Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ري زيرو: بدء الحياة في عالم أخر من الصفر 44

44 - رؤية متضائلة.

44 - رؤية متضائلة.

الوضع الغامض طغى على دماغ ناتسكي سوبارو الصغير.

اختفى النبض الواضح، المسموع لميديوم إلى الأبد، ووجهها وتنفسها، اللذان كانا أمامه مباشرة، أصبحا بعيدا المنال.

 

 

 

 

كان الموقف صادمًا للغاية، ولا يمكن وصفه بأي طريقة أخرى.

 

 

 

 

بينما كان يراقب حالة هذين الاثنين، أطلق سوبارو تنهيدة طويلة.

دون أن يدرك موته، عاد سوبارو إلى الوقت الذي كان يتبادل فيه المزاح مع أولبارت―― حتى لو لم يكن يريد الاعتراف بذلك، كان عليه أن يفعل.

 

 

 

 

 

لقد فقد سوبارو حياته، وعاد بالموت إلى هذه اللحظة. ومع ذلك――

مشاعر أل كانت لطيفة، لكن رد فعل أبيل كان متوقعًا. لم يتذكر سوبارو أن أبيل قد أدلى بأي تعليقات على النتائج أو أي شيء على وجه الخصوص في المرة السابقة.

 

 

 

 

 

 

سوبارو: “…كان ذلك أثناء لعبة الاختباء والبحث ، حيث لا ينبغي أن يحدث الموت.”

 

 

 

 

 

مغطياً فمه بكفه الصغير، كافح سوبارو بيأس لتذكر ما حدث.

 

 

 

 

ميديوم: “هاه؟ أبيل-تشين، هل يعني هذا أنك تصدق ما قاله سوبارو-تشين؟”

كانت لعبة “الاختباء و البحث” مع أولبارت قد بدأت، وبعد التغلب على ميل الرجل العجوز الشرير للسوء، في الغرفة الأولى―― هناك، نجح في العثور على الشينوبي المختبئ “خلف الجفون”.

 

 

 

 

سوبارو: “…الأمر فقط أن هناك فرصة جيدة لظهور مشكلة أخرى غير هذه «خلف الجفون».”

بمواصلة ذلك الزخم، خرج سوبارو والآخرون من النزل لتحديد مكان الاختباء التالي للرجل العجوز الغامض.

 

 

لم يكن بإمكانه حتى أن يتحدث عنها بشكل غير مباشر أو باستخدام استعارة.

 

 

ثم، فجأة، أصبحت العالم مظلماً.

 

 

ولهذا السبب، كان سوبارو هو الأقل تأثرًا بتقلص حجمه.

 

 

الشيء التالي الذي عرفه، أنه عاد إلى هذا المكان.

لم يكن هذا وقتًا يمكن لسوبارو فيه الاستمرار في استنزاف إرهاقه النفسي.

 

بالإضافة إلى ذلك، في كلتا الحالتين، كان قد تمكن من تحذيرهم.

 

 

سوبارو: “――――”

أبيل: “سوف نتجنب المقدمة، ونخرج باستخدام الباب الخلفي للنزل.”

 

 

 

 

أبيل: “――إذا كنا سنقبل عرضك، فعلينا أن نكون واضحين بشأن بعض الأمور.”

 

 

 

 

 

 

 

أولبارت: “أوه، ماذا تقصد؟”

 

 

 

 

 

أبيل: “لقد قلتَ ذلك بنفسك. إذا كنت ترغب في إعطائنا فرصة أكبر للفوز، فلا يجب أن تترك مجالًا كبيرًا للجهود غير المجدية―― يجب توضيح ما يريده كل طرف من الآخر.”

 

 

 

 

خفضت تاريتا قوسها بناءً على تعليمات أبيل، وبينما كان يدرس ملامحه ، نادى أل عليه.

 

 

أولبارت: “――كاكككك.”

 

 

 

 

ميديوم: “هل هو خطير هناك؟”

بينما كان سوبارو يفكر في تلك الأمور، استمرت المفاوضات مع أولبارت إلى الخطوة التالية بمفردها.

 

 

 

كانت الخطوة التالية في المحادثة بين أبيل وأولبارت هي اختيار اللعبة، وبعد ذلك كانت مقدمة القواعد. بمعنى آخر――

سوبارو: “و-لكن أولبارت-سان كان يفكر حتى في قتل الإمبراطور! حتى أنت قلت إنك لم تتخيل ذلك على الإطلاق… إذاً!”

 

وهنا، كانت تظهر كشق واضح في علاقتهما.

 

 

 

 

أبيل: “――إذاً، لعبة الغميضة(الاختباء والبحث).”

 

 

 

 

 

وهكذا، أعلن أبيل ذلك مرة أخرى.

أولبارت: “كاكككك! هذه نقطة جيدة. كنا متفقين جيدًا قبل ثماني سنوات، والآن أصبحت باردًا جدًا.”

 

 

 

 

…….

سوبارو: “النسيان…”

 

في تلك اللحظة، كان على سوبارو أن يضع جسده على المحك ويفعل شيئًا حيال ذلك.

 

 

――بعد ذلك، تم تبادل شروط لعبة “الاختباء والبحث ” مع أولبارت.

 

 

 

 

تبع ذلك رد أل على تصريح أبيل البارد بتعليق ضعيف؛ ومع ذلك، كان تصريح أل يناقض بشكل واضح ما قاله أولبارت.

وكانت النتيجة تمامًا كما عرفها سوبارو. لم تتم إضافة شروط جديدة، ولم يتم قطع أي تفاصيل ضرورية. بل ظلت كما هي. ومع ذلك――

وكانت النتيجة تمامًا كما عرفها سوبارو. لم تتم إضافة شروط جديدة، ولم يتم قطع أي تفاصيل ضرورية. بل ظلت كما هي. ومع ذلك――

 

 

 

سوبارو: “الاتفاق الذي أبرمناه مع أولبارت-سان… بأنه لن يتدخل، هل هناك أي احتمال أن يخرقه؟”

 

مكان الاختباء الأول لأولبارت، سيكون――

سوبارو: “فقط للتأكد تمامًا، أنت فقط ستختبئ، أولبارت-سان. لن تتسلل وتحاول مهاجمتنا…”

 

 

 

 

 

أولبارت: “أوه، هيا الآن، أنت تقلق كثيرًا، يا فتى. دعني أخبرك، ما أريد أن أختبره هو قدرتك على التفكير السريع والذكاء. إذا أردت اختبار قوتك، كان بإمكاني القيام بذلك بالأمس في برج القلعة.”

 

 

 

 

ثم، مع صوته، وتنفسه وحتى عينيه المحرومة من الإرادة الحرة، اقترب شيء بغيض ومخيف ومروع ببطء نحو حافة وعي سوبارو.

سوبارو: “――――”

 

 

 

 

المشكلة كانت أنه بعد أن يجدوا أولبارت، سيكون عليهم الخروج من النزل.

 

تبع أل الرجل العجوز خفيف الحركة على عجل، ولكن بحلول الوقت الذي وصل فيه إلى النافذة، كان الشينوبي الماهر قد اختفى منذ فترة طويلة في صخب المدينة وحركتها.

كانت كلمات أولبارت تهدف إلى طمأنته، لكنه لم يستطع قبولها على أنها صادقة.

 

 

وهكذا، بمجرد أن اتفقوا جميعًا على مغادرة النزل والتوجه إلى الحانة――

 

 

في الواقع، لم يكن هناك شك في أن سوبارو قد فقد حياته وعاد باستخدام قدرة العودة بعد الموت.

 

 

 

 

المشكلة كانت أنه بعد أن يجدوا أولبارت، سيكون عليهم الخروج من النزل.

والتهديد الأكثر إلحاحًا لفريق سوبارو لم يكن سوى الشخص الذي أمامهم، أولبارت.

 

 

أل: “أوه، جديًا؟ هذا رائع، يا أخي!”

 

 

ربما كان قد خرق القاعدة التي تمنعه من التدخل، واستهدف سوبارو والآخرين؟

ميديوم: “نعم نعم، أنا أتفق مع تاريتا-تشان! دعونا نكون حذرين! إذا أصبحت أصغر، لن أتمكن من إيقاف لويس-تشان.”

 

 

 

 

 

ظل رأسه مضغوطًا على صدر ميديوم، لكن ما سمعه لم يكن نبض قلبها الرقيق، بل استئناف تدفق دمه الخاص ونبض قلبه غير الطبيعي، الخائف، والمتسارع.

أولبارت: “يا إلهي، أنت تشتبه فيَّ كثيرًا، أليس كذلك؟”

 

 

 

 

 

أل: “أنت لست في موقف يجعلك موضع ثقة، أيها العجوز. هذا تصرف وقح منك.”

 

 

 

 

الوضع الغامض طغى على دماغ ناتسكي سوبارو الصغير.

أولبارت: “كاكككك! هذه نقطة جيدة. كنا متفقين جيدًا قبل ثماني سنوات، والآن أصبحت باردًا جدًا.”

 

 

 

 

 

 

كان سوبارو يأمل أيضًا بطريقة ما في قيادة الجميع عبر الباب الخلفي.

بعد أن شعر بحذر قوي في صمت سوبارو، هز أولبارت كتفيه. ثم ابتسم ابتسامة واسعة على ملاحظة أل، وتبع ذلك برد ساخر.

 

 

 

 

 

بطبيعة الحال، بدا أن أل غير راضٍ عن طريقة حديث أولبارت معه، فظل صامتًا.

 

 

 

 

سوبارو: “ميديوم،-سان… شكرًا لك، أنا بخير الآن.”

على أي حال――

 

 

 

 

 

أبيل: “أولبارت، هذا بديهي، لكن مكان اختبائك غير منطقي إذا لم نتمكن من الوصول إليه جسديًا. لا تحاول أي حيل تافهة.”

ميديوم: “هاه؟ أبيل-تشين، هل يعني هذا أنك تصدق ما قاله سوبارو-تشين؟”

 

أبيل: “كما هو الحال دائمًا، ليس لدينا وقت نضيعه. يجب أن نكشف عن مكان أولبارت مرتين إضافيتين. ما الذي يمكن إضافته؟”

 

لذلك――

أولبارت: “فهمت، فهمت. إنهم مجموعة صغيرة، أليسوا كذلك؟ لم أكن لأفعل ذلك حتى لو لم تخبرني.”

أولبارت: “أوه، هيا الآن، أنت تقلق كثيرًا، يا فتى. دعني أخبرك، ما أريد أن أختبره هو قدرتك على التفكير السريع والذكاء. إذا أردت اختبار قوتك، كان بإمكاني القيام بذلك بالأمس في برج القلعة.”

 

لماذا، وضع نفسه في مثل هذا الألم والمعاناة، تساءل.

 

 

أشار أبيل إلى نفس الشيء الذي قاله سوبارو في الدورة السابقة. مع موافقة أولبارت على ذلك، تم إعلان بدء اللعبة مرة أخرى.

 

 

 

 

 

بمعنى آخر، سيتم تقديم تلميح عن مكان الاختباء الأول.

ومع ذلك، بعناده المعتاد، رفض أبيل رأي سوبارو، مما أثار تنهيدة عفوية من الأخير، فاقدًا للكلمات.

 

 

 

 

أل: “إذن، أين ستختبئ أولاً، أيها العجوز؟”

 

 

بمعنى――

 

 

أولبارت: “أولاً وقبل كل شيء، تجربة… بالقرب من هذا النزل، سأختبئ «خلف الجفون».”

 

 

 

 

سوبارو: “…لم أكن لأتفاجأ إذا كنت ترتدي القناع فقط بسبب سلوكك الغريب.”

للحظة، شعر سوبارو بتوتر غير مريح في قلبه، لكنه لم يكن ضروريًا.

تاريتا: “سوبارو، مكان اختباء ذلك الرجل التالي…”

 

 

 

 

كان يخشى أن يحدد أولبارت مكان اختباء مختلفًا عن المرة السابقة، لكن ذلك لم يحدث.

 

 

 

 

 

بعد ذلك، تم اتباع مجرى الأحداث بدقة، بما في ذلك حقيقة أن تاريتا وأل قاوموا الرغبة في الانقضاض على أولبارت بينما كان ظهره المهيب مواجهًا لهم. لم يتمكنوا من فعل أي شيء سوى رؤيته وهو يغادر.

 

 

أبيل: “أوه؟ هل تحاول أن تقول إنه منذ البداية، كان يخطط لانتهاك الشروط المسبقة؟”

 

 

وهكذا――

 

 

 

أل: “ما الأمر، يا أخي ؟ تبدو شاحبًا بعض الشيء.”

إذا كان أولبارت يهدف إلى إزعاج مزاج سوبارو والآخرين بسبب سوء شخصيته، ألن يرغب في رؤية خيبة أملهم ويأسهم بعينيه؟

 

أل: “أعتقد أن هذا يعني أنه ينوي منحك التقدير بشكل صحيح، يا أخي.”

 

 

خفضت تاريتا قوسها بناءً على تعليمات أبيل، وبينما كان يدرس ملامحه ، نادى أل عليه.

 

 

سوبارو: “ليست خطة بالمعنى الحرفي، ولكن يمكنني تخمين ما تشير إليه «خلف الجفون».”

 

 

كانت تلك التصريحات تتبع تدفقًا مختلفًا قليلاً مقارنة بالدورة السابقة.

مع اعتبار ذلك أساسًا―― أن سوبارو والآخرين قد قُتلوا فور مغادرتهم النزل كان بالتأكيد أمرًا غريبًا وفقًا لقواعد اللعبة التي وافق عليها أولبارت.

 

 

 

 

في الأصل، كان سيشتكي من الإحباط من التنافس ضد أولبارت، لكن هذه المرة بدا أنه قلق بشأن مظهر سوبارو―― أو بالأحرى، بدا قلقًا بشأن قلة حديث سوبارو.

 

 

 

 

سوبارو: “إنها…”

 

دون أن يدرك موته، عاد سوبارو إلى الوقت الذي كان يتبادل فيه المزاح مع أولبارت―― حتى لو لم يكن يريد الاعتراف بذلك، كان عليه أن يفعل.

كان ذلك طبيعيًا. سوبارو نفسه كان لا يزال مرتبكًا ومشوشًا.

في تلك اللحظة، كان على سوبارو أن يضع جسده على المحك ويفعل شيئًا حيال ذلك.

 

 

 

 

لأنه لم يتمكن من التعافي من تلك العودة المفاجئة بالموت وصدمتها النفسية.

 

 

 

 

 

سوبارو: “لا، خطأي. أثناء الحديث، شعرت فجأة… بتعب شديد.”

 

 

 

 

المشكلة كانت أنه بعد أن يجدوا أولبارت، سيكون عليهم الخروج من النزل.

أل: “أوي أوي، استجمع قواك، من فضلك. قدراتي وقدرات ميديوم-تشان تقلصت إلى النصف لأننا صغرنا، لكن على عكسنا، يجب أن تظل نقاط قوتك سليمة رغم صغرك، أليس كذلك يا أخي؟”

 

 

أبيل: “لا شيء أفضل من البقاء حذرين. الآن بعد أن حددنا مكان وجود أولبارت، هناك مجال للتفكير. لا أقول أكثر من ذلك، صحيح؟”

 

 

سوبارو: “نقاط قوتي…”

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 27 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈عويض المطيري🔥 100🥉G A🔥 1004Ali Alshamsi🔥 1005Abdulla Alkalbani🔥 1006ahmad aa🔥 1007Ali Souidan🔥 1008mohammad alazmi🔥 1009Gehrman Sparrow🔥 10010Badr🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 1007F A💎 1008mohaamned alrehaili💎 1009محمد جبران💎 10010A G💎 100

 

 

ميديوم: “بالطبع! الشيء الرائع في سوبارو-تشين هو أنه ذكي! الأخ الكبير مذهل، لكن أليس سوبارو-تشين مذهلًا أيضًا؟ كل شيء على ما يرام حتى لو كانت صدرك صغيرًا!”

لتحريك المناقشة إلى الأمام، أراد سوبارو تنفيذ الخطة التي كان أبيل قد وضعها، والتي لم تُنفّذ في الدورة السابقة. وفقًا لذكرياته، كان أبيل قد خطط في الأصل للذهاب إلى حانة مزدحمة.

 

 

 

سوبارو: “――هك.”

 

 

بعد تشجيع أل، انضمت ميديوم أيضًا بروح مرحة.

 

 

 

 

 

بينما كانت تحمل لويس بين ذراعيها، ربتت على صدرها، الذي اختفى الآن.

 

 

 

 

 

بينما كان يراقب حالة هذين الاثنين، أطلق سوبارو تنهيدة طويلة.

على أي حال، أصر سوبارو على أنه ينبغي عليهم تجنب إضاعة الوقت في هذا المكان. أخيرًا، استجاب أبيل بإيجابية لكلمات سوبارو.

 

 

 

 

 

 

كان هذان الشخصان اللذان شجعاه على حق.

 

 

 

 

 

لم تكن هناك تقريبًا أي مواقف يمكن أن يكون فيها سوبارو مفيدًا جسديًا في البداية، بغض النظر عما إذا كان قد صغر حجمه.

 

 

 

 

وجه سوبارو مناشدته، ناظرًا مباشرة إلى الرجل الواقف أمامه.

ولهذا السبب، كان سوبارو هو الأقل تأثرًا بتقلص حجمه.

 

 

مع اعتبار ذلك أساسًا―― أن سوبارو والآخرين قد قُتلوا فور مغادرتهم النزل كان بالتأكيد أمرًا غريبًا وفقًا لقواعد اللعبة التي وافق عليها أولبارت.

 

 

 

سوبارو: “――――”

لم يكن هذا وقتًا يمكن لسوبارو فيه الاستمرار في استنزاف إرهاقه النفسي.

الوضع الغامض طغى على دماغ ناتسكي سوبارو الصغير.

 

 

 

أل: “تنسى الأشياء؟ النسيان شيء يفعله كبار السن. من المضحك أنه، عكس ما تتوقع، رغم أنك صغير الآن، فإنك تنسى أيضًا، يا أخي.”

سوبارو: “…لقد قلت لك بالفعل، لا تنظر إليّ هكذا. إذا كنت ستستعرض التأثير الكامل لقناع الأوني، فيجب أن يكون تأثير «التشويش الإدراكي» وحده كافيًا.”

 

 

 

 

 

أبيل: “لقد استعدت بعضًا من حكمتك الجيدة. لكنك أدهشتني بما يتجاوز توقعاتي. كنت أعتقد أنك أحمق لم يلاحظ تأثيرات هذا القناع على الإطلاق.”

أبيل: “أولبارت، هذا بديهي، لكن مكان اختبائك غير منطقي إذا لم نتمكن من الوصول إليه جسديًا. لا تحاول أي حيل تافهة.”

 

 

 

 

سوبارو: “…لم أكن لأتفاجأ إذا كنت ترتدي القناع فقط بسبب سلوكك الغريب.”

 

 

 

 

 

 

 

بتشجيع من أل وميديوم، رفع سوبارو رأسه ورد مباشرة على أبيل.

 

 

 

 

أولبارت: “أوه، ماذا تقصد؟”

أبيل، الذي كان ينظر إليه بتعالي واعتبره عديم الفائدة، رأى أن سوبارو قد استعاد قوته ليرفع رأسه، مما جعله يبدو وكأنه يمتنع عن استخدام أي سخرية إضافية.

ثم سحبت ميديوم يده، وضغطت رأس سوبارو على صدرها.

 

 

 

لغرض دفع الأمور إلى الأمام، وجه أل تركيزه إلى سوبارو وأبيل.

حقيقة أنه شعر بأن هذا كان تنازلًا قد تدل على أن مهارات أبيل في التواصل لم تكن على المستوى المطلوب، لكن لم يكن هناك وقت لمناقشة ذلك في هذه المرحلة.

أل: “أبيل-تشان، الأخ قال إنه سيعطينا شيئًا نبني عليه قرارًا. في الواقع، ما قاله كان من العدم لدرجة أني لا أستطيع التخلص من ‘علامة الاستفهام’ فوق رأسي. لكن هذه ليست المرة الأولى التي يقول فيها شيئًا غريبًا، أليس كذلك؟”

 

 

 

بينما كان يراقب حالة هذين الاثنين، أطلق سوبارو تنهيدة طويلة.

أل: “إذًا. أعلم أنه قال إنه سيقوم بتجربة أولاً، لكن هناك الكثير من أماكن الاختباء المحتملة حول النزل، يا صاح. هل لديك أنت أو أبيل-تشان أي خطة؟”

 

 

 

لغرض دفع الأمور إلى الأمام، وجه أل تركيزه إلى سوبارو وأبيل.

 

 

 

 

 

وكإجابة على ذلك، يمكن لسوبارو تقديم مكان اختباء أولبارت الأول―― الغرفة التي كانوا يتحدثون فيها في تلك اللحظة هي المكان الذي سيعود إليه الرجل العجوز، في الواقع.

الشيء التالي الذي عرفه، أنه عاد إلى هذا المكان.

 

أمام وجهه مباشرة كانت هناك عينان زرقاوان دائريتان، وسوبارو أبعد نظرته قائلاً “واو!”.

 

 

نظرًا لأن التلميح الذي تركه أولبارت كان هو نفسه، لم تكن هناك حاجة للقلق بشأن تغيره.

 

 

 

 

 

المشكلة كانت أنه بعد أن يجدوا أولبارت، سيكون عليهم الخروج من النزل.

 

 

 

 

 

 

 

سوبارو: “ليست خطة بالمعنى الحرفي، ولكن يمكنني تخمين ما تشير إليه «خلف الجفون».”

 

 

 

 

لم يكن هناك أي فائدة تُجنى من الخلاف بين الحلفاء. كان من الأفضل بكثير أن يصبح سوبارو الشخص السيئ، بدلاً من الاستمرار في صراع غير مجدٍ كهذا.

أل: “أوه، جديًا؟ هذا رائع، يا أخي!”

أبيل: “كما لاحظتَ أنتَ بنفسك، وكما في الرد على ذلك المهرج المقنع، لا يوجد سبب يجعل أولبارت دنكلكين يضرنا بنفسه. إذا كان هدفه رأس الإمبراطور، فسوف يرغب بشدة في المعلومات التي أمتلكها. لا توجد أي أسس لمثل هذا الافتراض بأي حال.”

 

 

 

أي شيء وكل شيء، أصبح بعيدًا.

 

 

سوبارو: “…الأمر فقط أن هناك فرصة جيدة لظهور مشكلة أخرى غير هذه «خلف الجفون».”

 

 

 

 

 

نوع من التهديد قد أصاب سوبارو―― لا، ليس سوبارو وحده، بل أثّر على مجموعتهم بأكملها. وكان من الضروري مشاركته مع أل، وأبيل، والآخرين الذين لم يكونوا على دراية به.

 

 

سوبارو: “أنا آسف إذا كنت أبدو غريبًا ومزعجًا. لكني أشعر حقًا أن… الخارج خطير. لذا.”

 

 

ومع ذلك، فإن سوبارو نفسه حصل على معلومات قليلة جدًا، ولم يكن لديه الكثير من الأفكار الموثوقة ليشاركها.

 

 

 

 

ثم، مع صوته، وتنفسه وحتى عينيه المحرومة من الإرادة الحرة، اقترب شيء بغيض ومخيف ومروع ببطء نحو حافة وعي سوبارو.

إذا كان هناك شيء يمكنه قوله بيقين، فسيكون――

 

 

مكان الاختباء الأول لأولبارت، سيكون――

 

………

سوبارو: “الاتفاق الذي أبرمناه مع أولبارت-سان… بأنه لن يتدخل، هل هناك أي احتمال أن يخرقه؟”

 

 

 

 

أل: “تنسى الأشياء؟ النسيان شيء يفعله كبار السن. من المضحك أنه، عكس ما تتوقع، رغم أنك صغير الآن، فإنك تنسى أيضًا، يا أخي.”

أبيل: “أوه؟ هل تحاول أن تقول إنه منذ البداية، كان يخطط لانتهاك الشروط المسبقة؟”

 

 

 

 

لماذا، وضع نفسه في مثل هذا الألم والمعاناة، تساءل.

سوبارو: “نعم، أعتقد أنه ممكن…”

اختفى النبض الواضح، المسموع لميديوم إلى الأبد، ووجهها وتنفسها، اللذان كانا أمامه مباشرة، أصبحا بعيدا المنال.

 

 

 

 

أبيل: “――لا، هذا مستحيل.”

 

 

دون أن يكون قادرًا على التعبير عن نفسه بشكل أفضل، لن يكون قادرًا على إقناع أبيل وأل، أو حتى ميديوم. على سبيل المثال――

 

أل: “أعتقد أن هذا يعني أنه ينوي منحك التقدير بشكل صحيح، يا أخي.”

بسبب حقيقة أنه تعرض لهجوم فور مغادرته للنزل، حاول سوبارو جذب انتباه أصدقائه إلى أولبارت.

 

 

 

 

فور مغادرتهم النزل، كان “الموت” المفاجئ قد أصاب سوبارو والآخرين وسط الشارع.

ومع ذلك، تم رفض ذلك بشكل صارم من قبل أبيل العنيد.

 

 

 

 

 

بمجرد أن اتسعت عينا سوبارو بسبب رد فعله، طوى أبيل ذراعيه النحيفتين، وقال،

 

 

أل: “…حقًا.”

 

 

 

 

أبيل: “أولبارت لن يكسب شيئًا من مثل هذا الفعل. ومن ثم، هذا مستحيل.”

بمعنى آخر، سيتم تقديم تلميح عن مكان الاختباء الأول.

 

 

 

 

سوبارو: “و-لكن أولبارت-سان كان يفكر حتى في قتل الإمبراطور! حتى أنت قلت إنك لم تتخيل ذلك على الإطلاق… إذاً!”

 

 

 

 

 

 

ومع ذلك، لا بد أن شخصًا ما قد فعل شيئًا مشابهًا لتلك الأحداث المتوقعة قبل أولبارت.

أبيل: “ما تتحدث عنه، هو حقيقة أن فكرة الشهرة بعد الوفاة شيء لا أملكها. ولكنني أفهم أن مثل هذا الشيء موجود. وأن هناك من يرغب فيه. ومع ذلك، هذا وذاك قصتان مختلفتان.”

بعد تشجيع أل، انضمت ميديوم أيضًا بروح مرحة.

 

 

 

 

 

 

بتلقي نظرة حادة من خلال قناع الأوني، شعر سوبارو وكأن أعضائه الداخلية قد شُلت من الخوف.

سوبارو: “――――”

 

ميديوم: “همهم، سوبارو-تشين، هل فهمت؟ هل تعرف ما هو؟”

 

 

 

 

لم يكن الأمر كما لو أن أبيل كان يبعث طاقة خاصة، أكثر حدة من ذي قبل. ومع ذلك، لم يختفِ شعور التعرض للاستهداف، واضطرب تنفس سوبارو.

 

 

 

 

ربما كان لديه رغبة في قتلهم في مكان عام، لكن ذلك لن يكون منطقيًا أيضًا.

بينما كان سوبارو يكافح ضد هذا الشعور، تابع أبيل قائلاً: “هل يمكنني؟”.

إذا كان هناك من يستحق الفضل في ذلك، فيجب أن يكون لسوبارو وبياتريس.

 

لماذا، نسي هذا؛ انزلقت أصابع رفيعة داكنة اللون إلى صدره دون جهد.

 

 

 

 

أبيل: “كما لاحظتَ أنتَ بنفسك، وكما في الرد على ذلك المهرج المقنع، لا يوجد سبب يجعل أولبارت دنكلكين يضرنا بنفسه. إذا كان هدفه رأس الإمبراطور، فسوف يرغب بشدة في المعلومات التي أمتلكها. لا توجد أي أسس لمثل هذا الافتراض بأي حال.”

 

 

ومع ذلك، بمجرد أن تم شرحه بحجة قوية، كان ذلك شيئًا يمكن أن يوافق عليه سوبارو.

 

سوبارو: “――بياتريس!”

أل: “آه، أنا مع أبيل-تشان، يا أخي . لقد تم أُمر الرجل العجوز من قبل الإمبراطور بتركنا وشأننا. إذا كان سيخالف هذا الوعد، فلا يهم ما إذا فعل ذلك داخل أو خارج النزل، صحيح؟”

 

 

 

 

 

سوبارو: “أوهه، هل هذا…؟”

 

 

 

 

 

أل: “يا أخي؟”

 

 

 

 

دون أن يدرك موته، عاد سوبارو إلى الوقت الذي كان يتبادل فيه المزاح مع أولبارت―― حتى لو لم يكن يريد الاعتراف بذلك، كان عليه أن يفعل.

سوبارو: “أوه! لا، أنت على حق! نعم، أعتقد ذلك أيضًا. هذا مؤكد.”

 

 

 

 

تاريتا: “سوبارو، أل، تعالوا إلى هنا من فضلكم!”

 

 

تسبب حديث أبيل وأل المستمر في تأخر فهم سوبارو لبضع ثوانٍ.

لقد فقد سوبارو حياته، وعاد بالموت إلى هذه اللحظة. ومع ذلك――

 

 

 

 

ومع ذلك، بمجرد أن تم شرحه بحجة قوية، كان ذلك شيئًا يمكن أن يوافق عليه سوبارو.

أل: “واو.”

 

بطريقة ما، شكك أيضًا في موقف أبيل الذي يعتمد على “العقاب أو المكافأة المؤكدة”.

 

 

 

كانت كلمات أولبارت تهدف إلى طمأنته، لكنه لم يستطع قبولها على أنها صادقة.

كان أبيل والآخرون غير مدركين للأمر، لكن أولبارت كان لديه تاريخ في قتل سوبارو والآخرين.

 

 

 

 

قبل أن يتمكن من قول أي شيء آخر، تدخل أل قائلاً: “الآن الآن”،

ومع ذلك، فإن فعل أولبارت كان مدفوعًا بتسلسل فكري منطقي بالنسبة له، لذلك كان سوبارو قادرًا على الاتفاق مع الحجة العامة التي قدموها. في ذلك المكان، الشيء الوحيد الذي سار بشكل خاطئ كان التوقيت.

 

 

أبيل: “――إذا كنا سنقبل عرضك، فعلينا أن نكون واضحين بشأن بعض الأمور.”

 

تبع ذلك رد أل على تصريح أبيل البارد بتعليق ضعيف؛ ومع ذلك، كان تصريح أل يناقض بشكل واضح ما قاله أولبارت.

 

 

مع اعتبار ذلك أساسًا―― أن سوبارو والآخرين قد قُتلوا فور مغادرتهم النزل كان بالتأكيد أمرًا غريبًا وفقًا لقواعد اللعبة التي وافق عليها أولبارت.

لكن لم يكن لدى سوبارو وقت للتعامل مع دهشة أل. بالطبع لا.

 

 

 

 

 

 

وفقًا لـ أل، إذا كان أولبارت ينوي قتلهم بأي حال، كان من الأفضل قتْلهم قبل أن يغادروا النزل حتى لا يتم رؤيتهم.

وهكذا، أعلن أبيل ذلك مرة أخرى.

 

 

 

بطبيعة الحال، بدا أن أل غير راضٍ عن طريقة حديث أولبارت معه، فظل صامتًا.

ربما كان لديه رغبة في قتلهم في مكان عام، لكن ذلك لن يكون منطقيًا أيضًا.

 

 

سوبارو: “أنا آسف إذا كنت أبدو غريبًا ومزعجًا. لكني أشعر حقًا أن… الخارج خطير. لذا.”

 

 

وربما، مع ذلك، كان يعتقد أن مجموعة سوبارو ستواجه مفاجأة أكثر إيلامًا إذا قتلهم بعد أن يحصلوا على شعور بالطمأنينة بسبب نية أولبارت بعدم قتلهم.

 

 

 

 

 

 

 

سوبارو: “إذا كان هذا هو الحال، فسيظهر أمامنا بالتأكيد، أليس كذلك؟”

 

 

هذه المرة، كان مجرد تصرف آخر لم يخالف شخصية أبيل.

 

لم يكن هناك أي فائدة تُجنى من الخلاف بين الحلفاء. كان من الأفضل بكثير أن يصبح سوبارو الشخص السيئ، بدلاً من الاستمرار في صراع غير مجدٍ كهذا.

إذا كان أولبارت يهدف إلى إزعاج مزاج سوبارو والآخرين بسبب سوء شخصيته، ألن يرغب في رؤية خيبة أملهم ويأسهم بعينيه؟

 

 

 

 

 

بخلاف ذلك، لم يستطع التفكير في أي سبب يجعل أولبارت يقتل الجميع خارج النزل.

 

 

 

 

لم يستطع أن يتحرك. لم يتحرك. لم يتأثر. لم يُسمح له بالتحرك.

بمعنى――

 

 

 

 

 

سوبارو: “ما الذي يُفترض أن يعنيه هذا…؟”

 

 

 

 

 

ميديوم: “هاي، هاي، سوبارو-تشين، ما الذي يقلقك؟ هل أنت قلق بشأن الخروج؟”

 

 

 

 

 

سوبارو: “هاه؟”

 

 

سوبارو: “――――”

 

 

 

 

ثم، نظرت ميديوم إلى وجه سوبارو، الذي كان صامتًا في عجلة منه لترتيب الوضع.

 

 

 

 

أي شيء وكل شيء، أصبح بعيدًا.

أمام وجهه مباشرة كانت هناك عينان زرقاوان دائريتان، وسوبارو أبعد نظرته قائلاً “واو!”.

 

 

 

 

كان أحد الأسباب التي جعلت سوبارو قادرًا على معرفة أن أولبارت كان يختبئ في الغرفة الأولى هو أن ذلك كان تطورًا نمطيًا لسلوك شخص مثله.

كرد فعل فوري، أطلقت ميديوم “واو!” بسرعة وأمسكت بيده. وهكذا――

 

 

 

 

بمعنى آخر، كان هذا “التصغير” بلا شك قنبلة موقوتة.

 

 

ميديوم: “لا تقلق، سوبارو-تشين، اهدأ، اهدأ.”

 

 

 

 

 

سوبارو: “――آه.”

 

 

 

 

 

 

 

ثم سحبت ميديوم يده، وضغطت رأس سوبارو على صدرها.

 

 

 

 

 

بينما كانت تمسح ظهره ببطء، كان بإمكانه أن يشعر بنبض قلبها على جبهته وخديه.

 

 

لويس: “آوه.”

 

 

كان قلبها ينبض بإيقاع ثابت، محطماً بلطف وعي سوبارو المتجمد.

 

 

 

 

 

ميديوم: “عندما يتشوش رأسي، أطلب من الأخ الكبير أن يفعل هذا لي أيضًا~. الأخ الكبير كان لديه أشخاص يفعلون هذا له أيضًا.”

 

 

 

 

ميديوم: “لا تقلق، سوبارو-تشين، اهدأ، اهدأ.”

سوبارو: “…إنه يهدئني، يمكنني أن أشعر به.”

 

 

 

 

أولبارت: “فهمت، فهمت. إنهم مجموعة صغيرة، أليسوا كذلك؟ لم أكن لأفعل ذلك حتى لو لم تخبرني.”

ميديوم: “نعم نعم، جيد! لذا، يمكننا البقاء هكذا ويمكنك أن تخبرني بما يجري، حسنًا؟ ما الذي يقلق سوبارو-تشين بشأن الخارج؟”

سوبارو تمنى أن يُدلل من قِبَل كرم ولطف ميديوم، اللذان لم يتغيرا على الرغم من أنها أصبحت أصغر سنًا. لكنه كان يعلم أن الوقت الحالي لا يسمح بذلك.

 

ومع ذلك، كان من المستحيل أن يترك ذلك يمر بسهولة.

 

سوبارو: “ليست خطة بالمعنى الحرفي، ولكن يمكنني تخمين ما تشير إليه «خلف الجفون».”

صوت ميديوم، الذي جاء من فوقه مباشرة، لم يضغط على سوبارو للإجابة.

 

 

 

 

 

سوبارو تمنى أن يُدلل من قِبَل كرم ولطف ميديوم، اللذان لم يتغيرا على الرغم من أنها أصبحت أصغر سنًا. لكنه كان يعلم أن الوقت الحالي لا يسمح بذلك.

سوبارو: “…لقد قلت لك بالفعل، لا تنظر إليّ هكذا. إذا كنت ستستعرض التأثير الكامل لقناع الأوني، فيجب أن يكون تأثير «التشويش الإدراكي» وحده كافيًا.”

 

على أي حال――

 

 

 

 

لذلك، كتعويض، وبينما كانت ميديوم تحتضن رأسه بهذه الطريقة، بصعوبة طوّر فكرة.

سوبارو: “أوهه، هل هذا…؟”

 

 

 

 

 

 

سوبارو: “الأمر فقط أنني… أشعر وكأن هناك موقفًا خطيرًا، خارج النزل…”

 

 

 

 

فتح نافذة الغرفة، وقفز أولبارت خارج النزل.

ميديوم: “هل هو خطير هناك؟”

 

 

 

 

أبيل: “وماذا بعد؟”

سوبارو: “نعم، هذا صحيح. أعتقد أن هناك من يحاول، أن يقتلنا…”

كانت بياتريس، بياتريس. شريكة سوبارو، الروح العظيمة الجميلة واللطيفة. كان التلميح للعثور على أولبارت هو أول مقلب لعبته بياتريس على سوبارو.

 

خفضت تاريتا قوسها بناءً على تعليمات أبيل، وبينما كان يدرس ملامحه ، نادى أل عليه.

 

 

 

إذا كان أولبارت يهدف إلى إزعاج مزاج سوبارو والآخرين بسبب سوء شخصيته، ألن يرغب في رؤية خيبة أملهم ويأسهم بعينيه؟

أومأت ميديوم برأسها وهي تستمع إلى فكرة سوبارو الغامضة جدًا.

إذا كان هناك شيء يمكنه قوله بيقين، فسيكون――

 

 

 

أل: “أنت لست في موقف يجعلك موضع ثقة، أيها العجوز. هذا تصرف وقح منك.”

بصراحة، حتى هو كان يمكنه أن يلاحظ أن التصريح كان غير مقنع .

 

 

أبيل: “――إذا كنا سنقبل عرضك، فعلينا أن نكون واضحين بشأن بعض الأمور.”

 

 

دون أن يكون قادرًا على التعبير عن نفسه بشكل أفضل، لن يكون قادرًا على إقناع أبيل وأل، أو حتى ميديوم. على سبيل المثال――

 

 

 

 

 

 

الشيء التالي الذي عرفه، أنه عاد إلى هذا المكان.

سوبارو: “في الواقع، إذا خرجنا من النزل، هذا هو المكان الذي سنموت فيه――”

 

 

 

 

 

في تلك اللحظة، توقف العالم.

 

 

لماذا، كان يكرر هذا مرات عديدة؛ وصل صوت الساحرة، ملوثًا أي شيء وكل شيء.

 

بينما كان سوبارو يفكر في تلك الأمور، استمرت المفاوضات مع أولبارت إلى الخطوة التالية بمفردها.

سوبارو: “――――”

الوضع الغامض طغى على دماغ ناتسكي سوبارو الصغير.

 

سوبارو: “…كان ذلك أثناء لعبة الاختباء والبحث ، حيث لا ينبغي أن يحدث الموت.”

 

 

اختفى النبض الواضح، المسموع لميديوم إلى الأبد، ووجهها وتنفسها، اللذان كانا أمامه مباشرة، أصبحا بعيدا المنال.

 

 

 

 

 

أي شيء وكل شيء، أصبح بعيدًا.

 

 

 

 

أل: “هذا هو، أليس كذلك؟ إذا كان شخصًا آخر، فلا بد أنه كان شخصًا قريبًا منك، يا أخي. لا ينبغي أن تكون الفتاة ذات الشعر الفضي، ربما تلك اللولي التي كانت دائمًا معك…”

 

 

فُقد اللون، وفُقد الصوت، وفُقد تدفق الزمن، وفُقدت الحرية في الحركة.

 

 

نظرة أبيل، التي كانت تنظر إليه من أعلى، أصبحت أيضًا باردة، مما جعل سوبارو يبتلع لعابه.

 

 

لم يستطع أن يتحرك. لم يتحرك. لم يتأثر. لم يُسمح له بالتحرك.

أل: “…هذا كل شيء؟”

 

 

 

أمام وجهه مباشرة كانت هناك عينان زرقاوان دائريتان، وسوبارو أبعد نظرته قائلاً “واو!”.

 

 

ثم، مع صوته، وتنفسه وحتى عينيه المحرومة من الإرادة الحرة، اقترب شيء بغيض ومخيف ومروع ببطء نحو حافة وعي سوبارو.

 

 

 

 

 

لماذا، كان ينتهك المحظور؛ وكأنه يندب ذلك، زحفت الظلال السوداء نحو سوبارو.

سوبارو: “――――”

 

 

 

 

لماذا، نسي هذا؛ انزلقت أصابع رفيعة داكنة اللون إلى صدره دون جهد.

سوبارو: “فقط للتأكد تمامًا، أنت فقط ستختبئ، أولبارت-سان. لن تتسلل وتحاول مهاجمتنا…”

 

كان الموقف صادمًا للغاية، ولا يمكن وصفه بأي طريقة أخرى.

 

 

لماذا، كان يكرر هذا مرات عديدة؛ وصل صوت الساحرة، ملوثًا أي شيء وكل شيء.

ثم، فجأة، أصبحت العالم مظلماً.

 

 

 

 

“أنا أحبك.”

 

 

بينما كانت تحمل لويس بين ذراعيها، ربتت على صدرها، الذي اختفى الآن.

 

أل: “خبرة؟ في لعبة الاختباء و البحث؟”

صوت لم يُسمع منذ وقت طويل جدًا، جرّ سوبارو إلى الجحيم.

 

 

 

 

 

قبض على قلبه، وألم هائل مزّق جسد سوبارو الساكن إلى أشلاء. عذّبه. انتهكه. أذلّه―― ولوثه ، حتى لا ينسى ذلك أبدًا.

دون أن يكون قادرًا على التعبير عن نفسه بشكل أفضل، لن يكون قادرًا على إقناع أبيل وأل، أو حتى ميديوم. على سبيل المثال――

 

 

 

بينما كان سوبارو يكافح ضد هذا الشعور، تابع أبيل قائلاً: “هل يمكنني؟”.

 

سوبارو: “إذا لم تقبل بذلك، حسنًا، سأريك بعض الأدلة.”

ثم――

 

 

 

 

أل: “مكان يأتي إليه الناس ويذهبون منه…”

سوبارو: “――هك.”

 

 

 

 

 

ميديوم: “سوبارو-تشين؟”

أل: “إذًا، كيف الحال، أبيل-تشان؟ الأخ قام بعمل رائع بتخمين مكان ذلك العجوز، أليس كذلك؟”

 

 

 

قبل أن يتمكن من قول أي شيء آخر، تدخل أل قائلاً: “الآن الآن”،

فجأة، عادت الأصوات، والألوان، وتدفق الزمن، وشعر بالتدفق العنيف للدم في جميع أنحاء جسده.

سوبارو: “――――”

 

 

 

ميديوم: “«لكن هاوية» تعني حفرة، أليس كذلك؟ إذا كانت حفرة، ألا تكون في الأرض؟”

ظل رأسه مضغوطًا على صدر ميديوم، لكن ما سمعه لم يكن نبض قلبها الرقيق، بل استئناف تدفق دمه الخاص ونبض قلبه غير الطبيعي، الخائف، والمتسارع.

 

 

 

 

 

كان غضب الساحرة بسبب كسر المحظور هائلًا، إلى درجة فقدان صوته، إلى درجة كسر فهمه، إلى درجة انتهاك روحه. لعن سوبارو نفسه.

ميديوم: “هاه؟ أبيل-تشين، هل يعني هذا أنك تصدق ما قاله سوبارو-تشين؟”

 

 

 

 

لماذا، وضع نفسه في مثل هذا الألم والمعاناة، تساءل.

ومع ذلك، لا بد أن شخصًا ما قد فعل شيئًا مشابهًا لتلك الأحداث المتوقعة قبل أولبارت.

 

 

 

 

بأي حال من الأحوال، لم يكن بإمكانه أن يثق في الآخرين بشأن العودة بالموت.

 

 

 

 

 

لم يكن بإمكانه حتى أن يتحدث عنها بشكل غير مباشر أو باستخدام استعارة.

تمتم سوبارو بهذه الكلمات، وتفقد وجود الشخص الذي كان يحتضنه، ميديوم، وأولئك المحيطين به، أبيل، أل، تاريتا، ولويس.

 

كان أحد الأسباب التي جعلت سوبارو قادرًا على معرفة أن أولبارت كان يختبئ في الغرفة الأولى هو أن ذلك كان تطورًا نمطيًا لسلوك شخص مثله.

 

اختفى النبض الواضح، المسموع لميديوم إلى الأبد، ووجهها وتنفسها، اللذان كانا أمامه مباشرة، أصبحا بعيدا المنال.

إذا حاول أن ينقل تلك النوايا إلى أي شخص، فإن اليد الشريرة ذات اللون الأسود ―― يد ساحرة الغيرة ، ستتغلب على أي عقبة وتصل إلى قلب سوبارو.

 

 

 

 

 

 

 

ناهيك عن――

 

 

 

 

 

 

 

سوبارو: “لقد كان ذلك قريبًا جدًا…”

 

 

كان يخشى أن يحدد أولبارت مكان اختباء مختلفًا عن المرة السابقة، لكن ذلك لم يحدث.

 

 

 

 

تمتم سوبارو بهذه الكلمات، وتفقد وجود الشخص الذي كان يحتضنه، ميديوم، وأولئك المحيطين به، أبيل، أل، تاريتا، ولويس.

 

 

 

 

أبيل: “لا شيء أفضل من البقاء حذرين. الآن بعد أن حددنا مكان وجود أولبارت، هناك مجال للتفكير. لا أقول أكثر من ذلك، صحيح؟”

كان الشعور بالدفء الذي يرتفع في زاوية عينيه هو شعور بالارتياح لأنهم لم يتعرضوا للأذى―― كان الاعتراف بالعودة بالموت يحمل معه خطرًا كبيرًا كان يخشاه سوبارو.

 

 

 

 

كانت علاقة أبيل مع أل أكثر هشاشة مما كان سوبارو يتوقع، على الرغم من أنه لم يُعِرها اهتمامًا كبيرًا حتى الآن.

وكان هذا الخطر هو احتمال أن تتسبب اليد الشريرة في إيذاء شخص آخر غير سوبارو، وعلى عكس التهديد الذي يواجهه سوبارو، فإنها لن توقف قوتها حتى تقطع خيط الحياة لديهم.

ميديوم: “هل هو خطير هناك؟”

 

أبيل: “لقد استعدت بعضًا من حكمتك الجيدة. لكنك أدهشتني بما يتجاوز توقعاتي. كنت أعتقد أنك أحمق لم يلاحظ تأثيرات هذا القناع على الإطلاق.”

 

 

إذا لم يتحقق هذا الاحتمال، وكان الوحيد الذي يعاني هو سوبارو، فسيكون هذا أفضل نتيجة ممكنة.

 

 

 

 

أل: “إذن، أين ستختبئ أولاً، أيها العجوز؟”

 

…….

بالطبع، لا يمكن إنكار أن النتيجة المثالية كانت إذا لم يتعرض سوبارو لأي ألم على الإطلاق.

 

 

بعد أن شعر بحذر قوي في صمت سوبارو، هز أولبارت كتفيه. ثم ابتسم ابتسامة واسعة على ملاحظة أل، وتبع ذلك برد ساخر.

 

 

سوبارو: “ميديوم،-سان… شكرًا لك، أنا بخير الآن.”

 

 

 

 

 

ميديوم: “حقًا؟ يبدو عليك أنك أكثر ألمًا مما كنت عليه من قبل…”

 

 

 

 

 

سوبارو: “إذا كنت أنا الوحيد الذي يشعر بالبؤس، فسيكون ذلك حقًا أفضل شيء في هذا الموقف.”

 

 

مغطياً فمه بكفه الصغير، كافح سوبارو بيأس لتذكر ما حدث.

 

 

رفع وجهه نحوها، وتم إطلاق سراحه من احتضان ميديوم. على الرغم من أن ميديوم بدت مترددة بعض الشيء بشأن ذلك، إلا أنها لم تستطع قول أي شيء أكثر بسبب إصرار سوبارو.

سوبارو: “لا يمكننا إضاعة الوقت هنا! الجميع، استعدوا!”

 

 

 

 

بقدر ما كان قلقها محل تقدير، لم يسمح الوضع بذلك. وبدون مبالغة، بقيت الحقيقة أن ميديوم ساعدت كثيرًا.

 

 

 

 

 

سوبارو: “أنا آسف إذا كنت أبدو غريبًا ومزعجًا. لكني أشعر حقًا أن… الخارج خطير. لذا.”

 

 

 

 

أل: “…حقًا.”

أل: “لا تخرج هناك، تقول؟ ولكن في هذه الحالة لن نلعب اللعبة مع أولبارت. بالطبع، هناك دائمًا خيار عدم اللعب معه.”

 

 

كان يخشى أن يحدد أولبارت مكان اختباء مختلفًا عن المرة السابقة، لكن ذلك لم يحدث.

 

 

سوبارو: “――――”

أل: “أنت لست في موقف يجعلك موضع ثقة، أيها العجوز. هذا تصرف وقح منك.”

 

 

 

 

 

 

أبيل: “في هذه الحالة، لن يكون لدينا خيار سوى إلغاء مفاوضاتنا مع يورنا ميشيغوري. لقد كانت هذه الرحلة طويلة، وأنت، والمهرج، وميديوم جميعكم قد تقلصتم كنتيجة لذلك.”

أولبارت: “كاكككك! هذه نقطة جيدة. كنا متفقين جيدًا قبل ثماني سنوات، والآن أصبحت باردًا جدًا.”

 

بتشجيع من أل وميديوم، رفع سوبارو رأسه ورد مباشرة على أبيل.

 

أل: “ما الأمر، يا أخي ؟ تبدو شاحبًا بعض الشيء.”

أل: “حسنًا، قد يرغب بعض الناس في نتيجة أن يُصبحوا أصغر سنًا لبقية حياتهم، تعرف ذلك؟”

 

 

 

 

بتشجيع من أل وميديوم، رفع سوبارو رأسه ورد مباشرة على أبيل.

تبع ذلك رد أل على تصريح أبيل البارد بتعليق ضعيف؛ ومع ذلك، كان تصريح أل يناقض بشكل واضح ما قاله أولبارت.

بقدر ما كان قلقها محل تقدير، لم يسمح الوضع بذلك. وبدون مبالغة، بقيت الحقيقة أن ميديوم ساعدت كثيرًا.

 

 

 

 

على الرغم من أن التفاصيل غير معروفة، بدا أن “التصغير” الذي أصاب سوبارو والآخرين يحمل بعض العيوب. لم يكن مجرد تجديد شباب بسيط، على ما يبدو.

 

 

 

 

فجأة، نادت تاريتا بصوت حاد على سوبارو المذهول.

بمعنى آخر، كان هذا “التصغير” بلا شك قنبلة موقوتة.

 

 

 

 

 

أل: “على أي حال، لا أستطيع البقاء صغيرًا. بما أننا اخترنا عدم محاصرة الرجل العجوز وضربه، علينا أن نفوز في لعبة الاختباء و البحث.”

 

 

 

 

سوبارو: “――――”

سوبارو: “أعرف. لن أتخلى عن اللعبة. إنه فقط، الوضع هناك بالخارج خطير حقًا. لذا…”

 

 

 

 

 

أبيل: “وماذا بعد؟”

 

 

 

سوبارو: “حسنًا، أريد أن نكون حذرين إذا خرجنا. وأيضًا، أريدك أن تصدقني عندما أقول أشياء غريبة جدًا.”

 

 

سوبارو: “توقفوا عن الشجار! حسنًا، خسرت! أستسلم!”

 

 

أبيل: “――――”

 

 

 

 

 

وجه سوبارو مناشدته، ناظرًا مباشرة إلى الرجل الواقف أمامه.

 

 

 

 

 

استطاع أن يرى عيني أبيل تضيقان من خلف قناع الأوني عند هذه الملاحظة العرضية. كما لاحظ أيضًا أن أل بدا مذهولًا قليلًا.

كان غضب الساحرة بسبب كسر المحظور هائلًا، إلى درجة فقدان صوته، إلى درجة كسر فهمه، إلى درجة انتهاك روحه. لعن سوبارو نفسه.

 

 

 

 

بالتأكيد لم يكن مقنعًا، وكان يفتقر إلى التجربة لمحاولة إقناعهم.

أل: “إذن، أين ستختبئ أولاً، أيها العجوز؟”

 

 

 

 

تاريتا: “ومع ذلك، فإن سوبارو يتحدث ببعض الحقيقة. لقد وقعنا في فخ العدو، وهذا مكان يجب اعتباره أراضي العدو. لذا، لا ضرر في رفع حذرنا.”

 

 

 

 

 

ميديوم: “نعم نعم، أنا أتفق مع تاريتا-تشان! دعونا نكون حذرين! إذا أصبحت أصغر، لن أتمكن من إيقاف لويس-تشان.”

سوبارو: “في الواقع، إذا خرجنا من النزل، هذا هو المكان الذي سنموت فيه――”

 

 

 

سوبارو: “――――”

لويس: “آوه.”

 

 

نظرًا لأن التلميح الذي تركه أولبارت كان هو نفسه، لم تكن هناك حاجة للقلق بشأن تغيره.

 

 

 

تاريتا والآخرون الذين كانوا متوافقين معه لم يتحدثوا عن أي شيء صعب. كانوا يحاولون فقط زيادة وعيهم بالحاجة إلى الحذر، لأن الحذر المفرط لا ضرر فيه.

ومع ذلك، اتفقت تاريتا وميديوم مع رأي سوبارو. لم يكن من الواضح ما هي نوايا لويس من صرختها في النهاية، ولكن بدا أنه لم يكن هناك أي عداء تجاه سوبارو هناك.

سوبارو: “…الأمر فقط أن هناك فرصة جيدة لظهور مشكلة أخرى غير هذه «خلف الجفون».”

 

تاريتا: “سوبارو، أل، تعالوا إلى هنا من فضلكم!”

 

 

تاريتا والآخرون الذين كانوا متوافقين معه لم يتحدثوا عن أي شيء صعب. كانوا يحاولون فقط زيادة وعيهم بالحاجة إلى الحذر، لأن الحذر المفرط لا ضرر فيه.

 

 

 

 

 

 

ثم، مع صوته، وتنفسه وحتى عينيه المحرومة من الإرادة الحرة، اقترب شيء بغيض ومخيف ومروع ببطء نحو حافة وعي سوبارو.

لم يستطع سوبارو التفكير في أي سبب لتردد أبيل، بخلاف أن أبيل ببساطة لا يعجبه.

 

 

 

 

بالإضافة إلى ذلك، في كلتا الحالتين، كان قد تمكن من تحذيرهم.

 

 

سوبارو: “إذا لم تقبل بذلك، حسنًا، سأريك بعض الأدلة.”

 

 

 

 

 

أبيل: “أدلة، أليس كذلك؟”

 

 

 

 

 

سوبارو: “أدلة على أن أفكاري لا ينبغي تجاهلها. سأخبرك أين أولبارت-سان. سأخبرك أين يختبئ، وأين هو هذا «خلف الجفون».”

 

 

 

 

سوبارو: “النسيان…”

أبيل: “هل تعتقد أن ذلك يكفي كورقة مساومة؟ بطريقة أو بأخرى، يجب أن تكشف ذلك. أنت من ستعاني من عيب إخفائه.”

الشيء التالي الذي عرفه، أنه عاد إلى هذا المكان.

 

 

 

 

سوبارو: “أوه…”

ومع ذلك، لا بد أن شخصًا ما قد فعل شيئًا مشابهًا لتلك الأحداث المتوقعة قبل أولبارت.

 

لم يستطع تقديم إجابة مناسبة، فتراجعت ميديوم والآخرون بخيبة أمل، على الرغم من أنهم استجمعوا أنفسهم مجددًا، متبعين نفس التدفق مثل المرة السابقة.

ومع ذلك، بعناده المعتاد، رفض أبيل رأي سوبارو، مما أثار تنهيدة عفوية من الأخير، فاقدًا للكلمات.

 

 

 

 

 

قبل أن يتمكن من قول أي شيء آخر، تدخل أل قائلاً: “الآن الآن”،

 

 

ربما بسبب المحادثة السابقة، بدا أل غاضبًا بعد إجابة أبيل

 

كرد فعل فوري، أطلقت ميديوم “واو!” بسرعة وأمسكت بيده. وهكذا――

أل: “أبيل-تشان، الأخ قال إنه سيعطينا شيئًا نبني عليه قرارًا. في الواقع، ما قاله كان من العدم لدرجة أني لا أستطيع التخلص من ‘علامة الاستفهام’ فوق رأسي. لكن هذه ليست المرة الأولى التي يقول فيها شيئًا غريبًا، أليس كذلك؟”

 

 

 

 

بصراحة، حتى هو كان يمكنه أن يلاحظ أن التصريح كان غير مقنع .

أبيل: “――――”

 

 

 

 

تاريتا: “سوبارو، مكان اختباء ذلك الرجل التالي…”

أل: “إذا كنت لن تستمع لرأي الأخ هنا، فلا فائدة من إحضاره معك. وإذا كنت ستقول بعد ذلك أنك ستستخف به، حسنًا، فسوف تفسد مزاجي أيضًا.”

أبيل: “ما تتحدث عنه، هو حقيقة أن فكرة الشهرة بعد الوفاة شيء لا أملكها. ولكنني أفهم أن مثل هذا الشيء موجود. وأن هناك من يرغب فيه. ومع ذلك، هذا وذاك قصتان مختلفتان.”

 

 

 

 

أبيل: “هُو.”

 

 

أل: “أوي أوي، استجمع قواك، من فضلك. قدراتي وقدرات ميديوم-تشان تقلصت إلى النصف لأننا صغرنا، لكن على عكسنا، يجب أن تظل نقاط قوتك سليمة رغم صغرك، أليس كذلك يا أخي؟”

 

ومع ذلك، كان من المستحيل أن يترك ذلك يمر بسهولة.

بينما حاول أل تغطية سوبارو بجسده وتبديل مواقعهم، تردد صوت أل وهو يواجه أبيل.

 

 

 

 

لماذا، وضع نفسه في مثل هذا الألم والمعاناة، تساءل.

على الرغم من أن صوته كان عميقًا بمستوى صبي صغير، إلا أنه كان منخفضًا بما يكفي لتغيير الأجواء.

وكما هو الحال مع سوبارو، كان أل إنسانًا من مملكة لوغونيكا، لذا لم يكن مهتمًا كثيرًا بعودة أبيل إلى العرش.

 

 

 

 

نظرة أبيل، التي كانت تنظر إليه من أعلى، أصبحت أيضًا باردة، مما جعل سوبارو يبتلع لعابه.

 

 

 

 

 

كانت علاقة أبيل مع أل أكثر هشاشة مما كان سوبارو يتوقع، على الرغم من أنه لم يُعِرها اهتمامًا كبيرًا حتى الآن.

 

 

 

 

أطلق سوبارو “ماذا؟” مذهولة من هذا التغيير في الآراء. كما رفع أل وتاريتا أعينهما أيضًا.

في الأصل، كان أل قد رافق سوبارو إلى مدينة الشياطين بقصد مرافقته.

 

 

 

 

 

وكما هو الحال مع سوبارو، كان أل إنسانًا من مملكة لوغونيكا، لذا لم يكن مهتمًا كثيرًا بعودة أبيل إلى العرش.

 

 

 

 

 

بعبارات صريحة، كان ذلك رغبة سيدته، بريسيلا.

 

 

 

 

 

لذلك، شخصيًا، لم يكن لدى أل أي سبب لدعم قضية أبيل أو أبيل نفسه.

 

 

سوبارو: “أوه! لا، أنت على حق! نعم، أعتقد ذلك أيضًا. هذا مؤكد.”

 

 

 

 

وهنا، كانت تظهر كشق واضح في علاقتهما.

 

 

 

 

تاريتا والآخرون الذين كانوا متوافقين معه لم يتحدثوا عن أي شيء صعب. كانوا يحاولون فقط زيادة وعيهم بالحاجة إلى الحذر، لأن الحذر المفرط لا ضرر فيه.

 

سوبارو: “توقفوا عن الشجار! حسنًا، خسرت! أستسلم!”

من الناحية الجسدية، تقلص أل ليصبح في العاشرة من عمره، لكن هل كان بإمكان أبيل حقًا التغلب على أل؟

ميديوم: “نعم نعم، جيد! لذا، يمكننا البقاء هكذا ويمكنك أن تخبرني بما يجري، حسنًا؟ ما الذي يقلق سوبارو-تشين بشأن الخارج؟”

 

 

 

 

قدرات أل الحقيقية في حالته الحالية كانت مجهولة بالنسبة لهم، ولم يكن هناك أي فائدة من الاستمرار في هذا التحديق لفترة طويلة.

 

 

 

 

 

لذلك――

 

 

 

 

أبيل: “هُو.”

سوبارو: “توقفوا عن الشجار! حسنًا، خسرت! أستسلم!”

ربما كان قد خرق القاعدة التي تمنعه من التدخل، واستهدف سوبارو والآخرين؟

 

سوبارو: “أنا آسف إذا كنت أبدو غريبًا ومزعجًا. لكني أشعر حقًا أن… الخارج خطير. لذا.”

 

 

ملتفا حول حاميه، أل، ليضع في المقدمة، رفع سوبارو صوته.

 

 

 

 

أولبارت: “أولاً وقبل كل شيء، تجربة… بالقرب من هذا النزل، سأختبئ «خلف الجفون».”

لم يكن هناك أي فائدة تُجنى من الخلاف بين الحلفاء. كان من الأفضل بكثير أن يصبح سوبارو الشخص السيئ، بدلاً من الاستمرار في صراع غير مجدٍ كهذا.

 

 

 

 

 

بالإضافة إلى ذلك، في كلتا الحالتين، كان قد تمكن من تحذيرهم.

 

 

 

 

 

تاريتا، وميديوم، وحتى أل، لا بد أنهم قد سمعوا مناشدة سوبارو. سيكونون حذرين للغاية بمجرد أن يغادروا النزل.

بينما حاول أل تغطية سوبارو بجسده وتبديل مواقعهم، تردد صوت أل وهو يواجه أبيل.

 

سوبارو: “أعرف. لن أتخلى عن اللعبة. إنه فقط، الوضع هناك بالخارج خطير حقًا. لذا…”

 

 

كانت المشكلة ستظهر عندما يلوح الموت بطريقة تجعل الحذر غير كافٍ.

 

 

 

 

 

في تلك اللحظة، كان على سوبارو أن يضع جسده على المحك ويفعل شيئًا حيال ذلك.

 

 

 

 

 

 

 

سوبارو: “لا يمكننا إضاعة الوقت هنا! الجميع، استعدوا!”

 

 

أبيل: “――إذن، أين تعتقد أن «خلف الجفون» هي؟”

 

 

أبيل: “――إذن، أين تعتقد أن «خلف الجفون» هي؟”

 

 

أل: “أبيل-تشان، الأخ قال إنه سيعطينا شيئًا نبني عليه قرارًا. في الواقع، ما قاله كان من العدم لدرجة أني لا أستطيع التخلص من ‘علامة الاستفهام’ فوق رأسي. لكن هذه ليست المرة الأولى التي يقول فيها شيئًا غريبًا، أليس كذلك؟”

 

ثم، فجأة، أصبحت العالم مظلماً.

سوبارو: “إنها…”

بعد تشجيع أل، انضمت ميديوم أيضًا بروح مرحة.

 

أبيل: “أولبارت، هذا بديهي، لكن مكان اختبائك غير منطقي إذا لم نتمكن من الوصول إليه جسديًا. لا تحاول أي حيل تافهة.”

 

 

على أي حال، أصر سوبارو على أنه ينبغي عليهم تجنب إضاعة الوقت في هذا المكان. أخيرًا، استجاب أبيل بإيجابية لكلمات سوبارو.

 

 

سوبارو: “…لم أكن لأتفاجأ إذا كنت ترتدي القناع فقط بسبب سلوكك الغريب.”

 

 

حقيقة أن هذا وحده أدى إلى ارتياح ، يشير إلى مدى ضعف مهارات الناس لدى جلالته الإمبراطور.

فُقد اللون، وفُقد الصوت، وفُقد تدفق الزمن، وفُقدت الحرية في الحركة.

 

 

 

ميديوم: “لا تقلق، سوبارو-تشين، اهدأ، اهدأ.”

على أية حال، قرر سوبارو الإجابة بصدق.

 

 

 

 

 

مكان الاختباء الأول لأولبارت، سيكون――

 

 

 

 

 

……….

 

 

إذا كان هناك شيء يمكنه قوله بيقين، فسيكون――

أولبارت: “في المرة القادمة، سأحرص على الاختباء بشكل أفضل قليلاً!”

 

 

بينما كانت تمسح ظهره ببطء، كان بإمكانه أن يشعر بنبض قلبها على جبهته وخديه.

 

 

أل: “انتظر، أيها العجوز…! تبًا، لقد اختفى!”

 

 

 

 

 

فتح نافذة الغرفة، وقفز أولبارت خارج النزل.

 

 

 

 

أولبارت: “أوه، ماذا تقصد؟”

تبع أل الرجل العجوز خفيف الحركة على عجل، ولكن بحلول الوقت الذي وصل فيه إلى النافذة، كان الشينوبي الماهر قد اختفى منذ فترة طويلة في صخب المدينة وحركتها.

حقيقة أن هذا وحده أدى إلى ارتياح ، يشير إلى مدى ضعف مهارات الناس لدى جلالته الإمبراطور.

 

 

 

 

 

 

كانت سرعته في الهروب لا مثيل لها، ولا يمكنك إلا أن تندهش منها أو تشعر بالإحباط التام.

 

 

أل: “انتظر، أيها العجوز…! تبًا، لقد اختفى!”

 

 

 

أولبارت: “يا إلهي، أنت تشتبه فيَّ كثيرًا، أليس كذلك؟”

تاريتا: “سوبارو، مكان اختباء ذلك الرجل التالي…”

سوبارو: “――آه.”

 

كان من المفترض أن يبدأ سوبارو بالفعل في استيعاب التعامل مع أبيل بهذه الطريقة.

 

لم يكن هناك أي فائدة تُجنى من الخلاف بين الحلفاء. كان من الأفضل بكثير أن يصبح سوبارو الشخص السيئ، بدلاً من الاستمرار في صراع غير مجدٍ كهذا.

ميديوم: “همهم، سوبارو-تشين، هل فهمت؟ هل تعرف ما هو؟”

سوبارو: “…إنه يهدئني، يمكنني أن أشعر به.”

 

 

 

 

 

بينما كانت تمسح ظهره ببطء، كان بإمكانه أن يشعر بنبض قلبها على جبهته وخديه.

تطورت الأمور كما كانت من قبل؛ بعد أن وجد سوبارو مكان اختباء أولبارت الأول بسهولة، نظرت تاريتا وميديوم إليه بتوقع.

 

 

سوبارو: “――――”

 

 

ومع ذلك، وللأسف، كان مكان الاختباء الثاني―― الإجابة على “هاوية ذات منظر عظيم”، لا يزال مجهولاً.

 

 

 

 

 

 

 

لم يستطع تقديم إجابة مناسبة، فتراجعت ميديوم والآخرون بخيبة أمل، على الرغم من أنهم استجمعوا أنفسهم مجددًا، متبعين نفس التدفق مثل المرة السابقة.

 

 

 

 

من الناحية الجسدية، تقلص أل ليصبح في العاشرة من عمره، لكن هل كان بإمكان أبيل حقًا التغلب على أل؟

أل: “إذًا، كيف الحال، أبيل-تشان؟ الأخ قام بعمل رائع بتخمين مكان ذلك العجوز، أليس كذلك؟”

 

 

 

 

 

أبيل: “يستحق التقدير على إنجازه.”

 

 

 

 

 

أل: “…هذا كل شيء؟”

 

 

 

 

 

أبيل: “كما هو الحال دائمًا، ليس لدينا وقت نضيعه. يجب أن نكشف عن مكان أولبارت مرتين إضافيتين. ما الذي يمكن إضافته؟”

 

 

 

 

 

أل: “…حقًا.”

أل: “أوي أوي، استجمع قواك، من فضلك. قدراتي وقدرات ميديوم-تشان تقلصت إلى النصف لأننا صغرنا، لكن على عكسنا، يجب أن تظل نقاط قوتك سليمة رغم صغرك، أليس كذلك يا أخي؟”

 

على الرغم من أن التفاصيل غير معروفة، بدا أن “التصغير” الذي أصاب سوبارو والآخرين يحمل بعض العيوب. لم يكن مجرد تجديد شباب بسيط، على ما يبدو.

 

 

ربما بسبب المحادثة السابقة، بدا أل غاضبًا بعد إجابة أبيل

وكأنه يتعلم التعامل مع أبيل من جديد.

 

لأنه لم يتمكن من التعافي من تلك العودة المفاجئة بالموت وصدمتها النفسية.

 

سوبارو: “لا، خطأي. أثناء الحديث، شعرت فجأة… بتعب شديد.”

مشاعر أل كانت لطيفة، لكن رد فعل أبيل كان متوقعًا. لم يتذكر سوبارو أن أبيل قد أدلى بأي تعليقات على النتائج أو أي شيء على وجه الخصوص في المرة السابقة.

وكان هذا الخطر هو احتمال أن تتسبب اليد الشريرة في إيذاء شخص آخر غير سوبارو، وعلى عكس التهديد الذي يواجهه سوبارو، فإنها لن توقف قوتها حتى تقطع خيط الحياة لديهم.

 

تمتم سوبارو بهذه الكلمات، وتفقد وجود الشخص الذي كان يحتضنه، ميديوم، وأولئك المحيطين به، أبيل، أل، تاريتا، ولويس.

 

 

في الواقع، كان من الصعب تخيل أبيل وهو يمدح الآخرين، وليس فقط سوبارو، بصدق.

 

 

أبيل: “هل تعتقد أن ذلك يكفي كورقة مساومة؟ بطريقة أو بأخرى، يجب أن تكشف ذلك. أنت من ستعاني من عيب إخفائه.”

 

صوت ميديوم، الذي جاء من فوقه مباشرة، لم يضغط على سوبارو للإجابة.

هذه المرة، كان مجرد تصرف آخر لم يخالف شخصية أبيل.

 

 

 

 

وفقًا لـ أل، إذا كان أولبارت ينوي قتلهم بأي حال، كان من الأفضل قتْلهم قبل أن يغادروا النزل حتى لا يتم رؤيتهم.

تاريتا: “«ذات منظر عظيم » يعني ربما تُعتبر مكانًا مرتفعًا، أليس كذلك؟”

 

 

لم يكن الأمر كما لو أن أبيل كان يبعث طاقة خاصة، أكثر حدة من ذي قبل. ومع ذلك، لم يختفِ شعور التعرض للاستهداف، واضطرب تنفس سوبارو.

 

 

ميديوم: “«لكن هاوية» تعني حفرة، أليس كذلك؟ إذا كانت حفرة، ألا تكون في الأرض؟”

 

 

 

 

أبيل: “ما تتحدث عنه، هو حقيقة أن فكرة الشهرة بعد الوفاة شيء لا أملكها. ولكنني أفهم أن مثل هذا الشيء موجود. وأن هناك من يرغب فيه. ومع ذلك، هذا وذاك قصتان مختلفتان.”

سوبارو: “أعتقد أنكما تسيران في الاتجاه الصحيح. للإجابة على هذا السؤال… أبيل، أعتقد أنك أردت الذهاب إلى مكان مليء بالناس، أليس كذلك؟”

 

 

 

 

 

أبيل: “――――”

 

 

 

 

 

كانت تاريتا وميديوم تتكهنان بمكان اختباء أولبارت التالي.

 

 

 

 

 

لتحريك المناقشة إلى الأمام، أراد سوبارو تنفيذ الخطة التي كان أبيل قد وضعها، والتي لم تُنفّذ في الدورة السابقة. وفقًا لذكرياته، كان أبيل قد خطط في الأصل للذهاب إلى حانة مزدحمة.

 

 

ومع ذلك، وللأسف، كان مكان الاختباء الثاني―― الإجابة على “هاوية ذات منظر عظيم”، لا يزال مجهولاً.

 

 

فور مغادرتهم النزل، كان “الموت” المفاجئ قد أصاب سوبارو والآخرين وسط الشارع.

 

 

لم يستطع أن يتحرك. لم يتحرك. لم يتأثر. لم يُسمح له بالتحرك.

 

 

 

 

بعبارة أخرى، كانت اللحظة المعنية تقترب بسرعة.

سوبارو: “النسيان…”

 

أل: “إذًا، كيف الحال، أبيل-تشان؟ الأخ قام بعمل رائع بتخمين مكان ذلك العجوز، أليس كذلك؟”

 

 

سوبارو: “أوه، أبيل؟”

 

 

 

 

 

أبيل: “――أفكارك ليست خاطئة. مكان يمر به العديد من الناس ذهابًا وإيابًا… سيكون من الأفضل أيضًا أن يكون في مكان مزدحم.”

 

 

 

 

 

أل: “مكان يأتي إليه الناس ويذهبون منه…”

 

 

 

 

إذا كان أولبارت يهدف إلى إزعاج مزاج سوبارو والآخرين بسبب سوء شخصيته، ألن يرغب في رؤية خيبة أملهم ويأسهم بعينيه؟

سوبارو: “مكان للشرب… حانة، أليس كذلك؟”

 

 

 

 

 

تقدمت المحادثة بوتيرة سريعة، وأومأ أبيل بالموافقة بمجرد أن استخدم سوبارو تلك الكلمة.

 

 

كانت علاقة أبيل مع أل أكثر هشاشة مما كان سوبارو يتوقع، على الرغم من أنه لم يُعِرها اهتمامًا كبيرًا حتى الآن.

 

 

وهكذا، بمجرد أن اتفقوا جميعًا على مغادرة النزل والتوجه إلى الحانة――

 

 

على الرغم من أن التفاصيل غير معروفة، بدا أن “التصغير” الذي أصاب سوبارو والآخرين يحمل بعض العيوب. لم يكن مجرد تجديد شباب بسيط، على ما يبدو.

 

 

 

 

أبيل: “سوف نتجنب المقدمة، ونخرج باستخدام الباب الخلفي للنزل.”

سوبارو: “أوه! لا، أنت على حق! نعم، أعتقد ذلك أيضًا. هذا مؤكد.”

 

 

 

 

وكان أبيل، من بين الجميع، هو من قال ذلك.

أبيل: “ما تتحدث عنه، هو حقيقة أن فكرة الشهرة بعد الوفاة شيء لا أملكها. ولكنني أفهم أن مثل هذا الشيء موجود. وأن هناك من يرغب فيه. ومع ذلك، هذا وذاك قصتان مختلفتان.”

 

في الأصل، كان سيشتكي من الإحباط من التنافس ضد أولبارت، لكن هذه المرة بدا أنه قلق بشأن مظهر سوبارو―― أو بالأحرى، بدا قلقًا بشأن قلة حديث سوبارو.

 

 

أطلق سوبارو “ماذا؟” مذهولة من هذا التغيير في الآراء. كما رفع أل وتاريتا أعينهما أيضًا.

 

 

 

 

 

 

 

ميديوم: “هاه؟ أبيل-تشين، هل يعني هذا أنك تصدق ما قاله سوبارو-تشين؟”

 

 

بعد ذلك، تم اتباع مجرى الأحداث بدقة، بما في ذلك حقيقة أن تاريتا وأل قاوموا الرغبة في الانقضاض على أولبارت بينما كان ظهره المهيب مواجهًا لهم. لم يتمكنوا من فعل أي شيء سوى رؤيته وهو يغادر.

 

سوبارو: “دليل استراتيجي؟ هذا يجعلني مشتاقًا جدًا. حسنًا، سيكون من المفيد أن يكون لديك شيء كهذا، لكن الأمر ليس كذلك على الإطلاق. لقد كانت مجرد خبرة.”

أبيل: “لا شيء أفضل من البقاء حذرين. الآن بعد أن حددنا مكان وجود أولبارت، هناك مجال للتفكير. لا أقول أكثر من ذلك، صحيح؟”

 

 

 

 

 

سوبارو: “…أنت حقًا شخص معقّد.”

 

 

بطبيعة الحال، بدا أن أل غير راضٍ عن طريقة حديث أولبارت معه، فظل صامتًا.

 

 

 

أل: “يا أخي؟”

على كلمات سوبارو الممزوجة بالاستياء، اكتفى أبيل بالرد بزفير من أنفه.

 

 

 

 

 

ومع ذلك، وبغض النظر عن موقفه المتعالي، كانت قرارات أبيل مفيدة لسوبارو.

ميديوم: “«لكن هاوية» تعني حفرة، أليس كذلك؟ إذا كانت حفرة، ألا تكون في الأرض؟”

 

 

 

 

كان سوبارو يأمل أيضًا بطريقة ما في قيادة الجميع عبر الباب الخلفي.

لم يكن هناك أي فائدة تُجنى من الخلاف بين الحلفاء. كان من الأفضل بكثير أن يصبح سوبارو الشخص السيئ، بدلاً من الاستمرار في صراع غير مجدٍ كهذا.

 

ميديوم: “حقًا؟ يبدو عليك أنك أكثر ألمًا مما كنت عليه من قبل…”

 

 

أل: “أعتقد أن هذا يعني أنه ينوي منحك التقدير بشكل صحيح، يا أخي.”

 

 

 

 

 

سوبارو: “…يبدو كذلك. بل بالأحرى، هذا هو الحال دائمًا.”

أبيل: “لا شيء أفضل من البقاء حذرين. الآن بعد أن حددنا مكان وجود أولبارت، هناك مجال للتفكير. لا أقول أكثر من ذلك، صحيح؟”

 

 

 

 

بطريقة ما، شكك أيضًا في موقف أبيل الذي يعتمد على “العقاب أو المكافأة المؤكدة”.

هذه المرة، كان مجرد تصرف آخر لم يخالف شخصية أبيل.

 

ربما كان لديه رغبة في قتلهم في مكان عام، لكن ذلك لن يكون منطقيًا أيضًا.

 

لم يكن هذا وقتًا يمكن لسوبارو فيه الاستمرار في استنزاف إرهاقه النفسي.

إذا تمكن من فهم هذا الجانب، يجب أن يساعده في الحصول على فكرة عامة عن كيفية التعامل مع أبيل.

أل: “أوه، جديًا؟ هذا رائع، يا أخي!”

 

 

 

 

كان من المفترض أن يبدأ سوبارو بالفعل في استيعاب التعامل مع أبيل بهذه الطريقة.

 

 

 

 

سوبارو: “مكان للشرب… حانة، أليس كذلك؟”

وكأنه يتعلم التعامل مع أبيل من جديد.

 

 

تبع أل الرجل العجوز خفيف الحركة على عجل، ولكن بحلول الوقت الذي وصل فيه إلى النافذة، كان الشينوبي الماهر قد اختفى منذ فترة طويلة في صخب المدينة وحركتها.

 

ملتفا حول حاميه، أل، ليضع في المقدمة، رفع سوبارو صوته.

أل: “لكنني ما زلت مذهولًا أنك تمكنت من تخمين مكان الرجل العجوز. لا أعرف كيف فعلت ذلك――

لقد فقد سوبارو حياته، وعاد بالموت إلى هذه اللحظة. ومع ذلك――

 

 

 

بينما كانت تحمل لويس بين ذراعيها، ربتت على صدرها، الذي اختفى الآن.

وكأنك قرأت دليلاً استراتيجيًا لهذا.”

 

 

 

 

أولبارت: “أوه، هيا الآن، أنت تقلق كثيرًا، يا فتى. دعني أخبرك، ما أريد أن أختبره هو قدرتك على التفكير السريع والذكاء. إذا أردت اختبار قوتك، كان بإمكاني القيام بذلك بالأمس في برج القلعة.”

 

لذلك، كتعويض، وبينما كانت ميديوم تحتضن رأسه بهذه الطريقة، بصعوبة طوّر فكرة.

سوبارو: “دليل استراتيجي؟ هذا يجعلني مشتاقًا جدًا. حسنًا، سيكون من المفيد أن يكون لديك شيء كهذا، لكن الأمر ليس كذلك على الإطلاق. لقد كانت مجرد خبرة.”

 

 

 

 

 

أل: “خبرة؟ في لعبة الاختباء و البحث؟”

 

 

 

 

 

سوبارو: “إنها مشابهة، كما تعلم. مثل من قبل… مثل من قبل؟”

 

 

 

بينما كان يتحدث عن إنجازه في العثور على أولبارت، توقفت أفكار سوبارو فجأة.

بينما كان يتحدث عن إنجازه في العثور على أولبارت، توقفت أفكار سوبارو فجأة.

 

 

 

 

كان أحد الأسباب التي جعلت سوبارو قادرًا على معرفة أن أولبارت كان يختبئ في الغرفة الأولى هو أن ذلك كان تطورًا نمطيًا لسلوك شخص مثله.

 

 

سوبارو: “الأمر فقط أنني… أشعر وكأن هناك موقفًا خطيرًا، خارج النزل…”

 

أل: “إذن، أين ستختبئ أولاً، أيها العجوز؟”

ومع ذلك، لا بد أن شخصًا ما قد فعل شيئًا مشابهًا لتلك الأحداث المتوقعة قبل أولبارت.

 

 

 

 

كان شيئًا لا يجب أن يحدث.

لذلك، يجب أن يتذكر سوبارو ذلك بوضوح.

وكما هو الحال مع سوبارو، كان أل إنسانًا من مملكة لوغونيكا، لذا لم يكن مهتمًا كثيرًا بعودة أبيل إلى العرش.

 

بمعنى آخر، كان هذا “التصغير” بلا شك قنبلة موقوتة.

 

 

أل: “تنسى الأشياء؟ النسيان شيء يفعله كبار السن. من المضحك أنه، عكس ما تتوقع، رغم أنك صغير الآن، فإنك تنسى أيضًا، يا أخي.”

 

 

اختفى النبض الواضح، المسموع لميديوم إلى الأبد، ووجهها وتنفسها، اللذان كانا أمامه مباشرة، أصبحا بعيدا المنال.

 

 

 

 

سوبارو: “النسيان…”

 

 

 

 

 

أل: “هذا هو، أليس كذلك؟ إذا كان شخصًا آخر، فلا بد أنه كان شخصًا قريبًا منك، يا أخي. لا ينبغي أن تكون الفتاة ذات الشعر الفضي، ربما تلك اللولي التي كانت دائمًا معك…”

 

 

 

 

أبيل: “وماذا بعد؟”

سوبارو: “――بياتريس!”

 

 

 

 

 

أل: “واو.”

أبيل: “سوف نتجنب المقدمة، ونخرج باستخدام الباب الخلفي للنزل.”

 

أبيل: “لا شيء أفضل من البقاء حذرين. الآن بعد أن حددنا مكان وجود أولبارت، هناك مجال للتفكير. لا أقول أكثر من ذلك، صحيح؟”

 

تبع أل الرجل العجوز خفيف الحركة على عجل، ولكن بحلول الوقت الذي وصل فيه إلى النافذة، كان الشينوبي الماهر قد اختفى منذ فترة طويلة في صخب المدينة وحركتها.

ارتجفت كتفا أل بينما رفع سوبارو نظره وأطلق صرخة قوية.

وفقًا لـ أل، إذا كان أولبارت ينوي قتلهم بأي حال، كان من الأفضل قتْلهم قبل أن يغادروا النزل حتى لا يتم رؤيتهم.

 

 

 

ميديوم: “عندما يتشوش رأسي، أطلب من الأخ الكبير أن يفعل هذا لي أيضًا~. الأخ الكبير كان لديه أشخاص يفعلون هذا له أيضًا.”

لكن لم يكن لدى سوبارو وقت للتعامل مع دهشة أل. بالطبع لا.

ومع ذلك، فإن فعل أولبارت كان مدفوعًا بتسلسل فكري منطقي بالنسبة له، لذلك كان سوبارو قادرًا على الاتفاق مع الحجة العامة التي قدموها. في ذلك المكان، الشيء الوحيد الذي سار بشكل خاطئ كان التوقيت.

 

أل: “أبيل-تشان، الأخ قال إنه سيعطينا شيئًا نبني عليه قرارًا. في الواقع، ما قاله كان من العدم لدرجة أني لا أستطيع التخلص من ‘علامة الاستفهام’ فوق رأسي. لكن هذه ليست المرة الأولى التي يقول فيها شيئًا غريبًا، أليس كذلك؟”

 

 

سوبارو: “توقف عن المزاح…”

 

 

 

 

 

بغض النظر عما حاول أن يفسره، كان الأمر غريبًا.

 

 

 

 

كان سبب هذا الحذر ربما لا شيء سوى الموت الذي أصاب سوبارو والآخرين――

 

 

كانت بياتريس، بياتريس. شريكة سوبارو، الروح العظيمة الجميلة واللطيفة. كان التلميح للعثور على أولبارت هو أول مقلب لعبته بياتريس على سوبارو.

 

 

لذلك――

 

سوبارو: “――هك.”

إذا كان هناك من يستحق الفضل في ذلك، فيجب أن يكون لسوبارو وبياتريس.

رفع وجهه نحوها، وتم إطلاق سراحه من احتضان ميديوم. على الرغم من أن ميديوم بدت مترددة بعض الشيء بشأن ذلك، إلا أنها لم تستطع قول أي شيء أكثر بسبب إصرار سوبارو.

 

 

 

كانت الخطوة التالية في المحادثة بين أبيل وأولبارت هي اختيار اللعبة، وبعد ذلك كانت مقدمة القواعد. بمعنى آخر――

 

 

ومع ذلك، كان من المستحيل أن يترك ذلك يمر بسهولة.

كان شيئًا لا يجب أن يحدث.

 

ربما بسبب المحادثة السابقة، بدا أل غاضبًا بعد إجابة أبيل

 

ومع ذلك، اتفقت تاريتا وميديوم مع رأي سوبارو. لم يكن من الواضح ما هي نوايا لويس من صرختها في النهاية، ولكن بدا أنه لم يكن هناك أي عداء تجاه سوبارو هناك.

كان شيئًا لا يجب أن يحدث.

سوبارو: “أوه! لا، أنت على حق! نعم، أعتقد ذلك أيضًا. هذا مؤكد.”

 

 

 

 

 

قبض على قلبه، وألم هائل مزّق جسد سوبارو الساكن إلى أشلاء. عذّبه. انتهكه. أذلّه―― ولوثه ، حتى لا ينسى ذلك أبدًا.

تاريتا: “سوبارو، أل، تعالوا إلى هنا من فضلكم!”

 

 

 

 

 

فجأة، نادت تاريتا بصوت حاد على سوبارو المذهول.

 

 

 

 

كان أبيل والآخرون غير مدركين للأمر، لكن أولبارت كان لديه تاريخ في قتل سوبارو والآخرين.

نظر إليها بشكل انعكاسي، فرأى تاريتا عند الباب الخلفي للنزل، تتسلل من خلال شق الباب المفتوح قليلاً نحو الخارج. كان وجهها، الذي يُرى من الجانب، يحمل نظرة حذر شديدة.

“أنا أحبك.”

 

 

 

 

 

 

كان سبب هذا الحذر ربما لا شيء سوى الموت الذي أصاب سوبارو والآخرين――

 

 

 

 

 

تاريتا: “――لقد أحاطوا بنا بالفعل. ربما هناك حوالي مائة منهم.”

 

 

 

 

سوبارو: “أعرف. لن أتخلى عن اللعبة. إنه فقط، الوضع هناك بالخارج خطير حقًا. لذا…”

………

 

 

أبيل: “――إذن، أين تعتقد أن «خلف الجفون» هي؟”

 

بينما كان يتحدث عن إنجازه في العثور على أولبارت، توقفت أفكار سوبارو فجأة.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 27 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈عويض المطيري🔥 100
🥉G A🔥 100
4Ali Alshamsi🔥 100
5Abdulla Alkalbani🔥 100
6ahmad aa🔥 100
7Ali Souidan🔥 100
8mohammad alazmi🔥 100
9Gehrman Sparrow🔥 100
10Badr🔥 100

ميديوم: “سوبارو-تشين؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط