Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ري زيرو: بدء الحياة في عالم أخر من الصفر 13

13 - كبشري.

13 - كبشري.

_يتمايل، يتهاوى، يتأرجح.

 

 

 

 

سوبارو: “――――”

تذبذب وعيه ببطء.

 

 

 

 

“――ماذا تشغل نفسك وتحدث ضجيجاً بسببه؟”

مثل سفينة تسافر عبر المحيط الواسع، تتأرجح إلى اليمين، ثم إلى اليسار.

 

 

 

 

 

وعيه يتمايل، شعر بالثقل ، وشعر وكأنه سيصاب بدوار رغم أن عينيه مغلقتين.

 

 

كل ما قاله كان يتعلق بقلقه على ريم، دون أي شيء غير عادي.

 

 

لم يكن كافياً. لم يكن لديه ما يكفي من كل شيء.

 

 

 

 

 

دم، لحم، عظام، سلام، غضب، وسعادة. من تلك الأشياء المختلفة التي تشكل الإنسان، لم يكن لديه ما يكفي.

مثل سفينة تسافر عبر المحيط الواسع، تتأرجح إلى اليمين، ثم إلى اليسار.

 

 

 

كان هناك سبب جعله يعيش. كان لديه رغبة تصرخ، أريد أن أعيش.

لم يكن لديه ما يكفي منها، كما لو أن كل شيء قد انسكب في مكان ما، متفككًا مثل قطرات.

 

 

سوبارو: “ط-طبعًا هناك…! أنا… لم أكن أريد المساعدة في حرب! الكثير من الناس… ماتوا… لكن، أنت…!”

 

 

عليه أن يجمعها، فكر هكذا .

 

 

 

 

 

عليه أن يلتقطها مرة أخرى، ويجمعها مرة أخرى، ثم عليه أن يقف مرة أخرى.

 

 

 

 

 

هناك مكان يجب أن يذهب إليه. كان لديه رغبة تشتاق للذهاب إلى هناك.

لويس: “أوه.”

 

 

 

 

كان هناك سبب جعله يعيش. كان لديه رغبة تصرخ، أريد أن أعيش.

 

 

 

 

“عندما أقول إنه بخير، إذاً هو بخير. هل هناك أي كلمات أخرى ضرورية؟”

 

سوبارو: “سأكون صادقًا معك، أين تلك الفتاة… لويس؟”

لهذا السبب، لهذا السبب، لهذا السبب…

 

 

 

 

ميزيلدا: “من المؤسف أنك مأخوذ. ريم ولويس… هل ستضيف شخصًا آخر على الأقل؟”

حتى لو لم يكن لديه ما يكفي ، حتى لو بقي معيبا وغير كامل، كان عليه أن يستمر في التحرك.

أكثر من ذلك، لم يستطع خلق فرصة لسد الفجوة بينهما هذه المرة.

 

 

 

 

 

كانت ترتدي تعبيرًا صارمًا على وجهها، ما زالت غير ثابتة على قدميها وهي تمشي بعصاها الخشبية الجديدة.

لهذا السبب، ناتسكي سوبارو كان سي――

بينما كانت تداعب شعر لويس الأشقر، نادت ريم ميزيلدا باسمها مرة أخرى، ثم قالت:

 

مثل ذلك ــ قرر سوبارو أنه سيتبع نصيحة الرجل الملثم ويسميه أبيل. سحب ذقنه عند قرار سوبارو، علق أبيل، “اختيار حكيم”.

 

 

……

سوبارو: “――هـ.”

 

سوبارو: “ــــلنذهب.”

 

 

سوبارو: “――أوبه!”

 

 

جالسان مقابل النار المشتعلة في الوسط، واجه الرجلان بعضهما البعض.

 

سوبارو: “آه؟”

بمجرد استيقاظه، تجعدت شفتا ناتسكي سوبارو عند الإحساس اللزج على وجهه.

 

 

 

 

كانت القرية موجودة في أعماق غابة شاسعة، وبدت وكأنها عالم حيث توقف مستوى تحسين الحضارة، بما في ذلك الكوخ الذي استيقظ فيه سوبارو.

شعر كما لو أن المنطقة من وجهه إلى صدره كانت مبللة. الإحساس الفاتر بدا مشابهًا للعرق الذي يشعر به في الصباح بعد أن حلم بكابوس.

سوبارو: “أول شيء أريد أن أسأل عنه، كم منه كان حلمًا، وكم منه كان حقيقيًا.”

 

 

 

 

مع اقتران ذلك بتشتته مع شعور رأسه بالثقل، اعتقد ربما أنه قد يكون قد أصيب بحمى.

سوبارو: “هاه؟ يد؟”

 

تاريتا: “أختي، من فضلك اغضبي حتى لو كنتِ تواجهين رجلًا وسيمًا…”

 

 

سوبارو: “…السقف غير مألوف.”

سوبارو: “هل كنت أتحدث عن أي شيء يُطلب مني…؟”

 

أكثر من ذلك، لم يستطع خلق فرصة لسد الفجوة بينهما هذه المرة.

 

 

تمتم سوبارو بما رآه في مجال رؤيته، سقف خشبي متواضع .

 

 

ميزيلدا: “لا تقلق بشأن ذلك. إذا كنت ستموت، كل ما علينا فعله هو إعادة روح رفيقنا الشجاع إلى السماء، ودفن جثتك تحت التراب ونحن حزناء. من الجيد أن روحك بقيت، بدلاً من حدوث ذلك.”

 

إظهار القلق لشخص عندما يبدون مرضى، حتى لو لم تكن لها نظرة جيدة نحوهم، كان على الأرجح نتيجة لطفها الفطري. أو ربما كان ذلك بسبب أن تعبير سوبارو كان يشبه تعبير رجل ميت.

كان في كوخ، بني بجمع المواد الخشبية بطريقة خام، وبعيدة كل البعد عن الالتزام بأي نمط معماري. كان سوبارو محتارًا في ما يفكر فيه لفترة من الوقت، ينظر إلى التحفة التي عوضت عن تقنيتها غير المتقنة بالعضلات الخام.

سوبارو: “ها، تتمنى ذلك. سأزعجك على الأرجح إذا قلت هذا، لكنني أعتقد أنه سيكون بالكاد مباراة متكافئة إذا ذهبنا كلانا.”

 

 

 

 

ما الذي جعله يكون في هذا الكوخ؟ لتذكر ذلك، استعاد سوبارو ذكرياته ببطء.

 

 

جاء ذلك فجأة، ولكن كان هناك احتمال كبير أن السبب في تمكن سوبارو من البقاء على قيد الحياة، بالكاد يهرب من الموت، كان بفضل السحر الشفائي، إلا إذا كان هناك نوع من الإكسير المعجزة.

 

 

سوبارو: “إذا تذكرت بشكل صحيح، بعد أن خرجت من المتجر وغمضت عيني، وجدت نفسي في عالم آخر، قابلت إيميليا-تان هناك، و ― إنه طويل قليلاً، لذا دعونا نتجاهل بقية التفاصيل.”

 

 

تاريتا لم تتصرف بدافع الخوف ولا الثقة، بل الاحترام. نفس الشيء ينطبق على الشودراكيين الآخرين الذين كانوا يحيطون بنفس المنطقة، على الأقل.

 

أبيل: “لا أنوي مواكبة جبنك، ناتسكي سوبارو.”

كانت محادثة لن يدع أي شخص آخر يسمعها ، ولكن بينما استمر في المزاح، عادت له سرعة معالجة أفكاره.

ريم: “أرى، يبدو أنك لستَ ــ لا يمكن الوثوق بك، كما كنت أعتقد.”

 

إذا بدأ سوبارو في الركض، فلن تتمكن ريم من اللحاق به بسرعتها، لأنها كانت تحتاج إلى استخدام عصا.

 

كانت العيون تعود لفتاة ذات شعر أزرق قصير إلى حد ما، كانت تنظر إليه، وعيناها الجميلتان ضيقتان بنبرة حازمة.

نعم، بعد أن استُدعي ناتسكي سوبارو الشاب إلى عالم آخر، التقى بفتاة جميلة ذات شعر فضي، وخاض مغامرات عظيمة مختلفة بعد ذلك، وأخيراً غزا برج الرمال، ثم تم إرساله إلى دولة مجاورة.

 

 

 

 

 

سوبارو: “ليس لدي أي فكرة عما أتحدث عنه…”

سوبارو: “أشعر أنه سيكون كارثيًا إذا قلت بتهور، «نعم، من فضلك!»، لذا سأرفض.”

 

 

 

 

على أي حال، الوضع الحقيقي هو كيف استمرت هذه المواقف الغريبة في التكرار، إلى حد أنه أراد أن يشكو من وضعه الحالي.

 

 

ثم، رغم أنه بحث في ذاكرته، لم يتذكر رؤية هذا السقف البالي، كما كان متوقعًا.

 

 

ثم، رغم أنه بحث في ذاكرته، لم يتذكر رؤية هذا السقف البالي، كما كان متوقعًا.

عندما جلس سوبارو وكان على وشك الخروج للبحث عن ريم على الفور بعزيمة كبيرة، عند سماعه لصوت جامد موجه نحوه من الجانب، انحبس نفسه في حلقه.

 

 

 

……..

سوبارو: “مكان مثل المعبد يُعتبر احتمالاً ضيقًا، لكن المبنى من الوقت الذي سجنت فيه بواسطة غارفيل كان جيدًا.”

 

 

 

 

لقد أثار مزاج ريم السيء، غير قادر على التمييز بين التوقعات والواقع. على ما يبدو، كان يمسك بيد ريم طوال الوقت الذي كان فيه فاقدًا للوعي―― ومع ذلك، فإن حقيقة أنها لم تهزه كانت تزعجه.

في الوقت الحاضر، غارفيل اللطيف يعجب به ويناديه بـ “القائد”، لكن ذكرى سجنه بيده وقدمه مقيدتين تلازمه، رغم أنها ذكرى من عالم ضائع.

 

 

 

 

 

لم يكن الأمر كما لو كان سوبارو يحتفظ بذلك ضده، ولكن السجن كان تجربة قيمة، لذا لم يستطع نسيانها حتى لو حاول.

 

 

 

 

 

ومع ذلك، فإن الذكريات التي لديه عن السقف لم تتطابق مع البيئة الفقيرة من ذلك الحين.

 

 

 

 

 

كان يعيش في عالم آخر، في مكان كان مستوى الحضارة فيه عالية ، في النهاية. سوبارو، الرجل من العصر الحديث، أدرك واحدة من لحظات حظه النادرة هناك في تلك اللحظة.

 

 

كان سوبارو يائسًا حقًا، يبذل قصارى جهده لإنقاذ ريم من مخيم الإمبراطورية――

 

 

بينما كان يغمره الشعور العميق، يفكر في كيف أراد أن يدرك ذلك في بيئة أفضل――

 

 

 

 

 

 

 

سوبارو: “――هـ.”

 

 

 

 

 

 

عبور ذراعيها العضليتين، رفعت ميزيلدا ذات البشرة الزيتونية، الطويلة رأسها بفخر.

بينما ينظم المحتويات غير المرتبة لما كان يجول في رأسه بهذه الطريقة، واحدة تلو الأخرى، اخترقه إدراك مفاجئ دون سابق إنذار، وكأنه ضربة رعد.

سوبارو: “لا، لم أفقد صوتي. صوتي ليس مفقودًا، ولكنني عاجز عن الكلام. ما الأمر مع ذلك القناع الخاص بك؟”

 

 

 

كان هناك سبب جعله يعيش. كان لديه رغبة تصرخ، أريد أن أعيش.

 

 

نعم، هذا لم يكن مملكة لوغونيكا، بل إمبراطورية فولاكيا

سوبارو: “لا، لم أفقد صوتي. صوتي ليس مفقودًا، ولكنني عاجز عن الكلام. ما الأمر مع ذلك القناع الخاص بك؟”

 

سوبارو: “شكرًا على قلقك عليّ. ولكن، لديّ الكثير من الأسئلة التي أحتاج إلى طرحها عليكِ… فقط أسأل، هل هذه المنزل ينتمي إلى أحد من شعب الشودراك، أليس كذلك؟”

 

“إنه عرض. في الأصل، كان لدي نية في إبقاء وجهي مخفيًا فيما بعد. أعتقد أنه سينجح. كان من المزعج إعادة تغليف وجهي في كل مرة أغسله فيها.”

في الدولة المجاورة التي تم إلقاؤه فيها بشكل غير متوقع، الأشخاص الذين يمكنه الاعتماد عليهم لم يكونوا هناك..

 

 

 

سوبارو: “ريم…!”

ريم: “يمكنني البقاء هنا بالقوة.”

 

أبيل: “إذا كنت تعرف تمركز العدو، تخطيطه والأفراد، فإن احتمالية نجاح الهجوم ترتفع. في الواقع، فزنا بدون خسائر. كان ذلك مساهمتك. لقد تلقيت حتى مكافأة.”

 

 

الفتاة التي كان عليه حمايتها مهما كان وصلت إلى هذه البلاد معه.

 

 

 

 

إذا كان ذلك ممكنًا، أراد تحقيق أي من رغباتها وتركها تفعل ما تريده.

بالإضافة إلى ذلك، تم فصل سوبارو عنها، وهي كانت لا تزال مع الرجال الخطرين――

 

 

 

 

 

سوبارو: “هل أنا غبي؟ لا، أنا بالتأكيد غبي…! هذا ليس الوقت لـ…”

 

 

 

 

سوبارو: “ط-طبعًا هناك…! أنا… لم أكن أريد المساعدة في حرب! الكثير من الناس… ماتوا… لكن، أنت…!”

“――ماذا تشغل نفسك وتحدث ضجيجاً بسببه؟”

 

 

 

 

 

سوبارو: “――آه.”

 

 

كانت هناك مستلقية――

 

 

عندما جلس سوبارو وكان على وشك الخروج للبحث عن ريم على الفور بعزيمة كبيرة، عند سماعه لصوت جامد موجه نحوه من الجانب، انحبس نفسه في حلقه.

 

 

 

 

 

لاحظ سوبارو فقط عندما جلس، ولكنه بدا وكأنه كان موضوعاً في سرير بالٍ مثل السقف. تقابلت عينيه مع زوج من العيون الزرقاء بجانبه، تنظران إليه بنظرة ازدراء.

 

 

 

 

 

كانت العيون تعود لفتاة ذات شعر أزرق قصير إلى حد ما، كانت تنظر إليه، وعيناها الجميلتان ضيقتان بنبرة حازمة.

 

 

 

 

 

سوبارو: “ري… م…؟”

 

 

 

 

سوبارو: “من الصعب شرح ذلك. ولدي أسباب على الأرجح أنكِ لن تفهميها حتى لو فعلت.”

ريم: “――لست متأكدة حقاً من الإجابة بـ ‘نعم’ على ذلك. ما زلت لم أعترف بأنني هذه الشخص التي تدعوها ريم، في النهاية.”

 

 

 

 

كانت هناك مستلقية――

وسع سوبارو عينيه بينما كانت ريم تتحدث إليه ببرود ، تبدو كما لو كانت تحاول أن تبدو غير مبالية بقدر ما تستطيع.

فينسنت: “سأقوم بفرض العقوبة وفقًا لذلك. أعرف عددًا كبيرًا من الطرق لإجبارك على الاستسلام.”

 

 

 

ميزيلدا: “…نعم. لقد قلت ذلك في وقت مناسب. ربما يكون في منطقة الاجتماع مع تاريتا والآخرين الآن.”

ومع ذلك، كانت أمامه، كانت تتحدث، وكان يمكنه أيضاً أن يشعر بحرارتها ويشم العطر الرقيق الذي ينبعث منها، كدليل على أن هذا ليس حلماً ولا وهماً. نعم، دفء يدها أيضاً كان يحتسب.

 

 

 

 

 

سوبارو: “هاه؟ يد؟”

لقد أثار مزاج ريم السيء، غير قادر على التمييز بين التوقعات والواقع. على ما يبدو، كان يمسك بيد ريم طوال الوقت الذي كان فيه فاقدًا للوعي―― ومع ذلك، فإن حقيقة أنها لم تهزه كانت تزعجه.

 

بينما كان يغمره الشعور العميق، يفكر في كيف أراد أن يدرك ذلك في بيئة أفضل――

 

أبيل: “بالطبع، هذا صحيح. تم تدمير معسكر الإمبراطورية خارج بودهايم تمامًا بقوة الشودراك. المشهد الذي رأيته لم يكن وهماً.”

ريم: “――――”

 

 

نظرت ريم إلى لويس وضحكت.

 

 

فجأة، صُدم سوبارو عندما أدرك أن يده اليمنى كانت تمسك بيد الفتاة ― يد ريم، تحت القماش البالي الذي يغطي جسده.

سوبارو: “――أوبه!”

 

 

 

 

لم يكن لديه أي ذكرى لما حدث بالضبط، مع ذلك.

 

 

 

 

ومع ذلك، لم يستطع فعل ذلك. كان هناك العديد من الأشياء التي كان عليه التأكد منها.

سوبارو: “انتظري، هل كنتِ تمسكين بيدي حتى استيقظت؟”

لكي يكون صريحًا، كان قلقًا.

 

 

 

 

ريم: “هاه؟ لا تقل شيئًا مقززًا. يمكنك أن ترى بالنظر إليها. لقد أمسكت بيدي ورفضت تركها.”

 

 

 

 

 

سوبارو: “أوه، أرى. أعتقد أن هذا صحيح. نعم، أنا من كان يمسك بيدك…”

 

 

 

 

تشنجت وجنتا سوبارو عند استقباله، وكان أيضًا عاجزًا عن الكلام.

لقد أثار مزاج ريم السيء، غير قادر على التمييز بين التوقعات والواقع. على ما يبدو، كان يمسك بيد ريم طوال الوقت الذي كان فيه فاقدًا للوعي―― ومع ذلك، فإن حقيقة أنها لم تهزه كانت تزعجه.

عند تلقي كلمات أبيل، بحث سوبارو عن طريقة للاحتجاج عليها.

 

سوبارو: “هذا…”

 

استسلم سوبارو لعيون ريم الباردة، واعتذر بشدة.

ريم: “ما هذا النظرة في عينيك؟”

أعلن سوبارو، واقفًا أمام الرجل الجالس، ينظر إليه من فوق. لم يستطع رؤية كيف تغير تعبير الرجل خلف قناعه عند سماع كلمات سوبارو.

 

 

 

مع ذلك، الأجواء حول مكان الاجتماع أصبحت متوترة، وكان الأمر كما لو أنه يشعر بأن درجة الحرارة انخفضت.

سوبارو: “لا، لا، لا شيء. نعم، لا شيء.”

 

 

على ركبته المرفوعة ، تحدث أبيل وهو يريح ذقنه على يده. في هذه الأثناء، توقفت أفكار سوبارو.

 

عليه أن يجمعها، فكر هكذا .

ريم: “أرى. دعني الآن. يدك لزجة بالعرق.”

 

 

 

 

 

سوبارو: “ضرر هائل يلحق بصبي مراهق…!”

سوبارو: “كما تعلم، يوتاكاتا و«الكارثة التامة» يبدو أنهما يشبهان بعضهما إلى حد ما، قد تخلط بيني وبين الفتاة إذا قلت ذلك…”

 

 

 

ـــ ذلك النمط الأسود عالج جروح ذراعه الممزقة.

عندما تقول ذلك فتاة لطيفة، كان ذلك ضربة قد تسبب جرحًا لا يمكن علاجه، حسب الشخص الذي يتلقاها.

نظر نحو أبيل، الذي هز رأسه، وسع سوبارو عينيه بدهشة مع صوت “آه؟” مسموع.

 

 

 

 

لحسن الحظ، نجا سوبارو بالكاد من الموت لأنه كان قويًا، ولكن عندما ترك يد ريم بخجل، أحضرت يدها إلى صدرها ومسحتها على ملابسها، مما أدى إلى تعرضه لهجوم أخر.

 

 

نمط مظلم بشكل مخيف ظهر على ذراعه اليمنى. كان أثر لقاء مع رئيس الأساقفة في مدينة بريستيلا بوابة المياه ، لكنه اختفى دون أثر، رغم أنه كان لا يمحى حتى الآن.

 

 

على أي حال، بعيدًا عن مشاعر سوبارو الداخلية――

 

 

 

 

 

سوبارو: “ريم، هل أنتِ مصابة في أي مكان؟ إذا كنتِ مصابة في أي مكان، من فضلك لا تخفي ذلك وأخبريني.”

 

 

 

 

 

 

 

ريم: “هاه؟”

 

 

ومع ذلك――

 

 

سوبارو: “آه، ما هذا الوجه…؟ هل قلت شيئًا غريبًا…؟”

 

 

على الرغم من أنه قيل له أنه لديه حظًا جيدًا للغاية، كان سوبارو لا يزال في حالة صدمة.

 

 

بعيدًا عن تفاعلهما الأول، أراد سوبارو أن يتأكد من سلامة ريم. ومع ذلك، على الرغم من أن سؤاله كان نابعًا من قلقه على حالتها، كانت ردّة فعل ريم باردة بشكل مروع.

سوبارو: “لماذا، حتى تحدثت عن المخيم…

 

تشنجت وجنتا سوبارو عند استقباله، وكان أيضًا عاجزًا عن الكلام.

 

موضوع على وجه الرجل، حيث كان يشير إصبع سوبارو، كان ما يشبه قناع أوني باللونين الأحمر والأبيض. ومع ذلك، نظرًا لأن الأوني موجودة كعرق في هذا العالم، فلا يمكن أن يكون قناع أوني فعلي.

أصيب سوبارو بالذعر تلقائيًا، متسائلاً عما إذا كان قد قال شيئًا لا يجب عليه قوله، لكنه لم يكن لديه أدنى فكرة عما كان يجب أن يكون.

على الرغم من ذلك، عندما تم أسره من قبل الشودراك ووضع في السجن، كان قد تجهز لموت آخر.

 

سوبارو: “هل كنت أتحدث عن أي شيء يُطلب مني…؟”

 

 

كل ما قاله كان يتعلق بقلقه على ريم، دون أي شيء غير عادي.

 

 

 

 

 

ريم: “…أنت من كان مصابًا بجروح خطيرة. ألا تدرك ذلك، حتى أنك كنت على حافة الموت؟”

 

 

 

 

 

سوبارو: “مدرك…؟ أممم، هذا…”

سوبارو: “م…اذا…”

 

 

 

 

ريم: “أرى، يبدو أنك لستَ ــ لا يمكن الوثوق بك، كما كنت أعتقد.”

 

 

كانت تلك تجربة يتذكرها كسوء ذاكرة، لكنها بدت كأنها لم تكن حلمًا ولا كابوسًا. لا، كان كابوسًا، لكنه يبدو أنه شيء حدث بالفعل.

 

 

بلع سوبارو ريقه عندما التقت عينيها بعينيه، بينما كانت تلقي عليه كلمات الرفض.

 

 

فينسنت: “الإمبراطور السابع والسبعين للإمبراطورية المقدسة فولاكيا. هذا أنا.”

 

……..

فقدت ذكرياتها، رائحة الهالة التي تحيط بسوبارو ساعدت في تكوين انطباع سيء عنه، وموقف ريم تجاهه ظل باردًا وبعيدًا.

أبيل: “هل تدعي أنك كنت ستتمكن من إقناعهم؟ هل كان من الممكن أن تقنع الناس الذين لا يعرفون، ولا يملكون وسائل أخرى غير إراقة الدماء، أن يجدوا طريقة أكثر ملاءمة لتنفيذ الأمور، وإنقاذ المرأة دون أي إصابات، بسلام ؟”

 

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100

أكثر من ذلك، لم يستطع خلق فرصة لسد الفجوة بينهما هذه المرة.

 

 

إظهار القلق لشخص عندما يبدون مرضى، حتى لو لم تكن لها نظرة جيدة نحوهم، كان على الأرجح نتيجة لطفها الفطري. أو ربما كان ذلك بسبب أن تعبير سوبارو كان يشبه تعبير رجل ميت.

 

 

كان سوبارو يائسًا حقًا، يبذل قصارى جهده لإنقاذ ريم من مخيم الإمبراطورية――

 

 

 

 

 

سوبارو: “ــ آه.”

 

 

 

 

ومع ذلك، لم يستطع فعل ذلك. كان هناك العديد من الأشياء التي كان عليه التأكد منها.

امتلأت قطعة أخرى من ذاكرته الناقصة، وشعر كما لو كان تحت وهم يجعل دماغه يرتجف.

بينما ينظم المحتويات غير المرتبة لما كان يجول في رأسه بهذه الطريقة، واحدة تلو الأخرى، اخترقه إدراك مفاجئ دون سابق إنذار، وكأنه ضربة رعد.

 

كانت محادثة لن يدع أي شخص آخر يسمعها ، ولكن بينما استمر في المزاح، عادت له سرعة معالجة أفكاره.

 

 

كانت الدهشة التي يشعر بها حاليًا خاصة إلى حد أنها تنافس وجود ريم.

؟؟؟: “ما الأمر؟ بالتأكيد، لن تعلن أنك فقدت صوتك، مقابل العودة على قيد الحياة بالكاد ؟ ثمن كهذا… ربما، سيكون ثمنًا مناسبًا لدفعه، بالنظر إلى النتائج.”

 

سوبارو: “…أنا، أفهم الوضع الآن. لقد أمرت شعب الشودراك وهاجمتم معسكر الإمبراطورية، وطردتموهم بعيدًا. هذا هو جوهر الأمر.”

 

كان اللعب بالكلمات غير مقصود، ولكنه لم يكن المعنى الحقيقي وراء كلمات أبيل―― لا، سوبارو فهم ما قصده أبيل، واستخدم تلك النكتة الخفيفة كمهرب قصير.

كان سوبارو قد خاطر بكل شيء لإنقاذ ريم، بعد أن تم أسره من قبل مخيم الإمبراطورية.

سوبارو: “آه؟”

 

ذراعه اليمنى المتضررة تم شفاؤها، وريم كانت بجانب سريره.

 

ريم: “عندما تقول ذلك، يبدو أنني أنا التي تتصرف كطفل مدلل.”

 

 

في النهاية، واجه القبيلة في الغابة ــ شعب الشودراك، وخضع لطقوسهم، إلى جانب أسير الحرب الذي وضع في نفس القفص معه.

 

 

مثل سفينة تسافر عبر المحيط الواسع، تتأرجح إلى اليمين، ثم إلى اليسار.

ثم――

ثم، جالسًا في دائرة مع الرجل، حاولت تاريتا إيقافه بقول “مرحبًا”.

 

 

 

 

سوبارو: “…لدي يد يمنى… وليست سوداء.”

ريم كانت تحدق في وجهه بصمت من الجانب، مع نظرة غاضبة على وجهها. مهما كانت تفكر في أعماق عينيها الزرقاوتين، لم يكن سوبارو الحالي قادرًا على إدراكه.

 

 

 

 

تمتم سوبارو بينما يرفع ذراعه اليمنى، ينظر إلى الكم الممزق والذراع التي تبرز من هناك.

 

 

تشنجت وجنتا سوبارو عند استقباله، وكان أيضًا عاجزًا عن الكلام.

 

 

 

على أي حال، بعيدًا عن مشاعر سوبارو الداخلية――

نمط مظلم بشكل مخيف ظهر على ذراعه اليمنى. كان أثر لقاء مع رئيس الأساقفة في مدينة بريستيلا بوابة المياه ، لكنه اختفى دون أثر، رغم أنه كان لا يمحى حتى الآن.

ريم: “نعم، بالطبع. سأعطيه لك.”

 

 

 

 

ـــ ذلك النمط الأسود عالج جروح ذراعه الممزقة.

 

 

 

 

 

كانت تلك تجربة يتذكرها كسوء ذاكرة، لكنها بدت كأنها لم تكن حلمًا ولا كابوسًا. لا، كان كابوسًا، لكنه يبدو أنه شيء حدث بالفعل.

 

 

 

 

 

ذراعه اليمنى المتضررة تم شفاؤها، وريم كانت بجانب سريره.

 

 

 

 

إذا كان ذلك ممكنًا، أراد تحقيق أي من رغباتها وتركها تفعل ما تريده.

هذا يعني أن سوبارو أكمل طقوس الدم الحي دون أن يموت، ونجح أيضًا في استعادة ريم ــ ما تسبب في العديد من الخسائر في المقابل.

 

 

 

 

 

سوبارو: “――――”

 

 

 

 

 

ريم: “…تبدو شاحبًا. أعتقد… أنك يجب أن تبقى في الفراش.”

“يبدو أنك استيقظت أخيرًا. هل استمتعت، ناتسكي سوبارو؟”

 

 

 

 

أعلنت ذلك وهي تنظر إلى سوبارو، الذي أصبح صامتًا بينما ينظر إلى ذراعه الخالية بشكل غير طبيعي.

 

 

 

 

 

إظهار القلق لشخص عندما يبدون مرضى، حتى لو لم تكن لها نظرة جيدة نحوهم، كان على الأرجح نتيجة لطفها الفطري. أو ربما كان ذلك بسبب أن تعبير سوبارو كان يشبه تعبير رجل ميت.

 

 

على الرغم من ذلك، عندما تم أسره من قبل الشودراك ووضع في السجن، كان قد تجهز لموت آخر.

 

استسلم سوبارو لعيون ريم الباردة، واعتذر بشدة.

جزء منه أراد الاعتماد على لطفها.

الشخص الذي رحب بسوبارو عندما ظهر في الساحة، موجهة من قبل ريم، كان ميزيلدا.

 

ربما، في مقابل الطريقة القاسية والتي لا ترحم  للقيام  بالأشياء ، جلب أبيل نتيجة مؤكدة. ومع ذلك، لماذا كان لديه امتياز اختيار الأرواح التي ستفقد في المقابل؟

 

 

ومع ذلك، لم يستطع فعل ذلك. كان هناك العديد من الأشياء التي كان عليه التأكد منها.

 

 

 

 

فقدت ذكرياتها، رائحة الهالة التي تحيط بسوبارو ساعدت في تكوين انطباع سيء عنه، وموقف ريم تجاهه ظل باردًا وبعيدًا.

سوبارو: “شكرًا على قلقك عليّ. ولكن، لديّ الكثير من الأسئلة التي أحتاج إلى طرحها عليكِ… فقط أسأل، هل هذه المنزل ينتمي إلى أحد من شعب الشودراك، أليس كذلك؟”

 

 

 

 

 

ريم: “يبدو أنهم كانوا ينادون أنفسهم بذلك.”

 

 

سوبارو: “ميزيلدا-سان…”

 

 

سوبارو: “أرى… إذا كان هذا هو الحال، أريد أن أرى ميزيلدا-سان والآخرين. أيضًا.”

 

 

 

 

 

كان موضوعًا لا يريد أن يسألها عنه، ولكن لم يكن يمكنه تحمل عدم التحقق منه.

 

 

 

 

 

ريم، التي كانت محتجزة في مخيم الإمبراطورية، كانت هنا. إذا كان الأمر كذلك، كان أيضًا مهتمًا بالشخص ــ لويس ، التي كانت محتجزة هناك أيضًا.

لم يتجاهل أبيل جبن سوبارو.

 

سوبارو: “لا، لا، لا شيء. نعم، لا شيء.”

 

 

لكي يكون صريحًا، كان قلقًا.

 

 

سوبارو: “هل كنت أتحدث عن أي شيء يُطلب مني…؟”

 

 

ليس بشأن سلامة لويس، بل أكثر بشأن الأضرار التي قد تحدث إذا تركت وحدها.

 

 

 

 

 

سوبارو: “سأكون صادقًا معك، أين تلك الفتاة… لويس؟”

 

 

 

 

 

ريم: “―لديكِ نظرة مُستاءة على وجهك. لماذا تبقيها على مسافة؟”

……

 

 

 

 

سوبارو: “من الصعب شرح ذلك. ولدي أسباب على الأرجح أنكِ لن تفهميها حتى لو فعلت.”

 

 

 

 

 

أي محادثات بخصوص لويس كانت دائمًا تجلب استياء ريم.

ريم: “نعم، بالطبع. سأعطيه لك.”

 

 

 

 

شعر سوبارو بالألم بسبب ذلك، ولكنه أيضًا كان يعتقد أنه مسألة لا يمكن عدم بالحديث عنها.

 

 

 

 

 

سوبارو: “على أي حال، أين هي؟ هل بقيت في الـ…”

 

 

 

 

فينسنت: “إذاً، هل ستجعلني أقولها للمرة الثالثة؟”

ريم: “――ستعرف إذا نظرتِ إلى يسارك.”

جالسان مقابل النار المشتعلة في الوسط، واجه الرجلان بعضهما البعض.

 

 

 

 

سوبارو: “آه؟”

أبيل على ما يبدو فك شفرة مشاعر سوبارو بعد أن رآه يحبس أنفاسه. هز كتفيه بخفة، ثم وجه وجهه نحو ميزيلدا.

 

 

 

أبيل: “هل تدعي أنك كنت ستتمكن من إقناعهم؟ هل كان من الممكن أن تقنع الناس الذين لا يعرفون، ولا يملكون وسائل أخرى غير إراقة الدماء، أن يجدوا طريقة أكثر ملاءمة لتنفيذ الأمور، وإنقاذ المرأة دون أي إصابات، بسلام ؟”

يتأمل فيما قالته له، وسع سوبارو عينيه، ووجهها نحو يساره ــ نحو الجانب المعاكس لريم، التي كانت على يمينه.

 

 

 

 

مجددًا، أكد أبيل حقيقة ذلك المشهد.

ثم، عندما نظر، تجمد وجه سوبارو من الارتباك المتأخر.

 

 

 

 

 

كانت هناك مستلقية――

 

 

 

 

 

“ززز… ززز…”

 

 

 

 

في الواقع، لو عاش خلال طقوس الدم في حالة أفضل، وكان هناك مناقشة حول تشكيل خطة لإنقاذ ريم، لكان سوبارو قد تحدث عن معسكر الإمبراطورية.

سوبارو: “م…اذا…”

سوبارو: “ــــ ها؟”

 

 

 

 

كانت لويس نائمة بسلام، تعرض وجهها البريء النائم.

سوبارو: “――――”

 

ومع ذلك――

 

 

كانت على جانبه الأيسر، نائمة في نفس السرير ومغطاة بنفس القماش البالي. كانت اللعاب تتساقط من فمها المفتوح على مصراعيه، وعند رؤية عرضها الوقح، أدرك سوبارو أخيرًا الوضع.

نعم، استقبله رجل ملثم، جالس على أرضية منطقة الاجتماع بقدمه مرفوعة.

 

 

 

 

هوية اللزوجة والإحساس الرطب على صدره ووجهه، عندما استيقظ كانت――

على أي حال، بعيدًا عن مشاعر سوبارو الداخلية――

 

مع اقتران ذلك بتشتته مع شعور رأسه بالثقل، اعتقد ربما أنه قد يكون قد أصيب بحمى.

 

 

سوبارو: “――――!!”

 

 

……..

 

كان سوبارو يائسًا حقًا، يبذل قصارى جهده لإنقاذ ريم من مخيم الإمبراطورية――

أطلق سوبارو صرخة صامتة.

 

 

////

 

 

……..

 

 

 

“أوه، سوبارو! يبدو أنك استيقظت دون أي مشكلة.”

اخترقت كلمات أبيل روح سوبارو، وصرخ وهو ينزف.

 

 

 

 

الشخص الذي رحب بسوبارو عندما ظهر في الساحة، موجهة من قبل ريم، كان ميزيلدا.

سوبارو: “إذاً… إذاً، أنا أتصرف بحقارة ، و سأهرب في هذه الحالة.”

 

أبيل: “لا أنوي مواكبة جبنك، ناتسكي سوبارو.”

 

 

 

 

شعرها الأسود المصبوغ بالأحمر، زعيمة شعب الشودراك الشابة، مشيت نحو سوبارو، الذي خرج من الكوخ، وتفحصت حالته من الرأس إلى أخمص القدمين.

فينسنت: “إذاً، هل ستجعلني أقولها للمرة الثالثة؟”

 

 

 

 

أطلق ضحكة صغيرة وجافة على سلوك ميزيلدا غير المقيد، ولكن القوي الذي بدا منعشًا إلى حد ما.

أمازونيات يعشن حياتهن بينما يشاركن في الصيد، دون وجود عمال ذكور ــ بدت منطقة غير متطورة، بالفعل، حيث لم ير سوبارو أي علامات على الحضارة في القرية.

 

 

 

 

سوبارو: “لقد عدت حيًا، بفضلك. يبدو أنني جعلتك تقلقين أيضًا.”

الرجل أثبت وجوده بكلماته الخاصة، بطريقة مهيبة وملكية.

 

 

 

 

ميزيلدا: “لا تقلق بشأن ذلك. إذا كنت ستموت، كل ما علينا فعله هو إعادة روح رفيقنا الشجاع إلى السماء، ودفن جثتك تحت التراب ونحن حزناء. من الجيد أن روحك بقيت، بدلاً من حدوث ذلك.”

 

 

 

 

نعم، هذا لم يكن مملكة لوغونيكا، بل إمبراطورية فولاكيا

سوبارو: “ميزيلدا-سان…”

إذا كان هذا هو الحال، فإن الشخص الذي فعل ذلك كان――

 

 

 

فينسنت: “سوف أغفر المرة الأولى بسبب حيرتك، لذا لا تجعلني أكرر نفسي. بالتالي، اعلم أنه لن تكون هناك مرة ثالثة. يجب أن تمتنع عن ذكر اسمي بلا مبالاة.”

عبور ذراعيها العضليتين، رفعت ميزيلدا ذات البشرة الزيتونية، الطويلة رأسها بفخر.

 

 

 

 

“عندما أقول إنه بخير، إذاً هو بخير. هل هناك أي كلمات أخرى ضرورية؟”

كلماتها الصريحة أثرت في صدره، وشعر سوبارو بالانطباع العميق بصمت.

 

 

 

 

 

على الرغم من ذلك، عندما تم أسره من قبل الشودراك ووضع في السجن، كان قد تجهز لموت آخر.

وسع سوبارو عينيه بينما كانت ريم تتحدث إليه ببرود ، تبدو كما لو كانت تحاول أن تبدو غير مبالية بقدر ما تستطيع.

 

 

 

 

أثناء ذلك، بينما كان سوبارو معجبًا بها، ضيقت ميزيلدا عينيها وقالت: “بالمناسبة،”

 

 

واصل أبيل دفع الأمر في وجهه، على الرغم من أن سوبارو كان يلعن الواقع الذي لا يغتفر بينما يطحن أسنانه.

 

 

ميزيلدا: “من المؤسف أنك مأخوذ. ريم ولويس… هل ستضيف شخصًا آخر على الأقل؟”

 

 

 

 

 

ريم: “ميزيلدا-سان!”

 

 

 

 

 

بجوار سوبارو، رفعت ريم صوتها على عرض ميزيلدا الذي بدا مزاحًا إلى حد ما.

سوبارو: “مدرك…؟ أممم، هذا…”

 

 

 

 

كانت ترتدي تعبيرًا صارمًا على وجهها، ما زالت غير ثابتة على قدميها وهي تمشي بعصاها الخشبية الجديدة.

ومع ذلك، كان أبيل على حق، وكان بإمكان سوبارو أن يتخيل ما كان سيحدث في تلك الحالة، من مجرد التفكير في الأمر.

 

 

 

أبيل: “إذا كنت تعرف تمركز العدو، تخطيطه والأفراد، فإن احتمالية نجاح الهجوم ترتفع. في الواقع، فزنا بدون خسائر. كان ذلك مساهمتك. لقد تلقيت حتى مكافأة.”

بعدما استيقظت منذ وقت قصير، كانت لويس تتشبث بذراعها، وعينيها تتوسعان من الدهشة عند سماع صوت ريم.

 

 

 

 

سوبارو: “مدرك…؟ أممم، هذا…”

بينما كانت تداعب شعر لويس الأشقر، نادت ريم ميزيلدا باسمها مرة أخرى، ثم قالت:

 

 

 

 

 

ريم: “لا ينبغي أن تقولي ذلك. أنا لا أثق، أو أفهم هذا الشخص.”

 

 

على أي حال، بعيدًا عن مشاعر سوبارو الداخلية――

 

 

ميزيلدا: “إذًا، هل يمكن أن تعطيه لي؟”

 

 

 

 

 

ريم: “نعم، بالطبع. سأعطيه لك.”

حك سوبارو خده وهو يشاهد ظهر ريم، دون أن تلتفت لتنظر إليه.

 

 

 

 

سوبارو: “المحادثة لا تعكس إرادتي!”

 

 

سوبارو: “مكان مثل المعبد يُعتبر احتمالاً ضيقًا، لكن المبنى من الوقت الذي سجنت فيه بواسطة غارفيل كان جيدًا.”

 

“توقف، تاريتا. يبدو أن هذا الشخص لديه عمل معي.”

 

 

لويس: “آاا! أووو!”

 

 

سوبارو: “…السقف غير مألوف.”

 

 

بموقف مضايق ، وافقت ريم على الاقتراح بنقل سوبارو.

 

 

 

 

ومع ذلك――

عندما اندفع سوبارو لإيقاف ذلك، صرخت لويس أيضًا، وذهبت مع تدفق الجو.

شعر كما لو أن المنطقة من وجهه إلى صدره كانت مبللة. الإحساس الفاتر بدا مشابهًا للعرق الذي يشعر به في الصباح بعد أن حلم بكابوس.

 

 

 

 

ميزيلدا: “كنت أمزح فقط”، ضحكت ميزيلدا عندما سمعته، لكن سوبارو لم يتمكن من منع دهشته بمجرد أن رأى تصرفها الودي.

 

 

 

 

 

بالكاد يتذكر ما حدث بعد طقوس الدم.

سوبارو: “أريد التحدث معكِ، ميزيلدا-سان―― أعتقد أنني بحاجة أيضًا للتحدث مع ذلك الشخص… كذلك.”

 

فينسنت: “سأقوم بفرض العقوبة وفقًا لذلك. أعرف عددًا كبيرًا من الطرق لإجبارك على الاستسلام.”

 

ربما، في مقابل الطريقة القاسية والتي لا ترحم  للقيام  بالأشياء ، جلب أبيل نتيجة مؤكدة. ومع ذلك، لماذا كان لديه امتياز اختيار الأرواح التي ستفقد في المقابل؟

حتى بعد ذلك، لم يستطع تحديد الخط الفاصل بين ذكرياته ورغباته، التي كانت مفيدة له. ولكن عندما رأى تصرف ميزيلدا، لم يكن يبدو أنه خيال.

ومع ذلك، فإن الذكريات التي لديه عن السقف لم تتطابق مع البيئة الفقيرة من ذلك الحين.

 

كان سوبارو قد خاطر بكل شيء لإنقاذ ريم، بعد أن تم أسره من قبل مخيم الإمبراطورية.

 

 

سوبارو: “إذن، لأول مرة، تمكنت من بناء علاقة جيدة مع شخص قابلته لأول مرة. هذا رائع، ولكن…”

 

 

سوبارو: “أنت شخص مزعج…”

 

 

ميزيلدا: “مه، تبدو شاحبًا. هل تشعر بعدم الراحة؟ يمكنني قطع أي أجزاء تالفة في جسدك.”

مجددًا، أكد أبيل حقيقة ذلك المشهد.

 

سوبارو: “…نعم، أعرف―― مهاجمة مخيم الإمبراطورية، كان ذلك حقيقيًا، صحيح؟”

 

 

سوبارو: “أشعر أنه سيكون كارثيًا إذا قلت بتهور، «نعم، من فضلك!»، لذا سأرفض.”

 

 

 

 

سوبارو: “…لم أكن أريد الاستسلام بسبب ذلك فقط.”

لم تكن مزحة، بل عرض جاد، على الأرجح.

 

 

 

 

 

لقد كان يعتقد أنه يمكن أن يكون خطأً فادحًا إذا قال، “نعم، من فضلك!” دون التفكير فيه.

أبيل: “لا أنوي مواكبة جبنك، ناتسكي سوبارو.”

 

فينسنت: “سوف أغفر المرة الأولى بسبب حيرتك، لذا لا تجعلني أكرر نفسي. بالتالي، اعلم أنه لن تكون هناك مرة ثالثة. يجب أن تمتنع عن ذكر اسمي بلا مبالاة.”

على أي حال――

 

 

موضوع على وجه الرجل، حيث كان يشير إصبع سوبارو، كان ما يشبه قناع أوني باللونين الأحمر والأبيض. ومع ذلك، نظرًا لأن الأوني موجودة كعرق في هذا العالم، فلا يمكن أن يكون قناع أوني فعلي.

 

 

سوبارو: “آخر مرة، لم يكن لدي الوقت للنظر حولي برفق، ولكن…”

سوبارو: “لكن، كنت سأكون جزءًا من مجلس الحرب في تلك الحالة. كنت بالتأكيد سأعارض أي استراتيجية تؤدي إلى وقوع إصابات. لذلك…”

 

سوبارو: “إذا تذكرت بشكل صحيح، بعد أن خرجت من المتجر وغمضت عيني، وجدت نفسي في عالم آخر، قابلت إيميليا-تان هناك، و ― إنه طويل قليلاً، لذا دعونا نتجاهل بقية التفاصيل.”

 

 

أثناء تجواله في دائرة لمراقبة قرية الشودراكيين، تمتم سوبارو.

 

 

 

 

كان خائفًا من عدم قدرته على قراءة أفكارها. لم يستطع أيضًا أن يبتسم بسهولة إلى ميزيلدا، التي كانت تبتسم له.

كانت القرية موجودة في أعماق غابة شاسعة، وبدت وكأنها عالم حيث توقف مستوى تحسين الحضارة، بما في ذلك الكوخ الذي استيقظ فيه سوبارو.

 

 

 

 

سوبارو: “خلفي…؟”

كان مشهدًا يناسب الانطباع بما يمكن تسميته أقلية عرقية، تعيش في غابة غير متحضرة .

 

 

 

 

 

أمازونيات يعشن حياتهن بينما يشاركن في الصيد، دون وجود عمال ذكور ــ بدت منطقة غير متطورة، بالفعل، حيث لم ير سوبارو أي علامات على الحضارة في القرية.

أبيل: “إذا كان هذا هو الحال، فأنت الشخص الذي يجب أن ينظر خلفه.”

 

عندما اندفع سوبارو لإيقاف ذلك، صرخت لويس أيضًا، وذهبت مع تدفق الجو.

 

 

سوبارو: “عددهم قليل، لذا يمكنهم البقاء على قيد الحياة بالذهاب إلى الصيد كل يوم… ولكن، أنا…”

على الرغم من ذلك، عندما تم أسره من قبل الشودراك ووضع في السجن، كان قد تجهز لموت آخر.

 

 

 

 

ريم: “――――”

 

 

 

 

 

تمتم سوبارو، مع عبوسه بحاجبيه بطريقة مضطربة بينما يعض شفتيه.

 

 

عبور ذراعيها العضليتين، رفعت ميزيلدا ذات البشرة الزيتونية، الطويلة رأسها بفخر.

 

لم يكن كافياً. لم يكن لديه ما يكفي من كل شيء.

ريم كانت تحدق في وجهه بصمت من الجانب، مع نظرة غاضبة على وجهها. مهما كانت تفكر في أعماق عينيها الزرقاوتين، لم يكن سوبارو الحالي قادرًا على إدراكه.

 

 

اخترقت كلمات أبيل روح سوبارو، وصرخ وهو ينزف.

 

 

كان خائفًا من عدم قدرته على قراءة أفكارها. لم يستطع أيضًا أن يبتسم بسهولة إلى ميزيلدا، التي كانت تبتسم له.

 

 

 

 

سواء كانت ريم لا تهتم بسوبارو بجدية، أو قالت ذلك لتلقينه درسًا، كان من الصعب عليه أن يحكم.

لهذا السبب، من أجل التغلب على هذا الوضع――

سوبارو: “أشعر أنه سيكون كارثيًا إذا قلت بتهور، «نعم، من فضلك!»، لذا سأرفض.”

 

أبيل: “أمرت الشودراك بتدمير المعسكر. علاوة على ذلك، تم ذلك دون أن نعاني أي خسائر في جانبنا.”

 

 

سوبارو: “أريد التحدث معكِ، ميزيلدا-سان―― أعتقد أنني بحاجة أيضًا للتحدث مع ذلك الشخص… كذلك.”

 

 

إذا كان هذا هو الحال، فإن الشخص الذي فعل ذلك كان――

 

 

ميزيلدا: “…نعم. لقد قلت ذلك في وقت مناسب. ربما يكون في منطقة الاجتماع مع تاريتا والآخرين الآن.”

موضوع على وجه الرجل، حيث كان يشير إصبع سوبارو، كان ما يشبه قناع أوني باللونين الأحمر والأبيض. ومع ذلك، نظرًا لأن الأوني موجودة كعرق في هذا العالم، فلا يمكن أن يكون قناع أوني فعلي.

 

 

 

 

عند سماع كلمات سوبارو، هزت ميزيلدا رأسها وأشارت بذقنها.

آراء متناقضة حول الحياة والموت كانت موجودة داخل سوبارو وأبيل، وكذلك شعب الشودراك. وكان من المستحيل إزالة وكسر مثل هذا الجدار.

 

سوبارو: “هاه!؟”

 

 

كانت تشير إلى مبنى كبير في الجزء الخلفي من الساحة ــ المكان الذي كان يُشار إليه بمنطقة الاجتماع. على الأرجح كان مكانًا يؤدي دوره كما يشير اسمه، وبغض النظر عما إذا كان المبنى الأجمل في القرية أم لا، بدى أنه تم تعيين هذا الدور للمبنى الأكبر.

 

 

 

 

 

سوبارو: “ــــلنذهب.”

لحسن الحظ، نجا سوبارو بالكاد من الموت لأنه كان قويًا، ولكن عندما ترك يد ريم بخجل، أحضرت يدها إلى صدرها ومسحتها على ملابسها، مما أدى إلى تعرضه لهجوم أخر.

 

 

 

 

بتحديد وجهته، بدأ سوبارو يسير في ذلك الاتجاه.

 

 

بجوار سوبارو، رفعت ريم صوتها على عرض ميزيلدا الذي بدا مزاحًا إلى حد ما.

 

 

مدّ يده ليساعد ريم، فقط في حالة، لكنها رفضته. أخذت لويس معها، وأشارت بأنها ستسير بنفسها .

كل ما قاله كان يتعلق بقلقه على ريم، دون أي شيء غير عادي.

 

 

 

 

ضحك سوبارو بجفاف على الاستجابة الثابتة التي أرسلتها ريم نحوه، وشدد تعابير وجهه.

أبيل: “أمرت الشودراك بتدمير المعسكر. علاوة على ذلك، تم ذلك دون أن نعاني أي خسائر في جانبنا.”

 

 

 

وعيه يتمايل، شعر بالثقل ، وشعر وكأنه سيصاب بدوار رغم أن عينيه مغلقتين.

ثم، عبرت المجموعة مدخل منطقة الاجتماع، ودخلت. هناك――

 

 

 

 

ما الذي جعله يكون في هذا الكوخ؟ لتذكر ذلك، استعاد سوبارو ذكرياته ببطء.

“يبدو أنك استيقظت أخيرًا. هل استمتعت، ناتسكي سوبارو؟”

في الدولة المجاورة التي تم إلقاؤه فيها بشكل غير متوقع، الأشخاص الذين يمكنه الاعتماد عليهم لم يكونوا هناك..

 

سوبارو: “مدرك…؟ أممم، هذا…”

 

 

نعم، استقبله رجل ملثم، جالس على أرضية منطقة الاجتماع بقدمه مرفوعة.

 

 

 

……

 

 

 

 

 

وسط الشودراكيين، الذين كانوا يحيطون بنار، دخل رجل إلى مركز مكان الاجتماع.

 

 

 

 

 

تشنجت وجنتا سوبارو عند استقباله، وكان أيضًا عاجزًا عن الكلام.

 

 

 

 

 

سوبارو: “――――”

 

 

ما الذي جعله يكون في هذا الكوخ؟ لتذكر ذلك، استعاد سوبارو ذكرياته ببطء.

 

ومع ذلك، كانت تاريتا قد أطاعت أمر أبيل سابقًا أيضًا، لذا كانت كلماتها غير مقنعة.

؟؟؟: “ما الأمر؟ بالتأكيد، لن تعلن أنك فقدت صوتك، مقابل العودة على قيد الحياة بالكاد ؟ ثمن كهذا… ربما، سيكون ثمنًا مناسبًا لدفعه، بالنظر إلى النتائج.”

 

 

 

 

 

سوبارو: “لا، لم أفقد صوتي. صوتي ليس مفقودًا، ولكنني عاجز عن الكلام. ما الأمر مع ذلك القناع الخاص بك؟”

 

 

سوبارو: “هذا…”

 

بينما ينظم المحتويات غير المرتبة لما كان يجول في رأسه بهذه الطريقة، واحدة تلو الأخرى، اخترقه إدراك مفاجئ دون سابق إنذار، وكأنه ضربة رعد.

بعد أن قال ذلك، أشار سوبارو إلى الرجل الذي تحدث بنبرة متغطرسة.

 

 

 

 

 

موضوع على وجه الرجل، حيث كان يشير إصبع سوبارو، كان ما يشبه قناع أوني باللونين الأحمر والأبيض. ومع ذلك، نظرًا لأن الأوني موجودة كعرق في هذا العالم، فلا يمكن أن يكون قناع أوني فعلي.

 

 

 

قناع يشبه ببساطة وجه شيء مخيف. هذا ما كان يرتديه الرجل.

 

 

 

 

 

بصوت غير مهتم، رد الرجل على إشارة سوبارو بـ “نعم،”

عندما اندفع سوبارو لإيقاف ذلك، صرخت لويس أيضًا، وذهبت مع تدفق الجو.

 

سوبارو: “ط-طبعًا هناك…! أنا… لم أكن أريد المساعدة في حرب! الكثير من الناس… ماتوا… لكن، أنت…!”

 

 

“إنه عرض. في الأصل، كان لدي نية في إبقاء وجهي مخفيًا فيما بعد. أعتقد أنه سينجح. كان من المزعج إعادة تغليف وجهي في كل مرة أغسله فيها.”

 

 

سوبارو: “لا، لا، لا شيء. نعم، لا شيء.”

 

سوبارو: “إذاً… إذاً، أنا أتصرف بحقارة ، و سأهرب في هذه الحالة.”

سوبارو: “نعم، يبدو أنك قد تصاب بالحكة إذا اتسخ… انتظر، ليس الوقت للتحدث عن ذلك.”

 

 

 

 

 

“أوه؟”

 

 

 

 

 

 

 

عبس بسبب عدم اهتمام الرجل، مشى سوبارو نحوه من الأمام دون تردد.

سوبارو: “ــــ إذًا، هل هذا هو تباهيك بقدرتك القيادية المدهشة؟”

 

حتى لو لم يكن لديه ما يكفي ، حتى لو بقي معيبا وغير كامل، كان عليه أن يستمر في التحرك.

 

سوبارو: “آسف! أنا آسف، لن أفعل ذلك مرة أخرى!”

ثم، جالسًا في دائرة مع الرجل، حاولت تاريتا إيقافه بقول “مرحبًا”.

 

 

 

 

سوبارو: “لكن، كنت سأكون جزءًا من مجلس الحرب في تلك الحالة. كنت بالتأكيد سأعارض أي استراتيجية تؤدي إلى وقوع إصابات. لذلك…”

ومع ذلك――

سوبارو: “…لدي يد يمنى… وليست سوداء.”

 

 

 

 

“توقف، تاريتا. يبدو أن هذا الشخص لديه عمل معي.”

ثم، عبرت المجموعة مدخل منطقة الاجتماع، ودخلت. هناك――

 

ريم: “أنا آسفة، لابد أنني جعلتك تقلقين. فقط… أردت أن أقول أشياء قاسية لهذا الشخص ذو الرائحة الكريهة، قليلاً فقط.”

تاريتا: “ن-نعم… لكن…”

نظر نحو أبيل، الذي هز رأسه، وسع سوبارو عينيه بدهشة مع صوت “آه؟” مسموع.

 

 

 

تذبذب وعيه ببطء.

“عندما أقول إنه بخير، إذاً هو بخير. هل هناك أي كلمات أخرى ضرورية؟”

 

 

 

أوقفها الرجل بنفسه، هزت تاريتا رأسها وتراجعت.

 

 

الفتاة التي كان عليه حمايتها مهما كان وصلت إلى هذه البلاد معه.

 

 

يبدو أن الرجل قد كسب ثقة كبيرة من شعب الشودراك، كل ذلك في فترة زمنية قصيرة―― لا، بالنظر إلى هذا الموقف، “السيطرة” كان أكثر ملاءمة من “الثقة”.

“إنه عرض. في الأصل، كان لدي نية في إبقاء وجهي مخفيًا فيما بعد. أعتقد أنه سينجح. كان من المزعج إعادة تغليف وجهي في كل مرة أغسله فيها.”

 

 

 

أعلنت ذلك وهي تنظر إلى سوبارو، الذي أصبح صامتًا بينما ينظر إلى ذراعه الخالية بشكل غير طبيعي.

تاريتا لم تتصرف بدافع الخوف ولا الثقة، بل الاحترام. نفس الشيء ينطبق على الشودراكيين الآخرين الذين كانوا يحيطون بنفس المنطقة، على الأقل.

 

 

 

 

 

لم يكن لدى سوبارو أي فكرة عن نوع الطريقة التي استخدمها الرجل للقيام بذلك، مع ذلك.

سوبارو: “مدرك…؟ أممم، هذا…”

 

في النهاية، لم يستطع تغيير تعبير ريم المخيب، ولكنه أدرك شيئًا فجأة.

سوبارو: “في الوقت الحالي، أريد فقط التحدث معك، واحد على واحد―― فينسنت أبيللوكس.”

 

 

 

 

هناك مكان يجب أن يذهب إليه. كان لديه رغبة تشتاق للذهاب إلى هناك.

فينسنت: “――――”

أبيل: “سأخبرك بهذا…. ذلك… ما كان يسمى بحلم اليقظة.”

 

_يتمايل، يتهاوى، يتأرجح.

 

 

أعلن سوبارو، واقفًا أمام الرجل الجالس، ينظر إليه من فوق. لم يستطع رؤية كيف تغير تعبير الرجل خلف قناعه عند سماع كلمات سوبارو.

 

 

 

 

 

مع ذلك، الأجواء حول مكان الاجتماع أصبحت متوترة، وكان الأمر كما لو أنه يشعر بأن درجة الحرارة انخفضت.

هناك مكان يجب أن يذهب إليه. كان لديه رغبة تشتاق للذهاب إلى هناك.

 

 

 

 

الضغط في الجو جعله يكاد يحبس أنفاسه دون إرادة، لكن سوبارو تحمله بإرادته وحدها. ثم――

 

 

أبيل: “مقابل مثابرتك، شخص آخر غيرك سيموت. ربما يكون ذلك الشخص غريبًا تمامًا عنك. أو قد يكون شخصًا يشبه نصفك الآخر. عندما تقف مكتوف الأيدي وتنغمس في أفكارك الحمقاء، فهذا يعني أنك تسمح بحدوث ذلك.”

 

 

فينسنت: “سوف أغفر المرة الأولى بسبب حيرتك، لذا لا تجعلني أكرر نفسي. بالتالي، اعلم أنه لن تكون هناك مرة ثالثة. يجب أن تمتنع عن ذكر اسمي بلا مبالاة.”

 

 

تذبذب وعيه ببطء.

 

سوبارو: “――――”

سوبارو: “…ماذا لو قلت، «لا أريد»؟”

 

 

 

 

 

فينسنت: “سأقوم بفرض العقوبة وفقًا لذلك. أعرف عددًا كبيرًا من الطرق لإجبارك على الاستسلام.”

 

 

بلع سوبارو ريقه عندما التقت عينيها بعينيه، بينما كانت تلقي عليه كلمات الرفض.

 

أبيل: “لا أنوي مواكبة جبنك، ناتسكي سوبارو.”

وقف الرجل في مكانه، يحدق في سوبارو بينما يواجهه مباشرة.

 

 

 

 

 

من خلال إعلانه وسلوكه، لم يكن هناك أي كذب في كلمات الرجل. لم يكن هناك احتمال أن تكون خدعة، أيضًا. حتى إذا كانت عدد الحركات التي يمكنه القيام بها والإجراءات التي يمكنه اتخاذها محدودة، كان سوبارو متأكدًا من أن الرجل يمكنه تنفيذ العقوبة التي كان يتحدث عنها.

حسابنا بتويتر @ReZeroAR

 

 

 

 

سوبارو: “أنت شخص مزعج…”

 

 

من خلال إعلانه وسلوكه، لم يكن هناك أي كذب في كلمات الرجل. لم يكن هناك احتمال أن تكون خدعة، أيضًا. حتى إذا كانت عدد الحركات التي يمكنه القيام بها والإجراءات التي يمكنه اتخاذها محدودة، كان سوبارو متأكدًا من أن الرجل يمكنه تنفيذ العقوبة التي كان يتحدث عنها.

 

 

فينسنت: “إذاً، هل ستجعلني أقولها للمرة الثالثة؟”

وهكذا، بقي الاثنان وحدهما في منطقة الاجتماع. اتباعًا لما قاله أبيل، جلس سوبارو على الأرض متربعًا.

 

 

 

أعلنت ذلك وهي تنظر إلى سوبارو، الذي أصبح صامتًا بينما ينظر إلى ذراعه الخالية بشكل غير طبيعي.

سوبارو: “ــــ لا، سأستسلم. لم آتِ هنا لأجادل ــ أبيل.”

 

 

 

 

ثم، جالسًا في دائرة مع الرجل، حاولت تاريتا إيقافه بقول “مرحبًا”.

“لا معنى للبقاء عنيدًا”، فكر سوبارو، مستسلمًا أولاً.

 

 

ذراعه اليمنى المتضررة تم شفاؤها، وريم كانت بجانب سريره.

 

 

مثل ذلك ــ قرر سوبارو أنه سيتبع نصيحة الرجل الملثم ويسميه أبيل. سحب ذقنه عند قرار سوبارو، علق أبيل، “اختيار حكيم”.

أبيل: “سأخبرك بهذا…. ذلك… ما كان يسمى بحلم اليقظة.”

 

 

 

 

أبيل: “لو لم تتراجع، لكان هناك حالة من إراقة الدماء.”

 

 

 

 

 

سوبارو: “ها، تتمنى ذلك. سأزعجك على الأرجح إذا قلت هذا، لكنني أعتقد أنه سيكون بالكاد مباراة متكافئة إذا ذهبنا كلانا.”

……

 

 

 

 

أبيل: “إذا كان هذا هو الحال، فأنت الشخص الذي يجب أن ينظر خلفه.”

لويس: “آاا! أووو!”

 

سوبارو: “غاه…”

 

كانت العيون تعود لفتاة ذات شعر أزرق قصير إلى حد ما، كانت تنظر إليه، وعيناها الجميلتان ضيقتان بنبرة حازمة.

سوبارو: “خلفي…؟”

 

 

 

 

 

قال أبيل لسوبارو، الذي تلقى كلماته السابقة كاستفزاز وتجعد أنفه. عندما امتثل واستدار، اهتزت كتفيه وهو يهتف، “أوه!”

هوية اللزوجة والإحساس الرطب على صدره ووجهه، عندما استيقظ كانت――

 

 

 

 

كانت ريم تقف هناك، تراقب الجدال بين الرجلين بنظرة باردة.

 

 

الشخص الذي رحب بسوبارو عندما ظهر في الساحة، موجهة من قبل ريم، كان ميزيلدا.

 

 

سوبارو: “أ-أمم، ريم-سان؟ وجهك…”

 

 

 

 

 

 

 

ريم: “لا؟ إنه فقط… حتى بعد أن كنت على وشك الموت، نائمًا لمدة ثلاثة أيام، يبدو أنك عنيد بشكل غريب، ترفض الاهتمام بجسدك. لماذا لا تموت على جانب الطريق إذاً؟”

ما الذي كان يتحدث عنه بحق السماء؟

 

 

 

 

سوبارو: “آسف! أنا آسف، لن أفعل ذلك مرة أخرى!”

 

 

 

 

 

استسلم سوبارو لعيون ريم الباردة، واعتذر بشدة.

 

 

 

 

نعم، بعد أن استُدعي ناتسكي سوبارو الشاب إلى عالم آخر، التقى بفتاة جميلة ذات شعر فضي، وخاض مغامرات عظيمة مختلفة بعد ذلك، وأخيراً غزا برج الرمال، ثم تم إرساله إلى دولة مجاورة.

في النهاية، لم يستطع تغيير تعبير ريم المخيب، ولكنه أدرك شيئًا فجأة.

سوبارو: “――――”

 

سوبارو: “ــــ إذًا، هل هذا هو تباهيك بقدرتك القيادية المدهشة؟”

 

كان موضوعًا لا يريد أن يسألها عنه، ولكن لم يكن يمكنه تحمل عدم التحقق منه.

جاء ذلك فجأة، ولكن كان هناك احتمال كبير أن السبب في تمكن سوبارو من البقاء على قيد الحياة، بالكاد يهرب من الموت، كان بفضل السحر الشفائي، إلا إذا كان هناك نوع من الإكسير المعجزة.

 

 

شعر سوبارو بالألم بسبب ذلك، ولكنه أيضًا كان يعتقد أنه مسألة لا يمكن عدم بالحديث عنها.

 

ريم كانت تحدق في وجهه بصمت من الجانب، مع نظرة غاضبة على وجهها. مهما كانت تفكر في أعماق عينيها الزرقاوتين، لم يكن سوبارو الحالي قادرًا على إدراكه.

إذا كان هذا هو الحال، فإن الشخص الذي فعل ذلك كان――

 

 

ميزيلدا: “إذًا، هل يمكن أن تعطيه لي؟”

 

 

أبيل: “بما في ذلك، يجب أن أتحدث معك.”

 

 

 

 

مذعورًا، أمسك سوبارو بوجهه بيديه، وصوته يرتجف.

سوبارو: “أبيل…”

أبيل: “أنقذنا امرأتك بأمان. أكافئ العمل. لا أستطيع مكافأة الموتى. كنت أعتقد ذلك فقط أثناء تنفسك ولكن… هم، الحظ الشيطاني فيك قوي.”

 

لويس: “أوه.”

 

 

أبيل على ما يبدو فك شفرة مشاعر سوبارو بعد أن رآه يحبس أنفاسه. هز كتفيه بخفة، ثم وجه وجهه نحو ميزيلدا.

قال أبيل لسوبارو، الذي تلقى كلماته السابقة كاستفزاز وتجعد أنفه. عندما امتثل واستدار، اهتزت كتفيه وهو يهتف، “أوه!”

 

 

 

لم يكن لديه أي ذكرى لما حدث بالضبط، مع ذلك.

أبيل: “ميزيلدا، اجعل الجميع يغادرون. أحتاج فقط إلى نفسي وهذا الرجل هنا.”

……..

 

قالها بوضوح لسوبارو، الذي كان يتنفس بصعوبة، واقفًا في موقف لاستنكار الشر.

 

 

ميزيلدا: “حسنًا، حسنًا، أنت تفعل ما تشاء الآن. كنت سأغضب لو لم تكن وسيمًا.”

“ززز… ززز…”

 

 

 

 

تاريتا: “أختي، من فضلك اغضبي حتى لو كنتِ تواجهين رجلًا وسيمًا…”

كان يعرف مكان كل شيء وعدد الأشخاص الموجودين هناك بشكل تقريبي. كما كان يعرف أين تُخزن أسلحتهم وأدواتهم، لذا إذا تم تدمير تلك المواقع كأول ضربة، فليس هناك شك في أنهم سيحصلون على ميزة ساحقة. كان يفهم ذلك.

 

 

 

كان يفهم، ولكن ماذا إذا فهم.

بينما أطاعت ميزيلدا أوامر أبيل دون أي مقاومة، تدلت كتفي تاريتا عندما نظرت إلى أختها.

لاحظ سوبارو فقط عندما جلس، ولكنه بدا وكأنه كان موضوعاً في سرير بالٍ مثل السقف. تقابلت عينيه مع زوج من العيون الزرقاء بجانبه، تنظران إليه بنظرة ازدراء.

 

 

 

 

ومع ذلك، كانت تاريتا قد أطاعت أمر أبيل سابقًا أيضًا، لذا كانت كلماتها غير مقنعة.

 

 

 

 

 

 

سوبارو: “…السقف غير مألوف.”

بمجرد أن تم إقناع ميزيلدا، زعيمة القبيلة، لم يبق شعب الشودراك في مكانهم.

أبيل: “إذا كنت تعرف تمركز العدو، تخطيطه والأفراد، فإن احتمالية نجاح الهجوم ترتفع. في الواقع، فزنا بدون خسائر. كان ذلك مساهمتك. لقد تلقيت حتى مكافأة.”

 

 

 

عندما جلس سوبارو وكان على وشك الخروج للبحث عن ريم على الفور بعزيمة كبيرة، عند سماعه لصوت جامد موجه نحوه من الجانب، انحبس نفسه في حلقه.

خرجوا جميعًا من مكان الاجتماع، واحدًا تلو الآخر. كانت المشكلة هي ما إذا كان يجب وضع ريم، بالإضافة إلى لويس ، بين موجة الشودراكيين، لكن――

 

 

سوبارو: “ريم، هل يمكنك الخروج مع الآخرين؟ سيكون الأمر قد انتهى قريبًا… أو، حسنًا، لا أعرف ما إذا كنا سننجزه بسرعة، لكننا لن نأخذ وقتًا طويلاً.”

 

 

أبيل: “من غير الملائم أن تتحدث عن موضوعك إذا كانت تلك المرأة هنا، أليس كذلك؟”

 

 

 

 

 

سوبارو: “غاه…”

بالإضافة إلى ذلك، تم فصل سوبارو عنها، وهي كانت لا تزال مع الرجال الخطرين――

 

 

 

 

رأى من خلال سبب ترددي، فكر سوبارو، وانحبست أنفاسه من كلمات أبيل.

 

 

 

 

 

ومع ذلك، في النهاية، كان ما قاله أبيل صحيحًا. لم يرغب سوبارو أن تسمع ريم المحادثة التي ستأتي بعد ذلك.

 

 

 

 

 

سوبارو: “ريم، هل يمكنك الخروج مع الآخرين؟ سيكون الأمر قد انتهى قريبًا… أو، حسنًا، لا أعرف ما إذا كنا سننجزه بسرعة، لكننا لن نأخذ وقتًا طويلاً.”

 

 

 

 

سوبارو: “هل أنا غبي؟ لا، أنا بالتأكيد غبي…! هذا ليس الوقت لـ…”

ريم: “عندما تقول ذلك، يبدو أنني أنا التي تتصرف كطفل مدلل.”

سواء كانت ريم لا تهتم بسوبارو بجدية، أو قالت ذلك لتلقينه درسًا، كان من الصعب عليه أن يحكم.

 

ومع ذلك، فإن الذكريات التي لديه عن السقف لم تتطابق مع البيئة الفقيرة من ذلك الحين.

 

 

سوبارو: “لم أقصد ذلك… إذاً، هل يمكنك الخروج الآن؟”

 

 

 

 

 

ريم: “…ماذا ستفعل إذا قلت، «لا أريد»؟”

 

 

 

 

 

سوبارو: “هاه!؟”

 

 

 

 

 

أصيب بدهشة من رد ريم، معتقدًا أن يديه مشغولتان بالفعل بالتعامل مع أبيل.

أبيل: “من غير الملائم أن تتحدث عن موضوعك إذا كانت تلك المرأة هنا، أليس كذلك؟”

 

 

 

تاريتا: “أختي، من فضلك اغضبي حتى لو كنتِ تواجهين رجلًا وسيمًا…”

فهم سوبارو فورًا أنها كانت تسخر من تفاعله مع أبيل منذ قليل، لكنه كان ضعيفًا تمامًا كلما كانت ريم صامدة.

 

 

نمط مظلم بشكل مخيف ظهر على ذراعه اليمنى. كان أثر لقاء مع رئيس الأساقفة في مدينة بريستيلا بوابة المياه ، لكنه اختفى دون أثر، رغم أنه كان لا يمحى حتى الآن.

 

سوبارو: “…لدي يد يمنى… وليست سوداء.”

إذا كان ذلك ممكنًا، أراد تحقيق أي من رغباتها وتركها تفعل ما تريده.

 

 

……..

 

 

ومع ذلك――

 

 

أبيل: “الشخص الذي يقف في القمة يدعى الإمبراطور من قبل شعبه―― أنا، هو ذلك.”

 

ليس بشأن سلامة لويس، بل أكثر بشأن الأضرار التي قد تحدث إذا تركت وحدها.

 

 

سوبارو: “أعتقد… لا أريدك أن… تستمعي لهذا.”

 

 

 

 

 

ريم: “يمكنني البقاء هنا بالقوة.”

ريم: “يمكنني البقاء هنا بالقوة.”

 

كان موضوعًا لا يريد أن يسألها عنه، ولكن لم يكن يمكنه تحمل عدم التحقق منه.

 

 

سوبارو: “إذاً… إذاً، أنا أتصرف بحقارة ، و سأهرب في هذه الحالة.”

 

 

 

 

ثم، جالسًا في دائرة مع الرجل، حاولت تاريتا إيقافه بقول “مرحبًا”.

إذا بدأ سوبارو في الركض، فلن تتمكن ريم من اللحاق به بسرعتها، لأنها كانت تحتاج إلى استخدام عصا.

 

 

 

 

 

كانت هذه النقطة الوحيدة التي يمكن أن يتفوق فيها سوبارو عليها بوضوح في الوقت الحالي. كان عليه أن يقول إنه كان يشعر بالخجل إلى حد ما، حيث لم يستطع سوبارو التفكير في أي شيء آخر غير ذلك.

أبيل: “أنقذنا امرأتك بأمان. أكافئ العمل. لا أستطيع مكافأة الموتى. كنت أعتقد ذلك فقط أثناء تنفسك ولكن… هم، الحظ الشيطاني فيك قوي.”

 

 

 

 

لويس: “أوه.”

 

 

 

 

 

تأوهت لويس وهي تسحب ذراع ريم، أمام سوبارو المضطرب. على ما يبدو، كانت تحاول إخراج ريم من مكان الاجتماع.

 

 

كانت تلك تجربة يتذكرها كسوء ذاكرة، لكنها بدت كأنها لم تكن حلمًا ولا كابوسًا. لا، كان كابوسًا، لكنه يبدو أنه شيء حدث بالفعل.

 

 

نظرت ريم إلى لويس وضحكت.

 

 

 

 

 

ريم: “أنا آسفة، لابد أنني جعلتك تقلقين. فقط… أردت أن أقول أشياء قاسية لهذا الشخص ذو الرائحة الكريهة، قليلاً فقط.”

على أي حال――

 

عند تلقي كلمات أبيل، بحث سوبارو عن طريقة للاحتجاج عليها.

 

 

لويس: “أوه.”

 

 

 

 

أبيل: “سأخبرك بهذا…. ذلك… ما كان يسمى بحلم اليقظة.”

 

 

سوبارو: “شخص ذو رائحة كريهة…”

 

 

كان في كوخ، بني بجمع المواد الخشبية بطريقة خام، وبعيدة كل البعد عن الالتزام بأي نمط معماري. كان سوبارو محتارًا في ما يفكر فيه لفترة من الوقت، ينظر إلى التحفة التي عوضت عن تقنيتها غير المتقنة بالعضلات الخام.

 

 

اخترقته العبارة، عميقًا وحادًا كالسكين، أكثر من أي “أشياء قاسية” أخرى، لكن هذا لم يكن مهمًا في الوقت الحالي.

 

 

 

 

كانت هذه النقطة الوحيدة التي يمكن أن يتفوق فيها سوبارو عليها بوضوح في الوقت الحالي. كان عليه أن يقول إنه كان يشعر بالخجل إلى حد ما، حيث لم يستطع سوبارو التفكير في أي شيء آخر غير ذلك.

كما أخبرت لويس ، خرجت ريم بسرعة بقولها “حسنًا”، وغادرت مكان الاجتماع مع الفتاة الشقراء، بينما كانت تستخدم عصاها.

 

 

سوبارو: “أول شيء أريد أن أسأل عنه، كم منه كان حلمًا، وكم منه كان حقيقيًا.”

 

ومع ذلك، كانت تاريتا قد أطاعت أمر أبيل سابقًا أيضًا، لذا كانت كلماتها غير مقنعة.

حك سوبارو خده وهو يشاهد ظهر ريم، دون أن تلتفت لتنظر إليه.

سوبارو: “كما تعلم، يوتاكاتا و«الكارثة التامة» يبدو أنهما يشبهان بعضهما إلى حد ما، قد تخلط بيني وبين الفتاة إذا قلت ذلك…”

 

 

 

أبيل: “لا، ليس هذا هو الأمر ــ هذا الإنجاز هو إنجازك.”

سواء كانت ريم لا تهتم بسوبارو بجدية، أو قالت ذلك لتلقينه درسًا، كان من الصعب عليه أن يحكم.

 

 

ريم: “――――”

 

 

 

سوبارو: “سأكون صادقًا معك، أين تلك الفتاة… لويس؟”

بالطبع، كان سيكون أكثر سعادة إذا كان الأمر الأخير، مع ذلك.

 

 

سوبارو: “هل أنا غبي؟ لا، أنا بالتأكيد غبي…! هذا ليس الوقت لـ…”

 

 

سوبارو: “لقد أتيت إلى هنا بأسوأ انطباع عني. لن أتمنى أكثر من ذلك، هذا هو أسلوب حياتي.”

 

 

 

 

 

أبيل: “لديك مثابرة وغرور سخيفين تمامًا―― اجلس، سأستمع إلى ما تريد قوله.”

أبيل: “على سبيل المثال، دعنا نفترض أن وعيك لم يكن مضطربًا بسبب الدواء. من أجل إنقاذ تلك المرأة، كنت ستحتاج إلى مساعدة الشودراكين ، على أي حال. بالطبع، كنت ستكشف عما تعرفه، وتبذل قصارى جهدك… إذا كان الأمر كذلك، كنت ستتحدث عن من تم تعيينهم و في أي مكان في المخيم.”

 

ريم: “…تبدو شاحبًا. أعتقد… أنك يجب أن تبقى في الفراش.”

 

سوبارو: “ريم…!”

وهكذا، بقي الاثنان وحدهما في منطقة الاجتماع. اتباعًا لما قاله أبيل، جلس سوبارو على الأرض متربعًا.

 

 

وعيه يتمايل، شعر بالثقل ، وشعر وكأنه سيصاب بدوار رغم أن عينيه مغلقتين.

 

نظرت ريم إلى لويس وضحكت.

أمامه، جلس أبيل أيضًا على الأرض، رافعًا ركبة واحدة. كان يراقب سوبارو من خلال قناعه.

بالطبع، كان سيكون أكثر سعادة إذا كان الأمر الأخير، مع ذلك.

 

 

 

 

جالسان مقابل النار المشتعلة في الوسط، واجه الرجلان بعضهما البعض.

 

 

لم يستطع سوبارو رؤية تعبيره وراء القناع الذي أخفى وجهه. ومع ذلك، تخيل سوبارو وجه أبيل، وجهًا رآه مرة واحدة فقط، يعرض ابتسامة جريئة، ونار مشرقة تشتعل في عينيه.

 

 

سوبارو: “أول شيء أريد أن أسأل عنه، كم منه كان حلمًا، وكم منه كان حقيقيًا.”

 

 

فينسنت: “إذاً، هل ستجعلني أقولها للمرة الثالثة؟”

 

 

أبيل: “همم. أعتقد أن هذا هو سؤال لا أحد غيرك سيطرحه. كيف تريد مني أن أجيب؟ كل شيء كان حلمًا، تجنبنا كارثة تامة والوضع يقترب من خاتمة سلمية. هل سماع ذلك سيريحك؟”

لم يكن كافياً. لم يكن لديه ما يكفي من كل شيء.

 

 

 

 

سوبارو: “كما تعلم، يوتاكاتا و«الكارثة التامة» يبدو أنهما يشبهان بعضهما إلى حد ما، قد تخلط بيني وبين الفتاة إذا قلت ذلك…”

يبدو أن الرجل قد كسب ثقة كبيرة من شعب الشودراك، كل ذلك في فترة زمنية قصيرة―― لا، بالنظر إلى هذا الموقف، “السيطرة” كان أكثر ملاءمة من “الثقة”.

 

 

 

 

**هنا سوبارو يمزح لأن كلمة يوتاكاتا (اسم فتاة ) يشبه لفظ كلمة كارثة  في اللغة اليابانية

سوبارو: “في الوقت الحالي، أريد فقط التحدث معك، واحد على واحد―― فينسنت أبيللوكس.”

 

بمجرد أن تم إقناع ميزيلدا، زعيمة القبيلة، لم يبق شعب الشودراك في مكانهم.

 

 

فتاة صغيرة، واحدة من شعب الشودراك. كان سوبارو متأكدًا أن اسمها هو يوتاكاتا.

 

 

 

 

 

كان اللعب بالكلمات غير مقصود، ولكنه لم يكن المعنى الحقيقي وراء كلمات أبيل―― لا، سوبارو فهم ما قصده أبيل، واستخدم تلك النكتة الخفيفة كمهرب قصير.

 

 

 

 

 

لم يتجاهل أبيل جبن سوبارو.

 

 

 

 

 

أبيل: “لا أنوي مواكبة جبنك، ناتسكي سوبارو.”

 

 

 

 

 

سوبارو: “…نعم، أعرف―― مهاجمة مخيم الإمبراطورية، كان ذلك حقيقيًا، صحيح؟”

 

 

 

 

 

 

ثم، عندما نظر، تجمد وجه سوبارو من الارتباك المتأخر.

أبيل: “بالطبع، هذا صحيح. تم تدمير معسكر الإمبراطورية خارج بودهايم تمامًا بقوة الشودراك. المشهد الذي رأيته لم يكن وهماً.”

 

 

 

 

ميزيلدا: “حسنًا، حسنًا، أنت تفعل ما تشاء الآن. كنت سأغضب لو لم تكن وسيمًا.”

مجددًا، أكد أبيل حقيقة ذلك المشهد.

 

 

مثل ذلك ــ قرر سوبارو أنه سيتبع نصيحة الرجل الملثم ويسميه أبيل. سحب ذقنه عند قرار سوبارو، علق أبيل، “اختيار حكيم”.

 

 

عند سماع ذلك، شعر سوبارو بشيء ثقيل بشدة يثقب صدره من الخلف. عض على شفتيه بإحكام، واستخدم الألم للحفاظ على وعيه من التلاشي.

 

 

 

 

 

مثل هذا الهروب السهل لم يكن مسموحًا لناتسكي سوبارو.

 

 

 

 

الضغط في الجو جعله يكاد يحبس أنفاسه دون إرادة، لكن سوبارو تحمله بإرادته وحدها. ثم――

سوبارو: “…أنا، أفهم الوضع الآن. لقد أمرت شعب الشودراك وهاجمتم معسكر الإمبراطورية، وطردتموهم بعيدًا. هذا هو جوهر الأمر.”

لكي يكون صريحًا، كان قلقًا.

 

كان سوبارو قد خاطر بكل شيء لإنقاذ ريم، بعد أن تم أسره من قبل مخيم الإمبراطورية.

 

 

أبيل: “نعم. ومع ذلك، هذا التفسير غير كافٍ. دعني أكمله.”

 

 

 

 

 

سوبارو: “تكملة؟”

 

 

 

 

سوبارو: “ــــ إذًا، هل هذا هو تباهيك بقدرتك القيادية المدهشة؟”

أبيل: “أمرت الشودراك بتدمير المعسكر. علاوة على ذلك، تم ذلك دون أن نعاني أي خسائر في جانبنا.”

 

 

 

 

 

سوبارو: “ــــ إذًا، هل هذا هو تباهيك بقدرتك القيادية المدهشة؟”

ومع ذلك――

 

ريم: “لا؟ إنه فقط… حتى بعد أن كنت على وشك الموت، نائمًا لمدة ثلاثة أيام، يبدو أنك عنيد بشكل غريب، ترفض الاهتمام بجسدك. لماذا لا تموت على جانب الطريق إذاً؟”

 

 

أبيل: “لا، ليس هذا هو الأمر ــ هذا الإنجاز هو إنجازك.”

 

 

 

 

 

نظر نحو أبيل، الذي هز رأسه، وسع سوبارو عينيه بدهشة مع صوت “آه؟” مسموع.

 

 

 

 

أبيل: “ومع ذلك، بدونه، كنت ستموت، ولن تكون قادر على الاجتماع بالمرأة. هذا يعني أن سحر الشفاء الخاص بها لم يكن سيصل إليك، أيضًا. لا يوجد سبب لتتحدث بسوء عني، أنا الذي أبقى رجل ميت على قيد الحياة.”

كان هذا بيانًا غير متوقع تمامًا. كان اعتراف أبيل بإنجازات سوبارو شيئًا بحد ذاته، لكن سوبارو لم يستطع حتى تخيل السبب في أنه يحصل على أي نوع من الفضل.

 

 

 

 

 

ما الذي كان يتحدث عنه بحق السماء؟

 

 

 

 

كان يفهم، ولكن ماذا إذا فهم.

أبيل: “ألا تفهم؟ السبب الذي جعل الشودراكين وأنا نحقق نصرًا بلا عيوب هو أننا حصلنا على معلومات تفصيلية عن تنظيم العدو. حصلنا على هذه المعلومات منك و لا أحد غيرك.”

 

 

 

 

 

سوبارو: “ــــ ها؟”

بعدما استيقظت منذ وقت قصير، كانت لويس تتشبث بذراعها، وعينيها تتوسعان من الدهشة عند سماع صوت ريم.

 

كانت هذه النقطة الوحيدة التي يمكن أن يتفوق فيها سوبارو عليها بوضوح في الوقت الحالي. كان عليه أن يقول إنه كان يشعر بالخجل إلى حد ما، حيث لم يستطع سوبارو التفكير في أي شيء آخر غير ذلك.

 

 

على ركبته المرفوعة ، تحدث أبيل وهو يريح ذقنه على يده. في هذه الأثناء، توقفت أفكار سوبارو.

 

 

سوبارو: “――آه.”

 

 

كانت تلك الكلمات مخالفة تمامًا لتوقعاته. لم تأتِ فقط من اليسار، بل وجهت لكمة قوية له من اليسار. ووجد سوبارو صعوبة في قبول الدلالات وراء تلك الكلمات، وفتح وأغلق فمه بصمت مثل السمكة.

 

 

سوبارو: “أول شيء أريد أن أسأل عنه، كم منه كان حلمًا، وكم منه كان حقيقيًا.”

 

 

أبيل: “إذا كنت تعرف تمركز العدو، تخطيطه والأفراد، فإن احتمالية نجاح الهجوم ترتفع. في الواقع، فزنا بدون خسائر. كان ذلك مساهمتك. لقد تلقيت حتى مكافأة.”

قناع يشبه ببساطة وجه شيء مخيف. هذا ما كان يرتديه الرجل.

 

سوبارو: “إذا تذكرت بشكل صحيح، بعد أن خرجت من المتجر وغمضت عيني، وجدت نفسي في عالم آخر، قابلت إيميليا-تان هناك، و ― إنه طويل قليلاً، لذا دعونا نتجاهل بقية التفاصيل.”

 

 

سوبارو: “مكا… فأة…؟

قالها بوضوح لسوبارو، الذي كان يتنفس بصعوبة، واقفًا في موقف لاستنكار الشر.

 

واصل أبيل دفع الأمر في وجهه، على الرغم من أن سوبارو كان يلعن الواقع الذي لا يغتفر بينما يطحن أسنانه.

 

 

أبيل: “أنقذنا امرأتك بأمان. أكافئ العمل. لا أستطيع مكافأة الموتى. كنت أعتقد ذلك فقط أثناء تنفسك ولكن… هم، الحظ الشيطاني فيك قوي.”

 

 

////

 

 

على الرغم من أنه قيل له أنه لديه حظًا جيدًا للغاية، كان سوبارو لا يزال في حالة صدمة.

 

 

 

 

شعرها الأسود المصبوغ بالأحمر، زعيمة شعب الشودراك الشابة، مشيت نحو سوبارو، الذي خرج من الكوخ، وتفحصت حالته من الرأس إلى أخمص القدمين.

قد يكون أن أبيل كان يقصد تلك الكلمات كمجاملة أو مدح. ومع ذلك، للأسف، لم يكن لدى سوبارو القدرة على قبولها، ولا الأخلاقيات لفعل ذلك.

سوبارو: “ميزيلدا-سان…”

 

 

 

الفتاة التي كان عليه حمايتها مهما كان وصلت إلى هذه البلاد معه.

كان ذلك طبيعيًا، بالطبع―― لماذا يجب أن يكون سعيدًا لأنه كان مفيدًا كأداة حرب.

فينسنت: “الإمبراطور السابع والسبعين للإمبراطورية المقدسة فولاكيا. هذا أنا.”

 

 

 

 

سوبارو: “لماذا، حتى تحدثت عن المخيم…

 

 

وسع سوبارو عينيه بينما كانت ريم تتحدث إليه ببرود ، تبدو كما لو كانت تحاول أن تبدو غير مبالية بقدر ما تستطيع.

 

 

 

ميزيلدا: “مه، تبدو شاحبًا. هل تشعر بعدم الراحة؟ يمكنني قطع أي أجزاء تالفة في جسدك.”

أبيل: “كانت تلك آثار جانبية للدواء. بعد إنهاء طقوس الدم، كنت على وشك الموت. كان هناك حاجة لإبقائك على قيد الحياة حتى يتم الاستيلاء على المخيم وإنقاذ المرأة. الدواء المستخدم أبقى عقلك في حالة غائمة. لذا تحدثت.”

 

 

 

 

 

سوبارو: “هل كنت أتحدث عن أي شيء يُطلب مني…؟”

سوبارو: “هاه!؟”

 

 

 

 

مذعورًا، أمسك سوبارو بوجهه بيديه، وصوته يرتجف.

 

 

أبيل: “هل تدعي أنك كنت ستتمكن من إقناعهم؟ هل كان من الممكن أن تقنع الناس الذين لا يعرفون، ولا يملكون وسائل أخرى غير إراقة الدماء، أن يجدوا طريقة أكثر ملاءمة لتنفيذ الأمور، وإنقاذ المرأة دون أي إصابات، بسلام ؟”

 

 

 

ضحك سوبارو بجفاف على الاستجابة الثابتة التي أرسلتها ريم نحوه، وشدد تعابير وجهه.

كان صحيحًا، كان لدى سوبارو فهم عام للتفاصيل داخل المخيم. لقد قضى بضعة أيام في المخيم كصبي يعمل هناك.

 

 

كانت ترتدي تعبيرًا صارمًا على وجهها، ما زالت غير ثابتة على قدميها وهي تمشي بعصاها الخشبية الجديدة.

 

تاريتا: “أختي، من فضلك اغضبي حتى لو كنتِ تواجهين رجلًا وسيمًا…”

كان يعرف مكان كل شيء وعدد الأشخاص الموجودين هناك بشكل تقريبي. كما كان يعرف أين تُخزن أسلحتهم وأدواتهم، لذا إذا تم تدمير تلك المواقع كأول ضربة، فليس هناك شك في أنهم سيحصلون على ميزة ساحقة. كان يفهم ذلك.

 

 

سوبارو: “في الوقت الحالي، أريد فقط التحدث معك، واحد على واحد―― فينسنت أبيللوكس.”

 

 

كان يفهم، ولكن ماذا إذا فهم.

 

 

كان سيكشف عن مواقع الجنود، وكذلك أعدادهم، وكان سيستخدم معرفته لمساعدته في ابتكار أي تدابير لإنقاذ ريم.

 

تشنجت وجنتا سوبارو عند استقباله، وكان أيضًا عاجزًا عن الكلام.

سوبارو: “دواء؟! هل تمزح معي؟! استخدام شيء من هذا القبيل دون سؤالي! أنت…!”

 

 

 

 

 

أبيل: “ومع ذلك، بدونه، كنت ستموت، ولن تكون قادر على الاجتماع بالمرأة. هذا يعني أن سحر الشفاء الخاص بها لم يكن سيصل إليك، أيضًا. لا يوجد سبب لتتحدث بسوء عني، أنا الذي أبقى رجل ميت على قيد الحياة.”

كانت العيون تعود لفتاة ذات شعر أزرق قصير إلى حد ما، كانت تنظر إليه، وعيناها الجميلتان ضيقتان بنبرة حازمة.

 

 

 

 

سوبارو: “ط-طبعًا هناك…! أنا… لم أكن أريد المساعدة في حرب! الكثير من الناس… ماتوا… لكن، أنت…!”

 

 

الشخص الذي رحب بسوبارو عندما ظهر في الساحة، موجهة من قبل ريم، كان ميزيلدا.

 

 

أبيل: ” يبدو أنك تفهم شيئًا بشكل خاطئ.”

لويس: “أوه.”

 

ريم كانت تحدق في وجهه بصمت من الجانب، مع نظرة غاضبة على وجهها. مهما كانت تفكر في أعماق عينيها الزرقاوتين، لم يكن سوبارو الحالي قادرًا على إدراكه.

 

استسلم سوبارو لعيون ريم الباردة، واعتذر بشدة.

قالها بوضوح لسوبارو، الذي كان يتنفس بصعوبة، واقفًا في موقف لاستنكار الشر.

الأشياء التي رأوها كانت مختلفة عن بعضها البعض. كانوا يقودون حياتهم بشكل مختلف.

 

 

 

 

 

 

تصلب وجه سوبارو من برودة نبرة أبيل.

 

 

ريم: “ما هذا النظرة في عينيك؟”

 

 

سوبارو: “أفهم بشكل خاطئ، تقول؟ ماذا أفهم بشكل خاطئ، بالضبط؟”

 

 

 

 

 

أبيل: “على سبيل المثال، دعنا نفترض أن وعيك لم يكن مضطربًا بسبب الدواء. من أجل إنقاذ تلك المرأة، كنت ستحتاج إلى مساعدة الشودراكين ، على أي حال. بالطبع، كنت ستكشف عما تعرفه، وتبذل قصارى جهدك… إذا كان الأمر كذلك، كنت ستتحدث عن من تم تعيينهم و في أي مكان في المخيم.”

 

 

 

 

إظهار القلق لشخص عندما يبدون مرضى، حتى لو لم تكن لها نظرة جيدة نحوهم، كان على الأرجح نتيجة لطفها الفطري. أو ربما كان ذلك بسبب أن تعبير سوبارو كان يشبه تعبير رجل ميت.

سوبارو: “آه، أم…”

 

 

أعلنت ذلك وهي تنظر إلى سوبارو، الذي أصبح صامتًا بينما ينظر إلى ذراعه الخالية بشكل غير طبيعي.

 

 

أبيل: “أنت تفهم ذلك، أليس كذلك؟ النتيجة ستكون نفسها. سواء كنت على وشك الموت أم لا، ستنكشف أسرار المعسكر بمعرفتك، وسيموت هؤلاء الجنود.”

 

 

 

 

أطلق ضحكة صغيرة وجافة على سلوك ميزيلدا غير المقيد، ولكن القوي الذي بدا منعشًا إلى حد ما.

عند تلقي كلمات أبيل، بحث سوبارو عن طريقة للاحتجاج عليها.

 

 

لهذا السبب، ناتسكي سوبارو كان سي――

 

 

ومع ذلك، كان أبيل على حق، وكان بإمكان سوبارو أن يتخيل ما كان سيحدث في تلك الحالة، من مجرد التفكير في الأمر.

ميزيلدا: “من المؤسف أنك مأخوذ. ريم ولويس… هل ستضيف شخصًا آخر على الأقل؟”

 

 

 

 

في الواقع، لو عاش خلال طقوس الدم في حالة أفضل، وكان هناك مناقشة حول تشكيل خطة لإنقاذ ريم، لكان سوبارو قد تحدث عن معسكر الإمبراطورية.

 

 

كان موضوعًا لا يريد أن يسألها عنه، ولكن لم يكن يمكنه تحمل عدم التحقق منه.

 

أبيل: “هل تدعي أنك كنت ستتمكن من إقناعهم؟ هل كان من الممكن أن تقنع الناس الذين لا يعرفون، ولا يملكون وسائل أخرى غير إراقة الدماء، أن يجدوا طريقة أكثر ملاءمة لتنفيذ الأمور، وإنقاذ المرأة دون أي إصابات، بسلام ؟”

كان سيكشف عن مواقع الجنود، وكذلك أعدادهم، وكان سيستخدم معرفته لمساعدته في ابتكار أي تدابير لإنقاذ ريم.

 

 

 

 

 

سوبارو: “لكن، كنت سأكون جزءًا من مجلس الحرب في تلك الحالة. كنت بالتأكيد سأعارض أي استراتيجية تؤدي إلى وقوع إصابات. لذلك…”

أبيل: ” يبدو أنك تفهم شيئًا بشكل خاطئ.”

 

 

 

 

أبيل: “هل تدعي أنك كنت ستتمكن من إقناعهم؟ هل كان من الممكن أن تقنع الناس الذين لا يعرفون، ولا يملكون وسائل أخرى غير إراقة الدماء، أن يجدوا طريقة أكثر ملاءمة لتنفيذ الأمور، وإنقاذ المرأة دون أي إصابات، بسلام ؟”

تصلب وجه سوبارو من برودة نبرة أبيل.

 

 

 

سوبارو: “…لم أكن أريد الاستسلام بسبب ذلك فقط.”

سوبارو: “هذا…”

 

 

 

 

كانت هناك مستلقية――

أبيل: “سأخبرك بهذا…. ذلك… ما كان يسمى بحلم اليقظة.”

 

 

عبس بسبب عدم اهتمام الرجل، مشى سوبارو نحوه من الأمام دون تردد.

 

عندما جلس سوبارو وكان على وشك الخروج للبحث عن ريم على الفور بعزيمة كبيرة، عند سماعه لصوت جامد موجه نحوه من الجانب، انحبس نفسه في حلقه.

اخترقت كلمات أبيل روح سوبارو، وصرخ وهو ينزف.

أبيل: “سأخبرك بهذا…. ذلك… ما كان يسمى بحلم اليقظة.”

 

حتى لو لم يكن لديه ما يكفي ، حتى لو بقي معيبا وغير كامل، كان عليه أن يستمر في التحرك.

 

 

 

 

“لا!”، أراد أن يصرخ، أراد أن ينكر كلمات أبيل. ومع ذلك، كل ما خرج من فمه كان بلا أساس، مدفوعًا بالعاطفة، ولم يكن قادرًا على إحداث أي صدع في قناع أبيل، ولا جعل تعبيره يتغير.

 

 

بتحديد وجهته، بدأ سوبارو يسير في ذلك الاتجاه.

 

 

الأشياء التي رأوها كانت مختلفة عن بعضها البعض. كانوا يقودون حياتهم بشكل مختلف.

 

 

 

 

عند تلقي كلمات أبيل، بحث سوبارو عن طريقة للاحتجاج عليها.

آراء متناقضة حول الحياة والموت كانت موجودة داخل سوبارو وأبيل، وكذلك شعب الشودراك. وكان من المستحيل إزالة وكسر مثل هذا الجدار.

 

 

 

 

 

خلال الوقت القصير الذي فقد فيه ريم، على الأقل. بالتأكيد.

سوبارو: “دواء؟! هل تمزح معي؟! استخدام شيء من هذا القبيل دون سؤالي! أنت…!”

 

كانت ريم تقف هناك، تراقب الجدال بين الرجلين بنظرة باردة.

 

بعدما استيقظت منذ وقت قصير، كانت لويس تتشبث بذراعها، وعينيها تتوسعان من الدهشة عند سماع صوت ريم.

كان سوبارو متأكدًا من ذلك.

 

 

 

 

 

سوبارو: “…لم أكن أريد الاستسلام بسبب ذلك فقط.”

 

 

 

 

كانت الدهشة التي يشعر بها حاليًا خاصة إلى حد أنها تنافس وجود ريم.

أبيل: “مقابل مثابرتك، شخص آخر غيرك سيموت. ربما يكون ذلك الشخص غريبًا تمامًا عنك. أو قد يكون شخصًا يشبه نصفك الآخر. عندما تقف مكتوف الأيدي وتنغمس في أفكارك الحمقاء، فهذا يعني أنك تسمح بحدوث ذلك.”

أبيل: “إذا كان هذا هو الحال، فأنت الشخص الذي يجب أن ينظر خلفه.”

 

فينسنت: “سأقوم بفرض العقوبة وفقًا لذلك. أعرف عددًا كبيرًا من الطرق لإجبارك على الاستسلام.”

 

 

واصل أبيل دفع الأمر في وجهه، على الرغم من أن سوبارو كان يلعن الواقع الذي لا يغتفر بينما يطحن أسنانه.

 

 

 

 

“ززز… ززز…”

ربما، في مقابل الطريقة القاسية والتي لا ترحم  للقيام  بالأشياء ، جلب أبيل نتيجة مؤكدة. ومع ذلك، لماذا كان لديه امتياز اختيار الأرواح التي ستفقد في المقابل؟

 

 

بمجرد استيقاظه، تجعدت شفتا ناتسكي سوبارو عند الإحساس اللزج على وجهه.

 

 

سوبارو: “من تعتقد نفسك؟ هل تعتقد أنك أصبحت إلهًا أو شيئًا ما…؟”

 

 

تصلب وجه سوبارو من برودة نبرة أبيل.

 

 

أبيل: “أحمق. أنا لست إلهًا ولا بطلًا. بالطبع، أنا أيضًا مختلف عن أولئك المراقبين الأشرار الذين ينظرون إلى هذا العالم من الأعلى―― أنا ملك. ملك بين الملوك.”

 

 

ريم: “――لست متأكدة حقاً من الإجابة بـ ‘نعم’ على ذلك. ما زلت لم أعترف بأنني هذه الشخص التي تدعوها ريم، في النهاية.”

 

 

سوبارو: “――――”

يبدو أن الرجل قد كسب ثقة كبيرة من شعب الشودراك، كل ذلك في فترة زمنية قصيرة―― لا، بالنظر إلى هذا الموقف، “السيطرة” كان أكثر ملاءمة من “الثقة”.

 

فتاة صغيرة، واحدة من شعب الشودراك. كان سوبارو متأكدًا أن اسمها هو يوتاكاتا.

 

 

أبيل: “الشخص الذي يقف في القمة يدعى الإمبراطور من قبل شعبه―― أنا، هو ذلك.”

مثل ذلك ــ قرر سوبارو أنه سيتبع نصيحة الرجل الملثم ويسميه أبيل. سحب ذقنه عند قرار سوبارو، علق أبيل، “اختيار حكيم”.

 

 

 

 

أعلن أبيل، واضعًا يده على صدره بتحدٍ.

سوبارو: “…السقف غير مألوف.”

 

 

 

 

لم يستطع سوبارو رؤية تعبيره وراء القناع الذي أخفى وجهه. ومع ذلك، تخيل سوبارو وجه أبيل، وجهًا رآه مرة واحدة فقط، يعرض ابتسامة جريئة، ونار مشرقة تشتعل في عينيه.

 

 

 

 

 

إمبراطور. عند سماع ذلك، نسي تمامًا فكرة حبست أنفاسه.

 

 

 

 

ومع ذلك، كان أبيل على حق، وكان بإمكان سوبارو أن يتخيل ما كان سيحدث في تلك الحالة، من مجرد التفكير في الأمر.

الرجل أثبت وجوده بكلماته الخاصة، بطريقة مهيبة وملكية.

 

 

 

 

 

ثم، أبيل―― فينسنت أبيللوكس واصل الحديث إلى سوبارو، الأخير كان في حالة صدمة، الأول حافظ على نبرة صوته الكريمة.

 

 

فهم سوبارو فورًا أنها كانت تسخر من تفاعله مع أبيل منذ قليل، لكنه كان ضعيفًا تمامًا كلما كانت ريم صامدة.

 

 

فينسنت: “الإمبراطور السابع والسبعين للإمبراطورية المقدسة فولاكيا. هذا أنا.”

 

 

 

 

 

سوبارو: “――――”

في النهاية، واجه القبيلة في الغابة ــ شعب الشودراك، وخضع لطقوسهم، إلى جانب أسير الحرب الذي وضع في نفس القفص معه.

 

 

 

فقدت ذكرياتها، رائحة الهالة التي تحيط بسوبارو ساعدت في تكوين انطباع سيء عنه، وموقف ريم تجاهه ظل باردًا وبعيدًا.

فينسنت: “ومع ذلك، لقد تركت موقعي الآن، بعدما تم طردي من القمة.”

 

 

 

 

 

////

كان مشهدًا يناسب الانطباع بما يمكن تسميته أقلية عرقية، تعيش في غابة غير متحضرة .

حسابنا بتويتر @ReZeroAR

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉F A🔥 100
4mohaamned alrehaili🔥 100
5محمد جبران🔥 100
6A G🔥 100
7Ahmed Asem🔥 100
8Oussama Ait ouakrim🔥 100
9Daniah Mulki🔥 100
10Abdullah Alamoudi🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط