Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ري زيرو: بدء الحياة في عالم أخر من الصفر 61

61 - مرحبا، إلى جزيرة المصارعين.

61 - مرحبا، إلى جزيرة المصارعين.

――شعر وكأنه قد تُرك في مكان مظلم وبارد.

 

 

سوبارو: “بوه؟”

 

لم يفهم سوبارو قصة سيسيلوس على الإطلاق، حيث تحدث الأخير بأسلوب عميق، رافعًا أصابعه――

 

 

كان المكان مظلمًا كما لو أنه أغلق عينيه، وباردًا كما لو أنه ضغط وجنتيه على كتلة من الحديد المهملة.

 

 

مد يده نحوها، ليس لأنه كان يسعى للخلاص* منها، بل لأنه شعر أنه بحاجة لإنقاذها.

 

كانت التأثيرات الجسدية سهلة الفهم. كما هو متوقع من مظهر سوبارو الحالي، ما يمتلكه يعادل فقط القدرات البدنية لطفل في العاشرة من عمره تقريبًا.

بحث بيأس عن الخلاص، وهو يشعر بأن جسده بالكامل مقيد بسلاسل الأسر.

 

 

 

 

 

لهذا السبب كان يمد يده باستمرار، كما لو كان في حالة ذهول، يبحث عن أي شيء يمكنه العثور عليه.

 

 

 

 

 

ولكن هذا لم يكن السبب الذي دفعه لمد يده نحو الضوء الأبيض الذي كان يلوح في الأفق في النهاية.

سيسيلوس: “لا لا، لقد كنت على هذا السرير أثناء نومك أيضًا. كنت تتأوه أثناء نومك. يمكنني فهم التأوه بسبب عدم الراحة في النوم هنا، لكن عندما كنت في كيوس فليم …”

 

 

 

(فشي عندهم تعقيم )

――كان ذلك الضوء، أو بالأحرى، كانت فتاة تحمل نظرة مأساوية مصحوبة بعزم خفي على وجهها.

…….

 

كانت يورنا حنونة جدًا لدرجة أنها لم تتردد في التضحية بنفسها حتى من أجل طفل قابلته للتو.

 

 

مد يده نحوها، ليس لأنه كان يسعى للخلاص* منها، بل لأنه شعر أنه بحاجة لإنقاذها.

 

 

 

(يريد منها ان تنقذه)

 

 

 

وهكذا، متحديًا السلاسل التي منعته من تحريك جسده ولو بوصة واحدة، مد يده، يده الخاصة.

سوبارو: “لا، ليست هي، ولكن لا يوجد سبب لتركها خلفي، أليس كذلك؟ بالإضافة إلى ذلك، لا بد أن يورنا-سان تبحث عنها.”

 

――لا، لقد تسربت كلمات، لكنها لم تكن الكلمات التي كان سوبارو يتمنى سماعها.

 

كم. عدد. التضحيات――

مد يده و――

…….

 

 

 

طريقة مد ذراعيه إلى اليسار واليمين وهو ينطق باسمه جعلته يبدو وكأنه يؤدي حركة مستوحاة من **الكابوكي**.

 

 

“――إنها صغيرة جدًا.”

 

 

 

 

ومن ثم، ستنتهي تكهنات سوبارو كجهد عديم الجدوى كما هو الحال دائمًا.

وبينما تمتم بذلك، حدق ناتسكي سوبارو في يده الخاصة، المنعكسة في رؤيته الضبابية

 

 

سيسيلوس: “بجدية، أنا حقًا لا أعرف لماذا أنا هنا. أعتقد أن هناك نوعًا من التطور الذي سيحرك القصة للأمام، وأتساءل إن كنت أنت، باسُو، هو هذا التطور.”

 

لقد قضى أكثر من عشر سنوات كمصارع في مكان ما، واعتقد دائمًا  أنه سيموت هناك.

اليد المرفوعة نحو السقف، الكف المتجه إلى الأمام ، كانت يده هو، ممتدة من كتفه.

كان عليه ذلك، لأنه سيكون السبيل الوحيد الذي يمكنه من خلاله الحصول على فرصة للقاء الجميع مجددًا.

 

 

 

كانت الجدران الرمادية جافة ومتشققة، والأرضية ملطخة بالأوساخ التي لا يمكن إزالتها.

قبضت وانغلقت، تتحرك تمامًا كما أراد. بدون شك، كانت يده.

سيسيلوس: “نعم، هذا صحيح. لو لم يكن الأمر كذلك، لكنت غادرت من هنا منذ فترة طويلة.  وحوش السحر في البحيرة قد تكون خصمًا شرسًا، ولكن يمكنني الجري فوق الماء إن أردت ذلك.  هل تعرف كيف تجري فوق الماء، أعني. فقط ضع قدمك اليسرى قبل أن تغرق قدمك اليمنى…”

 

سيسيلوس: “باسو، هنا.”

 

 

ومع ذلك، كانت يد طفل، بحجم أصغر مما توقعه سوبارو. مما يعني――

وهكذا، بينما كان سوبارو يستوعب هذه المعلومات السابقة ومعرفته الجديدة――

 

 

 

 

سوبارو: “لم أعد إلى طبيعتي…”

سيسيلوس: “كانت فتاة صغيرة. أكثر أو أقل في مثل سنك، باسو… آه! له نغمة جميلة، أليس كذلك؟”

 

لم يكن يعرف بعد طبيعة الجزيرة بالكامل، وعلى الرغم من أن سيسيلوس كان الشخص الوحيد الذي قابله في هذا المكان، إلا أنه بناءً على ما أخبره به الأخير، فلا شك أنها أسوأ بيئة ممكنة لطفل ليقضي وقته فيها.

 

 

كانت هذه فرصته للخروج من وضعه اليائس، وكان ينبغي أن يحصل عليها بعد أن مر بمحن لا تُحصى.

 

 

 

 

 

لقد خاطر بحياته حرفيًا مرارًا وتكرارًا لتحقيق ذلك، أو هكذا بدا الأمر، ومع ذلك، انزلق النجاح منه يده.

 

 

 

 

 

كم من التضحيات قدمها لما فقده؟

 

 

――كان ذلك الضوء، أو بالأحرى، كانت فتاة تحمل نظرة مأساوية مصحوبة بعزم خفي على وجهها.

 

 

كم. عدد. التضحيات――

 

 

 

 

 

سوبارو: “――!؟ صحيح، ما الذي أفعله بحق الجحيم!؟”

 

 

بعد سماع هذه الإجابة المستهترة، صمت سوبارو دون إرادة منه.

مع ارتعاش مفاجئ مر عبر وعيه المشوش، حرك سوبارو اليد التي كان يحدق بها إلى وجهه.

سوبارو: “… ت-تانزا؟”

 

سيسيلوس: “إذن، كنت أتجول في الخارج نوعًا ما، ووجدتك هناك، تزحف إلى الشاطئ. مذهل، أليس كذلك؟ هذا لا يحدث كثيرًا. كان الأمر مقدرًا تمامًا! أو يجب أن أقول، إنه كان وكأنه شيء من قصة!”

 

ماذا يجب أن يصدق؟ وماذا ينبغي عليه أن يفعل في هذا الوضع――

الذكريات التي تدفقت إليه كانت عن الوضع الغريب الذي واجهه في مدينة الشياطين، بالإضافة إلى لعبة المطاردة الخطيرة مع أولبارت، حيث تعرض لمعاناة قاسية؛ لدرجة أن ذلك كان أسوأ من الأول.

 

 

 

 

لو لم يكن مع أبيل، لما كان سوبارو قد لفت أي انتباه على الإطلاق في الإمبراطورية――

تمكن سوبارو من انتزاع النصر بعد أن تراكم عددًا لا يحصى من “الموت”.

 

 

――كان التأثير الشديد لـ”التصغير” يثقل عقل وجسد ناتسكي سوبارو.

 

سيسيلوس: “هوهو، من مسقط رأسك! هذا ممتع جدًا! آه، يبدو أن هذه لم تكن جيدة جدًا.”

كان ينبغي أن ينجح في الحصول على مكافأة المنتصر―― أي التخلص من تحوله الطفولي.

 

 

نظرًا لأن استجواب شخص ما لم يكن من نقاط قوة سوبارو، فقد ألقى السؤال مباشرة على سيسيلوس، الذي أطلق على الفور ضحكة مدوية.

 

 

كما تذكر سوبارو لمس أولبارت لصدره لمحاولة عكس تحوله الطفولي.

سوبارو: “أوه، كاه…”

 

 

 

 

ومباشرة بعد ذلك، شعر وكأن شخصًا ما همس في أذنيه بلغة الروح عن الحب، و――

 

 

سوبارو: “… ت-تانزا؟”

 

 

سوبارو: “فقدت وعيي بعد ذلك، ثم… ثم ماذا؟”

 

 

 

 

 

حاول سوبارو البحث في ذكرياته الضبابية عما حدث.

 

 

 

 

بالطبع، يمكن للفتى أمامه أن يفعل ذلك، تمامًا كما قدم سوبارو نفسه على أنه ناتسكي سوبارو.

ومع ذلك، حتى عندما دفع وسحب، رفض الباب الذي احتجز ذكرياته المقطوعة أن ينفتح.

في الوقت الذي كان يتنكر فيه بزي امرأة، استخدم سوبارو اسم ناتسومي شوارتز، بحذر حتى لا ينتشر اسمه في الإمبراطورية دون تفكير، لكن طيشه الطفولي أفسد ذلك.

 

سوبارو: “… لا يبدو أنه تمثيل على الإطلاق.”

 

لماذا كان في مزاج جيد في مكان يائس كهذا؟

بينما كان يضغط على أسنانه الخلفية بقوة، ازدادت نفاد صبر سوبارو، حيث شعر بمدى عناد هذا الباب――

 

 

 

 

 

“――الآن، الآن، لنهدء قليلاً، لا داعي للارتباك. لحسن الحظ، لقد نجوتم بحياتكم، لذا يمكنك أخذ وقتك في فعل الاشياء بعد أن تستيقظ الفتاة الصغيرة التي جاءت معك.”

ربما كان ما يكافح معه سيسيلوس هو كيفية مناداة سوبارو استجابة للقب “سيسي” الذي منحه إياه سوبارو.

 

كان من غير اللائق والمزعج أن يناديه بـ”سيسيلوس المؤقت” في المقام الأول.

 

سوبارو: “نعم نعم، بالتأكيد، الموهبة والشجاعة وكل ذلك، صحيح. إذن، ذلك الشخص الآخر…”

سوبارو: “――هاه؟”

 

 

سيسيلوس: “كما قلت! لا يوجد مشكلة. بالطبع، هذا لا يعني أن الوقاحة، وعدم الاحترام، والتصرف بدون اهتمام بالآخرين أمر مقبول، ولكن لدي قدر من التسامح يسمح لي بتحمل ذلك إلى حد ما. إذا كنت غير متسامح، وصغيرًا، وسطحيًا، أليس ذلك مثل لعب دور ثانوي والحصول على نهاية سيئة؟”

 

 

فجأة، سمع سوبارو صوتًا قادمًا من جانبه مباشرة، فالتفت لينظر إليه بدهشة.

سوبارو: “… آه.”

 

ومع ذلك، كان هناك شيء يحتاج إلى تأكيده.

 

 

وهو مستلقٍ على سرير صلب، التقت عيناه بعيون شخص يسند ذقنه على يديه هناك.

سوبارو: “آه، كنت فقط أتحدث مع نفسي. أيضًا، أنا ناتسكي سوبارو… آه.”

 

 

 

سوبارو: “هل سبق أن سمعت من أبيل أو زكر-سان عن عمر الشخص الأول…؟”

كان هذا الشخص يبتسم من الأذن إلى الأذن، وينظر مباشرة إلى وجهه.

 

 

 

سوبارو: “واااه!؟”

على الرغم من أنه فقد ذراعه اليسرى، فقد تمكن من النجاة والهروب من ذلك المكان.

 

 

 

سمعه مباشرة من أبيل.

“هدئ من روعك. أحب رد الفعل هذا، ولكن من الأفضل أن نحافظ على الهدوء. إذا أحدثنا ضجيجًا شديدًا، سنلفت انتباه زعيم الجزيرة، وسيدخلنا في قتال مزعج حتى الموت. لكن مجددًا…”

 

 

 

 

 

سوبارو: “أه، آه، أه…”

إذا لم يكن حذرًا، فمن المحتمل أن ينهار باكيًا.

 

شعر وكأنه في زنزانة سجن.

 

 

“على الرغم من أن ذلك يعطي طعم سيء ، إلا أنني لا أكرهه، بل على العكس، يعجبني كثيرًا.”

وفي تلك البيئة غير المناسبة――

 

فجأة، بدأ شيء ما يتصاعد ببطء في قلبه، وسارع سوبارو إلى إزالته بيده.

 

 

 

 

أمام سوبارو، الذي قفز إلى قدميه دون تفكير وهو يحدق بعينيه بحيرة، كان هناك شخص ذو شعر أزرق، يتفاخر بأسلوبه غير المبالي.

ومباشرة بعد ذلك، شعر وكأن شخصًا ما همس في أذنيه بلغة الروح عن الحب، و――

 

 

 

سوبارو: “ليس هذا ما أعنيه! ألا تفهم!؟”

 

بينما كان سوبارو يمسك كلا كتفيه، أمال سيسيلوس رأسه بفضول.

كان شعره الطويل مربوطًا في شكل ذيل حصان، ويرتدي شيئًا يشبه الملابس اليابانية التقليدية، التي نادرًا ما تُرى هنا.

 

 

 

 

 

وبينما كان مذهولًا من مدى غرابته، أخذ سوبارو نفسًا عميقًا قبل أن يختار كلماته، وأسئلته.

 

 

سيسيلوس: “――يبدو أنك توصلت إلى نوع من الاستنتاج.”

 

وعلى الرغم من أن لويس كانت تلاحقه دون إذن، فإن سوبارو  كان لديه سبب يمنعه من تركها وراءه.

ليس فقط الشخص الآخر كان غريبًا عنه، ولكن أيضًا المكان، والبيئة، والأجواء――

 

 

 

 

 

سوبارو: “…من أنت؟ أين نحن؟”

 

 

 

 

 

“――رائع! يا لها من أسئلة رائعة! تمامًا كما توقعت… لا، لقد تجاوزت توقعاتي!!”

 

 

 

 

 

سوبارو: “بوه؟”

 

 

سيسيلوس: “كلماتي صادقة! على الرغم من أن قول ذلك سهل، إلا أنه لا يثبت شيئًا حقًا، أليس كذلك؟  من ناحية أخرى، بخصوص أي معلومات مخفية يمكن استخدامها لإثبات هويتي… حتى لو أخبرتك بأي شيء من هذا القبيل، هل ستكون قادرًا على التمييز بين ما هو حقيقي وما هو ليس كذلك؟   سوبارو-سان، أنت لا تعرفني جيدًا، أليس كذلك؟”

 

بدت وكأنها غرفة تعمل كمستوصف، بسريرين كانا أفضل قليلًا من السرير الذي كان سوبارو مستلقيًا عليه، وغطاء منتفخ صغير عند  طرف السرير.

 

 

 

 

حاول سوبارو بعناية تقييم موقف الرجل الآخر؛ ومع ذلك، فإن هذا الشخص، بعينين متلألئتين، أمسك بسرعة بيد سوبارو وهزها بقوة لدرجة أنه اعتقد أن كتفه قد يتمزق.

 

 

 

 

 

لم يكن الأمر كما لو أن سوبارو كان متهاونًا في حذره. ومع ذلك، على الرغم من ذلك، شعر وكأنه لا يستطيع التفاعل على الإطلاق.

 

 

“――إنها صغيرة جدًا.”

 

 

أمام سوبارو المذهول، أطلق الرجل سراح ذراعه وهو يقول “فيوه”، ثم دار مرة واحدة في مكانه، كما لو كان يرقص، وقال:

الذكريات التي تدفقت إليه كانت عن الوضع الغريب الذي واجهه في مدينة الشياطين، بالإضافة إلى لعبة المطاردة الخطيرة مع أولبارت، حيث تعرض لمعاناة قاسية؛ لدرجة أن ذلك كان أسوأ من الأول.

 

 

 

سوبارو: “بقدر ما أستطيع رؤيته، إنها بحيرة سوداء بالكامل…”

“أنت، الذي عبر البحيرة السوداء ووصل إلى هذه الجزيرة―― جزيرة المصارعين جينونهيف! أنت، ذو النظرة المزعجة في عينيك، التي تعج بالهواجس! سأجيبك بالفعل!”

 

 

 

 

 

كانت نبرته وحركاته مسرحية، وبالنسبة لشخص قابله للتو، كان غير مهذب إلى حد ما.

 

 

كان في عجلة من أمره للوصول إلى لويس، لكنه لم يتمكن من تحديد ما يجب أن يقوله لها .

 

 

ومع ذلك، لم يظهر أي علامة على إدراكه لما كان سوبارو يفكر فيه، وبدلاً من ذلك، تمسك بجرأة بأسلوبه المسرحي.

 

 

سوبارو: “نـ-نعم، أنت على حق. شكرًا، هذا يساعدني. على أي حال، أنا…”

 

 

كما لو كان ممثلًا على خشبة المسرح، يغمر نفسه في جولة من التصفيق المدوي وكأنه أمر طبيعي――

وأثناء إمالة رأسه، فكر سيسيلوس  في شيء ما، مع تمتمة.

 

 

 

 

“――سيسيلوس سيجمنت.”

ربما يمكن لـيورنا حماية لويس، ولكن فقط لأنها لا تزال لا تعرف هويتها الحقيقية.

 

 

 

 

طريقة مد ذراعيه إلى اليسار واليمين وهو ينطق باسمه جعلته يبدو وكأنه يؤدي حركة مستوحاة من **الكابوكي**.

أو ربما، لو لم يكن تفكيره قد ضعف بسبب التصغير، لكان سوبارو قد توصل إلى السؤال الواضح بمفرده. وكان ذلك――

 

 

( رقص ياباني )

 

 

 

 

 

وبالطبع، لا ينبغي أن يكون هناك وجود للكابوكي في هذا العالم، لذا من المحتمل أنه لم يكن يقلد أسلوبًا حقيقيًا.

 

 

كانت هذه الكلمة غير مألوفة له، لكنها لا يمكن تجاهلها ، نظرًا لأنه قد تم ذكرها على أنها أكبر مشكلة.

 

 

ومع ذلك، فإن الوضعية التي اتخذها كانت قوية لدرجة أنها سلبت أنفاس سوبارو.

حقيقة أنه صفق بيديه أمام صدره وتحدث بتلك الطريقة العادية جعلت سوبارو يشك في أنه ربما أساء السمع.

 

بوجه متألم ، أصبحت  صوا سوبارو أجش وهو يصرخ في وجه سيسيلوس أمامه.

 

 

ومع ذلك، لم يكن ما سلب أنفاس سوبارو مجرد وضعية سيسيلوس القوية، بل أيضًا مدى معرفته باسمه .

 

 

(يريد منها ان تنقذه)

 

 

أين سمعه من قبل؟ بمجرد أن تذكر، عبس وجهه.

 

 

 

 

 

سمعه مباشرة من أبيل.

 

 

ارتجفت شفاهه، ثم قفز سوبارو عن السرير وهو في حالة ذعر.

 

 

إذا لم يكن مخطئًا، فإن اسمه كان ينتمي إلى أحد الجنرالات التسعة المقدسين――

 

 

 

 

 

سيسيلوس: “أنا برق فولاكيا الأزرق―― الممثل الرئيسي لهذا العالم.”

 

 

سوبارو البالغ كان على الأرجح سيتردد في طرح هذا السؤال، بدلاً من طرحه مباشرة.

 

 

حدق سوبارو بدهشة بينما سمعه يعلن ذلك بأسلوب مبالغ فيه أمامه.

سيسيلوس: “والآن، والآن، ما الذي ستتحدث عنه؟ لا أستطيع إيقاف الخفقان في صدري لسماع ما لديك لتقوله بعد ذلك! هااا~، أشعر بالحياة!”

 

سوبارو: “هـ-هل هذا صحيح…”

 

 

كان اسمه ولقبه متوافقين مع ما يتذكره سوبارو―― ولكن كان هناك شيء واحد فقط يشكل مشكلة كبيرة.

 

 

 

إنه――

 

 

في الإمبراطورية، حيث يتم تقدير الأقوى، سيكون من الغريب أن يكون الأقوى غير محبوب.  (او غير معروف)

 

 

سوبارو: “――أقوى شخص في فولاكيا، هو طفل؟”

 

 

 

 

 

――سيسيلوس سيجمونت، المبتسم مباشرة أمامه، كان طفلًا في نفس عمر سوبارو الصغير، مع إحساس طفل مزعج للغاية.

 

 

 

 

 

……..

 

 

 

――كان التأثير الشديد لـ”التصغير” يثقل عقل وجسد ناتسكي سوبارو.

 

 

 

 

 

كانت التأثيرات الجسدية سهلة الفهم. كما هو متوقع من مظهر سوبارو الحالي، ما يمتلكه يعادل فقط القدرات البدنية لطفل في العاشرة من عمره تقريبًا.

 

 

 

قوة ذراعيه وساقيه، وبطبيعة الحال، تحمله وقوته التفجيرية، كلها عادت إلى حالة ما قبل البلوغ.

 

 

 

ومع ذلك، كانت هناك شكوك حول مدى فائدة قدرات سوبارو البدنية الأصلية أساسًا، وفقًا لمعايير هذا العالم الآخر.

 

 

سيسيلوس: “قواعد اللعنة، أو قاعدة اللعنة. إنها قاعدة مزعجة جدًا وقوية وضعها زعيم الجزيرة الذي يحكم جزيرة المصارعين. اكسرها، فتموت! خالفها، فتموت! قاومها، فتموت! ――إنها لعنة الموت!”

 

 

لذا فمن المحتمل أن يكون الفرق صغيرًا، على الرغم من أنه يكره الاعتراف بذلك.

 

 

سيسيلوس: “الجزيرة كلها محاطة ببحيرة. الطريقة الوحيدة للوصول إلى الضفة الأخرى هي رفع الجسر المتحرك الوحيد. إنها حقًا حصن طبيعي، أو بالأحرى، سجن!”

 

 

لكن الأكثر خطورة كان التأثير على داخله، وليس خارجه.

 

 

 

 

 

سوبارو: “ربما رأسي مشوش تمامًا…”

 

 

 

 

ولكن، كان سيسيلوس مخطئًا في تأكيده، حيث قال سوبارو “بحر”، وليس “بحيرة”.

كان ذلك تعبيرًا مضللًا، ولكنه كان طريقة بسيطة للتعبير عن الوضع السيئ الذي كان فيه سوبارو.

أولًا، إذا كانت تانزا هي التي كانت معه هنا، في هذه اللحظة، إذًا――

 

 

 

شعر سوبارو بالارتياح لسماع ذلك، ولكن في الوقت نفسه، نما شك طفيف في ذهنه―― هل كان هذا الطفل حقًا سيسيلوس سيجمونت؟

كانت قدرته على التفكير، والتحليل، وتذكر المعرفة، تضعف.

 

 

 

 

شعر سوبارو بالارتياح لسماع ذلك، ولكن في الوقت نفسه، نما شك طفيف في ذهنه―― هل كان هذا الطفل حقًا سيسيلوس سيجمونت؟

على الرغم من أنه كان يستخدم نفس المكتب كما كان من قبل، إلا أن قدرته على فتح الأدراج كانت أضعف، ولم يكن قادرًا على الوصول إلى الأدراج العلوية .

 

 

ولم يكن هناك سبب يدعو أبيل والآخرين لإبقاء هوية لويس سرية.

 

 

――في برج قلعة الياقوت القرمزي، حدثت لعبة مطاردة جحيمية من تصميم أولبارت.

 

 

بدا أن ذلك قد رفع من مزاجه بطريقة ما، لكن لم يكن هناك وقت للقلق بشأن ذلك. و――

 

 

عدد المحاولات المرتفع بشكل غير طبيعي التي استغرقها لإيجاد تدبير مضاد قد تأثر بشدة بتراجع قدرته على التفكير.

 

 

 

 

 

كان متأكدًا أنه قبل التصغير، كان سيجد الحل أسرع قليلاً.

 

 

 

 

 

ربما، كان سيتوصل إلى تلك الفكرة، وينهي تلك المحنة بسرعة، إلى درجة أنه لن يشعر بأي ألم.

اندهش سوبارو، لانه لم يستوعب ما قيل له. لكن سيسيلوس واصل حديثه قائلاً، “أعني، أنت تعرف.”

 

سوبارو: “――هاه.”

 

تساءل لماذا ناداه فلوب في ذلك الوقت. ربما لم يستطع تحمل رؤية سوبارو وريم على تلك الحالة.

لحسن الحظ، في ذلك الوقت، لم يكن سوبارو نفسه هو من أنقذ نفسه، بل كان كل شخص مهم لسوبارو هو من أنقذه.

 

 

بمجرد أن وقف حافي القدمين على الأرضية الباردة، اهتز رأسه وشعر بالضعف، لكنه تمكن من كبح ذلك، ثم ركض نحو النافذة.

 

لكن بكونه طفلًا بلا ضبط للنفس، خرج السؤال منه دون تفكير، متدفقًا من فمه.

لقد شعر بأصواتهم، بدعمهم، يتردد في رأسه، و――

سيسيلوس: “أوه، هل فعلتها مجددًا عن طريق الخطأ؟”

 

أو ربما، لو لم يكن تفكيره قد ضعف بسبب التصغير، لكان سوبارو قد توصل إلى السؤال الواضح بمفرده. وكان ذلك――

 

 

سوبارو: “لا، لا، ليس هذا…”

 

 

 

 

سيسيلوس: “ناتسكي سوبارو، أليس كذلك؟ إنه اسم ذو نغمة غريبة ، لكنه بطريقة ما ينزلق من اللسان بسلاسة. بالمناسبة، أيهما اسم العائلة، ناتسكي أم سوبارو؟”

فجأة، بدأ شيء ما يتصاعد ببطء في قلبه، وسارع سوبارو إلى إزالته بيده.

 

 

نظرًا لأن استجواب شخص ما لم يكن من نقاط قوة سوبارو، فقد ألقى السؤال مباشرة على سيسيلوس، الذي أطلق على الفور ضحكة مدوية.

 

――أقوى شخص في فولاكيا، البرق الأزرق، كان مهووسًا بالمسرح.

كانت المشاعر المختلطة بين الارتياح والكآبة ربما أقرب إلى الشعور بالحنين للوطن.

 

 

 

 

 

قبل التصغير، كان سيكون قادرًا على تحمل تلك المشاعر بالنظر إلى الفوضى وشعوره بالمسؤولية، ولكن يبدو أن جسده الطفولي أضعف حتى الحاجز الذي يحميه من الانهيار باكيًا .

 

 

 

 

تساءل لماذا ناداه فلوب في ذلك الوقت. ربما لم يستطع تحمل رؤية سوبارو وريم على تلك الحالة.

إذا لم يكن حذرًا، فمن المحتمل أن ينهار باكيًا.

سوبارو: “――بح…ر؟”

 

 

 

سوبارو: “لا، لا، لا، لا…!”

سوبارو: “… لا تبكِ، لا تبكِ. هل أنا أحمق؟ لا، أنا بالتأكيد أحمق.”

سيسيلوس: “آه، فهمت! إذًا أدركت ذلك بسرعة! تمامًا، هذه هنا هي ساحات الموت!”

 

سيسيلوس: “لا لا، لقد كنت على هذا السرير أثناء نومك أيضًا. كنت تتأوه أثناء نومك. يمكنني فهم التأوه بسبب عدم الراحة في النوم هنا، لكن عندما كنت في كيوس فليم …”

 

 

 

 

بغض النظر عن مدى حزنه، لم يكن بإمكانه استمداد القوة من أولئك الذين لم يكونوا حاضرين.

 

 

 

 

 

 

سوبارو: “لأنني كنت في كيوس فليم حتى استيقظت، و…”

بينما كان يسمح للاحتكاك بتبديد الدموع، حاول سوبارو بأقصى جهده العودة إلى النقطة الرئيسية.

مد يده و――

 

 

 

 

كان عليه ذلك، لأنه سيكون السبيل الوحيد الذي يمكنه من خلاله الحصول على فرصة للقاء الجميع مجددًا.

سيسيلوس: “إنها تغطي الجزيرة بأكملها. هل تفهم؟”

 

 

 

 

ما كان مهمًا الآن لم يكن عقله الضعيف ولا شعوره بالحنين.

 

 

 

 

 

بل ما يحتاج إلى التركيز عليه أكثر هو جوهر محنته.

كانت هذه فرصته للخروج من وضعه اليائس، وكان ينبغي أن يحصل عليها بعد أن مر بمحن لا تُحصى.

 

 

 

(يريد منها ان تنقذه)

أي――

 

 

――شعر وكأنه قد تُرك في مكان مظلم وبارد.

 

 

سوبارو: “هل سبق أن سمعت من أبيل أو زكر-سان عن عمر الشخص الأول…؟”

 

 

 

 

 

وهو يشهق، بحث سوبارو في ذاكرته عن إجابة سؤاله.

 

 

طالما أن اللقب ليس سيئًا، لم يكن يهمه كيف يناديه.

 

 

سيسيلوس سيجمنت―― سمع أنه الأقوى بين جنرالات فولاكيا المقدسين التسعة  .

 

 

حتى مع الموارد المحدودة لقرية شودراك، كانت هناك جهود لجعل الأسرة مريحة باستخدام العشب الناعم والخشب.

 

هل مات الشعور بالنظافة لديهم تمامًا؟ في تلك الغرفة الضيقة إلى حد ما، يمكن رؤية أدوات مهترئة وضمادات مغسولة بشكل سيئ، وقد تُركت لتجف .

وهذا يعني أنه كان أقوى شخص في الإمبراطورية.

كان المكان مظلمًا كما لو أنه أغلق عينيه، وباردًا كما لو أنه ضغط وجنتيه على كتلة من الحديد المهملة.

 

 

 

 

سبب ذهابهم إلى مدينة الشياطين، كيوس فليم ، في المقام الأول، كان من أجل إقناع يورنا، إحدى الجنرالات التسعة المقدسين، بأن تصبح حليفتهم.

كانت نبرته وحركاته مسرحية، وبالنسبة لشخص قابله للتو، كان غير مهذب إلى حد ما.

 

حاول سيسيلوس تأكيد ما قاله سوبارو بعدما سمع تلك الهمهمة.

 

طالما أن اللقب ليس سيئًا، لم يكن يهمه كيف يناديه.

ومن أجل استعادة العرش، كان عليهم ضم أكبر عدد ممكن من الجنرالات التسعة المقدسين إلى صفوفهم.

سيسيلوس: “ربما لا تعرف هذا، لكن لدي دائمًا إحساس جيد بالحدس. اليوم أيضًا، عثرت عليك بينما كنت أمشي لأنني شعرت كما لو أن الرياح كانت تناديني. لذا، العالم يفضلني لدرجة تخيفني.”

 

 

 

 

إذن، من الطبيعي أن يكون هناك نقاش حول الشخص الذي يحتل المرتبة الأولى.

وبصرف النظر عن كونه ودودًا إلى درجة تثير الشك، كان سلوكه مرحًا جدًا، وكان يرغب في تجنب جعله ينزعج منه.

 

 

 

 

لذلك، فتح ذلك الدرج الصلب، بحثًا عن إجابة، ولكن――

 

 

 

 

ومع ذلك، حتى عندما دفع وسحب، رفض الباب الذي احتجز ذكرياته المقطوعة أن ينفتح.

سوبارو: “الأشياء الوحيدة التي يمكنني تذكرها هي أنه غير محبوب، وبالتالي، ليس موثوقًا جدًا…”

 

 

وكأنه يقرأ قلب سوبارو الداخلي للمرة الثانية، ربت سيسيلوس على كتفه.

 

 

لم يكن متأكدًا مما إذا كان ذلك بسبب أن هذا الجزء ترك أكبر تأثير عليه، أو لأن هذا فقط ما قيل له، ولكن هذه كانت كل المعلومات التي يمتلكها سوبارو عن الأول.

 

 

غير قادر على رفع نفسه، انزلق سوبارو بعيدًا عن النافذة.

 

 

 

 

للأسف، لم يتمكن من العثور على أي معلومات عن مظهره، أو عمره، أو أي شيء آخر مما كان يرغب في معرفته في هذه اللحظة.

 

 

 

 

 

 

 

سوبارو: “لكن إن كان الأمر متعلقًا بكونه غير محبوب لأنه طفل، فأنا أرى السبب دون مشكلة.”

لم يكن الاسم مألوفًا له، لكن لقب المكان أعطاه شعورًا مزعجًا.

 

 

 

 

 

 

في الإمبراطورية، حيث يتم تقدير الأقوى، سيكون من الغريب أن يكون الأقوى غير محبوب.  (او غير معروف)

 

 

 

 

 

 

شعر سوبارو بالارتياح لسماع ذلك، ولكن في الوقت نفسه، نما شك طفيف في ذهنه―― هل كان هذا الطفل حقًا سيسيلوس سيجمونت؟

إذا كان السبب هو أن الشخص الأقوى كان طفلًا، فسيكون ذلك منطقيًا.

………..

 

 

 

سيسيلوس: “ها هو مجددًا! قالوه مرة أخرى! كما يحدث في كل مرة!”

فالعديد من البالغين قد يكونون مترددين في اتباع طفل، بغض النظر عن مدى قوته.

 

 

لم يكن لديه أي أفكار أخرى بالفعل.

 

 

وهكذا، بينما كان سوبارو يستوعب هذه المعلومات السابقة ومعرفته الجديدة――

سيسيلوس: “هذا؟”

 

 

 

 

سيسيلوس: “――يبدو أنك توصلت إلى نوع من الاستنتاج.”

“――الآن، الآن، لنهدء قليلاً، لا داعي للارتباك. لحسن الحظ، لقد نجوتم بحياتكم، لذا يمكنك أخذ وقتك في فعل الاشياء بعد أن تستيقظ الفتاة الصغيرة التي جاءت معك.”

 

سوبارو: “غ-غرفة العلاج، أهي كذلك؟ ومَن المُعالج؟”

 

كان من المبالغة توقع لقاء أقوى رجل في فولاكيا في مكان غير مألوف ومريب مثل هذا.

 

سوبارو: “لنعد إلى الموضوع… هذه ليست كيوس فليم ، صحيح؟”

ردًا على هذا التصريح، رفع سوبارو نظره ليرى فتى ذو شعر أزرق―― سيسيلوس، يقف أمامه متخذًا نفس الوضعية الفخمة السابقة.

 

 

 

 

 

بعد أن تركه واقفًا هناك، كان سوبارو، الذي تاه في أفكاره، يرمش بعينيه ثم قال:

 

 

 

 

سوبارو: “إذًا سأكون الشخص الثاني. لا، أنت ورفيقتي نجعل العدد ثلاثة.”

سوبارو: “آسف، تركتك واقفًا هناك لفترة.”

 

 

 

 

 

سيسيلوس: “آه، لا، لا على الإطلاق، لا تقلق بشأن ذلك. أنا غالبًا ما أُترك خارج النقاشات على أي حال! لقد اعتدت أن أكون وحدي ولا يتحدث إليّ أحد، هاهاها!”

 

 

 

 

 

سوبارو: “هـ-هل هذا صحيح…”

 

 

( رقص ياباني )

 

سيسيلوس: “هذا؟”

 

سيسيلوس: “آه، لا، لا على الإطلاق، لا تقلق بشأن ذلك. أنا غالبًا ما أُترك خارج النقاشات على أي حال! لقد اعتدت أن أكون وحدي ولا يتحدث إليّ أحد، هاهاها!”

أظهر سيسيلوس أسنانه البيضاء، كاشفًا بمرح عن وضعه الحزين.

 

 

ولكن هذا غريب. لماذا كانت تانزا مع سوبارو؟

 

 

ورغم أنه تفاجأ بهذا الموقف، شعر بالارتياح لأن ردّه الفظ لم يفسد مزاجه.

 

 

 

 

بدونها، لم يكن ليتمكن من تحقيق النصر في لعبة المطاردة ضد أولبارت، أو إقناع ذلك الرجل العجوز المتوحش بالرهان الأصلي من الأساس.

فلديه العديد من الأسئلة التي كان يرغب في طرحها عليه.

لم يكن لديه أي أفكار أخرى بالفعل.

 

 

 

 

كان يريد أن يميل برأسه بحيرة، غير متأكد من أي سؤال من بين العديد من الأسئلة يجب أن يبدأ به.

كان ينبغي أن ينجح في الحصول على مكافأة المنتصر―― أي التخلص من تحوله الطفولي.

 

 

 

تم رفض الكلمات التي كان يتشبث بها، وابتلع سوبارو  أنفاسه.

سوبارو: “أعتذر عن وقاحتي مرة أخرى، أنا…”

سوبارو: “لا، ليست هي، ولكن لا يوجد سبب لتركها خلفي، أليس كذلك؟ بالإضافة إلى ذلك، لا بد أن يورنا-سان تبحث عنها.”

 

 

 

وعلى الرغم من أن لويس كانت تلاحقه دون إذن، فإن سوبارو  كان لديه سبب يمنعه من تركها وراءه.

سيسيلوس: “كما قلت! لا يوجد مشكلة. بالطبع، هذا لا يعني أن الوقاحة، وعدم الاحترام، والتصرف بدون اهتمام بالآخرين أمر مقبول، ولكن لدي قدر من التسامح يسمح لي بتحمل ذلك إلى حد ما. إذا كنت غير متسامح، وصغيرًا، وسطحيًا، أليس ذلك مثل لعب دور ثانوي والحصول على نهاية سيئة؟”

بعيون متألقة، كان الفتى يرغب في أن تتشكل الكلمات من فم سوبارو في قصة.

 

 

 

 

سوبارو: “نـ-نعم، أنت على حق. شكرًا، هذا يساعدني. على أي حال، أنا…”

 

 

سيسيلوس: “أه؟ آه، نعم، هذا صحيح. أود أن أهنئك على ذلك أيضًا. لم تنجو فقط من تلك الحالة بحياتك، بل أنقذت أيضًا حياة رفيقتك، وهو إنجاز بطولي من الحظ والشجاعة… نوع من الموهبة!”

 

 

سيسيلوس: “هذا يذكرني! لم أسألك عن هذا لأنك كنت مستغرقًا في تفكيرك، لكن كيف شعرت حيال تلك الوضعية؟ بما أنني بذلت جهدي بالكامل في هذه الوضعية، أرغب بشدة في سماع ردك . كنت أفكر فيما إذا كان إضافتها إلى مقدّمتي سيعطيها الدفعة الأخيرة التي تحتاجها!”

 

 

سوبارو: “――――”

 

――أقوى شخص في فولاكيا، البرق الأزرق، كان مهووسًا بالمسرح.

سوبارو: “انـ-انتظر لحظة، من فضلك، كنت أتحدث…”

بعد أن تركه واقفًا هناك، كان سوبارو، الذي تاه في أفكاره، يرمش بعينيه ثم قال:

 

 

 

بعد سماع هذه الإجابة المستهترة، صمت سوبارو دون إرادة منه.

سيسيلوس: “أوه نعم! هناك بعض الأشياء الأخرى التي أريد أن أسأل عنها، فأنا مهتم جدًا بها! ما رأيك؟ إذا كان بإمكانك إخباري عنها بتفصيل كبير، سأكون――”

 

 

 

سوبارو: “――استمع إلي!”

 

 

 

 

لذلك――

على الرغم من أنه حاول التحدث بهدوء، إلا أن محاولاته كلها قوطعت بسبب حديث الطرف الآخر السريع كالبرق.

 

 

تجعدت شفاه سوبارو عندما سمع تلك الكلمة الغريبة، جينونهيف ، وهو يهرب من لسانه.

 

 

خوفًا من أن ينجرف مع زخم المحادثة، أطلق سوبارو صرخة عالية دون قصد.

كان متأكدًا أنه قبل التصغير، كان سيجد الحل أسرع قليلاً.

 

 

 

 

وبعد القيام بذلك، شعر سوبارو بالدهشة، حيث اتسعت عينا سيسيلوس اللوزيتان.

 

 

سيسيلوس: “باسو، هنا.”

 

في الإمبراطورية، حيث يتم تقدير الأقوى، سيكون من الغريب أن يكون الأقوى غير محبوب.  (او غير معروف)

سيسيلوس: “أوه، هل فعلتها مجددًا عن طريق الخطأ؟”

 

 

 

 

لذلك، فتح ذلك الدرج الصلب، بحثًا عن إجابة، ولكن――

سوبارو: “في هذه الأيام، بالكاد تسمع رد فعل بهذه الدرجة من الكلاسيكية…”

 

 

 

 

 

سيسيلوس: “كلاسيكية؟ معيار؟”

 

 

 

 

 

سوبارو: “أمم، إنها عبارة من مسقط رأسي، وتعني شيئًا مثل عادي  أو مبتذل.”

 

 

 

 

 

 

لكن بكونه طفلًا بلا ضبط للنفس، خرج السؤال منه دون تفكير، متدفقًا من فمه.

سيسيلوس: “هوهو، من مسقط رأسك! هذا ممتع جدًا! آه، يبدو أن هذه لم تكن جيدة جدًا.”

 

 

 

 

 

ببريق في عينه، كان “البرق الأزرق” سريعًا في التقاط موضوع فضوله.

 

 

 

 

 

ربما كان لقبه هذا يرمز أيضًا إلى شخصيته، التي كانت صادقة جدًا فيما يتعلق برغباته، كما لو كان البرق يبحث عن مكان مرتفع ليسقط عليه.

 

 

أولًا، إذا كانت تانزا هي التي كانت معه هنا، في هذه اللحظة، إذًا――

 

سوبارو: “――لويس.”

كان شخصية لا تهدأ أبدًا.

 

 

حقيقة أنه صفق بيديه أمام صدره وتحدث بتلك الطريقة العادية جعلت سوبارو يشك في أنه ربما أساء السمع.

 

 

――ولكن ربما، كان يخفي شخصيته الحقيقية خلف هذا التمثيل.

 

 

 

 

وفي تلك البيئة غير المناسبة――

 

في الواقع، كان سوبارو نفسه هو من افترض أن الفتاة التي كانت معه هي لويس.

سيسيلوس: “والآن، والآن، ما الذي ستتحدث عنه؟ لا أستطيع إيقاف الخفقان في صدري لسماع ما لديك لتقوله بعد ذلك! هااا~، أشعر بالحياة!”

 

 

 

 

 

سوبارو: “… لا يبدو أنه تمثيل على الإطلاق.”

 

 

 

 

 

بعيون متألقة، كان الفتى يرغب في أن تتشكل الكلمات من فم سوبارو في قصة.

جلبت كلمة “مصارع” صورة معينة إلى ذهنه، حيث تذكر أنه سمعها في مكان ما من قبل.

 

على الرغم من أنه كان يستخدم نفس المكتب كما كان من قبل، إلا أن قدرته على فتح الأدراج كانت أضعف، ولم يكن قادرًا على الوصول إلى الأدراج العلوية .

 

 

 

 

كان موقفه، الذي بدا بعيدًا تمامًا عن أي خداع أو مؤامرة، يجعل سوبارو يتساءل عما إذا كان سيسيلوس يستطيع حتى أن يكذب.

 

 

ومع ذلك، كان يعلم أنه يجب عليه مغادرة الجزيرة والعودة إلى كيوس فليم فورًا .

 

 

في المقام الأول، ما الفائدة من إعداد مثل هذا الفخ لسوبارو الآن؟

 

 

 

 

 

 

 

لو لم يكن مع أبيل، لما كان سوبارو قد لفت أي انتباه على الإطلاق في الإمبراطورية――

سوبارو: “يجب أن أعيدها إلى ريم.”

 

 

 

 

بالطبع، كانت هناك استثناءات حاولت استهداف حياة سوبارو بلا رحمة  .

 

 

 

 

 

سوبارو: “لكن هؤلاء استثناءات، ولا أريد رؤيتهم مرة أخرى إن أمكن.”

 

 

 

 

تساءل عما إذا كان يمكنه الاستمرار في تسمية هذا الفتى باسم سيسيلوس، ولكن يبدو أن أشخاصًا غير سوبارو أيضًا كانوا يشكون في صحة هويته.

سيسيلوس: “――؟ ما الخطأ؟”

 

 

 

 

يا لها من مفاجأة مدوية، زادت من ارتباك  سوبارو الصغير.

سوبارو: “آه، كنت فقط أتحدث مع نفسي. أيضًا، أنا ناتسكي سوبارو… آه.”

 

 

 

 

 

بينما كان سيسيلوس يميل رأسه بحيرة، نطق سوبارو باسمه في محاولة لتجاوز شكوكه، لكنه أدرك عدم حذره في كشف هويته الحقيقية.

 

 

 

 

سيسيلوس: “أوه، هل أنت متأكد؟ اعتقدت انها ليست الفتاة التي  كنت تتوقعها، باسو؟”

في الوقت الذي كان يتنكر فيه بزي امرأة، استخدم سوبارو اسم ناتسومي شوارتز، بحذر حتى لا ينتشر اسمه في الإمبراطورية دون تفكير، لكن طيشه الطفولي أفسد ذلك.

أمام سوبارو، الذي قفز إلى قدميه دون تفكير وهو يحدق بعينيه بحيرة، كان هناك شخص ذو شعر أزرق، يتفاخر بأسلوبه غير المبالي.

 

ما زاد من هذا الانطباع الكئيب، كان الجزء الداخلي للغرفة فارغًا وعاريًا، بلا شيء سوى السرير.

 

سيسيلوس: “أوه، هل فعلتها مجددًا عن طريق الخطأ؟”

إذا كان هناك احتمال ضئيل جدًا أن سيسيلوس، الذي يحتل منصب جنرال من الدرجة الأولى في الإمبراطورية، كان على علم بالاختيار الملكي في المملكة المجاورة، لوغونيكا، ومن هم المشاركين فيه، إذًا――

سيسيلوس: “――؟ ما الخطأ؟”

 

 

 

إذا كان هناك احتمال ضئيل جدًا أن سيسيلوس، الذي يحتل منصب جنرال من الدرجة الأولى في الإمبراطورية، كان على علم بالاختيار الملكي في المملكة المجاورة، لوغونيكا، ومن هم المشاركين فيه، إذًا――

سيسيلوس: “ناتسكي سوبارو، أليس كذلك؟ إنه اسم ذو نغمة غريبة ، لكنه بطريقة ما ينزلق من اللسان بسلاسة. بالمناسبة، أيهما اسم العائلة، ناتسكي أم سوبارو؟”

سوبارو: “لا، لا، لا، لا…!”

 

سوبارو: “إيه…؟”

 

 

سوبارو: “――ا-اسمي العائلي ناتسكي، واسمي الأول سوبارو.”

 

 

 

 

 

سيسيلوس: “هاهااا، فهمت. إذًا سأدعوك سوبارو-سان! لكن إذا وجدت طريقة أفضل لمناداتك، سأقوم بتغييرها حسب مزاجي، لذا لا تتفاجأ.”

وكأنه يقرأ قلب سوبارو الداخلي للمرة الثانية، ربت سيسيلوس على كتفه.

 

 

 

 

وبينما كان يلوح بيده في الهواء، رد سيسيلوس بوجه يخلو من أي علامة تدل على أنه تعرّف عليه.

وعلى الرغم من أن لويس كانت تلاحقه دون إذن، فإن سوبارو  كان لديه سبب يمنعه من تركها وراءه.

 

سوبارو: “قاعدة… اللعنة…؟”

 

سوبارو: “… أنت المصارع الوحيد هنا.”

شعر سوبارو بالارتياح لسماع ذلك، ولكن في الوقت نفسه، نما شك طفيف في ذهنه―― هل كان هذا الطفل حقًا سيسيلوس سيجمونت؟

سوبارو: “يجب أن نغادر هذه الجزيرة في أسرع وقت ممكن.”

 

 

 

سيسيلوس: “هم؟”

سوبارو: “――――”

 

 

 

 

 

بعد التفكير مليًا، أدرك أنه يمكن لأي شخص أن يدعي هوية شخص آخر.

 

 

 

 

 

بالطبع، يمكن للفتى أمامه أن يفعل ذلك، تمامًا كما قدم سوبارو نفسه على أنه ناتسكي سوبارو.

 

 

 

 

 

بالطبع، كان اسم ولقب “البرق الأزرق”، أقوى شخص في فولاكيا، معروفين.

بوجه متألم ، أصبحت  صوا سوبارو أجش وهو يصرخ في وجه سيسيلوس أمامه.

 

وربما كان هذا هو أكثر لحظة حظ له على الإطلاق في حياته.

 

 

كان من المبالغة توقع لقاء أقوى رجل في فولاكيا في مكان غير مألوف ومريب مثل هذا.

 

 

 

 

 

علاوة على ذلك، كان على الأرجح أن هذا مجرد طفل يتظاهر بأنه البرق الأزرق لأنه معجب بالاسم واللقب.

 

 

 

 

ومع ذلك، حتى عندما دفع وسحب، رفض الباب الذي احتجز ذكرياته المقطوعة أن ينفتح.

سيكون هذا تفكيرًا أكثر منطقية.

 

 

سوبارو: “بل ربما يكون أطيب شخص في الإمبراطورية… لا، لا يمكن مقارنته بفلوب وميديوم. لكنه يستطيع أن يكون منافسًا جيدًا.”

 

 

سيسيلوس: “يا للعجب. ما هذه النظرة المشبوهة في عينيك؟ هل هناك شيء يتعلق بي؟”

 

 

ثم، بعد أن تمكن أخيرًا من رؤية المشهد الخارجي――

 

 

سوبارو: “… هل أنت البرق الأزرق الحقيقي؟”

 

 

 

 

 

سيسيلوس: “ها هو مجددًا! قالوه مرة أخرى! كما يحدث في كل مرة!”

 

 

 

 

 

نظرًا لأن استجواب شخص ما لم يكن من نقاط قوة سوبارو، فقد ألقى السؤال مباشرة على سيسيلوس، الذي أطلق على الفور ضحكة مدوية.

لكن حتى لو لم تجب، بمجرد أن وقعت عيناه عليها، عرفها .

 

 

 

 

تساءل عما إذا كان يمكنه الاستمرار في تسمية هذا الفتى باسم سيسيلوس، ولكن يبدو أن أشخاصًا غير سوبارو أيضًا كانوا يشكون في صحة هويته.

 

 

 

 

 

ومع ذلك――

 

 

كان المكان مظلمًا كما لو أنه أغلق عينيه، وباردًا كما لو أنه ضغط وجنتيه على كتلة من الحديد المهملة.

 

 

سيسيلوس: “كلماتي صادقة! على الرغم من أن قول ذلك سهل، إلا أنه لا يثبت شيئًا حقًا، أليس كذلك؟  من ناحية أخرى، بخصوص أي معلومات مخفية يمكن استخدامها لإثبات هويتي… حتى لو أخبرتك بأي شيء من هذا القبيل، هل ستكون قادرًا على التمييز بين ما هو حقيقي وما هو ليس كذلك؟   سوبارو-سان، أنت لا تعرفني جيدًا، أليس كذلك؟”

كان من المبالغة توقع لقاء أقوى رجل في فولاكيا في مكان غير مألوف ومريب مثل هذا.

 

 

 

 

سوبارو: “هذا… نعم، أنت على حق.”

 

 

ببريق في عينه، كان “البرق الأزرق” سريعًا في التقاط موضوع فضوله.

 

 

سيسيلوس: “إذن، من المضيعة للوقت الجدال حول صحة هويتي. لنقطع الحديث غير المجدي وننتقل إلى الموضوع التالي! هذا أفضل بكثير، حتى لو كنت متخصصًا في التدمير!”

 

 

ضحك سيسيلوس على سوبارو، الذي اجتاحه شعور بالرعب بعد أن ذكر هذا الاحتمال المروع.

 

 

شعر وكأنه يُدفع إلى الأمام بزخم كلمات سيسيلوس وطلاقة حديثه، ولكن مع دفع سيسيلوس حججه بشراسة دون توقف، لم يكن هناك مجال لسوبارو للاعتراض.

سمعه مباشرة من أبيل.

 

 

 

قيلت هذه الكلمات بطريقة مزاح ، دون أدنى تلميح للجدية، ولكن وجود لعنة موت بهذه القوة كان متوافقًا جدًا مع صورة سوبارو عن الإمبراطورية لدرجة أنه لم يستطع الضحك على أنها كذبة.

بالإضافة إلى ذلك، ما قاله كان صحيحًا، وإن كان متطرفًا.

 

 

 

 

حتى مع الموارد المحدودة لقرية شودراك، كانت هناك جهود لجعل الأسرة مريحة باستخدام العشب الناعم والخشب.

داخل سوبارو، لم تكن هناك طريقة لمعرفة ما إذا كان هذا بالفعل “البرق الأزرق” أم لا.

إذا لم يكن مخطئًا، فإن اسمه كان ينتمي إلى أحد الجنرالات التسعة المقدسين――

 

 

 

 

كما لم يكن لديه أي دليل يمكنه استخدامه.

 

 

لو لم يكن مع أبيل، لما كان سوبارو قد لفت أي انتباه على الإطلاق في الإمبراطورية――

 

 

إذن، حتى لو شكك في هذا السيسيلوس المؤقت، فلن يجد الإجابة أبدًا.

سوبارو: “ماذا عن لويس…؟”

 

لم يكن الأمر كما لو أنه كان يجهز نفسه لاحتمال لقاء سيسيلوس الحقيقي، بل كان هذا مجرد تسوية ( حل وسط ) توصل إليها سوبارو بخصوص الفتى الذي لم يتمكن من التأكد من مدى صحة هويته.

 

كان من المبالغة توقع لقاء أقوى رجل في فولاكيا في مكان غير مألوف ومريب مثل هذا.

إذا كان الأمر كذلك――

 

 

 

 

كان اسمه ولقبه متوافقين مع ما يتذكره سوبارو―― ولكن كان هناك شيء واحد فقط يشكل مشكلة كبيرة.

سوبارو: “――――”

إذا كان هناك احتمال ضئيل جدًا أن سيسيلوس، الذي يحتل منصب جنرال من الدرجة الأولى في الإمبراطورية، كان على علم بالاختيار الملكي في المملكة المجاورة، لوغونيكا، ومن هم المشاركين فيه، إذًا――

 

سوبارو: “كما قلت، صحيح؟ لم أكن وحدي؟”

 

 

بمجرد أن موضوع سيسيلوس جانبًا ، فإن السؤال التالي الذي سيبرز سيكون متعلقًا بوضعه.

 

 

 

 

أدرك أنها لم تكن لويس ولا ميديوم ، بل تانزا، فتاة الغزال ، خادمة يورنا ميشيغوري، سيدة مدينة الشياطين.

بينما كان سوبارو على وشك السماح لأولبارت بعكس “تصغيره”، ابتلع الفراغ وعيه ――

 

 

بدت وكأنها غرفة تعمل كمستوصف، بسريرين كانا أفضل قليلًا من السرير الذي كان سوبارو مستلقيًا عليه، وغطاء منتفخ صغير عند  طرف السرير.

 

ومع ذلك، كان من الواضح أنه لم يفقد وعيه ببساطة، وانتهى الأمر عند هذا الحد.

لا، ابتلعه شيء أكثر ظلامًا ، واختفى وعيه.

سوبارو: “الأشياء الوحيدة التي يمكنني تذكرها هي أنه غير محبوب، وبالتالي، ليس موثوقًا جدًا…”

 

 

 

 

ومع ذلك، كان من الواضح أنه لم يفقد وعيه ببساطة، وانتهى الأمر عند هذا الحد.

 

 

 

 

ولكن، بغض النظر عن المدة التي انتظر فيها، فإن الكلمات التي كان يرغب في سماعها لم تتسرب من فم سيسيلوس.

الدليل على ذلك، أن سوبارو كان مستلقيًا على سرير مهترئ، يواجه سيسيلوس.

 

 

 

 

لكن بكونه طفلًا بلا ضبط للنفس، خرج السؤال منه دون تفكير، متدفقًا من فمه.

حتى مع الموارد المحدودة لقرية شودراك، كانت هناك جهود لجعل الأسرة مريحة باستخدام العشب الناعم والخشب.

“أنت، الذي عبر البحيرة السوداء ووصل إلى هذه الجزيرة―― جزيرة المصارعين جينونهيف! أنت، ذو النظرة المزعجة في عينيك، التي تعج بالهواجس! سأجيبك بالفعل!”

 

 

 

 

ومع ذلك، لم يُظهر هذا السرير أي مراعاة على الإطلاق.

 

 

سوبارو: “هل سبق أن سمعت من أبيل أو زكر-سان عن عمر الشخص الأول…؟”

 

 

كان الشيء الوحيد الموجود هو قاعدة تكفي بالكاد للاستلقاء عليها.

 

 

 

 

 

ما زاد من هذا الانطباع الكئيب، كان الجزء الداخلي للغرفة فارغًا وعاريًا، بلا شيء سوى السرير.

ردًا على هذا التصريح، رفع سوبارو نظره ليرى فتى ذو شعر أزرق―― سيسيلوس، يقف أمامه متخذًا نفس الوضعية الفخمة السابقة.

 

ربما كان ما يكافح معه سيسيلوس هو كيفية مناداة سوبارو استجابة للقب “سيسي” الذي منحه إياه سوبارو.

 

سوبارو: “غ-غرفة العلاج، أهي كذلك؟ ومَن المُعالج؟”

كانت الجدران الرمادية جافة ومتشققة، والأرضية ملطخة بالأوساخ التي لا يمكن إزالتها.

 

 

 

 

سيسيلوس: “الفتاة التي جلبتها كانت ضعيفة جدًا، لهذا السبب. الغرض من هذه الغرفة، على الأقل بالاسم، هو علاج الجرحى، لذا يوجد بعض الأغطية والأشياء لإسعافهم، على الأقل. نحن المصارعون نتلقى المعاملة كما رأيت سابقًا، وكانت ظروف النوم مروعة، أليس كذلك؟”

كان الهواء الرطب والثقيل يخنق رئتيه، وكان الجو بعيدًا كل البعد عن أن يكون مريحًا.

 

 

سيسيلوس: “كما قلت! لا يوجد مشكلة. بالطبع، هذا لا يعني أن الوقاحة، وعدم الاحترام، والتصرف بدون اهتمام بالآخرين أمر مقبول، ولكن لدي قدر من التسامح يسمح لي بتحمل ذلك إلى حد ما. إذا كنت غير متسامح، وصغيرًا، وسطحيًا، أليس ذلك مثل لعب دور ثانوي والحصول على نهاية سيئة؟”

 

 

شعر وكأنه في زنزانة سجن.

 

 

 

 

――ولكن ربما، كان يخفي شخصيته الحقيقية خلف هذا التمثيل.

سوبارو: “أم، سيسي، هل يمكنني أن أسألك شيئًا؟”

 

 

 

 

لقد خاطر بحياته حرفيًا مرارًا وتكرارًا لتحقيق ذلك، أو هكذا بدا الأمر، ومع ذلك، انزلق النجاح منه يده.

سيسيلوس: “سيسي! ما هذا؟ هل أنا المقصود بذلك؟”

 

 

 

 

كان ذلك تعبيرًا مضللًا، ولكنه كان طريقة بسيطة للتعبير عن الوضع السيئ الذي كان فيه سوبارو.

سوبارو: “لست متأكدًا مما إذا كان يمكنني مناداتك سيسيلوس عندما لا أعرف إن كنت حقيقيًا أم مزيفًا…”

 

 

 

 

ولم يكن هناك سبب يدعو أبيل والآخرين لإبقاء هوية لويس سرية.

لم يكن الأمر كما لو أنه كان يجهز نفسه لاحتمال لقاء سيسيلوس الحقيقي، بل كان هذا مجرد تسوية ( حل وسط ) توصل إليها سوبارو بخصوص الفتى الذي لم يتمكن من التأكد من مدى صحة هويته.

 

 

 

 

 

كان من غير اللائق والمزعج أن يناديه بـ”سيسيلوس المؤقت” في المقام الأول.

اليد المرفوعة نحو السقف، الكف المتجه إلى الأمام ، كانت يده هو، ممتدة من كتفه.

 

 

 

 

وبصرف النظر عن كونه ودودًا إلى درجة تثير الشك، كان سلوكه مرحًا جدًا، وكان يرغب في تجنب جعله ينزعج منه.

 

 

 

 

سوبارو: “غ-غرفة العلاج، أهي كذلك؟ ومَن المُعالج؟”

سوبارو: “بل ربما يكون أطيب شخص في الإمبراطورية… لا، لا يمكن مقارنته بفلوب وميديوم. لكنه يستطيع أن يكون منافسًا جيدًا.”

ضحك سيسيلوس على سوبارو، الذي اجتاحه شعور بالرعب بعد أن ذكر هذا الاحتمال المروع.

 

في الإمبراطورية، حيث يتم تقدير الأقوى، سيكون من الغريب أن يكون الأقوى غير محبوب.  (او غير معروف)

 

سوبارو: “――――”

 

 

لكن لا يمكنه الاعتماد على ذلك، فقد كانت هناك أمثلة لأشخاص بدأوا كأصدقاء  ثم غيروا طرقهم لاحقًا.

 

 

 

 

 

ومع ذلك، فإن لقاء سوبارو مع الأشقاء أوكونيل عندما كان مع ريم كان لمحة عن حظه الجيد بشكل غير عادي.

سيسيلوس: “والآن، والآن، ما الذي ستتحدث عنه؟ لا أستطيع إيقاف الخفقان في صدري لسماع ما لديك لتقوله بعد ذلك! هااا~، أشعر بالحياة!”

 

سيسيلوس: “نعم، هذا صحيح. لو لم يكن الأمر كذلك، لكنت غادرت من هنا منذ فترة طويلة.  وحوش السحر في البحيرة قد تكون خصمًا شرسًا، ولكن يمكنني الجري فوق الماء إن أردت ذلك.  هل تعرف كيف تجري فوق الماء، أعني. فقط ضع قدمك اليسرى قبل أن تغرق قدمك اليمنى…”

 

 

وربما كان هذا هو أكثر لحظة حظ له على الإطلاق في حياته.

 

 

 

 

 

تساءل لماذا ناداه فلوب في ذلك الوقت. ربما لم يستطع تحمل رؤية سوبارو وريم على تلك الحالة.

 

 

 

 

 

سيسيلوس: “سيسي، سيسي، أليس كذلك… يا له من إحساس رائع! نغمة مذهلة! الآن بعد أن فكرت في الأمر، لم يسبق لي أن حصلت على لقب. إنه يبدو وكأنه طعم غني ومنعش، أليس كذلك؟”

كانت هذه الكلمة غير مألوفة له، لكنها لا يمكن تجاهلها ، نظرًا لأنه قد تم ذكرها على أنها أكبر مشكلة.

 

 

 

 

أما سيسيلوس، فكان متحمسًا جدًا لأول لقب يحصل عليه.

 

 

“――رائع! يا لها من أسئلة رائعة! تمامًا كما توقعت… لا، لقد تجاوزت توقعاتي!!”

اختار له سوبارو اسمًا بسيطًا إلى حد ما، ولكن إذا كان سعيدًا به لهذه الدرجة، فمن غير المرغوب تثبيط حماسه، ورأى أنه ليس من الضروري البحث عن بديل.

 

 

 

 

 

لم يكن لديه أي أفكار أخرى بالفعل.

كما لم يكن لديه أي دليل يمكنه استخدامه.

 

ضحك سيسيلوس على سوبارو، الذي اجتاحه شعور بالرعب بعد أن ذكر هذا الاحتمال المروع.

 

 

 

سيسيلوس: “ها هو مجددًا! قالوه مرة أخرى! كما يحدث في كل مرة!”

سوبارو: “لنعد إلى الموضوع… هذه ليست كيوس فليم ، صحيح؟”

 

 

 

 

 

 

 

سيسيلوس: “كيوس فليم …تقصد مدينة الشياطين؟ نعم، ليست كذلك على الإطلاق. بل هي في الجهة المقابلة تمامًا من الإمبراطورية، من الشرق إلى الغرب! كما قلت، هذه جزيرة المصارعين جينونهيف.”

 

 

 

 

 

سوبارو: “جزيرة المصارعين…”

كان هذا الشخص يبتسم من الأذن إلى الأذن، وينظر مباشرة إلى وجهه.

 

 

 

 

تجعدت شفاه سوبارو عندما سمع تلك الكلمة الغريبة، جينونهيف ، وهو يهرب من لسانه.

إذن، حتى لو شكك في هذا السيسيلوس المؤقت، فلن يجد الإجابة أبدًا.

 

كما تذكر سوبارو لمس أولبارت لصدره لمحاولة عكس تحوله الطفولي.

 

 

لم يكن الاسم مألوفًا له، لكن لقب المكان أعطاه شعورًا مزعجًا.

 

 

 

 

كان في عجلة من أمره للوصول إلى لويس، لكنه لم يتمكن من تحديد ما يجب أن يقوله لها .

إذا كانت كيوس فليم تُعرف بمدينة الشياطين بسبب العدد الكبير من أنصاف البشر الذين يعيشون هناك، فلا بد أن هناك سببًا وراء لقب جينونهيف أيضًا.

 

 

بعد أن عامل سيسيلوس كالصبي الذي يكذب باستمرار في وقت سابق، توقع سوبارو الآن أن يكون هو البرق الأزرق كما يدّعي.

 

 

جزيرة المصارعين، مما يعني――

سيسيلوس: “هاهااا، فهمت. إذًا سأدعوك سوبارو-سان! لكن إذا وجدت طريقة أفضل لمناداتك، سأقوم بتغييرها حسب مزاجي، لذا لا تتفاجأ.”

 

 

 

 

سوبارو: “――جزيرة… المصارعين؟”

سيسيلوس: “أوه، هل أنت متأكد؟ اعتقدت انها ليست الفتاة التي  كنت تتوقعها، باسو؟”

 

 

 

أدرك أنها لم تكن لويس ولا ميديوم ، بل تانزا، فتاة الغزال ، خادمة يورنا ميشيغوري، سيدة مدينة الشياطين.

جلبت كلمة “مصارع” صورة معينة إلى ذهنه، حيث تذكر أنه سمعها في مكان ما من قبل.

 

 

لو لم يكن مع أبيل، لما كان سوبارو قد لفت أي انتباه على الإطلاق في الإمبراطورية――

 

 

 

 

إذا تذكر بشكل صحيح، فقد كانت عبارة يكررها أل من وقت لآخر.

 

 

 

 

 

لقد قضى أكثر من عشر سنوات كمصارع في مكان ما، واعتقد دائمًا  أنه سيموت هناك.

 

 

 

 

 

على الرغم من أنه فقد ذراعه اليسرى، فقد تمكن من النجاة والهروب من ذلك المكان.

شعر وكأنه في زنزانة سجن.

 

 

 

 

إذن، هذا المكان هو――

 

 

 

 

 

سوبارو: “مستحيل، هل هذه ساحات الموت…؟”

بدونها، لم يكن ليتمكن من تحقيق النصر في لعبة المطاردة ضد أولبارت، أو إقناع ذلك الرجل العجوز المتوحش بالرهان الأصلي من الأساس.

 

ومع ذلك――

سيسيلوس: “ساحات الموت؟ هل هذه أيضًا عبارة من مسقط رأسك؟ ماذا تعني؟”

 

 

ولكن هذا غريب. لماذا كانت تانزا مع سوبارو؟

سوبارو: “… شيء مثل الكولوسيوم، مكان يقتل فيه الناس بعضهم البعض.”

سيسيلوس: “نعم، هذا صحيح. لو لم يكن الأمر كذلك، لكنت غادرت من هنا منذ فترة طويلة.  وحوش السحر في البحيرة قد تكون خصمًا شرسًا، ولكن يمكنني الجري فوق الماء إن أردت ذلك.  هل تعرف كيف تجري فوق الماء، أعني. فقط ضع قدمك اليسرى قبل أن تغرق قدمك اليمنى…”

 

 

 

سوبارو: “… شيء مثل الكولوسيوم، مكان يقتل فيه الناس بعضهم البعض.”

سيسيلوس: “آه، فهمت! إذًا أدركت ذلك بسرعة! تمامًا، هذه هنا هي ساحات الموت!”

 

 

سيسيلوس: “سيسي، سيسي، أليس كذلك… يا له من إحساس رائع! نغمة مذهلة! الآن بعد أن فكرت في الأمر، لم يسبق لي أن حصلت على لقب. إنه يبدو وكأنه طعم غني ومنعش، أليس كذلك؟”

 

 

سوبارو: “――هاه.”

 

 

 

 

 

ضحك سيسيلوس على سوبارو، الذي اجتاحه شعور بالرعب بعد أن ذكر هذا الاحتمال المروع.

 

 

 

 

 

حقيقة أنه صفق بيديه أمام صدره وتحدث بتلك الطريقة العادية جعلت سوبارو يشك في أنه ربما أساء السمع.

بدونها، لم يكن ليتمكن من تحقيق النصر في لعبة المطاردة ضد أولبارت، أو إقناع ذلك الرجل العجوز المتوحش بالرهان الأصلي من الأساس.

 

نظرًا لأن استجواب شخص ما لم يكن من نقاط قوة سوبارو، فقد ألقى السؤال مباشرة على سيسيلوس، الذي أطلق على الفور ضحكة مدوية.

 

سوبارو: “――هاه؟”

 

 

ولكن، بغض النظر عن المدة التي انتظر فيها، فإن الكلمات التي كان يرغب في سماعها لم تتسرب من فم سيسيلوس.

 

 

 

 

أو على الأقل، أدرك سوبارو أن هذا ما كان يأمل أن يصدقه.

――لا، لقد تسربت كلمات، لكنها لم تكن الكلمات التي كان سوبارو يتمنى سماعها.

وبينما كان سوبارو  يحبك حاجبيه، قال سيسيلوس “نعم”، ثم أدخل يديه في أكمام الكيمونو خاصته.

 

 

 

 

سيسيلوس: “مرة أخرى، مرحبًا بك في جزيرة المصارعين. من النادر أن يأتي أشخاص في مثل عمري وعمر سوبارو-سان إلى هنا، وحتى إن فعلنا، فنحن لا نعيش طويلًا، لذا أتمنى لك التوفيق.”

 

 

 

 

في الواقع، كان سيسيلوس قد ارتكب خطأً. وإذا كان قد ارتكب خطأ بالفعل، فمن الممكن أن يكون المشهد في الخارج أيضًا خطأً.

سوبارو: “هذا… هاه!”

 

 

ربما يمكن لـيورنا حماية لويس، ولكن فقط لأنها لا تزال لا تعرف هويتها الحقيقية.

 

 

سيسيلوس: “هذا؟”

 

 

 

 

 

سوبارو: “هذا سخيف! لا بد أن هناك خطأ ما!”

 

 

إذا كان هناك احتمال ضئيل جدًا أن سيسيلوس، الذي يحتل منصب جنرال من الدرجة الأولى في الإمبراطورية، كان على علم بالاختيار الملكي في المملكة المجاورة، لوغونيكا، ومن هم المشاركين فيه، إذًا――

 

 

بوجه متألم ، أصبحت  صوا سوبارو أجش وهو يصرخ في وجه سيسيلوس أمامه.

――أقوى شخص في فولاكيا، البرق الأزرق، كان مهووسًا بالمسرح.

 

سوبارو: “واااه!؟”

 

 

 

 

كان استيعاب هذا الأمر صعبًا جدًا عليه . أن يجد نفسه في مثل هذا المكان، لا بد أن يكون هناك خطأ ما.

 

 

 

 

ومع ذلك، فإن رأي سيسيلوس أحبط حماس سوبارو .

سوبارو: “لأنني كنت في كيوس فليم حتى استيقظت، و…”

 

 

 

 

 

سيسيلوس: “لا لا، لقد كنت على هذا السرير أثناء نومك أيضًا. كنت تتأوه أثناء نومك. يمكنني فهم التأوه بسبب عدم الراحة في النوم هنا، لكن عندما كنت في كيوس فليم …”

 

 

 

 

 

سوبارو: “ليس هذا ما أعنيه! ألا تفهم!؟”

سيسيلوس: “قل لي، باسُو.”

 

سوبارو: “… هل أنت البرق الأزرق الحقيقي؟”

 

 

سيسيلوس: “همم.”

 

 

 

 

 

 

ومع ذلك، لم يظهر أي علامة على إدراكه لما كان سوبارو يفكر فيه، وبدلاً من ذلك، تمسك بجرأة بأسلوبه المسرحي.

مستاءً من سيسيلوس الغامض ، تطاير لعاب سوبارو وهو يصرخ في وجهه.

 

 

سوبارو: “――――”

 

 

أغمض سيسيلوس إحدى عينيه أثناء استماعه للشكوى، وأظهر استعداده للإصغاء دون أن يقاطع.

 

 

 

 

سوبارو: “كما قلت، صحيح؟ لم أكن وحدي؟”

ذلك الموقف جعله يبعد عينيه عن سيسيلوس، وينظر بدلًا من ذلك حول الغرفة.

 

 

“――الآن، الآن، لنهدء قليلاً، لا داعي للارتباك. لحسن الحظ، لقد نجوتم بحياتكم، لذا يمكنك أخذ وقتك في فعل الاشياء بعد أن تستيقظ الفتاة الصغيرة التي جاءت معك.”

 

 

سوبارو: “أنا… كنت في كيوس فليم. وجودي هنا لا بد أن يكون خطأ ما. كنت أقوم بأشياء مع أشخاص آخرين أيضًا.”

 

 

 

 

بدت وكأنها غرفة تعمل كمستوصف، بسريرين كانا أفضل قليلًا من السرير الذي كان سوبارو مستلقيًا عليه، وغطاء منتفخ صغير عند  طرف السرير.

سيسيلوس: “حتى لو قلت إنه خطأ، فأنت بالفعل هنا، كما تعلم. إذا قبلت أنا هذا الجدال ، فهذا يعني أنه يجب أن أكون أنا من يطير (يُقذف) من الجزيرة إلى مدينة الشياطين.”

 

 

 

 

مد يده نحوها، ليس لأنه كان يسعى للخلاص* منها، بل لأنه شعر أنه بحاجة لإنقاذها.

سوبارو: “ألا ينبغي أن يكون ذلك ممكنًا إذًا، إذا كنت على جزيرة المصارعين!؟”

 

 

سوبارو: “يجب أن أعيدها إلى ريم.”

 

سوبارو: “لماذا تبدو مستمتعًا جدًا؟”

 

ورغم أنه تفاجأ بهذا الموقف، شعر بالارتياح لأن ردّه الفظ لم يفسد مزاجه.

سيسيلوس: “من يدري―― ولكن إذا كنت تريد إجابة على ذلك، يمكنني أن أقدمها لك بسرعة كبيرة.”

 

 

 

 

كان هذا أشبه بالطريقة التي يجري بها النينجا على الماء، ويبدو أن العديد من البشر الخارقين في هذا العالم يستطيعون فعل ذلك بالفعل.

هزَّ سيسيلوس كتفيه بلا مبالاة تجاه غضب سوبارو لأنه لم يستمع، ثم مد يده بهدوء.

 

 

 

 

 

كان إصبعه النحيف يشير إلى جدار في مؤخرة الغرفة.

 

 

 

 

سيسيلوس: “أوه نعم! هناك بعض الأشياء الأخرى التي أريد أن أسأل عنها، فأنا مهتم جدًا بها! ما رأيك؟ إذا كان بإمكانك إخباري عنها بتفصيل كبير، سأكون――”

――لا، لم يكن جدارًا. كان يشير إلى نافذة ذات قضبان حديدية.

 

 

سيسيلوس: “قل لي، باسُو.”

 

 

 

 

كانت النافذة، التي وُضعت في مكان مرتفع، تفتح الطريق إلى الخارج، حيث تدفق نسيم رطب من خلالها.

كانت النافذة، التي وُضعت في مكان مرتفع، تفتح الطريق إلى الخارج، حيث تدفق نسيم رطب من خلالها.

 

إذا لم يكن حذرًا، فمن المحتمل أن ينهار باكيًا.

 

ومع ذلك، كانت يد طفل، بحجم أصغر مما توقعه سوبارو. مما يعني――

 

قيلت هذه الكلمات بطريقة مزاح ، دون أدنى تلميح للجدية، ولكن وجود لعنة موت بهذه القوة كان متوافقًا جدًا مع صورة سوبارو عن الإمبراطورية لدرجة أنه لم يستطع الضحك على أنها كذبة.

سوبارو: “لا، لا، لا، لا…!”

 

 

 

 

سوبارو: “――!؟ صحيح، ما الذي أفعله بحق الجحيم!؟”

 

وقبل كل شيء، لم يكن سوبارو  قد قرر بعد ما يجب فعله بشأن لويس في أعماقه.

ارتجفت شفاهه، ثم قفز سوبارو عن السرير وهو في حالة ذعر.

 

 

 

 

سوبارو: “الأشياء الوحيدة التي يمكنني تذكرها هي أنه غير محبوب، وبالتالي، ليس موثوقًا جدًا…”

بمجرد أن وقف حافي القدمين على الأرضية الباردة، اهتز رأسه وشعر بالضعف، لكنه تمكن من كبح ذلك، ثم ركض نحو النافذة.

كان إصبعه النحيف يشير إلى جدار في مؤخرة الغرفة.

 

 

 

 

ثم قفز وأمسك بالقضبان، ورفع نفسه بقوة، ووضع ذقنه على إطار النافذة وهو يتحرك بصعوبة.

لم يكن بوسعه سوى الاعتذار لسيسيلوس على ذلك.

 

سوبارو: “أوه، كاه…”

 

 

ثم، بعد أن تمكن أخيرًا من رؤية المشهد الخارجي――

 

 

 

 

 

سوبارو: “――بح…ر؟”

سيسيلوس: “نعم، هذا صحيح. لو لم يكن الأمر كذلك، لكنت غادرت من هنا منذ فترة طويلة.  وحوش السحر في البحيرة قد تكون خصمًا شرسًا، ولكن يمكنني الجري فوق الماء إن أردت ذلك.  هل تعرف كيف تجري فوق الماء، أعني. فقط ضع قدمك اليسرى قبل أن تغرق قدمك اليمنى…”

 

سوبارو: “لماذا…”

 

سوبارو: “――――”

سيسيلوس: “نعم، إنه بحيرة.”

 

 

 

بينما كان ينظر عبر النافذة، تمتم سوبارو بذهول.

 

 

كان شعره الطويل مربوطًا في شكل ذيل حصان، ويرتدي شيئًا يشبه الملابس اليابانية التقليدية، التي نادرًا ما تُرى هنا.

 

 

حاول سيسيلوس تأكيد ما قاله سوبارو بعدما سمع تلك الهمهمة.

بينما كان سوبارو على وشك السماح لأولبارت بعكس “تصغيره”، ابتلع الفراغ وعيه ――

 

 

 

 

ولكن، كان سيسيلوس مخطئًا في تأكيده، حيث قال سوبارو “بحر”، وليس “بحيرة”.

 

 

 

 

 

في الواقع، كان سيسيلوس قد ارتكب خطأً. وإذا كان قد ارتكب خطأ بالفعل، فمن الممكن أن يكون المشهد في الخارج أيضًا خطأً.

 

 

 

 

ومع ذلك، كان يعلم أنه يجب عليه مغادرة الجزيرة والعودة إلى كيوس فليم فورًا .

أو على الأقل، أدرك سوبارو أن هذا ما كان يأمل أن يصدقه.

كانت نبرته وحركاته مسرحية، وبالنسبة لشخص قابله للتو، كان غير مهذب إلى حد ما.

 

ومن ثم، ستنتهي تكهنات سوبارو كجهد عديم الجدوى كما هو الحال دائمًا.

 

 

سوبارو: “بقدر ما أستطيع رؤيته، إنها بحيرة سوداء بالكامل…”

إذا كان السبب هو أن الشخص الأقوى كان طفلًا، فسيكون ذلك منطقيًا.

 

 

 

سوبارو: “كما قلت، صحيح؟ لم أكن وحدي؟”

سيسيلوس: “الجزيرة كلها محاطة ببحيرة. الطريقة الوحيدة للوصول إلى الضفة الأخرى هي رفع الجسر المتحرك الوحيد. إنها حقًا حصن طبيعي، أو بالأحرى، سجن!”

 

 

 

 

 

 

 

غير قادر على رفع نفسه، انزلق سوبارو بعيدًا عن النافذة.

 

 

كان في عجلة من أمره للوصول إلى لويس، لكنه لم يتمكن من تحديد ما يجب أن يقوله لها .

 

 

كان سيسيلوس يتحدث بسرعة بينما كان سوبارو راكعًا على الأرض على ركبتيه.

ردًا على هذا التصريح، رفع سوبارو نظره ليرى فتى ذو شعر أزرق―― سيسيلوس، يقف أمامه متخذًا نفس الوضعية الفخمة السابقة.

 

――كان ذلك الضوء، أو بالأحرى، كانت فتاة تحمل نظرة مأساوية مصحوبة بعزم خفي على وجهها.

 

للأسف، لم يتمكن من العثور على أي معلومات عن مظهره، أو عمره، أو أي شيء آخر مما كان يرغب في معرفته في هذه اللحظة.

لماذا كان في مزاج جيد في مكان يائس كهذا؟

 

 

 

 

 

سوبارو: “لماذا…”

 

 

 

 

 

 

 

سيسيلوس: “هم؟”

 

 

 

 

 

سوبارو: “لماذا تبدو مستمتعًا جدًا؟”

 

 

 

 

كما تذكر سوبارو لمس أولبارت لصدره لمحاولة عكس تحوله الطفولي.

سوبارو البالغ كان على الأرجح سيتردد في طرح هذا السؤال، بدلاً من طرحه مباشرة.

 

 

سيسيلوس: “الفتاة التي جلبتها كانت ضعيفة جدًا، لهذا السبب. الغرض من هذه الغرفة، على الأقل بالاسم، هو علاج الجرحى، لذا يوجد بعض الأغطية والأشياء لإسعافهم، على الأقل. نحن المصارعون نتلقى المعاملة كما رأيت سابقًا، وكانت ظروف النوم مروعة، أليس كذلك؟”

 

سيسيلوس: “نعم، إنه بحيرة.”

لكن بكونه طفلًا بلا ضبط للنفس، خرج السؤال منه دون تفكير، متدفقًا من فمه.

الشخص الموجود هناك كان――

 

 

 

 

نظر سيسيلوس إلى سؤال سوبارو المباشر جدًا بعينين طفوليتين، ثم قال:

 

 

 

 

 

 

تجعدت شفاه سوبارو عندما سمع تلك الكلمة الغريبة، جينونهيف ، وهو يهرب من لسانه.

سيسيلوس: “هذا لأنني أشعر بنهاية الفصل الأول!”

 

 

 

 

――لا، لم يكن جدارًا. كان يشير إلى نافذة ذات قضبان حديدية.

سوبارو: “الفصل الأول…”

 

 

“――إنها صغيرة جدًا.”

 

 

(الارك / الجزء )

 

 

ذلك الموقف جعله يبعد عينيه عن سيسيلوس، وينظر بدلًا من ذلك حول الغرفة.

 

 

سيسيلوس: “آه، مع أنني لا أفهم ذلك جيدًا، لكنني قُذفت إلى ساحات الموت هذه، واضطررت للقتال حتى الموت وسط دوامة من الدماء! هبت رياح جديدة نحوي برائحة دماء مختلفة، ونذير جديد! ومع ذلك، من المنطقي أن تنتقل القصة إلى مرحلتها التالية.”

سيسيلوس: “قل لي، باسُو.”

 

اليد المرفوعة نحو السقف، الكف المتجه إلى الأمام ، كانت يده هو، ممتدة من كتفه.

 

 

لم يفهم سوبارو قصة سيسيلوس على الإطلاق، حيث تحدث الأخير بأسلوب عميق، رافعًا أصابعه――

كانت المشاعر المختلطة بين الارتياح والكآبة ربما أقرب إلى الشعور بالحنين للوطن.

 

 

 

 

لا، لم يكن الأمر أنه لم يفهم، بل إنه لم يكن يريد أن يفهم.

 

 

كانت كلمة “لعنة” تستحضر ذكريات سيئة فقط لسوبارو. وكما هو متوقع، كان الأمر كما لو  أن الذكريات تتراكم السيئة فوق بعضها البعض لتصبح أسوأ مما كانت عليه.

 

――في برج قلعة الياقوت القرمزي، حدثت لعبة مطاردة جحيمية من تصميم أولبارت.

لأن محاولة فهم ما يقوله سيسيلوس بالكامل، تعني――

 

 

 

 

 

سيسيلوس: “لن يكون الأمر ممتعًا بخلاف ذلك. لا يمكنك إبقاء الممثل الرئيسي خارج المسرح؛ سيكون ذلك بمثابة تدنيس لقصة حقيقية!”

 

 

وكأنه يقرأ قلب سوبارو الداخلي للمرة الثانية، ربت سيسيلوس على كتفه.

 

 

――أقوى شخص في فولاكيا، البرق الأزرق، كان مهووسًا بالمسرح.

 

 

 

………..

 

 

 

 

 

سيسيلوس سيجمونت، المهووس بالمسرح، كان شخصًا كثير الكلام.

كان اسمه ولقبه متوافقين مع ما يتذكره سوبارو―― ولكن كان هناك شيء واحد فقط يشكل مشكلة كبيرة.

 

 

 

 

إلى درجة تجعلك تشك أنه لو تُرك لرغبته ، لاستمر في الثرثرة بلا توقف.

انحرفت المحادثة دون عناء، لكنه تمكن من الحصول على إجابات للأسئلة التي أراد طرحها.

 

سوبارو: “لا، لا، لا، لا…!”

 

 

 

 

سيسيلوس: “إذن، كنت أتجول في الخارج نوعًا ما، ووجدتك هناك، تزحف إلى الشاطئ. مذهل، أليس كذلك؟ هذا لا يحدث كثيرًا. كان الأمر مقدرًا تمامًا! أو يجب أن أقول، إنه كان وكأنه شيء من قصة!”

 

 

 

 

 

سوبارو: “――――”

بالطبع، كانت هناك استثناءات حاولت استهداف حياة سوبارو بلا رحمة  .

 

وبالطبع، لا ينبغي أن يكون هناك وجود للكابوكي في هذا العالم، لذا من المحتمل أنه لم يكن يقلد أسلوبًا حقيقيًا.

 

 

سيسيلوس: “ربما لا تعرف هذا، لكن لدي دائمًا إحساس جيد بالحدس. اليوم أيضًا، عثرت عليك بينما كنت أمشي لأنني شعرت كما لو أن الرياح كانت تناديني. لذا، العالم يفضلني لدرجة تخيفني.”

 

 

لم يكن الاسم مألوفًا له، لكن لقب المكان أعطاه شعورًا مزعجًا.

 

 

سوبارو: “――――”

 

 

 

 

ومع ذلك، كانت هناك شكوك حول مدى فائدة قدرات سوبارو البدنية الأصلية أساسًا، وفقًا لمعايير هذا العالم الآخر.

سيسيلوس: “بالطبع، لقد نجوت من تلك الحالة، لذا لديك فرصة جيدة لأن تكون مفضلًا من العالم أيضًا! لنظهر أفضل ما لدينا، سوبا… بارو… هممم~؟”

ومباشرة بعد ذلك، شعر وكأن شخصًا ما همس في أذنيه بلغة الروح عن الحب، و――

٠

داخل سوبارو، لم تكن هناك طريقة لمعرفة ما إذا كان هذا بالفعل “البرق الأزرق” أم لا.

 

 

 

كان لديها رأس صغير، وقرنان بارزان، وشعر كتانٍ يتجمع عند كتفيها.

وأثناء إمالة رأسه، فكر سيسيلوس  في شيء ما، مع تمتمة.

بدونها، لم يكن ليتمكن من تحقيق النصر في لعبة المطاردة ضد أولبارت، أو إقناع ذلك الرجل العجوز المتوحش بالرهان الأصلي من الأساس.

 

وهذا يعني أنه كان أقوى شخص في الإمبراطورية.

 

سوبارو: “――لويس.”

بينما كان يستمع إلى الكلمات غير المنطقية والسخيفة التي تتدفق من شفتي الفتى، تحركت أقدام سوبارو العارية فوق الأرضية الحجرية الباردة.

 

 

 

 

 

 

 

كان من الطائش أن يخرج ويتجول هكذا خارج الغرفة التي استيقظ فيها، حيث أن هذا الموقع غير معروف له.

 

 

 

 

 

ومع ذلك، كان هناك شيء يحتاج إلى تأكيده.

لكن ذلك لم يكن سوى فكرة نابعة من تفكير طفولي يتمحور حول الذات.

 

سوبارو: “إذن ربما يمكنكِ الاتصال بالعالم الخارجي أو شيء من هذا القبيل؟ لنرَ، مثل هذه الفتاة النائمة، إنها من مكان يورنا-سان في كيوس فليم…”

 

سيسيلوس: “رفيقتك هي تلك الفتاة النائمة  هناك.”

سوبارو: “كما قلت، صحيح؟ لم أكن وحدي؟”

ومع ذلك، كان يعلم أنه يجب عليه مغادرة الجزيرة والعودة إلى كيوس فليم فورًا .

 

سيسيلوس: “هاهاها، يا لها من نكتة ممتعة! سواء كان خطأ، أو حادثة، بمجرد أن وطأت قدمك هذه الجزيرة وتم نقش علامة اللعنة عليك، فأنت بالفعل أحد المصارعين.  ولكن يمكنك أيضًا القول إن عدم انسجامك مع شخصية المصارع دليل على أنك تمتلك دورًا كبيرًا لتلعبه.”

 

 

سيسيلوس: “أه؟ آه، نعم، هذا صحيح. أود أن أهنئك على ذلك أيضًا. لم تنجو فقط من تلك الحالة بحياتك، بل أنقذت أيضًا حياة رفيقتك، وهو إنجاز بطولي من الحظ والشجاعة… نوع من الموهبة!”

 

 

 

 

 

 

 

سوبارو: “نعم نعم، بالتأكيد، الموهبة والشجاعة وكل ذلك، صحيح. إذن، ذلك الشخص الآخر…”

ربما كان ما يكافح معه سيسيلوس هو كيفية مناداة سوبارو استجابة للقب “سيسي” الذي منحه إياه سوبارو.

 

أما سيسيلوس، فكان متحمسًا جدًا لأول لقب يحصل عليه.

 

سوبارو: “ليس هذا ما أعنيه! ألا تفهم!؟”

 

سيسيلوس: “أعتقد أن حماسك ومراعاتك للأمور أمران يستحقان الإعجاب، لكن كما قلت من قبل، أعتقد أن الأمر سيكون صعبًا.”

سيسيلوس: “كانت فتاة صغيرة. أكثر أو أقل في مثل سنك، باسو… آه! له نغمة جميلة، أليس كذلك؟”

طالما أن اللقب ليس سيئًا، لم يكن يهمه كيف يناديه.

 

لذلك، فتح ذلك الدرج الصلب، بحثًا عن إجابة، ولكن――

 

 

انحرفت المحادثة دون عناء، لكنه تمكن من الحصول على إجابات للأسئلة التي أراد طرحها.

 

 

 

 

 

ربما كان ما يكافح معه سيسيلوس هو كيفية مناداة سوبارو استجابة للقب “سيسي” الذي منحه إياه سوبارو.

 

 

 

 

سوبارو: “――――”

طالما أن اللقب ليس سيئًا، لم يكن يهمه كيف يناديه.

 

 

 

 

 

ما كان الأهم، هو المعلومات التي استطاع الحصول عليها منه――

 

 

 

 

 

سوبارو: “――لويس.”

 

 

 

 

 

شخص في نفس عمره تقريبًا―― عندما يتعلق الأمر بشخص في مثل عمر سوبارو الحالي، فإن الشخص الذي يتبادر إلى الذهن بطبيعة الحال هي لويس.

 

 

 

 

 

الوضع الحالي هو أن ميديوم قد تم تقليص عمرها أيضًا إلى نفس العمر تقريبًا، ولكن نظرًا لأنها لم تكن حاضرة في ذلك البرج، فهي ليست مرشحة محتملة.

 

 

 

 

 

بصراحة، مع ذلك، كان الانطباع الذهني لسوبارو عن لويس فوضويًا تمامًا.

 

 

سيسيلوس: “نعم، هذا صحيح. لو لم يكن الأمر كذلك، لكنت غادرت من هنا منذ فترة طويلة.  وحوش السحر في البحيرة قد تكون خصمًا شرسًا، ولكن يمكنني الجري فوق الماء إن أردت ذلك.  هل تعرف كيف تجري فوق الماء، أعني. فقط ضع قدمك اليسرى قبل أن تغرق قدمك اليمنى…”

 

سيسيلوس: “أوه نعم! هناك بعض الأشياء الأخرى التي أريد أن أسأل عنها، فأنا مهتم جدًا بها! ما رأيك؟ إذا كان بإمكانك إخباري عنها بتفصيل كبير، سأكون――”

سوبارو: “لن أتخلى عنك قبل أن أحصل على إجابة لهذا السؤال. إلى جانب ذلك، ربما، بقوتك…”

نظرًا إلى الباب، سأل سوبارو: “هذا هو؟”

 

 

 

قبضت وانغلقت، تتحرك تمامًا كما أراد. بدون شك، كانت يده.

إذا تمكنوا من استخدام قدرة الانتقال الخاصة بلويس ، فقد يتمكنون من الهروب من هذه الجزيرة الخطرة.

سيسيلوس: “سيسي، سيسي، أليس كذلك… يا له من إحساس رائع! نغمة مذهلة! الآن بعد أن فكرت في الأمر، لم يسبق لي أن حصلت على لقب. إنه يبدو وكأنه طعم غني ومنعش، أليس كذلك؟”

 

 

 

 

لم يكن يعرف بعد طبيعة الجزيرة بالكامل، وعلى الرغم من أن سيسيلوس كان الشخص الوحيد الذي قابله في هذا المكان، إلا أنه بناءً على ما أخبره به الأخير، فلا شك أنها أسوأ بيئة ممكنة لطفل ليقضي وقته فيها.

خوفًا من أن ينجرف مع زخم المحادثة، أطلق سوبارو صرخة عالية دون قصد.

 

(الارك / الجزء )

 

 

لذلك――

 

 

 

 

 

سوبارو: “يجب أن نغادر هذه الجزيرة في أسرع وقت ممكن.”

 

 

 

 

لكن لا يمكنه الاعتماد على ذلك، فقد كانت هناك أمثلة لأشخاص بدأوا كأصدقاء  ثم غيروا طرقهم لاحقًا.

 

 

سيسيلوس: “هذا طموح كبير، لكن أعتقد أن هناك الكثير من العقبات. مما سمعت، تمكن شخص واحد فقط من الهروب من هذا المكان، ولهذا السبب تم إنشاء قاعدة اللعنة.”

 

 

 

 

 

 

 

سوبارو: “إذًا سأكون الشخص الثاني. لا، أنت ورفيقتي نجعل العدد ثلاثة.”

 

 

 

 

 

 

 

أجاب سوبارو بحزم وبشكل تلقائي. وعند سماعه ذلك، نظر سيسيلوس إليه كما لو كان شيئًا تافهًا، ثم أطلق صفيرًا حادًا.

 

 

 

 

كان ذلك تعبيرًا مضللًا، ولكنه كان طريقة بسيطة للتعبير عن الوضع السيئ الذي كان فيه سوبارو.

بدا أن ذلك قد رفع من مزاجه بطريقة ما، لكن لم يكن هناك وقت للقلق بشأن ذلك. و――

سوبارو: “فقدت وعيي بعد ذلك، ثم… ثم ماذا؟”

 

سوبارو: “――هاه، لويس!”

 

 

سيسيلوس: “باسو، هنا.”

 

 

 

 

 

بعد السير لفترة قصيرة عبر ممر مظلم مليء بالهواء الرطب البارد، توقف سيسيلوس فجأة.

 

 

ومن أجل استعادة العرش، كان عليهم ضم أكبر عدد ممكن من الجنرالات التسعة المقدسين إلى صفوفهم.

 

سوبارو: “لماذا… لماذا هذه الفتاة هنا…؟”

مع يديه متشابكتين خلف رأسه، أشار بذقنه نحو غرفة ذات باب خشبي قديم .

 

 

 

 

 

نظرًا إلى الباب، سأل سوبارو: “هذا هو؟”

ومع ذلك، لم يكن ما سلب أنفاس سوبارو مجرد وضعية سيسيلوس القوية، بل أيضًا مدى معرفته باسمه .

 

 

 

 

سيسيلوس: “هذه هي غرفة العلاج. تُعرف أيضًا باسم غرفة الجثث. كثير من الناس يتحولون إلى جثث هنا بعد فشلهم في الموت في الساحة.”

 

 

 

 

 

سوبارو: “غ-غرفة العلاج، أهي كذلك؟ ومَن المُعالج؟”

سيسيلوس: “نعم، هذا صحيح. لو لم يكن الأمر كذلك، لكنت غادرت من هنا منذ فترة طويلة.  وحوش السحر في البحيرة قد تكون خصمًا شرسًا، ولكن يمكنني الجري فوق الماء إن أردت ذلك.  هل تعرف كيف تجري فوق الماء، أعني. فقط ضع قدمك اليسرى قبل أن تغرق قدمك اليمنى…”

 

بمجرد أن وقف حافي القدمين على الأرضية الباردة، اهتز رأسه وشعر بالضعف، لكنه تمكن من كبح ذلك، ثم ركض نحو النافذة.

 

 

 

شعر وكأنه يُدفع إلى الأمام بزخم كلمات سيسيلوس وطلاقة حديثه، ولكن مع دفع سيسيلوس حججه بشراسة دون توقف، لم يكن هناك مجال لسوبارو للاعتراض.

سيسيلوس: “معالج، ها! هناك شخصٌ ما، نوعًا ما، ولكن لا يوجد مستخدم سحري ثمين من هذا النوع هنا. لو كانوا هنا، لقلت أعداد الوفيات، ولكن هذه ليست سياسة زعيم الجزيرة.”

 

 

 

 

سيسيلوس: “ربما لا تعرف هذا، لكن لدي دائمًا إحساس جيد بالحدس. اليوم أيضًا، عثرت عليك بينما كنت أمشي لأنني شعرت كما لو أن الرياح كانت تناديني. لذا، العالم يفضلني لدرجة تخيفني.”

سوبارو: “――――”

 

 

سوبارو: “――هاه؟”

بعد سماع هذه الإجابة المستهترة، صمت سوبارو دون إرادة منه.

بينما كان يقول ذلك، دار سيسيلوس حول نفسه في مكانه، ملوحًا بأكمامه في الهواء.

 

لم يكن الأمر كما لو أنه كان يجهز نفسه لاحتمال لقاء سيسيلوس الحقيقي، بل كان هذا مجرد تسوية ( حل وسط ) توصل إليها سوبارو بخصوص الفتى الذي لم يتمكن من التأكد من مدى صحة هويته.

 

كان من المبالغة توقع لقاء أقوى رجل في فولاكيا في مكان غير مألوف ومريب مثل هذا.

 

 

لقد نسي تمامًا، لكن في إمبراطورية فولاكيا، هناك عدد قليل جدًا ممن يستطيعون استخدام السحر العلاجي.

إذن، من الطبيعي أن يكون هناك نقاش حول الشخص الذي يحتل المرتبة الأولى.

 

إذن، حتى لو شكك في هذا السيسيلوس المؤقت، فلن يجد الإجابة أبدًا.

 

 

 

 

لهذا السبب كانت قدرات ريم العلاجية  تُعتبر ذات قيمة عالية.

 

 

 

 

سوبارو: “أوه، نعم، ما الأمر؟”

 

سيسيلوس: “هذا؟”

لكن الحقيقة ظلت أن لويس وُضِعت في غرفة علاجٍ بلا مُعالج.

 

 

سيسيلوس: “هذا يذكرني! لم أسألك عن هذا لأنك كنت مستغرقًا في تفكيرك، لكن كيف شعرت حيال تلك الوضعية؟ بما أنني بذلت جهدي بالكامل في هذه الوضعية، أرغب بشدة في سماع ردك . كنت أفكر فيما إذا كان إضافتها إلى مقدّمتي سيعطيها الدفعة الأخيرة التي تحتاجها!”

 

 

سيسيلوس: “الفتاة التي جلبتها كانت ضعيفة جدًا، لهذا السبب. الغرض من هذه الغرفة، على الأقل بالاسم، هو علاج الجرحى، لذا يوجد بعض الأغطية والأشياء لإسعافهم، على الأقل. نحن المصارعون نتلقى المعاملة كما رأيت سابقًا، وكانت ظروف النوم مروعة، أليس كذلك؟”

سيسيلوس: “إنها تغطي الجزيرة بأكملها. هل تفهم؟”

 

 

 

سوبارو: “لا، ليست هي، ولكن لا يوجد سبب لتركها خلفي، أليس كذلك؟ بالإضافة إلى ذلك، لا بد أن يورنا-سان تبحث عنها.”

سوبارو: “… أنت المصارع الوحيد هنا.”

 

 

 

 

لكن لا يمكنه الاعتماد على ذلك، فقد كانت هناك أمثلة لأشخاص بدأوا كأصدقاء  ثم غيروا طرقهم لاحقًا.

سيسيلوس: “آهاهاها، أنت محق! هذا لقاء عاطفي.”

 

 

 

 

 

وكأنه يقرأ قلب سوبارو الداخلي للمرة الثانية، ربت سيسيلوس على كتفه.

 

 

لذلك، كانت إعادة تانزا إلى يورنا هي الطريقة الطبيعية لرد الجميل.

 

 

وبضغط من زخم حديثه، ابتلع سوبارو لعابه، وشحذ عزيمته، ثم توجه نحو الباب.

 

 

 

 

 

 

بدت وكأنها غرفة تعمل كمستوصف، بسريرين كانا أفضل قليلًا من السرير الذي كان سوبارو مستلقيًا عليه، وغطاء منتفخ صغير عند  طرف السرير.

دفعه ليفتح، وعبس وجهه بسبب الرائحة الكريهة المنبعثة من الداخل.

سوبارو: “لن أتخلى عنك قبل أن أحصل على إجابة لهذا السؤال. إلى جانب ذلك، ربما، بقوتك…”

 

وعلى الرغم من أن طريقة حديثه وتصرفه ظلت كما هي منذ البداية، إلا أن الظروف التي نقلها كانت خطيرة .

 

 

ما تدفق منها، كان رائحة مزيج من الدماء واللحم المتحلل، كان أقصى درجات انعدام النظافة.

 

 

سوبارو: “――――”

(فشي عندهم تعقيم )

إذا كان هناك احتمال ضئيل جدًا أن سيسيلوس، الذي يحتل منصب جنرال من الدرجة الأولى في الإمبراطورية، كان على علم بالاختيار الملكي في المملكة المجاورة، لوغونيكا، ومن هم المشاركين فيه، إذًا――

 

لكن الحقيقة ظلت أن لويس وُضِعت في غرفة علاجٍ بلا مُعالج.

 

 

هل مات الشعور بالنظافة لديهم تمامًا؟ في تلك الغرفة الضيقة إلى حد ما، يمكن رؤية أدوات مهترئة وضمادات مغسولة بشكل سيئ، وقد تُركت لتجف .

 

 

 

 

 

وفي تلك البيئة غير المناسبة――

 

 

 

 

 

سيسيلوس: “رفيقتك هي تلك الفتاة النائمة  هناك.”

 

 

 

 

 

سوبارو: “――هاه، لويس!”

 

 

 

 

 

 

 

أشار سيسيلوس إلى سرير في الخلف بينما كان سوبارو ينظر حوله.

أدرك أنها لم تكن لويس ولا ميديوم ، بل تانزا، فتاة الغزال ، خادمة يورنا ميشيغوري، سيدة مدينة الشياطين.

 

 

 

بعد أن اندفع نحوها، وحاول هز كتف الفتاة الصغيرة، تجمد سوبارو في مفاجأة.

بدت وكأنها غرفة تعمل كمستوصف، بسريرين كانا أفضل قليلًا من السرير الذي كان سوبارو مستلقيًا عليه، وغطاء منتفخ صغير عند  طرف السرير.

 

 

سيسيلوس: “لترفع الجسر المتحرك. سيكون ذلك تحديًا، على ما أعتقد، لكن المشكلة تكمن في مكان آخر. المشكلة الكبرى هي قاعدة اللعنة، هل تعرفها؟ قاعدة اللعنة.”

 

لكن حتى لو لم تجب، بمجرد أن وقعت عيناه عليها، عرفها .

اندفع سوبارو نحوه، متعجلًا بمشاعره المضطربة .

 

 

ومن أجل استعادة العرش، كان عليهم ضم أكبر عدد ممكن من الجنرالات التسعة المقدسين إلى صفوفهم.

 

سيسيلوس: “――يبدو أنك توصلت إلى نوع من الاستنتاج.”

كان في عجلة من أمره للوصول إلى لويس، لكنه لم يتمكن من تحديد ما يجب أن يقوله لها .

وهو يشهق، بحث سوبارو في ذاكرته عن إجابة سؤاله.

 

للأسف، لم يتمكن من العثور على أي معلومات عن مظهره، أو عمره، أو أي شيء آخر مما كان يرغب في معرفته في هذه اللحظة.

 

 

ومع ذلك――

 

 

 

 

 

سوبارو: “――هاه؟”

 

 

 

 

 

بعد أن اندفع نحوها، وحاول هز كتف الفتاة الصغيرة، تجمد سوبارو في مفاجأة.

――كان التأثير الشديد لـ”التصغير” يثقل عقل وجسد ناتسكي سوبارو.

 

سيسيلوس: “الفتاة التي جلبتها كانت ضعيفة جدًا، لهذا السبب. الغرض من هذه الغرفة، على الأقل بالاسم، هو علاج الجرحى، لذا يوجد بعض الأغطية والأشياء لإسعافهم، على الأقل. نحن المصارعون نتلقى المعاملة كما رأيت سابقًا، وكانت ظروف النوم مروعة، أليس كذلك؟”

 

 

ليس لأنه لم يكن قادرًا على العثور على الكلمات المناسبة ليقولها―― بل لأنه لم يستطع العثور على الشخص الذي يمكنه قولها له.

كان المكان مظلمًا كما لو أنه أغلق عينيه، وباردًا كما لو أنه ضغط وجنتيه على كتلة من الحديد المهملة.

 

 

 

سيسيلوس: “آه، فهمت! إذًا أدركت ذلك بسرعة! تمامًا، هذه هنا هي ساحات الموت!”

الفتاة التي قيل أن سوبارو جلبها إلى الشاطئ ، واستلقت هناك للنوم، لم تكن لويس، التي كانت تثير مشاعر مختلطة في قلب سوبارو.

سوبارو: “… هل أنت البرق الأزرق الحقيقي؟”

 

 

 

 

كان لديها رأس صغير، وقرنان بارزان، وشعر كتانٍ يتجمع عند كتفيها.

 

 

 

 

 

تم تجريد الفتاة من الكيمونو المزخرف الذي كان يلف جسدها الصغير، ليكشف فقط عن ملابس داخلية بسيطة.

 

 

 

 

 

لم تكن لويس، ولم تكن ميديوم، رفيقته التي رافقته إلى مدينة الشياطين كيوس فليم، والتي تم   تقلص حجمها أيضًا بسبب تقنية أولبارت.

 

 

 

 

 

الشخص الموجود هناك كان――

 

 

 

 

لذلك――

سوبارو: “… ت-تانزا؟”

 

 

 

 

بمجرد أن موضوع سيسيلوس جانبًا ، فإن السؤال التالي الذي سيبرز سيكون متعلقًا بوضعه.

لم يكن هناك استجابة من الفتاة الصغيرة النائمة لندائه المرتجف.

 

 

سوبارو: “لست متأكدًا مما إذا كان يمكنني مناداتك سيسيلوس عندما لا أعرف إن كنت حقيقيًا أم مزيفًا…”

 

 

لكن حتى لو لم تجب، بمجرد أن وقعت عيناه عليها، عرفها .

 

 

 

 

أغمض سيسيلوس إحدى عينيه أثناء استماعه للشكوى، وأظهر استعداده للإصغاء دون أن يقاطع.

أدرك أنها لم تكن لويس ولا ميديوم ، بل تانزا، فتاة الغزال ، خادمة يورنا ميشيغوري، سيدة مدينة الشياطين.

 

 

أو ربما، لو لم يكن تفكيره قد ضعف بسبب التصغير، لكان سوبارو قد توصل إلى السؤال الواضح بمفرده. وكان ذلك――

 

 

سوبارو: “لماذا… لماذا هذه الفتاة هنا…؟”

لم يكن لديه أي أفكار أخرى بالفعل.

 

“――سيسيلوس سيجمنت.”

 

 

سيسيلوس: “أوه؟ هل فعلت شيئًا مجددًا؟”

سوبارو: “――!؟ صحيح، ما الذي أفعله بحق الجحيم!؟”

 

ومع ذلك، كانت هناك شكوك حول مدى فائدة قدرات سوبارو البدنية الأصلية أساسًا، وفقًا لمعايير هذا العالم الآخر.

 

 

خلف سوبارو، الذي تفاجأ برؤية وجه نائم مختلف عما كان يتخيله، نطق سيسيلوس بكلمات سخيفة.

بحث بيأس عن الخلاص، وهو يشعر بأن جسده بالكامل مقيد بسلاسل الأسر.

 

 

 

 

وبالطبع، لم يكن هو المسؤول عن ذلك.  لم يكن هو المخطئ، ولكن――

 

 

لكن بكونه طفلًا بلا ضبط للنفس، خرج السؤال منه دون تفكير، متدفقًا من فمه.

 

 

سوبارو: “هذا ليس ما قيل لي! لقد أخبرتني أن لويس كانت هنا.”

 

 

 

 

 

سيسيلوس: “ناااه، أتساءل عن ذلك. أعتقد أنني شرحت أن هناك فتاة جاءت إلى الجزيرة معك، باسو. أنا متفاجئ مثلك أيضًا ، أنها ليست الفتاة التي كنت تظنها.”

 

 

 

 

………..

سوبارو: “أوه، كاه…”

 

 

 

 

سوبارو: “انـ-انتظر لحظة، من فضلك، كنت أتحدث…”

 

 

شعر سوبارو بأنه عاجز عن الكلام، غير قادر على الرد على إجابة سيسيلوس المعقولة.

كما لو كان ممثلًا على خشبة المسرح، يغمر نفسه في جولة من التصفيق المدوي وكأنه أمر طبيعي――

 

 

 

 

في الواقع، كان سوبارو نفسه هو من افترض أن الفتاة التي كانت معه هي لويس.

 

 

ومع ذلك――

 

 

لم يكن بوسعه سوى الاعتذار لسيسيلوس على ذلك.

 

 

 

 

ربما، كان سيتوصل إلى تلك الفكرة، وينهي تلك المحنة بسرعة، إلى درجة أنه لن يشعر بأي ألم.

ولكن هذا غريب. لماذا كانت تانزا مع سوبارو؟

سيسيلوس: “هذه هي غرفة العلاج. تُعرف أيضًا باسم غرفة الجثث. كثير من الناس يتحولون إلى جثث هنا بعد فشلهم في الموت في الساحة.”

 

 

 

لهذا السبب كان يمد يده باستمرار، كما لو كان في حالة ذهول، يبحث عن أي شيء يمكنه العثور عليه.

 

 

أولًا، إذا كانت تانزا هي التي كانت معه هنا، في هذه اللحظة، إذًا――

سوبارو: “إذًا سأكون الشخص الثاني. لا، أنت ورفيقتي نجعل العدد ثلاثة.”

 

 

 

 

سوبارو: “ماذا عن لويس…؟”

 

 

بما أنه كان واحدًا من الجنرالات الإلهيين للإمبراطورية فولاكيا، وكان الأقوى في الإمبراطورية، وشخصًا يمكنه التحدث معه ، فقد يستمع لما يريد سوبارو قوله.

 

 

 

 

وضع سوبارو يده على رأسه، و شعر  بالقلق بشأن لويس، التي لم يجدها في أي مكان.

 

 

 

 

 

بعد أن تم الكشف عن هويتها، أصبح أبيل، أل، وميديوم ينظرون إلى لويس على أنها تهديد.

 

 

 

 

 

ربما يمكن لـيورنا حماية لويس، ولكن فقط لأنها لا تزال لا تعرف هويتها الحقيقية.

 

 

 

فلو اكتشفت يورنا أن لويس كانت رئيسة أساقفة ، فحتى هي ستغير رأيها، تمامًا كما فعلت ميديوم .

سوبارو: “واااه!؟”

 

 

 

 

ولم يكن هناك سبب يدعو أبيل والآخرين لإبقاء هوية لويس سرية.

 

 

سوبارو: “في هذه الأيام، بالكاد تسمع رد فعل بهذه الدرجة من الكلاسيكية…”

 

 

سوبارو: “يجب أن أعيدها إلى ريم.”

سيسيلوس: “آه، لا، لا على الإطلاق، لا تقلق بشأن ذلك. أنا غالبًا ما أُترك خارج النقاشات على أي حال! لقد اعتدت أن أكون وحدي ولا يتحدث إليّ أحد، هاهاها!”

 

 

 

 

 

 

كان وجود لويس بمثابة خيط رفيع وضعيف يربط ريم فاقدة الذاكرة مع سوبارو .

 

 

كانت هذه الكلمة غير مألوفة له، لكنها لا يمكن تجاهلها ، نظرًا لأنه قد تم ذكرها على أنها أكبر مشكلة.

 

مع يديه متشابكتين خلف رأسه، أشار بذقنه نحو غرفة ذات باب خشبي قديم .

وعلى الرغم من أن لويس كانت تلاحقه دون إذن، فإن سوبارو  كان لديه سبب يمنعه من تركها وراءه.

بعد أن تم الكشف عن هويتها، أصبح أبيل، أل، وميديوم ينظرون إلى لويس على أنها تهديد.

 

سوبارو: “إذًا سأكون الشخص الثاني. لا، أنت ورفيقتي نجعل العدد ثلاثة.”

 

مستاءً من سيسيلوس الغامض ، تطاير لعاب سوبارو وهو يصرخ في وجهه.

وقبل كل شيء، لم يكن سوبارو  قد قرر بعد ما يجب فعله بشأن لويس في أعماقه.

 

 

 

 

 

 

 

وبالرغم من ذلك، فإن مكان وجود لويس لا يزال مجهولًا بالنسبة له، وها هو سوبارو  على هذه الجزيرة، لسببٍ ما.

 

 

بدا أن ذلك قد رفع من مزاجه بطريقة ما، لكن لم يكن هناك وقت للقلق بشأن ذلك. و――

 

 

سوبارو: “لا ينبغي لي أن أضيع الوقت هكذا…!”

 

 

 

 

كان إصبعه النحيف يشير إلى جدار في مؤخرة الغرفة.

 

 

لم يكن عقل سوبارو  مستقرًا على الإطلاق، فقد كانت أفكاره فوضوية ومتداخلة مع الكثير من الأمور.

 

 

 

 

قبل التصغير، كان سيكون قادرًا على تحمل تلك المشاعر بالنظر إلى الفوضى وشعوره بالمسؤولية، ولكن يبدو أن جسده الطفولي أضعف حتى الحاجز الذي يحميه من الانهيار باكيًا .

ومع ذلك، كان يعلم أنه يجب عليه مغادرة الجزيرة والعودة إلى كيوس فليم فورًا .

بعيون متألقة، كان الفتى يرغب في أن تتشكل الكلمات من فم سوبارو في قصة.

 

مع يديه متشابكتين خلف رأسه، أشار بذقنه نحو غرفة ذات باب خشبي قديم .

 

 

 

بينما أغلق سيسيلوس إحدى عينيه ردًا على لمسته، نسي سوبارو وقاحته.

سوبارو: “وإذا أمكن، سأأخذ هذه الفتاة معي…”

سيسيلوس: “هذه هي غرفة العلاج. تُعرف أيضًا باسم غرفة الجثث. كثير من الناس يتحولون إلى جثث هنا بعد فشلهم في الموت في الساحة.”

 

 

 

ما تدفق منها، كان رائحة مزيج من الدماء واللحم المتحلل، كان أقصى درجات انعدام النظافة.

سيسيلوس: “أوه، هل أنت متأكد؟ اعتقدت انها ليست الفتاة التي  كنت تتوقعها، باسو؟”

لكن الحقيقة ظلت أن لويس وُضِعت في غرفة علاجٍ بلا مُعالج.

 

 

 

 

 

ومع ذلك――

سوبارو: “لا، ليست هي، ولكن لا يوجد سبب لتركها خلفي، أليس كذلك؟ بالإضافة إلى ذلك، لا بد أن يورنا-سان تبحث عنها.”

 

 

 

 

 

كانت يورنا حنونة جدًا لدرجة أنها لم تتردد في التضحية بنفسها حتى من أجل طفل قابلته للتو.

 

 

فجأة، بدأ شيء ما يتصاعد ببطء في قلبه، وسارع سوبارو إلى إزالته بيده.

 

لم يكن الأمر كما لو أنه كان يجهز نفسه لاحتمال لقاء سيسيلوس الحقيقي، بل كان هذا مجرد تسوية ( حل وسط ) توصل إليها سوبارو بخصوص الفتى الذي لم يتمكن من التأكد من مدى صحة هويته.

بدونها، لم يكن ليتمكن من تحقيق النصر في لعبة المطاردة ضد أولبارت، أو إقناع ذلك الرجل العجوز المتوحش بالرهان الأصلي من الأساس.

 

 

 

لذلك، كانت إعادة تانزا إلى يورنا هي الطريقة الطبيعية لرد الجميل.

 

 

نظرًا لأن استجواب شخص ما لم يكن من نقاط قوة سوبارو، فقد ألقى السؤال مباشرة على سيسيلوس، الذي أطلق على الفور ضحكة مدوية.

 

ليس فقط الشخص الآخر كان غريبًا عنه، ولكن أيضًا المكان، والبيئة، والأجواء――

سيسيلوس: “أعتقد أن حماسك ومراعاتك للأمور أمران يستحقان الإعجاب، لكن كما قلت من قبل، أعتقد أن الأمر سيكون صعبًا.”

 

 

خلف سوبارو، الذي تفاجأ برؤية وجه نائم مختلف عما كان يتخيله، نطق سيسيلوس بكلمات سخيفة.

 

 

ومع ذلك، فإن رأي سيسيلوس أحبط حماس سوبارو .

يا لها من مفاجأة مدوية، زادت من ارتباك  سوبارو الصغير.

 

بالإضافة إلى ذلك، ما قاله كان صحيحًا، وإن كان متطرفًا.

 

 

وعلى الرغم من أن طريقة حديثه وتصرفه ظلت كما هي منذ البداية، إلا أن الظروف التي نقلها كانت خطيرة .

 

 

 

 

 

ومع ذلك، لم يستطع سوبارو  إلا أن يشعر بالإحباط بسبب قسوة واقعه.

ومع ذلك، كانت يد طفل، بحجم أصغر مما توقعه سوبارو. مما يعني――

 

 

 

 

سوبارو: “سمعتك. تقول إنه من الصعب المغادرة، صحيح؟ ولكن، إذا بحثنا عن قارب، أو إذا أنزلنا الجسر المتحرك الذي كنت تتحدث عنه سابقًا، إذًا…”

كان هذا أشبه بالطريقة التي يجري بها النينجا على الماء، ويبدو أن العديد من البشر الخارقين في هذا العالم يستطيعون فعل ذلك بالفعل.

 

 

 

 

 

سيسيلوس: “ناااه، أتساءل عن ذلك. أعتقد أنني شرحت أن هناك فتاة جاءت إلى الجزيرة معك، باسو. أنا متفاجئ مثلك أيضًا ، أنها ليست الفتاة التي كنت تظنها.”

 

هل مات الشعور بالنظافة لديهم تمامًا؟ في تلك الغرفة الضيقة إلى حد ما، يمكن رؤية أدوات مهترئة وضمادات مغسولة بشكل سيئ، وقد تُركت لتجف .

سيسيلوس: “لترفع الجسر المتحرك. سيكون ذلك تحديًا، على ما أعتقد، لكن المشكلة تكمن في مكان آخر. المشكلة الكبرى هي قاعدة اللعنة، هل تعرفها؟ قاعدة اللعنة.”

 

 

 

 

 

سوبارو: “قاعدة… اللعنة…؟”

 

 

 

 

――في برج قلعة الياقوت القرمزي، حدثت لعبة مطاردة جحيمية من تصميم أولبارت.

كانت هذه الكلمة غير مألوفة له، لكنها لا يمكن تجاهلها ، نظرًا لأنه قد تم ذكرها على أنها أكبر مشكلة.

 

 

 

 

سوبارو: “نـ-نعم، أنت على حق. شكرًا، هذا يساعدني. على أي حال، أنا…”

وبينما كان سوبارو  يحبك حاجبيه، قال سيسيلوس “نعم”، ثم أدخل يديه في أكمام الكيمونو خاصته.

 

 

 

سيسيلوس: “قواعد اللعنة، أو قاعدة اللعنة. إنها قاعدة مزعجة جدًا وقوية وضعها زعيم الجزيرة الذي يحكم جزيرة المصارعين. اكسرها، فتموت! خالفها، فتموت! قاومها، فتموت! ――إنها لعنة الموت!”

 

 

 

 

 

سوبارو: “… آه.”

 

 

سوبارو: “――أقوى شخص في فولاكيا، هو طفل؟”

 

 

سيسيلوس: “إنها تغطي الجزيرة بأكملها. هل تفهم؟”

لم يكن الأمر كما لو أن سوبارو كان متهاونًا في حذره. ومع ذلك، على الرغم من ذلك، شعر وكأنه لا يستطيع التفاعل على الإطلاق.

 

لكن لا يمكنه الاعتماد على ذلك، فقد كانت هناك أمثلة لأشخاص بدأوا كأصدقاء  ثم غيروا طرقهم لاحقًا.

 

 

بينما كان يقول ذلك، دار سيسيلوس حول نفسه في مكانه، ملوحًا بأكمامه في الهواء.

 

 

 

 

 

قيلت هذه الكلمات بطريقة مزاح ، دون أدنى تلميح للجدية، ولكن وجود لعنة موت بهذه القوة كان متوافقًا جدًا مع صورة سوبارو عن الإمبراطورية لدرجة أنه لم يستطع الضحك على أنها كذبة.

 

 

لكن بكونه طفلًا بلا ضبط للنفس، خرج السؤال منه دون تفكير، متدفقًا من فمه.

سوبارو: “إذًا، لا أحد يستطيع مغادرة هذا المكان؟”

 

 

 

 

 

سيسيلوس: “نعم، هذا صحيح. لو لم يكن الأمر كذلك، لكنت غادرت من هنا منذ فترة طويلة.  وحوش السحر في البحيرة قد تكون خصمًا شرسًا، ولكن يمكنني الجري فوق الماء إن أردت ذلك.  هل تعرف كيف تجري فوق الماء، أعني. فقط ضع قدمك اليسرى قبل أن تغرق قدمك اليمنى…”

 

 

 

 

 

بدأ سيسيلوس في طرح هذه الفكرة غير العملية والخيالية على سوبارو المذهول.

ومع ذلك، فإن لقاء سوبارو مع الأشقاء أوكونيل عندما كان مع ريم كان لمحة عن حظه الجيد بشكل غير عادي.

 

وهو يشهق، بحث سوبارو في ذاكرته عن إجابة سؤاله.

 

 

كان هذا أشبه بالطريقة التي يجري بها النينجا على الماء، ويبدو أن العديد من البشر الخارقين في هذا العالم يستطيعون فعل ذلك بالفعل.

 

 

 

 

سوبارو: “――استمع إلي!”

لكن لا، لم يكن هذا وقت الهروب من الواقع بهذه الطريقة.

 

 

ومع ذلك، حتى عندما دفع وسحب، رفض الباب الذي احتجز ذكرياته المقطوعة أن ينفتح.

 

سوبارو: “――هاه؟”

سوبارو: “ذ-ذلك زعيم الجزيرة، هل هو الشخص الذي ألقى اللعنة على الجزيرة؟ إذا كان الأمر كذلك، ماذا عن جعله يرفع اللعنة؟ لأنني هنا عن طريق الخطأ…”

 

 

 

 

 

سيسيلوس: “هاهاها، يا لها من نكتة ممتعة! سواء كان خطأ، أو حادثة، بمجرد أن وطأت قدمك هذه الجزيرة وتم نقش علامة اللعنة عليك، فأنت بالفعل أحد المصارعين.  ولكن يمكنك أيضًا القول إن عدم انسجامك مع شخصية المصارع دليل على أنك تمتلك دورًا كبيرًا لتلعبه.”

سيسيلوس: “هذا؟”

 

سيسيلوس: “هوهو، من مسقط رأسك! هذا ممتع جدًا! آه، يبدو أن هذه لم تكن جيدة جدًا.”

سوبارو: “――هاه.”

قوة ذراعيه وساقيه، وبطبيعة الحال، تحمله وقوته التفجيرية، كلها عادت إلى حالة ما قبل البلوغ.

 

 

تم رفض الكلمات التي كان يتشبث بها، وابتلع سوبارو  أنفاسه.

 

 

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100

 

 

كانت كلمة “لعنة” تستحضر ذكريات سيئة فقط لسوبارو. وكما هو متوقع، كان الأمر كما لو  أن الذكريات تتراكم السيئة فوق بعضها البعض لتصبح أسوأ مما كانت عليه.

 

 

سيسيلوس: “باسو، هنا.”

 

 

سوبارو: “هذا ليس… مزحة… هاك.”

 

 

 

 

بمجرد أن وقف حافي القدمين على الأرضية الباردة، اهتز رأسه وشعر بالضعف، لكنه تمكن من كبح ذلك، ثم ركض نحو النافذة.

 

لكن ذلك لم يكن سوى فكرة نابعة من تفكير طفولي يتمحور حول الذات.

قبل أن يدرك ذلك، كان قد ألقي به إلى مكان مجهول بالنسبة له، مع فتاة بالكاد يعرفها. ليس ذلك فحسب، ولكن قيل له من قبل شخص لا يعرفه أنه إذا حاول مغادرة هذا المكان المجهول بمفرده، فقد يموت بسبب لعنة وضعها عليه شخص آخر مجهول أيضًا.

إلى درجة تجعلك تشك أنه لو تُرك لرغبته ، لاستمر في الثرثرة بلا توقف.

 

 

 

 

ماذا يجب أن يصدق؟ وماذا ينبغي عليه أن يفعل في هذا الوضع――

 

 

كانت التأثيرات الجسدية سهلة الفهم. كما هو متوقع من مظهر سوبارو الحالي، ما يمتلكه يعادل فقط القدرات البدنية لطفل في العاشرة من عمره تقريبًا.

 

 

سوبارو: “…هذا هو. نعم، صحيح! سيسي، أنت واحد من الجنرالات الإلهيين التسعة، أليس كذلك؟”

 

 

بدأ سيسيلوس في طرح هذه الفكرة غير العملية والخيالية على سوبارو المذهول.

 

 

سيسيلوس: “أوه؟”

شعر وكأنه في زنزانة سجن.

 

――لا، لم يكن جدارًا. كان يشير إلى نافذة ذات قضبان حديدية.

 

 

سوبارو: “إذن ربما يمكنكِ الاتصال بالعالم الخارجي أو شيء من هذا القبيل؟ لنرَ، مثل هذه الفتاة النائمة، إنها من مكان يورنا-سان في كيوس فليم…”

شعر سوبارو بأنه عاجز عن الكلام، غير قادر على الرد على إجابة سيسيلوس المعقولة.

 

 

 

 

بعينين محمرتين من التفكير، أمسك سوبارو كتفي سيسيلوس بكلتا يديه.

 

 

سيسيلوس: “أوه، هل أنت متأكد؟ اعتقدت انها ليست الفتاة التي  كنت تتوقعها، باسو؟”

 

لو لم يكن مع أبيل، لما كان سوبارو قد لفت أي انتباه على الإطلاق في الإمبراطورية――

بينما أغلق سيسيلوس إحدى عينيه ردًا على لمسته، نسي سوبارو وقاحته.

 

 

 

 

 

بعد أن عامل سيسيلوس كالصبي الذي يكذب باستمرار في وقت سابق، توقع سوبارو الآن أن يكون هو البرق الأزرق كما يدّعي.

 

 

 

 

كان في عجلة من أمره للوصول إلى لويس، لكنه لم يتمكن من تحديد ما يجب أن يقوله لها .

بما أنه كان واحدًا من الجنرالات الإلهيين للإمبراطورية فولاكيا، وكان الأقوى في الإمبراطورية، وشخصًا يمكنه التحدث معه ، فقد يستمع لما يريد سوبارو قوله.

ومن أجل استعادة العرش، كان عليهم ضم أكبر عدد ممكن من الجنرالات التسعة المقدسين إلى صفوفهم.

 

 

 

بالطبع، يمكن للفتى أمامه أن يفعل ذلك، تمامًا كما قدم سوبارو نفسه على أنه ناتسكي سوبارو.

لكن ذلك لم يكن سوى فكرة نابعة من تفكير طفولي يتمحور حول الذات.

 

 

 

 

 

ومن ثم، ستنتهي تكهنات سوبارو كجهد عديم الجدوى كما هو الحال دائمًا.

 

 

سيسيلوس: “معالج، ها! هناك شخصٌ ما، نوعًا ما، ولكن لا يوجد مستخدم سحري ثمين من هذا النوع هنا. لو كانوا هنا، لقلت أعداد الوفيات، ولكن هذه ليست سياسة زعيم الجزيرة.”

 

 

أو ربما، لو لم يكن تفكيره قد ضعف بسبب التصغير، لكان سوبارو قد توصل إلى السؤال الواضح بمفرده. وكان ذلك――

 

 

 

 

ومع ذلك، لم يستطع سوبارو  إلا أن يشعر بالإحباط بسبب قسوة واقعه.

سيسيلوس: “قل لي، باسُو.”

سوبارو: “أعتذر عن وقاحتي مرة أخرى، أنا…”

 

 

 

سوبارو: “لماذا تبدو مستمتعًا جدًا؟”

سوبارو: “أوه، نعم، ما الأمر؟”

مد يده و――

 

 

 

 

سيسيلوس: “ما هؤلاء الجنرالات الإلهيون التسعة الذين تتحدث عنهم؟”

“――رائع! يا لها من أسئلة رائعة! تمامًا كما توقعت… لا، لقد تجاوزت توقعاتي!!”

 

 

 

أجاب سوبارو بحزم وبشكل تلقائي. وعند سماعه ذلك، نظر سيسيلوس إليه كما لو كان شيئًا تافهًا، ثم أطلق صفيرًا حادًا.

سوبارو: “إيه…؟”

 

 

 

 

“――الآن، الآن، لنهدء قليلاً، لا داعي للارتباك. لحسن الحظ، لقد نجوتم بحياتكم، لذا يمكنك أخذ وقتك في فعل الاشياء بعد أن تستيقظ الفتاة الصغيرة التي جاءت معك.”

بينما كان سوبارو يمسك كلا كتفيه، أمال سيسيلوس رأسه بفضول.

 

 

 

 

وبالطبع، لا ينبغي أن يكون هناك وجود للكابوكي في هذا العالم، لذا من المحتمل أنه لم يكن يقلد أسلوبًا حقيقيًا.

اندهش سوبارو، لانه لم يستوعب ما قيل له. لكن سيسيلوس واصل حديثه قائلاً، “أعني، أنت تعرف.”

 

 

بعد أن اندفع نحوها، وحاول هز كتف الفتاة الصغيرة، تجمد سوبارو في مفاجأة.

 

 

سيسيلوس: “بجدية، أنا حقًا لا أعرف لماذا أنا هنا. أعتقد أن هناك نوعًا من التطور الذي سيحرك القصة للأمام، وأتساءل إن كنت أنت، باسُو، هو هذا التطور.”

――لا، لقد تسربت كلمات، لكنها لم تكن الكلمات التي كان سوبارو يتمنى سماعها.

 

 

 

 

يا لها من مفاجأة مدوية، زادت من ارتباك  سوبارو الصغير.

كان متأكدًا أنه قبل التصغير، كان سيجد الحل أسرع قليلاً.

 

 

…….

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉F A🔥 100
4mohaamned alrehaili🔥 100
5محمد جبران🔥 100
6A G🔥 100
7Ahmed Asem🔥 100
8Oussama Ait ouakrim🔥 100
9Daniah Mulki🔥 100
10Abdullah Alamoudi🔥 100

لكن الحقيقة ظلت أن لويس وُضِعت في غرفة علاجٍ بلا مُعالج.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط