Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ري زيرو: بدء الحياة في عالم أخر من الصفر 1

1 - بداية.

1 - بداية.

الفصل الأول : بداية

لماذا؟ الشكوك والأسئلة ملأت عقله.

 

 

 

سوبارو: “على أي حال، بغض النظر عن مسألة الأخت الكبرى… هيه، أنت تعلمين…”

بمجرد أن انقشع الدخان، شعرت رام بشعور نادر من العجز.

بخصوص مسألة المياسما ، كل من سببها وتفاصيلها الدقيقة، غير معروفة.

 

ريم: “――إيه؟”

رام: “…”

 

 

 

فتحت عينيها القرمزيتين الباهتتين، وهي تبحث في الغرفة التي لا يزال الدخان يحوم فيها . ومع ذلك، حتى عندما كانت تفعل ذلك، باحثة عن شيء ما بين الفراغ، لم يكن الأشخاص الذين كانت تبحث عنهم موجودين.

بياتريس ورام، اللتان كانتا مرتبطتين بسوبارو وريم على التوالي، ربما كان لديهما فكرة تقريبية عن مكان وجودهما.

 

 

 

مغمورًا في هذا الموقف، دون وجود أي من أصدقائه الذين يمكنه الاعتماد عليهم، حيث كان فقط هو وريم ولويس، التي كانت تستمر في التصرف بغرابة لسبب لا يعرفه أحد، كان المسؤولية التي يحملها أثقل بكثير.

بحثت عن هؤلاء الأشخاص في الغرفة حيث ظهرت حفرة كبيرة، شخص يتحرك، أو شخص يرتدي الأسود، مع الشخص الأزرق اللطيف؛ ومع ذلك، لم يتم العثور عليهم…

 

 

بالنظر إلى الأمام إلى المكان الذي أشارت إليه ريم بحركة ذقنها فوق كتفه، تذكر سوبارو المشكلة.

 

لن يكون لديهم خيار سوى البحث عن طريقة سرية للدخول، وبالإضافة إلى ذلك، سيحتاجون أيضًا إلى العثور على الوقت والاتصالات لذلك.

“…رام …؟؟؟!”

سوبارو: “إذا دخلت ريم إلى مكان كهذا، فهذا سبب أكبر لكي لا أتجاهله.”

 

انستاشيا: “الخطوة الأولى؟ هل تقصدين بذلك…”

تم إمساك كتف رام من الخلف عندما حاولت اتخاذ خطوة إلى الأمام، مما أعادها إلى وعيها. أدركت أنها كانت على وشك أن تخطو عبر قطعة  الأرض المحطمة  . لو لم يتم إيقافها، ربما كانت قد سقطت.

إيميليا: “مما سمعت، كنا في علاقات سيئة جدًا مع الإمبراطورية؛ لكن، إذا فعلت ذلك، هل نحن بخير معهم الآن؟ لذا إذا ذهبنا للبحث عن سوبارو وريم…”

 

 

كم كانت غير كفؤة، حيث لم ترَ حرفيًا ما كان تحت قدميها.

لماذا؟ الشكوك والأسئلة ملأت عقله.

 

 

 

 

“أنا سعيدة أنكِ بخير يا رام… وباتلاش-تشان، هل أنتِ بخير أيضًا؟”

 

 

 

رام: “إيميليا… سما…”

 

 

بينما كانت يديه عند فمه، استأنف سوبارو بصوت عالٍ.

عضت رام شفتيها. وفي الوقت نفسه، كانت إيميليا التي أمسكت بكتفها ،  كان يجب أن تكون في الطوابق العلوية. بينما كانت تلهث قليلاً، تحققت إيميليا من سلامة رام، وكذلك حالة التنين الأرضي الأسود، باتلاش، التي كانت خلفهم.

 

 

 

 

سوبارو: “غوه، بهغ… هك.”

أخيرًا، بينما كانت تنظر إليهم، استعادت رام هدوءها بما يكفي لاستيعاب حالة محيطها.

عند النظر إلى السماء، استطاع معرفة أنه لم يمر الكثير من الوقت من خلال موقع الشمس. لم يرغب في أن يسمي ذلك حسن حظ، لكن ساقي ريم لم تكونا في حالة حرية تامة أيضًا.

 

 

 

 

الممر في ما كان يجب أن يكون برجًا حجريًا قويًا قد انهار، مع تحطم الأرضية والسقف إلى قطع. كانت تستطيع رؤية السماء والرمال من بحر الرمال عبر الحائط، الذي كان يحتوي الآن على ثقب فيه؛ كان نسيم جاف يهب نتيجة لذلك.

 

 

 

 

كم كانت غير كفؤة، حيث لم ترَ حرفيًا ما كان تحت قدميها.

ومع ذلك، المكان الذي تعرض للتضرر الأكبر كان الغرفة حيث كانت رام و وباتلاش والبقية يقيمون  قبل قليل ― بمعنى آخر، الغرفة التي أطلقوا عليها اسم “الغرفة الخضراء”.

 

 

 

 

 

رام: “…”

 

 

كان من المعروف جيدًا أن هؤلاء الأشخاص يحتاجون إلى إعادة تأهيل للوقوف والمشي مرة أخرى، ولكن هل ستنتهي بالفعل عند الساقين فقط؟

 

 

كانت الغرفة مليئة بالعشب والكروم ، تغطي الجدران والأرضية وحتى تصل إلى السقف. ومع ذلك، كانت الغرفة الآن غير قابلة للتعرف على حالتها الأصلية، مع تآكلها الطبيعي لسنوات عديدة ، تمزقت جذورها وفروعها.

سوبارو: “هناك أيضًا خيار حملك مثل الأميرة، لكنني لن أستمر طويلاً إذا فعلت ذلك. إذا سمحت لي بحملك على ظهري، أعتقد أنه سيكون مفيدًا جدًا، شخصيًا.”

 

 

 

رام: “كان ذلك الجهاز الذي أعدته السيدة بياتريس في القصر السابق. كان من المزعج حقًا الاضطرار لاستدعائها لوجبات الطعام، لذا بصراحة، كنت قد سئمت منه.”

ذلك شمل الأسرة، التي كانت منسوجة من العشب والكروم ، وكذلك الضوء الخافت الذي ينبعث من وجود الروح.

 

 

 

 

فتحت عينيها القرمزيتين الباهتتين، وهي تبحث في الغرفة التي لا يزال الدخان يحوم فيها . ومع ذلك، حتى عندما كانت تفعل ذلك، باحثة عن شيء ما بين الفراغ، لم يكن الأشخاص الذين كانت تبحث عنهم موجودين.

وأكبر مشكلة لديهم كانت…

 

 

بياتريس: “أعتقد ذلك.”

 

 

إيميليا: “رام… أين ذهب سوبارو وريم؟ إنهما بخير، أليس كذلك؟”

مطعونًا، تدفقت كميات هائلة من الدم من الأعضاء الممزقة أو غيرها ، دون توقف. تقيأ الدم بدلاً من الزفير، عانى سوبارو أثناء التنفس مرة أخرى.

 

 

 

 

بينما كانت تقف بجانب رام، نظرت إيميليا إلى المنطقة التي كانت فيها الغرفة الخضراء سابقًا. لم تتمكن رام من الإجابة على سؤالها على الفور، على الرغم من أنها كانت تعرف أن صمتها المؤلم نفسه كان يشكل إجابة.

 

 

ريم: “تقول أشياء تبدو لطيفة على أذني قبل دعوتي للقدوم معك، ثم تترك الفتاة. كيف يمكنني أن أصدق شخصًا مثلك، يقول لي أن أثق به؟ توقف عن العبث معي.”

………..

سوبارو: “سنتركها هنا… لا يمكننا أن نحمل عنصرًا خطيرًا معنا، ولا عبءًا أيضًا.”

 

 

؟؟؟: “…أولاً، دعونا نحاول معرفة ما حدث. لن نتمكن من التحدث عن الأمور بهدوء ما لم نفعل ذلك.”

ومع ذلك، لم يصب أي من هؤلاء الثلاثة بإصابات إضافية؛ في هذه النقطة نفسها، يمكن القول إنه كان مريحًا.

 

رام: “أشعر أيضًا بأنها في نفس الاتجاه. لست متأكدة من موقعها بالضبط، لكنني أعتقد أنها بعيدة إلى حد ما.”

 

 

بالنظر إلى الجميع الذين تجمعوا داخل الغرفة أثناء قولها ذلك، تولت انستاشيا المسؤولية عن الموقف.

 

 

 

وشاح الثعلب الأبيض الخاص بانستاشيا ― إيكيدنا ― كان لا يزال ملفوفًا حولها. قامت بتمشيط أصابعها من خلال فرائه المغبر قليلاً بينما كانت تتحدث.

 

 

 

 

عندما فتح فمه مرة أخرى على نطاق واسع سعيًا لنداء اسم ريم، دخل شيء في مجال رؤيته.

انستاشيا: “إذن، بشأن الظل الأسود الذي هاجم البرج قبل قليل…”

سوبارو: “ــم.”

 

 

 

 

جوليوس : “لقد اختفى، على الأقل في الوقت الحالي. بفضل قوة التنين الإلهي، فولكانيكا، أعتقد.”

 

 

 

إيكيدنا: “كانت حركات التنين والظل مفاجئة للغاية، جعلتنا نتساءل حقًا عما كان يحدث.”

 

 

 

 

 

داخل البرج، بدأ الناجون الذين عادوا سالمين بمشاركة ما حدث، بدءًا بانستاشيا، ثم تلاها جوليوس  وإيكيدنا.

 

 

 

 

طريقتها الغريبة في السقوط أثارت تساؤلات في ذهن سوبارو. ومع ذلك، غير مدركة أنها كانت تحت المراقبة، حاولت الوقوف مرة أخرى. ومع ذلك――

مثلما كانت انستاشيا وإيكيدنا، كان زي الفارس الأبيض الخاص بجوليوس  مغطى بالأوساخ أيضًا. ومع ذلك، لم يكن ذلك فقط بسبب المعركة الساخنة التي جرت في البرج، بل كان أيضًا بسبب تأثيرات الحدث المذكور سابقًا.

سوبارو: “…أتصور أنك ستصبحين مشبوهة مرة أخرى بمجرد أن أقول هذا النوع من الأشياء، لكنني سأكون راضيًا بوجودك هنا من أجلي. تنفس، تحدثي معي، انظري حولك بعينيك؛ سأكون راضيًا فقط بهذا.”

 

سوبارو: “هل تشعرين بالضعف لأنك كنتِ نائمة لفترة طويلة؟ انتظري، هذا لا يمكن أن يكون صحيحًا. لا يمكنني وصف القوة التي استخدمتها لإسقاطي للتو كقوة شخص كان ملازمًا للفراش لفترة طويلة مثلك.”

 

انستاشيا: “إذن، بشأن الظل الأسود الذي هاجم البرج قبل قليل…”

ومع ذلك، لم يصب أي من هؤلاء الثلاثة بإصابات إضافية؛ في هذه النقطة نفسها، يمكن القول إنه كان مريحًا.

بياتريس: “إيميليا…؟”

 

 

ذلك بفضل الإنجاز الذي حققه التنين الإلهي، فولكانيكا، في الطابق الأعلى من البرج.

 

 

رفعت انستاشيا حاجبيها بتساؤل بينما حاولت استجواب بياتريس. ومع ذلك، قاطعتها إيميليا، التي لا تزال تدعم رام بكتفها.

بياتريس: “فولكانيكا شق الظل المتربص بنفسه ، أعتقد. لو لم يكن بسبب ذلك، لربما كنا في عالم من الأذى، في الواقع.”

قيل ذلك بنبرة باردة بشكل رهيب وقاطعة.

 

 

 

 

انستاشيا أومأت لبياتريس ردًا على ما قالته، حيث قامت الأخيرة بطي ذراعيها القصيرتين معًا.

 

 

 

 

 

بكل صدق، عندما أطلق فولكانيكا نفسه فجأة، استسلمت انستاشيا للموت بشكل غير معتاد. حدثت الأمور بسرعة كبيرة، لم يكن هناك أي وسيلة للتعامل معها.

عند النظر إلى السماء، استطاع معرفة أنه لم يمر الكثير من الوقت من خلال موقع الشمس. لم يرغب في أن يسمي ذلك حسن حظ، لكن ساقي ريم لم تكونا في حالة حرية تامة أيضًا.

 

 

 

 

بالطبع، لا يمكنها القول إنها استرخت تمامًا لمجرد ذلك النفس الوحيد.

 

 

 

 

 

جوليوس : “كان رد فعل التنين الإلهي على الأزمة التي كانت تلوح في الأفق مذهلاً ببساطة، ولكن مع ذلك، فإن حالته ليست جيدة، وهذا لا يزال دون تغيير… لكن في الوقت الحالي، يبدو أنه يتبع تعليمات السيدة إيميليا بشكل جيد.”

تمتمت انستاشيا بذلك لنفسها قبل أن تلقي نظرة خاطفة على جوليوس  وإيكيدنا. كانوا يعملون معًا مع مجموعة إيميليا خلال الوقت الذي قامت فيه انستاشيا بتبادل الأماكن مع إيكيدنا، عندما كانت نائمة في أعماق وعيها الخاص.

 

خلال الفترة التي قابل فيها ريم للتو، السبب الأكبر الذي جعلها تشك فيه وتعتبره خطيرًا، لم يكن بأي حال من الأحوال الانطباع السيئ الذي قدمه خلال لقائهما الأول، ولا شكل العينين اللتين وُلِد بهما.

 

 

انستاشيا: “بدافع الاعتبار لجوليوس ، سأحاول تجنب تسميته ‘خرف’… ولكن، كل هذا مشابه لكون التنين الإلهي سان مخيفًا. على أي حال، بالنسبة لما حدث، هو بالضبط كما تقول بياتريس-تشان.”

 

 

ريم: “――كما اعتقدت، حتى لو كنتُ فارغة، كنت على حق في الثقة بنفسي.”

 

مع اختفاء الوزن، تدحرج وبدأ في السعال، ثم نظر نحو ريم بعينين ملبدتين بالدموع. هناك، رأى صورة فتاة صغيرة تقاتل مع ريم.

بياتريس: “أعتقد ذلك.”

ريم: “――――”

 

 

 

 

الشخص الوحيد الذي كان يمكنه التعامل مع موقف مفاجئ مثل ذلك هو فولكانيكا. ماذا كان سيحدث لهم الآن، لو لم ينفث التنين الظل الذي كان يلوح في الأفق لهم.

 

 

ارتجف صوتها وهي تحاول رفض ادعائه القوي. ومع ذلك، لم يكن هناك قدر من الإرادة يسمح لها بالوقوف. بعيدًا عن القدرة على التوازن بنفسها، لم تستطع حتى وضع أي قوة في قدميها على الإطلاق.

 

 

ومع ذلك، لم يتمكنوا من القفز فرحًا…

لويس: “آه، آوو ـ”

 

 

 

 

“كان هناك الكثير منهم. لكنهم جميعًا ذهبوا نحو أوني-سان والسيد…”

معتقدًا أنه لن يمانع حتى لو جف صوته، داخل الأشجار المعيقة في الغابة الكثيفة، رفع صوته.

 

 

 

 

انستاشيا: “ميلي-تشان.”

بينما كان يشاهد، الفتى ― ناتسكي سوبارو ― كان يهز رأسه بحماس.

 

 

 

 

ميلي: “…آه، اعتذاري.”

وشاح الثعلب الأبيض الخاص بانستاشيا ― إيكيدنا ― كان لا يزال ملفوفًا حولها. قامت بتمشيط أصابعها من خلال فرائه المغبر قليلاً بينما كانت تتحدث.

 

 

 

 

انستاشيا: “…”

سوبارو: “لا على الإطلاق، كانت مجرد عبارة تعبيرية؛ ومع ذلك…”

 

 

 

 

لم تكن ميلي تهتم بكلماتها، وكأنها كانت مستاءة، ولهذا السبب، وبختها انستاشيا. قدمت ميلي اعتذارًا صادقًا بينما كانت تنظر إلى رام وإيميليا، اللتين كانتا تحافظان على صمتهما.

 

 

 

 

سوبارو: “أعلم. لا يوجد شيء من هذا القبيل… فقط أن بيكو لديها الارتباط الذي تملكه معي، لذا هناك احتمال أن تتمكن من تحديد موقعي بشيء مشابه. بطريقة ما، يمكنك القول إن وجودي نفسه هو جهاز تحديد المواقع.”

 

ألقيت أفكاره في فوضى بسبب التأثير القادم من بين الأشجار مباشرة أمامه، كان يدور بعينيه .

بنظرة إلى الوراء، الأشخاص الذين تلقوا الضرر من ذلك الظل كانوا الاثنين من معسكر إيميليا ― سوبارو ورام ― لذا فإن الضرر الذي عانى منه معسكر انستاشيا كان لا شيء عمليًا.

انستاشيا: “ميلي-تشان.”

 

 

 

 

انستاشيا: “على الرغم من أنه ليس كما لو أنني أستطيع قول ذلك فعليًا، نحن جميعًا نسافر معًا بعد كل شيء.”

 

 

 

تمتمت انستاشيا بذلك لنفسها قبل أن تلقي نظرة خاطفة على جوليوس  وإيكيدنا. كانوا يعملون معًا مع مجموعة إيميليا خلال الوقت الذي قامت فيه انستاشيا بتبادل الأماكن مع إيكيدنا، عندما كانت نائمة في أعماق وعيها الخاص.

 

 

 

 

 

لم يكن هناك حاجة للقول إن إيكيدنا، التي عرفتها لمدة عشر سنوات تقريبًا، وحتى جوليوس  الجديد تمامًا، على الأقل بالنسبة لذاكرتها، كان بإمكانه بسهولة أن يدرك أنها كانت مصدومة.

 

 

 

في تلك النقطة، كان من المفاجئ جدًا لانستاشيا أن بياتريس، التي كان يجب أن تكون قريبة منهم ، قد حضرت هذا الاجتماع.

 

 

 

انستاشيا: “بياتريس-تشان، هل أنتِ بخير؟ آه انتظري، لا، ليس من الصواب أن أستخدم كلمة ‘بخير’. ولكن مع ذلك، لم تدخلي في حالة من الذعر، أليس كذلك؟”

كان الأمر كما لو كانت تعرّف نفسها على اسمها من جديد.

 

سوبارو: “غوه، بهغ… هك.”

 

ريم: “…آه… أم…”

بياتريس: “… إذا ذعرت بيتي فلن يعني ذلك أنها ستعيد سوبارو وريم، في الواقع. في الوقت الحالي، المشكلة الرئيسية هي أننا قد نرتكب خطأنا الأول بسبب الذعر. أود بشكل خاص تجنب ذلك، في الواقع.”

 

 

 

 

بالنسبة لريم، التي لم تكن تعرف ظروف سوبارو، ربما بدت لويس لها كفتاة صغيرة وعاجزة، تمامًا كما تبدو. حتى لو كانت هويتها الحقيقية واحدة من المنتهكين الذين لعبوا بحياة العديد من الأشخاص.

انستاشيا: “الخطوة الأولى؟ هل تقصدين بذلك…”

 

 

كانت تلعق وجه سوبارو عندما استيقظ، تصرخ مثل طفل صغير لا يعرف كيف يتحدث، وترمي نوبة غضب مثل الرضيع نتيجة لذلك.

 

 

إيميليا: “…إعادة سوبارو وريم. اتخاذ إجراء لذلك، صحيح؟”

 

 

 

 

بالإضافة إلى ذلك، كان عليهم تحقيق أحد الأهداف الرئيسية التي جاؤوا إلى البرج من أجلها.

رفعت انستاشيا حاجبيها بتساؤل بينما حاولت استجواب بياتريس. ومع ذلك، قاطعتها إيميليا، التي لا تزال تدعم رام بكتفها.

 

 

 

 

 

اخترقت عيون إيميليا الأرجوانية  انستاشيا مباشرة، واتسعت عيناها قليلاً من حدة نظرتها. بللت شفتيها بلسانها.

 

 

انستاشيا: “على الرغم من أنه ليس كما لو أنني أستطيع قول ذلك فعليًا، نحن جميعًا نسافر معًا بعد كل شيء.”

 

 

انستاشيا: “آه، كنت أعتقد أنك ستكونين حزينة تمامًا، لكن تلك النظرة في عينيك مذهلة. ماذا تقصدين؟”

 

 

 

 

رام: “…لم أفعل ذلك بعد.”

إيميليا: “ليس هناك شيء معقد حقًا. انتهى الأمر بابتلاع سوبارو وريم  بواسطة ذلك الظل وأُخذا بعيدًا عنا… قام فولكانيكا بإبعاده، لكنه كان بطيئًا قليلاً. ومع ذلك…”

 

 

وشاح الثعلب الأبيض الخاص بانستاشيا ― إيكيدنا ― كان لا يزال ملفوفًا حولها. قامت بتمشيط أصابعها من خلال فرائه المغبر قليلاً بينما كانت تتحدث.

 

إيميليا: “حسنًا… إذن إذا كان هذا هو الحال، أنا متأكدة أن سوبارو سيبذل قصارى جهده لحماية ريم. لهذا السبب لا نحتاج للقلق بشأن ريم. رغم أن سوبارو مخيف قليلاً.”

رام: “لم يموتا بسببه. أنا متأكدة من ذلك.”

 

 

برؤيتهم جميعًا ينظرون إليها، توقفت رام لبرهة قصيرة، وبعد ذلك قالت

 

انستاشيا: “…”

بينما لا تزال مدعومة من قبل إيميليا، فتحت رام عينيها وأجابت. ثم لمست برفق الجزء من جبينها ― الجزء الذي كان يفترض أن يكون فيه قرن عشيرة أوني ― وأطلقت تنهدًا متعبًا. كان ذلك هو الأساس لكلماتها، التي بدت بأنها مليئة بالقناعة.

 

 

 

انستاشيا: “عشيرة أوني… آه، ألن تكون تلك هي الاستشعار المشترك للأخوات؟ هل تقصدين أنك مرتبطة بريم-سان؟”

 

 

 

 

 

رام: “نعم، هذا صحيح. ريم على قيد الحياة… لا فكرة عن باروسو.”

 

 

 

 

 

بياتريس: “سوبارو بخير أيضًا، أعتقد! بيتي تستطيع ضمان ذلك، في الواقع!”

 

 

 

 

 

صرخت بياتريس بغضب، واحمر وجهها تقريبًا، ردًا على كلمات رام الشبيهة جدًا بكلمات ريم. بعد كل شيء، كانت بياتريس، الروح التي شكلت عقدًا مع سوبارو. كلماتها كانت تتمتع ببعض المصداقية.

 

 

مثلما كانت انستاشيا وإيكيدنا، كان زي الفارس الأبيض الخاص بجوليوس  مغطى بالأوساخ أيضًا. ومع ذلك، لم يكن ذلك فقط بسبب المعركة الساخنة التي جرت في البرج، بل كان أيضًا بسبب تأثيرات الحدث المذكور سابقًا.

 

كما ذكر سابقًا، كان سوبارو والآخرين في أراض عشبية شاسعة، ومع ذلك، يمكنهم رؤية أشجار كبيرة تنمو بالقرب من بعضها البعض، محيطة بالأراضي العشبية.

بمعنى آخر، هذا يعني أن الشخصين الذين اختفيا تم تأكيد أنهما على قيد الحياة من زوايا مختلفة.

 

 

حتى لو كان تعافيه معززًا بشفاء روح “الغرفة الخضراء”، كان محتمًا أن يفشل في النهاية.

 

 

جوليوس : “بخصوص سوبارو، لدينا ارتباطه بعقد السيدة بياتريس، وبخصوص الآنسة ريم، لدينا استشعار الآنسة رام المشترك… كلاهما يستحقان التصديق. بجانب ذلك، أود أيضًا أن أأمل.”

 

 

 

 

 

انستاشيا: “بكل صراحة هناك… حسنًا، في كلتا الحالتين، أفضّل أيضًا أن يكون ناتسكي-كن والآنسة ريم بخير وسلامة.”

كان قد نطق بعبارة ستوبخه رام عليها بالتأكيد.

 

إذا كان غير لائق، فقد ينهار من الارتياح عند العثور على ريم.

 

 

مسحت انستاشيا وشاحها بعد أن رد جوليوس ، وكأنها تقول إن الاقتراب الشديد منهم سيكون مشكلة. كانوا يعملون مع مجموعة إيميليا كمتعاونين في الوقت الحالي ― لكن حقيقة أنهم كانوا يتنافسون مع بعضهم البعض في الاختيار الملكي لم تتغير. لم تكن تريد أن يحصل لديهم الفهم الخاطئ حول ذلك ويزيد من مشاكلهم.

 

 

 

 

 

 

 

ومع ذلك، كان من الواجب عليهم أن يسددوا ديونهم دون إخفاق، بسبب كونهم يتنافسون مع بعضهم البعض.

ريم: “حسنًا، أنا…”

 

 

 

مثلما كانت انستاشيا وإيكيدنا، كان زي الفارس الأبيض الخاص بجوليوس  مغطى بالأوساخ أيضًا. ومع ذلك، لم يكن ذلك فقط بسبب المعركة الساخنة التي جرت في البرج، بل كان أيضًا بسبب تأثيرات الحدث المذكور سابقًا.

ميلي: “إذاً؟ يعني، من الرائع حقًا أن أوني-سان والبقية على قيد الحياة، لكن، أين هم؟”

 

 

سوبارو: “أخبرك أن هذا سوء فهم، رغم أنها ربما لن تثق بي حتى لو أخبرتها…!”

 

 

فشلت في قراءة المزاج بشكل إيجابي، وسألتهم ميلي ذلك بينما كانت تلعب بالعقرب القرمزي الصغير  على رأسها. فتح جوليوس  فمه ردًا على سؤالها، وبدأ في الحديث.

 

 

 

جوليوس : “حسنًا، على الرغم من أنني لن أكون قادرًا على شرحها بالتفصيل، إلا أن الظل كان نتاج سحر الين… أو على الأقل، السمة الينية. يجب أن يكون من نفس النوع الذي يختم ساحرة الغيرة في ضريحها، وروي ألفارد في العربة . إذا افترضنا أن هذا هو الحال، فإن خبيرنا المقيم سيكون…”

حتى لو كان تعافيه معززًا بشفاء روح “الغرفة الخضراء”، كان محتمًا أن يفشل في النهاية.

 

 

بياتريس: “…ذلك سيكون بيتي، أعتقد. تشخيصي ليس مختلفًا كثيرًا عن تشخيص جوليوس  أيضًا، في الواقع. تلك الأشياء كانت كتلة من الين، أعتقد. إنها قريبة من شاماك التي تم توجيهها، في الواقع.”

 

 

فقد ناتسكي سوبارو ذاكرته لفترة في البرج، نتيجة لمكائده الخاصة.

 

 

إيكيدنا: “شاماك؟ أليس ذلك السحر الأساسي لسمة الين؟ كيف كان قوي هكذا؟”

 

 

 

 

 

بياتريس: “…كنت أعلم أنه سيكون هناك الكثير من البشر الذين سيسيئون الفهم لأنه لا يوجد مستخدمون تقريبًا. ومع ذلك، من المزعج أن تفكري بذلك، عندما تكونين روحًا مثلي، في الواقع.”

 

 

 

 

――لماذا يجب على سوبارو إنقاذ شخص مثلها؟

إيكيدنا، التي اتخذت شكل الثعلب الأبيض، كانت تحت نظرات بياتريس التوبيخية مما جعلها تحني رأسها. بتنهيدة عند رد فعلها، رفعت بياتريس إصبعًا وقالت: “ربما أنا ، أعتقد؟”

 

 

 

بياتريس: “ميزة شاماك الخاصة هي في “الفصل”، في الواقع. شاماك ذات الدرجة المنخفضة تفصل جسد الشخص عن وعيه، بينما شاماك ذات الدرجة العالية تفصل الفضاء عن نفسه، أعتقد. عبور الأبواب الخاص ببيتي هو أحد هذه التطبيقات، حيث يربط بين غرفتين معًا، ويحقق شيئًا يشبه الانتقال الفوري، في الواقع.”

كان راضيًا جدًا بأن ريم استيقظت، تتنفس، وتتحدث إليه.

 

هزت بياتريس رأسها ردًا على سؤال انستاشيا.

 

 

رام: “كان ذلك الجهاز الذي أعدته السيدة بياتريس في القصر السابق. كان من المزعج حقًا الاضطرار لاستدعائها لوجبات الطعام، لذا بصراحة، كنت قد سئمت منه.”

كانت دهشة ميلي أقل بكثير مقارنة بمدى صدمة إيميليا. ولكن من الآمن القول إن رد فعل ميلي كان ناتجًا عن حقيقة أنها لم تفهم حجم الأمور. بالنظر إلى ذلك، كانت ردود فعل بياتريس والباقين مفهومة تمامًا.

 

كان يريد الانضمام إليهم في أسرع وقت ممكن ــ كان يريد أن تلتقي رام بريم، لأنها كانت تشعر بالكثير من الحب لأختها الصغيرة، التي لم تتذكرها.

 

معتقدًا أنه لن يمانع حتى لو جف صوته، داخل الأشجار المعيقة في الغابة الكثيفة، رفع صوته.

بياتريس: “يغضبني حقًا أن تقولي ذلك بصدق هنا والآن، أعتقد. أعتقد أنني آسفة بشأنه، لكن الاعتذارات يمكن أن تنتظر لوقت لاحق… على أي حال، شاماك، في جوهرها، يمكن أن تفصل الفضاء عن الفضاء إذا كانت مائلة لذلك؛ وأيضًا، يمكن أن تفصل الأشياء، بغض النظر عن قوتها. إنها تخصص ساحرة الغيرة ، في الواقع.”

 

 

 

 

 

انستاشيا: “من خلال شرحك، أليستِ تقولين أن ناتسكي-كون والآنسة ريم قد تشتتا إلى قطع؟”

فتحت عينيها القرمزيتين الباهتتين، وهي تبحث في الغرفة التي لا يزال الدخان يحوم فيها . ومع ذلك، حتى عندما كانت تفعل ذلك، باحثة عن شيء ما بين الفراغ، لم يكن الأشخاص الذين كانت تبحث عنهم موجودين.

 

 

 

مع اختفاء الوزن، تدحرج وبدأ في السعال، ثم نظر نحو ريم بعينين ملبدتين بالدموع. هناك، رأى صورة فتاة صغيرة تقاتل مع ريم.

إذا كان ذلك الظل قاتلًا بهذه الدرجة، فإن ما قالته يبدو كشيء يصنف بقاء سوبارو وريم، الذين تم ابتلاعهما، كأنه ميؤوس منه.

 

 

 

هزت بياتريس رأسها ردًا على سؤال انستاشيا.

سوبارو: “عندما يتعلق الأمر بالمقامرات غير المواتية، فقد خضتها مرات لا تحصى!”

 

 

 

 

بياتريس: “ما ذكرته الآن كان استعارة (تشبيه)، أعتقد. على الأقل، ذلك الظل لم يكن شيئًا يهدف إلى تقطيع سوبارو وريم إلى قطع، في الواقع. ولكنه كان سيأخذهما داخله وينقلهما إلى مكان ما، أعتقد.”

 

 

 

 

 

إيكيدنا: “مكان ما… عبر الفضاء… في هذه الحالة، أتصور أنه سيكون حيث هي؟”

 

 

جوليوس : “بخصوص ذلك فقط، حالة الاثنين غير قابلة للتفسير.”

 

ريم: “حسنًا، أنا…”

رام: “…بعد كل شيء، هناك مسألة مياسما باروسو.”

 

 

فوق كل شيء، يجب أن يتخذ إجراءات يعتقد أنها للبحث عن ريم، أو سيشعر بأن صدره سينفجر بسبب الشعور بالذنب والكراهية الذاتية.

 

 

إيكيدنا فصلت شرح بياتريس إلى مصطلحات أبسط، وفي النهاية، قدمت رام السبب.

 

 

بياتريس: “ما ذكرته الآن كان استعارة (تشبيه)، أعتقد. على الأقل، ذلك الظل لم يكن شيئًا يهدف إلى تقطيع سوبارو وريم إلى قطع، في الواقع. ولكنه كان سيأخذهما داخله وينقلهما إلى مكان ما، أعتقد.”

 

إميليا: “من فضلك، سوبارو… أتمنى حقًا أن تكون بخير مع ريم.”

 

ريم: “لهذا السبب ماذا؟ ما الذي ستطلب مني فعله؟ أنا، وساقاي اللتين بالكاد تتحركان وكل شيء.”

المياسما التي أحاطت بسوبارو، والتي أثارت بشدة الوحوش السحرية في الطريق إلى برج المراقبة، أصبحت الآن حقيقة معروفة بين مرشحي الاختيار الملكي.

 

 

 

 

بالنظر إلى الجميع الذين تجمعوا داخل الغرفة أثناء قولها ذلك، تولت انستاشيا المسؤولية عن الموقف.

بخصوص مسألة المياسما ، كل من سببها وتفاصيلها الدقيقة، غير معروفة.

 

 

تسلقت ذراعيها النحيلتين فوق كتفيه، وتداخلت أمام صدره. شعورًا بالوزن الطفيف على ظهره، أخذ سوبارو وقته في الوقوف ببطء، متأكدًا من أنه لن يهز ريم التي كانت تتشبث به.

رام: “كل ما أعرفه عن المياسما هو أنه يجذب الوحوش السحرية إليه، وأن الأشخاص المتصلين بطائفة الساحرة غالبًا ما ينبعث منهم بكثرة… هذا كل شيء تقريبًا.”

ريم: “لهذا السبب ماذا؟ ما الذي ستطلب مني فعله؟ أنا، وساقاي اللتين بالكاد تتحركان وكل شيء.”

 

 

 

 

 

 

إيميليا: “هم، على الرغم من أن سوبارو تم مطاردته بواسطة الوحوش السحرية عدة مرات، إلا أنه ليس له علاقة بطائفة الساحرة. أعلم أن ذلك مشبوه جدًا، ولكن…”

 

 

 

 

 

انستاشيا: “لا داعي للقلق، لا تقلقي، أنا لا أشكك في ذلك الآن، إيميليا-سان.”

 

 

كان لديه إحساس بأن هذا سيكون الحال، من حقيقة أنها كانت تشير إلى نفسها باستخدام “أنا” بدلاً من “ريم”.

 

“…رام …؟؟؟!”

إميليا: “أوه؟ الحمد لله. سوبارو فتى جيد، لذلك…”

 

 

بترك طفلة صغيرة في مرج غير معروف، لابد أنه بدا كرجل بارد القلب حقًا.

 

لن يكون هناك طريقة سهلة وسريعة هنا. بالتأكيد إيميليا ستكون في عجلة من أمرها عندما تفكر في الأشخاص الذين لا يزال وضعهم غير معروف…

ربتت إيميليا على صدرها براحة، ومع ذلك، لا تزال المشكلة قائمة .

ريم: “تدعي أنك بطل فجأة و… من هي ريم؟ أخبرني الآن!”

 

 

تمامًا كما قالت انستاشيا، فإن فكرة أن سوبارو مرتبط بطائفة الساحرة لم تعد داخلها. ومع ذلك، فإن حقيقة أنهم لا يعرفون أصول سوبارو لا تزال تثير الشكوك بداخلها.

 

 

 

 

 

لم تعتقد أن سوبارو شخص ذو نوايا سيئة. ومع ذلك، فإن النوايا السيئة التي لا يكون الشخص واعيًا لها هي شيء أيضًا.

إيكيدنا: “مكان ما… عبر الفضاء… في هذه الحالة، أتصور أنه سيكون حيث هي؟”

 

 

كان هناك احتمال أن وجود سوبارو، رغم نواياه الحسنة، كان عبارة عن قنبلة موقوتة في حد ذاته.

 

 

ملطخًا بالدم.

 

 

انستاشيا: “نعم نعم، لذلك قلقك غير ضروري، فهمت ذلك من الطريقة التي بدأت بها الجملة. الظل الذي ابتلع ناتسكي-كون وريم-سان كان هو الذي نقلهما إلى مكان ما. السؤال الحقيقي هو، إلى أين؟”

 

 

جوليوس : “مفهوم بوضوح… السيدة بياتريس، أرجو إعلامنا إذا كان هناك أي أشياء تثير القلق.”

 

 

إيكيدنا: “وأيضًا ما حدث بسبب تدخل نفس فولكانيكا.”

 

 

 

 

 

بياتريس ورام، اللتان كانتا مرتبطتين بسوبارو وريم على التوالي، ربما كان لديهما فكرة تقريبية عن مكان وجودهما.

 

 

 

 

 

البحث عنهما سيكون مهمة صعبة، إذا كل ما يعرفونه هو أنهما على قيد الحياة، دون معرفة المكان الذي تم نقلهما إليه بالضبط. على الأقل، خيار عدم البحث عنهما لم يكن متاحًا لأي شخص في هذا المكان.

بالإضافة إلى ذلك، كان عليهم تحقيق أحد الأهداف الرئيسية التي جاؤوا إلى البرج من أجلها.

 

 

 

 

إيميليا: “من فضلكما، أين هما سوبارو ورام؟ أخبروني من فضلكم.”

تم أخذ اسم ريم وذكرياتها منها، مما أدى إلى استمرار نومها.

 

 

 

كانت تقول تمامًا إنها لن تطوي ذراعيها وتجلس بلا حراك ولو لثانية واحدة، إذا كان ذلك يعني استعادة سوبارو وريم.

تبادلت بياتريس ورام النظرات، ونظرتا نحو مناشدة إيميليا الصادقة. ثم بعد بضع ثوان من الصمت من كلاهما…

 

 

 

 

ـ نادى باسمها، حتى النهاية.

بياتريس: “…إنه في الجنوب، في الواقع.”

إيكيدنا: “مكان ما… عبر الفضاء… في هذه الحالة، أتصور أنه سيكون حيث هي؟”

 

 

 

 

رام: “أشعر أيضًا بأنها في نفس الاتجاه. لست متأكدة من موقعها بالضبط، لكنني أعتقد أنها بعيدة إلى حد ما.”

 

 

 

إميليا: “جنوب؟ جنوبًا من هنا …”

ريم: “قبل ذلك… ماذا سنفعل بشأن تلك الفتاة؟”

 

 

عبست إيميليا حاجبيها المحددين جيدًا مباشرة بعد أن ذكرت بياتريس ورام أنهما في الجنوب. رغم أنها كانت تبذل قصارى جهدها لتصور خريطة العالم في ذهنها، رفعت انستاشيا يدها بدلاً منها.

 

 

ماذا عن سلوك لويس الحالي؟

 

ميلي: “تعالوا لنفكر في الأمر، رام أوني-سان، هل أخبرتهم عن ذلك الشيء؟”

حاليًا كانوا في كثبان أغواريا الرملية الواقعة في الجزء الشرقي الأقصى من خريطة العالم. أما بالنسبة للجنوب من هنا، كانت بيكوتاتي أو فلاندرز من بين المدن الخمس الكبرى الأكثر احتمالية، ومع ذلك…

كان يريد الانضمام إليهم في أسرع وقت ممكن ــ كان يريد أن تلتقي رام بريم، لأنها كانت تشعر بالكثير من الحب لأختها الصغيرة، التي لم تتذكرها.

 

 

 

 

جوليوس : “بخصوص ذلك فقط، حالة الاثنين غير قابلة للتفسير.”

أخذ سوبارو نفسًا واندفع نحو الاثنين.

 

 

 

كانت الغرفة مليئة بالعشب والكروم ، تغطي الجدران والأرضية وحتى تصل إلى السقف. ومع ذلك، كانت الغرفة الآن غير قابلة للتعرف على حالتها الأصلية، مع تآكلها الطبيعي لسنوات عديدة ، تمزقت جذورها وفروعها.

جوليوس ، الذي يبدو أنه وصل إلى نفس الفكرة، تحدث عما في ذهن انستاشيا بدلاً منها.

 

 

 

 

انستاشيا: “إذا لم أكن مخطئة… مملكة لوغونيكا وإمبراطورية فولاكيا في الجنوب وقعتا اتفاقية عدم اعتداء ستستمر طوال فترة الاختيار الملكي. أليس كذلك، جوليوس ؟”

من الطريقة التي تزامن بها مع سرعة تفكيرها، كانت انستاشيا تقدره كفارسها بشكل أكبر، كل ذلك بينما تغمز بعين واحدة وتقول: “بالفعل.”

 

 

سوبارو: “إنه ريم. هذا اسمك.”

 

 

انستاشيا: “المسافة كبيرة جدًا، لكن إذا وجدوا أنفسهم في تلك الأجزاء، يمكننا أن نقول أن الضرر الذي لحق بهم سيكون ضئيلًا. ومع ذلك، وجهيكما شاحبان… هل تعنيان أنهما في مكان أقصى الجنوب ؟”

 

 

 

 

ذلك الفتى الذي لديه ميل للتعذيب الذاتي كان لديه عادة سيئة بتقليل من نفسه لحماية الأشخاص الغاليين عليه.

إيميليا: “أقصى الجنوب ، لا تعنين…”

الممر في ما كان يجب أن يكون برجًا حجريًا قويًا قد انهار، مع تحطم الأرضية والسقف إلى قطع. كانت تستطيع رؤية السماء والرمال من بحر الرمال عبر الحائط، الذي كان يحتوي الآن على ثقب فيه؛ كان نسيم جاف يهب نتيجة لذلك.

 

 

 

 

ميلي: “…انتهى بهم الأمر بالذهاب إلى إمبراطورية فولاكيا في الجنوب؟”

ريم: “――إيه؟”

 

 

 

قائلاً ذلك، أغلق سوبارو الخطوة الأخيرة بينه وبين ريم، جثم والتف بظهره نحوها.

كانت دهشة ميلي أقل بكثير مقارنة بمدى صدمة إيميليا. ولكن من الآمن القول إن رد فعل ميلي كان ناتجًا عن حقيقة أنها لم تفهم حجم الأمور. بالنظر إلى ذلك، كانت ردود فعل بياتريس والباقين مفهومة تمامًا.

عندما فتح فمه مرة أخرى على نطاق واسع سعيًا لنداء اسم ريم، دخل شيء في مجال رؤيته.

 

 

 

انستاشيا أيضًا، لم تستطع الوصول إلى استنتاج مختلف عن جوليوس . سيكون من المستحيل الاختراق من الأمام عندما يتعلق الأمر بالدخول إلى إمبراطورية فولاكيا.

إذا كان سوبارو وريم قد عبرا البلاد… وإذا كانا قد عبرا إلى الإمبراطورية الجنوبية، فلديهم مشكلة حقيقية في أيديهم.

 

 

 

 

بمعنى آخر…

 

 

انستاشيا: “إذا لم أكن مخطئة… مملكة لوغونيكا وإمبراطورية فولاكيا في الجنوب وقعتا اتفاقية عدم اعتداء ستستمر طوال فترة الاختيار الملكي. أليس كذلك، جوليوس ؟”

لقد سمع من رام في الغرفة الخضراء كيف جرت معركتها حتى الموت ضد الشراهة. بسبب تدهور حالة سوبارو، كان على رام تغيير الأمور لتجنب الوقوع في الزاوية. لذا اختارت مشاركة عبئها مع ريم كورقة رابحة لها.

 

 

 

 

 

إيكيدنا: “كانت حركات التنين والظل مفاجئة للغاية، جعلتنا نتساءل حقًا عما كان يحدث.”

جوليوس : “هذا صحيح. أتصور أنك لا تعرفين ذلك، لكنني أيضًا ذهبت هناك لإبرام الاتفاقية. أنا، راينهارد ، فيريس وأشخاص آخرون التقينا الإمبراطور شخصيًا.”

 

 

إذا كان سوبارو وريم قد عبرا البلاد… وإذا كانا قد عبرا إلى الإمبراطورية الجنوبية، فلديهم مشكلة حقيقية في أيديهم.

إيميليا: “مما سمعت، كنا في علاقات سيئة جدًا مع الإمبراطورية؛ لكن، إذا فعلت ذلك، هل نحن بخير معهم الآن؟ لذا إذا ذهبنا للبحث عن سوبارو وريم…”

لم يكن هناك حاجة للقول إن إيكيدنا، التي عرفتها لمدة عشر سنوات تقريبًا، وحتى جوليوس  الجديد تمامًا، على الأقل بالنسبة لذاكرتها، كان بإمكانه بسهولة أن يدرك أنها كانت مصدومة.

 

 

جوليوس : “…لا، هذا لن يكون ممكنًا.”

 

 

 

 

 

خفض جوليوس  حاجبيه وهز رأسه ردًا على سؤال إيميليا الخجول. نظر بلطف إلى أسفل بعيونه الصفراء، التي كانت تلمع كالجواهر، متألقة على ملامحه الوسيمة،

 

 

سوبارو: “أخبرتك. أولاً، أخطط للبحث عن الماء. هناك مشكلة ساقيكِ، لذا سأكون شاكرًا إذا لم تقاوميني إذا استطعتِ…”

جوليوس : “لقد منعت الإمبراطورية السفر بينها وبين المملكة منذ عدة أشهر، في الوقت الحالي. بسبب الاختيار الملكي، حدث الشيء نفسه مع المملكة المقدسة غوستيكو في الشمال، ومع ذلك فقد رفعوا حظرهم بالفعل…”

 

 

في اللحظة التي وجه فيها وعيه إليه، تقيأ الدم الذي فاض عبر حلقه مرة واحدة.

 

 

إيكيدنا: “أعتقد أن ذلك يعني أن الحظر الذي فرضته الإمبراطورية لم يتم رفعه. لأننا سافرنا إلى برج المراقبة، لذلك لا نملك أحدث المعلومات… إذا لم يتغير الوضع هناك…”

 

 

 

إيميليا: “الذهاب إلى هناك لمساعدة سوبارو وريم سيكون صعبًا؟”

 

 

 

 

خلفه، سمع نفس ريم يتوقف في حلقها، ولكن كان رد فعل لا يمكن تجنبه.

جوليوس : “نعم، للأسف.”

مسحت انستاشيا وشاحها بعد أن رد جوليوس ، وكأنها تقول إن الاقتراب الشديد منهم سيكون مشكلة. كانوا يعملون مع مجموعة إيميليا كمتعاونين في الوقت الحالي ― لكن حقيقة أنهم كانوا يتنافسون مع بعضهم البعض في الاختيار الملكي لم تتغير. لم تكن تريد أن يحصل لديهم الفهم الخاطئ حول ذلك ويزيد من مشاكلهم.

 

 

 

لهذا السبب كان لسوبارو خيار واحد.

على الرغم من أنهم تبادلوا أفكارًا متنوعة حول هذا الأمر، اختتم جوليوس  بهذه الكلمات القليلة من الندم.

 

 

 

 

 

انستاشيا أيضًا، لم تستطع الوصول إلى استنتاج مختلف عن جوليوس . سيكون من المستحيل الاختراق من الأمام عندما يتعلق الأمر بالدخول إلى إمبراطورية فولاكيا.

 

 

ومع ذلك، حركت لسانها الأحمر، الذي كان بالكاد مرئيًا خلف شفتيها، وكررت “ريم” كما لو كانت تتأكد من ذلك.

 

 

لن يكون لديهم خيار سوى البحث عن طريقة سرية للدخول، وبالإضافة إلى ذلك، سيحتاجون أيضًا إلى العثور على الوقت والاتصالات لذلك.

 

 

 

لن يكون هناك طريقة سهلة وسريعة هنا. بالتأكيد إيميليا ستكون في عجلة من أمرها عندما تفكر في الأشخاص الذين لا يزال وضعهم غير معروف…

 

 

رام: “أشعر أيضًا بأنها في نفس الاتجاه. لست متأكدة من موقعها بالضبط، لكنني أعتقد أنها بعيدة إلى حد ما.”

إيميليا: “…نحتاج إلى التحرك بسرعة. سنحصل على دم فولكانيكا ونعود به إلى بريستيلا… ثم سنأخذ الشراهة الذي قبضنا عليه إلى العاصمة الملكية، صحيح؟”

ريم: “إذا كنت ترفض التحدث، فسأستمر حتى ترغب في فعل ذلك. من فضلك لا تطيل معاناتك. تكلم. ما الذي…”

 

وشاح الثعلب الأبيض الخاص بانستاشيا ― إيكيدنا ― كان لا يزال ملفوفًا حولها. قامت بتمشيط أصابعها من خلال فرائه المغبر قليلاً بينما كانت تتحدث.

 

 

بياتريس: “إيميليا…؟”

سوبارو: “غوه، بهغ… هك.”

 

 

 

 

إميليا: “أعلم بياتريس. لا أستطيع إلا أن أشعر بعجلة شديدة، شديدة حقًا. ولكن لن نتمكن من مساعدة سوبارو وريم، حتى لو تسرعنا في الأمور هنا… علينا أن نبقى هادئين.”

سوبارو: “أخبرتك. أولاً، أخطط للبحث عن الماء. هناك مشكلة ساقيكِ، لذا سأكون شاكرًا إذا لم تقاوميني إذا استطعتِ…”

 

 

ومع ذلك، فإن قرار إيميليا الهادئ فاجأ انستاشيا، حيث بدت وكأنها كانت ستدخل في حالة من الذعر. أعطت بياتريس إيماءة حازمة، وكانت مندهشة أيضًا . كانت عيناها ترتعشان، وصوتها كان يهتز قليلاً، لكنها كانت تبذل قصارى جهدها لتحافظ على هدوئها .

 

 

 

 

القوة في الذراعين الملفوفتين حول عنقه كانت بالتأكيد قوة أوني، على عكس ساقيها المشللوتين.

كانت تقول تمامًا إنها لن تطوي ذراعيها وتجلس بلا حراك ولو لثانية واحدة، إذا كان ذلك يعني استعادة سوبارو وريم.

وفي هذا الوضع القبيح، غير قادر على الوصول إلى ريم، غير قادر على إنجاز أي شيء، سوبارو ــ

 

 

 

 

إيميليا: “أنتما الاثنان، لابد أن سوبارو وريم معًا، صحيح؟”

 

 

إخوتها الأكبر سنًا، وكذلك لويس نفسها، لم يكونوا استثناءً أيضًا.

 

 

رام: “…لقد تحققت مرة أخرى مع السيدة بياتريس، نحن نعتقد أنهما ربما يكونان معًا.”

 

 

 

 

 

إيميليا: “حسنًا… إذن إذا كان هذا هو الحال، أنا متأكدة أن سوبارو سيبذل قصارى جهده لحماية ريم. لهذا السبب لا نحتاج للقلق بشأن ريم. رغم أن سوبارو مخيف قليلاً.”

كان هناك حديث دائم عن كيف يمكن أن يضعف الشخص في النهاية خلال فترة بقائه الطويلة في المستشفى، غالبًا بسبب نقص التمارين.

 

 

 

ومع ذلك، المكان الذي تعرض للتضرر الأكبر كان الغرفة حيث كانت رام و وباتلاش والبقية يقيمون  قبل قليل ― بمعنى آخر، الغرفة التي أطلقوا عليها اسم “الغرفة الخضراء”.

رغم أن إيمانها بسوبارو كان قويًا، إلا أن انستاشيا وافقت على نفس النوع من المخاوف أيضًا.

 

 

 

 

 

فقد ناتسكي سوبارو ذاكرته لفترة في البرج، نتيجة لمكائده الخاصة.

كان من السهل نسيان ذلك، لأنهما أصبحا قريبين بعد أن تحسنت علاقتهما، ولكن ريم في الأصل كانت متحفظة جدًا، وكانت فتاة يصعب الاقتراب منها.

 

 

 

ونتيجة لذلك، تدفق الجزء الأكبر من عبء الألم من رام التي تعتبر الأقوى في عشيرة أوني إلى ريم. تذكر سوبارو تلك المحادثة.

ذلك الفتى الذي لديه ميل للتعذيب الذاتي كان لديه عادة سيئة بتقليل من نفسه لحماية الأشخاص الغاليين عليه.

 

 

 

 

 

وكما كان يشجع الآخرين أحيانًا، كان أيضًا يسبب قلقًا.

 

 

 

 

سوبارو: “――غه.”

انستاشيا: “بما أن ذلك يقال، أعتقد أن كل ما يمكننا فعله هو الاعتماد على ذكاء ناتسكي-كون السريع. إيميليا-سان محقة، ما لا يمكننا فعله هو البقاء هنا نتذمر ونتأوه داخل البرج. علينا أن نتحرك.”

“أنا سعيدة أنكِ بخير يا رام… وباتلاش-تشان، هل أنتِ بخير أيضًا؟”

 

 

جوليوس : “مفهوم بوضوح… السيدة بياتريس، أرجو إعلامنا إذا كان هناك أي أشياء تثير القلق.”

 

 

انستاشيا: “بياتريس-تشان، هل أنتِ بخير؟ آه انتظري، لا، ليس من الصواب أن أستخدم كلمة ‘بخير’. ولكن مع ذلك، لم تدخلي في حالة من الذعر، أليس كذلك؟”

 

وأصبح يشعر بثقل أطرافه بينما كان يمر عبر الغابة، مصحوبًا بإرهاق هائل. الآن بعد أن فكر في الأمر، كان جسد سوبارو قد تغلب على المناوشات العنيفة التي وقعت في برج بلياديس، وحصل على بضع ساعات فقط من النوم.

بياتريس: “…جسد سوبارو، أعتقد. بوابة سوبارو لا يمكنها إخراج المانا من تلقاء نفسها لأنها مكسورة، في الواقع. إذا تركناه وحيدًا لفترة طويلة، فسوف تنفجر بسبب انسداد المانا، أعتقد.”

ومع ذلك، حركت لسانها الأحمر، الذي كان بالكاد مرئيًا خلف شفتيها، وكررت “ريم” كما لو كانت تتأكد من ذلك.

 

 

انستاشيا: “أفهم. أنا في نفس الوضع تقريبًا، لذلك يمكنني أن أفهم تمامًا ما يمر به ناتسكي-كون.”

 

 

 

 

 

 

 

كانت بوابة انستاشيا معيبة منذ الولادة. لم تكن قادرة على امتصاص المانا بشكل صحيح؛ مثل هذا، على سبيل المثال، سيكون عيبًا حرجًا للساحر. ومع ذلك، لم يكن لذلك أي تأثير على الحظ والمهارة في الأعمال التجارية اللازمة للتاجر، لذا لم يكن يزعجها كثيرًا.

 

 

 

 

على الرغم من أنهم تبادلوا أفكارًا متنوعة حول هذا الأمر، اختتم جوليوس  بهذه الكلمات القليلة من الندم.

إيكيدنا: “آنا…”

 

 

 

 

 

انستاشيا: “أعلم، أعلم. بخصوص مشاكلنا، أليس من الأفضل أن نتحدث عنها بشكل منفصل قليلاً لاحقًا… بصرف النظر عن ذلك، لا يبدو أن لدينا وقتًا للكسل.”

سوبارو: “غو… آه… غه…”

 

 

 

 

صفقت انستاشيا بيديها معًا، مما دفع الجميع الآخرين للإيماء برؤوسهم إشارةً لها.

 

 

كان قد نطق بعبارة ستوبخه رام عليها بالتأكيد.

 

 

كان هدفهم هو البحث عن مكان وجود سوبارو وريم، اللذين اختفيا. لذلك، سيحتاجون إلى العودة من برج بلياديس في أسرع وقت ممكن، من أجل تجميع فريق بحث كذلك.

 

 

 

 

 

بالإضافة إلى ذلك، كان عليهم تحقيق أحد الأهداف الرئيسية التي جاؤوا إلى البرج من أجلها.

 

 

 

 

 

ميلي: “الأمور فوضوية جدًا، لدرجة أنني أشعر وكأنني سأغيب عن الوعي…”

سوبارو: “أ- آه…”

 

 

 

إيميليا: “ليس فقط هما… ولكنكِ، باتلاش-تشان، وميلي جميعكم محسوبون، لذا ألا يجب أن يكون هذا كل من كان في الغرفة الخضراء؟”

إيميليا: “أعلم ذلك. ومع ذلك، سوبارو ورام لابد أن يكونا في وضع أصعب بكثير.”

 

 

 

 

عند النظر إلى السماء، استطاع معرفة أنه لم يمر الكثير من الوقت من خلال موقع الشمس. لم يرغب في أن يسمي ذلك حسن حظ، لكن ساقي ريم لم تكونا في حالة حرية تامة أيضًا.

قبضت إيميليا قبضتها بإحكام، وهي تفكر في سوبارو، الذي تم دفعه إلى مكان بعيد. عند رؤية وجهها من الجانب، ضيقت ميلي عينيها وقالت “نعم، بالطبع” مع حركة كتفيها.

 

 

ريم: “――――”

 

 

وبهذا الشكل، بدأ المجموعة في الانشغال لإكمال تحضيراتهم ― أو  كانوا على وشك القيام بذلك.

 

 

 

 

 

ميلي: “تعالوا لنفكر في الأمر، رام أوني-سان، هل أخبرتهم عن ذلك الشيء؟”

 

 

ومع ذلك، كانت المهارة التي استخدمتها ريم لتقييده مذهلة بعض الشيء. لم تترك له مجالًا لاستعادة حريته.

 

 

رام: “…لم أفعل ذلك بعد.”

 

 

 

 

 

انستاشيا والباقين: “…؟ ذلك الشيء؟”

سوبارو: “ــم.”

 

 

 

في تلك النقطة، كانت قد أصبحت بالفعل فتاة بائسة بما فيه الكفاية.

تغير وجه رام إلى تعبير مظلم عند سؤال ميلي المفاجئ. جميع نظراتهم تحولت نحو رام، بوضوح أنهم لم يسمعوا شيئًا عن ذلك.

وفي تلك اللحظة، بينما كانت ريم تعبس وهي تنظر إلى علامات النضال على وجهه.

 

ريم: “قبل ذلك… ماذا سنفعل بشأن تلك الفتاة؟”

 

سوبارو: “――”

برؤيتهم جميعًا ينظرون إليها، توقفت رام لبرهة قصيرة، وبعد ذلك قالت

 

 

 

رام: “السيدة إيميليا، على الرغم من أنني لست متأكدة بنسبة مئة في المئة بشأن هذا… أولئك الذين تم ابتلاعهم بواسطة الظل ودُفعوا إلى الإمبراطورية قد لا يكونون باروسو وريم فقط.”

 

 

 

 

في الواقع، كانت ذكية جدًا بالنسبة لعمرها، وكان لديها الفرصة للتفكير في أفكارها الشيطانية، شيء يشبه تحريك لسانها عبر الشقوق في قلب الشخص.

إيميليا: “ليس فقط هما… ولكنكِ، باتلاش-تشان، وميلي جميعكم محسوبون، لذا ألا يجب أن يكون هذا كل من كان في الغرفة الخضراء؟”

 

 

 

 

 

ميلي: “حسنًا، ظهرت فتاة فجأة قبل أن يأتي ذلك الظل . وما هو أكثر من ذلك، وفقًا لأوني-سان ، كانت الشراهة الثالثة أو شيء من هذا القبيل.”

 

 

 

 

 

انستاشيا والباقين: “الشراهة الثالثة!؟”

 

 

 

 

 

انستاشيا والباقين كانوا في حالة ذهول تام بعد أن تم إخبارهم بهذه المعلومة التي لا يمكنهم تجاهلها.

 

 

للحظة تذكر مشاهدة معلومات على التلفزيون تفيد بأن غابة الأمازون تعني نقطة الموت للبشر بالطبع ―

 

――ريم، التي كانت محمولة على ظهر سوبارو، كانت تخنقه من الخلف.

وهكذا، ازدادت حدة النقاش، بشأن ما إذا كان ينبغي تعديل تصرفاتهم المستقبلية والحصول على التفاصيل التي احتفظت رام بها طي الكتمان بشأن هذه المسألة.

 

 

 

 

 

بينما كانت النقاشات تجري، وسط الفوضى التي أصبح عليها برج بلياديس، كانت إيميليا تضم يديها في صلاة أمام صدرها، بينما كانت تنظر خارج الثقب الكبير حيث كانت الغرفة الخضراء .

ريم: “الأولويات أولاً! من أنت!؟ ومن أنا!؟”

 

سوبارو: “…أتصور أنك ستصبحين مشبوهة مرة أخرى بمجرد أن أقول هذا النوع من الأشياء، لكنني سأكون راضيًا بوجودك هنا من أجلي. تنفس، تحدثي معي، انظري حولك بعينيك؛ سأكون راضيًا فقط بهذا.”

إميليا: “من فضلك، سوبارو… أتمنى حقًا أن تكون بخير مع ريم.”

 

 

 

…….

 

 

 

 

 

بينما كانت صلاة إيميليا الصغيرة تغرق في السماء الجافة فوق بحر الرمال، في نفس الوقت بعيدًا، بعيدًا جدًا،

سوبارو: “ريم-! أين أنتِ! أرجوكِ ردي! أرجوكِ، لا تتركيني!!”

 

 

 

على أي حال――

سوبارو: “――――”

 

 

ريم: “――――”

 

أخذ سوبارو نفسًا واندفع نحو الاثنين.

جالسًا على مرج مفتوح، هب نسيم لطيف ، كان هناك فتى، وفي حضنه فتاة.

انستاشيا: “المسافة كبيرة جدًا، لكن إذا وجدوا أنفسهم في تلك الأجزاء، يمكننا أن نقول أن الضرر الذي لحق بهم سيكون ضئيلًا. ومع ذلك، وجهيكما شاحبان… هل تعنيان أنهما في مكان أقصى الجنوب ؟”

 

 

 

 

الفتى كان لديه شعر أسود، وعيناه حادتان كحافة خنجر، مع بياضهما البارز، المعروف بـ سانباكوغان؛ عيون جعلت وجهه يبدو عابس دائمًا ، نظرة يشاع أنها كافية لقتل رجل.

 

 

انستاشيا: “إذن، بشأن الظل الأسود الذي هاجم البرج قبل قليل…”

 

 

ومع ذلك، في تلك اللحظة، كانت شفتيه تتقوسان بلطف، وزوايا عينيه كانت مبللة. بذل كل ما في وسعه ليمنع نفسه من الانفجار في بكاء كامل.

بدأت تتدحرج، بينما كانت تفرك مؤخرتها. لم يكترث سوبارو بإعطائها أي انتباه، بل شق طريقه ببطء نحو جانب ريم.

 

بنظرة إلى الوراء، الأشخاص الذين تلقوا الضرر من ذلك الظل كانوا الاثنين من معسكر إيميليا ― سوبارو ورام ― لذا فإن الضرر الذي عانى منه معسكر انستاشيا كان لا شيء عمليًا.

 

 

كان ذلك نتيجة طبيعية، بالطبع.

وجد سوبارو نفسه على ظهره على العشب، وريم جالسة فوقه.

 

أثناء عملية تعلمه للباركور* وكيفية التعامل مع السوط، قام كليند بتعليم سوبارو مختلف التقنيات والمعرفة. كانت هناك أوقات كاد أن يستسلم فيها لتعليمات المضيف المتعدد المواهب، ولكن بفضل فائدتها له، تمكن سوبارو من الاحتفاظ بمبادئه الإرشادية معه على الرغم من وجوده في هذا الوضع.

 

 

لقد انتظر هذه اللحظة طويلاً. ذكريات كل يوم مر به في انتظار، في حزن، لم تسمح له بأن ينظر بعيدًا ولو للحظة واحدة عن الفتاة أمامه.

 

 

 

 

طريقتها الغريبة في السقوط أثارت تساؤلات في ذهن سوبارو. ومع ذلك، غير مدركة أنها كانت تحت المراقبة، حاولت الوقوف مرة أخرى. ومع ذلك――

الفتاة، المحتضنة بحنان، نظرت إليه من خلال خصلات شعرها الأزرق اللامع.

 

 

كانت تقول تمامًا إنها لن تطوي ذراعيها وتجلس بلا حراك ولو لثانية واحدة، إذا كان ذلك يعني استعادة سوبارو وريم.

 

فوق كل شيء، يجب أن يتخذ إجراءات يعتقد أنها للبحث عن ريم، أو سيشعر بأن صدره سينفجر بسبب الشعور بالذنب والكراهية الذاتية.

اتسعت عيناها، على الرغم من أن القوة للمقاومة كانت بالكاد موجودة على وجهها الجميل. كان كما لو أنها استيقظت من النوم، ولا تزال عالقة في نعاسها.

 

 

وفي هذا الوضع القبيح، غير قادر على الوصول إلى ريم، غير قادر على إنجاز أي شيء، سوبارو ــ

 

سوبارو: “ما يتبقى هو تأمين مصدر للماء… من المهم الحصول على الماء، مهما كان. من المحتمل أن يكون من الأفضل إذا اخترنا مخيمنا الأساسي، وبدأنا بتوسيع مجال البحث من هناك. الأعشاب والفواكه الصالحة للأكل… آه، كنت على حق عندما تعلمت ذلك من كليند-سان. يجب أن أشكر معلمي…”

من العدل القول إن هذا كان بالفعل حقيقة الأمر. لقد استيقظت أخيرًا من نوم طويل، طويل جدًا، لذا كان من الواضح أنها تشعر بانفصال عن الواقع.

إيميليا: “من فضلكما، أين هما سوبارو ورام؟ أخبروني من فضلكم.”

 

 

 

 

ريم: “…آه… أم…”

بياتريس: “فولكانيكا شق الظل المتربص بنفسه ، أعتقد. لو لم يكن بسبب ذلك، لربما كنا في عالم من الأذى، في الواقع.”

 

 

 

عندما فكر في ريم، التي هربت إلى الغابة بساقيها المشلولتين بيأس، ندم على فعل شيء غبي كهذا، ولعن كل قراراته.

تحركت شفتيها، كما لو كانت تراجع ما قاله للتو.

حتى لو لم يبقى شيء من سوبارو في ذاكرتها.

 

 

بينما كان يشاهد، الفتى ― ناتسكي سوبارو ― كان يهز رأسه بحماس.

لويس: “آه، آوو ـ”

 

 

 

 

سوبارو: “نعم، بالضبط، هذا بالضبط هو الأمر، ريم. أنا بطلك. لقد انتظرت طويلاً جدًا من أجل…”

 

 

 

 

بينما كانت تضرب قدميها اللتين لم تطيعا إرادتها بشكل صحيح، نظرت ريم إلى سوبارو بعينيها المملوءتين بالغضب. شعر سوبارو بشيء مرير نوعًا ما، بأن تخمينه غير السار قد أصبح حقيقة، عندما سمع شكوى ريم المدمرة للقلب، التي شعر وكأنها ستفقد أعصابها.

ريم: “――――”

 

 

رؤية تلك النظرة في عينيها، ذكرته بأول مرة كانت ريم قد أظهرت له هذا العداء.

 

 

سوبارو: “ريم؟”

 

 

صرخ سوبارو وهو يمسك بلويس، فأجابت ريم بحاجبين معقودين. مع عينيها المثبتتين عليه، حاولت الوقوف على قدميها――

 

////

محاولًا كبح ارتجاف صوته، حاول يائسًا أن يسمع صوت ريم.

 

 

أثناء عملية تعلمه للباركور* وكيفية التعامل مع السوط، قام كليند بتعليم سوبارو مختلف التقنيات والمعرفة. كانت هناك أوقات كاد أن يستسلم فيها لتعليمات المضيف المتعدد المواهب، ولكن بفضل فائدتها له، تمكن سوبارو من الاحتفاظ بمبادئه الإرشادية معه على الرغم من وجوده في هذا الوضع.

 

 

ربما بسبب العطش أو شيء من هذا القبيل، على الرغم من أن شفتيها تحركتا ولسانها تموج، إلا أن حلقها لم يصدر صوتًا. حتى مع ذلك، وضع أذنه بالقرب من فمها، محاولًا التقاط حتى جزء صغير مما كانت تحاول ريم توصيله إليه.

 

 

 

 

 

محاولاتها الضعيفة لتوصيل أي شيء ملأته بفرح هائل.

 

 

 

ريم: “…م.”

 

 

 

 

 

سوبارو: “أنا أستمع، لا حاجة للتسرع، حسنًا؟ ريم، ما الذي تحاولين…”

ريم: “قبل ذلك… ماذا سنفعل بشأن تلك الفتاة؟”

 

 

 

 

اخبريني، عندما كان سيقول،  تم مقاطعته في النهاية.

 

 

بمجرد أن اقترب بأذنيه بما يكفي للاستماع إليها، توقف تيار فكره عندما دفعت يد على رأسه وذقنه.

 

 

بمجرد أن اقترب بأذنيه بما يكفي للاستماع إليها، توقف تيار فكره عندما دفعت يد على رأسه وذقنه.

 

 

 

بعد ذلك ، شعر بجسده ينقلب ويسقط على الأرض.

 

 

 

 

ريم: “لن تساعدها؟”

ثم ――

 

 

 

 

 

سوبارو: “…ري…ريم؟”

كان لديه إحساس بأن هذا سيكون الحال، من حقيقة أنها كانت تشير إلى نفسها باستخدام “أنا” بدلاً من “ريم”.

 

كانت تلعق وجه سوبارو عندما استيقظ، تصرخ مثل طفل صغير لا يعرف كيف يتحدث، وترمي نوبة غضب مثل الرضيع نتيجة لذلك.

 

ريم: “تقول أشياء تبدو لطيفة على أذني قبل دعوتي للقدوم معك، ثم تترك الفتاة. كيف يمكنني أن أصدق شخصًا مثلك، يقول لي أن أثق به؟ توقف عن العبث معي.”

وجد سوبارو نفسه على ظهره على العشب، وريم جالسة فوقه.

 

 

 

مرتبكًا، بقي جامدًا في مكانه. بينما كانت ريم تحدق فيه من الأعلى إلى الأسفل.

 

 

انستاشيا: “المسافة كبيرة جدًا، لكن إذا وجدوا أنفسهم في تلك الأجزاء، يمكننا أن نقول أن الضرر الذي لحق بهم سيكون ضئيلًا. ومع ذلك، وجهيكما شاحبان… هل تعنيان أنهما في مكان أقصى الجنوب ؟”

 

 

ثم أطلقت تنهيدة هادئة وقالت.

 

 

 

 

بينما كانت صلاة إيميليا الصغيرة تغرق في السماء الجافة فوق بحر الرمال، في نفس الوقت بعيدًا، بعيدًا جدًا،

ريم: “ما هدفك هنا؟ أخبرني بما تنوي فعله لي الآن!”

 

 

 

 

 

سوبارو: “――――”

 

 

 

 

لقد تأخر كثيرًا في تذكره، وبالأحرى حتى ملاحظته، و――

ريم: “تدعي أنك بطل فجأة و… من هي ريم؟ أخبرني الآن!”

 

 

 

 

انستاشيا: “على الرغم من أنه ليس كما لو أنني أستطيع قول ذلك فعليًا، نحن جميعًا نسافر معًا بعد كل شيء.”

ضطغت ركبتيها على كتفي سوبارو، وأمسكت يديها بعنقه. بوزنها الثقيل عليه، كان سوبارو يكافح للتحرك، بينما كانت ساقيه ترتعشان بلا هدوء.

 

 

 

ومع ذلك، كانت المهارة التي استخدمتها ريم لتقييده مذهلة بعض الشيء. لم تترك له مجالًا لاستعادة حريته.

 

 

 

 

 

سوبارو: “غو… آه… غه…”

كان سوبارو وريم هنا  غير مستعدين تمامًا لدخول الغابة.

 

جوليوس : “نعم، للأسف.”

 

 

ريم: “إذا كنت ترفض التحدث، فسأستمر حتى ترغب في فعل ذلك. من فضلك لا تطيل معاناتك. تكلم. ما الذي…”

 

 

إميليا: “جنوب؟ جنوبًا من هنا …”

 

…….

سوبارو: “――غه.”

 

 

ريم: “…؟ هل هناك شيء ما؟”

 

 

لم يكن يعرف ما إذا كان ذلك لا إراديًا أو عن قصد، ولكن القوة التي استخدمتها ريم للضغط على عنقه لم تترك له مجالًا للرد عليها.

 

 

 

 

 

بينما بدأ عقله يظلم بسبب نقص الأكسجين، أدرك أنه إذا ترك هذا الأمر يستمر سيؤدي إلى موته.

جوليوس : “بخصوص سوبارو، لدينا ارتباطه بعقد السيدة بياتريس، وبخصوص الآنسة ريم، لدينا استشعار الآنسة رام المشترك… كلاهما يستحقان التصديق. بجانب ذلك، أود أيضًا أن أأمل.”

 

 

 

 

لقد مر وقت طويل، وحتى لو كان لقاء من جانب واحد، لم يكن بإمكان سوبارو أن يسمح له بأن ينتهي بخنقه من قبل ريم . ليس بهذه الطريقة.

مع أوراق الشجر والأشجار الكثيفة، تطابق ذلك بشكل ما مع انطباع سوبارو عن الغابات المطيرة الاستوائية.

 

 

 

بينما كانت لا تزال في حيرة كبيرة، كانت عينا ريم تفحص الأراضي العشبية المحيطة بهما بدلاً من النظر إلى سوبارو.

حتى لو لم يبقى شيء من سوبارو في ذاكرتها.

 

 

 

 

 

سوبارو: “أ- آه…”

 

 

لويس: “آه، آوو ـ”

 

في هذا الصدد، كان الأمر أسهل بكثير مع رام، لأنها لم تغير طريقة تعاملها معه، سواء قبل أو بعد أن أصبحا أقرب.

ريم: “هل تشعر برغبة في التحدث الآن؟ إذا كان الأمر كذلك، سأكون بنية حسنة ――”

 

 

 

وفي تلك اللحظة، بينما كانت ريم تعبس وهي تنظر إلى علامات النضال على وجهه.

رام: “…”

 

 

لويس: “آه-! أوه-!”

رام: “السيدة إيميليا، على الرغم من أنني لست متأكدة بنسبة مئة في المئة بشأن هذا… أولئك الذين تم ابتلاعهم بواسطة الظل ودُفعوا إلى الإمبراطورية قد لا يكونون باروسو وريم فقط.”

 

إيميليا: “هم، على الرغم من أن سوبارو تم مطاردته بواسطة الوحوش السحرية عدة مرات، إلا أنه ليس له علاقة بطائفة الساحرة. أعلم أن ذلك مشبوه جدًا، ولكن…”

ريم: “――كيا-!؟”

////

 

 

فجأة، اصطدم ظل صغيرة بجسد ريم من الجانب ― أو بالأحرى، قفزت فوق ريم وأصبحت متشابكة معها على العشب.

 

 

 

مع اختفاء الوزن، تدحرج وبدأ في السعال، ثم نظر نحو ريم بعينين ملبدتين بالدموع. هناك، رأى صورة فتاة صغيرة تقاتل مع ريم.

 

 

المياسما التي أحاطت بسوبارو، والتي أثارت بشدة الوحوش السحرية في الطريق إلى برج المراقبة، أصبحت الآن حقيقة معروفة بين مرشحي الاختيار الملكي.

لويس: “ووو―! وووو―!”

بالنظر إلى الجميع الذين تجمعوا داخل الغرفة أثناء قولها ذلك، تولت انستاشيا المسؤولية عن الموقف.

 

 

 

 

ريم: “م-ما الذي تفعلينه… توقفي، من فضلك! ليس هذا هو الوقت لـ…”

لماذا؟ الشكوك والأسئلة ملأت عقله.

 

 

شعرها الأشقر يغطي ريم بالكامل، كانت الفتاة الصغيرة تكشر بأسنانها على وجهها المحمر وهي تصرخ. توقف سوبارو، غير قادر على تشكيل أي أفكار عند رؤية هذا المشهد.

 

 

 

أخذ سوبارو نفسًا واندفع نحو الاثنين.

خلفه، سمع نفس ريم يتوقف في حلقها، ولكن كان رد فعل لا يمكن تجنبه.

 

 

 

في هذا الصدد، كان الأمر أسهل بكثير مع رام، لأنها لم تغير طريقة تعاملها معه، سواء قبل أو بعد أن أصبحا أقرب.

ثم ――

لويس: “آه―، ووو―!!”

 

 

 

انستاشيا: “بما أن ذلك يقال، أعتقد أن كل ما يمكننا فعله هو الاعتماد على ذكاء ناتسكي-كون السريع. إيميليا-سان محقة، ما لا يمكننا فعله هو البقاء هنا نتذمر ونتأوه داخل البرج. علينا أن نتحرك.”

سوبارو: “أوي! ابتعدي عن ريم، الآن!”

 

 

وأكبر مشكلة لديهم كانت…

 

 

لويس: “آه―، ووو―!!”

سوبارو: “أعلم. لا يوجد شيء من هذا القبيل… فقط أن بيكو لديها الارتباط الذي تملكه معي، لذا هناك احتمال أن تتمكن من تحديد موقعي بشيء مشابه. بطريقة ما، يمكنك القول إن وجودي نفسه هو جهاز تحديد المواقع.”

 

 

 

 

دفع سوبارو الفتاة الصغيرة التي كانت تحاول سحب شعر ريم ― رئيس الأساقفة لويس أرنب، وأمسك بها وأيديها خلف ظهرها.

وفي تلك اللحظة، بينما كانت ريم تعبس وهي تنظر إلى علامات النضال على وجهه.

 

 

حاول جسد الشراهة الخفيف القتال، لكن بدون جدوى. أفضل ما يمكنها فعله حاليًا هو الركل. تتأوه وتتلوى ، لكن لا شيء أكثر من ذلك.

 

 

لقد انتظر هذه اللحظة طويلاً. ذكريات كل يوم مر به في انتظار، في حزن، لم تسمح له بأن ينظر بعيدًا ولو للحظة واحدة عن الفتاة أمامه.

 

وفي هذا الوضع القبيح، غير قادر على الوصول إلى ريم، غير قادر على إنجاز أي شيء، سوبارو ــ

 

سوبارو: “…آه.”

لويس: “أوو―! ووو―، وووو―!!”

سوبارو: “ما يتبقى هو تأمين مصدر للماء… من المهم الحصول على الماء، مهما كان. من المحتمل أن يكون من الأفضل إذا اخترنا مخيمنا الأساسي، وبدأنا بتوسيع مجال البحث من هناك. الأعشاب والفواكه الصالحة للأكل… آه، كنت على حق عندما تعلمت ذلك من كليند-سان. يجب أن أشكر معلمي…”

 

 

 

جوليوس ، الذي يبدو أنه وصل إلى نفس الفكرة، تحدث عما في ذهن انستاشيا بدلاً منها.

سوبارو: “تبًا لكِ، أنتِ…! توقفي عن النضال… فقط ابقي مكانك! ريم، هل أنتِ بخير؟ هل فعلت شيئًا لكِ!؟”

 

 

 

 

 

ريم: “لا، أنا بخير. أكثر من ذلك، أستمر في سؤالك مرارًا وتكرارًا…”

 

 

محافظًا على حذره ضد هذا الاحتمال الغريب، تجول سوبارو بلا هدف عبر الغابة ــ

 

 

صرخ سوبارو وهو يمسك بلويس، فأجابت ريم بحاجبين معقودين. مع عينيها المثبتتين عليه، حاولت الوقوف على قدميها――

مرة أخرى، نادى باسمها.

 

رام: “…لم أفعل ذلك بعد.”

 

 

ريم: “――إيه؟”

 

 

 

 

 

ثم عادت إلى الأرض، و انحنت ركبتيها.

سوبارو: “――――”

 

رام: “أشعر أيضًا بأنها في نفس الاتجاه. لست متأكدة من موقعها بالضبط، لكنني أعتقد أنها بعيدة إلى حد ما.”

طريقتها الغريبة في السقوط أثارت تساؤلات في ذهن سوبارو. ومع ذلك، غير مدركة أنها كانت تحت المراقبة، حاولت الوقوف مرة أخرى. ومع ذلك――

 

 

نداء من أعماق قلبه، لكن غياب أي استجابة منها جعله يشعر بأن قلبه على وشك الانهيار.

 

 

ريم: “…ساقاي لا يتحركان…”

 

 

 

 

 

سوبارو: “انتظري، لا يمكنك الوقوف؟”

بمجرد أن اقترب بأذنيه بما يكفي للاستماع إليها، توقف تيار فكره عندما دفعت يد على رأسه وذقنه.

 

 

 

اخبريني، عندما كان سيقول،  تم مقاطعته في النهاية.

ريم: “لا… هذا ليس… ليس صحيحًا… ليس صحيحًا على الإطلاق…”

 

 

 

 

 

ارتجف صوتها وهي تحاول رفض ادعائه القوي. ومع ذلك، لم يكن هناك قدر من الإرادة يسمح لها بالوقوف. بعيدًا عن القدرة على التوازن بنفسها، لم تستطع حتى وضع أي قوة في قدميها على الإطلاق.

بصدق، لم يكن هناك شيء سوى الخطر في المغامرة في غابة على أرض غير مألوفة تمامًا له، ولكن――

 

 

 

 

سوبارو: “هل تشعرين بالضعف لأنك كنتِ نائمة لفترة طويلة؟ انتظري، هذا لا يمكن أن يكون صحيحًا. لا يمكنني وصف القوة التي استخدمتها لإسقاطي للتو كقوة شخص كان ملازمًا للفراش لفترة طويلة مثلك.”

 

 

سوبارو: “هناك الكثير من الأشياء الأخرى أيضًا، لكن ليس الأمر كما لو كنت أحاول التصرف بدون خطة. هل تستطيعين الفهم الآن؟”

 

كانت خصمًا ذو بنية عقلية لا يمكن تصنيفها على أنها لائقة، ولكن ذلك بسبب دهائها، وليس لأنه يمكنه رؤية جانبها الخفي من الانحدار الطفولي.

كان هناك حديث دائم عن كيف يمكن أن يضعف الشخص في النهاية خلال فترة بقائه الطويلة في المستشفى، غالبًا بسبب نقص التمارين.

للحظة تذكر مشاهدة معلومات على التلفزيون تفيد بأن غابة الأمازون تعني نقطة الموت للبشر بالطبع ―

 

 

 

 

كان من المعروف جيدًا أن هؤلاء الأشخاص يحتاجون إلى إعادة تأهيل للوقوف والمشي مرة أخرى، ولكن هل ستنتهي بالفعل عند الساقين فقط؟

 

 

 

 

 

لم يكن الأمر كما لو كانت ريم تحرك الجزء العلوي من جسدها خلال “فترة الشفاء”. لقد كانت نائمة لأكثر من عام، لذا من المنطقي أن تشعر بالضعف بشكل عام، وليس فقط في ساقيها.

 

 

 

 

 

ومع ذلك، كان هناك هذا الانفصال في جسدها، في جسد ريم. على الأرجح، كان ذلك بسبب ―

لم يكن هناك نفس الشعور مع ريم التي كانت تتشبث به بإرادتها.

 

 

 

 

سوبارو: “――انتظري، هل يمكن أن يكون ذلك بسبب التأثير الذي تلقته من معركة الأخت الكبرى؟”

انستاشيا: “أعلم، أعلم. بخصوص مشاكلنا، أليس من الأفضل أن نتحدث عنها بشكل منفصل قليلاً لاحقًا… بصرف النظر عن ذلك، لا يبدو أن لدينا وقتًا للكسل.”

 

سوبارو: “على أي حال، بغض النظر عن مسألة الأخت الكبرى… هيه، أنت تعلمين…”

 

جوليوس : “بخصوص ذلك فقط، حالة الاثنين غير قابلة للتفسير.”

بينما كان عقله يفكر بالأسباب المحتملة لتصرف جسد ريم بهذا الشكل، توصل إلى هذا الاستنتاج.

 

 

 

لقد سمع من رام في الغرفة الخضراء كيف جرت معركتها حتى الموت ضد الشراهة. بسبب تدهور حالة سوبارو، كان على رام تغيير الأمور لتجنب الوقوع في الزاوية. لذا اختارت مشاركة عبئها مع ريم كورقة رابحة لها.

 

 

 

ونتيجة لذلك، تدفق الجزء الأكبر من عبء الألم من رام التي تعتبر الأقوى في عشيرة أوني إلى ريم. تذكر سوبارو تلك المحادثة.

ثم عادت إلى الأرض، و انحنت ركبتيها.

 

إيميليا: “حسنًا… إذن إذا كان هذا هو الحال، أنا متأكدة أن سوبارو سيبذل قصارى جهده لحماية ريم. لهذا السبب لا نحتاج للقلق بشأن ريم. رغم أن سوبارو مخيف قليلاً.”

 

 

إذا كان هذا هو الحال، إذن ――

 

 

بهذا النية، تجاهل سوبارو لويس، التي كانت مستلقية على العشب، واتجه نحو الغابة في الجانب المقابل إلى ――

 

 

سوبارو: “…كل هذا خطأي.”

 

 

إيكيدنا: “آنا…”

 

 

كان قد نطق بعبارة ستوبخه رام عليها بالتأكيد.

 

 

 

 

 

ومع ذلك، كما هو الحال، لم يتمكن سوبارو من تنفيذ الواجب الذي أخذه على عاتقه، مما أدى إلى أن رام تحتاج إلى دفع نفسها أكثر، مما أثر بدوره على ريم. كل ذلك يعود إلى كونه خطأ سوبارو.

مسحت انستاشيا وشاحها بعد أن رد جوليوس ، وكأنها تقول إن الاقتراب الشديد منهم سيكون مشكلة. كانوا يعملون مع مجموعة إيميليا كمتعاونين في الوقت الحالي ― لكن حقيقة أنهم كانوا يتنافسون مع بعضهم البعض في الاختيار الملكي لم تتغير. لم تكن تريد أن يحصل لديهم الفهم الخاطئ حول ذلك ويزيد من مشاكلهم.

 

 

 

 

مغمورًا في هذا الموقف، دون وجود أي من أصدقائه الذين يمكنه الاعتماد عليهم، حيث كان فقط هو وريم ولويس، التي كانت تستمر في التصرف بغرابة لسبب لا يعرفه أحد، كان المسؤولية التي يحملها أثقل بكثير.

 

 

 

 

سوبارو: “هل تشعرين بالضعف لأنك كنتِ نائمة لفترة طويلة؟ انتظري، هذا لا يمكن أن يكون صحيحًا. لا يمكنني وصف القوة التي استخدمتها لإسقاطي للتو كقوة شخص كان ملازمًا للفراش لفترة طويلة مثلك.”

ريم: “كله خطأك تقول… هل فعلت شيئًا لي!؟”

 

 

 

سوبارو: “لا على الإطلاق، كانت مجرد عبارة تعبيرية؛ ومع ذلك…”

 

 

 

 

 

ريم: “الأولويات أولاً! من أنت!؟ ومن أنا!؟”

 

 

حتى لو لم يبقى شيء من سوبارو في ذاكرتها.

 

 

سوبارو: “…”

 

 

 

 

 

بينما كانت تضرب قدميها اللتين لم تطيعا إرادتها بشكل صحيح، نظرت ريم إلى سوبارو بعينيها المملوءتين بالغضب. شعر سوبارو بشيء مرير نوعًا ما، بأن تخمينه غير السار قد أصبح حقيقة، عندما سمع شكوى ريم المدمرة للقلب، التي شعر وكأنها ستفقد أعصابها.

سوبارو: “ليس تمامًا كذلك، ولكن هذا سيكون جيدًا أيضًا.”

 

 

 

 

…قالت ريم: “من أنا؟”

إيكيدنا فصلت شرح بياتريس إلى مصطلحات أبسط، وفي النهاية، قدمت رام السبب.

 

 

 

 

سؤال “من أنت” كان أفضل بكثير. ولكن، سؤلها عن هويتها كان شيئًا مؤلمًا للغاية لسوبارو، بالنظر إلى أنه انتظر طويلاً لرؤية ريم مرة أخرى.

انستاشيا: “آه، كنت أعتقد أنك ستكونين حزينة تمامًا، لكن تلك النظرة في عينيك مذهلة. ماذا تقصدين؟”

 

 

 

 

كان لديه إحساس بأن هذا سيكون الحال، من حقيقة أنها كانت تشير إلى نفسها باستخدام “أنا” بدلاً من “ريم”.

 

 

 

(ملاحظة المترجم: في اليابانية، ريم تستخدم الضمير الشخصي 私 بدلاً من أن تسمي نفسها باسمها، ريم، كما كانت تفعل قبل فقدان الذاكرة.)

 

 

كان النسيم يهمس من خلال الأراضي العشبية، وكانت الشمس عالية في السماء، وشعر بالرطوبة على بشرته. شعور رطب يختلف عن الهواء الجاف في كثبان أوجريا الرملية.

 

 

سوبارو: “أعتقد أنها قد تكون في نفس حالة كروش-سان…”

 

 

 

تم أخذ اسم ريم وذكرياتها منها، مما أدى إلى استمرار نومها.

 

 

صرخ سوبارو وهو يمسك بلويس، فأجابت ريم بحاجبين معقودين. مع عينيها المثبتتين عليه، حاولت الوقوف على قدميها――

 

جوليوس : “لقد منعت الإمبراطورية السفر بينها وبين المملكة منذ عدة أشهر، في الوقت الحالي. بسبب الاختيار الملكي، حدث الشيء نفسه مع المملكة المقدسة غوستيكو في الشمال، ومع ذلك فقد رفعوا حظرهم بالفعل…”

كان هناك نمطين آخرين للضحايا الذين وقعوا في فخ الشراهة؛ وهم أولئك الذين كانوا مع جوليوس ، الذين تم أخذ أسمائهم منهم، وبالتالي تم نسيانهم من قبل الأشخاص المحيطين بهم، وكذلك كروش، التي تم أخذ ذكرياتها منها، مما جعلها تفقد نفسها.

 

 

 

 

 

عندما استيقظت ريم، كانت قد فقدت ذاكرتها؛ في حالة فقدان الذاكرة.

حسابنا بتويتر @ReZeroAR

 

 

كانت حيرتها طبيعية تمامًا عندما تفكر في أنها كانت عالقة في موقف لا يمكن فهمه، إلى جانب فتى بعيون تحمل نظرة شريرة، وفتاة لا تستطيع فعل شيء سوى الأنين وساقيها اللتين لا تعملان كما تشاء.

 

 

 

 

…….

لويس: “أوو!”

انستاشيا والباقين: “…؟ ذلك الشيء؟”

 

بسبب فقدانها لذكرياتها، لم يكن لدى ريم أساس لبناء ثقتها في سوبارو. إذا كانت تستطيع تحريك ساقيها بحرية، لربما هربت منه منذ زمن طويل.

 

 

دون أن يدرك أن لويس قد هدأت، كما لو أنها تعبَّت من النضال، سقطت من أذرع سوبارو المجهدة، وسقطت على مؤخرتها، مطلقة صرخة.

الفتى كان لديه شعر أسود، وعيناه حادتان كحافة خنجر، مع بياضهما البارز، المعروف بـ سانباكوغان؛ عيون جعلت وجهه يبدو عابس دائمًا ، نظرة يشاع أنها كافية لقتل رجل.

 

 

 

 

بدأت تتدحرج، بينما كانت تفرك مؤخرتها. لم يكترث سوبارو بإعطائها أي انتباه، بل شق طريقه ببطء نحو جانب ريم.

 

 

 

 

 

بينما اقترب سوبارو منها، كانت ريم تراقبه، بينما تحافظ على حذرها بشدة.

 

 

جوليوس ، الذي يبدو أنه وصل إلى نفس الفكرة، تحدث عما في ذهن انستاشيا بدلاً منها.

 

ريم: “――كما اعتقدت، حتى لو كنتُ فارغة، كنت على حق في الثقة بنفسي.”

رؤية تلك النظرة في عينيها، ذكرته بأول مرة كانت ريم قد أظهرت له هذا العداء.

 

 

 

 

 

كان من السهل نسيان ذلك، لأنهما أصبحا قريبين بعد أن تحسنت علاقتهما، ولكن ريم في الأصل كانت متحفظة جدًا، وكانت فتاة يصعب الاقتراب منها.

 

 

 

 

 

في هذا الصدد، كان الأمر أسهل بكثير مع رام، لأنها لم تغير طريقة تعاملها معه، سواء قبل أو بعد أن أصبحا أقرب.

 

 

طريقتها الغريبة في السقوط أثارت تساؤلات في ذهن سوبارو. ومع ذلك، غير مدركة أنها كانت تحت المراقبة، حاولت الوقوف مرة أخرى. ومع ذلك――

الجزء المخيف في الواقع، هو أن هناك نظرية تقول إنه كان هناك احتمال أنهما لم يتفقا.

 

 

 

سوبارو: “على أي حال، بغض النظر عن مسألة الأخت الكبرى… هيه، أنت تعلمين…”

 

 

 

 

 

ريم: “م-ما الأمر؟ فقط لكي تعلم، إذا كنت تخطط لفعل أي شيء لي، سأ…”

 

 

 

 

ريم: “إذا كنت ترفض التحدث، فسأستمر حتى ترغب في فعل ذلك. من فضلك لا تطيل معاناتك. تكلم. ما الذي…”

سوبارو: “…ريم.”

 

 

سوبارو: “لا، فقط أنني تأثرت بعمق، بشكل غريب بما فيه الكفاية. لذا، بالنسبة للبحث عن الماء، ولكن.”

 

 

ريم: “ماذا؟”

ومع ذلك، في تلك اللحظة، كانت شفتيه تتقوسان بلطف، وزوايا عينيه كانت مبللة. بذل كل ما في وسعه ليمنع نفسه من الانفجار في بكاء كامل.

 

لم تكن ميلي تهتم بكلماتها، وكأنها كانت مستاءة، ولهذا السبب، وبختها انستاشيا. قدمت ميلي اعتذارًا صادقًا بينما كانت تنظر إلى رام وإيميليا، اللتين كانتا تحافظان على صمتهما.

 

 

تحول تعبير ريم المتوتر إلى دهشة. توقف سوبارو في مكانه بينما كان يتقدم نحوها، محافظًا على مسافة بينهما، بحيث يكون أكثر من خطوة بعيدًا عن متناول يدها.

 

 

محاولاتها الضعيفة لتوصيل أي شيء ملأته بفرح هائل.

 

 

سوبارو: “إنه ريم. هذا اسمك.”

لويس، التي واجهها في المشهد الأخير في “قاعة الذكريات”، كانت قد تعرضت لصدمات من تجربة “العودة بالموت”، وأصبحت خائفة ليس فقط من سوبارو، بل من كل شيء في هذا العالم.

 

 

 

 

مرة أخرى، نادى باسمها.

 

 

 

 

 

ريم: “…”

على أي حال――

 

إيكيدنا فصلت شرح بياتريس إلى مصطلحات أبسط، وفي النهاية، قدمت رام السبب.

غاصت ريم في الصمت، غير قادرة على إخفاء حيرتها، بعد أن تم نطق الاسم بلطف تجاهها.

الممر في ما كان يجب أن يكون برجًا حجريًا قويًا قد انهار، مع تحطم الأرضية والسقف إلى قطع. كانت تستطيع رؤية السماء والرمال من بحر الرمال عبر الحائط، الذي كان يحتوي الآن على ثقب فيه؛ كان نسيم جاف يهب نتيجة لذلك.

 

إخوتها الأكبر سنًا، وكذلك لويس نفسها، لم يكونوا استثناءً أيضًا.

 

 

ومع ذلك، حركت لسانها الأحمر، الذي كان بالكاد مرئيًا خلف شفتيها، وكررت “ريم” كما لو كانت تتأكد من ذلك.

 

 

 

 

سوبارو: “انتظري، لا يمكنك الوقوف؟”

كان الأمر كما لو كانت تعرّف نفسها على اسمها من جديد.

؟؟؟: “…أولاً، دعونا نحاول معرفة ما حدث. لن نتمكن من التحدث عن الأمور بهدوء ما لم نفعل ذلك.”

 

تحركت شفتيها، كما لو كانت تراجع ما قاله للتو.

 

 

سوبارو: “بكل صراحة، لا أعرف حقًا ما حدث أيضًا. فقط أننا انفصلنا عن أصدقائنا، ونحن هنا، في هذا المكان المجهول . يجب أن تكوني قادرة على فهم أن هذه فوضى كبيرة، أليس كذلك؟”

 

 

 

 

 

 

تحركت شفتيها، كما لو كانت تراجع ما قاله للتو.

ريم: “حسنًا، أنا…”

بالنظر إلى الأمام إلى المكان الذي أشارت إليه ريم بحركة ذقنها فوق كتفه، تذكر سوبارو المشكلة.

 

 

 

حاول سوبارو الابتسام ، محاولاً طمأنتها، لكن رد فعلها لم يكن جيدًا كما كان يعتقد.

بينما كانت لا تزال في حيرة كبيرة، كانت عينا ريم تفحص الأراضي العشبية المحيطة بهما بدلاً من النظر إلى سوبارو.

 

 

 

 

 

كان النسيم يهمس من خلال الأراضي العشبية، وكانت الشمس عالية في السماء، وشعر بالرطوبة على بشرته. شعور رطب يختلف عن الهواء الجاف في كثبان أوجريا الرملية.

المياسما التي أحاطت بسوبارو، والتي أثارت بشدة الوحوش السحرية في الطريق إلى برج المراقبة، أصبحت الآن حقيقة معروفة بين مرشحي الاختيار الملكي.

 

جوليوس : “لقد منعت الإمبراطورية السفر بينها وبين المملكة منذ عدة أشهر، في الوقت الحالي. بسبب الاختيار الملكي، حدث الشيء نفسه مع المملكة المقدسة غوستيكو في الشمال، ومع ذلك فقد رفعوا حظرهم بالفعل…”

 

 

كان في مكان مختلف جدًا لدرجة أن الشعور الذي كان يشعر به من الهواء قد تغير.

 

 

مطعونًا، تدفقت كميات هائلة من الدم من الأعضاء الممزقة أو غيرها ، دون توقف. تقيأ الدم بدلاً من الزفير، عانى سوبارو أثناء التنفس مرة أخرى.

بمعنى آخر…

بالطبع، كان يحتاج إلى حل مشكلة ذاكرتها المفقودة. وبذلك، إيميليا، بياتريس، رام وكل من بقي في البرج مع مشكلة انفصال سوبارو ومجموعته عنهم، يجب أن يكونوا قلقين تمامًا.

 

انستاشيا: “المسافة كبيرة جدًا، لكن إذا وجدوا أنفسهم في تلك الأجزاء، يمكننا أن نقول أن الضرر الذي لحق بهم سيكون ضئيلًا. ومع ذلك، وجهيكما شاحبان… هل تعنيان أنهما في مكان أقصى الجنوب ؟”

 

لويس، التي واجهها في المشهد الأخير في “قاعة الذكريات”، كانت قد تعرضت لصدمات من تجربة “العودة بالموت”، وأصبحت خائفة ليس فقط من سوبارو، بل من كل شيء في هذا العالم.

سوبارو: “لا يمكننا أن نتوقع الحصول على المساعدة فورًا. سنحتاج إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة لمساعدة أنفسنا من هنا، بطريقة ما.”

 

 

من الطريقة التي تزامن بها مع سرعة تفكيرها، كانت انستاشيا تقدره كفارسها بشكل أكبر، كل ذلك بينما تغمز بعين واحدة وتقول: “بالفعل.”

 

“أنا سعيدة أنكِ بخير يا رام… وباتلاش-تشان، هل أنتِ بخير أيضًا؟”

ريم: “لهذا السبب ماذا؟ ما الذي ستطلب مني فعله؟ أنا، وساقاي اللتين بالكاد تتحركان وكل شيء.”

 

 

رام: “السيدة إيميليا، على الرغم من أنني لست متأكدة بنسبة مئة في المئة بشأن هذا… أولئك الذين تم ابتلاعهم بواسطة الظل ودُفعوا إلى الإمبراطورية قد لا يكونون باروسو وريم فقط.”

 

 

سوبارو: “…أتصور أنك ستصبحين مشبوهة مرة أخرى بمجرد أن أقول هذا النوع من الأشياء، لكنني سأكون راضيًا بوجودك هنا من أجلي. تنفس، تحدثي معي، انظري حولك بعينيك؛ سأكون راضيًا فقط بهذا.”

 

 

بينما كانت لا تزال في حيرة كبيرة، كانت عينا ريم تفحص الأراضي العشبية المحيطة بهما بدلاً من النظر إلى سوبارو.

ريم: “…؟ تقصد النظر حولي بعينيّ، وإخبارك ما إذا كان المكان آمنًا؟”

 

 

 

 

رام: “…”

سوبارو: “ليس تمامًا كذلك، ولكن هذا سيكون جيدًا أيضًا.”

 

 

لويس: “آه-! أوه-!”

 

لويس: “آه-! أوه-!”

كان راضيًا جدًا بأن ريم استيقظت، تتنفس، وتتحدث إليه.

 

 

سوبارو: “هناك الكثير من الأشياء الأخرى أيضًا، لكن ليس الأمر كما لو كنت أحاول التصرف بدون خطة. هل تستطيعين الفهم الآن؟”

 

 

حتى لو كان شيئًا غير أناني، ما أراده سوبارو بخصوص استيقاظ ريم، كان فقط أن تكون بصحة جيدة، لذا كانت هذه هي نواياه الحقيقية، دون مبالغة.

انستاشيا: “من خلال شرحك، أليستِ تقولين أن ناتسكي-كون والآنسة ريم قد تشتتا إلى قطع؟”

 

 

 

 

بالطبع، كان يحتاج إلى حل مشكلة ذاكرتها المفقودة. وبذلك، إيميليا، بياتريس، رام وكل من بقي في البرج مع مشكلة انفصال سوبارو ومجموعته عنهم، يجب أن يكونوا قلقين تمامًا.

 

 

انستاشيا والباقين كانوا في حالة ذهول تام بعد أن تم إخبارهم بهذه المعلومة التي لا يمكنهم تجاهلها.

كان يريد الانضمام إليهم في أسرع وقت ممكن ــ كان يريد أن تلتقي رام بريم، لأنها كانت تشعر بالكثير من الحب لأختها الصغيرة، التي لم تتذكرها.

بينما كان عقله يفكر بالأسباب المحتملة لتصرف جسد ريم بهذا الشكل، توصل إلى هذا الاستنتاج.

 

 

 

فقد ناتسكي سوبارو ذاكرته لفترة في البرج، نتيجة لمكائده الخاصة.

سوبارو: “من فضلك، هل تثقين بي هنا؟ حتى لو كنت سأضحي بحياتي في المقابل… لا، يعني ذلك شيئًا إذا ضحيت بحياتي، لذا سأحميكِ بأي ثمن. أقسم بذلك. لهذا السبب…”

 

 

 

 

 

ريم: “――وإذا قبلت عرضك، ماذا ستفعل؟”

 

 

 

 

 

سوبارو: “آه، صحيح. سيكون من غير المجدي التصرف بدون خطة، لذا عندما يتعلق الأمر بخطة…”

ريم: “قبل ذلك… ماذا سنفعل بشأن تلك الفتاة؟”

 

ومع ذلك، لم ينقذها سوبارو. لم يفكر حتى في إنقاذها.

 

 

بعد تلقي سؤال ريم الحكيم، بحث سوبارو عن المعلومات اللازمة لوضع خطة.

ومع ذلك، عند التفكير في التأثير الذي أصابه ، أدرك فورًا أنه كان هجومًا. لذلك، قبل أن يتمكن حتى من ترتيب أفكاره، حاول سوبارو القفز بعيدًا عن ذلك المكان.

 

 

كما ذكر سابقًا، كان سوبارو والآخرين في أراض عشبية شاسعة، ومع ذلك، يمكنهم رؤية أشجار كبيرة تنمو بالقرب من بعضها البعض، محيطة بالأراضي العشبية.

 

 

 

 

 

بما أنهم كانوا معترضين بقمم الأشجار قبل أن يصلوا إلى الأفق، والأشجار تحيط بهم بزاوية 360 درجة، يبدو أنهم كانوا في أرض عشبية مفتوحة، مكان داخل غابة.

 

 

 

 

 

 

 

بصدق، لم يكن هناك شيء سوى الخطر في المغامرة في غابة على أرض غير مألوفة تمامًا له، ولكن――

 

 

 

 

بياتريس: “أعتقد ذلك.”

 

 

سوبارو: “أولاً، القاعدة الثابتة عندما يضيع المرء في غابة هي إخبار حلفائه بموقعه، باستخدام جهاز تحديد المواقع (GPS)، ولكن…”

 

 

 

 

 

ريم: “GPS؟”

 

 

لويس، التي واجهها في المشهد الأخير في “قاعة الذكريات”، كانت قد تعرضت لصدمات من تجربة “العودة بالموت”، وأصبحت خائفة ليس فقط من سوبارو، بل من كل شيء في هذا العالم.

 

 

سوبارو: “أعلم. لا يوجد شيء من هذا القبيل… فقط أن بيكو لديها الارتباط الذي تملكه معي، لذا هناك احتمال أن تتمكن من تحديد موقعي بشيء مشابه. بطريقة ما، يمكنك القول إن وجودي نفسه هو جهاز تحديد المواقع.”

ومع ذلك، فإن قرار إيميليا الهادئ فاجأ انستاشيا، حيث بدت وكأنها كانت ستدخل في حالة من الذعر. أعطت بياتريس إيماءة حازمة، وكانت مندهشة أيضًا . كانت عيناها ترتعشان، وصوتها كان يهتز قليلاً، لكنها كانت تبذل قصارى جهدها لتحافظ على هدوئها .

 

شعر بوزنها. ومع ذلك، ما فكر فيه أثناء حملها على ظهره هو أنها كانت خفيفة.

 

 

اعتمادًا على الوضع، كان هناك أيضًا احتمال أن يكتشف استشعار رام المشترك موقع ريم. من هذا المنظور، كان سوبارو وريم يقومان بدورهما كجهاز تحديد المواقع الذي يربطهما بحلفائهما.

 

 

 

 

جوليوس : “كان رد فعل التنين الإلهي على الأزمة التي كانت تلوح في الأفق مذهلاً ببساطة، ولكن مع ذلك، فإن حالته ليست جيدة، وهذا لا يزال دون تغيير… لكن في الوقت الحالي، يبدو أنه يتبع تعليمات السيدة إيميليا بشكل جيد.”

سوبارو: “ما يتبقى هو تأمين مصدر للماء… من المهم الحصول على الماء، مهما كان. من المحتمل أن يكون من الأفضل إذا اخترنا مخيمنا الأساسي، وبدأنا بتوسيع مجال البحث من هناك. الأعشاب والفواكه الصالحة للأكل… آه، كنت على حق عندما تعلمت ذلك من كليند-سان. يجب أن أشكر معلمي…”

 

 

إيميليا: “…نحتاج إلى التحرك بسرعة. سنحصل على دم فولكانيكا ونعود به إلى بريستيلا… ثم سنأخذ الشراهة الذي قبضنا عليه إلى العاصمة الملكية، صحيح؟”

 

 

أثناء عملية تعلمه للباركور* وكيفية التعامل مع السوط، قام كليند بتعليم سوبارو مختلف التقنيات والمعرفة. كانت هناك أوقات كاد أن يستسلم فيها لتعليمات المضيف المتعدد المواهب، ولكن بفضل فائدتها له، تمكن سوبارو من الاحتفاظ بمبادئه الإرشادية معه على الرغم من وجوده في هذا الوضع.

 

 

 

(الباركور! فن التحرك عبر البيئة باستخدام جسمك فقط. إنه مثل مضمار عقبات حضري، حيث يتم تحويل الهياكل العادية مثل الجدران، السور، والسلالم إلى فرص للحركة الإبداعية.)

ومع ذلك، كما هو الحال، لم يتمكن سوبارو من تنفيذ الواجب الذي أخذه على عاتقه، مما أدى إلى أن رام تحتاج إلى دفع نفسها أكثر، مما أثر بدوره على ريم. كل ذلك يعود إلى كونه خطأ سوبارو.

 

سوبارو: “أعلم. لا يوجد شيء من هذا القبيل… فقط أن بيكو لديها الارتباط الذي تملكه معي، لذا هناك احتمال أن تتمكن من تحديد موقعي بشيء مشابه. بطريقة ما، يمكنك القول إن وجودي نفسه هو جهاز تحديد المواقع.”

على أي حال――

 

 

 

 

 

سوبارو: “هناك الكثير من الأشياء الأخرى أيضًا، لكن ليس الأمر كما لو كنت أحاول التصرف بدون خطة. هل تستطيعين الفهم الآن؟”

 

 

 

 

ريم: “لن تساعدها؟”

ريم: “…إلى حد ما. حتى لو أردت المقاومة، أنا في هذه الحالة، لذا…”

 

 

سوبارو: “…كل هذا خطأي.”

 

 

سوبارو: “…هذا تعليق أستطيع منه الحصول على لمحة عن أفكارك الصادقة.”

سوبارو: “غاه… مـ،ا… هك!؟”

 

 

حاول سوبارو الابتسام ، محاولاً طمأنتها، لكن رد فعلها لم يكن جيدًا كما كان يعتقد.

 

 

 

 

 

بسبب فقدانها لذكرياتها، لم يكن لدى ريم أساس لبناء ثقتها في سوبارو. إذا كانت تستطيع تحريك ساقيها بحرية، لربما هربت منه منذ زمن طويل.

 

 

 

على الرغم من ذلك، لم يكن يريد أن يعتبر المصيبة التي حدثت لها شيئًا محظوظًا.

 

 

ثم أطلقت تنهيدة هادئة وقالت.

 

 

سوبارو: “ساقيكِ. آمل أن تستطيعي التحرك عليهما قريبًا.”

إيكيدنا: “آنا…”

 

 

 

 

ريم: “――حتى لو قلت لي ذلك، لا أعرف. ماذا ستفعل؟”

 

 

كان هناك نمطين آخرين للضحايا الذين وقعوا في فخ الشراهة؛ وهم أولئك الذين كانوا مع جوليوس ، الذين تم أخذ أسمائهم منهم، وبالتالي تم نسيانهم من قبل الأشخاص المحيطين بهم، وكذلك كروش، التي تم أخذ ذكرياتها منها، مما جعلها تفقد نفسها.

سوبارو: “أخبرتك. أولاً، أخطط للبحث عن الماء. هناك مشكلة ساقيكِ، لذا سأكون شاكرًا إذا لم تقاوميني إذا استطعتِ…”

سوبارو: “ساقيكِ. آمل أن تستطيعي التحرك عليهما قريبًا.”

 

 

 

سوبارو: “من فضلك، هل تثقين بي هنا؟ حتى لو كنت سأضحي بحياتي في المقابل… لا، يعني ذلك شيئًا إذا ضحيت بحياتي، لذا سأحميكِ بأي ثمن. أقسم بذلك. لهذا السبب…”

قائلاً ذلك، أغلق سوبارو الخطوة الأخيرة بينه وبين ريم، جثم والتف بظهره نحوها.

 

 

 

 

لأن السهم السميك الذي اخترق صدر سوبارو قد ثبته إلى الشجرة العملاقة خلفه.

إذا نظرت إلى وضعه، حتى ريم ستعرف ما الذي يحاول فعله.

انستاشيا: “آه، كنت أعتقد أنك ستكونين حزينة تمامًا، لكن تلك النظرة في عينيك مذهلة. ماذا تقصدين؟”

 

بينما كان عقله يفكر بالأسباب المحتملة لتصرف جسد ريم بهذا الشكل، توصل إلى هذا الاستنتاج.

 

 

ريم: “هل تخطط لحملي على ظهرك؟”

ريم: “لن تساعدها؟”

 

ومع ذلك، لم ينقذها سوبارو. لم يفكر حتى في إنقاذها.

 

 

سوبارو: “هناك أيضًا خيار حملك مثل الأميرة، لكنني لن أستمر طويلاً إذا فعلت ذلك. إذا سمحت لي بحملك على ظهري، أعتقد أنه سيكون مفيدًا جدًا، شخصيًا.”

كان هناك تغيير طفيف يطل من خلال فجوات الأشجار الكثيفة وراء الأوراق المتساقطة. رؤية الحركة تختلف عن اهتزاز العشب في الرياح―

 

انستاشيا: “ميلي-تشان.”

 

 

تراجعت ريم قليلاً بصمت، ثم أطلقت تنهيدة بطيئة، وبدأت تمشي ببطء نحو ظهر سوبارو.

 

 

 

تسلقت ذراعيها النحيلتين فوق كتفيه، وتداخلت أمام صدره. شعورًا بالوزن الطفيف على ظهره، أخذ سوبارو وقته في الوقوف ببطء، متأكدًا من أنه لن يهز ريم التي كانت تتشبث به.

 

 

بينما كانت يديه عند فمه، استأنف سوبارو بصوت عالٍ.

 

بكل صدق، عندما أطلق فولكانيكا نفسه فجأة، استسلمت انستاشيا للموت بشكل غير معتاد. حدثت الأمور بسرعة كبيرة، لم يكن هناك أي وسيلة للتعامل معها.

شعر بوزنها. ومع ذلك، ما فكر فيه أثناء حملها على ظهره هو أنها كانت خفيفة.

 

 

سوبارو: “لا على الإطلاق، كانت مجرد عبارة تعبيرية؛ ومع ذلك…”

 

 

خلال هذا العام، كان لديه العديد من الفرص لحمل ريم النائمة، ولكن في كل مرة كان يشعر بصعوبة حمل شخص فاقد الوعي بنفسه.

 

 

 

 

بمجرد أن اقترب بأذنيه بما يكفي للاستماع إليها، توقف تيار فكره عندما دفعت يد على رأسه وذقنه.

لم يكن هناك نفس الشعور مع ريم التي كانت تتشبث به بإرادتها.

 

 

 

 

 

ريم: “…؟ هل هناك شيء ما؟”

 

 

أثناء عملية تعلمه للباركور* وكيفية التعامل مع السوط، قام كليند بتعليم سوبارو مختلف التقنيات والمعرفة. كانت هناك أوقات كاد أن يستسلم فيها لتعليمات المضيف المتعدد المواهب، ولكن بفضل فائدتها له، تمكن سوبارو من الاحتفاظ بمبادئه الإرشادية معه على الرغم من وجوده في هذا الوضع.

 

 

سوبارو: “لا، فقط أنني تأثرت بعمق، بشكل غريب بما فيه الكفاية. لذا، بالنسبة للبحث عن الماء، ولكن.”

ذلك شمل الأسرة، التي كانت منسوجة من العشب والكروم ، وكذلك الضوء الخافت الذي ينبعث من وجود الروح.

 

 

 

 

ريم: “قبل ذلك… ماذا سنفعل بشأن تلك الفتاة؟”

 

 

 

 

 

سوبارو: “…آه.”

 

 

ريم: “لا، أنا بخير. أكثر من ذلك، أستمر في سؤالك مرارًا وتكرارًا…”

 

 

بالنظر إلى الأمام إلى المكان الذي أشارت إليه ريم بحركة ذقنها فوق كتفه، تذكر سوبارو المشكلة.

 

 

 

 

ومع ذلك، كان هناك هذا الانفصال في جسدها، في جسد ريم. على الأرجح، كان ذلك بسبب ―

على الأرض العشبية، وهي تتسكع على العشب بينما تضرب مؤخرتها على الأرض، كانت لويس، التي كانت متشابكة في شعرها الأشقر الطويل الخاص بها ―― ما الذي يجب أن يفعله برئيسة الأساقفة الشرهة التي كانت تتصرف بغرابة؟

……..

 

 

سوبارو: “――――”

 

 

عندما استيقظت ريم، كانت قد فقدت ذاكرتها؛ في حالة فقدان الذاكرة.

 

 

حتى سوبارو كان يعلم أن حالة لويس الحالية غير طبيعية.

 

 

 

 

لم تكن ميلي تهتم بكلماتها، وكأنها كانت مستاءة، ولهذا السبب، وبختها انستاشيا. قدمت ميلي اعتذارًا صادقًا بينما كانت تنظر إلى رام وإيميليا، اللتين كانتا تحافظان على صمتهما.

كانت خصمًا ذو بنية عقلية لا يمكن تصنيفها على أنها لائقة، ولكن ذلك بسبب دهائها، وليس لأنه يمكنه رؤية جانبها الخفي من الانحدار الطفولي.

سوبارو: “――――”

 

 

 

جوليوس : “هذا صحيح. أتصور أنك لا تعرفين ذلك، لكنني أيضًا ذهبت هناك لإبرام الاتفاقية. أنا، راينهارد ، فيريس وأشخاص آخرون التقينا الإمبراطور شخصيًا.”

في الواقع، كانت ذكية جدًا بالنسبة لعمرها، وكان لديها الفرصة للتفكير في أفكارها الشيطانية، شيء يشبه تحريك لسانها عبر الشقوق في قلب الشخص.

إذا نظرت إلى وضعه، حتى ريم ستعرف ما الذي يحاول فعله.

 

سوبارو: “…كل هذا خطأي.”

 

 

ماذا عن سلوك لويس الحالي؟

 

 

 

لويس: “آه، آوو ـ”

 

 

 

 

 

كانت تلعق وجه سوبارو عندما استيقظ، تصرخ مثل طفل صغير لا يعرف كيف يتحدث، وترمي نوبة غضب مثل الرضيع نتيجة لذلك.

إميليا: “من فضلك، سوبارو… أتمنى حقًا أن تكون بخير مع ريم.”

 

 

 

 

لم يكن هناك شك في أن شيئًا لا يقاس قد حدث في ذهنها.

 

 

 

 

 

ومع ذلك ――

 

 

 

 

 

سوبارو: “هل سيصبح ذلك سببًا لأشفق عليها؟”

 

 

صفقت انستاشيا بيديها معًا، مما دفع الجميع الآخرين للإيماء برؤوسهم إشارةً لها.

 

 

كانت شريرة بشكل رهيب. تلك الحقيقة ستكون دائمًا ثابتة.

 

 

 

لويس، التي واجهها في المشهد الأخير في “قاعة الذكريات”، كانت قد تعرضت لصدمات من تجربة “العودة بالموت”، وأصبحت خائفة ليس فقط من سوبارو، بل من كل شيء في هذا العالم.

 

 

 

 

الشخص الوحيد الذي كان يمكنه التعامل مع موقف مفاجئ مثل ذلك هو فولكانيكا. ماذا كان سيحدث لهم الآن، لو لم ينفث التنين الظل الذي كان يلوح في الأفق لهم.

في تلك النقطة، كانت قد أصبحت بالفعل فتاة بائسة بما فيه الكفاية.

مغمورًا في هذا الموقف، دون وجود أي من أصدقائه الذين يمكنه الاعتماد عليهم، حيث كان فقط هو وريم ولويس، التي كانت تستمر في التصرف بغرابة لسبب لا يعرفه أحد، كان المسؤولية التي يحملها أثقل بكثير.

 

 

 

كانت خصمًا ذو بنية عقلية لا يمكن تصنيفها على أنها لائقة، ولكن ذلك بسبب دهائها، وليس لأنه يمكنه رؤية جانبها الخفي من الانحدار الطفولي.

ومع ذلك، لم ينقذها سوبارو. لم يفكر حتى في إنقاذها.

انستاشيا: “بياتريس-تشان، هل أنتِ بخير؟ آه انتظري، لا، ليس من الصواب أن أستخدم كلمة ‘بخير’. ولكن مع ذلك، لم تدخلي في حالة من الذعر، أليس كذلك؟”

 

 

 

كان يضرب ويلوِّح بجسده، محاولاً تقديم عذر لأفعاله، ولكن كان ذلك مستحيلاً.

على الرغم من أن لديهم العديد من الخيارات المختلفة أمامهم، كانوا يستمرون في اختيار الخيارات التي تخالف الإنسانية، في نهاية المطاف يفقدون الفرصة لتصحيح تلك الأخطاء، ويقطعون طريق الخروج من ذلك. كان أساقفة الشراهة من هذا النوع من الناس.

 

 

ومع ذلك، لم يصب أي من هؤلاء الثلاثة بإصابات إضافية؛ في هذه النقطة نفسها، يمكن القول إنه كان مريحًا.

 

 

إخوتها الأكبر سنًا، وكذلك لويس نفسها، لم يكونوا استثناءً أيضًا.

 

 

على الأرض العشبية، وهي تتسكع على العشب بينما تضرب مؤخرتها على الأرض، كانت لويس، التي كانت متشابكة في شعرها الأشقر الطويل الخاص بها ―― ما الذي يجب أن يفعله برئيسة الأساقفة الشرهة التي كانت تتصرف بغرابة؟

 

 

ارتكبت لويس أرنب شرورًا لا تغتفر، وأصبحت فاسدة تستحق أن تُلعن في الجحيم.

 

 

ميلي: “…انتهى بهم الأمر بالذهاب إلى إمبراطورية فولاكيا في الجنوب؟”

 

 

――لماذا يجب على سوبارو إنقاذ شخص مثلها؟

 

 

 

 

تم إمساك كتف رام من الخلف عندما حاولت اتخاذ خطوة إلى الأمام، مما أعادها إلى وعيها. أدركت أنها كانت على وشك أن تخطو عبر قطعة  الأرض المحطمة  . لو لم يتم إيقافها، ربما كانت قد سقطت.

ريم: “لن تساعدها؟”

 

 

إيميليا: “ليس هناك شيء معقد حقًا. انتهى الأمر بابتلاع سوبارو وريم  بواسطة ذلك الظل وأُخذا بعيدًا عنا… قام فولكانيكا بإبعاده، لكنه كان بطيئًا قليلاً. ومع ذلك…”

 

لم يكن هناك حاجة للقول إن إيكيدنا، التي عرفتها لمدة عشر سنوات تقريبًا، وحتى جوليوس  الجديد تمامًا، على الأقل بالنسبة لذاكرتها، كان بإمكانه بسهولة أن يدرك أنها كانت مصدومة.

سوبارو: “…الأمر معقد. كنت في نفس المكان مثلها، لكنها ليست حليفة لي حقًا. في الواقع، هي على الجانب المعاكس من الحليف. لن يؤلمني قلبي، حتى إذا تركتها هنا.”

 

 

 

 

 

ريم: “――――”

 

 

ريم: “…ساقاي لا يتحركان…”

 

في اللحظة التي وجه فيها وعيه إليه، تقيأ الدم الذي فاض عبر حلقه مرة واحدة.

خلفه، سمع نفس ريم يتوقف في حلقها، ولكن كان رد فعل لا يمكن تجنبه.

 

 

 

بالنسبة لريم، التي لم تكن تعرف ظروف سوبارو، ربما بدت لويس لها كفتاة صغيرة وعاجزة، تمامًا كما تبدو. حتى لو كانت هويتها الحقيقية واحدة من المنتهكين الذين لعبوا بحياة العديد من الأشخاص.

 

 

 

 

 

لهذا السبب كان لسوبارو خيار واحد.

تحركت شفتيها، كما لو كانت تراجع ما قاله للتو.

 

 

سوبارو: “سنتركها هنا… لا يمكننا أن نحمل عنصرًا خطيرًا معنا، ولا عبءًا أيضًا.”

 

 

ومع ذلك، عند التفكير في التأثير الذي أصابه ، أدرك فورًا أنه كان هجومًا. لذلك، قبل أن يتمكن حتى من ترتيب أفكاره، حاول سوبارو القفز بعيدًا عن ذلك المكان.

 

 

التقاط لويس من قبله بسبب الظل المتقدم كان خطأ في التقدير الذي ارتكبه في البرج. ربما، إذا كان سوبارو قد تخلى عنها في ذلك الحين، ربما لم يكن ليحدث هذا بينه وبين ريم.

جوليوس : “بخصوص سوبارو، لدينا ارتباطه بعقد السيدة بياتريس، وبخصوص الآنسة ريم، لدينا استشعار الآنسة رام المشترك… كلاهما يستحقان التصديق. بجانب ذلك، أود أيضًا أن أأمل.”

 

 

كان بالتأكيد ما يسميه الناس التسبب في مائة مشكلة وجلبها دون أي فائدة واحدة.

 

 

سوبارو: “――――”

 

 

ريم: “هل… هذا صحيح.”

 

 

 

 

 

سوبارو: “نعم، هذا صحيح. لا أستطيع أن أقول أنني قضيت وقتًا ممتعًا في الاستيقاظ أيضًا، ولكن…”

إيميليا: “…إعادة سوبارو وريم. اتخاذ إجراء لذلك، صحيح؟”

 

فقد ناتسكي سوبارو ذاكرته لفترة في البرج، نتيجة لمكائده الخاصة.

 

 

كانت الأولوية القصوى لسوبارو هي ريم، ثم نفسه. لم يكن ليكون مرتبكًا حول ذلك.

 

 

انستاشيا: “لا داعي للقلق، لا تقلقي، أنا لا أشكك في ذلك الآن، إيميليا-سان.”

 

سوبارو: “ــآه؟”

بهذا النية، تجاهل سوبارو لويس، التي كانت مستلقية على العشب، واتجه نحو الغابة في الجانب المقابل إلى ――

سوبارو: “لا على الإطلاق، كانت مجرد عبارة تعبيرية؛ ومع ذلك…”

 

بياتريس: “…ذلك سيكون بيتي، أعتقد. تشخيصي ليس مختلفًا كثيرًا عن تشخيص جوليوس  أيضًا، في الواقع. تلك الأشياء كانت كتلة من الين، أعتقد. إنها قريبة من شاماك التي تم توجيهها، في الواقع.”

 

 

ريم: “――كما اعتقدت، حتى لو كنتُ فارغة، كنت على حق في الثقة بنفسي.”

 

 

 

 

 

قيل ذلك بنبرة باردة بشكل رهيب وقاطعة.

 

 

كان في مكان مختلف جدًا لدرجة أن الشعور الذي كان يشعر به من الهواء قد تغير.

 

 

بينما كان هذا الصوت يهمس في أذنه بالقرب منه، أطلق سوبارو نفسًا قائلاً “إيه؟”. ومع ذلك، منعه زوج من الأذرع النحيفة يلتفان حول عنقه من الرد أكثر .

سوبارو: “–~هك، ريم!؟”

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉3lawe🔥 1004a10🔥 1005Abdulsalam ALsayyed🔥 1006Aisha Fathi🔥 1007Ali AlTahou🔥 1008ASDFG 970🔥 1009Asmae🔥 10010Ba Oumar🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Muh Muh💎 1008Mohammad Aldosari💎 1009Ahmed Abdelghaffar💎 10010AZ .💎 100

 

سوبارو: “…الأمر معقد. كنت في نفس المكان مثلها، لكنها ليست حليفة لي حقًا. في الواقع، هي على الجانب المعاكس من الحليف. لن يؤلمني قلبي، حتى إذا تركتها هنا.”

――ريم، التي كانت محمولة على ظهر سوبارو، كانت تخنقه من الخلف.

بعد استعادة اللحظات السابقة، في اللحظة التي لمس فيها عنقه، أعاد الألم ذكريات مقززة.

 

 

سوبارو: “――غاه.”

 

 

 

 

 

ريم: “تقول أشياء تبدو لطيفة على أذني قبل دعوتي للقدوم معك، ثم تترك الفتاة. كيف يمكنني أن أصدق شخصًا مثلك، يقول لي أن أثق به؟ توقف عن العبث معي.”

 

 

سوبارو: “ليس تمامًا كذلك، ولكن هذا سيكون جيدًا أيضًا.”

 

 

القوة في الذراعين الملفوفتين حول عنقه كانت بالتأكيد قوة أوني، على عكس ساقيها المشللوتين.

 

 

مرة أخرى، نادى باسمها.

غير قادر على نزع ذراعيها، تم حجب تنفس سوبارو تمامًا. بانحناءه إلى الخلف، لم يكن يهدف إلى ذلك، لكنه سقط على العشب على ظهره.

 

 

 

ومع ذلك، على الرغم من أن ريم كانت تحت ضغطه، لم تزيل ذراعيها من عنقه. بما أنها كانت خلفه، لم يستطع أن يلوح بذراعيه ليتحرر منها.

 

 

كان الموقع هو المرج الذي أُلقي فيه سوبارو؛ كانت هذه هي حالته.

لماذا؟ الشكوك والأسئلة ملأت عقله.

 

 

ثم عادت إلى الأرض، و انحنت ركبتيها.

لم يكن يجب أن يسأل “لماذا؟”، لأن ريم قدمت بالفعل الإجابة على ذلك. أمامها، التي لم تكن تعرف شيئًا، سوبارو تصرف باندفاع بسبب مشاعر الذعر.

 

 

 

 

 

كان يتلقى العقاب على ذلك، بهذه الطريقة――

 

 

 

 

بعد ذلك ، شعر بجسده ينقلب ويسقط على الأرض.

ريم: “السماح لرائحة شريرة بالانتشار حول نفسك، وتقول أنك لا تدبر شيئًا هو كذبة في حد ذاتها!”

 

 

 

 

بينما كان يشاهد، الفتى ― ناتسكي سوبارو ― كان يهز رأسه بحماس.

سوبارو: “――――”

فشلت في قراءة المزاج بشكل إيجابي، وسألتهم ميلي ذلك بينما كانت تلعب بالعقرب القرمزي الصغير  على رأسها. فتح جوليوس  فمه ردًا على سؤالها، وبدأ في الحديث.

 

لهذا السبب كان لسوبارو خيار واحد.

 

 

رائحة شريرة. تذكر سوبارو ذكرياته عندما سمع ذلك.

إيكيدنا فصلت شرح بياتريس إلى مصطلحات أبسط، وفي النهاية، قدمت رام السبب.

 

كانت حيرتها طبيعية تمامًا عندما تفكر في أنها كانت عالقة في موقف لا يمكن فهمه، إلى جانب فتى بعيون تحمل نظرة شريرة، وفتاة لا تستطيع فعل شيء سوى الأنين وساقيها اللتين لا تعملان كما تشاء.

 

انستاشيا: “بدافع الاعتبار لجوليوس ، سأحاول تجنب تسميته ‘خرف’… ولكن، كل هذا مشابه لكون التنين الإلهي سان مخيفًا. على أي حال، بالنسبة لما حدث، هو بالضبط كما تقول بياتريس-تشان.”

خلال الفترة التي قابل فيها ريم للتو، السبب الأكبر الذي جعلها تشك فيه وتعتبره خطيرًا، لم يكن بأي حال من الأحوال الانطباع السيئ الذي قدمه خلال لقائهما الأول، ولا شكل العينين اللتين وُلِد بهما.

 

 

 

 

 

مياسما الساحرة.

 

 

 

 

 

بعد أن فقدت ذكرياتها، حتى لو لم يكن لدى ريم أي شيء آخر سوى نفسها، كانت لا تزال قادرة على إدراك ذلك.

“أنا سعيدة أنكِ بخير يا رام… وباتلاش-تشان، هل أنتِ بخير أيضًا؟”

 

 

كان هذا أكبر عامل جلب له شكوك ريم.

 

 

 

 

 

لقد تأخر كثيرًا في تذكره، وبالأحرى حتى ملاحظته، و――

صرخ سوبارو وهو يمسك بلويس، فأجابت ريم بحاجبين معقودين. مع عينيها المثبتتين عليه، حاولت الوقوف على قدميها――

 

 

 

إيكيدنا: “وأيضًا ما حدث بسبب تدخل نفس فولكانيكا.”

 

 

سوبارو: “――آه.”

الفصل الأول : بداية

 

سوبارو: “بكل صراحة، لا أعرف حقًا ما حدث أيضًا. فقط أننا انفصلنا عن أصدقائنا، ونحن هنا، في هذا المكان المجهول . يجب أن تكوني قادرة على فهم أن هذه فوضى كبيرة، أليس كذلك؟”

 

 

كان يضرب ويلوِّح بجسده، محاولاً تقديم عذر لأفعاله، ولكن كان ذلك مستحيلاً.

بصدق، لم يكن هناك شيء سوى الخطر في المغامرة في غابة على أرض غير مألوفة تمامًا له، ولكن――

 

 

بهذه الطريقة، سقط وعي سوبارو في هاوية الظلام العميق، ببطء وتدريجيًا.

كان هناك حديث دائم عن كيف يمكن أن يضعف الشخص في النهاية خلال فترة بقائه الطويلة في المستشفى، غالبًا بسبب نقص التمارين.

 

 

آخر شيء أراده هو أن يُقتل على يد ريم بهذه الطريقة. صرخ بذلك بشدة.

 

 

فجأة، اصطدم ظل صغيرة بجسد ريم من الجانب ― أو بالأحرى، قفزت فوق ريم وأصبحت متشابكة معها على العشب.

 

لويس: “آه-! أوه-!”

كان صوته صامتًا، غير مسموع.

إيكيدنا: “كانت حركات التنين والظل مفاجئة للغاية، جعلتنا نتساءل حقًا عما كان يحدث.”

 

 

……..

 

 

 

سوبارو: “–~هك، ريم!؟”

(الباركور! فن التحرك عبر البيئة باستخدام جسمك فقط. إنه مثل مضمار عقبات حضري، حيث يتم تحويل الهياكل العادية مثل الجدران، السور، والسلالم إلى فرص للحركة الإبداعية.)

 

 

 

 

الاستيقاظ المفاجئ لوعيه، جعل الجزء العلوي من جسد سوبارو يستيقظ كما لو كان يصطدم به.

 

 

 

 

 

في تلك اللحظة، سعل بشكل عنيف بسبب الألم الناتج عن حلقه، بينما يبصق البلغم العالق هناك، رفع سوبارو جسده بطريقة ما ونظر حوله.

رام: “…لقد تحققت مرة أخرى مع السيدة بياتريس، نحن نعتقد أنهما ربما يكونان معًا.”

 

 

 

ريم: “تدعي أنك بطل فجأة و… من هي ريم؟ أخبرني الآن!”

كان الموقع هو المرج الذي أُلقي فيه سوبارو؛ كانت هذه هي حالته.

خلال هذا العام، كان لديه العديد من الفرص لحمل ريم النائمة، ولكن في كل مرة كان يشعر بصعوبة حمل شخص فاقد الوعي بنفسه.

 

سوبارو: “ــم.”

 

 

رغم أنه كان في حالة استيقاظ يتذكرها، فقد أدرك فورًا أن هذا المشهد لم يكن نتيجة “العودة بالموت”.

 

 

 

 

………..

لأن  ريم و لويس لم يكونا موجودين في أي مكان حوله.

كان يضرب ويلوِّح بجسده، محاولاً تقديم عذر لأفعاله، ولكن كان ذلك مستحيلاً.

 

حتى نهاية النهاية، نادى، نادى، استمر في نداء اسمها.

سوبارو: “هذا المكان… بلا شك، هو مكان الذي ألقيت فيه. أنا…”

 

 

 

 

 

بعد استعادة اللحظات السابقة، في اللحظة التي لمس فيها عنقه، أعاد الألم ذكريات مقززة.

 

 

بهذه الطريقة، سقط وعي سوبارو في هاوية الظلام العميق، ببطء وتدريجيًا.

خنق حلقه كان بواسطة ريم التي كان يحملها، وهكذا، تم سلب حياته. – لا، لم يكن هذا هو الحال.

 

 

بينما كان عقله يفكر بالأسباب المحتملة لتصرف جسد ريم بهذا الشكل، توصل إلى هذا الاستنتاج.

سوبارو: “حلقي يؤلمني… هذا يعني أن ريم لم تقتلني.”

كان يريد الانضمام إليهم في أسرع وقت ممكن ــ كان يريد أن تلتقي رام بريم، لأنها كانت تشعر بالكثير من الحب لأختها الصغيرة، التي لم تتذكرها.

 

داخل الغابة، بينما كان يمشي على الأرض الناعمة والعشب الطويل، نادى سوبارو بصوت عال. بالطبع، كان من الممكن أن يثير صوته قلق ريم والآخر، ويجعلهم يحافظون على مسافتهم.

 

بينما كان يشاهد، الفتى ― ناتسكي سوبارو ― كان يهز رأسه بحماس.

لقد خنقته، لكنها لم تذهب إلى حد قتله.

بهذه الطريقة، سقط وعي سوبارو في هاوية الظلام العميق، ببطء وتدريجيًا.

 

 

 

 

مندهشًا من حكم ريم، التي تحدثت بصوت بارد جدًا، أطلق سوبارو زفيرًا من الارتياح ثم نبه نفسه على الفور أن هذا ليس الوقت المناسب للشعور بالارتياح.

 

 

 

لم يمت. بمعنى آخر، العالم يستمر في السير من حيث توقفت الأحداث الأسوأ  سابقًا.

 

 

إيميليا: “ليس هناك شيء معقد حقًا. انتهى الأمر بابتلاع سوبارو وريم  بواسطة ذلك الظل وأُخذا بعيدًا عنا… قام فولكانيكا بإبعاده، لكنه كان بطيئًا قليلاً. ومع ذلك…”

 

 

لقد جعل ريم تشك في إنسانيته بسبب رائحة الساحرة، واختفت ريم بأسوأ انطباع ممكن منه. – السبب في أن الاثنين لم يكونا هنا هو لأنهما سعيا للهروب من سوبارو.

 

 

 

في النهاية، شعرت ريم بالاشمئزاز من حكم سوبارو بترك لويس خلفه.

بينما كان هذا الصوت يهمس في أذنه بالقرب منه، أطلق سوبارو نفسًا قائلاً “إيه؟”. ومع ذلك، منعه زوج من الأذرع النحيفة يلتفان حول عنقه من الرد أكثر .

 

 

بترك طفلة صغيرة في مرج غير معروف، لابد أنه بدا كرجل بارد القلب حقًا.

 

 

 

سوبارو: “أخبرك أن هذا سوء فهم، رغم أنها ربما لن تثق بي حتى لو أخبرتها…!”

تم أخذ اسم ريم وذكرياتها منها، مما أدى إلى استمرار نومها.

 

 

 

جوليوس : “مفهوم بوضوح… السيدة بياتريس، أرجو إعلامنا إذا كان هناك أي أشياء تثير القلق.”

بينما كان يندب قراراته المتتالية الخاطئة، شد سوبارو وجنتيه ووقف.

 

 

 

 

وشاح الثعلب الأبيض الخاص بانستاشيا ― إيكيدنا ― كان لا يزال ملفوفًا حولها. قامت بتمشيط أصابعها من خلال فرائه المغبر قليلاً بينما كانت تتحدث.

عند النظر إلى السماء، استطاع معرفة أنه لم يمر الكثير من الوقت من خلال موقع الشمس. لم يرغب في أن يسمي ذلك حسن حظ، لكن ساقي ريم لم تكونا في حالة حرية تامة أيضًا.

 

 

 

بساقيها في هذه الحالة، لن تتمكن من الركض بعيدًا جدًا. إنه دليل―

 

 

 

 

إيميليا: “أعلم ذلك. ومع ذلك، سوبارو ورام لابد أن يكونا في وضع أصعب بكثير.”

سوبارو: “هناك آثار سحب على العشب…! الآن يمكنني الركض خلفهم!”

 

 

 

 

 

إذا كان يجب عليه ملاحقة الاثنين اللذين ركضا إلى الغابة الممتدة على 360 درجة حوله بدون أي أدلة، فسيكون ذلك بمثابة بدء لعبة تعقب ذات مستوى صعوبة مستحيل.

إيكيدنا فصلت شرح بياتريس إلى مصطلحات أبسط، وفي النهاية، قدمت رام السبب.

 

 

 

إذا كان ذلك الظل قاتلًا بهذه الدرجة، فإن ما قالته يبدو كشيء يصنف بقاء سوبارو وريم، الذين تم ابتلاعهما، كأنه ميؤوس منه.

ومع ذلك، إذا اتبع الآثار التي تركت على العشب، فسيكون قادرًا على معرفة المكان الذي دخلا منه إلى الغابة. وعلى الرغم من أن القدرة على اتباعهما من هناك كانت مجرد مقامرة….

 

 

 

 

 

سوبارو: “عندما يتعلق الأمر بالمقامرات غير المواتية، فقد خضتها مرات لا تحصى!”

 

 

سوبارو: “――غاه.”

 

 

صرخ سوبارو بشدة وهو يتبع الآثار على العشب. بفضل قدرة قدميه، تمكن سوبارو من تحديد المكان الذي دخلا منه الغابة على الفور.

غاصت ريم في الصمت، غير قادرة على إخفاء حيرتها، بعد أن تم نطق الاسم بلطف تجاهها.

 

 

 

بينما كان عقله يفكر بالأسباب المحتملة لتصرف جسد ريم بهذا الشكل، توصل إلى هذا الاستنتاج.

مع أوراق الشجر والأشجار الكثيفة، تطابق ذلك بشكل ما مع انطباع سوبارو عن الغابات المطيرة الاستوائية.

بساقيها في هذه الحالة، لن تتمكن من الركض بعيدًا جدًا. إنه دليل―

 

 

 

 

للحظة تذكر مشاهدة معلومات على التلفزيون تفيد بأن غابة الأمازون تعني نقطة الموت للبشر بالطبع ―

 

 

سوبارو: “ريم! أرجوكِ ردي~! أرجوكِ، أنا آسف!”

 

 

سوبارو: “إذا دخلت ريم إلى مكان كهذا، فهذا سبب أكبر لكي لا أتجاهله.”

 

 

 

 

لم يكن هناك حاجة للقول إن إيكيدنا، التي عرفتها لمدة عشر سنوات تقريبًا، وحتى جوليوس  الجديد تمامًا، على الأقل بالنسبة لذاكرتها، كان بإمكانه بسهولة أن يدرك أنها كانت مصدومة.

كان سوبارو وريم هنا  غير مستعدين تمامًا لدخول الغابة.

 

 

 

 

 

عندما فكر في ريم، التي هربت إلى الغابة بساقيها المشلولتين بيأس، ندم على فعل شيء غبي كهذا، ولعن كل قراراته.

 

 

 

 

سوبارو: “…آه.”

سوبارو: “―ريم! اخرجي! من فضلك! كنت أنا المخطئ!”

 

 

كان من المعروف جيدًا أن هؤلاء الأشخاص يحتاجون إلى إعادة تأهيل للوقوف والمشي مرة أخرى، ولكن هل ستنتهي بالفعل عند الساقين فقط؟

 

مغمورًا في هذا الموقف، دون وجود أي من أصدقائه الذين يمكنه الاعتماد عليهم، حيث كان فقط هو وريم ولويس، التي كانت تستمر في التصرف بغرابة لسبب لا يعرفه أحد، كان المسؤولية التي يحملها أثقل بكثير.

داخل الغابة، بينما كان يمشي على الأرض الناعمة والعشب الطويل، نادى سوبارو بصوت عال. بالطبع، كان من الممكن أن يثير صوته قلق ريم والآخر، ويجعلهم يحافظون على مسافتهم.

 

 

 

ولكن مع ذلك، كان هذا أفضل بكثير من التجول بلا هدف في الغابة، دون أي دلائل، ودون أي شيء يعتمد عليه.

سوبارو: “―ريم! اخرجي! من فضلك! كنت أنا المخطئ!”

 

بهذا النية، تجاهل سوبارو لويس، التي كانت مستلقية على العشب، واتجه نحو الغابة في الجانب المقابل إلى ――

 

 

فوق كل شيء، يجب أن يتخذ إجراءات يعتقد أنها للبحث عن ريم، أو سيشعر بأن صدره سينفجر بسبب الشعور بالذنب والكراهية الذاتية.

ريم: “ما هدفك هنا؟ أخبرني بما تنوي فعله لي الآن!”

 

 

 

 

على الرغم من أن الكثير من الناس بذلوا الكثير من الجهود من أجل ريم، إذا حدث لها شيء، ماذا سيكون بإمكانه أن يفعل للاعتذار.

 

 

 

 

 

حتى لو لم يكن ممكنًا له أن يعتذر بالتخلي عن حياته.

 

 

 

 

ألقيت أفكاره في فوضى بسبب التأثير القادم من بين الأشجار مباشرة أمامه، كان يدور بعينيه .

سوبارو: “ريم-! أين أنتِ! أرجوكِ ردي! أرجوكِ، لا تتركيني!!”

لقد مر وقت طويل، وحتى لو كان لقاء من جانب واحد، لم يكن بإمكان سوبارو أن يسمح له بأن ينتهي بخنقه من قبل ريم . ليس بهذه الطريقة.

 

 

 

 

معتقدًا أنه لن يمانع حتى لو جف صوته، داخل الأشجار المعيقة في الغابة الكثيفة، رفع صوته.

كانت بوابة انستاشيا معيبة منذ الولادة. لم تكن قادرة على امتصاص المانا بشكل صحيح؛ مثل هذا، على سبيل المثال، سيكون عيبًا حرجًا للساحر. ومع ذلك، لم يكن لذلك أي تأثير على الحظ والمهارة في الأعمال التجارية اللازمة للتاجر، لذا لم يكن يزعجها كثيرًا.

 

كانت الأولوية القصوى لسوبارو هي ريم، ثم نفسه. لم يكن ليكون مرتبكًا حول ذلك.

وأصبح يشعر بثقل أطرافه بينما كان يمر عبر الغابة، مصحوبًا بإرهاق هائل. الآن بعد أن فكر في الأمر، كان جسد سوبارو قد تغلب على المناوشات العنيفة التي وقعت في برج بلياديس، وحصل على بضع ساعات فقط من النوم.

لقد مر وقت طويل، وحتى لو كان لقاء من جانب واحد، لم يكن بإمكان سوبارو أن يسمح له بأن ينتهي بخنقه من قبل ريم . ليس بهذه الطريقة.

 

رام: “كان ذلك الجهاز الذي أعدته السيدة بياتريس في القصر السابق. كان من المزعج حقًا الاضطرار لاستدعائها لوجبات الطعام، لذا بصراحة، كنت قد سئمت منه.”

 

خلفه، سمع نفس ريم يتوقف في حلقها، ولكن كان رد فعل لا يمكن تجنبه.

حتى لو كان تعافيه معززًا بشفاء روح “الغرفة الخضراء”، كان محتمًا أن يفشل في النهاية.

 

 

 

إذا كان غير لائق، فقد ينهار من الارتياح عند العثور على ريم.

 

 

 

 

 

محافظًا على حذره ضد هذا الاحتمال الغريب، تجول سوبارو بلا هدف عبر الغابة ــ

 

 

حتى لو كان شيئًا غير أناني، ما أراده سوبارو بخصوص استيقاظ ريم، كان فقط أن تكون بصحة جيدة، لذا كانت هذه هي نواياه الحقيقية، دون مبالغة.

 

 

سوبارو: “ريم! أرجوكِ ردي~! أرجوكِ، أنا آسف!”

حتى لو كان تعافيه معززًا بشفاء روح “الغرفة الخضراء”، كان محتمًا أن يفشل في النهاية.

 

 

 

قائلاً ذلك، أغلق سوبارو الخطوة الأخيرة بينه وبين ريم، جثم والتف بظهره نحوها.

بينما كانت يديه عند فمه، استأنف سوبارو بصوت عالٍ.

بنظرة إلى الوراء، الأشخاص الذين تلقوا الضرر من ذلك الظل كانوا الاثنين من معسكر إيميليا ― سوبارو ورام ― لذا فإن الضرر الذي عانى منه معسكر انستاشيا كان لا شيء عمليًا.

 

 

نداء من أعماق قلبه، لكن غياب أي استجابة منها جعله يشعر بأن قلبه على وشك الانهيار.

 

 

 

 

 

مع بقاء الأمور كما هي، متبعًا شكل ريم المختفي، كان يحدق بشدة حول الأشجار الكثيفة في الغابة ــ

كان هذا أكبر عامل جلب له شكوك ريم.

 

 

سوبارو: “――”

 

 

 

عندما فتح فمه مرة أخرى على نطاق واسع سعيًا لنداء اسم ريم، دخل شيء في مجال رؤيته.

 

 

سوبارو: “――غه.”

كان هناك تغيير طفيف يطل من خلال فجوات الأشجار الكثيفة وراء الأوراق المتساقطة. رؤية الحركة تختلف عن اهتزاز العشب في الرياح―

 

 

بياتريس: “سوبارو بخير أيضًا، أعتقد! بيتي تستطيع ضمان ذلك، في الواقع!”

 

سوبارو: “نعم، هذا صحيح. لا أستطيع أن أقول أنني قضيت وقتًا ممتعًا في الاستيقاظ أيضًا، ولكن…”

سوبارو: “ريـــ”

بياتريس ورام، اللتان كانتا مرتبطتين بسوبارو وريم على التوالي، ربما كان لديهما فكرة تقريبية عن مكان وجودهما.

 

 

كانت اللحظة التي احتضن فيها الأمل واستدار نحو ذلك الاتجاه.

 

 

 

― التأثير الذي اندفع بسرعة هائلة، أصاب صدر سوبارو من الأمام مباشرة.

 

 

حاليًا كانوا في كثبان أغواريا الرملية الواقعة في الجزء الشرقي الأقصى من خريطة العالم. أما بالنسبة للجنوب من هنا، كانت بيكوتاتي أو فلاندرز من بين المدن الخمس الكبرى الأكثر احتمالية، ومع ذلك…

 

سوبارو: “هذا المكان… بلا شك، هو مكان الذي ألقيت فيه. أنا…”

سوبارو: “ــهك!؟”

 

 

 

 

 

غير قادر على الصراخ، فقدت ساقيه التوازن بسبب التأثير، وطار جسده إلى الخلف.

 

 

 

سوبارو: “غاه… مـ،ا… هك!؟”

 

 

 

ألقيت أفكاره في فوضى بسبب التأثير القادم من بين الأشجار مباشرة أمامه، كان يدور بعينيه .

 

 

لن يكون هناك طريقة سهلة وسريعة هنا. بالتأكيد إيميليا ستكون في عجلة من أمرها عندما تفكر في الأشخاص الذين لا يزال وضعهم غير معروف…

 

 

ومع ذلك، عند التفكير في التأثير الذي أصابه ، أدرك فورًا أنه كان هجومًا. لذلك، قبل أن يتمكن حتى من ترتيب أفكاره، حاول سوبارو القفز بعيدًا عن ذلك المكان.

ريم: “لن تساعدها؟”

 

 

 

بياتريس: “سوبارو بخير أيضًا، أعتقد! بيتي تستطيع ضمان ذلك، في الواقع!”

ومع ذلك، فشل في القفز. لأن―

 

 

كانت الأولوية القصوى لسوبارو هي ريم، ثم نفسه. لم يكن ليكون مرتبكًا حول ذلك.

 

 

سوبارو: “ــآه؟”

كان الموقع هو المرج الذي أُلقي فيه سوبارو؛ كانت هذه هي حالته.

 

 

لأن السهم السميك الذي اخترق صدر سوبارو قد ثبته إلى الشجرة العملاقة خلفه.

 

 

 

سوبارو: “غوه، بهغ… هك.”

ومع ذلك، إذا اتبع الآثار التي تركت على العشب، فسيكون قادرًا على معرفة المكان الذي دخلا منه إلى الغابة. وعلى الرغم من أن القدرة على اتباعهما من هناك كانت مجرد مقامرة….

 

 

في اللحظة التي وجه فيها وعيه إليه، تقيأ الدم الذي فاض عبر حلقه مرة واحدة.

سوبارو: “――――”

 

 

مطعونًا، تدفقت كميات هائلة من الدم من الأعضاء الممزقة أو غيرها ، دون توقف. تقيأ الدم بدلاً من الزفير، عانى سوبارو أثناء التنفس مرة أخرى.

ريم: “――حتى لو قلت لي ذلك، لا أعرف. ماذا ستفعل؟”

 

 

أثناء المعاناة، أمسك بالسهم في صدره وحاول سحبه.

انستاشيا: “إذا لم أكن مخطئة… مملكة لوغونيكا وإمبراطورية فولاكيا في الجنوب وقعتا اتفاقية عدم اعتداء ستستمر طوال فترة الاختيار الملكي. أليس كذلك، جوليوس ؟”

 

خلال الفترة التي قابل فيها ريم للتو، السبب الأكبر الذي جعلها تشك فيه وتعتبره خطيرًا، لم يكن بأي حال من الأحوال الانطباع السيئ الذي قدمه خلال لقائهما الأول، ولا شكل العينين اللتين وُلِد بهما.

 

إيكيدنا، التي اتخذت شكل الثعلب الأبيض، كانت تحت نظرات بياتريس التوبيخية مما جعلها تحني رأسها. بتنهيدة عند رد فعلها، رفعت بياتريس إصبعًا وقالت: “ربما أنا ، أعتقد؟”

سوبارو: “إـغ، ر …ايغ، يم ، غه…”

بينما كانت تقف بجانب رام، نظرت إيميليا إلى المنطقة التي كانت فيها الغرفة الخضراء سابقًا. لم تتمكن رام من الإجابة على سؤالها على الفور، على الرغم من أنها كانت تعرف أن صمتها المؤلم نفسه كان يشكل إجابة.

 

 

من خلال الفجوات بين الدم المتدفق، نادى باسمها ، كانت لا تزال في هذه الغابة.

انستاشيا والباقين: “الشراهة الثالثة!؟”

 

 

ما كان يناديه دون أن يكون قادرًا على لفظ الكلمات، كان استحضارًا للتحذير من الخطر الذي يكمن في الغابة.

في هذا الصدد، كان الأمر أسهل بكثير مع رام، لأنها لم تغير طريقة تعاملها معه، سواء قبل أو بعد أن أصبحا أقرب.

 

 

استخدام القوس والسهم، شخص ما يكمن في الغابة قد استهدفه.

 

 

حتى لو لم يبقى شيء من سوبارو في ذاكرتها.

وفي هذا الوضع القبيح، غير قادر على الوصول إلى ريم، غير قادر على إنجاز أي شيء، سوبارو ــ

 

 

 

سوبارو: “ــم.”

 

 

لقد خنقته، لكنها لم تذهب إلى حد قتله.

ما الذي يحدث بحق الجحيم. أين هذا المكان، ماذا يجب أن يفعل.

 

 

 

ارتفعت الحمى والألم الذي لاحظه بعد تأخر، انتشر في جسده بالكامل، وتدفق الدم من عينيه، أنفه، وأذنيه أيضًا.

 

 

 

تذوق شعور اختفاء الذات وأصبح فارغًا، بينما شعر بـ”الموت” البارد يقترب منه، أغمض سوبارو عينيه، وجعل حلقه يرتعش، ونادى اسمها حتى النهاية.

 

 

 

ـ نادى باسمها، حتى النهاية.

 

 

إميليا: “من فضلك، سوبارو… أتمنى حقًا أن تكون بخير مع ريم.”

ملطخًا بالدم.

 

 

 

حتى نهاية النهاية، نادى، نادى، استمر في نداء اسمها.

كان الموقع هو المرج الذي أُلقي فيه سوبارو؛ كانت هذه هي حالته.

 

 

استمر في نداء اسمها ــ

ومع ذلك، حركت لسانها الأحمر، الذي كان بالكاد مرئيًا خلف شفتيها، وكررت “ريم” كما لو كانت تتأكد من ذلك.

 

سوبارو: “أوي! ابتعدي عن ريم، الآن!”

////

 

حسابنا بتويتر @ReZeroAR

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉3lawe🔥 100
4a10🔥 100
5Abdulsalam ALsayyed🔥 100
6Aisha Fathi🔥 100
7Ali AlTahou🔥 100
8ASDFG 970🔥 100
9Asmae🔥 100
10Ba Oumar🔥 100

إيميليا: “هم، على الرغم من أن سوبارو تم مطاردته بواسطة الوحوش السحرية عدة مرات، إلا أنه ليس له علاقة بطائفة الساحرة. أعلم أن ذلك مشبوه جدًا، ولكن…”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط