Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ري زيرو: بدء الحياة في عالم أخر من الصفر 56

56 - كارثة عظيمة*.

56 - كارثة عظيمة*.

الصياغة هنا ليست نفسها المستخدمة للإشارة إلى الكارثة العظيمة التي حدثت قبل 400 عام. الكارثة العظيمة، التي تسببت بها ساحرة الغيرة ، تُكتب كـ «大災厄»، بينما عنوان هذا الفصل (واستخداماته اللاحقة) يُكتب كـ «大災». ومن هنا جاء السياق المختلف. تم استخدام هذا السياق بالفعل في سطر واحد في الفصل 55.

يمكن وصف استخدام مبنى لضرب شيء بطبيعة غامضة بأنه هجوم غير تقليدي تمامًا.

 

ربما كانت تعتقد أنها يمكن أن تخفي الأمر طوال هذا الوقت.

……..

لم يكن هناك شيء مثل سرّ محفوظ جيدًا أو حقيقة غير مكشوفة.

 

 

――تخلوا عن المدينة واهربوا.

 

 

 

 

 

ردًا على إعلان الرجل صاحب قناع الأوني، تصلبت وجنتا يورنا وزادت حدّة نظرتها.

 

 

آبل: “الشخص الذي ورث الوصية لمنع الكارثة العظيمة، الذي سيصبح المراقب النجمي الجديد.”

 

أبيل: “――ناتسكي سوبارو، أنت…”

لقد قررت للتو أن تحترم رأي الرجل أمامها، لأن يورنا كانت تؤمن بأنه أفضل طريقة لحماية أرضها، كيوس فليم.

 

 

 

 

 

لكن على عكس قرار يورنا، تحدث الرجل عن التخلي عن المدينة.

…….

 

 

 

 

يورنا: “لا يمكنني قبول مثل هذا الرأي بأي حال من الأحوال.”

 

 

 

 

 

آبل: “أوه. ولماذا ذلك؟”

مع لهب سيف اليانغ، حتى الكارثة العظيمة ستكون――

 

أل: “――هك!؟”

 

آبل: “…لن أستخدم سيف اليانغ.”

يورنا: “أليس ذلك واضحًا؟ هذه هي مدينة الشياطين كيوس فليم ، المكان الأخير لأولئك الذين طُردوا من الإمبراطورية وليس لديهم من يلجؤون إليه، ولا مكان يذهبون إليه… للتخلي عن ذلك…”

ومع ذلك، نظرًا لطبيعته، فقد وسع الظلام النفاث نفسه――مما جعل مدى تأثير الهجوم على الكارثة العظيمة ظل غير واضح.

 

 

 

 

آبل: “هذا غير مقبول، أليس كذلك؟ ――مشاعر عديمة الجدوى.”

 

 

 

 

 

يورنا: “――هك، فينسنت فولاكيا…!”

يورنا: “――إذا كنت تعني هذا الطفل…”

 

للأسف، التصفيق بيديه كان من الواضح أنه شيء لن يتمكن الطرف الآخر من فعله مجددًا.

 

 

وهي تصر على أسنانها مع الكلمات القاسية التي تحدث بها الرجل عاقد الذراعين، حاكم الإمبراطورية، نادت يورنا باسمه بنظرة صارمة.

 

 

يورنا: “أنت!”

 

 

وردًا على ذلك، لمس الرجل قناع الأوني بيده.

 

 

كان وجهها شاحبًا، وعيناها بدأت تتحركان بشكل مضطرب؛ بدا مظهر تاريتا غير اعتيادي بالنسبة لها.

 

 

وعندما انعكست عينيه السوداوين، اللتين كان يمكن رؤيتهما حتى من خلال قناع الأوني، في عيون يورنا.

 

 

 

 

 

آبل: “أُعرف الآن باسم آبل، لذا فمن غير المناسب أن تناديني بهذا. وإذا كنتِ تخططين للتوسل إلى الإمبراطور، فسيكون ذلك عديم الجدوى.”

ما كان يمكن سماعه في جميع أنحاء المدينة وما حولها، هو صوت الأرض وهي تهتز.

 

 

 

في الواقع، لم تكن هذه الحالة لتحدث لو أنه عمل مع أي شخص آخر غير ناتسكي سوبارو.

يورنا: “――يجب أن يكون شعب الإمبراطورية قويًا، أليس كذلك؟”

 

 

 

 

 

آبل: “بالفعل.”

 

 

 

 

آبل: “الإمبراطور الحالي، فينسنت فولاكيا، يختلف عن الإمبراطور الذي تتصورينه. لستُ ملزمًا بالتصرف وفقًا لرغباتكِ ومثلكِ العليا.”

الإمبراطور―― أو بالأحرى، الرجل الذي يُطلق على نفسه آبل، أعلن أن هذه هي بالتحديد طريقة الإمبراطورية.

 

 

 

 

 

الإمبراطور، قمة إمبراطورية فولاكيا، يجب أن يكون تجسيدًا للقانون الحديدي الذي يؤمن به شعب الإمبراطورية ويوقره.

 

 

 

 

أولئك الذين أحبوا يورنا، وأحبتهم يورنا؛ بدأت أرواحهم تشتعل، وهم ينظرون نحو الكارثة العظيمة.

سواء كان ذلك صحيحًا أم لا، كان على الإمبراطور تأكيده.

 

 

 

 

 

مع تأكيد آبل، لامت يورنا نفسها على طلبها الخاطئ.

 

 

ميديوم: “ذلك الشيء، لا يمكننا تركه كما هو!؟ آبل-تشين، ما الذي يجب أن نفعله؟”

 

الإمبراطور―― أو بالأحرى، الرجل الذي يُطلق على نفسه آبل، أعلن أن هذه هي بالتحديد طريقة الإمبراطورية.

هل كان آبل على دراية بهوية ذلك الظل في البداية؟ عن الظلام الهائل الذي ابتلعت قصر الياقوت القرمزي بالكامل؟

 

 

 

 

 

 

 

هل كان هذا هو السبب الذي دفعه لاتخاذ القرار القاسي بالتخلي عن المدينة؟

 

 

 

 

سواء كان ذلك صحيحًا أم لا، كان على الإمبراطور تأكيده.

 

 

يورنا: “هل تعتقد أنه خطير جدًا لدرجة أننا يجب أن نهرب فورًا؟ ما هذا بحق السماء؟”

 

 

بأداء هجوم متهور أثناء صراخها، قامت يورنا بسهولة بالتلاعب بحطام المناظر الطبيعية  وكذلك قصر الياقوت القرمزي، حيث شنت هجومًا شرسًا على الكارثة العظيمة.

 

 

آبل: “――الكارثة العظيمة.”

كان إمبراطور إمبراطورية فولاكيا مزودًا بسيف مسحور حقيقي، وهو سيف يعتبر أحد السيوف المقدسة.

 

 

 

 

يورنا: “الكارثة، العظيمة…؟”

 

 

 

 

 

ما تبع تدفق أسئلة يورنا كان كلمات هامسة قليلة جدًا.

 

 

 

 

ومع ذلك، على الرغم من هدوء نبرته، كان وزن الكلمات التي قالها كافيًا لإثارة حيرة  يورنا―― هذا يعني مأساة كبيرة.

ومع ذلك، على الرغم من هدوء نبرته، كان وزن الكلمات التي قالها كافيًا لإثارة حيرة  يورنا―― هذا يعني مأساة كبيرة.

 

 

 

 

 

يورنا: “ما الذي تعنيه بالكارثة العظيمة؟”

 

 

أدار رأسه للخلف، فسقط صاحب الصوت من السماء. هبط خلف أبيل بصوت خفيف ، كانت فتاة تلوح بيدها، وامرأة سمراء تمسكها.

 

علاوة على ذلك، تجمع سكان كيوس فليم، وكل منهم يفكك المباني المحيطة بهم، ثم يهاجمون من خلال جمع العديد من الأشخاص لإلقاء قطع من المباني كالقذائف المدفعية نحو الكارثة العظيمة.

آبل: “شيء يهدد وجود الإمبراطورية، ويجلب الدمار بما يتجاوز حتى مدى ضوء الشمس… هذا ما تحدث عنه مراقب النجوم. عندما سمعتُ ذلك لأول مرة، اعتقدتُ أنه مبالغة.”

ومع ذلك، انهيار الإمبراطورية  قد تأخر فقط ، ولكن اذا بقي هذا الوضع  ، فلن يتمكنوا من تجنب ذلك .

 

 

 

 

يورنا: “――――”

 

 

 

 

في الواقع، لم تكن هذه الحالة لتحدث لو أنه عمل مع أي شخص آخر غير ناتسكي سوبارو.

آبل: “بالنظر إلى ذلك الشيء، ستجدين أنه لم تكن هناك أدنى مبالغة في التعبير المستخدم.”

 

 

 

 

لكن على عكس قرار يورنا، تحدث الرجل عن التخلي عن المدينة.

مشيرًا إلى  الظلام المتجسد―― الكارثة العظيمة التي جلبت الدمار ، كما أطلق عليها آبل.

على الأقل، إذا لم يتم بذل أي جهد على الإطلاق لإخفاء ذلك السر أو الحقيقة، فسيأتي اليوم الذي سيتم الكشف عنها فيه بالتأكيد.

 

 

 

لا يزال يمسك بمعدته، ركع آبل على سطح المبنى.

لم تستطع يورنا إلا أن تشعر ببعض المرارة في داخلها عندما تردد في كلامه مصطلح “مراقب النجوم”.

 

 

 

 

 

كان وجود مراقب النجوم واحدًا من ممارسات إمبراطورية فولاكيا الشريرة.

 

 

يورنا: “إذن، هل ستأخذ كلام مراقب النجوم على محمل الجد وتهرب؟ إذا كان الأمر كذلك، فإن ذلك سيكون بالتأكيد تعبيرًا عن الجبن. أعتقد أنك تجسد طريقة الإمبراطورية في فعل الأمور… مثال جيد جدًا عليها.”

 

كان مجرد شخص خاسر بائس، لا يفعل شيئًا سوى مواساة نفسه بعد انتهاء اللعبة، قائلاً إنه كان من الأفضل فعل هذا أو ذاك.

على الأقل، هذا هو الطريقة الوحيدة التي يمكن ليورنا وصفه بها.

 

 

في الواقع، لم تكن هذه الحالة لتحدث لو أنه عمل مع أي شخص آخر غير ناتسكي سوبارو.

 

 

وفي البداية، كان منشأ أمنية يورنا القوية  بعيدًا عن أن يكون غير مرتبط بمراقب النجوم.

ومع ذلك، لم تكن تلك الدهشة لأنها لم تكن لديها فكرة عما كان يتحدث عنه، بل لأنها لم تتوقع أن يُقال لها ذلك في هذا الوقت.

 

 

 

إذا كانت تملك ذلك، لكانوا قد حاولوا إنقاذ ذلك الصبي بمفردهم، بدلًا من الاعتماد على آبل. لم تكن تمتلك ورقة رابحة.

على أي حال――

 

 

 

 

 

يورنا: “إذن، هل ستأخذ كلام مراقب النجوم على محمل الجد وتهرب؟ إذا كان الأمر كذلك، فإن ذلك سيكون بالتأكيد تعبيرًا عن الجبن. أعتقد أنك تجسد طريقة الإمبراطورية في فعل الأمور… مثال جيد جدًا عليها.”

بعد أن قال ذلك، الرجل العجوز الضاحك والمروع―― أولبارت دنكلكين، كان يلوح بيده اليمنى التي اختفت من عند المعصم.

 

 

 

مجرد رؤية وجود كائن غير معروف مثل ذلك، وتسميته بـ”الكارثة العظيمة”، لم يكن منطقيًا.

آبل: “إذا كنتِ تعتقدين أنك قادرة على إقناعي باستفزاز رخيص، سيكون من الأفضل أن تصححي ذلك التصور على الفور. أولاً وقبل كل شيء، لم أكن أنا من أخذ كلام مراقب النجوم حرفيًا وارتكب هذه الفظاعة.”

للأسف، التصفيق بيديه كان من الواضح أنه شيء لن يتمكن الطرف الآخر من فعله مجددًا.

 

 

 

 

يورنا: “…أرى أنك أيضًا لديك أفكار حول ما تنبأ به مراقب النجوم.”

فقط أولئك الذين يعرفون بوجوده يمكنهم أن يطلقوا عليه بحق اسم الكارثة العظيمة.

 

 

 

يورنا: “إذا كنتَ إمبراطور فولاكيا…”

 

 

آبل: “أي شخص يمتلك حكمًا سليمًا لن تكون لديه أفكار جيدة حول هذا الأمر. ولكن حتى لو تم تجاهل هذه الأفكار غير الضرورية، فسوف تأتي المزيد بعدها. وهذا هو الجانب المزعج بشأنهم―― هم.”

 

 

 

 

 

لويس: “أوه!”

 

 

 

 

 

بينما كان يتحدث، قُطعت كلمات آبل بصراخ لويس العالي.

بينما كان يتحدث، قُطعت كلمات آبل بصراخ لويس العالي.

 

وردًا على ذلك، لمس الرجل قناع الأوني بيده.

 

 

بدت كما لو أنها كانت تُوبّخ آبل ويورنا لإجراء محادثة لا تتعلق بكيفية التغلب على الكارثة العظيمة.

 

 

 

 

 

وكان ذلك أمرًا طبيعيًا. الكارثة العظيمة كانت――

 

 

 

 

 

لويس: “أوو!”

آبل: “――هناك.”

 

 

 

 

آبل: “――يورنا ميشيغوري، أريد أن أتحقق من شيء واحد.”

آبل: “لقد عدتم ميديوم،  تاريتا.”

 

يورنا: “――كونوا محبوبين مني.”

 

ومع ذلك، نظرًا لأن أشواك كافما الشائكة كانت أيضًا “حشرات” نشأت داخل جسده، لم يكن من الجيد تركها تُبتلع من قبل الكارثة العظيمة .

يورنا: “…ما هو؟”

لذلك، على الرغم من أن صوتها لم يصل إليهم، ألقوا جميعًا بالدخان الأرجواني في أفواههم المفتوحة.

 

بهذا المعدل، سيظل قسم يورنا، رغبتها، غير محققة .

 

 

ضيّق عينيه على ندائها القوي، أشار آبل إلى الكارثة العظيمة التي كانت تتلوى بعنف.

 

 

كان وجهها شاحبًا، وعيناها بدأت تتحركان بشكل مضطرب؛ بدا مظهر تاريتا غير اعتيادي بالنسبة لها.

 

 

حالما وجه سؤاله إليها، ضيقت يورنا عينيها اللوزيتين.

 

 

وجهة هذه القفزة، التي كانت تنتظرها، كان ظل الكارثة، المليء بالظلام العظيم.

 

 

كانت تستطيع أن تتوقع تقريبًا ما الكلمات التي ستتبع، وما الأسئلة التي ستُطرح. وكان ذلك――

 

 

――لا، لم يكن كذلك. لم يكن مستعدًا أبدًا لذلك. كان فقط يغض الطرف عنه، متظاهرًا بالتفاؤل بأنه لن يحدث، حتى عندما عبر هذا الاحتمال ذهنه.

 

وفي تلك اللحظة.

 

 

آبل: “إذا كنتِ أنتِ وهذه الفتاة معًا، فلا بد أن هناك شخصًا آخر، طفلًا ذو شعر أسود. أين اختفى ؟”

لذلك، على الرغم من أن صوتها لم يصل إليهم، ألقوا جميعًا بالدخان الأرجواني في أفواههم المفتوحة.

 

 

 

 

يورنا: “――إذا كنت تعني هذا الطفل…”

 

 

ولكن عند نداءها له ، أومأ آبل برأسه ببطء إلى الجانب.

 

 

عندما ألقت نظرة، عبّرت نظرة يورنا عن إجابة السؤال بشكل أكثر بلاغة من الكلمات.

 

 

 

 

 

استدارت نظرة يورنا نحو الكارثة العظيمة، التي كانت لويس تشير إليها بجنون.

 

 

 

 

 

كان الصبي حاضرًا عندما بدأ الظلام الذي ابتلع قصر الياقوت القرمزي يتدفق لأول مرة.

 

 

بعد ذلك مباشرة، استنشقت الدخان من الكيسيرو بكل قوتها، قبل أن تنفخه في السماء.

 

لو حاول الإمساك برأسه وتغطية أذنيه، لم يكن ليتمكن من ذلك.

لا، مما رأته يورنا، يبدو أن الكارثة العظيمة قد فاضت من داخل الصبي.

ولذلك، بغض النظر عن أي شيء، مهما كان الثمن، كانت بحاجة إلى تعاون الرجل أمامها.

 

على أي حال――

 

حتى لو كانت تدرك أن الكارثة العظيمة كانت حدثًا غير عادي، فقد أبدى هذا الشخص استعداده للتخلي عن مدينة الشياطين بينما كان يعتبر الأمر خطيرًا للغاية.

آبل: “كما توقعت.”

 

 

 

 

 

ردًا على إجابة يورنا الصامتة، وضع آبل آخر قطعة من الأحجية في ذهنه.

 

 

يورنا: “إذا كنت إمبراطور إمبراطورية فولاكيا…”

 

“أه، أوه، أوه… هك!”

بدت وكأنها إنذار نهائي، ونظرت يورنا إلى آبل وهي تناديه: “أنت …”

 

 

 

 

بينما تردد صوت اهتزاز الأرض، كان هناك صرخة حرب غاضبة، أشبه بصخب المدينة بأكملها.

 

 

ولكن عند نداءها له ، أومأ آبل برأسه ببطء إلى الجانب.

 

 

عندما ألقت نظرة، عبّرت نظرة يورنا عن إجابة السؤال بشكل أكثر بلاغة من الكلمات.

 

بهذا المعدل، سيظل قسم يورنا، رغبتها، غير محققة .

آبل: “على الرغم من أن نوايانا قد انحرفت، إلا أنه لا يوجد مفر. لا جدوى من التعلق بالخطط، إذا لم يتم تحقيق أي نتائج في النهاية.”

آبل: “――الكارثة العظيمة، هذا ما وصفتِه به. من أين حصلتِ عرفت هذا الاسم؟”

 

 

 

 

يورنا: “إذن، هذا يعني؟”

 

 

كان مستعدًا لحدوث ذلك، أو هذا ما كان يعتقده.

 

 

آبل: “الاستراتيجية ما زالت كما هي. التخلي عن مدينة الشياطين والهروب―― لكن الأضرار ستظل تحدث. لن نتمكن من تجنبها تمامًا.”

 

 

 

 

يورنا: “――أحبوني.”

يورنا: “――هك، لا أستطيع الموافقة على شيء…”

لكن رد فعل ميديوم كان طبيعيًا.

 

نتيجة لذلك، لأنه كان ضروريًا، كان السبب وراء قيامه هو نفسه――

 

 

وفي اللحظة التي كانت يورنا على وشك أن تخبره أنها لا تستطيع قبول مثل هذا القرار، حدث شيء ما.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لويس: “أه، أوه!”

 

 

 

 

 

آبل: “غوه…!”

كان الخطر الذي ينطوي على حدوث ذلك كبيرًا طالما كان يعمل مع ناتسكي سوبارو. ليس مجرد خطر صغير، بل أكثر من كافٍ.

 

 

 

يورنا: “…ما هو؟”

 

 

مع إطلاق صرخة ألم، سقط آبل على ركبتيه في المكان، ممسكًا بمعدته بين يديه.

 

 

 

 

 

أسرع من أن تتمكن يورنا من تقليص المسافة بينهما، اندفعت لويس ، وضربت ضربة بكفها إلى جسده بذراعها الصغيرة القصيرة.

 

 

 

 

يورنا: “أجبني، فينسنت فولاكيا! إذا كنت أنت… إذا كنت الإمبراطور لهذه الإمبراطورية، إذًا يجب أن يكون هناك دور تقوم به! إذا كنت الإمبراطور، إذًا…!”

نظرت بنظرة غاضبة إلى الشخص الذي اتخذ قرارًا قاسيًا، آبل، وصرخت مع شخير عنيف.

“أه، أوه، أوه… هك!”

 

 

 

ومع قول ذلك، استدارت واختفت عن الأنظار في غمضة عين.

لويس: “أوو… أوو!”

 

 

 

 

على أي حال――

 

 

ومع قول ذلك، استدارت واختفت عن الأنظار في غمضة عين.

 

 

عند سماع صوت مفاجئ في منتصف الغرفة، ارتجف جسده في حالة من الذعر وأدار رأسه.

 

 

كان ذلك النقل اللحظي الذي عرضته لويس أثناء المعركة على برج القلعة ضد أولبارت.

 

 

آبل: “――متى ستفهمين، يورنا ميشيغوري؟”

 

 

 

 

وعلى الرغم من عدم قدرتها على النقل لمسافات طويلة، قامت لويس بالنقل المتكرر، وعادت مرة أخرى إلى ساحة المعركة التي هيمنت عليها الكارثة العظيمة.

 

 

 

 

 

في المسافة البعيدة، كان كافما يقوم بتأخير الكارثة العظيمة باستخدام الحشرات داخل جسده.

 

 

 

 

 

بالنسبة ليورنا، كان من الصعب أن تصدق أن الفتاة تمتلك أي شيء يمكنه توجيه ضربة حاسمة ضد الكارثة العظيمة.

 

 

 

 

 

إذا كانت تملك ذلك، لكانوا قد حاولوا إنقاذ ذلك الصبي بمفردهم، بدلًا من الاعتماد على آبل. لم تكن تمتلك ورقة رابحة.

صر أبيل على أسنانه وتذكر تفاصيل الرجل الذي تنبأ بالكارثة العظيمة .

 

 

 

ومع ذلك، نظرًا لأن أشواك كافما الشائكة كانت أيضًا “حشرات” نشأت داخل جسده، لم يكن من الجيد تركها تُبتلع من قبل الكارثة العظيمة .

إذا كان هناك شيء مثل الورقة الرابحة، فسيكون――

 

 

ردًا على إعلان الرجل صاحب قناع الأوني، تصلبت وجنتا يورنا وزادت حدّة نظرتها.

 

كانت تستطيع أن تتوقع تقريبًا ما الكلمات التي ستتبع، وما الأسئلة التي ستُطرح. وكان ذلك――

يورنا: “――ألن يكون من الممكن مواجهتها بلهيب سيف اليانغ؟”

 

 

يورنا: “أجبني، فينسنت فولاكيا! إذا كنت أنت… إذا كنت الإمبراطور لهذه الإمبراطورية، إذًا يجب أن يكون هناك دور تقوم به! إذا كنت الإمبراطور، إذًا…!”

 

ومع ذلك، لم يكن يمكن تفادي ذلك. لأنه لم يكن يستطيع تركه وحيدًا. لم يكن هناك أي طريقة يمكنه بها أن يتركه وحيدًا.

آبل: “――――”

 

 

 

 

 

يورنا: “أنت!”

يورنا: “――――”

 

 

 

تقدمت تاريتا خطوة واحدة، ووضعت يدها على صدرها، ولكن الكلمات بعدها علقت في حلقها.

لا يزال يمسك بمعدته، ركع آبل على سطح المبنى.

آبل: “إذا لم تتخلي عن مدينة الشياطين، فسوف تفقدين كل شيء آخر أيضًا.”

 

 

 

كانت طقوسًا ضرورية، دعاءً، من أجل دفع نفسها إلى الأمام.

وبينما كانت تعتقد يورنا أن آبل استحق الضربة من لويس، كانت أيضًا تعتقد أن آبل هو الوحيد الذي يمتلك المفتاح للتغلب على الوضع.

آبل: “أوه. ولماذا ذلك؟”

 

يورنا: “أليس ذلك واضحًا؟ هذه هي مدينة الشياطين كيوس فليم ، المكان الأخير لأولئك الذين طُردوا من الإمبراطورية وليس لديهم من يلجؤون إليه، ولا مكان يذهبون إليه… للتخلي عن ذلك…”

 

آبل: “――ليس لدي نية لإخراجه.”

 

 

كان إمبراطور إمبراطورية فولاكيا مزودًا بسيف مسحور حقيقي، وهو سيف يعتبر أحد السيوف المقدسة.

 

 

الصياغة هنا ليست نفسها المستخدمة للإشارة إلى الكارثة العظيمة التي حدثت قبل 400 عام. الكارثة العظيمة، التي تسببت بها ساحرة الغيرة ، تُكتب كـ «大災厄»، بينما عنوان هذا الفصل (واستخداماته اللاحقة) يُكتب كـ «大災». ومن هنا جاء السياق المختلف. تم استخدام هذا السياق بالفعل في سطر واحد في الفصل 55.

 

 

مع لهب سيف اليانغ، حتى الكارثة العظيمة ستكون――

 

 

ومع ذلك، انهيار الإمبراطورية  قد تأخر فقط ، ولكن اذا بقي هذا الوضع  ، فلن يتمكنوا من تجنب ذلك .

 

هل كان له تأثير بدرجة ما، أم أنه كان عديم الجدوى تمامًا؟

آبل: “――ليس لدي نية لإخراجه.”

 

 

 

 

 

ومع ذلك، كانت إجابة آبل على مناشدة يورنا ليست الإجابة التي كانت تأملها.

 

 

 

 

 

ولم تستطع يورنا أن تعتبر هذه الإجابة  يمكن أن يعطيها شخص طبيعي.

 

 

 

 

“أبيل-تشين! لقد عدنا!”

حتى لو كانت تدرك أن الكارثة العظيمة كانت حدثًا غير عادي، فقد أبدى هذا الشخص استعداده للتخلي عن مدينة الشياطين بينما كان يعتبر الأمر خطيرًا للغاية.

 

 

 

 

أمامهم، وهي تقفز في الهواء، كانت يورنا تهاجم الكارثة العظيمة بضربات جسدية متكررة من خلال التلاعب بالمباني بحرية.

يورنا: “لكن مع ذلك، لن تسحب سيف اليانغ… كيف يمكنك ببساطة السماح بذلك؟”

 

 

 

آبل: “――――”

 

 

 

 

 

يورنا: “أجبني، فينسنت فولاكيا! إذا كنت أنت… إذا كنت الإمبراطور لهذه الإمبراطورية، إذًا يجب أن يكون هناك دور تقوم به! إذا كنت الإمبراطور، إذًا…!”

 

 

 

 

 

 

يورنا: “أجبني، فينسنت فولاكيا! إذا كنت أنت… إذا كنت الإمبراطور لهذه الإمبراطورية، إذًا يجب أن يكون هناك دور تقوم به! إذا كنت الإمبراطور، إذًا…!”

مع احمرار رؤيتها، أمسكت يورنا بآبل من طوقه وهو راكع، وأجبرته على مواجهة نظرتها.

 

 

 

 

 

خلال كل ذلك، كانت المدينة التي تحكمها يورنا، كيوس فليم ، في خطر شديد.

 

 

 

 

آبل: “――――”

إلى أي مدى يمكن أن يقاوم كافما ولويس الكارثة العظيمة؟ إلى أي مدى ساعد تأثير انفجار قصر الياقوت القرمزي في تقليل قوة الكارثة العظيمة؟

 

 

أسرع من أن تتمكن يورنا من تقليص المسافة بينهما، اندفعت لويس ، وضربت ضربة بكفها إلى جسده بذراعها الصغيرة القصيرة.

 

بدون شك، كان هذا تواصلًا بين الأرواح―― قوة تقنية زواج الأرواح غمرت مدينة الشياطين بالكامل.

لم تكن تعرف شيئًا. ما كانت تعرفه هو أنه لا يمكنها ترك الأمور كما هي.

 

 

 

 

كانت طقوسًا ضرورية، دعاءً، من أجل دفع نفسها إلى الأمام.

بهذا المعدل، سيظل قسم يورنا، رغبتها، غير محققة .

 

 

سواء كان ذلك صحيحًا أم لا، كان على الإمبراطور تأكيده.

 

 

ولذلك، بغض النظر عن أي شيء، مهما كان الثمن، كانت بحاجة إلى تعاون الرجل أمامها.

آبل: “أو، هل ستستجيبين لهذا الأمر ابتداءً من هذه اللحظة، يا صيادة الغابة. لا، هل ينبغي أن أناديك بهذه الطريقة بدلًا من ذلك؟”

 

 

 

 

يورنا: “إذا كنت إمبراطور إمبراطورية فولاكيا…”

كل ما يمكن القيام به هو تأخير الأمر المحتوم.

 

لم يكن بسبب تأثره بهجوم يورنا المتهور، ولكن كان من المؤكد أن العدو ليس محصنًا تمامًا ضد هجوم كهذا، كما لوحظ من توقفه عن التحرك بين الحين والآخر.

 

لم يكن بسبب تأثره بهجوم يورنا المتهور، ولكن كان من المؤكد أن العدو ليس محصنًا تمامًا ضد هجوم كهذا، كما لوحظ من توقفه عن التحرك بين الحين والآخر.

آبل: “…لن أستخدم سيف اليانغ.”

يورنا: “إذن، هل ستأخذ كلام مراقب النجوم على محمل الجد وتهرب؟ إذا كان الأمر كذلك، فإن ذلك سيكون بالتأكيد تعبيرًا عن الجبن. أعتقد أنك تجسد طريقة الإمبراطورية في فعل الأمور… مثال جيد جدًا عليها.”

 

 

 

انتشر الدخان الأرجواني مكونًا سحابة ضخمة، توجهت نحو أطراف ساحة المعركة حيث كانت الكارثة العظيمة تثير الفوضى―― فوق رؤوس سكان مدينة الشياطين، الذين كان الكثير منهم مرعوبين من رؤية هذا التهديد.

يورنا: “――هك، أنت…”

 

 

 

 

آبل: “شيء يهدد وجود الإمبراطورية، ويجلب الدمار بما يتجاوز حتى مدى ضوء الشمس… هذا ما تحدث عنه مراقب النجوم. عندما سمعتُ ذلك لأول مرة، اعتقدتُ أنه مبالغة.”

 

آبل: “――الكارثة العظيمة.”

من خلال إظهار أنيابها الحادة، حاولت يورنا تخويف آبل، الذي أصر بعناد على عدم تغيير رأيه.

 

 

يورنا: “――إذا كنت تعني هذا الطفل…”

 

 

نادراً ما كانت تقوم بحركة فظة مثل إظهار أنيابها. ومع ذلك، إذا كانت هذه رغبتها، يمكن لهذه الأنياب بسهولة تمزيق رقبة الرجل النحيفة أمامها إلى أشلاء.

 

 

 

 

بينما كانوا يشاهدون الكارثة العظيمة تنتشر ببطء ولكن بثبات، سألت ميديوم وتاريتا  آبل عن قراره.

لكن مثل هذه التهديدات كانت أمراً مألوفاً بالنسبة للرجل أمامها، آبل.

بالطبع، مثل هذه اللعنات لم تكن تعني شيئًا. لأنها لم تكن لعنات على الإطلاق.

 

 

 

 

 

 

كان إمبراطور إمبراطورية فولاكيا كيانًا يشغل منصبًا يواجه فيه باستمرار نوايا القتل والعداء التي لا تنقطع من حوله.

 

 

في ذلك الوقت، كان يجب على ناتسكي سوبارو ألا يستسلم.

 

 

لهذا السبب، كان الرجل يشغل هذا النوع من المناصب――

آبل: “حمقاء.”

 

 

 

فقط أولئك الذين يعرفون بوجوده يمكنهم أن يطلقوا عليه بحق اسم الكارثة العظيمة.

يورنا: “إذا كنتَ إمبراطور فولاكيا…”

 

 

عند رؤية مظهره الأخرق ، بدأ الطرف الآخر يصفق بيديه―― بل بالأحرى، يدوس بقدميه، وأطلق ضحكة عالية.

 

كانت هزات الأرض العاصفة، وأصوات العواء، أشبه بصيحات تطالب بنهاية العالم.

 

على أي حال، لم يُساعده استياءه من ذلك الشخص هنا. لو اضطر، لربما كان الأمر يستحق ذلك الشخص التفكير فيه كشخص في موقف مماثل.

آبل: “――متى ستفهمين، يورنا ميشيغوري؟”

 

 

 

 

 

يورنا: “――هك.”

 

 

 

 

آبل: “أي شخص يمتلك حكمًا سليمًا لن تكون لديه أفكار جيدة حول هذا الأمر. ولكن حتى لو تم تجاهل هذه الأفكار غير الضرورية، فسوف تأتي المزيد بعدها. وهذا هو الجانب المزعج بشأنهم―― هم.”

آبل: “الإمبراطور الحالي، فينسنت فولاكيا، يختلف عن الإمبراطور الذي تتصورينه. لستُ ملزمًا بالتصرف وفقًا لرغباتكِ ومثلكِ العليا.”

 

 

 

 

 

في مواجهة موقفه، المختلف بوضوح عن موقفها، أطلقت يورنا تنهيدة صغيرة.

 

 

 

 

 

أخيرًا، أزاحت يدها عن عنق الرجل الذي كانت تمسك به، واتخذت خطوة واحدة بطيئة إلى الوراء.

يمكن وصف استخدام مبنى لضرب شيء بطبيعة غامضة بأنه هجوم غير تقليدي تمامًا.

 

وفي اللحظة التي كانت يورنا على وشك أن تخبره أنها لا تستطيع قبول مثل هذا القرار، حدث شيء ما.

 

 

بينما كانت تتراجع، صرّت يورنا على أسنانها وهي تثبت نظرتها على آبل، الذي كان يمسك عنقه بنفسه.

 

 

 

فهمت ذلك، دون أن يُقال لها.

 

 

 

 

 

سواء كان بقناع الأوني أو بدونه، لم يكن الرجل أمام عينيها يحمل أدنى تشابه مع الرجل الذي تصورته يورنا.

 

 

أسرع من أن تتمكن يورنا من تقليص المسافة بينهما، اندفعت لويس ، وضربت ضربة بكفها إلى جسده بذراعها الصغيرة القصيرة.

 

عند كلمات آبل الملحة، التقطت تاريتا أنفاسها.

حتى لو كان دم محبوب يورنا يجري في عروقه.

وسط كل هذا الضجيج الذي لم يكن من المستبعد أن يبتلعه هدير الأرض وزئيرها، وصل صوت عالي إلى أذان أبيل.

 

ضيّق عينيه على ندائها القوي، أشار آبل إلى الكارثة العظيمة التي كانت تتلوى بعنف.

 

 

يورنا: “…لا أستطيع قبول كلماتك.”

نتيجة لذلك، لأنه كان ضروريًا، كان السبب وراء قيامه هو نفسه――

 

 

 

 

آبل: “إذا لم تتخلي عن مدينة الشياطين، فسوف تفقدين كل شيء آخر أيضًا.”

 

 

 

 

لقد قررت للتو أن تحترم رأي الرجل أمامها، لأن يورنا كانت تؤمن بأنه أفضل طريقة لحماية أرضها، كيوس فليم.

يورنا: “مدينة الشياطين هذه الآن هي كل شيء بالنسبة لي!”

 

 

 

 

 

 

 

أجابت يورنا بذراعين مفتوحتين، وأخرجت الكيسيرو الذي كانت قد أدخلته في صدرها وأشعلت طرفه.

 

 

 

 

 

بعد ذلك مباشرة، استنشقت الدخان من الكيسيرو بكل قوتها، قبل أن تنفخه في السماء.

 

 

وهي تراقبهم، انحنت يورنا قليلاً على ركبتيها، ثم قفزت عالياً في الهواء.

 

 

انتشر الدخان الأرجواني مكونًا سحابة ضخمة، توجهت نحو أطراف ساحة المعركة حيث كانت الكارثة العظيمة تثير الفوضى―― فوق رؤوس سكان مدينة الشياطين، الذين كان الكثير منهم مرعوبين من رؤية هذا التهديد.

 

 

 

 

إذا لم يكن لذلك ، لكانت الكارثة العظيمة  قد استمرت في النمو في مكانها الأصلي وستكون قد ابتلع مدينة الشياطين  بالكامل، وستمتد إلى الإمبراطورية بأكملها .

 

تاريتا: “――――”

بعد ذلك، تلاشى الدخان الأرجواني ببطء وسقط على كل واحد من السكان―― على كل واحد من أطفالها، حيث استقر الدخان الأرجواني في أيديهم.

 

 

 

 

 

يورنا: “――أحبوني.”

 

 

 

 

 

كان همس يورنا ضعيفًا للغاية لدرجة أنه كان مسموعًا فقط لآبل، الموجود في نفس المكان.

 

 

 

 

 

ومع ذلك، تم فهم إرادة يورنا من قبل كل أولئك الذين أمسكوا بالدخان الأرجواني الذي نزل عليهم.

 

 

 

 

 

لذلك، على الرغم من أن صوتها لم يصل إليهم، ألقوا جميعًا بالدخان الأرجواني في أفواههم المفتوحة.

 

 

 

 

 

يورنا: “――كونوا محبوبين مني.”

يورنا: “إذا كنت إمبراطور إمبراطورية فولاكيا…”

 

 

 

 

كلمات يورنا المستمرة، تمتماتها لم تفيد أي شخص أو أي شيء.

 

 

آبل: “――――”

 

وهي تصر على أسنانها مع الكلمات القاسية التي تحدث بها الرجل عاقد الذراعين، حاكم الإمبراطورية، نادت يورنا باسمه بنظرة صارمة.

إذا كان هناك شيء، فإن الكلمات كانت بالتأكيد ترفًا قدمته يورنا لنفسها.

 

 

 

 

 

كانت طقوسًا ضرورية، دعاءً، من أجل دفع نفسها إلى الأمام.

نظر آبل مباشرة في عينيها، ثم توقف، أطلق تنهيدة، واستمر.

 

لكن مثل هذه التهديدات كانت أمراً مألوفاً بالنسبة للرجل أمامها، آبل.

 

 

أولئك الذين وصلهم دخان يورنا الأرجواني، و الذين تناولوه، رفعوا نظراتهم ببطء، دون استعجال―― وداخل إحدى عيون كل واحد منهم، اشتعلت شعلة.

 

 

 

 

 

أولئك الذين أحبوا يورنا، وأحبتهم يورنا؛ بدأت أرواحهم تشتعل، وهم ينظرون نحو الكارثة العظيمة.

 

 

 

 

 

بدون شك، كان هذا تواصلًا بين الأرواح―― قوة تقنية زواج الأرواح غمرت مدينة الشياطين بالكامل.

تاريتا: “هاه…؟”

 

للأسف، التصفيق بيديه كان من الواضح أنه شيء لن يتمكن الطرف الآخر من فعله مجددًا.

 

 

يورنا: “هذه المدينة، مدينة كيوس فليم لن يتم تدميرها―― أتمنى أن تساعدوني جميعًا، معي، في جعل ضيفنا غير المهذب يعود من حيث أتى.”

 

 

 

 

 

أثناء اتخاذ وضعية، لوّحت يورنا بالكيسيرو أمامها.

عند رؤية مظهره الأخرق ، بدأ الطرف الآخر يصفق بيديه―― بل بالأحرى، يدوس بقدميه، وأطلق ضحكة عالية.

 

 

ما كان يمكن سماعه في جميع أنحاء المدينة وما حولها، هو صوت الأرض وهي تهتز.

 

 

 

 

 

بشدة وخوف، كان ضجيج الأحذية التي لا تعد ولا تحصى يُسمع، أصوات الخطوات، الأنفاس، وإرادة القتال  التي لا تعد ولا تحصى .

آبل: “أو، هل ستستجيبين لهذا الأمر ابتداءً من هذه اللحظة، يا صيادة الغابة. لا، هل ينبغي أن أناديك بهذه الطريقة بدلًا من ذلك؟”

 

 

 

 

وفقًا للنداء المحب لقائدة مدينة الشياطين، تقدم الأحباب المتجمعون.

 

 

 

 

 

وهي تراقبهم، انحنت يورنا قليلاً على ركبتيها، ثم قفزت عالياً في الهواء.

 

 

 

 

 

وجهة هذه القفزة، التي كانت تنتظرها، كان ظل الكارثة، المليء بالظلام العظيم.

آبل: “――الكارثة العظيمة، هذا ما وصفتِه به. من أين حصلتِ عرفت هذا الاسم؟”

 

 

 

 

بصفتها من يصد كل ما يهدد مدينة الشياطين――

 

 

وكان ذلك أمرًا طبيعيًا. الكارثة العظيمة كانت――

 

…….

يورنا: “――أنا، يورنا ميشيغوري، المتألقة، سأكون خصمكِ.”

 

 

 

 

 

…….

بالإضافة إلى ذلك، كانت يورنا مدعومة في تحديها للكارثة العظيمة من قبل شخص آخر، كافما، الذي كان لديه أيضًا وسائل للهجوم بعيد المدى.

 

ردًا على إجابة يورنا الصامتة، وضع آبل آخر قطعة من الأحجية في ذهنه.

بينما تردد صوت اهتزاز الأرض، كان هناك صرخة حرب غاضبة، أشبه بصخب المدينة بأكملها.

 

 

كان إمبراطور إمبراطورية فولاكيا مزودًا بسيف مسحور حقيقي، وهو سيف يعتبر أحد السيوف المقدسة.

 

 

مع سيطرة العالم من حولهم على تلك الأصوات، أسقط آبل يده عن عنقه بينما كان يراقب ساحة المعركة.

اندفعت ميديوم للوقوف بجانبها لدعم جسدها قائلة: “تاريتا-تشان!”

 

تاريتا: “هاه…؟”

 

 

آبل: “――――”

 

 

 

 

 

بأداء هجوم متهور أثناء صراخها، قامت يورنا بسهولة بالتلاعب بحطام المناظر الطبيعية  وكذلك قصر الياقوت القرمزي، حيث شنت هجومًا شرسًا على الكارثة العظيمة.

 

 

كانت تستطيع أن تتوقع تقريبًا ما الكلمات التي ستتبع، وما الأسئلة التي ستُطرح. وكان ذلك――

 

 

 

 

يمكن وصف استخدام مبنى لضرب شيء بطبيعة غامضة بأنه هجوم غير تقليدي تمامًا.

――لا، لم يكن كذلك. لم يكن مستعدًا أبدًا لذلك. كان فقط يغض الطرف عنه، متظاهرًا بالتفاؤل بأنه لن يحدث، حتى عندما عبر هذا الاحتمال ذهنه.

 

 

 

 

ومع ذلك، نظرًا لطبيعته، فقد وسع الظلام النفاث نفسه――مما جعل مدى تأثير الهجوم على الكارثة العظيمة ظل غير واضح.

 

 

آبل: “على الرغم من أن نوايانا قد انحرفت، إلا أنه لا يوجد مفر. لا جدوى من التعلق بالخطط، إذا لم يتم تحقيق أي نتائج في النهاية.”

 

 

 

 

هل كان له تأثير بدرجة ما، أم أنه كان عديم الجدوى تمامًا؟

 

 

تاريتا: “أنا…”

 

بصفتها من يصد كل ما يهدد مدينة الشياطين――

آبل: “――بالتأكيد، لن يكون عديم الجدوى تمامًا.”

 

 

أبل “هذا هو الجزء الأكثر فظاعة من ذلك ”

 

 

لم يكن بسبب تأثره بهجوم يورنا المتهور، ولكن كان من المؤكد أن العدو ليس محصنًا تمامًا ضد هجوم كهذا، كما لوحظ من توقفه عن التحرك بين الحين والآخر.

آبل: “حمقاء.”

 

ومع ذلك، على الرغم من هدوء نبرته، كان وزن الكلمات التي قالها كافيًا لإثارة حيرة  يورنا―― هذا يعني مأساة كبيرة.

 

 

تم ابتلاع قصر الياقوت القرمزي من قبل الكارثة العظيمة منذ ظهورها؛ على الرغم من ارتباطها العاطفي بهذه القلعة التي كانت مكان إقامتها الطويل، نفذت يورنا هجومًا من خلال تحويله إلى قوة مدمرة، مما أبطأ بلا شك زخم الكارثة العظيمة.

 

 

ضيّق عينيه على ندائها القوي، أشار آبل إلى الكارثة العظيمة التي كانت تتلوى بعنف.

 

 

إذا لم يكن لذلك ، لكانت الكارثة العظيمة  قد استمرت في النمو في مكانها الأصلي وستكون قد ابتلع مدينة الشياطين  بالكامل، وستمتد إلى الإمبراطورية بأكملها .

 

 

 

ومع ذلك، انهيار الإمبراطورية  قد تأخر فقط ، ولكن اذا بقي هذا الوضع  ، فلن يتمكنوا من تجنب ذلك .

 

 

 

أبل “هذا هو الجزء الأكثر فظاعة من ذلك ”

يورنا: “لكن مع ذلك، لن تسحب سيف اليانغ… كيف يمكنك ببساطة السماح بذلك؟”

 

 

 

 

صر أبيل على أسنانه وتذكر تفاصيل الرجل الذي تنبأ بالكارثة العظيمة .

 

 

 

 

 

تنبأ كيان كائن ملائم  بالتهديد القادم، لكنه رفض أن يسألوه المزيد. أم ينبغي له أن يُسمي هذا الكائن بيدقًا في يد المراقبين؟

علاوة على ذلك، تجمع سكان كيوس فليم، وكل منهم يفكك المباني المحيطة بهم، ثم يهاجمون من خلال جمع العديد من الأشخاص لإلقاء قطع من المباني كالقذائف المدفعية نحو الكارثة العظيمة.

 

 

 

 

 

 

 

 

على أي حال، لم يُساعده استياءه من ذلك الشخص هنا. لو اضطر، لربما كان الأمر يستحق ذلك الشخص التفكير فيه كشخص في موقف مماثل.

لويس: “أه، أوه!”

 

 

 

كلمات يورنا المستمرة، تمتماتها لم تفيد أي شخص أو أي شيء.

 

 

أبيل: “――ناتسكي سوبارو، أنت…”

 

 

 

 

 

 

 

مع تركيزه على الكارثة العظيمة التي استمرت في الهيجان ، تمتم أبيل الاسم كان يتجنبه.

أخيرًا، أزاحت يدها عن عنق الرجل الذي كانت تمسك به، واتخذت خطوة واحدة بطيئة إلى الوراء.

 

لكن رد فعل ميديوم كان طبيعيًا.

 

 

 

 

وفي تلك اللحظة.

يورنا: “――هك.”

 

 

 

 

 

 

 

 

“أبيل-تشين! لقد عدنا!”

أدار رأسه للخلف، فسقط صاحب الصوت من السماء. هبط خلف أبيل بصوت خفيف ، كانت فتاة تلوح بيدها، وامرأة سمراء تمسكها.

 

بعد ذلك مباشرة، استنشقت الدخان من الكيسيرو بكل قوتها، قبل أن تنفخه في السماء.

 

 

 

 

 

يورنا: “…أرى أنك أيضًا لديك أفكار حول ما تنبأ به مراقب النجوم.”

 

 

 

 

 

لم تستطع يورنا إلا أن تشعر ببعض المرارة في داخلها عندما تردد في كلامه مصطلح “مراقب النجوم”.

أبيل: “――――”

 

 

 

 

……..

 

 

 

 

وسط كل هذا الضجيج الذي لم يكن من المستبعد أن يبتلعه هدير الأرض وزئيرها، وصل صوت عالي إلى أذان أبيل.

وردًا على ذلك، لمس الرجل قناع الأوني بيده.

 

 

 

――لا، لم يكن كذلك. لم يكن مستعدًا أبدًا لذلك. كان فقط يغض الطرف عنه، متظاهرًا بالتفاؤل بأنه لن يحدث، حتى عندما عبر هذا الاحتمال ذهنه.

 

ردًا على إعلان الرجل صاحب قناع الأوني، تصلبت وجنتا يورنا وزادت حدّة نظرتها.

 

 

 

 

أدار رأسه للخلف، فسقط صاحب الصوت من السماء. هبط خلف أبيل بصوت خفيف ، كانت فتاة تلوح بيدها، وامرأة سمراء تمسكها.

 

 

لويس: “أوو!”

 

 

 

 

آبل: “لقد عدتم ميديوم،  تاريتا.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ميديوم: “بطريقة ما! ألا يختلف هذا الوضع عما تحدثت عنه سابقًا يا آبل-تشين؟ أين يورنا-تشان؟”

 

 

 

 

 

 

أجابت يورنا بذراعين مفتوحتين، وأخرجت الكيسيرو الذي كانت قد أدخلته في صدرها وأشعلت طرفه.

 

 

آبل: “――هناك.”

 

 

 

 

 

 

أولئك الذين أحبوا يورنا، وأحبتهم يورنا؛ بدأت أرواحهم تشتعل، وهم ينظرون نحو الكارثة العظيمة.

بعد أن تحررت من ذراعي تاريتا، وجهت ميديوم سؤالًا إلى آبل وهي تنزل على سطح المبنى، فأشار آبل بذقنه.

 

 

 

 

 

 

للأسف، التصفيق بيديه كان من الواضح أنه شيء لن يتمكن الطرف الآخر من فعله مجددًا.

أمامهم، وهي تقفز في الهواء، كانت يورنا تهاجم الكارثة العظيمة بضربات جسدية متكررة من خلال التلاعب بالمباني بحرية.

 

 

أل: “――هك!؟”

 

لويس: “أوو!”

بالإضافة إلى ذلك، كانت يورنا مدعومة في تحديها للكارثة العظيمة من قبل شخص آخر، كافما، الذي كان لديه أيضًا وسائل للهجوم بعيد المدى.

 

 

 

 

 

ومع ذلك، نظرًا لأن أشواك كافما الشائكة كانت أيضًا “حشرات” نشأت داخل جسده، لم يكن من الجيد تركها تُبتلع من قبل الكارثة العظيمة .

 

 

 

 

 

علاوة على ذلك، تجمع سكان كيوس فليم، وكل منهم يفكك المباني المحيطة بهم، ثم يهاجمون من خلال جمع العديد من الأشخاص لإلقاء قطع من المباني كالقذائف المدفعية نحو الكارثة العظيمة.

 

 

 

 

آبل: “كما توقعت.”

في الماضي، عندما رفعت يورنا راية التمرد ضد العاصمة الإمبراطورية، تم استخدام المدينة نفسها كسلاح.

آبل: “الإمبراطور الحالي، فينسنت فولاكيا، يختلف عن الإمبراطور الذي تتصورينه. لستُ ملزمًا بالتصرف وفقًا لرغباتكِ ومثلكِ العليا.”

 

آبل: “إذا كنتِ تعتقدين أنك قادرة على إقناعي باستفزاز رخيص، سيكون من الأفضل أن تصححي ذلك التصور على الفور. أولاً وقبل كل شيء، لم أكن أنا من أخذ كلام مراقب النجوم حرفيًا وارتكب هذه الفظاعة.”

 

 

كانت تلك استراتيجية جماعية مروعة تسببت في معاناة كبيرة للجنود الإمبراطوريين للسيطرة الكاملة على المدينة.

مشيرًا إلى  الظلام المتجسد―― الكارثة العظيمة التي جلبت الدمار ، كما أطلق عليها آبل.

 

ومع ذلك، نظرًا لطبيعته، فقد وسع الظلام النفاث نفسه――مما جعل مدى تأثير الهجوم على الكارثة العظيمة ظل غير واضح.

 

يورنا: “…لا أستطيع قبول كلماتك.”

ومع ذلك، لم يكن واضحًا ما إذا كانت تلك الاستراتيجية، التي كانت فعالة ضد مجموعة من الأعداء، ستكون فعالة ضد كارثة عظيمة بقوة لا يمكن تصورها.

أل: “――هك!؟”

 

 

 

 

 

 

في المقام الأول، كان يمكنه رؤية من بعيد――

 

 

بشدة وخوف، كان ضجيج الأحذية التي لا تعد ولا تحصى يُسمع، أصوات الخطوات، الأنفاس، وإرادة القتال  التي لا تعد ولا تحصى .

 

 

تاريتا: “الكارثة العظيمة، هل تكبر…؟”

 

 

يورنا: “――هك.”

 

كان الخطر الذي ينطوي على حدوث ذلك كبيرًا طالما كان يعمل مع ناتسكي سوبارو. ليس مجرد خطر صغير، بل أكثر من كافٍ.

ميديوم: “ذلك الشيء، لا يمكننا تركه كما هو!؟ آبل-تشين، ما الذي يجب أن نفعله؟”

وهي تصر على أسنانها مع الكلمات القاسية التي تحدث بها الرجل عاقد الذراعين، حاكم الإمبراطورية، نادت يورنا باسمه بنظرة صارمة.

 

 

 

 

بينما كانوا يشاهدون الكارثة العظيمة تنتشر ببطء ولكن بثبات، سألت ميديوم وتاريتا  آبل عن قراره.

 

 

 

 

 

 

 

في الأصل، كان الهدف هو الانسحاب والتخلي عن مدينة الشياطين بمساعدة يورنا، ولكن ذلك لن يتحقق بسبب هوس يورنا بمدينة الشياطين.

 

 

يورنا: “أجبني، فينسنت فولاكيا! إذا كنت أنت… إذا كنت الإمبراطور لهذه الإمبراطورية، إذًا يجب أن يكون هناك دور تقوم به! إذا كنت الإمبراطور، إذًا…!”

 

لم تستطع يورنا إلا أن تشعر ببعض المرارة في داخلها عندما تردد في كلامه مصطلح “مراقب النجوم”.

 

بمعنى آخر، كان لديها فكرة عما أشار إليه آبل للتو.

في هذه الحالة، سيتغير الموقف اعتمادًا على ما سيفعله فينسنت―― لا

تاريتا: “――――”

 

 

 

 

 

 

آبل: “――أو، قبل ذلك، هل يمكنكِ تغيير الوضع، تاريتا؟”

 

 

سواء كان بقناع الأوني أو بدونه، لم يكن الرجل أمام عينيها يحمل أدنى تشابه مع الرجل الذي تصورته يورنا.

 

أبل “هذا هو الجزء الأكثر فظاعة من ذلك ”

تاريتا: “هاه…؟”

 

 

 

 

 

عندما ذكر آبل اسمها في سؤاله، فتحت تاريتا عينيها الضيقتين بدهشة، غير قادرة على إيجاد الكلمات.

 

 

ومع ذلك، لم يكن واضحًا ما إذا كانت تلك الاستراتيجية، التي كانت فعالة ضد مجموعة من الأعداء، ستكون فعالة ضد كارثة عظيمة بقوة لا يمكن تصورها.

 

 

ومع ذلك، لم تكن تلك الدهشة لأنها لم تكن لديها فكرة عما كان يتحدث عنه، بل لأنها لم تتوقع أن يُقال لها ذلك في هذا الوقت.

مصدومة، بدأ لون وجه تاريتا يتلاشى تمامًا، والنور في عينيها يهتزّ بشكل ضعيف.

 

 

 

 

 

ومع ذلك، نظرًا لأن أشواك كافما الشائكة كانت أيضًا “حشرات” نشأت داخل جسده، لم يكن من الجيد تركها تُبتلع من قبل الكارثة العظيمة .

بمعنى آخر، كان لديها فكرة عما أشار إليه آبل للتو.

 

 

 

 

لويس: “أوو!”

ميديوم: “الطريقة التي قلتها بها كانت غريبة، أليس كذلك؟ ماذا تقصد؟”

 

 

 

 

 

آبل: “هذا لا يخصكِ. تاريتا، كيف وصفتِ ذلك الشيء؟”

 

 

 

 

 

تاريتا: “ع-عما تتحدث…”

 

 

……..

 

 

آبل: “――الكارثة العظيمة، هذا ما وصفتِه به. من أين حصلتِ عرفت هذا الاسم؟”

 

 

 

 

 

عند كلمات آبل الملحة، التقطت تاريتا أنفاسها.

 

 

 

 

علاوة على ذلك، تجمع سكان كيوس فليم، وكل منهم يفكك المباني المحيطة بهم، ثم يهاجمون من خلال جمع العديد من الأشخاص لإلقاء قطع من المباني كالقذائف المدفعية نحو الكارثة العظيمة.

التبادل بين الاثنين ترك ميديوم مذهولة وعينيها مفتوحتين على مصراعيهما، وقالت: “كارِثة عظيمة…؟”، حيث كان هذا المصطلح غير مألوف لها.

 

 

تاريتا: “――――”

 

يورنا: “أليس ذلك واضحًا؟ هذه هي مدينة الشياطين كيوس فليم ، المكان الأخير لأولئك الذين طُردوا من الإمبراطورية وليس لديهم من يلجؤون إليه، ولا مكان يذهبون إليه… للتخلي عن ذلك…”

لكن رد فعل ميديوم كان طبيعيًا.

 

 

 

 

 

مجرد رؤية وجود كائن غير معروف مثل ذلك، وتسميته بـ”الكارثة العظيمة”، لم يكن منطقيًا.

 

 

 

 

 

فقط أولئك الذين يعرفون بوجوده يمكنهم أن يطلقوا عليه بحق اسم الكارثة العظيمة.

 

 

 

بمعنى آخر――

وفقًا للنداء المحب لقائدة مدينة الشياطين، تقدم الأحباب المتجمعون.

 

 

 

 

آبل: “هل علّمتكِ النجوم كيفية الهروب من الفناء؟”

 

 

 

 

 

“تاريتا: “――هك! انتظر لحظة، أنا…!”

 

 

 

 

 

آبل: “――――”

 

 

 

 

على أي حال――

تاريتا: “أنا…”

أل: “――هك!؟”

 

بعد أن قال ذلك، الرجل العجوز الضاحك والمروع―― أولبارت دنكلكين، كان يلوح بيده اليمنى التي اختفت من عند المعصم.

 

 

تقدمت تاريتا خطوة واحدة، ووضعت يدها على صدرها، ولكن الكلمات بعدها علقت في حلقها.

 

 

تاريتا: “أنا…”

 

 

كان وجهها شاحبًا، وعيناها بدأت تتحركان بشكل مضطرب؛ بدا مظهر تاريتا غير اعتيادي بالنسبة لها.

على أي حال، لم يُساعده استياءه من ذلك الشخص هنا. لو اضطر، لربما كان الأمر يستحق ذلك الشخص التفكير فيه كشخص في موقف مماثل.

 

لأنه――

 

 

اندفعت ميديوم للوقوف بجانبها لدعم جسدها قائلة: “تاريتا-تشان!”

 

 

 

 

 

ومع ذلك، لم يكن لدى تاريتا رفاهية الرد على تعاطف ميديوم.

 

 

 

 

يورنا: “…لا أستطيع قبول كلماتك.”

ربما كانت تعتقد أنها يمكن أن تخفي الأمر طوال هذا الوقت.

 

 

 

 

 

اعتقدت، ربما، أنها يمكن أن تظل صامتة إلى الأبد.

 

 

 

 

 

آبل: “حمقاء.”

 

 

الأرض تهتز. الهواء مذعور. العالم يحتضر.

 

لا، مما رأته يورنا، يبدو أن الكارثة العظيمة قد فاضت من داخل الصبي.

لم يكن هناك شيء مثل سرّ محفوظ جيدًا أو حقيقة غير مكشوفة.

 

 

 

 

 

على الأقل، إذا لم يتم بذل أي جهد على الإطلاق لإخفاء ذلك السر أو الحقيقة، فسيأتي اليوم الذي سيتم الكشف عنها فيه بالتأكيد.

 

 

حتى لو كان دم محبوب يورنا يجري في عروقه.

 

تقدمت تاريتا خطوة واحدة، ووضعت يدها على صدرها، ولكن الكلمات بعدها علقت في حلقها.

كل ما يمكن القيام به هو تأخير الأمر المحتوم.

 

 

 

أو ربما، يمكن تأجيله حتى الموت؛ الطريقة التي تراها بها، يمكنها أن تحتفظ به كسر ما دامت في عالم الأحياء.

 

 

بعد ذلك، تلاشى الدخان الأرجواني ببطء وسقط على كل واحد من السكان―― على كل واحد من أطفالها، حيث استقر الدخان الأرجواني في أيديهم.

 

 

آبل: “تاريتا، إذا كنتِ تعرفين عن الكارثة العظيمة، هل تندمين على ذلك؟”

عندما ألقت نظرة، عبّرت نظرة يورنا عن إجابة السؤال بشكل أكثر بلاغة من الكلمات.

 

 

 

 

ميديام: “تندم؟ على ماذا… آبل-تشين! ماذا تقصد؟! ما الذي…”

آبل: “حمقاء.”

 

بعد ذلك مباشرة، استنشقت الدخان من الكيسيرو بكل قوتها، قبل أن تنفخه في السماء.

 

 

آبل: “أليس واضحًا―― أنا أتحدث عن أنك لم تتمكني من قتلي بسهم في تلك الغابة .”

 

 

 

 

 

تاريتا: “――――”

 

 

أدار رأسه للخلف، فسقط صاحب الصوت من السماء. هبط خلف أبيل بصوت خفيف ، كانت فتاة تلوح بيدها، وامرأة سمراء تمسكها.

 

 

مصدومة، بدأ لون وجه تاريتا يتلاشى تمامًا، والنور في عينيها يهتزّ بشكل ضعيف.

وجهة هذه القفزة، التي كانت تنتظرها، كان ظل الكارثة، المليء بالظلام العظيم.

 

 

 

 

نظر آبل مباشرة في عينيها، ثم توقف، أطلق تنهيدة، واستمر.

 

 

 

 

 

آبل: “أو، هل ستستجيبين لهذا الأمر ابتداءً من هذه اللحظة، يا صيادة الغابة. لا، هل ينبغي أن أناديك بهذه الطريقة بدلًا من ذلك؟”

 

 

 

 

 

تاريتا: “――――”

 

 

 

 

 

آبل: “الشخص الذي ورث الوصية لمنع الكارثة العظيمة، الذي سيصبح المراقب النجمي الجديد.”

 

 

 

 

 

……..

آبل: “أُعرف الآن باسم آبل، لذا فمن غير المناسب أن تناديني بهذا. وإذا كنتِ تخططين للتوسل إلى الإمبراطور، فسيكون ذلك عديم الجدوى.”

 

 

 

 

كانت هزات الأرض العاصفة، وأصوات العواء، أشبه بصيحات تطالب بنهاية العالم.

حالما وجه سؤاله إليها، ضيقت يورنا عينيها اللوزيتين.

 

 

 

 

“أه، أوه، أوه… هك!”

وبينما كانت تعتقد يورنا أن آبل استحق الضربة من لويس، كانت أيضًا تعتقد أن آبل هو الوحيد الذي يمتلك المفتاح للتغلب على الوضع.

 

 

 

 

لو حاول الإمساك برأسه وتغطية أذنيه، لم يكن ليتمكن من ذلك.

 

 

فهمت ذلك، دون أن يُقال لها.

 

 

كانت لعنة امتلاك ذراع وحيدة فقط.

وسط كل هذا الضجيج الذي لم يكن من المستبعد أن يبتلعه هدير الأرض وزئيرها، وصل صوت عالي إلى أذان أبيل.

 

 

 

 

لم يكن قادرًا على استخدام كلتا يديه لتغطية أذنيه، ليعزل وعيه تمامًا عن نهاية العالم هذه.

 

 

 

 

 

 

أبل “هذا هو الجزء الأكثر فظاعة من ذلك ”

بوضع أذنه اليمنى على كتفه المرفوع، أدخل أصابع يده الممدودة في أذنه اليسرى، محاولًا مواجهة ذلك بسدادة أذن غير كافية. كان ذلك مستحيلًا.

 

 

نتيجة لذلك، لأنه كان ضروريًا، كان السبب وراء قيامه هو نفسه――

 

 

الأرض تهتز. الهواء مذعور. العالم يحتضر.

 

 

بالطبع، مثل هذه اللعنات لم تكن تعني شيئًا. لأنها لم تكن لعنات على الإطلاق.

كانت كل هذه الأشياء رموزًا للرعب الذي كان يلتهم “أل” ويسلب جسده بأكمله القوة.

 

 

 

 

 

أل: “لماذا… لماذا، هنا… هك!”

ومع ذلك، لم يكن يمكن تفادي ذلك. لأنه لم يكن يستطيع تركه وحيدًا. لم يكن هناك أي طريقة يمكنه بها أن يتركه وحيدًا.

 

 

 

 

 

 

تلاشى صوته، بينما كان يلعن ويلعن جميع الأحداث المحبطة التي وقعت حتى هذه اللحظة.

 

 

 

 

 

بالطبع، مثل هذه اللعنات لم تكن تعني شيئًا. لأنها لم تكن لعنات على الإطلاق.

وفي تلك اللحظة.

 

 

 

 

كان مجرد شخص خاسر بائس، لا يفعل شيئًا سوى مواساة نفسه بعد انتهاء اللعبة، قائلاً إنه كان من الأفضل فعل هذا أو ذاك.

ومع ذلك، لم يكن يمكن تفادي ذلك. لأنه لم يكن يستطيع تركه وحيدًا. لم يكن هناك أي طريقة يمكنه بها أن يتركه وحيدًا.

 

 

 

 

كان مستعدًا لحدوث ذلك، أو هذا ما كان يعتقده.

حالما وجه سؤاله إليها، ضيقت يورنا عينيها اللوزيتين.

 

 

 

مع احمرار رؤيتها، أمسكت يورنا بآبل من طوقه وهو راكع، وأجبرته على مواجهة نظرتها.

――لا، لم يكن كذلك. لم يكن مستعدًا أبدًا لذلك. كان فقط يغض الطرف عنه، متظاهرًا بالتفاؤل بأنه لن يحدث، حتى عندما عبر هذا الاحتمال ذهنه.

بوضع أذنه اليمنى على كتفه المرفوع، أدخل أصابع يده الممدودة في أذنه اليسرى، محاولًا مواجهة ذلك بسدادة أذن غير كافية. كان ذلك مستحيلًا.

 

مشيرًا إلى  الظلام المتجسد―― الكارثة العظيمة التي جلبت الدمار ، كما أطلق عليها آبل.

 

 

كان الخطر الذي ينطوي على حدوث ذلك كبيرًا طالما كان يعمل مع ناتسكي سوبارو. ليس مجرد خطر صغير، بل أكثر من كافٍ.

للأسف، التصفيق بيديه كان من الواضح أنه شيء لن يتمكن الطرف الآخر من فعله مجددًا.

 

 

 

 

في الواقع، لم تكن هذه الحالة لتحدث لو أنه عمل مع أي شخص آخر غير ناتسكي سوبارو.

 

 

 

 

 

ومع ذلك، لم يكن يمكن تفادي ذلك. لأنه لم يكن يستطيع تركه وحيدًا. لم يكن هناك أي طريقة يمكنه بها أن يتركه وحيدًا.

الأرض تهتز. الهواء مذعور. العالم يحتضر.

 

 

 

 

في ذلك الوقت، كان يجب على ناتسكي سوبارو ألا يستسلم.

تاريتا: “أنا…”

 

كانت هزات الأرض العاصفة، وأصوات العواء، أشبه بصيحات تطالب بنهاية العالم.

 

يورنا: “إذا كنت إمبراطور إمبراطورية فولاكيا…”

 

 

نتيجة لذلك، لأنه كان ضروريًا، كان السبب وراء قيامه هو نفسه――

على أي حال، لم يُساعده استياءه من ذلك الشخص هنا. لو اضطر، لربما كان الأمر يستحق ذلك الشخص التفكير فيه كشخص في موقف مماثل.

 

 

 

ومع ذلك، لم تكن تلك الدهشة لأنها لم تكن لديها فكرة عما كان يتحدث عنه، بل لأنها لم تتوقع أن يُقال لها ذلك في هذا الوقت.

“――يا للهول، كنت أتساءل من كان يبكي، اتضح أنه أنت.”

 

 

 

 

 

أل: “――هك!؟”

 

 

نادراً ما كانت تقوم بحركة فظة مثل إظهار أنيابها. ومع ذلك، إذا كانت هذه رغبتها، يمكن لهذه الأنياب بسهولة تمزيق رقبة الرجل النحيفة أمامها إلى أشلاء.

 

 

“كاكاكاكا! انظر كيف قفزت للتو! كنت مثل اليرقة، مضحك جدًا، مضحك للغاية!”

لا، مما رأته يورنا، يبدو أن الكارثة العظيمة قد فاضت من داخل الصبي.

 

 

 

 

عند سماع صوت مفاجئ في منتصف الغرفة، ارتجف جسده في حالة من الذعر وأدار رأسه.

 

 

 

 

 

عند رؤية مظهره الأخرق ، بدأ الطرف الآخر يصفق بيديه―― بل بالأحرى، يدوس بقدميه، وأطلق ضحكة عالية.

ومع ذلك، لم تكن تلك الدهشة لأنها لم تكن لديها فكرة عما كان يتحدث عنه، بل لأنها لم تتوقع أن يُقال لها ذلك في هذا الوقت.

 

 

 

مع لهب سيف اليانغ، حتى الكارثة العظيمة ستكون――

للأسف، التصفيق بيديه كان من الواضح أنه شيء لن يتمكن الطرف الآخر من فعله مجددًا.

 

 

 

 

 

لأنه――

 

 

خلال كل ذلك، كانت المدينة التي تحكمها يورنا، كيوس فليم ، في خطر شديد.

 

ومع ذلك، لم يكن لدى تاريتا رفاهية الرد على تعاطف ميديوم.

“يا إلهي، اليد اليمنى التي كانت معي لأكثر من تسعين عامًا سبقتني. أنا في ورطة. كيف سأصنع كرات الطعام الغذائية من الآن فصاعدًا؟ كاكاكاكا!”

 

 

بمعنى آخر، كان لديها فكرة عما أشار إليه آبل للتو.

 

 

بعد أن قال ذلك، الرجل العجوز الضاحك والمروع―― أولبارت دنكلكين، كان يلوح بيده اليمنى التي اختفت من عند المعصم.

ومع ذلك، لم يكن واضحًا ما إذا كانت تلك الاستراتيجية، التي كانت فعالة ضد مجموعة من الأعداء، ستكون فعالة ضد كارثة عظيمة بقوة لا يمكن تصورها.

 

آبل: “――أو، قبل ذلك، هل يمكنكِ تغيير الوضع، تاريتا؟”

……….

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط