65 - مقاتل الطعام المدرسي.
لقد دُمِّرت كيوس فليم بسبب كارثة كبيرة، كبيرة جدًا. كان من المفترض أن تكون عملية إجلاء السكان قد اكتملت بواسطة يورنا-ساما، لكن فيما يتعلق بأي شيء بعد ذلك…’
انخفض طرفا حاجبيها الرقيقين بلطف، ومع عينيها المنخفضتين، كان صوت الفتاة مليئًا بالحزن.
سوبارو: ”آه، آسف آسف، كنتُ أتحدث مع نفسي فقط. كما تتوقعين، كان مجرد هذيان.”
لطالما ظن أنها طفلة لا تُظهر الكثير من المشاعر؛ في الواقع، حتى الآن، لا يمكن وصف تعبيرها بأنه تعبير حزين تمامًا.
――تمكن سوبارو من التغلب على سباركا، مراسم الترحيب الخطيرة في جزيرة المصارعين.
تانزا: ”هذا صحيح. سيسيلوس-ساما هو شيطان قاسٍ… لا، هذا ليس المهم؛ ما يثير فضولي هو أنه، رغم وجود فارق في العمر بين سيسيلوس-ساما هذا وسيسيلوس-ساما ذاك، إلا أنهما متشابهان تمامًا.”
ومع ذلك، كان يؤمن أن أي شخص لا يرى هذا على أنه حزن فهو أحمق.
بسبب الإرهاق الناتج عن “سباركا”، بدا أنه قد نام ليومٍ كامل كراحةٍ كافية، والآن كان ينوي أن يجد فرصة لاستعادة قوته الجسدية.
لم يكن سوبارو ذكيًا جدًا، لكنه لم يكن يريد الاستمرار في كونه أحمقًا.
سوبارو: ”أود أن أملأ معدتي الفارغة تمامًا. كما ترين، كانت معدتي تصرخ ببؤس لبعض الوقت الآن.”
لذلك، قرر أن يتقبل بجدية ما قالته هي―― ما قالته تانزا، ويتعاطف مع ألمها.
وبعد أن فقد الأمل، استسلم سيسيلوس المزيف واعترف بالأكاذيب التي اختلقها بنفسه――
لكن――
سوبارو: ‘آه، أم، ريوكاي.'”*
وعلاوة على ذلك، فإن دوافع كلٍّ من سوبارو وتانزا كانت مختلفة نوعًا ما في الجوهر.
“هاهااا، كارثة تدمر مدينة الشياطين ستكون أمرًا هائلًا، أليس كذلك؟ بينما أنا محبوس في جزيرة، يمر العالم بالكثير من التطورات المجنونة. يا إلهي، يجب أن أضع هذا في اعتباري حتى لا أبدأ متأخرًا، سيكون هذا غير مقبول تمامًا!”
سوبارو: “سيسي، هل يمكنك أن تصمت للحظة؟”
وبالفعل، إذا سأل المرء، فكان ذلك صحيحًا. سيسيلوس المزيف هو من ساعد سوبارو وتانزا في الوصول إلى الجزيرة، لكن ذلك كان الرابط الوحيد بينهم.
سيسيلوس: “هاه؟ هل فعلت شيئًا خاطئًا مرة أخرى؟”
――هناك قول مأثور يقول: “لا يمكنك خوض حربٍ على معدة فارغة”.
تانزا: “بالنسبة لأولئك الثلاثة، لقد استيقظوا بالفعل وعادوا إلى غرفتهم. يبدو أنهم جميعًا يتشاركون غرفة واحدة. شوارتز-ساما وأنا أيضًا نتشارك غرفة، وكذلك…”
بالعودة إلى الموضوع الأصلي، ومع انحناء وجهها، بدت تانزا بائسة جدًا.
الشخص الذي تجاهل تمامًا مشاعر سوبارو الداخلية وألم تانزا بينما استمر في الحديث―― سيسيلوس المزيف، تلقى نظرة ثابتة بينما كان يميل رأسه إلى الجانب، وعلى وجهه نظرة ارتباك.
كان سوبارو مندهشًا ومذهولًا من ذلك الموقف الذي لم يتغير مطلقًا، سواء قبل أو بعد “سباركا”.
سوبارو: ”وذلك الرجل، سيكون…؟”
سوبارو: ”همم، نعم، إنه فتى يصرخ “ذئب”* ، يواصل الإصرار على ذلك.”
سوبارو: ”أم، كنت أتساءل فقط إذا كنتم قلقين. هل يمكنكم فعل هذا بدوني؟”
وزاد هذا الشعور عندما فكر في عشرات المرات التي حاول فيها سيسيلوس الاستماع ببرود إلى طلب سوبارو الأخير.
تانزا: “أعتذر لأنني أقلقتكم.”
سوبارو: “…وعلى الرغم من ذلك، كان كل شيء سيذهب سدى لولا أن سيسي أيقظ تانزا في النهاية.”
سيسيلوس: “آه، لا داعي لأن تشعر بالامتنان لهذا. اللحظة التي حاصرته فيها إلى هذا الحد، كانت انتصارًا لباسو، والدفع النهائي كان أشبه بالمكافأة. بالإضافة إلى ذلك، كان استيقاظ هذه الفتاة مجرد رهان!”
تانزا: “أعتذر لأنني أقلقتكم.”
وبضربة قوية، وُضع طبقٌ كبير أمام عينيه، وحدّق سوبارو بدهشة في منظر اللحم على العظم الذي قُدّم على ذلك الطبق.
كان سيسيلوس المزيف متواضعًا بشكل غير مألوف أمام سوبارو الذي بدا غاضبًا.
ولكن عند سماع الكلمات التي قالها هايين، أمالت تانزا رأسها بجواره.
وعندما سمع ذلك، انحنت تانزا قليلًا، بينما كان سوبارو، الذي أنقذته، عاجزًا عن إيجاد الكلمات.
تانزا: “بالنسبة لأولئك الثلاثة، لقد استيقظوا بالفعل وعادوا إلى غرفتهم. يبدو أنهم جميعًا يتشاركون غرفة واحدة. شوارتز-ساما وأنا أيضًا نتشارك غرفة، وكذلك…”
――تمكن سوبارو من التغلب على سباركا، مراسم الترحيب الخطيرة في جزيرة المصارعين.
بصراحة، كان موقفًا غريبًا ومذهلًا، ومع ذلك،
وعندما رفع سوبارو رأسه ليرى ما كان يحدث، تجعدت حواجب الرجل الذي كان وجهه مغطى بالوشوم، وكأنه يقول “ماذا؟”.
بعد تكرار المحاولة مرارًا وتكرارًا، بطريقة ما، نجح سوبارو وفريقه أخيرًا في هذا التحدي الذي بات يبدو بعيدًا، وذلك بقطع رأس الأسد.
توقف سوبارو والجميع الآخرون عن الكلام بينما صفع سيسيلوس المزيف ركبته.
ومع ذلك، كان عليه أن يعترف بأنه كان من الصعب تحقيق ذلك دون تعاون تانزا وسيسيلوس المزيف.
لو لم يقم سيسيلوس المزيف بإيقاظ تانزا في النهاية، ولو لم تقطع تانزا رأس الأسد بالسيف المغروز في عنقه――
وفي أسوأ السيناريوهات، قد يصبحون في مواجهة غوستاف.
سوبارو: “لا أعرف كم مرة أخرى كنا سنفشل.”
بالطبع، خيار الاستسلام لم يكن موجودًا، لأن ذلك كان صراعًا مستمرًا لا يمكن التوقف عنه حتى تحقيق النجاح.
ومع ذلك، فإن وجود الإرادة للاستمرار من عدمه كان سيؤثر بشكل كبير على النتيجة.
هايين: ‘لم أقل ذلك، وأنا ممتن لما فعلته، تبًا لك!’
ومن المحتمل جدًا، أنه لو سارت الأمور بشكل سيئ، لما تمكنوا من النجاة جميعًا، وكانوا سيتركون أحدهم خلفهم.
انخفض طرفا حاجبيها الرقيقين بلطف، ومع عينيها المنخفضتين، كان صوت الفتاة مليئًا بالحزن.
وبضربة قوية، وُضع طبقٌ كبير أمام عينيه، وحدّق سوبارو بدهشة في منظر اللحم على العظم الذي قُدّم على ذلك الطبق.
ولو حدث ذلك، لكان ندم على ذلك للأبد…
سوبارو: ”ويتز، هايين، وإيدرا، لقد صمدنا جميعًا معًا.”
سيسيلوس: ”كم هو محبط! لكن هناك أساس لهذا، كما تعلم! الأساس لدي هو أن كلا الأمرين، امتلاك أخ أكبر أو أخ أصغر، سيكون أمرًا غريبًا.”
كان التعاون ككيان واحد أمرًا صعبًا للغاية، ولكن لم يكن أيٌّ منهم ليتمكن من النجاة لو لم يشارك الجميع.
ثم――
حقيقة أنهم جميعًا نجوا كان السيناريو الأفضل بالنسبة لسوبارو. كان ذلك دفعة كبيرة لثقته بنفسه، كونه تمكن من فعل شيء كهذا بالنسبة للقائد.
سيسيلوس: ”هوهو، يبدو هذا مثيرًا للاهتمام. هل يمكنني أن أطلب منك أن تخبرني المزيد عنه؟”
وبهذا، أصبح لديه الثقة ليقول بفخر إنه ابن ناتسكي كينيتشي.
وبعد أن فقد الأمل، استسلم سيسيلوس المزيف واعترف بالأكاذيب التي اختلقها بنفسه――
أوقفه إيدرا بيده، فانحنت تانزا، ولم يستطع هايين الرد، فأنهى الأمر بـ’غه’، ثم استسلم عن مهاجمته بإدارة وجهه الزاحفي بعيدًا.
تانزا: ‘شوارتز-ساما؟’
لم يكن هناك نقص في المواضيع للمناقشة بينما كانوا يتحدثون بصخب عن الوضع في “جينونهيف”.
تانزا: ”…أود… أن أتفق مع رأي شوارتز-ساما.”
سوبارو: “أوه، آسف، آسف، لقد شردت في أفكاري للحظة. حسنًا، إذًا، عن كيوس فليم…”
كان سوبارو مرتبكًا تمامًا من تعليقاته، فعبس وجهه.
تانزا: “――نعم. أتمنى العودة في أقرب وقت ممكن للمساعدة في إعادة الإعمار.”
ورغم أن الأمر كان لا مفر منه، فقد تعلم الكثير عن ظروفهم المختلفة أثناء حدث سباركا.
سوبارو: “…نعم، هذا صحيح. أريد العودة والالتقاء بالجميع أيضًا.”
كان سيسيلوس المزيف متواضعًا بشكل غير مألوف أمام سوبارو الذي بدا غاضبًا.
بعد تكرار المحاولة مرارًا وتكرارًا، بطريقة ما، نجح سوبارو وفريقه أخيرًا في هذا التحدي الذي بات يبدو بعيدًا، وذلك بقطع رأس الأسد.
بالعودة إلى الموضوع الأصلي، ومع انحناء وجهها، بدت تانزا بائسة جدًا.
اعتقد سوبارو أنه سيمد يده إلى طبقه، نظرًا لجرأته المعتادة، لكنه لم يفعل ذلك بشكل مفاجئ.
بينما كان يسيء تفسير الأمر قليلًا، رفع سيسيلوس المزيف يده وركض بعيدًا قبل أن يتاح الوقت لإيقافه.
كان من الطبيعي أن تقلق بشأن أسرتها وموطنها، وكذلك كان سوبارو يحمل تلك المشاعر نفسها.
أوقفه إيدرا بيده، فانحنت تانزا، ولم يستطع هايين الرد، فأنهى الأمر بـ’غه’، ثم استسلم عن مهاجمته بإدارة وجهه الزاحفي بعيدًا.
وزاد ذلك أكثر بعد أن سمع عن الاضطرابات التي تعرضت لها كيوس فليم دون أن يعرف.
وبهذا، أصبح لديه الثقة ليقول بفخر إنه ابن ناتسكي كينيتشي.
كان قلقًا بشأن ما إذا كان جميع الذين انفصل عنهم―― لويس على وجه الخصوص―― قد عثر عليهم “أبيل” القاسي.
وكان يعتقد أنه إذا كانت يورنا معها، فستحمي لويس بالتأكيد.
سوبارو: ”――؟ إذن أنت تندم الآن على قطعة اللحم التي أعطيتني إياها، أم ماذا؟”
تانزا: ‘————’
لطالما ظن أنها طفلة لا تُظهر الكثير من المشاعر؛ في الواقع، حتى الآن، لا يمكن وصف تعبيرها بأنه تعبير حزين تمامًا.
كانت تانزا، البائسة، قد عادت الآن إلى زي الكيمونو الذي رآه عليها في مدينة الشياطين أيضًا.
توقف سوبارو والجميع الآخرون عن الكلام بينما صفع سيسيلوس المزيف ركبته.
كان سوبارو قد نام لمدة يومٍ كاملٍ بعد انتهاء سباركا ، وفقًا لما قيل له.
وهكذا، وهو يفرك بطنه، قدّم سوبارو طلبًا صريحًا للجزيرة التي كان محتجزًا فيها.
وعندما استيقظ في غرفة العلاج، أخبره رجلٌ مسنٌ بلا أسنان، ادّعى أنه معالج، بأنه لا يوجد شيء خاطئ في صحته الجسدية، لكنه سيشعر بالإرهاق والثقل العقلي .
لكن لسببٍ ما، كان سوبارو حتى الآن يتصرف بطريقة سلبية للغاية تجاه العديد من الأمور.
ومع ذلك، لم يكن بإمكانه أن يسمح لنفسه بأن يكون عاجزًا.
وعندما أغلق عينيه، استطاع أن يتذكر وجه فتاة شابة جميلة، ومعها وجوه جميع الأشخاص الأعزاء عليه.
سوبارو: “ماذا عن الثلاثة الآخرين… ويتز والآخرين؟ هل استيقظ الجميع بالفعل؟”
تانزا: “بالنسبة لأولئك الثلاثة، لقد استيقظوا بالفعل وعادوا إلى غرفتهم. يبدو أنهم جميعًا يتشاركون غرفة واحدة. شوارتز-ساما وأنا أيضًا نتشارك غرفة، وكذلك…”
――هناك قول مأثور يقول: “لا يمكنك خوض حربٍ على معدة فارغة”.
نادته تانزا بخجل، بينما كان يضع يده على ذقنه، غارقًا في شعوره بالثقة بالنفس.
سيسيلوس: “نعم، نعم، هذا أنا. كما ترى، الغرفة التي استيقظ فيها باسو لأول مرة هي المكان الذي ستكون فيه غرفة نومنا. أنا أيضًا سعيد لأن هناك أخيرًا أشخاص يمكنهم مشاركة الغرفة معي. حسنًا، بدلًا من القول إنكم جئتم إلى هنا، يبدو الأمر كما لو أنني سحبتكم إلى هنا بنفسي!”
تانزا: “سحبتم…؟’
وبينما كان يضحك بجنون، ربت سيسيلوس المزيف على كتف سوبارو بمزاج جيد وهو ينطق بهذه الكلمات.
سوبارو: ‘مم.’
سوبارو: “لا تقلقي بشأن الأمر كثيرًا. إنها مجرد قصة عني وعن البحيرة، هذا كل شيء.”
سوبارو: ”قبل التغيير… إذن منذ أن تولى غوستاف-سان المسؤولية؟”
سوبارو: ”يعني، حتى مع إجبارهم على قتل بعضهم البعض، يتم السماح لهم بتناول الطعام كما يحلو لهم…؟”
وعندما فكر في الأمر، كانت لديه ذاكرة ضبابية عن سباحته بيأس في محاولة لعدم الغرق.
المصارع القوي: “――الحاكم غوستاف وحاصد الأرواح ذلك* هما الشخصيتان المحوريتان في اضطرابات جزيرة المصارعين الحالية.'”
سواء كان قد سبح عبرها في محاولة واحدة فقط أو غرق عدة مرات لم يكن واضحًا تمامًا، ولكنه لم يكن أمرًا ذا أهمية كبيرة، لذلك كان التفكير فيه عديم الفائدة.
وفي كل الأحوال، شعر بالارتياح بعد سماع أن الثلاثة الآخرين كانوا أيضًا بخير.
――هناك قول مأثور يقول: “لا يمكنك خوض حربٍ على معدة فارغة”.
ورغم أن الأمر كان لا مفر منه، فقد تعلم الكثير عن ظروفهم المختلفة أثناء حدث سباركا.
بعد أن أعاد صياغة كلماته، انحنى الرجل ذو الشعر الصدئ―― إيدرا، برأسه قليلًا نحو سوبارو.
جبان، خائف، ومخادع. ورغم أنهم لم يكونوا ذوي شخصيات تستحق الثناء، إلا أن لديهم أسبابًا دفعتهم لأن يكونوا جبناء، خائفين ، ومخادعين.
سوبارو: ‘نعم، يبدو الأمر وكأنني رجل خارق (سوبرمان) ، أليس كذلك؟’
تانزا: ”قد يكون الأمر كذلك، ولكن… حسنًا، لقد رأيت سيسيلوس-ساما من قبل، وكنت أعتقد أنه يشبهه كثيرًا…”
سيسيلوس: ‘يا إلهي، وجهك يفيض بثقة هائلة. أعتقد أن ذلك يرفع مستوى رجولتك ويمنحها إحساسًا مميزًا. أن تنغمس في الموقف لدرجة القلق بشأن هذا وذاك، هذا سلوك ممثل ثانوي أو أحد العامة! يجب أن يقف باسو شامخًا!’
سوبارو: ‘لا أخطط لمواكبة عقلية سيسي المهووسة بالدراما، لكنني أعتقد ذلك أيضًا.’
في المقام الأول، لم يكن من الجيد الانشغال بالأمور أكثر من اللازم.
……..
لكن لسببٍ ما، كان سوبارو حتى الآن يتصرف بطريقة سلبية للغاية تجاه العديد من الأمور.
ومن المحتمل جدًا، أنه لو سارت الأمور بشكل سيئ، لما تمكنوا من النجاة جميعًا، وكانوا سيتركون أحدهم خلفهم.
بغض النظر عن أي شيء، فإن اتخاذ موقف سلبي لن يؤدي إلا إلى جعل الخصم يزداد ثقةً بنفسه.
رغم ما يبدو عليه، كان سوبارو من النوع الذي يؤدي واجباته المدرسية بجدية خلال العطلات الصيفية والشتوية.
سواء كان ذلك خصمًا مكروهًا، أو القدر نفسه، فإن الأمر كان على نفس المنوال.
سوبارو: “…نعم، هذا صحيح. أريد العودة والالتقاء بالجميع أيضًا.”
وعند هذا السؤال المحدد، اتسعت عينا سيسيلوس المزيف قليلًا في مفاجأة.
ومؤخرًا، بدا أن القدر قد أصبح متعجرفًا بعض الشيء.
ولكن، إذا فعلوا ذلك――
سوبارو: “من الآن فصاعدًا، سأسعى لتحقيق أهدافي بطمع.”
سوبارو: ‘ماذا تعني؟’
في الوقت الحالي، كان هدف سوبارو هو الهروب من الجزيرة.
إذا لم يصدقوه، فسيظل الأمر كما كان حتى الآن؛ وسيعاملون سيسيلوس المزيف على أنه مجرد صبي يصرخ “ذئب”.
الهروب من جزيرة المصارعين، والعودة إلى كيوس فليم مع تانزا.
جلست تانزا على الكرسي المقابل لسيسيلوس المزيف، وكان سوبارو بينهما.
بالطبع، كان الهدف النهائي هو مغادرة الإمبراطورية والعودة إلى الجميع في المملكة، ولكن――
سوبارو: “ستسقط إذا كنت منشغلًا جدًا بالأهداف الكبيرة، في النهاية. حتى في الواجبات الصيفية، عليك إنهاؤها واحدةً تلو الأخرى. لا يمكنك كتابة يوميات كاملة دفعة واحدة.”
رغم ما يبدو عليه، كان سوبارو من النوع الذي يؤدي واجباته المدرسية بجدية خلال العطلات الصيفية والشتوية.
في بعض الأحيان، كان هناك زملاء في المدرسة يأتون بعد العطلات دون أن ينجزوا واجباتهم المدرسية، لكنه لم يستطع فهم الجرأة التي امتلكوها، ولا ما كانوا يفكرون به عند فعل ذلك.
كانت تانزا، البائسة، قد عادت الآن إلى زي الكيمونو الذي رآه عليها في مدينة الشياطين أيضًا.
ومع ذلك، كان يشعر بالإحباط قليلًا، وكأنه خسر أمامهم من حيث الفكرة والشجاعة.
سوبارو: ”لكنني أنجزت الواجبات المدرسية، لذا أنا الشخص الأفضل…”
وبينما كان يتنهد لرؤية ذلك المشهد، نظر الرجل ذو الشعر الصدئ إلى سوبارو وهو يهز كتفيه بلا مبالاة.
تانزا: ”――إذن، شوارتز-ساما، هل لي بلحظة؟”
سوبارو: ‘نعم؟’
سيسيلوس: “آه، لا داعي لأن تشعر بالامتنان لهذا. اللحظة التي حاصرته فيها إلى هذا الحد، كانت انتصارًا لباسو، والدفع النهائي كان أشبه بالمكافأة. بالإضافة إلى ذلك، كان استيقاظ هذه الفتاة مجرد رهان!”
نادته تانزا بخجل، بينما كان يضع يده على ذقنه، غارقًا في شعوره بالثقة بالنفس.
وبعد أن فقد الأمل، استسلم سيسيلوس المزيف واعترف بالأكاذيب التي اختلقها بنفسه――
وجّهت تانزا نظرة سوبارو نحوها، ثم أشارت بيدها إلى سيسيلوس المزيف الجالس بجانبها.
هل كان يتظاهر بعدم الفهم أم لا؟ وإذا كان يتظاهر، فهل كان يفعل ذلك بوعي أم دون وعي؟
كان جالسًا على السرير، يراقبهم بينما كان يتأرجح بساقيه بلا مبالاة.
سوبارو: ‘إذن، ما الأمر بالضبط…؟’
كان سوبارو قد نام لمدة يومٍ كاملٍ بعد انتهاء سباركا ، وفقًا لما قيل له.
تانزا: ”هذا الشخص هنا حليف، ولكن… أم، سيسيلوس سيجمونت-ساما هو…”
كان سوبارو قد نام لمدة يومٍ كاملٍ بعد انتهاء سباركا ، وفقًا لما قيل له.
المصارع: ”ومع ذلك، هذا أمر كبير. ذلك الوحش المصارع… أسد الظل قد أطاح بالكثير من المجموعات .”
سوبارو: ”همم، نعم، إنه فتى يصرخ “ذئب”* ، يواصل الإصرار على ذلك.”
”تلك “سباركا” في اليوم الآخر كانت أمرًا هائلًا، كما تعلم!”
**هنا إشارة لكذبه
تانزا: ”أتساءل إن كان ذلك صحيحًا. كما أتذكر، أعتقد أن هايين-ساما هو من قال أولًا إنه غير مرتاح للأكل وحده مع الموجودين فقط.”
سيسيلوس: ”هاهاها، يقولون إنني عنيد، كما تعلم! وما الذي تعنيه بعبارة «الصبي الذي كان يصرخ “ذئب”»؟ إذا كنت تقصد أنني مستذئب، هل يمكنك التوقف عن هذه الإساءة؟ بالتأكيد، قد أقول بعض الأشياء غير المفهومة، لكن هذا فقط يجعلني جذابًا بشكل خطير، أليس كذلك؟’
لكن لسببٍ ما، كان سوبارو حتى الآن يتصرف بطريقة سلبية للغاية تجاه العديد من الأمور.
كان هدفه هو أخذ تانزا ومغادرة الجزيرة اليوم أو غدًا.
سوبارو: ”آسف، ليس لدي أي فكرة عما تتحدث عنه.”
وسط سيلٍ من الأسئلة، قال سوبارو هذه الكلمات عفويًا، ثم أمسك بصدره.
سوبارو: ”يبدو لي أنه قبل أن أتقلص، بما أنني كنت أتمتع بقوة جسدية أكبر مما لدي الآن، كنت أقوم بتلك الأمور المتهورة كثيرًا. من المحتمل أن أدفع الثمن إذا أسأت فهم ذلك.”
وزاد ذلك أكثر بعد أن سمع عن الاضطرابات التي تعرضت لها كيوس فليم دون أن يعرف.
وعندما أغلق عينيه، استطاع أن يتذكر وجه فتاة شابة جميلة، ومعها وجوه جميع الأشخاص الأعزاء عليه.
ويتز: ”لا تسيء الفهم… ليس الأمر وكأنني قلق بشأنك…”
ومع ذلك، بينما كان يراقب سوبارو وهو يعض اللحم من العظم بهذه الطريقة، أدار ويتز وجهه ذو الوشوم إلى الجانب وقال، ‘لا…’
ومع ذلك، كان يدرك تمامًا أن ذكرياته أصبحت أصعب في تذكرها .
سوبارو: ”قبل التغيير… إذن منذ أن تولى غوستاف-سان المسؤولية؟”
لم يكن بالإمكان السماح لهذه الحالة بالاستمرار لفترة أطول.
سيسيلوس: ‘يا إلهي، وجهك يفيض بثقة هائلة. أعتقد أن ذلك يرفع مستوى رجولتك ويمنحها إحساسًا مميزًا. أن تنغمس في الموقف لدرجة القلق بشأن هذا وذاك، هذا سلوك ممثل ثانوي أو أحد العامة! يجب أن يقف باسو شامخًا!’
بعد أن أعاد صياغة كلماته، انحنى الرجل ذو الشعر الصدئ―― إيدرا، برأسه قليلًا نحو سوبارو.
سوبارو: ”بعيدًا عن تعليقات سيسي الوقحة ، ما الذي يقلقك يا تانزا؟ جنرال في الإمبراطورية وشخصية شهيرة، هل من المستغرب أن يكون هناك شخص يجرؤ على انتحال شخصيته؟”
تانزا: ”قد يكون الأمر كذلك، ولكن… حسنًا، لقد رأيت سيسيلوس-ساما من قبل، وكنت أعتقد أنه يشبهه كثيرًا…”
كونه موضع ثقة تانزا الخجولة ، وضع سوبارو إصبعًا نحيفًا على ذقنه الصغير وفكر بعمق .
سوبارو: ”لقد رأيتِ سيسي من قبل؟”
تانزا: ”لقد رأيت سيسيلوس سيجمونت-ساما. لقد تم إرساله ذات مرة لاغتيال يورنا-ساما.”
أوضحت تانزا أنها قد رأت سيسيلوس الحقيقي.
المصارع: ”هذا بالتأكيد ما يريده الحاكم غوستاف. بمجرد أن يتم الترحيب بك كمصارع، سيتم معاملتك جيدًا، لأن الدخول هو الجزء الأصعب… العروض التالية ستكون مخيفة.”
وهكذا، وهو يفرك بطنه، قدّم سوبارو طلبًا صريحًا للجزيرة التي كان محتجزًا فيها.
وعندما سمع سوبارو هذه الكلمات ، تذكر أيضًا القصة التي سمعها من قبل.
وكما يتذكر، كانت يورنا من حين لآخر تشن تمردًا ضد الإمبراطور، ولذلك، كان يتم إرسال قوة لقمعها مرة بعد مرة.
ومع ذلك، الآن بعد أن أصبح يعرف شخصية يورنا، من منظور سوبارو بدا و كأنه انطباع غير متوقع تمامًا.
سوبارو: ”محاولة قتل يورنا-سان… يجب أن يكون شخصًا فظيعًا جدًا…”
تانزا: ”هذا صحيح. سيسيلوس-ساما هو شيطان قاسٍ… لا، هذا ليس المهم؛ ما يثير فضولي هو أنه، رغم وجود فارق في العمر بين سيسيلوس-ساما هذا وسيسيلوس-ساما ذاك، إلا أنهما متشابهان تمامًا.”
بعد أن قيل له شيء ذكي جدًا وكأن سيسيلوس المزيف قد قرأ أفكاره، ابتلع سوبارو ريقه.
سوبارو: ”متشابهان تمامًا، مع وجود فارق في العمر؟”
”…كل، شوارتز، هذه حصتك.”
سوبارو: ”حسنًا، الأمر يصبح مرهقًا عندما يتحدث خمس مرات أكثر من المعلومات التي أريدها بالفعل.”
تانزا: ”نعم—— ربما يكون أخ سيسيلوس-ساما.”
في الواقع، لم يكن يشكل عائقًا يمكن اعتباره عقبة؛ فقد أراد فقط أن يكون لديه شخص يعرف أسرار جزيرة المصارعين.
عندما سمع سوبارو ما قالته تانزا، التي رأت سيسيلوس الأثنين ، عن ذلك السيسيلوس و سيسيلوس المزيف، حدّق في الأخير بثبات.
بمجرد ظهوره في القاعة، أمسك به ثلاثة أشخاص كانوا قد ظهروا أمامه، ثم نُقل فجأة إلى إحدى الطاولات، حيث وُضع أمامه الطبق الكبير.
لم يكن قد فكر في هذا الاحتمال من قبل. أو بالأحرى، كان من الطبيعي ألا يفكر فيه.
سوبارو لم يكن يعرف سيسيلوس الحقيقي، لذا لم يكن بإمكانه الحكم على مدى التشابه بينهما.
هل كان يتظاهر بعدم الفهم أم لا؟ وإذا كان يتظاهر، فهل كان يفعل ذلك بوعي أم دون وعي؟
ومع ذلك، كان من حسن الحظ أنه كان لديه شريك يعرف الحقيقي منهما.
وبعد أن فقد الأمل، استسلم سيسيلوس المزيف واعترف بالأكاذيب التي اختلقها بنفسه――
بالطبع، كان الهدف النهائي هو مغادرة الإمبراطورية والعودة إلى الجميع في المملكة، ولكن――
سيسيلوس: ”الشخص الذي يمتلك الصفات للوقوف في القمة وأمام الآخرين، لا ينبغي أن يكون لديه تلك النظرة الجشعة المتوسلة في عينيه. إنه ليس ذكيًا بأي شكل من الأشكال، لذا يجب عليك التوقف! إذا كنت تريد أن تبهرني، لا تستخدم الكلمات. استخدم الأفعال، التصميم، وعبارة شهيرة مميزة.”
وهكذا، بعد أن حان وقت الطعام، قام سيسيلوس المزيف بتوجيههم إلى المكان حيث سيحصلون على وجباتهم――
سيسيلوس: ”لا، لا، هذا غير صحيح. أنا طفل وحيد، لذا ليس لدي أخ يشبهني تمامًا! بالطبع، من الممكن أن يكون والدي قد أنجب لي أخًا أصغر بعد انفصالنا، ولكن إذا اعتمدنا على سياق المحادثة الحالي، فسيكون هو أخي الأكبر، أليس كذلك؟”
أومأ سوبارو برأسه، مشجعًا كل واحد منهم على المتابعة بينما كان يجمع المعلومات عن الجزيرة.
سوبارو: ”هذا صحيح، لكنك لا تعرف متى تستسلم، أليس كذلك…”
بما أنهم استيقظوا الآن، فقد انتهوا أيضًا من استخدام الأسرّة في غرفة العلاج.
سيسيلوس: ”كم هو محبط! لكن هناك أساس لهذا، كما تعلم! الأساس لدي هو أن كلا الأمرين، امتلاك أخ أكبر أو أخ أصغر، سيكون أمرًا غريبًا.”
ثم عبر ذراعيه واتكأ إلى الخلف بينما كان سوبارو وتانزا يحدقان فيه بثبات.
المصارع القوي: “بعد ذلك، في كل مرة كان يُكلّف بمبارزة موت، كان لديه الجرأة لتشجيع خصمه حتى قُضي على الآخرين (مجموعته ). ولسببٍ ما، يُطلق على نفسه اسم الجنرال من الدرجة الأولى سيسيلوس سيجمونت.”
كان اللحم باردًا وقاسيًا، ولكن توابله السخية لم تكن سيئة، لذلك لم يكن لديه ما يشتكي منه.
وكان هذا هو الأساس الذي اعتمد عليه وجه سيسيلوس المزيف الغاضب، ولكن إلى أي مدى يمكن أن يكون مقنعًا؟
في الوقت الحالي، استجابةً لسوبارو وتانزا، اللذين كانا حريصين على الاستماع إليه … .
وبضربة قوية، وُضع طبقٌ كبير أمام عينيه، وحدّق سوبارو بدهشة في منظر اللحم على العظم الذي قُدّم على ذلك الطبق.
سيسيلوس: ”الأساس بسيط. وجودي.”
ومن أجل مواجهتها، كان على مجموعة سوبارو أن تكون في حالة مثالية جسديًا وذهنيًا، وإلا، ففي حال لم يتمكنوا من التصرف عندما يحين وقت المواجهة، فسيكونون في ورطة.
سوبارو: ‘ماذا تعني؟’
توقف سوبارو والجميع الآخرون عن الكلام بينما صفع سيسيلوس المزيف ركبته.
سيسيلوس: “لو كان لدي أخ أكبر، لكان والدي قد قتله عندما أنجبني! ولو كان لدي أخ أصغر، لكان من الغريب ألا يكون والدي قد قتلني! بعبارة أخرى، بما أنني على قيد الحياة، فلا يمكن أن يكون لدي أخ أكبر أو أصغر! ما رأيك؟”
سوبارو: ‘…ماذا تعني؟’
كانت نظرية لم يكن لها أي معنى بالنسبة له على الإطلاق، رغم أنه قالها بجدية وكأنها أمر بديهي .
كان سوبارو قد نام لمدة يومٍ كاملٍ بعد انتهاء سباركا ، وفقًا لما قيل له.
وبوصفه لها، بدا الأمر كما لو أن والد سيسيلوس المزيف كان تحت نوع من اللعنة التي تمنعه من إنجاب أكثر من طفل واحد.
سوبارو: ”آه، نعم، هذا صحيح. يجب أن أستعيد قوتي.”
سواء كان ذلك صحيحًا أم لا، فقد بدا وكأنه شخص يفضل الخضوع لتلك اللعنة.
وفي كل الأحوال، شعر بالارتياح بعد سماع أن الثلاثة الآخرين كانوا أيضًا بخير.
أما بالنسبة لسوبارو، فقد كان يرغب في الاعتقاد بأن الكاذب، سيسيلوس المزيف، قد راكم المزيد من الأكاذيب فوق الأكاذيب الأخرى.
كان رجلاً ودودًا مع سوبارو، الذي أظهر عقليته القصصية التي لا يمكن فهمها إلى درجة أنه جعله منهكًا،
سوبارو: ”همم، نعم، إنه فتى يصرخ “ذئب”* ، يواصل الإصرار على ذلك.”
إيدرا: ”توقف عن ذلك، هايين. لا يمكنك التفوق على تانزا. تلك الفتاة قامت بقطع رأس غيلتي .”
ولكن――
سوبارو: ”مع كونه بهذه الوقاحة حتى الآن، بدأت أشعر أن الأمر قد يكون صحيحًا. ما رأيك، تانزا؟”
――تمكن سوبارو من التغلب على سباركا، مراسم الترحيب الخطيرة في جزيرة المصارعين.
تانزا: ”…أود… أن أتفق مع رأي شوارتز-ساما.”
كان هناك بالفعل الكثير من الأمور التي تجعله قلقًا ، لذا كان من الجيد وجود شخص لا يحتاج إلى القلق بشأنه.
سوبارو: ‘همم، هذه مسؤولية جدية.’
بدلًا من أن يشعر بالغضب تجاه القسوة، بدا أن رد فعل سيسيلوس المزيف―― رغم كونه مزيفًا بشكل مؤقت، لكنه لا يزال سيسيلوس المزيف―― كان مفيدًا بعدة طرق.
كونه موضع ثقة تانزا الخجولة ، وضع سوبارو إصبعًا نحيفًا على ذقنه الصغير وفكر بعمق .
كان سيسيلوس المزيف يميل رأسه وكأنه يتساءل لماذا لم يتمكنوا من فهمه؛ ومع ذلك، حتى لو سألوه عن أسرته ، لم يكن من المحتمل أن يحصلوا على إجابة.
الأمر الوحيد الذي كان يهم هنا هو ما إذا كانوا سيصدقون سيسيلوس المزيف أم لا.
سيسيلوس: ”ريوغاي؟ لا أعرف ما هذا، لكنه يبدو رائعًا! حسنًا إذن، ريوكاي!”
سوبارو: ”لكنني أنجزت الواجبات المدرسية، لذا أنا الشخص الأفضل…”
إذا لم يصدقوه، فسيظل الأمر كما كان حتى الآن؛ وسيعاملون سيسيلوس المزيف على أنه مجرد صبي يصرخ “ذئب”.
――هناك قول مأثور يقول: “لا يمكنك خوض حربٍ على معدة فارغة”.
ولكن إذا صدقوه في أنه ليس لديه أشقاء، فستبقى فقط شهادة تانزا على مدى التشابه الكبير بين سيسيلوس المزيف وسيسيلوس الحقيقي الذي تحدثت عنه.
في المقام الأول، لم يكن من الجيد الانشغال بالأمور أكثر من اللازم.
كانت حقيقة أن هذا أيضًا كان من عمل أولبارت وضعًا لم يكن يرغب في التفكير فيه.
وإذا كان سيصدق شهادتها بالكامل ووعي سيسيلوس المزيف بنفسه――
باستثناء مجموعة سوبارو، الذين لم يكونوا يعرفونه، كان الأمر ينطبق على جميع الحاضرين.
سوبارو: ”أخشى أن أسألك هذا، سيسي، لكن هل من الممكن أن يكون جسدك قد تقلص؟”
أومأ إيدرا برأسه بعمق عند تلك النظرة، ثم قال، ‘نعم.’
كان احتمالًا يرغب في إنكاره إن أمكن، ولكنه كان احتمالًا لا يمكن تجاهله.
لو كان سوبارو البالغ غير المتقلص هو من كان هنا، فربما كان سيتردد في طرح العديد من الأسئلة بعد أن بدا متفاخرًا بنفسه.
ولكن بما أن سوبارو هنا هو سوبارو بعد التقلص، غير المتطور، فإن الشكوك المخفية لفترة طويلة لم تكن تناسبه.
في بعض الأحيان، كان يطرح أسئلة بتهور مع نية الاعتذار إذا ما أساء إلى أحدهم بسؤاله.
وزاد هذا الشعور عندما فكر في عشرات المرات التي حاول فيها سيسيلوس الاستماع ببرود إلى طلب سوبارو الأخير.
وعند هذا السؤال المحدد، اتسعت عينا سيسيلوس المزيف قليلًا في مفاجأة.
وإذا كان سيصدق شهادتها بالكامل ووعي سيسيلوس المزيف بنفسه――
سيسيلوس: ‘هل تقول إنني تقلصت؟ هاهاها، أنت تقول أشياء مثيرة للاهتمام حقًا، باسو! إذا كان هناك شيء ممتع مثل تقلص جسم الإنسان، ألا يكون ذلك ممتعًا للغاية!؟’
المصارع القوي: “في أول “سباركا” له، لم يفعل شيئًا وشاهد مجموعته تُباد، وبمجرد أن اختفى حلفاؤه، قتل وحش المصارعة بيديه العاريتين، بكل سهولة!”
وبينما كان يضحك بجنون، ربت سيسيلوس المزيف على كتف سوبارو بمزاج جيد وهو ينطق بهذه الكلمات.
كان سوبارو مرتبكًا تمامًا من تعليقاته، فعبس وجهه.
ولكن عند مقارنته بسوبارو، الذي لا يزال يتذكر الكثير من الأشياء، فقد بدا أن سيسيلوس المزيف قد نسي حتى حقيقة أنه قد تقلص.
سوبارو: ‘إذن، ما الأمر بالضبط…؟’
ومع ذلك، كان يؤمن أن أي شخص لا يرى هذا على أنه حزن فهو أحمق.
كان جالسًا على السرير، يراقبهم بينما كان يتأرجح بساقيه بلا مبالاة.
تانزا: “سحبتم…؟’
هل كان يتظاهر بعدم الفهم أم لا؟ وإذا كان يتظاهر، فهل كان يفعل ذلك بوعي أم دون وعي؟
“هاهااا، كارثة تدمر مدينة الشياطين ستكون أمرًا هائلًا، أليس كذلك؟ بينما أنا محبوس في جزيرة، يمر العالم بالكثير من التطورات المجنونة. يا إلهي، يجب أن أضع هذا في اعتباري حتى لا أبدأ متأخرًا، سيكون هذا غير مقبول تمامًا!”
شعر سوبارو نفسه أن ذكرياته تتساقط منه كما لو كانت قطعًا كبيرة بسبب آثار التقلص، لذا كان من الممكن أن يكون سيسيلوس المزيف قد نسي العديد من الأشياء لهذا السبب بالذات.
لم يكن هناك نقص في المواضيع للمناقشة بينما كانوا يتحدثون بصخب عن الوضع في “جينونهيف”.
ولكن عند مقارنته بسوبارو، الذي لا يزال يتذكر الكثير من الأشياء، فقد بدا أن سيسيلوس المزيف قد نسي حتى حقيقة أنه قد تقلص.
بجوار سوبارو، الذي أمال رأسه مستفسرًا، جلس سيسيلوس المزيف، الذي سحب كرسيًا بحماس شديد.
هل كان مثل هذا الأمر ممكنًا؟
سيسيلوس: ”لا، لا، هذا غير صحيح. أنا طفل وحيد، لذا ليس لدي أخ يشبهني تمامًا! بالطبع، من الممكن أن يكون والدي قد أنجب لي أخًا أصغر بعد انفصالنا، ولكن إذا اعتمدنا على سياق المحادثة الحالي، فسيكون هو أخي الأكبر، أليس كذلك؟”
――تمكن سوبارو من التغلب على سباركا، مراسم الترحيب الخطيرة في جزيرة المصارعين.
وإذا كان سيسيلوس المزيف قد تعرض لنفس التقلص الذي حدث لسوبارو، فهل ستكون حالته الذهنية هي ما سينتهي إليه سوبارو؟
هايين: ”ه-هذا ليس مضحكًا، كما تعلم! في المقام الأول، لماذا أنت هنا أساسًا!؟”
سوبارو: ‘ذلــك العجــوز القذر…! أعنــي، هل تقلّص سيسي أيضًــا بسبب أولبارت-ســان…!؟’
إذا كان ذلك صحيحًا، فسيكون حادثًا كبيرًا―― بل سيصبح حادثًا كبيرًا بين الجنرالات الإلهيين التسعة.
كانت كلمات ويتز منخفضة وخافتة، لكنها ترددت بعمق في داخل سوبارو.
كانت حقيقة أن هذا أيضًا كان من عمل أولبارت وضعًا لم يكن يرغب في التفكير فيه.
لكن مرة أخرى، لم يكن يريد أيضًا التفكير في أن أي شخص آخر غير أولبارت قادر على استخدام مثل هذه التقنية السخيفة .
بعد أن أعاد صياغة كلماته، انحنى الرجل ذو الشعر الصدئ―― إيدرا، برأسه قليلًا نحو سوبارو.
بطبيعة الحال، كان يميل إلى الاعتقاد بأن أولبارت هو أيضًا من قلّص حجم سيسيلوس المزيف.
سوبارو: ”انتظر انتظر، بعبارة أخرى، سيسي ليس مزيفًا، بل هو الحقيقي، لذا كان أولبارت-سان هو من جعل سيسي الحقيقي أصغر، وسيسي، هو أشبه بما سأصبح عليه في النهاية؟’
تانزا: ”لقد قمت بالفعل بقطع رأسه.”
تانزا: ”س-شوارتز-ساما، هل أنت بخير؟ تبدو مرتبكًا جدًا…”
رغم ما يبدو عليه، كان سوبارو من النوع الذي يؤدي واجباته المدرسية بجدية خلال العطلات الصيفية والشتوية.
سوبارو: ”…أنا بخير. أنا مرتبك جدًا، لكن الأمور تتجمع معا بشكل محكم.”
توقف سوبارو والجميع الآخرون عن الكلام بينما صفع سيسيلوس المزيف ركبته.
“هاهااا، كارثة تدمر مدينة الشياطين ستكون أمرًا هائلًا، أليس كذلك؟ بينما أنا محبوس في جزيرة، يمر العالم بالكثير من التطورات المجنونة. يا إلهي، يجب أن أضع هذا في اعتباري حتى لا أبدأ متأخرًا، سيكون هذا غير مقبول تمامًا!”
تم حصر الموقف إلى احتمالين تقريبًا في ذهن سوبارو، رغم أن الأفكار التي تسربت من فمه بدت غير منظمة تمامًا.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100
هل ينبغي له أن يفكر في المغادرة ليس فقط مع تانزا، ولكن أيضًا مع الثلاثة الآخرين معًا؟
تانزا: ”أتساءل إن كان ذلك صحيحًا. كما أتذكر، أعتقد أن هايين-ساما هو من قال أولًا إنه غير مرتاح للأكل وحده مع الموجودين فقط.”
أحد الاحتمالات هو أن سيسيلوس المزيف كان نسخة متقلصة من سيسيلوس سيجمونت الحقيقي، أطلق عليها “نظرية العجوز القذر أولبارت”.
أما الاحتمال الآخر، فهو أنه استغل التشابه مع سيسيلوس الحقيقي، وكان صادقًا في طبيعته كـ”الصبي الذي كان يصرخ ‘ذئب'”، وأتقن الكذب، أطلق عليها “نظرية الشقي القذر سيسيلوس المزيف”.
سيسيلوس: ‘يا إلهي، وجهك يفيض بثقة هائلة. أعتقد أن ذلك يرفع مستوى رجولتك ويمنحها إحساسًا مميزًا. أن تنغمس في الموقف لدرجة القلق بشأن هذا وذاك، هذا سلوك ممثل ثانوي أو أحد العامة! يجب أن يقف باسو شامخًا!’
سوبارو: ” الشقي القذر والعجوز القذر، دعنا نحفظ كليهما في أذهاننا أثناء وضع الاستراتيجيات.”
سيسيلوس: ”هوهو، يبدو هذا مثيرًا للاهتمام. هل يمكنني أن أطلب منك أن تخبرني المزيد عنه؟”
سوبارو: ”لا . لا أعتقد أنه سيكون منطقيًا أن أتحدث معك عن الأمر، سيسي.”
أومأ إيدرا ردًا على السؤال، بينما كان سوبارو يمد يده نحو قطعة اللحم التالية.
سيسيلوس: ”آهاها! ياله من موقف بارد! إنها فكرة أنانية إلى حد ما، لكنني لا أكره هذه الطريقة في التعامل مع الأمور، بل على العكس، أنا أحبها تمامًا.”
بدلًا من أن يشعر بالغضب تجاه القسوة، بدا أن رد فعل سيسيلوس المزيف―― رغم كونه مزيفًا بشكل مؤقت، لكنه لا يزال سيسيلوس المزيف―― كان مفيدًا بعدة طرق.
على الرغم من أن لديهم كل الحق في الغضب، إلا أن سوبارو كان لديه أشخاص أكثر أهمية بالنسبة له منهم.
كان هناك بالفعل الكثير من الأمور التي تجعله قلقًا ، لذا كان من الجيد وجود شخص لا يحتاج إلى القلق بشأنه.
سوبارو: “في الوقت الحالي، تانزا، ينبغي عليكِ أيضًا تأجيل التفكير بشأن سيسي. لأنه سواء كان حقيقيًا أم مزيفًا، فإن حقيقة أنه غير موثوق لن تتغير.”
كان من الطبيعي أن تقلق بشأن أسرتها وموطنها، وكذلك كان سوبارو يحمل تلك المشاعر نفسها.
تانزا: ”…نعم، هذا صحيح. بما أنه هو الشخص الذي حاول إلحاق الضرر بيورنا-ساما، فلا أكن له أي انطباعات إيجابية شخصيًا.”
سوبارو: ”شكرًا لكونكِ صريحة وصادقة. الآن…”
إذا لم يصدقوه، فسيظل الأمر كما كان حتى الآن؛ وسيعاملون سيسيلوس المزيف على أنه مجرد صبي يصرخ “ذئب”.
إيدرا: ”سمعت أن كل مصارع هنا ينضم إلى مجموعة من أجل “سباركا” في مرحلة ما. بعد ذلك، اعتمادًا على نجاحهم، قد يتم تفكيك المجموعة بناءً على أدائهم، ولكن مجموعتك…”
بعد أن توصلوا إلى هذ الاستنتاج، غيّر سوبارو تفكيره.
توقف سوبارو والجميع الآخرون عن الكلام بينما صفع سيسيلوس المزيف ركبته.
بما أنهم استيقظوا الآن، فقد انتهوا أيضًا من استخدام الأسرّة في غرفة العلاج.
كانوا في طريقهم إلى الغرفة التي تحدثت عنها تانزا سابقًا، الغرفة التي تم تخصيصها لهؤلاء الثلاثة.
“هاهااا، كارثة تدمر مدينة الشياطين ستكون أمرًا هائلًا، أليس كذلك؟ بينما أنا محبوس في جزيرة، يمر العالم بالكثير من التطورات المجنونة. يا إلهي، يجب أن أضع هذا في اعتباري حتى لا أبدأ متأخرًا، سيكون هذا غير مقبول تمامًا!”
ولكن، قبل ذلك――
المصارع: ”نعم، لدينا عروض منتظمة هنا حيث يجتمع النبلاء من جميع أنحاء الإمبراطورية ويجعلون مبارزات الموت الخاصة بنا عروض لهم. “سباركا” والمبارزات اليومية كلها تدريب من أجل المواجهات الحقيقية!”
بصراحة، كان موقفًا غريبًا ومذهلًا، ومع ذلك،
سوبارو: ”أود أن أملأ معدتي الفارغة تمامًا. كما ترين، كانت معدتي تصرخ ببؤس لبعض الوقت الآن.”
وهكذا، وهو يفرك بطنه، قدّم سوبارو طلبًا صريحًا للجزيرة التي كان محتجزًا فيها.
سيسيلوس: “آه، لا داعي لأن تشعر بالامتنان لهذا. اللحظة التي حاصرته فيها إلى هذا الحد، كانت انتصارًا لباسو، والدفع النهائي كان أشبه بالمكافأة. بالإضافة إلى ذلك، كان استيقاظ هذه الفتاة مجرد رهان!”
……..
――هناك قول مأثور يقول: “لا يمكنك خوض حربٍ على معدة فارغة”.
ما بعد هذه النقطة، كانت كل العقبات التي ستواجه سوبارو ومجموعته عبارة عن معارك.
سوبارو: “‘…بل ربما يمكن للجميع في الجزيرة أن يهربوا؟”
ومن أجل مواجهتها، كان على مجموعة سوبارو أن تكون في حالة مثالية جسديًا وذهنيًا، وإلا، ففي حال لم يتمكنوا من التصرف عندما يحين وقت المواجهة، فسيكونون في ورطة.
ولتجنب العمل دون تخصيص وقت للنوم، ينبغي تجنب اتخاذ مثل هذا القرار بتهور.
وبينما كان يتحدث، نظر الرجل القوي إلى مدخل القاعة بمزيج من الشك الصادق الذي انعكس على وجهه وصوته.
سوبارو: ”يبدو لي أنه قبل أن أتقلص، بما أنني كنت أتمتع بقوة جسدية أكبر مما لدي الآن، كنت أقوم بتلك الأمور المتهورة كثيرًا. من المحتمل أن أدفع الثمن إذا أسأت فهم ذلك.”
――تمكن سوبارو من التغلب على سباركا، مراسم الترحيب الخطيرة في جزيرة المصارعين.
تانزا: “بالنسبة لأولئك الثلاثة، لقد استيقظوا بالفعل وعادوا إلى غرفتهم. يبدو أنهم جميعًا يتشاركون غرفة واحدة. شوارتز-ساما وأنا أيضًا نتشارك غرفة، وكذلك…”
بالعودة إلى الموضوع الأصلي، ومع انحناء وجهها، بدت تانزا بائسة جدًا.
وبذلك، أرادوا أن يقدروا كل الوقت الذي يمكنهم تخصيصه للأكل والنوم.
بسبب الإرهاق الناتج عن “سباركا”، بدا أنه قد نام ليومٍ كامل كراحةٍ كافية، والآن كان ينوي أن يجد فرصة لاستعادة قوته الجسدية.
كان قاسيًا بما يكفي ليرمي سوبارو فجأة في “سباركا” بمجرد أن نظر إليه بعد استيقاظه.
وهكذا، بعد أن حان وقت الطعام، قام سيسيلوس المزيف بتوجيههم إلى المكان حيث سيحصلون على وجباتهم――
المصارع: ”الموت خلال التدريب لن يكون جيدًا. الحاكم يعرف ذلك. إذا عملت بجد، فلن تحصل على أي توبيخ… آه، هناك استثناء.”
ومع ذلك، كان يدرك تمامًا أن ذكرياته أصبحت أصعب في تذكرها .
سوبارو: ‘لا أخطط لمواكبة عقلية سيسي المهووسة بالدراما، لكنني أعتقد ذلك أيضًا.’
”…كل، شوارتز، هذه حصتك.”
”لم نتعرض لأذى بالغ أيضًا. وذلك بفضلك.”
سوبارو: “ستسقط إذا كنت منشغلًا جدًا بالأهداف الكبيرة، في النهاية. حتى في الواجبات الصيفية، عليك إنهاؤها واحدةً تلو الأخرى. لا يمكنك كتابة يوميات كاملة دفعة واحدة.”
وبضربة قوية، وُضع طبقٌ كبير أمام عينيه، وحدّق سوبارو بدهشة في منظر اللحم على العظم الذي قُدّم على ذلك الطبق.
”لقد أخطأتُ بعدم ذهابي لمشاهدتها. كل ما حصلت عليه هو سماع الشائعات عن هذا وذاك بعد ذلك، يا رجل.”
وعندما رفع سوبارو رأسه ليرى ما كان يحدث، تجعدت حواجب الرجل الذي كان وجهه مغطى بالوشوم، وكأنه يقول “ماذا؟”.
كان سوبارو مرتبكًا تمامًا من تعليقاته، فعبس وجهه.
ورغم أنه كان يضع ذلك التعبير، كان سوبارو في الحقيقة هو من أراد أن يقول “ماذا؟”.
سوبارو: ‘…أشعر أنني بخير. وأنتم؟’
ما الذي كان عليه أن يفعله عندما يُقدم له شيء كهذا بدون أي تفسير؟
”ويتز، قل ما تريد، لكن لا أعتقد أن ذلك سيحدث. انظر، شوارتز متجمد في مكانه.”
سواء كان قد سبح عبرها في محاولة واحدة فقط أو غرق عدة مرات لم يكن واضحًا تمامًا، ولكنه لم يكن أمرًا ذا أهمية كبيرة، لذلك كان التفكير فيه عديم الفائدة.
”ها، هل تحاول أن تقول إنه ليس لدينا ما نقلق بشأنه، هاه؟ بادئ ذي بدء، لا داعي لتكديس جبل من اللحم لهذا القزم. سنقسمه بيننا… آآآه!’
ورغم أنه كان يضع ذلك التعبير، كان سوبارو في الحقيقة هو من أراد أن يقول “ماذا؟”.
ويتز: ”إنها الحصة التي ناقشناها واتفقنا عليها له… وإذا كنت ستتجاهل ذلك، فلماذا لا تحاول إقناعي…”
سيسيلوس: ”أوه، أنت حقًا أكول شره ! الطريقة التي تُظهر بها قبولك السخي ممتازة جدًا أيضًا، كما تعلم.”
بغض النظر عمّا كان غوستاف يفكر فيه، لم يكن لديه أي نية للبقاء صامتًا حتى يتم تحديد موعد مبارزة الموت التالية.
قال هذا بينما كان الرجل ذو الوشوم يضغط بالشوكة على جانب الرجل السحلية الذي كان بجواره.
ومع صرخة، فر الرجل السحلية إلى الجانب الآخر من الطاولة.
وبينما كان يتحدث، نظر الرجل القوي إلى مدخل القاعة بمزيج من الشك الصادق الذي انعكس على وجهه وصوته.
المصارع: ”دخول تلك الفتاة في النهاية كان مشهدًا رائعًا. إنها أقوى بكثير مما تبدو عليه.”
وبينما كان يتنهد لرؤية ذلك المشهد، نظر الرجل ذو الشعر الصدئ إلى سوبارو وهو يهز كتفيه بلا مبالاة.
”لقد أخطأتُ بعدم ذهابي لمشاهدتها. كل ما حصلت عليه هو سماع الشائعات عن هذا وذاك بعد ذلك، يا رجل.”
”آسف على كل هذه الضوضاء، شوارتز. كيف حال جسدك؟”
سوبارو: ‘…أشعر أنني بخير. وأنتم؟’
”لم نتعرض لأذى بالغ أيضًا. وذلك بفضلك.”
في الوقت الحالي، كان سوبارو في زاوية إحدى المناطق المخصصة للمصارعين في الجزيرة، وهي قاعة كبيرة بها طاولات وكراسٍ، تُستخدم عادةً كمساحة للطعام.
تانزا: “سحبتم…؟’
بعد أن أعاد صياغة كلماته، انحنى الرجل ذو الشعر الصدئ―― إيدرا، برأسه قليلًا نحو سوبارو.
ويتز: ‘هذا ما قلته…’
لم يكن إيدرا وحده. فقد وافق كلٌّ من الرجل ذو الوشوم والرجل السحلية المتشاجرين، ويتز وهايين، على كلام إيدرا برفع أيديهما استسلامًا، ثم أومآ برأسيهما باتجاه سوبارو.
في الوقت الحالي، كان سوبارو في زاوية إحدى المناطق المخصصة للمصارعين في الجزيرة، وهي قاعة كبيرة بها طاولات وكراسٍ، تُستخدم عادةً كمساحة للطعام.
كان من الطبيعي أن تقلق بشأن أسرتها وموطنها، وكذلك كان سوبارو يحمل تلك المشاعر نفسها.
بمجرد ظهوره في القاعة، أمسك به ثلاثة أشخاص كانوا قد ظهروا أمامه، ثم نُقل فجأة إلى إحدى الطاولات، حيث وُضع أمامه الطبق الكبير.
سوبارو: ”ويتز، هايين، وإيدرا، لقد صمدنا جميعًا معًا.”
بصراحة، كان موقفًا غريبًا ومذهلًا، ومع ذلك،
سوبارو: ‘هل من الممكن أنكم حفظتم هذا لي؟’
هايين: ”آه؟ ماذا غير ذلك يمكن أن يكون؟ أيها الصبي الجاحد… آآه!”
ولو حدث ذلك، لكان ندم على ذلك للأبد…
تانزا: ‘شوارتز-ساما؟’
ويتز: ‘لا تقل ذلك وكأنك تأخذ الفضل لنفسك، سأضربك…’
هايين: ‘لم أقل ذلك، وأنا ممتن لما فعلته، تبًا لك!’
أشار سوبارو إلى كومة اللحم على العظم، وسأل سؤالًا، مما أدى إلى هذه المشاجرة.
كان اللحم باردًا وقاسيًا، ولكن توابله السخية لم تكن سيئة، لذلك لم يكن لديه ما يشتكي منه.
“هاهااا، كارثة تدمر مدينة الشياطين ستكون أمرًا هائلًا، أليس كذلك؟ بينما أنا محبوس في جزيرة، يمر العالم بالكثير من التطورات المجنونة. يا إلهي، يجب أن أضع هذا في اعتباري حتى لا أبدأ متأخرًا، سيكون هذا غير مقبول تمامًا!”
لم يكن هذا بالتأكيد الطريقة الأكثر ذكاءً لإظهار الامتنان، لكنه بدا كأنه علامة تقدير.
سوبارو: ‘…ماذا تعني؟’
وبالنظر إلى هذه الوليمة، أصبح سوبارو غير متأكد تمامًا من طريقة معاملة المصارعين.
عندما سمع سوبارو ما قالته تانزا، التي رأت سيسيلوس الأثنين ، عن ذلك السيسيلوس و سيسيلوس المزيف، حدّق في الأخير بثبات.
سوبارو: ”يعني، حتى مع إجبارهم على قتل بعضهم البعض، يتم السماح لهم بتناول الطعام كما يحلو لهم…؟”
الشخص الذي تجاهل تمامًا مشاعر سوبارو الداخلية وألم تانزا بينما استمر في الحديث―― سيسيلوس المزيف، تلقى نظرة ثابتة بينما كان يميل رأسه إلى الجانب، وعلى وجهه نظرة ارتباك.
”من الناحية التقنية، لا يُسمى ذلك قتلًا، بل مبارزة موت، كما تعلم. أيضًا، فكرة غوستاف-سان هي أنه إذا مات أحد المصارعين، يجب أن يحدث ذلك فقط داخل الساحة القتالية. السماح لهم بالموت في أي مكان آخر سيُظهر فقط عدم كفاءة الإدارة. لذا يمكنك أن تسترخي وتستمتع بوقتك هنا.”
وكان يعتقد أنه إذا كانت يورنا معها، فستحمي لويس بالتأكيد.
بجوار سوبارو، الذي أمال رأسه مستفسرًا، جلس سيسيلوس المزيف، الذي سحب كرسيًا بحماس شديد.
يبدو أنه منذ أن أصبح غوستاف قائد الجزيرة، تغيرت السياسة بشكل كبير عن السابق.
اعتقد سوبارو أنه سيمد يده إلى طبقه، نظرًا لجرأته المعتادة، لكنه لم يفعل ذلك بشكل مفاجئ.
سوبارو: ‘هاه؟’
بدلًا من ذلك، ملأ كوبًا متشققًا من إبريق، وأخذ رشفة من الماء.
تانزا: ”الجميع يعتقدون أن شوارتز-ساما قدم خدمة عظيمة للغاية. ولذلك، قررنا إعداد وليمة خاصة.”
بمجرد ظهوره في القاعة، أمسك به ثلاثة أشخاص كانوا قد ظهروا أمامه، ثم نُقل فجأة إلى إحدى الطاولات، حيث وُضع أمامه الطبق الكبير.
بدلًا من أن يشعر بالغضب تجاه القسوة، بدا أن رد فعل سيسيلوس المزيف―― رغم كونه مزيفًا بشكل مؤقت، لكنه لا يزال سيسيلوس المزيف―― كان مفيدًا بعدة طرق.
سوبارو: ‘تانزا… الجميع، هل هذا صحيح؟’
جلست تانزا على الكرسي المقابل لسيسيلوس المزيف، وكان سوبارو بينهما.
ومع ذلك، كان يشعر بالإحباط قليلًا، وكأنه خسر أمامهم من حيث الفكرة والشجاعة.
في تلك اللحظة، كاد سوبارو أن يسقط قطعة اللحم من يده، ولكن أصابع سيسيلوس المزيف التقطتها من الجانب وأدخلها بسرعة في فمه.
وبينما كان مندهشًا من كلمات تانزا، نظر سوبارو إلى المجموعة الثلاثية التي كان إيدرا جزءًا منها.
المصارع القوي: “في أول “سباركا” له، لم يفعل شيئًا وشاهد مجموعته تُباد، وبمجرد أن اختفى حلفاؤه، قتل وحش المصارعة بيديه العاريتين، بكل سهولة!”
ولم يكن الرجل القوي الذي يتحدث مباشرة إلى سوبارو هو الوحيد الذي امتلك تلك النظرة.
أومأ إيدرا برأسه بعمق عند تلك النظرة، ثم قال، ‘نعم.’
إيدرا: ”كما قلت من قبل، فبفضلك لا نزال جميعًا على قيد الحياة. الليلة التي نجونا فيها من أول سباركا، حصلنا على وليمة خاصة للمجموعة ، واعتقدت أنه سيكون من الغريب ألا تحصل على حصتك منها.”
ويتز: ”للتوضيح، أنا من اقترح ذلك…”
ثم عبر ذراعيه واتكأ إلى الخلف بينما كان سوبارو وتانزا يحدقان فيه بثبات.
هايين: ”هه، رغم أنني لم أكن أنوي ترك أي شيء للصبي الصغير!”
شعر سوبارو نفسه أن ذكرياته تتساقط منه كما لو كانت قطعًا كبيرة بسبب آثار التقلص، لذا كان من الممكن أن يكون سيسيلوس المزيف قد نسي العديد من الأشياء لهذا السبب بالذات.
وبدورهم، أخبروه لماذا تم حفظ الطبق له.
ولكن عند سماع الكلمات التي قالها هايين، أمالت تانزا رأسها بجواره.
سوبارو: ”يبدو لي أنه قبل أن أتقلص، بما أنني كنت أتمتع بقوة جسدية أكبر مما لدي الآن، كنت أقوم بتلك الأمور المتهورة كثيرًا. من المحتمل أن أدفع الثمن إذا أسأت فهم ذلك.”
تانزا: ”أتساءل إن كان ذلك صحيحًا. كما أتذكر، أعتقد أن هايين-ساما هو من قال أولًا إنه غير مرتاح للأكل وحده مع الموجودين فقط.”
سيسيلوس: ”يمكنك أن ترى أنني لست مجرد شخص يتصرف دون تفكير. في الواقع، لو لم يستيقظ باسو، ربما كان هؤلاء الثلاثة سيواجهون “سباركا” وحدهم . ولو حدث ذلك، فمن المحتمل أنك كنت ستبدو أكثر كآبة خلال هذه المأدبة!”
هايين: ‘هاااه!؟ لم أقل ذلك! لا أعرف أي شيء عن ذلك! مهلاً، أيتها الفتاة الصغيرة، لن أسمح لكِ بقول كلام غير موثوق كهذا!”
ومع ذلك، فقد أُجبر كلٌّ من ويتز، إيدرا، هايين، وبالطبع سوبارو وتانزا على القدوم إلى جزيرة المصارعين رغم أنهم لم يرغبوا في المشاركة في مبارزات الموت هنا.
إيدرا: ”توقف عن ذلك، هايين. لا يمكنك التفوق على تانزا. تلك الفتاة قامت بقطع رأس غيلتي .”
سوبارو: ‘استثناء؟’
بعد أن توصلوا إلى هذ الاستنتاج، غيّر سوبارو تفكيره.
تانزا: ”لقد قمت بالفعل بقطع رأسه.”
سوبارو: ”هل تعني سيسي؟ إذا كان هناك شيء، فهو من يتبعني…”
أوقفه إيدرا بيده، فانحنت تانزا، ولم يستطع هايين الرد، فأنهى الأمر بـ’غه’، ثم استسلم عن مهاجمته بإدارة وجهه الزاحفي بعيدًا.
وهكذا، كان هذا بمثابة رمز تقدير منهم جميعًا ، بما في ذلك الرجل السحلية غير الصادق تمامًا.
كان التعاون ككيان واحد أمرًا صعبًا للغاية، ولكن لم يكن أيٌّ منهم ليتمكن من النجاة لو لم يشارك الجميع.
سوبارو: ”أنا ممتن لكم، لن أكون مترددًا على الإطلاق في تناول هذه الوجبة إذن!”
سيسيلوس: ”أوه، أنت حقًا أكول شره ! الطريقة التي تُظهر بها قبولك السخي ممتازة جدًا أيضًا، كما تعلم.”
سوبارو: ‘――――’
ويتز: ”لا تبالغ في الأمر وتحصل على آلام في المعدة…”
تم حصر الموقف إلى احتمالين تقريبًا في ذهن سوبارو، رغم أن الأفكار التي تسربت من فمه بدت غير منظمة تمامًا.
بسبب الإرهاق الناتج عن “سباركا”، بدا أنه قد نام ليومٍ كامل كراحةٍ كافية، والآن كان ينوي أن يجد فرصة لاستعادة قوته الجسدية.
سوبارو: ”لا تقلق. قد أبدو هكذا، لكنني كنت في السابق مقاتل طعام مدرسي مشهور، أتناول كل وجبات الغداء المدرسية الخاصة بالطلاب الغائبين.”
سوبارو: ”آسف، ليس لدي أي فكرة عما تتحدث عنه.”
كان الحصول على الحليب من الأطفال الذين لم يشربوه سهلًا للغاية، كما أنه كان ينظف أسنانه قبل الإفطار.
وكان هذا هو الأساس الذي اعتمد عليه وجه سيسيلوس المزيف الغاضب، ولكن إلى أي مدى يمكن أن يكون مقنعًا؟
تانزا: ”هذا صحيح. سيسيلوس-ساما هو شيطان قاسٍ… لا، هذا ليس المهم؛ ما يثير فضولي هو أنه، رغم وجود فارق في العمر بين سيسيلوس-ساما هذا وسيسيلوس-ساما ذاك، إلا أنهما متشابهان تمامًا.”
كانت هذا هو أسلوب ناتسكي سوبارو في معارك الطعام المدرسية.
كان اللحم باردًا وقاسيًا، ولكن توابله السخية لم تكن سيئة، لذلك لم يكن لديه ما يشتكي منه.
وقبل كل شيء، كانت هذه وجبة قام الجميع بحفظها من أجله، وذلك كان أفضل توابل على الإطلاق.
هايين: ‘هاااه!؟ لم أقل ذلك! لا أعرف أي شيء عن ذلك! مهلاً، أيتها الفتاة الصغيرة، لن أسمح لكِ بقول كلام غير موثوق كهذا!”
سوبارو: ‘مم.’
ومع ذلك، بينما كان يراقب سوبارو وهو يعض اللحم من العظم بهذه الطريقة، أدار ويتز وجهه ذو الوشوم إلى الجانب وقال، ‘لا…’
ويتز: ”ليس هذا أيضًا… إنها مبارزات الموت…”
ويتز: ”لا تسيء الفهم… ليس الأمر وكأنني قلق بشأنك…”
لم يكن قد فكر في هذا الاحتمال من قبل. أو بالأحرى، كان من الطبيعي ألا يفكر فيه.
سيسيلوس: ‘يا إلهي، وجهك يفيض بثقة هائلة. أعتقد أن ذلك يرفع مستوى رجولتك ويمنحها إحساسًا مميزًا. أن تنغمس في الموقف لدرجة القلق بشأن هذا وذاك، هذا سلوك ممثل ثانوي أو أحد العامة! يجب أن يقف باسو شامخًا!’
سوبارو: ”――؟ إذن أنت تندم الآن على قطعة اللحم التي أعطيتني إياها، أم ماذا؟”
المصارع: ”أوه؟ فهمت. لا أفهم ذلك تمامًا، لكنها كانت مبارزة موت جيدة!”
أشار سوبارو إلى كومة اللحم على العظم، وسأل سؤالًا، مما أدى إلى هذه المشاجرة.
ويتز: ”ليس هذا أيضًا… إنها مبارزات الموت…”
سوبارو: ‘――――’
بدأ الرجال يضحكون حول سوبارو، الذي اتسعت عيناه في دهشة.
وأيضًا، يبدو أن ذلك الأسد كان قويًا جدًا، وسوبارو والآخرون الذين فازوا أصبح تقيمهم الآن عالي للغاية .
كانت كلمات ويتز منخفضة وخافتة، لكنها ترددت بعمق في داخل سوبارو.
في تلك اللحظة، كاد سوبارو أن يسقط قطعة اللحم من يده، ولكن أصابع سيسيلوس المزيف التقطتها من الجانب وأدخلها بسرعة في فمه.
سوبارو: ‘أوغغغ…!’
قال هذا بينما كان الرجل ذو الوشوم يضغط بالشوكة على جانب الرجل السحلية الذي كان بجواره.
بصراحة، كان موقفًا غريبًا ومذهلًا، ومع ذلك،
سيسيلوس: ”اهدأ اهدأ اهدأ، سوف تختنق. علاوة على ذلك، لم يكن الوشم-سان هناك واضحًا جدًا بكلماته الآن. لا تقلق، لن تكون هناك مبارزة موت قريبًا.”
سوبارو: ‘أوغغ… هل… هذا صحيح؟’
تانزا: ”بالفعل. حاليًا، لم نتلقَ أي إشعار بهذا حتى الآن. ومع ذلك، لا نعرف في أي وقت سيتم إبلاغنا بمبارزة موت، على ما يبدو.”
بعد أن أنهى كل اللحم، ولم يتبقَ سوى العظم، ونقر على بقايا الطعام في طبقه، نظر إلى ويتز.
وعلاوة على ذلك، فإن دوافع كلٍّ من سوبارو وتانزا كانت مختلفة نوعًا ما في الجوهر.
سوبارو: ‘ماذا…؟’
وبينما استمع إلى ما قاله سيسيلوس المزيف وتانزا، أومأ ويتز برأسه.
ومع ذلك، كان يدرك تمامًا أن ذكرياته أصبحت أصعب في تذكرها .
بغض النظر عن أي شيء، فإن اتخاذ موقف سلبي لن يؤدي إلا إلى جعل الخصم يزداد ثقةً بنفسه.
ويتز: ‘هذا ما قلته…’
سوبارو: ”لا، لم تقل ذلك! لقد كنت أعتقد أنهم سيجعلوننا نقتل بعضنا البعض قريبًا!”
المصارع القوي: “بعد ذلك، في كل مرة كان يُكلّف بمبارزة موت، كان لديه الجرأة لتشجيع خصمه حتى قُضي على الآخرين (مجموعته ). ولسببٍ ما، يُطلق على نفسه اسم الجنرال من الدرجة الأولى سيسيلوس سيجمونت.”
إيدرا: ”ليست بهذا القدر من القسوة، بالفعل. سمعت أنه كان يتم التعامل بالطريقة التي كان شوارتز قلقًا بشأنها، حتى تم استبدال قائد الجزيرة وتغيير السياسة.”
سوبارو: ”قبل التغيير… إذن منذ أن تولى غوستاف-سان المسؤولية؟”
بالطبع، خيار الاستسلام لم يكن موجودًا، لأن ذلك كان صراعًا مستمرًا لا يمكن التوقف عنه حتى تحقيق النجاح.
هايين: ”هه، رغم أنني لم أكن أنوي ترك أي شيء للصبي الصغير!”
أومأ إيدرا ردًا على السؤال، بينما كان سوبارو يمد يده نحو قطعة اللحم التالية.
في ذهنه، عندما تذكر وجه غوستاف الضخم، الذي لم يُظهر أي مشاعر على الإطلاق، تساءل سوبارو عن نوع الشخص الذي كان عليه.
سوبارو: ‘هل من الممكن أنكم حفظتم هذا لي؟’
كان قاسيًا بما يكفي ليرمي سوبارو فجأة في “سباركا” بمجرد أن نظر إليه بعد استيقاظه.
باستثناء مجموعة سوبارو، الذين لم يكونوا يعرفونه، كان الأمر ينطبق على جميع الحاضرين.
لقد اعتقد أنه سيكون انعكاسًا حيًا للقواعد العنيفة لإمبراطورية فولاكيا القاسية ، ولكن من خلال ما سمعه، لم يكن الأمر كما لو أن المصارعين يُجبرون على الدخول في معارك قاتلة مباشرة.
كانت حقيقة أن هذا أيضًا كان من عمل أولبارت وضعًا لم يكن يرغب في التفكير فيه.
سوبارو: ”أو ربما يفضلون فعلها ببطء بدلًا من دفعة واحدة؟”
ومن أجل مواجهتها، كان على مجموعة سوبارو أن تكون في حالة مثالية جسديًا وذهنيًا، وإلا، ففي حال لم يتمكنوا من التصرف عندما يحين وقت المواجهة، فسيكونون في ورطة.
سيسيلوس: ”يمكنك أن ترى أنني لست مجرد شخص يتصرف دون تفكير. في الواقع، لو لم يستيقظ باسو، ربما كان هؤلاء الثلاثة سيواجهون “سباركا” وحدهم . ولو حدث ذلك، فمن المحتمل أنك كنت ستبدو أكثر كآبة خلال هذه المأدبة!”
سوبارو: ‘ماذا…؟’
تانزا: ”لقد قمت بالفعل بقطع رأسه.”
سيسيلوس: “لو كان لدي أخ أكبر، لكان والدي قد قتله عندما أنجبني! ولو كان لدي أخ أصغر، لكان من الغريب ألا يكون والدي قد قتلني! بعبارة أخرى، بما أنني على قيد الحياة، فلا يمكن أن يكون لدي أخ أكبر أو أصغر! ما رأيك؟”
هايين: ”ه-هذا ليس مضحكًا، كما تعلم! في المقام الأول، لماذا أنت هنا أساسًا!؟”
تانزا: ‘شوارتز-ساما؟’
ضحك سيسيلوس المزيف على كلمات سوبارو، تلاه هايين الذي أشار إليه وصرخ في وجهه.
وبالفعل، إذا سأل المرء، فكان ذلك صحيحًا. سيسيلوس المزيف هو من ساعد سوبارو وتانزا في الوصول إلى الجزيرة، لكن ذلك كان الرابط الوحيد بينهم.
إيدرا: ”سمعت أن كل مصارع هنا ينضم إلى مجموعة من أجل “سباركا” في مرحلة ما. بعد ذلك، اعتمادًا على نجاحهم، قد يتم تفكيك المجموعة بناءً على أدائهم، ولكن مجموعتك…”
كان اللحم باردًا وقاسيًا، ولكن توابله السخية لم تكن سيئة، لذلك لم يكن لديه ما يشتكي منه.
سيسيلوس: ” آه، إذا كنت قلقًا بشأن مجموعتي ، فلا داعي. لقد مات الجميع باستثنائي، ولحسن الحظ، فأنا بالفعل مصارع يُخصص له مباريات الموت الفردية.”
سوبارو: ‘أم، أنتم جميعًا…؟’
سوبارو: ‘ماذا…؟’
وبينما كان مندهشًا من كلمات تانزا، نظر سوبارو إلى المجموعة الثلاثية التي كان إيدرا جزءًا منها.
”من الناحية التقنية، لا يُسمى ذلك قتلًا، بل مبارزة موت، كما تعلم. أيضًا، فكرة غوستاف-سان هي أنه إذا مات أحد المصارعين، يجب أن يحدث ذلك فقط داخل الساحة القتالية. السماح لهم بالموت في أي مكان آخر سيُظهر فقط عدم كفاءة الإدارة. لذا يمكنك أن تسترخي وتستمتع بوقتك هنا.”
سيسيلوس: ”أعني، أنا الأقوى! لا أحد يستطيع هزيمتي، لذا لا داعي للقلق بشأني على الإطلاق، هاهاها!”
توقف سوبارو والجميع الآخرون عن الكلام بينما صفع سيسيلوس المزيف ركبته.
بجوار سوبارو، الذي أمال رأسه مستفسرًا، جلس سيسيلوس المزيف، الذي سحب كرسيًا بحماس شديد.
انخفض طرفا حاجبيها الرقيقين بلطف، ومع عينيها المنخفضتين، كان صوت الفتاة مليئًا بالحزن.
ومع ذلك، فإن أسباب صمت سوبارو وتانزا كانت بالتأكيد مختلفة عن أسباب الرجال الثلاثة الآخرين.
وعلاوة على ذلك، فإن دوافع كلٍّ من سوبارو وتانزا كانت مختلفة نوعًا ما في الجوهر.
”من الناحية التقنية، لا يُسمى ذلك قتلًا، بل مبارزة موت، كما تعلم. أيضًا، فكرة غوستاف-سان هي أنه إذا مات أحد المصارعين، يجب أن يحدث ذلك فقط داخل الساحة القتالية. السماح لهم بالموت في أي مكان آخر سيُظهر فقط عدم كفاءة الإدارة. لذا يمكنك أن تسترخي وتستمتع بوقتك هنا.”
ربما كان إيدرا والآخرون يعتبرون كلمات سيسيلوس المزيف كذبة كبيرة، بينما كانت تانزا تشتبه في أن سيسيلوس المزيف مرتبط فعليًا بسيسيلوس سيجمونت الحقيقي.
وهكذا كان هناك سوبارو، الذي كان يفكر في أنه قد يكون النسخة المتقلصة من سيسيلوس سيجمونت، مما يعني أنه إذا كان ذلك صحيحًا، فقد يكون سيسيلوس المزيف لا يزال الأقوى حتى في هذه الحالة.
إذا كان الأمر كذلك، فسيكون من المفيد جدًا أن يكون سيسيلوس المزيف في صفهم――
سوبارو: ”وذلك الرجل، سيكون…؟”
سيسيلوس: ”――يجب ألا تفعل ذلك، باسو. النظر إلى خصمك بتلك العيون الجشعة سيجعلك موضع احتقار.”
فتح هايين فمه الكبير ليصرخ على سوبارو الذي بدا عليه القلق.
سوبارو: ‘هاه؟’
لم يكن إيدرا وحده. فقد وافق كلٌّ من الرجل ذو الوشوم والرجل السحلية المتشاجرين، ويتز وهايين، على كلام إيدرا برفع أيديهما استسلامًا، ثم أومآ برأسيهما باتجاه سوبارو.
وبينما كان يتنهد لرؤية ذلك المشهد، نظر الرجل ذو الشعر الصدئ إلى سوبارو وهو يهز كتفيه بلا مبالاة.
سيسيلوس: ”الشخص الذي يمتلك الصفات للوقوف في القمة وأمام الآخرين، لا ينبغي أن يكون لديه تلك النظرة الجشعة المتوسلة في عينيه. إنه ليس ذكيًا بأي شكل من الأشكال، لذا يجب عليك التوقف! إذا كنت تريد أن تبهرني، لا تستخدم الكلمات. استخدم الأفعال، التصميم، وعبارة شهيرة مميزة.”
قال ذلك بينما كان سيسيلوس المزيف ينصح سوبارو، ويمسك بعظمتين من طبقه ووضعهما أمام وجهه، ليشكل رمز “إكس”.
تانزا: ”س-شوارتز-ساما، هل أنت بخير؟ تبدو مرتبكًا جدًا…”
بعد أن قيل له شيء ذكي جدًا وكأن سيسيلوس المزيف قد قرأ أفكاره، ابتلع سوبارو ريقه.
كان التعاون ككيان واحد أمرًا صعبًا للغاية، ولكن لم يكن أيٌّ منهم ليتمكن من النجاة لو لم يشارك الجميع.
كان الرجل الذي سأل سوبارو عن وصيته الأخيرة عندما كان يحتضر، وكان أيضًا الرجل الذي كان مكروهًا بشدة من قِبَل المصارعين، الذين كانوا يعيشون جنبًا إلى جنب مع الموت.
ثم――
سوبارو: ‘…أشعر أنني بخير. وأنتم؟’
سيسيلوس: ”الأساس بسيط. وجودي.”
سوبارو: ”…لقد قلت إنه ليس عن الكلمات، لكن إذا كانت عبارة مميزة ضرورية، فأنت بحاجة إلى الكلمات أيضًا، صحيح؟”
سيسيلوس: ”هييي، هذا صحيح! لقد كان ذلك غامضًا جدًا! ما الذي أصابني، من بين الجميع!؟'”
كانت هذا هو أسلوب ناتسكي سوبارو في معارك الطعام المدرسية.
بعيون واسعة ، استند سيسيلوس المزيف بقوة على ظهر كرسيه ثم مال إلى الأمام كما لو أنه دُفع للأمام.
وإذا كان سيسيلوس المزيف قد تعرض لنفس التقلص الذي حدث لسوبارو، فهل ستكون حالته الذهنية هي ما سينتهي إليه سوبارو؟
تجمد سوبارو عندما اقترب وجهه فجأة منه؛ وعندما رأى ذلك، رسم سيسيلوس المزيف ابتسامة ضخمة على وجهه بالكامل.
لم يكن بالإمكان السماح لهذه الحالة بالاستمرار لفترة أطول.
ولكن عند مقارنته بسوبارو، الذي لا يزال يتذكر الكثير من الأشياء، فقد بدا أن سيسيلوس المزيف قد نسي حتى حقيقة أنه قد تقلص.
سيسيلوس: ”حسنًا، إذن، آسف على مقاطعتك. لدي الكثير من الأمور التي يجب أن أهتم بها، وأشخاص يجب أن أتحدث إليهم، وطرق لقضاء الوقت، لذا سأتركك هنا الآن. لا تقلق، سأكون في الغرفة الأخرى المجاورة لك، لذا إذا كان هناك أي شيء تريد التحدث بشأنه، سيكون عليك الذهاب إلى هناك!”
وكان هذا هو الأساس الذي اعتمد عليه وجه سيسيلوس المزيف الغاضب، ولكن إلى أي مدى يمكن أن يكون مقنعًا؟
سوبارو: ‘آه، أم، ريوكاي.'”*
وسط سيلٍ من الأسئلة، قال سوبارو هذه الكلمات عفويًا، ثم أمسك بصدره.
لقد دُمِّرت كيوس فليم بسبب كارثة كبيرة، كبيرة جدًا. كان من المفترض أن تكون عملية إجلاء السكان قد اكتملت بواسطة يورنا-ساما، لكن فيما يتعلق بأي شيء بعد ذلك…’
(تعني موافق او حسنا )
سيسيلوس: ”ريوغاي؟ لا أعرف ما هذا، لكنه يبدو رائعًا! حسنًا إذن، ريوكاي!”
بينما كان يسيء تفسير الأمر قليلًا، رفع سيسيلوس المزيف يده وركض بعيدًا قبل أن يتاح الوقت لإيقافه.
ورغم أنه لم يكن هناك سبب لإيقافه، شعر سوبارو بالذهول من السرعة الشبيهة بالبرق التي غادر بها.
هايين: ”ه-هذا ليس مضحكًا، كما تعلم! في المقام الأول، لماذا أنت هنا أساسًا!؟”
في الواقع، لم يكن يشكل عائقًا يمكن اعتباره عقبة؛ فقد أراد فقط أن يكون لديه شخص يعرف أسرار جزيرة المصارعين.
وهكذا، بعد أن حان وقت الطعام، قام سيسيلوس المزيف بتوجيههم إلى المكان حيث سيحصلون على وجباتهم――
سوبارو: ”حسنًا، الأمر يصبح مرهقًا عندما يتحدث خمس مرات أكثر من المعلومات التي أريدها بالفعل.”
ولكن إذا صدقوه في أنه ليس لديه أشقاء، فستبقى فقط شهادة تانزا على مدى التشابه الكبير بين سيسيلوس المزيف وسيسيلوس الحقيقي الذي تحدثت عنه.
سوبارو: ‘إذن، ما الأمر بالضبط…؟’
بينما كان يسيء تفسير الأمر قليلًا، رفع سيسيلوس المزيف يده وركض بعيدًا قبل أن يتاح الوقت لإيقافه.
تانزا: ”شوارتز-ساما، من فضلك تابع تناول وجبتك.”
سوبارو: ”آه، نعم، هذا صحيح. يجب أن أستعيد قوتي.”
الشخص الذي تجاهل تمامًا مشاعر سوبارو الداخلية وألم تانزا بينما استمر في الحديث―― سيسيلوس المزيف، تلقى نظرة ثابتة بينما كان يميل رأسه إلى الجانب، وعلى وجهه نظرة ارتباك.
بغض النظر عمّا كان غوستاف يفكر فيه، لم يكن لديه أي نية للبقاء صامتًا حتى يتم تحديد موعد مبارزة الموت التالية.
سوبارو: ”هذا صحيح، لكنك لا تعرف متى تستسلم، أليس كذلك…”
وفي الأساس، لم يكن لديه أي نية للبقاء هنا كمصارع لفترة طويلة.
سيسيلوس: “هاه؟ هل فعلت شيئًا خاطئًا مرة أخرى؟”
كان هدفه هو أخذ تانزا ومغادرة الجزيرة اليوم أو غدًا.
سوبارو: ”هل تعني سيسي؟ إذا كان هناك شيء، فهو من يتبعني…”
وسط سيلٍ من الأسئلة، قال سوبارو هذه الكلمات عفويًا، ثم أمسك بصدره.
وفي أسوأ السيناريوهات، قد يصبحون في مواجهة غوستاف.
كانت فكرة مزعجة لم يكن يمكنه السماح للآخرين بسماعها بتهور، حتى لو كان يتحدث لنفسه بصوت خافت.
ولكن، إذا فعلوا ذلك――
هايين: ”ما الأمر، شوارتز؟”
سوبارو: ”أم، كنت أتساءل فقط إذا كنتم قلقين. هل يمكنكم فعل هذا بدوني؟”
وعندما استيقظ في غرفة العلاج، أخبره رجلٌ مسنٌ بلا أسنان، ادّعى أنه معالج، بأنه لا يوجد شيء خاطئ في صحته الجسدية، لكنه سيشعر بالإرهاق والثقل العقلي .
سواء كان ذلك خصمًا مكروهًا، أو القدر نفسه، فإن الأمر كان على نفس المنوال.
هايين: ”آه؟ ما الذي تتحدث عنه؟ لا تفكر في الهروب، أليس كذلك؟ إذا كان الأمر كذلك، فأعد اللحم، اللحم!”
أوضحت تانزا أنها قد رأت سيسيلوس الحقيقي.
فتح هايين فمه الكبير ليصرخ على سوبارو الذي بدا عليه القلق.
بالتفكير في تعبير الرجل القوي والشخص الغائب ، لم يكن هناك سوى شخص واحد يقع ضمن هذه الفئة.
على الرغم من أن لديهم كل الحق في الغضب، إلا أن سوبارو كان لديه أشخاص أكثر أهمية بالنسبة له منهم.
بما أنهم استيقظوا الآن، فقد انتهوا أيضًا من استخدام الأسرّة في غرفة العلاج.
هل ينبغي له أن يفكر في المغادرة ليس فقط مع تانزا، ولكن أيضًا مع الثلاثة الآخرين معًا؟
بصراحة، كان موقفًا غريبًا ومذهلًا، ومع ذلك،
سوبارو: “‘…بل ربما يمكن للجميع في الجزيرة أن يهربوا؟”
المصارع: ”هذا بالتأكيد ما يريده الحاكم غوستاف. بمجرد أن يتم الترحيب بك كمصارع، سيتم معاملتك جيدًا، لأن الدخول هو الجزء الأصعب… العروض التالية ستكون مخيفة.”
تانزا: ‘شوارتز-ساما؟’
وكان هذا هو الأساس الذي اعتمد عليه وجه سيسيلوس المزيف الغاضب، ولكن إلى أي مدى يمكن أن يكون مقنعًا؟
سوبارو: ”آه، آسف آسف، كنتُ أتحدث مع نفسي فقط. كما تتوقعين، كان مجرد هذيان.”
كانت فكرة مزعجة لم يكن يمكنه السماح للآخرين بسماعها بتهور، حتى لو كان يتحدث لنفسه بصوت خافت.
ومع ذلك، فقد أُجبر كلٌّ من ويتز، إيدرا، هايين، وبالطبع سوبارو وتانزا على القدوم إلى جزيرة المصارعين رغم أنهم لم يرغبوا في المشاركة في مبارزات الموت هنا.
سوبارو: ”شكرًا لكونكِ صريحة وصادقة. الآن…”
إذا كان الأمر كذلك بالنسبة للآخرين أيضًا، فربما لم تكن فكرة سوبارو سخيفة كما قد يظن المرء.
وهكذا كان هناك سوبارو، الذي كان يفكر في أنه قد يكون النسخة المتقلصة من سيسيلوس سيجمونت، مما يعني أنه إذا كان ذلك صحيحًا، فقد يكون سيسيلوس المزيف لا يزال الأقوى حتى في هذه الحالة.
تانزا: ”شكرًا جزيلاً. إنه بفضل لطف من يحبونني.”
وبينما كان سوبارو يفكر في ذلك――
”إذن لقد استيقظت أخيرًا، أيها الفتى.”
باستثناء مجموعة سوبارو، الذين لم يكونوا يعرفونه، كان الأمر ينطبق على جميع الحاضرين.
سيسيلوس: ”――يجب ألا تفعل ذلك، باسو. النظر إلى خصمك بتلك العيون الجشعة سيجعلك موضع احتقار.”
”تلك “سباركا” في اليوم الآخر كانت أمرًا هائلًا، كما تعلم!”
ومع ذلك، كان يشعر بالإحباط قليلًا، وكأنه خسر أمامهم من حيث الفكرة والشجاعة.
――هناك قول مأثور يقول: “لا يمكنك خوض حربٍ على معدة فارغة”.
”لقد أخطأتُ بعدم ذهابي لمشاهدتها. كل ما حصلت عليه هو سماع الشائعات عن هذا وذاك بعد ذلك، يا رجل.”
تجمع الناس حول سوبارو بينما كان يمد يده إلى اللحم في طبقه.
وبالنظر إلى هذه الوليمة، أصبح سوبارو غير متأكد تمامًا من طريقة معاملة المصارعين.
كان الرجال الذين تحدثوا إلى سوبارو بهذه الطريقة الودية جميعهم رجالًا يبدوا وكأن لديهم سببًا لوجودهم هناك―― حتى بدون شرح مفصل، كان متأكدًا من أنهم جميعًا مصارعون.
وصل الوافدون الجدد إلى القاعة الكبرى، وأولئك الذين كانوا يراقبون سوبارو ورفاقه من مسافة بعيدة تجمعوا هناك أيضًا، مما أحدث بعض الضجة حول سوبارو.
سوبارو: ‘أم، أنتم جميعًا…؟’
سوبارو: ”آه، نعم، هذا صحيح. يجب أن أستعيد قوتي.”
”ألا يمكنك أن تعرف ذلك بمجرد النظر؟ نحن سابقيك في هذه الجزيرة. لقد خضتم “سباركا” صاخبة للغاية ولم تكن مملة على الإطلاق!!”
تانزا: ‘————’
بدأ الرجال يضحكون حول سوبارو، الذي اتسعت عيناه في دهشة.
ولكنهم لم يقولوا ذلك بنبرة ساخرة، بل بطريقة مليئة بالمجاملات الحقيقية.
سوبارو: “لا تقلقي بشأن الأمر كثيرًا. إنها مجرد قصة عني وعن البحيرة، هذا كل شيء.”
لقد اعتقد أنه سيكون انعكاسًا حيًا للقواعد العنيفة لإمبراطورية فولاكيا القاسية ، ولكن من خلال ما سمعه، لم يكن الأمر كما لو أن المصارعين يُجبرون على الدخول في معارك قاتلة مباشرة.
――تمكن سوبارو من التغلب على سباركا، مراسم الترحيب الخطيرة في جزيرة المصارعين.
وبينما كانوا يحيطون به، ابتسم إيدرا ابتسامة قسرية ، و كان هايين غير مرتاح، وعبس ويتز بصمت .
سيسيلوس: ”الأساس بسيط. وجودي.”
وهكذا، بعد أن حان وقت الطعام، قام سيسيلوس المزيف بتوجيههم إلى المكان حيث سيحصلون على وجباتهم――
المصارع: ”دخول تلك الفتاة في النهاية كان مشهدًا رائعًا. إنها أقوى بكثير مما تبدو عليه.”
لم يكن سوبارو ذكيًا جدًا، لكنه لم يكن يريد الاستمرار في كونه أحمقًا.
تانزا: ”شكرًا جزيلاً. إنه بفضل لطف من يحبونني.”
في بعض الأحيان، كان هناك زملاء في المدرسة يأتون بعد العطلات دون أن ينجزوا واجباتهم المدرسية، لكنه لم يستطع فهم الجرأة التي امتلكوها، ولا ما كانوا يفكرون به عند فعل ذلك.
المصارع: ”أوه؟ فهمت. لا أفهم ذلك تمامًا، لكنها كانت مبارزة موت جيدة!”
كان هدفه هو أخذ تانزا ومغادرة الجزيرة اليوم أو غدًا.
لم يحاول الرجال الكبار واسعوا الأفق التعمق في كلمات تانزا التي انحنت، بينما كانوا يتحدثون عن كيفية قتال سوبارو وفريقه في “سباركا” بكل حركاتهم.
سوبارو: “من الآن فصاعدًا، سأسعى لتحقيق أهدافي بطمع.”
المصارع: ”ومع ذلك، هذا أمر كبير. ذلك الوحش المصارع… أسد الظل قد أطاح بالكثير من المجموعات .”
مصارع آخر: ”لو كنتم قد هزمتم ، أعتقد أن العدد الإجمالي للمجموعات التي سقطت بسبب ذلك الشيء كان سيصل إلى عشرة. “سباركا” الأخيرة لا تزال شرسة.”
رغم ما يبدو عليه، كان سوبارو من النوع الذي يؤدي واجباته المدرسية بجدية خلال العطلات الصيفية والشتوية.
المصارع: ”هذا بالتأكيد ما يريده الحاكم غوستاف. بمجرد أن يتم الترحيب بك كمصارع، سيتم معاملتك جيدًا، لأن الدخول هو الجزء الأصعب… العروض التالية ستكون مخيفة.”
وبينما كان يتحدث، نظر الرجل القوي إلى مدخل القاعة بمزيج من الشك الصادق الذي انعكس على وجهه وصوته.
لم يكن هناك نقص في المواضيع للمناقشة بينما كانوا يتحدثون بصخب عن الوضع في “جينونهيف”.
ومع ذلك، كان يشعر بالإحباط قليلًا، وكأنه خسر أمامهم من حيث الفكرة والشجاعة.
أومأ سوبارو برأسه، مشجعًا كل واحد منهم على المتابعة بينما كان يجمع المعلومات عن الجزيرة.
يبدو أنه منذ أن أصبح غوستاف قائد الجزيرة، تغيرت السياسة بشكل كبير عن السابق.
سوبارو: ”هذا صحيح، لكنك لا تعرف متى تستسلم، أليس كذلك…”
وأيضًا، يبدو أن ذلك الأسد كان قويًا جدًا، وسوبارو والآخرون الذين فازوا أصبح تقيمهم الآن عالي للغاية .
سوبارو: ”أرى، إذن كان كل الجهد الذي بذلناه يستحق العناء…تقول العروض؟”
أوضحت تانزا أنها قد رأت سيسيلوس الحقيقي.
المصارع: ”نعم، لدينا عروض منتظمة هنا حيث يجتمع النبلاء من جميع أنحاء الإمبراطورية ويجعلون مبارزات الموت الخاصة بنا عروض لهم. “سباركا” والمبارزات اليومية كلها تدريب من أجل المواجهات الحقيقية!”
كان هناك بالفعل الكثير من الأمور التي تجعله قلقًا ، لذا كان من الجيد وجود شخص لا يحتاج إلى القلق بشأنه.
سوبارو: ‘تدريب…’
تانزا: ”أتساءل إن كان ذلك صحيحًا. كما أتذكر، أعتقد أن هايين-ساما هو من قال أولًا إنه غير مرتاح للأكل وحده مع الموجودين فقط.”
المصارع: ”الموت خلال التدريب لن يكون جيدًا. الحاكم يعرف ذلك. إذا عملت بجد، فلن تحصل على أي توبيخ… آه، هناك استثناء.”
لكن――
سوبارو: ‘استثناء؟’
أمال سوبارو رأسه عند رؤية الرجل القوي والعضلي الذي كان ينظر بعنف وهو يمسح أنفه وكأنه واجه صعوبة في قول ذلك.
وكان يعتقد أنه إذا كانت يورنا معها، فستحمي لويس بالتأكيد.
ظل صامتًا للحظة، ثم تنهد بعمق وتابع.
اعتقد سوبارو أنه سيمد يده إلى طبقه، نظرًا لجرأته المعتادة، لكنه لم يفعل ذلك بشكل مفاجئ.
المصارع القوي: ”أكره أن أخبرك بهذا لأنك تنسجم معه جيدًا، ولكن لا ترتبط بذلك الرجل.”
سوبارو: “من الآن فصاعدًا، سأسعى لتحقيق أهدافي بطمع.”
سوبارو: ”وذلك الرجل، سيكون…؟”
سوبارو: ‘مم.’
بجوار سوبارو، الذي أمال رأسه مستفسرًا، جلس سيسيلوس المزيف، الذي سحب كرسيًا بحماس شديد.
بالتفكير في تعبير الرجل القوي والشخص الغائب ، لم يكن هناك سوى شخص واحد يقع ضمن هذه الفئة.
تابع سوبارو قائلاً ”هل يمكن أن يكون…؟”
في بعض الأحيان، كان هناك زملاء في المدرسة يأتون بعد العطلات دون أن ينجزوا واجباتهم المدرسية، لكنه لم يستطع فهم الجرأة التي امتلكوها، ولا ما كانوا يفكرون به عند فعل ذلك.
ربما كان إيدرا والآخرون يعتبرون كلمات سيسيلوس المزيف كذبة كبيرة، بينما كانت تانزا تشتبه في أن سيسيلوس المزيف مرتبط فعليًا بسيسيلوس سيجمونت الحقيقي.
أحد الاحتمالات هو أن سيسيلوس المزيف كان نسخة متقلصة من سيسيلوس سيجمونت الحقيقي، أطلق عليها “نظرية العجوز القذر أولبارت”.
سوبارو: ”هل تعني سيسي؟ إذا كان هناك شيء، فهو من يتبعني…”
المصارع القوي: ”نعم، يبدو أنه قد أحبك، لكن إلى أي مدى يمكنك الاعتماد على ذلك؟ ――لقد جاء إلى هنا منذ عشرين يومًا فقط.”
سوبارو: ‘مم.’
المصارع القوي: “في أول “سباركا” له، لم يفعل شيئًا وشاهد مجموعته تُباد، وبمجرد أن اختفى حلفاؤه، قتل وحش المصارعة بيديه العاريتين، بكل سهولة!”
”…كل، شوارتز، هذه حصتك.”
سوبارو: ‘――――’
في ذهنه، عندما تذكر وجه غوستاف الضخم، الذي لم يُظهر أي مشاعر على الإطلاق، تساءل سوبارو عن نوع الشخص الذي كان عليه.
المصارع القوي: “بعد ذلك، في كل مرة كان يُكلّف بمبارزة موت، كان لديه الجرأة لتشجيع خصمه حتى قُضي على الآخرين (مجموعته ). ولسببٍ ما، يُطلق على نفسه اسم الجنرال من الدرجة الأولى سيسيلوس سيجمونت.”
قال ذلك بينما كان سيسيلوس المزيف ينصح سوبارو، ويمسك بعظمتين من طبقه ووضعهما أمام وجهه، ليشكل رمز “إكس”.
تانزا: ‘شوارتز-ساما؟’
وسط سيلٍ من الأسئلة، قال سوبارو هذه الكلمات عفويًا، ثم أمسك بصدره.
وبينما كان يتحدث، نظر الرجل القوي إلى مدخل القاعة بمزيج من الشك الصادق الذي انعكس على وجهه وصوته.
بما أنهم استيقظوا الآن، فقد انتهوا أيضًا من استخدام الأسرّة في غرفة العلاج.
ذلك المدخل الذي خرج منه سيسيلوس المزيف―― سيسيلوس سيجمونت―― قبل لحظات قليلة فقط.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100
ولم يكن الرجل القوي الذي يتحدث مباشرة إلى سوبارو هو الوحيد الذي امتلك تلك النظرة.
المصارع القوي: ”نعم، يبدو أنه قد أحبك، لكن إلى أي مدى يمكنك الاعتماد على ذلك؟ ――لقد جاء إلى هنا منذ عشرين يومًا فقط.”
باستثناء مجموعة سوبارو، الذين لم يكونوا يعرفونه، كان الأمر ينطبق على جميع الحاضرين.
سواء كان قد سبح عبرها في محاولة واحدة فقط أو غرق عدة مرات لم يكن واضحًا تمامًا، ولكنه لم يكن أمرًا ذا أهمية كبيرة، لذلك كان التفكير فيه عديم الفائدة.
كان رجلاً ودودًا مع سوبارو، الذي أظهر عقليته القصصية التي لا يمكن فهمها إلى درجة أنه جعله منهكًا،
بعيون واسعة ، استند سيسيلوس المزيف بقوة على ظهر كرسيه ثم مال إلى الأمام كما لو أنه دُفع للأمام.
أشار سوبارو إلى كومة اللحم على العظم، وسأل سؤالًا، مما أدى إلى هذه المشاجرة.
كان الرجل الذي سأل سوبارو عن وصيته الأخيرة عندما كان يحتضر، وكان أيضًا الرجل الذي كان مكروهًا بشدة من قِبَل المصارعين، الذين كانوا يعيشون جنبًا إلى جنب مع الموت.
تانزا: ”أتساءل إن كان ذلك صحيحًا. كما أتذكر، أعتقد أن هايين-ساما هو من قال أولًا إنه غير مرتاح للأكل وحده مع الموجودين فقط.”
ذلك الرجل――
ولكن بما أن سوبارو هنا هو سوبارو بعد التقلص، غير المتطور، فإن الشكوك المخفية لفترة طويلة لم تكن تناسبه.
المصارع القوي: “――الحاكم غوستاف وحاصد الأرواح ذلك* هما الشخصيتان المحوريتان في اضطرابات جزيرة المصارعين الحالية.'”
*يقصد سيسي
وصل الوافدون الجدد إلى القاعة الكبرى، وأولئك الذين كانوا يراقبون سوبارو ورفاقه من مسافة بعيدة تجمعوا هناك أيضًا، مما أحدث بعض الضجة حول سوبارو.
……..
الأمر الوحيد الذي كان يهم هنا هو ما إذا كانوا سيصدقون سيسيلوس المزيف أم لا.
إيدرا: ”ليست بهذا القدر من القسوة، بالفعل. سمعت أنه كان يتم التعامل بالطريقة التي كان شوارتز قلقًا بشأنها، حتى تم استبدال قائد الجزيرة وتغيير السياسة.”
