Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ري زيرو: بدء الحياة في عالم أخر من الصفر 51

51 - سيدة مدينة الشياطين.

51 - سيدة مدينة الشياطين.

نسيم هادئ مغمور بالضوء داعب بلطف خصلات شعر سوبارو.

 

 

يورنا وجدت سوبارو في الطابق السفلي، داخل القلعة، وبعد أن تعرف على شخصية يورنا، التي لم يعرفها في اليوم السابق، أخذ سوبارو مجازفة كبيرة أخرى.

 

 

بينما كان يستمتع بالشعور المثير للدغدغة، شعر سوبارو بلمسة يد فتاة متشابكة مع يده، وأنفاس المرأة الطويلة الجميلة الواقفة خلفه.

كان هذا غريزة حيوانية، ربما عرفت أنها لن تتمكن من الفوز إذا قاتلت.

 

 

 

أولبارت: “ككاكاكا! التحكم في الجسم هو أساس الشينوبي. لا يمكنك أن تكون شينوبي ما لم تتمكن من فعل أشياء مختلفة بيدك اليمنى واليسرى، وقدميك اليمنى واليسرى. وماذا في ذلك؟”

المكان الذي كانوا فيه هو قمة قلعة الياقوت القرمزي، فوق الغرفة الكبيرة في الطابق العلوي.

 

 

 

 

سوبارو: “ولكن؟”

خطا على بلاط سقف القلعة، “المكان الأقرب إلى السماء”، حيث يمكنه الآن رؤية كيوس فليم .

 

 

 

 

 

قادهم سوبارو إلى المكان الأقرب إلى “الهاوية ذات المنظر العظيم”.

سوبارو: “ه-هذا…”

 

 

 

سوبارو: “نسوي الأمر، نسوي الأمر! أولبارت-سان، أنت حاولت أن تفعل شيئًا يخالف القواعد، وأنا أخبرت يورنا-سان. كلا الأمرين سيئان بنفس القدر، لهذا السبب يجب أن…”

سوبارو: “أولبارت-سان، أعتقد أنك شخص مزعج حقًا.”

 

 

 

 

سوبارو: “اللعنة! لماذا يحدث هذا…!”

اليد التي لم تكن متشابكة مع يد لويس بجانبه، والتي كان يشير بها سوبارو، كانت موجهة نحو رجل عجوز صغير جالس على حافة سقف القلعة.

سوبارو: “من كان ذلك الذي قال إن يورنا-سان مجنونة…”

 

 

 

 

جالسًا القرفصاء، استدار حول  العجوز الوحشي―― أولبارت، يضع فمه على القرع في يده، ويشرب الكحول بداخلها. ثم――

مع ابتسامة، أمسكت يورنا بالكيسيرو بين شفتيها، ثم صفقّت بيديها الفارغتين الآن.

 

 

 

سوبارو: “لا تقل أشياء مخيفة كهذه…”

أولبارت: “لا يمكن، يا فتى. هل أنت جائع؟”

كان غضب يورنا واضحًا في حركاتها اللطيفة، وبالطبع كان موجهاً إلى أولبارت.

 

 

 

 

سوبارو: “…ج-جائع؟”

بينما كانت تقفز في الهواء، لوّحت يورنا بالكيسيرو المزخرف في يدها، مستهدفة الجزء الخلفي من رأس أولبارت غير المحمي.

 

سوبارو: “أوه، لماذا لا نسوي الأمر؟”

 

بينما قالت ذلك، رفعت يورنا إصبعين بلطف.

 

 

أولبارت: “نعم، هذا صحيح، جائع؟ بعد كل شيء، لقد استيقظت للتو ولم يكن لديك وقت لتأكل، أليس كذلك؟ جوعك له علاقة كبيرة بوظائف عقلك وجسمك، كما تعلم.”

 

 

من ماذا كان كيسيرو يورنا مصنوعًا ، حقًا؟

 

 

 

سوبارو: “أنا آسف، لكن كان علي أن أبلغ عنك. هذا ليس خرقًا لقواعد أولبارت-سان. لقد جعلتنا نتعرض للهجوم على أي حال.”

بينما كان يقول ذلك وضع أولبارت القرع جانبًا، و أخرج عبوة أخرى من جيبه.

 

 

 

 

لم يكن سوبارو يعرف التفاصيل، ولكن إذا تمكن من تسليمه، فإن ذلك سيجعل الأمر أسهل على أولبارت للتراجع.

أمام سوبارو الذي بدا متوترًا قليلاً، أطلق أولبارت ضحكة صغيرة “ككاكا”، وفتح العبوة.

 

 

 

 

 

كانت العبوة تحتوي على جسم أسود دائري بحجم كرة الغولف.

 

 

 

 

 

سوبارو: “هذا…”

 

 

 

 

 

أولبارت: “تُسمى كرة الطعام ، وهي طعام محمول خاص بنا نحن الشينوبي. واحدة من هذه الكرات تكفيك ليوم كامل وتحافظ على جسدك وعقلك في حالة جيدة. طعمها سيئ للغاية، رغم ذلك.”

 

 

 

 

ما كان مهمًا هو أن سوبارو وأصدقائه كانوا يلعبون “الاختباء والبحث” مع أولبارت، وأن تانزا كانت تساعد الأخير.

كان أولبارت يلوح بكرة الطعام بإصبعه لإظهارها.

حتى الدبوس المثبت في شعرها المربوط بفخامة وجمالها بدا لسوبارو وكأنها أسلحة يورنا.

 

 

 

يورنا: “أنا متأكدة أنك في أعماقك تعرف جيدًا لماذا قد يكون ذلك، أليس كذلك؟”

من مظهرها، بدت وكأنها طعام طارئ تم صنعه دون التركيز على الطعم. قد تكون مغذية، لكن سوبارو لم يعتقد أنه سيرغب في أكلها.

 

 

 

 

 

دحرجها أولبارت في كفه، وقال:

 

 

تم سحبه بواسطة القبضة القوية على ذراعه، وعندما جلس، صرخ سوبارو بدموع في عينيه.

 

أولبارت: “أوشياااا――!!”

أولبارت: “كنت شينوبي منذ أن كنت صغيرًا، لذا بطبيعة الحال، كنت معتادًا على هذا منذ كنت صبيًا صغيرًا. وفي كل مرة كنت أتناولها أثناء العمل، كنت أفكر لنفسي: «مثل الرجال العظماء في قريتي، أتمنى لو يمكنني التقاعد وعدم أكل هذا الشيء بعد الآن».”

 

 

 

 

 

 

 

سوبارو: “…إذن، لماذا لا تفعل ذلك؟ أولبارت-سان، لقد قلت إنك زعيم قرية الشينوبي، أليس كذلك؟ أنت شخصية مهمة؟”

بالطبع، لم يذكر سوبارو الهوية الحقيقية لأبيل، ولم يخبر أحدًا أنه والآخرين قد تم “تصغيرهم” بواسطة أولبارت.

 

 

 

 

أولبارت: “أوه، أنت على حق. ما أقوله هو أنني، الآن، أفضل وأقوى من الرجال العجائز الذين كانوا يجعلونني أعمل حتى الموت بلا تفكير… لكن بطريقة ما، ما زلت آكل هذا الشيء.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وبذلك، ألقى أولبارت كرة الطعام  التي كان يدحرجها في كفه في فمه. مضغ وابتلع طعامه الذي وصفه العجوز الوحشي بأنه غير جيد.

 

 

 

 

 

بعد ذلك، فتح فمه ليُظهر أنه أكلها بالكامل. ثم…

 

 

 

 

 

أولبارت: “في النهاية، لا يمكنك التخلص من عادة، هذا ما أقوله. هذا الخليط من الطعام الذي أعددته دون اعتبار للطعم أو المظهر هو أفضل طعام بالنسبة لي. ألا يجعلك سماع هذا تبكي؟ لا؟ ككاكاكا!”

هذا ليس ما أراده سوبارو.

 

 

 

لكن المعركة بين يورنا وأولبارت لم تعد من ذلك العيار.

 

 

أظهر أولبارت ابتسامة مليئة بالأسنان، مما جعل سوبارو يتذكر شيئًا غريبًا.

 

 

 

 

سوبارو: “هاه؟”

غير متأكد مما كان يحاول إيصاله من خلال المحادثة الحالية، شعر سوبارو أن هذا يبدو غير مرتبط بشبابه الطفولي. ومع ذلك، بدا أنه لا ينبغي تجاهله بالكامل.

 

 

سوبارو: “ولكن ماذا يمكنني أن أفعل؟ لا يوجد شيء يمكنني فعله لإيقاف ذلك…!”

 

هذا أيضًا كان صعبًا بالطبع――

شعر أن هذا ربما كان طريقة أولبارت للإشادة به أو مدحه.

 

 

 

 

 

يورنا: “――العجوز أولبارت، هذه قلعتي، هل تتذكر؟”

انتشر الدخان الأرجواني ليخفف من تأثير الضربات الأولى والثانية، ولكن واحدة تلو الأخرى، بعثرت القوة الناتجة عن الركلات الدخان؛ وأخيرًا، عندما تلاشى الدخان تمامًا، لم يعد بإمكانه أن يعمل كدرع  واقٍ.

 

 

 

 

بعد أن هدأت المحادثة، تحدثت يورنا ميشيغوري ، إمبراطورة مدينة الشياطين، التي جاءت إلى سطح القلعة مع سوبارو ولويس، أخيرًا.

 

 

يورنا: “――――”

 

 

بينما كان يحدق في عيني يورنا الزرقاوين، توقف أولبارت عن الضحك وقال: “نعم”،

 

 

أظهر أولبارت ابتسامة مليئة بالأسنان، مما جعل سوبارو يتذكر شيئًا غريبًا.

 

 

أولبارت: “بالطبع، أعلم ذلك. أن يتم النظر إليّ بازدراء من قبل سيدة القلعة بينما أجلس على قلعتها هو شعور جميل. فعل ما تحبه هو سر الحياة الطويلة.”

 

 

 

 

 

 

 

يورنا: “هذا هواية متساهلة جدًا لرجل بمكانتك. لم أكن أعتقد أبدًا أنك ستفعل شيئًا كهذا.”

في اللحظة التي اخترق فيها أولبارت الدخان، ظهرت صورة يورنا بجانبه.

 

 

 

 

أولبارت: “هوه، كيف ذلك؟”

 

 

 

 

 

يورنا: “إنه أمر طبيعي، أليس كذلك؟ سيكون من الجنون معرفة سر طول العمر ومع ذلك أنت تقصر حياتك بنفسك.”

 

 

 

 

 

شعر سوبارو بالحرارة من يورنا، التي ابتسمت بإغراء بينما وضعت كمها بلطف على فمها.

 

 

 

 

 

كان غضب يورنا واضحًا في حركاتها اللطيفة، وبالطبع كان موجهاً إلى أولبارت.

 

 

انتشر الدخان الأرجواني ليخفف من تأثير الضربات الأولى والثانية، ولكن واحدة تلو الأخرى، بعثرت القوة الناتجة عن الركلات الدخان؛ وأخيرًا، عندما تلاشى الدخان تمامًا، لم يعد بإمكانه أن يعمل كدرع  واقٍ.

 

 

لابد أن أولبارت لاحظ غضب يورنا، لكن العجوز الوحشي ظل جالسًا على مؤخرته ، وألقى كرة الطعام التالية في فمه من العبوة المفتوحة على حجره.

وربما كانت قلقة بشأن تورط سوبارو في القتال――

 

 

 

 

أولبارت: “إذن، لماذا أنتم الثلاثة تتفقون معًا؟ فتاة الثعلب وطفلان صغيران ليسوا أصدقاء بأي شكل.”

أولبارت: “كنت أعتقد أننا كنا سنتجاهل بعضنا البعض… إذن، يمكننا الآن فعل أي شيء، أليس كذلك؟”

 

 

 

أولبارت: “――هاه!”

يورنا: “للأسف، على عكس العجوز الشرير أولبارت هنا، ليس لدي ذوق في مضايقة الأطفال ولا سبب لتعذيبهم. عندما يتعلق الأمر بالأطفال، من الطبيعي أن أتعامل معهم بأدب. وما هو أكثر――”

 

 

 

 

يورنا: “هذا هواية متساهلة جدًا لرجل بمكانتك. لم أكن أعتقد أبدًا أنك ستفعل شيئًا كهذا.”

 

 

قطعت كلماتها هناك، وأدارت يورنا الكيسيرو الذهبي حول إصبعها. ثم أشارت بطرف الكيسيرو* ، الجزء الذي يتصاعد منه الدخان، نحو أولبارت، واستمرت.

 

 

 

(انبوب تدخين )

يورنا: “داخل هذه مدينة الشياطين، هل ترغب في جعلي عدوتك؟”

 

 

 

 

يورنا: “إذا سمعت أن العجوز أولبارت قد خدع هؤلاء الأطفال وخدع مساعدتي… كسيدة هذه المدينة، سأفعل ما يجب علي فعله.”

دارت ساقاه القصيرتان بسرعة عالية،  وأطلق عشرة ، عشرين ركلة بحماس شديد.

 

 

 

أولبارت: “عمل جيد في التوصل إلى ذلك بينما عقلك يعاني من صعوبة في المواكبة أيضًا. هل أنت ربما من العائلة الإمبراطورية الفولاكيه؟ أنت تناسبهم في المكر.”

أولبارت: “هوهو، هو.”

 

 

 

 

 

بينما كان يربت على ذقنه بلطف، وجه أولبارت نظراته المسلية نحو سوبارو ولويس.

 

 

 

 

 

أومأ سوبارو بعمق، مدركًا نية نظرته.

رداً على ذلك، أخبر سوبارو نفسه أن هذا الحظ الجيد كان نتيجة سلسلة من الصدف.

 

مع ذلك، قد يكون من الأسهل إقناع أبيل والآخرين بكيفية التعامل مع لويس إذا تمكنوا من تحقيق هذا الإنجاز هنا.

 

 

سوبارو: “أنا آسف، لكن كان علي أن أبلغ عنك. هذا ليس خرقًا لقواعد أولبارت-سان. لقد جعلتنا نتعرض للهجوم على أي حال.”

كان هناك ملاكم شهير في الماضي قيل إنه يطفو كالفراشة ويلسع كالنحلة ، وكان ذلك بالضبط هو أسلوب قتال أولبارت، مع اتخاذ البرج نصف المدمر للقلعة كساحة له.

 

 

 

 

أولبارت: “ككاكاكا! أنت دائمًا لديك ما تقوله، يا فتى. لكن هذا هو الجواب الصحيح. أنا من أرسلهم إليك، لذا الشكوى إذا حدث لي نفس الشيء ستكون سخيفة جدًا. ولكن…”

بالطبع، لم يذكر سوبارو الهوية الحقيقية لأبيل، ولم يخبر أحدًا أنه والآخرين قد تم “تصغيرهم” بواسطة أولبارت.

 

بالطبع، لم يذكر سوبارو الهوية الحقيقية لأبيل، ولم يخبر أحدًا أنه والآخرين قد تم “تصغيرهم” بواسطة أولبارت.

 

سوبارو: “على أي حال! أتساءل، أولبارت-سان. إذا كنت ستستمع إلى اقتراحي… لا، إلى اقتراحنا.”

سوبارو: “ولكن؟”

 

 

كل ما يمكنه فعله هو أن يكون واعيًا بلمسة يد لويس حتى يتمكن من التحرك إذا حدث شيء ما.

 

لويس: “أوه…!”

أولبارت: “عمل جيد في التوصل إلى ذلك بينما عقلك يعاني من صعوبة في المواكبة أيضًا. هل أنت ربما من العائلة الإمبراطورية الفولاكيه؟ أنت تناسبهم في المكر.”

 

 

 

 

 

سوبارو: “لا تقل أشياء مخيفة كهذه…”

 

 

 

 

 

بالنظر فقط إلى لون شعر سوبارو والإمبراطور الحالي، أبيل، كان لديهم الكثير من القواسم المشتركة، ولكن كانت هناك العديد من الاختلافات في الجوانب الأخرى.

لكنه فهم. لأن سوبارو قد رأى الكثير من الأشخاص الغاضبين حقًا.

 

اليد التي لم تكن متشابكة مع يد لويس بجانبه، والتي كان يشير بها سوبارو، كانت موجهة نحو رجل عجوز صغير جالس على حافة سقف القلعة.

 

كان غضب يورنا واضحًا في حركاتها اللطيفة، وبالطبع كان موجهاً إلى أولبارت.

بنية وجوههم وطول أرجلهم كانا دليلًا على ذلك.

حتى لو جاءوا لدعوة يورنا للدخول في الصراع الكبير من أجل عودة أبيل إلى العرش، ما المأساة التي قد تنجم عن معركة تحدث دون استعداد كافٍ؟

 

 

 

يورنا: “كما قلت بالأمس بحضور فخامة الإمبراطور―― أود أن تترك الرسل وشأنهم، وبغض النظر عن ما قد يفعله أو يقوله فخامته، سأحميهم أنا.”

في المقام الأول، القول بأن شخصيته سيئة مثل شخصيات العائلة الإمبراطورية الفولاكيه سيكون افتراءً. على سبيل المثال――

 

 

 

 

أولبارت: “إذن، لماذا أنتم الثلاثة تتفقون معًا؟ فتاة الثعلب وطفلان صغيران ليسوا أصدقاء بأي شكل.”

سوبارو: “أنا دائمًا أقول شكرًا عندما يفعل أحدهم شيئًا لطيفًا لي.”

عندما يكون الناس غاضبين بشكل حقيقي، وتكون حياتهم على المحك، تشتعل مشاعرهم. ويمكن رؤية ذلك بمجرد التواجد بجانبهم. كان هناك غضب خام جدًا هناك.

 

 

 

وبعد سماع مناشدة سوبارو، فكرت يورنا في الأمر لبعض الوقت――

يورنا: “وبابتسامة وصوت عالٍ أيضًا. هذا ما يجب أن يكون عليه الطفل. سأخبر تانزا بأن تكون مثلك. على أي حال――”

 

 

 

 

أولبارت: “هوه، كيف ذلك؟”

بينما فتحت شفتيها، قدمت يورنا تقييمها لوقاحة سوبارو، ثم خفضت نبرة صوتها.

 

 

 

 

 

بعد ذلك، ضيقت عينيها، وانتهى الجو المتناغم. لأن――

سوبارو: “أوه، لماذا لا نسوي الأمر؟”

 

 

 

 

يورنا: “لا يمكنني توبيخ خادمتي المخلصة دون أن تكون هنا للرد عليّ. الآن، أين أخفيتها، أيها العجوز أولبارت؟”

يورنا: “أنا مندهشة أنك تعتقد أنك تستطيع هزيمتي في هذه المدينة. إذا أصبحت خَرِفًا، فأوصيك بأن تتنازل عن مقعدك في الجنرالات الإلهيين التسعة للجيل الأصغر.”

 

 

 

 

كان سؤال يورنا هو السبب الرئيسي لقدومها.

 

 

فوق يورنا مباشرة، طائرًا بحركة دائرية، ممزوجًا بالدخان المتصاعد والحطام، كان هناك ظل صغير―― شكل أولبارت.

 

 

أولبارت: “――――”

 

 

 

 

 

شعر  بضغط يورنا المتوتر وآثاره الموجهة نحو أولبارت، عض سوبارو شفتيه بقوة وتحقق من صوت ضربات قلبه.

 

 

لويس: “أوه…”

يورنا وجدت سوبارو في الطابق السفلي، داخل القلعة، وبعد أن تعرف على شخصية يورنا، التي لم يعرفها في اليوم السابق، أخذ سوبارو مجازفة كبيرة أخرى.

 

 

 

 

 

أخبر يورنا بكل ما يمكنه عن وضعهم ولعبة “الاختباء والبحث ” التي كانت تحدث هنا في كيوس فليم.

 

 

 

 

 

بالطبع، لم يذكر سوبارو الهوية الحقيقية لأبيل، ولم يخبر أحدًا أنه والآخرين قد تم “تصغيرهم” بواسطة أولبارت.

يورنا: “أنت شخصية تطير كثيرًا. أنت خبيث للغاية بالنسبة لعمرك.”

 

 

 

 

ما كان مهمًا هو أن سوبارو وأصدقائه كانوا يلعبون “الاختباء والبحث” مع أولبارت، وأن تانزا كانت تساعد الأخير.

ضربة واحدة بكعب يورنا تسببت حرفيًا في انهيار القلعة ، مما أدى إلى إفساد المناظر الجميلة لقلعة الياقوت القرمزي.

 

أولبارت: “شيييهااا!!”

 

 

من أجل أن يناشدها بأكبر قدر ممكن من الصدق ويزيل شكوكها بينما كانت تستمع بصبر، قرر سوبارو أن يجهز نفسه لمواجهة الوضع بكل قوته، وأخبر يورنا عن الوضع.

وبذلك، ألقى أولبارت كرة الطعام  التي كان يدحرجها في كفه في فمه. مضغ وابتلع طعامه الذي وصفه العجوز الوحشي بأنه غير جيد.

 

 

 

سوبارو: “بصراحة، لم أكن أعتقد أنها شخص يمكنني التحدث معه بهذا القدر، لكن…”

وبعد سماع مناشدة سوبارو، فكرت يورنا في الأمر لبعض الوقت――

 

 

مع هذه المعركة المبهرة، وبالنظر إلى أن البرج يتم تحطيمه بعنف، فمن المرجح أن الناس في كل مكان في المدينة كانوا يدركون أن هناك شيئًا يحدث في القلعة.

 

أثناء هز رأسه ودفع الأفكار السلبية جانبًا، نظر سوبارو إلى أولبارت.

يورنا: “――أنا لست امرأة يمكنها تحديد ما إذا كانت كلمات طفل يائس صحيحة أم خاطئة.”

 

 

 

 

 

بعد تقديم هذا الجواب، رافقت يورنا سوبارو ولويس إلى قمة قلعة الياقوت القرمزي.

 

 

 

 

 

سوبارو: “بصراحة، لم أكن أعتقد أنها شخص يمكنني التحدث معه بهذا القدر، لكن…”

 

 

 

 

كل ما يمكنه فعله هو أن يكون واعيًا بلمسة يد لويس حتى يتمكن من التحرك إذا حدث شيء ما.

لويس: “أوه أوه.”

 

 

 

 

 

سوبارو: “نعم، أعلم.”

 

 

 

 

 

عند سماع تمتمة سوبارو، هزت لويس اليد التي كانت تمسك بها وضمت شفتيها.

 

 

 

 

 

رداً على ذلك، أخبر سوبارو نفسه أن هذا الحظ الجيد كان نتيجة سلسلة من الصدف.

 

 

 

 

وكان هذا أيضًا نتيجة غير مثالية بالنسبة لسوبارو.

إذا كان أي من هذه العوامل مفقودًا، لم يكن بالإمكان حدوث هذا الموقف.

 

 

بينما كان يستحم بنظرات يورنا، أطلق أولبارت ضحكة “ها!” بابتسامة مليئة بالأسنان، وقال:

 

 

أن يفترق عن أبيل وتصاميمه الخبيثة.

 

 

مع ذلك، قد يكون من الأسهل إقناع أبيل والآخرين بكيفية التعامل مع لويس إذا تمكنوا من تحقيق هذا الإنجاز هنا.

 

كان أولبارت يلوح بكرة الطعام بإصبعه لإظهارها.

أن يصل إلى قلعة الياقوت القرمزي بمساعدة “مشورة” أوبيلك.

 

 

 

 

 

أن يتم العثور عليه بواسطة يورنا شخصيًا وليس بواسطة أحد الحراس.

 

 

 

 

 

أن يكون مع لويس، وليس مع أل أو ميديوم.

حتى الدبوس المثبت في شعرها المربوط بفخامة وجمالها بدا لسوبارو وكأنها أسلحة يورنا.

 

 

 

سوبارو: “هاه؟”

وأخيراً، أن يتخذ سوبارو، الذي كان أكثر تأثراً بـ”التصغير”، مجازفة.

بالطبع، يمكن تسميته بالسحر بكلمات أخرى، لكنه اختلف قليلاً عن السحر الذي يعرفه سوبارو.

 

بعد أن هدأت المحادثة، تحدثت يورنا ميشيغوري ، إمبراطورة مدينة الشياطين، التي جاءت إلى سطح القلعة مع سوبارو ولويس، أخيرًا.

 

 

السبب الرئيسي الذي جعل يورنا تستمع لكلمات سوبارو كان لأنها لم تر كذبًا فيها، وأخذتها كمناشدة جادة من طفل.

لويس: “أوه!”

 

بخطوات هادئة، استخدمت يورنا نعالها السميكة كخطوات، وشقت طريقها نزولاً إلى برج القلعة.

 

وبما أن يورنا نفسها كانت تنوي الالتزام بهذا القرار، كانت غاضبة لأن رغبتها قد انتهكت.

تمامًا كما يوجد بالغون لا يأخذون كلمات الأطفال على محمل الجد ويضحكون عليها، هناك بالغون يأخذونها بجدية لأن هذه الكلمات جاءت من أطفال، ولهذا السبب يحاولون تلبية توقعاتهم.

 

 

يورنا: “للأسف، على عكس العجوز الشرير أولبارت هنا، ليس لدي ذوق في مضايقة الأطفال ولا سبب لتعذيبهم. عندما يتعلق الأمر بالأطفال، من الطبيعي أن أتعامل معهم بأدب. وما هو أكثر――”

 

 

لم يتوقع سوبارو أن يكون أحد الجنرالات الإلهيين التسعة للإمبراطورية الفولاكيه الدموية من الفئة الأخيرة.

ما كان مهمًا هو أن سوبارو وأصدقائه كانوا يلعبون “الاختباء والبحث” مع أولبارت، وأن تانزا كانت تساعد الأخير.

 

 

 

تم سحبه بواسطة القبضة القوية على ذراعه، وعندما جلس، صرخ سوبارو بدموع في عينيه.

 

 

سوبارو: “من كان ذلك الذي قال إن يورنا-سان مجنونة…”

 

 

 

 

بينما فتحت شفتيها، قدمت يورنا تقييمها لوقاحة سوبارو، ثم خفضت نبرة صوتها.

ربما يمكن القول إنها عوملت بهذه الطريقة لأنها لم توافق على مبدأ فولاكيا “البقاء للأقوى”.

 

 

 

 

 

على الأقل، لم يكن لدى سوبارو خيار سوى التفكير بأنها لم تفعل، بعد أن عوملت بلطف شديد.

 

 

 

 

وبما أن يورنا نفسها كانت تنوي الالتزام بهذا القرار، كانت غاضبة لأن رغبتها قد انتهكت.

يورنا: “أيها العجوز أولبارت، لدي طلبان منك.”

 

 

مع ذلك، قد يكون من الأسهل إقناع أبيل والآخرين بكيفية التعامل مع لويس إذا تمكنوا من تحقيق هذا الإنجاز هنا.

 

 

بينما قالت ذلك، رفعت يورنا إصبعين بلطف.

بعد ذلك مباشرة، انتقلت صدمة عبر السطح، مما تسبب في انفجار تحت قدمي يورنا، ودفع جسدها عالياً في السماء، مما أدى إلى تبادل المواقع بين من كان في الهواء ومن كان على الأرض.

 

 

 

 

لم يستطع سوبارو قول أي شيء للتدخل في المحادثة بين الكائنات المتسامية التي تجاهلته.

 

 

 

 

هزّت يورنا ذراعيها بلطف، بينما كان كل من سوبارو وأولبارت يتابعان المشهد، و يحدقان بدهشة.

كل ما يمكنه فعله هو أن يكون واعيًا بلمسة يد لويس حتى يتمكن من التحرك إذا حدث شيء ما.

 

 

نجا بصعوبة من تدمير القلعة المنفجرة، لكن الهزات الهائلة كادت أن تجعله يتدحرج عن السطح.

 

 

الطريقة الوحيدة للهروب من منطقة السطح ستكون النقل اللحظي إلى الطابق السفلي.

 

 

لن تسمح لأحد بلمس مجموعة سوبارو.

 

 

أولبارت: “تلك الطلبات الخاصة بكِ، دعينا نسمعها في الوقت الحالي.”

 

 

لم يكن لدى سوبارو أي فكرة عن متى ألقاها. ربما ألقاها بعد أن تم دفع يورنا في الهواء، أو ربما كان يعرف أنها ستُرمى هناك مسبقًا؛ ولكن في كلتا الحالتين، لم يكن هناك مفر.

 

سوبارو: “…ج-جائع؟”

يورنا: “أولاً، يجب أن تعيد لي تانزا.”

 

 

 

 

بهذه الدفعة التي دفعته، نادى اسم أولبارت بينما استمرت يورنا وأولبارت في المواجهة.

 

 

أولبارت: “أوه، هيا، هذا غير معقول قليلاً. أنا متأكد أن تلك الفتاة لديها أفكارها الخاصة. إذا لم يكن كذلك، لما خططت لشيء دون أن تخبركِ، يا صاحبة السمو.”

 

 

 

 

إذا كان الأمر كذلك، فمن الممكن أن سكان المدينة، الذين يحبون يورنا، قد يأتون بأعداد كبيرة، أو أن رفاق أولبارت، الإمبراطور الزائف ورفاقه، قد يتحركون.

 

خطا على بلاط سقف القلعة، “المكان الأقرب إلى السماء”، حيث يمكنه الآن رؤية كيوس فليم .

يورنا: “اصمت.”

 

 

 

 

 

اعترف أولبارت بأنه لديه فكرة عن مكان تانزا في منتصف الحديث، لكن صوته الساخر قُطع بكلمة واحدة حادة من يورنا.

تم سحبه بواسطة القبضة القوية على ذراعه، وعندما جلس، صرخ سوبارو بدموع في عينيه.

 

أولبارت: “ككاكا، يبدو أن لا أحد يحبني هنا.”

 

سوبارو: “ن-نعم، هذا صحيح. فكرة  «الهاوية ذات المنظر العظيم» خطرت في ذهني… لكن كان هناك مكان آخر كنت أفكر فيه أيضًا.”

كانت قوة تلك الكلمة الهادئة كافية لتغيير الجو.

شعر أن هذا ربما كان طريقة أولبارت للإشادة به أو مدحه.

 

 

 

بعد ذلك، ضيقت عينيها، وانتهى الجو المتناغم. لأن――

 

 

في الواقع، حتى سوبارو، الذي لم تكن الكلمة موجهة إليه، حبس أنفاسه.

أثناء تبادل المزاح، تبادلوا الهجمات المميتة ذهابًا وإيابًا.

 

بينما كان يربت على ذقنه بلطف، وجه أولبارت نظراته المسلية نحو سوبارو ولويس.

 

كانت أذرع يورنا الرشيقة وأرجلها الطويلة  تسدد ضربات، على الرغم من مظهرها الجميل، كانت قوية بما يكفي لإسقاط حتى جدران القلعة.

لذا، بعد أن أسكتت يورنا ثرثرة أولبارت، أحضرت الكيسيرو الذي كانت تعبث به في يدها إلى فمها وملأت رئتيها ببطء بالدخان الأرجواني.

 

 

 

 

نجا بصعوبة من تدمير القلعة المنفجرة، لكن الهزات الهائلة كادت أن تجعله يتدحرج عن السطح.

يورنا: “للأسف، ليس لدي أي نية لسماع شكاوى أو أفكار تانزا من أي شخص آخر غير فمها. ولا أعتقد أنني سأتحمل سماع ذلك من لسان العجوز الشرير.”

 

 

“أشخاص ذوو مكانة عالية يرغبون في أن يُخافوا.”

 

 

 

مباشرة بعد استفزاز يورنا الهادئ، ذابت تعبيرات أولبارت الماكرة في السماء―― لا، لقد بدأ يتحرك بسرعة هائلة، أسرع من أن تتبعها عين إنسان عادي.

أولبارت: “ككاكا، يبدو أن لا أحد يحبني هنا.”

إذا كان الأمر كذلك، فمن الممكن أن سكان المدينة، الذين يحبون يورنا، قد يأتون بأعداد كبيرة، أو أن رفاق أولبارت، الإمبراطور الزائف ورفاقه، قد يتحركون.

 

تمامًا كما يوجد بالغون لا يأخذون كلمات الأطفال على محمل الجد ويضحكون عليها، هناك بالغون يأخذونها بجدية لأن هذه الكلمات جاءت من أطفال، ولهذا السبب يحاولون تلبية توقعاتهم.

 

 

يورنا: “أنا متأكدة أنك في أعماقك تعرف جيدًا لماذا قد يكون ذلك، أليس كذلك؟”

 

 

 

 

 

ابتسمت يورنا بابتسامة حادة وأمالت رأسها، مما جعل شعرها يرفرف .

 

 

وربما كانت قلقة بشأن تورط سوبارو في القتال――

 

 

حتى الدبوس المثبت في شعرها المربوط بفخامة وجمالها بدا لسوبارو وكأنها أسلحة يورنا.

 

 

 

 

 

“أشخاص ذوو مكانة عالية يرغبون في أن يُخافوا.”

أولبارت: “تعرف، أيها الفتى. لا أعلم إن كان هذا شيئًا  يستطيع حاضرك فقط التوصل إليه، أو إذا كان شيئًا حتى ماضيك قد يكون توصل إليه…”

 

ومع ذلك، أمسكته لويس بذراعه، ومنعته من السقوط.

 

 

كانت يورنا هي التي أخبرت سوبارو بهذه الفكرة. ربما لم يكن الأمر متعلقًا فقط بتخويف الناس، بل أيضًا بجعلهم يشعرون بجمالها.

بالتأكيد ليس لأن أولبارت العنيد قد رفض اقتراحه.

 

 

 

 

يورنا: “أمر آخر، اللعبة التي تلعبها مع هؤلاء الأطفال، يجب أن تتوقف.”

 

 

 

 

وربما كانت قلقة بشأن تورط سوبارو في القتال――

أولبارت: “لعبة، هاه؟ إنها لعبة، لكنها لعبة جادة.”

 

 

 

 

 

يورنا: “كما قلت بالأمس بحضور فخامة الإمبراطور―― أود أن تترك الرسل وشأنهم، وبغض النظر عن ما قد يفعله أو يقوله فخامته، سأحميهم أنا.”

 

 

 

 

 

لن تسمح لأحد بلمس مجموعة سوبارو.

 

 

 

 

 

بشكل غير متوقع، تم توصيل قرار يورنا من خلال فم تانزا نفسها.

 

 

بينما قالت ذلك، رفعت يورنا إصبعين بلطف.

 

سوبارو: “اللعنة! لماذا يحدث هذا…!”

وبما أن يورنا نفسها كانت تنوي الالتزام بهذا القرار، كانت غاضبة لأن رغبتها قد انتهكت.

 

 

أولبارت: “…همم؟”

 

 

في النهاية――

 

 

 

 

بينما كانت تقفز في الهواء، لوّحت يورنا بالكيسيرو المزخرف في يدها، مستهدفة الجزء الخلفي من رأس أولبارت غير المحمي.

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100

يورنا: “داخل هذه مدينة الشياطين، هل ترغب في جعلي عدوتك؟”

 

 

 

 

 

أولبارت: “أوه، مخيفة، مخيفة. أنتِ فتاة مخيفة… أوه، بطريقة ما، لم أتدخل مع أي شخص، دعنا نقول أن هذا عذري.”

كان طوله و ووزنه خفيفين جدًا ليُعتبر سلاحًا ثقيلًا، ومع ذلك، تصدى أولبارت له بضربة سريعة للغاية بذراعه―― أو بالأحرى، بالكوناي الذي كان يحمله في ذراعه.

 

أولبارت: “…همم؟”

 

 

يورنا: “هذا تفسيرك، أليس كذلك، أيها العجوز أولبارت؟ ――مدينة من تظن أنها هذه على أي حال؟ هل تعتقد أنني امرأة ذات عقل متفتح إلى درجة أن أضحك وأسامح؟”

 

 

بينما كان يقول ذلك وضع أولبارت القرع جانبًا، و أخرج عبوة أخرى من جيبه.

 

 

 

 

شعر سوبارو بالهواء يغلي، وجسده بالكامل مغطى بالقشعريرة.

 

 

سوبارو: “…ج-جائع؟”

 

يورنا: “إذا كان الأمر كذلك، فجرب ذلك.”

 

بالطبع، لم تكن يورنا لتفتقر إلى ضبط النفس لدرجة أن تظهر ذلك في نبرة صوتها وتعبيرات وجهها.

فهم أن يورنا بدأت تغضب عندما وصلت إلى النصف الثاني من كلماتها.

 

 

 

 

 

بالطبع، لم تكن يورنا لتفتقر إلى ضبط النفس لدرجة أن تظهر ذلك في نبرة صوتها وتعبيرات وجهها.

أولبارت: “لعبة، هاه؟ إنها لعبة، لكنها لعبة جادة.”

 

 

 

 

لكنه فهم. لأن سوبارو قد رأى الكثير من الأشخاص الغاضبين حقًا.

 

 

 

 

 

عندما يكون الناس غاضبين بشكل حقيقي، وتكون حياتهم على المحك، تشتعل مشاعرهم. ويمكن رؤية ذلك بمجرد التواجد بجانبهم. كان هناك غضب خام جدًا هناك.

 

 

سوبارو: “هذا…”

 

 

 

 

لويس: “أوه…”

 

 

يورنا، دون أن تنظر إلى الوراء، استجابت لنداء سوبارو من خلفها.

شعرت لويس، التي كانت لها مشاعر مشابهة لسوبارو، بهدير صغير بسبب الجو المقلق الذي ينتشر.

لذا، بعد أن أسكتت يورنا ثرثرة أولبارت، أحضرت الكيسيرو الذي كانت تعبث به في يدها إلى فمها وملأت رئتيها ببطء بالدخان الأرجواني.

 

 

 

سوبارو: “من كان ذلك الذي قال إن يورنا-سان مجنونة…”

في طريقهم إلى هنا، ربما كانت لويس قد هاجمت الأشخاص الذين كانوا يطاردونهم ، ولكن كان الشخصان هنا هما يورنا وأولبارت―― وهما شخصان مختلفان تمامًا في القوة عن المطاردين.

 

 

 

 

 

كان هذا غريزة حيوانية، ربما عرفت أنها لن تتمكن من الفوز إذا قاتلت.

 

 

 

 

 

وربما كانت قلقة بشأن تورط سوبارو في القتال――

 

 

 

 

 

سوبارو: “――أه، أولبارت-سان!”

 

 

كما لو كان إشارة، حدث تغيير في برج القلعة نصف المدمر―― لا، لم يكن تغييرًا بسيطًا.

 

 

 

 

للحظة، شعر سوبارو أن أفكاره تجاه لويس بدأت تلين، لكنه أبعدها عنه.

 

 

 

 

سوبارو: “اتفقنا على القيام بذلك ثلاث مرات، وقد وجدناك مرتين فقط حتى الآن… خفّف علينا قليلاً، مع ذلك، لقد وصلنا إلى قمة القلعة.”

بهذه الدفعة التي دفعته، نادى اسم أولبارت بينما استمرت يورنا وأولبارت في المواجهة.

 

 

أمام سوبارو الذي بدا متوترًا قليلاً، أطلق أولبارت ضحكة صغيرة “ككاكا”، وفتح العبوة.

 

ضحك الرجل العجوز الوحشي، ومع ذلك، سحق القرع في يده، محطماً إياها إلى قطع تناثرت على الأرض.

 

 

أولبارت، لا يزال جالسًا على السطح، كان يحافظ ببراعة على تركيز إحدى عينيه على يورنا والأخرى على سوبارو.

 

 

 

 

 

سوبارو: “ك-كيف تفعل ذلك…؟”

 

 

 

 

 

أولبارت: “ككاكاكا! التحكم في الجسم هو أساس الشينوبي. لا يمكنك أن تكون شينوبي ما لم تتمكن من فعل أشياء مختلفة بيدك اليمنى واليسرى، وقدميك اليمنى واليسرى. وماذا في ذلك؟”

بصرخة حادة، اخترقت قدما الرجل العجوز الوحشي  السطح أمام يورنا.

 

 

 

سوبارو: “…إذن، لماذا لا تفعل ذلك؟ أولبارت-سان، لقد قلت إنك زعيم قرية الشينوبي، أليس كذلك؟ أنت شخصية مهمة؟”

سوبارو: “هاه؟”

 

 

 

 

 

أولبارت: “لقد ناديتني للتو. أنا أخبرك، أنا في وسط أخطر موقف في حياتي. لا ينبغي أن تصرف انتباهك عن ذلك.”

 

 

 

 

 

بدا أنه، على الرغم من أنه لم يغيّر أسلوبه المريح، كان أولبارت مدركًا تمامًا أن هذه لحظة حرجة.

 

 

 

 

 

إذا كان ذلك هو الحال حقًا، فإن سوبارو كان ممتنًا لأنه خصص له بعض الانتباه.

 

 

 

 

بعد ذلك، ضيقت عينيها، وانتهى الجو المتناغم. لأن――

وضع سوبارو يده على صدره، وأخذ بعض الأنفاس العميقة، وقال:

إذا قالت يورنا إنها لن تسامح أولبارت على إغراء تانزا في مخطط خبيث، فإن اقتراح سوبارو، الذي فكر فيه بأقصى جهد، سيكون بلا جدوى.

 

 

 

يورنا: “أنا متأكدة أنك في أعماقك تعرف جيدًا لماذا قد يكون ذلك، أليس كذلك؟”

سوبارو: “أوه، لماذا لا نسوي الأمر؟”

أولبارت: “ككاكاكا! لا، لا يمكن ذلك. سأكون أطول الأعضاء عمرًا بين الجنرالات الإلهيين التسعة.”

 

 

 

غير متأكد مما كان يحاول إيصاله من خلال المحادثة الحالية، شعر سوبارو أن هذا يبدو غير مرتبط بشبابه الطفولي. ومع ذلك، بدا أنه لا ينبغي تجاهله بالكامل.

أولبارت: “…همم؟”

 

 

 

 

 

 

 

عند سماع اقتراح سوبارو، فتح أولبارت عينه اليسرى على اتساعها.

 

 

 

 

 

وبعد أن جذب انتباه عينه الواحدة، رفع سوبارو صوته بإحباط قائلاً: “كما قلت!”

وربما كانت قلقة بشأن تورط سوبارو في القتال――

 

 

 

فهم أن يورنا بدأت تغضب عندما وصلت إلى النصف الثاني من كلماتها.

سوبارو: “نسوي الأمر، نسوي الأمر! أولبارت-سان، أنت حاولت أن تفعل شيئًا يخالف القواعد، وأنا أخبرت يورنا-سان. كلا الأمرين سيئان بنفس القدر، لهذا السبب يجب أن…”

مع هذه المعركة المبهرة، وبالنظر إلى أن البرج يتم تحطيمه بعنف، فمن المرجح أن الناس في كل مكان في المدينة كانوا يدركون أن هناك شيئًا يحدث في القلعة.

 

 

 

 

أولبارت: “نعترف بهدوء بأننا مذنبون ونترك الأمر عند هذا الحد، هذا ما تريد أن تقوله؟”

 

 

وكان هذا أيضًا نتيجة غير مثالية بالنسبة لسوبارو.

 

 

سوبارو: “أوه نعم، بالضبط! انظر، ليس سيئًا، أليس كذلك؟ سنعطي أولبارت-سان ما يريده، وسيحل ذلك مشاكلنا!”

 

 

سوبارو: “――أه، أولبارت-سان!”

 

عندما تحركت ذراعيها، بدأت البلاطات التي صدت الشوريكن تطفو في الهواء وتوقفت في منتصف الجو، مكونة سلمًا لولبيًا حولها.

ما كان يريده أولبارت هو سر الإمبراطور، والذي كان في حوزة أبيل.

 

 

 

 

سوبارو: “هاه؟”

لم يكن سوبارو يعرف التفاصيل، ولكن إذا تمكن من تسليمه، فإن ذلك سيجعل الأمر أسهل على أولبارت للتراجع.

 

 

مع ابتسامة، أمسكت يورنا بالكيسيرو بين شفتيها، ثم صفقّت بيديها الفارغتين الآن.

 

 

في الأصل، كانت لعبة “الاختباء والبحث” شيئًا أشبه باختبار ذكاء، لمعرفة ما إذا كانت المعلومات قابلة للتصديق.

…….

 

 

 

 

سوبارو: “اتفقنا على القيام بذلك ثلاث مرات، وقد وجدناك مرتين فقط حتى الآن… خفّف علينا قليلاً، مع ذلك، لقد وصلنا إلى قمة القلعة.”

 

 

 

 

 

أولبارت: “هممم… بالمناسبة، أنت من اكتشف أن هذا هو مخبئي؟ ليس ذلك الشاب صاحب قناع الأوني؟”

 

 

 

 

 

سوبارو: “ن-نعم، هذا صحيح. فكرة  «الهاوية ذات المنظر العظيم» خطرت في ذهني… لكن كان هناك مكان آخر كنت أفكر فيه أيضًا.”

 

 

 

 

 

 

كان غضب يورنا واضحًا في حركاتها اللطيفة، وبالطبع كان موجهاً إلى أولبارت.

ربما كان أبيل والآخرون في طريقهم إلى هناك.

 

 

أولبارت: “كنت شينوبي منذ أن كنت صغيرًا، لذا بطبيعة الحال، كنت معتادًا على هذا منذ كنت صبيًا صغيرًا. وفي كل مرة كنت أتناولها أثناء العمل، كنت أفكر لنفسي: «مثل الرجال العظماء في قريتي، أتمنى لو يمكنني التقاعد وعدم أكل هذا الشيء بعد الآن».”

 

 

حتى لو لم يكونوا هنا الآن، عاجلًا أم آجلًا، ستصل مجموعة أبيل إلى الجواب وتأتي إلى قلعة الياقوت القرمزي.

سوبارو: “نعم، أعلم.”

 

في طريقهم إلى هنا، ربما كانت لويس قد هاجمت الأشخاص الذين كانوا يطاردونهم ، ولكن كان الشخصان هنا هما يورنا وأولبارت―― وهما شخصان مختلفان تمامًا في القوة عن المطاردين.

 

 

كان سوبارو قد استفاد من مهارة النقل اللحظي الخاصة بلويس و”مشورة” أوبيلك.

 

 

 

 

 

مع ذلك، قد يكون من الأسهل إقناع أبيل والآخرين بكيفية التعامل مع لويس إذا تمكنوا من تحقيق هذا الإنجاز هنا.

 

 

نجا بصعوبة من تدمير القلعة المنفجرة، لكن الهزات الهائلة كادت أن تجعله يتدحرج عن السطح.

 

 

وإذا تبين أن الأمر صعب، يمكنهم محاولة كسب يورنا إلى جانبهم.

 

 

 

 

 

لكن كيف ستتصرف يورنا عندما تكتشف هوية لويس الحقيقية، كان أمرًا مجهولًا.

 

 

 

 

سوبارو: “نعم، أعلم.”

سوبارو: “على أي حال! أتساءل، أولبارت-سان. إذا كنت ستستمع إلى اقتراحي… لا، إلى اقتراحنا.”

 

 

 

 

 

أثناء هز رأسه ودفع الأفكار السلبية جانبًا، نظر سوبارو إلى أولبارت.

يورنا: “رجل عجوز يرفض اليد التي يمدها طفل، سوف يندب عناده بنفسه.”

 

لم يتم إيقافها بواسطة يورنا، التي يمكنها التحرك بسرعة خارقة. لم تضطر يورنا حتى إلى التحرك.

 

 

سبب استخدام سوبارو لـ”اقتراحنا”، بصيغة الجمع، هو لأنه كان بحاجة إلى تعاون يورنا في هذا الاقتراح للتصالح.

 

 

لم يكن لدى سوبارو أي فكرة عن متى ألقاها. ربما ألقاها بعد أن تم دفع يورنا في الهواء، أو ربما كان يعرف أنها ستُرمى هناك مسبقًا؛ ولكن في كلتا الحالتين، لم يكن هناك مفر.

 

بينما قالت ذلك، رفعت يورنا إصبعين بلطف.

 

 

إذا قالت يورنا إنها لن تسامح أولبارت على إغراء تانزا في مخطط خبيث، فإن اقتراح سوبارو، الذي فكر فيه بأقصى جهد، سيكون بلا جدوى.

اعترف أولبارت بأنه لديه فكرة عن مكان تانزا في منتصف الحديث، لكن صوته الساخر قُطع بكلمة واحدة حادة من يورنا.

 

 

 

 

ومع ذلك――

أولبارت: “نعترف بهدوء بأننا مذنبون ونترك الأمر عند هذا الحد، هذا ما تريد أن تقوله؟”

 

 

 

 

يورنا: “――――”

 

 

أولبارت: “أوه، أنت على حق. ما أقوله هو أنني، الآن، أفضل وأقوى من الرجال العجائز الذين كانوا يجعلونني أعمل حتى الموت بلا تفكير… لكن بطريقة ما، ما زلت آكل هذا الشيء.”

 

 

بإحدى عينيها مغلقة والكيسيرو في فمها، لم تعترض يورنا على أي شيء.

يورنا: “اصمت.”

 

 

 

 

اعتقد سوبارو أن حقيقة أنها لم تعارض تعني أنها احترمت رأيه.

 

 

 

 

 

كان سوبارو ممتنًا للغاية، للغاية. كان يريد أن يشكرها بشدة.

 

 

 

 

 

تمنى ألا يضيع الثقة واللطف الذي منحته له يورنا.

وإذا تبين أن الأمر صعب، يمكنهم محاولة كسب يورنا إلى جانبهم.

 

أولبارت: “――هاه!”

 

بالطبع، يمكن تسميته بالسحر بكلمات أخرى، لكنه اختلف قليلاً عن السحر الذي يعرفه سوبارو.

سوبارو: “أولبارت-سان.”

 

 

 

 

بصرخة حادة، اخترقت قدما الرجل العجوز الوحشي  السطح أمام يورنا.

مرة أخرى، نادى سوبارو اسم أولبارت، آملًا في الوصول إلى حل وسط.

 

 

 

 

 

ردًا على نظرات سوبارو السوداء المليئة بالأمل، التقط أولبارت القرع الذي وضعه، مستخدمًا أصابعه.

 

 

بعد ذلك، فتح فمه ليُظهر أنه أكلها بالكامل. ثم…

 

 

ووضع القرع على فمه وشرب كل قطرة من الكحول  فيه .

 

 

أولبارت، لا يزال جالسًا على السطح، كان يحافظ ببراعة على تركيز إحدى عينيه على يورنا والأخرى على سوبارو.

 

 

أولبارت: “تعرف، أيها الفتى. لا أعلم إن كان هذا شيئًا  يستطيع حاضرك فقط التوصل إليه، أو إذا كان شيئًا حتى ماضيك قد يكون توصل إليه…”

 

 

سوبارو: “اللعنة! لماذا يحدث هذا…!”

 

 

سوبارو: “――――”

 

 

 

 

في المقام الأول، القول بأن شخصيته سيئة مثل شخصيات العائلة الإمبراطورية الفولاكيه سيكون افتراءً. على سبيل المثال――

 

 

أولبارت: “――لا أحب فكرة التخلي عن لعبة بدأت في منتصف الطريق ―― هذا العجوز رجل عنيد، كما تعلمون؟”

 

 

يورنا: “أمر آخر، اللعبة التي تلعبها مع هؤلاء الأطفال، يجب أن تتوقف.”

 

ومع ذلك، أمسكته لويس بذراعه، ومنعته من السقوط.

ضحك الرجل العجوز الوحشي، ومع ذلك، سحق القرع في يده، محطماً إياها إلى قطع تناثرت على الأرض.

مع ذلك، قد يكون من الأسهل إقناع أبيل والآخرين بكيفية التعامل مع لويس إذا تمكنوا من تحقيق هذا الإنجاز هنا.

 

ووضع القرع على فمه وشرب كل قطرة من الكحول  فيه .

 

 

مع الرنين، تراقص الحطام، مما جعل سوبارو يلهث. وبعد ذلك مباشرة――

أخبر يورنا بكل ما يمكنه عن وضعهم ولعبة “الاختباء والبحث ” التي كانت تحدث هنا في كيوس فليم.

 

 

 

 

يورنا: “رجل عجوز يرفض اليد التي يمدها طفل، سوف يندب عناده بنفسه.”

 

 

أولبارت: “――――”

 

 

اندفعت يورنا، وأرجحت ساقيها الطويلتين في الأسفل، ومع هدير عالٍ، انقسم برج قلعة الياقوت القرمزي إلى نصفين.

 

 

 

 

ومع ذلك، أمسكته لويس بذراعه، ومنعته من السقوط.

…….

ووضع القرع على فمه وشرب كل قطرة من الكحول  فيه .

 

 

 

 

قدميها ، التي ترتدي صندلاً ذو نعل سميك، ارتفعت عاليًا، وضربت مباشرة للأسفل بسرعة هائلة.

قاطعة كلماتها هناك، سحبت يورنا قدمها العالقة من السطح، ومسحت الأوساخ عن طرف الكيمونو الخاص بها، ونظرت عالياً――

 

 

 

 

وبعد لحظة، البرج، الذي تعرض لضربة مباشرة من كعبها، انحنى، وتهشّم، وتحطم، وبعد لحظة، انفجر بصوت هدير عظيم .

 

 

 

 

ما كان يريده أولبارت هو سر الإمبراطور، والذي كان في حوزة أبيل.

 

 

وبينما طارت بلاطات السقف المتطايرة في الهواء وارتفعت سحابة كثيفة من الدخان، التفتت يورنا، التي وجهت تلك الضربة الهائلة، عند مركز الانفجار، وتمايل طرف الكيمونو الخاص بها ببراعة.

 

 

 

 

 

في نفس اللحظة، قفزت يورنا  وضربت بالكعب على التوالي، وكانت نتيجة قوتها التدميرية الهائلة،  التدمير الجزئي للقلعة.

 

 

 

 

بينما كانت يورنا تتحدث ، توقفت جميع شفرات الشوريكن الدوارة من حولها في مسارها.

 

سوبارو: “هاه؟”

ضربة واحدة بكعب يورنا تسببت حرفيًا في انهيار القلعة ، مما أدى إلى إفساد المناظر الجميلة لقلعة الياقوت القرمزي.

 

 

 

 

 

سوبارو: “وااااه――!؟”

 

 

إذا كان يجب اختيار وصف أكثر دقة له، فإن القول بأنه يجمع بين الطيران مثل طائرة مقاتلة والأطلاق مثل بندقية القنص قد يكون أكثر دقة.

 

أولبارت: “――――”

رؤية تلك القوة التدميرية الهائلة ، انحنى سوبارو و رأسه بين يديه.

 

 

 

 

 

نجا بصعوبة من تدمير القلعة المنفجرة، لكن الهزات الهائلة كادت أن تجعله يتدحرج عن السطح.

سوبارو: “بصراحة، لم أكن أعتقد أنها شخص يمكنني التحدث معه بهذا القدر، لكن…”

 

 

 

 

ومع ذلك، أمسكته لويس بذراعه، ومنعته من السقوط.

 

 

 

 

يورنا: “كما قلت بالأمس بحضور فخامة الإمبراطور―― أود أن تترك الرسل وشأنهم، وبغض النظر عن ما قد يفعله أو يقوله فخامته، سأحميهم أنا.”

لويس: “أوه!”

كان أولبارت يلوح بكرة الطعام بإصبعه لإظهارها.

 

 

 

 

سوبارو: “اللعنة! لماذا يحدث هذا…!”

 

 

 

 

 

 

 

تم سحبه بواسطة القبضة القوية على ذراعه، وعندما جلس، صرخ سوبارو بدموع في عينيه.

 

 

 

 

 

سحابة الغبار الراقصة دخلت عينيه، ولذلك كانت عيناه تدمع .

 

 

 

 

 

بالتأكيد ليس لأن أولبارت العنيد قد رفض اقتراحه.

سوبارو: “――――”

 

 

 

في المقام الأول، القول بأن شخصيته سيئة مثل شخصيات العائلة الإمبراطورية الفولاكيه سيكون افتراءً. على سبيل المثال――

هذا أيضًا كان صعبًا بالطبع――

 

 

في طريقهم إلى هنا، ربما كانت لويس قد هاجمت الأشخاص الذين كانوا يطاردونهم ، ولكن كان الشخصان هنا هما يورنا وأولبارت―― وهما شخصان مختلفان تمامًا في القوة عن المطاردين.

 

 

سوبارو: “يورنا-سان!!”

ردًا على نظرات سوبارو السوداء المليئة بالأمل، التقط أولبارت القرع الذي وضعه، مستخدمًا أصابعه.

 

 

 

 

يورنا: “ابقَ بعيدًا، لا تدع نفسك تبتلع في هذا. أنا لست بارعة جدًا في ضبط قوتي، أخشى ……”

أولبارت: “أوه، مخيفة، مخيفة. أنتِ فتاة مخيفة… أوه، بطريقة ما، لم أتدخل مع أي شخص، دعنا نقول أن هذا عذري.”

 

 

 

 

 

 

يورنا، دون أن تنظر إلى الوراء، استجابت لنداء سوبارو من خلفها.

 

 

سوبارو: “――――”

 

 

قاطعة كلماتها هناك، سحبت يورنا قدمها العالقة من السطح، ومسحت الأوساخ عن طرف الكيمونو الخاص بها، ونظرت عالياً――

 

 

 

 

أخبر يورنا بكل ما يمكنه عن وضعهم ولعبة “الاختباء والبحث ” التي كانت تحدث هنا في كيوس فليم.

يورنا: “كما توقعت، إنه رشيق.”

 

 

بينما ارتفعت يورنا في الهواء، جاءت نجوم النينجا (شوريكن) التي ألقاها أولبارت نحوها من جميع الجوانب.

 

يورنا: “أنت شخصية تطير كثيرًا. أنت خبيث للغاية بالنسبة لعمرك.”

 

 

فوق يورنا مباشرة، طائرًا بحركة دائرية، ممزوجًا بالدخان المتصاعد والحطام، كان هناك ظل صغير―― شكل أولبارت.

 

 

 

 

 

بينما كان يستحم بنظرات يورنا، أطلق أولبارت ضحكة “ها!” بابتسامة مليئة بالأسنان، وقال:

 

 

 

 

 

أولبارت: “كنت أعتقد أننا كنا سنتجاهل بعضنا البعض… إذن، يمكننا الآن فعل أي شيء، أليس كذلك؟”

 

 

 

 

 

 

 

يورنا: “أنا مندهشة أنك تعتقد أنك تستطيع هزيمتي في هذه المدينة. إذا أصبحت خَرِفًا، فأوصيك بأن تتنازل عن مقعدك في الجنرالات الإلهيين التسعة للجيل الأصغر.”

دحرجها أولبارت في كفه، وقال:

 

أولبارت: “تُسمى كرة الطعام ، وهي طعام محمول خاص بنا نحن الشينوبي. واحدة من هذه الكرات تكفيك ليوم كامل وتحافظ على جسدك وعقلك في حالة جيدة. طعمها سيئ للغاية، رغم ذلك.”

 

 

أولبارت: “ككاكاكا! لا، لا يمكن ذلك. سأكون أطول الأعضاء عمرًا بين الجنرالات الإلهيين التسعة.”

 

 

 

 

 

أحدهما في الهواء والآخر فوق السطح، تقاطعت خطوط نظرهما، وتبادلا نواياهما للهجوم، واستعدا لمواجهة بعضهما البعض.

أن يصل إلى قلعة الياقوت القرمزي بمساعدة “مشورة” أوبيلك.

 

 

 

أولبارت، لا يزال جالسًا على السطح، كان يحافظ ببراعة على تركيز إحدى عينيه على يورنا والأخرى على سوبارو.

 

 

وضعت يورنا الكيسيرو في فمها، وقلب أولبارت نفسه في الهواء―― زفرت سحابة من الدخان الأرجواني، التي ركل أولبارت السماء وغاص فيها بسرعة السهم.

 

 

سوبارو: “أولبارت-سان.”

 

 

أولبارت: “――هاه!”

بالنظر فقط إلى لون شعر سوبارو والإمبراطور الحالي، أبيل، كان لديهم الكثير من القواسم المشتركة، ولكن كانت هناك العديد من الاختلافات في الجوانب الأخرى.

 

بالطبع، لم تكن يورنا لتفتقر إلى ضبط النفس لدرجة أن تظهر ذلك في نبرة صوتها وتعبيرات وجهها.

 

 

توهجت عيون أولبارت، اصطدمت ركلته الجانبية وجهًا لوجه مع الدخان الأرجواني الذي نشرته يورنا أمامها.

 

 

 

 

 

الدخان الناتج عن الكيسيرو، الذي من المفترض أن يكون عديم الوزن وغير صلب، تلقى قدم أولبارت وبدد التأثير بحركة وكأنه ينحني.

 

 

 

 

من ماذا كان كيسيرو يورنا مصنوعًا ، حقًا؟

وعند رؤية ذلك، زادت ابتسامة أولبارت.

 

 

 

 

 

أولبارت: “أوشياااا――!!”

 

 

 

 

 

دارت ساقاه القصيرتان بسرعة عالية،  وأطلق عشرة ، عشرين ركلة بحماس شديد.

 

 

 

 

 

انتشر الدخان الأرجواني ليخفف من تأثير الضربات الأولى والثانية، ولكن واحدة تلو الأخرى، بعثرت القوة الناتجة عن الركلات الدخان؛ وأخيرًا، عندما تلاشى الدخان تمامًا، لم يعد بإمكانه أن يعمل كدرع  واقٍ.

 

 

 

 

 

بالطبع، مجرد حدوث ذلك في المقام الأول كان أمرًا غير منطقي تمامًا――

 

 

 

 

 

أولبارت: “لديك شيء مثير للاهتمام هناك. ليس لدي هذا مكتوبًا في كتاب تقنياتي.”

…….

 

 

 

 

يورنا: “مع الأسف. إنها تقنية سرية لا يمكن لشينوبي لا يحب أحدًا تقليدها.”

 

 

 

 

 

في اللحظة التي اخترق فيها أولبارت الدخان، ظهرت صورة يورنا بجانبه.

سحابة الغبار الراقصة دخلت عينيه، ولذلك كانت عيناه تدمع .

 

 

 

سوبارو: “…إذن، لماذا لا تفعل ذلك؟ أولبارت-سان، لقد قلت إنك زعيم قرية الشينوبي، أليس كذلك؟ أنت شخصية مهمة؟”

 

 

بينما كانت تقفز في الهواء، لوّحت يورنا بالكيسيرو المزخرف في يدها، مستهدفة الجزء الخلفي من رأس أولبارت غير المحمي.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100

 

 

 

لويس: “أوه!”

كان طوله و ووزنه خفيفين جدًا ليُعتبر سلاحًا ثقيلًا، ومع ذلك، تصدى أولبارت له بضربة سريعة للغاية بذراعه―― أو بالأحرى، بالكوناي الذي كان يحمله في ذراعه.

أثناء تبادل المزاح، تبادلوا الهجمات المميتة ذهابًا وإيابًا.

 

 

 

 

مع صرخة حادة، انكسر الكوناي الذي كان أولبارت يخفيه في كُمّه.

 

 

 

 

كانت العبوة تحتوي على جسم أسود دائري بحجم كرة الغولف.

 

أولبارت: “كاه، أنتِ حقًا مزعجة، هل تعلمين ذلك؟ إذن هذه هي خدعة السحر التي كان يتحدث عنها سيسيلوس وأراكي؟ كيف فعلتِ ذلك؟”

بالطبع، لابد أنه كان مصنوعًا من مواد مناسبة، ومع ذلك، فقد تكسر الكوناي، وبقي كيسيرو يورنا دون أن يتضرر.

أولبارت: “ككاكاكا! أنت دائمًا لديك ما تقوله، يا فتى. لكن هذا هو الجواب الصحيح. أنا من أرسلهم إليك، لذا الشكوى إذا حدث لي نفس الشيء ستكون سخيفة جدًا. ولكن…”

 

 

 

 

من ماذا كان كيسيرو يورنا مصنوعًا ، حقًا؟

 

 

 

 

 

أولبارت: “ككاكا، يجب أن يُعامل كبار السن بلطف. لا تتجرئي على مضايقتي، أيتها الفتاة.”

 

 

نجا بصعوبة من تدمير القلعة المنفجرة، لكن الهزات الهائلة كادت أن تجعله يتدحرج عن السطح.

 

رؤية تلك القوة التدميرية الهائلة ، انحنى سوبارو و رأسه بين يديه.

يورنا: “لا أنكر أن هناك كبارًا يستحقون أن يُعاملوا بلطف. ولكن، أيها العجوز أولبارت، لا يمكنك أن تكون واحدًا منهم. وبما أن الأمر كذلك…”

 

 

 

 

 

أولبارت: “حسنًا، سأعامل نفسي بلطف إذًا.”

 

 

 

 

 

أثناء تبادل المزاح، تبادلوا الهجمات المميتة ذهابًا وإيابًا.

 

 

ابتسمت يورنا بابتسامة حادة وأمالت رأسها، مما جعل شعرها يرفرف .

 

أولبارت: “بالطبع، أعلم ذلك. أن يتم النظر إليّ بازدراء من قبل سيدة القلعة بينما أجلس على قلعتها هو شعور جميل. فعل ما تحبه هو سر الحياة الطويلة.”

كانت أذرع يورنا الرشيقة وأرجلها الطويلة  تسدد ضربات، على الرغم من مظهرها الجميل، كانت قوية بما يكفي لإسقاط حتى جدران القلعة.

 

 

 

 

 

بالمقارنة، لم تكن هجمات أولبارت بنفس القوة ، وكانت بشكل عام تهدف إلى صد هجمات يورنا مع إلقاء بعض الضربات في الوقت نفسه.

 

 

 

 

سوبارو: “على أي حال! أتساءل، أولبارت-سان. إذا كنت ستستمع إلى اقتراحي… لا، إلى اقتراحنا.”

ومع ذلك――

 

 

 

 

 

أولبارت: “لا تحتاج إلى القوة الكافية لإسقاط قلعة لتقتل شخصًا. في النهاية، إبرة طويلة واحدة في الجبهة ستقتلك.”

 

 

 

 

 

يورنا: “إذا كان الأمر كذلك، فجرب ذلك.”

 

 

 

 

 

مباشرة بعد استفزاز يورنا الهادئ، ذابت تعبيرات أولبارت الماكرة في السماء―― لا، لقد بدأ يتحرك بسرعة هائلة، أسرع من أن تتبعها عين إنسان عادي.

 

 

يورنا: “عليك أن تفهم. أنا حاكمة هذه المدينة، قائدة مدينة الشياطين.”

 

 

كان هناك ملاكم شهير في الماضي قيل إنه يطفو كالفراشة ويلسع كالنحلة ، وكان ذلك بالضبط هو أسلوب قتال أولبارت، مع اتخاذ البرج نصف المدمر للقلعة كساحة له.

 

 

أولبارت: “تُسمى كرة الطعام ، وهي طعام محمول خاص بنا نحن الشينوبي. واحدة من هذه الكرات تكفيك ليوم كامل وتحافظ على جسدك وعقلك في حالة جيدة. طعمها سيئ للغاية، رغم ذلك.”

(ملاكم اسمه محمد علي )

 

 

أومأ سوبارو بعمق، مدركًا نية نظرته.

 

 

إذا كان يجب اختيار وصف أكثر دقة له، فإن القول بأنه يجمع بين الطيران مثل طائرة مقاتلة والأطلاق مثل بندقية القنص قد يكون أكثر دقة.

بالطبع، لم تكن يورنا لتفتقر إلى ضبط النفس لدرجة أن تظهر ذلك في نبرة صوتها وتعبيرات وجهها.

 

بالطبع، لم يذكر سوبارو الهوية الحقيقية لأبيل، ولم يخبر أحدًا أنه والآخرين قد تم “تصغيرهم” بواسطة أولبارت.

 

بعد ذلك، فتح فمه ليُظهر أنه أكلها بالكامل. ثم…

يورنا: “أنت شخصية تطير كثيرًا. أنت خبيث للغاية بالنسبة لعمرك.”

كان طوله و ووزنه خفيفين جدًا ليُعتبر سلاحًا ثقيلًا، ومع ذلك، تصدى أولبارت له بضربة سريعة للغاية بذراعه―― أو بالأحرى، بالكوناي الذي كان يحمله في ذراعه.

 

 

 

 

ربما بسبب قوة أرجل أولبارت، كانت البلاطات التي يخطو عليها تنفجر، وفي اللحظة التالية، ظهرت شخصية أولبارت من مكان آخر ووجه ضربة إلى يورنا.

 

 

وإذا تبين أن الأمر صعب، يمكنهم محاولة كسب يورنا إلى جانبهم.

 

 

استفادت يورنا بشكل جيد من ردود فعلها الخارقة لتصد الضربة باستخدام الكيسيرو الخاص بها أو تتجنبها. كلاهما كانا كائنين متساميين، لدرجة أن المعركة الشرسة جعلت سوبارو ينسى أن يتنفس.

 

 

 

 

مباشرة بعد استفزاز يورنا الهادئ، ذابت تعبيرات أولبارت الماكرة في السماء―― لا، لقد بدأ يتحرك بسرعة هائلة، أسرع من أن تتبعها عين إنسان عادي.

لويس: “أوه…!”

مع تشويه السقف تحت قدميه، أمسكت لويس بذراع سوبارو بينما كان يبتلع ريقه بقلق.

 

 

 

كان غضب يورنا واضحًا في حركاتها اللطيفة، وبالطبع كان موجهاً إلى أولبارت.

بجوار سوبارو، لويس، التي كانت تشاهد نفس المشهد، جعلت نفسها أصغر حجمًا، عبر تكوير جسدها.

 

 

 

 

 

في بداية المعركة، عندما لم يكن بإمكانه تحمل حالة الموقف المستمرة، كان قلقًا بشأن قفز لويس للخارج .

 

 

 

 

 

لكن المعركة بين يورنا وأولبارت لم تعد من ذلك العيار.

 

 

 

 

 

أيًا كان الطرف الفائز، سيكون هناك قدر هائل من الدمار.

 

 

أولبارت، لا يزال جالسًا على السطح، كان يحافظ ببراعة على تركيز إحدى عينيه على يورنا والأخرى على سوبارو.

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100

وكان هذا أيضًا نتيجة غير مثالية بالنسبة لسوبارو.

 

 

سوبارو: “نسوي الأمر، نسوي الأمر! أولبارت-سان، أنت حاولت أن تفعل شيئًا يخالف القواعد، وأنا أخبرت يورنا-سان. كلا الأمرين سيئان بنفس القدر، لهذا السبب يجب أن…”

 

 

سوبارو: “ولكن ماذا يمكنني أن أفعل؟ لا يوجد شيء يمكنني فعله لإيقاف ذلك…!”

 

 

 

 

بخطوات هادئة، استخدمت يورنا نعالها السميكة كخطوات، وشقت طريقها نزولاً إلى برج القلعة.

مع هذه المعركة المبهرة، وبالنظر إلى أن البرج يتم تحطيمه بعنف، فمن المرجح أن الناس في كل مكان في المدينة كانوا يدركون أن هناك شيئًا يحدث في القلعة.

وربما كانت قلقة بشأن تورط سوبارو في القتال――

 

 

 

 

إذا كان الأمر كذلك، فمن الممكن أن سكان المدينة، الذين يحبون يورنا، قد يأتون بأعداد كبيرة، أو أن رفاق أولبارت، الإمبراطور الزائف ورفاقه، قد يتحركون.

 

 

أولبارت: “لديك شيء مثير للاهتمام هناك. ليس لدي هذا مكتوبًا في كتاب تقنياتي.”

 

بينما قالت ذلك، رفعت يورنا إصبعين بلطف.

إذا حدث ذلك، فسيكون بداية حرب كبيرة في المدينة بأكملها.

 

 

 

 

 

هذا ليس ما أراده سوبارو.

 

 

يورنا: “عليك أن تفهم. أنا حاكمة هذه المدينة، قائدة مدينة الشياطين.”

 

سوبارو: “اللعنة! لماذا يحدث هذا…!”

حتى لو جاءوا لدعوة يورنا للدخول في الصراع الكبير من أجل عودة أبيل إلى العرش، ما المأساة التي قد تنجم عن معركة تحدث دون استعداد كافٍ؟

 

 

 

 

مباشرة بعد استفزاز يورنا الهادئ، ذابت تعبيرات أولبارت الماكرة في السماء―― لا، لقد بدأ يتحرك بسرعة هائلة، أسرع من أن تتبعها عين إنسان عادي.

 

 

أولبارت: “شيييهااا!!”

 

 

 

 

 

 

عند سماع اقتراح سوبارو، فتح أولبارت عينه اليسرى على اتساعها.

بصرخة حادة، اخترقت قدما الرجل العجوز الوحشي  السطح أمام يورنا.

انتشر الدخان الأرجواني ليخفف من تأثير الضربات الأولى والثانية، ولكن واحدة تلو الأخرى، بعثرت القوة الناتجة عن الركلات الدخان؛ وأخيرًا، عندما تلاشى الدخان تمامًا، لم يعد بإمكانه أن يعمل كدرع  واقٍ.

 

 

 

 

بعد ذلك مباشرة، انتقلت صدمة عبر السطح، مما تسبب في انفجار تحت قدمي يورنا، ودفع جسدها عالياً في السماء، مما أدى إلى تبادل المواقع بين من كان في الهواء ومن كان على الأرض.

 

 

 

 

رداً على ذلك، أخبر سوبارو نفسه أن هذا الحظ الجيد كان نتيجة سلسلة من الصدف.

أولبارت: “――――”

 

 

الطريقة الوحيدة للهروب من منطقة السطح ستكون النقل اللحظي إلى الطابق السفلي.

 

أولبارت: “――هاه!”

 

 

بينما ارتفعت يورنا في الهواء، جاءت نجوم النينجا (شوريكن) التي ألقاها أولبارت نحوها من جميع الجوانب.

 

 

لم يتم التلاعب بالنار أو الجليد أو الرياح أو الأرض، بل كانت مكونات البناء نفسها.

 

 

لم يكن لدى سوبارو أي فكرة عن متى ألقاها. ربما ألقاها بعد أن تم دفع يورنا في الهواء، أو ربما كان يعرف أنها ستُرمى هناك مسبقًا؛ ولكن في كلتا الحالتين، لم يكن هناك مفر.

بالنظر فقط إلى لون شعر سوبارو والإمبراطور الحالي، أبيل، كان لديهم الكثير من القواسم المشتركة، ولكن كانت هناك العديد من الاختلافات في الجوانب الأخرى.

 

ومع ذلك، أمسكته لويس بذراعه، ومنعته من السقوط.

في الهواء، أحدثت إحدى الشوريكن جرحًا وحشيًا على بشرة يورنا الناعمة والعادلة―― لا،

مع تشويه السقف تحت قدميه، أمسكت لويس بذراع سوبارو بينما كان يبتلع ريقه بقلق.

 

 

 

 

يورنا: “عليك أن تفهم. أنا حاكمة هذه المدينة، قائدة مدينة الشياطين.”

في النهاية――

 

 

 

 

بينما كانت يورنا تتحدث ، توقفت جميع شفرات الشوريكن الدوارة من حولها في مسارها.

سوبارو: “أنا آسف، لكن كان علي أن أبلغ عنك. هذا ليس خرقًا لقواعد أولبارت-سان. لقد جعلتنا نتعرض للهجوم على أي حال.”

 

 

 

 

لم يتم إيقافها بواسطة يورنا، التي يمكنها التحرك بسرعة خارقة. لم تضطر يورنا حتى إلى التحرك.

لم يتم إيقافها بواسطة يورنا، التي يمكنها التحرك بسرعة خارقة. لم تضطر يورنا حتى إلى التحرك.

 

 

 

 

ما أوقف الشوريكن كانت قطع البلاط من السقف التي انطلقت نحو الأعلى.

 

 

 

 

 

ولم يكن ذلك بسبب ضربة حظ عظيمة.

 

 

 

 

 

لأنه، بغض النظر عن مدى حظ الشخص، لا يمكن لأكثر من عشرة شوريكن قادمة من جميع الاتجاهات أن تُصد بواسطة البلاطات عن طريق الصدفة وحدها.

 

 

 

 

 

هزّت يورنا ذراعيها بلطف، بينما كان كل من سوبارو وأولبارت يتابعان المشهد، و يحدقان بدهشة.

بعد أن هدأت المحادثة، تحدثت يورنا ميشيغوري ، إمبراطورة مدينة الشياطين، التي جاءت إلى سطح القلعة مع سوبارو ولويس، أخيرًا.

 

ردًا على نظرات سوبارو السوداء المليئة بالأمل، التقط أولبارت القرع الذي وضعه، مستخدمًا أصابعه.

عندما تحركت ذراعيها، بدأت البلاطات التي صدت الشوريكن تطفو في الهواء وتوقفت في منتصف الجو، مكونة سلمًا لولبيًا حولها.

 

 

 

 

 

بخطوات هادئة، استخدمت يورنا نعالها السميكة كخطوات، وشقت طريقها نزولاً إلى برج القلعة.

 

 

 

 

بنية وجوههم وطول أرجلهم كانا دليلًا على ذلك.

 

 

كان ذلك المشهد عرضًا من الوهم أو ربما التحريك الذهني.

 

 

مع صرخة حادة، انكسر الكوناي الذي كان أولبارت يخفيه في كُمّه.

 

نسيم هادئ مغمور بالضوء داعب بلطف خصلات شعر سوبارو.

بالطبع، يمكن تسميته بالسحر بكلمات أخرى، لكنه اختلف قليلاً عن السحر الذي يعرفه سوبارو.

 

 

 

 

 

لم يتم التلاعب بالنار أو الجليد أو الرياح أو الأرض، بل كانت مكونات البناء نفسها.

 

 

يورنا: “إنه أمر طبيعي، أليس كذلك؟ سيكون من الجنون معرفة سر طول العمر ومع ذلك أنت تقصر حياتك بنفسك.”

 

 

 

 

أولبارت: “كاه، أنتِ حقًا مزعجة، هل تعلمين ذلك؟ إذن هذه هي خدعة السحر التي كان يتحدث عنها سيسيلوس وأراكي؟ كيف فعلتِ ذلك؟”

 

 

 

 

 

 

 

يورنا: “لقد قلت لك. إنها تقنية سرية لا يمكن تنفيذها بواسطة شينوبي لا يستطيعون حب أحد… أنا امرأة تعتني بالأشياء جيدًا، رغم مظهري.”

 

 

 

 

 

 

 

مع ابتسامة، أمسكت يورنا بالكيسيرو بين شفتيها، ثم صفقّت بيديها الفارغتين الآن.

 

 

 

 

وبعد لحظة، البرج، الذي تعرض لضربة مباشرة من كعبها، انحنى، وتهشّم، وتحطم، وبعد لحظة، انفجر بصوت هدير عظيم .

كما لو كان إشارة، حدث تغيير في برج القلعة نصف المدمر―― لا، لم يكن تغييرًا بسيطًا.

 

 

 

 

 

كانت تقنية سحرية، تقنية تشوه الواقع مثل الحلم.

 

 

لم يتم التلاعب بالنار أو الجليد أو الرياح أو الأرض، بل كانت مكونات البناء نفسها.

 

 

 

سوبارو: “اتفقنا على القيام بذلك ثلاث مرات، وقد وجدناك مرتين فقط حتى الآن… خفّف علينا قليلاً، مع ذلك، لقد وصلنا إلى قمة القلعة.”

سوبارو: “ه-هذا…”

 

 

 

 

ربما كان أبيل والآخرون في طريقهم إلى هناك.

مع تشويه السقف تحت قدميه، أمسكت لويس بذراع سوبارو بينما كان يبتلع ريقه بقلق.

 

 

 

 

 

وبينما كان يدعم جسدها، حدث شيء غريب تحت أنف سوبارو، لقد تم ترميم برج القلعة نصف المدمر أمام عينيه.

 

 

بدا أنه، على الرغم من أنه لم يغيّر أسلوبه المريح، كان أولبارت مدركًا تمامًا أن هذه لحظة حرجة.

 

 

قليلًا قليلًا، كان البناء يصلح نفسه كما لو كان فيديو متسارعًا لجرح يتماثل للشفاء.

 

 

 

 

 

 

 

بتجيع تخمين أبيل بشأن كون يورنا مستخدمة لتقنية “زواج الروح” وكلماتها السابقة، ظهرت نظرية في ذهن سوبارو حول ما حدث.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كان يبدو ذلك غبيًا جدًا، لكن يورنا ميشيغوري――

أولبارت: “تُسمى كرة الطعام ، وهي طعام محمول خاص بنا نحن الشينوبي. واحدة من هذه الكرات تكفيك ليوم كامل وتحافظ على جسدك وعقلك في حالة جيدة. طعمها سيئ للغاية، رغم ذلك.”

 

ابتسمت يورنا بابتسامة حادة وأمالت رأسها، مما جعل شعرها يرفرف .

 

سوبارو: “بصراحة، لم أكن أعتقد أنها شخص يمكنني التحدث معه بهذا القدر، لكن…”

سوبارو: “ه-هل هي تستخدم تقنية زواج الروح على القلعة نفسها أيضًا…؟”

ومع ذلك――

 

عند سماع تمتمة سوبارو، هزت لويس اليد التي كانت تمسك بها وضمت شفتيها.

 

كان سوبارو قد استفاد من مهارة النقل اللحظي الخاصة بلويس و”مشورة” أوبيلك.

بالفعل، لم يستطع إلا أن يشعر بالدهشة لعجزه عن الكلام أمام العرض المذهل لقدرات حاكمة مدينة الشياطين، كائن يفوق هذا العالم حرفيًا.

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉F A🔥 100
4mohaamned alrehaili🔥 100
5محمد جبران🔥 100
6A G🔥 100
7Ahmed Asem🔥 100
8Oussama Ait ouakrim🔥 100
9Daniah Mulki🔥 100
10Abdullah Alamoudi🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط