64 - كلمات سحرية.
——تقنية بغيضة تركها الرجل العجوز الشرير، أولبارت دونكلكين.
لم يكن صوتًا ضعيفًا، بل بدا وكأن غضبه المتراكم قد وصل إلى ذروته. بالطبع، ربما كان للأمر تأثير، لكنه لم يفقد قوته بالكامل.
كان الغرض من تلك التقنية هو إزالة التهديدات الجسدية والعقلية .
من خلال التلاعب بالأود لدى الآخرين، يمكن لهذه التقنية السرية للشينوبي أن تعكس بشكل ملحوظ نمو الجسد ليعود إلى الطفولة.
كان يشعر بالسوء تجاه تانزا، التي أمالت رأسها متسائلة، لكن سوبارو كان قد وصل إلى حدوده القصوى.
كل الكائنات الحية ليست سوى أوعية لما نشأ من العدم، وهو الأود. وبناءً على شكل الأود، يختلف حجم وشكل الوعاء وفقًا لذلك.
لقد تم تدريب الوحش لاستخدامه في “سباركا”، حيث كُسرت قرونه وفقد عناده الوحشي؛ وبدلاً من ذلك، تم غرس الخوف من البشر المعروفين بالمصارعين بداخله.
وبالتالي، تأخذ جميع الكائنات الحية مظاهر مختلفة، وتثبت نفسها كأشكال حياة فريدة .
إذا كانت هذه النظرية صحيحة، وأن الجسد مجرد وعاء للأود، فإن التلاعب بشكل الأود يمكن أن يؤدي إلى تغيير شكل وعاءه بحرية.
ومع تقدمه في العمر، بدأت ثقته بنفسه تتآكل أمام واقع الحياة ، حتى انتهى به الأمر إلى فقدانها تمامًا.
وبضغط الأود، يمكن أيضًا تصغير الجسد الذي يعمل كوعاء――
“حسنًا، لأكون صادقًا معك، لا أعرف كيف توصل أسلاف الشينوبي إلى هذه الأفكار. في البداية، عدم معرفة طرق تدريب جسدك حتى حافة الموت، أو كيفية تحديد تلك الحدود، لا بد أنه كان أمرًا مخيفًا، أليس كذلك؟”
كان يعتقد بتهور أنه الحاكم في مركز العالم، هذا هو نوع الفتى الذي كان عليه.
تمكن ويتز بصعوبة من التقاط السيف الذي كان يدور في الهواء، وعندما حاول سوبارو توجيه مسار هروبهم التالي، اتسعت عيناه بدهشة.
ابن الطحان غير الموهوب، استخدم وزنه، و انحنى ليسحب السيف الكبير. سارع سوبارو إلى جانب إيدرا، وسحب السيف الكبير بكل قوته بنفس الطريقة.
“وهكذا، هذا هو الشينوبي. عندما يحين وقت محاولة أن تصبح واحدًا منهم، تكون على طريق الشورا (اعتقد يقصد اشورا) ، ناهيك عن أن القصة تصبح رحلة مستمرة فوق جبل من الجثث، كما ترى.”
――الغضب، تصاعد الغضب داخل سوبارو، ليحرق روحه.
وبالتالي، تأخذ جميع الكائنات الحية مظاهر مختلفة، وتثبت نفسها كأشكال حياة فريدة .
“هناك الكثير من التقنيات، ولكن إذا لم تختبرها بنفسك مخاطراً بحياتك، فلا يمكنك تدوينها في كتاب الأسرار، أليس كذلك؟ تقنيتي السرية… مجرد واحدة بين عشرات التقنيات، لكنها ليست استثناء من ذلك.”
وقبل لحظات من انتزاع حياة ويتز――
وهكذا، مع وجود الصبي الصغير في مركزهم، بدا الأمر كما لو أن مجموعتهم كانت كيانًا حيًا واحدًا يتمتع بتنسيق مثالي.
“ولكن، من المضحك أن النتيجة الفعلية وتأثيرها يختلفان كثيرًا، كما ترى. كنت متأكدًا من أنها ستقوم فقط بتصغير الشخص، ولكنها تذهب إلى حد إعادة الدماغ إلى حالته الطفولية بالكامل.”
الرافعة التي ترفع السياج، والسيفان الكبير والصغير. كان هذا ما وجده بعد بحثه الدقيق، لم يكن هناك سوى هذين الخيارين. أما البقية، فسيكون الأمر مجرد اختبار لقدراتهم الفعلية.
“لسوء الحظ، لا أفهم السبب أيضًا. حسنًا، أعتقد أن السبب هو أنه يتم العبث بالأود قسرًا. فكما أن الجسد يتقلص ليناسب الأود، فمن المحتمل أن العقل يتقلص أيضًا ليناسب الأود، صحيح؟”
“على أي حال، إنها تقنية لا أستخدمها كثيرًا، لأنني عادةً ما أضطر إلى قتل الشخص الذي أستخدمها عليه، لذلك لم أهتم مطلقًا بمعرفة السبب. في الواقع، من الأسهل قتل شخص ليس فقط عندما يتقلص جسده، ولكن أيضًا عندما يتقلص محتوى عقله، لذا فهي الحل المثالي، أليس كذلك؟”
وهكذا، تم قطع رأس الأسد.
سوبارو “التالي!”
“رغم ذلك، في بعض الأحيان ستصادف أشخاصًا يتمتعون بإرادة قوية منذ طفولتهم! لا يمكنك توقع أن تنجح هذه الحيلة مع هؤلاء الأشخاص، حتى لو تقلصت محتويات عقولهم―― آه، و…”
كل الكائنات الحية ليست سوى أوعية لما نشأ من العدم، وهو الأود. وبناءً على شكل الأود، يختلف حجم وشكل الوعاء وفقًا لذلك.
“————”
سوبارو: “ناتسكي شوارتز.”
“…أوه، لا شيء. على أي حال، إنها واحدة من التقنيات المسلية للشينوبي، كما ترى؟ التعامل مع عدو ضعيف يكون أسهل، أليس كذلك؟”
“ولكن، من المضحك أن النتيجة الفعلية وتأثيرها يختلفان كثيرًا، كما ترى. كنت متأكدًا من أنها ستقوم فقط بتصغير الشخص، ولكنها تذهب إلى حد إعادة الدماغ إلى حالته الطفولية بالكامل.”
……….
――الغضب، تصاعد الغضب داخل سوبارو، ليحرق روحه.
تمكن إيدرا بطريقة ما من إخراج طرف السيف الكبير من الأرض، وحمله على كتفه بقوة خالصة. وضع سوبارو يديه على طرف السيف من الأسفل، واستخدم مبدأ الرافعة لمساعدة إيدرا على محاولة أرجحة السيف، ولو قليلاً.
كان هناك خوف، وكان هناك توتر، بالإضافة إلى القلق.
شعر أنه يملك كل المشاعر السلبية التي يمكن تخيلها.
طريقة انحنائه الطفيفة جعلت جسد سوبارو يتجمد بينما اندفع (الاسد) نحوه.
مع تزايد عدد الوفيات ، ومع تراكم الألم والخوف، بدأت أطرافه وأعضاؤه الداخلية في الانكماش. إذا أغلق عينيه، كانت صورة الوجه، الأنياب، والجزء الداخلي لفم الأسد الذي رآه عن قرب عدة مرات تطفو في ذهنه.
لكن، كل تلك المشاعر السلبية كانت تشتعل داخله، تحرق كل شيء بعنف حتى لم يتبقَ أي شيء، بلا استثناء، ليجتاحه غضب هائل.
سوبارو “――التالي!”
“تبًا، اللعنة، لماذا أنا في هذا المأزق…؟!”
وعلاوة على ذلك، كان الرجل ذو الشعر الصدئ ملقى على الأرض عند أقدام الأسد، يصرخ من الألم.
اخرس، أيها الأحمق. لا أحد سيستمع إلى شكواك.
وبهذه الطريقة، أسرع ليصل إلى جانب إيدرا بالقرب من السيف الضخم.
“قلت لك، كنت محاربًا في السابق. يمكنني استخدامه أفضل منك.”
اخرس، أيها الأحمق. هذا كذب، أنت فقط تحاول التفاخر، لقد كان ذلك واضحًا منذ وقت طويل بالفعل.
――لأنه لم يكن يشعر بالرغبة في الخسارة ولو قليلًا.
سوبارو: ‘وكأنني سأسمح لك بالفرار!’
“قلت لك، لن أضع حياتي بين يدي شخص آخر…”
من بين هؤلاء الثلاثة الذين كانوا عالقين في مكانهم، الشخص الذي التقط السيف الذي رماه سوبارو بشكل مناسب كان الرجل ذو الوشوم ―― ويتز، وهو الوحيد الذي عاد لرشده في لحظاتهم الأخيرة.
وحش المصارعة: ‘――――آروووو!’
اتحد سوبارو وإيدرا بقوة لضرب وجه الأسد بينما كان يندفع نحوهما.
اخرس، أيها الأحمق. لا يمكنك النجاة من هذا بمفردك. انظر حولك قليلاً.
وبغياب ضربات حاسمة، كانت وتيرة مباراة الموت مملة إلى حد ما .
إيدرا “رررررراااااااه!!”
――نعم، انظر حولك جيدًا، إلى كل شيء يمكنك الاستفادة منه.
ظهر الخوف الذي لا يمكن استيعابه . ومع ذلك، وسط هذا الغليان، ظهر شيء آخر―― الغضب.
سوبارو “ويتز، خذ هذا! سيستهدف الشخص الذي يحمل السيف!”
في اللحظة التي أمسك فيها بالسيف، دوّى زئير عبر الساحة القتالية حيث اندفع الأسد الأسود في هجوم شرس.
“————”
كان يعلم بالفعل أنه كان يستهدفه―― لا، إنه يستهدف الفريسة التي تحمل السيف. لذلك، بعد أن أمسك بالسيف الذي أخرجه، قذفه نحو ويتز، الذي كان واقفًا بلا حراك.
الوحش المصارع: “―――آرررررووووو!”
لقد كانت نتيجة لا يمكن الوصول إليها بدون مساعدة الجميع، ولكن كان من الواضح تمامًا من أظهر القوة الأكبر.
عندما اندفع سوبارو إلى الأمام، وركض بسرعة، تجمد أعضاء فريقه الثلاثة من الذهول.
من بين هؤلاء الثلاثة الذين كانوا عالقين في مكانهم، الشخص الذي التقط السيف الذي رماه سوبارو بشكل مناسب كان الرجل ذو الوشوم ―― ويتز، وهو الوحيد الذي عاد لرشده في لحظاتهم الأخيرة.
مع فقدانه التدريجي لكل من معرفته وذكرياته، تحول سوبارو لصبي ضعيف وهش.
كانت كفه الأمامية مثبتة في الأرض بسبب ضربة سيف للأسفل.
ويتز “ط-طفل…!”
بعد أن استنزف حرفيًا كل جهوده اليائسة، لم يكن لديه أي قوة متبقية في أطرافه.
وبالتالي، تأخذ جميع الكائنات الحية مظاهر مختلفة، وتثبت نفسها كأشكال حياة فريدة .
بعد أن رأى السيف يدور ليستقر تحت قدمه، أمسك ويتز به فورًا من المقبض.
لكن نظرًا لأنه استمع جيدًا إلى صوت سوبارو، فقد أدرك بسرعة أن السيف لم يكن مفتاحًا لهزيمة الأسد، بل كان بمثابة راية لتغيير هدفه. المشكلة كانت――
الرجل ذو الشعر الصدئ: “أ-أعطني ذلك السيف! سأواجه الوحش المصارع وأ…”
لأنه، لأنه، لأنه――
بعد أن عاد لرشده ، حاول الرجل ذو الشعر الصدئ، وهو يقف بجانب ويتز، انتزاع السيف الذي كان الأخير قد أمسك به.
سوبارو “إذا قمت بسحب هذه، ماذا سيحدث!؟”
كان ذهن الرجل ذو الشعر الصدئ مشوشًا بسبب التوتر والخوف، وأصبح حكمه على الأمور غير قابل للاصلاح . إذا استمرت هذه الفوضى وتحولت إلى شجار على السيف، فسيكون كلاهما فريسة سهلة لمخالب الأسد.
لهذا السبب، كان لا بد من منع ذلك قبل حدوثه.
هذه الأفكار المزعجة، التي حفزت أحشائه المرتجفة وأطرافه، جعلت ناتسكي سوبارو يفتح عينيه.
“…أم، لماذا أنا في هذا المكان؟’
سوبارو “هايين! خلفك!”
لم يكن إيدرا محاربًا، ولا أي شيء من هذا القبيل. لقد انجرف إلى جزيرة المصارعين بهذه الطريقة لأنه لم يستطع سداد ديونه، وبالتالي تم تقليصه إلى وضع العبودية.
هايين: “و-ورائي…!؟”
قبل أن يتمكن الرجل ذو الشعر الصدئ من الإمساك بويتز، نادى سوبارو اسم الرجل السحلية―― هايين، ليقنعه بأنه محاصر من قبل خطر وشيك خلفه.
بينما ترددت أصوات الرجال المتحمسين، ظل غوستاف صامتًا، مكتفياً بتقاطع أذرعه الأربعة.
نظرًا لأنه كان الأكثر جبنًا بين الثلاثة، استدار هايين مذعورًا عند سماع صوت سوبارو، محاولًا التأكد مما كان على وشك مهاجمته.
ضربت قوة اندفاعه(الاسد) السياج الحديدي، صُدم ويتز، الذي كان يواجه العدو حتى آخر لحظة، وقال متفاجئًا: ‘واو!؟’ قبل أن يُقذف بعيدًا بسبب قوة الصدمة.
تشوه وجه ويتز ذو الوشوم بتعبير غاضب، حيث غاص تحت بطن الأسد، وأطلق السيف قبل أن يأتي الهجوم التالي.
لكن لم يكن هناك شيء هناك. أراد سوبارو فقط أن يجعله يستدير.
لأنه، لأنه، لأنه――
بمعنى آخر――
وبينما تجمد جسده بسبب الخوف، استدار هايين――
كان السيف على الجانب الآخر من السياج مع ويتز، لكن يبدو أنه ما لم يصل إليه الهجوم، فإن الأسد لن يعتبره تهديدًا.
الرجل ذو الشعر الصدئ: “غخ!”
بكل قوتهم، سقط السيف الضخم الذي لوّح به الرجلان من الأعلى مباشرة على عنق الأسد، الذي كان يبرز من السياج الحديدي. عندما اخترق السيف الضخم عنق الوحش السميك، انطلقت صرخات الأسد في السماء.
بعد أن رأى السيف يدور ليستقر تحت قدمه، أمسك ويتز به فورًا من المقبض.
بشكل غريزي، مد هايين ذيله، وضرب الرجل ذو الشعر الصدئ على جانبه. أدى العائق غير المتوقع إلى دفع الأخير بعيدًا، مما أتاح لويتز فرصة انتزاع السيف.
ثم اندفع الأسد نحو ويتز، الذي كان واقفًا في وضعية الدفاع، بعد أن غير هدفه من سوبارو إليه.
مع انغراس السيف إلى منتصف عنقه تقريبًا، أصدر الأسد أنينًا منخفضًا.
وبذلك، قفز الأسد عن الأرض بقوة انفجارية واندفع نحو ويتز، الذي كان يحمل سيفه جاهزًا للقتال.
سوبارو “انبطح!”
سوبارو “التالي!”
ويتز “تبًا!”
………
غوستاف: “――هذا يكفي! لقد نجحتم في البقاء على قيد الحياة في سباركا! وبموجب سلطتي كمسؤول رسمي، أقبل بكم جميعًا كأعضاء في جزيرة المصارعين!”
عند سماع صوت سوبارو، انحنى ويتز، بينما كانت أنياب الأسد تصطدم بالهواء فوقه مباشرةً.
سوبارو: ‘التالي!’
بكل ثقله، أنزل الرافعة قسرًا، فدوّى صوت ثقيل في المكان.
……
تشوه وجه ويتز ذو الوشوم بتعبير غاضب، حيث غاص تحت بطن الأسد، وأطلق السيف قبل أن يأتي الهجوم التالي.
إيدرا “رررررراااااااه!!”
بصوت خافت، استقر السيف، الذي تم إلقاؤه دون قوة، فوق صدر هايين، الذي أمسكه غريزيًا.
كان سوبارو مصممًا على الوصول إلى هذا المكان نفسه، والمشهد نفسه، بسرعة أكبر.
هايين: “هاه؟”
دوّى صوت يشبه تحطم الجليد، وانقطعت صرخات الرجل ذو الشعر الصدئ عند تلك اللحظة.
سوبارو: ‘――انطلق!!’
الوحش المصارع: “―――آرررررووووو!”
هايين: “ه-هيااااااااااااه――!!”
بطبيعة الحال، تحوّل تركيز الأسد نحو هايين، الذي كان ردّ فعله ضعيفًا.
سوبارو: ‘هايين! ارمي السيف إلى ويتز، ثم توجه إلى إيدرا!’
“————”
ما إذا كان لتشجيعه أي تأثير كان أمرًا غير واضح، لكن بينما كانوا يتفادون هجوم وحش المصارعة بفارق ضئيل، استمر الرجال الأربعة الذين تحدوا “سباركا” في القتال بشدة.
وكأنه لم يفهم الموقف بالكامل، أدار هايين ظهره نحو الأسد وهو يحمل السيف بين ذراعيه، وبسرعته المفاجئة أثناء الجري، ابتعد فورًا عن الأسد.
ظل الأسد يطارده بلا هوادة، وبدأ في شن هجوم عنيف.
‘――عذرًا.'”
سوبارو “بينما يحدث ذلك، سأفعل…!”
الوحش المصارع: “―――آرررررووووو!”
مع وجود السيف الضخم مغروزًا في عنقه، حرك الأسد جسده ومد مخلبه اليمنى إلى جانبهم من السياج.
كان الجميع لا يزالون على قيد الحياة، وعلاوة على ذلك، كانت هذه أول مرة يصلون فيها إلى مثل هذا الوضع المثالي.
بينما كان ويتز وهايين يحاولان التعامل مع الوضع، ركض سوبارو بمحاذاة جدار الساحة القتالية.
في غرفة العلاج، سيحصلون على الرعاية من المعالج.
بكل ثقله، أنزل الرافعة قسرًا، فدوّى صوت ثقيل في المكان.
وكان ما ظهر أمامه مقبض صغير مثبت في الجدار―― يشبه الرافعة.
في اللحظة التالية، تم قطع عنق الأسد السميك بحركة واحدة سريعة.
في البداية، انجذبت عيناه إلى السيفين المغروسين في أرض الساحة، أحدهما كبير والآخر صغير، لكنه لاحظ بعد تفحص دقيق وجود رافعة صغيرة مثبتة بشكل غير ملحوظ على الجدار.
سوبارو “إذا قمت بسحب هذه، ماذا سيحدث!؟”
سوبارو “――التالي!”
كانت الرافعة مرتفعة قليلاً عن مستوى الطفل سوبارو، لذا قفز وسحب المقبض للأسفل.
قال ويتز هذا بينما كان يلمس جلده المليء بالوشوم، بحيث لم يكن هناك أي بقعة غير مغطاة.
بكل ثقله، أنزل الرافعة قسرًا، فدوّى صوت ثقيل في المكان.
كل الكائنات الحية ليست سوى أوعية لما نشأ من العدم، وهو الأود. وبناءً على شكل الأود، يختلف حجم وشكل الوعاء وفقًا لذلك.
بدأت التروس تتداخل، وأحسّ بشيء بدأ بالاهتزاز والتحرك، مما أرسل ارتعاشًا تحت قدميه.
لم تكن هناك قاعدة تمنعهم من التعاون لرفع السيف الضخم وضرب الخصم غير القادر على الحركة به.
لقد كانت إحساسًا بآلية ميكانيكية بدأت بالعمل مباشرةً أسفل الساحة القتالية.
“لسوء الحظ، لا أفهم السبب أيضًا. حسنًا، أعتقد أن السبب هو أنه يتم العبث بالأود قسرًا. فكما أن الجسد يتقلص ليناسب الأود، فمن المحتمل أن العقل يتقلص أيضًا ليناسب الأود، صحيح؟”
“وهكذا، هذا هو الشينوبي. عندما يحين وقت محاولة أن تصبح واحدًا منهم، تكون على طريق الشورا (اعتقد يقصد اشورا) ، ناهيك عن أن القصة تصبح رحلة مستمرة فوق جبل من الجثث، كما ترى.”
ومع هذا، تغيّر الوضع، ونظر سوبارو إلى الظروف داخل الساحة القتالية.
نظرًا لأنه كان الأكثر جبنًا بين الثلاثة، استدار هايين مذعورًا عند سماع صوت سوبارو، محاولًا التأكد مما كان على وشك مهاجمته.
سوبارو “أ-أوااااااه――!”
ومع ذلك، كان من المؤكد أن ويتز وحده هو من يمتلك الشجاعة لمواجهة الأسد حتى اللحظة الأخيرة.
في اللحظة التالية، ومع صوت يصم الآذان، انقسمت الساحة القتالية إلى نصفين بينما ارتفع سياج حديدي من الأرض.
وحش المصارعة ‘――――آرووو!’
رفع الأسد مخلبه عاليًا، ثم داس على الرجل ذو الشعر الصدئ المنهار على الأرض، محطمًا رأسه بلا رحمة.
كان ذلك الجدار قد ارتفع ليقسم الساحة الدائرية إلى نصفين، وإذا تم استخدامه بشكل صحيح، فمن الممكن محاصرة الأسد في الجانب الآخر. ولكن――
سوبارو “هيااااااااااااا――!!”
الوحش المصارع: “―――آرررررووووو!”
سوبارو “ويتز، خذ هذا! سيستهدف الشخص الذي يحمل السيف!”
في هذه المرة، أخطأ، فقد حاصر الوحش في الجانب الخطأ.
غير واعٍ بعزمه، انزلق الأسد عبر السياج الحديدي، رافعًا كفه غير المصابة نحو سوبارو، ثم――
غوستاف: ‘هل نجوا الجميع في المجموعة، بفضل شخص واحد فقط؟’
كان الأسد في نفس الجانب الذي يوجد فيه سوبارو بعد ارتفاع السياج، مما جعل مساحة هروبه أصغر. ومع تقلص منطقة الصيد الخاصة بالأسد، بدا وكأن حجمه قد تضاعف، وكانت بقايا هايين ملتصقة بفكيه الملطخين بالدماء.
اقتربت تانزا بحذر، ونظرت إلى وجه سوبارو.
الرجل ذو الشعر الصدئ: “غوووووه!”
لم يعرف الهزيمة، ولم يعرف كيف يستسلم حتى عندما لم تتحقق أحلامه، حتى عندما بذل قصارى جهده لكنه لم يصل، حتى عندما بكى على عجزه، حتى عندما تأسف على طريق مسدود، حتى عندما انسحب بعبوس ، لم يعرف تلك المشاعر.
وعلاوة على ذلك، كان الرجل ذو الشعر الصدئ ملقى على الأرض عند أقدام الأسد، يصرخ من الألم.
سوبارو: “ناتسكي شوارتز.”
يبدو أنه كان فوق السياج عندما ارتفع، مما أدى إلى قذفه بعيدًا، ولسوء حظه، سقط في الجانب الذي يوجد فيه الأسد وسوبارو.
“رغم ذلك، في بعض الأحيان ستصادف أشخاصًا يتمتعون بإرادة قوية منذ طفولتهم! لا يمكنك توقع أن تنجح هذه الحيلة مع هؤلاء الأشخاص، حتى لو تقلصت محتويات عقولهم―― آه، و…”
في المقابل، كان ويتز على الجانب الآخر من السياج، غير مصاب، لكنه متجمد من الذهول.
الرجل ذو الشعر الصدئ: “ت-توقف…!”
رفع الأسد مخلبه عاليًا، ثم داس على الرجل ذو الشعر الصدئ المنهار على الأرض، محطمًا رأسه بلا رحمة.
دوّى صوت يشبه تحطم الجليد، وانقطعت صرخات الرجل ذو الشعر الصدئ عند تلك اللحظة.
كان لديه القدرة على الاختباء من خلال تغيير لون حراشفه، وهي مهارة معروفة بين عرقه. وأوضح أنه كان دائمًا يُكلف بأدوار خطيرة، وفي النهاية، أصبح الطُعم وتم تحويله إلى عبد.
وبما أن الأسد لم يتمكن من تسلق السياج خلفه، فقد حول نظره إلى سوبارو.
طريقة انحنائه الطفيفة جعلت جسد سوبارو يتجمد بينما اندفع (الاسد) نحوه.
من مجرد كونه غير حساس إلى كونه متهورًا بالكامل، كان يؤمن بإمكانية تحقيق أي شيء.
كان السيف على الجانب الآخر من السياج مع ويتز، لكن يبدو أنه ما لم يصل إليه الهجوم، فإن الأسد لن يعتبره تهديدًا.
لذا، هذه المرة، لأنه استُدعي إلى عالم آخر――
لهذا السبب، اندفع الأسد بشراسة نحو سوبارو.
ويتز “شوارتز!!”
غوستاف: ‘هل نجوا الجميع في المجموعة، بفضل شخص واحد فقط؟’
هايين: ‘مت بالفعل، أيها اللعين!’
نادى ويتز باسمه. في تلك اللحظات الحاسمة، كان يتذكر سوبارو في كل مرة.
في اللحظة التالية، تم قطع عنق الأسد السميك بحركة واحدة سريعة.
إيدرا “لا أستطيع إخراجه! إنه ثقيل جدًا! لا توجد طريقة لتحريكه!”
هذه الأفكار المزعجة، التي حفزت أحشائه المرتجفة وأطرافه، جعلت ناتسكي سوبارو يفتح عينيه.
بالطبع، فقط عندما لا يموت قبل سوبارو.
وبينما كان يحتفظ بذلك في ذاكرة عقله――
ومع تقدمه في العمر، بدأت ثقته بنفسه تتآكل أمام واقع الحياة ، حتى انتهى به الأمر إلى فقدانها تمامًا.
غير راغب في السماح له بالهرب بعد وصولهم إلى هذا الحد، قفز سوبارو إلى مقبض السيف الضخم.
سوبارو “――التالي!”
ويتز “كنت يائسًا للحصول على الطعام، لذا سرقت… إذا جعلتهم يعتقدون أنني شخص خطير، ساستطيع تجنب المواقف القاتلة.”
بينما كان يصرخ بذلك، اخترقت مخالب وحش المصارعة الحادة صدر سوبارو.
بطبيعة الحال، تحوّل تركيز الأسد نحو هايين، الذي كان ردّ فعله ضعيفًا.
كان شعره الأزرق الطويل مربوطًا خلف رأسه، ووجهه الساحر كان مزينًا بابتسامة.
مع انغراس السيف إلى منتصف عنقه تقريبًا، أصدر الأسد أنينًا منخفضًا.
وفي أقل من ثانية، مع الصدمة التي شعر بها وكأنه قد صُعق بالبرق، انقسم جسد سوبارو إلى نصفين، وابيضّت رؤيته――
وقبل لحظات من انتزاع حياة ويتز――
كان سيتم كشفه لاحقًا على أي حال. وبالفعل، اكتشف سوبارو الحقيقة بسرعة. رغم أن ذلك كان نتيجة للخداع.
……..
سوبارو: ‘ويتز، استعد! إيدرا وهايين أيضًا!’
سوبارو “إيدرا! السياج لن يصمد أكثر! كيف حال السيف هناك؟”
إيدرا “لا أستطيع إخراجه! إنه ثقيل جدًا! لا توجد طريقة لتحريكه!”
………..
وبذلك، قفز الأسد عن الأرض بقوة انفجارية واندفع نحو ويتز، الذي كان يحمل سيفه جاهزًا للقتال.
بعد تعرضه لهجمات عنيفة، بدأ السياج الحديدي بالالتواء بشكل كبير، وكان الأسد يضغط بجسده محاولًا العبور إلى جانبهم.
بضربة قوية، أسقط ذلك الكف جسدي الرجلين اللذين كانا ممسكين بالسيف الضخم.
“لسوء الحظ، لا أفهم السبب أيضًا. حسنًا، أعتقد أن السبب هو أنه يتم العبث بالأود قسرًا. فكما أن الجسد يتقلص ليناسب الأود، فمن المحتمل أن العقل يتقلص أيضًا ليناسب الأود، صحيح؟”
سمع سوبارو أن حتى البشر يمكنهم المرور عبر معظم المساحات الضيقة، طالما أن رؤوسهم يمكن أن تمر خلالها. وعلى الرغم أن جسد الوحش المصارع كان مختلفًا إلى حد كبير، لكن وجهه بدا كوجه القطط، فمن المحتمل أنه يمكن أن يتسلل بسهولة أكبر.
بالطبع، سيموت سوبارو بنفس عدد المرات، ومع ذلك سيرفع رأسه، ويتقدم إلى الأمام.
وراء سوبارو، الذي كان يضغط على أسنانه بقلق، كان الرجل ذو الشعر الصدئ―― إيدرا، يحاول بشدة سحب السيف الكبير المغروس في الأرض، لكنه لم يتحرك على الإطلاق.
الرافعة التي ترفع السياج، والسيفان الكبير والصغير. كان هذا ما وجده بعد بحثه الدقيق، لم يكن هناك سوى هذين الخيارين. أما البقية، فسيكون الأمر مجرد اختبار لقدراتهم الفعلية.
إيدرا “أيها الفتى! ماذا يجب أن نفعل!؟”
“ويتز: ‘أوو، رآآآه――!!’
سوبارو “لا تخف! أنت وريث والدك النبيل، أليس كذلك!؟”
إيدرا “――هك، ه-هذا صحيح! لن أكون جبانًا بعد الآن!”
تلك المحاولات التي سئم بالفعل من عدها، كانت جميعها بهدف انتزاع خطوة واحدة أقرب إلى النصر.
أما المعركة التي تحولت إلى دفاعية بالكامل، فهل كان ذلك بسبب فجوة يائسة في القوة القتالية، أم ربما――
كان الذعر واضحًا في صوت إيدرا، لكن كلمات سوبارو أعادت القوة إلى عينيه.
لم يكن إيدرا محاربًا، ولا أي شيء من هذا القبيل. لقد انجرف إلى جزيرة المصارعين بهذه الطريقة لأنه لم يستطع سداد ديونه، وبالتالي تم تقليصه إلى وضع العبودية.
“لسوء الحظ، لا أفهم السبب أيضًا. حسنًا، أعتقد أن السبب هو أنه يتم العبث بالأود قسرًا. فكما أن الجسد يتقلص ليناسب الأود، فمن المحتمل أن العقل يتقلص أيضًا ليناسب الأود، صحيح؟”
لكن السبب وراء ديونه، كان أنه تحملها لحماية أعمال العائلة التي ورثها عن والده.
سوبارو “إذا قمت بسحب هذه، ماذا سيحدث!؟”
حتى لو لم يصدر غوستاف تلك التعليمات، لم يكن أحد ليتمكن من قول أي شيء. لقد كان المشهد المرعب طاغيًا عليهم إلى هذه الدرجة.
رغم أن إيدرا لم يكن محاربًا، إلا أنه لم يرغب في أن يكون الرجل الذي يجلب العار لوالده؛ كانت تلك هي مشاعره الحقيقية.
حتى لو لم يصدر غوستاف تلك التعليمات، لم يكن أحد ليتمكن من قول أي شيء. لقد كان المشهد المرعب طاغيًا عليهم إلى هذه الدرجة.
مال سيسيلوس رأسه، وهو يبدو في حيرة.
إيدرا “رررررراااااااه!!”
بعد أن نهضا مجددًا، قفز هايين وإيدرا إلى السيف الضخم، حيث كان سوبارو متشبثًا.
غوستاف: “…احتمال ضعيف للغاية، ومع ذلك تخاطر بحياتك من أجله؟”
ابن الطحان غير الموهوب، استخدم وزنه، و انحنى ليسحب السيف الكبير. سارع سوبارو إلى جانب إيدرا، وسحب السيف الكبير بكل قوته بنفس الطريقة.
وإذا تمكن ذلك السيف من ضرب الأسد بشكل مناسب――
كان الأسد يهاجمهم من الجانب الآخر من السياج، وخلفه كانت جثث ويتز وهايين، وكلاهما كان قد قُتل بالفعل.
سوبارو “――التالي!”
الآن، لم يكن هناك أي فرصة للفوز―― ومع ذلك، لم يتخلَّ إيدرا عن سوبارو ويهرب. كانت هذه أول مرة يحدث فيها ذلك.
الوحش المصارع: “――آررررررووووو!!”
ومع ذلك، كان من المؤكد أن ويتز وحده هو من يمتلك الشجاعة لمواجهة الأسد حتى اللحظة الأخيرة.
سوبارو “إيدرا، إنه قادم!”
وكأنه هجوم مباغت، سقط شكل صغير من السماء، وبخطوة على السيف الضخم، دفعه إلى الداخل.
ومع ذلك، لم يكن من غير المألوف أن تفشل المجموعات في معرفة ذلك من النظرة الأولى، وبالتالي يتعرضون للإبادة الكاملة.
(اسم الوحش وطبعا نفس الوحش الي انصنع منه صوت سوبارو والترجمة الحرفية قانون المذنب)
إيدرا “أعلم!”
الوحش المصارع: “―――آرررررووووو!”
رفع الأسد مخلبه عاليًا، ثم داس على الرجل ذو الشعر الصدئ المنهار على الأرض، محطمًا رأسه بلا رحمة.
صدر صوت عنيف بسبب انكسار السياج الحديدي، تبعه أخيرًا عبور الأسد إلى جانبهم.
لم يعرف الهزيمة، ولم يعرف كيف يستسلم حتى عندما لم تتحقق أحلامه، حتى عندما بذل قصارى جهده لكنه لم يصل، حتى عندما بكى على عجزه، حتى عندما تأسف على طريق مسدود، حتى عندما انسحب بعبوس ، لم يعرف تلك المشاعر.
حتى لو كان السياج المكسور قد جرح جلد الأسد المغطى بالفرو الأسود، لم يظهر أي علامة على الألم. بل، وكأنه ألقى باللوم عليهم بسبب الألم ، اشتعلت دوافعه بينما اندفع نحوهما بشراسة.
غوستاف: “…احتمال ضعيف للغاية، ومع ذلك تخاطر بحياتك من أجله؟”
إيدرا “غخ…!!”
تمكن إيدرا بطريقة ما من إخراج طرف السيف الكبير من الأرض، وحمله على كتفه بقوة خالصة. وضع سوبارو يديه على طرف السيف من الأسفل، واستخدم مبدأ الرافعة لمساعدة إيدرا على محاولة أرجحة السيف، ولو قليلاً.
أما الفتاة الصغيرة ، التي بدت غير مبالية، فقد رافقتهم في الوقت الحالي.
إذا دفع سوبارو طرف السيف للأعلى من الأسفل، يجب أن يصبح السيف أخف وزنًا أثناء التأرجح.
وإذا تمكن ذلك السيف من ضرب الأسد بشكل مناسب――
بسماع هتافات الجماهير، ألقى سوبارو بنفسه على الأرض بصوت ارتطام ثقيل.
سوبارو “هيااااااااااااا――!!”
إيدرا “رررررااااااااااااه――!!!!”
لكن السبب وراء ديونه، كان أنه تحملها لحماية أعمال العائلة التي ورثها عن والده.
اتحد سوبارو وإيدرا بقوة لضرب وجه الأسد بينما كان يندفع نحوهما.
لم يكن معتادًا على الكذب، ولم يكن قادرًا على الاستمرار فيه حتى النهاية. في البداية، ومنذ أن تم جلبه إلى جزيرة المصارعين، كان يقدم نفسه كمحارب؛ كان ذلك كذبًا، دون تفكير كبير في العواقب.
تم تأرجح السيف الكبير بقوة من فوق كتف إيدرا، مستهدفًا رأس الأسد بتوقيت مذهل. ولكن――
إيدرا: “أن أستلقي هنا، كيف يمكنني أن أسمّي نفسي محاربًا!”
ومع ذلك، كان لا يزال غير كافٍ، وكان قلبه ينوح لهذا.
تم صد الضربة الواضحة بسهولة بواسطة مخالب وحش المصارعة ، دون أي مشكلة.
إيدرا “――أوه.”
سوبارو “التالي!”
تم صد الضربة الواضحة بسهولة بواسطة مخالب وحش المصارعة ، دون أي مشكلة.
كان الأسد ، الذي كان يطارد هايين الهارب قبل لحظات فقط، قد توقف في النصف الآخر من الساحة القتالية الدائرية.
تم دفع سوبارو وإيدرا بعيدًا في الهواء بقوة الهجوم ، واصطدما معًا في جدران الساحة القتالية.
بإغلاق عين واحدة، نظر سيسيلوس إلى غوستاف، حيث لم يكن طولهما متساويًا، ثم قال ….
إيدرا “بوه.”
――الغضب، تصاعد الغضب داخل سوبارو، ليحرق روحه.
لم يعد من الممكن تمييزهما عن بعضهما البعض، حيث انتشر دمهما معًا، ملوثًا الجدران――
مع رؤية عيني تانزا المستديرتين تتسعان بسبب المفاجأة، أطلق سوبارو نفسًا طويلًا جدًا، ثم تابع حديثه.
“هناك الكثير من التقنيات، ولكن إذا لم تختبرها بنفسك مخاطراً بحياتك، فلا يمكنك تدوينها في كتاب الأسرار، أليس كذلك؟ تقنيتي السرية… مجرد واحدة بين عشرات التقنيات، لكنها ليست استثناء من ذلك.”
سوبارو “…التالي…”
……
――الغضب، تصاعد الغضب داخل سوبارو، ليحرق روحه.
لذا، هذه المرة، لأنه استُدعي إلى عالم آخر――
ويتز “كنت يائسًا للحصول على الطعام، لذا سرقت… إذا جعلتهم يعتقدون أنني شخص خطير، ساستطيع تجنب المواقف القاتلة.”
قال ويتز هذا بينما كان يلمس جلده المليء بالوشوم، بحيث لم يكن هناك أي بقعة غير مغطاة.
الشخص الذي وجه الضربة بالسيف كان ويتز، الذي كان قد طُرح أرضًا بسبب الاندفاع القوي.
بدا وكأنه يعتذر عن إعطاء انطباع خاطئ، لكن سوبارو رأى أن ذلك دليل على أن ويتز قد فتح له قلبه في لحظاته الأخيرة.
مع تحول جسده إلى شكل أصغر، كان من المفترض أن يتراجع أيضًا عقليًا، مما سيجعله أضعف. جسديًا، كان هذا صحيحًا بالنسبة لسوبارو، فقد أصبح ضعيفًا―― لكن ماذا عن عقليًا؟
سوبارو: ‘إيدرا! هايين!’
هايين: “أنتم جميعًا ستستخدمونني كطُعم للهرب على أي حال! أنا… لن أسمح باستغلالي بعد الآن! مستحيل أن أسمح باستخدامي مرة أخرى!”
اتحد سوبارو وإيدرا بقوة لضرب وجه الأسد بينما كان يندفع نحوهما.
بينما كان يتجنب التواصل البصري، قال هايين ذلك وكأنه يبكي.
لم يكن أي منهم قادرًا على استخدامه بشكل صحيح، ولكن لم يكن هناك قاعدة تجبرهم على استخدامه بمفردهم.
كان لديه القدرة على الاختباء من خلال تغيير لون حراشفه، وهي مهارة معروفة بين عرقه. وأوضح أنه كان دائمًا يُكلف بأدوار خطيرة، وفي النهاية، أصبح الطُعم وتم تحويله إلى عبد.
من مجرد كونه غير حساس إلى كونه متهورًا بالكامل، كان يؤمن بإمكانية تحقيق أي شيء.
“لسوء الحظ، لا أفهم السبب أيضًا. حسنًا، أعتقد أن السبب هو أنه يتم العبث بالأود قسرًا. فكما أن الجسد يتقلص ليناسب الأود، فمن المحتمل أن العقل يتقلص أيضًا ليناسب الأود، صحيح؟”
لقد تم زرع هذا الخوف فيه بسبب بيئته. لم يكن هايين مذنبًا.
كان لديه القدرة على الاختباء من خلال تغيير لون حراشفه، وهي مهارة معروفة بين عرقه. وأوضح أنه كان دائمًا يُكلف بأدوار خطيرة، وفي النهاية، أصبح الطُعم وتم تحويله إلى عبد.
إيدرا “لقد خدعني الأشخاص الذين وثقت بهم، وسرقوا أعمال عائلتي مني، وفي النهاية، أصبحت عبدًا. إذا كان العيش بصدق يجعلني أبدو كالأحمق، فعلى الأقل سأكون آخر من يبقى واقفًا…!”
……….
وهو يعض شفتيه بإحباط وخجل، تمتم إيدرا بهذه الكلمات وسط دموعه.
اخرس، أيها الأحمق. لا أحد سيستمع إلى شكواك.
لم يكن معتادًا على الكذب، ولم يكن قادرًا على الاستمرار فيه حتى النهاية. في البداية، ومنذ أن تم جلبه إلى جزيرة المصارعين، كان يقدم نفسه كمحارب؛ كان ذلك كذبًا، دون تفكير كبير في العواقب.
في مواجهة الموت، حدّق سوبارو بدهشة في موت خصمه، وليس موته هو.
كان سيتم كشفه لاحقًا على أي حال. وبالفعل، اكتشف سوبارو الحقيقة بسرعة. رغم أن ذلك كان نتيجة للخداع.
لذا، هذه المرة، لأنه استُدعي إلى عالم آخر――
――متعاونًا مع جبان، وخائف، ومحتال، كان عليه أن ينجو من هذه السباركا.
سوبارو “التالي…!” / “المرة القادمة!” / “التالي!!” / “المرة القادمة بالتأكيد!” / “سأفعلها في المرة القادمة… هك!” / “التالي هو…!” / “يمكنني فعلها في المرة القادمة…!” / “التالي!” / “التالي هو…” / “――بالتأكيد في المرة القادمة.” / “التااااااالي――!!”
لهذا السبب، في المرة القادمة، لن يخسر.
كان التناقض المتمثل في تراكم الموت من أجل البقاء يزداد أكثر فأكثر.
إنه مؤلم، إنه صعب، إنه مخيف، إنه قاسٍ، أريد أن أتوقف، أريد أن أبكي، أريد أن أصرخ، أريد أن أعوي، أريد أن أحزن، أريد أن أصرخ، أريد أن أستسلم، أريد أن أرفض، أريد أن أبكي ، أريد أن أستسلم ، لن أستسلم .
كان يمزق الاحتمالات.
من بين تلك الاحتمالات التي لا تنتهي، كان يسحق المسارات التي تؤدي إلى نهايات مسدودة، يسحقها، يسحقها، يسحقها، يسحقها.
سوبارو: ‘يجب أن…!’
كان يلوي جسده الصغير ليشق طريقه المجهول، متجاوزًا المسارات التي سحقها.
من خلال عدم التغاضي (عدم إهمال) عن الأسلحة والآليات التي تم تجهيز الساحة القتالية بها، والحرص على مراقبة رفاقه الذين كانوا في نفس الظروف، وحتى مراقبة تحركات العدو كلما أمكن؛ تمكنوا من اجتياز خيط رفيع جدًا.
ويتز، هايين، إيدرا سيموتون.
بالطبع، سيموت سوبارو بنفس عدد المرات، ومع ذلك سيرفع رأسه، ويتقدم إلى الأمام.
“باسو، هل هناك شيء تريدني أن أخبر به رفيقتك النائمة؟”
سوبارو “――التالي!!”
هايين: “أنتم جميعًا ستستخدمونني كطُعم للهرب على أي حال! أنا… لن أسمح باستغلالي بعد الآن! مستحيل أن أسمح باستخدامي مرة أخرى!”
صرخ ناتسكي سوبارو في وجه الصوت غير المبالي، ورغم أن جسده كله كان مغطى بالموت بسبب المخالب التي هاجمته، إلا أن ناتسكي سوبارو رفض التوقف.
لأنه، لأنه، لأنه――
سوبارو “لن أخسر.”
هايين: “ه-هيااااااااااااه――!!”
――لأنه لم يكن يشعر بالرغبة في الخسارة ولو قليلًا.
………
في غرفة العلاج، سيحصلون على الرعاية من المعالج.
مع رؤية عيني تانزا المستديرتين تتسعان بسبب المفاجأة، أطلق سوبارو نفسًا طويلًا جدًا، ثم تابع حديثه.
“أوه؟ هل كنت مترددًا في قول شيء ما؟ يا إلهي، أنت حقًا شخص ذكي، أليس كذلك؟”
“أوه؟ هل كنت مترددًا في قول شيء ما؟ يا إلهي، أنت حقًا شخص ذكي، أليس كذلك؟”
سوبارو: “ناتسكي شوارتز.”
“أوه، أخبرتك عن الرجل الذي كان مزعجًا حتى عندما تقلص، أليس كذلك؟ حتى لو تقلص العقل، فإن التأثير سيكون بنصف قوته فقط على من كانت عزيمته ثابتة من قبل. بالطبع، هؤلاء الأشخاص أيضًا ستتقلص أجسادهم، لذا سيصبح قتلهم أسهل بكثير ، كما ترى.”
في السابق، كان ناتسكي سوبارو طفلًا ( معجزة) عبقريًا.
بسماع هتافات الجماهير، ألقى سوبارو بنفسه على الأرض بصوت ارتطام ثقيل.
“――رغم ذلك، دعنا نتخيل هنا. لنفترض أن هناك شخصًا كان جسده وعقله مثاليين منذ صغره، ماذا تعتقد سيحدث إذا طبقت هذه التقنية عليه؟”
لهذا السبب، كان لا بد من منع ذلك قبل حدوثه.
“آه، أعلم، أعلم. أنا أيضًا لا أعتقد أن هناك شخصًا مثل هذا على الإطلاق، كما ترى. لكن كما تعلم، أنا رجل عجوز متشائم للغاية. لقد تخيلت دائمًا الأسوأ، حتى أتمكن من مضايقة خصومي بأبشع الطرق الممكنة. صحيح؟”
“هذا ما أعتقد أنه أسوأ سيناريو ممكن ضد هذه التقنية. عندما يصبح الشخص أكثر خطورة عندما يتقلص، يكون ذلك مخيفًا للغاية.”
في الواقع، مع تلاشي ذكرياته كما لو أنها تتقشر عنه، بدأت وجوه الأشخاص المهمين لسوبارو تبتعد عنه أكثر.
“الأمر ليس مقتصرًا علي فقط، ولكن التقدم في العمر يعني أنك يجب أن تتخلى عن أشياء وتتنازل، كما ترى. ماذا لو اختفت تلك الأشياء من شخص مثل هذا؟”
ثم اندفع الأسد نحو ويتز، الذي كان واقفًا في وضعية الدفاع، بعد أن غير هدفه من سوبارو إليه.
“――مخيف للغاية، أليس كذلك؟”
………
وبما أن الأسد لم يتمكن من تسلق السياج خلفه، فقد حول نظره إلى سوبارو.
سوبارو “التالي!”
ويتز “كنت يائسًا للحصول على الطعام، لذا سرقت… إذا جعلتهم يعتقدون أنني شخص خطير، ساستطيع تجنب المواقف القاتلة.”
――كانت تلك النتيجة ساخرة للغاية.
سوبارو “لن أخسر.”
تقنية الرجل العجوز الشرير، أولبارت دونكلكين، والأضرار التي سببها “التقليص الطفولي”، قد حول جسد ناتسكي سوبارو إلى جسد طفل، واختفى القليل من الذكاء الذي كان يمتلكه بالفعل.
مع فقدانه التدريجي لكل من معرفته وذكرياته، تحول سوبارو لصبي ضعيف وهش.
إيدرا “رررررااااااااااااه――!!!!”
“لديك قوة مذهلة، أيها الصغير!”
كان الغرض من تلك التقنية هو إزالة التهديدات الجسدية والعقلية .
سوبارو: ‘هاه؟’
بالنسبة للشينوبي، الذين يستخدمون جميع الوسائل الممكنة لتحقيق هدفهم، يمكن اعتبار هذا الفن السري تقنية مناسبة للغاية.
في الواقع، مع تلاشي ذكرياته كما لو أنها تتقشر عنه، بدأت وجوه الأشخاص المهمين لسوبارو تبتعد عنه أكثر.
غوستاف: “…احتمال ضعيف للغاية، ومع ذلك تخاطر بحياتك من أجله؟”
إيدرا: “أن أستلقي هنا، كيف يمكنني أن أسمّي نفسي محاربًا!”
وكما حدث مع الاثنين من قبله، تلقى سوبارو ضربة من كفه――
وهكذا، وبما يتناسب مع مظهر ناتسكي سوبارو الخارجي، عاد ليصبح طفلًا صغيرًا بعمر عشر سنوات تقريبًا.
عشر سنوات―― أي قبل أن يصبح ناتسكي سوبارو طفلًا معجزة.
“تبًا، اللعنة، لماذا أنا في هذا المأزق…؟!”
سوبارو “التالي!”
سوبارو “التالي!”
سيسيلوس: ‘كانت لدي توقعاتي، كما تعلم؟ كنت أعتقد أنه سيكون من الرائع أن يحدث هذا، وها قد حدث بالفعل. إنه بالضبط ذلك الشعور الذي يجعلك تؤمن بأن ما تؤمن به هو الذي ينقذك!’
في السابق، كان ناتسكي سوبارو طفلًا معجزة.
في الواقع، لم يكن كون سوبارو موهوبًا إلى درجة أن يُطلق عليه “طفل معجزة” أمرًا بالغ الأهمية. الشيء المهم هو أن سوبارو نفسه كان يمتلك هذا المستوى من تقدير الذات.
كطفل صغير، كان ناتسكي سوبارو مليئًا بالثقة، ولم يكن يشك للحظة في أنه قادر على تحقيق أي شيء.
إيدرا “――هك، ه-هذا صحيح! لن أكون جبانًا بعد الآن!”
ويتز: ‘لا تظن… أنني سأدعك، أيها الوحش… هك!’
كان يجذب الأطفال حوله، معتقدًا أنه يمكنه الوصول إلى تلك السماء المليئة بالنجوم دون توقف.
وبينما تجمد جسده بسبب الخوف، استدار هايين――
سوبارو “التالي!”
تم تأرجح السيف الكبير بقوة من فوق كتف إيدرا، مستهدفًا رأس الأسد بتوقيت مذهل. ولكن――
ومع تقدمه في العمر، بدأت ثقته بنفسه تتآكل أمام واقع الحياة ، حتى انتهى به الأمر إلى فقدانها تمامًا.
في تلك اللحظة الأخيرة، وسط معركة سباركا التي خاطر بحياته من أجلها، اختفى سيسيلوس لمرة واحدة فقط، ولوقت قصير جدًا.
كانت حقيقته الأولى قد مُسحت تمامًا بغض النظر عن ما قد يفعله، وما تبقى لدى سوبارو لم يكن إحساسًا بالقوة المطلقة، بل مشاعر عدم اليقين و العجز.
بالطبع، فقط عندما لا يموت قبل سوبارو.
كانت النجوم المتألقة قد اختفت وراء سماء غائمة.
بينما ترددت أصوات الرجال المتحمسين، ظل غوستاف صامتًا، مكتفياً بتقاطع أذرعه الأربعة.
ومع نموه جسديًا، فقد ناتسكي سوبارو ثقته بنفسه.
إيدرا: ‘رااااه!!’
سوبارو “التالي!”
من مجرد كونه غير حساس إلى كونه متهورًا بالكامل، كان يؤمن بإمكانية تحقيق أي شيء.
اللحظة التي بلغ فيها تقدير سوبارو لذاته أدنى مستوياته، كانت بلا شك اليوم الذي أُرسل فيه إلى عالم آخر.
بعد ذلك، لقاءاته، تجاربه، محادثاته، وأفعاله، غلفت تدريجيًا ناتسكي سوبارو برغبات جديدة، وقادته أيضًا إلى القناعة بأن مثابرته لم تكن أمرًا سيئًا.
ومع ذلك، كان لا يزال غير كافٍ، وكان قلبه ينوح لهذا.
سوبارو: ‘التالي!’
سوبارو: “ناتسكي شوارتز.”
الأشياء التي اكتسبها ناتسكي سوبارو من خلال نموه، والأشياء التي فقدها مع نموه، قد اختفت جميعها.
سيسيلوس: ‘هاها، إنها مجرد وجهة نظري، لكن يبدو لي أن جلالة الإمبراطور ليس شخصًا جديرًا بالاحترام!’
مع تحول جسده إلى شكل أصغر، كان من المفترض أن يتراجع أيضًا عقليًا، مما سيجعله أضعف. جسديًا، كان هذا صحيحًا بالنسبة لسوبارو، فقد أصبح ضعيفًا―― لكن ماذا عن عقليًا؟
ثم جاءت الكلمات السحرية التي دعمت إحساس ناتسكي سوبارو بذاته――
سوبارو: ‘التالي!’
تانزا: ‘نعم، لكن؟’
تدفقت الدماء، و بدأ الأسد يكافح بعنف وكأنه يرفض الموت.
في السابق، كان ناتسكي سوبارو طفلًا ( معجزة) عبقريًا.
لأنه، لأنه، لأنه――
سوبارو: “ويتز! إيدرا! تفرقوا إلى اليسار واليمين! هايين، أعلم أنك خائف، لكن لا تهرب! التقط السيف، اجذب انتباهه، ثم قم برميه!’
لم يعرف الهزيمة، ولم يعرف كيف يستسلم حتى عندما لم تتحقق أحلامه، حتى عندما بذل قصارى جهده لكنه لم يصل، حتى عندما بكى على عجزه، حتى عندما تأسف على طريق مسدود، حتى عندما انسحب بعبوس ، لم يعرف تلك المشاعر.
من مجرد كونه غير حساس إلى كونه متهورًا بالكامل، كان يؤمن بإمكانية تحقيق أي شيء.
الشخص الذي وجه الضربة بالسيف كان ويتز، الذي كان قد طُرح أرضًا بسبب الاندفاع القوي.
كان يعتقد بتهور أنه الحاكم في مركز العالم، هذا هو نوع الفتى الذي كان عليه.
………..
ثم جاءت الكلمات السحرية التي دعمت إحساس ناتسكي سوبارو بذاته――
سوبارو: ‘لذا من فضلك… دعني أنام لبعض الوقت.’
‘――إنه ابن ذلك الرجل، بعد كل شيء.’
بشكل مباشر نحوه، دون أي تردد، كان ويتز ممسكًا بسيفه بترقب، لكنه كان يعلم أنه إذا اصطدم بهذه القوة، فلن يكون هناك شيء قادر على إيقافها. ضربة واحدة فقط وكانت ستقتله. كان يدرك ذلك جيدًا.
سوبارو “إيدرا! السياج لن يصمد أكثر! كيف حال السيف هناك؟”
القوة غير المحدودة المتدفقة من تلك الكلمات حررت قلب ناتسكي سوبارو الصغير من قيوده.
سوبارو “إيدرا! السياج لن يصمد أكثر! كيف حال السيف هناك؟”
في اللحظة التالية، تم قطع عنق الأسد السميك بحركة واحدة سريعة.
“…أم، لماذا أنا في هذا المكان؟’
أكثر من كونه مخيفًا، كان مقززًا. أكثر من كونه مؤلمًا، كان مزعجًا. أكثر مما أراد أن يبكي، أراد أن يبتسم.
سوبارو: ‘يا رفاق!؟’
……
في بلد يكرهه، يتعاون مع رفاق لا يكن لهم مشاعر قوية، فقط من أجل العودة إلى المكان الذي من المفترض أن تكون الفتاة التي يحبها وأصدقاؤه بانتظاره فيه، فما فائدة التردد؟
وفي الوقت نفسه، بدلاً من أن يكونوا متمركزين في النصف الآخر من الدائرة، كانوا جميعًا يقفون أمامه مباشرةً.
لذا، هذه المرة، لأنه استُدعي إلى عالم آخر――
سوبارو: ‘التالي!’
مع رؤية عيني تانزا المستديرتين تتسعان بسبب المفاجأة، أطلق سوبارو نفسًا طويلًا جدًا، ثم تابع حديثه.
――بصفته الوجود الأقوى، سيسحق ناتسكي سوبارو جينونهيف.
أمر غوستاف بصوت صارم، بينما هزّ سيسيلوس كتفيه وتراجع قليلًا.
………..
الجميع: ‘――――’
“‘لقد كان ذلك إنجازًا هائلًا!’
ظل الجميع صامتين.
ولكن، نظرًا لامتلاكه عادة سيئة تتمثل في اتباع هذا السلوك باستمرار ، كان من الممكن أن يشتت أعضاء المجموعة انتباهه من خلال تمرير السلاح فيما بينهم.
منذ البداية، كان المصارعون تحت أوامر صارمة من حاكم الجزيرة، غوستاف موريلو، لمشاهدة معركة “سباركا” بصمت.
نظر سوبارو إلى الفتاة التي أُزيل كيمونوها، وكانت ترتدي فقط ثوب الهاداجوبان*، وتنهد بهدوء.
لهذا السبب، يمكن القول إن الصمت الغريب الذي غلف الساحة القتالية كان أمرًا متوقعًا.
ولكن هذه المرة، لم يكن الصمت والسكون فقط بسبب إعلان غوستاف ذلك.
لأنه، لأنه، لأنه――
حتى لو لم يصدر غوستاف تلك التعليمات، لم يكن أحد ليتمكن من قول أي شيء. لقد كان المشهد المرعب طاغيًا عليهم إلى هذه الدرجة.
سوبارو: “ويتز! إيدرا! تفرقوا إلى اليسار واليمين! هايين، أعلم أنك خائف، لكن لا تهرب! التقط السيف، اجذب انتباهه، ثم قم برميه!’
………
كان الوحش “غيلتي لاو”، المعروف بأنه وحش المصارعة ، يزمجر بشراسة وهو يقفز بعنف داخل الساحة القتالية.
سوبارو: ‘التالي!’
اخرس، أيها الأحمق. لا يمكنك النجاة من هذا بمفردك. انظر حولك قليلاً.
(اسم الوحش وطبعا نفس الوحش الي انصنع منه صوت سوبارو والترجمة الحرفية قانون المذنب)
لقد تم تدريب الوحش لاستخدامه في “سباركا”، حيث كُسرت قرونه وفقد عناده الوحشي؛ وبدلاً من ذلك، تم غرس الخوف من البشر المعروفين بالمصارعين بداخله.
غوستاف: “…احتمال ضعيف للغاية، ومع ذلك تخاطر بحياتك من أجله؟”
وقبل لحظات من انتزاع حياة ويتز――
لهذا السبب، كان يأخذ زمام المبادرة لاستهداف الخصوم المسلحين والقضاء عليهم، حيث كان يعتبرهم كيانات خطيرة.
سوبارو: ‘اللعنة…!!’
ولكن، نظرًا لامتلاكه عادة سيئة تتمثل في اتباع هذا السلوك باستمرار ، كان من الممكن أن يشتت أعضاء المجموعة انتباهه من خلال تمرير السلاح فيما بينهم.
ومع ذلك، لم يكن من غير المألوف أن تفشل المجموعات في معرفة ذلك من النظرة الأولى، وبالتالي يتعرضون للإبادة الكاملة.
يمكن القول إنه بمجرد أن يتعرف الشخص على هذا الأمر، فإن مستوى معينًا من التفوق سيكون مضمونًا.
وهكذا، مع وجود الصبي الصغير في مركزهم، بدا الأمر كما لو أن مجموعتهم كانت كيانًا حيًا واحدًا يتمتع بتنسيق مثالي.
……….
لكن رغم ذلك، كان المشهد هذه المرة غير عادي.
“‘هاهاها! مذهل ، مذهل! أنت تبذل قصارى جهدك حقًا، أليس كذلك، “باسو”؟’
وسط الجميع الذين فقدوا أصواتهم، كان هناك شخص واحد فقط استقبل المشهد أمامه بحماس ، وهو يصفق بيديه.
وهكذا، تم قطع رأس الأسد.
كان شعره الأزرق الطويل مربوطًا خلف رأسه، ووجهه الساحر كان مزينًا بابتسامة.
يبدو أنه لم يبدِ أي اهتمام بأوامر غوستاف، وكان يهتف للمجموعة التي تقاتل بشجاعة في الساحة القتالية.
ما إذا كان لتشجيعه أي تأثير كان أمرًا غير واضح، لكن بينما كانوا يتفادون هجوم وحش المصارعة بفارق ضئيل، استمر الرجال الأربعة الذين تحدوا “سباركا” في القتال بشدة.
بينما كان يركض بسرعة على أربع أطراف عبر الأرض، رمى هايين السيف الذي كان يحمله نحو ويتز.
مع تحول جسده إلى شكل أصغر، كان من المفترض أن يتراجع أيضًا عقليًا، مما سيجعله أضعف. جسديًا، كان هذا صحيحًا بالنسبة لسوبارو، فقد أصبح ضعيفًا―― لكن ماذا عن عقليًا؟
وبغياب ضربات حاسمة، كانت وتيرة مباراة الموت مملة إلى حد ما .
الأسد، الذي تلقى ضربة قوية في الوجه، خدش الأرض بمخالبه الأمامية، وبعد أن تمكن من الوقوف مجددًا بصعوبة، بدا أنه يحاول اختراق السياج.
في اللحظة التي لامست فيها أطراف أصابعه الرافعة، استخدم سوبارو كامل وزنه الضئيل لسحبها للأسفل.
لكن هناك نقطتان جعلتا من المستحيل أن تكون المباراة مملة: أولاً، حتى لو بدا أنهم على وشك الموت، فإنهم لن يتخلوا عن حياتهم، وثانيًا، كان يتم دعمهم بواسطة صوت الصبي المستمر؛ وهاتان النقطتان جعلتا المباراة تثير اهتمامًا شديدًا.
وبذلك، قفز الأسد عن الأرض بقوة انفجارية واندفع نحو ويتز، الذي كان يحمل سيفه جاهزًا للقتال.
بعد أن عاد لرشده ، حاول الرجل ذو الشعر الصدئ، وهو يقف بجانب ويتز، انتزاع السيف الذي كان الأخير قد أمسك به.
وباتباع تعليمات الصبي، استمر الرجال الثلاثة الذين استمروا في التحرك في القتال بيأس.
ثم ركض سوبارو أيضًا بكل ما لديه من قوة نحو الجدار بطريقة غير متقنة.
تشوه وجه ويتز ذو الوشوم بتعبير غاضب، حيث غاص تحت بطن الأسد، وأطلق السيف قبل أن يأتي الهجوم التالي.
كان ذلك أمرًا طبيعيًا، ولكن كان لديهم الحرية في تجاهل تعليمات الصبي. ومع ذلك، فقد أنقذت تعليمات الصبي حياتهم مرارًا وتكرارًا من وحش المصارعة ؛ لذا، تم إغلاق تلك الحرية.
كان يلوي جسده الصغير ليشق طريقه المجهول، متجاوزًا المسارات التي سحقها.
سوبارو “التالي!”
وهكذا، مع وجود الصبي الصغير في مركزهم، بدا الأمر كما لو أن مجموعتهم كانت كيانًا حيًا واحدًا يتمتع بتنسيق مثالي.
أما المعركة التي تحولت إلى دفاعية بالكامل، فهل كان ذلك بسبب فجوة يائسة في القوة القتالية، أم ربما――
‘――ما الذي تسعى إليه؟’
كان يمزق الاحتمالات.
في قلوب جميع المصارعين الذين كانوا يراقبون المعركة، بدأ الترقب المتوهج نفسه في الاستقرار.
في السابق، كان ناتسكي سوبارو طفلًا معجزة.
………
――الغضب، غلى الغضب داخل سوبارو، يحرق روحه.
سوبارو: ‘اللعنة…!!’
سوبارو “لا تخف! أنت وريث والدك النبيل، أليس كذلك!؟”
مع تزايد عدد الوفيات ، ومع تراكم الألم والخوف، بدأت أطرافه وأعضاؤه الداخلية في الانكماش. إذا أغلق عينيه، كانت صورة الوجه، الأنياب، والجزء الداخلي لفم الأسد الذي رآه عن قرب عدة مرات تطفو في ذهنه.
مع تزايد عدد الوفيات ، ومع تراكم الألم والخوف، بدأت أطرافه وأعضاؤه الداخلية في الانكماش. إذا أغلق عينيه، كانت صورة الوجه، الأنياب، والجزء الداخلي لفم الأسد الذي رآه عن قرب عدة مرات تطفو في ذهنه.
ظهر الخوف الذي لا يمكن استيعابه . ومع ذلك، وسط هذا الغليان، ظهر شيء آخر―― الغضب.
كان التناقض المتمثل في تراكم الموت من أجل البقاء يزداد أكثر فأكثر.
ومع ذلك، لم يستطع الوصول إليه. حتى بعد أن استخدم كل شيء يمكنه التفكير فيه، ووصل إلى هذا الحد.
هذه الأفكار المزعجة، التي حفزت أحشائه المرتجفة وأطرافه، جعلت ناتسكي سوبارو يفتح عينيه.
تلك المحاولات التي سئم بالفعل من عدها، كانت جميعها بهدف انتزاع خطوة واحدة أقرب إلى النصر.
ثم جاءت الكلمات السحرية التي دعمت إحساس ناتسكي سوبارو بذاته――
كان الغرض من تلك التقنية هو إزالة التهديدات الجسدية والعقلية .
لم يكن لديه أدنى نية للخسارة، من أجل إثبات ذلك لنفسه.
سوبارو: ‘هايين! ارمي السيف إلى ويتز، ثم توجه إلى إيدرا!’
سوبارو: ‘يجب أن…!’
هايين: ‘اللعنة! ليس لدي أدنى فكرة عما يحدث!'”
وعلاوة على ذلك، كان الرجل ذو الشعر الصدئ ملقى على الأرض عند أقدام الأسد، يصرخ من الألم.
بينما كان يركض بسرعة على أربع أطراف عبر الأرض، رمى هايين السيف الذي كان يحمله نحو ويتز.
من خلال عدم التغاضي (عدم إهمال) عن الأسلحة والآليات التي تم تجهيز الساحة القتالية بها، والحرص على مراقبة رفاقه الذين كانوا في نفس الظروف، وحتى مراقبة تحركات العدو كلما أمكن؛ تمكنوا من اجتياز خيط رفيع جدًا.
ولكن، نظرًا لامتلاكه عادة سيئة تتمثل في اتباع هذا السلوك باستمرار ، كان من الممكن أن يشتت أعضاء المجموعة انتباهه من خلال تمرير السلاح فيما بينهم.
وبهذه الطريقة، أسرع ليصل إلى جانب إيدرا بالقرب من السيف الضخم.
كان يعلم بالفعل أنه كان يستهدفه―― لا، إنه يستهدف الفريسة التي تحمل السيف. لذلك، بعد أن أمسك بالسيف الذي أخرجه، قذفه نحو ويتز، الذي كان واقفًا بلا حراك.
لهذا السبب، كان لا بد من منع ذلك قبل حدوثه.
تمكن ويتز بصعوبة من التقاط السيف الذي كان يدور في الهواء، وعندما حاول سوبارو توجيه مسار هروبهم التالي، اتسعت عيناه بدهشة.
إيدرا “أيها الفتى! ماذا يجب أن نفعل!؟”
في اللحظة التالية، ومع صوت يصم الآذان، انقسمت الساحة القتالية إلى نصفين بينما ارتفع سياج حديدي من الأرض.
(الملابس التي يتم ارتداءها تحت الكيمونو)
وحش المصارعة: ‘――――آروووو!’
ظل الأسد يطارده بلا هوادة، وبدأ في شن هجوم عنيف.
بدأت التروس تتداخل، وأحسّ بشيء بدأ بالاهتزاز والتحرك، مما أرسل ارتعاشًا تحت قدميه.
كان الأسد ، الذي كان يطارد هايين الهارب قبل لحظات فقط، قد توقف في النصف الآخر من الساحة القتالية الدائرية.
تردد صوت قوي مدوٍ من أعلى، وأعلن غوستاف نهاية المعركة.
وفي الوقت نفسه، بدلاً من أن يكونوا متمركزين في النصف الآخر من الدائرة، كانوا جميعًا يقفون أمامه مباشرةً.
سوبارو “…التالي…”
كان الجميع لا يزالون على قيد الحياة، وعلاوة على ذلك، كانت هذه أول مرة يصلون فيها إلى مثل هذا الوضع المثالي.
غوستاف: ‘――إنها ليست غير عادلة. سوف يفرح جلالة الإمبراطور بولادة مصارع عظيم أيضًا.’
سوبارو: ‘ويتز، استعد! إيدرا وهايين أيضًا!’
وحش المصارعة : ‘――――آرووو!’
بصوت مليء بالحماسة وكأنه دم يندفع من حنجرته، أعطى سوبارو الأدوار للثلاثة.
لم يكن معتادًا على الكذب، ولم يكن قادرًا على الاستمرار فيه حتى النهاية. في البداية، ومنذ أن تم جلبه إلى جزيرة المصارعين، كان يقدم نفسه كمحارب؛ كان ذلك كذبًا، دون تفكير كبير في العواقب.
ورغم أن ذلك قد لا يكون كافيًا لتوضيح كل شيء، استعد ويتز بسيفه وواجه الأسد، بينما قفز إيدرا وهايين بسرعة نحو السيف الضخم.
لقد كانت إحساسًا بآلية ميكانيكية بدأت بالعمل مباشرةً أسفل الساحة القتالية.
ثم ركض سوبارو أيضًا بكل ما لديه من قوة نحو الجدار بطريقة غير متقنة.
إنه مؤلم، إنه صعب، إنه مخيف، إنه قاسٍ، أريد أن أتوقف، أريد أن أبكي، أريد أن أصرخ، أريد أن أعوي، أريد أن أحزن، أريد أن أصرخ، أريد أن أستسلم، أريد أن أرفض، أريد أن أبكي ، أريد أن أستسلم ، لن أستسلم .
وحش المصارعين: ‘――――آروووو!!’
خطوة، خطوتان؛ أثناء تحركه بسرعة التي كانت تبدو بطيئة بشكل محبط، عوى الأسد من خلفهم.
وبذلك، قفز الأسد عن الأرض بقوة انفجارية واندفع نحو ويتز، الذي كان يحمل سيفه جاهزًا للقتال.
بشكل مباشر نحوه، دون أي تردد، كان ويتز ممسكًا بسيفه بترقب، لكنه كان يعلم أنه إذا اصطدم بهذه القوة، فلن يكون هناك شيء قادر على إيقافها. ضربة واحدة فقط وكانت ستقتله. كان يدرك ذلك جيدًا.
مع رؤية عيني تانزا المستديرتين تتسعان بسبب المفاجأة، أطلق سوبارو نفسًا طويلًا جدًا، ثم تابع حديثه.
لم يعرف الهزيمة، ولم يعرف كيف يستسلم حتى عندما لم تتحقق أحلامه، حتى عندما بذل قصارى جهده لكنه لم يصل، حتى عندما بكى على عجزه، حتى عندما تأسف على طريق مسدود، حتى عندما انسحب بعبوس ، لم يعرف تلك المشاعر.
ومع ذلك، كان من المؤكد أن ويتز وحده هو من يمتلك الشجاعة لمواجهة الأسد حتى اللحظة الأخيرة.
يمكن القول إنه بمجرد أن يتعرف الشخص على هذا الأمر، فإن مستوى معينًا من التفوق سيكون مضمونًا.
“ويتز: ‘أوو، رآآآه――!!’
ثم جاءت الكلمات السحرية التي دعمت إحساس ناتسكي سوبارو بذاته――
كان الفم القذر ذا الرائحة الكريهة يطلق أنفاسه، ذلك الفم المزين بأنياب حادة كالأسلحة، الفم الذي التهم سوبارو و الثلاثة الآخرين مرات لا حصر لها ، كان يندفع مباشرة نحو ويتز، الذي كان يلوح بسيفه.
وقبل لحظات من انتزاع حياة ويتز――
والشخص الذي قام بهذا الفعل كان――
سوبارو: ‘――انطلق!!’
لكن رغم تلك الأفكار، لم يستجب جسده لما كان يقوله. ويبدو أن الأمر لم يكن مقتصرًا على سوبارو فقط، بل الثلاثة الآخرون كانوا في نفس الحالة.
――كانت تلك النتيجة ساخرة للغاية.
في اللحظة التي لامست فيها أطراف أصابعه الرافعة، استخدم سوبارو كامل وزنه الضئيل لسحبها للأسفل.
وقبل لحظات من انتزاع حياة ويتز――
إنه مؤلم، إنه صعب، إنه مخيف، إنه قاسٍ، أريد أن أتوقف، أريد أن أبكي، أريد أن أصرخ، أريد أن أعوي، أريد أن أحزن، أريد أن أصرخ، أريد أن أستسلم، أريد أن أرفض، أريد أن أبكي ، أريد أن أستسلم ، لن أستسلم .
وفورًا بعد ذلك، صدر صوت تروس تدور تحت أقدامهم، واندفع السياج الحديدي للأعلى ليضرب رأس الأسد مباشرة من الأسفل.
صدم فك الأسد، مما أجبر فمه المفتوح على الإغلاق.
سوبارو “انبطح!”
ضربت قوة اندفاعه(الاسد) السياج الحديدي، صُدم ويتز، الذي كان يواجه العدو حتى آخر لحظة، وقال متفاجئًا: ‘واو!؟’ قبل أن يُقذف بعيدًا بسبب قوة الصدمة.
سيسيلوس: “――؟ نعم، لقد فعلت، فما المشكلة؟”
ومع ذلك، بطريقة ما، تمكن من النجاة من “سباركا”.
انحنى السياج الحديدي بسبب الاصطدام، وبرز رأس الأسد من الجزء المثني منه.
الأسد، الذي تلقى ضربة قوية في الوجه، خدش الأرض بمخالبه الأمامية، وبعد أن تمكن من الوقوف مجددًا بصعوبة، بدا أنه يحاول اختراق السياج.
――لكن، لن يُسمح له بذلك.
في مواجهة الموت، حدّق سوبارو بدهشة في موت خصمه، وليس موته هو.
غوستاف: ‘هل ذهبت لإيقاظ الفتاة؟’
سوبارو: ‘إيدرا! هايين!’
بشكل مباشر نحوه، دون أي تردد، كان ويتز ممسكًا بسيفه بترقب، لكنه كان يعلم أنه إذا اصطدم بهذه القوة، فلن يكون هناك شيء قادر على إيقافها. ضربة واحدة فقط وكانت ستقتله. كان يدرك ذلك جيدًا.
هايين: ‘أوو، آآآه――!’
إيدرا “أعلم!”
إيدرا: ‘رااااه!!’
غوستاف: ‘――إنها ليست غير عادلة. سوف يفرح جلالة الإمبراطور بولادة مصارع عظيم أيضًا.’
بدلاً من ويتز، الذي سقط أرضًا للتو، اندفع إيدرا وهايين نحو السياج الحديدي.
بين يديهما، كان هناك سيف ضخم وصعب الاستخدام.
في قلوب جميع المصارعين الذين كانوا يراقبون المعركة، بدأ الترقب المتوهج نفسه في الاستقرار.
لم يكن أي منهم قادرًا على استخدامه بشكل صحيح، ولكن لم يكن هناك قاعدة تجبرهم على استخدامه بمفردهم.
لكن، كل تلك المشاعر السلبية كانت تشتعل داخله، تحرق كل شيء بعنف حتى لم يتبقَ أي شيء، بلا استثناء، ليجتاحه غضب هائل.
سقط الرأس المقطوع على الأرض بصوت ارتطام ثقيل، بينما جسد الأسد بدأ يتهاوى ببطء إلى جانبه.
لم تكن هناك قاعدة تمنعهم من التعاون لرفع السيف الضخم وضرب الخصم غير القادر على الحركة به.
كان يلوي جسده الصغير ليشق طريقه المجهول، متجاوزًا المسارات التي سحقها.
وحش المصارعين: ‘――――آرووو!’
كان يجذب الأطفال حوله، معتقدًا أنه يمكنه الوصول إلى تلك السماء المليئة بالنجوم دون توقف.
تقنية الرجل العجوز الشرير، أولبارت دونكلكين، والأضرار التي سببها “التقليص الطفولي”، قد حول جسد ناتسكي سوبارو إلى جسد طفل، واختفى القليل من الذكاء الذي كان يمتلكه بالفعل.
بكل قوتهم، سقط السيف الضخم الذي لوّح به الرجلان من الأعلى مباشرة على عنق الأسد، الذي كان يبرز من السياج الحديدي. عندما اخترق السيف الضخم عنق الوحش السميك، انطلقت صرخات الأسد في السماء.
وبالتالي، تأخذ جميع الكائنات الحية مظاهر مختلفة، وتثبت نفسها كأشكال حياة فريدة .
مع وجود السيف الضخم مغروزًا في عنقه، حرك الأسد جسده ومد مخلبه اليمنى إلى جانبهم من السياج.
تدفقت الدماء، و بدأ الأسد يكافح بعنف وكأنه يرفض الموت.
هايين: ‘مت، مت، مت، مـــــــت!!!’
إدرا: ‘من فضلك، دع الأمر ينتهي――!!’
طريقة انحنائه الطفيفة جعلت جسد سوبارو يتجمد بينما اندفع (الاسد) نحوه.
كطفل صغير، كان ناتسكي سوبارو مليئًا بالثقة، ولم يكن يشك للحظة في أنه قادر على تحقيق أي شيء.
ضغط هايين ويإدرا بكل وزنهما على السيف الضخم وهما يصرخان، وانغرز النصل بعمق أكبر في عنقه. إذا استمرا في ذلك وقطعوا رأس الأسد، فإن لحظة انتصارهم التي طال انتظارها ستأتي.
بعد أن رأى السيف يدور ليستقر تحت قدمه، أمسك ويتز به فورًا من المقبض.
مرة بعد مرة، كانت تلك المخالب والأنياب تقتلهم وتقتلهم وتقتلهم――
وقبل لحظات من انتزاع حياة ويتز――
وحش المصارعين: ‘――――آرووو!’
إيدرا “――هك، ه-هذا صحيح! لن أكون جبانًا بعد الآن!”
هايين: ‘غاه!؟’
وهكذا، مع وجود الصبي الصغير في مركزهم، بدا الأمر كما لو أن مجموعتهم كانت كيانًا حيًا واحدًا يتمتع بتنسيق مثالي.
الوحش المصارع: “―――آرررررووووو!”
لقد تم زرع هذا الخوف فيه بسبب بيئته. لم يكن هايين مذنبًا.
سوبارو: ‘يا رفاق!؟’
بينما كان يتجنب التواصل البصري، قال هايين ذلك وكأنه يبكي.
بينما كان يتجنب التواصل البصري، قال هايين ذلك وكأنه يبكي.
كانوا على بعد خطوة واحدة فقط، ولكن كما هو الحال معهم، لم يكن الأسد يرغب في الموت أيضًا .
ثم ركض سوبارو أيضًا بكل ما لديه من قوة نحو الجدار بطريقة غير متقنة.
مع وجود السيف الضخم مغروزًا في عنقه، حرك الأسد جسده ومد مخلبه اليمنى إلى جانبهم من السياج.
عشر سنوات―― أي قبل أن يصبح ناتسكي سوبارو طفلًا معجزة.
بضربة قوية، أسقط ذلك الكف جسدي الرجلين اللذين كانا ممسكين بالسيف الضخم.
كان هناك خوف، وكان هناك توتر، بالإضافة إلى القلق.
رأى سوبارو هايين وإدرا يتدحرجان بعنف على الأرض، يطلقان صرخات ألم.
غوستاف: ‘――إنها ليست غير عادلة. سوف يفرح جلالة الإمبراطور بولادة مصارع عظيم أيضًا.’
وبينما تجمد جسده بسبب الخوف، استدار هايين――
لم يكن هناك ما يدل على مدى عمق الجروح التي أصيبا بها.
وبينما تجمد جسده بسبب الخوف، استدار هايين――
لكن، بدلا من الاندفاع نحو الاثنين اللذين سقطا ، كان القفز إلى ذلك السيف الضخم هو الأمر الأهم.
غوستاف: ‘هل نجوا الجميع في المجموعة، بفضل شخص واحد فقط؟’
سوبارو: ‘وكأنني سأسمح لك بالفرار!’
غير راغب في السماح له بالهرب بعد وصولهم إلى هذا الحد، قفز سوبارو إلى مقبض السيف الضخم.
بينما كان يركض بسرعة على أربع أطراف عبر الأرض، رمى هايين السيف الذي كان يحمله نحو ويتز.
لكن وزنه كان خفيفًا جدًا. بعد أن أخذ مكان وزن جسدي هايين وإيدرا، كان وزن سوبارو الحالي ضئيلًا للغاية.
ومع إمساك ويتز بكفه الأمامية بإحكام في الأرض، اجتمع أعضاء المجموعة الأربعة معًا لقطع رأس الأسد.
“الأمر ليس مقتصرًا علي فقط، ولكن التقدم في العمر يعني أنك يجب أن تتخلى عن أشياء وتتنازل، كما ترى. ماذا لو اختفت تلك الأشياء من شخص مثل هذا؟”
“…أوه، لا شيء. على أي حال، إنها واحدة من التقنيات المسلية للشينوبي، كما ترى؟ التعامل مع عدو ضعيف يكون أسهل، أليس كذلك؟”
غاص السيف الضخم قليلاً إلى الداخل، لكن كما لو كان يرد الجميل، اندفعت كف الأسد نحوه.
كان الأسد ، الذي كان يطارد هايين الهارب قبل لحظات فقط، قد توقف في النصف الآخر من الساحة القتالية الدائرية.
وكما حدث مع الاثنين من قبله، تلقى سوبارو ضربة من كفه――
الرجل ذو الشعر الصدئ: “أ-أعطني ذلك السيف! سأواجه الوحش المصارع وأ…”
“حسنًا~، لقد كان ذلك مذهلًا، أليس كذلك، غوستاف-سان؟ اختيار “باسو” كان في محلّه تمامًا. إنه لأمر رائع أنك احتفظت به بدلًا من التخلص منه! ألا يعد هذا إنجازًا مجيدًا لي؟!’
ويتز: ‘لا تظن… أنني سأدعك، أيها الوحش… هك!’
رفع الأسد مخلبه عاليًا، ثم داس على الرجل ذو الشعر الصدئ المنهار على الأرض، محطمًا رأسه بلا رحمة.
كانت كفه الأمامية مثبتة في الأرض بسبب ضربة سيف للأسفل.
سوبارو “إذا قمت بسحب هذه، ماذا سيحدث!؟”
وحش المصارعين: ‘――――آرووو!’
الشخص الذي وجه الضربة بالسيف كان ويتز، الذي كان قد طُرح أرضًا بسبب الاندفاع القوي.
لهذا السبب، كان يأخذ زمام المبادرة لاستهداف الخصوم المسلحين والقضاء عليهم، حيث كان يعتبرهم كيانات خطيرة.
بكل قوته، وأسنانه المشدودة، والوشم الذي بدا مشوهًا على وجهه، استخدم ويتز السيف لتثبيت كف الأسد. ثم――
الجميع: ‘――――’
إيدرا: “أن أستلقي هنا، كيف يمكنني أن أسمّي نفسي محاربًا!”
ومع ذلك، لم يستطع الوصول إليه. حتى بعد أن استخدم كل شيء يمكنه التفكير فيه، ووصل إلى هذا الحد.
هايين: ‘مت بالفعل، أيها اللعين!’
سوبارو “لا تخف! أنت وريث والدك النبيل، أليس كذلك!؟”
كان السيف على الجانب الآخر من السياج مع ويتز، لكن يبدو أنه ما لم يصل إليه الهجوم، فإن الأسد لن يعتبره تهديدًا.
بعد أن نهضا مجددًا، قفز هايين وإيدرا إلى السيف الضخم، حيث كان سوبارو متشبثًا.
بقوة ثلاثة―― أو بالأحرى، اثنين ونصف رجل، انغرز السيف الضخم أكثر في عنق الأسد.
غوستاف: ‘هل نجوا الجميع في المجموعة، بفضل شخص واحد فقط؟’
ومع إمساك ويتز بكفه الأمامية بإحكام في الأرض، اجتمع أعضاء المجموعة الأربعة معًا لقطع رأس الأسد.
قبل أن يتمكن الرجل ذو الشعر الصدئ من الإمساك بويتز، نادى سوبارو اسم الرجل السحلية―― هايين، ليقنعه بأنه محاصر من قبل خطر وشيك خلفه.
وسط صرخات الألم، اهتز الأسد بعنف، وصرير السياج الحديدي ملأ الهواء.
لم يعرف الهزيمة، ولم يعرف كيف يستسلم حتى عندما لم تتحقق أحلامه، حتى عندما بذل قصارى جهده لكنه لم يصل، حتى عندما بكى على عجزه، حتى عندما تأسف على طريق مسدود، حتى عندما انسحب بعبوس ، لم يعرف تلك المشاعر.
لن تأتي أي فرصة أخرى. لم يكن بإمكانه أن يخسر، لم يكن يريد أن يخسر، لم يكن يجب أن يخسر، وهو يعضّ على أسنانه، تشبت سوبارو بالسيف الضخم بيأس. ومع ذلك――
سوبارو: “ويتز! إيدرا! تفرقوا إلى اليسار واليمين! هايين، أعلم أنك خائف، لكن لا تهرب! التقط السيف، اجذب انتباهه، ثم قم برميه!’
وبينما كان يتنفس من أنفه في تلك الحالة، نظر غوستاف مرة أخرى إلى الساحة القتالية.
وحش المصارعة ‘――――آرووو!’
بكل ثقله، أنزل الرافعة قسرًا، فدوّى صوت ثقيل في المكان.
سوبارو: ‘آآآه――!!!!’
وبالنظر إلى ما حدث بعد ذلك، كان يمكن تخمين――
‘――إنه ابن ذلك الرجل، بعد كل شيء.’
بهزة قوية من رأسه، أطاح الأسد الضخم بسوبارو ورفاقه بعيدًا.
بعد أن استنزف حرفيًا كل جهوده اليائسة، لم يكن لديه أي قوة متبقية في أطرافه.
سقطت الأجساد المتشبثة بالسيف الضخم، الثلاثة منهم―― لا، بما في ذلك ويتز، تدحرج الأربعة ببطء إلى الأرض.
بشكل مباشر نحوه، دون أي تردد، كان ويتز ممسكًا بسيفه بترقب، لكنه كان يعلم أنه إذا اصطدم بهذه القوة، فلن يكون هناك شيء قادر على إيقافها. ضربة واحدة فقط وكانت ستقتله. كان يدرك ذلك جيدًا.
بعد أن استنزف حرفيًا كل جهوده اليائسة، لم يكن لديه أي قوة متبقية في أطرافه.
خطوة، خطوتان؛ أثناء تحركه بسرعة التي كانت تبدو بطيئة بشكل محبط، عوى الأسد من خلفهم.
مال سيسيلوس رأسه، وهو يبدو في حيرة.
“――رغم ذلك، دعنا نتخيل هنا. لنفترض أن هناك شخصًا كان جسده وعقله مثاليين منذ صغره، ماذا تعتقد سيحدث إذا طبقت هذه التقنية عليه؟”
سوبارو: ‘يجب أن…!’
ما إذا كان لتشجيعه أي تأثير كان أمرًا غير واضح، لكن بينما كانوا يتفادون هجوم وحش المصارعة بفارق ضئيل، استمر الرجال الأربعة الذين تحدوا “سباركا” في القتال بشدة.
كان عليه أن ينهض، أن يقفز إلى ذلك السيف الضخم مرة أخرى ويقطع رأس الأسد.
لكن رغم تلك الأفكار، لم يستجب جسده لما كان يقوله. ويبدو أن الأمر لم يكن مقتصرًا على سوبارو فقط، بل الثلاثة الآخرون كانوا في نفس الحالة.
……….
حتى بعد كل هذا، كان الأسد لا يزال الأقوى بينهم.
وحش المصارعة : ‘――――آرووو!’
ولكن، نظرًا لامتلاكه عادة سيئة تتمثل في اتباع هذا السلوك باستمرار ، كان من الممكن أن يشتت أعضاء المجموعة انتباهه من خلال تمرير السلاح فيما بينهم.
مع انغراس السيف إلى منتصف عنقه تقريبًا، أصدر الأسد أنينًا منخفضًا.
لم يكن صوتًا ضعيفًا، بل بدا وكأن غضبه المتراكم قد وصل إلى ذروته. بالطبع، ربما كان للأمر تأثير، لكنه لم يفقد قوته بالكامل.
سوبارو: ‘اللعنة…!!’
بعد أن حاول، وحاول وحاول، وأخيرًا كان على بعد خطوة واحدة من تحقيق ذلك.
ومع ذلك، لم يستطع الوصول إليه. حتى بعد أن استخدم كل شيء يمكنه التفكير فيه، ووصل إلى هذا الحد.
غوستاف: ‘هل نجوا الجميع في المجموعة، بفضل شخص واحد فقط؟’
لهذا السبب، في المرة القادمة، لن يخسر.
انقطعت خيوط التوتر المشدودة، والحرارة التي كانت تغلي داخل روحه تلاشت أيضًا.
سوبارو: ‘المرة… القادمة…’
بسماع هتافات الجماهير، ألقى سوبارو بنفسه على الأرض بصوت ارتطام ثقيل.
كان سوبارو مصممًا على الوصول إلى هذا المكان نفسه، والمشهد نفسه، بسرعة أكبر.
الجميع: ‘――――’
هايين: ‘أوو، آآآه――!’
غير واعٍ بعزمه، انزلق الأسد عبر السياج الحديدي، رافعًا كفه غير المصابة نحو سوبارو، ثم――
سوبارو: “أولًا، أنا ناتسكي شوارتز، لذا يسرني لقاؤك. هناك الكثير مما أود الحديث عنه، لكن…”
‘――عذرًا.'”
في اللحظة التالية، تم قطع عنق الأسد السميك بحركة واحدة سريعة.
――الغضب، غلى الغضب داخل سوبارو، يحرق روحه.
سوبارو: ‘هاه؟’
ومع ذلك، لم يكن من غير المألوف أن تفشل المجموعات في معرفة ذلك من النظرة الأولى، وبالتالي يتعرضون للإبادة الكاملة.
في مواجهة الموت، حدّق سوبارو بدهشة في موت خصمه، وليس موته هو.
بطبيعة الحال، تحوّل تركيز الأسد نحو هايين، الذي كان ردّ فعله ضعيفًا.
غير واعٍ بعزمه، انزلق الأسد عبر السياج الحديدي، رافعًا كفه غير المصابة نحو سوبارو، ثم――
سقط الرأس المقطوع على الأرض بصوت ارتطام ثقيل، بينما جسد الأسد بدأ يتهاوى ببطء إلى جانبه.
هايين: ‘أوو، آآآه――!’
كان المسؤول عن ذلك هو السيف الضخم الذي كان مغروزًا بعمق في عنق الأسد.
وكأنه هجوم مباغت، سقط شكل صغير من السماء، وبخطوة على السيف الضخم، دفعه إلى الداخل.
وهكذا، تم قطع رأس الأسد.
ومع ذلك، لم يكن من غير المألوف أن تفشل المجموعات في معرفة ذلك من النظرة الأولى، وبالتالي يتعرضون للإبادة الكاملة.
اتحد سوبارو وإيدرا بقوة لضرب وجه الأسد بينما كان يندفع نحوهما.
والشخص الذي قام بهذا الفعل كان――
“…أم، لماذا أنا في هذا المكان؟’
من خلال التلاعب بالأود لدى الآخرين، يمكن لهذه التقنية السرية للشينوبي أن تعكس بشكل ملحوظ نمو الجسد ليعود إلى الطفولة.
أما الفتاة―― تانزا، كان لديها تعبيرات قلق نادرة على وجهها الذي كان عادة خاليًا من المشاعر.
“حسنًا~، لقد كان ذلك مذهلًا، أليس كذلك، غوستاف-سان؟ اختيار “باسو” كان في محلّه تمامًا. إنه لأمر رائع أنك احتفظت به بدلًا من التخلص منه! ألا يعد هذا إنجازًا مجيدًا لي؟!’
نظر سوبارو إلى الفتاة التي أُزيل كيمونوها، وكانت ترتدي فقط ثوب الهاداجوبان*، وتنهد بهدوء.
(الملابس التي يتم ارتداءها تحت الكيمونو)
لم يكن قادرًا على الرد بأي شكل من الأشكال.
“أوه، أخبرتك عن الرجل الذي كان مزعجًا حتى عندما تقلص، أليس كذلك؟ حتى لو تقلص العقل، فإن التأثير سيكون بنصف قوته فقط على من كانت عزيمته ثابتة من قبل. بالطبع، هؤلاء الأشخاص أيضًا ستتقلص أجسادهم، لذا سيصبح قتلهم أسهل بكثير ، كما ترى.”
ومع ذلك، عندما أدار سوبارو رأسه ونظر إلى الخلف، بدا أن الثلاثة الآخرين قد نجوا أيضًا بأعجوبة.
تشوه وجه ويتز ذو الوشوم بتعبير غاضب، حيث غاص تحت بطن الأسد، وأطلق السيف قبل أن يأتي الهجوم التالي.
بمعنى آخر――
غوستاف: “――هذا يكفي! لقد نجحتم في البقاء على قيد الحياة في سباركا! وبموجب سلطتي كمسؤول رسمي، أقبل بكم جميعًا كأعضاء في جزيرة المصارعين!”
حتى بعد كل هذا، كان الأسد لا يزال الأقوى بينهم.
وسط الجميع الذين فقدوا أصواتهم، كان هناك شخص واحد فقط استقبل المشهد أمامه بحماس ، وهو يصفق بيديه.
تردد صوت قوي مدوٍ من أعلى، وأعلن غوستاف نهاية المعركة.
فورًا، وبعد أن راقبوا القتال بصمت حتى الآن، وقف المتفرجون―― لا، المصارعون، جميعًا دفعة واحدة، وبصوت واحد، أشادوا بانتصار سوبارو ورفاقه.
الأشياء التي اكتسبها ناتسكي سوبارو من خلال نموه، والأشياء التي فقدها مع نموه، قد اختفت جميعها.
لكن وزنه كان خفيفًا جدًا. بعد أن أخذ مكان وزن جسدي هايين وإيدرا، كان وزن سوبارو الحالي ضئيلًا للغاية.
لم تكن هناك قاعدة تمنعهم من التعاون لرفع السيف الضخم وضرب الخصم غير القادر على الحركة به.
‘أحسنتم العمل!'”
“هناك الكثير من التقنيات، ولكن إذا لم تختبرها بنفسك مخاطراً بحياتك، فلا يمكنك تدوينها في كتاب الأسرار، أليس كذلك؟ تقنيتي السرية… مجرد واحدة بين عشرات التقنيات، لكنها ليست استثناء من ذلك.”
“‘لقد كان ذلك إنجازًا هائلًا!’
لكن، بدلا من الاندفاع نحو الاثنين اللذين سقطا ، كان القفز إلى ذلك السيف الضخم هو الأمر الأهم.
“لديك قوة مذهلة، أيها الصغير!”
تمكن إيدرا بطريقة ما من إخراج طرف السيف الكبير من الأرض، وحمله على كتفه بقوة خالصة. وضع سوبارو يديه على طرف السيف من الأسفل، واستخدم مبدأ الرافعة لمساعدة إيدرا على محاولة أرجحة السيف، ولو قليلاً.
بينما ترددت أصوات الرجال المتحمسين، ظل غوستاف صامتًا، مكتفياً بتقاطع أذرعه الأربعة.
“‘لقد كان ذلك إنجازًا هائلًا!’
بسماع هتافات الجماهير، ألقى سوبارو بنفسه على الأرض بصوت ارتطام ثقيل.
إذا كانت هذه النظرية صحيحة، وأن الجسد مجرد وعاء للأود، فإن التلاعب بشكل الأود يمكن أن يؤدي إلى تغيير شكل وعاءه بحرية.
اقتربت تانزا بحذر، ونظرت إلى وجه سوبارو.
تانزا: “معذرةً، أنت…”
سوبارو: ‘المرة… القادمة…’
سوبارو: “ناتسكي شوارتز.”
وحش المصارعة : ‘――――آرووو!’
تانزا: ‘ماذا؟’
بهذه الطريقة، سأل سيسيلوس بفخر طالبًا الموافقة؛ بينما ظل غوستاف عابسًا، شهر بأن الرد بأي شكل سيكون مزعجًا، فصمت مكتفيًا بتقاطع أذرعه الأربعة السميكة.
مع رؤية عيني تانزا المستديرتين تتسعان بسبب المفاجأة، أطلق سوبارو نفسًا طويلًا جدًا، ثم تابع حديثه.
سوبارو “هيااااااااااااا――!!”
سقطت الأجساد المتشبثة بالسيف الضخم، الثلاثة منهم―― لا، بما في ذلك ويتز، تدحرج الأربعة ببطء إلى الأرض.
سوبارو: “أولًا، أنا ناتسكي شوارتز، لذا يسرني لقاؤك. هناك الكثير مما أود الحديث عنه، لكن…”
الوحش المصارع: “―――آرررررووووو!”
تانزا: ‘نعم، لكن؟’
في السابق، كان ناتسكي سوبارو طفلًا معجزة.
هايين: ‘غاه!؟’
سوبارو: “…أريدك أن تدعيني أرتاح، فقط لفترة قصيرة.”
تشوه وجه ويتز ذو الوشوم بتعبير غاضب، حيث غاص تحت بطن الأسد، وأطلق السيف قبل أن يأتي الهجوم التالي.
كان يشعر بالسوء تجاه تانزا، التي أمالت رأسها متسائلة، لكن سوبارو كان قد وصل إلى حدوده القصوى.
انقطعت خيوط التوتر المشدودة، والحرارة التي كانت تغلي داخل روحه تلاشت أيضًا.
بالطبع، كانت كراهيته لهذا الوضع لا تزال مستعرة بداخله.
لكن نظرًا لأنه استمع جيدًا إلى صوت سوبارو، فقد أدرك بسرعة أن السيف لم يكن مفتاحًا لهزيمة الأسد، بل كان بمثابة راية لتغيير هدفه. المشكلة كانت――
سوبارو: ‘آآآه――!!!!’
ومع ذلك، بطريقة ما، تمكن من النجاة من “سباركا”.
وهكذا، مع وجود الصبي الصغير في مركزهم، بدا الأمر كما لو أن مجموعتهم كانت كيانًا حيًا واحدًا يتمتع بتنسيق مثالي.
سوبارو “لن أخسر.”
سوبارو: ‘لذا من فضلك… دعني أنام لبعض الوقت.’
إدرا: ‘من فضلك، دع الأمر ينتهي――!!’
ومع ذلك، وكأنه يسقط مباشرة في هاوية، انزلق وعي سوبارو إلى العدم.
وحش المصارعين: ‘――――آروووو!!’
……
بعد ذلك، لقاءاته، تجاربه، محادثاته، وأفعاله، غلفت تدريجيًا ناتسكي سوبارو برغبات جديدة، وقادته أيضًا إلى القناعة بأن مثابرته لم تكن أمرًا سيئًا.
غوستاف: ‘――――’
الوحش المصارع: “――آررررررووووو!!”
نظر غوستاف للأسفل، وهو يضيق عينيه إلى الفتى الذي فقد وعيه بينما كان ممددًا على الساحة القتالية أدناه.
انقطعت خيوط التوتر المشدودة، والحرارة التي كانت تغلي داخل روحه تلاشت أيضًا.
كانت معركة مذهلة، بنتيجة غير متوقعة، هذا ما يمكنه قوله.
وهو يعض شفتيه بإحباط وخجل، تمتم إيدرا بهذه الكلمات وسط دموعه.
لم يكن ليتخيل أبدًا أن الصبي يمتلك مثل هذه المواهب.
وبذلك، قفز الأسد عن الأرض بقوة انفجارية واندفع نحو ويتز، الذي كان يحمل سيفه جاهزًا للقتال.
“حسنًا~، لقد كان ذلك مذهلًا، أليس كذلك، غوستاف-سان؟ اختيار “باسو” كان في محلّه تمامًا. إنه لأمر رائع أنك احتفظت به بدلًا من التخلص منه! ألا يعد هذا إنجازًا مجيدًا لي؟!’
سوبارو “――التالي!”
وحش المصارعة : ‘――――آرووو!’
غوستاف: ‘…سيجمونت.’
وسط الجميع الذين فقدوا أصواتهم، كان هناك شخص واحد فقط استقبل المشهد أمامه بحماس ، وهو يصفق بيديه.
لهذا السبب، اندفع الأسد بشراسة نحو سوبارو.
بينما كان غوستاف غارقًا في أفكاره، جاء سيسيلوس وتحدث إليه بأسلوبه المسترخي.
الرافعة التي ترفع السياج، والسيفان الكبير والصغير. كان هذا ما وجده بعد بحثه الدقيق، لم يكن هناك سوى هذين الخيارين. أما البقية، فسيكون الأمر مجرد اختبار لقدراتهم الفعلية.
هايين: “و-ورائي…!؟”
وعند سماع كلمات الفتى، الذي كان يضع يديه متشابكتين خلف رأسه، قام غوستاف بفرك جبهته وحاجبيه باستخدام ذراعيه اليمنيين.
غوستاف: “كان هناك بعض الحقيقة في تنبؤاتك. هل هذا ما كنت تتوقعه؟’
سوبارو: “ناتسكي شوارتز.”
سوبارو: ‘هايين! ارمي السيف إلى ويتز، ثم توجه إلى إيدرا!’
في قلوب جميع المصارعين الذين كانوا يراقبون المعركة، بدأ الترقب المتوهج نفسه في الاستقرار.
سيسيلوس: ‘كانت لدي توقعاتي، كما تعلم؟ كنت أعتقد أنه سيكون من الرائع أن يحدث هذا، وها قد حدث بالفعل. إنه بالضبط ذلك الشعور الذي يجعلك تؤمن بأن ما تؤمن به هو الذي ينقذك!’
في مواجهة الموت، حدّق سوبارو بدهشة في موت خصمه، وليس موته هو.
هايين: ‘مت، مت، مت، مـــــــت!!!’
غوستاف: “…احتمال ضعيف للغاية، ومع ذلك تخاطر بحياتك من أجله؟”
تلك المحاولات التي سئم بالفعل من عدها، كانت جميعها بهدف انتزاع خطوة واحدة أقرب إلى النصر.
بهذه الطريقة، سأل سيسيلوس بفخر طالبًا الموافقة؛ بينما ظل غوستاف عابسًا، شهر بأن الرد بأي شكل سيكون مزعجًا، فصمت مكتفيًا بتقاطع أذرعه الأربعة السميكة.
وراء سوبارو، الذي كان يضغط على أسنانه بقلق، كان الرجل ذو الشعر الصدئ―― إيدرا، يحاول بشدة سحب السيف الكبير المغروس في الأرض، لكنه لم يتحرك على الإطلاق.
سيسيلوس: “――؟ نعم، لقد فعلت، فما المشكلة؟”
“رغم ذلك، في بعض الأحيان ستصادف أشخاصًا يتمتعون بإرادة قوية منذ طفولتهم! لا يمكنك توقع أن تنجح هذه الحيلة مع هؤلاء الأشخاص، حتى لو تقلصت محتويات عقولهم―― آه، و…”
وبالنظر إلى ما حدث بعد ذلك، كان يمكن تخمين――
مال سيسيلوس رأسه، وهو يبدو في حيرة.
سمع سوبارو أن حتى البشر يمكنهم المرور عبر معظم المساحات الضيقة، طالما أن رؤوسهم يمكن أن تمر خلالها. وعلى الرغم أن جسد الوحش المصارع كان مختلفًا إلى حد كبير، لكن وجهه بدا كوجه القطط، فمن المحتمل أنه يمكن أن يتسلل بسهولة أكبر.
كان يتصرف وكأنه يتساءل عمّا إذا كان قد قال شيئًا غريبًا.
إذا لم يتمكن الشخصان اللذان سحبهما―― شوارتز وتانزا―― من إثبات فائدتهما، كان سيتحمل مسؤولية حياتهما ويدفع ثمن ذلك بنفسه؛ لكنه تصرف وكأنه لم يصرّح بذلك إطلاقًا.
كان لديه القدرة على الاختباء من خلال تغيير لون حراشفه، وهي مهارة معروفة بين عرقه. وأوضح أنه كان دائمًا يُكلف بأدوار خطيرة، وفي النهاية، أصبح الطُعم وتم تحويله إلى عبد.
سيسيلوس: ‘لم يحدث أي شيء في النهاية، أليس كذلك؟ من منظوري، كان هذا عرضًا كريمًا جدًا. أنا لست من النوع الذي يستسلم للكسل في مكان كهذا!’
غوستاف: ‘أنا، بصفتي الرسمية، لا أستطيع استيعاب منطقك. وبالإضافة إلى ذلك، ماذا فعلت في اللحظة الأخيرة؟’
في بلد يكرهه، يتعاون مع رفاق لا يكن لهم مشاعر قوية، فقط من أجل العودة إلى المكان الذي من المفترض أن تكون الفتاة التي يحبها وأصدقاؤه بانتظاره فيه، فما فائدة التردد؟
سأل غوستاف سيسيلوس، الذي نفخ صدره النحيف بفخر بينما كان يبتسم.
في تلك اللحظة الأخيرة، وسط معركة سباركا التي خاطر بحياته من أجلها، اختفى سيسيلوس لمرة واحدة فقط، ولوقت قصير جدًا.
كان الجميع لا يزالون على قيد الحياة، وعلاوة على ذلك، كانت هذه أول مرة يصلون فيها إلى مثل هذا الوضع المثالي.
وبالنظر إلى ما حدث بعد ذلك، كان يمكن تخمين――
في البداية، انجذبت عيناه إلى السيفين المغروسين في أرض الساحة، أحدهما كبير والآخر صغير، لكنه لاحظ بعد تفحص دقيق وجود رافعة صغيرة مثبتة بشكل غير ملحوظ على الجدار.
غوستاف: ‘هل ذهبت لإيقاظ الفتاة؟’
هايين: ‘مت بالفعل، أيها اللعين!’
تشوه وجه ويتز ذو الوشوم بتعبير غاضب، حيث غاص تحت بطن الأسد، وأطلق السيف قبل أن يأتي الهجوم التالي.
سيسيلوس: ‘يا إلهي، إذا كنت تعرف الإجابة، فلا داعي لأن تسألني. في المقام الأول، نظرًا لوجود خمسة أفراد في كل مجموعة، إذا لم تستيقظ تلك الفتاة، كان عليهم خوض المعركة مع نقص في عددهم، لقد قلت ذلك بنفسك، غوستاف-سان. وهذا يعني أنه كان بإمكانها الانضمام في أي وقت بعد أن تستيقظ، صحيح؟’
بإغلاق عين واحدة، نظر سيسيلوس إلى غوستاف، حيث لم يكن طولهما متساويًا، ثم قال ….
كان الغرض من تلك التقنية هو إزالة التهديدات الجسدية والعقلية .
سيسيلوس: ‘هل تريد التراجع عن ذلك الآن؟ لتقول إن هذه المعركة غير عادلة؟’
في الواقع، لم يكن كون سوبارو موهوبًا إلى درجة أن يُطلق عليه “طفل معجزة” أمرًا بالغ الأهمية. الشيء المهم هو أن سوبارو نفسه كان يمتلك هذا المستوى من تقدير الذات.
“الأمر ليس مقتصرًا علي فقط، ولكن التقدم في العمر يعني أنك يجب أن تتخلى عن أشياء وتتنازل، كما ترى. ماذا لو اختفت تلك الأشياء من شخص مثل هذا؟”
غير واعٍ بعزمه، انزلق الأسد عبر السياج الحديدي، رافعًا كفه غير المصابة نحو سوبارو، ثم――
غوستاف: ‘――إنها ليست غير عادلة. سوف يفرح جلالة الإمبراطور بولادة مصارع عظيم أيضًا.’
سوبارو “التالي…!” / “المرة القادمة!” / “التالي!!” / “المرة القادمة بالتأكيد!” / “سأفعلها في المرة القادمة… هك!” / “التالي هو…!” / “يمكنني فعلها في المرة القادمة…!” / “التالي!” / “التالي هو…” / “――بالتأكيد في المرة القادمة.” / “التااااااالي――!!”
إدرا: ‘من فضلك، دع الأمر ينتهي――!!’
سيسيلوس: ‘هاها، إنها مجرد وجهة نظري، لكن يبدو لي أن جلالة الإمبراطور ليس شخصًا جديرًا بالاحترام!’
غوستاف: ‘لن يتم التسامح مع الإهانات ضد جلالة الإمبراطور. لن يكون هناك مرة ثانية.’
――الغضب، تصاعد الغضب داخل سوبارو، ليحرق روحه.
وهكذا، تم قطع رأس الأسد.
أمر غوستاف بصوت صارم، بينما هزّ سيسيلوس كتفيه وتراجع قليلًا.
غوستاف: ‘…سيجمونت.’
وبينما كان يتنفس من أنفه في تلك الحالة، نظر غوستاف مرة أخرى إلى الساحة القتالية.
لم يكن إيدرا محاربًا، ولا أي شيء من هذا القبيل. لقد انجرف إلى جزيرة المصارعين بهذه الطريقة لأنه لم يستطع سداد ديونه، وبالتالي تم تقليصه إلى وضع العبودية.
عندما اندفع سوبارو إلى الأمام، وركض بسرعة، تجمد أعضاء فريقه الثلاثة من الذهول.
كان شوارتز، الذي حقق الإنجاز الأكبر، والثلاثة الآخرون يُنقلون بواسطة الحراس تحت قيادة غوستاف.
――لأنه لم يكن يشعر بالرغبة في الخسارة ولو قليلًا.
في غرفة العلاج، سيحصلون على الرعاية من المعالج.
شعر أنه يملك كل المشاعر السلبية التي يمكن تخيلها.
أما الفتاة الصغيرة ، التي بدت غير مبالية، فقد رافقتهم في الوقت الحالي.
تانزا: “معذرةً، أنت…”
الرجل ذو الشعر الصدئ: “غخ!”
بعد تعرضه لهجمات عنيفة، بدأ السياج الحديدي بالالتواء بشكل كبير، وكان الأسد يضغط بجسده محاولًا العبور إلى جانبهم.
غوستاف: ‘هل نجوا الجميع في المجموعة، بفضل شخص واحد فقط؟’
بدا وكأنه يعتذر عن إعطاء انطباع خاطئ، لكن سوبارو رأى أن ذلك دليل على أن ويتز قد فتح له قلبه في لحظاته الأخيرة.
وهكذا، تم قطع رأس الأسد.
لقد كانت نتيجة لا يمكن الوصول إليها بدون مساعدة الجميع، ولكن كان من الواضح تمامًا من أظهر القوة الأكبر.
بدأت التروس تتداخل، وأحسّ بشيء بدأ بالاهتزاز والتحرك، مما أرسل ارتعاشًا تحت قدميه.
من خلال عدم التغاضي (عدم إهمال) عن الأسلحة والآليات التي تم تجهيز الساحة القتالية بها، والحرص على مراقبة رفاقه الذين كانوا في نفس الظروف، وحتى مراقبة تحركات العدو كلما أمكن؛ تمكنوا من اجتياز خيط رفيع جدًا.
بكل قوته، وأسنانه المشدودة، والوشم الذي بدا مشوهًا على وجهه، استخدم ويتز السيف لتثبيت كف الأسد. ثم――
وبصفته شخصًا شهد تلك اللحظة الحاسمة――
“هناك الكثير من التقنيات، ولكن إذا لم تختبرها بنفسك مخاطراً بحياتك، فلا يمكنك تدوينها في كتاب الأسرار، أليس كذلك؟ تقنيتي السرية… مجرد واحدة بين عشرات التقنيات، لكنها ليست استثناء من ذلك.”
أما الفتاة الصغيرة ، التي بدت غير مبالية، فقد رافقتهم في الوقت الحالي.
سيسيلوس: ‘أترى؟ ألا تشعر فقط بأن قصة عظيمة على وشك أن تبدأ؟’
سوبارو: “أولًا، أنا ناتسكي شوارتز، لذا يسرني لقاؤك. هناك الكثير مما أود الحديث عنه، لكن…”
بهذه الطريقة، سأل سيسيلوس بفخر طالبًا الموافقة؛ بينما ظل غوستاف عابسًا، شهر بأن الرد بأي شكل سيكون مزعجًا، فصمت مكتفيًا بتقاطع أذرعه الأربعة السميكة.
سيسيلوس: ‘لم يحدث أي شيء في النهاية، أليس كذلك؟ من منظوري، كان هذا عرضًا كريمًا جدًا. أنا لست من النوع الذي يستسلم للكسل في مكان كهذا!’
…….
كان ذهن الرجل ذو الشعر الصدئ مشوشًا بسبب التوتر والخوف، وأصبح حكمه على الأمور غير قابل للاصلاح . إذا استمرت هذه الفوضى وتحولت إلى شجار على السيف، فسيكون كلاهما فريسة سهلة لمخالب الأسد.
بدأت التروس تتداخل، وأحسّ بشيء بدأ بالاهتزاز والتحرك، مما أرسل ارتعاشًا تحت قدميه.
