Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ري زيرو: بدء الحياة في عالم أخر من الصفر 67

67 - يختبئ خلف الأضراس.

67 - يختبئ خلف الأضراس.

عندما سمع العجوز نول طلب سوبارو لأول مرة، فتح فمه، الذي كان يفتقد عدة أسنان، بطريقةٍ مبالغٍ فيها.

ومع ذلك، لم تكن تانزا مقتنعةً تمامًا بهذا العذر.

 

 

 

وبطبيعة الحال، كان هناك العديد من الأشياء  التي أرادوا أن يسألوا عنها سوبارو،  الذي ارتكب مثل هذا التصرف المتهور.

مما سمعه، كان العجوز نول معالجًا في الجزيرة―― ولكن بالاسم فقط،  حيث لم يكن يقم بعلاج أي شخص أبدا ، لذا كان يعمل كطبيبٍ مزيف.

وبينما كان يقول ذلك، وضع سوبارو يده فوق يد هايين التي كانت على كتفه.

 

وعند التلميح إلى أنه يجب ألا يستفزه بأي كلماتٍ غير ضرورية،  انخفض رأس سوبارو بخيبة أمل.

 

تانزا: ‘――――’

كان العجوز نول موجودًا في الجزيرة قبل أن يتولى غوستاف منصب قائد الجزيرة وحاكمها.

 

 

تانزا: ”…كيوس فليم هي مسقط رأسي (موطني) .  عندما كانت المدينة على وشك الانهيار، هي…”

 

 

وفي فترةٍ كانت الجزيرة خلالها أكثر قسوةً وخطورة، حصل بالصدفة على دور المعالج.

هايين: ”لا، أنتم يا رفاق…  أ-أنتم أيضًا على علمٍ بأن ذلك الفتى شوارتز قد تورط في “سباركا” عمدًا…  أليس كذلك؟”

 

سوبارو: ‘واو!’

 

 

بدأ الأمر عندما لم يفعل شيئًا سوى وضع قطعة قماشٍ متسخةٍ على جرحٍ مفتوحٍ لمصارعٍ فقد ذراعه.

 

 

 

 

 

ومنذ تلك اللحظة، بدأت عدد المرات التي يُطلب منه فيها تقديم العلاج تزداد ،  وبعد فترةٍ قصيرة، أُعفي من الوقوف في ساحة المصارعة كمصارع،  وأُمر بالعمل كمعالجٍ في غرفة العلاج.

 

 

 

 

سوبارو: ”يجب عليكم حقًا الحديث عن أمورٍ مثل هذه.  بعد كل شيء، تمكنتم من رؤية بعضكم البعض مرةً أخرى.”

ومنذ ذلك الحين، قضى وقتًا طويلًا كمعالج،  وملائمًا لمنصبه، واجه العديد من المشاهد الدموية.

 

 

 

 

 

وبفضل ذلك، أصبح قادرًا على القيام بأمورٍ مثل خياطة الجروح أو مزج الأدوية البسيطة.

 

 

 

 

 

ومع الاعتقاد بأنه سيعيش بسلامٍ كمعالجٍ حتى وفاته،  أطلق ابتسامةً بأسنانه الصفراء.

سوبارو: ‘عيناك مليئتان بالشكوك!’

 

 

 

كان تعبير هايين يبدو أكثر إشراقًا إلى حدٍ ما،  بالتأكيد لأنه تمكن من سماع المواضيع المهمة من أورسون والبقية.

كما شعر سوبارو بالذنب لأنه تسبب في تشوه وجه العجوز نول بهذه الطريقة المبالغ فيها.

 

 

وبالطبع، كان يتم حل هذه المشكلة بشكلٍ حاسم  من خلال التقدم خطوتين إلى الأمام، بشكلٍ أسرع،  نحو الفرصة التالية.

 

‘هايين-ساما’

ومع ذلك، إذا كان سوبارو يسعى إلى تحقيق الأمور التي أراد القيام بها على الجزيرة،  والأشياء التي كان عليه فعلها،  فلا شك أن هذا كان أمرًا لا غنى عنه.

هايين: ”لا تتحدث هراءً!”

 

 

 

 

ولهذا السبب، قدم سوبارو طلب إلى العجوز نول،  الذي كان يقوم بعملٍ يستحق الثناء في إنقاذ الناس.

 

 

 

 

 

سوبارو: ”――هل يمكنك إعداد سمٍ قادرٍ على قتل شخصٍ فورًا،  بمجرد عضه أو لعقه؟”

 

 

 

 

 

 

 

…….

 

 

 

 

 

كان يشعر بالسوء تجاه العجوز نول. لكن، كان هذا ضروريًا.

لذلك، وبينما كان يواجه نظرات الاهتمام الشديد،  ابتلع هايين ريقه.

 

مبارزة موتٍ خطيرة،  حيث لم تكن المشاركة فيها تحمل أي فائدة،  لكن احتمال الموت كان كبيرًا جدًا.

 

مما سمعه، كان العجوز نول معالجًا في الجزيرة―― ولكن بالاسم فقط،  حيث لم يكن يقم بعلاج أي شخص أبدا ، لذا كان يعمل كطبيبٍ مزيف.

سيكون من الأسوأ بكثير أن يفقد سوبارو وعيه في منتصف القتال،  أو أن ينجو بطريقةٍ غير مثالية――

 

 

 

 

 

كان لا بد من وجود طريقةٍ تمكنه من البدء من جديد.

غوستاف: ”――هذا يكفي! لقد بذلتم جهدًا للبقاء على قيد الحياة في “سباركا”!  بموجب سلطتي كمسؤول، أقبلكم جميعًا كأعضاء في جزيرة المصارعين!”

 

 

 

 

وعندما يحصل على الوسيلة للقيام بذلك، سيكون سوبارو مثاليًا تمامًا.

 

 

 

 

 

 

سوبارو: ”――هل يمكنك إعداد سمٍ قادرٍ على قتل شخصٍ فورًا،  بمجرد عضه أو لعقه؟”

سوبارو: ”حسنًا، سيكون من المفيد لو كانت ساقاي أطول قليلًا.”

العقوبة―― بمعنى آخر، المشاركة الاجبارية في “سباركا” لمجموعة غير مرتبطة بك .

 

 

 

 

كانت مثل هذه الشكاوى رأي أولئك الذين واجهوا موقفًا في المعركة  حيث لم تكن خطوة واحدة كبيرة كافية.

لم يكن لدى أورسون والآخرين أي عداء أو ضغينة تجاه هايين،  لأن سوبارو كان يعرف بالفعل سبب وقوع الخمسة في الأسر وإحضارهم إلى جزيرة المصارعين.

 

 

 

 

وبالطبع، كان يتم حل هذه المشكلة بشكلٍ حاسم  من خلال التقدم خطوتين إلى الأمام، بشكلٍ أسرع،  نحو الفرصة التالية.

أطلقت تانزا زفيرًا صغيرًا عند رؤية حالة سوبارو البائسة.

 

 

 

هايين: ”――الشائعة تتحدث عن صبي،  ذو شعرٍ أسود وعينين سوداوين.'”

ومن خلال تكرار التجربة والخطأ للعثور على أفضل إجراء،  يمكنه أن يمسك بالمستقبل المنشود.

 

 

الحارس: ”لا علم لي بذلك.  ولا يوجد سببٌ للنقاش.  أطع الأوامر بهدوء. وإلا…”

 

 

ولهذا السبب――

 

 

 

 

إيدرا: “هذا…  ما اعتقده الجميع ، عند رؤية ذلك الموقف.”

غوستاف: ”――هذا يكفي! لقد بذلتم جهدًا للبقاء على قيد الحياة في “سباركا”!  بموجب سلطتي كمسؤول، أقبلكم جميعًا كأعضاء في جزيرة المصارعين!”

وبحركةٍ من يده، افترق سوبارو مؤقتًا عن تانزا وهايين.

 

 

 

 

كان الإعلان المدوي، الذي نُقل بنبرةٍ عالية،  يعلن انتهاء معركةٍ شرسةٍ دارت في ساحة المصارعة.

 

 

سوبارو: ”سباركا هي طقوس المرور للأشخاص الذين سيصبحون مصارعين جددًا،  وأولئك الذين أصبحوا بالفعل مصارعين لا يشاركون فيها. لديهم مجموعاتهم الخاصة،  لذلك لا يوجد سبب يجعلهم يفعلون ذلك.”

 

 

وفي وسط ساحة المصارعة،  كانت جثة وحش المصارعة مستلقيةً على ظهرها،  مع غرس سيفين فيها، أحدهما كبير والآخر صغير.

سوبارو: ”لا بأس! كنت سأذهب معك عن طيب خاطر حتى لو لم تكن عدائيًا بهذا الشكل…  بالمناسبة، هل كنت ستعاقبني إن رفضت الذهاب؟”

 

 

 

 

كانت أجنحته الطويلة وذيله قد تم قطعها،  مما جعله في حالةٍ مزرية.

هايين: ”――أنا أيضًا لا أملك أي فكرة.  لكن، لكن.”

 

بدأ الأمر عندما لم يفعل شيئًا سوى وضع قطعة قماشٍ متسخةٍ على جرحٍ مفتوحٍ لمصارعٍ فقد ذراعه.

 

 

ولكن، الطريقة التي استخدم بها أجنحته للتحرك، وهجماته التي استخدمت ذيله الحاد،  كانت بالفعل، بالفعل، مشكلةً كبيرة.

كان هناك إجماع بين المصارعين على أن “سباركا”  كانت أكثر مبارزات الموت صعوبةً في جزيرة المصارعين.

 

 

 

 

نظرًا لأن التغلب على هاتين المشكلتين كان ضروريًا تمامًا لإلحاق الضرر بجسده،  كان يرغب فقط في التأكيد على أنهم لم يؤذوه بلا داعٍ.

 

 

بينما غيرت تانزا موقفها وغيرت الموضوع،  استدار سوبارو مرة أخرى للإجابة على سؤالها.

 

 

ثم――

 

 

 

 

 

 

 

سوبارو: ”غوستاف-سان، حقًا؟”

ومع ذلك، لم تكن تانزا مقتنعةً تمامًا بهذا العذر.

 

وبمجرد أن حصل على فكرةٍ ولو جزئيةٍ عن الوضع في الخارج،  نمت رغبة سوبارو في الخروج بقوة.

 

 

وهو يلهث بقوة،  نظر سوبارو إلى غوستاف،  الذي كان واقفًا في المقاعد الأقرب إلى الساحة.

هايين: ”ما الذي كنت تفكر فيه بحق الجحيم!؟ لا، كيف انتهى بك الأمر في “سباركا” مرة أخرى في المقام الأول…”

 

 

 

 

كان حاكم الجزيرة، بأذرعه الأربعة الضخمة المتقاطعة،  قد أشرف على نهاية “سباركا”.

سوبارو: ”همم، فهمت الأمر.  شكرًا لك، هايين، لقد ساعدتني حقًا.”

 

 

بدا وكأنه رجل عنيد، قاسي،  لكن سوبارو لم يكن يتوقع أن يكون إعلانه عن نهايتها  مطابقًا تمامًا لما قاله في المرة السابقة.

 

 

――وهكذا، رأى الاثنان سوبارو وهو يُؤخذ بعيدًا بواسطة الحراس.

 

 

كان من الصعب تصديق أنه استخدم نفس الكلمات بالصدفة لكل من هذه المعركة  ومعركة مجموعة سوبارو،  مما جعل الأمر يبدو أن إعلان غوستاف ربما يكون هو نفسه في كل مرة.

 

 

 

 

 

على أي حال――

 

 

 

 

مبارزة موتٍ خطيرة،  حيث لم تكن المشاركة فيها تحمل أي فائدة،  لكن احتمال الموت كان كبيرًا جدًا.

؟؟؟: ”لقد، فعلناها… لقد فعلناها، لقد فعلناها! لقد نجونا! لقد نجونا!!”

وبينما كان يشاهد وجه هايين وهو يتشنج عند رؤية ردود أفعال رفاقه من رجال السحالي،  تحدث سوبارو.

 

 

 

 

”نحن أحياء…! آه، واااااه!”

تردد هايين عدة مرات،  لكن بعد ذلك، بدأ يتحرك إلى الأمام بخطواتٍ متعثرة،  ثم――

 

 

 

ومنذ تلك اللحظة، بدأت عدد المرات التي يُطلب منه فيها تقديم العلاج تزداد ،  وبعد فترةٍ قصيرة، أُعفي من الوقوف في ساحة المصارعة كمصارع،  وأُمر بالعمل كمعالجٍ في غرفة العلاج.

‘إييييييي، هييييي…’

 

 

 

 

هايين: ”…هؤلاء الحمقى وقعوا في الأسر أثناء محاولتهم إعادتي من تجار العبيد.  لا يمكن إنقاذهم حقًا.”

”…لا أصدق ذلك. كنت أعتقد أنها نهاية العالم…”

 

 

كان يشعر بالسوء تجاه العجوز نول. لكن، كان هذا ضروريًا.

‘ربما متنا وانتقلنا إلى “أود لاغنا”…؟’

مع أنهم لم يكونوا محاصرين كما كان هايين،  إلا أن ذلك لا يعني أن مزاجهم كان قصيرًا لدرجة القفز من مقاعد المشاهدين، ولكن――

 

أن تكون مقترنًا بأشخاصٍ لا تعرف قدراتهم، نقاط قوتهم،  أو حتى هويتهم،  وأن تُجبر على العمل معهم لهزيمة وحش المصارعة لإكمال “سباركا”،  كان بالفعل مهمةً شاقة.

 

 

حول جثة وحش المصارعة، كان هناك خمسة أشخاص،  كل منهم يعبر عن ذهوله وفرحته بالنصر بطريقته الخاصة.

 

 

 

 

 

كانوا أورسون، هيتز، نادري، كونسون، وكودلي.  جميعهم رجال سحالي،  لكن لم يكن هناك اثنين منهم من نفس العرق،  وكانت طريقة الانتصار تكمن في فهم خصائص كل فرد منهم  وكيفية عملهم معًا.

سوبارو: ”حسنًا، سأخرج لبعض الوقت.  تانزا، كوني فتاةً جيدة وانتظريني، رجاءً.”

 

كان حاكم الجزيرة، بأذرعه الأربعة الضخمة المتقاطعة،  قد أشرف على نهاية “سباركا”.

 

”――شوارتز، الحاكم يستدعيك.”

 

 

 

 

كما كان الحال مع ويتز والبقية، لم يكن من الممكن تحقيق النصر لو لم يكن أيٌّ منهم موجودًا――

 

 

سوبارو: ”لا بأس! كنت سأذهب معك عن طيب خاطر حتى لو لم تكن عدائيًا بهذا الشكل…  بالمناسبة، هل كنت ستعاقبني إن رفضت الذهاب؟”

 

أجاب إيدرا على كلمات هايين المترددة،  وأومأت تانزا وويتز برأسيهما موافقتين.

وبالطبع، كان الأمر مستحيلًا بدون سوبارو.

 

 

 

 

ولهذا السبب――

سوبارو: ‘لكنهم فازوا…!’

 

 

 

 

 

وبحركةٍ سريعةٍ، أشار سوبارو بإصبعه نحو غوستاف، الجالس في المقاعد الأقرب إلى الساحة.

 

 

 

 

 

لم يتغير وجه غوستاف الصارم  حتى مع موقف سوبارو الاستفزازي، ولم يتفاعل سوى بتضييق عينيه.

 

 

 

 

وعندما يحصل على الوسيلة للقيام بذلك، سيكون سوبارو مثاليًا تمامًا.

وبدون أن يقول شيئًا ، استدار غوستاف وابتعد عن المقاعد، عائدًا إلى الجزيرة.

لأنه كان مستعدًا للانضمام إلى “سباركا” بإرادته الحرة،  لابد أنه بدا كطفلٍ مجنونٍ تمامًا.

 

 

 

سوبارو: ‘لكن؟’

وتركت مهمة تنظيف الجثة والتعامل مع المصارعين الناجين للحراس، مرؤوسيه.

 

 

 

 

 

‘شوارتز!’

 

 

سوبارو: ”إنه نصف ونصف. لا، لنقل أنه سبعة إلى ثلاثة.  الجانب الذي يمتلك السبعة هو مجموعة هايين وأورسون.”

 

 

سوبارو: ‘أوه؟’

هايين: ”يبدو بالتأكيد أن المدينة قد دُمِّرت،  لكن القصة تقول إن الأشخاص الذين كانوا يعيشون هناك لم يموتوا.  الجميع من تلك المدينة انتقلوا إلى مكانٍ آخر…  أم، ليس من السهل شرح الأمر، لكن…”

 

إيدرا: “هذا…  ما اعتقده الجميع ، عند رؤية ذلك الموقف.”

 

 

وبينما كان سوبارو يراقب غوستاف وهو يغادر، نادى عليه شخصٌ كان يركض نحوه.

 

 

 

 

 

كان هايين، الذي قفز من المدرجات واندفع نحو سوبارو.

 

 

 

 

كان يشعر بالسوء تجاه العجوز نول. لكن، كان هذا ضروريًا.

بدا وكأن قشور جسده منتصبة بالكامل ، وعند إمساكه بكتف سوبارو بأصابعه الكبيرة ذات الأغشية، قال بصوتٍ غاضب.

 

 

سوبارو: ” الاله والقدر كلاهما بلا قلب.  لهذا السبب أنقذتهم… أو يجب أن أقول نحن؟”

 

 

هايين: ”ما الذي كنت تفكر فيه بحق الجحيم!؟ لا، كيف انتهى بك الأمر في “سباركا” مرة أخرى في المقام الأول…”

 

 

ومع ذلك، لم تكن تانزا مقتنعةً تمامًا بهذا العذر.

 

 

سوبارو: ”عقوبة، أليس كذلك؟ عقوبة.”

 

 

 

 

تانزا: ‘――――’

هايين: ”كانت… عقوبة؟”

 

 

كان حاكم الجزيرة، بأذرعه الأربعة الضخمة المتقاطعة،  قد أشرف على نهاية “سباركا”.

 

لكن اهتمام تانزا وسوبارو كان متجهًا نحو متابعة قصته.

سوبارو: ”نعم. أخبرني المصارعون الآخرون أنه إذا عصيت غوستاف-سان أو الحراس… إدارة الجزيرة،  فسوف تحصل على تحذير أولًا، ثم تتم معاقبتك بعد ذلك. أما المخالفون الخبيثون ، فسيكونون عرضة للعنة.”

لأنه كان مستعدًا للانضمام إلى “سباركا” بإرادته الحرة،  لابد أنه بدا كطفلٍ مجنونٍ تمامًا.

 

 

 

 

 

 

بعد التحدث إلى عدة مصارعين، تأكد سوبارو من ذلك من خلال التحقق من صحة المعلومات.

 

 

كانوا أورسون، هيتز، نادري، كونسون، وكودلي.  جميعهم رجال سحالي،  لكن لم يكن هناك اثنين منهم من نفس العرق،  وكانت طريقة الانتصار تكمن في فهم خصائص كل فرد منهم  وكيفية عملهم معًا.

 

 

كان الجميع يبدو أنهم على درايةٍ برغبة غوستاف في عدم إهدار المصارعين وتقليل عددهم قدر الإمكان،  وكان هناك فهمٌ مشتركٌ للقواعد الموضوعة.

 

 

 

 

الحارس: ”لا علم لي بذلك.  ولا يوجد سببٌ للنقاش.  أطع الأوامر بهدوء. وإلا…”

العقوبة―― بمعنى آخر، المشاركة الاجبارية في “سباركا” لمجموعة غير مرتبطة بك .

كان من المدهش مدى انخفاض مستوى الإقناع في تفسير سوبارو.

 

 

 

 

سوبارو: ”سباركا هي طقوس المرور للأشخاص الذين سيصبحون مصارعين جددًا،  وأولئك الذين أصبحوا بالفعل مصارعين لا يشاركون فيها. لديهم مجموعاتهم الخاصة،  لذلك لا يوجد سبب يجعلهم يفعلون ذلك.”

 

 

سوبارو: ”قد تكون كيوس فليم قد انتهت،  لكن يورنا-سان وسكان المدينة بخير.  إذا كان هناك حديثٌ عن تمرد،  فيبدو أن أبيل والآخرين سالمون وآمنون.”

 

 

بالإضافة إلى ذلك، يتم تجميع المجموعة المشاركة في “سباركا” بشكلٍ عشوائي،  مكونة من مجموعةٍ مختارة من الأشخاص الذين دخلوا جزيرة المصارعين في وقت “سباركا”.

 

 

 

 

العقوبة―― بمعنى آخر، المشاركة الاجبارية في “سباركا” لمجموعة غير مرتبطة بك .

بمعنى آخر، اختيار الأشخاص الذين يتوافقون معهم،  أو اختيار الأشخاص الذين يحبونهم، كان أمرًا مستحيلًا.

وبالتالي، لم تكن معجزة.

 

 

 

كان من المدهش مدى انخفاض مستوى الإقناع في تفسير سوبارو.

أن تكون مقترنًا بأشخاصٍ لا تعرف قدراتهم، نقاط قوتهم،  أو حتى هويتهم،  وأن تُجبر على العمل معهم لهزيمة وحش المصارعة لإكمال “سباركا”،  كان بالفعل مهمةً شاقة.

 

 

 

 

 

مبارزة موتٍ خطيرة،  حيث لم تكن المشاركة فيها تحمل أي فائدة،  لكن احتمال الموت كان كبيرًا جدًا.

 

 

 

 

 

كان هناك إجماع بين المصارعين على أن “سباركا”  كانت أكثر مبارزات الموت صعوبةً في جزيرة المصارعين.

 

 

تردد هايين عدة مرات،  لكن بعد ذلك، بدأ يتحرك إلى الأمام بخطواتٍ متعثرة،  ثم――

سوبارو: ”حسنًا، يبدو الآن أنه بسبب سيسي،  هناك اعتقاد بأن مبارزات الموت التي تُجرى معه  هي الأسوأ على الإطلاق.”

 

 

كما كان الحال مع ويتز والبقية، لم يكن من الممكن تحقيق النصر لو لم يكن أيٌّ منهم موجودًا――

 

 

هايين: ”――أفهم لماذا شاركت في تلك “سباركا”.  لكن…”

 

 

 

 

 

سوبارو: ‘لكن؟’

 

 

 

 

حتى لو علم شخصٌ ما أنه سيتعثر ويسقط،  فسيظل الألم نفسه بمجرد وقوعه على الأرض.

هايين: ”في المقام الأول! لماذا كان يجب أن تُعاقب؟  أتعلم، من الغريب أنك تمكنت من الانضمام إلى “سباركا”  مباشرةً بعد كل هذا الحديث هناك!  إنه يشبه…”

 

 

هايين: ”…هؤلاء الحمقى وقعوا في الأسر أثناء محاولتهم إعادتي من تجار العبيد.  لا يمكن إنقاذهم حقًا.”

 

 

وهنا، توقف هايين عن حديثه الغاضب، ونظر  بعيدًا.

ثم سرعان ما أطلق ‘بفه’، وأومأ برأسه لهايين.

 

لكن اهتمام تانزا وسوبارو كان متجهًا نحو متابعة قصته.

 

مد يده وأمسك برأسه، وهزه بقوةٍ مرارًا وتكرارًا.  ثم، بعد أن أطلق سراح سوبارو، الذي أصبح يشعر بالدوار،  لاحظ هايين حالة تانزا.

رفع سوبارو كتفيه الصغيرين أمام تردد هايين في نطق الكلمات  المتبقية من تلك الجملة.

هايين: ”أ-أنا آسف! لا أفهم تمامًا السبب، لكنني آسف!”

 

وبحركةٍ سريعةٍ، أشار سوبارو بإصبعه نحو غوستاف، الجالس في المقاعد الأقرب إلى الساحة.

 

 

لقد فهم إلى حدٍ ما ما كان هايين يريد أن يقوله.

 

 

 

 

 

سوبارو: ”يشبه أنني كنت أحاول مساعدة أورسون والآخرين؟”

نظرًا لأن التغلب على هاتين المشكلتين كان ضروريًا تمامًا لإلحاق الضرر بجسده،  كان يرغب فقط في التأكيد على أنهم لم يؤذوه بلا داعٍ.

 

 

 

وبفضل ذلك، أصبح قادرًا على القيام بأمورٍ مثل خياطة الجروح أو مزج الأدوية البسيطة.

هايين: ‘――هك.’

 

 

 

 

 

 

 

سوبارو: ”أنت لم تخطئ.  لو لم أكن موجودًا، لكانوا جميعًا قد قُتلوا.”

 

 

 

 

…..

في الواقع، حتى مع وجود سوبارو، كانت حالة المعركة سيئة للغاية.  لأنه لكي يصبح واحدًا معهم، وهم لم يكونوا أكثر تأهيلًا للقتال من هايين،  كان عليه أن يبدأ بأن يكون حليفهم، نظرًا لأنهم متحدون كرُفاق من رجال السحالي.

 

 

 

 

 

(مكانش سهل انه يتفق معهم )

 

 

وبعد أن أدرك ذلك، زفر هايين زفرةً ثقيلة، ثم قال.

 

وبحركةٍ سريعةٍ، أشار سوبارو بإصبعه نحو غوستاف، الجالس في المقاعد الأقرب إلى الساحة.

كان من المفيد إلى حدٍ ما، تذكُّر رؤية كيوس فليم .

 

 

هايين: ”لا تتحدث هراءً!”

 

 

سوبارو: ”مما فهمته، كنتم جميعًا تحاولون الوصول إلى كيوس فليم؟”

 

 

 

 

 

هايين: ‘ماذا…’

سوبارو: ”أنت لم تخطئ.  لو لم أكن موجودًا، لكانوا جميعًا قد قُتلوا.”

 

 

 

 

سوبارو: ”يجب عليكم حقًا الحديث عن أمورٍ مثل هذه.  بعد كل شيء، تمكنتم من رؤية بعضكم البعض مرةً أخرى.”

وبعد أن تحدثت تانزا، وعيناها منخفضتان،  تبادل ويتز وإيدرا النظرات وزفروا بعمق.

 

كانت أجنحته الطويلة وذيله قد تم قطعها،  مما جعله في حالةٍ مزرية.

 

 

وبينما كان يقول ذلك، وضع سوبارو يده فوق يد هايين التي كانت على كتفه.

‘هايين’

 

كان بإمكان سوبارو أن يفهم سبب رغبة تانزا في تسميتها معجزة――

 

 

حدّق هايين في عيون سوبارو السوداء بعينيه ذات الحدقات على شكل شق ،  وبينما كان يبادله النظرات، أمال سوبارو ذقنه نحو رجال السحالي الخمسة.

 

 

 

 

 

وبينما كانوا غارقين في فرحة نجاتهم،  بدأوا تدريجيًا في استعادة رباطة جأشهم لدرجة النظر حولهم.  ثم لاحظ أحدهم، كودلي، وجود هايين.

سوبارو: ” الاله والقدر كلاهما بلا قلب.  لهذا السبب أنقذتهم… أو يجب أن أقول نحن؟”

 

 

 

 

وبعد ذلك――

وبينما قفز في الهواء، متفاجئًا لدرجة أنه بدأ بالسعال،  سوبارو: ‘ك-كان ذلك قريبًا جدًا…  كدت أموت…! لا تخيفني بهذه الطريقة!’

 

 

 

وبالطبع، كان يتم حل هذه المشكلة بشكلٍ حاسم  من خلال التقدم خطوتين إلى الأمام، بشكلٍ أسرع،  نحو الفرصة التالية.

كودلي: ‘هايين! إنه هايين!  إنه حي… إنه حي!’

 

 

مبارزة موتٍ خطيرة،  حيث لم تكن المشاركة فيها تحمل أي فائدة،  لكن احتمال الموت كان كبيرًا جدًا.

 

 

كان صوت كودلي يرن ببهجةٍ على وجهه،  ثم نظر الأربعة الآخرون نحو هايين.

 

 

الجميع: ‘――――’

 

سوبارو: ”حسنًا، سيكون من المفيد لو كانت ساقاي أطول قليلًا.”

عبّروا جميعًا عن سعادتهم بوجود هايين،  متفاعلين معه بسعادة .

هذا الحارس كان حاضرًا عندما كان سوبارو يتحدث مع غوستاف قبل “سباركا”.

 

لذلك، وبينما كان يواجه نظرات الاهتمام الشديد،  ابتلع هايين ريقه.

 

 

وبينما كان يشاهد وجه هايين وهو يتشنج عند رؤية ردود أفعال رفاقه من رجال السحالي،  تحدث سوبارو.

 

 

”نحن أحياء…! آه، واااااه!”

 

 

سوبارو: ”هذه هي الفرصة التي خاطرت بحياتي من أجلها.  استمتع بها، يا أخي.”

 

 

 

 

 

وبضربةٍ على ظهره المنحني، دفع سوبارو هايين باتجاه رفاقه.

وبعد انتهاء “سباركا”، كان أورسون والآخرون،  الذين نجوا دون أي مشكلة وتم الترحيب بهم كمصارعين،  يُقادون من قبل الحراس لتعريفهم بمرافق الجزيرة والغرف المشتركة.

 

 

 

هايين: ”――أنا أيضًا لا أملك أي فكرة.  لكن، لكن.”

تردد هايين عدة مرات،  لكن بعد ذلك، بدأ يتحرك إلى الأمام بخطواتٍ متعثرة،  ثم――

وبالطبع، كان يتم حل هذه المشكلة بشكلٍ حاسم  من خلال التقدم خطوتين إلى الأمام، بشكلٍ أسرع،  نحو الفرصة التالية.

 

 

 

ويتز: ”تانزا، هل أنتِ على علمٍ بما يجري؟”

هايين: ‘ش-شوارتز!’

 

 

 

سوبارو: ‘ماذا؟’

تانزا: ”…أنا أعرف القليل ولا اعرف كل شيء، الأمر معقد.  يبدو أن شوارتز-ساما يخفي عني بعض الأمور أيضًا.”

 

كان هايين ورفاقه الخمسة يتحدثون معًا.

 

 

هايين: ‘…شكرًا.’

 

 

 

 

كان هايين ورفاقه الخمسة يتحدثون معًا.

ومع هذه الكلمات، تقدم هايين نحو رجال السحالي الخمسة الذين كانوا ينتظرونه.

 

 

 

 

وبينما كان يشعر بالإحباط بسبب عدم الثقة فيه،  أدخل سوبارو إصبعه في فمه خلسةً.

لم يكن لدى أورسون والآخرين أي عداء أو ضغينة تجاه هايين،  لأن سوبارو كان يعرف بالفعل سبب وقوع الخمسة في الأسر وإحضارهم إلى جزيرة المصارعين.

 

 

 

 

 

لم يكن هناك سبب يجعلهم على خلافٍ مع بعضهم البعض،  بشرط أن يتمكنوا من الحديث عن الأمر بشكلٍ لائق.

 

 

حتى لو كانت قد تخيلت أسوأ سيناريو ممكن،  فإن ذلك لم يخفف من صدمة  تحققها بالفعل.

 

 

‘…شوارتز-ساما؟’

كان من المفيد إلى حدٍ ما، تذكُّر رؤية كيوس فليم .

 

 

 

استطاع سوبارو أن يسمع ارتفاعًا طفيفًا في صوت هايين أثناء حديثه.

سوبارو: ‘واو!’

سوبارو: ”همم؟ ما الأمر؟”

 

 

 

 

بينما كان يراقب لقاء هايين مع أصدقائه،  فوجئ بصوتٍ من خلفه.

عبّروا جميعًا عن سعادتهم بوجود هايين،  متفاعلين معه بسعادة .

 

 

 

 

وبينما قفز في الهواء، متفاجئًا لدرجة أنه بدأ بالسعال،  سوبارو: ‘ك-كان ذلك قريبًا جدًا…  كدت أموت…! لا تخيفني بهذه الطريقة!’

 

 

وبنبرةٍ صارمة، وبّخت تانزا سوبارو،  الذي استدار ويده فوق فمه، منتقدةً إياه بشدة.

 

 

”هذا ما ينبغي أن أقوله! لماذا فعلت ذلك فجأة…  هل تريد الموت!؟”

 

 

 

 

 

سوبارو: ”لا، لا أريد الموت!”

 

 

 

 

 

 

 

وبنبرةٍ صارمة، وبّخت تانزا سوبارو،  الذي استدار ويده فوق فمه، منتقدةً إياه بشدة.

 

 

 

 

 

جعلت احتجاجات الفتاة الصغيرة العنيفة  سوبارو يهز رأسه بقلقٍ شديد.

بمعنى آخر، اختيار الأشخاص الذين يتوافقون معهم،  أو اختيار الأشخاص الذين يحبونهم، كان أمرًا مستحيلًا.

 

وبينما كان يشاهد وجه هايين وهو يتشنج عند رؤية ردود أفعال رفاقه من رجال السحالي،  تحدث سوبارو.

 

‘هايين’

ومع ذلك، لم تكن تانزا مقتنعةً تمامًا بهذا العذر.

 

 

وبالطبع، كان يتم حل هذه المشكلة بشكلٍ حاسم  من خلال التقدم خطوتين إلى الأمام، بشكلٍ أسرع،  نحو الفرصة التالية.

 

كان من المفيد إلى حدٍ ما، تذكُّر رؤية كيوس فليم .

تانزا: ”لقد فوجئت جدًا لرؤيتك تنضم إلى “سباركا” الخاصة بهم فجأة.  وبما أنني أعلم أن ذلك كان نتيجة تحديك للحاكم غوستاف،  لا يسعني إلا أن أعتقد أنك كنت تضحي بحياتك لأنك شعرت بأنها غير ضرورية.'”

 

 

 

 

ومع هذه الكلمات، تقدم هايين نحو رجال السحالي الخمسة الذين كانوا ينتظرونه.

 

سوبارو: ”…كما توقعت، لا يوجد وقتٌ لإضاعته.”

سوبارو: ”هذا سيكون سوء فهم.  لا أعتقد أن هناك الكثير من الأشخاص الذين يفهمون قيمة الحياة أفضل مني، كما تعلمين ؟  ولهذا السبب أنقذت رفاق هايين أيضًا.”

 

 

 

 

‘…شوارتز-ساما؟’

تانزا: ”أنا أتحدث عن حياتك أنت…  أنا سعيدة لأنك تمكنت من إنقاذهم لأن الأمور انتهت بشكلٍ جيد في النهاية،  لكن من وجهة نظري، كانت هناك العديد من اللحظات التي كنت فيها في موقفٍ خطير.  هذا ببساطة معجزة.”

 

 

 

 

 

سوبارو: ‘معجزة، هاه؟’

سوبارو: ‘لكن؟’

 

 

 

سوبارو: ”إنه نصف ونصف. لا، لنقل أنه سبعة إلى ثلاثة.  الجانب الذي يمتلك السبعة هو مجموعة هايين وأورسون.”

وبخت تانزا سوبارو على تهوره من وجهة نظرٍ واقعية.

 

 

 

 

 

وكما ذكرت، كان من المحتمل جدًا أن هناك عددًا من اللحظات المروعة أثناء مشاهدتها.

 

 

 

 

 

كان بإمكان سوبارو أن يفهم سبب رغبة تانزا في تسميتها معجزة――

هايين: ”يبدو بالتأكيد أن المدينة قد دُمِّرت،  لكن القصة تقول إن الأشخاص الذين كانوا يعيشون هناك لم يموتوا.  الجميع من تلك المدينة انتقلوا إلى مكانٍ آخر…  أم، ليس من السهل شرح الأمر، لكن…”

 

 

 

 

لكنها لم تكن كذلك.

 

 

 

 

 

سوبارو: ”المعجزات تأتي من الأله ، لكن هذه من صنع يدي.”

 

 

سوبارو: ”حسنًا، يبدو الآن أنه بسبب سيسي،  هناك اعتقاد بأن مبارزات الموت التي تُجرى معه  هي الأسوأ على الإطلاق.”

 

كانت أجنحته الطويلة وذيله قد تم قطعها،  مما جعله في حالةٍ مزرية.

وبالتالي، لم تكن معجزة.

 

 

تردد هايين عدة مرات،  لكن بعد ذلك، بدأ يتحرك إلى الأمام بخطواتٍ متعثرة،  ثم――

 

 

بل كانت دليلًا على أن ناتسكي سوبارو قد ركل مصيرًا بائسًا بعيدًا عنه.

سوبارو: ”قد تكون كيوس فليم قد انتهت،  لكن يورنا-سان وسكان المدينة بخير.  إذا كان هناك حديثٌ عن تمرد،  فيبدو أن أبيل والآخرين سالمون وآمنون.”

 

 

 

 

تانزا: ”…لقد تصرفت بتهورٍ شديد فقط لمساعدة رفاق هايين-ساما؟  أم أن هذا مجرد انتقام لمواجهتك مع سجمونت-ساما؟”

وبخت تانزا سوبارو على تهوره من وجهة نظرٍ واقعية.

 

الحارس: ”…الحاكم ليس من النوع الذي يُظهر المشاعر.  على عكسي .”

 

هايين: ”آه، لا…  ا-اعتنِ بنفسك.  سيكون نحن من سيواجه المشاكل إذا انخفض عدد الأشخاص في مجموعتنا ،  حتى لو كنت كما أنت، بعد كل شيء.”

سوبارو: ”لا، صحيح أنني كنت غاضبًا من سيسي،  لكن يجب أن أكون مجنونًا حقًا لأخاطر بحياتي من أجل ذلك…  كما تعلمين، كان لدي سببٌ وجيه لإنقاذ رفاق هايين’.’

كان سوبارو سعيدًا لرؤية أن هايين قد رتب مشاعره  وفكر في سبب انضمام سوبارو إلى تلك “سباركا”.

 

 

 

……..

تانزا: ‘――――’

 

 

وبمجرد أن حصل على فكرةٍ ولو جزئيةٍ عن الوضع في الخارج،  نمت رغبة سوبارو في الخروج بقوة.

 

 

سوبارو: ”عيناك مليئتان بالشكوك!”

 

 

 

 

وبينما قفز في الهواء، متفاجئًا لدرجة أنه بدأ بالسعال،  سوبارو: ‘ك-كان ذلك قريبًا جدًا…  كدت أموت…! لا تخيفني بهذه الطريقة!’

كان من المدهش مدى انخفاض مستوى الإقناع في تفسير سوبارو.

 

 

وبينما كان يضحك قليلًا على طريقة الرد،  كان سوبارو يفكر في البقاء بجانب تانزا.

 

 

ومع انزال كتفيه تحت نظرات تانزا المتشككة،  وكأنها تنظر إلى مجرمٍ تم القبض عليه متلبسًا.

بل كانت دليلًا على أن ناتسكي سوبارو قد ركل مصيرًا بائسًا بعيدًا عنه.

 

 

 

 

تمتم سوبارو بصوتٍ ضعيف، ‘إنه صحيح…’

كان من الصعب تصديق أنه استخدم نفس الكلمات بالصدفة لكل من هذه المعركة  ومعركة مجموعة سوبارو،  مما جعل الأمر يبدو أن إعلان غوستاف ربما يكون هو نفسه في كل مرة.

 

 

 

 

أطلقت تانزا زفيرًا صغيرًا عند رؤية حالة سوبارو البائسة.

 

 

 

 

وبينما قفز في الهواء، متفاجئًا لدرجة أنه بدأ بالسعال،  سوبارو: ‘ك-كان ذلك قريبًا جدًا…  كدت أموت…! لا تخيفني بهذه الطريقة!’

تانزا: ”إذن، ما هو هدفك، شوارتز-ساما؟'”

 

 

 

 

 

سوبارو: ‘إنه…’

 

 

 

 

 

بينما غيرت تانزا موقفها وغيرت الموضوع،  استدار سوبارو مرة أخرى للإجابة على سؤالها.

ويتز: ”إنه شخصٌ مريب…  لكن لديه بعض المهارات بطريقته الخاصة…”

 

 

 

إيدرا: “هذا…  ما اعتقده الجميع ، عند رؤية ذلك الموقف.”

كان هايين ورفاقه الخمسة يتحدثون معًا.

سوبارو: ”قد تكون كيوس فليم قد انتهت،  لكن يورنا-سان وسكان المدينة بخير.  إذا كان هناك حديثٌ عن تمرد،  فيبدو أن أبيل والآخرين سالمون وآمنون.”

 

‘إييييييي، هييييي…’

 

 

استطاع سوبارو أن يسمع ارتفاعًا طفيفًا في صوت هايين أثناء حديثه.

 

 

 

 

 

ولهذا السبب――

 

 

 

 

”…لا أصدق ذلك. كنت أعتقد أنها نهاية العالم…”

سوبارو: ”ربما يجب أن ننتظر قليلًا قبل أن نتحدث عن ذلك.”

 

 

 

 

……..

تانزا: ‘…شوارتز-ساما؟’

 

 

 

 

 

سوبارو: ‘عيناك مليئتان بالشكوك!’

 

 

 

 

ثم، ومن أي منظورٍ كان،  لن تكون “سباركا” التي عُقدت اليوم ناجحةً  لولا المشاركة الفعالة لسوبارو.

وبينما كان يشعر بالإحباط بسبب عدم الثقة فيه،  أدخل سوبارو إصبعه في فمه خلسةً.

 

 

كانوا أورسون، هيتز، نادري، كونسون، وكودلي.  جميعهم رجال سحالي،  لكن لم يكن هناك اثنين منهم من نفس العرق،  وكانت طريقة الانتصار تكمن في فهم خصائص كل فرد منهم  وكيفية عملهم معًا.

 

سوبارو: ”عيناك مليئتان بالشكوك!”

ثم قام بفحصٍ لموضع الحزمة المعلقة خلف أحد أضراسه.

 

 

 

 

 

سوبارو: ‘――――’

 

 

 

 

سوبارو: ”نعم، لا يمكنني المجادلة في ذلك.”

ما كان هناك،  هو الملاذ الأخير الذي طلب سوبارو من العجوز نول إعداده.

 

 

 

 

 

لقد نجح في تجاوز هذا المأزق القاتل،  ولا يريد بأي شكلٍ من الأشكال أن يفسده بخطأٍ غير مقصود.

 

 

 

 

 

كان عليه أن يكون حذرًا للغاية  حتى لا يموت بسبب أخطاءٍ طائشة.

وعلى الرغم من أنه كان رجل سحلية،  مما جعل من الصعب تمييز تعابيره،  إلا أن عينيه المتأرجحتين من جانبٍ إلى آخر أظهرت أنه كان قلقًا بشأن شيءٍ ما.  وبناءً على ذلك، ناداه الثلاثة على التوالي:

 

كما شعر سوبارو بالذنب لأنه تسبب في تشوه وجه العجوز نول بهذه الطريقة المبالغ فيها.

 

 

――وبينما كان يفكر في ذلك،  حشر سوبارو العقار المغلف خلف ضرسه.

ثم――

 

 

 

‘هايين’

……..

 

 

كان حاكم الجزيرة، بأذرعه الأربعة الضخمة المتقاطعة،  قد أشرف على نهاية “سباركا”.

 

 

”وفقًا لما قالته مجموعة أورسون،  يبدو أن كيوس فليم قد تم تدميرها.”

وبينما كان يواجه ثرثرة سوبارو، الذي أغلق إحدى عينيه،

 

 

 

 

تانزا: ‘――――’

 

 

 

 

هايين: ”――أفهم لماذا شاركت في تلك “سباركا”.  لكن…”

وعند سماع تقرير هايين،  الذي بدا وجهه مُرًّا،  خفضت تانزا حاجبيها المستديرين،  وأنزلت نظرها إلى الأسفل.

وبالتالي، لم تكن معجزة.

 

ويتز: ”إنه شخصٌ مريب…  لكن لديه بعض المهارات بطريقته الخاصة…”

 

 

حتى لو كانت قد تخيلت أسوأ سيناريو ممكن،  فإن ذلك لم يخفف من صدمة  تحققها بالفعل.

هايين: ”أ-أنا آسف! لا أفهم تمامًا السبب، لكنني آسف!”

 

هايين: ”لا، فقط لا أعرف إلى أي مدى يجب أن أصدق ذلك.”

 

وبهذه المقدمة، تردد هايين بشأن الكلمات التي يجب أن يقولها بعد ذلك.

حتى لو علم شخصٌ ما أنه سيتعثر ويسقط،  فسيظل الألم نفسه بمجرد وقوعه على الأرض.

وبينما كان يعتذر بسرعة،  أطلق هايين صوتًا مذعورًا عند رؤية نظرة تانزا الحادة.

 

هايين: ”لا، فقط لا أعرف إلى أي مدى يجب أن أصدق ذلك.”

 

هايين: ”――أنا أيضًا لا أملك أي فكرة.  لكن، لكن.”

وبعد انتهاء “سباركا”، كان أورسون والآخرون،  الذين نجوا دون أي مشكلة وتم الترحيب بهم كمصارعين،  يُقادون من قبل الحراس لتعريفهم بمرافق الجزيرة والغرف المشتركة.

 

 

كان يأمل أن تكون ميديوم، تاريتا، وحتى آل أيضًا في أمان――

 

 

وعلى الرغم من أنهم كانوا رفاقًا،  إلا أنهم وهايين كانوا من مجموعات مختلفة،  لذا لم يكن بإمكانهم أن يكونوا معًا،  وهكذا دخل هايين بخجلٍ إلى غرفة سوبارو وتانزا،  اللذين كانا في نفس المجموعة معه.

وبينما كان يعتذر بسرعة،  أطلق هايين صوتًا مذعورًا عند رؤية نظرة تانزا الحادة.

 

 

 

 

وهكذا شارك القصص التي كان سوبارو يريد معرفتها.

وبينما كان يواجه ثرثرة سوبارو، الذي أغلق إحدى عينيه،

 

 

 

 

هايين: ”كنت تريد هذ النوع من القصص من الخارج، أليس كذلك؟  لا يمكنك الحصول على أي معلوماتٍ من الخارج إذا بقيت على هذه الجزيرة، بعد كل شيء.”

كما كان الحال مع ويتز والبقية، لم يكن من الممكن تحقيق النصر لو لم يكن أيٌّ منهم موجودًا――

 

 

 

 

سوبارو: ”إنه نصف ونصف. لا، لنقل أنه سبعة إلى ثلاثة.  الجانب الذي يمتلك السبعة هو مجموعة هايين وأورسون.”

‘هايين-ساما’

 

 

 

هايين: ”آه، لا…  ا-اعتنِ بنفسك.  سيكون نحن من سيواجه المشاكل إذا انخفض عدد الأشخاص في مجموعتنا ،  حتى لو كنت كما أنت، بعد كل شيء.”

هايين: ”ما الذي تقوله، أيها الطفل المخيف!”

 

 

وفي وسط ساحة المصارعة،  كانت جثة وحش المصارعة مستلقيةً على ظهرها،  مع غرس سيفين فيها، أحدهما كبير والآخر صغير.

 

وبفضل ذلك، أصبح قادرًا على القيام بأمورٍ مثل خياطة الجروح أو مزج الأدوية البسيطة.

تحدث هايين وكأنه يعني ذلك، لكنه،  وهو يعبر ذراعيه، أدار وجهه بعيدًا.

 

 

 

 

بينما غيرت تانزا موقفها وغيرت الموضوع،  استدار سوبارو مرة أخرى للإجابة على سؤالها.

كان سوبارو سعيدًا لرؤية أن هايين قد رتب مشاعره  وفكر في سبب انضمام سوبارو إلى تلك “سباركا”.

 

 

 

 

 

كان تعبير هايين يبدو أكثر إشراقًا إلى حدٍ ما،  بالتأكيد لأنه تمكن من سماع المواضيع المهمة من أورسون والبقية.

هذا الحارس كان حاضرًا عندما كان سوبارو يتحدث مع غوستاف قبل “سباركا”.

 

 

وهذا――

 

 

تمتم سوبارو بصوتٍ ضعيف، ‘إنه صحيح…’

 

تلوت شفاه الحارس، الذي كان في ريعان شبابه. كان من الواضح أنه لم يكن معجبًا بسوبارو.  وبالطبع لم يكن كذلك.

هايين: ”…هؤلاء الحمقى وقعوا في الأسر أثناء محاولتهم إعادتي من تجار العبيد.  لا يمكن إنقاذهم حقًا.”

 

 

 

 

 

سوبارو: ” الاله والقدر كلاهما بلا قلب.  لهذا السبب أنقذتهم… أو يجب أن أقول نحن؟”

 

 

 

 

 

هايين: ”هه، ماذا تعني بذلك؟ في الواقع،  أنت الوحيد الذي شارك في “سباركا”.”

 

 

كان العجوز نول موجودًا في الجزيرة قبل أن يتولى غوستاف منصب قائد الجزيرة وحاكمها.

 

 

سوبارو: ”هايين، لقد ركعت على ركبتيك  والدموع تسيل من أنفك وطلبت بصدق،  أتوسل إليك أن تساعدني، من فضلك، شوارتز-ساما…”

 

 

بدا وكأنه رجل عنيد، قاسي،  لكن سوبارو لم يكن يتوقع أن يكون إعلانه عن نهايتها  مطابقًا تمامًا لما قاله في المرة السابقة.

 

 

 

 

هايين: ”لا تتحدث هراءً!”

وبالطبع، كان يتم حل هذه المشكلة بشكلٍ حاسم  من خلال التقدم خطوتين إلى الأمام، بشكلٍ أسرع،  نحو الفرصة التالية.

 

ومن وجهة نظره،  كان جوهر سوبارو يبدو لغزًا غامضًا.

 

…..

 

هايين: ‘――هك.’

مد يده وأمسك برأسه، وهزه بقوةٍ مرارًا وتكرارًا.  ثم، بعد أن أطلق سراح سوبارو، الذي أصبح يشعر بالدوار،  لاحظ هايين حالة تانزا.

 

 

 

 

 

نادى على الفتاة قائلًا ”أيها الصغيرة”  بينما كانت تبقي عينيها منخفضتين بعد سماع قصة كيوس فليم.

هايين: ”يبدو بالتأكيد أن المدينة قد دُمِّرت،  لكن القصة تقول إن الأشخاص الذين كانوا يعيشون هناك لم يموتوا.  الجميع من تلك المدينة انتقلوا إلى مكانٍ آخر…  أم، ليس من السهل شرح الأمر، لكن…”

 

هايين: ”――أفهم لماذا شاركت في تلك “سباركا”.  لكن…”

 

مرةً أخرى، أثار هايين غضب شخصٍ آخر بتهوره غير الضروري،  لكن خلفه، وجد سوبارو بعض النقاط المطمئنة فيما قاله للتو.

هايين: ”هل تشعرين بالحزن بشأن كيوس فليم ؟ لماذا…”

 

 

وربما لويس أيضًا بخير بجانب يورنا.

 

السؤال لم يكن لماذا انضم سوبارو إلى “سباركا”،  بل كيف انضم إليها وتمكن من النجاة.

تانزا: ”…كيوس فليم هي مسقط رأسي (موطني) .  عندما كانت المدينة على وشك الانهيار، هي…”

سوبارو: ‘لكن؟’

 

 

 

وهكذا شارك القصص التي كان سوبارو يريد معرفتها.

هايين: ”أ-أرى… هذا، هذا هو الأمر، هاه.”

وهنا، توقف هايين عن حديثه الغاضب، ونظر  بعيدًا.

 

 

 

 

تأرجحت عينا هايين من جانبٍ إلى آخر،  مرتبكًا من الرد غير المتوقع.

 

 

 

 

 

ظهرت طبيعته التي تجعله عُرضةً للحوادث، لكنه سرعان ما صاح، ‘ولكن!’

 

 

 

(انه بيتكلم كلام يغضب الاخرين ويورط نفسه)

ويتز: ”――؟ لكن، ماذا؟”

 

وفي وسط ساحة المصارعة،  كانت جثة وحش المصارعة مستلقيةً على ظهرها،  مع غرس سيفين فيها، أحدهما كبير والآخر صغير.

هايين: ”يبدو بالتأكيد أن المدينة قد دُمِّرت،  لكن القصة تقول إن الأشخاص الذين كانوا يعيشون هناك لم يموتوا.  الجميع من تلك المدينة انتقلوا إلى مكانٍ آخر…  أم، ليس من السهل شرح الأمر، لكن…”

 

 

 

 

 

تانزا: ”من الصعب، أن تشرح…؟”

وفي وسط ساحة المصارعة،  كانت جثة وحش المصارعة مستلقيةً على ظهرها،  مع غرس سيفين فيها، أحدهما كبير والآخر صغير.

 

وبينما كان يضحك قليلًا على طريقة الرد،  كان سوبارو يفكر في البقاء بجانب تانزا.

 

 

هايين: ”لا، فقط لا أعرف إلى أي مدى يجب أن أصدق ذلك.”

 

 

 

 

 

وبهذه المقدمة، تردد هايين بشأن الكلمات التي يجب أن يقولها بعد ذلك.

 

 

 

 

 

لكن اهتمام تانزا وسوبارو كان متجهًا نحو متابعة قصته.

 

 

وبعد ذلك――

 

 

وبعد أن أدرك ذلك، زفر هايين زفرةً ثقيلة، ثم قال.

ما كان هناك،  هو الملاذ الأخير الذي طلب سوبارو من العجوز نول إعداده.

 

 

هايين: ”يبدو أن هناك تمردًا كبيرًا يحدث في الخارج.  ويقال إن كيوس فليم تشارك في ذلك التمرد.  حسنًا، القصة تقول إن زعيمة “مدينة الشياطين” كانت تثير التمردات من حينٍ لآخر،  كما أن المدينة دُمِّرت أيضًا نتيجة حماقتها… إيييك.”

أعطى هايين سوبارو ردًا محرجًا، بينما شكره الأخير.

 

 

 

سوبارو: ”عيناك مليئتان بالشكوك!”

تانزا: ”――يورنا-ساما ليست حمقاء.”

 

 

 

 

وهنا، توقف هايين عن حديثه الغاضب، ونظر  بعيدًا.

هايين: ”أ-أنا آسف! لا أفهم تمامًا السبب، لكنني آسف!”

 

 

 

 

سوبارو: ”حسنًا، سيكون من المفيد لو كانت ساقاي أطول قليلًا.”

وبينما كان يعتذر بسرعة،  أطلق هايين صوتًا مذعورًا عند رؤية نظرة تانزا الحادة.

 

 

 

 

”…لا أصدق ذلك. كنت أعتقد أنها نهاية العالم…”

مرةً أخرى، أثار هايين غضب شخصٍ آخر بتهوره غير الضروري،  لكن خلفه، وجد سوبارو بعض النقاط المطمئنة فيما قاله للتو.

 

 

كان حاكم الجزيرة، بأذرعه الأربعة الضخمة المتقاطعة،  قد أشرف على نهاية “سباركا”.

 

 

بالطبع، كان ذلك بافتراض أنه يصدق كل شيءٍ مما نقله هايين من حديثه مع مجموعة أورسون.

 

 

 

 

 

سوبارو: ”قد تكون كيوس فليم قد انتهت،  لكن يورنا-سان وسكان المدينة بخير.  إذا كان هناك حديثٌ عن تمرد،  فيبدو أن أبيل والآخرين سالمون وآمنون.”

 

 

ويتز: ”بالنسبة لي، لا أعرف ما كانت نواياه في فعل ذلك، لكن…”

 

سوبارو: ”المعجزات تأتي من الأله ، لكن هذه من صنع يدي.”

المعركة لاستعادة العاصمة الإمبراطورية لن تتقدم إذا كان أبيل قد اختفى.

سوبارو: ”نعم، أعلم. حسنًا، أراك لاحقًا.”

 

 

بمعنى آخر، كان أبيل لا يزال حيًا.

 

 

 

 

 

كان يأمل أن تكون ميديوم، تاريتا، وحتى آل أيضًا في أمان――

تردد هايين عدة مرات،  لكن بعد ذلك، بدأ يتحرك إلى الأمام بخطواتٍ متعثرة،  ثم――

 

كان حاكم الجزيرة، بأذرعه الأربعة الضخمة المتقاطعة،  قد أشرف على نهاية “سباركا”.

 

هايين: ”في المقام الأول! لماذا كان يجب أن تُعاقب؟  أتعلم، من الغريب أنك تمكنت من الانضمام إلى “سباركا”  مباشرةً بعد كل هذا الحديث هناك!  إنه يشبه…”

وربما لويس أيضًا بخير بجانب يورنا.

تانزا: ‘…شوارتز-ساما؟’

 

سوبارو: ‘أوه؟’

 

 

سوبارو: ”…كما توقعت، لا يوجد وقتٌ لإضاعته.”

 

 

 

 

بدا وكأن قشور جسده منتصبة بالكامل ، وعند إمساكه بكتف سوبارو بأصابعه الكبيرة ذات الأغشية، قال بصوتٍ غاضب.

وبمجرد أن حصل على فكرةٍ ولو جزئيةٍ عن الوضع في الخارج،  نمت رغبة سوبارو في الخروج بقوة.

 

 

وبينما كان يضحك قليلًا على طريقة الرد،  كان سوبارو يفكر في البقاء بجانب تانزا.

 

 

كان قلقًا بطبيعة الحال بشأن الجميع في كيوس فليم،  ولكن أيضًا بشأن الأشخاص في غوارال،  الذين ستسعى مجموعة يورنا وأبيل إلى الالتقاء بهم―― بشأن ريم.

الجميع: ‘――――’

 

 

 

 

كان لديه شعورٌ بأنه، إذا اكتشفت أنه قد تقلص،  فإنها، بلا شك، ستغضب منه مرةً أخرى.

مع أنهم لم يكونوا محاصرين كما كان هايين،  إلا أن ذلك لا يعني أن مزاجهم كان قصيرًا لدرجة القفز من مقاعد المشاهدين، ولكن――

 

 

 

 

سوبارو: ”――رغم أنني كنت أريد حقًا أن أُظهر لريم  تقتي وقوتي .”

 

 

 

 

 

شخصيًا، اعتقد أنه كان في وضعٍ أفضل الآن، وأن ذهنه أكثر صفاءً،  لكن سوبارو لم يكن قادرًا على تبرير حقيقة أن مظهره الخارجي  يفتقر إلى القوة الإقناعية.

 

 

 

 

تانزا: ”…ورغم أنك أنت، شوارتز-ساما،

حقيقة أن تانزا كانت تنظر  نحوه بشكٍ باستمرار،  لم تكن على الأرجح غير مرتبطةٍ بجسده الصغير.  وفي جميع الأحوال――

 

 

 

 

 

سوبارو: ”همم، فهمت الأمر.  شكرًا لك، هايين، لقد ساعدتني حقًا.”

 

 

 

 

 

هايين: ”من تمت مساعدتهم كانوا…  حسنًا، لا يهم، طالما أنك فهمت ذلك.”

 

 

 

 

 

أعطى هايين سوبارو ردًا محرجًا، بينما شكره الأخير.

 

 

عبّروا جميعًا عن سعادتهم بوجود هايين،  متفاعلين معه بسعادة .

 

 

وبينما كان يضحك قليلًا على طريقة الرد،  كان سوبارو يفكر في البقاء بجانب تانزا.

 

 

ارتسمت علامة استفهامٍ على وجه سوبارو عند سماعه كلمات القلق غير الصادقة .

 

 

”――شوارتز، الحاكم يستدعيك.”

 

 

ما كان هناك،  هو الملاذ الأخير الذي طلب سوبارو من العجوز نول إعداده.

 

وبدون أن يقول شيئًا ، استدار غوستاف وابتعد عن المقاعد، عائدًا إلى الجزيرة.

خارج الغرفة المشتركة، نادى  أحد حراس جزيرة المصارعين،  مرتديًا زيه الأسود.

 

 

 

 

 

وعند سماع ذلك الاستدعاء، تصلبت ملامح هايين،  واتسعت عينا تانزا بدهشة.  ثم نظرت إلى الحار.،

الحارس: ‘――――’

 

 

 

كما كان الحال مع ويتز والبقية، لم يكن من الممكن تحقيق النصر لو لم يكن أيٌّ منهم موجودًا――

تانزا: ”الحاكم غوستاف يستدعي شوارتز-ساما؟ لماذا…”

هايين: ‘――هك.’

 

بالطبع، كان ذلك بافتراض أنه يصدق كل شيءٍ مما نقله هايين من حديثه مع مجموعة أورسون.

 

 

الحارس: ”لا علم لي بذلك.  ولا يوجد سببٌ للنقاش.  أطع الأوامر بهدوء. وإلا…”

 

 

 

 

سوبارو: ” الاله والقدر كلاهما بلا قلب.  لهذا السبب أنقذتهم… أو يجب أن أقول نحن؟”

سوبارو: ”لا بأس! كنت سأذهب معك عن طيب خاطر حتى لو لم تكن عدائيًا بهذا الشكل…  بالمناسبة، هل كنت ستعاقبني إن رفضت الذهاب؟”

 

 

بدا وكأنه رجل عنيد، قاسي،  لكن سوبارو لم يكن يتوقع أن يكون إعلانه عن نهايتها  مطابقًا تمامًا لما قاله في المرة السابقة.

 

هايين: ”أ-أرى… هذا، هذا هو الأمر، هاه.”

الحارس: ‘――――’

 

 

 

 

وبينما كان يقول ذلك، وضع سوبارو يده فوق يد هايين التي كانت على كتفه.

سوبارو: ”أمزح، أمزح.”

 

 

 

وبينما كان يواجه ثرثرة سوبارو، الذي أغلق إحدى عينيه،

 

تلوت شفاه الحارس، الذي كان في ريعان شبابه. كان من الواضح أنه لم يكن معجبًا بسوبارو.  وبالطبع لم يكن كذلك.

ومع الاعتقاد بأنه سيعيش بسلامٍ كمعالجٍ حتى وفاته،  أطلق ابتسامةً بأسنانه الصفراء.

 

 

 

 

هذا الحارس كان حاضرًا عندما كان سوبارو يتحدث مع غوستاف قبل “سباركا”.

…….

 

 

 

نادى على الفتاة قائلًا ”أيها الصغيرة”  بينما كانت تبقي عينيها منخفضتين بعد سماع قصة كيوس فليم.

لأنه كان أيضًا أحد الأشخاص الذين شهدوا السبب وراء مشاركة سوبارو في سباركا ،  أو بمعنى آخر، كان حاضرًا عندما تم معاقبة سوبارو .

 

 

سوبارو: ”ربما يجب أن ننتظر قليلًا قبل أن نتحدث عن ذلك.”

 

تانزا: ”من الصعب، أن تشرح…؟”

ومن وجهة نظره،  كان جوهر سوبارو يبدو لغزًا غامضًا.

……..

 

هايين: ”ما الذي كنت تفكر فيه بحق الجحيم!؟ لا، كيف انتهى بك الأمر في “سباركا” مرة أخرى في المقام الأول…”

 

 

لأنه كان مستعدًا للانضمام إلى “سباركا” بإرادته الحرة،  لابد أنه بدا كطفلٍ مجنونٍ تمامًا.

كان من المدهش مدى انخفاض مستوى الإقناع في تفسير سوبارو.

 

 

 

 

سوبارو: ”حسنًا، سأخرج لبعض الوقت.  تانزا، كوني فتاةً جيدة وانتظريني، رجاءً.”

 

 

وبينما كان يواجه ثرثرة سوبارو، الذي أغلق إحدى عينيه،

 

سوبارو: ”لا، صحيح أنني كنت غاضبًا من سيسي،  لكن يجب أن أكون مجنونًا حقًا لأخاطر بحياتي من أجل ذلك…  كما تعلمين، كان لدي سببٌ وجيه لإنقاذ رفاق هايين’.’

تانزا: ”…ورغم أنك أنت، شوارتز-ساما،

هايين: ‘أم، حسنًا…’

يرجى أن تحرص على الحد من شغبك.”

 

 

 

 

سوبارو: ”مما فهمته، كنتم جميعًا تحاولون الوصول إلى كيوس فليم؟”

سوبارو: ”نعم، لا يمكنني المجادلة في ذلك.”

 

 

 

 

 

ومع تكلم تانزا،  نمت ابتسامة سوبارو الساخرة أعمق وأعمق.

 

 

 

 

 

ومع ذلك، وأثناء طاعته للحارس الذي كان يحثه بصمتٍ على الإسراع،  غادر سوبارو الغرفة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

في تلك اللحظة، نادى هايين على سوبارو من خلفه، ”شوارتز”.

وبعد ذلك――

 

 

 

 

هايين: ‘أم، حسنًا…’

سوبارو: ‘معجزة، هاه؟’

 

 

 

 

سوبارو: ”همم؟ ما الأمر؟”

تانزا: ”لقد فوجئت جدًا لرؤيتك تنضم إلى “سباركا” الخاصة بهم فجأة.  وبما أنني أعلم أن ذلك كان نتيجة تحديك للحاكم غوستاف،  لا يسعني إلا أن أعتقد أنك كنت تضحي بحياتك لأنك شعرت بأنها غير ضرورية.'”

 

 

 

ومع تكلم تانزا،  نمت ابتسامة سوبارو الساخرة أعمق وأعمق.

 

هايين: ‘أم، حسنًا…’

هايين: ”آه، لا…  ا-اعتنِ بنفسك.  سيكون نحن من سيواجه المشاكل إذا انخفض عدد الأشخاص في مجموعتنا ،  حتى لو كنت كما أنت، بعد كل شيء.”

 

 

العقوبة―― بمعنى آخر، المشاركة الاجبارية في “سباركا” لمجموعة غير مرتبطة بك .

 

 

ارتسمت علامة استفهامٍ على وجه سوبارو عند سماعه كلمات القلق غير الصادقة .

 

 

 

 

هايين: ”يبدو بالتأكيد أن المدينة قد دُمِّرت،  لكن القصة تقول إن الأشخاص الذين كانوا يعيشون هناك لم يموتوا.  الجميع من تلك المدينة انتقلوا إلى مكانٍ آخر…  أم، ليس من السهل شرح الأمر، لكن…”

ثم سرعان ما أطلق ‘بفه’، وأومأ برأسه لهايين.

 

 

 

 

 

سوبارو: ”نعم، أعلم. حسنًا، أراك لاحقًا.”

 

 

ومن وجهة نظره،  كان جوهر سوبارو يبدو لغزًا غامضًا.

 

‘هايين’

وبحركةٍ من يده، افترق سوبارو مؤقتًا عن تانزا وهايين.

 

 

 

 

ثم سرعان ما أطلق ‘بفه’، وأومأ برأسه لهايين.

ثم، بينما كان يتبع ظهر الحارس الذي يسير أمامه….

 

 

 

 

 

سوبارو: ”هل غوستاف-سان غاضبًا؟”

 

 

 

 

 

الحارس: ”…الحاكم ليس من النوع الذي يُظهر المشاعر.  على عكسي .”

 

 

أن تكون مقترنًا بأشخاصٍ لا تعرف قدراتهم، نقاط قوتهم،  أو حتى هويتهم،  وأن تُجبر على العمل معهم لهزيمة وحش المصارعة لإكمال “سباركا”،  كان بالفعل مهمةً شاقة.

 

 

وعند التلميح إلى أنه يجب ألا يستفزه بأي كلماتٍ غير ضرورية،  انخفض رأس سوبارو بخيبة أمل.

 

 

”――شوارتز، الحاكم يستدعيك.”

……..

 

 

 

――وهكذا، رأى الاثنان سوبارو وهو يُؤخذ بعيدًا بواسطة الحراس.

 

 

 

 

وكما ذكرت، كان من المحتمل جدًا أن هناك عددًا من اللحظات المروعة أثناء مشاهدتها.

ويتز: ”مهلاً، ما الذي فعله ذلك الطفل شوارتز…”

 

 

 

 

تانزا: ‘――――’

إدرا: ”الآن فقط، هل أخذه الحراس سببٍ غير سباركا؟”

 

 

 

 

 

وبهذه الكلمات، ظهر ويتز وإيدرا في الغرفة التي كان فيها تانزا وهايين.

هايين: ‘ماذا…’

 

 

 

 

 

 

وقد شاهدوا أيضًا “سباركا” الخاصة بسوبارو من مقاعد المشاهدين.

 

 

سوبارو: ”أنت لم تخطئ.  لو لم أكن موجودًا، لكانوا جميعًا قد قُتلوا.”

 

لقد فهم إلى حدٍ ما ما كان هايين يريد أن يقوله.

وبطبيعة الحال، كان هناك العديد من الأشياء  التي أرادوا أن يسألوا عنها سوبارو،  الذي ارتكب مثل هذا التصرف المتهور.

هايين: ”أ-أرى… هذا، هذا هو الأمر، هاه.”

 

 

 

 

مع أنهم لم يكونوا محاصرين كما كان هايين،  إلا أن ذلك لا يعني أن مزاجهم كان قصيرًا لدرجة القفز من مقاعد المشاهدين، ولكن――

 

 

 

 

 

 

هايين: ”آه، لا…  ا-اعتنِ بنفسك.  سيكون نحن من سيواجه المشاكل إذا انخفض عدد الأشخاص في مجموعتنا ،  حتى لو كنت كما أنت، بعد كل شيء.”

ويتز: ”تانزا، هل أنتِ على علمٍ بما يجري؟”

 

 

 

 

وعند سماع ذلك الاستدعاء، تصلبت ملامح هايين،  واتسعت عينا تانزا بدهشة.  ثم نظرت إلى الحار.،

تانزا: ”…أنا أعرف القليل ولا اعرف كل شيء، الأمر معقد.  يبدو أن شوارتز-ساما يخفي عني بعض الأمور أيضًا.”

 

 

 

 

هذا الحارس كان حاضرًا عندما كان سوبارو يتحدث مع غوستاف قبل “سباركا”.

ويتز: ”إنه شخصٌ مريب…  لكن لديه بعض المهارات بطريقته الخاصة…”

 

 

 

 

ما كان هناك،  هو الملاذ الأخير الذي طلب سوبارو من العجوز نول إعداده.

وبعد أن تحدثت تانزا، وعيناها منخفضتان،  تبادل ويتز وإيدرا النظرات وزفروا بعمق.

 

 

 

 

 

وبينما كان يستمع إلى حديث الثلاثة،  ظل هايين صامتًا بلا حركة.

 

 

 

 

تانزا: ”…كيوس فليم هي مسقط رأسي (موطني) .  عندما كانت المدينة على وشك الانهيار، هي…”

وعلى الرغم من أنه كان رجل سحلية،  مما جعل من الصعب تمييز تعابيره،  إلا أن عينيه المتأرجحتين من جانبٍ إلى آخر أظهرت أنه كان قلقًا بشأن شيءٍ ما.  وبناءً على ذلك، ناداه الثلاثة على التوالي:

وبينما كان يشعر بالإحباط بسبب عدم الثقة فيه،  أدخل سوبارو إصبعه في فمه خلسةً.

 

 

 

 

‘هايين’

…..

 

 

‘هايين’

سوبارو: ‘عيناك مليئتان بالشكوك!’

 

 

‘هايين-ساما’

كانوا أورسون، هيتز، نادري، كونسون، وكودلي.  جميعهم رجال سحالي،  لكن لم يكن هناك اثنين منهم من نفس العرق،  وكانت طريقة الانتصار تكمن في فهم خصائص كل فرد منهم  وكيفية عملهم معًا.

 

 

 

 

 

 

إدرا: ”ماذا عن وجهك ذاك…”

 

 

 

 

ومنذ ذلك الحين، قضى وقتًا طويلًا كمعالج،  وملائمًا لمنصبه، واجه العديد من المشاهد الدموية.

هايين: ”لا، أنتم يا رفاق…  أ-أنتم أيضًا على علمٍ بأن ذلك الفتى شوارتز قد تورط في “سباركا” عمدًا…  أليس كذلك؟”

 

 

 

 

 

 

 

إيدرا: “هذا…  ما اعتقده الجميع ، عند رؤية ذلك الموقف.”

 

 

 

 

 

أجاب إيدرا على كلمات هايين المترددة،  وأومأت تانزا وويتز برأسيهما موافقتين.

 

 

سوبارو: ‘ماذا؟’

 

كان تعبير هايين يبدو أكثر إشراقًا إلى حدٍ ما،  بالتأكيد لأنه تمكن من سماع المواضيع المهمة من أورسون والبقية.

بدا أن هذا كان الفهم المشترك لجميع المصارعين  الذين شهدوا المعركة في ساحة المصارعة.

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉3lawe🔥 1004a10🔥 1005Abdulsalam ALsayyed🔥 1006Aisha Fathi🔥 1007Ali AlTahou🔥 1008ASDFG 970🔥 1009Asmae🔥 10010Ba Oumar🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Muh Muh💎 1008Mohammad Aldosari💎 1009Ahmed Abdelghaffar💎 10010AZ .💎 100

 

 

ثم، ومن أي منظورٍ كان،  لن تكون “سباركا” التي عُقدت اليوم ناجحةً  لولا المشاركة الفعالة لسوبارو.

 

 

 

ويتز: ”بالنسبة لي، لا أعرف ما كانت نواياه في فعل ذلك، لكن…”

 

 

 

 

ولهذا السبب――

هايين: ”――أنا أيضًا لا أملك أي فكرة.  لكن، لكن.”

 

 

 

 

 

ويتز: ”――؟ لكن، ماذا؟”

ومع هذه الكلمات، تقدم هايين نحو رجال السحالي الخمسة الذين كانوا ينتظرونه.

 

 

 

 

 

 

هايين: ”لست متأكدًا تمامًا لماذا فعل ذلك،  لكن لماذا كان قادرًا على فعل ذلك، كما تعلم،  ربما…'”

 

 

؟؟؟: ”لقد، فعلناها… لقد فعلناها، لقد فعلناها! لقد نجونا! لقد نجونا!!”

 

 

قد تتمكن من فهم ذلك، وبينما واصل حديثه، بدا أن الثلاثة، باستثناء هايين، قد فهموا الأمر أيضًا.

 

 

 

 

هذا الحارس كان حاضرًا عندما كان سوبارو يتحدث مع غوستاف قبل “سباركا”.

 

رفع سوبارو كتفيه الصغيرين أمام تردد هايين في نطق الكلمات  المتبقية من تلك الجملة.

السؤال لم يكن لماذا انضم سوبارو إلى “سباركا”،  بل كيف انضم إليها وتمكن من النجاة.

 

 

ويتز: ”إنه شخصٌ مريب…  لكن لديه بعض المهارات بطريقته الخاصة…”

 

الحارس: ”…الحاكم ليس من النوع الذي يُظهر المشاعر.  على عكسي .”

وباستثناء تانزا، كان هذا السؤال مهما لويتز وإيدرا.

 

 

سوبارو: ‘إنه…’

 

 

لذلك، وبينما كان يواجه نظرات الاهتمام الشديد،  ابتلع هايين ريقه.

بدا وكأنه رجل عنيد، قاسي،  لكن سوبارو لم يكن يتوقع أن يكون إعلانه عن نهايتها  مطابقًا تمامًا لما قاله في المرة السابقة.

 

ويتز: ”بالنسبة لي، لا أعرف ما كانت نواياه في فعل ذلك، لكن…”

 

 

ثم――

ثم سرعان ما أطلق ‘بفه’، وأومأ برأسه لهايين.

 

 

هايين: ”شيءٌ سمعته، أمم،  من الأشخاص الذين قدموا للتو من الخارج…  يبدو أن هناك شائعةً تقول إن الابن غير الشرعي للإمبراطور  موجودٌ في مكانٍ ما بالخارج.  إذن، إليكم الأمر――”

 

 

وهذا――

 

 

الجميع: ‘――――’

――وهكذا، رأى الاثنان سوبارو وهو يُؤخذ بعيدًا بواسطة الحراس.

 

 

 

 

هايين: ”――الشائعة تتحدث عن صبي،  ذو شعرٍ أسود وعينين سوداوين.'”

 

 

 

…..

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉3lawe🔥 100
4a10🔥 100
5Abdulsalam ALsayyed🔥 100
6Aisha Fathi🔥 100
7Ali AlTahou🔥 100
8ASDFG 970🔥 100
9Asmae🔥 100
10Ba Oumar🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط