Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ري زيرو: بدء الحياة في عالم أخر من الصفر 8

8 - اسألك إرادتك.

8 - اسألك إرادتك.

كان من الضروري تكوين صورة ذهنية صلبة لتشكيل الجليد بالشكل الذي تريده.

“إذا دمرت، سيكون ذلك محزنًا جدًا…”

 

حتى إذا كان يمكنه الاعتراف بأن هذا الشخص ناتسكي سوبارو كان نوعًا ما مثيرًا للإعجاب، لم يكن يمكنه قبول ببساطة أنه كان رجلًا خارقًا يمكنه الخروج من أي موقف.

 

 

عندما اقترح سوبارو عليها فنون علامة فن الجليد لأول مرة، اعتقدت إيميليا أنه يبدو مفيدًا بشكل لا يُصدق لكنها لم تكن متأكدة ما إذا كانت ستتمكن من فعله.

المعارك التي تطورت جهودها لتصفية برج بليديس كانت تصل أخيرًا إلى ذروتها.

 

لأنها تسارعت، تغير هدف الذيل من رأسها إلى جذعها. فهمت ذلك على مستوى غريزي، فرفعت ركبتيها. جعلت نفسها صغيرة قدر الإمكان لتفادي الهجوم. هذا سمح للذيل بالمرور بجانبها، بالكاد يلمس أصابع قدميها، على الرغم من أن القوة الهائلة أرسلتها تدور بسرعة عالية.

 

 

“لا تقلقي! ستكونين على ما يرام! أنا متأكد من أنك تستطيعين!”

 

 

 

 

 

تذكرت كيف ابتسم لها سوبارو وأعطاها إشارة “الإبهام للأعلى” مطمئنة عندما ذكرت قلقها.

 

 

صرخت إيميليا، منطلقة في السماء.

عندما فكرت في ذلك الآن، أدركت أنها لم يكن لها أساس—بل، لقد دعمها لأنه كان يحبها.

 

 

 

في عملية تعلم إنشاء الأسلحة التي تخيلتها، مارست إيميليا الرسم كثيرًا. على عكس الموسيقى، لم يكن الرسم حقًا نقطة قوتها، ولكن حتى مع ذلك، بممارسة رسم صورة بعد صورة مع سوبارو، تحسنت بشكل ملحوظ.

للأسف، لم تختبر ذلك مع روزوال ولم تفكر في اختباره من قبل. ولكن إيميليا قضت وقتًا طويلًا جدًا مع الكائن الذي اعتبرته عائلتها الوحيدة والأبدية. كانت حزينة جدًا مرات عديدة هذا العام، بعيدًا عن جانبه. كانت ترغب في البكاء في ليالٍ عديدة، ولكن ذكرياتها عنه كانت تواسيها.

 

“كياه؟!”

 

 

غضبت رام عند رؤية إيميليا ترسم الأشياء مع سوبارو وبياتريس، بينما ابتسم أوتو بملل. انضمت فريدريكا وبيترا أحيانًا، وقدم غارفيل نصائح لتحسينها. من حين لآخر، كان روزوال يشاهد من بعيد بينما كانت إيميليا وبياتريس ترسمان الأشياء معًا.

 

 

 

 

 

بالنسبة لإيميليا، كانت تلك ذكريات ثمينة، لم تتمكن من التخلي عنها.

 

 

 

قد تكون مختفية من عقول الجميع، لكن هذه كانت ذكريات لازالت لدى سوبارو أيضًا. والفكرة أعطتها شعورًا دافئًا في صدرها.

“—أنا فولكانيكا. بالقسم القديم، أسألك إرادتك.”

 

 

 

 

“حول ذلك إلى شجاعة بدفعة!”

الأول الذي ساعدها على القفز، الأربعة الذين دعموا تقدمها بإلقاء رماح الجليد، والاثنين الذين كانوا يرمون المزيد من الأسلحة المقيدة

 

 

 

 

صلّبت إيميليا عزمها وواجهت التنين المقدس فولكانيكا بسلاح جليدي في يدها، مصحوبة بسبعة جنود جليديين.

لكن ما كان يعرفه هو أن ما يكفي كان يكفي. لم يكن هناك حاجة لأن تعاني بعد الآن…

 

 

 

“هل يمكنك مساعدتي في إخراجها؟”

كانت الصورة الذهنية ضرورية جدًا في تشكيل الجليد بشكل صحيح.

 

 

 

ينطبق ذلك على أسلحتها بالطبع، ولكنه ينطبق أيضًا على الجنود الجليديين. بشكل طبيعي، اتخذوا شكلاً يسهل على إيميليا تصوره. ولهذا السبب كانت إيميليا تقاتل بجانب سبعة من ناتسكي سوبارو.

 

 

هناك كلمة “نيلين”.

“لكنهم أقوى حتى من سوبارو الحقيقي، وأكثر رشاقة أيضًا!”

متخيلًا رد فعل واقعي بشكل مدهش، ابتلع سوبارو تلك الفكرة المرة، إلى جانب طعم الدم.

 

 

لم يكن سوبارو يخسر في التعاون أو الأزعاج، ولكن الجنود المصنوعين من الجليد كانوا مبنيين بشكل مختلف على مستوى أساسي. شدة تحملهم ترتكز على كثافة مانا إيميليا، وكان من الخطأ افتراض أنهم كانوا مثل التماثيل الجليدية العادية.

 

 

 

مثل أسلحتها المستدعاة، كانوا بقوة الفولاذ.

متمسكة برأس سوبارو بالكامل، توسلت إليه بياتريس بلطف.

 

 

 

 

“انطلق!”

 

باتباع أوامرها، انطلق جندي إلى الأمام ودخل نطاق فولكاينكا.

 

 

 

كان فولكانيكا متكئًا بجانب العمود الكبير في وسط الطابق الأول، دون أن يتحرك. وكانت ضربة ذيله في وقت سابق تدل على نطاق التنين حوالي عشرين قدمًا—

 

 

 

في لحظة، وكأنه شعر بالعزم على أخذ العمود، تحرك ذيل فولكانيكا  الأزرق بسرعته العالية.

خلفهم، كانت انقطاع تحالف الوحوش الشيطانية تتطور بسرعة.

 

“…أنت عنيد كما كنت دائمًا. لكن هذا طبيعي.”

 

“—ذلك الغريب.”

مزق حفرة في الهواء نفسه. كان هذا التفسير الوحيد الذي تمكنت إيميليا من التفكير فيه لتفسير الضوضاء الغريبة التي سمعتها. بعد لحظة، تحطم الجزء العلوي من جثة الجندي المتقدم، ورأسه الذي يحمل نفس النظرة الخجولة مثل سوبارو طار في الهواء.

 

 

 

“آسفة! لكن هذا يعني أنني لست الوحيدة المستهدفة.”

 

 

 

 

 

 

 

شعرت بالأسف تجاه الجندي الذي استخدمته لاختبار نظريتها، ولكن الآن أصبحت متأكدة مما كان يهدف إليه فولكانيكا .

في ذراعي سوبارو، تأوهت ميلي بضعف، وعينيها لا تزال مغلقة.

 

“—الجميع! أرجوكم!!!”

 

 

التنين المقدس ترك خلفه، ناسيًا حتى الاختبار، ولكن رغم ذلك، كان عزمه على اعتراض كل من حاول مواجهة العمود لا يزال قائمًا.

كانت لطيفة وسلمية. عاطفية، حتى…

 

 

لم يكن يهم ما إذا كانوا أحياء أم لا. وفي هذه الحالة، كان لديها خطة.

 

 

 

“أرجوكم، أيها الجنود!”

 

 

“نعم، إنه كذلك حقًا!!!”

“—أنت الذي وصلت إلى قمة البرج، طالب القوة المطلقة، والذي وصل الى الطابق الأول.”

 

 

كان هناك صوت قوي، ونظرت إيميليا إلى الأسفل بعيون مبللة. شعرت بهذا التأثير في جميع أنحاء جسدها.

شعر التنين المقدس بالجنود القادمين، فتحدث مرة أخرى، ولكن تلك الكلمات أصبحت ضوضاء عديمة المعنى .

 

 

 

 

 

شعرت إيميليا بوحدة رهيبة عند رؤية الشكل أمامها الذي أصبح دمية صماء. كان فولكانيكا يحاول حماية شيء ما بشدة لدرجة أنه انتهى به المطاف في هذه الحالة الرهيبة.

 

 

“إذن يعود الأمر إليك لتقرر متى نتوقف عن استخدام إ م م وكيفية التعامل مع ما يأتي بعد ذلك!”

 

وصلت المنصة الجليدية التي تشكلت في الحال إلى السماء، ومدت إيميليا يدها بشكل يائس نحو التنين المقدس الطائر. ولكن بقدر ما صعدت، لم تستطع الوصول.

لم تكن تعرف من أو ما كان، أو لماذا قدم فولكانيكا هذا الوعد، ولكن…

 

 

 

“—أنا فولكانيكا . بالقسم القديم، أسألك إرادتك.”

 

 

كان ذلك مذهلاً حقًا، تلاشي دون صوت أو تأثير، وما أعاد الزمن المجمد للحركة كان قفزة إيميليا للأمام، برمح جليدي في يدها.

“أصطفوا في خط!”

 

 

 

 

كانت هناك ندبة بيضاء جديدة تحت عين جوليوس اليمنى وابتسم ابتسامة واثقة عند هذا المزيج من الامتنان والشكاوى. كان رد فعل متفاخر، لكن من الواضح أنه أنهى معركته مع ريد وحصل على شيء منها.

هدفًا لإيقاف حركة ذيل التنين، جعلت الجنود يصطفون جنبًا إلى جنب.

 

 

 

 

 

صدر صوت غريب آخر من ذيل التنين المقدس بينما ضرب بقوة ليبعدهم جانبًا. كانت الحركة مماثلة لكيفية تحرك سوط سوبارو، ولكن السرعة والقوة كانت على مستوى مختلف تمامًا. كانت إيميليا تستطيع إمساك سوط سوبارو من الهواء بيدها، ولكن لم تستطع التعامل مع ذيل التنين.

 

 

بالتأكيد ليس أي شيء يمكن أن يُطلق عليه عاصفة رملية. ما هب للتو كان…

 

 

أبعد الذيل الجنود الجليديين الخمسة المصطفين معًا لإمساكه. ومع ذلك، بمجرد أن عرفت إيميليا أنه قادم، عرفت طريقة للتعامل معه. كان الجنود الجليديون أقوى وأكثر سمكًا.

“بيتي ستكون صديقة سيئة إذا قالت ‘لا’ الآن… أنت شريك عاجز حقًا، سوبارو.”

 

 

حتى مع تشقق أجسادهم، ابتسم الجنود الذين يشبهون سوبارو.

مع فتح عينيها البنفسجيتين بالقوة، رأت عنق التنين المقدس الطويل. وتحت ذقن التنين الكبير، بين العديد من الحراشف الزرقاء المصطفة بدقة، كان هناك حرشفة بيضاء واحدة.

 

“ليس جيدًا!”

 

بعد أن ألقيت بعنف من ظهر فولكانيكا، كان تدفق دمها مضطربًا قليلًا. في بعض الأحيان، شعرت وكأنه تباطأ بشكل كبير، وكادت عيناها تظلمان حيث توقف الدم عن الوصول إلى رأسها، ولكن إيميليا تمكنت بالكاد من التماسك.

 

 

 

 

وآخر جندي قفز من خلف صف الجنود الخمسة الذين كانوا كافيين لإيقاف ضربة واحدة تمامًا.

 

 

 

 

 

 

لم يكن يعرف إن كانت العقرب القرمزي  تتألم لأن العهد القديم الذي يسكن داخلها قد تم قطعه، أو أي من التفاصيل.

كان الجندي الجليدي الأخير لديه مهمة مختلفة. كان يحمل ما يشبه سلاحًا بمثابة عمود طويل بشوكتين مخصص لتثبيت شخص  على الأرض. باستخدام نصف الدائرة المشكلة بواسطة الشوكتين، ثبت الجندي الجليدي الذيل على الأرض لمنع هجوم آخر و—

 

 

 

 

 

 

كانت تستطيع سماع الهواء يتشقق حتى بينما بقيت تلك الكلمات جليلة كما كانت دائمًا.

“—أنت الذي وصلت إلى قمة البرج، طالب القوة المطلقة الذي يتقدم في الطابق الأول.”

 

 

 

 

 

بدأ الجنود الجليديون الستة يحتفلون بتبادل التهنئات عندما صدر صوت وتكسرت أجسادهم.

 

 

 

 

 

مُحيت تمامًا من الوركين إلى الأعلى، ما تبقى من الجنود الجليديين انهار. لم يتم هزيمتهم بتحرر الذيل، بل بمخالب فولكانيكا .

 

 

لكن هناك لمسة سلمية واضحة في عيون فولكانيكا  الذهبية وهو ينظر إليها.

 

 

حيث كان لا يمكنه تحريك ذيله، قام فولكانيكا بتحريك ساقه الأمامية اليسرى بدلاً من ذلك. كانت القوة الهائلة للضربة كافية لقتل إيميليا لو كانت أقل حذرًا.

بدت النقطة التي كانت تتشبث بها إيميليا قريبة من قاعدة أحد أجنحة فولكانيكا . من الغريب أن التنين لم يكن يحرك أجنحته كثيرًا. كانت الطيور والحشرات ترفرف بأجنحتها كثيرًا لتطير، ولكن طريقة طيران التنين كانت مختلفة جدًا على ما يبدو.

 

 

 

 

 

 

“إذا كان ذيلك وساقيك بخير، إذن… آرغ! لماذا رأسك فقط فارغ؟!”

 

 

شعرت بالأسف تجاه الجندي الذي استخدمته لاختبار نظريتها، ولكن الآن أصبحت متأكدة مما كان يهدف إليه فولكانيكا .

 

لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يتم نداءها بهذا. نصف جنيّة بشعر فضي وعيون بنفسجية. العديد من الناس في هذا العالم الذين يرون إيميليا يربطونها بنفس الشخص.

 

كان هذا هو الشك الأول، حيث قامت إيميليا بختم ذكرياتها مرة واحدة من قبل. هل ربما تاهت هنا وتركت بصمتها، ثم نسيت كل شيء عنها؟

“—أنا فولكانيكا. بالقسم القديم، أسألك إرادتك.”

“—وااه؟! لقد عاد!”

 

 

 

 

 

شعرت إيميليا بوحدة رهيبة عند رؤية الشكل أمامها الذي أصبح دمية صماء. كان فولكانيكا يحاول حماية شيء ما بشدة لدرجة أنه انتهى به المطاف في هذه الحالة الرهيبة.

“أعلم ذلك بالفعل!”

 

 

 

 

“لماذا تتحدث بلطف مع ساحرة الحسد؟”

 

لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يتم نداءها بهذا. نصف جنيّة بشعر فضي وعيون بنفسجية. العديد من الناس في هذا العالم الذين يرون إيميليا يربطونها بنفس الشخص.

إذا كان أي شخص آخر غير إيميليا، لكانت هذه الرسالة المتكررة قد جعلتهم أكثر غضبًا.

“…نغ!”

 

 

 

و…

حتى أثناء سماعها مرة أخرى، كانت إيميليا تمتلك روحًا جريئة جدًا لا تنكسر. كل ما انكسر كان الجنود الجليديين. ولم يكن هناك حاجة للبكاء عليهم.

 

 

 

 

“—باتراش؟”

بينما كانت إيميليا تركض، مرت سبعة رماح فوق رأسها وهي تتجه نحو التنين المقدس. كانت قد جاءت من الجنود الجليديين الذين أُعيد تشكيلهم في مواقعهم الأولية . لم تستطع إيميليا إنشاء أكثر من سبعة في وقت واحد، لكنها كانت تستطيع إعادة تشكيلهم عندما ينكسرون.

كان ذيل التنين المقدس موجهًا نحو رأسها.

 

 

 

 

 

 

جنودها سيستمرون في الوقوف طالما لم تنفد قوة إيميليا. مثل «ناتسوكي سوبارو».

مع اختفاء الغيوم، يمكنهم رؤية قمة البرج.

 

 

 

 

“—أنت الذي وصلت إلى قمة البرج، طالب القوة المطلقة الذي تقدم في الطابق الأول.”

—تلك العبارة تسببت في تغيير في نظرة فولكانيكا. كان هناك تغيير كبير في تلك العيون الذهبية.

 

“جوليوس؟”

 

فارسيل لوغونيكا – الملك الخامس والثلاثين لمملكة لوغونيكا، الذي حكم البلاد قبل أربعمئة عام خلال عصر الساحرة. ملك الأسد الأخير الذي شكل العهد مع التنين المقدس فولكانيكا وقاد لوغونيكا إلى عصرها الذهبي.

“كياه؟!”

 

 

 

 

 

ضرب فولكانيكا الرماح الطائرة بساقه الأمامية.

 

 

 

 

 

بدت الهجمة كأنها تمزق الفضاء، محدثة موجة صدمة تجعل مسارات مخالبه تبدو وكأنها ستستمر إلى الأبد، تبتلع إيميليا، والجنود الجليديين، وكامل الطابق الأول في عاصفة هائجة.

 

 

 

 

 

“أرجوك!”

 

 

“نعم؟”

 

سوبارو لن يسمح لنفسه بنسيان أنه مدعوم من الآخرين.

قبل أن يبتلعها ذلك الانفجار، خطت إيميليا أقرب إلى العمود. كانت واثقة بمهاراتها في اللياقة البدنية، لكن ذلك وحده لم يكن كافيًا لحملها إلى العمود من هناك… رغم ذلك، كان هذا كافيًا.

 

 

 

 

 

 

 

الجندي الجليدي الأول الذي أعيد تشكيله انخفض ووضع يديه معًا. كان يعمل كمنصة قفز عندما وضعت إيميليا قدمها على يديه، مما أعطاها دفعة قوية عندما قفزت في الهواء.

عندما فكرت في ذلك الآن، أدركت أنها لم يكن لها أساس—بل، لقد دعمها لأنه كان يحبها.

 

 

 

 

هدفها لم يكن العمود نفسه. بل كان—

 

 

في الطابق العلوي من برج بليديس، قالت إيميليا:

 

 

“—القمة!”

 

 

عند سماع نداءه المذعور، بدأت العقرب القرمزي ببطء بتعديل نفسها، مستعيدة توازنها. كانت عيونها المركبة تهتز وهي تقف مجددًا، لكنها ببطء نظرت إلى سوبارو بينما يتساقط لعاب من أنيابها الوحشية.

 

 

حلقت عاليًا فوق رأس فولكانيكا واقتربت كثيرًا من العمود. من هناك، إذا لمست القمة مباشرة—

أعلى، أسفل، يسار، يمين. كل شيء في كل مكان كان أزرق.

 

في النهاية، كان من المشكوك فيه ما إذا كانت تستطيع حقًا التحدث مع فولكانيكا، لذا كانت في حيرة بعض الشيء.

 

 

“…إيه؟”

“لم أرَ أي شيء آخر سوى باك أو روزوال يطير…”

 

 

 

 

تمامًا عندما كانت أصابعها على وشك لمس العمود، كان هناك موجة هادئة من الحرارة أتت من الأسفل.

 

 

 

 

 

 

 

—لا، لم يكن صامتًا. كانت القوة والحرارة كبيرة جدًا لدرجة أنها غمرت جميع الأصوات. حيث أن مفهوم الصوت نفسه قد فشل، لم يكن من المستغرب أن إيميليا لم تسمع أي شيء.

 

 

“مرحبًا، شاولا! شاولا! ما هذا؟! استعيدي توازنك!!!”

 

 

 

 

ما لاحظته هو تدمير جميع الجنود الجليديين في الطابق الأول.

 

 

رؤية التنين يصرخ كما لو كان يحاول سحق السماء بين فكيه، اتسعت عيون إيميليا.

 

 

 

 

الأول الذي ساعدها على القفز، الأربعة الذين دعموا تقدمها بإلقاء رماح الجليد، والاثنين الذين كانوا يرمون المزيد من الأسلحة المقيدة

خائفة من ذلك، هرعت إيميليا إلى مركز الطابق العلوي. وعندما وصلت إلى قاعدة عمود يمتد من هناك إلى السماوات، شهقت.

 

 

 

 

 

 

 

 

—كلهم اختفوا.

سحبت جسدها بسرعة وتهربت من الضربة المباشرة. لسوء الحظ، جعلتها الضربة تفقد قبضتها عن العمود، وشعرت بالإحساس بانعدام الوزن بسرعة يجتاح جسدها.

 

 

 

 

 

 

لم يتم القضاء عليهم بواسطة ذيل فولكانيكا أو ساقيه الأماميتين.

 

 

 

 

و…

 

في تلك اللحظة، هبت رياح قوية من الأسفل مباشرة، مما أعطى إيميليا دفعة صغيرة في صعودها.

“—أنا فولكانيكا. بالقسم القديم، أسألك إرادتك.”

“تيااااا!!!!”

 

 

 

“—بصمات أيدٍ لشخص ما؟”

كانت تستطيع سماع الهواء يتشقق حتى بينما بقيت تلك الكلمات جليلة كما كانت دائمًا.

“شكرًا على عودتك…”

 

 

 

 

عندما وصلت تلك العبارة المتكررة إلى أذنيها مرة أخرى، أدركت إيميليا أن الصوت عاد أخيرًا إلى العالم. في نفس اللحظة، أمسكت أصابعها بالعمود.

 

 

 

 

 

 

 

بعد تثبيت قبضتها، نظرت إيميليا إلى الأسفل. كان الأرض أدناه تتوهج باللون الأبيض.

 

 

 

 

 

 

 

كان البخار لا يزال يتصاعد من بعض البقع، لكن لم يكن هناك أي أثر آخر للجنود الجليديين الذين كان يجب أن يكونوا واقفين هناك. هذا يظهر مدى شدة الحرارة، ناهيك عن القوة والتدمير…

 

 

واصل فولكانيكا، ما زال ينظر بلطف إلى إيميليا.

 

 

 

 

 

 

نفَس التنين المقدس فولكانيكا قد أحرق كل شيء.

“—ساتيلاااا!!!”

 

 

 

 

و…

 

 

 

 

صرخ وهو يتخيل ذلك الموت الوشيك، وفعلوا السحر الأصلي الثاني.

“—أنا فولكانيكا . بالقسم القديم، أسألك إرادتك.”

“—القمة!”

 

 

 

 

فتحت عيون إيميليا على وسعها وهي تشاهد فولكانيكا ينشر جناحيه الأزرقين ويرتفع.

 

 

نظر التنين بنظرة كأنه يرى شيئًا من الماضي البعيد، قائلًا أسماء فلوغل، ريد، شاولا، واسم آخر… لم تستطع إيميليا أن تحدد من هو بدون معرفة اسمه العائلي، لكن الاسم بدا مألوفًا. إذا لم تكن ذاكرتها تخدعها.

………

 

 

 

 

 

“ليس جيدًا!”

 

 

لم يكن يعرف إن كانت العقرب القرمزي  تتألم لأن العهد القديم الذي يسكن داخلها قد تم قطعه، أو أي من التفاصيل.

 

 

مدركة للخطر بعد رؤية ما حدث أدناه، مدت إيميليا يدها بشكل محموم نحو قمة العمود.

واصل فولكانيكا، ما زال ينظر بلطف إلى إيميليا.

 

 

 

 

بينما كانت تفعل ذلك، ارتفع فولكانيكا، محررًا ذيله من الأسلحة المقيدة، وفتح جناحيه ببطء بحركات متأنية للغاية.

 

 

“ساحرة الحسد، ساتيلا!!!”

 

 

كان التنين المقدس ينوي الطيران.

 

 

 

 

 

من الواضح أن فولكانيكا يمكنه الطيران، لكن إيميليا لم ترَ تنينًا طائرًا من قبل، لذلك لم تستطع تخيله في رأسها.

 

 

“أصطفوا في خط!”

 

 

 

 

هل يمكن لشيء بهذا الحجم أن يبقى في الهواء؟

“لا، هنا سأثبت موقفي. لا يمكنني أن أطلق على نفسي رجلًا إذا لم أفعل—”

 

 

 

 

“لم أرَ أي شيء آخر سوى باك أو روزوال يطير…”

 

 

 

 

 

بدا من الطبيعي لإيميليا أن باك يمكنه الطيران، لأنه كان روحًا، وأن روزوال يمكنه الطيران، لأنه كان ساحرًا غريب الأطوار، بالطبع. كانت قد سمعت مرة أن في إمبراطورية فولاكيا في الجنوب، كان هناك تنانين طائرة بالإضافة إلى التنانين الأرضية والتنانين المائية المألوفة، لكن هل كان فولكانيكا نوع التنين الطائر؟

 

 

 

 

 

 

 

أم كان خطأً أساسيًا في تجميعها معًا…؟

 

 

جاءت هذه الفكرة بسرعة إلى إيميليا، ولكن بنفس السرعة، أدركت أن القول أسهل من الفعل .

 

 

 

 

 

 

سحبت إيميليا نفسها إلى أعلى العمود بأسرع ما يمكن.

—تلك العبارة تسببت في تغيير في نظرة فولكانيكا. كان هناك تغيير كبير في تلك العيون الذهبية.

 

 

 

سمع سوبارو تلك الصرخة، وبصق فمًا مليئًا بالرمل واستدار في ذلك الاتجاه.

 

 

أي شخص يشاهد من بعيد كان سيندهش من سرعتها الهائلة، ولكن حتى مع قوتها غير المتوقعة والبداية المتقدمة، لم تصل إيميليا إلى مسافة كافية .

 

 

 

 

 

 

قفزت الروح المائية الزرقاء، كوا، من بين الستة وصبت مانا الشفاء في ميلي بجانب سحر الشفاء اللطيف لبياتريس.

“—أنت الذي وصلت إلى قمة البرج، طالب القوة المطلقة الذي وصل إلى الطابق الأول.”

وقفت بسرعة ونظرت حولها.

 

 

 

 

 

 

لم يكن في خيالها أن ذلك الصوت بدا أقرب كثيرًا مما كان عليه من قبل. لم يكن يأتي من بعيد ولكن من ارتفاع مماثل.

انتقل إلى مستوى أعلى داخله.

 

صرخت إيميليا، منطلقة في السماء.

 

 

 

 

كان التنين المقدس الضخم يطير في الهواء بجناحيه الأزرقين بطريقة ما.

 

 

 

 

 

 

كان الجندي الجليدي الأخير لديه مهمة مختلفة. كان يحمل ما يشبه سلاحًا بمثابة عمود طويل بشوكتين مخصص لتثبيت شخص  على الأرض. باستخدام نصف الدائرة المشكلة بواسطة الشوكتين، ثبت الجندي الجليدي الذيل على الأرض لمنع هجوم آخر و—

ارتفع فولكانيكا بوقار في السماء فوق الصحراء ولم يظهر أي علامة على التراجع أو النقص.

 

 

 

 

 

 

 

 

عندما وضعت يدها على الأرض، ظهر الجليد تحت قدميها.

كل شيء من الضغط الذي كان يطلقه إلى نظرته المخترقة—ولا سيما الذيل، والمخالب، والنفس—كانت دليلًا على أن هذا هو التنين الأسطوري الذي تتحدث عنه الأساطير.

 

 

كان سؤالاً نابعاً من عقل التنين المقدس نفسه.

 

 

 

حتى إذا كان يمكنه الاعتراف بأن هذا الشخص ناتسكي سوبارو كان نوعًا ما مثيرًا للإعجاب، لم يكن يمكنه قبول ببساطة أنه كان رجلًا خارقًا يمكنه الخروج من أي موقف.

الشيء الوحيد الذي خان تلك الصورة كان…

 

 

 

 

 

 

 

“أنا! أحاول الصعود أعلى من الطابق الأول! ربما لست عدوك!”

 

 

 

 

 

 

وفي هذه الحالة…

“—أنا فولكانيكا. بالقسم القديم، أسألك إرادتك.”

 

 

 

 

 

 

بدت الهجمة كأنها تمزق الفضاء، محدثة موجة صدمة تجعل مسارات مخالبه تبدو وكأنها ستستمر إلى الأبد، تبتلع إيميليا، والجنود الجليديين، وكامل الطابق الأول في عاصفة هائجة.

كان يتحدث فوقها، كأنه يريد أن يظهر أنه لا يهتم بالاستماع، تحرك فولكانيكا بتهديد فوق إيميليا وهي تتشبث بالعمود. ثم لوح بذيله، مهددًا بسحق إيميليا والعمود معها…

“هذا ليس مضحكًا! ومتى تعلمت أن تمزح بهذه الطريقة؟!”

 

 

 

“بصمات… أيدي….شخص ما؟”

سحبت جسدها بسرعة وتهربت من الضربة المباشرة. لسوء الحظ، جعلتها الضربة تفقد قبضتها عن العمود، وشعرت بالإحساس بانعدام الوزن بسرعة يجتاح جسدها.

“لا.” هز سوبارو رأسه. لم يكن ذلك. لم يكن يريد مساعدتها لأنه كان سيدها أو أي شيء آخر. “ليس لأنني سيدها. أفعل ذلك لأنني تأثرت بها.”

 

 

 

////

 

استخدمت منصة الجليد في السماء كقاعدة وكنقطة مراقبة لمسح العالم المقلوب. رأت إيميليا رأس فولكانيكا وأيضًا شخصية ظهرت من السلالم على الطابق الأول بعيدًا في الأسفل.

سقطت، مضيعة كل الجهد الذي بذلته في التسلق عاليًا—حتى توقفت.

هل يمكن لشيء بهذا الحجم أن يبقى في الهواء؟

 

 

 

 

 

 

“كياه!”

 

 

 

 

“—وااه؟! لقد عاد!”

 

 

كان يجب أن تسقط إيميليا عدة ياردات، بالنظر إلى مدى ارتفاعها الذي تسلقته.

المعارك التي تطورت جهودها لتصفية برج بليديس كانت تصل أخيرًا إلى ذروتها.

ومع ذلك، جلست على شيء ما في وقت أقرب مما كانت تتوقع.

 

 

 

 

خلفهم، كانت انقطاع تحالف الوحوش الشيطانية تتطور بسرعة.

 

 

عندما مدت يدها إلى أسفل، شعرت بشيء خشن وصلب…

 

 

 

 

—لا، لم يكن صامتًا. كانت القوة والحرارة كبيرة جدًا لدرجة أنها غمرت جميع الأصوات. حيث أن مفهوم الصوت نفسه قد فشل، لم يكن من المستغرب أن إيميليا لم تسمع أي شيء.

 

 

“هل…؟”

 

 

 

 

لم يكن يهم ما إذا كانوا أحياء أم لا. وفي هذه الحالة، كان لديها خطة.

 

 

“—أنت الذي وصلت إلى قمة البرج، طالب القوة المطلقة الذي وصل إلى  الطابق الأول.”

 

 

 

 

 

سمعت إيميليا الصوت من قرب شديد بينما كانت الرياح عالية الارتفاع تلسع وجهها، وشعرت بالسطح الذي كانت تجلس عليه. أخيرًا أدركت إيميليا ما حدث. لقد سقطت على ظهر التنين المقدس فولكانيكا .

وفي هذه الحالة…

 

 

 

 

 

 

“—غاه! ليس هذا وقت الغفوة! إذا كنت هنا، إذن—”

فسرت إيميليا الوضع بشكل إيجابي عندما ابتعدت عن التنين بحركة سريعة.

 

 

 

“—السيدة إيميليا!!!”

يمكنها استخدام فولكانيكا كمنصة قفز للعودة إلى العمود.

 

 

 

 

 

جاءت هذه الفكرة بسرعة إلى إيميليا، ولكن بنفس السرعة، أدركت أن القول أسهل من الفعل .

كان الجرح قد التئم منذ فترة طويلة، ولم يكن هناك سبب يجعله يؤلم إذا تم لمسه.

 

نفس الشيء الذي كان فولكانيكا يكرره منذ أن وصلت إلى الطابق الأول.

 

 

رفرف فولكانيكا بجناحيه وبدأ في الارتفاع بينما كان يلف جسمه ليهزها.

 

 

 

 

 

“—آه، أغههههه!”

 

 

 

 

“بصمات… أيدي….شخص ما؟”

تحمل الرياح القوية التي كانت تضربها، تشبثت إيميليا بيأس بظهر التنين.

 

 

 

 

“—أنت الذي وصلت إلى قمة البرج، طالب القوة المطلقة الذي تقدم في الطابق الأول.”

 

 

كان إعصارًا لا يشبه أي شيء واجهته من قبل—كانت تتشبث بقشور كبيرة وصلبة، مثل الصخور، لكنها لم تستطع البقاء ممسكةً بها لفترة طويلة.

 

 

مدركة للخطر بعد رؤية ما حدث أدناه، مدت إيميليا يدها بشكل محموم نحو قمة العمود.

 

 

 

 

“—إذا سقطت، لن أستطيع رؤية سوبارو والآخرين مرة أخرى.”

 

 

المعركة النهائية في برج بليديس تدخل الوقت الإضافي.

 

كان ذلك مذهلاً حقًا، تلاشي دون صوت أو تأثير، وما أعاد الزمن المجمد للحركة كان قفزة إيميليا للأمام، برمح جليدي في يدها.

 

تفكر في ما يجب أن تفعله…

إذا لم تكن حذرة أثناء فتح فمها، كانت الرياح السريعة تهدد بتمزيق رئتيها.

 

 

وصلت المنصة الجليدية التي تشكلت في الحال إلى السماء، ومدت إيميليا يدها بشكل يائس نحو التنين المقدس الطائر. ولكن بقدر ما صعدت، لم تستطع الوصول.

 

 

وضعت رأسها إلى الأسفل، وشدت أسنانها، ومن خلف عيونها المغلقة، فكرت إيميليا في كل الأشخاص الذين كانوا أعزاء عليها.

استنادًا إلى هذا الفولكلور، أصبحت عبارة “لمس النيلين” استعارة لإثارة موضوع لا يجب التحدث عنه أبدًا.

 

 

 

 

 

 

كان الأمر أشبه بأنها كانت تستعد عقليًا لمواجهة الموت. لكن هذا لم يكن هو.

 

 

 

 

كان السبب هو التغيير المفاجئ داخل برج بليديس. كان…

عندما كان الناس على وشك الانهيار تحت ضغط الخوف أو القلق، كانوا غالبًا يغلقون عيونهم. لكن عندما فعلت ذلك، الأشخاص الذين رأتهم إيميليا في داخلها كلهم كانوا ينظرون إلى الأمام، حتى—وخاصةً—في لحظات كهذه. في لحظات كهذه، لم ينغلقوا على أنفسهم من العالم.

“يا له من ضعف! إذا كنت ستقاتل، فعليك الفوز! سأقولها مرة واحدة فقط، شكرًا.

 

 

 

 

كان عليها أن تفتح عينيها.

 

 

 

 

 

“لتصل، لتأخذ بيد شخص ما و…

 

 

 

 

بينما كانت تفعل ذلك، ارتفع فولكانيكا، محررًا ذيله من الأسلحة المقيدة، وفتح جناحيه ببطء بحركات متأنية للغاية.

 

كان الأمر أشبه بأنها كانت تستعد عقليًا لمواجهة الموت. لكن هذا لم يكن هو.

“—ذلك الغريب.”

 

 

“هل نسيت شيئًا آخر بجانب عائلتي في الغابة؟!”

 

صدر صوت غريب آخر من ذيل التنين المقدس بينما ضرب بقوة ليبعدهم جانبًا. كانت الحركة مماثلة لكيفية تحرك سوط سوبارو، ولكن السرعة والقوة كانت على مستوى مختلف تمامًا. كانت إيميليا تستطيع إمساك سوط سوبارو من الهواء بيدها، ولكن لم تستطع التعامل مع ذيل التنين.

 

لم يكن الطابق العلوي مرئيًا من الأسفل لأنه كان محاطًا بالغيوم. الغيوم الغريبة التي كانت تحيط بالبرج قد انقشعت.

أعلى، أسفل، يسار، يمين. كل شيء في كل مكان كان أزرق.

 

 

هذا الدفء يعكس مقدار اهتمام بياتريس بالجميع.

 

 

 

 

السبب في ذلك كان جزئيًا لأنها كانت عالياً في السماء، فوق السحب، ولكن أيضًا لأن التنين المقدس الذي كانت تتشبث به كان يحمل قشوراً زرقاء مذهلة.

 

 

تبا لكوني ملكًا يحمل أعباء الجميع.

 

ما لاحظته هو تدمير جميع الجنود الجليديين في الطابق الأول.

كل شيء آخر كان يتحرك بسرعة كبيرة لدرجة أنه حتى مع حدة بصر إيميليا العالية التي تمكنها من رؤية الشقوق على كرة مرمية، لم تستطع تتبع العالم الذي يمر بها.

بتركيز وعيها، قامت بإظهار المزيد من الجنود الجليديين حول الحرشفة البيضاء.

 

 

 

 

وهكذا، ما تمسك به وعي إيميليا لم يكن العالم الأزرق في الخارج.

 

 

 

 

“وسيكون سيئًا للغاية إذا تحطم النصب الحجري…”

“—أنا فولكانيكا . بالقسم القديم، أسألك إرادتك.”

ست بصمات يد بأشكال وأحجام مختلفة

 

 

 

 

كان فولكانيكا، يلتف ويدور بجسده وهو يطير.

 

 

 

 

 

 

 

بدت النقطة التي كانت تتشبث بها إيميليا قريبة من قاعدة أحد أجنحة فولكانيكا . من الغريب أن التنين لم يكن يحرك أجنحته كثيرًا. كانت الطيور والحشرات ترفرف بأجنحتها كثيرًا لتطير، ولكن طريقة طيران التنين كانت مختلفة جدًا على ما يبدو.

 

 

 

 

وهكذا، ما تمسك به وعي إيميليا لم يكن العالم الأزرق في الخارج.

 

 

ربما كانت أقرب إلى طريقة طيران باك أو روزوال.

“…هل كنتم أصدقاء؟”

 

ثم، ممسكًا بيد الروح العظيمة التي كان متعاقدًا معها، واجه العقرب القرمزي—شاولا.

 

 

وفي هذه الحالة…

 

 

 

 

 

“روزوال يستخدم السحر… وباك لديه نوع من القوة الغامضة.”

 

 

 

 

لكن…

للأسف، لم تختبر ذلك مع روزوال ولم تفكر في اختباره من قبل. ولكن إيميليا قضت وقتًا طويلًا جدًا مع الكائن الذي اعتبرته عائلتها الوحيدة والأبدية. كانت حزينة جدًا مرات عديدة هذا العام، بعيدًا عن جانبه. كانت ترغب في البكاء في ليالٍ عديدة، ولكن ذكرياتها عنه كانت تواسيها.

 

 

“شاولا؟!”

 

 

وعند استدعاء تلك الذكريات، حتى في هذه اللحظة، رأت إيميليا بريقًا من الأمل.

 

 

 

 

لم تكن تعرف لمن تعود. ولكن إذا كانوا قد تركوا بصماتهم معًا هكذا عن قصد، فلابد أنهم كانوا أصدقاء ومتصلين بهذا البرج بطريقة ما…

كان ذلك…

 

 

 

 

لأنه حتى عندما قفز للخلف، شعر بالخطر في العاصفة الرملية الرهيبة التي كانت تغطي رؤيته، لم يكن هناك هجوم لاحق.

“هل لا تحب أن تداعب رقبتك؟”

 

 

” ”

 

 

مع فتح عينيها البنفسجيتين بالقوة، رأت عنق التنين المقدس الطويل. وتحت ذقن التنين الكبير، بين العديد من الحراشف الزرقاء المصطفة بدقة، كان هناك حرشفة بيضاء واحدة.

 

 

 

 

 

—فكرت في الأيام التي قضتها تلعب مع باك. “لا تفعل ذلك، ليا. إذا دغدغتني، سأفقد تركيزي.”

 

 

 

 

 

“…صحيح، باك.”

 

 

 

 

“لا، أنت مخطئ . أنا إيميليا، ساحرة الجليد من غابة إيليور العظمى.” صبت إيميليا القوة الجديدة في جميع أنحاء جسدها وأجابت التنين المقدس، الذي كان على ما يبدو يخطئ في التعرف عليها.

ركزت إيميليا.

 

 

اصطدم الضوء الأزرق والصفر المطلق ببعضهما البعض، مما شكل فراغًا ملأ العالم.

 

 

 

 

مع الرياح التي تضربها، لم يكن هناك وسيلة مباشرة للوصول إلى تلك الحرشفة البيضاء. ولكن كان لديها وسيلة للوصول حتى حيث لا تستطيع يداها الوصول.

 

 

 

 

 

“—السادة الجنود.”

 

 

 

 

 

بتركيز وعيها، قامت بإظهار المزيد من الجنود الجليديين حول الحرشفة البيضاء.

 

نمت نصف أجسادهم من جسم التنين، وكانت أجسادهم العلوية تدعم بعضها البعض. والجندي الذي تكوّن في الوسط مد ذراعه ببطء ليلمس تلك الحرشفة البيضاء—

 

 

 

 

لكن الكلمات بدت بأنها مختلفة عن ذي قبل، عندما بدا وكأنه نسي كل شيء – شعرت وكأن فولكانيكا  كان يطرح سؤالًا فعليًا هذه المرة.

 

باتباع أوامرها، انطلق جندي إلى الأمام ودخل نطاق فولكاينكا.

“غغغغغغغغ؟!”

“…إيه؟”

 

 

 

وقفت بسرعة ونظرت حولها.

 

 

لأول مرة، أصدر التنين المقدس شيئًا غير رسالته المتكررة.

 

 

 

 

تذكرت كيف ابتسم لها سوبارو وأعطاها إشارة “الإبهام للأعلى” مطمئنة عندما ذكرت قلقها.

……..

 

 

 

هناك كلمة “نيلين”.

 

 

 

 

“لو لم نتردد في ذلك اليوم. لو لم نتردد، لما…”

في الفولكلور الصيني القديم، على عنق الكائن الأسطوري، كان هناك حرشفة مقلوبة واحدة لا يجب لمسها، تسمى “النيلين”. لمسها يثير غضب التنين، وكل من يفعل ذلك سيكون قتله مؤكدًا بواسطة التنين.

 

 

 

 

تذكرت كيف ابتسم لها سوبارو وأعطاها إشارة “الإبهام للأعلى” مطمئنة عندما ذكرت قلقها.

 

 

استنادًا إلى هذا الفولكلور، أصبحت عبارة “لمس النيلين” استعارة لإثارة موضوع لا يجب التحدث عنه أبدًا.

 

 

حتى أثناء سماعها مرة أخرى، كانت إيميليا تمتلك روحًا جريئة جدًا لا تنكسر. كل ما انكسر كان الجنود الجليديين. ولم يكن هناك حاجة للبكاء عليهم.

 

 

بالطبع، لم يكن لإيميليا أي طريقة لمعرفة الفولكلور وأصول المصطلحات من عالم آخر. كان هدفها في لمس تلك الحرشفة البيضاء على عنق التنين هو تعطيل تركيزه أثناء طيرانه، محاولًا التخلص منها.

……….

 

 

 

 

 

 

ومع ذلك…

عندما نظرت إلى الأعلى، رأت أجنحة فولكانيكا ترفرف بينما كان التنين ينزل إلى الطابق الأعلى.

 

“يا له من ضعف! إذا كنت ستقاتل، فعليك الفوز! سأقولها مرة واحدة فقط، شكرًا.

 

“استغرقت كل ما لدي لإقناع بيكو. أنت فقط تجذب الأرواح.”

“آآآآآه!!!”

 

 

“…صحيح، باك.”

 

 

صرخت إيميليا بينما كان العالم يدور حولها. تم إلقاؤها بعيدًا، كما هو متوقع. ومع ذلك، كان الإحساس بانعدام الوزن هذه المرة أقصر حتى من المرة السابقة عندما سقطت على ظهر التنين. توقفت بفعل شيء صلب، حاولت إيميليا على الفور السيطرة على نفسها وتدحرجت .

 

 

 

 

مستمدًا الشجاعة من كلماتها، استسلم سوبارو.

وقفت بسرعة ونظرت حولها.

 

 

 

 

 

” ”

” ”

 

 

 

 

لحسن الحظ، لم يكن هناك أي إشارة لهجوم وشيك عليها.

لم تتفاعل عيون العقرب القرمزي المركبة مع الفارس الذي دخل في المعركة. كانت ضغينتها موجهة، كالعادة، إلى سوبارو، وكل شيء آخر بينه وبينها كانت مجرد عقبات.

 

“إ م م!!!”

 

 

 

 

كان ذلك طبيعيًا. بما أن فولكانيكا كان بعيدًا جدًا فوقها، ينظر إليها بحذر شديد.

 

 

 

 

 

“غغغغغ!”

 

 

 

 

 

 

 

على ما يبدو، فولكانيكا كان يكره بشدة لمس تلك الحرشفة البيضاء، لأنه كان يتلوى عاليًا في السماء.

 

 

 

 

 

 

 

رؤية التنين يصرخ كما لو كان يحاول سحق السماء بين فكيه، اتسعت عيون إيميليا.

 

 

 

 

 

“يبدو أن باك كان يحب ذلك…”

 

 

 

 

 

لسوء الحظ، وبخت إيميليا نفسها على افتراض أن فولكانيكا سيحب ذلك أيضًا. فحصت ذراعيها وساقيها.

بتخزين المانا التي كانت تفيض منها خارجها، يمكنها التفاعل بكمية هائلة من السحر تتجاوز حدود بوابتها…

 

 

 

 

 

 

بعد أن ألقيت بعنف من ظهر فولكانيكا، كان تدفق دمها مضطربًا قليلًا. في بعض الأحيان، شعرت وكأنه تباطأ بشكل كبير، وكادت عيناها تظلمان حيث توقف الدم عن الوصول إلى رأسها، ولكن إيميليا تمكنت بالكاد من التماسك.

 

 

“كياه!”

 

 

 

 

وبتأكيد ذلك، لاحظت إيميليا شيئًا. “آه! هذا هو…”

“—أنا فولكانيكا. بالقسم القديم، أسألك إرادتك.”

 

 

 

“—أنا فولكانيكا. بالقسم القديم، أسألك إرادتك.”

 

 

نظرت حولها، وأدركت أنها وصلت إلى نقطة أعلى من الطابق الأول.

“…لا، لا يمكن أن يكون ذلك. لو كان باك هنا. لكان يعلم ما إذا كنت هنا من قبل أم لا.”

 

 

 

 

 

تم سحب الذيل، تاركًا أصابع إيميليا تمسك بالهواء.

الأعمدة الستة التي كان يجب أن تكون حولها لم تكن مرئية، مما يثبت أن إيميليا وصلت إلى مكان أعلى—بمعنى آخر، هذا هو الطابق العلوي الحقيقي.

 

 

 

 

 

 

كان من الضروري تكوين صورة ذهنية صلبة لتشكيل الجليد بالشكل الذي تريده.

السقوط من ظهر فولكانيكا هو الذي جلبها إلى هنا.

 

 

 

 

 

أعلى طابق في برج بليديس، مكان لم يصله أحد من قبل…

إيميليا تمتلك مستوى من المانا يفاجئها حتى هي نفسها، لكنها لم تستطع التحكم في تلك الكمية الهائلة من المانا دفعة واحدة. بغض النظر عن كمية المانا التي خزنتها، الحد الأقصى لكمية المانا التي يمكن إطلاقها في نفس الوقت كان بوابتها. كانت إيميليا تفتخر بإنتاج أكثر من عشر مرات من الساحر العادي، لكن قوة تجربتها الطويلة كساحرة روح زادت من إمكانياتها.

 

إذا كان أي شخص آخر غير إيميليا، لكانت هذه الرسالة المتكررة قد جعلتهم أكثر غضبًا.

 

 

 

بتصدع، تشكل سلاح جليدي ببطء من الأرض. سحبت لذلك الرمح، دارت إيميليا حوله ودفعته إلى الأمام.

“مرحى! كان الأمر يستحق!”

“—جييييي.”

 

 

 

 

 

ما لاحظته هو تدمير جميع الجنود الجليديين في الطابق الأول.

بتفاعل متواضع لا يبدو أنه يتناسب مع حجم إنجازها، وضعت إيميليا يدها على صدرها وركضت على الفور إلى مركز الطابق العلوي.

 

 

لم يجب على سؤالها. لكن صوت فولكانيكا المرتجف بدا وكأنه إجابة على أي حال.

 

 

 

 

كان فولكانيكا يتلوى حاليًا في السماء ولكنه سيعود بلا شك قريبًا. قبل حدوث ذلك، كانت بحاجة لمساعدة سوبارو والآخرين من خلال اجتياز الامتحان.

 

 

 

 

بالطبع، النصف الآخر كان لا يزال يأتي، لذا لم يستطيعوا التوقف والاستمتاع بالمناظر.

 

 

“أرجوك أن تكون مشكلة أستطيع فهمها…”

 

 

 

 

 

كان نسيان فولكانيكا للامتحان مشكلة كبيرة، لكن إيميليا كانت تقصد ما إذا كان امتحان الطابق الأول سيكون شيئًا تستطيع حله شخصيًا أم لا.

“هل لا تحب أن تداعب رقبتك؟”

 

 

 

 

 

 

خائفة من ذلك، هرعت إيميليا إلى مركز الطابق العلوي. وعندما وصلت إلى قاعدة عمود يمتد من هناك إلى السماوات، شهقت.

 

 

ما لاحظته هو تدمير جميع الجنود الجليديين في الطابق الأول.

 

“جيييييي!!!”

هناك. شيء مختلف عن الأعمدة الستة الموجودة في الأسفل. على العمود المركزي في هذا الطابق الأعلى، كان هناك ميزة مميزة غامضة.

 

 

 

 

سماع السؤال المتكرر، فتحت إيميليا عينيها، وقالت بصوت عالٍ: “أريد أن يتعايش الجميع بسلام!!!”

كانت…

“جوليوس…” ارتجف صوت سوبارو.

 

 

 

 

“بصمات… أيدي….شخص ما؟”

“نعم، إنه كذلك حقًا!!!”

 

 

 

في هذه الأثناء، ركز سوبارو على إبقاء ميلي بعيدة عن خطر الوحوش الشيطانية قدر الإمكان أثناء كسب الوقت لتحقيق هدفهم.

وقف نصب حجري أسود عند قاعدة العمود المركزي في الطابق الأعلى من برج بليديس. وكانت عليها بصمات أيدٍ لا تخطئها العين.

التغيير الذي حدث. التغيير الواضح والمثير للدهشة للغاية. “الغيوم قد انقشعت.”

 

 

 

 

 

 

ست بصمات يد بأشكال وأحجام مختلفة

“—حمقاء.”

 

 

……….

وفي هذه الحالة…

 

 

 

 

انفجار الضوء الذي تزامن مع لحظة تغيير العقرب العملاق لونه كان الأكبر حتى الآن.

 

 

 

 

 

 

 

مزقت تموجات الضوء الأبيض في جميع الاتجاهات، مدمرة القناطير الذين كانوا يستهدفون العقرب القرمزي الجديد وشقت الرمال مع انتشار الصدمة.

 

 

صبت إيميليا قوتها في ساقيها مرة أخرى. ستستخدم منصة الجليد للهجوم على فولكانيكا مرة أخرى بضربة واحدة. ولكن  فولكانيكا استجاب بشكل غريب.

 

 

لم يكن هناك حاجة للقول بأن سوبارو وبياتريس لم ينجوا من الدمار، ولكن ميلي كانت أكثر تضررًا. وهي تنحني للأمام لتوجيه الوحوش الشيطانية، تلقت هجوم العقرب القرمزي بشكل سيء للغاية.

العدو كان التنين المقدس، ولكن ماذا عنه؟ كان معها الجميع.

 

حسابنا بتويتر @ReZeroAR

 

 

النقطة الجيدة هي أنها تمكنت من تجنب الإصابة المباشرة من اللسعة التي كانت الأصل الحقيقي للوميض. كان جسمها الصغير سيختفي دون أثر إذا كانت اللسعة قد لامستها.

 

 

 

 

 

تم تجنب الأسوأ، ولكنها تلقت تأثير الصدمة الكاملة التي نشأت من اللسعة التي شقت الصحراء. كان ذلك وحده كافيًا لإحداث إصابة رهيبة.

لم يستطع رؤية وجهها لأنها كانت خلف رأسه مباشرة. ولكن مظهرها اللطيف حتى وهي غاضبة كان من إحدى صفات شريكة سوبارو الرائعة.

 

 

 

 

“ميلي!!!”

 

 

 

 

 

اندفع سوبارو وبياتريس إلى المكان الذي كانت تستلقي فيه على الرمال. عندما رفعوها، رأوا لأول مرة مدى خطورة جروحها الحقيقية. ربما لأنها كانت متكورة، كانت الصدمة قد أصابت ظهرها بشكل أساسي. كان عباءتها السوداء قد اختفت منذ فترة، وكانت الجلد الممزق مرئيًا من خلال الملابس الممزقة. كانت الجروح الكبيرة والحروق تجعل رؤية سوبارو تظلم لوهلة قصيرة.

 

 

 

 

 

“ليس هذا وقت الاستغراق في التفكير! لماذا أنا هنا إذا لم يكن من أجل هذا؟”

 

 

 

 

 

جمع سوبارو قوته مع صفعة وبدأ في استدعاء القوة داخله.

“تيااااا!!!!”

 

اتسعت عينا سوبارو عندما رأى جوليوس يمزح بهذه الطريقة عما حدث له.

 

“…إيه؟”

 

 

كانت كور ليونيس نشطة طوال الوقت، والآن استخدم قدرته على مشاركة عبء رفاقه، مما أخذ بعض الأضرار التي تلقتها ميلي على نفسه.

 

 

نفس الشيء الذي كان فولكانيكا يكرره منذ أن وصلت إلى الطابق الأول.

 

 

بالطبع، إذا أخذ كل شيء وانهار، لن يكون هناك جدوى. كان عليه أن يجد توازنًا، لضمان بقاء ميلي، دون أن يضطر نفسه للخروج.

“شاولا؟!”

 

 

 

ما لاحظته هو تدمير جميع الجنود الجليديين في الطابق الأول.

“لا بأس. يمكنك فعل ذلك. يمكنك فعل ذلك، ناتسكي سوبارو.”

صبت إيميليا قوتها في ساقيها مرة أخرى. ستستخدم منصة الجليد للهجوم على فولكانيكا مرة أخرى بضربة واحدة. ولكن  فولكانيكا استجاب بشكل غريب.

 

 

 

“لكن لا يمكنني التوقف الآن!”

 

كان سؤالًا يتضمن دهشة .

قد يكون ناتسكي سوبارو الناقص قد فقد السيطرة وأظهر جانبه البائس، لكن بعد تتبع الطريق الذي سار فيه، أعاد سوبارو تقييم نفسه. دوره بالطبع هو القيام بالأشياء التي يمكنه فقط القيام بها.

رؤية التعبير على وجه سوبارو، صرخت بياتريس بغضب في وجهه.

 

 

 

 

“…نغ!”

 

 

 

 

 

فجأة، تذوق سوبارو معاناة ميلي. تأوه بألم، كأن أحشائه تحترق.

 

 

 

 

 

إذا كان صادقًا، فقد كان مرهقًا بالفعل فقط من حمل عبء رام.

 

 

كان الأمر غير متوقع للغاية لدرجة أن إيميليا أصيبت بالدهشة. لأن ذلك لم يكن

 

“هذه… مشكلة صغيرة…!”

تحمل جرح ميلي القريبة من الموت فوق ذلك كان عمليًا انتحاريًا.

وصلت المنصة الجليدية التي تشكلت في الحال إلى السماء، ومدت إيميليا يدها بشكل يائس نحو التنين المقدس الطائر. ولكن بقدر ما صعدت، لم تستطع الوصول.

 

أم كان خطأً أساسيًا في تجميعها معًا…؟

 

 

“ليس جيدًا…!”

“هذا واضح تمامًا، أعتقد! ولكنني مشغولة قليلاً في هذه اللحظة.”

 

 

 

“جرح قديم…”

رغم أنه تحدث عن مواجهة الأمور بشجاعة، كان من المستحيل عليه أن يحمل عبء كليهما بالكامل .

 

 

“غغغغغغغغ؟!”

 

” ”

وفي هذه الحالة، كان عليه أن يعطي الأولوية لميلي، لأن حياتها تعتمد على ذلك. لم يكن هناك خيار سوى تحمل جزء أقل من عبء رام.

 

 

” ”

 

“ليس جيدًا…!”

بفضل بصيرتها، من المحتمل أن يكون ذلك كافيًا لرام لتدرك أن شيئًا ما قد حدث.

 

 

 

 

 

 

 

“ستعطيني محاضرة بعد هذا…”

 

 

تمامًا عندما كان سوبارو على وشك اتخاذ القرار، لم يكن هناك خيار سوى المحاولة.

 

“—أغه…”

 

لأول مرة، أصدر التنين المقدس شيئًا غير رسالته المتكررة.

“هاه! بعد كل هذا الحديث، انظر إليك الآن. هذا هو باروسو .”

 

 

 

 

 

متخيلًا رد فعل واقعي بشكل مدهش، ابتلع سوبارو تلك الفكرة المرة، إلى جانب طعم الدم.

 

 

“—غغ! إ م ت!”

 

 

قدرة كور ليونيس ينبغي ألا تكون أكثر من تحويل عبء، لذا فإن شعوره بطعم الدم كان دليلًا على وجود نوع من التأثير البدني يحدث في جسده.

اصطدم الضوء الأزرق والصفر المطلق ببعضهما البعض، مما شكل فراغًا ملأ العالم.

 

 

 

 

 

للأسف، لم تختبر ذلك مع روزوال ولم تفكر في اختباره من قبل. ولكن إيميليا قضت وقتًا طويلًا جدًا مع الكائن الذي اعتبرته عائلتها الوحيدة والأبدية. كانت حزينة جدًا مرات عديدة هذا العام، بعيدًا عن جانبه. كانت ترغب في البكاء في ليالٍ عديدة، ولكن ذكرياتها عنه كانت تواسيها.

تأثير العقل على الجسد كان قويًا.

 

 

لم يتم القضاء عليهم بواسطة ذيل فولكانيكا أو ساقيه الأماميتين.

 

مدت يدها وضغطتها على النصب الحجري هذه المرة قبل أن يتمكن شيء من إيقافها.

 

 

سمع سوبارو عن مواقف حيث الناس الذين اعتقدوا أن الفولاذ الساخن لمسهم أظهروا حروقًا على جلدهم بالفعل. وعندما سحب الأضرار من ظهر ميلي وأعضائها الداخلية، كان جسد سوبارو يتفاعل كما لو أنه حدث له.

 

 

 

 

نظرت مباشرة إلى عيون خصمها الذهبية، أرادت أن تصدق أن استجابة فولكانيكا كانت سوء فهم وحالة خطأ في الهوية، حيث كانت عيون فولكانيكا مليئة بالحزن العميق.

 

 

إذا لم يكن حذرًا، فإن ذلك سيؤدي إلى وفاتين بسبب نفس السبب.

 

 

باتباع أوامرها، انطلق جندي إلى الأمام ودخل نطاق فولكاينكا.

 

“لا تقلقي! ستكونين على ما يرام! أنا متأكد من أنك تستطيعين!”

 

 

“هذه… مشكلة صغيرة…!”

 

 

“أعتقد لا. سيء جدًا.”

 

 

بصق الدم الذي تجمع في فمه، ورفع جسد ميلي. قفز إلى الخلف، متجنبًا رمحًا مشتعلًا من القنطور، بينما قذائف بياتريس البنفسجية تدفعه بعيدًا.

 

 

نظر التنين بنظرة كأنه يرى شيئًا من الماضي البعيد، قائلًا أسماء فلوغل، ريد، شاولا، واسم آخر… لم تستطع إيميليا أن تحدد من هو بدون معرفة اسمه العائلي، لكن الاسم بدا مألوفًا. إذا لم تكن ذاكرتها تخدعها.

 

 

 

 

القنطور الذي هاجم للتو كان هو نفسه الذي كانوا يركبونه لبضع دقائق ماضية.

 

 

زأر فولكانيكا عند توقف نفسه وأرجح ساقه الأمامية وذيله.

 

لم يكن في خيالها أن ذلك الصوت بدا أقرب كثيرًا مما كان عليه من قبل. لم يكن يأتي من بعيد ولكن من ارتفاع مماثل.

 

 

خيانة من وحش شيطاني داهية عندما تصبح الأمور صعبة—كان من الممكن أن تجعل تطور الحبكة جميلاً، ولكن الحقيقة كانت أنه عاد ببساطة إلى طبيعته، الآن بعد أن لم تعد نعمة ميلي فعالة.

 

 

 

 

سواء كانت الضربة بالذيل في وقت سابق، أو تشوه الفضاء هذا، أو تسلق البرج، مرت إيميليا بالعديد من اللحظات القريبة من الموت.

دون توجيهاتها، كانت الوحوش الشيطانية أعداءً لكل الناس. وكان هناك عدد لا يحصى من تلك الوحوش الشيطانية حولهم في هذا البحر الرملي .

يمكنها استخدام فولكانيكا كمنصة قفز للعودة إلى العمود.

 

 

 

 

“بيكو! ميلي مصابة بجروح خطيرة! تحتاجين إلى علاجها!”

إذا لم تكن قد أتيت، كنا سنموت!”

 

أطلق فولكانيكا صرخة أخرى عندما هبطت حذاء إيميليا الأبيض على حلقه.

 

 

 

الأعمدة الستة التي كان يجب أن تكون حولها لم تكن مرئية، مما يثبت أن إيميليا وصلت إلى مكان أعلى—بمعنى آخر، هذا هو الطابق العلوي الحقيقي.

“هذا واضح تمامًا، أعتقد! ولكنني مشغولة قليلاً في هذه اللحظة.”

 

 

 

 

“سوبارو! إذا كنت تتراجع نفسك من أجل مصلحة بيتي، فلا تفعل! وإذا كان هناك سبب آخر، فإن بيتي ستعتذر معك بعد كل هذا!”

“نعم، أعلم! كان خطأي الضغط على ميلي كثيرًا. سأغطي الحساب.”

“جيييييي!!!”

 

 

 

 

أو بالأحرى، كان قد بدأ بالفعل في سداد الدفعات، ولكن الفائدة كانت تتراكم بسرعة، وكانت توازنات سوبارو تتأثر بشدة حتى بعد تقليص دعمه لرام.

 

 

 

“لا، هنا سأثبت موقفي. لا يمكنني أن أطلق على نفسي رجلًا إذا لم أفعل—”

 

 

من حيث الأضرار، لم يكن هناك شيء يمكن فعله سوى شد أسنانه وتحملها. المشكلة كانت في احتياطيات المانا لديه… على الرغم من أنه لم يكن له فائدة إلا كخزان مانا، يمكن أن يحمل خزان سوبارو نفس كمية الشخص العادي

 

صرخت إيميليا، منطلقة في السماء.

 

 

“فوااه! أعتقد!”

 

 

سحبت إيميليا نفسها إلى أعلى العمود بأسرع ما يمكن.

 

 

“واو؟!”

“…إيه؟”

 

كان السبب هو التغيير المفاجئ داخل برج بليديس. كان…

 

“ستعطيني محاضرة بعد هذا…”

أمسك سوبارو بجسد ميلي بأسنان مشدودة بينما كانت آثار قوته تصيب جسده بالكامل. ثم قفزت بياتريس فجأة على ظهره. كان وجودها على ظهره صدمة لسوبارو. بالطبع، كانت خفيفة كالقطن، لذا لم تبطئ تحركه، ولكن…

 

 

 

 

 

 

 

“توقف عن محاولة تحمل كل شيء وحدك، سوبارو. نحن شركاء، وميلي واحدة من رفاقنا أيضًا. لست الوحيد الذي وعد بالمساعدة.”

 

 

 

 

 

متمسكة برأس سوبارو بالكامل، توسلت إليه بياتريس بلطف.

 

 

 

 

مثل أسلحتها المستدعاة، كانوا بقوة الفولاذ.

صمت سوبارو، وباستخدام سحر شفاء لطيف، قامت بياتريس بأداء الإسعافات الأولية لجروح ميلي. شعر بالضوء الدافئ يشفي ميلي.

لم يكن الطابق العلوي مرئيًا من الأسفل لأنه كان محاطًا بالغيوم. الغيوم الغريبة التي كانت تحيط بالبرج قد انقشعت.

 

 

 

في لحظة، وكأنه شعر بالعزم على أخذ العمود، تحرك ذيل فولكانيكا  الأزرق بسرعته العالية.

هذا الدفء يعكس مقدار اهتمام بياتريس بالجميع.

انتقل إلى مستوى أعلى داخله.

 

كان ذيل التنين المقدس موجهًا نحو رأسها.

 

ضرب فولكانيكا الرماح الطائرة بساقه الأمامية.

“—جييييي.”

 

 

 

 

“هذا ليس مضحكًا! ومتى تعلمت أن تمزح بهذه الطريقة؟!”

خلفهم، كانت انقطاع تحالف الوحوش الشيطانية تتطور بسرعة.

وعازمًا على عدم السماح لها بالهروب…

 

 

 

 

لحسن الحظ، حتى مع تعطل نعمة ميلي، لم يكن العقرب القرمزي والقنطور فجأة مستعدين لتوقيع اتفاقية حياد، ونفس الشيء يبدو صحيحًا لبقية الوحوش الشيطانية أيضًا.

 

 

 

 

“جوليوس، هل فعلت شيئًا؟!”

كانت كماشة وذيل العقرب القرمزي يسقطون حوالي نصف الوحوش الشيطانية التي تطاردهم.

 

 

 

 

 

بالطبع، النصف الآخر كان لا يزال يأتي، لذا لم يستطيعوا التوقف والاستمتاع بالمناظر.

 

 

 

 

 

 

 

“خياراتنا هي…”

“كان علينا استخدام ورقة رابحة أخرى بعد خمس ثوانٍ من إلغاء إ م م!”

 

 

 

 

لا، في الواقع لا شيء حقًا.

 

 

“لماذا تتحدث بلطف مع ساحرة الحسد؟”

 

 

بتأمل كلمات بياتريس، الدفء الذي شعرت به نحو ميلي—حتى إذا لم يكن ذلك كافيًا لإخراجهم من هذا، كان هناك طرق لتغيير الوضع.

 

 

 

 

 

 

 

ومع ذلك، لم يكن لديه أي فكرة عما إذا كان يمكنه تنفيذ ذلك دون المحاولة أولاً، والنموذج الأسوأ ممكن، لذا كان مترددًا في المحاولة.

 

 

 

 

بالطبع، النصف الآخر كان لا يزال يأتي، لذا لم يستطيعوا التوقف والاستمتاع بالمناظر.

لكن…

اهتز النصب الحجري بسبب قوة الضربة، لكن يد إيميليا تناسبت تمامًا في بصمة اليد الغامضة. لم تكن تعرف كم عدد الأشخاص في العالم الذين تتطابق أيديهم تمامًا، ولكن على الأقل، الشخص الذي ترك هذه البصمة في النصب الحجري يطابقها.

 

مزق حفرة في الهواء نفسه. كان هذا التفسير الوحيد الذي تمكنت إيميليا من التفكير فيه لتفسير الضوضاء الغريبة التي سمعتها. بعد لحظة، تحطم الجزء العلوي من جثة الجندي المتقدم، ورأسه الذي يحمل نفس النظرة الخجولة مثل سوبارو طار في الهواء.

 

 

“سوبارو! إذا كنت تتراجع نفسك من أجل مصلحة بيتي، فلا تفعل! وإذا كان هناك سبب آخر، فإن بيتي ستعتذر معك بعد كل هذا!”

 

 

ما هي أمنيتهم، أملهم، لماذا جاءوا إلى هنا؟

 

 

” ”

 

 

 

 

 

“أريد أن أشارك الفرح والألم معك… لذا لا تترك بيتي خلفك! هذا هو شرط اتفاقنا!”

 

 

 

 

 

رؤية التعبير على وجه سوبارو، صرخت بياتريس بغضب في وجهه.

 

 

ركضت نحو النصب الحجري في مركز العمود وبحثت عن بصمة مألوفة…

 

 

لم يستطع رؤية وجهها لأنها كانت خلف رأسه مباشرة. ولكن مظهرها اللطيف حتى وهي غاضبة كان من إحدى صفات شريكة سوبارو الرائعة.

ومع ذلك، جلست على شيء ما في وقت أقرب مما كانت تتوقع.

 

 

 

 

مستمدًا الشجاعة من كلماتها، استسلم سوبارو.

 

 

 

 

 

لم يكن هناك وقت للقلق بشأن الأمر. ولم يكن هناك حاجة للقلق، أيضًا، لأن شريكته أخبرته بعدم القيام بذلك.

“—ساتيلاااا!!!”

 

 

 

وفي هذه الحالة، كان عليه أن يعطي الأولوية لميلي، لأن حياتها تعتمد على ذلك. لم يكن هناك خيار سوى تحمل جزء أقل من عبء رام.

“سأحبك دائمًا، بيكو.”

 

 

 

 

 

“بيتي تحبك أكثر.”

 

 

 

 

 

مع هذا التبادل، نظر سوبارو إلى ميلي، التي كانت على وشك الموت في ذراعيه.

 

وعازمًا على عدم السماح لها بالهروب…

 

 

تحطمت ظهور الجنود الجليديين عندما وضعت قدمها عليهم بقوة. ولكن جميعه السبعة ابتسموا وأشاروا بإبهامهم عندما سقطوا. بدعمهم، وصلت يد إيميليا نحو ذيل فولكانيكا …

 

 

“—كور ليونيس، المرحلة الثانية.”

 

 

 

 

فجأة، تذوق سوبارو معاناة ميلي. تأوه بألم، كأن أحشائه تحترق.

انتقل إلى مستوى أعلى داخله.

حتى مع تشقق أجسادهم، ابتسم الجنود الذين يشبهون سوبارو.

 

نشأت في الغابات، كانت إيميليا لديها خبرة في البرية. لقد رأت العديد من

 

 

 

 

هذا نشر تأثير سلطة الملك الصغير بفعالية.

 

 

 

لقد تم توبيخه من قبل لاختيار طريق الملك الوحيد الذي يحمل عبء أفكار الجميع، لكنه لم يسمح لنفسه بأن يصبح مثل الجشع الوقح، الذي ينقل جميع أعبائه على الآخرين. ما أراده سوبارو من هذه السلطة هو القدرة على مشاركة الأعباء بين الأصدقاء الذين كانوا على استعداد لتحمل بعض الحمل، والذين أرادوا دعم بعضهم البعض.

 

 

“—!”

 

 

بمعنى آخر…

 

 

 

 

 

“العتاد الثاني—تقسيم العبء.”

 

 

وبما أن جوليوس لم يذكر أي خطر هناك، فمن الآمن افتراض أنه تمكن من تهدئة روي.

 

 

تحمل عبء رفاقه الذي كان يجب أن يحمله سوبارو وحده ومشاركته بين أولئك الذين يرغبون في المساعدة في تحمل العبء.

 

 

تم سحب الذيل، تاركًا أصابع إيميليا تمسك بالهواء.

 

 

وللوقت الحالي، هذا يعني…

 

 

 

 

 

“—سوبارو.”

 

 

 

 

 

“نعم؟”

 

 

 

 

 

“…هذا صعب جدًا!!!” صرخت بياتريس.

“روزوال يستخدم السحر… وباك لديه نوع من القوة الغامضة.”

 

 

 

“لا.” هز سوبارو رأسه. لم يكن ذلك. لم يكن يريد مساعدتها لأنه كان سيدها أو أي شيء آخر. “ليس لأنني سيدها. أفعل ذلك لأنني تأثرت بها.”

“نعم، إنه كذلك حقًا!!!”

بالطبع، إذا أخذ كل شيء وانهار، لن يكون هناك جدوى. كان عليه أن يجد توازنًا، لضمان بقاء ميلي، دون أن يضطر نفسه للخروج.

 

 

 

 

 

زأر فولكانيكا عند توقف نفسه وأرجح ساقه الأمامية وذيله.

المرحلة الثانية من كور ليونيس سمحت لسوبارو بمشاركة العبء الذي كان يحمله.

 

 

 

 

 

 

 

ليس بنسبة خمسين بالمئة. فقط حوالي الربع. ولكن حتى مع ذلك، كان كافيًا لجعل عبء سوبارو يبدوا بأنه أخف بكثير. وكان كافيًا لجعل بياتريس تبدو شاحبة .

 

 

“—ستنجح بعناد وغرور؟ هذا يبدو تمامًا مثلك.”

 

ممتنًا لبياتريس، بحث سوبارو داخل نفسه.

 

لم يكن الطابق العلوي مرئيًا من الأسفل لأنه كان محاطًا بالغيوم. الغيوم الغريبة التي كانت تحيط بالبرج قد انقشعت.

كانت تصرخ لتغطي مدى الألم، وسوبارو يصرخ ردًا على ذلك. كان مؤلمًا. كان صعبًا. كان لا يطاق.

 

 

 

 

 

 

 

تبا لكوني ملكًا يحمل أعباء الجميع.

 

 

“سوبارو! إذا كنت تتراجع نفسك من أجل مصلحة بيتي، فلا تفعل! وإذا كان هناك سبب آخر، فإن بيتي ستعتذر معك بعد كل هذا!”

 

كان تأثيرًا خارج إدراكها، قامت إيميليا بحماية نفسها بالاعتماد على شعور بلورات الجليد حولها—كانت الجنود الجليديين السبعة الذين أنشأتهم وتحطموا وهم يدعمون هجومها.

 

 

الملك الصغير الذي لم يستطع الوقوف وحده كان قادرًا على الوقوف بدعم من أولئك الذين يهتمون به.

 

 

 

 

بعد تثبيت قبضتها، نظرت إيميليا إلى الأسفل. كان الأرض أدناه تتوهج باللون الأبيض.

“بالمناسبة، هل هناك أي فرصة لأطلب منك مشاركة قليل من العبء لها…؟”

 

 

“أنا! أحاول الصعود أعلى من الطابق الأول! ربما لست عدوك!”

 

 

” ”

 

 

 

 

 

“أعتقد لا. سيء جدًا.”

 

 

 

 

 

بينما كانت بياتريس، على كتفيه، تشفي ميلي، ركز سوبارو انتباهه على العقرب القرمزي. كانت شاولا، وكان لا يزال يشعر باتصاله معها من خلال كور ليونيس. كان هناك ضوء كبير وباهت هناك.

 

 

 

 

الجندي الجليدي الأول الذي أعيد تشكيله انخفض ووضع يديه معًا. كان يعمل كمنصة قفز عندما وضعت إيميليا قدمها على يديه، مما أعطاها دفعة قوية عندما قفزت في الهواء.

 

“مرحبًا، شاولا! شاولا! ما هذا؟! استعيدي توازنك!!!”

ولكن لسوء الحظ، لأي سبب كان، لم يستطع تفريق جزء من العبء الذي كان هو وبياتريس يحملانه معها. ربما لأنها لم يكن لديها أي إرادة لقبول أي شيء منه الآن.

“—أنا فولكانيكا . بالقسم القديم، أسألك إرادتك.”

 

 

 

“أين ذهب فلوغل وريد؟ شاولا ستكون حزينة إذا رحلوا دون قول شيء. وفارسيل سيثير ضجة صاخبة.”

 

 

فقط أولئك الذين يرغبون في دعم الملك الصغير يمكن أن يُطلب منهم القيام بذلك.

“قواعد البرج قد تحطمت… شاولا! مرحبًا، شاولا! استمعي!”

كانت قدرة صارمة ولكن سهلة الفهم. هكذا يمكنه تجنب أن يصبح متكبرًا.

 

 

 

 

 

سوبارو لن يسمح لنفسه بنسيان أنه مدعوم من الآخرين.

بينما كانت تفكر في ذلك، شعرت إيميليا بشيء غريب بشأن واحدة من بصمات الأيدي. الأقرب إلى الحافة—والتي بجانبها التي كانت بحجم مشابه.

 

 

 

 

 

 

“بيكو! افعلي شيئًا مختلفًا برأسك وجسدك!”

ذلك لم يكن سلوك مخلوق عاقل…

 

 

 

 

“—نغ، هذا طلب صعب!!!”

“هذه هي… بصمة يدي؟”

 

 

 

 

بعد أن طلب منها مواصلة علاج ميلي بجسدها، كان يحتاجها للتفكير في طريقة للخروج من هذا الوضع معه. لأن ذيل العقرب القرمزي اللامع كان موجهًا نحوهم…

 

 

 

 

 

 

 

“—إ م م!!!”

 

 

“ما هذا؟!”

 

 

 

 

بينما لعبوا أول ورقة رابحة لهم بسحر الدفاع المثالي، ابتلعتهم موجة الهجوم.

 

 

 

………

 

 

مدت يدها وضغطتها على النصب الحجري هذه المرة قبل أن يتمكن شيء من إيقافها.

في الطابق العلوي من برج بليديس، قالت إيميليا:

 

 

“…صحيح، باك.”

 

 

“—بصمات أيدٍ لشخص ما؟”

حيث كان لا يمكنه تحريك ذيله، قام فولكانيكا بتحريك ساقه الأمامية اليسرى بدلاً من ذلك. كانت القوة الهائلة للضربة كافية لقتل إيميليا لو كانت أقل حذرًا.

 

 

 

 

تمتمت إيميليا وهي تقف أمام العمود المركزي.

 

 

 

 

 

اتسعت عيونها البنفسجية وهي تنظر إلى بصمات الأيدي الستة المطبوعة على سطح النصب الحجري . كانت جميعها بأحجام مختلفة.

 

 

 

 

 

لم تكن تعرف لمن تعود. ولكن إذا كانوا قد تركوا بصماتهم معًا هكذا عن قصد، فلابد أنهم كانوا أصدقاء ومتصلين بهذا البرج بطريقة ما…

 

 

لو كانت بطيئة حتى جزء من الثانية ، لكانت قد ماتت.

 

رفرف فولكانيكا بجناحيه وبدأ في الارتفاع بينما كان يلف جسمه ليهزها.

“؟ انتظر، هذا هو…”

 

 

 

 

شعرت إيميليا بوحدة رهيبة عند رؤية الشكل أمامها الذي أصبح دمية صماء. كان فولكانيكا يحاول حماية شيء ما بشدة لدرجة أنه انتهى به المطاف في هذه الحالة الرهيبة.

بينما كانت تفكر في ذلك، شعرت إيميليا بشيء غريب بشأن واحدة من بصمات الأيدي. الأقرب إلى الحافة—والتي بجانبها التي كانت بحجم مشابه.

 

 

 

 

رن صوت فجأة من فوق، وظهر شخص بينهم وبين الموت القادم. كان مشعًا لدرجة أن سوبارو اضطر لتضييق عينيه.

هاتان الاثنتان كانتا أصغر بوضوح من البقية. خمنت أنها أيدٍ نسائية.

 

 

 

 

“من الصعب استخدام سحر الشفاء وإ م م في نفس الوقت، أعتقد! إذا لم تكن بيتي هنا، لكنا الثلاثة قد متنا منذ فترة طويلة! أطالب بأحضان كمكافأة بعد هذا!”

 

وفي تلك اللحظة من التردد، رفرف فولكانيكا بجناحيه.

والتي لفتت انتباهها كانت…

كان التنين المقدس الضخم يطير في الهواء بجناحيه الأزرقين بطريقة ما.

 

 

 

 

 

“فولكانيكا …؟”

“هذه هي… بصمة يدي؟”

ناظرًا إلى الأسفل، ضاقت أعين فولكانيكا الذهبية. فتح فمه لإطلاق نفس يمكن أن يحول كل شيء إلى رماد—

 

 

 

“فوااه! أعتقد!”

تقوّست حاجباها وهي تنظر إلى يدها اليمنى.

 

 

 

 

 

 

من ما قاله، كان قد حسم الأمور مع ريد. كان جسد ريد هو جسد روي، لذا كان من الطبيعي أن نفترض أن جوليوس قد حسم الأمور أيضًا مع ذلك الأخ من الشراهة.

لم يكن منطقيًا، لكنها لم تستطع التخلص من الشعور. إحدى بصمات الأيدي على النصب الحجري بدت مثل بصمتها.

 

 

 

 

 

” ”

” ”

 

 

 

عندها أدرك لماذا كان جوليوس مستميتًا وفتح عينيه على وسعهما.

استنشقت، ونظرت إيميليا إلى النصب الحجري. وللإجابة على السؤال في رأسها، مدت يدها اليمنى…

وافق جوليوس على طلب بياتريس على الفور. كانت نظرة واحدة على ميلي في ذراعي سوبارو كافية له لإدراك أن هذا كان سباقًا ضد الزمن.

 

لا، في الواقع لا شيء حقًا.

 

في لحظة، وكأنه شعر بالعزم على أخذ العمود، تحرك ذيل فولكانيكا  الأزرق بسرعته العالية.

“—أنت الذي وصلت إلى قمة البرج، طالب القوة المطلقة الذي تقدم إلى الطابق الأول.”

 

 

 

 

ثم أدرك أخيرًا ذلك. الرياح التي هبت للتو كانت لتصفية تلك الغيوم.

“—وااه؟! لقد عاد!”

 

 

 

 

الساحر يتفاعل مع العالم باستخدام المانا المخزنة داخله عن طريق التحكم في بوابته. ساحرة الروح تستعير قوة الأرواح، وتستخدم المانا في الهواء من حولها للتفاعل مع العالم.

قبل أن تتمكن من لمس النصب الحجري، سقط صوت صارم على إيميليا من فوق.

 

عندما نظرت إلى الأعلى، رأت أجنحة فولكانيكا ترفرف بينما كان التنين ينزل إلى الطابق الأعلى.

 

 

 

 

 

” ”

 

 

 

 

 

ملتفة بعيدًا عن النصب الحجري، واجهت إيميليا التنين المقدس مرة أخرى.

قد تكون مختفية من عقول الجميع، لكن هذه كانت ذكريات لازالت لدى سوبارو أيضًا. والفكرة أعطتها شعورًا دافئًا في صدرها.

 

 

 

 

كان من الصعب التسلق إلى العمود، ولكن إذا استمرت الأمور هنا، سيكون الأمر صعبًا. الطابق العلوي كان أصغر من الطابق الأول، وسيكون من الصعب التحرك.

 

 

المعارك التي تطورت جهودها لتصفية برج بليديس كانت تصل أخيرًا إلى ذروتها.

 

 

 

 

“وسيكون سيئًا للغاية إذا تحطم النصب الحجري…”

كان فولكانيكا، يلتف ويدور بجسده وهو يطير.

 

 

 

 

 

لم يكن هناك وقت للقلق بشأن الأمر. ولم يكن هناك حاجة للقلق، أيضًا، لأن شريكته أخبرته بعدم القيام بذلك.

كانت بصمة اليد مألوفة، لكنها بدت أيضًا مرتبطة بالاختبار.

في الفولكلور الصيني القديم، على عنق الكائن الأسطوري، كان هناك حرشفة مقلوبة واحدة لا يجب لمسها، تسمى “النيلين”. لمسها يثير غضب التنين، وكل من يفعل ذلك سيكون قتله مؤكدًا بواسطة التنين.

 

 

 

“إنها هي!!!”

جهزت إيميليا نفسها لحمايتها حتى النهاية.

 

 

 

 

“—إذا سقطت، لن أستطيع رؤية سوبارو والآخرين مرة أخرى.”

ناظرًا إلى الأسفل، ضاقت أعين فولكانيكا الذهبية. فتح فمه لإطلاق نفس يمكن أن يحول كل شيء إلى رماد—

“هل لا تحب أن تداعب رقبتك؟”

 

 

 

 

 

 

“…لماذا أنت هنا؟”

 

 

 

 

 

“إيه؟”

 

 

 

 

 

ومع ذلك، ما سقط عليها لم يكن نفسًا ناريًا، بل سؤال.

 

 

 

 

 

كان الأمر غير متوقع للغاية لدرجة أن إيميليا أصيبت بالدهشة. لأن ذلك لم يكن

 

نفس الشيء الذي كان فولكانيكا يكرره منذ أن وصلت إلى الطابق الأول.

…….

 

 

 

“بيكو! افعلي شيئًا مختلفًا برأسك وجسدك!”

كان سؤالاً نابعاً من عقل التنين المقدس نفسه.

“يا له من ضعف! إذا كنت ستقاتل، فعليك الفوز! سأقولها مرة واحدة فقط، شكرًا.

 

 

 

 

“هل عدت إلى وعيك؟ إذن هل يمكنك التحدث عن أمور أخرى؟ هناك الكثير مما أريد التحدث عنه! مثل الاختبار، أو كيفية تغيير القواعد!”

التنين المقدس ترك خلفه، ناسيًا حتى الاختبار، ولكن رغم ذلك، كان عزمه على اعتراض كل من حاول مواجهة العمود لا يزال قائمًا.

 

“—ساتيلاااا!!!”

 

 

 

 

بلمحة من الأمل، ردت إيميليا فوراً. “مهلاً، رجاءً! لنتحدث بطريقة مناسبة—”

 

 

 

 

 

“قفزك بهذا الشكل الجنوني. ماذا ستفعلين لو سقطتِ؟ إذا حدث الأسوأ، سأكون أنا الذي يتم توبيخه. حيث لا أحد يمكنه مجاراتك.”

لم يكن هناك حاجة للقول بأن سوبارو وبياتريس لم ينجوا من الدمار، ولكن ميلي كانت أكثر تضررًا. وهي تنحني للأمام لتوجيه الوحوش الشيطانية، تلقت هجوم العقرب القرمزي بشكل سيء للغاية.

 

وعند استدعاء تلك الذكريات، حتى في هذه اللحظة، رأت إيميليا بريقًا من الأمل.

 

 

“فولكانيكا …؟”

 

 

 

 

عندما وضعت يدها على الأرض، ظهر الجليد تحت قدميها.

قلقة بشأن الجميع في البرج، توسلت إيميليا بلهفة إلى فولكانيكا، الذي قال شيئًا آخر غير رسالته المتكررة مرة أخرى. ومع ذلك، لم يبدو أنه رد على ما قالته، وزاد ارتباكها.

مزقت تموجات الضوء الأبيض في جميع الاتجاهات، مدمرة القناطير الذين كانوا يستهدفون العقرب القرمزي الجديد وشقت الرمال مع انتشار الصدمة.

 

 

 

 

 

 

لكن هناك لمسة سلمية واضحة في عيون فولكانيكا  الذهبية وهو ينظر إليها.

 

 

كان كما لو أن الطبيعة نفسها تدور، وكان مصدرها الشخص المهيب الذي هبط على الرمل ولوح بسيف فارسه الطويل والنحيف…

 

 

كان ذلك الدفء مختلفًا تمامًا عن المسافة الغامضة السابقة.

 

 

 

 

 

كانت لطيفة وسلمية. عاطفية، حتى…

كانت تصرخ لتغطي مدى الألم، وسوبارو يصرخ ردًا على ذلك. كان مؤلمًا. كان صعبًا. كان لا يطاق.

 

 

 

 

 

 

“أين ذهب فلوغل وريد؟ شاولا ستكون حزينة إذا رحلوا دون قول شيء. وفارسيل سيثير ضجة صاخبة.”

“هييييااااااا!!!”

 

 

 

 

 

 

واصل فولكانيكا، ما زال ينظر بلطف إلى إيميليا.

 

 

 

رن صوت فجأة من فوق، وظهر شخص بينهم وبين الموت القادم. كان مشعًا لدرجة أن سوبارو اضطر لتضييق عينيه.

 

 

 

 

نظر التنين بنظرة كأنه يرى شيئًا من الماضي البعيد، قائلًا أسماء فلوغل، ريد، شاولا، واسم آخر… لم تستطع إيميليا أن تحدد من هو بدون معرفة اسمه العائلي، لكن الاسم بدا مألوفًا. إذا لم تكن ذاكرتها تخدعها.

 

 

 

 

 

“فارسيل، فارسيل لوغونيكا؟ الملك من قبل أربعمئة عام؟”

 

 

بدأت المرحلة الأخيرة من المعركة التي تحتضن برج بليديس بانفجار ضوء فوق وتحت السحب.

 

 

كان هذا اسمًا واجهته عدة مرات في دراساتها للاختيار الملكي.

 

 

وضعت رأسها إلى الأسفل، وشدت أسنانها، ومن خلف عيونها المغلقة، فكرت إيميليا في كل الأشخاص الذين كانوا أعزاء عليها.

 

 

فارسيل لوغونيكا – الملك الخامس والثلاثين لمملكة لوغونيكا، الذي حكم البلاد قبل أربعمئة عام خلال عصر الساحرة. ملك الأسد الأخير الذي شكل العهد مع التنين المقدس فولكانيكا وقاد لوغونيكا إلى عصرها الذهبي.

 

 

“لا!!!”

 

“—السيدة إيميليا!!!”

” ”

“فوااه! أعتقد!”

 

تم ضغط الفضاء نفسه، ثم بعد أن انتفخ مجددًا، انفجر كل شيء.

 

 

نظرت إيميليا إلى النصب الحجري خلفها.

 

 

كانت تصرخ لتغطي مدى الألم، وسوبارو يصرخ ردًا على ذلك. كان مؤلمًا. كان صعبًا. كان لا يطاق.

بصمات الأيدي الستة. إذا كان لهم علاقة بما يقوله فولكانيكا، فهل سيكون الأربعة لفلوغيل، ريد، شاولا، وفارسيل؟ الاثنان الآخران غير واضحين، ولكن أحدهما كان من المفترض أن يكون الشخص الذي تطابق بصمته بصمة إيميليا.

 

 

 

 

على ما يبدو، فولكانيكا كان يكره بشدة لمس تلك الحرشفة البيضاء، لأنه كان يتلوى عاليًا في السماء.

 

 

“هل نسيت شيئًا آخر بجانب عائلتي في الغابة؟!”

 

 

 

 

 

كان هذا هو الشك الأول، حيث قامت إيميليا بختم ذكرياتها مرة واحدة من قبل. هل ربما تاهت هنا وتركت بصمتها، ثم نسيت كل شيء عنها؟

 

 

 

 

“—أنا فولكانيكا. بالقسم القديم، أسألك إرادتك.”

“…لا، لا يمكن أن يكون ذلك. لو كان باك هنا. لكان يعلم ما إذا كنت هنا من قبل أم لا.”

وعازمًا على عدم السماح لها بالهروب…

 

“إذا كان ذيلك وساقيك بخير، إذن… آرغ! لماذا رأسك فقط فارغ؟!”

 

 

“—ما الذي يزعجك؟”

 

 

صرخت إيميليا، منطلقة في السماء.

 

 

 

 

“آه، أمم، أنا بخير. شكرًا على قلقك، على أي حال. شكرًا، ولكن…”

 

 

من حيث الأضرار، لم يكن هناك شيء يمكن فعله سوى شد أسنانه وتحملها. المشكلة كانت في احتياطيات المانا لديه… على الرغم من أنه لم يكن له فائدة إلا كخزان مانا، يمكن أن يحمل خزان سوبارو نفس كمية الشخص العادي

 

 

 

كان إعصارًا لا يشبه أي شيء واجهته من قبل—كانت تتشبث بقشور كبيرة وصلبة، مثل الصخور، لكنها لم تستطع البقاء ممسكةً بها لفترة طويلة.

في النهاية، كان من المشكوك فيه ما إذا كانت تستطيع حقًا التحدث مع فولكانيكا، لذا كانت في حيرة بعض الشيء.

 

 

 

 

 

تفكر في ما يجب أن تفعله…

 

 

 

 

“—السادة الجنود.”

“رجاءً تحدث إذا كنت مضطربة. دعنا نزيل عنك العذاب، ساتيلا.”

“؟ انتظر، هذا هو…”

 

“—إذا سقطت، لن أستطيع رؤية سوبارو والآخرين مرة أخرى.”

حبست أنفاسها عندما تم نداءها بهذا الاسم.

 

 

 

 

 

 

 

” ”

 

 

 

 

 

 

 

لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يتم نداءها بهذا. نصف جنيّة بشعر فضي وعيون بنفسجية. العديد من الناس في هذا العالم الذين يرون إيميليا يربطونها بنفس الشخص.

 

 

 

 

 

 

“هييييااااااا!!!”

ومع ذلك، كان من الغريب سماع فولكانيكا ينطق اسم ساتيلا بمودة في صوته.

 

 

 

 

“لا.” هز سوبارو رأسه. لم يكن ذلك. لم يكن يريد مساعدتها لأنه كان سيدها أو أي شيء آخر. “ليس لأنني سيدها. أفعل ذلك لأنني تأثرت بها.”

لأن فولكانيكا، وريد، وفلوغل، الذي نسب جميع إنجازاته إلى شاولا، كانوا هم الذين ختموا ساتيلا، ساحرة الحسد.

 

 

 

 

 

 

 

“لماذا تتحدث بلطف مع ساحرة الحسد؟”

 

 

لأن…

 

 

كان سؤالًا يتضمن دهشة .

“رجاءً تحدث إذا كنت مضطربة. دعنا نزيل عنك العذاب، ساتيلا.”

 

 

 

 

كان من الصعب أن تطلب من إيميليا إدراك ذلك في تلك اللحظة، ولكن على الأقل، عند النظر بموضوعية، كانت تلك العبارة هي التي أشعلت الأمور.

 

 

لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يتم نداءها بهذا. نصف جنيّة بشعر فضي وعيون بنفسجية. العديد من الناس في هذا العالم الذين يرون إيميليا يربطونها بنفس الشخص.

 

 

 

 

“…ساحرة الحسد.”

 

 

 

 

لم تعرف كيف كانت مرتبطة بها. ربما كانت تفكر كثيرًا في الأمر. لكنها أرادت تأكيد ما كان ذلك الشعور غير القابل للتحديد. لذا لم تستطع فقدانه. وهذا يعني…

 

عندما وضعت يدها على الأرض، ظهر الجليد تحت قدميها.

—تلك العبارة تسببت في تغيير في نظرة فولكانيكا. كان هناك تغيير كبير في تلك العيون الذهبية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

نشأت في الغابات، كانت إيميليا لديها خبرة في البرية. لقد رأت العديد من

 

الحيوانات والوحوش الشيطانية التي خضعت لنفس النوع من التغيير. ولذلك حنت رأسها بشكل غريزي.

 

 

 

 

“—أل كلاوزيريا.”

—في اللحظة التالية، انفجر الهواء حيث كان رأسها قبل لحظات.

 

 

ومع ذلك، في هذه اللحظة، في عجلة كبيرة، ما أرادت إيميليا كان—

 

ذلك لم يكن سلوك مخلوق عاقل…

 

 

تم ضغط الفضاء نفسه، ثم بعد أن انتفخ مجددًا، انفجر كل شيء.

 

 

تمتمت إيميليا وهي تقف أمام العمود المركزي.

 

وافق جوليوس على طلب بياتريس على الفور. كانت نظرة واحدة على ميلي في ذراعي سوبارو كافية له لإدراك أن هذا كان سباقًا ضد الزمن.

لو كانت بطيئة حتى جزء من الثانية ، لكانت قد ماتت.

“في لحظات كهذه، تشكل بيكو ثلاثة أرباع قوتي الخاصة.”

 

 

 

 

 

 

سواء كانت الضربة بالذيل في وقت سابق، أو تشوه الفضاء هذا، أو تسلق البرج، مرت إيميليا بالعديد من اللحظات القريبة من الموت.

بعد لحظة، نظر فولكانيكا  إلى الأعلى، محطمًا منصة الجليد فوق رأسه. لكن كان الأوان قد فات. لم تعد إيميليا هناك. بالقفز بكل قوتها، كانت تقترب من حلق التنين.

 

 

 

شعور صادم جعل رأس سوبارو يهتز للأعلى.

 

 

لكن هذه ربما كانت أخطر واحدة حتى الآن.

 

 

 

 

 

 

 

“لكن تيسير الأمور يعني أنني قد أكون محظوظة جدًا الآن…”

 

 

 

 

 

فسرت إيميليا الوضع بشكل إيجابي عندما ابتعدت عن التنين بحركة سريعة.

 

 

ضيّق سوبارو عينيه، ولاحظ شيئًا ناعمًا في يده اليسرى المفتوحة. عندما نظر، رأى بياتريس هناك. كانت تنظر إلى سوبارو بتلك العيون الكبيرة والمستديرة التي كانت أكثر روعة من أي شيء.

 

 

 

 

إذا لم تبقَ إيجابية، قد تكون انهارت بسبب كل التغييرات التي تحدث من حولها.

 

 

 

 

لم يكن سوبارو يخسر في التعاون أو الأزعاج، ولكن الجنود المصنوعين من الجليد كانوا مبنيين بشكل مختلف على مستوى أساسي. شدة تحملهم ترتكز على كثافة مانا إيميليا، وكان من الخطأ افتراض أنهم كانوا مثل التماثيل الجليدية العادية.

 

نزل التنين المقدس عندما وضعت إيميليا يدها على النصب الحجري.

لأن…

 

 

 

 

 

“ساتيلا.”

التنين المقدس ترك خلفه، ناسيًا حتى الاختبار، ولكن رغم ذلك، كان عزمه على اعتراض كل من حاول مواجهة العمود لا يزال قائمًا.

 

“سوبارو، سأتولى أمر الآنسة شاولا. أما البقية—”

 

 

 

 

نشر فولكانيكا أجنحته مرة أخرى، واتجه نحوها بعداء لا يخطئ.

في عملية تعلم إنشاء الأسلحة التي تخيلتها، مارست إيميليا الرسم كثيرًا. على عكس الموسيقى، لم يكن الرسم حقًا نقطة قوتها، ولكن حتى مع ذلك، بممارسة رسم صورة بعد صورة مع سوبارو، تحسنت بشكل ملحوظ.

 

—فكرت في الأيام التي قضتها تلعب مع باك. “لا تفعل ذلك، ليا. إذا دغدغتني، سأفقد تركيزي.”

 

 

عندما بدا وكأنه قد عاد إلى وعيه، عاد التنين المقدس إلى حالته السابقة. ليس فقط عاد، بل بدا أكثر استعدادًا للقتال من قبل.

 

 

 

 

 

 

 

“خط الجليد.”

 

 

 

 

 

 

“—مفهوم.”

هذا يعني أنه لم يكن هناك حاجة لإيميليا لتتراجع. أطلقت قوتها السحرية بعزم متجدد.

 

 

ولكن في أسوأ الحالات، إذا حدث شيء له ، كانت تشعر أن ذلك سيؤدي إلى تدمير الاختبار .

 

 

 

كان هذا اسمًا واجهته عدة مرات في دراساتها للاختيار الملكي.

تصدع الهواء من البرد، وبدأ يتشكل ضباب أبيض. حتى إذا كان هذا هو الطابق العلوي فوق السحاب، جمدت إيميليا العالم  حولها بالأبيض .

لم يكن يهم ما إذا كانوا أحياء أم لا. وفي هذه الحالة، كان لديها خطة.

 

 

 

 

 

“هذه هي… بصمة يدي؟”

بتصدع، تشكل سلاح جليدي ببطء من الأرض. سحبت لذلك الرمح، دارت إيميليا حوله ودفعته إلى الأمام.

بمعنى غامض، كان يوقف تدفق الوقت لجسدي سوبارو وبياتريس، مما يمنعهما من التأثر بأي شيء خارجي. نوع من السحر الدفاعي المثالي.

 

 

 

“—!”

“ولكن…”

أطلق فولكانيكا صرخة أخرى عندما هبطت حذاء إيميليا الأبيض على حلقه.

 

 

 

 

نظرت مباشرة إلى عيون خصمها الذهبية، أرادت أن تصدق أن استجابة فولكانيكا كانت سوء فهم وحالة خطأ في الهوية، حيث كانت عيون فولكانيكا مليئة بالحزن العميق.

 

 

إيميليا تمتلك مستوى من المانا يفاجئها حتى هي نفسها، لكنها لم تستطع التحكم في تلك الكمية الهائلة من المانا دفعة واحدة. بغض النظر عن كمية المانا التي خزنتها، الحد الأقصى لكمية المانا التي يمكن إطلاقها في نفس الوقت كان بوابتها. كانت إيميليا تفتخر بإنتاج أكثر من عشر مرات من الساحر العادي، لكن قوة تجربتها الطويلة كساحرة روح زادت من إمكانياتها.

 

 

“ساتيلا. صحيح، ساتيلا. يجب أن نوقفكِ التي تم تحويلها إلى ساحرة الحسد.”

 

 

 

 

 

“…هل كنتم أصدقاء؟”

 

 

 

 

قفزت إلى الجانب لتفادي الهجوم الذي يهبط من فوق، وأوقفت الضربة التالية بأجساد الجنود الجليديين، ودعست على أكتافهم وقفزت عاليًا في الهواء. تأخر الهجوم بالذيل الموجه نحوها في الهواء بفضل تضحية الجنديين بأنفسهم—وفي تلك الفجوة، انزلقت بالقرب من التنين.

 

فسرت إيميليا الوضع بشكل إيجابي عندما ابتعدت عن التنين بحركة سريعة.

“لو لم نتردد في ذلك اليوم. لو لم نتردد، لما…”

 

 

 

 

 

 

 

لم يجب على سؤالها. لكن صوت فولكانيكا المرتجف بدا وكأنه إجابة على أي حال.

 

استنشق التنين بعمق، مستعدًا لنفس آخر سيحرق العالم.

 

 

كانت قدرة صارمة ولكن سهلة الفهم. هكذا يمكنه تجنب أن يصبح متكبرًا.

 

“أصطفوا في خط!”

خطت إيميليا خطوة للأمام، لضرب تلك الحرشفة البيضاء قبل أن يأتي. إذا لم تتمكن من ذلك، فلن يكون هناك إنقاذ لها أو لأي شخص آخر.

 

 

 

 

 

 

 

“—سوبارو، بياتريس، رام، ريم، ميلي، باتراش ، إيكيدنا، جوليوس، أناستاشيا، شاولا.”

 

 

 

 

“أدبر الأمور بنفسي بطريقة ما. فهمت.”

 

 

فكرت في الجميع الذين كانوا يمرون بوقت عصيب في البرج. كل من يجب أن تساعدهم، كل من رفعوا رؤوسهم بنفس الهدف الذي كانت تسعى إليه.

ما لاحظته هو تدمير جميع الجنود الجليديين في الطابق الأول.

 

 

 

 

عندما فعلت ذلك، شعرت بقوة جديدة لم تكن تعرفها تتصاعد في صدرها.

وعازمًا على عدم السماح لها بالهروب…

 

 

 

“—أنا فولكانيكا . بالقسم القديم، أسألك إرادتك.”

“ساحرة الحسد، ساتيلا!!!”

 

 

 

 

 

“لا، أنت مخطئ . أنا إيميليا، ساحرة الجليد من غابة إيليور العظمى.” صبت إيميليا القوة الجديدة في جميع أنحاء جسدها وأجابت التنين المقدس، الذي كان على ما يبدو يخطئ في التعرف عليها.

 

 

 

 

 

العدو كان التنين المقدس، ولكن ماذا عنه؟ كان معها الجميع.

 

 

 

 

 

 

برج بليديس الذي يمتد عبر السحب، إلى السماء.

لذا…

 

 

 

 

 

“—إذا لم يكن هناك شيء آخر، تذكر هذا الاسم!”

 

 

 

 

 

بدأت المرحلة الأخيرة من المعركة التي تحتضن برج بليديس بانفجار ضوء فوق وتحت السحب.

 

 

“لا، اعمل مع السيدة بياتريس لتحقيق ذلك.”

 

يمكنها استخدام فولكانيكا كمنصة قفز للعودة إلى العمود.

……..

مستمدًا الشجاعة من كلماتها، استسلم سوبارو.

 

بالتسلق، قفز الأول من الأعلى، ثم قفز الثاني من ظهر الأول، واستمر هذا حتى قفزت إيميليا من ظهر الأخير.

 

” ”

أضاء وميض أبيض السحب من الأعلى ومن الأسفل في نفس اللحظة تقريبًا.

 

 

“—أل كلاوزيريا.”

 

رؤية التعبير على وجه سوبارو، صرخت بياتريس بغضب في وجهه.

 

 

إذا كان هناك أي شيء قادر على مراقبة هاتين المعركتين اللتين تفصلهما طبقة سميكة من السحب في نفس الوقت، بين أشياء أخرى كثيرة، فلا يمكن أن يكون إلا مراقبًا خارج العالم.

 

 

 

 

“بدافع الواجب تجاه تلميذة لا يمكنك تذكرها؟”

 

لكن لم يكن هناك خلاص في مجرد العثور على عزم جديد. وكأنه يشير إلى عدم كفايته، اندفعت ذيل التنين المقدس القديم نحو إيميليا…

المعارك التي تطورت جهودها لتصفية برج بليديس كانت تصل أخيرًا إلى ذروتها.

كان عليها أن تنجح.

 

 

 

 

 

لكن لم يكن هناك خلاص في مجرد العثور على عزم جديد. وكأنه يشير إلى عدم كفايته، اندفعت ذيل التنين المقدس القديم نحو إيميليا…

الوضع كان…

اصطدم الضوء الأزرق والصفر المطلق ببعضهما البعض، مما شكل فراغًا ملأ العالم.

 

 

 

كانت تستطيع سماع الهواء يتشقق حتى بينما بقيت تلك الكلمات جليلة كما كانت دائمًا.

“وووووا!!!”

 

 

إذا كان أي شخص آخر غير إيميليا، لكانت هذه الرسالة المتكررة قد جعلتهم أكثر غضبًا.

 

 

 

 

 

 

صرخ سوبارو بينما انفجرت الأرض الرملية حيث سقط، مما أرسل سحابة من الغبار في الهواء وموجة صدمة تجتاح المناطق المحيطة.

ارتفع فولكانيكا بوقار في السماء فوق الصحراء ولم يظهر أي علامة على التراجع أو النقص.

 

التغيير الذي حدث. التغيير الواضح والمثير للدهشة للغاية. “الغيوم قد انقشعت.”

 

بدت الهجمة كأنها تمزق الفضاء، محدثة موجة صدمة تجعل مسارات مخالبه تبدو وكأنها ستستمر إلى الأبد، تبتلع إيميليا، والجنود الجليديين، وكامل الطابق الأول في عاصفة هائجة.

 

خلفهم، قاتل العقرب القرمزي وسرب الوحوش الشيطانية بين بعضهم البعض بينما كانوا جميعًا يطاردون سوبارو.

كانت القوة التدميرية التي تهاجمهم كافية لمحو جسد سوبارو في لحظة. السبب الوحيد الذي لم يحدث ذلك هو…

 

 

“—إ م م!!!”

 

 

 

 

“إ م م!!!”

 

 

 

 

 

…واحدة من الأسحار الثلاثة الأصلية التي طورها سوبارو وبياتريس معًا.

 

 

 

 

 

 

 

بمعنى غامض، كان يوقف تدفق الوقت لجسدي سوبارو وبياتريس، مما يمنعهما من التأثر بأي شيء خارجي. نوع من السحر الدفاعي المثالي.

 

 

 

 

 

“—أغه…”

 

 

 

 

“يبدو أن باك كان يحب ذلك…”

في ذراعي سوبارو، تأوهت ميلي بضعف، وعينيها لا تزال مغلقة.

 

 

تقدم جوليوس، بحيث لا تصل هجمات الوحش الشيطاني إلى ثلاثتهم منهم، مما يقلل من الأضرار التي قد يتعرضون لها بوضع نفسه في خط النار.

 

“—كور ليونيس، المرحلة الثانية.”

كان تعبيرها مؤلمًا، لكنه كان أيضًا دليلًا على الحياة. بدا أن الأضرار التي تتدفق إلى سوبارو منها تتضاءل تدريجيًا مع تأثير سحر الشفاء الخاص ببياتريس. ربما كان لا يزال ضمن هامش الخطأ، ولكن يجب أن يكون هناك تحسن. على الأرجح.

 

 

أعلى طابق في برج بليديس، مكان لم يصله أحد من قبل…

 

 

 

 

“من الصعب استخدام سحر الشفاء وإ م م في نفس الوقت، أعتقد! إذا لم تكن بيتي هنا، لكنا الثلاثة قد متنا منذ فترة طويلة! أطالب بأحضان كمكافأة بعد هذا!”

 

 

 

 

 

 

 

“سأعطيك الآلاف منها! فقط…”

 

 

 

 

 

ممتنًا لبياتريس، بحث سوبارو داخل نفسه.

لسوء الحظ، وبخت إيميليا نفسها على افتراض أن فولكانيكا سيحب ذلك أيضًا. فحصت ذراعيها وساقيها.

 

 

 

إذا كان صادقًا، فقد كان مرهقًا بالفعل فقط من حمل عبء رام.

 

 

من حيث الأضرار، لم يكن هناك شيء يمكن فعله سوى شد أسنانه وتحملها. المشكلة كانت في احتياطيات المانا لديه… على الرغم من أنه لم يكن له فائدة إلا كخزان مانا، يمكن أن يحمل خزان سوبارو نفس كمية الشخص العادي

 

 

كان ذلك الدفء مختلفًا تمامًا عن المسافة الغامضة السابقة.

 

“لم تعودي مضطرة لمقاتلتنا! يمكنك أن تكوني حرة…”

—أقل من المتوسط، حتى.

 

 

 

 

 

الاستخدامات المتعددة لإ م م كانت تستنزف تلك الاحتياطيات، مثل الماء الذي يصب من حفرة في دلو. بهذا المعدل، سيتعين عليهم إيقاف إما الشفاء أو إ م م.

“—ما الذي يزعجك؟”

 

 

 

 

“لكن عدم شفاء ميلي ليس خيارًا…!”

 

 

 

 

 

 

 

“إذن يعود الأمر إليك لتقرر متى نتوقف عن استخدام إ م م وكيفية التعامل مع ما يأتي بعد ذلك!”

 

 

“—! سوبارو!!!”

 

 

 

 

“حسنًا، اتركيه لي. أعتمد عليك في شفاء ميلي بينما تكونين روحًا جاهزة لتنفيذ ما أطلبه منك في اللحظة التي أقولها!”

وقفت بسرعة ونظرت حولها.

 

“آه…”

 

نظر التنين بنظرة كأنه يرى شيئًا من الماضي البعيد، قائلًا أسماء فلوغل، ريد، شاولا، واسم آخر… لم تستطع إيميليا أن تحدد من هو بدون معرفة اسمه العائلي، لكن الاسم بدا مألوفًا. إذا لم تكن ذاكرتها تخدعها.

 

 

“هذا! طريقة سيئة! لوضع الأمر!”

بدأ الجنود الجليديون الستة يحتفلون بتبادل التهنئات عندما صدر صوت وتكسرت أجسادهم.

 

 

 

 

بتبادل النظرات، أوقفوا استخدام إ م م بدون أي خلاف وقفزوا بعيدًا للهروب.

 

 

 

 

 

خلفهم، قاتل العقرب القرمزي وسرب الوحوش الشيطانية بين بعضهم البعض بينما كانوا جميعًا يطاردون سوبارو.

 

 

 

 

كان عليها أن تفتح عينيها.

 

“ساتيلا. صحيح، ساتيلا. يجب أن نوقفكِ التي تم تحويلها إلى ساحرة الحسد.”

لا يزال غير مسموح لهم بالابتعاد كثيرًا عن البرج، كان أخطر شيء هو أن العقرب القرمزي كان يستهدف سوبارو بشكل عدواني.

 

 

 

 

 

 

إذا لم تكن حذرة أثناء فتح فمها، كانت الرياح السريعة تهدد بتمزيق رئتيها.

“—غغ! إ م ت!”

 

 

مع هذا التبادل القصير، ركز كلاهما على أداء أدوارهما.

 

 

ازداد الضوء حول ذيله وفي عينيه المركبتين، وكان يمكنه بالفعل الشعور بمستقبل حيث يدمر وميض أبيض رأسه.

 

 

 

 

 

 

 

صرخ وهو يتخيل ذلك الموت الوشيك، وفعلوا السحر الأصلي الثاني.

 

 

 

 

 

 

 

إ م ت حل مشكلة إ م م في عدم القدرة على الحركة. كان تعويذة مضادة تمحو أي نوع من السحر بشكل مباشر – من الناحية النظرية، لم يكن هناك شيء مغطى بالمانا يمكن لـ إ م ت أن يمحوه. ومع ذلك…

 

 

 

 

نمت نصف أجسادهم من جسم التنين، وكانت أجسادهم العلوية تدعم بعضها البعض. والجندي الذي تكوّن في الوسط مد ذراعه ببطء ليلمس تلك الحرشفة البيضاء—

 

 

“كان علينا استخدام ورقة رابحة أخرى بعد خمس ثوانٍ من إلغاء إ م م!”

 

 

تمتمت إيميليا وهي تقف أمام العمود المركزي.

 

“—وااه؟! لقد عاد!”

كان من الواضح لأي شخص كان يلاحظ أنهم كانوا محاصرين، في طريق مسدود، وفي ورطة.

 

 

 

 

 

 

 

خطر في ذهنه السحر الأصلي الثالث والأخير، لكنه كان غير مكتمل. إذا أخطأوا، قد ينتهي بهم الأمر جميعًا في عالم وهمي…

كان فولكانيكا، يلتف ويدور بجسده وهو يطير.

 

 

 

 

 

 

“لا أؤمن بنفسي بما يكفي للذهاب بكل قوتي في المرحلة الكبيرة…!”

 

 

 

 

 

حتى إذا كان يمكنه الاعتراف بأن هذا الشخص ناتسكي سوبارو كان نوعًا ما مثيرًا للإعجاب، لم يكن يمكنه قبول ببساطة أنه كان رجلًا خارقًا يمكنه الخروج من أي موقف.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

 

 

 

 

 

 

 

 

كل ما كان لديه هو أنه كان سيئًا في الاستسلام. لقد كان ينهض بعد تلقي الضربات أكثر مما يفعل معظم الناس. ولكن هذا يعني أنه كان يتلقى الضربات أكثر من معظم الناس.

 

 

“بيتي تحبك أكثر.”

 

 

“ليس هذا وقت التراجع. إنها مخاطرة كبيرة، ولكن…”

“أدبر الأمور بنفسي بطريقة ما. فهمت.”

 

 

 

 

“—ستنجح بعناد وغرور؟ هذا يبدو تمامًا مثلك.”

…..

 

 

 

 

 

 

تمامًا عندما كان سوبارو على وشك اتخاذ القرار، لم يكن هناك خيار سوى المحاولة.

 

 

ينطبق ذلك على أسلحتها بالطبع، ولكنه ينطبق أيضًا على الجنود الجليديين. بشكل طبيعي، اتخذوا شكلاً يسهل على إيميليا تصوره. ولهذا السبب كانت إيميليا تقاتل بجانب سبعة من ناتسكي سوبارو.

رن صوت فجأة من فوق، وظهر شخص بينهم وبين الموت القادم. كان مشعًا لدرجة أن سوبارو اضطر لتضييق عينيه.

 

 

 

 

 

كان مشعًا بكل معنى الكلمة. القادم الجديد كان يلمع بهالة قوس قزح.

 

 

 

 

 

“—أل كلاوزيريا.”

 

 

لقد تم توبيخه من قبل لاختيار طريق الملك الوحيد الذي يحمل عبء أفكار الجميع، لكنه لم يسمح لنفسه بأن يصبح مثل الجشع الوقح، الذي ينقل جميع أعبائه على الآخرين. ما أراده سوبارو من هذه السلطة هو القدرة على مشاركة الأعباء بين الأصدقاء الذين كانوا على استعداد لتحمل بعض الحمل، والذين أرادوا دعم بعضهم البعض.

 

 

 

 

 

ومع ذلك، كان من الغريب سماع فولكانيكا ينطق اسم ساتيلا بمودة في صوته.

في اللحظة التالية، انفجر ضوء ليبعد الوميض الغاضب الذي كان يتجه نحوهمم.

 

 

 

 

 

 

 

موجة صدمة مدمرة، لهب مشتعل، ودفع بكل حياته في ذلك. مدفوعًا بضوء مظلم، مبتلعًا بموجة متزايدة، وانعطف بواسطة رياح الصحراء الدوارة.

 

 

 

 

 

 

إذا كانت القوة السحرية الطبيعية لإيميليا في مستوى واحد، فإن قوة السحر التي كانت تجسدها بقدرتها المتدفقة الآن كانت في مستوى عشرة أو ربما حتى مستوى مئة.

 

 

كان كما لو أن الطبيعة نفسها تدور، وكان مصدرها الشخص المهيب الذي هبط على الرمل ولوح بسيف فارسه الطويل والنحيف…

 

 

 

 

 

“لقد أسرعت بأقصى ما تستطيع ساقاي . كانت الأمور تبدو خطيرة هنا.”

 

 

 

 

 

من انضم إلى المعركة في الصحراء، بالطبع، جوليوس جوكوليوس.

 

 

 

 

 

 

وفي تحليل سوبارو المتفائل، لم يكن يمكن أن يعني ذلك سوى شيء واحد. “إيميليا فعلتها.”

استجابة لذلك الظهور الرائع:

 

 

 

 

 

“جوليوس…” ارتجف صوت سوبارو.

 

 

“هاه! بعد كل هذا الحديث، انظر إليك الآن. هذا هو باروسو .”

 

 

“أنت… رسالتي كانت لمساعدتك في الأماكن الخطرة الأخرى بمجرد انتهائك!”

كان يتحدث فوقها، كأنه يريد أن يظهر أنه لا يهتم بالاستماع، تحرك فولكانيكا بتهديد فوق إيميليا وهي تتشبث بالعمود. ثم لوح بذيله، مهددًا بسحق إيميليا والعمود معها…

 

 

 

 

“بالفعل، تلقيت رسالتك. لهذا السبب أتيت. أعتذر، لكن مقارنة بالآخرين، حكمت أن هذا سيكون أخطر مكان.”

في اللحظة التالية، ابتلعت عاصفة رملية ضخمة الصحراء.

 

 

 

 

“من سألك؟! وما هذه الخدوش؟! ماذا عن ريد؟!”

 

 

 

 

” ”

“تعرضت لهزيمة كاملة ومُرضية. هرب بنصره.”

 

 

من ما قاله، كان قد حسم الأمور مع ريد. كان جسد ريد هو جسد روي، لذا كان من الطبيعي أن نفترض أن جوليوس قد حسم الأمور أيضًا مع ذلك الأخ من الشراهة.

 

حبست أنفاسها عندما تم نداءها بهذا الاسم.

“يا له من ضعف! إذا كنت ستقاتل، فعليك الفوز! سأقولها مرة واحدة فقط، شكرًا.

 

إذا لم تكن قد أتيت، كنا سنموت!”

 

 

 

 

للأسف، لم تختبر ذلك مع روزوال ولم تفكر في اختباره من قبل. ولكن إيميليا قضت وقتًا طويلًا جدًا مع الكائن الذي اعتبرته عائلتها الوحيدة والأبدية. كانت حزينة جدًا مرات عديدة هذا العام، بعيدًا عن جانبه. كانت ترغب في البكاء في ليالٍ عديدة، ولكن ذكرياتها عنه كانت تواسيها.

كانت هناك ندبة بيضاء جديدة تحت عين جوليوس اليمنى وابتسم ابتسامة واثقة عند هذا المزيج من الامتنان والشكاوى. كان رد فعل متفاخر، لكن من الواضح أنه أنهى معركته مع ريد وحصل على شيء منها.

 

 

 

 

 

كدليل على ذلك…

 

 

 

 

 

“هل تصالحت مع أرواحك ؟”

 

 

“لتصل، لتأخذ بيد شخص ما و…

 

 

“بدقة أكبر، قد أزهرت براعم روحي وأصبحت أرواحًا كاملة. وكلمة تصالحت ليست صحيحة أيضًا. لم يكن الأمر كما لو أننا انفصلنا.”

“توقف عن محاولة تحمل كل شيء وحدك، سوبارو. نحن شركاء، وميلي واحدة من رفاقنا أيضًا. لست الوحيد الذي وعد بالمساعدة.”

 

 

 

 

عندما ابتسم جوليوس، كانت هناك ستة أضواء ساطعة تحيط به، شبه أرواحه —لا، أرواح. تمكن من التعاقد مرة أخرى مع ستة أرواح بعد أن أطلق سراحهم، كان عليه أن يكون جذابًا للغاية.

 

 

 

 

بعد تثبيت قبضتها، نظرت إيميليا إلى الأسفل. كان الأرض أدناه تتوهج باللون الأبيض.

 

 

 

 

“استغرقت كل ما لدي لإقناع بيكو. أنت فقط تجذب الأرواح.”

 

 

ازداد الضوء حول ذيله وفي عينيه المركبتين، وكان يمكنه بالفعل الشعور بمستقبل حيث يدمر وميض أبيض رأسه.

 

 

 

“جيييييي!!!”

“للأسف، كنت أنا الذي تم جذبه.”

 

 

 

 

ومع ذلك، ما سقط عليها لم يكن نفسًا ناريًا، بل سؤال.

“هذا ليس مضحكًا! ومتى تعلمت أن تمزح بهذه الطريقة؟!”

 

 

” ”

 

 

 

 

اتسعت عينا سوبارو عندما رأى جوليوس يمزح بهذه الطريقة عما حدث له.

 

 

 

 

 

 

بفضل الهبوط الناعم، وقفت إيميليا. ثم تأكدت أنها هبطت على الطابق العلوي، بينما كان فولكانيكا  لا يزال يتلوى في السماء .

من ما قاله، كان قد حسم الأمور مع ريد. كان جسد ريد هو جسد روي، لذا كان من الطبيعي أن نفترض أن جوليوس قد حسم الأمور أيضًا مع ذلك الأخ من الشراهة.

وافق جوليوس على طلب بياتريس على الفور. كانت نظرة واحدة على ميلي في ذراعي سوبارو كافية له لإدراك أن هذا كان سباقًا ضد الزمن.

 

 

 

طار جسد إيميليا إلى الأعلى، ما زالت تمسك ركبتيها. مغمورة بشعور يهدد بجعل أحشائها تنسكب، عضت إيميليا على أسنانها وأنشأت منصة جليدية في السماء، و أوقفت نفسها بالقوة.

وبما أن جوليوس لم يذكر أي خطر هناك، فمن الآمن افتراض أنه تمكن من تهدئة روي.

 

 

 

 

ومع ذلك…

 

 

“جوليوس! أتيت في الوقت المثالي! دعني أقترض كوا!”

 

 

 

 

 

 

“؟ انتظر، هذا هو…”

“—مفهوم.”

“—جييييي.”

 

 

 

 

 

 

وافق جوليوس على طلب بياتريس على الفور. كانت نظرة واحدة على ميلي في ذراعي سوبارو كافية له لإدراك أن هذا كان سباقًا ضد الزمن.

 

 

 

 

 

 

—أقل من المتوسط، حتى.

قفزت الروح المائية الزرقاء، كوا، من بين الستة وصبت مانا الشفاء في ميلي بجانب سحر الشفاء اللطيف لبياتريس.

 

 

 

 

 

 

 

“يبدو أيضًا أن هناك حاجة لكسب الوقت.”

 

 

 

 

 

“نعم، كما ترى. شاولا غاضبة تمامًا الآن. هل تستطيع فعل ذلك؟ لقد خسرت لتوك أمام شخص آخر أحمر، أليس كذلك؟”

 

 

 

 

 

“سيكون إهانة لشرف السيدة أن تسميها تعويضًا.” رفع جوليوس سيفه وواجه شاولا مباشرة.

 

 

 

 

 

لم تتفاعل عيون العقرب القرمزي المركبة مع الفارس الذي دخل في المعركة. كانت ضغينتها موجهة، كالعادة، إلى سوبارو، وكل شيء آخر بينه وبينها كانت مجرد عقبات.

 

 

 

 

 

 

 

كان هذا موقفها حتى عندما واجهت جوليوس، الذي رفع نفسه إلى مستوى جديد كفارس روح.

 

 

كان هذا موقفها حتى عندما واجهت جوليوس، الذي رفع نفسه إلى مستوى جديد كفارس روح.

 

أعلى، أسفل، يسار، يمين. كل شيء في كل مكان كان أزرق.

“سوبارو، سأتولى أمر الآنسة شاولا. أما البقية—”

 

 

 

 

 

“أدبر الأمور بنفسي بطريقة ما. فهمت.”

 

 

 

 

 

 

 

“لا، اعمل مع السيدة بياتريس لتحقيق ذلك.”

 

 

“آسفة! لكن هذا يعني أنني لست الوحيدة المستهدفة.”

 

“إيه؟”

“في لحظات كهذه، تشكل بيكو ثلاثة أرباع قوتي الخاصة.”

 

 

استنشقت، ونظرت إيميليا إلى النصب الحجري. وللإجابة على السؤال في رأسها، مدت يدها اليمنى…

 

 

بصراحة، كان هذا بالفعل تصريح جريء منه. بالنظر إلى دور سوبارو، ربما كان أقرب إلى 90 أو 95 بالمائة.

 

 

 

 

 

ولكن على أي حال…

 

 

 

 

 

 

 

“شكرًا على عودتك…”

 

 

“إ م م!!!”

 

بينما كانت إيميليا تركض، مرت سبعة رماح فوق رأسها وهي تتجه نحو التنين المقدس. كانت قد جاءت من الجنود الجليديين الذين أُعيد تشكيلهم في مواقعهم الأولية . لم تستطع إيميليا إنشاء أكثر من سبعة في وقت واحد، لكنها كانت تستطيع إعادة تشكيلهم عندما ينكسرون.

“يسعدني أنك قد أعدت تقييم قيمتك الخاصة أيضًا.”

 

 

نظرت مباشرة إلى عيون خصمها الذهبية، أرادت أن تصدق أن استجابة فولكانيكا كانت سوء فهم وحالة خطأ في الهوية، حيث كانت عيون فولكانيكا مليئة بالحزن العميق.

 

 

مع هذا التبادل القصير، ركز كلاهما على أداء أدوارهما.

 

 

“قواعد البرج قد تحطمت… شاولا! مرحبًا، شاولا! استمعي!”

 

 

تقدم جوليوس، بحيث لا تصل هجمات الوحش الشيطاني إلى ثلاثتهم منهم، مما يقلل من الأضرار التي قد يتعرضون لها بوضع نفسه في خط النار.

كان ذلك مذهلاً حقًا، تلاشي دون صوت أو تأثير، وما أعاد الزمن المجمد للحركة كان قفزة إيميليا للأمام، برمح جليدي في يدها.

 

 

 

 

في هذه الأثناء، ركز سوبارو على إبقاء ميلي بعيدة عن خطر الوحوش الشيطانية قدر الإمكان أثناء كسب الوقت لتحقيق هدفهم.

لم تعرف كيف كانت مرتبطة بها. ربما كانت تفكر كثيرًا في الأمر. لكنها أرادت تأكيد ما كان ذلك الشعور غير القابل للتحديد. لذا لم تستطع فقدانه. وهذا يعني…

 

 

 

“هل تصالحت مع أرواحك ؟”

 

 

أو هكذا اعتقد.

 

 

لكن هناك لمسة سلمية واضحة في عيون فولكانيكا  الذهبية وهو ينظر إليها.

 

 

“—!”

 

 

 

شعور صادم جعل رأس سوبارو يهتز للأعلى.

 

 

النصب الحجري مع بصمة يد مألوفة بطريقة غريبة.

 

 

كان السبب هو التغيير المفاجئ داخل برج بليديس. كان…

 

 

 

 

 

 

لم يكن هناك وقت للقلق بشأن الأمر. ولم يكن هناك حاجة للقلق، أيضًا، لأن شريكته أخبرته بعدم القيام بذلك.

“—رام؟”

عندما مدت يدها إلى أسفل، شعرت بشيء خشن وصلب…

 

 

 

 

…..

 

 

 

تحول نفس فولكانيكا إلى ضوء أزرق يتساقط على الطابق العلوي.

أو هكذا اعتقد.

 

“—أنا فولكانيكا. بالقسم القديم، أسألك إرادتك.”

 

 

 

كانت قدرة صارمة ولكن سهلة الفهم. هكذا يمكنه تجنب أن يصبح متكبرًا.

” ”

 

 

للأسف، لم تختبر ذلك مع روزوال ولم تفكر في اختباره من قبل. ولكن إيميليا قضت وقتًا طويلًا جدًا مع الكائن الذي اعتبرته عائلتها الوحيدة والأبدية. كانت حزينة جدًا مرات عديدة هذا العام، بعيدًا عن جانبه. كانت ترغب في البكاء في ليالٍ عديدة، ولكن ذكرياتها عنه كانت تواسيها.

 

 

للحظة، عبرت فكرة الاختباء خلف النصب الحجري ذهن إيميليا.

“—!”

 

 

 

 

كان متينًا وقد لا يتحطم من نفس التنين.

 

 

 

 

كان ذلك…

 

 

ولكن في أسوأ الحالات، إذا حدث شيء له ، كانت تشعر أن ذلك سيؤدي إلى تدمير الاختبار .

 

 

 

 

في اللحظة التالية، عندما تم سحبه إلى الأرض، مزق ذيل حاد الفضاء الذي كان يشغله للتو.

وبعيدًا عن مسألة الاختبار، كانت لديها شعور بأن…

 

 

صلّبت إيميليا عزمها وواجهت التنين المقدس فولكانيكا بسلاح جليدي في يدها، مصحوبة بسبعة جنود جليديين.

 

ممتنًا لبياتريس، بحث سوبارو داخل نفسه.

 

كان هذا اسمًا واجهته عدة مرات في دراساتها للاختيار الملكي.

“إذا دمرت، سيكون ذلك محزنًا جدًا…”

 

 

 

 

 

 

 

النصب الحجري مع بصمة يد مألوفة بطريقة غريبة.

 

 

 

 

 

لم تعرف كيف كانت مرتبطة بها. ربما كانت تفكر كثيرًا في الأمر. لكنها أرادت تأكيد ما كان ذلك الشعور غير القابل للتحديد. لذا لم تستطع فقدانه. وهذا يعني…

 

 

 

 

“لكن عدم شفاء ميلي ليس خيارًا…!”

 

………

جمعت كل المانا التي نقلتها إلى خط الجليد وركزتها في نقطة واحدة.

 

 

 

 

 

 

لأن جميع الأشخاص الذين تهتم بهم كثيرًا، لم يختار أي منهم الاستسلام.

إيميليا تمتلك مستوى من المانا يفاجئها حتى هي نفسها، لكنها لم تستطع التحكم في تلك الكمية الهائلة من المانا دفعة واحدة. بغض النظر عن كمية المانا التي خزنتها، الحد الأقصى لكمية المانا التي يمكن إطلاقها في نفس الوقت كان بوابتها. كانت إيميليا تفتخر بإنتاج أكثر من عشر مرات من الساحر العادي، لكن قوة تجربتها الطويلة كساحرة روح زادت من إمكانياتها.

“صحيح، شاو—”

 

 

 

 

 

 

الساحر يتفاعل مع العالم باستخدام المانا المخزنة داخله عن طريق التحكم في بوابته. ساحرة الروح تستعير قوة الأرواح، وتستخدم المانا في الهواء من حولها للتفاعل مع العالم.

 

 

عندما كان الناس على وشك الانهيار تحت ضغط الخوف أو القلق، كانوا غالبًا يغلقون عيونهم. لكن عندما فعلت ذلك، الأشخاص الذين رأتهم إيميليا في داخلها كلهم كانوا ينظرون إلى الأمام، حتى—وخاصةً—في لحظات كهذه. في لحظات كهذه، لم ينغلقوا على أنفسهم من العالم.

 

 

لذلك كان هناك خيار متاح لإيميليا، التي كانت لديها أساس قوي في كلا الطريقين. كان هناك حد لكمية المياه التي يمكن أن تخرج من الصنبور، لكن بتخزينها في برميل، كان من الممكن استخدام المزيد من الماء. جسدت إيميليا هذا المفهوم باستخدام جسدها والعالم من حولها.

 

 

“ساتيلا.”

 

 

 

 

بتخزين المانا التي كانت تفيض منها خارجها، يمكنها التفاعل بكمية هائلة من السحر تتجاوز حدود بوابتها…

 

 

 

 

 

 

 

“الصفر المطلق.”

 

 

 

 

العاصفة الرملية القاسية التي ابتلعت كل من غامر في كثبان أوغوريا. منذ أن اخترقوا الحاجز المشكل ووصلوا إلى المنطقة المحيطة بالبرج، لم يكن هناك أي نسمة هواء.

 

 

هذا ما سماها به سوبارو. كان نظرية، فكرة قرروا أنها ستكون صعبة الأداء بالفعل.

 

 

 

 

 

 

“لو لم نتردد في ذلك اليوم. لو لم نتردد، لما…”

مفارقةً، في نفس الوقت الذي كان فيه سوبارو يصرخ حول عدم قدرته على الثقة بنفسه في مباراة واحدة على أعلى مرحلة، كانت إيميليا تختبر حظها بشيء لم تنجح فيه مرة واحدة من قبل.

 

 

 

 

 

 

 

كان عليها أن تنجح.

 

 

 

 

 

 

 

إذا كانت القوة السحرية الطبيعية لإيميليا في مستوى واحد، فإن قوة السحر التي كانت تجسدها بقدرتها المتدفقة الآن كانت في مستوى عشرة أو ربما حتى مستوى مئة.

إذا كان هناك أي شيء قادر على مراقبة هاتين المعركتين اللتين تفصلهما طبقة سميكة من السحب في نفس الوقت، بين أشياء أخرى كثيرة، فلا يمكن أن يكون إلا مراقبًا خارج العالم.

 

 

 

 

في لحظة، تجمدت السماء البيضاء التي كانت تطل على العالم، ليس فقط كاستعارة بل بقوة بدت كما لو أنها تجمد مرور الزمن غير القابل للإيقاف .

 

 

 

 

 

 

 

حتى الموت الذي لا مفر منه الذي كان نفس التنين لم يكن استثناءً.

 

 

 

 

 

 

 

اصطدم الضوء الأزرق والصفر المطلق ببعضهما البعض، مما شكل فراغًا ملأ العالم.

 

 

 

 

 

” ”

 

 

 

 

 

في لحظة، تلاشت هاتين القوتين المتطرفتين، دون حتى صراع.

” ”

 

 

 

“—آه، أغههههه!”

 

 

كان ذلك مذهلاً حقًا، تلاشي دون صوت أو تأثير، وما أعاد الزمن المجمد للحركة كان قفزة إيميليا للأمام، برمح جليدي في يدها.

 

 

 

 

 

 

 

“تيااااا!!!!”

من الواضح أن فولكانيكا يمكنه الطيران، لكن إيميليا لم ترَ تنينًا طائرًا من قبل، لذلك لم تستطع تخيله في رأسها.

 

 

 

 

 

“…لا، لا يمكن أن يكون ذلك. لو كان باك هنا. لكان يعلم ما إذا كنت هنا من قبل أم لا.”

رفعت صوتها، واندفعت نحو فولكانيكا .

ذلك لم يكن سلوك مخلوق عاقل…

 

 

 

” ”

 

 

 

 

غادرت قوتها جسدها، مما جعلها تشعر بثقل شديد.  على الرغم من أن المانا التي استخدمتها جاءت من خارج جسدها، كان التحكم فيها يمثل جهدًا هائلًا عليها .

 

 

 

 

 

“لكن لا يمكنني التوقف الآن!”

حتى من هذه المسافة، كانت مرهقة ومضروبة بوضوح. لم تستطع إيميليا إخفاء دهشتها من أنها جاءت تركض في حالتها. ولكن بفضل مساعدتها، تجنبت إيميليا الموت بضربة ذيل على الرأس.

 

 

 

 

“—ساتيلاااا!!!”

يمكنها استخدام فولكانيكا كمنصة قفز للعودة إلى العمود.

 

لم يكن سوبارو يخسر في التعاون أو الأزعاج، ولكن الجنود المصنوعين من الجليد كانوا مبنيين بشكل مختلف على مستوى أساسي. شدة تحملهم ترتكز على كثافة مانا إيميليا، وكان من الخطأ افتراض أنهم كانوا مثل التماثيل الجليدية العادية.

 

 

 

 

زأر فولكانيكا عند توقف نفسه وأرجح ساقه الأمامية وذيله.

نظرت مباشرة إلى عيون خصمها الذهبية، أرادت أن تصدق أن استجابة فولكانيكا كانت سوء فهم وحالة خطأ في الهوية، حيث كانت عيون فولكانيكا مليئة بالحزن العميق.

 

 

 

 

كان تأثيرًا خارج إدراكها، قامت إيميليا بحماية نفسها بالاعتماد على شعور بلورات الجليد حولها—كانت الجنود الجليديين السبعة الذين أنشأتهم وتحطموا وهم يدعمون هجومها.

ومع ذلك، في هذه اللحظة، في عجلة كبيرة، ما أرادت إيميليا كان—

 

انفجار الضوء الذي تزامن مع لحظة تغيير العقرب العملاق لونه كان الأكبر حتى الآن.

 

 

قفزت إلى الجانب لتفادي الهجوم الذي يهبط من فوق، وأوقفت الضربة التالية بأجساد الجنود الجليديين، ودعست على أكتافهم وقفزت عاليًا في الهواء. تأخر الهجوم بالذيل الموجه نحوها في الهواء بفضل تضحية الجنديين بأنفسهم—وفي تلك الفجوة، انزلقت بالقرب من التنين.

 

 

 

 

 

“تلك الحرشفة البيضاء…”

 

 

 

 

 

نظرت إيميليا لترى إن كانت تستطيع لمسها، إن كانت تستطيع توجيه ضربة. واتسعت عيناها.

“كياه! …شكرًا لك!”

 

 

 

عند سماع نداءه المذعور، بدأت العقرب القرمزي ببطء بتعديل نفسها، مستعيدة توازنها. كانت عيونها المركبة تهتز وهي تقف مجددًا، لكنها ببطء نظرت إلى سوبارو بينما يتساقط لعاب من أنيابها الوحشية.

 

 

كانت صدمة. تلك الحرشفة البيضاء لم تكن نقطة ضعف التنين المقدس. كانت جرحًا أبيض كبيرًا يبدو كحرشفة .

بدت الهجمة كأنها تمزق الفضاء، محدثة موجة صدمة تجعل مسارات مخالبه تبدو وكأنها ستستمر إلى الأبد، تبتلع إيميليا، والجنود الجليديين، وكامل الطابق الأول في عاصفة هائجة.

 

 

 

 

“جرح قديم…”

 

 

 

 

 

كان الجرح قد التئم منذ فترة طويلة، ولم يكن هناك سبب يجعله يؤلم إذا تم لمسه.

 

 

 

 

 

 

 

لكن التنين المقدس تفاعل بقوة مع لمسة بسيطة، وتحرك بذلك الشكل. أدركت أنه مرتبط بالذكريات القديمة التي لم يستطع فولكانيكا نسيانها، فتنهّدت إيميليا.

 

 

 

 

متمسكة برأس سوبارو بالكامل، توسلت إليه بياتريس بلطف.

وفي تلك اللحظة من التردد، رفرف فولكانيكا بجناحيه.

للحظة، عبرت فكرة الاختباء خلف النصب الحجري ذهن إيميليا.

 

“—أنا فولكانيكا . بالقسم القديم، أسألك إرادتك.”

 

لكن ما كان يؤلم أكثر لم يكن شعور الموت، بل…

 

 

“آه!”

 

 

 

 

 

صعد جسمه الضخم في لحظة، تاركًا يد إيميليا الممدودة خلفه.

حارس البرج—حارس النجم، وفقًا لتقديمها—التي لم تُظهر أي رد فعل حتى الآن على أي من الهجمات التي واجهتها، والتي كانت تطاردهم بلا رحمة  وميكانيكية… تعطلت فجأة.

 

 

 

 

“لا!!!”

 

 

هذا نشر تأثير سلطة الملك الصغير بفعالية.

 

 

عندما وضعت يدها على الأرض، ظهر الجليد تحت قدميها.

 

 

 

 

ومع ذلك، لم يكن لديه أي فكرة عما إذا كان يمكنه تنفيذ ذلك دون المحاولة أولاً، والنموذج الأسوأ ممكن، لذا كان مترددًا في المحاولة.

 

 

وصلت المنصة الجليدية التي تشكلت في الحال إلى السماء، ومدت إيميليا يدها بشكل يائس نحو التنين المقدس الطائر. ولكن بقدر ما صعدت، لم تستطع الوصول.

 

 

 

 

 

“—الجميع! أرجوكم!!!”

“—السيدة إيميليا!!!”

 

 

 

كان البخار لا يزال يتصاعد من بعض البقع، لكن لم يكن هناك أي أثر آخر للجنود الجليديين الذين كان يجب أن يكونوا واقفين هناك. هذا يظهر مدى شدة الحرارة، ناهيك عن القوة والتدمير…

استجابة لصرختها، اندفع الجنود الجليديون إلى المنصة التي أنشأتها.

ضيّق سوبارو عينيه، ولاحظ شيئًا ناعمًا في يده اليسرى المفتوحة. عندما نظر، رأى بياتريس هناك. كانت تنظر إلى سوبارو بتلك العيون الكبيرة والمستديرة التي كانت أكثر روعة من أي شيء.

 

 

 

 

بالتسلق، قفز الأول من الأعلى، ثم قفز الثاني من ظهر الأول، واستمر هذا حتى قفزت إيميليا من ظهر الأخير.

“—أنا فولكانيكا. بالقسم القديم، أسألك إرادتك.”

 

وافق جوليوس على طلب بياتريس على الفور. كانت نظرة واحدة على ميلي في ذراعي سوبارو كافية له لإدراك أن هذا كان سباقًا ضد الزمن.

 

 

“آسفة!”

تمامًا عندما كانت أصابعها على وشك لمس العمود، كان هناك موجة هادئة من الحرارة أتت من الأسفل.

 

 

 

 

تحطمت ظهور الجنود الجليديين عندما وضعت قدمها عليهم بقوة. ولكن جميعه السبعة ابتسموا وأشاروا بإبهامهم عندما سقطوا. بدعمهم، وصلت يد إيميليا نحو ذيل فولكانيكا …

 

 

 

 

 

“—حمقاء.”

 

 

لكن لم يكن هناك خلاص في مجرد العثور على عزم جديد. وكأنه يشير إلى عدم كفايته، اندفعت ذيل التنين المقدس القديم نحو إيميليا…

 

 

تم سحب الذيل، تاركًا أصابع إيميليا تمسك بالهواء.

 

 

 

 

 

وعندما اتسعت عيناها، عاد الذيل المسحوب بسرعة عالية.

 

 

 

 

 

لم يكن هناك هروب في وسط الهواء. حتى إذا حاولت صنع درع من الجليد، فإن قوة الصدمة حتى من خلال ذلك ستكون كافية لقتلها فورًا.

“شاولا؟!”

 

 

 

 

“—آه.”

 

 

 

 

 

أفكار الفشل والقلق حول ما يجب فعله كانت تدور في عقل إيميليا.

“—آه، أغههههه!”

 

 

 

 

 

سوبارو لن يسمح لنفسه بنسيان أنه مدعوم من الآخرين.

شعرت وكأن الوقت يتباطأ حولها، بحثت بشكل يائس عن مخرج، مستخدمة كل جزء من عقلها وجسدها لاكتشاف شيء. كان الاستسلام هو الشيء الوحيد الذي لا يمكنها فعله.

 

 

كانت قدرة صارمة ولكن سهلة الفهم. هكذا يمكنه تجنب أن يصبح متكبرًا.

 

 

 

عندما فعلت ذلك، شعرت بقوة جديدة لم تكن تعرفها تتصاعد في صدرها.

لأن جميع الأشخاص الذين تهتم بهم كثيرًا، لم يختار أي منهم الاستسلام.

 

 

“لا، اعمل مع السيدة بياتريس لتحقيق ذلك.”

لذا…

 

 

 

 

 

 

 

“لن أستسلم أيضًا!”

 

 

 

 

ناظرًا إلى الأسفل، ضاقت أعين فولكانيكا الذهبية. فتح فمه لإطلاق نفس يمكن أن يحول كل شيء إلى رماد—

لكن لم يكن هناك خلاص في مجرد العثور على عزم جديد. وكأنه يشير إلى عدم كفايته، اندفعت ذيل التنين المقدس القديم نحو إيميليا…

“—أنت الذي وصلت إلى قمة البرج، طالب القوة المطلقة الذي وصل إلى الطابق الأول.”

 

أم كان خطأً أساسيًا في تجميعها معًا…؟

 

 

“—السيدة إيميليا!!!”

 

 

 

 

 

 

خطت إيميليا خطوة للأمام، لضرب تلك الحرشفة البيضاء قبل أن يأتي. إذا لم تتمكن من ذلك، فلن يكون هناك إنقاذ لها أو لأي شخص آخر.

في تلك اللحظة، هبت رياح قوية من الأسفل مباشرة، مما أعطى إيميليا دفعة صغيرة في صعودها.

 

 

 

 

 

كان ذيل التنين المقدس موجهًا نحو رأسها.

………

 

 

 

“تلك الحرشفة البيضاء…”

 

 

لأنها تسارعت، تغير هدف الذيل من رأسها إلى جذعها. فهمت ذلك على مستوى غريزي، فرفعت ركبتيها. جعلت نفسها صغيرة قدر الإمكان لتفادي الهجوم. هذا سمح للذيل بالمرور بجانبها، بالكاد يلمس أصابع قدميها، على الرغم من أن القوة الهائلة أرسلتها تدور بسرعة عالية.

 

 

 

 

“—أنا فولكانيكا . بالقسم القديم، أسألك إرادتك.”

 

رؤية التعبير على وجه سوبارو، صرخت بياتريس بغضب في وجهه.

طار جسد إيميليا إلى الأعلى، ما زالت تمسك ركبتيها. مغمورة بشعور يهدد بجعل أحشائها تنسكب، عضت إيميليا على أسنانها وأنشأت منصة جليدية في السماء، و أوقفت نفسها بالقوة.

 

 

 

 

 

كان هناك صوت قوي، ونظرت إيميليا إلى الأسفل بعيون مبللة. شعرت بهذا التأثير في جميع أنحاء جسدها.

 

 

في هذه الأثناء، ركز سوبارو على إبقاء ميلي بعيدة عن خطر الوحوش الشيطانية قدر الإمكان أثناء كسب الوقت لتحقيق هدفهم.

 

 

استخدمت منصة الجليد في السماء كقاعدة وكنقطة مراقبة لمسح العالم المقلوب. رأت إيميليا رأس فولكانيكا وأيضًا شخصية ظهرت من السلالم على الطابق الأول بعيدًا في الأسفل.

 

 

 

 

 

 

رفعت صوتها، واندفعت نحو فولكانيكا .

أو بالأحرى، ليس شخصية. شخص وتنين أرضي.

كان مشعًا بكل معنى الكلمة. القادم الجديد كان يلمع بهالة قوس قزح.

 

 

 

 

“رام و…!”

“يسعدني أنك قد أعدت تقييم قيمتك الخاصة أيضًا.”

 

 

 

 

كانت يد رام الممدودة هي التي استدعت الرياح التي ساعدت إيميليا في صعودها.

 

 

بصراحة، كان هذا بالفعل تصريح جريء منه. بالنظر إلى دور سوبارو، ربما كان أقرب إلى 90 أو 95 بالمائة.

 

 

 

لأنها تسارعت، تغير هدف الذيل من رأسها إلى جذعها. فهمت ذلك على مستوى غريزي، فرفعت ركبتيها. جعلت نفسها صغيرة قدر الإمكان لتفادي الهجوم. هذا سمح للذيل بالمرور بجانبها، بالكاد يلمس أصابع قدميها، على الرغم من أن القوة الهائلة أرسلتها تدور بسرعة عالية.

حتى من هذه المسافة، كانت مرهقة ومضروبة بوضوح. لم تستطع إيميليا إخفاء دهشتها من أنها جاءت تركض في حالتها. ولكن بفضل مساعدتها، تجنبت إيميليا الموت بضربة ذيل على الرأس.

 

 

 

 

“—السادة الجنود.”

 

كان الجندي الجليدي الأخير لديه مهمة مختلفة. كان يحمل ما يشبه سلاحًا بمثابة عمود طويل بشوكتين مخصص لتثبيت شخص  على الأرض. باستخدام نصف الدائرة المشكلة بواسطة الشوكتين، ثبت الجندي الجليدي الذيل على الأرض لمنع هجوم آخر و—

صبت إيميليا قوتها في ساقيها مرة أخرى. ستستخدم منصة الجليد للهجوم على فولكانيكا مرة أخرى بضربة واحدة. ولكن  فولكانيكا استجاب بشكل غريب.

 

 

 

 

 

ما زال ذيله يتبع حركة التأرجح، لم يكن فولكانيكا ينظر إلى إيميليا، بل إلى الأسفل.

“جوليوس، هل فعلت شيئًا؟!”

 

“—غاه! ليس هذا وقت الغفوة! إذا كنت هنا، إذن—”

 

سقطت، مضيعة كل الجهد الذي بذلته في التسلق عاليًا—حتى توقفت.

 

 

كان التنين المقدس القديم ينظر إلى رام… لا، ليس إليها، بل…

 

 

اتسعت عينا سوبارو عندما رأى جوليوس يمزح بهذه الطريقة عما حدث له.

 

 

 

لقد فعلوها. مما يعني إذا كان تخمينه صحيحًا…

“—باتراش؟”

 

 

“قفزك بهذا الشكل الجنوني. ماذا ستفعلين لو سقطتِ؟ إذا حدث الأسوأ، سأكون أنا الذي يتم توبيخه. حيث لا أحد يمكنه مجاراتك.”

 

 

“هييييااااااا!!!”

 

 

 

 

 

 

 

صرخت إيميليا، منطلقة في السماء.

—في اللحظة التالية، انفجر الهواء حيث كان رأسها قبل لحظات.

 

 

بعد لحظة، نظر فولكانيكا  إلى الأعلى، محطمًا منصة الجليد فوق رأسه. لكن كان الأوان قد فات. لم تعد إيميليا هناك. بالقفز بكل قوتها، كانت تقترب من حلق التنين.

 

 

كان فولكانيكا يتلوى حاليًا في السماء ولكنه سيعود بلا شك قريبًا. قبل حدوث ذلك، كانت بحاجة لمساعدة سوبارو والآخرين من خلال اجتياز الامتحان.

 

 

 

كان الأمر أشبه بأنها كانت تستعد عقليًا لمواجهة الموت. لكن هذا لم يكن هو.

“شيااااا!!!”

 

 

باتباع أوامرها، انطلق جندي إلى الأمام ودخل نطاق فولكاينكا.

 

 

بضربة جميلة، مثل نجم ساقط، تفادت إيميليا الضربة واقتربت من الجرح الأبيض لفولكانيكا . اقتربت أكثر وأكثر—حتى وصلت أخيرًا إليه.

“بيكو! ميلي مصابة بجروح خطيرة! تحتاجين إلى علاجها!”

 

 

 

 

“جيييييي!!!”

واصل فولكانيكا، ما زال ينظر بلطف إلى إيميليا.

 

 

 

 

 

 

أطلق فولكانيكا صرخة أخرى عندما هبطت حذاء إيميليا الأبيض على حلقه.

 

 

كان إعصارًا لا يشبه أي شيء واجهته من قبل—كانت تتشبث بقشور كبيرة وصلبة، مثل الصخور، لكنها لم تستطع البقاء ممسكةً بها لفترة طويلة.

 

 

 

“هييييااااااا!!!”

صرخت إيميليا وغطت أذنيها عندما تردد صوت يخترق السماء، سقطت من الارتداد من الركلة. تسقط وتسقط و…

 

 

 

 

 

“كياه! …شكرًا لك!”

 

 

 

 

 

أثناء سقوطها، أمسكها الجنود الجليديين الذين كانوا بمثابة منصة لها .

 

 

مدت يدها وضغطتها على النصب الحجري هذه المرة قبل أن يتمكن شيء من إيقافها.

 

 

 

 

بفضل الهبوط الناعم، وقفت إيميليا. ثم تأكدت أنها هبطت على الطابق العلوي، بينما كان فولكانيكا  لا يزال يتلوى في السماء .

“—أغه…”

 

 

 

 

 

أثناء سقوطها، أمسكها الجنود الجليديين الذين كانوا بمثابة منصة لها .

 

لم تتفاعل عيون العقرب القرمزي المركبة مع الفارس الذي دخل في المعركة. كانت ضغينتها موجهة، كالعادة، إلى سوبارو، وكل شيء آخر بينه وبينها كانت مجرد عقبات.

ركضت نحو النصب الحجري في مركز العمود وبحثت عن بصمة مألوفة…

 

 

 

 

 

“إنها هي!!!”

 

 

“جسدي وروحي منهكان… لذا اسرعي ودعينا ننقذكِ، شاولا!”

 

كان الأمر غير متوقع للغاية لدرجة أن إيميليا أصيبت بالدهشة. لأن ذلك لم يكن

مدت يدها وضغطتها على النصب الحجري هذه المرة قبل أن يتمكن شيء من إيقافها.

 

 

قدرة كور ليونيس ينبغي ألا تكون أكثر من تحويل عبء، لذا فإن شعوره بطعم الدم كان دليلًا على وجود نوع من التأثير البدني يحدث في جسده.

 

 

اهتز النصب الحجري بسبب قوة الضربة، لكن يد إيميليا تناسبت تمامًا في بصمة اليد الغامضة. لم تكن تعرف كم عدد الأشخاص في العالم الذين تتطابق أيديهم تمامًا، ولكن على الأقل، الشخص الذي ترك هذه البصمة في النصب الحجري يطابقها.

كانت نفس الكلمات التي سمعتها مرات عديدة.

 

 

 

 

و…

“بيتي تحبك أكثر.”

 

شعرت وكأن الوقت يتباطأ حولها، بحثت بشكل يائس عن مخرج، مستخدمة كل جزء من عقلها وجسدها لاكتشاف شيء. كان الاستسلام هو الشيء الوحيد الذي لا يمكنها فعله.

 

 

“—أنتِ التي وصلتِ إلى قمة البرج، طالب القوة المطلقة الذي تقدم إلى الطابق الأول.”

 

 

 

 

مع هذا التبادل، نظر سوبارو إلى ميلي، التي كانت على وشك الموت في ذراعيه.

“آه…”

 

 

 

 

 

نزل التنين المقدس عندما وضعت إيميليا يدها على النصب الحجري.

 

 

“سوبارو، أنا آسف لقول…”

 

قدرة كور ليونيس ينبغي ألا تكون أكثر من تحويل عبء، لذا فإن شعوره بطعم الدم كان دليلًا على وجود نوع من التأثير البدني يحدث في جسده.

 

 

ما زال يطير في السماء، فولكانيكا، الذي بدا وكأنه عاد إلى وعيه قليلاً على الأقل، كرر نفس السطر.

 

 

 

 

ضرب فولكانيكا الرماح الطائرة بساقه الأمامية.

لكن الكلمات بدت بأنها مختلفة عن ذي قبل، عندما بدا وكأنه نسي كل شيء – شعرت وكأن فولكانيكا  كان يطرح سؤالًا فعليًا هذه المرة.

 

 

 

 

 

“—أنا فولكانيكا . بموجب العهد القديم، أسأل إرادتك.”

نفس الشيء الذي كان فولكانيكا يكرره منذ أن وصلت إلى الطابق الأول.

 

“بيتي تحبك أكثر.”

 

 

 

 

كانت نفس الكلمات التي سمعتها مرات عديدة.

كان من الصعب التسلق إلى العمود، ولكن إذا استمرت الأمور هنا، سيكون الأمر صعبًا. الطابق العلوي كان أصغر من الطابق الأول، وسيكون من الصعب التحرك.

 

“خط الجليد.”

 

 

اسأل إرادة من وصل إلى القمة. بمعنى آخر، أراد أن يعرف أفكار الشخص الذي وصل إلى القمة.

سحبت جسدها بسرعة وتهربت من الضربة المباشرة. لسوء الحظ، جعلتها الضربة تفقد قبضتها عن العمود، وشعرت بالإحساس بانعدام الوزن بسرعة يجتاح جسدها.

 

تحمل الرياح القوية التي كانت تضربها، تشبثت إيميليا بيأس بظهر التنين.

 

فسرت إيميليا الوضع بشكل إيجابي عندما ابتعدت عن التنين بحركة سريعة.

ما هي أمنيتهم، أملهم، لماذا جاءوا إلى هنا؟

“—باتراش؟”

 

 

 

“من سألك؟! وما هذه الخدوش؟! ماذا عن ريد؟!”

” ”

 

 

ارتفع فولكانيكا بوقار في السماء فوق الصحراء ولم يظهر أي علامة على التراجع أو النقص.

 

لذا…

كان لإيميليا الكثير من الإجابات على ذلك السؤال.

 

 

 

 

 

ما أرادت فعله، ما تأمل فيه، ما جاءت من أجله، كان هناك الكثير من الأشياء.

بدت الهجمة كأنها تمزق الفضاء، محدثة موجة صدمة تجعل مسارات مخالبه تبدو وكأنها ستستمر إلى الأبد، تبتلع إيميليا، والجنود الجليديين، وكامل الطابق الأول في عاصفة هائجة.

 

 

 

 

 

 

ومع ذلك، في هذه اللحظة، في عجلة كبيرة، ما أرادت إيميليا كان—

صدر صوت غريب آخر من ذيل التنين المقدس بينما ضرب بقوة ليبعدهم جانبًا. كانت الحركة مماثلة لكيفية تحرك سوط سوبارو، ولكن السرعة والقوة كانت على مستوى مختلف تمامًا. كانت إيميليا تستطيع إمساك سوط سوبارو من الهواء بيدها، ولكن لم تستطع التعامل مع ذيل التنين.

 

ومع ذلك، ما سقط عليها لم يكن نفسًا ناريًا، بل سؤال.

 

 

 

تبا لكوني ملكًا يحمل أعباء الجميع.

“—أسألك إرادتك!”

 

 

 

 

 

 

 

سماع السؤال المتكرر، فتحت إيميليا عينيها، وقالت بصوت عالٍ: “أريد أن يتعايش الجميع بسلام!!!”

 

 

 

 

 

…….

 

 

رنّ صوت بياتريس اللطيف بينما كان عقله يعج بالأفكار. مجذوبًا بصوتها، نظر إلى الأعلى ورآه.

 

 

في اللحظة التالية، ابتلعت عاصفة رملية ضخمة الصحراء.

استخدمت منصة الجليد في السماء كقاعدة وكنقطة مراقبة لمسح العالم المقلوب. رأت إيميليا رأس فولكانيكا وأيضًا شخصية ظهرت من السلالم على الطابق الأول بعيدًا في الأسفل.

 

 

 

 

 

 

“واو؟!”

 

 

 

 

“تعرضت لهزيمة كاملة ومُرضية. هرب بنصره.”

 

 

“ما هذا؟!”

 

 

“—أنا فولكانيكا . بالقسم القديم، أسألك إرادتك.”

 

 

صرخ سوبارو بينما كان يتفادى هجمات الوحوش الشيطانية الغاضبة، ورفعت بياتريس صوتها مندهشة أيضًا، حتى وهي تواصل علاج ميلي.

 

 

 

 

 

 

ومع ذلك، في هذه اللحظة، في عجلة كبيرة، ما أرادت إيميليا كان—

وبالطبع، تفاعل جوليوس بنفس الطريقة أثناء تقديم أداء مذهل وفوق الطبيعي ضد شاولا.

 

 

 

 

 

لا، ربما كانت دهشته أكبر.

“…لا، لا يمكن أن يكون ذلك. لو كان باك هنا. لكان يعلم ما إذا كنت هنا من قبل أم لا.”

 

خطر في ذهنه السحر الأصلي الثالث والأخير، لكنه كان غير مكتمل. إذا أخطأوا، قد ينتهي بهم الأمر جميعًا في عالم وهمي…

 

لأول مرة، أصدر التنين المقدس شيئًا غير رسالته المتكررة.

لأنه حتى عندما قفز للخلف، شعر بالخطر في العاصفة الرملية الرهيبة التي كانت تغطي رؤيته، لم يكن هناك هجوم لاحق.

هناك كلمة “نيلين”.

 

 

 

 

 

“أعتقد لا. سيء جدًا.”

وعندما اكتشف السبب، استمر جوليوس في الشعور بالصدمة.

 

 

“ستعطيني محاضرة بعد هذا…”

 

بالتأكيد ليس أي شيء يمكن أن يُطلق عليه عاصفة رملية. ما هب للتو كان…

 

 

“هذا هو…! سوبارو!!!”

 

 

تم تجنب الأسوأ، ولكنها تلقت تأثير الصدمة الكاملة التي نشأت من اللسعة التي شقت الصحراء. كان ذلك وحده كافيًا لإحداث إصابة رهيبة.

 

التغيير الذي حدث. التغيير الواضح والمثير للدهشة للغاية. “الغيوم قد انقشعت.”

 

 

سمع سوبارو تلك الصرخة، وبصق فمًا مليئًا بالرمل واستدار في ذلك الاتجاه.

 

 

 

 

 

 

 

عندها أدرك لماذا كان جوليوس مستميتًا وفتح عينيه على وسعهما.

 

 

 

 

“—أنت الذي وصلت إلى قمة البرج، طالب القوة المطلقة الذي تقدم إلى الطابق الأول.”

 

 

 

 

“شاولا؟!”

 

 

 

“سسسسس!”

 

 

استخدمت منصة الجليد في السماء كقاعدة وكنقطة مراقبة لمسح العالم المقلوب. رأت إيميليا رأس فولكانيكا وأيضًا شخصية ظهرت من السلالم على الطابق الأول بعيدًا في الأسفل.

 

 

ما رآه سوبارو هو العقرب القرمزي، مقلوبًا في العاصفة الرملية، وأرجله تتمايل في الهواء.

 

 

“أعتقد لا. سيء جدًا.”

 

 

 

في تلك اللحظة، هبت رياح قوية من الأسفل مباشرة، مما أعطى إيميليا دفعة صغيرة في صعودها.

حارس البرج—حارس النجم، وفقًا لتقديمها—التي لم تُظهر أي رد فعل حتى الآن على أي من الهجمات التي واجهتها، والتي كانت تطاردهم بلا رحمة  وميكانيكية… تعطلت فجأة.

ينطبق ذلك على أسلحتها بالطبع، ولكنه ينطبق أيضًا على الجنود الجليديين. بشكل طبيعي، اتخذوا شكلاً يسهل على إيميليا تصوره. ولهذا السبب كانت إيميليا تقاتل بجانب سبعة من ناتسكي سوبارو.

 

 

 

“لا، أنت مخطئ . أنا إيميليا، ساحرة الجليد من غابة إيليور العظمى.” صبت إيميليا القوة الجديدة في جميع أنحاء جسدها وأجابت التنين المقدس، الذي كان على ما يبدو يخطئ في التعرف عليها.

 

 

“جوليوس، هل فعلت شيئًا؟!”

 

 

لكن هناك لمسة سلمية واضحة في عيون فولكانيكا  الذهبية وهو ينظر إليها.

 

 

“لا، لم أفعل شيئًا يذكر. كنت ببساطة أركز على تحمل الهجوم. عندما مرت تلك العاصفة الرملية…”

 

 

“—ساتيلاااا!!!”

 

 

“عاصفة… صحيح، تلك الرياح…”

 

 

 

 

“واو؟!”

الرياح القوية التي ابتلعتهم قبل لحظات. عندما أطلق عليها جوليوس اسم العاصفة الرملية، لاحظ سوبارو أن هناك شيئًا غير طبيعي.

حتى أثناء سماعها مرة أخرى، كانت إيميليا تمتلك روحًا جريئة جدًا لا تنكسر. كل ما انكسر كان الجنود الجليديين. ولم يكن هناك حاجة للبكاء عليهم.

 

شعور صادم جعل رأس سوبارو يهتز للأعلى.

 

 

العاصفة الرملية القاسية التي ابتلعت كل من غامر في كثبان أوغوريا. منذ أن اخترقوا الحاجز المشكل ووصلوا إلى المنطقة المحيطة بالبرج، لم يكن هناك أي نسمة هواء.

 

 

 

 

 

بالتأكيد ليس أي شيء يمكن أن يُطلق عليه عاصفة رملية. ما هب للتو كان…

 

 

 

 

 

“سوبارو! أنظر! في السماء!”

“شكرًا على عودتك…”

 

 

 

 

 

“واو؟!”

رنّ صوت بياتريس اللطيف بينما كان عقله يعج بالأفكار. مجذوبًا بصوتها، نظر إلى الأعلى ورآه.

لم يكن الطابق العلوي مرئيًا من الأسفل لأنه كان محاطًا بالغيوم. الغيوم الغريبة التي كانت تحيط بالبرج قد انقشعت.

 

 

 

 

 

 

التغيير الذي حدث. التغيير الواضح والمثير للدهشة للغاية. “الغيوم قد انقشعت.”

 

 

تقوّست حاجباها وهي تنظر إلى يدها اليمنى.

 

 

 

نمت نصف أجسادهم من جسم التنين، وكانت أجسادهم العلوية تدعم بعضها البعض. والجندي الذي تكوّن في الوسط مد ذراعه ببطء ليلمس تلك الحرشفة البيضاء—

برج بليديس الذي يمتد عبر السحب، إلى السماء.

 

 

إذا لم يكن حذرًا، فإن ذلك سيؤدي إلى وفاتين بسبب نفس السبب.

 

 

 

 

لم يكن الطابق العلوي مرئيًا من الأسفل لأنه كان محاطًا بالغيوم. الغيوم الغريبة التي كانت تحيط بالبرج قد انقشعت.

 

 

” ”

 

 

 

 

 

 

ثم أدرك أخيرًا ذلك. الرياح التي هبت للتو كانت لتصفية تلك الغيوم.

في الفولكلور الصيني القديم، على عنق الكائن الأسطوري، كان هناك حرشفة مقلوبة واحدة لا يجب لمسها، تسمى “النيلين”. لمسها يثير غضب التنين، وكل من يفعل ذلك سيكون قتله مؤكدًا بواسطة التنين.

 

 

 

 

 

………

 

 

مع اختفاء الغيوم، يمكنهم رؤية قمة البرج.

 

وفي تحليل سوبارو المتفائل، لم يكن يمكن أن يعني ذلك سوى شيء واحد. “إيميليا فعلتها.”

 

 

 

 

 

 

لكن هناك لمسة سلمية واضحة في عيون فولكانيكا  الذهبية وهو ينظر إليها.

متمتمًا لنفسه، شعر بمواقع رفاقه في البرج من خلال كور ليونيس—إيميليا في القمة، ورام وباتراش بالقرب منها.

 

 

 

 

……….

 

 

لقد فعلوها. مما يعني إذا كان تخمينه صحيحًا…

“من الصعب استخدام سحر الشفاء وإ م م في نفس الوقت، أعتقد! إذا لم تكن بيتي هنا، لكنا الثلاثة قد متنا منذ فترة طويلة! أطالب بأحضان كمكافأة بعد هذا!”

 

 

 

 

 

 

“قواعد البرج قد تحطمت… شاولا! مرحبًا، شاولا! استمعي!”

 

 

من الواضح أن فولكانيكا يمكنه الطيران، لكن إيميليا لم ترَ تنينًا طائرًا من قبل، لذلك لم تستطع تخيله في رأسها.

 

 

“سسسسس!”

 

 

 

 

 

“لم تعودي مضطرة لمقاتلتنا! يمكنك أن تكوني حرة…”

 

 

“لا.” هز سوبارو رأسه. لم يكن ذلك. لم يكن يريد مساعدتها لأنه كان سيدها أو أي شيء آخر. “ليس لأنني سيدها. أفعل ذلك لأنني تأثرت بها.”

 

 

لم يكن يعرف إن كانت العقرب القرمزي  تتألم لأن العهد القديم الذي يسكن داخلها قد تم قطعه، أو أي من التفاصيل.

“جوليوس؟”

 

 

 

“—بصمات أيدٍ لشخص ما؟”

لكن ما كان يعرفه هو أن ما يكفي كان يكفي. لم يكن هناك حاجة لأن تعاني بعد الآن…

 

 

عندما بدا وكأنه قد عاد إلى وعيه، عاد التنين المقدس إلى حالته السابقة. ليس فقط عاد، بل بدا أكثر استعدادًا للقتال من قبل.

 

 

“صحيح، شاو—”

 

 

 

 

 

“—! سوبارو!!!”

 

 

 

 

ارتفع فولكانيكا بوقار في السماء فوق الصحراء ولم يظهر أي علامة على التراجع أو النقص.

عندما نادى وبدأ يقترب منها، أمسك شيء بياقته.

عندما فعلت ذلك، شعرت بقوة جديدة لم تكن تعرفها تتصاعد في صدرها.

 

لكن الكلمات بدت بأنها مختلفة عن ذي قبل، عندما بدا وكأنه نسي كل شيء – شعرت وكأن فولكانيكا  كان يطرح سؤالًا فعليًا هذه المرة.

 

 

 

لحسن الحظ، حتى مع تعطل نعمة ميلي، لم يكن العقرب القرمزي والقنطور فجأة مستعدين لتوقيع اتفاقية حياد، ونفس الشيء يبدو صحيحًا لبقية الوحوش الشيطانية أيضًا.

في اللحظة التالية، عندما تم سحبه إلى الأرض، مزق ذيل حاد الفضاء الذي كان يشغله للتو.

من حيث الأضرار، لم يكن هناك شيء يمكن فعله سوى شد أسنانه وتحملها. المشكلة كانت في احتياطيات المانا لديه… على الرغم من أنه لم يكن له فائدة إلا كخزان مانا، يمكن أن يحمل خزان سوبارو نفس كمية الشخص العادي

 

 

 

 

 

 

كان سوبارو عاجزًا عن الكلام وهو يشعر بالريح التي مرت ويشم رائحة شيء محروق بوضوح في الهواء.

 

 

 

 

 

إذا لم يسحبه جوليوس للخلف للتو، لكانت تلك ضربة مباشرة.

و…

 

 

 

اهتز النصب الحجري بسبب قوة الضربة، لكن يد إيميليا تناسبت تمامًا في بصمة اليد الغامضة. لم تكن تعرف كم عدد الأشخاص في العالم الذين تتطابق أيديهم تمامًا، ولكن على الأقل، الشخص الذي ترك هذه البصمة في النصب الحجري يطابقها.

لكن ما كان يؤلم أكثر لم يكن شعور الموت، بل…

 

 

 

 

“—غاه! ليس هذا وقت الغفوة! إذا كنت هنا، إذن—”

 

 

“مرحبًا، شاولا! شاولا! ما هذا؟! استعيدي توازنك!!!”

لم يكن هناك حاجة للقول بأن سوبارو وبياتريس لم ينجوا من الدمار، ولكن ميلي كانت أكثر تضررًا. وهي تنحني للأمام لتوجيه الوحوش الشيطانية، تلقت هجوم العقرب القرمزي بشكل سيء للغاية.

 

 

 

النصب الحجري مع بصمة يد مألوفة بطريقة غريبة.

“سسسسس.”

 

 

 

 

 

عند سماع نداءه المذعور، بدأت العقرب القرمزي ببطء بتعديل نفسها، مستعيدة توازنها. كانت عيونها المركبة تهتز وهي تقف مجددًا، لكنها ببطء نظرت إلى سوبارو بينما يتساقط لعاب من أنيابها الوحشية.

كان كما لو أن الطبيعة نفسها تدور، وكان مصدرها الشخص المهيب الذي هبط على الرمل ولوح بسيف فارسه الطويل والنحيف…

 

سمعت إيميليا الصوت من قرب شديد بينما كانت الرياح عالية الارتفاع تلسع وجهها، وشعرت بالسطح الذي كانت تجلس عليه. أخيرًا أدركت إيميليا ما حدث. لقد سقطت على ظهر التنين المقدس فولكانيكا .

 

بينما كانت إيميليا تركض، مرت سبعة رماح فوق رأسها وهي تتجه نحو التنين المقدس. كانت قد جاءت من الجنود الجليديين الذين أُعيد تشكيلهم في مواقعهم الأولية . لم تستطع إيميليا إنشاء أكثر من سبعة في وقت واحد، لكنها كانت تستطيع إعادة تشكيلهم عندما ينكسرون.

ذلك لم يكن سلوك مخلوق عاقل…

 

 

 

 

“—أنا فولكانيكا. بالقسم القديم، أسألك إرادتك.”

“سوبارو، أنا آسف لقول…”

 

 

 

 

ارتفع فولكانيكا بوقار في السماء فوق الصحراء ولم يظهر أي علامة على التراجع أو النقص.

أمسك جوليوس بكتف سوبارو وبدأ يتقدم للأمام. ومع ذلك، بمعرفة ما كان يفكر فيه، أمسك سوبارو بذراعه وأوقفه.

 

 

 

 

 

فهم أن جوليوس كان يحاول تحمل الدور غير السار بنفسه. لكنه لم يكن ليسمح بحدوث ذلك.

 

 

 

 

 

“قررت إنقاذها—سأنقذها.”

 

 

 

 

لو كانت بطيئة حتى جزء من الثانية ، لكانت قد ماتت.

 

 

“بدافع الواجب تجاه تلميذة لا يمكنك تذكرها؟”

ارتفع فولكانيكا بوقار في السماء فوق الصحراء ولم يظهر أي علامة على التراجع أو النقص.

 

 

 

 

 

 

“لا.” هز سوبارو رأسه. لم يكن ذلك. لم يكن يريد مساعدتها لأنه كان سيدها أو أي شيء آخر. “ليس لأنني سيدها. أفعل ذلك لأنني تأثرت بها.”

والتي لفتت انتباهها كانت…

 

 

 

 

“هي مثل بيكو. وحدها في هذا البرج في الرمال، تبكي فرحًا من الأيام القليلة التي قضيناها هنا معًا. كيف يمكنني التخلي عن شخص مثلها؟”

 

 

أفكار الفشل والقلق حول ما يجب فعله كانت تدور في عقل إيميليا.

 

“—السادة الجنود.”

مكشرًا أسنانه، حافظ سوبارو على قبضته على ذراع جوليوس. نظر إلى الخلف، زفر جوليوس.

وعند استدعاء تلك الذكريات، حتى في هذه اللحظة، رأت إيميليا بريقًا من الأمل.

 

 

 

 

“…أنت عنيد كما كنت دائمًا. لكن هذا طبيعي.”

 

 

 

 

 

“جوليوس؟”

“ليس هذا وقت الاستغراق في التفكير! لماذا أنا هنا إذا لم يكن من أجل هذا؟”

 

فسرت إيميليا الوضع بشكل إيجابي عندما ابتعدت عن التنين بحركة سريعة.

 

 

“لا، لقد دهشت مرة أخرى. بمجرد أن تبدأ في التفاخر، يجب أن تحافظ عليه حتى النهاية.”

مفارقةً، في نفس الوقت الذي كان فيه سوبارو يصرخ حول عدم قدرته على الثقة بنفسه في مباراة واحدة على أعلى مرحلة، كانت إيميليا تختبر حظها بشيء لم تنجح فيه مرة واحدة من قبل.

 

 

 

قبل أن يبتلعها ذلك الانفجار، خطت إيميليا أقرب إلى العمود. كانت واثقة بمهاراتها في اللياقة البدنية، لكن ذلك وحده لم يكن كافيًا لحملها إلى العمود من هناك… رغم ذلك، كان هذا كافيًا.

ابتسم جوليوس قليلاً بينما لمس الندبة على خده الأيسر.

كان من الصعب أن تطلب من إيميليا إدراك ذلك في تلك اللحظة، ولكن على الأقل، عند النظر بموضوعية، كانت تلك العبارة هي التي أشعلت الأمور.

 

 

 

 

 

 

ضيّق سوبارو عينيه، ولاحظ شيئًا ناعمًا في يده اليسرى المفتوحة. عندما نظر، رأى بياتريس هناك. كانت تنظر إلى سوبارو بتلك العيون الكبيرة والمستديرة التي كانت أكثر روعة من أي شيء.

 

 

 

 

 

 

 

“ميلي تجاوزت الأسوأ. كل ما تبقى هو…”

“لتصل، لتأخذ بيد شخص ما و…

 

 

 

 

 

 

“هل يمكنك مساعدتي في إخراجها؟”

 

 

 

 

 

 

 

“بيتي ستكون صديقة سيئة إذا قالت ‘لا’ الآن… أنت شريك عاجز حقًا، سوبارو.”

استخدمت منصة الجليد في السماء كقاعدة وكنقطة مراقبة لمسح العالم المقلوب. رأت إيميليا رأس فولكانيكا وأيضًا شخصية ظهرت من السلالم على الطابق الأول بعيدًا في الأسفل.

 

 

 

 

 

ومع ذلك، لم يكن لديه أي فكرة عما إذا كان يمكنه تنفيذ ذلك دون المحاولة أولاً، والنموذج الأسوأ ممكن، لذا كان مترددًا في المحاولة.

حك سوبارو خده بابتسامة محرجة.

صرخ سوبارو بينما كان يتفادى هجمات الوحوش الشيطانية الغاضبة، ورفعت بياتريس صوتها مندهشة أيضًا، حتى وهي تواصل علاج ميلي.

 

لأول مرة، أصدر التنين المقدس شيئًا غير رسالته المتكررة.

 

تأثير العقل على الجسد كان قويًا.

ثم، ممسكًا بيد الروح العظيمة التي كان متعاقدًا معها، واجه العقرب القرمزي—شاولا.

وهكذا، ما تمسك به وعي إيميليا لم يكن العالم الأزرق في الخارج.

 

كان التنين المقدس ينوي الطيران.

 

بعد تثبيت قبضتها، نظرت إيميليا إلى الأسفل. كان الأرض أدناه تتوهج باللون الأبيض.

وقف فارسان روحان جنبًا إلى جنب، أمام فتاة تبكي بحاجة إلى إنقاذ.

 

 

 

و…

 

 

 

 

اسأل إرادة من وصل إلى القمة. بمعنى آخر، أراد أن يعرف أفكار الشخص الذي وصل إلى القمة.

“جسدي وروحي منهكان… لذا اسرعي ودعينا ننقذكِ، شاولا!”

 

 

 

 

 

المعركة النهائية في برج بليديس تدخل الوقت الإضافي.

في تلك اللحظة، هبت رياح قوية من الأسفل مباشرة، مما أعطى إيميليا دفعة صغيرة في صعودها.

 

 

 

 

 

صرخ سوبارو بينما انفجرت الأرض الرملية حيث سقط، مما أرسل سحابة من الغبار في الهواء وموجة صدمة تجتاح المناطق المحيطة.

////

 

حسابنا بتويتر @ReZeroAR

وافق جوليوس على طلب بياتريس على الفور. كانت نظرة واحدة على ميلي في ذراعي سوبارو كافية له لإدراك أن هذا كان سباقًا ضد الزمن.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط