Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ري زيرو: بدء الحياة في عالم أخر من الصفر 66

66 - هايين ياتز.

66 - هايين ياتز.

――لم تكن الحياة على جزيرة المصارعين “جينونهيف” سيئة جدًا بالنسبة لسوبارو.

بدا حصان رياح العاصفة وكأنه حصان عسكري مجهز بدروع، ويبدو قويًا للغاية للوهلة الأولى.

 

 

 

 

 

 

كان أداؤه خلال حدث “سباركا” قد لقي استحسان المصارعين المتنافسين على جزيرة المصارعين، على ما يبدو.

 

 

هايين: ”تبًا، يا له من غريب الأطوار، لكنه ليس من شأننا. أعني، التعامل مع هذين الصبيين الغريبين كافٍ بالفعل.”

 

 

 

 

لذلك، أينما ذهب، كان يتلقى نفس الاستقبال الذي حصل عليه في تلك القاعة الكبيرة.

لأن الوضع سيصبح خانقًا أكثر.

 

 

 

 

حتى في بيئة يُجبر فيها المرء على القتال، استمرت طريقة إمبراطورية فولاكيا دون تغيير.

بينما كان هايين يستدير، لمست تانزا بلطف كُم سوبارو.

 

ما الذي حدث؟

 

 

وبالتالي، بدا أن مبدأ تقدير الأقوياء كان فعالة بنفس القدر ، وكانت سباركا التي أداها سوبارو وأعضاء مجموعته  تتناسب جيدًا مع هذا المبدأ.

 

 

 

 

 

“على الرغم من أنه مجرد فتى نحيف، إلا أنه يتمتع بالعزيمة.”

 

 

 

 

 

كان هذا هو التقييم المشترك لسوبارو.

 

 

 

 

 

يبدو أنه كان ممتعًا جدًا بالنسبة لهم أن سوبارو، وهو طفل كان يمكن خنقه بيدٍ واحدة إذا أراد المرء، قد قدم قتالًا جيدًا ضد وحش المصارعة أسد الظل.

 

 

 

 

بينما كان هايين يستدير، لمست تانزا بلطف كُم سوبارو.

حقيقة أن سوبارو بدا وكأنه مجرد طفل عادي بالنسبة لعمره، على عكس سيسيلوس المزيف، الذي كان بنفس عمر سوبارو، ربما ساعدت في ترسيخ هذا الانطباع.

 

 

سيسيلوس: ‘لماذا أنتم متحمسون جدًا للعب أصغر الأدوار بإرادتكم؟  نحن جميعًا ممثلون يحتاجون إلى أن يعيشوا حياتهم الخاصة.  وبالطبع، لا يمكن أن يكون الممثل الرئيسي سوى أنا.”

 

 

وعلى العكس، كانت سمعة سيسيلوس المزيف سيئة للغاية.

كان متأكدًا من أن رام ستكون غاضبة عند معرفتها بذلك.

 

 

 

سيسيلوس: ”لهذا السبب يتم خفضه عادةً. يُرفع فقط عند الحاجة.”

سيسيلوس: ”أعتقد أن ما أريد قوله حقًا هو أنني أعيش حياتي كما أنا، لذا لا يهمني حقًا ما يعتقده الجميع من حولي عني.  فبعد كل شيء، لن يتمكن أيٌ منكم من الشكوى بمجرد أن يرى النتائج.  آه، لا أعني النتائج الجسدية، بل العاطفية.”

 

 

 

 

سوبارو: ”الخطة في البداية…؟”

كان هذا تقريبًا رد فعله في ذلك الوقت عندما سمع عن سمعته من الأشخاص من حوله.

 

 

 

 

 

لقد شعر بالفعل أن هذا هو الحال بطريقة ما، لكن سيسيلوس المزيف لم يكن لديه أي رغبة في تغيير طريقته في الحياة،  كما أنه لم يهتم بالعيش وفقًا لمن حوله.

هايين: ‘أردت أن أرى وجوه الأشخاص الذين يأتون إلى هنا بعد ذلك. هل هذا خطأ؟’

 

ثم حولت الفتاة نظرها بعيدًا عن سوبارو وسبقت كلامها بـ ‘أعتذر’، قبل أن تواصل،

 

تانزا: ”…قل لي، هل هؤلاء هم الأشخاص الذين كانوا معك؟”

لقد امتلك إرادة قوية للتمسك بمعتقداته، والقوة لتنفيذ ذلك―― وكلاهما أكد على شخصية سيسيلوس المزيف الغريبة.

 

 

 

 

يا لها من فكرة سخيفة، أراد سوبارو أن يقول ذلك ليطلب منه أن يتخلى عن ذلك المنطق.

وبحسب قواعد جزيرة المصارعين والإمبراطورية، كان ذلك مقبولًا.

 

 

 

 

 

إيدرا: ”لكن، أن تكون مكروهًا لهذا السبب ليس أمرًا مفيدًا حقًا. لا يمكننا النجاة في الجزيرة وحدنا، لأننا مجموعة واحدة.”

بينما كان سوبارو يقاوم شعور الغليان والاحتراق في أعماق صدره، أخبره سيسيلوس المزيف بذلك.

 

استنادًا إلى مظهر السماء، كان هذا مكانًا يُثقل أرواح الناس.

 

كان يعلم أنه كان أمرًا غبيًا جدًا،  وكان هايين نفسه يدرك ذلك.

ويتز: ”إذن أنت تقول إن ذلك هو طريق النجاة، صحيح؟… إذا حكمنا من خلال تصرفات ذلك الصبي غير المنضبطة، يبدو أنه واثق من طريقته أيضًا…”

استنادًا إلى مظهر السماء، كان هذا مكانًا يُثقل أرواح الناس.

 

صرخ هايين، الذي كان ينظر إلى الجسر المتحرك مثل سوبارو والآخرين، بصوتٍ أجش.

 

هايين: ”هؤلاء الحمقى… لقد انتهى بكم الأمر بالوقوع في الفخ…!”

هايين: ”تبًا، يا له من غريب الأطوار، لكنه ليس من شأننا. أعني، التعامل مع هذين الصبيين الغريبين كافٍ بالفعل.”

ومع نظرة تانزا وكأنها تريد قول شيء ما، ومع سيسيلوس المزيف الذي بدا مستمتعًا، غادر سوبارو الغرفة المشتركة وتوجه إلى المستوى العلوي من الجزيرة، حيث يمكنه رؤية الجسر المتحرك.

 

ما يمكن أن يكون تلميحًا، سيكون خطط أولئك الذين هربوا من السجن.

 

ومع ذلك، كان ينوي التحرك بحذر أكبر.

كان هذا هو الانطباع الذي كان لدى أعضاء المجموعة عن سيسيلوس المزيف.

 

 

 

 

قد يبدو قاسيًا، لكنه كان تفكير طبيعي تمامًا.

قد يبدو قاسيًا، لكنه كان تفكير طبيعي تمامًا.

ويتز: ”إذن أنت تقول إن ذلك هو طريق النجاة، صحيح؟… إذا حكمنا من خلال تصرفات ذلك الصبي غير المنضبطة، يبدو أنه واثق من طريقته أيضًا…”

 

سوبارو: ‘――――’

 

كان هناك قواعد معينة متعلقة بالاستحمام أو تناول الطعام، والتي كان يجب الالتزام بها، لكنها كانت بعيدة كل البعد عما تخيله، حيث كان يتوقع حياة العبودية أو السجن.

في البداية، ما لم يكونوا أقوياء جدًا وكانوا في مكان آمن، فإن جميع المصارعين كانوا يقاتلون من أجل النجاة يومًا بعد يوم.

ولكن كان ذلك نوعًا من المنطق الذي يمكن لسيسيلوس المزيف فقط أن يعلنه لأنه كان قويًا،  شخصًا قادرًا على قطع المشاكل.

 

في منتصف الطريق أعلى الجبل، الذي أصبح أكثر ارتفاعًا مع اقترابه من مركز الجزيرة، تم بناء شرفة في موقع يطل على نصف البحيرة.

 

 

كان هذا هو المعيار، ولهذا السبب لم يكن لديهم وقت كافٍ للاهتمام بالناس من حولهم.

وعلى الرغم من أنها لم تكن  تحبه كثيرًا على الأرجح ، إلا أنها ربما كانت تشعر ببعض التعاطف تجاه شخصٍ تبادلت معه الكلمات.

 

 

 

 

سوبارو: ”حسنًا، لدي مشكلة مع هايين في معاملتنا كأننا صبيان غريبان، ولكن ما رأيك، تانزا؟ بخصوص سيسي.”

هناك القليل من الأشخاص في هذا العالم الذين يمكنهم قتل شخص ما بغض النظر عن مدى إعجابهم به.

 

 

 

هايين: ‘أوغ…’

تانزا: ”بالنسبة لي، لا يهم. ولكن الأهم من ذلك، شوارتز-ساما…”

سيسيلوس: ”أنا لا أوجه لك انتقادًا.  لقد كنتُ فقط مندهشًا ومتعجبًا في آنٍ واحد، لأن ذلك كان مجرد تصريح عادي من شخصيةٍ عاديةٍ موجودة فقط ليتم هزيمتها.”

 

 

 

 

سوبارو: ‘نعم؟’

لأن الوضع سيصبح خانقًا أكثر.

 

 

تانزا: ”――شوارتز-ساما، هل تنوي حقًا مغادرة هذا المكان؟”

كان هذا هو الانطباع الذي كان لدى أعضاء المجموعة عن سيسيلوس المزيف.

 

 

 

ورغم أنه قال ذلك، إلا أن ما كان يدور في ذهنه هو أنه لم يكن لديهم الشجاعة للتخلي عنه.

بعد أن طُرح عليه هذا السؤال فجأة، بصوت بدا نصف ساخط ونصف معاتب، اتسعت عينا سوبارو وهو يستدير ويقول  ‘هاه؟’.

 

 

 

 

ربما كانت تفكر في أن حبها الفردي ليورنا كان أعظم من حب سوبارو لعدة أشخاص، لكنها لم تقل ذلك بصوت عالٍ.

في الغرفة المشتركة المخصصة للمصارعين―― مساحة يمكن وصفها بالزنزانة الجماعية.

 

 

فبعد كل شيء، لم يكن بناء جسرٍ طويلٍ هائلٍ خيارًا قابلاً للتجاهل.

 

 

تانزا، زميلة سوبارو في الغرفة، حبكت حاجبيها الناعمين وأخذت نفسًا بطريقة تكاد تكون درامية.

 

 

سوبارو: ”هذا صحيح باستثناء آبل، وهناك آخرون… في مدينة كبيرة ذات أسوار. وأيضًا في الدولة المجاورة للإمبراطورية. لقد كنت مشغولًا جدًا، كما تعلمين.”

 

 

تانزا: ”ليس الوقت مناسبًا للقول “هاه”. أرى أن شوارتز-ساما كان يقضي وقتًا ممتعًا مع جميع المصارعين خلال الأيام القليلة الماضية،  ولكن هل تتذكر الخطة التي وضعتها في البداية؟”

سيسيلوس: ”نعم، هذا صحيح.  قبول ما هو أمامك كأمر طبيعي بشكلٍ مطلق، والوصول إلى استنتاج أنك لا تستطيع تغيير المصير. أولئك الذين لا يستطيعون التغلب على العقبات بقوتهم الخاصة سيتجمدون حتمًا في الطريق أمامهم.  ليس لديك خيار سوى أن تشق طريقك الخاص… هذا هو ما يجب القيام به، بغض النظر عما تفكر فيه بشأنه.”

 

 

 

 

سوبارو: ”الخطة في البداية…؟”

 

 

 

 

كيفية إزالتها، وتفاصيل قاعدة اللعنة، لم يكن أحد يعرفها سوى غوستاف نفسه.

تانزا: ”――هك، كنت تفكر في مغادرة الجزيرة والعودة إلى كيوس فليم.”

 

 

ولهذا السبب――

 

وكان رد فعل هايين نابعًا من معرفته بمن يكونون.

للحظة، أصبح صوت تانزا حازمًا تجاه كلمات سوبارو التي بدت وكأنه ليس لديه أي فكرة عما كانت تشير إليه.

سوبارو: ”نحن لسنا هنا لمجرد النظر إلى البضائع، ولا كمراقبين فضوليين. بالطبع، نحن مهتمون بالأشخاص الذين يجلبونهم هذه المرة، لكننا نريد رؤية الجسر المتحرك.”

 

 

 

هايين: ”وكأنني سأفعل شيئًا شريرًا كهذا…! لست أقول إنه لا يوجد من يفعلون ذلك، مع ذلك.'”

ثم حولت الفتاة نظرها بعيدًا عن سوبارو وسبقت كلامها بـ ‘أعتذر’، قبل أن تواصل،

 

 

 

 

وبما أن نصفها يأتي من جانب الجزيرة، والنصف الآخر من جانب الضفة الأخرى ، فلا يمكن عبور الجسر المتحرك إلا إذا تم تعليقه من كلا الجانبين.

تانزا: ”كنت أنوي اتباع خطة شوارتز-ساما إن أمكن. ولكن إذا لم يكن شوارتز-ساما يعمل بجدية ، فإن كل شيء سيتغير.  يجب أن ألتقي بيورنا-ساما.”

 

 

 

 

سيسيلوس: ”أعتقد أن ما أريد قوله حقًا هو أنني أعيش حياتي كما أنا، لذا لا يهمني حقًا ما يعتقده الجميع من حولي عني.  فبعد كل شيء، لن يتمكن أيٌ منكم من الشكوى بمجرد أن يرى النتائج.  آه، لا أعني النتائج الجسدية، بل العاطفية.”

سوبارو: ‘――――’

 

 

هز نول رأسه ورمش  عند رؤية الزائر الذي اندفع إلى الغرفة، سوبارو.

 

 

تانزا: ”حتى الآن، لا أعرف أي شيء عن ما حدث في كيوس فليم، كل ما أعلمه هو أن يورنا-ساما آمنة وسليمة،  كما يتضح من حبها المستمر لي…”

سيسيلوس: ”بالإضافة إلى ذلك؟”

 

هايين: ”يستحقون ذلك تمامًا! انتهى بهم الأمر بإذلال أنفسهم لأنهم استغلوني!  بعد كل الألم الذي تسببوا  فيه لي … سخيف!”

 

 

وأثناء قولها هذا، لمست تانزا عينها اليمنى.

 

 

في منتصف الطريق أعلى الجبل، الذي أصبح أكثر ارتفاعًا مع اقترابه من مركز الجزيرة، تم بناء شرفة في موقع يطل على نصف البحيرة.

 

 

كان هذه الحركة تشير للتغيير الذي شهده سوبارو في سكان مدينة الشياطين――

 

 

 

 

سوبارو: ‘نعم؟’

نفس اللهب المشتعل داخل أعين أولئك الذين تأثروا بتقنية “زواج الأرواح” الخاصة بيورنا.

 

 

 

 

ونتيجة لذلك، لم تُقام “سباركا” من أجل ويتز والآخرين نظرًا لعدم وجود أعضاء كافيين، وكان من المقرر تأجيلها حتى يتم تعويض العدد اللازم لتشكيل مجموعة ، ولكن――

قطع رأس الأسد بضربة واحدة لم يكن بالتأكيد شيئًا يمكن لتانزا فعله بشكل طبيعي.

سوبارو: ”أخيرًا، يبدو أن هناك بعض التقدم. تانزا، ما رأيك؟”

 

 

 

 

كان ذلك يعني أن القوة التي مُنحت لها بفضل يورنا لا تزال فعالة.

 

 

 

 

 

سوبارو: ”هذا يعني أن يورنا-سان بخير، أليس كذلك؟”

 

 

 

 

كان ذلك مريبًا ، لأنه عادةً ما يتم رفعه بحيث لا يمكن عبوره.

تانزا: ”…من الناحية الجسدية. ولكن، لا أعرف إن كانت بخير من ناحية القلب.”

 

 

 

 

بالإضافة إلى ذلك، كان يعرف أن هذا هو الموقف الذي سيواجهه هو نفسه، الذي كان يصرخ على الناس باندفاع،  والذي كان يعاني من سوء التفاهم مع ويتز، الذي كان شجاعًا بشكلٍ حقيقي―― كان هو الذي لم يستطع التراجع،  وسيكون الأول يصرخ بالكلمات التحريضية.

سوبارو: ”هذا… حسنًا، نعم. لأن يورنا-سان كانت تقدر الجميع في المدينة…”

 

 

 

 

بالإضافة إلى ذلك، كان يعرف أن هذا هو الموقف الذي سيواجهه هو نفسه، الذي كان يصرخ على الناس باندفاع،  والذي كان يعاني من سوء التفاهم مع ويتز، الذي كان شجاعًا بشكلٍ حقيقي―― كان هو الذي لم يستطع التراجع،  وسيكون الأول يصرخ بالكلمات التحريضية.

لأنها كانت طيبة جدًا، فقد عوملت كخائنة في مناسبات متعددة بسبب عدم اتباع سياسات الإمبراطورية.

هايين: ”م-ما الذي تتحدث عنه بحق الجحيم…؟”

 

 

 

أن يتم التخلي عنه، أن يُستخدم كطُعم، أن يُستخدم كبيدق تضحية؛  كان من الغباء أن يصنع من ذلك ضجةً كبيرة.

كان سوبارو يؤمن بأنه استطاع إلى حد ما فهم ظروف يورنا ومشاعر تانزا وجميع الذين حمتهم قيم يورنا.

 

 

 

 

 

ولذلك، كان من المفهوم لماذا أرادت تانزا العودة إلى يورنا على الفور.

على الرغم من كونه جبانًا، كان سريع الغضب ويصرخ في وجه الناس؛  وكان هذا هو السبب الذي يجلب له المشاكل،  ومع ذلك، لم يتخلى عنه رفاقه حتى النهاية.

 

 

 

 

سوبارو: ”لكن، لا يمكنك التسرع في ذلك. لا يمكنك الحصول على ما تريدين عن طريق التخبط في الظلام.”

 

 

 

 

 

تانزا: ”لكن! لا يمكنني تحمل أن أكون مسترخية مثلك ، شوارتز-ساما!”

 

 

 

 

 

سوبارو: ‘م-مسترخي…’

سيسيلوس: ”بالإضافة إلى ذلك؟”

 

عند سماع تصريح سوبارو، تغير تعبير سيسيلوس المزيف.

 

وبينما كانت تزيل الصورة الخيالية من ذهن سوبارو، استفسرت تانزا عن وجهة المحادثة.

تانزا: ”صحيح. كنت أعتقد أنك كنت تتجول في الجزيرة بحثًا عن طريقة للهروب خلال اليومين الماضيين، لكن اتضح أنك كنت تتحدث مع مجموعتك ومع مصارعين آخرين…”

 

 

 

 

 

وبينما كانت تحسب على أصابعها، انتقدت تانزا تصرفات سوبارو خلال اليومين السابقين.

 

 

لأنها كانت طيبة جدًا، فقد عوملت كخائنة في مناسبات متعددة بسبب عدم اتباع سياسات الإمبراطورية.

 

وبالطبع، بالنسبة لتانزا، كانت مغادرة هذه الجزيرة أكثر أهمية بكثير لها من مشاعر هايين.

وبالفعل، على مدار يومين، لم يكن سوبارو يفعل شيء سوى التحدث إلى الناس.

 

 

 

 

هل كان هذا أيضًا احتياطًا ضد حادثة انقلاب العربة السابقة؟

لم يكن يبحث عن طريقة للهروب أو يحاول معرفة كيفية تشغيل الجسر المتحرك الوحيد الذي يربطهم بالعالم الخارجي.

 

 

 

 

سيسيلوس: ”لهذا السبب يتم خفضه عادةً. يُرفع فقط عند الحاجة.”

وفي بعض الأحيان، كان يقضي الوقت مع ويتز والأشخاص الآخرين في مجموعته ، لكنه كان يُعطي الأولوية لتعلم قواعد جزيرة المصارعين، وكذلك جمع معلومات المثيرة للاهتمام من الذين كانوا في الجزيرة لفترة طويلة .

 

 

وبما أن نصفها يأتي من جانب الجزيرة، والنصف الآخر من جانب الضفة الأخرى ، فلا يمكن عبور الجسر المتحرك إلا إذا تم تعليقه من كلا الجانبين.

 

وبين الحراس بزيهم الأسود، وقف غوستاف، وقد انتفخ صدره الضخم بشكل استثنائي.

كانت تلك التصرفات مسترخية جدًا بالنسبة لتانزا ، وربما بدا وكأن سوبارو كان يستعد لجعل الجزيرة موطنه حتى وفاته.

 

 

 

 

ورغم أنه قال ذلك، إلا أن ما كان يدور في ذهنه هو أنه لم يكن لديهم الشجاعة للتخلي عنه.

ولكن، إذا كان ذلك صحيحًا――

سيسيلوس: ”من النادر أن نحصل على كل شيء كما نريده، بغض النظر عن عدد أفضل الخيارات التي نتخذها وفقًا للظروف التي نجد أنفسنا فيها. هناك شرط مسبق لأولئك الذين يحصلون على كل شيء. وهو المؤهلات ليكون الممثل الرئيسي المختار. إذا كنت لا تمتلكها ، وتريد شيئًا لا تستحقه――”

 

كان حصان رياح العاصفة الأسود الكبير يجر عربة واحدة ببطء عبر الجسر المتحرك.

 

 

سوبارو: ”هذا خطأ تمامًا، تانزا. لدي أيضًا شخص أرغب في رؤيته بقدر ما ترغبين في رؤية يورنا-سان. يجب أن أخرج من هنا بأي ثمن.”

 

 

 

تانزا: ”…قل لي، هل هؤلاء هم الأشخاص الذين كانوا معك؟”

حتى مع الآلية التي سمحت لهم بتوزيع وزن الجسر، كان من المستحيل تخيل جسرٍ متحرك بهذا الطول.

 

ومن هناك، نظر غوستاف إلى الأسفل باتجاه المكان بينما كانت أذرعه الأربع ممدودة.

 

أصبح جميع أولئك الذين فروا من الجسر المتحرك إلى البحيرة طعامًا لوحوش السحر المائية.

سوبارو: ”هذا صحيح باستثناء آبل، وهناك آخرون… في مدينة كبيرة ذات أسوار. وأيضًا في الدولة المجاورة للإمبراطورية. لقد كنت مشغولًا جدًا، كما تعلمين.”

وبالطبع، كان الأمر نفسه بالنسبة لسوبارو.

 

 

 

 

تانزا: ‘――――’

بينما انخفض طرفا حاجبيها الناعمين، أظهرت تانزا وجهًا معقدًا.

 

سوبارو: ”ليس من الضروري أن أقول، إنها قاعدة اللعنة. القاعدة التي يقول غوستاف إنها مفروضة على جميع المصارعين.”

 

 

بمجرد أن أجاب سوبارو بأنه لديه أشخاص يرغب في مقابلتهم هناك وفي أماكن أخرى، صمتت تانزا.

بإيماءة غير مكترثة من سيسيلوس المزيف، الذي وضع يده على فمه بينما كانت عيناه تتألقان مع الاكتشاف المفاجئ.

 

 

 

 

ربما كانت تفكر في أن حبها الفردي ليورنا كان أعظم من حب سوبارو لعدة أشخاص، لكنها لم تقل ذلك بصوت عالٍ.

هل أدرك أنه، إذا تغيرت الظروف، فلن يكون ذلك العذر صالحًا بعد الآن――؟

 

 

 

 

كان هذا وحده كافيًا لفهم مدى جديتها.

ولدهشة هايين، تابع سوبارو قائلًا ”أكثر من ذلك”،

 

 

 

سوبارو: ”…لسبب ما، تخيلاتي تتعلق بالمصارعين.”

لا يمكن للمرء إلا أن يُعجب بتفاني يورنا في تعليمها، إن كانت هي من علمتها الكثير من الأمور.

 

 

 

 

 

سوبارو: ”ومع ذلك، ربما يمكنني استخدام عقلي أفضل منكِ.”

تانزا: ”صحيح. كنت أعتقد أنك كنت تتجول في الجزيرة بحثًا عن طريقة للهروب خلال اليومين الماضيين، لكن اتضح أنك كنت تتحدث مع مجموعتك ومع مصارعين آخرين…”

 

 

 

 

تانزا: ”――؟ ماذا يعني ذلك…؟”

 

 

حتى لو تجاهل ذلك، فقد ترك ريم بمفردها.

 

ولكن أسرع مما تمكنت من فعله، انحنى سيسيلوس المزيف على ركبتيه، وأوقف زخم سقوطه.

ثم حدث شيء ما في اللحظة التي أمالت فيها تانزا رأسها بسبب كلمات سوبارو.

سوبارو: ‘――داخل برج التحكم.’

 

 

 

 

”――باسو! الجسر المتحرك يرتفع! وصل أشخاص جدد للتو!”

وبما أن نصفها يأتي من جانب الجزيرة، والنصف الآخر من جانب الضفة الأخرى ، فلا يمكن عبور الجسر المتحرك إلا إذا تم تعليقه من كلا الجانبين.

 

 

 

سيسيلوس: ”لهذا السبب يتم خفضه عادةً. يُرفع فقط عند الحاجة.”

بينما كان يصرخ بحماس، ركض سيسيلوس المزيف في الممر وظهر أمامهم.

 

 

 

 

كان هؤلاء الأشخاص هم من سيتم تسليمهم إلى غوستاف كمصارعين، أو بشكلٍ أدق، كمرشحين ليصبحوا مصارعين.

اهتزت أكتاف تانزا بسبب شدة صوته وعُلُوّه، لكن رد فعل سوبارو كان العكس تمامًا.

 

 

 

 

 

وبينما كان يهتف ‘ها هم!’، قفز على الفور، ثم تابع….

 

 

ومع ذلك، كان سوبارو يريد أن يُحب الجميع. وكان يعتقد أنه ليس الشخص الوحيد الفريد في هذا الصدد.

 

 

سوبارو: ”هذا أسرع بكثير مما سمعت أنه يكون عليه، هل هذه السرعة المعتادة؟”

 

 

كان هذا شيئًا سيتعين عليه الاستعداد له لاحقًا، ثم――

 

 

 

على أي حال――

سيسيلوس: ”لا، كما قلت لك، كانت “سباركا” الأخيرة، الخاصة بمجموعتك، استثناءً. فشل الجميع باستثناء الاشخاص الثلاثة في مجموعة باسو في الهروب وانتهى بهم الأمر في قاع البحيرة… لذا، باسو وفريقه عوضوا نقص القوى البشرية بسرعة.”

 

 

الجسران المتحركان يُرفعان بهذه الطريقة و يصبحان واحدًا،  محررين جزيرة المصارعين من عزلتها لفترةٍ محدودةٍ من الزمن.

 

 

سوبارو: ‘آه، فهمت.’

 

 

 

 

 

كما قال سيسيلوس المزيف وهو يهز كتفه بلا مبالاة، فقد أقيمت “سباركا” السابقة مع بعض الاختلافات .

 

 

سيسيلوس: ”يجب أن تكون قادرًا على تجاوز أي عقبة بنفسك.  إذا أنجزت الأمور من خلال استعار قوة الآخرين، فلن تتمكن من التغلب على نفس الشيء في المرة القادمة التي تواجهه فيها.  لا يمكنك استعارة القوة إلى الأبد. الناس سيموتون في النهاية. حتى أنا، لست خالدًا.”

 

 

كان المرشحون للمصارعة، الذين كان من المفترض أن يدخلوا جزيرة المصارعين مع ويتز والآخرين، قد حاولوا الهروب جماعيًا قبل الوصول إلى الجزيرة .

 

 

 

 

قد يبدو قاسيًا، لكنه كان تفكير طبيعي تمامًا.

ومع ذلك، انتهى الأمر بفشلهم فشلًا ذريعًا، مما أدى إلى انقلاب عربتهم.

 

 

 

 

 

أصبح جميع أولئك الذين فروا من الجسر المتحرك إلى البحيرة طعامًا لوحوش السحر المائية.

 

 

 

 

وبحسب قواعد جزيرة المصارعين والإمبراطورية، كان ذلك مقبولًا.

 

 

ونتيجة لذلك، لم تُقام “سباركا” من أجل ويتز والآخرين نظرًا لعدم وجود أعضاء كافيين، وكان من المقرر تأجيلها حتى يتم تعويض العدد اللازم لتشكيل مجموعة ، ولكن――

كان المرشحون للمصارعة، الذين كان من المفترض أن يدخلوا جزيرة المصارعين مع ويتز والآخرين، قد حاولوا الهروب جماعيًا قبل الوصول إلى الجزيرة .

 

على أي حال――

 

هايين: ”تبًا، يا له من غريب الأطوار، لكنه ليس من شأننا. أعني، التعامل مع هذين الصبيين الغريبين كافٍ بالفعل.”

سوبارو: ”إذن في ذلك الوقت، عندما دخلت أنا وتانزا، لابد أن ويتز والآخرين كانوا في حالة يُرثى لها، صحيح؟”

لقد شعر بالفعل أن هذا هو الحال بطريقة ما، لكن سيسيلوس المزيف لم يكن لديه أي رغبة في تغيير طريقته في الحياة،  كما أنه لم يهتم بالعيش وفقًا لمن حوله.

 

 

 

ظهر الجسر المتحرك الذي كان مغمورًا بعمق داخل البحيرة ببطء شديد .

كان الوافدون الجدد يعني أنهم سيخوضون “سباركا”، وليس ذلك فحسب، بل كان سوبارو وتانزا هما المنضمان―― وكانت تانزا فاقدة للوعي.

 

 

 

 

 

وبشكل أساسي، مع انضمام طفل ذو نظرات شريرة ، كانت “سباركا” تتألف من أربعة أفراد.

 

 

 

 

كان هذا شيئًا يؤمن به ناتسكيي سوبارو، بغض النظر عن كونه كبيرًا أو صغيرًا.

لابد أن الثلاثة قد اعتقدوا أنه أسوأ يوم في حياتهم.

 

 

 

 

بينما كان محبطًا من عدم قدرته حتى على العثور على وظيفة لائقة ليومٍ واحد،  دخل في شجارٍ داخل إحدى الحانات مع مجموعةٍ من الأشخاص الخطرين ،  وكان عليه تحمل العواقب.

 

 

سوبارو: ”ولكن، في الواقع، كان ذلك اليوم هو أكثر يوم محظوظ لهم.”

 

 

وبالفعل، على مدار يومين، لم يكن سوبارو يفعل شيء سوى التحدث إلى الناس.

 

تمامًا كما صحح له سيسيلوس المزيف مرارًا وتكرارًا، وبالتزامن مع آلية تدوير التروس، ارتفع الجسر من البحيرة ليكشف عن نفسه.

سيسيلوس: ”أوه، لديك نظرة واثقة لطيفة على وجهك. إذن، باسو، ماذا تريد أن تفعل الآن؟”

 

 

 

 

 

سوبارو: ”نعم، سأذهب للتحقق من الجسر المتحرك. أود أيضًا التحدث إلى بعض الأشخاص من الخارج.”

 

 

 

 

سوبارو: ”في الوقت الحالي، لنواصل الحديث بينما نذهب للتحقق من الجسر المتحرك. سيكون من الغباء تفويته.”

سيسيلوس: ”قد يكون ذلك صعبًا بعض الشيء. أعتقد أن “سباركا” هذه ستبدأ في وقت مبكر مقارنة بالمرة السابقة، لذا قد لا تحصل على فرصة لمقابلتهم.”

 

 

أنا مختلف، ومع ذلك، أنكر هايين شكوك سوبارو.

 

سيسيلوس: ”قد يكون ذلك صعبًا بعض الشيء. أعتقد أن “سباركا” هذه ستبدأ في وقت مبكر مقارنة بالمرة السابقة، لذا قد لا تحصل على فرصة لمقابلتهم.”

سوبارو: ”أرى… الأمر معقد، لكن إن كان هذا هو الحال، فهناك طرق لجعله يعمل.”

 

 

 

 

 

وبينما وضع سوبارو يده على ذقنه، رفع سيسيلوس المزيف حاجبيه ردًا على ذلك.

 

 

 

 

إذا كان الأمر كذلك، فلا بد أن تأثير لعنات هايين كان كبيرًا للغاية.

كان اهتمامه، أو ربما انطباعه الإيجابي عن كلمات سوبارو، واضحًا تمامًا من رد فعله.

 

 

 

 

ومع ذلك، لم يكن لدى سوبارو أي وقت ليضيعه مع هذين الشخصين.

كانت شخصيته من النوع الذي يواجه صعوبة في الاحتفاظ بالأسرار، لكنه لا يزال شخصًا يجب توخي الحذر منه.

كان هؤلاء الأشخاص هم من سيتم تسليمهم إلى غوستاف كمصارعين، أو بشكلٍ أدق، كمرشحين ليصبحوا مصارعين.

 

 

 

 

هناك القليل من الأشخاص في هذا العالم الذين يمكنهم قتل شخص ما بغض النظر عن مدى إعجابهم به.

كان ذلك مريبًا ، لأنه عادةً ما يتم رفعه بحيث لا يمكن عبوره.

 

 

 

 

كانت الشخصية المشهورة لسيسيلوس المزيف على الجزيرة كافية لجعل سوبارو يعامله وكأنه قنبلة موقوتة.

 

 

بينما كان يهز رأسه موافقًا على وصف تانزا، حك سوبارو صدغه بإصبعه.

 

سوبارو: ‘”هذا مفاجئ. كنت أعتقد أن سيسي سيكون من محبي الأيام المشمسة… لكن، بما أنك تطلق على نفسك “البرق”، فمن المحتمل أنك لا تهتم إذا كانت غائمة أم لا.”

وبالطبع، فإن الإفراط في القلق سيؤدي فقط إلى تقصير الفتيل، لذا كان العثور على التوازن الصحيح فكرة جيدة.

 

 

هايين: ‘أوغ…’

(فتيل القنبلة)

 

 

بينما كانت عيناه واسعتين من الدهشة، حدّق إيدرا في ساحة المصارعة.

على أي حال――

تانزا: ”شوارتز-ساما! سجمونت-ساما، ما الذي…”

 

 

سوبارو: ”أخيرًا، يبدو أن هناك بعض التقدم. تانزا، ما رأيك؟”

 

 

 

 

سوبارو: ”لكن، لا يمكنك التسرع في ذلك. لا يمكنك الحصول على ما تريدين عن طريق التخبط في الظلام.”

تانزا: ”لا، حسنًا، ماذا تعني؟ هل أنت وسجمونت-ساما تخططان لشيء ما؟”

 

 

استنادًا إلى مظهر السماء، كان هذا مكانًا يُثقل أرواح الناس.

 

كان المرشحون للمصارعة، الذين كان من المفترض أن يدخلوا جزيرة المصارعين مع ويتز والآخرين، قد حاولوا الهروب جماعيًا قبل الوصول إلى الجزيرة .

سيسيلوس: ‘ليس الأمر كذلك إطلاقًا! لم يخبرني باسو بأي شيء عن أفكاره، وحتى لو كان هناك شيء، لم يكون شيئًا كبيرًا.  لقد طلب مني فقط إخباره عندما يكون الجسر المتحرك على وشك الارتفاع.  كل شيء مخطط له بعد ذلك، هو داخل رأس باسو، كما تعلمين !”

 

 

هايين: ”وكأنني سأفعل شيئًا شريرًا كهذا…! لست أقول إنه لا يوجد من يفعلون ذلك، مع ذلك.'”

 

 

تانزا: ”…شوارتز-ساما؟”

 

 

 

 

سوبارو: ”نعم، كانت هناك الكثير من الكتب. رغم أنه سيكون من الرائع لو كنت أستطيع قراءتها أيضًا.”

عندما رأت أنه لا يمكنها الحصول على أي معلومات من سيسيلوس، الذي أظهر نفسه وكأنه لا يملك أدنى فكرة،  تحولت نظرات تانزا نحو سوبارو، وكأنها تتهمه بإخفاء شيء عنها.

 

 

سيسيلوس: ”لذا، سيكون من الأسهل بكثير أن تسير الأمور إذا فكرت فيها على أنها أشياء يجب القيام بها،  سواء كنت تحبها أم لا.'”

 

……..

لكن، لم تكن لدى سوبارو أي نية لإخفاء شيء عنها.

 

 

سيسيلوس: ”حسنًا، مما أعرفه، كان هناك ذلك النوع من القلق عندما أصبح غوستاف حاكمًا لأول مرة، ولكن مؤخرًا، يبدو أن ذلك القلق قد تلاشى إلى حد كبير. يبدو أن غوستاف لا يريد تقليل عدد المصارعين بشكل كبير، لذا من المريح أنه أعلن عما يجب تجنبه تمامًا.-”

 

خلال سباركا ، عندما حاول مرارًا وتكرارًا التعرف على هايين والآخرين الذين شاركوا معه،  تعرف على الظروف التي جلبت هايين إلى جزيرة المصارعين.

ومع ذلك، كان ينوي التحرك بحذر أكبر.

لقد قرر أن يثق بهذا الرد في الوقت الحالي.

 

سوبارو: ”في الوقت الحالي، لنواصل الحديث بينما نذهب للتحقق من الجسر المتحرك. سيكون من الغباء تفويته.”

 

سوبارو: ”…لسبب ما، تخيلاتي تتعلق بالمصارعين.”

سوبارو: ”في الوقت الحالي، لنواصل الحديث بينما نذهب للتحقق من الجسر المتحرك. سيكون من الغباء تفويته.”

 

 

 

 

 

ومع نظرة تانزا وكأنها تريد قول شيء ما، ومع سيسيلوس المزيف الذي بدا مستمتعًا، غادر سوبارو الغرفة المشتركة وتوجه إلى المستوى العلوي من الجزيرة، حيث يمكنه رؤية الجسر المتحرك.

 

 

الشخص الذي قدم أكبر مساعدة لسوبارو في دراسة الحروف كان الاخت الكبرى―― رام.

 

 

على قمة الجزيرة، كان يُسمح للمصارعين بقدر كبير من الحرية في أنشطتهم، وباستثناء أولئك الذين كان سلوكهم بغيضًا يوميًا، لم يكن هناك قيود تُفرض عليهم باستثناء أوقات النوم أو مبارزات الموت.

 

 

 

 

 

كان هناك قواعد معينة متعلقة بالاستحمام أو تناول الطعام، والتي كان يجب الالتزام بها، لكنها كانت بعيدة كل البعد عما تخيله، حيث كان يتوقع حياة العبودية أو السجن.

 

 

 

 

 

كانت جزيرة المصارعين تضم ساحة مصارعة في مركزها، والتي أصبحت المسرح حيث تُقام الأحداث الكبرى للمشاهدين القادمين من خارج الجزيرة.

 

 

 

 

 

وبما أن الساحة والمناطق المحيطة بها هي ما يراه الغرباء، فقد تم تزيينها بأسلوب مبهر ولافت للنظر.

 

 

سوبارو: ”نعم، كانت هناك الكثير من الكتب. رغم أنه سيكون من الرائع لو كنت أستطيع قراءتها أيضًا.”

 

 

أما بقية أماكن معيشة للمصارعين، فكانت بسيطة، لذا، باستثناء المرافق الأساسية الضرورية للعيش، كانت الجزيرة تبدو كئيبة ككل.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

سوبارو: ”لكن هناك أيضًا غرفة علاج، وهناك أيضًا مكتبة، أليس كذلك؟”

 

 

 

 

 

 

 

تانزا: ”يقال إنهم بدأوا في جلب الكتب منذ أن أصبح الحاكم غوستاف قائد الجزيرة. بشكل مفاجئ، سمعت أنها أصبحت المكان الذي يقضي فيه الجميع وقتهم للاسترخاء معًا.”

 

 

وبما أن نصفها يأتي من جانب الجزيرة، والنصف الآخر من جانب الضفة الأخرى ، فلا يمكن عبور الجسر المتحرك إلا إذا تم تعليقه من كلا الجانبين.

 

 

سوبارو: ”نعم، كانت هناك الكثير من الكتب. رغم أنه سيكون من الرائع لو كنت أستطيع قراءتها أيضًا.”

 

 

تانزا: ”هايين-ساما، هل كنت تريد أن تلقي نظرة على الأشخاص القادمين بعد ذلك؟”

 

 

بينما كان يهز رأسه موافقًا على وصف تانزا، حك سوبارو صدغه بإصبعه.

ولكن الآن، عندما تم إحضار رفاقه إلى نفس المكان،  فلن يكونوا قادرين على النجاة من “سباركا”، وسينتهي بهم الأمر بخسارة حياتهم――

 

 

 

سيسيلوس: ”نعم، هذا صحيح.  قبول ما هو أمامك كأمر طبيعي بشكلٍ مطلق، والوصول إلى استنتاج أنك لا تستطيع تغيير المصير. أولئك الذين لا يستطيعون التغلب على العقبات بقوتهم الخاصة سيتجمدون حتمًا في الطريق أمامهم.  ليس لديك خيار سوى أن تشق طريقك الخاص… هذا هو ما يجب القيام به، بغض النظر عما تفكر فيه بشأنه.”

كانت الحروف في هذا العالم، التي يُفترض أن سوبارو قد درسها، تبدو وكأنها طُردت من عقله مباشرة بعد أن تقلص، لذلك لم يكن قادرًا على قراءتها أو فهمها إلا بصعوبة.

 

 

 

 

 

كان يتذكر بعض الأجزاء بشكل غامض، لذا لم يكن من المستحيل فك رموزها إذا بذل جهدًا كافيًا، لكنه كان يحتاج إلى استخدام عقله وكأنه يبحث عن كنز لمجرد قراءة صفحة واحدة.

 

 

 

 

 

سوبارو: ”إذا علمت الاخت الكبرى بهذا، ستكون مستاءة جدًا مني…”

 

 

تانزا: ”…من الناحية الجسدية. ولكن، لا أعرف إن كانت بخير من ناحية القلب.”

 

 

الشخص الذي قدم أكبر مساعدة لسوبارو في دراسة الحروف كان الاخت الكبرى―― رام.

تانزا: ”هايين-ساما، هل كنت تريد أن تلقي نظرة على الأشخاص القادمين بعد ذلك؟”

 

 

 

 

لذلك، إذا أدركت رام حالته الحالية، فستكون غاضبة جدًا.

تانزا: ”…على الأرجح، هذه هي العربة التي تحمل الأشخاص القادمين.”

 

ولكن، في المقام الأول، كان زلة لسان هايين هي التي لفتت انتباه تجار العبيد إليهم.

 

 

حتى لو تجاهل ذلك، فقد ترك ريم بمفردها.

لقد سُئل عما كان يفعله، لذا――

 

حتى لو تم استخدام السحر أو أي أداة سحرية خاصة كأساس، فلا يزال ذلك إنجازًا هائلًا.

 

 

كان متأكدًا من أن رام ستكون غاضبة عند معرفتها بذلك.

 

 

كان ذلك مريبًا ، لأنه عادةً ما يتم رفعه بحيث لا يمكن عبوره.

 

بدا حصان رياح العاصفة وكأنه حصان عسكري مجهز بدروع، ويبدو قويًا للغاية للوهلة الأولى.

وبالنسبة لهذا الأمر، فقد أراد سوبارو أيضًا أن تغضب منه.

 

 

 

 

 

تانزا: ‘شوارتز-ساما؟’

وبما أن نصفها يأتي من جانب الجزيرة، والنصف الآخر من جانب الضفة الأخرى ، فلا يمكن عبور الجسر المتحرك إلا إذا تم تعليقه من كلا الجانبين.

 

 

 

 

سوبارو: “――لكي نتمكن من مغادرة هذه الجزيرة، هناك عقبتان ستواجهنا.  أحدهما هو الجسر المتحرك الذي يربط الجزيرة بالجانب الآخر من البحيرة .”

 

 

 

 

 

تانزا: ”…نعم، أنا على علم بذلك.”

ومع ذلك، كانت الاختلافات بين الاثنين هو المظهر الخارجي،  ولم يكن هناك أي اختلاف كبير في شراستهما أو خطورتهما،  وهذا ما نقلته غرائز هايين إليه كإنذار

 

 

 

 

كان الهدف من الساحة هو إقامة ساحة المصارعة، التي بُنيت على الجزيرة في وسط البحيرة.

ما الذي تسبب في هذا الأمر؟

 

 

 

 

وبما أن نصفها يأتي من جانب الجزيرة، والنصف الآخر من جانب الضفة الأخرى ، فلا يمكن عبور الجسر المتحرك إلا إذا تم تعليقه من كلا الجانبين.

 

 

 

 

 

كان ذلك مريبًا ، لأنه عادةً ما يتم رفعه بحيث لا يمكن عبوره.

سوبارو: ‘”هذا مفاجئ. كنت أعتقد أن سيسي سيكون من محبي الأيام المشمسة… لكن، بما أنك تطلق على نفسك “البرق”، فمن المحتمل أنك لا تهتم إذا كانت غائمة أم لا.”

 

 

 

 

سيسيلوس: ”لهذا السبب يتم خفضه عادةً. يُرفع فقط عند الحاجة.”

 

 

 

 

سوبارو: ”هذا… حسنًا، نعم. لأن يورنا-سان كانت تقدر الجميع في المدينة…”

سوبارو: ”لا يزال ذلك غير منطقي بالنسبة لي، بغض النظر عن عدد المرات التي تخبرني بها. لهذا السبب أريد أن أرى الأمر بنفسي.”

وبين الحراس بزيهم الأسود، وقف غوستاف، وقد انتفخ صدره الضخم بشكل استثنائي.

 

سيسيلوس: ‘نعم نعم.’

 

 

رغم أن نبرة صوت سيسيلوس كانت وكأنه يتحدث إلى شخص لا يريد أن يستمع، إلا أن صورة الجسر المتحرك في ذهن سوبارو كانت بلا شك صورة جسر واحد ينقسم إلى جزأين من المنتصف، حيث يمكن لكل جانب سحب الجسر.

 

 

سوبارو: ‘”هذا مفاجئ. كنت أعتقد أن سيسي سيكون من محبي الأيام المشمسة… لكن، بما أنك تطلق على نفسك “البرق”، فمن المحتمل أنك لا تهتم إذا كانت غائمة أم لا.”

 

وبينما كان مترددًا في الاستمرار في الاعتماد على الآخرين،  ومحاولًا أن يبدو جيدًا، قال لهم:

وبطبيعة الحال، وفقًا لتلك الصورة، سيكون الجسر المتحرك “منخفضًا”.

 

 

 

 

 

تانزا: ”إذن، شوارتز-ساما، العقبة الثانية هي…”

سيسيلوس: ‘ليس الأمر كذلك إطلاقًا! لم يخبرني باسو بأي شيء عن أفكاره، وحتى لو كان هناك شيء، لم يكون شيئًا كبيرًا.  لقد طلب مني فقط إخباره عندما يكون الجسر المتحرك على وشك الارتفاع.  كل شيء مخطط له بعد ذلك، هو داخل رأس باسو، كما تعلمين !”

 

 

 

 

وبينما كانت تزيل الصورة الخيالية من ذهن سوبارو، استفسرت تانزا عن وجهة المحادثة.

 

 

 

 

رغم أن نبرة صوت سيسيلوس كانت وكأنه يتحدث إلى شخص لا يريد أن يستمع، إلا أن صورة الجسر المتحرك في ذهن سوبارو كانت بلا شك صورة جسر واحد ينقسم إلى جزأين من المنتصف، حيث يمكن لكل جانب سحب الجسر.

وعند تلك الكلمات، أطلق سوبارو ‘أه هاه’ وأخذ نفسًا قصيرًا، ثم قال.

 

 

 

سوبارو: ”ليس من الضروري أن أقول، إنها قاعدة اللعنة. القاعدة التي يقول غوستاف إنها مفروضة على جميع المصارعين.”

 

 

 

 

 

تانزا: ‘――――’

ولكن، بمجرد أن رأى ذلك الفتى وتلك الفتاة يحدقان فيه، شخر هايين وقال ‘هي’، ثم تابع،

 

كانت الحروف في هذا العالم، التي يُفترض أن سوبارو قد درسها، تبدو وكأنها طُردت من عقله مباشرة بعد أن تقلص، لذلك لم يكن قادرًا على قراءتها أو فهمها إلا بصعوبة.

 

يبدو أن المصارعين الآخرين قد جاءوا إلى هنا كمراقبين فضوليين.

بينما انخفض طرفا حاجبيها الناعمين، أظهرت تانزا وجهًا معقدًا.

 

 

 

 

 

وبطبيعة الحال، كانت ستفهم المشكلة حتى من دون أن يتم إخبارها―― كانت تلك هي قاعدة اللعنة.

 

 

 

 

 

 

وبينما كان يحني وجهه فجأة نحو الأسفل، أدرك هايين أنه لا يوجد مكان للهروب.

تم منح علامة لعنة لجميع المصارعين في جزيرة المصارعين، وكانت تُفعَّل على أولئك الذين يخالفون قاعدة اللعنة، مما يؤدي إلى فقدانهم حياتهم.

التفتت تانزا نحو سيسيلوس المزيف، الذي كان يضحك على السور.

 

كانت الشخصية المشهورة لسيسيلوس المزيف على الجزيرة كافية لجعل سوبارو يعامله وكأنه قنبلة موقوتة.

 

وبعد ذلك، غادر هايين مكانه هذه المرة دون أن يتوقف.

كان هذا هو السبب الرئيسي لاستمرار غوستاف في الحكم المطلق على جزيرة المصارعين كحاكم لها.

 

 

 

 

هل كان هذا أيضًا احتياطًا ضد حادثة انقلاب العربة السابقة؟

لم يكن بإمكان أحد تحدي غوستاف؛ فالتحدي كان يعني الموت.

 

 

 

 

هايين: ‘――――’

 

”إذا أصبح الوضع ميؤوسًا منه، فلتتخلوا عني.”

حتى لو لم يتحداه المرء، فطالما لم تتم إزالة علامة اللعنة، فلن يعرف متى سيتم إنهاء حياته بسبب انتهاك قاعدة اللعنة.

 

 

على الجانب الآخر من الجسر المتحرك، كانت هناك مجموعة تنتظر وصول العربة.

 

 

كيفية إزالتها، وتفاصيل قاعدة اللعنة، لم يكن أحد يعرفها سوى غوستاف نفسه.

 

 

 

 

 

سوبارو: ” إذا سألتني عن أكثر ما أخافه، فسيكون عدم معرفتي بتفاصيل القواعد . قد أكون أقضي وقتي بشكل طبيعي، ثم أنتهكها دون قصد وأموت دون أن أدرك ذلك.”

سوبارو: ”وماذا عن هؤلاء الأشخاص في الأسفل؟ كنت أعتقد أنهم رفاقك.”

 

 

 

 

سيسيلوس: ”حسنًا، مما أعرفه، كان هناك ذلك النوع من القلق عندما أصبح غوستاف حاكمًا لأول مرة، ولكن مؤخرًا، يبدو أن ذلك القلق قد تلاشى إلى حد كبير. يبدو أن غوستاف لا يريد تقليل عدد المصارعين بشكل كبير، لذا من المريح أنه أعلن عما يجب تجنبه تمامًا.-”

 

 

 

 

 

سوبارو: ‘أعلن… إذن سيكون ذلك مثل، «لا تتحدى الحراس» و«يحظر القتال بين المصارعين خارج مبارزات الموت» و«لا تهرب من هذه الجزيرة دون إذن»، وما إلى ذلك.”

 

 

سوبارو: ‘سيسي…’

 

سوبارو: ”الخطة في البداية…؟”

سيسيلوس: ‘نعم نعم.’

 

 

 

 

 

سوبارو: ”――كما توقعت، المشكلة تكمن في القاعدة الأخيرة.”

 

 

ولكن، بمجرد أن رأى ذلك الفتى وتلك الفتاة يحدقان فيه، شخر هايين وقال ‘هي’، ثم تابع،

 

 

للحفاظ على قواعد العيش في الجزيرة، فرض غوستاف قاعدة اللعنة.

 

 

 

 

وعلى الرغم من أنها لم تكن  تحبه كثيرًا على الأرجح ، إلا أنها ربما كانت تشعر ببعض التعاطف تجاه شخصٍ تبادلت معه الكلمات.

ومع ذلك، كان من الصحيح أن هذا كان يتعارض مباشرة مع أهداف سوبارو وتانزا.

 

 

 

 

تم منح علامة لعنة لجميع المصارعين في جزيرة المصارعين، وكانت تُفعَّل على أولئك الذين يخالفون قاعدة اللعنة، مما يؤدي إلى فقدانهم حياتهم.

سوبارو: ”بخلاف الطرق الملتوية ، هل هناك طرق أخرى لكسر قاعدة اللعنة والتوقف عن كونك مصارعًا؟”

 

 

 

 

 

سيسيلوس: ”نعم، هناك بالتأكيد. الحالة المحددة ستكون العرض واسع النطاق الذي يُقام مرة واحدة في السنة.  يتم دعوة صاحب الجلالة الإمبراطور، وهو المكافأة الشهيرة لمبارزة الموت التي تُقام في حضوره. وهناك طرق أخرى أيضًا، مثل أن يقوم أحد المشاهدين بإنفاق مبلغ كبير من المال لأخذك من الجزيرة.”

ولكن أسرع مما تمكنت من فعله، انحنى سيسيلوس المزيف على ركبتيه، وأوقف زخم سقوطه.

 

هايين: ”يستحقون ذلك تمامًا! انتهى بهم الأمر بإذلال أنفسهم لأنهم استغلوني!  بعد كل الألم الذي تسببوا  فيه لي … سخيف!”

 

 

“لذلك، يحتاج المصارعون أيضًا إلى الظهور بمظهر جيد، مما يعني أن هناك ضرورة لسحرهم بجمال رائع.”

 

 

سوبارو: ”لكن هناك أيضًا غرفة علاج، وهناك أيضًا مكتبة، أليس كذلك؟”

 

 

سوبارو: ”…لسبب ما، تخيلاتي تتعلق بالمصارعين.”

وبالطبع، فإن الإفراط في القلق سيؤدي فقط إلى تقصير الفتيل، لذا كان العثور على التوازن الصحيح فكرة جيدة.

 

 

 

 

كان ذلك يشبه إلى حد كبير المصارعين المعروفين في الإمبراطورية الرومانية.

 

 

 

 

 

لم يكن يعرف الكثير من التفاصيل، لكنه كان يحمل طابعًا مشابهًا لفكرة العبد الذي يُجبر على القتال بالسيف،  وهو ما يمكن أن يُقال إنه نفس موقف المصارعين على الجزيرة حرفيًا.

وبينما كان يقف على قدمٍ واحدةٍ على السور،  استند سيسيلوس المزيف بمرفقه على ركبته المثنية ووضع يده على ذقنه.

 

 

 

 

لقد سمع عن شخص ما، يبدو أنه كان مصارعًا مشهورًا ، والذي أثار تمردًا إلى جانب المصارعين الآخرين، لكن――

 

 

”إذا أصبح الوضع ميؤوسًا منه، فلتتخلوا عني.”

 

لم يكن بإمكان أحد تحدي غوستاف؛ فالتحدي كان يعني الموت.

سوبارو: ”ما أريد القيام به هو الهروب، وليس التمرد، لذا فأنا أفكر في شيء أشبه بهروب كبير من السجن.”

 

 

 

 

 

ما يمكن أن يكون تلميحًا، سيكون خطط أولئك الذين هربوا من السجن.

ضيّق سوبارو عينيه وهو ينظر إلى هايين، الذي تمتم لنفسه بمرارة.

 

 

 

 

ومع ذلك، كانت معرفة سوبارو بهذه الأفلام والمانغا ضبابية بعض الشيء.

لم يكن يعرف الكثير من التفاصيل، لكنه كان يحمل طابعًا مشابهًا لفكرة العبد الذي يُجبر على القتال بالسيف،  وهو ما يمكن أن يُقال إنه نفس موقف المصارعين على الجزيرة حرفيًا.

 

 

 

 

يبدو أنهم لن يتمكنوا من الاستفادة من ذلك في ظل الظروف الحالية، لذلك كان على سوبارو أن يجد الإجابة الصحيحة بنفسه.

 

 

وبدلاً من شرفة، كان من الأدق تسميتها بمنصة مراقبة، لكن كان هناك عدد قليل من الأشخاص الحاضرين إلى جانب سوبارو والاثنين الآخرين.

 

 

سوبارو: ”مهما كان الأمر، من أجل مغادرة الجزيرة، يجب أن نفعل شيئًا بخصوص هذين الأمرين، الجسر المتحرك وقاعدة اللعنة. ولأجل ذلك أيضًا، من الضروري تمامًا أن نذهب لمراقبة الجسر المتحرك، فهمتِ؟’

هايين: ”م-ما الذي تتحدث عنه بحق الجحيم…؟”

 

 

 

 

تانزا: ”…أوافقك الرأي. ومع ذلك، هذا لا يفسر سبب استرخاء شوارتز-ساما حتى تحرك الجسر المتحرك.”

 

 

ولكن كان ذلك نوعًا من المنطق الذي يمكن لسيسيلوس المزيف فقط أن يعلنه لأنه كان قويًا،  شخصًا قادرًا على قطع المشاكل.

 

 

سوبارو: ”أنتِ حقًا لا تنسين هذا الأمر ضدي…”

تانزا: ”――هك، كنت تفكر في مغادرة الجزيرة والعودة إلى كيوس فليم.”

 

كان المرشحون للمصارعة، الذين كان من المفترض أن يدخلوا جزيرة المصارعين مع ويتز والآخرين، قد حاولوا الهروب جماعيًا قبل الوصول إلى الجزيرة .

 

 

 

هل كان سوبارو سيعتقد أنهم مجرد جبناء، أو ضعفاء، أو مخادعين…؟ وهل كان هذا كل ما فيهم؟

وبينما كان يرد على نظرات تانزا الجادة، حك سوبارو رأسه وهو يُظهر تعبيرًا مرتبكًا.

سوبارو: ”ماذا لو كنت أستحقه؟”

 

 

 

وبينما كان مكتوف الأيدي، وصوته يرتجف، نظر إيدرا إلى ساحة المصارعة من مقعده بين المشاهدين.

بينما كانوا يتحدثون بهذه الطريقة، توجه الثلاثة إلى المكان الذي سعوا إليه.

 

 

 

 

 

في منتصف الطريق أعلى الجبل، الذي أصبح أكثر ارتفاعًا مع اقترابه من مركز الجزيرة، تم بناء شرفة في موقع يطل على نصف البحيرة.

 

 

 

 

أغلق سيسيلوس المزيف إحدى عينيه عند سماعه كلمات هايين، الذي غضب وصاح في وجهه.

وبدلاً من شرفة، كان من الأدق تسميتها بمنصة مراقبة، لكن كان هناك عدد قليل من الأشخاص الحاضرين إلى جانب سوبارو والاثنين الآخرين.

 

 

سيسيلوس: ”بالإضافة إلى ذلك؟”

 

 

يبدو أن المصارعين الآخرين قد جاءوا إلى هنا كمراقبين فضوليين.

 

 

 

 

 

من بين صفوف المراقبين، استدار شخص فجأة ولوّح لسوبارو والآخرين.

ونتيجة لذلك، لم تُقام “سباركا” من أجل ويتز والآخرين نظرًا لعدم وجود أعضاء كافيين، وكان من المقرر تأجيلها حتى يتم تعويض العدد اللازم لتشكيل مجموعة ، ولكن――

 

تانزا: ”لكن! لا يمكنني تحمل أن أكون مسترخية مثلك ، شوارتز-ساما!”

 

 

”ذلك شوارتز، أليس كذلك؟ ماذا تفعل هنا؟”

ثم، بمجرد أن بقي بمفرده، قتل وحش المصارعين وحده، ومنذ ذلك الحين، كان يقاتل حتى الموت بدون أعضاء مجموعته إلى جانبه،  مُنهِيًا حياة كل من واجههم.

 

 

 

 

سوبارو: ”أوه، هايين، أنت هنا أيضًا. هل تنظر إلى البضائع؟”

 

 

سوبارو: ”أوه، هايين، أنت هنا أيضًا. هل تنظر إلى البضائع؟”

 

كان هايين يكره ويتز، الذي لم يكن قادرًا على قراءة الموقف، ومع ذلك قام بهذه الدعوة.

هايين: ”وكأنني يمكنني فعل شيء كهذا…! لقد سمعت أن التضحيات القادمة في طريقها، هذا هو السبب.”

 

 

 

 

حتى مع الآلية التي سمحت لهم بتوزيع وزن الجسر، كان من المستحيل تخيل جسرٍ متحرك بهذا الطول.

وبينما كان يتجنب النظر، لم يستطع هايين، الرجل السحلية، الاستمرار في التحدث.

سيسيلوس: ”أوه، هذا رائع، باسو! هذا يتوافق مع منطقي أيضًا. الأشخاص الرائعون يقولون أشياء رائعة، الأشخاص الأقوياء يقولون أشياء تبدو قوية.  كل الشخصيات تبدأ بقول أشياء تستحق مكانتها.  هذه هي روح شخص يتمرد ضد المصير!”

 

 

 

 

وبصفته عضوًا في نفس المجموعة مع سوبارو، وعلى عكس موقفه الواثق المفرط، كان في الواقع شخصًا شديد الحذر.

 

 

وبينما كان مكتوف الأيدي، وصوته يرتجف، نظر إيدرا إلى ساحة المصارعة من مقعده بين المشاهدين.

 

 

لم يكن شخصًا سيئًا، لكنه في المقابل لم يكن يتمتع بشخصية تستحق الثناء .

ونتيجة لذلك، لم تُقام “سباركا” من أجل ويتز والآخرين نظرًا لعدم وجود أعضاء كافيين، وكان من المقرر تأجيلها حتى يتم تعويض العدد اللازم لتشكيل مجموعة ، ولكن――

 

 

 

وبينما كان يستند بمرفقيه على السور، وهو يعبس باتجاه البحيرة أدناه، تحدث،

حتى ذلك العذر الذي قدمه للتو لم يكن كافيًا لتبديد أي جزء من هدفه في “النظر إلى البضاعة”.

 

 

 

 

لقد سُئل عما كان يفعله، لذا――

تانزا: ”هايين-ساما، هل كنت تريد أن تلقي نظرة على الأشخاص القادمين بعد ذلك؟”

 

 

 

 

 

هايين: ‘أوغ…’

 

 

 

 

سوبارو: ”ماذا لو كنت أستحقه؟”

تانزا: ”إذا كنت لا ترغب في إخباري، فهذا لا يزعجني بشكل خاص، على أي حال.”

……..

 

 

 

 

عند سؤال تانزا ، تقلص فم هايين الكبير وتردد في الإجابة.

كان المرشحون للمصارعة، الذين كان من المفترض أن يدخلوا جزيرة المصارعين مع ويتز والآخرين، قد حاولوا الهروب جماعيًا قبل الوصول إلى الجزيرة .

 

 

 

 

لكن مع عدم احتماله الصمت، قال هايين ‘هذا صحيح!’ بصوت مرتجف.

 

 

 

 

 

وبينما كان يستند بمرفقيه على السور، وهو يعبس باتجاه البحيرة أدناه، تحدث،

 

 

 

 

 

هايين: ‘أردت أن أرى وجوه الأشخاص الذين يأتون إلى هنا بعد ذلك. هل هذا خطأ؟’

 

 

سوبارو: ”إنها مسافة تزيد قليلًا عن كيلومتر إلى الجانب الآخر من البحيرة، ربما لا تزيد عن كيلومترين…؟’

 

 

 

الفتى الذي كان قد افترق عنه للتو عند نقطة المراقبة،  الفتى الذي تحدث إليه بجرأة، استدار عند سماعه لصيحة هايين البائسة.

سوبارو: ”هذا ليس خطأ، ولكن لأي سبب؟ بما أنك نجوت من “سباركا”، فسيكون من غير اللائق أن تأتي هنا لترى إن كان القادمون الجدد سينجون من “سباركا”، أو شيء من هذا القبيل.”

ويتز: ”إذن أنت تقول إن ذلك هو طريق النجاة، صحيح؟… إذا حكمنا من خلال تصرفات ذلك الصبي غير المنضبطة، يبدو أنه واثق من طريقته أيضًا…”

 

 

هايين: ”وكأنني سأفعل شيئًا شريرًا كهذا…! لست أقول إنه لا يوجد من يفعلون ذلك، مع ذلك.'”

أما بقية أماكن معيشة للمصارعين، فكانت بسيطة، لذا، باستثناء المرافق الأساسية الضرورية للعيش، كانت الجزيرة تبدو كئيبة ككل.

 

 

 

وبينما كان مكتوف الأيدي، وصوته يرتجف، نظر إيدرا إلى ساحة المصارعة من مقعده بين المشاهدين.

أنا مختلف، ومع ذلك، أنكر هايين شكوك سوبارو.

 

 

 

 

 

لقد قرر أن يثق بهذا الرد في الوقت الحالي.

 

 

 

 

 

كان سوبارو أيضًا يفهم بصدق أن هايين لم يكن شخصًا سيئًا، بل كان مجرد جبان.

 

 

كان هذا هو التقييم المشترك لسوبارو.

 

 

كما أنه كان يبدو الأقل تكيفًا مع قواعد جزيرة المصارعين.

 

 

سوبارو: ‘”هذا مفاجئ. كنت أعتقد أن سيسي سيكون من محبي الأيام المشمسة… لكن، بما أنك تطلق على نفسك “البرق”، فمن المحتمل أنك لا تهتم إذا كانت غائمة أم لا.”

 

كان اهتمامه، أو ربما انطباعه الإيجابي عن كلمات سوبارو، واضحًا تمامًا من رد فعله.

هايين: ‘…إذن، لماذا أتيتم؟’

 

 

 

 

 

سوبارو: ”نحن لسنا هنا لمجرد النظر إلى البضائع، ولا كمراقبين فضوليين. بالطبع، نحن مهتمون بالأشخاص الذين يجلبونهم هذه المرة، لكننا نريد رؤية الجسر المتحرك.”

سوبارو: ‘أعلن… إذن سيكون ذلك مثل، «لا تتحدى الحراس» و«يحظر القتال بين المصارعين خارج مبارزات الموت» و«لا تهرب من هذه الجزيرة دون إذن»، وما إلى ذلك.”

 

 

 

 

هايين: ”تريد أن ترى الجسر؟ هل أنت طفل…؟ انتظر، أنت بالفعل طفل، أليس كذلك!؟”

هايين: ”…على الرغم من أنكم ذهبتم إلى حد استخدامي كطُعمٍ للهروب.”

 

 

 

 

سوبارو: “لا، هذا صحيح، وأنت تتحدث بصوت عالٍ جدًا.”

هايين: ”ماذا!؟ دعني وشأني! الوقت الوحيد الذي سأرتبط فيه بك هو عندما نكون معًا كمجموعة ، و…”

 

 

 

 

انحنت شفاه سوبارو بسبب حديث هايين المتهور بصوت عالٍ جدًا، ربما ليغطي مشاعره.

سيسيلوس: ‘ليس الأمر كذلك إطلاقًا! لم يخبرني باسو بأي شيء عن أفكاره، وحتى لو كان هناك شيء، لم يكون شيئًا كبيرًا.  لقد طلب مني فقط إخباره عندما يكون الجسر المتحرك على وشك الارتفاع.  كل شيء مخطط له بعد ذلك، هو داخل رأس باسو، كما تعلمين !”

 

 

 

صرخ هايين، الذي كان ينظر إلى الجسر المتحرك مثل سوبارو والآخرين، بصوتٍ أجش.

ثم وقف بجانبه، ونظروا إلى البحيرة .

 

 

 

 

 

رغم أن الشمس كانت لا تزال مرتفعة في السماء، إلا أن المنطقة المحيطة بجزيرة المصارعين كانت مظلمة قليلاً بسبب السماء الملبدة بالغيوم.

 

 

 

 

 

لسبب ما، بدا أن الغيوم في المنطقة لا تتبدد أبدًا، وقد سمع أن السماء الملبدة بالغيوم موجودة طوال العام.

سوبارو: ‘”هذا مفاجئ. كنت أعتقد أن سيسي سيكون من محبي الأيام المشمسة… لكن، بما أنك تطلق على نفسك “البرق”، فمن المحتمل أنك لا تهتم إذا كانت غائمة أم لا.”

 

 

 

 

استنادًا إلى مظهر السماء، كان هذا مكانًا يُثقل أرواح الناس.

 

 

 

 

 

سيسيلوس: ”حسنًا، هناك عدد لا بأس به من الأشخاص الذين يستمتعون بهذا النوع من البيئة، وأنا أحبها إلى حد ما.”

 

 

 

 

ولإنقاذ رفاقه، تم اتخاذ قرارٍ مصيري.

سوبارو: ‘”هذا مفاجئ. كنت أعتقد أن سيسي سيكون من محبي الأيام المشمسة… لكن، بما أنك تطلق على نفسك “البرق”، فمن المحتمل أنك لا تهتم إذا كانت غائمة أم لا.”

 

 

 

 

كان هذا هو التقييم المشترك لسوبارو.

سيسيلوس: ”أرى، لم يكن هذا شيئًا أوليه اهتمامًا كبيرًا، لكن الآن بعدما ذكرت ذلك…'”

 

 

 

 

 

بإيماءة غير مكترثة من سيسيلوس المزيف، الذي وضع يده على فمه بينما كانت عيناه تتألقان مع الاكتشاف المفاجئ.

ما الذي تسبب في هذا الأمر؟

 

 

 

 

اصطف سوبارو والآخرون أمام السور، منتظرين رفع الجسر المتحرك المعني.

 

 

 

 

غاضبًا من ذلك الوجه الذي يكبح ابتسامة،  أظهر سوبارو أسنانه.

ثم، بعد وقتٍ قصير――

 

 

 

 

 

سوبارو: ‘أوه، أووووه――!’

 

 

 

 

سوبارو: ”في الوقت الحالي، لنواصل الحديث بينما نذهب للتحقق من الجسر المتحرك. سيكون من الغباء تفويته.”

في البداية، كان يمكن سماع صوت اهتزاز التروس والأجزاء الميكانيكية المتحركة من مكانٍ ما.

 

 

 

 

 

كانت فكرته أنه يجب أن يستخدم نفس الآلية التي يُستخدم بها السياج الحديدي في ساحة المصارعة ،  لكن آلية الجسر المتحرك كانت  مختلفة تمامًا.

هايين: ”لن يتجاوزوا سباركا أبدًا. لذا، هذا مستحيل.”

 

سوبارو: ”نعم، سأذهب للتحقق من الجسر المتحرك. أود أيضًا التحدث إلى بعض الأشخاص من الخارج.”

 

 

فبعد كل شيء، لم يكن بناء جسرٍ طويلٍ هائلٍ خيارًا قابلاً للتجاهل.

 

 

 

 

 

لذلك، مما يبدو، كان عليهم موازنة ذلك عن طريق تحريك إمّا تروس كبيرة، أو عددٍ كبيرٍ من التروس.

 

 

ومع ذلك، كان ينوي التحرك بحذر أكبر.

 

 

أمام عيني سوبارو، بدأ الجسر المتحرك يرتفع ببطء――

لقد تحطم الأمل الأخير في أن يكون قد أخطأ في التعرف عليهم لأنه كان يراهم من مسافة بعيدة.

 

هايين: ”…على الرغم من أنكم ذهبتم إلى حد استخدامي كطُعمٍ للهروب.”

 

هايين: ”يستحقون ذلك تمامًا! انتهى بهم الأمر بإذلال أنفسهم لأنهم استغلوني!  بعد كل الألم الذي تسببوا  فيه لي … سخيف!”

سوبارو: ‘――――’

لا، بل سيلعن الجميع داخل هذه الإمبراطورية،  سيلعنهم حتى تعمل لعناته، ومع ذلك.

 

 

 

 

ظهر الجسر المتحرك الذي كان مغمورًا بعمق داخل البحيرة ببطء شديد .

كان الرجل العجوز ذو الجسد النحيف، واللحية الطويلة ، والانطباع المشابه لقطعة قطن هو العجوز نول، المعالج الذي كان محتجزًا في غرفة العلاج.

 

 

 

كان سوبارو أيضًا يفهم بصدق أن هايين لم يكن شخصًا سيئًا، بل كان مجرد جبان.

تمامًا كما صحح له سيسيلوس المزيف مرارًا وتكرارًا، وبالتزامن مع آلية تدوير التروس، ارتفع الجسر من البحيرة ليكشف عن نفسه.

 

 

 

 

 

بدلًا من خفض جسرٍ متحركٍ مرتفع، تم “رفع” جسرٍ متحركٍ كان مغمورًا.

 

 

 

 

 

وبشكلٍ دقيق، لم يكن جسرًا واحدًا يُرفع، بل كانت عدة جسورٍ متصلة تخرج من قاع البحيرة، ويبدو أنها مصممة لتشكيل جسرٍ واحدٍ عند اكتمالها.

 

 

 

 

 

وبمجرد رفع الجسر، المُقسم إلى عدة أجزاء، إلى نفس المستوى، يتم ربطهم معًا ليصبح واحدًا،  ويتم ذلك بينما تُصرف منه كميةٌ كبيرةٌ من الماء.

 

 

 

 

 

كانت نفس الآلية تعمل أيضًا على جانب الضفة الأخرى ،  وبالتالي كان الجسر المتحرك يرتفع أيضًا على الضفة المقابلة.

حتى ذلك العذر الذي قدمه للتو لم يكن كافيًا لتبديد أي جزء من هدفه في “النظر إلى البضاعة”.

 

 

 

حتى لو تجاهل ذلك، فقد ترك ريم بمفردها.

 

 

الجسران المتحركان يُرفعان بهذه الطريقة و يصبحان واحدًا،  محررين جزيرة المصارعين من عزلتها لفترةٍ محدودةٍ من الزمن.

تانزا: ”صحيح. كنت أعتقد أنك كنت تتجول في الجزيرة بحثًا عن طريقة للهروب خلال اليومين الماضيين، لكن اتضح أنك كنت تتحدث مع مجموعتك ومع مصارعين آخرين…”

 

حجم الجسم لا يهم.

 

 

سوبارو: ”الشيء الذي يحرك ذلك الجسر هو…”

 

 

 

 

 

سيسيلوس: ”هناك برج يتحكم في الجسر المتحرك، لذا يتم تشغيله إلى حد كبير من ذلك البرج، كما تعلم. لم أدخل إليه من قبل، لذا لا أعرف ما يمكن توقعه.”

 

 

 

 

 

 

 

سوبارو: ‘――داخل برج التحكم.’

لكن، هل أدرك ذلك؟

 

هايين: ”ورغم ذلك، لماذا بحق الجحيم وقعتم في الأسر أيضًا…!؟”

 

سوبارو: ”هذا… حسنًا، نعم. لأن يورنا-سان كانت تقدر الجميع في المدينة…”

بالنظر إلى جسر بهذا الحجم، فمن المحتمل أن يكون من الصعب رفعه وخفضه سرًا.

 

 

 

 

ثم وقف بجانبه، ونظروا إلى البحيرة .

ومع ذلك، فإن عبور البحيرة بقارب صغير كان أيضًا صعبًا بسبب وجود وحوش السحر في الماء.

 

 

حتى لو تم استخدام السحر أو أي أداة سحرية خاصة كأساس، فلا يزال ذلك إنجازًا هائلًا.

 

لقد نجى هايين الجبان من “سباركا”.

يبدو أن تفكيره لم يكن كافيًا بعد لتوفير وسيلة هروب واقعية.

 

 

 

 

 

تانزا: ”…على الأرجح، هذه هي العربة التي تحمل الأشخاص القادمين.”

 

 

 

 

 

وبجانب سوبارو، الذي كان يتأمل في الأمر، تمتمت تانزا بذلك وهي تنظر نحو الضفة المقابلة.

 

 

 

 

ولكن الآن، عندما تم إحضار رفاقه إلى نفس المكان،  فلن يكونوا قادرين على النجاة من “سباركا”، وسينتهي بهم الأمر بخسارة حياتهم――

كان حصان رياح العاصفة الأسود الكبير يجر عربة واحدة ببطء عبر الجسر المتحرك.

 

 

 

 

 

بدا حصان رياح العاصفة وكأنه حصان عسكري مجهز بدروع، ويبدو قويًا للغاية للوهلة الأولى.

لم يكن هو المذنب، ومع ذلك كان رفاقه هم الذين كانوا على خطأ وجعلوه يعاني؛  كان يرغب  في تصديق ذلك بشدة .

 

 

 

 

وأثناء حراسة تلك العربة، كان الجنود يتمركزون حولها وهم يركبون شيئًا أصغر من حصان رياح العاصفة.

 

 

سوبارو: ”لكن هناك أيضًا غرفة علاج، وهناك أيضًا مكتبة، أليس كذلك؟”

 

 

يبدو أنهم كانوا قلقين بشأن انقلاب العربة كما حدث في المرة السابقة، لذا زادت يقظتهم.

 

 

 

 

 

سيسيلوس: ”أوه، إنه غوستاف-سان. يبدو أنه يأتي بنفسه.”

 

 

سوبارو: ”أنتِ حقًا لا تنسين هذا الأمر ضدي…”

 

 

على الجانب الآخر من الجسر المتحرك، كانت هناك مجموعة تنتظر وصول العربة.

 

 

إذن، سيقوم بلعن الجميع في هذه الجزيرة باستثناء نفسه――

 

كانت العربة التي يجرها حصان رياح العاصفة الضخم قد انتهت من عبور الجسر المتحرك، وبدأ الأشخاص داخلها بالنزول.

وبين الحراس بزيهم الأسود، وقف غوستاف، وقد انتفخ صدره الضخم بشكل استثنائي.

سيسيلوس: ”ما الذي يمكنني قوله غير ذلك؟  هذا شيء كنت أفكر فيه منذ فترةٍ طويلة، ولكن لماذا يقول جميع هؤلاء الأشخاص الذين من المفترض أن يكونوا شخصيات جانبية دائمًا  تصريحات تجعلهم يبدون وكأنهم شخصيات جانبية؟  لماذا لا يقرأون أحد تلك الكتب المصورة، ويفهموا مدى سخافة الأمر كله؟'”

 

لم يكن يبحث عن طريقة للهروب أو يحاول معرفة كيفية تشغيل الجسر المتحرك الوحيد الذي يربطهم بالعالم الخارجي.

 

 

 

”يبدو أنه قد تم إنشاء مجموعة من الأشخاص الذين تم إحضارهم هذه المرة.  على عكس ما حدث معنا آنذاك، سيتم إلقاؤهم في القتال فور وصولهم…”

هل كان هذا أيضًا احتياطًا ضد حادثة انقلاب العربة السابقة؟

 

 

 

 

 

 

سوبارو: ‘――داخل برج التحكم.’

أو، بالنظر إلى أنه غوستاف، فربما كان سيكون حاضرًا على أي حال.

 

 

كانت فكرته أنه يجب أن يستخدم نفس الآلية التي يُستخدم بها السياج الحديدي في ساحة المصارعة ،  لكن آلية الجسر المتحرك كانت  مختلفة تمامًا.

 

في الغرفة المشتركة المخصصة للمصارعين―― مساحة يمكن وصفها بالزنزانة الجماعية.

سوبارو: ”إنها مسافة تزيد قليلًا عن كيلومتر إلى الجانب الآخر من البحيرة، ربما لا تزيد عن كيلومترين…؟’

(فتيل القنبلة)

 

 

 

 

 

 

كان من الصعب تحديد ذلك لأن المسافة كانت بعيدة جدًا، رغم أن طول الجسر المتحرك بدا أبعد أو  أقرب مما خمّنه.

 

 

عند سماع تصريح سوبارو، تغير تعبير سيسيلوس المزيف.

 

 

حتى مع الآلية التي سمحت لهم بتوزيع وزن الجسر، كان من المستحيل تخيل جسرٍ متحرك بهذا الطول.

سيسيلوس: ”لذا، سيكون من الأسهل بكثير أن تسير الأمور إذا فكرت فيها على أنها أشياء يجب القيام بها،  سواء كنت تحبها أم لا.'”

 

 

 

وبينما كان سوبارو يُقصف مباشرةً بهذه الكلمات، ظهرت في ذهنه الشائعات حول سيسيلوس المزيف.

حتى لو تم استخدام السحر أو أي أداة سحرية خاصة كأساس، فلا يزال ذلك إنجازًا هائلًا.

ثم جلس القرفصاء، وأصبح وجهًا لوجه أمام سوبارو أمام السور، ثم تابع،

 

 

 

 

 

 

وهكذا، بينما كان يتحقق من حالة هدفه، الجسر المتحرك――

تغير تعبير هايين بمجرد أن نطق سوبارو كلماته، مما دفع تانزا للنظر إليه بقلق.

 

 

 

كما أنه كان يبدو الأقل تكيفًا مع قواعد جزيرة المصارعين.

 

 

هايين: ‘آه――!؟’

 

 

 

 

عند سماع كلام سوبارو، تمتم هايين بشيء بدا وكأنه يحمل ضغينة.

صرخ هايين، الذي كان ينظر إلى الجسر المتحرك مثل سوبارو والآخرين، بصوتٍ أجش.

 

 

 

 

 

――لا، لم يكن ينظر إلى الجسر المتحرك، بل إلى العربة القادمة عبره.

 

 

لقد شعر بالفعل أن هذا هو الحال بطريقة ما، لكن سيسيلوس المزيف لم يكن لديه أي رغبة في تغيير طريقته في الحياة،  كما أنه لم يهتم بالعيش وفقًا لمن حوله.

 

 

كانت العربة التي يجرها حصان رياح العاصفة الضخم قد انتهت من عبور الجسر المتحرك، وبدأ الأشخاص داخلها بالنزول.

 

 

 

 

 

كان هؤلاء الأشخاص هم من سيتم تسليمهم إلى غوستاف كمصارعين، أو بشكلٍ أدق، كمرشحين ليصبحوا مصارعين.

 

 

 

 

 

اتسعت عينا هايين عند رؤية وجوههم.

 

 

 

 

 

هايين: ”هؤلاء الحمقى… لقد انتهى بكم الأمر بالوقوع في الفخ…!”

 

 

――لا، لم يكن ينظر إلى الجسر المتحرك، بل إلى العربة القادمة عبره.

 

 

وبينما كان يغطي وجهه بكلتا يديه، نظر هايين إلى أسفل من خلال الفجوات بين أصابعه الضخمة ذات الغشاء.

 

 

 

 

 

وبمجرد أن رأى سوبارو الوجوه الجديدة، فهم معنى كلمات هايين.

 

 

 

 

 

كان الأشخاص الذين جلبوهم يشبهون هايين كثيرًا―― رجال السحالي.

 

 

 

 

 

رغم أن لون قشورهم يشير إلى أنهم ربما ينتمون إلى مجموعة عرقية مختلفة، إلا أنهم لا يزالون يُصنفون ضمن هذا العرق بشكلٍ عام.

 

 

سيسيلوس: ”قد يكون ذلك صعبًا بعض الشيء. أعتقد أن “سباركا” هذه ستبدأ في وقت مبكر مقارنة بالمرة السابقة، لذا قد لا تحصل على فرصة لمقابلتهم.”

 

 

وكان رد فعل هايين نابعًا من معرفته بمن يكونون.

يبدو أنه كان ممتعًا جدًا بالنسبة لهم أن سوبارو، وهو طفل كان يمكن خنقه بيدٍ واحدة إذا أراد المرء، قد قدم قتالًا جيدًا ضد وحش المصارعة أسد الظل.

 

 

 

 

هايين: ”…على الرغم من أنكم ذهبتم إلى حد استخدامي كطُعمٍ للهروب.”

 

 

 

 

 

ضيّق سوبارو عينيه وهو ينظر إلى هايين، الذي تمتم لنفسه بمرارة.

 

 

 

 

 

خلال سباركا ، عندما حاول مرارًا وتكرارًا التعرف على هايين والآخرين الذين شاركوا معه،  تعرف على الظروف التي جلبت هايين إلى جزيرة المصارعين.

 

 

 

 

ثم، بعد وقتٍ قصير――

لقد أخبر سوبارو أنه تم جعله طُعمًا بفضل قدرته على تغيير لون قشوره والاندماج في البيئة،  وأنه استُخدم كبيدق تضحية لشراء الوقت لأصدقائه للهرب من تجار العبيد.

 

 

 

 

ومع نظرة تانزا وكأنها تريد قول شيء ما، ومع سيسيلوس المزيف الذي بدا مستمتعًا، غادر سوبارو الغرفة المشتركة وتوجه إلى المستوى العلوي من الجزيرة، حيث يمكنه رؤية الجسر المتحرك.

ومع ذلك، وبناءً على رد فعل هايين، كان من الواضح أن――

تانزا: ‘――――’

 

سيسيلوس: ”أوه، لديك نظرة واثقة لطيفة على وجهك. إذن، باسو، ماذا تريد أن تفعل الآن؟”

 

 

سوبارو: ‘إنهم الأشخاص الذين استخدموك كطُعم، صحيح؟’

 

 

 

 

 

هايين: ‘غه…’

 

 

 

 

سوبارو: ”إذا علمت الاخت الكبرى بهذا، ستكون مستاءة جدًا مني…”

تانزا: ‘هايين-ساما…’

 

 

وبدلاً من شرفة، كان من الأدق تسميتها بمنصة مراقبة، لكن كان هناك عدد قليل من الأشخاص الحاضرين إلى جانب سوبارو والاثنين الآخرين.

 

 

تغير تعبير هايين بمجرد أن نطق سوبارو كلماته، مما دفع تانزا للنظر إليه بقلق.

ومع ذلك، وبوجه يعكس فكرة تسبق إحساسه بالغرابة.

 

بإيماءة غير مكترثة من سيسيلوس المزيف، الذي وضع يده على فمه بينما كانت عيناه تتألقان مع الاكتشاف المفاجئ.

 

 

وعلى الرغم من أنها لم تكن  تحبه كثيرًا على الأرجح ، إلا أنها ربما كانت تشعر ببعض التعاطف تجاه شخصٍ تبادلت معه الكلمات.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 27 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈F A🔥 100🥉mohaamned alrehaili🔥 1004محمد جبران🔥 1005A G🔥 1006Ahmed Asem🔥 1007Oussama Ait ouakrim🔥 1008Daniah Mulki🔥 1009Abdullah Alamoudi🔥 10010Bansa🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Basil Alfaifi💎 1007husam Al marzouqi💎 1008Nasser Bin zayed💎 1009Abdullah Alzahrani💎 10010A D💎 100

 

 

 

 

ولكن، بمجرد أن رأى ذلك الفتى وتلك الفتاة يحدقان فيه، شخر هايين وقال ‘هي’، ثم تابع،

 

 

 

 

 

هايين: ”يستحقون ذلك تمامًا! انتهى بهم الأمر بإذلال أنفسهم لأنهم استغلوني!  بعد كل الألم الذي تسببوا  فيه لي … سخيف!”

 

 

 

 

هايين: ‘…إذن، لماذا أتيتم؟’

سيسيلوس: ‘هممم.’

 

 

 

 

 

هايين: ‘م-ماذا، هل لديك مشكلة أو شيء ما!؟’

حجم الجسم لا يهم.

 

سوبارو: ”في الوقت الحالي، لنواصل الحديث بينما نذهب للتحقق من الجسر المتحرك. سيكون من الغباء تفويته.”

 

 

أغلق سيسيلوس المزيف إحدى عينيه عند سماعه كلمات هايين، الذي غضب وصاح في وجهه.

وفي بعض الأحيان، كان يقضي الوقت مع ويتز والأشخاص الآخرين في مجموعته ، لكنه كان يُعطي الأولوية لتعلم قواعد جزيرة المصارعين، وكذلك جمع معلومات المثيرة للاهتمام من الذين كانوا في الجزيرة لفترة طويلة .

 

 

 

 

وعندما اندفع هايين بغضبٍ نحوه، هز سيسيلوس المزيف رأسه قائلاً، ”لا، لا،”

 

 

 

 

لقد سُئل عما كان يفعله، لذا――

 

كان ذلك مشهدًا جعله يشعر ببعض القلق، لكن سيسيلوس المزيف كان يوازن نفسه بمهارة على السور الضيق.

سيسيلوس: ”أنا لا أوجه لك انتقادًا.  لقد كنتُ فقط مندهشًا ومتعجبًا في آنٍ واحد، لأن ذلك كان مجرد تصريح عادي من شخصيةٍ عاديةٍ موجودة فقط ليتم هزيمتها.”

إيدرا: ”لكن، أن تكون مكروهًا لهذا السبب ليس أمرًا مفيدًا حقًا. لا يمكننا النجاة في الجزيرة وحدنا، لأننا مجموعة واحدة.”

 

 

 

سيسيلوس: ”أوه، هذا رائع، باسو! هذا يتوافق مع منطقي أيضًا. الأشخاص الرائعون يقولون أشياء رائعة، الأشخاص الأقوياء يقولون أشياء تبدو قوية.  كل الشخصيات تبدأ بقول أشياء تستحق مكانتها.  هذه هي روح شخص يتمرد ضد المصير!”

هايين: ‘أنا شخصية موجودة فقط ليتم هزيمتي…؟’

 

 

 

 

 

سيسيلوس: ”ما الذي يمكنني قوله غير ذلك؟  هذا شيء كنت أفكر فيه منذ فترةٍ طويلة، ولكن لماذا يقول جميع هؤلاء الأشخاص الذين من المفترض أن يكونوا شخصيات جانبية دائمًا  تصريحات تجعلهم يبدون وكأنهم شخصيات جانبية؟  لماذا لا يقرأون أحد تلك الكتب المصورة، ويفهموا مدى سخافة الأمر كله؟'”

قد يكون إيدرا قويًا، لكن في أعماقه، لم يكن مختلفًا كثيرًا عن هايين الجبان.

 

 

 

سوبارو: ”――ولكن، عندما أسقطت تلك الحقيبة من الجرف، شاركوا طعامهم معك، أليس كذلك؟'”

 

وبالطبع، فإن الإفراط في القلق سيؤدي فقط إلى تقصير الفتيل، لذا كان العثور على التوازن الصحيح فكرة جيدة.

أمام هايين، الذي ارتجف صوته، رفع سيسيلوس المزيف يديه عاليًا معًا.

لقد رأى أيضًا الجوانب الاسوء لهؤلاء الأشخاص.

 

 

 

 

وبصوتٍ جاف، جذب سيسيلوس المزيف انتباه من حوله إليه.

بينما كانت عيناه واسعتين من الدهشة، حدّق إيدرا في ساحة المصارعة.

 

 

 

 

سيسيلوس: ”انظروا حولكم لتروا بأنفسكم. لم أقرأ كل قصة يمكنني العثور عليها من الماضي والحاضر ومن كل موقع،  ولكن إذا قرأت القصص التي تجذب انتباهك من الغلاف إلى الغلاف، ستجد أن هناك العديد من الشخصيات فيها.  الأشخاص المشهورون يقولون ويفعلون أشياء تستحق شهرتهم، وأولئك الذين ليسوا مشهورين يقولون ويفعلون أشياء تليق بغبائهم. وهذا ينطبق على الواقع خارج الكتب المصورة أكثر مما قد تعتقدون.”

 

 

 

 

 

هايين: ”م-ما الذي تتحدث عنه بحق الجحيم…؟”

 

 

ثم، وهو واقفٌ وسط رجال السحالي المرتجفين أمام “سباركا” التي تهدد حياتهم،  وبحركةٍ حادة، أشار إلى وجه هايين في المدرجات، وأعلن قائلاً:

 

استنادًا إلى مظهر السماء، كان هذا مكانًا يُثقل أرواح الناس.

سيسيلوس: ”الأشخاص الضعفاء يقولون أشياء تبدو ضعيفة! الأشخاص الأقوياء يقولون أشياء تبدو قوية!  الممثلون الرئيسيون يقولون أروع الأشياء، والشخصيات الثانوية تهمس بصوت يصعب سماعه!  أوه، إنه أمر غريب ومثير للدهشة، ألا تعتقد ذلك؟”

 

 

 

 

 

هايين: ‘――――’

سوبارو: ”الشيء الذي يحرك ذلك الجسر هو…”

 

 

 

 

سيسيلوس: ‘لماذا أنتم متحمسون جدًا للعب أصغر الأدوار بإرادتكم؟  نحن جميعًا ممثلون يحتاجون إلى أن يعيشوا حياتهم الخاصة.  وبالطبع، لا يمكن أن يكون الممثل الرئيسي سوى أنا.”

 

 

 

 

 

وأثناء تركيز أنظارهم عليه، ضرب سيسيلوس المزيف بخفة على الأرض تحت قدمه،  موجهًا ليس فقط أنظارهم، ولكن أيضًا سمعهم إليه.

 

 

يبدو أن تفكيره لم يكن كافيًا بعد لتوفير وسيلة هروب واقعية.

 

سيسيلوس: ”لماذا لا تفكر فيما تقوله قبل أن تقوله؟  ذلك التصريح يجعلك تبدو وكأنك مجرد شخصية جانبية على وشك الموت.”

ثم――

لذلك، إذا أدركت رام حالته الحالية، فستكون غاضبة جدًا.

 

 

 

 

سيسيلوس: ”لماذا لا تفكر فيما تقوله قبل أن تقوله؟  ذلك التصريح يجعلك تبدو وكأنك مجرد شخصية جانبية على وشك الموت.”

 

 

 

 

――لم تكن الحياة على جزيرة المصارعين “جينونهيف” سيئة جدًا بالنسبة لسوبارو.

هايين: ‘――هك.’

 

 

لقد امتلك إرادة قوية للتمسك بمعتقداته، والقوة لتنفيذ ذلك―― وكلاهما أكد على شخصية سيسيلوس المزيف الغريبة.

 

سوبارو: ”…لسبب ما، تخيلاتي تتعلق بالمصارعين.”

ابتلع هايين ريقه بينما كان سيسيلوس المزيف يقرب وجهه إليه، ويحدق فيه من الأسفل.

ولكن، إذا استمر في العيش بدون قول ذلك، فلن يكون قادرًا على حماية قلبه.

 

 

 

 

وبابتسامة على وجهه رغم رد فعل هايين، تراجع سيسيلوس المزيف بسرعة.

كان هذا شيئًا سيتعين عليه الاستعداد له لاحقًا، ثم――

 

 

 

 

ولكن بدا أن هايين كان خائفًا من عيون سيسيلوس المزيف، ووجد نفسه يلهث.

 

 

 

 

 

ومع ذلك، استدار هايين وهرب بعيدًا عن سيسيلوس المزيف، ثم――

ما هذا  بحق العالم؟  هل عانوا من هذا بسبب لعناته؟

 

سيسيلوس: ”انظروا حولكم لتروا بأنفسكم. لم أقرأ كل قصة يمكنني العثور عليها من الماضي والحاضر ومن كل موقع،  ولكن إذا قرأت القصص التي تجذب انتباهك من الغلاف إلى الغلاف، ستجد أن هناك العديد من الشخصيات فيها.  الأشخاص المشهورون يقولون ويفعلون أشياء تستحق شهرتهم، وأولئك الذين ليسوا مشهورين يقولون ويفعلون أشياء تليق بغبائهم. وهذا ينطبق على الواقع خارج الكتب المصورة أكثر مما قد تعتقدون.”

 

سيسيلوس: ”قد يكون ذلك صعبًا بعض الشيء. أعتقد أن “سباركا” هذه ستبدأ في وقت مبكر مقارنة بالمرة السابقة، لذا قد لا تحصل على فرصة لمقابلتهم.”

سوبارو: ‘هايين.’

 

 

لا يمكن للمرء إلا أن يُعجب بتفاني يورنا في تعليمها، إن كانت هي من علمتها الكثير من الأمور.

 

 

هايين: ”ماذا!؟ دعني وشأني! الوقت الوحيد الذي سأرتبط فيه بك هو عندما نكون معًا كمجموعة ، و…”

سوبارو: ‘لقد ساعدوك على الهروب من قطاع الطرق، وعندما لم تتمكن من إشعال النار، قاموا بذلك من أجلك…  آخر شيء تتذكره عنهم قد يكون ذكرى سيئة، ولكن…”

 

 

 

ومع ذلك، استدار هايين وهرب بعيدًا عن سيسيلوس المزيف، ثم――

سوبارو: ”وماذا عن هؤلاء الأشخاص في الأسفل؟ كنت أعتقد أنهم رفاقك.”

 

 

 

 

 

أوقف سوبارو هايين بينما كان على وشك المغادرة، وسأله سؤالًا.

 

 

 

 

سوبارو: ‘لقد ساعدوك على الهروب من قطاع الطرق، وعندما لم تتمكن من إشعال النار، قاموا بذلك من أجلك…  آخر شيء تتذكره عنهم قد يكون ذكرى سيئة، ولكن…”

وبمجرد سماع كلمات سوبارو، زفر هايين قائلًا ‘ها!’

 

 

 

 

وعندما رأى ذلك بطرف عينه، قرر سوبارو ما عليه فعله وسار بعيدًا.

هايين: ”كما قلت! لقد استخدموني كطُعم وبعد ذلك أخطأوا!  لا يهمني هؤلاء الحمقى على الإطلاق!”

 

 

 

 

 

سوبارو: ”――ولكن، عندما أسقطت تلك الحقيبة من الجرف، شاركوا طعامهم معك، أليس كذلك؟'”

ابتلع هايين ريقه بينما كان سيسيلوس المزيف يقرب وجهه إليه، ويحدق فيه من الأسفل.

 

 

 

ورغم أنهم لم يكونوا متفرغين لملاحظة ذلك أثناء سباركا الخاصة بهم،  في أحد أركان ساحة المصارعة، كان هناك منصة يمكن لغوستاف من خلالها النظر إلى الجمهور――

 

 

اتسعت عينا هايين بدهشة عند سماع كلمات سوبارو، قائلاً ‘آه’.

 

 

وبالتالي، بدا أن مبدأ تقدير الأقوياء كان فعالة بنفس القدر ، وكانت سباركا التي أداها سوبارو وأعضاء مجموعته  تتناسب جيدًا مع هذا المبدأ.

 

 

ولدهشة هايين، تابع سوبارو قائلًا ”أكثر من ذلك”،

 

 

 

 

 

سوبارو: ‘لقد ساعدوك على الهروب من قطاع الطرق، وعندما لم تتمكن من إشعال النار، قاموا بذلك من أجلك…  آخر شيء تتذكره عنهم قد يكون ذكرى سيئة، ولكن…”

لقد سمع عن شخص ما، يبدو أنه كان مصارعًا مشهورًا ، والذي أثار تمردًا إلى جانب المصارعين الآخرين، لكن――

 

……….

 

 

هايين: ‘――――’

 

 

 

 

 

سوبارو: ”من المحزن جدًا أن تعتقد أن آخر شيء رأيته منهم يشكل كل شيء عن هؤلاء الأشخاص.”

 

 

سوبارو: ”…لسبب ما، تخيلاتي تتعلق بالمصارعين.”

 

 

كان هناك قول مأثور يقول إن الشخص يُظهر حقيقته في الظروف القاسية.

 

 

 

 

 

يا لها من فكرة سخيفة، أراد سوبارو أن يقول ذلك ليطلب منه أن يتخلى عن ذلك المنطق.

 

 

 

 

 

من السخيف أن نفترض أنه عندما يُوضع شخص في وضعٍ استثنائيٍ لايمكنه التحكم فيه ، فإن الأفعال التي يتخذها هناك ستحدد كل شيء عنه.

تانزا: ‘――――’

 

تانزا: ”حتى الآن، لا أعرف أي شيء عن ما حدث في كيوس فليم، كل ما أعلمه هو أن يورنا-ساما آمنة وسليمة،  كما يتضح من حبها المستمر لي…”

 

ولكن، إذا كان ذلك صحيحًا――

إذن، هل ستكون الأفعال التي قام بها هايين، ويتز، وإيدرا خلال سباركا هي حقيقتهم؟

قيل إنه في سباركا التي شارك فيها سيسيلوس المزيف، لم يتحرك حتى تم القضاء على جميع حلفائه.

 

كان هذا وحده كافيًا لفهم مدى جديتها.

 

سيسيلوس: ”حينها لا ينتظرك سوى الموت، أليس كذلك؟”

هل كان سوبارو سيعتقد أنهم مجرد جبناء، أو ضعفاء، أو مخادعين…؟ وهل كان هذا كل ما فيهم؟

 

 

 

 

أو بالأحرى، مكان يجلس فيه كبار الشخصيات أثناء العروض.

كانت هناك لحظات تعاونوا فيها مع سوبارو دون الهروب، دون محاولة الاحتيال عليه، دون خداعه،  ولهذا السبب كانوا جميعًا هنا معًا بهذه الطريقة، بعد أن نجوا بصعوبة من الموت.

 

 

 

 

 

 

 

ولهذا السبب――

هايين: ‘――――’

 

 

 

 

 

وبجانب سوبارو، الذي كان يتأمل في الأمر، تمتمت تانزا بذلك وهي تنظر نحو الضفة المقابلة.

سوبارو: ”إذا تحدثت إليهم، قد تحصل على قصة مختلفة.”

لا يمكن للمرء إلا أن يُعجب بتفاني يورنا في تعليمها، إن كانت هي من علمتها الكثير من الأمور.

 

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 27 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈F A🔥 100🥉mohaamned alrehaili🔥 1004محمد جبران🔥 1005A G🔥 1006Ahmed Asem🔥 1007Oussama Ait ouakrim🔥 1008Daniah Mulki🔥 1009Abdullah Alamoudi🔥 10010Bansa🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Basil Alfaifi💎 1007husam Al marzouqi💎 1008Nasser Bin zayed💎 1009Abdullah Alzahrani💎 10010A D💎 100

حتى سوبارو لم يكن قادرًا على حب الأشخاص الذين يحبهم الآن منذ البداية.

تغير تعبير هايين بمجرد أن نطق سوبارو كلماته، مما دفع تانزا للنظر إليه بقلق.

 

 

 

كان هذا وحده كافيًا لفهم مدى جديتها.

لقد رأى أيضًا الجوانب الاسوء لهؤلاء الأشخاص.

 

 

 

 

 

 

 

ومع ذلك، كان سوبارو يريد أن يُحب الجميع. وكان يعتقد أنه ليس الشخص الوحيد الفريد في هذا الصدد.

وأثناء حراسة تلك العربة، كان الجنود يتمركزون حولها وهم يركبون شيئًا أصغر من حصان رياح العاصفة.

 

وبينما كانت تزيل الصورة الخيالية من ذهن سوبارو، استفسرت تانزا عن وجهة المحادثة.

 

 

هايين: ”…أنت مجرد طفل غريب الأطوار. دائمًا تتحدث وكأنك تعرف كل شيء.”

 

 

 

 

 

عند سماع كلام سوبارو، تمتم هايين بشيء بدا وكأنه يحمل ضغينة.

سيسيلوس: ”حسنًا، مما أعرفه، كان هناك ذلك النوع من القلق عندما أصبح غوستاف حاكمًا لأول مرة، ولكن مؤخرًا، يبدو أن ذلك القلق قد تلاشى إلى حد كبير. يبدو أن غوستاف لا يريد تقليل عدد المصارعين بشكل كبير، لذا من المريح أنه أعلن عما يجب تجنبه تمامًا.-”

 

 

 

 

ومن وجهة نظره، لا بد أنه كان مزعجًا جدًا، أن يتم إخباره بقصة لا يتذكر أنه أخبرها لسوبارو.

――لا، لم يكن ينظر إلى الجسر المتحرك، بل إلى العربة القادمة عبره.

 

 

 

كيفية إزالتها، وتفاصيل قاعدة اللعنة، لم يكن أحد يعرفها سوى غوستاف نفسه.

ومع ذلك، وبوجه يعكس فكرة تسبق إحساسه بالغرابة.

سيسيلوس: ”انظروا حولكم لتروا بأنفسكم. لم أقرأ كل قصة يمكنني العثور عليها من الماضي والحاضر ومن كل موقع،  ولكن إذا قرأت القصص التي تجذب انتباهك من الغلاف إلى الغلاف، ستجد أن هناك العديد من الشخصيات فيها.  الأشخاص المشهورون يقولون ويفعلون أشياء تستحق شهرتهم، وأولئك الذين ليسوا مشهورين يقولون ويفعلون أشياء تليق بغبائهم. وهذا ينطبق على الواقع خارج الكتب المصورة أكثر مما قد تعتقدون.”

 

 

 

 

هايين: ”لن يتجاوزوا سباركا أبدًا. لذا، هذا مستحيل.”

 

 

 

 

 

وبعد ذلك، غادر هايين مكانه هذه المرة دون أن يتوقف.

 

 

 

 

 

لكن، هل أدرك ذلك؟

 

 

هايين: ‘――آه؟’

 

 

لم يكن جواب هايين نابعًا من مشاعره في تلك اللحظة، بل كان مجرد عذر لعدم قدرته على فعل تلك الأشياء.

 

 

سوبارو: ‘إنهم الأشخاص الذين استخدموك كطُعم، صحيح؟’

 

 

لأن الوضع سيصبح خانقًا أكثر.

 

 

ثم، بمجرد أن بقي بمفرده، قتل وحش المصارعين وحده، ومنذ ذلك الحين، كان يقاتل حتى الموت بدون أعضاء مجموعته إلى جانبه،  مُنهِيًا حياة كل من واجههم.

 

 

هل أدرك أنه، إذا تغيرت الظروف، فلن يكون ذلك العذر صالحًا بعد الآن――؟

 

 

 

 

قطع رأس الأسد بضربة واحدة لم يكن بالتأكيد شيئًا يمكن لتانزا فعله بشكل طبيعي.

تانزا: ”شوارتز-ساما، يؤسفني سماع ما حدث لهايين-ساما ومعارفه، ولكن…”

 

 

 

 

ويتز: ”إذن أنت تقول إن ذلك هو طريق النجاة، صحيح؟… إذا حكمنا من خلال تصرفات ذلك الصبي غير المنضبطة، يبدو أنه واثق من طريقته أيضًا…”

 

 

بينما كان هايين يستدير، لمست تانزا بلطف كُم سوبارو.

 

 

على الأقل، من خلال لعن رفاقه بهذه الطريقة،  يلعن الأشخاص الذين هربوا دون ضرر،  كان يريد أن يبرر نفسه.

كانت عيناها المستديرتان تتلألآن بنفاد الصبر، مصحوبتين بالتعاطف.

 

 

كان هذا هو المعيار، ولهذا السبب لم يكن لديهم وقت كافٍ للاهتمام بالناس من حولهم.

 

 

من بين العقبات التي كان عليهم التغلب عليها، كان أحدها الجسر المتحرك.

إذا كان الأمر كذلك، فلا بد أن تأثير لعنات هايين كان كبيرًا للغاية.

 

وبينما كان يستند بمرفقيه على السور، وهو يعبس باتجاه البحيرة أدناه، تحدث،

 

سوبارو: ‘لقد ساعدوك على الهروب من قطاع الطرق، وعندما لم تتمكن من إشعال النار، قاموا بذلك من أجلك…  آخر شيء تتذكره عنهم قد يكون ذكرى سيئة، ولكن…”

وبما أنها رأت الجسر بعينيها الاثنتين، فلا بد أن ذلك قد عزز عزمها على الهروب من الجزيرة.

 

 

 

 

 

وبالطبع، بالنسبة لتانزا، كانت مغادرة هذه الجزيرة أكثر أهمية بكثير لها من مشاعر هايين.

يبدو أن المصارعين الآخرين قد جاءوا إلى هنا كمراقبين فضوليين.

 

 

 

 

وبالطبع، كان الأمر نفسه بالنسبة لسوبارو.

 

 

 

 

 

كان لدى سوبارو أيضًا أمورٌ مهمة بالنسبة له، وأشياء أراد أن يعطيها الأولوية.

 

 

 

 

 

لم يكن هناك حاجة لمقارنة هايين بما واجهه سوبارو في الماضي.

كان لدى سوبارو أيضًا أمورٌ مهمة بالنسبة له، وأشياء أراد أن يعطيها الأولوية.

 

 

 

 

ومع ذلك――

يا لها من فكرة سخيفة، أراد سوبارو أن يقول ذلك ليطلب منه أن يتخلى عن ذلك المنطق.

 

هايين: ‘م-ماذا، هل لديك مشكلة أو شيء ما!؟’

 

 

سيسيلوس: ”――باسو، هذا ما يسمى بالطريق الشائك.”

 

 

 

 

اتسعت عينا هايين عند رؤية وجوههم.

سوبارو: ‘سيسي…’

 

 

ما يمكن أن يكون تلميحًا، سيكون خطط أولئك الذين هربوا من السجن.

 

 

بينما كان سوبارو يقاوم شعور الغليان والاحتراق في أعماق صدره، أخبره سيسيلوس المزيف بذلك.

 

 

 

 

 

وعندما استدار سوبارو لينظر إليه، أطلق سيسيلوس المزيف ‘هوب’، ثم وقف برشاقة على السور أمامه.

عند سماع تصريح سوبارو، تغير تعبير سيسيلوس المزيف.

 

 

 

 

كان ذلك مشهدًا جعله يشعر ببعض القلق، لكن سيسيلوس المزيف كان يوازن نفسه بمهارة على السور الضيق.

هايين: ‘آه――!؟’

 

 

 

 

سيسيلوس: ”من النادر أن نحصل على كل شيء كما نريده، بغض النظر عن عدد أفضل الخيارات التي نتخذها وفقًا للظروف التي نجد أنفسنا فيها. هناك شرط مسبق لأولئك الذين يحصلون على كل شيء. وهو المؤهلات ليكون الممثل الرئيسي المختار. إذا كنت لا تمتلكها ، وتريد شيئًا لا تستحقه――”

ولكن، إذا استمر في العيش بدون قول ذلك، فلن يكون قادرًا على حماية قلبه.

 

 

 

سيسيلوس: ‘ليس الأمر كذلك إطلاقًا! لم يخبرني باسو بأي شيء عن أفكاره، وحتى لو كان هناك شيء، لم يكون شيئًا كبيرًا.  لقد طلب مني فقط إخباره عندما يكون الجسر المتحرك على وشك الارتفاع.  كل شيء مخطط له بعد ذلك، هو داخل رأس باسو، كما تعلمين !”

سوبارو: ”ماذا لو كنت أستحقه؟”

لم يكن هو المذنب، ومع ذلك كان رفاقه هم الذين كانوا على خطأ وجعلوه يعاني؛  كان يرغب  في تصديق ذلك بشدة .

 

 

 

 

سيسيلوس: ”حينها لا ينتظرك سوى الموت، أليس كذلك؟”

 

 

 

 

 

وبينما كان سيسيلوس المزيف يقول ذلك، مال جسده بشدة نحو الجانب الآخر من السور.

لقد أخبر سوبارو أنه تم جعله طُعمًا بفضل قدرته على تغيير لون قشوره والاندماج في البيئة،  وأنه استُخدم كبيدق تضحية لشراء الوقت لأصدقائه للهرب من تجار العبيد.

 

 

 

 

وعندما رأت ذلك، اتسعت عينا تانزا بسرعة وحاولت مد يدها.

 

 

كان هذا هو التقييم المشترك لسوبارو.

 

 

 

 

ولكن أسرع مما تمكنت من فعله، انحنى سيسيلوس المزيف على ركبتيه، وأوقف زخم سقوطه.

 

 

 

 

لم يكن يبحث عن طريقة للهروب أو يحاول معرفة كيفية تشغيل الجسر المتحرك الوحيد الذي يربطهم بالعالم الخارجي.

ثم جلس القرفصاء، وأصبح وجهًا لوجه أمام سوبارو أمام السور، ثم تابع،

كانت جزيرة المصارعين تضم ساحة مصارعة في مركزها، والتي أصبحت المسرح حيث تُقام الأحداث الكبرى للمشاهدين القادمين من خارج الجزيرة.

 

 

 

 

 

 

سيسيلوس: ”لذا، سيكون من الأسهل بكثير أن تسير الأمور إذا فكرت فيها على أنها أشياء يجب القيام بها،  سواء كنت تحبها أم لا.'”

حقيقة أن سوبارو بدا وكأنه مجرد طفل عادي بالنسبة لعمره، على عكس سيسيلوس المزيف، الذي كان بنفس عمر سوبارو، ربما ساعدت في ترسيخ هذا الانطباع.

 

 

 

 

سوبارو: ”…ما الذي يجب القيام به؟”

وبينما كان يقف على قدمٍ واحدةٍ على السور،  استند سيسيلوس المزيف بمرفقه على ركبته المثنية ووضع يده على ذقنه.

 

سيسيلوس: ‘لماذا أنتم متحمسون جدًا للعب أصغر الأدوار بإرادتكم؟  نحن جميعًا ممثلون يحتاجون إلى أن يعيشوا حياتهم الخاصة.  وبالطبع، لا يمكن أن يكون الممثل الرئيسي سوى أنا.”

 

 

سيسيلوس: ”نعم، هذا صحيح.  قبول ما هو أمامك كأمر طبيعي بشكلٍ مطلق، والوصول إلى استنتاج أنك لا تستطيع تغيير المصير. أولئك الذين لا يستطيعون التغلب على العقبات بقوتهم الخاصة سيتجمدون حتمًا في الطريق أمامهم.  ليس لديك خيار سوى أن تشق طريقك الخاص… هذا هو ما يجب القيام به، بغض النظر عما تفكر فيه بشأنه.”

انحنت شفاه سوبارو بسبب حديث هايين المتهور بصوت عالٍ جدًا، ربما ليغطي مشاعره.

 

 

 

سوبارو: ”حسنًا، لدي مشكلة مع هايين في معاملتنا كأننا صبيان غريبان، ولكن ما رأيك، تانزا؟ بخصوص سيسي.”

قال سيسيلوس المزيف هذا بينما كان يجلس القرفصاء، محافظًا بمهارةٍ على وضعه دون أن يحرك عضلة واحدة.

سوبارو: ‘نعم؟’

 

يبدو أنهم كانوا قلقين بشأن انقلاب العربة كما حدث في المرة السابقة، لذا زادت يقظتهم.

 

 

وبينما كان سوبارو يُقصف مباشرةً بهذه الكلمات، ظهرت في ذهنه الشائعات حول سيسيلوس المزيف.

 

 

 

 

 

قيل إنه في سباركا التي شارك فيها سيسيلوس المزيف، لم يتحرك حتى تم القضاء على جميع حلفائه.

 

 

 

 

 

ثم، بمجرد أن بقي بمفرده، قتل وحش المصارعين وحده، ومنذ ذلك الحين، كان يقاتل حتى الموت بدون أعضاء مجموعته إلى جانبه،  مُنهِيًا حياة كل من واجههم.

وبعد أيامٍ وأيامٍ من المطاردة المحمومة، وصل الأمر أخيرًا إلى نقطة تحولٍ إلى العنف المباشر.

 

 

 

سيسيلوس: ”هناك برج يتحكم في الجسر المتحرك، لذا يتم تشغيله إلى حد كبير من ذلك البرج، كما تعلم. لم أدخل إليه من قبل، لذا لا أعرف ما يمكن توقعه.”

سوبارو: “‘هل هذا سبب عدم مساعدتك للآخرين، سيسي؟”

لم يكن يبحث عن طريقة للهروب أو يحاول معرفة كيفية تشغيل الجسر المتحرك الوحيد الذي يربطهم بالعالم الخارجي.

 

 

 

 

سيسيلوس: ”يجب أن تكون قادرًا على تجاوز أي عقبة بنفسك.  إذا أنجزت الأمور من خلال استعار قوة الآخرين، فلن تتمكن من التغلب على نفس الشيء في المرة القادمة التي تواجهه فيها.  لا يمكنك استعارة القوة إلى الأبد. الناس سيموتون في النهاية. حتى أنا، لست خالدًا.”

 

 

 

 

 

كانت نواياه مفهومة.

لم يكن يعرف الكثير من التفاصيل، لكنه كان يحمل طابعًا مشابهًا لفكرة العبد الذي يُجبر على القتال بالسيف،  وهو ما يمكن أن يُقال إنه نفس موقف المصارعين على الجزيرة حرفيًا.

 

 

 

 

وكان  منطقه مفهومًا  أيضًا .

 

 

 

 

 

ولكن كان ذلك نوعًا من المنطق الذي يمكن لسيسيلوس المزيف فقط أن يعلنه لأنه كان قويًا،  شخصًا قادرًا على قطع المشاكل.

 

 

حاول إيدرا إخفاء صوته المرتجف، لكن دون جدوى.

 

 

كان الأمر قاسيًا جدًا، وغير لطيف.

ومن وجهة نظره، لا بد أنه كان مزعجًا جدًا، أن يتم إخباره بقصة لا يتذكر أنه أخبرها لسوبارو.

 

 

 

 

سوبارو: ”أنت تقول ذلك، سيسي، لكن أحيانًا يمكن للقاءات أن تُغير الشخص، كما تعلم. ثم، قد يتمكن ذلك الشخص المتغير من التغلب على العقبة التالية.  بالإضافة إلى ذلك…”

كان هؤلاء الأشخاص هم من سيتم تسليمهم إلى غوستاف كمصارعين، أو بشكلٍ أدق، كمرشحين ليصبحوا مصارعين.

 

 

 

هناك القليل من الأشخاص في هذا العالم الذين يمكنهم قتل شخص ما بغض النظر عن مدى إعجابهم به.

سيسيلوس: ”بالإضافة إلى ذلك؟”

 

 

 

 

 

وبينما كان يقف على قدمٍ واحدةٍ على السور،  استند سيسيلوس المزيف بمرفقه على ركبته المثنية ووضع يده على ذقنه.

وبينما كان يقف على قدمٍ واحدةٍ على السور،  استند سيسيلوس المزيف بمرفقه على ركبته المثنية ووضع يده على ذقنه.

 

 

 

تانزا: ”صحيح. كنت أعتقد أنك كنت تتجول في الجزيرة بحثًا عن طريقة للهروب خلال اليومين الماضيين، لكن اتضح أنك كنت تتحدث مع مجموعتك ومع مصارعين آخرين…”

غاضبًا من ذلك الوجه الذي يكبح ابتسامة،  أظهر سوبارو أسنانه.

تمامًا كما صحح له سيسيلوس المزيف مرارًا وتكرارًا، وبالتزامن مع آلية تدوير التروس، ارتفع الجسر من البحيرة ليكشف عن نفسه.

 

 

 

 

 

من بين صفوف المراقبين، استدار شخص فجأة ولوّح لسوبارو والآخرين.

بصفته شخصًا عاديًا لا يستطيع العيش بمفرده، أمام هذا الكائن الخارق الذي يمكنه تجاوز أي شيء بمفرده.

 

 

 

 

وبطبيعة الحال، كانت ستفهم المشكلة حتى من دون أن يتم إخبارها―― كانت تلك هي قاعدة اللعنة.

سوبارو: ”سيسي، تقول إن عليّ التعامل مع الأمر على أنه شيء يجب القيام به بغض النظر عن مشاعري،  لكن من المهم الحفاظ على شعور عدم القدرة على فعل ذلك.”

 

 

 

 

 

سيسيلوس: ‘――――’

سوبارو: ”هذا ليس خطأ، ولكن لأي سبب؟ بما أنك نجوت من “سباركا”، فسيكون من غير اللائق أن تأتي هنا لترى إن كان القادمون الجدد سينجون من “سباركا”، أو شيء من هذا القبيل.”

 

 

 

 

 

وبما أن الساحة والمناطق المحيطة بها هي ما يراه الغرباء، فقد تم تزيينها بأسلوب مبهر ولافت للنظر.

سوبارو: ”شعوري بعدم القدرة على التخلي عن مشاعري الشخصية للقيام بشيء ما، هو القوة الدافعة لإنقاذ شخص آخر.  حتى لو قيل لي إن هذا مجرد أنانية طفل ساذج، لأن هذا هو الواقع.”

 

 

 

 

 

وبالفعل، هذا ما كان سوبارو يرغب في تصديقه.

 

 

 

حجم الجسم لا يهم.

 

 

 

 

ثم――

كان هذا شيئًا يؤمن به ناتسكيي سوبارو، بغض النظر عن كونه كبيرًا أو صغيرًا.

 

 

 

 

 

 

 

عقيدة.  منطق ساذج لا يمكن تجاهله بحجة التظاهر بالنضج.

 

 

بالنظر إلى جسر بهذا الحجم، فمن المحتمل أن يكون من الصعب رفعه وخفضه سرًا.

 

وبمجرد أن رأى سوبارو الوجوه الجديدة، فهم معنى كلمات هايين.

سيسيلوس: ‘آها!’

 

 

وعندما رأت ذلك، اتسعت عينا تانزا بسرعة وحاولت مد يدها.

 

كانت العربة التي يجرها حصان رياح العاصفة الضخم قد انتهت من عبور الجسر المتحرك، وبدأ الأشخاص داخلها بالنزول.

عند سماع تصريح سوبارو، تغير تعبير سيسيلوس المزيف.

 

 

ومع ذلك، وبوجه يعكس فكرة تسبق إحساسه بالغرابة.

 

 

من ابتسامةٍ خفيفةٍ إلى ابتسامةٍ كبيرةٍ راضية .

 

 

 

 

 

وعندما رأى ذلك بطرف عينه، قرر سوبارو ما عليه فعله وسار بعيدًا.

رغم أن نبرة صوت سيسيلوس كانت وكأنه يتحدث إلى شخص لا يريد أن يستمع، إلا أن صورة الجسر المتحرك في ذهن سوبارو كانت بلا شك صورة جسر واحد ينقسم إلى جزأين من المنتصف، حيث يمكن لكل جانب سحب الجسر.

 

 

 

هايين: ‘أردت أن أرى وجوه الأشخاص الذين يأتون إلى هنا بعد ذلك. هل هذا خطأ؟’

تانزا: ”شوارتز-ساما! سجمونت-ساما، ما الذي…”

سوبارو: “لا، هذا صحيح، وأنت تتحدث بصوت عالٍ جدًا.”

 

 

 

كان المرشحون للمصارعة، الذين كان من المفترض أن يدخلوا جزيرة المصارعين مع ويتز والآخرين، قد حاولوا الهروب جماعيًا قبل الوصول إلى الجزيرة .

سيسيلوس: ”أوه، هذا رائع، باسو! هذا يتوافق مع منطقي أيضًا. الأشخاص الرائعون يقولون أشياء رائعة، الأشخاص الأقوياء يقولون أشياء تبدو قوية.  كل الشخصيات تبدأ بقول أشياء تستحق مكانتها.  هذه هي روح شخص يتمرد ضد المصير!”

 

 

وبدلاً من شرفة، كان من الأدق تسميتها بمنصة مراقبة، لكن كان هناك عدد قليل من الأشخاص الحاضرين إلى جانب سوبارو والاثنين الآخرين.

 

 

تانزا: ‘سجمونت-ساما!’

 

 

للحظة، أصبح صوت تانزا حازمًا تجاه كلمات سوبارو التي بدت وكأنه ليس لديه أي فكرة عما كانت تشير إليه.

 

 

التفتت تانزا نحو سيسيلوس المزيف، الذي كان يضحك على السور.

 

 

 

 

 

ومع ذلك، لم يكن لدى سوبارو أي وقت ليضيعه مع هذين الشخصين.

 

 

سيسيلوس: ‘――――’

 

على قمة الجزيرة، كان يُسمح للمصارعين بقدر كبير من الحرية في أنشطتهم، وباستثناء أولئك الذين كان سلوكهم بغيضًا يوميًا، لم يكن هناك قيود تُفرض عليهم باستثناء أوقات النوم أو مبارزات الموت.

 

 

كان هناك مكانان يجب عليه الذهاب إليهما، وعلى الرغم من أنه كان بإمكانه التوقف عند الأول، إلا أنه كان بحاجة إلى بعض المناقشة، أو الإقناع، أو ربما اتهام غير مبرر للمكان الآخر.

ويتز: ”إذن أنت تقول إن ذلك هو طريق النجاة، صحيح؟… إذا حكمنا من خلال تصرفات ذلك الصبي غير المنضبطة، يبدو أنه واثق من طريقته أيضًا…”

 

لم يكن يعرف الكثير من التفاصيل، لكنه كان يحمل طابعًا مشابهًا لفكرة العبد الذي يُجبر على القتال بالسيف،  وهو ما يمكن أن يُقال إنه نفس موقف المصارعين على الجزيرة حرفيًا.

 

 

كان هذا شيئًا سيتعين عليه الاستعداد له لاحقًا، ثم――

سوبارو: ”شعوري بعدم القدرة على التخلي عن مشاعري الشخصية للقيام بشيء ما، هو القوة الدافعة لإنقاذ شخص آخر.  حتى لو قيل لي إن هذا مجرد أنانية طفل ساذج، لأن هذا هو الواقع.”

 

 

 

 

سوبارو: ‘العجوز نول!’

 

 

 

 

 

توجه سوبارو بسرعة إلى داخل الجزيرة، واندفع  إلى غرفة العلاج.

لم يكن هناك حاجة لمقارنة هايين بما واجهه سوبارو في الماضي.

 

 

 

 

وعندما فتح الباب بسرعة، رأى ظهر شخصية مذعورة كانت تغفو سرًا في الداخل.

 

 

 

 

ثم حولت الفتاة نظرها بعيدًا عن سوبارو وسبقت كلامها بـ ‘أعتذر’، قبل أن تواصل،

كان الرجل العجوز ذو الجسد النحيف، واللحية الطويلة ، والانطباع المشابه لقطعة قطن هو العجوز نول، المعالج الذي كان محتجزًا في غرفة العلاج.

 

 

ربما كانت تفكر في أن حبها الفردي ليورنا كان أعظم من حب سوبارو لعدة أشخاص، لكنها لم تقل ذلك بصوت عالٍ.

 

 

هز نول رأسه ورمش  عند رؤية الزائر الذي اندفع إلى الغرفة، سوبارو.

 

 

 

 

ولكن، في المقام الأول، كان زلة لسان هايين هي التي لفتت انتباه تجار العبيد إليهم.

ثم بدأ سوبارو سؤاله بعبارة ‘آسف، آسف’، ثم تابع،

وبالتالي، بدا أن مبدأ تقدير الأقوياء كان فعالة بنفس القدر ، وكانت سباركا التي أداها سوبارو وأعضاء مجموعته  تتناسب جيدًا مع هذا المبدأ.

 

 

سوبارو: ”――هل الشيء الذي طلبته جاهز؟”

كان هذا هو المعيار، ولهذا السبب لم يكن لديهم وقت كافٍ للاهتمام بالناس من حولهم.

 

سوبارو: ”من المحزن جدًا أن تعتقد أن آخر شيء رأيته منهم يشكل كل شيء عن هؤلاء الأشخاص.”

……..

سوبارو: ‘هايين.’

 

 

”يبدو أنهم يجرون سباركا القادمة… يجب أن يكون لدينا سبب لمشاهدتها…”

 

 

هايين: ‘أردت أن أرى وجوه الأشخاص الذين يأتون إلى هنا بعد ذلك. هل هذا خطأ؟’

 

 

كان هايين يكره ويتز، الذي لم يكن قادرًا على قراءة الموقف، ومع ذلك قام بهذه الدعوة.

من ابتسامةٍ خفيفةٍ إلى ابتسامةٍ كبيرةٍ راضية .

 

هايين: ”لن يتجاوزوا سباركا أبدًا. لذا، هذا مستحيل.”

 

 

ومنذ أن تم تجميعهم كأعضاء في نفس المجموعة، لم يكن لديهم خيار سوى أن يكونوا معًا بشكل متكرر،  ومع ذلك، منذ البداية، لم يكن هايين على وفاق مع ويتز.

وبالطبع، كان الأمر نفسه بالنسبة لسوبارو.

 

 

 

حتى مع الآلية التي سمحت لهم بتوزيع وزن الجسر، كان من المستحيل تخيل جسرٍ متحرك بهذا الطول.

بالإضافة إلى ذلك، كان يعرف أن هذا هو الموقف الذي سيواجهه هو نفسه، الذي كان يصرخ على الناس باندفاع،  والذي كان يعاني من سوء التفاهم مع ويتز، الذي كان شجاعًا بشكلٍ حقيقي―― كان هو الذي لم يستطع التراجع،  وسيكون الأول يصرخ بالكلمات التحريضية.

 

 

وبالفعل، على مدار يومين، لم يكن سوبارو يفعل شيء سوى التحدث إلى الناس.

 

 

 

ثم، وهو واقفٌ وسط رجال السحالي المرتجفين أمام “سباركا” التي تهدد حياتهم،  وبحركةٍ حادة، أشار إلى وجه هايين في المدرجات، وأعلن قائلاً:

على الرغم من أنه كان يعلم ذلك، إلا أنه لم يكن قادرًا على إصلاحه أبدًا.

 

 

سوبارو: ”في الوقت الحالي، لنواصل الحديث بينما نذهب للتحقق من الجسر المتحرك. سيكون من الغباء تفويته.”

 

 

وبسبب ذلك، مرّ بتجارب سيئة للغاية حتى هذه اللحظة.

 

 

 

 

 

لقد تم إرساله إلى “جينونهيف” كمصارع، وكانت تلك الفوضى أيضًا ناتجة عن الكارثة التي تسبب بها لسانه

 

 

كان هذه الحركة تشير للتغيير الذي شهده سوبارو في سكان مدينة الشياطين――

 

على الرغم من أنه كان يعلم ذلك، إلا أنه لم يكن قادرًا على إصلاحه أبدًا.

كان صحيحًا أن الأشخاص الذين كان يعمل معهم استخدموه كبيدق تضحية من أجل الهروب من تجار العبيد.

أما هايين، فلم يكن لديه ذلك.  كان بائسًا.

 

 

 

 

ولكن، في المقام الأول، كان زلة لسان هايين هي التي لفتت انتباه تجار العبيد إليهم.

لكن، هل أدرك ذلك؟

 

 

 

هايين: ”هؤلاء الحمقى… لقد انتهى بكم الأمر بالوقوع في الفخ…!”

 

 

بينما كان محبطًا من عدم قدرته حتى على العثور على وظيفة لائقة ليومٍ واحد،  دخل في شجارٍ داخل إحدى الحانات مع مجموعةٍ من الأشخاص الخطرين ،  وكان عليه تحمل العواقب.

 

 

 

 

سيسيلوس: ”لذا، سيكون من الأسهل بكثير أن تسير الأمور إذا فكرت فيها على أنها أشياء يجب القيام بها،  سواء كنت تحبها أم لا.'”

وبعد أيامٍ وأيامٍ من المطاردة المحمومة، وصل الأمر أخيرًا إلى نقطة تحولٍ إلى العنف المباشر.

 

 

هايين: ”ماذا!؟ دعني وشأني! الوقت الوحيد الذي سأرتبط فيه بك هو عندما نكون معًا كمجموعة ، و…”

 

 

 

 

ولإنقاذ رفاقه، تم اتخاذ قرارٍ مصيري.

 

 

 

 

 

 

 

هايين: “تبًا، أنا أعرف ذلك…”

 

 

هايين: ‘――――’

 

 

على الرغم من كونه جبانًا، كان سريع الغضب ويصرخ في وجه الناس؛  وكان هذا هو السبب الذي يجلب له المشاكل،  ومع ذلك، لم يتخلى عنه رفاقه حتى النهاية.

 

 

 

 

ومع ذلك، وبوجه يعكس فكرة تسبق إحساسه بالغرابة.

 

 

وبينما كان مترددًا في الاستمرار في الاعتماد على الآخرين،  ومحاولًا أن يبدو جيدًا، قال لهم:

هايين: ”ماذا!؟ دعني وشأني! الوقت الوحيد الذي سأرتبط فيه بك هو عندما نكون معًا كمجموعة ، و…”

 

يبدو أنه كان ممتعًا جدًا بالنسبة لهم أن سوبارو، وهو طفل كان يمكن خنقه بيدٍ واحدة إذا أراد المرء، قد قدم قتالًا جيدًا ضد وحش المصارعة أسد الظل.

 

أما بقية أماكن معيشة للمصارعين، فكانت بسيطة، لذا، باستثناء المرافق الأساسية الضرورية للعيش، كانت الجزيرة تبدو كئيبة ككل.

 

في البداية، لو كان سيلعن أحدًا، لكان بدأ بلعن تجار العبيد الذين أحضروه هو ورفاقه هنا.

”إذا أصبح الوضع ميؤوسًا منه، فلتتخلوا عني.”

 

 

من السخيف أن نفترض أنه عندما يُوضع شخص في وضعٍ استثنائيٍ لايمكنه التحكم فيه ، فإن الأفعال التي يتخذها هناك ستحدد كل شيء عنه.

 

 

ورغم أنه قال ذلك، إلا أن ما كان يدور في ذهنه هو أنه لم يكن لديهم الشجاعة للتخلي عنه.

على قمة الجزيرة، كان يُسمح للمصارعين بقدر كبير من الحرية في أنشطتهم، وباستثناء أولئك الذين كان سلوكهم بغيضًا يوميًا، لم يكن هناك قيود تُفرض عليهم باستثناء أوقات النوم أو مبارزات الموت.

 

 

 

 

وفي نهاية المطاف، بعد أن اقتنع بأنهم جبناء مثله،  وأنهم لن يمتلكوا الشجاعة للتخلي عن أحد رفاقهم،  كان يستغلهم.

لقد امتلك إرادة قوية للتمسك بمعتقداته، والقوة لتنفيذ ذلك―― وكلاهما أكد على شخصية سيسيلوس المزيف الغريبة.

 

 

 

 

هايين: ”أنا أعرف أنني الأكثر بؤسًا بينهم جميعًا، تبًا…”

 

 

لكن مع عدم احتماله الصمت، قال هايين ‘هذا صحيح!’ بصوت مرتجف.

 

 

أن يتم التخلي عنه، أن يُستخدم كطُعم، أن يُستخدم كبيدق تضحية؛  كان من الغباء أن يصنع من ذلك ضجةً كبيرة.

 

 

 

 

 

كان يعلم أنه كان أمرًا غبيًا جدًا،  وكان هايين نفسه يدرك ذلك.

 

 

 

 

 

ولكن، إذا استمر في العيش بدون قول ذلك، فلن يكون قادرًا على حماية قلبه.

سوبارو: ”هذا خطأ تمامًا، تانزا. لدي أيضًا شخص أرغب في رؤيته بقدر ما ترغبين في رؤية يورنا-سان. يجب أن أخرج من هنا بأي ثمن.”

 

 

 

سيسيلوس: ”أوه، هذا رائع، باسو! هذا يتوافق مع منطقي أيضًا. الأشخاص الرائعون يقولون أشياء رائعة، الأشخاص الأقوياء يقولون أشياء تبدو قوية.  كل الشخصيات تبدأ بقول أشياء تستحق مكانتها.  هذه هي روح شخص يتمرد ضد المصير!”

لم يكن هو المذنب، ومع ذلك كان رفاقه هم الذين كانوا على خطأ وجعلوه يعاني؛  كان يرغب  في تصديق ذلك بشدة .

 

 

 

 

 

على الأقل، من خلال لعن رفاقه بهذه الطريقة،  يلعن الأشخاص الذين هربوا دون ضرر،  كان يريد أن يبرر نفسه.

يا لها من فكرة سخيفة، أراد سوبارو أن يقول ذلك ليطلب منه أن يتخلى عن ذلك المنطق.

 

ثم، بعد وقتٍ قصير――

 

 

هايين: ”ورغم ذلك، لماذا بحق الجحيم وقعتم في الأسر أيضًا…!؟”

 

 

 

 

هايين: ”وكأنني سأفعل شيئًا شريرًا كهذا…! لست أقول إنه لا يوجد من يفعلون ذلك، مع ذلك.'”

بعد كل المتاعب التي مر بها،  القبض عليه بهذه الطريقة، وإلقاءه في مثل هذا الموقف الميؤوس منه،  لماذا وقعوا هم أيضًا في الأسر؟

 

 

 

 

بينما كان هايين يستدير، لمست تانزا بلطف كُم سوبارو.

مع انتزاع مبرره للعنهم منه، لم يبقَ هايين سوى مجرد شخص تافه.

 

 

 

 

إيدرا: ‘أحمق.’

بعد أن أصبح مجرد شخص بلا قيمة، لم يكن لديه خيار سوى مشاهدة أصدقائه يموتون بلا حول ولا قوة هنا.

 

 

 

 

 

”يبدو أنه قد تم إنشاء مجموعة من الأشخاص الذين تم إحضارهم هذه المرة.  على عكس ما حدث معنا آنذاك، سيتم إلقاؤهم في القتال فور وصولهم…”

 

 

كان هؤلاء الأشخاص هم من سيتم تسليمهم إلى غوستاف كمصارعين، أو بشكلٍ أدق، كمرشحين ليصبحوا مصارعين.

 

 

 

 

وبينما كان مكتوف الأيدي، وصوته يرتجف، نظر إيدرا إلى ساحة المصارعة من مقعده بين المشاهدين.

 

 

 

 

 

حاول إيدرا إخفاء صوته المرتجف، لكن دون جدوى.

 

 

 

 

 

قد يكون إيدرا قويًا، لكن في أعماقه، لم يكن مختلفًا كثيرًا عن هايين الجبان.

 

 

سيسيلوس: ‘آها!’

 

سيسيلوس: ”لهذا السبب يتم خفضه عادةً. يُرفع فقط عند الحاجة.”

ومع ذلك، كان لدى إيدرا العزم على التظاهر بالقوة.

هز نول رأسه ورمش  عند رؤية الزائر الذي اندفع إلى الغرفة، سوبارو.

 

 

 

 

أما هايين، فلم يكن لديه ذلك.  كان بائسًا.

سوبارو: ‘لقد ساعدوك على الهروب من قطاع الطرق، وعندما لم تتمكن من إشعال النار، قاموا بذلك من أجلك…  آخر شيء تتذكره عنهم قد يكون ذكرى سيئة، ولكن…”

 

 

 

سيسيلوس: ”بالإضافة إلى ذلك؟”

غوستاف: “――من هذه اللحظة، تبدأ “سباركا”!!”

يبدو أن تفكيره لم يكن كافيًا بعد لتوفير وسيلة هروب واقعية.

 

سوبارو: ”مهما كان الأمر، من أجل مغادرة الجزيرة، يجب أن نفعل شيئًا بخصوص هذين الأمرين، الجسر المتحرك وقاعدة اللعنة. ولأجل ذلك أيضًا، من الضروري تمامًا أن نذهب لمراقبة الجسر المتحرك، فهمتِ؟’

 

لم يكن هو المذنب، ومع ذلك كان رفاقه هم الذين كانوا على خطأ وجعلوه يعاني؛  كان يرغب  في تصديق ذلك بشدة .

ومع امتلاء المقاعد بالمصارعين، تردد صوت الحاكم غوستاف العالي عبر الحشد.

 

 

 

 

 

ورغم أنهم لم يكونوا متفرغين لملاحظة ذلك أثناء سباركا الخاصة بهم،  في أحد أركان ساحة المصارعة، كان هناك منصة يمكن لغوستاف من خلالها النظر إلى الجمهور――

 

 

 

 

لقد سمع عن شخص ما، يبدو أنه كان مصارعًا مشهورًا ، والذي أثار تمردًا إلى جانب المصارعين الآخرين، لكن――

أو بالأحرى، مكان يجلس فيه كبار الشخصيات أثناء العروض.

سوبارو: ”――كما توقعت، المشكلة تكمن في القاعدة الأخيرة.”

 

 

 

 

ومن هناك، نظر غوستاف إلى الأسفل باتجاه المكان بينما كانت أذرعه الأربع ممدودة.

 

 

 

 

 

 

 

وفي تلك اللحظة، مباشرةً أسفل غوستاف، انفتح ممر يؤدي إلى الجزء الخلفي من ساحة المصارعة،  ومن داخله، المحاط بسياجٍ حديدي، ظهر وحش مصارعة ببطء.

 

 

 

 

 

 

 

كان وحش السحر مختلفًا عن ذلك الذي قاتله هايين والآخرون،  فقد كان فأرًا ضخمًا للغاية، ذو فرو ناعم يلف جسده بالكامل،  وتنبت من كلتا ذراعيه أجنحة طائر.

 

 

 

 

وبطبيعة الحال، وفقًا لتلك الصورة، سيكون الجسر المتحرك “منخفضًا”.

ومع ذلك، كانت الاختلافات بين الاثنين هو المظهر الخارجي،  ولم يكن هناك أي اختلاف كبير في شراستهما أو خطورتهما،  وهذا ما نقلته غرائز هايين إليه كإنذار

 

 

بعد أن طُرح عليه هذا السؤال فجأة، بصوت بدا نصف ساخط ونصف معاتب، اتسعت عينا سوبارو وهو يستدير ويقول  ‘هاه؟’.

 

 

بمعنى آخر، لم يكن الأمر لأن مجرد كون وحش المصارعة مختلفًا،  سيقلل من صعوبة “سباركا”.

 

 

 

 

 

ويتز: ”إذن، يبدو أن هؤلاء هم المشاركون هذه المرة…”

كان حصان رياح العاصفة الأسود الكبير يجر عربة واحدة ببطء عبر الجسر المتحرك.

 

 

 

 

وبينما كان يستمع إلى الزئير الخافت لوحش المصارعة، وكما قال ويتز،  انفتح السياج في الممر أمامهم،  ومن هناك ظهر المشاركون في هذه “سباركا”―― خمسة من رجال السحالي.

ويتز: ”إذن أنت تقول إن ذلك هو طريق النجاة، صحيح؟… إذا حكمنا من خلال تصرفات ذلك الصبي غير المنضبطة، يبدو أنه واثق من طريقته أيضًا…”

 

 

 

 

كانت قشور كل واحد منهم ترتجف من القلق والتوتر،  وكانت وجوههم جميعًا مألوفة لهايين.

من بين صفوف المراقبين، استدار شخص فجأة ولوّح لسوبارو والآخرين.

 

كان صحيحًا أن الأشخاص الذين كان يعمل معهم استخدموه كبيدق تضحية من أجل الهروب من تجار العبيد.

 

 

لقد تحطم الأمل الأخير في أن يكون قد أخطأ في التعرف عليهم لأنه كان يراهم من مسافة بعيدة.

 

 

 

 

 

وبينما كان يحني وجهه فجأة نحو الأسفل، أدرك هايين أنه لا يوجد مكان للهروب.

 

 

 

 

 

ما الذي تسبب في هذا الأمر؟

 

 

 

 

 

لقد نجى هايين الجبان من “سباركا”.

 

 

 

 

 

ولكن الآن، عندما تم إحضار رفاقه إلى نفس المكان،  فلن يكونوا قادرين على النجاة من “سباركا”، وسينتهي بهم الأمر بخسارة حياتهم――

 

 

 

 

 

ما هذا  بحق العالم؟  هل عانوا من هذا بسبب لعناته؟

 

 

 

 

 

إذا كان الأمر كذلك، فلا بد أن تأثير لعنات هايين كان كبيرًا للغاية.

 

 

 

 

لم يكن جواب هايين نابعًا من مشاعره في تلك اللحظة، بل كان مجرد عذر لعدم قدرته على فعل تلك الأشياء.

إذن، سيقوم بلعن الجميع في هذه الجزيرة باستثناء نفسه――

 

 

 

 

 

لا، بل سيلعن الجميع داخل هذه الإمبراطورية،  سيلعنهم حتى تعمل لعناته، ومع ذلك.

لقد تم إرساله إلى “جينونهيف” كمصارع، وكانت تلك الفوضى أيضًا ناتجة عن الكارثة التي تسبب بها لسانه

 

 

 

 

إيدرا: ‘أحمق.’

 

 

――كانت مجموعة كبيرة من المصارعين في المدرجات يحدقون بدهشةٍ أيضًا.

 

 

هايين: ‘――آه؟’

 

 

 

 

 

في البداية، لو كان سيلعن أحدًا، لكان بدأ بلعن تجار العبيد الذين أحضروه هو ورفاقه هنا.

 

 

 

 

 

 

 

كان هايين، الذي كان منغمسًا في هذه الأفكار الخيالية وغير المفيدة ،  قد استعاد وعيه بسبب تمتمات إيدرا المذهولة.

 

 

سوبارو: “――لكي نتمكن من مغادرة هذه الجزيرة، هناك عقبتان ستواجهنا.  أحدهما هو الجسر المتحرك الذي يربط الجزيرة بالجانب الآخر من البحيرة .”

 

 

 

 

ما الذي حدث؟

 

 

ومع ذلك، فإن عبور البحيرة بقارب صغير كان أيضًا صعبًا بسبب وجود وحوش السحر في الماء.

 

 

بينما كانت عيناه واسعتين من الدهشة، حدّق إيدرا في ساحة المصارعة.

 

 

 

 

أمام عيني سوبارو، بدأ الجسر المتحرك يرتفع ببطء――

ولم يكن إيدرا وحده من فعل ذلك، بل كان ويتز بجانبه―― لا، لم يكن الاثنان فقط.

 

 

ولإنقاذ رفاقه، تم اتخاذ قرارٍ مصيري.

 

سيسيلوس: ‘نعم نعم.’

――كانت مجموعة كبيرة من المصارعين في المدرجات يحدقون بدهشةٍ أيضًا.

 

 

 

 

سوبارو: ‘أعلن… إذن سيكون ذلك مثل، «لا تتحدى الحراس» و«يحظر القتال بين المصارعين خارج مبارزات الموت» و«لا تهرب من هذه الجزيرة دون إذن»، وما إلى ذلك.”

كان السبب في ذلك واضحًا، وعندما نظر هايين إلى ساحة المصارعة، أصبح تعبيره مشابهًا لتعبيرات الآخرين.

 

 

 

 

 

لأنه، بجانب رجال السحالي الخمسة، كان هناك شخص سادس لم يكن من المفترض أن يكون――

وفي بعض الأحيان، كان يقضي الوقت مع ويتز والأشخاص الآخرين في مجموعته ، لكنه كان يُعطي الأولوية لتعلم قواعد جزيرة المصارعين، وكذلك جمع معلومات المثيرة للاهتمام من الذين كانوا في الجزيرة لفترة طويلة .

 

لأنه، بجانب رجال السحالي الخمسة، كان هناك شخص سادس لم يكن من المفترض أن يكون――

هايين: ‘م-م-م-ما الذي تفعله، شوارتز――!؟’

 

 

 

 

 

وبينما كان صوته يرتجف، نادى هايين اسم الشخص الذي لم يكن ينبغي أن يكون هناك، اسم الفتى ذو الشعر الأسود.

سوبارو: ”نحن لسنا هنا لمجرد النظر إلى البضائع، ولا كمراقبين فضوليين. بالطبع، نحن مهتمون بالأشخاص الذين يجلبونهم هذه المرة، لكننا نريد رؤية الجسر المتحرك.”

 

 

 

 

الفتى الذي كان قد افترق عنه للتو عند نقطة المراقبة،  الفتى الذي تحدث إليه بجرأة، استدار عند سماعه لصيحة هايين البائسة.

 

 

 

 

ولإنقاذ رفاقه، تم اتخاذ قرارٍ مصيري.

ثم، وهو واقفٌ وسط رجال السحالي المرتجفين أمام “سباركا” التي تهدد حياتهم،  وبحركةٍ حادة، أشار إلى وجه هايين في المدرجات، وأعلن قائلاً:

سيسيلوس: ‘آها!’

 

وبعد أيامٍ وأيامٍ من المطاردة المحمومة، وصل الأمر أخيرًا إلى نقطة تحولٍ إلى العنف المباشر.

 

سيسيلوس: ”أوه، إنه غوستاف-سان. يبدو أنه يأتي بنفسه.”

لقد سُئل عما كان يفعله، لذا――

 

 

 

 

كان الهدف من الساحة هو إقامة ساحة المصارعة، التي بُنيت على الجزيرة في وسط البحيرة.

سوبارو: ‘――أقوى تعزيز.’

تانزا: ‘――――’

 

 

وهكذا أعلن

 

 

كان الوافدون الجدد يعني أنهم سيخوضون “سباركا”، وليس ذلك فحسب، بل كان سوبارو وتانزا هما المنضمان―― وكانت تانزا فاقدة للوعي.

……….

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 27 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈F A🔥 100
🥉mohaamned alrehaili🔥 100
4محمد جبران🔥 100
5A G🔥 100
6Ahmed Asem🔥 100
7Oussama Ait ouakrim🔥 100
8Daniah Mulki🔥 100
9Abdullah Alamoudi🔥 100
10Bansa🔥 100

وبما أنها رأت الجسر بعينيها الاثنتين، فلا بد أن ذلك قد عزز عزمها على الهروب من الجزيرة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط