Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ري زيرو: بدء الحياة في عالم أخر من الصفر 14

14 - قيم غير قابلة للسد.

14 - قيم غير قابلة للسد.

سوبارو: “――――”

بينما يستمع إلى كلماته ، أبيل، كالعادة بإحدى عينيه مغلقة.

 

 

 

على الجانب الآخر من النار المفتوحة، من خلال اللهيب المتلألئ، نظر أبيل في كلمات سوبارو.

الإمبراطور السابع والسبعون للإمبراطورية المقدسة فولاكيا.

 

 

 

 

 

عند سماع أبيل يعطي لقبه، أصبح عقل سوبارو فارغًا.

بالطبع، كان هناك احتمال أن يقوم أبيل بتكديس الانتصارات بشكل متتالٍ، باستخدام خطة لا يمكن فهمها من العالم الآخر مثل تلك التي استخدمها لشن هجوم من جانب واحد على معسكر الإمبراطورية، مما أجبرهم على التراجع، ولكن――

 

 

 

 

لم يكن السبب لأنه لم يستطع فهم معنى الكلمات، ولا لأنه كان خائفًا من مواجهة الطبقة الملكية.

 

 

 

 

 

بالتأكيد، في هذا العالم الآخر الذي كان فيه، كان هذا هو المرة الأولى التي يلتقي فيها سوبارو بالطبقة الملكية شخصيًا.

 

 

 

 

كانت تلك رد فعل ميزيلدا بعد سماع ما قاله سوبارو.

بحلول الوقت الذي تم استدعاء سوبارو فيه إلى العالم الآخر، كان جميع أعضاء العائلة الملكية لمملكة لوغونيكا قد استسلموا للمرض. كانت فيلت مشبوهة بأنها من الناجين الملكيين، لكنها لم تعترف بنفسها كذلك، ولأنه لم يكن لديها أي أثر لأي شيء يشبه العظمة، لم تكن فيلت تُعتبر كذلك .

سوبارو: “سواء كان سهلًا أو صعبًا، إذا كان ضروريًا، سأمشي ذلك الطريق. طريق مرصوف، إن أمكن.”

 

وجود أوتاكاتا، التي بدت أكثر كآبة من ميزيلدا، جعل سوبارو يشعر بالتردد في المغادرة، وكأن شيئًا ما يسحب شعره من الخلف. ومع ذلك، لن يكون ذلك سببًا لبقائه هنا.

 

 

من هذه الناحية، من بين جميع الأشخاص الذين قابلهم سوبارو في هذا العالم، كان أعلى رتبة هم الأشخاص الذين صادف أن يراهم في مكان الاختيار الملكي، الشخصيات البارزة في مجلس الحكماء، أو ربما الدوقة كروش.

لتحقيق ذلك، ترك حياته تنهك ستكون――

 

لم يكن شخصًا يودعهم، ولا كانت العلاقة بينه وبين سوبارو تنطوي على شيء من هذا القبيل.

 

 

كان روزوال أيضًا مارغريف* منطقة نائية، وهو في حد ذاته كان منصبًا عاليًا―― في الواقع، بما أن إيميليا كانت مرشحة ملكية في اختيار الحاكم التالي، ما هو نوع المنصب الذي يتوافق مع ذلك؟

لتحقيق ذلك، ترك حياته تنهك ستكون――

 

لم يكن كما لو أنه لم يفهم الكلمات المتبادلة، ولا كان غير راغب في المشاركة في الحوار.

(**هو منصب مساوي للماركيز ويعني الحاكم العسكري )

 

 

 

 

 

سوبارو: “…انتظر، ليس هذا هو الوقت للهروب من الواقع.”

 

 

لماذا تود وبقية الجنود الإمبراطوريين أحاطوا بالغابة؟ لماذا سعوا للتفاوض مع شعب الشودراك لنزع سلاحهم أو إبادتهم؟ فقط الآن فهم السبب وراء كل ذلك.

 

بصراحة، كان سوبارو يعتقد أنها ستعارضه بعناد، وسيحتاج لإقناعها.

أوقف سوبارو نفسه قبل أن تصبح أفكاره متشتتة وفوضوية.

 

 

بالإضافة إلى ذلك، الأعداء الذين قاتلوا لم يكونوا وحوشًا سحرية ولا كانوا كيانات شريرة. كانوا بشرًا.

 

 

في أي حال، الشيء المهم هو أن أبيل كشف عن نفسه كالإمبراطور. منذ أن صادفه على سهل الغابة، كان سوبارو يشعر بأنه ليس شخصًا عاديًا.

 

 

 

 

في المقام الأول، كانت أوتاكاتا قد نجحت مرة في قتل سوبارو بإطلاق سهم مسموم عليه.

ومع ذلك، لم يكن يتخيل أبدًا أن هذا الشخص كان في الواقع يشغل منصب الإمبراطور. بشرط أن――

مع عصا خشبية في يدها وتحمل كمية صغيرة من الأمتعة على ظهرها، بدا أن ريم قد أنهت استعداداتها لمغادرة الغابة، تمامًا مثل سوبارو.

 

 

 

 

سوبارو: “حسنًا، إذا كان هذا صحيحًا بالفعل.”

 

 

 

 

بينما كان سوبارو تحت تأثير الأفكار التي كان يجب أن يتخلص منها بتغيير عقليته، ناداه أحدهم من الجانب، بتلك الطريقة.

أبيل: “هل تشك في كلمتي؟”

 

 

ومع ذلك، كانت رد فعل ريم تجاه سوبارو، الذي كشف لها عن ظروفهم متوقعًا رفضها، كانت بسيطة بشكل مفاجئ.

 

خلال الساعات القليلة التي قضاها سوبارو فاقدًا للوعي، انتهت أكثر من مئة حياة.

سوبارو: “من الطبيعي أن أشك. كيف يمكن أن أكون عالقًا في وسط غابة مع أكثر شخص بارز في البلاد؟ يمكنني بسهولة أن أصدق أن وقاحتك من فئة الإمبراطور، ولكن…”

الفتاة المعنية كانت تربط شعرها الطويل خلف رأسها، وكانت ترتدي أيضًا ملابس بيضاء، مما أعطاها انطباعًا مختلفًا تمامًا.

 

 

 

لهذا السبب كان الجنود الإمبراطوريون― تود ومجموعته يعتقدون أنهم يستهدفون شعب الشودراك.

ثم توقف سوبارو، وعبس مباشرة على الوجه الخبيث الذي يرتديه أبيل.

 

 

 

 

 

من جانب أبيل، يمكن فقط الشعور بحدة نظرته بينما يقفان في مواجهة بعضهما البعض، وهو ليس عادلاً. بالتأكيد، كان هناك قوة إرادة في صوت أبيل لا يمكن أن يمتلكها إلا شخص ذو أهمية.

أي مسائل أخرى غير ذلك، لم يستطع مجاراتها.

 

 

 

 

بعد أن التقى بأشخاص من مختلف المحطات في هذا العالم، أكد حدس سوبارو ذلك――

 

 

السبب في أنهم لم يتمكنوا من التوصل إلى تفاهم على الرغم من ذلك، كان لأن أخلاقيات أبيل كانت مختلفة بشكل مرعب عن أخلاقياته.

 

 

ومع ذلك، لم يكن هذا هو النقطة.

 

 

 

 

 

سوبارو: “كما قلت من قبل. كيف يمكنني أن أثق في رجل لا يظهر حتى وجهه، ها؟”

 

 

سأل سوبارو ريم من فوق كتفه، بينما كان يسحب الرف الخشبي.

 

 

على الجانب الآخر من النار المفتوحة، من خلال اللهيب المتلألئ، نظر أبيل في كلمات سوبارو.

لم تكن كلماته كاذبة. بعد أن أمضى بضعة أيام في معسكر الجنود الإمبراطوريين، كان سوبارو يعلم ذلك أيضًا.

 

ثم وجه نظره خلف ريم― نحو لويس، رفيقتهما في السفر. لم يكن هناك حاجة للقول، ولكن إذا كان سوبارو سيأخذ ريم معه، فستكون لويس أيضًا مرافقة لهما.

 

أبيل: “لم يكن هناك طريقة أخرى. هذا كل شيء.”

حدق سوبارو بحدة في وجه أبيل المقنع ، مشيرًا إلى الكلمات التي تبادلوها بينما كان يشاهد المعسكر المحترق في حالة ذهول.

 

 

 

 

 

كان وجه أبيل مخفيًا بخرق قديمة بدلاً من قناع آنذاك، لكنه قال له نفس الشيء.

أبيل: “――――”

 

سألها سوبارو، مداعبًا رأس الفتاة وهي تمسك كم قميصه.

 

أوتاكاتا: “لن أموت! تأكد من أنك لن تموت أيضًا. وابذل قصارى جهدك.”

وأخيرًا، بعد سماع ذلك، فك أبيل الربطات وكشف عن وجهه من تلقاء نفسه.

ثم انفصل سوبارو ومجموعته عن شعب الشودراك، متجهين إلى غورال، البلدة الأقرب، في محاولة للهروب من الحرب التي ستندلع فيما بعد، متخذين أول خطوة في ذلك.

 

 

 

 

أبيل: “أنت شخص مزعج ، تتحدث باستمرار عن أمور تافهة.”

 

 

 

 

 

بينما يقول ذلك، وضع القناع جانبًا، في تلك اللحظة نفسها.

 

 

حتى إذا أعاد المحاولة، كم ستكون فرصة تحقيقه نجاحًا أكبر؟ في هذه المرة، حقيقة أن سوبارو وريم كانا آمنين يمكن اعتبارها ثاني أفضل، بدلاً من الأفضل على الإطلاق.

 

 

سوبارو: “――――”

 

 

سأل سوبارو ريم من فوق كتفه، بينما كان يسحب الرف الخشبي.

 

سوبارو: “لا يمكنني بأي حال من الأحوال إجبار شعب الشودراك على تحمل قنبلة…”

أبيل: “ما هذا النظرة الوقحة؟ لا يوجد شيء عني يختلف عنك بشكل استثنائي.”

 

 

 

 

بالنسبة لسوبارو، بدت كلمة “ممتلكات” التي استخدمها أبيل كما لو كان هناك نجمة بجانبها، مع ملاحظة تقول “هذا يعني البلاد في الواقع “. كانت المقاييس التي ينظر بها أبيل إلى الأمور كبيرة جدًا بالنسبة لسوبارو.

سوبارو: “…هذا صحيح، جزئيًا. أشعر بسخرية القدر في هذا الترتيب.”

حسابنا بتويتر @ReZeroAR

 

 

 

 

حدق سوبارو في وجه أبيل، ضربت سخريته سوبارو.

كان لدى أبيل يغلق إحدى عينيه ―― الجفن المغلق كان عكس الجفن السابق. لتوضيح الأمر، كان رمش أبيل فريدًا. كان يرمش بعين واحدة في كل مرة، دون أن يغلق كلتا العينين في نفس الوقت.

 

 

 

 

يمكن القول أن أبيل وسوبارو كانا متشابهين. ومع ذلك، كان ذلك فقط على نطاق واسع. عند التفصيل بشكل أدق، كانا مختلفين بشكل كبير.

 

 

 

 

 

شعر أسود لامع، ونظرة حادة مهيبة. كان انطباعًا قوياً، لكن وجهه الشيطاني كان يتمتع بسحر غريب يصعب الابتعاد عنه――

 

 

 

 

الأموات لن يعودوا إلى الحياة.

كان هذا هو مظهر الإمبراطور للإمبراطورية المقدسة فولاكيا.

 

 

سوبارو: “…انتظر، ليس هذا هو الوقت للهروب من الواقع.”

 

 

ومع ذلك، لم يكن لدى سوبارو أي معرفة بهذا الوجه. من موقعه كفارس لمرشحة الاختيار الملكي إيميليا، كان قد أصبح بطريقة ما متورطًا في الشؤون الوطنية لدولة مجاورة.

 

 

 

 

 

سوبارو: “هل هذا هو الحال؟ على الرغم من أنك في قمة الأمة، وجهك…”

 

 

 

 

 

أبيل: “لا يوجد سبب يجعلك تعرفه. منذ البداية، لم يُرى وجهي خارج العاصمة الإمبراطورية. السبب هو أن هناك الكثيرين في هذا البلد الذين يستهدفون رأسي.”

 

 

 

 

 

 

 

سوبارو: “إذاً هو للدفاع عن النفس؟ لابد أنك أثرت استياء الناس حقًا، هاه.”

سوبارو: “ما زلت لم أشكرك. بغض النظر عن الطريقة التي استخدمتها، شكرًا لك على إنقاذ ريم. أنا ممتن لذلك.”

 

 

 

 

أبيل: “لا. السبب هو أن القوة هي عقيدة مواطني الإمبراطورية. يجب أن يموت ضعيفو الإرادة، ويجب أن يموت الضعفاء، ويجب أن يموت الجبناء… لأن الأقوياء يستحقون الحصول على كل شيء.”

 

 

 

 

لتحقيق ذلك، ترك حياته تنهك ستكون――

سوبارو: “――――”

سيغادر سوبارو ومجموعته شعب الشودراك، متجهين إلى البلدة الأقرب إلى غابة بودهايم.

 

 

 

أوتاكاتا: “لن أموت! تأكد من أنك لن تموت أيضًا. وابذل قصارى جهدك.”

أبيل: “منصب الإمبراطور ليس استثناءً أيضًا. إنه أساس قوة الإمبراطورية التي لا تضاهى كدولة.”

 

 

نظرًا لأنهم سيكونون في وضعية ظهر لظهر مع الإطار اليدوي بينهما، لم يستطع سوبارو رؤية وجه ريم من مكانه. لقد حاول حشو أوراق ناعمة وقماش لتأمين جسدها، ولكن قد تكون هناك بعض الإزعاجات نظرًا لأنهم سيسافرون لفترة طويلة.

 

 

أراح ذقنه على ركبتيه، تحدث أبيل عن عقيدة فولاكيا المتطرفة، مما ترك سوبارو في حيرة.

استدار سوبارو فورًا، واهتزت كتفيه، واتسعت عيون الشخص أيضًا من تصرفه .

 

 

 

 

 

ومع ذلك――

لم تكن كلماته كاذبة. بعد أن أمضى بضعة أيام في معسكر الجنود الإمبراطوريين، كان سوبارو يعلم ذلك أيضًا.

سوبارو: “…هذا صحيح، جزئيًا. أشعر بسخرية القدر في هذا الترتيب.”

 

 

 

 

كان تود والجنود الإمبراطوريون الآخرون سيوافقون بشكل كبير على كلمات أبيل الآن.

 

 

 

 

سوبارو: “من المستحيل بالنسبة لي… لا أعتقد أنني سأتمكن من أن أصبح مثلك.”

بما في ذلك، يعتقد مواطنو الإمبراطورية بجدية في فكرة أن النصر سيوازن كل شيء.

 

 

معسكر الإمبراطورية، الذي إحترق حتى الأرض. بالنسبة لسوبارو، كان هناك على الأقل مئة جندي إمبراطوري هناك.

 

 

كانت طريقتهم في الوجود تجسيدًا لـ “عاشت الإمبراطورية”.

 

 

 

 

 

إذا كان بإمكانهم تحقيق ذلك، فلن يترددوا في حرق الغابة لإبادة قبيلة.

لحسن حظ ناتسكي سوبارو، حتى الآن، لم يقع في موقف يضطر فيه لبناء علاقة مع شخص تختلف قيمه بشكل كبير عن قيمه.

 

لكن حتى ذلك الحين――

 

 

إذا كان بإمكانهم تحقيق ذلك، فإن شن هجوم مفاجئ على مواطنيهم الآخرين وذبح الجنود كان أيضًا….

 

 

 

 

 

سوبارو: “――انتظر، هذا لا معنى له.”

 

 

 

 

 

أبيل: “ما الأمر؟”

 

 

كان تود والجنود الإمبراطوريون الآخرون سيوافقون بشكل كبير على كلمات أبيل الآن.

 

 

سوبارو: “على سبيل المثال… على سبيل المثال، إذا كنت حقًا الإمبراطور، فلماذا هاجمت معسكر الجنود الإمبراطوري؟ إذا مشيت إلى هناك وتحدثت مع المسؤولين في المعسكر، إذًا…”

توسعت عيني سوبارو من الدهشة، غير قادر على استيعاب ما قاله أبيل له للحظة. كان أبيل يحدق في سوبارو من  الأمام، على الجانب الآخر من اللهب المتلألئ.

 

اجتاحت الغضب العارم سوبارو بينما تحدث أبيل كما لو كان يفهمه.

 

 

أبيل: “أحمق. كيف يمكنني التمشي هناك بلا مبالاة؟ ليس لدي رغبة في إنهاء حياتي. لا تضعني في نفس القالب معك.”

 

 

ومع ذلك، لم يكن هذا هو النقطة.

 

 

سوبارو: “ليس لدي رغبة في الموت أيضًا. لكن، انتحار…؟”

 

 

 

 

 

لم يفهم سوبارو السبب في أن تفاعل الإمبراطور مع جنود بلاده يمكن أن يُعتبر فعلًا انتحاريًا.

بالمقارنة مع تلك الخسائر التي لا يمكن منعها، كان عدد الأرواح التي فقدت هنا أكبر.

 

 

 

 

بالنسبة لأبيل، يجب أن يكون جميع هؤلاء الجنود الإمبراطوريين مرؤوسيه. كان من غير المعقول اعتبار التفاعل معهم  فعلًا انتحاريًا ―― لا، كان هناك طريقة لتبرير ذلك.

 

 

يبدو أن شعب الشودراك قد أحبوا لويس في قريتهم، وكانت ملابسها  هدية منهم.

 

سوبارو: “لا يمكنني بأي حال من الأحوال إجبار شعب الشودراك على تحمل قنبلة…”

كان ذلك――

ريم: “…أها؟

 

 

 

ثم وجه نظره خلف ريم― نحو لويس، رفيقتهما في السفر. لم يكن هناك حاجة للقول، ولكن إذا كان سوبارو سيأخذ ريم معه، فستكون لويس أيضًا مرافقة لهما.

سوبارو: “إذا لم أسمع خطأ، إذًا… هل قلت أنك تم طردك من منصب الإمبراطور؟”

أبيل: “إمبراطور فولاكيا قد أنقذ الشودراكين من مأزق في أوقات سابقة. الشودراكين لا ينسون ديونهم أبدًا. هناك أيضًا طقوس الدم. إنها طريقي إلى النصر.”

 

 

 

 

 

سألها سوبارو، مداعبًا رأس الفتاة وهي تمسك كم قميصه.

أبيل: “يبدو أنك لم تفشل في سماعه. ومع ذلك، لقد قلت أيضًا أنني لن أكرر نفسي.”

 

 

بالنسبة لشخص لا يعرف شيئًا عن سوبارو نفسه، ولا عن العودة بواسطة الموت، كان من المستحيل له أن يفهم حتى جزءًا مما كان يحمله سوبارو.

 

عندما سأل سوبارو وأجاب على سؤاله الخاص، قاطعت كلمات أبيل أذنيه بشكل مفاجئ.

 

 

سوبارو: “لا تمزح! هذا جزء مهم، أليس كذلك. أه، هل صحيح أنك طُردت من منصب الإمبراطور…؟”

 

 

سوبارو: “لقد كنت أتدرب بشكل معتدل… على الأقل. لم تعد لياقتي البدنية تمامًا، لكنني أريد منع أن تكون أيدي هولي وكونا مشغولة، في حالة الطوارئ.”

 

 

مع تعبير أبيل الثابت، بدأ سوبارو يشك فيما إذا كان بشريًا مثل سوبارو نفسه، أم لا.

 

 

 

 

 

لأنه إذا كانت ظروف أبيل كما توقع سوبارو، فإنه يجب أن يكون في وضع يكاد يكون ميؤوسًا منه.

 

 

لم يكن يريد تصحيح ميزيلدا، قائلًا إنها أساءت الفهم بشأن لويس. كان عليه على الأقل أن يؤدي هذا الدور، للإجابة على الثقة التي وضعتها ميزيلدا والآخرين فيه.

 

سوبارو: “――――”

الفكرة جعلت سوبارو يتردد في متابعة كلماته.

لم يفهم سوبارو السبب في أن تفاعل الإمبراطور مع جنود بلاده يمكن أن يُعتبر فعلًا انتحاريًا.

 

لم يكن يريد كسب ود ريم. بما أنه كان في حالة يمكن حلها من خلال عدم مقاومة ريم، بالطبع، فالحفاظ على علاقتهما الحالية كان الأكثر رغبة.

 

 

أبيل: “طريقتك في التفكير صحيحة.”

سوبارو: “سواء كان سهلًا أو صعبًا، إذا كان ضروريًا، سأمشي ذلك الطريق. طريق مرصوف، إن أمكن.”

 

 

 

 

ومع ذلك، هز أبيل رأسه، متجاوزًا تردد سوبارو بسهولة.

 

 

 

 

 

أمام سوبارو، الذي كان يحبس أنفاسه، خفض أبيل نظرته قليلاً، ناظرًا إلى النار المشتعلة. تفرقع الخشب وسط اللهب، وصوت الضوضاء الخافت بدا وكأنه آلام الموت.

كان بإمكانه اختبار ذلك مرة أخرى عندما يكون في حالة ذهنية أكثر هدوءًا.

 

ثم――

 

 

أبيل أغلق عينًا واحدة أثناء الاستماع إليها.

لم يستطع مواجهة ميزيلدا، التي كانت تشير إليه كرفيقها بهذه الودية. بعد كل شيء، كان يعلم أن معركة قاسية تلوح في الأفق عليهم، وكان مدركًا لكونه واحدًا من الأشخاص الذين ورطوا في شعب الشودراك في ذلك، ومع ذلك كان يحاول الهروب من هذا المكان.

 

سوبارو: “هو، هذا ليس من شأنك!”

 

 

 

 

أبيل: “مجموعة الجنود الإمبراطوريين الذين تم نشرهم خارج بودهايم تم إرسالهم من قبل خصومي السياسيين، للتخلص مني. لأكون دقيقًا، لقد تورطت في هذا.”

لم يكن هناك مجال للإنكار.

 

ومع ذلك، إذا فعل ذلك، فإن سلامة شعب الشودراك ستكون في خطر.

 

أبيل أغلق عينًا واحدة أثناء الاستماع إليها.

سوبارو: “لكن… لكن، الأشخاص في المعسكر لم يقولوا شيئًا عن ذلك. قالوا إن هدفهم كان التفاوض مع شعب الشودراك في الغابة.”

 

 

 

 

 

لم يكن لدى سوبارو القدرة على كشف كذب أحد.

سوبارو: “لا…!”

 

 

 

حتى إذا تمكن سوبارو من رؤية الرجل، لم يكن لديه أي كلمات ليقولها له. هذا هو السبب――

حتى مع ذلك، اعتقد أنه من غير الواقعي أن يعتبر أن الجميع، في مكان حيث تواجد العشرات من الناس، قد نسقوا قصصهم لتتوافق مع بعضها البعض، كل ذلك فقط لخداع الغرباء الذين كانوا سوبارو وريم.

سوبارو: “――――”

 

 

 

ريم: “هاه؟”

لهذا السبب كان الجنود الإمبراطوريون― تود ومجموعته يعتقدون أنهم يستهدفون شعب الشودراك.

 

 

في المقام الأول، كان ممتنًا للغاية تجاه الشودراكين لكونهم مرافقين لهم، ولكن جعلهم يحملون ريم بالإضافة إلى ذلك كان شيئًا لم يجرؤ على طلبه.

 

سوبارو: “…أنا، أريد فقط أن أعيد ريم إلى المنزل.”

سوبارو: “مع ذلك، أن يكون القبض عليك هو هدفهم الحقيقي هو…”

 

 

 

 

 

أبيل: “لا تلتف حول الموضوع. كانوا يخططون لهجوم. أنت من قلت ذلك. ثم، من أجل حماية نفسك والمرأة، وزنت الشودراكين والجنود الإمبراطوريين على ميزان.”

سوبارو: “――――”

 

 

 

 

سوبارو: “لا…!”

 

 

“أرى. إنه مؤسف، ولكن إذا كان هذا هو قرار رفيقي، فلا يمكن المساعدة.”

 

 

أبيل: “لست مخطئًا. ما حدث بالفعل لا يمكن تغييره. هؤلاء الجنود لن يعودوا إلى الحياة. الأموات لن يتحدثوا عن أي شيء، ولا يمكنهم التأثير على الأحياء.”

 

 

 

سوبارو: “――――”

 

 

 

 

 

الأموات لن يعودوا إلى الحياة.

لم يستطع مواجهة ميزيلدا، التي كانت تشير إليه كرفيقها بهذه الودية. بعد كل شيء، كان يعلم أن معركة قاسية تلوح في الأفق عليهم، وكان مدركًا لكونه واحدًا من الأشخاص الذين ورطوا في شعب الشودراك في ذلك، ومع ذلك كان يحاول الهروب من هذا المكان.

 

بالطبع، حتى في حالة فقدان لويس في المعسكر الإمبراطوري، لم يكن ذلك يعني أن المشاكل التي يعاني منها سوبارو سيتم حلها بشكل كامل. إذا كان يمكن تضييقها فقط على مشاكله مع ريم، كان هناك احتمال كبير أن تصبح علاقتهما أكثر توترًا.

 

 

أغمض سوبارو عينيه بإحكام، متأثرًا بكلمات أبيل القاسية.

 

 

هل يمكن أن يكون ذلك ما سيفعله رفيق محترم وشريف كما وصفت القبيلة؟

 

 

كيف يجرؤ على قول ما يريده كما يشاء، عندما لا يعرف شيئًا على الإطلاق؟

 

 

 

 

 

كان هناك طريقة لإحياء الموتى.

 

 

ثم توقف سوبارو، وعبس مباشرة على الوجه الخبيث الذي يرتديه أبيل.

 

من جانب أبيل، يمكن فقط الشعور بحدة نظرته بينما يقفان في مواجهة بعضهما البعض، وهو ليس عادلاً. بالتأكيد، كان هناك قوة إرادة في صوت أبيل لا يمكن أن يمتلكها إلا شخص ذو أهمية.

كانت الطريقة الوحيدة هي القدرة الوحيدة، التي كان سوبارو وحده قادرًا على امتلاكها.

عندما قالت أوتاكاتا ذلك، وهي تعرض القوس الذي كانت تحمله على ظهرها، تنهد سوبارو.

 

 

 

 

سوبارو: “――――”

ريم: “هاه؟”

 

مرة أخرى، أثار سوبارو استياء ريم، فحك خده بضحكة جافة.

 

 

 

لم يفهم سوبارو السبب في أن تفاعل الإمبراطور مع جنود بلاده يمكن أن يُعتبر فعلًا انتحاريًا.

إذا عاد إلى الموت، فهناك احتمال أن يتمكن من العودة إلى الوقت قبل القضاء على المعسكر.

 

 

 

 

“أرى. إنه مؤسف، ولكن إذا كان هذا هو قرار رفيقي، فلا يمكن المساعدة.”

بمجرد أن يفعل ذلك، يمكن لسوبارو أن يحذر الجنود الإمبراطوريين وربما ينقذهم من مصيرهم القاتل.

الأشخاص الذين لم يتمكن من التوصل إلى تفاهم معهم، بسبب قيمهم المختلفة، كانوا في الغالب إما ساحرات أو رؤساء أساقفة.

 

 

 

 

ومع ذلك، إذا فعل ذلك، فإن سلامة شعب الشودراك ستكون في خطر.

 

 

 

 

 

كان محاصرًا في معضلة اختيار الجانب الذي سيبقى واقفًا على حساب الجانب الآخر.

 

 

 

 

 

كان من الصعب إنقاذ كليهما، عندما كانا متعارضين تمامًا.

في أسوأ الحالات، كان سيأخذ ريم بالقوة للخارج بينما هي نائمة، وقد قرر أن يترك قرية الشودراك بحركة هروب تحت جنح الليل.

 

كان تود والجنود الإمبراطوريون الآخرون سيوافقون بشكل كبير على كلمات أبيل الآن.

 

 

أكثر من أي شيء……

الغالبية العظمى من الأشخاص الذين واجههم في هذا العالم الآخر كانوا عقلانيين. استمعوا إلى سوبارو وتفاعلوا معه، بينما يتواصلون بآرائهم الخاصة. مرةً، فشل سوبارو الأحمق في فهم هذا وبالتالي لم يتمكن من ملاحظة تصرفاتهم، مما أدى إلى إلقاء كل ذلك بعيدًا. ومع ذلك، تمكن حتى الآن.

 

 

 

 

سوبارو: “أنا…”

 

 

 

 

 

لم يكن لدى سوبارو الشجاعة للعودة بالموت من أجلهم

(**هو منصب مساوي للماركيز ويعني الحاكم العسكري )

 

 

 

كانت هولي وكونا يرافقونهم ، بعد أن أنهوا استعداداتهما وارتدوا ملابس خفيفة، وكانوا جميعًا يقفون معًا.

حتى إذا أعاد المحاولة، كم ستكون فرصة تحقيقه نجاحًا أكبر؟ في هذه المرة، حقيقة أن سوبارو وريم كانا آمنين يمكن اعتبارها ثاني أفضل، بدلاً من الأفضل على الإطلاق.

سوبارو: “…هل هذا صحيح حقًا؟ هل جربت بجدية البحث عن طريقة أخرى؟ قبل أن تُنتزع كل الخيارات المتاحة لك بقتلهم، هل حاولت العثور على خيار آخر حتى النهاية؟”

 

ريم: “أنا بخير… هل أنت بخير مع هذا؟”

 

 

طلب أي شيء أكثر من ذلك يعادل مواجهة تحدٍ لا نهاية له.

 

 

 

 

نظرته قالت لسوبارو، بدلاً من النظر بعناية في رأي سوبارو، كان يتساءل لماذا كان عليه أن يفعل شيئًا كهذا. كان يتساءل عن الجزء الأساسي من حجة سوبارو.

لتحقيق ذلك، ترك حياته تنهك ستكون――

سوبارو: “هو، هذا ليس من شأنك!”

 

 

 

سوبارو: “لم تجب على سؤالي على الإطلاق! الجنود الإمبراطوريون كانوا يستهدفون شعب الشودراك. لم يذكروا شيئًا عن…”

أبيل: “أنت رجل أحمق، تتحمل هموم غامضة.”

 

 

 

 

 

عندما سأل سوبارو وأجاب على سؤاله الخاص، قاطعت كلمات أبيل أذنيه بشكل مفاجئ.

 

 

 

 

 

توسعت عيني سوبارو من الدهشة، غير قادر على استيعاب ما قاله أبيل له للحظة. كان أبيل يحدق في سوبارو من  الأمام، على الجانب الآخر من اللهب المتلألئ.

 

 

 

 

 

كان الأمر كما لو أن أبيل كان يشفق عليه بتلك النظرة.

 

 

 

 

 

أبيل: “لماذا ترغب دائمًا في كسب ود الآخرين؟”

لتحقيق ذلك، ترك حياته تنهك ستكون――

 

 

 

 

سوبارو: “كسب الود؟ تقول… أنا أفعل ذلك؟”

 

 

بصراحة، كان سوبارو يعتقد أنها ستعارضه بعناد، وسيحتاج لإقناعها.

 

 

أبيل: “أنت دائمًا تنظر إلى الآخرين. لقد بنيت نفسك عمدًا لتكون هكذا. مثلما يصقل المحارب مهاراته، قمت بإخفاء قلبك بخداع يسمى الإحسان.”

 

أوتاكاتا: “لن أموت! تأكد من أنك لن تموت أيضًا. وابذل قصارى جهدك.”

 

 

سوبارو: “هو، هذا ليس من شأنك!”

 

 

ثم انفصل سوبارو ومجموعته عن شعب الشودراك، متجهين إلى غورال، البلدة الأقرب، في محاولة للهروب من الحرب التي ستندلع فيما بعد، متخذين أول خطوة في ذلك.

 

 

اجتاحت الغضب العارم سوبارو بينما تحدث أبيل كما لو كان يفهمه.

سوبارو: “…هل هذا صحيح حقًا؟ هل جربت بجدية البحث عن طريقة أخرى؟ قبل أن تُنتزع كل الخيارات المتاحة لك بقتلهم، هل حاولت العثور على خيار آخر حتى النهاية؟”

 

 

 

 

بالنسبة لشخص لا يعرف شيئًا عن سوبارو نفسه، ولا عن العودة بواسطة الموت، كان من المستحيل له أن يفهم حتى جزءًا مما كان يحمله سوبارو.

لأنه إذا كانت ظروف أبيل كما توقع سوبارو، فإنه يجب أن يكون في وضع يكاد يكون ميؤوسًا منه.

 

 

 

 

لم يكن هناك سبب لأن يتم نصح سوبارو، ولا أن يشفق عليه.

لقد احترمت قراره، مع وجهها  المائل إلى الحزن إلى حد ما، كما أشارت كلماتها.

 

 

 

سوبارو: “نعم، أنا آسف… مهلاً، هل تعرفين ماذا سيحدث الآن؟”

سوبارو: “لم تجب على سؤالي على الإطلاق! الجنود الإمبراطوريون كانوا يستهدفون شعب الشودراك. لم يذكروا شيئًا عن…”

كانت تلك رد فعل ميزيلدا بعد سماع ما قاله سوبارو.

 

 

 

 

أبيل: “إنه موضوع لا يُفصح عنه للجنود العاديين. أعتقد أن حتى القائد غير واعي بذلك. الإمبراطور قد غادر منصبه… هذا شيء لا يمكن أن يتسرب من العاصمة الإمبراطورية. لا أنا، ولا الذين أطاحوا بي، يرغبون في زعزعة الإمبراطورية.”

 

 

سوبارو: “أنا ممتن جدًا للحراس الشخصيين، ولكنني أشعر أيضًا أنه مبالغ فيه. على الرغم من…”

 

 

سوبارو: “――――”

 

 

 

 

 

أبيل: “بالإضافة إلى ذلك، كان من الحتمي أن يستهدفوا الشودراكين. بعد أن أُجبرت على الخروج من عرش الإمبراطور، اليد الوحيدة التي يمكن للإمبراطور أن يتخذها بعد الهروب من العاصمة الإمبراطورية هي الشودراكين―― لذلك، قتل شعب الشودراك يعادل قطع يدي وقدمي وإغراقي إلى قاع الماء وأنا نصف غارق بالفعل.”

 

 

 

 

 

بينما كان يتحدث بتفسيراته غير المكترثة، تلاشت أسئلة سوبارو.

 

 

 

 

 

لماذا تود وبقية الجنود الإمبراطوريين أحاطوا بالغابة؟ لماذا سعوا للتفاوض مع شعب الشودراك لنزع سلاحهم أو إبادتهم؟ فقط الآن فهم السبب وراء كل ذلك.

 

 

لكن حتى ذلك الحين――

 

 

سوبارو: “…لماذا الشودراكين هم الوحيدين الذين يمكنك الاعتماد عليهم؟”

ومع ذلك، من خلال تعريفهم ككائنات “مختلفة”، يمكن لسوبارو أن يستمر دون الحاجة إلى الاصطدام بالأخلاق معهم.

 

سوبارو: “نعم، أنا آسف… مهلاً، هل تعرفين ماذا سيحدث الآن؟”

 

 

أبيل: “إمبراطور فولاكيا قد أنقذ الشودراكين من مأزق في أوقات سابقة. الشودراكين لا ينسون ديونهم أبدًا. هناك أيضًا طقوس الدم. إنها طريقي إلى النصر.”

 

 

 

 

 

الدين القديم الذي تفتخر به القبيلة تجاه الإمبراطور، والطريقة التي يحترم بها الشودراك طقوسهم.

ريم: “هاه؟”

 

 

 

لم يستطع مواجهة ميزيلدا، التي كانت تشير إليه كرفيقها بهذه الودية. بعد كل شيء، كان يعلم أن معركة قاسية تلوح في الأفق عليهم، وكان مدركًا لكونه واحدًا من الأشخاص الذين ورطوا في شعب الشودراك في ذلك، ومع ذلك كان يحاول الهروب من هذا المكان.

بعد أن طُرد من العاصمة الإمبراطورية، راهن أبيل على ذلك وحاول الاتصال بشعب الشودراك. ونتيجة لذلك، حاول خصوم أبيل السياسيين منعه من القيام بذلك، عن طريق إرسال الجنود الإمبراطوريين إلى الغابة لمحاولة دفن الإمبراطور.

 

 

 

 

――نعم، عندما أخبرها سوبارو أنه اختار مغادرة الغابة، كان الشخص الذي تفاعل معه بطريقة غير متوقعة هو ريم نفسها.

كان رهانًا بفرص مروعة، ولكن يمكن القول أنه فاز بذلك الرهان.

 

 

 

 

سوبارو: “――――”

بتحدي توقعات الخصم بمهارة، صد الموجة الأولى من العدو التي كانت تهدف إلى إحباطه. ومع ذلك، حتى سوبارو كان يعلم―― لن يتوقف الخصم هنا.

 

 

 

 

كانت الطريقة الوحيدة هي القدرة الوحيدة، التي كان سوبارو وحده قادرًا على امتلاكها.

سوبارو: “أنت، معركتك مع عدوك لم تنته بعد.”

سوبارو: “لم يكن ذلك ضروريًا… بفضلك، سيبقى قلقي كما هو لفترة.”

 

بالطبع، حتى في حالة فقدان لويس في المعسكر الإمبراطوري، لم يكن ذلك يعني أن المشاكل التي يعاني منها سوبارو سيتم حلها بشكل كامل. إذا كان يمكن تضييقها فقط على مشاكله مع ريم، كان هناك احتمال كبير أن تصبح علاقتهما أكثر توترًا.

 

 

أبيل: “بالطبع….. سوف ينتهي الأمر إذا مت. ومع ذلك، ما زلت أتنفس. لذلك، لأستعيد ممتلكاتي، سأستخدم كل قوتي لاستردادها.”

 

 

 

 

 

كان هذا هو خيار إمبراطور فولاكيا، أبيل―― فينسنت أبيللوكس.

 

 

لم يكن يريد تصحيح ميزيلدا، قائلًا إنها أساءت الفهم بشأن لويس. كان عليه على الأقل أن يؤدي هذا الدور، للإجابة على الثقة التي وضعتها ميزيلدا والآخرين فيه.

 

 

بالنسبة لسوبارو، بدت كلمة “ممتلكات” التي استخدمها أبيل كما لو كان هناك نجمة بجانبها، مع ملاحظة تقول “هذا يعني البلاد في الواقع “. كانت المقاييس التي ينظر بها أبيل إلى الأمور كبيرة جدًا بالنسبة لسوبارو.

 

 

سوبارو: “رفيق…”

 

 

في الوقت نفسه الذي كان يشعر فيه بالإرهاق من سخافته ، أدرك سوبارو شيئًا متأخرًا جدًا.

بالتأكيد، في هذا العالم الآخر الذي كان فيه، كان هذا هو المرة الأولى التي يلتقي فيها سوبارو بالطبقة الملكية شخصيًا.

 

 

 

 

سوبارو: “إذًا، هل تخطط لـ… بدء حرب باستخدام شعب الشودراك!؟”

 

 

 

 

 

أبيل: “صحيح. لقد جعلتهم يعدون بالتعاون. نتائج طقوس الدم والاتفاق الذي أبرموه مع الإمبراطور من قبل. الناس الذين يمدحون الكبرياء يسهل التلاعب بهم. سيقاتلون بلا شك معي.”

 

 

 

 

سوبارو: “――――”

سوبارو: “أنت تقول… لم يكن كافيًا بعد كل هذا!؟”

 

 

أمام سوبارو، الذي كان يحبس أنفاسه، خفض أبيل نظرته قليلاً، ناظرًا إلى النار المشتعلة. تفرقع الخشب وسط اللهب، وصوت الضوضاء الخافت بدا وكأنه آلام الموت.

استعادة عرش الإمبراطور. لتحقيق ذلك، كان لا بد من حدوث المزيد من المعارك.

بعد أن التقى بأشخاص من مختلف المحطات في هذا العالم، أكد حدس سوبارو ذلك――

 

ريم: “أنا بخير… هل أنت بخير مع هذا؟”

 

ميزيلدا: “لا تشغل بالك بذلك، سوبارو.”

نتيجة لذلك ستكون الحرب……. حرب، معركة شرسة حيث يقاتل البشر بعضهم البعض، بأرواحهم على المحك.

 

 

 

 

 

أبيل: “――――”

 

 

أبيل: “لا يوجد سبب يجعلك تعرفه. منذ البداية، لم يُرى وجهي خارج العاصمة الإمبراطورية. السبب هو أن هناك الكثيرين في هذا البلد الذين يستهدفون رأسي.”

 

 

معسكر الإمبراطورية، الذي إحترق حتى الأرض. بالنسبة لسوبارو، كان هناك على الأقل مئة جندي إمبراطوري هناك.

بالنسبة لأبيل، يجب أن يكون جميع هؤلاء الجنود الإمبراطوريين مرؤوسيه. كان من غير المعقول اعتبار التفاعل معهم  فعلًا انتحاريًا ―― لا، كان هناك طريقة لتبرير ذلك.

 

 

 

 

إذا كان أبيل والشودراك قد هاجموا ذلك المعسكر فقط، حتى لو كان هناك بعض من تمكنوا من الهروب، فقد كان هناك أكثر من مئة ضحية. إذا لم يكن الأمر كذلك، فربما يكون من الآمن القول أن عدد الضحايا لم يصل إلى ألف.

 

 

استهدفوا أبيل، الذي فقد منصبه كإمبراطور، خصومهم أرسلوا قوة كبيرة إلى غابة بودهايم.

 

 

خلال الساعات القليلة التي قضاها سوبارو فاقدًا للوعي، انتهت أكثر من مئة حياة.

 

 

 

 

كانت ردوده محرجًة لدرجة أن ريم نظرت إليه بنظرة مشكوك فيها.

سوبارو: “فقط بسبب ذلك…”

سوبارو: “يبدوا بأنه مصنوع يدويًا، ولكن يجب ألا تكون هناك مشاكل في متانته. لقد اختبرته بالفعل مع تاريتا-سان، التي هي أثقل منك، لذلك…”

 

 

على مدار الأيام التي عاشها في عالم آخر، كانت هذه التجربة ذات العدد الأكبر من الضحايا.

 

 

سوبارو: “شكرًا لكم، جميعًا. اعتنوا بأنفسكم وابقوا سعداء!”

 

كان من الصعب إنقاذ كليهما، عندما كانا متعارضين تمامًا.

كان هناك ضحايا عند القضاء على الحوت الأبيض وفي القتال مع بيتلجيوس. كان هناك أشخاص لم يستطع إنقاذهم في المعارك في بريستيلا، وحتى أكثر في الأوقات التي مضت الآن.

 

 

 

 

ومع ذلك――

بالمقارنة مع تلك الخسائر التي لا يمكن منعها، كان عدد الأرواح التي فقدت هنا أكبر.

 

 

 

بالإضافة إلى ذلك، الأعداء الذين قاتلوا لم يكونوا وحوشًا سحرية ولا كانوا كيانات شريرة. كانوا بشرًا.

 

 

 

 

 

لم يكونوا أشخاصًا لا يمكن التفاهم معهم. كانوا أشخاصًا يمكن أن يتوصلوا إلى تفاهم من خلال الحوار.

 

 

 

 

“أرى. إنه مؤسف، ولكن إذا كان هذا هو قرار رفيقي، فلا يمكن المساعدة.”

سوبارو: “لماذا… كان يجب قتلهم…”

كان من الصعب إنقاذ كليهما، عندما كانا متعارضين تمامًا.

 

 

 

 

أبيل: “لم يكن هناك طريقة أخرى. هذا كل شيء.”

 

 

من هذه الناحية، من بين جميع الأشخاص الذين قابلهم سوبارو في هذا العالم، كان أعلى رتبة هم الأشخاص الذين صادف أن يراهم في مكان الاختيار الملكي، الشخصيات البارزة في مجلس الحكماء، أو ربما الدوقة كروش.

 

 

سوبارو: “…هل هذا صحيح حقًا؟ هل جربت بجدية البحث عن طريقة أخرى؟ قبل أن تُنتزع كل الخيارات المتاحة لك بقتلهم، هل حاولت العثور على خيار آخر حتى النهاية؟”

 

 

الشخص الذي ينظر إلى سوبارو ذو الوجه المتجمد كان ريم، التي قالت ذلك.

 

ريم: “لست قلقة بشأن الوزن أو الخفة، لكنني أعتقد أنك كنت فظًا تجاه تاريتا-سان.”

أبيل: “――――”

سوبارو: “آسف لجعل قبيلتك تقوم بمعظم الأمور من أجلنا.”

 

استعادة عرش الإمبراطور. لتحقيق ذلك، كان لا بد من حدوث المزيد من المعارك.

 

 

ضيق أبيل عينيه تجاه شكوى سوبارو الضعيفة.

كان يأمل أن تبقى النساء المرحات والمنعشات سعداء أثناء استمرارهن في حياتهن.

 

بينما كان سوبارو تحت تأثير الأفكار التي كان يجب أن يتخلص منها بتغيير عقليته، ناداه أحدهم من الجانب، بتلك الطريقة.

 

 

نظرته قالت لسوبارو، بدلاً من النظر بعناية في رأي سوبارو، كان يتساءل لماذا كان عليه أن يفعل شيئًا كهذا. كان يتساءل عن الجزء الأساسي من حجة سوبارو.

 

 

سوبارو: “لماذا… كان يجب قتلهم…”

 

 

لم يكن كما لو أنه لم يفهم الكلمات المتبادلة، ولا كان غير راغب في المشاركة في الحوار.

 

 

سوبارو: “أنا ممتن جدًا للحراس الشخصيين، ولكنني أشعر أيضًا أنه مبالغ فيه. على الرغم من…”

 

من الناحية المثالية، كان يريدها أن تصبح أكثر دفئًا نحوه.

السبب في أنهم لم يتمكنوا من التوصل إلى تفاهم على الرغم من ذلك، كان لأن أخلاقيات أبيل كانت مختلفة بشكل مرعب عن أخلاقياته.

 

 

 

 

 

لحسن حظ ناتسكي سوبارو، حتى الآن، لم يقع في موقف يضطر فيه لبناء علاقة مع شخص تختلف قيمه بشكل كبير عن قيمه.

 

 

 

 

 

الغالبية العظمى من الأشخاص الذين واجههم في هذا العالم الآخر كانوا عقلانيين. استمعوا إلى سوبارو وتفاعلوا معه، بينما يتواصلون بآرائهم الخاصة. مرةً، فشل سوبارو الأحمق في فهم هذا وبالتالي لم يتمكن من ملاحظة تصرفاتهم، مما أدى إلى إلقاء كل ذلك بعيدًا. ومع ذلك، تمكن حتى الآن.

 

 

كان بحاجة إلى الاجتماع بإيميليا وبياتريس، أصدقائه في قصر روزوال في أسرع وقت ممكن. كان عليهم الاحتفال باستيقاظ ريم، ومناقشة ما يجب فعله مستقبلاً.

 

 

الأشخاص الذين لم يتمكن من التوصل إلى تفاهم معهم، بسبب قيمهم المختلفة، كانوا في الغالب إما ساحرات أو رؤساء أساقفة.

 

 

في المقام الأول، كان ممتنًا للغاية تجاه الشودراكين لكونهم مرافقين لهم، ولكن جعلهم يحملون ريم بالإضافة إلى ذلك كان شيئًا لم يجرؤ على طلبه.

 

 

ومع ذلك، من خلال تعريفهم ككائنات “مختلفة”، يمكن لسوبارو أن يستمر دون الحاجة إلى الاصطدام بالأخلاق معهم.

 

 

 

 

لم يكن هناك أي شك في القيم وإحساسهم بالوحدة، ولم يكن هناك أي خطأ في حقيقة أن قرار ميزيلدا كان قرار القبيلة، لكن أوتاكاتا كانت لا تزال صغيرة.

لكن أبيل كان مختلفًا. شعب الشودراك والجنود الإمبراطوريون كانوا مختلفين أيضًا.

بتحدي توقعات الخصم بمهارة، صد الموجة الأولى من العدو التي كانت تهدف إلى إحباطه. ومع ذلك، حتى سوبارو كان يعلم―― لن يتوقف الخصم هنا.

 

كانوا بالفعل في وضع يضطرون فيه للقتال لحماية أنفسهم.

 

 

لم يحملوا نية سيئة، لم يلعبوا بالحياة والموت، ولم يمتلكوا قوة هائلة لأسباب أنانية.

 

 

سوبارو: “لماذا… كان يجب قتلهم…”

 

طلب أي شيء أكثر من ذلك يعادل مواجهة تحدٍ لا نهاية له.

باستثناء مبادئهم الأساسية، كانوا بشرًا، مثل سوبارو.

 

 

 

 

 

لكن حتى ذلك الحين――

 

 

 

 

بينما يستمع إلى كلماته ، أبيل، كالعادة بإحدى عينيه مغلقة.

سوبارو: “…أنا، أريد فقط أن أعيد ريم إلى المنزل.”

 

 

اجتاحت الغضب العارم سوبارو بينما تحدث أبيل كما لو كان يفهمه.

 

 

كانت المعركة لاستعادة عرش أبيل على وشك البدء.

 

 

 

 

شعر أسود لامع، ونظرة حادة مهيبة. كان انطباعًا قوياً، لكن وجهه الشيطاني كان يتمتع بسحر غريب يصعب الابتعاد عنه――

إذا كان هذا شأن شخص آخر، أو إذا كان حدثًا ماضيًا مفصلًا في سيرة ذاتية أو شيء مشابه، لكان سوبارو يتصفح تلك الصفحات بحماس.

بعد أن طُرد من العاصمة الإمبراطورية، راهن أبيل على ذلك وحاول الاتصال بشعب الشودراك. ونتيجة لذلك، حاول خصوم أبيل السياسيين منعه من القيام بذلك، عن طريق إرسال الجنود الإمبراطوريين إلى الغابة لمحاولة دفن الإمبراطور.

 

 

 

 

ومع ذلك، كان هذا هو الواقع.

 

 

 

 

يبدو أن شعب الشودراك قد أحبوا لويس في قريتهم، وكانت ملابسها  هدية منهم.

في بلد أجنبي، حيث لا يوجد أحد يعتمد عليه، على كان هناك صراع داخلي شرس يهز أساس البلاد على وشك الحدوث . للتدخل في هذا الوضع ومحاولة تغيير التاريخ، لم يكن هناك أي خطط عن تلك الفكرة في ذهن سوبارو.

معسكر الإمبراطورية، الذي إحترق حتى الأرض. بالنسبة لسوبارو، كان هناك على الأقل مئة جندي إمبراطوري هناك.

 

 

 

سوبارو: “لا…!”

كان الهدف هو إحضار ريم والعودة إلى مملكة لوغونيكا.

 

 

 

 

 

كان بحاجة إلى الاجتماع بإيميليا وبياتريس، أصدقائه في قصر روزوال في أسرع وقت ممكن. كان عليهم الاحتفال باستيقاظ ريم، ومناقشة ما يجب فعله مستقبلاً.

 

 

ومع ذلك، قالت ميزيلدا ذلك كما لو أنها قد فهمت أفكاره الداخلية.

أي مسائل أخرى غير ذلك، لم يستطع مجاراتها.

 

 

 

سوبارو: “أخبرني بموقع أقرب بلدة أو قرية. سأجد طريق العودة من هناك.”

 

 

 

 

 

بملامسة وجنتيه بكلتا يديه، صرح سوبارو بهدفه الواضح.

سيغادر سوبارو ومجموعته شعب الشودراك، متجهين إلى البلدة الأقرب إلى غابة بودهايم.

 

 

 

 

وعند سماع ذلك، رد أبيل بتنهد صغير.

 

 

سوبارو: “…هل هذا صحيح حقًا؟ هل جربت بجدية البحث عن طريقة أخرى؟ قبل أن تُنتزع كل الخيارات المتاحة لك بقتلهم، هل حاولت العثور على خيار آخر حتى النهاية؟”

 

أبيل: “لا. السبب هو أن القوة هي عقيدة مواطني الإمبراطورية. يجب أن يموت ضعيفو الإرادة، ويجب أن يموت الضعفاء، ويجب أن يموت الجبناء… لأن الأقوياء يستحقون الحصول على كل شيء.”

أبيل: “هه، هذا منطقي. ومع ذلك، لن يكون طريقًا سهلًا.”

 

 

 

 

 

سوبارو: “سواء كان سهلًا أو صعبًا، إذا كان ضروريًا، سأمشي ذلك الطريق. طريق مرصوف، إن أمكن.”

 

 

بالمقارنة مع تلك الخسائر التي لا يمكن منعها، كان عدد الأرواح التي فقدت هنا أكبر.

 

 

أبيل: “همف.”

سوبارو: “أنا ممتن جدًا للحراس الشخصيين، ولكنني أشعر أيضًا أنه مبالغ فيه. على الرغم من…”

 

 

 

 

واقفًا أمام أبيل ، عض سوبارو بشدة داخل خده.

 

 

 

 

بحلول الوقت الذي تم استدعاء سوبارو فيه إلى العالم الآخر، كان جميع أعضاء العائلة الملكية لمملكة لوغونيكا قد استسلموا للمرض. كانت فيلت مشبوهة بأنها من الناجين الملكيين، لكنها لم تعترف بنفسها كذلك، ولأنه لم يكن لديها أي أثر لأي شيء يشبه العظمة، لم تكن فيلت تُعتبر كذلك .

محفزًا دماغه بالألم، أسقط شكوكه المتصاعدة وواجه المستقبل. نظر نحو أبيل، الذي بقي ثابتًا.

 

 

 

 

كان هذا هو خيار إمبراطور فولاكيا، أبيل―― فينسنت أبيللوكس.

الإمبراطور الوحيد كان بإحدى عينيه مغلقة، ناظراً نحو سوبارو.

 

 

ومع ذلك، لم يكن لدى سوبارو أي معرفة بهذا الوجه. من موقعه كفارس لمرشحة الاختيار الملكي إيميليا، كان قد أصبح بطريقة ما متورطًا في الشؤون الوطنية لدولة مجاورة.

 

 

سوبارو: “ما زلت لم أشكرك. بغض النظر عن الطريقة التي استخدمتها، شكرًا لك على إنقاذ ريم. أنا ممتن لذلك.”

لم تكن كلماته كاذبة. بعد أن أمضى بضعة أيام في معسكر الجنود الإمبراطوريين، كان سوبارو يعلم ذلك أيضًا.

 

كانت ردوده محرجًة لدرجة أن ريم نظرت إليه بنظرة مشكوك فيها.

 

 

أبيل: “لم يكن الفتاة فقط، تم إنقاذ شخص آخر أيضًا.”

 

 

 

 

 

سوبارو: “لم يكن ذلك ضروريًا… بفضلك، سيبقى قلقي كما هو لفترة.”

 

 

 

 

 

بالطبع، حتى في حالة فقدان لويس في المعسكر الإمبراطوري، لم يكن ذلك يعني أن المشاكل التي يعاني منها سوبارو سيتم حلها بشكل كامل. إذا كان يمكن تضييقها فقط على مشاكله مع ريم، كان هناك احتمال كبير أن تصبح علاقتهما أكثر توترًا.

سوبارو: “من الطبيعي أن أشك. كيف يمكن أن أكون عالقًا في وسط غابة مع أكثر شخص بارز في البلاد؟ يمكنني بسهولة أن أصدق أن وقاحتك من فئة الإمبراطور، ولكن…”

 

لويس: “أوه!”

 

 

لم يكن يعرف أيهما أفضل. ولأنه لم يكن يعرف――

 

 

 

 

 

سوبارو: “سأختار الطريق الذي أوافق عليه. لدي مشاعر مختلطة حوله ولكن… ابذل قصارى جهدك. ولكن، شعب الشودراك…”

ومع ذلك، لم يكن بإمكانه قول أي شيء أكثر من ذلك. لم يكن بإمكانه التمني أكثر من ذلك.

 

 

 

 

أبيل: “هل تقول أنني لا ينبغي أن أشركهم؟ على أي حال، إذا لم نتدخل أنا وأنت، كان ينتظرهم غابة محروقة. هذه بالفعل معركتهم أيضًا.”

بمجرد أن يفعل ذلك، يمكن لسوبارو أن يحذر الجنود الإمبراطوريين وربما ينقذهم من مصيرهم القاتل.

 

////

 

لم يفهم سوبارو السبب في أن تفاعل الإمبراطور مع جنود بلاده يمكن أن يُعتبر فعلًا انتحاريًا.

سوبارو: “――――”

بالنسبة لأبيل، يجب أن يكون جميع هؤلاء الجنود الإمبراطوريين مرؤوسيه. كان من غير المعقول اعتبار التفاعل معهم  فعلًا انتحاريًا ―― لا، كان هناك طريقة لتبرير ذلك.

 

 

 

 

لم يكن هناك مجال للإنكار.

 

 

 

 

أبيل: “بالطبع….. سوف ينتهي الأمر إذا مت. ومع ذلك، ما زلت أتنفس. لذلك، لأستعيد ممتلكاتي، سأستخدم كل قوتي لاستردادها.”

كانوا بالفعل في وضع يضطرون فيه للقتال لحماية أنفسهم.

 

 

بالطبع، حتى في حالة فقدان لويس في المعسكر الإمبراطوري، لم يكن ذلك يعني أن المشاكل التي يعاني منها سوبارو سيتم حلها بشكل كامل. إذا كان يمكن تضييقها فقط على مشاكله مع ريم، كان هناك احتمال كبير أن تصبح علاقتهما أكثر توترًا.

ومع ذلك――

 

 

 

 

 

سوبارو: “من المستحيل بالنسبة لي… لا أعتقد أنني سأتمكن من أن أصبح مثلك.”

 

 

 

 

 

هز رأسه، تمتم سوبارو بينما ينظر إلى أبيل.

كانت الطريقة الوحيدة هي القدرة الوحيدة، التي كان سوبارو وحده قادرًا على امتلاكها.

 

 

 

 

كان لدى أبيل يغلق إحدى عينيه ―― الجفن المغلق كان عكس الجفن السابق. لتوضيح الأمر، كان رمش أبيل فريدًا. كان يرمش بعين واحدة في كل مرة، دون أن يغلق كلتا العينين في نفس الوقت.

 

 

 

 

 

أدرك سوبارو أن هذا كان يحدث حتى لا يتم غلق كلتا العينين ولو للحظة.

 

 

 

 

 

خاف سوبارو من إمبراطور فولاكيا، الذي يعيش في عالم تكونت فيه عادات مثل هذه للبقاء على قيد الحياة كواحد في قمة إمبراطورية ذئب السيف . كان خائفًا.

في اللحظة التي تحفز فيها سوبارو بكلمات ميزيلدا، نادته امرأة ذات شعر مصبوغ بالأصفر، ملوحة بيدها بشكل مبالغ فيه ــ هولي، بابتسامة واسعة.

 

بينما يقول ذلك، وضع القناع جانبًا، في تلك اللحظة نفسها.

 

 

بينما يستمع إلى كلماته ، أبيل، كالعادة بإحدى عينيه مغلقة.

 

 

أو، على الرغم من أنه لن يقابل الشودراكين مرة أخرى――

 

 

أبيل: “بشكل طبيعي. لا أنت، ولا أي شخص آخر سيكون مناسبًا ليكون بديلي.”

أبيل: “――――”

 

 

 

لم يكن يريد تصحيح ميزيلدا، قائلًا إنها أساءت الفهم بشأن لويس. كان عليه على الأقل أن يؤدي هذا الدور، للإجابة على الثقة التي وضعتها ميزيلدا والآخرين فيه.

قال ذلك.

 

 

 

 

 

……

سوبارو: “مع ذلك، أن يكون القبض عليك هو هدفهم الحقيقي هو…”

 

كيف يجرؤ على قول ما يريده كما يشاء، عندما لا يعرف شيئًا على الإطلاق؟

سيغادر سوبارو ومجموعته شعب الشودراك، متجهين إلى البلدة الأقرب إلى غابة بودهايم.

 

 

 

 

 

 

 

تم اتخاذ هذا القرار من قبل سوبارو. بعد أن استمع الأشخاص من حوله إلى ذلك، كانت ردود فعلهم لطيفة بشكل غير متوقع.

 

 

تم الترتيب بحيث يقوم اثنين من الشودراك بحماية سوبارو وريم ولويس، لضمان عدم مهاجمتهم بأي شيء في طريقهم إلى غورال ــ المدينة الأقرب.

 

 

 

ثم، بدأ شعب الشودراك يتجمعون حول مدخل القرية.

“أرى. إنه مؤسف، ولكن إذا كان هذا هو قرار رفيقي، فلا يمكن المساعدة.”

 

 

 

 

سوبارو: “من المستحيل بالنسبة لي… لا أعتقد أنني سأتمكن من أن أصبح مثلك.”

كانت تلك رد فعل ميزيلدا بعد سماع ما قاله سوبارو.

كيف يجرؤ على قول ما يريده كما يشاء، عندما لا يعرف شيئًا على الإطلاق؟

 

 

 

 

لقد احترمت قراره، مع وجهها  المائل إلى الحزن إلى حد ما، كما أشارت كلماتها.

 

 

 

 

 

بصراحة، كان سوبارو قد أدلى بإعلانه بينما كان يستعد للسب اللفظي، مثل “أنت لست محاربًا إذا لم تقاتل!”، لذلك شعر بكل الحزن بسبب تفكيرها.

――نعم، عندما أخبرها سوبارو أنه اختار مغادرة الغابة، كان الشخص الذي تفاعل معه بطريقة غير متوقعة هو ريم نفسها.

 

 

 

 

بمجرد أن حصل سوبارو على الإذن من الزعيم، لم يكن بإمكان أي شخص الوقوف في طريق قراره.

ومع ذلك، لم يكن لدى سوبارو أي معرفة بهذا الوجه. من موقعه كفارس لمرشحة الاختيار الملكي إيميليا، كان قد أصبح بطريقة ما متورطًا في الشؤون الوطنية لدولة مجاورة.

 

 

 

 

وجود أوتاكاتا، التي بدت أكثر كآبة من ميزيلدا، جعل سوبارو يشعر بالتردد في المغادرة، وكأن شيئًا ما يسحب شعره من الخلف. ومع ذلك، لن يكون ذلك سببًا لبقائه هنا.

 

 

 

 

 

 

أبيل: “بالإضافة إلى ذلك، كان من الحتمي أن يستهدفوا الشودراكين. بعد أن أُجبرت على الخروج من عرش الإمبراطور، اليد الوحيدة التي يمكن للإمبراطور أن يتخذها بعد الهروب من العاصمة الإمبراطورية هي الشودراكين―― لذلك، قتل شعب الشودراك يعادل قطع يدي وقدمي وإغراقي إلى قاع الماء وأنا نصف غارق بالفعل.”

أوتاكاتا: “سوف يذهب سوو إلى مكان ما. أشعر بالحزن…”

باستثناء مبادئهم الأساسية، كانوا بشرًا، مثل سوبارو.

 

 

 

 

سوبارو: “نعم، أنا آسف… مهلاً، هل تعرفين ماذا سيحدث الآن؟”

 

 

 

 

 

سألها سوبارو، مداعبًا رأس الفتاة وهي تمسك كم قميصه.

 

 

إذا كان أبيل والشودراك قد هاجموا ذلك المعسكر فقط، حتى لو كان هناك بعض من تمكنوا من الهروب، فقد كان هناك أكثر من مئة ضحية. إذا لم يكن الأمر كذلك، فربما يكون من الآمن القول أن عدد الضحايا لم يصل إلى ألف.

 

كان يريد أن يبقى الأطفال الصغار غير مدركين. كما هو متوقع، كان هذا الخداع فكرة بسيطة لا تنطبق على هذه الغابة.

لم يكن هناك أي شك في القيم وإحساسهم بالوحدة، ولم يكن هناك أي خطأ في حقيقة أن قرار ميزيلدا كان قرار القبيلة، لكن أوتاكاتا كانت لا تزال صغيرة.

 

 

 

 

 

 

كان الأمر كما لو أن أبيل كان يشفق عليه بتلك النظرة.

إذا كانت قد انحازت لرغبة الأشخاص من حولها دون فهم أي شيء…..

 

 

 

 

 

 

 

أوتاكاتا: “――؟ ستبدأ معركة الآن. سأقاتل مع ميي، تآ، والجميع.”

كان الأمر كما لو أن أبيل كان يشفق عليه بتلك النظرة.

 

 

 

 

سوبارو: “…أرى.”

كانوا بالفعل في وضع يضطرون فيه للقتال لحماية أنفسهم.

 

ومع ذلك――

 

 

عندما قالت أوتاكاتا ذلك، وهي تعرض القوس الذي كانت تحمله على ظهرها، تنهد سوبارو.

 

 

سوبارو: “شكرًا لكم، جميعًا. اعتنوا بأنفسكم وابقوا سعداء!”

 

كان يريد أن يبقى الأطفال الصغار غير مدركين. كما هو متوقع، كان هذا الخداع فكرة بسيطة لا تنطبق على هذه الغابة.

 

 

 

 

 

في المقام الأول، كانت أوتاكاتا قد نجحت مرة في قتل سوبارو بإطلاق سهم مسموم عليه.

 

 

 

 

 

حتى لو لم تكن تبدو كذلك، كانت بالتأكيد واحدة من شعب الشودراك. كانت تمتلك العزيمة للقتال، وكذلك العزيمة لقتل خصمها.

 

 

كان الهدف هو إحضار ريم والعودة إلى مملكة لوغونيكا.

 

 

ومع ذلك――

 

 

سوبارو: “…هل هذا صحيح حقًا؟ هل جربت بجدية البحث عن طريقة أخرى؟ قبل أن تُنتزع كل الخيارات المتاحة لك بقتلهم، هل حاولت العثور على خيار آخر حتى النهاية؟”

 

 

سوبارو: “لا تموتي، أوتاكاتا.”

 

 

 

 

 

أوتاكاتا: “لن أموت! تأكد من أنك لن تموت أيضًا. وابذل قصارى جهدك.”

 

 

 

 

 

على الرغم من أنه حاول تشجيعها، عادت إليه بصوت تشجيع أكبر، مما جعل سوبارو يختنق، ويتمكن من الرد عليها بابتسامة ضعيفة.

أبيل: “هل تقول أنني لا ينبغي أن أشركهم؟ على أي حال، إذا لم نتدخل أنا وأنت، كان ينتظرهم غابة محروقة. هذه بالفعل معركتهم أيضًا.”

 

 

 

 

بصراحة، لم يكن سوبارو يستطيع تخيل مدى فرصة الانتصار التي قد يمتلكها أبيل والشودراك في معركتهم.

بملامسة وجنتيه بكلتا يديه، صرح سوبارو بهدفه الواضح.

 

 

 

 

استهدفوا أبيل، الذي فقد منصبه كإمبراطور، خصومهم أرسلوا قوة كبيرة إلى غابة بودهايم.

 

 

لم يكن كما لو أنه لم يفهم الكلمات المتبادلة، ولا كان غير راغب في المشاركة في الحوار.

 

لم يحملوا نية سيئة، لم يلعبوا بالحياة والموت، ولم يمتلكوا قوة هائلة لأسباب أنانية.

هذا يعني أن العدو كان في وضع يسمح له بتحريك القوات التي تشكل قوة الإمبراطورية القتالية وفقًا لتقديرهم الخاص. في هذه الأثناء، القوة الوحيدة التي كانت لدى أبيل هي الشودراك، وكانت مجموعة صغيرة تقل عن مئة شخص.

 

 

 

 

مرة أخرى، أثار سوبارو استياء ريم، فحك خده بضحكة جافة.

 

محفزًا دماغه بالألم، أسقط شكوكه المتصاعدة وواجه المستقبل. نظر نحو أبيل، الذي بقي ثابتًا.

بالطبع، كان هناك احتمال أن يقوم أبيل بتكديس الانتصارات بشكل متتالٍ، باستخدام خطة لا يمكن فهمها من العالم الآخر مثل تلك التي استخدمها لشن هجوم من جانب واحد على معسكر الإمبراطورية، مما أجبرهم على التراجع، ولكن――

أبيل: “طريقتك في التفكير صحيحة.”

 

ريم: “…لكن، ستكون تحملني.”

 

لكن حتى ذلك الحين――

“――كل شيء جاهز.”

 

 

 

 

أبيل: “لماذا ترغب دائمًا في كسب ود الآخرين؟”

سوبارو: “――هوك.”

 

 

 

 

 

بينما كان سوبارو تحت تأثير الأفكار التي كان يجب أن يتخلص منها بتغيير عقليته، ناداه أحدهم من الجانب، بتلك الطريقة.

لم يكونوا أشخاصًا لا يمكن التفاهم معهم. كانوا أشخاصًا يمكن أن يتوصلوا إلى تفاهم من خلال الحوار.

 

 

 

 

استدار سوبارو فورًا، واهتزت كتفيه، واتسعت عيون الشخص أيضًا من تصرفه .

لم يكن يعرف أيهما أفضل. ولأنه لم يكن يعرف――

 

 

 

 

“――؟ ما الأمر؟ لماذا أنت مندهش هكذا؟”

 

 

 

 

 

الشخص الذي ينظر إلى سوبارو ذو الوجه المتجمد كان ريم، التي قالت ذلك.

 

 

 

 

في أسوأ الحالات، كان سيأخذ ريم بالقوة للخارج بينما هي نائمة، وقد قرر أن يترك قرية الشودراك بحركة هروب تحت جنح الليل.

مع عصا خشبية في يدها وتحمل كمية صغيرة من الأمتعة على ظهرها، بدا أن ريم قد أنهت استعداداتها لمغادرة الغابة، تمامًا مثل سوبارو.

 

 

 

 

عندما سأل سوبارو وأجاب على سؤاله الخاص، قاطعت كلمات أبيل أذنيه بشكل مفاجئ.

――نعم، عندما أخبرها سوبارو أنه اختار مغادرة الغابة، كان الشخص الذي تفاعل معه بطريقة غير متوقعة هو ريم نفسها.

 

 

 

 

سيغادر سوبارو ومجموعته شعب الشودراك، متجهين إلى البلدة الأقرب إلى غابة بودهايم.

بصراحة، كان سوبارو يعتقد أنها ستعارضه بعناد، وسيحتاج لإقناعها.

 

 

سوبارو: “――انتظر، هذا لا معنى له.”

 

 

في أسوأ الحالات، كان سيأخذ ريم بالقوة للخارج بينما هي نائمة، وقد قرر أن يترك قرية الشودراك بحركة هروب تحت جنح الليل.

 

ومع ذلك، كانت رد فعل ريم تجاه سوبارو، الذي كشف لها عن ظروفهم متوقعًا رفضها، كانت بسيطة بشكل مفاجئ.

عند سماع أبيل يعطي لقبه، أصبح عقل سوبارو فارغًا.

 

كان بإمكانه اختبار ذلك مرة أخرى عندما يكون في حالة ذهنية أكثر هدوءًا.

 

 

ريم: “――أفهم. سأكمل استعداداتي بحلول الغد.”

من هذه الناحية، من بين جميع الأشخاص الذين قابلهم سوبارو في هذا العالم، كان أعلى رتبة هم الأشخاص الذين صادف أن يراهم في مكان الاختيار الملكي، الشخصيات البارزة في مجلس الحكماء، أو ربما الدوقة كروش.

 

 

 

سوبارو: “――――”

لهذا السبب، حتى عندما نظر سوبارو إلى ريم بعد أن أنهت استعداداتها للسفر، لم يتمكن من تقبل ذلك كشيء حدث بالفعل.

 

 

أبيل: “لا تلتف حول الموضوع. كانوا يخططون لهجوم. أنت من قلت ذلك. ثم، من أجل حماية نفسك والمرأة، وزنت الشودراكين والجنود الإمبراطوريين على ميزان.”

 

 

ريم: “…أها؟

 

 

 

 

 

سوبارو: “آه! لا، آسف، أنا بخير. نعم، استعداداتك تبدو رائعة أيضًا. لطيفة، لطيفة.”

 

 

 

 

 

ريم: “هاه؟”

 

 

كان من الصعب إنقاذ كليهما، عندما كانا متعارضين تمامًا.

 

عندما قالت أوتاكاتا ذلك، وهي تعرض القوس الذي كانت تحمله على ظهرها، تنهد سوبارو.

سوبارو: “أعني، أنت شخص يمكن الاعتماد عليه! شكرًا لك. بوجودك كشخص مسؤول، أنا شخص محظوظ جدًا.”

 

 

 

 

ومع ذلك――

كانت ردوده محرجًة لدرجة أن ريم نظرت إليه بنظرة مشكوك فيها.

 

 

 

 

 

لم يكن يريد كسب ود ريم. بما أنه كان في حالة يمكن حلها من خلال عدم مقاومة ريم، بالطبع، فالحفاظ على علاقتهما الحالية كان الأكثر رغبة.

 

 

 

 

سوبارو: “…لماذا الشودراكين هم الوحيدين الذين يمكنك الاعتماد عليهم؟”

من الناحية المثالية، كان يريدها أن تصبح أكثر دفئًا نحوه.

 

 

بعد أن التقى بأشخاص من مختلف المحطات في هذا العالم، أكد حدس سوبارو ذلك――

 

 

سوبارو: “――――”

 

 

هذا يعني أن العدو كان في وضع يسمح له بتحريك القوات التي تشكل قوة الإمبراطورية القتالية وفقًا لتقديرهم الخاص. في هذه الأثناء، القوة الوحيدة التي كانت لدى أبيل هي الشودراك، وكانت مجموعة صغيرة تقل عن مئة شخص.

 

 

كان بإمكانه اختبار ذلك مرة أخرى عندما يكون في حالة ذهنية أكثر هدوءًا.

 

 

بينما كان يتمنى ذلك، بحث سوبارو عن الرجل ذو القناع الشرير بين صف الناس الذين جاءوا لتوديع مجموعته.

 

 

في الوقت الحالي، كانت رأيه الصادق هو أنه يرغب في الابتعاد عن وجود الحرب، التي كانت معلقة بكثافة في الهواء، في أقرب وقت ممكن.

إذا عاد إلى الموت، فهناك احتمال أن يتمكن من العودة إلى الوقت قبل القضاء على المعسكر.

 

 

 

 

ريم: “إذا، هل انتهيت من استعداداتك؟ بدا أنك كنت تمتلك الوقت للتردد بشأن المغادرة، لكن…”

سوبارو: “――نحن ننطلق!”

 

 

 

ومع ذلك، كان من الطبيعي أن الرجل لم يكن موجودًا في أي مكان.

سوبارو: “نعم، كل شيء جيد. لم يكن لدي الكثير من الأمتعة في البداية، وأنتِ ستكونين تحملين معظمها.”

 

 

لماذا تود وبقية الجنود الإمبراطوريين أحاطوا بالغابة؟ لماذا سعوا للتفاوض مع شعب الشودراك لنزع سلاحهم أو إبادتهم؟ فقط الآن فهم السبب وراء كل ذلك.

 

 

ريم: “…لكن، ستكون تحملني.”

 

 

حتى لو لم تكن تبدو كذلك، كانت بالتأكيد واحدة من شعب الشودراك. كانت تمتلك العزيمة للقتال، وكذلك العزيمة لقتل خصمها.

 

 

بنبرة منخفضة في صوتها، ألقت ريم نظرة خفية على الهيكل الخشبي المصنوع يدويًا الذي وُضع في الساحة.

 

 

 

 

 

كان رفًا خشبيًا تم صنعه لكي يحمل سوبارو ريم على ظهره أثناء السفر، مصنوعًا من مزيج من الفروع السميكة والكروم.

 

 

 

 

كانوا بالفعل في وضع يضطرون فيه للقتال لحماية أنفسهم.

كانت ريم قادرة على المشي بصعوبة باستخدام عصاها، لكن الرحلة من هذا المكان إلى أقرب بلدة ستستغرق بضعة أيام.

سوبارو: “لا تمزح! هذا جزء مهم، أليس كذلك. أه، هل صحيح أنك طُردت من منصب الإمبراطور…؟”

 

 

في هذه الأثناء، لم يكن يعرف كم من الوقت سيضيع إذا كان يمشي بنفس سرعة ريم. بسبب ذلك، تم إنشاء الإطار الخشبي من خلال تعاون سوبارو والشودراك.

سوبارو: “مع ذلك، أن يكون القبض عليك هو هدفهم الحقيقي هو…”

 

 

 

على مدار الأيام التي عاشها في عالم آخر، كانت هذه التجربة ذات العدد الأكبر من الضحايا.

سوبارو: “يبدوا بأنه مصنوع يدويًا، ولكن يجب ألا تكون هناك مشاكل في متانته. لقد اختبرته بالفعل مع تاريتا-سان، التي هي أثقل منك، لذلك…”

 

 

هذا يعني أن العدو كان في وضع يسمح له بتحريك القوات التي تشكل قوة الإمبراطورية القتالية وفقًا لتقديرهم الخاص. في هذه الأثناء، القوة الوحيدة التي كانت لدى أبيل هي الشودراك، وكانت مجموعة صغيرة تقل عن مئة شخص.

 

 

ريم: “لست قلقة بشأن الوزن أو الخفة، لكنني أعتقد أنك كنت فظًا تجاه تاريتا-سان.”

ثم، بدأ شعب الشودراك يتجمعون حول مدخل القرية.

 

ومع ذلك، من خلال تعريفهم ككائنات “مختلفة”، يمكن لسوبارو أن يستمر دون الحاجة إلى الاصطدام بالأخلاق معهم.

 

سوبارو: “――هوك.”

مرة أخرى، أثار سوبارو استياء ريم، فحك خده بضحكة جافة.

 

 

 

 

 

ثم وجه نظره خلف ريم― نحو لويس، رفيقتهما في السفر. لم يكن هناك حاجة للقول، ولكن إذا كان سوبارو سيأخذ ريم معه، فستكون لويس أيضًا مرافقة لهما.

 

 

ميزيلدا: “حسنًا، نتمنى أن يحقق رفيقنا ناتسكي سوبارو السكينة وهدفه .”

 

 

سوبارو: “لا يمكنني بأي حال من الأحوال إجبار شعب الشودراك على تحمل قنبلة…”

 

 

 

 

سألها سوبارو، مداعبًا رأس الفتاة وهي تمسك كم قميصه.

حتى لو لم يكن ذلك هو الحال، فإن رفع عينيه عن رئيس الأساقفة كان غير معقول تمامًا.

سوبارو: “أعني، أنت شخص يمكن الاعتماد عليه! شكرًا لك. بوجودك كشخص مسؤول، أنا شخص محظوظ جدًا.”

 

 

 

 

كان هناك العديد من الحالات التي نظر فيها بعيدًا عن لويس، وهذا يعني أنها كانت لديها الكثير من الفرص للكشف عن طبيعتها الحقيقية، ولكنه لم يرغب في السماح لها بفعل ذلك من الآن فصاعدًا.

 

 

 

 

 

حتى لو كان قد بدأ يعتقد أن سلوك لويس لم يكن مجرد تمثيل، بل كان حقيقيًا بالفعل.

 

 

 

 

 

لويس: “آه، أوه.”

أبيل أغلق عينًا واحدة أثناء الاستماع إليها.

 

سوبارو: “――――”

 

سوبارو: “――――”

الفتاة المعنية كانت تربط شعرها الطويل خلف رأسها، وكانت ترتدي أيضًا ملابس بيضاء، مما أعطاها انطباعًا مختلفًا تمامًا.

ثم انفصل سوبارو ومجموعته عن شعب الشودراك، متجهين إلى غورال، البلدة الأقرب، في محاولة للهروب من الحرب التي ستندلع فيما بعد، متخذين أول خطوة في ذلك.

 

 

 

 

يبدو أن شعب الشودراك قد أحبوا لويس في قريتهم، وكانت ملابسها  هدية منهم.

مرة أخرى، أثار سوبارو استياء ريم، فحك خده بضحكة جافة.

 

بالطبع، كان هناك احتمال أن يقوم أبيل بتكديس الانتصارات بشكل متتالٍ، باستخدام خطة لا يمكن فهمها من العالم الآخر مثل تلك التي استخدمها لشن هجوم من جانب واحد على معسكر الإمبراطورية، مما أجبرهم على التراجع، ولكن――

 

بالنسبة لأبيل، يجب أن يكون جميع هؤلاء الجنود الإمبراطوريين مرؤوسيه. كان من غير المعقول اعتبار التفاعل معهم  فعلًا انتحاريًا ―― لا، كان هناك طريقة لتبرير ذلك.

سوبارو: “آسف لجعل قبيلتك تقوم بمعظم الأمور من أجلنا.”

 

 

 

 

 

ميزيلدا: “لا تقلق بشأن ذلك، سوبارو. لقد تجاوزت طقوس الدم، وعرضت إشراق روحك. الحقيقة أننا قدمنا قوتنا لك هي بوضوح لتكريم رفيقنا.”

 

 

 

 

كان بحاجة إلى الاجتماع بإيميليا وبياتريس، أصدقائه في قصر روزوال في أسرع وقت ممكن. كان عليهم الاحتفال باستيقاظ ريم، ومناقشة ما يجب فعله مستقبلاً.

سوبارو: “رفيق…”

تم الترتيب بحيث يقوم اثنين من الشودراك بحماية سوبارو وريم ولويس، لضمان عدم مهاجمتهم بأي شيء في طريقهم إلى غورال ــ المدينة الأقرب.

 

 

 

 

أنزل سوبارو عينيه عند كلمات ميزيلدا، التي جاءت لتودعه، وذراعيها متقاطعتان.

 

 

 

 

لم يكن كما لو أنه لم يفهم الكلمات المتبادلة، ولا كان غير راغب في المشاركة في الحوار.

لم يستطع مواجهة ميزيلدا، التي كانت تشير إليه كرفيقها بهذه الودية. بعد كل شيء، كان يعلم أن معركة قاسية تلوح في الأفق عليهم، وكان مدركًا لكونه واحدًا من الأشخاص الذين ورطوا في شعب الشودراك في ذلك، ومع ذلك كان يحاول الهروب من هذا المكان.

 

 

 

 

 

هل يمكن أن يكون ذلك ما سيفعله رفيق محترم وشريف كما وصفت القبيلة؟

اجتاحت الغضب العارم سوبارو بينما تحدث أبيل كما لو كان يفهمه.

 

 

 

 

ميزيلدا: “لا تشغل بالك بذلك، سوبارو.”

 

 

سوبارو: “على سبيل المثال… على سبيل المثال، إذا كنت حقًا الإمبراطور، فلماذا هاجمت معسكر الجنود الإمبراطوري؟ إذا مشيت إلى هناك وتحدثت مع المسؤولين في المعسكر، إذًا…”

 

 

ومع ذلك، قالت ميزيلدا ذلك كما لو أنها قد فهمت أفكاره الداخلية.

 

 

 

 

 

سوبارو: “ميزيلدا-سان…”

 

 

 

 

شعب الشودراك: “――نتمنى أن يتحقق!”

ميزيلدا: “نحن نقاتل لإثبات قيمتنا. ومع ذلك، نصنع مستقبلنا من خلال حماية من نحبهم حتى النهاية. إنه نمط تفكير ضروري لحماية قبيلتنا.”

ومع ذلك، لم يكن لدى سوبارو أي معرفة بهذا الوجه. من موقعه كفارس لمرشحة الاختيار الملكي إيميليا، كان قد أصبح بطريقة ما متورطًا في الشؤون الوطنية لدولة مجاورة.

 

 

 

 

سوبارو: “――――”

سوبارو: “كسب الود؟ تقول… أنا أفعل ذلك؟”

 

 

 

ريم: “…أها؟

ميزيلدا: “احمِ ريم ولويس. هذا هو الشرف الذي نتوقعه من رفيقنا.”

ومع ذلك، من خلال تعريفهم ككائنات “مختلفة”، يمكن لسوبارو أن يستمر دون الحاجة إلى الاصطدام بالأخلاق معهم.

 

بنبرة منخفضة في صوتها، ألقت ريم نظرة خفية على الهيكل الخشبي المصنوع يدويًا الذي وُضع في الساحة.

 

 

شعر سوبارو بحرارة زوايا عينيه بسبب كلمات ميزيلدا الصريحة.

 

 

 

لم يكن يريد تصحيح ميزيلدا، قائلًا إنها أساءت الفهم بشأن لويس. كان عليه على الأقل أن يؤدي هذا الدور، للإجابة على الثقة التي وضعتها ميزيلدا والآخرين فيه.

 

 

أبيل: “أنت شخص مزعج ، تتحدث باستمرار عن أمور تافهة.”

 

سوبارو: “كما قلت من قبل. كيف يمكنني أن أثق في رجل لا يظهر حتى وجهه، ها؟”

أو، على الرغم من أنه لن يقابل الشودراكين مرة أخرى――

 

 

 

 

 

؟؟؟: “نحن مستعدون~. الآن هو وقت جيد للمغادرة~.”

سوبارو: “…أنا، أريد فقط أن أعيد ريم إلى المنزل.”

 

 

 

سوبارو: “يبدوا بأنه مصنوع يدويًا، ولكن يجب ألا تكون هناك مشاكل في متانته. لقد اختبرته بالفعل مع تاريتا-سان، التي هي أثقل منك، لذلك…”

في اللحظة التي تحفز فيها سوبارو بكلمات ميزيلدا، نادته امرأة ذات شعر مصبوغ بالأصفر، ملوحة بيدها بشكل مبالغ فيه ــ هولي، بابتسامة واسعة.

 

 

 

 

إذا عاد إلى الموت، فهناك احتمال أن يتمكن من العودة إلى الوقت قبل القضاء على المعسكر.

بجانبها كانت كونا، التي كانت ذات بنية نحيفة، وشعر مصبوغ بالأخضر. هولي المرحة وعلى النقيض، كونا التي تبدو متحفظة. هاتان الاثنتان كانتا حراس مجموعة سوبارو.

هل يمكن أن يكون ذلك ما سيفعله رفيق محترم وشريف كما وصفت القبيلة؟

 

 

 

 

تم الترتيب بحيث يقوم اثنين من الشودراك بحماية سوبارو وريم ولويس، لضمان عدم مهاجمتهم بأي شيء في طريقهم إلى غورال ــ المدينة الأقرب.

 

 

 

 

أوتاكاتا: “――؟ ستبدأ معركة الآن. سأقاتل مع ميي، تآ، والجميع.”

سوبارو: “أنا ممتن جدًا للحراس الشخصيين، ولكنني أشعر أيضًا أنه مبالغ فيه. على الرغم من…”

الدين القديم الذي تفتخر به القبيلة تجاه الإمبراطور، والطريقة التي يحترم بها الشودراك طقوسهم.

 

 

 

حتى إذا أعاد المحاولة، كم ستكون فرصة تحقيقه نجاحًا أكبر؟ في هذه المرة، حقيقة أن سوبارو وريم كانا آمنين يمكن اعتبارها ثاني أفضل، بدلاً من الأفضل على الإطلاق.

كانت هذه بلدًا أجنبيًا، وقد مات سوبارو بالفعل عدة مرات في فترة قصيرة من بضعة أيام.

 

 

 

 

 

 

 

لم يستطع إنكار أنها كانت حالة فريدة، لكن كان الأكثر أمانًا اتخاذ الاحتياطات اللازمة. لم يكن لدى سوبارو نفسه ما يكفي من البراعة كمقاتل ليكون واثقًا من قدراته، وكان من غير المجدي الاعتماد على ريم ولويس.

 

 

 

 

كان بحاجة إلى الاجتماع بإيميليا وبياتريس، أصدقائه في قصر روزوال في أسرع وقت ممكن. كان عليهم الاحتفال باستيقاظ ريم، ومناقشة ما يجب فعله مستقبلاً.

لم يستطع قول شيء بشأن كونا، لكنه رأى أيضًا هولي ترفع صخرة بسهولة بعينيه. كانوا أكثر من موثوقين كحراس المجموعة خلال رحلتهم.

لويس: “أوه!”

 

 

 

 

ثم――

حتى لو لم يكن ذلك هو الحال، فإن رفع عينيه عن رئيس الأساقفة كان غير معقول تمامًا.

 

 

 

لم يكونوا أشخاصًا لا يمكن التفاهم معهم. كانوا أشخاصًا يمكن أن يتوصلوا إلى تفاهم من خلال الحوار.

سوبارو: “――ريم، هل يؤلمك أي شيء؟”

أبيل: “بشكل طبيعي. لا أنت، ولا أي شخص آخر سيكون مناسبًا ليكون بديلي.”

 

 

 

 

سأل سوبارو ريم من فوق كتفه، بينما كان يسحب الرف الخشبي.

 

 

 

 

 

نظرًا لأنهم سيكونون في وضعية ظهر لظهر مع الإطار اليدوي بينهما، لم يستطع سوبارو رؤية وجه ريم من مكانه. لقد حاول حشو أوراق ناعمة وقماش لتأمين جسدها، ولكن قد تكون هناك بعض الإزعاجات نظرًا لأنهم سيسافرون لفترة طويلة.

 

 

الدين القديم الذي تفتخر به القبيلة تجاه الإمبراطور، والطريقة التي يحترم بها الشودراك طقوسهم.

 

من هذه الناحية، من بين جميع الأشخاص الذين قابلهم سوبارو في هذا العالم، كان أعلى رتبة هم الأشخاص الذين صادف أن يراهم في مكان الاختيار الملكي، الشخصيات البارزة في مجلس الحكماء، أو ربما الدوقة كروش.

ريم: “أنا بخير… هل أنت بخير مع هذا؟”

 

 

استهدفوا أبيل، الذي فقد منصبه كإمبراطور، خصومهم أرسلوا قوة كبيرة إلى غابة بودهايم.

 

 

سوبارو: “لقد كنت أتدرب بشكل معتدل… على الأقل. لم تعد لياقتي البدنية تمامًا، لكنني أريد منع أن تكون أيدي هولي وكونا مشغولة، في حالة الطوارئ.”

 

 

 

 

 

في المقام الأول، كان ممتنًا للغاية تجاه الشودراكين لكونهم مرافقين لهم، ولكن جعلهم يحملون ريم بالإضافة إلى ذلك كان شيئًا لم يجرؤ على طلبه.

 

 

 

 

شعر سوبارو بحرارة زوايا عينيه بسبب كلمات ميزيلدا الصريحة.

سوبارو، الذي أظهر عناده، ريم، التي كان يحملها، ولويس كانوا يصطفون كمجموعة.

تم الترتيب بحيث يقوم اثنين من الشودراك بحماية سوبارو وريم ولويس، لضمان عدم مهاجمتهم بأي شيء في طريقهم إلى غورال ــ المدينة الأقرب.

 

 

 

 

كانت هولي وكونا يرافقونهم ، بعد أن أنهوا استعداداتهما وارتدوا ملابس خفيفة، وكانوا جميعًا يقفون معًا.

 

 

 

 

 

ثم، بدأ شعب الشودراك يتجمعون حول مدخل القرية.

 

 

أو، على الرغم من أنه لن يقابل الشودراكين مرة أخرى――

 

 

ميزيلدا: “حسنًا، نتمنى أن يحقق رفيقنا ناتسكي سوبارو السكينة وهدفه .”

 

 

سوبارو: “هل هذا هو الحال؟ على الرغم من أنك في قمة الأمة، وجهك…”

 

لم يكن لدى سوبارو القدرة على كشف كذب أحد.

شعب الشودراك: “――نتمنى أن يتحقق!”

 

 

 

 

عندما قالت أوتاكاتا ذلك، وهي تعرض القوس الذي كانت تحمله على ظهرها، تنهد سوبارو.

نادت ميزيلدا، واقفة في المقدمة، وتبعها الشودراك الآخرون بشكل متناسق.

 

 

 

شعر سوبارو كأن الرياح قد هبت، مما ملأ المنطقة، فتأكد من الرد عليهم بـ “نعم!” مع وجه مبتسم.

 

 

كان رهانًا بفرص مروعة، ولكن يمكن القول أنه فاز بذلك الرهان.

 

 

سوبارو: “شكرًا لكم، جميعًا. اعتنوا بأنفسكم وابقوا سعداء!”

 

 

 

 

لويس: “آه، أوه.”

بمجرد أن قال ذلك، أدرك أن ذلك كان تحية مليئة بالخداع بشدة. فكر في الطريق العاصف الذي ينتظر القبيلة بعد ذلك، كانت كلمتا “ابقوا سعداء” تبدوان فارغتين جدًا وعديمتي المعنى.

 

 

أبيل: “بالطبع….. سوف ينتهي الأمر إذا مت. ومع ذلك، ما زلت أتنفس. لذلك، لأستعيد ممتلكاتي، سأستخدم كل قوتي لاستردادها.”

 

 

ومع ذلك، لم يكن بإمكانه قول أي شيء أكثر من ذلك. لم يكن بإمكانه التمني أكثر من ذلك.

 

 

 

 

سوبارو: “كما قلت من قبل. كيف يمكنني أن أثق في رجل لا يظهر حتى وجهه، ها؟”

كان يأمل أن تبقى النساء المرحات والمنعشات سعداء أثناء استمرارهن في حياتهن.

 

 

سوبارو: “رفيق…”

 

 

سوبارو: “――――”

 

 

 

 

 

بينما كان يتمنى ذلك، بحث سوبارو عن الرجل ذو القناع الشرير بين صف الناس الذين جاءوا لتوديع مجموعته.

 

 

 

 

على الرغم من أنه حاول تشجيعها، عادت إليه بصوت تشجيع أكبر، مما جعل سوبارو يختنق، ويتمكن من الرد عليها بابتسامة ضعيفة.

ومع ذلك، كان من الطبيعي أن الرجل لم يكن موجودًا في أي مكان.

لهذا السبب، حتى عندما نظر سوبارو إلى ريم بعد أن أنهت استعداداتها للسفر، لم يتمكن من تقبل ذلك كشيء حدث بالفعل.

 

 

 

 

لم يكن شخصًا يودعهم، ولا كانت العلاقة بينه وبين سوبارو تنطوي على شيء من هذا القبيل.

سوبارو: “――――”

 

 

 

 

حتى إذا تمكن سوبارو من رؤية الرجل، لم يكن لديه أي كلمات ليقولها له. هذا هو السبب――

سوبارو: “ما زلت لم أشكرك. بغض النظر عن الطريقة التي استخدمتها، شكرًا لك على إنقاذ ريم. أنا ممتن لذلك.”

 

 

 

 

سوبارو: “――نحن ننطلق!”

أمام سوبارو، الذي كان يحبس أنفاسه، خفض أبيل نظرته قليلاً، ناظرًا إلى النار المشتعلة. تفرقع الخشب وسط اللهب، وصوت الضوضاء الخافت بدا وكأنه آلام الموت.

 

 

 

 

لويس: “أوه!”

 

 

 

 

 

عندما قال سوبارو ذلك، بطريقة يائسة تقريبًا، تداخل صوت لويس العالٍ مع كلماته.

 

 

 

 

 

ثم انفصل سوبارو ومجموعته عن شعب الشودراك، متجهين إلى غورال، البلدة الأقرب، في محاولة للهروب من الحرب التي ستندلع فيما بعد، متخذين أول خطوة في ذلك.

لم يكن لدى سوبارو الشجاعة للعودة بالموت من أجلهم

 

 

 

 

////

 

حسابنا بتويتر @ReZeroAR

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط