43 - مختبئ خلف جفنيك.
ذلك الاقتراح الذي جاء بصوت أجش أربك سوبارو والآخرين بشدة.
الجميع: “――――”
“التصغير” الذي أصاب مجموعة سوبارو، وعقلها المدبر، أولبارت دونكلكين.
ابتسم الرجل العجوز، كاشفًا عن أسنانه البيضاء بالكامل، ثم قفز للخلف برشاقة وأناقة.
سوبارو والآخرون، الذين سعوا للتفاوض مع أولبارت لإقناعه بإزالة التصغير عنهم، و واجهوا شرط يناسب الرجل العجوز―― لا، يناسب الوحش العجوز الذي كان يلعب بأجسادهم وعقولهم؛ شرط غريب، يقود القلب إلى الضياع بمجرد سماعه.
بعد كل شيء――
سوبارو: “اللعب، لعبة المطاردة …؟”
بصراحة، لم يكن سيتفاجأ كثيرًا إذا كانت قريته الشينوبي قد دُمرت بالفعل.
سوبارو، الذي كان يخشى الطلب غير المعقول الذي سيُطرح عليه، تأمل في الكلمات التي قيلت للتو.
تاريتا: “ذات منظر عظيم؟”
سوبارو: “سيكون الأمر بمثابة سباق ضد الزمن.”
عند سماع صوت سوبارو، رفع أولبارت يديه في الهواء، وعبس مستفهمًا.
أولبارت: “ما معنى علامة الاستفهام؟ لن تخبرني بأنك لا تعرف كيف تلعب لعبة المطاردة ، أليس كذلك؟”
أبيل: “لقد قلت ذلك بنفسك. إذا كنت ترغب في إعطائنا فرصة أكبر للفوز، فلا يجب أن تترك مجالًا كبيرًا للجهود غير المجدية―― يجب توضيح ما يريده كل طرف من الآخر.”
سوبارو: “بالطبع أعرف ما هي. لكن، الأمر فقط، أنها ليست كلمة يجب أن تظهر في هذا الوضع.”
على سبيل المثال، شيء مثل――
سوبارو: “――! هل هذا فعلاً تشويش على الأدراك ؟ لكن هذا القناع كان يُفترض أصلاً أنه من قرية الشودراك…”
بغض النظر عن الكيفية التي يتم النظر بها، فهي مجرد لعبة أطفال تُسمى “المطاردة”.
حتى مع خلعه من منصب الإمبراطور ودفعه إلى الوضع الأكثر سوءًا، لم يعرف أبيل أبدًا متى يستسلم.
كان من الصعب تخيل أن هناك معنى آخر لذلك. ومع ذلك، نظرًا لأنها ستكون لعبة المطاردة التي تُلعب في قرية شينوبي، كان هناك احتمال كبير أن يكون لها مجموعة فريدة من القواعد.
على سبيل المثال، شيء مثل――
وعندما يتعلق الأمر بالقدرة، فإن قدرات مجموعة سوبارو لا تقترب بأي حال من قدرات أولبارت.
سوبارو: “«القتل ليس مخالفًا للقواعد أثناء اللعب»، شيء من هذا القبيل.”
أولبارت: “كاكككك! بالطبع لا. إذا كان هذا الهراء شائعًا ، فإن الشينوبي سينقرضون بسرعة فائقة. وذاك على يديّ، كوني زعيمهم. ألن يكون ذلك سيئًا؟”
(**نظام / نسق )
أولبارت: “كاكككك! بالطبع لا. إذا كان هذا الهراء شائعًا ، فإن الشينوبي سينقرضون بسرعة فائقة. وذاك على يديّ، كوني زعيمهم. ألن يكون ذلك سيئًا؟”
سوبارو: “――إذن، ما هو أول تلميح؟”
على الرغم من أن أولبارت نفى مخاوف سوبارو، إلا أن سوبارو اعتقد أنه رجل مستعد لتلطيخ يديه بدماء شعبه إذا لزم الأمر، بالنظر إلى سلوكه العنيف والأشياء التي قالها وفعلها حتى الآن.
كان سوبارو في غرفة في نزل―― نفس المكان الذي خرجوا منه للتو.
بصراحة، لم يكن سيتفاجأ كثيرًا إذا كانت قريته الشينوبي قد دُمرت بالفعل.
أبيل: “――لعبة المطاردة تلك، كيف تعمل؟”
بينما ينظر بعيدًا عن سوبارو، بدا أن أل أراد أن يقول إنه لا يمكن أن يكون ذلك ممكنًا.
بدلاً من سوبارو، الذي كان يحترق بالشكوك، كان أبيل هو من دفعه للمضي قدمًا.
بتواء في خديه بابتسامة، قال أولبارت “أوه”،
مع الخيارين المزعجين لأولبارت―― وكلاهما ليس الأفضل، كانت فرص الخروج من هذا قريبة من الصفر.
أولبارت: “تبدو أكثر حماسًا مما توقعت، أيها الشاب المقنع.”
حدث ذلك تمامًا عندما كان على وشك اقتراح أن ينقسموا.
أبيل: “حماقة. لقد تجاوزنا بالفعل النقطة التي لا يمكننا دخول اللعبة بمجرد أن أفصحنا عن أننا نمتلك المعلومات التي ترغب بها.”
أولبارت: “كاكككك! حسنًا، أعتقد أنك على حق.”
لهذا السبب، قرر أل الاستمرار في مراقبة أولبارت وهو يغادر.
أولبارت: “إذا فزت، سيتعين عليكم الانتظار عشر سنوات للعودة إلى حجمكم الطبيعي. حسنًا، إذا غيّر فخامته والفتاة الثعلب رأيهما، سأذهب لأسألكم عن أسراركم بطريقتي الخاصة.”
فتح فمه بشكل واسع لدرجة بدا وكأن فكه على وشك السقوط، وضحك أولبارت ضحكة صاخبة بلا تحفظ.
سوبارو: “――إذن، ما هو أول تلميح؟”
في بداية اللعبة الحقيقية لـ “للاختباء وا البحث”، طعنه حلفاؤه في ظهره.
في الواقع، كان أبيل محقًا. فكرة أولبارت كانت شريرة. بغض النظر عما إذا فاز أو خسر في لعبة المطاردة هذه، فإن أولبارت سيحصل على المعلومات التي يرغب فيها.
وضع أل جانبًا، الذي كان يميل برأسه، حيث لم يرَ كيف يمكن أن يذهب هذا الموضوع في اتجاه بناء أكثر.
كان الهدف من لعبة المطاردة هذه هو منحهم فرصة اختيار الطريقة التي يريدون بها تسليم المعلومات، سواء بعد المفاوضات أو بعد التعذيب.
على أي حال، كان الوقت يُهدر أثناء هذا النقاش.
كان سوبارو المتحمس يرتدي الملابس التي كانت في متناول يده، مما جعله يبدو بمظهر غير أنيق.
أولبارت: “لذلك، ليس هناك شيء مميز حقًا حول كيفية عمل «المطاردة ». طرف يهرب، والطرف الآخر يطارده… أوه، سيكون من الأفضل أن أكون أنا من يهرب. كما تعلمون، مطاردة مجموعة كبيرة من الناس أمر يفوق قدرة رجل عجوز مثلي.”
سوبارو: “مصدوم من أن أولبارت-سان يحاول قتل الإمبراطور، أليس كذلك؟”
ميديوم: “إذن، إذا أمسكنا بالجد وهو يهرب، نفوز؟ هذا سهل الفهم.”
تاريتا: “إنه سهل الفهم، لكن…”
أولبارت: “――كاكككك.”
ردت ميديوم بتفاؤل على تفسير أولبارت للقواعد، بينما ردت تاريتا بتشاؤم.
عليك العثور عليه ثلاث مرات، في ساعتين فقط ومع ستة أشخاص فقط.
وكان رأي سوبارو أيضًا يميل أكثر نحو رأي تاريتا. بالفعل، القواعد بسيطة ولا توجد مساحة للغموض للتدخل―― بمعنى آخر، يعتمد الأمر كله على القدرة.
وعندما يتعلق الأمر بالقدرة، فإن قدرات مجموعة سوبارو لا تقترب بأي حال من قدرات أولبارت.
……….
أولبارت: “أوه، ماذا تقصد؟”
أولبارت: “حسنًا، قد يكون الأمر صعبًا مع كل الصغار. لذلك يمكننا تخفيف الشروط قليلاً.”
كان هذا أيضًا بسبب نقص قوته الشخصية.
تاريتا: “ومن قام بذلك، حتى لا يشعر بالذنب…!”
أولبارت: “لا تغضبي هكذا، كما تعلمين. إذا انزلقت إصبعك عن وتر القوس، سأجد سببًا جيدًا للدفاع عن نفسي، وستصبح الأمور أسهل كثيرًا.”
أبيل: “――لعبة المطاردة تلك، كيف تعمل؟”
تاريتا: “――――”
ومع ذلك――
نظر إلى ملامح سوبارو الشابة وهمس.
بينما ألقى أولبارت نظرة على وجوه الموجودين في الغرفة ورفع كتفيه، صرت تاريتا أسنانها معًا.
وضع أل جانبًا، الذي كان يميل برأسه، حيث لم يرَ كيف يمكن أن يذهب هذا الموضوع في اتجاه بناء أكثر.
قبل أن يتمكن من متابعة إجابة قاطعة لما كان عليه――
كان الأمر كما أشار الوحش العجوز؛ لا يزال قوس تاريتا موجهًا نحو أولبارت. ومع ذلك، فإن أولبارت نفسه تجاهله بوجه جامد، واستخدمه بدلاً من ذلك كورقة مساومة.
حتى لو كان ذلك بعيدًا عن الحقيقة، كان يمكنهم بسهولة تجربته جزئيًا لأنه كان مكانًا قريبًا جدًا بحيث لم يكن هناك تقريبًا أي خسارة في الوقت.
بتجنب النظر، لم يجادل أل أكثر.
يمكن فقط تخيل الاضطراب النفسي الذي كانت تشعر به تاريتا. لكن الأولوية الآن كانت――
سوبارو: “ماذا تعني بتخفيف الشروط؟”
فيما يتعلق بتلميح مكان الاختباء الثاني، “هاوية ذات منظر عظيم”، لم يجد سوبارو بصراحة أي دليل يمكن أن يؤدي إلى إجابة.
أولبارت: “أتحدث عن الطريقة التي سنلعب بها المطاردة هنا. ماذا لو لم يكن عليك الإمساك بي، ولكن بدلاً من ذلك، إذا وجدتموني، تفوزون. ولكن عليكم القيام بذلك ثلاث مرات.”
سوبارو: “ثلاث مرات…”
أولبارت: “سأختبئ ثلاث مرات. سيكون عليكم يا رفاق محاولة العثور علي ثلاث مرات. إذا لم تستطيعوا، تخسرون. في هذه الحالة، لا يُسمى المطاردة، بل لعبة البحث… التي تبدو غريبة بعض الشيء.”
سوبارو: “علي أن أتحرك قبل أن أنسى كيف كان الشعور بامتلاك أطراف طويلة.”
“لا يبدو الأمر صحيحًا”، قال أولبارت، مائلًا رأسه في حيرة.
إذا كانوا يريدون تصديق خدعة توفير فرص أفضل لهم، فإن تحديد المنطقة كان ضروريًا أيضًا للحفاظ على العدالة. بالطبع، حتى لو كانت اللعبة محددة في المدينة، فإن منطقة اللعب كانت كبيرة إلى حد ما.
أخذًا باقتراح الرجل العجوز، جاءت الكلمات من داخل سوبارو، وكانت――
وفجأة، في وسط كل ذلك،
سوبارو: “――لعبة الاختباء و البحث؟”
أولبارت: “في المطاردة ، عليك الإمساك بي مرة واحدة فقط. في الاختباء و البحث ، عليك العثور علي ثلاث مرات―― لا أعتقد أنني بحاجة لإخباركم أيهما لديه فرصة أكبر للفوز فيه، أليس كذلك؟”
أولبارت: “أوه نعم، هذا اسم جيد. سنستخدمه فقط.”
بعد ذلك، صرخ سوبارو قائلاً: “على أي حال!”، بصوت أعلى مما ينبغي.
بفرقعة أصابعه، تصاعد صوت “الاختباء و البحث ” مع أولبارت.
أولبارت: “حسنًا، هذا فقط تواضع منك―― لقد بذلت جهدًا لتتحدث بصوت عالٍ كي أسمعك وأنت تغادر النزل. لقد كان تمثيلًا رائعًا.”
حتى الآن، انتهى اللغز الأول من أولبارت―― كان بالفعل اختبارًا من نوع ما، تحت اسم “الاختباء و البحث”. يمكن القول إنهم طُلب منهم حل مشكلة كجزء من اختبار.
بينما كان يفعل ذلك، رفع أولبارت إصبعًا على كل من يديه الممدودتين، وحركهما يسارًا ويمينًا للجميع ليروا.
أولبارت: “في المطاردة ، عليك الإمساك بي مرة واحدة فقط. في الاختباء و البحث ، عليك العثور علي ثلاث مرات―― لا أعتقد أنني بحاجة لإخباركم أيهما لديه فرصة أكبر للفوز فيه، أليس كذلك؟”
بمجرد أن طرح أولبارت هذا السؤال، وأغلق عينًا واحدة، أطلق سوبارو نفسًا متفاجئًا.
الالتزام الأول كان: “عدم إيذاء بعضهم البعض.”
أولبارت: “أتحدث عن الطريقة التي سنلعب بها المطاردة هنا. ماذا لو لم يكن عليك الإمساك بي، ولكن بدلاً من ذلك، إذا وجدتموني، تفوزون. ولكن عليكم القيام بذلك ثلاث مرات.”
كان أولبارت محقًا، كان هذا سؤالًا لا يحتاج إلى تفكير إضافي―― بالنظر إلى قدرات أولبارت ككائن متفوق ، شيء كان سوبارو يعرفه مسبقًا، لم يكن هناك سبب لاختيارهم لعبة المطاردة .
ومع ذلك――
أبيل: “إنها ليست شيئًا يمكن تحقيقه هنا، كما أخبرتك. سيكون من الملائم أن يكون لدينا أكبر عدد ممكن من الأشخاص… وبالإضافة إلى ذلك، مكان يأتي إليه الغرباء ويذهبون منه.”
أبيل: “هذا القناع له تأثير على تشويش إدراك الآخرين. إنه تأثير يخفي الهوية الحقيقية لمن يرتديه.”
أل: “يا له من لطف كبير منك. لا يسعني إلا أن أتساءل إذا كان هناك شيء أكثر وراء ذلك، بما أنك اقترحت طريقة تمنحنا فرصة أفضل للفوز.”
بالتأكيد، كان خطأ سوبارو أنه ظن أن ذلك جزءًا من سلوك أبيل الغريب ولم يسأل عن أي شيء، ولكن أبيل كان أيضًا مخطئًا في اعتقاده أنه يمكن فهم ذلك دون تفسير أي شيء.
ابتسم الرجل العجوز، كاشفًا عن أسنانه البيضاء بالكامل، ثم قفز للخلف برشاقة وأناقة.
مع محاولة أولبارت تقديم الاحتمالات لصالحهم، اعترض أل عليه.
كبديل عن الخوذة التي خلعها، كان لدى أل قطعة قماش ملفوفة حول وجهه. كان صوته، الذي أصبح عالي النبرة لأنه أصبح أصغر سنًا، مكتومًا قليلاً عبر القماش، وإن لم يكن إلى درجة يصعب فهمه.
انحنى سوبارو بسبب شعوره بعدم الفائدة ، وردت ميديوم وتاريتا عليه.
ومع ذلك――
استمع أولبارت إلى كلمات أل، ثم هز كتفيه.
أبيل: “لقد صححتك على ذلك بالفعل، لكن هدف أولبارت ليس فوزه الشخصي. السبب وراء تنفيذه مثل هذه الخطوة الملتوية هو قياس قدراتنا من خلال هذه اللعبة.”
تعليق أل لم يكن بعيدًا عن الحقيقة، لأن إدراك سوبارو كان بسبب قدرات تفوق العوالم.
أولبارت: “أوي أوي، لا ترتكب خطأ التفكير في أنني مجرد رجل عجوز يريد الفوز بأي ثمن، أيها الشاب. بالنسبة لي، سيكون من الأفضل إذا فزتم يا رفاق، حسنًا؟ أفعل هذا لأنني أريد أن أعرف إذا كنتم يا رفاق تستحقون أن أستمع إليكم.”
أولبارت: “بالإضافة إلى ذلك، نفعل ذلك ثلاث مرات لأن هناك ثلاثة منكم قد تم تصغيرهم؟ يبدو معقولًا كأمر تقني فكرت فيه للتو.”
أل: “――――”
انحنى سوبارو بسبب شعوره بعدم الفائدة ، وردت ميديوم وتاريتا عليه.
أل: “هاوية…”
أولبارت: “أما بالنسبة لي، فأنا مهتم جدًا بما تريدون قوله. لكن هل من الخطأ أن أكون قلقًا بشأن مدخراتي للتقاعد إذا تم الإمساك بي في كذبة عشوائية وتم التشكيك في ولائي لفخامته؟ لمنع ذلك من الحدوث، أستخدم عقلي البطيء للتوصل إلى هذه الخطة.”
بالتلويح بأصابعه السبابة لليد اليمنى واليسرى، أجاب أولبارت بشكل غير مبال.
لم يبدُ أن هذا الرد قد أزال شكوك أل. لكنه كان ردًا معقولًا، وبدا مترددًا في متابعة الأمر أكثر من ذلك.
سوبارو: “أوه، وجدتك، أولبارت-سان.”
أولبارت: “――لم أعتقد أن الشاب المقنع سيتغاضى عن ذلك.”
لم يكن سوبارو سهل الإقناع لدرجة أن يعتقد أن أولبارت كان صادقًا.
ومع ذلك، كان هناك وقت قليل جدًا ومعلومات غير كافية للكشف عما يدور في ذهن هذا العقل المدبر الشينوبي المحنك.
سوبارو: “علي أن أتحرك قبل أن أنسى كيف كان الشعور بامتلاك أطراف طويلة.”
مع محاولة أولبارت تقديم الاحتمالات لصالحهم، اعترض أل عليه.
خلال كل هذا، كان الوقت المحدد الذي أعطته يورنا يقترب بسرعة، ثانية بثانية.
كان أولبارت محقًا، كان هذا سؤالًا لا يحتاج إلى تفكير إضافي―― بالنظر إلى قدرات أولبارت ككائن متفوق ، شيء كان سوبارو يعرفه مسبقًا، لم يكن هناك سبب لاختيارهم لعبة المطاردة .
يمكن فقط تخيل الاضطراب النفسي الذي كانت تشعر به تاريتا. لكن الأولوية الآن كانت――
مع الخيارين المزعجين لأولبارت―― وكلاهما ليس الأفضل، كانت فرص الخروج من هذا قريبة من الصفر.
هز أبيل كتفيه النحيفتين وكأنه يقول إنه لا يستطيع فهم الأمر تمامًا.
أولبارت: “كاكككك! حسنًا، أعتقد أنك على حق.”
بعبارة أخرى، فعل سوبارو كل ما بوسعه وما زال وصل إلى هذا الوضع.
أولبارت: “أكره أن أخبرك، لكنني لا أؤمن بالحظ. أعني، هذا ما يؤمن به معظم سكان الإمبراطورية. تقول أشياء غريبة، أليس كذلك؟”
أبيل: “――إذا كنا سنقبل عرضك، فعلينا أن نكون واضحين بشأن بعض الأمور.”
أولبارت: “حسنًا، قد يكون الأمر صعبًا مع كل الصغار. لذلك يمكننا تخفيف الشروط قليلاً.”
أولبارت: “أوي أوي، لا ترتكب خطأ التفكير في أنني مجرد رجل عجوز يريد الفوز بأي ثمن، أيها الشاب. بالنسبة لي، سيكون من الأفضل إذا فزتم يا رفاق، حسنًا؟ أفعل هذا لأنني أريد أن أعرف إذا كنتم يا رفاق تستحقون أن أستمع إليكم.”
أولبارت: “أوه، ماذا تقصد؟”
سوبارو: “حتى لو طلبت مني الموافقة، لا يزال لا أستطيع فهمه.”
أبيل: “لقد قلت ذلك بنفسك. إذا كنت ترغب في إعطائنا فرصة أكبر للفوز، فلا يجب أن تترك مجالًا كبيرًا للجهود غير المجدية―― يجب توضيح ما يريده كل طرف من الآخر.”
أولبارت: “――كاكككك.”
وكأنه قد توصل إلى نفس الاستنتاج من قبل، تابع أبيل، محدقًا بعينيه نحو أولبارت.
رفع سوبارو حاجبًا عند كلماته، معبرًا عن عدم فهمه. وبسرعة، تحول استغراب أبيل إلى خيبة أمل مرئية من خلال قناع الأوني.
توضيح قواعد اللعبة――سبب الطلب لتوضيح القواعد كان واضحًا. كان ذلك علامة على قبول اللعبة ومحتواها.
“كاكككك! أوي أوي، أليس لديك شخصية سيئة، لكونك لاحظت ذلك على الفور؟ أشعر بالخجل هنا، لأنك اكتشفتني فجأة، إنه محرج للغاية!”
أومأ أبيل، محدقًا في أولبارت، الذي أطلق ضحكة خافتة، وعيناه متوهجتان.
كل ما تبقى كان أبيل وتاريتا، اللذان كانا في حالة ممتازة، بالإضافة إلى――
على أي حال――
وأخيرًا――
وأخيرًا، كان هناك حقيقة أن سوبارو كان هناك، يواجه أولبارت ويتحدث إليه.
أبيل: “――إذن، لعبة الأختباء والبحث .”
سوبارو: “――――”
………
بتواء في خديه بابتسامة، قال أولبارت “أوه”،
بعد ذلك، تم التوصل إلى ثلاثة اتفاقيات رئيسية بين الطرفين.
سوبارو: “…أولبارت-سان؟”
الالتزام الأول كان: “عدم إيذاء بعضهم البعض.”
كان أولبارت قادرًا على قتل الجميع إذا أراد ذلك، في البداية. ما منعه من القيام بذلك كانت أوامر الإمبراطور المزيف وحذره تجاه يورنا.
“لا يبدو الأمر صحيحًا”، قال أولبارت، مائلًا رأسه في حيرة.
تاريتا: “هل من الضروري حقًا ارتداء ملابس نسائية…”
لكن هذا الضمان كان ضروريًا، لأنه يمكن أن يكسر هذا الحظر إذا استدعت الظروف ذلك.
متتبعًا خد قناع الأوني بأصبعه، أعلن أبيل ذلك بكل بساطة.
الثاني كان: “تحديد أماكن الاختباء داخل حدود المدينة.”
رفع سوبارو حاجبًا عند كلماته، معبرًا عن عدم فهمه. وبسرعة، تحول استغراب أبيل إلى خيبة أمل مرئية من خلال قناع الأوني.
إذا كانوا يريدون تصديق خدعة توفير فرص أفضل لهم، فإن تحديد المنطقة كان ضروريًا أيضًا للحفاظ على العدالة. بالطبع، حتى لو كانت اللعبة محددة في المدينة، فإن منطقة اللعب كانت كبيرة إلى حد ما.
ومع ذلك، فإن الشروط التي جعلهم سوبارو يقبلونها يجب أن تقوم بالمهمة في هذا الصدد.
الثالث كان: “توضيح شروط الفوز.”
لقد اختاروا لعب لعبة الأختباء والبحث لأنهم اعتقدوا أن ذلك يمنحهم فرصة أكبر للفوز.
بعد ذلك، لن يستطيع أحد أن يقول إنه كان من الخطأ السعي لتحقيق النصر. إذن――
سوبارو: “بصراحة، لقد رأيت خدعتك أيها العجوز الشرير.”
بفرقعة أصابعه، تصاعد صوت “الاختباء و البحث ” مع أولبارت.
سوبارو: “أعلم أن الاحتمالات مختلفة بالنسبة لنا في المطاردة مقارنة بالاختباء و البحث ، ولكن لماذا ثلاث مرات؟ لا تكن بخيلًا، ألا يمكننا فعل ذلك مرة واحدة فقط؟”
أولبارت: “كاكككك! هذا طموح قليل منك، أيها الشاب. اسمع، إذا حدث مرة واحدة، فمن المحتمل أن تكون صدفة. ولكن إذا حدثت ثلاث مرات، فهي مهارة.”
بينما كان يتحدث، كانت طريقة حديث أل، التي لا تحمل أي ثقة أو يقين، تثير الفضول.
سوبارو: “البعض يعتقد أن الحظ جزء من المهارة، كما تعلم؟”
قبل أن يغلق الباب مباشرة، ضحك أولبارت لأنه كان يعرف ما كان يدور في ذهن سوبارو من تردد.
أولبارت: “أكره أن أخبرك، لكنني لا أؤمن بالحظ. أعني، هذا ما يؤمن به معظم سكان الإمبراطورية. تقول أشياء غريبة، أليس كذلك؟”
ضحك أولبارت، الذي تسلل إلى الغرفة بدلًا من سوبارو والآخرين، ضحكة عميقة على إعلان سوبارو الأول، بينما كان الأخير يشير إليه.
كيوس فليم كانت واحدة من أكبر المدن في الإمبراطورية، بحجم يقدر بخمسة أضعاف حجم مدينة غوارال .
كان ذلك فكرًا لا مفر منه، نموذجي لإمبراطورية مبنية على تفوق الجدارة.
تاريتا: “――――”
لا يوجد شيء مثل الحظ أو سوء الحظ، وكل شيء نتيجة لقدرات الشخص.
هذا الموقف بدا وكأنه يخنق أولئك الذين لا يستطيعون العيش بدون ملجأ (مأوى).
على الأقل، كان هناك بعض الأمور التي فكر فيها سوبارو وأراد تجربتها.
على سبيل المثال، سوبارو في أيامه كمتشرد لم يكن له مكان في الإمبراطورية.
لمفاجأته، تبعته ميديوم ولويس بنفس الدهشة، قائلين “أوه، إنه الجد!” و”آوه!” على التوالي. وسعت تاريتا عينيها عندما ألقت نظرة على الغرفة أيضًا.
تنهد أل بينما تبعت ميديوم ولويس خطى سوبارو، رافعين قبضاتهما في الهواء.
أولبارت: “بالإضافة إلى ذلك، نفعل ذلك ثلاث مرات لأن هناك ثلاثة منكم قد تم تصغيرهم؟ يبدو معقولًا كأمر تقني فكرت فيه للتو.”
أل: “حقًا، يا أخي…!”
أبيل: “إذن، في كل مرة نعثر عليك، ستلغي التقنية عن شخص واحد؟”
كانت ميديوم جالسة على الأرض، ممسكة بلويس وهي تكافح. كانت تقيد لويس، التي أصبح حجمها الآن تقريبًا مثل حجمها، بمهاراتها وليس بقوة ذراعها.
أولبارت: “أوه، والآن تحاول استغلالي. حسنًا، دعونا ننسى تلك النقطة التقنية.”
سوبارو: “لا تكن أحمق. السبب الوحيد لعدم موتنا هو أن أولبارت-سان كان ينوي اتباع أوامر الإمبراطور. لم نكن لنتمكن من فعل أي شيء لو أراد ذلك.”
سوبارو: “ذلك الشيء المسمى شعلة سيف اليانغ، هل لا تزال تحميك؟”
ملوحًا بيديه في الهواء، رفض أولبارت تأكيد تصريح أبيل.
على أي حال، مع حل هذا الأمر، لم يكن هناك شيء آخر يتطلب فحصًا دقيقًا. وهذا يعني――
أل: “هاه؟”
أل: “يا له من لطف كبير منك. لا يسعني إلا أن أتساءل إذا كان هناك شيء أكثر وراء ذلك، بما أنك اقترحت طريقة تمنحنا فرصة أفضل للفوز.”
أولبارت: “حسنًا، لنلعب.”
قبل أن يتمكن من متابعة إجابة قاطعة لما كان عليه――
سوبارو: “أولبارت-سان، فقط للتأكد من شيء صغير… لا تختبئ في أماكن لا يمكننا الوصول إليها جسديًا. لا يمكننا فعل أي شيء إذا كنت تختبئ في مكان مستحيل.”
سوبارو: “أوه، وجدتك، أولبارت-سان.”
رفع سوبارو حاجبًا عند كلماته، معبرًا عن عدم فهمه. وبسرعة، تحول استغراب أبيل إلى خيبة أمل مرئية من خلال قناع الأوني.
ثم، أمام سوبارو والآخرين الذين كانوا يراقبونه بأعين واسعة مفتوحة، قفز إلى الخارج.
أولبارت: “أنت دقيق جدًا في التفاصيل، هل تعلم ذلك؟ ――حسنًا، كنت لأفعل ذلك لو لم تقل ذلك.”
سوبارو: “――――”
سوبارو: “على نحو غير متوقع، علينا أن نلعب لعبة. ولكن إذا كان الشرط هو أننا فقط بحاجة إلى العثور على شخص، فعندئذٍ يجب أن نكون قادرين على المنافسة حتى في حالة تقلص نصف فريقنا. في الواقع، نظرًا لأنها لعبة الاختباء و البحث ، فإن عودتنا إلى عقولنا وأجسادنا الطفولية قد تكون أفضل لنا في هذه اللعبة.”
أولبارت: “اسمع، كنت جادًا عندما قلت إنني لا أحتاج إلى الفوز بأي ثمن، كما تعلم؟ لا تنسَ، مع ذلك، هذا اختبارك.”
بمعنى آخر، كان ينظر إليهم ليختبر مهارتهم، وذكائهم، وحكمتهم أيضًا.
وأخيرًا، كان هناك حقيقة أن سوبارو كان هناك، يواجه أولبارت ويتحدث إليه.
بدا أولبارت كريمًا وسهل التعامل، لكنه كان صارمًا عندما يتعلق الأمر بالتخلي عن شخص ما. إذا اعتبر شخصًا غير جدير باهتمامه، فإنه لن يتردد في التصرف بقسوة.
تعليق أل لم يكن بعيدًا عن الحقيقة، لأن إدراك سوبارو كان بسبب قدرات تفوق العوالم.
حتى الآن، لو لم يتدخل سوبارو، لكان أولبارت قد فعل ذلك بجدية. ولكن――
أبيل: “حماقة. لقد تجاوزنا بالفعل النقطة التي لا يمكننا دخول اللعبة بمجرد أن أفصحنا عن أننا نمتلك المعلومات التي ترغب بها.”
أولبارت: “――لم أعتقد أن الشاب المقنع سيتغاضى عن ذلك.”
وضع أل جانبًا، الذي كان يميل برأسه، حيث لم يرَ كيف يمكن أن يذهب هذا الموضوع في اتجاه بناء أكثر.
لكن هذا الضمان كان ضروريًا، لأنه يمكن أن يكسر هذا الحظر إذا استدعت الظروف ذلك.
مشيرًا إلى أبيل بإيماءة من ذقنه، عرض أولبارت ابتسامة ماكرة لا تخفي عمره المتقدم.
ثم――
بغض النظر عن الكيفية التي يتم النظر بها، فهي مجرد لعبة أطفال تُسمى “المطاردة”.
رغم هذا الإزعاج، أشار سوبارو بأعينه إلى أبيل وأل، وبعد أن تأكد من موافقتهم، استعد لمواجهة التحدي.
سوبارو: “نعم، إنها أخبار جيدة.”
ومع ذلك، بالنظر إلى استمرار أولبارت في التفوق عليهم، كان من المفهوم سبب شعوره بالإحباط.
سوبارو: “――! هل هذا فعلاً تشويش على الأدراك ؟ لكن هذا القناع كان يُفترض أصلاً أنه من قرية الشودراك…”
سوبارو: “إذا فزنا، سأجعلك تعيدنا إلى حجمنا الطبيعي.”
………
أولبارت: “إذا فزت، سيتعين عليكم الانتظار عشر سنوات للعودة إلى حجمكم الطبيعي. حسنًا، إذا غيّر فخامته والفتاة الثعلب رأيهما، سأذهب لأسألكم عن أسراركم بطريقتي الخاصة.”
أبيل: “كم أنت مُصر. هل ستنقلب علي أيضًا، إذا لم تسمع ذلك؟”
كانت تلك تقنية شينوبي متوارثة في قريته الشينوبي―― شعر سوبارو باندفاع الخوف وهو يرى عيني أولبارت المظلمتين، وهو يشعر أن الطريقة التي أشار إليها الرجل العجوز قد تؤدي إلى التعذيب.
أحداث كان يعتقد أنها مستحيلة قد حدثت، حتى لو لم يكن يرغب في الاعتراف بذلك.
ثم، قبل أن يتجه الرجل العجوز إلى مكان اختبائه الأول، كان سيسأل سؤالًا.
أولبارت: “كاكككك.”
سوبارو: “――إذن، ما هو أول تلميح؟”
وفجأة، في وسط كل ذلك،
كان سؤالًا سيتم رفضه باعتباره سخيفًا إذا كانت هذه لعبة جادة.
ومع ذلك، لم يضحك أولبارت على هذا. لأن هذا كان شرطًا للنصر أجبر سوبارو أولبارت على قبوله في لعبتهم للإختباء والبحث .
الآن بعد أن تم “تصغير” سوبارو، أراد أولبارت تقييمهم ليس من حيث براعتهم القتالية أو قدراتهم الجسدية، بل من حيث عقليتهم وإبداعهم، كما ذكر من قبل.
في الواقع، سيكون من الصعب الإمساك بأولبارت عندما يكون مصممًا على الهروب.
سوبارو: “أولبارت-سان، فقط للتأكد من شيء صغير… لا تختبئ في أماكن لا يمكننا الوصول إليها جسديًا. لا يمكننا فعل أي شيء إذا كنت تختبئ في مكان مستحيل.”
ببساطة، كان الأمر يتعلق بالشعور الطبيعي المسمى “عدم الرغبة في التعامل مع الحمقى”.
أولبارت: “كاكككك! حسنًا، أعتقد أنك على حق.”
أولبارت: “أولاً وقبل كل شيء، تجربة… بالقرب من هذا النزل، سأختبئ «خلف الجفون».”
سوبارو: “――خلف، الجفون.”
أولبارت: “حسنًا، اصمد أيها الشاب. دع هذا العجوز يستمتع قليلاً بما تبقى من حياته القصيرة، على الأقل.”
سوبارو: “أنا أيضًا لا أشعر بالارتياح لوضعي في هذا الموقف الصعب. ولكننا تركنا بعض الاحتمالات مفتوحة في اللحظة الأخيرة، أليس كذلك؟”
من وجهة نظره، كان من غير المفهوم أن يتخلى عن حياته الخاصة ويسعى للحصول على شهرة بعد الموت، حيث سيكون من الأفضل له أن يعود إلى العرش حيًا.
بموجة يده المتمايلة، أدار أولبارت ظهره لسوبارو والآخرين―― وفي تلك اللحظة، شعر سوبارو بتصاعد التوتر في الغرفة بينما كان الرجل يمشي بعيدًا بهدوء.
الآن بعد أن تم “تصغير” سوبارو، أراد أولبارت تقييمهم ليس من حيث براعتهم القتالية أو قدراتهم الجسدية، بل من حيث عقليتهم وإبداعهم، كما ذكر من قبل.
مع وضع ذلك في الاعتبار، توجه سوبارو والآخرون خارج النزل بروح متجددة.
ومع ذلك، توقفت تلك الفكرة للحظة، وتوقفت تمامًا .
الجميع: “――――”
نظر إلى ملامح سوبارو الشابة وهمس.
من منهم لم يتمنَ أن ينقض على أولبارت ويحل مشاكل “الأختباء والبحث” و”التصغير” دفعة واحدة، في تلك اللحظة بالذات؟
سوبارو: “لا تشتكي لأن أربعة أسداس منا أطفال. في المقام الأول، لست الشخص الذي يتحدث عن النظرة العامة بسبب قناع الأوني الذي ترتديه. أو ربما، الإدراك… أه، هل تأثير القناع يجعله يبدو وكأنه له وجه مختلف؟”
سوبارو: “هاه؟”
كل ما تبقى كان أبيل وتاريتا، اللذان كانا في حالة ممتازة، بالإضافة إلى――
لكن لم يقم أحد بتنفيذ هذا الفعل المتهور. وكان ذلك هو التصرف الصحيح.
أخذًا باقتراح الرجل العجوز، جاءت الكلمات من داخل سوبارو، وكانت――
بسرعة وصيحة، اندفع أل إلى النافذة ونظر حوله إلى الخارج بينما كان يمسك رأسه المغطى.
أولبارت: “كاكككك.”
بسرعة وصيحة، اندفع أل إلى النافذة ونظر حوله إلى الخارج بينما كان يمسك رأسه المغطى.
لم يستطع سوبارو سوى أن يبتسم بسخرية بسبب صوت أبيل البارد. كان الأمر وكأن حقيقة أن سوبارو اعتبر قناع الأوني مجرد شيء غريب أزعجته حقًا.
قبل أن يغلق الباب مباشرة، ضحك أولبارت لأنه كان يعرف ما كان يدور في ذهن سوبارو من تردد.
تصرفه كان يرقى إلى لقب “الرجل العجوز الشرير”، بما في ذلك ضحكته الحادة، حتى النهاية.
وهكذا، بمجرد أن غادر أولبارت الغرفة، وأصبحت مشغولة مرة أخرى فقط بسوبارو وحلفائه――
أبيل: “――لعبة المطاردة تلك، كيف تعمل؟”
أبيل: “تاريتا، اخفضي قوسك. لم يعد هناك أحد تصوبين نحوه.”
أولبارت: “كاكككك.”
تاريتا: “…حسنًا.”
رفعت ميديوم قبضتها الصغيرة عند سماع صوت لويس، ولم ترغب في تركها خلفها.
أبيل: “جذب انتباه العامة مع هذه المجموعة من الأطفال ليس مثاليًا.”
بعد أن غادر العدو الغرفة، طلب أبيل من تاريتا خفض قوسها.
عليك العثور عليه ثلاث مرات، في ساعتين فقط ومع ستة أشخاص فقط.
تاريتا: “نعم، أنتِ على حق. أنا لست جيدة جدًا في استخدام رأسي، لكني سأستمر في التفكير في الأمر.”
كانت تاريتا مليئة بالخجل وهي تتبع التعليمات. وبطبيعة الحال، كان ذلك بسبب أن أولبارت حافظ على وجه هادئ بينما كانت تصوب قوسها نحوه.
ابتسم الرجل العجوز، كاشفًا عن أسنانه البيضاء بالكامل، ثم قفز للخلف برشاقة وأناقة.
كواحدة من الشوادراك―― لا، كشخص تم تكليفه بالفعل بدور أن تصبح الزعيمة التالية، كان موقف الرجل العجوز استهزاءً بقدرة الشودراكيين.
تاريتا: “نعم، نعم، هذا صحيح. يُقال إنه في الماضي، عندما أقام الإمبراطور والشودراك علاقات ودية، استخدم الإمبراطور القناع لزيارة الغابة دون أن يتم التعرف عليه.”
أولبارت: “――«هاوية ذات منظر عظيم»، قد تقول.”
سوبارو سمح لأولبارت أن يستهين بشعب الشوادراك.
سوبارو: “――ثم، سنعود على الفور.”
كان هذا أيضًا بسبب نقص قوته الشخصية.
……….
في الأصل، كانت تاريتا قد رافقت سوبارو إلى مدينة الشياطين للبحث عن دعم يعزز عزمها على تولي منصب الزعيمة.
لكن هذا قد يؤدي فقط إلى تأثير معاكس بدلاً من اكتساب الثقة المطلوبة.
“التصغير” الذي أصاب مجموعة سوبارو، وعقلها المدبر، أولبارت دونكلكين.
أل: “هل تنوي حقًا اللعب وفقًا لألعاب هذا الرجل العجوز، أخي؟”
وهكذا، تحدث أل موجهًا حديثه نحو سوبارو، الذي لم يجد كلمات ليقولها لتاريتا.
سوبارو: “إنها ليست خطة كبيرة، لكن…”
كان أل يرتدي قناعًا لا يناسبه تمامًا، ونبرته كانت مليئة بالإحباط وعدم الموافقة على هذه التفاعلات مع أولبارت.
كان دائمًا يعطي انطباعًا بأنه يتقبل كل شيء بسهولة ويترك الأمور تسير، لذلك كان من المفاجئ رؤيته يرد بهذه الطريقة.
بهذا التعبير في عينيه، تنهد أبيل بعمق، ثم قال:
ومع ذلك، بالنظر إلى استمرار أولبارت في التفوق عليهم، كان من المفهوم سبب شعوره بالإحباط.
حدث ذلك فجأة لدرجة أن سوبارو كان عليه أن يرمش عينيه عدة مرات، غير قادر على فهم الأمر.
سوبارو: “أنا أيضًا لا أشعر بالارتياح لوضعي في هذا الموقف الصعب. ولكننا تركنا بعض الاحتمالات مفتوحة في اللحظة الأخيرة، أليس كذلك؟”
تاريتا: “نعم، نعم، هذا صحيح. يُقال إنه في الماضي، عندما أقام الإمبراطور والشودراك علاقات ودية، استخدم الإمبراطور القناع لزيارة الغابة دون أن يتم التعرف عليه.”
كان هذا أيضًا بسبب نقص قوته الشخصية.
أل: “احتمالات، تقصد…”
بعد ذلك، لن يستطيع أحد أن يقول إنه كان من الخطأ السعي لتحقيق النصر. إذن――
ميديوم: “هناك فرصة لاستعادة أجسادنا الأصلية، أليس كذلك؟ سوبارو-تشين.”
وهكذا، تحدث أل موجهًا حديثه نحو سوبارو، الذي لم يجد كلمات ليقولها لتاريتا.
كانت ميديوم جالسة على الأرض، ممسكة بلويس وهي تكافح. كانت تقيد لويس، التي أصبح حجمها الآن تقريبًا مثل حجمها، بمهاراتها وليس بقوة ذراعها.
ربما كانت مهارة طورتها في دار الأيتام حيث نشأت.
………
بينما كانت تهدئ لويس، نظر سوبارو في عينيها الزرقاوين وأومأ قائلاً: “نعم”
تصرفه كان يرقى إلى لقب “الرجل العجوز الشرير”، بما في ذلك ضحكته الحادة، حتى النهاية.
تاريتا: “――――”
سوبارو: “إذا أغضبناه، ستظل أجسادنا صغيرة… وهذا ليس شيئًا يمكننا تحمله بالنظر إلى الخطط المستقبلية ومسارنا الحالي. يجب أن نعود إلى طبيعتنا.”
أولبارت: “――لم أعتقد أن الشاب المقنع سيتغاضى عن ذلك.”
أل: “…حسنًا، هذا بالضبط ما كنا لنفعله، كان بإمكاننا محاصرة الرجل العجوز وضربه.”
“آه، أوه!”
متأخرًا عن هذه التفاعلات، ضيق أبيل عينيه بمجرد أن أصبح شكل أولبارت مرئيًا أخيرًا.
سوبارو: “لا تكن أحمق. السبب الوحيد لعدم موتنا هو أن أولبارت-سان كان ينوي اتباع أوامر الإمبراطور. لم نكن لنتمكن من فعل أي شيء لو أراد ذلك.”
أل: “تقول ذلك وكأنك رأيته من قبل.”
سوبارو: “ذلك الشيء المسمى شعلة سيف اليانغ، هل لا تزال تحميك؟”
بينما ينظر بعيدًا عن سوبارو، بدا أن أل أراد أن يقول إنه لا يمكن أن يكون ذلك ممكنًا.
أوضح أبيل الأمر لأل، الذي كان يشك في نوايا أولبارت الحقيقية.
تعليق أل لم يكن بعيدًا عن الحقيقة، لأن إدراك سوبارو كان بسبب قدرات تفوق العوالم.
لقد رأى ذلك بالفعل بأم عينيه.
أحداث كان يعتقد أنها مستحيلة قد حدثت، حتى لو لم يكن يرغب في الاعتراف بذلك.
أولبارت: “كاكككك.”
ومع ذلك――
على الأقل، كان هناك بعض الأمور التي فكر فيها سوبارو وأراد تجربتها.
أل: “――――”
لم يكن سوبارو سهل الإقناع لدرجة أن يعتقد أن أولبارت كان صادقًا.
بتجنب النظر، لم يجادل أل أكثر.
بسبب زيارة اليوم السابق إلى برج القلعة، أدرك أل جزءًا من قوة أولبارت.
بهذا التعبير في عينيه، تنهد أبيل بعمق، ثم قال:
بطبيعة الحال، كان يعلم أن الرجل العجوز لم يكن جادًا حينها، وأن فرص الفوز ستكون ضئيلة إذا أظهر قدراته الحقيقية.
لقد رأى ذلك بالفعل بأم عينيه.
لهذا السبب، قرر أل الاستمرار في مراقبة أولبارت وهو يغادر.
………
سوبارو: “أيًا كان، ليس لدينا الكثير من الوقت. إذا كنا سنلتقي بيورنا، فأنا بحاجة إلى وقت لوضع المكياج. أحتاج إلى ثلاثين دقيقة لكل شيء، لذا… المهلة تزيد قليلاً عن ساعتين.”
تاريتا: “هل من الضروري حقًا ارتداء ملابس نسائية…”
سوبارو: “هذا صحيح… ربما لا يمكن الاعتماد عليّ، لكن من المحبط أن يتم قول ذلك بشكل واضح جدًا.”
سوبارو: “نعم، لأن ثلاثنا من الأمس طُلب منا الحضور أيضًا. و…”
بينما قال ذلك، نظر سوبارو إلى أبيل، الذي كان صامتًا.
طالما أنه لم يتدخل، خمن سوبارو أن لديه نفس السياسة الأساسية مثله. لم يعتقد سوبارو أنه يضيع في مشاعر المرور بموقف مميت. أو ربما――
سوبارو: “إذن ستبرز بالتأكيد…”
تنفيذ خطة أبيل جعل أل يميل برأسه.
بعد كل شيء――
سوبارو: “مصدوم من أن أولبارت-سان يحاول قتل الإمبراطور، أليس كذلك؟”
كانت تلك تقنية شينوبي متوارثة في قريته الشينوبي―― شعر سوبارو باندفاع الخوف وهو يرى عيني أولبارت المظلمتين، وهو يشعر أن الطريقة التي أشار إليها الرجل العجوز قد تؤدي إلى التعذيب.
……….
أبيل: “هراء. كنت أعلم أن لديه طموحات تتجاوز حجمه. ومع ذلك، لم أعتقد أنها ستكون رأس الإمبراطور. كنت أعتقد أنه لا يوجد شيء يمكن كسبه من مثل هذه المحاولة. ولكن ما يسعى إليه حقًا هو شعور نهائي بالإنجاز والسمعة السيئة بعد الموت.”
هز أبيل كتفيه النحيفتين وكأنه يقول إنه لا يستطيع فهم الأمر تمامًا.
بعد أن غادر العدو الغرفة، طلب أبيل من تاريتا خفض قوسها.
خلال كل هذا، كان الوقت المحدد الذي أعطته يورنا يقترب بسرعة، ثانية بثانية.
حتى مع خلعه من منصب الإمبراطور ودفعه إلى الوضع الأكثر سوءًا، لم يعرف أبيل أبدًا متى يستسلم.
أبيل: “――لعبة المطاردة تلك، كيف تعمل؟”
من وجهة نظره، كان من غير المفهوم أن يتخلى عن حياته الخاصة ويسعى للحصول على شهرة بعد الموت، حيث سيكون من الأفضل له أن يعود إلى العرش حيًا.
تاريتا: “م-ما هو المنطق وراء ذلك…؟”
أولبارت: “أوي أوي، لا تركلني وأنا ساقط. هذا إحراج لا أستطيع السماح لشباب قريتي برؤيته على الإطلاق. لماذا لا تطلق على نفسك لقب الولد الصغير الشرير؟”
لكن لم يقم أحد بتنفيذ هذا الفعل المتهور. وكان ذلك هو التصرف الصحيح.
في هذه النقطة، وافق سوبارو عليه، رغم أنه كان مزيجًا معقدًا من المشاعر. لم يكن يريد أن يُمدح بعد الموت.
تمنى سوبارو أن يُنسى من قبل أحبائه الباقين بعد وفاته.
كان من طبيعة سوبارو أن يفضل أن يُصبح ذكرى ويُنسى في لحظة موته، على أن يحزن الجميع أو يتألموا بسبب ذلك.
توضيح قواعد اللعبة――سبب الطلب لتوضيح القواعد كان واضحًا. كان ذلك علامة على قبول اللعبة ومحتواها.
أكملت كلمات تاريتا وأل بعضها البعض، بينما تأملوا في التلميح الغريب الذي تركه أولبارت بشأن مكان الاختباء التالي.
ومع ذلك، لم يكن لديه أي نية لمشاركة هذا الشعور مع أبيل.
كان الأمر كما أشار الوحش العجوز؛ لا يزال قوس تاريتا موجهًا نحو أولبارت. ومع ذلك، فإن أولبارت نفسه تجاهله بوجه جامد، واستخدمه بدلاً من ذلك كورقة مساومة.
على أي حال، أصبح الآن مدركًا للآلية التي جعلت أولبارت لا يدرك هوية أبيل الحقيقية.
سوبارو: “…لكن أولبارت-سان شخص غريب الأطوار بعض الشيء، أليس كذلك؟ لديه كل هذا الطموح، لكنه لا يدرك حتى من أنت أمامه.”
لذلك، قام سوبارو بتغيير الموضوع بشكل مضلل.
لكن أولبارت لم يكن لديه نية لترك أي تلميحات إضافية.
ولكن بمجرد أن سمع ذلك، أظهرت عيون أبيل شكًا واضحًا حتى من خلال قناع الأوني.
وضع أل جانبًا، الذي كان يميل برأسه، حيث لم يرَ كيف يمكن أن يذهب هذا الموضوع في اتجاه بناء أكثر.
أبيل: “――عن ماذا تتحدث بالتحديد؟”
سوبارو: “نعم، هناك. أعتقد أننا يجب أن نحاول الذهاب إلى هناك أو مكان مشابه.”
سوبارو: “هاه؟”
وكأنه قد توصل إلى نفس الاستنتاج من قبل، تابع أبيل، محدقًا بعينيه نحو أولبارت.
سوبارو: “أوهه… هذا…”
تاريتا: “ذات منظر عظيم؟”
أبيل: “أنا أرتدي هذا القناع. ومن هنا، كان رد فعل أولبارت مبررًا.”
سوبارو سمح لأولبارت أن يستهين بشعب الشوادراك.
متتبعًا خد قناع الأوني بأصبعه، أعلن أبيل ذلك بكل بساطة.
أولبارت: “همم… مكان الاختباء التالي سيكون شيئًا مثل…”
رفع سوبارو حاجبًا عند كلماته، معبرًا عن عدم فهمه. وبسرعة، تحول استغراب أبيل إلى خيبة أمل مرئية من خلال قناع الأوني.
بهذا التعبير في عينيه، تنهد أبيل بعمق، ثم قال:
كان أل يحمل سيفه “داو” في غمده على ظهره، وحملت ميديوم واحد فقط من سيفيها التوأم عند وركها.
بصراحة، لم يكن سيتفاجأ كثيرًا إذا كانت قريته الشينوبي قد دُمرت بالفعل.
ثم، أمام سوبارو والآخرين الذين كانوا يراقبونه بأعين واسعة مفتوحة، قفز إلى الخارج.
أبيل: “هذا القناع له تأثير على تشويش إدراك الآخرين. إنه تأثير يخفي الهوية الحقيقية لمن يرتديه.”
كانت أول مهمة لهم هي تحديد مكان الاختباء الأول لأولبارت. مليئًا بالحماس، أغلق سوبارو الباب بقوة وانطلق بنشاط كبير――
سوبارو: “――! هل هذا فعلاً تشويش على الأدراك ؟ لكن هذا القناع كان يُفترض أصلاً أنه من قرية الشودراك…”
في الواقع، سيكون من الصعب الإمساك بأولبارت عندما يكون مصممًا على الهروب.
تاريتا: “نعم، نعم، هذا صحيح. يُقال إنه في الماضي، عندما أقام الإمبراطور والشودراك علاقات ودية، استخدم الإمبراطور القناع لزيارة الغابة دون أن يتم التعرف عليه.”
أولبارت: “أتحدث عن الطريقة التي سنلعب بها المطاردة هنا. ماذا لو لم يكن عليك الإمساك بي، ولكن بدلاً من ذلك، إذا وجدتموني، تفوزون. ولكن عليكم القيام بذلك ثلاث مرات.”
سوبارو: “هل لهذا القناع تاريخ فعلي…؟”
طالما أنه لم يتدخل، خمن سوبارو أن لديه نفس السياسة الأساسية مثله. لم يعتقد سوبارو أنه يضيع في مشاعر المرور بموقف مميت. أو ربما――
وهكذا، تحدث أل موجهًا حديثه نحو سوبارو، الذي لم يجد كلمات ليقولها لتاريتا.
مع كشف هذه الحقيقة المفاجئة، بقي فم سوبارو مفتوحًا. وعلى الرغم من صدمته، استمرت خيبة أمل أبيل.
أبيل: “أنت، هل كنت حقًا تعتقد أنني كنت أرتدي هذا القناع طوال هذا الوقت للعرض أو بسبب الجنون؟”
أولبارت: “أوي أوي، لا ترتكب خطأ التفكير في أنني مجرد رجل عجوز يريد الفوز بأي ثمن، أيها الشاب. بالنسبة لي، سيكون من الأفضل إذا فزتم يا رفاق، حسنًا؟ أفعل هذا لأنني أريد أن أعرف إذا كنتم يا رفاق تستحقون أن أستمع إليكم.”
سوبارو: “――――”
من وجهة نظره، كان من غير المفهوم أن يتخلى عن حياته الخاصة ويسعى للحصول على شهرة بعد الموت، حيث سيكون من الأفضل له أن يعود إلى العرش حيًا.
أبيل: “أخيرًا، وصلت حماقتك إلى ذروتها. في المقام الأول، هناك سبب وجيه للغاية لإخفاء وجهي. أعتقد أننا لم نأتِ إلى مدينة الشياطين للسياحة.”
سوبارو: “لم يكن عليك قولها بهذه الطريقة، كان بإمكانك فقط شرح ذلك من البداية…!”
بالتأكيد، كان خطأ سوبارو أنه ظن أن ذلك جزءًا من سلوك أبيل الغريب ولم يسأل عن أي شيء، ولكن أبيل كان أيضًا مخطئًا في اعتقاده أنه يمكن فهم ذلك دون تفسير أي شيء.
أبيل: “كم أنت مُصر. هل ستنقلب علي أيضًا، إذا لم تسمع ذلك؟”
بفضل ذلك، كان عليه أن يحرج نفسه بلا داعٍ، وأن يقلق نفسه بلا سبب.
كانت أول مهمة لهم هي تحديد مكان الاختباء الأول لأولبارت. مليئًا بالحماس، أغلق سوبارو الباب بقوة وانطلق بنشاط كبير――
يمكن فقط تخيل الاضطراب النفسي الذي كانت تشعر به تاريتا. لكن الأولوية الآن كانت――
على أي حال، أصبح الآن مدركًا للآلية التي جعلت أولبارت لا يدرك هوية أبيل الحقيقية.
أبيل لم يكن ينوي إخفاء خطابه المتعالي وسلوكه المتغطرس، لذا كانت مخاوف سوبارو من أنه سيكشف عن نفسه لا أساس لها.
سوبارو: “«خلف الجفون» كان الغرفة التي بدأنا فيها. «هاوية ذات منظر رائع»، طريقة أخرى لصياغتها ستكون…”
ميديوم: “هاي هاي، أل-تشين، أل-تشين. هذا هو سبب أبيل-تشين، لكن هل هناك سبب يجعل أل-تشين يخفي وجهه؟”
أل: “في حالتي، لدي هاجس بشأن ندبات وجهي… لكن دعونا لا نتحدث عني. لقد بدأت لعبة الاختباء و البحث بالفعل. علينا أن نتحرك.”
ومع ذلك، ردًا على كلمات سوبارو، لوّح أل بيده وقال: “أوه، ليس هذا هو الأمر”،
بينما قال ذلك، أشار أل إلى الشوارع خارج النافذة في مدينة الشياطين.
أبيل: “كم أنت مُصر. هل ستنقلب علي أيضًا، إذا لم تسمع ذلك؟”
كيوس فليم كانت واحدة من أكبر المدن في الإمبراطورية، بحجم يقدر بخمسة أضعاف حجم مدينة غوارال .
ومع ذلك، توقفت تلك الفكرة للحظة، وتوقفت تمامًا .
العثور على زعيم الشينوبي المختبئ وسط كل ذلك لم يكن مهمة سهلة.
عليك العثور عليه ثلاث مرات، في ساعتين فقط ومع ستة أشخاص فقط.
أل: “أعلم أنه قال إنه سيقوم بتجربة أولاً، لكن هناك الكثير من أماكن الاختباء المحتملة حول النزل فقط، أخي. هل لديك أنت أو أبيل-تشين أي خطة؟”
من منهم لم يتمنَ أن ينقض على أولبارت ويحل مشاكل “الأختباء والبحث” و”التصغير” دفعة واحدة، في تلك اللحظة بالذات؟
لويس: “آوه!”
سوبارو: “إنها ليست خطة كبيرة، لكن…”
على الأقل، كان هناك بعض الأمور التي فكر فيها سوبارو وأراد تجربتها.
أولبارت: “بالإضافة إلى ذلك، نفعل ذلك ثلاث مرات لأن هناك ثلاثة منكم قد تم تصغيرهم؟ يبدو معقولًا كأمر تقني فكرت فيه للتو.”
تجربة لعبة “الاختباء والبحث”―― لم يكن من المفاجئ أن لديه نفس الفكرة التي كانت لدى أولبارت. فكرة يجب تجربتها مرة واحدة على الأقل لفهم عقلية خصمهم، الرجل العجوز.
كما فكر سوبارو في ذلك، عبر أبيل عن رأيه وذراعيه متقاطعتان وأومأ قائلاً: “بالطبع”،
كما فكر سوبارو في ذلك، عبر أبيل عن رأيه وذراعيه متقاطعتان وأومأ قائلاً: “بالطبع”،
أبيل: “هناك عدة تحركات محتملة. على الرغم من أن فكرتي ربما تختلف عن فكرة المهرج هنا.”
بسبب زيارة اليوم السابق إلى برج القلعة، أدرك أل جزءًا من قوة أولبارت.
سوبارو: “أنت تخفضني من مخطط عسكري إلى مهرج، أنت متشدد جدًا بشأن موضوع القناع من قبل… لا، ليس الأمر أنني اهتممت بأن أكون مخططك العسكري أو شيء من هذا القبيل.”
على الرغم من أن أولبارت نفى مخاوف سوبارو، إلا أن سوبارو اعتقد أنه رجل مستعد لتلطيخ يديه بدماء شعبه إذا لزم الأمر، بالنظر إلى سلوكه العنيف والأشياء التي قالها وفعلها حتى الآن.
لم يستطع سوبارو سوى أن يبتسم بسخرية بسبب صوت أبيل البارد. كان الأمر وكأن حقيقة أن سوبارو اعتبر قناع الأوني مجرد شيء غريب أزعجته حقًا.
في أي حال، لم يكن من المرجح أن يتمكنوا من الوصول إلى الإجابة بالمعلومات التي يمكنهم الحصول عليها من غرفتهم في النزل. أخيرًا، كان عليهم الخروج إلى المدينة.
أبيل: “هل عرفت منذ البداية أن هذا هو المكان؟”
على أي حال، كان الوقت يُهدر أثناء هذا النقاش.
أل: “احتمالات، تقصد…”
بسبب زيارة اليوم السابق إلى برج القلعة، أدرك أل جزءًا من قوة أولبارت.
الآن بعد أن فكر سوبارو في الأمر، شعر بالأسف لأنه لم يشارك لعبة بياتريس اللطيفة. لكن خصمه الآن لم يكن بياتريس المشاغبة، بل كان رجلاً عجوزًا شريرًا، ولم يكن الوقت مناسبًا للتراجع.
سوبارو: “علي أن أتحرك قبل أن أنسى كيف كان الشعور بامتلاك أطراف طويلة.”
أل: “――――”
الآن بعد أن فكر سوبارو في الأمر، شعر بالأسف لأنه لم يشارك لعبة بياتريس اللطيفة. لكن خصمه الآن لم يكن بياتريس المشاغبة، بل كان رجلاً عجوزًا شريرًا، ولم يكن الوقت مناسبًا للتراجع.
أل: “حسنًا، لا أعلم إن كان هناك وقت عندما كان لدي ولديك أرجل طويلة، يا أخي…”
(**نظام / نسق )
سوبارو: “أعني مقارنة بالوضع الحالي.”
دفعت المجموعة أل جانبًا بينما كان يسخر من أنهم جميعًا قصيرو الأرجل، واستعدوا بأقل قدر من المعدات.
كان أل يحمل سيفه “داو” في غمده على ظهره، وحملت ميديوم واحد فقط من سيفيها التوأم عند وركها.
لا يوجد شيء مثل الحظ أو سوء الحظ، وكل شيء نتيجة لقدرات الشخص.
في الوقت الحالي، سيحمل سوبارو أيضًا سوطه. ومع ذلك، لم يكن واثقًا تمامًا من قدرته على التعامل معه بصراحة.
كل ما تبقى كان أبيل وتاريتا، اللذان كانا في حالة ممتازة، بالإضافة إلى――
أولبارت: “أتحدث عن الطريقة التي سنلعب بها المطاردة هنا. ماذا لو لم يكن عليك الإمساك بي، ولكن بدلاً من ذلك، إذا وجدتموني، تفوزون. ولكن عليكم القيام بذلك ثلاث مرات.”
ببساطة، كان الأمر يتعلق بالشعور الطبيعي المسمى “عدم الرغبة في التعامل مع الحمقى”.
كان هناك جدل حول ما إذا كان من الأفضل البحث عن أولبارت دون أي انحرافات أو المساعدة في تحقيق خطة أبيل، ولكن في الوقت الحالي، بدا أن إعطاء الأولوية لأبيل أولاً فكرة جيدة.
“آه، أوه!”
أولبارت: “أوه، والآن تحاول استغلالي. حسنًا، دعونا ننسى تلك النقطة التقنية.”
ميديوم: “أوه، لويس-تشان، أنتِ متحمسة جدًا! حسنًا، دعينا نعمل بجد ونجد الجد!”
سوبارو: “لا تشتكي لأن أربعة أسداس منا أطفال. في المقام الأول، لست الشخص الذي يتحدث عن النظرة العامة بسبب قناع الأوني الذي ترتديه. أو ربما، الإدراك… أه، هل تأثير القناع يجعله يبدو وكأنه له وجه مختلف؟”
لويس: “أوه!”
قبل أن يتمكن من متابعة إجابة قاطعة لما كان عليه――
المعنى الحقيقي لفكرة البحث عن مكان يأتي إليه الغرباء ويذهبون منه كان غير معروف لسوبارو، ولكن كان هناك احتمال كبير أن أبيل لن يخبره حتى إذا طلب منه ذلك حتى يصلوا فعليًا إلى مرحلة التنفيذ. لا يمكن وصف ذلك بأنه عمل يفيد خصمهم، ولكنه كان صعب التعامل معه.
رفعت ميديوم قبضتها الصغيرة عند سماع صوت لويس، ولم ترغب في تركها خلفها.
كان أولبارت يريد أن يقتنع من خلال إظهار مجموعة سوبارو لقدراتهم. ولهذا السبب――
في النهاية، كانت لويس على الأرجح ستبطئ الجميع. تم منع أولبارت من تغيير مكان اختبائه في هذه الأثناء، لذلك أرادوا أن يصدقوا أنه، حتى لو شعر باقتراب لويس الصاخبة، فمن المحتمل أنه لن يفعل أي شيء من هذا القبيل.
الالتزام الأول كان: “عدم إيذاء بعضهم البعض.”
طالما أنه لم يتدخل، خمن سوبارو أن لديه نفس السياسة الأساسية مثله. لم يعتقد سوبارو أنه يضيع في مشاعر المرور بموقف مميت. أو ربما――
أل: “هل من الممكن أن يقوم بتغيير أماكن اختبائه من وقت لآخر ويدعي أنه كان يختبئ في مكان واحد طوال الوقت؟”
أبيل: “لقد صححتك على ذلك بالفعل، لكن هدف أولبارت ليس فوزه الشخصي. السبب وراء تنفيذه مثل هذه الخطوة الملتوية هو قياس قدراتنا من خلال هذه اللعبة.”
أبيل: “――لعبة المطاردة تلك، كيف تعمل؟”
أل: “قياس قدراتنا؟ يعني ذلك…”
تاريتا: “――――”
سوبارو: “نعم، إنها أخبار جيدة.”
أبيل: “إنه يرغب في معرفة ما إذا كنت قادرًا على تقديم ادعاء كبير مثل هذا بخصوص عرش الإمبراطور.”
تفاجأ أل عندما رأى أولبارت في الغرفة، وكان على وشك إعادة ملء كوب الشاي البارد.
سوبارو: “――لعبة الاختباء و البحث؟”
أوضح أبيل الأمر لأل، الذي كان يشك في نوايا أولبارت الحقيقية.
سوبارو أيضًا لم يرَ أي كذب هناك. كان من الصعب تصديق كلمات أولبارت نفسه، ولكن نظرًا لأن هدفه هو حياة الإمبراطور، فإن قدرته على تصديق بهدف مجموعة سوبارو، وأن المعلومات التي يمتلكونها حقيقية، سيكون أمرًا ملائمًا.
أبيل: “تاريتا، اخفضي قوسك. لم يعد هناك أحد تصوبين نحوه.”
كان أولبارت يريد أن يقتنع من خلال إظهار مجموعة سوبارو لقدراتهم. ولهذا السبب――
سوبارو: “على نحو غير متوقع، علينا أن نلعب لعبة. ولكن إذا كان الشرط هو أننا فقط بحاجة إلى العثور على شخص، فعندئذٍ يجب أن نكون قادرين على المنافسة حتى في حالة تقلص نصف فريقنا. في الواقع، نظرًا لأنها لعبة الاختباء و البحث ، فإن عودتنا إلى عقولنا وأجسادنا الطفولية قد تكون أفضل لنا في هذه اللعبة.”
سوبارو: “لم أسأل من قبل، لكن ما كان ذلك بخصوص شعلة سيف اليانغ…؟”
أبيل: “أخشى أنني لا أملك رفاهية تقديم محاضرة مطولة عن تاريخ أباطرة فولاكيا. على الرغم من حكمتك السطحية، فإن خطتي ليست شيئًا يمكن تفعيله في غرفة في نزل.”
ميديوم: “هناك فرصة لاستعادة أجسادنا الأصلية، أليس كذلك؟ سوبارو-تشين.”
سوبارو: “تش، حسنًا.”
أبيل: “القناع لا يغير مظهره كوجه أوني، إنه فقط يخفي هويتي.”
حتى الآن، لم يرَ سوبارو أبيل يفقد حياته بأم عينيه.
نقر سوبارو بلسانه على هذا الأسلوب في قول إنه لا يريد الكشف عن أي شيء.
أولبارت: “كاكككك.”
ومع ذلك، إذا كان التبادل مع أولبارت صحيحًا بالفعل، بدا لسوبارو أن إمبراطور فولاكيا، أو بالأحرى أبيل، لديه نوع من الحماية. طالما كانت هذه الحماية موجودة، فلن يصيبه أي ضرر.
سوبارو: “إعادة التفكير…”
بطبيعة الحال، كان يعلم أن الرجل العجوز لم يكن جادًا حينها، وأن فرص الفوز ستكون ضئيلة إذا أظهر قدراته الحقيقية.
بتواء في خديه بابتسامة، قال أولبارت “أوه”،
حتى الآن، لم يرَ سوبارو أبيل يفقد حياته بأم عينيه.
كيوس فليم كانت واحدة من أكبر المدن في الإمبراطورية، بحجم يقدر بخمسة أضعاف حجم مدينة غوارال .
لاحظ شعورًا بعدم التوافق عند تلك الفرصة للاكتشاف الثاني غير المتوقع.
منذ وصوله إلى إمبراطورية فولاكيا، كانت حياة سوبارو مهددة بشكل متكرر، حيث فقد حياته بالفعل وعاد بفضل قوة العودة بالموت. ومع ذلك، لم تكن وفاة أبيل حدثًا قد وقع―― رغم أن سوبارو كان في مواقف بدت وكأنها كان ينبغي أن تؤدي إلى وفاة أبيل.
كان موقف أولبارت وهو يميل رأسه ويتحدث، مقترنًا بعدم الراحة بخصوص المشهد من حوله―― كان من المفترض أن يكون في شوارع مدينة الشياطين، لكن سوبارو كان في غرفة في مكان آخر.
عندما كشف أولبارت عن طبيعته الحقيقية في الدورة السابقة مباشرة، أو عندما أحرق تود غابة بدهايم، بما في ذلك قرية الشودراكيين، كان من المفترض أن تنتهي حياة أبيل الأسير.
ومع ذلك، لم يكن لديه أي نية لمشاركة هذا الشعور مع أبيل.
أل: “――أخي، أنت أيضًا ليس لديك فكرة عن مكان اختباءه التالي. حسنًا، ليس مفاجئًا على أي حال.”
لكن ذلك كان فقط بسبب الظروف، وليس لأن سوبارو قد أكد وفاته بشكل مباشر―― لذلك، أراد تأكيد شيء واحد.
سوبارو: “ذلك الشيء المسمى شعلة سيف اليانغ، هل لا تزال تحميك؟”
أبيل: “كم أنت مُصر. هل ستنقلب علي أيضًا، إذا لم تسمع ذلك؟”
سوبارو: “…لا يوجد لدي سبب لفعل ذلك.”
أبيل: “لقد قلت ذلك بنفسك. إذا كنت ترغب في إعطائنا فرصة أكبر للفوز، فلا يجب أن تترك مجالًا كبيرًا للجهود غير المجدية―― يجب توضيح ما يريده كل طرف من الآخر.”
بوجه عابس بسبب تلك الملاحظة الساخرة، تخلى سوبارو عن متابعة هذا الأمر في هذه المرة.
سوبارو: “أولبارت-سان، فقط للتأكد من شيء صغير… لا تختبئ في أماكن لا يمكننا الوصول إليها جسديًا. لا يمكننا فعل أي شيء إذا كنت تختبئ في مكان مستحيل.”
ثم، نظر سوبارو حول وجوه رفاقه بينما كانوا يستعدون لمغادرة النزل، .
أل: “――――”
أولبارت: “لا تغضبي هكذا، كما تعلمين. إذا انزلقت إصبعك عن وتر القوس، سأجد سببًا جيدًا للدفاع عن نفسي، وستصبح الأمور أسهل كثيرًا.”
فتح فمه بشكل واسع لدرجة بدا وكأن فكه على وشك السقوط، وضحك أولبارت ضحكة صاخبة بلا تحفظ.
سوبارو: “على نحو غير متوقع، علينا أن نلعب لعبة. ولكن إذا كان الشرط هو أننا فقط بحاجة إلى العثور على شخص، فعندئذٍ يجب أن نكون قادرين على المنافسة حتى في حالة تقلص نصف فريقنا. في الواقع، نظرًا لأنها لعبة الاختباء و البحث ، فإن عودتنا إلى عقولنا وأجسادنا الطفولية قد تكون أفضل لنا في هذه اللعبة.”
كان أولبارت يريد أن يقتنع من خلال إظهار مجموعة سوبارو لقدراتهم. ولهذا السبب――
تاريتا: “م-ما هو المنطق وراء ذلك…؟”
أل: “انتظر، أيها العجوز…! تبًا، لقد اختفى!”
أبيل: “تجاهليه. إنه هراء، لا معنى للاستماع إليه.”
في الواقع، كان ذلك صحيحًا، لأنه لم يكن أكثر من مجرد جدال، لكنه أظهر ندمه بتجعد بين حاجبيه.
بتجنب النظر، لم يجادل أل أكثر.
أل: “حسنًا، ليس من غير المعقول أنك لا تفهم الأمر، أخي . بعد كل شيء، أنا هنا معك.”
بعد ذلك، صرخ سوبارو قائلاً: “على أي حال!”، بصوت أعلى مما ينبغي.
سوبارو: “أريد من الجميع أن ينتبهوا لأقصى حد لما حولهم―― حسنًا إذن، لننطلق!”
وهكذا، بمجرد أن غادر أولبارت الغرفة، وأصبحت مشغولة مرة أخرى فقط بسوبارو وحلفائه――
أولبارت: “حسنًا، لنلعب.”
ميديوم: “أوه!”
أل: “تعني مكانًا يأتي إليه الغرباء ويذهبون منه؟ أتساءل أين يمكن أن يكون ذلك في هذه المدينة…”
لويس: “آوه!”
أل: “…أنت متحمس حقًا،أخي.”
كان سوبارو المتحمس يرتدي الملابس التي كانت في متناول يده، مما جعله يبدو بمظهر غير أنيق.
تنهد أل بينما تبعت ميديوم ولويس خطى سوبارو، رافعين قبضاتهما في الهواء.
ومع ذلك، فإن الشروط التي جعلهم سوبارو يقبلونها يجب أن تقوم بالمهمة في هذا الصدد.
كانت ميديوم جالسة على الأرض، ممسكة بلويس وهي تكافح. كانت تقيد لويس، التي أصبح حجمها الآن تقريبًا مثل حجمها، بمهاراتها وليس بقوة ذراعها.
من ناحية أخرى، كانت تاريتا، التي أصبحت المقاتلة الأقوى، تحمل نظرة من التوتر والقلق في عينيها، بينما كان أبيل كالعادة غير مبالٍ، بلا تعبير خلف قناع الأوني الخاص به وبلا شيء في يديه.
خرج جميع أفراد المجموعة من النزل معًا.
أولبارت: “أولاً وقبل كل شيء، تجربة… بالقرب من هذا النزل، سأختبئ «خلف الجفون».”
كانت أول مهمة لهم هي تحديد مكان الاختباء الأول لأولبارت. مليئًا بالحماس، أغلق سوبارو الباب بقوة وانطلق بنشاط كبير――
سوبارو: “――ثم، سنعود على الفور.”
أل: “هاه؟”
هذا الموقف بدا وكأنه يخنق أولئك الذين لا يستطيعون العيش بدون ملجأ (مأوى).
أولبارت: “حسنًا، اصمد أيها الشاب. دع هذا العجوز يستمتع قليلاً بما تبقى من حياته القصيرة، على الأقل.”
بخطوة قوية، ضرب الأرض مباشرة بقدمه، وجعل جسده يدور نصف دورة. أطلق أل صوتًا غبيًا عند رؤية الجانب الآخر من الباب الذي خرج منه للتو.
مع وضع ذلك في الاعتبار، فتح سوبارو باب الغرفة بقوة.
ثم أشار سوبارو إلى الغرفة التي غادرها هو والآخرون للتو――
ثم――
رفعت ميديوم قبضتها الصغيرة عند سماع صوت لويس، ولم ترغب في تركها خلفها.
سوبارو: “――وجدتك، أولبارت-سان.”
“كاكككك! أوي أوي، أليس لديك شخصية سيئة، لكونك لاحظت ذلك على الفور؟ أشعر بالخجل هنا، لأنك اكتشفتني فجأة، إنه محرج للغاية!”
مع محاولة أولبارت تقديم الاحتمالات لصالحهم، اعترض أل عليه.
ضحك أولبارت، الذي تسلل إلى الغرفة بدلًا من سوبارو والآخرين، ضحكة عميقة على إعلان سوبارو الأول، بينما كان الأخير يشير إليه.
……….
بينما كان يفعل ذلك، رفع أولبارت إصبعًا على كل من يديه الممدودتين، وحركهما يسارًا ويمينًا للجميع ليروا.
أولبارت: “حسنًا، لنلعب.”
أل: “حقًا، يا أخي…!”
تفاجأ أل عندما رأى أولبارت في الغرفة، وكان على وشك إعادة ملء كوب الشاي البارد.
ومع ذلك، ردًا على كلمات سوبارو، لوّح أل بيده وقال: “أوه، ليس هذا هو الأمر”،
لمفاجأته، تبعته ميديوم ولويس بنفس الدهشة، قائلين “أوه، إنه الجد!” و”آوه!” على التوالي. وسعت تاريتا عينيها عندما ألقت نظرة على الغرفة أيضًا.
ابتسم الرجل العجوز، كاشفًا عن أسنانه البيضاء بالكامل، ثم قفز للخلف برشاقة وأناقة.
بفرقعة أصابعه، تصاعد صوت “الاختباء و البحث ” مع أولبارت.
متأخرًا عن هذه التفاعلات، ضيق أبيل عينيه بمجرد أن أصبح شكل أولبارت مرئيًا أخيرًا.
كان على وشك أن يقول “مساعدتها”، بينما حاول سوبارو استحضار صورة الفتاة اللطيفة في ذهنه.
أبيل: “«خلف الجفون»، أرى.”
لكن لم يقم أحد بتنفيذ هذا الفعل المتهور. وكان ذلك هو التصرف الصحيح.
نظر إلى ملامح سوبارو الشابة وهمس.
أل: “قياس قدراتنا؟ يعني ذلك…”
أبيل: “هل عرفت منذ البداية أن هذا هو المكان؟”
سوبارو: “نعم، لأن ثلاثنا من الأمس طُلب منا الحضور أيضًا. و…”
سوبارو: “تعبير «خلف الجفون» وما حول النزل جعل هذا المكان أول ما فكرت فيه. نوع الشخص الذي يقدم لك مثل هذه اللعبة بالتأكيد سيحاول القيام بذلك مرة واحدة على الأقل.”
وقف رجل عجوز أمامه، يسعل ويهز كتفيه النحيفين وهو يضحك.
جاءت إلى ذهن سوبارو ذكرى بعيدة ومليئة بالحنين إلى الماضي―― ذكرى لقائه الأول مع بياتريس، في قصر روزوال القديم.
ثم، أمام سوبارو والآخرين الذين كانوا يراقبونه بأعين واسعة مفتوحة، قفز إلى الخارج.
حاولت بياتريس أن تجعل سوبارو يسير بلا نهاية في نفس المساحة باستخدام ممر متكرر بقدرتها السحرية. ولسوء حظ بياتريس، رأى سوبارو خدعتها على الفور واكتشف بسرعة أن نقطة البداية هي نفسها الهدف.
الآن بعد أن فكر سوبارو في الأمر، شعر بالأسف لأنه لم يشارك لعبة بياتريس اللطيفة. لكن خصمه الآن لم يكن بياتريس المشاغبة، بل كان رجلاً عجوزًا شريرًا، ولم يكن الوقت مناسبًا للتراجع.
أولبارت: “حسنًا، هذا فقط تواضع منك―― لقد بذلت جهدًا لتتحدث بصوت عالٍ كي أسمعك وأنت تغادر النزل. لقد كان تمثيلًا رائعًا.”
تعليق أل لم يكن بعيدًا عن الحقيقة، لأن إدراك سوبارو كان بسبب قدرات تفوق العوالم.
لذلك، قام بتحريف وجهه الصغير بابتسامة عريضة وتفاخر بانتصاره دون رحمة.
سوبارو: “بصراحة، لقد رأيت خدعتك أيها العجوز الشرير.”
سوبارو: “أوهه… هذا…”
أراد أن يتجنب أن يتم استبعاده بسبب “هذه النتائج غير المثيرة”، أو شيء من هذا القبيل.
أولبارت: “أوي أوي، لا تركلني وأنا ساقط. هذا إحراج لا أستطيع السماح لشباب قريتي برؤيته على الإطلاق. لماذا لا تطلق على نفسك لقب الولد الصغير الشرير؟”
فتح فمه بشكل واسع لدرجة بدا وكأن فكه على وشك السقوط، وضحك أولبارت ضحكة صاخبة بلا تحفظ.
سوبارو: “――――”
سوبارو: “سأتجاوز ذلك. لم أفعل أي شيء أستحق أن يطلق عليّ شريرًا بسببه، بعد كل شيء.”
أولبارت: “حسنًا، هذا فقط تواضع منك―― لقد بذلت جهدًا لتتحدث بصوت عالٍ كي أسمعك وأنت تغادر النزل. لقد كان تمثيلًا رائعًا.”
كان أولبارت محقًا، كان هذا سؤالًا لا يحتاج إلى تفكير إضافي―― بالنظر إلى قدرات أولبارت ككائن متفوق ، شيء كان سوبارو يعرفه مسبقًا، لم يكن هناك سبب لاختيارهم لعبة المطاردة .
بالتأكيد، كان خطأ سوبارو أنه ظن أن ذلك جزءًا من سلوك أبيل الغريب ولم يسأل عن أي شيء، ولكن أبيل كان أيضًا مخطئًا في اعتقاده أنه يمكن فهم ذلك دون تفسير أي شيء.
حك سوبارو خده أمام أولبارت، الذي رفع حاجبًا وسخر منه.
كما كان متوقعًا، تم الكشف عن نواياه بعد مثل هذا التصرف المبالغ فيه. ومع ذلك، حتى لو تمكن من ملاحظة نوايا سوبارو الحقيقية، لم يكن لدى أولبارت أي وسيلة لتغيير مكان اختبائه.
لم يكن لديه خيار سوى أن يقبل بأنه قد عاد بعد الموت، متناقضًا مع القاعدة التي كان من المفترض أن تمنع ذلك.
ذلك لأن هذه اللعبة كانت تُلعب بتحديد مكان الاختباء الذي استخدموه أولاً، ومن ثم إعطاء أدلة وفقًا لذلك.
سوبارو: “أعلم أنه في الجولة الأولى تم اكتشافك مبكرًا، لكنك ستعتبرها واحدة، أليس كذلك؟ لن تكون في مزاج سيئ فقط لأنني رفضت أخذ لقب «الشرير»، أليس كذلك؟”
أولبارت: “ما معنى علامة الاستفهام؟ لن تخبرني بأنك لا تعرف كيف تلعب لعبة المطاردة ، أليس كذلك؟”
أراد أن يتجنب أن يتم استبعاده بسبب “هذه النتائج غير المثيرة”، أو شيء من هذا القبيل.
ردًا على طلب سوبارو لتأكيد نابع من القلق، أغلق أولبارت عينًا واحدة وقال، “بالطبع”،
تاريتا: “ذات منظر عظيم؟”
أولبارت: “خطأي أن النتائج ظهرت بهذه السرعة. من غير المعقول بعض الشيء أن أتوقع منكم يا رفاق تنظيف فوضاي. مرتين أخريين، كما تم الاتفاق.”
ميديوم: “أوه~! لقد فعلتها، سوبارو-تشين! حصلنا على أول فوز في حوالي عشر ثوان!”
سوبارو: “――――”
سوبارو: “أوه، وجدتك، أولبارت-سان.”
سوبارو: “نعم، إنها أخبار جيدة.”
حدث ذلك فجأة لدرجة أن سوبارو كان عليه أن يرمش عينيه عدة مرات، غير قادر على فهم الأمر.
بجانب ميديوم المبتهجة، ربت سوبارو على صدره بارتياح.
حتى الآن، انتهى اللغز الأول من أولبارت―― كان بالفعل اختبارًا من نوع ما، تحت اسم “الاختباء و البحث”. يمكن القول إنهم طُلب منهم حل مشكلة كجزء من اختبار.
سوبارو: “إذا أغضبناه، ستظل أجسادنا صغيرة… وهذا ليس شيئًا يمكننا تحمله بالنظر إلى الخطط المستقبلية ومسارنا الحالي. يجب أن نعود إلى طبيعتنا.”
كان يتم اختبارهم لمعرفة ما إذا كانوا يستحقون اهتمام أولبارت.
بعبارة أخرى، فعل سوبارو كل ما بوسعه وما زال وصل إلى هذا الوضع.
سوبارو: “بصراحة، لقد رأيت خدعتك أيها العجوز الشرير.”
سوبارو: “كل هذا بفضل بيكو…”
كان على وشك أن يقول “مساعدتها”، بينما حاول سوبارو استحضار صورة الفتاة اللطيفة في ذهنه.
تاريتا: “سوبارو، مكان اختباء ذلك الرجل التالي…”
ومع ذلك، توقفت تلك الفكرة للحظة، وتوقفت تمامًا .
ذلك الاقتراح الذي جاء بصوت أجش أربك سوبارو والآخرين بشدة.
بدلاً من سوبارو، الذي كان يحترق بالشكوك، كان أبيل هو من دفعه للمضي قدمًا.
سوبارو: “――――”
خلال كل هذا، كان الوقت المحدد الذي أعطته يورنا يقترب بسرعة، ثانية بثانية.
شعور بسيط بعدم الراحة خلق موجة في قلبه.
كان هذا أيضًا بسبب نقص قوته الشخصية.
أولبارت: “لذلك، ليس هناك شيء مميز حقًا حول كيفية عمل «المطاردة ». طرف يهرب، والطرف الآخر يطارده… أوه، سيكون من الأفضل أن أكون أنا من يهرب. كما تعلمون، مطاردة مجموعة كبيرة من الناس أمر يفوق قدرة رجل عجوز مثلي.”
قبل أن يتمكن من متابعة إجابة قاطعة لما كان عليه――
أبيل: “――لعبة المطاردة تلك، كيف تعمل؟”
أولبارت: “حسنًا، علي أن أستعيد ماء وجهي، لذلك سأسرع إلى مكان الاختباء الثاني.”
سوبارو: “أوه، نعم، أنت محق. إذن، ما هو التلميح التالي؟”
صوت غير متوقع ضرب طبلة أذن سوبارو بينما كان يرمش، وعيناه تتوهجان بسبب الضوء القرمزي.
أولبارت: “همم… مكان الاختباء التالي سيكون شيئًا مثل…”
سوبارو: “نعم، إنها أخبار جيدة.”
وضع يديه خلف ظهره، وأمال رأسه وجسده في تفكير. ومع ذلك، لم يقضِ الكثير من الوقت في التفكير، ولذلك حرك الرجل العجوز وجنتيه.
لم يبدُ أن هذا الرد قد أزال شكوك أل. لكنه كان ردًا معقولًا، وبدا مترددًا في متابعة الأمر أكثر من ذلك.
أولبارت: “――«هاوية ذات منظر عظيم»، قد تقول.”
أل: “هاوية…”
كانت تاريتا مليئة بالخجل وهي تتبع التعليمات. وبطبيعة الحال، كان ذلك بسبب أن أولبارت حافظ على وجه هادئ بينما كانت تصوب قوسها نحوه.
تفاجأ أل عندما رأى أولبارت في الغرفة، وكان على وشك إعادة ملء كوب الشاي البارد.
تاريتا: “ذات منظر عظيم؟”
مع وضع ذلك في الاعتبار، فتح سوبارو باب الغرفة بقوة.
أكملت كلمات تاريتا وأل بعضها البعض، بينما تأملوا في التلميح الغريب الذي تركه أولبارت بشأن مكان الاختباء التالي.
لكن أولبارت لم يكن لديه نية لترك أي تلميحات إضافية.
وعندما يتعلق الأمر بالقدرة، فإن قدرات مجموعة سوبارو لا تقترب بأي حال من قدرات أولبارت.
أل: “هل تنوي حقًا اللعب وفقًا لألعاب هذا الرجل العجوز، أخي؟”
أولبارت: “لقد كنتَ أفضل مما توقعت في المرة الأولى، لكن اللعبة الحقيقية على وشك أن تبدأ.”
ابتسم الرجل العجوز، كاشفًا عن أسنانه البيضاء بالكامل، ثم قفز للخلف برشاقة وأناقة.
ومع ذلك، فتح أولبارت نافذة الغرفة ووضع قدمه على حافتها دون أي اكتراث.
أل: “…حسنًا، هذا بالضبط ما كنا لنفعله، كان بإمكاننا محاصرة الرجل العجوز وضربه.”
ثم، أمام سوبارو والآخرين الذين كانوا يراقبونه بأعين واسعة مفتوحة، قفز إلى الخارج.
أولبارت: “في المرة القادمة، سأحرص على الاختباء بشكل أفضل قليلاً!”
أل: “انتظر، أيها العجوز…! تبًا، لقد اختفى!”
أبيل: “إذن، في كل مرة نعثر عليك، ستلغي التقنية عن شخص واحد؟”
“كاكككك! أوي أوي، أليس لديك شخصية سيئة، لكونك لاحظت ذلك على الفور؟ أشعر بالخجل هنا، لأنك اكتشفتني فجأة، إنه محرج للغاية!”
بسرعة وصيحة، اندفع أل إلى النافذة ونظر حوله إلى الخارج بينما كان يمسك رأسه المغطى.
سوبارو: “تعبير «خلف الجفون» وما حول النزل جعل هذا المكان أول ما فكرت فيه. نوع الشخص الذي يقدم لك مثل هذه اللعبة بالتأكيد سيحاول القيام بذلك مرة واحدة على الأقل.”
في الواقع، سيكون من الصعب الإمساك بأولبارت عندما يكون مصممًا على الهروب.
سوبارو، الذي كان يخشى الطلب غير المعقول الذي سيُطرح عليه، تأمل في الكلمات التي قيلت للتو.
قدراته الساحقة على الهروب أقنعت سوبارو بأن تغيير اللعبة من “المطاردة” إلى “الاختباء و البحث ” كان القرار الصحيح.
ملوحًا بيديه في الهواء، رفض أولبارت تأكيد تصريح أبيل.
على أي حال――
دفعت المجموعة أل جانبًا بينما كان يسخر من أنهم جميعًا قصيرو الأرجل، واستعدوا بأقل قدر من المعدات.
أبيل: “تاريتا، اخفضي قوسك. لم يعد هناك أحد تصوبين نحوه.”
تاريتا: “سوبارو، مكان اختباء ذلك الرجل التالي…”
أولبارت: “اسمع، كنت جادًا عندما قلت إنني لا أحتاج إلى الفوز بأي ثمن، كما تعلم؟ لا تنسَ، مع ذلك، هذا اختبارك.”
ميديوم: “همهم، سوبارو-تشين، هل فهمت؟ هل تعرف ما هو؟”
سوبارو: “أوهه… هذا…”
أل: “يا له من لطف كبير منك. لا يسعني إلا أن أتساءل إذا كان هناك شيء أكثر وراء ذلك، بما أنك اقترحت طريقة تمنحنا فرصة أفضل للفوز.”
بينما قال ذلك، أشار أل إلى الشوارع خارج النافذة في مدينة الشياطين.
تاريتا وميديوم نظرتا إليه بترقب ، لكن سوبارو لم يجد أي كلمات يقولها.
فيما يتعلق بتلميح مكان الاختباء الثاني، “هاوية ذات منظر عظيم”، لم يجد سوبارو بصراحة أي دليل يمكن أن يؤدي إلى إجابة.
أولبارت: “كاكككك! بالطبع لا. إذا كان هذا الهراء شائعًا ، فإن الشينوبي سينقرضون بسرعة فائقة. وذاك على يديّ، كوني زعيمهم. ألن يكون ذلك سيئًا؟”
سوبارو: “آسف. لا أستطيع التفكير في شيء على الفور. ليس الأمر وكأني أستطيع قراءة العقول أو شيء من هذا القبيل، أنا فقط أستطيع قراءة الموقف.”
ميديوم: “أرى~، أنا آسفة! لا يمكننا الاستمرار في الاعتماد عليك فقط! سنكتشف ذلك معًا!”
قبل أن يتمكن من متابعة إجابة قاطعة لما كان عليه――
وهكذا، بمجرد أن غادر أولبارت الغرفة، وأصبحت مشغولة مرة أخرى فقط بسوبارو وحلفائه――
تاريتا: “نعم، أنتِ على حق. أنا لست جيدة جدًا في استخدام رأسي، لكني سأستمر في التفكير في الأمر.”
انحنى سوبارو بسبب شعوره بعدم الفائدة ، وردت ميديوم وتاريتا عليه.
مكان الاختباء الأول يمكن أن يُطلق عليه أيضًا نقطة البداية، وهو تطور نموذجي من نوع ما قد تحقق.
حتى لو كان ذلك بعيدًا عن الحقيقة، كان يمكنهم بسهولة تجربته جزئيًا لأنه كان مكانًا قريبًا جدًا بحيث لم يكن هناك تقريبًا أي خسارة في الوقت.
“التصغير” الذي أصاب مجموعة سوبارو، وعقلها المدبر، أولبارت دونكلكين.
أكملت كلمات تاريتا وأل بعضها البعض، بينما تأملوا في التلميح الغريب الذي تركه أولبارت بشأن مكان الاختباء التالي.
ومع ذلك، من هنا――
ثم، قبل أن يتجه الرجل العجوز إلى مكان اختبائه الأول، كان سيسأل سؤالًا.
سوبارو: “سيكون الأمر بمثابة سباق ضد الزمن.”
بمعنى آخر، كان ينظر إليهم ليختبر مهارتهم، وذكائهم، وحكمتهم أيضًا.
كان أل يرتدي قناعًا لا يناسبه تمامًا، ونبرته كانت مليئة بالإحباط وعدم الموافقة على هذه التفاعلات مع أولبارت.
أل: “――أخي، أنت أيضًا ليس لديك فكرة عن مكان اختباءه التالي. حسنًا، ليس مفاجئًا على أي حال.”
سوبارو: “هذا صحيح… ربما لا يمكن الاعتماد عليّ، لكن من المحبط أن يتم قول ذلك بشكل واضح جدًا.”
في بداية اللعبة الحقيقية لـ “للاختباء وا البحث”، طعنه حلفاؤه في ظهره.
متتبعًا خد قناع الأوني بأصبعه، أعلن أبيل ذلك بكل بساطة.
نقر سوبارو بلسانه على هذا الأسلوب في قول إنه لا يريد الكشف عن أي شيء.
بالطبع، أخذ سوبارو ذلك كتقييم عادل، لكنه تمنى حقًا أن يكونوا أقل وضوحًا. حتى الأصدقاء المقربين يمتلكون بعضًا من الحس بمراعاة الآخرين.
ومع ذلك، ردًا على كلمات سوبارو، لوّح أل بيده وقال: “أوه، ليس هذا هو الأمر”،
سوبارو: “――――”
أل: “حسنًا، ليس من غير المعقول أنك لا تفهم الأمر، أخي . بعد كل شيء، أنا هنا معك.”
متأخرًا عن هذه التفاعلات، ضيق أبيل عينيه بمجرد أن أصبح شكل أولبارت مرئيًا أخيرًا.
سوبارو: “همم؟ ليس لدي فكرة عما تتحدث عنه. هل هو شيء مثل، أن معدل ذكائي ينخفض عندما تكون بالقرب، يا أل؟ أي نوع من ‘الكي*’ هذا؟”
……….
بعد أن غادر العدو الغرفة، طلب أبيل من تاريتا خفض قوسها.
(**نظام / نسق )
سوبارو: “إذن ستبرز بالتأكيد…”
أل: “هذا ليس ما أتحدث عنه، لكن من الصعب شرحه… أليس كذلك؟”
بعد ذلك، لن يستطيع أحد أن يقول إنه كان من الخطأ السعي لتحقيق النصر. إذن――
سوبارو: “حتى لو طلبت مني الموافقة، لا يزال لا أستطيع فهمه.”
العثور على زعيم الشينوبي المختبئ وسط كل ذلك لم يكن مهمة سهلة.
بينما كان يتحدث، كانت طريقة حديث أل، التي لا تحمل أي ثقة أو يقين، تثير الفضول.
ومع ذلك، ردًا على كلمات سوبارو، لوّح أل بيده وقال: “أوه، ليس هذا هو الأمر”،
تاريتا: “إنه سهل الفهم، لكن…”
وضع أل جانبًا، الذي كان يميل برأسه، حيث لم يرَ كيف يمكن أن يذهب هذا الموضوع في اتجاه بناء أكثر.
سوبارو: “«خلف الجفون» كان الغرفة التي بدأنا فيها. «هاوية ذات منظر رائع»، طريقة أخرى لصياغتها ستكون…”
فيما يتعلق بتلميح مكان الاختباء الثاني، “هاوية ذات منظر عظيم”، لم يجد سوبارو بصراحة أي دليل يمكن أن يؤدي إلى إجابة.
الأولوية القصوى الآن كانت محاولة فهم تلميح “هاوية ذات منظر عظيم” الذي تركه أولبارت.
سوبارو: “«خلف الجفون» كان الغرفة التي بدأنا فيها. «هاوية ذات منظر رائع»، طريقة أخرى لصياغتها ستكون…”
لذلك، قام سوبارو بتغيير الموضوع بشكل مضلل.
تاريتا: “«ذات منظر عظيم » يعني ربما تُعتبر مكانًا مرتفعًا، أليس كذلك؟”
ميديوم: “لكن الهاوية هي حفرة، أليس كذلك؟ إذا كانت حفرة، ألن تكون في الأرض؟”
بدلاً من ذلك، كان من الممكن أن يكون هناك مكان في كيوس فليم يُوصف بهذا الشكل.
أبيل: “القناع لا يغير مظهره كوجه أوني، إنه فقط يخفي هويتي.”
في أي حال، لم يكن من المرجح أن يتمكنوا من الوصول إلى الإجابة بالمعلومات التي يمكنهم الحصول عليها من غرفتهم في النزل. أخيرًا، كان عليهم الخروج إلى المدينة.
أبيل: “إنه يرغب في معرفة ما إذا كنت قادرًا على تقديم ادعاء كبير مثل هذا بخصوص عرش الإمبراطور.”
أل: “…لا أستطيع فهم هذا. ما يذكرني، ما هي خطة أبيل-تشين؟”
أبيل: “إنها ليست شيئًا يمكن تحقيقه هنا، كما أخبرتك. سيكون من الملائم أن يكون لدينا أكبر عدد ممكن من الأشخاص… وبالإضافة إلى ذلك، مكان يأتي إليه الغرباء ويذهبون منه.”
لكن ذلك كان فقط بسبب الظروف، وليس لأن سوبارو قد أكد وفاته بشكل مباشر―― لذلك، أراد تأكيد شيء واحد.
أل: “تعني مكانًا يأتي إليه الغرباء ويذهبون منه؟ أتساءل أين يمكن أن يكون ذلك في هذه المدينة…”
سوبارو: “نعم، إنها أخبار جيدة.”
سوبارو: “إذا أغضبناه، ستظل أجسادنا صغيرة… وهذا ليس شيئًا يمكننا تحمله بالنظر إلى الخطط المستقبلية ومسارنا الحالي. يجب أن نعود إلى طبيعتنا.”
تنفيذ خطة أبيل جعل أل يميل برأسه.
الآن بعد أن تم “تصغير” سوبارو، أراد أولبارت تقييمهم ليس من حيث براعتهم القتالية أو قدراتهم الجسدية، بل من حيث عقليتهم وإبداعهم، كما ذكر من قبل.
كان أولبارت يريد أن يقتنع من خلال إظهار مجموعة سوبارو لقدراتهم. ولهذا السبب――
المعنى الحقيقي لفكرة البحث عن مكان يأتي إليه الغرباء ويذهبون منه كان غير معروف لسوبارو، ولكن كان هناك احتمال كبير أن أبيل لن يخبره حتى إذا طلب منه ذلك حتى يصلوا فعليًا إلى مرحلة التنفيذ. لا يمكن وصف ذلك بأنه عمل يفيد خصمهم، ولكنه كان صعب التعامل معه.
وهكذا، تحدث أل موجهًا حديثه نحو سوبارو، الذي لم يجد كلمات ليقولها لتاريتا.
بالطبع، كان أبيل شخصًا سيتخلص حتى من الأوراق التي بحوزته دون تفكير ثانٍ من أجل الفوز.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100
سوبارو: “إذا كان مكانًا به الكثير من الناس يأتون ويذهبون، يجب أن يكون… مكانًا للشرب.”
خلال كل هذا، كان الوقت المحدد الذي أعطته يورنا يقترب بسرعة، ثانية بثانية.
تاريتا: “حانة؟”
أولبارت: “――؟ لماذا؟ هل تشعر بالفعل أنك تلعب اللعبة؟”
أل: “تعني مكانًا يأتي إليه الغرباء ويذهبون منه؟ أتساءل أين يمكن أن يكون ذلك في هذه المدينة…”
سوبارو: “نعم، هناك. أعتقد أننا يجب أن نحاول الذهاب إلى هناك أو مكان مشابه.”
سوبارو: “البعض يعتقد أن الحظ جزء من المهارة، كما تعلم؟”
تاريتا: “حانة؟”
كان هناك جدل حول ما إذا كان من الأفضل البحث عن أولبارت دون أي انحرافات أو المساعدة في تحقيق خطة أبيل، ولكن في الوقت الحالي، بدا أن إعطاء الأولوية لأبيل أولاً فكرة جيدة.
صوت غير متوقع ضرب طبلة أذن سوبارو بينما كان يرمش، وعيناه تتوهجان بسبب الضوء القرمزي.
مع وضع ذلك في الاعتبار، توجه سوبارو والآخرون خارج النزل بروح متجددة.
أولبارت: “لقد كنتَ أفضل مما توقعت في المرة الأولى، لكن اللعبة الحقيقية على وشك أن تبدأ.”
أبيل: “جذب انتباه العامة مع هذه المجموعة من الأطفال ليس مثاليًا.”
هز أبيل كتفيه النحيفتين وكأنه يقول إنه لا يستطيع فهم الأمر تمامًا.
سوبارو: “لا تشتكي لأن أربعة أسداس منا أطفال. في المقام الأول، لست الشخص الذي يتحدث عن النظرة العامة بسبب قناع الأوني الذي ترتديه. أو ربما، الإدراك… أه، هل تأثير القناع يجعله يبدو وكأنه له وجه مختلف؟”
وضع أل جانبًا، الذي كان يميل برأسه، حيث لم يرَ كيف يمكن أن يذهب هذا الموضوع في اتجاه بناء أكثر.
أبيل: “القناع لا يغير مظهره كوجه أوني، إنه فقط يخفي هويتي.”
ميديوم: “أوه~! لقد فعلتها، سوبارو-تشين! حصلنا على أول فوز في حوالي عشر ثوان!”
سوبارو: “إذن ستبرز بالتأكيد…”
بتنهيدة خفيفة، تنفس سوبارو الصعداء، مزيحًا إحباط أبيل الذي كان في غير محله.
بعد أن ألقى التحية على صاحب المتجر عند مدخل النزل وسألوه عن مواقع بعض الحانات، خرجوا إلى الشارع. ومع ذلك، ساروا جميعًا نحو حانة لتحقيق هدف أبيل.
لهذا السبب، قرر أل الاستمرار في مراقبة أولبارت وهو يغادر.
وفجأة، في وسط كل ذلك،
ذلك لأن هذه اللعبة كانت تُلعب بتحديد مكان الاختباء الذي استخدموه أولاً، ومن ثم إعطاء أدلة وفقًا لذلك.
سوبارو: “بدلاً من أن نذهب جميعًا إلى الحانة، ألن يكون من الأفضل لو انقسمنا؟ مجموعة تذهب للبحث عن أولبارت-سان، والأخرى تذهب إلى الحانة مع أبيل――”
سوبارو: “――――”
حدث ذلك تمامًا عندما كان على وشك اقتراح أن ينقسموا.
بتجنب النظر، لم يجادل أل أكثر.
سوبارو: “――هاه؟”
مع محاولة أولبارت تقديم الاحتمالات لصالحهم، اعترض أل عليه.
تاريتا: “«ذات منظر عظيم » يعني ربما تُعتبر مكانًا مرتفعًا، أليس كذلك؟”
فجأة، تشتت ضوء قرمزي في طرف مجال رؤيته، مما أذهل عينيه.
سوبارو: “أعلم أنه في الجولة الأولى تم اكتشافك مبكرًا، لكنك ستعتبرها واحدة، أليس كذلك؟ لن تكون في مزاج سيئ فقط لأنني رفضت أخذ لقب «الشرير»، أليس كذلك؟”
لاحظ شعورًا بعدم التوافق عند تلك الفرصة للاكتشاف الثاني غير المتوقع.
ثم――
بدلاً من سوبارو، الذي كان يحترق بالشكوك، كان أبيل هو من دفعه للمضي قدمًا.
………
بالتلويح بأصابعه السبابة لليد اليمنى واليسرى، أجاب أولبارت بشكل غير مبال.
“أوه نعم، هذا اسم جيد. سنستخدمه فقط.”
بعد ذلك، لن يستطيع أحد أن يقول إنه كان من الخطأ السعي لتحقيق النصر. إذن――
سوبارو: “أوه؟”
صوت غير متوقع ضرب طبلة أذن سوبارو بينما كان يرمش، وعيناه تتوهجان بسبب الضوء القرمزي.
جعل الصوت ومفاجأته سوبارو يصدر صوتًا غريبًا، وانفجر ضحك أمامه مباشرة. كان ضحكًا منخفضًا، جعل عيني سوبارو تتسعان عند سماعه.
“كاكككك! ما هذا الصوت الغبي؟ كنت فقط أمدحك على الاسم الجيد.”
أولبارت: “――لم أعتقد أن الشاب المقنع سيتغاضى عن ذلك.”
سوبارو: “…أولبارت-سان؟”
هذا الموقف بدا وكأنه يخنق أولئك الذين لا يستطيعون العيش بدون ملجأ (مأوى).
وقف رجل عجوز أمامه، يسعل ويهز كتفيه النحيفين وهو يضحك.
الآن بعد أن فكر سوبارو في الأمر، شعر بالأسف لأنه لم يشارك لعبة بياتريس اللطيفة. لكن خصمه الآن لم يكن بياتريس المشاغبة، بل كان رجلاً عجوزًا شريرًا، ولم يكن الوقت مناسبًا للتراجع.
لهذا السبب، قرر أل الاستمرار في مراقبة أولبارت وهو يغادر.
حتى الآن، انتهى اللغز الأول من أولبارت―― كان بالفعل اختبارًا من نوع ما، تحت اسم “الاختباء و البحث”. يمكن القول إنهم طُلب منهم حل مشكلة كجزء من اختبار.
حدث ذلك فجأة لدرجة أن سوبارو كان عليه أن يرمش عينيه عدة مرات، غير قادر على فهم الأمر.
سوبارو: “نعم، إنها أخبار جيدة.”
ثم ابتلع ريقه، وقال ما كان يجب عليه قوله.
سوبارو: “أوه، وجدتك، أولبارت-سان.”
ومع ذلك――
حتى الآن، انتهى اللغز الأول من أولبارت―― كان بالفعل اختبارًا من نوع ما، تحت اسم “الاختباء و البحث”. يمكن القول إنهم طُلب منهم حل مشكلة كجزء من اختبار.
أولبارت: “――؟ لماذا؟ هل تشعر بالفعل أنك تلعب اللعبة؟”
في النهاية، كانت لويس على الأرجح ستبطئ الجميع. تم منع أولبارت من تغيير مكان اختبائه في هذه الأثناء، لذلك أرادوا أن يصدقوا أنه، حتى لو شعر باقتراب لويس الصاخبة، فمن المحتمل أنه لن يفعل أي شيء من هذا القبيل.
سوبارو: “هاه…؟”
“أوه نعم، هذا اسم جيد. سنستخدمه فقط.”
لاحظ شعورًا بعدم التوافق عند تلك الفرصة للاكتشاف الثاني غير المتوقع.
تاريتا وميديوم نظرتا إليه بترقب ، لكن سوبارو لم يجد أي كلمات يقولها.
كان موقف أولبارت وهو يميل رأسه ويتحدث، مقترنًا بعدم الراحة بخصوص المشهد من حوله―― كان من المفترض أن يكون في شوارع مدينة الشياطين، لكن سوبارو كان في غرفة في مكان آخر.
ومع ذلك، بالنظر إلى استمرار أولبارت في التفوق عليهم، كان من المفهوم سبب شعوره بالإحباط.
――لا، ليس في مجرد غرفة.
وأخيرًا، كان هناك حقيقة أن سوبارو كان هناك، يواجه أولبارت ويتحدث إليه.
حتى مع خلعه من منصب الإمبراطور ودفعه إلى الوضع الأكثر سوءًا، لم يعرف أبيل أبدًا متى يستسلم.
أبيل: “تجاهليه. إنه هراء، لا معنى للاستماع إليه.”
سوبارو: “…مستحيل.”
سوبارو: “نعم، هناك. أعتقد أننا يجب أن نحاول الذهاب إلى هناك أو مكان مشابه.”
كان سوبارو في غرفة في نزل―― نفس المكان الذي خرجوا منه للتو.
حاولت بياتريس أن تجعل سوبارو يسير بلا نهاية في نفس المساحة باستخدام ممر متكرر بقدرتها السحرية. ولسوء حظ بياتريس، رأى سوبارو خدعتها على الفور واكتشف بسرعة أن نقطة البداية هي نفسها الهدف.
وأخيرًا، كان هناك حقيقة أن سوبارو كان هناك، يواجه أولبارت ويتحدث إليه.
أولبارت: “حسنًا، هذا فقط تواضع منك―― لقد بذلت جهدًا لتتحدث بصوت عالٍ كي أسمعك وأنت تغادر النزل. لقد كان تمثيلًا رائعًا.”
سوبارو: “――――”
أولبارت: “حسنًا، لنلعب.”
سوبارو: “أريد من الجميع أن ينتبهوا لأقصى حد لما حولهم―― حسنًا إذن، لننطلق!”
لم يكن لديه خيار سوى أن يقبل بأنه قد عاد بعد الموت، متناقضًا مع القاعدة التي كان من المفترض أن تمنع ذلك.
……….
بفرقعة أصابعه، تصاعد صوت “الاختباء و البحث ” مع أولبارت.
