Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ري زيرو: بدء الحياة في عالم أخر من الصفر 10

10 - بطل.

10 - بطل.

ناتسكي سوبارو كان دائماً يقطع وعوداً لا يستطيع الوفاء بها.

 

 

 

لم يقل أحد شيئًا لسوبارو وهو يجثو بهدوء على الرمال.

 

 

 

 

 

لا بياتريس خلفه، ولا جوليوس أو ميلي خلفه. لم يتمكنوا من العثور على الكلمات.

اتسعت عينا سوبارو.

 

“باروسو، توقف عن استخدام شاولا لتشعر بتحسن بشأن ضعفك.”

 

“هذا…”

ولكن كما لو كان يواسيه في دموعه الصامتة، زحف العقرب على ذراعه، إلى كتفه، واستند على رقبته.

ناتسكي سوبارو سيموت بوحشية في هذا الظلام. بدلاً من الندم عليه، قبله، وحوله إلى وقود لغضبه وتصميمه على القتال.

 

“هل تتذكريني بياتريس؟ ميلي؟”

لم يعرف سوبارو ما كان هذا العقرب الصغير.

 

 

 

ظهر من كومة الغبار من جثة العقرب الأحمر الضخم، هل كان له علاقة بشاولا؟ أم أنه كان شاولا نفسها…؟

 

 

 

 

 

“…لا… هذا ليس صحيحًا.”

 

 

 

 

 

شاولا رحلت. على الرغم من أنه أحزنه، كان متأكدًا من ذلك.

“أنتما حقًا تتفقان جيدًا. تبدوان كالأشقاء.”

 

 

 

“لكنني لن أخسر. لن أفعل. في المرة القادمة، سأحافظ على وعدي.”

تلك الابتسامة السعيدة ، تلك اللمسة المزعجة، ذلك الاهتمام الذي يبدو في غير محله… كل ذلك رحل.

من مظهر ملابسها الممزقة، كان واضحًا أنها لم تكن سهلة عليها.

 

“…ريم؟”

 

“أين هذا…؟”

إذا كانت شاولا قد بكت وترجت ألا تختفي، لكان سوبارو قد بحث بكل قوته عن طريقة لمنع ذلك، مانحاً بقدر ما كان لديه من الأرواح لإنقاذها.

شعر بثقل في رأسه، وأخذ العالم يتأرجح.

 

 

 

“أنستاشيا! استيقظتِ؟”

ولكن لم يكن هذا ما تمنت.

وأكثر من أي شيء، لقد أخبرته بالفعل:

 

 

 

“…لماذا تركته على قيد الحياة، جوليوس؟ عندما مات الآخر، عندما مات لاي باتينكايتوس، عاد اسم إيميليا. إذًا…”

بابتسامة، طلبت فقط أن يلتقيا مرة أخرى ثم اختفت.

 

 

 

 

 

هو لم يعرف كيف، ولم يعرف إن كان ذلك ممكنًا، ولكن…

 

 

ولكن كما لو كان يواسيه في دموعه الصامتة، زحف العقرب على ذراعه، إلى كتفه، واستند على رقبته.

 

“لويس آرنب.”

“فهمت… في يومٍ ما، بطريقةٍ ما، سألتقي بك مجددًا. لذا…”

بينما كان يحرك ذراعيه للنهوض، كان هناك شد.

 

 

 

 

للإجابة على طلب تلك المرأة التي قالت إنها تحبه بابتسامةٍ سعيدة.

 

 

“…لقد تجاوزت الحد في طريقتك الخاصة، من خلال الصوت الذي تسمعينه”، ردت بياتريس بكلمات رقيقة قليلاً.

 

 

لذلك…

 

 

فجأة، امتلأ وسط الغرفة الخضراء بالضوء، مما أذهلهم جميعًا.

 

 

“—لذا وداعًا الآن، شاولا.”

هو لم يعرف كيف، ولم يعرف إن كان ذلك ممكنًا، ولكن…

 

 

 

……..

حملت الرياح الصحراوية غبار مشاعرها وجسدها.

 

 

وفي تلك العيون الزرقاء حيث يمكن لسوبارو رؤية انعكاسه…

 

“أنستاشيا! استيقظتِ؟”

بينما كان يراقب، أخذ سوبارو نفسًا عميقًا. ونظرًا إلى كتفه، رأى العقرب، كما لو كان يحاول تشجيعه، وصل إلى أذنه وقرصها.

 

 

 

 

 

“آآآآه!”

 

 

إذا كانت شاولا قد بكت وترجت ألا تختفي، لكان سوبارو قد بحث بكل قوته عن طريقة لمنع ذلك، مانحاً بقدر ما كان لديه من الأرواح لإنقاذها.

كان هناك ألم حاد، وكاد يشعر كأن شخصًا ما يخبره بألا يفقد الأمل. دمعت عيناه من الألم وأومأ برأسه.

تأوه سوبارو وفتح عينيه.

 

 

 

 

“فهمت، فهمت,” قال وهو يمسك بالعقرب ليزيله عن أذنه.

 

 

صرف سوبارو انتباهه عن الأسقف وهو يتحقق بحذر من محيطه.

 

“هل إيكيدنا بخير بعد؟”

“آآآآه! قلت إنني فهمت؛ يمكنك تركي الآن… آآآآه!!! هيه، أنا أنزف… يا لك من… هل أنت جاد…؟!”

 

 

 

 

 

“…ماذا تفعل، يا رجل.”

“نعم. أريد أن أتمكن من تذكر كل الأشخاص الذين تم نسيانهم أيضًا”، أجابت إيميليا، وهي ترفع رأسها.

 

 

العقرب الأحمر الصغير كان لا يزال ممسكًا بإحكام، ولم يتمكن من نزعه.

…عندما رأى لويس مستلقية على الأرض.

 

“باتراش…”

بنظرة يائسة، أمسكت به ميلي.

 

 

 

“قد يكون صغيرًا، لكنه لا يزال وحشًا. إذا اقترب كثيرًا من وجهك فقد يأكل عينك أو أنفك—هذا ليس تلك السيدة نصف العارية، كما تعلم.”

كان هناك نظرة متألمة على وجه إيميليا عند رؤية سوبارو يبدو حزينًا بعد شرح ما حدث لشاولا.

 

 

قائلة ذلك، وضعت العقرب على رأسها.

 

 

 

 

 

على عكس سوبارو، لم يحاول العقرب فعل أي شيء معها. تحت تأثير نعمتها، تراجعت عدوانيته. مما أثبت أن العقرب الأحمر الصغير كان وحشًا شيطانيًا—وأثبت أنه لا يحمل وعي شاولا.

كان هناك شيء خشن يحتك برأسه.

 

 

 

 

“سوبارو، نحن بحاجة إلى علاج جروحك.”

 

 

رافعاً رام، التي كانت تجثو على الأرض غير قادرة على النهوض، ألقى بها على باتراش. على الرغم من الجروح الرهيبة في جميع أنحاء جسدها، التقطت باتراش رام، ومعرفة نية سوبارو، بدأت تجري نحو مخرج الغرفة الخضراء.

 

كانت رام لديها ترتيب أولويات واضح عندما يتعلق الأمر بهذه الأمور، وقدرتها على قول ذلك دون تردد كانت واحدة من نقاط قوتها.

بينما كان على وشك النظر للأسفل مجددًا، أمسكت بياتريس بكمه، وبدت قلقة على حالته.

في المسافة، انفتح الباب الكبير للبرج، وركضت إيميليا .

 

في تلك اللحظة، كان بإمكانه أن يعرف أن ندائه اليائس لم يكن مجرد خداع لعينيه.

 

 

عض شفتيه، أومأ سوبارو برأسه بعمق. لم يكن بإمكانهم البقاء في الصحراء إلى الأبد.

مع صرير أسنانه، نظر سوبارو إلى أسفل بينما كان الحزن يهدده بالتغلب عليه، وتغير تعبيره.

 

 

 

شعر سوبارو بالتشجيع ولكنه في نفس الوقت بالمرارة لأنها لم تعارض، نظر بعيدًا عن الأسقف في العربة، ثم فجأة

“—سوبارو! الجميع!”

 

 

 

 

 

في المسافة، انفتح الباب الكبير للبرج، وركضت إيميليا .

 

 

 

 

 

من مظهر ملابسها الممزقة، كان واضحًا أنها لم تكن سهلة عليها.

 

 

 

 

ألم فقدان شاولا جعل سوبارو ينظر للأسفل بهدوء. لم يكن من العدل عندما وضعتها بهذه الطريقة. ولكن كان ذلك فعّالاً بشكل لا ينكر.

ولكن هذا ينطبق على الجميع.

 

 

“…سوبارو، أنا أتفق مع أنستاشيا. عندما أفكر في جوليوس وريم، أريد حل هذا بأسرع وقت ممكن، ولكن…”

 

“رام…”

كان هناك الكثير مما يحتاجون للتحدث عنه ووداع لإنهائه.

حتى مع صعوبة وخشونة جلدها الحرشفي، بمجرد أن اعتاد عليه، لم يؤلمه أن يحتك بوجهه. مع تقدير عميق لتلك العاطفة، وقف.

 

 

 

 

“…شاولا كانت دائمًا تبذل قصارى جهدها.”

ما كان هناك، من قابلت، ماذا فعلت.

 

 

……..

“…أغ…”

 

بينما كان يتحرك بين ميلي والضوء، قطع نفسه بينما كان يحذرها من أن تكون حذرة.

عند سماع القصة كاملة والسبب لعدم وجود شاولا، نظرت إيميليا إلى الأرض حيث حتى الغبار قد تناثر في الصحراء، وحزنت بطريقتها الخاصة.

 

 

 

 

بينما كانت إيميليا تفكر في كلماتها، ابتلع سوبارو لعابه عند رؤية العربة. كان روي ألفارد، اسقف الشراهة ، مقيدًا داخلها.

كان هناك نظرة متألمة على وجه إيميليا عند رؤية سوبارو يبدو حزينًا بعد شرح ما حدث لشاولا.

 

 

بإغلاق عينيه، كان يستطيع تذكر صوتها وهو يناديه، يقول اسمه، كل الوقت الذي أمضياه معًا.

“سيدة إيميليا، ماذا عن الطابق الأول؟ هل تمكنت من اجتياز الاختبار بأمان؟”

“…نعم… أذكر. بالفعل، أستطيع أن أتذكر ذلك بوضوح.” أجاب جوليوس بصدمة.

 

 

ومع ذلك، اختار جوليوس أن يحرك المحادثة عن قصد

ببطء، ارتعشت جفونها، وبدأت تفتح.

 

“قاتلت كما كنت أفعل عندما كان لدي قرني. إذا كنت تحملت العبء حينها، لكانت أعضاؤك الداخلية قد انفجرت.”

 

 

“نعم.” أومأت برأسها. “لقد كان حقًا صعب الفهم، لكن يبدو أنني تمكنت من إكماله… أيضًا، تتذكر من أكون الآن، أليس كذلك، جوليوس؟” سألت إيميليا بقلق.

“بالطبع. لن أنساه أبدًا. يا لحسن الحظ. رام و باتراش تذكروني، لذا ظننت أن الأمر سيكون بخير، ولكن…”

 

“سوبارو، نحن بحاجة إلى علاج جروحك.”

“…نعم… أذكر. بالفعل، أستطيع أن أتذكر ذلك بوضوح.” أجاب جوليوس بصدمة.

 

 

“آه…”

 

 

بوضع يده على فمه، تمتم جوليوس قائلاً، “سيدة إيميليا” مرة أخرى، متأملاً فيها، وأومأ برأسه وهو يفكر في الشخص الذي كان يجب أن يختفي من داخله.

 

 

 

“هل تتذكريني بياتريس؟ ميلي؟”

“آه! اللعنة! تبًا للجميع!”

 

 

“…لا داعي للقلق. أنا أتذكر، أعتقد. بالفعل، بدون ذكر ذلك، لم أكن لأتذكر أنني قد نسيت.”

 

 

 

 

“—سيدها فلوغيل شخص فظيع.”

“أنا أيضًا. أتذكر أيضًا. وهل تتذكرين ما وعدتني به؟”

 

 

لأن الفتاة المستلقية على أرضية الغرفة الخضراء كانت…

 

 

“بالطبع. لن أنساه أبدًا. يا لحسن الحظ. رام و باتراش تذكروني، لذا ظننت أن الأمر سيكون بخير، ولكن…”

 

 

“هل أنتم جميعًا موافقون على ذلك؟”

عند سماع ردودهم، وضعت إيميليا يدها على صدرها براحة. لكن سوبارو أوقفها هناك.

 

 

 

“انتظر لحظة. إذا كان الجميع يتذكرون إيميليا الآن، إذًا…”

“إذن هذه الأشياء السوداء مثل كومة كبيرة من شاماك…؟”

 

 

 

 

“السيدة رام قتلت لاي باتينكايتوس.”

 

 

 

 

ولكن إذا كان اسم إيميليا قد عاد، إذًا…

اتسعت عينا سوبارو عند استنتاج جوليوس.

 

 

“سوبارو، لا بأس. كل شيء سيكون على ما يرام. ارتح الآن. قليلاً فقط يكفي. دعونا نتحدث أكثر عندما تستيقظ. هناك الكثير مما أريد أن أقوله أيضًا.”

 

 

لاي باتينكايتوس، أحد الأساقفة الثلاثة للشراهة وعدو قاتل لديه علاقة عميقة بسوبارو ورام.

 

 

 

ولكن إذا كان اسم إيميليا قد عاد، إذًا…

 

 

“…لا داعي للقلق. أنا أتذكر، أعتقد. بالفعل، بدون ذكر ذلك، لم أكن لأتذكر أنني قد نسيت.”

“…هل يمكنك تذكر ريم؟”

“بطريقة ما”، أجابت معتذرة. “لا يبدو أنني سأموت في الوقت الحالي، باستثناء ضربي لنفسي.”

 

كان هناك مثال ريد أيضًا. لم يكن هناك ضمان بألا يولد روي ألفارد مجددًا إذا تم استبدال ذات سوبارو أثناء قراءة كتاب موته.

 

إذا أصبحت جادة… لم يستطع أن يتخيل مدى سوء عبئها.

الجرح المفتوح في قلب سوبارو، الفتاة التي نسيها الجميع.

 

 

“بطريقة ما”، أجابت معتذرة. “لا يبدو أنني سأموت في الوقت الحالي، باستثناء ضربي لنفسي.”

 

سوبارو عرف اسمها.

كانت هذه الرحلة لاستعادة ما سُرِق—ولسوبارو، كانت بشكل أساسي لإنقاذ ريم.

“باتراش…”

 

 

 

“آغ؟”

بنفاد صبر، مدفوعًا بالأمل القلق، نظر سوبارو حوله إلى الجميع.

 

 

“عندما يتعلق الأمر بالأرواح، فإن أخذها يجب أن يكون الملاذ الأخير—أي شخص يعتقد أن قتل شخص آخر سهل لن يلقى نهاية سعيدة. وهذا ليس كلام هوتشين، هذا كلامي.”

لكن…

 

 

 

“…آسف، سوبارو. لا أستطيع تذكر ريم بعد.”

بإغلاق عينيه، كان يستطيع تذكر صوتها وهو يناديه، يقول اسمه، كل الوقت الذي أمضياه معًا.

 

 

“…آه! لماذا؟!”

كان هناك الكثير مما يحتاجون للتحدث عنه ووداع لإنهائه.

 

 

“بيتي أيضًا. لا أستطيع تذكر أخت رام. و…”

 

 

 

 

 

“و؟ وماذا؟ هل حدث شيء؟”

 

 

 

 

 

“لا أستطيع تذكر جوليوس أيضًا. الأضرار التي أحدثها الشراهة لم يتم إصلاحها بالكامل بعد، على ما أعتقد.”

 

 

 

 

محرراً قبضته التي تشدّدت مرة أخرى، ابتسم سوبارو بمرارة.

“جوليوس…” أومأت إيميليا مثل بياتريس.

 

 

 

 

 

هزت ميلي كتفيها، لعدم معرفتها بجوليوس قبل أن يُسرَق اسمه، ولكن لم يكن هناك سبب لإيميليا أو بياتريس للكذب. لذا لم تُستَرجع أسماء ريم وجوليوس بعد…

لماذا ذلك؟”

 

 

“في هذا الصدد، يمكنني تخيل سبب عدم استعادة اسمي بعد” قال جوليوس. وبالنظر إلى الجميع بعيونه اللوزية الشكل، واصل حديثه. “الأسقف روي ألفارد، الشراهة الذي سرق اسمي، لا يزال على قيد الحياة ومأسور. أعتقد أن هذا هو السبب في أن اسمي لم يعد بعد.”

 

 

 

……..

“…ريم؟”

 

“إيميليا، وناتسكي أيضًا. مر وقت طويل.”

بالمرور عبر الأبواب الرئيسية والعودة إلى برج بليديس، كانت عربة التنين التي جلبتهم إلى البرج تنتظر في الطابق الخامس، وتم استقبالهم بوجه مألوف.

 

 

 

 

 

“إيميليا، وناتسكي أيضًا. مر وقت طويل.”

 

 

أشارت إيميليا عاليًا فوق رأسها، نحو قمة البرج.

“…هل هذه… أنستاشيا؟”

لا بياتريس خلفه، ولا جوليوس أو ميلي خلفه. لم يتمكنوا من العثور على الكلمات.

 

“باروسو، أيها الأحمق…!”

اتسعت عينا سوبارو عند رؤية الشخص الذي يلوح بيده ويبتسم .

 

 

“على الرغم من أنه من الأفضل دائمًا عدم استخدامها…”

 

“…حسنًا، هذا أصابني بشدة.”

تأكد من أن الحركات والسلوكيات وحتى التعبيرات كانت طبيعية. كان هذا تجسيدًا كاملاً للشخص الذي لم تستطع الروح الاصطناعية إيكيدنا محاكاته تمامًا. لا، ليس تجسيدًا.

 

 

كان من الممكن تمامًا، لذا لم يكن هناك طريقة أنه لن يفكر في ذلك. بالطبع، هذا لا يعني أن التأثير، الألم كان لا شيء. لكنه لم يكن بائسًا ليتصرف كبطل مأسوي، يأسف ويلعن مصيره أو يغضب من عدم عدالة كل ذلك.

 

“آه، آه!”

 

 

لأنها كانت طبيعتها الأصلية. لم تكن إعادة إنشاء…

 

 

ولكن هذا ينطبق على الجميع.

 

 

“أنستاشيا! استيقظتِ؟”

 

 

“ماذا تعني؟ لقد جربتها بنفسك، أليس كذلك؟ هل فقدت نفسك لفترة من الوقت عندما كنت غائبة؟”

 

 

“هذا صحيح. يبدو أنني نمت لفترة طويلة هناك. آسفة لإقلاقكم. أخبرتني إيكيدنا بما كان يحدث.”

 

 

 

 

ولكن لم يكن هذا ما تمنت.

“هل إيكيدنا بخير بعد؟”

 

 

 

 

 

جاء الرد من الثعلب الأبيض الملفوف حول عنق أنستاشيا.

 

 

 

“بطريقة ما”، أجابت معتذرة. “لا يبدو أنني سأموت في الوقت الحالي، باستثناء ضربي لنفسي.”

 

 

 

 

 

“لا تكوني كذلك.” ربّتت أنستاشيا على رأس إيكيدنا. “أخبرتك، اخترت هذا بنفسي، لذلك لا داعي للوم نفسك. توافق على ذلك ، أليس كذلك، جوليوس؟”

 

 

 

 

 

“أنا؟ … بالفعل. بصراحة، على الرغم من أنني كنت في حالة قلق لبعض الوقت لقراركِ، سيدة أنستاشيا، أوافق على أفعالكِ، على الرغم من أنني من الصعب قول ذلك.”

 

 

 

 

 

 

 

لماذا ذلك؟”

 

 

“سوبارو! آه، لقد دفعت نفسك كثيرًا! تحملت شيئًا مزعجًا كهذا طوال الوقت، بالطبع ستنتهي بهذه الحالة!”

 

 

“بصفتي فارسًا لكِ، شعرت بأنني مبارك عند سماع السبب الذي اخترتِ أن تخبئيه داخلكِ”، أجاب جوليوس  وهو يبتسم.

 

 

 

 

تجمدوا بسبب التغيير المفاجئ، قفز سوبارو ورام نحو ريم. كانت ميلي وباتراش في حالة الحذر، وتحركا بعيدًا عن الضوء.

“حسنًا، لا تتحمس كثيرًا.”

 

 

 

 

“آآآآه!”

“أنستاشيا… لقد نسيتِ جوليوس، أليس كذلك؟ يبدو أنكِ تتقدمين بشكل جيد رغم كل شيء.”

تجمدوا بسبب التغيير المفاجئ، قفز سوبارو ورام نحو ريم. كانت ميلي وباتراش في حالة الحذر، وتحركا بعيدًا عن الضوء.

 

 

“نسيتُ ما كانت علاقتنا الأصلية… وعلى الأقل بالنسبة لي، أنا بالتأكيد غاضبة كالدجاجة المبللة، ولكن…! ولكن…!”

 

 

“اللعنة… لكنني وصلت إلى هذا الحد…!”

ارتجفت شفتي أنستاشيا، فتدخلت إيكيدنا لترجمة.

الكلمات التي أراد قولها، الأشياء التي أراد إخبارها بها، المناشدات التي أراد تقديمها—كانت جميعها محبوسة بداخله.

 

كان ذلك ينطبق على الحلفاء، بالطبع، ولكن حتى بالنسبة للأعداء، كان من الأفضل إنهاء الأمور بأقل عدد من الوفيات.

“إنها تتحمل ذلك بأفضل ما يمكنها، كما يمكنكِ رؤيته. لحسن الحظ، يمكنني أن أخبرها عن جوليوس الذي تعرفت عليه خلال الشهرين الماضيين. يبدو أن هذا هو السبب الذي وُلدتُ من أجله.”

 

 

 

 

 

“…لقد تجاوزت الحد في طريقتك الخاصة، من خلال الصوت الذي تسمعينه”، ردت بياتريس بكلمات رقيقة قليلاً.

بنظرة أقرب، اتفق سوبارو مع ملاحظة رام الباردة. كانت لويس نائمة.

 

 

 

 

كان هناك صوت شم من أنف الثعلب.

فجأة، امتلأ وسط الغرفة الخضراء بالضوء، مما أذهلهم جميعًا.

 

 

“نعم.” أومأت إيكيدنا برأسها.

 

 

 

إيكيدنا، الروح الاصطناعية بدون ماضٍ، جاءت إلى برج المراقبة بدلاً من أنستاشيا، وبعد طريق طويل وملتوي وصلت في النهاية إلى خاتمة مرضية لنفسها.

أخذ نفسًا ليجيب، لكنه لم يستطع إخراج الكلمات. الظل الأسود ابتلعه كله أولاً.

 

 

 

ألم فقدان شاولا جعل سوبارو ينظر للأسفل بهدوء. لم يكن من العدل عندما وضعتها بهذه الطريقة. ولكن كان ذلك فعّالاً بشكل لا ينكر.

جزء من ذلك كان بفضل أنستاشيا التي عادت بأمان إلى جسدها.

قفز قلبه، ارتعش حلقه، ولم يستطع الكلام، وكأنه كان مسدودًا بشيء .

 

 

“…مرحبًا، أنستاشيا. أنا سعيد حقًا بعودتكِ، وهناك الكثير مما أود التحدث معكِ عنه، ولكن…”

“إذن هذه هي قائمة المصابين؟ إلى أين ذهبت إيميليا-تان والبقية؟”

 

“هيا بنا.”

“أعلم. الأسقف الذي ضربه جوليوس على رأسه، أليس كذلك؟” هزت أنستاشيا كتفيها.

“هذا هو…”

 

كم كان يائسًا لإنقاذهم جميعًا.

 

“…سوبارو، أنا أتفق مع أنستاشيا. عندما أفكر في جوليوس وريم، أريد حل هذا بأسرع وقت ممكن، ولكن…”

“ببعض هذا وذاك، ألقى به جوليوس في مؤخرة العربة.”

بإغلاق عينيه، كان يستطيع تذكر صوتها وهو يناديه، يقول اسمه، كل الوقت الذي أمضياه معًا.

 

أومأ سوبارو، وهو ينظر إلى ميلي والعقرب على رأسها.

 

“على الأقل، لا تحتاج إلى القلق بشأن حالتي. بعد أن وصلنا إلى هذا الحد، أعتقد أن الحذر يجب أن يُعطى الأولوية على السرعة… أخي أيضًا على المحك.”

بينما كانت إيميليا تفكر في كلماتها، ابتلع سوبارو لعابه عند رؤية العربة. كان روي ألفارد، اسقف الشراهة ، مقيدًا داخلها.

 

 

 

 

كان هناك صوت انفجار ، كما لو أن انفجارًا كبيرًا حدث في الأسفل، وطارت أجسادهم في الهواء.

قبل أن ينتقل إلى باب العربة، قام بالتربيت على رقبة التنين الأرضي جوزيف المربوط . التنين الأرضي جوزيف ، بأرجله الأربعة السميكة، كان البطل الأخير في المعركة مع شاولا. لم يتمكنوا من تحقيق أفضل نتيجة، لكن ذلك لم يجعل تفكير جوزيف أقل معنى.

“…أغ…”

 

 

“لقد كنت عوناً كبيراً… ساعدني في المستقبل أيضًا، في حال حدث أي شيء.”

 

 

 

 

من مظهر ملابسها الممزقة، كان واضحًا أنها لم تكن سهلة عليها.

شخر جوزيف، كما لو كان يقول أن ذلك كثير لطلبه.

 

 

 

بينما ابتسم سوبارو بشكل محرج قليلاً، سرعان ما أصبح جادًا قبل أن يتجه نحو مقصورة الركاب في العربة. بنظرة من الجميع، نظر إلى الداخل.

راكعًا هناك، ينظر إلى وجهها، حبس سوبارو أنفاسه.

 

وببطء، انطفأ وعيه إلى السواد.

“هذا هو…”

“انتظر لحظة. إذا كان الجميع يتذكرون إيميليا الآن، إذًا…”

 

“نظرية…؟”

كانت أعصابه توترت أثناء النظر، لكن ما رآه جعله يوسع عينيه.

“لا يمكن…”

 

في هذا الوضع الذي لا يمكن السيطرة عليه، كان هو الوحيد الذي يمكنه حماية ريم، لذلك وقف لمواجهة لويس…

كان روي بالفعل في الداخل. ومع ذلك، كانت الطريقة التي تم ربطه بها مختلفة قليلاً عما تخيله سوبارو. كان جسد روي ألفارد كله مغطى بما يشبه الكريستال الأسود، وكان لا يزال فاقداً للوعي—أو بالأحرى، مختومًا .

“و؟ وماذا؟ هل حدث شيء؟”

 

 

“أعتقد أنها تطبيق لسحر الظل. باستخدام شاماك لجعله فاقدًا للوعي وتجميده بهذه الطريقة… هذه طريقة سيئة للغاية.”

“انتظر لحظة. إذا كان الجميع يتذكرون إيميليا الآن، إذًا…”

 

“نعم. أريد أن أتمكن من تذكر كل الأشخاص الذين تم نسيانهم أيضًا”، أجابت إيميليا، وهي ترفع رأسها.

 

 

“إذن هذه الأشياء السوداء مثل كومة كبيرة من شاماك…؟”

 

 

 

مندهشًا، نظر سوبارو إلى الختم مرة أخرى بعد سماع تفسير بياتريس. كان من الآمن القول أن شاماك كان السحر الذي اعتمد عليه أكثر قبل اتفاقه مع بياتريس.

“لكنني أريد أن أدفع نفسي عندما يتعلق الأمر بذلك…”

 

“—أنا فولكانيكا. بموجب العهد القديم، أسأل إرادتك.”

 

 

كان مندهشًا من قدرة جوليوس على استخدامه كختم.

“أم، بعد أن ننقل سوبارو إلى الغرفة الخضراء للراحة، هناك مكان أود أن أريكم جميعًا… وشخص أريد أن تقابلوه.”

 

 

 

ألم فقدان شاولا جعل سوبارو ينظر للأسفل بهدوء. لم يكن من العدل عندما وضعتها بهذه الطريقة. ولكن كان ذلك فعّالاً بشكل لا ينكر.

“لا تسيء الفهم، من فضلك. هذه ليست طريقة اخترعتها بنفسي. إنها تتبع نفس النظرية مثل الختم الأكثر شهرة في هذا العالم. على الرغم من أن الفارق في الحجم لا يمكن مقارنته.”

 

 

رد سوبارو بصوت ملطخ باللعاب على نبرة رام المعتادة.

 

كان هناك الكثير مما يحتاجون للتحدث عنه ووداع لإنهائه.

“الأشهر… أتعني؟”

“آه…”

 

 

 

 

“ساحرة الحسد,” قالت إيميليا، وهي تنظر إلى الأسقف المختوم.

 

 

 

 

 

“بالفعل.” أومأ جوليوس بعمق.

كانت الغرفة التي كانوا يستخدمونها كنقطة شفاء تحتوي على روح تبدو كأنها تحب شفاء جروح الكائنات الحية، على الأقل وفقًا لشاولا.

 

ركض نحوها، وتأكد من أنها لم تصب وأحس بالارتياح.

 

 

كان ختم روي هو نفسه المستخدم لختم ساحرة الحسد في أرض أبعد إلى الشرق، مما جعلها في سبات لمدة أربعمئة عام الماضية.

 

 

 

 

 

“…لماذا تركته على قيد الحياة، جوليوس؟ عندما مات الآخر، عندما مات لاي باتينكايتوس، عاد اسم إيميليا. إذًا…”

 

 

 

“لم يكن هناك دليل. كان ذلك هو السبب الأكبر لعدم إعدامه.”

 

 

 

” ”

 

 

كان عليهم أن يعرفوا ما إذا كان ذلك يعني فقط كتب الموتى أو إذا كان هناك شيء أكثر من ذلك.

“من الصحيح أن السيدة رام قد قتلت باتينكايتوس. ومع ذلك، هل نعلم إن كان ذلك هو السبب الوحيد لعودة اسم السيدة إيميليا؟ إذا لم يكن كذلك، فقد نفقد كل شيء.”

تركوا خلفهم في الغرفة، سوبارو ورام…

 

“لا تسيء الفهم، من فضلك. هذه ليست طريقة اخترعتها بنفسي. إنها تتبع نفس النظرية مثل الختم الأكثر شهرة في هذا العالم. على الرغم من أن الفارق في الحجم لا يمكن مقارنته.”

“—في هذه الحالة، ماذا عن استخدام كتاب الموتى؟”

 

 

 

كانت منطق جوليوس سليمًا، لذا اقترح سوبارو الباب الخلفي الموجود في هذا البرج.

يحدق في لويس بعدم تصديق، رفع سوبارو صوته .

 

 

 

 

لم يكن هناك شيء أفضل لمعرفة أفكار الآخرين. بما أنه يسمح للقارئ بتجربة حياة الشخص بالكامل.

رؤيتها هناك، حيث كان الضوء، لم يستطع سوبارو استيعابها. كان صامتاً، مذهولاً، وصامتاً مرة أخرى.

 

“أنستاشيا… لقد نسيتِ جوليوس، أليس كذلك؟ يبدو أنكِ تتقدمين بشكل جيد رغم كل شيء.”

 

 

“حتى لو استجوبناه، ليس هناك ضمان بأنه سيقول الحقيقة. لذا استخدام كتاب الموتى لمعرفة أفكاره الداخلية…”

 

 

 

 

 

“سوبارو، هذا… لا أعتقد أن هذا جيد…”

 

 

 

 

على الأقل، كان هذا ما كانت ستقوله رام دون تردد. إحياء ريم كان الأهم.

“لكن يجب أن يكون مضمونًا. مع ذلك—”

 

 

 

 

مرتديًا صورة البطل المندوب والمضروب، اتخذ الصبي هذا اللقب مرة أخرى من أجل هذه الفتاة.

“أم، هل يمكنني التدخل هنا؟”

 

 

“آغ، واااه؟!”

 

 

رفعت أنستاشيا يدها عندما بدأ سوبارو في الجدال مع إيميليا، التي ردت سلبيًا على فكرة كتاب الموتى. ونظرت إلى سوبارو الذي بدا محبطًا، وضعت يديها الشاحبتين معًا أمام صدرها.

 

 

 

“لقد سمعت عنه بعض الشيء من إيكيدنا، لذا قد تكون هناك فجوات، ولكن… تلك كتب الموتى أو ما إلى ذلك؟ أليس من الخطير الوثوق بها؟”

“الاشمئزاز كثير جدًا! وهو مرعب تمامًا عندما تلصق كتل النباتات في أفواه الناس فجأة!”

 

 

 

 

“خطير كيف؟”

ببطء، ارتعشت جفونها، وبدأت تفتح.

 

لأنه حتى هنا، رأى الكثير من الدموع وسمع الكثير من الأصوات التي ترثي موته.

“ماذا تعني؟ لقد جربتها بنفسك، أليس كذلك؟ هل فقدت نفسك لفترة من الوقت عندما كنت غائبة؟”

 

 

رمش بعينيه حتى أصبحت رؤيته الضبابية تتركز قليلاً، ورأى مصدر الخشونة—باتراش تلعقه بلسانها الأحمر.

“آه…”

 

 

 

كم  أخبرتها إيكيدنا  في مثل هذه الفترة القصيرة؟ لقد أصابته في مكان حساس.

 

 

بتحريك شفتيها بضعف، حاولت ريم أن تقول شيئًا.

للتحديد، لم تكن كتب الموتى هي المصدر الحقيقي لفقدان ذاكرته. ولكن كان صحيحًا أن قراءتها تعني التأثر بشكل كبير بالشخص الموجود في الكتاب.

 

 

“فهمت، فهمت,” قال وهو يمسك بالعقرب ليزيله عن أذنه.

 

 

كان هناك مثال ريد أيضًا. لم يكن هناك ضمان بألا يولد روي ألفارد مجددًا إذا تم استبدال ذات سوبارو أثناء قراءة كتاب موته.

 

 

“قد يكون صغيرًا، لكنه لا يزال وحشًا. إذا اقترب كثيرًا من وجهك فقد يأكل عينك أو أنفك—هذا ليس تلك السيدة نصف العارية، كما تعلم.”

 

 

“إذن… هل تقول بأن تركه على قيد الحياة هو الصواب؟ بعد كل ما فعله؟!”

 

 

لقد أمضى العديد من الأيام والليالي يتعهد في قلبه بإعادتها. ولكن في كل ذلك الوقت، لم يسمع صوتها مرة واحدة.

“إذا كنت تسألني عن الصواب والخطأ، فأنا لا أعتقد حقًا أن ترك الأسقف على قيد الحياة هو الصواب. لكن لدي نظرية حول الأمور.”

 

 

 

“نظرية…؟”

 

 

 

“عندما يتعلق الأمر بالأرواح، فإن أخذها يجب أن يكون الملاذ الأخير—أي شخص يعتقد أن قتل شخص آخر سهل لن يلقى نهاية سعيدة. وهذا ليس كلام هوتشين، هذا كلامي.”

 

 

 

 

“استعرت قوة ريم لهزيمة أسقف الشراهة. فزت نتيجة لذلك، ولكن الثمن كان باهظًا… جعلتها تتحمل عبئًا ثقيلًا.”

اتسعت عينا سوبارو.

كانت شفتيها ترتعشان ببطء، بصبر.

 

 

 

رافعاً رام، التي كانت تجثو على الأرض غير قادرة على النهوض، ألقى بها على باتراش. على الرغم من الجروح الرهيبة في جميع أنحاء جسدها، التقطت باتراش رام، ومعرفة نية سوبارو، بدأت تجري نحو مخرج الغرفة الخضراء.

صدم عند فكرة أن هناك نعومة كهذه في هذا العالم الوحشي من السيوف والسحر. ولكن في نفس الوقت، شعر أنها صحيحة أيضًا.

 

 

إذا كانت شاولا قد بكت وترجت ألا تختفي، لكان سوبارو قد بحث بكل قوته عن طريقة لمنع ذلك، مانحاً بقدر ما كان لديه من الأرواح لإنقاذها.

 

كما أنه يعتقد أنه كلما قل عدد الأشخاص الذين يجب أن يموتوا، كان ذلك أفضل.

كما أنه يعتقد أنه كلما قل عدد الأشخاص الذين يجب أن يموتوا، كان ذلك أفضل.

 

 

 

 

هزيمة لاي باتينكايتوس كانت نوعًا من الانتقام لريم. ولكن ما يهم أكثر كان استيقاظها. مقارنةً بذلك، كان الانتقام مجرد مكافأة تافهة.

كان ذلك ينطبق على الحلفاء، بالطبع، ولكن حتى بالنسبة للأعداء، كان من الأفضل إنهاء الأمور بأقل عدد من الوفيات.

 

 

الزرقة الخافتة لبحيرة صافية كانت مخبأة خلف تلك الجفون.

 

سوبارو عرف اسمها.

“لكن هذا الرجل… كل الأشياء التي فعلها… هل يستحق هذا النوع من اللطف…؟”

 

 

 

 

“…آه، أنا…”

“سأقتل عندما لا يكون لدي خيار. هذا هو قراري، وسأوسخ يدي إذا كان علي ذلك. ولكن التصرف بدافع ليس صحيحًا… وأعتقد أنك توافقني هنا.”

 

 

بينما كان على وشك النظر للأسفل مجددًا، أمسكت بياتريس بكمه، وبدت قلقة على حالته.

 

 

“هذا…”

 

 

حتى بعد أن أحرق كل شيء، لإنهاء هذه الدورة ، من الخوف من هذا الوضع بالذات…

 

 

“لهذا السبب تستطيع البكاء على شخص ما.” رسمت أنستاشيا خطًا على خدها، مشيرة إلى آثار الدموع على وجهه.

“…لماذا تركته على قيد الحياة، جوليوس؟ عندما مات الآخر، عندما مات لاي باتينكايتوس، عاد اسم إيميليا. إذًا…”

 

 

“…أفضل أن تكون لدي علاقة طويلة ومثمرة مع ذلك الناتسكي سوبارو، بدلاً من القاسي وذو الدم البارد.”

 

 

 

 

 

ألم فقدان شاولا جعل سوبارو ينظر للأسفل بهدوء. لم يكن من العدل عندما وضعتها بهذه الطريقة. ولكن كان ذلك فعّالاً بشكل لا ينكر.

 

 

 

“…سوبارو، أنا أتفق مع أنستاشيا. عندما أفكر في جوليوس وريم، أريد حل هذا بأسرع وقت ممكن، ولكن…”

 

 

 

 

 

“على الأقل، لا تحتاج إلى القلق بشأن حالتي. بعد أن وصلنا إلى هذا الحد، أعتقد أن الحذر يجب أن يُعطى الأولوية على السرعة… أخي أيضًا على المحك.”

 

 

 

جوشوا قد تُرك في بريستيلا. استعادة ذكرياته كانت أمرًا حاسمًا أيضًا، ورأي جوليوس كان حذر ولكنه حكيم.

” ”

 

 

 

 

خاتمة سريعة لتعويض ألم الفقدان… كان هذا ما يرغب فيه سوبارو باندفاع.

 

 

 

“لتلخيص الأمر، تعتقد آنا وجوليوس أن أسقف الشراهة يجب أن يُنقل إلى العاصمة، حيث يجب استجوابه حول طريقة إنقاذ من تأثروا بسلطته. بعد ذلك، لن يفلت من حكم الإعدام.”

الحضور الرهيب الذي يقترب جعله يصاب بقشعريرة في جميع أنحاء جسده.

 

حسابنا بتويتر @ReZeroAR

 

 

“هناك حدود لأخذ العمر في الاعتبار أيضًا. أنا متأكد من أنه سيصل إلى ذلك في النهاية.”

 

 

كانت العقبة التي لم يكن يريدها أن تأتي—التي لم يكن يجب أن تكون ممكنة حتى هذه اللحظة—ومع ذلك كانت تحدث تدميرًا رهيبًا في البرج على أي حال.

 

 

عند رؤية القوة تتسرب من قبضة سوبارو المغلقة، قامت إيكيدنا وأنستاشيا بإنهائها بشكل جيد.

 

 

هذا هو مدى عمق الندبة التي يتركها الموت في قلب الشخص.

 

 

لم تعبر إيميليا عن أي اعتراضات على معاملة روي بهذه الطريقة. نقله إلى العاصمة مختومًا بهذا الشكل كان في بعض النواحي مثل ما تم فعله مع سيريوس.

 

 

“…آسف، سوبارو. لا أستطيع تذكر ريم بعد.”

“هل أنتم جميعًا موافقون على ذلك؟”

 

 

أشارت إيميليا عاليًا فوق رأسها، نحو قمة البرج.

“نعم. أريد أن أتمكن من تذكر كل الأشخاص الذين تم نسيانهم أيضًا”، أجابت إيميليا، وهي ترفع رأسها.

 

 

أخذ نفسًا ليجيب، لكنه لم يستطع إخراج الكلمات. الظل الأسود ابتلعه كله أولاً.

 

 

شعر سوبارو بالتشجيع ولكنه في نفس الوقت بالمرارة لأنها لم تعارض، نظر بعيدًا عن الأسقف في العربة، ثم فجأة

ببطء، ارتعشت جفونها، وبدأت تفتح.

 

 

 

 

ركع على ركبته.

“—في هذه الحالة، ماذا عن استخدام كتاب الموتى؟”

 

 

“آه…”

“آه، آه!”

 

إيكيدنا، الروح الاصطناعية بدون ماضٍ، جاءت إلى برج المراقبة بدلاً من أنستاشيا، وبعد طريق طويل وملتوي وصلت في النهاية إلى خاتمة مرضية لنفسها.

 

“ذهبوا إلى الطابق العلوي لمقابلة شخص ما. في الطابق الأول، مرتفع، مرتفع جدًا هناك… أنت تعرفين من هو، أليس كذلك، الآنسة رام؟”

شعر بثقل في رأسه، وأخذ العالم يتأرجح.

 

 

 

 

 

“سوبارو! آه، لقد دفعت نفسك كثيرًا! تحملت شيئًا مزعجًا كهذا طوال الوقت، بالطبع ستنتهي بهذه الحالة!”

 

 

 

صاحت بياتريس وهي تدعم كتف سوبارو.

 

 

لكنه كان يفهم أيضًا أنها بطريقتها الخاصة كانت تظهر اهتمامًا به. كانت تخبره أن قراره لم يكن السبب في إصابتها.

 

 

صدى صوتها اللطيف الغاضب في عقله، وأدرك أنه كان مرهقًا أكثر مما كان يعتقد.

 

 

 

 

 

كان واضحًا، حقًا.

 

 

 

 

إيكيدنا، الروح الاصطناعية بدون ماضٍ، جاءت إلى برج المراقبة بدلاً من أنستاشيا، وبعد طريق طويل وملتوي وصلت في النهاية إلى خاتمة مرضية لنفسها.

فقدان ذاكرته، الموت مرات عديدة، المزيد من الموت، التفاهم مع نفسه لاستعادة ذاكرته، الاستيقاظ على خمس عقبات تهددهم، القتال بينما يحمل بعض أعباء رفاقه باستخدام سلطته، وفقدان شاولا في النهاية…

على الرغم من أنه كان لابد أن يكون صعبًا عليه بعد فقدان ذاكرته، كانت إيميليا سعيدة جدًا عندما رأته يركض إليها عندما سرق لاي باتينكايتوس اسمها وتم نسيانها من قبل الجميع.

 

“كنت أكذب. كنت سأطردك فقط بسبب الاشمئزاز.”

 

كان دافع غريب حقاً. بدأت أحشاؤه تتحرك، وكل شيء يشكل الإنسان ناتسكي سوبارو جُنَّ جنونه، مصدوماً بالرؤية.

“…آه، أنا…”

هزت ميلي كتفيها، لعدم معرفتها بجوليوس قبل أن يُسرَق اسمه، ولكن لم يكن هناك سبب لإيميليا أو بياتريس للكذب. لذا لم تُستَرجع أسماء ريم وجوليوس بعد…

 

“لقد سمعت عنه بعض الشيء من إيكيدنا، لذا قد تكون هناك فجوات، ولكن… تلك كتب الموتى أو ما إلى ذلك؟ أليس من الخطير الوثوق بها؟”

 

 

“سوبارو، لا بأس. كل شيء سيكون على ما يرام. ارتح الآن. قليلاً فقط يكفي. دعونا نتحدث أكثر عندما تستيقظ. هناك الكثير مما أريد أن أقوله أيضًا.”

كان هناك شيء خشن يحتك برأسه.

 

“على الرغم من أنني ما زلت أعتقد أنها كانت مخطئة بشأن الشخص الذي كانت تهتم به كثيرًا.”

 

 

متكئًا بضعف، عانقته إيميليا من الأمام. الإحساس الناعم والرائحة الحلوة كانا سيجعلانه يتوتر عادة، ولكن بالنسبة لسوبارو الآن، كانا علاجًا. دخل وعيه في الظلام.

“هل كان الأمر حقاً بهذه القسوة في قرية الأوني؟ أنا سعيد لأنني لست أوني، على ما أعتقد…”

 

 

 

متكئًا بضعف، عانقته إيميليا من الأمام. الإحساس الناعم والرائحة الحلوة كانا سيجعلانه يتوتر عادة، ولكن بالنسبة لسوبارو الآن، كانا علاجًا. دخل وعيه في الظلام.

إذا مات بطريقة ما في أعماق ذلك الظلام، هل سيعود إلى حيث كان كل شيء ما زال يتفجر، هل سيتمكن من البحث عن طريقة لإنقاذ شاولا؟

 

 

 

على الرغم من أنه كان يدرك جزئيًا أنه لا توجد طريقة، لم يستطع إلا أن يتمنى ذلك.

“…لنقفز إلى استنتاجات الآن. يجب أن ننتظر عودة السيدة إيميليا والسيدة بياتريس. بمجرد عودتهم—”

 

“أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك.”

وببطء، انطفأ وعيه إلى السواد.

للتحديد، لم تكن كتب الموتى هي المصدر الحقيقي لفقدان ذاكرته. ولكن كان صحيحًا أن قراءتها تعني التأثر بشكل كبير بالشخص الموجود في الكتاب.

 

 

…….

…….

 

 

“هيا بنا.”

صدم عند فكرة أن هناك نعومة كهذه في هذا العالم الوحشي من السيوف والسحر. ولكن في نفس الوقت، شعر أنها صحيحة أيضًا.

 

 

 

 

رفعت إيميليا سوبارو بعد أن أغمي عليه.

“لكنني لن أخسر. لن أفعل. في المرة القادمة، سأحافظ على وعدي.”

 

“آآآآه! قلت إنني فهمت؛ يمكنك تركي الآن… آآآآه!!! هيه، أنا أنزف… يا لك من… هل أنت جاد…؟!”

 

 

نائماً كالموتى، كان واضحاً لها كم أتعب نفسه للتعامل مع جميع المشاكل التي تحدث في البرج.

 

 

 

 

 

كم كان يائسًا لإنقاذهم جميعًا.

 

 

 

 

“رام…”

على الرغم من أنه كان لابد أن يكون صعبًا عليه بعد فقدان ذاكرته، كانت إيميليا سعيدة جدًا عندما رأته يركض إليها عندما سرق لاي باتينكايتوس اسمها وتم نسيانها من قبل الجميع.

 

 

“لكنني لن أخسر. لن أفعل. في المرة القادمة، سأحافظ على وعدي.”

أرادت أن تخبره بشكل صحيح.

كانت على حق. هي وسوبارو كانا يشاهدان الشيء نفسه. ومع ذلك، كانت رؤية سوبارو لتلك الفتاة مختلفة تمامًا عن رؤيتها.

 

حملت الرياح الصحراوية غبار مشاعرها وجسدها.

 

 

حتى لا يلوم سوبارو الذي عمل بجد نفسه.

 

 

 

ما حدث لشاولا كان ذنبهم جميعًا، وكذلك…

 

 

إذا كانت نظرة رام هي النهج البنّاء النهائي، فإن عودة سوبارو بالموت كانت قمة العيش في الماضي. قدرته التي سمحت له بتغيير ما حدث كانت دائمًا نتيجة لبعض الماضي الذي ندم عليه.

“—سيدها فلوغيل شخص فظيع.”

 

 

 

 

“أنا بطلك… كنت أنتظر رؤيتك مرة أخرى، ريم.”

الرجل الذي ألقى بلقب “الحكيم” على شاولا وتركها في برج بليديس مع دورها الجديد. حتى لو كان واحدًا من الأبطال الثلاثة العظماء الذين أنقذوا العالم، فقد كان على قائمة الأشرار الخاصة بإيميليا بعد أن جعل شاولا تشعر بالوحدة وجعل سوبارو يبكي.

 

 

 

“من مظهره، إرهاقه فظيع، ولكن… ليس خطيرًا. سيتعافى، طالما يستريح. هل ننقله إلى الغرفة الخضراء؟”

“استعرت قوة ريم لهزيمة أسقف الشراهة. فزت نتيجة لذلك، ولكن الثمن كان باهظًا… جعلتها تتحمل عبئًا ثقيلًا.”

 

“سوبارو، لا بأس. كل شيء سيكون على ما يرام. ارتح الآن. قليلاً فقط يكفي. دعونا نتحدث أكثر عندما تستيقظ. هناك الكثير مما أريد أن أقوله أيضًا.”

 

 

“نعم، رام والآخرون هناك أيضًا… لقد اعتنيت بريم عندما جاءت رام لمساعدتي، أليس كذلك يا أنستاشيا؟”

 

 

شعور خشن وصوت غير مألوف. افترض أن اللسان الذي يلعق خده هو لسان التنين الأرضي الوفي له، ولكن…

 

 

“ليس هناك شيء مميز. بعد أن استعدت نفسي، رأيت جوليوس يذهب لمساعدة سوبارو ورام وباتراش يذهبان لمساعدتك، هذا كل شيء… لسوء الحظ، لم يكن هناك أي تغيير في ريم.”

 

 

 

 

 

“أرى…” تجعد جبين إيميليا.

 

 

السبب هو أن الضوء أصبح أقوى. غطى وجهه بذراعه، ونظر بحذر إلى الضوء.

 

 

هزيمة لاي باتينكايتوس كانت نوعًا من الانتقام لريم. ولكن ما يهم أكثر كان استيقاظها. مقارنةً بذلك، كان الانتقام مجرد مكافأة تافهة.

 

 

 

 

 

على الأقل، كان هذا ما كانت ستقوله رام دون تردد. إحياء ريم كان الأهم.

“ري…”

 

 

 

“خطير كيف؟”

“لنأمل أن نحصل على الإجابة من روي ألفارد. أيضًا، هناك الكثير من الفجوات التي يجب ملؤها حول هذا البرج… لا، مكتبة بليديس العظيمة.”

“بيتي أيضًا. لا أستطيع تذكر أخت رام. و…”

 

 

 

“سيدة إيميليا، ماذا عن الطابق الأول؟ هل تمكنت من اجتياز الاختبار بأمان؟”

 

 

“مكتبة كبيرة حيث يمكنك تعلم أي شيء… هذا ما قالته شاولا. كانت عشوائية بعض الشيء، ولكن هذا يجعل من غير المحتمل أنها كانت تروي قصة، على ما أعتقد. ومن المؤكد أنها مكتبة كبيرة.”

قائلة ذلك، وضعت العقرب على رأسها.

 

 

 

……..

كان عليهم أن يعرفوا ما إذا كان ذلك يعني فقط كتب الموتى أو إذا كان هناك شيء أكثر من ذلك.

“…أفضل أن تكون لدي علاقة طويلة ومثمرة مع ذلك الناتسكي سوبارو، بدلاً من القاسي وذو الدم البارد.”

 

 

بسبب ذلك، كان هناك شيء يجب أن تخبرهم به إيميليا.

“…أحمق.”

 

 

 

“آه…”

“أم، بعد أن ننقل سوبارو إلى الغرفة الخضراء للراحة، هناك مكان أود أن أريكم جميعًا… وشخص أريد أن تقابلوه.”

 

 

تمامًا كما كانت على وشك أن تقول ما شعرت به…

 

 

“…هل له علاقة بالطابق الأول؟”

 

 

كان مرهقًا للغاية، لم يستطع حتى البقاء مستيقظًا في وقت سابق، لكنه شعر وكأن بعض طاقته قد تعافت. تحية للروح العظيمة والمقدسة في الغرفة الخضراء.

 

 

كانت إيميليا قد اجتازت الأختبار النهائي بعد الصعود إلى الطابق الأول.

ظهر من كومة الغبار من جثة العقرب الأحمر الضخم، هل كان له علاقة بشاولا؟ أم أنه كان شاولا نفسها…؟

 

أخذ نفسًا ليجيب، لكنه لم يستطع إخراج الكلمات. الظل الأسود ابتلعه كله أولاً.

كان بياترس والآخرون يعرفون ذلك بالفعل. المشكلة هي أنها لم تشرح أي شيء آخر بعد ذلك.

 

 

 

ما كان هناك، من قابلت، ماذا فعلت.

 

 

الحضور الرهيب الذي يقترب جعله يصاب بقشعريرة في جميع أنحاء جسده.

كان هذا أمرًا غريبًا  و كان من الصعب معرفة كيفية بدء الشرح، لذا…

وافق على استخدام تلك القدرة للعمل بجد من أجل مستقبل يمكن للجميع أن يبتسموا فيه معًا. وأيضًا، ذكر نفسه بألا يغرق في العودة بالموت نفسها.

 

كان هناك شيء خشن يحتك برأسه.

“إنها ليست قصة طويلة، لكنها معقدة بعض الشيء، لذا هل تمانعون أن تأتوا لتروا بأنفسكم؟”

 

 

تدفق سيل من الدموع من عينيه في كل مرة ينطق فيها اسمها.

 

 

أشارت إيميليا عاليًا فوق رأسها، نحو قمة البرج.

 

……..

بمستوى بسيط، جعلت نعمة جوليوس من السهل على الأرواح أن تحبه. بفضل ذلك، تعاقد مع ستة أرواح شبه مكتملة—الآن أصبحت أرواحًا كاملة—ولكن إذا كان بإمكانهم التواصل مع الروح في هذه الغرفة نتيجة لذلك، فسيزيد من خياراتهم.

 

“ربما لا تتذكرين ذلك بعد، لكنني…”

 

تجمدوا بسبب التغيير المفاجئ، قفز سوبارو ورام نحو ريم. كانت ميلي وباتراش في حالة الحذر، وتحركا بعيدًا عن الضوء.

كان هناك شيء خشن يحتك برأسه.

“على الرغم من أنني ما زلت أعتقد أنها كانت مخطئة بشأن الشخص الذي كانت تهتم به كثيرًا.”

 

 

 

ولكن لم يكن هذا ما تمنت.

“آه…”

تأوه سوبارو وفتح عينيه.

 

تحركت شفتيها بلطف، تبحث عن شيء لترطيب حلقها الجاف.

تأوه سوبارو وفتح عينيه.

 

 

“ليس شيئًا مهمًا. مجرد شخص كبير ومُنسي وعنيف.”

 

عبست رام على ذلك.

رمش بعينيه حتى أصبحت رؤيته الضبابية تتركز قليلاً، ورأى مصدر الخشونة—باتراش تلعقه بلسانها الأحمر.

وكان ذلك يتحقق أخيرًا. تلك الأمنية كانت تتحقق أخيرًا.

 

“ببعض هذا وذاك، ألقى به جوليوس في مؤخرة العربة.”

“باتراش…”

 

 

 

” ”

 

 

 

“آسف لأني أقلقتك… لقد بذلتِ مجهودًا كبيرًا هذه المرة، أليس كذلك؟ آسف لطلب الكثير دائمًا.”

“جوليوس…” أومأت إيميليا مثل بياتريس.

 

لم يكن هناك أي أثر للبرج أو أصدقائه في أي مكان.

 

 

 

وأكثر من أي شيء، لقد أخبرته بالفعل:

 

“لقد سمعت عنه بعض الشيء من إيكيدنا، لذا قد تكون هناك فجوات، ولكن… تلك كتب الموتى أو ما إلى ذلك؟ أليس من الخطير الوثوق بها؟”

مد يده إلى حصانه الوفي، ابتسم وهو يربت على وجهها الحاد.

بصرف النظر عن تلك الأفكار، سارع سوبارو إلى تغيير الماضي مرات عديدة من قبل.

 

 

 

 

هذا التنين الأرضي الأسود كان دائمًا ينقذه من الخطر. بالطبع كان هناك دين مستحق له لإنقاذه بعد أن فقد ذاكرته، ولكن في هذه المرة الأخيرة أيضًا، تم ترك دور مهم  لباتراش ، لأن…

كان بياترس والآخرون يعرفون ذلك بالفعل. المشكلة هي أنها لم تشرح أي شيء آخر بعد ذلك.

 

 

“بدون باتراش، لكانت ريم في خطر. إعادتها هي أعظم إنجاز في حياتك، باروسو.”

 

 

كانت إيميليا قد اجتازت الأختبار النهائي بعد الصعود إلى الطابق الأول.

“لا أستطيع أن أنكر ذلك تمامًا، لذا دعونا لا نتوقف عند ذلك. لقد أخرجت بياكو من الأرشيف، واستعدت الشارة الخاصة بإيميليا-تان لها أيضًا. على الرغم من أن روزوال كان يسحب الأوتار في كلا الحالتين.”

العقرب الأحمر الصغير كان لا يزال ممسكًا بإحكام، ولم يتمكن من نزعه.

 

تأوه سوبارو وفتح عينيه.

 

 

بشكل أكثر دقة، لم يكن روزوال متورطًا في مشكلة بياتريس، ولكن قوله بهذه الطريقة سيغرسها في رام بشكل أفضل، لذلك لم يصححه.

 

 

 

كالعادة، سخرت رام بغضب من ذلك.

 

 

 

رؤية رام تستند إلى الحائط وتحتضن ذراعيها، ضيق سوبارو عينيه بشدة على مظهرها البائس.

صدى صوتها اللطيف الغاضب في عقله، وأدرك أنه كان مرهقًا أكثر مما كان يعتقد.

 

“لكنني لن أخسر. لن أفعل. في المرة القادمة، سأحافظ على وعدي.”

 

 

“…آسف، رام. بسببي، أنتِ…مففف!”

 

 

 

 

 

“لا تكن غبيًا. هل هو خطأك أنني أصبت؟ أنت لست السبب الرئيسي لأي شيء في حياتي. مجرد الفكرة مثيرة للاشمئزاز.”

“نسيتُ ما كانت علاقتنا الأصلية… وعلى الأقل بالنسبة لي، أنا بالتأكيد غاضبة كالدجاجة المبللة، ولكن…! ولكن…!”

 

 

“الاشمئزاز كثير جدًا! وهو مرعب تمامًا عندما تلصق كتل النباتات في أفواه الناس فجأة!”

 

 

 

 

“هذا…”

كان سوبارو يبكي وهو يشكو من وضع كتلة  الكروم في فمه.

 

 

 

 

كان مجرد كلمة واحدة كافية. إذا كانت ستقول اسمه مرة أخرى.

“ها”، ضحكت رام، دون أن تشعر بأدنى شعور بالذنب. كان هناك ضحك على ذلك.

 

 

 

 

 

“أنتما حقًا تتفقان جيدًا. تبدوان كالأشقاء.”

 

 

 

كانت ميلي جالسة على الحصيرة الخضراء من النباتات على الأرض، وساقيها مبسوطتان بينما يجلس العقرب الأحمر الصغير على رأسها.

 

 

تحركت شفتيها بلطف، تبحث عن شيء لترطيب حلقها الجاف.

عبست رام على ذلك.

 

 

“أرى…” تجعد جبين إيميليا.

 

 

“باروسو، أخ…؟ حتى إذا قبلتُ جدلاً بأنه أخ بائس بلا أمل وغير مرتبط بالدم، فإن أي شخص عديم الفائدة مثله كان سيتم طرده، لتقليل الأفواه التي تحتاج للطعام.”

مجرد صوت خشن واحد من شفتيها كان مؤلمًا لسوبارو.

 

 

 

 

“هل كان الأمر حقاً بهذه القسوة في قرية الأوني؟ أنا سعيد لأنني لست أوني، على ما أعتقد…”

إيكيدنا، الروح الاصطناعية بدون ماضٍ، جاءت إلى برج المراقبة بدلاً من أنستاشيا، وبعد طريق طويل وملتوي وصلت في النهاية إلى خاتمة مرضية لنفسها.

 

بنظرة أقرب، اتفق سوبارو مع ملاحظة رام الباردة. كانت لويس نائمة.

 

 

“كنت أكذب. كنت سأطردك فقط بسبب الاشمئزاز.”

 

 

 

“لا تخلط الفرضيات! هذا يجعل الأمور معقدة للغاية!”

 

 

 

رد سوبارو بصوت ملطخ باللعاب على نبرة رام المعتادة.

على الرغم من أنه كان يدرك جزئيًا أنه لا توجد طريقة، لم يستطع إلا أن يتمنى ذلك.

 

صاح على أمل أنه حتى لو لم يستطع رؤيتهم، فقد يجيبون، لكن صوته تردد بصدى فارغ. الرد الوحيد جاء من لويس المستلقية على الأرض.

 

 

لكنه كان يفهم أيضًا أنها بطريقتها الخاصة كانت تظهر اهتمامًا به. كانت تخبره أن قراره لم يكن السبب في إصابتها.

“…لماذا تركته على قيد الحياة، جوليوس؟ عندما مات الآخر، عندما مات لاي باتينكايتوس، عاد اسم إيميليا. إذًا…”

 

وفي تلك العيون الزرقاء حيث يمكن لسوبارو رؤية انعكاسه…

ذلك الموقف القصير، كالمعتاد، كان تمامًا مثل رام. نظر حول الغرفة إلى الأشخاص في الغرفة الخضراء. سوبارو وباتراش، رام، وميلي مع العقرب الأحمر الصغير. والأميرة النائمة المستلقية على السرير في الجزء الخلفي من الغرفة.

 

 

“…آسف، رام. بسببي، أنتِ…مففف!”

“…ريم لم تستيقظ بعد؟”

قبل أن ينتقل إلى باب العربة، قام بالتربيت على رقبة التنين الأرضي جوزيف المربوط . التنين الأرضي جوزيف ، بأرجله الأربعة السميكة، كان البطل الأخير في المعركة مع شاولا. لم يتمكنوا من تحقيق أفضل نتيجة، لكن ذلك لم يجعل تفكير جوزيف أقل معنى.

 

 

“للأسف، لا. لقد أزلتُ رأس ذلك الوقح الحقير. بفضل ذلك، يبدو أن السيدة إيميليا عادت، ولكن…”

 

 

 

 

بوضع يده على فمه، تمتم جوليوس قائلاً، “سيدة إيميليا” مرة أخرى، متأملاً فيها، وأومأ برأسه وهو يفكر في الشخص الذي كان يجب أن يختفي من داخله.

“جوليوس وريم لم… ما الذي ينقص؟”

 

 

 

دفع قبضته ضد راحته، وعض سوبارو بأسنان باشمئزاز.

“…آه.”

 

“أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك.”

كان ذلك تذكيرًا مرة أخرى بما كانوا يتحدثون عنه قبل أن يفقد وعيه. في النهاية، كان عليهم أن يسألوا الشراهة مباشرةً عن كيفية القضاء على جميع آثار سلطتهم.

 

 

“…ماذا تفعل، يا رجل.”

“إذن هذه هي قائمة المصابين؟ إلى أين ذهبت إيميليا-تان والبقية؟”

 

 

“لقد سمعت عنه بعض الشيء من إيكيدنا، لذا قد تكون هناك فجوات، ولكن… تلك كتب الموتى أو ما إلى ذلك؟ أليس من الخطير الوثوق بها؟”

 

ثم، كما لو كانت تعطيه دفعة لقراره، حكت باتراش خده.

“ذهبوا إلى الطابق العلوي لمقابلة شخص ما. في الطابق الأول، مرتفع، مرتفع جدًا هناك… أنت تعرفين من هو، أليس كذلك، الآنسة رام؟”

لأنه حتى هنا، رأى الكثير من الدموع وسمع الكثير من الأصوات التي ترثي موته.

 

 

“ليس شيئًا مهمًا. مجرد شخص كبير ومُنسي وعنيف.”

 

 

 

 

 

“شخص كبير وعنيف ومُنسى في قمة برج المراقبة يبدو بالتأكيد مثل بعض الشخصيات الرئيسية…”

 

 

 

 

 

عندما فكر في انضمام شخص جديد إلى الفريق في هذا الوقت المتأخر، عبس سوبارو حاجبيه. من هو الشخص الذي كانت تصفه رام؟ إذا كان ممتحن مثل ريد في الطابق الثاني، فهل كان هو الحكيم البغيض؟

سأجدده هنا. لأبدأ قصتي معها مرة أخرى من الصفر.

 

 

“إذن…”

 

 

 

“باروسو، توقف عن استخدام شاولا لتشعر بتحسن بشأن ضعفك.”

 

 

 

بدأ الدم يرتفع إلى رأسه، لكن صوت رام البارد أوقفه قبل أن يقف. التقط أنفاسه ونظر إلى رام. لقد كانت مصيبة في حقه.

في تلك اللحظة، كان بإمكانه أن يعرف أن ندائه اليائس لم يكن مجرد خداع لعينيه.

 

“…حسنًا، هذا أصابني بشدة.”

“سمعت عن شاولا. كانت صاخبة وغير مهذبة ولديها عيون كالثقوب، لتكون مرتبطة بك كثيرًا… لكنها لم تكن سيئة لدرجة أنها تستحق أن تختفي.”

 

 

 

” ”

 

 

 

“إذا كنت تندم عليها، فلا تغضب. ابكِ. أنا متأكدة أنها ستكون أكثر سعادة إذا بكيت بدلاً من استخدامها كذريعة لتنفس عن نفسك. وأنا أيضًا.”

 

 

 

“رام…”

 

 

“إذا عدت الآن، قد يكون أسوأ حالة تنتظرني. قد تكون لويس قد استعادت وعيها وتأتي بجدية من أجل قدرتي مرة أخرى.”

“على الرغم من أنني ما زلت أعتقد أنها كانت مخطئة بشأن الشخص الذي كانت تهتم به كثيرًا.”

كان سوبارو يعرف جيدًا أنها لم تكن تبالغ. كانت رام تعيش الجحيم فقط في يومها العادي، تتنفس وتتصرف بشكل طبيعي.

 

“باروسو، أخ…؟ حتى إذا قبلتُ جدلاً بأنه أخ بائس بلا أمل وغير مرتبط بالدم، فإن أي شخص عديم الفائدة مثله كان سيتم طرده، لتقليل الأفواه التي تحتاج للطعام.”

 

 

نقرت جبينه بجملتها الأخيرة. سقط مرة أخرى حتى وإن لم يكن يؤلمه، لمس سوبارو جبهته.

 

 

“نظرية…؟”

 

 

“آسف…”

 

 

 

“بالمناسبة، إذا كان فلوغيل في الطابق الأول، فإن السيدة إيميليا وأنا كنا سنضربه نصف ميت قبل أن تتمكن من فعل أي شيء.”

كان من الممكن تمامًا، لذا لم يكن هناك طريقة أنه لن يفكر في ذلك. بالطبع، هذا لا يعني أن التأثير، الألم كان لا شيء. لكنه لم يكن بائسًا ليتصرف كبطل مأسوي، يأسف ويلعن مصيره أو يغضب من عدم عدالة كل ذلك.

 

“باتراش! احضري رام!”

 

“أنا؟ … بالفعل. بصراحة، على الرغم من أنني كنت في حالة قلق لبعض الوقت لقراركِ، سيدة أنستاشيا، أوافق على أفعالكِ، على الرغم من أنني من الصعب قول ذلك.”

“…لا أعرف عن إيميليا-تان، لكنني أستطيع بالتأكيد رؤيتك تفعلين ذلك.”

 

 

 

 

 

بالتفكير فيما حدث لشاولا، كان من الطبيعي أن يكون لدى الجميع في البرج بعض الغضب تجاه فلوجيل.

“…أه؟”

 

كانت إيميليا قد اجتازت الأختبار النهائي بعد الصعود إلى الطابق الأول.

 

 

“لكن من هو العجوز في الطابق الأول…؟”

هزت رام رأسها ولمست جبهتها.

 

وكانت جروحه وحالة ملابسه، ندوب المعركة السابقة التي كانت قد ابتلعت برج بليديس كلها، لا تزال هناك.

“دعك منه الآن. حتى لو كانوا ذا فائدة، فإن ذلك سيكون في السؤال عن ضحايا أسقف الشهوة، وليس الشراهة.”

 

 

 

 

 

“يبدو أن هذا تطور كبير، ولكن… حسنًا…”

 

 

 

كانت رام لديها ترتيب أولويات واضح عندما يتعلق الأمر بهذه الأمور، وقدرتها على قول ذلك دون تردد كانت واحدة من نقاط قوتها.

 

 

 

 

لم يقل أحد شيئًا لسوبارو وهو يجثو بهدوء على الرمال.

وشعر سوبارو بنفس الشيء. كانت إمكانية إنقاذ ضحايا الشهوة هائلة. ولكن كان ضحايا الشراهة هم الذين أراد إنقاذهم أكثر. ولم يستطع إلا أن يتساءل عما إذا كان هناك طريقة أفضل للقيام بذلك.

 

 

 

 

 

“…أحمق.”

 

 

 

 

“على الرغم من أنني ما زلت أعتقد أنها كانت مخطئة بشأن الشخص الذي كانت تهتم به كثيرًا.”

“أختي الكبرى؟”

 

 

 

 

 

“إذا كان لديك وقت لتضيعه في القلق بشأن مثل هذه الأمور التافهة، فركز على راحة جسدك وعقلك. أنت لست الوحيد هنا الذي فشل في اتخاذ الخيارات المثلى.”

 

 

 

 

“الأشهر… أتعني؟”

هزت رام رأسها ولمست جبهتها.

 

 

“إذن… هل تقول بأن تركه على قيد الحياة هو الصواب؟ بعد كل ما فعله؟!”

 

“لقد سمعت عنه بعض الشيء من إيكيدنا، لذا قد تكون هناك فجوات، ولكن… تلك كتب الموتى أو ما إلى ذلك؟ أليس من الخطير الوثوق بها؟”

كان هناك ندبة دقيقة في المكان الذي كان فيه قرنها ذات مرة. بعد فركها، مدت يدها نحو ريم ولامست جبهتها بحب أيضًا.

 

 

 

 

 

“استعرت قوة ريم لهزيمة أسقف الشراهة. فزت نتيجة لذلك، ولكن الثمن كان باهظًا… جعلتها تتحمل عبئًا ثقيلًا.”

 

 

إذا أصبحت جادة… لم يستطع أن يتخيل مدى سوء عبئها.

 

 

“هذا…”

 

 

“…أفضل أن تكون لدي علاقة طويلة ومثمرة مع ذلك الناتسكي سوبارو، بدلاً من القاسي وذو الدم البارد.”

“قاتلت كما كنت أفعل عندما كان لدي قرني. إذا كنت تحملت العبء حينها، لكانت أعضاؤك الداخلية قد انفجرت.”

 

 

 

 

 

كان سوبارو يعرف جيدًا أنها لم تكن تبالغ. كانت رام تعيش الجحيم فقط في يومها العادي، تتنفس وتتصرف بشكل طبيعي.

 

 

 

 

 

إذا أصبحت جادة… لم يستطع أن يتخيل مدى سوء عبئها.

 

 

 

 

 

“قد تشعر ريم بالاستياء عندما تستيقظ. لكنني لا أندم على ذلك. أنا أختها الكبرى. حتى لو كرهتني أو حملت ضغينة، لن يتغير شيء… فعلت ذلك فقط لتحقيق كل ذلك.”

“باروسو، توقف عن استخدام شاولا لتشعر بتحسن بشأن ضعفك.”

 

 

 

شعر بشيء خشن يحتك بوجهه، تأوه سوبارو وفتح عينيه.

“…حسنًا، هذا أصابني بشدة.”

 

 

 

 

تمامًا كما كانت على وشك أن تقول ما شعرت به…

بدلاً من الندم على الماضي، انطلق لتحقيق مستقبل أفضل. كان هذا إعلان رام.

 

 

“هل تتذكريني بياتريس؟ ميلي؟”

 

مصدومًا من الشعور بأن هذا لا ينبغي أن يحدث، وقف مرة أخرى. لكن البرودة القارسة ازدادت قوة، وتحولت إلى شيء أكثر واقعية من عدم تصديقه .

بصرف النظر عن تلك الأفكار، سارع سوبارو إلى تغيير الماضي مرات عديدة من قبل.

 

 

 

 

 

إذا كانت نظرة رام هي النهج البنّاء النهائي، فإن عودة سوبارو بالموت كانت قمة العيش في الماضي. قدرته التي سمحت له بتغيير ما حدث كانت دائمًا نتيجة لبعض الماضي الذي ندم عليه.

“أنا؟ … بالفعل. بصراحة، على الرغم من أنني كنت في حالة قلق لبعض الوقت لقراركِ، سيدة أنستاشيا، أوافق على أفعالكِ، على الرغم من أنني من الصعب قول ذلك.”

 

“ساحرة الحسد,” قالت إيميليا، وهي تنظر إلى الأسقف المختوم.

 

 

“على الرغم من أنه من الأفضل دائمًا عدم استخدامها…”

 

 

 

 

 

محرراً قبضته التي تشدّدت مرة أخرى، ابتسم سوبارو بمرارة.

 

 

“على الرغم من أنني ما زلت أعتقد أنها كانت مخطئة بشأن الشخص الذي كانت تهتم به كثيرًا.”

 

 

وافق على استخدام تلك القدرة للعمل بجد من أجل مستقبل يمكن للجميع أن يبتسموا فيه معًا. وأيضًا، ذكر نفسه بألا يغرق في العودة بالموت نفسها.

 

 

“آه…”

لأنه حتى هنا، رأى الكثير من الدموع وسمع الكثير من الأصوات التي ترثي موته.

 

 

“من أنت؟”

“لا أفهم حقًا، لكن يبدو أنك تشعر بالتحسن قليلًا، يا سيد.”

 

 

جاء الرد من الثعلب الأبيض الملفوف حول عنق أنستاشيا.

علقت ميلي على مزاجه العام وهي تلعب بشعرها وتقول، مع ساقيها مرفوعتين:

للتحديد، لم تكن كتب الموتى هي المصدر الحقيقي لفقدان ذاكرته. ولكن كان صحيحًا أن قراءتها تعني التأثر بشكل كبير بالشخص الموجود في الكتاب.

 

“أعلم. الأسقف الذي ضربه جوليوس على رأسه، أليس كذلك؟” هزت أنستاشيا كتفيها.

“يمكنهم تشجيعك، لكنني لا أستطيع، لذا لا تحزن كثيرًا. لقد وعدت بأنك ستكون قدوة جيدة لي، أليس كذلك؟”

لكنه كان يفهم أيضًا أنها بطريقتها الخاصة كانت تظهر اهتمامًا به. كانت تخبره أن قراره لم يكن السبب في إصابتها.

 

“فهمت، فهمت,” قال وهو يمسك بالعقرب ليزيله عن أذنه.

 

“…ماذا تفعل، يا رجل.”

“نعم، فعلت ذلك، أليس كذلك؟ حسنًا، في المرة القادمة سأحافظ على ذلك بالتأكيد.”

“حتى لو استجوبناه، ليس هناك ضمان بأنه سيقول الحقيقة. لذا استخدام كتاب الموتى لمعرفة أفكاره الداخلية…”

 

 

أومأ سوبارو، وهو ينظر إلى ميلي والعقرب على رأسها.

 

 

كان هناك شيء خشن يحتك برأسه.

ثم، كما لو كانت تعطيه دفعة لقراره، حكت باتراش خده.

 

 

“عندما يتعلق الأمر بالأرواح، فإن أخذها يجب أن يكون الملاذ الأخير—أي شخص يعتقد أن قتل شخص آخر سهل لن يلقى نهاية سعيدة. وهذا ليس كلام هوتشين، هذا كلامي.”

حتى مع صعوبة وخشونة جلدها الحرشفي، بمجرد أن اعتاد عليه، لم يؤلمه أن يحتك بوجهه. مع تقدير عميق لتلك العاطفة، وقف.

“رام؟ لماذا تلك النظرة الغريبة؟”

 

…عندما انفجر الظل الأسود عبر الأرض، وجاء بينه وبين المخرج

كان مرهقًا للغاية، لم يستطع حتى البقاء مستيقظًا في وقت سابق، لكنه شعر وكأن بعض طاقته قد تعافت. تحية للروح العظيمة والمقدسة في الغرفة الخضراء.

قبل أن تتمكن— اجتاح انفجار أسود اجتاح برج بليديس.

 

 

“حتى جوزيف كان جزءًا من تلك المعركة الشاملة، لكن التفكير في مقدار ما ساعدتنا الروح في هذه الغرفة، مهما شكرتها ، فلن يكون ذلك كافيًا…”

 

 

 

 

“على الرغم من أنني ما زلت أعتقد أنها كانت مخطئة بشأن الشخص الذي كانت تهتم به كثيرًا.”

كانت الغرفة التي كانوا يستخدمونها كنقطة شفاء تحتوي على روح تبدو كأنها تحب شفاء جروح الكائنات الحية، على الأقل وفقًا لشاولا.

 

 

“آغ، آوو؟ واااه.”

لهذا السبب كانت ريم في هذه الغرفة منذ لحظة وصولهم إلى البرج.

 

 

 

“حسنًا، ليس لأننا نأتي هنا لأننا نريد ذلك.”

لاي باتينكايتوس، أحد الأساقفة الثلاثة للشراهة وعدو قاتل لديه علاقة عميقة بسوبارو ورام.

 

 

 

 

“الروح، هاه؟ أنتِ… لا، سيكون مجرد إضاعة للوقت. ماذا لو كان تأثير نعمة جوليوس هو ما جلبها إلى الوجود؟”

“بصفتي فارسًا لكِ، شعرت بأنني مبارك عند سماع السبب الذي اخترتِ أن تخبئيه داخلكِ”، أجاب جوليوس  وهو يبتسم.

 

“هذا…”

“أفهم ما تعنيه، لكن جاذبيتي فعالة فقط على بياكو، لذا لست مريرًا جدًا. إذا كانت نعمة جوليوس حقًا، فأنا أتساءل إذا كان بإمكاننا التواصل معها…؟”

“—ريم! أين ريم…؟”

 

 

بمستوى بسيط، جعلت نعمة جوليوس من السهل على الأرواح أن تحبه. بفضل ذلك، تعاقد مع ستة أرواح شبه مكتملة—الآن أصبحت أرواحًا كاملة—ولكن إذا كان بإمكانهم التواصل مع الروح في هذه الغرفة نتيجة لذلك، فسيزيد من خياراتهم.

كان هناك صوت شم من أنف الثعلب.

 

 

 

 

كانت تلك الروح موجودة في هذا البرج بقدر شاولا، أو ربما لفترة أطول. ربما يمكن لتلك الكائن المجهول المساعدة في حل ألغاز هذا البرج…

 

 

 

“رام؟ لماذا تلك النظرة الغريبة؟”

 

 

عند رؤية القوة تتسرب من قبضة سوبارو المغلقة، قامت إيكيدنا وأنستاشيا بإنهائها بشكل جيد.

 

“…أعتقد أن كلا منا ليس في مزاج للاستماع. إذن فقط ابتلعيني. دعونا ننهي هذا.”

“…أشعر بجو غريب نوعًا ما. هذا هو—”

 

 

تجمدوا بسبب التغيير المفاجئ، قفز سوبارو ورام نحو ريم. كانت ميلي وباتراش في حالة الحذر، وتحركا بعيدًا عن الضوء.

 

 

تمامًا كما كانت على وشك أن تقول ما شعرت به…

عند سماع ردودهم، وضعت إيميليا يدها على صدرها براحة. لكن سوبارو أوقفها هناك.

 

 

 

 

“ماذا؟!”

 

 

 

فجأة، امتلأ وسط الغرفة الخضراء بالضوء، مما أذهلهم جميعًا.

 

 

“لنأمل أن نحصل على الإجابة من روي ألفارد. أيضًا، هناك الكثير من الفجوات التي يجب ملؤها حول هذا البرج… لا، مكتبة بليديس العظيمة.”

 

 

تجمدوا بسبب التغيير المفاجئ، قفز سوبارو ورام نحو ريم. كانت ميلي وباتراش في حالة الحذر، وتحركا بعيدًا عن الضوء.

 

 

 

“انتظر، ماذا؟ ما هذا؟!”

 

 

 

“لا فكرة! في الوقت الحالي، ابقِ قريبًا! لا نعرف ما… واو؟!”

……..

 

دفع قبضته ضد راحته، وعض سوبارو بأسنان باشمئزاز.

بينما كان يتحرك بين ميلي والضوء، قطع نفسه بينما كان يحذرها من أن تكون حذرة.

“لا تكن غبيًا. هل هو خطأك أنني أصبت؟ أنت لست السبب الرئيسي لأي شيء في حياتي. مجرد الفكرة مثيرة للاشمئزاز.”

 

 

السبب هو أن الضوء أصبح أقوى. غطى وجهه بذراعه، ونظر بحذر إلى الضوء.

 

 

“انتظر، ماذا؟ ما هذا؟!”

 

 

تضاءل الضوء تدريجياً وخف. غير متأكد مما إذا كان يجب عليه أن يشعر بالارتياح أو الحذر، رأى سوبارو ذلك.

 

 

 

 

 

“—ها؟”

 

 

 

رؤيتها هناك، حيث كان الضوء، لم يستطع سوبارو استيعابها. كان صامتاً، مذهولاً، وصامتاً مرة أخرى.

“إميليا-تان!!! بياكو!!! رام!!!”

 

إذا مات بطريقة ما في أعماق ذلك الظلام، هل سيعود إلى حيث كان كل شيء ما زال يتفجر، هل سيتمكن من البحث عن طريقة لإنقاذ شاولا؟

“…فتاة؟”

تحركت شفتيها بلطف، تبحث عن شيء لترطيب حلقها الجاف.

 

لم يقل أحد شيئًا لسوبارو وهو يجثو بهدوء على الرمال.

بجانبه، كانت رام حذرة عند رؤية الشيء نفسه.

اتسعت عينا سوبارو.

 

 

كانت على حق. هي وسوبارو كانا يشاهدان الشيء نفسه. ومع ذلك، كانت رؤية سوبارو لتلك الفتاة مختلفة تمامًا عن رؤيتها.

 

 

بينما ابتسم سوبارو بشكل محرج قليلاً، سرعان ما أصبح جادًا قبل أن يتجه نحو مقصورة الركاب في العربة. بنظرة من الجميع، نظر إلى الداخل.

سوبارو عرف اسمها.

“…أغ…”

 

بإغلاق عينيه، كان يستطيع تذكر صوتها وهو يناديه، يقول اسمه، كل الوقت الذي أمضياه معًا.

لأن الفتاة المستلقية على أرضية الغرفة الخضراء كانت…

بصرف النظر عن تلك الأفكار، سارع سوبارو إلى تغيير الماضي مرات عديدة من قبل.

 

 

 

نظر حوله ليرى ما حدث، فلاحظ شيئًا.

“لويس آرنب.”

 

 

 

 

 

ظهرت لويس آرنب في وسط الغرفة الخضراء بانفجار من الضوء.

“اللعنة… لكنني وصلت إلى هذا الحد…!”

 

لا بياتريس خلفه، ولا جوليوس أو ميلي خلفه. لم يتمكنوا من العثور على الكلمات.

 

“لهذا السبب تستطيع البكاء على شخص ما.” رسمت أنستاشيا خطًا على خدها، مشيرة إلى آثار الدموع على وجهه.

أصغر أخوة الشراهة الثلاثة، التي كان يجب أن تكون تسكن في ممرات الذاكرة. كان سوبارو عاجزًا عن الكلام لرؤيتها في الخارج هكذا.

 

 

 

 

 

لكن رام لم تدع ذلك الاسم يمر.

“آسف…”

 

“من أنت؟”

 

 

“لويس آرنب… هذا اسم الشراهة الأخير.”

 

 

هذا التنين الأرضي الأسود كان دائمًا ينقذه من الخطر. بالطبع كان هناك دين مستحق له لإنقاذه بعد أن فقد ذاكرته، ولكن في هذه المرة الأخيرة أيضًا، تم ترك دور مهم  لباتراش ، لأن…

 

 

“ن-نعم، هذا صحيح. لم أتحدث عن ذلك كثيرًا… لكن هذه هي الشراهة الأخيرة ، لويس آرنب. الأخت الصغرى للي وروي، حسبما يُقال…”

“هناك حدود لأخذ العمر في الاعتبار أيضًا. أنا متأكد من أنه سيصل إلى ذلك في النهاية.”

 

 

 

إذا ابتلعه الظل، سيموت ويعود بالموت. إذا لم يتم تحديث نقطة البدء، سيضطر إلى إعادة ذلك مع بقاء لويس آرنب داخله.

“…من مظهرها، هي فاقدة الوعي.”

“سوبارو، هذا… لا أعتقد أن هذا جيد…”

 

 

 

 

بنظرة أقرب، اتفق سوبارو مع ملاحظة رام الباردة. كانت لويس نائمة.

 

 

“آه…”

 

 

نائمة؟ لم يستطع تأكيد الوضع. ولماذا ظهرت هنا ؟ على الرغم من خوفها من سوبارو وتحطمها بسبب العودة بالموت، كان من الصعب تخيل أنها تعافت بما يكفي في هذه الساعات القليلة لمحاولة مرة أخرى.

 

 

إذا حدث ذلك، فسيعني أنه سيتم التحكم فيه من قبل الأسقف في شكل تلك الفتاة الشاحبة الصغيرة مرة أخرى.

هذا هو مدى عمق الندبة التي يتركها الموت في قلب الشخص.

“آه، آه!”

 

“هيا بنا.”

“لم يكن من المفترض أن يكون لديها جسد حقيقي في المقام الأول… اللعنة، هذا لا معنى له! ميلي! اذهبي وأحضري إيميليا-تان والآخرين! سأراقبها أنا ورام!”

 

 

 

” أنت سيد صارم جداً… لا تمت الآن، حسنًا؟”

 

 

 

بتراجعها إلى الوراء، تحركت ميلي نحو مدخل الغرفة. أشار سوبارو بإبهامه إلى تذكيرها. على رأسها، رفع العقرب الأحمر الصغير كماشته، كما لو كان يقلده، واستدارت وتوجهت إلى الطابق الأول لإحضار الآخرين.

 

 

 

 

” ”

تركوا خلفهم في الغرفة، سوبارو ورام…

 

 

 

“…لنقفز إلى استنتاجات الآن. يجب أن ننتظر عودة السيدة إيميليا والسيدة بياتريس. بمجرد عودتهم—”

عند رؤية القوة تتسرب من قبضة سوبارو المغلقة، قامت إيكيدنا وأنستاشيا بإنهائها بشكل جيد.

 

 

 

 

ثم يمكننا مناقشة كيفية التعامل مع لويس كان ربما ما كانت ستقوله. لكنها لم تكمل قولها.

للإجابة على طلب تلك المرأة التي قالت إنها تحبه بابتسامةٍ سعيدة.

 

 

قبل أن تتمكن— اجتاح انفجار أسود اجتاح برج بليديس.

كان واضحًا، حقًا.

 

 

“—؟!”

 

 

 

كان هناك صوت انفجار ، كما لو أن انفجارًا كبيرًا حدث في الأسفل، وطارت أجسادهم في الهواء.

ثم، كما لو كانت تعطيه دفعة لقراره، حكت باتراش خده.

 

 

 

 

في اللحظة التالية، اصطدموا بالسقف والجدار، صرخ سوبارو من الألم.

 

 

 

نظر حوله ليرى ما حدث، فلاحظ شيئًا.

 

 

 

الحضور الرهيب الذي يقترب جعله يصاب بقشعريرة في جميع أنحاء جسده.

ابتلعه الظل الهائل، وانجرف وعيه في الظلام.

 

 

“لا يمكن…”

 

 

“العشب… حقيقي. وطعمه… بله، بله! إنه بالتأكيد عشب!” كان الكتلة التي سحبها تنبعث منها رائحة النبات. كان الشيء الحقيقي.

مصدومًا من الشعور بأن هذا لا ينبغي أن يحدث، وقف مرة أخرى. لكن البرودة القارسة ازدادت قوة، وتحولت إلى شيء أكثر واقعية من عدم تصديقه .

بجانبه، كانت رام حذرة عند رؤية الشيء نفسه.

 

 

كانت العقبة التي لم يكن يريدها أن تأتي—التي لم يكن يجب أن تكون ممكنة حتى هذه اللحظة—ومع ذلك كانت تحدث تدميرًا رهيبًا في البرج على أي حال.

“من مظهره، إرهاقه فظيع، ولكن… ليس خطيرًا. سيتعافى، طالما يستريح. هل ننقله إلى الغرفة الخضراء؟”

 

 

“باتراش! احضري رام!”

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 27 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈F A🔥 100🥉mohaamned alrehaili🔥 1004محمد جبران🔥 1005A G🔥 1006Ahmed Asem🔥 1007Oussama Ait ouakrim🔥 1008Daniah Mulki🔥 1009Abdullah Alamoudi🔥 10010Bansa🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Basil Alfaifi💎 1007husam Al marzouqi💎 1008Nasser Bin zayed💎 1009Abdullah Alzahrani💎 10010A D💎 100

 

“سمعت عن شاولا. كانت صاخبة وغير مهذبة ولديها عيون كالثقوب، لتكون مرتبطة بك كثيرًا… لكنها لم تكن سيئة لدرجة أنها تستحق أن تختفي.”

“—تسس”

“سوبارو، لا بأس. كل شيء سيكون على ما يرام. ارتح الآن. قليلاً فقط يكفي. دعونا نتحدث أكثر عندما تستيقظ. هناك الكثير مما أريد أن أقوله أيضًا.”

 

 

رافعاً رام، التي كانت تجثو على الأرض غير قادرة على النهوض، ألقى بها على باتراش. على الرغم من الجروح الرهيبة في جميع أنحاء جسدها، التقطت باتراش رام، ومعرفة نية سوبارو، بدأت تجري نحو مخرج الغرفة الخضراء.

 

 

كان بياترس والآخرون يعرفون ذلك بالفعل. المشكلة هي أنها لم تشرح أي شيء آخر بعد ذلك.

“باروسو، أيها الأحمق…!”

قائلة ذلك، وضعت العقرب على رأسها.

 

 

لم يستطع سوبارو الاستماع إلى شكاوى رام. اندفع عبر الأرض المهتزة ؛ ركض نحو ريم على سريرها المصنوع من الكروم. رافعاً إياها، اتجه ليتبع باتراش إلى المخرج…

 

 

 

“…”

صاح على أمل أنه حتى لو لم يستطع رؤيتهم، فقد يجيبون، لكن صوته تردد بصدى فارغ. الرد الوحيد جاء من لويس المستلقية على الأرض.

 

رؤية رام تستند إلى الحائط وتحتضن ذراعيها، ضيق سوبارو عينيه بشدة على مظهرها البائس.

…عندما رأى لويس مستلقية على الأرض.

 

 

“أنا؟ … بالفعل. بصراحة، على الرغم من أنني كنت في حالة قلق لبعض الوقت لقراركِ، سيدة أنستاشيا، أوافق على أفعالكِ، على الرغم من أنني من الصعب قول ذلك.”

“آه! اللعنة! تبًا للجميع!”

 

 

 

 

“لويس آرنب… هذا اسم الشراهة الأخير.”

بينما كان يسب بغضب، منحه الأدرينالين المتدفق عبره منحه قوة بدنية لحظية في حالة الطوارئ. مع جسد ريم تحت ذراعه اليمنى، أمسك بذراع لويس بيده اليسرى.

 

 

ببطء، ارتعشت جفونها، وبدأت تفتح.

كانتا خفيفتين. وفي حالة الطوارئ هذه، كان بإمكانه حملهما دون القلق بشأن الوزن.

 

 

 

ممسكًا بكلتيهما، كان سوبارو على وشك القفز خارج الغرفة…

 

 

 

“…”

لقد أحب كيف كانت عينيها مبهجتين . تلك اللمعة المتعمدة في بعض الأحيان. تلك اللمعة المتوسلة التي تجعل قلبه يؤلمه.

 

لكن حتى رفض سوبارو لم يكن يمكنه التأثير على همسات الحب.

…عندما انفجر الظل الأسود عبر الأرض، وجاء بينه وبين المخرج

 

 

قبل أن تتمكن— اجتاح انفجار أسود اجتاح برج بليديس.

—الظل الأسود.

كان مندهشًا من قدرة جوليوس على استخدامه كختم.

 

 

العقبة الأخيرة التي لم يرغب في تصديق أنها ستأتي—ظل الساحرة، التي كانت متعلقة به جدًا—هاجمت البرج الآن، من بين كل الأوقات.

“آه…”

 

 

“رام!”

“ها”، ضحكت رام، دون أن تشعر بأدنى شعور بالذنب. كان هناك ضحك على ذلك.

 

 

حاول على الأقل إخراج ريم من الظل. ومع ذلك، غطى الظلام كل شيء أمامه، ولم يترك أي فتحة. وعلى رأس ذلك، استمر في التدفق إلى الغرفة، وغمر كل شيء عن يمينه ويساره وخلفه.

“—في هذه الحالة، ماذا عن استخدام كتاب الموتى؟”

 

رمش بعينيه حتى أصبحت رؤيته الضبابية تتركز قليلاً، ورأى مصدر الخشونة—باتراش تلعقه بلسانها الأحمر.

“اللعنة… لكنني وصلت إلى هذا الحد…!”

 

 

 

رؤية الظل المندفع، شعر بالندم يملأ قلبه وهو يبحث عن مهرب.

“كنت أكذب. كنت سأطردك فقط بسبب الاشمئزاز.”

 

فرك وجهه، وابتسم ابتسامة شجاعة لريم. بتلك الابتسامة البهيجة غير المبنية على أساس والتي كانت تناسب ناتسكي سوبارو.

إذا ابتلعه الظل، سيموت ويعود بالموت. إذا لم يتم تحديث نقطة البدء، سيضطر إلى إعادة ذلك مع بقاء لويس آرنب داخله.

 

 

العقبة الأخيرة التي لم يرغب في تصديق أنها ستأتي—ظل الساحرة، التي كانت متعلقة به جدًا—هاجمت البرج الآن، من بين كل الأوقات.

إذا حدث ذلك، فسيعني أنه سيتم التحكم فيه من قبل الأسقف في شكل تلك الفتاة الشاحبة الصغيرة مرة أخرى.

 

 

“—تسس”

حتى بعد أن أحرق كل شيء، لإنهاء هذه الدورة ، من الخوف من هذا الوضع بالذات…

 

 

 

 

 

“باروسو! استجمع نفسك! ستجعل ريم تبكي!!!”

 

 

“لا تكن غبيًا. هل هو خطأك أنني أصبت؟ أنت لست السبب الرئيسي لأي شيء في حياتي. مجرد الفكرة مثيرة للاشمئزاز.”

“—تسس!!!”

 

 

 

أصوات رام وباتراش اليائسة ترددت عبر الظل.

 

 

 

أخذ نفسًا ليجيب، لكنه لم يستطع إخراج الكلمات. الظل الأسود ابتلعه كله أولاً.

 

 

 

………

 

 

 

ابتلعه الظل الهائل، وانجرف وعيه في الظلام.

 

 

ومع ذلك، من أجل الفتاة التي قدم لها عهده، قدم نفسه كبطل.

فقد ذراعيه، ساقيه، دمه، لحمه، كيانه كله، شعر بلحظة من الألفة.

 

 

 

ابتلعه نوع من الشعور الهائل، شعر بنفسه يختفي.

ثم، كما لو كانت تعطيه دفعة لقراره، حكت باتراش خده.

 

 

“أحبك.”

لكنه كان يفهم أيضًا أنها بطريقتها الخاصة كانت تظهر اهتمامًا به. كانت تخبره أن قراره لم يكن السبب في إصابتها.

 

بينما كان على وشك النظر للأسفل مجددًا، أمسكت بياتريس بكمه، وبدت قلقة على حالته.

كان يمكنه سماع همسات الظلام نفسه.

 

 

 

الآن هذا صوت مألوف، فكر وعي ناتسكي سوبارو بسخرية.

مرتديًا صورة البطل المندوب والمضروب، اتخذ الصبي هذا اللقب مرة أخرى من أجل هذه الفتاة.

 

علقت ميلي على مزاجه العام وهي تلعب بشعرها وتقول، مع ساقيها مرفوعتين:

بدأ يعتاد على أن يُقال له إنه محبوب. كان الأمر تقريبًا كأنه فارس أنيق محاط بأرواحه الستة المحبة.

 

 

 

“لكنني أريد أن أدفع نفسي عندما يتعلق الأمر بذلك…”

ما كان هناك، من قابلت، ماذا فعلت.

 

 

“أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك.”

“لا أستطيع أن أنكر ذلك تمامًا، لذا دعونا لا نتوقف عند ذلك. لقد أخرجت بياكو من الأرشيف، واستعدت الشارة الخاصة بإيميليا-تان لها أيضًا. على الرغم من أن روزوال كان يسحب الأوتار في كلا الحالتين.”

 

“أين هذا…؟”

 

 

“آسف، لكن لا أستطيع حقًا الرد على ذلك… هذه العبارة تثيرني في الوقت الحالي. لقد أخفقت في إنقاذ آخر شخص قال لي ذلك.”

 

 

“من مظهره، إرهاقه فظيع، ولكن… ليس خطيرًا. سيتعافى، طالما يستريح. هل ننقله إلى الغرفة الخضراء؟”

“أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك.”

 

 

 

“…أعتقد أن كلا منا ليس في مزاج للاستماع. إذن فقط ابتلعيني. دعونا ننهي هذا.”

 

 

بسبب ذلك، كان هناك شيء يجب أن تخبرهم به إيميليا.

لم يكن هناك أمل في الخروج حيًا بمجرد أن وجد نفسه في هذا المكان الفارغ.

 

 

 

 

 

ناتسكي سوبارو سيموت بوحشية في هذا الظلام. بدلاً من الندم عليه، قبله، وحوله إلى وقود لغضبه وتصميمه على القتال.

 

 

 

 

 

“إذا عدت الآن، قد يكون أسوأ حالة تنتظرني. قد تكون لويس قد استعادت وعيها وتأتي بجدية من أجل قدرتي مرة أخرى.”

 

 

 

“أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك.”

 

 

“…لقد تجاوزت الحد في طريقتك الخاصة، من خلال الصوت الذي تسمعينه”، ردت بياتريس بكلمات رقيقة قليلاً.

“لكنني لن أخسر. لن أفعل. في المرة القادمة، سأحافظ على وعدي.”

 

 

كانت على حق. هي وسوبارو كانا يشاهدان الشيء نفسه. ومع ذلك، كانت رؤية سوبارو لتلك الفتاة مختلفة تمامًا عن رؤيتها.

“أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك.”

عندما أخيرًا أطلق النفس الذي كان يحبسه لفترة طويلة مؤلمة، ضرب صدره.

 

 

“سأقاتل بقدر ما أحتاجه من مرات من أجل اليوم الذي بعد الغد.” لن يدع هذا الحب يسحقه.

 

 

 

آسف، لكن إذا كانت تلك الكلمات ستؤذيني، فقد عانيت بالفعل من الألم منها بقدر ما أستطيع قبل قليل. لن يقيد هذا الحب ناتسكي سوبارو بعد الآن.

 

 

 

لكن حتى رفض سوبارو لم يكن يمكنه التأثير على همسات الحب.

“ليس شيئًا مهمًا. مجرد شخص كبير ومُنسي وعنيف.”

 

 

كان الأمر كما لو أن ذلك الحب الأعمى كان يحاول محو العالم بأسره، مستهلكًا وجود ناتسكي سوبارو، وسحبه إلى الظلام…

 

 

 

“أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك.”

 

 

“إذا كان لديك وقت لتضيعه في القلق بشأن مثل هذه الأمور التافهة، فركز على راحة جسدك وعقلك. أنت لست الوحيد هنا الذي فشل في اتخاذ الخيارات المثلى.”

 

 

 

 

 

وافق على استخدام تلك القدرة للعمل بجد من أجل مستقبل يمكن للجميع أن يبتسموا فيه معًا. وأيضًا، ذكر نفسه بألا يغرق في العودة بالموت نفسها.

“—أنا فولكانيكا. بموجب العهد القديم، أسأل إرادتك.”

 

 

 

في اللحظة التالية، اصطدم ضوء أزرق ساطع بالظل الذي كان يستهلك العالم.

 

 

“سأقاتل بقدر ما أحتاجه من مرات من أجل اليوم الذي بعد الغد.” لن يدع هذا الحب يسحقه.

تغير لون العالم في لحظة حيث التهم الضوء الغاضب الظلام…

 

……..

“لكن يجب أن يكون مضمونًا. مع ذلك—”

 

 

“آه…”

 

 

 

شعر بشيء خشن يحتك بوجهه، تأوه سوبارو وفتح عينيه.

 

 

 

ارتفع وعيه ببطء إلى السطح، وفتح عينيه، رأى العالم الضبابي يتضح تدريجياً.

 

 

 

استمر الشعور الخشن ضد خده طوال ذلك.

 

 

 

“آغ؟”

كما أنه يعتقد أنه كلما قل عدد الأشخاص الذين يجب أن يموتوا، كان ذلك أفضل.

 

 

شعور خشن وصوت غير مألوف. افترض أن اللسان الذي يلعق خده هو لسان التنين الأرضي الوفي له، ولكن…

 

 

 

“آغ؟!”

“نظرية…؟”

 

 

كانت لويس آرنب، جاثية عليه، تلعق وجهه.

 

 

رؤية الظل المندفع، شعر بالندم يملأ قلبه وهو يبحث عن مهرب.

“آغ، واااه؟!”

 

 

 

مصدومًا من هذا المشهد المستحيل، دفع لويس بعيدًا عنه فورًا. صرخت وتدحرجت عبر الأرض.

“…آه، أنا…”

 

 

“م-م-ما الذي يحدث؟ ماذا تفعلين؟ تسخرين مني مرة أخرى…”

“…”

 

“لقد سمعت عنه بعض الشيء من إيكيدنا، لذا قد تكون هناك فجوات، ولكن… تلك كتب الموتى أو ما إلى ذلك؟ أليس من الخطير الوثوق بها؟”

 

 

“آغ، آوو؟ واااه.”

من مظهر ملابسها الممزقة، كان واضحًا أنها لم تكن سهلة عليها.

 

 

 

تحركت شفتيها بلطف، تبحث عن شيء لترطيب حلقها الجاف.

“ليس واااه! ماذا، ماذا حدث… هل متّ…؟”

نقرت جبينه بجملتها الأخيرة. سقط مرة أخرى حتى وإن لم يكن يؤلمه، لمس سوبارو جبهته.

 

على عكس سوبارو، لم يحاول العقرب فعل أي شيء معها. تحت تأثير نعمتها، تراجعت عدوانيته. مما أثبت أن العقرب الأحمر الصغير كان وحشًا شيطانيًا—وأثبت أنه لا يحمل وعي شاولا.

يحدق في لويس بعدم تصديق، رفع سوبارو صوته .

“السيدة رام قتلت لاي باتينكايتوس.”

 

“الروح، هاه؟ أنتِ… لا، سيكون مجرد إضاعة للوقت. ماذا لو كان تأثير نعمة جوليوس هو ما جلبها إلى الوجود؟”

كانت لويس مستلقية على العشب، تتأوه وتلوح بذراعيها وساقيها مثل الطفل. لم يكن يعرف ما هو هدفها، أو ماذا… لا، الأهم من ذلك…

كان سوبارو يبكي وهو يشكو من وضع كتلة  الكروم في فمه.

 

من مظهر ملابسها الممزقة، كان واضحًا أنها لم تكن سهلة عليها.

“أين هذا…؟”

 

 

 

صرف سوبارو انتباهه عن الأسقف وهو يتحقق بحذر من محيطه.

 

 

نقرت جبينه بجملتها الأخيرة. سقط مرة أخرى حتى وإن لم يكن يؤلمه، لمس سوبارو جبهته.

استقبله مرج واسع أخضر زاهٍ. كانت هناك أزهار هنا وهناك تتمايل في النسيم. كان هذا منظرًا مستحيلًا لكثبان أوغوريا.

 

 

كان واضحًا، حقًا.

“العشب… حقيقي. وطعمه… بله، بله! إنه بالتأكيد عشب!” كان الكتلة التي سحبها تنبعث منها رائحة النبات. كان الشيء الحقيقي.

 

 

 

وكانت جروحه وحالة ملابسه، ندوب المعركة السابقة التي كانت قد ابتلعت برج بليديس كلها، لا تزال هناك.

مصدومًا من الشعور بأن هذا لا ينبغي أن يحدث، وقف مرة أخرى. لكن البرودة القارسة ازدادت قوة، وتحولت إلى شيء أكثر واقعية من عدم تصديقه .

 

 

مما يعني أن تلك المعركة قد حدثت بالفعل، ولم يمت سوبارو بعد.

ألم فقدان شاولا جعل سوبارو ينظر للأسفل بهدوء. لم يكن من العدل عندما وضعتها بهذه الطريقة. ولكن كان ذلك فعّالاً بشكل لا ينكر.

 

“على الرغم من أنه من الأفضل دائمًا عدم استخدامها…”

الظل الأسود الهائل الذي هاجم الغرفة الخضراء. لقد نجا من ابتلاع…

 

 

“أختي الكبرى؟”

“—ريم! أين ريم…؟”

“ريم! آه، يا لحسن الحظ! أنتِ، أنتِ بأمان حقًا…”

 

“أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك. أحبك.”

إذا كانت لويس هناك، فإن ريم يجب أن تكون أيضًا، حيث كان يحملها. متجاهلاً لويس، فحص فورًا المحيط بحثًا عن ريم. وبعد فترة وجيزة، رآها مستلقية بهدوء في العشب القصير.

كان هناك ألم حاد، وكاد يشعر كأن شخصًا ما يخبره بألا يفقد الأمل. دمعت عيناه من الألم وأومأ برأسه.

 

 

“ريم! آه، يا لحسن الحظ! أنتِ، أنتِ بأمان حقًا…”

ناتسكي سوبارو كان دائماً يقطع وعوداً لا يستطيع الوفاء بها.

 

بينما كان يتحرك بين ميلي والضوء، قطع نفسه بينما كان يحذرها من أن تكون حذرة.

ركض نحوها، وتأكد من أنها لم تصب وأحس بالارتياح.

 

 

 

 

“…ماذا تفعل، يا رجل.”

لم تكن هناك جروح واضحة خارجية. حرارة جسدها وتنفسها كانا كما هو الحال دائمًا. مع ارتياح عميق، مسح سوبارو العرق من جبهته ونظر حوله.

 

 

“أعلم. الأسقف الذي ضربه جوليوس على رأسه، أليس كذلك؟” هزت أنستاشيا كتفيها.

لم يكن هناك أي أثر للبرج أو أصدقائه في أي مكان.

 

 

“أعلم. الأسقف الذي ضربه جوليوس على رأسه، أليس كذلك؟” هزت أنستاشيا كتفيها.

 

بينما كان يراقب، أخذ سوبارو نفسًا عميقًا. ونظرًا إلى كتفه، رأى العقرب، كما لو كان يحاول تشجيعه، وصل إلى أذنه وقرصها.

“إميليا-تان!!! بياكو!!! رام!!!”

 

 

 

 

 

“آه، آه!”

 

 

 

صاح على أمل أنه حتى لو لم يستطع رؤيتهم، فقد يجيبون، لكن صوته تردد بصدى فارغ. الرد الوحيد جاء من لويس المستلقية على الأرض.

 

 

 

في هذا الوضع الذي لا يمكن السيطرة عليه، كان هو الوحيد الذي يمكنه حماية ريم، لذلك وقف لمواجهة لويس…

 

 

“العشب… حقيقي. وطعمه… بله، بله! إنه بالتأكيد عشب!” كان الكتلة التي سحبها تنبعث منها رائحة النبات. كان الشيء الحقيقي.

 

 

بينما كان يحرك ذراعيه للنهوض، كان هناك شد.

 

 

ثم يمكننا مناقشة كيفية التعامل مع لويس كان ربما ما كانت ستقوله. لكنها لم تكمل قولها.

“…أه؟”

 

 

 

هرب منه تنهد خشن. الشد على حافة ملابسه لم يكن قوياً جداً. لكن مع ذلك، لم يستطع التحرك.

“سيدة إيميليا، ماذا عن الطابق الأول؟ هل تمكنت من اجتياز الاختبار بأمان؟”

 

 

 

 

ارتعشت ركبتاه ، بدأ يتعرق بشكل لا يمكن تفسيره.

“م-م-ما الذي يحدث؟ ماذا تفعلين؟ تسخرين مني مرة أخرى…”

 

 

كان دافع غريب حقاً. بدأت أحشاؤه تتحرك، وكل شيء يشكل الإنسان ناتسكي سوبارو جُنَّ جنونه، مصدوماً بالرؤية.

“ريم، ريم… ريم… رييم… ريم!”

 

 

“…آه.”

 

 

 

ببطء، ارتعشت جفونها، وبدأت تفتح.

 

 

 

الزرقة الخافتة لبحيرة صافية كانت مخبأة خلف تلك الجفون.

 

 

 

لقد أحب كيف كانت عينيها مبهجتين . تلك اللمعة المتعمدة في بعض الأحيان. تلك اللمعة المتوسلة التي تجعل قلبه يؤلمه.

 

 

“آسف، لكن لا أستطيع حقًا الرد على ذلك… هذه العبارة تثيرني في الوقت الحالي. لقد أخفقت في إنقاذ آخر شخص قال لي ذلك.”

لقد كان دائماً، دائماً، دائماً يحب تلك اللمعة.

كان روي بالفعل في الداخل. ومع ذلك، كانت الطريقة التي تم ربطه بها مختلفة قليلاً عما تخيله سوبارو. كان جسد روي ألفارد كله مغطى بما يشبه الكريستال الأسود، وكان لا يزال فاقداً للوعي—أو بالأحرى، مختومًا .

 

 

“ري…”

 

 

 

قفز قلبه، ارتعش حلقه، ولم يستطع الكلام، وكأنه كان مسدودًا بشيء .

 

 

حاول على الأقل إخراج ريم من الظل. ومع ذلك، غطى الظلام كل شيء أمامه، ولم يترك أي فتحة. وعلى رأس ذلك، استمر في التدفق إلى الغرفة، وغمر كل شيء عن يمينه ويساره وخلفه.

لقد كان مسدوداً. لقد كان كذلك. كان صدره مليئاً بالكثير من العواطف.

“أنستاشيا! استيقظتِ؟”

 

“عندما يتعلق الأمر بالأرواح، فإن أخذها يجب أن يكون الملاذ الأخير—أي شخص يعتقد أن قتل شخص آخر سهل لن يلقى نهاية سعيدة. وهذا ليس كلام هوتشين، هذا كلامي.”

الكلمات التي أراد قولها، الأشياء التي أراد إخبارها بها، المناشدات التي أراد تقديمها—كانت جميعها محبوسة بداخله.

بوضع يده على فمه، تمتم جوليوس قائلاً، “سيدة إيميليا” مرة أخرى، متأملاً فيها، وأومأ برأسه وهو يفكر في الشخص الذي كان يجب أن يختفي من داخله.

 

تلك الابتسامة السعيدة ، تلك اللمسة المزعجة، ذلك الاهتمام الذي يبدو في غير محله… كل ذلك رحل.

 

“باروسو! استجمع نفسك! ستجعل ريم تبكي!!!”

“…ريم.”

 

 

 

 

 

ارتعشت شفتيه، نادى اسمها بأسى.

“إذن…”

 

 

 

 

كان من المؤلم، حتى أن الأمر كان صراعاً لم ينجح في تحقيقه عدة مرات.

“رام!”

 

 

 

 

هل قالها بوضوح كافٍ لفهمها؟ أم كان مجرد وهم له، وفشل في إيصال أهم الأشياء؟

 

 

 

“ريم، ريم… ريم… رييم… ريم!”

 

 

 

تدفق سيل من الدموع من عينيه في كل مرة ينطق فيها اسمها.

بنظرة يائسة، أمسكت به ميلي.

 

 

رمشت بهدوء، أظهرت عينيها ضوءاً خافتاً ولكن واضحاً.

 

 

متكئًا بضعف، عانقته إيميليا من الأمام. الإحساس الناعم والرائحة الحلوة كانا سيجعلانه يتوتر عادة، ولكن بالنسبة لسوبارو الآن، كانا علاجًا. دخل وعيه في الظلام.

في تلك اللحظة، كان بإمكانه أن يعرف أن ندائه اليائس لم يكن مجرد خداع لعينيه.

 

 

 

 

 

كانت موجودة حقًا… ريم كانت هناك.

 

 

لقد فكر في احتمال أن ريم لن تتذكره عندما تستيقظ. بالنظر إلى سلطة الشراهة، كان ذلك تطورًا طبيعيًا. كان من الممكن تمامًا أن تستيقظ وما زالت فاقدة اسمها أو ذكرياتها.

“…آه.”

 

 

الرجل الذي ألقى بلقب “الحكيم” على شاولا وتركها في برج بليديس مع دورها الجديد. حتى لو كان واحدًا من الأبطال الثلاثة العظماء الذين أنقذوا العالم، فقد كان على قائمة الأشرار الخاصة بإيميليا بعد أن جعل شاولا تشعر بالوحدة وجعل سوبارو يبكي.

بتحريك شفتيها بضعف، حاولت ريم أن تقول شيئًا.

 

 

 

مجرد صوت خشن واحد من شفتيها كان مؤلمًا لسوبارو.

بينما كان يراقب، أخذ سوبارو نفسًا عميقًا. ونظرًا إلى كتفه، رأى العقرب، كما لو كان يحاول تشجيعه، وصل إلى أذنه وقرصها.

 

ارتعشت شفتيه، نادى اسمها بأسى.

التحدث معها أثناء نومها طوال هذا الوقت، وتنفسها الضحل أثناء نومها كان هو التأكيد الوحيد على أنها لا تزال على قيد الحياة.

بدأ يعتاد على أن يُقال له إنه محبوب. كان الأمر تقريبًا كأنه فارس أنيق محاط بأرواحه الستة المحبة.

 

“رام؟ لماذا تلك النظرة الغريبة؟”

لقد أمضى العديد من الأيام والليالي يتعهد في قلبه بإعادتها. ولكن في كل ذلك الوقت، لم يسمع صوتها مرة واحدة.

 

 

 

بإغلاق عينيه، كان يستطيع تذكر صوتها وهو يناديه، يقول اسمه، كل الوقت الذي أمضياه معًا.

 

 

 

لكنها كانت كلها ذكريات.

عند رؤية القوة تتسرب من قبضة سوبارو المغلقة، قامت إيكيدنا وأنستاشيا بإنهائها بشكل جيد.

 

 

 

إذا كانت نظرة رام هي النهج البنّاء النهائي، فإن عودة سوبارو بالموت كانت قمة العيش في الماضي. قدرته التي سمحت له بتغيير ما حدث كانت دائمًا نتيجة لبعض الماضي الذي ندم عليه.

أراد أن يسمع صوتها مرة أخرى في غد جديد.

 

 

 

وكان ذلك يتحقق أخيرًا. تلك الأمنية كانت تتحقق أخيرًا.

 

 

 

 

 

“ريم… لا بأس. خذي وقتك…”

كانت الغرفة التي كانوا يستخدمونها كنقطة شفاء تحتوي على روح تبدو كأنها تحب شفاء جروح الكائنات الحية، على الأقل وفقًا لشاولا.

 

 

“…أغ…”

إذا أصبحت جادة… لم يستطع أن يتخيل مدى سوء عبئها.

 

السبب هو أن الضوء أصبح أقوى. غطى وجهه بذراعه، ونظر بحذر إلى الضوء.

كانت شفتيها ترتعشان ببطء، بصبر.

نائماً كالموتى، كان واضحاً لها كم أتعب نفسه للتعامل مع جميع المشاكل التي تحدث في البرج.

 

 

يجب أن يجلب لها بعض الماء لتشربه، لكن لم يكن هناك ماء واضح حوله، ولم يستطع أن يرفع عينيه عنها.

 

 

 

كان مجرد كلمة واحدة كافية. إذا كانت ستقول اسمه مرة أخرى.

“أنستاشيا! استيقظتِ؟”

 

 

تلك الكلمة الواحدة كانت ستكون كافية…

“باروسو، أخ…؟ حتى إذا قبلتُ جدلاً بأنه أخ بائس بلا أمل وغير مرتبط بالدم، فإن أي شخص عديم الفائدة مثله كان سيتم طرده، لتقليل الأفواه التي تحتاج للطعام.”

 

 

“…ريم…أنت…”

 

 

 

“…ريم؟”

 

 

 

تحركت شفتيها بلطف، تبحث عن شيء لترطيب حلقها الجاف.

“لا أستطيع أن أنكر ذلك تمامًا، لذا دعونا لا نتوقف عند ذلك. لقد أخرجت بياكو من الأرشيف، واستعدت الشارة الخاصة بإيميليا-تان لها أيضًا. على الرغم من أن روزوال كان يسحب الأوتار في كلا الحالتين.”

 

 

 

استقبله مرج واسع أخضر زاهٍ. كانت هناك أزهار هنا وهناك تتمايل في النسيم. كان هذا منظرًا مستحيلًا لكثبان أوغوريا.

بللت لسانها باللعاب وتمكنت من استجماع القوة الكافية لفتح فمها.

 

 

ببطء، ارتعشت جفونها، وبدأت تفتح.

 

 

وفي تلك العيون الزرقاء حيث يمكن لسوبارو رؤية انعكاسه…

وببطء، انطفأ وعيه إلى السواد.

 

“أرى…” تجعد جبين إيميليا.

“من أنت؟”

 

 

 

 

 

راكعًا هناك، ينظر إلى وجهها، حبس سوبارو أنفاسه.

“…أفضل أن تكون لدي علاقة طويلة ومثمرة مع ذلك الناتسكي سوبارو، بدلاً من القاسي وذو الدم البارد.”

 

 

عندما أخيرًا أطلق النفس الذي كان يحبسه لفترة طويلة مؤلمة، ضرب صدره.

“سمعت عن شاولا. كانت صاخبة وغير مهذبة ولديها عيون كالثقوب، لتكون مرتبطة بك كثيرًا… لكنها لم تكن سيئة لدرجة أنها تستحق أن تختفي.”

 

 

 

استمر الشعور الخشن ضد خده طوال ذلك.

مرة أخرى، وثالثة، يتوسل لنفسه.

 

 

 

“—سوبارو! الجميع!”

 

نائماً كالموتى، كان واضحاً لها كم أتعب نفسه للتعامل مع جميع المشاكل التي تحدث في البرج.

كنت قد فكر في هذا الاحتمال بالفعل…

 

 

 

 

“العشب… حقيقي. وطعمه… بله، بله! إنه بالتأكيد عشب!” كان الكتلة التي سحبها تنبعث منها رائحة النبات. كان الشيء الحقيقي.

لقد فكر في احتمال أن ريم لن تتذكره عندما تستيقظ. بالنظر إلى سلطة الشراهة، كان ذلك تطورًا طبيعيًا. كان من الممكن تمامًا أن تستيقظ وما زالت فاقدة اسمها أو ذكرياتها.

“ريم… لا بأس. خذي وقتك…”

 

 

كان من الممكن تمامًا، لذا لم يكن هناك طريقة أنه لن يفكر في ذلك. بالطبع، هذا لا يعني أن التأثير، الألم كان لا شيء. لكنه لم يكن بائسًا ليتصرف كبطل مأسوي، يأسف ويلعن مصيره أو يغضب من عدم عدالة كل ذلك.

 

 

 

وأكثر من أي شيء، لقد أخبرته بالفعل:

مصدومًا من الشعور بأن هذا لا ينبغي أن يحدث، وقف مرة أخرى. لكن البرودة القارسة ازدادت قوة، وتحولت إلى شيء أكثر واقعية من عدم تصديقه .

 

كان من الممكن تمامًا، لذا لم يكن هناك طريقة أنه لن يفكر في ذلك. بالطبع، هذا لا يعني أن التأثير، الألم كان لا شيء. لكنه لم يكن بائسًا ليتصرف كبطل مأسوي، يأسف ويلعن مصيره أو يغضب من عدم عدالة كل ذلك.

“أرني كم أنت رائع، سوبارو.”

 

 

 

 

“ساحرة الحسد,” قالت إيميليا، وهي تنظر إلى الأسقف المختوم.

“…اسمي ناتسكي سوبارو.”

كان هناك ندبة دقيقة في المكان الذي كان فيه قرنها ذات مرة. بعد فركها، مدت يدها نحو ريم ولامست جبهتها بحب أيضًا.

 

 

مع صرير أسنانه، نظر سوبارو إلى أسفل بينما كان الحزن يهدده بالتغلب عليه، وتغير تعبيره.

“باروسو، توقف عن استخدام شاولا لتشعر بتحسن بشأن ضعفك.”

 

“أنا؟ … بالفعل. بصراحة، على الرغم من أنني كنت في حالة قلق لبعض الوقت لقراركِ، سيدة أنستاشيا، أوافق على أفعالكِ، على الرغم من أنني من الصعب قول ذلك.”

فرك وجهه، وابتسم ابتسامة شجاعة لريم. بتلك الابتسامة البهيجة غير المبنية على أساس والتي كانت تناسب ناتسكي سوبارو.

“إذن هذه هي قائمة المصابين؟ إلى أين ذهبت إيميليا-تان والبقية؟”

 

الظل الأسود الهائل الذي هاجم الغرفة الخضراء. لقد نجا من ابتلاع…

“ربما لا تتذكرين ذلك بعد، لكنني…”

 

 

“بطريقة ما”، أجابت معتذرة. “لا يبدو أنني سأموت في الوقت الحالي، باستثناء ضربي لنفسي.”

“أنت…؟”

 

 

 

 

 

توقفت كلمات سوبارو لحظة، وأغلق عينيه بإحكام.

 

 

 

 

 

ثم نظر مرة أخرى إلى تلك العيون الزرقاء واستمر.

 

 

 

 

 

“أنا بطلك… كنت أنتظر رؤيتك مرة أخرى، ريم.”

 

 

مرة أخرى، وثالثة، يتوسل لنفسه.

 

 

ومع ذلك، من أجل الفتاة التي قدم لها عهده، قدم نفسه كبطل.

“…آه! لماذا؟!”

 

 

 

“إنها ليست قصة طويلة، لكنها معقدة بعض الشيء، لذا هل تمانعون أن تأتوا لتروا بأنفسكم؟”

مرتديًا صورة البطل المندوب والمضروب، اتخذ الصبي هذا اللقب مرة أخرى من أجل هذه الفتاة.

 

 

بسبب ذلك، كان هناك شيء يجب أن تخبرهم به إيميليا.

 

 

سأجدده هنا. لأبدأ قصتي معها مرة أخرى من الصفر.

 

 

مصدومًا من الشعور بأن هذا لا ينبغي أن يحدث، وقف مرة أخرى. لكن البرودة القارسة ازدادت قوة، وتحولت إلى شيء أكثر واقعية من عدم تصديقه .

<النهاية>

 

 

 

 

 

 

عند سماع القصة كاملة والسبب لعدم وجود شاولا، نظرت إيميليا إلى الأرض حيث حتى الغبار قد تناثر في الصحراء، وحزنت بطريقتها الخاصة.

 

 

 

مرتديًا صورة البطل المندوب والمضروب، اتخذ الصبي هذا اللقب مرة أخرى من أجل هذه الفتاة.

////

 

حسابنا بتويتر @ReZeroAR

كان هناك ندبة دقيقة في المكان الذي كان فيه قرنها ذات مرة. بعد فركها، مدت يدها نحو ريم ولامست جبهتها بحب أيضًا.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 27 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈F A🔥 100
🥉mohaamned alrehaili🔥 100
4محمد جبران🔥 100
5A G🔥 100
6Ahmed Asem🔥 100
7Oussama Ait ouakrim🔥 100
8Daniah Mulki🔥 100
9Abdullah Alamoudi🔥 100
10Bansa🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط