Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ري زيرو: بدء الحياة في عالم أخر من الصفر 69

69 - الوصول من المدينة الإمبراطورية.

69 - الوصول من المدينة الإمبراطورية.

كان من الصعب تحديد الحدث الرئيسي بين السباركا الثانية والوليمة الكبرى التي تلتها، لكن ثلاثة أيام قد مرت منذ وقوع كلاهما.

ثم، كان هناك صوت فرقعة، والدم، وعيناه لم تعد ترى.

 

 

 

تانزا: “عرض… هذا هو الغرض الأصلي من جزيرة المصارعين.”

وخلال ذلك الوقت، لم يحدث شيء يُذكر في جزيرة المصارعين.

 

 

 

 

ولكن في تلك اللحظة، تدخل ويتز فجأة،

ما كان خيبة أمل أيضًا بالنسبة لسوبارو هو أنه لم يكن هناك سباركا ثالثة لاستقبال المرشحين الجدد للمصارعة من الخارج، ولم يتم تنظيم أي من مباريات الموت المعتادة.

 

 

 

 

 

كانت مباريات الموت المعتادة بمثابة تحضيرات للعروض، نوع من المباريات التدريبية حتى لا يفقد المصارعون قوتهم.

ارتجف سوبارو عندما تحدث إليه تود بصوت منخفض، مدركًا من هو الشخص الذي يتحدث عنه تود.

 

 

 

مع صوت هايين الأجش ، وأفكار إيدرا المقنعة، وتمتمات ويتز الجادة، تحولت أنظار الجميع نحو سوبارو.

ومع ذلك، على الرغم من أنها كانت مجرد مباريات تدريبية، إلا أن الخطر كان حاضرًا دائمًا، حيث كان من الممكن أن ينتهي الأمر بمن فقدوا تركيزهم كجثث، وكان هناك أشخاص خطرون يمكنهم التسبب في سقوط الجثث، بغض النظر عن مدى تركيز الآخرين.

 

 

 

 

“تفيض بروح القتال!”

وعلى عكس السباركا، حتى لو تلقى عقوبة بسبب تلك المباريات، كان ذلك سيجعل من الصعب على سوبارو التدخل، ما كان سيكون  مساعدة كبيرة.

 

 

تانزا: “――ماذا؟”

 

 

 

 

هايين: “الحراس متوترون جدًا. حسنًا، يبدو أنهم خائفون منك يا أخي، ومنّا أيضًا، أليس كذلك؟”

ارتجفت عيناه ذات الحدقات على شكل شق، وبدأ جسمه الضخم ينهار إلى جانبه.

 

 

 

 

 

بينما كان يحتضن جسده في مكانه، فتح سوبارو فمه على مصراعيه وصرخ.

كانت تلك كلمات هايين، الذي كان يفسر الأجواء السائدة في جزيرة المصارعين خلال الأيام القليلة الماضية على أنها إيجابية.

 

 

 

 

 

 

 

بدا أن رجل السحلية هذا سعيد جدًا بإنقاذ أصدقائه خلال السباركا الثانية، ومنذ ذلك الحين، ازدادت ودّيته تجاه سوبارو بشكل ملحوظ.

 

 

إيدرا: “هايين، ألا تفهم؟ الإمبراطورية الآن منقسمة إلى نصفين.”

 

 

كان سوبارو هو من ناداه “أخي” أولًا، لكنه أيضًا بدأ يُعامل سوبارو كأخٍ له.

سوبارو: “هممم؟ حسنًا، إنهم أشخاص مهمون لي بقدر أهمية العائلة، وهناك فتاة أحبها بينهم.”

 

 

 

 

 

 

سوبارو: “حسنًا، لا أشعر بالسوء على الإطلاق.”

كانت ليونة موقف هايين واضحة جدًا، ولكن كان هناك تغير أيضًا في مواقف ويتز وإيدرا.

 

 

 

كان ويتز يتحدث بصوت منخفض إلى سوبارو بينما كان يبحث عن الحراس.

على الرغم من أنه كان مندهشًا من شخصيته الأنانية، إلا أن سوبارو رحّب بموقف هايين.

لماذا لماذا لماذا، كان رأس سوبارو يدور، والطنين في أذنيه كان عاليًا للغاية، بينما كان عقله مليئًا بالأسئلة حول لماذا وكيف حدث المشهد  الذي لا معنى له أمامه.

 

 

 

 

كان من الأفضل للجميع أن يتعايشوا بسلام بدلًا من أن يكونوا متوترين.

 

 

 

 

 

كانت ليونة موقف هايين واضحة جدًا، ولكن كان هناك تغير أيضًا في مواقف ويتز وإيدرا.

 

 

الغرفة المشتركة المجاورة، الممرات هنا وهناك، القاعة الرئيسية، منطقة الجسر المتحرك…

 

 

أصبح ويتز يثق به بشكل كبير، بينما أظهر إيدرا نوعًا من الاحترام الغامض؛ هكذا كانا يعاملان سوبارو.

 

 

تود: “مرحبًا أيها الصغير، رائحتك تشبه شخصًا مخيفًا أعرفه.”

 

 

وانتشر هذا التغير الإيجابي في الموقف بين المصارعين في الجزيرة. وهكذا――

 

 

 

 

 

“يو، شوارتز، نظرة عينيك اليوم مميزة!”

 

 

 

 

 

 

 

“تفيض بروح القتال!”

 

 

 

 

لذا، باعتبار أن هؤلاء أُرسلوا من العاصمة الإمبراطورية، فلا بد أنها كانت فكرة الإمبراطور المزيف.

“الحراس يكرهونك بشدة، بهذا المعدل، سيخسرون جميع وحوش المصارعة لديهم!”

 

 

تانزا: “لكن يبدو لي، مع ذلك، أن انتظار شوارتز-ساما لهزيمة جميع وحوش المصارعة في سباركا ليس عمليًا للغاية.”

 

سوبارو: “هل… هذا صحيح؟”

عدد الأشخاص الذين تحدثوا إلى سوبارو بطريقة ودية ومليئة بالحيوية ازداد بشكل كبير.

سوبارو: “هذا… لا معنى له…”

 

 

 

 

كان انطباعه حول هذا كما كان تجاه هايين، لذا استقبل ذلك بحرارة.

 

 

 

 

لكن سوبارو لم يقل هذه الكلمات.

كلما ازداد عدد الأشخاص الذين يمكنه التحدث معهم، كان من الأسهل لسوبارو جمع المعلومات التي يحتاجها.

 

 

 

 

 

في الوقت الحالي، بحيث يمكن لسوبارو أن يتجاهل قاعدة لعنة غوستاف،  المعلومات التي أرادها أكثر من غيرها كانت――

 

 

 

 

 

سوبارو: “――برج التحكم بالجسر المتحرك.”

 

 

نظر ويتز إلى سوبارو، الذي تمتم لنفسه بينما شعر بجفاف في فمه.

 

 

الوسيلة الوحيدة التي تربط الجزيرة بالعالم الخارجي. كيف يمكنه تشغيل الجسر المتحرك ودخول برج التحكم؟

 

 

 

 

 

في هذه اللحظة، كانت تلك المعلومات هي ما يسعى إليه سوبارو أكثر من غيرها.

تسلسل الأحداث كان مختلفًا.

 

 

 

بعيون منخفضة، فكرت تانزا في نفس الشيء كسوبارو، غير مدركة لما يخطط له الطرف الآخر.

سوبارو: “برج التحكم نفسه واضح للجميع، لكنه يبدو وكأنه لا يمكن الوصول إليه…”

 

 

 

 

 

كان برج التحكم موجود في الجانب الخاص بالجزيرة، بالقرب من الجسر المتحرك.

 

 

 

 

 

لم يكن هناك أي حراس متمركزين، ولكن كان المدخل مغلقًا بقفل متين للغاية، وكان من المستحيل فتح الباب المعدني الضخم دون الحصول على المفتاح.

سوبارو: “آه، غو، آآآآآآآه…!”

 

 

 

 

 

كان هذا هو تقرير إيدرا، الذي سمعه من أحد الحراس.

على مدار الأيام القليلة الماضية، كانوا يحاولون العثور على المفتاح، ولكن نظرًا لأن غوستاف هو من يدير الجسر المتحرك بنفسه، فمن المرجح جدًا أن المفتاح بحوزته.

 

 

 

 

الوسيلة الوحيدة التي تربط الجزيرة بالعالم الخارجي. كيف يمكنه تشغيل الجسر المتحرك ودخول برج التحكم؟

سوبارو: “آمم، لن تكون لدينا فرصة كبيرة لمواجهة غوستاف-سان.”

 

 

بدا أن توجيهات غوستاف وتعليماته كانت صارمة للغاية، لدرجة أنه حتى عندما حاول سوبارو، بصفته طفلًا، التحدث إليهم، أصبح الحراس أكثر حذرًا بدلًا من تخفيف حذرهم. ربما كان ذلك بسبب سيسيليوس المزيف ، وهو طفل محبوب أقل من سوبارو حتى .

 

 

في الواقع، لم تكن قوة غوستاف  معروفة حتى لسوبارو.

 

 

 

 

 

من حيث المظهر، كان لديه بأربعة أذرع، بعد كل شيء. بالإضافة إلى ذلك، كان مكلفًا بإدارة جزيرة المصارعين، وبالنظر إلى منصبه، الذي يحكم فيه المصارعين المتمردين، فلا يمكن أن يكون ضعيفًا.

تسلسل الأحداث كان مختلفًا.

 

 

 

 

بالطبع، إذا قاتلوا مرة واحدة، يمكنه تقييم ما إذا كان غوستاف قويًا أم ضعيفًا، ولكن――

 

 

ثم، على وجهه المغطى بالوشوم، وجه نظراته الجادة نحو سوبارو. وبينما كان سوبارو يتلقى هذه النظرات بتركيز، بلع ريقه وتصلب جسده.

 

سوبارو: “هذا… لا معنى له…”

سوبارو: “لا أريد أن أثير غضب غوستاف-سان من الأساس…”

اسم الرجل الذي زيف كل ذلك كان――

 

هايين: “و-ولكن لماذا أنت قلق جدًا يا أخي؟ إذا كانوا قد أتوا من العاصمة الإمبراطورية…”

 

 

من وجهة نظره، كانت علاقة سوبارو وغوستاف علاقة مواجهة بين مصارع وقائد، لكن سوبارو لم يكن يكره غوستاف شخصيًا.

وبعد انهياره، ظل هايين ساكنًا، لم يفعل سوى التشنج، وكانت أطرافه ترتعش.

 

لكن سوبارو لم يقل هذه الكلمات.

 

 

في الواقع، في الإمبراطورية، حيث كان من الصعب التحدث إلى العديد من الأشخاص، لم يرفع صوته أبدًا على سوبارو. لذا، كان انطباع سوبارو عن غوستاف أنه شخص قيّم(ثمين) يمكنه التحدث معه بشكل صحيح.

 

 

 

 

―― ولم يكن هايين الوحيد.

على الأقل، كان ذلك أفضل بكثير من سيسيليوس المزيف ، الذي كان يتأرجح بين حدود كونه صديقًا أو عدوًا.

 

 

 

 

كان عدد الحراس الذين يتبعون غوستاف أقل بكثير من المصارعين في الجزيرة، ولكن وجودهم يعطي انطباعًا بأنهم جنود إمبراطوريون أقوياء، دون أي مجال للضعف

لذا، كانت الخطة المثالية هي التسلل وسرقة المفتاح من غوستاف.

تود: “آه، إذا كنت ستموت، فإن الانتحار جيد أيضًا. عندها سأكمل هذا دون أن ألوث سكينتي.”

 

 

 

 

سوبارو: “مع ذلك، لا أريد أن أظل بجانب غوستاف-سان مثل سيسي.”

 

 

تانزا، هايين، ويتز، إيدرا، جميعهم ماتوا.

 

 

الآن بعد أن لم تعد قاعدة اللعنة تقيده، بدا أن غوستاف، الذي كان مخلصًا لواجباته، لم يعد يشكل خطرًا على سوبارو من ناحية معينة. ومع ذلك، لم يكن سوبارو متهورًا لدرجة البحث العلني أو السؤال عن مكان المفتاح مباشرة.

 

 

سوبارو: “ويتز، أنا…”

 

 

أسوأ سيناريو بالنسبة لسوبارو هو أن يجد غوستاف أن سوبارو يشكل إزعاجًا له، فيحبسه في مكان ما على الجزيرة ويمنعه من فعل أي شيء.

 

 

 

 

 

إذا حدث ذلك، فسيتعين على سوبارو اللجوء إلى الحل الأخير الذي أعده مسبقًا. لذا――

 

 

 

 

 

سوبارو: “علينا فقط أن نستمر في التحقيق خطوة بخطوة.”

من أجل الحصول على معلومات حول الجسر المتحرك، كان سوبارو يحقق في الأشخاص المسيطرين عليه―― أي الحراس الذين يراقبون المصارعين.

 

 

 

 

بينما كان يحك رأسه، تذمر سوبارو، وهو يضغط شفتيه في مواجهة التحديات المقبلة.

 

 

“أ-أنتِ فقط تمزحين بطريقة غير مناسبة. صحيح؟”

 

 

من أجل الحصول على معلومات حول الجسر المتحرك، كان سوبارو يحقق في الأشخاص المسيطرين عليه―― أي الحراس الذين يراقبون المصارعين.

 

 

“الحراس يكرهونك بشدة، بهذا المعدل، سيخسرون جميع وحوش المصارعة لديهم!”

 

 

كان عدد الحراس الذين يتبعون غوستاف أقل بكثير من المصارعين في الجزيرة، ولكن وجودهم يعطي انطباعًا بأنهم جنود إمبراطوريون أقوياء، دون أي مجال للضعف

تانزا: “لكن يبدو لي، مع ذلك، أن انتظار شوارتز-ساما لهزيمة جميع وحوش المصارعة في سباركا ليس عمليًا للغاية.”

.

 

 

بالطبع، حتى لو نظرت إلى سوبارو الآن، على الأرجح لن تتعرف عليه.

 

 

بدا أن توجيهات غوستاف وتعليماته كانت صارمة للغاية، لدرجة أنه حتى عندما حاول سوبارو، بصفته طفلًا، التحدث إليهم، أصبح الحراس أكثر حذرًا بدلًا من تخفيف حذرهم. ربما كان ذلك بسبب سيسيليوس المزيف ، وهو طفل محبوب أقل من سوبارو حتى .

حتى النهاية، الألم والمعاناة والدم كانت كل ما يحيط به.

 

 

 

سوبارو: “لو كنت قد عوقبت لسبب آخر غير ذلك… لا، لا فائدة من التفكير فيه.”

في كل الأحوال، كان الحصول على معلومات من الحراس أمرًا صعبًا للغاية.

 

 

كلاً من وجهه اللطيف، وصوته الذي بدا وكأنه يريد أن يكون صديقًا، لم يكونا سوى تزوير كامل.

 

 

سواء كان غوستاف قد نقل لهم معلومات حول ما ينوي سوبارو فعله أم لا، فكلما تواجد، كانت أنظارهم الصارمة موجهة إليه، لذا ربما ارتكب خطأ صغيرًا.

 

 

كان ويتز يتحدث بصوت منخفض إلى سوبارو بينما كان يبحث عن الحراس.

 

 

على الرغم من أنه كان يحاول فهم قاعدة اللعنة بشكل أعمق، إلا أن ذلك جعله يثير قلق غوستاف.

 

 

 

 

 

سوبارو: “لو كنت قد عوقبت لسبب آخر غير ذلك… لا، لا فائدة من التفكير فيه.”

لم يفهم شيئًا. ولا حتى واحدًا، مما جعله غير قادر على الرد.

 

 

 

 

بينما يعد التفكير في الأمور مهمًا، لا يأتي شيء ذو قيمة من الندم.

 

 

 

 

 

الندم كان الشيء الوحيد الذي أراد فعله. لسوء الحظ، لم يكن لدى سوبارو وقت ليشعر بالأسف على غبائه. لا ينبغي أن تُهدر أي دقيقة أو ثانية.

 

 

 

 

 

إذا رفضه أحد الحراس، فلن يكون أمامه سوى التعامل مع العشرات، بل المئات من الآخرين.

بصوت ارتطام ثقيل، سقط جسد هايين على أرض الغرفة المشتركة بلا حراك.

 

 

 

 

سوبارو: “حسنًا، قال رجل عظيم ذات مرة إن جذب الفتيات يتعلق بالكمية. على الرغم من أنني لا أحاول جذب الفتيات.”

 

 

 

 

تود، الرجل الذي كان ينبغي أن يهرب من غورال، موجود هنا؟

بينما كان يقبض قبضتيه، استعاد سوبارو تركيزه عبر تذكر كلمات الخبراء في مختلف المجالات.

عندما سمعت تانزا ذلك، اتسعت عيناها، لذا وضع سوبارو إصبعه على فمها لإسكاتها.

 

 

 

 

ومع ذلك، أثناء تنقله في الجزيرة بسرعة لجعل الحراس في منطقة أخرى يكرهونه.

 

 

 

 

 

“أنت شخص لا يرتاح ، شوارتز…”

 

 

 

 

كان من السهل أن يقع المرء في فخ التفكير بهذه الطريقة.

سوبارو: “ماذا، ويتز؟”

 

 

ويتز: “لماذا تعتقد أنني ذهبت إلى الطبقة السفلى … هذا لأنني أريد مساعدتك…”

 

 

كان ويتز يتحدث بصوت منخفض إلى سوبارو بينما كان يبحث عن الحراس.

 

 

بأي طريقة كانت، أراد الرد على تود بتعليق، لكن جسده كان يفقد قوته بسرعة، وأصبح خدرًا.

 

 

رأى سوبارو ويتز جالسًا على الأرض، متكئًا على الحائط، فمال برأسه متسائلًا.

 

 

 

 

سوبارو: “――――”

كان موقعهما بالقرب من الممر المؤدي إلى ساحة المصارعة. ومع ذلك، لم يكن الوصول إلى الساحة ممكنًا خارج السباركا أو عند حدوث مباراة موت، لذا كان هناك بوابة حديدية  في الممر.

 

 

وسط شعور وعيه المتشتت بسبب فقدانه للدم، حاول سوبارو استخدام آخر وسيلة لديه، حيث حرك لسانه حول أضراسه.

 

 

بعبارة أخرى، كان هذا اليوم مليئًا بالنهايات المسدودة.

ثم، مع الطعام الذي تم قذفه، سحب شيئًا ما.

 

 

 

 

سوبارو: “ماذا تفعل في مكان كهذا؟ لعبة الغميضة؟”

 

 

 

 

 

ويتز: “لا أعرف ما هي، لكن ربما لا… أتيت لأرى ما يجري في الطبقة السفلى ، لبعض الوقت…”

 

 

كانت العربة تُجر بواسطة حصان ريح سوداء مدرع، لكن كان هناك شيء مختلف قليلًا عن العربة التي وصلت قبل ثلاثة أيام—فالركاب داخلها بدوا أكثر هدوءًا هذه المرة.

 

 

سوبارو: “الطبقة السفلى  (القبو)… آه، هناك.”

 

 

 

 

داخل الغرفة، كانت تانزا والآخرون  بالفعل بلا أمل.

أومأ ويتز بذقنه، فالتفت سوبارو لينظر في ذلك الاتجاه.

 

 

هايين: “الحراس متوترون جدًا. حسنًا، يبدو أنهم خائفون منك يا أخي، ومنّا أيضًا، أليس كذلك؟”

 

 

بجوار الممر المؤدي إلى حلبة المصارعة، كان هناك باب يؤدي إلى الطبقة السفلى  من الجزيرة.

حتى لو حاول سوبارو الهروب بسرعة من تود، فإن جسده، الذي أصبح منهكًا من تلقاء نفسه، لم يسمح له بذلك.

 

 

 

 

وفقًا لمعرفته، كانت الجزيرة تطفو فوق بحيرة، لذا لم يكن للطابق السفلي أي مخرج إلى مكان آخر.

 

 

سوبارو: “أي نوع من الأشخاص سيكون هؤلاء القادمون الجدد…؟ من المؤكد أنهم ليسوا من معارف ويتز أو إيدرا هذه المرة.”

 

كان جميعًا موتى، ينزفون من أعينهم وأنوفهم وآذانهم.

بل كان، إلى حد ما، متصلًا بالعالم الخارجي، ولكن――

 

 

 

 

سوبارو: “――――”

 

 

سوبارو: “إنه مجرد اتصال مباشر بالبحيرة، لذا فإن الغرض منه هو التخلص من الجثث، هذا ما قالوه.”

للوهلة الأولى، يوحي وجهه بأنه شخص ودود.

 

كون هذه القيود قد تم إزالتها بالفعل كان شيئًا لم يرغب سوبارو في كشفه حتى اللحظة الأخيرة.

 

 

ويتز: “المصارعون ووحوش المصارعة الذين يموتون في مباريات الموت… يتم جمعهم معًا… لو خسرنا، كنا سنصبح طعامًا للأسماك بنفس الطريقة…”

تود: “انتظر.”

 

تانزا: “تلك؟”

 

تانزا: “هل هم عائلتك؟”

سوبارو: “هذا يجعلني أرتجف.”

 

 

 

 

 

كان يتحدث عن وحوش السحر المائية التي تعيش في البحيرة.

 

 

 

 

أومأ سوبارو برأسه بثقة، مشيرًا إلى أنه ليس من الجيد إضاعة المزيد من الوقت هنا.

يبدو أن هناك وحوشًا شرسة تتجول فيها؛ إذ إن أكثر أسباب الوفاة شيوعًا في جزيرة المصارعين كانت مباريات الموت، لكن ثاني أكثر الأسباب شيوعًا كان الوقوع فريسة لوحوش السحر، سواء عن طريق الخطأ أو أثناء محاولة الهرب.

بل كان، إلى حد ما، متصلًا بالعالم الخارجي، ولكن――

 

“يو، شوارتز، نظرة عينيك اليوم مميزة!”

 

سوبارو: “――آه.”

 

تانزا: “ش-شوارتز-ساما؟ هل هناك شيء خطأ، لماذا تتصرف بهذه الطريقة فجأة…؟”

سوبارو أيضًا قد يصبح مجرد فريسة لتلك الوحوش لو لم يتمكن من استخدام الجسر المتحرك.

لا، بدا وكأنها كانت تئن فقط. جسده كله، كان يصرخ.

 

الجميع، كانوا موتى.

 

بجانب سوبارو وهو يركع، توسعت عينا تانزا، بعد أن ركعت هي الأخرى.

ويتز: “هل سمعت… قصة المصارع الذي هرب من الجزيرة، في الماضي…؟”

لأنه، بمجرد أن ناداه سوبارو بهذه الكلمة الوحيدة، تغير موقفه تمامًا.

 

لكن ما قاله بعد ذلك جعل جسد سوبارو كله يشعر بالقشعريرة. حتى لو كان سوبارو مجرد شخص عادي، فقد أكد ويتز أنه سيدفع دينه وسيساعده.

 

نظر ويتز إلى سوبارو، الذي تمتم لنفسه بينما شعر بجفاف في فمه.

سوبارو: “هاه؟ آه، نعم، سمعت عنها. سمعت أن ذلك الشخص تسبب في طرد القائد السابق، واختيار غوستاف-سان كقائد جديد.”

بينما كان جسده كله يرتجف من الخوف، انتشر السم بقوة مذهلة.

 

 

 

 

 

 

ويتز: “تلك الظروف البائسة قد تحسنت… لكن الآن، أصبح وضع المصارع مستقرًا… ما رأيك…؟”

 

 

تود: “تم قتلهم؟ مرحبًا، لا يمكنني الإجابة على شيء كهذا. من وجهة نظري، نجاتك كانت خطأ في الحسابات. حسنًا، إذا تركت الأمر كما هو، فسيكون مجرد مسألة وقت، ولكن…”

 

 

سوبارو: “ما رأيي…؟”

 

 

 

 

 

ويتز: “هل ينبغي لنا… أن نستسلم لمنزلة المصارع،  أن نكون محكومين…؟”

 

 

سوبارو: “――آه.”

 

لم تكن هناك شكاوى كبيرة حول معاملتهم، لأنه كان هناك قاعدة لعنة تمنعهم من التمرد تحت تهديد الموت.

 

 

سوبارو: “――――”

عدد الأشخاص الذين تحدثوا إلى سوبارو بطريقة ودية ومليئة بالحيوية ازداد بشكل كبير.

 

 

 

 

كلمات ويتز جعلت سوبارو يتحقق سريعًا مما إذا كان هناك أي شخص قريب يستمع إليهم.

كانت مباريات الموت المعتادة بمثابة تحضيرات للعروض، نوع من المباريات التدريبية حتى لا يفقد المصارعون قوتهم.

 

 

 

 

فما قاله ويتز للتو كان خارجًا عن قوانين المصارع في جزيرة المصارعين، ولو سمعه أحد الحراس ذوي الأخلاق السيئة، فقد يكون ذلك سببًا كافيًا لتوجيه تحذير له.

 

 

لكن بينما بدا أن ويتز لا يعرف هوية المرأة، كان سوبارو على دراية بها جيدًا.

 

 

وبغض النظر عن ذلك، ربما يُعامل ويتز بطريقة أكثر قسوة مقارنة بالمصارعين الآخرين لأنه في نفس مجموعة سوبارو.

ويتز: “لكن، هذه ليست النقطة الأساسية… لا تخلطني مع هايين وكلامه المعسول… لست مهتمًا بالتاج الذي ترتديه… أريد فقط أن أقدم لك قوتي. تذكر ذلك…”

 

 

 

سوبارو: “جزء من سبب امتثال المصارعين للقوانين هو قاعدة اللعنة.”

 

 

سوبارو: “آمم، ويتز، أعتقد أنه لا ينبغي لك أن تكون متهورًا فيما تقول. لا بأس معي، لكنني أتساءل عمّا قد يفكر فيه الآخرون.”

 

 

لم تكن نيته أن يأخذ تود معه، بل كان يريد الانتقام، وفكر في تلطيخ ملابسه.  ومع ذلك، كانت إدراك تود ممتازًا.

 

 

بهذه الكلمات، حاول سوبارو تصحيح تفكير ويتز.

ويتز: “لا أعرف ما هي، لكن ربما لا… أتيت لأرى ما يجري في الطبقة السفلى ، لبعض الوقت…”

 

 

 

 

إذا كان سوبارو وحده من قد يواجه مخاطر السباركا القادمة، فهناك طرق للتعامل مع ذلك. ولكن إذا انضم ويتز إليه، فسترتفع صعوبة المهمة بشكل كبير.

 

 

 

 

 

 

كانت تلك كلمات هايين، الذي كان يفسر الأجواء السائدة في جزيرة المصارعين خلال الأيام القليلة الماضية على أنها إيجابية.

ولكن في رد على أفكار سوبارو، استمر ويتز قائلاً:

 

 

بما أن جميع وحوش المصارعين التي تستخدم في سباركا كانت وحوش سحر يتحكم بها  الحراس، فهناك المزيد منها مثل الأسد والجرذ، التي وجد سوبارو ورفاقه صعوبة في هزيمتهم .

 

سواء كان لابتسامة سوبارو أي تأثير على ويتز أم لا، كان من الصعب معرفة ذلك، حيث اختار الأخير إدارة ظهره له.

ويتز: “لماذا تعتقد أنني ذهبت إلى الطبقة السفلى … هذا لأنني أريد مساعدتك…”

 

 

 

 

 

سوبارو: “――آه.”

 

 

 

 

 

ويتز: “أنت تنوي الخروج من هنا… وأنا أيضًا سأذهب معك… لن أبقى هنا كمصارع… أنا أدين لك بدين أيضًا…”

 

 

 

 

 

بينما كان يقول ذلك، نهض ويتز ببطء على قدميه.

مات هايين ، تحرك مثل يرقة السيكادا.

 

 

 

كان سوبارو يعلم بالفعل أن الإمبراطور الذي يعطي الأوامر في العاصمة الإمبراطورية ليس سوى مزيف.

ثم، على وجهه المغطى بالوشوم، وجه نظراته الجادة نحو سوبارو. وبينما كان سوبارو يتلقى هذه النظرات بتركيز، بلع ريقه وتصلب جسده.

.

 

 

 

 

لم يكن الجو مناسبًا للمزاح أو الخداع.

لكن كان من الصعب على هايين تصديق ذلك.

 

 

 

 

سوبارو: “ويتز، أنا…”

بينما تم غزو  فمه بالعنف ضد إرادته، تلوى سوبارو بكل قوته.

 

 

 

 

ويتز: “أنا أعرف من أنت…”

الجميع، وبشكل مفاجئ.

 

سوبارو: “برج التحكم نفسه واضح للجميع، لكنه يبدو وكأنه لا يمكن الوصول إليه…”

 

 

سوبارو: “ماذا؟”

 

 

 

 

 

ويتز: “لكن، هذه ليست النقطة الأساسية… لا تخلطني مع هايين وكلامه المعسول… لست مهتمًا بالتاج الذي ترتديه… أريد فقط أن أقدم لك قوتي. تذكر ذلك…”

تانزا: “الجنرال من الدرجة الأولى أراكييا.”

 

بعد أن تخلى عن رفضه الفوري، كان هذا هو تحرك هايين التالي.

 

 

ارتجف جسد سوبارو عند سماع كلمات ويتز، التي كشفت معرفته بحقيقته .

 

 

ومع ذلك، حتى النهاية، كان الألم والمعاناة والدم  ما يملأ المشهد.

 

سوبارو: “أعتقد أن فكرتي هايين وإيدرا كلاهما ممكنتان. ولكن…”

لكن ما قاله بعد ذلك جعل جسد سوبارو كله يشعر بالقشعريرة. حتى لو كان سوبارو مجرد شخص عادي، فقد أكد ويتز أنه سيدفع دينه وسيساعده.

 

 

 

 

 

هذا الأمر يحمل معنى عميقًا…

 

 

بينما كان صوت تود يهمس بالقرب من أذن سوبارو، تم ضغط بلطف  شيء بارد على عنقه.

 

 

سوبارو: “…اطمئن، ويتز.”

 

 

 

 

كانت معدته على وشك أن تقذف محتوياتها. ومع ذلك، دون أن يقلق تود بشأن أي شيء، استمر  في تحريك أصابعه.

ويتز: “هم…”

بينما كان يحتضن ذراعيه النحيفتين، أجاب سوبارو تانزا التي كانت تحاول طمأنته.

 

حتى لو كان سوبارو ورفاقه لافتين للنظر على الجزيرة، فمن غير المحتمل أن يكونوا معروفين خارجها.

 

 

عندما أشار سوبارو بإبهامه وضحك، نظر ويتز بعيدًا وشهق .

 

 

 

 

سوبارو: “هذه خطة قصيرة النظر جدًا! من المرجح أن تصاب باللعنة إذا حاولت شيئًا متهورًا كهذا.”

تعامل سوبارو مع هذا الرد غير الصادق بروح مرحة، حيث كان هذا تصرفًا نموذجيًا من ويتز.

هايين: “إذا كان هناك عرض، ف-هل سيجعلوننا نقاتل مرة أخرى…؟ لكن، مع حدوث التمرد وكل الفوضى المنتشرة، لماذا سيفعلون ذلك الآن؟”

 

 

 

 

كان السبب وراء استكشاف ويتز للطابق السفلي هو العثور على طريقة لتشغيل الجسر المتحرك―― لمساعدة سوبارو، الذي كان يبحث عن طريقة للهروب إلى الخارج.

 

 

 

 

 

في النهاية، لم يكن هناك شيء من هذا القبيل هنا، وكما كان متوقعًا، لم يكن هناك طريق للخروج سوى الجسر المتحرك، لذا بدا أن الاستنتاج النهائي هو العودة إلى خطتهم الأصلية.

سوبارو: “ه… هايين؟”

 

 

 

 

لكن، حدث شيء ما في اللحظة التي وصل فيها سوبارو إلى هذا الاستنتاج.

 

 

 

 

كان شعره البرتقالي الساطع مربوطًا برباط رأس مزين بخطوط حمراء، وظله النحيف يعطيه هيئة جندي إمبراطوري.

سوبارو: “――هك، هذا الاهتزاز!”

 

 

تود: “اختر.”

 

 

ويتز: “هل هو الجسر المتحرك…”

 

 

 

 

 

بينما بدأ اهتزاز قوي يهز الأرض من الأسفل، وتردد صوت منخفض بشكل غير مستقر، تبادل سوبارو وويتز نظرات سريعة، بعد أن وصلا إلى نفس الاستنتاج.

 

 

 

 

 

لم يكن هناك سوى خيارين محتملين لآلية ضخمة يمكنها هز الجزيرة بأكملها، وهما حلبة المصارعة والجسر المتحرك.

 

 

 

 

 

وبما أن الممر المؤدي إلى حلبة المصارعة كان مغلقًا بالفعل بالقرب من موقعهما، كان الجسر المتحرك هو الخيار الطبيعي الوحيد.

ويتز: “ولكن؟”

 

 

 

 

سوبارو: “مجموعة جديدة من الأشخاص…”

سوبارو: “مبكر جدًا، هاه. نعم، هذا منطقي تمامًا، ولكن…”

 

 

 

 

وصول مجموعة جديدة من الناس يعني أن جولة سباركا التالية ستبدأ قريبًا.

 

 

تساءل عن معنى كل هذا.

 

 

نظر ويتز إلى سوبارو، الذي تمتم لنفسه بينما شعر بجفاف في فمه.

 

 

 

 

 

وعندما تلقى نظرة ويتز، رسم سوبارو ابتسامة، وكأنه يريد طمأنته بأنه لا يوجد ما يدعو للقلق.

 

 

 

 

 

سوبارو: “――لنذهب لنلقي نظرة…”

 

 

تود: “…ما هذا؟ لا يمكن، هل هذا سم؟”

 

 

سواء كان لابتسامة سوبارو أي تأثير على ويتز أم لا، كان من الصعب معرفة ذلك، حيث اختار الأخير إدارة ظهره له.

من كلا الطرفين، بدأ تشغيل الجسر المتحرك، وكان القادمون الجدد إلى جزيرة المصارعين في طريقهم إلى هناك.

 

 

 

في كل الأحوال، كان الحصول على معلومات من الحراس أمرًا صعبًا للغاية.

لكن، بينما كان ويتز يواصل مسيرته بصمت، تبعه سوبارو وصعدا معًا من الطبقة السفلى للجزيرة إلى الطبقة الوسطى، ثم إلى الأرض المرتفعة المطلة على الجسر المتحرك.

 

 

كانت المرة الماضية مختلفة—كان أصدقاء هايين ، أورسون والآخرون، يركبون العربة بطاعة، ولكن هذه المرة، كان هناك شخص يجلس على سطح العربة.

 

تانزا: “لكن يبدو لي، مع ذلك، أن انتظار شوارتز-ساما لهزيمة جميع وحوش المصارعة في سباركا ليس عمليًا للغاية.”

سوبارو: “سيكون رائعًا لو تمكنا من رؤية باب البرج يُفتح ويُغلق، إن أمكن…”

 

 

 

 

 

“شوارتز-ساما، هنا.”

 

 

 

سوبارو: “تانزا.”

 

 

 

 

 

ناداه صوت فتاة صغيرة بينما كان يمسح العرق عن ذقنه، لقد انقطع نفسه نتيجة الركض صعودًا على الدرج.

 

 

كان غير قادر على تصديق ذلك، وغير قادر على قبوله، لم يكن لديه خيار سوى أن يترنح ويسأل.

 

 

كانت تانزا قد وصلت إلى الأرض المرتفعة قبلهما، ولوّحت بيدها، فانضم إليها سوبارو وويتز.

 

 

 

 

 

 

 

بينما لاحظت تانزا وجود ويتز……

 

 

 

 

 

تانزا: “يبدو أنك كنت مع ويتز-ساما.”

 

 

سوبارو: “فكرة الاختباء في العربة، أعتقد أنها قد تم تنفيذها بالفعل في كيوس فليم.”

 

 

سوبارو: “التقينا صدفة في الأسفل وخضنا حديثًا محرجًا… ماذا عنكِ تانزا؟”

 

 

 

 

……..

تانزا: “…كنت أفحص البرج. وكما هو متوقع، يبدو أن المفتاح بحوزة غوستاف-ساما.”

 

 

 

 

 

سوبارو: “أوه، كنت أعرف ذلك.”

كان برج التحكم موجود في الجانب الخاص بالجزيرة، بالقرب من الجسر المتحرك.

 

الموت الذي جلبه ذلك الدواء، كان تذكيرًا لسوبارو بأنه لا يوجد طريق سهل للموت، حارس المعقل الأخير  الذي يجب ألا يهرب منه أبدًا.

 

 

كانت تانزا تعلم أيضًا أنه من الضروري تشغيل الجسر المتحرك من أجل الهروب من الجزيرة.

 

 

 

 

 

وبما أنهما يعرفان قاعدة اللعنة، كان الطفلان يتآمران للفرار معًا.

كانت تانزا تعلم أيضًا أنه من الضروري تشغيل الجسر المتحرك من أجل الهروب من الجزيرة.

 

 

 

شعر وكأنه لا يزال موجودًا، سم يجلب النهاية عبر الموت.

ولكن في تلك اللحظة، تدخل ويتز فجأة،

 

 

 

 

سوبارو: “لماذا؟”

ويتز: “إذا كنتم تريدون أخذ المفتاح… هل ينبغي أن نحارب بأعداد كبيرة…؟”

لا يبدو معقولًا أن يكون هذا مصدر قلق كبير.

 

 

 

 

سوبارو: “هذه خطة قصيرة النظر جدًا! من المرجح أن تصاب باللعنة إذا حاولت شيئًا متهورًا كهذا.”

حتى عينا ويتز بدتا وكأنهما تلاحظان الشخص الذي يجلس على سطح العربة القادمة.

 

سواء كان غوستاف قد نقل لهم معلومات حول ما ينوي سوبارو فعله أم لا، فكلما تواجد، كانت أنظارهم الصارمة موجهة إليه، لذا ربما ارتكب خطأ صغيرًا.

 

 

تانزا: “――ماذا؟”

ويتز: “تلك الظروف البائسة قد تحسنت… لكن الآن، أصبح وضع المصارع مستقرًا… ما رأيك…؟”

 

 

 

بعد أن تخلى عن رفضه الفوري، كان هذا هو تحرك هايين التالي.

ويتز: “هذا صحيح…”

 

 

 

 

 

تمكن سوبارو من صرف فكرة ويتز المتسرعة عبر استخدام قاعدة اللعنة كذريعة.

 

 

لم يكن من المبالغة القول إنه بمجرد تجاوز الشخص للسباركا ويصبح مصارعًا، فإن حياته تكون آمنة خارج مباريات الموت.

 

ربما، من وجهة نظر هايين، كان العيش في الجزيرة أكثر راحة له من العيش في العالم الخارجي.

عندما سمعت تانزا ذلك، اتسعت عيناها، لذا وضع سوبارو إصبعه على فمها لإسكاتها.

كانت شفرة السكين الكبيرة التي سحبها تود من خصره.

 

 

 

سوبارو: “نعم…”

الحقيقة بأن قاعدة اللعنة غير موجودة بالفعل، لم يكن قد كشف عن ذلك لأي شخص آخر سوى تانزا.

إيدرا: “أنا-أنا… سأغادر إن استطعت، هذا ما أفكر فيه.”

 

سوبارو: “جزء من سبب امتثال المصارعين للقوانين هو قاعدة اللعنة.”

 

 

بالطبع، سيسيليوس المزيف الذي صادف وجوده في ذلك المكان كان يعرف أيضًا، لكنه الآخر لم يكن لديه أصدقاء ليتحدث معهم عن الأمر، لذا لم يكن هناك خوف من انتشار المعلومة.

 

 

 

 

على مدار الأيام القليلة الماضية، كانوا يحاولون العثور على المفتاح، ولكن نظرًا لأن غوستاف هو من يدير الجسر المتحرك بنفسه، فمن المرجح جدًا أن المفتاح بحوزته.

ومع ذلك، كان سوبارو يعتقد أن هذه الحقيقة ستكون مخيفة للغاية إن انتشرت.

 

 

سوبارو: “ويتز، أنا…”

 

 

سوبارو: “جزء من سبب امتثال المصارعين للقوانين هو قاعدة اللعنة.”

 

 

 

 

 

لم تكن هناك شكاوى كبيرة حول معاملتهم، لأنه كان هناك قاعدة لعنة تمنعهم من التمرد تحت تهديد الموت.

 

 

 

 

سوبارو: “――آه.”

لهذا السبب، كان غوستاف قادرًا على حكم المصارعين في جينونهايف بقبضة من حديد.

 

 

 

 

 

لكن إن اتضح أن قاعدة اللعنة غير موجودة، فسوف يظهر أشخاص يفكرون بنفس طريقة ويتز.

……..

 

 

 

 

في هذه الحالة، ستبدأ حرب شاملة بين المصارعين والإدارة،  ومن حيث العدد، قد تكون الغلبة للمصارعين رغم الخسائر، ولكن――

وفقًا لمعرفته، كانت الجزيرة تطفو فوق بحيرة، لذا لم يكن للطابق السفلي أي مخرج إلى مكان آخر.

 

 

 

 

سوبارو: “كل حارس لديه وحش سحر بقرن مكسور، لذا يمكنهم إلحاق ضرر كبير.”

 

 

 

 

 

لم يكن حراس جزيرة المصارعين أقوياء فحسب، بل كان وجود وحوش السحر معهم يجعلهم أكثر خطورة.

 

 

كان الأمر وكأنه يقول إن الانتحار فكرة سخيفة.

 

 

بما أن جميع وحوش المصارعين التي تستخدم في سباركا كانت وحوش سحر يتحكم بها  الحراس، فهناك المزيد منها مثل الأسد والجرذ، التي وجد سوبارو ورفاقه صعوبة في هزيمتهم .

 

 

 

 

ويتز: “أي شخص يعرف وجهي، لا بأس لدي إن ماتوا جميعًا…”

لهذا السبب، قد يقع الجميع في مأزق إذا فقد ويتز صبره في هذه المرحلة.

 

 

 

 

 

تانزا: “لكن يبدو لي، مع ذلك، أن انتظار شوارتز-ساما لهزيمة جميع وحوش المصارعة في سباركا ليس عمليًا للغاية.”

أومأ ويتز بذقنه، فالتفت سوبارو لينظر في ذلك الاتجاه.

 

 

 

 

سوبارو: “هذا متهور تمامًا كما يبدو… أولًا، إذا تم تجديد وحوش المصارعة باستمرار، فسوف تتحطم معنوياتي. لا أخطط لاستراتيجية من هذا النوع.”

 

 

من أجل الحصول على معلومات حول الجسر المتحرك، كان سوبارو يحقق في الأشخاص المسيطرين عليه―― أي الحراس الذين يراقبون المصارعين.

 

 

(الي يموت يجيبوا بدالوا)

 

 

مجرد أنهم هربوا معًا لا يعني بالضرورة أنهم سيكونون معًا في الموقع التالي.

 

أصابت ضربة حادة ومؤلمة  رأسه، وبدأ الدم يتسرب من أنفه.

تانزا: “إذا كان الأمر كذلك…”

 

 

 

 

 

سوبارو: “لقد فكرت في الكثير من الأمور، لذا لا تقلقي. لست مضطرة لتصديقي، لكن من فضلك ثقي بمشاعري—هناك أشخاص أريد رؤيتهم بشدة.”

 

 

 

 

 

مدركةً أن الأمر يجب أن يبقى سرًا عن ويتز، التزمت تانزا الصمت بعد أن قال سوبارو ذلك.

 

 

 

 

تمامًا عندما شعر بأن الألم قد انتهى فجأة، وجد سوبارو نفسه في هواء بارد ومثلج.

خفضت عينيها قليلًا، ثم تابعت قائلة: “هؤلاء الذين ترغب في رؤيتهم…”

 

 

 

 

 

تانزا: “هل هم عائلتك؟”

 

 

تانزا: “الجنرال من الدرجة الأولى أراكييا.”

 

تود: “――مرحبًا، لماذا تعرف اسمي؟”

سوبارو: “هممم؟ حسنًا، إنهم أشخاص مهمون لي بقدر أهمية العائلة، وهناك فتاة أحبها بينهم.”

 

 

 

 

 

 

تانزا: “يبدو أنك كنت مع ويتز-ساما.”

رد سوبارو على السؤال المتأخر قليلًا بإمالة رأسه.

 

 

 

 

 

عندما سمعت ذلك، بدا أن شفتي تانزا لا تزال تتحرك وكأنها تريد قول شيء آخر، ولكن قبل أن تتمكن من ذلك، أشار ويتز إلى الجسر المتحرك أدناه قائلاً:

سكين يبدو وكأنه يمكن استخدامه لسلخ جلد حيوان كبير، حاد لدرجة أنه إذا تم سحبه بقوة طفيفة، فلن يتم قطع عنق سوبارو فقط، بل ربما يتم فصل رأسه بالكامل.

 

 

 

كانوا يظنون أنهم على بعد مائة متر، ولكن مجرد الشعور بنظرتها حتى من هناك كان أمرًا مذهلاً.

ويتز: “انظر…”

 

 

ثم، على وجهه المغطى بالوشوم، وجه نظراته الجادة نحو سوبارو. وبينما كان سوبارو يتلقى هذه النظرات بتركيز، بلع ريقه وتصلب جسده.

 

لم يكن هناك أي حراس متمركزين، ولكن كان المدخل مغلقًا بقفل متين للغاية، وكان من المستحيل فتح الباب المعدني الضخم دون الحصول على المفتاح.

من كلا الطرفين، بدأ تشغيل الجسر المتحرك، وكان القادمون الجدد إلى جزيرة المصارعين في طريقهم إلى هناك.

 

 

 

 

 

سوبارو: “أي نوع من الأشخاص سيكون هؤلاء القادمون الجدد…؟ من المؤكد أنهم ليسوا من معارف ويتز أو إيدرا هذه المرة.”

 

 

في كل الأحوال، كان الحصول على معلومات من الحراس أمرًا صعبًا للغاية.

 

بعد أن تخلى عن رفضه الفوري، كان هذا هو تحرك هايين التالي.

ويتز: “أي شخص يعرف وجهي، لا بأس لدي إن ماتوا جميعًا…”

 

 

كان السبب وراء استكشاف ويتز للطابق السفلي هو العثور على طريقة لتشغيل الجسر المتحرك―― لمساعدة سوبارو، الذي كان يبحث عن طريقة للهروب إلى الخارج.

 

 

سوبارو: “من فضلك لا تقل أشياء مخيفة ووحيدة هكذا――”

لماذا، بدأ صوت تساؤل  يصدر ضجيجًا هائلًا في رأسه.

 

 

 

 

وفي اللحظة التي حاول فيها قول ذلك، رأى بوضوح عربة تعبر الجسر المتحرك.

 

 

تود، وهو يراقب سوبارو وهو يكافح مثل سمكة تم اصطيادها، تمتم بشيء لا يمكن لسوبارو فهمه.

 

سوبارو: “سأتدبر أمر قاعدة اللعنة أيضًا. في الواقع، لدي فكرة حول كيفية التعامل معها.”

كانت العربة تُجر بواسطة حصان ريح سوداء مدرع، لكن كان هناك شيء مختلف قليلًا عن العربة التي وصلت قبل ثلاثة أيام—فالركاب داخلها بدوا أكثر هدوءًا هذه المرة.

من أجل الحصول على معلومات حول الجسر المتحرك، كان سوبارو يحقق في الأشخاص المسيطرين عليه―― أي الحراس الذين يراقبون المصارعين.

 

سوبارو: “أي نوع من الأشخاص سيكون هؤلاء القادمون الجدد…؟ من المؤكد أنهم ليسوا من معارف ويتز أو إيدرا هذه المرة.”

 

 

 

 

كانت المرة الماضية مختلفة—كان أصدقاء هايين ، أورسون والآخرون، يركبون العربة بطاعة، ولكن هذه المرة، كان هناك شخص يجلس على سطح العربة.

 

 

سوبارو: “هل… هذا صحيح؟”

 

 

على سطح العربة المتمايلة، كانت هناك امرأة ذات بشرة بنية وجسد نحيف――

 

 

 

 

كانت ليونة موقف هايين واضحة جدًا، ولكن كان هناك تغير أيضًا في مواقف ويتز وإيدرا.

سوبارو: “――هك!؟”

عدد الأشخاص الذين تحدثوا إلى سوبارو بطريقة ودية ومليئة بالحيوية ازداد بشكل كبير.

 

 

 

 

بمجرد أن رأى سوبارو ذلك الوجه وتلك الملامح المميزة، كتم صرخته في حلقه، وركع بسرعة في مكانه، مختبئًا خلف السور محاولًا تصغير جسده قدر الإمكان.

 

 

بمجرد أن رأى سوبارو ذلك الوجه وتلك الملامح المميزة، كتم صرخته في حلقه، وركع بسرعة في مكانه، مختبئًا خلف السور محاولًا تصغير جسده قدر الإمكان.

 

 

كان قلبه ينبض بسرعة مذهلة، وصوت ضخ الدم في رأسه كان أشبه بانفجار.

 

 

 

 

 

 

 

تانزا: “ش-شوارتز-ساما؟ هل هناك شيء خطأ، لماذا تتصرف بهذه الطريقة فجأة…؟”

 

 

 

 

الوسيلة الوحيدة التي تربط الجزيرة بالعالم الخارجي. كيف يمكنه تشغيل الجسر المتحرك ودخول برج التحكم؟

سوبارو: “تلك…”

 

 

تانزا: “هل هم عائلتك؟”

 

 

تانزا: “تلك؟”

 

 

 

 

 

 

 

سوبارو: “تلك، المرأة… أخبار سيئة.”

 

 

 

 

 

بجانب سوبارو وهو يركع، توسعت عينا تانزا، بعد أن ركعت هي الأخرى.

تود، وهو يراقب سوبارو وهو يكافح مثل سمكة تم اصطيادها، تمتم بشيء لا يمكن لسوبارو فهمه.

 

سوبارو، الذي كان يواجه صعوبة متزايدة، وإن كانت طفيفة، في فتح درج ذكرياته، احتفظ بذلك الاسم في مكان مهم جدًا بحيث يمكنه استرجاعه بسهولة.

لكن سوبارو لم يكن لديه وقت للقلق بشأن دهشتها.

سوبارو: “――――”

 

 

 

 

ويتز: “امرأة… تلك المرأة…؟”

ومع ذلك، حتى النهاية، كان الألم والمعاناة والدم  ما يملأ المشهد.

 

لم يكن الجو مناسبًا للمزاح أو الخداع.

 

شيء كهذا يبدو غير منطقي.

عندما سمع ويتز تمتمات سوبارو، استند إلى السور ونظر نحو الجسر المتحرك.

 

 

الندم كان الشيء الوحيد الذي أراد فعله. لسوء الحظ، لم يكن لدى سوبارو وقت ليشعر بالأسف على غبائه. لا ينبغي أن تُهدر أي دقيقة أو ثانية.

 

 

حتى عينا ويتز بدتا وكأنهما تلاحظان الشخص الذي يجلس على سطح العربة القادمة.

 

 

 

 

بينما كان وجهه مضغوطًا على جدار المبنى، كان هناك إحساس خشن على خده.

لكن بينما بدا أن ويتز لا يعرف هوية المرأة، كان سوبارو على دراية بها جيدًا.

سوبارو: “ويتز، أنا…”

 

الآن بعد أن لم تعد قاعدة اللعنة تقيده، بدا أن غوستاف، الذي كان مخلصًا لواجباته، لم يعد يشكل خطرًا على سوبارو من ناحية معينة. ومع ذلك، لم يكن سوبارو متهورًا لدرجة البحث العلني أو السؤال عن مكان المفتاح مباشرة.

 

 

ومع هذه المعرفة، كان يدرك أن هذا هو أسوأ وقت يمكن أن تكون فيه هناك.

سوبارو: “لم…”

 

 

 

 

تلك العربة، أو على الأقل المرأة التي على سطحها، لم تكن مرشحة للسباركا القادمة.

لا يبدو معقولًا أن يكون هذا مصدر قلق كبير.

 

 

 

 

لأن هوية تلك المرأة كانت――

 

 

 

 

 

سوبارو: “――لم أتذكر الاسم ، لكنها جنرال إلهي .”

 

 

 

 

 

لأنها كانت امرأة ذات قوة ساحقة، بشعر فضي وعين مغطاة بغطاء، شخص سبق أن أثار الفوضى في غوارال.

 

 

 

 

كانت الحرارة تشبه الدم الذي يحترق.

………..

سوبارو: “ماذا، ويتز؟”

 

كان من السهل أن يقع المرء في فخ التفكير بهذه الطريقة.

“الزوار هذه المرة ليسوا مصارعين، بل يبدو أنهم مبعوثين من العاصمة الإمبراطورية.”

مدركةً أن الأمر يجب أن يبقى سرًا عن ويتز، التزمت تانزا الصمت بعد أن قال سوبارو ذلك.

 

………..

 

 

كان هذا هو تقرير إيدرا، الذي سمعه من أحد الحراس.

 

 

 

 

تمكن سوبارو من صرف فكرة ويتز المتسرعة عبر استخدام قاعدة اللعنة كذريعة.

 

في هذه الحالة، ستبدأ حرب شاملة بين المصارعين والإدارة،  ومن حيث العدد، قد تكون الغلبة للمصارعين رغم الخسائر، ولكن――

كان سوبارو ورفاقه يراقبون وصول العربات من موقع مرتفع، لكن الصدمة التي جلبتها المرأة الجالسة على السطح―― هذا العدو المتفوق، كانت هائلة جدًا.

 

 

لكن، بينما كان ويتز يواصل مسيرته بصمت، تبعه سوبارو وصعدا معًا من الطبقة السفلى للجزيرة إلى الطبقة الوسطى، ثم إلى الأرض المرتفعة المطلة على الجسر المتحرك.

 

 

“تلك المرأة لاحظتني ونظرت إلى هذا الاتجاه…”

 

 

لماذا جاء ذلك ببطء شديد، لم يفهم، مع ذلك.

 

سوبارو: “――بواه.”

بجوار سوبارو، الذي انحنى فورًا، كان ويتز يراقب العربة وهي تكمل عبور الجسر المتحرك بدلاً منه، وصوته يرتجف وهو يشهد شيئًا لا يُصدق.

كان من الصعب تحديد الحدث الرئيسي بين السباركا الثانية والوليمة الكبرى التي تلتها، لكن ثلاثة أيام قد مرت منذ وقوع كلاهما.

 

 

 

 

كانوا يظنون أنهم على بعد مائة متر، ولكن مجرد الشعور بنظرتها حتى من هناك كان أمرًا مذهلاً.

 

 

سوبارو: “من فضلك لا تقل أشياء مخيفة ووحيدة هكذا――”

 

 

كان سوبارو محقًا في الاختباء، حيث إنها، وفقًا لكلمات ويتز، كانت تنظر في اتجاهه.

 

 

 

 

 

بالطبع، حتى لو نظرت إلى سوبارو الآن، على الأرجح لن تتعرف عليه.

كانت المرة الماضية مختلفة—كان أصدقاء هايين ، أورسون والآخرون، يركبون العربة بطاعة، ولكن هذه المرة، كان هناك شخص يجلس على سطح العربة.

 

 

 

 

تانزا: “نصف إنسان-كلب، جنرال إلهي… على الأرجح، إنها الجنرال من الدرجة الأولى أراكييا، أنا متأكدة.”

 

 

تود: ” الوقت ينفذ ، الانتحار، أو السكين.”

 

سوبارو: “لو كنت قد عوقبت لسبب آخر غير ذلك… لا، لا فائدة من التفكير فيه.”

“أنتِ أيضًا تعرفينها، تانزا؟”

 

 

 

 

 

تانزا: “…لقد كانت واحدة من الأشخاص الذين استهدفوا يورنا-ساما  في كيوس فليم سابقًا. لم أشهد ذلك بعيني، لكنني سمعت أنها غطت حيًا كاملًا بالنيران.”

 

 

 

 

عندما يحين ذلك الوقت، سأحتاج إلى قوتكم―― كان هذا ما أراد قوله في تلك اللحظة.

 

تود: “――مرحبًا، لماذا تعرف اسمي؟”

“أ-أنتِ فقط تمزحين بطريقة غير مناسبة. صحيح؟”

حتى لو حاول سوبارو الهروب بسرعة من تود، فإن جسده، الذي أصبح منهكًا من تلقاء نفسه، لم يسمح له بذلك.

 

 

 

سوبارو: “――تود.”

حاول هايين أن يضحك ليخفف من جدية نبرة تانزا، لكن لم يكن هناك أي شخص يمكنه الضحك على هذا الأمر.

في النهاية، لم يكن هناك شيء من هذا القبيل هنا، وكما كان متوقعًا، لم يكن هناك طريق للخروج سوى الجسر المتحرك، لذا بدا أن الاستنتاج النهائي هو العودة إلى خطتهم الأصلية.

 

 

 

كانت الحرارة، تشبه الغمر في قدر يغلي.

لقد تلقى سوبارو هذا التأثير الكبير

نهض وخرج إلى الممر ليرى ما الذي يجري.

 

لم يكن من المبالغة القول إنه بمجرد تجاوز الشخص للسباركا ويصبح مصارعًا، فإن حياته تكون آمنة خارج مباريات الموت.

 

 

سوبارو: “الأشخاص الذين يتمتعون بالقوة المطلقة هم عادةً الأكثر إزعاجًا بالنسبة لي.”

 

 

اندفع لفحص الثلاثة  الآخرين الثلاثة. توقفوا جميعهم  عن الحركة، والدم ينزف من أعينهم وأنوفهم.

 

تانزا: “――――”

 

 

كان لسوبارو فرصة للفوز إذا كان هناك ثغرة يمكنه استغلالها، أو إذا كان بإمكانه التعامل مع خصمه ببعض الذكاء.

 

 

كانت المرة الماضية مختلفة—كان أصدقاء هايين ، أورسون والآخرون، يركبون العربة بطاعة، ولكن هذه المرة، كان هناك شخص يجلس على سطح العربة.

 

 

 

سوبارو: “――――”

ولكن عندما يتعلق الأمر بخصوم يفوقونه بكثير في القوة، يكون بلا استراتيجيات—فهم أقوياء للغاية، والخدع الرخيصة لا تنجح معهم.

 

 

 

 

 

 

 

إنه امتياز الأقوياء أن يدوسوا على جميع استعداداته .

 

 

 

 

امتلأ فمه بكمية كبيرة من الدم، وبعزم، بصقه نحو تود الذي كان يقف أمامه.

تانزا: “شوارتز-ساما، من فضلك لا تكن متشائمًا للغاية. بما أنها مجرد رسول من العاصمة الإمبراطورية، فلا ينبغي أن يعني ذلك حدوث شيء يمسنا. إعلانهم كأعداء الآن هو…”

 

 

 

 

 

 

وعلى عكس السباركا، حتى لو تلقى عقوبة بسبب تلك المباريات، كان ذلك سيجعل من الصعب على سوبارو التدخل، ما كان سيكون  مساعدة كبيرة.

سوبارو: “مبكر جدًا، هاه. نعم، هذا منطقي تمامًا، ولكن…”

 

 

 

 

 

تانزا: “――――”

لماذا، بدأ صوت تساؤل  يصدر ضجيجًا هائلًا في رأسه.

 

 

 

 

سوبارو: “لا أستطيع إلا التفكير في أسوأ السيناريوهات… تفهمينني؟”

ارتجف جسد سوبارو عند سماع كلمات ويتز، التي كشفت معرفته بحقيقته .

 

 

 

 

 

 

بينما كان يحتضن ذراعيه النحيفتين، أجاب سوبارو تانزا التي كانت تحاول طمأنته.

رفع سوبارو نظره وهو يمسك رأسه.

 

 

 

 

كان ممتنًا لمشاعرها، وكان متأكدًا من أنها لا تريد أن تجعل من الجنرالات التسعة الإلهيين اعداءهم .

 

 

 

 

 

ببساطة، أراكييا كانت قوية، إن لم تكن أقوى من يورنا.

أومأ سوبارو برأسه بثقة، مشيرًا إلى أنه ليس من الجيد إضاعة المزيد من الوقت هنا.

 

 

 

 

كونه عالقًا في جزيرة كهذه، شعر سوبارو أنه لا يمكنه مواجهة خصم بهذا المستوى من القوة.

كان من الصعب تحديد الحدث الرئيسي بين السباركا الثانية والوليمة الكبرى التي تلتها، لكن ثلاثة أيام قد مرت منذ وقوع كلاهما.

 

سوبارو: “الأشخاص الذين يتمتعون بالقوة المطلقة هم عادةً الأكثر إزعاجًا بالنسبة لي.”

 

هايين: “و-ولكن لماذا أنت قلق جدًا يا أخي؟ إذا كانوا قد أتوا من العاصمة الإمبراطورية…”

 

 

 

 

 

إيدرا: “هايين، ألا تفهم؟ الإمبراطورية الآن منقسمة إلى نصفين.”

 

 

تانزا: “لكن يبدو لي، مع ذلك، أن انتظار شوارتز-ساما لهزيمة جميع وحوش المصارعة في سباركا ليس عمليًا للغاية.”

 

 

هايين: “هاه؟ آه، آه! تبًا، هذا هو الأمر…!”

 

 

تانزا: “إذا كان الأمر كذلك…”

 

 

إلى جانب سوبارو، الذي كان غارقًا في التفكير، بدأ هايين وإيدرا أيضًا في مناقشة الأمر بتعبيرات جادة.

لماذا هو على الجزيرة؟

 

 

 

وبما أن الممر المؤدي إلى حلبة المصارعة كان مغلقًا بالفعل بالقرب من موقعهما، كان الجسر المتحرك هو الخيار الطبيعي الوحيد.

سوبارو لم يكن يفهم تمامًا مجرى حديثهم، لكنه لم يكن لديه وقت للقلق بشأنه.

 

 

 

 

حاول طرد السم الذي لم يعد ينبغي أن يكون موجودًا في جسده.

في الواقع، ربما كان سوبارو يفرط في التفكير بالأمر.

كانت شفرة السكين الكبيرة التي سحبها تود من خصره.

 

 

 

 

سوبارو: “في الوقت الحالي، لا أعتقد أن تانزا أو أنا ، تلك المرأة…”

 

 

 

 

 

تانزا: “الجنرال من الدرجة الأولى أراكييا.”

تانزا، هايين، ويتز، إيدرا، جميعهم ماتوا.

 

 

 

 

سوبارو: “هدف أراكييا.”

 

 

كان عدد الحراس الذين يتبعون غوستاف أقل بكثير من المصارعين في الجزيرة، ولكن وجودهم يعطي انطباعًا بأنهم جنود إمبراطوريون أقوياء، دون أي مجال للضعف

 

بهذه الكلمات، حاول سوبارو تصحيح تفكير ويتز.

 

 

حتى لو كان سوبارو ورفاقه لافتين للنظر على الجزيرة، فمن غير المحتمل أن يكونوا معروفين خارجها.

 

 

 

 

 

وحتى لو كانوا كذلك، فهو في هذه الهيئة الحالية.

 

 

 

 

 

 

 

لا يبدو معقولًا أن يكون هذا مصدر قلق كبير.

 

 

على سطح العربة المتمايلة، كانت هناك امرأة ذات بشرة بنية وجسد نحيف――

 

يبدو أن هناك وحوشًا شرسة تتجول فيها؛ إذ إن أكثر أسباب الوفاة شيوعًا في جزيرة المصارعين كانت مباريات الموت، لكن ثاني أكثر الأسباب شيوعًا كان الوقوع فريسة لوحوش السحر، سواء عن طريق الخطأ أو أثناء محاولة الهرب.

 

سوبارو: “…اطمئن، ويتز.”

حتى لو كان أولبارت يريد فعل شيء تجاه أبيل، لم يكن هناك سبب يدفعه للاهتمام بسوبارو أو تانزا.

 

 

 

 

سوبارو: “――آه.”

 

 

تانزا: “إذن، ما هو سبب إرسال مبعوث من العاصمة الإمبراطورية إلى الجزيرة؟”

 

 

سوبارو: “إنه مجرد اتصال مباشر بالبحيرة، لذا فإن الغرض منه هو التخلص من الجثث، هذا ما قالوه.”

 

 

ويتز: “لو فكرت في الأمر… ربما من أجل عرض الجزيرة…؟”

ويتز: “هم…”

 

 

 

هايين: “و-ولكن لماذا أنت قلق جدًا يا أخي؟ إذا كانوا قد أتوا من العاصمة الإمبراطورية…”

تانزا: “عرض… هذا هو الغرض الأصلي من جزيرة المصارعين.”

 

 

 

 

 

 

 

توصل ويتز وتانزا إلى احتمال أن يكون وصول أراكييا مرتبطًا بعروض الجزيرة.

كان عدد الحراس الذين يتبعون غوستاف أقل بكثير من المصارعين في الجزيرة، ولكن وجودهم يعطي انطباعًا بأنهم جنود إمبراطوريون أقوياء، دون أي مجال للضعف

 

 

 

 

 

 

العروض، والتي كانت الغرض الأساسي من جزيرة المصارعين جينونهايف، كانت تقدم مباريات موت بين المصارعين أمام جمهور قادم من أماكن مختلفة.

 

 

لم يكن هناك سوى خيارين محتملين لآلية ضخمة يمكنها هز الجزيرة بأكملها، وهما حلبة المصارعة والجسر المتحرك.

 

 

كان حدثًا سيئ الذوق، لكن سوبارو سمع أنه كان يساعد في كبح الرغبات العنيفة لشعب الإمبراطورية.

 

 

 

 

من كلا الطرفين، بدأ تشغيل الجسر المتحرك، وكان القادمون الجدد إلى جزيرة المصارعين في طريقهم إلى هناك.

هايين: “إذا كان هناك عرض، ف-هل سيجعلوننا نقاتل مرة أخرى…؟ لكن، مع حدوث التمرد وكل الفوضى المنتشرة، لماذا سيفعلون ذلك الآن؟”

لذلك، عند سماع صوت شخص قد يمنحه إجابة، استدار سوبارو، ثم――

 

تانزا: “لقد رأيتها فقط من مسافة بعيدة، ولكن العربة التي وصلت كانت واحدة فقط. كان هناك خمسة أو ستة أشخاص على الأكثر. الشخص الوحيد الذي برز كان الجنرال من الدرجة الأولى.”

 

 

إيدرا: “هناك أيضًا فكرة أنهم يفعلون ذلك بسبب هذه الأوقات بالذات. الهدف هو تعزيز فكرة أن شعب الإمبراطورية يجب أن يكون قويًا، في ظل الوضع الذي تهتز فيه الإمبراطورية…”

لذا، كانت الخطة المثالية هي التسلل وسرقة المفتاح من غوستاف.

 

ومع ذلك، حتى النهاية، كان الألم والمعاناة والدم  ما يملأ المشهد.

 

 

 

 

ويتز: “هذه أفكار جلالته الإمبراطور، هاه…”

 

 

 

 

 

 

 

مع صوت هايين الأجش ، وأفكار إيدرا المقنعة، وتمتمات ويتز الجادة، تحولت أنظار الجميع نحو سوبارو.

 

 

 

 

بجوار الممر المؤدي إلى حلبة المصارعة، كان هناك باب يؤدي إلى الطبقة السفلى  من الجزيرة.

وكأنهم يتوقعون أن يكون لديه الإجابة، لكن سوبارو لم يكن يمتلكها أيضًا.

 

 

 

 

 

لم يكن أمامه خيار سوى هز رأسه.

 

 

 

 

تمامًا عندما شعر بأن الألم قد انتهى فجأة، وجد سوبارو نفسه في هواء بارد ومثلج.

سوبارو: “أعتقد أن فكرتي هايين وإيدرا كلاهما ممكنتان. ولكن…”

بينما كان يحتضن جسده في مكانه، فتح سوبارو فمه على مصراعيه وصرخ.

 

 

 

 

ويتز: “ولكن؟”

 

 

لكن، مع استمرار الحذر بشأن ذلك، ظل هايين يشك في عقلانية سوبارو والآخرين.

 

 

سوبارو: “أتساءل هل يهتم الإمبراطور حقًا بهذا المكان…”

داخل الغرفة، كانت تانزا والآخرون  بالفعل بلا أمل.

 

 

 

 

كان سوبارو يعلم بالفعل أن الإمبراطور الذي يعطي الأوامر في العاصمة الإمبراطورية ليس سوى مزيف.

 

 

 

 

ثم――

كان الحقيقي والمزيف كلاهما في كيوس فليم ، ومع وجود تمرد مستمر، كان من غير المرجح أن يكون أبيل قد عاد دون علم سوبارو.

 

 

سم قاتل جعل سوبارو يعاني، جعله يعاني، ويجلب له الموت بالتأكيد.

 

سوبارو: “لم…”

 

 

لذا، باعتبار أن هؤلاء أُرسلوا من العاصمة الإمبراطورية، فلا بد أنها كانت فكرة الإمبراطور المزيف.

 

 

 

 

 

كان من الصعب تصديق أن فينسينت، الإمبراطور المزيف الذي يمكنه تصميم خطة تنافس خطة أبيل، سيهدر وقته وطاقته على أمور غير مهمة.

 

 

 

 

في الواقع، في الإمبراطورية، حيث كان من الصعب التحدث إلى العديد من الأشخاص، لم يرفع صوته أبدًا على سوبارو. لذا، كان انطباع سوبارو عن غوستاف أنه شخص قيّم(ثمين) يمكنه التحدث معه بشكل صحيح.

 

 

سوبارو: “لا بد أن هناك سببًا وراء هذا، بلا شك.”

 

 

 

 

 

ما السبب الذي يدفعهم، وليس أبيل الذي يُفترض أنه الإمبراطور الحقيقي، إلى إرسال جنرال إلهي إلى جزيرة معزولة وسط البحيرة؟

 

 

 

 

 

 

كانت الحرارة تشبه الدم الذي يحترق.

تانزا: “الجنرال من الدرجة الأولى أراكييا، لم تقتحم المكان مع مجموعة كبيرة من الناس، صحيح؟”

 

 

لكنه يعلم، لو فكر جيدًا، أن السلام والأمان الذي يمكنه الحصول عليه هنا ليس سوى مرحلة مؤقتة، تم الوصول إليها بعد التضحية بالكثير.

 

 

سوبارو: “نعم…”

 

 

 

 

 

تانزا: “لقد رأيتها فقط من مسافة بعيدة، ولكن العربة التي وصلت كانت واحدة فقط. كان هناك خمسة أو ستة أشخاص على الأكثر. الشخص الوحيد الذي برز كان الجنرال من الدرجة الأولى.”

 

 

 

 

 

سوبارو: “هل… هذا صحيح؟”

 

 

 

 

كان برج التحكم موجود في الجانب الخاص بالجزيرة، بالقرب من الجسر المتحرك.

بعيون منخفضة، فكرت تانزا في نفس الشيء كسوبارو، غير مدركة لما يخطط له الطرف الآخر.

وبدون أي تحذير مسبق، لم يكن سوبارو قادرًا على الرد بسرعة على هذا الحدث المفاجئ وغير المتوقع، ولم يتمكن من دعم هايين وهو يسقط.

 

بينما يعد التفكير في الأمور مهمًا، لا يأتي شيء ذو قيمة من الندم.

 

دون سابق إنذار، تُرك سوبارو وحيدًا على جزيرة حيث مات الجميع فجأة.

 

شعور بانقسام رأسه كان على وشك أن يبتلع سوبارو――

يمكن للمرء أن يقول إنهم يفرطون في التفكير، وربما ينبغي عليهم فقط إبقاء رؤوسهم منخفضة وانتظار العاصفة حتى تمر. قد يكون ذلك منظورًا آخر للأمر.

 

 

كون هذه القيود قد تم إزالتها بالفعل كان شيئًا لم يرغب سوبارو في كشفه حتى اللحظة الأخيرة.

 

 

ويتز: “ماذا لو فكرت بالأمر بطريقة أخرى… أن نختبئ في العربة التي جاء فيها المبعوث ، ونغادر الجزيرة…”

……..

 

سوبارو: “――لنذهب لنلقي نظرة…”

 

كان الأمر وكأنه يقول إن الانتحار فكرة سخيفة.

 

 

سوبارو: “فكرة الاختباء في العربة، أعتقد أنها قد تم تنفيذها بالفعل في كيوس فليم.”

 

 

 

 

 

تانزا: “أنا موافقة على استخدام نفس الطريقة، طالما أنها تنجح أكثر من مرة…”

 

 

 

 

 

تم أخذ اقتراح ويتز بجدية من قبل سوبارو وتانزا.

 

 

هايين: “ه-هناك حد للتهور في التعامل مع الحياة…!”

 

سوبارو: “مجموعة جديدة من الأشخاص…”

لكن هايين، الذي كان يستمع إلى الثلاثة، صرخ بصوت عالٍ، “انتظروا، انتظروا، انتظروا!”

 

 

 

 

 

 

كان قلبه ينبض بسرعة مذهلة، وصوت ضخ الدم في رأسه كان أشبه بانفجار.

أثار صوت رجل السحلية ذو القشور الرمادية انتباههم.

ويتز: “أنت تنوي الخروج من هنا… وأنا أيضًا سأذهب معك… لن أبقى هنا كمصارع… أنا أدين لك بدين أيضًا…”

 

 

هايين: “هل أنتم جادون بالتفكير في مغادرة الجزيرة؟ هل فقدتم صوابكم؟! ستموتون!”

 

 

 

 

 

ويتز: “إذا بقيت هنا، فسوف تموت في نهاية المطاف أثناء القتال مع شيء ما، أيها الأحمق…”

وفي اللحظة التي حاول فيها قول ذلك، رأى بوضوح عربة تعبر الجسر المتحرك.

 

 

 

يبدو أن هايين مصدوم من فكرة إمكانية كسر القيود التي أبقت المصارعين محاصرين في الجزيرة.

هايين: “لكن ليس اليوم أو غدًا!! شوارتز… أخي، أحتاج إليك!”

كان غير قادر على تصديق ذلك، وغير قادر على قبوله، لم يكن لديه خيار سوى أن يترنح ويسأل.

 

 

 

 

سوبارو: “لا أنوي البقاء هنا إلى الأبد أيضًا، أقصد أنني لا أريد البقاء إلى الأبد.”

 

 

 

 

سوبارو: “――هك!؟”

ارتجف هايين، بينما شهق بفمه الكبير المليء بالأنياب الصغيرة عندما سمع خطة سوبارو.

لم يكن من المبالغة القول إنه بمجرد تجاوز الشخص للسباركا ويصبح مصارعًا، فإن حياته تكون آمنة خارج مباريات الموت.

 

 

 

 

ربما، من وجهة نظر هايين، كان العيش في الجزيرة أكثر راحة له من العيش في العالم الخارجي.

 

 

 

 

 

لم يكن من المبالغة القول إنه بمجرد تجاوز الشخص للسباركا ويصبح مصارعًا، فإن حياته تكون آمنة خارج مباريات الموت.

كانت المرة الماضية مختلفة—كان أصدقاء هايين ، أورسون والآخرون، يركبون العربة بطاعة، ولكن هذه المرة، كان هناك شخص يجلس على سطح العربة.

 

 

 

ما السبب الذي يدفعهم، وليس أبيل الذي يُفترض أنه الإمبراطور الحقيقي، إلى إرسال جنرال إلهي إلى جزيرة معزولة وسط البحيرة؟

 

لكن كان من الصعب على هايين تصديق ذلك.

كان من السهل أن يقع المرء في فخ التفكير بهذه الطريقة.

 

 

 

 

في هذه اللحظة، كانت تلك المعلومات هي ما يسعى إليه سوبارو أكثر من غيرها.

هايين: “أيها الصغير! إيدرا! تبًا لكم…”

تمامًا عندما شعر بأن الألم قد انتهى فجأة، وجد سوبارو نفسه في هواء بارد ومثلج.

 

داخل الغرفة، كانت تانزا والآخرون  بالفعل بلا أمل.

 

ويتز: “أي شخص يعرف وجهي، لا بأس لدي إن ماتوا جميعًا…”

تانزا: “مثل شوارتز-ساما، لدي أسبابي الخاصة لعدم رغبتي في البقاء هنا أكثر من ذلك.”

 

 

 

 

كان الجميع قد اختفوا. فجأة، بشكل غير متوقع.

إيدرا: “أنا-أنا… سأغادر إن استطعت، هذا ما أفكر فيه.”

لماذا لماذا لماذا، كان رأس سوبارو يدور، والطنين في أذنيه كان عاليًا للغاية، بينما كان عقله مليئًا بالأسئلة حول لماذا وكيف حدث المشهد  الذي لا معنى له أمامه.

 

 

 

 

 

 

هايين، الذي شعر بأنه في موقف غير مناسب، تلقى ردودًا مختلفة من تانزا وإيدرا.

 

 

 

 

بينما كان يحتضن جسده في مكانه، فتح سوبارو فمه على مصراعيه وصرخ.

ورغم تفاوت الردود بين الموافقة الحذرة والرفض المتردد، لم يكن لأي منهما مشاعر إيجابية تجاه جزيرة المصارعين.

 

 

في النهاية، لم يكن هناك شيء من هذا القبيل هنا، وكما كان متوقعًا، لم يكن هناك طريق للخروج سوى الجسر المتحرك، لذا بدا أن الاستنتاج النهائي هو العودة إلى خطتهم الأصلية.

 

 

لكن كان من الصعب على هايين تصديق ذلك.

 

 

سوبارو: “آه، غو، غوغوه، غووووه…!”

 

 

هايين: “ه-هناك حد للتهور في التعامل مع الحياة…!”

هايين: “――――”

 

 

 

 

سوبارو: “أنا آسف لو وضعتك في موقف صعب، هايين، لكني أريدك أن تفكر في الأمر أيضًا. هل تنوي البقاء هنا إلى الأبد؟”

سوبارو: “――لنذهب لنلقي نظرة…”

 

 

 

لم يكن الجو مناسبًا للمزاح أو الخداع.

هايين: “――――”

 

 

 

 

تود: “اختر.”

نظر هايين إلى سوبارو والآخرين، وكأنهم شيء مخيف بالنسبة له.

 

 

 

 

 

لكنه يعلم، لو فكر جيدًا، أن السلام والأمان الذي يمكنه الحصول عليه هنا ليس سوى مرحلة مؤقتة، تم الوصول إليها بعد التضحية بالكثير.

 

 

سوبارو: “…آه.”

 

 

هايين: “…حتى لو غادرتم، ماذا ستفعلون بشأن قاعدة اللعنة؟”

“――أنت هناك، ماذا تفعل في مكان مثل هذا؟”

 

سوبارو: “من فضلك لا تقل أشياء مخيفة ووحيدة هكذا――”

 

 

بعد أن تخلى عن رفضه الفوري، كان هذا هو تحرك هايين التالي.

 

 

 

 

سوبارو: “نعم…”

السلاسل غير المرئية التي تقيد المصارعين في جزيرة المصارعين—السبب الرئيسي في بقائهم هناك—كان أمرًا تحدث عنه ويتز أيضًا.

 

 

ويتز: “إذا كنتم تريدون أخذ المفتاح… هل ينبغي أن نحارب بأعداد كبيرة…؟”

 

 

كون هذه القيود قد تم إزالتها بالفعل كان شيئًا لم يرغب سوبارو في كشفه حتى اللحظة الأخيرة.

 

 

 

 

 

لكن، مع استمرار الحذر بشأن ذلك، ظل هايين يشك في عقلانية سوبارو والآخرين.

حتى لو كان أولبارت يريد فعل شيء تجاه أبيل، لم يكن هناك سبب يدفعه للاهتمام بسوبارو أو تانزا.

 

 

 

ومع ذلك، أثناء تنقله في الجزيرة بسرعة لجعل الحراس في منطقة أخرى يكرهونه.

لذا، فكر سوبارو في أنه على الأقل يجب أن يخفف من قلق هايين بعض الشيء.

أسوأ سيناريو بالنسبة لسوبارو هو أن يجد غوستاف أن سوبارو يشكل إزعاجًا له، فيحبسه في مكان ما على الجزيرة ويمنعه من فعل أي شيء.

 

 

 

 

سوبارو: “سأتدبر أمر قاعدة اللعنة أيضًا. في الواقع، لدي فكرة حول كيفية التعامل معها.”

 

 

 

 

 

هايين: “――هك؟! عن قاعدة اللعنة؟”

ويتز: “امرأة… تلك المرأة…؟”

 

 

 

 

يبدو أن هايين مصدوم من فكرة إمكانية كسر القيود التي أبقت المصارعين محاصرين في الجزيرة.

 

 

تود: “أوه، يا فتى، أي نوع من الأطفال أنت؟ أن تضع السم في فمك عمدًا، هذا للانتحار عندما تكون على ركبتيك، أليس كذلك؟ لا بد أن هناك شيئًا خاطئًا فيك لتعامل حياتك بهذه الطريقة.”

 

 

سوبارو: “نعم.”

 

 

 

 

 

أومأ سوبارو برأسه بثقة، مشيرًا إلى أنه ليس من الجيد إضاعة المزيد من الوقت هنا.

من أجل الحصول على معلومات حول الجسر المتحرك، كان سوبارو يحقق في الأشخاص المسيطرين عليه―― أي الحراس الذين يراقبون المصارعين.

 

تم الإمساك به على الفور، وتم دفع جسده بعنف على الجدار.

 

تانزا: “إذن، ما هو سبب إرسال مبعوث من العاصمة الإمبراطورية إلى الجزيرة؟”

أثار هذا الرد دهشة ليس فقط هايين، بل أيضًا ويتز وإيدرا.

 

 

 

 

سوبارو: “لقد فكرت في الكثير من الأمور، لذا لا تقلقي. لست مضطرة لتصديقي، لكن من فضلك ثقي بمشاعري—هناك أشخاص أريد رؤيتهم بشدة.”

أما تانزا، التي كانت تعرف بالفعل أن قاعدة اللعنة ليست حقيقية، فقد راقبت المشهد بصمت دون أن تقول شيئًا.

تود: “اختر.”

 

 

 

 

لم يكن بإمكان سوبارو كشف الحقيقة، ولكن إظهاره للثقة هنا سيساعد في تبديد مخاوف هايين والآخرين.

 

 

 

 

من كلا الطرفين، بدأ تشغيل الجسر المتحرك، وكان القادمون الجدد إلى جزيرة المصارعين في طريقهم إلى هناك.

لذلك، لم يكن بوسعه أن يظهر أي ضعف.

 

 

 

 

تود: “تم قتلهم؟ مرحبًا، لا يمكنني الإجابة على شيء كهذا. من وجهة نظري، نجاتك كانت خطأ في الحسابات. حسنًا، إذا تركت الأمر كما هو، فسيكون مجرد مسألة وقت، ولكن…”

حتى لو كانت أهداف أراكييا كمبعوث لا تزال غير معروفة――

 

 

 

 

 

 

―― ولم يكن هايين الوحيد.

سوبارو: “بالتأكيد، سأجد طريقة للخروج من هذه الجزيرة. إذن――”

من وجهة نظره، كانت علاقة سوبارو وغوستاف علاقة مواجهة بين مصارع وقائد، لكن سوبارو لم يكن يكره غوستاف شخصيًا.

 

في الواقع، ربما كان سوبارو يفرط في التفكير بالأمر.

 

شيء كهذا يبدو غير منطقي.

عندما يحين ذلك الوقت، سأحتاج إلى قوتكم―― كان هذا ما أراد قوله في تلك اللحظة.

تود، الرجل الذي كان ينبغي أن يهرب من غورال، موجود هنا؟

 

ربما، من وجهة نظر هايين، كان العيش في الجزيرة أكثر راحة له من العيش في العالم الخارجي.

 

لم يكن حراس جزيرة المصارعين أقوياء فحسب، بل كان وجود وحوش السحر معهم يجعلهم أكثر خطورة.

لكن سوبارو لم يقل هذه الكلمات.

 

 

سوبارو: “هل… هذا صحيح؟”

 

 

وبشكل أكثر دقة، لم يعد من المنطقي  إكمالهم .

 

 

 

 

تود، الرجل الذي كان ينبغي أن يهرب من غورال، موجود هنا؟

هايين: “――هك.”

 

 

 

 

 

صدر صوت شهقة متقطعة، وسقط هايين، وعيناه محمرتان .

 

 

بما أن جميع وحوش المصارعين التي تستخدم في سباركا كانت وحوش سحر يتحكم بها  الحراس، فهناك المزيد منها مثل الأسد والجرذ، التي وجد سوبارو ورفاقه صعوبة في هزيمتهم .

 

 

 

 

سوبارو: “――――”

 

 

 

 

 

 

 

ارتجفت عيناه ذات الحدقات على شكل شق، وبدأ جسمه الضخم ينهار إلى جانبه.

 

 

 

 

لماذا لماذا لماذا، كان رأس سوبارو يدور، والطنين في أذنيه كان عاليًا للغاية، بينما كان عقله مليئًا بالأسئلة حول لماذا وكيف حدث المشهد  الذي لا معنى له أمامه.

وبدون أي تحذير مسبق، لم يكن سوبارو قادرًا على الرد بسرعة على هذا الحدث المفاجئ وغير المتوقع، ولم يتمكن من دعم هايين وهو يسقط.

 

 

 

 

 

سوبارو: “ه… هايين؟”

 

 

تم أخذ اقتراح ويتز بجدية من قبل سوبارو وتانزا.

 

 

بصوت ارتطام ثقيل، سقط جسد هايين على أرض الغرفة المشتركة بلا حراك.

 

 

كانت تانزا قد وصلت إلى الأرض المرتفعة قبلهما، ولوّحت بيدها، فانضم إليها سوبارو وويتز.

 

تانزا: “شوارتز-ساما، من فضلك لا تكن متشائمًا للغاية. بما أنها مجرد رسول من العاصمة الإمبراطورية، فلا ينبغي أن يعني ذلك حدوث شيء يمسنا. إعلانهم كأعداء الآن هو…”

وبعد انهياره، ظل هايين ساكنًا، لم يفعل سوى التشنج، وكانت أطرافه ترتعش.

سوبارو: “في الوقت الحالي، لا أعتقد أن تانزا أو أنا ، تلك المرأة…”

 

 

 

 

بدا الأمر كما لو كان يرقة سيكادا، تمامًا مثل تلك التي تسقط على الطريق في منتصف الصيف.

شعور بانقسام رأسه كان على وشك أن يبتلع سوبارو――

 

كانت تانزا قد وصلت إلى الأرض المرتفعة قبلهما، ولوّحت بيدها، فانضم إليها سوبارو وويتز.

 

 

مات هايين ، تحرك مثل يرقة السيكادا.

هايين: “الحراس متوترون جدًا. حسنًا، يبدو أنهم خائفون منك يا أخي، ومنّا أيضًا، أليس كذلك؟”

 

 

 

 

―― ولم يكن هايين الوحيد.

كان من الأفضل للجميع أن يتعايشوا بسلام بدلًا من أن يكونوا متوترين.

 

 

 

 

 

 

سوبارو: “…آه.”

 

 

 

 

تانزا: “تلك؟”

صدر صوت خفيف مقارنة بصوت سقوط هايين، واستدار سوبارو مذهولًا.

 

 

 

 

 

الثلاثة الذين كانوا يتحدثون مع سوبارو—إيدرا، ويتز، وتانزا—كانوا جميعًا مستلقين على الأرض، يرتجفون ويتشنجون بنفس الطريقة.

 

 

 

 

 

سوبارو: “تانزا؟”

سوبارو: “من فضلك لا تقل أشياء مخيفة ووحيدة هكذا――”

 

 

 

 

لم يفهم شيئًا. ولا حتى واحدًا، مما جعله غير قادر على الرد.

نظر ويتز إلى سوبارو، الذي تمتم لنفسه بينما شعر بجفاف في فمه.

 

 

 

 

 

 

انحنى بجانب تانزا المنهارة، وقلب جسدها . كانت دموع الدم تسيل من عيني تانزا بينما كانت مستلقية بلا حراك، ورأسها متدليًا.

 

 

 

 

تانزا: “نصف إنسان-كلب، جنرال إلهي… على الأرجح، إنها الجنرال من الدرجة الأولى أراكييا، أنا متأكدة.”

كان الدم يسيل أيضًا من عينيها وأنفها وأذنيها، ويتساقط على الأرض ببطء.

 

 

 

 

 

سوبارو: “إيك!”

 

 

كانت ليونة موقف هايين واضحة جدًا، ولكن كان هناك تغير أيضًا في مواقف ويتز وإيدرا.

 

 

صرخ سوبارو، مما جعله يسقط جسد تانزا.

 

 

 

 

 

اندفع لفحص الثلاثة  الآخرين الثلاثة. توقفوا جميعهم  عن الحركة، والدم ينزف من أعينهم وأنوفهم.

 

 

 

 

ويتز: “إذا كنتم تريدون أخذ المفتاح… هل ينبغي أن نحارب بأعداد كبيرة…؟”

 

 

سوبارو: “لم…”

 

 

 

 

 

لماذا، بدأ صوت تساؤل  يصدر ضجيجًا هائلًا في رأسه.

بصمت شديد، كره سوبارو تود.

 

ومع ذلك، أثناء تنقله في الجزيرة بسرعة لجعل الحراس في منطقة أخرى يكرهونه.

 

 

 

 

لماذا لماذا لماذا، كان رأس سوبارو يدور، والطنين في أذنيه كان عاليًا للغاية، بينما كان عقله مليئًا بالأسئلة حول لماذا وكيف حدث المشهد  الذي لا معنى له أمامه.

 

 

الكثير، الكثير من الأشخاص كانوا بلا أمل أيضًا.

 

 

 

 

شعور بانقسام رأسه كان على وشك أن يبتلع سوبارو――

سوبارو: “تلك…”

 

 

 

 

سوبارو: “ل-لا…”

 

 

 

 

 

 

 

رفع سوبارو نظره وهو يمسك رأسه.

 

 

 

 

 

أصابت ضربة حادة ومؤلمة  رأسه، وبدأ الدم يتسرب من أنفه.

 

 

 

 

 

 

 

لم يتوقف الطنين في أذنيه ، وكان هناك أيضًا شعور بتسرب الدم.

 

 

 

 

وبما أن الممر المؤدي إلى حلبة المصارعة كان مغلقًا بالفعل بالقرب من موقعهما، كان الجسر المتحرك هو الخيار الطبيعي الوحيد.

تسلسل الأحداث كان مختلفًا.

 

 

وبغض النظر عن ذلك، ربما يُعامل ويتز بطريقة أكثر قسوة مقارنة بالمصارعين الآخرين لأنه في نفس مجموعة سوبارو.

 

 

سوبارو عانى من نفس الألم الذي أصاب تانزا والآخرين، ولكن بشكل أبطأ.

 

 

 

 

 

تساءل عن معنى كل هذا.

“أ-أنتِ فقط تمزحين بطريقة غير مناسبة. صحيح؟”

 

كان الدم يسيل أيضًا من عينيها وأنفها وأذنيها، ويتساقط على الأرض ببطء.

 

 

سوبارو: “هذا… لا معنى له…”

 

 

 

 

لكن بينما بدا أن ويتز لا يعرف هوية المرأة، كان سوبارو على دراية بها جيدًا.

بينما كان يستند بيديه على الأرض والجدار، تمكن سوبارو من الوقوف.

 

 

 

 

 

نهض وخرج إلى الممر ليرى ما الذي يجري.

لا يبدو معقولًا أن يكون هذا مصدر قلق كبير.

 

 

 

 

 

تم الإمساك به على الفور، وتم دفع جسده بعنف على الجدار.

داخل الغرفة، كانت تانزا والآخرون  بالفعل بلا أمل.

بينما بدأ اهتزاز قوي يهز الأرض من الأسفل، وتردد صوت منخفض بشكل غير مستقر، تبادل سوبارو وويتز نظرات سريعة، بعد أن وصلا إلى نفس الاستنتاج.

 

تساءل عن معنى كل هذا.

 

 

ولم يكن الأمر مقتصرًا على تانزا والآخرين فقط.

كان جسده  يغلي، وكأنه قد تم سلخه، وثم دهن أشياء مثل الوسابي، والخردل، وكل أنواع المواد الحارة الأخرى على جسده، وكأن جبلًا من الإبر كان يطعنه، وكأن جسده كله يتم بشره على مبشرة دقيقة، كان مؤلمًا، مؤلمًا، مؤلمًا، مؤلمًا.

 

 

 

سوبارو: “ماذا تفعل في مكان كهذا؟ لعبة الغميضة؟”

الكثير، الكثير من الأشخاص كانوا بلا أمل أيضًا.

 

 

 

 

 

سوبارو: “――――”

 

 

 

 

 

الغرفة المشتركة المجاورة، الممرات هنا وهناك، القاعة الرئيسية، منطقة الجسر المتحرك…

 

 

في الواقع، لم تكن قوة غوستاف  معروفة حتى لسوبارو.

 

حتى لو حاول سوبارو الهروب بسرعة من تود، فإن جسده، الذي أصبح منهكًا من تلقاء نفسه، لم يسمح له بذلك.

كان الجميع فيهم  بلا أمل.

 

 

هايين: “هاه؟ آه، آه! تبًا، هذا هو الأمر…!”

 

 

 

 

بأقدام مترنحة، وعيون متذبذبة، ومحتويات رأسه وكأنها تذوب من أذنيه،  نظر سوبارو، الذي كانت ملابسه مغطاة بالدم،  حول الجزيرة.

لذا، كانت الخطة المثالية هي التسلل وسرقة المفتاح من غوستاف.

 

 

 

 

الجميع، كانوا موتى.

ويتز: “هل سمعت… قصة المصارع الذي هرب من الجزيرة، في الماضي…؟”

 

سوبارو: “نعم.”

 

 

الجميع بلا استثناء، كانوا موتى.

وضعه بعناية على أحد أضراسه، في موضع بحيث إذا ضغط عليه بقوة، سيتمزق الغلاف.

 

 

 

 

كان جميعًا موتى، ينزفون من أعينهم وأنوفهم وآذانهم.

 

 

 

 

الغرفة المشتركة المجاورة، الممرات هنا وهناك، القاعة الرئيسية، منطقة الجسر المتحرك…

كانوا جميعًا موتى. موتى.

 

 

 

 

 

سوبارو: “لماذا؟”

 

 

 

 

 

فجأة، المصارعون، الحراس، وكل شخص آخر ماتوا دون أي استثناء.

 

 

 

 

 

الجميع، وبشكل مفاجئ.

 

 

 

 

سوبارو: “حسنًا، لا أشعر بالسوء على الإطلاق.”

سوبارو: “لماذا؟”

 

 

سوبارو: “بالتأكيد، سأجد طريقة للخروج من هذه الجزيرة. إذن――”

 

الثلاثة الذين كانوا يتحدثون مع سوبارو—إيدرا، ويتز، وتانزا—كانوا جميعًا مستلقين على الأرض، يرتجفون ويتشنجون بنفس الطريقة.

كان الجميع قد اختفوا. فجأة، بشكل غير متوقع.

تانزا: “أنا موافقة على استخدام نفس الطريقة، طالما أنها تنجح أكثر من مرة…”

 

 

 

سوبارو: “――لنذهب لنلقي نظرة…”

كان غير قادر على تصديق ذلك، وغير قادر على قبوله، لم يكن لديه خيار سوى أن يترنح ويسأل.

 

 

 

 

ببطء، كان نفس الموت الذي عانى منه تانزا والآخرون،  يأكل في سوبارو.

إلى من؟ إن كان إلى أحد، فإلى السماء. وإن لم تكن السماء، فإلى الماء.

اندفع لفحص الثلاثة  الآخرين الثلاثة. توقفوا جميعهم  عن الحركة، والدم ينزف من أعينهم وأنوفهم.

 

 

 

 

سوبارو: “لم――”

 

 

 

 

 

“――مرحبًا.”

 

 

 

 

احتمال أنه سيحاول استجواب سوبارو بشأن شيء ما. إذا حدث ذلك، فستصبح الأمور غير قابلة للإصلاح.

 

 

فجأة، أجاب شخص ما على صوت سوبارو، والذي لم يكن ينبغي لأي أحد أن يكون قادرًا على الإجابة عليه.

على الرغم من أنه كان يحاول فهم قاعدة اللعنة بشكل أعمق، إلا أن ذلك جعله يثير قلق غوستاف.

 

 

 

 

دون سابق إنذار، تُرك سوبارو وحيدًا على جزيرة حيث مات الجميع فجأة.

 

 

كان سوبارو محقًا في الاختباء، حيث إنها، وفقًا لكلمات ويتز، كانت تنظر في اتجاهه.

 

إلى من؟ إن كان إلى أحد، فإلى السماء. وإن لم تكن السماء، فإلى الماء.

كان هو نفسه ينزف من أنفه وأذنيه، مما جعله يشعر بالقلق والخوف.

 

 

 

 

 

لذلك، عند سماع صوت شخص قد يمنحه إجابة، استدار سوبارو، ثم――

بينما كان جسده كله يرتجف من الخوف، انتشر السم بقوة مذهلة.

 

سوبارو: “آآآآآآآه――!!!”

 

 

“――أنت هناك، ماذا تفعل في مكان مثل هذا؟”

 

 

وقف أمامه رجل جعل سوبارو يتجمد على الفور، بعد أن شعر للحظة بأنه قد وجد النجاة.

 

 

وقف أمامه رجل جعل سوبارو يتجمد على الفور، بعد أن شعر للحظة بأنه قد وجد النجاة.

 

 

 

 

 

……..

تانزا، هايين، ويتز، إيدرا، جميعهم ماتوا.

 

 

 

تود: “الوقت والفرصة وما إلى ذلك، لا أحب ترك الأمور لتلك الأشياء، كما ترى.”

“كما ترى، كنت أظن أن كل شخص على الجزيرة قد مات، ولكن…”

 

 

 

 

 

بينما كان يقول ذلك، قام الرجل ذو العصابة السوداء بطقطقة مفاصله.

ويتز: “لا أعرف ما هي، لكن ربما لا… أتيت لأرى ما يجري في الطبقة السفلى ، لبعض الوقت…”

 

 

 

 

كان شعره البرتقالي الساطع مربوطًا برباط رأس مزين بخطوط حمراء، وظله النحيف يعطيه هيئة جندي إمبراطوري.

تود: “أنا بالتأكيد لا أعرفك . لا أنسى وجهًا بمجرد أن أراه، لكن هذا حقًا وجه لا أعرفه―― لا.”

 

 

 

 

 

 

للوهلة الأولى، يوحي وجهه بأنه شخص ودود.

 

 

 

 

 

ولكن، كان ذلك مجرد وهم خطير. لا ينبغي لسوبارو أن ينخدع به .

لو كان ممكنًا، كان وجهه وجهًا تمنى ألا يواجهه مرة أخرى، فلماذا يحدث هذا؟

 

 

 

 

كلاً من وجهه اللطيف، وصوته الذي بدا وكأنه يريد أن يكون صديقًا، لم يكونا سوى تزوير كامل.

ويتز: “أي شخص يعرف وجهي، لا بأس لدي إن ماتوا جميعًا…”

 

 

 

سوبارو: “――آه.”

اسم الرجل الذي زيف كل ذلك كان――

هايين: “أيها الصغير! إيدرا! تبًا لكم…”

 

 

 

 

سوبارو: “――تود.”

 

 

 

 

“――مرحبًا.”

سوبارو، الذي كان يواجه صعوبة متزايدة، وإن كانت طفيفة، في فتح درج ذكرياته، احتفظ بذلك الاسم في مكان مهم جدًا بحيث يمكنه استرجاعه بسهولة.

أثار هذا الرد دهشة ليس فقط هايين، بل أيضًا ويتز وإيدرا.

 

تدفق الدم بغزارة من اذنيه وأنفه أكثر من أي وقت مضى، انتفخت عيناه  لدرجة أنها بدت وكأنها ستنفجر، وفي انسجام، بدأ كل من اللحم والعظام في جسده يئن.

 

 

ثم، إذا تساءل أحدهم عن سبب أهمية ذلك الاسم.

سوبارو: “…اطمئن، ويتز.”

 

 

 

في هذه الحالة، ستبدأ حرب شاملة بين المصارعين والإدارة،  ومن حيث العدد، قد تكون الغلبة للمصارعين رغم الخسائر، ولكن――

تود: “――مرحبًا، لماذا تعرف اسمي؟”

سوبارو: “――――”

 

نظر ويتز إلى سوبارو، الذي تمتم لنفسه بينما شعر بجفاف في فمه.

 

 

لأنه، بمجرد أن ناداه سوبارو بهذه الكلمة الوحيدة، تغير موقفه تمامًا.

ارتجفت عيناه ذات الحدقات على شكل شق، وبدأ جسمه الضخم ينهار إلى جانبه.

 

 

 

سوبارو: “أنا آسف لو وضعتك في موقف صعب، هايين، لكني أريدك أن تفكر في الأمر أيضًا. هل تنوي البقاء هنا إلى الأبد؟”

لهذا السبب، كان الرجل الذي يقترب منه بسرعة شخصًا خطيرًا.

 

 

سوبارو: “――――”

 

 

بخطوات طويلة، كان الرجل―― تود يتقدم نحو سوبارو.

 

 

 

 

ومع ذلك، على الرغم من أنها كانت مجرد مباريات تدريبية، إلا أن الخطر كان حاضرًا دائمًا، حيث كان من الممكن أن ينتهي الأمر بمن فقدوا تركيزهم كجثث، وكان هناك أشخاص خطرون يمكنهم التسبب في سقوط الجثث، بغض النظر عن مدى تركيز الآخرين.

حتى لو حاول سوبارو الهروب بسرعة من تود، فإن جسده، الذي أصبح منهكًا من تلقاء نفسه، لم يسمح له بذلك.

 

 

 

 

 

تم الإمساك به على الفور، وتم دفع جسده بعنف على الجدار.

 

 

على الأقل، كان ذلك أفضل بكثير من سيسيليوس المزيف ، الذي كان يتأرجح بين حدود كونه صديقًا أو عدوًا.

 

 

سوبارو: “آه…!”

 

 

 

 

 

 

 

تود: “أنا بالتأكيد لا أعرفك . لا أنسى وجهًا بمجرد أن أراه، لكن هذا حقًا وجه لا أعرفه―― لا.”

 

 

 

 

 

بينما كان وجهه مضغوطًا على جدار المبنى، كان هناك إحساس خشن على خده.

ويبدو أنه حتى لو كان خصمه طفلًا، فإن تود لن يتردد بالتأكيد. فقط――

 

كان الدم يسيل أيضًا من عينيها وأنفها وأذنيها، ويتساقط على الأرض ببطء.

 

 

بينما كان سوبارو يتلوى من الألم المستمر، اقترب أنف تود من شعره.

 

 

 

 

 

 

 

بهذه الطريقة، شم تود شعر سوبارو.

سوبارو: “――――”

 

 

 

 

تود: “مرحبًا أيها الصغير، رائحتك تشبه شخصًا مخيفًا أعرفه.”

 

 

سوبارو: “بالتأكيد، سأجد طريقة للخروج من هذه الجزيرة. إذن――”

 

لماذا هو على الجزيرة؟

ارتجف سوبارو عندما تحدث إليه تود بصوت منخفض، مدركًا من هو الشخص الذي يتحدث عنه تود.

 

 

 

 

بينما كان يقول ذلك، نهض ويتز ببطء على قدميه.

كان الأمر وكأنه تقنية تجمع بين الشعور بأن الشخص المشار إليه هو نفسه، مع المشاعر غير السارة التي تنشأ عند مواجهة تود.

 

 

هايين: “لكن ليس اليوم أو غدًا!! شوارتز… أخي، أحتاج إليك!”

 

 

لو كان ممكنًا، كان وجهه وجهًا تمنى ألا يواجهه مرة أخرى، فلماذا يحدث هذا؟

 

 

“تفيض بروح القتال!”

 

داخل الغرفة، كانت تانزا والآخرون  بالفعل بلا أمل.

لماذا هو على الجزيرة؟

 

 

سوبارو: “――هك، هذا الاهتزاز!”

 

سوبارو: “حسنًا، قال رجل عظيم ذات مرة إن جذب الفتيات يتعلق بالكمية. على الرغم من أنني لا أحاول جذب الفتيات.”

 

بينما كان يقبض قبضتيه، استعاد سوبارو تركيزه عبر تذكر كلمات الخبراء في مختلف المجالات.

سوبارو: “لماذا…”

 

 

كان يتحدث عن وحوش السحر المائية التي تعيش في البحيرة.

تود، الرجل الذي كان ينبغي أن يهرب من غورال، موجود هنا؟

 

 

لأن هوية تلك المرأة كانت――

 

 

عند التفكير في الأمر، أثناء هروبه، أخذ تود أراكييا الأسيرة معه.

بما أن جميع وحوش المصارعين التي تستخدم في سباركا كانت وحوش سحر يتحكم بها  الحراس، فهناك المزيد منها مثل الأسد والجرذ، التي وجد سوبارو ورفاقه صعوبة في هزيمتهم .

 

 

 

 

كان يجب أن يدرك ذلك. إذا كانت أراكييا هنا، فمن الممكن أن يكون تود موجودًا أيضًا.

 

 

بينما كان يمسح أصابعه المتسخة بملابس سوبارو، قال تود ذلك بوقاحة .

 

 

شيء كهذا يبدو غير منطقي.

 

 

 

 

 

مجرد أنهم هربوا معًا لا يعني بالضرورة أنهم سيكونون معًا في الموقع التالي.

 

 

 

 

لكن، حدث شيء ما في اللحظة التي وصل فيها سوبارو إلى هذا الاستنتاج.

لماذا؟ كيف؟ لا أحب ذلك. إنه مخيف. لماذا، تود، هنا؟

 

 

 

 

 

سوبارو: “لماذا، الجميع…”

 

 

 

 

 

تود: “تم قتلهم؟ مرحبًا، لا يمكنني الإجابة على شيء كهذا. من وجهة نظري، نجاتك كانت خطأ في الحسابات. حسنًا، إذا تركت الأمر كما هو، فسيكون مجرد مسألة وقت، ولكن…”

 

 

 

 

 

سوبارو: “―غلوب.”  (بلع الريق)

اندفع لفحص الثلاثة  الآخرين الثلاثة. توقفوا جميعهم  عن الحركة، والدم ينزف من أعينهم وأنوفهم.

 

 

 

 

 

 

تود: “الوقت والفرصة وما إلى ذلك، لا أحب ترك الأمور لتلك الأشياء، كما ترى.”

 

 

الوسيلة الوحيدة التي تربط الجزيرة بالعالم الخارجي. كيف يمكنه تشغيل الجسر المتحرك ودخول برج التحكم؟

 

لماذا لماذا لماذا، كان رأس سوبارو يدور، والطنين في أذنيه كان عاليًا للغاية، بينما كان عقله مليئًا بالأسئلة حول لماذا وكيف حدث المشهد  الذي لا معنى له أمامه.

بينما كان صوت تود يهمس بالقرب من أذن سوبارو، تم ضغط بلطف  شيء بارد على عنقه.

 

 

 

 

 

كانت شفرة السكين الكبيرة التي سحبها تود من خصره.

 

 

نهض وخرج إلى الممر ليرى ما الذي يجري.

 

 

سكين يبدو وكأنه يمكن استخدامه لسلخ جلد حيوان كبير، حاد لدرجة أنه إذا تم سحبه بقوة طفيفة، فلن يتم قطع عنق سوبارو فقط، بل ربما يتم فصل رأسه بالكامل.

 

 

 

 

 

ويبدو أنه حتى لو كان خصمه طفلًا، فإن تود لن يتردد بالتأكيد. فقط――

 

 

 

 

 

سوبارو: “――――”

 

 

كان الجميع قد اختفوا. فجأة، بشكل غير متوقع.

 

بينما بدأ اهتزاز قوي يهز الأرض من الأسفل، وتردد صوت منخفض بشكل غير مستقر، تبادل سوبارو وويتز نظرات سريعة، بعد أن وصلا إلى نفس الاستنتاج.

كان هناك سيناريو غير محتمل للغاية.

سوبارو: “――آه.”

 

 

 

 

سيناريو لن يقتل فيه تود سوبارو―― لا،  لن يقتله هنا، وربما يؤجل ذلك لوقت لاحق.

 

 

 

 

 

احتمال أنه سيحاول استجواب سوبارو بشأن شيء ما. إذا حدث ذلك، فستصبح الأمور غير قابلة للإصلاح.

سواء كان غوستاف قد نقل لهم معلومات حول ما ينوي سوبارو فعله أم لا، فكلما تواجد، كانت أنظارهم الصارمة موجهة إليه، لذا ربما ارتكب خطأ صغيرًا.

 

 

 

 

ستصبح الأمور لا رجعة فيها ، احتمال يائس.

 

 

 

 

 

 

وفي اللحظة التي حاول فيها قول ذلك، رأى بوضوح عربة تعبر الجسر المتحرك.

 

أما تانزا، التي كانت تعرف بالفعل أن قاعدة اللعنة ليست حقيقية، فقد راقبت المشهد بصمت دون أن تقول شيئًا.

كان ذلك السبب الذي جعله يفضل التصرف بسرعة――

 

 

رد سوبارو على السؤال المتأخر قليلًا بإمالة رأسه.

 

ببساطة، أراكييا كانت قوية، إن لم تكن أقوى من يورنا.

تود: “انتظر.”

 

 

سواء كان لابتسامة سوبارو أي تأثير على ويتز أم لا، كان من الصعب معرفة ذلك، حيث اختار الأخير إدارة ظهره له.

 

“كما ترى، كنت أظن أن كل شخص على الجزيرة قد مات، ولكن…”

سوبارو: “――هك.”

 

 

 

 

 

كان رأسه يؤلمه، ونزيف أنفه لم يتوقف.

 

 

 

 

رفع سوبارو نظره وهو يمسك رأسه.

وسط شعور وعيه المتشتت بسبب فقدانه للدم، حاول سوبارو استخدام آخر وسيلة لديه، حيث حرك لسانه حول أضراسه.

 

 

كانت تانزا قد وصلت إلى الأرض المرتفعة قبلهما، ولوّحت بيدها، فانضم إليها سوبارو وويتز.

 

لماذا لماذا لماذا، كان رأس سوبارو يدور، والطنين في أذنيه كان عاليًا للغاية، بينما كان عقله مليئًا بالأسئلة حول لماذا وكيف حدث المشهد  الذي لا معنى له أمامه.

وفي اللحظة التالية، دفع تود أصابعه إلى داخل فم سوبارو.

 

 

 

 

لكن، بينما كان ويتز يواصل مسيرته بصمت، تبعه سوبارو وصعدا معًا من الطبقة السفلى للجزيرة إلى الطبقة الوسطى، ثم إلى الأرض المرتفعة المطلة على الجسر المتحرك.

سوبارو: “――آه.”

 

 

 

 

 

بينما تم غزو  فمه بالعنف ضد إرادته، تلوى سوبارو بكل قوته.

وحتى لو كانوا كذلك، فهو في هذه الهيئة الحالية.

 

 

 

 

كانت معدته على وشك أن تقذف محتوياتها. ومع ذلك، دون أن يقلق تود بشأن أي شيء، استمر  في تحريك أصابعه.

 

 

 

 

 

ثم، مع الطعام الذي تم قذفه، سحب شيئًا ما.

تود: “――مرحبًا، لماذا تعرف اسمي؟”

 

 

 

 

 

هايين: “هاه؟ آه، آه! تبًا، هذا هو الأمر…!”

تود: “…ما هذا؟ لا يمكن، هل هذا سم؟”

وحتى لو كانوا كذلك، فهو في هذه الهيئة الحالية.

 

 

 

 

 

لذا، كانت الخطة المثالية هي التسلل وسرقة المفتاح من غوستاف.

سوبارو: “――――”

تود: “أوه، يا فتى، أي نوع من الأطفال أنت؟ أن تضع السم في فمك عمدًا، هذا للانتحار عندما تكون على ركبتيك، أليس كذلك؟ لا بد أن هناك شيئًا خاطئًا فيك لتعامل حياتك بهذه الطريقة.”

 

 

 

سوبارو: “آه…!”

تود: “أوه، يا فتى، أي نوع من الأطفال أنت؟ أن تضع السم في فمك عمدًا، هذا للانتحار عندما تكون على ركبتيك، أليس كذلك؟ لا بد أن هناك شيئًا خاطئًا فيك لتعامل حياتك بهذه الطريقة.”

 

 

أمسك بكتفيه، وأدار سوبارو ليواجهه.

 

 

بينما كان يمسح أصابعه المتسخة بملابس سوبارو، قال تود ذلك بوقاحة .

سواء كان لابتسامة سوبارو أي تأثير على ويتز أم لا، كان من الصعب معرفة ذلك، حيث اختار الأخير إدارة ظهره له.

 

 

 

هايين: “و-ولكن لماذا أنت قلق جدًا يا أخي؟ إذا كانوا قد أتوا من العاصمة الإمبراطورية…”

 

 

ومع ذلك، لم يكن يبدو وكأنه يسخر منه. كان غير قادر بجدية على تصديق أفكار سوبارو؛ هذا هو الشعور الذي أعطاه موقفه.

هايين: “أيها الصغير! إيدرا! تبًا لكم…”

 

لهذا السبب، كان غوستاف قادرًا على حكم المصارعين في جينونهايف بقبضة من حديد.

 

 

كان الأمر وكأنه يقول إن الانتحار فكرة سخيفة.

 

 

 

 

لقد تلقى سوبارو هذا التأثير الكبير

تود: “أعتقد أن هذا منطقي. ليس الأمر وكأنني أهتم بشكل خاص إذا كنت تعاني. استخدمه كما تشاء.”

 

 

 

 

 

تود: “آه، إذا كنت ستموت، فإن الانتحار جيد أيضًا. عندها سأكمل هذا دون أن ألوث سكينتي.”

 

 

 

 

 

مع هذا الدليل، هز تود كتفيه، ووضع الدواء المغلف مرة أخرى في فم سوبارو.

 

 

 

 

سوبارو: “بالتأكيد، سأجد طريقة للخروج من هذه الجزيرة. إذن――”

وضعه بعناية على أحد أضراسه، في موضع بحيث إذا ضغط عليه بقوة، سيتمزق الغلاف.

سوبارو: “――――”

 

 

 

 

ثم ستتسرب المحتويات، وستنطفئ حياة سوبارو. كان يفهم ذلك.

تانزا: “لقد رأيتها فقط من مسافة بعيدة، ولكن العربة التي وصلت كانت واحدة فقط. كان هناك خمسة أو ستة أشخاص على الأكثر. الشخص الوحيد الذي برز كان الجنرال من الدرجة الأولى.”

 

 

 

 

تود: “أنا  مع أي خيار. طالما أنك تموت.”

 

 

لم تكن نيته أن يأخذ تود معه، بل كان يريد الانتقام، وفكر في تلطيخ ملابسه.  ومع ذلك، كانت إدراك تود ممتازًا.

 

 

أمسك بكتفيه، وأدار سوبارو ليواجهه.

 

 

 

 

سوبارو: “لا أستطيع إلا التفكير في أسوأ السيناريوهات… تفهمينني؟”

مع شكل تود أمام عينيه مباشرة، كان ظهر سوبارو مضغوطًا على الجدار.

 

 

 

 

 

بأي طريقة كانت، أراد الرد على تود بتعليق، لكن جسده كان يفقد قوته بسرعة، وأصبح خدرًا.

 

 

 

 

لماذا كان تود حيًا؟ لماذا كان سوبارو أيضًا على وشك الموت؟

ببطء، كان نفس الموت الذي عانى منه تانزا والآخرون،  يأكل في سوبارو.

الوسيلة الوحيدة التي تربط الجزيرة بالعالم الخارجي. كيف يمكنه تشغيل الجسر المتحرك ودخول برج التحكم؟

 

 

 

 

لماذا جاء ذلك ببطء شديد، لم يفهم، مع ذلك.

 

 

 

 

ويتز: “انظر…”

 

ما كان خيبة أمل أيضًا بالنسبة لسوبارو هو أنه لم يكن هناك سباركا ثالثة لاستقبال المرشحين الجدد للمصارعة من الخارج، ولم يتم تنظيم أي من مباريات الموت المعتادة.

تود: ” الوقت ينفذ ، الانتحار، أو السكين.”

 

 

 

 

عندما سمع ويتز تمتمات سوبارو، استند إلى السور ونظر نحو الجسر المتحرك.

 

 

سوبارو: “――――”

 

 

 

 

“لكن، هذا ليس المهم… لا تخلط بيني وبين هايين وكلامه المعسول… أنا لا أهتم بالتاج الذي ترتديه… أنا فقط أريد أن أقدم لك قوتي. تذكر ذلك…”

تود: “اختر.”

في هذه اللحظة، كانت تلك المعلومات هي ما يسعى إليه سوبارو أكثر من غيرها.

 

سوبارو: “――――”

 

 

الوجهة النهائية لم تتغير، رفع تود ثلاثة أصابع بينما ضغط على سوبارو للحصول على إجابة.

كانت شفرة السكين الكبيرة التي سحبها تود من خصره.

 

لكن إن اتضح أن قاعدة اللعنة غير موجودة، فسوف يظهر أشخاص يفكرون بنفس طريقة ويتز.

 

 

بصمت شديد، كره سوبارو تود.

 

 

 

 

 

 

 

تانزا، هايين، ويتز، إيدرا، جميعهم ماتوا.

 

 

 

 

 

أورسون والآخرون، الرجل العجوز نول، حتى الحراس، الجميع ماتوا.

 

 

 

 

 

 

 

لماذا كان تود حيًا؟ لماذا كان سوبارو أيضًا على وشك الموت؟

بأي طريقة كانت، أراد الرد على تود بتعليق، لكن جسده كان يفقد قوته بسرعة، وأصبح خدرًا.

 

 

 

حتى لو كان سوبارو ورفاقه لافتين للنظر على الجزيرة، فمن غير المحتمل أن يكونوا معروفين خارجها.

 

 

بينما كان يعيش هذه الأفكار التي تمزق صدره بشكل رهيب، عض سوبارو بقوة على أضراسه.

 

 

بينما كان يحتضن جسده في مكانه، فتح سوبارو فمه على مصراعيه وصرخ.

 

 

تمزق الغلاف، وتسرب الدواء الموجود بداخله.

 

 

بينما كان يقبض قبضتيه، استعاد سوبارو تركيزه عبر تذكر كلمات الخبراء في مختلف المجالات.

 

 

تدريجيًا، تدفق ذلك إلى شقوق لسانه وأسنانه ، تسرب، ثم――

لكن، مع استمرار الحذر بشأن ذلك، ظل هايين يشك في عقلانية سوبارو والآخرين.

 

سوبارو: “――――”

 

بعد أن تخلى عن رفضه الفوري، كان هذا هو تحرك هايين التالي.

 

ومع ذلك، لم يكن يبدو وكأنه يسخر منه. كان غير قادر بجدية على تصديق أفكار سوبارو؛ هذا هو الشعور الذي أعطاه موقفه.

سوبارو: “――بواه.”

 

 

 

 

 

امتلأ فمه بكمية كبيرة من الدم، وبعزم، بصقه نحو تود الذي كان يقف أمامه.

سوبارو: “أنا آسف لو وضعتك في موقف صعب، هايين، لكني أريدك أن تفكر في الأمر أيضًا. هل تنوي البقاء هنا إلى الأبد؟”

 

 

 

 

لم تكن نيته أن يأخذ تود معه، بل كان يريد الانتقام، وفكر في تلطيخ ملابسه.  ومع ذلك، كانت إدراك تود ممتازًا.

 

 

 

 

 

في اللحظة التي بصق فيها سوبارو، قفز تود إلى الجانب و لم يصبه الدم.

ويتز: “امرأة… تلك المرأة…؟”

 

ويتز: “المصارعون ووحوش المصارعة الذين يموتون في مباريات الموت… يتم جمعهم معًا… لو خسرنا، كنا سنصبح طعامًا للأسماك بنفس الطريقة…”

 

 

لذا، بعد أن بصق الدم فقط، انهار سوبارو.

 

 

كان يجب أن يدرك ذلك. إذا كانت أراكييا هنا، فمن الممكن أن يكون تود موجودًا أيضًا.

 

عند التفكير في الأمر، أثناء هروبه، أخذ تود أراكييا الأسيرة معه.

انهار، انهار، ثم، ثم، ثم――

خفضت عينيها قليلًا، ثم تابعت قائلة: “هؤلاء الذين ترغب في رؤيتهم…”

 

 

 

 

 

 

سوبارو: “آه، آه، آه، أووووه…!”

يمكن للمرء أن يقول إنهم يفرطون في التفكير، وربما ينبغي عليهم فقط إبقاء رؤوسهم منخفضة وانتظار العاصفة حتى تمر. قد يكون ذلك منظورًا آخر للأمر.

 

سوبارو: “هممم؟ حسنًا، إنهم أشخاص مهمون لي بقدر أهمية العائلة، وهناك فتاة أحبها بينهم.”

 

 

بينما كان جسده كله يرتجف من الخوف، انتشر السم بقوة مذهلة.

 

 

 

 

سوبارو: “――هك!؟”

تدفق الدم بغزارة من اذنيه وأنفه أكثر من أي وقت مضى، انتفخت عيناه  لدرجة أنها بدت وكأنها ستنفجر، وفي انسجام، بدأ كل من اللحم والعظام في جسده يئن.

 

 

 

 

 

لا، بدا وكأنها كانت تئن فقط. جسده كله، كان يصرخ.

 

 

 

 

 

سوبارو: “آه، غو، غوغوه، غووووه…!”

 

 

 

 

 

كانت الحرارة تشبه الدم الذي يحترق.

ويتز: “هل هو الجسر المتحرك…”

 

 

 

بينما تم غزو  فمه بالعنف ضد إرادته، تلوى سوبارو بكل قوته.

كانت الحرارة، تشبه الغمر في قدر يغلي.

لم يكن هناك سوى خيارين محتملين لآلية ضخمة يمكنها هز الجزيرة بأكملها، وهما حلبة المصارعة والجسر المتحرك.

 

 

 

 

كان جسده  يغلي، وكأنه قد تم سلخه، وثم دهن أشياء مثل الوسابي، والخردل، وكل أنواع المواد الحارة الأخرى على جسده، وكأن جبلًا من الإبر كان يطعنه، وكأن جسده كله يتم بشره على مبشرة دقيقة، كان مؤلمًا، مؤلمًا، مؤلمًا، مؤلمًا.

سوبارو: “آه، آه…”

 

تعامل سوبارو مع هذا الرد غير الصادق بروح مرحة، حيث كان هذا تصرفًا نموذجيًا من ويتز.

 

 

 

 

بدأ سوبارو الغارق في بحر من الألم والمعاناة،  يتمنى الموت.

 

 

 

 

الحقيقة بأن قاعدة اللعنة غير موجودة بالفعل، لم يكن قد كشف عن ذلك لأي شخص آخر سوى تانزا.

 

لكن ما قاله بعد ذلك جعل جسد سوبارو كله يشعر بالقشعريرة. حتى لو كان سوبارو مجرد شخص عادي، فقد أكد ويتز أنه سيدفع دينه وسيساعده.

تود، وهو يراقب سوبارو وهو يكافح مثل سمكة تم اصطيادها، تمتم بشيء لا يمكن لسوبارو فهمه.

سوبارو: “هاه؟ آه، نعم، سمعت عنها. سمعت أن ذلك الشخص تسبب في طرد القائد السابق، واختيار غوستاف-سان كقائد جديد.”

 

 

 

بغض النظر عن عدد المرات التي تذوقه――

حتى النهاية، الألم والمعاناة والدم كانت كل ما يحيط به.

ولكن عندما يتعلق الأمر بخصوم يفوقونه بكثير في القوة، يكون بلا استراتيجيات—فهم أقوياء للغاية، والخدع الرخيصة لا تنجح معهم.

 

 

 

سوبارو: “التقينا صدفة في الأسفل وخضنا حديثًا محرجًا… ماذا عنكِ تانزا؟”

تود: “إذا كنت ستستخدم السم لقتل نفسك، ألن تختار عادةً سمًا لا يجعلك تعاني؟”

على الرغم من أنه كان مندهشًا من شخصيته الأنانية، إلا أن سوبارو رحّب بموقف هايين.

 

 

 

 

 

 

كان صوت تود  بعيدًا، ووعي سوبارو بدأ يتلاشى.

 

 

بينما كان يقبض قبضتيه، استعاد سوبارو تركيزه عبر تذكر كلمات الخبراء في مختلف المجالات.

 

 

ومع ذلك، حتى النهاية، كان الألم والمعاناة والدم  ما يملأ المشهد.

كان جسده  يغلي، وكأنه قد تم سلخه، وثم دهن أشياء مثل الوسابي، والخردل، وكل أنواع المواد الحارة الأخرى على جسده، وكأن جبلًا من الإبر كان يطعنه، وكأن جسده كله يتم بشره على مبشرة دقيقة، كان مؤلمًا، مؤلمًا، مؤلمًا، مؤلمًا.

 

أثار صوت رجل السحلية ذو القشور الرمادية انتباههم.

 

 

 

إذا كان سوبارو وحده من قد يواجه مخاطر السباركا القادمة، فهناك طرق للتعامل مع ذلك. ولكن إذا انضم ويتز إليه، فسترتفع صعوبة المهمة بشكل كبير.

ثم، كان هناك صوت فرقعة، والدم، وعيناه لم تعد ترى.

 

 

 

 

كونه عالقًا في جزيرة كهذه، شعر سوبارو أنه لا يمكنه مواجهة خصم بهذا المستوى من القوة.

…….

 

 

في كل الأحوال، كان الحصول على معلومات من الحراس أمرًا صعبًا للغاية.

 

تانزا: “الجنرال من الدرجة الأولى أراكييا.”

 

 

“أنا أعرف من أنت…”

 

 

من وجهة نظره، كانت علاقة سوبارو وغوستاف علاقة مواجهة بين مصارع وقائد، لكن سوبارو لم يكن يكره غوستاف شخصيًا.

 

 

 

تانزا: “――――”

سوبارو: “――――”

 

 

 

 

 

 

 

“لكن، هذا ليس المهم… لا تخلط بيني وبين هايين وكلامه المعسول… أنا لا أهتم بالتاج الذي ترتديه… أنا فقط أريد أن أقدم لك قوتي. تذكر ذلك…”

 

 

 

 

سوبارو: “――――”

بينما كان جسده كله يتآكل، كان الألم يحرقه ويشويه.

 

 

 

 

 

تمامًا عندما شعر بأن الألم قد انتهى فجأة، وجد سوبارو نفسه في هواء بارد ومثلج.

 

 

كانت تلك كلمات هايين، الذي كان يفسر الأجواء السائدة في جزيرة المصارعين خلال الأيام القليلة الماضية على أنها إيجابية.

 

وبما أنهما يعرفان قاعدة اللعنة، كان الطفلان يتآمران للفرار معًا.

ثم――

 

 

 

 

سوبارو: “آمم، ويتز، أعتقد أنه لا ينبغي لك أن تكون متهورًا فيما تقول. لا بأس معي، لكنني أتساءل عمّا قد يفكر فيه الآخرون.”

 

سوبارو عانى من نفس الألم الذي أصاب تانزا والآخرين، ولكن بشكل أبطأ.

سوبارو: “آه، آه…”

“الزوار هذه المرة ليسوا مصارعين، بل يبدو أنهم مبعوثين من العاصمة الإمبراطورية.”

 

 

 

عندما أشار سوبارو بإبهامه وضحك، نظر ويتز بعيدًا وشهق .

ويتز: “شوارتز…؟”

أثار صوت رجل السحلية ذو القشور الرمادية انتباههم.

 

إذا كان سوبارو وحده من قد يواجه مخاطر السباركا القادمة، فهناك طرق للتعامل مع ذلك. ولكن إذا انضم ويتز إليه، فسترتفع صعوبة المهمة بشكل كبير.

 

 

 

“الحراس يكرهونك بشدة، بهذا المعدل، سيخسرون جميع وحوش المصارعة لديهم!”

سوبارو: “آآآآآآآه――!!!”

 

 

 

 

بينما لاحظت تانزا وجود ويتز……

 

كان هناك سيناريو غير محتمل للغاية.

بينما كان يحتضن جسده في مكانه، فتح سوبارو فمه على مصراعيه وصرخ.

 

 

 

 

 

صرخ، صرخ، محاولًا طرد السم من داخله.

 

 

في الواقع، ربما كان سوبارو يفرط في التفكير بالأمر.

 

 

حاول طرد السم الذي لم يعد ينبغي أن يكون موجودًا في جسده.

.

 

 

 

سوبارو: “أتساءل هل يهتم الإمبراطور حقًا بهذا المكان…”

شعر وكأنه لا يزال موجودًا، سم يجلب النهاية عبر الموت.

 

 

بينما كان يحتضن جسده في مكانه، فتح سوبارو فمه على مصراعيه وصرخ.

 

ومع ذلك، أثناء تنقله في الجزيرة بسرعة لجعل الحراس في منطقة أخرى يكرهونه.

 

 

سم قاتل جعل سوبارو يعاني، جعله يعاني، ويجلب له الموت بالتأكيد.

 

 

سوبارو: “تلك، المرأة… أخبار سيئة.”

 

 

بغض النظر عن عدد المرات التي تذوقه――

 

 

 

 

 

سوبارو: “آه، غو، آآآآآآآه…!”

 

 

 

 

 

الموت الذي جلبه ذلك الدواء، كان تذكيرًا لسوبارو بأنه لا يوجد طريق سهل للموت، حارس المعقل الأخير  الذي يجب ألا يهرب منه أبدًا.

 

 

 

……..

من حيث المظهر، كان لديه بأربعة أذرع، بعد كل شيء. بالإضافة إلى ذلك، كان مكلفًا بإدارة جزيرة المصارعين، وبالنظر إلى منصبه، الذي يحكم فيه المصارعين المتمردين، فلا يمكن أن يكون ضعيفًا.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط