه عمل مع العائق الذي كان التنين يحمله.

 

 

 

 

لأجل ذلك، كانت ستساعده، سواء كانت خطة لقتل التنين أو أي شيء آخر.

 

 

كان كافيًا. لم تكن هناك حاجة لأي شخص آخر ليعشق أخته العزيزة. الأخت كانت ملكه وحده.

 

 

ضيقت رام عينيها قليلاً عند سماع هذا الطلب المؤلم. ثم، بزفير، أغلقت عينيها وقالت:

 

 

“آه، ها أنت.”

تدحرج شيء من العصا المتفتتة، شيء لم تره منذ وقت طويل.

 

 

 

 

خلف التنين، رصد العائق متكئًا على الجدار.

 

 

 

 

 

 

 

جسدها كان مثبتًا تمامًا، تاركًا عنقها وقلبها مفتوحين على مصراعيهما.

 

 

سماع خطواتها تقترب، غيّر لاي شكله.

 

“مجد الأوني… كم هو عديم الجدوى.”

حان الوقت لتنظيف هذا العائق والانتقال إلى الطبق الرئيسي.

“عديمة الفائدة، كل واحدة منهم … آه، اللعنة! اللعنة! اللعنة! شيء من هذا القبيل، شيء من هذا القبيل كان موجودًا! سيكون من الأفضل لو لم نكن نعرف أبدًا !!!”

 

 

 

 

 

 

مقتربًا، لاحظ لاي ذلك.

 

 

 

 

 

 

لم تستطع رام فهم ما هو الرائع في ذلك. الشيخ ووالديها لم يفهموا أيضًا. لكنها لم تشعر أبدًا برغبة في مشاركة ذلك مع أولئك الذين طلبوا من رام أي شيء يتجاوز كونها نفسها.

كان هناك توهج خافت بالقرب من رأسها ذي الشعر الأزرق.

 

 

بدأ في النداء ولكنه لم يحصل على فرصة لإنهائه.

 

 

“سأعدّل كلامي .”

 

 

 

 

 

“—! أخت—”

 

 

خطة روزوال إل ميزرس، السيد الذي أقسمت على خدمته، تتطلب قتل التنين الذي يحمي مملكة لوغونيكا لتحقيق هدفه النهائي.

 

 

 

ثم هرعت رام إلى ■■■■■.

“اعتقدت أنني لم أكن محظوظًا. لكنني كنت مخطئًا.”

 

 

 

 

 

 

لم يكن يتابع. لكن ما رآه لاي بعينيه أكد ما كانت تقوله.

بدأ في النداء ولكنه لم يحصل على فرصة لإنهائه.

 

 

 

 

“—!!”

اصطدم هجوم بوجه لاي أولًا. كان مذوهلًا، وفي اللحظة التالية، تسبب التأثير في طيرانه إلى الخلف عبر الممر الذي كان قد مشى فيه.

 

 

لكن خلال المعركة مع رام، حيث كاد أن يُقتل، كان لاي قد خرج من قوقعته عندما أعاد إنشاء انتقال دراكول القافز. كان قد استخدم بنجاح كسوف الشمس الذي كان يتجنبه عادةً خوفًا من فقدان نفسه، مؤكداً أنه يمكنه الحفاظ على إحساسه بالذات.

 

“–غييااااه !!!”

 

 

“—؟!”

 

 

 

 

انهار الجدار الحجري المتين لبرج بلياديس، وسقطت رام على الأرض في الجانب الآخر.

غير قادر على تخفيف قوة التأثير، اصطدم لاي بجدارين قبل أن يتوقف. تجاوزت المفاجأة التي شعر بها الألم، ووقف مرة واحدة قبل أن يسقط على ركبتيه مرة أخرى.

“أفهم… فتاة طيبة، باتراش.”

 

 

 

كان ذلك كائنًا لا يليق بطبق فاخر أو طبق قمامة.

 

 

ما الذي حدث؟ امتلأ وجه لاي الجميل بالصدمة—

 

 

كيف يمكنه أن يسمي نفسه من الذواقة إذا كان مشبَعًا بالطعام بخلاف الطعام الحقيقي الرائع—؟

 

 

“يبدو أن السماوات أيضًا قد أصبحن مجنونات بجمالي أنا و ريم .”

 

 

“—ومع ذلك، لا معنى له بدون الانتقام.”

 

 

 

تغيير في مظهر لاي.

بينما كان لاي ينظر عبر الغبار الذي يملأ الحفرة التي أحدثها بجسده في الحائط، في اللحظة التالية، ضربت كف وجهه بسرعة تفوق الصوت

فجأة، عبرت فكرة ذهن رام. نتيجة التفكير في قرنها وحقيقة أنها قد هزمت لاي مرة من قبل. تجمع كل جزء من معرفتها للعثور على خيط إمكانية.

 

عندما مرت، ضرب مثل ملك القبضة، ضاربًا التنين في الحائط.

 

 

“…أختي…”

 

 

 

 

 

“لسوء حظك، أختي نائمة بالداخل. أعلم هذا بشكل مؤكد بفضل وعينا المشترك.”

 

 

 

 

 

 

“أختي!!!”

“مشترك…”

 

 

 

 

 

“هذا صحيح—ريم وأنا شقيقتان كانتا على ما يبدو متفاهمتين بشكل جيد. يمكننا مشاركة الفرح والغضب، الحزن والألم، وأكثر من ذلك. والبركات(النعم) والأعباء لقروننا كذلك.”

 

 

 

 

على الرغم من أنه لا يزال يحتفظ بمظهر ريم، إلا أن ذراعيه وساقيه انتفختا بأحجام مختلفة على جانبه الأيمن والأيسر، تنمو وتنكمش. لم يبدو أنه كان يتحكم في التغييرات بينما كان جسده يحاول بشكل غريزي العثور على الاستجابة المثلى.

 

 

“وفي النهاية، أصبحتَ وحشًا يتظاهر بأنه ريم؟ بصدق، لا أتذكر أنني شعرت بهذا الغضب الشديد من قبل.”

 

 

لم يكن يتابع. لكن ما رآه لاي بعينيه أكد ما كانت تقوله.

 

 

 

 

كان خيبة أمل، أو ربما عاطفة بعد إنجاز غير مرضٍ.

قبل أن يتم ضربه، كان قد رأى قرنًا أبيض على جبين الأميرة النائمة—الطريقة الوحيدة التي كانت الفتاة الأوني أكثر موهبة بها من شقيقتها الأكبر.

” ”

 

مسحت الدم من جبينها، وشفتيها تلينان.

 

 

وماذا إذا كان لديها ذلك؟ وماذا إذا كان يشع ومتصل؟

 

 

 

 

 

“يغضبني أن خطة باروسو كانت تلميحًا، ولكن ليكن.”

 

 

 

 

كان الدم والألم كان دليلًا على رابط مفقود يتم إعادة وصله (ربطه).

“ماذا فعل سوبارو—؟”

كانت لديها شكوك منذ وقت طويل.

 

 

 

 

 

 

“لا تقل اسمه بذلك الوجه وذلك الصوت.”

 

فجأة، اصطدم رأس لاي بالجدار مع يد رام ما زالت تمسك بوجهه.

“أختيييي!”

 

 

 

ركض التنين الأرضي الأسود عبر الممر، ينزف حيث كانت السكين القصيرة التي ألقيت قد قطعت في حراشفه.

تشنجت ذراعيه وساقيه. فتحت رام وأغلقت يدها الأخرى، تؤكد شيئًا ما، ورأى لاي كمية هائلة من الدماء تتدفق من الجرح القديم على جبينها.

 

 

أخيرًا، خفضت ذراعها وأخذت نفسًا طويلًا. ثم استدارت وبدأت في العودة إلى الممر المدمر. لم تكن تستطيع القتال على مقربة من ذلك المكان، لذلك تعمدت وضع مسافة بينه وبين لاي.

 

 

لكن رام لم تكن منزعجة من ذلك.

 

 

 

ابتسمت، كما لو أنها ترحب بذلك.

 

 

 

 

 

 

 

 

بغض النظر عن مدى توسله إليها من خلال الرؤية الواضحة، لم يكن بإمكانها سماع صوته. كان يعلم ذلك. كانت صرخاته اليائسة ليست من أجلها— كانت تدفعه إلى الأمام.

 

 

كان الدم والألم كان دليلًا على رابط مفقود يتم إعادة وصله (ربطه).

 

 

 

 

لم ترغب رام في طلب المستحيل من الشخص—التنين—الذي حمى أختها.

 

 

“أولئك الذي ولدوا في مكان مظلم يجب أن يعودوا إلى ثقوبهم. إذا ولدتَ، انت تصرخ، يمكنك أن تموت بهذه الطريقة أيضًا.”

 

 

 

 

مع ذلك، بدا وكأنها قد فهمت المقصود، لأن التنين الأرضي الأسود لم يصححها.

مسحت الدم من جبينها بظهر يدها، ونظرت إلى لاي بعينيها الوردية.

 

 

 

 

ماده يدها إلى ■■■■■ العزيزة عليها، حاولت مساعدتها على الوقوف على قدميها. كما تمنى الشيخ، كانت ستعيش من خلال هذا. ولكن ليس فقط هي. ■■■ احتاجت أن تعيش أيضًا.

 

 

كان كل شيء خطط له لرؤية العواطف الشديدة فيها.

 

 

 

ما تلقاه أسقف الشراهة من رام كان نظرة باردة كالجليد.

 

 

سمعت أنها كانت جزءًا حاسمًا منها، وأنها ستعرف ذلك عندما يحين الوقت.

 

ضغط على الجروح التي تغطّي جسده بالكامل، شخر لاي من أشقائه، الذين كانوا يبحثون عن نفس الفريسة.

 

 

 

 

……..

……….

 

كانت نفس التقنية التي أظهرها لرام على الدرج الحلزوني.

 

 

كانت لديها شكوك منذ وقت طويل.

 

 

 

خطة روزوال إل ميزرس، السيد الذي أقسمت على خدمته، تتطلب قتل التنين الذي يحمي مملكة لوغونيكا لتحقيق هدفه النهائي.

 

 

 

 

 

 

كانت ■■■ الشخص الوحيد الذي تعشقه أكثر من أي شيء على شفتيها وملأ عقلها. لم يكن ذلك لأنها كانت بلا قلب ، لقد تغيير تركيزها ببساطة .

أخبرها روزوال بذلك قبل أكثر من عقد من الزمن بأنها كانت جزءًا حاسمًا في تلك الخطة.

 

 

أراد لشقيقته الرائعة أن ترى مدى نموه. لتحقيق ذلك، كان عليه أن يختار طريقة تثير كراهيتها أكثر.

 

 

 

 

منقذا رام و■■■ في قرية الأوني المحترقة، طلب روزوال تعويضًا.

 

 

 

 

 

 

 

وقررت رام دفع ذلك السعر مقابل انتقام قبيلة الأوني.

 

 

تراجع خطوة وفتح عينه اليمنى على مصراعيها، معجبًا بعمله. كان يأمل أن تصل هذه الرسالة الدموية التي كتبها إلى الشخص الذي يرغب فيه، من أعماق قلبه. إذا كانت هي، كان متأكدًا من أنها ستشاهد حتى النهاية، متداخلة معه طوال الطريق.

 

 

 

لم يرغب في تذوق أي شيء آخر. لم يرغب في إشباع نفسه بأي شيء آخر.

لأجل ذلك، كانت ستساعده، سواء كانت خطة لقتل التنين أو أي شيء آخر.

 

 

 

 

 

“عندما يحين الوقت، ستعرفين. الدور الذي يمكنكِ—والذي لا يمكن لغيركِ و■■■■ القيام به.”

لأول مرة منذ ولادتها، اختفى الصوت الذي كان يأكلها طوال حياتها صامتًا.

 

 

 

 

 

 

تذكرت الذكرى المجزأة عندما أخبرها سيدها خطته لقتل التنين.

 

 

 

 

 

 

 

بشكل غامض، لم تفكر بعمق في ذلك من قبل حتى اليوم…

 

 

 

 

 

 

 

“أخيرًا أفهم… ما هو هدف اللورد روزوال.”

 

 

“بواه.”

 

 

 

 

كانت جميع أفعال روزوال من أجل الهدف النهائي الذي قضى حياته الطويلة بشكل استثنائي في متابعته.

 

 

 

 

 

لأجله، وضع نفسه في أساس المملكة. أنقذ رام وريم، فرض سلطته في الملجأ ومحنها. اختبر ناتسكي سوبارو.

 

 

 

 

مسحت الدم من جبينها بظهر يدها، ونظرت إلى لاي بعينيها الوردية.

 

“لقتل ريم العزيزة على الأخت باستخدام ريم نفسها…”

أدركت الآن لماذا أخذ روزوال في حياته كل من رام و■■■ . تم تبني ■■■ كبديل لقرن رام المفقود. معًا، رام وريم كانا وحدة واحدة، أوني لقتل التنين.

 

 

 

 

 

 

بينما كان القرن يطير في سماء الليل الحمراء، عبرت فكرة ذهنها.

بالطبع، حتى روزوال لم يكن يستطيع الهروب من تأثيرات سلطة الشراهة.

 

 

 

عمليًا، كان يجب أن يكون قد نسي السبب الذي جعله يبقي ■■■ في ممتلكاته.

“…أختي…”

 

 

 

 

 

 

ومع ذلك، حتى لو كان قد نسي، فقد أدرك بالتأكيد نواياه الخاصة.

 

 

 

 

لم تكن تهتم بمستقبل تلعب فيه دور الإله في عالم صغير جدًا. ما كانت تريده كان مستقبلاً يستحق أكثر بكثير من أن تُعبد كقدوم الأوني الثاني وتعيش حياتها كرمز لمجد القبيلة القديم.

 

لقد حررت جميع الأغلال التي كانت تقيد قوتها المختومة وأطلقت رياحًا مدمرة، قبل أن تقع على أعدائها…

وحتى عندما رآهم متحمسين لإنقاذ ■■■ من الضرر الذي تسبب فيه الشراهة، لم يقل شيئًا.

خطة روزوال إل ميزرس، السيد الذي أقسمت على خدمته، تتطلب قتل التنين الذي يحمي مملكة لوغونيكا لتحقيق هدفه النهائي.

 

 

 

منقذا رام و■■■ في قرية الأوني المحترقة، طلب روزوال تعويضًا.

 

 

إنه بهذا القدر من…

 

 

هذه المرة، كان الرجل العجوز الأصلع بفن الوهم. كانت خدعته قد كُشفت بالفعل، وكادت رام تشفق عليه عندما قبضت عليه.

 

 

 

 

“لا يمكن تغيير جانبه الدقيق.”

سحبت رام العصا من فخذها بيد مرتجفة.

 

“—! أخت—”

 

من المحتمل أنه لم يعرف كيفية استعادة ما قد أكله. إذا كان يعرف، كان سيقدمه كفرصة لإنقاذ نفسه. لكنه لم يفعل. بالطبع، تلقى جزاءه العادل.

 

أخ وأخت. عندما سمع ذلك، هدأ تنفسه قليلاً. ببطء، رفع لاي جسده…

على الرغم من أن سوبارو قد أفسد خطته، إلا أن روزوال استمر في العمل عليها تحت السطح، دائمًا حذرًا. كان هذا جزءًا مزعجاً حقًا من شخصيته، فكرت في استياء.

“اعرفي! مكانكِ!”

 

 

 

بشعور متزايد بهدفه، استخرج لاي المزيد من الذكريات.

ومع ذلك، فكرت في شيء آخر—هل السبب في منح روزوال رام الإذن للمشاركة في هذه الرحلة مع ■■■ هو أنه تنبأ بإمكانية حدوث شيء من هذا القبيل؟

سحبت ذراعها وألقت المدنس المتهالك.

 

 

قد يكون مجرد تفكير زائد. ربما كان وهمًا نشأ عن إعجابها الشديد بالرجل.

 

 

 

 

 

 

 

“في كلتا الحالتين، يبدو أفضل أن أعتقد أن الرجل الذي أحبه يثق بي.”

 

 

 

 

ومع ذلك، في هذه اللحظة، عبرت ذهنها فكرة معينة. كانت فكرة حاسمة لبقائها، وبقاء ريم النائمة، وبقاء باتراش، التي قاتلت من أجل أن يعيشان.

 

ومع ذلك كانت هنا، تفكر فيما كان يمكنها فعله لو كان لديها هذا القرن.

اختارت أن تصدق أنه أرسل رام مدركًا أنها ستحمي ■■■ والآخرين. بالمثل، اختارت أن تصدق أنها لاحظت نية روزوال الخفية، وأنها قلبت البطاقة الرابحة لقتل التنين بناءً على إرادتها.

لم يكن يهم إذا كان لديهم إرادة، روح، ذكريات، اسم. سلطة الشراهة لا يمكنها التهام أي شيء آخر غير البشر.

 

 

 

 

 

بدلاً من ذلك، كانت تصب عبئها في ريم، ولكن…

كان من المريح  للتفكير أن روزوال إل ميزرس قدّر السنوات العشر التي قضاها مع المرأة رام.

 

 

 

 

“لا تقل اسمه بذلك الوجه وذلك الصوت.”

وهكذا…

 

 

 

 

 

“—أنا في حالة مزاجية رائعة الآن. قف هناك وكن كيس لكماتي.”

بينما كان على وشك أن قتل ريم، ناداه صوتٌ عالي وواضح. رفع رأسه ليتفاجأ بقدمي حذاء يسقطان مباشرة على وجهه. جعله أثر الاصطدام يسقط على الأرض على ظهره.

 

 

 

 

“أختيييي!”

 

 

 

 

 

لا تزال ممسكةً بوجهه، ضربت رام لاي بالأرض. أطرافه ترتجف، وبدأ شكل الشراهة في التحول.

“…نعم، أعلم. عندما ينتهي هذا، دعينا نوبخ باروسو معًا.” الحقيقة هي أنها لم تكن تعرف ما قالته باتراش.

 

“اعرفي! مكانكِ!”

 

 

 

 

على الرغم من أنه لا يزال يحتفظ بمظهر ريم، إلا أن ذراعيه وساقيه انتفختا بأحجام مختلفة على جانبه الأيمن والأيسر، تنمو وتنكمش. لم يبدو أنه كان يتحكم في التغييرات بينما كان جسده يحاول بشكل غريزي العثور على الاستجابة المثلى.

“أفترض أن قدرة باروسو لم تختفي تمامًا… لا بد أنه تحمل عبءًا مفرطًا من شخص آخر غير متوقع… السيدة بياتريس… أو ميلي.”

 

 

 

 

كان عقله في حالة فوضى، وإحساسه بالذات قد تلاشى منذ فترة طويلة. كان حقًا مثيرًا للاشمئزاز.

 

 

 

 

وقررت رام دفع ذلك السعر مقابل انتقام قبيلة الأوني.

 

 

“أحمق.”

كانت التفكير في العواقب التي ستواجهها قريبًا يجعل قلبها يثقل.

 

 

 

 

 

 

مستلقٍ على الأرض، حرك لاي جسده الكبير غير المتوازن، ممزقًا نفسه بقوة من قبضة رام وقفز على قدميه. لم تتردد رام في تقليص المسافة مرة أخرى عندما لوح بذراعه الضخمة نحوها.

كانت دائمًا هناك، منذ لحظة ولادتها، تغريها في كل فرصة.

 

 

 

 

 

 

كانت تنزف من جبينها. لكن الألم والفراغ الذي شعرت به جعل دماء الأوني في رام تغلي.

 

 

 

 

 

 

 

كان ذلك مثيرًا للغضب. هذا… النشوة كانت دائمًا تعذبها. الغريزة البغيضة التي كانت تتلذذ بالقتال واستعراض القوة، الرغبة في قتل الأعداء الذين يستحقون الموت. كانت رام تكره ذلك دائمًا.

 

 

 

 

 

 

قام التنين العاقل بتنشيط نعمة تقسيم الرياح الخاصة به واندفع بأقصى سرعة للهروب من الشره الشرير، حريصًا على عدم إسقاط الفتاة ذات الشعر الأزرق على ظهره. كان ذلك هو المفتاح للنصر هنا.

لهذا السبب، عندما كسر قرنها تلك الليلة، كانت تعتقد أنها أخيرًا حرة.

 

 

 

 

 

“إنه أمر ساخر.”

 

 

أود كان المصدر الأساسي لكل القوة الموجودة في أعماق الناس – يمكن للبعض أن يسميه روحًا.

 

 

أمسكت رام بالذراع الضخمة وألقت لاي فوق كتفها. بمجرد أن اصطدم بالأرض، ركلت رأسه، مما أرسله بعيدًا في الممر.

 

 

“ابكي، أختي.”

 

 

لم تكن لتسمح له بالاقتراب من التنين الأرضي الجريح أو الفتاة المتكئة على الجدار خلفها.

 

 

 

 

 

” ”

 

 

 

 

 

كان هناك توهج خافت من القرن الأبيض على جبين الفتاة النائمة. عادةً، طالما كانت نائمة بشكل غير واعٍ، حتى لو كانت أوني، لم يكن يجب أن تكون قادرة على تفعيل قرنها. لقد تم إيقاظه بالقوة من خلال الاتصال بالوعي المشترك.

 

 

 

 

 

 

رابط بين كائنين مرتبطين بالدم بشكل وثيق لا يمكن إنكاره حتى لو فقدت رام ذاكرتها.

 

السبب الذي جعلها تؤمن بارتباطها بريم دون أن تكون قادرة على التحدث إليها في العام الماضي كان بسبب ذلك.

لم ترغب في الاعتراف بذلك، لكن خطته كانت فعالة.

 

 

 

 

 

 

كان الأمر مجرد صدفة أنها لاحظت كيفية الاستفادة من وعيهم المشترك هنا.

“أختي، أختي، هذا الوجه ليس مثلكِ على الإطلاق.”

 

“…آه.”

 

 

 

 

مزعجًا، كان ذلك بفضل فكرة سوبارو. لأنه ساعد في تحمل جزء من عبء رام بقدرته الغريبة، مما أعطاها القوة للقتال.

كانت هذه هي منطق الانتقام الذي تبعته رام.

هذا جعلها تفكر في تجربته بأمر مشابه.

 

 

 

 

 

 

 

كائنين مرتبطين بوعي مشترك يتشاركان أيضًا مشاعر قوية، وفي أحيان أخرى حتى الجروح والألم. لم تفهم كيف ذلك بالضبط، ولكن هناك نظرية في كتاب قرأته بياتريس في الأرشيف المحظور مرة.

 

 

 

 

 

الوعي المشترك كان نتاج فردين مرتبطين بواسطة أود.

 

 

 

 

 

 

 

أود كان المصدر الأساسي لكل القوة الموجودة في أعماق الناس – يمكن للبعض أن يسميه روحًا.

“—أحبكِ يا ريم.”

 

 

 

 

 

 

يمكن أيضًا استخدامه لإلقاء السحر بدلاً من المانا، ولكن أساسًا، أود كان جوهر ما يجعل الشخص  من يكون. كان مجالًا لا يمكن لأحد اختراقه، ولكن كشخصين وُلدا من نفس الرحم، أصبح أودهما مترابطًا، وهو ما خلق وعيًا مشتركًا طبيعيًا. كانت هذه النظرية، على الأقل.

 

 

 

 

كانت رام تؤمن دائمًا أن تلك الليلة الملتهبة هي ما جعلتها من تكون، ولم تكن تعتقد أن ذلك كان شيئًا سيئًا.

 

 

في النهاية، تجاهلت بياتريس ذلك كتفسير شعبي، لكن رام أحبته شخصيًا.

 

 

 

 

 

 

نبرة غير مستقرة وغير واضحة، وأفكار مشوهة بكل الأشكال.

أن تكون مرتبطًا بشخص آخر بتلك الطريقة تجعلها قصة رائعة.

 

 

كانت رام على دراية بأنها كانت متفوقة من كل النواحي، ولكن كان هناك نقطة واحدة كانت تعرف أيضًا أنها تفتقر إليها – الحظ.

 

 

 

 

وإذا كان هذا الرابط مع شخص ما موجودًا حقًا…

كان ذلك حقيقيًا الآن كما كان يوم كسر قرنها وحياتها كأوني أيضًا قد تحطمت.

 

كان ورقته الرابحة أن يصيغ جسده حسب الذكريات التي التهمها ويستخدم قدراتها بحرية. ومن الواضح أن هذا كان محظورًا لسبب ما. وكان الشراهة أمام رام نتاج كل تلك الذكريات، وأيضًا لا شيء منها.

 

 

 

 

“…لابد أن أحب ذلك الطفل من الولادة.”

 

 

مقتربًا، لاحظ لاي ذلك.

 

بدأ في النداء ولكنه لم يحصل على فرصة لإنهائه.

 

“…لقد أصبحتِ قبيحة للغاية في الفترة القصيرة منذ آخر مرة رأيتكِ فيها.”

حتى كطفل، لم تكن لتتردد في حماية ذلك الرابط، بغض النظر عن التكلفة.

لا تزال نائمة، ريم لم تقل شيئًا.

 

 

 

 

كانت ستعطي كل شيء لحمايته، تعتز به، تغمره بالمحبة، وتحبّه.

 

 

بتعبير أدق، ربما كان يستخدم نوعًا من الخطوة البارعة.  ربما كان قد دمج قدرات أفراد مختلفين لا يصدقون، وخلق تقنية لا يمكن لأحد أن يحاكيها.

 

بتتركز على جبهتها، استمدت مانا مشتعلة في قرنها الأبيض ووجهتها في كل أنحاء جسدها.

لذا …

 

 

 

 

 

“أعذريني لكوني أخت سيئة، أحملكِ عبئًا في وقت كهذا.”

 

 

 

 

 

باستخدام وعيهم المشترك، كانت تشارك عبئها مع أختها النائمة.

 

 

تلك الرغبة كانت تخبرها باستمرار أن تستسلم للرغبات التي شعرت بها. أرادت أن تستيقظ، ولذلك كانت تتوسل إليها للقتل والتدمير.

كل هذا بسبب سلطة سوبارو التي أظهرت لها كيف. كانت رام قادرة على تكرار معظم الأشياء، طالما مرت بها مرة من قبل. كانت قدرة سوبارو مشابهة—في حالته، من المحتمل أنه ربط أود الخاص به وأود الآخرين بالقوة، مما أنشأ نوعًا  من الوعي المشترك.

 

 

 

 

 

 

 

إذا أراد، كان يمكنه إرسال العبء الذي يعاني منه إليها، لكن سوبارو كان أحمق، لذلك لم يفعل ذلك. بدلاً من ذلك، تحمل كل شيء بمفرده لتخفيف العبء على حلفائه.

 

 

 

 

 

“أحمق…”

 

 

 

 

 

كان نفس الشيء الذي قالته للتو للاي.

 

 

 

 

 

ومع ذلك، لم يكن المعنى وراء تلك الكلمة مختلفة أكثر.

 

 

 

 

 

أعادت رام إنشاء تأثيرات سلطة سوبارو باستخدام الوعي المشترك الذي يربط بينها وبين ريم. لم تكن تعرف ما حدث لسوبارو. ولكن ربما كان الأمر على الأقل أفضل قليلاً الآن. وكإضافة، سمح لها ذلك بالهروب من الوضع المنفر للبقاء متصلة بسوبارو الفترة الطويلة.

 

 

متدحرجًا عبر الممر، ارتجف لاي وارتعش. بدأ شكله يتغير ببطء.

 

“أختي، أختي، هذا الوجه ليس مثلكِ على الإطلاق.”

 

المشكلة تكمن في وجود شفرة هنا. لاي لم يتذكر وضع هذه الشفرة.

بدلاً من ذلك، كانت تصب عبئها في ريم، ولكن…

 

 

 

 

كانت رام على دراية بأنها كانت متفوقة من كل النواحي، ولكن كان هناك نقطة واحدة كانت تعرف أيضًا أنها تفتقر إليها – الحظ.

لا تزال نائمة، ريم لم تقل شيئًا.

ولكن حتى عندما انحنت وسقطت، فعلت كل ما في وسعها لحماية الفتاة التي سقطت من ظهرها.

 

بينما كان على وشك أن قتل ريم، ناداه صوتٌ عالي وواضح. رفع رأسه ليتفاجأ بقدمي حذاء يسقطان مباشرة على وجهه. جعله أثر الاصطدام يسقط على الأرض على ظهره.

 

 

 

كان هناك توهج خافت بالقرب من رأسها ذي الشعر الأزرق.

كانت فقط تستمر بواجب تزويد المانا من قرنها إلى القرن الأبيض الموجود في يديها – قرن رام المكسور الذي تم إعادة تشكيله كعصا لها.

 

 

 

 

 

لم تكن هناك طريقة لرام لتعرف كيف كان يتأثر جسم ريم بكميات المانا الهائلة التي كانت تحتاج لاستخراجها. كان يجب أن تكون هذه معركة قصيرة وحاسمة.

 

 

من المحتمل أنه لم يعرف كيفية استعادة ما قد أكله. إذا كان يعرف، كان سيقدمه كفرصة لإنقاذ نفسه. لكنه لم يفعل. بالطبع، تلقى جزاءه العادل.

 

 

“أختي!!!”

 

 

لأجل ذلك، كانت ستساعده، سواء كانت خطة لقتل التنين أو أي شيء آخر.

 

 

 

 

قفز لاي نحو رام بزئير جامح.

 

 

كانت أحد جوانب سلطة الشراهة هي الكسوف. في الأساس، كانت القدرة مقسمة بين كسوف الشمس وخسوف القمر، وكان من الصعب جدًا استخدامه.

 

كانت لويس آرنب تستخدم كسوف الشمس بلا قلق لأنها كانت تفتقر إلى جسدها الخاص وتفتقر إلى إحساس ثابت بالذات في البداية.

 

 

كان قد استخدم قوة نقل دراكول القافز السحري الخاص به، فن قتالي سحري يمحو المسافة بينهما في غمضة عين—ولكن حتى تلك التقنية الوهمية كانت بلا فائدة.

وقفت رام بحماية أمام باتراش، التي كانت تسعل الدماء.

 

 

لقد رأت رام ذلك بالفعل.

 

 

ابتسمت، كما لو أنها ترحب بذلك.

 

لم ترغب رام في طلب المستحيل من الشخص—التنين—الذي حمى أختها.

“بطيء جدا .  سأكون سيدة عجوز في الوقت الذي تصل فيه إلي. ”

لمس خده، رأى لاي كفه مغطاةً بالدماء.

 

كان هذا مضايقة خبيثة، مثيرة للاشمئزاز، أحادية الجانب، ولا  تستحق النظر إليها، ولكن…

 

كانت فكرة شديدة الغرابة، ولكن في نفس الوقت، ملأ الفهم صدرها الفهم.

 

سمعت أنها كانت جزءًا حاسمًا منها، وأنها ستعرف ذلك عندما يحين الوقت.

من خلال النظر إلى رؤية خصمها مع البصيرة، يمكنها إحباط أي هجمات.  أمسكت بالأصابع الخمسة التي اندفعت نحوها، ثنيها للخلف، ثم قادت كوعها إلى عنقه.  لقد أتبعت كل شيء بركلة مستديرة أرسلته إلى الحائط.

 

 

 

 

 

“كاه …”

في تلك اللحظة، سعلت رام بعض الدماء وتبادلت نظرة مع باتراش المصابة.

 

 

 

” ”

“على الرغم من أنني حتى في سن الشيخوخة، سأظل لطيفة.”

 

 

 

 

امتلئ قلب رام بالغضب عندما أدركت ما حدث.

أمسكت به من ياقته ورفعته ، فقط لضرب رأسه في الأرض.  ثم ضربت كعبها على وجهه ، وحطمت أنفه.

 

 

 

 

 

تهربت بسهولة من أذرعه الممدودة ، قامت بضربه بوابل من شفرات الرياح من مسافة بعيدة.

إذا حكمنا على العبء النسبي الخفيف، يمكنها أن تقول بثقة أن سوبارو لم

 

“هل يمكن أن…؟”

 

 

 

أطلقت رام رياحًا غير مقيدة على الأشخاص الذين كانوا يلوحون  بسيوف على شكل صليب. إما أنهم قد أساءوا تقديرها لأنها كانت طفلة، أو أنهم ببساطة لم يكونوا ندًا لها. في كلتا الحالتين، لم تكن الظلال السوداء تملك أي فرصة ضد شفرات الرياح الخاصة بها وسقطوا واحد تلو الأخر، مكونين كومة بائسة من الجثث.

“–غييااااه !!!”

أيام التدهور الهادئة، الراكدة، انتهت فجأة.

 

“علاوة على ذلك، لو لم تحدث تلك الليلة، لم أكن لأتمكن أبدًا من لقاء اللورد روزوال. وهذا ليس مثاليًا.”

 

 

“هذه صرخة بشعة لمثل هذا الوجه الجميل.”

 

 

لم يكن يهم إذا كان لديهم إرادة، روح، ذكريات، اسم. سلطة الشراهة لا يمكنها التهام أي شيء آخر غير البشر.

 

استخدمت رام كل قوتها لمنحهم بعض السلام.

مع اندلاع الدم من جسمه، تراجع لاي.

 

 

 

 

 

استمر جسده في التحول دون أن يستقر على أي شكل واحد ولكن من البداية إلى النهاية، من الرقبة لأعلى، كان لديه وجه مألوف.

“هل يمكن أن…؟”

 

كان ذلك مستحيلًا. لم يكن يستطيع الفوز. لم يكن يمكنه الفوز ضد ذلك.

 

 

جعل المشهد رام تريد أن تتقيأ.  لن يكون ذلك أنيقًا للغاية، لذا امتنعت عن القيام بذلك بالفعل.

 

 

 

 

 

” ”

 

 

 

 

في مطاردة الشراهة الهارب ، أرسلت رام شفرة واحدة من الرياح فقط.

نزف بشكل رهيب ، اندفع دون أي مهارة أو تقنية معينة.

الأهم من ذلك، أنها لم تمر من هذا الطريق سابقًا حتى. ومع ذلك، توقعت بدقة الاتجاه الذي سيتخذه ووضعت الشفرات غير المرئية مسبقًا.

 

كانت تستطيع سماع خطوات لاي من الجانب الآخر من الدخان.

 

 

بتعبير أدق، ربما كان يستخدم نوعًا من الخطوة البارعة.  ربما كان قد دمج قدرات أفراد مختلفين لا يصدقون، وخلق تقنية لا يمكن لأحد أن يحاكيها.

 

 

 

 

بينما كان القرن يطير في سماء الليل الحمراء، عبرت فكرة ذهنها.

 

 

سحقت رام تلك الهجمات المحسنة من العديد من الزوايا المختلفة بمهارة القتال المطلقة التي تجاوزتهم جميعًا.

 

 

 

 

أراد أن يستهلك كل جزء منها. أراد أن يتذوق جسدها وروحها.

 

 

مائة، ألف تقنية كبرى، سحقها قوة مليار.

 

 

 

 

…….

هذا ما أصبحت عليه هذه المعركة.

“—أنا في حالة مزاجية رائعة الآن. قف هناك وكن كيس لكماتي.”

على عكس علاقتها مع سوبارو، كانت علاقة رام مع ريم مألوفة ومريحة. قامت بإزالة قيدين آخرين.

—قبل أن يتمكن أسقف الشراهة من إنهاء ما كان يقوله، طار رأسه بواسطة شفرة من الرياح.

 

 

 

 

كانت ربما بنسبة حوالي 50% مما كانت عليه عندما كانت في قمة قوتها—في الواقع، بالنظر إلى مدى تطورها منذ ذلك الحين، كانت ربما أقوى الآن. وعدم الاستسلام لتلك القوة كان هو قوة رام.

 

 

 

 

 

 

 

“كسر قرني تبين أنه كان للأفضل.”

 

 

 

 

 

 

 

لو لم يكن لتلك الليلة، ربما كانت تستسلم لإغواء قرنها يومًا ما.

 

 

كانت جميع أفعال روزوال من أجل الهدف النهائي الذي قضى حياته الطويلة بشكل استثنائي في متابعته.

 

 

كانت تود أن تقول إنه كان مستحيلًا، لكنها لم تستطع الإجابة عن ذلك بثقة. لذلك احتفظت رام برأسها عالياً، فخورة بالطريق الذي سلكته، مختارة أن تؤمن بأنها كانت صحيحة.

كان هناك توهج خافت من القرن الأبيض على جبين الفتاة النائمة. عادةً، طالما كانت نائمة بشكل غير واعٍ، حتى لو كانت أوني، لم يكن يجب أن تكون قادرة على تفعيل قرنها. لقد تم إيقاظه بالقوة من خلال الاتصال بالوعي المشترك.

 

كان هناك قطع جديد قد مزق خده أثناء محاولته الفرار من البرج.

 

 

بفضل فقدانها لقرنها، تمكنت من عدم أن تصبح الأوني التي كانت تكرهها بشدة.

تراجع خطوة وفتح عينه اليمنى على مصراعيها، معجبًا بعمله. كان يأمل أن تصل هذه الرسالة الدموية التي كتبها إلى الشخص الذي يرغب فيه، من أعماق قلبه. إذا كانت هي، كان متأكدًا من أنها ستشاهد حتى النهاية، متداخلة معه طوال الطريق.

 

غير قادر على تخفيف قوة التأثير، اصطدم لاي بجدارين قبل أن يتوقف. تجاوزت المفاجأة التي شعر بها الألم، ووقف مرة واحدة قبل أن يسقط على ركبتيه مرة أخرى.

 

“هاه.”

 

 

“علاوة على ذلك، لو لم تحدث تلك الليلة، لم أكن لأتمكن أبدًا من لقاء اللورد روزوال. وهذا ليس مثاليًا.”

 

 

 

 

 

 

 

بعد التوصل إلى استنتاج أنه لا يوجد شيء أفضل من المسار الذي سلكته، دفعت رام كفها للأمام.

“أبواهواهواهواااا!!!!”

 

 

 

 

 

كانت على وشك أن تصرخ “لا تناديني بذلك” حتى تم حجب فمها بكف ولم تستطع قول أي شيء.

ظهر لاي من الفضاء، أمام المكان الذي دفعت فيه يدها مباشرة. بينما انتشرت الصدمة من قراءة مساره على وجهه، أمسكت به من وجهه مرة أخرى.

 

 

“آه. آه. إنه يؤلم. إنه يؤلم. إنه يؤلم. لكن هذا لا يهم الآن.”

 

 

“لا يمكنك القفز مرة أخرى قريبًا، أليس كذلك؟ تسليني خدعك. ووجهك، أيضًا.”

كل ما تبقى هو …

 

 

 

“سأ—”

“انتظري—!”

 

 

 

 

عندما مرت، ضرب مثل ملك القبضة، ضاربًا التنين في الحائط.

“لا”، ردت رام ببرود.

 

 

 

 

 

ما زالت ممسكة بوجهه، شكلت شفرات من الرياح من كفها.

على سبيل المثال، الشخص على ظهر التنين الأرضي …

 

 

 

 

 

 

في لحظة، مزقت عينيه، أنفه، شفتيه، أذنيه—كل مكان على وجهه.

 

 

بتتركز على جبهتها، استمدت مانا مشتعلة في قرنها الأبيض ووجهتها في كل أنحاء جسدها.

 

“كان سيفعل ذلك، بعزم لتتم تسميته وحشًا غير إنساني.”

ااه اه اه اه اه اه اه

 

 

 

 

هذه المرة، كان الرجل العجوز الأصلع بفن الوهم. كانت خدعته قد كُشفت بالفعل، وكادت رام تشفق عليه عندما قبضت عليه.

بصرخة دموية، يبكي دموعًا من الدم، تلوى لاي على الأرض.

“نحن نح—”

 

 

 

 

 

 

ناظرةً إليه، لم تظهر رام أي علامة على الرحمة، وهي تقترب من الأسقف المتألم.

 

 

 

 

……….

 

 

سماع خطواتها تقترب، غيّر لاي شكله.

“اعتقدت أنني لم أكن محظوظًا. لكنني كنت مخطئًا.”

 

 

شكله الجديد كان طويلًا وضخمًا. صد القبضة القادمة، لكن رام كسرت ركبته.

 

ركلته أرضًا، غيّر لاي شكله للهروب من رام.

 

 

 

 

تم تصحيح خطأها من قبل أختها الصغرى، التي كان لديها تعبيرًا متذمرًا ومتوسلًا بينما كانت تضرب رام بقبضتها. عاجزة عن إيقافها من ضرب صدرها، شعرت رام بأضلاعها تصرخ عندما اصطدمت بالجدار.

رجل ضخم بلحية، يقوي دفاعاته بالتضخم—ركلته رام في الهواء، وضربته بالسقف بسلسلة من اللكمات، محولة إياه إلى كتلة رخوة من اللحم تحت تلك البشرة القوية التي كان يفتخر بها.

“أختي.”

 

 

 

 

غيّر لاي شكله مرة أخرى لقتل رام، التي كانت تخضعه لتعذيب لا نهاية له.

 

 

 

 

 

 

كان الأمر مجرد صدفة أنها لاحظت كيفية الاستفادة من وعيهم المشترك هنا.

هذه المرة، كان الرجل العجوز الأصلع بفن الوهم. كانت خدعته قد كُشفت بالفعل، وكادت رام تشفق عليه عندما قبضت عليه.

 

 

وقفت ظلال سوداء في طريقها. أعداء أجسادهم ملفوفة في أردية.

 

 

 

 

لم يمنعها ذلك من سحب وجهه عبر الجدار بكل قوتها.

 

 

 

 

وقررت رام دفع ذلك السعر مقابل انتقام قبيلة الأوني.

 

 

“أبواهواهواهواااا!!!!”

 

 

 

 

 

 

 

تحت قوة قبضة رام، بدأ جسد لاي كله يتآكل من الاحتكاك الهائل. لم يستطع الهروب، لذا تغير جسده بينما كان لا يزال في قبضة رام، باحثًا عن الإجابة الصحيحة.

في اللحظة التي بدأت فيها بالمطاردة، كان هناك تحول في رؤيتها. كادت بصيرتها تتعطل. في عينها اليمنى، لا تزال ترى من خلال عيون لاي، ولكن في عينها اليسرى، كانت رؤيتها مشوشة.

 

يجب أن تكون أخته الحبيبة مستلقية في مكان ما وراء ستار الدخان.

 

 

 

 

 

ومع ذلك، كان تغييرًا لم تستطع رام تجاهله.

مستجيبة لكل تغييراته، قدمت رام خدمة للآلاف من الضحايا الذين تم امتصاصهم بواسطة الشراهة. التقنيات التي صقلوها، المسارات التي سلكوها، المشاعر التي شعروا بها… كل ذلك تم انتهاكه وتدنيسه.

 

 

 

 

كانت جميع أفعال روزوال من أجل الهدف النهائي الذي قضى حياته الطويلة بشكل استثنائي في متابعته.

استخدمت رام كل قوتها لمنحهم بعض السلام.

 

 

 

 

 

تقنياتهم، مساراتهم، ومشاعرهم لن تُستخدم مرة أخرى من قبل هذا الرجل.

 

 

 

 

 

 

“أوه، لقد مر وقت طويل. أردت أن أرى ذلك الوجه. الثالث من أعلى القائمة ”

لأن أياً منها لم يعمل على رام.

عندما مرت، ضرب مثل ملك القبضة، ضاربًا التنين في الحائط.

 

 

 

 

 

 

“تحمل مسؤولية أفعالك.”

يا له من إخلاص. ومع ذلك، كانت تلك الروح لا تزيد عن توابل للمأساة القادمة

 

 

 

 

 

 

سحبت ذراعها وألقت المدنس المتهالك.

“حتى… كذلك…”

 

 

 

كان خسوف القمر ظاهرة يمكن رؤيتها عندما يختفي القمر. بعبارة أخرى، كان شيئًا يتم تنفيذه عن طريق سحب ذكرى قد التهمها وإعادة إنشائها باستخدام جسده الخاص. عادةً، كان لاي يستعرض الذكريات من جميع الأنواع، ويجمعها في فنونه القتالية المختلطة النهائية. يمكن اعتبار هذا النطاق الحقيقي لخسوف القمر.

 

 

متدحرجًا عبر الممر، ارتجف لاي وارتعش. بدأ شكله يتغير ببطء.

 

 

الوحش المولود حديثًا حاصر رام – كانت قوته ساحقة.

 

أود كان المصدر الأساسي لكل القوة الموجودة في أعماق الناس – يمكن للبعض أن يسميه روحًا.

تغير، معتمدًا على ذكريات لا حصر لها…

 

 

 

 

 

 

 

“أوه، لقد مر وقت طويل. أردت أن أرى ذلك الوجه. الثالث من أعلى القائمة ”

جعلت البصيرة من الواضح أن لاي كان يتلاعب بباتراش الهاربة. رغم أنه كان يمكنه القبض عليها في لحظة، كان يتلذذ عمدًا بفرحة المطاردة. كانت النقطة الكاملة هي زرع هذه المشهد في ذهن رام بينما كانت تشاهد من خلال بصيرتها.

 

“أفترض أن قدرة باروسو لم تختفي تمامًا… لا بد أنه تحمل عبءًا مفرطًا من شخص آخر غير متوقع… السيدة بياتريس… أو ميلي.”

 

 

 

وحتى عندما رآهم متحمسين لإنقاذ ■■■ من الضرر الذي تسبب فيه الشراهة، لم يقل شيئًا.

“…آه، غاهاه.”

 

 

 

 

“بطيء جدا .  سأكون سيدة عجوز في الوقت الذي تصل فيه إلي. ”

مسحت الدم من جبينها، وشفتيها تلينان.

كان التنين الأسود يخفي ريم بمهارة خلف جسده. كانت تنوي بوضوح أن تكون درعًا في أسوأ الحالات، إذا لم تكن رام هي من عادت.

كانت تنظر إلى وجه لاي الحقيقي.

 

 

كان كل شيء خطط له لرؤية العواطف الشديدة فيها.

 

 

 

” ”

كان هذا هو في شكله الحقيقي . ليس الكائن القصير النظر الذي استعار وجوه وحيل الآخرين، بل جسد ووجه لاي الأصلي.

 

 

 

 

كانت تشاهد لأنه لم يكن بإمكانها أن ترتاح حتى تكون متأكدة من أنه قد مات. ليس لأنها شعرت حتى بأقل التزام لمراقبته في لحظاته الأخيرة.

بغض النظر عمن أصبح، بغض النظر عمن اعتمد عليه أو تعلق به، لم يستطع الهروب من نفسه. تمامًا كما لم تستطع رام تغيير حقيقة أنها كانت أوني، حتى لو كان قرنها مكسورًا. تمامًا كما لم يكن هناك تغيير في حقيقة أن رام كانت أخت ريم، حتى لو فقدت ذاكرتها.

رام بقرنها المكسور، وريم النائمة. روزوال كان قد أخذ كل منهما.

 

 

 

اختارت أن تصدق أنه أرسل رام مدركًا أنها ستحمي ■■■ والآخرين. بالمثل، اختارت أن تصدق أنها لاحظت نية روزوال الخفية، وأنها قلبت البطاقة الرابحة لقتل التنين بناءً على إرادتها.

 

 

“هل أردت أن تكافح بقوتك الخاصة في النهاية؟”

 

 

 

 

 

” ”

 

 

 

“هذا يذكرني، قلت شيئًا غريبًا على الدرج. لديك أخ وأخت. لماذا لا تقف شامخًا من أجل أخوتك؟”

 

 

وقفت رام بحماية أمام باتراش، التي كانت تسعل الدماء.

 

 

 

 

بينما انحنى لاي، توقف تنفسه المؤلم فجأة. لم يكن قد مات. كلمات رام أثارت هذا التفاعل.

لكن لم يكن خفيفًا بما يكفي لتكون متفائلة، أيضًا.

 

 

 

 

 

“تسس”، جاء الرد الضعيف.

أخ وأخت. عندما سمع ذلك، هدأ تنفسه قليلاً. ببطء، رفع لاي جسده…

 

 

 

 

كان هناك توهج خافت من القرن الأبيض على جبين الفتاة النائمة. عادةً، طالما كانت نائمة بشكل غير واعٍ، حتى لو كانت أوني، لم يكن يجب أن تكون قادرة على تفعيل قرنها. لقد تم إيقاظه بالقوة من خلال الاتصال بالوعي المشترك.

 

 

“أختنا… أختنا… لا…”

 

 

 

 

 

 

 

“لا تلمسها؟ هل تعتقد حقًا أنك في وضع يسمح لك بقول ذلك؟ هل سبق لك أن ساعدت شخصًا توسل إليك للرحمة؟”

 

 

 

 

 

 

 

“حتى… كذلك…”

 

 

 

 

 

” ”

منقذا رام و■■■ في قرية الأوني المحترقة، طلب روزوال تعويضًا.

 

 

 

 

التوى بوجهه المليء بالدماء، توسل لاي بصوت دامع.

 

 

مع كل كلمة، ضرب لاي التنين الأسود مرة بعد مرة.

 

يمكن أيضًا استخدامه لإلقاء السحر بدلاً من المانا، ولكن أساسًا، أود كان جوهر ما يجعل الشخص  من يكون. كان مجالًا لا يمكن لأحد اختراقه، ولكن كشخصين وُلدا من نفس الرحم، أصبح أودهما مترابطًا، وهو ما خلق وعيًا مشتركًا طبيعيًا. كانت هذه النظرية، على الأقل.

 

أن تفكر بأنه كان بهذه البساطة. سخريتها من نفسها كانت مضحكة لها.

ضيقت رام عينيها قليلاً عند سماع هذا الطلب المؤلم. ثم، بزفير، أغلقت عينيها وقالت:

 

 

 

 

 

 

“ها-ها! أها-ها-ها! أها-ها-ها-ها-ها!”

“سأ—”

 

 

 

 

 

“أنتِ طيبة جدًا، أختي.”

 

 

 

 

بشعور متزايد بهدفه، استخرج لاي المزيد من الذكريات.

في اللحظة التي هرب فيها من عينيها، اختفى لاي، تاركًا تلك الكلمات فقط.

 

 

………….

 

 

 

 

باستخدام قدرة دراكول القافز على النقل بعيدًا، اختفى دون أثر.

 

 

ولكن للأفضل أو للأسوأ، وُلِدَ كلاهما في هذه القرية، نشِأَ كلاهما في هذه القرية، واختارا الموت في هذه القرية، وشعرت رام بأنهما قد قَبِلا النهاية الهادئة دون وعي.

 

حتى وهي محطمة بهذا الشكل، كانت تتبع أوامر سوبارو بجدية.

—لقد فرّ الرجل.

” ”

 

 

 

 

………….

 

 

 

 

 

“ها-ها! أها-ها-ها! أها-ها-ها-ها-ها!”

مع كل كلمة، ضرب لاي التنين الأسود مرة بعد مرة.

 

استخدمت رام كل قوتها لمنحهم بعض السلام.

 

 

 

 

مع قدرة دراكول القافز عند أطراف أصابعه، هرب لاي من رام.

كان يعلم أنه لا يمكنه الفوز بالقتال المباشر، لذا لجأ إلى أي مخطط غادر يمكنه التفكير فيه.

 

ثبتت نفسها، هرعت رام إلى سلالم الطابق العلوي الذي نزلتها في وقت سابق.

 

” ”

فكرة التهام رام بهوس قد تركت عقله تمامًا. اختار الهروب دون الاهتمام بالمظاهر.

 

 

الوحش المولود حديثًا حاصر رام – كانت قوته ساحقة.

 

 

كان ذلك مستحيلًا. لم يكن يستطيع الفوز. لم يكن يمكنه الفوز ضد ذلك.

 

 

 

 

 

كان ذلك كائنًا لا يليق بطبق فاخر أو طبق قمامة.

 

 

 

 

“أوه، لقد مر وقت طويل. أردت أن أرى ذلك الوجه. الثالث من أعلى القائمة ”

 

 

“آسف، لويس وروي، ولكنّ…! الطعام الفاخر يحتاج إلى التحضير المناسب.”

 

 

 

 

 

ضغط على الجروح التي تغطّي جسده بالكامل، شخر لاي من أشقائه، الذين كانوا يبحثون عن نفس الفريسة.

 

 

 

 

كان هناك توهج خافت بالقرب من رأسها ذي الشعر الأزرق.

 

 

غادرت لويس ساحة المعركة مبكرًا، وكان روي في حالة هيجان في مكان آخر في اللحظة. إذا كانت تلك الأوني تستطيع ملاحقتهم، سيكون قادرًا على الهروب دون مطاردة.

 

 

 

 

انهار الجدار الحجري المتين لبرج بلياديس، وسقطت رام على الأرض في الجانب الآخر.

 

 

روي باستعداده لأكل أي شيء لم يعرف متى يتراجع، لذا قد يموت أخيرًا هنا، ولكن لم يكن هناك ما يساعد في ذلك.

 

 

 

 

“نحن نح—”

إذا كان هناك شيء، فقد سئم من شهية روي. دمر أراضي الصيد بقدر ما أراد ولربما سرق بعض الأجزاء اللذيدة التي كان يجب أن يستمتع لاي بها.

غادرت لويس ساحة المعركة مبكرًا، وكان روي في حالة هيجان في مكان آخر في اللحظة. إذا كانت تلك الأوني تستطيع ملاحقتهم، سيكون قادرًا على الهروب دون مطاردة.

 

 

 

 

 

 

 

 

“لا، هل يمكن اعتبار أي شيء أكله أخوه حقًا من الطراز الرفيع؟”

 

 

 

 

 

“عديمة الفائدة، كل واحدة منهم … آه، اللعنة! اللعنة! اللعنة! شيء من هذا القبيل، شيء من هذا القبيل كان موجودًا! سيكون من الأفضل لو لم نكن نعرف أبدًا !!!”

 

 

 

 

 

لم يكن هذه هي العاطفة التي أثارتها الأخت الصغرى التي تعشق أختها الكبرى.

 

 

 

 

ويبدو أن لاي كان غير مدرك لحالته المشوهة.

كان شعورًا بالشوق إلى كيان لا حدود له ومطلق – عاطفة قوية اتخذت شكلًا داخل لاي، رغبة ولدت من أعماق قلبه الحقيقية.

 

 

 

 

 

أراد أن يستهلك كل جزء منها. أراد أن يتذوق جسدها وروحها.

 

 

 

 

 

 

“عندما أفكر في ذلك، هذا شيء جديد. قتل نفسك بنفسك. ربما يؤدي ذلك إلى شيء مثير للاهتمام…”

كمحارب لفناني الطهي الحقيقيين، كان يعتزم استهلاك المكونات الفاخرة فقط وتجربة كل نوع من المشاعر. ولكن الآن بعد أن عرف ما هي المأكولات الراقية الحقيقية  بدا كل شيء آخر في العالم باهتًا بالمقارنة. كل شيء جمعه لاي باتينكيتوس، أسقف الشراهة انهار وتحول إلى غبار.

 

 

 

 

 

 

 

تحولت مائدة الطعام التي بدت ذات يوم نابضة بالحياة ولامعة إلى صندوق رمل مليء بكرات الطين.

 

 

 

 

 

 

لم يتوقف الأمر عند هذا الحد حيث استمرت رام في الإبادة، ترقص بين النيران، مغطاة بالرياح.

 

 

“نريد ذلك.”

 

 

 

 

 

سيهمل أي شيء وكل شيء من أجل فرصة لتذوق هذه النكهة. سيتخلى عن كل الأشياء التي بناها ولن يشعر بأي ندم.

 

 

أراد أن يستهلك كل جزء منها. أراد أن يتذوق جسدها وروحها.

 

 

لم يرغب في تذوق أي شيء آخر. لم يرغب في إشباع نفسه بأي شيء آخر.

عمليًا، كان يجب أن يكون قد نسي السبب الذي جعله يبقي ■■■ في ممتلكاته.

 

 

 

 

“أوبغ ، أوغ.”

 

 

 

 

 

تسرب القيء من زاوية فمه وهو يركض.

 

 

 

 

كانت على وشك أن تصرخ “لا تناديني بذلك” حتى تم حجب فمها بكف ولم تستطع قول أي شيء.

لم يكن ذلك بسبب الألم الذي كان يعانيه. كان السبب لا يطاق. الأشياء التي اعتقد أنها الأفضل لم تكن كذلك. الآن بعد أن ألقى نظرة خاطفة على الطبق اللذيذ النهائي، كان كل ما يملؤه مقززًا بالمقارنة به .

أن تفكر بأنه كان بهذه البساطة. سخريتها من نفسها كانت مضحكة لها.

 

وإذا كان هذا الرابط مع شخص ما موجودًا حقًا…

 

 

 

 

لمَ كان قد ظن أن أي شيء أقل من ذلك يمكن أن يكون رائعًا؟ لمَ  مدحها ؟ كيف كان راضياً حتى الآن؟

 

 

 

 

 

كيف يمكنه أن يسمي نفسه من الذواقة إذا كان مشبَعًا بالطعام بخلاف الطعام الحقيقي الرائع—؟

 

 

 

 

 

“آه، صحيح. صحيح، صحيح، بالطبع، يجب أن يكون، هذا هو السبب! الشراهة! الشراهة!”

 

 

 

 

في الحقيقة، كان هذا القرن في يدها الآن. العصا التي كانت تحملها دائمًا معها – كانت نواته هي قرن رام المكسور.

صرخ بجوع متصاعد، جوع شديد، وتوسل من قلبه.

 

 

 

 

 

 

سحبت رام العصا من فخذها بيد مرتجفة.

أراد أن يصبح واحداً، أن يندمج معها. إذا كان الجوع يمكن أن يشمل كائنًا خارج نفسه، فإن الشراهة التي تدفعه كانت شكلًا متطرفًا من الحب.

 

 

حسابنا بتويتر @ReZeroAR

 

يمكن أيضًا استخدامه لإلقاء السحر بدلاً من المانا، ولكن أساسًا، أود كان جوهر ما يجعل الشخص  من يكون. كان مجالًا لا يمكن لأحد اختراقه، ولكن كشخصين وُلدا من نفس الرحم، أصبح أودهما مترابطًا، وهو ما خلق وعيًا مشتركًا طبيعيًا. كانت هذه النظرية، على الأقل.

 

 

“هذا صحيح! هذا هو الحب! أختِ… لا، رام! نحن نحبكِ—!”

ومع ذلك، أشعل ذلك حماس لاي، حيث حفز مستوى جديدًا من الإصرار على التشبث بالحياة. نتيجة لذلك، استخدم لاي سلطته للهروب من رام بنية القبض على ريم، نصفها الآخر.

 

ومع ذلك، لم يكن المعنى وراء تلك الكلمة مختلفة أكثر.

 

 

 

 

تمامًا كما كان على وشك الصراخ بالعاطفة التي تأصلت داخله، قُطعت كلماته فجأة.

 

 

 

 

كان كل شيء خطط له لرؤية العواطف الشديدة فيها.

كان السبب هو ألم جديد.

 

 

 

 

كانت رام على دراية بأنها كانت متفوقة من كل النواحي، ولكن كان هناك نقطة واحدة كانت تعرف أيضًا أنها تفتقر إليها – الحظ.

“…آه؟”

 

 

 

 

 

لمس خده، رأى لاي كفه مغطاةً بالدماء.

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100

 

 

كان هناك قطع جديد قد مزق خده أثناء محاولته الفرار من البرج.

 

 

 

 

 

 

 

لكن كل ما يمكنه رؤيته كان فراغًا.

 

 

 

” ”

 

 

 

 

 

مد إصبعه بصمت، راقب لاي  طرف إصبعه ينزف .

 

 

 

 

 

 

 

كان هناك شفرة غير مرئية معلّقة في الفضاء الفارغ.

 

 

 

 

 

“هاه.”

 

 

 

 

فكرة أن رام ترى هذا المشهد الآن أعطته إثارة بدأت من أعماق قلبه.

كانت نفس التقنية التي أظهرها لرام على الدرج الحلزوني.

 

 

 

 

 

استخدام تقنية ضبط الشفرات غير المرئية في الفضاء كان مهارة لشينوبي الأسطوري، ومع ذلك فإن لاي قد نسي منذ فترة طويلة من أي شخص جاءت هذه الذكريات، لذا لم يكن يهم كثيراً.

 

 

 

 

أود كان المصدر الأساسي لكل القوة الموجودة في أعماق الناس – يمكن للبعض أن يسميه روحًا.

 

 

المشكلة تكمن في وجود شفرة هنا. لاي لم يتذكر وضع هذه الشفرة.

أراد أن يراها تصنع كل نوع من التعبيرات. أراد أن ينظر مباشرة في هذه العيون الوردية المتألقة المليئة بمشاعر قوية جدًا. كان ذلك نوع من الرغبة البريئة، تقريبًا مثل الحب الأول.

 

دفع ذراعيه النازفتين ضد الجدار، وبكل قوته، كتب بجنون.

“هل يمكن أن…؟”

كان التنين الأسود يخفي ريم بمهارة خلف جسده. كانت تنوي بوضوح أن تكون درعًا في أسوأ الحالات، إذا لم تكن رام هي من عادت.

 

 

 

 

متجنبًا الشفرة التي تركت جرحًا بسيطًا في إصبعه، تقدم لاي—لكن أصابع قدميه طارت.

 

 

 

 

 

 

 

تراجع بصرخة ألم. كانت تلك اللحظة عندما لمست شفرة الجزء الخلفي من رأسه. توتر وجهه، وتجمد في مكانه.

 

كان محاطًا بشفرات غير مرئية.

 

 

 

 

 

“…ها-ها…حقًا؟”

 

 

 

 

 

لقد أظهرها مرة واحدة فقط.

 

 

أيام التدهور الهادئة، الراكدة، انتهت فجأة.

 

 

بالتحديد مرة واحدة في المعركة، وكانت تقنية غير مرئية، لذا لم يكن مثل أنها رأتها فعليًا.

متجنبًا الشفرة التي تركت جرحًا بسيطًا في إصبعه، تقدم لاي—لكن أصابع قدميه طارت.

 

 

 

 

الأهم من ذلك، أنها لم تمر من هذا الطريق سابقًا حتى. ومع ذلك، توقعت بدقة الاتجاه الذي سيتخذه ووضعت الشفرات غير المرئية مسبقًا.

اندفعت صرخة عالية من التنين الأرضي عندما ظهر لاي فجأة أمامها بينما كان يجب أن يكون خلفها . حاولت أن تسرع من جانبه دون التوقف.

 

كُرْهًا منها على الاعتراف به، أعادت قوة سلطة سوبارو جزءًا من قوتها الجبارة. استخدمت ذلك لهزيمة لاي باتنكيتوس ومحاصرة الأسقف.

 

 

 

 

لن تدع لاي يهرب. كانت عينيها تلاحقانه حتى الآن.

 

 

بالركوع ببطء هناك، لمست رام خد أختها النائمة.

 

 

“هي-ها-ها.”

 

 

 

 

 

 

 

ضحك لاي. لم يكن هناك شيء آخر يمكنه فعله.

 

 

 

 

كانت على وشك أن تصرخ “لا تناديني بذلك” حتى تم حجب فمها بكف ولم تستطع قول أي شيء.

أحبها. كانت هذه هي المرة الأولى التي يتوق فيها بشدة لشيء ما.

كان على وشك أن يصبح شيئًا لا يشبه أي منهم.

 

 

 

شكله الجديد كان طويلًا وضخمًا. صد القبضة القادمة، لكن رام كسرت ركبته.

 

وإذا كان هذا الرابط مع شخص ما موجودًا حقًا…

كان مفتونًا بقوتها المستحيلة.

 

 

في القتال السابق، تم سحق وجهه، وشيء ما حول عينه اليمنى لا بد أنه قد انكسر، لأنها كانت تتدحرج بحرية في محجره. أسنانه كانت محطمة، ولسانه ممزق. النزيف في فمه لم يتوقف، مما غمر فكه السفلي بالدماء. لكن لم يكن أي من ذلك مهمًا.

 

فركت رام بلطف رقبة التنين الأرضي.

و…

 

 

 

 

 

“آه! انتظري ، انتظري من فضلك! انتظري قليلاً فقط! وقت قصير يكفي! وقت قليل فقط!”

تراجع خطوة وفتح عينه اليمنى على مصراعيها، معجبًا بعمله. كان يأمل أن تصل هذه الرسالة الدموية التي كتبها إلى الشخص الذي يرغب فيه، من أعماق قلبه. إذا كانت هي، كان متأكدًا من أنها ستشاهد حتى النهاية، متداخلة معه طوال الطريق.

 

بغض النظر عمن أصبح، بغض النظر عمن اعتمد عليه أو تعلق به، لم يستطع الهروب من نفسه. تمامًا كما لم تستطع رام تغيير حقيقة أنها كانت أوني، حتى لو كان قرنها مكسورًا. تمامًا كما لم يكن هناك تغيير في حقيقة أن رام كانت أخت ريم، حتى لو فقدت ذاكرتها.

 

 

بغض النظر عن مدى توسله إليها من خلال الرؤية الواضحة، لم يكن بإمكانها سماع صوته. كان يعلم ذلك. كانت صرخاته اليائسة ليست من أجلها— كانت تدفعه إلى الأمام.

 

 

لم تكن مرتبطة بشكل خاص بهذه الحياة. كان السبب في اعتبارها أن القرن الأبيض الذي ينمو من جبهتها هو أكثر الأشياء إزعاجًا في هذا العالم هو لأنه كان جزءًا منها.

 

 

 

 

بشكل مذعور، تعلق لاي بالجدار بجانبه. كان قد تخلى بسرعة كبيرة عن  كل ما أكله. إذا كان قد احتفظ فقط بقدرة “ملك القبضة”، لما كان الأمر يتطلب كل هذا العمل.

مؤجلًا تلك الأفكار لوقت لاحق، ضرب لاي الشفرة غير المرئية بذراعيه. سقطت كلتا يديه، وتدفق الدم من معصميه.

 

“—ومع ذلك، لا معنى له بدون الانتقام.”

 

“رام! اهربي من الحصار! طالما تعيشين!”

 

 

مؤجلًا تلك الأفكار لوقت لاحق، ضرب لاي الشفرة غير المرئية بذراعيه. سقطت كلتا يديه، وتدفق الدم من معصميه.

 

 

كان هناك نداء في صوتها ودمعة في عينيها الزرقاء الباهتة عندما نزلت القبضة.

 

بسبب ذلك، كان فقدان حياتهم في هذه الليلة شيء طبيعي، بطريقة معينة.

“آه. آه. إنه يؤلم. إنه يؤلم. إنه يؤلم. لكن هذا لا يهم الآن.”

 

 

 

 

 

“اقبل مشاعرنا! شاهد توسّلنا!”

 

 

 

 

ملأت الأنقاض الهواء من حولها، وعندما سعلت، ملأ طعم دموي مغبر فمها. فجأة، بدأت عظامها المكسورة ولحمها المشوه في الصراخ.

دفع ذراعيه النازفتين ضد الجدار، وبكل قوته، كتب بجنون.

 

 

 

 

“نريد ذلك.”

 

 

كل جزء من جسده الصغير كان مكرسًا لكتابة حروف ضخمة على جدار البرج بدماء داكنة.

غيّر لاي شكله مرة أخرى لقتل رام، التي كانت تخضعه لتعذيب لا نهاية له.

 

مستلقٍ على الأرض، حرك لاي جسده الكبير غير المتوازن، ممزقًا نفسه بقوة من قبضة رام وقفز على قدميه. لم تتردد رام في تقليص المسافة مرة أخرى عندما لوح بذراعه الضخمة نحوها.

 

لم تستطع رام فهم ما هو الرائع في ذلك. الشيخ ووالديها لم يفهموا أيضًا. لكنها لم تشعر أبدًا برغبة في مشاركة ذلك مع أولئك الذين طلبوا من رام أي شيء يتجاوز كونها نفسها.

“بواه.”

 

 

 

 

 

تراجع خطوة وفتح عينه اليمنى على مصراعيها، معجبًا بعمله. كان يأمل أن تصل هذه الرسالة الدموية التي كتبها إلى الشخص الذي يرغب فيه، من أعماق قلبه. إذا كانت هي، كان متأكدًا من أنها ستشاهد حتى النهاية، متداخلة معه طوال الطريق.

 

 

تغير، معتمدًا على ذكريات لا حصر لها…

 

اختارت أن تصدق أنه أرسل رام مدركًا أنها ستحمي ■■■ والآخرين. بالمثل، اختارت أن تصدق أنها لاحظت نية روزوال الخفية، وأنها قلبت البطاقة الرابحة لقتل التنين بناءً على إرادتها.

 

ولكن للأفضل أو للأسوأ، وُلِدَ كلاهما في هذه القرية، نشِأَ كلاهما في هذه القرية، واختارا الموت في هذه القرية، وشعرت رام بأنهما قد قَبِلا النهاية الهادئة دون وعي.

“نحن نح—”

أيام التدهور الهادئة، الراكدة، انتهت فجأة.

 

 

 

مستجيبة لكل تغييراته، قدمت رام خدمة للآلاف من الضحايا الذين تم امتصاصهم بواسطة الشراهة. التقنيات التي صقلوها، المسارات التي سلكوها، المشاعر التي شعروا بها… كل ذلك تم انتهاكه وتدنيسه.

 

 

—قبل أن يتمكن أسقف الشراهة من إنهاء ما كان يقوله، طار رأسه بواسطة شفرة من الرياح.

 

 

 

 

 

 

………

دار بشكل مزعج، تمامًا مثل المرة الأخيرة.

 

أراد أن يصبح واحداً، أن يندمج معها. إذا كان الجوع يمكن أن يشمل كائنًا خارج نفسه، فإن الشراهة التي تدفعه كانت شكلًا متطرفًا من الحب.

 

السبب في كسر قرن رام في ذلك اليوم كان…

“فولا.”

////

 

ثم رأته – قرن أبيض، يدور في الليل الأحمر المضاء بالنيران التي تلتهم القرية.

 

لأجل ذلك، كانت ستساعده، سواء كانت خطة لقتل التنين أو أي شيء آخر.

موجّهةً بإصبعها، قالت رام كلمة واحدة فقط.

 

 

تحت قوة قبضة رام، بدأ جسد لاي كله يتآكل من الاحتكاك الهائل. لم يستطع الهروب، لذا تغير جسده بينما كان لا يزال في قبضة رام، باحثًا عن الإجابة الصحيحة.

 

كان خسوف القمر ظاهرة يمكن رؤيتها عندما يختفي القمر. بعبارة أخرى، كان شيئًا يتم تنفيذه عن طريق سحب ذكرى قد التهمها وإعادة إنشائها باستخدام جسده الخاص. عادةً، كان لاي يستعرض الذكريات من جميع الأنواع، ويجمعها في فنونه القتالية المختلطة النهائية. يمكن اعتبار هذا النطاق الحقيقي لخسوف القمر.

في مطاردة الشراهة الهارب ، أرسلت رام شفرة واحدة من الرياح فقط.

 

 

 

 

 

لقد اتبعت موقعه بسهولة باستخدام الرؤية الواضحة. وضعت خدعة صغيرة لتبطئه وتتأكد من أن هدفها دقيق، ولكنها نجحت في العمل المستعجل.

بينما كانت تفعل ذلك، لم تستطع التخلص من الشعور بأنها قد فعلت هذا في مكان ما من قبل، تتنفس بصعوبة بينما تسرع نحو أختها التي كانت في خطر. ولكن حيث كان يجب أن تكون هناك ذكرى، كان هناك فقط فراغ.

 

 

 

 

وبمجرد أن وصلته الشفرة النهائية، فعل الشراهة شيئًا غير منطقي.

 

 

كل جزء من جسده الصغير كان مكرسًا لكتابة حروف ضخمة على جدار البرج بدماء داكنة.

 

 

قام بقطع ذراعيه وكتب رسالة بالدم على الجدار.

 

 

على الجانب الآخر، كان أول شيء رآه هو تنين الأرض الأسود وهو يجر أرجله.

 

 

كان هذا مضايقة خبيثة، مثيرة للاشمئزاز، أحادية الجانب، ولا  تستحق النظر إليها، ولكن…

 

 

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100

” ”

 

 

 

 

كان الأمر مجرد صدفة أنها لاحظت كيفية الاستفادة من وعيهم المشترك هنا.

بعد أن شاهدته وهو يكتب تلك الرسالة الدموية حتى لحظة انتهاء حياته، أخيرًا سمحت رام لنفسها بإغلاق عينيها.

 

 

كان واضحًا من النظرة الأولى لرام—أو لأي شخص حقًا—أن هذا كان نتيجة لعقل مشوّه. لقد أصبح شكل لاي مشوه بشكل مروع.

 

 

كانت تشاهد لأنه لم يكن بإمكانها أن ترتاح حتى تكون متأكدة من أنه قد مات. ليس لأنها شعرت حتى بأقل التزام لمراقبته في لحظاته الأخيرة.

 

 

 

 

 

قام المدنس بتخريب اختياره الأخير.

ومع ذلك…

 

 

 

 

 

 

إذا كان مهتمًا بحياة أشقائه، ربما كانت رام تفكر في إظهار بعض الرحمة. بدلاً من ذلك، استخدمهم كطعم لخداعها في محاولة يائسة للحفاظ على حياته.

تذكرت الذكرى المجزأة عندما أخبرها سيدها خطته لقتل التنين.

 

عمليًا، كان يجب أن يكون قد نسي السبب الذي جعله يبقي ■■■ في ممتلكاته.

 

 

 

 

من المحتمل أنه لم يعرف كيفية استعادة ما قد أكله. إذا كان يعرف، كان سيقدمه كفرصة لإنقاذ نفسه. لكنه لم يفعل. بالطبع، تلقى جزاءه العادل.

 

 

من المحتمل أنه لم يعرف كيفية استعادة ما قد أكله. إذا كان يعرف، كان سيقدمه كفرصة لإنقاذ نفسه. لكنه لم يفعل. بالطبع، تلقى جزاءه العادل.

 

 

 

“هي-ها-ها.”

“عش بالنصل، مت بالنصل. أولئك الذين يتشبثون بالسحر سيسقطون بالسحر. وأي شخص يعتمد على النار سيهلك بالنار. والأوني يسدّون ديونهم دائمًا.”

 

 

والشخص الذي آذاها كان الفتاة ذات الشعر الأزرق الحلوة بابتسامة لطيفة. بفضل بعض النكات المريضة، كان هناك ثلاثة وجوه متطابقة في الغرفة.

 

تراجع خطوة وفتح عينه اليمنى على مصراعيها، معجبًا بعمله. كان يأمل أن تصل هذه الرسالة الدموية التي كتبها إلى الشخص الذي يرغب فيه، من أعماق قلبه. إذا كانت هي، كان متأكدًا من أنها ستشاهد حتى النهاية، متداخلة معه طوال الطريق.

كانت هذه هي منطق الانتقام الذي تبعته رام.

 

 

كان كافيًا. لم تكن هناك حاجة لأي شخص آخر ليعشق أخته العزيزة. الأخت كانت ملكه وحده.

 

 

أخيرًا، خفضت ذراعها وأخذت نفسًا طويلًا. ثم استدارت وبدأت في العودة إلى الممر المدمر. لم تكن تستطيع القتال على مقربة من ذلك المكان، لذلك تعمدت وضع مسافة بينه وبين لاي.

 

 

لم تكن لتسمح له بالاقتراب من التنين الأرضي الجريح أو الفتاة المتكئة على الجدار خلفها.

 

 

منزعجة من هذا الشعور بالمسافة، أسرعت رام خطاها بشكل طبيعي.

تراجع بصرخة ألم. كانت تلك اللحظة عندما لمست شفرة الجزء الخلفي من رأسه. توتر وجهه، وتجمد في مكانه.

 

 

 

يمكن أيضًا استخدامه لإلقاء السحر بدلاً من المانا، ولكن أساسًا، أود كان جوهر ما يجعل الشخص  من يكون. كان مجالًا لا يمكن لأحد اختراقه، ولكن كشخصين وُلدا من نفس الرحم، أصبح أودهما مترابطًا، وهو ما خلق وعيًا مشتركًا طبيعيًا. كانت هذه النظرية، على الأقل.

“—تسس.”

 

 

متدحرجًا عبر الممر، ارتجف لاي وارتعش. بدأ شكله يتغير ببطء.

 

 

عندما خرجت من الجدار المكسور، استقبلتها صرخة عالية النبرة من تنين الأرض.

 

 

مستلقٍ على الأرض، حرك لاي جسده الكبير غير المتوازن، ممزقًا نفسه بقوة من قبضة رام وقفز على قدميه. لم تتردد رام في تقليص المسافة مرة أخرى عندما لوح بذراعه الضخمة نحوها.

 

وكانت تعرف الخطة التي كان روزوال يحاول تنفيذها.

كان التنين الأسود يخفي ريم بمهارة خلف جسده. كانت تنوي بوضوح أن تكون درعًا في أسوأ الحالات، إذا لم تكن رام هي من عادت.

 

 

 

 

 

حتى وهي محطمة بهذا الشكل، كانت تتبع أوامر سوبارو بجدية.

تذكرت الذكرى المجزأة عندما أخبرها سيدها خطته لقتل التنين.

 

 

 

 

إنها حقاً مضيعة على سوبارو…

 

 

 

 

 

 

امتلئ قلب رام بالغضب عندما أدركت ما حدث.

“أو هل هو أنكِ أردتِ حماية ريم، أيضًا؟”

سيهمل أي شيء وكل شيء من أجل فرصة لتذوق هذه النكهة. سيتخلى عن كل الأشياء التي بناها ولن يشعر بأي ندم.

 

“—مت.”

 

عندما مرت، ضرب مثل ملك القبضة، ضاربًا التنين في الحائط.

” ”

 

 

نقية، نبيلة، وكاملة. كائن مكتمل تمامًا بدون أي عيوب.

 

 

“أفهم… فتاة طيبة، باتراش.”

 

 

في ظروف مختلفة، ربما كان ذلك سيجعله أداءً جميلًا جدًا.

 

 

فركت رام بلطف رقبة التنين الأرضي.

 

 

 

 

 

بالنظر إلى خطورة جروحها، من الواضح أن باتراش بحاجة إلى العودة إلى الغرفة الخضراء. بقدر ما كانت مخلصة، كانت مصابة بشدة لدرجة تجعلها تعجز عن إجبار نفسها أكثر.

 

 

 

 

 

لم ترغب رام في طلب المستحيل من الشخص—التنين—الذي حمى أختها.

 

 

وبمجرد أن وصلته الشفرة النهائية، فعل الشراهة شيئًا غير منطقي.

 

استخدمت رام كل قوتها لمنحهم بعض السلام.

مادحة جهود باتراش، ذهبت رام إلى ريم، التي كانت مخفية خلفها.

 

 

أن تكون مرتبطًا بشخص آخر بتلك الطريقة تجعلها قصة رائعة.

 

 

كانت قد أنهت بالفعل رنين القرون الذي كان يربط بينهما في وقت سابق. تراجع القرن الموجود على جبهتها. ومع ذلك، فإن تأثير تحملها رام على قوة إله الأوني لرام كان عبئاً ثقيلاً.

 

 

 

 

 

كانت التفكير في العواقب التي ستواجهها قريبًا يجعل قلبها يثقل.

 

 

 

 

 

ومع ذلك…

 

 

“اقبل مشاعرنا! شاهد توسّلنا!”

 

 

 

 

“الآن ليس الوقت لهذه الأفكار الفظيعة.”

 

 

 

 

 

بالركوع ببطء هناك، لمست رام خد أختها النائمة.

 

 

 

 

“أبواهواهواهواااا!!!!”

كانت علاقتها بأخت لا تستطيع التعرف عليها أصبحت أكثر صلابة من أي وقت مضى، وامتلأ قلبها بالحب والإعجاب.

 

 

 

 

 

لقد عاشت بقرنها المكسور، فاقدةً قوة قدوم إله الأوني الثاني، حتى هذا اليوم.

خلف التنين، رصد العائق متكئًا على الجدار.

 

 

 

 

كانت رام تؤمن دائمًا أن تلك الليلة الملتهبة هي ما جعلتها من تكون، ولم تكن تعتقد أن ذلك كان شيئًا سيئًا.

“هذا صحيح—ريم وأنا شقيقتان كانتا على ما يبدو متفاهمتين بشكل جيد. يمكننا مشاركة الفرح والغضب، الحزن والألم، وأكثر من ذلك. والبركات(النعم) والأعباء لقروننا كذلك.”

 

“أو هل هو أنكِ أردتِ حماية ريم، أيضًا؟”

 

 

لكن اليوم تغيّر الأمر.

 

 

 

 

نمت قرنَي الشيخ الضخمين وانتفخت عضلات جسده بالكامل.

 

 

السبب في كسر قرن رام في ذلك اليوم كان…

 

 

 

 

 

“—لكي أعلم أننا شقيقتان اليوم.”

 

 

كان على رام أن تجد طريقة للهروب.

 

ومع ذلك، عندما يتحول إلى شخص آخر، كان هناك خطر تغير عقله بشكل كبير ليطابق الجسد، ولذلك إذا لم يكن هناك سبب ملحّ، كان لاي وروي يتجنبانه.

 

 

من خلال وعيهما المشترك، كانت تستطيع أن تدرك عندما تلامس روحيهما أنهما توأمان. لم يكن هناك أحد في هذا العالم يمكن أن يحل محل أختها.

لذا …

 

ولكن ترفض أن تنتهي بهذه الصمت، ابتسمت رام.

 

سماع خطواتها تقترب، غيّر لاي شكله.

 

 

“أريد أن أتحدث إليكِ أكثر من قبل. كيف قضينا وقتنا معًا؟ ما هو نوع الماضي الذي عشناه ؟ دعينا نملأ الفجوات في ذكرياتنا المفقودة معًا.”

كان الأمر مجرد صدفة أنها لاحظت كيفية الاستفادة من وعيهم المشترك هنا.

 

 

 

أمام ذلك العنف، أصبح لقب أقوى عرق من نصف البشر، ودور زعيم القرية الأكثر رعبا ، ومودة الوالد الذي يحمي أطفاله – كلها بلا معنى.

 

 

طالما الوقت يستمر في التدفق، ستستمر الذكريات المستقبلية في التراكم. لضمان عدم اختفائها ولحمايتها من التلاشي دون سابق إنذار، سوف تشارك ذكرياتها كل ليلة.

 

 

 

 

 

“دعينا نتحدث عن كل أمسياتنا.”

 

 

 

 

 

لم تستجب الأميرة النائمة.

 

 

 

 

 

ولكن ترفض أن تنتهي بهذه الصمت، ابتسمت رام.

 

 

 

 

 

ثم تحركت شفتيها، هذه المرة دون أي شك في شعورها.

 

 

 

 

كان التنين الأسود يخفي ريم بمهارة خلف جسده. كانت تنوي بوضوح أن تكون درعًا في أسوأ الحالات، إذا لم تكن رام هي من عادت.

“—أحبكِ يا ريم.”

“لا يمكن تغيير جانبه الدقيق.”

 

لم يكن هذه هي العاطفة التي أثارتها الأخت الصغرى التي تعشق أختها الكبرى.

 

 

 

 

بغض النظر عن ما قد يحدث، هذا الشعور لن يتغير أبدًا.

كانت تود أن تقول إنه كان مستحيلًا، لكنها لم تستطع الإجابة عن ذلك بثقة. لذلك احتفظت رام برأسها عالياً، فخورة بالطريق الذي سلكته، مختارة أن تؤمن بأنها كانت صحيحة.

 

 

 

“كسر قرني تبين أنه كان للأفضل.”

عن طريق الصدف، كان نفس الشعور الذي قد نطق به الأسقف الملتوي في لحظاته الأخيرة، ولكن حتى لو كانت نفس الكلمات، فإن المعنى ببساطة لا يقارن .

كانت ربما بنسبة حوالي 50% مما كانت عليه عندما كانت في قمة قوتها—في الواقع، بالنظر إلى مدى تطورها منذ ذلك الحين، كانت ربما أقوى الآن. وعدم الاستسلام لتلك القوة كان هو قوة رام.

 

 

 

 

 

 

كان صوتها مختلفًا عن من عاش من أجل الحب، بدلاً من شخص لم يفهم أول شيءٍ عنه.

 

 

“لن أسمح لك بفعل ما تشاء بعد الآن. أنا…آه؟”

 

كيف يمكنه أن يسمي نفسه من الذواقة إذا كان مشبَعًا بالطعام بخلاف الطعام الحقيقي الرائع—؟

لن يكون له نفس الصدى أبدًا.

“—ومع ذلك، لا معنى له بدون الانتقام.”

 

 

 

 

 

ركض التنين الأرضي الأسود عبر الممر، ينزف حيث كانت السكين القصيرة التي ألقيت قد قطعت في حراشفه.

////

 

حسابنا بتويتر @ReZeroAR

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Basil Alfaifi🔥 100
4husam Al marzouqi🔥 100
5Nasser Bin zayed🔥 100
6Abdullah Alzahrani🔥 100
7A D🔥 100
8Faisal Almulhim🔥 100
9Humaid Alali🔥 100
10azcol azcol200🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط