Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ري زيرو: بدء الحياة في عالم أخر من الصفر 24

24 - غطرسة.

24 - غطرسة.

――عندما اقترب موعد الوليمة، زاد التوتر.

 

 

فقط في هذه اللحظة، كان الخوف المتخاذل، القلق غير المتوقع، وكل شيء آخر في طريقه.

 

ومع ذلك، لم تهدأ لويس الثائرة على الإطلاق. على العكس، كانت لويس تذرف الدموع ، وتبدو ملامحها متوترة كما لو كانت خائفة من شيء ما.

“――――”

 

 

 

 

 

لم يكن هناك أي حديث في غرفة الانتظار حيث تجمع الخمسة، وكانت هادئة.

أومأ أبيل بهدوء بالموافقة على إجابة زكر الهادئة والمنحنية الرأس.

 

 

 

 

لم يستطع أحد أن ينطق بكلمة، لا أبيل الذي كان يركز، ولا سوبارو. حتى فلوب كان صامتًا، لذلك كان وزن الجو ساحقًا.

 

 

 

 

 

لقد وصلوا إلى هذا الحد، فلم يكن هناك شيء للقلق بشأنه.

لم يكن يتوقع أن تسير الأمور بهذه السلاسة.

 

سوبارو: “حتى مع تلك الصدور المزيفة، لا يزال هناك شيء يثير الإعجاب، أليس كذلك…؟”

 

 

أو، على الأقل، يجب أن يكونوا قادرين على التفكير بهذه الطريقة، ولكن البشر ليسوا بهذه البساطة. بغض النظر عن مدى جودة التنكر، كان القلق يزداد كلما اقترب الحدث الرئيسي.

اراكيا: “حاولوا ما استطعتم، لن يفيد ذلك.”

 

 

 

 

رغم صراخ قلبه بصوت عالٍ، ورطوبة العرق البارد على ظهره، لا يمكن وقف تدفق الوقت، وسيأتي الوقت الموعود.

بسبب المسافة، لم تستطع عينيه رؤية أي تفاصيل على سطح قاعة المدينة. كان تود قادرًا على رؤيته فقط بسبب عيونه الخاصة. ولأنه كان يمكنه رؤيتهم، كان يمسك جمال.

 

ربما كان ذلك مشابهًا لرامي كرة بيسبول في المدرسة الثانوية عندما يتم ضرب رميته بواسطة لاعب البيسبول المحترف المفضل لديه. ولكن الحرب الفعلية مزعجة للغاية لتقارن بذلك. في أي حال…

 

 

“الوليمة جاهزة. حان وقت الذهاب.”

بينما كان يغلق عينيه في محاولة لقبول النهاية القادمة، شهق عندما أدرك أن لا حرارة، لا فقدان، لا ألم، لا معاناة، لا عطش، أو أي من العوامل الأخرى التي تؤدي إلى “الموت” قد أصابت جسده.

 

 

 

لذا، بينما كان سوبارو غير قادر على اتخاذ خطوة إلى الأمام بسبب تردده الداخلي――

رن صوت الجندي الذي كان يتولى الحراسة، ووصلت لحظة انطلاق التوتر.

 

 

 

 

تود: “إذا لم نخرج من هنا قبل حدوث ذلك، فلن يكون لدينا خيار آخر سوى الموت أيضًا.”

نظرًا لبعضهم البعض، رفع سوبارو والآخرون أدواتهم وتبعوا الجندي الذي كان يقودهم للخروج من غرفة الانتظار. خضعوا لفحص جسدي سريع، لكن سوبارو والآخرين، الذين كانوا يرتدون ملابس خفيفة فقط، لم يكن لديهم طريقة لحمل أسلحة مخفية.

 

 

 

 

 

مروا بالتفتيش، تلقوا نظرات فضولية وفاسقة، وتم إدخالهم إلى غرفة الوليمة.

 

 

 

 

 

فقط――

 

 

 

تاريتا: “――هاك.”

سوبارو: “تاريتا-سان؟”

 

 

سوبارو: “تاريتا-سان؟”

أبيل: “هذا يعتمد أيضًا على موقفك، أيها الجبان.”

 

 

 

 

رفع سوبارو حاجبه عند رؤية خدود تاريتا المتصلبة وخطواتها الثقيلة.

 

 

 

 

 

رغم أنه همس حتى لا يسمعه الجنود الذين كانوا يقودونهم ، إلا أن صوته وصل بالتأكيد إلى تاريتا، لكنها لم ترد. من نظرة عينيها، كان من السهل فهم حالتها النفسية.

 

 

 

 

 

كان التوتر الشديد في جسدها قويًا وساحقًا.

بفضل تعاون الشودراك، نجحوا في القبض على معظم الجنود الإمبراطوريين.

 

 

 

 

مغادرة قريتها المألوفة، وعدم القدرة على الاعتماد على شقيقتها، زعيمة القبيلة، والدخول خلف خطوط العدو تقريبًا دون سلاح، قد وضعها تحت الكثير من الضغط.

 

 

 

 

 

كانت تنفسها خشنًا، وبدا أنها على وشك الانهيار. حاول سوبارو تشجيعها، لكنه لم يستطع التفكير في ما يقوله.

 

 

 

 

زكر: “――――”

كان من السهل أن يقول كلمات مريحة مثل “لا تقلقي” أو “اتركي الأمر لي”.

 

 

 

 

أبيل: “هذا يعتمد أيضًا على موقفك، أيها الجبان.”

هل ستريح تلك الكلمات روح تاريتا في هذه اللحظة؟

 

 

لم يكن سوبارو فقط، بل بدأ الباقون يلاحظون الشخصية الجديدة تدريجيًا.

 

 

لذا، بينما كان سوبارو غير قادر على اتخاذ خطوة إلى الأمام بسبب تردده الداخلي――

 

 

 

 

 

أبيل: “――تاريتا.”

أبيل: “نعم، أنت. فقط أنت. أنت الوحيد الذي لم يقم بأي عمل منذ أن بدأت الأمور تتقدم.”

 

 

 

 

تاريتا: “――――”

 

 

بينما كانت جالسة على كتفيها، كانت لويس تصرخ بيأس بينما حاولت أوتاكاتا تهدئتها.

 

تود: “…هذا سيء.”

أبيل: “لا يوجد شيء للقلق. انظري إليّ فقط.”

 

 

لم يكن هناك أي علامة على الضعف الذي واجهه من قبل في قاعة المدينة.

 

 

كان صوتًا يبدو متغطرسًا ومتعاليًا للغاية، لكنه مليء بالثقة المطلقة.

لأن الجيش الإمبراطوري، الذي يجب أن يكون متفوقًا بشكل كبير في القوة، وافق على نزع السلاح بمجرد أن اكتشفوا أن قائدهم، زكر، قد تم القبض عليه.

 

فقط في هذه اللحظة، كان الخوف المتخاذل، القلق غير المتوقع، وكل شيء آخر في طريقه.

 

ومع ذلك، لسوء الحظ، لم يتم التطرق إلى الاقتراح الذي أراد سوبارو طرحه. لأن――

 

 

كانت الكلمات بلا أساس، لا تختلف عن الكلمات المريحة التي فكر فيها سوبارو قبل قليل. ومع ذلك، كان تأثير تلك الكلمات المريحة البسيطة هائلًا.

 

 

 

تنفست تاريتا نفسًا خافتًا، وغمضت عينيها.

 

 

 

 

زكر: “كان جميلًا جدًا، ولكن هذا ليس كل شيء.”

كانت قد نسيت أن تتنفس، وكان لون وجهها قد تلاشى تقريبًا، لكنها استعادت وعيها. كان صوتًا يحتوي على كلمات بسيطة، لكنه كان يحمل القوة للتأثير بقوة على قلوب الآخرين.

زكر: “…لقب غير لائق لجندي إمبراطوري. هل هذا هو السبب في اختيارك لهذه الاستراتيجية؟”

 

 

 

 

الأثرياء سيتفوقون على الفور على العمل الجاد للفقراء.

 

 

 

 

 

تم تذكيره بذلك مرات عديدة، ولكنه الآن، كان قادرًا على رؤيته بوضوح.

بينما كان يقف، قدم سوبارو كلماته الافتتاحية.

 

 

 

 

سوبارو: “أعتقد أنني لم أعد غاضبًا بعد الآن.”

 

 

 

 

.

تمتم سوبارو بهذا لنفسه كعزاء. لكنه سرعان ما أدرك أن ليس فقط أعصاب تاريتا قد استرخت، بل أعصابه أيضًا. وهكذا، انحنا شفتيه.

 

 

ريم التي تحمل عصاها الخشبية، نظرت إلى سوبارو من رأسه إلى قدميه بعينيها الزرقاء الشاحبة. شعر سوبارو بعدم الارتياح تحت نظرتها، سعل وقال

 

 

بالطبع، لم يكن سيخبره بذلك، لأنه ربما سيحتفل به إذا فعل.

…………

 

 

 

 

ثم――

اراكيا: “…لا تعترضي طريقي. لا أريد أن يتأذى شعبي.”

 

 

 

سوبارو: “――الليلة، ما ستشاهدونه هو رقصة من مسقط رأس راقصتنا، رقصة من خلف الشلال العظيم. من فضلكم، استمتعوا برقصة من نهايات النهاية.”

“――مرحبًا. سمعت أنكم ستقومون بأداء أغنية ورقص رائع.”

بينما كانت جالسة على كتفيها، كانت لويس تصرخ بيأس بينما حاولت أوتاكاتا تهدئتها.

 

 

 

انخفضت كتفا سوبارو تحت نظرة ريم الخالية من الثقة.

في القاعة التي أُعدت فيها الوليمة، تم استقبال سوبارو والآخرين من قبل ما يقرب من ثلاثين رجل قوي. قيل لهم إن الجنود العاديين لن يُسمح لهم بدخول قاعة الوليمة اليوم، لذلك يجب أن يكون الأشخاص هنا هم الضباط والجنرالات المزعومون. في وسط كل هؤلاء الجنرالات، ناداهم رجل جالس على كرسي في الطرف البعيد من القاعة الفرقة.

كان هناك هدير من تحطيم وتكسير الحجر، وضرب سلاح بدائي يزن على الأقل عدة مئات من الكيلوجرامات اراكيا.

 

 

 

 

سوبارو: “…هل هذا هو زكر عثمان، الجنرال من الدرجة الثانية؟”

ميزيلدا: “أوه، أووووووو――!!”

 

تردد الجنرالات عند رؤية الجندي الساقط، وأطرافه مثقوبة بالشفرات.

 

 

بعد أن تمتم سوبارو بصوت منخفض، نظر بجانبه إلى أبيل، الراقصة في المجموعة، التي كان وجهها مخفيًا بوشاح، الذي انحنى برفق للإجابة بنعم على سؤال سوبارو.

بدا وكأن السيف سيحطم رأس أبيل من الخلف. ومع ذلك، فقد أفلت طرف السيف بشكل ضيق ظهر رأسه وسقط على الأرض بصدمة عنيفة.

 

 

 

 

ردًا على التأكيد، نظر سوبارو مرة أخرى إلى الطرف الآخر، وعبس حاجبيه المرتبين.

سيكون من اللطيف إذا كان الجميع بهذه البساطة، لكن العالم لا يعمل بهذه الطريقة.

 

 

زكر عثمان، قائد الجنود الإمبراطوريين المتمركزين في مدينة القلعة غوارال.

لم يكن هناك طريقة يمكن لناتسكي سوبارو أن يتحمل مثل هذا الشيء.

 

لقد قامت بسرقة السكاكين من الوليمة ووضعتها سرًا في الآلة الموسيقية الشبيهة بالدف التي كانت في يدها أثناء رقصة أبيل.

 

سوبارو: “…لو أننا حافظنا على الجزء الخالي من الدماء، كنت أتمنى ألا يصاب أحد إذا كان ذلك ممكنًا. لكنني أتساءل إذا كان ذلك طلبًا كبيرًا.”

كجنرال من الدرجة الثانية في الإمبراطورية، كان متوقعًا أن يكون محاربًا قويًا، لكن مظهره خيب خيال سوبارو بطرق متعددة .

 

 

 

 

 

أولاً وقبل كل شيء، كان قصيرًا. بدا أطول بنصف رأس من سوبارو، الذي لم يكن رجلاً طويلاً بأي حال من الأحوال. كان تقريبًا بطول كونا إذا وقفت مستقيمة.

 

 

 

 

 

بالطبع، كان هناك غارفيل، الذي كان قصيرًا ومع ذلك قويًا، لذا لم يكن الجسد سببًا للتقليل من شأنه. ومع ذلك، لم يبدو كشخص ذو أهمية حقيقية أيضًا.

ميزيلدا: “――اذهبي! لا تُهيني اسم الشودراك!”

 

الجنرال: “――هاك! أيها اللصوص! ليس لديكم الحق في…!

 

 

أكثر ما يلفت الانتباه فيه هو قصة شعره المميزة، المنتفخة.

ومع ذلك، لم يكن هناك شك في أن هذه الفتاة الجميلة كانت السبب في الحادثة السابقة.

 

 

 

استجاب زكر بإيماءة رأسه، مما دفع سوبارو لتبادل نظرة مع فلوب.

إذا كان يجب أن يصفها بكلمات، لكان قال إنها أفرو (شكل كرة مجعدة ) ، لكن مجرد وجودها على رأس رجل قصير أعطاها نوعًا من الجاذبية الشبيهة بالتميمة(جالب الحظ).

خطوة واحدة، خطوتين، اقتربت اراكيا من أبيل، ثم――

 

كان ذلك بلا شك هجومًا متعمدًا على الإمبراطورية. وإذا كان علم القاعدة قد احترق، فهذا يعني أن المكان قد وقع في أيدي العدو.

 

 

قيل لسوبارو مسبقًا أن زكر كان استراتيجيًا عسكريًا. بالتأكيد لم يبدو من النوع الذي يبني مهنة عسكرية على البراعة القتالية.

 

 

 

 

 

زكر: “الآن، لدينا مشكلة صعبة. نحن محاصرون في المدينة، نشعر بالاكتئاب أكثر وأكثر يومًا بعد يوم. لهذا السبب قمنا بإعداد هذه الوليمة. أنتم تعرفون أدواركم، أليس كذلك؟”

 

 

 

 

 

سوبارو: “――نعم، سيدي. نحن سعداء للغاية بدعوتنا.”

 

 

أبيل: “لكن من المريح أنك خمنت ذلك دون الحاجة إلى الكشف عنه. زكر عثمان، اتبعني. لن تتعرض للظلم.”

 

 

ركع سوبارو أمام زكر، الذي ألقى بكلمة مبالغ فيها وذقنه مستندًا على ذراعه .

إبعادها، أو إسقاطها وإمساكها. إذا تمكنوا من تحقيق أحد الاثنين، فسوف يضمنون نصرهم في سقوط غوارال.

 

لم يكن هناك طريقة يمكن لناتسكي سوبارو أن يتحمل مثل هذا الشيء.

 

 

تبعه فلوب، تاريتا، وكونا، لكن أبيل، الذي كان يقف في نهاية الصف، لم يفعل. للحظة، ضاقت نظرة زكر، وانتشرت حالة من القلق بين الجنرالات.

 

 

ميزيلدا: “أوه، أووووووو――!!”

 

 

بالتأكيد، وقف أحد الجنود بكأس من الساكي على قدميه، ووضع كأس من الكحول بالقرب من قدميه، ونظر بغضب إلى أبيل.

أبيل: “ماذا، هل تماطل؟ اصعد وأحرق العلم على السطح.”

 

 

 

 

الجندي: “لماذا لا تركعين ؟ أنت تعرفين أنك أمام الجنرال من الدرجة الثانية…”

 

 

سوبارو: “…لا شيء، لا شيء، لا شيء، حسنًا؟”

 

 

زكر: “انتظر. لا تكن متوترًا جدًا. هذا المكان فتح للشرب والولائم. ما نريده من هؤلاء الذين يكسبون لقمة عيشهم في الفنون ليس اللباقة، بل الراحة التي لا تعرف الكلل.”

 

 

 

 

نتيجة لذلك، ارتفعت كلا قدمي فلوب وبدأ دوران كبير، بينما كانت ضحكات الأشقاء والأطفال السعيدة تتردد في القاعة.

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 10041 1🔥 1005Abdullah S🔥 1006Abdullah AL RAGAWY🔥 1007صقر المطيري🔥 1008Aluminum🔥 1009Rayan Alharbi🔥 10010Abdulaziz Abdullah🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057SFM OP💎 1008A N O N Y M O U S💎 1009abdullah Alrehaili💎 10010Mohammed Alotaibi💎 100

الجندي: “همم… إذا قلت ذلك، يا جنرال…”

 

 

 

 

 

كان زكر، من بين الجميع، هو الذي وبخ الجندي الذي كان يزعج أبيل.

 

 

الطريقة المحترمة التي خاطب بها أبيل بصاحب الجلالة وتفوقه الواضح، كانت علامة على أنه حكم على أبيل بأكثر من مجرد لص متخفي.

 

 

جلس الجندي على مضض ردًا على موقفه الكريم. طوال الوقت، أبقى أبيل وجهه مخفيًا تحت الوشاح ولم يظهر أي علامة على التراجع.

 

 

بهذا، دفع سوبارو باب غرفة منفصلة في الجزء الخلفي من القاعة.

 

أبيل: “إذا اتبعني زكر عثمان، فإن الجنرالات تحته سيتبعونني أيضًا. مع مدينة الحصن ، يمكنني القول أننا قد جمعنا أخيرًا قوة قتالية قوية.”

زكر: “ألا تتراجعين حتى في وجه روح المحارب؟ يبدو أنك تثقين كثيرًا في رقصك. لكن انطباعك الأول لم يكن جيدًا. أتوقع أن تحسنيه.”

 

 

 

 

 

سوبارو: “شكرًا لكرمك… لكن من فضلك لا تقلق.”

 

 

 

 

 

رد زكر، الذي كان لديه رؤية فضولية لغرور أبيل، بـ “هم؟” على سوبارو بينما كان الأخير راكعًا، رافعًا حاجبيه باهتمام.

تبعه فلوب، تاريتا، وكونا، لكن أبيل، الذي كان يقف في نهاية الصف، لم يفعل. للحظة، ضاقت نظرة زكر، وانتشرت حالة من القلق بين الجنرالات.

 

اراكيا: “――――”

 

زكر: “――سننزع أسلحتنا. سأعطي أوامر صارمة لمرؤوسي للقيام بذلك.”

كان من المؤلم التفكير في الباقي، لكن هذه كانت الفرصة التي أُعطيت لسوبارو. كان سيستفيد منها إلى أقصى حد. سيجعل زكر يتذوق الهزيمة الكاملة.

 

 

 

 

 

سوبارو: “――من ما ستراه عيناك ، هو الراقصة الجميلة من خلف الشلال العظيم. شعرها الأسود الحريري الذي يمتص ضوء الشمس، إلى جانب بشرتها السماوية الفاتحة التي تلقت بركة الأرواح، جمالها الأقصى يقارن بالكائنات الإلهية، وسترقص الليلة بأناقة لكم جميعًا.”

 

 

تود: “ليس كما لو أنهم سيتراجعون. إذا كان الأمر كذلك، فسوف يحاولون بالتأكيد إسقاط المدينة. يمكنهم استخدام مسار سري والسيطرة على قاعة المدينة دفعة واحدة، أو إشعال النار في المدينة… همم، هل هناك وسائل أخرى؟”

 

 

بينما كان يقف، قدم سوبارو كلماته الافتتاحية.

 

 

 

 

 

كما لو كان لإثبات أن تمهيده المبالغ فيه لم يكن خدعة، تم رفع الوشاح الذي كان يخفي وجه أبيل ببطء.

 

 

 

 

 

بمجرد أن كشف الوشاح عن ذلك الوجه الجذاب، استنشق جميع الحاضرين أنفاسهم في انسجام عند عظمة الراقصة.

لم يتغير تعبير ريم، لكن لون عينيها تذبذب قليلاً.

 

لأن الجيش الإمبراطوري، الذي يجب أن يكون متفوقًا بشكل كبير في القوة، وافق على نزع السلاح بمجرد أن اكتشفوا أن قائدهم، زكر، قد تم القبض عليه.

 

 

زكر: “――――”

لكن كلما فكر في الأمر أكثر، كلما تطابق، وكلما نظر إليه، كلما تباعد.

 

ارتعش زكر بفرح ، وأقسم بالولاء لأبيل.

 

 

على وجه الخصوص، كانت صدمة زكر، الذي ضاع في نظرات أبيل، هائلة.

 

 

 

 

 

كما أنه أظهر موقفًا متسامحًا تجاههم من البداية، ربما كان قد استعد للتعامل مع الوضع بشكل كريم، أو ربما تلقى صدمة هائلة.

 

 

حتى عندما كان يرتدي زي امرأة، كان غير قادر على التواضع.

 

 

كان الأمر كما لو أنه نسي حرفيًا كيفية التنفس والكلام.

 

 

 

 

 

سوبارو: “――من فضلك، اسمح لنا بعرض أداء راقصتنا.”

 

 

في أي حال――

 

سوبارو: “إذا سمحت لي.”

انحنى سوبارو برأسه من باب الأدب، بينما كان يقدم اقتراحًا لزكر. وبالمثل، انحنى فلوب برأسه ورفع آلته الموسيقية لطلب الإذن ببدء الوليمة.

بهذا، دفع سوبارو باب غرفة منفصلة في الجزء الخلفي من القاعة.

 

أوتاكاتا: “لوو! اهدئي! أو هنا!”

 

 

استجاب زكر بإيماءة رأسه، مما دفع سوبارو لتبادل نظرة مع فلوب.

 

 

تم انتزاعها في لحظة قبل الدمار المسمى اراكيا――

 

كان من السهل أن يقول كلمات مريحة مثل “لا تقلقي” أو “اتركي الأمر لي”.

ثم أومأوا لبعضهم البعض، مشيرين إلى أنهم جاهزون، وبدأوا في العزف.

نفخت صدرها بفخر.

 

 

 

 

سوبارو: “――الليلة، ما ستشاهدونه هو رقصة من مسقط رأس راقصتنا، رقصة من خلف الشلال العظيم. من فضلكم، استمتعوا برقصة من نهايات النهاية.”

 

 

 

 

أبيل: “――――”

كونها من خلف الشلال العظيم، كانت تعبيرًا مبالغًا فيه.

 

 

أظهر زكر استعداده للاستسلام بينما كان يحمر ويعض شفته بينما كان يُساء إليه من قبل أبيل الذي لا يرحم.

 

 

ومع ذلك، لم يكن ذلك كذبًا من حيث أنها كانت رقصة غير معروفة للجنود الإمبراطوريين. تم جلب كل من الأغنية والرقصة من عالم آخر، وهو عالم سوبارو.

 

 

اراكيا: “لا، هو ليس كذلك؟ سيكون ذلك خطيرًا.”

 

الخيار البديل هو القفز إلى صفوف العدو بسلاح في يده، واستخدام الشجاعة، والموت أثناء القضاء على حوالي عشرة أشخاص.

بالطبع، تم ترتيبها وفقًا لذلك، ولكن بسبب اختلاف أساس الرقصة، كانت الرقصة وحدها كافية لجذب انتباه الجمهور.

لم يكن هناك يقين من أنه لن يغضب خصمه بقول مثل هذه الأشياء بصراحة. بل، كان الأمر كما لو كان يحاول بشكل متعمد استفزاز غضب خصمه؛ كان ذلك حقًا تصريحًا يمكن أن يجعل الأمور أسوأ.

 

استخدامها للنصر كان مبررًا، لكن سيكون مضيعة استخدامها لهزيمة مؤسفة .

 

أبيل: “ميزيلدا!”

ومع ذلك――

 

 

 

 

لم يكن سوبارو فقط، بل بدأ الباقون يلاحظون الشخصية الجديدة تدريجيًا.

أبيل: “――――”

كان موجهًا جيدًا، ولذلك سحق جسد اراكيا النحيف――

 

 

 

 

كان راقصة يجذب الآخرين بجماله ورقصه السلس، لذا ربما لم يكن يحتاج حتى إلى مساعدة أغنية ورقصة غريبة من عالم آخر.

لم يكن هناك يقين من أنه لن يغضب خصمه بقول مثل هذه الأشياء بصراحة. بل، كان الأمر كما لو كان يحاول بشكل متعمد استفزاز غضب خصمه؛ كان ذلك حقًا تصريحًا يمكن أن يجعل الأمور أسوأ.

 

في نفس اللحظة، صرّت تاريتا أسنانها واستهدفت الرجل، وأخذت قوسًا من أحد الجنود.

 

 

أبيل: “――――”

سوبارو: “غير واقعي، أليس كذلك…؟”

 

فلوب: “الأخت الصغيرة أو الأخ الصغير، الأخ الأكبر أو الأخت الكبرى، نحن ما زلنا عائلة!”

 

بينما كان سوبارو يربت على صدره المزيف بسبب نتيجة المعركة ونجاح العملية، اقتربت منه ميزيلدا، وهي تشرب الكحول مباشرة من زجاجة.

لديك مفهوم المقبلات مع المشروبات، ولكن هذا لم يكن مجرد الطعام الذي يتم تقديمه في حفلة الشرب، إذا كان لديك نوع من الترفيه الذي يعزز شرب الكحول، فيمكن أن يُطلق على أي شيء اسم المقبلات.

 

 

 

 

لكن، أسرع من أن يتمكنوا من الوصول إلى ظهر أبيل، اخترقت أذرعهم وأرجلهم بواسطة السكاكين المقذوفة――

بطبيعة الحال، تضمن العروض الجانبية أيضًا، وتُدعى الرقصات رقصة المقبلات، لذا كانت تخدم كمقبلات للشرب―― لكن بالكاد كان لها هذا التأثير الكبير.

 

 

 

 

 

رقصة الراقصة أبهرت الجنود، حرقت حناجرهم، وجعلت أرواحهم عطشة للكحول.

سوبارو: “لطالما اعتقدت أنه غريب، عندما كنت أشاهد معارك فترة سينجوكو في الدراما التاريخية، أن المعركة ستنتهي عندما يتم قطع رأس الجنرال على الجانب الآخر…”

 

بجذب ذقنه، نادى زكر على أبيل عندما طُلب منه الرد.

 

 

كانوا يميلون كؤوسهم بشكل طبيعي أكثر وبسرعة، بينما تحولت خدودهم إلى لون أحمر فاقع في كل مكان. الجنرال من الدرجة الثانية زكر، في محاولة لعلاج الخدر في مخه، كان يشرب الكحول بسرعة كبيرة.

سوبارو: “الأخت؟ آه، نعم. فلورا هي…”

 

بينما كانت تقول هذا، كانت هي―― بريسيلا بارييل، تبتسم بابتسامة ملونة بالدماء.

 

كانت ريم، التي كانت تختبئ خلف عمود، تراقب اللحظة المناسبة للهجوم.

مع حكمه المسروق بواسطة الكحول والرقص، كان يرتكب أخطاء لن يرتكبها عادة.

 

 

كان الأمر كما لو أنهم شهدوا اكتمال فن  من البداية إلى النهاية.

 

 

على سبيل المثال، الخطأ غير المسبوق في الاستسلام لرغبته في رؤية رقصة السيف، مما أدى إلى تسليم سيفه الخاص، بناءً على طلب الراقصة.

 

 

 

 

“الجنرال من الدرجة الثانية! إنها فرصتنا للقبض على هؤلاء الآن…!”

أبيل: “――إنها خسارتك، زكر عثمان.”

كانت الكلمات بلا أساس، لا تختلف عن الكلمات المريحة التي فكر فيها سوبارو قبل قليل. ومع ذلك، كان تأثير تلك الكلمات المريحة البسيطة هائلًا.

 

 

 

 

لذلك، حتى مع توجيه رأس السيف  نحو عنقه، ومع صوت رجل لا يُشك فيه يخرج من فم الراقصة، لم يستطع زير النساء، زكر عثمان، الهروب من هذه النشوة.

بينما كانت تقول هذا، كانت هي―― بريسيلا بارييل، تبتسم بابتسامة ملونة بالدماء.

 

سوبارو: “إذا استمرت الأمور بهذا الشكل، سيكون من الجيد ألا تنطفأ حياة كونا، نظرًا لكل الأعمال العظيمة التي قامت بها…”

 

 

…………

 

 

 

 

 

――”لقد فعلناها”، صرخ سوبارو داخليًا، الآن بعد أن تم تأمين النصر.

تم تذكيره بذلك مرات عديدة، ولكنه الآن، كان قادرًا على رؤيته بوضوح.

 

 

 

الجندي: “لماذا لا تركعين ؟ أنت تعرفين أنك أمام الجنرال من الدرجة الثانية…”

كان السيف في يد أبيل في مكان يمكنه من اختراق حلق زكر بسهولة.

 

 

…….

 

 

زكر، الذي انحنى إلى الوراء، كاشفًا عن عنقه، لم يكن لديه فرصة للرد. دون شك، تم القبض على قائد العدو بنجاح.

 

 

كان أبيل قد فقد حياته تقريبًا، لكنه نجا من الكارثة في اللحظة الأخيرة.

 

 

لقد قاموا بذلك حتى قبل الموعد المخطط له في الأصل، وفي الوقت المناسب.

على عكس أبيل، الذي قبل ذلك دون تردد، شعر سوبارو بمقاومة كبيرة لبداية التحضيرات لحرب شاملة. لذلك، كان يفضل أن يجري مناقشة مع أبيل قبل أن تبدأ المناقشات حول مثل هذه الأمور.

 

 

 

 

في الأصل، كانت خطة سوبارو هي أن يصنعوا اسمًا لأنفسهم في المدينة كفرقة متجولة ويتسللوا إلى قلب زكر عثمان. من الناحية المثالية، سيتم استدعاؤهم إلى غرفة نوم زكر، حيث سيتمكنون من القبض عليه على حين غرة، واحتجازه، وإجبار الجنود الإمبراطوريين المتمركزين في غوارال على الاستسلام.

سوبارو: “لا، في هذه الحالة، إنه مجرد رد فعل…؟ على الرغم من أنها مقبولة مقارنةً بصدر إيميليا-تان، إلا أنها لا تزال تبدوا وكأنها حقيقية، ألا تعتقدين…”

 

أبيل: “――في الوليمة، سنقوم بتحييد جميع الجنود المتبقين في المدينة.”

 

لكن للأسف، بسبب الفجوة الكبيرة في القوة بينها وبين وخصمها، كان الغضب مجرد شعور، وكانت المقاومة بلا جدوى.

تم إسقاط هذا الخطة بعقد هذه الوليمة.

 

 

صوت ميزيلدا الشديد ضرب تاريتا المترددة؛ فتحت الأخيرة عينيها عند سماع صوتها، الذي  بدا قاتلاً، واندفعت بسرعة خارج القاعة. بذلك، ستأمر تاريتا الحراس بإغلاق البوابة الرئيسية.

 

 

أبيل: “――في الوليمة، سنقوم بتحييد جميع الجنود المتبقين في المدينة.”

تم استبدال شعر الراقصة الطويل بشعر أبيل الأسمر الخاص.

 

 

 

 

كانت هذه كلمات أبيل، التي أعلنت عن تغيير في الاستراتيجية عندما تم استدعاؤهم إلى الوليمة.

 

 

 

 

ثم  فتح عينيه ببطء ، ورآها.

استراتيجية عالية المخاطر، ذات مكافأة عالية ، والتي ستكون مثمرة إذا نجحت، ولكنها خطيرة―― وافق سوبارو على تغيير الخطة بشرط أن يعودوا إلى الخطة الأصلية اعتمادًا على الوضع.

 

 

اراكيا: “أوه، أوني. هذا غير معتاد.”

 

سوبارو: “تاريتا-سان؟”

لم يكن يتوقع أن تسير الأمور بهذه السلاسة.

ثم، بينما كانت ريم تجثو في قاعدة العمود المكسور، نظرت اراكيا إلى ظهرها. بعد أن نظرت إلى ريم، اتسعت عيناها فجأة.

 

سقط جسده على الأرض، وبينما كان ينظر إلى السقف المكسور، حلل دماغه ببطء وفهم ما حدث―― ربما كان إعصارًا.

 

 

زكر: “――――”

سوبارو: “أوه؟ ماذا، أنا؟”

 

 

 

ميزيلدا: “أنا فخورة بك، ناتسومي. لقد أظهرت شجاعة من خلال الحكمة. لم نكن لنستطيع فعل ذلك.”

أبيل: “سأقولها مرة أخرى، زكر عثمان. لقد خسرت. استسلم الآن واجعل رجالك يرمون أسلحتهم. وإلا، فسيكون كأسك مملوءًا ليس بالكحول، بل بالدم.”

 

 

حتى من مسافة بعيدة، كانت رؤية عيون تاريتا تتألق بسبب مدح أختها تجعل سوبارو يبتسم. كانت كونا تُعانق من قبل هولي، بعد أن تأكدت من سلامتها، مما جعلها تبدو مثل سمك الماكريل الملفوف.

 

سوبارو: “أبيل――!”

أبيل، وهو يمسك سيفه نحو زكر الثابت، نصحه بالاستسلام مرة أخرى.

 

 

اراكيا: “بالفعل!”

 

 

ولكن لم يكن هناك خوف في عيني زكر، على الرغم من أن حياته كانت مهددة. لم تكن تلك عيون جندي إمبراطوري مصمم. بل، كان هناك تردد في عينيه.

اتسعت عيون ميديوم في دهشة عندما تم سحب شعرها المجدول بشدة.

 

 

 

 

التردد، الشك، ومشاعر مشابهة أخرى.

 

 

كانت حرارة زكر شديدة بينما ألقى أبيل نكتة باردة دون حتى أن يبتسم. ضغط بقبضتيه على الأرض، بفرح شديد على وجهه.

 

كانوا يميلون كؤوسهم بشكل طبيعي أكثر وبسرعة، بينما تحولت خدودهم إلى لون أحمر فاقع في كل مكان. الجنرال من الدرجة الثانية زكر، في محاولة لعلاج الخدر في مخه، كان يشرب الكحول بسرعة كبيرة.

زكر: “الراقصة، أنتِ… لا، أنتَ…”

 

 

 

 

 

ظهر التردد في عيني زكر كما لو أنه قد رأى شيئًا مؤثرًا . لم يبدو وكأنه رد فعل رجل أمام راقصة عادية.

 

 

 

 

 

 

 

الجنرال: “――هاك! أيها اللصوص! ليس لديكم الحق في…!

 

 

 

 

 

أحد الجنرالات المذهولين استعاد وعيه وحاول القفز نحو أبيل.

 

 

 

 

مع إضافة حلفاء على دراية بوضع الإمبراطورية، قادرين على صياغة استراتيجيات، تحولت المناقشة بسرعة إلى مناقشة عسكرية شاملة.

لكن، أسرع من أن يتمكنوا من الوصول إلى ظهر أبيل، اخترقت أذرعهم وأرجلهم بواسطة السكاكين المقذوفة――

 

 

 

 

 

سكاكين ألقتها كونا المتخفية.

 

 

 

 

 

كونا: “آسفة، لكن الزعيمة طلبت مني حماية وجه أبيل.”

 

 

 

 

فقط――

لقد قامت بسرقة السكاكين من الوليمة ووضعتها سرًا في الآلة الموسيقية الشبيهة بالدف التي كانت في يدها أثناء رقصة أبيل.

 

 

نظر سوبارو وأبيل أيضًا في ذلك الاتجاه. لكن لم يكن هناك شيء―― كان يجب ألا يكون هناك شيء.

 

لقد وصلوا إلى هذا الحد، فلم يكن هناك شيء للقلق بشأنه.

تردد الجنرالات عند رؤية الجندي الساقط، وأطرافه مثقوبة بالشفرات.

 

 

 

 

 

ومع ذلك، كان هناك شخص واحد تفادى سكين كونا، وقفز مبتعدًا.

 

 

 

 

 

؟؟؟: “توقفوا عن المزاح! هل تعتقد أن بإمكانكم إيقاف الجنود الإمبراطوريين بشيء كهذا؟”

 

 

 

 

محدقًا في الفراغ، كان أبيل أول من نادى باسم ميزيلدا.

العملاق الملتحي العواء، أمسك بالسكين المقذوفة بذراعه ودفعها بعيدًا.

 

 

أحد الجنرالات المذهولين استعاد وعيه وحاول القفز نحو أبيل.

 

 

ثم سحب سيفه الضخم، واندفع مباشرة نحو أبيل، برغبة في الدم.

بالفعل، الشخص الوحيد الذي لم يفعل أي شيء كان سوبارو، الذي سقط على مؤخرته عندما حاول ذلك الضخم مهاجمتهم.

 

 

 

 

سوبارو: “أبيل――!”

حاميًا ريم بظهره، نشر يديه.

 

 

 

 

أبيل، الذي كان قد قبض على زكر، كان يقدم ظهره الشبيه بالعصا.

 

 

 

 

الماء المتدفق من الحاوية المكسورة غمر ميزيلدا، وسقطت المرأة المحترقة على الأرض.

صرخ سوبارو باسم أبيل، لكن الراقصة لم ترمش حتى.

 

 

 

 

 

كما كانت الأمور، سيتم إسقاط سيف كبير على ظهر أبيل――

 

 

 

 

 

تاريتا: “――كوه!”

ما فعلته، ما تريده، من هي، كل شيء كان مجهولاً――

 

 

 

 

في نفس اللحظة، صرّت تاريتا أسنانها واستهدفت الرجل، وأخذت قوسًا من أحد الجنود.

 

 

 

 

جمال: “ها؟”

وضعت سهم، واستهدفت العملاق الملتحي الذي كان يقترب من أبيل. أضاءت عيناها الخضراوان بنية القتل.

 

 

 

 

 

كانت قد عزمت على أخذ حياة الرجل من أجل إنقاذ أبيل ووقف الهجوم.

 

 

 

 

 

فلوب: “لا تقتليه!!!!”

 

 

 

 

 

تاريتا: “――هاك!”

 

 

ثم――

 

 

لكن قبل أن يُطلق السهم بقليل، صرخ فلوب في حالة من الذعر.

 

 

 

 

 

عند سماع ذلك، ترددت عينا تاريتا، وانحرف هدف السهم قليلاً. وهكذا، اخترق السهم كتف الرجل الأيمن بدلاً من ظهره.

 

 

 

 

 

الجنرال الملتحي: “آه!؟”

 

 

أبيل: “لا يوجد شيء للقلق. انظري إليّ فقط.”

 

 

صرخ الرجل من الألم وانقلب بعد الضربة الهائلة. ولكن لم يكن من الممكن قتل زخم السيف الضخم في يده، ودار حوله متجهًا نحو ظهر أبيل.

بخفة، انفكت جديلة شعر أبيل الأسود وانتشر.

 

سوبارو: “أليس كذلك؟”

 

 

بدا وكأن السيف سيحطم رأس أبيل من الخلف. ومع ذلك، فقد أفلت طرف السيف بشكل ضيق ظهر رأسه وسقط على الأرض بصدمة عنيفة.

 

 

 

 

كان من المؤلم التفكير في الباقي، لكن هذه كانت الفرصة التي أُعطيت لسوبارو. كان سيستفيد منها إلى أقصى حد. سيجعل زكر يتذوق الهزيمة الكاملة.

كان أبيل قد فقد حياته تقريبًا، لكنه نجا من الكارثة في اللحظة الأخيرة.

 

 

بينما كان يقف، قدم سوبارو كلماته الافتتاحية.

 

كان يتمنى حقًا ألا يدخل في معركة ذات فرصة منخفضة للفوز، ناهيك عن واحدة بفرصة مئة بالمئة للخسارة. لكنه لم يكن لديه وقت ليجادل جمال حول التفاصيل.

ثم――

 

 

 

 

 

“…آه.”

زكر: “جنرال الدرجة الأولى اراكيا… واحدة من أقوى الأشخاص في الإمبراطورية، واحدة من  الجنرالات الإلهيين التسعة !”

 

كان هذا وجه رجل قد عانى من إذلال يتجاوز القبض عليه في مؤامرة ضده واحتجازه.

 

 

بخفة، انفكت جديلة شعر أبيل الأسود وانتشر.

 

 

رن صوت الجندي الذي كان يتولى الحراسة، ووصلت لحظة انطلاق التوتر.

 

 

 

 

قطع طرف السيف الكبير مشبك الشعر، وفك العقدة―― لا، لم يتوقف عند هذا الحد. فقدت الباروكة المهترئة وظيفتها، وسقط الشعر الأسود المزيف على الأرض.

زكر: “ألا تتراجعين حتى في وجه روح المحارب؟ يبدو أنك تثقين كثيرًا في رقصك. لكن انطباعك الأول لم يكن جيدًا. أتوقع أن تحسنيه.”

 

ومع ذلك، فإن التسلل الأول عزز يقظتهم. بالإضافة إلى ذلك، سيكون من الطبيعي الرد باختيار نهج أكثر سرية――

 

من يمكنه استخدام مثل هذه الطريقة المهددة للحياة؟

تم استبدال شعر الراقصة الطويل بشعر أبيل الأسمر الخاص.

 

 

 

 

 

الإمبراطور القاسي، الذي، جنبًا إلى جنب مع مشبك الشعر، أزال الانطباع الناعم للراقصة.

 

 

 

 

 

“الجنرال من الدرجة الثانية! إنها فرصتنا للقبض على هؤلاء الآن…!”

 

 

لذا، بينما كان سوبارو غير قادر على اتخاذ خطوة إلى الأمام بسبب تردده الداخلي――

 

 

زكر: “――توقف! لا تعصيني!”

 

 

 

 

 

 

 

بينما كان الجندي الذي اخترقت أطرافه بالسكاكين والجندي الذي أصيب في كتفه الأيمن بسهم يئنون ، أسكت زكر نداءات الجنرال الذي كان لا يزال يحاول المقاومة.

 

 

هكذا، مع الحيرة التي تملأ وجه الطرف الآخر، واصل أبيل الكلام وسيفه في يده.

 

 

إذا وقفوا على أرضهم بتهور، بغض النظر عن عدد الذين سقطوا، سيتم سحقهم دفعة واحدة بواسطة قوات سوبارو. وكان هذا هو الهجوم المضاد الذي كانوا يريدون تجنبه بشدة.

حاميًا ريم بظهره، نشر يديه.

 

ميزيلدا: “أوه، أووووووو――!!”

 

زكر: “――توقف! لا تعصيني!”

ومع ذلك، لم يسمح زكر لمرؤوسيه بالقتال. فهم أنه، الآن بعد أن تم تثبيته هو نفسه، وتم قمع حركات الجنرالات التابعين له، تم تحديد النتيجة بالفعل. لذلك――

 

 

تردد الجنرالات عند رؤية الجندي الساقط، وأطرافه مثقوبة بالشفرات.

 

 

زكر: “إذا فعلت ما تقول، هل يمكنك ضمان حياة رجالي؟”

زكر: “نعم! إذا كان من أجلك، سأخاطر بحياتي!”

 

 

 

 

أبيل: “هذا يعتمد أيضًا على موقفك، أيها الجبان.”

 

 

تود: “…هذا سيء.”

 

بفضل تعاون الشودراك، نجحوا في القبض على معظم الجنود الإمبراطوريين.

زكر: “غوه… هاك”

 

 

 

 

 

أظهر زكر استعداده للاستسلام بينما كان يحمر ويعض شفته بينما كان يُساء إليه من قبل أبيل الذي لا يرحم.

 

 

بخفة، انفكت جديلة شعر أبيل الأسود وانتشر.

 

 

كان هذا وجه رجل قد عانى من إذلال يتجاوز القبض عليه في مؤامرة ضده واحتجازه.

 

 

 

 

 

شخر أبيل، ناظرًا إلى إذلال زكر.

 

 

 

 

 

أبيل: “سمعت عنك، زكر عثمان. قبل أن تُلقب بزير النساء، كنت تُلقب بالجبان.”

بالطبع، مثلما كان الحال مع سوبارو وزكر، اللذين كانا يتحدثان معه قبل قليل ولم يتمكنا من فهمه، لم تتمكن ميزيلدا والآخرون من فهم نوايا أبيل الحقيقية أيضًا.

 

 

 

جلس الجندي على مضض ردًا على موقفه الكريم. طوال الوقت، أبقى أبيل وجهه مخفيًا تحت الوشاح ولم يظهر أي علامة على التراجع.

زكر: “…لقب غير لائق لجندي إمبراطوري. هل هذا هو السبب في اختيارك لهذه الاستراتيجية؟”

إذا أخبر ريم عن غيرته الحالية، فمن المحتمل أنها ستشعر بالغرابة حيال ذلك. كان ذلك لا مفر منه، لكنه مع ذلك كان مؤلمًا. الحب من طرف واحد مؤلم.

 

 

 

استراتيجية عالية المخاطر، ذات مكافأة عالية ، والتي ستكون مثمرة إذا نجحت، ولكنها خطيرة―― وافق سوبارو على تغيير الخطة بشرط أن يعودوا إلى الخطة الأصلية اعتمادًا على الوضع.

أبيل: “――――”

لم يكن يتوقع أن تسير الأمور بهذه السلاسة.

 

لهذا الأمر، سيموت الناس إذا دفنوا في النار، الماء، أو التربة. إذا كانت الوسائل موجودة، يمكن للبشر أن يكونوا قساة كما يشاؤون.

 

 

زكر: “إذا كنت الجبان بالإضافة إلى كوني زير النساء، فسأستسلم لامرأة بسبب رأس السيف…”

ثم، بينما كان يستحم في النسيم البارد، أخذ سوبارو شعلة من الجدار، وأشعل علم الإمبراطورية على سطح قاعة المدينة―― علم ذئب السيف، وأشعله.

 

 

 

 

إذا كان الأمر كذلك، يا له من إذلال سيكون.

 

 

سوبارو: “ر-ريم…”

 

بينما كان يفكر في هذا، كان تود على وشك الدخول إلى المنزل الخاص التالي، عندما توقف فجأة بسبب الصوت المفاجئ الذي أطلقه جمال خلفه.

 

سوبارو: “ميزيلدا-سان.”

أو، إذا كان الأمر كذلك، كان زكر سيموت من الإذلال. لكن السبب الذي جعل أبيل يعتبر ذلك ممكنًا كان مختلفًا عن السبب الذي سمعه سوبارو والآخرون.

 

 

قطع طرف السيف الكبير مشبك الشعر، وفك العقدة―― لا، لم يتوقف عند هذا الحد. فقدت الباروكة المهترئة وظيفتها، وسقط الشعر الأسود المزيف على الأرض.

 

إذا أخبر ريم عن غيرته الحالية، فمن المحتمل أنها ستشعر بالغرابة حيال ذلك. كان ذلك لا مفر منه، لكنه مع ذلك كان مؤلمًا. الحب من طرف واحد مؤلم.

كان لأن――

زكر: “كان جميلًا جدًا، ولكن هذا ليس كل شيء.”

 

“الجنرال من الدرجة الثانية! إنها فرصتنا للقبض على هؤلاء الآن…!”

 

 

أبيل: “استراتيجي عسكري، من خلال استخدام مهارته وتحريكه  للقوات، حقق نتائج قليلة ملحوظة في المعركة، ولكنه تسبب أيضًا في عدد قليل من الضحايا لحلفائه. قائد ممتاز، لكنه يفتقر إلى العدوانية. ومن هنا، الجبان.”

 

 

 

 

سوبارو: “ميزيلدا-سان.”

زكر: “نعم، هذا صحيح أيضًا. أنا كذلك، لكن…”

إذا أخبر ريم عن غيرته الحالية، فمن المحتمل أنها ستشعر بالغرابة حيال ذلك. كان ذلك لا مفر منه، لكنه مع ذلك كان مؤلمًا. الحب من طرف واحد مؤلم.

 

 

 

 

أبيل: “ما الذي يربكك؟”

أول شخص لاحظ شيئًا غير عادي كان جمال، الذي كان يراقب قاعة المدينة.

 

قطع طرف السيف الكبير مشبك الشعر، وفك العقدة―― لا، لم يتوقف عند هذا الحد. فقدت الباروكة المهترئة وظيفتها، وسقط الشعر الأسود المزيف على الأرض.

 

 

زكر: “ها؟”

 

 

 

 

 

اتسعت عيون زكر بينما ضيق أبيل عينيه وسأل ذلك السؤال.

 

 

ليس ريم، على أي حال. ليست ريم، لكن على الرغم من ذلك، لفت انتباه سوبارو.

 

في وسط الفوضى من الناس والأشياء، سقط الشودراك الذين رفعوا إرادتهم للقتال قبل قليل على الأرض، غير قادرين على القتال.

هكذا، مع الحيرة التي تملأ وجه الطرف الآخر، واصل أبيل الكلام وسيفه في يده.

 

 

 

 

 

أبيل: “عندما ينتقدك الآخرون كجبان، إما أنهم يتظاهرون برؤية النتائج، أو أنه هذيان أحمق لا يمكنه رؤية النتائج. لقد استخدمت تلك الطبيعة للفوز.”

 

 

 

 

 

زكر: “――――”

 

 

 

 

 

أبيل: “أنت تكره الضحايا الغير ضروريين. لذا، قررت أن تكون، كجبان واستراتيجي عسكري، لن تقاوم في هذا الوضع―― هل ستخيب ظني؟”

أبيل: “ما الذي يربكك؟”

 

أبيل: “――――”

 

 

محافظًا على نظرته الحادة والنصل على عنقه، سأل أبيل  زكر.

كان الأمر نفسه صحيحًا بالنسبة للحراس الذين كانوا يحمون المدينة، مما كان عونًا كبيرًا لسوبارو، الذي كان هدفه الاستيلاء على المدينة دون إراقة دماء، لكن هذه كانت أيضًا تطورًا مفاجئًا.

 

 

 

 

لشخص غير مدرك لهوية أبيل الحقيقية، قد يبدو ذلك كثرثرة تجعل المرء يتساءل عما يتحدث عنه بحق الجحيم.

وبعد ذلك، تمكن من دخول المدينة، ودُعي إلى القاعة كراقصة، وأسقط قاعة المدينة، وأشعل علم الإمبراطورية―― كان ذلك تمامًا كما كانت ناتسومي شوارتز تنوي.

 

زكر: “أنا مندهش أن صاحب الجلالة تذكر اسماءي الأثنين… الذين لعنتهم كعار  ، وأنك صدقته في النهاية.”

 

اراكيا: “بالفعل!”

لقد وثق في جبن خصمه وأدرجه في خطته للفوز.

اراكيا: “همم؟”

 

ثم، نظر سوبارو حول الغرفة ورأى شخصًا.

 

صرخ سوبارو باسم أبيل، لكن الراقصة لم ترمش حتى.

لم يكن هناك يقين من أنه لن يغضب خصمه بقول مثل هذه الأشياء بصراحة. بل، كان الأمر كما لو كان يحاول بشكل متعمد استفزاز غضب خصمه؛ كان ذلك حقًا تصريحًا يمكن أن يجعل الأمور أسوأ.

ريم: “لا، فقط اعتقدت أنه كان غريبًا.”

 

 

 

 

حتى عندما كان يرتدي زي امرأة، كان غير قادر على التواضع.

 

 

 

 

 

ولكن، أمام أبيل، شهق زكر عثمان.

 

 

سوبارو: “أبيل…”

 

 

ما ظهر في عينيه كان شعورًا يصعب وصفه― إذا تجرأ على التعبير عنه، سيكون مفاجأة قريبة من الإثارة.

 

 

كان وجه اراكيا خاليًا من العاطفة، لكنها كانت لا تزال تحمل غضبًا واضحًا في عينيها. خطت ببطء على الأرض الوعرة، وسارت نحو أبيل على الشرفة.

 

 

بدا وكأنه رد فعل جديد وطازج، مثل عذراء تتلقى شيئًا من الشخص الذي تحبه.

 

 

 

 

 

زكر: “――سننزع أسلحتنا. سأعطي أوامر صارمة لمرؤوسي للقيام بذلك.”

 

 

 

 

 

أبيل: “هذا قرار حكيم.”

زكر: “ألا تتراجعين حتى في وجه روح المحارب؟ يبدو أنك تثقين كثيرًا في رقصك. لكن انطباعك الأول لم يكن جيدًا. أتوقع أن تحسنيه.”

 

ريم: “أتساءل عن ذلك. ومع ذلك، إذا كنت أنت وأبيل-سان، فقد تتمكنان من تحقيق ذلك… لماذا تنظر إليّ هكذا؟”

 

 

أومأ أبيل بهدوء بالموافقة على إجابة زكر الهادئة والمنحنية الرأس.

 

 

صرخ الرجل من الألم وانقلب بعد الضربة الهائلة. ولكن لم يكن من الممكن قتل زخم السيف الضخم في يده، ودار حوله متجهًا نحو ظهر أبيل.

 

 

حتى وإن كان يرتدي زي راقصة، لم يكن أحد يمكنه مقاومة إيماءة رأسه . عندما استسلم زكر، قائدهم، أسقط الجنود الإمبراطوريون أسلحتهم واحدًا تلو الآخر. ثم――

 

 

الأرض والجدران، التي كان من المفترض أن تكون أقوى من السهام، تحطمت، وأدى التكسير إلى إرسال سحابة من الدخان إلى القاعة.

 

فلوب: “هاهاها، ليس لدي أي فكرة عما تتحدثين عنه، أختي العزيزة! ولكن بغض النظر عن ذلك، أنا هنا. لذا سواء كنت أخوك أو أختك، لا يهم!”

أبيل: “ماذا، هل تماطل؟ اصعد وأحرق العلم على السطح.”

 

 

بتلك الكلمات، نظر سوبارو حول القاعة.

 

 

سوبارو: “أوه؟ ماذا، أنا؟”

 

 

“أوه―― هاك.”

 

(مخطط على شكل حيوان جميل : سمكة او حشرة )

أبيل: “نعم، أنت. فقط أنت. أنت الوحيد الذي لم يقم بأي عمل منذ أن بدأت الأمور تتقدم.”

 

 

 

 

خطوة واحدة، خطوتين، اقتربت اراكيا من أبيل، ثم――

اخترقت عيون أبيل الباردة سوبارو، الذي أشار إلى نفسه ورمش بعينيه.

سوبارو: “من فضلك لا تذكر ملابسي. ما هو أكثر من ذلك، أنت وحدك مع الجنرال من الدرجة الثانية بدون أي حراس؟ هل تريد إلقاء حياتك بعيدًا؟”

 

أبيل: “سمعت عنك، زكر عثمان. قبل أن تُلقب بزير النساء، كنت تُلقب بالجبان.”

 

 

بتلك الكلمات، نظر سوبارو حول القاعة.

 

 

لم يكن هناك يقين من أنه لن يغضب خصمه بقول مثل هذه الأشياء بصراحة. بل، كان الأمر كما لو كان يحاول بشكل متعمد استفزاز غضب خصمه؛ كان ذلك حقًا تصريحًا يمكن أن يجعل الأمور أسوأ.

 

 

كونا، التي أوقفت العدو بسكين ، تاريتا، التي أطلقت السهم على الرجل الضخم ، فلوب، الذي لم يسمح بقتل الرجل الضخم وبالتالي دافع بشكل يائس عن تحقيق الحصار بلا دماء ، وأبيل، الذي نزع سلاح الجنرال.

 

 

أولاً وقبل كل شيء، كان قصيرًا. بدا أطول بنصف رأس من سوبارو، الذي لم يكن رجلاً طويلاً بأي حال من الأحوال. كان تقريبًا بطول كونا إذا وقفت مستقيمة.

 

 

بالفعل، الشخص الوحيد الذي لم يفعل أي شيء كان سوبارو، الذي سقط على مؤخرته عندما حاول ذلك الضخم مهاجمتهم.

 

 

 

 

 

أبيل: “تحرك، لن أستطيع حتى نزع سلاحهم بدون ميزيلدا والآخرين.”

ببساطة لم يسمح له الوضع بتغيير ملابسه إلى ملابس “سوبارو”. لم يكن ينوي البقاء كناتسومي شوارتز.

 

كان هذا هو الصوت الذي وصل إلى أذني سوبارو بينما كان يستعد لفقدان كل شيء، ولا يتبقى شيء .

 

كان هذا الفعل الهمجي يتجاوز حدود الوقاحة لدرجة أن حتى تود كان مصدومًا. العلم، الذي كان يحترق تحت اللهب بينما يرفرف في الرياح الحارة، تمايل واحترق، مضيئًا سماء الليل بالوهج الأحمر لناره.

سوبارو: “حسنًا، فهمت! نعم، نعم، أنا آسف!”

 

 

 

 

 

قائلاً هذا، توجه سوبارو إلى الشرفة، زاحفًا بحذر إلى السطح. كان سطح قاعة المدينة، المطل على غوارال في الليل، مذهلاً للغاية.

النتيجة كانت شخصًا ذا قيمة يعترف ويعبر عن احترامه لحقيقة أن أبيل كان الإمبراطور، وهي حقيقة لم يكن يشعر بها كثيرًا حتى هذه اللحظة.

 

 

 

 

ثم، بينما كان يستحم في النسيم البارد، أخذ سوبارو شعلة من الجدار، وأشعل علم الإمبراطورية على سطح قاعة المدينة―― علم ذئب السيف، وأشعله.

 

 

 

 

 

――كان ذلك دليلًا على أن سقوط مدينة القلعة غوارال قد تحقق هنا.

 

 

 

 

 

……..

 

 

 

 

 

أول شخص لاحظ شيئًا غير عادي كان جمال، الذي كان يراقب قاعة المدينة.

 

 

 

 

 

نظر جمال حوله، منتبهًا للأشخاص الذين تركهم في المبنى. تود، الذي تعب من موقفه الساذج، واصل دورية المدينة.

 

 

أبيل: “أوه، لماذا؟ هل كنت مفتونًا برقصي؟”

 

كان أبيل قد فقد حياته تقريبًا، لكنه نجا من الكارثة في اللحظة الأخيرة.

كمدينة ذات تاريخ معين، لم يكن هناك نهاية لطرق تجاوز الجدران، التي كانت تشكل حاجزًا قويًا. كانت هناك أيضًا مخططات تهريب، مثل الممرات تحت الأرض في المنازل الخاصة، أو الثقوب التي يستخدمها الأطفال للمرور. بينما كان يكشف هذه الأمور بدقة، كان تود حذرًا من أي هجمات محتملة.

أومأ أبيل بهدوء بالموافقة على إجابة زكر الهادئة والمنحنية الرأس.

 

لم يكن هناك طريقة يمكن لناتسكي سوبارو أن يتحمل مثل هذا الشيء.

 

 

 

 

تود: “ليس كما لو أنهم سيتراجعون. إذا كان الأمر كذلك، فسوف يحاولون بالتأكيد إسقاط المدينة. يمكنهم استخدام مسار سري والسيطرة على قاعة المدينة دفعة واحدة، أو إشعال النار في المدينة… همم، هل هناك وسائل أخرى؟”

ومع ذلك، فإن التسلل الأول عزز يقظتهم. بالإضافة إلى ذلك، سيكون من الطبيعي الرد باختيار نهج أكثر سرية――

 

سوبارو: “غير واقعي، أليس كذلك…؟”

 

 

 

سوبارو: “…ماذا قلت؟”

إذا كان الهدف هو إسقاط المدينة ببساطة، يمكنه التفكير في العديد من الطرق لذبح الجنود والمواطنين بشكل عشوائي.

سوبارو: “――ري…م.”

 

 

 

 

لهذا الأمر، سيموت الناس إذا دفنوا في النار، الماء، أو التربة. إذا كانت الوسائل موجودة، يمكن للبشر أن يكونوا قساة كما يشاؤون.

 

 

 

 

 

ما هي الأساليب الوحشية التي سيستخدمها الفتى ذو الشعر الأسود؟

………

 

سوبارو: “――نعم، سيدي. نحن سعداء للغاية بدعوتنا.”

 

 

قد يبدو أن هذا ليس من اختصاصه للوهلة الأولى، ولكن حقيقة أنه كان جيدًا في ذلك جعلته أكثر رعبًا.

 

 

ومع ذلك، كان هناك شخص واحد تفادى سكين كونا، وقفز مبتعدًا.

 

 

بغض النظر عن مدى صعوبة محاولته سحقهم، بدا أن هناك بعض الطرق غير المكتشفة.

 

 

 

 

بدا وكأنه رد فعل جديد وطازج، مثل عذراء تتلقى شيئًا من الشخص الذي تحبه.

لذا حتى لو كان لديه ثقب في معدته، لم يكن تود ليتمكن من النوم في غرفته.

 

 

 

 

ركضت ميديوم إلى الغرفة بصوت عالٍ وخطوات بطيئة. تراجع سوبارو عند اقتراب المرأة الأطول فجأة، لكن خطوته إلى الوراء كانت بلا معنى حيث ملأت المسافة بينهما بالانحناء إلى الأمام.

تود: “إنهم جميعًا وقحون ومريبون…”

تود: “مستحيل، هل هذا أنتِ؟”

 

جمال: “――――”

 

 

لم يكن جميعهم من عيار جمال، لكن العديد منهم كانوا غير قادرين على الانتباه للتفاصيل.

 

 

أول شخص لاحظ شيئًا غير عادي كان جمال، الذي كان يراقب قاعة المدينة.

 

أبيل: “لكن من المريح أنك خمنت ذلك دون الحاجة إلى الكشف عنه. زكر عثمان، اتبعني. لن تتعرض للظلم.”

لم يكن تود يعتقد أنه ذكي أو بارع، ولكن إذا كان مدركًا لغبائه ونواقصه، فهناك العديد من الطرق لملء الفجوات.

 

 

 

 

لأنه حتى بعد اجتياح ذلك الإعصار، وقف على قدميه وهرب إلى الشرفة المدمرة جزئيًا، واتكئ على السور، وحدق في اراكيا.

لم يستطع فهم كيف يمكن للناس أن يعيشوا حياتهم دون التشكيك في غبائهم.

 

 

 

 

 

كل إنسان هو أحمق، ولذلك، يجب أن يبذلوا قصارى جهدهم لتعويض ذلك.

 

 

 

 

 

جمال: “――آه؟”

 

 

 

 

 

بينما كان يفكر في هذا، كان تود على وشك الدخول إلى المنزل الخاص التالي، عندما توقف فجأة بسبب الصوت المفاجئ الذي أطلقه جمال خلفه.

 

 

 

 

قائلاً هذا، توجه سوبارو إلى الشرفة، زاحفًا بحذر إلى السطح. كان سطح قاعة المدينة، المطل على غوارال في الليل، مذهلاً للغاية.

توقف ونظر إلى جمال، الذي كان ينظر إلى قاعة المدينة في المسافة، بتعبير مذهول على وجهه.

 

 

 

 

 

عبس تود، متسائلًا عما يجري.

……..

 

 

 

 

جمال: “أوه، هيا، هل هذا نوع من المزاح؟”

 

 

 

 

 

تود: “ما الأمر، جمال؟ ماذا يحدث في…”

 

 

 

 

 

“قاعة المدينة”، قال . واقفًا بجانب جمال، نظر تود أيضًا في نفس الاتجاه.

كما لو كان استجابة، أمسكت ميزيلدا بسرعة القوس على ظهرها، وأمسكت أربعة سهام بيدها اليمنى، وربطتها بالقوس دفعة واحدة، وسحبتها.

 

 

 

 

كان متأكدًا من أن قاعة المدينة كانت تقيم وليمة في الوقت الحالي، مع الفنانات اللواتي دعوهم لتقديم الترفيه والراحة للجنرالات.

 

 

أبيل: “――أغلقوا البوابة الرئيسية للمدينة حالًا! لا تدعوا أحدًا يدخل، سواء كان رسولًا أم لا!”

 

 

لذا لم يكن من المفاجئ أن يتصرف بعضهم بحماقة ويجعلوا من أنفسهم أضحوكة.

سوبارو: “غير واقعي، أليس كذلك…؟”

 

 

 

 

 

 

لم يكن ذلك غريبًا، ولكن――

كما لو كان استجابة، أمسكت ميزيلدا بسرعة القوس على ظهرها، وأمسكت أربعة سهام بيدها اليمنى، وربطتها بالقوس دفعة واحدة، وسحبتها.

 

 

 

 

تود: “――مستحيل.”

 

 

 

 

سوبارو: “ريم، لا تقولي لي أنكِ معجبة…”

بغض النظر عن كل شيء، كان حرق علم الإمبراطورية على قمة قاعة المدينة أمرًا غير مقبول.

ثم――

 

 

 

ليس ريم، على أي حال. ليست ريم، لكن على الرغم من ذلك، لفت انتباه سوبارو.

كان هذا الفعل الهمجي يتجاوز حدود الوقاحة لدرجة أن حتى تود كان مصدومًا. العلم، الذي كان يحترق تحت اللهب بينما يرفرف في الرياح الحارة، تمايل واحترق، مضيئًا سماء الليل بالوهج الأحمر لناره.

نظرت إليه، صاحبة الوجه الجميل، تجسيد كلمة “قرمزي”، وشخرت.

 

سوبارو: “…ماذا قلت؟”

 

 

وبجانب العلم المشتعل، رأى شكل امرأة قد التقاها بالفعل في قاعة المدينة.

 

 

 

 

 

موسيقيّة بشعر أسود  وعيون حادة. كان يعتقد أن اسمها كان――

 

 

 

 

 

تود: “――ناتسومي شوارتز.”

 

 

 

 

 

هذا ما قالته عندما سئل عن اسمها.

أوتاكاتا: “لوو! اهدئي! أو هنا!”

 

 

 

ما فعلته، ما تريده، من هي، كل شيء كان مجهولاً――

امرأة ضعيفة، أصبحت صغيرة وخائفة عندما كان جمال حولها. ومع ذلك، كان بإمكانه الرؤية بوضوح أنها تحرق علم الإمبراطورية بجرأة بمشعل في يدها.

 

 

الأرض والجدران، التي كان من المفترض أن تكون أقوى من السهام، تحطمت، وأدى التكسير إلى إرسال سحابة من الدخان إلى القاعة.

 

ظهر التردد في عيني زكر كما لو أنه قد رأى شيئًا مؤثرًا . لم يبدو وكأنه رد فعل رجل أمام راقصة عادية.

لم يكن هناك أي علامة على الضعف الذي واجهه من قبل في قاعة المدينة.

 

 

زكر: “جنرال الدرجة الأولى، اراكيا…”

 

زكر: “――――”

بالتأكيد، لا يمكن أن يكون شيئًا لطيفًا مثل عمل عنف بسبب السكر.

 

 

 

 

 

كان ذلك بلا شك هجومًا متعمدًا على الإمبراطورية. وإذا كان علم القاعدة قد احترق، فهذا يعني أن المكان قد وقع في أيدي العدو.

 

 

 

 

ميزيلدا: “حسنًا، كان هذا إنجازًا كبيرًا، سوبارو… لا، ناتسومي.”

وبينما كان يفكر في ذلك، ظهرت فجأة إمكانية في عقل تود.

لكن، أسرع من أن يتمكنوا من الوصول إلى ظهر أبيل، اخترقت أذرعهم وأرجلهم بواسطة السكاكين المقذوفة――

 

 

 

 

تود: “مستحيل، هل هذا أنتِ؟”

كان زكر، وهو يحمل سوبارو، يئن ويمد ذراعيه ببطء.

 

 

 

 

بعيون مفتوحة على مصراعيها، درس تود المرأة ذات الشعر الأسود والمشعل في يدها، ناتسومي شوارتز، وصُدم بالإمكانية الضئيلة التي ظهرت بداخله.

 

 

بالطبع، مثلما كان الحال مع سوبارو وزكر، اللذين كانا يتحدثان معه قبل قليل ولم يتمكنا من فهمه، لم تتمكن ميزيلدا والآخرون من فهم نوايا أبيل الحقيقية أيضًا.

 

 

لكن كلما فكر في الأمر أكثر، كلما تطابق، وكلما نظر إليه، كلما تباعد.

 

 

تشكلت الأرض تحت أقدام اراكيا، التي لم تنظر إليها  حتى، مثل أميزويكا* ، وامتدت للأعلى لصد العمود الساقط.

 

كان هناك هدير من تحطيم وتكسير الحجر، وضرب سلاح بدائي يزن على الأقل عدة مئات من الكيلوجرامات اراكيا.

ولكن لهذا السبب كان التأثير استثنائيًا للغاية.

 

 

ميديوم: “واو، واو، واو، ما الذي يحدث؟ لويس-تشان، ماذا حدث؟”

 

كما كانت الأمور، سيتم إسقاط سيف كبير على ظهر أبيل――

من في العالم يمكنه التفكير في فعل شيء كهذا؟

 

 

 

 

 

من مثل هذه الطريقة لاختراق حراسة العدو من الأمام، وأخذ قاعدة عملياتهم؟

 

 

 

 

زكر: “الراقصة، أنتِ… لا، أنتَ…”

تود: “كنت أعتقد أنه كان مستحيلًا. لا أستطيع أن أصدق أنهم حاولوا التسلل عبر البوابة الأمامية.”

أبيل: “لكن من المريح أنك خمنت ذلك دون الحاجة إلى الكشف عنه. زكر عثمان، اتبعني. لن تتعرض للظلم.”

 

 

 

 

من يمكنه استخدام مثل هذه الطريقة المهددة للحياة؟

منظر ميزيلدا، التي تحولت إلى كتلة بشرية من اللهب، منع الجميع من اتخاذ أي إجراء فوري.

 

 

 

 

بالطبع، تم النظر بعناية في إمكانية الاختباء خلف البضائع أو داخل عربات التنين، وتم تعزيز نقاط التفتيش. ومع ذلك، كان التسلل على الأقدام، بطريقة تجذب الانتباه، غير متوقع.

 

 

 

 

متخليًا عن مخاوفه، تقدم كما أخبرته غريزته، ووقف أمام ريم واراكيا.

ومع ذلك، فإن التسلل الأول عزز يقظتهم. بالإضافة إلى ذلك، سيكون من الطبيعي الرد باختيار نهج أكثر سرية――

كان هذا الفعل الهمجي يتجاوز حدود الوقاحة لدرجة أن حتى تود كان مصدومًا. العلم، الذي كان يحترق تحت اللهب بينما يرفرف في الرياح الحارة، تمايل واحترق، مضيئًا سماء الليل بالوهج الأحمر لناره.

 

كانت هذه كلمات أبيل، التي أعلنت عن تغيير في الاستراتيجية عندما تم استدعاؤهم إلى الوليمة.

 

 

جمال: “ألا تعتقد أن ذلك كان مجرد خطة ؟ هل وجدونا عمدًا وأقنعونا بفكرة أن الاختراق الأمامي مستحيل؟”

 

 

أربع سهام طارت بجنون، متوجهة إلى الفراغ الذي كانت تشير إليه لويس. كل واحد من السهام كان يقارن بضربة الصياد الذي قتل سوبارو في الغابة.

 

 

وبعد ذلك، تمكن من دخول المدينة، ودُعي إلى القاعة كراقصة، وأسقط قاعة المدينة، وأشعل علم الإمبراطورية―― كان ذلك تمامًا كما كانت ناتسومي شوارتز تنوي.

 

 

 

 

 

تود: “…هذا سيء.”

لم تصل قوة ريم الكاملة إلى اراكيا، ولا حتى شتت انتباهها.

 

كونا، التي أوقفت العدو بسكين ، تاريتا، التي أطلقت السهم على الرجل الضخم ، فلوب، الذي لم يسمح بقتل الرجل الضخم وبالتالي دافع بشكل يائس عن تحقيق الحصار بلا دماء ، وأبيل، الذي نزع سلاح الجنرال.

 

التردد، الشك، ومشاعر مشابهة أخرى.

يا لها من خطة دقيقة، فكر، سرت قشعريرة في عموده الفقري.

 

 

كان زكر، وهو يحمل سوبارو، يئن ويمد ذراعيه ببطء.

 

 

كان يعتقد أنه فعل كل ما بوسعه ليكون له اليد العليا، ولكن على الجانب الآخر، تجاوزه طفل الحرب بسهولة وسخر منه.

لقد قاموا بذلك حتى قبل الموعد المخطط له في الأصل، وفي الوقت المناسب.

 

 

 

 

كان تود مندهشًا عندما وجد نفسه برتجف .

الشخص الذي جلب تلك الدهشة لاراكيا استدار، قاطعًا كل الدمار الذي كان من المفترض أن يأتي، بينما كان يحمل سيفًا أحمر متوهجًا في يده اليمنى.

 

 

 

 

جمال: “تبًا! ما الذي يجري هنا! على أي حال، علينا العودة إلى قاعة المدينة…”

 

 

 

 

 

تود: “أيها الأحمق، توقف. ستموت أيضًا.”

وبينما كان يفكر في ذلك، ظهرت فجأة إمكانية في عقل تود.

 

 

جمال: “ها؟”

 

 

 

 

بدا وكأنه رد فعل جديد وطازج، مثل عذراء تتلقى شيئًا من الشخص الذي تحبه.

على عكس تود، لم يكن جمال على دراية بهوية الشخص الذي أشعل علم الإمبراطورية.

 

 

 

 

 

بسبب المسافة، لم تستطع عينيه رؤية أي تفاصيل على سطح قاعة المدينة. كان تود قادرًا على رؤيته فقط بسبب عيونه الخاصة. ولأنه كان يمكنه رؤيتهم، كان يمسك جمال.

الشخص المخيف الذي أقسم زكر على الفور بطاعته، واجه اراكيا وجهًا لوجه، لكنها لوحت بالغصن في يدها من جانب لآخر دون توتر.

 

 

 

وبمجرد بيان بسيط، اخترقت صدر سوبارو المزيف، مما دفعه إلى إطلاق “آه!”.

الآن بعد أن تم إشعال علم الإمبراطورية في قاعدتهم، تم تحديد سقوط المدينة.

 

 

 

 

ومع ذلك، كانت نظرة أبيل العاجلة كافية لهم ليعرفوا أن هذا ليس أمرًا عاديًا.

بحلول الآن، تم قتل جميع الجنرالات الذين كانوا يشاركون في الوليمة، بما في ذلك زكر. حتى لو عادوا، فمن المحتمل أنهم سينتهون بالهزيمة.

كان ذلك بلا شك هجومًا متعمدًا على الإمبراطورية. وإذا كان علم القاعدة قد احترق، فهذا يعني أن المكان قد وقع في أيدي العدو.

 

 

 

في المقام الأول، من هذه المرأة التي تعاملت مع أبيل بكل هذه البساطة بعد أن تعرفت عليه كإمبراطور؟

 

 

 

 

جمال: “أنت مرعوب، أليس كذلك؟ هل ما زلت تعتقد نفسك جنديًا إمبراطوريًا، ها؟”

――كان ذلك دليلًا على أن سقوط مدينة القلعة غوارال قد تحقق هنا.

 

 

 

ومع ذلك، كان هناك شخص واحد تفادى سكين كونا، وقفز مبتعدًا.

تود: “لا يمكنك الفوز والبقاء على قيد الحياة بالفخر. بالإضافة إلى ذلك، تعلم أن قاعة المدينة قد تم الاستيلاء عليها؛ الجنرال من الدرجة الثانية مات. الشودراكيون سيكونون في المدينة قريبًا.”

 

 

 

 

 

جمال: “――――”

 

 

 

 

 

تود: “إذا لم نخرج من هنا قبل حدوث ذلك، فلن يكون لدينا خيار آخر سوى الموت أيضًا.”

 

 

 

 

――كان ذلك دليلًا على أن سقوط مدينة القلعة غوارال قد تحقق هنا.

لم يكن جمال من النوع الذي يقبل إذلال نزع سلاحه بصمت.

 

 

 

 

 

الخيار البديل هو القفز إلى صفوف العدو بسلاح في يده، واستخدام الشجاعة، والموت أثناء القضاء على حوالي عشرة أشخاص.

 

 

تود: “إذا لم نخرج من هنا قبل حدوث ذلك، فلن يكون لدينا خيار آخر سوى الموت أيضًا.”

 

 

يمكن القول إنه سيكون بالضبط كيف يموت ذئب السيف، ولكن من وجهة نظر تود، كان ذلك جيدًا كموت كلب.

كان هناك هدير من تحطيم وتكسير الحجر، وضرب سلاح بدائي يزن على الأقل عدة مئات من الكيلوجرامات اراكيا.

 

لم تكن محادثة متوترة ، من وجهة نظر اراكيا.

 

 

الحياة تشبه مجموعة محدودة من البطاقات.

 

 

 

 

 

استخدامها للنصر كان مبررًا، لكن سيكون مضيعة استخدامها لهزيمة مؤسفة .

كان يتمنى حقًا ألا يدخل في معركة ذات فرصة منخفضة للفوز، ناهيك عن واحدة بفرصة مئة بالمئة للخسارة. لكنه لم يكن لديه وقت ليجادل جمال حول التفاصيل.

 

 

 

عبس تود، متسائلًا عما يجري.

جمال وتود يعرفان بعضهما البعض منذ فترة. لن يكون من الغريب أن نفكر أنهما لديهما علاقة كافية بينهما لتقديم النصيحة لبعضهما البعض حول هذا. ربما.

 

 

سوبارو: “شكرًا لكرمك… لكن من فضلك لا تقلق.”

 

 

تود: “هل ترى ذلك الثقب في الجدار الذي سدته للتو؟ سأهرب من خلاله. ماذا عنك؟”

 

 

 

 

على عكس أبيل، الذي قبل ذلك دون تردد، شعر سوبارو بمقاومة كبيرة لبداية التحضيرات لحرب شاملة. لذلك، كان يفضل أن يجري مناقشة مع أبيل قبل أن تبدأ المناقشات حول مثل هذه الأمور.

جمال: “غوه، غوه… هل تريد أن تجعلني أشعر بالإذلال مرة أخرى؟”

 

 

 

 

 

تود: “إذا كنت على قيد الحياة، ستحصل على فرصة لغسل عارك . ولكن إذا مت، فهذا هو. لذا، سأذهب. لن أخوض معركة لا أعتقد أنني يمكن أن أفوز بها.”

 

 

 

 

 

كان يتمنى حقًا ألا يدخل في معركة ذات فرصة منخفضة للفوز، ناهيك عن واحدة بفرصة مئة بالمئة للخسارة. لكنه لم يكن لديه وقت ليجادل جمال حول التفاصيل.

 

 

 

 

 

بسرعة أدار ظهره له وبدأ في الركض. تردد جمال للحظة قبل أن يصيح بلعنة، “تبًا!”، ثم تبع تود.

 

 

عيون قرمزية متغطرسة، مقتنعة بأن كل شيء في هذا العالم سيركع عند قدميها. الشخص الذي عانقت ذراعيها بينما كان صدرها  يرتد ، بنظرات ساخرة ، كانت تجسيدًا للجمال القاسي، شخص لم يكن من المفترض أن يراه هنا.

 

 

سيكون من اللطيف إذا كان الجميع بهذه البساطة، لكن العالم لا يعمل بهذه الطريقة.

 

 

 

 

 

في أي حال――

 

 

 

 

 

تود: “أعتقد أنني سأتذكرك كناتسومي في الوقت الحالي―― طفل الحرب.”

 

 

 

 

سوبارو: “أليس كذلك؟”

………

 

 

 

بمجرد أن أدركوا أن علم الإمبراطورية قد اشتعل والنار سقطت على قاعة المدينة، أطاع الجنود الإمبراطوريون بشكل غير متوقع نداء الاستسلام.

لقد وثق في جبن خصمه وأدرجه في خطته للفوز.

 

 

 

 

كان الأمر نفسه صحيحًا بالنسبة للحراس الذين كانوا يحمون المدينة، مما كان عونًا كبيرًا لسوبارو، الذي كان هدفه الاستيلاء على المدينة دون إراقة دماء، لكن هذه كانت أيضًا تطورًا مفاجئًا.

 

 

 

 

تود: “كنت أعتقد أنه كان مستحيلًا. لا أستطيع أن أصدق أنهم حاولوا التسلل عبر البوابة الأمامية.”

سوبارو: “لطالما اعتقدت أنه غريب، عندما كنت أشاهد معارك فترة سينجوكو في الدراما التاريخية، أن المعركة ستنتهي عندما يتم قطع رأس الجنرال على الجانب الآخر…”

 

 

 

 

 

إذا تم قتل الجنرال، فإن الشخص التالي في القيادة سيصبح الجنرال وستستأنف المعركة.

 

 

 

 

 

سيفكر شخص عادي أن المعركة لن تنتهي حتى يتم إبادة أحد الجانبين أو انهيارهما، لكن هذا لم يكن هو الحال في هذه المعركة الفعلية.

 

 

 

 

 

 

 

لأن الجيش الإمبراطوري، الذي يجب أن يكون متفوقًا بشكل كبير في القوة، وافق على نزع السلاح بمجرد أن اكتشفوا أن قائدهم، زكر، قد تم القبض عليه.

 

 

 

 

 

ميزيلدا: “حسنًا، كان هذا إنجازًا كبيرًا، سوبارو… لا، ناتسومي.”

 

 

هل ستريح تلك الكلمات روح تاريتا في هذه اللحظة؟

 

 

سوبارو: “ميزيلدا-سان.”

تود: “――مستحيل.”

 

 

 

 

بينما كان سوبارو يربت على صدره المزيف بسبب نتيجة المعركة ونجاح العملية، اقتربت منه ميزيلدا، وهي تشرب الكحول مباشرة من زجاجة.

 

 

 

 

 

النساء، اللواتي كن يختبئن خارج المدينة كفرقة منفصلة، دخلن المدينة أيضًا، عند إدراكهن أن قاعة المدينة قد سقطت، مشيرًا إلى حرق علم الإمبراطورية. عندما أدرك الحراس أن الجنود الإمبراطوريين قد هزموا، لم يحاولوا إيقافهم من دخول المدينة بفخر.

موسيقيّة بشعر أسود  وعيون حادة. كان يعتقد أن اسمها كان――

 

 

 

 

 

ريم: “آه، صحيح. إذا كنت تبحث عن أبيل-سان، فهو في الغرفة الخلفية مع القائد.”

 

بالطبع، كان هناك غارفيل، الذي كان قصيرًا ومع ذلك قويًا، لذا لم يكن الجسد سببًا للتقليل من شأنه. ومع ذلك، لم يبدو كشخص ذو أهمية حقيقية أيضًا.

بفضل تعاون الشودراك، نجحوا في القبض على معظم الجنود الإمبراطوريين.

 

 

 

 

 

في القاعة التي أقيمت فيها الوليمة، تم إزالة المشروبات والطعام، وبدلاً من ذلك، كان الجنود الإمبراطوريون المقيدين مصفوفين في صف.

 

 

 

 

رفعت ريم حاجبها عند رؤية وجه سوبارو العابس.

كان سيكون من العار إلقاء كل شيء بعيدًا، فكر سوبارو. كانت ميزيلدا والآخرون يرتشفون مشروباتهم، لكن فعل ذلك جعلهم يبدون أشبه بالبرابرة المستعدين للنهب.

 

 

سوبارو: “أنتِ حقًا لا تثقين بي… ولكنني لست جيدًا مع الألم أيضًا، لذا سأبلغ عن أي إصابة صغيرة فورًا. حقًا، أعني ذلك.”

 

 

 

سوبارو: “أوه؟ ماذا، أنا؟”

سوبارو: “لكن مع هذا العدد الكبير من الناس… كان من الصعب مواجهة وجهاً لوجه.”

 

 

 

 

 

ميزيلدا: “بغض النظر عن عدد الأعداء، فإن فخر الشودراك لن يتزعزع. لا يوجد شيء مثل عدد كبير من الأعداء… ونعم، يمكن أن تكون الأرقام البسيطة غير قابلة للتجاوز. لكنك وأبيل قد هزمتموهم.”

 

 

سوبارو: “…لو أننا حافظنا على الجزء الخالي من الدماء، كنت أتمنى ألا يصاب أحد إذا كان ذلك ممكنًا. لكنني أتساءل إذا كان ذلك طلبًا كبيرًا.”

 

 

سوبارو: “――――”

 

 

 

 

 

ميزيلدا: “أنا فخورة بك، ناتسومي. لقد أظهرت شجاعة من خلال الحكمة. لم نكن لنستطيع فعل ذلك.”

 

 

 

 

 

بتربيتة قوية على كتف سوبارو، تركته ميزيلدا بابتسامة وسيمة.

سوبارو: “هل أخبرته؟”

 

 

 

 

ثم قامت وذهبت لتهنئة تاريتا وكونا على مساهمتهما في سقوط قاعة المدينة.

 

 

 

 

كان لأن――

حتى من مسافة بعيدة، كانت رؤية عيون تاريتا تتألق بسبب مدح أختها تجعل سوبارو يبتسم. كانت كونا تُعانق من قبل هولي، بعد أن تأكدت من سلامتها، مما جعلها تبدو مثل سمك الماكريل الملفوف.

اراكيا: “حاولوا ما استطعتم، لن يفيد ذلك.”

 

تمتم سوبارو بهذا لنفسه كعزاء. لكنه سرعان ما أدرك أن ليس فقط أعصاب تاريتا قد استرخت، بل أعصابه أيضًا. وهكذا، انحنا شفتيه.

 

أبيل: “عندما ينتقدك الآخرون كجبان، إما أنهم يتظاهرون برؤية النتائج، أو أنه هذيان أحمق لا يمكنه رؤية النتائج. لقد استخدمت تلك الطبيعة للفوز.”

سوبارو: “إذا استمرت الأمور بهذا الشكل، سيكون من الجيد ألا تنطفأ حياة كونا، نظرًا لكل الأعمال العظيمة التي قامت بها…”

 

 

 

 

الجندي: “لماذا لا تركعين ؟ أنت تعرفين أنك أمام الجنرال من الدرجة الثانية…”

“――――”

 

 

بغض النظر عن كل شيء، كان حرق علم الإمبراطورية على قمة قاعة المدينة أمرًا غير مقبول.

 

 

بشعور من الارتياح، أطلق سوبارو ابتسامة صغيرة. ثم، عندما استدار، كاد أن يصطدم بالشخص الذي كان يقف خلفه مباشرة.

لويس: “أهه! أهه! آهه!”

 

لكن قبل أن يُطلق السهم بقليل، صرخ فلوب في حالة من الذعر.

 

 

كان ذلك الشخص هو――

وسع سوبارو وزكر أعينهم عند رؤية أبيل وهو يقف من كرسيه بحيوية كبيرة ويسير عائدًا إلى القاعة. ثم――

 

――عندما اقترب موعد الوليمة، زاد التوتر.

 

 

سوبارو: “ر-ريم…”

 

 

 

 

ميزيلدا: “――――”

ريم: “…نعم.”

ركع سوبارو أمام زكر، الذي ألقى بكلمة مبالغ فيها وذقنه مستندًا على ذراعه .

 

 

 

 

ناظرةً إليه من مسافة قريبة، لم يستطع سوبارو إلا أن يتراجع خطوة إلى الوراء.

لم يكن هناك يقين من أنه لن يغضب خصمه بقول مثل هذه الأشياء بصراحة. بل، كان الأمر كما لو كان يحاول بشكل متعمد استفزاز غضب خصمه؛ كان ذلك حقًا تصريحًا يمكن أن يجعل الأمور أسوأ.

 

لذا حتى لو كان لديه ثقب في معدته، لم يكن تود ليتمكن من النوم في غرفته.

 

 

ريم التي تحمل عصاها الخشبية، نظرت إلى سوبارو من رأسه إلى قدميه بعينيها الزرقاء الشاحبة. شعر سوبارو بعدم الارتياح تحت نظرتها، سعل وقال

 

 

 

 

بدا وكأنه رد فعل جديد وطازج، مثل عذراء تتلقى شيئًا من الشخص الذي تحبه.

سوبارو: “ما الأمر؟ أنا بخير، كما تعلمين.”

 

 

 

 

 

ريم: “نعم، سمعت ذلك. ولكن كان لدي شعور بأنك حتى لو كنت مصابًا في مكان ما، ستخفي ذلك وتقول نفس الشيء.”

 

 

 

 

الجندي: “لماذا لا تركعين ؟ أنت تعرفين أنك أمام الجنرال من الدرجة الثانية…”

سوبارو: “أنتِ حقًا لا تثقين بي… ولكنني لست جيدًا مع الألم أيضًا، لذا سأبلغ عن أي إصابة صغيرة فورًا. حقًا، أعني ذلك.”

كونها من خلف الشلال العظيم، كانت تعبيرًا مبالغًا فيه.

 

إذا كان يجب أن يصفها بكلمات، لكان قال إنها أفرو (شكل كرة مجعدة ) ، لكن مجرد وجودها على رأس رجل قصير أعطاها نوعًا من الجاذبية الشبيهة بالتميمة(جالب الحظ).

 

 

ريم: “يبدو هذا مشكوكًا فيه أيضًا.”

 

 

 

 

حاميًا ريم بظهره، نشر يديه.

سوبارو: “تشه ها ها…”

 

 

 

 

سوبارو: “…لو أننا حافظنا على الجزء الخالي من الدماء، كنت أتمنى ألا يصاب أحد إذا كان ذلك ممكنًا. لكنني أتساءل إذا كان ذلك طلبًا كبيرًا.”

انخفضت كتفا سوبارو تحت نظرة ريم الخالية من الثقة.

 

 

 

 

 

 

 

ولكن بعد ذلك أدار رأسه بسرعة في إدراك. “هاه؟” نطق سوبارو. ربما كانت قاسية قليلاً، لكنها كانت على الأرجح قلقة بشأن ما إذا كان سوبارو مصابًا أم لا.

ميزيلدا: “――――”

 

 

 

 

سوبارو: “أنتِ قلقة عليّ، أليس كذلك؟”

 

 

 

 

لأنه حتى بعد اجتياح ذلك الإعصار، وقف على قدميه وهرب إلى الشرفة المدمرة جزئيًا، واتكئ على السور، وحدق في اراكيا.

ريم: “هاه؟”

 

 

ركضت ميديوم إلى الغرفة بصوت عالٍ وخطوات بطيئة. تراجع سوبارو عند اقتراب المرأة الأطول فجأة، لكن خطوته إلى الوراء كانت بلا معنى حيث ملأت المسافة بينهما بالانحناء إلى الأمام.

 

لويس: “أهه!”

سوبارو: “أوه! أنا آسف! لقد انجرفت! بالطبع لم تكوني! لا يمكن أن تكون ريم قلقة عليّ…”

 

 

 

 

 

ريم: “نعم، كنت قلقة.”

 

 

 

 

 

سوبارو: “ماذا؟”

 

 

 

 

أبيل: “هذا يعتمد أيضًا على موقفك، أيها الجبان.”

ملوحًا بيديه في الهواء، حاول سوبارو بسرعة تصحيح سوء فهمه. لكنه قُطع بكلمات ريم نفسها.

ميزيلدا: “――اذهبي! لا تُهيني اسم الشودراك!”

 

 

 

 

لم يتغير تعبير ريم، لكن لون عينيها تذبذب قليلاً.

لقد قاموا بذلك حتى قبل الموعد المخطط له في الأصل، وفي الوقت المناسب.

 

 

 

 

ريم: “قلت، كنت قلقة. بالطبع كنت قلقة. بغض النظر عن مدى سخافة الخطة، كنت أنا من جعلك تفعلها. ومع ذلك كيف يمكنني ألا أكون قلقة؟ كيف في العالم تعتقد أنني يمكن أن أكون شخصًا بلا قلب؟”

احمر وجه ريم من الغضب، متساءلة عما كانت تتحدث عنه.

 

 

 

 

سوبارو: “لا، لا، لا، ليس هذا، لا أعتقد أن ريم بلا قلب! حقًا لا أعتقد ذلك! ريم محبة،  متعجرفة قليلًا، و متحفظة قليلًا قبل أن تتعرف على شخص ما، لكن هذا الاختلاف أيضًا جذاب جدًا…”

 

 

في الواقع، أولئك الذين أظهروا نوايا معادية كانوا هم الأكثر تضررًا.

 

 

ريم: “――――”

ميديوم: “هذا صحيح أيضًا! إذن ربما أنا لست أختًا، بل أخًا! أنا كبيرة بعد كل شيء!”

 

كانت النيران قد أحرقتها للحظة، لكن من المستحيل تخيل ألم احتراق الجسم بالكامل.

 

كانت ريم، التي كانت تختبئ خلف عمود، تراقب اللحظة المناسبة للهجوم.

سوبارو: “ريم، لا تقولي لي أنكِ معجبة…”

 

 

 

 

 

ريم: “لا، فقط اعتقدت أنه كان غريبًا.”

 

 

قدم زكر تكريسًا فوريًا لأبيل، الذي طلب منه الولاء وهو جالس على الكرسي.

 

بمعنى آخر، فهم زكر هوية أبيل الحقيقية، وبسبب ذلك كان راكعًا هناك.

وبمجرد بيان بسيط، اخترقت صدر سوبارو المزيف، مما دفعه إلى إطلاق “آه!”.

 

 

 

 

 

أطلقت ريم تنهيدة مزعجة بينما تراجع سوبارو، ممسكًا صدره المزيف بألم. ثم خطت خطوة نحو سوبارو،

 

 

 

 

 

ريم: “فقط لكي تعلم، بغض النظر عما قلته أو فعلته، لقد تمكنت من القيام بذلك. حقًا، لقد تمكنت من إسقاط هذه المدينة. وذلك دون التسبب في أي وفيات.”

رقصة الراقصة أبهرت الجنود، حرقت حناجرهم، وجعلت أرواحهم عطشة للكحول.

 

 

 

 

سوبارو: “…لو أننا حافظنا على الجزء الخالي من الدماء، كنت أتمنى ألا يصاب أحد إذا كان ذلك ممكنًا. لكنني أتساءل إذا كان ذلك طلبًا كبيرًا.”

 

 

 

 

 

ريم: “أتساءل عن ذلك. ومع ذلك، إذا كنت أنت وأبيل-سان، فقد تتمكنان من تحقيق ذلك… لماذا تنظر إليّ هكذا؟”

خطوة واحدة، خطوتين، اقتربت اراكيا من أبيل، ثم――

 

 

 

 

سوبارو: “…لا شيء، لا شيء، لا شيء، حسنًا؟”

جمال: “――――”

 

ومع ذلك، كان أبيل ينظر مباشرة إلى اراكيا بعينين لم تفقد تفوقهما.

 

 

رفعت ريم حاجبها عند رؤية وجه سوبارو العابس.

نظرًا لبعضهم البعض، رفع سوبارو والآخرون أدواتهم وتبعوا الجندي الذي كان يقودهم للخروج من غرفة الانتظار. خضعوا لفحص جسدي سريع، لكن سوبارو والآخرين، الذين كانوا يرتدون ملابس خفيفة فقط، لم يكن لديهم طريقة لحمل أسلحة مخفية.

 

 

 

 

في الواقع، كانت لديها نقطة جيدة. بدون مساعدة أبيل، لم تكن هذه الخطة ممكنة، وكان صحيحًا أنه رجل ذو حكمة مرعبة.

 

 

 

 

 

ومع ذلك، سماع كلمات الثناء على رجل آخر من فم ريم جعل قلبه يتلوى.

زكر: “――سننزع أسلحتنا. سأعطي أوامر صارمة لمرؤوسي للقيام بذلك.”

 

 

 

 

سوبارو: “حتى مع تلك الصدور المزيفة، لا يزال هناك شيء يثير الإعجاب، أليس كذلك…؟”

 

 

 

 

كمدينة ذات تاريخ معين، لم يكن هناك نهاية لطرق تجاوز الجدران، التي كانت تشكل حاجزًا قويًا. كانت هناك أيضًا مخططات تهريب، مثل الممرات تحت الأرض في المنازل الخاصة، أو الثقوب التي يستخدمها الأطفال للمرور. بينما كان يكشف هذه الأمور بدقة، كان تود حذرًا من أي هجمات محتملة.

ريم: “أشعر أنك تتحدث عن شيء غبي مرة أخرى…”

 

 

الأثرياء سيتفوقون على الفور على العمل الجاد للفقراء.

 

ميزيلدا: “――اذهبي! لا تُهيني اسم الشودراك!”

عندما بدأت ريم تحدق فيه، لوح سوبارو بيديه وقال، “لا، لا، لا”، لتغطية الأمر.

 

 

 

 

 

إذا أخبر ريم عن غيرته الحالية، فمن المحتمل أنها ستشعر بالغرابة حيال ذلك. كان ذلك لا مفر منه، لكنه مع ذلك كان مؤلمًا. الحب من طرف واحد مؤلم.

 

 

 

 

 

سوبارو: “لا، في هذه الحالة، إنه مجرد رد فعل…؟ على الرغم من أنها مقبولة مقارنةً بصدر إيميليا-تان، إلا أنها لا تزال تبدوا وكأنها حقيقية، ألا تعتقدين…”

يا لها من خطة دقيقة، فكر، سرت قشعريرة في عموده الفقري.

 

 

 

 

ميديوم: “أوه! ناتسومي-تشان، أنت هنا! سمعت أنكم قمتم بعمل رائع، تهانينا!”

 

 

 

 

لم يكن هناك أي حديث في غرفة الانتظار حيث تجمع الخمسة، وكانت هادئة.

سوبارو: “آه، ميديوم-سان.”

 

 

فقط――

 

 

ركضت ميديوم إلى الغرفة بصوت عالٍ وخطوات بطيئة. تراجع سوبارو عند اقتراب المرأة الأطول فجأة، لكن خطوته إلى الوراء كانت بلا معنى حيث ملأت المسافة بينهما بالانحناء إلى الأمام.

سوبارو: “حتى مع تلك الصدور المزيفة، لا يزال هناك شيء يثير الإعجاب، أليس كذلك…؟”

 

 

 

 

كان لدى ميديوم ابتسامة كبيرة على وجهها، وهي تنظر بسعادة إلى الجنود في القاعة، بينما كانت فتاتان تركبان على كتفيها―― أوتاكاتا ولويس.

 

 

 

 

ميزيلدا: “حسنًا، كان هذا إنجازًا كبيرًا، سوبارو… لا، ناتسومي.”

ميديوم: “هؤلاء الأشخاص تم القبض عليهم جميعًا بواسطة ناتسومي-تشان والآخرين، أليس كذلك؟ أنا مندهشة جدًا! إذن، إذن، أين الأخت؟ هل قامت بعملها بشكل جيد؟”

 

 

 

 

 

سوبارو: “الأخت؟ آه، نعم. فلورا هي…”

 

 

 

 

كان يود الاحتفال بنجاح الحصار بلا دماء مع ريم والآخرين، لكنه لم يستطع الجلوس هناك مع رفع يديه في الهواء والاحتفال.

فلوب: “――أنا هنا، أختي العزيزة!”

 

 

بالطبع، مثلما كان الحال مع سوبارو وزكر، اللذين كانا يتحدثان معه قبل قليل ولم يتمكنا من فهمه، لم تتمكن ميزيلدا والآخرون من فهم نوايا أبيل الحقيقية أيضًا.

 

 

ميديوم: “أوه!”

 

 

 

 

 

اتسعت عيون ميديوم الدائرية أكثر عندما رأت فلوب يظهر في القاعة، الرجل الجميل الذي كان يرافقها والذي اعتادت رؤيته لفترة طويلة. لقد أكد حضوره بسرعة بضربة واحدة عالية من حذائه.

 

 

أحد الجنرالات المذهولين استعاد وعيه وحاول القفز نحو أبيل.

 

لشخص غير مدرك لهوية أبيل الحقيقية، قد يبدو ذلك كثرثرة تجعل المرء يتساءل عما يتحدث عنه بحق الجحيم.

ميديوم: “الأخ الكبير! أليس هذا الأخ الكبير؟ كنت أعلم، الأخ الكبير ليس أختي، والأخت التي كنت أعتقد أنها أختي هي الأخ الكبير!”

 

 

 

 

لويس: “أهه!”

فلوب: “هاهاها، ليس لدي أي فكرة عما تتحدثين عنه، أختي العزيزة! ولكن بغض النظر عن ذلك، أنا هنا. لذا سواء كنت أخوك أو أختك، لا يهم!”

 

 

 

 

 

ميديوم: “هذا صحيح أيضًا! إذن ربما أنا لست أختًا، بل أخًا! أنا كبيرة بعد كل شيء!”

تود: “ما الأمر، جمال؟ ماذا يحدث في…”

 

 

 

 

فلوب: “الأخت الصغيرة أو الأخ الصغير، الأخ الأكبر أو الأخت الكبرى، نحن ما زلنا عائلة!”

 

 

 

 

أبيل: “――إنها خسارتك، زكر عثمان.”

كان الحوار بين الأشقاء أوكونيل غريبًا، لكنه حافظ على إيقاعه الفريد حتى نهايته.

كان هذا وجه رجل قد عانى من إذلال يتجاوز القبض عليه في مؤامرة ضده واحتجازه.

 

تود: “――ناتسومي شوارتز.”

 

 

احتضن فلوب الضاحك خصر ميديوم، وبدأت ميديوم، مع الفتيات على كلا الكتفين، في الدوران في دوائر .

 

 

 

 

 

.

 

نتيجة لذلك، ارتفعت كلا قدمي فلوب وبدأ دوران كبير، بينما كانت ضحكات الأشقاء والأطفال السعيدة تتردد في القاعة.

 

 

 

 

بعيون مفتوحة على مصراعيها، درس تود المرأة ذات الشعر الأسود والمشعل في يدها، ناتسومي شوارتز، وصُدم بالإمكانية الضئيلة التي ظهرت بداخله.

سوبارو: “غير واقعي، أليس كذلك…؟”

 

 

 

 

 

 

 

ريم: “أنا متأكدة أن ميديوم-سان كانت قلقة على فلوب-سان أيضًا… لذا، إلى متى ستبقى مرتديًا هذا الزي؟ بقية حياتك؟”

كان الحوار بين الأشقاء أوكونيل غريبًا، لكنه حافظ على إيقاعه الفريد حتى نهايته.

 

 

 

سوبارو: “حتى مع تلك الصدور المزيفة، لا يزال هناك شيء يثير الإعجاب، أليس كذلك…؟”

سوبارو: “بقية حياتي يجب أن تكون مبالغة!؟ بغض النظر عن مدى جمالي، هذا مظهر مؤقت فقط… وأنا مقدر لأن أعود إلى طبيعتي في النهاية.”

 

 

 

 

 

 

 

ريم: “هل يعني ذلك أنك ستظل مرتديًا هذا الزي في الوقت الحالي؟”

 

 

زكر: “نعم! إذا كان من أجلك، سأخاطر بحياتي!”

 

 

سوبارو: “ليس هناك وقت لتغيير الملابس حاليًا!”

 

 

 

 

 

لم يكن سوبارو قويًا بما فيه الكفاية لتحمل مثل هذه الشكوك، أو بعبارة أخرى، لتحمل كيف تنظر إليه ريم كما لو كان منحرفًا.

 

 

 

 

 

في الواقع، السبب الوحيد الذي جعله لا يزال يرتدي ملابس النساء هو أنه كان مشغولاً بالمهام الثانوية، مثل حرق علم الإمبراطورية، والترحيب بشعب الشودراك الذي دخل المدينة فيما بعد.

 

 

 

 

 

ببساطة لم يسمح له الوضع بتغيير ملابسه إلى ملابس “سوبارو”. لم يكن ينوي البقاء كناتسومي شوارتز.

اراكيا: “لا، هو ليس كذلك؟ سيكون ذلك خطيرًا.”

 

 

 

 

سوبارو: “أليس كذلك؟”

 

 

زكر: “――――”

 

 

ريم: “آه، صحيح. إذا كنت تبحث عن أبيل-سان، فهو في الغرفة الخلفية مع القائد.”

 

 

 

 

 

سوبارو: “تتصرفين وكأنك لا تصدقينني!”

أطلقت ريم تنهيدة مزعجة بينما تراجع سوبارو، ممسكًا صدره المزيف بألم. ثم خطت خطوة نحو سوبارو،

 

 

 

 

مشيراً إلى ريم، التي نظرت إليه بتعبير فارغ، استدار سوبارو وسار نحوها.

 

 

 

 

 

كان يود الاحتفال بنجاح الحصار بلا دماء مع ريم والآخرين، لكنه لم يستطع الجلوس هناك مع رفع يديه في الهواء والاحتفال.

 

 

 

 

 

بعد كل شيء، كان سقوط غوارال مجرد حاجز . كان عليهم التفكير في الحرب الأهلية المستقبلية التي ستزلزل الإمبراطورية، ونوع الموقف الذي سيحافظ عليه سوبارو. لهذا الغرض――

أبيل: “بالطبع، إذا كان لديه أي نية للمقاومة، كنت سأضعه تحت السيف. لكنه لا يمتلك تلك النية. أليس كذلك، زكر عثمان.”

 

 

 

كان يأمل أنه أساء السمع، لكن عيني زكر كانتا جادتين، وأدرك سوبارو أن احتمال سماع كلماته بشكل خاطئ قد اختفى.

سوبارو: “إذا سمحت لي.”

 

 

 

 

 

بهذا، دفع سوبارو باب غرفة منفصلة في الجزء الخلفي من القاعة.

 

 

فلوب: “هاهاها، ليس لدي أي فكرة عما تتحدثين عنه، أختي العزيزة! ولكن بغض النظر عن ذلك، أنا هنا. لذا سواء كنت أخوك أو أختك، لا يهم!”

 

ركضت ميديوم إلى الغرفة بصوت عالٍ وخطوات بطيئة. تراجع سوبارو عند اقتراب المرأة الأطول فجأة، لكن خطوته إلى الوراء كانت بلا معنى حيث ملأت المسافة بينهما بالانحناء إلى الأمام.

 

 

 

 

في الأصل، كان من المفترض أن تكون غرفة خاصة، مثل مكتب، لمدير المدينة، سيد قاعة المدينة، ولكن الآن تم إرسال السيد بعيدًا، والبديل للحاكم كان يجلس على الكرسي.

 

 

 

 

 

في الأصل، كان زكر، الجنرال من الدرجة الثانية، ولكن الآن، كان رجلًا أكثر تفاخرًا.

 

 

 

 

ريم: “آه، صحيح. إذا كنت تبحث عن أبيل-سان، فهو في الغرفة الخلفية مع القائد.”

أبيل: “――أنت. لا تزال مرتديًا تلك الملابس.”

 

 

كان من السهل أن يقول كلمات مريحة مثل “لا تقلقي” أو “اتركي الأمر لي”.

 

 

قال ذلك أبيل، وهو يستند على خده بيده وهو يشخر، بعد أن تخلى عن زي الراقصة الخاص به وارتدى زي أكثر ذكورية.

ومع ذلك، كان أبيل ينظر مباشرة إلى اراكيا بعينين لم تفقد تفوقهما.

 

 

 

 

أمامه كان رأس زكر المنحني، بدون أي شخص آخر في الغرفة.

لشخص غير مدرك لهوية أبيل الحقيقية، قد يبدو ذلك كثرثرة تجعل المرء يتساءل عما يتحدث عنه بحق الجحيم.

 

ومع ذلك، لم تهدأ لويس الثائرة على الإطلاق. على العكس، كانت لويس تذرف الدموع ، وتبدو ملامحها متوترة كما لو كانت خائفة من شيء ما.

 

ثم قامت وذهبت لتهنئة تاريتا وكونا على مساهمتهما في سقوط قاعة المدينة.

سوبارو: “من فضلك لا تذكر ملابسي. ما هو أكثر من ذلك، أنت وحدك مع الجنرال من الدرجة الثانية بدون أي حراس؟ هل تريد إلقاء حياتك بعيدًا؟”

 

 

 

 

 

أبيل: “بالطبع، إذا كان لديه أي نية للمقاومة، كنت سأضعه تحت السيف. لكنه لا يمتلك تلك النية. أليس كذلك، زكر عثمان.”

 

 

 

 

 

زكر: “――نعم. هذا صحيح، صاحب الجلالة.”

وبجانب العلم المشتعل، رأى شكل امرأة قد التقاها بالفعل في قاعة المدينة.

 

ظهر التردد في عيني زكر كما لو أنه قد رأى شيئًا مؤثرًا . لم يبدو وكأنه رد فعل رجل أمام راقصة عادية.

 

ميديوم: “أوه!”

بجذب ذقنه، نادى زكر على أبيل عندما طُلب منه الرد.

 

 

 

 

كان من المؤلم التفكير في الباقي، لكن هذه كانت الفرصة التي أُعطيت لسوبارو. كان سيستفيد منها إلى أقصى حد. سيجعل زكر يتذوق الهزيمة الكاملة.

الطريقة المحترمة التي خاطب بها أبيل بصاحب الجلالة وتفوقه الواضح، كانت علامة على أنه حكم على أبيل بأكثر من مجرد لص متخفي.

 

 

 

 

 

بمعنى آخر، فهم زكر هوية أبيل الحقيقية، وبسبب ذلك كان راكعًا هناك.

 

 

مع اصطفاف الاثنين، ضاقت خدود سوبارو من كلمات زكر المكبوتة .

 

 

سوبارو: “هل أخبرته؟”

 

 

 

 

 

أبيل: “لم أكن بحاجة إلى ذلك. يبدو أن هذا الرجل اكتشف الأمر أثناء الرقص. لا، يجب أن أقول إنه بعد الرقص، فهم في رأسه الشيء الصحيح لفعله.”

 

 

 

 

سوبارو: “بقية حياتي يجب أن تكون مبالغة!؟ بغض النظر عن مدى جمالي، هذا مظهر مؤقت فقط… وأنا مقدر لأن أعود إلى طبيعتي في النهاية.”

سوبارو: “――؟”

مع صرخة، اندفع جسد سوبارو ، متجاهلًا الألم في جسده بالكامل.

 

 

 

 

أمال سوبارو رأسه، ولم يفهم معنى تلك الكلمات.

 

 

 

 

 

ومع ذلك، عند تحدث أبيل، حنى زكر رأسه أكثر عمقًا، كما لو كان يظهر احترامًا أكبر.

 

 

 

 

لم يستطع فهم كيف يمكن للناس أن يعيشوا حياتهم دون التشكيك في غبائهم.

النتيجة كانت شخصًا ذا قيمة يعترف ويعبر عن احترامه لحقيقة أن أبيل كان الإمبراطور، وهي حقيقة لم يكن يشعر بها كثيرًا حتى هذه اللحظة.

 

 

 

 

زكر: “لن أسمح لك… بإيذائها أكثر مما فعلت بالفعل…”

أبيل: “لكن من المريح أنك خمنت ذلك دون الحاجة إلى الكشف عنه. زكر عثمان، اتبعني. لن تتعرض للظلم.”

أبيل: “ميزيلدا!”

 

رن صوت الجندي الذي كان يتولى الحراسة، ووصلت لحظة انطلاق التوتر.

 

بصراحة، فيما يتعلق بالأحداث فقط، كانت تحوّلاً جيدًا للغاية بحيث يصعب تصديقه، ولكن تصرف زكر كان غير عادي لدرجة أن حتى سوبارو لم يستطع العثور على أي مجال للشك في مشاعره الداخلية.

زكر: “نعم! إذا كان من أجلك، سأخاطر بحياتي!”

 

 

 

 

ولكن، أمام أبيل، شهق زكر عثمان.

سوبارو: “انتظر، انتظر، انتظر، هل أنت جاد؟ لم تسمع شيئًا عن هذا بعد، أليس كذلك؟”

 

 

 

 

 

قدم زكر تكريسًا فوريًا لأبيل، الذي طلب منه الولاء وهو جالس على الكرسي.

 

 

 

 

ببساطة لم يسمح له الوضع بتغيير ملابسه إلى ملابس “سوبارو”. لم يكن ينوي البقاء كناتسومي شوارتز.

كان ذلك مريحًا، بالتأكيد، لكنه جيد جدًا ليكون حقيقيًا. ومع ذلك، هز زكر رأسه ردًا على سؤال سوبارو.

 

 

 

 

ريم: “فقط لكي تعلم، بغض النظر عما قلته أو فعلته، لقد تمكنت من القيام بذلك. حقًا، لقد تمكنت من إسقاط هذه المدينة. وذلك دون التسبب في أي وفيات.”

زكر: “صاحب الجلالة أمامي، ويحتاج إلى مساعدتي. إذا كان الأمر كذلك، فواجب كجنرال في الإمبراطورية أن أستجيب لطلبه. وقبل كل شيء، أقسم بأن أكون أكثر ولاءً لك من ذي قبل.

بتربيتة قوية على كتف سوبارو، تركته ميزيلدا بابتسامة وسيمة.

 

 

 

 

أبيل: “أوه، لماذا؟ هل كنت مفتونًا برقصي؟”

 

 

 

 

 

زكر: “كان جميلًا جدًا، ولكن هذا ليس كل شيء.”

 

 

 

 

وبينما كان يفكر في ذلك، ظهرت فجأة إمكانية في عقل تود.

كانت حرارة زكر شديدة بينما ألقى أبيل نكتة باردة دون حتى أن يبتسم. ضغط بقبضتيه على الأرض، بفرح شديد على وجهه.

كما لو كان استجابة، أمسكت ميزيلدا بسرعة القوس على ظهرها، وأمسكت أربعة سهام بيدها اليمنى، وربطتها بالقوس دفعة واحدة، وسحبتها.

 

لذا حتى لو كان لديه ثقب في معدته، لم يكن تود ليتمكن من النوم في غرفته.

 

جمال: “أوه، هيا، هل هذا نوع من المزاح؟”

زكر: “أنا مندهش أن صاحب الجلالة تذكر اسماءي الأثنين… الذين لعنتهم كعار  ، وأنك صدقته في النهاية.”

 

 

 

 

 

 

 

أبيل: “بالطبع. إذا أراد المرء أن يكون حاكم الإمبراطورية، فيجب أن يفهم الأرض. وينطبق الشيء نفسه على الرعايا الذين يخدمونه. لا أعرف أبدًا متى سأستخدمك، أيها الجنرال، كيدي وقدمي الخاصة. هل تعتقد بصدق أن خطوات الإمبراطور ستكون غير معوقة دون معرفة يديه وقدميه؟”

 

 

تشكلت الأرض تحت أقدام اراكيا، التي لم تنظر إليها  حتى، مثل أميزويكا* ، وامتدت للأعلى لصد العمود الساقط.

 

 

زكر: “بالتأكيد لا! لهذا السبب أنا مشرف جدًا!”

 

 

 

 

 

ارتعش زكر بفرح ، وأقسم بالولاء لأبيل.

 

 

 

 

 

 

زكر: “――――”

بصراحة، فيما يتعلق بالأحداث فقط، كانت تحوّلاً جيدًا للغاية بحيث يصعب تصديقه، ولكن تصرف زكر كان غير عادي لدرجة أن حتى سوبارو لم يستطع العثور على أي مجال للشك في مشاعره الداخلية.

 

 

 

 

 

في الوقت نفسه، كان سوبارو مغمورًا بكاريزما كلمات أبيل، وكذلك فخره القوي وقناعته كإمبراطور الذي يدعمها.

 

 

 

 

 

لم يكن يعرف عدد الجنرالات في الإمبراطورية، لكن حتى لو كان زكر بارزًا بينهم، هل كان سيستطيع تذكر كل واحد منهم بما يكفي ليكون واثقًا من أنه يمكنه إسقاط المدينة بغض النظر عن أي شيء ؟

تود: “لا يمكنك الفوز والبقاء على قيد الحياة بالفخر. بالإضافة إلى ذلك، تعلم أن قاعة المدينة قد تم الاستيلاء عليها؛ الجنرال من الدرجة الثانية مات. الشودراكيون سيكونون في المدينة قريبًا.”

 

 

 

 

حسنًا، حتى لو كان جنرال آخر مسؤولًا عن المدينة، كان أبيل يبدو متأكدًا من أنه كان سيحقق نفس النتيجة.

 

 

 

 

 

الإمبراطور، خصم يتجاوز حتى السحب في الأعلى، عرفه، عرف قوته وضعفه، وعلى ذلك، بنى استراتيجيته، وأوقعه ببراعة في توقعاته وهزمه.

عيون قرمزية متغطرسة، مقتنعة بأن كل شيء في هذا العالم سيركع عند قدميها. الشخص الذي عانقت ذراعيها بينما كان صدرها  يرتد ، بنظرات ساخرة ، كانت تجسيدًا للجمال القاسي، شخص لم يكن من المفترض أن يراه هنا.

 

 

 

سوبارو: “لا، لا، لا، ليس هذا، لا أعتقد أن ريم بلا قلب! حقًا لا أعتقد ذلك! ريم محبة،  متعجرفة قليلًا، و متحفظة قليلًا قبل أن تتعرف على شخص ما، لكن هذا الاختلاف أيضًا جذاب جدًا…”

ربما كان ذلك مشابهًا لرامي كرة بيسبول في المدرسة الثانوية عندما يتم ضرب رميته بواسطة لاعب البيسبول المحترف المفضل لديه. ولكن الحرب الفعلية مزعجة للغاية لتقارن بذلك. في أي حال…

 

 

 

 

 

أبيل: “إذا اتبعني زكر عثمان، فإن الجنرالات تحته سيتبعونني أيضًا. مع مدينة الحصن ، يمكنني القول أننا قد جمعنا أخيرًا قوة قتالية قوية.”

 

 

تود: “إنهم جميعًا وقحون ومريبون…”

 

 

زكر: “ومع ذلك، إذا وقفنا ضد بقية البلاد، سنفتقر حتمًا إلى القوة. أولاً وقبل كل شيء، أعتقد أننا يجب أن ندعو التعزيزات التي من المفترض أن تُرسل من العاصمة الإمبراطورية إلى المدينة، وندعوهم للاستسلام.”

ثم سحب سيفه الضخم، واندفع مباشرة نحو أبيل، برغبة في الدم.

 

في القاعة التي أُعدت فيها الوليمة، تم استقبال سوبارو والآخرين من قبل ما يقرب من ثلاثين رجل قوي. قيل لهم إن الجنود العاديين لن يُسمح لهم بدخول قاعة الوليمة اليوم، لذلك يجب أن يكون الأشخاص هنا هم الضباط والجنرالات المزعومون. في وسط كل هؤلاء الجنرالات، ناداهم رجل جالس على كرسي في الطرف البعيد من القاعة الفرقة.

 

 

مع إضافة حلفاء على دراية بوضع الإمبراطورية، قادرين على صياغة استراتيجيات، تحولت المناقشة بسرعة إلى مناقشة عسكرية شاملة.

ببطء، بدأ الشودراك المتجمعون في القاعة يشكلون دائرة حول اراكيا. تم إسقاط ميزيلدا في الهجوم الأول، ولم يتبق سوى سبعة عشر شودراك، بما فيهم أوتاكاتا غير المحاربة ، لذا كان من الصعب معرفة ما إذا كانوا أقوياء بما يكفي.

 

استجاب زكر بإيماءة رأسه، مما دفع سوبارو لتبادل نظرة مع فلوب.

 

 

على عكس أبيل، الذي قبل ذلك دون تردد، شعر سوبارو بمقاومة كبيرة لبداية التحضيرات لحرب شاملة. لذلك، كان يفضل أن يجري مناقشة مع أبيل قبل أن تبدأ المناقشات حول مثل هذه الأمور.

أبيل: “ما الذي يربكك؟”

 

كان يأمل على الأقل في حماية ريم من الدمار الذي كان على وشك أن يصيبها.

 

 

كان يريد مناقشة مع أبيل حول ما يجب فعله له وريم بعد الاستيلاء مدينة القلعة.

 

 

بينما كان يفكر في هذا، كان تود على وشك الدخول إلى المنزل الخاص التالي، عندما توقف فجأة بسبب الصوت المفاجئ الذي أطلقه جمال خلفه.

ومع ذلك، لسوء الحظ، لم يتم التطرق إلى الاقتراح الذي أراد سوبارو طرحه. لأن――

 

 

كان متأكدًا من أن قاعة المدينة كانت تقيم وليمة في الوقت الحالي، مع الفنانات اللواتي دعوهم لتقديم الترفيه والراحة للجنرالات.

 

 

أبيل: “――تعزيزات من العاصمة الإمبراطورية.”

 

 

 

 

كما أنه أظهر موقفًا متسامحًا تجاههم من البداية، ربما كان قد استعد للتعامل مع الوضع بشكل كريم، أو ربما تلقى صدمة هائلة.

تمتم أبيل ردًا على تعليق زكر، واهتز الهواء في الغرفة.

 

 

 

 

 

وسع سوبارو وزكر أعينهم عند رؤية أبيل وهو يقف من كرسيه بحيوية كبيرة ويسير عائدًا إلى القاعة. ثم――

إذا كان الأمر كذلك، يا له من إذلال سيكون.

 

 

 

تم تذكيره بذلك مرات عديدة، ولكنه الآن، كان قادرًا على رؤيته بوضوح.

أبيل: “――أغلقوا البوابة الرئيسية للمدينة حالًا! لا تدعوا أحدًا يدخل، سواء كان رسولًا أم لا!”

 

 

 

 

 

تفاجأ الجميع في القاعة من صراخ أبيل.

 

 

 

 

 

بالطبع، مثلما كان الحال مع سوبارو وزكر، اللذين كانا يتحدثان معه قبل قليل ولم يتمكنا من فهمه، لم تتمكن ميزيلدا والآخرون من فهم نوايا أبيل الحقيقية أيضًا.

 

 

 

 

لم يكن تود يعتقد أنه ذكي أو بارع، ولكن إذا كان مدركًا لغبائه ونواقصه، فهناك العديد من الطرق لملء الفجوات.

ومع ذلك، كانت نظرة أبيل العاجلة كافية لهم ليعرفوا أن هذا ليس أمرًا عاديًا.

شهق سوبارو ببساطة عند ظهور شخص لم يكن من المفترض أن يكون هناك.

 

 

 

 

ميزيلدا: “تاريتا، اذهبي وأخبريهم بإغلاق البوابة الرئيسية.”

 

 

زكر: “――――”

 

لم تصل قوة ريم الكاملة إلى اراكيا، ولا حتى شتت انتباهها.

تاريتا: “أوه، أختي، ما الذي يحدث في…؟”

 

 

ثم، بينما كان يستحم في النسيم البارد، أخذ سوبارو شعلة من الجدار، وأشعل علم الإمبراطورية على سطح قاعة المدينة―― علم ذئب السيف، وأشعله.

 

 

ميزيلدا: “――اذهبي! لا تُهيني اسم الشودراك!”

 

 

 

 

سوبارو: “انتظر، انتظر، انتظر، هل أنت جاد؟ لم تسمع شيئًا عن هذا بعد، أليس كذلك؟”

صوت ميزيلدا الشديد ضرب تاريتا المترددة؛ فتحت الأخيرة عينيها عند سماع صوتها، الذي  بدا قاتلاً، واندفعت بسرعة خارج القاعة. بذلك، ستأمر تاريتا الحراس بإغلاق البوابة الرئيسية.

 

 

 

 

 

وهكذا، سيتم تنفيذ تعليمات أبيل، ولكن――

الجندي: “لماذا لا تركعين ؟ أنت تعرفين أنك أمام الجنرال من الدرجة الثانية…”

 

 

 

في الأصل، كان زكر، الجنرال من الدرجة الثانية، ولكن الآن، كان رجلًا أكثر تفاخرًا.

فلوب: “رئيس القرية-كن، ما الذي يحدث؟ نادرًا ما نراك تغير تعبيرك.”

 

 

 

 

ومع ذلك، لم يكن ذلك كذبًا من حيث أنها كانت رقصة غير معروفة للجنود الإمبراطوريين. تم جلب كل من الأغنية والرقصة من عالم آخر، وهو عالم سوبارو.

أبيل: “الآن ليس الوقت لمزاحك، أيها التاجر. زكر عثمان، أقنع الجنرالات، ميزيلدا، أنتِ…”

 

 

 

 

 

“أوه―― هاك.”

 

 

 

أبيل أعطى تعليماته بسرعة للآخرين، متجاهلاً قلق فلوب.

 

 

 

 

 

أمر أبيل زكر وميزيلدا، رؤساء مجموعاتهم، بجمع أفرادهم، لكن تعليماته قُطعت في منتصف الجملة بواسطة صرخة طفل عالية.

 

 

 

 

 

ميديوم: “واو، واو، واو، ما الذي يحدث؟ لويس-تشان، ماذا حدث؟”

 

 

 

 

اجتاح إعصار اراكيا الغرفة، دون تمييز بين الناس أو الأشياء، صديق أو عدو.

لويس: “أهه! أهه! آهه!”

 

 

 

 

 

أوتاكاتا: “لوو! اهدئي! أو هنا!”

 

 

 

 

 

اتسعت عيون ميديوم في دهشة عندما تم سحب شعرها المجدول بشدة.

“――يا له من منظر كوميدي. لكنه ليس سيئًا.”

 

استراتيجية عالية المخاطر، ذات مكافأة عالية ، والتي ستكون مثمرة إذا نجحت، ولكنها خطيرة―― وافق سوبارو على تغيير الخطة بشرط أن يعودوا إلى الخطة الأصلية اعتمادًا على الوضع.

 

 

بينما كانت جالسة على كتفيها، كانت لويس تصرخ بيأس بينما حاولت أوتاكاتا تهدئتها.

 

 

أبيل: “هذا يعتمد أيضًا على موقفك، أيها الجبان.”

 

 

ومع ذلك، لم تهدأ لويس الثائرة على الإطلاق. على العكس، كانت لويس تذرف الدموع ، وتبدو ملامحها متوترة كما لو كانت خائفة من شيء ما.

زكر: “الآن، لدينا مشكلة صعبة. نحن محاصرون في المدينة، نشعر بالاكتئاب أكثر وأكثر يومًا بعد يوم. لهذا السبب قمنا بإعداد هذه الوليمة. أنتم تعرفون أدواركم، أليس كذلك؟”

 

 

 

 

ريم: “لويس-تشان، من فضلك اهدئي! ما الأمر؟ إذا كان هناك شيء خطأ، سأستمع إليك، لذا لا تبكي…”

محافظًا على نظرته الحادة والنصل على عنقه، سأل أبيل  زكر.

 

 

 

 

لويس: “أهه!”

 

 

 

 

 

ريم: “هاه؟ هناك، ما الذي يحدث؟”

 

 

الجنرال الملتحي: “آه!؟”

 

 

غير قادرة على رؤية منظر لويس الباكية، توجهت ريم نحوها. عند ملاحظة اقتراب ريم، أشارت لويس إلى زاوية القاعة، والدموع تنهمر على وجهها.

 

 

 

 

 

نظر سوبارو وأبيل أيضًا في ذلك الاتجاه. لكن لم يكن هناك شيء―― كان يجب ألا يكون هناك شيء.

زكر، الذي انحنى إلى الوراء، كاشفًا عن عنقه، لم يكن لديه فرصة للرد. دون شك، تم القبض على قائد العدو بنجاح.

 

 

 

 

أبيل: “ميزيلدا!”

 

 

 

 

وضعت سهم، واستهدفت العملاق الملتحي الذي كان يقترب من أبيل. أضاءت عيناها الخضراوان بنية القتل.

ميزيلدا: “أوه، أووووووو――!!”

 

 

 

 

سوبارو: “هل أخبرته؟”

محدقًا في الفراغ، كان أبيل أول من نادى باسم ميزيلدا.

أبيل: “――أنت. لا تزال مرتديًا تلك الملابس.”

 

 

كما لو كان استجابة، أمسكت ميزيلدا بسرعة القوس على ظهرها، وأمسكت أربعة سهام بيدها اليمنى، وربطتها بالقوس دفعة واحدة، وسحبتها.

 

 

 

 

 

أطلق جسد ميزيلدا القوي ضربة هائلة من زعيمة الشودراك.

هل ستريح تلك الكلمات روح تاريتا في هذه اللحظة؟

 

 

 

 

أربع سهام طارت بجنون، متوجهة إلى الفراغ الذي كانت تشير إليه لويس. كل واحد من السهام كان يقارن بضربة الصياد الذي قتل سوبارو في الغابة.

نظرًا لبعضهم البعض، رفع سوبارو والآخرون أدواتهم وتبعوا الجندي الذي كان يقودهم للخروج من غرفة الانتظار. خضعوا لفحص جسدي سريع، لكن سوبارو والآخرين، الذين كانوا يرتدون ملابس خفيفة فقط، لم يكن لديهم طريقة لحمل أسلحة مخفية.

 

زكر: “إذا فعلت ما تقول، هل يمكنك ضمان حياة رجالي؟”

 

 

كانت قوية لدرجة أنها كانت ستمزق شكل سوبارو إلى أشلاء لو أصابته.

ريم: “――――”

 

 

 

زكر: “الراقصة، أنتِ… لا، أنتَ…”

الأرض والجدران، التي كان من المفترض أن تكون أقوى من السهام، تحطمت، وأدى التكسير إلى إرسال سحابة من الدخان إلى القاعة.

 

 

 

 

كانت لديها شعر فضي أبيض، وغطاء عين يغطي عينها اليسرى، وذيل فروي كثيف ينمو من خلفها، وغصن في يدها يبدو وكأنه تم التقاطه في مكان ما.

بينما قفز الجنود  وأخذوا نفسًا، نظر سوبارو والآخرون عن كثب إلى الدخان للتحقق مما إذا كان هناك سبب حقيقي لضجة لويس.

 

 

عبس تود، متسائلًا عما يجري.

 

 

“شيء من هذا القبيل لن يقتلني.”

 

 

نفخت صدرها بفخر.

 

لم يستطع سوبارو مواكبة سرعة تحول الوضع، متسائلاً عما حدث بحق الجحيم. ومع ذلك، لاحظ زيادة في عدد الشخصيات غير المألوفة في وسط القاعة الفوضوية.

من مكان ما، سقط صوت مسترخي بلطف في القاعة المليئة بالدخان.

تفوهت إحداهن بلعنة، وأخذت أحد السيوف التي استولى عليها سوبارو.

 

 

 

 

تعرف على الصوت كصوت امرأة. حكمت أذني سوبارو عليه بأنه صوت بطيء، غير مهتم، يفتقر إلى العاطفة، وبحجم معتدل.

لم يستطع أحد أن ينطق بكلمة، لا أبيل الذي كان يركز، ولا سوبارو. حتى فلوب كان صامتًا، لذلك كان وزن الجو ساحقًا.

 

بعد كل شيء، كان سقوط غوارال مجرد حاجز . كان عليهم التفكير في الحرب الأهلية المستقبلية التي ستزلزل الإمبراطورية، ونوع الموقف الذي سيحافظ عليه سوبارو. لهذا الغرض――

 

 

 

سوبارو: “تتصرفين وكأنك لا تصدقينني!”

 

مشيراً إلى ريم، التي نظرت إليه بتعبير فارغ، استدار سوبارو وسار نحوها.

ومع ذلك، كانت نتيجة ذلك الصوت قوية.

أبيل: “أوه، لماذا؟ هل كنت مفتونًا برقصي؟”

 

بسرعة أدار ظهره له وبدأ في الركض. تردد جمال للحظة قبل أن يصيح بلعنة، “تبًا!”، ثم تبع تود.

 

زكر عثمان، قائد الجنود الإمبراطوريين المتمركزين في مدينة القلعة غوارال.

ميزيلدا: “――――”

 

 

لم يكن يريد الموت حقًا، وكل شيء سيكون مدمرًا إذا مات ناتسكي سوبارو هنا، لكنه لم يمانع الموت هنا.

 

 

――في غمضة عين، تم إحراق جسد ميزيلدا بالكامل، واشتعل بلهيب هائل.

 

 

 

 

هذا ما قالته عندما سئل عن اسمها.

…….

أبيل: “كما أنها تصنف كثاني أقوى الجنرالات الإلهيين. هذا يعني أنها الثانية في القوة في الإمبراطورية.”

 

رفع سوبارو حاجبه عند رؤية خدود تاريتا المتصلبة وخطواتها الثقيلة.

 

 

ميزيلدا: “――تش تش!!”

 

 

ميديوم: “هؤلاء الأشخاص تم القبض عليهم جميعًا بواسطة ناتسومي-تشان والآخرين، أليس كذلك؟ أنا مندهشة جدًا! إذن، إذن، أين الأخت؟ هل قامت بعملها بشكل جيد؟”

 

 

في غمضة عين، تم لف جسد ميزيلدا بالكامل في اللهب، مما أدى إلى إطلاق صرخة غير مسموعة.

ثم، بينما كانت ريم تجثو في قاعدة العمود المكسور، نظرت اراكيا إلى ظهرها. بعد أن نظرت إلى ريم، اتسعت عيناها فجأة.

 

فلوب: “لا تقتليه!!!!”

منظر ميزيلدا، التي تحولت إلى كتلة بشرية من اللهب، منع الجميع من اتخاذ أي إجراء فوري.

 

 

 

 

كمدينة ذات تاريخ معين، لم يكن هناك نهاية لطرق تجاوز الجدران، التي كانت تشكل حاجزًا قويًا. كانت هناك أيضًا مخططات تهريب، مثل الممرات تحت الأرض في المنازل الخاصة، أو الثقوب التي يستخدمها الأطفال للمرور. بينما كان يكشف هذه الأمور بدقة، كان تود حذرًا من أي هجمات محتملة.

كونا: “――تش، هولي!!”

حتى لو كان بإمكانهم التواصل، أظهرت تعبيرات أبيل المتوترة أنها ليست من النوع الذي يمكن للشخص أن يتحدث معه.

 

 

 

 

هولي: “ف-فهمت~!!”

 

 

 

 

 

بعد أن نادت كونا مباشرة، سارعت هولي بسرعة إلى حاوية مليئة بكمية كبيرة من الماء. رفعتها بقوتها الهائلة، وألقتها بكل قوتها على ميزيلدا المشتعلة.

ولكن بعد ذلك أدار رأسه بسرعة في إدراك. “هاه؟” نطق سوبارو. ربما كانت قاسية قليلاً، لكنها كانت على الأرجح قلقة بشأن ما إذا كان سوبارو مصابًا أم لا.

 

 

 

 

الماء المتدفق من الحاوية المكسورة غمر ميزيلدا، وسقطت المرأة المحترقة على الأرض.

 

 

 

 

 

كانت النيران قد أحرقتها للحظة، لكن من المستحيل تخيل ألم احتراق الجسم بالكامل.

 

 

ريم: “إذا كان هذا هو الحال، فلماذا لا تفعلين ذلك؟ بعد كل ما فعلته، ما الذي يجعلك تترددين الآن؟ ليس الأمر كذلك…”

 

 

لم يستطع سوبارو مواكبة سرعة تحول الوضع، متسائلاً عما حدث بحق الجحيم. ومع ذلك، لاحظ زيادة في عدد الشخصيات غير المألوفة في وسط القاعة الفوضوية.

 

 

هكذا، مع الحيرة التي تملأ وجه الطرف الآخر، واصل أبيل الكلام وسيفه في يده.

 

بمجرد أن كشف الوشاح عن ذلك الوجه الجذاب، استنشق جميع الحاضرين أنفاسهم في انسجام عند عظمة الراقصة.

لم يكن سوبارو فقط، بل بدأ الباقون يلاحظون الشخصية الجديدة تدريجيًا.

 

 

 

 

حاميًا ريم بظهره، نشر يديه.

الشخص الذي كان يقف هناك كان فتاة جميلة مع معظم بشرتها البنية مكشوفة.

كانت لديها شعر فضي أبيض، وغطاء عين يغطي عينها اليسرى، وذيل فروي كثيف ينمو من خلفها، وغصن في يدها يبدو وكأنه تم التقاطه في مكان ما.

 

 

 

 

كانت لديها شعر فضي أبيض، وغطاء عين يغطي عينها اليسرى، وذيل فروي كثيف ينمو من خلفها، وغصن في يدها يبدو وكأنه تم التقاطه في مكان ما.

زكر: “――――”

 

مع إضافة حلفاء على دراية بوضع الإمبراطورية، قادرين على صياغة استراتيجيات، تحولت المناقشة بسرعة إلى مناقشة عسكرية شاملة.

 

“قاعة المدينة”، قال . واقفًا بجانب جمال، نظر تود أيضًا في نفس الاتجاه.

وجهها الخالي من العاطفة أعطى انطباعًا غير متوازن إلى حد ما، مقارنة بجسدها الشاب الأنثوي .

رن صوت الجندي الذي كان يتولى الحراسة، ووصلت لحظة انطلاق التوتر.

 

 

 

 

ومع ذلك، لم يكن هناك شك في أن هذه الفتاة الجميلة كانت السبب في الحادثة السابقة.

اراكيا: “مرحبًا، صاحب الجلالة. لم أرك منذ فترة.”

 

 

 

 

ما فعلته، ما تريده، من هي، كل شيء كان مجهولاً――

أبيل: “ميزيلدا!”

 

زكر: “ومع ذلك، إذا وقفنا ضد بقية البلاد، سنفتقر حتمًا إلى القوة. أولاً وقبل كل شيء، أعتقد أننا يجب أن ندعو التعزيزات التي من المفترض أن تُرسل من العاصمة الإمبراطورية إلى المدينة، وندعوهم للاستسلام.”

 

وبجانب العلم المشتعل، رأى شكل امرأة قد التقاها بالفعل في قاعة المدينة.

“――إنها أنتِ، اراكيا.”

تود: “مستحيل، هل هذا أنتِ؟”

 

 

 

 

ولكن بينما كان الجميع متجمدين في مكانهم، كان هناك شخص واحد يعرف اسم الفتاة وناداها.

 

 

 

 

 

الشخص الذي وقف هناك بعينين محدقتين بشكل حاد―― محدقًا في اراكيا، كان الإمبراطور الذي أُطيح به من عرش إمبراطورية فولاكيا المقدسة.

 

 

 

 

 

الشخص المخيف الذي أقسم زكر على الفور بطاعته، واجه اراكيا وجهًا لوجه، لكنها لوحت بالغصن في يدها من جانب لآخر دون توتر.

ريم، التي بقيت واعية ومختبئة خلف عمود على الرغم من أن الإعصار ابتلعها ، كانت على الأرجح مرئية من موقع أبيل. أخفت حضورها، ووقّتت هجومها مع نظرة أبيل أثناء تقدم اراكيا، ثم دفعت العمود.

 

 

 

 

اراكيا: “مرحبًا، صاحب الجلالة. لم أرك منذ فترة.”

 

 

سوبارو: “ريم، لا تقولي لي أنكِ معجبة…”

 

 

أبيل: “أنتِ أيضًا، تبدين بصحة جيدة―― شيشا أيضًا لا يدخر جهدًا.”

بهذا، دفع سوبارو باب غرفة منفصلة في الجزء الخلفي من القاعة.

 

 

 

سوبارو: “تاريتا-سان؟”

اراكيا: “لا، هو ليس كذلك؟ سيكون ذلك خطيرًا.”

 

 

 

 

كانت ريم، التي كانت تختبئ خلف عمود، تراقب اللحظة المناسبة للهجوم.

لم تكن محادثة متوترة ، من وجهة نظر اراكيا.

 

 

لذا، بينما كان سوبارو غير قادر على اتخاذ خطوة إلى الأمام بسبب تردده الداخلي――

 

 

حتى لو كان بإمكانهم التواصل، أظهرت تعبيرات أبيل المتوترة أنها ليست من النوع الذي يمكن للشخص أن يتحدث معه.

تم تذكيره بذلك مرات عديدة، ولكنه الآن، كان قادرًا على رؤيته بوضوح.

 

 

 

ومع ذلك، كان هناك شخص واحد تفادى سكين كونا، وقفز مبتعدًا.

في المقام الأول، من هذه المرأة التي تعاملت مع أبيل بكل هذه البساطة بعد أن تعرفت عليه كإمبراطور؟

 

 

 

 

 

زكر: “جنرال الدرجة الأولى، اراكيا…”

 

 

 

 

 

سوبارو: “…ماذا قلت؟”

 

 

سيفكر شخص عادي أن المعركة لن تنتهي حتى يتم إبادة أحد الجانبين أو انهيارهما، لكن هذا لم يكن هو الحال في هذه المعركة الفعلية.

 

إذا كان الهدف هو إسقاط المدينة ببساطة، يمكنه التفكير في العديد من الطرق لذبح الجنود والمواطنين بشكل عشوائي.

مع اصطفاف الاثنين، ضاقت خدود سوبارو من كلمات زكر المكبوتة .

 

 

 

 

 

كان يأمل أنه أساء السمع، لكن عيني زكر كانتا جادتين، وأدرك سوبارو أن احتمال سماع كلماته بشكل خاطئ قد اختفى.

في الواقع، السبب الوحيد الذي جعله لا يزال يرتدي ملابس النساء هو أنه كان مشغولاً بالمهام الثانوية، مثل حرق علم الإمبراطورية، والترحيب بشعب الشودراك الذي دخل المدينة فيما بعد.

 

 

 

 

ثم، كما لو كان لإثبات أنه لم يكن وهمًا، أضاف زكر.

 

 

أبيل: “الدمية المطيعة، تنخرط في تصرفات فخمة كهذه. هل نسيتِ لماذا انضممتِ إلى صفوفي؟”

 

أمر أبيل زكر وميزيلدا، رؤساء مجموعاتهم، بجمع أفرادهم، لكن تعليماته قُطعت في منتصف الجملة بواسطة صرخة طفل عالية.

زكر: “جنرال الدرجة الأولى اراكيا… واحدة من أقوى الأشخاص في الإمبراطورية، واحدة من  الجنرالات الإلهيين التسعة !”

 

 

 

 

 

أبيل: “كما أنها تصنف كثاني أقوى الجنرالات الإلهيين. هذا يعني أنها الثانية في القوة في الإمبراطورية.”

 

 

 

 

 

سوبارو: “ثاني أقوى شخص في الإمبراطورية…!؟”

 

 

 

 

الشخص الذي كان يقف هناك كان فتاة جميلة مع معظم بشرتها البنية مكشوفة.

تم تأكيد صرخة زكر بكلمات أبيل، وصاح سوبارو، غير قادر على إخفاء دهشته.

الجنرال: “――هاك! أيها اللصوص! ليس لديكم الحق في…!

 

 

 

الشخص المخيف الذي أقسم زكر على الفور بطاعته، واجه اراكيا وجهًا لوجه، لكنها لوحت بالغصن في يدها من جانب لآخر دون توتر.

في مركز النظرات المذهولة في القاعة، بعد أن جذبت الانتباه، رفعت اراكيا غصنها و――

نظر سوبارو وأبيل أيضًا في ذلك الاتجاه. لكن لم يكن هناك شيء―― كان يجب ألا يكون هناك شيء.

 

 

 

 

اراكيا: “بالفعل!”

نظر جمال حوله، منتبهًا للأشخاص الذين تركهم في المبنى. تود، الذي تعب من موقفه الساذج، واصل دورية المدينة.

 

هكذا، مع الحيرة التي تملأ وجه الطرف الآخر، واصل أبيل الكلام وسيفه في يده.

 

 

نفخت صدرها بفخر.

ريم: “――مستحيل.”

 

تود: “إذا لم نخرج من هنا قبل حدوث ذلك، فلن يكون لدينا خيار آخر سوى الموت أيضًا.”

 

 

سوبارو: “――――”

 

 

 

 

 

ببطء، بدأ الشودراك المتجمعون في القاعة يشكلون دائرة حول اراكيا. تم إسقاط ميزيلدا في الهجوم الأول، ولم يتبق سوى سبعة عشر شودراك، بما فيهم أوتاكاتا غير المحاربة ، لذا كان من الصعب معرفة ما إذا كانوا أقوياء بما يكفي.

“قاعة المدينة”، قال . واقفًا بجانب جمال، نظر تود أيضًا في نفس الاتجاه.

 

 

 

 

ومع ذلك――

 

 

 

 

 

شودراك: “لا يمكننا السماح لك بالتدخل في النصر الذي كان في متناول أيدينا أخيرًا ――!”

 

 

أبيل: “هذا قرار حكيم.”

 

 

تفوهت إحداهن بلعنة، وأخذت أحد السيوف التي استولى عليها سوبارو.

نظر سوبارو وأبيل أيضًا في ذلك الاتجاه. لكن لم يكن هناك شيء―― كان يجب ألا يكون هناك شيء.

 

كونها من خلف الشلال العظيم، كانت تعبيرًا مبالغًا فيه.

 

 

إبعادها، أو إسقاطها وإمساكها. إذا تمكنوا من تحقيق أحد الاثنين، فسوف يضمنون نصرهم في سقوط غوارال.

 

 

 

 

 

اراكيا: “حاولوا ما استطعتم، لن يفيد ذلك.”

اتسعت عيون ميديوم في دهشة عندما تم سحب شعرها المجدول بشدة.

 

 

 

ريم: “لويس-تشان، من فضلك اهدئي! ما الأمر؟ إذا كان هناك شيء خطأ، سأستمع إليك، لذا لا تبكي…”

في اللحظة التالية، هبت رياح هائلة، لخبطت القاعة بأكملها. طار سوبارو، الشودراكين ، والجنود الإمبراطوريين المقيدين  معًا.

 

 

 

 

 

اراكيا: “――――”

 

 

 

 

 

انقلبت السماء والأرض رأسًا على عقب، لم يستطع سوبارو رؤية الأعلى، الأسفل، اليسار، اليمين، أمامه، أو خلفه، واصطدم جسده بالكامل بالأرض، الجدار، والسقف، وكاد يفقد وعيه من الألم الشديد.

 

 

 

 

 

سوبارو: “كاه!”

 

 

 

 

تود: “إذا لم نخرج من هنا قبل حدوث ذلك، فلن يكون لدينا خيار آخر سوى الموت أيضًا.”

 

 

سقط جسده على الأرض، وبينما كان ينظر إلى السقف المكسور، حلل دماغه ببطء وفهم ما حدث―― ربما كان إعصارًا.

 

 

بشعور من الارتياح، أطلق سوبارو ابتسامة صغيرة. ثم، عندما استدار، كاد أن يصطدم بالشخص الذي كان يقف خلفه مباشرة.

 

أكثر ما يلفت الانتباه فيه هو قصة شعره المميزة، المنتفخة.

في لحظة، اندلع إعصار هائل الحجم في الغرفة، مبتلعًا سوبارو―― أو بالأحرى، سوبارو والجميع ، ورماهم بشكل عشوائي.

 

 

 

 

 

اجتاح إعصار اراكيا الغرفة، دون تمييز بين الناس أو الأشياء، صديق أو عدو.

اراكيا: “…مخيب للأمل.”

 

 

 

أبيل: “――――”

ومع ذلك، بالكاد تمكن سوبارو من البقاء واعيًا――

 

 

 

 

كان التوتر الشديد في جسدها قويًا وساحقًا.

زكر: “لن أسمح لك… بإيذائها أكثر مما فعلت بالفعل…”

اراكيا: “مرحبًا، صاحب الجلالة. لم أرك منذ فترة.”

 

مع اصطفاف الاثنين، ضاقت خدود سوبارو من كلمات زكر المكبوتة .

 

 

كان زكر، وهو يحمل سوبارو، يئن ويمد ذراعيه ببطء.

كان موجهًا جيدًا، ولذلك سحق جسد اراكيا النحيف――

 

لم يكن هناك أي علامة على الضعف الذي واجهه من قبل في قاعة المدينة.

 

 

في اللحظة التي اندلع فيها الإعصار، سحب زكر بسرعة جسد سوبارو بالقرب منه، في محاولة لحمايته من تأثير الدمار. كان تأثيره محدودًا، لكنه كان بمثابة وسادة لجسد سوبارو، ومنعه من فقدان الوعي. ولكن――

 

 

 

 

 

سوبارو: “هل هذا مزحة، صحيح…؟”

 

 

 

 

سوبارو: “لطالما اعتقدت أنه غريب، عندما كنت أشاهد معارك فترة سينجوكو في الدراما التاريخية، أن المعركة ستنتهي عندما يتم قطع رأس الجنرال على الجانب الآخر…”

نظرًا حول القاعة، قال سوبارو ذلك بيأس.

……..

 

 

 

ما فعلته، ما تريده، من هي، كل شيء كان مجهولاً――

في وسط الفوضى من الناس والأشياء، سقط الشودراك الذين رفعوا إرادتهم للقتال قبل قليل على الأرض، غير قادرين على القتال.

 

 

 

 

 

في الواقع، أولئك الذين أظهروا نوايا معادية كانوا هم الأكثر تضررًا.

سوبارو: “ما الأمر؟ أنا بخير، كما تعلمين.”

 

مع اصطفاف الاثنين، ضاقت خدود سوبارو من كلمات زكر المكبوتة .

 

 

تساءل سوبارو عما إذا كان إعصار اراكيا يختار الأشخاص الذين يهاجمهم بينما يسبب الكثير من الدمار.

 

 

“أوه―― هاك.”

 

 

سوبارو: “――ري…م.”

إذا أخبر ريم عن غيرته الحالية، فمن المحتمل أنها ستشعر بالغرابة حيال ذلك. كان ذلك لا مفر منه، لكنه مع ذلك كان مؤلمًا. الحب من طرف واحد مؤلم.

 

بالطبع، تم ترتيبها وفقًا لذلك، ولكن بسبب اختلاف أساس الرقصة، كانت الرقصة وحدها كافية لجذب انتباه الجمهور.

 

 

متحديًا الألم في جسده بالكامل، بحث سوبارو عن ريم في القاعة.

 

 

 

 

 

ربما فقدت الوعي مثل الشودراك والآخرين من الهجوم. إذا كانت قد أصيبت في المكان الخطأ، فإن الأسوأ سيكون ممكنًا.

 

 

أبيل: “سمعت عنك، زكر عثمان. قبل أن تُلقب بزير النساء، كنت تُلقب بالجبان.”

 

 

ثم، نظر سوبارو حول الغرفة ورأى شخصًا.

أبيل: “――أنت. لا تزال مرتديًا تلك الملابس.”

 

////

 

بفضل تعاون الشودراك، نجحوا في القبض على معظم الجنود الإمبراطوريين.

ليس ريم، على أي حال. ليست ريم، لكن على الرغم من ذلك، لفت انتباه سوبارو.

 

 

إذا كان يجب أن يصفها بكلمات، لكان قال إنها أفرو (شكل كرة مجعدة ) ، لكن مجرد وجودها على رأس رجل قصير أعطاها نوعًا من الجاذبية الشبيهة بالتميمة(جالب الحظ).

 

 

لأنه حتى بعد اجتياح ذلك الإعصار، وقف على قدميه وهرب إلى الشرفة المدمرة جزئيًا، واتكئ على السور، وحدق في اراكيا.

 

 

 

 

جلس الجندي على مضض ردًا على موقفه الكريم. طوال الوقت، أبقى أبيل وجهه مخفيًا تحت الوشاح ولم يظهر أي علامة على التراجع.

سوبارو: “أبيل…”

 

 

 

 

ركع سوبارو أمام زكر، الذي ألقى بكلمة مبالغ فيها وذقنه مستندًا على ذراعه .

لم يكن يعرف كيف تمكن أبيل من حماية نفسه في ذلك الإعصار. كانت إصابات أبيل طفيفة للغاية―― ومع ذلك، كان من المؤلم رؤيته ينزف من جبهته وذراعه متراخية.

 

 

 

 

كانت الخطوات التي اتخذتها اراكيا أثناء تقليص المسافة بينهما تبدو كعد تنازلي لحياة أبيل.

ومع ذلك، كان أبيل ينظر مباشرة إلى اراكيا بعينين لم تفقد تفوقهما.

لقد قاموا بذلك حتى قبل الموعد المخطط له في الأصل، وفي الوقت المناسب.

 

 

 

سوبارو: “حسنًا، فهمت! نعم، نعم، أنا آسف!”

أبيل: “الدمية المطيعة، تنخرط في تصرفات فخمة كهذه. هل نسيتِ لماذا انضممتِ إلى صفوفي؟”

 

 

 

 

 

اراكيا: “…صاحب الجلالة، لقد كذبت. لقد خدعتني. لهذا، لن أسامحك أبدًا.”

 

 

 

 

 

أبيل: “――هل وضع شيشا تلك الفكرة في رأسك أيضًا؟”

――عندما اقترب موعد الوليمة، زاد التوتر.

 

لم تكن محادثة متوترة ، من وجهة نظر اراكيا.

 

 

زفر أبيل نفسًا ثقيلًا مليئًا بالدماء، وعيناه مغمضتان قليلاً.

كان سيكون من العار إلقاء كل شيء بعيدًا، فكر سوبارو. كانت ميزيلدا والآخرون يرتشفون مشروباتهم، لكن فعل ذلك جعلهم يبدون أشبه بالبرابرة المستعدين للنهب.

 

 

 

 

كان وجه اراكيا خاليًا من العاطفة، لكنها كانت لا تزال تحمل غضبًا واضحًا في عينيها. خطت ببطء على الأرض الوعرة، وسارت نحو أبيل على الشرفة.

سوبارو: “حتى مع تلك الصدور المزيفة، لا يزال هناك شيء يثير الإعجاب، أليس كذلك…؟”

 

زكر: “الآن، لدينا مشكلة صعبة. نحن محاصرون في المدينة، نشعر بالاكتئاب أكثر وأكثر يومًا بعد يوم. لهذا السبب قمنا بإعداد هذه الوليمة. أنتم تعرفون أدواركم، أليس كذلك؟”

 

 

لم يخطر ببال سوبارو أن أبيل سيهرب إلى الشرفة ليبدو جيدًا، لكنه لم يعتقد أنه، وهو مصاب ولا يحمل شيئًا، لديه ورقة رابحة في جعبته.

 

 

 

 

 

كانت الخطوات التي اتخذتها اراكيا أثناء تقليص المسافة بينهما تبدو كعد تنازلي لحياة أبيل.

تود: “ليس كما لو أنهم سيتراجعون. إذا كان الأمر كذلك، فسوف يحاولون بالتأكيد إسقاط المدينة. يمكنهم استخدام مسار سري والسيطرة على قاعة المدينة دفعة واحدة، أو إشعال النار في المدينة… همم، هل هناك وسائل أخرى؟”

 

 

 

أبيل: “ماذا، هل تماطل؟ اصعد وأحرق العلم على السطح.”

خطوة واحدة، خطوتين، اقتربت اراكيا من أبيل، ثم――

 

 

زكر: “نعم! إذا كان من أجلك، سأخاطر بحياتي!”

 

 

“أوه، آآآآآآآآآآآآ―― هاك!!”

 

 

 

 

 

صدر صوت حاد، وعلى الفور، سقط عمود على الموقع الذي كانت اراكيا على وشك المرور فيه.

سوبارو: “ر-ريم…”

 

 

 

 

كان هناك هدير من تحطيم وتكسير الحجر، وضرب سلاح بدائي يزن على الأقل عدة مئات من الكيلوجرامات اراكيا.

 

 

 

 

 

كانت ريم، التي كانت تختبئ خلف عمود، تراقب اللحظة المناسبة للهجوم.

 

 

سوبارو: “أنتِ قلقة عليّ، أليس كذلك؟”

 

 

ريم، التي بقيت واعية ومختبئة خلف عمود على الرغم من أن الإعصار ابتلعها ، كانت على الأرجح مرئية من موقع أبيل. أخفت حضورها، ووقّتت هجومها مع نظرة أبيل أثناء تقدم اراكيا، ثم دفعت العمود.

 

 

 

 

 

كان هذا هو الهجوم الأخير الذي تمكن من التوصل إليه في هذه الحالة، باستخدام قوة ريم.

أمامه كان رأس زكر المنحني، بدون أي شخص آخر في الغرفة.

 

 

 

ميزيلدا: “――اذهبي! لا تُهيني اسم الشودراك!”

كان موجهًا جيدًا، ولذلك سحق جسد اراكيا النحيف――

“أوه―― هاك.”

 

 

 

 

اراكيا: “همم؟”

 

 

كل إنسان هو أحمق، ولذلك، يجب أن يبذلوا قصارى جهدهم لتعويض ذلك.

 

 

ريم: “――مستحيل.”

 

 

 

 

 

تشكلت الأرض تحت أقدام اراكيا، التي لم تنظر إليها  حتى، مثل أميزويكا* ، وامتدت للأعلى لصد العمود الساقط.

 

 

 

(مخطط على شكل حيوان جميل : سمكة او حشرة )

إبعادها، أو إسقاطها وإمساكها. إذا تمكنوا من تحقيق أحد الاثنين، فسوف يضمنون نصرهم في سقوط غوارال.

 

 

 

 

كان الأمر كما لو أنهم شهدوا اكتمال فن  من البداية إلى النهاية.

 

 

 

 

 

لم تصل قوة ريم الكاملة إلى اراكيا، ولا حتى شتت انتباهها.

كان لأن――

 

 

 

 

ثم، بينما كانت ريم تجثو في قاعدة العمود المكسور، نظرت اراكيا إلى ظهرها. بعد أن نظرت إلى ريم، اتسعت عيناها فجأة.

 

 

ثم، نظر سوبارو حول الغرفة ورأى شخصًا.

 

أبيل: “――أنت. لا تزال مرتديًا تلك الملابس.”

اراكيا: “أوه، أوني. هذا غير معتاد.”

 

 

أبيل: “――تاريتا.”

 

 

ريم: “أنتِ…”

 

 

زكر: “الراقصة، أنتِ… لا، أنتَ…”

 

 

اراكيا: “…لا تعترضي طريقي. لا أريد أن يتأذى شعبي.”

سوبارو: “ثاني أقوى شخص في الإمبراطورية…!؟”

 

 

 

الشخص المخيف الذي أقسم زكر على الفور بطاعته، واجه اراكيا وجهًا لوجه، لكنها لوحت بالغصن في يدها من جانب لآخر دون توتر.

ريم: “شعبك…؟”

 

 

كانت تنفسها خشنًا، وبدا أنها على وشك الانهيار. حاول سوبارو تشجيعها، لكنه لم يستطع التفكير في ما يقوله.

 

 

احمر وجه ريم من الغضب، متساءلة عما كانت تتحدث عنه.

 

 

 

 

 

لكن للأسف، بسبب الفجوة الكبيرة في القوة بينها وبين وخصمها، كان الغضب مجرد شعور، وكانت المقاومة بلا جدوى.

في مركز النظرات المذهولة في القاعة، بعد أن جذبت الانتباه، رفعت اراكيا غصنها و――

 

 

 

////

مدت ريم يدها نحو الحطام، وهذه المرة حاولت أن تظهر نيتها في الهجوم بإلقاء الحجارة.

عند سماع ذلك، ترددت عينا تاريتا، وانحرف هدف السهم قليلاً. وهكذا، اخترق السهم كتف الرجل الأيمن بدلاً من ظهره.

 

 

 

وبينما كان يفكر في ذلك، ظهرت فجأة إمكانية في عقل تود.

ومع ذلك، لوحت اراكيا بالغصن في يدها، مما أدى إلى هبوب رياح أبعدت الحطام من حول ريم بعيدًا.

أبيل: “――في الوليمة، سنقوم بتحييد جميع الجنود المتبقين في المدينة.”

 

 

 

بالطبع، لم يكن سيخبره بذلك، لأنه ربما سيحتفل به إذا فعل.

بمعنى حرفي، تم جرفهم. لم يتم جرف الحطام على الأرض فحسب، بل الجدران والسقف خلف ريم، والأدوار العلوية من المبنى، واحدًا تلو الآخر أيضًا.

 

 

ريم: “يبدو هذا مشكوكًا فيه أيضًا.”

 

 

اراكيا: “لست جيدة في التحكم في قوتي. أنتِ أيضًا، ستطيرين بعيدًا، بهذه الوتيرة.”

أطلق جسد ميزيلدا القوي ضربة هائلة من زعيمة الشودراك.

 

ريم: “――――”

 

 

ريم: “إذا كان هذا هو الحال، فلماذا لا تفعلين ذلك؟ بعد كل ما فعلته، ما الذي يجعلك تترددين الآن؟ ليس الأمر كذلك…”

 

 

سوبارو: “من فضلك لا تذكر ملابسي. ما هو أكثر من ذلك، أنت وحدك مع الجنرال من الدرجة الثانية بدون أي حراس؟ هل تريد إلقاء حياتك بعيدًا؟”

 

 

اراكيا: “…مخيب للأمل.”

إذا تم قتل الجنرال، فإن الشخص التالي في القيادة سيصبح الجنرال وستستأنف المعركة.

 

 

 

لم يستطع أحد أن ينطق بكلمة، لا أبيل الذي كان يركز، ولا سوبارو. حتى فلوب كان صامتًا، لذلك كان وزن الجو ساحقًا.

جعلت إجابة ريم بأسنان مصرورة كتفي اراكيا يرتخيان بخيبة أمل.

نظرًا حول القاعة، قال سوبارو ذلك بيأس.

 

ومع ذلك، لم يكن ذلك كذبًا من حيث أنها كانت رقصة غير معروفة للجنود الإمبراطوريين. تم جلب كل من الأغنية والرقصة من عالم آخر، وهو عالم سوبارو.

 

 

ولكن على الرغم من الحركة اللطيفة، كانت أفعال اراكيا قاسية وبسيطة. ببطء،  رفعت الغصن، وظاهرة من بُعد آخر ستحطم وجود ريم.

كانت قد عزمت على أخذ حياة الرجل من أجل إنقاذ أبيل ووقف الهجوم.

 

 

 

 

لم يكن هناك طريقة يمكن لناتسكي سوبارو أن يتحمل مثل هذا الشيء.

 

 

أبيل: “هذا يعتمد أيضًا على موقفك، أيها الجبان.”

 

سوبارو: “――من ما ستراه عيناك ، هو الراقصة الجميلة من خلف الشلال العظيم. شعرها الأسود الحريري الذي يمتص ضوء الشمس، إلى جانب بشرتها السماوية الفاتحة التي تلقت بركة الأرواح، جمالها الأقصى يقارن بالكائنات الإلهية، وسترقص الليلة بأناقة لكم جميعًا.”

سوبارو: “آه، آآآآآه―― هاك!”

كان وجه اراكيا خاليًا من العاطفة، لكنها كانت لا تزال تحمل غضبًا واضحًا في عينيها. خطت ببطء على الأرض الوعرة، وسارت نحو أبيل على الشرفة.

 

تم تأكيد صرخة زكر بكلمات أبيل، وصاح سوبارو، غير قادر على إخفاء دهشته.

 

 

مع صرخة، اندفع جسد سوبارو ، متجاهلًا الألم في جسده بالكامل.

 

 

أبيل: “――――”

 

عبس تود، متسائلًا عما يجري.

فقط في هذه اللحظة، كان الخوف المتخاذل، القلق غير المتوقع، وكل شيء آخر في طريقه.

 

 

سوبارو: “ريم، لا تقولي لي أنكِ معجبة…”

 

 

متخليًا عن مخاوفه، تقدم كما أخبرته غريزته، ووقف أمام ريم واراكيا.

هكذا، مع الحيرة التي تملأ وجه الطرف الآخر، واصل أبيل الكلام وسيفه في يده.

 

 

 

 

كان يأمل على الأقل في حماية ريم من الدمار الذي كان على وشك أن يصيبها.

 

 

 

 

 

كان مستعدًا للموت، إذا كان ذلك يعني حماية ريم.

 

 

 

 

لكن قبل أن يُطلق السهم بقليل، صرخ فلوب في حالة من الذعر.

لم يكن يريد الموت حقًا، وكل شيء سيكون مدمرًا إذا مات ناتسكي سوبارو هنا، لكنه لم يمانع الموت هنا.

 

 

رفعت ريم حاجبها عند رؤية وجه سوبارو العابس.

 

هذا ما قالته عندما سئل عن اسمها.

مرتديًا زي امرأة، مع صدر مزيفة، مكياج على وجهه، شعر مستعار على رأسه، وحتى طريقة مبتكرة لجعل بشرته تبدو بيضاء، في مظهر سخيف يسعى للجمال، وقف ناتسكي سوبارو لحماية الفتاة التي يجب عليه حمايتها، مع فكرة بصق الدم.

اتسعت عيون ميديوم الدائرية أكثر عندما رأت فلوب يظهر في القاعة، الرجل الجميل الذي كان يرافقها والذي اعتادت رؤيته لفترة طويلة. لقد أكد حضوره بسرعة بضربة واحدة عالية من حذائه.

 

 

 

كما لو كان استجابة، أمسكت ميزيلدا بسرعة القوس على ظهرها، وأمسكت أربعة سهام بيدها اليمنى، وربطتها بالقوس دفعة واحدة، وسحبتها.

ريم: “――هاك.”

 

 

 

 

 

حاميًا ريم بظهره، نشر يديه.

 

 

تود: “لا يمكنك الفوز والبقاء على قيد الحياة بالفخر. بالإضافة إلى ذلك، تعلم أن قاعة المدينة قد تم الاستيلاء عليها؛ الجنرال من الدرجة الثانية مات. الشودراكيون سيكونون في المدينة قريبًا.”

 

 

لاحظ أن ريم قد شهقت عندما أدركت أن سوبارو وقف أمامها.

 

 

 

 

 

لكن ما كانت تفكر فيه أو تشعر به بشأن تصرف سوبارو، لن يعرفه أبدًا. لن تأتي تلك الفرصة مرة أخرى.

عندما بدأت ريم تحدق فيه، لوح سوبارو بيديه وقال، “لا، لا، لا”، لتغطية الأمر.

 

 

 

جمال: “ها؟”

تم انتزاعها في لحظة قبل الدمار المسمى اراكيا――

 

 

 

 

 

 

بعد أن نادت كونا مباشرة، سارعت هولي بسرعة إلى حاوية مليئة بكمية كبيرة من الماء. رفعتها بقوتها الهائلة، وألقتها بكل قوتها على ميزيلدا المشتعلة.

“――يا له من منظر كوميدي. لكنه ليس سيئًا.”

 

 

سوبارو: “كاه!”

 

 

كان هذا هو الصوت الذي وصل إلى أذني سوبارو بينما كان يستعد لفقدان كل شيء، ولا يتبقى شيء .

إذا كان الهدف هو إسقاط المدينة ببساطة، يمكنه التفكير في العديد من الطرق لذبح الجنود والمواطنين بشكل عشوائي.

 

 

 

 

 

 

بينما كان يغلق عينيه في محاولة لقبول النهاية القادمة، شهق عندما أدرك أن لا حرارة، لا فقدان، لا ألم، لا معاناة، لا عطش، أو أي من العوامل الأخرى التي تؤدي إلى “الموت” قد أصابت جسده.

سوبارو: “――من فضلك، اسمح لنا بعرض أداء راقصتنا.”

 

 

 

 

ثم  فتح عينيه ببطء ، ورآها.

ثم، بينما كانت ريم تجثو في قاعدة العمود المكسور، نظرت اراكيا إلى ظهرها. بعد أن نظرت إلى ريم، اتسعت عيناها فجأة.

 

كمدينة ذات تاريخ معين، لم يكن هناك نهاية لطرق تجاوز الجدران، التي كانت تشكل حاجزًا قويًا. كانت هناك أيضًا مخططات تهريب، مثل الممرات تحت الأرض في المنازل الخاصة، أو الثقوب التي يستخدمها الأطفال للمرور. بينما كان يكشف هذه الأمور بدقة، كان تود حذرًا من أي هجمات محتملة.

 

 

أمام  سوبارو، الذي نشر أطرافه العلوية، ليحمي ريم بظهره―― كان هناك ظهر شخص آخر.

 

 

 

 

 

لم تكن اراكيا. كانت اراكيا تقف على الجانب الآخر من ذلك الظهر. كان يمكنه رؤيتها تقف هناك، مذهولة، والدهشة مرسومة على وجهها.

 

 

سوبارو: “تاريتا-سان؟”

 

 

الشخص الذي جلب تلك الدهشة لاراكيا استدار، قاطعًا كل الدمار الذي كان من المفترض أن يأتي، بينما كان يحمل سيفًا أحمر متوهجًا في يده اليمنى.

ولكن لهذا السبب كان التأثير استثنائيًا للغاية.

 

 

 

لم يكن هناك أي علامة على الضعف الذي واجهه من قبل في قاعة المدينة.

عيون قرمزية متغطرسة، مقتنعة بأن كل شيء في هذا العالم سيركع عند قدميها. الشخص الذي عانقت ذراعيها بينما كان صدرها  يرتد ، بنظرات ساخرة ، كانت تجسيدًا للجمال القاسي، شخص لم يكن من المفترض أن يراه هنا.

 

 

 

 

“شيء من هذا القبيل لن يقتلني.”

سوبارو: “――آه.”

 

 

 

 

 

شهق سوبارو ببساطة عند ظهور شخص لم يكن من المفترض أن يكون هناك.

 

 

 

 

لاحظ أن ريم قد شهقت عندما أدركت أن سوبارو وقف أمامها.

نظرت إليه، صاحبة الوجه الجميل، تجسيد كلمة “قرمزي”، وشخرت.

ولكن بعد ذلك أدار رأسه بسرعة في إدراك. “هاه؟” نطق سوبارو. ربما كانت قاسية قليلاً، لكنها كانت على الأرجح قلقة بشأن ما إذا كان سوبارو مصابًا أم لا.

 

لكن ما كانت تفكر فيه أو تشعر به بشأن تصرف سوبارو، لن يعرفه أبدًا. لن تأتي تلك الفرصة مرة أخرى.

 

مروا بالتفتيش، تلقوا نظرات فضولية وفاسقة، وتم إدخالهم إلى غرفة الوليمة.

ثم――

 

 

سوبارو: “أبيل…”

 

 

“لا حاجة لقول اسمك، أيها الأحمق. سأسمح لك، مع ذلك، بقول اسمي.”

 

 

أبيل: “――أغلقوا البوابة الرئيسية للمدينة حالًا! لا تدعوا أحدًا يدخل، سواء كان رسولًا أم لا!”

 

 

بينما كانت تقول هذا، كانت هي―― بريسيلا بارييل، تبتسم بابتسامة ملونة بالدماء.

 

 

 

////

 

حسابنا بتويتر @ReZeroAR

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 100
41 1🔥 100
5Abdullah S🔥 100
6Abdullah AL RAGAWY🔥 100
7صقر المطيري🔥 100
8Aluminum🔥 100
9Rayan Alharbi🔥 100
10Abdulaziz Abdullah🔥 100

حتى لو كان بإمكانهم التواصل، أظهرت تعبيرات أبيل المتوترة أنها ليست من النوع الذي يمكن للشخص أن يتحدث معه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط