Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ري زيرو: بدء الحياة في عالم أخر من الصفر 42

42 - وحش الطموح.

42 - وحش الطموح.

أولبارت: “لقد أخذت الحرية في إعداد الشاي لنفسي، هل يريد أي شخص آخر بعضًا منه؟”

 

 

أولبارت: “طفل صغير بخدين محمرين وابتسامة كبيرة على وجهه، كم هو لطيف… همم؟ ألستَ أنت ذاك؟ ألستَ ربما الفتاة ذات الرداء الأحمر من الأمس؟ لقد أرعبتني.”

في اللحظة التي سمع فيها الصوت العجوز العالي، بدأ تدفق الدم في جسد سوبارو يعود للخلف.

 

 

رأى أولبارت هذا وأومأ برأسه وكأنه يتحدث بموافقة.

 

 

جلده المغطى بالقشعريرة بدأ يؤلمه، والهواء الذي أخذه إلى رئتيه تجمد. وكأن جسمًا ثقيلًا وحادًا قد دفن عميقًا في صدره، دفع روح سوبارو للاستيقاظ.

 

 

لم يكن ذلك يعني أن انتباه أولبارت قد تم تشتيته، أو أنه تم خلق أي فرصة.

 

كان بإمكانه التعامل مع أي خدعة من أل أو تاريتا دون حتى أن ينظر إليهما―― حتى لو لم يقل ذلك صراحة، كان من الواضح من خلال موقف هذا الكائن المتفوق أنه يعتقد ذلك.

 

أل: “――هاك، هل لديك عيون في مؤخرة رأسك؟”

لقد تم تفعيل “العودة بالموت”، وتم دفعه إلى هذا الوضع المريع مرة أخرى.

 

 

خلال تلك المعركة الشرسة في برج قلعة الياقوت  القرمزية، قام أل بجهود شاقة لإنقاذ حياة سوبارو وميديوم.

 

 

 

 

تاريتا: “――هاك!”

 

 

 

بعد لحظة، وقبل أن يتمكن سوبارو من الرد بأي طريقة، أخذت تاريتا وضع التصويب بقوسها.

ومع ذلك، كان من الواضح أنه لا توجد طريقة لاستخراج إجابات منه بالقوة، ولا طريقة أخرى لعكس ما حدث. ومع ذلك――

 

 

 

أولبارت: “حسنًا، لديك نقطة. القناع يجعل من الصعب رؤية جسدي، لكن يمكنك التعمق في أفكاري بسهولة.”

كان الهدف، بالطبع، هو الزائر غير المدعو الذي ظهر فجأة في الغرفة―― أولبارت دونكلكين.

 

 

 

 

 

واحد من الجنرالات التسعة المقدسين، والرجل العجوز الذي قتل سوبارو والآخرين قبل عشر ثوانٍ فقط.

لقد شهد سوبارو بالفعل نتائج ذلك بعينيه.

 

أولبارت: “إنه من الصعب فعل هذا وذاك بعد أن تم التصغير، أليس كذلك؟ أنا من فعلت ذلك. إنها نوع من تقنيات الشينوبي. غريب ومثير للاهتمام، أليس كذلك؟”

 

تلك الفكرة الاستثنائية للتدمير كانت ظلام أولبارت، وهو ما لم يتمكن أبيل من قراءته. ومع ذلك――

 

 

حتى دون معرفة الظروف، فإن الطريقة غير المهذبة التي قاطع بها الهدوء ستجعل أي شخص يشعر بالقلق.

 

 

وهكذا فكر سوبارو، ولكن――

 

 

ومع ذلك، في نفس الغرفة، كان أولبارت، رغم أن سهمًا موجهًا نحوه من مسافة قريبة للغاية…

 

 

 

أولبارت: “مهلاً، مهلاً، لا تفعليها، لا تفعليها. لا أحب أن توجه الأشياء الحادة نحوي. كما تعلم، الأشخاص العجائز يذهبون إلى الحمام كثيرًا، هل تريد إخافتهم ليبللوا أنفسهم؟ أنا أرتجف هنا، أليس كذلك؟”

 

 

 

 

أبيل: “ما هي اللعبة إذن؟”

تاريتا: “أنت تسخر مني…! من أنت…”

 

 

 

 

ميديوم: “يورنا-تشان تدعونا، لذا سنواجه مشكلة إذا بقينا صغارًا.”

أبيل: “――أولبارت دونكلكين.”

 

 

 

 

 

 

 

احمر وجه تاريتا غضبًا بينما تجاهل أولبارت عداءها الواضح. ولكن كان الرجل ذو قناع الأوني، أبيل، هو من لفت الانتباه إليه كأنه يقاطعها، مناديًا باسم الرجل العجوز.

 

 

 

 

 

دون أن يتأثر بمظهره، تحول نظر أولبارت نحو الرجل الذي يخفي وجهه، الشخص الذي نطق باسمه.

 

 

 

 

 

وهكذا بدأ، صراع يمزق الأحشاء ويترك انطباعًا مريرًا بالعطش――

بالطبع كانوا كذلك. كان الأمر مؤسفًا، لكنه كان ضروريًا.

 

 

سوبارو: “――――”

 

 

 

 

 

بينما كان يحافظ على المحادثة بين أولبارت وأبيل على هامش وعيه، كان سوبارو يطابق المشاهد الثابتة من هذا العالم مع ذكرياته الخاصة.

 

 

 

 

 

قبل قليل فقط، أحداث منذ حوالي عشر دقائق―― في تلك الأحداث كان يجب أن يبحث عن اختراق في المصير.

أبيل: “أنت؟ توقف عن النكات الجافة. إذا زعمت أن الشيخوخة تضعفك، يجب عليك التخلي عن رتبة جنرال من الدرجة الأولى في أسرع وقت ممكن. إذا لم تكن قد فعلت ذلك، فقد اتخذت قرارك بالفعل.”

 

 

 

 

“هل تستطيع فعلها؟”

أبيل: “أنت جنرال من الدرجة الأولى، حاليًا رتبتك هي الثالثة، لذلك يمكن القول إنك في قمة الإمبراطورية. ومع ذلك، طبيعتك هي طبيعة جشعة. حتى هذا المنصب بعيد عن أن يرضيك.”

 

بينما كان يحمل كوب شاي في يد ويمسح ذقنه باليد الأخرى، استدار الرجل العجوز لينظر إلى سوبارو.

سوبارو: “——هاك.”

 

 

 

 

مع ذلك السؤال المفاجئ، أطلق سوبارو صوتًا بدا غبيًا.

بينما كان في أفكاره تتمنى حدوث اختراق، تسلل صوت بارد، وأخذه على حين غرة.

 

 

 

 

 

وُلد من نفاد الصبر والإحباط، ولم يكن سوى صوت ناتسكي سوبارو الضعيف نفسه.

 

 

 

 

 

سوبارو: “هل تستطيع فعلها؟ لقد قَضَى على جميع أصدقائك للتو، وانتهى بهم الأمر إلى تلك الفوضى.”

 

 

 

 

 

كلما حاول أن يتذكر ما حدث للتو، كان الصوت يهمس إلى سوبارو بلا رحمة.

أولبارت: “إذن ربما إذا انتظرت عشر سنوات، ستعود إلى حالتك الطبيعية؟ لا أعلم، مع ذلك.”

 

――أي، التخلي عن الكشف عن أوراقهم الخاصة، ولكن بدلاً من ذلك، الكشف عن أوراق أولبارت الخاصة.

 

لم يعرف سوبارو كيف أدرك أبيل أنه بحاجة إلى الوقت، ولكن――

فشل سوبارو، خطأه، خطأه الذي لا يمكن إصلاحه.

 

 

 

 

 

هذه الفرصة الثانية الممنوحة بواسطة “العودة بالموت” لم تكن لتعويض أخطائه.

ومع ذلك، كان صحيحًا أنه بالنسبة لأولبارت، كان الصدمة كبيرة لدرجة أنها جعلت من الممكن رؤية ما وراء المشاعر الظاهرية التي أظهرها حتى تلك اللحظة.

 

 

الأخطاء التي ارتكبها كانت لا رجعة فيها. الشيء الوحيد الذي مُنح لسوبارو كان التكفير عن ذنب لا يستطيع التكفير عنه حقًا. لأن هذا كان النايجة الوحيدة للقدرة التي يمتلكها ناتسكي سوبارو――

 

 

فتح أولبارت فمه على مصراعيه محاولًا أن يضحك بحماس على كلمات سوبارو. ومع ذلك، كان سوبارو مقتنعًا بأن أفكاره الداخلية لم تكن هادئة كما تبدو.

 

 

سوبارو: “――هاك!”

 

 

 

 

 

أولبارت: “أوه! ما الأمر معك فجأة؟”

 

 

سواء كان الأمر جادًا أم مجرد هراء  ، لم يستطع سوبارو أن يقرر. أو ربما كان الرجل الذي يُدعى أبيل هو الورقة  الحقيقية ، سواء كان مجنونًا أو عظيمًا أو كلاهما في آن واحد.

 

أولبارت: “أوه، هذا صحيح، هذا صحيح. نسيت أننا علينا أن نتحدث عن ذلك أيضًا. الناس العجائز دائمًا يذهبون بعيدًا عن الموضوع. يضع ذلك عبئًا على جسدي وعظامي.”

ميديوم: “واو! ماذا، ماذا، ماذا؟”

عرض أولبارت نوعًا من الشروط، أو “اللعبة” كما سماها كمقدمة.

 

 

 

 

لويس: “أوو؟ آه، أوو!”

لم يكن لدى سوبارو فكرة عما كان يدور في ذهن الشينوبي، لكنه كان متأكدًا من أن ما أشار إليه أبيل قد أثار ضجة في أفكار أولبارت. لكن ذلك――

 

دون تردد، أومأ أبيل، وأخذت عيون أولبارت نظرة فضولية.

 

أولبارت: “نعم، لعبة. تحب ذلك، أليس كذلك؟ يا فتى.”

صفع سوبارو خديه بكلتا يديه بأقصى ما يستطيع، محاولاً التخلص من التعليقات الساخرة التي كانت تُهمس في أذنه.

ميديوم: “يورنا-تشان تدعونا، لذا سنواجه مشكلة إذا بقينا صغارًا.”

 

 

 

تاريتا: “قسوة… هل ستقاتلنا في هذا الوضع؟”

تردد صوت جاف في جميع أنحاء الغرفة. صرخ أولبارت، وميديوم، ولويس بفزع بسبب تصرف سوبارو المفاجئ.

 

 

 

 

 

على الرغم من أنهم لم يرفعوا أصواتهم، فإن أل وتاريتا كانا مندهشين بنفس القدر.

 

 

 

 

سوبارو: “أل.”

بالطبع كانوا كذلك. كان الأمر مؤسفًا، لكنه كان ضروريًا.

 

 

 

 

 

سوبارو: “――――”

ومع ذلك، فإن الوقت الذي كان يمكن فيه تحسين أو تهدئة الجو قد مضى منذ زمن طويل. لم يكن لدى سوبارو أدنى نية لتخفيف حذره تجاه الرجل العجوز.

 

 

 

كما هو متوقع، على الرغم من أن أولبارت سمع نداء سوبارو الذي يمكن أن يُعتبر مهينًا، إلا أنه لم يحاول استخدام القوة.

عندما فتح سوبارو جفنيه المغلقين، أصبحت رؤيته التي كانت تبدو متذبذبة وغير مستقرة أكثر وضوحًا.

أشار بإصبعه مباشرة أمام أنف سوبارو بينما كان الأخير يميل إلى الأمام، وصرح بذلك.

 

 

 

بصراحة، كان يعلم أنه يقفز إلى منطقة الخطر، لكن حتى مع ذلك، لم يستطع أن يتجنب ذلك.

في مجال رؤيته، وسط الأشخاص الذين فوجئوا بسلوك سوبارو الغريب، كانت نظرة واحدة مركزة عليه في صمت.

 

 

 

 

 

كان الوحيد الذي لم يتأثر وظل هادئًا تمامًا كما كان عند ظهور أولبارت الأول―― الرجل ذو قناع الأوني، أبيل. ما يكمن في قلبه كان مجهولًا تمامًا.

 

 

 

 

 

سوبارو: “آسف لإخافتكم… كان علي تحفيز نفسي.”

 

 

 

 

 

أولبارت: “طفل صغير بخدين محمرين وابتسامة كبيرة على وجهه، كم هو لطيف… همم؟ ألستَ أنت ذاك؟ ألستَ ربما الفتاة ذات الرداء الأحمر من الأمس؟ لقد أرعبتني.”

 

 

بمجرد أن يكتشف أن أبيل هو الإمبراطور الحقيقي، وأنه فينسنت فولاكيا، سيُفصح عن طموحاته القديمة ويحاول اغتياله―― لقد كان بالفعل عدوًا محتملاً. والباقي――

 

ضيّق الرجل العجوز عينيه تحت حاجبيه الطويلين الكثيفين، وأقفل نظره نحو أبيل.

بكشفه عن هوية سوبارو الحقيقية الذي كان يتصرف بغرابة، رفع أولبارت حاجبيه الكثيفين باهتمام.

لقد شهد سوبارو بالفعل نتائج ذلك بعينيه.

 

 

 

 

 

ربما، كان الجمع بين سلوكه الودي وطبيعته غير الرسمية، بالإضافة إلى المفاجأة الناتجة عن دخوله الصامت إلى الغرفة غير المحمية، كلها تقنيات لاستخراج رد الفعل الحقيقي للطرف الآخر.

تمامًا كما حدث في الدورة السابقة، قام أولبارت مرة أخرى بربط العلاقة بين سوبارو وناتسومي لأول مرة. وفقًا لهذا الرابط ، وبعد التأكد من أن أولبارت كان العقل المدبر وراء “التصغير”، كان من الممكن بدء مفاوضات.

 

 

سوبارو: “ماذا لو قلت لا؟”

 

أولبارت: “أوه…”

ومع ذلك، كان ارتكابهم نفس الخطأ أمرًا محتملاً مرة أخرى―― أولبارت كان رجلاً خطيرًا.

 

 

 

 

 

على الأقل، لا يمكن الكشف عن ظروف أبيل لجعل أولبارت ينضم إلى جانبهم.

 

 

 

 

 

بمجرد أن يكتشف أن أبيل هو الإمبراطور الحقيقي، وأنه فينسنت فولاكيا، سيُفصح عن طموحاته القديمة ويحاول اغتياله―― لقد كان بالفعل عدوًا محتملاً. والباقي――

 

 

ومع ذلك، في هذه الحالة التي تعرض فيها لـ”التصغير”، لن يتمكن من استخدام قدراته بالكامل، وسيُقتل في النهاية.

 

 

أل: “…هذا هو أخي. حتى زعيم الشينوبي لم يكن يعرف من أنت.”

سوبارو: “――――”

 

 

 

 

أولبارت: “أوه، كم هو رائع، كم هو رائع! أتمنى لو أن أهل قريتي يمكنهم التعلم من هذا التنكر. ما رأيك أن تصبح محاضرًا؟ سنرحب بك.”

 

 

التوى وجه الرجل العجوز بابتسامة بسبب أسئلتهما، وكان الفارق في الطول بينهما قد انقلب رأسًا على عقب.

 

 

سوبارو: “――――”

 

 

سوبارو: “――هاك! إذا كان ذلك هو الحال…”

 

 

أولبارت: “أعتقد أن الحديث بسلام أصبح مستحيلاً. يبدو أنني جعلتك في حالة حذر أكثر قليلاً، وجعلت دخولي مبالغًا فيه للغاية. لقد أخطأت، لقد أخطأت.”

 

 

 

 

 

أخرج أولبارت لسانه واعترف بأنه ارتكب خطأً.

لقد شهد سوبارو بالفعل نتائج ذلك بعينيه.

 

وُلد من نفاد الصبر والإحباط، ولم يكن سوى صوت ناتسكي سوبارو الضعيف نفسه.

 

 

ومع ذلك، فإن الوقت الذي كان يمكن فيه تحسين أو تهدئة الجو قد مضى منذ زمن طويل. لم يكن لدى سوبارو أدنى نية لتخفيف حذره تجاه الرجل العجوز.

 

 

 

 

 

قبل هجومه، كان أولبارت قد ذكر أن وجوه البشر تقول الكثير.

 

 

 

 

 

ربما، كان الجمع بين سلوكه الودي وطبيعته غير الرسمية، بالإضافة إلى المفاجأة الناتجة عن دخوله الصامت إلى الغرفة غير المحمية، كلها تقنيات لاستخراج رد الفعل الحقيقي للطرف الآخر.

أولبارت: “أيها الفتى، لقد ظهرت فجأة مرة أخرى، أنا مندهش.”

 

 

 

 

إذا كان الشينوبي في هذا العالم وطريقة إدراك سوبارو لـ “النينجا” من نفس الطبيعة، فإن سلوك أولبارت بالكامل كان يجب أن يتكون من الفخاخ، والسموم، وجميع أنواع تقنيات النينجوتسو.

 

 

 

 

 

لن يدخر أي جهد لتحقيق هدفه.

 

 

سوبارو: “――――”

 

 

 

 

أولبارت: “من الأفضل ألا تستخفوا بي لأنني رجل عجوز ولي حياة قصيرة أمامي وما إلى ذلك. سأضطر للتعامل بقدر قليل من القسوة، مع الأخذ في الاعتبار مقدار الوقت الذي تبقى لدي.”

 

 

 

 

ومع ذلك، لم يرحب أولبارت بإصرار سوبارو، وموقفه جعل أبيل وأل والباقين يشكون بطبيعة الحال في ما إذا كانت طموحات الشينوبي السخيفة حقيقية أم لا. و――

تاريتا: “قسوة… هل ستقاتلنا في هذا الوضع؟”

 

 

 

 

أبيل: “يمكنني أن أكشف كيفية التغلب على الشعلة.”

أولبارت: “كاكككك! حسنًا، من الصحيح أنني قد أشعر ببعض القلق مع قوس موجه نحوي، ألا تعتقدين ذلك؟ لكن القتال ليس الطريقة الوحيدة للحصول على ما أريد، أليس كذلك؟”

 

 

 

 

 

ميديوم: “إذن~، ماذا تقصد؟ ما الذي تحاول قوله، أيها العجوز؟”

 

 

 

 

 

ألقت تاريتا وميديوم سؤالًا تجاه أولبارت الذي كان يتمتم بصدق، والذي صغّر جسده الصغير أكثر.

 

 

 

 

أولبارت: “أيها الشاب بذراع واحدة، لا تقم بأي تحركات غريبة. وأنتِ أيضًا، أيتها الفتاة الرامية، أنفاسك تجعلكِ واضحة جدًا.”

التوى وجه الرجل العجوز بابتسامة بسبب أسئلتهما، وكان الفارق في الطول بينهما قد انقلب رأسًا على عقب.

 

 

 

 

أولبارت: “أيها الفتى، لقد ظهرت فجأة مرة أخرى، أنا مندهش.”

ثم، بيده، أشار إلى ميديوم ثم إلى أل، الاثنين اللذين كانا يحاولان سد طريقه للخروج.

 

 

وحقيقة أن سوبارو والآخرين كانوا ما زالوا أحياء، حتى بعد أن أصبحوا صغارًا، كانت مجرد نزوة من الرجل العجوز.

 

 

أولبارت: “إنه من الصعب فعل هذا وذاك بعد أن تم التصغير، أليس كذلك؟ أنا من فعلت ذلك. إنها نوع من تقنيات الشينوبي. غريب ومثير للاهتمام، أليس كذلك؟”

 

 

أولبارت: “كاكككك! لن تخبرني عن خدعتك؟ لا ألومك حقًا. لكن لو استطعت، كنت سأطلب منك أن تشرحها لي بالتفصيل وأضعها في كتاب أسراري.”

 

 

أل: “أيها العجوز…!”

حتى دون معرفة الظروف، فإن الطريقة غير المهذبة التي قاطع بها الهدوء ستجعل أي شخص يشعر بالقلق.

 

لذلك، لا يمكنه كشف أوراقه لأولبارت.

 

كلما حاول أن يتذكر ما حدث للتو، كان الصوت يهمس إلى سوبارو بلا رحمة.

أولبارت: “لا تغضب، أيها الشاب بذراع واحدة. في الواقع، يمكنك شكري. كنت سأكون مستاءً لو قتلتك عن طريق الخطأ قبل أن أتمكن من سؤالك أي شيء، لذلك فقط قمت بتصغيرك.”

أبيل: “――إذن، هل يمكن أن تكون تلك هي الدوافع الخفية في قلبك التي لم أتمكن من تخمينها؟”

 

 

 

دون ذلك الاقتناع، لم يكن أولبارت ليغضب بسرعة أثناء المفاوضات.

 

 

عندما كان أل يقترب منه للحصول على إجابة، تحدث أولبارت وأوقف تقدمه.

 

 

 

 

 

عند فهم أن الكلمات التي قيلت له كانت بالفعل صحيحة، توقف نفس أل وساد عليه الصمت.

 

 

 

 

 

في الواقع، كان هذا التصريح من أولبارت صحيحًا وواقعيًا.

 

 

كان الوحيد الذي لم يتأثر وظل هادئًا تمامًا كما كان عند ظهور أولبارت الأول―― الرجل ذو قناع الأوني، أبيل. ما يكمن في قلبه كان مجهولًا تمامًا.

 

 

لو أراد ذلك، لكان قد قتل مجموعة سوبارو أثناء معركة اليوم السابق في قلعة الياقوت  القرمزي .

 

 

 

 

 

كان بإمكانه أن يخترق قلوبهم بدفعة بسيطة من يده، بدلاً من استخدام تقنية “التصغير”.

 

 

ومن هذا، استخلص حقيقة مطلقة.

 

من بين المشككين، كان أبيل هو الأول الذي قبل التفاصيل التي لا تصدق.

وحقيقة أن سوبارو والآخرين كانوا ما زالوا أحياء، حتى بعد أن أصبحوا صغارًا، كانت مجرد نزوة من الرجل العجوز.

بهزة رأسه ، نصح سوبارو أل بالبقاء خارج الأمر.

 

سوبارو: “――لنضع هذا جانبًا الآن.”

 

 

وهكذا فكر سوبارو، ولكن――

 

 

 

 

 

أولبارت: “حسنًا، حتى لو حاولت قتلكم بالفعل، كنتم ستمنعون كل محاولاتي لفعل ذلك، لذا فعلتها بدافع اليأس، كما تعلم؟ أليس كذلك، أيها الشاب؟”

 

 

 

 

 

أل: “…لا أفهم ما الذي تتحدث عنه.”

 

 

 

 

 

أولبارت: “كاكككك! لن تخبرني عن خدعتك؟ لا ألومك حقًا. لكن لو استطعت، كنت سأطلب منك أن تشرحها لي بالتفصيل وأضعها في كتاب أسراري.”

الجميع: “――――”

 

 

 

كان ذلك هو الإدراك المحتوم الذي يمتلكه إمبراطور فولاكيا، أبيل. ومن ناحية أخرى، يجب أن يكون ذلك شعورًا بالمسؤولية يحمله الجميع، حتى لو لم يكن قوياً مثله.

أل: “لا يهم كم مرة تقول ذلك―― لا أفهم ما الذي تتحدث عنه.”

 

 

سوبارو: “――――”

 

 

 

ثم التفت إلى سوبارو والآخرين وهم يتهيأون، وتحدث.

كان وجهه مغطى بقطعة قماش، رد أل بصوت مكتوم.

صفع سوبارو خديه بكلتا يديه بأقصى ما يستطيع، محاولاً التخلص من التعليقات الساخرة التي كانت تُهمس في أذنه.

 

وهكذا فكر سوبارو، ولكن――

 

 

 

 

هذا الرد لم يكن من المتوقع أن يطابق توقعاته، ومع ذلك أومأ أولبارت قائلاً: “هل هذا صحيح، هل هذا صحيح”، وكأنه يستمتع برد فعل أل.

 

 

ما الذي يعنيه ذلك، لم يكن سوبارو يعرف على وجه اليقين.

 

بمجرد أن يكتشف أن أبيل هو الإمبراطور الحقيقي، وأنه فينسنت فولاكيا، سيُفصح عن طموحاته القديمة ويحاول اغتياله―― لقد كان بالفعل عدوًا محتملاً. والباقي――

 

 

سوبارو: “――؟”

في نفس الوقت، فعل أولبارت الشيء نفسه، وهو الآن هادئ، يحدق في اتجاه قلعة الياقوت  القرمزية التي أشارت إليها ميديوم، وهو يتمتم “صحيح”.

 

 

 

 

من ناحية أخرى، لم يكن لدى سوبارو أي فكرة عن معنى الحوار الجاري بين الاثنين.

 

 

ومع ذلك، فإن الوقت الذي كان يمكن فيه تحسين أو تهدئة الجو قد مضى منذ زمن طويل. لم يكن لدى سوبارو أدنى نية لتخفيف حذره تجاه الرجل العجوز.

 

 

خلال تلك المعركة الشرسة في برج قلعة الياقوت  القرمزية، قام أل بجهود شاقة لإنقاذ حياة سوبارو وميديوم.

أولبارت: “انتظر، انتظر، لا تجعلني أبدو كأنني خائن! هذا مثل السير على جليد رقيق، أيها الفتى، أنت تخيفني لدرجة أنني على وشك أن أبلل نفسي.”

 

 

 

 

أو ربما، الشخص الذي واجه أل هناك، أولبارت، قد لاحظ شيئًا لامعًا في أسلوب قتاله.

أولبارت: “أعتقد أن الحديث بسلام أصبح مستحيلاً. يبدو أنني جعلتك في حالة حذر أكثر قليلاً، وجعلت دخولي مبالغًا فيه للغاية. لقد أخطأت، لقد أخطأت.”

 

 

 

سوبارو: “مثالية لمن، أولبارت-سان؟ لنا؟”

ومع ذلك، حتى لو كانت كلمات أولبارت صحيحة، فإن تقنية أل، المتأثرة بـ”التصغير”، لن تعمل على الشينوبي.

 

 

 

 

 

لقد شهد سوبارو بالفعل نتائج ذلك بعينيه.

 

 

 

 

 

ومن هذا، استخلص حقيقة مطلقة.

 

 

أولبارت: “، هؤلاء الرجال لا يفهمون. بهذا المعدل، سيتوجب علي الاستسلام والاعتراف بأنه لا جدوى من التحدث معهم.”

 

 

――وهي: تحت أي ظرف من الظروف، يجب ألا يخوضوا معركة ضد أولبارت. الأمر بهذه البساطة.

 

 

سوبارو: “هدفنا هو كما أخبرتك أمس في برج القلعة. نحن ذاهبون للإطاحة بالإمبراطور فينسنت فولاكيا، الذي يجلس حاليًا على عرش الإمبراطور. هذا يجب أن يتماشى مع هدفك أيضًا.”

 

 

الجميع: “――――”

 

 

سوبارو: “هاه؟”

 

ما تكهن به أبيل كطريقة لإشباع ذلك العطش كان الاستيلاء على لقب الأول، الرتبة الأهم المطلقة بين الجنرالات التسعة المقدسين، الذين كان أولبارت جزءًا منهم أيضًا―― لكنه لم يكن غير معقول.

كان أولبارت يلعب بكسل بكوب الشاي باستخدام كلتا يديه. كانت تاريتا توجه قوسها وسهمها نحوه، وكان أل وميديوم مستعدين أيضًا للقتال―― لكنهم كانوا سيُقتلون بلا حول ولا قوة.

خلال تلك المعركة الشرسة في برج قلعة الياقوت  القرمزية، قام أل بجهود شاقة لإنقاذ حياة سوبارو وميديوم.

 

 

 

 

كان هناك فجوة هائلة في القوة بين مجموعة سوبارو وأولبارت.

سوبارو: “هدفنا هو كما أخبرتك أمس في برج القلعة. نحن ذاهبون للإطاحة بالإمبراطور فينسنت فولاكيا، الذي يجلس حاليًا على عرش الإمبراطور. هذا يجب أن يتماشى مع هدفك أيضًا.”

 

 

 

 

إذا قاتلوا أولبارت، فسيتم القضاء عليهم―― لا، حتى إذا حاولوا الهرب، فقد ينجح شخص أو شخصان في ذلك، ولكن كانت الفرص ضئيلة للغاية.

كان ذلك لأنه لم يكن بإمكانه السماح لما قاله سوبارو بالمرور دون ملاحظة.

 

 

 

 

كان عليهم جعل أولبارت يغادر بسلام، بأي ثمن. ومع ذلك، لم يكن هناك وقت لإجراء نقاش حول ذلك.

سوبارو: “――هاك! إذا كان ذلك هو الحال…”

 

 

 

أولبارت: “ما أقوله ليس أنك غير مجتهد بما يكفي. الفرق هو في الخبرة، الخبرة. ولكن من وجهة نظري، معظم الناس بلا خبرة. إنها نظرية رجل عجوز لا يمكن هزيمتها.”

 

 

سوبارو: “لماذا…؟”

سوبارو: “هل أنت مندهش لأنني تحدثت فجأة؟ أم أنه…؟”

 

 

 

 

 

 

لم يستطع إلا أن يندب على أنه أُعيد قسرًا إلى هذه اللحظة.

أولبارت: “أوه، هذا صحيح، هذا صحيح. نسيت أننا علينا أن نتحدث عن ذلك أيضًا. الناس العجائز دائمًا يذهبون بعيدًا عن الموضوع. يضع ذلك عبئًا على جسدي وعظامي.”

 

 

 

رفع الرجل العجوز حاجبيه وحدق في أبيل الذي يرتدي قناع الأوني بدهشة واضحة.

كان مدركًا أنها فكرة مليئة بالكبرياء والأنانية، حيث أُتيحت له فرصة ثانية بواسطة “العودة بالموت”. لو أنه عاد على الأقل قبل ظهور أولبارت، لكان قد تمكن من التشاور مع رفاقه على الأقل.

 

 

 

 

أولبارت: “مهلاً، مهلاً، لا تفعليها، لا تفعليها. لا أحب أن توجه الأشياء الحادة نحوي. كما تعلم، الأشخاص العجائز يذهبون إلى الحمام كثيرًا، هل تريد إخافتهم ليبللوا أنفسهم؟ أنا أرتجف هنا، أليس كذلك؟”

في الآونة الأخيرة، كان يعود بالموت مرارًا وتكرارًا عند مواجهة تود في مدينة غوارال  مع القليل من الوقت للتعامل معه؛ تذكر هذا جلب الكثير من الألم لسوبارو.

 

 

 

 

 

في ذلك الوقت، كان عليه أن يبدأ من جديد بينما كان بالفعل في مرمى الخطر.

أبيل: “――أولبارت دونكلكين.”

 

 

 

 

حاليًا، على الرغم من اختلاف الظروف، إلا أن الشروط كانت مشابهة. بمعنى آخر، كانت نقطة البداية قد وضعته في نفس القفص مع الوحش المتعطش للدماء.

تحدث أبيل عن شخصية أولبارت كما رآها بعينيه.

 

أولبارت: “――――”

 

 

في الأصل، لم يكن الوقت الذي تعيده فيه “العودة بالموت” متشابهًا ، لكن هذا كان خطيرًا للغاية.

 

 

 

 

جلده المغطى بالقشعريرة بدأ يؤلمه، والهواء الذي أخذه إلى رئتيه تجمد. وكأن جسمًا ثقيلًا وحادًا قد دفن عميقًا في صدره، دفع روح سوبارو للاستيقاظ.

أو، ربما، تم اختراق القدرة التي منحت لسوبارو بطريقة ما――

 

 

يجب ألا يلعن نقص الوقت، ويرتكب حماقة إهدار الوقت القليل المتبقي لديه.

 

 

سوبارو: “――لنضع هذا جانبًا الآن.”

رفعت ميديوم يدها وطرحت سؤالاً، واحمرّت وجنتاها بسبب إجابته المباشرة.

 

 

 

 

 

 

يجب ألا يلعن نقص الوقت، ويرتكب حماقة إهدار الوقت القليل المتبقي لديه.

 

 

أمال رأسه، مندهشًا من جرأة ميديوم في مخاطبة يورنا بـ “تشان”.

 

 

لم يكن سوبارو وحده الذي سيدفع ثمن غبائه.

كان الأمر أشبه بمهمة انتحارية من أولبارت، حيث أن قتل أبيل سيحقق الغرض من حياته.

 

 

 

 

سوبارو: “أولبارت-سان. أنت…”

 

 

عندما فتح سوبارو جفنيه المغلقين، أصبحت رؤيته التي كانت تبدو متذبذبة وغير مستقرة أكثر وضوحًا.

 

 

أبيل: “――لقد زعمت أن تقنيتك قامت بتصغير هؤلاء الناس.”

 

 

 

 

 

سوبارو: “أوه…”

 

 

 

 

 

أجبر سوبارو نفسه على تغيير رأيه وحاول أن ينادي أولبارت.

 

 

أولبارت: “لنا نحن الاثنين، أنا وأنت.”

 

 

من أجل الخروج من هذا الوضع، كان عليه أن يكون حذرًا بشأن كل كلمة يقولها، وكل فعل يؤديه. أراد الوقت لاختيار الكلمات الأكثر ملاءمة، أو بعبارة أخرى، تحدث بنية كسب الوقت.

ألقت تاريتا وميديوم سؤالًا تجاه أولبارت الذي كان يتمتم بصدق، والذي صغّر جسده الصغير أكثر.

 

كان ذلك لأنه لم يكن بإمكانه السماح لما قاله سوبارو بالمرور دون ملاحظة.

 

 

 

 

ومع ذلك، قاطعه أبيل، مغطياً صوت سوبارو بصوته الخاص.

 

 

 

 

على الرغم من أنهم لم يرفعوا أصواتهم، فإن أل وتاريتا كانا مندهشين بنفس القدر.

كانت كلماته في البداية محبطة لسوبارو. ولكن في حالة من الإحراج، نظر سوبارو إلى الرجل الذي يرتدي قناع الأوني، ثم أدرك هدفه. لم يلتفت أبيل حتى للخلف؛ نيته الحقيقية كانت أن يحل محل دور سوبارو―― بمعنى، أن يمنح سوبارو الوقت اللازم، ويلفت انتباه أولبارت.

 

 

أولبارت: “مهلاً، مهلاً، لا تفعليها، لا تفعليها. لا أحب أن توجه الأشياء الحادة نحوي. كما تعلم، الأشخاص العجائز يذهبون إلى الحمام كثيرًا، هل تريد إخافتهم ليبللوا أنفسهم؟ أنا أرتجف هنا، أليس كذلك؟”

 

 

 

 

أولبارت: “أوه، هذا صحيح، هذا صحيح. نسيت أننا علينا أن نتحدث عن ذلك أيضًا. الناس العجائز دائمًا يذهبون بعيدًا عن الموضوع. يضع ذلك عبئًا على جسدي وعظامي.”

 

 

 

 

 

أبيل: “أنت؟ توقف عن النكات الجافة. إذا زعمت أن الشيخوخة تضعفك، يجب عليك التخلي عن رتبة جنرال من الدرجة الأولى في أسرع وقت ممكن. إذا لم تكن قد فعلت ذلك، فقد اتخذت قرارك بالفعل.”

 

 

 

 

أولبارت: “كاكككك! لن تخبرني عن خدعتك؟ لا ألومك حقًا. لكن لو استطعت، كنت سأطلب منك أن تشرحها لي بالتفصيل وأضعها في كتاب أسراري.”

أولبارت: “حسنًا، لديك نقطة. القناع يجعل من الصعب رؤية جسدي، لكن يمكنك التعمق في أفكاري بسهولة.”

 

 

كان الأمر أشبه بمهمة انتحارية من أولبارت، حيث أن قتل أبيل سيحقق الغرض من حياته.

 

من أجل الخروج من هذا الوضع، كان عليه أن يكون حذرًا بشأن كل كلمة يقولها، وكل فعل يؤديه. أراد الوقت لاختيار الكلمات الأكثر ملاءمة، أو بعبارة أخرى، تحدث بنية كسب الوقت.

أبيل: “بالطبع.”

 

 

 

 

 

دون تردد، أومأ أبيل، وأخذت عيون أولبارت نظرة فضولية.

 

 

بالطبع كانوا كذلك. كان الأمر مؤسفًا، لكنه كان ضروريًا.

 

 

لم يعد هناك شك في أن النية الحقيقية لأبيل لم تكن فضح طبيعة أولبارت الحقيقية، بل كسب الوقت، بالنظر إلى إطالته للمحادثة .

 

 

 

 

لم يعد هناك شك في أن النية الحقيقية لأبيل لم تكن فضح طبيعة أولبارت الحقيقية، بل كسب الوقت، بالنظر إلى إطالته للمحادثة .

 

 

لم يعرف سوبارو كيف أدرك أبيل أنه بحاجة إلى الوقت، ولكن――

 

 

أولبارت: “أوه! ما الأمر معك فجأة؟”

 

 

سوبارو: “هذا ليس الوقت المناسب للانشغال.”

 

 

 

 

 

وضع سوبارو استياءه جانبًا بعدما تم كشف أفكاره، وبدأ يفكر في ما يجب فعله.

 

 

 

 

 

إذا عرف أولبارت هوية أبيل الحقيقية، فإنه سيحقق طموحه في اغتيال الإمبراطور.

 

 

سوبارو: “――――”

 

 

لذلك، لا يمكنه كشف أوراقه لأولبارت.

طريقة لإزالة تلك القيود والتغلب عليها، كان هذا ما ادعاه أبيل.

 

على الرغم من أنهم لم يرفعوا أصواتهم، فإن أل وتاريتا كانا مندهشين بنفس القدر.

 

 

ومع ذلك، لا توجد طريقة لجعله يغادر دون رؤية ما لديهم ليقدموه.

لا، سيكون من الأدق القول إنه لم يحصل على قراءة دقيقة.

 

 

 

إذا قاتلوا أولبارت، فسيتم القضاء عليهم―― لا، حتى إذا حاولوا الهرب، فقد ينجح شخص أو شخصان في ذلك، ولكن كانت الفرص ضئيلة للغاية.

أبيل: “أنت جنرال من الدرجة الأولى، حاليًا رتبتك هي الثالثة، لذلك يمكن القول إنك في قمة الإمبراطورية. ومع ذلك، طبيعتك هي طبيعة جشعة. حتى هذا المنصب بعيد عن أن يرضيك.”

وُلد من نفاد الصبر والإحباط، ولم يكن سوى صوت ناتسكي سوبارو الضعيف نفسه.

 

وهكذا فكر سوبارو، ولكن――

 

ميديوم: “إذن~، ماذا تقصد؟ ما الذي تحاول قوله، أيها العجوز؟”

أولبارت: “حسنًا، أن أُعامل كرجل عجوز ذابل ليس سيئًا للغاية، ولكن أن يُطلق عليّ رجل عجوز جشع ليس لطيفًا على الإطلاق. كاكككك!”

طريقة لإزالة تلك القيود والتغلب عليها، كان هذا ما ادعاه أبيل.

 

 

 

 

تحدث أبيل عن شخصية أولبارت كما رآها بعينيه.

سوبارو: “آسف لإخافتكم… كان علي تحفيز نفسي.”

 

 

 

 

استمع أولبارت بسعادة، راسمًا ابتسامة عريضة، لكن الظلام المختبئ في أعماق الشينوبي كان شيئًا قلل أبيل من شأنه.

 

 

 

 

أل: “يستهدف الإمبراطور ويقتله؟ يا أخي، هذا قفزة كبيرة، حتى بالنسبة لك.”

 

 

لا، سيكون من الأدق القول إنه لم يحصل على قراءة دقيقة.

ألقت تاريتا وميديوم سؤالًا تجاه أولبارت الذي كان يتمتم بصدق، والذي صغّر جسده الصغير أكثر.

 

قال أبيل كلماته بصوت هادئ لكنه غير متزعزع.

 

 

أولبارت: “إذن؟ ماذا يريد رجل غير راضٍ مثلي؟”

ثم التفت إلى سوبارو والآخرين وهم يتهيأون، وتحدث.

 

 

 

لم يستطع إلا أن يندب على أنه أُعيد قسرًا إلى هذه اللحظة.

أبيل: “المقعد الأول.”

 

 

بينما كان يعرض ابتسامة مليئة بالأسنان ردًا على تأوه أل، لم يترك نظر أولبارت أبيل أبدًا.

 

 

أولبارت: “――――”

 

 

 

 

 

قال أبيل كلماته بصوت هادئ لكنه غير متزعزع.

 

 

 

 

 

وبمجرد سماعها، اختفى صوت نفس أولبارت، كأنها أوراق ميتة تحتك ببعضها.

ومع ذلك، في نفس الغرفة، كان أولبارت، رغم أن سهمًا موجهًا نحوه من مسافة قريبة للغاية…

 

 

 

 

ضيّق الرجل العجوز عينيه تحت حاجبيه الطويلين الكثيفين، وأقفل نظره نحو أبيل.

سوبارو: “――لنضع هذا جانبًا الآن.”

 

حاليًا، على الرغم من اختلاف الظروف، إلا أن الشروط كانت مشابهة. بمعنى آخر، كانت نقطة البداية قد وضعته في نفس القفص مع الوحش المتعطش للدماء.

 

 

لم يكن لدى سوبارو فكرة عما كان يدور في ذهن الشينوبي، لكنه كان متأكدًا من أن ما أشار إليه أبيل قد أثار ضجة في أفكار أولبارت. لكن ذلك――

 

 

 

 

بينما كان وجه أولبارت لا يزال موجّهًا نحو أبيل أثناء حديثه، بلع أل وتاريتا ريقهما.

أولبارت: “أيها الشاب بذراع واحدة، لا تقم بأي تحركات غريبة. وأنتِ أيضًا، أيتها الفتاة الرامية، أنفاسك تجعلكِ واضحة جدًا.”

 

 

 

 

 

لم يكن ذلك يعني أن انتباه أولبارت قد تم تشتيته، أو أنه تم خلق أي فرصة.

لذلك، لا يمكنه كشف أوراقه لأولبارت.

 

 

 

فورًا بعد ذلك، شهق سوبارو بسبب تغيير آخر في الجو، وحدق في المتحدث، أبيل.

 

 

بينما كان وجه أولبارت لا يزال موجّهًا نحو أبيل أثناء حديثه، بلع أل وتاريتا ريقهما.

 

 

ميديوم: “إذن~، ماذا تقصد؟ ما الذي تحاول قوله، أيها العجوز؟”

 

طالما أن طموح أولبارت كان اغتيال سيده الإمبراطور، فلا يمكن الكشف عن هوية أبيل الحقيقية، ولا يمكن إخباره بأن الإمبراطور هو تشيشا المزيف. كان من المحتم أن هذه الورقة التفاوضية قد فقدت.

ربما كانا يبحثان عن فرصة ضئيلة في اللحظة التي ركز فيها أولبارت على أبيل. ولكن حتى تلك الحركة الاستكشافية لم تمر دون أن يلاحظها أولبارت بفضل خبرته الكبيرة في الملاحظة.

أبيل: “يمكنني أن أكشف كيفية التغلب على الشعلة.”

 

 

 

 

أل: “――هاك، هل لديك عيون في مؤخرة رأسك؟”

 

 

 

 

 

أولبارت: “ما أقوله ليس أنك غير مجتهد بما يكفي. الفرق هو في الخبرة، الخبرة. ولكن من وجهة نظري، معظم الناس بلا خبرة. إنها نظرية رجل عجوز لا يمكن هزيمتها.”

 

 

 

 

لم يفعل سوبارو شيئًا سوى أن يكرر طموحه القديم.

 

 

بينما كان يعرض ابتسامة مليئة بالأسنان ردًا على تأوه أل، لم يترك نظر أولبارت أبيل أبدًا.

 

 

في مجال رؤيته، وسط الأشخاص الذين فوجئوا بسلوك سوبارو الغريب، كانت نظرة واحدة مركزة عليه في صمت.

 

 

كان بإمكانه التعامل مع أي خدعة من أل أو تاريتا دون حتى أن ينظر إليهما―― حتى لو لم يقل ذلك صراحة، كان من الواضح من خلال موقف هذا الكائن المتفوق أنه يعتقد ذلك.

بمجرد أن حدث هذا، ولمنع أولبارت من اكتشاف هوية أبيل، توصل سوبارو إلى طريقة حربية معاكسة تمامًا للتفاوض الأصلي――

 

كان ذلك هو الإدراك المحتوم الذي يمتلكه إمبراطور فولاكيا، أبيل. ومن ناحية أخرى، يجب أن يكون ذلك شعورًا بالمسؤولية يحمله الجميع، حتى لو لم يكن قوياً مثله.

 

 

 

 

علاوة على ذلك، لم يكن لديهم حاليًا القدرة ولا الأوراق اللازمة لقلب ذلك الوضع.

عرض أولبارت نوعًا من الشروط، أو “اللعبة” كما سماها كمقدمة.

 

 

 

بينما كان في أفكاره تتمنى حدوث اختراق، تسلل صوت بارد، وأخذه على حين غرة.

 

 

سوبارو: “أل.”

 

 

 

 

 

بهزة رأسه ، نصح سوبارو أل بالبقاء خارج الأمر.

رفعت ميديوم يدها وطرحت سؤالاً، واحمرّت وجنتاها بسبب إجابته المباشرة.

 

 

 

 

على الرغم من أن سوبارو لم يكن لديه فهم كامل لقدرات ومهارات أل، إلا أنه كان على الأرجح مقاتلًا ماهرًا متخصصًا في الدفاع. كما أظهر خلال المعركة مع اراكيا، واليوم السابق في برج القلعة، كانت قدرته على النجاة من هجمات العدو على الرغم من أنه كان في وضع دفاعي شيئًا أثار إعجاب سوبارو.

 

 

 

 

أولبارت: “أوه، كم هو رائع، كم هو رائع! أتمنى لو أن أهل قريتي يمكنهم التعلم من هذا التنكر. ما رأيك أن تصبح محاضرًا؟ سنرحب بك.”

 

 

ومع ذلك، في هذه الحالة التي تعرض فيها لـ”التصغير”، لن يتمكن من استخدام قدراته بالكامل، وسيُقتل في النهاية.

 

 

 

 

 

 

 

أولبارت: “لقد فاجأتني بقولك إنني كنت أهدف إلى المركز الأول، مع ذلك. لماذا تنطق بشيء مجنون كهذا، أيها الشاب المقنع؟”

أولبارت: “لقد أخذت الحرية في إعداد الشاي لنفسي، هل يريد أي شخص آخر بعضًا منه؟”

 

 

 

نظرًا لأنه لم يستطع متابعة تلك الحركة تمامًا، تجمد سوبارو في مكانه.

أبيل: “هذا واضح. طموحك ليس ضحلًا لدرجة أن يجف لمجرد تقدمك في السن―― الشينوبي يدفعون أجسادهم وعقولهم إلى أقصى الحدود، وقلة قليلة فقط يمكنهم الوصول إلى مثل هذه المكانة . ولا أحتاج إلى الذكر أنك زعيمهم… ولن تأتي اللحظة التي تصبح فيها مكتملًا حتى يوم وفاتك.”

 

 

 

 

على الرغم من أن سوبارو لم يكن لديه فهم كامل لقدرات ومهارات أل، إلا أنه كان على الأرجح مقاتلًا ماهرًا متخصصًا في الدفاع. كما أظهر خلال المعركة مع اراكيا، واليوم السابق في برج القلعة، كانت قدرته على النجاة من هجمات العدو على الرغم من أنه كان في وضع دفاعي شيئًا أثار إعجاب سوبارو.

أولبارت: “هممم.”

 

 

 

 

 

عقد أولبارت ذراعيه وأومأ بإيجاز على كلمات أبيل.

من أجل الخروج من هذا الوضع، كان عليه أن يكون حذرًا بشأن كل كلمة يقولها، وكل فعل يؤديه. أراد الوقت لاختيار الكلمات الأكثر ملاءمة، أو بعبارة أخرى، تحدث بنية كسب الوقت.

 

 

 

 

يمكن اعتبار ذلك على أنه تفويت للنقطة، لكن غياب الرد جعل مصداقية الكلام أقوى.

 

 

 

 

 

في الواقع، كان سوبارو يعرف أن كلمات أبيل لم تكن صحيحة.

 

 

على الرغم من أن سوبارو لم يكن لديه فهم كامل لقدرات ومهارات أل، إلا أنه كان على الأرجح مقاتلًا ماهرًا متخصصًا في الدفاع. كما أظهر خلال المعركة مع اراكيا، واليوم السابق في برج القلعة، كانت قدرته على النجاة من هجمات العدو على الرغم من أنه كان في وضع دفاعي شيئًا أثار إعجاب سوبارو.

 

 

 

سوبارو: “هل تستطيع فعلها؟ لقد قَضَى على جميع أصدقائك للتو، وانتهى بهم الأمر إلى تلك الفوضى.”

النوايا الحقيقية لأولبارت، والهدف النهائي لرئيس الشينوبي، كان “اغتيال الإمبراطور”. وهو مختلف تمامًا عن الصعود إلى قمة الجنرالات التسعة المقدسين.

سوبارو: “——هاك.”

 

صفع سوبارو خديه بكلتا يديه بأقصى ما يستطيع، محاولاً التخلص من التعليقات الساخرة التي كانت تُهمس في أذنه.

 

 

ومع ذلك، كانت ردة فعل أولبارت دليلًا على أن كلمات أبيل لم تكن بعيدة عن الحقيقة.

سوبارو: “أولبارت-سان. أنت…”

 

إذا عرف أولبارت هوية أبيل الحقيقية، فإنه سيحقق طموحه في اغتيال الإمبراطور.

 

 

في النهاية، ما كان يشير إليه أبيل، هو “العطش” داخل أولبارت.

 

 

 

 

 

ما تكهن به أبيل كطريقة لإشباع ذلك العطش كان الاستيلاء على لقب الأول، الرتبة الأهم المطلقة بين الجنرالات التسعة المقدسين، الذين كان أولبارت جزءًا منهم أيضًا―― لكنه لم يكن غير معقول.

الأخطاء التي ارتكبها كانت لا رجعة فيها. الشيء الوحيد الذي مُنح لسوبارو كان التكفير عن ذنب لا يستطيع التكفير عنه حقًا. لأن هذا كان النايجة الوحيدة للقدرة التي يمتلكها ناتسكي سوبارو――

 

 

 

 

كان جنرالًا من الدرجة الأولى، ولديه العديد من الأتباع كرئيس للشينوبي، بعد أن عاش حياة طويلة جدًا، كان الآن مثقلًا بقيود الشيخوخة النموذجية―― كيف سيلاحظ تلك الرغبة، بأن يُخلّد اسمه كالشينوبي الذي اغتال سيده الإمبراطور، حتى لو كان ذلك يعني التخلي عن كل ما حققه في حياته؟

 

 

 

 

 

كان أبيل متغطرسًا وأنانيًا ولم يكن لديه أي اعتبار للآخرين، لكنه كان إمبراطور فولاكيا―― وكرمز على العرش الإمبراطوري، كانت حماية حياته لها الأسبقية.

سوبارو: “مثالية لمن، أولبارت-سان؟ لنا؟”

 

 

 

أبيل: “هذا واضح. طموحك ليس ضحلًا لدرجة أن يجف لمجرد تقدمك في السن―― الشينوبي يدفعون أجسادهم وعقولهم إلى أقصى الحدود، وقلة قليلة فقط يمكنهم الوصول إلى مثل هذه المكانة . ولا أحتاج إلى الذكر أنك زعيمهم… ولن تأتي اللحظة التي تصبح فيها مكتملًا حتى يوم وفاتك.”

كان يمتلك الوعي الذاتي لمعرفة أنه مع خسارته، ستصبح الإمبراطورية غير مستقرة إلى حد كبير.

 

 

 

 

 

كان ذلك هو الإدراك المحتوم الذي يمتلكه إمبراطور فولاكيا، أبيل. ومن ناحية أخرى، يجب أن يكون ذلك شعورًا بالمسؤولية يحمله الجميع، حتى لو لم يكن قوياً مثله.

 

 

في نفس الوقت، فعل أولبارت الشيء نفسه، وهو الآن هادئ، يحدق في اتجاه قلعة الياقوت  القرمزية التي أشارت إليها ميديوم، وهو يتمتم “صحيح”.

 

 

 

 

――هذا هو ما لم يمتلكه أولبارت دونكلكين.

 

 

 

 

 

لم يكن يمانع الموت، إذا كان ذلك سيحقق طموحه. حتى لو كان يعني جلب المتاعب للناس من حوله كنتيجة لذلك، فهذا لم يكن يهمه.

أبيل: “أنت؟ توقف عن النكات الجافة. إذا زعمت أن الشيخوخة تضعفك، يجب عليك التخلي عن رتبة جنرال من الدرجة الأولى في أسرع وقت ممكن. إذا لم تكن قد فعلت ذلك، فقد اتخذت قرارك بالفعل.”

 

 

 

سوبارو: “――؟”

تلك الفكرة الاستثنائية للتدمير كانت ظلام أولبارت، وهو ما لم يتمكن أبيل من قراءته. ومع ذلك――

أولبارت: “أوه…”

 

 

 

 

 

 

سوبارو: “――أولبارت-سان، أنت لا تطمح إلى مقعد الأول، ما تطمح إليه هو الإمبراطور، أليس كذلك؟”

 

 

 

 

 

ناتسكي سوبارو كان يعرف ظلام أولبارت دونكلكين.

 

 

 

 

 

……..

 

 

الأخطاء التي ارتكبها كانت لا رجعة فيها. الشيء الوحيد الذي مُنح لسوبارو كان التكفير عن ذنب لا يستطيع التكفير عنه حقًا. لأن هذا كان النايجة الوحيدة للقدرة التي يمتلكها ناتسكي سوبارو――

 

فشل سوبارو، خطأه، خطأه الذي لا يمكن إصلاحه.

في لحظة لاحقة، تغير لون ورائحة وإحساس الهواء.

 

 

 

 

 

أولبارت: “――――”

على الرغم من أن سلوك أولبارت المرتبك فقط هو ما ظهر، إلا أن إجابته كانت مثيرة للقلق بالنسبة لسوبارو والآخرين.

 

سوبارو: “أنت تعلم أنك لا تستطيع فقط حزم أغراضك والعودة إلى المنزل. أولبارت-سان، سأضطر لطلب بقائك معنا لفترة أطول قليلاً…”

 

في النهاية، ما كان يشير إليه أبيل، هو “العطش” داخل أولبارت.

لم يحول أولبارت حتى نظره نحو أل وتاريتا، اللذان كان عداؤهما مصحوبًا بقدرتهما على التصرف.

 

 

 

 

كان وجهه مغطى بقطعة قماش، رد أل بصوت مكتوم.

كانت نظرة أولبارت تتفاعل مع كلمات سوبارو المصغر.

كان ذلك لأنه لم يكن بإمكانه السماح لما قاله سوبارو بالمرور دون ملاحظة.

 

 

 

 

بينما كان يحمل كوب شاي في يد ويمسح ذقنه باليد الأخرى، استدار الرجل العجوز لينظر إلى سوبارو.

 

 

 

 

 

كان ذلك لأنه لم يكن بإمكانه السماح لما قاله سوبارو بالمرور دون ملاحظة.

 

 

 

 

 

 

 

أولبارت: “أيها الفتى، لقد ظهرت فجأة مرة أخرى، أنا مندهش.”

ومع ذلك، كان من الواضح أنه لا توجد طريقة لاستخراج إجابات منه بالقوة، ولا طريقة أخرى لعكس ما حدث. ومع ذلك――

 

 

 

فورًا بعد ذلك، شهق سوبارو بسبب تغيير آخر في الجو، وحدق في المتحدث، أبيل.

سوبارو: “هل أنت مندهش لأنني تحدثت فجأة؟ أم أنه…؟”

 

 

 

 

أولبارت: “――لعبة المطاردة (الغميضة ).”

أولبارت: “هل تسألني إذا كنت مندهشًا لأنك خمنت بشكل صحيح؟ إذا كان ذلك صحيحًا، فسأكون رجلاً خطيرًا للغاية، كاكككك!”

 

 

 

 

 

سوبارو: “――――”

 

 

 

 

بصراحة، كان يعلم أنه يقفز إلى منطقة الخطر، لكن حتى مع ذلك، لم يستطع أن يتجنب ذلك.

فتح أولبارت فمه على مصراعيه محاولًا أن يضحك بحماس على كلمات سوبارو. ومع ذلك، كان سوبارو مقتنعًا بأن أفكاره الداخلية لم تكن هادئة كما تبدو.

 

 

سوبارو: “أنت تعلم أنك لا تستطيع فقط حزم أغراضك والعودة إلى المنزل. أولبارت-سان، سأضطر لطلب بقائك معنا لفترة أطول قليلاً…”

 

 

لم يفعل سوبارو شيئًا سوى أن يكرر طموحه القديم.

بالطبع كانوا كذلك. كان الأمر مؤسفًا، لكنه كان ضروريًا.

 

 

 

 

بالإضافة إلى ذلك، كان هذا الظلام شيئًا حتى عيون أبيل لم تتمكن من رؤيته حتى اللحظة التي كان على وشك أن يتحقق فيها.

 

 

 

 

أل: “يستهدف الإمبراطور ويقتله؟ يا أخي، هذا قفزة كبيرة، حتى بالنسبة لك.”

أل: “يستهدف الإمبراطور ويقتله؟ يا أخي، هذا قفزة كبيرة، حتى بالنسبة لك.”

 

 

 

 

لذلك، لا يمكنه كشف أوراقه لأولبارت.

 

 

سوبارو: “الأمر لا يعقل. نعم، أعلم ذلك. لا يوجد أي شيء سوى السمعة السيئة، أليس كذلك؟”

 

 

أبيل: “――لقد زعمت أن تقنيتك قامت بتصغير هؤلاء الناس.”

 

 

أولبارت: “حسنًا، لا أستطيع أن أقول إنني لا أفهم فكرة أن تكون سيئ السمعة بدلاً من أن تكون مجهولاً. مثلما قال الشاب بذراع واحدة، تلك الفكرة قفزة صغيرة.”

 

 

 

 

 

سوبارو: “لكن، أنت لا تنكرها بشكل قاطع، أولبارت-سان.”

سوبارو: “أل.”

 

على الرغم من أنهم لم يرفعوا أصواتهم، فإن أل وتاريتا كانا مندهشين بنفس القدر.

 

أولبارت: “أوه! ما الأمر معك فجأة؟”

وافق أولبارت على شك من أل، لكن سوبارو ألحّ عليه.

 

 

 

 

ميديوم: “أنا؟ ما أنا، عشرين؟”

بصراحة، كان يعلم أنه يقفز إلى منطقة الخطر، لكن حتى مع ذلك، لم يستطع أن يتجنب ذلك.

كان أبيل متغطرسًا وأنانيًا ولم يكن لديه أي اعتبار للآخرين، لكنه كان إمبراطور فولاكيا―― وكرمز على العرش الإمبراطوري، كانت حماية حياته لها الأسبقية.

 

 

 

 

قام أبيل بإطالة حديثه مع أولبارت، بينما تأمل سوبارو في الأمر.

 

 

 

 

 

طالما أن طموح أولبارت كان اغتيال سيده الإمبراطور، فلا يمكن الكشف عن هوية أبيل الحقيقية، ولا يمكن إخباره بأن الإمبراطور هو تشيشا المزيف. كان من المحتم أن هذه الورقة التفاوضية قد فقدت.

ومع ذلك، لم يرحب أولبارت بإصرار سوبارو، وموقفه جعل أبيل وأل والباقين يشكون بطبيعة الحال في ما إذا كانت طموحات الشينوبي السخيفة حقيقية أم لا. و――

 

 

 

 

بمجرد أن حدث هذا، ولمنع أولبارت من اكتشاف هوية أبيل، توصل سوبارو إلى طريقة حربية معاكسة تمامًا للتفاوض الأصلي――

 

 

 

 

 

――أي، التخلي عن الكشف عن أوراقهم الخاصة، ولكن بدلاً من ذلك، الكشف عن أوراق أولبارت الخاصة.

 

 

طالما أن طموح أولبارت كان اغتيال سيده الإمبراطور، فلا يمكن الكشف عن هوية أبيل الحقيقية، ولا يمكن إخباره بأن الإمبراطور هو تشيشا المزيف. كان من المحتم أن هذه الورقة التفاوضية قد فقدت.

 

 

سوبارو: “هدفنا هو كما أخبرتك أمس في برج القلعة. نحن ذاهبون للإطاحة بالإمبراطور فينسنت فولاكيا، الذي يجلس حاليًا على عرش الإمبراطور. هذا يجب أن يتماشى مع هدفك أيضًا.”

فقط بعد أن تم الكشف عن هوية أبيل الحقيقية، قرر أولبارت التصرف.

 

 

 

 

 

أولبارت: “حسنًا، حتى لو حاولت قتلكم بالفعل، كنتم ستمنعون كل محاولاتي لفعل ذلك، لذا فعلتها بدافع اليأس، كما تعلم؟ أليس كذلك، أيها الشاب؟”

أولبارت: “انتظر، انتظر، لا تجعلني أبدو كأنني خائن! هذا مثل السير على جليد رقيق، أيها الفتى، أنت تخيفني لدرجة أنني على وشك أن أبلل نفسي.”

 

 

 

 

 

سوبارو: “ولكنك لا تنكر ذلك ولا توقفني عن قول ذلك بجدية. أنت أحد الجنرالات من الدرجة الأولى للإمبراطور.”

النوايا الحقيقية لأولبارت، والهدف النهائي لرئيس الشينوبي، كان “اغتيال الإمبراطور”. وهو مختلف تمامًا عن الصعود إلى قمة الجنرالات التسعة المقدسين.

 

 

 

 

 

أولبارت: “ليس لدينا الكثير من الوقت قبل أن تدعوكم الفتاة الثعلب، وقد قيل لي ألا أزعجكم يا رفاق، لذا أنا في مأزق بعض الشيء… أوه، هذه مثالية.”

مع وجود هذه الإمكانية المستقبلية التي بالكاد أمسكها بأطراف أصابعه، تقدم سوبارو محاولًا الوصول إليها بالكامل.

 

 

أولبارت: “أوه، كم هو رائع، كم هو رائع! أتمنى لو أن أهل قريتي يمكنهم التعلم من هذا التنكر. ما رأيك أن تصبح محاضرًا؟ سنرحب بك.”

 

كان الوحيد الذي لم يتأثر وظل هادئًا تمامًا كما كان عند ظهور أولبارت الأول―― الرجل ذو قناع الأوني، أبيل. ما يكمن في قلبه كان مجهولًا تمامًا.

بالطبع، هذا لا يعني أن التهديد الذي يمثله أولبارت قد قل، ولا أن الخطر قد تراجع. كان مدركًا تمامًا أنه بخطوة خاطئة واحدة، سيتحول هذا المكان إلى مذبحة.

أولبارت: “حسنًا، حتى لو حاولت قتلكم بالفعل، كنتم ستمنعون كل محاولاتي لفعل ذلك، لذا فعلتها بدافع اليأس، كما تعلم؟ أليس كذلك، أيها الشاب؟”

 

 

 

 

لكن سوبارو كان مقتنعًا بأن هذا النوع من الحديث ممكن الآن.

 

 

 

 

 

فقط بعد أن تم الكشف عن هوية أبيل الحقيقية، قرر أولبارت التصرف.

أولبارت: “هذا لأن فخامته أمرني بالبقاء خارج الأمر حتى وإن أعلنت الحرب مباشرة أمامه. أنا لستُ مثل كافما، الذي يغضب طوال الوقت عندما يتعلق الأمر بالإمبراطور. ليس من الحكمة أن تجعل الفتاة الثعلب عدوة لك، في هذه المدينة.”

 

 

 

 

كان الأمر أشبه بمهمة انتحارية من أولبارت، حيث أن قتل أبيل سيحقق الغرض من حياته.

أولبارت: “أوه! ما الأمر معك فجأة؟”

 

 

 

أولبارت: “أنت لستَ أيًا من هؤلاء، أليس كذلك؟”

 

 

دون ذلك الاقتناع، لم يكن أولبارت ليغضب بسرعة أثناء المفاوضات.

 

 

 

 

أولبارت: “――――”

حتى لو كان “وحشًا من الطموح”، لا يتحلى بأدنى شعور بالمسؤولية أو الولاء، فإنه كان سيلعب دور جنرال مقدس يطيع أمر “عدم التدخل” الذي أصدره الإمبراطور المزيف.

 

 

 

 

 

 

 

أولبارت: “هذا لأن فخامته أمرني بالبقاء خارج الأمر حتى وإن أعلنت الحرب مباشرة أمامه. أنا لستُ مثل كافما، الذي يغضب طوال الوقت عندما يتعلق الأمر بالإمبراطور. ليس من الحكمة أن تجعل الفتاة الثعلب عدوة لك، في هذه المدينة.”

 

 

أولبارت: “إنه من الصعب فعل هذا وذاك بعد أن تم التصغير، أليس كذلك؟ أنا من فعلت ذلك. إنها نوع من تقنيات الشينوبي. غريب ومثير للاهتمام، أليس كذلك؟”

 

 

 

فقط بعد أن تم الكشف عن هوية أبيل الحقيقية، قرر أولبارت التصرف.

كما هو متوقع، على الرغم من أن أولبارت سمع نداء سوبارو الذي يمكن أن يُعتبر مهينًا، إلا أنه لم يحاول استخدام القوة.

وُلد من نفاد الصبر والإحباط، ولم يكن سوى صوت ناتسكي سوبارو الضعيف نفسه.

 

 

 

 

ومع ذلك، لم يرحب أولبارت بإصرار سوبارو، وموقفه جعل أبيل وأل والباقين يشكون بطبيعة الحال في ما إذا كانت طموحات الشينوبي السخيفة حقيقية أم لا. و――

علاوة على ذلك، لم يكن لديهم حاليًا القدرة ولا الأوراق اللازمة لقلب ذلك الوضع.

 

 

 

 

 

 

أبيل: “――إذن، هل يمكن أن تكون تلك هي الدوافع الخفية في قلبك التي لم أتمكن من تخمينها؟”

 

 

 

 

 

أولبارت: “، هؤلاء الرجال لا يفهمون. بهذا المعدل، سيتوجب علي الاستسلام والاعتراف بأنه لا جدوى من التحدث معهم.”

 

 

 

 

 

 

 

من بين المشككين، كان أبيل هو الأول الذي قبل التفاصيل التي لا تصدق.

 

 

 

 

سوبارو: “――――”

كانت عيون أولبارت الحادة تصدر أعذارًا وكأنه لا يشعر بالرغبة في الحديث بجدية. لم يكن هناك أي سبب يدفع أولبارت لفتح قلبه لسوبارو والآخرين بصدق في هذه المرحلة.

 

 

 

 

سوبارو: “――――”

بطبيعة الحال، أصبح أل وبقية المقاتلين أكثر توترًا بسبب موقف أولبارت――

 

 

 

 

أبيل: “بالتأكيد.”

 

سوبارو: “هاه؟”

أولبارت: “توقفوا، توقفوا، ستنتهي بخسارتكم إذا بدأتم القتال. أقول لكم، السبب في أنني لن أستخدم العنف معكم ليس لأنني لطيف، بل لأنني أُمرت بعدم فعل ذلك، مفهوم؟ أنا مستعد للرد عليكم إذا بدأتم  بالهجوم أولاً.”

 

 

من ناحية أخرى، كان أبيل قد نهض من كرسيه، واقفًا هناك بشموخ.

 

سوبارو: “هذا ليس الوقت المناسب للانشغال.”

 

 

تاريتا: “غوه… قد يكون ذلك صحيحًا…”

 

 

سوبارو: “ماذا لو قلت لا؟”

 

عرض أولبارت نوعًا من الشروط، أو “اللعبة” كما سماها كمقدمة.

لم يقاتلوا بعد، لكنهم سيعودون إلى نقطة البداية إذا حاولوا البدء بشيء. شدّت تاريتا خديها عند تحذير أولبارت، ووجهت نظراتها الضيقة إلى سوبارو وميديوم.

لم يفعل أبيل شيئًا سوى وضع حياته على الميزان، مما جعل أولبارت يخدش رأسه قائلاً “أوي أوي”.

 

قبل هجومه، كان أولبارت قد ذكر أن وجوه البشر تقول الكثير.

 

 

رأى أولبارت هذا وأومأ برأسه وكأنه يتحدث بموافقة.

 

 

أولبارت: “كاكككك! حسنًا، من الصحيح أنني قد أشعر ببعض القلق مع قوس موجه نحوي، ألا تعتقدين ذلك؟ لكن القتال ليس الطريقة الوحيدة للحصول على ما أريد، أليس كذلك؟”

 

 

أولبارت: “إعادة الأشخاص المصغّرين، كما تقولين. هذا طموح قليلاً، أليس كذلك؟ أنا أفكر في المغادرة دون فعل أي شيء، حسنًا؟”

 

 

لم يحول أولبارت حتى نظره نحو أل وتاريتا، اللذان كان عداؤهما مصحوبًا بقدرتهما على التصرف.

 

 

ميديوم: “لكن أيها الجد، أنت من جعلنا صغارًا، أليس كذلك؟ أم هل هناك أي شخص آخر غيرك يمكنه أن يعيدنا إلى حجمنا الطبيعي؟”

سوبارو: “مثالية لمن، أولبارت-سان؟ لنا؟”

 

 

 

الجميع: “――――”

أولبارت: “لم أفكر في ذلك حقًا… أيتها الفتاة، كم عمركِ حقًا؟”

كان الأمر أشبه بمهمة انتحارية من أولبارت، حيث أن قتل أبيل سيحقق الغرض من حياته.

 

 

 

 

ميديوم: “أنا؟ ما أنا، عشرين؟”

 

 

 

 

بمجرد أن يكتشف أن أبيل هو الإمبراطور الحقيقي، وأنه فينسنت فولاكيا، سيُفصح عن طموحاته القديمة ويحاول اغتياله―― لقد كان بالفعل عدوًا محتملاً. والباقي――

أولبارت: “إذن ربما إذا انتظرت عشر سنوات، ستعود إلى حالتك الطبيعية؟ لا أعلم، مع ذلك.”

 

 

 

 

ومن هذا، استخلص حقيقة مطلقة.

رفعت ميديوم يدها وطرحت سؤالاً، واحمرّت وجنتاها بسبب إجابته المباشرة.

 

 

أولبارت: “حسنًا، أن أُعامل كرجل عجوز ذابل ليس سيئًا للغاية، ولكن أن يُطلق عليّ رجل عجوز جشع ليس لطيفًا على الإطلاق. كاكككك!”

 

 

على الرغم من أن سلوك أولبارت المرتبك فقط هو ما ظهر، إلا أن إجابته كانت مثيرة للقلق بالنسبة لسوبارو والآخرين.

 

 

 

 

الجميع: “――――”

ومع ذلك، كان من الواضح أنه لا توجد طريقة لاستخراج إجابات منه بالقوة، ولا طريقة أخرى لعكس ما حدث. ومع ذلك――

قام أبيل بإطالة حديثه مع أولبارت، بينما تأمل سوبارو في الأمر.

 

ميديوم: “واو! ماذا، ماذا، ماذا؟”

 

ومن هذا، استخلص حقيقة مطلقة.

 

لم يفعل أبيل شيئًا سوى وضع حياته على الميزان، مما جعل أولبارت يخدش رأسه قائلاً “أوي أوي”.

سوبارو: “أنت تعلم أنك لا تستطيع فقط حزم أغراضك والعودة إلى المنزل. أولبارت-سان، سأضطر لطلب بقائك معنا لفترة أطول قليلاً…”

 

 

 

 

 

أولبارت: “لا أريد ذلك، مع ذلك. بما أنكم تعاملونني كرجل عجوز . أنا رجل عجوز ولي حياة قصيرة أمامي، ولدي الحق في اختيار من أتحدث معه في الوقت القليل الذي تبقى لي.”

 

 

فتح أولبارت فمه على مصراعيه محاولًا أن يضحك بحماس على كلمات سوبارو. ومع ذلك، كان سوبارو مقتنعًا بأن أفكاره الداخلية لم تكن هادئة كما تبدو.

 

 

أبيل: “――إذن، سأقدم لك الفرصة لقتل الإمبراطور.”

طالما أن طموح أولبارت كان اغتيال سيده الإمبراطور، فلا يمكن الكشف عن هوية أبيل الحقيقية، ولا يمكن إخباره بأن الإمبراطور هو تشيشا المزيف. كان من المحتم أن هذه الورقة التفاوضية قد فقدت.

 

 

 

 

فورًا بعد ذلك، شهق سوبارو بسبب تغيير آخر في الجو، وحدق في المتحدث، أبيل.

 

 

 

 

أولبارت: “لا أريد ذلك، مع ذلك. بما أنكم تعاملونني كرجل عجوز . أنا رجل عجوز ولي حياة قصيرة أمامي، ولدي الحق في اختيار من أتحدث معه في الوقت القليل الذي تبقى لي.”

لم يفعل أبيل شيئًا سوى وضع حياته على الميزان، مما جعل أولبارت يخدش رأسه قائلاً “أوي أوي”.

 

 

لم يقاتلوا بعد، لكنهم سيعودون إلى نقطة البداية إذا حاولوا البدء بشيء. شدّت تاريتا خديها عند تحذير أولبارت، ووجهت نظراتها الضيقة إلى سوبارو وميديوم.

 

“هل تستطيع فعلها؟”

 

 

أولبارت: “كم مرة علي أن أخبركم يا رفاق أن فرضيتكم خاطئة؟ أليس من السيئ للغاية أنكم لا تستطيعون تذكر الأشياء أفضل مني؟”

 

 

 

 

――هذا هو ما لم يمتلكه أولبارت دونكلكين.

أبيل: “إذا كان هدفك هو حياة الإمبراطور، فقد أتيحت لك العديد من الفرص في الماضي. ولكنك لم تنفذها―― لأن شعلة سيف اليانغ تحمي الإمبراطور.”

أل: “――هاك، هل لديك عيون في مؤخرة رأسك؟”

 

أمال رأسه، مندهشًا من جرأة ميديوم في مخاطبة يورنا بـ “تشان”.

 

أولبارت: “حسنًا، لا أستطيع أن أقول إنني لا أفهم فكرة أن تكون سيئ السمعة بدلاً من أن تكون مجهولاً. مثلما قال الشاب بذراع واحدة، تلك الفكرة قفزة صغيرة.”

أولبارت: “أوه…”

واحد من الجنرالات التسعة المقدسين، والرجل العجوز الذي قتل سوبارو والآخرين قبل عشر ثوانٍ فقط.

 

تاريتا: “قسوة… هل ستقاتلنا في هذا الوضع؟”

 

 

أبيل: “يمكنني أن أكشف كيفية التغلب على الشعلة.”

 

 

 

 

الجميع: “――――”

تغيّر تعبير أولبارت، وأصبح مختلفًا تمامًا عن الواجهة التي أظهرها حتى تلك اللحظة.

 

 

 

 

وكأنه رد بديهي، أعلن أولبارت ذلك التصريح القاسي.

رفع الرجل العجوز حاجبيه وحدق في أبيل الذي يرتدي قناع الأوني بدهشة واضحة.

أبيل: “أنت؟ توقف عن النكات الجافة. إذا زعمت أن الشيخوخة تضعفك، يجب عليك التخلي عن رتبة جنرال من الدرجة الأولى في أسرع وقت ممكن. إذا لم تكن قد فعلت ذلك، فقد اتخذت قرارك بالفعل.”

 

 

 

 

من ناحية أخرى، كان أبيل قد نهض من كرسيه، واقفًا هناك بشموخ.

 

 

أبيل: “يمكنني أن أكشف كيفية التغلب على الشعلة.”

سوبارو: “شعلة، سيف اليانغ…”

 

 

من ناحية أخرى، لم يكن لدى سوبارو أي فكرة عن معنى الحوار الجاري بين الاثنين.

 

جلده المغطى بالقشعريرة بدأ يؤلمه، والهواء الذي أخذه إلى رئتيه تجمد. وكأن جسمًا ثقيلًا وحادًا قد دفن عميقًا في صدره، دفع روح سوبارو للاستيقاظ.

ما الذي يعنيه ذلك، لم يكن سوبارو يعرف على وجه اليقين.

عندما فتح سوبارو جفنيه المغلقين، أصبحت رؤيته التي كانت تبدو متذبذبة وغير مستقرة أكثر وضوحًا.

 

تاريتا: “غوه… قد يكون ذلك صحيحًا…”

 

 

ومع ذلك، كان صحيحًا أنه بالنسبة لأولبارت، كان الصدمة كبيرة لدرجة أنها جعلت من الممكن رؤية ما وراء المشاعر الظاهرية التي أظهرها حتى تلك اللحظة.

أولبارت: “أعتقد أن الحديث بسلام أصبح مستحيلاً. يبدو أنني جعلتك في حالة حذر أكثر قليلاً، وجعلت دخولي مبالغًا فيه للغاية. لقد أخطأت، لقد أخطأت.”

 

 

 

وافق أولبارت على شك من أل، لكن سوبارو ألحّ عليه.

استنادًا إلى المحادثة، يبدو أنه سرّ يحمي إمبراطور فولاكيا، وكان بسبب ذلك أن طموح أولبارت لم يتحقق حتى الآن.

 

 

 

 

 

طريقة لإزالة تلك القيود والتغلب عليها، كان هذا ما ادعاه أبيل.

 

 

نظرًا لأنه لم يستطع متابعة تلك الحركة تمامًا، تجمد سوبارو في مكانه.

 

 

 

 

أولبارت: “――كنت أعتقد أنك كنت فقط تخفي وجهك ولا تهتم بكبار السن، من أنت بحق الجحيم؟ لا يجب أن تمزح بشأن مثل هذه الأمور.”

 

 

لم يكن لدى سوبارو فكرة عما كان يدور في ذهن الشينوبي، لكنه كان متأكدًا من أن ما أشار إليه أبيل قد أثار ضجة في أفكار أولبارت. لكن ذلك――

 

 

 

 

أبيل: “هل تعتقد حقًا أن شخصًا ينسج السخافات والنكات في مكان كهذا يمكنه أن يثير تمردًا ضد هذه الإمبراطورية العظيمة؟ إذا كان الأمر كذلك، فيجب أن يكون إما مجنونًا فاقدًا للعقل، أو رجلًا عظيمًا شجاعًا للغاية.”

 

 

 

 

 

 

 

أولبارت: “أنت لستَ أيًا من هؤلاء، أليس كذلك؟”

سوبارو: “――――”

 

 

 

أولبارت: “من الأفضل ألا تستخفوا بي لأنني رجل عجوز ولي حياة قصيرة أمامي وما إلى ذلك. سأضطر للتعامل بقدر قليل من القسوة، مع الأخذ في الاعتبار مقدار الوقت الذي تبقى لدي.”

أبيل: “بالتأكيد.”

 

 

 

 

استمع أولبارت بسعادة، راسمًا ابتسامة عريضة، لكن الظلام المختبئ في أعماق الشينوبي كان شيئًا قلل أبيل من شأنه.

رد أبيل باختصار على سؤال أولبارت.

 

 

 

 

في الأصل، لم يكن الوقت الذي تعيده فيه “العودة بالموت” متشابهًا ، لكن هذا كان خطيرًا للغاية.

سواء كان الأمر جادًا أم مجرد هراء  ، لم يستطع سوبارو أن يقرر. أو ربما كان الرجل الذي يُدعى أبيل هو الورقة  الحقيقية ، سواء كان مجنونًا أو عظيمًا أو كلاهما في آن واحد.

 

 

 

 

بينما كان يعرض ابتسامة مليئة بالأسنان ردًا على تأوه أل، لم يترك نظر أولبارت أبيل أبدًا.

أولبارت: “――――”

 

 

أبيل: “――إذن، هل يمكن أن تكون تلك هي الدوافع الخفية في قلبك التي لم أتمكن من تخمينها؟”

 

 

ردًا على إجابة أبيل، صمت أولبارت للحظة.

لم يعرف سوبارو كيف أدرك أبيل أنه بحاجة إلى الوقت، ولكن――

 

 

 

 

رفع حاجبيه الكثيفين وجلب كوب الشاي البارد بالكامل إلى شفتيه. ثم، بمجرد أن وضع كوب الشاي الفارغ بلطف على المكتب بجانبه.

أولبارت: “إذن، لن تكون قادرًا على الحصول على أي شيء تريده.”

 

 

 

 

 

 

أولبارت: “أعتقد أنك كنت تتحدث عن جرس زمن النار.”

 

 

أولبارت: “نعم، لعبة. تحب ذلك، أليس كذلك؟ يا فتى.”

 

 

سوبارو: “هاه؟”

 

 

قال أبيل كلماته بصوت هادئ لكنه غير متزعزع.

 

 

 

 

مع ذلك السؤال المفاجئ، أطلق سوبارو صوتًا بدا غبيًا.

 

 

كانت نظرة أولبارت تتفاعل مع كلمات سوبارو المصغر.

 

 

ولكن، كان الرد الفوري بـ “صحيح~” مع إيماءة من ميديوم. الآن بعد أن صغر حجمها، أشارت إلى النافذة، مشيرةً إلى عظمة قلعة الياقوت  القرمزية.

 

 

فورًا بعد ذلك، شهق سوبارو بسبب تغيير آخر في الجو، وحدق في المتحدث، أبيل.

 

لم يعد هناك شك في أن النية الحقيقية لأبيل لم تكن فضح طبيعة أولبارت الحقيقية، بل كسب الوقت، بالنظر إلى إطالته للمحادثة .

ميديوم: “يورنا-تشان تدعونا، لذا سنواجه مشكلة إذا بقينا صغارًا.”

 

 

 

 

سواء كان الأمر جادًا أم مجرد هراء  ، لم يستطع سوبارو أن يقرر. أو ربما كان الرجل الذي يُدعى أبيل هو الورقة  الحقيقية ، سواء كان مجنونًا أو عظيمًا أو كلاهما في آن واحد.

أولبارت: “يورنا-تشان! كاكككك! لديكِ شجاعة حقيقية، أيتها الفتاة.”

 

 

 

 

لم يقاتلوا بعد، لكنهم سيعودون إلى نقطة البداية إذا حاولوا البدء بشيء. شدّت تاريتا خديها عند تحذير أولبارت، ووجهت نظراتها الضيقة إلى سوبارو وميديوم.

ميديوم: “――؟”

أولبارت: “إعادة الأشخاص المصغّرين، كما تقولين. هذا طموح قليلاً، أليس كذلك؟ أنا أفكر في المغادرة دون فعل أي شيء، حسنًا؟”

 

سوبارو: “――――”

 

 

 

 

أمال رأسه، مندهشًا من جرأة ميديوم في مخاطبة يورنا بـ “تشان”.

 

 

أولبارت: “إذن، لن تكون قادرًا على الحصول على أي شيء تريده.”

 

أبيل: “هذا واضح. طموحك ليس ضحلًا لدرجة أن يجف لمجرد تقدمك في السن―― الشينوبي يدفعون أجسادهم وعقولهم إلى أقصى الحدود، وقلة قليلة فقط يمكنهم الوصول إلى مثل هذه المكانة . ولا أحتاج إلى الذكر أنك زعيمهم… ولن تأتي اللحظة التي تصبح فيها مكتملًا حتى يوم وفاتك.”

في نفس الوقت، فعل أولبارت الشيء نفسه، وهو الآن هادئ، يحدق في اتجاه قلعة الياقوت  القرمزية التي أشارت إليها ميديوم، وهو يتمتم “صحيح”.

 

 

ربما، كان الجمع بين سلوكه الودي وطبيعته غير الرسمية، بالإضافة إلى المفاجأة الناتجة عن دخوله الصامت إلى الغرفة غير المحمية، كلها تقنيات لاستخراج رد الفعل الحقيقي للطرف الآخر.

 

 

 

أبيل: “――لقد زعمت أن تقنيتك قامت بتصغير هؤلاء الناس.”

أولبارت: “بعيدًا عن موضوع إذا ما كنت أهدف إلى حياة فخامته أم لا، فأنا فضولي بشأن كيفية تجاوز سيف اليانغ الذي يحمي إمبراطور فولاكيا.”

 

 

 

 

 

سوبارو: “――هاك! إذا كان ذلك هو الحال…”

 

 

 

 

قبل هجومه، كان أولبارت قد ذكر أن وجوه البشر تقول الكثير.

أولبارت: “أوه، هيا، من المبكر جدًا أن أقول. أنا من جعلك ترفع آمالك، لكن لدي الكثير من الأمور على عقلي―― إذن، لماذا لا نلعب لعبة؟”

أولبارت: “حسنًا، لديك نقطة. القناع يجعل من الصعب رؤية جسدي، لكن يمكنك التعمق في أفكاري بسهولة.”

 

أبيل: “――لقد زعمت أن تقنيتك قامت بتصغير هؤلاء الناس.”

 

 

 

بينما كان يحافظ على المحادثة بين أولبارت وأبيل على هامش وعيه، كان سوبارو يطابق المشاهد الثابتة من هذا العالم مع ذكرياته الخاصة.

سوبارو: “…لعبة؟”

سوبارو: “――――”

 

أولبارت: “لم أفكر في ذلك حقًا… أيتها الفتاة، كم عمركِ حقًا؟”

 

 

أولبارت: “نعم، لعبة. تحب ذلك، أليس كذلك؟ يا فتى.”

 

 

 

 

 

أشار بإصبعه مباشرة أمام أنف سوبارو بينما كان الأخير يميل إلى الأمام، وصرح بذلك.

 

 

 

 

 

نظرًا لأنه لم يستطع متابعة تلك الحركة تمامًا، تجمد سوبارو في مكانه.

 

 

 

 

ميديوم: “أنا؟ ما أنا، عشرين؟”

عرض أولبارت نوعًا من الشروط، أو “اللعبة” كما سماها كمقدمة.

في لحظة لاحقة، تغير لون ورائحة وإحساس الهواء.

 

 

 

 

 

 

سوبارو لم يكن متأكدًا إذا كانت هذه الطريقة هي ما يريدها لتجنب الإبادة التامة وتحسين هذا الوضع الراكد، لكن――

تجنب مواجهة مع أولبارت أصبح مستحيلًا بمجرد أن قدم شروطه.

 

 

 

وهكذا بدأ، صراع يمزق الأحشاء ويترك انطباعًا مريرًا بالعطش――

سوبارو: “ماذا لو قلت لا؟”

وبمجرد سماعها، اختفى صوت نفس أولبارت، كأنها أوراق ميتة تحتك ببعضها.

 

كان الرجل العجوز يبتسم؛ منظر العواطف المظلمة التي تحركت في أعماق عينيه الشاحبتين والعكرة بعثت قشعريرة.

أولبارت: “إذن، لن تكون قادرًا على الحصول على أي شيء تريده.”

 

 

التوى وجه الرجل العجوز بابتسامة بسبب أسئلتهما، وكان الفارق في الطول بينهما قد انقلب رأسًا على عقب.

 

 

سوبارو: “――――”

 

 

 

 

 

أولبارت: “على أي حال، بما أنكم يا رفاق لديكم ما أعتقد أنني أريده، فإن تقنيات الشينوبي ستنهال عليكم بلا رحمة.”

 

 

لم يفعل سوبارو شيئًا سوى أن يكرر طموحه القديم.

 

 

 

كان ذلك هو الإدراك المحتوم الذي يمتلكه إمبراطور فولاكيا، أبيل. ومن ناحية أخرى، يجب أن يكون ذلك شعورًا بالمسؤولية يحمله الجميع، حتى لو لم يكن قوياً مثله.

وكأنه رد بديهي، أعلن أولبارت ذلك التصريح القاسي.

 

 

 

 

 

كان الرجل العجوز يبتسم؛ منظر العواطف المظلمة التي تحركت في أعماق عينيه الشاحبتين والعكرة بعثت قشعريرة.

 

 

 

 

 

ربما كان يعقد محادثة سلمية ومنسجمة ظاهريًا، ولكن في الباطن، كان يخفي أسلوب الشينوبي في حصد الأرواح بلا رحمة.

 

 

أخرج أولبارت لسانه واعترف بأنه ارتكب خطأً.

 

 

 

كان أولبارت يلعب بكسل بكوب الشاي باستخدام كلتا يديه. كانت تاريتا توجه قوسها وسهمها نحوه، وكان أل وميديوم مستعدين أيضًا للقتال―― لكنهم كانوا سيُقتلون بلا حول ولا قوة.

أبيل: “ما هي اللعبة إذن؟”

 

 

 

 

 

تجنب مواجهة مع أولبارت أصبح مستحيلًا بمجرد أن قدم شروطه.

 

 

علاوة على ذلك، لم يكن لديهم حاليًا القدرة ولا الأوراق اللازمة لقلب ذلك الوضع.

 

 

أبيل كان قد أدرك نفس الشيء، وطرح سؤاله نيابة عن سوبارو، الذي لم يستطع فتح فمه.

 

 

دون تردد، أومأ أبيل، وأخذت عيون أولبارت نظرة فضولية.

 

 

 

كان ذلك هو الإدراك المحتوم الذي يمتلكه إمبراطور فولاكيا، أبيل. ومن ناحية أخرى، يجب أن يكون ذلك شعورًا بالمسؤولية يحمله الجميع، حتى لو لم يكن قوياً مثله.

أومأ أولبارت برأسه للنداء، وقال، “صحيح”،

 

 

 

 

 

أولبارت: “ليس لدينا الكثير من الوقت قبل أن تدعوكم الفتاة الثعلب، وقد قيل لي ألا أزعجكم يا رفاق، لذا أنا في مأزق بعض الشيء… أوه، هذه مثالية.”

بالطبع، هذا لا يعني أن التهديد الذي يمثله أولبارت قد قل، ولا أن الخطر قد تراجع. كان مدركًا تمامًا أنه بخطوة خاطئة واحدة، سيتحول هذا المكان إلى مذبحة.

 

عندما فتح سوبارو جفنيه المغلقين، أصبحت رؤيته التي كانت تبدو متذبذبة وغير مستقرة أكثر وضوحًا.

 

 

سوبارو: “مثالية لمن، أولبارت-سان؟ لنا؟”

 

 

 

 

 

أولبارت: “لنا نحن الاثنين، أنا وأنت.”

 

 

أومأ أولبارت برأسه للنداء، وقال، “صحيح”،

 

 

 

 

بابتسامة مليئة بالأسنان على سؤال سوبارو الطويل، أظهر أولبارت يديه.

 

 

 

 

 

ثم التفت إلى سوبارو والآخرين وهم يتهيأون، وتحدث.

 

 

 

 

 

 

أولبارت: “على أي حال، بما أنكم يا رفاق لديكم ما أعتقد أنني أريده، فإن تقنيات الشينوبي ستنهال عليكم بلا رحمة.”

أولبارت: “――لعبة المطاردة (الغميضة ).”

حتى لو كان “وحشًا من الطموح”، لا يتحلى بأدنى شعور بالمسؤولية أو الولاء، فإنه كان سيلعب دور جنرال مقدس يطيع أمر “عدم التدخل” الذي أصدره الإمبراطور المزيف.

 

 

 

 

 

 

الجميع: “――――”

 

 

أولبارت: “إعادة الأشخاص المصغّرين، كما تقولين. هذا طموح قليلاً، أليس كذلك؟ أنا أفكر في المغادرة دون فعل أي شيء، حسنًا؟”

 

أو، ربما، تم اختراق القدرة التي منحت لسوبارو بطريقة ما――

أولبارت: “أنا معتاد على لعبها مع الشبان في قريتي. من السهل فهمها، أليس كذلك؟”

 

…….

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉F A🔥 100
4mohaamned alrehaili🔥 100
5محمد جبران🔥 100
6A G🔥 100
7Ahmed Asem🔥 100
8Oussama Ait ouakrim🔥 100
9Daniah Mulki🔥 100
10Abdullah Alamoudi🔥 100

أولبارت: “أوه! ما الأمر معك فجأة؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط