Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ري زيرو: بدء الحياة في عالم أخر من الصفر 62

62 - أمر الجزيرة.

62 - أمر الجزيرة.

――السبب في وجوده هنا، والجنرالات الإلهيون التسعة، كلاهما كان مجهولًا بالنسبة لسيسيلوس.

وعلى الفور، حول غوستاف انتباهه أيضًا إلى سوبارو.

 

لكن سوبارو أومأ برأسه على أي حال، مدركًا أن معارضة غوستاف هنا لن تفيده.

 

 

كان عقل سوبارو غارقًا في الارتباك، غير قادر على استيعاب هذا الإعلان المفاجئ.

 

 

 

 

 

كان التأثير أكثر صدمة من أن يُرش بالماء البارد، ولم يستطع إلا أن يرمش بضع مرات.

 

 

 

 

سيسيلوس: “من غير المعقول التفكير أنني أدفع الناس حولي. أعتقد أنني قدمت شرحًا مناسبًا لما أردت معرفته، ورافقتك إلى المكان الذي أردت الذهاب إليه، لرؤية الشخص الذي كنت تريد رؤيته.”

سوبارو: “م-ماذا تعني؟ تقول أنك لا تعرف لماذا أنت هنا…”

 

 

 

 

 

سيسيلوس: “ما أعنيه هو بالضبط ما قلت. وجدت نفسي ملقى على جزيرة المصارعين، مع بيئة جديدة تمامًا ونظرة جديدة للمستقبل وضعتني في ورطة نوعًا ما. حسنًا، هذا مكان مريح نوعًا ما للعيش فيه، لذا ليس مربكًا جدًا، ولكن لنقل ذلك.”

 

 

 

 

 

سوبارو: “――――”

 

 

 

 

 

سيسيلوس: “أوه؟ هل تفكر مرة أخرى؟ يا رجل، باسُو يحب التفكير حقًا، هاه. أعني، أعتقد أن هذا جيد؛ أنا من النوع الذي لا يحب التفكير كثيرًا، كما ترى. لا أسخر من الأشخاص الذين يفكرون ، ولا أرغب في مقاطعتهم، لذا سأبقي فمي مغلقًا إذن!”

 

 

بينما كان سوبارو يشعر بالحيرة، كان من يتفاوض مع غوستاف هو سيسيلوس المزيف.

 

 

استغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى يغلق سيسيلوس فمه، لكنه بعد ذلك أصبح هادئًا تمامًا. ومع ذلك، خلال الوقت الذي كان فمه فيه مغلقًا، كانت ساقاه تتحركان بسرعة وعيناه تتحركان بلا توقف.

غوستاف: “إذن، سيغمونت، عن ذلك الفتى هناك.”

 

――شعر بالحرارة التي غمرت المكان في جميع أنحاء جسده.

 

 

على الرغم من أنه قد لا يكون مجرد مزاح، إلا أنه كان أكثر من كافٍ ليكون مصدر تشتيت.

――السبب في وجوده هنا، والجنرالات الإلهيون التسعة، كلاهما كان مجهولًا بالنسبة لسيسيلوس.

 

 

 

 

لكن سوبارو لم يكن لديه الهدوء للتعامل مع مثل هذه الأمور. إذا كان سيتعامل مع شيء ما، فيجب أن يكون على الأقل شيئًا ذا معنى. على سبيل المثال――

 

 

 

 

 

 

 

سوبارو: “كيف لا تعرف أي شيء عن الجنرالات الإلهيين التسعة، لكنك تعرف أنك تُدعى البرق الأزرق؟ هذا غريب، أليس كذلك؟”

 

 

 

 

كان يزيد طوله عن مترين بسهولة وربما كان أطول إنسان رآه سوبارو في هذا العالم الموازي.

 

 

سيسيلوس: “آه، الإجابة على هذا السؤال سهلة. لم يكن أحد غيري من ابتكر هذا اللقب الصادم! سيسيلوس سيغمونت، البرق الأزرق لفولاكيا! ما رأيك؟ إنه لقب يعطي انطباعًا ملفتًا وأنيقًا، ألا تعتقد ذلك؟ يومًا ما، سيكون اسمي مشهورًا جدًا لدرجة أن الجميع في العالم كله سينبهرون بي كنجم رئيسي! إنه تجسيد لشغفي.”

 

 

بعبارة أخرى، كان يمثل شخصًا بالغًا عاقلًا.

 

 

سوبارو: “لقب، قمت باختراعه…”

غوستاف: “أفهم. شوارتز.”

 

 

 

 

عند سماع هذا الرد الفخور، هبطت كتفا سوبارو بخيبة أمل.

 

 

غوستاف: “كما أود أن أكرر أنني لن أسمح لك برفض سباركا. إذا رفضت المشاركة في سباركا، أنت والفتاة ستعانيان مصيركما الأصلي.”

 

 

مرتبكًا بسبب سلوك سوبارو، سأل سيسيلوس، “هاه؟ ما الأمر~؟” بينما كان ينظر إلى تعبير سوبارو بلا اكتراث. لكن سوبارو فقد الإرادة للرد.

وجه أسد بعيون حمراء، أربعة أرجل بحوافر مثل الغزال. بقرون ملتوية وأنياب، وذيل مخيف طويل، جعل جسده الضخم  حتى غوستاف، طويل القامة كما هو، يبدو صغيرًا.

 

 

 

الشيء المريب، مع ذلك، أنه على الرغم من عدد النظرات التي كانت تتساقط عليهم، كان هناك القليل من الضجة.

 

 

سواء كان الصبي أمامه هو سيسيلوس سيغمونت الحقيقي أم مزيفًا، فقد توصل إلى استنتاج.

 

 

لكن سوبارو لم يكن لديه الهدوء للتعامل مع مثل هذه الأمور. إذا كان سيتعامل مع شيء ما، فيجب أن يكون على الأقل شيئًا ذا معنى. على سبيل المثال――

 

 

نظرية أن هناك العديد من البالغين الذين ليس لديهم احترام للأطفال، كما هو متوقع، لم تكن قوية بما يكفي لقلب كلماته الفظيعة بأنه لم يسمع أبدًا عن الجنرالات الإلهيين التسعة.

 

 

 

 

 

 

 

بغض النظر عن كيفية النظر إلى الأمر، لم يكن هناك طريقة يمكن لجنرال من الدرجة الأولى حقيقي أن  يقول إنه لم يسمع عن الجنرالات الإلهيين التسعة.

 

 

 

 

 

سوبارو: “عدم معرفة أنك جنرال في الإمبراطورية، لا بد أنك تمزح…”

 

 

 

 

رجل عجوز يعرفه――

كان من غير المجدي تمامًا محاولة المضي قدمًا بشكل منطقي في هذا المنطق المليء بالثغرات.

 

 

غوستاف: “بصفتي المسؤول الرسمي، اسمي غوستاف موريلو، وقد تم تكليفي بإدارة هذه الجزيرة من قبل صاحب الجلالة الإمبراطور، فينسينت فولاكيا، الإمبراطور السابع والسبعين لإمبراطورية فولاكيا المقدسة. هل يمكنك أن تخبرني باسمك وانتمائك؟”

 

سوبارو: “عدم معرفة أنك جنرال في الإمبراطورية، لا بد أنك تمزح…”

لذلك، في ذهن سوبارو، اختفت أي إمكانية أن يكون الصبي أمامه هو سيسيلوس الحقيقي.

 

 

بعبارة أخرى، كان يمثل شخصًا بالغًا عاقلًا.

 

لا، لم يكن طويلاً فقط، بل كان أيضًا ذو عرضٍ كبير، يتناسب جسده تمامًا مع وصف الضخم والكبير. كانت رقبته وأطرافه ضخمة مثل جذوع الأشجار، وكانت ملابسه السوداء، المشابهة لزي الشرطة أو الجنود، مشدودة جدًا وكأنها على وشك التمزق.

كان مجرد مخادع، صبي كاذب ―― سيسيلوس مزيف.

 

 

 

 

 

وهكذا، انقطع خيط الأمل الرفيع الذي نبت في هذا الطريق المسدود

ومع ذلك، لم يتم وصف السمة الأكثر بروزًا بعد.

 

 

 

 

 

 

إذا كان هناك بذرة أمل واحدة متبقية، فربما كان سيسيلوس المزيف مجرد كاذب، وربما كانت قصته السابقة عن الجزيرة المخيفة مجرد كذبة أخرى――

 

 

 

 

 

“――إذن هذا هو المكان الذي كنت فيه، سيغمونت.”

غوستاف: “أنت تتذكر ما قلته سابقًا، أليس كذلك؟ أن من أنقذك كان سيغمونت، وأن حقيقة سماحي لك ولتلك الفتاة بالبقاء هنا كانت مشروطة.”

 

 

 

سيسيلوس: “أما بخصوص ذلك، آه، هناك طرق للتكيف والتلاعب بالأمور تحت سلطة الحاكم، صحيح؟”

سوبارو: “وااا!؟”

استغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى يغلق سيسيلوس فمه، لكنه بعد ذلك أصبح هادئًا تمامًا. ومع ذلك، خلال الوقت الذي كان فمه فيه مغلقًا، كانت ساقاه تتحركان بسرعة وعيناه تتحركان بلا توقف.

 

 

 

نعم، أربعة أذرع.

في اللحظة التالية، قفز سوبارو عندما ضربه صوت رجل عميق من خلفه بينما كان يفكر.

 

 

بخلاف سيسيلوس المزيف، كان هناك أخيرًا شخص يمكن لسوبارو التحدث معه.

 

 

لم يكن صوت لسيسيلوس المزيف، ولا لتانزا، التي كانت بالطبع نائمة في السرير. نظر سوبارو إلى مدخل غرفة العلاج، حيث سمع الصوت، وزادت دهشته أكثر.

كان ذلك وحده كافيًا لجعل الجميع، بمن فيهم سوبارو، يدركون أن ما أصابهم كان مأزقًا خطيرًا. أن يتم إرساله من مدينة الشياطين إلى هذه الجزيرة، كان بعيدًا كل البعد عن كونه حدثًا يوميًا.

 

 

 

سواء كان الصبي أمامه هو سيسيلوس سيغمونت الحقيقي أم مزيفًا، فقد توصل إلى استنتاج.

―― لأن الشخص الذي كان يقف عند مدخل غرفة العلاج، كان رجل ضخم بشكل لا يمكن تصوره.

 

 

 

 

 

سوبارو: “ض-ضخم…!”

 

 

سيسيلوس: “نعم، نعم، أفهم! شكرًا للحاكم غوستاف على اهتمامه~!”

 

 

كان الرجل ضخم لدرجة أنه لا يمكن للمرء إلا أن يندهش من قامته.

 

 

 

 

ألم يكن الناس عادةً أكثر لطفًا مع الأطفال؟

لا، لم يكن طويلاً فقط، بل كان أيضًا ذو عرضٍ كبير، يتناسب جسده تمامًا مع وصف الضخم والكبير. كانت رقبته وأطرافه ضخمة مثل جذوع الأشجار، وكانت ملابسه السوداء، المشابهة لزي الشرطة أو الجنود، مشدودة جدًا وكأنها على وشك التمزق.

سوبارو: “هذا… نعم، أتذكر، ولكن…”

 

 

 

 

بغض النظر عن حقيقة أن سوبارو تقلّص ، كان هذا الرجل عملاقًا لدرجة أن النظر إليه قد يتسبب في ألم الرقبة.

 

 

سوبارو: “أوه… صحيح، لقد كان ويلهلم-سان.”

 

 

كان يزيد طوله عن مترين بسهولة وربما كان أطول إنسان رآه سوبارو في هذا العالم الموازي.

 

 

سوبارو: “مصيرنا الأصلي، ماذا تقصد…؟”

 

غوستاف: “لا أعرف ما الذي تعنيه، لكنني سأسمح لك بالشتم (اللعن). إذا تم إسكات كل الكلام، فسيتراكم الاستياء. بذور الحماقة العظيمة تنمو في تربة الاستياء، وتسقى بالعداء.”

ميزات مثل جسده الضخم، الذي كان يحمل وجهًا صارمًا للغاية، وأنيابه التي كانت بارزة حتى عندما كان فمه مغلقًا، وبشرته الزرقاء اللون كانت كثيرة .( يقصد مميزات جسده)

 

 

 

 

 

ومع ذلك، لم يتم وصف السمة الأكثر بروزًا بعد.

 

 

قاطعه غوستاف، وعبس سوبارو وهو يتعرض لوابل من الكلمات التي قيلت ببطء.

تلك السمة الأكثر بروزًا كانت――

سوبارو: “سأكون سعيدًا بذلك. كنت أرغب أيضًا في سماع شيء من شخص آخر. إذا كان ذلك مع شخص ذو مكانة عالية في هذه الجزيرة، فسيكون أفضل.”

 

 

 

 

سيسيلوس: “يو ، ما الأخبار، غوستاف-سان! تبدو رائعًا وأنيقًا هذا الصباح! اهتمامك بكل تفاصيل مظهرك هو أساس الرجل النبيل، أعتقد أن هذه حقًا طريقة مثالية!”

 

 

 

 

 

 

غوستاف: “أيها الفتى، إذا كنت قد استيقظت، فلنبدأ حديثنا من جديد.”

غوستاف: “لا حاجة للمجاملات، يسعدني أن أراك بصحة جيدة كالمعتاد. يجب أن يتم استغلال كائن مثلك في حلبة المصارعة، حيث أنني، بصفتي المسؤول، قد حكمت بذلك بإنصاف شديد.”

 

 

 

 

 

بعد أن قال ذلك، زفر الرجل الضخم―― المسمى غوستاف،  بعمق استجابة لكلمات سيسيلوس المزيف الساخرة ، ورد عليه وهو يضع أذرعه الأربعة المتينة متقاطعة على صدره.

 

 

 

 

 

نعم، أربعة أذرع.

 

 

 

 

 

رجل ضخم ذو وجه يشبه وجه الشيطان، ملفوف في كتلة من العضلات الضخمة، كان يمتلك  أربعة أذرع، حيث تنمو ذراعان من كل كتف. كما يتذكر، كان هناك عرق من أنصاف البشر يسمى قبيلة الأذرع المتعددة التي تمتلك هذه الصفة. لقد سمع عنهم من رجل عجوز يعرفه.

 

 

 

 

علاوة على ذلك، كان سوبارو مغرمًا إلى حد ما بيورنا.

رجل عجوز يعرفه――

سوبارو: “أوه… صحيح، لقد كان ويلهلم-سان.”

 

 

 

 

سوبارو: “أوه… صحيح، لقد كان ويلهلم-سان.”

 

 

 

 

 

حتى تذكر أسماء معارفه كانت صعبة بالنسبة لسوبارو.

 

 

رجل سحلية مع قشور تشبه الصخر، رجل أصلع الرأس مع العديد من الوشوم، وشاب ذو وجه لطيف بشعر طويل بلون الصدأ.

 

للحظة، تساءل عما إذا كان يجب عليه استخدام اسمه الحقيقي أو اسم مستعار، وأعطى إجابة مختلطة نوعًا ما، ولكن في هذه المرحلة، يجب اعتبار ذلك نجاحًا.

خارج معاناة سوبارو، ضحك سيسيلوس المزيف على كلمات غوستاف قائلاً “ههههه”،

 

 

 

 

 

 

رجل ضخم ذو وجه يشبه وجه الشيطان، ملفوف في كتلة من العضلات الضخمة، كان يمتلك  أربعة أذرع، حيث تنمو ذراعان من كل كتف. كما يتذكر، كان هناك عرق من أنصاف البشر يسمى قبيلة الأذرع المتعددة التي تمتلك هذه الصفة. لقد سمع عنهم من رجل عجوز يعرفه.

سيسيلوس: “أنا أقدّر اهتمامك! أفهم ما تقوله غوستاف-سان! في حال متُّ، ينبغي أن يكون ذلك في ساحة المعركة. أنا ممتن جدًا لوجود شخص عاقل كرئيس للجزيرة، أنا حقًا شخص محظوظ!”

 

 

 

 

 

غوستاف: “خلط الشؤون العامة والخاصة يشكل عائقًا أمام النظام. بصفتي المسؤول،  لا يمكنني أن أقوم بشيء أحمق كهذا.”

 

 

للحظة، تساءل عما إذا كان يجب عليه استخدام اسمه الحقيقي أو اسم مستعار، وأعطى إجابة مختلطة نوعًا ما، ولكن في هذه المرحلة، يجب اعتبار ذلك نجاحًا.

 

غوستاف: “لكن إذا كنت ناتسكي شوارتز، فلماذا ناداك سيغمونت باسم باسُو؟”

سيسيلوس: “نعم، نعم، أفهم! شكرًا للحاكم غوستاف على اهتمامه~!”

مضغوطًا بسبب ذلك، نظر سوبارو إلى خصمه. وسقطت نظراته إلى وجه غوستاف المخيف، المشابه للتمثال، ولم تتغير ملامح عينيه أو تعبيره.

 

 

 

 

ضيّق غوستاف عينيه تجاه سيسيلوس المزيف عندما ابتسم ابتسامة سخيفة ووضع يديه معًا.

 

 

 

 

غوستاف: “الخطأ، ما هو؟”

 

كان الأمر كما لو كان، بالفعل، كما لو كان روبوتي ( يشبه الرجل الألي) ، غير عضوي وبارد.

بشكل غير مباشر، بدا تصريح “لا تخلط الشؤون العامة والخاصة” لسوبارو وكأنه لا يحب سيسيلوس المزيف، لكن لم يكن هناك جدوى من التعمق في ذلك.

 

 

 

 

 

بخلاف سيسيلوس المزيف، كان هناك أخيرًا شخص يمكن لسوبارو التحدث معه.

غوستاف: “أثبت مؤهلاتك وسأتحمل المسؤولية بصفتي الحاكم وأرحب بك كمصارع.”

 

 

 

 

غوستاف: “إذن، سيغمونت، عن ذلك الفتى هناك.”

 

 

 

 

لم تسمح نظرة غوستاف لسوبارو بإعطاء إجابة غير جادة.

وعلى الفور، حول غوستاف انتباهه أيضًا إلى سوبارو.

 

 

 

 

لكن ما هي تلك الشروط؟ ما هي الشروط التي  سُمح لسوبارو وتانزا بموجبها بدخول الجزيرة؟

كان الشعور بالنظر إليه من مثل هذا الارتفاع المذهل خانقًا، وكأن جسده كله كان محاطًا بجو من التخويف . تلك الأذرع الأربعة المتقاطعة، والقبضات في نهايتها، التي كانت بحجم رأس طفل تقريبًا، من المحتمل أن يلقى سوبارو حتفه إذا تعرض لضربة منها.

 

 

سيسيلوس: “من غير المعقول التفكير أنني أدفع الناس حولي. أعتقد أنني قدمت شرحًا مناسبًا لما أردت معرفته، ورافقتك إلى المكان الذي أردت الذهاب إليه، لرؤية الشخص الذي كنت تريد رؤيته.”

 

 

ابتلع سوبارو ريقه، بينما صفق سيسيلوس المزيف بجانبه.

 

 

 

 

قام غوستاف بوضع يده اليمنى على ذقنه بينما استخدم يديه اليسرى في الوقت نفسه لمداعبة رأسه.

سيسيلوس: “أوه نعم، لقد استيقظ أخيرًا. وبما أنه كان قلقًا بشأن رفيقته، الشابة، فقد أحضرته إلى هنا. لكن يبدو أن الفتاة النائمة لم تكن الشخص الذي كان يتوقعه، ويبدو أن العديد من التناقضات قد ظهرت. الصدمة من ذلك بدأت تتلاشى الآن، ومن الآن فصاعدًا، ستبدأ القصة في الظهور ! وفي المكان الذي نحن فيه الآن تقريبًا.”

 

 

لا، لم يكن طويلاً فقط، بل كان أيضًا ذو عرضٍ كبير، يتناسب جسده تمامًا مع وصف الضخم والكبير. كانت رقبته وأطرافه ضخمة مثل جذوع الأشجار، وكانت ملابسه السوداء، المشابهة لزي الشرطة أو الجنود، مشدودة جدًا وكأنها على وشك التمزق.

 

 

غوستاف: “شكرًا على الشرح. ولكنني أذكر أنني أمرت بأنه في حال استيقظ، كان أول شيء يجب فعله هو إحضاره أمامي، بصفتي المسؤول الرسمي. كان ذلك الشرط الذي بموجبه، بصفتي المسؤول، سأمنح الإذن لهذا الفتى والفتاة بالدخول إلى الجزيرة.”

 

 

 

 

 

سيسيلوس: “هل كان ذلك؟ آسف، أنا كثير النسيان.”

 

 

إذا قال غوستاف إنهم سيشاركون، فهذا يعني أن سباركا يجب أن يكون حدثًا من نوع ما. أي نوع من الأحداث التي تقام هنا، في جزيرة المصارعين―― لم يكن بإمكانه إلا أن يشعر بشعور سيئ تجاهها.

 

 

غوستاف: “――――”

ابتلع سوبارو ريقه، بينما صفق سيسيلوس المزيف بجانبه.

 

 

 

 

عند سماع  رد سيسيلوس الفارغ، فرك غوستاف بصمت إصبعه بين حاجبيه.

 

 

 

 

سيسيلوس: “أنا آسف، باسُو. يبدو أن مساعدتي ممكنة فقط حتى هذه النقطة. سيتعين عليك التعامل مع الباقي بنفسك. أنا متأكد أنك تستطيع فعل ذلك!”

وبينما فعل ذلك، الرجل الذي كان أقرب بكثير إلى السماء من سوبارو والآخرين حدّق في السقف، متمتمًا لنفسه، “بصفتي المسؤول، أنا حارس النظام؛ لن أخلط بين الشؤون العامة والخاصة…”.

غوستاف: “――――”

 

 

 

غوستاف: “――لا، لنفعل ذلك. بالنظر إلى المهام الموكلة إليّ كمسؤول، لا أملك الوقت لأضيعه على هذه المساعي عديمة الفائدة . قد لا أكون شخصًا حكيمًا في منصبي، لكنني أحاول أن أكون كذلك.”

لم يكن سوبارو متأكدًا مما كانت عليه علاقة غوستاف بسيسيلوس المزيف، لكن الأخير على الأرجح جعله يواجه وقتًا عصيبًا.

بخلاف سيسيلوس المزيف، كان هناك أخيرًا شخص يمكن لسوبارو التحدث معه.

 

 

 

كان من المزعج بعض الشيء التفكير بأن ذلك بسبب تصرفات سيسيلوس المزيف المعتادة، لذلك كان من الأفضل اعتبار هذا نتيجة لتصرفات سوبارو. على أي حال――

إدراكًا لذلك، وعلى الرغم من شعوره بالأسف تجاه غوستاف، شعر ببعض الارتياح.

سوبارو: “قولك لكل هذا دفعة واحدة يجعلني أشعر بالدوار… لا أعتقد أن لدي اعتراضات.”

 

 

 

هزّ غوستاف رأسه، واتخذ قرارًا حكيمًا يشبه أسلوب سوبارو.

سوبارو: “لست الوحيد الذي يتم دفعه من قبل سيسي.”

سيسيلوس: “أرأيت، ألم أقل لك؟ باسُو يفي بمعاييرك بالشكل المناسب، غوستاف-سان. كما أن الوقت مناسب تمامًا لخطة اليوم، لذا لا يمكنك الشكوى، صحيح؟”

 

 

 

 

سيسيلوس: “من غير المعقول التفكير أنني أدفع الناس حولي. أعتقد أنني قدمت شرحًا مناسبًا لما أردت معرفته، ورافقتك إلى المكان الذي أردت الذهاب إليه، لرؤية الشخص الذي كنت تريد رؤيته.”

 

 

غوستاف: “――أيها السادة ، بادئ ذي بدء، تهانينا على وصولكم إلى هذه الجزيرة. صاحب الجلالة الإمبراطور فينسينت فولاكيا في العاصمة الإمبراطورية سيكون سعيدًا جدًا. وبصفتي الحاكم الذي عهد إليه صاحب الجلالة الإمبراطور شخصيًا بإدارة جزيرة المصارعين، يسرني أن أقدم لكم تجربة شرفية.”

 

غوستاف: “――تحويل جزيرة المصارعين إلى حمام الدم الأكثر أهمية في الإمبراطورية.”

سوبارو: “نعم، أنت محق، لقد أخطأت في التعبير. كان الشرح مليئًا بالانعطافات، والشخص الذي سُمح لي بمقابلته لم يكن من أردت مقابلته، وقيل لي إنني لا يمكنني الذهاب إلى الأماكن التي أردت الذهاب إليها، وهذا جعلني مكتئبًا.”

………

 

على الرغم من أنه قد لا يكون مجرد مزاح، إلا أنه كان أكثر من كافٍ ليكون مصدر تشتيت.

 

 

يبدو أنه لم يكن هناك أي خبث لدى سيسيلوس المزيف، لذا لم يكن هناك داعٍ لقول ذلك.

 

 

――لم يحدث شيء جيد على الإطلاق منذ وصوله إلى إمبراطورية فولاكيا.

 

 

عندما أخبره سوبارو بذلك، قال سيسيلوس المزيف “تشش”، وهو يعبس بشفتيه بعدم رضا. ومع ذلك، استدار غوستاف نحو سوبارو مرة أخرى، كما لو أن إحباطه من سيسيلوس قد تم التعامل معه بنجاح.

 

 

 

 

 

ثم――

سوبارو: “م-ماذا تعني؟ تقول أنك لا تعرف لماذا أنت هنا…”

 

 

 

 

غوستاف: “أيها الفتى، إذا كنت قد استيقظت، فلنبدأ حديثنا من جديد.”

 

 

بعبارة أخرى، كان يمثل شخصًا بالغًا عاقلًا.

 

 

سوبارو: “سأكون سعيدًا بذلك. كنت أرغب أيضًا في سماع شيء من شخص آخر. إذا كان ذلك مع شخص ذو مكانة عالية في هذه الجزيرة، فسيكون أفضل.”

 

 

 

 

 

غوستاف: “أفهم.”

غوستاف: “يجب أن تدعوه صاحب الجلالة الإمبراطور. المرة الأولى تحذير، المرة الثانية إنذار، لن تكون هناك مرة ثالثة.”

 

 

 

غوستاف: “يجب أن تدعوه صاحب الجلالة الإمبراطور. المرة الأولى تحذير، المرة الثانية إنذار، لن تكون هناك مرة ثالثة.”

بينما كان سوبارو حريصًا على الكلمات التي يتحدث بها، لمس غوستاف ذقنه بكلتا يديه اليمنى.

غوستاف: “لا أعرف ما الذي تعنيه، لكنني سأسمح لك بالشتم (اللعن). إذا تم إسكات كل الكلام، فسيتراكم الاستياء. بذور الحماقة العظيمة تنمو في تربة الاستياء، وتسقى بالعداء.”

 

مال سوبارو إلى الأمام، على وشك رفع صوته، لكن راحة يد ضخمة أوقفته. دفعت يدان يمينتان ضخمتان أمام وجهه؛ وبسبب ذلك، قطع سوبارو كلماته بعبارة “أوهه”.

 

 

للوهلة الأولى، كان لديه مظهر خارجي صارم، لكن حديثه وتصرفاته كانت هادئة ومسالمة، وكانت هناك لمعة ذكاء في عينيه، مما يعطي انطباعًا قريبًا جدًا من زكر ذو الشعر الكثيف.

 

 

 

 

بالإضافة إلى ذلك، شعر سوبارو أن الشخص الذي سيدفع ثمن هذا الفشل لن يكون سيسيلوس المزيف نفسه.

بعبارة أخرى، كان يمثل شخصًا بالغًا عاقلًا.

غوستاف: “شوارتز، الحقيقة أنك تتمتع بحكم سليم، ولست قليل المعرفة إلى الحد الذي يجعلك غير قادر على الإجابة على أسئلتي، وتستفيد من تعليمك لمخاطبتي كمسؤول بألقاب احترام، وأنت بصحة جيدة بناءً على تشخيص المعالج، وهناك حقيقة أنك لم تعانِ من أي أمراض جسدية وفقًا لتقريرك الذاتي. هل لديك أي اعتراضات؟”

 

جاؤوا جميعًا من خلفيات وأعراق مختلفة، لكنهم كانوا يشتركون في شيء واحد.

 

 

وكأنّه يؤكد توقعات سوبارو، أومأ غوستاف بإيماءة عميقة ورصينة.

 

 

 

 

سيسيلوس: “ما أعنيه هو بالضبط ما قلت. وجدت نفسي ملقى على جزيرة المصارعين، مع بيئة جديدة تمامًا ونظرة جديدة للمستقبل وضعتني في ورطة نوعًا ما. حسنًا، هذا مكان مريح نوعًا ما للعيش فيه، لذا ليس مربكًا جدًا، ولكن لنقل ذلك.”

غوستاف: “بصفتي المسؤول الرسمي، اسمي غوستاف موريلو، وقد تم تكليفي بإدارة هذه الجزيرة من قبل صاحب الجلالة الإمبراطور، فينسينت فولاكيا، الإمبراطور السابع والسبعين لإمبراطورية فولاكيا المقدسة. هل يمكنك أن تخبرني باسمك وانتمائك؟”

 

 

 

 

سيسيلوس: “واو، لقد أنقذتك بالفعل، وتقول لي هذه الأشياء الفظيعة. رغم ذلك، ليس الأمر أنني لا أفهم المشاعر التي دفعتك لقولها، لذا لن أغضب منك.”

قدم غوستاف منصبه واسمه بأدب، ووجّه حديثه مباشرة إلى سوبارو.

بينما كان سوبارو يشعر بالحيرة، كان من يتفاوض مع غوستاف هو سيسيلوس المزيف.

 

………

 

 

شعر سوبارو بالذهول قليلاً من هذه الحقيقة، ثم وضع يده على صدره وأخفض رأسه.

 

 

………

 

 

سوبارو: “ش-شكراً لتعريف نفسك. اسمي ناتسكي… ناتسكي شوارتز.”

 

 

ثم نظر إلى سوبارو، الذي كان أصغر منه بكثير.

 

رجل عجوز يعرفه――

غوستاف: “أفهم. شوارتز.”

غوستاف: “أسرى الحرب، العبيد، المجرمون… قد تختلف ظروف من يصلون إلى جزيرة المصارعين، لكن القليل منهم يأتون طواعية. والدور الوحيد الذي أمتلكه بصفتي المسؤول، هو أداء واجبي، وفقًا لرغبات صاحب الجلالة، بأقصى قدر، وتطبيق النظام في جزيرة المصارعين، التي تضم جميع هؤلاء الخارجين عن القانون.”

 

كان عقل سوبارو غارقًا في الارتباك، غير قادر على استيعاب هذا الإعلان المفاجئ.

 

لم يكن سوبارو متأكدًا مما كانت عليه علاقة غوستاف بسيسيلوس المزيف، لكن الأخير على الأرجح جعله يواجه وقتًا عصيبًا.

أعلن سوبارو اسمه ردًا على غوستاف، رغم أنه كان يشعر بالضغط.

 

 

جاؤوا جميعًا من خلفيات وأعراق مختلفة، لكنهم كانوا يشتركون في شيء واحد.

 

 

للحظة، تساءل عما إذا كان يجب عليه استخدام اسمه الحقيقي أو اسم مستعار، وأعطى إجابة مختلطة نوعًا ما، ولكن في هذه المرحلة، يجب اعتبار ذلك نجاحًا.

 

 

 

بصراحة، لم يكن متأكدًا مما إذا كان الكذب على غوستاف أمرًا صحيحًا أم خاطئًا.

إدراكًا لذلك، وعلى الرغم من شعوره بالأسف تجاه غوستاف، شعر ببعض الارتياح.

 

 

 

 

ومع ذلك، لم يكن من الجيد انتشار اسم سوبارو الحقيقي. ربما لم يكن الأمر مهمًا بالنسبة لسيسيلوس المزيف، نظرًا لأنه جنرال مزيف من الدرجة الأولى، ولكن كان من المحتمل أن يكون هناك من يعرف عن شؤون المملكة.

 

 

سوبارو: “مصيرنا الأصلي، ماذا تقصد…؟”

 

عند سماع  رد سيسيلوس الفارغ، فرك غوستاف بصمت إصبعه بين حاجبيه.

ما يمكن إخفاؤه يجب أن يُخفى. حتى لو كان سيسيلوس قد أمال رأسه بشكل ملفت عند سماع الاسم المستعار الحالي لسوبارو وقال “هاه~؟”

 

 

 

 

أعلن سوبارو اسمه ردًا على غوستاف، رغم أنه كان يشعر بالضغط.

غوستاف: “لكن إذا كنت ناتسكي شوارتز، فلماذا ناداك سيغمونت باسم باسُو؟”

 

 

 

 

 

سوبارو: “أعتقد أن لدى سيسي أسبابه الخاصة لذلك. هل ترغب في التأكد منه؟”

 

 

 

 

 

غوستاف: “――لا، لنفعل ذلك. بالنظر إلى المهام الموكلة إليّ كمسؤول، لا أملك الوقت لأضيعه على هذه المساعي عديمة الفائدة . قد لا أكون شخصًا حكيمًا في منصبي، لكنني أحاول أن أكون كذلك.”

لم تسمح نظرة غوستاف لسوبارو بإعطاء إجابة غير جادة.

 

 

 

كانت المحادثة من جانب واحد إلى حد كبير، واستمرت مع استيلاء غوستاف على زمام المبادرة.

هزّ غوستاف رأسه، واتخذ قرارًا حكيمًا يشبه أسلوب سوبارو.

 

 

 

 

 

 

 

كان من المزعج بعض الشيء التفكير بأن ذلك بسبب تصرفات سيسيلوس المزيف المعتادة، لذلك كان من الأفضل اعتبار هذا نتيجة لتصرفات سوبارو. على أي حال――

 

 

جاؤوا جميعًا من خلفيات وأعراق مختلفة، لكنهم كانوا يشتركون في شيء واحد.

 

 

غوستاف: “أنت قادر على الرد على اسمك، ومن مظهرك، يبدو أنك لا تعاني من أي إعاقات جسدية. وفقًا للمعالج، فقد تم استنزاف قوتك بشكل كبير، هل تشعر بذلك أيضًا؟”

 

 

 

 

 

سوبارو: “قوتي… ربما كنت أشعر ببعض التعب. لكن، شكرًا على كل ما فعلته لمساعدتي.”

( خطة /جدول/مواعيد)

 

غوستاف: “أنا أفهم وجهة نظرك. يمكنني القول بأن لدي فهمًا عامًا لوضعك. بالإضافة إلى ذلك، يجب عليك الاستماع إلى ما يجب عليّ قوله بصفتي الرسمية. سيكون ذلك عادلاً.”

 

وهذا بالضبط ما كان على سوبارو والثلاثة الآخرين مواجهته――

 

 

غوستاف: “اسمح لي بتصحيح شيء واحد، شوارتز. من ساعدك هو سيغمونت هناك، وليس أنا. بقدر ما يتعلق الأمر بي، فقد وافقت فقط على قبولك بشكل مشروط.”

ضيّق غوستاف عينيه تجاه سيسيلوس المزيف عندما ابتسم ابتسامة سخيفة ووضع يديه معًا.

 

سيسيلوس: “واو، لقد أنقذتك بالفعل، وتقول لي هذه الأشياء الفظيعة. رغم ذلك، ليس الأمر أنني لا أفهم المشاعر التي دفعتك لقولها، لذا لن أغضب منك.”

 

 

سوبارو: “أ-أفهم.”

 

 

مرتبكًا بسبب سلوك سوبارو، سأل سيسيلوس، “هاه؟ ما الأمر~؟” بينما كان ينظر إلى تعبير سوبارو بلا اكتراث. لكن سوبارو فقد الإرادة للرد.

 

 

 

ثم، تحت قدمي غوستاف―― عندما انفتح باب الممر الذي جلب المحاربين إلى ساحة المصارعة، ظهرت ببطء، هيئة مرعبة من الظلام.

كادت ردود غوستاف الواضحة أن تجعل سوبارو يتردد.

 

 

لكن سوبارو لم يكن لديه الهدوء للتعامل مع مثل هذه الأمور. إذا كان سيتعامل مع شيء ما، فيجب أن يكون على الأقل شيئًا ذا معنى. على سبيل المثال――

 

 

طريقة حديثه ومحتوى كلماته لم تكن ترحب  سوبارو بشكل خاص، وكانت نبرة صوته بين البرودة والقسوة ، ولكن تفسيراته الواضحة كانت مفيدة حقًا.

 

 

 

 

كان شعورًا غريبًا بالصمت المطبق، بدلاً من أي حماس مكتوم أو إثارة.

بالمقارنة مع سيسيلوس المزيف، كان حديثه والمعلومات التي قدمها أكثر توازنًا بكثير.

 

 

سوبارو: “عادل…”

 

 

حتى السؤال الذي طرحه للتو بدا وكأنه نابع من القلق على حالة سوبارو بعد استيقاظه، وإذا استمرت الأمور على هذا النحو، فكان من الممكن أن يستمع إذا تحدث معه سوبارو.

 

 

 

 

 

وصل كل من سوبارو وتانزا إلى هذه جزيرة المصارعين عن طريق الخطأ.

 

 

إذا كان بإمكانه إسعاد تلك المرأة اللطيفة، فسيكون ذلك أفضل، لذلك كان يعتقد.

 

 

سوبارو: “غوستاف-سان، أنا وهذه الفتاة… اسمها تانزا، لكن هل هو نوع من الخطأ؟ يبدو أننا وصلنا إلى هنا بسبب خطأ ما.”

 

 

حتى السؤال الذي طرحه للتو بدا وكأنه نابع من القلق على حالة سوبارو بعد استيقاظه، وإذا استمرت الأمور على هذا النحو، فكان من الممكن أن يستمع إذا تحدث معه سوبارو.

 

 

غوستاف: “الخطأ، ما هو؟”

 

 

 

 

 

سوبارو: “――! هذا هو، لا أعرف السبب. فقط، كنا بعيدين جدًا… أنت تعرف كيوس فليم ، أليس كذلك؟ من المفترض أن نكون في تلك المدينة!”

 

 

 

 

 

وفقًا لسيسيلوس المزيف، كانت هذه الجزيرة ومدينة الشياطين بعيدتان تمامًا عن بعضمها البعض.

 

 

 

 

 

كان ذلك وحده كافيًا لجعل الجميع، بمن فيهم سوبارو، يدركون أن ما أصابهم كان مأزقًا خطيرًا. أن يتم إرساله من مدينة الشياطين إلى هذه الجزيرة، كان بعيدًا كل البعد عن كونه حدثًا يوميًا.

تلك السمة الأكثر بروزًا كانت――

 

 

 

 

سوبارو: “أعلم أن من الأنانية أن أقول هذا بعد كل المساعدة التي تلقيناها، لكن لا يمكننا البقاء هنا لفترة أطول. أنا متأكد من أن رفاقنا في الخارج يبحثون عنا! إذا كان ذلك ممكنًا، أريد أن أخبرهم بأننا بخير وأن ننضم إليهم بأسرع وقت ممكن.”

 

 

سوبارو: “لست الوحيد الذي يتم دفعه من قبل سيسي.”

 

“اللعنة، اللعنة… لا بد أنك تمزح، هذا أسوأ شيء…!”

من الناحية المثالية، كان سيغادر هذا المكان مع تانزا إذا سمحت الظروف بذلك.

كادت ردود غوستاف الواضحة أن تجعل سوبارو يتردد.

 

سوبارو: “سأكون سعيدًا بذلك. كنت أرغب أيضًا في سماع شيء من شخص آخر. إذا كان ذلك مع شخص ذو مكانة عالية في هذه الجزيرة، فسيكون أفضل.”

 

غوستاف: “أفهم.”

لم يكن سوبارو يعلم لماذا هو وتانزا على هذه الجزيرة، لكنه كان متأكدًا من أن يورنا كانت قلقة على تانزا. نظرًا لأن الهدف الأساسي كان الحصول على دعم يورنا، فلن يغضب أبيل إذا قام بشيء يجعلها سعيدة.

في اللحظة التالية، قفز سوبارو عندما ضربه صوت رجل عميق من خلفه بينما كان يفكر.

 

 

 

ما يمكن إخفاؤه يجب أن يُخفى. حتى لو كان سيسيلوس قد أمال رأسه بشكل ملفت عند سماع الاسم المستعار الحالي لسوبارو وقال “هاه~؟”

علاوة على ذلك، كان سوبارو مغرمًا إلى حد ما بيورنا.

غوستاف: “بالفعل، عادل. إنه دقيق، إنه صارم، إنه غير متحيز، إنه الحقيقة المطلقة… إنه ضروري لبناء ما يسمى النظام، منطق واضح .”

 

 

 

( خطة /جدول/مواعيد)

إذا كان بإمكانه إسعاد تلك المرأة اللطيفة، فسيكون ذلك أفضل، لذلك كان يعتقد.

 

 

سيسيلوس: “يو ، ما الأخبار، غوستاف-سان! تبدو رائعًا وأنيقًا هذا الصباح! اهتمامك بكل تفاصيل مظهرك هو أساس الرجل النبيل، أعتقد أن هذه حقًا طريقة مثالية!”

 

كان التأثير أكثر صدمة من أن يُرش بالماء البارد، ولم يستطع إلا أن يرمش بضع مرات.

سوبارو: “إذن، يجب أن أخرج من هنا في أقرب وقت――”

 

 

 

 

بخلاف سيسيلوس المزيف، كان هناك أخيرًا شخص يمكن لسوبارو التحدث معه.

غوستاف: “――كفى. هذا يكفي، شوارتز.”

 

 

وبينما فعل ذلك، الرجل الذي كان أقرب بكثير إلى السماء من سوبارو والآخرين حدّق في السقف، متمتمًا لنفسه، “بصفتي المسؤول، أنا حارس النظام؛ لن أخلط بين الشؤون العامة والخاصة…”.

 

 

 

 

مال سوبارو إلى الأمام، على وشك رفع صوته، لكن راحة يد ضخمة أوقفته. دفعت يدان يمينتان ضخمتان أمام وجهه؛ وبسبب ذلك، قطع سوبارو كلماته بعبارة “أوهه”.

سوبارو: “مصيرنا الأصلي، ماذا تقصد…؟”

 

سوبارو: “م-ماذا تعني؟ تقول أنك لا تعرف لماذا أنت هنا…”

 

 

قام غوستاف بوضع يده اليمنى على ذقنه بينما استخدم يديه اليسرى في الوقت نفسه لمداعبة رأسه.

 

 

 

 

 

غوستاف: “أنا أفهم وجهة نظرك. يمكنني القول بأن لدي فهمًا عامًا لوضعك. بالإضافة إلى ذلك، يجب عليك الاستماع إلى ما يجب عليّ قوله بصفتي الرسمية. سيكون ذلك عادلاً.”

كان يزيد طوله عن مترين بسهولة وربما كان أطول إنسان رآه سوبارو في هذا العالم الموازي.

 

 

 

رجل عجوز يعرفه――

سوبارو: “عادل…”

 

 

 

 

 

غوستاف: “بالفعل، عادل. إنه دقيق، إنه صارم، إنه غير متحيز، إنه الحقيقة المطلقة… إنه ضروري لبناء ما يسمى النظام، منطق واضح .”

 

 

 

 

إذا كان بإمكانه إسعاد تلك المرأة اللطيفة، فسيكون ذلك أفضل، لذلك كان يعتقد.

قاطعه غوستاف، وعبس سوبارو وهو يتعرض لوابل من الكلمات التي قيلت ببطء.

 

 

 

 

 

 

 

أشياء مثل العدالة أو الإنصاف، كانت تبدو بسيطة للغاية من منظور شخص مستعجل.

 

 

 

 

 

لكن سوبارو أومأ برأسه على أي حال، مدركًا أن معارضة غوستاف هنا لن تفيده.

 

 

 

 

غوستاف: “――يجب أن تشاركوا في سباركا.”

عند رؤية رد فعل سوبارو، أغلق غوستاف إحدى عينيه، وأطلق عبارة “جيد جدًا”.

 

 

لا، لم يكن طويلاً فقط، بل كان أيضًا ذو عرضٍ كبير، يتناسب جسده تمامًا مع وصف الضخم والكبير. كانت رقبته وأطرافه ضخمة مثل جذوع الأشجار، وكانت ملابسه السوداء، المشابهة لزي الشرطة أو الجنود، مشدودة جدًا وكأنها على وشك التمزق.

 

 

غوستاف: “أنت تتذكر ما قلته سابقًا، أليس كذلك؟ أن من أنقذك كان سيغمونت، وأن حقيقة سماحي لك ولتلك الفتاة بالبقاء هنا كانت مشروطة.”

لا بد أن تكون الأحداث هناك مخيفة أو مؤلمة.

 

 

 

 

سوبارو: “هذا… نعم، أتذكر، ولكن…”

 

 

 

 

 

كان تركيزه منصبًا على الجزء المتعلق بكونهم حصلوا على المساعدة، وليس على كون ذلك مشروطًا. لكن غوستاف بالفعل أخبر سوبارو بذلك، بنبرة قمعية.

 

 

 

 

إذا كان هناك بذرة أمل واحدة متبقية، فربما كان سيسيلوس المزيف مجرد كاذب، وربما كانت قصته السابقة عن الجزيرة المخيفة مجرد كذبة أخرى――

لكن ما هي تلك الشروط؟ ما هي الشروط التي  سُمح لسوبارو وتانزا بموجبها بدخول الجزيرة؟

 

 

سيسيلوس: “أرأيت، ألم أقل لك؟ باسُو يفي بمعاييرك بالشكل المناسب، غوستاف-سان. كما أن الوقت مناسب تمامًا لخطة اليوم، لذا لا يمكنك الشكوى، صحيح؟”

 

 

غوستاف: “شوارتز، الحقيقة أنك تتمتع بحكم سليم، ولست قليل المعرفة إلى الحد الذي يجعلك غير قادر على الإجابة على أسئلتي، وتستفيد من تعليمك لمخاطبتي كمسؤول بألقاب احترام، وأنت بصحة جيدة بناءً على تشخيص المعالج، وهناك حقيقة أنك لم تعانِ من أي أمراض جسدية وفقًا لتقريرك الذاتي. هل لديك أي اعتراضات؟”

 

 

غوستاف: “أنت قادر على الرد على اسمك، ومن مظهرك، يبدو أنك لا تعاني من أي إعاقات جسدية. وفقًا للمعالج، فقد تم استنزاف قوتك بشكل كبير، هل تشعر بذلك أيضًا؟”

 

 

 

 

سوبارو: “قولك لكل هذا دفعة واحدة يجعلني أشعر بالدوار… لا أعتقد أن لدي اعتراضات.”

 

 

 

 

 

غوستاف: “أنت تعتقد؟ هذه إجابة غير مقنعة. هل لديك اعتراضات أم لا؟”

“――إذن هذا هو المكان الذي كنت فيه، سيغمونت.”

 

سيسيلوس: “أما بخصوص ذلك، آه، هناك طرق للتكيف والتلاعب بالأمور تحت سلطة الحاكم، صحيح؟”

 

 

سوبارو: “――ليس لدي اعتراضات.”

 

 

 

 

 

لم تسمح نظرة غوستاف لسوبارو بإعطاء إجابة غير جادة.

كان الأمر كما لو كان، بالفعل، كما لو كان روبوتي ( يشبه الرجل الألي) ، غير عضوي وبارد.

 

 

 

إذا قال غوستاف إنهم سيشاركون، فهذا يعني أن سباركا يجب أن يكون حدثًا من نوع ما. أي نوع من الأحداث التي تقام هنا، في جزيرة المصارعين―― لم يكن بإمكانه إلا أن يشعر بشعور سيئ تجاهها.

مضغوطًا بسبب ذلك، نظر سوبارو إلى خصمه. وسقطت نظراته إلى وجه غوستاف المخيف، المشابه للتمثال، ولم تتغير ملامح عينيه أو تعبيره.

غوستاف: “أثبت مؤهلاتك وسأتحمل المسؤولية بصفتي الحاكم وأرحب بك كمصارع.”

 

 

 

وفقًا لسيسيلوس المزيف، كانت هذه الجزيرة ومدينة الشياطين بعيدتان تمامًا عن بعضمها البعض.

كانت المحادثة من جانب واحد إلى حد كبير، واستمرت مع استيلاء غوستاف على زمام المبادرة.

سيسيلوس: “لا أنصحك بهذا الشيء ، باسُو. ستمر بتجربة سيئة للغاية. ليس بدافع اللطف أو أي شيء، بل لأنني أعتقد أن ذلك سيكون مملًا، لذا فأنا أطلب ذلك منك بشدة.”

 

ميزات مثل جسده الضخم، الذي كان يحمل وجهًا صارمًا للغاية، وأنيابه التي كانت بارزة حتى عندما كان فمه مغلقًا، وبشرته الزرقاء اللون كانت كثيرة .( يقصد مميزات جسده)

 

شكوى سوبارو الكارهة ، وكأنها مراعاة لتانزا التي استمرت في النوم، كانت منخفضة، هادئة، ودقيقة.

هذا جعله يشعر برعب متزايد، لكنه لم يكن قادرًا على إيجاد حل سريع. كالعادة، لم تكن لديه معلومات. بعبارة أخرى، لم تكن هناك خيارات أمامه. وفي مكان سوبارو――

 

 

 

 

 

سيسيلوس: “أرأيت، ألم أقل لك؟ باسُو يفي بمعاييرك بالشكل المناسب، غوستاف-سان. كما أن الوقت مناسب تمامًا لخطة اليوم، لذا لا يمكنك الشكوى، صحيح؟”

 

 

 

( خطة /جدول/مواعيد)

 

 

 

 

 

غوستاف: “ومع ذلك، الفتاة لم تستيقظ بعد.”

غوستاف: “يجب أن تدعوه صاحب الجلالة الإمبراطور. المرة الأولى تحذير، المرة الثانية إنذار، لن تكون هناك مرة ثالثة.”

 

 

 

 

سيسيلوس: “أما بخصوص ذلك، آه، هناك طرق للتكيف والتلاعب بالأمور تحت سلطة الحاكم، صحيح؟”

 

 

 

 

 

غوستاف: “نعم. بشرط ألا تستيقظ الفتاة، سنبدأ بشخص أقل مما تنص عليه القوانين.”

 

 

 

 

بشكل غير مباشر، بدا تصريح “لا تخلط الشؤون العامة والخاصة” لسوبارو وكأنه لا يحب سيسيلوس المزيف، لكن لم يكن هناك جدوى من التعمق في ذلك.

سيسيلوس: “حسنًا حسنًا، لقد حركنا عش الدبابير، هاه!؟”

 

 

 

 

 

بينما كان سوبارو يشعر بالحيرة، كان من يتفاوض مع غوستاف هو سيسيلوس المزيف.

――السبب في وجوده هنا، والجنرالات الإلهيون التسعة، كلاهما كان مجهولًا بالنسبة لسيسيلوس.

 

بينما كان سيسيلوس المزيف يسد المدخل بلا مبالاة، حُرِم سوبارو من آخر ذرة مقاومة لديه.

 

 

على الرغم من أنه لم يكن قادرًا على فهم الموضوع الرئيسي لتلك المحادثة، إلا أنه كان يفهم أنها تتعلق به وبتانزا. كما كان يدرك أن هذا السيسيلوس المزيف غير قادر على إجراء محادثة جيدة .

 

 

 

 

غوستاف: “أثبت مؤهلاتك وسأتحمل المسؤولية بصفتي الحاكم وأرحب بك كمصارع.”

 

 

بالإضافة إلى ذلك، شعر سوبارو أن الشخص الذي سيدفع ثمن هذا الفشل لن يكون سيسيلوس المزيف نفسه.

عند سماع هذا الرد الفخور، هبطت كتفا سوبارو بخيبة أمل.

 

 

 

 

سيسيلوس: “أنا آسف، باسُو. يبدو أن مساعدتي ممكنة فقط حتى هذه النقطة. سيتعين عليك التعامل مع الباقي بنفسك. أنا متأكد أنك تستطيع فعل ذلك!”

 

 

وفقًا لسيسيلوس المزيف، كانت هذه الجزيرة ومدينة الشياطين بعيدتان تمامًا عن بعضمها البعض.

 

 

سوبارو: “ا-انتظر انتظر انتظر! هذه المحادثة كلها تبدو مشؤومة للغاية! ما هذا الحديث الذي حدث للتو؟ غوستاف-سان! ما هي شروط إقامتنا على هذه الجزيرة…”

 

 

 

 

 

غوستاف: “――يجب أن تشاركوا في سباركا.”

 

 

 

 

 

سوبارو: “سبا…؟”

في اللحظة التالية، قفز سوبارو عندما ضربه صوت رجل عميق من خلفه بينما كان يفكر.

 

هذا الرجل العملاق كان يخبر طفلاً أن الرفض يعني الموت. كان هذا هو معنى القسوة، وجعل سوبارو يرغب في لعن حظه السيئ لمواجهة تجارب مؤلمة فقط بينما كان متقلصًا.

 

 

عبس سوبارو عند سماعه الكلمة غير المألوفة التي نزلت عليه فجأة.

 

 

“اللعنة، اللعنة… لا بد أنك تمزح، هذا أسوأ شيء…!”

 

 

إذا قال غوستاف إنهم سيشاركون، فهذا يعني أن سباركا يجب أن يكون حدثًا من نوع ما. أي نوع من الأحداث التي تقام هنا، في جزيرة المصارعين―― لم يكن بإمكانه إلا أن يشعر بشعور سيئ تجاهها.

 

 

كان شعورًا غريبًا بالصمت المطبق، بدلاً من أي حماس مكتوم أو إثارة.

 

بغض النظر عن حقيقة أن سوبارو تقلّص ، كان هذا الرجل عملاقًا لدرجة أن النظر إليه قد يتسبب في ألم الرقبة.

في السابق، قال آل إن الحياة في جزيرة المصارعين كانت صعبة ومؤلمة بالنسبة له.

 

 

 

 

إذا قال غوستاف إنهم سيشاركون، فهذا يعني أن سباركا يجب أن يكون حدثًا من نوع ما. أي نوع من الأحداث التي تقام هنا، في جزيرة المصارعين―― لم يكن بإمكانه إلا أن يشعر بشعور سيئ تجاهها.

لا بد أن تكون الأحداث هناك مخيفة أو مؤلمة.

 

 

 

 

 

سوبارو: “انتظر، غوستاف-سان! لماذا يجب علينا المشاركة في سباركا؟! لم نأتِ إلى هذه الجزيرة عن طريق الخطأ!”

 

 

 

 

 

 

سوبارو: “لقب، قمت باختراعه…”

غوستاف: “أسرى الحرب، العبيد، المجرمون… قد تختلف ظروف من يصلون إلى جزيرة المصارعين، لكن القليل منهم يأتون طواعية. والدور الوحيد الذي أمتلكه بصفتي المسؤول، هو أداء واجبي، وفقًا لرغبات صاحب الجلالة، بأقصى قدر، وتطبيق النظام في جزيرة المصارعين، التي تضم جميع هؤلاء الخارجين عن القانون.”

 

 

 

 

رجل سحلية مع قشور تشبه الصخر، رجل أصلع الرأس مع العديد من الوشوم، وشاب ذو وجه لطيف بشعر طويل بلون الصدأ.

 

 

سوبارو: “صاحب الجلالة… رغبات الإمبراطور ستكون…”

لم يكن صوت لسيسيلوس المزيف، ولا لتانزا، التي كانت بالطبع نائمة في السرير. نظر سوبارو إلى مدخل غرفة العلاج، حيث سمع الصوت، وزادت دهشته أكثر.

 

عند رؤية رد فعل سوبارو، أغلق غوستاف إحدى عينيه، وأطلق عبارة “جيد جدًا”.

 

سوبارو: “أوه… صحيح، لقد كان ويلهلم-سان.”

غوستاف: “――تحويل جزيرة المصارعين إلى حمام الدم الأكثر أهمية في الإمبراطورية.”

حتى السؤال الذي طرحه للتو بدا وكأنه نابع من القلق على حالة سوبارو بعد استيقاظه، وإذا استمرت الأمور على هذا النحو، فكان من الممكن أن يستمع إذا تحدث معه سوبارو.

 

 

 

 

كان ذلك التصريح عديم المشاعر لدرجة أن دماء سوبارو تجمدت بمجرد أن سمع الاجابة .

 

 

 

 

 

اللمعة في عيني غوستاف، طريقته في الحديث، بدت باردة وثابتة، ولكن سيكون من الخطأ وصفه بذلك. كان هناك كلمات أكثر دقة لوصف غوستاف.

كان عقل سوبارو غارقًا في الارتباك، غير قادر على استيعاب هذا الإعلان المفاجئ.

 

 

 

سوبارو: “ض-ضخم…!”

كان الأمر كما لو كان، بالفعل، كما لو كان روبوتي ( يشبه الرجل الألي) ، غير عضوي وبارد.

سوبارو: “عادل…”

 

عند سماع  رد سيسيلوس الفارغ، فرك غوستاف بصمت إصبعه بين حاجبيه.

 

 

بينما كان سوبارو يسحب أنفاسه  إلى الداخل، مصدومًا بسبب التغير في انطباعه عن غوستاف، خاطبه الأخير قائلاً “شوارتز”.

عند رؤية رد فعل سوبارو، أغلق غوستاف إحدى عينيه، وأطلق عبارة “جيد جدًا”.

 

 

 

وهو أنهم تجاهلوا سوبارو عندما يتعلق الأمر بالقوة البشرية، وأن توتر حالة الحياة والموت كان يملأ أعينهم.

 

 

ثم نظر إلى سوبارو، الذي كان أصغر منه بكثير.

 

 

 

غوستاف: “يجب أن تدعوه صاحب الجلالة الإمبراطور. المرة الأولى تحذير، المرة الثانية إنذار، لن تكون هناك مرة ثالثة.”

 

 

 

 

لذلك، في ذهن سوبارو، اختفت أي إمكانية أن يكون الصبي أمامه هو سيسيلوس الحقيقي.

سوبارو: “…آه.”

 

 

 

 

 

غوستاف: “كما أود أن أكرر أنني لن أسمح لك برفض سباركا. إذا رفضت المشاركة في سباركا، أنت والفتاة ستعانيان مصيركما الأصلي.”

بالإضافة إلى ذلك، شعر سوبارو أن الشخص الذي سيدفع ثمن هذا الفشل لن يكون سيسيلوس المزيف نفسه.

 

غوستاف: “أيها الفتى، إذا كنت قد استيقظت، فلنبدأ حديثنا من جديد.”

 

 

سوبارو: “مصيرنا الأصلي، ماذا تقصد…؟”

 

 

سيسيلوس: “أنا أقدّر اهتمامك! أفهم ما تقوله غوستاف-سان! في حال متُّ، ينبغي أن يكون ذلك في ساحة المعركة. أنا ممتن جدًا لوجود شخص عاقل كرئيس للجزيرة، أنا حقًا شخص محظوظ!”

 

سوبارو: “عدم معرفة أنك جنرال في الإمبراطورية، لا بد أنك تمزح…”

غوستاف: “ستم رفض التماس سيغمونت، ولن يُسمح لكما بالدخول إلى الجزيرة―― مما يعني أنكما ستقعان فريسة لوحوش الساحرة المائية التي تعيش في مياه البحيرة.”

 

 

 

 

سيسيلوس: “أوه؟ هل تفكر مرة أخرى؟ يا رجل، باسُو يحب التفكير حقًا، هاه. أعني، أعتقد أن هذا جيد؛ أنا من النوع الذي لا يحب التفكير كثيرًا، كما ترى. لا أسخر من الأشخاص الذين يفكرون ، ولا أرغب في مقاطعتهم، لذا سأبقي فمي مغلقًا إذن!”

بلهجة باردة ، و دون أي تردد، عرض غوستاف خيارات المستقبل لسوبارو.

 

 

سواء كان الصبي أمامه هو سيسيلوس سيغمونت الحقيقي أم مزيفًا، فقد توصل إلى استنتاج.

 

كان الشعور بالنظر إليه من مثل هذا الارتفاع المذهل خانقًا، وكأن جسده كله كان محاطًا بجو من التخويف . تلك الأذرع الأربعة المتقاطعة، والقبضات في نهايتها، التي كانت بحجم رأس طفل تقريبًا، من المحتمل أن يلقى سوبارو حتفه إذا تعرض لضربة منها.

هذا الرجل العملاق كان يخبر طفلاً أن الرفض يعني الموت. كان هذا هو معنى القسوة، وجعل سوبارو يرغب في لعن حظه السيئ لمواجهة تجارب مؤلمة فقط بينما كان متقلصًا.

 

 

 

 

 

ألم يكن الناس عادةً أكثر لطفًا مع الأطفال؟

وبينما فعل ذلك، الرجل الذي كان أقرب بكثير إلى السماء من سوبارو والآخرين حدّق في السقف، متمتمًا لنفسه، “بصفتي المسؤول، أنا حارس النظام؛ لن أخلط بين الشؤون العامة والخاصة…”.

 

 

 

 

أم أن قتل الأطفال بلا تردد لمجرد أنهم ضعفاء كان أمرًا مقبولًا في إمبراطورية فولاكيا، حيث يتم تبجيل الأقوياء؟

 

 

 

 

 

سوبارو: “إذا كان هذا هو الحال، يجب أن تُدمَّر أمة كهذه…”

 

 

 

 

 

غوستاف: “لا أعرف ما الذي تعنيه، لكنني سأسمح لك بالشتم (اللعن). إذا تم إسكات كل الكلام، فسيتراكم الاستياء. بذور الحماقة العظيمة تنمو في تربة الاستياء، وتسقى بالعداء.”

 

 

في اللحظة التالية، قفز سوبارو عندما ضربه صوت رجل عميق من خلفه بينما كان يفكر.

 

 

وهو يهز رأسه ببطء، أمسك غوستاف بكتفي سوبارو بينما كان الأخير يصر على أسنانه.

 

 

 

 

 

ممسوكًا براحة يد يمكنها بسهولة أن تمسك برأسه، لم يستطع سوبارو فعل أي شيء للمقاومة. بدلاً من ذلك، فكر سوبارو في المقاومة بالقوة والهروب من هذا المكان، ولكن――

 

 

 

 

 

سيسيلوس: “لا أنصحك بهذا الشيء ، باسُو. ستمر بتجربة سيئة للغاية. ليس بدافع اللطف أو أي شيء، بل لأنني أعتقد أن ذلك سيكون مملًا، لذا فأنا أطلب ذلك منك بشدة.”

 

 

 

 

ثم، تحت قدمي غوستاف―― عندما انفتح باب الممر الذي جلب المحاربين إلى ساحة المصارعة، ظهرت ببطء، هيئة مرعبة من الظلام.

سوبارو: “شكرًا على صراحتك. اذهب إلى الجحيم، سيسي.”

ضيّق غوستاف عينيه تجاه سيسيلوس المزيف عندما ابتسم ابتسامة سخيفة ووضع يديه معًا.

 

لم يكن سوبارو يعلم لماذا هو وتانزا على هذه الجزيرة، لكنه كان متأكدًا من أن يورنا كانت قلقة على تانزا. نظرًا لأن الهدف الأساسي كان الحصول على دعم يورنا، فلن يغضب أبيل إذا قام بشيء يجعلها سعيدة.

 

 

سيسيلوس: “واو، لقد أنقذتك بالفعل، وتقول لي هذه الأشياء الفظيعة. رغم ذلك، ليس الأمر أنني لا أفهم المشاعر التي دفعتك لقولها، لذا لن أغضب منك.”

 

 

 

 

 

 

سوبارو: “مصيرنا الأصلي، ماذا تقصد…؟”

بينما كان سيسيلوس المزيف يسد المدخل بلا مبالاة، حُرِم سوبارو من آخر ذرة مقاومة لديه.

 

 

 

 

 

في النهاية، حتى مع محاولته التعبير عن استيائه تجاه الموقف من خلال لعن (شتم) سيسيلوس المزيف، الذي لم يكن واضحًا ما إذا كان صديقًا أم عدوًا، كان الرد على كلامه مضيعة للجهد بالنسبة لسوبارو.

غوستاف: “أفهم.”

 

غوستاف: “لا حاجة للمجاملات، يسعدني أن أراك بصحة جيدة كالمعتاد. يجب أن يتم استغلال كائن مثلك في حلبة المصارعة، حيث أنني، بصفتي المسؤول، قد حكمت بذلك بإنصاف شديد.”

 

 

على أي حال، تم إجبار سوبارو على المشاركة في هذا الحدث عديم الفائدة ، سباركا.

 

 

 

 

 

 

 

إذا رفض، سيتم إطعامه للأسماك، وإذا فعل ما طلبوه منه――

 

 

 

 

――شعر بالحرارة التي غمرت المكان في جميع أنحاء جسده.

غوستاف: “أثبت مؤهلاتك وسأتحمل المسؤولية بصفتي الحاكم وأرحب بك كمصارع.”

 

 

كان ذلك وحده كافيًا لجعل الجميع، بمن فيهم سوبارو، يدركون أن ما أصابهم كان مأزقًا خطيرًا. أن يتم إرساله من مدينة الشياطين إلى هذه الجزيرة، كان بعيدًا كل البعد عن كونه حدثًا يوميًا.

 

سوبارو: “――――”

سوبارو: “…رائع.”

 

 

كان الشعور بالنظر إليه من مثل هذا الارتفاع المذهل خانقًا، وكأن جسده كله كان محاطًا بجو من التخويف . تلك الأذرع الأربعة المتقاطعة، والقبضات في نهايتها، التي كانت بحجم رأس طفل تقريبًا، من المحتمل أن يلقى سوبارو حتفه إذا تعرض لضربة منها.

 

 

إذا قام بعمل جيد، سيصبح عبدًا، وإذا لم يفعل، سيتم إطعامه للأسماك.

 

 

 

كان سوبارو يعتقد أن لا شيء جيد قد حدث له منذ أن أصبح صغيرًا لكنه اضطر إلى تصحيح ذلك.

 

 

 

 

 

――لم يحدث شيء جيد على الإطلاق منذ وصوله إلى إمبراطورية فولاكيا.

 

 

مضغوطًا بسبب ذلك، نظر سوبارو إلى خصمه. وسقطت نظراته إلى وجه غوستاف المخيف، المشابه للتمثال، ولم تتغير ملامح عينيه أو تعبيره.

 

 

سوبارو: “…أنا أكره إمبراطورية فولاكيا حقًا.”

 

 

 

 

 

شكوى سوبارو الكارهة ، وكأنها مراعاة لتانزا التي استمرت في النوم، كانت منخفضة، هادئة، ودقيقة.

على أي حال، تم إجبار سوبارو على المشاركة في هذا الحدث عديم الفائدة ، سباركا.

 

غوستاف: “أنت تعتقد؟ هذه إجابة غير مقنعة. هل لديك اعتراضات أم لا؟”

 

 

ثم――

 

 

 

………

 

 

لم يكن سوبارو متأكدًا مما كانت عليه علاقة غوستاف بسيسيلوس المزيف، لكن الأخير على الأرجح جعله يواجه وقتًا عصيبًا.

 

 

――شعر بالحرارة التي غمرت المكان في جميع أنحاء جسده.

 

 

 

 

غوستاف: “اسمح لي بتصحيح شيء واحد، شوارتز. من ساعدك هو سيغمونت هناك، وليس أنا. بقدر ما يتعلق الأمر بي، فقد وافقت فقط على قبولك بشكل مشروط.”

الشيء المريب، مع ذلك، أنه على الرغم من عدد النظرات التي كانت تتساقط عليهم، كان هناك القليل من الضجة.

لكن ما هي تلك الشروط؟ ما هي الشروط التي  سُمح لسوبارو وتانزا بموجبها بدخول الجزيرة؟

 

عند رؤية رد فعل سوبارو، أغلق غوستاف إحدى عينيه، وأطلق عبارة “جيد جدًا”.

 

ما يمكن إخفاؤه يجب أن يُخفى. حتى لو كان سيسيلوس قد أمال رأسه بشكل ملفت عند سماع الاسم المستعار الحالي لسوبارو وقال “هاه~؟”

كان شعورًا غريبًا بالصمت المطبق، بدلاً من أي حماس مكتوم أو إثارة.

 

 

بينما كان سوبارو يشعر بالحيرة، كان من يتفاوض مع غوستاف هو سيسيلوس المزيف.

 

 

ومع ذلك، لم يكن لدى سوبارو رفاهية الغضب أو الشكوى بشأن ذلك.

 

 

 

 

سوبارو: “غوستاف-سان، أنا وهذه الفتاة… اسمها تانزا، لكن هل هو نوع من الخطأ؟ يبدو أننا وصلنا إلى هنا بسبب خطأ ما.”

“اللعنة، اللعنة… لا بد أنك تمزح، هذا أسوأ شيء…!”

سوبارو: “أ-أفهم.”

 

سوبارو: “انتظر، غوستاف-سان! لماذا يجب علينا المشاركة في سباركا؟! لم نأتِ إلى هذه الجزيرة عن طريق الخطأ!”

 

 

“سأفعلها، سأكون الشخص الذي يفعلها بحق…!”

 

 

سيسيلوس: “هل كان ذلك؟ آسف، أنا كثير النسيان.”

 

سوبارو: “وااا!؟”

“اصمت! اتبعوا أوامري بطاعة، جميعكم! إذا فعلتم ذلك، فستخرجون أحياء!”

سوبارو: “م-ماذا تعني؟ تقول أنك لا تعرف لماذا أنت هنا…”

 

 

 

في وسط الصمت الصاخب، كان هناك ثلاثة رجال بالقرب من سوبارو.

لا، لم يكن طويلاً فقط، بل كان أيضًا ذو عرضٍ كبير، يتناسب جسده تمامًا مع وصف الضخم والكبير. كانت رقبته وأطرافه ضخمة مثل جذوع الأشجار، وكانت ملابسه السوداء، المشابهة لزي الشرطة أو الجنود، مشدودة جدًا وكأنها على وشك التمزق.

 

 

 

 

رجل سحلية مع قشور تشبه الصخر، رجل أصلع الرأس مع العديد من الوشوم، وشاب ذو وجه لطيف بشعر طويل بلون الصدأ.

 

 

 

 

هزّ غوستاف رأسه، واتخذ قرارًا حكيمًا يشبه أسلوب سوبارو.

جاؤوا جميعًا من خلفيات وأعراق مختلفة، لكنهم كانوا يشتركون في شيء واحد.

 

 

جاؤوا جميعًا من خلفيات وأعراق مختلفة، لكنهم كانوا يشتركون في شيء واحد.

 

ضيّق غوستاف عينيه تجاه سيسيلوس المزيف عندما ابتسم ابتسامة سخيفة ووضع يديه معًا.

وهو أنهم تجاهلوا سوبارو عندما يتعلق الأمر بالقوة البشرية، وأن توتر حالة الحياة والموت كان يملأ أعينهم.

بغض النظر عن كيفية النظر إلى الأمر، لم يكن هناك طريقة يمكن لجنرال من الدرجة الأولى حقيقي أن  يقول إنه لم يسمع عن الجنرالات الإلهيين التسعة.

 

 

 

 

وكأن تواريخ ميلادهم كانت مختلفة  ، لكن تواريخ وفاتهم ستكون نفسها .

 

 

بغض النظر عن كيفية النظر إلى الأمر، لم يكن هناك طريقة يمكن لجنرال من الدرجة الأولى حقيقي أن  يقول إنه لم يسمع عن الجنرالات الإلهيين التسعة.

 

 

غوستاف: “――أيها السادة ، بادئ ذي بدء، تهانينا على وصولكم إلى هذه الجزيرة. صاحب الجلالة الإمبراطور فينسينت فولاكيا في العاصمة الإمبراطورية سيكون سعيدًا جدًا. وبصفتي الحاكم الذي عهد إليه صاحب الجلالة الإمبراطور شخصيًا بإدارة جزيرة المصارعين، يسرني أن أقدم لكم تجربة شرفية.”

 

 

 

 

غوستاف: “――لا، لنفعل ذلك. بالنظر إلى المهام الموكلة إليّ كمسؤول، لا أملك الوقت لأضيعه على هذه المساعي عديمة الفائدة . قد لا أكون شخصًا حكيمًا في منصبي، لكنني أحاول أن أكون كذلك.”

هكذا تحدث غوستاف موريلو، حاكم جزيرة المصارعين جينونهيف، ومدير الترفيه المحلي، بصوت عالٍ من مقعد خاص أعلى الجدار الذي يشرف على ساحة المصارعة.

 

 

 

 

 

ثم، تحت قدمي غوستاف―― عندما انفتح باب الممر الذي جلب المحاربين إلى ساحة المصارعة، ظهرت ببطء، هيئة مرعبة من الظلام.

 

 

وهذا بالضبط ما كان على سوبارو والثلاثة الآخرين مواجهته――

 

 

وجه أسد بعيون حمراء، أربعة أرجل بحوافر مثل الغزال. بقرون ملتوية وأنياب، وذيل مخيف طويل، جعل جسده الضخم  حتى غوستاف، طويل القامة كما هو، يبدو صغيرًا.

 

 

 

 

كان مجرد مخادع، صبي كاذب ―― سيسيلوس مزيف.

مع سيلان اللعاب والزئير المتساقط من فمه، ظهر العدو المخيف، وحش الساحرة*―― لا، هنا سيكون يسمى وحش المصارعة، بخطوات ثقيلة.

 

 

لم يكن صوت لسيسيلوس المزيف، ولا لتانزا، التي كانت بالطبع نائمة في السرير. نظر سوبارو إلى مدخل غرفة العلاج، حيث سمع الصوت، وزادت دهشته أكثر.

(كنت اترجمها وحش الساحرة بس اعتقد وحش الساحرة افضل)

بينما كان سوبارو حريصًا على الكلمات التي يتحدث بها، لمس غوستاف ذقنه بكلتا يديه اليمنى.

 

 

 

عبس سوبارو عند سماعه الكلمة غير المألوفة التي نزلت عليه فجأة.

وهذا بالضبط ما كان على سوبارو والثلاثة الآخرين مواجهته――

 

 

غوستاف: “إذن، سيغمونت، عن ذلك الفتى هناك.”

 

 

غوستاف: “――كما يرغب صاحب الجلالة الإمبراطور، أثبتوا عظمتكم كمواطنين أقوياء في الإمبراطورية!”

 

 

سيسيلوس: “من غير المعقول التفكير أنني أدفع الناس حولي. أعتقد أنني قدمت شرحًا مناسبًا لما أردت معرفته، ورافقتك إلى المكان الذي أردت الذهاب إليه، لرؤية الشخص الذي كنت تريد رؤيته.”

 

سيسيلوس: “أرأيت، ألم أقل لك؟ باسُو يفي بمعاييرك بالشكل المناسب، غوستاف-سان. كما أن الوقت مناسب تمامًا لخطة اليوم، لذا لا يمكنك الشكوى، صحيح؟”

――كان هذا هو المُختبِر في سباركا، التجربة الوحشية ليصبح أحد المصارعين.

 

……

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط