Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ري زيرو: بدء الحياة في عالم أخر من الصفر 15

15 - أولئك الذين أريد حمايتهم.

15 - أولئك الذين أريد حمايتهم.

“――موو!”

فهم سوبارو قلق ريم، ولكن، مع ذلك، كان هو أيضًا في حده الأقصى.

 

 

 

 

في تلك اللحظة، كان هناك صوت مكتوم وصراخ عالٍ، وركلت الحيوانات الأرض وهربت.

 

 

هولي: “باستثناء كونا، كما تعلمين~.”

 

 

في طريقهم عبر السهول، صادفوا غابة صغيرة. وسط ظل الأشجار، كانت الحيوانات التي تشبه الغزلان تتناول العشب. كانوا يُطلق عليهم “الغزلان السوداء” بسبب قرونهم المهيبة وفرائهم الأسود. كانوا يسكنون أيضًا مملكة لوغونيكا، ويمكن القول بأنهم من الحيوانات الرئيسية في هذا العالم الموازي.

دون معارضة لخطة سوبارو، كانت ريم متعاونة―― بدلاً من الاعتقاد بأنها معجزة، تساءل عن نوع الكارثة التي تشير إليها.

 

كان هناك ثلاثة منهم فقط، كما كان الحال في ذلك الوقت، عندما وصلوا لأول مرة إلى إمبراطورية فولاشيا.

 

ريم: “لا أزال أعتقد أن هناك فرقًا رقيقًا بينك وبين تجسيد الشر… ومع ذلك، وصلنا إلى نقطة يبدو فيها أنه من الجيد إدخال ورقة رقيقة.”

في وسط القطيع، من حيث فروا بسبب الصوت والصدمة، كان هناك غزال أسود  منهار على العشب.

 

 

مدينة محصنة، محاطة بجدران شاهقة، يمكن رؤيتها من مسافة بعيدة.

 

سوبارو: “هل هذا، حقًا… أعتقد أن الأمر صعب جدًا إذا لم تتمكني من تخيله.”

سهم كثيف قد اخترق أضلاع الغزال الأسود، ودمر قلبه بطلقة واحدة.

 

 

 

 

 

أطرافه الأربعة كانت ترتعش وتنتفض في تشنجات ما بعد الوفاة، ولكن، قبل فترة طويلة، توقفت هذه الحركات. في أي حال――

 

 

 

 

سوبارو: “آه…”

“لقد أحضرت اللحم~!”

 

 

 

 

سوبارو: “المدينة تبدو محمية جدًا… هل سيأتي عملاق أو شيء من هذا القبيل؟”

 

 

“…«اللحم». يمكنك القول بأنهم على الأقل غزلان سوداء.”

 

 

سوبارو: “واو، واووههه، رائع. هذا فني للغاية.”

 

 

“هاه؟ ماذا قلت للتو~؟ صوت كونا ناعم، لا أستطيع سماعك جيدًا~”

 

 

 

 

أشارت ريم إلى ذلك وهي على ظهره، فأجابها سوبارو بشعور مرير.

الشخص الذي أطلق السهم الثقيل وهتف كانت هولي.

تبحث عن وجود توأمها الأكبر، بدأت وعي ريم يمد يده عبر بحر من الليل الأسود.

 

كانت الكلمات القليلة التي أضافتها تبدو كأنها مصافحة تصالحية من ريم.

 

 

كانت لديها ابتسامة مشرقة، وكانت الفتاة الشابة بجانبها، كونا، تهمس بصوت غير مسموع، مما جعل هولي تبدأ بإمالة رأسها إلى الجانب بتعبير فضولي.

 

 

 

 

 

لكن، عندما رأت كونا أن شفتيها قد انتفختا…

 

 

 

 

سوبارو: “لنذهب.”

كونا: “لم يكن شيئًا! صفّوا الدم بسرعة الآن!”

 

 

هولي: “بالإضافة إلى ذلك، بالإضافة إلى ذلك! أنا قوية جداً~. لذا، لم تكن هناك مشكلة على الإطلاق~.”

 

أثار موضوعًا جديدًا قائلًا “على فكرة،”

هولي: “آه، من فضلك انتظري~!”

ثم، بجانب كونا، التي كانت تخدش رأسها بلا مبالاة، خطت هولي خطوة نحو سوبارو وريم.

 

 

 

 

بدأت هولي بالتوجه نحو كونا بسرعة، ولكن قبل أن تصل إلى هناك، توقفت هولي عن المشي، وأطلقت “أوهه”، واستدارت للنظر إلى الوراء.

إذا تصرف بدافع في هذه اللحظة، فإنه سيتجاهل لطف شعب الشودراك.

 

 

 

أطرافه الأربعة كانت ترتعش وتنتفض في تشنجات ما بعد الوفاة، ولكن، قبل فترة طويلة، توقفت هذه الحركات. في أي حال――

هناك، أمام عيني هولي، كان هناك رفاقها…..

 

 

 

 

 

هولي: “إنه كثير، لذا سنأخذ استراحة قصيرة. سوبارو، هل تريد أن تأخذ استراحة أيضًا~؟”

 

 

كان من المفاجئ أن تعلم أن روم-جي، العملاق الوحيد الذي يعرفه سوبارو، كان في مثل هذا الموقف النادر.

سوبارو: “…أم، أه، ليس بشكل خاص، أنا  بخير تمامًا، لكن بالتأكيد.”

 

 

دون معارضة لخطة سوبارو، كانت ريم متعاونة―― بدلاً من الاعتقاد بأنها معجزة، تساءل عن نوع الكارثة التي تشير إليها.

 

“――موو!”

متصببًا عرقًا مثل شلال، أجاب سوبارو على اقتراح هولي بالاستراحة.

 

 

هولي: “عمل جيد~! الآن إذا خرج أي لحم، يمكن طهيه وأكله في أي وقت~!”

 

 

عند النظر إلى سوبارو، قالت هولي “أنا سعيدة”، وعادت إلى جانب كونا. بينما كان يشاهدهما يغادران، سقط سوبارو ببطء على ركبتيه في المكان.

 

 

 

 

 

خلف سوبارو المنهك تمامًا، ريم ، التي كانت كان محمولة  على رف خشبي على ظهره، أخذت نفسًا صغيرًا…..

هولي: “عمل جيد~! الآن إذا خرج أي لحم، يمكن طهيه وأكله في أي وقت~!”

 

كل ما كان عليه فعله الآن هو فعل نفس الشيء فوق الأغصان المجففة――

 

 

ريم: “…عنيد.”

 

 

 

 

 

وتمتمت بصوت منخفض جدًا ليُسمع من قبل سوبارو.

 

 

 

 

 

……..

هولي: “باستثناء كونا، كما تعلمين~.”

 

بعد أن قيل له إن القرن سيحصل على سعر مرتفع، حبس سوبارو أنفاسه من ترتيب هولي وكونا المدروس.

سوبارو: “يا رجل، لقد استنفذني ذلك حقًا. كنت قادرًا على تحمله لأنني الابن الأكبر. ولكن لم أكن لأتمكن من القيام بذلك إذا كنت الابن الثاني أو الأصغر.”

 

 

فهم سوبارو قلق ريم، ولكن، مع ذلك، كان هو أيضًا في حده الأقصى.

 

هولي: “حسنًا، أعتقد أن هذا هو وداعًا منذ وصولكم بأمان~.”

 

 

بينما كان يجمع الأغصان ، قدم سوبارو شرحه في نسيم بارد.

بالإضافة إلى ذلك، بسبب الخوف الموجه نحو ساحرة الغيرة ، كان أنصاف الجان هدفًا للكراهية في هذا العالم. تلك هي الحقيقة. بطبيعة الحال، يمكن أن يفكر سوبارو في احتمال أن الجان النقيين كانوا مضغوطين أيضًا بتلك القوانين، حيث أنهم كانوا الأساس لولادة أنصاف الجان .

 

 

 

 

استمعت ريم بوجه غير مرح، ولويس استمعت بوجه فارغ، مما جعل من غير الواضح ما كانت تفكر فيه. ومع ذلك، أطلقت ريم تنهدًا قصيرًا، كما لو كانت مستاءة من الأمر.

بعد أن تم تقييمها أدنى من أوتاكاتا، استخدمت كونا يدها لضرب هولي في المعدة كما لو كانت تستخدم خنجرًا. ومع ذلك، ارتدت ضربة كونا عن جسم هولي الممتلئ.

 

 

 

 

ريم: “لا أفهم ما تعنيه. بادئ ذي بدء، هل هناك علاقة بين ترتيب الأشقاء والتحمل؟”

على الرغم من ذلك، سمع عن أن عدد سلالة الأوني قليل جدًا من ريم، لذا ربما كان الصراع من أجل البقاء بين الأجناس لا يرحم، حتى في هذا العالم.

 

 

 

 

سوبارو: “الآن، يبدو هذا شيء غبي، ولكن أشعر أن هناك علاقة بين ترتيب الشقيق والتحمل النسبي. مثلما يقولون، الابن البكر يُربى بصرامة من قبل والديه، والطفل الأصغر يتم تدليله، صحيح؟”

 

 

كونا: “العمالقة؟ سمعت أنهم كادوا ينقرضون منذ فترة طويلة.”

 

 

ريم: “لا أعلم إن كان يمكن أن يُسمى ذلك «صحيحًا». ألا ينطبق هذا في حالة الطفل الوحيد؟”

 

 

ريم: “لا تزال كذلك الآن، رغم أنها ليست متوترة، بل غير ودية.”

 

هولي: “نعم~!”

سوبارو: “في هذه الحالة، ينتهي بك الأمر بالدلال أثناء تربيتك بصرامة… بالطبع، بما أنني الطفل الوحيد، فهذا يعني أن الخصائص الخاصة بالابن الأكبر والأصغر تنطبق علي.”

 

 

 

 

كونا: “استمعي إلي!”

مع اعتبار قرب والديه، كان عدم وجود أشقاء لدى سوبارو لغزًا كبيرًا.

 

 

 

 

 

بما أنه كان مدركًا أنه حصل على حب أمه وأبيه لنفسه، لم يكن يستطيع إلا أن يتساءل كيف ستكون الحال لو كان لديه أشقاء، لكن ذلك لم يغير الواقع.

 

 

 

 

 

سوبارو: “بالإضافة إلى ذلك، ليس مؤكدًا أنني لا أملك أشقاء أصغر الآن بعدما لم أعد هناك…”

 

 

 

 

 

ريم: “――――”

 

 

في الواقع، الصياد قد حمى مجموعة سوبارو من وحش الساحرة―― السبب في إعلان أن الصياد كان بالتأكيد عدوًا كان ضعيفًا.

 

ثم، مروا عبر بوابات مدينة الحصن―― غورال.

لويس: “آه أوه――”

سوبارو: “كنت أعتقد أن عدم الودية قد خفت قليلاً!”

 

 

 

خلال الرحلة، كان يعتقد أنه عنصر ضروري لهولي وكونا.

بينما كان سوبارو يتخيل أشياء مروعة، نظرت ريم إلى الأسفل، نحو لويس، التي كانت تلعب في حجرها.

 

 

 

 

 

أثناء الحركة، كان الرف الخشبي يثبت على ظهر سوبارو، ولكن عندما يُوضع على الأرض، يمكن أن يستخدم ككرسي. كان ذلك عنصرًا ذو إمكانيات استثنائية.

 

 

 

 

 

بفضل ذلك، كانت عملية رفع ريم أو وضعها تتم دون عناء كبير.

ريم: “ما الأمر؟ هل لا تشعر بالرغبة في التحدث؟”

 

 

 

بينما كان سوبارو غارقًا في التفكير، بدأت ريم محادثة مع هولي وكونا.

بالرغم من أن ريم ربما كانت تعتقد أن الظروف التي تتطلب منها أن تطلب مساعدة سوبارو كانت مخجلة، في الوقت الحالي، كان عليها أن تتحمل وتقبل ذلك العار.

 

 

ريم: “…من فضلك لا تقلها هكذا، كما لو كانت مشكلة شخص آخر. لأنكِ يمكن أن تقول أن ذلك يعتمد أيضًا على سلوكك اليومي، أعتقد.”

 

 

ريم: “الأشقاء…”

 

 

 

 

 

سوبارو: “أها؟”

 

 

 

 

 

ريم: “العائلة التي وُلدت قبلي، أو وُلدت بعدي… هل كان لدي أي منها؟”

كان سوبارو يصرخ أثناء بحثه عن ريم. لذا لم يكن من المستحيل التفكير في أن شخصًا ما قد استنتج أن سوبارو كان عدوًا مشبوهًا يسعى لإلحاق الضرر، ونتيجة لذلك، قرر القضاء عليه كتهديد. كان من المرجح أن يكون نفس الشيء للمواجهة مع وحش الساحرة فيما بعد.

 

في طريقهم عبر السهول، صادفوا غابة صغيرة. وسط ظل الأشجار، كانت الحيوانات التي تشبه الغزلان تتناول العشب. كانوا يُطلق عليهم “الغزلان السوداء” بسبب قرونهم المهيبة وفرائهم الأسود. كانوا يسكنون أيضًا مملكة لوغونيكا، ويمكن القول بأنهم من الحيوانات الرئيسية في هذا العالم الموازي.

 

سوبارو: “أفهم… لقد ساعدتنا حقًا كثيرًا.”

سوبارو: “أوه…”

 

 

 

 

 

سألت ريم فجأة، وتوقف سوبارو عن التنفس بشكل غريزي.

 

 

 

 

 

رفع رأسه بسرعة، بينما كانت ريم تلعب بشعر لويس وتجدل أصابعها فيه، تلك العيون الزرقاء نظرت نحو سوبارو.

 

 

 

 

 

فيها تألق ضوء خافت، مع مشاعر لم يفهمها. اعتقد أنه ربما ريم نفسها لم تكن تعرف هذه المشاعر أيضًا. ومع ذلك――

 

 

 

 

“――موو!”

سوبارو: “هذه هي المرة الأولى. التي تحاولين فيها سؤالي عن ذكرياتك.”

 

 

ريم: “هولي-سان وكونا-سان صديقتان جيدتان، أليس كذلك.”

 

 

ريم: “أين نحن، من أنت، من أنا، ماذا ستفعل، كيف تجرؤ… أعتقد أنني سألت عددًا من الأسئلة حتى الآن.”

كانت ريم قد قالت للتو أنها ستنتظر حتى تتمكن من الثقة في سوبارو. لم يكن يمكن مساعدته إذا أساءت إليه بعد ذلك.

 

 

 

 

سوبارو: “أنا لا أتحدث عن تلك الأشياء السلبية. أيضًا، اعتقدت أنك لم تقولي كيف تجرؤ بعد…”

على الرغم من أن كلمات غير متوقعة كادت تخرج من فم سوبارو، إلا أن كونا أوقفتها بحدة.

 

بالإضافة إلى ذلك، بسبب الخوف الموجه نحو ساحرة الغيرة ، كان أنصاف الجان هدفًا للكراهية في هذا العالم. تلك هي الحقيقة. بطبيعة الحال، يمكن أن يفكر سوبارو في احتمال أن الجان النقيين كانوا مضغوطين أيضًا بتلك القوانين، حيث أنهم كانوا الأساس لولادة أنصاف الجان .

 

 

ابتسم ابتسامة متكلفة على اعتراض ريم اللاذع، ومع ذلك، كان ذلك يوفر له راحة قليلة.

 

 

 

 

 

كما قال لريم، هذه كانت المرة الأولى التي تسأله فيها شيئًا بمعنى إيجابي. شعر سوبارو أن ذلك كان تقدمًا في علاقتهما.

 

 

 

 

 

بصراحة، منذ مغادرتهم قرية الشودراك، طوال رحلتهم حتى الآن، كان سوبارو يشعر بالقلق باستمرار.

ابتسم ابتسامة متكلفة على اعتراض ريم اللاذع، ومع ذلك، كان ذلك يوفر له راحة قليلة.

 

هولي: “أهاهاها، كونا قلقة.”

 

 

بعد كل شيء، كانت ريم قد أظهرت عداءها وشكوكها تجاه سوبارو، ولكن على الرغم من ذلك، لم ترفض اقتراحه بالتوجه نحو البلدة لبضعة أيام بسبب ذلك.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 27 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Basil Alfaifi🔥 100🥉husam Al marzouqi🔥 1004Nasser Bin zayed🔥 1005Abdullah Alzahrani🔥 1006A D🔥 1007Faisal Almulhim🔥 1008Humaid Alali🔥 1009azcol azcol200🔥 10010Bara Abdalgin🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Ahmed khirallh💎 1007السيد الشاب💎 1008med abda💎 1009ABDULWAHAB ALKHALAF💎 10010A k💎 100

 

 

 

 

بوضوح، كان يعتقد أن العقبة الأكبر في مغادرة قرية الشودراك ستكون العناد الشديد لريم في الاستماع إلى كلمات سوبارو.

 

 

 

دون معارضة لخطة سوبارو، كانت ريم متعاونة―― بدلاً من الاعتقاد بأنها معجزة، تساءل عن نوع الكارثة التي تشير إليها.

 

 

 

 

 

ولكن ليس فقط أن ريم كانت متعاونة في الوقت الحالي، بل لم تزعج سوبارو بأسئلة متنوعة ومفرطة أثناء حملها في الناقل الخشبي. بدلاً من ذلك، كانت توبخ لويس لتحركها بلا راحة وعرقلة المسيرة، وحاولت تخفيف عبء سوبارو.

 

 

كما قال لريم، هذه كانت المرة الأولى التي تسأله فيها شيئًا بمعنى إيجابي. شعر سوبارو أن ذلك كان تقدمًا في علاقتهما.

 

كان هذا دليلًا على أنها قد اختارت بالفعل “الأشخاص الذين تريد حمايتهم” بكلماتها.

سوبارو: “――――”

 

 

 

 

 

ريم: “ما الأمر؟ هل لا تشعر بالرغبة في التحدث؟”

 

 

 

 

 

سوبارو: “لا، لا، على الإطلاق. أنتِ تقفزين إلى الاستنتاجات الخاطئة. فقط، انظري، علاقتنا كانت متوترة جدًا، أليس كذلك؟”

عند إثارة موضوع حساس، تحول تعبير كونا إلى عبوس.

 

 

 

فهمًا نوايا كونا وهولي، بلع سوبارو الأفكار التي كانت تتصاعد.

ريم: “لا تزال كذلك الآن، رغم أنها ليست متوترة، بل غير ودية.”

 

 

 

 

ريم: “العائلة التي وُلدت قبلي، أو وُلدت بعدي… هل كان لدي أي منها؟”

سوبارو: “كنت أعتقد أن عدم الودية قد خفت قليلاً!”

 

 

 

 

عندما يتعلق الأمر بالصيد والفريسة، ربما لم يكن استخدام السم يعتبر مهمًا.

نظرات ريم إليه مليئة بالاشمئزاز، وقلب سوبارو جُرح مرة أخرى. ولكن، بحذر لحماية الجرح الذي حصل عليه للتو من ريم، حك خده بأصابعه.

 

 

 

سوبارو: “أنا لا أعرف كل شيء عنك أيضًا. ولكن، أعرف عنك أكثر مما تعرفين الآن. إذا كان هناك أي شيء تريدين سؤالي عنه، سأجيب بقدر ما أستطيع. ولكن…”

 

 

 

 

تعرف سوبارو عليه. لقد رآه مرتين، ونظر إليه جيدًا خلال طقوس الدم.

 

جاهلة بالموقف، لويس، التي كانت هدف نظرات سوبارو الغاضبة، كانت تلوح بذراعيها وساقيها بسعادة.

ريم: “سواء كنت سأصدقك أم لا يعتمد علي…”

 

 

 

 

حتى أن لويس أظهرت عدم رغبتها في ترك هولي وكونا كان شيئًا غير متوقع. لقد اقتربت من هولي بشكل خاص، التي كانت صريحة وغير محجوزة في تعاملاتها. تشبثت لويس ببطن هولي لفترة، رافضة الانفصال عنها.

سوبارو: “نعم.”

 

 

عند إثارة موضوع حساس، تحول تعبير كونا إلى عبوس.

 

 

أومأ سوبارو برأسه بسرعة، ومن خلال نظرة سريعة، فحص مظهر ريم.

 

 

 

 

 

كانت تجدّل أصابعها في شعر لويس، وعبست كما لو كانت في تفكير عميق. بعد لحظة قصيرة، التقت ريم مرة أخرى بنظرات سوبارو وقالت.

 

 

 

 

 

ريم: “لا أعرف.”

ريم: “شكرًا لك. أنا بخير.”

 

في ذلك الوقت، كانت مجموعة سوبارو إزعاجًا مشبوهًا دخلت الغابة.

 

 

سوبارو: “أنتِ لا تعرفين… عن نفسك؟”

 

 

 

 

 

 

 

ريم: “بالنسبة لك… لا أفهم نوع الشخص الذي أنت عليه على الإطلاق. لأن ما أشعر به وما أراه لا يتطابقان.”

 

 

 

 

ريم: “هل هذا… قرن؟”

كانت شفتيها مضغوطتين بإحكام، ونظرتها الباردة تحمل حرارة.

كان سوبارو يصرخ أثناء بحثه عن ريم. لذا لم يكن من المستحيل التفكير في أن شخصًا ما قد استنتج أن سوبارو كان عدوًا مشبوهًا يسعى لإلحاق الضرر، ونتيجة لذلك، قرر القضاء عليه كتهديد. كان من المرجح أن يكون نفس الشيء للمواجهة مع وحش الساحرة فيما بعد.

 

 

 

 

لم يكن الأمر أن المسافة بين قلوبهم قد زادت، بل أن مستوى الجدية قد ارتفع. أثناء تقييم ريم لسوبارو، زادت الجدية في تلك العيون.

 

 

 

 

ريم: “مرة أخرى، لماذا ينتهي الأمر بهذه الطريقة؟ ألا تعتقد أنه طفولي؟”

كان ذلك دليلًا على أنها على الأقل تعتقد أن إنسانية سوبارو تستحق التحقيق.

 

 

 

 

بينما كانت تنظر إلى عيني سوبارو السوداويتين اللتين كانتا تتذبذبان بالقلق، دفعت كونا شيئًا نحوه.

سوبارو: “بالمقارنة مع الوقت الذي كنت تعاملينني فيه كتجسيد للشر دون أن تعطيني فرصة لشرح نفسي، يبدو أن هذا قفزة عظيمة للأمام.”

بوضوح، كان يعتقد أن العقبة الأكبر في مغادرة قرية الشودراك ستكون العناد الشديد لريم في الاستماع إلى كلمات سوبارو.

 

بعد الانفصال عن الاثنين، سيسافر سوبارو مع ريم، هذه المرة بالتأكيد ― لا، ستكون رحلة ثلاثية مع ريم ولويس.

 

هولي: “كونا، التي تخسر حتى أمام أوتاكاتا في الرماية. إنها لطيفة~.”

ريم: “لا أزال أعتقد أن هناك فرقًا رقيقًا بينك وبين تجسيد الشر… ومع ذلك، وصلنا إلى نقطة يبدو فيها أنه من الجيد إدخال ورقة رقيقة.”

 

 

 

 

 

سوبارو: “――――”

كانت تجدّل أصابعها في شعر لويس، وعبست كما لو كانت في تفكير عميق. بعد لحظة قصيرة، التقت ريم مرة أخرى بنظرات سوبارو وقالت.

 

 

 

 

كانت الكلمات القليلة التي أضافتها تبدو كأنها مصافحة تصالحية من ريم.

 

 

هولي: “وإذا أخبرتني كونا عن ذلك، فسأطلق سهمي على الفور~!”

 

 

بكل ارتياح، مد سوبارو يده لمصافحة اليد غير المرئية. نظرت ريم إلى سوبارو بوجه مليء بالريبة، الذي صافح يدًا غير مرئية في الهواء. على أي حال――

أشارت ريم إلى ذلك وهي على ظهره، فأجابها سوبارو بشعور مرير.

 

سوبارو: “أفتقد صوت رام وبيترا وفريدريكا والآخرين… في جحيم، في موقف مثل هذا، أنا بخير حتى بصوت روزوال.”

 

ثم وجهت هولي عينيها نحو حزمة الأغصان المجففة التي جمعها سوبارو.

سوبارو: “حسنًا، وصلت علاقتنا إلى مكان يمكن فيه إدخال ورقة رقيقة…ما رأيك؟ هل هناك شيء تريدين سؤالي عنه؟”

 

 

خلال الرحلة، كان يعتقد أنه عنصر ضروري لهولي وكونا.

 

 

ريم: “…من فضلك دعني أفكر قليلاً.”

عند إثارة موضوع حساس، تحول تعبير كونا إلى عبوس.

 

 

 

 

غير مستعدة لإجراء حديث قلبي مع سوبارو، هزت ريم رأسها وطلبت ذلك.

 

 

هولي: “إنه حجر إشعال النار~. يصبح الأمر سهلًا بمجرد أن تتعلمه~. سوبارو، جرب بنفسك أيضًا~.”

 

 

طريقة استعداد ريم―― بدقة أكثر، لم تكن ريم قد أعدت نفسها بعد لتصديق سوبارو.

كانت الكلمات القليلة التي أضافتها تبدو كأنها مصافحة تصالحية من ريم.

 

هولي: “حسنًا، أعتقد أن هذا هو وداعًا منذ وصولكم بأمان~.”

في الوقت الحالي، من الممكن أنها كانت قلقة بشأن الاستماع إلى قصته، في وضع لا تستطيع فيه تمامًا الثقة بسوبارو، والمعلومات تكون أكثر من اللازم لتحملها.

 

 

سوبارو: “عذرًا. بـ«وجه بائس»، هل تعنين… واو!؟”

 

 

بصراحة، سيكون كاذبًا إذا قال إنه لم يشعر بنفاد صبره بسبب قلق ريم بهذه الطريقة ولكن….

 

 

أمام سوبارو، الذي شعر بشعور صغير من الإنجاز، هولي وكونا قيمتاه من زوايا متناقضة.

 

 

سوبارو: “فهمت. سأنتظر حتى تكوني مستعدة.”

سوبارو: “المدينة تبدو محمية جدًا… هل سيأتي عملاق أو شيء من هذا القبيل؟”

 

 

 

 

ريم: “…من فضلك لا تقلها هكذا، كما لو كانت مشكلة شخص آخر. لأنكِ يمكن أن تقول أن ذلك يعتمد أيضًا على سلوكك اليومي، أعتقد.”

 

 

 

سوبارو: “أفهم… بمعنى آخر، الطريقة الوحيدة للوصول المبكر إلى ذلك المسار هي إذا كسبت نقاط إعجاب وثقة ريم بجنون؟”

سوبارو: “هل هذا قرن إلجينا، بأي فرصة؟”

 

 

 

 

ريم: “لا أفهم المعنى، لكنني أفهم أن ما قلته غير مريح.”

 

 

 

 

هولي: “إنه كثير، لذا سنأخذ استراحة قصيرة. سوبارو، هل تريد أن تأخذ استراحة أيضًا~؟”

وضع يده على ذقنه، كان بإمكان سوبارو أن يرى أن استياء ريم كان يتراكم مرة أخرى.

 

 

 

بينما كانت تلك المحادثة تتكشف، من أسفل الاثنين――

 

 

 

 

 

هولي: “آسفة لجعلك تنتظر~. استمتعنا بتقطيع الغزال الأسود وانتهينا~.”

كونا: “لقد تذكرت فقط أنه بقدر ما أكرهه، لا يمكننا الانفصال. لقد تُركت لأعاني مرارًا وتكرارًا…”

 

كونا: “خطأ. من. هذا!”

 

 

بهذه الطريقة، قالت هولي بابتسامة عريضة.

 

 

 

 

سوبارو: “إنه لي، وبمجرد وصولي إلى المدينة…؟”

كانت تستمتع كثيرًا بالغزال الأسود ، المعلق على فرع تحمله على كتفها.

 

 

 

 

 

خلف هولي المبتهجة كان وجه كونا المتعب، التي بدت وكأنها عملت بجد في مهمة التقطيع.

 

 

سوبارو: “…آآآه، ريم، هل يمكنني قول شيء واحد فقط؟”

 

 

كونا: “لماذا كان علي أن أفعل كل شيء بنفسي…”

 

 

……..

 

 

هولي: “لأن، كونا تستطيع القيام بذلك بشكل أفضل~. إذا تلف اللحم، حتى لو أكلت وأكلت، سينتهي بي الأمر ببطن فارغ بشكل خاص~”

سوبارو: “هل هذا، حقًا… أعتقد أن الأمر صعب جدًا إذا لم تتمكني من تخيله.”

 

ريم: “…من فضلك لا تقلها هكذا، كما لو كانت مشكلة شخص آخر. لأنكِ يمكن أن تقول أن ذلك يعتمد أيضًا على سلوكك اليومي، أعتقد.”

 

 

كونا: “لماذا؟! إذا أكلت شيئًا، احتفظ به في معدتك بجدية، يا غريبة الأطوار!”

 

 

 

 

 

صرخت كونا على هولي البسيطة ، لكن الأخيرة ضحكت.

الوصفة الطبية لكلتا حالتي سوء التغذية ستكون بالتواصل مع إيميليا وبياتريس.

 

 

 

 

ثم وجهت هولي عينيها نحو حزمة الأغصان المجففة التي جمعها سوبارو.

 

 

 

 

 

هولي: “أوه، لقد جمعتها بشكل صحيح~. أنا معجبة، أنا معجبة~.”

سوبارو: “بالإضافة إلى ذلك، ليس مؤكدًا أنني لا أملك أشقاء أصغر الآن بعدما لم أعد هناك…”

 

 

 

 

سوبارو: “لا أستطيع الصيد. سأفعل على الأقل هذا القدر… هل يمكنك تعليمي كيفية إشعال النار؟”

 

 

……..

 

 

هولي: “تعليم؟ لم أسمع بهذه الكلمة من قبل~.”

هولي أمالت رأسها في تأمل، وردت على كونا بضحكة صغيرة وقالت “هل هذا~؟”.

 

 

 

 

كونا: “من الواضح أنها تعني التعليم…”

سوبارو: “سأستخدمه بامتنان لرحلتنا. شكرًا على رعايتكما لنا، أنتما الاثنتان!”

 

 

 

 

هولي أمالت رأسها في تأمل، وردت على كونا بضحكة صغيرة وقالت “هل هذا~؟”.

كانت ريم تريد على الأقل توديعهم، لذا نزلت من الإطار الخشبي وبدت مترددة في الانفصال عنهم.

 

 

 

وضع سوبارو القرن الذي أعطي له مرة أخرى في غلافه، وتركه في رعاية لويس بجعلها تحمله على ظهرها. اتخذ سوبارو هذا القرار المؤلم لأن يديه كانتا مشغولتين، لكن ربما كانت كلمات هولي وكونا فعالة، حيث كانت لويس تحاول التأكد من أن الغلاف لن يسقط، وتبعت سوبارو وريم بهدوء.

بعد ذلك، أخرجت هولي حجرًا صغيرًا أسود من أمتعتها. وأظهرت لسوبارو كيفية ضرب الحجر بسرعة واستخدام الشرر الناتج لإشعال الأغصان بسهولة.

بينما كان يجمع الأغصان ، قدم سوبارو شرحه في نسيم بارد.

 

أومأ سوبارو برأسه بسرعة، ومن خلال نظرة سريعة، فحص مظهر ريم.

 

سوبارو: “――――”

سوبارو: “واو، واووههه، رائع. هذا فني للغاية.”

رئيسة أساقفة الشراهة ، لويس أرنب، قد التهمت العديد من الأرواح، في محاولة لإيجاد الحياة الأكثر ملاءمة لنفسها. ستكون مستفسرة إذا نظرت بشكل إيجابي، أو آكلة متنوعة إذا نظرت بشكل سلبي.

 

وجهت كونا نظرة مزعجة نحو سوبارو، بينما كانت تشعر باللامبالاة.

 

 

هولي: “إنه حجر إشعال النار~. يصبح الأمر سهلًا بمجرد أن تتعلمه~. سوبارو، جرب بنفسك أيضًا~.”

سوبارو: “قلت إنني سأبقى صامتًا حتى ترغبين في السؤال عنه، لكن سأفصح عن شيء واحد.”

 

 

 

سوبارو: “عندما يتعلق الأمر بحمل ريم على ظهري، لا أحد ينافسني الآن.”

سوبارو: “ستسمحين لي بالمحاولة؟ حسنًا، سأستعير هذا…”

 

 

 

 

رمت هولي حجر إشعال النار لسوبارو بطريقة غير رسمية. حاول تقليد أفعال هولي السابقة، ونتيجة لذلك، فشل ثلاث مرات، ولكن في المحاولة الرابعة، تمكن أخيرًا من إنتاج الشرر.

رمت هولي حجر إشعال النار لسوبارو بطريقة غير رسمية. حاول تقليد أفعال هولي السابقة، ونتيجة لذلك، فشل ثلاث مرات، ولكن في المحاولة الرابعة، تمكن أخيرًا من إنتاج الشرر.

 

 

سوبارو: “لا، لا، على الإطلاق. أنتِ تقفزين إلى الاستنتاجات الخاطئة. فقط، انظري، علاقتنا كانت متوترة جدًا، أليس كذلك؟”

 

 

كل ما كان عليه فعله الآن هو فعل نفس الشيء فوق الأغصان المجففة――

بصراحة، منذ مغادرتهم قرية الشودراك، طوال رحلتهم حتى الآن، كان سوبارو يشعر بالقلق باستمرار.

 

 

 

 

سوبارو: “لقد اشتعلت!”

بصراحة، سيكون كاذبًا إذا قال إنه لم يشعر بنفاد صبره بسبب قلق ريم بهذه الطريقة ولكن….

 

 

 

 

هولي: “عمل جيد~! الآن إذا خرج أي لحم، يمكن طهيه وأكله في أي وقت~!”

هزت ريم رأسها ببطء، وأبلغت عن فشل الحس المشترك.

 

 

 

سوبارو: “بالمقارنة مع الوقت الذي كنت تعاملينني فيه كتجسيد للشر دون أن تعطيني فرصة لشرح نفسي، يبدو أن هذا قفزة عظيمة للأمام.”

كونا: “اللحم الذي تتحدث عنه هو الحيوانات قبل أن تصبح لحمًا، لذا لا تأخذها بكلمتها.”

 

 

كانت ريم قد قالت للتو أنها ستنتظر حتى تتمكن من الثقة في سوبارو. لم يكن يمكن مساعدته إذا أساءت إليه بعد ذلك.

 

 

أمام سوبارو، الذي شعر بشعور صغير من الإنجاز، هولي وكونا قيمتاه من زوايا متناقضة.

ريم: “…من فضلك لا تقلها هكذا، كما لو كانت مشكلة شخص آخر. لأنكِ يمكن أن تقول أن ذلك يعتمد أيضًا على سلوكك اليومي، أعتقد.”

 

 

 

 

تقبل سوبارو كل منهما في قلبه، ونظر إلى لحم الغزال الأسود المشوي فوق نار المخيم.

 

 

 

 

 

أثار موضوعًا جديدًا قائلًا “على فكرة،”

 

 

 

 

 

سوبارو: “عندما وجدنا قطيع الغزلان، كانت سرعة هولي مذهلة. بحلول الوقت الذي أدركت فيه، كنتِ قد أطلقتِ سهمًا بالفعل.”

 

 

كونا: “وداعًا، سوبارو. لا تنسَ،  سأراقبك.”

 

 

هولي: “ذلك لأن كونا وجدت القطيع~. بفضلها تمكنا من الحصول على لحم طازج~.”

 

 

 

 

 

كونا: “الشيء الوحيد الذي فعلته هو قول أن القطيع كان هناك… بغض النظر عن إطلاق السهم بسرعة، أي شخص في الشودراك يمكنه إطلاق السهم والقوس.”

 

 

كونا: “اللحم الذي تتحدث عنه هو الحيوانات قبل أن تصبح لحمًا، لذا لا تأخذها بكلمتها.”

 

بعد الانفصال عن الاثنين، سيسافر سوبارو مع ريم، هذه المرة بالتأكيد ― لا، ستكون رحلة ثلاثية مع ريم ولويس.

هولي: “باستثناء كونا، كما تعلمين~.”

 

 

وضع سوبارو القرن الذي أعطي له مرة أخرى في غلافه، وتركه في رعاية لويس بجعلها تحمله على ظهرها. اتخذ سوبارو هذا القرار المؤلم لأن يديه كانتا مشغولتين، لكن ربما كانت كلمات هولي وكونا فعالة، حيث كانت لويس تحاول التأكد من أن الغلاف لن يسقط، وتبعت سوبارو وريم بهدوء.

 

 

كونا: “أغوه.”

 

 

 

 

 

عند إثارة موضوع حساس، تحول تعبير كونا إلى عبوس.

صرخت كونا على هولي البسيطة ، لكن الأخيرة ضحكت.

 

سوبارو: “لا أفهمه، لكن إذا أغمضتِ عينيكِ وحاولتِ تخيله، قد تتمكنين من الشعور به. هذا ما يسمى بالحس المشترك للتوائم.”

 

 

وسعّت ريم عينيها دهشة لرد فعل كونا.

كونا: “…توقف عن صنع وجه بائس.”

 

الشخص الذي أطلق السهم الثقيل وهتف كانت هولي.

 

هولي: “كونا، التي تخسر حتى أمام أوتاكاتا في الرماية. إنها لطيفة~.”

ريم: “حقًا؟ هذا غير متوقع. سمعت من ميزيلدا أن عيني كونا جيدة لذا…”

 

 

 

 

باعتبارها عضوًا في شعب الشودراك، كانت تعتقد أن القتال مع آبيل هو الأمر الطبيعي بالنسبة لها.

كونا: “…حتى لو كانت عيناي جيدة، إذا كانت ذراعي سيئة فلا جدوى.”

 

 

 

 

 

هولي: “كونا، التي تخسر حتى أمام أوتاكاتا في الرماية. إنها لطيفة~.”

على الرغم من كل ذلك، سيفترق سوبارو عنهم، ويعود إلى بلاده―― ستجتمع هولي وكونا مع أصدقائهم من الشودراك، وينضموا إلى المعركة لاستعادة العاصمة الإمبراطورية جنباً إلى جنب مع آبيل.

 

 

 

 

كونا: “اخرسي!”

لهذا السبب، حتى لو أظهرت لويس جانبًا يستحق الإعجاب قليلاً، فإن انطباع سوبارو عنها لن يتغير.

 

 

 

 

بعد أن تم تقييمها أدنى من أوتاكاتا، استخدمت كونا يدها لضرب هولي في المعدة كما لو كانت تستخدم خنجرًا. ومع ذلك، ارتدت ضربة كونا عن جسم هولي الممتلئ.

 

 

مع الوداع المفاجئ، وبّخ سوبارو نفسه، معتقدًا أن هذا سيحدث بالطبع.

 

“هاه؟ ماذا قلت للتو~؟ صوت كونا ناعم، لا أستطيع سماعك جيدًا~”

شاهدت ريم التفاعل المدرب على ما يبدو بين الاثنين بابتسامة، ولكن سماعه عن رماية أوتاكاتا وضع سوبارو في حالة ذهنية متضاربة.

أشارت ريم إلى ذلك وهي على ظهره، فأجابها سوبارو بشعور مرير.

 

 

 

 

لأن سوبارو كان شخصًا فقد حياته مرة بسبب سهم مسموم من أوتاكاتا.

 

 

 

 

 

من حيث القوة، لم تكن أوتاكاتا قوية بما يكفي لقتل سوبارو. على الرغم من ذلك، إذا تم استخدام السم، على سبيل المثال، على رأس السهم، فلن يكون هناك عائق كبير في قوة القتل.

 

 

سوبارو: “لديكِ أخت أكبر. توأمك الأكبر، التي تحبك من أعماق قلبها…لذا، مهما كان المكان الذي تكونين فيه، لن تكوني وحدك.”

 

 

عندما يتعلق الأمر بالصيد والفريسة، ربما لم يكن استخدام السم يعتبر مهمًا.

 

 

 

 

بترددٍ قليل، وضعت ريم يدها على صدرها وأغلقت عينيها.

سوبارو: “وأيضًا…”

 

 

 

 

ثم، بجانب كونا، التي كانت تخدش رأسها بلا مبالاة، خطت هولي خطوة نحو سوبارو وريم.

وضع أصابعه على شفتيه، فكر سوبارو في حامل القوس المرسوم بشدة.

 

 

 

 

كان سوبارو وريم في وضعية ظهرًا لظهر، لذا كانت ريم تشير إلى مكان خلفه. عندما استدار، مطيعًا كلماتها، كان هناك هولي وكونا.

كان هذا عن الصياد الذي هاجم سوبارو وريم في الغابة، قبل أن يتم القبض عليه من قبل معسكر الجنود الإمبراطوريين. سيد القوس الذي حمى سوبارو وريم من وحش الساحرة مرة، وقتل سوبارو في الأخرى.

 

 

لقد ساعدوه في طريقه إلى غورال، وحتى قاموا بتأمين نفقات السفر لمجموعة سوبارو.

 

 

هوية الصياد الحقيقية لم تكتشف بعد.

باستثناء ذلك، بعد سماع الحديث عن مهارات الرماية لشعب الشودراك――

 

 

 

هولي: “آه، الشواء بدأ يصبح لونه جميلًا~.”

لهذا السبب، عندما أطلقت هولي على الغزال الأسود، أصبح وجه سوبارو شاحبًا.

 

 

بترددٍ قليل، وضعت ريم يدها على صدرها وأغلقت عينيها.

 

 

باستثناء ذلك، بعد سماع الحديث عن مهارات الرماية لشعب الشودراك――

إذا كان ذلك الشخص يستمع، لكان سيقول شيئًا مثل “هذا الاتهام الباطل هو سمة إيجابية، كما تعلم!؟” ومع ذلك، نظرًا لأنه لم يكن حاضرًا، تخلص سوبارو من هذه الفكرة كهلوسة سمعية.

 

 

 

لهذا السبب، حتى لو أظهرت لويس جانبًا يستحق الإعجاب قليلاً، فإن انطباع سوبارو عنها لن يتغير.

سوبارو: “――هل هو شخص من الشودراك؟ هل يكون الشك في أي شخص آخر مضيعة للتفكير؟”

هولي: “لأن، كونا تستطيع القيام بذلك بشكل أفضل~. إذا تلف اللحم، حتى لو أكلت وأكلت، سينتهي بي الأمر ببطن فارغ بشكل خاص~”

 

 

 

كونا: “――لا تفكر في أي شيء غبي.”

في ذلك الوقت، كانت مجموعة سوبارو إزعاجًا مشبوهًا دخلت الغابة.

ريم: “――آه.”

 

 

 

بصراحة، في حالة اتصال الحس المشترك بالفعل، ستتحسن الكثير من الأمور دفعة واحدة. كان ذلك مخيبًا للآمال، لكنه لم يستطع إظهار ذلك من الخارج.

كان سوبارو يصرخ أثناء بحثه عن ريم. لذا لم يكن من المستحيل التفكير في أن شخصًا ما قد استنتج أن سوبارو كان عدوًا مشبوهًا يسعى لإلحاق الضرر، ونتيجة لذلك، قرر القضاء عليه كتهديد. كان من المرجح أن يكون نفس الشيء للمواجهة مع وحش الساحرة فيما بعد.

 

 

 

 

 

في الواقع، الصياد قد حمى مجموعة سوبارو من وحش الساحرة―― السبب في إعلان أن الصياد كان بالتأكيد عدوًا كان ضعيفًا.

 

 

 

 

 

ريم: “هولي-سان وكونا-سان صديقتان جيدتان، أليس كذلك.”

 

 

 

 

 

بينما كان سوبارو غارقًا في التفكير، بدأت ريم محادثة مع هولي وكونا.

 

 

 

 

 

كانت ريم تتحدث مع هولي وكونا――اللتين كانتا ترافقان مجموعة سوبارو، الثنائي الشاب من شعب الشودراك.

كونا: “العمالقة؟ سمعت أنهم كادوا ينقرضون منذ فترة طويلة.”

 

تقبل سوبارو كل منهما في قلبه، ونظر إلى لحم الغزال الأسود المشوي فوق نار المخيم.

 

 

ومع ذلك، الوحيدة التي ضحكت عند إخبارها بأنهما صديقتان جيدتان كانت هولي. بينما كونا، من جهة أخرى، عبست وجهها باشمئزاز وأخرجت لسانها بصوت غير لطيف.

 

 

ريم: “شخص يمكنك التحدث معه بصراحة هكذا…”

 

 

سوبارو: “ما هذا التفاعل وهذا الوجه؟ الفتيات الجميلات لا يجب أن يقمن بكلا الأمرين، كما تعلمين؟”

الأكثر إحباطًا هنا كانت ريم.

 

 

 

هولي: “أعتقد أنكِ تذهبين بعيدًا مع ذلك~.”

كونا: “لقد تذكرت فقط أنه بقدر ما أكرهه، لا يمكننا الانفصال. لقد تُركت لأعاني مرارًا وتكرارًا…”

سوبارو: “لديكِ أخت أكبر. توأمك الأكبر، التي تحبك من أعماق قلبها…لذا، مهما كان المكان الذي تكونين فيه، لن تكوني وحدك.”

 

 

 

 

هولي: “أهاهاها، كونا قلقة.”

 

 

 

 

 

كونا: “خطأ. من. هذا!”

ظلت ثابتة، تبحث عن نصفها الآخر، الذي ولد في نفس اليوم ومن نفس الأم――

 

كونا: “لا معنى لدخولنا. دورنا هو مرافقتكما.”

 

 

غضبت كونا وأمسكت بكتف هولي وهزتها بشدة. ومع ذلك، كان الفرق في البنية بين الاثنين كبيرًا جدًا، وهولي، التي كانت لديها حوالي ضعف كتلة كونا وبنيتها النحيلة، لم تتحرك بوصة واحدة.

 

 

 

 

 

في النهاية، أدركت كونا أنها ستتعب نفسها فقط وانخفضت كتفيها. طحنت أسنانها، قائلة بامتعاض “تبا”.

ومع ذلك――

 

 

 

لويس: “آه أوه――”

هولي: “أنا وكونا ولدنا في نفس اليوم~. نحن جيران ونوعًا ما مثل الأخوات~.”

لأن سوبارو كان شخصًا فقد حياته مرة بسبب سهم مسموم من أوتاكاتا.

 

كونا وهولي تبعتهما فقط من طيبة شعب الشودراك. شعر بأنه كان يعتمد عليهما، لأنهما أنقذاه عدة مرات خلال رحلاته.

 

كان الاثنان يحملان هذا الشي لهذا الغرض، دون تحديد الغرض المذكور.

كونا: “شخص مثلك، سأرفضه كأخت. أكبر أو أصغر.”

 

 

 

 

 

هولي: “آه، الشواء بدأ يصبح لونه جميلًا~.”

باعتبارها عضوًا في شعب الشودراك، كانت تعتقد أن القتال مع آبيل هو الأمر الطبيعي بالنسبة لها.

 

……..

 

 

كونا: “استمعي إلي!”

 

 

ريم: “لا أعلم إن كان يمكن أن يُسمى ذلك «صحيحًا». ألا ينطبق هذا في حالة الطفل الوحيد؟”

 

 

اتجاه هولي، التي كانت تفرض وتيرتها الخاصة تمامًا، مقاومة كونا الفارغة كانت تردد صدىً فارغًا وعبثيًا.

 

 

 

 

سوبارو: “ما هذا التفاعل وهذا الوجه؟ الفتيات الجميلات لا يجب أن يقمن بكلا الأمرين، كما تعلمين؟”

شاهد سوبارو هذا المشهد، وفكر أن رؤية كونا وهي تحت رحمة هولي كانت تشبه إلى حد ما ضابط الشؤون الداخلية العنيف والمزعج.

غير مستعدة لإجراء حديث قلبي مع سوبارو، هزت ريم رأسها وطلبت ذلك.

 

ريم: “لا تحاول التنافس على شيء مخجل. أيضًا، هؤلاء الاثنين…”

 

 

سوبارو: “كونا صبغت شعرها باللون الأخضر، لذا يتداخل اللون … حتى في المواقف التي يغيب (هو) فيها، يفرض نفسه بقوة كبيرة.”

كانت تجدّل أصابعها في شعر لويس، وعبست كما لو كانت في تفكير عميق. بعد لحظة قصيرة، التقت ريم مرة أخرى بنظرات سوبارو وقالت.

 

بصراحة، منذ مغادرتهم قرية الشودراك، طوال رحلتهم حتى الآن، كان سوبارو يشعر بالقلق باستمرار.

 

 

إذا كان ذلك الشخص يستمع، لكان سيقول شيئًا مثل “هذا الاتهام الباطل هو سمة إيجابية، كما تعلم!؟” ومع ذلك، نظرًا لأنه لم يكن حاضرًا، تخلص سوبارو من هذه الفكرة كهلوسة سمعية.

 

 

 

 

ثم، مروا عبر بوابات مدينة الحصن―― غورال.

نظرت ريم إلى هولي وكونا، اللتين كانتا تتجادلان حول لون اللحم المشوي بابتسامة صغيرة.

 

 

 

 

 

سمعها سوبارو تهمس “أنا غيورة.”

بينما كانت تلك المحادثة تتكشف، من أسفل الاثنين――

 

سوبارو: “في هذه الحالة، ينتهي بك الأمر بالدلال أثناء تربيتك بصرامة… بالطبع، بما أنني الطفل الوحيد، فهذا يعني أن الخصائص الخاصة بالابن الأكبر والأصغر تنطبق علي.”

 

 

ريم: “شخص يمكنك التحدث معه بصراحة هكذا…”

 

 

 

 

 

سوبارو: “…آآآه، ريم، هل يمكنني قول شيء واحد فقط؟”

 

 

 

 

 

كان هناك حسد معين وصادق في كلمة ريم.

 

 

 

 

 

بالنسبة لريم التي تعاني من فقدان الذاكرة، كان البيئة حولها، بما في ذلك سوبارو، يجب أن تشعر وكأنها دخيل من الظلام. لم تستطع الشعور بالراحة التامة في أي لحظة.

عندما يتعلق الأمر بالصيد والفريسة، ربما لم يكن استخدام السم يعتبر مهمًا.

 

 

 

عندما يتعلق الأمر بالصيد والفريسة، ربما لم يكن استخدام السم يعتبر مهمًا.

لم يكن يعرف ما إذا كان لديه القدرة على تهدئة قلبها المتوتر ولكن――

 

 

 

 

 

ريم: “ما هو؟”

وجهت كونا نظرة مزعجة نحو سوبارو، بينما كانت تشعر باللامبالاة.

 

 

 

 

سوبارو: “قلت إنني سأبقى صامتًا حتى ترغبين في السؤال عنه، لكن سأفصح عن شيء واحد.”

 

 

كان هناك شخص آخر في معسكر الإمبراطورية، وكذلك في قرية الشودراك، ولكن هذه المرة، كانت مختلفة.

ريم: “――――”

كان سوبارو يصرخ أثناء بحثه عن ريم. لذا لم يكن من المستحيل التفكير في أن شخصًا ما قد استنتج أن سوبارو كان عدوًا مشبوهًا يسعى لإلحاق الضرر، ونتيجة لذلك، قرر القضاء عليه كتهديد. كان من المرجح أن يكون نفس الشيء للمواجهة مع وحش الساحرة فيما بعد.

 

 

سوبارو: “لديكِ أخت أكبر. توأمك الأكبر، التي تحبك من أعماق قلبها…لذا، مهما كان المكان الذي تكونين فيه، لن تكوني وحدك.”

 

 

كونا: “خطأ. من. هذا!”

 

 

سمعت ريم كلمات سوبارو، واتسعت عيناها بالفعل في دهشة.

بعد الانفصال عن الاثنين، سيسافر سوبارو مع ريم، هذه المرة بالتأكيد ― لا، ستكون رحلة ثلاثية مع ريم ولويس.

 

 

 

وتمتمت بصوت منخفض جدًا ليُسمع من قبل سوبارو.

بعد قوله ذلك، تساءل سوبارو عما إذا كان يجب أن يكون أكثر صبرًا، لكنه أخبر نفسه فورًا أن هذا كان القرار الصحيح.

سوبارو: “عندما يتعلق الأمر بحمل ريم على ظهري، لا أحد ينافسني الآن.”

 

ريم: “بالنسبة لك… لا أفهم نوع الشخص الذي أنت عليه على الإطلاق. لأن ما أشعر به وما أراه لا يتطابقان.”

 

 

كانت ريم قد قالت للتو أنها ستنتظر حتى تتمكن من الثقة في سوبارو. لم يكن يمكن مساعدته إذا أساءت إليه بعد ذلك.

 

 

هولي: “لقد انتهى~!”

 

بينما كانت تلك المحادثة تتكشف، من أسفل الاثنين――

فهم سوبارو قلق ريم، ولكن، مع ذلك، كان هو أيضًا في حده الأقصى.

فيها تألق ضوء خافت، مع مشاعر لم يفهمها. اعتقد أنه ربما ريم نفسها لم تكن تعرف هذه المشاعر أيضًا. ومع ذلك――

 

 

 

كونا: “لماذا كان علي أن أفعل كل شيء بنفسي…”

على الأقل، كان يمكنه أن يجعلها تعرف عن وجود رام.

 

 

 

 

 

رام، التي كانت على الأرجح، حتى الآن، قلقة بشأن أختها الصغيرة، من الأراضي البعيدة في لوغونيكا…….. رام التي كانت تشعر بريم من خلال الحس المشترك.

بينما يتجاوزون الحياة أو الموت مرات عديدة على طول الطريق――

 

 

 

ريم: “لا تحاول التنافس على شيء مخجل. أيضًا، هؤلاء الاثنين…”

سوبارو: “لا أفهمه، لكن إذا أغمضتِ عينيكِ وحاولتِ تخيله، قد تتمكنين من الشعور به. هذا ما يسمى بالحس المشترك للتوائم.”

هناك، أمام عيني هولي، كان هناك رفاقها…..

 

 

 

 

ريم: “الحس المشترك…”

 

 

 

 

 

بترددٍ قليل، وضعت ريم يدها على صدرها وأغلقت عينيها.

 

 

 

 

 

ظلت ثابتة، تبحث عن نصفها الآخر، الذي ولد في نفس اليوم ومن نفس الأم――

 

 

 

 

 

تبحث عن وجود توأمها الأكبر، بدأت وعي ريم يمد يده عبر بحر من الليل الأسود.

 

 

كان مذهولًا لأن توقعاته كانت خاطئة، وشعر وكأنه قد أصابه حظ غير متوقع. كان سوبارو يعاني من شعورين، حيث كان هناك تفاوت بين رؤية المدينة وما تخيله بعد سماع أنها “المدينة الأقرب”.

 

 

ومع ذلك――

 

 

 

 

 

ريم: “…لا أستطيع الشعور بأي شيء.”

 

 

كان هناك شخص آخر في معسكر الإمبراطورية، وكذلك في قرية الشودراك، ولكن هذه المرة، كانت مختلفة.

 

 

سوبارو: “هل هذا، حقًا… أعتقد أن الأمر صعب جدًا إذا لم تتمكني من تخيله.”

 

 

سوبارو: “فهمت. سأنتظر حتى تكوني مستعدة.”

 

جاهلة بالموقف، لويس، التي كانت هدف نظرات سوبارو الغاضبة، كانت تلوح بذراعيها وساقيها بسعادة.

هزت ريم رأسها ببطء، وأبلغت عن فشل الحس المشترك.

كان هذا دليلًا على أنها قد اختارت بالفعل “الأشخاص الذين تريد حمايتهم” بكلماتها.

 

بعد أن قيل له إن القرن سيحصل على سعر مرتفع، حبس سوبارو أنفاسه من ترتيب هولي وكونا المدروس.

 

 

للحظة، قلق سوبارو من أن شيئًا ما قد حدث لرام جعلها غير قادرة على الاتصال بها.

ريم: “شكرًا لمرافقتكما لنا، هولي-سان وكونا-سان. لن أنسى امتناني لكما، وأيضًا لكل شخص من شعب الشودراك.”

 

سوبارو: “الآن عند التفكير في الأمر، أشعر أنكِ لم تفتحي هذا… ما هذا؟”

 

هولي، التي أضفت جوًا من الحيوية بمهاراتها في الصيد وشخصيتها المرحة.

ومع ذلك، حكم أن المسافة – سواء كانت جسدية أو عقلية – كانت المشكلة الأكبر.

 

 

رام، التي كانت على الأرجح، حتى الآن، قلقة بشأن أختها الصغيرة، من الأراضي البعيدة في لوغونيكا…….. رام التي كانت تشعر بريم من خلال الحس المشترك.

 

 

بصراحة، في حالة اتصال الحس المشترك بالفعل، ستتحسن الكثير من الأمور دفعة واحدة. كان ذلك مخيبًا للآمال، لكنه لم يستطع إظهار ذلك من الخارج.

كان سوبارو يصرخ أثناء بحثه عن ريم. لذا لم يكن من المستحيل التفكير في أن شخصًا ما قد استنتج أن سوبارو كان عدوًا مشبوهًا يسعى لإلحاق الضرر، ونتيجة لذلك، قرر القضاء عليه كتهديد. كان من المرجح أن يكون نفس الشيء للمواجهة مع وحش الساحرة فيما بعد.

 

سماع تنهد ريم خلفه، بدأ سوبارو في المشي.

 

 

 

فهمًا نوايا كونا وهولي، بلع سوبارو الأفكار التي كانت تتصاعد.

الأكثر إحباطًا هنا كانت ريم.

 

 

استمعت ريم بوجه غير مرح، ولويس استمعت بوجه فارغ، مما جعل من غير الواضح ما كانت تفكر فيه. ومع ذلك، أطلقت ريم تنهدًا قصيرًا، كما لو كانت مستاءة من الأمر.

 

 

في الوقت الحالي، كان عليه أن يعزي مشاعر الإحباط لدى ريم و――

 

 

 

 

 

 

 

ريم: “――آه.”

 

 

كونا: “لقد تذكرت فقط أنه بقدر ما أكرهه، لا يمكننا الانفصال. لقد تُركت لأعاني مرارًا وتكرارًا…”

 

 

لويس: “أوه―؟”

سوبارو: “لا أستطيع الصيد. سأفعل على الأقل هذا القدر… هل يمكنك تعليمي كيفية إشعال النار؟”

 

 

 

 

ومع ذلك، بينما كان سوبارو يختار كلماته المريحة، هربت تنهيدة خفيفة من شفتي ريم.

 

 

كل ما كان عليه فعله الآن هو فعل نفس الشيء فوق الأغصان المجففة――

 

 

كان السبب في ذلك هو يد لويس، التي وضعت فوق يد ريم المستريحة. لويس، بينما كانت تريح رأسها على حجر ريم، كانت قلقة بشأن ريم، وتداخلت يديها مع يدي ريم من الأسفل.

 

 

 

 

سوبارو: “لديكِ أخت أكبر. توأمك الأكبر، التي تحبك من أعماق قلبها…لذا، مهما كان المكان الذي تكونين فيه، لن تكوني وحدك.”

ابتسمت ريم بلطف عند أفعال لويس.

 

 

 

 

هولي: “إنه حجر إشعال النار~. يصبح الأمر سهلًا بمجرد أن تتعلمه~. سوبارو، جرب بنفسك أيضًا~.”

ريم: “شكرًا لك. أنا بخير.”

بينما كان سوبارو غارقًا في التفكير، بدأت ريم محادثة مع هولي وكونا.

 

 

 

 

لويس: “آه~.”

 

 

سوبارو: “――――”

 

 

وضعت ريم ابتسامة شجاعة، وضحكت لويس بمرح عند رؤيتها.

 

 

عندما يتعلق الأمر بالصيد والفريسة، ربما لم يكن استخدام السم يعتبر مهمًا.

 

لأن سوبارو كان شخصًا فقد حياته مرة بسبب سهم مسموم من أوتاكاتا.

عند رؤية مشهدهم الدافئ، طحن سوبارو أسنانه. أدرك أنه كان متأخرًا وأن دوره قد انتزع منه.

 

 

كانت تستمتع كثيرًا بالغزال الأسود ، المعلق على فرع تحمله على كتفها.

 

ريم: “شكرًا لك. أنا بخير.”

سوبارو: “تبا… كنت أعلم ذلك! أنتِ لا تزالين عدوتي، أليس كذلك!؟”

 

 

خلف سوبارو المنهك تمامًا، ريم ، التي كانت كان محمولة  على رف خشبي على ظهره، أخذت نفسًا صغيرًا…..

 

للحظة، قلق سوبارو من أن شيئًا ما قد حدث لرام جعلها غير قادرة على الاتصال بها.

ريم: “مرة أخرى، لماذا ينتهي الأمر بهذه الطريقة؟ ألا تعتقد أنه طفولي؟”

تعرف سوبارو عليه. لقد رآه مرتين، ونظر إليه جيدًا خلال طقوس الدم.

 

 

 

سوبارو: “…نعم، هذا مخيف.”

نظرت ريم إلى سوبارو، الذي كان يحدق في لويس، مرة أخرى فقدت الثقة في سوبارو.

 

 

 

 

 

جاهلة بالموقف، لويس، التي كانت هدف نظرات سوبارو الغاضبة، كانت تلوح بذراعيها وساقيها بسعادة.

 

 

 

 

بعد كل شيء، كانت ريم قد أظهرت عداءها وشكوكها تجاه سوبارو، ولكن على الرغم من ذلك، لم ترفض اقتراحه بالتوجه نحو البلدة لبضعة أيام بسبب ذلك.

ثم، الأشخاص الذين لم يلاحظوا الجو المتوتر بين مجموعة سوبارو――

 

 

لهذا السبب، عندما أطلقت هولي على الغزال الأسود، أصبح وجه سوبارو شاحبًا.

 

وضعت ريم ابتسامة شجاعة، وضحكت لويس بمرح عند رؤيتها.

هولي: “لقد انتهى~!”

 

 

 

 

 

كونا: “لا يزال نيئًا!!”

 

 

سوبارو: “عندما يتعلق الأمر بحمل ريم على ظهري، لا أحد ينافسني الآن.”

 

 

الثنائي الذي كان لديه علاقة متينة رفع أصواتهم.

 

 

ريم: “مرة أخرى، لماذا ينتهي الأمر بهذه الطريقة؟ ألا تعتقد أنه طفولي؟”

 

ولكن ليس فقط أن ريم كانت متعاونة في الوقت الحالي، بل لم تزعج سوبارو بأسئلة متنوعة ومفرطة أثناء حملها في الناقل الخشبي. بدلاً من ذلك، كانت توبخ لويس لتحركها بلا راحة وعرقلة المسيرة، وحاولت تخفيف عبء سوبارو.

……..

 

 

 

وصلت مجموعة سوبارو بأمان إلى غورال، بعد أن استغرقوا أربعة أيام في المجموع…..

ثم، بجانب كونا، التي كانت تخدش رأسها بلا مبالاة، خطت هولي خطوة نحو سوبارو وريم.

 

أثار موضوعًا جديدًا قائلًا “على فكرة،”

 

 

سوبارو: “هذه هي غورال… إنها محمية بجدران جميلة.”

 

 

 

 

 

مدينة محصنة، محاطة بجدران شاهقة، يمكن رؤيتها من مسافة بعيدة.

 

 

 

 

 

كان مذهولًا لأن توقعاته كانت خاطئة، وشعر وكأنه قد أصابه حظ غير متوقع. كان سوبارو يعاني من شعورين، حيث كان هناك تفاوت بين رؤية المدينة وما تخيله بعد سماع أنها “المدينة الأقرب”.

 

 

 

 

 

سوبارو: “المدينة تبدو محمية جدًا… هل سيأتي عملاق أو شيء من هذا القبيل؟”

 

 

 

 

 

كونا: “العمالقة؟ سمعت أنهم كادوا ينقرضون منذ فترة طويلة.”

سوبارو: “آه… لن تدخلا المدينة…؟”

 

 

 

 

سوبارو: “حقًا؟ أتساءل إن كان العجوز الذي أعرفه هو العملاق الأخير، إذن…”

 

 

 

 

 

تمتم سوبارو بتعليق بلا هدف ردًا على رد كونا الجاد.

على الرغم من مواقفهم المختلفة، هزتا رأسهما بالموافقة.

 

ريم: “بالنسبة لك… لا أفهم نوع الشخص الذي أنت عليه على الإطلاق. لأن ما أشعر به وما أراه لا يتطابقان.”

 

 

كان من المفاجئ أن تعلم أن روم-جي، العملاق الوحيد الذي يعرفه سوبارو، كان في مثل هذا الموقف النادر.

هولي: “ذلك لأن كونا وجدت القطيع~. بفضلها تمكنا من الحصول على لحم طازج~.”

 

بينما كانت تلك المحادثة تتكشف، من أسفل الاثنين――

 

 

على الرغم من ذلك، سمع عن أن عدد سلالة الأوني قليل جدًا من ريم، لذا ربما كان الصراع من أجل البقاء بين الأجناس لا يرحم، حتى في هذا العالم.

سوبارو: “الآن، يبدو هذا شيء غبي، ولكن أشعر أن هناك علاقة بين ترتيب الشقيق والتحمل النسبي. مثلما يقولون، الابن البكر يُربى بصرامة من قبل والديه، والطفل الأصغر يتم تدليله، صحيح؟”

 

بينما كان سوبارو غارقًا في التفكير، بدأت ريم محادثة مع هولي وكونا.

 

 

 

سوبارو: “لا أفهمه، لكن إذا أغمضتِ عينيكِ وحاولتِ تخيله، قد تتمكنين من الشعور به. هذا ما يسمى بالحس المشترك للتوائم.”

سوبارو: “عند التفكير بهدوء، لم أقابل أحدًا له علاقة بالجان إلا إيميليا-تان، لذا ربما لا يوجد العديد من الجان هناك أيضًا.”

 

 

هولي: “باستثناء كونا، كما تعلمين~.”

 

أثناء الحركة، كان الرف الخشبي يثبت على ظهر سوبارو، ولكن عندما يُوضع على الأرض، يمكن أن يستخدم ككرسي. كان ذلك عنصرًا ذو إمكانيات استثنائية.

كمقولة شائعة في فئة الخيال، كان من الشائع أن الأنواع ذات العمر الطويل لديها خصوبة منخفضة مقابل العمر الطويل، لذلك يكون من الصعب زيادة أعدادهم بسهولة.

 

 

 

 

 

بالإضافة إلى ذلك، بسبب الخوف الموجه نحو ساحرة الغيرة ، كان أنصاف الجان هدفًا للكراهية في هذا العالم. تلك هي الحقيقة. بطبيعة الحال، يمكن أن يفكر سوبارو في احتمال أن الجان النقيين كانوا مضغوطين أيضًا بتلك القوانين، حيث أنهم كانوا الأساس لولادة أنصاف الجان .

 

 

 

 

 

سوبارو: “أفكر في إيميليا-تان وهي غائبة . تبا، لم أتمكن من لقاء بيكو منذ فترة أيضًا. أشعر أن نقص إميلياز وبياكومين (إنزيم إيميليا-تان وبروتين بياتريس ) لدي أصبح شديدًا.”

 

 

 

 

 

الوصفة الطبية لكلتا حالتي سوء التغذية ستكون بالتواصل مع إيميليا وبياتريس.

 

 

 

 

 

بكل جدية، كانت الإرهاق العقلي الناتج عن القلق المستمر أو التوتر كبيرًا، لذا فإن سماع أصوات إيميليا وبياتريس، اللتين تساهمان في راحة سوبارو العقلية، سيجعله يشعر بالراحة.

 

 

هولي: “أعتقد أنكِ تذهبين بعيدًا مع ذلك~.”

 

سوبارو: “…أم، أه، ليس بشكل خاص، أنا  بخير تمامًا، لكن بالتأكيد.”

سوبارو: “أفتقد صوت رام وبيترا وفريدريكا والآخرين… في جحيم، في موقف مثل هذا، أنا بخير حتى بصوت روزوال.”

 

 

 

 

 

ريم: “معذرة، هل يمكن أن تعطيني استراحة من صراعك العاطفي عديم المعنى؟”

كان الاثنان يحملان هذا الشي لهذا الغرض، دون تحديد الغرض المذكور.

 

لم يكن يعرف ما إذا كان لديه القدرة على تهدئة قلبها المتوتر ولكن――

 

مع اعتبار قرب والديه، كان عدم وجود أشقاء لدى سوبارو لغزًا كبيرًا.

سوبارو: “آه، عذراً.”

بما أنه كان مدركًا أنه حصل على حب أمه وأبيه لنفسه، لم يكن يستطيع إلا أن يتساءل كيف ستكون الحال لو كان لديه أشقاء، لكن ذلك لم يغير الواقع.

 

 

 

 

وبخت ريم سوبارو على كلماته المتدفق بينما كانت لا تزال على ظهره.

 

 

 

 

 

نجح سوبارو ببراعة في حمل ريم على الرف الخشبي طوال الرحلة، دون أن يعهد بها إلى أي شخص آخر. لم يتعلم كيف يحمل الأشياء بشكل صحيح خلال اليومين الأولين، وكان هدر طاقته بارزًا. ومع ذلك، تمكن من إتقان وتيرته وإحساس التوازن من اليوم الثالث فصاعدًا، لذا تمكن من تحقيق تقدم كبير أثناء المشي.

 

 

 

 

 

سوبارو: “عندما يتعلق الأمر بحمل ريم على ظهري، لا أحد ينافسني الآن.”

ريم: “هل هذا… قرن؟”

 

 

ريم: “لا تحاول التنافس على شيء مخجل. أيضًا، هؤلاء الاثنين…”

 

 

بصراحة، في حالة اتصال الحس المشترك بالفعل، ستتحسن الكثير من الأمور دفعة واحدة. كان ذلك مخيبًا للآمال، لكنه لم يستطع إظهار ذلك من الخارج.

 

 

كان سوبارو وريم في وضعية ظهرًا لظهر، لذا كانت ريم تشير إلى مكان خلفه. عندما استدار، مطيعًا كلماتها، كان هناك هولي وكونا.

سوبارو: “لابد أنه كان ثقيلاً جداً…”

 

 

 

 

ثم، بجانب كونا، التي كانت تخدش رأسها بلا مبالاة، خطت هولي خطوة نحو سوبارو وريم.

طريقة استعداد ريم―― بدقة أكثر، لم تكن ريم قد أعدت نفسها بعد لتصديق سوبارو.

 

على الرغم من ذلك، سمع عن أن عدد سلالة الأوني قليل جدًا من ريم، لذا ربما كان الصراع من أجل البقاء بين الأجناس لا يرحم، حتى في هذا العالم.

 

 

هولي: “حسنًا، أعتقد أن هذا هو وداعًا منذ وصولكم بأمان~.”

هولي: “إنه كثير، لذا سنأخذ استراحة قصيرة. سوبارو، هل تريد أن تأخذ استراحة أيضًا~؟”

 

 

 

سوبارو: “إنه لي، وبمجرد وصولي إلى المدينة…؟”

سوبارو: “آه… لن تدخلا المدينة…؟”

 

 

سوبارو: “بالمقارنة مع الوقت الذي كنت تعاملينني فيه كتجسيد للشر دون أن تعطيني فرصة لشرح نفسي، يبدو أن هذا قفزة عظيمة للأمام.”

 

 

كونا: “لا معنى لدخولنا. دورنا هو مرافقتكما.”

 

 

كونا: “اللحم الذي تتحدث عنه هو الحيوانات قبل أن تصبح لحمًا، لذا لا تأخذها بكلمتها.”

 

 

سوبارو: “أفهم… لقد ساعدتنا حقًا كثيرًا.”

 

 

وضع أصابعه على شفتيه، فكر سوبارو في حامل القوس المرسوم بشدة.

 

سوبارو: “أفهم… لقد ساعدتنا حقًا كثيرًا.”

مع الوداع المفاجئ، وبّخ سوبارو نفسه، معتقدًا أن هذا سيحدث بالطبع.

 

 

 

 

كونا: “أغوه.”

كونا وهولي تبعتهما فقط من طيبة شعب الشودراك. شعر بأنه كان يعتمد عليهما، لأنهما أنقذاه عدة مرات خلال رحلاته.

 

 

 

 

 

هولي، التي أضفت جوًا من الحيوية بمهاراتها في الصيد وشخصيتها المرحة.

 

 

 

 

 

كونا، التي كانت تمتلك معرفة واسعة غير متوقعة وإرادة جادة لتقديم الإجابات على أسئلة سوبارو، كانت موثوقة.

 

 

 

 

 

بعد الانفصال عن الاثنين، سيسافر سوبارو مع ريم، هذه المرة بالتأكيد ― لا، ستكون رحلة ثلاثية مع ريم ولويس.

 

 

 

 

 

كان هناك شخص آخر في معسكر الإمبراطورية، وكذلك في قرية الشودراك، ولكن هذه المرة، كانت مختلفة.

 

 

غضبت كونا وأمسكت بكتف هولي وهزتها بشدة. ومع ذلك، كان الفرق في البنية بين الاثنين كبيرًا جدًا، وهولي، التي كانت لديها حوالي ضعف كتلة كونا وبنيتها النحيلة، لم تتحرك بوصة واحدة.

 

 

كونا: “…توقف عن صنع وجه بائس.”

هولي: “آه، من فضلك انتظري~!”

 

 

 

ريم: “ما الأمر؟ هل لا تشعر بالرغبة في التحدث؟”

سوبارو: “عذرًا. بـ«وجه بائس»، هل تعنين… واو!؟”

 

 

 

 

لويس: “آه أوه――”

بينما كانت تنظر إلى عيني سوبارو السوداويتين اللتين كانتا تتذبذبان بالقلق، دفعت كونا شيئًا نحوه.

 

 

 

 

شاهد سوبارو هذا المشهد، وفكر أن رؤية كونا وهي تحت رحمة هولي كانت تشبه إلى حد ما ضابط الشؤون الداخلية العنيف والمزعج.

أمسك سوبارو بالغريزة العنصر بيده، وسقط إلى الأمام بسبب وزنه غير المتوقع. تم إعطاؤه غلافًا أبيض طويل ورفيع. كان العنصر الذي كانت هولي تحمله على ظهرها طوال الرحلة.

 

 

 

 

مع اعتبار قرب والديه، كان عدم وجود أشقاء لدى سوبارو لغزًا كبيرًا.

خلال الرحلة، كان يعتقد أنه عنصر ضروري لهولي وكونا.

 

 

 

 

 

سوبارو: “الآن عند التفكير في الأمر، أشعر أنكِ لم تفتحي هذا… ما هذا؟”

 

 

 

 

 

هولي: “إنه لكَ~. زعيمة القبيلة طلبت منا إعطائه لك بمجرد وصولك إلى المدينة بشكل صحيح~.”

ريم: “سواء كنت سأصدقك أم لا يعتمد علي…”

 

 

 

هولي: “نعم~!”

سوبارو: “إنه لي، وبمجرد وصولي إلى المدينة…؟”

 

 

 

 

ريم: “الأشقاء…”

غير قادر على فهم المعنى الحقيقي وراء كلمات هولي، عبس سوبارو بسبب عدم اليقين.

 

 

 

 

 

ومع ذلك، دفعت كونا بشدة قائلة: “فقط افتحه.”

 

 

 

بعد سماع كلماتها، أنزل سوبارو الرف الخشبي على ظهره إلى الأرض، وفتح الغلاف الأبيض.

 

 

وسعّت ريم عينيها دهشة لرد فعل كونا.

 

 

في الداخل، كان هناك――

 

 

 

 

 

سوبارو: “آه…”

 

 

كونا: “لا تضيع وقتك في الانتظار. لدي نظر جيد. إذا قمت بأي شيء غبي، فسأراه على الفور.”

 

بصراحة، منذ مغادرتهم قرية الشودراك، طوال رحلتهم حتى الآن، كان سوبارو يشعر بالقلق باستمرار.

ريم: “هل هذا… قرن؟”

 

 

 

 

 

كان هناك كتلة بيضاء في أحضان سوبارو، كبيرة بما يكفي لتحملها ذراعيه. ما همست به ريم بعد النظر إليه قد أخبره بأنه قرن ― قرن لوحش الساحرة.

 

 

 

 

كانت ريم تتحدث مع هولي وكونا――اللتين كانتا ترافقان مجموعة سوبارو، الثنائي الشاب من شعب الشودراك.

تعرف سوبارو عليه. لقد رآه مرتين، ونظر إليه جيدًا خلال طقوس الدم.

هولي: “حسنًا، أعتقد أن هذا هو وداعًا منذ وصولكم بأمان~.”

 

 

 

ريم: “…من فضلك لا تقلها هكذا، كما لو كانت مشكلة شخص آخر. لأنكِ يمكن أن تقول أن ذلك يعتمد أيضًا على سلوكك اليومي، أعتقد.”

سوبارو: “هل هذا قرن إلجينا، بأي فرصة؟”

لم يكن الأمر أن المسافة بين قلوبهم قد زادت، بل أن مستوى الجدية قد ارتفع. أثناء تقييم ريم لسوبارو، زادت الجدية في تلك العيون.

 

 

 

 

هولي: “نعم~. أنتَ من قمت بقطعه، لذا فهو لكَ~.”

 

 

 

 

 

كونا: “إنه عنصر ذو قيمة. بحجمه هذا، سيحصل على سعر مرتفع.”

 

 

 

 

 

سوبارو: “――هـك!”

 

 

 

 

سوبارو: “أنتِ لا تعرفين… عن نفسك؟”

بعد أن قيل له إن القرن سيحصل على سعر مرتفع، حبس سوبارو أنفاسه من ترتيب هولي وكونا المدروس.

 

 

 

 

 

بمعنى آخر، كانوا يقولون له أن يستبدل قرن وحش الساحرة بنفقات السفر، حتى تتمكن مجموعة سوبارو من العودة إلى مملكة لوغونيكا.

 

 

 

 

سوبارو: “هذه هي المرة الأولى. التي تحاولين فيها سؤالي عن ذكرياتك.”

كان الاثنان يحملان هذا الشي لهذا الغرض، دون تحديد الغرض المذكور.

 

 

 

 

هولي: “أنا وكونا ولدنا في نفس اليوم~. نحن جيران ونوعًا ما مثل الأخوات~.”

سوبارو: “لابد أنه كان ثقيلاً جداً…”

 

 

 

 

 

كونا: “كنتَ تحمل ريم على ظهرك طوال الوقت.”

كان هذا عن الصياد الذي هاجم سوبارو وريم في الغابة، قبل أن يتم القبض عليه من قبل معسكر الجنود الإمبراطوريين. سيد القوس الذي حمى سوبارو وريم من وحش الساحرة مرة، وقتل سوبارو في الأخرى.

 

 

 

كونا: “يرجى فعل ذلك. من الواضح أنك نسيت الكثير من الأشياء، لذا…”

هولي: “بالإضافة إلى ذلك، بالإضافة إلى ذلك! أنا قوية جداً~. لذا، لم تكن هناك مشكلة على الإطلاق~.”

 

 

 

 

 

كانت كلا من كونا وهولي تتحدثان وكأنهما قد قامتا بشيء تافه، بينما كان صوت سوبارو يرتجف بسبب الدوافع الخفية للاثنين.

 

 

بعد كل شيء، كانت ريم قد أظهرت عداءها وشكوكها تجاه سوبارو، ولكن على الرغم من ذلك، لم ترفض اقتراحه بالتوجه نحو البلدة لبضعة أيام بسبب ذلك.

 

 

لقد جعلت فكرتهما المدروسة سوبارو عاجزاً عن الكلام تماماً، كلمة بكلمة.

سوبارو: “سأستخدمه بامتنان لرحلتنا. شكرًا على رعايتكما لنا، أنتما الاثنتان!”

 

باستثناء ذلك، بعد سماع الحديث عن مهارات الرماية لشعب الشودراك――

 

 

سوبارو: “――――”

 

 

رام، التي كانت على الأرجح، حتى الآن، قلقة بشأن أختها الصغيرة، من الأراضي البعيدة في لوغونيكا…….. رام التي كانت تشعر بريم من خلال الحس المشترك.

 

 

لقد ساعدوه في طريقه إلى غورال، وحتى قاموا بتأمين نفقات السفر لمجموعة سوبارو.

لقد ساعدوه في طريقه إلى غورال، وحتى قاموا بتأمين نفقات السفر لمجموعة سوبارو.

 

 

 

هولي: “لأن، كونا تستطيع القيام بذلك بشكل أفضل~. إذا تلف اللحم، حتى لو أكلت وأكلت، سينتهي بي الأمر ببطن فارغ بشكل خاص~”

على الرغم من كل ذلك، سيفترق سوبارو عنهم، ويعود إلى بلاده―― ستجتمع هولي وكونا مع أصدقائهم من الشودراك، وينضموا إلى المعركة لاستعادة العاصمة الإمبراطورية جنباً إلى جنب مع آبيل.

 

 

كان السبب في ذلك هو يد لويس، التي وضعت فوق يد ريم المستريحة. لويس، بينما كانت تريح رأسها على حجر ريم، كانت قلقة بشأن ريم، وتداخلت يديها مع يدي ريم من الأسفل.

 

 

بينما يتجاوزون الحياة أو الموت مرات عديدة على طول الطريق――

 

 

سوبارو: “في هذه الحالة، ينتهي بك الأمر بالدلال أثناء تربيتك بصرامة… بالطبع، بما أنني الطفل الوحيد، فهذا يعني أن الخصائص الخاصة بالابن الأكبر والأصغر تنطبق علي.”

 

هولي: “بالإضافة إلى ذلك، بالإضافة إلى ذلك! أنا قوية جداً~. لذا، لم تكن هناك مشكلة على الإطلاق~.”

سوبارو: “أنا…”

 

 

ريم: “――――”

 

وتمتمت بصوت منخفض جدًا ليُسمع من قبل سوبارو.

كونا: “――لا تفكر في أي شيء غبي.”

 

 

 

 

 

سوبارو: “――――”

لم يكن يعرف ما إذا كان لديه القدرة على تهدئة قلبها المتوتر ولكن――

 

بالنسبة لريم التي تعاني من فقدان الذاكرة، كان البيئة حولها، بما في ذلك سوبارو، يجب أن تشعر وكأنها دخيل من الظلام. لم تستطع الشعور بالراحة التامة في أي لحظة.

 

بينما كان يجمع الأغصان ، قدم سوبارو شرحه في نسيم بارد.

كونا: “يجب عليك أن تقاتل لحماية الأشخاص الذين تريد حمايتهم. الأمر نفسه ينطبق علينا.”

 

 

 

 

 

على الرغم من أن كلمات غير متوقعة كادت تخرج من فم سوبارو، إلا أن كونا أوقفتها بحدة.

 

 

 

 

ريم: “مرة أخرى، لماذا ينتهي الأمر بهذه الطريقة؟ ألا تعتقد أنه طفولي؟”

وجهت كونا نظرة مزعجة نحو سوبارو، بينما كانت تشعر باللامبالاة.

كان السبب في ذلك هو يد لويس، التي وضعت فوق يد ريم المستريحة. لويس، بينما كانت تريح رأسها على حجر ريم، كانت قلقة بشأن ريم، وتداخلت يديها مع يدي ريم من الأسفل.

 

عند النظر إلى سوبارو، قالت هولي “أنا سعيدة”، وعادت إلى جانب كونا. بينما كان يشاهدهما يغادران، سقط سوبارو ببطء على ركبتيه في المكان.

 

هولي: “نعم~. أنتَ من قمت بقطعه، لذا فهو لكَ~.”

كان لديها الكثير من الشكاوى، وكانت دائمًا تبدو مستاءة تجاه هولي. ومع ذلك، لم تنفصل أبدًا عن شعب الشودراك، ولا أعطت أي إشارة بأنها لا تحب هولي.

ابتسم ابتسامة متكلفة على اعتراض ريم اللاذع، ومع ذلك، كان ذلك يوفر له راحة قليلة.

 

 

 

 

باعتبارها عضوًا في شعب الشودراك، كانت تعتقد أن القتال مع آبيل هو الأمر الطبيعي بالنسبة لها.

 

 

 

 

على الرغم من كل ذلك، سيفترق سوبارو عنهم، ويعود إلى بلاده―― ستجتمع هولي وكونا مع أصدقائهم من الشودراك، وينضموا إلى المعركة لاستعادة العاصمة الإمبراطورية جنباً إلى جنب مع آبيل.

كان هذا دليلًا على أنها قد اختارت بالفعل “الأشخاص الذين تريد حمايتهم” بكلماتها.

سوبارو: “――هل هو شخص من الشودراك؟ هل يكون الشك في أي شخص آخر مضيعة للتفكير؟”

 

 

 

 

كونا: “لا تضيع وقتك في الانتظار. لدي نظر جيد. إذا قمت بأي شيء غبي، فسأراه على الفور.”

سوبارو: “واو، واووههه، رائع. هذا فني للغاية.”

 

 

 

بعد أن قيل له إن القرن سيحصل على سعر مرتفع، حبس سوبارو أنفاسه من ترتيب هولي وكونا المدروس.

هولي: “وإذا أخبرتني كونا عن ذلك، فسأطلق سهمي على الفور~!”

لن يتغير.

 

 

 

 

سوبارو: “…نعم، هذا مخيف.”

 

 

هولي: “لأن، كونا تستطيع القيام بذلك بشكل أفضل~. إذا تلف اللحم، حتى لو أكلت وأكلت، سينتهي بي الأمر ببطن فارغ بشكل خاص~”

 

 

من كلماتهم، فهم سوبارو أنه قد تم دفعه بلطف بعيدًا.

 

 

كونا: “لا معنى لدخولنا. دورنا هو مرافقتكما.”

 

من حيث القوة، لم تكن أوتاكاتا قوية بما يكفي لقتل سوبارو. على الرغم من ذلك، إذا تم استخدام السم، على سبيل المثال، على رأس السهم، فلن يكون هناك عائق كبير في قوة القتل.

إذا تصرف بدافع في هذه اللحظة، فإنه سيتجاهل لطف شعب الشودراك.

ريم: “――――”

 

 

 

 

 

 

لم يكن يمكنه فعل شيء من هذا القبيل تجاه النساء اللاتي أشرن إليه كرفيقهن.

 

 

“…«اللحم». يمكنك القول بأنهم على الأقل غزلان سوداء.”

 

 

سوبارو: “سأستخدمه بامتنان لرحلتنا. شكرًا على رعايتكما لنا، أنتما الاثنتان!”

عند النظر إلى سوبارو، قالت هولي “أنا سعيدة”، وعادت إلى جانب كونا. بينما كان يشاهدهما يغادران، سقط سوبارو ببطء على ركبتيه في المكان.

 

 

 

 

فهمًا نوايا كونا وهولي، بلع سوبارو الأفكار التي كانت تتصاعد.

عند النظر إلى سوبارو، قالت هولي “أنا سعيدة”، وعادت إلى جانب كونا. بينما كان يشاهدهما يغادران، سقط سوبارو ببطء على ركبتيه في المكان.

 

سوبارو: “فهمت. سأنتظر حتى تكوني مستعدة.”

 

كونا: “اللحم الذي تتحدث عنه هو الحيوانات قبل أن تصبح لحمًا، لذا لا تأخذها بكلمتها.”

على الرغم من مواقفهم المختلفة، هزتا رأسهما بالموافقة.

 

 

 

 

من كلماتهم، فهم سوبارو أنه قد تم دفعه بلطف بعيدًا.

ريم: “شكرًا لمرافقتكما لنا، هولي-سان وكونا-سان. لن أنسى امتناني لكما، وأيضًا لكل شخص من شعب الشودراك.”

 

 

كونا: “لقد تذكرت فقط أنه بقدر ما أكرهه، لا يمكننا الانفصال. لقد تُركت لأعاني مرارًا وتكرارًا…”

 

 

كونا: “يرجى فعل ذلك. من الواضح أنك نسيت الكثير من الأشياء، لذا…”

ريم: “شكرًا لمرافقتكما لنا، هولي-سان وكونا-سان. لن أنسى امتناني لكما، وأيضًا لكل شخص من شعب الشودراك.”

 

نظرت ريم إلى سوبارو، الذي كان يحدق في لويس، مرة أخرى فقدت الثقة في سوبارو.

 

 

 

وجهت كونا نظرة مزعجة نحو سوبارو، بينما كانت تشعر باللامبالاة.

هولي: “أعتقد أنكِ تذهبين بعيدًا مع ذلك~.”

سمعت ريم كلمات سوبارو، واتسعت عيناها بالفعل في دهشة.

 

 

 

 

كانت ريم تريد على الأقل توديعهم، لذا نزلت من الإطار الخشبي وبدت مترددة في الانفصال عنهم.

 

 

 

 

لويس: “أوه―؟”

حتى أن لويس أظهرت عدم رغبتها في ترك هولي وكونا كان شيئًا غير متوقع. لقد اقتربت من هولي بشكل خاص، التي كانت صريحة وغير محجوزة في تعاملاتها. تشبثت لويس ببطن هولي لفترة، رافضة الانفصال عنها.

 

 

لويس: “أوه―؟”

 

 

كونا: “وداعًا، سوبارو. لا تنسَ،  سأراقبك.”

رئيسة أساقفة الشراهة ، لويس أرنب، قد التهمت العديد من الأرواح، في محاولة لإيجاد الحياة الأكثر ملاءمة لنفسها. ستكون مستفسرة إذا نظرت بشكل إيجابي، أو آكلة متنوعة إذا نظرت بشكل سلبي.

 

 

 

 

هولي: “نعم~!”

 

 

 

 

في وسط القطيع، من حيث فروا بسبب الصوت والصدمة، كان هناك غزال أسود  منهار على العشب.

سوبارو: “نعم! شكرًا جزيلاً! شكرًا!”

 

 

 

 

 

استداروا نحو الخلف ملوحين بأيديهم بطريقة مبالغ فيها، واستأنفت مجموعة سوبارو رحلتهم الثلاثية.

 

 

 

 

حتى أن لويس أظهرت عدم رغبتها في ترك هولي وكونا كان شيئًا غير متوقع. لقد اقتربت من هولي بشكل خاص، التي كانت صريحة وغير محجوزة في تعاملاتها. تشبثت لويس ببطن هولي لفترة، رافضة الانفصال عنها.

وضع سوبارو القرن الذي أعطي له مرة أخرى في غلافه، وتركه في رعاية لويس بجعلها تحمله على ظهرها. اتخذ سوبارو هذا القرار المؤلم لأن يديه كانتا مشغولتين، لكن ربما كانت كلمات هولي وكونا فعالة، حيث كانت لويس تحاول التأكد من أن الغلاف لن يسقط، وتبعت سوبارو وريم بهدوء.

 

 

 

 

 

ريم: “يعني ذلك أنها تنتبه أيضًا إلى الكثير من الأشياء.”

رمت هولي حجر إشعال النار لسوبارو بطريقة غير رسمية. حاول تقليد أفعال هولي السابقة، ونتيجة لذلك، فشل ثلاث مرات، ولكن في المحاولة الرابعة، تمكن أخيرًا من إنتاج الشرر.

 

 

 

 

سوبارو: “…أعرف أنها كتلة من الفضول.”

 

 

 

 

لم يكن يمكنه فعل شيء من هذا القبيل تجاه النساء اللاتي أشرن إليه كرفيقهن.

أشارت ريم إلى ذلك وهي على ظهره، فأجابها سوبارو بشعور مرير.

 

 

 

 

 

رئيسة أساقفة الشراهة ، لويس أرنب، قد التهمت العديد من الأرواح، في محاولة لإيجاد الحياة الأكثر ملاءمة لنفسها. ستكون مستفسرة إذا نظرت بشكل إيجابي، أو آكلة متنوعة إذا نظرت بشكل سلبي.

 

 

 

 

 

لهذا السبب، حتى لو أظهرت لويس جانبًا يستحق الإعجاب قليلاً، فإن انطباع سوبارو عنها لن يتغير.

 

 

سألت ريم فجأة، وتوقف سوبارو عن التنفس بشكل غريزي.

لن يتغير.

 

 

 

 

 

سوبارو: “لنذهب.”

 

 

طريقة استعداد ريم―― بدقة أكثر، لم تكن ريم قد أعدت نفسها بعد لتصديق سوبارو.

 

 

سماع تنهد ريم خلفه، بدأ سوبارو في المشي.

سوبارو: “أنتِ لا تعرفين… عن نفسك؟”

 

 

 

 

سمع أيضًا خطوات لويس كما لو كانت تتبعه.

ريم: “حقًا؟ هذا غير متوقع. سمعت من ميزيلدا أن عيني كونا جيدة لذا…”

 

 

 

كانت لديها ابتسامة مشرقة، وكانت الفتاة الشابة بجانبها، كونا، تهمس بصوت غير مسموع، مما جعل هولي تبدأ بإمالة رأسها إلى الجانب بتعبير فضولي.

كان هناك ثلاثة منهم فقط، كما كان الحال في ذلك الوقت، عندما وصلوا لأول مرة إلى إمبراطورية فولاشيا.

 

 

طريقة استعداد ريم―― بدقة أكثر، لم تكن ريم قد أعدت نفسها بعد لتصديق سوبارو.

 

 

أخيرًا بدا وكأنهم جميعًا يواجهون نفس الاتجاه، وتحركوا للأمام.

 

 

 

 

ريم: “لا تحاول التنافس على شيء مخجل. أيضًا، هؤلاء الاثنين…”

ثم، مروا عبر بوابات مدينة الحصن―― غورال.

 

 

 

////

 

حسابنا بتويتر @ReZeroAR

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 27 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Basil Alfaifi🔥 100
🥉husam Al marzouqi🔥 100
4Nasser Bin zayed🔥 100
5Abdullah Alzahrani🔥 100
6A D🔥 100
7Faisal Almulhim🔥 100
8Humaid Alali🔥 100
9azcol azcol200🔥 100
10Bara Abdalgin🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط